صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : تاج العروس من جواهر القاموس
المؤلف : محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني، أبو الفيض، الملقب بمرتضى، الزبيدي
مصدر الكتاب : الوراق

وتتمة الكتاب من ملفات وورد على ملتقى أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com
وبه يكمل الكتاب
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

توقى باطراف القران وطرفها * كطرف الحبارى اخطأتها الا جادل ( و ) القرن ( حد السيف والنصل كرنتهما بالضم ) وكذلك قرنة السهم وقيل قرنتا النصل ناحيتاه من عن يمينه وشماله وجمع القرنة القرن ( و ) القرن ( حلبة من عرق ) يقال حلبنا الفرس قرنا أو قرنين أي عرفناه وقيل هو الدفعة من العرق والجمع قرون قال زهير : تضمر بالاصائل كل يوم * تسن على سنابكها القرون وقال أبو عمرو القرون العرق قال الازهرى كانه جمع قرن ( و ) القرن من الناس ( أهل زمان واحد ) قال : إذا ذهب القرن الذى أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب ( و ) القرن ( أمة بعد أمة ) قال الازهرى والذى يقع عندي والله اعلم ان القرن اهل مدة كان فيها نبى أو كان فيها طبقة من اهل العلم قلت السنون أو كثرت بدليل الحديث خيركم قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم يعنى الصحابة والتابعين واتباعهم قال وجائز ان يكون القرن لجملة الامة وهؤلاء قرون فيها وانما اشتقاق القرن من الاقتران فتأويله ان الذين كانوا مقترنين في ذلك الوقت والذين يأتون من بعدهم ذوو اقتران آخر ( و ) القرن ( الميل على البئر للبكرة إذا كان من حجارة والخشبى دعامة ) وهما ميلان ودعامتان من حجارة وخشب وقيل هما منارتان يبنيان على رأس البئر توضع عليهما الخشبة التى يوضع عليها المحور وتعلق منها البكرة قال الراجز : تبين القرنين فانظر ماهما * أمدرا أم حجر اتراهما وفى حديث أبى أيوب فوجده الرسول تغتسل بين القرنين قيل وان كانتا من خشب فهما زرنوقان ( و ) القرن ( ميل واحد من الكحل و ) وهو من القرن ( المرة الواحدة ) يقال أتيته قرنا أو قرنين أي مرة أو مرتين ( و ) قرن ( جبل مطل على عرفات ) عن الاصمعي وقال ابن الاثير هو جبل صغير وبه فسر الحديث انه وقف على طرف القرن الاسود ( و ) والقرن ( الحجر الاملس النقى ) الذى لا اثر فيه وبه فسر قوله : فأصبح عهدهم كمقص قرن * فلا عين تحس ولا اثارا ومنهم من فسره بالجبل المذكور وقيل في تفسيره غير ذلك ( و ) قرن المنازل ( ميقات اهل نجد وهى ة عند الطائف ) قال عمر بن
ابى ربيعة : فلا أنس ملأ شياء لاأنس موقفا * لنا مرة منا بقرن المنازل ( أو اسم الوادي كله وغلط الجوهرى في تحريكه ) قال شيخنا هو غلط لامحيد له عنه وان قال بعضهم ان التحريك لغة فيه هو غير ثبت * قلت وبالتحريك وقع مضبوطا في نسخ الجمهرة وجامع القزاز كما نقله ابن برى عن ابن القطاع عنهما وقال ابن الاثير وكثير ممن لايعرف يفتح راءه وانما هو بالسكون ( و ) غلط الجوهرى ايضا ( في نسبة ) سيد التابعين راهب هذه الامة ( أويس القرنى إليه ) أي الى ذلك الموضع ونصه في الصحاح والقرن موضع وهو ميقات اهل نجد ومنه أويس القرنى * قلت هكذا وجد في نسخ الصحاح ولعل في العبارة سقطا ( لانه ) انما هو ( منسوب الى قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد احد اجداده ) على الصواب قاله ابن الكلبى وابن حبيب والهمداني وغيرهم من ائمة النسب وهو أويس بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن عمران بن قرن كذا لابن الكلبى وعند الهمداني سعد بن عمرو بن حوران بن عصران بن قرن وجاء في الحديث يأتيكم أويس بن عامر مع اعداد اليمن من مراد ثم من قرن كأن به برص فبرئ منه الا موضع درهم له والدة هو بها بر لو اقسم على الله لابرأه قال ابن الاثير روى عن عمر رضى الله تعالى عنه واحاديث فضله في مسلم وبسطها شراحه القاضى عياض والنووي والقرطبى والابى وغيرهم قتل بصفين مع على على الصحيح وقيل مات بمكة وقيل بدمشق ( و ) القرنان ( كوكبان حيال الجدى و ) القرن ( شد الشئ الى الشئ ووصله إليه ) وقد قرنه إليه قرنا ( و ) القرن ( جمع البعيرين في حبل ) واحد وقد قرنهما ( و ) قرن ( ة بارض النحامة ) لبنى الحريش ( و ) قرن ( ة بين قطر بل والمزرقة ) من أعمال بغداد ( منها خالد بن زيد ) وققيل ابن ابى يزيد وقيل ابن ابى الهيثم بهيدان القطر بل القرنى عن شعبة وحماد بن زيد وعنه الدوري ومحمد بن اسحق الصغانى لا بأس به ( و ) قرن ( ة بمصر ) بالشرقية ( و ) قرن ( جبل بأفريقية وقرن باعرو ) قرن ( عشارو ) قرن ( الناعي و ) قرن ( بقل حصون باليمن وقرن البوباة ) جبل لمحارب وقرن الحيالى ( واد يجئ من السراة ) لسعد بن بكر وبعض قريش وفى عبارة المصنف سقط ( وقرن غزال ثنية م ) معروفة ( وقرن الذهاب ع و ) من المجاز ( قرن الشيطان ) ناحية رأسه ومنه الحديث تطلع الشمس بين قرنى الشيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فارقها ( و ) قيل ( قرناه ) مثنى قرن وفى بعض النسخ قرناؤه ( امته المتبعون لرأيه ) وفى النهاية بين قرنيه أي امتيه الاولين والاخرين جمعاه اللذان يغريهما باضلال البشر ( أو ) قرنه ( قوته وانتشاره أو تسلطه ) أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط كالمعين لها وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكأن الشيطان سول له ذلك فإذا سجد لها كان الشيطان مقترن بها ( وذو القرنين ) المذكور في التنزيل هو ( اسكندر الرومي ) نقله ابن هشام في سيرته واستبعده السهيلي وجعلهما اثنى وفى معجم ياقوت وهو ابن الفيلسوف قتل كثيرا من الملوك وقهرهم ووطئ البلدان الى اقصى الصين وقد اوسع الكلام فيه الحافظ في كتاب التدوير والتربيع ونقل كلامه الثعالبي في ثمار القلوب وجزهم طائفة بانه من الاذواء من التبابعة من ملوك حمير ملوك اليمن واسمه الصعب ابن الحرث الرائس وذو المنار هو ابن ذى القرنين نقله شيخنا * قلت وقيل اسمه مرزبان بن مروية وقال ابن هشام مرزبى بن مروية

(1/8137)


وقيل هرمس وقيل هرديس قال ابن الجوانى في المقدمة وروى عن ابن عباس رضى الله عنهما انه قال ذو القرنين عبد الله ابن الضحاك بن معد بن عدنان اه واختلفوا في سبب تلقيبه فقيل ( لانه لما دعاهم الى الله عزو جل ضربوه على قرنه فاحياه الله تعالى ثم دعاهم فضربوه على قرنه الاخر فمات ثم احياه الله تعالى ) وهذا غريب والذى نقله غير واحد انه ضرب على رأسه ضربتين ويقال انه لما دعا قومه الى العبادة قرنوه أي ضربوه على قرنى رأسه وفى سياق المصنف رحمه الله تعالى تطويل مخل ( أو لانه بلغ قطرى الارض ) مشرقها ومغربها نقله السمعاني ( أو لضفيرتين له ) والعرب تسمى الخصلة من الشعر قرنا حكاه الامام السهيلي أو لان صفحتي رأسه كانتا من نحاس أو كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة نقلهما السمعاني أو لانه رأى في المنام أنه أخذ بقرنى الشمس فكان تأويله انه بلغ المشرق والمغرب حكاه السهيلي أو لانقراض قرنين في زمانه أو كان لتاجه قرنان أو لكرم ابيه وامه أي كريم الطرفين نقله شيخنا وقيل غير ذلك قال وأما ذو القرنين صاحب ارسطو فهو هذا كما بسطه في العناية وقيل كان في عهد ابراهيم عليه السلام وهو صاحب الخضر لما طلب عين الحياة قاله السهيلي في التاريخ ولقد أجاد القائل في التورية * كم لامنى فيك ذو القرنين يا خضر * وفى الحديث لا أدرى أذو القرنين نبيا كان أم لا ( و ) ذو القرنين لقب ( المنذر بن ماء
السماء ) وهو الاكبر جد النعمان بن المنذر سمى به ( لضفيرتين كانتا في قرنى رأسه ) كان يرسلهما وبه فسر ابن دريد قول امرئ القيس : أشد نشاص ذى القرنين حتى * تولى عارض الملك الهمام ( و ) ذو القرنين لقب ( على بن أبى طالب كرم الله تعالى وجهه ) ورضى عنه ( لقوله صلى الله عليه وسلم ان لك في الجنة بيتا ويروى كنزا وانك لذو قرنيها أي ذو طرفي الجنة وملكها الاعظم تسلك ملك جميع الجنة كما سلك ذو القرنين جميع الارض ) واستضعف أبو عبيد هذا التفسير ( أو ذو قرنى هذه الامة فاضمرت وان لم يتقدم ذكرها ) كقوله تعالى حتى توارت بالحجاب اراد الشمس ولاذكر لها قال أبو عبيد وانا اختار هذا التفسير الاخير على الاول لحديث يروى عن على رضى الله عنه وذلك انه ذكر ذا القرنين فقال دعا قومه الى عبادة الله تعالى فضربوه على قرنه ضربتين وفيكم مثله فنرى انه اراد نفسه يعنى أدعو الى الحق حتى يضرب رأسي ضربتين يكون فيهما قتلى ( أو ذو جبليها للحسن والحسين ) رضى الله تعالى عنهما روى ذلك عن ثعلب ( أوذو شجتين في قرنى راسه احداهما من عمرو بن ود ) يوم الخندق ( والثانية من ابن ملجم لعنه الله وهذا اصح ) ما قيل وهو تتمة من قول أبى عبيد المتقدم ذكره ( وقرن الثمام شبيه بالباقلاء وذات القرنين ع قرب بالكسر قرب المدينة بين جبلين ) وقال نصر قرنين بكسر القاف جبل حجازى في ديار جهينة قرب حرة النار فلا ادرى هو هوام غيره ( والقرن بالكسر كفؤك في الشجاعة ) ونظيرك فيها وفى الحرب قال كعب : إذا يساور قرنا لا يحل له * ان يترك القرن الا وهو مجدول والجمع اقران ومنه حديث ثابت بن قيس بئسما عودتم أقرانكم أي نظراءكم وأكفاءكم في القتال ( أو عام ) في الحرب أو السن وأى شئ كان ( و ) القرن ( بالتحريك الجعبة ) تكون من جلود مشقوقة ثم تحزز وانما تشق لتصل الريح الى الريش فلا تفسد قال : يا ابن هشام أهلك الناس اللبن * فكلهم يغدو بقوس وقرن وقيل هي الجعبة ما كانت وفى حديث ابن الاكوع صل في القوس واطرح القرن وانما أمره بنزعه لانه كان من جلد غير ذكى ولا مدبوغ وفى حديث آخر الناس يوم القيامة كالنبل في القرن أي مجتمعون مثلها وفى حديث عمير بن الحمام فاخرج تمرا من قرنه أي من جعبته ويجمع على اقرن واقران كاجبل وأجبال وفى الحديث تعاهدوا اقرانكم أي انظروا هل هي ذكية أو ميته لاجل حملها في الصلاة وقال ابن شميل القرن من خشب وعليه اديم قد غرى به وفى اعلاه وعرض مقدمه فرج فيه وشج قد وشج بينه قلات وهى خشبات معروضات على قم الجفير جعلن قواما ان يرتطم يشرج ويفتح ( و ) القرن ( السيف والنبل ) جمعه قران كجبال قال العجاج * عليه ورقان القران النصل * ( و ) القرن ( جبل يجمع بين البعيرين ) والجمع الاقران عن الاصمعي وفى حديث بن عباس رضى تعالى عنهما الحياء والايمان في قرن أي مجموعان في حبل ( و ) القرن ( البعير المقرون بآخر كالقرنين ) قال الاعور النبهاني يهجو جريرا : ولو عند غسان السليطى عرست * رغاقرن منها وكاس عقير قال ابن برى وانكر ابن حمزة ان يكون القرن البعير المقرون بآخر وقال الحبل الذى يقرن به البعيران واما قول الاعور رغاقرن منها فانه على حذف مضاف ( و ) القرن ( خيط من سلب يشد في عنق الفدان ) وهو قشر يفتل يوثق على عنق كل واحد من الثورين ثم توثق في وسطهما اللومة ( كالقران ككتاب ) جمعه ككتب ( و ) قرن ( جد أويس القرنى المتقدم ) ذكره وهو بطن من مراد ( و ) القرن ( مصدر الاقرن ) من الرجال ( للمقرون الحاجبين ) وقيل لا يقال اقرن ولاقرناء حتى يضاف الى الحاجبين وفى صفته ( و ) القرن ( مصدر الاقرن ) من الرجال ( للمقرون الحاجبين ) وقيل لا يقال اقرن ولاقرناء حتى يضاف الى الحاجبين وفى صفته صلى الله تعالى عليه وسلم سوابغ في غير قرن قالوا القرن التقاء الحاجبين قال ابن الاثير وهذا خلاف ماروته ام معبد رضى الله تعالى عنها فانها قالت في الحلية الشريفة ازج اقرن أي مقرون الحاجبين قال والاول الصحيح في صفته وسوابغ حال من المجرور وهى الحواجب ( وقد قرن كفرح ) فهو أقرن بين القرن ( والقرنة بالضم الطرف الشاخص من كل شئ يقال قرنة الجبل وقرنة النصل

(1/8138)


وقرنة السهم وقرنة الرمح ( و ) رأس الرحم أو زاويته أو شعبته ) وهما قرنتان ( أ ومانتأ منه وقرن بين الحج والعمرة قرانا ) بالكسر ( جمع ) بينهما تلبية واحدة واحرام واحد وطواف واحد وسعى واحد فيقول لبيك بحجة وعمرة وعند ابى حنيفة رضى الله تعالى عنه هو افضل من الافراد والتمتع وجاء فلان قارنا قال شيخنا وقرن ككتب كما هو قضية المصنف رحمه الله تعالى وصرح به الجوهرى وابن سيده وأرباب الافعال فلا يعتد بقول الصفاقسى انه كضرب مقتصرا عليه نعم صرح جماع بانه بالوجهين وقالوا المشهور انه ككتب ويقال في لغة كضرب ( كأقرن في لغة ) وانكرها القاضى عياض واثبتها غيره كما نقله
الحافظ في فتح الباري والحافظ السيوطي في عقود الزبرجد ( و ) قرن ( البسر ) قرونا ( جمع بين الارطاب والابسار ) فهو بسر قارن لغة أزدية ( والقرين ) الصاحب ( المقارن كالقرانى كحبارى ) قال رؤبة * يمطو قراناه بهاد مراد * و ( ج قرناء ) ككرماء ( و ) القرين ( المصاحب ) والجمع كالجمع ( و ) القرين ( الشيطان المقرون بالانسان لا يفارقه ) وفى الحديث مامن احد إلا وكل به قرينه أي مصاحبه من الملائكة والشياطين وكل انسان فان معه قرينا منهما فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه ومنه الحديث الاخر فقاتله فان معه القرين والقرين يكون في الخير وفى الشر ( و ) القرين سيف زيد الخيل ) الطائى ( وقرين بن سهيل بن قرين ) كذا في النسخ وفى التبصير سهل بن قرين ووجد في ديوان الذهبي بالوجهين هو ( وابوه محدثان ) اما هو فحدث عن تمتام وغيره واما أبوه فعن ابن أبى ذؤيب واه قال الازدي هو كذاب ( وعلى بن قرين ) بن بيهس عن هشيم ( ضعيف ) وقال الذهبي روى عن عبد الوارث كذاب وفاته عى بن حسن بن كنائب البصري المؤدب لقبه القرين عن عبد الله بن عمر بن سليح ( و ) القرينة ( بها روضة بالصمان ) قال ذو الرمة : نحل اللوى اوجده الرمل كما * جرى الرمث في ماء القرينة والسدر ( و ) القرينة ( النفس كالقرونة والقرون والقرين ) يقال أسمعت قرونته وقرينته وقرينه أي ذلت نفسه وتابعته على الامر قال أوس : فلاقى امرا من ميدعان وأسمعت * قرونته بالياس منها فعجلا أي طابت نفسه بتركها قال ابن برى وشاهد قرون قول الشاعر : فانى مثل ما بك كان مابى * ولكن أسمحت عنهم قرونى وقول ابن كلثوم : متى نعقد قرينتنا بحبل * نجذ الحبل أو نقص القرينا قرينته نفسه هنا يقول اقرنا اقرن علينا ( والقرينان أبو بكر وطلحة رضى الله تعالى عنهما لان عثمان ) بن عبيد الله ( أخا طلحة ) اخذهما و ( قرنهما بحبل ) فلذلك سميا القرينين وورد في الحديث ان أبا بكر وعمر يقال لهما القرينان ( والقران ككتاب الجمع بين التمرتين في الاكل ) ومنه الحديث نهى عن القران الا ان يستأذن احدكم صاحبه وانما نهى عنه لان فيه شرها يزرى بصاحبه ولان فيه غبنا برفيقه ( و ) القران ( النبل المستوية من عمل رجل واحد ) ويقال للقوم إذا تناضلوا اذكروا القران أي والوابين سهمين سهمين ( القران ) المصاحبة كالمقارنة ) قارن الشئ مقارنة وقرانا اقترن به وصاحبه وقارنته قرانا صاحبته ( والقرنان الديوث المشارك في قرينته لزوجته ) وانما سميت الزوجة قرينة لمقارنة الرجل اياه وانما سمى القرنان لانه يقرن بها غيره عربي صحيح حكاه كراع وقال الازهرى هو نعت سوء في الرجل الذى لاغيره له وهو من كلام الحاضرة ولم ارى البوادى لفظوا به ولاعرفوه قال شيخنا رحمه الله تعالى وهو من الالفاظ البالغة في العامية والابتذال وظاهره انه بالفتح وضبطه شراح المختصر الخليلى بالكسر وهل هو فعلال أو فعلان يجوز الوجهان واورده الخفاجى في شفاء الغليل على انه من الدخيل ( و ) القرون ( كصبور دابة يعرق سريعا ) إذا جرى أو تقع حوامر رجليه مواقع يديه ) في الخليل وفى الناقة التى تضع خف رجلها موضع خف يدها ( و ) القرون ( ناقة تقرن ركبتيها إذا بركت ) عن الاصمعي ( و ) قال غيره هي ( التى يجتمع خلفاها القادمان والاخران ) فيتدانيان ( و ) القرون ( الجامع بين تمرتين ) تمرتين ( أو لقمتين ) لقمتين وهو القران ( في الاكل ) وقالت امرأة لبعلها ورأته يأكل كذلك أبرما قرونا ( وأفرن ) الرجل ( رمى بسهمين و ) اقرن ( ركب ناقة حسنة المشى ) اقرن ( حلب الناقة القرون ) وهى التى تجمع بين المحلبين في حلبه ( و ) اقرن ( ضحى بكبش اقرن ) وهو الكبير القرن أو المجتمع القرنين ( و ) اقرن ( للامر أطاقه وقوى عليه ) فهو مقرون وكذلك اقرن عليه ومنه قوله تعالى وما كنا مقرنين أي مطيقين وهو من قولهم اقرن فلاناصر صار له قرنا وفى حديث سليمان بن يسار اما انا فانى لهذه مقرن أي مطيق قادر عليها يعنى ناقته ( كاستقرن و ) اقرن ( عن الامر ضعف ) حكاه ثعلب وأنشد : ترى القوم منها مقرنين كأنما * تساقوا عقار الابل سليمها فهو ( ضد ) وقال ابن هانئ المقرن المطيق الضعيف وانشد لابي الاحوص الرياحي : ولو ادركته الخيل والخيل تدعى * بذى نجب عقار أقرنت واجلت أي ما ضعفت ( و ) اقرن ( عن الطريق عدل ) عنها قال ابن سيده اراه لضعفه عن سلوكها ( و ) اقرن ( عجز عن امر ضيعته ) وهو الذى يكون له ابل وغنم ولا معين له عليها ويكون يسقى ابله ولاذائد له يذودها يوم ورودها ( و ) اقرن ( أطاق امرها ) وهو ايضا ( ضد و ) أقرن ( جمع بين رطبتين و ) اقرن ( الدم في العرق كثر كاستقرن و ) اقرن ( الدمل حان تفقؤه و ) اقرن ( فلان رفع رأسه رمحه لئلا

(1/8139)


يصيب من أمامه ) عن الاصمعي وقيل اقرن الرمح إليه رفعه ( باع ) القرن وهى ( الجعبة و ) أيضا ( باع ) القرن أي
( الحبل و ) اقرن ( جاء بأسيرين ) مقرونين ( في حبل و ) اقرن ( اكتحل كل ليلة ميلا و ) اقرنت ( السماء دامت ) تمطر اياما ( فلم تقلع ) وكذلك اغضنت واغينت عن ابى زيد ( و ) اقرنت ( الثريا ارتفعت ) في كبد السماء ( القارون الوج ) وهو عرق الايكر ( و ) قارون بلالام عنى من العتاة يضرب به المثل ) في الغنى وهو اسم اعجمي لا ينصرف للعجة والتعريف وهو رجل كان من قوم موسى عليه السلام وكان كافرا فخسف الله به وبداره الارض ( والقرينين ) مثنى قرين ( جبلان بنواحي اليمامة ) بينه وبين الطرف الاخر مسيرة شهر وضبطه نصر بضم القاف وسكون الياء وفتح النون ومثناة فوقية ( و ) ايضا ( ع ببادية الشأم و ) ايضا ( ة بمرو الشاهجان ) لانه قرن بينها وبين مرو والروذ ) منها أبو المظفر محمد بن الحسن ) ابن احمد بن محمد بن اسخق المروزى الفقيه الشافعي رحمه الله تعالى ( القرينينى ) عن ابى طاهر المخلص وعنه أبو بكر الخطيب مات بشهرور سنة 432 ( وذو القرنين عصبة باطن الفخذ ) قال شيخنا رحمه الله تعالى والصواب ذات القرينتين لان ( ج ذوات القرائن ) والتأنيث العصبة ( والقرنتان ) بالضم مثنى قرنة بساحل بحر الهند في جهة اليمن والقرينة ) كسفينة ( ع ) في ديار تميم قال الشاعر : ألا ليتنى بين القرينة والحبل * على ظهر حرجوج يبلغني اهلي ( و ) قرين ( كزبيرة بالطائف و ) قرين ( بن عمر أو ) هو قرين ( بن ابراهيم ) عن ابى سلمة وذؤيب وابن اسحق ( أو ابن عامر ) صوابة وقرين بن عامر ( بن سعد بن ابى وقاص و ) أبو الحسن ( موسى بن جعفر بن قرين ) العثماني روى عنه الدار قطني ( محدثون وقرون البقرع بديار بنى عامر و ) القران ( كشداد القارورة ) بلغة الحجاز واهل اليمامة يسمونها الحنجورة عن ابن شميل ( و ) قران ( كرمان ة باليمامة ) وهى وملهم لبنى سحيم من بنى حنيفة ( و ) قران ( اسم ) رجل وهو ابن تمام الاسدي الكوفى عن سهيل بن ابى صالح ودهشم بن قران عن نمران بن خارجة وابو قران طفيل الغنوى شاعر وغالب بن قران له ذكر ( و ) المقرنة ( كمعظمة الجبال الصغار يدنو بعضها من بعض ) سميت بذلك لتقاربها قال الهذلى : دلجى إذا مال الليل جن على المقرنة الحباحب اراد بالمقرنة كامغار مقترنة ( وعبد الله وعبد الرحمن ومعقل والنعمان وسويد وسنان اولاد مقرن ) بن عائذ المزني ( كمحدث صحابيون ) وليس في الصحابة سبعة اخوة سواهم اما عبد الله فروى عن ابن سيرين وعبد الملك بن عمير واخوه عبد الرحمن ذكره ابن سعد واخوه عقيل يكنى ابا عدى روى عنه هلال بن يساف واخوه سنان له ذكر في المغازى ولم يرو ( ودو رقرائن يستقبل بعضها بعضا والقرنوة ) نبات عريض الورق ينبت في ألوية الرمل ودكاكه ورقه اغبر يشبه ورق الحند قوق قيل هي ( الهرنوة أو عشبة اخرى ) خضراء غبراء على ساق ولها ثمرة كالسنبلة وهى مرة تدبغ بها الاساقى ( ولا نظير لها سوى عرقوة وترقوة وعنصوة وترقوة وثندوة ) قال أبو حنيفة الواو فيها زائدة للتكثير والصيغة لا للمعنى ولا للالحاق الا ترى انه ليس في الكلام مثل قرزدقة ( وسقاء قرنوى ومقرنى مدبوغ بها ) الاخيرة بغير همز وهمزها ابن الاعرابي وقد قرنيته اثبتوا الواو كما اثبتوا بقية حروف الاصل والراء والنون ثم قلبوها للمجاورة ( وحية قرناءلها كلحمتين في رأسها ) كأنهما قرنان ( واكثر ما يكون في الافاعى ) وقال الاصمعي القرناء الحية لان لها قرنا قال الاعشى : تحكى له القرناء في عرزالها * ام الرحى تجرى على ثقالها ( والقيروان الجماعة من الخيل والقفل ) بالضم جمع قافلة وهو معرب كاروان وقد تكلمت به العرب وقال أبو عبيدة كل قافلة قيروان ( و ) ايضا ( معظم الكتيبة ) عن ابن السكيت قال امرؤ القيس : وغارة بنى قيروان * كان أسرابها الرعال ( و ) قيروان ( د بالمغرب ) افتتحه عقبة بن نافع الفهرى زمن معاوية سنة خمسين يروى انه لما دخلها امر الحشرات والسباع فرحلوا عنه ومنه سليمان بن داود بن سلمون الفقيه وسيأتى ذكر القيروان في قرو ( واقرن بضم الراء بالروم ) ولم يقيده ياقوت بالروم وانشد لامرئ القيس : لما سما من بين اقرن فالاجبال قلت فداؤه اهلي ( والقريناء كحميراء اللوبياء ) وقال أبو حنيفة هي عشبة نحو الذراع لها افنان وسنفة كسنفة الجلبان ولحبها مرارة ( و ) من المجاز ( المقرون من اسباب الشعر ) وفى المحكم ) ما اقترنت فيه ثلاث حركات بعدها ساكن كمتفامن متفاعلن وعلتن من مفاعلتن فمتفاقد قرنت السببين بالحركة ) وقد يجوز اسقاطها في الشعر حتى يصير السببان مفروقين نحو عيلن من مفاعيلن واما المفروق فقد ذكر في موضعه ( والقرناء من السور ما يقرأ بهمن في كل ركعة ) جمع قرينة ( والقرانيا شجر جبلى ثمره كالزيتون قابض مجفف مدمل للجراحات الكبار مضادة للجراحات الصغار والمقرن الخشبة ) التى ( تشد على رأس الثورين ) وضبطه بعض كمنبر * ومما يستدرك
عليه كبش اقرن كبير القرن وكذلك التيس وقد قرن كل ذى قرن كفرح ورمح مقرون سنانه من قرن وذلك أنهم ربما جعلوا أسنة رماحهم من قرون الظباء والبقر الوحشى قال الشاعر : ورامح قد رفعت هاديه * من فوق رمح فظل مقرونا

(1/8140)


والقرن البكرة والجمع اقرن وقرون وشاب قرناها علم رجل كتأبط شرا وذرى حبا واصاب قرن الكلا إذا اصاب ما وافرا ويقال تجدني في قرن الكلا أي في الغاية مما تطلب منى ويقال للروم ذوات القرون لتوارثهم الملك قرنا بعد قرن وقيل لتوفر شعورهم وانهم لا يجزونها قال المرقش : لات هنا طرف الزج واهلى بالشام ذات القرون وقال أبو الهيثم القرون حبائل الصياد يجعل فيها قرون يصطاد بها الصعاء والحمام وبه فسر قول الاخطل يصف نساء : وإذا نصبن قرونهن لعذرة * فكانما حلت لهن نذورا والقرانى كحبارى وترفتل من جلد البعير ومنه قول ذى الرمة : وشعب ابى ان يسلك الغفر بينه * سلكت قرانى من قياسرة سمرا وأراد بالشعب فوق السهم وابل قرانى أي ذات قرائن والقرين العين الكحيل والقرناء العقلاء وقال الاصمعي القرن في المرأة كالادرة في الرجل وهو عيب وقال الازهرى القرناء من النساء التى في فرجها مانع من سلوك الذكر فيه اما غدة غليظة أو لحمة مرتتقة أو عظم وقال الليث القرن حدرا بيه مشرفة على وهدة صغيرة وقرن الى الشئ تقر يناشده إليه ومنه قوله تعالى مقرنين في الاصفاد شدد للكثرة والقرين الاسير وقرنه وصله وايضا شده بالحبل والقران بالكسر الحبل الذى يشد به الاسير وايضا الذى يقلد به البعير ويقاد به جمعه قرن ككتب واقترنا وتقارنا وجاؤا قرانى أي مقترنين وهو ضد فرادى وقران الكواكب اتصالهما ببعض ومنه قران لسعدين ويسمون صاحب الخروج من الملوك صاحب القران من ذلك أبو بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما والقرينان الجملان المشدود احدهما الى الاخر والقرينة الناقة تشد باخرى والقرن الحصن جمعه قرون وهذا كتسميتهم للحصون الصياصى وقال أبو عبيد استقرن فلان لفلان إذا عازه وصار عند نفسه من اقرانه الاساس استقرن غضب واستقرن لان والقرن اقتران الركبتين وقيل تباعدهما بين راس الثنيتين وان تدانت اصولهما والاقران ان يقرن بين الثمرتين في الاكل وبه روى الحديث ايضا كالمقارنة ومنه حديث ابن عمر رضى الله تعالى عنهما لا تقارنوا الا ان يستاذن الرجل اخاه والقرون من الابل التى تجمع بين محلبين في حلبة وقيل هي التى إذا بعرت قارنت بين بعرها والقران كشداد لغة عامية قى القرنان بمعنى الديوث وفى حديث عائشة رضى الله تعالى عنها يو م الجمع يوم تبعل وقران كناية عن التزويج ويقال فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها واخذت قرونى من الامر أي حاجتى ورجل قارن ذو سيف ونبل أو ذو سيف ورمح وجعبة قد قرنها والقرائن جبال معروفة مقترنة قال تأبط شرا : وحثحثت مشعوف النجاء وراعنى * اناس بفيفان فمزت القرائنا وقرنت السماء دام مطرها كاقرنت والقران كغراب من لم يهمز لغة في القران واقرن ضيق على غريمه وقال أبو حنيفة قرونه بالضم نبتة تشبه اللوبياء وهى فريك اهل البادية لكثرتها وحكى يعقوب اديم مقرون دبغ بالقرنوة وهو على طرح الزائد ويوم اقرن كاملس يوم لغطفان على بنى عامر وهو غير الذى ذكره المصنف رحمه الله تعالى وقرن الثعالب موضع قرب مكة وانت ذاهب الى عرفات قيل هو قرن المنازل ومن امثالهم تركناه على مقص قرن ومقط قرن لمن يستأصل ويصطلم والقرن إذا قص اوقط بقى ذلك الموضع املس واقرن اعطاه بعيرين في قرن ونازعه فتركه قرنا لا يتكلم أي قائما مائلا مبهوتا واقرنت افاطير وجه الغلام بثرت مخارج لحيته ومواضع تقطر الشعر والقرينة في العروض الفقرة الاخيرة وقرن بين عرض اليمامة ومطلع الشمس ليس وراءه من قرى اليمامة ولامياهها شئ هو لبنى قشير بن كعب وقرن الحبالى جبل لغنى واخر في ديار خثعم وقرينان في ديار مضر لبنى سليم يفرق بينهما واد غظيم وترعة القرينين احدى الانهار المتشعبة من النيل سميت بالقرنين قريتان بمصر والمقرونة نوع من الطعام يعمل من عجين وسمن ولوز وقرينة بن سويد النسفى كسفينة جد ابى طلحة منصور بن محمد بن على روى عن البخاري صحيحه مات سنة 329 ثقة وقرن ابن مالك بن كعب بالفتح بطن من مذحج منهم عافية بن يزيد القاضى عن هشام بن عروة وغيره وقرنان بالفتح والضم بطن من تجيب منهم شريك بن سويد شهد فتح مصر * ومما ستدرك عليه قرجن جندب قرية بالرى منها على بن الحسن القرجنى من مشايخ العقيلى ذكره الامير * ومما يستدرك عليه خذ بقردنه وكردنه وكرده أي بقفاه ذكره الازهرى في الرباعي وابو العباس الفضل بن عبد الله القردوانى محدث * ومما يستدرك عليه القرسطون القبان اعجمي لان فعلولا وفعلونا ليس من ابينتهم كما في اللسان ( القرصعنة ) كجرد حلة هكذا هو في النسخ والمعروف على الالسنة بفتح الكاف والصاد والعين وسد النون وقد اهمله
الجماعة وهو ( شويكة ابراهيم ) النبات معروف بالشام ( وهى انواع منه نوع طويل سبط لونه كالسوسن البرى يعلق على الابواب لمنع الذباب ( و ) منه ( نوع ابيض كثير الورق حاد الشوك كأنه حرشفة طويلة كثير بايلياء ) بمعنى بيت المقدس ( مجرب لوجع الظهر ) ( القرطعن كجرد حل ) اهمله الجوهرى وفى اللسان هو ( الاحمق وما عليه قرطعنة ) أي ( شئ ) ويروى هذا بالباء ايضا وقد تقدم * ومما يستدرك عليه القرطان بالكسر كالبرذعة لذوات الحافر ويقال له قرطاط وقرطاق وبالنون اشهر وقيل هو ثلاثى الاصل محلق بقرطاس كنا في اللسان * ومما يستدرك عليه قرمونة محركة كورة بالاندلس شرقي اشبيلية وغربي قرطبة منها أبو المغيرة

(1/8141)


خطاب بن سلمة بن محمد بن سعيد القرمونى سكن قرطبة فاضل زاهد مجاب الدعوة عن قاسم بن اصبغ وابن الاعرابي بمكة عنه ابن الفرضى مات سنة 372 ( اقرن ) زيد ( ساقه ) اهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي أي ( كسرها وقزوين بكسر الواو من بلاد الجبل ثغر الديلم ) بينه وبين الرى سبعة وعشرون فرسخا منها أبو عبد الله محمد عبد الله بن جعفر الشافعي رحمه الله تعالى له حلقة بمصر وولى قضاء مصر ومنها الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة صاحب السنن والتاريخ التفسير مات سنة 293 ومنها سعيد بن صالح القزويني من مشايخ ابى زرعة ( وقزوينك ) بزيادة الكاف وهى للتصغير عندهم ( ة بالدينور ) ( اقسن ) الرجل ( صلبت يده و ) نص ابن الاعرابي صلب بدنه ( على العمل والسقى واقسأن العود ) كاطمأن ( قسأنينة ) كطمأنينة يبس و ( اشتد وعساو ) أقسأن ( الرجل كبر وعساوفى العمل مضى ) فهو مقسئن قيل هو الذى انتهى في سنة فليس به ضعف كبر ولاقوة شباب وقيل هو الذى في آخر شبابه واول كبره ومنه قول الشاعر : ان تك لدنا لينا فانى * ما شئت من اشمط مقسئن ( و ) أقسان ( الليل اشتد طلامه ) قال * بت لها يقظان واقسأنت * قال الازهرى هذه الهمزة اجتليت ليلا يجتمع ساكناه وفى الاصل اقسان يقسان ( وقو سينيا بضم القاف وكسر النون مشددة الياء كورة ) مشتملة على قرى ( بين مصر والاسكندرية ) وهى قويسنا في كتب الديوان والعامة تقول قسن اتباع الحسن بن والقسين كاردب الشيخ القديم وكذلك البعير قال * وهم كمثل الباز القسين * وقد اقسان كاحمار ( القسطنينة ) هكذا بنونين في سائر النسخ والصواب بموحدة وياء ونون وقد اهمله الجوهرى وقوله ( بالفتح ) مستدرك وقال الازهرى في الخماسي قسطنينة وقسطبيلة بمعنى ( الكمرة ) ( قسطنطينية ) اهمله الجماعة وهى مدينة الروم العظمى وقد ذكر ( في ق س ط ) وتقدم ما يتعلق بها هناك * ومما يستدرك عليه قسنطينة بضم ففتح فسكون وكسر الطاء وسكون الياء وفتح النون مدينة بافريقية ويقال ايضا بالميم بدل النون الاولى وقد نسب إليها جماعة من المحدثين المتأخرين * ومما يستدرك عليه القسطانية عوج قوس قزح عن الليث والقسطان الغبار عن ابى عمرو وقد تقدم البحث فيه في ق س ط وقسطانة بالضم قرية بالرى ويقال بالكاف ايضا منها أبو بكر محمد بن الفضل بن موسى عنه أبو بكر الشافعي رحمه الله تعالى صدوق ( القشوان بالضم ) اهمله الجماعة وهو ( الرجل القليل اللحم والقشونية من الابل ) هي ( الرقيقة الجلد الضيقة الفم وقشن بالكسرة بساحل اليمن وقاشان د قرب قم ) واهله شيعة وقال الذهبي على ثلاثين فرسخا من اصبهان ( وحكى ) ابن السمعاني ( صاحب اللباب ) في الانساب ( اهمال الشين لغة ) فيه قال الذهبي وهو المشهور على السنة الناس منها أبو محمد جعفر بن محمد الرازي روى عنه أبو سهل هرون بن احمد الاستراباذى ومنها السيد أبو الرضا فضل بن على الحسينى العلوى روى عنه ابن السمعاني وله شعر حسن ( قطن ) بالمكان ( قطونا اقام ) به وتوطن ( و ) قطن ( فلانا خدمه فهو قاطن ج قطان وقاطنة وقطين ) كأمير وهم المقيمون بالموضع لا يكادون يبرحونه ومجاورو مكة قط انها وفى حديث الافاضة نحن قطين الله أي سكان حرمه بحذف مضاف وقيل القطين اسم للجمع وكذلك القاطنة ( والقطن بالضم ) وهو المشهور ( وبضمتين ) قيل على الاتباع كعسر وعسر وقيل انه لغة ثانية وصحح ومنه قول لبيد : ساقتك ضعن الحى يوم تحملوا * فتسكنوا قطنا تصر خيامها وقيل اراد به ثياب القطن ( وكعسل ) جزم الجوهرى بانه لضرورة الشعر وانشد لدهلب بن قريع : كأن مجرى دمعها المستن * قطنة من اجود القطنن قال لا يجوز مثل في الكلام ويروى من اجود القطن ( م ) معروف قال أبو حنيفة ( وقد يعظم شجره ) حتى يكون مثل شجر المشمش ( ويبقى عشرين سنة ) قال الاطباء ( والضماد بورقه المطبوخ في الماء نافع لوجع المفاصل الحارة والباردة وحبه ملين مسخن باهى نافع للسعال والقطنة منه بهاء ) في اللغات الثلاث ( واليقطين ما لا ساق له من النبات ونحوه ) نحو القرع والدباء والبطيخ والحنظل
وفى التهذيب شجر القرع ومنه قوله تعالى وانبتنا عليه شجرة من يقطين قال الفراء قيل عند ابن عباس هو ورق القرع فقال وما جعل القرع من بين الشجر يقطينا كل ورقة اتسعت وسترت فهى يقطين وقال مجاهد كل شئ بسطا في الارض يقطين ونحو ذلك قال الكلبى ومنه القرع والبطيخ والشريان وقال سعيد بن جبير رضى الله تعالى عنه كل شئ ينبت ثم يموت من عامه فهو يقطين ووزنه يفعيل والياء الاولى زائدة ( وبها القرعة الرطبة والقطينة بالضم وبالكسر ) الاخيرة عن ابن قتيبة بالتخفيف ورواه أبو حنيفة بالتشديد وعليه جرى المصنف رحمه الله تعالى ( الثياب ) المتخذة من القطن عن الازهرى ( و ) ايضا ( حبوب الارض ) التى تدخر كالحمص والعدس والباقلاء والترمس والدخن والارز والجلبان سميت لان مخارجها من الارض مثل مخارج الثياب القطنية ويقال انها تزرع في الصيف وتدرك في آخر وقت الحر ( أو ) هي ( ما سوى الحنطة والشعير والزبيب والتمر ) عن شمر ( أو هي الحبوب التى تطبخ ) اسم جامع لها وقال ( الشافعي ) رضى الله تعالى عنه هي ( العدس والخلر ) وهو الماش ( والفول والدجر ) وهو اللوبياء ( والحمص ) وما شاكلها سماها كلها لما روى عنه الربيع وهو قول مالك بن انس رضى الله تعالى عنه وبه فسر

(1/8142)


حديث عمر رضى الله تعالى عنه انه كان ياخذ من القطنية العشر ( ج القطانى أو هي ) أي القطانى ( الحلف وخضر الصيف ) عن ابى معاذ وقوله الحلف هكذا هو في النسخ بالحاء المهملة والصواب بالمعجمة المكسورة ( والقطين ) كامير ( الاماء والحشم الاحرار و ) قيل ( الحشم المماليك و ) قيل ( الخدم والاتباع ) وقال ابن دريد قطين الرجل حشمه وخدمه ( و ) قيل ( اهل الدار ) كالخليط ( للواحد والجمع أو ) هو الساكن في الدار و ( الجمع على قطن ككتب ) وهو قول كراع ( والقطان بالكسر ) ككتاب ( شجار الهودج ج ) قطن ( ككتب ) وبه فسر قول لبيد السابق * فتكنسوا قطنا تصر خيامها * ( وابو العلاء بن كعب بن ثابت قطنة مضافا ) هكذا في النسخ وصوابه أبو العلاء ثابت بن كعب بن جابر بن كعب العتكى قطنة وقطنة لقبه أبو العلاء كنيته ووقع للذهبي في المشتبه ثابت بن قطنة شاعر بخراسان فجعله ابا له وهو غلط نبه عليه الحافظ وغيره وقال ابن ماكولا كان مجاهدا بخراسان وكذا قاله أبو جعفر الطبري وغير واحد والاسماء المعارف تضاف الى القابها وتكون الالقاب معارف وتتعرف بالاسماء كما قيل قيس قفة وسعيد كرزو زيد بطنه ( لانه اصيبت عينه يو م سمرقند فكان يحشوها بقطنة ) فلقب به نقله أبو القاسم الزجاجي عن ابن دريد عن أبى حاتم الا انه قال اصيبت عينه بخراسان وفيه يقول حاجب الفيل : لا يعرف الناس عنه غير قطنته * وما سواها من الانساب مجهول ( والقيطون كحسبون المخدع ) اعجمي وقيل بلغة مصر وبربر وقال ابن برى في بيت وقال شيخنا هو البيت الشتوي معرب عن الرومية ذكره الثعالبي في فقه اللغة والشهاب في شفاء الغليل قال عبد الرحمن بن حسان قبة من مراجل ضربتها * عند برد الشتاء في قيطون * قلت ويروى لابي هبل قاله في رمله بنت معاوية واوله طال ليلى وبت كالمحزون * ومللت الشواء بالماطرون ( والقطن محركة ما بين الوركين ) الى عجب الذنب ومنه الحديث ان آمنة لما حملت بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم قالت ما وجدته في القطن والثنة ولكني كنت أجده في كبدي قيل القطن اسفل الظهر والثنة اسفل البطن وقيل القطن ما فرض من الثبج وقال الليث هو الموضع العريض بين الثبج والعجز والجمع اقطان وانشد ابن برى * معود ضرب اقطان البهازير * ( و ) القطن ( اصل ذنب الطائر ) وهو زمكاه يقال صك البازى قطن القطاة ( و ) قطن ( جبل لبنى اسد ) كماتى الصحاح وقال غيره بنجد في ديار بنى اسد وقال نصر ماء لبنى اسد وكان أبو سلمة بن عبد الاسد قد اغار بالقوم بهذا المكان وقيل جبل في ديار عبس ابن بغيض عن يمين النباج والمدينة بين اثال وبطن الرمة ( و ) القطن ( الانحناء ومنه ) قولهم ( ظهر اقطن ) إذا كان فيه انحناء وميل وقد قطن ظهره كفرح ( وقطن بن نسير ) الغبرى عن جعفر بن سليمان وعنه مسلم وابو داود وابو يعلى والبغوى تقدم ذكره للمصنف في غبر وفى نسر ( و ) قطن ( بن ابراهيم ) النيسابوري بن عبيد الله بن موسى وعنه النسائي وابن الشرقي ومكى بن عبد ان مات سنة 361 ( و ) قطن بن ( قبيصة ) بن مخارق وعنه ابنه حرب ولى اصبهان ( وقطن بن ( كعب ) القطينى عن ابن سيرين وعنه شعبة وحماد بن زيد وثقوه ( و ) قطن بن ( وهب ) المدنى عن عبيد الله بن عمير وعنه مالك والضحاك بن عثمان وثق ( محدثون والقطنة بالكسر التى تكون مع الكرش وهى الفحث ايضا وقال ابن السكيت وهى النقمة والمعدة والكلمة والسفلة والوسمة التى يختضب بها ( و ) في المحكم ( العامة تسميها الرمانة ) قال وكسر الطاء فيها اجود وقال أبو العباس هي القطنة وهى الرمانة في جوف
البقرة وفى الاساس لا نفضنك نفض القطنة وهى الرمانة ذات الاطباق التى مع الكرش يقال لها لقاطة الحصا ( والقطانة كسحابة القدر ) ( و ) قطانة ( د بجزيرة صقلية والاقطانتان ) هكذا في النسخ والصواب والاقطانتين قال ياقوت ولم نسمعه مرفوعا ( ع ) كان فيه يوم من ايام العرب ( و ) قطين ( كزبيرة باليمن من مخلاف سخان * ومما يستدرك عليه قواطن مكة حمامها وهى القاطنات ايضا والقطن كسكر قال رؤبة * فلا ورب القاطنات القطن * ويجئ القطين بمعنى القاطن للمبالغة ومنه ومنه حديث زيد بن حارثة رضى الله تعالى عنه * فانى قطين البيت عند المشاعر * وقطن النار ككتف موقدها وخازنها هكذا رواه شمر بكسر الطاء ويروى بفتحها ايضا فيكون جمع فاطن كخدم وخادم وقال الزمخشري رحمه الله تعالى هو القيم على نار المجوس ويجوز ان يكون بمعنى قاطن كفرط وفارط والقطين سكن الدار يقال جاء القوم بقطينهم قال زهير : رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم * قطينا لهم إذا نبت البقل وقال جرير : هذا ابن عمى في دمشق خليفة * لو شئت ساقكم الى قطينا والقطنة كفرحة اللحمة بين الوركتين والمقطنة التى تزرع فيها الاقطان وقطن الكرم تقطينا بدت زمعاته وبزرقطونا والمد فيها اكثر حبة يستشفى بها وقال ابن السكيت القطن في معنى حسب يقال قطني من كذا وكذا وقطن بن نهشل رجل معروف وفى بنى نمير قطن ابن ربيعة بن عبد الله بن الحرث بن نمير منهم الراعى الشاعر اسمه عبيد بن حصين بن جندل بن قطن يكنى ابا جندل وابا نوج تقدم

(1/8143)


ذكره في ع ور وقطان ككتاب جبل وقال نصر موضع في شعر القطامى * قلت وجاء في قول النابغة : غير ان الحدوج يرفعن غزلا * ن قطان على ظهور الجمال والقيطون ما يتخذه الحجاج وغيرهم من الحبائل مبسوطا على الارض يصلح زمن البرد نقله شيخنا والقيطان ما ينسج من الحرير شبه الحبال وقد يتخذ من الصوف ايضا والقطان من يبيع القطن واشتهر به أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ الاحول مولى بنى تميم بصرى امام ورع وهو الذى تكلم في الرجال وامعن البحث عنهم روى عنه احمد وابن معين وابن المدينى وقطين كأمير قرية بجزيرة ميورقة منها أبو غالب بن محمد القيسي المدنى نزيل دانية وخلف بن هرون الاديب وغيرهما واحمد بن محمد قاطن محدث صنعاء في زماننا هذا ومحمد بن قطن الخرقى تابعي عن عبد الله بن حازم السلمى وفى ولده أبو قطن محمد بن حازم بن محمد بن حمدان الخرقى ذكره المالينى وابو قطن عمرو بن الهيثم القطعي عن شعبة وعنه احمد بن منيع ذكره المزى وقطنة لقب ابى المكارم هبة الله بن محمد بن احمد الواسطي حدث في سنة 540 وايضا لقب محمد بن القاسم بن سهل عن حمزة بن محمد ومحمد بن القاسم الصدوقى وابو شارة الخارجي اسمه خالد بن ربيعة بن قطنة قريع ضبطه الحافظ وقطنان محركة موضع ( قعين كزبير بطن من اسد ) وهو قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان ابن اسد وسئل بعض العلماء أي العرب افصح فقال نصر قعين أو قعين نصر ( والقيعون نبت ) فيعول من قعن ويجوز ان يكون فعلونا من القيع كالزيتون من الزيت والنون زائدة وقيل القيعون ما طال من العشب ( والقعن الجفنة يعجن فيها و ) قعن ( بلا لام جد الحلاج بن علاج من اشراف الكوفة ) وفى نسخة جدا الحجاج وفى اخرى الحلاج ( و ) القعن ( بالتحريك قصر فاحش في الانف ) وقعين للحى مشتق منه قال الازهرى والذى صح للثقات في عيوب الانف القعم بالميم وقد تقدم قال والعرب تعاقب الميم والنون في حروف كثيرة لقرب مخرجيهما ( و ) قال ابن دريد القعن والقعى ( ارتفاع في الارنبة ) فهو إذا ( ضد كالقعان كسحاب و ) ايضا ( انفحاج في الرجل ) عن ابن دريد * ومما يستدرك عليه قعين حى في قيس عيلان وقعون كجعفر اسم وبنو القعوينى بطن بمصر ( اقطعن كاقشعر ) اهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال غيرهما ( انقطع نفسه من بهر ) واعياء ( القفن الضرب بالعصا والسوط ) قال بشير الفريرى : ففنته بالسوط أي قفن * وبالعصا من طول سوء الضفن ( و ) القفن ( القتال ) يقال هذا يوم قفن عن ابن الاعرابي ( وقفن يقفن قفونا ) إذا ( مات ) قال الراجز ألقى رحا الزور عليه فطحن * فقاء فرثا تحته حتى قفن ( و ) قفن ( فلانا ضرب قفاه ) وقيل ضرب رأسه بالعصا ( و ) قفن ( الشاة ) يقفنها قفنا ( ذبحها من قفاها كاقتفنها فهى قفينة ) وهى التى ذبحت من قفاها وقد نهى عنه وقيل هي التى ابين راسها من أي جهة ذبحت وقال الجوهرى وهى القفينة والنون زائدة قال ابن برى النون في القفينة لام الكلمة قفن الشاة قفنا وهى قفين والشاة قفينة مثل ذبيحة ولو كانت النون زائدة لبقيت الكلمة بغير لام واما أبو زيد فلم يعرف فيها الا القفية بالباء وقال أبو عبيد كان بعض الناس يرى ان القفينة التى تذبح من القفا وليست بتلك ولكنها التى تبان رأسها بالذبح وان كان من الحلق قال ولعل المعنى يرجع الى القفا لانه إذا بان لم يكن له بد من قطع القفا ( و ) قفن
( الكلب ولغ ) عن ابن الاعرابي ( واقتفن الشاة ذبحها من قبل وجهها فابان الرأس وكذلك البعير والطائر ( والقفن ) بالتحريك ( وتشدد نونه القفا ) قال الراجز في ابنه : احب منك موضع الوشحن * وموضع الازار والقفن ( و ) القفن ( كخدب الجلف الجافي ) الغليظ القفا ( والتقفين قطع الرأس ) وابانته ( وقفان كل شئ كشداد جماعته ) كذا في النسخ والصواب جماعه ( واستقصاء عمله ) كذا في النسخ والصواب علمه قال أبو عبيد ومنه قول عمر انى لا ستعمل الرجل القوى الفاجر لا ستعين بقوته ثم اكون على قفانه أي اتتبع امره حتى استقصى علمه ومعرفته قال والنون زائدة ولا احسب هذه الكلمة عربية انما اصلها قبان ( و ) قال غيره القفان ( القبان ) الذى يوزن به معرب عنه ( و ) قال ابن الاعرابي القفان ( الامين ) عند العرب وهو فارسي عرب * ومما يستدرك عليه القفان القفا وبه فسر حديث عمر أيضا وقفن رأسه وقنفه أبانه وقال ابن الاعرابي القفن الموت والكفن التغطية ويقال أتيته على افان ذلك وقفان ذلك وغفان ذلك أي على حين ذلك نقله الازهرى والقفان موضع نجدى عن نصر رحمه الله تعالى * ومما يستدرك عليه القفان ما يخلعه الملك على خلاص وزرائه من التشاريف رومية * ومما يستدرك عليه القفزنية كبهلنية المرأة الزرية القصيرة نقله صاحب اللسان * ومما يستدرك عليه ققن ققن حكايخ صوت الضحك نقله صاحب اللسان وقاقون قرية بالشام من اعمال جبل نابلس ( قلنة محركة مشددة النون ) اهمله الجوهرى وهو ( د بالاندلس وقلونية بضم اللام د بالروم وقالون لقب ) ابى موسى عيسى بن مينا المقرئ المدنى ( راوي نافع ) بن ابى نعيم وصاحبه لقبه به مالك رضى الله تعالى عنه روى عن استاذه نافع وعن عبد الرحمن بن ابى الزناد وعنه أبو زرعة وموسى بن اسحق الانصاري كان شديد الصمم ويرد على من يقرأ عليه القرآن وهى كلمة ( رومية معناها الجيد ) وروى عن على كرم الله تعالى وجهه أنه سأل شريحا عن كلمة فأجاب فقال قالون أي اصبت وفى تاريخ ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما انه اشترى جارية رومية فاحبها حبا شديدا فوقعت يوما عن بغلة كانت عليها فجعل يمسح التراب

(1/8144)


عنها ويفديها قال فكانت تقول له انت قالون أي رجل صالح فهربت منه فقال ابن عمر : قد كنت أحسبنى قالون فانطلقت * فاليوم اعلم انى غير قالون * ومما يستدرك عليه قلين بفتح فكسر لام مشددة قرية بمصر وقد ذكرناها في ق ل ل * ومما يستدرك عليه القلمون محمركة مطارق كثيرة الالوان عن السيرافى وايضا موضع وقد بمصر للمصنف رحمه الله تعالى في قلم وانما ذكرته هنا لان الكلمة رومية وحروفها اصيلة وكذا أبو قلمون الذى تقدم للمصنف * ومما يستدرك عليه فلوسنا قرية بمصر من البهنساوية وقد رأيتها ( القمين كأمير السريع و ) ايضا ( أتون الحمام ) ومنه قيل للموضع الذى يطبخ فيه يطبخ الاجر قمين ( و ) القمين ( الخليق ) الحرى ( الجدير كالقمن ككتف وجبل ) قال ابن سيده هو قمن بكذا وقمن منه وقمين أي حر وخليق وجدير ( والمحركة لا تثنى ولا تجمع ) وقال ابن الاثير يقال هو قمن ان يفعل ذلك بالتحريك وككتف فمن قال قمن اراد المصدر فلم يثن ولم يجمع ولم يؤنث يقال هما قمن أن يفعلا ذلك وهم قمن ان يفعلوا ذلك وهن قمن ان يفعلن ذلك ومن قال قمن اراد النعت فثنى وجمع يقال قمنان وقمنون ويؤنث على ذلك وفيه لغتان هو قمن ان يفعل ذلك وقمى ان يفعل ذلك قال قيس بن الخطيم : إذا جاوز الاثنين سر فانه * بنث وتكثير الوشاة قمين وقال ابن سيده فمن فتح لم يثن ولاجمع ولا انث ومن كسر الميم أو أدخل الياء فقال قمى ثنى وجمع وانث فقال قمنان وقمنون وقمنة وقنتان وقمنات وقمينان وقمينون وقمناء وقمينة وقمينتان وقمينات وقمائن قال ابن برى وشاهد قمن كجبل قول الحرث بن خالد المخزومى من كان يسأل من اين منزلنا * فالا قحوانة منا منزل قمن * قلت اورده الشريف أبو طاهر الحلبي في كتاب الحنين الى الاوطان لجارية من مكة بيعت في الشام وذكر لها قصة وابياتا اوردها ياقوت بتمامها وسيأتى ذلك في ق ح ى ان شاء الله تعالى ثم قال ياقوت عن الشريف ابى طاهر قوله قمن أي دان قريب قال ياقوت ولم ار في كتب اللغة القمن بالفتح بمعنى القرب * قلت بل جاء ذلك عن ائمة اللغة كما سيأتي قريبا ( والقمنانة القراد اول ما يكون صغيرا ثم يصير حمنانة ثم يصير قرادا ثم يصير حلمة ) هكذا في الفنسخ وقد تقدم في ق م م وفى حمن عن الاصمعي اوله قمقامة صغير جدا ثم حمنانة ثم قراد ثم حلمة ثم على ثم طلح وقد حرفه المصنف رحمه الله تعالى ( والمقمئن كمطمئن المنقبض وتقمنت ) في هذا الامر ( موافقتك ) أي ( توخيتها و ) يقال ( جئت على قمنه محركة ) أي ( على سننه ورائحة قمنة كفرحة ) أي ( منتنه وقمن كعنب ة بمصر ) من البهنساوية وضبطه ابن السمعاني رحمه الله تعالى بتشديد الميم والمعروف ما ذكره المصنق ومنها أبو الحسن يوسف بن
عبد الاحد بن سفيان القمنى عن يونس بن عبد الاعلى وعنه أو بو بكر بن المقرى مات بها سنة 315 ( وقمونياد بافريقية وقيمون ) كليمون ( حصن بفلسطين والقمن ) محركة ( السنن و ) ايضا ( القريب ) يقال دارى قمن من دارك أي قريب ومنه قول الشريف ابى طاهر الحلبي الذى تقدم في قول الشاعرة فلا وجه لانكار ياقوت عليه ومن حفظ حجة على من لم يحفظ * ومما يستدرك عليه تقمن الشئ اشرف عليه لياخذه نقله ابن كيسان ونقل اللحيانى انه لقمون ان يفعل ذلك وانه لمقمنة ان يفعل ذلك كقولك مخلقة ومجدرة الشئ اشرف عليه لياخذه نقله ابن كيسان ونقل اللحيانى انه لقمون ان يفعل ذلك وانه لمقمنة ان يفع ذلك كقولك مخلقة ومجدرة وهذا الامر مقمنة لك أي محراة وهذا الوطن لك قمن أي جدير ان تسكنه واقمن بهذا الامر اخلق به وحكى اللحيانى ما رأيت من قمنه وقمانته وقال ابن الاعرابي القمن ككتف السريع والقريب ( القن تتبع الاخبار ) قيل الصواب فيه القس بالسين ( و ) القن ( التفقد بالبصر ) ومنه القنقن والقناقن للمهندس ( و ) القن ( الضرب بالعصا ) قيل الصواب فيه القفن ( و ) القن ( بالضم الجبل الصغير ) وفى بعض النسخ الحبل بالحاء المهملة وسكون الموحدة ( و ) القن ( بالكسر عبد ملك هو وابواه للواحد والجمع ) والمؤنث قال ابن سيده هذا الاعرف ( أو يجمع اقنانا واقنة ) الاخيرة نادرة قال جرير : ان سليطا في الخسار انه * ابناء قوم خلقوا اقنة ( أو هو الخالص العبودة بين القنوة والقنانة ) عن ابن الاعرابي وعن اللحيانى بين القنانة أو القنانة ( أو الذى ولد عندك ولا تستطيع اخراجه عنك ) عن اللحيانى وحكى عن الاصمعي لسنا بعبيد قن ولكنا عبيد مملكة مضافتان جميعا وقال أبو طالب قولهم عبد قن قال الاصمعي القن الذى كان ابوه مملوكا كالموالية فإذا لم يكن كذلك فهو عبد مملكة وكان القن مأخوذ من القينة وهى الملك قال الازهرى ومثله الضح لنور الشمس واصله ضحى وقال ثعلب من ملك وابواه من الفتيان وهو الكم يقول كانه في كمه هو وابواه ( والقنة ) بالكسر ( قوة من قوى الحبل أو يخص ) القوة من قوى حبل ( الليف ) قال الاصمعي وانشدنا أبو القعقاع اليشكرى : يصفح للقنة وجها جأبا * صفح ذراعيه لعظم كلبا والجمع قنن وانشده ابن برى مستشهد ابه على القنة ضرب من الادوية ( و ) القنة ( دواء م ) معروف ( فارسيته بيرزد ) بكسر الباء الفارسية ( مدر محلل مفش للرياح نافع من الاعياء والكزاز والصرع والصداع والسدد وجع السن المتأكلة والاذن واختناق الرحم ترياق للسهام المسمومة ولجميع السموم ودخانة يطرد الهوام و ) القنة ( بالضم الجبل الصغير و ) ايضا و ) ايضا ( قلة الجبل ) وهو اعلاه زنة ومعنى ( و ) قيل هو ( المنفرد المستطيل في السماء ولا يكون الا اسود ) وفى المحكم ولا تكون القلة الا سوداء ( أو الحبل السهل المستوى المنبسط على الارض ج قنن ) كصرد ( وقنان ) بالكسر ( وقنون ) بالضم وقات وشاهد قنان قول ذى الرمة

(1/8145)


كأننا القنان والقود يحملنا * موج الفرات إذا التج الدياميم وشاهد قنون انشده ثعلب : وهم رعن الآل ان يكونا * بحرا يكب الحوت والسفينا * تخال فيه القنة القنونا ( و ) قنة ( ع قرب حومة الدراج ) وبين حومانة أقران الغراف ( واقتن ) كاحمر ( انتصب ) يقال اقتن الوعل إذا انتصب على القنة انشد الاصمعي لابي الاخز الححمانى : لا تحسبى عض النسوع الازم * والرحل يقتن اقتتان الاعصم * سوفك أطراف النصى الانعم وقال يزيد بن الاعور الشنى : * كالصدع الاعصم لما اقتنا * ( كأقتان ) كاقشعر والهمزة زائدة وموضع ذكره ق ت ن وقد تقدم وهو مثل كبن واكبائن ( و ) اقتن ( اتخذقنا ) عن اللحيانى ( و ) اقتتن ( سكت ) مطرقا ( والقنان كغراب ) ريح الابط عامة وقيل هو اشد ما يكون منه قال الازهرى هو ( الصنان ) عند الناس ولا أعرف القنان ( و ) القنان ( كتم القميص ) يمانية ( كالقنان ) بالفتح هكذا في النسخ والصواب كالقطن بالضم ( و ) بالفتح اسم ملك كان يأخذ كل سفينة غصبا ) وضبطه الرضى الشاطبي بالضم ( أو هو هدد بن بدد ) وفى تفسى البيضاوى جلندى بن كركر وقيل مغولة بن جلندى الازدي ( و ) قنان ( جبل لاسد ) بأعلى نجد قال زهير : جعلنا القنان عن يمين وحزنه * وكم بالقنان من محل ومحرم ( وابو قنان عابد ) تميمي ( والقنين كسكين الطنبور ) بالحبشة عن ابن الاعرابي وقال الزجاجي طنبور الحبشة ومنه الحديث ان الله حرم الخمر والكوبة والقنين ( و ) قال ابن قتيبة القنين ( لعبة للروم يتقامر بها ) وبه فسر الحديث ( وابن القنى بالضم محدث وهو أبو معاذ عبد الغالب بن جعفر الضراب سمع محمد بن اسمعيل الوراق وعنه الخطيب وابنه على قال الخطيب سمع ببغداد ابا احمد الفرضى وابا الصلت المجبر وبدمشق عبد الرحمن بن ابى نصر وبمصر ابن النحاس ورافقني الى حراسان ( والقانون مقياس كل شئ )
وطريقه ( ج قوانين ) قيل رومية وقيل فارسية وفى المحكم اراها خيلة وفى الاصطلاح امر كلى ينطبق على جميع جزيئاته التى تتعرف احكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب ( و ) قانون ( ع بين دمشق وبعلبك ) عن نصر ( والقناقن بالضم البصير بالماء في حفر القنى ) وقيل هو البصير بالماء تحت الارض ( ج ) قناقن ( بالفتح ) وقال ابن الاعرابي القناقن البصير بحفر المياه واستخراجها قال الطرماح : يخافتن بعض المضغ من خشبة الردى * وينصتن للسمع استماع القناقن القناقن المهندس الذى يعرف موضع الماء تحت الارض واصله بالفارسية وهو معرب مشتق من الحفر من قولهم بالفارسية كن كن أي احفرا حفر وسئل ابن عباس رضى الله تعالى عنهما لم تفقد سليمن الهدهد من بين الطير قال لانه كان قناقنا يعرف مواضع الماء تحت الارض وقيل القناقن هو الذى يسمع فيعرف مقدار الماء في البئر قريبا أو بعيدا ( والقنقن ) بالكسر ( صدف بحرى الواحدة ) قنقنة ( بهاء و ) القنقن ) جرذ كبارو ) والقنقن ( الدليل الهادى ) البصير ( واستقن اقام مع غنمه يشرب ألبانها ) ويكون معها حيث ذهبت قال الاعلم الهذلى : فشايع وسط ذودك مستقنا * لتحسب سيدا ضبعا تنول قال الازهرى أي مستخدما ما امرأة كأنها ضبع ويروى مقتئنا ومقبئنا ( و ) استقن ( بالامر استقل ) النون بدل عن اللام ( والقنن السنن ) زنة ومعنى وكذلك القمن بالميم ( والقينة كسكينة اناء من زجاج للشراب ) ولم يقيده الجوهرى بالزجاج والجمع قنان نادر وقيل وعاء يتخذ من خيزران أو قضبان قد فصل داخله بحواجز مواضع الانية على صيغة القشوة ( والقنانة بالكسر ) والتشديد ( نهر بسواد العراق وقنونا ) بضم النون ( واد بالسراة ) وقال نصر جبل في بلاد غطفان واختلف في وزنه فقيل فعولا وقيل فعو عل وسيأتى في قرى ( وقنينة كجهينة ة بدمشق ) وسيأتى للمصنف قريبا مثل ذلك في قنى فاحدهما تصحيف عن الاخر * ومما يستدرك عليع قنة كل شئ اعلاه قال الشاعر : اما ودماء مائرات تخالها * على قنة الغرى وبالنسر عندما وقال ابن شميل القنة الا كمة الململمة الرأس وهى القارة لا تنبت شيأ واقتنان ارجل لزومه ظهر البعير والمستقن المستخدم والقناني اوعية من زجاج يتخذ فيها الشراب ومنه قطر القنانى والتقنين الضرب بالقنين وهو طنبور الحبشة وهو القانون ومنه قول بعض المولدين : افدي رشا اسمعني القانونا * من حاجب ازج ألقى نونا والقانون كتاب للرئيس ابى على بن سينا ينقل منه المصنف بعض الطيبات والقوانين الاصول واشراف اليمن بنو جلندى بن قنان بالضم وبنو قنان بطن من بلحرث بن كعب وقنان بن سلمة في مذحج منهم ذو الغصة الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان عاش مائة سنة ولابنه قيس وفادة واخوته عمرو وزياد ومالك بنو الحصين يقال لهم فوارس الارباع وبنو قنين كزبير بطن من تغلب حكاه ابن الاعرابي وأنشد أيضا : جهلت من دين بنى قنين * ومن حساب بينهم وبيني وأنشد : كأن لم تبرك بالقنينى نبيها * ولم يرتكب منها لرمكاء حافل وابن قنان كسحاب رجل من الاعراب والقنقن بالكسر المهندس وقنة الحجر قرن معدن بنى سليم وقنة الحمر قرب حمى ضرية وجبل في ديار اسد متصل بالقنان وقنة ابيار في ديار الازد وابو نصر محمد بن احمد القنانى بالفتح الكاتب ويعرف بابن موسى عن

(1/8146)


الحافظ ابى نصر مات سنة 600 ذكره الفرضى وعبد الرحمن بن عبد الرحيم بن سعد الله بن قنان القنانى عن ابن كليب ذكره منصور ودير قنى بالضم والتشديد مقصور موضع ببغداد إليه نسب ابراهيم بن احمد الكاتب القنانى عن الوليد بن القاسم والحسين ابن احمد بن على القنانى عن ابن الطلابة وابنه أبو بكر احمد سمع عن ابيه والحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن موسى القنانى عن ابى ثاتيل وابو الفضل محمد بن الحسن بن حطيط الكوفى يعرف بابن قنينة كسكينة روى عن ابى جعفر محمد بن الحسين الخثعمي قيده السلفي وابو على محمد بن محمد بن قنين كزبير عن ابى جعفر بن المسلمة وعلى بن محمد بن قنين الكوفى الخزاز عن ابى طاهر بن الصباغ وابو بكر محمد بن ابى الليث الراذنى المقرئ صاحب سبط الخياط لقبه القينين وقن في الجبل صار في اعلاه عن ابن دريد وقن بالكسر قرية في ديار فزارة وبالضم واد في دير الازد وذات القن اكمة في جبل أجأ ( القونة ) اهمله الحوهرى وقال ابن الاعرابي هي ( القطعة من الحديد أو الصفر يرقع بها الاناء والتقون المتعدى باللسان و ) ايضا ( المدح التام ) وبالفاء البركة وحسن النماء كما تقدم ( وقونية بالضم وتخفيف الياء د بالروم جليل ) وهو منزل آل سلجوق ملوك الروم والان بيد ملوك آل عثمان بارك الله تعالى في مدتهم ومنها صاحب الطريقة الامام جلال الدين الحسنى بن محمد البكري صاحب المثنوى المعروف بمنلا خند كار رحمه الله تعالى والصدر القونوى ربيب ابن عربي رحمهم الله تعالى تآليفه مشهورة ومن المحدثين على بن اسماعيل القونوى رأيت له
تحريرات حسنة ومؤاخذات على الامام ابن الجوزى في موضوعاته ( وقيوان د باليمن لخولان ) وقال نصر طريق بين فلج وعثر من بلاد اليمن يقطع في خمسة عشر يوما ( وقون وقوين كزبير موضعان ) عن الليث * ومما يستدرك عليه قونة بالضم قرية بمصر من اعمال الغربية وقوان كسحاب جبل لمحارب بن خصفة عن نصر والشمس محمد بن احمد الكيلاني المكى يعرف بابن قاوان اخذ عن الزين الولى الزركشي والحافظ بن حجر مات سنة 899 بمكة رحمه الله تعالى ( قان القين الحديد يقينه ) قينا عمله ( وسواه و ) قان ( الشئ ) قينا ( لمه و ) قان ( الاناء ) قينا ( اصلحه ) وانشد أبو الغمر الكلابي لرجل من اهل الحجاز : ولى كبد مجروحة قد بدت بها * صدوع الهوى لو ان قينا يقينها ويقال قن اناءك هذا عند القين ( و ) قان ( الله فلانا على كذا ) يقينه قينا ( خلفه والقين العبد ) قال أبو عبيد كل عبد عند العرب قين ( ج قيان ) بالكسر ( و ) القين ( الحداد ) يذهب به الى معنى العبد لانه في العمل والصنعة بمعنى العبد قال الازهرى رحمه الله تعالى كل عامل بالحديد قين عند العرب وفى حديث خباب رضى الله تعالى عنه كنت قينا في الجاهلية وقال ابن السكيت قلت لعمارة ان بعض الرواة زعم ان كل عامل بالحديد قين فقال كذب انما القين الذى يعمل بالحديد ويعمل بالكير ولا يقال للصائغ قين ولا للنجارقين وقال السكرى رحمه الله تعالى كل صانع يعالج صنعه بنفسه فهو قين الا الكاتب ( ج اقيان وقيون ) ومنه حديث العباس رضى الله تعالى عنه الا الاذخر فانه القيوننا وبنو أسد يقال لهم القيون لان اول من عمل عمل الحديد في البادية الهالك بن اسد بن خزيمة ( و ) قين ( ة باليمين من قرى عثر وبنات قين ) اسم موضع فيه ( ماء ) كانت به وقعة في زمن عبد الملك بن مروان قال عويف القوافى : صحبناهم غداة بنات قين * ململمة لها جلب طحونا ( وبلقين ) بفتح فسكون حى من بنى اسد كما قالوا بلحرث وبلهجيم و ( اصله بنو القين ) وبنوا الحرث وبنو الهجيم وهو من شواذ التخفيف قال ابن الجوانى العرب تعتمد ذلك فيما ظهر في واحدة النطق باللام مثل الحرث والخزرج والعجلان ولا يقولون فيما لم تظهر لامه ذلك لا يقولون بلنجار في بنى النجار فلا تجوزه العربية ولم يقل في الانساب ( والنسبة قينى ) لابقلينى منهم أبو عبد الرحمن القينى ذكره الطبراني في الصحابة واسحق بن سلمة بن اسحق القينى الاديب الاخباري له تاريخ مدينة رية واعمالها ذكره ابن حزم رحمه الله تعالى ويقال القين هذا الذى نسبوا إليه اسمه النعمان بن جسر بن شيع الله بن اسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحافى بن قضاعة وقال ابن الكلبى النعمان حضنه عبد يقال له القين فغلب عليه ووهم ابن التين فقال بنو القين قبيلة من تميم ( و ) بلقينة ( بضم الباء وكسر القاف وزيادة هاء آخره ة بمصر ) من الغربية وقد تقدم ذكرها للمصنف رحمه الله تعالى وذكره اياها هنا وهم لان باءها من اصل الكلمة ولذا سقطت من غالب النسخ وتقدم الاختلاف في كسر القاف وفتحها وان المشهور فتحها ( والتقين التزين ) بالوان الزينة ( والقينة الامة المغنية أو اعم ) وهو من التقين التزين لانها كانت تزين وقال الليث عوام الناس يقولون القينة المغنية وقال الازهرى انما قيل للمغنية إذا كان الغناء صناعة لها وذلك من عمل الاماء دون الحرائر وقيد ابن السكيت القينة بالبيضاء وقيل القينة الجارية تخدم حسب والجمع قيان وقينات ومنه قول زهير : رد القيان جمال الحى فاحتملوا * الى الظهيرة امر بينهم لبك اراد بهن الاماء وقيل العبيد والاماء وفى الحديث نهى عن بيع القينات ( و ) الدبر أو أدنى فقرا الظهر منه ) ونص المحكم أو أدنى فقرة الظهر إليه ( أو ) هي القطن وهو ( ما بين الوركين أو ) هي ( هزمة هنالك و ) القينة ( من الفرس نقرة بين الغراب والعجز فيها هزمة ) نقله ابن سيده وقال ابن الاثير رحمه الله تعالى بين الغراب وعجب ذنبه ومنه حديث ابن الزبير وان في جسده امثال القيون يريد آثار الطعنات وضربات السيوف بصفة بالشجاعة ( و ) القينة ( الماشطة ) لانها تزين النساء

(1/8147)


فشبهت بالامة ( والقينان موضع القيد من ذوات الاربع ) يكون في اليدين والرجلين ( أو يحض البعير ) والناقة وفى الصحاح والقينان موضع القيد من وظيفى يد البعير قال ذو الرمة : دانى له القيد في ديمومة قذف * قينيه وانحسرت عنه الاناعيم وقال الليث القينان الوظيفان لكل ذى اربع والقين من الانسان كذلك ( وبلا لام ) قينان ( بن أنوش بن شيث ) بن آدم عليه السلام وهو الجد السابع والاربعون لسيدنا رسول اللله صلى الله تعالى عليه وسلم ومعناه امسوس كذا فسره التوزى والسهيلى والنووي وقال الشيخ شمس الدين البرماوى رحمه الله تعالى واسمه في التوراة والانجيل ماقيان وتفسيره بالعربى غنى وقال محمد بن احمد التوزى ويقال قينن باسقاط الالف ( و ) قينان ( ة بسرخس ) خربت منها على بن سعيد عن ابن المبارك ( وقاين د ) قرب
طيس بين نيسابور واصبهان منه أبو الحسن اسحق بن احمد بن ابرهيم عن ابى قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ وابو منصور محمد ابن على القاين الدباغ عن ابى بكر البيهقى وابى القاسم القشيرى وعنه أبو بكر السمعاني وابو طاهر السننجى ( و ) القاين ( ابن لادم عليه السلام ) انقرض ( والقان شجر للقسى ينبت في جبال تهامة استدل على انها ياء لوجود ق ى ن وعدم ق ون ويروى بالهمز ايضا كما تقدم قال ساعدة بن جؤبة : يأوى الى مشمغرات مصعدة * شم بهن فروع القان والنشم واحدته فانه عن ابن الاعرابي وابى حنيفة ( و ) قان ( د باليمن ) في ديار نهد بن زيد ولحرث بن كعب قاله نصر باب الجابية ومنها أبو على محمد بن معروف الانصاري الدمشقي المحدث ( وافتأن النبت اقتئانا ) كاقشعر اقشعرارا هكذا هو مضبوط في النسخ والصواب اقتتان النبت اقيانا ( حسن و ) اقتانت ( الروضة ) ازدانت بالوان زهرتها و ( اخذت زخرفها ) قال كثير : فهن مناخات عليهن زينة * كما اقتان بالنبت العهاد المحوف ( والتقيين التزيين ) ومنه الحديث انا قينت عائشة أي زينتها وفى حديثها ايضا كان لها درع ما 0 كانت امرأة بالمدينة تقين الا ارسلت تستعيره تقين أي تزين لزفافها * ومما يستدرك عليه قان يقين قيانة وقينا صارقينا والقين الرحل عمله النجار ومنه قول زهير خرجن من السود بان ثم جزعنه * على كل قينى قشيب ومفأم ويقال نسبه الى بنى القين وفى امثالهم في الكذب ده درين سعد القين ذكره الجوهرى هنا والمصنف فيى الراء ومن امثالهم إذا سمعت بسرى القين فانه مصبح وهو سعد القين قال أبو عبيد يضرب للرجل يعرف بالكذب حتى يرد صدقه قال الاصمعي واصله ان القين بالبادية ينتقل في مياههم فيقيم بالموضع اياما فيكسد عليه عمله فيقول لاهل الماء انى راحل عنكم الليلة وان لم يرد ذلك ولكن يشيعه ليستعمله من يريد استعماله واقتان الرجل تزين وقانت المرأة تقينها قينا زينتها وتقين النبت حسن ويقال للمرأة مقينة لانها تزين وربما قالوا للمتزين باللباس من الرجال قينة في لغة هذيل والقينة الفقرة من اللحم عن ابن الاعرابي وبنو قيانة بالكسر وبالفتح بطن من غافق هكذا ذكره ائمة النسب والصواب فيه بالفاء بدل النون نبه عليه الحافظ والاقيون بالضم بطن من حمير وهم رهط حنظلة بن صفوان النبي عليه السلام وابو الحسن على بن محفوظ البقال يعرف بابن القينة بالكسر روى عن سعد بن عبد الله الدجانى وقان جبل لمحارب بن حفصة وايضا موضع بثغور ارمينية عن نصر والقان اسم علم لملك الترك قيل هو مختصر خاقان ( فصل الكاف ) مع النون ( كأنت كمنعت ) اهمله الجوهرى وفى اللسان ( اشتدت ) ( كبن الفرس يكبن كبنا وكبونا عدا في استرسال أو قصر في عدوه ) وقال الازهرى الكبن في العدو ان لا يجهد نفسه ويكف بعض عدوه وكبن الرجل كبونا وكبنا لين عدوه وفى حديث المنافق يكبن في هذه مرة وفى هذه مرة أي يعدو ( و ) كبن ( الثوب يكبنه ويكبنه ) كبنا ( ثناه الى داخل ثم خاطه ) وفى الحديث مر بفلان وقد كبن ضفيرتيه وقد شدهما بنصاح أي ثناهما ولواهما ( و ) كبن ( هدبته كفها ) هكذا هو في النسخ هدبته بضم الهاء وفتح الموحدة والصواب كبن هديته عنا يكبنها كبنا كفها وصرفها ( و ) كبن قال اللحيانى وكل كف كبن ونص هديته و ( معروفة عن جاره ) هكذا في النسخ والصواب ن جيرانه ومعارفه ( الى غيرهم ) كما هو نص اللحيانى وكل كف كبن ونص الازهرى وكل كبن كف ( و ) كبن ( عن الشئ كع وعدل و ) كبن ( الرجل ) كبنا ( دخلت ثناياه من فوق واسفل غار الفم ) هكذا في النسخ ونص المحكم من اسفل ومن فوق الى غار الفم ( و ) كبن الظبى إذا ( لطأ بالارض ) وكذلك كبن الرجل ( ورجل كبن كعتل وكبنه ) مثله بزيادة الهاء ( كزئيم ) منقبض بحيل ( أو الذي ( لا يرفع طرفه بخلا ( أو الذى ينكس رأسه عن فعل الخير والمعروف قالت الخنساء : فذاك الرزء عمرك لاكبن * ثقيل الرأس يحلم بالنعيق وقال الهذلى : يسر إذا كان الشتاء ومطعم * للحم غير كبنة علفوف وقال الكسائي رجل كبنة وامرأة كبنة للذى فيه انقباض وانشد بيت الهذلى ( و ) قال أبو عبيدة ( المكبونة الفرس القصير القوائم الرحيب الجوف الشخت العظام كالمكبون ) ولا يكون المكبون اقعس ( و ) قال أبو عبيدة ( المكبونة الفرس القصير القوائم الرحيب الجوف الشخت العظام كالمكبون ) ولا يكون المكبون اقعس ( ج المكابين و ) المكبونة ( المرأة العجلة واكبأن الرجل كاقشعر ( تقبض ) قال مدرك بن حصن * ياكروا ناصك فاكبأنا * وقال آخر :

(1/8148)


فلم يكبئنوا إذ رأوني واقبلت * الى وجوه كالسيوف تهلل وقال ابن برزج المكبئن المنقبض المنخس ( و ) رجل ( مكبون الاصابع ) أي ( شئنها والكبان ) كغراب ( طعام ) يتخذ ( من الذرة لليمنيين و ) ايضا ( داء للابل و ) منه ( بعير مكبون والكبنة بالضم لعبة ) للاعراب والجمع كبن كصرد قال :
* تدكلت بعدى وألهتها الكين * ( و ) الكبنة ( كدجنة الخبزة اليابسة ) لان فيها تقبضا وتجمعا ( واكبن لسانه عنه كفه و ) رجل ( مكين الفقار كمكرم ) أي ( محكمة وكبن الدلو شفتها ) وقيل ما ثى من الجلد عند شفة الدلو فخرز وقال الاصمعي الكبن ما ثنى من الجلد عند شفة الدلو وقال ابن السكيت هو الكبن والكبل بالنون واللام حكاه عن الفراء تقول منه كبنت الدلو كبنا من حد ضرب إذا كففت حول شفتها ( والكبون السكون ) ومنه قول أباق الدبيرى واضحة الخد شروب اللبن * كأنها ام غزال قد كبن وفسره ابن برى فقال أي تثنى ونام وقال أبو عمرو الشيباني في تفسيره أي شفن والكبون الشفون * ومما يستدرك عليه كبنت الشئ غيبته وكبنت عنك لساني كففته وفرس فيه كبنة وكبن أي ليس بالعظيم ولا القمئ والمكبئن اللاطئ بالارض وقال ابن برزج هو الذى قد احتبى وادخل مرفقيه في خبوته ثم خضع برقبته وبرأسه على يديه وكبن فلان سمن والكبنة السمن قال قعنب بن ام صاحب يصف جملا : إذا كبنت يملأ التصدير محزمه * كأنه حين يلقى رحله فدن وكبان كشداد مدينة بالهند من مدن المعبر ذ كره ابن بطوطة في رحلته ومحمد بن سعيد بن على بن كبن الطبري بكسر فتشديد موحدة مفتوحة نزيل مدن ومفتيها اخذ عن ابن الجوزى وكبن الشئ واكبن اشتد ( الكتن محركة لطخ الدخان ) بالبيت ( والسواد بالشفة ) ونحوه قاله الليث ( و ) الكتن ( التلزج ) والتوسخ ( و ) قال أبو عمر والكتن ( تراب اصل النخلة و ) الكتن ( الدرن والوسخ ) وقد ( كتن كفرح في الكل ) يقال كتن الوسخ إذا لصق به ( و ) كتن ( بالكسر وككتف ) وفى بعض الاصول كامير ( القدح والكتان ) بالتشديد ( م ) معروف عربي سمى بذلك لانه يخيس ويلقى بعضه على بعض حتى يكتن ( و ) الكتان ( الصحلب ) يقال لبس الماء كتانه إذا طحلب واخضر رأسه قال ابن مقبل : أسفن المشافر كتانه * فأمر رنه مستدرا فجالا يعنى الابل اشممن مشافرهن طحلب الماء ( و ) يقال اراد به ( غثاء الماء أو زبده ) وقوله فامر رنه أي شربنه من المرور مستدرا أي انه استدر الى حلوقها فجرى فيها وقوله أي جال إليها ( وكرمان دويجة حمراء لساعة ) وهى البقة بلغة اليمن ( وكتانه ) كثمامة ( ناحية بالمدينة ) في اعراضها كانت لبنى جعفر الطيار جاء ذكرها في الحديث قال كثير عزة أجرت خفوفا من جنوب كتانه * الى وجمة لما استهجرت حرورها ( و ) الكتنة ( بالكسر شجرة طيبة الريح والمكتئن ضد المطمئن وبزنته واكتن الصق ) بالارض * ومما يستدرك عليه كتنت جحافل الخيل كفرح من اكل العشب إذا لصق به اثر خضرته وكتلت باللام والنون ومنه قول ابن مقبل : والعير ينفخ في المكنان قد كتنت * منه جحافله والعضرس الثجر والمكنان والعضرس ضربان من البقول غضان رطبان قال الازهرى غلط الليث في قوله يقال للدابة إذا اكلت الدرين قد كتنت جحافلها أي اسودت لان الدرين ما يبس من الكلا واتى عليه حول فاسود ولا لزج له حينئذ فيظهر لونه في الجحافل وانما نكتن الجحافل من مرعى العشب الرطب يسيل ماؤه فيتراكب قال وانما يعرف هذا من شاهده وثافنه فاما من يعتر الالفاظ ولا مشاهدة له فانه يخطئ من حيث لا يعلم قال وبيت انب مقبل يبين لك ما قلته وامرأة كتون دنسه العرض اوانها لزوق بمن يمسها من كتن الوسخ عليه إذا لزق به وسقاه كتن ككتف تلزج به الدرن وكتن الخطر ترا كب على عجز الفحل من الابل انشد يعقوب لابن مقبل : ذعرت به العير مستوزيا * شكير جحافله قد كتن يعنى ان اثر خضرة العشب قد لصق به والكتن محركة لغة في الكتان ومنه قول الاعشى : هو الواهب المسمعات الشرو * ب بين الحرير وبين الكتن قال أبو حنيفة هكذا زعم بعض الرواة انها لغة وقال بعضهم انما حذف الالف للضرورة وقال ابن سيده ولم اسمع الكتن في الكتان الا في شعر الاعشى وذكر شراح الفصيح كسر الكاف في الكتان لغة * قلت وهو المشهور على ألسنة العامة والكتين كامير القدح وفى بعض نسخ المصنف لابي عبيد رحمه الله تعالى المكمور من الرجال الذى اصاب الكاتن كمرته قال ابن سيده ولا اعرفه والمعروف الخاتن وقال نصر كتانتان بالضم عقبتان مشرفتان على الحجاز وكتنة بالضم مخلاف بمكة وواد في ديار بنى عقيل اليمانية وماء بالشربة في ديار بنى فزارة بازاء المذبنين والكتاني نسبة الى حمل الكتان والعامة تقول الكتاتينى منهم عبد العزيز بن احمد بن محمد بن على الدمشقي الحافظ عن تمام بن محمد الرازي وعنه الامير والخطيب توفى سنة 366 والامام الزاهد أبو بكر محمد بن على بن جعفر الكتاني الصوفى المكى حكى عن ابى سعيد الخزاز وختم في الطواف ثنى عشرة ختمة مات سنة 332 والعلامة زين الدين عمر بن ابى الحزم

(1/8149)


الكتاني ويقال الكتنانى بزيادة نون قال الحافظ رحمه الله اخذ عنه جماعة من شيوخنا والكاتونى هو على بن محمد روى عن محمد بن نصر ذكره المالينى رحمه الله تعالى ( الكثنة بالضم ) والثاء مثلثة اهمله الجوهرى وقال أبو حنيفة هو ( شئ يتخذ من
آس واغصان خلاف تبسط وينضد عليها الرياحين ) ثم تطوى واعرابه كنثجه و ( اصله ) بالنبطية ( كثنا ) بالضم مقصورا ( أو هي نور دجه من القصب و ) من ( الاغصان الرطبة الوريقة ) تجمع و ( تخرم ويجعل ) في ( جوفها النور ) أو الحناء * ومما يستدرك عليه حماد بن منصور الكوثانى بالضم حدث عن ابى محمد الصريفين وعنه ابن عساكر قيده الحافظ * ومما يستدرك عليه كحرن جعفر قرية منها النضير عبد العزيز عيسى بن غنجار وعنه المذيل * ومما يستدرك عليه كالخشتوان بضم الخاء قرية ببخارا منها أبو بكر محمد بن سليمن بن على عن ابى بكر الاسماعيلي رحمه الله تعالى ( كدن مشفر الابل ) إذا رعت العشب فاسود شعرها من مائة وغلظ ( ككتن ) عن ابن السكيت والتاء اعلى وهو احالة على مجهول فانه لم يذكر كتن فتأمل ( و ) كدن ( الصليان ) وكذا غيره من النبت ( رعيت فروعه وبقيت اصوله ) وقيل كدن النبات إذا لم يبق الا كدنه أي غليظه ( والكدنه بالكسر السنام و ) قيل ( الشحم واللحم ) انفسهما إذا كثروا وقيل هو الشحم وحده عن كراع وقيل هو الشحم العتيق يكون للدابة ولكل سمين عن اللحيانى يعنى بالعتيق القديم وامرأة ذات كدنة أي ذات لحم وقال الازهرى رجل ذو كدنة إذا كان سمينا غليظا وفى حديث سالم انه دخل على هشام فقال له انك لحسن الكدنة فلما خرج اخذته قفقفة فقال لصاحبه اترى الاحول لقعنى بعينه الكدنة غلظ الجسم وكثرة اللحم ( و ) الكدنة ( القوم ) هكذا في النسخ والصواب القوة ( وهو كدن ككتف ) ذو لحم وشحم وقوة ( وهى بهاء ) ويقال بعير كدن عظيم السنام وناقة كدنة ( و ) قال أبو عمرو ( ناقة مكدنة كمكرمة ذات كدنة ) أي كثيرة اللحم والشحم ( والكدن ويكسر ) الاخيرة عن كراع ( ثوب ) يكون ( للخدر ) أي عليه عن الاحمر ( أو ) ما ( توطئ به المرأة لنفسها في الهودج ) جمعه كدون وقيل هو عباءة أو قطيفة تلقيها المرأة على ظهر بعيرها ثم تشد هودجها عليه وتثنى طرفي العباءة في شقى البعير وتخلى مؤخر الكدن ومقدمه فيصير مثل الخرجين تلقى فيها برمتها وغيرها من متاعها واداتها مما تحتاج الى حمله ( و ) الكدن ( مركب للنساء و ) قيل ( الرحل ) والجمع كدون قال الراعى : انخن جمالهن بذات غسل * سراة اليوم يمهدن الكدونا ( و ) في المحكم الكدن ( جلد كراع يسلخ ويدبغ فيقوم مقام الهاون يدق فيه ) وانشد ابن برى هم اطعمونا ضيوفنا ثم فرتنى * ومشوا بما في الكدن شر الجوازل ( ج كدون و ) يقال ما ابين ( الكدانة ) فيه أي ( الهجنة و ) منه ( الكودن والكودنى ) بياء النسبة ( الفرس الهجين و ) ايظا ( الفيل و ) ايضا ( البرذون ) الرومي قال جندل الراعى : جنادب لاحق بالرأس منكبه * كانه كودن يمشى بكلاب والجمع الكوادن قال الشاعر : خليلي عوجا من صدور الكوادن * الى قصعة فيها عيون الضيلون ( والكدن التنطق بالثوب والشد به و ) الكدن ( محركا ) مثل ( الكدر ) والكدل وهو ان ينزح البئر فيبقى فيه الكدر ونقله الازهرى رحمه الله تعالى ( والكدان ككتاب شعبة في الحبل ) كذا في النسخ وفى الاصول الصحيحة شعبة من الحبل ( تفضل من العقد ) يمسك البعير به انشد أبو عمرو : ان بعير يك لمختلان * امكنهما من طرف الكدان وقيل هو خيط تشد به العروة في وسط الغرب يقومه لئلا بضطرب في ارجاء البئر فيبقى فيه الكدر نقله الازهرى رحمه الله تعالى ( والكدان ككتاب شعبة في الحبل ) كذا في النسخ وفى الاصول الصحيحة شعبة من الحبل ( تفضل من العقد ) يمسك البعير به انشد أبو عمرو : ان بعيرك لمختلان * امكنهما من طرف الكدان وقيل هو خيط تشد به العروة في وسط الغرب يقومه لئلا يضطرب في ارجاء البئر عن الهجرى وانشد بو يزل احمر ذ ولحم زيم * إذا قصرنا من كدانة بغم ( والكديون كفرعون دقاق التراب ) على وجه الارض قال أبو داود : تيممت بالكديون كى لا يفوتنى * من المقلة البيضاء تقريظ باعق أراد بالباعق المؤذن وبالمقلة حصاة القسم في المفاوز وقيل هو دقاق السرجين وفى الصحاح دقاق التراب ( عليه دردى الزيت تجلى به الدروع ) وقيل كل ما طلى به من دهن أو دسم قال النابغة يصف دروعا جليت بالكديون وبالبعر : علين بكديون وابطن كرة * فهن وضاء صافيات الغلائل ورواه بعضهم ضافيات الغلائل * ومما يستدرك عليه الكدنة بالضم كثرة الشحم واللحم لغة في الكدنة بالكسر كما في المحكم والنهاية والكودانة الناقة الغليظة الشديدة قال ابن الرقاع : حملته بازل كودانة * في ملاط ووعاء كالجرب وكدنت شفته فهى كدنة اسودت من شئ اكله وكدن النبات محركة عليظة واصوله الصلبة والكدنات الصلبات قال امرؤ القيس : فغادرتها من بعد بدن رزية * تغالى على عوج لها كدنات تغالى أي تسير مسرعة والكودن البليد على التشبيه بالبردون الموكف نقله الجوهرى والكودن الثقيل وكودن في مشيه كودنة ابطأ وثقل والكودن رجل من هذيل وكدين كزبير اسم وكدن محركة قرية بسمرقند منها أبو احمد عبد الله بن على مات سنة 433

(1/8150)


ويقال كدنة كدانته أي استه ودقد ذكر في عدن وكادوان قرية من قرى طبرستان ويقال ايضا كادوران بزيادة الراء منها أبو عبيد الله بن احمد بن محمد عن ابى العباس الرازي وقد قد م جرجان * ومما يستدرك عليه الكذان الحجارة التى ليست بصلبة عن ابى عمرو فعال والنون اصلية وقيل فعلان والنون زائدة وقد ذكره المصنف في الذال واعاده صاحب اللسان هنا اشارة الى القولين والكوذنة مشبه في استرسال عن ابن القطاع لغة في الكودنة ( الكران ككتاب العود أو الصنج ) قال لبيد صعل كسافلة القناة وظيفه * وكأن جؤجؤه صفيح كران والجمع اكرنة ( و ) الكران ( د بالبادية و ) كران ( بالضم د قرب دار ابجرد ) بفارس ( أو قرب سيراف ) على ساحل البحر من احداهما عبد الله بن شاذان الكرانى شيخ للخطابي ( و ) كران ( كشداد محلة باصفهان ) منها أبو طاهر محمد بن عمر بن عبد الله سمع عن ابى بكر الذكوانى ومات سنة 496 ( و ) ايضا ( د ) بخراسان ( قرب تبت ) به معدن الفضة وثم عين ماء لا يغمس فيه شئ ولا حديد الا وذاب ( و ) ايضا ( حصن بالمغرب وكرين بالضم وكسر الراءة بطبس ) منها أبو جعفر محمد بن كثير عن ابى عبد الله محمد ابن ابراهيم بن سعيد العبدى وعنه أبو عبد الله محمد بن على بن جعفر الطبسى ( وكريون كعذيوط ة قرب الاسكندرية ) وقيل واد وقيل خليج يشق من نهر مصر قال كثير عزة : توالت سراعا عيرها وكانها * دوافع بالكريون ذات قلوع ( والكرينة ) كسفينة ( المغنية ) الضاربة بالعود أو الصنج ( ج كران ) بالكسر وفيه نظر فان الكران هو العود نفسه وقالوا في الكرينة هي المغنية الضاربة بالكران فتأمل * ومما بستدرك عليه الكردن والكردين الفأس العظيمة لها رأس واحد وخذ بقردنه أي بقفاه عن ابن الاعرابي وقال الاصمعي يقال ضرب قردنه وكردنه أي عنقه وكردين بالكسر لقب مسمع بن عبد الملك ( الكرزن وقد يكسر والكرزين ) بالفتح والكسر واطلاقه يوهم الاقتصار على الفتح فقط وهما لغتان ( فأس كبير ) لها حد ورأس واحد مثل الكرزم والكرزيم عن الفراء نقله الجوهرى وقيل الكرزين نحو المطرقة وقال أبو عمرو إذا كان لها حد واحد فهى فأس وكرزن وكرزن والجمع كرازين وفى حديث الخندق فاخذ الكرزين يحفر في حجر إذا ضحك وفى حديث ام سلمة رضى الله تعالى عنها حتى سمعت وقع الكرازين ( وابو جعفر محمد بن موسى بن رجاء ) الاربجينى ( الكارزنى ) الى قرية باربجين من سمرقند ( محدث ) روى عن ابيه عن جده وعنه أبو سعد الادريسي مات قبل الثلاثين والثلثمائة ( وكارزين ) قرية بفارس مما يلى البحر ذكر ( في ك رز ) والصواب ذكره هنا لانها اعجمية وحروفها اصلية وبها ولد المصنف رحمه الله تعالى كما تقدم * ومما يستدرك عليه كدرهم لغة في الكرزن والكرزن قال أبو حنيفة احسبنى قد سمعت ذلك والكرازين ما تحت مبركة الرحل قال : وقفت فيه ذات وجه ساهم * تنبى الكرازين بصلب زاهم ( الكرسنة ) بكسر الكاف وشد النون المفتوحة اهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( شجرة صغيرة لها ثمر في غلف مصدع مسهل مبول للدم مسمن للدواب نافع للسعال عجينه بالشراب يبرئ من عضة الكلب ) الكلب ( والافعى والانسان ) * ومما يستدرك عليه شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الغنى البزاز عرف بابن كرسون بالضم سمع الشفاء على الشاورى والفخر القايانى وابى العباس بن عبد المعطى ترجمه السخاوى في الضوء ( الكركدن مشددة الدال والعامة تشدد النون ) اهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي ( دابة ) عظيمة الخلق يقال انها ( تحمل الفيل على قرنها ) يقال انها تتولد بين الفرس والفيل وقرنها مصمت قوى الاصل حاد الرأس إذا انشرطوا لاخرج منه صور بياض في سواد كالطاووس والغزلان وغيرهما تتخذ منه مناطق ومقابض للسيوف والسكاكين يتغالى فيها ومنافعه جمة ثم ان تشديد النون الذى نسبه الى العامة قد ارتكبه المتنبي في شعره في قصيده اولها * الاكل ماشية الخوزلان * فقيل لانه لا يعتد به لكونه من المولد وتشديد الدال نقل عن ابن الاعرابي * ومما يستدرك عليه كرمجين بضم الميم قرية بنسف ومنها أبو الحسن اليماني الطيب بن خميس بن عمر من شسوخ المستغرى رحمه الله تعالى * ومما يستدرك عليه كارزون مدينة على بحر فارس وقد ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في كزر والصواب ذكرها هنا لان حروفها اعجمية ودقد نسب إليها المحدثون والفقهاء * ومما يستدرك عليه كزمان بن الحرث كعثمان من بنى سامة بن لؤى في اجداد عرعرة بن البزيد وقد ذكر في ك ز م ايضا وابو عصم على بن سعيد بن المثنى الكرماني الباجى البصري روى عن شعبة ( كزنة ) اهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( لقب محمد بن داود ) بن علويه اليماني ( الرازي المحدث ) عن ابى حمة محمد بن يوسف الزبيدى * ومما يستدرك عليه كزنة قبيلة من البربر منهم أبو سعيد فضل الله بن سعيد بن عبد الله الكزنى القرطبى وهو اخو منذر بن سعيد القاضى اخذا عن ابن ولاد وابى المنذر وابى جعفر النحاس مات أبو سعيد سنة 325 ذكره
الرشاطى وابن الفرضى * ومما يستدرك عليه كزنة قبيلة بسمرقند منها أبو بكر محمد بن محمد بن سفيان من شيوخ ابى حفص النسقى الحافظ رحمه الله تعالى * ومما يستدرك عليه كاسان مدينة وراء الشاش ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في السين وهنا محل ذكرها لا ن حروفها اعجمية * ومما يستدرك عليه كاسن كها جرقر يه بنخشب منها أبو نصر أحمد بن الشيخ بن حوويه بن زهير

(1/8151)


الشافعي الفقيه وله كتاب سماه بواتر الحجج سمع ابا يعلى النسفى وغيره * ومما يستدرك عليه الكستنة الشاه بلوط المعروف بابى فروة وكانها رومية * ومما يستدرك عليه السلطان الغبار عن ابى عمر وانشد حتى إذا ما الشمس همت بعرج * اهاب راعيها فثارت برهج * تثير كسطان مراغ ذى وهج كذا في اللسان ( الكشنى كمبشرى ) اهمله الجوهرى وقال أبو حنيفة هو ( الكرسنة ) وقال غيره هو ( حب فارسيته كشنى ) بلالام ( وكشانية بالضم د ) بالصغد من سمرقند على يومين من بخارا منه أبو عمر واحمد بن حاجب بن محمد روى عنه الاسماعيلي وحفيده أبو على اسمعيل بن ابى نصر محمد بن احمد آخر من روى البخاري عن الفربرى مات سنة 291 وعنه الحسن بن محمد الخلال وطائفة وولداه أبو نصر محمد بن عمر بن محمد بن نجير وعلى بن ابراهيم بن الفضل بن خداش الكشانى عن ابراهيم بن نصر بن عبيد وعلى بن محتاج بن حمو يه بن خداش عن محمد بن على الصائغ وجبريل بن محتاج الكشانى عن محتاج بن عمر والسويقى البلخى وابراهيم بن يعقوب الكشانى وابو الفتح محمد بن مسعود بن الحسين الكشانى كلاهما من شيوخ ابن السمعاني وابو نصر احمد بن على الغنجارى الكشانى عن على بن اسحق الحنظلي وعبيد الله بن عمر بن محمد الكشانى الخطيب روى عنه أبو حفص النسفى الحافظ وابو سعد مسعود بن الحسين الكشانى عن شمس الائمة السرخسى ( وا كشونية ) بالفتح وضم الشين وكسر النون وتخفيف الياء ( د بالمغرب ) غربي قرطبة متصل عمله باشبونة وقد يوجد في ساحله العنبر الفائق * ومما يستدرك عليه كشنى بالكسر مقصورا مدينة ببلاد السودان منها صاحب العلوم والاسرار محمد بن محمد الكشناوى ادركت زمنه بمصر والتكشين تقوية الطعام بالا بازير يمانية * ومما يستدرك عليه كابشكن قرية ببخار امنها أبو احمد القاسم بن محمد ابن عبد الله بن حمدان روى عنه أبو نصر البزاز * ومما يستدرك عليه كشيكنان قرية من اعمال قرطبة منها أبو عبد الله محمد بن عبد البر بن عبد الا على التجيبى عن ابن لبابة واسلم بن عبد العزيز وعنه محمد بن احمد بن يحيى توفى بطرابلس الشام سنة 341 ذكره ابن القرضى ( الكشخان ) اهمله الجوهرى وهو ( الرئيس وكشخنه قال له يا كشخان ) قال الازهرى في ترجمة كشمخ وما اراها عربية ( ككشخه ) بالتشديد وقدذ كرفى ترجمة كشخ * ومما يستدرك عليه الكشخنة الدياثة وعدم الغيرة وكشخنة شتمه بها وليست بعربية كما نقل عن الخليل ونبه عليه الشهاب في العناية ( كشميهنة بالضم وفتح الهاء وكسر الميم وقد تفتح ) وقد يقال ايضا كشماهن اهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( ة بمرو ) القديمة خربت ( منها ) أبو الهيثم ( محمد بن مكى بن زراع ) كغراب ابن هارون بن زارع الاديب وبخط بعض الفضلاء محمد بن مكى مكرر مرتين روى عن ابوى العباس الدغولى واللاحم وعنه القاصي المحسن ابن احمد الخالدي وابو عبد الله محمد بن احمد غنجار واشتهر برواية البخاري عن الفربرى روى عنه أبو ذر عبد الرحيم بن احمد الهروي كتاب البخاري قراءة عليه بكشمهين في المحرم سنة 389 ومات في هذه السنة بقريته في يوم عرفة ( و ) ام الكرام ( كريمة بنت احمد ) بن محمد المروزية روت البخاري عن محمد بن مكى المذكور وعنها أبو الحسن على بن الحسين بن عمر الفراء وابو عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحوي * قلت ومن هذه القرية ايضا أبو محمد حيان بن موسى الكشميهنى ثقة روى كتب ابن المبارك وعنه البخاري والترمذي ورابط بفربر فمات بها سنة 231 رحمه الله تعالى ( الا كعان ) بالكسر اهمله الجوهرى وروى الازهرى عن ابى عمر وقال هو ( فتور النشاط ) وانشد لطلق بن عدى يصف نعا متين شد عليهما فارس والمهر في آثار هن يقبص * قبصا تخال الهقل منه ينكص * حتى اشمعل مكعنا مايهبص قال الازهرى وانا واقف في هذا الحرف ( وذو كنعان من ملوك اليمن كان طوله عشرة اذرع وكعانة بالضم امراة ) * قلت والكنعانيون جيل من الناس انقرصوا * ومما يستدرك عليه الكلدانيون جيل من الناس انقرضوا كأنهم نسبوا الى كلدان دار مملكة الفرس بالعراق ( كفن الخبزة في الملة يكفنها ) كفنا ( واراها بها ) وهو مجاز ( و ) كفن ( الصوف ) يكفنه كفنا ( غزله ) وفى العين كفن الرجل يكفن غزل الصوف وبه فسر فول الشاعر يضل في الشاء يرعاها ويعمتها * ويكفن الدهر الا ريث يهتبد ( و ) كفن ( الميت البسه الكفن ) بالتحريك وهو لباس الميت ( ككفنه ) بالتشديد فهو مكفون ومكفن وجمع الكفن اكفان
وقول امرى القيس * على حرج كالقر يحمل اكفاني * ارادبا كفايه ثيا به التى تواريه وورد ذكر الكفن في الحديث كثيرا وذكر بعضهم في قوله إذا كفن احدكم اخاه فليحسن كفنه انه بسكون الفاء على المصدر أي تكفينه قال وهو الاعم لانه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله والمشهور بالتحريك وفى الحديث فاهدى لناشاة وكفنها أي ما يغطيها من الرغفان ( وطعام كفن ) بالفتح ( لا ملح فيه ) ومنه كتاب على كرم الله تعالى وجهه الى عامله مصقلة بن هبيرة ما كان عليك ان لو اكلت طعامك مرارا كفنا فان تلك سيرة الانبياء وطعام الصالحين ( وهم مكفنون ) من كفن بالتشديد كما في النسخ أو من اكفن كما في الاصول الصحيحة ( ليس لهم ملح ) وقال الهجرى لا ملح عندهم زاد غيره ( ولا ادم ولا لبن والمكتفن ) على صيغة المفعول ( موضع قعودك منها عند النكاح و ) قد ( اكتفنها ) إذا ( جامعها ) وهو مجاز ( والكفنة بالضم من الحرار التى تنبت كل شئ و ) الكفنة ( بالفتح شجر ) من الدق صغير جعد إذا يبس صلبت

(1/8152)


عيدانه كأنها قطع شققت عن القنا وقبل هي عشبة منتشرة النبتة على الارض تنبت بالقيعان وبارض نجد أبو حنيفة رحمه الله الكفنة من نبات القف لم يزد على ذلك شيا ( وغلط الجوهرى فضم ) قال شيخنا وقد نقل الضم فلا غلط * ومما يستدرك عليه قال ابن الاعرابي الكفن التغطية ومنه سمى كفن الميت لان يستره نقله الازهرى وكفن الجمر بالرماد غطاه به وذو الكفين كز بير صنم لدوس عن نصر ومنه قوله * يا ذا الكفين لست من عبادكا * ونقل السهيلي فيه التشديد وقال انه خفف للضرورة وقد ذكر في محله وكفين كزبير قرية ببخارا منها الحاكم أبو محمد عبد الله بن محمد روى عنه أبو محمد الكرمينى وكفن يكفن اختلى الكفنة وبه فسر ايضا قول الشاعر المتقدم * يكفت الدهر الا ريث يهتبد * أي يختلى من الكفنة لمراضع الشاء قال أبو الدقيش واما عمر وفانه روى عن ابيه هذا البيت فظل يعمت في قوط وراجلة * يكفت الدهر الا ريث يهتبد قال يكفت أي يجمع ويحرص وهبة الله بن الا كفانى محدث مشهور لان جده كان يبيع الا كفان واحمد بن ابى نصر الكوفانى بالضم شيخ الصوفية بهراة من مشايخ ابى الوقت وكوفن بالضم قرية قرب ابى ورد على ستة فراسخ منها بناها عبد الله بن طاهر منها أبو المكارم عبد الكريم بن بدر ذكره ابن السمعاني وقال سمع من جدى وغيره والمحدث المكثر أبو الفتح الا بيوردى محمد بن محمد ابن ابى بكر الكوفنى جمع المعجم فكتب فيه عن جمع جم ووقف كتبه مات سنة 667 والا ديب أبو المظفر احمد بن محمد محدث مشهور ( كلان كسحاب ) اهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( رملة لغطفان ) وضبطه نصر بالضم وقال رملة في ديار بنى عقيل ( و ) كلين ( كامير ) هكذا في النسخ وفى بعضها وكلين بالكسر وضبطه ابن السمعاني كزبير * قلت وهو المشهور على الالسن والصواب بضم الكاف وامالة اللام كما ضبطه الحافظ في التبصير ( ة بالرى منها ) أبو جعفر ( محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة ) وروس فضلائهم في ايام المقتدر ويعرف ايضا بالسلسلى لنزوله درب السلسلة ببغداد ومنها ايضا القاضى شرف الدين ابراهيم بن عثمان الكليني سمع مع ابى العلاء الفرضى على الكمال هبة الله السامري جزء البانياسي وابو رجاء الكليني ذكره السمعاني قال وكان ثقة * ومما يستدرك عليه كلين كامير جد احمد بن ابى العز الهمداني واخيه ابى الوفاء حد ثا عن ابى الوقت ضبطه الحافظ رحمة الله تعالى * ومما يستدرك عليه كيلين كسيرين قرية بالرى منها محمد بن صالح بن ابى بكر بن توبة الكليني الرازي روى عنه حمزة الكنانى نقله الحافظ رحمة الله تعالى * قلت ويقال فيه الكيلاني ايضا ( كمن له كنصر وسمع كمونا استخفى ) في مكمن لا يفطن له وكل شئ استتر بشئ فقد كمن فيه وفى الحديث قكمنانى بعض حرار المدينة أي استترا واستخفيا ( واكمنه ) غيره اخفاه ( والكمين كامير القوم يكمنون في الحرب ) كما في المحكم ( و ) من المجاز الكمين ( الداخل في الامر لا يفطن له ) قال الازهرى كمين بمعنى كامن كعليم وعالم ( والكمنة بالضم ظلمة في البصرا وحرب وحمرة فيه ) قال شمرورم في الا جفان أو فرح في الما في ويقال حكة ويبس وحمرة أو غلظ في الجفن اوا كال يحمرله الجفن فتصير كأنها رمداء يساء علاجه وانشد ابن الاعرابي سلاحها مقلة ترقرق لم * تحذل بها كمنة ولا رمد ( والفعل كسمع وعنى ) كمنت تكمن كمنة شديدة وكمنت ( وناقة كمون كتوم للقاح ) وفى المحكم اذالم تبشرو ( لم تشل ذنبها ) وانما يعرف حملها بشولان ذنبها وفى التهذيب وذلك ( إذا لقحت ) وقال ابن شميل إذا زادت على عشر ليال الى خمس عشرة لا يستيقن لقاحها ( والكمون كتنور حب م ) معروف ادق من السمسم واحدته بهاء وقال أبو حنيفة عربي معروف يزعم قوم انه السنوت قال الشاعر فاصبحت كالكمون ماتت عروقه * واغصانه مما يمنونه خضر
وهو ( مدر مجش هاضم طارد للرياح وابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللعاب والكمون الحلوا لانيسون و ) الكمون ( الحبشى شبيه بالشونيزو ) الكمون ( الارمني الكرويا و ) الكمون ( البرى الاسود ) واجوده ما جلب من كرمان وله سفوف مشهور في النفع ( ودارة مكمن كمقعد ع لبنى نمير ) عن كراع وقيل رملة في بلاد قيس قال الراعى بدارة مكمن ساقت إليها * رياح الصيف آراما وعينا ( أو هي دارة المكامين ) بلفظ الجمع ( واكتمن اختفى ) واستتر ( ومكيمن الجماء كمعيقل ع بعقيق المدينة ) قال عدى ين ابى الرقاع اطربت ام رفعت لعينك غدوة * بين المكين والرجيح حمول وقدرده الى مكبره سعيد بن عبد الرحمن بن ثابت في قوله عفا ممكن الجماء من ام عامر * فسلع عفا منها فحرة واقم * ومما يستدرك عليه المكمن المستتر جمعه المكا من وايضا الحريز وسركا من ومكتمن ولكل حرف ممكن إذا مر به الصوت اثاره وحزن مكتمن في القلب مختف وعين مكمونة بها شبه الرمدوا لمكتمن الحزين قال الطرماح عواسف اوساط الجفون يسفنها * بمكتمن من لاعج الحزن واتن وحبه في الفواد كمين أي مضمر وقال أبو عبد الله السكوني الممكن ماء عذب غربي المغيثة والعقبة على سبعة اميال من اليحموم * ومما يستدرك عليه كمسان بالضم قرية بمرو خربها الغزسنه ثمان واربعين وخمسمائه منها أبو جعفر عبد الجبار بن احمد بن محمد بن

(1/8153)


مجاهد الحافظ روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن ابى شحمة المامونى ( الكن بالكسر وقاء كل شئ وستره كالكنة والكنان بكسرهما ) وانشد ابن دريد لعمر بن ابى ربيعة تحت ظل كناننا * فضل برد يهلل ( و ) الكن ( البيت ) يرد البرد والحر ومنه حديث الاستسقاء فلما راى سرعتهم الى الكن ضحك ( ج اكنان واكنة ) قال سيبويه ولم بكسروه على فعل كراهية التضعيف وفى التنزيل العزيز وجعل لكم من الجبال اكنانا وقوله تعالى وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه أي اغطية واحدها كنان ( وكنه ) يكنه ( كنا وكنوناوا كنه وكننه ) بالتشديد ( واكتنه ) أي ( ستره ) قال الاعلم ايسخط غزونا رجل سمين * تكننه الستارة والكنيف والاسم الكن وكن الشئ في صدره كاو اكنه واكتنه كذلك قال روبة إذا النجيل امر الخنوسا * شيطانه واكثر التهويسا * في صدره واكتن ان يخيسا وكن امره عنه اخفاه وقال بعضهم اكن الشئ سنره وفى التنزيل العزيز أو اكننتم في انفسكم أي اخفيتم قال ابن برى وقد جاء اكننت في الامرين جميعا وقال الفراء للعرب في اكننت الشئ إذا سترته لغتان كننته واكننته وانشدوني ثلاث من ثلاث قداميات من الللائى تكن من الصقيع يروى بالوجهين وقال أبو زيد كننته واكننته بمعنى في الكن وفى النفس جميعا تقول كننت العلم واكننته فهو مكنون ومكن وكننت الجارية واكننتها فهى مكنونة ومكنة قال الله تعالى كانهن بيض مكنون أي مستور من الشمس وغيرها ( واستكن ) الشئ ( استتر كاكتن ) قالت الخنساء ولم يتنور ناره الضيف موهنا * الى علم لا يستكن من السفر وقيل استكن الرجل واكتن صارفى كن ( والكنة بالضم جناح يخرج من حائط ) وشبهه ( أو ) هي ( سقيفة ) تشرع ( فوق باب الدارا وظلة ) تكون ( هنالك ) عن ابى عمرو ( أو مخدع اورف ) يشرع ( في البيت ) أو كالصفة بين يدى البيت عن ابى عمرو ( ج كنان ) بالكسر وكنات بالضم ( و ) بنوكنة ( قبيلة ) من العرب نسبوا الى امهم وضبطه الجوهرى بفتح الكاف والضم عن ابن دريد وهكذا ضبطه أبو زكريا وانشد غزال ما رايت اليو * م في دار بنى كنه رخيم يصرع الاسد * على ضعف من المنه ( وهو كنى وكنى ) بالضم والكسر ( كلجى ولجى ) في المنسوب الى اللجة ( و ) الكنة ( بالفتح امراه الابن أو الاخ ) وفى مجالس الشريف المرتضى في المعمرين الكنة امراة ابن الرجل أو امراة ابن اخيه وفى حديث ابن العاص فجاء يتعاهد كنته أي امراة ابنه وفى حديث ابى انه قال لعمر والعباس رضى الله تعالى عنهما وقد استاذنا عليه ان كنتكما كانت ترجلنى ارادهنا امراته فسماها كنتهما لانه اخوهما في الاسلام ( ج كنائن ) نادر كأنهم توهموا فيه فعيلة ونحوها مما يكسر فيه على فعائل وقال الازهرى كل فعلة بالفتح والضم والكسر من باب التضعيف فانها تجمع على فعائل لان الفعلة إذا كانت نعتا صارت بين الفاعلة والفعيل والتصريف يضم فعلا الى فعيل كجلد وجيلد وصلب وصليب فردوا المونث من هذا النعت الى ذلك الاصل ( و ) كنة ( ع بفارس ) عن ياقوت ( و ) الكنة ( بالكسر البياض كالا كتنان وكنانة السهام بالكسر جعبة ) تتخذ ( من جلد لاخشب فيها أو بالعكس ) أي من خشب لا جلد فيها وقال الليث الكنانة كالجعبة غير انها صغيرة تتخذ للنبل وقال ابن دريد كنانة النبل إذا كانت من اديم فإذا كانت من خشب فجفير وفى الصحاح الكنانة التى تجعل فيها السهام ( و ) كنانة ( بن خزيمة ) بن مدركة بن الياس بن مضر ( أبو قبيلة ) وهو
الجد الرابع عشر لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروى بفتح الكاف والاول اصح وكنيته أبو النضر قيل سمى به لانه كان يكن قومه وقيل لانه لما ولدته امه خرج ابوه يطلب شيا يسميه به فوجد كنانة السهام فسماه به وابو كنانة اول عربي يلتقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسبه ومنهم في غير عمود النسب خمس قبائل بنو عبد مناة بن كنانة ويقال لولده بنو على وبنو عمرو بن كنانة وبنو عامر بن كنانة وبنو ملكان بن كنانة وبنو مالك بن كنانة ( والمستكنة الحقد ) قال زهير وكان طوى كشحا على مستكنة * فلا هو ابد اها ولم يتجمجم ( والكانون الموقد كالكانونة ) كما في الصحاح ( و ) الكانون ( شهر ان في قلب الشتاء ) الاول والاخر رومية قال الازهرى وهما عند العرب الهراران والهباران وهما شهرا سمقاح وقماح ( و ) من المجاز الكانون ( الرجل الثقيل ) الوخم وانشد ابن الاعرابي اغر بالا إذا استودعت سرا * وكانونا على المتحدثينا وقال أبو عمر والكوانين الثقلاء من الناس قال ابن برى وقيل الكانون الذى يجلس حتى يتحصى الاخبار والاحاديث لينقلها قال أبو دهبل وقد قطع الواشون بينى وبينها * ونحن الى ان يوصل الحبل احوج فليت كوانينا من اهلي واهلها * باجمعهم في لجة البحر لججوا ( ومكنونة اسم زمزم ) من كننت الشئ إذا صنته نقله ياقوت ( وكن جبل و ) ايضا ( ة بقصران ) عن ياقوت ( وكنن محركه جبل بصنعاء اليمن ) على راسه قلعة حصينة ( وكنينة كسفينة ة باليمن وكنكن ) الرجل ( هرب ) عن ابن الاعرابي ( و ) ايضا ( كسل

(1/8154)


وقعد في البيت وكنون ) كصبور ( محلة بسموقند ) وضبطه ابن السمعاني كجعفر ومنها الفقيه أبو محمد عبد الله بن يوسف بن موسى عن السيد ابى الحسن العلوى * ومما يستدرك عليه كن استتر كاستكن وتكنى لزم الكن والكنان الغيران ونحوها يستكن فيها واحدها كن واكتنت المراة غطت وجهها حياء من الناس والكنينة امراة الرجل والجمع كنائن ومنه قول الزبرقان بن بدر ابغض كنائنى امى الطلعة الخباة والكانون المصطلى وبنو كنانة قبيلة اخرى في تغلب بن وائل يقال لهم قريش تغلب وخيف تغلب مسجد منى وشعب كنانة بمكة بين الحجون وسقى الجناب وكنن كعنب جبل باليمن ببلاد خولان بمال يرى من بعد عن ياقوت ومنية كنانة قرية بشرقية مصر وقد رايتها وبها ولد السراج البلقينى رحمة الله تعالى وبنو كنانة وله من كلب منهم أبو سلمة سليم بن سلمة الكنانى الحمصى عن يحيى بن جابر وممن نسب الى جده كنانة أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن كنانة المودب الكنانى عن ابى مسلم الكعبي وخلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكنانى ولى قضاء نواحى بعض الاندلس وكانون ويقال كنون لقب الشريف احمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن ادريس الحسينى والدملوك قرطبة * ومما يستدرك عليه كنا بين بالضم موضع عن ياقوت وكنبانية بالفتح وتخفيف الياء ناحية بالاندلس قرب قرطبة * ومما يستدرك عليه كند كين بالفتح من قرى سغد سمرقند منها أبو الحسن على بن احمد بن الحسين عن القاضى ابى على النسفى وعنه ابن السمعاني * ومما يستدرك عليه كندلان بضم الكاف والدال قرية باصبهان منها أبو طالب احمد بن محمد بن يوسف القرشى عن ابن مردويه ( الكون الحدث كالكينونة ) وقد كان كونا وكينونة عن اللحيانى وكراع والكينونة في مصدر كان يكون احسن وقال الفراء العرب تقول في ذوات الياء طرت طيرورة وحدت حيدودة فيما لا يحصى من هذا الضرب فاما ذوات الواو فانهم لا يقولون ذلك وقد اتى عنهم في اربعة احرف منها الكينونة من كنت والديمومة من دمت والهيعوعة من الهواع والسيدودة من سدت وكان ينبغى ان يكون كونونة ولكنها لما قلت في مصادر الواو وكثرت في مصادر الياء الحقوها بالذى هو اكثر مجيا منها إذ كانت الياء والواو متقاربي المخرج قال وكان الخليل يقول كينونة فيعولة هي في الاصل كيونونة التقت منها ياء وواو الاولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهين من هنت ثم خففوها كينونة كما قالوا هين لين قال الفراء وقد ذهب مذهبا الا ان القول عندي هو الاول ونقل المناوى في التوقيف ان الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء عن الهواء لان الصورة الكلية كانت للماء بالقوة فحرجت منها الى الفعل فإذا كان على فهو الحركة وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد ان لم تكن فيها ذكره ابن الكمال وقال الراغب الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهرما الى ما هو اشرف منه والفساد في استحالة جوهر الى ما هو دونه والمتكلمون يستعملونه في معنى الابداع * قلت وهو عند اهل التحقيق عبارة عن وجود العالم من حيث هو انه حق وان كان مرادنا الوجود المطلق العالم عند اهل النظر ( والكائنة الحادثة ) والجمع الكوائن ( وكونه ) تكوينا ( احدثه ) وقيل التكوين ايجاد شئ مسبوق بمادة ( و ) كون ( الله الاشياء ) تكوينا
( اوجدها ) أي اخرجها من العدم الى الوجود ( والمكان الموضع كالمكانة ) ومنه قوله تعالى ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ( ج امكنة واماكن ) توهموا الميم اصلا حتى قالوا تمكن في المكان وهذا كما فالوا في تكسير المسيل امسلة وقيل الميم في المكان اصل كانه من التمكن دون الكون وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على افعلة وقال الليث المكان اشتقاقه من كان يكون ولكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأنها اصلية وذكر الجوهرى في هذه الترجمة مثل ذلك قال المكانة المنزلة وفلان مكين عند فلان بين المكانة ولما كثر لزوم الميم توهمت اصلية فقالوا تمكن كما فالوا في المسكين تمسكن قال ابن برى مكين فعيل ومكان فعال ومكانة فعالة ليس شئ منها من الكون فهذا سهو وامكنة افعلة واما تمسكن فهو تفعل كتمدرع مشتق من المدرعة بزيادته فعلى قياسه يجب في تمكن تمكون لانه تفعل على اشتقاقه لا تمكن وتمكن وزنه تفعل وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون ( ومضيت مكانتي ومكينتى أي ) على ( طيتى ) وهذا ايضا صواب ذكره في م ك ن كما سيأتي ( وكان ) من الافعال التى ( ترفع الاسم وتنصب الخبر ) كقولك كان زيد قائما ويكون عمرو ذاهبا ( كاكتان والمصدر الكون والكيان ) ككتاب ( والكينونة و ) يقال ( كناهم أي كنا لهم عن سيبويه ) مثله بالفعل المعتدى وقال ايضا إذا لم تكنهم فمن ذايكو نهم كما تقول إذا لم تضربهم فمن ذا يضربهم قال وتقول هو كائن ومكون كما تقول ضارب ومضروب ( وكنت الغزل ) كنونا ( غزلته والكنتى والكنتنى ) بزيادة النون نسبة الى كنت ( و ) زعم سيبويه ان اخراجه على الاصل اقيس فتقول ( الكونى ) على حد ما يوجب النسب الى الحكاية وهو ( الكبير العمر ) وقد جمع الشاعر بينهما في بيت وما كنت كنتيا وما عاجنا * وشر الرجال الكنتنى وعاجن قال الجوهرى يقال للرجل إذا شاخ هو كنتى كانه نسب الى قول كنت في شبابى كذا وانشد فاصبحت كنيتا واصبحت عاجنا * وشر خصال المرء كنت وعاجن وهكذا انشده الجرجاني في كتاب الكنايات وقال ابن بزرج الكنتى القوى الشديد وانشد قد كنت كنيتا فاصبحت عاجنا * وشر خصال الناس كنت وعاجن وقال أبو زيد الكنتى الكبير وانشد

(1/8155)


إذا ما كنت ملتمسا لغوث * فلا تصرخ بكنتى كبير فليس بمدرك شيأ بسعي * ولا سمع ولا نظر بصير وفى الحديث أنه دخل المسجد وعامة أهله الكنتيون هم الشيوخ الذين يقولون كنا كذا وكان كذا وكنت كذا ونقل ثعلب عن ابن الاعرابي قيل لصبية من العرب ما بلغ الكبر من أبيك قالت قد عجن وخبز وثنى وثلث وألصق وأورص وكان وكنت ( وتكون كان زائدة ) ولا تزاد أولا وانما تزاد حشوا ولا يكون لها اسم ولا خبر ولا عمل لها كقول الشاعر بالله قولوا بأجمعكم * يا ليت ما كان كان لم يكن وكقوله سراة بنى أبى بكر تساموا * على كان المسومة العراب وروى الكسائي عن العرب نزل فلان على كان ختنه أي على ختنه وأنشد الفراء * جادت بكفى كان من أرمى البشر * أي جادت بكفى من هو من أرمى البشر قال والعرب تدخل كان في الكلام لغو افتقول مر على كان زيد يريدون مر على زيد قال الجوهرى وقد تقع زائدة للتوكيد كقولك زيد كان منطلق ومعناه زيد منطلق وأما قول الفرزدق فكيف إذا مررت بدار قوم * وجيران لنا كانوا كرام فزعم سيبويه ان كان هنا زائدة وقال أبو العباس ان تقديره وجيران كرام كانوا لنا قال ابن سيده وهذا أسوغ لان كان قد عملت ههنا في موضع الضمير وفى موضع لنا فلا معنى لما ذهب إليه سيبويه من أنها زائدة هنا ( وكان عليه كونا وكيانا ) ككتاب ( واكتان تكفل به ) قال الكسائي اكتنت به اكتينانا والاسم منه الكيانة وكنت عليه أكون كونا تكفلت به وقيل الكيانة المصدر كما شرح به شراح التسهيل ( و ) يقال ( كنت الكوفة ) أي ( كنت بها ومنازل ) أقفرت ( كأن لم يكنها أحد ) أي ( لم يكن بها ) أحد وتقول إذا سمعت بخبر فكنه أو بمكان خير فاسكنه وتقول كنتك وكنت اياك كما تقول ظننتك زيدا وظننت زيدا اياك تضع المنفصل في موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر لانهما منفصلان في الاصل لا نهما مبتدأ وخبر قال أبو الاسود الدؤلى دع الخمر تشربها الغواة فانني * رأيت أخاها مجز يا بمكانها فان لا يكنها أو تكنه فانه * أخوها غذته أمه بلبانها يعنى الزبيب ( و ) تكون كان ( تامة بمعنى ثبت ) وثبوت كل شئ بحسبه فمنه الازلية كقولهم ( كان الله ولا شئ معه وبمعنى حدث ) كقول الشاعر ( إذا كان الشتاء فأ دفئونى ) * فان الشيخ يهرمه الشتاء وقيل كان هنا بمعنى جاء ( وبمعنى حضر ) كقوله تعالى ( وان كان ذو عسرة ) فنظرة الى ميسرة ( وبمعنى وقع ) كقوله ( ما شاء الله كان ) وما لم يشأ لم يكن وحينئذ تأتى باسم واحد وهو خبرها ومنه قولهم كان الامر وكانت القصة أي وقع الامر ووقعت القصة وهذه تسمى التامة المكتفية وقال الجوهرى كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج الى خبر لانه دل على الزمان فقط
تقول كان زيد عالما وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشئ ووقوعه استغنى عن الخبر لانه دل على معنى وزمان تقول كان الامر وأنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق قال مقاس العائذى فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتي * إذا كان يوم ذو كواكب أشهب ( وبمعنى أقام ) كقول عبد الله بن عبد الاعلى كنا وكانو فما ندرى على وهم * أنحن فيما لبثنا أم هم عجلوا وكان يقتضى التكرار والصحيح عند الاصوليين أن لفظه لا يقتضى تكرار الالغة ولا عرفا وان صحح ابن الحاجب خلافه وابن دقيق العيد اقتضاءها عرفا كما في شرح الدلائل للفاسى رحمه الله تعالى عند قوله كان إذا مشى تعلقت الوحوش بأذياله ( و ) من أقسام كان الناقصة أن تأتى ( بمعنى صار ) كقوله تعالى ( وكان من الكافرين ) قال ابن برى ومنه قوله تعالى أيضا كنتم خير أمة ومنه قوله تعالى فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان وقوله تعالى وكانت الجبال كثيبا مهيلا وقوله تعالى وما جعلنا القبلة التى كنت عليها أي صرت إليها وقوله تعالى كيف نكلم من كان في المهد صبيا وقال شمعلة بن الاخضر فخر على الا لاءة لم يوسد * وقد كان الدماء له خمارا * قلت ومنه أيضا في حديث كعب رضى الله تعالى عنه كن أبا خيثمة أي صره يقال للرجل يرى من بعد كن فلانا أي أنت فلان أو هو فلان وقال أبو العباس اختلف الناس في قوله تعالى كيف نكلم من كان في المهد صبيا فقال بعضهم كان هنا صلة ومعناه كيف نكلم من هو في المهد صبيا وقال الفراء كان هنا شرط وفى الكلام تعجب ومعناه من يكن في المهد صبيا فكيف يكلم ( و ) بمعنى ( الاستقبال ) كقوله تعالى ( يخافون يوما كان شره مستطيرا ) ومنه قول الطرماح وانى لا تيكم تشكر ما مضى * من الامر واستنجاز ما كان في غد وقول سلمة الجعفي وكنت أرى كالموت من بين ساعة * فكيف ببين كان ميعاده الحشرا

(1/8156)


وبمعنى المضى المنقطع ) وهى التامة ( وكان في المدينة تسعة رهط ) يفسدون ومنه قول ابى الغول عسى الايام ان يرجعن قوما كالذى كانوا أي مضوا وانقضوا أو قول ابى زبيد ثم اضحوا كأنهم لم يكونوا * وملوكا كانوا أو اهل علاء ( وبمعنى الحال ) كقوله تعالى ( كنتم خير امة ) اخرجت للناس وروى عن ابن الاعرابي في تفسير هذه الاية قال أي انتم خير امة قال ويقال معناه كنتم خير امة في علم الله وعليه خرج بعض قوله تعالى وكان الله غفورا رحيما لان كان بمنزلة ما في الحال والمعنى والله غفور رحيم الا ان كون الماضي بمعنى الحال قليل واحتج صاحب هذا القول بقولهم غفر الله لفلان بمعنى ليغفر الله فلما كان في الحال دليل على الاستقبال وقع الماصى موديا عنها استخفا فالان اختلاف الفاظ الافعال انما وقع لاختلاف الاوقات ومنه قول ابى جندب الهذلى وكنت إذا جارى دعا لمضوفة * اشمر حتى ينصف الساق مئزري وانما يخبر عن حاله لا عما مضى من فعله ( وكيوان زحل ممنوع ) من الصرف والقول فيه كالقول في خيوان والمانع له من الصرف العجمة كما ان المانع لخيوان من الصرف انما هو التأنيث وارادة البقعة أو الارض أو القرية وسياتى ( وسمع الكيان كتاب للعجم ) قال ابن برى هو بمعنى سماع الكيان وهو كتاب الفه ارسطو ( والاستكانة الخضوع ) والذل جعله بعضهم استفعل من الكون وجعله أبو على من الكين وهو الاشبه وقال ابن الانباري فيه قولان احدهما انه من السكينة واصله استكن افتعل من سكن فدت فتحة الكاف بالف والثانى انه استفعال من كان يكون ( والمكانة المنزلة ) نقله الجوهرى وتقدم كلام ابن برى قريبا في الرد عليه وقال الفنارى في شرح ديباجة المطول ان من العجب ايراد الجوهرى المكانة في فصل الكاف من باب النون مع اصالة ميمها ( والتكون التحرك ) عن ابن الاعرابي قال ( وتقول ) العرب ( للبغيض لا كان ولا تكون ) أي لا خلق ولا تحرك أي مات * ومما يستدرك عليه الكون واحد الاكوان مصدر بمعنى المفعول ولم يك اصله يكون حذفت الواو لالتقاء الساكنين فلما كثر استعماله حذفوا النون تخفيفا فإذا تحركت اثبتوها قالوا لم يكن الرجل واجاز يونس حذفها مع الحركة وانشد إذا لم تك الحاجات من همة الفتى * فليس بمغن عنك عقد الرتائم ومثله ما حكاه قطرب ان يونس اجاز لم يك الرجل منطلقا * وانشد للحسن بن عرطفة لم يك الحق سوى ان هاجه * رسم دار قد تعفى بالسرر وحكى سيبويه انا اعرفك مذكنت أي مذ خلقت والتكون الحدوث وهو مطاوع كونه الله تعالى وفى الحديث فان الشيطان لا يتكوننى وفى رواية لا يتكون على صورتي وحكى سيبويه في جمع مكان امكن وهذا زائد في الدلالة على ان وزن الكلمة فعال دون مفعل وحكى الاخفش في كتاب القوافى ويقولون ازيد كنت له قال ابن جنى ان سمع عنهم ذلك فقيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها وفى الحديث اعذوبك من الحور بعد الكون قال ابن الاثير هو مصدر كان التامة والمعنى اعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات ويروى بعد الكور بالراء وقد تقدم قال ابن برى وتاتى كان بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع وهى الناقصة
ويعبر عنها بالزائدة ايضا كقوله تعالى وكان الله غفورا رحيما أي لم يزل على ذلك وقوله تعالى ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا وقوله تعالى كان مزاجها زنجبيلا ومنه قول المتلمس وكنا إذا الجبار صعر خده * اقمناله من صعره فتقوما قال ومن اقسام كان الناقصة ان يكون فيها ضمير الشان والقصة وتفارقها في اثنى عشر وجها لان اسمها لا يكون الا مضمرا غير ظاهر ولا يرجع الى مذكور ولا يقصد به شئ بعينه ولا يوكد به ولا يعطف عليه ولا يبدل منه ولا يستعمل الا في التفخيم ولا يخبر عنه الا بجملة ولا يكون في الجملة ضمير ولا يتقدم على كان قال وقد تأتى تكون بمعنى كان ومنه قول جرير * ولقد يكون على الشباب بصيرا * وقال ابن الاعرابي يقال كنت فلان في خلقه وكان في خلقه فهو كنتى وكانى قال أبو العباس واخبرني سلمة عن الفراء قال الكنتى في الجسم والكانى في الخلق وقال ابن الاعرابي إذا قال كنت شابا وشجاعا فهو كنتى وإذا قال كان لى مال فكنت اعطى منه فهو كانى ورجل كنتا وكثير شعر اللحيه عن ابن بزرج وقد تقدم ذلك في الهمزة وقال شمر تقول العرب كانك والله قدمت وصرت الى كان وكانكما متما وصرتما الى كان وللثلاثة كانوا المعنى صرت الى ان يقال كان وانت ميت لا وانت حى قال والمعنى الحكاية على كنت مرة للمواجهة ومرة للعائب ومنه قوله وكل امرى يوما بصير كان وتقول للرجل كانى بك وقد صرت كانيا أي يقال كان والمراة كانية ولا يكون من حروف الاستثناء تقول جاء القوم لا يكون زيدا ولا تستعمل الا مضمرا فيها وكانه قال لا يكون الاتى زيدا والكانون ان جعلته من الكن فهو فاعول وان جعلته فعلولا على تقدير قربوس فالائف فيه اصيلة وهى من الواو والمكاونة الحرب واثقال وقول العامة كانى مانى اتباع وهو على الحكاية ( كهن له كمنع ونصر وكرم كهانة بالفتح وتكهن تكهنا ) وتكهينا الاخير نادر ( قضى له بالغيب ) وقال الازهرى فلما يقال الا تكهن الرجل وقال غيره كهن كهانه بالكسر إذا تكهن وكهن كهانة إذا صار كاهنا وفى التوشيح الكهانة بالفتح ويجوز الكسر ادعاء علم الغيب

(1/8157)


ومثله في ضوء النبراس وافعال ابن القطاع والارشاد ( فهو كاهن ج كهنة ) محركة ( وكهان ) كرمان ( وحرفته الكهانة بالكسر ) وهو على القياس وفى الحديث نهى عن حلوان الكاهن قال ابن الاثير الكاهن الذى يتعالى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعى معرفة الاسرار وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما فمنهم من كان يزعم ان له تابعا من الجن ورئيا يلقى إليه الاخبار ومنهم من كان زعم انه يعرف الامور بمقدمات اسباب يستدل بها على مواقعها بكلام من يساله أو فعله اوحاله وهذا يخصونه باسم العراف كالذى يدعى معرفة الشى المسروق ومكان الضالة ونحوها وفى الحديث من اتى كاهنا أو عرافا فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أي من صدقهم وفى حديث الجنين انما هذا من اخوان الكهان ( والكاهن ) ايضا ( من يقوم بامر الرجل ويسعى في حاجته ) والقيام باسبايه وامر حزانته وفى الحديث استاذنه رجل في الجهاد فقال له هل في اهلك من كاهل هكذا قيده الوقشى بفتح الهاء وقال ابن الاعرابي انما لفظ الحديث من كاهن وغيره الراوى وكاهن الرجل من يخلفه في اهله يقوم بامر هم بعده هكذا في الروض ( والمكاهنة المحاباة والكاهنان حيان ) من العرب قال الازهرى هما قريظة والنضير قبيلا اليهود بالمدينة وهم اهل كتاب وفهم وعلم ومنه الحديث يخرج من الكاهنين رجل يقرا القرآن لا يقروه احد قراءته قيل انه محمد بن كعب القرظى وكان من اولادهم * ومما يستدرك عليه كهن لهم إذا اقال لهم قول الكهنة وكذا كل من يتعاطى علما دقيقا والكهان كثير ( كان يكين ) كينا ( خضع ) وذل ( واكتان حزن ) قيل هو افتعل من الكين وقيل من الكون ( والكين لحم باطن الفرج ) والركب ظاهره قال حرير غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمزا الطبيب نغانغ المعذور يعنى عمران بن مرة الفزارى وكان اسر جعثن اخت الفرزدق يوم السبدان ( اوغد دفيه كاطراف النوى و ) قال اللحيانى الكين ( البظر ) وانشد يكوين اطراف الايور بالكين * إذا وجدن حرة تنزين ( ج كيون و ) روى ثعلب عن ابن الاعرابي ( الكينة النبقة و ) ايضا ( الكفالة و ) ايضا ( بالكسر الشدة المذلة و ) ايضا ( الحالة ) ومنه قولهم بات فلان بكينة سوء أي بحالة سوء ومنهم من ذكره في ك ون ( وكاين ) ككعين ( وكائن ) ككاعن لغتان ( بمعنى كم في الاستفهام والخبر مركب من كاف التشبيه واى المنونة ولهذا جاز الوقف عليها بالنون ورسم في المصحف ) العثماني ( نونا وتوافق كم في خمسة امور ) في ( الابهام ولافتقار الى التمييز والبناء ولزوم التصدير وافادة التكثير تارة والاستفهام اخرى وهو نادر ) وقالوا في كم انها على نوعين خبرية بمعنى كثير واستفها مبة بمعنى أي عدد ويشتر كان في خمسة امور الاستفهام والابهام والافتقار
الى التمييز والباء ولزوم التصدير ( قال ابى ) بن كعب ( لابن مسعود ) هكذا في النسخ والصواب لرز بن حبيش ( كائن تقرا ) ونص الحديث تعد ( سورة الاخراب ) أي كم تعدها ( آية قال ثلاثا وسبعين وتخالفها في خمسة امور انها مركبة وكم بسيطة على الصحيح ان مميزها مجرور بمن غالبا حتى زعم ابن عصفور لزومه ) ومنه قول ذى الرمة وكائن ذعرنا من مهاة ورامح * بلاد العدا ليست له ببلاد انها لا تقع استفهامية عند الجمهور انها لا تقع مجرورة خلافا لمن جوز بكاين تبيع هذا ان خبرها لا يقع مفردا ) وقالوا في الفرق بين كم الخبرية والاستفهامية ايضا بخمسة امور احدهما ان الكلام مع الخبر محتمل للتصديق والتكذيب بخلافه مع الاستفهامية الثاني ان المتكلم مع الخبرية لا يستدعى جوابا بخلاف الاستفهامية الثالث ان الاسم المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة بخلاف المبدل من الاستفهامية الرابع ان تمييز الخبرية مفرد ومجموع ولا يكون تمييز الاستفهامية الا مفردا الخامس ان ثمييز الخبرية واجب الخفض وتمييز الاستفهامية منصوب ولا يجر خلافا لبعضهم كلام الجوهرى ان كائن عنده مثل بائع وسائر ونحو ذلك مما وزنه فاعل وذلك غلط وانما اصل فيها كاى الكاف للتشبيه دخلت على أي ثم قدمت الياء المشددة ثم خففت فصار كيى ثم ابدلت الياء الفا فقالوا كا كما قالوا في طيى طاء وقالللل الازهرى اخبرني المنذرى عن ابى الهيثم انه قال كاين بمعنى الكثرة وتعمل عمل رب في معنى القلة قال وفى كاين ثلاث لغات كاين بوزن كعين الاصل أي ادخلت عليها كاف التشبيه وكائن بوزن كاعن واللغة الثالثة كاين بوزن ماين لاهمز فيه وانشد كاين رايت وهايا صدع اعظمه * وربه عطبا انقذت ملعطب قال ومن قال كاى لم يمدها ولم يحرك همزتها التى هي اول أي فكأنها لغة وكلها بمعنى كم وقال الزجاج في كائن لغتان جديدتان يقرا كاى بتشديد الياء ويقرا وكائن على وزن فاعل قال واكثر ما جاء في الشعر على هذه اللغة وقرا ابن كثير وكائن بوزن كاعن وقرا سائر القراء وكاين الهمزة بين الكاف والياء قال وفيها لغات اشهرها كاى بالتشديد ( والمكتان الكفيل ) عن ابن الاعرابي ( و ) قال أبو سعيد يقال ( اكانه الله اكانة خضعه وادخل عليه الذل ) حتى استكان وانشد لعمرك ما يشفى جراح تكينه * ولكن شفائى ان تئيم حلائله ( واكتان ) الرجل ( حزن وهو يسره ) في جوفه اشتق من الكين لانه في اسفل موضع واذله كما في الاساس

(1/8158)


( فصل اللام ) مع النون ( اللبن ) بالفتح ( الا كل الكثير ) عن ابى عمر ويقال لبن من الطعام لبنا صالحا اكثر وقوله انشده ثعلب ونحن اثافى القدر والا كل ستة * جراضمة جوف وا كلتنا اللبن يقول نحن ثلاثة ونا كل اكل ستة ( و ) اللبن ( الضرب الشديد ) عن ابى عمر وايضا يقال لبنه بالعصا لبنا من حد ضرب إذا ضربه بها ويقال لبنه ثلاث لبنات ولبنه بصخرة ضربه بها قال الازهرى وقع لابي عمر واللبن بالنون في الا كل الشديدد والضرب الشديد قال والصواب اللبز بالزاى والنون تصحيف ( وبالضم بلا لام جبل م ) معروف في ديار عمر وبن كلاب ويونث وقيل هضبة قاله نصر وقول الراعى سيكفيك الاله ومسنمات * كجندل لبن تطرد الصلالا قال ابن سيده يجوزان يكون ترخيم لبنان في غيرا لنداء اضطرارا وان تكون لبن ارضا بعينها ( و ) اضاة لبن ( بالكسر ) حد ( من حدود الحرم على طريق اليمن ) عن نصر ( و ) اللبن ( ككتف المضروب من الطين مر بعا للبناء ) واحدته لبنة ومنه الحديث واتا موضع تلك اللبنة ( ويقال فيه بالكسر ) ايضا كفخذ وفحذ وكرش وكرش ( وبكسر تين كابل لغة ) ثالثة وقوله كابل مستدرك ( ولبن تلبينا اتخذه ) وعمله ( و ) لبن ( مجلسا تقضى فيه اللبانة ) كذا في التسخ والصواب ومجلس تقضى فيه اللبانة أي مجلس لبن وهو على النسب قال الحرث بن خالد بن العاصى إذا اجتمعنا هجر نا كل فاحشة * عند اللقاء وذا كم مجلس لبن ( واللبون و ) اللبن ( ككتف محب اللبن وشاربه ) وفيه لف ونشر مرتب ( ولبن كل شجرة ماوها ) على التشبيه ( وشاة لبون ولبنة ) كفرحة ( ولبنية ) بياء النسبة ( وملبن كمحسن وملبنة ) صارت ( ذات لبن ) وكذلك الناقة ( أو ترك ) كذا في النسخ والصواب أو نزل اللبن ( في ضرعها ) وقد لبنت كفرح والبنت كفرح والبنت قال الشاعر * اعجبها إذا البنت لبانه * وإذا كانت ذات لبن في كل احابينها فهى لبون وولدها في تلك الحال ابن لبون ( أو اللبون واللبونة ) من الشياه والابل ( ذات اللبن غزيرة كانت أو بكية ) وفى المحكم اللبون ولم يخصص قال و ( ج لبان ولبن ) بكسر هما وقيل لبن اسم للجمع فإذا قصد واقصد الغزيرة قالو البنة وجمعها لبن ولبان الاخيرة عن ابى زيد قال اللحيانى اللبون واللبونة ما كان بها لبن ولم يخص شاة ولا ناقة قال ( و ) الجمع ( لبن ) بالضم ( ولبائن ) قال ابن سيده وعندي ان لبنا جمع لبون ولبائن جمع لبونة وان كان الاول لا يمتنع ان يجمع هذا الجمع وقوله من كان اشرك في تفرق فالج * فلبونه جربت معا واغدت
قال عندي انه وضع اللبون هنا موضع اللبن ولا يكون هنا واحد الانه قال جربت معا ومعا انما يقع على الجميع وقال الاصمعي يقال كم لبن شاتك أي كم منها ذات لبن وفى الصحاج يقال كم لبن غنمك أي ذوات الدر منها وقال الكسائي انما سمع كم لبن غنمك أي كم رسل غنمك وقال الفراء شاء لبنة وغنم لبان ولبن قال وزعم يونس انه جمع وشاء لبن بمنزلة لبن وانشد الكسائي رحمة الله تعالى رايتك تبتاع الحيال بلبنها * وتاوى بطينا وابن عمك ساغب قال واللبن جمع اللبون وقال ابن السكيت الحلوبة ما احتلبت من النوق وهكذا الواحدة منهن حلوبة واحدة وكذلك اللبونة ما كان بها لبن وكذلك الواحدة منهن ايضا فإذا قالوا حلوب ولبون لم يكن الا جمعا قال الاعشى * لبون معراة اصبن فاصبحت * اراد الجمع ( وعشب ملبنة ) كمرحلة ( تغزر عليه البان الماشية ) وتكثر وكذلك بقل ملبنة ( ولبنه يلبنه ويلبنه ) من حدى ضرب ونصر لبنا ( سقاه اللبن ) فهو لابن وذاك ملبون ( والملبون من به كالسكر من شربه ) يقال قوم ملبونون إذا اصابهم من اللبن سفه وسكر وجهل وخيلاء كما يصيبهم من النبيذ وخصصه في الصحاح فقال إذا ظهر منهم سفه يصيبهم من البان الابل ما يصيب اصحاب النبيد ( والفرس ) الملبون ( المغذى به ) قال لا يحمل الفارس الا الملبون * المحض من امامه ومن دون قال الفارسى فعدى الملبون لانه في معنى المسقى ( كاللبين ) كامير كالعليف من العلف فعيل بمعنى مفعول ( والبنوا فهم لابنون ) عن اللحيانى أي ( كثر لبنهم ) قال ابن سيده وعندي ان لا بنا على النسب كما تقول تامر وناعل قال الحطيئة وغررتني وزعمت انك لابن بالصيف تامر ويروى لا بنى بالصيف تامر ( و ) البنت ( الناقة نزل في ضرعها ) اللبن فهى ملبن وقد تقدم شاهده ( و ) البن الرجل ( اتخذ التلبينة ) وسياتى معناها فريبا ( واستلبنو ) ه ( طلبوه ) لعيالهم أو لضيفانهم كما في الصحاح ( وبنات لبن الامعاء التى يكون فيها ) اللبن ( والملبن كمنبر مصفاته ) أو محقنه ( و ) ايضا ( المحلب ) زنة ومعنى وانشد ابن برى لمسعود بن وكيع ما يحمل الملبن الا الجرشع * المكرب الا وظفة الموقع ( و ) فيل هو ( قالب اللبن أو شئ يحمل فيه اللبن ) شبه المحمل ( و ) الملبنة ( بهاء الملعقة ) عن ابن الاعرابي وبه فسر ابن الاثير حديث على قال سويد بن غفلة وقفت عليه فإذا بين يديه صحيفة وملبنة ( والتلبين و ) التلبينة ( بهاء حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل ) وهو اسم كالتمتين وقال الاصمعي يعمل من دقيق أو من تخالة ويجعل فيها عسل سميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهى تسمية بالمرة من التلبين وفى الحديث التلبينة مجمة لفواد المريض أي تسرو عنه همه وفى الحديث عليكم بالتلبين البغيض النافع ( واللوا بن الضروع ) عن ثعلب ( والالتبان الارتضاع ) عنه ايضا ( واللبان ) بالكسر ( الرضاع ) يقال هو اخوه بلبان امه ولا يقال بلبن امه انما اللبن الذى يشرب من ناقة أو شاة أو غيرها من البهائم وانشد ابن سيده

(1/8159)


وارضع حاجة بلبان اخرى * كذاك الحاج ترضع باللبان وقال الكميت يمدح مخلدين يزيد تلقى الندى ومخلدا حليفين * كانا معافى مهده رضيعين * تناز عافيه لبان الثديين وانشد الازهرى لابي الاسود * اخوها غذته امه بلبانها * وقد ذكر في ك ون ( و ) اللبان ( بالضم ) ضرب من الصمغ يقال له ( الكندر ) وقال أبو حنيفة اللبان شجيرة شوكة لاتسمو اكثر من ذراعين ولها ورقة الآس وثمرة مثل ثمرة وله حرارة في الفم ( و ) اللبان شجر ( الصنوبر ) حكاه السكرى وابن الاعرابي وبه فسر السكرى قول امرى القيس * لها عنق كسحوق اللبان * فيمن رواه كذلك قال ابن سيده ولا يتجه على غيره لان شجرة اللبان من الصمغ انما هي قدر قعدة انسان وعنق الفرس اطول من ذلك ( و ) اللبان ( الحاجات من غير فاقة بل من همة ) فهو اخص واعلى من مطلق الحاجة ( جمع لبانة ) يقال قضى فلان لبانته قال ذوالرمة غداة امترت ماء العيون ونغصت * لبانا من الحاج الخدور الروافع ( و ) اللبان ( بالفتح الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين ) ويكون للانسان وغيره انشد ثعلب في صفة رجل فلما وضعناها امام لبانه * تبسم عن مكروهة الريق عاصب وانشد ايضا يحك كدوح القمل تحت لبانه * ودفيه منها داميات وحالب ( أو صدر ذى الحافر ) خاصة وفى الصحاح هو ما جرى عليه البب من الصدر وفى حديث الاستسقاء * اتيناك والعذراء يدمى لبانها * أي صدرها لا متهانها نفسها في الخدمة حيث لا تجد ما تعطيه من الجدب وشدة الزمان واصل اللبان في الفرس موضع البب ثم استعير للناس وفى قصيد كعب * ترمى اللبان بكفيها ومدرعها * ( ولبن القيص ككتف ولبينه ) كامير ( ولبنته بالكسر بنيقة ) وجريانه وقيل رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة وقال أبو زيد وليس لبن جمعا ولكنه من باب سل وسلة وبياض وبياضة ( وابن اللبون ولدا الناقة إذا كان في العام الثاني واستكمله أو إذا ) استكمل سنتين و ( دخل في ) العام ( الثالث ) فانه
الاصمعي وحمزة ( وهى ابنة لبون ) والجماعات بنات لبون للذكر والانثى لان امه وضعت غيره قصار لها لبن وهو نكرة ويعرف بالالف واللام قال جرير وابن اللبون إذا مالز في قرن * لم يستطع صولة البزل القناء عيس وفى حديث الزكاة ذكر بنت اللبون وابن اللبون قال ابن الاثير وجاء في كثير من الرجال وايات ابن لبون ذكر وقد علم ان ابن اللبون لا يكون الا ذكر أو انما ذكره تأكيدا كقوله ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان وكقوله تعالى تلك عشرة كاملة ( وبنات لبون صغار العرفط ) تشبه ببنات لبون من الابل ( واللبنة بالضم اللقمة أو كبيرتها والبان ) جمع لبن كاجمل وجمل ( جبل و ) قيل ( ة بالحجاز ) جاء في شعربى قلابة الهذلى يادار اعرفها وحشا منازلها * بين القوائم من رهط فالبان ورواه بعضهم فاليان بالياء آخر الحروف ( و ) البان ( ع بين القدس ونابلس ولبنان بالضم جبل بالشام ) متعبد الاولياء والصالحين وهو فعلال ينصرف واليه نسب أبو العباس محمد بن الحرث اللبناني روى عن صفوان بن صالح وعنه أبو جعفر الار زنانى ( واللبيان ) كانه مثنى لبى ( ع ) وقال نصر هما ما آن لبنى العنبر في تميم بين قبر العبادي ولثعلبية على يسار الخارج من الكوفة والاولى ذكره في ل ب ى ( ولبون ولبنة بالضم ة بافريقية ) منها عبد الولى بن محمد بن عقبة اللخمى اللبنى سمع من الشيخ نصر المقدسي وابن خلف الطبري مات سنة 547 وابنه الفقيه القاضى محمد بن عبد الولى بن عيسى عن ابى ذر الهروي وعنه ابن الانماطى والرشيد العطار وضبطه في مشيخته * قلت وابن الجوانى النسابة كان فاضلا مات سنة 594 ( ويلابن ) بكسر الموحدة ( وادبين حرة بنى سليم وجبال تهامة أو هو يلبن جمع بما حوله ) كذا فسرة ابن السكبت في قول كثير بذل السفح في اليلابن منها * كل ادما مر شح وظليم وقال ايضا يلبن جبلل أو قلت عظيم بالنقيع من حرة بنى سليم وانشد لكثير حياتي ما دامت بشرقي يلبن * برام واضحت لم تسير صخورها ( ولبنى كبشرى امراة ) وفى الصحابيات لبنى بنت ثابت اخت حسان وابنة الخطيم الاوسية وابنة قيس الانصاري ( و ) لبنى اسم ( فرس و ) لبنى ( شجرة لها عسل ) وهى الميعة وقد يتنجر بها ( و ) قد ( ذكر في ع س ل وحاجة لبنانية بالضم ) أي ( عظيمة ) قال ابن الاعرابي قال رجل من العرب لرجل آخر لى اليك حويجة قال لا اقضيها حتى تكون لبنانية أي عظيمة مثل لبنان وهو اسم جبل ( ولبينى ) مصغرا مقصورا ( امراة ) قالذ الهجرى هي ابنة الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب كانت عند قشير بن كعب فولدت له سلمة الشر والا عور فبنو لبين ولدد عم هذين ( و ) لبين ( اسم ابنة ابليس لعنة الله تعالى و ) ايضا ( اسم ابنه لاقيس ) وبها كى ابا لبينة ( و ) ايضا ( فرس زفر بن خنيس بن الحداء الكلبى وتلبن ) إذا ( تمكث وتلدن ) وتلبث وانشد ابن برى للراجز قال لها اياك ان تو كنى * في جلسة عندي اوتلبنى وهو من اللبانة يقال لى لبانة اتلبن عليها قاله أبو عمرو ( وابو لبين كزبير ) كنية ( الذكر ) رواه ابن برى عن ابى حمزة قال وقد كناه

(1/8160)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية