الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : جمهرة الأمثال
    المؤلف : أبو هلال العسكري
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن محمد الرازي، قال: حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، قال: حدثنا سنيد بن داود قال: حدثنا الحجاج بن محمد بن عقبة بن شيبان الهدادي قال: كتب النعمان بن حميضة البارقي إلى أكثم بن صيفي: مثل لنا مثالاً نأخذ به، فقال: قد حلبت الدهر أشطره، فعرفت حلوه ومره. عين عرفت فذرفت. إن أمامي مالا أسامي. رب سامع بخبري لم يسمع بعذرى. كل زمان لمن فيه. في كل يوم ما يكره. كل ذي نصرة سيخذل. تباروا فإن البر ينمى عليه العدد. كفوا ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه، إن قول الحق لم يدع لي صديقاً. لا ينفع مع الجزع التبقي، ولا ينفع مما هو واقع التوقي. ستساق الى ما انت لاق في طلب المعاني يكون العز الاقتصاد في السعى أبقى للجمام. من لم يأس على ما فاته ودع بدنه. من قنع بما هو فيه قرت عينه. أصبح عند رأس الأمر خير من أن تصبح عند ذنبه. لم يهلك من مالك ما وعظك. ويل لعالم أمر من جاهله. الوحشة ذهاب الأعلام. البطر عند الرخاء حمق. لا تغضبوا عند اليسير فربما جنى الكثير. لا تضحكوا مما لا يضحك منه. حيلة من لا حيلة له الصبر. كونوا جميعاً فإن الجميع غالب. تثبتوا ولا تسارعوا، فإن أحزم الفريقين الركين. رب عجلة تهب ريثاً. ادرعوا الليل، واتخذوه جملاً فإن الليل أخفى للويل. لا جماعة لمن اختلف. قد أقر صامت. المكثار كخاطب الليل. من أكثر أسقط. لا تفرقوا في القبائل فإن الغريب بكل مكان مظلوم. عاقدوا الثروة وإياكم والوشائظ، فإن الذلة مع القلة. لو سئلت العارية لقالت: أبغي لأهلي ذلاً. الرسول مبلغ غير ملوم. من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. أساء سمعاً فأساء جابة . الدال على الخير كفاعله. إن المسالة من أضعف المكسبة. قد تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها. لم يجر سالك القصد، ولم يعم قاصد الحق. من شدد نفر، ومن تراخى تألف. السرو التغافل. أوفى القول أوجزه. أصوب الأمور ترك الفضول. التغرير مفتاح البؤس. التواني والعجز ينتجان الهلكة. لكل شيء ضراوة. أحوج الناس إلى الغني من لا يصلحه إلا الغنى، وهم الملوك. حب المدح رأس الضياع. رضا الناس غاية لا تبلغ، فلا تكره سخط من رضاه الجور. معالجة العفاف مشقة فتعوذ بالصبر. اقصر لسانك على الخير، وأخر الغضب؛ فإن القدرة من ورائك. من قدر أزمع. ألأم أعمال المقتدرين الانتقام. جاز بالحسنة ولا تكافئ بالسيئة. أغنى الناس عن الحقد من عظم عن المجازاة. من حسد من دونه قل عذره. من جعل لحسن الظن نصيباً روح عن قلبه. عي الصمت أحمد من عي المنطق. الناس رجلان، محترس ومحترس منه. كثير النصح يهجم على كثير الظنة. من ألح في المسألة أبرم. خير السخاء ما وافق الحاجة. العلم مرشد وترك ادعائه ينفي الحسد. الصمت يكسب المحبة. لن يغلب الكذب شيئاً إلا غلب عليه. الصديق من الصدق القلب قد يهتم وإن صدق اللسان. الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، وتقريبهم مكسبة لقرين السوء، فكن من الناس بين القرب والبعد، فإن خير الأمور أوساطها. فسولة الوزراء اضر من بعض الأعداء. خير القرناء المرأة الصالحة. عند الخوف حسن العمل. من لم يكن له من نفسه زاجر لم يكن له من غيره واعظ، وتمكن منه عدوه على أسوأ عمله. لن يهلك امرؤ حتى يملك الناس عتيد فعله، ويشتد على قومه، ويعجب بما يظهر من مروءته، ويغتر بقوته، والأمر يأتيه من فوقه. ليس للمختال في حسن الثناء نصيب. لا نماء مع العجب. إنه من أتى المكروه إلى أحد بدأ بنفسه. العي أن تتكلم فوق ما تشد به حاجتك . لا ينبغي لعاقل أن يثق بإخاء من لا تضطره إلى إخائه حاجة. أقل الناس راحة الحقود. من تعمد الذنب فلا تحل رحمته دون عقوبته، فإن الأدب رفق، والرفق يمن. وفي معنى المثل ما أخبرنا به أبو أحمد، عن ابن دريد، عن أبي حاتم، عن الأصمعي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما كانت على أحد نعمة إلا كان له حاسد، ولو كان الرجل أقوم من القدح لوجد غامزاً.
رضيت من الوفاء باللقاء
واللفاء: الشيء القليل، يقول: رضيت بالقليل من الوفاء؛ لأني لا أجد كثيره عند أحد، ومنه أخذ جحظة قوله، أنشدناه أبو أحمد:
وليل في كواكبه حران ... ونوءهما أعز من الوفاء
رمى منه في الرأس

(1/118)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية