صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : المحيط في اللغة
المؤلف : الصاحب بن عباد
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

واعتذرت الآثار وتعذرت: درست. ويقال: هذا المحل معتذر من فلان ومتعذر: أي لم ينزل به قط. وضربه حتى أعذر متنه: أي أثقله بالضرب واشتفى منه. وأعذر منه: أصابه جراح يخاف عليه منه.
ولقيت منه عاذورا: أي شرا وشدة. واعتذر: شكا. والعذر: النجح.
والاعتذار: أن ترخي للعمامة عذبتين من خلف، وأراه مأخوذا من العذرة: وهي السومة تعقد في ناصية الفرس السابق من العهن، يقال: عذرت الفرس. والعذيرة من الشعر: مثل الغديرة. والعذراء: جامعة توضع في العنق عند التعذيب. وعذراء: أرض بناحية دمشق.
ذعر
ذعرته ذعرا: أفزعته. وأمر ذعر : مخوف. وذو الأذعار: جد تبع سبى سبيا من الترك فادخل اليمن فذعر الناس منهم. وامرأة ذعور : نفور من الريبة. والذعرة: الاست. وقد جاء: الذعر أيضا. وسنة ذعرية : شديدة. وتفرقوا ذعارير: مثل شعارير.
وذعارير الأنف: شيء يخرج منه مثل اللبن.
ذرع
الذراع: اسم جامع لكل ما يسمى يدا من الروحانيين، ويذكر ويؤنث. وسمة لبني ثعلبة من اليمن. وصدر القناة. واسم نجم أيضا. وذرع في السباحة : اتسع.
وثور مذرع : في كارعه لمع سود . والحمار مذرع: للرقمة التي في ذراعه. ورجل مذرع: مقرف، وكذلك الأذرع، وقيل: الأذرع: ابن العربي للمولاة، والأول أصح. والمذرعة: الضبع إذا كان في ذراعها خطوط.
والمذرع: الذي وجد في نحره فسال الدم على ذراعه.
وذرعه وذرع له وذرعه - بالتخفيف - أيضا: خنقه من ورائه بالذراع. وقيل: أسرطته ذراعي: إذا وضعت ذراعك على حلقه لتخنقه.
وسألته عن أمره فذرع لي شيئا: أي بسط. وذرع في السقي : استعان بيديه وحركهما فيه.
وذرع البشير: أومأ بيده علامة للبشارة. وأسير مذرع : مسح ذراعاه بالطيب، وكان يفعل ذلك إذا أرادوا قتله.
وموت ذريع : فاش حتى لا يتدافنوا. والذريعة والذرعة: الوسيلة. وذرعت له عند فلان : شفعت، وأنا ذريع عنده. وذرعت به وأذرعت به: تشفعت.
والذريعة: جمل يختل به الصيد فيرمى من ورائه، ورجل ذرع مستذرع بها. وهي أيضا: الحلقة يتعلم عليها الرمي.
وذرعه القيء : غلبه. وذرع ذرعا: أسرع. والذروع: الخفيف السير. والذرعة من الإبل: الكثيرة الأخذ من الأرض. وامرأة ذراع وذارعة: سريعة الغزل، وذرع . وذرعت رجلاه: أعيا . وانذرع في السير: انبسط.
ويقال لمن يتوعد على غير تحقيق : اقصد بذرعك. ومذاريع الدابة: قوائمها، والواحد: مذراع. ومذارع الأرض: أطرافها،الواحد: مذرعة. والذرع : العجل، والجميع: ذرعان. وبقرة مذرع: معها ذرعها. وأذرعات وأذرع : مكانان تنسب إليهما الخمر.
وزق ذارع وذرع : في الأخذ من الشراب، وزقاق ذوارع، وكأنها من الناقة الذرعة، ويقال: قيل لها ذلك لأنها سلخت من قبل ذراعيها.
والذراع من الجمال: الذي يسان الناقة بذراعه فيتنوخها. والإذراع: القبض بالذراع. والاكثار في الكلام. والتذرع: تشقق الشيء شقة شقة على قدر الذراع في الطول.
العين والذال واللام
ذلع
أهمله الخليل .وحكى الخارزنجي: الأذلعي: وصف للذكر إذا كان فيه شبه ورم، قال: وحكي بالغين معجمة؛ وبالذال والعين غير معجمتين أيضا.
عذل
عذلت أعذل وأعذل عذلا فاعتذل: لمته فأعتب. والعذيلة: اللوم .
واعتذل الحر: اشتد. ويسمي العرب أياما في أول ما يطلع سهيل المعتذلات والمتعذلات: أي شديدات الحر. واعتذل عليه: اعتزم. والعذالة: الاست.

(1/85)


والعاذل: العرق يخرج منه دم الاستحاضة. وعاذل: اسم شوال، ويجمع عواذل.
لذع
لذعه لذعا: أحرقه. ولذعته باللسان أيضا. ولذع القيح القرحة فانلتذعت.
ولذع الطائر بالجناح : رفرف. واللوذع واللوذعي: الخفيف الذكي.
والتلذع: حسن السير سرعة. والتلفت. وتقليب البصر أيضا. وهومذاع لذاع : أي مخلاف الوعد.
العين والذال والنون
عنذ
أهمله الخليل. وحكى الخارزنجي: هو يعنذي بالناس عنذاة: أي يغري بهم. وامرأة عنذيان: سيئة الخلق. وفيهما لغات كثيرة تأتي في مواضعها.
عذن
حكى الخارزنجي: العذانة : الإست.
ذعن
أذعن: انقاد. وناقة مذعان : سلسة القياد. وأذعن بالحق: أقر. ورأيت القوم مذعانين ومنعانين كأئهم عرف ضبعان : أي يتلو بعضهم بعضا.
العين والذال والفاء
عذف
أهمله الخليل . وحكى الخارزنجي: ما ذقت عذوفا وعذوفة وعدوفا - غير معجمة - أيضا: أي شيئا. وما زلت عاذفا منذ اليوم: أي لم أذق شيئا.
ذعف
الذعاف: سم ساعة، ويجمع على الذعف. وطعام مذعوف. وذعفته ذعفا: قتلته على المكان.
وموت مذعف وذعاف : وحي، وقد ذعف وذعف جميعا. والذعفان: الموت.
وعدا حتى انذعف: أي انبهر وانقطع فؤاده. وأذعفه بالسيف.
العين والذال والباء
ذعب
أهمله الخليل . وحكى الخارزنجي عن أبي عبيدة: الذعبان: الفتي من الذئاب؛والذؤبان: المسن منها. وتذعبته الجن: أفزعته.
عذب
عذب الماء عذوبة فهو عذب وعذيب: أي طيب. وأعذبوا: عذب ماؤهم. واستعذبوا: استقوا وشربوا عذبا. والمعذبة: الخمرة أكثر ماؤها. وعذب الحمار وغيره عذبا وعذوبا فهو عاذب وعذوب : لا يأكل من شدة العطش، وقيل: إذا امتنع من الأكل والشرب. وكذلك رجل عاذب: لا صائم ولا مفطر.
والعذوب والعاذب: الذي ليس بينه وبين السماء ستر . والعذوب: اللبن القليل. وما ذقت عذوبا: أي شيئا. وأعذبته وعذبته جميعا: منعته شيئا. والمعذب: يجيء اسما، ونعتا للفاسق.
وعذبة السوط: طرفه.
والعذبة: أسلة قضيب البعير، والجميع: العذب. والمرسلة من شراك النعل. والدمن من القشر والعيدان نوق الماء، وكذلك العذب، ويخفف في هذا فيقال: العذبة، ويقال: عذب الحوض: أي انزع عذبه، والجميع: أعذاب. والعذبة أيضا: ما يخرج من البر والطعام مثل الحفالة إلا أنه أردأ منها. والغصن، ويخفف فيقال العذبة أيضا. والخيط الذي يرفع به الميزان.
والأعذ اب: الغصص.
والعذب: شجرة تموت البعران. والثوب المنخرق المبتذل. والعذيب: ماء لبني تميم.
والاعتذاب: أن تسبل للعمامة عذبتين من خلفها.
والعذبي: الكريم الأخلاقي لا عيب فيه. وأعذبه عن ظلمه: امنعه . واستعذبت عنك: انتهيت. والعذابة: الرحم.
بذع
بذع بذعا: أفزع.
العين والذال والميم
عذم
العذم: الأخذ باللوم والتعنيف، والإسم: العذيمة: وهي الملامة، والجميع: العذائم. والعض، وفرس عذوم عذم : أي عضوض. والمنع. والذب.
والعذمذم: الكيل الجزاف. والموت الكثير لا يبقي شيئا. والعذام - والواحدة عذامة - : شجر من الحمض ينشدخ إذا مس. والعذائم: الشيصاء من التمر. وعذام : من أسماء الرجال. وعذامة : من أسماء النساء.
مذع
مذع لي مذعة: إذا خبرك عن الشيء ببعض خبره ثم قطعه وأخذ في غيره.

(1/86)


والمذاع: الكذوب لا وفاء له ولا يحفظ أحدا بالغيب. والذي يدور ولا يثبت، يقال: ظل مذاع . والذي يرسل نزله وهو المني؛ أو بوله قبل حينه، يقال: مذع الفحل بمائه: إذا حذف به.
بهذا ينتهي الجزء الأول من تجزئتنا للكتاب، ويليه الثاني - إن شاء الله - ، ويبدأ بباب " العين والثاء " المحيط في اللغة
العين والثاء والراء
عثر
عثر في ثوبه يعثر عثورا وعثارا، وعثر الفرس عثارا. وعثر عليه عثورا وعثرا: اطلع وأعثرته أنا.
والعاثور: مصيدة للبهائم. واسم للمتالف. ونقص في الحسب. والجمع العواثير.
وما رأيت له أثرا ولا عيثرا: على الإتباع. وقيل: العيثر: دون الأثر. وقيل: هو عين الشيء نفسه. ويقال: عيثرته: أي أبصرته وعاينته. وقيل: العيثر: ما قلبت من تراب أو غيره بأطراف أصابع رجليك إذا مشيت لا يرى من القدم أثر غيره.
وتركت القوم في عيثرة - ويقال بالغين معجمة - أي في قتال. والعثار: قرحة لا تجف. وقيل: الداء لا يبرأ منه. وشيء ناتئ في الزجاج. وأعثر به عند السلطان: قدح فيه. وأعثر عليه: دل. والعثير: الغبار. وعثر - على زنة بقم - : اسم مأسدة. العثري: العذي. وجاء عثريا: أي فارغا.
ثعر
الثعر و الثعر - لغتان - : لثى يخرج من شجر السمر يقال هو سم قاتل. ويسمى سم الحية: ثعرا أيضا. والثعارير: الطراثيث. وقيل: كل نبت تبقى أرومته على الشتاء في الأرض، وفي الحديث: يخرج قوم من النار فينبتون أمثال الثعارير. والثعرور: الغليظ من الرجال. وثعرر الأنف: خرج منه الثعارير وهو شيء أبيض مثل القطرة من اللبن. وقيل: ثعارير الأنف: شيء فيه مثل الحب وهو تشقق يخرج في الأنف، يقال: هو أثعر الأنف. وجاء بثعرة وخشمة: أي بأنف ضخم، لأنه إذا ضخم كان فيه ثعارير. والثعر: البيض يقال في اللبن وغيره. وأثعر: تجسس الأخبار بالكذب. ويقال للزائد في عرض الثيل: الثعر، وهما ثعران.
؟رعث
الرعث: تلتلة تتخذ من جف الطلع، يشرب بها. والجلنار. والرعاث: كل معلاق من قرط أو قلادة أو غيرها، والواحدة: رعثة، يقال: صبي مرعث. ورعثة الديك: عثنونه. ورعثتا الشاة: زنمتاها، وربما علق من الهودج رعث من الصوف. ورعثت العنز رعاثا: ابيضت أطراف زنماتها. والرعثاء: عنب له حب طوال. ورعثته الحية رعثا: قرمته ونالت منه قليلا.
رثع الرثع الحرص والطمع. ورجل رثع وراثع. والرثع أيضا الصواب.
العين والثاء واللام
ثعل
الثعل: زيادة في السن واختلاف من المنبت: أو في طبي الشاة والبقرة؛ قال: ولا يعرف في الإبل، يقال: ثعل الرجل، وثعلت سنه، والاسم الثعل والثعال، وهو أثعل. الثعول: الشاة لها ثعل. واشتقاق بني ثعل منه. والثعلول من الشاء: التي يمكن أن تحلب من ثلاثة أمكنة أو أربعة للزيادة التي في الطبي. والثعلول أيضا: زيادة في السن. والرجل الغضبان. والأثعل: السيد الضخم له فضول. والثعل: الثعلب: وثعالة يقال للذكر والأنثى منها. وأرض مثعلة: كثيرة الثعالي. وفي المثل: أعطش من ثعالة وهي الذكر. والثعل: دويبة صغيرة تكون في السقاء إذا خبث ريحه. ويقال: للرجل إذا سب: هذا الثعل والكعل: أي لئيم ليس بشيء

(1/87)


وورد مثعل: إذا كثر وازدحم. وكذلك يقال: أثعل الناس والحوض. وقيل المثعل: المنتشر. وطعنة ثعول: منتشرة الدم. وجاء القوم مثعلين: اتصل بعضهم ببعض. وجيش مثعل وثعول: كثير. وأثعل الأمر: عظم فلا يدرى كيف يتوجه له.
علث
علث علثا واعتلث: خلط بين شيئين. وكل خليطين علاثة وعليث، ويقال ذلك بالغين معجمة أيضا. وقيل: العليث: ما ينبت في الزرع من العشب. ويقال للزند إذا لم يور: علاثه، وقد اعتلث. وكل ما تطلب فيه النار من المرخ وغيره: فهو علث. والجميع: أعلاث وعلثة. واعتلثت زندا: اقتضبته من شجر لا أدري يورى أم لا، وكذلك اعتلثت السهم. وأعلثته: اتخذته من غير نبع ولا شوحط. والعلث: مثل المعتلث: وهو الذي ينسب إلى غير أبيه. والعلث: العيص، وهو الطرفاء الأثل والحاج والينبوت والعكرش، والجميع: الأعلاث، ومنه أخذ علاثة الشاعر؛ أو من العلث: الخلط.
والعلث: شدة القتال: وقد علث القوم بعضهم بعضا: أي لزم يقاتل. وعلث به: أي علق. وعلث الذئب بالشاة: فرسها. وتعلثته: تعلقته. وتعلثت له واعتلثت له: إذا علق شيئا عليه يريد عنته. والعلث: العلق، والواحدة: علثة.
عثل
العثول: الطويل اللحية، وهو عثول الشعر أيضا. والضخم الفدم الجافي الأشعر، ويقال عثيل أيضا، والعثوثل مثله. والمسترخي. والذكر من الضباع. والذي لا يدهن ولا يتزين. ويقال: لحية عثولية أيضا.
العثوثل والعثول: العذق الضخم الغليظ. والعثلول من الفرس: عصب المعرفة الذي ينبت عليه الشعر. والعثل: الجماعات. والعثالة: الرديء من كل شيء. ويقال: هذا جبر على عثل: أي عثم. وعثل العظم يعثل ويعثل: إذا برأ وفيه عقدة. وهو عثل مال: أي مصلحه. وعثال: ثنية أو واد بأرض جذام.
لثع
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: اللثعة: ما لازق الأصناخ من الشفة، فإذا انقلبت اللثعة قيل: هو ألثع. والألثع من يرجع لسانه إلى الثاء والعين العين والثاء والنون
نعث
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: المنعث: الجاد في العمل المنكمش
ثعن
أهمله أيضا.
و حكى الخارزنجي: رأيتهم مثعانين كأنهم عرف ضبعان: أي يتلو بعضهم بعضا.
عثن
العثان: الدخان لا لهب له: يقال: عثنت النار عثنا وعثونا وعثانا، وعثنت أيضا. وعثنت الشيء فعثن: دخنته فعبق به الريح. وعثنت في الجبل: صعدت. وعثن في العمل يعثن ويعثن عثونا: دأب واجتهد، ومنه: هو عثن مال: أي مصلحه.
والعثنون: أصل اللحى. وأوائل الريح والسحاب. وشعرات عند منحر البعير. وجمعه في الكل: عثانين.
والعثن: ألوان الصوف في لغة بني جعفر. وهذه عثنة للقطعة. ويقولون: هو أشد حمرة من العثن الأحمر؛ منه. والعثن - أيضا - :جمع عثنة وهو ضرب من الخوصة ترعاه المال إذا كان رطبا؛ فإذا يبس لم ينفع. والعثنة والعهنة: شجرة غبراء ذات زهر أحمر. والعواثن: من نعت الأسد الكثير الشعر.
عنث
العنثوة: يبيس الحلي إذا اسود وبلي، وجمعها عناث، ويقال لها عنثة أيضا.
العين والثاء والفاء مهمل كله عن الخليل.
عفث

(1/88)


حكى الخارزنجي: الأعفث: الكثير التكشف للفرج إذا جلس، ويروى أن الزبير بن العوام كان أعفث، ويقال: ابن الزبير؛ وفيه يقول أبو حرة:
دعا الأعفث المهذار يهذي بشتمنا ... فنحن بأنواع الشتيمة أعلم
العين والثاء والياء
بعث
البعث: الإرسال، ويقال للمبعوث: بعث. والنشور، ومنه: يوم البعث. وضرب البعث على الجند: أي بعثوا إلى العدو. وبعثت البعير فانبعث: هجته. وبعثته من النوم: نبهته. ورجل بعث: لا يستقر مكانه ولا يغلبه النوم. وبعث أمره: خلطه، قال: ولا أحقه. وأراه بغث - معجمة - من البغثة: وهي اختلاط السواد بالبياض ونحوه.
ثعب
ثعبت الماء ثعبا: فجرته، ومنه سمي: مثعب المطر. وماء ثعب: أي جار، ويجمع على الثعبان. ويقال: فوه يجري ثعابيب: لماء صاف فيه تمدد. وسيل أثعوب: ينثعب، ومنه: شد أثعوب: أي سريع كثير. وانثعب إليه: وثب. والثعب: مسيل الماء. والغدير الصغير، وجمعه ثعبان، مثل ورل وورلان. والأثعبان: حيث ينثعب الماء من المنجنون وغيره.
وثعب عليهم الغارة: صبها. وثعب البعير شقشقته: أخرجها. والأثعبان الأثعباني: الوجه الفخم في حسن وبياض. والثعبان: الحية الضخم الطويل. والثعبة: ضرب من الوزغ خضراء الرأس والخلق جاحظة العينين، والجميع: الثعب.
بثع
البثع: ظهور الدم في الشفتين خاصة، شفة باثعة. وبثع الجرح: خرج فيه بثع شبه الضروس تخرج فيه؛ وربما أرض؛ وهو لحم أحمر. وقد بثع أيضا. والبثعة: لحمة تكون ظاهرة ناتئة خلقة في موضع اللثعة من الشفة، وصاحبها أبثع.
عبث
عبث عبثا؛ فهو عابث. وعبثت الأقط عبثا: جففته في الشمس. ويقال للطبخة الأولى من الأقط إذا يبسوا: عبثة وعبثيثة والعبثة أقل من العبيثة. وكل خلطين عبيث وعوبثاني.
والعبيثة: طعام يطبخ ويجعل فيه جراد. والعبيث: ضرب من الرياحين.
ومررنا على غنم آل فلان عبيثة واحدة: أي اختلط بعضها ببعض. وإنه لفي عبيثة من الناس: وهم الذين ليسوا من أب واحد. تهبشوا من أماكن لخوف أو لسنة.
العين والثاء والميم
مثع
المثع: مشية قبيحة. وضبع مثعاء، وقد مثعت: إذا كانت كذلك.
عثم عثمت عظمه عثما جبرته على غير استواء فعثم، مثل رجعته فرجع. ويقال عظم عثم أيضا؛ وبه عثم. والعيثام - والواحدة عيثامة - شجرة بيضاء. وطعام يطبخ ويجعل فيه جراد. والعيثوم والعيثم والعيثمي الضخم من كل شيء. والعيثوم الفيل الذكر، والجميع العياثيم. والعثمثم الطويل من الإبل في غلظ، ويوصف به الأسد والبغل أيضا، والجمع عثمثمات. والعثيمة الثريدة المجتمعة. وعثم عثما عمل بعض عمله بعض وعجز عن بعض. وأعثم من خفي شيئا أصلحه واخرزه. وهو يعثم من العلم شيئا أي ينتف وليس بعالم. وقد عثم في كلامه لم يصححه. وهو عثم. وما أعثمه إذا لم يبل بما قيل له. وهو يعثم أي يجتهد في الأمر ويكد نفسه. ولا يعتثم بشيء أي لا ينتفع. وهو يعتثم أي يبطش. واعتثم بيده أهوى بها.
ثعم
الثعم: النزع. والجر. وتثعمته أرض بني فلان: أعجبته وجرته إلى نفسها.
العين والراء

(1/89)


العين والراء واللام
رعل
الرعل والارعال - جميعا - شدة الطعن وسرعته. والرعلة والرعيل: الجماعة من الخيل المتقدمة، والجميع: رعال وأرعال وأراعيل. وكذلك أراعيل الرياح: أوائلها. والمسترعل: الذي يخرج في الرعيل الأول. وجاء القوم مسترعلين: أي أرسالا متقدمين.
واسترعلت الغنم: تتابعت في السير. والرعلة: النعامة لسبقها الظليم أبدا. والجلدة من أذن الشاة تشق فتترك معلقة في مؤخر الأذن، يقال: شاة رعلاء. ومنه الأرعل من النبات: وهو الذي عرض وتدلى. والراعل والرعل: فحل النحل، ومنه بنو رعل. والرعلة: الخصبة من النخل، والجميع: الرعال. وأرعلت العوسجة: خرجت رعلتها: وهي مشرة تخرج رقيقة تؤكل. وشواء رعولي: لم يطبخ جيدا. والرعال: ما سال من الأنف.
العين والراء والنون
رنع
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: رنع الشيء رنوعا: تغير. والمرنعة: ما ترنع فيه العين رنوعا: أي تنتهي؛ من خصب أو لهو أو شراب. وناس رانعون: لاهون؛ رنوعا. وهي الرنعة. ويقال: مرنعة من خصومة وقتال لها فيها الناس. وكانت لنا مرنعة: أي أصوات ولعب. وأصبنا مرنعة: قطعة من الصيد.
رعن
رعن رعنا فهو أرعن: أي أهوج. والرعن: أنف يتقدم من الجبل: والجميع: الرعون والرعان. وجيش أرعن: له فضول. والرعون: الشديد القوي. ورعن: غشي عليه. ورعين: جبل، ونسب إليه ذو رعين. والرعين: أول الجماعات؛ كالرعيل. ورعنك: في معنى لعلك ولعنك، وهو لغة تيم الله بن ثعلبة.
عرن
عرنت الدابة عرنا؛ فهي عرنة وعرون. وبها عرن وعرنة وعران: وهو داء يأخذ في رجلها فوق الرسغ من أخر. والعران: الخشبة تجعل في أنف البعير، وقد عرنته أعرنه وأعرنه جميعا. والبعد، يقال: دارهم عارنة: أي بعيدة. المسمار يجمع بين ثعلب الرمح وجبته، وقد عرنت الرمح. ووجار الضبع، وجمعها: عرن.
والعرين: اللحم، وعرنه: زهمته ودسمه، وقيل: العرن في الذفر أيضا، وشيء عرن. والعرين أيضا: مقتتل القوم؛ ولا يكون إلا بدماء ولحم. وأجمة الأسد. ويقال: عرين من قصب وطرفاء. وتسمى الفريسة نفسها عرينا. وعرين: حي من تميم. والعرين: العز؛ شبه بعرين الأسد. وشوك العضاه. وجحر الضب، جميعا. وهو عرنة لا يطاق: إذا كان خبيثا صريعا. والعرنة: عروق العرتن، وسقاء معرون: مدبوغ بها: وقيل: هي العرتن نفسه. والعرنة: خشب الظمخ وهو خشن يشبه العوسج. والعرن - بفتح الراء والعين أيضا - : شجرة يدبغ فيها تنبت بالشام. وقرح يخرج في باطن جران البعير، وقد اعترن وعرن.
والعرنين: الأنف، والجميع: العرانين. وما ارتفع من الأرض. وأول الشيء. والعرانين: الأشراف والسادة.
والعرنة: أثر سحج في جلد الدابة ذهب شعره. وفي الحديث: " اقتلوا من الكلاب كل بهيم ذي عرنتين " أي نكتتين فوق عينيه. والعرانية: طحمة السيل. وعرينة: حي من اليمن.
نعر

(1/90)


نعر نعيرا فهو ناعر ونعور: لصوت في الخيشوم. النعرة: الخيشوم. ونعر العرق نعورا: وهو خروج الدم في شدة صوت. وهو نعار في الفتن: أي نهاض. وامرأة نعارة: صخابة فحاشة. والناعور: ضرب من الدلاء يستقى به. والناعور: مضيق في نهر صب كالميزاب، ومنه: ناعورة الرحى المركبة على الجناح. ونعر الحمار: أصابته النعرة في أنفه: وهو ذباب أزرق. والنعرة: شدة النفس. وإنه لشديد النعرة، وفي رأسه نعرة: أي كبر. وكذلك: في أنفه نعرة؛ وأنوف نواعر: أي شوامخ، وقيل: نعرة مفتوحة النون والعين، وأصلها دابة ينثرها البعير شبه الدودة الطويلة عليها الزغب، قيل: ومعناه يهم بقتل وغدر.
والنعرة والنعر: أولاد الابل. وحمر الوحش في البطون لم تتم، وقيل: هو النعر.
وامرأة نعرى ونعرة: أي غيرى، وقيل: هو بالغين معجمة. والنعر - بلغة الحجاز - طائر مثل العصفور، وقيل بالغين معجمة. وقيل: هو النعر أيضا. وسفر نعور: بعيده.
العين والراء والفاء
عرف
عرف عرفانا ومعرفة. ورجل عروفة وعريف: أي عارف. وعرف: استحذى. وصبر، وهو عارف وعروف، والعرف: الصبر. والعراف: دون الكاهن. والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاه من الثمام. والريح الطيبة، ومنه قول الله تبارك وتعالى: " ويدخلهم الجنة عرفها لهم " ، وقيل: معناه حدها لهم، والعرف: الحدود، والواحدة: عرفة، وسميت عرفة بذلك كأنه عرف حده. والعرف: المعروف. وعرف الفرس. ويقال: أعرف: إذا طال عرفه، وعرفته: جززته، والمعرفة: موضع العرف.
وطار القطا عرفا عرفا: بعضها خلف بعض. والأعراف: ما ارتفع من الرمل، والواحد: عرف. وقيل: الأعراف: كل مرتفع عند العرب، ومنه قول الله عز ذكره: " وعلى الأعراف رجال " وهو اسم واحد وإن كان بناؤه جميعا. واعرورف: ارتفع على الأعراف. واع واعرورف البحر: ارتفعت أعرافه وأمواجه. والعرف - والواحدة عرفة - : أشراف الأرض الدقاق المرتفعة. واسم موضع. والعرف ببلاد بني أسد: عرفةساق، عرفةالأملح، عرفة صارة، وعرفة الثمد؛ وعرفة الماوين؛ وعرفة القردين مواضع. واعترفتهم: سألتهم عن خبر. والاعتراف: الاقرار بالذل أو الذنب.
والتعريف: الوقوف بعرفات: وتعظيم يوم عرفة. وأن يصيب الضالة فينادي عليه.
والعرفان: جندب ضخم له عرف. وامرأة حسنة المعارف: وهي الوجه: واحدها: معرف ومعرف: وقيل: هي الأنف وما والاه. والعرفة: قرحة تخرج على اليد، وقد عرف الرجل.
والعرافة: كالنقابة، ومنا رجل عريف.
رعف
رعف ورعف يرعف رعافا. ورعف رعفا: سبق. وبينا نذكره رعف به الباب: أي دخل علينا. والراعف: أنف الجبل، والجميع: الرواعف. وطرف الأرنبة. واسترعفوا: تقدموا.
وراعوفة البئر وأرعوفتها جميعا: حجر ناتيء لا يستطاع قلعه، ويقال: بل حجر على رأس البئر يقوم عليه المستقي.
فرع
فرع فروعا. وأفرع: في معنى صعد وهبط جميعا. ويقال في الهبوط: فرع؛ أيضا. وفرعته: علوته. وفرعت أرض كذا: جولت فيها فعلمت خبرها.

(1/91)


وفرعت الفرس: قدعته. وفرعت بينهم: حجزت. ورجل مفرع وقوم مفارع: إذا كفوا بين الناس وقووا على ذلك، وفي الحديث: " أن جاريتين أخذتا بركبتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - وهو في الصلاة ففرع بينهما " أي فرق.
وفرعها وافترعها: اقتضها. وأفرعت: رأت الدم عند الولادة أو في أول ما حاضت.
وهو أول صيد فرعنا دمه: أي صببناه. وأفرعت الضبع في الغنم: أفسدت وأدمت، وكذلك أفرع اللجام الفرس: أي أدمى فاه. وروي عنهم: بئس ما أفرعت: أي ابتدأت.
وأفرعوا الفرعة واستفرعوا وفرعوا: نحروها. والفرعة: أول نتاج الناقة، وكانوا يتبركون بنحره. وقيل: كانوا إذا بلغ الإبل المائة نحروا واحدا وأطعم الناس وهو الفرعة. ويقال: أفرعت الإبل: أي نتجت الفرع. وأفرعوا: فعلت إبلهم ذلك.
والفرع: القسم. وأتيته في فرع الضحى: أي في أوله. وفرعة الجبل وفارعته: قلته. والفرعان: الشعاب في الجبال، والواحد: فرع. والفرعة: القملة الصغيرة، وقيل الكبيرة، والجميع: الفرع. ويقال: الفرعة - بسكون الراء - ؛ والفرع الجمع، ومنه: حسان بن الفريعة. والفرعة: جلدة تزاد في القربة أو الجراب إذا ضاق.
وأفرع بسيد بني فلان: أي أخذه. وأفرعوا: انتجعوا في أول الناس. وواد مفرع: كفى أهله. وأفرع فلان: طال وارتفع. وأفرعت به فما أحمدته: نزلت به. وفارعة الوادي: أعلاه. والفرع: أعلى كل شيء. وقوس فرع: إذا اتخذت من رأس القضيب.
والفرع: المال المعد: والشعر؛ جميعا، يقال: فرع وهو أفرع وفارع. الجميع: الفرعان.
وفرعة الطريق وفارعته: حواشيه. وقيل: الفارعة: ما ارتفع منه وظهر؛ والجميع: الفوارع. والفرعاء والمفرع مثله. وهو مفرع الكتف؛ أي عريضها. وتفرعتم: تزوجت في سادتهم.
والمفرع: الطويل من كل شيء. وفوارع: مواضع. وفارع: اسم حصن كان المدينة لحسان بن ثابت. فأما قول الهذلي:
وذكرها فيح نجم الفروع
فهي فروع الجوزاء، وهو أشد ما يكون من الحر، ويروى: الفروغ؛ بالغين معجمة.
وقول أمية:
حي داوود وابن عاد وموسى ... وفريع بنيانه بالثقال
فيقال: أراد ب فريع فرعون.
رفع: المرفوع من سير الفرس: دون الحضر وفوق الموضوع، ويقال: أرفع من دابتك.
والرفعة: مثل جري الفرس إذا فعله البعير. ورافعني فلان وخافضني: داورني كل مداورة. ورفع رفاعة فهو رفيع. ورفع الحمار في العدو: إذا كان بعضه أرفع من بعض. والرفيعة: ما ترفعه على غيرك عند السلطان. والرفعة: نقيض الذلة. والرفاعة: ما تنفج به المرأة عجيزتها. وأرفع بهم: أتقى عليهم. ورافعته: تاركته. ورفعتهم: باعدتهم في الحرب. ورفعته رفعا: خبأته وأحرزته. وقيل: في قول جرير:
رفعن الكسا والعبقري المرقما.
اتخذتها رفيعة فاخرة. وفي صوته رفاعة رفاعة: أي ارتفاع. ورفعته: نسبته، ومنه: حديث مرفوع. وهذا زمن رفاع الزرع ورفاعه: وذلك حين يحصد فيرفع.
عفر
عفرته في التراب عفرا؛ وعفرته واعتفرته: مغثته. واسم التراب: العفر. وعافره: صارعه. وما على عفر الأرض مثله: أي على وجهها، ويجمع على الأعفار، ومنه: يعفر: اسم رجل. والعفرة: غبرة في حمرة، يقال: رمل وظبي أعفر.

(1/92)


واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقها بالأرض. وعفرت الوحشية ولدها: مرنته على الفطام شيئا شيئا، ومنه العفير من النساء: وهي التي لا تهدي لأحد شيئا. وسويق عفير وعفار: غير ملتوت. وطعام عفار: غير مأذوم. والعفيرة: دحروجة الجعل. ووقع في عافور شر وشر عافور أيضا: أي في متلفة. والعفرة: المختلطون من الناس. وعفرة الحرب والشر؛ ويقال: عفرة - بفتح العين أيضا - : شدتها. والعفر: زرع الحبوب. والسقي بعد الزرع، جميعا. والعفار: تلقيح النخل، وقد عفرته. ورجل عفر وعفرية وعفراة وعفريت وعفرنى وعفارية: أي خبيث منكر. وامرأة عفرة. وهو أشد عفارة منه. وقد عفر واستعفر. ويقال: للأسد: عفر وعفرنى وعفرفرة. وناقة عفرناة: شديدة. ورجل عفر.
وليث عفرين: أي ليث ليوث. وقيل: عفرين موضع نسب إليه. قال الأصمعي: ليث عفرين: دابة كالحرباء يتحدى الراكب ويضرب بذنبه. ويقال: هو ليث عفرين؛ في المدح والذم معا. والعفرية والعفراة جميعا: شعر وسط الرأس. والعفرية: عرف الديك.
والعفارة: شجر يتخذ منه الزند، والجميع: عفار. ويجمع العفار على العفر.
وفي مثل: لكل شجر نار واستمجد المرخ والعفار. ومعافر العرفط: ما يخرج شبه الصمغ. ومعافر: قبيلة من اليمن. وعفار: اسم رجل تنسب إليه النصال، يقال: نصل عفاري.
والعفري والعفرنى: الغليظ العنق. والعفراء: ليلة ثلاث عشرة. وليال عفر: بيض. والعفر: الغنم البيض الجرد. وقوم معفرون: غنمهم كذلك، وهذيل من بين العرب كلها معفرة. وفي الحديث: حتى ترى عفرة إبطية أي بياضهما.
ولقيته عن عفر: أي بعد شهر. وشرفه عن عفر: أي حديث. وهذيل تقول: جاءني بكلام لا عفر له ولا عويص. وما أغرب عفوره وعويصه: أي معانيه. والعفر: وهو من الشمس ما يقال له مخاط الشيطان ومخاط الشمس.
العين والراء والباء
؟عرب
العرب العاربة والعرباء: الخلص: والعرب المستعربة: الذين دخلوا فيهم بعد. وتصغير العرب: عريب بغير الهاء. وإنما سميت ب عربة وهي بأجتهم. وسمي يعرب لأنه أول من تعرب؛ وهو أبو قحطان. وأن فيه لعروبية: أي أعرابية. وأعربت عنه وعربت: أفصحت: وعربت عنه: تكلمت عنه. وعربت الكلمة الفارسية. والعربة: سفينة فيها أرحاء تطحن.
وفرس معرب: خالص العربية. ورجل معرب: صاحب الخيل العراب. إبل عراب: عربية.
والعروبة: يوم الجمعة، ويقال: عروبة اسما علما. والمرأة العروب: الضحاكة الطيبة النفس، وقيل: المحبة لزوجها، والجميع: عرب. وتعربت المرأة: تغزلت، وفي حديث ابن عمر: " ما أوتي أحد من معاربة النساء ما أوتيت " أي مغازلتهن. والعربة: العزلة.
والعروبة: الدعوة في الختان: وعربنا التيس: خصيناه. وقد عرب: أي ورم من الخصاء.

(1/93)


والعرابة: عسل الخزم، وسمي به لأنه يقال لثمرة: العراب. والواحدة: عرابة: وقد أعربت الخزم: أثمرت. ويقال للمتهلل الوجه: عرابة. وبه سمي الرجل. والعرب: طيب النفس. وبئر عربة: كثيرة الماء، والمصدر: العرب. وماء عرب أيضا. والعرب: الشرب. والعربة: النفس، والجميع: العرب. وعرب عربا: أتخم. ومنه: عرب الفرس: نشط، عربا. وعربت عليه: خالفت. وعربت بينهم: أفسدت. وعربته عليه: أنكرته، وفي الحديث: " وما يمنعكم أن لا تعربوا عليه " . وعربته عنه: منعته. والتعريب للدابة: أن تكوى على أشاعرها في مواضع لتشتد. وعرب الجرح: بقيت له آثار بعد البرء إذا توسع وانفتح له أعلاه. وفسد داخله أيضا. وكذلك في فساد المعدة. وعرب الجرب: اشتد وأعيا الطلاء. ويقال أيضا: عرب البعير واستعرب. وإبل وغنم عرابي. وبها عرب: أي جرب. وقوس معربة: مستصلحة. والعرب: يبيس البهمى، الواحدة: عربة. وأعربته وعربته: أعطيته العربان وأسلفته. والعرب والحمر: واحد. وهو داء يصيب الشاة من العجين والدقيق. تأكل منه أكلا شديدا حتى ينتفخ بطنها.
؟رعب
رعبته رعبا ورعبا ورعبا: خوفته، فارتعب. والترعابة: الفروقة. وهو رعيب العين ومرعوبها: يقال في الجبان والشجاع بمنزلة الهيوب.
والرعب: اللؤم. والترعيب والرعب جميعا: تقطيع السنام. والقطعة منه: رعبوبة. ورعبت السهم: أصلحت رعبه: وهو رعظه. ورعبته - بالتخفيف - :كسرت رعبه. وجمع الرعب: الرعبة. والمرعب: الممتليء سمنا. وكذلك المرعبب. ومنه أخذت الرعبوبة من النساء: وهي الشطبة المرتجة سمنا. والرعب: القصار من الرجال، والواحد: رعيب وأرعب. وسيل راعب: يملأ الوادي: ومنه: حسي متراعب: أي واسع لا يملأه شيء.
وحمامة راعبية: شديدة الرعب وهو الصوت؛ أو نسب إلى موضع.
برع
برع برعا: وبراعة، يقال ذلك للأصيل الجيد الرأي. وتبرع بكذا: أعطاه من قبل نفسه.
عبر
عبر الرؤيا عبرا وعبارة؛ وعبرها، جميعا. وعبر النهر عبورا وعبرة: شطه. والمعبر: سفينة يعبر عليها. وناقة عبر أسفار: لا تزال يسافر عليها. وهو عابر سبيل: أي مار طريق.

(1/94)


وعبر الكتاب: قرأه في نفسه ولم يرفع به صوته. وعبر الرجل: مات. وأمه عابر: أي ثاكل. وأراه عبر عينه: أي سحنة عينه وما أبكاه. ولأمه العبر: أي العبر وهو الحزن. وقد عبر. وهو عبران. وهو عبر لكل عمل: أي يصلح له. وعبرت عنه: تكلمت عنه. وعبرت الدنانير: وزنتها واحدا واحدا. وعبرت به: شققت عليه. ومعبر: جبل من جبال الدهناء؛ سمي به لأنه يشق على من يسلكه. وعبرت به: أهلكته. وبه سميت الشعرى العبور؛ لأنها تعبر بالمال؛ إذا طلعت فبحرها وإذا سقطت فببردها. والعبرة: الاعتبار. وعبرة الدمع: جريه. والدمعة نفسها: العبرة أيضا. واستعبر: جرت عبرته. والعبري: ما ينبت على شطوط الأنهار من السدر، وقيل: هو الطويل. والعبر: قبيلة. والعبور والمعبر من الضان: الذي لم يجز صوفه سنة؛ وقيل: سنين. وغلام معبر: أخر ختانه. ومن كلامهم: بنو فلان لا يعبرون النساء: أي لا يخفضونها. والمعبر من الشاء: الذي لا يخصى. والتام من كل شيء، يقال: قوس معبرة وسقاء معبر. وبعير معبر الظهر: لم يصبه الدبر. وخف معبر: واسع متباعد المنسمين. والمعبرة: الناقة التي لم تنتج ثلاث سنين ليكون أصلب لها. والرخال بعد الفطام: عبر. والواحدة: عبور: وقد يجمع على العبائر. وقوم عبير: كثير. وأنس عبر. وقيل: العبر: الذين لا يسكنون إلا بيوت الشعر، وهم العبرانيون.
والعبير: الزعفران عند العرب، وقيل: أخلاط تجمع بالزعفران. والمعابير: خشب في السفينة منصوبة يشد إليها الهوجل، وهي أصغر من الأنجر تحبس السفينة بها، الواحد: معبور.
بعر
البعير: يكون للذكر والأنثى جميعا، بمنزلة الإنسان، ويقال له بعير إذا أجذع. والجمع: أبعرة وبعران وأباعر. وبعر بعرا: يقال للإبل ولكل ذي ظلف ما خلا البقر الأهلي فإنه يخثي. ويقال: بعر الأرانب أيضا. والمبعار: الشاة أو الناقة تباعر إلى حالبها، وهو البعار، لأنه عيب. والمبعر: حيث البعر، وبعرته وأبعرته: نثلت ما فيه من البعر؛ والجميع: المباعر.
ربع
ربع بالمكان: أقام به، ربعا. وربعتهم ربعا: كانوا ثلاثة فصرنا أربعة. وربعت الجيش ربعا ومرباعا وربعة: أخذت ربع الغنيمة منهم، وجمع الربعة: الربع، ولم يأت على وزن المرباع في تجزئة الشيء غير المعشار. والأرباع: جمع الربع من الغنيمة. واسم موضع.
والمربع: الذي يأخذ المرباع. وربع وأربع: حم ربعا. وقد يقال: ربعت عليه الحمى وأربعت، وهي حمى ربع. وهم اليوم ربع: أي كثروا. وأكثر الله ربعك: أي أهل بيتك.
والجميع: ربوع. والربع: الدار بعينها. وتجمع على الربوع أيضا.
وحمل حمالة كسر فيها رباعه: أي باع منازله.
والمربع: المنزل في الربيع خاصة. وتربع: أقام ربيعا. والربيع: النهر الصغير؛ وجمعه: أربعاء. والكلأ أيضا، ويجمع حينئذ: أربعة. واستربع الغبار: سطع. وهو جلد مستربع: أي صبور مطيق للشيء قائم به. وهو مربع: أي كثير النكاح. وإنك لتربع علي: إذا سأل ثم ذهب ثم عاد. وارتبع ارتباعا وربعة: سمن من الربيع.

(1/95)


وأربع إبله: رعاها في الربيع. وأوردها الماء ربعا أيضا. والربع: أن تحبس الإبل ثلاثة أيام ثم توردها الرابع. وإذا أرسلت الإبل فترد الماء كلما شاءت بلا وقت فهو الإرباع أيضا. يقال: تركتها هملا مربعا. وأربع: ولد له في شبابه. وولده ربعيون.
وكانوا ثلاثة فأربعوا: أي صاروا أربعة، هذا من غير أن تقول: ربعت. وناقة مربع: لها ربع. وإذا لحقت في أول الربيع أيضا. وكذلك المرباع التي تبكر بالحمل. وجمع الربع - وهو ما نتج في الربيع - : الرباع. ويقال: ما له هبع ولا ربع. والمرباع: المكان الباكر بالنبات. والمربع والمرباع: واحد مرابيع النجوم، وهي التي يرزق الله المطر في وقت أنوائها.
والربع: المطر لا يهبط منه سيل. وهو جمع الربيع. وقد يسمى الوسمي ربيعا أيضا.
وأربعوا: وقعوا في الربيع. وارتبعوا: أصابوا ربيعا. ويوم رابع: من الربيع؛ كما يقال يوم صائف من الصيف.
وعاملته مرابعة: أي ربيعا إلى ربيع. وأربعني من دين علي: أي أنعشني، وكأنه من ربعت الأرض: أصابها الربيع. ورجل مرتبع ومربوع وربعة: ليس بطويل ولا قصير. وكذلك رمح مربوع. والمرباع والمربوع: الحبل على أربع قوى. والربعة الجونة.
واليرابيع: لحم المتن؛ على التشبيه، كأن بضيعه حين يتحرك يرابيع تنزو.
وأرض مربعة: كثيرة اليرابيع. وجاء وعيناه تدمعان بأربعة: أي يسيل من نواحيها.
وربع الحمار: شواه في الماء إذا أدخل قوائمه الأربع فيه. وهذا الصبي رابع بطن أمه: أي رابع أولادها. والربيعة: الصخرة تشال: وبها سميت ربيعة. وقد ربعتها وارتبعتها: أشلتها.
والربيعة: البيضة من السلاح. ويقال: أربع على ظلعك وعلى نفسك وعليك - وكلها واحد - : أي انتظر.
ويوم الأربعاء والأربعاء - بفتح الباء - والإربعاء - بكسر الهمزة - ، ويجمع على الأربعاوات والأرابيع. ويقال: في جمع الأول وربيع الآخر: هذه الأربعة الأوائل والأربعة الأواخر. وسمي الرباعيتان من الأسنان لأنهما مع الثنيتين أربعة. وأربع الفرس: ألقى رباعيته. وهو رباع، والجمع: ربع.
وارتبعت الناقة واربعت: استغلق رحمها فلم تقبل الماء. والربعة: أقصى غاية العدو، وقيل: عدو ليس بشديد فوق المشي فيه ميلان. ومالك ترتبع: أي تعدو.
وربعوا: رفعوا في السير. والربعة: حي من بني أسد.
وتربعته وربعته: حملته. ورابعته: أخذت بيده وأخذ بيدي تحت الحمل ورفعناه على البعير. والمربع والمربعة: خشبة تشال بها الأحمال.
ورباعة الرجل: قومه. وما فيهم أحد يضبط رباعتهم: أي أمرهم. والناس على ربعاتهم ورباعتهم: أي على استقامتهم. وتركناهم على سكناتهم ورباعتهم: أي على حالهم وكانت حسنة ولا يقال في غير الحسنة. وقيل: معناه حيث يسكنون ويرتبعون.
وهو على رباعة قومه: أي هو سيدهم. والرباعى: العيرات يمتارون عليها في أول الربيع. ويقال: امتاروا في الميرة الربعية. والربعية: باكورة الأثمار.
وربعية المجد: قديمه. والروبع والروبعة: داء يأخذ الفصال في مناكبها، وقيل: في أكبادها.
والروبع: القصير العرقوب من الفصلان، وقيل الناقص الخلق.

(1/96)


وقعد الأربعاء والأربعاوى والأربعاواء: إذا تربع في الجلوس. ومشى الأربعاء: إذا أسرع؛ وكأنه من الربعة. وبيت أربعاوى وأربعاواء: إذا كان على أربعة أعمدة.
العين والراء والميم
؟؟عمر
العمر والعمر: السحوق من نخل السكر. والعمر - واحد العمور - : اللحم الذي بين الأسنان. ومنه: عمرو: اسم رجل.
والعمر والعمر: الحياة. والبقاء، ومنه: لعمر الله وعمرك الله. وعمرتك الله: يعني ذكرتك الله. والعمران: اللحمتان المتدليتان على اللهاة. والعمر: الشنف.
وعمرتا الفرس: عظمان صغيران في أصل لسانه، ومنهم من يسميهما: العميمرين كأنه تصغير عمرين. والعمرى: أن تعطي البعير أو غيره رجلا فتقول: هو لك عمرك. وقد عمرته وأعمرته كذا. والعمر: السنون. والحين، ومنه قوله تعالى: " فقد لبثت فيكم عمرا " ويكنى الفقر: أبا عمرة. والعمرية: صنف من التمر. ويقولون للجن إذا أرادوا أنه يسكن مع الناس: عامر، والجميع: عمار، ومنه يقال: عمار الدار.
والعامر: جرو الضبع، ولذلك كنيت بأم عامر. ويقولون: تركتهم سامرا بمكان كذا وعامرا: أي مقيمين مجتمعين. والعامر: ضد الغامر، يقال: أعمر الله منزلك وعمره، ولا يقال أعمره زيد ولكن عمره. واستعمر الناس الأرض فعمروها عمارة، وأعمرها الله: أي جعلها تعمر عمرانا. وأعمرت المكان: وجدته عامرا. وكنت بمعمر ترضاه: أي بمنزل.
وعمروا: طال عمرهم. وعمرهم الله. وتركتهم في عومرة: أي في صياح واقتتال وغضب. وقد عومروا. وبينهم عومر شر.
ومالك معومرا بالناس على بابي: أي جامعهم وحابسهم. واليعامير: التيوس الأهلية. والجداء. والتين. والواحد: يعمور. والمعتمر: المعتم. والعمارة: العمامة، والجميع: العمار.
والعمرة: العمة. والمعتمر: الزائر، ومنه: العمرة في الحج.
والعمرة: أن تبني بالمرأة في أهلها، فإن نقلتها إلى أهلك فذلك العرس.
والعمار: التحية، يقال: عمرك الله: أي حياك. والريحان. والعمارة والعمارة - جميعا - : الحي العظيم يطيق الأنفراد، وكذلك العميرة. وقيل: هما - جميعا - : البطن.
والعمري: مثل العبري من السدر، وقيل: هو القديم الذي أتى عليه عمر.
والعويمران: الصردان في اللسان. والعمور: حي من عبد القيس.
وعمرو: اسم شيطان الفرذدق. وعمارة وعمرة: اسمان.
معر
معر الطفر معرا: أصابه شيء فنصل. ومعر رأسه: ذهب الشعر عنه. وخلق معر زعر، وفيه معارة. ورجل معر: بخيل. وكثير المس للأرض. وهو أمعر الشعر وبه معرة: للون يضرب إلى الحمرة. وتمعر لونه: تغير واصفر. وأمعرت الأرض: قل نباتها. وأمعر الرجل: افتقر.
رعم
رعمت الشاة؛ وهي رعوم، وبها رعام: لداء يأخذ في أنفها يسيل منها شيء.
ورعم الشمس: رقب غيبوبتها. وعين بها رعام: أي حدة نظر. والرعموم: المرأة الناعمة.
والرعوم: النفس لأنها تؤمل أن تعيش. والشديد الهزال، وقد أرعمت الشاة.
ورعمت الأنف: سال رعامها وهو مخاطها. ورعمه: مسح رعامه. وتقول هذيل في الشتم: أنت رعامة؛ إذا شبهوه بنعجة. وأم رعم: من كنى الضبع. ورعوم ورعوم ورعم: من أسماء النساء.
؟؟عرم

(1/97)


عرم عرامة وعراما. وهو عارم عرم. وعرمته، أصبته بعرامة وشر. ورجل عرام. وعرام الجيش: حدهم وكثرتهم. والعرام: جمع العرم وهو العظم عرم ما عليه من اللحم عرما: أي أكل. وتعرمته: تعرقته. والعرامة والعرم: اللحم. وبقية القدر. والدسم أيضا.
وعرامة العوسج: ما سقط من قشره. وغلام أعرم: أقلف. والاعرم: الذي فيه بياض وسواد. وقد عرم عرما. والاسم: العرمة، وحية عرماء: منقطة ببياض وحمرة.
والعرمة من الناس: الجماعة. والعرم: الجرذ الذكر. وإذا خلط الشعير بالحنطة قيل: عرمه.
والعرمة: الكدس المجموع غير المدروس. وقد عرمناه. والعرمة: مثل المسناة، والجميع: العرم، ومنه سيل العرم. والعرمرم: الجيش الكثير. ودارة عوارم: من دارات الحمى.
وعوارم: هضب، وماء لبني جعفر. والعريمة: فلاة فيا مياه ملحة.
رمع
رمع رمعا ورمعانا: تحرك، ومنه: الرماعة: وهي التي تتحرك من رأس الصبي ويافوخه. والاست، جميعا. وبه رماع: أي صفار. وهو مرموع. وقبح الله أما رمعت به: أي رمت عند الولادة. ورمعت عينه بالبكاء وأرمعت: سالت. ودعه يترمع في طمته: أي يتسكع في ضلالته. وترمع أنفه من الغضب: أي كأنه يرعد. ورمع رأسه رمعانا: نفضه.
ورمع: برق، ومنه اليرمع: وهي الحصى البيض لها تلألؤ، والواحدة: يرمعة: وقيل: هي حجارة رخوة تتفتت. ويقال للمغموم المنكسر إذا عبث: تركته يفت اليرمع. وفي المثل: كفا مطلقة تفت اليرمعا.
وأتانا بمرمعات الأخبار ومرمآت أيضا: أي بالباطل. ومر يرمع رمعا ورمعانا: لضرب من السير.
مرع
أمرعوا: أصابوا الكلأ، وفي المثل: أمرعت فانزل. ومكان مريع. وقد مرع مرعا. وأمرع الوادي: أكلأ. والاسم: المرع. ومرعت الدابة مرعا: أرسلتها. ورجل مرع ومتمرع: أي طلب المرع. وهذه أمروعة من الأرض: إذا كانت خصبة. وأرض أمروعة أيضا، والجميع الأماريع. والمرعة والمراع: الشحم والسمن لأنه من الإمراع يكون. والمرعة - بسكون الراء وفتحها - : طائر كالسماني إلا أنه أطول عنقا، والجميع: المرع والمرعان. وقيل: هي طائر طويل الرجلين يقع في المطر من السماء.
ومرعت شعره: رجلته ودهنته: ويقال بالغين معجمة أيضا. ومرع بغائطه وبوله: رمى بهما من الخوف.
والمرع في السلح كالذرع. وامرع في البلاد: ذهب. وتمرع: أسرع.
وفي الحديث: " غضب غضبا حتى خيل أن أنفه يتمرع. " قال أبو عبيد: ليس بشيء؛ إنما هو: يترمع، ويجوز أن يكون على القلب منه إن صحت الرواية عنهم.
العين واللام
العين واللام والنون
نعل
النعل: سمكة بيضاء ضخمة الرأس في طول ذراع. والذليل من الناس، والعقب الذي تلبسه ظهر السية من القوس. والحرة من الأرض. والحديدة التي في أسفل غمد السيف.
ونعلت الدابة وأنعلتها ونعلتها أيضا، وكذلك خف البعير. ونعل بكذا وانتعل. وهو ناعل ومنعل: أي ذو نعل وخف. ويقال لحافر الوحشي: ناعل؛ لصلابته.
وودية منعلة: إذا قلعت من أمها بكربها. ورماه بالمنعلات: أي بالدواهي.
والأنعال: أن يكون البياض واضحا ما دام في مؤخر رسغ الفرس مما يلي الحافر.

(1/98)


والنعلة: أن يتناعل القوم بينهم فإذا نفقت دابة أحدهم جمعوا ثمنها، قال: ولا أحق هذا.
وانتعل: زرع في النعل أي الأرض الغليظة.
علن
علن الأمر يعلن و يعلن علانية. وعلن علنا: لغة فيه. ورجل علانية - وقوم علانون - وعلاني - وقوم علانيون - : لظاهر الأمر. ولا يقال أعلن إلا للأمر والكلام، واستعلن يجوز في كل شيء، ومعناهما: أظهر. واعتلن: مثل اشتهر. وعالنته: أظهر كل منا للآخر ما في نفسه.
وعلوان كل شيء: ما ظهر منه. وقد علونت الكتاب علونة وعلوانا.
لعن
أصل اللعن: الطرد، ثم يوضع في معنى السب والتعذيب. ومنه قولهم للملوك: أبيت اللعن: أي أبيت ما تستحق له اللعن. واللعنة: الكثير اللعن من الناس. واللعنة: الذي لا يزال يلعن. واللعين: ما يتخذ في المزارع كهيئة رجل. والتعن: أنصف في الدعاء على نفسه. والملاعنة: تكون من اثنين ومن واحد؛ جميعا. واللعان في الحكم منه والملاعن: جمع الملعنة: قارعة الطريق. ومنزل الناس. وفي الحديث: " أتقوا الملاعن " يعني عند الإحداث. ولعنه: في معنى لعله.
العين واللام والفاء
لفع
لفع الشيب الرأس لفعا: شمله. وقد تلفع الرجل. وتلفعت المال وألفعت: إذا اخضر الرعي فانتفعت بما تأكل. وتلفع بالثوب: تستر. ولفعت المرأة: ضممتها إلي. واللفاعة واللفيعة: الرقعة تزاد في القميص والمزادة وغيرهما إذا كانت ضيقة، والجميع: اللفائع. وقد لفعتها، وقيل: لفعت المزادة: هو إذا ثنيتها وجعلت أطبتها في وسطها.
وهو يلفع الطعام: يأكله كثيرا. واللفاع: النطع. واسم بعير، من قوله: صوف اللفاع والدهيم والقحم والكساء الغليظ.
فلع
فلع رأسه فلعا: شقه. وقد تفلعت البطيخة والعقب. وفي عقبه فلوع.
والفلع، الواحدة فلعة، ويقال في الفحش: لعن الله فلعتها. وعيناه متفلعتان: أي متفجرتان. ومزادة مفلعة: خرزت من قطع الجلود.
؟؟عفل
عفلت المرأة والناقة، وهي عفلاء، والعفلة والعفل: الاسم، وهي: شبه أدرة تخرج في الحياء. والتعفيل: إصلاحها. ويستعار فيقال: هو يعفل العمل: إذا كان رفيقا.
والعفلاء من الشفاء: التي تنقلب عند الضحك، والرجل أعفل. والعفل: شحم خصيي الكبش وما حوله. والموضع الذي يجتس من الشاة إذا تبيينوا هزالها من سمنها.
علف
علف الدابة علفا، فاعتلف. والعلف: الاسم، والعلوفة: جمعه. وشاة معلفة: مسمنة. والعلوفة: ما يعلف من الغنم وغيرها، والواحد والجميع فيه سواء، وقد يجمع على العلائف. وناقة علفوف السنام: أي ملففته كأنها مشتملة بكساء. والعلفوف من النساء: التي قد عجزت. ومن الخيل: الحصان الضخم. ومن الرجال: الشيخ الكثير الشعر واللحم. وقيل: الكبير السن. وعلف الطلح: نبت علفه وهو ثمره، وهذا نادر؛ لأنه يجيء لهذا المعنى: أفعل. والمعتلفة: القابلة، وهذه كلمة مستعارة. والمعلف: كواكب مستديرة متبددة يقال لها الخباء أيضا. والعلاف: الرحل، والعلافي أيضا. وقيل: علاف: هو ربان أبو جرم أول من اتخذ الرحال فنسبت إليه. وعقيل بن علفة: شاعر.
فعل

(1/99)


الفعال: اسم للفعل الحسن. والفعلة: العملة.
لعف
مهمل عند الخليل. و حكى الخارزنجي: ألعف - ويقال بالغين معجمة أيضا - : ولغ الدم، وقيل: حرد وتهيأ للمساورة.
العين واللام والباء
لعب
لعب لعبا لعبا، وهو لاعب لعب. والألعوبة: اللعب. وهو تلعابة وتلعابة وتلعيبة: أي ذو تلعب. ولعبة: كثير اللعب. ويقال: افرغ من هذه اللعبة - بالضم - واللعبة - بالكسر كالمشية - .
والملعبة: ثوب بلا كم له يلعب فيه الصبي. وألعب: صار ذا لعاب يسيل. ولعب - وألعب أيضا - : سال لعابه. ولعاب النحل: العسل. ولعاب الشمس: السراب.
والاستلعاب في النخلة: أن تحمل في السنة مرتين، وقيل: هو أن تحمل الثاني وفيها بقية من حملها الأول. وملاعب ظله: الخطاف، وتثنيته: ملاعبا ظليهما، وجمعه: ملاعبات أظلال لهن وأظلالهن إن أردت التعريف.
بلع
بلع الماء وغيره بلعا، وابتلعه. والمبلع: موضع الابتلاع من الحلق. والبلع - الواحدة بلعة - : وهي سم قامة البكرة. وسعد بلع: نجمان، وذاك لأن أحدهما كأنه بلع الآخر، وقيل: بل لأنه طلع حين قيل للأرض: " ابلعي ماءك " .
ورجل بلع: كأنه يبتلع الكلام. وبلع فيه الشيب: ظهر. والبلعلع: طائر طويل العنق من طير الماء، وكأنه من البلع. وقدر بلوع: واسعة. والمبلعة: الركية المطوية من القعر إلى الشفة.
ويقال للبالوعة: بلاعة وبلوعة.
عبل
العبل: الضخم: يقال: عبل عبالة وعبل عبلا؛ فهو أعبل: أي أبيض غليظ. وجبل أعبل. وصخرة عبلاء. وعبلته عبلا: قطعته. وعابلني عبول: أي المنية. ويقال للداهية أيضا.
وعبل به: ذهب به. وعبل عبلا: حبسه أمر، وكأنه من عبلته: أي رميته بمعبلة. والمعبل: ما يعبل به الشجر أي يقطع. وعبلته: خبطت عبله وهو كل ورق مفتول كورق الأرطى والأثل. وأعبل: نبت عبله، وألقى عبله أيضا. والمعبل: الذي معه معابل من السهام.
وامرأة عبيلة: ضخمة. وعبلاء: طويلة حسنة. وألقى عليه عبالته: أي ثقله.
لبع
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: ذهب ضبعا لبعا: أي باطلا.
؟؟؟علب
علب النبت وغيره علبا؛ فهو علب؛ واستعلب: جسأ. واستعلبته: وجدته جاسئا. والعلب: الضخم المسن. وعلب البعير علبا، فهو أعلب: لداء يأخذ في جانبي العنق فترم منه.
والعلب: النخل، والواحدة علبة ويقال لثمرها - ويكون رديئا يابسا - : العلبة والعلب أيضا. والعلبة من الإبل: الكثيرة العصب الصلبة. وجاء بإبل وغنم علب، والواحدة علبة وهي التي لا طرق بها ولا ولد ولا لبن.
والعلب أيضا: المسان من الإبل، والواحدة: علبة. والعلبة: الدبرة اليابسة من الأرض، وهي العلباء من الأرض. والعلب: اليابس من الأرض لا ينبت شيئا، وجمعه: علوب. والعلوب: منابت السدر، الواحد: علب. وعلبوبة كل شيء: خياره. ومال علبوب: كثير. والعلبة: كالقدح الضخم يحلب فيها.
وعلبى: ظهرت علابيه من الكبر. والمعلباة: التي ثقبت بالمدرى في علباويها.
وعلبيته وعلبته: قطعت علباءه: وهي عصب العنق. والمعلوب والمعلب: المشدود بالعلباء. وسيف الحارث بن ظالم كان سماه المعلوب، قال:

(1/100)


وسيف الحارث المعلوب أردى ... حصينا في الجبابرة الردينا
والمعلوب: الفرس الشديد الخلق. وعلبت الطريق علبا وعلوبا: أثرت فيه. وإبل معلبة: موسومة بالعلاب: وهو خط في طول العنق، وربما كان في الجانبين.
ويقال في زجر المعز: إعل عليب اسو سويد. وعليب: اسم موضع، وليس في كلامهم فعيل غيره.
بعل
بعل بعالة وبعولة: فهو بعل متبعل بعل. وبعل بعلا: صار بعلا. ويقال للمرأة: بعلة وبعل جميعا. وقد ابتعلت وتبعلت: أطاعت زوجها، وهم البعولة البعال.
والبعال: ملاعبة الرجل أهله. ولا نباعلكم: أي لا نزوجكم ولا نتزوج إليكم.
والبعل: الأرض المرتفعة لا يعلوها الماء، والجميع: بعول. والفحل من النخل. والنخلة التي اجتزأت أن تشرب الماء بعروقها أيضا، وقد استبعلت، واستبعل المكان: صار ذا بعل من النخل. والبعل - أيضا - : اسم صنم كان لقوم إلياس. والبعل: الدهش. والبطر، جميعا. وامرأة بعلة: لا تحسن لبس الثياب. والبعال: جبل بالقصيبة.
العين واللام والميم.
معل
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: معلت أمرك معلا: عجلت به وقطعته. ولا تمعلوا ركابكم: أي لا تقطعوا بعضها من بعض. والمعل: النجاء في السير، والسوق أيضا.
ومعلني عن حاجتي وأمعلني: أعجلني. ومعلهم أمرهم معلا: اختلسهم.
وأنا معل في حاجتي: أي مستعجل. ومعل به: وقع فيه. وهو صاحب معالة.
ومعلت الحمار وغيره: خصيته. ومعلت الخصية: استخرجتها.
علم
هو علامة وعلام وعليم وتعلمة - بسكون العين - وتعلامة: أي عالم. وتعلمه: أي اعلمه. وعالمني فعلمته أعلمه: غالبني في العلم فغلبته. وأنا معتلم علمه: أي عالمه. ويكون المعتلم السائل أيضا كالمعترف. والعلامة: ما تجعله معلما من مكان أو غيره.
والعلام: الحناء. والباشق؛ جميعا. والمعلم والعلم: العلامة. ويكون المعلم موضع العلامة أيضا. وعلمت شفته علما وأعلمتها أيضا فعلمت علما. وهو انشقاق في وسط الشفة. والأعلم: صفة غالبة للبعير. وماله علم: أي مثل. والعلم: أرض بين أرضين. والجبل الطويل. والراية. ورقم الثوب. وما ينصب في الطريق للهداية. والجميع: أعلام.
والعيلم العيلام: الذكر من الضباع. وقدر عيلم: كثيرة الأخذ من المرق.
والعيلم: البحر. والماء. والبئر الكثيرة الماء. والجمع: عيالم. وعياليم. وعيلم: اسم رجل.
عمل
اعتمل: عمل لنفسه خاصة. وبنفسه أيضا. وتعمل فيه: تعنى. وما عملته - بكسر الميم - : إذا أنث. فإن ذكر قلت: عمله. وهو حسن العملة: أي العمل. والعملة: للمرة.
وهو خبيث العملة والخملة: أي البطانة. وأعملت الرأي وغيره. قال أبو سعيد: يقال للجمل: يعمل: اسم له من العمل، كما يقال للناقة: يعملة، وامتنع الخليل منه، قال:
إذ لا أزال على أقتاد ناجية ... صهباء يعملة أو يعملة جمل
أراد: أو جمل يعمل. وعملتهم وأعملتهم: أعطيتهم. والعمالة: رزق العامل. وعملة: موضع. وعامل الرمح: دون الثعلب قليلا مما يلي السنان.
ملع

(1/101)


المليع: المفازة الواسعة، وقيل: التي لا ماء بها. وطريق بين الحرتين. وملع ملعا: سار سريعا. وكذلك: أملع. والميلع: الناقة السريعة. وانملع من الأمر: أفلت. وملع الفصيل أمه: رضعها. وامتلعه - وامتعله مقلوبا - : أي اختلسه. ومنه يقال: عقاب ملاع؛ ويقال: ملاع على زنة حذام: عقاب تملع بجناحيها: أي تخفق وتسرع.
وقيل: ملاع: أرض. وفي المثل: هو أخف يدا من عقيب ملاع، وهو أبصر من عقاب ملاع. الملع: السلخ من قبل العنق، وقد امتلعت الشاة.
لمع
لمع بيده وألمع أيضا: أشار، ومنه يقال للجناح: الملمع. وألمعت الناقة: رفعت ذنبها ليعلم أنها لاقح. وتحرك ولدها في بطنها أيضا. ولمع الضرع لمعا وتلمع: تلون ألوانا عند الإنزال. وشيء ملمع: فيه لمع من ألوان شتى. وألمع عليه: اشتمل عليه فذهب به. ويقال: ألمع به أيضا. والتمع لونه: تغير. والألمعي: الكميش في الأمور. والذاهب الماضي في المفاوز. ورجل يلمعي وألمعي ويلمع وألمع: حافظ لما يسمع. واليلمعي: الداهي الصادق الظن. ويلمع: اسم برق الخلب، ولذا قيل: أكذب من يلمع. واليلمع: السراب.
واليلامع من السلاح: ما برق نحو البيضة. والتمعه: اختلسه. وما بها لامع: أي أحد.
ولمعه بعينه وبسهمه: أصابه. وألمعت الأرض: صار بها لمعة من الكلإ. واللمعة من العيش والكلإ: ما كفى. وقيل: لا يقال للكلإ لمعة حتى يبيض. ولامعا المفازة: جانباها.
العين والنون
العين والنون والفاء
فنع
الفنع: نشر المسك. والثناء الحسن. وتقول: له فنع في الجود. ومال ذو فنع: أي كثرة. وقد فنع الرجل، وهو فانع وفنيع وفنع. والفنع: الفضل.
نفع
هو حاضر النفيعة: أي النفع. والنفاع: المنفعة. ونافع: اسم سجن للحجاج. والنفعة: أن يشق أديم فيجعل في كل جانب من المزادة نفعة. ونفيع ونافع: اسمان.
عنف
عنف عنفا؛ فهو عنيف: لم يرفق في أمره. واعتنفته أنا وعنفته وأعنفته: وجدت له عنفا ومشقة. واعتنفت عن الطعام: مرضت، والاسم: العنفة. واعتنفه: ائتنفه. وأخذت في علم كذا وأنا غير معتنف به: غير خاذق به. وركبت أمرا ما كان يعتنف: أي يعرف.
وعنف عنفا: ضجر. وعنفو الشيء وعنفوانه: أوله. وحكي عن بعضهم: هؤلاء يخرجون عنفوانا عنفا: أي أولا فأولا. والعنف: الذين لا يحسنون الركوب.
نعف
النعف: حمرة الديك. والعقدة الفاسدة على اللحم تطرح. والنعفة: رعثة الديك. وذؤابة النعل. والجلدة التي تعلق على آخرة الرحل. وكل ما تدلى من شيء وتذبذب. والجميع: النعفات والنعاف. وأذن نعفة ومنتعفة ونعوف: مسترخية. وانتعف له: تعرض.
والمناعفة: المعارضة من الرجلين في طريقين يريد أحدهما سبق الآخر. والنعف: المكان المرتفع في اعتراض. وأعلى كل شيء. ومنه مناعف الجبل: شماريخه. وانتعف: ارتقى نعفا.
عفن
عفن عفنا: إذا كان فيه ندوة واحتبس ففسد. وعفن في الجبل: صعد.
العين والنون والباء
نعب

(1/102)


نعب ينعب وينعب - جميعا - نعيبا ونعبا ونعبانا: صوت. وفرس منعب: جواد. وناقة نعابة: سريعة. وقولهم: نعب الغراب: هو إذا مد عنقه وحركها ثم صوت، لا يقال إلا على هذا.
عبن
العبن والعبنى: السيء الخلق من الرجال. وكذلك الجمل الضخم.
نبع
نبع الماء ونبوعا: خرج من العين، وله سمي العين ينبوعا. والنبع: شجر تتخذ منه القسي.
وينابعاء: اسم مكان، وقد يضم أوله ويقصر أيضا. وكذبت نباعته: استه، وقيل: بالغين معجمة أيضا.
عنب رجل عانب ذو عنب. والعنبأء العنب. وقد عنب الكرم. ويسمى - بلغة أهل الشام - الكرم المعنبة. والعنبة بثرة تمتلئ ماء في العين والحلق. وظبي عنبان نشيط.
والعنيب والعنبان: التيس الطويل القرنين. وعنبب السيل والقوم: مقدمها.
وهو أعنب الأنف وعناب الأنف: أي ضخمه. والعناب: الجبل الأسود الصغير. والضخم من الرجال. والبظر، وجمعه: أعنبة. وامرأة عناب: أي بظراء. والمعنب: الطويل من الرجال. والعناب: ثمر لشجر معروف. وعناب: اسم رجل.
العين والنون والميم
نعم
نعم نعمة ومنعما فهو ناعم نعم. والنعمى والنعماء والنعيم والنعمة. وجارية منعمة ومناعمة وناعمة. والنعمة: اليد البيضاء. ونعم الله بك عينا ينعم وينعم، وأنعم الله بك عينا: لغتان.
ونعمك الله عينا: كما يقال كفلتك ونعم الله بك عينا - بسكون العين.
وأنعمت الريح: هبت نعامى وهي الجنوب، وكأنه من النعمة لرطوبتها. ويقال: النعم في النعم: وهو الإبل والبقر والشاء، ويذكر ويؤنث. ونعم: أداة تستعمل في جواب الواجب.
ويقولون: أفعله ونعام عين، ونعام عين، ونعمى عين، ونعم عين، ونعما عين، ونعمة عين، ونعامة عين.
وقال بعضهم: إذا وجد الوحشي ماء السماء ومرعى فيا نعم هو، كما تقول: هو في نعم من عيشه. وهو رجل نعيم ونعما: أي نعم ما. وإنما نعاماك أن تفعل كذا: أي قصاراك.
والنعمان: نبت. ونعمان: أرض بالحجاز. وينعم: حي من اليمن. والإنعام: الزيادة، ومنه: دققته دقا نعما. وتنعمتهم: تمشيت إليهم. وتنعم الطريق وانتعمه: ركبه، وكأنهما من ابن النعامة: وهي عصبة في باطن أخمص الرجل. ونعم قدميه: ابتذلهما. وتنعمته: في الحاجة: اعتمدته. وتنعمته: ألححت عليه سوقا. وكأنه من طرد النعامة.
والنعامة: بيت من بيوت الأعراب. وصخرة في الركية ناشزة. والنعش. وخشبة البكرة. وحجارة تنصب فوق الجبل ليهتدى بها. وعلامة كان يتخذها الرجل على ظهر بيته في الجاهلية ليعلم أنه شريف، قال البريق الهذلي:
قد أشهد الحي جميعا بهم ... لهم نعام وعليهم نعم
وشالت نعامتهم، ويروى: خفت نعامتهم: أي ذهبوا و تفرقوا، وقيل: النعامة وابن النعامة جميعا: الطريق، والمعنى: استمر بهم السير؛ ونقيضه: قرت نعامتهم. وقيل: النعامة: اسم للنفس وللجماعة. والنعامة من الفرس: فمه، وقيل: دماغه، قال:
خفيف النعامة ذو ميعة ... كثيف الفراشة ناتي الصرد

(1/103)


ويقال للمفرط الطول: ظل النعامة. والنعائم: ثمانية كواكب أربعة في المجرة ويقال لها الوارد؛ وأربعة خارجة ويقال لها الصادر.
عنم
العنم: نشأة تنبت من العضاه بين غصون السلم والسيال؛ وحمله كالعناب؛ وبه تشبه أطراف البنان المخضب. وقيل: شجر يستاك به. وقيل: شوك الطلح. ويقال: بنان معنم. وأرض معنمة: بها العنم. والعنمة: ضرب من الوزغ، والجميع: العنم.
منع
المتمنعتان: العناق والبكرة: لأنهما بفتائهما يمتنعان على السنة. والمنعى: الامتناع.
والمنعة: المعقل. والعز. وهي مصدر كالحركة والجلبة من: منع مناعة ومناعا فهو منيع. وقيل: هي العشيرة جمع مانع. وقد تخفف تجعل مصدر منع منعة.
وامرأة منيعة ومتمنعة: عفيفة. ومناع: في معنى امنع.
معن
المعن: الرجل السري. والنفع. والنافع أيضا. واليسير من الأمر. والجذب بالخصية. والمعروف. ومنه الماعون. وفسر قولهم: ماله سعن ولا معن بأن السعن الودك والمعن المعروف. وقيل ماله سعنة ولا معنة: أي ماله قليل لا كثير، وقيل: أي ماله حاجة.
وأعطت الناقة ما عونها: أي سيرها وطاعتها. والماعون: العطاء قل أم كثر، يقال: أمعن لي به: أي أعطاني. ومالي عنده ماعون: أي لا شيء لي عنده. وماعون: أي لا شيء لي عنده. وماعون البئر: ماؤها. وأمعن بالحق: أقر. وذهب به أيضا. ومعن النبت: روي وبلغ. وروضة ممعونة: أصابها المطر. ومعن الوادي: سال؛ معنانا، وهو سيل ضعيف.
والمعنان: مجاري الماء، والواحد: معين. والمعين أيضا: الماء له مادة. والمعين والمعن جميعا: الأدم. والمعان: المنزل. وأمعن: جد في العدو وهرب. ويقال في مثل: " لا حساس من ابني معان " ويروى: ما ابني عيان.
عمن
أعمن وعمن: أتى عمان، وقيل: سمي عمان لأن عمان بن لوط بناه أو حله. وعمان - بتشديد الميم: - أرض بالشام.
العين والفاء
العين والفاء والميم
فعم
فعم فعامة وفعومة، فهو فعم أفعم: أي ملآن ريان. يقال: مقبل فعم، وامرأة فعمة المخلخل: غليظتها، وقد فعمت فعامة وفعومة. وأفعمته. وافعوعم البحر: امتلأ.
وفعمته: ملأته فرحا أو غيظا، ويقال بالغين معجمة أيضا. وفي مثل: " أفعمت بيم وغضت بسم " يقال للحاسد،أي ملأك الله من الحسد بمثل ماء البحر ثم لا جعل لك مغيضا إلا من سمي منخريك، ويجوز أن يكون أراد: سم الإبرة؛ أي بأضيق المخارج. والفعم: شجر.
؟العين والباء
العين والباء والميم
بعم
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: البعيم: اسم صنم. والتمثال من الخشب. والدمية من الصبغ. والمفحم الذي لا يقول الشعر.
عبم
عبم عبامة، فهو عبام عبم عباماء: أي جاف ثقيل. وماء وعطاء عبام: أي كثير.
كمل الثلاثي الصحيح
باب الثلاثي المعتل
باب العين والهاء
و. ا. ي.
عهو
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: العهو: الجحش.
هوع
يقال لذي القعدة: هواع، وجمعه: أهوعة وهواعات. وهاع يهوع هوعا وهواعا: جاءه القيء فإن تكلف قيل: تهوع. وما خرج من حلقه: هواعة. وتقول: لأهوعنه ما أكله.
والمهواع: الصياح في الحرب.
هيع

(1/104)


ريح هياع لياع: سريعة. ورجل هاع لاع وهائع لائع: ضعيف جبان. وقد هاع يهاع ويهيع هيوعا وهيعانا. وامرأة هاعة لاعة: جزوع. وقد هاعت تهاع هاعا. وهعت أهاع هيعانا: ضجرت. وهاعت الإبل إلى الماء: أي عطشت، تهيع. وهاع يهاع هيعة ويهيع: جاع، قال:
كلاب كلاب وسمطا هائعا
يعني بالسمط: القانص. والهاع والهيعة: سوء الحرص. وليل هائع: مظلم. والهائعة والهيعة: الصوت. وطريق مهيع وتهيع: واسع، وجمعه مهايع - بلا همز - وأرض هيعة: مبسوطة. والسراب يتهيع وينهاع على وجه الأرض: أي ينبسط. ورجل متهيع هائع: حائر، والاسم: الهيعة. والهيعة: سيلان الشيء المصبوب، يقال: ماء ورصاص هائع.
عوه
التعويه: التعريس. وأن تدعو الجحش ليلحق بك فتقول: عوه عوه. وأعاهوا المال: أمرضوه. وأعاهوا أيضا فهم معوهون ومعيهون: إذا أصابتهم عاهة. وعيه الزرع: مثل إيف.
عيه
عيه عيه وعاه عاه وعه عه: زجر لاحتباس الإبل. وسمعت عائهتهم: أي صياحهم: ولا يصرفون العائهة. والجميع: عوائه.
باب العين والخاء
و. ا. ي.
خوع
خوعه وتخوعه: تنقصه. وخوع السيل الوادي: كسر جنبيه. وخوعت دينه: قضيته. وخوعته بالضرب وغيره: كسرته وأوهنته. والخوع: المطمئن من الأرض. وجبل أبيض يلوح بين الجبال. والخواعة: النخامة، وقد تخوعت. وخوعى: مكان.
باب العين والقاف
و. أ. ي.
عيق
العيقة: ساحل البحر، وجمعها: عيقات. ويقال للمرأة إذا لم تحظ عند زوجها: ما لاقت عنده ولا عاقت، أي لم تلصق بقلبه. وما يعيق به الخير: أي لا يليق، قال الفراء: ما يليق به الخبر ولا يعيق: إتباع من كلام بني أسد. ويقال: ضيق ليق على الاتباع. وعيق: من أصوات الزجر، يعيق في صوته.
عوق
عاقه عوقا وعوقه واعتاقه: صرفه عما أراده. ويقال: عقا وعاق في معنى عاق وعائق. وهو عوقة: ذو تعويق للناس عن الخير. والمعوق: الذي يعتاق كل شيئ. فيذهب به ورجل عوق وعوق: الذي لا يزال تعوقه أمور عن حاجته. والذي إذا هم بالشيء فعله، وكأنه من الأضداد.
والعوق: الذي لا خير عنده. وعوق: موضع بالحجاز. والعوقة: حي من اليمن. والعيوق: نجم أحمر بحيال الثريا، وهو فيعول، يجوز أن يكون من العوق والعيق جميعا.
وأعوق بي الدابة أو الزاد: قطع. وأعوق عني: أعوصني فلم أقدر عليه، وقد سبقني، عوقا وعوصا. والمعوق: المخفق المعوز. والجائع أيضا، وبه عوق وعولق بمعنى. ويقال لصوت الغراب: عاق عاق، وغاق غاق غاق بالغين معجمة. والعوق والوعق - جميعا - : اللقس.
ويعوق: اسم صنم لقوم نوح. وعوق: والد عوج.
وعق
رجل وعقة لعقة ووعق لعق: أي لقس نكد. ووعقه: نسبه إلى ذلك: ويقال: به وعقة شديدة. والوعيق والوعاق: صوت يسمع من فرج الدابة إذا تمشت. وقد وعق. وأوعقتني: أعجلتني. ووعقت علي. والوعق: النزق العجلان.
عقو
يقال للساحة: عقوة وعقاة. والعقوة: شجرة، في لغة هذيل. والمعتقي: الذي إذا لم ينبط من قعر الركية في الحفر اعتقى يمنة ويسرة. وكذلك يشتق في الكلام فيعتقى فيه. والعاقي: كذلك. وقلما يقال عقا يعقو.
قعو

(1/105)


القعو: البكرة، وقيل: الخشبتان عليهما المحور. ورجل قعو الأليتين: غليظهما، وقيل: إذا كان أرسح. وأقعى فرسه: رده القهقرى. والأقعى من الأنوف: الذي دق وطال في السماء غير أن أوله أشد ارتفاعا ثم ما يليه إلى آخره. والاسم: القعا. والقعو والقعو: سفاد البعير والظليم.
قوع
قاع قوعا: خنس ونكص. وقاع الفحل: سفد، ومنه قيل للذكر من الأرانب: قواع، لأنه سفود. وقاع البعير قواعا: ضلع. وتقوع الأمر: علاه. وقاعة الدار: ساحتها. والقاع: الأرض الواسعة المستوية، والجميع: الأقواع والقيعة والقيعان. والأقياع: موضع.
عقى
تعقية العقاب وغيرها من الطير: ارتفاعها. وعقى بالسهم: رمى به في السماء. وعقيته: أتبعته بالكلام، يقال: واجهني ولا تعقني. وأعقى الشيء: اشتدت مرارته. قال الخارزنجي: فأما المثل: لا تكن خلوا فتسترط ولا مرا فتعقي، فحكاه يعقوب بكسر القاف على الأول، وأبو عبيد يفتحها وفسره على تلفظ. قال: ولا أدري أيقال أعقيته لفظته لمراراته أو عقيته، فيكون مثل: أعرف الفرس وعرفته وأجز وجززته. وعقى الصبي والبهم عقيا: خرج عقيهما. وأعقى عليهم: أي أتى بشناعة. والعقيان: ذهب ينبت نباتا وليس مما يستذاب من الحجارة.
وقع
يقال للإبل والدواب إذا ربضت: وقعت. وكذلك يقال: طير وقع ووقوع، ومنه النسر الواقع: وهو نجم. وطائر حسن الوقعة، كما يقال: الجلسة. وميقعة البازي: التي يوضع عليها. ووقع الشيء: ما يسمع من وقعه. ووقعته وقعا: كويته وقاع - على زنة حذام - : وهو الكي على الجاعرتين، وقيل: من مقدم الرأس إلى مؤخره، وقيل: في الوجه. ورجل موقع: مجرب. وبعير وطريق موقع: مذلل. وخفها أوقع من خفه: أي أوقح.
والوقع: الذي يشتكي لحم قدميه، وقد وقع وقعا. والوقاع: طرق في الجبال ضيقة، الواحد: وقع. والأوقع: اسم شعب لوقاع فيه. والوقع - أيضا - المكان المرتفع من الجبل. والسحابة الصغيرة. تنشأ بعد إصحاء السماء. والتوقع: الحذر. والتنظر، جميعا.
والاستيقاع: تخوف ما يقع. والتوقيع بالظن والكلام والرمي: إذا أحرزت الشيء لتقع عليه، يقال: وقع: أي ألق ظنك.
والتوقيع - أيضا - : أثر الرحل والسرج على ظهر المركوب. وإقبال الصيقل على السيف بميقعته يحدده، وسيف وقيع، وقد استوقع: أنى له الشحذ. وإذا أصاب الأرض مطر متفرق فذلك توقيع في نباتها.
ووقعت الحديدة: ضربتها بالميقعة وهي المطرقة. وتسمى خشبة القصار التي يدق عليها: الميقعة.
والحوافر تقع البراح: أي تطأه وتضربه. وحافر وقيع: وقعته الحجارة. والوقيعة: منقع الماء، والجميع: الوقيع ثم الوقائع. والوقاع: وقعات الدهر، جمع الوقيعة، وهي مثل الوقعة. والواقعة: النازلة. ووقعت بهم وأوقعت - لغتان - : واقعتهم. وهو وقعة في الناس: أي يقعون فيه. ووقع في يدي: مثل سقط، ويقال: وقع الربيع بالأرض،ولا يقال سقط.
والوقعة: من بني سعد ين هوازن أرباء النبي - صل؟ى الله عليه وآله وسلم. والموقع: الخفيف الوطء.
باب العين والكاف
و. أ. ي.
؟عوك

(1/106)


أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: عاك عليه عوكا: كر عليه. وعكت به: لذت به. وهو معاكي. وعكت عليه: تثقلت إدلالا. وليس عليه معاك: أي ليس عنده احتمال. وإذا أخطأ على صاحبه مرة بعد مرة واحتمله فالمخطي: عائك عليه. وأنا أعوك على ماله: أي أرجوه أن يصلني منه مرة بعد مرة، ومنه قولهم: " إذا أعياك جاراتك فعوكي على ذي بيتك: أي عولي. وعاك الفحل الناقة: ضربها. ولقيته أول صوك وعوك وبوك: أي أول شيء جرى، ويقال: أول شيء زاحم. واعتوكوا: ازدخموا.
عكو
العكوة: أصل الذنب، وقيل: ما فضل عن الوركين من أصل الذنب قدر قبضة. وعكوت الذنب عكوا: عطفته وعقدته. وجاء معكيا: أي عند عكوة الذنب. وناقة عكواء غليظة العقدة. وشاة عكواء: قد ابيض ذنبها. وعكت الإبل: غلظت. وإبل معكاء: غلاظ شداد. وسمان أيضا. وعكا مرابض الشاة وهي التي يكون فيها الثرب: جمع بعضها إلى بعض. والعكو: طي القطن والغزل. وضفر الشعر، والعكوة: النونة، منه. وعكوت بعضه على بعض: جملته، ومنه العكية: الرثيئة. والعكي من الضأن والإبل: التي قد أدركت وصلحت للحمل. وقد عكت. وعكا الفحل الناقة: ألقحها. والعكي: اللبن الخاثر، وقد تعكى وعكي عكا، ولا يكون العكي إلا من لبن الإبل. والعكي: السقاء، قال حاتم: " لدى شجرات كالعكي المجدل. وعكى فلان: مات. وعكى بسلحه: أخرجه ملتويا. وعكوته وأعكيته: أوثقته وشددته.
وكع
الوكع: ميلان إبهام الرجل على الأصابع. والأوكع: الأحمق الطويل. ووكع أنفه: وكزه ورضخه. ووكع الشاة: نهز ضرعها ليستوعب ما فيه. ووكعته في الأمر: بكته. ووكعته العقرب: لدغته، وكعا. وواكع الديك الدجاجة: سفدها. وأوكع القوم: سمنت إبلهم. واستوكعت هي. وأوكعوا: جاؤا بأمر شديد. والإيكاع: الوثاقة والشد. والميكع: السقاء الوكيع - والاسم: الوكاعة - وهو: المتين الجيد الأديم. وقد استوكع. واستوكعت معدته: قويت واشتدت. وفرس وكيع: شديد، وقد وكع وكاعة. ووكيع لكيع: أي لئيم، ويقال له: الأوكع أيضا. والوكعة: اللئام. ووكيع: اسم رجل.
كوع
الكوع والكاع: طرفا الزندين في الذراع، فالكوع يلي الإبهام، والكاع يلي الخنصر، كالكر سوع. فإذا عظم قيل: رجل أكوع، والمصدر: الكوع. والكوع - أيضا - : يبس في الرسغين وإقبال احدى اليدين على الأخرى. وكاع العقير: كاس. وتكوع في الشوك: مال على هذه الرجل مرة وعلى هذه أخرى. وكوعته: شبه أشللته. والأكوع: اسم رجل.
وعك أوعكت الإبل أزدحمت. وبينهم وعكة أي اصطكاك وتدافع. ووعكت الكلاب الصيد مرغته. والوعكة معركة الأبطال. والوعك مغث المرض. والوعكة الجماعة من الإبل. والتباطؤ. واحتدام الحر، ومنه يوم وعك. ووعكته الحمى، وهو موعوك أي محموم.
باب العين والجيم
و. أ. ي.
عجو
لقي ما عجاه: أي لقي بلاء، وكأنه من عجا وجهه عجوا. وعجاه - أيضا - : إذا زواه.
ورجل أعجى: غليظ ما بين العينين. وعجا البعير: شرس خلقه. والعجى: كعوب الرمح، والواحد: عجاة، قال: " يشرع خطيا فيه عجى "

(1/107)


والعجاوة والعجاة: مثل العجاية، وهي عصبة في رسغ الدابة، والجميع: العجايات والعجى.
وعجي الصبي من أمه يعجى عجى فهو عجي: ماتت عنه فأحثل. وعجته الأم عجوا: أخرت رضاعه، ومنه المعاجاة: وهو أن لا يكون للأم لبن فتعاجي الولد تعلله بشيء، والاسم: العجوة. والعجوة: تمر بالمدينة من غرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم - .
عوج
قبة معوجة: متخذة من العاج، ويجمع العاج على العواج والعياج. وما حليت عاجة ولا جاجة، على الاتباع.
وناقة عاج: مذعان السير. وعاج: زجر للناقة، وقد عجعجت بها. والعوج من الخيل: التي في أرجلها تجنيب. وأعوج: فحل كريم. ويقال: خيل أعوجية. وامرأة عوجاء: هوجاء، وفيه عوج. قال الفراء: بنو دبير يقولون: ما أعوج بكلامه عؤوجا بمعنى ما أعيج عيوجا.
وما عنده تعويج عليهم: أي تعريج. وعجنا بالمكان أشد العياج والعوج: عطفنا. وعجت الناقة عوجا. وعاج العود: أي عوج. وفي الدين والأمر: عوج. وفي العصا: عوج. قال أبو عمرو: يقال في الكل: عوج، فأما العوج فمصدر عوج.
جوع
هو جائع نائع: على الإتباع، وجوعان. واني الأجوع إلى مالي وأعطش: أي أشتاق.
وواحد المجاوع: مجوعة ومجاعة. وهو مني على قدر مجاع الشبعان: أي على قدر ما يجوع. وفي المثل: " سمن كلب في جوع أهله " أي عند وقوع السواف في المال.
وجع
وجع يوجع وييجع وياجع وييجع. وهو يوجعه. وضرب وجيع: موجع. وتوجعت له: رثيت. والوجعاء: الدبر.
عيج
لا أعيج به عيجا وعيوجا وعيوجة. لا أرضى.
عجى العجية مثل العجاية، وهي عصبة في رسغ الدابة.
باب العين والشين
و. أ. ي.
عشو
العشو: إتيان نار يرجى عندها خير. والعاشية: ما يأتي النار ليلا من الفراش وغيره.
والعشوة: الشعلة: والمستعشي: المقتبس. واعتشى به: استضاء.
ويقال للظلمة والأمر غير الرشيد: عشوة وعشوة وعشوة. وعشيتني: أوطأتني عشوة. وأعشينا: دخلنا في الظلمة. والعشواء: بمنزلة الظلماء. ويقال: هو في عشواء من أمره.
ومضى من الليل عشوة: أي ساعة من أوله إلى الربع. والعشو: قدح لبن يشرب ساعة تروح الغنم أو بعده، وكأنه من العشا. وأعشيته: أعطيته. وسقيته، جميعا.
وعشيت عن الشيء وضحيت عنه: رفقت به. وعشوت عنه: صدرت عنه.
وعشوت إليه - وعشيت إليه أيضا - : قصدته. وعشا: فعل فعل الأعشى. وهو يعشي بصره ويعشوه: يجعله كالأعشى وهو السيء البصر. والذي لا يبصر بالليل أيضا. وقد عشا عشا. وناقة عشواء: كأنها لا تبصر ما أمامها فتخبط كل شيء بيديها وذاك لحدة فؤادها لا تتفقد مواضع أخفافها. وعشوته وعشيته: ويقال: عشوت أنا أيضا: أي تعشيت، ومثله عشيت عشاء، وأنا عشيان وعاش. ومنه: " العاشية تهيج الآبية " .
والأعشية:هي القصة المبهمة. والعشي السحاب، لأنه يعشي البحر بالظلام. وعشي علي: ظلمني، عشا. واستعشيته: وجدته جائرا. والعشي: آخر النهار، فإذا قلت: عشية فهي ليوم واحد. ولقيته عشيانا وعشيانة وعشيانات وعشيشيانا وعشيشية: لآخر ساعة من النهار. فأما قوله:

(1/108)


جرى ... عشيت رحنا عامدين لأرضها
فيعني: عشية.
عيش
عاش عيشا ومعاشا وعيشوشة. والمعيشة والمعيش: اسم لما يعاش به. والمعوشة: لغة للأزد.
وأهل عمان يسمون الطعام: العيش. وكل ما يعاش به أو فيه: فهو معاش. وهو عائش: أي حاله حسنة. وبنو عائشة: قبيلة.
شعو
الشعو: التفرق: يقال: كتيبة شعواء: أي متفرقة. وقد أشعوا الغارة: أشعلوها.
شوع
جاءت الإبل شواعي وشوائع: أي متفرقة. والمشواع: شستقة تحت خمار المرأة. ومحراث التنور، وكأنه من شيع النار، وأصله مشياع ولكنه كصبيان وصبوان. والشوع: أنتشار الشعر، ومنه: ابن أشوع. وبياض أحد خدي الفرس. وشاعكم بالسلم شوعا: أي ملأكم.
وشع وشعت الطريق وغيره وشوعا علوته. ووشع الوعل في الجبل وشعا ووشوعا وتوشع ارتقى فيه. وتوشعوا ضيوفهم توزعوهم. وكذلك وشعت المال وزعته. والوشع الخلط. وقد وشعت الرحم أي وشجت. ووشع الشر بينهم علق.
والوشائع: الغزل، والواحدة: وشيعة ووشيع: وقد وشعت الغزل ووشعته - جميعا : لففته على الوشيعة: وهي نصل مستدق يلحم به. وكذلك وشعت القطن بعد الندف: لففته. والوشيعة: الظل المشعشع. وما يوشع به الخيام من الثمام: أي يسد. والوشيع: شريجة من سعف النخل. وجذع يقوم عليه الساقي. وهو أيضا: كرم لا حائط له فيجعل له من حوله شجر يمنعه. والوشع: بيت العنكبوت. والوشائع: طرائق الغبار. وأوشعت البقول: أخرجت زهرتها. وهو يستوشع بالدلو الخلق: أي يستقي.
شيع
حياكم الله وأشاعكم السلام - وشاعكم السلام: لغة - شيعا: أي ألبسكم السلامة - وملأكم. ويقال: شاعكم بالسلام أيضا. وشاعك صبر شياعة وشياعا: صحبك، ومنه: هي شاعته: أي امرأته، والأصل شائعته. والشياع: الوداع. وشيعته: خرجت معه للتوديع. وشاع الخبر شيعوعة: ظهر وانتشر، وأشعته أنا، وشعت به؛ وهو مشياع: أي مذياع.
والمشايع: اللاحق. والمتابع. والشيعة: الأصحاب. وشايع بالإبل: أهاب بها، ومنه قيل للدليل: المشايع، لأنه ينادي للطريق إذا هدى.
وهذا الغلام شيع هذا: أي ولد بعده. وآتيك غدا أو شيعه: أي اليوم الذي بعده، والجميع أشياع: ونزل موضع كذا أو شيعه: أي ناحيته. وأقمت شهرا أو شيعه: أي مقداره. والشيع: من أولاد الأسد. فأما قول الهذلي: فكلكم من ذلك الماء شايع.
أراد: آخذ ما يكفيه. وأعطني شياعا للنار - وفتح الشين فيه لغة - : أي ما تشيع به: أي توقد. وشيعه بالنار: أحرقه. والمشيع: العجول. والشجاع. وشيعة البقر: نبات تألفه النحل. وانشاعت الخيل عليهم: أنصبت. وشاع الشيء: تفرق، مشاعا وشيعوعة. ومنه: جاءت الخيل شوائع وشواعي: أي متفرقة. وأشاعت الناقة ببولها: رمت به مقطعا. وهو بول شاع. وله في الدار سهم شاع وشائع: أي مشاع. وشاع فيه الشيب شيعا وشيعانا: كثر فيه. والشياع: صوت قصبة ينفخ فيها الراعي، وقد شيع فيها.
شعى
شعيا: اسم نبي - عليه السلام - واسم موضع.
باب العين والضاد
و. ا. ي.
عوض

(1/109)


عاض عوضا وعياضا، واعتاض أيضا: أخذ: العوض. واستعاض: طلب العوض. وهو عياض لك: أي عوض. وعوض: قيل هي كلمة تجري مجرى القسم، يقال: عوض لا يكون ذلك أبدا. وقيل: هو الدهر، يقال: " لا أفعله عوض العائضين " .
وعوض الليل وغيره: جوفه، وروي بيت الأعشى:
بأسحم داجي العوض لا نتفرق.
وعوض: صنم، قال: " حلفت بمائرات حول عوض "
ضوع
هو يأكل في معى ضائع، أي جائع. والضوائع: الضوامر من الإبل وغيرها، وكأنه من ضاعها السفر ضوعا: أي هزلها. والمضوع: المروع. وضاعه ضوعا: شاقه. وضاعه فانضاع: حركه. والانضياع: الذهاب في الأرض. والضوع: طائر، والجميع: الضيعان، وسميت بذلك لصوتها، وقد تضوع: أي صاح. والضواع: الثعلب، منه. وتضوع وضاع ضوعا: تضور في البكاء. وتضوع الريح، وضاعت ضوعا: فاحت.
وضع
الوضع والتضع: أن تحمل المرأة في آخر طهرها وعند مقبل الخيضة، وقد وضعت، وهي واضع. وقيل: هو أن تجامع قبل تمام الرضاع. وكل من خلع ثيابها فقد وضعها. وامرأة واضع: لا خمار عليها. وهي واضعة: أي فاجرة.
وإبل واضعة: ترعى ما حول الماء لا تبرح، وقد وضعت وضيعة، وأوضعت، ووضعتها أنا أيضا. وهم أصحاب وضيعة ووضيع: أي أصحاب حمض. وإبل واضعة: أي مقيمة في الحمض. والوضيع: ضرب من التمر. وقيل: هو أن ييبس قليلا فيوضع في الأوعية.
والوضيعة: قوم من الجند تجعل أسماؤهم في كورة ولا يغزون منها. والتوضيع: التأنث. والاسترخاء، يقال: في كلامه توضيع. واختلاف خلق البعير، ويقال: بعير موضع العظام.
والموضع من الخيل: الذي تذل رجله ويفرش أوظفته ثم يتبع ذلك ما فوقه من خلقه.
وبعير عارف الموضع: أي ذلول عند الركوب. وأتضعته: ركبته واتضعت رقبته: وطئتها.
والموضع: المكسر المقطع. وواضع يا فلان: أي مد الحبل إلى أسفل في الأحمال، وواضعت العدل: هبطته. والوضاع: المخاطرة. والمتاركة، جميعا. وهو وضيعة: أي دعي، وقد وضع. ووضعت الشيء وضعة، ووضعا. وأوضعت في التجارة: بمعنى وضعت. وهو وضيع، بين الضعة والضعة. ولي عنده وضيعة ووضيع: أي وديعة. وهلم أواضعك الرأي: أي تطلعني على رأيك وأطلعك على رأيي.
وأوضعت الناقة فوضعت وأوضعت - جميعا - : أي خبت، وأنها لحسنة الموضوع.
ضعو
الضعة: شجرة تكون بالبادية، والجميع: الضعوات.
عضو
العضو والعضو: لغتان. والتعضية: التجزئة. والعضة: القطعة ومنه قوله عز وجل: " جعل القرآن عضين " أي عضة عضة. والعضوات: جمع العضة، شجرة، وفي مثل: " من عضة ما ينبتن شكيرها " .
ضيع
الضيعة: ما يتعيش منه حرفة كانت أو غيرها. والمضيع: الكثير الضياع. وإذا أخذ الرجل فيما لا يعنيه من الأمور قيل: فشت عليه الضيعة حتى لا يدري بأي أمر يأخذ. وضاع الشيء ضيعة وضياعا. وتركهم بضيعة ومضيعة.
باب العين والصاد
و. ا. ي.
عصو

(1/110)


عصوت بالعصا وعصيت بالسيف: إذا ضربت بهما، وقد قيل: عصوت بالسيف واعتصيت أيضا. ومر يعتصي على العصا: أي يتوكأ عليها. ويقال للراعي إذا كان قليل الضرب للماشية: " هو ضعيف العصا " وفي خلافه: هو صلب العصا. وكذلك يقال للرفيق الحسن السياسة: هو لين العصا. فأما قولهم: شق عصا المسلمين، فأصل العصا: الاجتماع والائتلاف. والعصا: اللسان. والخمار، من قولهم: فألقت عصاها، وقيل أيضا: هو المثل المضروب لإقامة المسافر، وذاك أنها وجدت زوجا وافقها فأقامت عليه.
ويقال: للصغير الرأس: رأس العصا، لقب يذم به. والناس عبيد العصا: أي يضربون بها.
وتجمع العصا: على العصوات والعصي والأعصي. وقشرت له العصا: أي أبديت له ما في نفسي. وتعصت الناقة: بمعنى اعتاصت، وكأنه مقلوب من تعوص.
صعو
الصعو: صغار العصافير، والجميع: الصعاء. والناقة الصعوة: الصغيرة الرأس.
وصع
الوصيع والوصع: صغار العصافير، والجميع: الوصعان، والوصيع - أيضا - صوتها.
صوع
تصوعوا: تفرقوا. وتباعدوا، جميعا. وصاعه: أفزعه. وصاع الراعي الإبل: جاءها من جوانبها. والتصويع: أن يعدل الحمار رأسه يمنة ويسرة. ويقال: ما تصوع إلي: أي ما تقلب رأسك ولا تلتفت. وجاء النحل يصوع بعضها بعضا: أي يتبع. وصوع الشيء من جوانبه: دور. ورجل مصوع: وتصوع شعره: انتشر، وقيل: تشقق أطرافه وتمرط. وصوعت الشيء: حددت رأسه. والانصياع: التشقق. والذهاب في سرعة. وتصوع النبت: يبس. والصاعة: البقعة الجرداء. وصوعت المرأة موضعا: أي هيأته لندف القطن. والصوع من النبت: اللمع، ومن لحم الفرس: كالزيم، قال:
وآض أعلى اللحم منه صوعا
والصاع: المطمئن من الأرض. ويجمع الصاع من الطعام على الصيعان والأصواع، ويقال: هذا يصاع: أي يكال ب ال صاع. والصواع: مثل الصاع، وقيل: إناء يشرب فيه. والصاع: موضع يكنس ثم يلعب فيه بالكرة.
عوص العواص والعوص حاق القلب. والعويص النفس، وقيل الحركة. والقوة، ومنه عاوصته أي صارعته. وعاصت الإبل عياصا. واعتاصت حالت، وهي عوص، وعيص أيضا، يحمل على العيط. والعووص من الشاء التي لا تدر وإن جهدت، وقد عاصت واعتاصت. وشراب عويص صلب، وكذلك كلام عويص، والمصدر العوص.
والعوصاء: الشدة. والمكان الصعب من الوادي، ويجمع عوصاوات.
عيص
العيص: الشخص. والشجر الملتف. ومنبت خيار الشجر، ويقال معيص أيضا. وأصل الشيء؛ ويجمع على العيصان. وأعياص قريش: كرامهم يتناسبون إلى عيص أب لهم.
ومعيص: اسم رجل.
عصى
عصى عصيا وعصيانا. وعرق عاص: لا يرقأ دمه. ويجعل العاصي اسما للفصيل إذا لم يتبع أمه. وقيل: عصيك: في معنى عصيت.
صيع
تصيع النبت: يبس، مثل تصوع.
باب العين والسين.
و. ا. ي.
سعو
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: مضى سعو من الليل، وسعواء أيضا: أي ساعة. و قال: قد مضى سعواء من الليل أعوج.
عسو وعسى

(1/111)


عسا الليل عسوا، وعسي عسا، وأعسى أيضا: أظلم. ويقال لمن أراد السفر: أعس من الليل شيئا ثم ارتحل: أي أقم ساعة. وعسا النبت عسوا وعساء، وعسي عسى أيضا: جسا. وكذلك عست يده عسوا: غلظت. وعسا الشيخ عسوة، وعسي: كبر. ويقال لشمراخ النخل: العاسي. وعسى: كالظن، تصلح للشك واليقين، ويقال: عسي - بالكسر - أيضا.
ويقال: أعس أن يفعل، وبالعسى، كما يقال: أحر وبالحرى. ومعساة أن يفعله: أي مجدرة، قال العجاج:
قلت وليس القول بالتعسي.
والتعسي: ظن الشيء.
عوس
العوس والعوسان: الطواف بالليل. والذئب يعوس ويطلب شيئا يأكله. والأعوس: الصيقل. والوصاف للشيء. والعواساء: الحامل من الخنافس. وعاس ماله عوسا: أحسن القيام عليه، وهو عائس مال. وكباش العوس: ضرب منها ينسب إلى عوس.
؟؟وعس
الأوعس: أعظم من الوعساء، وهي الرمل تغيب فيه القوائم. وقيل: هما واحد. والميعاس: المكان الذي فيه ذلك الرمل. والوعس: شجر مثل الزان تعمل منه العيدان، قال ابن مقبل:
يرجع في عود وعس مرن
وقيل: الوعس فيه: الرمل. ويقال: رمل وعس. والعود: القدح، يعني قدحا من زجاج.
ووعست المكان وعسا: وطئته. والأثر يسمى: الوعس. والمواعسة: ضرب من السير. والإبل تواعس بأعناقها: أي تمد.
سوع
سواع: اسم صنم. والسوعاء: المذي، يقال: أسوع الرجل وغيره: إذا انتشر ثم مذى. ولقيته بعد سواع من الليل وبعد سوع: أي بعد ساعة. وأسوع: تأخر ساعة.
وعاملته مساوعة: من الساعات. وأسعت الإبل فساعت تسوع: أهملتها، حكاه أبو عبيد وأبو عمرو بالواو، وكأنه من الياء، لقولهم: مسياع.
سيع
الإساعة: سوء القيام على المال. وتضييع الشيء، هو مسياع مال ومضياعه، ومال ضائع سائع، والجميع: السوائع. وناقة مسياع - أيضا - : أي ذاهبة في الرعي.
وانساع الماء وساع: سال، وهو ماء سيع. وانساع الجمد: ذاب. وأساعت الناقة ولدها: تركته، وهي مسياع. والسياع: الطين وتكسر السين منه. وشجر اللبان أيضا.
والسياع - بالكسر - : الخشبة يسيع بها: أي يطين، وهو كالمسيع. ويقال في زجر العناق: سع سع، وقد سعسعت بها.
عيس
العيساء: الأنثى من الجراد، وقد تعيست، كأنها بياض في سواد. وعاس الفحل الناقة: ضربها. والعيس: ماء الفحل. والعيس والعيسة: بياض في ظلمة خفية، والعرب تجعله في الإبل العراب خاصة.
؟يسع
اليسع: اسم نبي.
وسع
وسع الشيء سعة ووساعة، فهو وساع. وسير وسيع ووساع. وأوسع: صار ذا سعة في المال. وأوسعت فابن: أي وجدت مكانا واسعا. واستوسع: صار ذا سعة في عيشه.
واتسع الشيء واستوسع: واحد. ولا أسعه: أي لا أطيقه، من الوسع. ولا يسعك: لست منه في سعة. ووسيع: اسم ماء يقال له ولآخر يسمى دحرضا: الدحرضان.
؟؟سعى
السعاية: أخذ الصدقات. وأسعى على صدقاتهم: استعمل عليهم ساعيا. وما يستسعى فيه العبد من ثمن رقبته إذا أعتق بعضه يقال له: السعاية أيضا. والمسعاة: في الكرم والجود، والجميع: المساعي. والمساعاة والسعاء في الاماء: كالزنا في الحرائر.

(1/112)


وهو يسعى لعياله: يكسب لهم. وقيل: السعي: العمل في الكسب. وسعياء: لغة في شعياء: اسم آخر نبي في بني إسرائيل. وسعية: اسم علم للعنز، وتدعى للحلب فيقال: سعى سعية وكأنها سميت لسعيها إلى حالبها.
باب العين والزاي
و. ا. ي.
عيز
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: يقال في زجر الضأن: عيزعيز، عيز عيز، وقد عزعزت بها.
عوز
أبو زيد عن الكلابيين: ما يعوز له شيء إلا أخذه: أي ما يطف. قال: الخارزنجي: أحسبه بالراء. وعوزوا اللحم عوزا: مثل عدموا. وهو عوز لوز من الخير، وقوم عوازى.
وقد عازني كذا: إذا لم تجده. وأعوز: ساءت حاله. وأعوزه الدهر: أفقره. وعوز الأمر: اشتد. والمعاوز: الخرق يلف فيها الصبي.
؟وعز
وعزت إليه - مخففا - وأوعزت ووعزت: تقدمت.
؟زوع
الزوع: الجذب. والعطف. والزوعة: القلقل الخفيف. ومن اللحم: القمزة، والجميع: الزوع. وتزوع لحمه وزاع: زال عن العصب. والزوع: العناكب. وزوع الإبل: قلبها وجهة وجهة. وزوع: اسم امرأة.
وزع
الوزع: الكف. والتوزيع: التقسيم. وبها أوزاع من الناس: أي ضروب، واحدها: وزع.
وأوزعت بينهما: فرقت. وأوزعه الله: ألهمه الله. والوزوع: مصدر من أوزعته: أي أولعته. والمتزع: الشديد النفس.
عزو وعزى
عزوته وعزيته عزوا وعزيا: نسبته. وعزيته عزوا وعزيا. وهو حسن العزوة والعزية. واعتزى. وفي الحديث: عزوته أعزوه وأعزاه. وعزيته: أي أسندته. فأما قوله: " من تعزى بعزاء الجاهلية " فهو من الاعتزاء والتعزي: وهو أن يقال: يال تميم. وهو حسن العزوة: أي العزاء.
وقد عزا وعزي - أيضا - ، عزاء: صبر، وهو عزي: صبور. والعزة: الجماعة، والجميع: عزون، ويقال: عزين، فتعرب نونه. وكلمة شنعاء من لغة أهل الشحر يقولون: لعزي لقد كان كذا، كما يقال: لعمري.
باب العين والطاء
و. ا. ي.
وعط
أهمله الخليل. و حكى الخارزنجي: الوعاط: الأحمر من الورد، وقيل: الأصفر، قال:
في مجلس زين بالوعاط
ولست أحقه.
عطو
العطو: التناول باليد، ومنه: العطاء. وظبي عطو وعاط: إذا رفع يديه إلى الشجر يتناول الورق. وعاطى الصبي أهله: عمل لهم وناولهم ما أرادوا. وتعاطيته: قد يقال في تناول ما لا يحق. وعطيته فتعطى: أعجلته. وقوس عطوى: أي مواتية.
طوع
طاع يطوع ويطاع - جميعا - : بمعنى أطاع، طوعا وطاعة، ومطاعا: اسما لما يكون مصدره الإطاعة، والطواعية: لما يكون مصدره المطاوعة. ويقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية حسنة، ولا يقال للرعية: ما أحسن طواعيتهم للوالي. ويقال: رجل طاع: بمعنى طائع، كما يقال: مال. وتطاوع لهذا وتطوع: أي تكلف استطاعته. والمطوعة: القوم يتطوعون بالجهاد. وأطاع الكلأ للإبل: أي تأكل منه ما شاءت. وفرس طوع العنان: أي سهله. وهو طوع يدك. وهي طوع الضجيع. ويقولون اسطاع: في معنى استطاع، وأسطاع: في معنى أطاع. وأطاع النخل: أي أثمر.
طيع
قريش تقول: هو يطيع لك، وقد طعت، وينطاع لك، قال عمرو بن معدي كرب:
إلفان من طاع ومن منطاع
أراد ب الطاعي الطائع، فقلب.
عيط عوط

(1/113)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية