الموسوعة الشاملة
islamport.com


    الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
    المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
    الطبعة: الأولى، (لمكتبة المعارف)
    عدد الأجزاء: 6
    عام النشر:
    جـ 1 - 4: 1415 هـ - 1995 م
    جـ 6: 1416 هـ - 1996 م
    جـ 7: 1422 هـ - 2002 م
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قلت: وهو ثقة، وقد رواه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن عمرو
ابن ذي مر وزيد بن أرقم قالا: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير
(خم) فقال: فذكره، وزاد: " ... وانصر من نصره وأعن من أعانه ". أخرجه
الطبراني في " الكبير " (5059) . وحبيب هذا ضعيف كما قال الهيثمي (9 / 108
) . وأخرج عبد الله بن أحمد في " زوائده على المسند " (1 / 118) عن سعيد بن
وهب وزيد بن يثيع قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول يوم غدير (خم) إلا قام، فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد
ستة، فشهدوا ... الحديث. وقد مضى في الحديث الرابع - الطريق الثانية
والثالثة. وإسناده حسن، وأخرجه البزار بنحوه وأتم منه. وللحديث طرق
أخرى كثيرة جمع طائفة كبيرة منها الهيثمي في " المجمع " (9 / 103 - 108) وقد
ذكرت وخرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على
أسانيدها بصحة الحديث يقينا، وإلا فهي كثيرة جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في
كتاب مفرد، قال الحافظ ابن حجر: منها صحاح ومنها حسان. وجملة القول أن
حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه صلى الله عليه وسلم
كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه، وما ذكرت منها كفاية. وأما قوله في
الطريق الخامسة من حديث علي رضي الله عنه: " وانصر من نصره واخذل من خذله "
.

(4/343)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
صفحة البداية (بطاقة الكتاب)