صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ معجم ما استعجم - البكري ]
الكتاب : معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
المؤلف : عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي أبو عبيد
الناشر : عالم الكتب - بيروت
الطبعة الثالثة ، 1403
تحقيق : مصطفى السقا
عدد الأجزاء : 4

مذكور في رسم الغميم وفي رسم البراض ققال مزرد فسح لسلمى بالمراض بجاؤه بصوب كغرض الناضح المتهزم هكذا نقلته من خط يعقوب وكذلك قيد عن أبي علي القالي في شعر دريد بن الصمة وذلك في قوله لو أن قبورا بالمراضين سوئلت فتخبر عنا الخضر خضر محارب وقال الخليل المراضان واديان ملتقاهما واحد
هكذا ذكره بكسر الميم في الثلاثي الصحيح
فالميم عنده أصلية
وكذلك وقع في شعر الشماخ بكسر الميم فقال ببطن المراض كل حسي وساجر
مرامر بضم أوله وكسر الميم الثانية بعده راء أخرى مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم الجريب
قال الأسود بن يعفر بالجو فالأمرات حول مرامر فبضارج فقصيمة الرواد ويروى حول مغامر وهو أقرب إلى ضارج ومرامر في ديار

(4/1207)


كلب دل على ذلك قول تأبط شرا وكانت عدوان حالفت رهطا من كلب فأخفرتها وقاتلتها لقد أطلقت كلب إليكم عهودكم ولستم إلى سلمى بأفقر من كلب وهم أسلموكم يوم نعف مرامر وقد شمرت عن ساقها جمرة الحرب
المرانة بفتح أوله وبالنون هضبة من هضاب بني العجلان
كذلك فسر أبو خالد العجلاني قول ابن مقبل يا دار سلمى خلاء لا أكلفها إلا المرانة حتى تعرف الدينا قال يعقوب عن أبي عمرو الشيباني أخبرني بذلك أبو خالد العجلاني من رهط ابن مقبل دنية
وقال أبو عبيدة المرانة بلدة معروفة قال ابن دريد ويقال المرانة اسم ناقته
قال وقالوا أراد الدواء من المرونة
مراهيط بفتح أوله وبالطاء المهملة في آخره موضع مذكور في رسم زهمان
المراود بفتح أوله وبالواو والدال المهملة موضع بين ديار بني مرة وديار كلب
وقيل بل هو في ديار بني ذبيان والشاهد لذلك قول النابغة

(4/1208)


لعمري لنعم الحي صبح سربنا وأبياتنا يوما بذات المراود والحجة للقول الأول أن النعمان بن جبلة إنما أطلق السبي للنابغة بذات المراود وإنما أراد لنعم الحي بذات المراود صبح سربنا
مربخ بضم أوله وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وخاء معجمة موضع مذكور في رسم زرود
قال أبو بكر هو جبل من جبال زرود
ثنية المرة تخفيف مرأة مذكورة في رسم لقف
فانظرها هناك
بئر المرتفع بضم أوله مفتعل من الارتفاع بئر بمكة معروفة منسوبة إلى المرتفع بن النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الداء
مرتفق بضم أوله وإسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها مفتوحة ثم فاء مفتوحة وقاف موضع يأتي ذكره في رسم فدك فانظره هناك

(4/1209)


مرجة بالجيم موضع باليمن قد تقدم ذكره في رسم مأرب
مرجم بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده جيم مفتوحة موضع مذكور في رسم شطب
مرحيا بفتح أوله وثانيه وفتح الحاء المهملة وتشديد الياء أخت الواو بعدها ألف أرض في شق الحجاز وقيل واد قال ابن مقبل رعت مرحيا في الخريف وعادة لها مرحيا كل شعبان تخرف وروا غير الأصمعي مرحايا بألف بين الحاء والياء والياء خفيفة
ذو المرخ بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده خاء معجمة موضع كثير شجر المرخ ينسب إليه وهو مذكور محدد في رسم حورة فانظره هناك
مرخ مخلص على لفظ الذي قبله مضاف إلى مخلص فاعل خلص موضع بالشام ويقال مرج مخلص بالجيم والأول أثبت قال كثير فمرخ مخلص فمحنبات عفتها الريح بعدك والقطار
مرخة هما مرختان اليمانية والشامية فاليمانية للديش لعضل منهم والشامية لبني قريم
وغزا عمرو بن خويلد الهذلي عضلا وهم باليمانية فقتل عمرو ذلك اليوم وهو يوم المرخة
وانظر رسم المراح
ومرخة أيضا باليمن على مقربة من سرو حمير

(4/1210)


طفيلمرد بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده دال مهملة جبل بالجزيرة قال ابن أحمر تزاورن عن مرد ودافعن ركنه لمنعرج الخابور حيث تخيرا وعبرن عن قرقيسياء لعرعر وفرضة نعم ساء ذاك معبرا إلى نسوة منينها بمثقب أماني لا يجدين عنك حبربرا فرضة نعم في شق الفرات البري بري الجزيرة
ومثقب قصر على شط البحر قريب من ثغور الروم
ومعنى حبربر أدنى شيء
وقيل إنه مردان فحدف زوائده قال البجلي لقومه حين تفرقوا في العرب
لقد فرقتم في كل أوب كتفريق الإله بني معد وكنتم حول مردان حلولا أكارس أهل مأثرة ومجد
المرداء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده دال مهملة ممدود على وزن فعلاء موضع بهجر وهي رملة هجر من البحرين وهي إحدى مدينتي البحرين والأحرى القطيف وتلك منازل عبد القيس قال عامر بن الطفيل وعبد القيس بالمرداء لاقت صباحا مثل ما لافت ثمود ضبحناهم بكل أقب نهد ومطرد له يفد الحديد وقال أبو النجم هلا سألتم يوم مرداء هجر إذ قاتلت بكر وإذ فرت مضر

(4/1211)


وقال آخر وهو طفيل فليتك حال البحر دونك كله ومن بالمرادي من فصيح وأعجم قال اللغويون المرادي رمال بهجر
ذو المر بفتح أوله وتشديد ثانيه موضع مذكور في رسم ضئيدة
مر الظهران بفتح أوله وتشديد ثانيه مضاف إلى الظهران بالظاء المعجمة المفتوحة
وبين مر والبيت ستة ميلا
ورد عمر بن الخطاب الذي ترك الطواف لوداع البيت من مر الظهران
قال سعيد بن المسبب كانت منازل عك مر الظهران
وقال كثير عزة سميت مرا لمرارتها
وقال أبو غسان سميت بذلك لأن في بطن الوادي بين مر ونخلة كتابا بعرق من الأرض أبيض هجاء مر إلا أن الميم غير موصولة بالراء
وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينزل المسيل الذي في أدنى مر الظهران حتى يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله وبين الطريق إلا مرمى حجر
وهناك نزل عند صلح قريش
وببطن مر تخزعت خزاعة عن إخوتها

(4/1212)


فبقيت بمكة وسارت إخوتها إلى الشام أيام سيل العرم
قال حسان بن ثابت فلما هبطنا بطن مر تخزعت حزاعة عنا في الحلول الكراكر وانظره في رسم العقيق وفي رسم رابغ وفي رسم الشراء
مران بفتح أوله وتشديد ثانيه بعده ألف ونون على وزن فعلان موضع محدد في رسم وجرة
قال النابغة أو مر كدرية حذاء هيجها برد الشرائع من مران أو شرب وشرب موضع مذكور في موضعه
وقال ابن أحمر يمانية مران شبوة دونها وشيخ شآم هل يمان بمشئم فلله من يسري ونجران دونه إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم شبوة بلد باليمن أضاف إليه مران
ودير حسمى بالجزيرة
ودير ضمضم أيضا هناك
وزعموا أن قبر تميك بن مر بمران ولذلك قال جرير تعدو بنا الخيل طموح العقبان نحمي ذمار جدف بمران
المروت بفتح أوله وتشديد ثانيه وفي آخره تاء معجمة باثنتين من فوقها واد بالعالية بين ديار بني قشير وديار بني تميم
هذا قول أبي عبيدة
وقال عمارة بن عقيل المروت والحفر منازل التيم من بني تميم
وبالمروت أدركت بنو تميم بني قشير وقد أصابت منهم سبيا ونعما فقتلوا رئيسهم بحير ابن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب وغيره وانهزمت بنو قشير
فهو يوم

(4/1213)


المروت ويوم العنابين ويوم أرم الكلبة
وذلك أنها أمكنة قريبة بعضها من بعض فإذا لم يستقم الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه
وقد تقدم ذكر المروت في رسم تعشلر ورسم ترج
وقال سحيم بن وثيل تركنا بمروت السخامة ثاويا بحيرا وعض القيد فينا المثلما وكانوا أسروا المثلم بن عامر بن حزن القشيري
ويدل على عظم هذا الوادي قول الأعشى ولو أن دون لقائها ال مروت دافعة شعابه لعبرته سبحا ولو عمرت مع الطرفاء غابه والمروت أيضا موضع في ديار جذام بالشام
وهو مذكور في رسم المعين
وروى قاسم بن ثابت من طريق شعيب بن عاصم بن حصين بن مشمت عن أبيه عن جده حصين أنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فبايعه وصدق إليه ماله وأقطعه النبي صلى الله عليه و سلم مياها بالمروت منها أصيهب ومنها الماعزة ومنها الهوي والثماد والسديرة
وذلك قول زهير ابن عاصم إن بلادي لم تكن أملاسا بهن خط القلم الأنقاسا من النبي حيث أعطى الناسا فلم يدع لبسا ولا التباسا
مرشد بضم أوله مفعل من أرشد بكسر العين موضع مذكور في رسم فردة

(4/1214)


1215 - مرعش بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عين مهملة مفتوحة وشين معجمة من ثغور إرمينية قال سيار الطائي فلو شهدت أم القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمني أرنت
المرغاب بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده غين معجمة وباء معجمة بواحدة على وزن مفعال موضع ذكره أبو بكر
والمرغاب نهر يصب في نهر العاقول
المرغابان بكسر أوله وإسكان ثانيه وبغين معجمة وباء معجمة بواحدة على لفظ التثنية اسم نهر بالبصرة ذكره الخليل
مرغم بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده غين معجمة مفتوحة أطم من آطام بني حارثة لأبي معقل بن نهيك منهم
قال الزبير بينا هو يوما على سرير بفناء قصره إذ عدي عليه فضرب
فلما أصبح حاءته جماعة قومه فقالوا له تعرف من ضربك فقال نعم
فلم يخبرهم من هم
فقالوا له ولم ضربوك قال كسبت معدما وبنيت مرغما وأنكحت مريما
ومريم بنته كان أنكحها عثمان بن أبان بن الحكم بن أبي العاصي
المرقعة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده قاف مفتوحة وعين مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى
المرقعة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده قاف مفتوحة وعين مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى

(4/1215)


مركلان بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الكاف على وزن مفعلان موضعمقلوبة ذكره أبو بكر
مركوب بفتح أوله على لفظ مفعول من الركوب موضع في ديار هذيل مذكور في رسم سعيا
قال أبو بكر هو بالحجاز قريب من الطائف
قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه حين قتل أبلغ بني كاهل عني مغلغلة والقوم من دونهم سعيا ومركوب
مركوز بفتح أوله وإسكان ثانيه وبالزاي المعجمة في آخره على وزن مفعول موضع مذكور في رسم عير
مرمر بفتح أوله وإسكان ثانيه بعدهما مثلهما موضع دان من المدينة قبل بدر
قال بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير صب مجاوره عمان وجاورت برك الغماد إلى بلاط المرمر هكذا ورد في هذا الشعر
وأين برك الغماد من بدر إلا أن يكون أراد موضعا آخر يسمى مرمرا وقال ابن الدمينة فقفا بدر فجنبي مرمر ثم أدنى دار من كنا نود
مرو بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده واو مدينة بفارس معروفة
ومرو الروذ بضم الراء المهملة وبالذال المعجمة ومرو الشاهجان بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء بعدها جيم من بلاد فارس أيضا
والمرو بالفارسية المرج
والروذ الوادي فمعناه وادي المرج لأن إضافتهم

(4/1216)


مقلوبة أو مرج الوادي على الإضافة الصحيحة
والشاه الملك
وجان النفس
فمعنى مرو الشاهجان مرج نفس الملك
وقال مسلم بن الوليد حنت بمرو الشاهجان تسومني أحدا أشطت لو تحس بذاكا
مروان على لفظ اسم الرجل جبل ذكره أبو بكر
ومروان
لبجيلة قال تأبط أو أبو بكير ولا بالشليل رب مروان قاعدا بأحسن عيش والنفاثي نوفل قال أبو الفرج رب مروان يعني جرير بن عبد الله
المروة جبل بمكة معروف
والصفا جبل آخر بإزائه وبينهما قديد ينحرف عنهما شيئا
والمشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد
وعلى المشلل كانت مناة فكان من أهل بها من المشركين وهم الأوس والخزرج يتحرج أن يطوف بين الصفا والمروة
ثم استمروا على ذلك في الإسلام فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله هكذا روى الزهري عن عروة عن عائشة
وقال أبو بكر بن عبد الرحمن لما ذكر الله عز و جل الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة قالوا يا رسول الله كنا نطوف بين الصفا والمروة فأنزل الله تعالى الآية
وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم في طوافه بينهما يمشي حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى
وكان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليه السلام لما أتى بهاجر إلى مكة وابنها معها وهو طفل صغير وليس معهما

(4/1217)


إلا مزود تمر وقربة ماء فأنزلهما هنالك وانصرف عنهما فتبعته فقالت يا إبراهيم الله أمرك بهذا قال نعم
قالت إذن لا يضيعنا
فمكثت حتى فني الزاد والماء وانقطع لبانها وجعل الصبي يتلمظ فذهبت إلى الصفا فوقفت عليه هل ترى من مغيث فلم تر أحدا فذهبت تريد المروة فلما صارت في بطن الوادي سعت حتى خرجت منه فأتت المروة فوقفت عليها هل ترى أحدا وترددت بينهما سبعة أشواط فصارت سنة
وذو المروة من أعمال المدينة قرى واسعة وهي لجهينة كان بها سبرة بن معبد الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم وولده إلى اليوم فيها بينها وبين المدينة ثمانية برد
والحزواء من وراء ذي المروة على ليلتين
مرورى بفتح أوله وثانيه وإسكان الواو بعدها راء مفتوحة على وزن فعوعل موضع قد تقدم ذكره في رسم الأدمى
المروراة بفتح أوله وثانيه وإسكان الواو بعدها راء أخرى مهملة وألف وهاء التأنيث التي تندرج تاء جبل لأشجع قال أبو دواد فإلى الدور فالمروراة منهم فحفير فناعم فالديار فقد أمست ديارهم بطن فلج ومصير لصيقهم تعشار وانظره في رسم الثاملية
وأصل المروراة الفلاة البعيدة المستوية لا ماء بها وجمعها مزورى زنة فعلعل

(4/1218)


المروى بضم أوله وفتح ثانيه بعده واو مشددة على بناء مفعل من رويت موضع وهو غير المرورى المتقدم ذكره
مرود بضم وفتح ثانيه بعده واو مشددة مفتوحة ودال مهملة موضع مذكور في رسم الخوع
مريان بفتح أوله وثانيه وتخفيفه بعده الياء أخت الواو على لفظ التثنية
موضع بين تربان وغميس الحمام
وهو مذكور في رسم غميس الحمام
مريب بضم أوله على لفظ مفعل من الريبة موضع قد تقدم ذكره في رسم حورة
ذو مريخ بضم أوله وكسر ثانيه موضع مذكور في رسم قضة
مريخة تصغير مرخة موضع مذكور في رسم حمامة
المرير بضم أوله وفتح ثانيه على لفظ التصغير جبل قريب من تعار
وتعار تلقاء المدينة على ما تقدم ذكره قال جميل وإذا حللت بذي الشباك ودوننا علم المرير وحزنه وتعار
المريرة بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء وراء أخرى مهملة موضع قد تقدم تحديده في رسم جبلة
قال الأسود لبن المريرة لا يزال يشجه بالماء يمنع طعمه أن يشخما

(4/1219)


يعني أن يتغير
وقال جرير فبح الإله على المريرة أفبرا أصداؤهن يصحن كل ظلام
المريسيع بضم أوله وفتح ثانيه بعده ياء ساكنة وسين مكسورة مهملة بعدها ياء أخرى وعين مهملة على لفظ التصغير قرية من وادي القرى كان الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير نازلا في ضيعته بالمريسيع مقيما في مسجدها لا يخرج منه إلا إلى وضوء فكان دهره كالمعتكف
قال البخاري المريسيع ماء بنجد في ديار بني المصطلق من خزاعة
قال ابن إسحاق من ناحية قديد إلى الشام غزاه رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني المصطلق وغزوة نحد
قال ابن إسحاق سنة ست
وقال موسى بن عقبة سنة أربع
قال الزهري وفيها كان حديث الإفك
المريط بضم أوله وفتح ثانيه على لفظ التصغير باطاء غير معجمة موضع في ديار طيىء قال يزيد بن قنافة الطائي كأن بصحراء المريط بعامة يبادرها جنح الظلام نعام
المريع بفتح أوله وكسر ثانيه بعده الياء أخت الواو والعين المهملة موضع مذكور في رسم نجد ورسم جاش
وقال أبو حاتم هو واد باليمن وأنشد لابن مقبل

(4/1220)


أم ما تذكر من أسماء سالكة نجدي مريع وقد شاب المقاديم وفي عينية عمرو وأتلاب بنا مريع
المريقب تصغير مرقب موضع من الشربة وكانت فيه بعض أيام داحسن كان لبني عبس على بني فزارة قال عنترة ولقد علمت إذا التقت فرساننا يوم المريقب أن ظنك أحمق ويروى بلوى النجيرة
12 - الميم والزاي
المزاهر بفتح أوله على لفظ جمع مزهر موضع في ديار بني مقعس قال زهير ألما على رسم بذات المزاهر مقيم كأخلاق العباءة دائر وقال المستورد بن بهدل ألا يا حمامات المزاهر طال ما بكيتن لم يرثي لكن رحيم أحرص على الدنيا هديتن أم ثوى من السلف الماضي لكن حميم وانظره في رسم لعلع
مزج بفتح أوله وقد رأيته بالضم وإسكان ثانيه وبالجيم غدير

(4/1221)


لا يكاد يقارقه الماء من غدران النقيع وقد تقدم ذكره هناك
مزة بكسر أوله وتشديد ثانيه على بناء فعلة قرية من قرى دمشق
وروى أبو داود أن دحية الكلبي خرج في رمضان من مزة إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أميال فأفطر
مزون بفتح أوله وضم ثانيه مدينة عمان
الخليل كانت الفرس تسمى عمان مزون
وقيل مزون قرية من قرى عمان يسكنها يهود
قال الفرزدق وإن تغلق الأبواب دوني وتحجب فما لي من أم بغاف ولا أب ولكن أهل القريتين عشيرتي وليسوا بواد من عمان مصوب ولما رأيت الأسد تهفو لحاهم حوالي مزوني لئيم المركب مقلدة بعد القلوس أعنة عجبت ومن يسمع بذلك يعجب قوله بغاف كناية عن عمان أيضا عرفت بذلك لكثرة ما تنبت من الغاف وهو شجر له شوك يشبه الينبوت وقال الكميت فأما الأزد أزد أبى سعيد فأكره أن أسميها المزونا

(4/1222)


وقال أيضا كما ضرب الأخماس للسدس قبلها أخو الزون يرجو دولة أن يدالها قالوا يعني المهلب بن أبي صفرة أبا المهالبة
والزون قرية لليهود نسبوا إليها
13 - الميم والسين
المساة بفتح أوله على وزن فعلة موضع في ديار كلب مذكور في رسم خبت
مساجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما بين المدينة وتبوك أقصى أثره مسجد تبوك ومسجد بثنية مدران بفتح الميم وكسر الدال المهملة بعدها راء مهملة
ومسجد بذات الزراب بكسر الزاي المعجمة بعدها راء مهملة
ومسجد بذات الخطمي بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة
ومسجد بألاء على لفظ الشجر المر
ومسجد بطرف البتراء
ومسجد بشق تارى بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها وبالراء المهملة
ومسجد بصدر حوضى بالحاء المهملة مفتوحة والضاد المعجمة مقصور
ومسجد بالحجر
ومسجد بالصعيد
ومسجد بوادي القرى
ومسجد بالرفعة في شقة بني عذرة
ومسجد بذي المروة
ومسجد بالفيفاء ممدود بفاءين
ومسجد بذي خشب وقد تقدم ذكره مساجده صلى الله عليه و سلم بين مكة والمدينة

(4/1223)


المساني بفتح أوله وبالنون بعدها ياء ساكنة على وزن مفاعل موضع قد تقدم ذكره في رسم الإكليل
المستراد بضم أوله مستفعل من راد يرود
موضع قد تقدم ذكره في رسم مليحة
المسحاء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده حاء مهملة ممدود على وزن فعلاء موضع بسرف قال معن بن أوس المزني عفا وخلا مكمن عهدت به خم وشاقك بالمسحاء من سرف رسم والمسحاة بهاء التأنيث مكان الهمزة على وزن مفعلة موضع بالأسياف قال أعشى همدان لعمر أبيك الخير ما كان مألفي منازل بالمسحاة من شط جازر ولكن مني مالفا سفح كندر فجانب لاطى تلك أرض المهاجر
مسحلان بضم أوله وإسكان ثانيه وضم الحاء المهملة واد من أودية أود المتقدم ذكره وتحديده
المسد بفتح أوله وثانيه بعده دال مهملة مشددة موضع بقرب مكة عند بستان ابن عامر
قال ابن قتيبة إنما هو عند بستان ابن معمر
حكي عن الأصمعي أنه قال سألت ابن أبي طرفة عن المسد في شعر الهذلي
فقال هو عند بستان ابن معمر
وانظره محددا في رسم نخلة
وقال أبو ذؤيب

(4/1224)


ألفيت أغلب من أسد المسد حدي د الناب أخذته عفر فتطريح
مسدوس بفتح أوله مفعول من سدست موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع قال الشاعر أقفر السفح من أمية فالنع ف فغول فيليل فبرام فكدي فبطن مر ممسدو س قفار تسعى به الآرام فخليص فبطن وج عفاه كل مسحنفر له إرزام فقديد أقوى فعسفان فالجح فة أقوى جميعها فرجام فكديد فالحي أقفر منها فالعرينات فالهضاب العظام فالرويحاء فالرويثة فالعر ج فأبواء منعج فشمام فالهضيبات فالسيالة فالسق يا بأرجائها تداعى الحمام
مسروح بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء وحاء مهملتان على وزن مفعول موضع فوق مويقة القرية التي لآل أبي طالب المحددة في موضعها قال نصيب نعم وبذي المسروح فوق سويقة منازل قد أقوين من أم معبد
مسرقان بفتح أوله وإسكان ثانيه وضم الراء المهملة بعدها قاف قرية من عمل البصرة قال ابن مفرغ سقى هزم الأكفاف منبجس القرا منازلنا من مسرقان فسرقا

(4/1225)


إلى حيث يرفا من دجيل سفينه ودجلة أسقاها سحابا مطبقا ودارش لا زالت عشيبا جنابها إلى مدفع السلان من بطن دورقا هذه كلها مواضع هناك
والسلان محدد في موضعه وهو بين البصرة واليمامة
مسطح بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده طاء مهملة مفتوحة وحاء مهملة موضع في بلاد طيىء يأتي ذكره في رسم شوط قال امرؤ القيس تظل لبوني بين جو ومسطح تراعي الفراخ الدارجات من الحجل أي ترعى معها
ولا يكون ذلك إلا في موضع أمن
وجو ببلاد طيىء أيضا
مسعط بضم أوله على لفظ الذي يسعط به أطم كان لبني حديلة من الأنصار
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن كان الوباء في شيء فهو في ظل مسعط
وبنو حديلة هم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار نسبوا إلى أمهم حديلة بنت مالك ومن بني جشم بن الخزرج
ومن بني حديلة أبي ابن كعب
المسكبة بفتح أوله وإسكان ثانيه وبعد الكاف باء معجمة بواحدة أرض شرقي مسجد قباء قد تقدم ذكرها في رسم حرة واقم

(4/1226)


مسكن بفتح أوله وإسكان ثانيه وكسر الكاف أرض بالعراة قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين
وروى أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن الشعبي
قال قال ابن عباس لما رجعنا من حرب الشراة صلى بنا أمير المؤمنين بمسكن صلاة الفجر ثم انفتل عن يمينه فنظر إلى رحله ثم نظر إلي ثت تبسم
فقلت ما يضحكك يا أمير المؤمنين أضحك الله سنك فقال يا بن عباس تبنى هاهنا مدينة وأومأ بيده إلى يمينه عظيمة المقدار يسكنها خلق كثير من أمة محمد صلى الله عليه و سلم ويربون فيها تجبى إليهم خزائن الأمم وممالك الأكاسرة والقياصرة وبطمئنون بها لا يقصدهم جبار عنيد يريد أن يزيلهم عما هم بها فيه إلا قصمة الله
مسلح بضم أوله وإسكان ثانيه وكسر اللام جبل لبني النار وبني حراق بطنين من بني غفار
ولهم جبل آخر يقال له مخرىء وهما جبلا الصفراء كره رسول الله صلى الله عليه و سلم المرور عليهما في طريقه تفاؤلا بأسمائهما في مسيره إلى بدر وسلك ذات اليمين على واد يقال له ذفران فنزل هناك ثم نزل قريبا من بدر وترك الحنان بيمين وهو كثيب عظيم كالجبل
المسلح بكسر أوله وإسكان ثانيه وفتح اللام بعدها حاء مهملة منزل على أربعة أميال من مكة
قال أبو حاتم وابن قتيبة والعامة تقول المسلح بفتح الميم وذلك خطأ

(4/1227)


المسلحة بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد اللام المفتوحة مفعلة من السلاح ماء بتياس من ديار بني تميم قد تقدم ذكرها في رسم ثيتل وهما ماءان يدل على ذلك قول جرير وخالي ابن الأشد سما بسعد فجاوز يوم ثيتل وهو سام وأوردههم مسلحتي نياس حظيظ بالرياسة والغنام وروى أبو علي في شعر الأعشي في قوله حتى إذا لمع الدليل بثوبه سقيت وصب رواتها أشوالها قال سقوا خيلهم ثم صبوا بقية الماء ليقاتلوا على ماء القوم كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلحة بكسر اللام ورواه ثعلب مسلحة بفتحها
والمسلحة بالكسر الإبل إذا رعت الإسليح قال جرير في مسلحة أيضا لهم يوم الكلاب ويوم قيس هراق على مسلحة المزادا
المسلهمة بضم أوله وإسكان ثانيه وفتح اللام وكسر الهاء وتشديد الميم اسم أرض قال النمر ومنها بأعراض المحاضر دمنة ومنها بوادي المسلهمة منزل قال الأصمعي الأعراض القرى
وأعراض المدينة قراها
والمحاضر المياه القريبة من القرية العظيمة وكان يقال للشبكة التي بجنب النحيت شبكة المحضر
والنحيت من قرى البصرة الدانية وقد تقدم ذكرها آنفا في رسم المنجشانية

(4/1228)


المسلوق بفتح أوله وإسكان ثانيه موضع تلقاء مكة قال ابن هرمة لم ينس ركبك يوم زال مطيهم من ذي الحليف فصبح المسلوقا
المسناة بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد النون ماء لبني شيبان قال الأعشى دعا قومه حولي فجاءوا لنصره وناديت قوما بالمسناة غيبا
ذو المسهر بضم أوله وفتح ثانيه بعده هاء مكسورة مشددة وراء مهملة موضع بالحجاز تلقاء خاخ قال الأحوص أمن عرفان آيات ودور تلوح بذي المسهر كالسطور لغانية تحل هضاب خاخ فأسقف قالدوافع من حصير حصير واد هناك
هكذا نقلته من خط أبي عبد الله ابن الأعرابي
مسور بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده واو وراء مهملة موضع باليمن سمي بمسور بن عمرو بن ممدي كرب بن شرحبيل بن ينكف بن شعر ذي الجناح الأكبر
مسولى بفتح أوله وضم ثانيه بعده واو ولام مفتوحة بعدها ياء مقصور موضع قريب من وجرة أنشد ابن الأعرابي

(4/1229)


وأصبحت مهموما كأن مطيتي ببطن مسبولى أو بوجرة ظالع يقول طال وقوفي حتى كأن ناقتي ظالع كما قال قد عقرت بالقوم أم الخزرج
المسيب بفتح أوله وكسر ثانيه بعده الياء أخت الواو ثم باء معجمة بواحدة واد مذكور في رسم النسر
مسيات بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد الياء أخت الواو موضع قبل ذي بقر قال نصيب تربعت في مسيات فذي بقر فالقفر ذو زهر مكاؤه غرد
14 - الميم والشين
مشار بفتح أوله وبالراء المهملة في آخره موضع مذكور في رسم سقف
المشارف بفتح أوله وكسر الراء المهملة بعدها فاء موضع مذكور في رسم شرف ورسم مؤتة
المشاش بضم أوله وشين معجمة أيضا في آخره موضع بين ديار بني سليم وبين مكة بينه وبين مكة نصف مرحلة
مشاكل بضم أوله جبل من ضخام الجبال معروف قال الطائي رضوى وقدس ويذبلا وعماية ويلملما ومتالعا ومشاكلا هكذا رواه الصولي وابن مثنى
وروى القالي ومتالعا وموليلا

(4/1230)


مشان بفتح أوله جبل أسود قال الشماخ
مخويين سنام عن يمينهما وبالشمال مشان فالعزاميل
مشجر بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده جيم مفتوحة وراء مهملة ماء قد تقدم ذكره في رسم ملل
مشرف بضم أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة مكسورة وفاء موضع بنجد قال ذو الرمة لقد جشأت نفسي عشية مشرف ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا
المشرق بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المهملة المفتوحة مصلي العيدين وكل مصلي العيدين مشرق
ذكرته لأن بعض العلماء غلط فيه فظنه موضعا بعينه في قول أبي ذؤيب
حتى كأني للحوادث مروة بصفا المشرق كل حين تقرع ورواية الأخفش بصفا المشقر والمشقر سوق الطائف
وقال الأصمعي عن شعبة قال خرجت أقود سماك بن حرب آخذا بيده فقال أين المشرق يعني المصلى
وقال الحربي المشرق جبل بالطائف
وقال أبو بكر المشرق سوق الطائف
هكذا قال أبو عبيدة في قول خفاف بن ندبة
ولم أرها إلا تعلة ساعة على ساجر أو نظرة بالمشرق

(4/1231)


وقال غيره إنما أراد أو نظرة يوم العيد بالمصلى
مشريق بكسر أوله وإسكان ثانيه وكسر الراء المهملة بعدها الياء أخت الواو موضع ذكره أبو بكر
المشعار بكسر أوله وبالعين المهملة
على وزن مفعال موضع من منازل همدان باليمن
وإليه ينسب ذو المشعار وهو مالك بن نمط الهمداني أبو ثور الوافد على النبي
مشعل بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح العين المهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم الحشا
مشفر العود أرض دي ديار بني تيم وعدي قال الراعي فلما هبطن المشفر العود عرست بحيث التقت أجزاعه ومشارقه
المشقر بضم أوله وفتح ثانيه بعده قاف مفتوحة مشددة وراء مهملة قصر بالبحرين
وقيل هي مدينة هجر
وبنى المشقر معاوية بن الحارث ابن معاوية الملك الكندي وكانت منازلهم ضرية فانتقل أبوه الحارث إلى الغمر ثم بنى ابنه المشقر قال امرؤ القيس

(4/1232)


أو المكرعات من نخيل ابن يامن دوين الصفا اللائي يلين المشقرا ابن يامن رجل من أهل هجر لا يدرى ممن هو قال ابن الكلبي هو يهودي من أهل خيبر
وقال أو عبيدة هو ملاح من أهل البحرين
وقال ابن الأعرابي المشقر مدينة عظيمة قديمة في وسطها قلعة على قارة تسمى عطالة وفي أعلاها بير تثقب القارة حتى تنتهي إلى الأرض وتذهب في الأرض
وماء هجر يتحلب إلى هذه البئر في زيادتها
وتحلبها نقصانها وقال المخبل لعمري لقد خارت خفاجة عامرا كما خير بيت في العراق المشقر وقد تقدم أإن المشقر سوق الطائف
والمشقر عين مذكورة في رسم ضرية ولا أدري ما صحة هذا الاسم
المشلل بضم أوله وفتح ثانيه وفتح اللام وتشديدها وهي ثنية مشرفة على قديد وبالمشلل دفن مسلم بن عقبة فنبش وصلب وقال مزرد تدب مع الركبان لا يسبقونها وحلت بجنبي عزور فالمشلل قال يعقوب عزور واد قريب من المدينة
والمشلل جبل وراءه على موطىء الطريق قال نصيب

(4/1233)


عفا سرب الحبل الدميث المحلل ففرش الجبيل بعدنا فالمشلل فذو سلم فالصفح إلا منازلا به من مغانيها حديث ومحول سرب بلدهناك
وكذلك الفرش وذو سلم
وقال عمر بن أبي ربيعة وقد هاجني منها على النأي دمنة لها بقديد دون نعف المشلل وقد تقدم ذكره في رسم العقيق
15 - الميم والصاد
المصامة بفتح أوله جبل مذكور محدد في رسم سويقة بلبال قال الهمداني المصامة من أرض بيشة
المصرع بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء وعين مهملتان موضع بديار همدان من اليمن
وكان أبو معيد أحمد بن حمرة الهمداني مع بسر بن أرطاة لما قدم اليمن ففرى الفري في شيعة علي وضرب في هذا اليوم من أعناق الأبناء سبعين عنقا فسمي الموضع المصرع وارتدت الأبناء عن التشيع من ذلك اليوم
المصيرة بفتح أوله وكسر ثانيه بعده الياء أخت الواو والراء المهملة موضع ذكره ابن دريد

(4/1234)


المصيصة بكسر أوله وتشديد ثانيه بعده ياء ثم صاد أخرى مهملة ثغر من ثغور الشام معروفة
قال أبو حاتم قال الأصمعي ولا يقل مصيصة بفتح أوله
16 - الميم والضاد
المضاجع بفتح أوله على لفظ جمع مضجع موضع في ديار بني كلاب وهو الذي ذكر ذي الرمة
المضارح بفتح أوله وكسر الراء المهملة بعدها حاء مهملة مواضع معروفة
المضيح بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الياء أخت الواو بعدها حاء مهملة ماء لبني البكاء
كذلك قال السكوني وأبو حاتم عن الأصمعي وأنشد لابن مقبل سل الدار من جنبي حبر فواهب إذا ما رأى هضب القليب المضيح وهضب القليب لبني قنفذ من بني سليم وهناك قتلت بنو قنفذ المقصص العامري

(4/1235)


وقال السكوني إذا أردت أن تصد ق الأعراب إلى العجز يريد عجز هوازن ترتحل من المدينة فتنزل ذا القصة وهي للسلطان
وقال في موضع آخر فتنزل القصة فتصدق بني عوال من بني ثعلبة بن سعد
ثم تنزل الأبرق أبرق الحمى وهي لبني أبي طالب
ثم تنزل الربذة ثم عريج وهي لحرام بن عدي بن جشم ابن معاوية
ثم تنزل المضيح فتصدق بني جشم ابن معاوية
ثم تنزل الماعزة ويقال الماعزية وهي لبني عامر من بني البكاء
ثم تنزل بطن تربة فتصدق هلال بن عامر والضباب
ثم تنزل تريم وهي لبني جشم
ثم تنزل السي فتصدق بني هلال
ثم ناصفة وهي لبني زمان بن عدي بن جشم
ثم الشيبة وهي لبني زمان أيضا
ثم ترعى وهي لبني جداعة
ثم تأتي بوانة
وروى عبد الله بن يزيد بن ضبة عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت حج أبي فقال يا رسول الله إني نذرت إن ولد لي غلام أن أنحر ببوانة
فقال هل بقي في قلبك من أمر الجاهلية شيء قال لا
قال أوف بنذرك
قال ثم ترتفع إلى حرة بني هلال وإلى ركبة
وانظر رسم ركبة
وقال محمد بن حبيب المضيح جبل بالشام وأنشد لكثير موازنة هضب المضيح وأتقت جبال الحمى والأخشبين بأخرم وقال أبو عمر والشيباني هو جبل بناحية الكوفة
والشاهد على ذلك قد تقدم وتكرر في رسم بم
17 - الميم والطاء

(4/1236)


المطابخ جمع مطبخ موضع بمكة معلوم سمي بذلك لأن تبعا حيث هم بالبيت يهدمه سقم فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنه شكرا لله عز و جل فعوفي بما نذر وجعلت المطابخ هناك ثم أطعم
المطاحل بفتح أوله وبالحاء المهملة المكسورة موضع مذكور في رسم عاذ
مطار بضم أوله وبالراء المهملة في آخره واد بين البوباة وبين الطائف
قال أبو حنيفة أخبرني أبو إسحاق البكري أن بمطار أبد الدهر نخلا مرطبا ونخلا يصرم ونخلا مبسرا ونخلا يلقح قال الراجز وذكر سحابا حتى إذا كان على مطار يسراه واليمنى على الثرثار قالت له ريح الصبا قرقار والثرثار بالجزيرة ماء معروف قد تقدم ذكره وقيل هو قريب من تكريت
ولم تختلف الرواة في هذا الوادي المذكور أنه مطار بضم الميم فأما مطار بفتحها فموضع في ديار بني تميم مؤنثة لا تجرى
وقيل إنها بين ديار بني بكر وديار بني تميم قال أوس بن حجر

(4/1237)


فبطن السلي فالسخال تعذرت فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرمة إذا لعبت بهمى مطار فواحف كلعب الجواري وأضمحلت ثمائله وقال المخبل أعرفت من سلمى رسوم ديار بالشط بين مخفق ومطار فدلك أن مطار تلقاء مخفق
ويروى بين مخفق فصحار
وقد تقدم ذكره مطار في رسم برك
فأما قول النابغة وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي على وعل بذي المطارة عاقل فقد اختلف فيه فمنهم من يرويه بذي المطارة بالفتح ومنهم من يرويه بالضم وهو اسم جبل بلا اختلاف عند من ذكر أنه موضع وليس بالوادي المذكور
وقد رأيت لابن الأعرابي أنه يعني بذي المطارة بضم الميم ناقته وأنها مطارة الفؤاد من النشاط والمرح ويعني بذي ما عليها من الرحل والأداة
يقول كأني على رحل هذه الناقة وعل عاقل من الخوف والفرق
المطالي بفتح أوله على وزن مفاعل قال الكلابي المطالي لأبي بكر ابن كلاب
وقال الأصمعي المطالي ماء عن يمين ضرية
وقال أبو حنيفة

(4/1238)


المطالي روضات بالحمى واحدها مطلى مقصور قال والمطلاء ممدود مسيل سهل وليس بواد ينبت العضاه وجمعه المطالي أيضا
وقال محمد ابن حبيب المطالي جمع مطلاة وهي ما انخفض واتسع من الأرض وقال محمد بن أبي عائذ من الطاويات خلال الغضى بأجماد حومل أو بالمطالي وانظر المطالي في رسم ضرية وفي رسم رهبى
وقال زيد الخيل منعنا بين رشق إلى المطالي بحي ذي مكابرة عنود نزلنا بين فيد والخلافى بحي ذي مدارأة شديد وحلت سنبس طلح العيارى وقد رغبت بنصر بني لبيد رشق أرض
وفيد محدد في موضعه وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد الخيل
والخلافى فأو
والعيارى أرض للبيد بن سنبس
مطرة بفتح أوله وكسر ثانيه بعده راء مهملة على وزن فعلة بلد في ديار همدان من اليمن يسكنه بنو سلامان بن أسنى بن عذر من همدان
مطرق بضم أوله وإسكان ثانيه وكسر الراء المهملة واد ببني تميم قال سلامة بن جندل لمن طلل مثل الكتاب المنمق عفا عهده بين الصليب فمطرق

(4/1239)


وقال امرؤ القيس على إثر حي عامدين لنية فحلوا العقيق أو ثنية مطرق وهو مذكور أيضا في رسم بلوقة
مطعن بضم أوله وإسكان ثانيه وضم العين المهملة واد بين السقيا والأبواء قال كثير إلى ابن أبي العاصي بدوة أرقلت وبالسفح من ذات الربا فوق مطعن
مطلوب بفتح أوله وإسكان ثانيه موضع
أنشد أبو عبيد في شرح الحديث للأعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد يا رخما قاظ على مطلوب يعجل كف الخارىء المطيب ويروى على ينخوب وهو موضع أو جبل
المظلم بضم أوله وكسر لامه على لفظ مفعل من أظلم موضع مذكور في رسم النسار
المظلومة مفعولة من ظلم بئر مذكورة في رسم ضرية
18 - الميم والعين
المعى بكسر أوله وفتح ثانيه بعده ياء على وزن فعل موضع في ديار بكر قال ذو الرمة

(4/1240)


على ذروة الصلب الذي واجه المعى سواخط من بعد الرضا للمراتع وبهذا الموضع أدركت بنو عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح الأسدي وكان أغار على بني عباد بن ضبيعة فأخذ نعم سكن بن عابث بن عوف بن الحارث ابن عباد وهي ألف بعير وسبى نساء فأسروا المنبطح وردوا النساء والنعم
وقال حجر بن مالك في ذلك ومنبطح الغواضر قد أذقنا بناعجة المعى حر الجلاد تنقذنا أخائذه فردت على سكن وجمع بني عباد
ذو معارك بفتح أوله على لفظ جمع معركة موضع في ديار بني تميم قال أوس بن حجر لليلى بأعلى ذي معارك منزل خلاء تنادى أهله فتحملوا
المعافر بفتح أوله وثانيه بعده فاء وراء مهملة موضع باليمن تنسب إليه الثياب المعافرية
وقال الأصمعي ثوب معافر غير منسوب ومن نسبه فهو عنده خطأ
وقد جاء في الرجز الفصيح منسوبا
والمعافر هم ولد يعفر ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان نزلوا هذا الموضع فسمي بهم ودخلت المعافر في حمير
معان بضم أوله جبل قد تقدم ذكره في رسم أبلى
ومعان أيضا على لفظه حصن كبير من أرض فلسطين على خمسة أيام من دمشق

(4/1241)


في طريق مكة وقد تقدم ذكره وتحديده في رسم مؤتة وسيأتي في رسم سرغ قال هدبة بن خشرم في معان الحجازية أنا ابن الذي أستأداكم قد علمتم ببطن معان والقياد المجنبا وقال جميل ويوم معان قال لي فعصيته أفق عن بثين الكاشح المتنصح وكان فروة بن عمرو الجذامي عاملا للروم على معان الحصن المذكور وما يليه من أرض الشام فأسلم وأهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم بغلة بيضاء فلما بلغ الروم ذلك طلبوه حتى ظفروا به فحبسوه ثم قتلوه وصلبوه
قال ابن إسحاق فزعم الزهري أنه لما قدم لتضرب عنقه قال بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي ومقامي
معبر بضم أوله وفتح ثانيه بعده باء معجمة بواحدة مكسورة مشددة وآخره راء وضع تلقاء الوتدات قال طفيل

(4/1242)


أفدية بالأم الحصان وقد حبت من الوتدات لي حبال معبر الحبال حبال الرمل
يقول ارتفعت له ولاحت هذه الحبال وهو بالوتدات موضع أيضا قد حددته في رسمه
المعرسانيات بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء وسين مهملتان مفتوحتان ثم نون مكسورة وياء مشددة على لفظ المنسوب موضع مذكور في رسم القطا فانظره هناك
معرض بضم أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة مكسورة وضاد معجمة أطم بني ساعدة من الأنصار قد تقدم ذكره في رسم بضاعة والشاهد عليه
المعرقة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة مفتوحة وقاف قد تقدم ذكرها في رسم رضوى
وهي طريق كانت عير قريش تسلكه إلى الشام على الساحل وفيه سلكت عيرهم حين كانت وقعة بدر
وفي حديث عمر أنه قال لسلمان أين تأخذ إذا صدرت أعلى المعرقة أم على المدينة
معروف مفعول من عرفت رمل مشهور قال ذو الرمة وتبسم عن نور الأقاحي أقفرت بوعساء معروف تغام وتطلق
معشر بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الشين المعجمة بعدها راء مهملة موضع في ديار بني جشم رهط دريد بن الصمة يأتي ذكره في

(4/1243)


رسم سويقة وكانت لبني جشم فيه وقعة على مراد والحارث بن كعب وفي ذلك يقول معاوية بن أنيف الجشمي أتاني أن أهل قفا بتيل أتاهم أهل أجزاع الحصاد على قعدانهم كي يستبيحوا نساءهم وما هو بالسداد أناموا منهم ستين صرعى بحرة معشر ذات القتاد بتيل في ديار بني جشم أيضا
المعصب بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الصاد المهملة بعدها باء معجمة بواحدة موضع بقباء
روى البخاري من طريق نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون المعصب قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا
هكذا ثبت في متن الكتاب
وكتب عبد الله ابن إبراهيم الأصيلي عليه العصبة مهملا غير مضبوط
نهر معقل بفتح أوله وإسكان ثانيه وكسر القاف بالبصرة معروف
قال ابن شبة لما حفر زياد نهر معقل ولم يبق إلا إطلاقه تيمن بمعقل بن يسار صاحب النبي صلى الله عليه و سلم فأمره بفتقه فنسب إليه
معقلة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده قاف مضمومة ماءة قبل رهبى لبني تميم سميت بذلك لأن ماءها يعقل البطن قال ذو الرمة تربعت جانبي رهبى فمعقلة حتى ترقص في الآل القراديد

(4/1244)


وقال الأصمعي هي خبراء بالدهناء تمسك الماء ولذلك سميت معقلة
وتنبت السدر
المعمل بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده ميم مفتوحة موضع من تربة وهو المعدن الذي يعمل فيه هناك
معنق بضم أوله على لفظ مفعل من أعنق جبل معروف منيف قال الطائي وما هضبتا رضوى ولا ركن معنق ولا الطود من قدس ولا أنف يذبلا بأثقل منه وطأة يوم يغتدي فيلقي وراء الملك نحرا وكلكلا
بئر معونة بفتح أوله وضم ثانيه بعده واو ونون هو ماء لبني عامر ابن صعصعة قد تقدم ذكره في رسم أبلى
وقال ابن إسحاق هي بين ديار بني عامر وحرة بني سليم وهي إلى الحرة أقرب
وهناك اعترض عامر ابن الطفيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان عامر بن مالك أبو براء عم عامر بن الطفيل قد سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يبعث بهم إليهم ليدعوا الناس إلى الإسلام ويفقهوهم فيه فعقد للمنذر بن عمرو الساعدي على ثلاثين رجلا ستة وعشرين من الأنصار وأربعة من المهاجرين منهم عامر بن فيبرة فقتلهم أجمعين وأخفر ذمة عمه فيهم إلا رجلين كانا في رعي إبلهم وهما عمرو بن أمية الضمري وحرام بن ملحان النجاري
وروي

(4/1245)


أن النجاري قال ما كنت لأرغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو فقاتل القوم حتى قتل
وفقد من القتلى عامر بن فهيرة فذكر جبار بن سلمى الذي طعنه أنه أخذ من رمحه فصعد به قال حسان يرثيهم على قتلى المعونة فأستهلي بدمع العين سحا غير نزر وروى البخاري عن طريق قتادة عن أنس أن رعل وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم على عدوهم فأمدهم بسبعين من الأنصار وكنا نسميهم القراء لأنهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى كانوا ببئر معونة فقتلوهم غدروا بهم فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فقنت شهرا يدعو في الصبح على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان
قال أنس فقرأنا فيهم قرآنا ثم إن ذلك رفع بلغوا قومنا عنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا
وبئر معونة على أربع مراحل من المدينة
معيط بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الياء أخت الواو بعدها طاء مهملة موضع مذكور في رسم ضئيدة وهو ماء لمزينة في قفا ثافل جبل مزينة وهو مذكور أيضا في رسم ثافل
وكانت في معيط وقعة على هذيل قال ساعدة بن جؤية هل اقتنى حدثان الدهر من أنس كانوا بمعيط لا وخش ولا قزم قال أبو الفتح معيط مفعل من لفظ عيطاء وكان قياسه الإعلال معاط

(4/1246)


إلا أنه شذ كمريم ومزيد ولا يحمل معيط على فعيل لأنه مثال لم يأت
فأما ضهيد فمصنوع مردود
معين على لفظ المعين من الماء مدينة اليمن قد تقدم ذكرها في رسم براقش
وورد في شعر حسان المعين بالألف واللام
وقالوا وهو ماء في ديار جذام قال حسان ألم تر أن الغدر واللؤم والخنا بنى مسكنا بين المعين إلى عرد فغزة فالمروت فالخبت فالمنى إلى بيت زماراء تلدا على تلد هذه كلها منازل جذام وقال مالك بن حريم الدألاني ونحمي الحوث ما دامت معين بأسفله مقابلة عرادا عراد جبل
المعي بضم أوله على لفظ تصغير الذي قبله قال ابن الأنباري هو اسم رمل وأنشد للعجاج وخلت أنقاء المعي ربربا
19 - الميم والغين
المغاسل بفتح أوله وبالسين المهملة المكسورة أودية باليمن
هكذا قال ابن دريد و في شعر لبيد المغاسل أودية قبل اليمامة قال لبيد فقد نرتعى سبتا وأهلك جيرة محل الملوك نقدة فالمغاسلا

(4/1247)


ونقدة أرض
قال ابن دريد في موضع آخر المواسل مواضع معروفة تقرب من اليمامة
والمغاسل مواضع هناك معروفة فهذا موافق لما في شعر لبيد
المغالي بفتح أوله موضع يأتي ذكره في رسم النجا
المغر بضم الميم وإسكان الغين وراء مهملة إكام حمر يأتي ذكرها في رسم النجيل
مغرب بضم أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة مكسورة وباء معجمة بواحدة موضع مذكور في رسم يأجج
المغمس بضم وفتح ثانيه بعده ميم أخرى مشددة مكسورة وسين مهملة موضع في طرف الحرم وهو الموضع الذي ربض فيه الفيل حين جاء به أبرهة فجعلوا ينخسونه بالحراب فلا ينبعث حتى بعث الله عليهم طيرا أبابيل فأهلكتهم
قال أبو الصلت الثقفي حبس الفيل بالمغمس حتى ظل يحبو كأنه معقور وقال طفيل الغنوي ترعى منابت وسمي أطاع لها بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل وقال ابن أبي ربيعة ألم تسأل الأطلال والمتربعا ببطن حليات دوارس بلقعا

(4/1248)


إلى السرح من وادي المغمس بدلت معالمه وبلا ونكباء زعزعا هكذا رواه أبو علي في شعر ابن أبي ربيعة المغمس بفتح الميم
ونقلته من كتابه الذي بخط ابن سعدان
ورواه أبو علي عن أبي بكر ابن دريد في شعر المؤرق الهذلي المغمس بالكسر قال المؤرق غدرتم غدرة فضحت أباكم ونتقت المغمس والظرابا ورواه السكري وثبتت المغمس بكسر الميم أيضا
المغيثة بضم أوله على لفظ مفعلة من أغاث موضع قد تقدم ذكره في رسم فدك
20 - الميم والفاء
المفتح بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها بعدها حاء مهملة
هكذا ضبطه ابن الأنباري وقال يقال فلان من أهل المفتح وهو موضع
21 - الميم والقاف
المقاد بفتح أوله وبالدال المهملة في آخره طريق مذكور في رسم الوريعة
المقاريب بفتح أوله وكسر الراء المهملة بعدها الياء أخت الواو ثم باء معجمة بواحدة موضع مذكور في رسم فرعان

(4/1249)


مقبل بضم أوله وإسكان ثانيه وبالباء المعجمة بواحدة جبل بناحية البصرة مطل على أرض يقال لها العازلة
وانظره في رسمها
مقد بفتح أوله وثانيه وبالدال المهملة مخففة
هكذا ذكره الخليل قال وهي قرية بالشام ينسب إليها الخمر وأنشد لابن قيس الرقيات مقدي أحله الله للنا س شرابا وما تحل الشمول وقال غيره مقد بتشديد الدال قرية من قرى البثنية وهي أطيب بلاد الله خمرا ومنها كانت تصطفي ملوك غسان الخمر وكذلك عبد الملك ابن مروان في الإسلام قال عدي بن الرقاع مقدية صفراء يثخن شربها إذا ما أرادوا أن يروحوا بها صرعى ولذكر خمرها في العرب تركوا النسب وسموها المقد قال شاعر جاهلي وهم تركوا ابن كبشة مسلحبا فقد شغلوه عن شرب المقد ويجوز أن يكون أراد النسب فحذف
وقال ابن دريد المقدي والمقدي بالتخفيف والتثقيل شراب من عسل
ويقوي هذا ما أنشده الخليل قال ويقال المقدي والمقدي بفتح الميم وكسرها

(4/1250)


وروى أبو علي عن ابن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عبيد مقد بتشديد الدال قرية بدمشق في الجبل المشرف على الغور تنسب إليها الخمر
قال عمرو ابن معدي كرب وهم تركوا ابن كبشة مسلحبا
البيت
المقدحة بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده دال وحاء مهملتان ماء لبني كعب بن مالك بن حنظلة
المقراة بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة على وزن مفعلة مذكورة محددة في رسم الدخول وفي رسم ذي دوران
مقروم بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة جبل قد تقدم ذكره في رسم الأدمى
المقطم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الطاء المهملة وفتحها معروف
وهو جبل متصل بمصر يوارون فيه موتاهم يأتي ذكره في رسم نضاد
المقلاب بكسر أوله وإسكان ثانيه وبالباء المعجمة بواحدة هو نهر تيمان المتقدم ذكره
رمل مقبد بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الياء وكسرها موضع قد تقدم ذكره في رسم حجور
22 - الميم والكاف
مكروثاء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة وثاء مثلثة

(4/1251)


موضع في ديار بني جحاش رمط الشماخ قال كعب بن زهير صبحنا الحي حي بني جحاش بمكروثاء داهية نآدى
المكلل بضم أوله وفتح ثانيه بعده لام مشددة موضع مذكور في رسم عوق
مكنان بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده نونان موضع قال الجميح كأن راعينا يحدو بها حمرا بين الأبارق من مكنان فاللوب
23 - الميم واللام
الملا بفتح أوله مقصور
وهو موضع من أرض كلب وسيأتي ذكره في رسم قنا
وقال أبو حنيفة وقد أنشد قول متمم بن نويرة قاظت أثال إلى الملا وتربعت بالحزن عازبة تسن وتودع قال أثال بالقصيم من بلاد بني أسد قال والملا لبني أسد
وهناك قتل مالك بن نويرة
قال الأصمعي أقبل متمم أخوه إلى العراق فجعل لا يرى قبرا إلا بكى عليه فقيل له يموت أخوك بالملا وتبكي أنت على قبر بالعراق فقال وقالوا أتبكي كل قبر رأيته لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك واللوى والدكادك مكتنفا الملا وفي رسم سلمى من هذا الكتاب ما يدل أنه مجاور لديار طيىء
وقال أبو الفرج الملا هو ما بين قبري العبادي إلى

(4/1252)


الأجفر يمنة ويسرة وذلك بحمى ضرية قال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل وقفت لليلى بالملا بعد حقبة بمنزلة فأنهلت العين تدمع
ملال بضم أوله على وزن فعال موضع ذكره أبو علي وأنشد لبعض بني نمير رمى قلمه البرق الملالي رمية بذكر الحمى وهنا فكاد يهيم قال الملالي منسوب إلى هذا الموضع وغير أبي علي ينشده البرق الملالي بالهمز من التلالؤ
الملاهي على لفظ جمع ملهى هو الموضع المعروف بالفياض من ديار الحيين بكر وتغلب
وهي مذكورة محددة في رسم سردد
الملح بكسر أوله مكبر موضع مذكور في رسم النير ورسم القاعة في حرف القاف ورسم عدنة
جبل الملح بسهل مأرب وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه و سلم وسلم أبيض بن حمال ثم عوضه منه
ذات ملح بكسر أوله على لفظ الذي قبله موضع يأتي ذكره إثر هذا في رسم ملص
ملح بفتح أوله وثانيه موضع في بلاد بني جعدة باليمامة
قاله أبو حاتم وأنشد للأعشى

(4/1253)


واقفا يجبى إليه خرجه كل ما بين عمان وملح وهذا لا يصح لأن اليمامة بلاد بني تميم لا بلاد بني جعدة
قال جرير تهدي السلام لأهل الغور من ملح بالطلح طلحا وبالأعطان أعطانا
الملحاء بفتح أوله وبالحاء المهملة ممدود موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى قال الزبير والملحاء يدفع فيها وادي ذي الحليفة وأنشد للمزني إن بمدفع الملحاء قصرا لواعده على شرف مقيم جزاك الله يا عمر بن حفص عن الإخوان جناب النعيم يعني قصر عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وكان ينزل الملحاء
ملحان بكسر أوله وإسكان ثانيه جبل مذكور في رسم عدنية قال الهمداني جبل ملحان هو المطل على المهجم من أرض تهامة والمهجم هو خزاز نسب إلى ملحان بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ابن سبإ الأصغر
ملحة بكسر أوله وإسكان ثانيه وبالحاء المهملة موضع قد تقدم ذكرها في رسم الأشعر
ملحوب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده حاء مهملة وواو وباء معجمة بواحدة هو وادي متالع
قاله أبو حاتم عن الأصمعي
وقال محمد بن سهل

(4/1254)


ملحوب ماء لبني أسد على رأس تل سمي بملحوب بن لويم بن طسم قال عبيد تذكرت أهلي الصالحين بملحوب فقلبي عليهم هالك جد مغلوب تذكرتهم ما إن تجف مدامعي كأن جدول يسقي مزارع مخروب وقال الجميح الأسدي وإن يكن أهلها حلوا على قضة فإن أهلي الألى حلوا بملحوب
ملزق بضم أوله مفعل بفتح العين من الإلزاق موضع مذكور في رسم الفروقين قال العجاج والحمس قد تعلم يوم ملزق
وهو يوم لبني سعد على بني عامر بن صعصعة وهو موضع التقوا فيه
وإنما صارت بنو عامر من الحمس لأن أمهم مجد بنت تيم بن غالب
ملص بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده صاد مهملة موضع قبل عرعر قال الأخطل لمرتجز داني الرباب كأنه على ذات ملح مقسم لا يريمها فما زال يسقي بطن ملص وعرعر وأرضالها حتى أطمأن جسيمها جسيمها روابيها

(4/1255)


ملطية بفتح أوله وثانيه بعده طاء مهملة ساكنة وياء مخففة مذكورة في رسم عرقة
الملقى بضم أوله وإسكان ثانيه بعده قاف على تقدير مفعل موضع مذكور في رسم حنبل
بئر الملك بسفح أحد وهي التي احتفرها تبع أسعد أبو كرب لما أتى المدينة
ملكان بفتح أوله وإسكان ثانيه جبل مذكور في رسم الجرير
ملكوم بفتح أوله وإسكان ثانيه موضع مذكور في رسم بذر
ملل بفتح أوله وثانيه بعده لام أخرى قد تقدم تحديده في رسم الأجرد وغيره
وملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكة وهو طريق يخرج إلى السيالة وهو أقرب من الطريق الأعظم
ومن ملل إلى السيالة سبعة أميال
وبملل آبار كثيرة بئر عثمان وبئر مروان وبئر المهدي وبئر المخلوع وبئر الواثق وبئر السدرة
وعلى ثلاثة أميال من القرية عشرة أنقرة عملت في رأس عين شبيهة بالحياض تعرف بأبي هشام
وكان كثير عزة يقول إنما سميت ملل لتملل الناس بها وكان الناس لا يبلغونها حتى يملوا
وكان يقول إني لأعرف لم سميت المياه بين المدينة

(4/1256)


ومكة فيذكر مللا بما ذكرناه عنه ويقول والروحاء لاختراق الريح بها ولكثرتها وأنها لا تخلو من ريح
والعرج لتعرج السيول لها
والسقيا لما سقوا بها من الماء
والأبواء لتبؤؤ السيول بها
والجحفة لانجحاف السيول بها
وقديد لتقدد السيول فيها
وعسفان لتعسف السيول هاهنا ليس لها مسيل
ومر لمرارة مياهها
رواه قاسم بن ثابت عن أبي غسان محمد بن يحيى
ققال وقال كثير وكان كثير بن العباس ينزل فرش ملل
ومن ملل خارجة بن فليح المللي ومحمد بن بشير الخارجي
وقال جعفر بن الزبير يرثى ابنا له مات بملل أهاجك بين من حبيب قد احتمل نعم ففؤادي هائم القلب مختبل أحزن على ماء العشيرة والهوى على ملل يا لهف نفسي على ملل فتى السن كهل الحلم يهتز للندى أمر من الدفلى وأحلى من العسل ولملل الفرش المذكور والفريش
وبالفرش جبل يقال له صفر أحمر كريم المغرس وبه ردهة وبناء لزيد بن حسن قال عمرو بن عائذ الهذلي أرى صفرا قد شاب رأس هضابه وشاب لما قد شاب منه العواقر وشاب قنان بالعجوزين لم يكن يشيب وشاب العرفط المتجاور

(4/1257)


هكذا أنشده السكوني
والعجوزان من الفرش وهما هضبتان في قفا صفر
وبهاردهة
وقال محمد بن بشير يذكر صفرا في رثائه أبا عبيدة بن عبد الله ابن زمعة ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة نعيت الفتى دارت عليه الدوائر أقول له والدمع منى كأنه جمان وهي من سلكه متبادر لعمري لقد أمسى قرى الناس عاتما لدى الفرش لما غيبته المقابر إذا ما ابن زاد الركب لم يمس نازلا قفا صفر لم يقرب الفرش زائر وكان زمعة جد هذا المرثي ابن الأسود بن المطلب بن أسد أحد أزواد الركب وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش وكان كبير ينزل الضيفان
وضاحك بين الفرش وبين الضيفان وقد ذكره ابن أذينة فقال أنكرت منزلة الخليط بضاحك فعفا وأقفر منهم عبود

(4/1258)


وعبود بين الفريش وصدر ملل
وبطرف عبود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب
وهو بطن واد يقال له مثعر وهو ماء لجهينة قد تقدم ذكره وذكره الأحوص فقال عفا مثعر من أهله فثقيب فسفح اللوى من سائر فجريب فذو السرح أقوى فالبراق كأنها بحورة لم يحلل بهن عريب وإلى جانب مثعر مشجر ماء آخر لجهينة أيضا
فأما الفريش ففيه آبار لبني زيد بن حسن وبه هضبة يقال لها عدنة
ومنزل داود بن عبد الله ابن أبي الكريم بعدنة
وروى ابن أبي سليط عن عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى الجمعة بالمدينة وصلى العصر بملل
قال مالك وذلك للتهجير وسرعة السير
ملهم بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الهاء حصن بأرض اليمامة لبني غبر من بني يشكر
وهناك أوقعت بهم بنو ثعلبة اليربوعيون فقتلتهم أذرع قتل لقتل بني غبر رجلا منهم
وقال شاعر بني ثعلبة ويوم أبي جزء بملهم لم يكن ليقلع حتى يدرك الوغم ثائره وهو مذكور في رسم حرملاء
ويوم ملهم أول يوم ظهر فيه عتيبة بن الحارث ابن شهاب
المليح مصغر مثله بحذف هاء التأنيث موضع مذكور في رسم لية

(4/1259)


وقد مضى في حرف اللام وهو مذكور أيضا في رسم البوباة في حرف الباء
مليحة تصغير المتقدمة قد تقدم ذكرها في رسم تيماء وقال أبو عبيدة مليحة من منازل بني يربوع
وقد أغارت عليهم فيها بكر بن وائل فكانت لبني يربوع عليهم فهو يوم مليحة ويوم أعشاش ويوم الأفاقة ويوم الإياد وهي مواضع متقاربة
وكانت بنو يربوع يتشتون جفافا فإذا انقطع الشتاء أسهلوا بنجفة مليحة وبالحديقة من الأفاقة وبروضة الثمد قال متمم بن نويرة أخذن بها جنبي أفاق وبطنها فما رجعوا حتى أرقوا وأعتقوا وقال العوام يعني بسطاما إن تك في يوم الغبيط ملامة فيوم العظالى كان أخزى وألوما أبى لك قيد بالغبيط لقاءهم ويوم العظالى إذ نجوت مكلما وكان جرح في هذا اليوم وفر عن قومه وأسر يوم غبيط المدرة فهو الذي أراد العوام بن شوذب بقوله أبى لك قيد بالغبيط ثم قال ولو أنها عصفورة لحسبتها مسومة تدعو عبيدا وأزنما وكان الذي أسره عتيبة بن الحارث بن شهاب
وقال عمارة بن عقيل مليحة بين الحزن والشيحة
والشيحة رملة إذا طلعت فيها طلعت في نجفة وهي

(4/1260)


نجفة مليحة ثم طلعت في حزن بني يربوع قال أبو دواد وآثار يلحن على ركي بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة ومخطط جبل بينه وبين بطن الإياد ليلة كان فيها أيضا يوم بين بكر وبني يربوع ظفرت فيه بنو يربوع
مليع بفتح أوله وكسر ثانيه وبالعين المهملة هضبة في بلاد طيىء قال المرار الفقعسي رأيت ودونهم هضبات سلمى حمول الحي عالية مليعا بأعلى ذي الشميط حزين منه بحيث تكون حزته ضلوعا يريد قد حزاها السراب أي رفعها
والضلع الجبل الدقيق طويل لا عرض له
24 - الميم والميم
الممر بفتح أوله وثانيه موضع بديار همدان
وهناك أغار عمرو بن معدي كرب على أصيل بن الجشاش الهمداني على غرة فأحتمى منه بممر وقال

(4/1261)


ويوم ممر قد حميت لقائحي وضبني عن أبناء جعف ومازن
الممروخ بفتح أوله مفعول من مرخت الشيء موضع ببلاد مزينة قال معن بن أوس وأصبح سعد حيث أمست كأنه برائغة الممروخ زق مقير فما نومت حتى ارتمى بنقالها من الليل قصوى لابة والمكسر والمكسر أيضا موضع أيضا في بلاد مزينة
الممهى بكسر أوله وإسكان ثانيه مقصور على وزن مفعل موضع بعينه قال بشر وباتت ليلة وأديم يوم على الممهى يجز لها الثغام
25 - الميم والنون
منى جبل بمكة معروف قد تقدم ذكره وتحديده في رسم جمع قال أبو علي الفارسي لامه ياء من منيت الشيء إذا قدرته من قول الشاعر حتى تلاقي ما يمني لك الماني والتقاؤهما أن الناس يقيمون بمنى

(4/1262)


فيقدرون أمورهم وأحوالهم فيها
وهذا صحيح مستقيم
ومنى تؤنث وتذكر فمن أنث لم يجره ويقول هذه منى
وقال الفراء الأغلب عليه التذكير
وقال العرجي في تأنيثه ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها أسر من يومنا بالعرج أو ملل وقال أبو دهبل في تذكيره سقى منى ثم رواه وساكنه وما ثوى فيه واهي الودق منبعق ومنى موضع آخر في بلاد بني عامر ليس منى مكة قال لبيد عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها ذكر ذلك أبو الفرج وهو محدد في رسم ضرية
المنى بضم أوله وفتح ثانيه مقصور على لفظ منى النفس موضع مذكور محدد يأتي بعد هذا في رسم المعين
مناذر بفتح أوله وكسر الذال المعجمة بعدها راء مهملة قرية من قرى الأهواز
وهما قريتان مناذر الكبرى ومناذر الصغرى
وكذلك اسم الرجل مناذر بفتح الميم
وفي ديوان شعر محمد بن المناذر قال عمرو بن بحر الجاحظ كان ابن مناذر يغضب إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم ويقول أمناذر الكبرى أم مناذر الصغرى ويقول اشتقاق اسم أبي من ناذر فهو مناذر
وهو مولى صبيرة بن يربوع بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة

(4/1263)


وفي مناذر الصغرى كان انحياز عبيد الله بن بشير بن الماحوز رئيس الخوارج
روى أبو عبيد في كتاب الأموال عن سعيد بن سليمان عن شريك عن ابن إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال حاصرنا مناذر فأصابوا سبيا وكتبوا إلى عمر فكتب إليهم عمر إن مناذر من قرى السواد فردوا إليهم ما أصبتم
المنازل بفتح أوله على لفظ جمع منزل اسم لمنى قد تقدم ذكره في رسم البلدة
المناصف بفتح أوله على لفظ جمع منصف أودية صغار بنجد معروفة
المناصفة على لفظ المصدر من ناصفته موضع ذكره أبو بكر
مناع بفتح أوله وكسر آخره هضبة في جبال طيىء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لزيد الخيل أنا خير لك من مناع ومن الحجر الأسود الذي تعبدونه
مناع اسم لأجأ سمي بذلك لامتناعهم فيه من ملوك العرب والعجم
المناقب بفتح أوله وكسر القاف على لفظ جمع منقب وهي الثنايا الغلاظ التي بين نجد وتهامة قال صخر الغي وقيل هو لحبيب الهذلي رفعت عيني بالحجا ز إلى أناس بالمناقب وقال السكري المناقب طريق الطائف من مكة
وأنشد لأبي جندب وحي بالمناقب قد حموها لدى قران حتى بطن ضيم

(4/1264)


وقال الأصمعي المناقب الطرائق في الغلظ وأنشد إن توعدونا بالقتال فإننا نقاتل ما بين القرى فالمناقب وقال عباس بن مرداس وذكر فتح مكة ويوم حنين ولقد حبسنا بالمناقب محبسا رضي الإله به فنعم المحبس
منبج بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم قد تقدم ذكرها في رسم أجنادين
وقال محمد بن سهل الأحول
منبج من جند قنسرين
وقال أبو غسان منبج من الجزيرة قال الأخطل فأصبح ما بين العراق ومنبج لتغلب تردي بالردينية السمر وهو اسم أعجمي تكلمت به العرب ونسبت إليه الثياب المنبجانية
قال الهمداني هو اسم عربي وكل عين تنبع في موضع تسمى نبجة
والموضع المنبج
قال ولما انصرف أبيض بن حمال بن مرثد ابن ذي لحيان عن النبي صلى الله عليه و سلم بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب ثم عوضه منه وزوده إداوة فيها ماء فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب ضنة ببركة سقيا رسول الله صلى الله عليه و سلم وليصل إلى مأرب ومعه منه شيء فلما صار بالمنبج من أرض الجوف مالت الإداوة فانسفك ماؤها فنبج ثم غيل المنبج
وقال أبو حاتم في لحن العامة لا يقال كساء أنبجاني
وهذا مما تخطىء فيه العامة وإنما يقال منبجاني بفتح الميم والباء وقلت للأصمعي لم فتحت الباء وإنما نسب إلى منبج بالكسر قال خرج مخرج منظراني ومخبراني
قال والنسب مما يغير البناء

(4/1265)


المنبجس بضم أوله وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة وجيم مكسورة وسين مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع
المنتضى بضم أوله وإسكان ثانيه وبالصاد أو الضاد اختلف علي ضبطه موضع قبل ريم قال ابن هرمة عفا النعف من أسماء نعف رواوة فريم فهضب المنتضى فالسلائل
المنتفق بضم أوله وإسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة وفاء مكسورة ثم أختها القاف
وهو الوادي الذي مر به رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسيره إلى تبوك وبه وشل يروي الراكب والراكبين وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من سبق إليه فلا يستق منه شيئا حتى آتيه
منجخ بضم أوله وإسكان ثانيه بعده جيم مكسورة وخاء معجمة جبل من جبال الدهناء قال الراجز أمن حذار منجخ تمطين لا بد منه فانحدرن وأرقين
المنجشانية بفتح أوله وقيل بكسره وإسكان ثانيه وفتح الجيم بعدها شين معجمة كأنها منسوبة إلى ذي منجشان الحميري مذكور في رسم ذي قار
قال أبو حاتم المذارع ما دنا من المصر من القرى الصغار نحو النحيت والمنجشانية من البصرة
قال فأما الأبلة فليست من المذارع
قال ابن الأنباري هي منسوبة إلى منجش أو منجشان كان عاملا لقيس بن

(4/1266)


مسعود وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق وضمنه إياه فقطع الطريق
فدعاه كسرى فقال ألم تضمن لي ألا يقطع الطريق قال إنما قطعه سفهاء من سفهائنا
قال له أو من الحلماء استعهدناك فحبسه حتى مات في السجن
وقال أبو بكر في كتاب الاشتقاق منجش عبد كان لقيس بن مسعود مفعل من النجش وهو كشفك الشيء وبحثك عنه
قال وكان كسرى ولى قيسا الأبلة وجعلها له طعمة فاتخذ منجش المنجشانية وكان يقال لها روضة الخيل
منجل بفتح أوله
وإسكان ثانيه بعده جيم مفتوحة جبل مذكور محدد في رسم عصوصر وقد جمعه الجعدي بما حواليه فقال وعمي الذي حامى غداة مناجل عن القوم حتى فاد غير ذميم
المنحاة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده حاء مهملة موضع في ديار بني زليفة فخذ من هذيل قال المعطل الهذلي لظمياء دار كالكتاب بغرزة قفار وبالمنحاة منها مساكن وما ذكره إحدى الزليفات دارها ال محاضر إلا أن من حان حائن

(4/1267)


فإن يمس أهلى بالرجيع ودوننا جبال السراة مهور فعواهن يوافك منها طارق كل ليلة حثيث كما وافى الغريم المداين فهيهات ناس من أناس ديارهم دفاق ودار الآخرين الأواين وهذه مواضع كلها في ديار هذيل
ومهور وعواهن جبلان بالسراة
وشك الأصمعي في المنحاة فقال لا أدري أهو المنحاة أو المنجاة بالجيم قال أبو الفتح مهور فعول مثل جدول ولا ينبغي أن يجعل من لفظ هور لأن ذلك كان يوجب إعلاله فيقال مهار وروايته في هذا البيت فعوائن بالهمز وقال هو فواعل كصوائق فإن قلت فلعل الهمزة زائدة فهو فعائل كحطائط فقيل هذا باب ضيق لأن زيادة الهمزة حشوا قليل
وإن كان عواين غير مهموز فهو فعايل من لفظ عين
وأما من رواه عوائن بفتح أوله فقياس قول سيبويه أن يكون مهموزا البتة لأنه قد اكتنف ألف التكسير حرفا علة
وأبو الحسن لا يوجب الهمزة إلا إذا اكتنفتها واوان مثل أوائل
وأما إن كان جمع عائنة فلا خلاف في همزة
وأحسن ما في أوائن أن يكون فعالن من أويت مثل ضيافن فهي مهموزة على رأي سيبويه كما تقدم
هضب المنحر بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها راء مهملة موضع مذكور محدد في رسم الربذة
المنحنى بضم أوله وإسكان ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها نون مفتوحة وياء موضع مذكور في رسم عوق
منخوس بضم أوله وإسكان ثانيه بعده خاء معجمة وواو وسين مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم رضوى

(4/1268)


المندب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده دال مهملة مفتوحة أرض باليمن في ديار بني مجيد
وإلى المندب خرج الفرس من ساحل الشحر وهناك التقى القوم
قال الهمداني وهم يصحفون فيه فيقولون خرجوا إلى منوب وبين منوب وصنعاء مفاوز لا تسلكها الجيوش لقلة المياه وبعد المناهل
مندد بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده دالان مهملتان الأولى مفتوحة واد باليمن كثير الرياح شديدها قال ابن مقبل عفا الدار من دهماء بعد إقامة عجاج بخلفي مندد متناوح خلفاه قالوا ناحيتاه قال ابن أحمر وللشيخ تبكيه رسوم كأنما تراوحها العصرين أرواح مندد
المندل بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده دال مهملة مفتوحة موضع من بلاد الهند مذكور في رسم واشم إليه ينسب العود المندلي
منشد بضم أوله مفعل من أنشدني قال ابن حبيب هو جبل بالمدينة عنده عين وأنشد لكثير فقلت له لم تقض ما عمدت له ولم تأت أصراما ببرقة منشد والأصافر جبل مجاور له قال الأحوص ولم أر ضوء النار حتى رأيتها بدا منشد في ضوئها والأصافر

(4/1269)


وقد تقدم ذكر منشد في رسم النقيع ورسم لاى
المنشر بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده شين معجمة وراء مهملة موضع معروف في بلد عنس باليمن
وموضع آخر في بلاد سيحان من جنب
قال أسعد أبو كرب وذو مرعلان فلا تنسه وآباؤه لهم المنشر قال ويروى لهم المنسر
وأصل المناشر مسايل الماء ويسميها أهل نجد المناسي وأهل تهامة الشروج
منصح بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الصاد المهملة بعدها حاء مهملة موضع مذكور في رسم الشيا وفي رسم الأصاغي
المنصلية بضم أوله وإسكان ثانيه كأنها منسوبة إلى المنصل أرض بالعالية قال القطامي كأني ورحلي من نجاء مواشك على قارح بالمنصلية قارب حدا في صحاري ذي حماس فعرعر لقاحا يغشيها رؤوس الصياهب وحماس أرض بالعالية
وعرعر واد هناك
والصياهب ما غلظ من الأرض واستوى

(4/1270)


منعج بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عين مهملة مكسورة وجيم معجمة واد مذكور محلى في رسم ضرية وفي رسم خزاز
وفيه قتل رياح بن الأشل الغنوي شأس بن زهير وذلك أنه أقبل من عند النعمان وقد حباه وكساه فورد منعجا فألقى رحله بفناء رياح ثم أقبل يهريق الماء عليه والمرأة قريب منه فإذا مثل الثور الأبيض فقال رياح أنطيني قوسي فمدت إليه قوسه وسهما وقد انتزعت نصله لئلا يقتله فأهوى إليه عجلان فوضع السهم في مستدق صلبه بين فقارتين فقطعهما فمات وقام إليه فواراه وقطع راحلته كلها فأكلها وجعل زهير وقومه ينشدونه فلا يتضح لهم سبيله إلى أن باعت امرأة رياح بعكاظ بعض ما حباه به الملك فعند ذلك تيقنوا أن رياح بن الأشل ثأرهم فما أدركوه منه فهو يوم منعج ويوم الردهة
ومقتل شأس جر مقتل أبيه زهير ومقتل زهير جر مقتل خالد بن جعفر ومقتل خالد جر يوم رحرحان ويوم جبلة
وقال الشماخ صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت إلى آل ليلى بطن غول فمنعج
منعم بضم أوله على لفظ مفعل من أنعم واد في ديار هوازن قال الجعدي تبصر خليلي هل ترى من ظعائن رحلن بنصف الليل من بطن منعم

(4/1271)


منعوق بفتح أوله على لفظ مفعول من نعقت به موضع قد تقدم ذكره في رسم أجياد
منفوحة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده فاء وواو وحاء مهملة موضع مذكور في رسم الوتر
المنقى بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد القاف موضع على سيف البحر مما يلي المدينة قال الجعدي جلبنا الخيل من تثليث حتى أتين على أوارة فالعدان وبتن على المنقى ممسكات خفاف الوطء من جدب الزمان ويروى ضعاف الطوف
المنقل بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده قاف مفتوحة موضع مذكور في رسم جبال الجوز وفي رسم حورة
منكث بفتح أوله وإسكان ثانيه وبالثاء المثلثة مدينة باليمن
المنكدر بضم أوله وإسكان ثانيه بعده كاف مفتوحة ودال وراء مهملتان موضع مذكور في رسم واسط وفي رسم كاظمة ورسم النقيع

(4/1272)


منكف بفتح أوله وضمه وإسكان ثانيه بعده كاف مكسورة ثم فاء واد تلقاء ذي كلاف المتقدم ذكره قال ابن مقبل عفا ذي كلاف من سليمى فمنكف مبادي الجميع القيظ فالمتصيف
المنهال بكسر أوله على لفظ اسم الرجل أرض قال الشاعر لقد غيب المنهال تحت ردائه فتى غير مبطان العشيات أروعا هكذا نقل أبو علي القالي
قال وقيل المنهال اسم رجل
منوب بفتح أوله وضم ثانيه وباء معجمة بواحدة بعد الواو قرية من قرى حضرموت قد تقدم ذكرها في رسم تفيش
منيحة بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء وحاء مهملة حرة لجسر مذكورة في رسم الستار
المنيفة مفعلة من أناف إذا أشرف أرض أراها ببلاد جرم قال مالك بن الريب بين المنيفة حيث استن مدفعها وبين فردة من شرقيها قبلا وفردة ماءة من مياه جرم وقال جرير حي المنازل بالأجزاع فالوادي وادي المنيفة إذ يبدو مع البادي وانظر المنيف بلا هاء في رسم عمق

(4/1273)


منيم بضم أوله على لفظ مفعل من أنام موضع مذكور في رسم واسط فانظره هناك
26 - الميم والهاء
مهايع على لفظ جمع الذي قبله قرية من قرى ساية مذكورة في رسم شراء
المهجم بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده جيم مفتوحة هو خزار الجبل المتقدم ذكره
قاله الهمداني
مهراس بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة وألف وسين مهملة وهو ماء بأحد يأتي ذكره في رسم الوتر
قال ابن الزبعرى في يوم أحد ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه بعد أيدان وهام كالحجل وقال شبل بن عبد الله مولى بن هاشم
وأذكروا مصرع الحسين وزيد وقتيلا بجانب المهراس

(4/1274)


يعني حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
وإنما نسب قتله إلى بني أمية لأن أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد
مهزور على لفظ الذي قبله وبنائه إلا أن الراء المهملة بدل من لام الأول واد من أودية المدينة
روى مالك عن عبد الله بن أبي بكر الحزمي أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال في سيل مهزور ومذينب يمسك الأعلى حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل
وقيل مهزور موضع سوق المدينة كان قد تصدق به رسول الله صلى الله عليه و سلم على المسلمين فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان وأقطع مروان فدك
مهزول بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده زاي معجمة وواو ولام واد مذكور في رسم ضرية
مهور بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده واو مفتوحة وراء مهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم المنحاة
مهيعة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده الياء أخت الواو مفتوحة والعين المهملة موضع قد تقدم ذكره في رسم الجحفة
27 - الميم والواو
الموازج بفتح أوله وضمه معا وكسر الزاي المعجمة بعدها جيم موضع

(4/1275)


مذكور في رسم الحضر ورسم البوازيج
درب موازر بضم أوله وبالزاي المعجمة بعدها راء مهملة درب من ثغور الشام معروف
مواسل بضم أوله وكسر السين المهملة جبل قد تقدم ذكره في رسم الريان قال زيد الخيل كأن شريحا خر من مشمخرة وجاري شريح من مواسل فالوعر وقال واقد بن الغطريف الطائي فصغره لئن لبن المعزى بماء مويسل بغاني داء إنني لسقيم هكذا قال
والصحيح أنهما موضعان مختلفان
المواشل بفتح أوله وبالشين معجمة على وزن مفاعل مواضع معروفة تقرب من اليمامة
موبولة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده ياء معجمة بواحدة مضمومة بعدها واو ولام موضع مذكور في رسم شطب
موثب بفتح أوله وإسكان ثانيه وكسر الثاء المثلثة وفتحها بعدها باء معجمة بواحدة موضع كثير النخل أحسبه باليمامة قال أبو دواد تبدو ويرفعها السراب كأنها من عم موثب أو ضناك خداد

(4/1276)


قال أبو الفتح موثب الفيوم بفتح الثاء المثلثة مكان فيه معلوم
وهو مما ورد على مفعل بفتح العين مما فاؤه واو
الموثج بضم أوله وفتح ثانيه بعده ثاء مثلثة مفتوحة مشددة وجيم مكان في ديار بني تغلب
وانظره في رسم سجا قال الشماخ وأهلي بأطراف اللوى فالموثج
الموذر بفتح أوله وبالذال المعجمة والراء المهملة قرية باليمن أو ماء قاله أبو عبيدة وأنشد لابن مقبل ظلت على الموذر العليا وأمكنها أطواء حمض من الإرواء والعطن وقال الأصمعي لا أدري ما هو الموذر أو الموذر أو الموذر أو الموذر
موزر بضم أوله وفتح ثانيه ثم زاي معجمة مفتوحة مشددة بعدها راء مهملة موضع قبل عرعر قال حكم الخضري أقفر من بعد سليمى عرعر فالمسحلان فعفا موزر

(4/1277)


والبردان فالبثاء الأعفر وهذه مواضع متدانية محددة في مواضعها
موزن بفتح أوله وإسكان ثانيه وكسر الزاي المعجمة موضع بالشام قد تقدم ذكره في رسم أجنادين
قال كثير ولوجهه عند المسائل إذا غدا وغدت فواضل سيبه ونوالها بالخير أبلج من سقاية راهب تجلى بموزن مشرقا تمثالها
موسوج بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده سين مهملة مضمومة وواو وجيم موضع مذكور في رسم قرقرى
الموصل بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده صاد مهملة مكسورة سميت بذلك لأنها وصلت بين الفرات ودجلة
وكانت الموصل ثماني عشرة كورة يجبى خراجها مع خراج المغرب فخزل منها المهدي كورة دراباذ وكورة الصامغان وخزل منها المعتصم كورة تكريت وكورة الطبرهان لاتصالها بسر من رأى
ومن كورها الحديشة ونينوى والمعلة والبرية وباجرمى وسيحان والمرج

(4/1278)


موضع بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده ضاد معجمة مفتوحة وعين مهملة موضع بعينه ذكره أبو الفتح فيما ورد على مفعل بفتح العين مما فاؤه واو نحو مورق وموحل
موضوع بفتح أوله وإسكان ثانيه وضم الضاد المعجمة بعدا واو وعين مهملة موضع بعينه مذكور في رسم جمدان محدد
موظب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده ظاء معجمة مفتوحة وباء معجمة بواحدة موضع
وهو مما جاء على مفعل وفاؤه واو قال خداش ابن زهير كذبت عليكم أوعدوني وعللوا بي الأرض والأقوام قردان موظبا
موقان بضم أوله وبالقاف من أذربيجان قال الطائي كانت حوادث في موقان ما تركت للخرمية لا رأسا ولا ثبجا أبلغ محمدا ألملقي بكلكله بأرض خش أمام الملك قد لبجا ما سر قومك أن تبقى لهم أبدا وأن غيرك كان استفتح الكذجا خش أرض هناك والكذج حصن بها
والخرمية أصحاب بابك
موقق بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده قاف مكسورة ثم قاف أخرى موضع قد تقدم ذكره في رسم كثلة

(4/1279)


الموقر بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد القاف وفتحها بعدها راء مهملة والقسطل موضعان متجاوران من عمل البلقاء بدمشق قال كثير جزى الله حيا بالموقر نضرة وجادت عليها الرائحات الهواتك وفي شعر الأحوص ما ينبئك أن الموقر من شق اليمن قال ألا طرقتنا بالموقر شعفر ومن دون مسراها قديد وعزور بواد يمان نازح جل نبته غضى وأراك ينضح الماء أخضر
موقوع بفتح أوله وإسكان ثانيه وضم القاف بعدها واو وعين مهملة موضع ذكره أبو بكر
موكل بفتح أوله وكسر الكاف حصن مذكور محدد في رسم الشحر
وذكر الخليل أنه اسم جبل وذكره أبو بكر بن دريد بضم أوله
وقال الهمداني بل هو اسم مصنعة فيها قصور ببلاد عنس من مذحج
ويكلى اسم الجبل
المويزج بضم أوله وفتح ثانيه على لفظ التصغير موضع قال حميد ابن ثور

(4/1280)


أم أستطالت بهم أرض لتقذفهم إلى المويزج أو يدعوهم البرك والبرك موضع
مويسل بضم أوله على لفظ تصغير الذي قبله
قال يعقوب هو مويه عذب لبني طريف بن مالك من طيىء قال مزرد تردد سلمى حول وادي مويسل تردد أم الطفل ضل وحيدها وتسكن من زهمان أرضا عذية إلى قرن ظبي حامدا مستزيدها وقرن ظبى أبرق ببلاد أبي بكر بن كلاب من أسافل وادي الشطون
والشطون من أذيال الحمى العليا وزهمان واد يدفع في الرمة لبني فزارة
قاله كله يعقوب
28 - الميم والياء
مياسر بفتح أوله وكسر السين المهملة بعدها راء مهملة كأنه جمع ميسر موضع بين رحبة والسقيا من بلاد عذرة قال كثير إلى ظعن بالنعف نعف مياسر حدتها تواليها ومارت صدورها
وادي المياه بكسر أوله جمع ماء مذكور محدد في رسم غيقة قال ابن الدمينة ألا لا أرى وادي المياه يثيب وما النفس عن وادي المياه تطيب

(4/1281)


ميثب بكسر أوله وبالثاء المثلثة مفتوحة بعدها باء معجمة بواحدة موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء
وهو موضع صدقات رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كثير نواعم عم على ميثب عظام الجذوع أحلت بعاثا كدهم الركاب بأثقالها غدت من سماهيج أو من جؤاثى سماهيج بالبحرين لعبد القيس
وكذلك جؤاثى
ويقال إن أول مسجد بني بعد مسجد المدينة بجؤاثى
وقال الأحوص فقالت تشكى غربة الدار بعدما أتى دونها من بطن عكوة ميثب وقد شاقها من نظرة طرحت بها ومن دونها برك الغماد فعليب ويروى أتى دونها بطن الشظاة فميثب
وأنشد ابن إسحاق فإنك عهدي هل أريت ظعائنا سلكن على ركن الشظاة فميثبا وانظر ميثبا في رسم الذهاب
ميذق بفتح أوله وبالذال المعجمة المفتوحة بعدها قاف موضع ذكره أبو بكر

(4/1282)


ميسان بفتح أوله وبالسين المهملة موضع من أرض البصرة استعمل عليها عمر بن الخطاب النعمان بن نضلة فقال أبياتا منها ألا هل أتى الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغت الأبيات عمر فقال نعم والله إن ذلك ليسوءني
فمن لقيه فليخبره أني قد عزلته
وقال عمر رضي الله عنه ما حابيت أحدا من أهلي إلا النعمان ابن عدي وقدامة بن مظعون فما بورك لي فيهما وكان ولى قدامة البحرين فأتاه الجارود العبدي فقال يا أمير المؤمنين استعملت علينا رجلا يشرب الخمر فقال تقول هذا في رجل من أهل بدر من يشهد معك قال أبو هريرة
قال لقد هممت أن أضرب أبا هريرة
فقال الجارود اللهم غفرا
يشرب ختنك وتضرب ختني وكان أبو هريرة ختن الجارود وقدامة خال عبد الله وحفصة ابني عمر وصمم الجارود وأصحابه في الشهادة فجلد عمر قدامة ثمانين بسوط تام
ونبط ميسان لهم أذناب طوال ولذلك قال مخلد الموصلي أذنابنا ترفع قمصاننا من خلفنا كالخشب الشائل

(4/1283)


ميسر بفتح أوله وفتح السين المهملة كأنه واحد الذي قبله موضع قد تقدم ذكره في رسم بربعيص فانظره هناك
ميسنان بزيادة نون أخرى بين السين والألف وهو موضع ينسب إليه ضرب من الثياب الجياد
وقال أبو دواد ويصن الوجوه في الميسناني كما صان قرن شمس غمام وقد نسب إليه سحيم العبد جيد الدمى فقال وما دمية من دمى ميسنا ن معجبة نظرا واتصافا
ميطان بكسر أوله وبالطاء موضع ببلاد مزينة من أرض الحجاز قال معن بن أوس كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا بميطان مصطاف لنا ومرابع وهو مذكور في رسم ورقان ورسم ظلم
قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ ويذكر أمر بني قينقاع وقد كان ببلدتهم ثقالا كما ثقلت بميطان الصخور
ميفعة بفتح أوله وبالفاء المفتوحة بعدها عين مهملة قرية من أرض البلقاء من الشام

(4/1284)


ولما بلغ زيد بن عمرو بن نفيل خبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل من الشام يريده فقتله أهل ميفعة
وميفعة أيضا في ديار همدان باليمن
ميمذ بفتح أوله وميم أخرى بعد ثانيه تكسر وتفتح بعدها ذال معجمة موضع في بلاد الروم قال الطائي قطعت بنان الكفر منهم بميمذ وأتبعتها بالروم كفا ومعصما
بئر ميمون بفتح أوله اسم رجل بئر بمكة بين البيت والحجون بأبطح مكة وهي منسوبة إلى ميمون بن الحضرمي أخي العلاء بن الحضرمي وهم حلفاء بني أمية كان ميمون حفرها في الجاهلية وعندها توفي أبو جعفر المنصور
وقال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني إنما احتفرها ميمون بن قحطان ابن ربيعة من الصدف رهط الحضرمي وهو عبد الله بن عماد بن سليمان ابن أكبر بن زيد بن ربيعة حفرها في الجاهلية قبل أن يقع عبد المطلب على زمزم بدهر طويل وفيها أنزل الله تعالى قوله لقريش قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ولم يكن لهم ماء للشفة سواه
وقال عمرو ابن ثعلبة الحضرمي وهم حفروا البئر التي طاب ماؤها بمكة والحجاج ثم شهود

(4/1285)


ميافارقين بتشديد الياء بعدها فاء وألف وراء مهملة وقاف مكسورة بعدها ياء ونون بلد معروف بديار بكر بينه وبين آمد ثلاثة برد أنشد ثعلب عن عمرو عن أبيه فإن يك في كيل اليمامة عسرة فما كيل ميافارقين بأعسرا قال والكيل هنا السعر يقال كيف الكيل عندكم أي كيف السعر والكيل المجازاة
كلت له أي جازيته

(4/1286)


25 - كتاب حرف النون
1 - النون والهمزة
النائعان بالعين المهملة جبيلان مذكوران في رسم ضرية محددان
فانظرهما هناك
النازية على لفظ فاعلة من نزا ينزو موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى
ناصحة بكسر الصاد بعدها حاء مهملة موضع تلقاء أورال المتقدم ذكره
الناصف بكسرالصاد بعدها فاء موضع في ديار بني سلامان من الأزد ومن أوديته أبيدة المتقدم ذكرها في حرف الهمزة
ناصفة بكسر ثانيه بعده فاء وهاء التأنيث دار بني عقيل بن كسب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بالحجاز قد تقدم ذكرها في رسم المضيح قال الأصمعي قيل لجرير أي الناس أشعر قال غلام بناصفة يأكل لحوم

(4/1287)


بقر الوحش يعني مزاحم بن الحارث العقيلي
والناصفة المسيل الضخم قدر نصف الوادي قال الأعشى كخذول ترعى النواصف من تث ليث قفرا خلالها الأسلاق وقال الأصمعي النواصف ما بين كل جبل وكل رمل وأنشد لطرفة بالنواصف من دد
وقال لبيد لتقيظت علك الحجاز مقيمة فجنوب ناصفة لقاح الحوءب العلك تمر له شوك
والحوءب اسم رجل
الناطلية بكسر الطاء كأنه منسوب إلى ناطل موضع تلقاء البقار في أداني بلاد طيىء قال الطرماح من وحش خبة أو دعته نية للناطلية من لوى البقار
ناظرة على وزن فاعلة من النظر ماء لبني عبس قال الحطيئة شاقتك أظعان للي لى يوم ناظرة بواكر

(4/1288)


وقال عمارة بن عقيل ناظرة جبل من أعلى الشقيق على مدرج شرج قال جرير فما وجد كوجدك يوم قلنا على ربع بناظرة السلام قال الأخطل لأسماء محتل بناظرة البشر قديم ولما يعفه سالف الدهر فأضافه إلى البشر كما ترى والبشر في ديار بني تغلب فهو موضع آخر لا محالة
وقال أبو عمرو الشيباني ناظرة لبني أسد وأنشد للمرار فما شهدت كوادس إذ رحلنا ولا عنت بأكبرة الوعول أتيح لها بناظرتين عوذ من الآرام منظرها جميل قال وأكبرة ببلاد بني أسد أيضا ويقال بكسر الهمزة إكبرة
والنواظر على جمع لفظ ناظرة موضع آخر يأتي ذكره في موضعه إن شاء الله
ناعب بكسر العين المهملة أيضا بعدها باء معجمة بواحدة موضع قد تقدم ذكره أيضا في رسم الثلماء وسيأتي في رسم واردات وقال ابن الخرع بجمران أو بقفا ناعبين أو المستوى إذ علون الستارا وقال أبو حية ونحن كفينا قومنا يوم ناعب وجمران جمعا بالقنابل بازيا أي غالبا

(4/1289)


ناعجة بكسر العين بعدها جيم موضع قد تقدم ذكره في رسم المعى
وباعجة بالياء موضع آخر قد تقدم ذكره في حرف الباء
ناعط بكسر العين بعدها طاء مهملة قال الخليل هو جبل باليمن وكذلك يقال لمدينته وأنشد هو المنزل الآلاف من جو ناعط بني أسد قفا من الحزن أوعرا وهو مذكور في رسم واردات
ناعق بكسر العين المهملة بعدها قاف موضع مذكور في رسم الثلماء على ما تقدم
ناعم بكسر العين أيضا موضع مذكور في رسم المروراة
ناعمتا دمخ تثنية ناعمة واديان لهذا الجبل دمخ مذكور في رسمه على ما تقدم
نافع بكسر الفاء بعدها عين مهملة اسم سجن بالكوفة كان علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بناه من قصب فنقبه اللصوص فبنى سجنا من مدر وحجر وسماه مخيسا وقد تقدم ذكره
وهكذا رواه قوم نافعا بالنون ورواه آخرون يافعا بالياء وكلاهما صحيح المعنى
وقال علي رضي الله عنه لما بنى مخيسا
ألا تراني كيسا مكيسا بنيت بعد نافع مخيسا

(4/1290)


النامية فاعلة من نمى ينمي ماء محدد مذكور في رسم ضرية فانظره هناك
2 - النون والباء
نبأة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده همزة وهاء التأنيث موضع مذكور في رسم عين
نباتى بفتح أوله وبالتاء المعجمة باثنتين من فوقها بعدها ياء على وزن فعالى موضع مذكور أيضا في رسم عين
النباج بكسر أوله وبالجيم في آخره قال أبو عبيدة النباج وثيتل موضعان متدانيان بينهما دوح ينزلهما اللهازم من بني بكر وهم بنو قيس وتيم الله ابني ثعلبة وعجل وعنزة وقد أغارت عليهم فيها بنو تميم فظفرت بهم قال ربيعة بن طريف يمدح قيس بن عاصم وأنت الذي خويت بكر بن وائل وقد عطلت منها النباج وثيتل وقال ابن مكعبر الضبي

(4/1291)


لقد كان في يوم النباج وثيتل وشطف وأيام تدا كأن مجزع والنباج نباجان نباج ثيتل ونباج ابن عامر بالبصرة
وقال الأصمعي النباج وثيتل ماءان لبني سعد بن زيد مناة مما يلي البحرين
وبيت ربيعة ابن طريف يرد قوله
وقال ابن مبل إذا أتين على وادي النباج بنا خوصا فليس على ما فات مرتجع
النباع بكسر أوله وبالعين المهملة في آخره موضع بنجد قال كثير أأطلال دار بالنباع فحمة سألت فلما استعجمت ثم صمت وقال العرجي خليلي عوجا نحيي نباعا وخيماته ونحيي الرباعا تبدلت الأدم من أهلها وعين المها ونعاما رتاعا وحمة التي ذكر كثير موضع هناك
ونباع على مثال لفظه إلا أنه مضموم الأول بلد باليمن سمي بنباع ابن السميدع بن الصوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث
النباك بضم أوله موضع بالبحرين مذكور في رسم أجأ قال البعيث ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما تروحن عصرا عن نباك وعن نقب ثجر ماء في ديار باهلة وهو بظهر تبالة على محجة اليمن من مكة إليها

(4/1292)


يقول رحنا بها من تبالة وكأنما رحنا بها من البحرين لسرعة السير
ونقب موضع بالبحرين أيضا
وثجر قد تقدم تحديده في رسمه
وقال العلاء ابن الحزن السعدي من العاقر الكبداء راحت فأصبحت ببطن نباك غدوة قد تدلت
النباوة بفتح أوله وبالواو على وزن فعالة موضع معروف بالطائف
وفي الحديث خطب النبي صلى الله عليه و سلم يوما بالنباوة من الطائف
نبايع بضم أوله وبالياء أخت الواو بعد الألف واد بين مكة والمدينة قال أبو ذؤيب وكأنها بالجزع جزع نبايع وألات ذي العرجاء نهب مجمع وقال أبو ربيعة المصطلقي أهاجك برق آخر الليل لامع حرى من سناه ذو الربا فنبايع يضيء عضاه الشل يحسب وسطها مصابيح أو فجر من الصبح ساطع ذو الربا هضوب في نبايع ما بين ركبة والشعيب من جاوزهما مصعدا فقد غار ومن جاوزهما مقبلا فقد أنجد
والشل موضع هناك
وقال البريق فجمع نبايع وما يليها سقى الرحمن حزم نبايعات من الجوزاء أنواء غزارا هكذا رواه الأثبات في جميع ما أنشدته نبايع كما ضبطناه
وقال الخليل هو ينابع بتقديم الياء أخت الواو
قال ويقال أيضا ينابعاء ويجمع على ينابعاوات
وقد روي في بيت أبي ذؤيب بالجزع جزع ينابع

(4/1293)


بتقديم الياء والصواب ما قدمناه
قال أبو الفتح نبايع غير مهموز كذا هو في الرواية
وزنه نفاعل كنضارب إلا أنه سمي به مجردا من ضميره فلذلك أعرب ولم يحك ولو كان فيه ضمير للزمت حكايته إذ كانت جملة كذرى حبا وتأبط شرا وكان ذلك يكسر وزن البيت لأن متفاعلن منه كان يصير متفاعل وهذا لا يجوز ولو كان نبايع مهموزا لكانت همزته ونونه أصليتين فيكون كعذافر وذلك أن النون وقعت موقعا يحكم عليه بالأصلية والهمزة أصل فوجب أيضا أن يكون أصلا
فإن قلت فلعلها كهمزة حطائط قيل ذلك شاذ فلا يحسن الحمل عليه
وصرف نبايع على ما فيه من التعريف والمثال ضرورة
نبتل بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة موضع بنجد سيأتي ذكره في رسم واسط قال الأخطل عفا واسط من آل رضوى فنبتل فمجتمع الحرين فالصبر أجمل فرابية السكران قفر فما بها لهم شبح إلا سلام وحرمل الحران واديان هناك
ورابية السكران بالجزيرة
وثيتل بالثاء المثلثة في ديار بكر باليمامة قد تقدم ذكره في حرف الثاء وسيأتي ذكره بعد هذا في رسم النباج
نبخاء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده خاء معجمة ممدود واد مذكور في رسم السفير

(4/1294)


نبط بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده طاء مهملة واد مذكور في رسم ضاح
ذو نبق بفتح أوله وكسر ثانيه موضع قال الراعي تبين خليلي هل ترى من ظعائن بذي نبق زالت بهن الأباعر
النبوك بضم أوله وضم ثانيه بعده واو وكاف موضع ذكره أبو بكر
النبيت بفتح أوله وكسر ثانيه بعده الياء أخت الواو ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها جبل بصدر قناة على بريد من المدينة قال عمر ابن أبي ربيعة
بفرع النبيت فالشرى خف أهله وبدل أرواحا جنوبا وأشملا وكان أبو سفيان لما انصرف من بدر نذر ألا يمس رأسه ماء حتى يغزو محمدا فخرج في مئتي راكب ليبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له النبيت فبعث رجالا إلى المدينة فأتوا ناحية يقال لها العريض فحرقوا في أصوار نخل بها وقتلوا رجلا من الأنصار وحليفا له في حرث لهما فنذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر وقد فاته أبو سفيان فهي غزوة السويق
وروى أبو داود عن محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن

(4/1295)


حنيف عن أبيه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه كان إذا إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة
قال فقلت له مالك إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة قال لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له نقيع الخضمات فقلت كم أنتم يومئذ قال أربعون
النبي بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء مشددة على وزن فعيل
وقد تقدم ذكره في رسم رمادان وفي رسم الكاثب وهو كثيب رمل مرتفع في ديار بني تغلب قال القطامي لما وردنا نبيا واستتب بنا مسحنفر كخطوط السيح منسحل وقال أيضا سار الظعائن من عتبان ضاحية إلى النبي وبطن الوعر إذ سجما عتبان والوعر موضعان
وقال عدي بن زيد ولا تحل نبي البشر قبته تسومه الروم أن يعطوه قنطارا فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من ديار بني تغلب
3 - النون والجيم
النجا بفتح أوله وثانيه مقصور موضع في بلاد بني جعدة قال الجعدي

(4/1296)


سنورثكم إن التراث إليكم حبيب قرارات النجا فالمغاليا وروى عبد الرحمن عن عمه قرارات الخجا بالخاء المعجمة والجيم
وماء من الأملاح مرا وغدة وذئبا إذا ما جنه الليل عاديا وأطواءنا من بطن أكمة إنكم جشمتم إلى أربابهن الدواهيا وروى عبد الرحمن أكمة بالضم
ذو نجب بفتح أوله وثانيه بعده باء معجمة بواحدة موضع كانت فيه وقعة لبني تميم على بني عامر وعلى عمرو وحسان ابني معاوية بن الجون الكندي
وكان بنو عامر قد استنجدوه فأنجدهم بأبنيه وجيشه وذلك بعد يوم جبلة بعام قال جرير لولا فوارس يربوع بذي نجب ضاق الطريق وعي الورد والصدر وكانت بنو يربوع مما يلي الملكين فقتل في ذلك اليوم عمرو بن معاوية الكندي وعمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهو رئيس بني عامر وأسر حسان بن معاوية وفر يومئذ عوف بن الأحوص عن أخيه وأسر يزيد ابن عمرو بن الصعق مأموما وقتل عامة الكنديين
ونخب بالخاء المعجمة موضع آخر يأتي ذكره بعد هذا

(4/1297)


النج بضم أوله وتشديد ثانيه موضع معروف
نجد بفتح أوله وإسكان ثانيه لا أعني نجدا الذي هو ضد تهامة الذي يقال فيه أنجد من رأى حضنا فذاك قد تقدم ذكره وتحديده في صدر هذا الكتاب
هذا نجد آخر موضع باليمن قد تقدم ذكره في رسم تعشار
والنجود المضافة إلى مواضعها أربعة نجد اليمن هذا ونجد كبكب ونجد مريع ونجد عفر
قال أبو ذؤيب لقد لاقى المطي بنجد عفر حديث لو عجبت له عجيب وقال ابن مقبل أم ما تذكر من أسماء سالكة نجدي مريع وقد شاب المقاديم ونجد مريع هذا باليمن أيضا ونجد كبكب محدد في رسمه المتقدم ذكره ونجد عفر محدد في رسم عفر على ما يأتي ذكره إن شاء الله وورد في شعر الشماخ نجدان تثنية نجد قال أقول وأهلي بالجناب وأهلها بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج
نجران بفتح أوله وإسكان ثانيه مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة سميت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب
وهو أول من نزلها
وأطيب

(4/1298)


البلاد نجران من الحجاز وصنعاء من اليمن ودمشق من الشام والري من خراسان
النجفة بفتح أوله وثانيه بعده فاء موضع بين البصرة والبحرين
ونجفة المروت موضع آخر مذكور في رسم فيد
والنجف بلا هاء موضع معروف بالكوفة
قال الكميت فيا ليت شعري هل أبصر ن بالنجف الدهر حضارها
نجلاء بفتح أوله وإسكان ثانيه ممدود على وزن فعلاء موضع مذكور محدد في رسم ضيبر فانظره هناك
النجير بضم أوله وفتح ثانيه بعده ياء وراء مهملة على لفظ التصغير موضع في ديار بني عبس قال أوس بن حجر تلقيتني يوم النجير بمنطق تروح أرطى سعد منه وضالها وقال أبو عبيدة النجير بحضرموت وأنشد للأعشى وأبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النجير فصرخدا قال وصرخد بالجزيرة
وقال غيره النجير حصن باليمن وأنشد للأعشى أيضا
يا حبذا وادي النجي ر وحبذا قيس الفعال

(4/1299)


وبالنجير هذا تحصن الأشعث بن قيس بن معدي كرب وأبضعة بن معدي كرب لما ارتدا من المهاجر بن أبي أمية
النجيرة بضم أوله مصغرة أيضا بزيادة هاء التأنيث أرض في ديار بني عيس أو ما يليها قال عنترة فلتعلمن إذا التقت فرساننا بلوى النجيرة أن ظنك أحمق
النجيل بضم أوله وفتح ثانيه على لفظ تصغير نجل موضع أسفل ينبع قال كثير جعلن أراخي النجيل مكانه إلى كل قر مستظل مقنع أراخيه بطون أوديته
وورد في شعر جميل هذا الموضع مكبرا نجل بفتح أوله وثانيه قال في مغضن ساقط الأرواق حي به أذناب دوم وميث المعز والنجل
4 - النون والحاء
النحائت بفتح أوله وكأنه جمع نحيتة وهي آبار في موضع معروف بديار غطفان قال زهير

(4/1300)


قفرا بمندفع النحائت من ضفوى ألات الضال والسدر وهذه المواضع كلها بديار غطفان
والنحيت على الإفراد موضع قد تقدم ذكره في رسم المسلهمة
النحام بكسر أوله موضع مذكور في رسم لفت
نحلة على لفظ الواحد من نحل العسل قرية بالشام معروفة من عمل حلب على مقربة من بعلبك وهي التي عنى أبو الطيب بقوله ما مقامي بأرض نحلة إلا كمقام المسيح بين اليهود وبهذا البيت سمي المتنبىء وقيل بل بقوله أنا في أمة تداركها الل ه غريبا كصالح في ثمود هكذا قرأته ونقلته من كتاب أبي الحسن الضبي الذي كتبه عن أبي الطيب وقرأه عليه بأرض نحلة
ومن قرأه بالخاء المعجمة فقد صحف لأن المتنبي لم يدخل الحجاز ولا له بها شعر يعرف
5 - النون والخاء
نخال بضم أوله موضع مذكور في رسم حرض
نخب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة واد من وراء الطائف
وروى أبو داود وقاسم بن ثابت من طريق عروة بن الزبير

(4/1301)


عن أبيه قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من لية فلما صرنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم في طرف عند القرن الأسود واستقبل نخبا ببصره ووقف حتى اتفق الناس كلهم وقال إن صيد وج وعضاهها حرم محرم لله
وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره ثقيفا
وورد في شعر أبي ذؤيب نخب بكسر الخاء على فعل قال لعمرك ما عيساء تنسأ شادنا يعن لها بالجزع من نخب نجل هكذا الرواية بلا اختلاف فيها
فإن كان أراد هذا الموضع الذي هو معرفة كيف وصفه بنكرة وقد رأيته مضبوطا من نخب النجل على الإضافة
ومن رواية ابن إسحاق أن الحرب لما لجت بين بني نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن وبين الأحلاف من ثقيف وهم ولد عوف بن قسي لان الأحلاف غلبوا بني نصر على جلذان فلما لجت الحرب بينهم اغتنمت ذلك إخوتهم بنو مالك بن ثقيف وهو بنو جشم بن قسي لضغائن كانت بينهم فصاروا مع بني نصر يدا واحدة
فأول قتال اقتتلوا فيه يوم الطائف فساقتهم الأحلاف حتى أخرجوهم منه إلى واد من وراء الطائف يقال له نخب وألجئوهم إلى جبل يقال له التوءم فقتلت بني مالك وحلفاءهم عنده مقتلة عظيمة

(4/1302)


نخشب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده شين معجمة مفتوحة وباء معجمة بواحدة قرية بالعراق منها أبو تراب النخشبي الزاهد
نخل على لفظ جمع نخلة لا يجرى قال يعقوب هي قرية بواد يقال له شدخ لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والأنصار
وقال ابن حبيب هي لبني فزارة بن عوف على ليلتين من المدينة
وقال السكوني هي ماء بين القصة والثاملية وبها ينزل المصدق الذي يصدق خضر محارب
وقال كثير وكيف ينال الحاجبية آلف بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا وقال الجعدي فجاء به على التصغير ويوم النخيل إذ أتينا نساءكم حواسر يركضن الجمال المذاكيا وبنخل ضل سنان بن أبي حارثة المري فلم يوجد بعدها قال شاعرهم إن الركاب لتبتغي ذامرة بجنوب نخل إذا الشهور أهلت
نخلان بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعلان موضع في شق اليمن مما يلي الحجاز قال أبو دهبل الجمحي إن تقد من منقلي نخلان مرتحلا يبن من اليمن المعروف والجود

(4/1303)


نخلة على لفظ واحدة النخل موضع على ليلة من مكة وهي التي ينسب إليها بطن نخلة وهي التي ورد فيها الحديث ليلة الجن
وقال ابن ولاد هما نخلة الشامية ونخلة اليمانية فالشامية واد ينصب من الغمير واليمانية واد ينصب من بطن قرن المنازل وهو طريق اليمن إلى مكة فإذا اجتمعا فكانا واديا واحدا فهو المسد ثم يضمها بطن مر
وقال المتلمس حنت إلى نخلة القصوى فقلت لها بسل عليك ألا تلك الدهاريس وأنشد الأصمعي عن أبي عمرو لصخر لو أن أصحابي ينزو معاويه أهل جنوب النخلة الشآميه ما تركوني للكلاب العاويه وقال المسيب بن علس فشد أمونا بأنساعها بنخلة إذا دونها كبكب يعني سامة بن لؤي وسيره إلى عمان
فكبكب بين نخلة وعمان على طريق مكة
وقال النابغة ليست من السود أعقابا إذا انصرفت ولا تبيع بأعلى نخلة البرما ويروى البرما بفتح الباء وهو ثمر الأراك
وقال ابن الأعرابي والأصمعي نخلة اليمانية هي بستان ابن عامر عند العامة
والصحيح أن نخلة اليمانية هي بستان عبيد الله بن معمر قال امرؤ القيس

(4/1304)


غداة غدوا فسالك بطن نخلة وآخر منهم جازع نجد كبكب وبنخلة قتل عامر بن الحضرمي ومن أجله كانت بدر
وأم عامر بنت عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي أروى بنت كريز بن ربيعة أمها أم حكيم بنت عبد المطلب
النخيلة بضم أوله تصغير نخلة بالكوفة وهي التي كان علي رضي الله عنه يخرج إليها إذا أراد أن يخطب الناس
وقال الخليل نخيلة موضع بالبادية
6 - النون والزاي
النازية على لفظ فاعلة من نزاينزو موضع قد تقدم ذكره في رسم أبلى
7 - النون والسين
نسا بفتح أوله مقصور من مدن خراسان معروفة
والصحيح في النسبة إليها نسوي
نساح بكسر أوله وبالحاء المهملة في آخره جبل في ديار بني قشير قد تقدم ذكره في رسم رهوة قال دريد فإنا بين غول أن تضلوا فحائل سوقتين إلى نساح

(4/1305)


وقال الجعدي وسيوفنا بنساح عندكم منها بلاء صادق العلم
النسار بكسر أوله على لفظ الجمع وهي أجبل صغار شبهت بأنسر واقعة ذكر ذلك أبو حاتم
وقال في موضع آخر هي ثلاث قارات سود تسمى الأنسر وهي محددة في رسم ضرية وهناك أوقعت طيىء وأسد وغطفان وهم حلفاء ببني عامر وبني تميم ففرت تميم وثبتت بنو عامر فقتلوهم قتلا شديدا فغضبت بنو تميم لبني عامر فتجمعوا ولقوهم يوم الجفار فلقيت أشد مما لقيت بنو عامر فقال بشر بن أبي خازم غضبت تميم أن نقتل عامرا يوم النسار فأعقبوا بالصيلم وقال عبيد بن الأبرص ولقد تطاول بالنسار لعامر يوم تشيب له الرؤوس عصبصب ولقد أتاني عن تميم أنهم ذئروا لقتلى عامر وتغضبوا فقال ضمرة بن ضمرة النهشلي الخمر علي حرام حتى يكون يوم يكافئه
فأغار عليهم يوم ذات الشقوق وهو بديار بني أسد فقاتلهم
وقال ضمرة في ذلك الآن ساغ لي الشراب ولم أكن آتي التجار ولا أشد تكلمي حتى صبحت على الشقوق بغارة كالنمر ينثر من جريم الجرم

(4/1306)


وقال العجاج فحي بعد القدم الديارا بحيث ناصى المظلم النسارا ناصاه أي واصله
والمظلم موضع يتصل بالنسار
وقال الأصمعي سألت أعرابيا من غني عن النسار فقال هما نساران أبرقان عن يمين الحمى وأنشد الحربي وإنك لو أبصرت مصرع خالد بجنب النسار بين أظلم فالحزم لأيقنت أن الناب ليست رذية ولا البكر لالتفت يداك على غنم فذكر هذا أظلم مكان مظلم في رجز العجاج
والصحيح أن مظلما تلقاء النسار وأظلم قبل الستار
والذي أنشده الحربي تصحيف إنما هو بجنب الستار بين أظلم فالحزم لا بجنب النسار وقال ابن مقبل تزود ريا أم سلم محلها فروع النسار فالبدي فثهمدا أي تزود هذا الرجل من اللهو والغزل
وأبدل فروع النسار وما بعده من محلها
وقال الأصمعي أغير على أهل النسار والأعوج موثق بثمامة فحال صاحبه في متنه ثم زجره فاقتلع الثمامة ومرت تحف كالخذروف وراءه فعدا بياض يومه وأمسى يتعشى من جميم قباء

(4/1307)


النسر بفتح أوله وإسكان ثانيه على لفظ اسم الطائر موضع بديار بني سليم وعنده لهم ماء يقال له الظبي قال مزرد وقال امرؤ فوه من الجوع عاصب ألم تسمعا نبحا برابية النسر وقال ثعلبة ابن أم حزنة فصغره أخي وأخيك ببطن النسي ر ليس به من معد عريب ويروى ببطن المسيب وهو واد هناك
8 - النون والشين
نشم بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعل موضع مذكور في رسم عاذ
نشوط بفتح أوله وضم ثانيه وواو وطاء مهملة موضع محدد مذكور في رسم النقيع
نشيل بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء على وزن فعيل موضع بالشام مذكور في رسم البضيع
9 - النون والصاد
النصاحات بكسر أوله وبالحاء المهملة أيضا كأنه جمع نصاحة جبال من السراة قال الأعشى

(4/1308)


فترى القوم نشاوى غردا مثل ما مدت نصاحات الربح الربح طائر يشبه الزاغ
يريد كما مد صدى هذه الجبال صوت هذا الطائر
النصال بكسر أوله على لفظ جمع نصل موضع قد تقدم ذكره في رسم دوة
ذات النصب بضم أوله وثانيه بعده باء معجمة بواحدة موضع كانت فيه أنصاب في الجاهلية بينه وبين المدينة أربعة برد
روى مالك من طريق سالم بن عبد الله أن أباه ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك
النصحاء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده حاء مهملة ممدود موضع
نصراباد بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة وألف وباء معجمة بواحدة وألف وذال معجمة قرية من قرى العراق إليها ينسب علي النصراباذي الفقيه
نصع بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده عين مهملة جبل أسود بين الصفراء وينبع قال كثير سلكت سبيل الرائحات عشية مخارم نصع أو سلكن سبيلي

(4/1309)


وقال يعقوب نصع جبل أحمر بأسفل الحجاز مطل على الغور عن يسار ينبع لجهينة قال مزرد أتاني وأهلي في جهينة دارهم بنصع فرضوى من وراء المرابد قال ورضوى جبل جهينة بين ينبع والحوراء والحوراء فرضة من فرض البحر ترفأ إليها السفن من مصر
وينبع وادي علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ورضوى قفاها حجاز وبطنها غور يضر به ساحل البحر
والمرابد عيون فيها نخل لقريش وبني ليث بأسفل جراجر وهو واد لجهينة
نقلت جمع ذلك من خط يعقوب
وقد قيل نصع بفتح النون قال نصيب
عفا واسط من أهله فالضوارب فمدفع رامات فنصع فغارب هكذا نقلته من كتاب النسب للأصبهاني نسخته التي بعث بها إلى الخليفة الحكم رحمه الله
نصورية بفتح أوله وضم ثانيه بعده واو مهملة مكسورة وياء مفتوحة مخففة بعد هاء التأنيث قرية بالشام إليها تنسب النصرانية
وقيل بل اسمها ناصرت بفتح الصاد وإسكان الراء بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها
وقيل ناصرة
نصيبين بفتح أوله وكسر ثانيه كورة من كور ديار ربيعة وهي كلها بين الحيرة والشام
10 - النون والضاد

(4/1310)


نضاد بفتح أوله وبالدال المهملة في آخره جبل يأتي ذكره وتحديده في رسم ضرية
وقال ابن حبيب ههو جبل بالعالية وأنشد كأني إذا أتيتهم لفرقي أتيتهم بأثقل من نضاد وقال كثير كأن المطايا تتقي من ربابه مناكب ركن من نضاد ململم تعالى وقد نكبن أعلام عابد بأركانها اليسرى هضاب المقطم عابد جبل دون مصر والمقطم معلوم جبل ضخم يدفنون فيه موتاهم وله خاصية في حفظ أجساد الموتى ليست لسواه
وقال الراجز نحن جلبنا الخيل من مرادها من جانب السقيا إلى نضادها فصبحت كلبا على أجدادها ومنهم من يكسر النون فيقول نضاد
النضيح بفتح أوله وكسر ثانيه أخت الواو والحاء المهملة ماء

(4/1311)


بذي المجاز قال حسان يحرض دوسا على الطلب بثأر أبي أزيهر الدوسي الذي قتله بنو الوليد بن المغيرة في جوار أبي سفيان بذي المجاز يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت أصداؤه رهن النضيع فأقدح حربا يشيب لها الوليد وإنما يأتي الدنية كل عبد أروح
نضيض بضم أوله وفتح ثانيه بعده الياء أخت الواو وضاد أخرى معجمة على لفظ التصغير موضع مذكور في رسم أبضة
11 - النون والطاء
نطاة بفتح أوله وبهاء التأنيث في آخره واد بخيبر مذكور في رسمها قال الشماخ ألا تلك ابنة البكري قالت أراك اليوم جسمك كالرجيع كأن نطاة خيبر زودته بكور الورد ريثة القلوع قال أبو عبيد نا يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد أن بشير بن يسار أخبره قال لما أفاء الله خيبر قسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم على ستة وثلاثين منهما عزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم النصف الباقي بين

(4/1312)


المسلمين وسنهم النبي فيها قسم النطاة والشق وما حيز معهما وكان فيما وقف الكتيبة والوطيح وسلالم
نطاع بكسر أوله وبالعين المهملة في آخره أرض قريبة من البحرين منازل لبني رزاح من بني تغلب مذكورة في رسم القاعة
وفيها أغارت بنو تميم عليهم فقتلت بني رزاح وغنمت أموالهم قال الحارث بن حلزة ينعى ذلك على بني تغلب لم يخلوا بني رزاح ببرقا ء نطاع لهم عليها رغاء يقول لم يدعوا لهم راغية
وادعى الفرزدق أن صعصعة بن ناجية كان رئيس الناس فيها قال ورئيس يوم نطاع صعصعة الذي حينا يضر وكان حينا ينفع ورأيته في كتاب قرىء على أبي بكر بن دريد نطاع بفتح أوله وكذلك روى الأخفش بيت ربيعة بن مقروم

(4/1313)


وأقرب مورد من حيث راحا أثال أو غمازة أو نطاع
النطوف بفتح أوله وضم ثانيه وبعده واو وفاء اسم مذكورة في رسم الأخراص
والنويطف ماء آخر يأتي ذكره في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله
12 - النون والظاء
النظم بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعل موضع قبل ضارج وقد تقدم ذكره في رسم جابة
النظيم بفتح أوله وكسر ثانيه بعده الياء أخت الواو على وزن فعيل ماء بنجد لبني عامر قال جرير وقفت على الديار وما ذكرنا كدار بني تلعة والنظيم وقال رؤبة من منزلات أصبحت رميما بحيث ناصى المدفع النظيما وورد في شعر عدي بن زيد النظيمة بالهاء قال وعون يباكرن النظيمة مربعا جزأن فلا يشربن إلا النقائعا تضيفنه حتى جهدن يبيسه وآض الفرات قائظا ليس جامعا

(4/1314)


الجامع الكثير
وذكره الفرات مع النظيمة دليل أنها غير النظيم بلا هاء
هكذا ثبتت الروايات فيه والنقل له في شعر عدي بن زيد
وكذلك روي في إصلاح المنطق عن يعقوب إلا أبا علي فإنه رواه وعون يباكرن البطيمة موبقا أي موعدا
البطيمة بالباء والطاء المهملة صحيح من كتابه
وبالنظيم تواعدت بنو عامر فاجتمعت هناك وأصلح بين قبائلها العامران عامر بن مالك وعامر بن الطفيل وتحملوا في أموالهما كل حق وأرش وخدش بين أحيائهما
13 - النون والعين
نعالة بضم أوله موضع قد تقدم ذكره في رسم أخرب
نعام بفتح أوله قال ابن الأنباري نعام وبرك موضعان من أطراف اليمن
وانظره في رسم برك
نعف اللوى بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده فاء موضع مذكور في

(4/1315)


رسم السلسلين
والنعف ما انحدر عن السفح وغلظ وكان فيه صعود وهبوط
نعمان بفتح أوله وإسكان ثانيه وادي عرفة دونها إلى منى وهو كثير الأراك وقد تقدم ذكره في رسم بيسان قال ابن مقبل وجيدا كجيد الآدم الفرد راعه بنعمان جرس من أنيس فأتلعا وقال الفرزدق دعون بقضبان الأراك التي جنى لها الركب من نعمان أيام عرفوا أي أتوا عرفات وقال ابن أبي ربيعة تخيرت من نعمان عود أراكة لهند ولكن من يبلغه هندا وقال النميري تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة خفرات وقال جرير لنا فارطا حوض الرسول وحوضنا بنعمان والأشهاد ليسوا بغيب أراد حياض عبد الله بن عامر بن كريز بعرفات وهو أول من بنى بها حياضا وسقى الناس وكانوا قبل ذلك يحملون الماء من منى يتروونه إلى عرفات وبذلك سموه يوم التروية
ونعمان على مثل لفظه موضع بالشام أيضا وإياه أراد الأخطل بقوله ورمت الريح بالبهمى جحافله واجتمع الفيض من نعمان والحضر

(4/1316)


وقال الخليل نعمان موضع بالحجاز وبالعراق أيضا
نعوان بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعلان موضع في ديار غطفان قال ابن مقبل شطت نوى من يحل السهل فالشرفا ممن يقيل على نعوان أو عطفا
النعوة بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده واو موضع ذكره أبو بكر
نعيج بضم أوله وبالجيم في آخره على لفظ التصغير موضع بين ديار عبس وديار بني عامر قال عنترة عرضت لعامر بلوى نعيج مصادمة فخام عن الصدام
14 - النون والفاء
نفء بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده همزة على وزن فعل موضع قد تقدم ذكره في رسم البكرات وسيأتي في رسم ضرية قال طفيل تواعدنا أضاخهم ونفئا ومنعجهم بأحياء غضاب
نفرى بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة مقصور على وزن فعلى موضع في بلاد غطفان قال السكوني هي حرة قال مالك بن خالد الخناعي

(4/1317)


ولما رأوا نفرى تسيل إكامها بأرعن جرار وحامية غلب ورواه السكري نقرى بالقاف قال أبو الفتح أراد نقرى فخفف ضرورة قال وهذا أخف من قوله وما كل مغبون وإن سلف صفقه من وجهين أحدهما أن نقرى ذات زيادة فالإسكان فيها أمثل
والثاني أن نقرى تتوالى فيها ثلاث حركات في الوصل والوقف وفعل إنما تتوالى حركاته في الوصل خاصة
قال أبو صخر فجمعها على نقريات فلما تغشى نقريات سحيله ودافعه من شامة بالرواجب يريد بالأصابع يصف سحابا
والنفروات بالفاء قد تقدم ذكرها في رسم ركبة والشاهد عليها من شعر أبي حية
وكذلك ذكرها أبو عبيدة فدل ذلك أنه يجوز مد نفرى فيقال نفراء وأنهما لغتان فيهما المد والقصر
نفر بكسر أوله وتشديد ثانيه بعده راء مهملة قرية من سواد الكوفة وهي ما بين الموصل والأبلة
النفيانة بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده الياء أخت الواو ثم الألف والنون موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء
نفيع بضم أوله على لفظ التصغير كأنه تصغير نفع بئر مذكورة في رسم الجريب

(4/1318)


النفيق بضم أوله وفتح ثانيه على لفظ التصغير موضع ذكره أبو بكر
15 - النون والقاف
نقا الحسن قد تقدم ذكره في حرف التاء في رسم تعشار وفي حرف الحاء وفيه قتل بسطام بن قيس قتله عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح الضبي قال الفرزدق يفخر على جرير بخئولته بني ضبة وخالي بالنقا قتل ابن ليلى وأجزره الثعالب والذئابا وقال ابن عنمة الضبي يرثي بسطاما وكان مجاورا في بني بكر فأراد أن يتخلص منهم بتأبين بسطام لام الأرض ويل ما ألمت بحيث أضر بالحسن السبيل وهي أبيات
النقائر بفتح أوله على لفظ الجمع ورد في شعر جبهاء الأشجعي فلا أعلم هل أراد هذه المواضع فجمعه وما حوله أم غيرها قال فسلم حتى أسمع الحي صوته بصوت رفيع وهو دون النقائر
النقاب بكسر أوله على لفظ جمع نقب موضع بين المدينة ووادي القرى
وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله وأمست تخيرنا بالنقا ب وادي المياه ووادي القرى

(4/1319)


وقلنا لها أين أرض العراق فقالت ونحن بتربان ها وهبت بحسمى هبوب الدبو ر مستقبلات مهب الصبا روامي الكفاف وكبد الوهاد وجار البويرة وادي الغضى وجابت بسيطة جوب الردا ء بين النعام وبين المها إلى عقدة الجوف حتى شفت بماء الجراوي بعض الصدا ولاح لها صور والصباح ولاح الشغور لها والضحا ومسى الجميعي دئداؤها وغادى الأضارع ثم الدنا فيا لك ليلا على أعكش أحم البلاد خفي الصوى وردنا الرهيمة في جوزه وباقيه أكثر مما مضى فنسق أبو الطيب في هذه الأبيات المحال والمياه من وادي القرى إلى الكوفة مستقبلا مهب الصبا كما قال وهي كلها محددة في رسومها
وقوله ولاح لها صور قال أبو الفتح قلت له إن ناسا زعموا أنه صورى على وزن فعلى اسم ماء فرأيته قد تشكك
نقب بفتح أوله وإسكان ثانيه بعد باء معجمة بواحدة موضع بالبحرين قد تقدم ذكره في رسم النباك قال البعيث أمق رقيق الإسكتين كأنه وجار ضباع بين سوقة والنقب سوقة موضع هناك
وأراه أراد سويقة وهو موضع باليمامة مذكور في رسمه واليمامة قريب من البحرين
وقال الراعي يسومها ترعية ذو عباءة لما بين نقب والحبيس وأقرعا

(4/1320)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية