الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
    المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
    المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية
    تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
    الطبعة: الأولى
    من المجلد 1 - 11: 1419 هـ - 1998 م
    من المجلد 12 - 18: 1420 هـ - 2000 م
    عدد الأجزاء: 19 (18 ومجلد للفهارس)
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بطاقة الكتاب   ||   إخفاء التشكيل

3973 - [2] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هلال، أخبرني أسلم المكي، أخبرني أبو الطُّفَيل أنه رأى أبا ذر رضي الله عنه قَائِمًا عَلَى الْبَابِ وَهُوَ يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعْرِفُونِي؟ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لم يعرفني فأنا جُنْوَُب صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَأنا ( 1) أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إنَّ مَثَل أهل بيتي فيكم مَثَلُ سفينة نوح من رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تخلَّف عَنْهَا غَرِقَ، وَإِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَل بَابِ حِطَّة" ( 2).
[3] أخرجه البزّار ( 3) من طريق الحسن ابن أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رضي الله عنه، فذكر مثل حديث حنش.
__________
( 1) لم يرد لفظ: "أنا" في (عم).
( 2) وهو الذي في قول الله جل وعلا: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].
وهذا الباب في قول ابن عباس والضحاك ومجاهد وقتادة أنه باب يدعى باب الحطة من بيت المقدس. وقيل: أنه عني بالباب جهة من جهات القرية ومدخلًا إليها. (ينظر: تفسير الطبري 1/ 300)، تفسير الفخر الرازي (2/ 94)، تفسير ابن كثير (1/ 89).
( 3) كشف الأستار (3/ 222: 2614) بلفظ: "مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان كان من قاتل مع الدجّال".
وقال البزّار: لا نعلم صحابيًا رواه إلَّا أبو ذرّ، ولا له غير هذا الإِسناد، تفرّد به ابن أبي جعفر.
قلت: الحسن بن أبي جعفر الجُفْري البصري قال عنه الحافظ في التقريب (159: 1222): ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
وعلي بن زيد بن جدعان تقدم أنه ضعيف.

(16/220)

الصفحة السابقة   ||   الصفحة التالية
بداية الكتاب    ||   محرك البحث