صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : معجم الفروق اللغوية للعسكري

786 الفرق بين الحلم والامهال: أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لان الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الامهال حلما لان الحلم صفة مدح والامهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الاخذ والامهال سواء في الاستصلاح فالامهال تفضل والانتقام عدل وعلى هذا يجب أن يكون ضد الحلم السفه إذا كان الحلم واجبا لان ضده استفساد فلو فعله لم يكن ظلما إلا أنه لم يكن حكمة ألا ترى أنه قد يكون الشئ سفها وإن لم يكن ضده حلما وهذا نحو صرف الثواب عن المستحق إلى غيره لان ذلك يكون ظلما من حيث حرمة من استحقه ويكون سفها من حيث وضع في غير موضعه ولو أعطي مثل ثواب المطيعين من لم يطع لم يكن ذلك ظلما لاحد ولكن كان سفها لانه وضع الشئ في غير موضعه، وليس يجب أن تكون إثابة المستحقين حلما وإن كان خلاف ذلك سفها فثبت بذلك أن الحلم يقتضي بعض الحكمة وأن السفه يضاد ما كان من الحلم واجبا لا ما كان منه تفضلا وأن السفه نقيض الحكمة في كل وجه، وقولنا الله حليم من صفات الفعل، ويكون من صفات الذات بمعنى أهل لان يحلم إذا عصي، ويفرق بين الحلم والامهال من وجه آخر وهو أن الحلم لا يكون إلا عن المستحق للانتقام وليس كذلك الامهال ألا ترى أنك تمهل غريمك إلى مدة ولا يكون ذلك منك حلما، وقال بعضهم لا يجوز أن يمهل أحد غيره في وقت إلا ليأخذه في وقت آخر.

787 الفرق بين الحلم والاناة:(298).

788 الفرق بين الحلم والرؤيا(1): كلاهما ما يراه الانسان في المنام، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشئ الحسن، والحلم: ما يراه من الشر والشئ القبيح، ويؤيده الحديث: " الرؤيا من الله والحلم من الشيطان "(1) (اللغات).

(1/137)


789 الفرق بين الحلم والصبر: أن الحلم هو الامهال بتأخير العقاب المستحق، والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين وليس هو الترك لتعجيل العقاب لان الترك لا يجوز على الله تعالى لانه فعل يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر على العقوبة وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال الشاعر: * لا صفح ذل ولكن(2) * صفح أحلام * ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا، وقال بعضهم ضد الحلم السفه، وهو جيد لان السفه خفة وعجلة وفي الحلم أناة وإمهال، وقال المفضل السفه في الاصل قلة المعرفة بوضع الامور مواضعها وهو ضعف الرأي، قال أبوهلال: وهذا يوجب أنه ضد الحلم لان الحلم من الحكمة والحكمة وجود الفعل على جهة الصواب، قال المفضل: ثم أجري السفه على كل جهل وخفة يقال سفه رأيه سفها، وقال الفراء: سفه غير متعد وإنما ينصب رأيه على التفسير، وفيه لغة أخرى سفه يسفه سفاهة، وقيل السفيه في قوله تعالى " فإن كان الذي عليه الحق سفيها "(3) هو الصغير وهذا يرجع إلى أنه القليل المعرفة، والدليل على أن الحلم أجري مجرى الحكمة نقيضا للسفه قول المتلمس:
وما علم الانسان إلا ليعلما
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا

(1/138)


أي لذي المعرفة والتمييز، وأصل السفه الخفة ثوب سفيه أي خفيف، وأصل الحلم في العربية اللين ورجل حليم أي لين في معاملته في الجزاء على السيئة بالاناة، وحلم في النوم لان حال النوم حال سكون وهدوء واحتلم الغلام وهو محتلم وحالم يرجع إلى قولهم حلم في النوم، وحلمة الثدي الناتئ في طرفه لما يخرج منها من اللبن الذي يحلم الصبي وحلم الاديم ثقل بالحلم وهو قردان عظيمة لينة الملمس وتحلم الرجل تكلف الحلم.والصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس نفسه عن إظهار الجزع والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض(1) والغم وفي الحديث " يصبر الصابر يقتل القاتل "(2) والصابر هاهنا هو الذي يصبر النفس عن القتل، ولا تجوز الصفة على الله تعالى بالصبر لان المضار لا تلحقه وتجوز الصفة عليه بالحلم لانه صفة مدح وتعظيم وإذا قال قائل اللهم حلمك عن العصاة أي إمهالك فذلك جائز على شرائط الحكمة من غير أن يكون فيه مفسدة وإمهال الله تعالى إياهم مظاهرة عليهم.

790 الفرق بين الحلم والوقار:(2325).

791 الفرق بين الحلوان والبسلة والرشوة:(395).

792 الفرق بين الحلية والهيئة: أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي لا بد منها كحلية السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين والسيف وتقول حليته إذا هيأته هيئة لم تشمله بل تكون كالعلامة فيه ومن ثم

سمي الحلي الملبوس حليا.

793 الفرق بين الحماقة والرقاعة:(1021).

794 الفرق بين الحماية والحفظ: أن الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره مثل الارض والبلد تقول هو يحمي البلد والارض وإليه حماية البلد، والحفظ يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ولا تقول يحمي دراهمه ومتاعه ولا يحفظ الارض والبلد إلا أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام.

(1/139)


795 الفرق بين الحمد والاحماد: أن الحمد من قبيل الكلام على ما ذكرناه، والاحماد معرفة تضمرها ولذلك دخلته الالف فقلت أحمدته لانه بمعنى أصبته ووجدته فليس هو من الحمد في شئ.

796 الفرق بين الحمد والشكر:(1211).

797 الفرق بين الحمد والشكر والمدح(1): الحمد: هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أم(2) بالفواضل كالبر.والشكر: فعل ينبى عن تعظيم المنعم لاجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالاركان.وقد جمعها الشاعر في قوله(3):
يدي ولساني والضمير المحجب
أفادتكم النعماء مني ثلاثة
فالحمد أعم مطلقا، لانه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره.

فبينهما عموم وخصوص من وجه، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الاحسان، ويتفارقان في صدق(1) الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان، لاجل الاحسان.وأما الفرق بين الحمد والمدح فمن وجوه: منها: أن المدح للحي ولغير الحي كاللؤلؤ واليواقيت الثمينة.والحمد للحي فقط.ومنها: أن المدح قد يكون قبل الاحسان وقد يكون بعده، والحمد إنما يكون بعد الاحسان.ومنها: أن المدح قد يكون منهيا عنه.

قال صلى الله عليه وآله " احثوا التراب على وجوه المداحين "(2).والحمد مأمور به مطلقا.

قال صلى الله عليه وآله: " من لم يحمد الناس لم يحمد الله "؟ ومنها أن المدح عبارة عن القول الدال على أنه مختص بنوع من أنواع الفضائل باختياره، وبغير اختياره(3).والحمد قول دال على أنه مختص بفضيلة من الفضائل معينة وهي فضيلة الانعام إليك، وإلى غيرك، ولابد أن يكون على جهة التفضيل لا على التهكم والاستهزاء
ومنها أن الحمد نقيضه الذم، ولهذا قيل:(1) " الشعير يؤكل ويذم ".والمدح نقيضه الهجاء.

هذا والزمخشري لم يفرق بينهما.

(1/140)


قال في الكشاف(2): " الحمد والمدح أخوان ".بمعنى واحد.(اللغات).

798 الفرق بين الحمد والمدح: أن الحمد لا يكون إلا على إحسان والله حامد لنفسه على إحسانه إلى خلقه فالحمد مضمن بالفعل، والمدح يكون بالفعل والصفة وذلك مثل أن يمدح الرجل باحسانه إلى نفسه وإلى غيره وان يمدحه بحسن وجهه وطول قامته ويمدحه بصفات التعظيم من نحو قادر وعالم وحكيم ولا يجوز أن يحمده على ذلك وإنما يحمده على إحسان يقع منه فقط.

799 الفرق بين الحمق والجهل: أن الحمق هو الجهل بالامور الجارية في العادة، ولهذا قالت العرب: أحمق من دغة، وهي إمرأة ولدت فظنت أنها أحدثت فحمقتها العرب بجهلها بما جرت به العادة من الولادة، وكذلك قولهم أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها وهي إمرأة راودها رجل عن نفسها فقالت لا تنكحني بغير مهر فقال لها مهرتك إحدى خدمتيك أي خلخاليك فرضيت فحمقها العرب بجهلها بما جرت به العادة في المهور، والجهل يكون بذلك وبغيره ولا يسمى الحهل بالله حمقا، وأصل الحمق الضعف ومن ثم قيل البقلة الحمقاء لضعفها، وأحمق الرجل إذا ضعف فقيل للاحمق أحمق لضعف عقله.
800 الفرق بين الحميل والضمين: أن الحمالة ضمان الدية خاصة تقول حملت حمالة وأنا حميل وقال بعض العرب: حملت دماء عولت فيها على مالي وآمالي فقدمت مالي وكنت من أكبر آمالي فإن حملتها فكم من غم شفيت وهم كفيت وان حال دون ذلك حائل لم أذم يومك ولم أيأس من غدك.والضمان يكون في ذلك وفي غيره.

801 الفرق بين الحنان والمنان(1): الحنان: الذي يقبل على من أعرض عنه.والمنان: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.

روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام (اللغات).

802 الفرق بين الحنف والحيف: أن الحنف هو العدول عن الحق والحيف الحمل على الشئ حتى ينقصه، وأصله من قولك تحيفت الشئ إذا تنقصته من حافاته.

(1/141)


803 الفرق بين الحوب والذنب: أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن أصله في العربية الزجر ومنه يقال في زجر الابل حوب حوب وقد سمي الجمل به لانه يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لانها تزجر وتدعي.

804 الفرق بين الحول والقوة(2): قيل: الحول: القدرة على التصرف والقوة: مبدأ الافعال الشاقة، وروي عن مولانا أمير المؤمنين في تفسير.

لا حول ولا قوة إلا بالله، أن المعنى لا حائل عن المعاصي، ولا قوة على الطاعات إلا بالله، أي باستعانته وتوفيقه (اللغات).

805 الفرق بين الحياء والخجل:(834).

806 الفرق بين الحياة والروح:(1030).

807 الفرق بين الحياة والقدرة:(1692).

808 الفرق بين الحياة والنماء: أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشئ الواحد في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى " فأحيينا به الارض بعد موتها "(1) فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في الانتفاع بها، والصفة لله بأنه حي مأخوذة من الحياة على التقدير لا على الحقيقة كما أن صفته بأنه موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وقد دل الدليل على أن الحي بعد أن لم يكن حيا حي من أجل الحياة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا لنفسه، والنماء يزيد الشئ حالا بعد حال من نفسه لا بإضافة إليه فالنبات ينمي ويزيد وليس بحي والله تعالى حي ولا ينام، ولا يقال لمن أصاب ميراثا أو أعطي عطية أنه قد نما ماله وإنما يقال نما ماله إذا زاد في نفسه، والنماء في الماشية حقيقة لانها تزيد بتوالدها قليلا قليلا، وفي الورق والذهب مجاز فهذا هو الفرق بين الزيادة والنماء، ويقال للاشجار والنبات نوام لانها تزيد في كل يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام.

809 الفرق بين الحياة والعيش:(1532).
0 الفرق بين الحياكة والنساجة:(2164).

811 الفرق بين الحيرة والدهش:(928).

812 الفرق بين الحيف والحنف:(802).

(1/142)


813 الفرق بين الحيلة والتدبير: أن الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به نفع أو يدفع به ضر، فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول الفقهاء: على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على وطئ جاريته في حال شرائه لها قبل أن يستبرئها أعتقها وتزوجها ثم وطأها وأن تقول لمن يحلف على وطئ امرأته في شهر رمضان أخرج في سفر وطأها.والمحظور أن تقول لمن ترك صلاته ارتد ثم أسلم يسقط عنك قضاؤها، وإنما سمي ذلك حيلة لانه شئ أحيل من جهة إلى جهة أخرى ويسمى تدبيرا أيضا.ومن التدبير ما لا يكون حيلة وهو تدبير الرجل لاصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه، وقد ذكرنا(1) إشتقاق التدبير قبل.

814 الفرق بين الحيلة والمكر: أن من الحيلة ما ليس بمكر وهو أن يقدر نفع الغير لا من وجهه فيمسى ذلك حيلة مع كونه نفعا، والمكر لا يكون نفعا.وفرق آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو لا، والحيلة لا تكون إلا من غير وجهه، وسمى الله تعالى ما توعد به الكفار مكرا في قوله تعالى " فلا يأمن مكر الله إلا القومالخاسرون "(1) وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به من حيث لا يعلم فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا، ويجوز أن يقال سماه مكرا لانه دبره وأرسله في وقته، والمكر في اللغة التدبير على العدو فلما كان أصلهما واحدا قام أحدهما مقام الآخر، وأصل المكر في اللغة الفتل ومنه قيل جارية ممكورة أي ملتفة البدن وإنما سميت الحيلة مكرا لانها قيلت على خلاف الرشد.

(1/143)


815 الفرق بين الحيلة والمكر(2): قال الطبرسي رضي الله عنه: الحيلة قد تكون لاظهار ما يعسر من الفعل من غير قصد إلى الاضرار بالعبد(3).والمكر: حيلة على العبد توقعه في مثل الوهق(4).انتهى.ولا يخفى أن مكر الله عباده كما قال تعالى: " ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين "(5) عبارة عن إيصال الجزاء إلى الماكر، واستدراجه العبد من حيث لا يعلم، ومعاملته معاملة الماكر للممكور(6).

816 الفرق بين الحين والسنة: أن قولنا حين إسم جمع أوقاتا متناهية سواء كان سنة أو شهورا أو أياما أو ساعات ولهذا جاء في القرآن لمعان مختلفة، وبينه وبين الدهر فرق وهو أن الدهر يقتضي أنه أوقات متوالية مختلفة على ما ذكرنا(1) ولهذا قال الله عزوجل حاكيا عن الدهريين " وما يهلكنا إلا الدهر "(2) أي يهلكنا الدهر بإختلاف أحواله، والدهر أيضا لا يكون إلا ساعات قليلة ويكون الحين كذلك.

817 الفرق بين الحيوان والحي: أن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على الواحد والجمع، وأما قوله تعالى " وان الدار الآخرة لهي الحيوان "(3) فقد قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية، ولا يوصف الله تعالى بأنه حيوان لانه ليس بذي جنس.

818 الفرق بين الحي والحيوان:(817).
*1* حرف الخاء
819 الفرق بين الخاص والخصوص:(851).

820 الفرق بين الخاطر والذكر: أن الخاطر يكون ابتداء ويكون عن عزوب، والذكر لا يكون إلا عن عزوب لانه إنما يذكر ما عزب(1) عنه وهو عرض ينافي النسيان.

821 وأما الفرق بين الخاطر والذكر: فإن الخاطر مرور المعنى على القلب، والذكر حضور المعنى في النفس.

(1/144)


822 الفرق بين الخاطر والنظر: أن الخاطر مرور معنى بالقلب بمنزلة خطاب مخاطب يحدث بضروب الاحاديث، والخواطر تنقسم بحب المعاني إذ كل معنى فله خاطر يختصه يخالف جنس ما يختص غيره ومن كمال العقل تصرف القلب بالخواطر ولا يصح التكليف إلا مع ذلك، وعند أبي علي: أن الخاطر جنس من الاعراض لا يوجد إلا في قلب حيوان وأنه شئ بين الفكر والذكر لان الذكر علم والفكر جنس من النظر الذي هو سبب العلم، والخواطر تنبه على الاشياء وتكون ابتداء ولا تولد علما، ومنزلة الخاطر في ذلك منزلة التخيل في أنه بين العلم والطن لانه تمثل شئ من غير حقيقة، وعند البلخي رحمه الله أنه كلام يحدثه الله تعالى في سمع الانسان أو يحدثه الملك أو الشيطان فإذا كان من الشيطان سمي وسواسا، وإلى هذا ذهب أبوهاشم رحمه الله، والذي يدل على أن الخاطر ليس بكلام ما يدل من أفعال الاخرس خطور الخواطر بقلبه وهو لا يعرف الكلام أصلا ولا يعرف معانيه، عن إبراهيم: أنه لابد من خاطرين أحدهما يأمر بالاقدام والآخر بالكف ليصح الاختيار، وعن إبن الراوندي: أن خاطر المعصية من الله تعالى وأن ذلك كالعقل والشهوة لان الشهوة ميل الطبع المشتهي، والعقل التمييز بين الحسن والقبيح.

823 الفرق بين الخالص والمحض:(1961).

824 الفرق بين الخالي والماضي: أن الخالي يقتضي خلو المكان منه وسواء خلا منه بالغيبة أو بالعدم ومنه.

يخلو الجسم من حركة أو سكون لامتناع خلو المكان منهما وأما لا يخلو الشئ من أن يكون موجودا أو معدوما فمعناه أنه لا يخلو من أن يصح له معنى إحدى الصفتين.

825 الفرق بين الخبث والحدث:(698).

826 الفرق بين الخبر والامر:(287).

827 الفرق بين الخبر والبشارة:(396).

(1/145)


828 الفرق بين الخبر وبن الحديث: أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه بالصدق والكذب ويكون الاخبار به عن نفسك وعن غيرك واصله ان يكون الاخبار به عن غيرك وما به(1) صار الخبر خبرا هو معنى غير صيغته لانه يكون على صيغة ما ليس بخبر كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم إرحم زيدا.والحديث في الاصل هو ما تخبر به عن نفسك من غير أن تسنده إلى غيرك وسمي حديثا لانه لا تقدم له وإنما هو شئ حدث لك فحدثت به ثم كثر إستعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما بإسم الآخر فقيل للحديث خبر وللخبر حديث، ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلان يحدث عن نفسه بكذا وهو حديث النفس ولا يقال يخبر عن نفسه ولا هو خبر النفس، وإختار مشايخنا قولهم إن سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا حدثوني لان السؤال إستخبار والمجيب مخبر، ويجوز أن يقال إن الحديث ما كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما متعلقا بالآخر فقولنا رأيت زيدا خبر، ورأيت زيدا منطلقا حديث، وكذلك قولك رأيت زيدا وعمرا حديث مع كونه خبرا.

829 الفرق بين الخبر والشهادة:(1222).

830 الفرق بين الخبر والعلم: أن الخبر هو العلم بكنه المعلومات على حقائقها ففيه معنى زائد على العلم، قال أبوأحمد بن أبي سلمة رحمه الله: لا يقال منه خابر لانه من باب فعلت مثل طرقت وكرمت وهذا غلط لان فعلت لا يتعدى وهذه الكلمة تتعدى به وإنما هو من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفته مبالغة مثل عليم وقدير ثم كثر حتى أستعمل في معرفة كنهه وحقيقته قال كعب الاشقري(1):

ولا جاهل إلا يذمك يا عمرو
وما جاء نا من نحو أرضك خابر
831 الفرق بين الخبر والنبأ(2133).

(1/146)


832 الفرق بين الختم والرسم: أن الختم ينبئ عن إتمام الشئ وقطع فعله وعمله تقول ختمت القرآن أي أتممت حفظه وقرأته وقطعت قراء ته وختمت الكبر لانه آخر ما يفعل به لحفظه ولا ينبئ الرسم عن ذلك وإنما الرسم إظهار الاثر بالشئ ليكون علامة فيه وليس يدل على تمامه ألا ترى أنك تقول ختمت القرآن ولا تقول رسمته فإن أستعمل الرسم في موضع الختم في بعض المواضع فلقرب معناه من معناه، والاصل في الختم ختم الكتاب لانه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله تعالى " اليوم نختم على أفواههم "(1).

منع وقوله تعالى " ختم الله على قلوبهم "(2) ليس بمنع ولكنه ذم بأنها كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم فارسي معرب لا أصل له في العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم لا فرق بينهما لانهما لغتان.

833 الفرق بين الختم والطبع:(1339).

834 الفرق بين الخجل والحياء: أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ تتغير به الهيبة، والحياء هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لان هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون،
وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الانباري: أصل الخجل في اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر إستعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام، وفي الحديث " إذا جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن " وقعتن أي ذللتن وخجلتن كسلتن، وقال أبوعبيدة: الخجل هاهنا الاشر وقيل هو سوء إحتمال العناء وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى الدهش قال الكميت: فلم يدفعوا عندنا ما لهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يقوا دهشين مبهوتين.

835 الفرق بين الخدع والغرور:(1541).

(1/147)


836 الفرق بين الخدع والكيد: أن الخدع هو إظهار ما ينطق خلافه أراد إجتلاب نفع أو دفع ضر، ولا يقتضي أن يكون بعد تدبر ونظر وفكر ألا ترى أنه يقال خدعه في البيع إذا غشه من جشاء وهمه الانصاف وإن كان ذلك بديهة من غير فكر ونظر، والكيد لا يكون إلا بعد تدبر وفكر ونظر، ولهذا قال أهل العربية: الكيد التدبير على العدو وإرادة إهلاكه، وسميت الحيل التي يفعلها أصحاب الحروب بقصد إهلاك أعدائهم مكايد لانها تكون بعد تدبر ونظر، ويجئ الكيد بمعنى الارادة وهو قوله تعالى " كذلك كذنا ليوسف "(1) أي أردنا، ودل على ذلك بقوله " إلا أن يشاء الله "(2) وإن شاء الله بمعنى المشيئة، ويجوز أن يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به من المكروه وهو من قولهم كاد يفعل كذا أي قرب إلا أنه قيل في هذا يكاد وفي الاولى يكيد للتصرف فيالكلام والتفرقة بين المعنيين، ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد أن الكيد إسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول كايدني فلان أي ضرني قهرا، والخديعة إسم لفعل المكروه بالغير من غير قهر بل بأن يريد بأنه ينفعه، ومنه الخديعة في المعاملة وسمى الله تعالى قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله تعالى " ألم يجعل كيدهم في تضليل "(1) وذلك أنه كان على وجه القهر.

837 الفرق بين الخدمة والطاعة: أن الخادم هو الذي يطوف على الانسان متحققا في حوائجه ولهذا لا يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى، وأصل الكلمة إلاطافة بالشئ ومنه سمي الخلخال خدمة ثم كثر ذلك حتى سمي الاشتغال بما يصلح به شأن المخدوم خدمة وليس ذلك من الطاعة والعبادة في شئ ألا ترى أنه يقال فلان يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف وغيره، وأما الحفد فهو السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى " بنين وحفدة "(2) وقولنا في القنوت وإليك نسعى ونحفد.

(1/148)


838 الفرق بين الخرص والكذب: أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شئ والخرص ما يحزر من الشئ يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما أستعمل الخرص في موضع الكذب لان الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب وأستعمل في موضعه، وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق ولا تطلق صفة المكذب إلا لمن كذب بالحق لانها صفة ذم ولكن إذا قيدت فقيل مكذب بالباطل كان ذلك مستقيما وإنما صار المكذب صفة ذم وإن قيل كذب بالباطل لانه من أصل فاسد وهو الكذب فصار الذم أغلب عليه كما أن الكافر صفة ذم وإن قيل كفر بالطاغوت لانه من أصل فاسد وهو الكفر.

839 الفرق بين الخروج والفسق:(1620).

840 الفرق بين الخزي والذل: أن الخزي ذل مع إفتضاح وقيل هو الانقماع لقبح الفعل، والخزاية الاستحياء، لانه إنقماع عن الشئ لما فيه من العيب قال إبن درستويه: الخزي الاقامة على السوء خزي يخزي خزيا وإذا إستحيا من سوء فعله أو فعل به قيل خزي يخزي خزاية لانهما في معنى واحد وليس ذلك بشئ لان الاقامة على السوء والاستحياء من السوء ليسا بمعنى واحد.

841 الفرق بين الخسران والوضيعة:(2318).

842 الفرق بين الخسوب والكسوف(1): الغالب نسبة الكسوف إلى الشمس والخسوف إلى القمر، وعليه جرى قول جرير(2).والشمس كاسفة ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر وقد يطلق الكسوف عليهما معا.وكذا الخسوف.(اللغات).

843 الفرق بين الخشوع والتواضع(3): قال الراغب في الفرق بينهما: إن التواضع يعتبر بالاخلاق والافعال الظاهرة والباطنة. والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت الجوارح.(اللغات).

(1/149)


844 الفرق بين الخشوع والخضوع: أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعليه أن من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه، والخشوع في الكلام خاصة والشاهد قوله تعالى " وخشعت الاصوات للرحمن "(1) وقيل هما من أفعال القلوب وقال إبن دريد: يقال خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألان كلامه لها قال والخاضع المطأطئ رأسه وعنقه وفي التنزيل " فظلت أعناقهم لها خاضعين "(2) وعند بعضهم أن الخشوع لا يكون إلا مع خوف الخاشع المخشوع له ولا يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب فيقال خشع قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة، والخضوع هو التطامن والتطأطوء ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لا يجوز إضافته إلى القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع الانسان تكلفا من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك، وقال بعضهم الخضوع قريب المعنى من الخشوع إلا أن الخضوع في البدن والاقرار بالاستجداء والخشوع في الصوت.

845 الفرق بين الخشوع والخضوع(3): قال الفيروز آبادي(4): الخشوع: الخضوع أو قريب من الخضوع أو هو في البدن.والخشوع في الصوت والبصر. وقال صاحب المحكم(1): خشع يخشع خشوعا،

[16 / أ]وتخشع رمى ببصره نحو الارض، وخفض صوته(2).وقيل: الخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت والبصر، لقوله تعالى: " خاشعة أبصارهم "(3) وقوله: " وخشعت الاصوات للرحمن "(4).انتهى.

قلت: ويناسب التفسير(5) الاول عبارة الدعاء في طلب التوبة في الصحيفة الشريفة: " فمثل بين يديك متضرعا، وغمض بصره إلى الارض متخشعا "(6).وقال البيضاوي: الخشوع: الاخبات، والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال: الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب.(اللغات).

846 الفرق بين الخشية والاتقاء:(36).

847 الفرق بين الخشية والشفقة:(1204).

848 الفرق بين الخشية والحذر والفزع والخوف:(883).

(1/150)


849 الفرق بين الخوف والخشية: أن الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه تقول خفت زيدا كما قال تعالى " يخافون ربهم من فوقهم "(1) وتقول خفت المرض كما قال سبحانه " ويخافون سوء الحساب "(2) والخشية تتعلق بمنزل المكروه ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية ولهذا قال " ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب "(3) فإن قيل أليس قد قال " إني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل "(4) قلنا إنه خشي القول المؤدي إلى الفرقة والمؤدي إلى الشئ بمنزلة من يفعله وقال بعض العلماء يقال خشيت زيدا ولا يقال خشيت ذهاب زيد فإن قيل ذلك فليس على الاصل ولكن على وضع الخشية مكان الخوف، وقد يوضع الشئ مكان الشئ اذا قرب منه.

850 الفرق بين الخوف والخشية(5): ذكر المحقق الطوسي في بعض مؤلفاته ما حاصله: أن الخوف والخشية وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا أن بين خوف الله وخشيته وفي عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن

[15 / ب] الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات.وهو يحصل لاكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل.والخشية: حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب، ولذا قال تعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء "(6). فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف.انتهى كلامه.

قلت: ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين " ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب "(1) حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه والخوف في جانب الحساب(2).

هذا وقد يراد بالخشية: الاكرام والاعظام، وعليه حمل قراء ة من قرأ: " إنما يخشى الله من عباده العلماء "(3) برفع (الله) ونصب العلماء(4).(اللغات).

(1/151)


851 الفرق بين الخصوص والخاص: أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي عليه لفظه بالوضع، والخاص ما إختص بالوضع لا بإرادة، وقال بعضهم الخصوص ما يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم من المعاني، وأما العموم فما إستغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام، والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني والكلام، وقال بعضهم الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع، والخصوص أن يتناول شيئا دون غيره وكان يصح أن يتناوله وذلك الغير.

852 الفرق بين الخضوع والاخبات:(83).
853 الفرق بين الخضوع والخشوع:(844).

854 الفرق بين الخضوع والذل: أن الخضوع ما ذكرناه والذل الانقياد كرها ونقيضه العز وهو الاباء والامتناع والانقياد على كره وفاعله ذليل، والذلال الانقياد طوعا وفاعله ذلول.

855 الفرق بين الخطأ واللاخطاء(1): قال أبوعبيدة: خطأ، وأخطأ: بمعنى واحد: لمن يذنب على غير عمد.وقال غيره: (خطأ) في الدين، و (أخطأ) في كل شئ عامدا كان أو غير عامد.وقيل: خطأ: إذا تعمد ما نهي عنه، فهو خاطئ.وأخطأ: إذا أراد الصواب فصار إلى غيره.

قلت: ويناسب المعنى الاخير عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: " أنا المسئ المعترف الخاطئ "(2).

فإنه عليه السلام أراد الاقرار على نفسه بالمعاصي متعمدا بقرينة ما بعده، وهو قوله عليه السلام: " أنا الذي عصاك متعمدا "(3).وقوله تعالى حكاية عن المؤمنين: " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا "(4).

[6 / أ]فإن المراد: المعاصي الواقعة عن عمد، لان الصادر عن غير عمد لا(5) مؤاخذة عليه، فلا يناسبه استدعاء المغفرة مع أنه قد سبق سؤال عدم المؤاخذة عليه في قولهم: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا "(1) (اللغات).

(1/152)


856 الفرق بين الخطأ والخطاء: أن الخطأ هو أن يقصد الشئ فيصيب غيره ولا يطلق إلا في القبيح فإذا قيد جاز أن يكون حسنا مثل أن يقصد القبيح فيصيب الحسن فيقال أخطأ ما أراد وإن لم يأت قبيحا، والخطاء تعمد الخطأ فلا يكون إلا قبيحا والمصيب مثل المخطئ إذا أطلق لم يكن إلا ممدوحا وإذا قيد جاز أن يكون مذموما كقولك مصيب في رميه وإن كان رميه قبيحا فالصواب لا يكون إلا حسنا والاصابة تكون حسنة وقبيحة والخاطئ في الدين لا يكون إلا عاصيا لانه قد زل عنه لقصده غيره، والمخطئ يخالفه لانه قد زل عما قصد منه وكذلك يكون المخطئ من طريق الاجتهاد مطيعا لانه قصد الحق وإجتهد في إصابته.

857 الفرق بين الخطاء والخطأ:(856).

858 الفرق بين الخطأ والذنب(2): الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما يقصد بالذات، وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض، لانها من الخطأ، كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا، أو شرب مسكرا فجنى جناية في سكره.

(3) * وقيل: الخطيئة: السيئة الكبيرة، لان الخطأ بالصغيرة أنسب والسوء بالكبيرة ألصق *.وقيل الخطيئة ما كان بين الانسان وبين الله تعالى، والسيئة ما كان بينه وبين العباد (اللغات).

859 الفرق بين الخطأ والغلط:(1565).

860 الفرق بين الخطأ واللحن:(1855).

861 الفرق بين الخطر والغرر:(1540).

862 الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان: أنه يقال فلان خطل اللسان إذا كان سفيها لا يبالي ما يقول وما يقال له قال أبوالنجم: * أخطل والدهر كثير خطله * أي لا يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من إسترخاء الاذن ثم أستعمل فيما ذكرناه(1)، والزلق اللسان الذي لا يزال يسقط السقطة ولا يريدها ولكن تجري على لسانه.

863 الفرق بين الخطيئة والاثم: أن الخطيئة قد تكون من غير تعمد ولا يكون الاثم إلا تعمدا، ثم كثر ذلك حتى سميت الذنب كلها خطايا كما سميت إسرافا، وأصل الاسراف مجاوزة الحد في الشئ.

(1/153)


864 الفرق بين الخلافة والامامة(2): قال الطبرسي: الخليفة والامام واحد، إلا أن بينهما فرقا، فالخليفة من استخلف في الامر مكان من كان(3) قبله، فهو مأخوذ من أنه خلف غيره، وقام مقامه.والامام: مأخوذ من التقدم، فهو المتقدم فيما يقتضي(4) وجوب الاقتداء بغيره، وفرض طاعته فيما تقدم فيه.(اللغات). 865 الفرق بين الخلاق والنصيب: أن الخلاق النصيب الوافر من الخير خاصة بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيبا له لان إشتقاقه من الخلق وهو التقدير ويجوز أن يكون من الخلق لانه مما يوجبه الخلق الحسن.

866 الفرق بين الخلة والصداقة:(1250).

867 الفرق بين الخلة والفقر: أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسميت الحاجة خلة لاختلال الحال بها كأنما صار بها خلل يحتاج إلى سده والخلة أيضا الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج، والخلة المودة التي تتخلل الاسرار معها بين الخليلين، وسمي الطريق في الرمل خلا لانه يتخلل لانعراجه، والخل الذي يصطبغ به لانه يتخلل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب خلا وخللا وجمع الخلل خلال وفي القرآن " فترى الودق يخرج من خلاله "(1) والخلال ما يخل به الثوب وما يخرج به الشئ من خلل الاسنان فالفقر أبلغ من الخلة لان الفقر ذهاب المال والخلة الخلل في المال.

868 الفرق بين الخلط واللبس:(1854).

869 الفرق بين الخلف والخلف: أنه يقال لمن جاء بعد الاول خلف شرا كان أو خيرا والدليل على الشر قول لبيد: * وبقيت في خلف كجلد الاجرب * وعلى الخير قول حسان:

لاولنا في طاعة الله تابع
لنا القدم الاعلى عليك وخلفنا
والخلف بالتحريك ما أخلف عليك بدلا مما أخذ منك.

870 الفرق بين الخلف والكذب(1): قال في أدب الكاتب: الكذب فيما مضى، وهو أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله ! والخلف لما(2) يستقبل: وهو أن تقول: سأفعل كذا ولا نفعله انتهى.

قلت: ويرشد إليه قوله تعالى: " والله يشهد إن المنافقين لكاذبون "(3).

(1/154)


أي فيما أخبروا به من إيمانهم فيما مضى.وقوله تعالى.

" فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله "(4).

أي فيما وعدهم بالنصر وإهلاك أعدائهم في المستقبل.(اللغات).

871 الفرق بين الخلق والاختلاق:(100).

872 الفرق بين الخلق والبرء:(379).

873 الفرق بين الخلق والذرء:(939).

874 الفرق بين الخلق والتغيير والفعل: أن الخلق في اللغة التقدير يقال خلقت الاديم إذا قدرته خفا أو غيره وخلق الثوب وأخلق لم يبق منه إلا تقديره، والخلقاء الصخرة الملساء لاستواء أجزائها في التقدير واخلولق السحاب استوى وانه لخليق بكذا أي شبيه به كأن ذلك مقدر فيه، والخلق العادة التي يعتادها الانسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه، فإنزال عنه إلى غيره قيل تخلق بغير خلقه، وفي القرآن " إن هذا إلا خلق الاولين "(1) قال الفراء يريد عادتهم: والمخلق التام الحسن لانه قدر تقديرا حسنا، والمتخلق المعتدل في طباعه، وسمع بعض الفصحاء كلاما حسنا فقال هذا كلام مخلوق، وجميع ذلك يرجع إلى التقدير، والخلوق من الطيب أجزاء خلطت على تقدير، والناس يقولون لا خالق إلا الله والمراد أن هذا اللفظ لا يطلق إلا لله إذ ليس أحد إلا وفي فعله سهو أو غلط يجري منه على غير تقدير غير الله تعالى كما تقول لا قديم إلا الله وإن كنا نقول هذا قديم لانه ليس يصح قول لم يزل موجودا إلا الله.

875 الفرق بين الخلق والكسب:(1817).

876 الفرق بين الخلق والناس:(2128).

(1/155)


877 الفرق بين قولنا الجسم لا يخلو من كذا ولا ينفك من كذا وقولنا لا ببرح ولا يزال ولا يعرى: أن قولنا لا يخلو يستعمل فيما لا يكون هيئة يشاهد عليها كالطعوم والروائح وما جرى مجراها لان الشئ يخلو من الشئ إذا كان كالطرف له ولهذا يقال خلا البيت من فلان ومن كذا ولا يقال عري منه لان العري إنما هو مما يكون هيئة يشاهد عليها كالالوان ونحوها، وأصله من قولك عري زيد من ثيابه لان الثياب كالهيئة له ولا يقال خلا منها، والانفكاك إنما يستعمل في المتجاوزين أو ما في حكمهما لان أصله من التفكك وهو انما يكون بين الاشياء الصلبة المؤلفة، ولهذا يستعمل المتكلمون الانفكاك في الاجتماع والالوان لان ذلك في حكم المجاورة ويستعمل في الافتراق أيضا لان الافتراق يقع مع الاجتماع في اللفظ كثيرا وإذا قرب اللفظ من اللفظ في الخطاب اجري مجراه في أكثر الاحوال.

878 الفرق بين الخلود والبقاء: أن الخلود إستمرار البقاء من وقت مبتدأ على ما وصفنا(1)، والبقاء يكون وقتين فصاعدا، وأصل الخلود اللزوم ومنه أخلد إلى الارض وأخلد إلى قوله أي لزم معنى ما أتى به فالخلود اللزوم المستمر ولهذا يستعمل في الصخور وما يجري مجراه ومنه قول لبيد: * حمر خوالد ما يبين كلامها * وقال علي بن عيسى: الخلود مضمر بمعنى في كذا ولهذا يقال خلده في الحبس وفي الديوان، ومن أجله قيل للاثافي خوالد فإذا زالت لم تكن خوالد، ويقال لله تعالى دائم الوجود ولا يقال خالد الوجود.

879 الفرق بين الخلود والدوام:(929).

880 الفرق بين قولك خليق به جدير به وحري به وقمين به:(1746).

881 الفرق بين الخنزوانة والنخوة: أن الخنزوانة هو أن يشمخ أنفه من الكبر ويفتح منخره، ولهذا يقال في أنفه خنزوانة ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا في رأسه خنزواتة إذا مال رأسه من الكبر شبهها بإمالة أنفه.

882 الفرق بين الخوف والبأس:(353).

(1/156)


883 الفرق بين الخوف والحذر والخشية والفزع: أن الخوف توقع الضرر المشكوك في وقوعه ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفا له وكذلك الرجاء لا يكون إلا مع الشك ومن تيقن النفع لم يكن راجيا له، والحذر توقي الضرر وسواء كان مظنونا أو متيقنا، والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه ولهذا يقال خذ حذرك ولا يقال خذ خوفك.

884 الفرق بين الخوف والرهبة:(1028).

885 الفرق بين الخوف والخشية:(849).

886 الفرق بين الخوف والفزع والهلع:(1615).

887 الفرق بين الخوف والهول:(2272).

888 الفرق بين الخوف والوجل: أن الخوف خلاف الطمائنينة وجل الرجل يوجل وجلا إذا قلق ولم يطمئن ويقال انا من هذا على وجل ومن ذلك(1) على طمأنينة ولا يقال على خوف في هذا الموضع، وفي القرآن " الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم "(2) أي إذا ذكرت عظمة الله وقدرته لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه من الطاعة وظنوا أنهم مقصرون فاضطربوا من ذلك وقلقوا فليس الوجل من الخوف في شئ، وخاف متعد ووجل غير متعد وصيغتاهما مختلفتان أيضا وذلك يدل على فرق بينهما في المعنى.

889 الفرق بين الخول والعبيد: أن الخول هم الذين يختصون بالانسان من جهة الخدمة والمهنة ولا تقتضي الملك كما تقتضيه العبيد(3) ولهذا يقالالخلق خول الله كما يقال عبيده(1).

890 الفرق بين الخيانة والسرقة(2): قال ابن قتيبة: لا يكاد الناس يفرقون بين الخائن والسارق.والخائن الذي ائتمن فأخذ(3)، قال النمر بن تولب(4):

كراعي البيت يحفظه فخانا !
وإن بني ربيعة بعد وهب
والسارق من سرقك(5) سرا بأي وجه كان، يقال: كل خائن سارق، وليس كل سارق خائنا.والغاصب: الذي جاهرك ولم يستتر، والقطع في السرقة(6) دون الخيانة والغصب.انتهى.(اللغات).

891 الفرق بين الخيبة والقنوط واليأس:(1749).

892 الفرق بين الخيبة واليأس:(1750).

893 الفرق بين الخير والبر:(383).

894 الفرق بين الخير والصلاح:(1285).

895 الفرق بين الخير والمنفعة:(2093).

(1/157)


896 الفرق بين الخير والنعمة: أن الانسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما يجوز أن ينفعها ولا يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه متساويان، والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر وهو إيجاب الالم بفعله أو التسبب إليه.

*1* حرف الدال

897 الفرق بين الدائم والسرمد:(1099).

898 الفرق بين الدأب والعادة:(10381).

899 الفرق بين الدراية والعلم: أن الدراية فيما قال أبوبكر الزبيري(1): بمعنى الفهم قال وهو لنفي السهو عما يرد على الانسان فيدريه أي يفهمه، وحكي عن بعض أهل العربية: أنها مأخوذة من دريت إذا اختلت وأنشد:
* يصيب فما يدري ويخطي فما درى *
أي ما اختل فيه يفوته وما طلبه من الصيد بغير ختل يناله، فإن كانت مأخوذة من ذاك فهو يجري مجرى ما يفطن الانسان له من المعرفة التي تنال غيره فصار ذلك كالختل منه للاشياء، وهذا لا يجوز على الله سبحانه وتعالى، وجعل أبوعلي رحمه الله: الدارية مثل العلم وأجازها على الله واحتج بقول الشاعر:
* لاهم لا أدري وأنت الداري *
وهذا صحيح لان الانسان إذا سئل عما لا يدري فقال لا أدري فقد أفاد هذا القول منه معنى قوله لا أعلم لانه لا يستقيم أن يسأل عما لا يعلم فيقول لا أفهم لان معنى قوله لا أفهم أي لا أفهم سؤالك وقوله لا أدري إنما هو لا أعلم ما جواب مسألتك، وعلى هذا يكون العلم
والدرياة سواء لان الدراية علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه وذلك أن الفعالة للاشتمال مثل العصابة والعمامة والقلادة، ولذلك جاء أكثر أسماء الصناعات على فعالة نحو القصارة والخياطة ومثل ذلكل العباة لاشتمالها على ما فيها، فالدراية تفيد ما لا يفيده، العلم من هذه الوجه والفعالة أيضا تكون للاستيلاء مثل الخلافة والامارة فيجوز أن تكون بمعنى الاستيلاء فتفارق العلم من هذه الجهة.

900 الفرق بين الدرك والحس (يدرك ويحس):(739).

901 الفرق بين الدعاء والمسألة:(1998).

(1/158)


902 الفرق بين الدعاء والامر(1): قال الطبرسي(2): الفرق بين الدعاء والامر أن في الامر ترغيبا في الفعل، وزجرا عن تركه، وله صيغة تنبئ عنه، وليس كذلك الدعاء، وكلاهما طلب.وأيضا فإن الامر يقتضي أن يكون المأمور دون الامر في الرتبة.والدعاء يقتضي أن يكون فوقه.(اللغات).

903 الفرق بين الدعاء والنداء:(2150).

904 الفرق بين الدفتر والصحيفة: أن الدفتر لا يكون إلا أوراقا مجموعة والصحيفة تكون ورقة واحدة تقول عندي صحيفة بيضاء فاذا قلت صحف أفدت أنها مكتوبة، وقال بعضهم يقال صحائف بيض ولا يقال صحف بيض وانما يقال من صحائف إلى صحف ليفيد أنها مكتوبة، وفي القرآن (وإذا الصحف نشرت)(1) وقال أبوبكر: الصحيفة قطعة من أدم ابيض أو ورق يكتب فيه.

905 الفرق بين الدفتر والكتاب:(1788).

906 الفرق بين الدفع والرد:(995).

907 الفرق بين الدلالة والاستدلال: أن الدلالة ما يمكن الاستدلال به، والاستدلال فعل المستدل ولو كان الاستدلال والدلالة سواء لكان يجب أن لو صنع جميع المكلفين للاستدلال على حدث العالم أن لا يكون في العالم دلالة على ذلك.

908 الفرق بين دلالة الآية وتضمين الآية: أن دلالة الآية على الشئ هو ما يمكن الاستدلال به على ذلك الشئ كقوله الحمد لله يدل على معرفة الله إذا قلنا إن معنى قوله الحمد لله أمرا لانه لا يجوز أن يحمد من لا يعرف، ولهذا قال أصحابنا: إن معرفة الله واجبة لان شكره واجب لانه لا يجوز أن يشكر من لا يعرف، وتضمين الآية هو إحتمالها للشئ بلا مانع ألا ترى أنه لو إحتملته لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه، ولهذا نقول إن قوله " السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما "(2) لا يتضمن وجوب القطع على من سرق دانقا وإن كان محتملا لذلك لمنع السنة منه، وهذا واضح والحمد لله تعالى.

(1/159)


909 الفرق بين الدلالة والامارة: أن الدلالة عند شيوخنا ما يؤدي النظر فيه إلى العلم، والامارة ما يؤدي النظر فيه إلى غلبة الظن لنحو ما يطلب به من جهة القبلة ويعرف به جزاء الصيد وقيم المتلفات، والظن في الحقيقة ليس يجب عن النظر في الامارة لوجوب النظر عن العلم في الدلالة وإنما يختار ذلك عنده فالامارة في الحقيقة ما يختار عنده الظن، ولهذا جاز إختلاف المجتهدين مع علم كل واحد منهم بالوجه الذي منه خالفه صاحبه كاختلاف الصحابة في مسائل الجد واختلاف آراء ذوي الرأي في الحروب وغيرها مع تقاربهم في معرفة الامور المتعلقة بذلك، ولهذا تستعمل الامارة فيما كان عقليا وشرعيا.

910 الفرق بين الدلالة والبرهان:(388).

(1/160)


911 الفرق بين الدلالة والحجة: قال بعض المتكلمين الادلة تنقسم أقساما وهي دلالة العقل ودلالة الكتاب ودلالة السنة ودلالة الاجماع ودلالة القياس، فدلالة العقل ضربان أحدهما ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور فيه أو بصفة لغيره، والآخر ما يستدل به على صفة له اخرى وتسمى طريقة النظر ولا تسمى دلالة لانه يبعد أن يكون الشئ دلالة على نفسه أو على بعض صفات نفسه فلا يبعد أن يكون يدل على غيره وكل ذلك يسم حجة فافترقت الحجة والدلالة من هذا الوجه، وقال قوم لا يسميان حجة ودلالة إلا بعد النظر فيهما وإذا قلنا حجة الله ودلالة الله فالمراد أن الله نصبهما وإذا قلنا حجة العقل ودلالة العقل فالمراد أن النظر فيهما يفضي إلى العلم من غير افتقار إلى أن ينصبهما ناصب، وقال غيره: الحجة هي الاستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم من رد الفرع إلى الاصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم وهذا هو فعله المستدل وليس من الدلالة في شئ، وتأثير الحجة في النفس كتأثير البرهان فيها وإنما تنقصل الحجة من البرهان لان الحجة مشتقة من معنى الاستقامة في القصد حج يحج إذا استقام في قصده، والبرهان لا يعرف له إشتقاق وينبغي أن يكون لغة مفردة.

912 الفرق بين الدلالة والشبهة: فيما قال بعض المتكلمين: أن النظر في الدلالة يوجب العلم، والشبهة يعتقد عندها أنها دلالة فيختار الجهل لا لمكان الشبهة ولا للنظر فيها، والاعتقاد هو الشبهة في الحقيقة لا المنظور فيه.

(1/161)


913 الفرق بين الدلالة والعلامة: أن الدلالة على الشئ ما يمكن كل ناظر فيها أن يستدل بها عليه كالعالم لما كان دلالة على الخالق كان دالا عليه لكل مستدل به، وعلامة الشئ ما يعرف به المعلم له ومن شاركه في معرفته دون كل واحد كالحجر تجعله علامة لدفين تدفته فيكون دلالة لك دون غيرك ولا يمكن غيرك أن يستدل به عليه إلا إذا وافقته على ذلك كالتصفيق تجعله علامة لمجئ زيد فلا يكون ذلك دلالة إلا لمن يوافقك عليه، ثم يجوز أن تزيل علامة الشئ بينك وبين صاحبك فتخرج من أن تكون علامة له ولا يجوز أن تخرج الدلالة على الشئ من أن تكون دلالة عليه، فالعلامة تكون بالوضع والدلالة بالاقتضاء.

914 الفرق بين الدلالة والعلة:(1484).

915 الفرق بين دلالة البرهان ودلالة الكلام:(916).

916 الفرق بين دلالة الكلام ودلالة البرهان: أن دلالة البرهان هي الشهادة للمقالة بالصحة، ودلالة الكلام إحضاره المعنى النفس من غير شهادة له بالصحة إلا أن يتضمن بعض الكلام دلالة البرهان فيشهد بصحة المقالة، ومن الكلام ما يتضمن دلالة البرهان ومنه ما لا يتضمن ذلك إذ كل برهان فإنه يمكن أن يظهر بالكلام كما أن كل معنى يمكن ذلك فيه، والاسم دلالة على معناه، وليس برهانا على معناه وكذلك هداية الطريق دلالة عليه وليس برهانا عليه فتأثير دلالة الكلام خلاف تأثير دلالة البرهان.

(1/162)


917 الفرق بين الدلالة والدليل: أن الدلالة تكون على أربعة أوجه أحدها مايمكن أن يستدل به قصد فاعله ذلك أو لم يقصد، والشاهد أن أفعال البهائم تدل على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك والافعال المحكمة دلالة على علم فاعلها وإن لم يقصد فاعلها أن تكون دلالة على ذلك، ومن جعل قصد فاعل الدلالة شرطا فيها احتج بأن اللص يستدل بأثره عليه ولا يكون أثره دلالة لانه لم يقصد ذلك فلو وصف بأنه دلالة لوصف هو بأنه دال على نفسه وليس هذا بشئ لانه ليس بمنكر في اللغة أن يسمى أثره دلالة عليه ولا أن يوصف هو بأنه دال على نفسه بل ذلك جائز في اللغة معروف يقال قد دل الحارب على نفسه بركوبه الرمل ويقال أسلك الحزن لانه لا يدل على نفسك ويقولون إستدللنا عليه بأثره وليس له أن يحمل هذا على المجاز دون الحقيقة إلا بدليل ولا دليل، والثاني العبارة عن الدلالة يقال للمسؤول اعد دلالتك، والثالث الشبهة يقال دلالة المخالف كذا أي شبهته، والرافع الامارات يقول الفقهاء الدلالة من القياس كذا والدليل فاعل الدلالة ولهذا يقال لمن يتقدم القوم في الطريق دليل إذ كان يفعل من التقدم ما يستدلون به، وقد تسمى الدلالة دليلا مجازا، والدليل أيضا فاعل الدلالة مشتق من فعله، ويستعمل الدليل في العبارة والامارة ولا يستعمل في الشبه، والشبهة هي الاعتقاد الذي يختار صاحبه الجهل أو يمنع من إختيار العلم وتسمى العبارة عن كيفية ذلك الاعتقاد شبهة أيضا وقد سمي المعنى الذي يعتقد عنده ذلك الاعتقاد شبهة فيقال هذه الحيلة شبهة لقوم إعتقدوها معجزة.

918 الفرق بين الدلو والذنوب: أن الدلو تكون فارغة وملاى، والذنوب لا تكون إلا ملاى ولهذا سمي النصيب ذنوبا قال الشاعر:

لنا ذنوب وله ذنوب
إنا إذا ساجلنا شريب

(1/163)


فان أبى كان له القليب فلولا أنها مملؤة ما كان لقوله * لنا ذنوب وله ذنوب * معنى وكذا قوله علقمة: * فحق لساس من نداك ذنوب * ساجلنا شاركنا في الاستقاء بالسجال والذنوب تذكر وتؤنث وهكذا.

919 الفرق بين الدليل والبرهان:(389).

920 الفرق بين الخطاب وفحوى الخطاب:(1595).

921 الفرق بين الدليل والدلالة:(917).

922 الفرق بين الدنو والقرب: أن الدنو لا يكون إلا في المسافة بين شيئين تقول داره دانية ومزاره دان، والقرب عام في ذلك وفي غيره تقول قلوبنا تتقارب ولا تقول تتدانى وتقول هو قريب بقلبه ولا يقال دان بقلبه إلا على بعد.

923 الفرق بين الدنيا والعالم: أن الدنيا صفة والعالم إسم تقول العالم السفلي والعالم العلوي فتجعل العالم إسما وتجعل العلوي والسفلي صفة وليس في هذا إشكال فأما قوله تعالى " وللدار الآخرة خير "(1) ففيه حذف أي دار
الساعة الآخرة وما أشبه ذلك.

924 الفرق بين الدهر والابد: أن الدهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية وهو في المستقبل خلاف قط في الماضي وقوله عزوجل " خالدين فيها أبدا "(1) حقيقة وقولك إفعل هذا مجاز والمراد المبالغة في إيصال هذا الفعل.

925 الفرق بين الدهر والزمان(2): هما في اللغة مترادفان.وقيل: الدهر طائفة من الزمان غير محدودة، والزمان مرور الليالي والايام.وقال الازهري(3): الدهر عند العرب يطلق على الزمان، وعلى الفصل من فصول السنة، وعلى أقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها.

قال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: " أقمنا على ماء كذا دهرا، وهذا المرعى يكفينا دهرا ".انتهى.ولا يخفى أن إطلاق الدهر على الزمن القليل من باب المجاز والاتساع وقالت الحكماء: الدهر هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الآلهية، وهو باطن الزمان، وبه يتجدد الازل والابد.والزمان مقدار حركة الفلك(1) الاطلس.وعند المتكلمين: الزمان عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس.

(1/164)


أن طلوع الشمس(2) معلوم: ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام.وقال ابن السيد(3): الدهر مدة الاشياء الساكنة، والزمان: مدة الاشياء المتحركة، يقال: الزمان مدة الاشياء المحسوسة، والدهر: مدة الاشياء(4) المعقولة.(اللغات).

926 الفرق بين الدهر والعصر: أن الدهر هو ما ذكرناه والعصر لكل مختلفين معناهما واحد مثل الشتاء والصيف والليلة واليوم والغداة والسحر يقال لذلك كله العصر، وقال المبرد: في تأويل قوله عزوجل " والعصر إن الانسان لفي خسر "(5) قال العصر هاهنا الوقت قال ويقولون أهل هذا العصر كما يقولون أهل هذا الزمان، والعصر إسم للسنين الكثيرة قال الشاعر:

إن بان مني فقد ثوى عصرا
أصبح مني الشباب قد نكرا
وتقول عاصرت فلانا أي كنت في عصره أي زمن حياته.

927 الفرق بين الدهر والمدة: أن الدهر جمع أوقات متوالية مختلفة كانت أو غير مختلفة ولهذا يقال الشتاء مدة ولا يقال دهر لتساوي أوقاته في برد الهواء وغير ذلك من صفاته، ويقال للسنين دهر لان أوقاتها مختلفة في الحر والبرد وغير ذلك، وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر ألا تراهم يقولون هذه الدنيا دهور ولا يقال الدنيا مدد، والمدة والاجل متقاربان فكما أن من الاجل ما يكون دهورا فكذلك المدة.

928 الفرق بين الدهش والحيرة: أن الدهش حيرة مع تردد واضطراب ولا يكون إلا ظاهرا ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة الانسان بين أمرين تروى فيهما ولا يدري على أيهما يقدم ولا يظهر حيرته ولا يجوز أن يدهش ولا يظهر دهشته.

929 الفرق بين الدوام والخلود: أن الدوام هو إستمرار البقاء في جميع الاوقات ولا يقتضي أن يكون في وقت دون وقت ألا ترى أنه يقال إن الله لم يزل دائما ولا يزال، دائما والخلود هو إستمرار البقاء من وقت مبتدأ ولهذا لا يقال إنه خالد كما إنه دائم.

930 الفرق بين الدولة والملك:(2068).

931 الفرق بين الدين والشريعة:(1201).

(1/165)


932 الفرق بين الدين والقرض:(1713).

933 الفرق بين الدين والملة:(2061).
934 الفرق بين الخلود والدوام(1): قيل: الفرق بينهما أن الخلود يقتضي طول المكث في قولك فلان في الحبس، ولا يقتضي ذلك دوامه فيه، ولذلك وصف سبحانه بالدوام دون الخلود، إلا أن خلود الكفار في النار المراد به التأييد بلا خلاف بين الامة.(اللغات).
*1* حرف الذال
935 الفرق بين الذات والحقيقة: أنه لم يرف الشئ من لم يعرف ذاته.وقد يعرف ذاته من لم يعرف حقيقته.والحقيقة أيضا من قبيل القول على ما ذكرنا(1) وليست الذات كذلك والحقيقة عند العرب ما يجب على

الانسان حفظه يقولون هو حامي الحقيقة وفلان لا يحمي حقيقته.

936 الفرق بين الذات والروح والمهجة والنفس:(2101).

937 الفرق بين الذبح والقتل: أن الذبح عمل معلوم، والقتل ضروب مختلفة ولهذا منع الفقهاء عن الاجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا من

الاجارة على ذبح شاة لان القتل منه لا يدري أيقتله بضربة أو بضربتين
أو أكثر وليس كذلك الذبح.

938 الفرق بين الذبح والذبح(2): الذبح بكسر الذال: المهيأ لان يذبح، وبفتح الذال: المصدر.

قاله الطبرسي: (اللغات).

939 الفرق بين الذرء والخلق: أن أصل الذرء الاظهار ومعنى ذرأ الله الخلق أظهرهم بالايجاد بعد العدم، ومنه قيل للبياض الذرأة لظهوره وشهرته وملح ذرآني لبياضه والذر وبلا همزة التفرقة بين الشيئين، ومنه قوله تعالى
" تذروه الرياح "(1) وليس من هذا ذريت الحنطة فرقت عنها التبن.

940 الفرق بين الذرية والابناء:(32).

941 الفرق بين الذرية والآل:(8).

942 الفرق بين الذريعة والوسيلة:(2311).

943 الفرق بين الذكاء والفطنة: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار إذا تم إشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة.

944 الفرق بين الذكر والخاطر:(820).

945 الفرق بين الذكر والخاطر:(821).

(1/166)


946 الفرق بين الذكر والعلم: أن الذكر وإن كان ضربا من العلم(2) فإنه

لا يسمى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان، وأكثر ما يكون في العلوم

الضرورية ولا يوصف الله به لانه لا يوصف بالنسيان، وقال علي بن

عيسى: الذكر يضاد السهو، والعلم يضاد الجهل، وقد يجمع الذكر

للشئ والجهل به من وجه واحد.

947 الفرق بين الذل والتذلل:(475).

948 الفرق بين الذل والخزي:(840).
949 الفرق بين الذل والخضوع:(854).

950 الفرق بين الذل والصغار:(1266).

951 الفرق بين الذل والضراعة:(1307).

952 الفرق بين الذل والضعة:(1315).

953 الفرق بين الذليل والذلول(1): قيل: يقال لكل مطبوع من الناس ذليل: ومن غير الناس ذلول. قال تعالى: " لاذلول تثير
الارض "(2) أي غير مذللة للحرث، أو لا تمنع على طالب.وقال بعض المفسرين: الذل بالكسر ضد الصعوبة، بضمها ضد

العز، يقال: ذلول من الذل من قوم أذلة، وذليل من الذل من قوم أذلاء، والاول من اللين والانقياد، والثاني من الهون والاستخفاف.(اللغات).

954 الفرق بين الذليل والمذعن والمهين:(2106).

955 الفرق بين الذم واللوم:(1891).

956 الفرق بين الذم والهجو: أن الذم نقيض الحمد وهما يدلان على الفعل وحمد المكلف يدل على إستحقاقه للثواب بفعله، وذمه يدل على إستحقاقه

للعقاب بفعله، والهجو نقيض المدح وهما يدلان على الفعل والصفة

كهجوك الانسان بالبخل وقبح الوجه، وفرق آخر أن الذم يستعمل في الفعل والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله، والهجو يتناول الفاعل والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ولا تقول

هجوت قبحه وبخله، وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت

إذا هدمته وكان الاصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون

بعد البناء إلا أنه كثر استعماله فجرى في الوجهين.

957 الفرق بين الذنب والاثم:(43).

958 الفرق بين الذنب والجرم: أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه العبد

(1/167)


من قبيح فعله، وذلك أن أصل الكلمة الاتباع على ما ذكرنا فأما قولهم

للصبي قد أذنب فإنه مجاز، ويجوز أن يقال الاثم هو القبيح الذي عليه

تبعة، والذنب هو القبيح من الفعل ولا يفيد معنى التبعة، ولهذا قيل

للصبي قد أذنب ولم نقل قد أثم، والاصل في الذنب الرذل من الفعل

كالذنب الذي هو أرذل ما في صاحبه، والجرم ما ينقطع به عن الواجب وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل للصرام الجرام وهو قطع التمر.

959 الفرق بين الذنب والجرم(1): قيل: هما بمعنى.

إلا(2) أن الفرق بينهما

أن أصل الذنب الاتباع، فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله،

كالتبعة.والجرم أصله: القطع، فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب.

(اللغات).
60 الفرق بين الذنب والحوب:(830).

961 الفرق بين الذنب والخطأ:(858).

962 الفرق بين الذنب والقبيح: أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون

المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا لا عقاب عليه كالقبح يقع

من الطفل قالوا ولا يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من

الذم، وأصل الكلمة على قولهم الاتباع ومنه قيل ذنب الدابة لانه

كالتابع لها والذنوب الدلو التي لها ذنب، ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد

أنه الرذل من الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لانه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا إستعماله في الطفل حقيقة.

963 الفرق بين الذنب والمعصية:(2036).

964 الفرق بين الذنب والوزر:(2307).

965 الفرق بين الذنوب والدلو:(918).

966 الفرق بين الذهاب والمضي:(2020).

967 الفرق بين الذهن والعقل: أن الذهن هو نقيض سوء الفهم وهو عبارة عن وجود الحفظ لما يتعلقه الانسان ولا يوصف الله به لانه لا يوصف بالتعلم.

968 الفرق بين الذوق وإدراك الطعم: أن الذوق ملابسة يحس بها الطعم وإدراك الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملابسة الحبل وكذلك يقال ذقته فلم أجد له طعما.

*1* حرف الراء

(1/168)


9691 الفرق بين الراحة واللذة: أن الراحة من اللذة ما تقدمت الشهوة له وذلك

أن العطشان إذا إشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته

بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك، وكذلك

الماشي إذا أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته

بالقعود راحة وليس ذلك من إرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها، وعند أبي هاشم رحمه الله: أن اللذة ليست بمعنى، وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على إختلاف أجناسها دليل على أنها معنى ولو لم تكن

معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الارادة كذلك.

970 الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال أبوعبيدة: إن في قوله تعالى (رؤوف رحيم)(1) تقديما وتأخيرا أراد أن التوكيد يكون في الابلغ في المعنى فإذا تقدم الابلغ في اللفظ كان المعنى مؤخرا.

971 الفرق بين الرأفة والرحمة(2): قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لانها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الالم. والرحمة: إيصال النعم مطلقا.وقد يكون مع الكراهة والالم للمصلحة كقطع العضو المجذوم.وإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات).

972 الفرق بين الرئيس والزعيم:(1048).

973 الفرق بين الرب والسيد:(1156).

974 الفرق بين الرب والقادر:(1667).

975 الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك: أن الصفة برب أفخم من الصفة

بمالك لانها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى

الملك والتدبير فلا يكون إلا مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى " اتخذوا

أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله "(1) أي سادة يطيعونهم، والصفة

بمالك تقتضي القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين

إذا أجدت عجنه(2) فقول ومنه قول الشاعر:

يرى قائم من دونها ما وراء ها
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها
أي قويت بها كفي، ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم

(1/169)


كالصبي المالك لما لا يقدر على تصريفه إلا في الحكم أي حكمه حكم

القادر على تصريف ماله، ولذلك لم يحسن إطلاق الصفة برب إلا على

الله تعالى، والصفة برب أيضا تقضي معنى المصلح ومنه ربيت النعمة

إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال إن قولنا رب

يقتضي معنى ولاية الامر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم
وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لانها تربي ولدها

فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن

التظني.

976 الفرق بين الرجاء والطمع: أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا.ويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك.والرجاء الامل في الخير والخشية والخوف في الشر لانهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو مابه إليه، ويتعدى بنفسه تقول دجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لان الرجاء لا يتعدى إلى أعيان الرجال.والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشئ فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه وإسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع.

977 الفرق بين الرجاح والرزانة: أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة

الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح، يوصف الرجل بالرجاح

على وجه التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة

تختص الانسان على الحقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال للانسان ترجح

أي كن راجحا ولكن يقال له ترجح أي تمايل، ويجوز أن يقال له ترزن

(1/170)


أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في التثبيت والسكون، والرجاح في زيادة الفضل فالفرق بينهما بين.

978 الفرق بين الرجع والرد: أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال الله

تعالى " فإن رجعك الله إلى طائفة منهم "(1) ولا يجوز أن ترده إلا إذا

كرهت حاله، ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا، هذا أصله ثم ربما

استعملت إحدى الكلمتين موضع الاخرى لقرب معناهما.

979 الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال زلزلت

الارض زلزلة خفيفة ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت

زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الاخبار باضطراب أمر

الرجل ورجف الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت.

980 الفرق بين الرجل والمرء: أن قولنا رجل يفيد القوة على الاعمال ولهذا يقال في مدح الانسان إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا يقال المروء ة أدب مخصوص.

981 الفرق بين الرجوع والاياب:(345).

982 الفرق بين الرجوع والانابة:(300).

983 الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد

كان فيه قبل، والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح

ذلك قولك إنقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لانه لم يكن

قبل خزفا.
984 الفرق بين الرجوع والاوب:(338).

985 الفرق بين الرجوع والفئ:(1664).

986 الفرق بين الرجوع والعود(1): الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره

إلى حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويسعمل في الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي(2) من فلان

مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك.وتأويله أنه لحقني منه

مكروه.انتهى.

قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه

لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في

ملتنا "(3) والمعنى: أو لتدخلن في ديننا.

فإنه عليه السلام لم يكن على

دينهم قط.وقال الشاعر(4):

(1/171)


شيبا بماء فعادا بعد أبوالا !
تلك المكارم لاقعبان من لبن
أي صار أبوالا.(اللغات).

987 الفرق بين الرحل والظعن:(1364).

988 الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال إبن عباس: أرق من الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو إسم خص به الباري عزوجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لانه يدبر الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم إسم الالهية لغير الله وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدوله وأن الرحمن أشد مبالغة لانه أشد عدولا وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة.

(1/172)


989 الفرق بين الرحمن والرحيم(1): هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة القلب وعطفه.والمراد هنا التفضل والاحسان. فإن أسماء ه سبحانه تؤخذ باعتبار الغايات دون المبادئ.وقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم)، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر.ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة، لاختصاصه به تعالى.وروى عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: " الرحمن اسم خاص بصفة عامة "(1) والرحيم بالعكس.وذلك أن لفظ (الرحمن) لا يطلق على غيره تعالى، كما سبق.وأما صفة عمومه، فلان رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر.وأما (الرحيم) فيطلق على غيره تعالى.وأما صفة خصوصه فلان رحمته في الآخرة لا تشمل إلا المؤمن. فإن قلت: قد ورد في بعض الادعية: (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة)، وفي بعضها: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا)، وورد في الصحيفة الشريفة: " يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما "(2)، فما وجه الاختلاف؟ قلت: قد أجبت عنه بأن اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات فعند اعتبار أن (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) لدلالة زيادة المباني على زيادة المعاني، واعتبار الاغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد المرحومين عبر برحمن الدنيا ورحيم الآخرة لشمول رحمته في الدنيا: للمؤمن والكافر، واختصاص رحمة الآخرة بالمؤمن.وعند اعتبار الاغلبية باعتبار الكيفية، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة إلى مجموع كل من الرحمتين عبر برحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا لجلالة رحمة الآخرة بأسرها بخلاف رحمة الدنيا، وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة الدنيا والآخرة إلى بعض عبر برحمن الدنيا والآخرة ورحميهما، لان بعض من كل منهما أجل من البعض، وبعضا من كل منهما أدق.(اللغات).

(1/173)


990 الفرق بين الرحمة والرأفة:(971).

991 الفرق بين الرحمة والرقة:(1023).

992 الفرق بين الرحمة والنعمة: أن الرحمة الانعام على المحتاج إليه وليس

كذلك النعمة لانك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول إنك رحمته.

993 الفرق بين الرحيم والرحمن:(988).

994 الفرق بين الرد والرجع:(978).

995 الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون إلى

قدام وإلى خلف جميعا.

996 الفرق بين الرد والدفع(1): هما بمعنى.وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع

قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف.ويدل عليه قوله تعالى: " وإنهم آتيهم عذاب غير مردود "(2). فإنه لا معقب لحكمه.(اللغات).

997 الفرق بين الرزانة والرجاح:(977).

998 الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الانسان وغيره فهي أعم يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور.

999 الفرق بين الرزق والحظ: أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم على الادرار ولهذا يقال أرزاق الجند لانها تجري على إدرار، والحظ لا يفيد هذا المعنى وإنما إرتفاع صاحبه به على ما ذكرنا(1)، قال بعضهم يجوز أن يجعل الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه، ولا يجوز أن يقطع رزقه مع إحيائه، وبين العلماء في ذلك خلاف ليس هذا موضع ذكره، وكل ما خلقه الله تعالى في الارض مما يملك فهو رزق للعباد في الجملة بدلالة قوله تعالى " خلق لكم ما في الارض جميعا "(2) وإن كان رزقا لهم في الجملة فتفصيل قسمته على ما يصح ويجوز من الاملاك، ولا يكون الحرام رزقا لان الرزق هو العطاء الجاري في الحكم وليس الحرام مما حكم به، وما يفترسه الاسد رزق له بشرط غلبته عليه كما أن غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه والمشرك يملك ما في يده أما إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا، ولا يكون الرزق إلا

(1/174)


حلالا فأما قولهم رزق حلال فهو توكيد كما يقال بلاغة حسنة ولا تكون البلاغة إلا حسنة.
1000 الفرق بين الرزق والغذاء: أن الرزق إسم لما يملك صاحبه الانتفاع به فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز أن يكون ما يغتذيه الانسان حلالا وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له ألا ترى أنه يجوز أن يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين بإنفاقهم في قوله تعالى " ومما رزقناهم ينفقون "(1).
1001 الفرق بين الرسخ والعلم: أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلائل كثيرة أو بضرورة لا يمكن إزالتها، وأصله الثبات على أصل يتعلق به، وسنبين ذلك(2) في آخر الكتاب إن شاء الله، وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك رسخ.
1002 الفرق بين الرسم والحد:(701).
1003 الفرق بين الرسم والختم:(832).
1004 الفرق بين الرسم والعلامة: أن الرسم هو إظهار الاثر في الشئ ليكون علامة فيه، والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى أنك تقول علامة مجئ زيد تصفيق عمرو وليس ذلك بأثر.
1005 الفرق بين الرسوخ والثبات: أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه يقال للشئ المستقر على الارض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا، ولا يقال راسخ ولا يقال حائط راسخ لان الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله تعالى " والراسخون في العلم "(3) أي الثابتون فيه، وقد تكلمنا في ذلك قبل ويقولون هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها، وأما الرسو فلا يستعمل إلا في الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الاجسام الكبيرة يقال جبل راس ولا يقال حائط راس ولا عود راس وفيالقرآن " بسم الله مجريها ومرسيها "(4) شبهها بالجبل لعظمها فالرسو هو الثبات مع العظم والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه والمقاربة نحو قولهم ارست العود في الارض.

1006 الفرق بين الرسول والمرسل:(1991).

(1/175)


1007 الفرق بين الرسول والنبي:(2138).
1008 الفرق بين الرشد والرشد: قال أبوعمرو بن العلاء: الرشد الصلاح قال الله تعالى " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم "(1) والرشد الاستقامة في الدين ومنه قوله تعالى " أن تعلمن مما علمت رشدا "(2) وقيل هما لغتان مثل العدم والعدم.
1009 الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان:(395).
1010 الفرق بين الرصف والاحكام: أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ يشاكله، وإحكام الشئ خلقه محكما ولا يستعمل الرصف إلا في الاجسام، والاحكام والاتقان يستعملان فيها وفي الاعراض فيقال فعل متقن ومحكم ولا يقال فعل مرصوف إلا أنهم قالوا رصف هذا الكلام حسن وهو مجاز لا يتعدى هذا الموضع.
1011 الفرق بين الرضا والارادة:(131).
1012 الفرق بين الرضا والتسليم(3): التسليم: هو الانقياد لاوامر الله تعالى وأحكامه، والاذعان لما يصدر من الحكمة(1) الالهية، وما يصيبه من الحوادث والنوائب(2) ظاهرا وباطنا وقبول كل(3) ذلك من غير إنكار بالقلب واللسان، وهو مرتبة فوق الرضا، لان الراضي قد يرى لنفسه وجودا وإرادة، إلا أنه يرضى بما صدر من جنابه سبحانه، وبما نطقت به الشريعة الغراء وإن خالف طبعه والمسلم برئ من ذلك، وإنما نظره إلى ما يصدر من الحكم ويرد من جانب الشرع، فإن التسليم لذلك أصل من الاصول، وإن كان لا يظهر وجه حكمته للناس، فإن لله تعالى أسرارا ومصالح يخفى بعضها، ولا يعلمهما إلا الله وأنبياؤه وحججه(4).(اللغات).
1013 الفرق بين الرضا والرضوان(5): هما بمعنى في اللغة.وقيل: الرضوان: الكثير من الرضا، ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من حيث إن رضاه إعظم الرضا. قال تعالى: " ورضوان من الله أكبر "(6).(اللغات).

(1/176)


1014 الفرق بين الرضا والمحبة(7): قيل: هما نظيران، وإنما يظهر الفرق بضديهما، فالمحبة ضدها البغض، والرضا: ضده السخط قيل: وهو يرجع إلى الارادة. فإذا قيل (رضي عنه)، فكأنه أراد تعظيمه وثوابه.وإذا قيل (رضي عليه) فكأنه أراد ذلك.والسخط إرادة الانتقام.(اللغات).
1015 الفرق بين الرعاية والحفظ:(763).
1016 الفرق بين الرفع والرد:(995).
1017 الفرق بين الرفعة والعلو(1): هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية.وقد يخصص العلو في حقه سبحانه بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم.والرفعة بارتفاعه عن الاشياء والاتصاف بصفاتها(2) وبالعكس.وقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير.ولذلك لا يوصف الله سبحانه بأنه رفيع.وأما " رفيع الدرجات "(3) فإنه وصف الدرجات بالرفعة(4).انتهى.وفيه نظر(5). فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في التوحيد، وغيره في غيره. فمنعه من وصفه سبحانه بالرفع ممنوع ! (اللغات).
1018 الفرق بين الرفيع والمجيد:(1943).
1019 الفرق بين الرفق واللطف: أن الرفق هو اليسر في الامور والسهولة في التوصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب، وأصل الرفق في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به، ومرافق البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لا بد منه.ورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لانتفاعه بصحبته وليس هو على معنى الرفق واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لانه يرافقه في السير أي يسير إلى جانبه فيلي مرفقه.
1020 الفرق بين الرفيق والشفيق:(1206).
1021 الفرق بين الرقاعة والحماقة: أن الرقاعة على ما قال الجاحظ: حمق مع رفعة وعلو رتبة ولا يقال للاحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال ذلك للاحمق إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه.
1022 الفرق بين الرقبى والعمرى:(1516).

(1/177)


1023 الفرق بين الرقة والرحمة: أن الرقة والغلظة يكونان في القلب وغيره خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه يجعلون(1) الرقة سبب الرحمة.
1024 الفرق بين الرقي والصعود: أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى أنه يقال رقى في الدرجة والسلم كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا(1) مقصور على المكان، والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أعم وهو أيضا يفيد التدرج في المعنى شيئا بعد شئ، ولهذ سمي الدرج مراقي وتقول مازلت اراقيه حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا.
1025 الفرق بين الرقيب والحفيظ: أن الرقيب هو الذي يرقبك لئلا يخفى عليه فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن امورك أرقيب علي أنت؟ وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فلا يخفى عليه فعلك، والحفيظ لا يتضمن معنى التفتيش عن الامور والبحث عنها.
1026 الفرق بين الرقيب والمهيمن: أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن امورك على ما ذكرنا(2) وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى العالم لان الصفة بالتفتيش لا تجوز عليه تعالى.والمهيمن هو القائم على الشئ بالتدبير ومنه قول الشاعر:

مهمينه التأليه في العرف والنكر
ألا إن خير الناس بعد نبيهم
يريد القائم على الناس بعده، وقال الاصمعي: " ومهيمنا عليه "(3) أي قفانا والقفان فارسي معرب وقال عمر رضي الله عنه: إني لاستعين بالرجل فيه عيب ثم أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف.
1027 الفرق بين الركون والسكون: أن الركون السكون إلى الشئ بالحب له والانصاف اليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره مجازا.

(1/178)


1028 الفرق بين الرهبة والخوف: أن الرهبة طول الخوف وإستمراره ومن ثم قيل للراهب راهب لانه يديم الخوف، والخوف أصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس المعدة يرجع إلى هذا: وقال علي بن عيسى: الرهبة خوف يقع على شريطة لا مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلامة من المخاوف مع حصول فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة مع العلم به يقع على شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع.
1029 الفرق بين الرهط والنفر:(2210).
1030 الفرق بين الروح والحياة: أن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل هو جسم رقيق حساس، وتزعم الاطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع البدن وفيه خلاف كثير ليس هذا موضع ذكره، والروح والريح في العربية من أصل واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه الروح وسمي جبريل عليه السلام روحا لان الناس ينتفعون به في دينهم كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي القرآن روحا.
1031 الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس:(2101).
1032 الفرق بين الرهبة والخوف(1): هما مترادفان في اللغة، وفرق بعض العارفين بينهما فقال: الخوف: هو توقع الوعيد، وهو سوط الله يقوم به الشاردين من بابه(2) ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان مغلوبا على رشده، ومن علامته: قصر الامل وطول البكاء.وأما الرهبة(3) فهي انصباب إلى وجهة الهرب، رهب وهرب مثل جبذ وجذب، فصاحبها يهرب أبدا لتوقع العقوبة، ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر.(اللغات).

(1/179)


1033 الفرق بين الروم والطلب: أن الروم على ما قال علي بن عيسى: طلب الشئ إبتداء، ولا يقال رمت إلا لما تجده قبل ويقال طلبت في الامرين، ولهذا لا يقال رمت الطعام والماء وقيل لا يستعمل الروم في الحيوان أصلا لا يقال رمت زيدا ولا رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله وهو الروم والمرام.
1034 الفرق بين الرؤيا والحلم:(788).
1035 الفرق بين الروية والبديهة: أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر، والبديهة أوله، ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الاصابة في الرأي بديهته كروية غيره، وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلاف البديهة، وبديهة القول ما يكون من غير فكر، والروية إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله تقول روأت في الامر بالتشديد وفعلت بالتشديد للتكثير والمبالغة، وتركت همزة الروية لكثرة الاستعمال.
1036 الفرق بين الرؤية والعلم: أن الرؤية لا تكون إلا لموجود، والعلم يتناول الموجود والمعدوم، وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها معلوم ضرورة، وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل إحساس من طريق اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في محدود.والرؤية في اللغة على ثلاثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى " ونراه قريبا "(1) أي نعلمه يوم القيامة وذلك أن كل آت قريب، والآخر بمعنى الظن وهو قوله تعالى " إنهم يرونه بعيدا "(2) أي يظنونه، ولا يكون ذلك بمعنى العلم لانه لا يجوز أن يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في علم الله، واستعمال الرؤية في هذين الوجهين مجاز، والثالث رؤية العين وهي حقيقة.
1037 الفرق بين الرؤية والنظر:(2190).
1038 الفرق بين الرياء والنفاق:(2209).

(1/180)


1039 الفرق بين الريبة والتهمة: فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن بالانسان فيشك معها في صلاحه، والتهمة الخصلة من المكروه تظن بالانسان أو تقال فيه، ألا ترى أنه يقال وقعت على فلان تهمة إذا ذكر بخصلة مكروهة ويقال أيضا إتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير أن تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك، والمريب المظنون به ذلك فقط، وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس بمريب.
1040 الفرق بين الريب والشك(1): الشك: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.وأما الريب فهو شك مع تهمة.ودل عليه قوله تعالى: " ذلك الكتاب لا ريب فيه "(2).وقوله تعالى: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا "(3).
فإن المشركين مع شكهم في القرآن كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي افتراه وأعانه عليه قوم آخرون ! ويقرب منه (المرية)(4) وهو [17 / ب]بمعناه.وأما قوله تعالى: " إن كنتم في شك من ديني "(5) فيمكن أن يكون الخطاب مع أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق والامانة ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة.(اللغات).
1041 الفرق بين الريق والبزاق:(391).
حرف الزاي
1042 الفرق بين (زال) لا يزال لا يخلو لا يعرى لا ينفك لا يبرح:(877).
1043 الفرق بين (زال) لم يزل ولم يبرح ولم ينفك:(1652).

(1/181)


1044 الفرق بين الزبر والكتب: أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك حتى سمي كل كتابة زبرا، وقال أبوبكر: أكثر ما يقال الزبر وأعرفه الكتابة في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، وأصل الكلمة الفخامة والغلظ ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع على كتف الاسد زبرة، وزبرت البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر زبر لانها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق والكواغد وفي الحديث " الفقير الذي لا زبر له " قالوا لا معتمد له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن الزبر فخامة الحال، ويجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من قولك زبره إذا زجره وسمي زبور داود لكثرة مزاجره، وقال الزجاج الزبور كل كتاب ذي حكمة.

1045 الفرق بين الزرع والحرث:(716).
1046 الفرق بين الزرع والشجر والنبات(1): الزرع: ما ينبت على غير ساق، والشجر ما له ساق وأغصان، يبقى صيفا وشتاء، والنبات يعم الجميع، لانه ما ينبت من الارض أي يخرج منها.(اللغات).
1047 الفرق بين الزعم والحسبان:(735).
1048 الفرق بين الزعيم والرئيس: أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه قوله تعالى " وأنا به زعيم "(2) أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف زعيم به لان المنادي بهذا الكلام كان يؤدي عن يوسف عليه السلام وإنما قال أنا قادر على أداء ذلك لانهم كانوا في زمن قحط لا يقدر فيه على الطعام ومن ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لانه أقواهم وأقدرهم على ما يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والاصل ما قلناه والزعامة إسم للسلاح كله وسمي بذلك لانه يتقوى به على العدو والله أعلم.
1049 الفرق بين الزكام والنزلة(3): قد فرق بينهما بأن السيلان المنحدر من الرأس إن نزل من المنخرين سمي زكاما، وإن انصب إلى الصدر والرئة سمي نزلة.(اللغات).

(1/182)


1050 الفرق بين الزكاة والصدقة(4): الفرق بينهما أن الزكاة لا تكون إلا فرضا، والصدقة قد تكون [18 / أ]فرضا، وقد تكون نفلا.وقوله تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هى "(1) يحتملهما.(اللغات).
1051 الفرق بين الزلزلة والرجفة:(979).
1052 الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان:(862).
1053 الفرق بين الزماع والعزم:(1437).
1054 الفرق بين الزمان والحقبة:(768).
1055 الفرق بين الزمان والدهر:(925)
1056 الفرق بين الزمان والمدة: أن إسم الزمان يقع على كل جمع من الاوقات وكذلك المدة إلا أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان معنى قول القائل لآخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله مدة اخرى لانه لا خلاف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة اخرى أجل أطول من زمن، ومما يوضح الفرق بينهما أن المدة اصلها المد وهو الطول ويقال مدة إذا طوله إلا أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة لا تقع على أقصر الطول ولهذا يقال مد الله في عمرك، ولا يقال لوقتين مدة كما لا يقال لجوهرين إذا ألفا أنهما خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن يكون قولنا الزمان مدة يراد به أنه أطول الازمنة كما إذا قلنا للطويل إنه ممدود كان مرادنا أنه أطول من غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه أنه آخر الازمنة لان الزمان يقع على الواحد والجمعفاستثقلوا أن يقولوا آخر الازمنة والازمان فاكتفوا بزمان.
1057 الفرق بين الزمان والوقت: أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير مختلفة فالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو يجري من الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان قصير وزمان طويل ولا يقال وقت قصير.
1058 الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج:(1660).

(1/183)


1059 الفرق بين الزنا ووطئ الحرام(1): الزنا: هو وطئ المرأة في الفرج من غير عقد شرعي، ولا شبهة عقد، مع العلم بذلك، أو غلبظ الظن.وليس كل وطء حرام زنا، لان الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا.(اللغات).
1060 الفرق بين الزهو والكبر:(1779).
1061 الفرق بن الزهو والنخوة:(2149).
1062 الفرق بين الزوال والانتقال:(307).
1063 الفرق بين الزور والكذب والبهتان: أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا سويته وحسنته، وفي كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الانسان بما لم يحبه وقد بهته 1064 الفرق بين الزوج والبعل:(411).
1065 الفرق بين الزيادة والبركة:(387).
1066 الفرق بين الزيادة والنماء:(2226).
1067 الفرق بين الزيغ والميل: أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق يقال فلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان الزيغ إسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفزغ زيغ في الرسغ، والميل عام في المحبوب والمكروه.
*1* حرف السين

1068 الفرق بين السابق والاول: أن السابق في أصل اللغة يقتضي مسبوقا، والاول لا يقتضي ثانيا ألا ترى أنك تقول هذا أول مولود ولد لفلان وإن لم يولد له غيره، وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج العبد والابن من معنى الابتداء، وبهذا يبطل قول الملحدين أن الاول لا يسمى أولا إلا بالاضافة إلى ثان، وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه موجود قبل كل موجود، وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان لانه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق من غيره لانه يقتضي الزيادة في السبق، وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في الصفة يوجب إشتراكهما فيها من وجه أو من وجوه.

(1/184)


1069 الفرق بين الساعة والوقت: أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره، والوقت إسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي.
1070 الفرق بين السامع والسميع:(1131).
1071 الفرق بين الصفة بسامع والصفة بعالم: أنه يصح عالم بالمسموع بعد نقضه ولا يصح سامع له بعد نقضه.
1072 الفرق بين قولنا سال وفاض:(1585).
1073 الفرق بين السب والشتم:(1174).
1074 الفرق بين السبب والآلة: أن السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه، والآلة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فلا ترجع إلى حسن الفعل وهي كاليد والرجل.
1075 الفرق بين السبب والشرط: أن السبب يحتاج إليه في حدوث المسبب ولا يحتاج إليه في بقائه ألا ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب معدوم وذلك نحو ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي، والشرط يحتاج إليه في حال وجود المشروط وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في وجود القدرة لم يجز أن تبقى القدرة مع عدم الحياة.
1076 الفرق بين السبب والعلة:(1486).
1077 الفرق بين السبط والولد: أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه [وآله]وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.
1078 الفرق بين السبق والقدم:(1704). 1079 الفرق بين السبيل والصراط والطريق:(1260).
1080 الفرق بين الستر والحجاب والغطاء:(694).
1081 الفرق بين الستر والغطاء: أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن ملاصقا لك مثل الحائط والجبل، والغطاء لا يكون إلا ملا صقا ألا ترى أنك تقول تسترت بالحيطان ولا تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت بالثياب لانها ملاصقة لك، والغشاء أيضا لا يكون إلا ملاصقا.

(1/185)


1082 الفرق بين الستر والغفران:(1556).
1083 الفرق بين سترته وكننته:(1841).
1084 الفرق بين السحت والحرام:(714).
1085 الفرق بين السحر والشعبذة: أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ بخلاف حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطئ، وفي القرآن " يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى "(1) والشعبذة ما يكون من ذلك في سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة.
1086 الفرق بين السحر والتمويه:(555).
1087 الفرق بين السحر والكهانة(2): قال المحقق كمال الدين ميثم البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولانا أمير المؤمنين: المنجم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار.
اعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من الامور الكائنة إنما هو عن قوة نفسانية له.وظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق وإغوانهم إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم.وأما الساحر فيتميز عن الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن بدنه آثارا خارجة عن الشريعة مؤذية للخلق، كالتفريق بين الزوجين ونحوه، وتلك زيادة شر آخر على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم

(1/186)


[18 / ب]فيه، وانفعالهم(1) عنه خوفا ورغبة.وأما الكافر فيتميز عن الساحر بالعبد الاكبر عن الله تعالى وعن دينه، وإن شاركه في أصل الانحراف عن سبيل الله.وحينئذ صار الضلال والفساد في الارض مشتركا بين الاربعة، إلا أنه مقول عليهم بالاشد والاضعف. فالكاهن أقوى في ذلك من المنجم، والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من الساحر، ولذلك التفاوت جعل الكاهن أصلا في التشبيه للمنجم لزيادة فساده عليه، ثم ألحق به.وجعل الساحر أصلا للكاهن والكافر أصلا للساحر، لان التشبيه يستدعي كون المشبه به أقوى في الاصل الذي فيه التشبيه، وأحق به وقد لاح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول والانحراف من طريق الله بالتنجيم، والكهانة، والسحر وما يلزم من ذلك من صد كثير من الخلق عن سبيل الله، وإن اختلفت(1) جهات هذا العدول بالشدة والضعف كما بيناه.انتهى.وهو تحقيق أنيق، وبه يظهر الفرق بين هؤلاء الاربعة المتناسبة(2): المنجم، والكاهن، والساحر، والكافر.(اللغات).

(1/187)


1088 الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الانسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا الينتها وسخوت الاديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي، والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر عزيز، والفرس الجواد الكثير الاعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة، فإن قيل فلم لا يجوز على الله تعالى الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل الكبير كبر الجثة أي كبير الشأن، والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من الحكمة وكل مصرف من أصله فمعناه فيه، وأما المنقول فليس كذلك لانه بمنزلة الاسم العلم في أنه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ فقط، ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لاعطاء الخير الذي ظهر فيه.
1089 الفرق بين السخاء والجود(3): يظهر من كلام بعضهم: الترادف وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء.ومن بذل الاكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود.(اللغات).

1090 الفرق بين السخرية والاستهزاء:(176).

1091 الفرق بين السخرية واللعب(1): قيل: الفرق بينهما أن في السخرية خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة.وأما اللعب فقد يكون بجماد، ولذلك أسند سبحانه السخرية إلى الكفار بالنسبة إلى الانبياء كقوله سبحانه: " وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه "(2).(اللغات).

1092 الفرق بين السخرية والهزء(3): قد يفرق بينهما بأن في السخرية معنى طلب الذلة كما مر، لان التسخير في الاصل التذليل.وأما الهزء: فيقتضي(4) طلب صغر القدر بما يظهر في القول.(اللغات).

1093 الفرق بين السخط والغضب:(1550).
1094 الفرق بين الكسر والكتمان:(1796).

1095 الفرق بين السر والنجوى:(2145).

(1/188)


1096 الفرق بين السرعة والعجلة(1): العجلة: التقدم بالشئ قبل وقته وهو مذموم والسرعة: تقديم الشئ في أقرب أوقاته وهو محمود ويشهد للاول قوله تعالى: " ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه "(2).وقوله تعالى: " أتى أمر الله فلا تستعجلوه "(3).وللثاني في قوله تعالى: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم "(4).(اللغات).

1097 الفرق بين السرعة والعجلة: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو الابطاء، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة، ونقيضها محمود وهو الاناة، فأما قوله تعالى " وعجلت إليك رب لترضى "(5) فإن ذلك بمعنى أسرعت.

1098 الفرق بين السرقة والخيانة:(890).

1099 الفرق بين السرمد والدائم: أن السرمد هو الذي لا فصل يقع فيه وهو اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة، والعرب تقول شربته سرمدا مبردا كأنه إتباع.

1100 الفرق بين السرور والاستبشار:(154).
1101 الفرق بين السرو والجمال: أن السرو هو الجودة، والسري من كل شئ الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو سري وسراء القوم وجوههم لفضلهم عليهم ولا يوصف الله تعالى بالسر وكما لا يوصف بالجودة والفضل.

1102 الفرق بين السرور والجذل:(615).

1103 الفرق بين السرور والحبور:(689).

(1/189)


1104 الفرق بين السرور والفرح: أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة على الحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح الصبي بالرقص والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ولا يسمى ذلك سرورا ألا ترى أنك تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ولا تقول يسرون بذلك، ونقيض السرور الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون السرور بالفوائد وما يجري مجراها من الملاذ، ونقيض الفرح الغم وقد يغتم الانسان بضرر يتوهمه من غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما لا حقيقة له كفرح الحالم بالمنى وغيره، ولا يجوز أن يحزن ويسر بما لا حقيقة له، وصيغة الفرح والسرور في العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل مصدر فعل فعلا وفعل المطاوعة والانفعال فكأنه شئ يحدث في النفس من غير سبب يوجبه، والسرور إسم وضع موضع المصدر في قولك سر سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعلا فهو مخالف للفرح من كل وجه، ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته على الفعل، وقال الفراء: الفرح الذي يفرح في وقته والفارح الذي يفرح فينا يستقبل مثل طمع وطامع.

1105 الفرق بين السعبر والجحيم والحريق والنار: أن السعير هو النار الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للاحراق يقال في العود نار وفي الحجر نار ولا يقال فيه سعير، والحريق النار الملتهبة شيئا وإهلاكها له، ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ولا يقال وقع السعير فلا يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلان مسعر حرب كأنه يشعلها ويلهبها ولا يقال محرق، والجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين الاسد جحمة لشدة توقدها.وأما جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت بعيدة القعر.

(1/190)


1106 الفرق بين السفر والكتاب: أن السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج: الاسفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خاصة والذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك أسفر الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت كنسته وذلك لازالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه وسفرت الريح التراب أو السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء.

1107 الفرق بين السفه والشتم:(1175).

1108 الفرق بين السفه والطيش: أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا ويستعار في الكلام القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل سفيه، والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش السهم إذا خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل.

1109 الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول:(1111).

1110 الفرق بين السقي والاسقاء(1): قيل: السقي لما لا كلفة فيه.ولهذا ذكر في شراب أهل الجنة.

قال سبحانه: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا "(2).وأما قوله تعالى في وصف أهل النار: " وسقوا ماء حميما "(3).

فمجاز أو للتهكم(4).والاستسقاء: لما فيه كلفة، ولهذا ذكر في ماء الدنيا نحو: " لاسقيناهم ماء غدقا "(5).(اللغات).

(1/191)


1111 الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول: أن السكب هو الصب المتتابع، ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع الحري ولا يقطعه ومنه قوله تعالى " وماء مسكوب "(6) لانه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لان ما يصب في القالب يصب دفعة واحدة، والسفوح إندفاع الشئ السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لان الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، ومنه سفح الجبل لان سيله يندفع إليه بسرعة، والهمول يفدى أن الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت المواشي إذا تركتها بلا راع فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع، وأما الهمر فكثرة السيلان في سهولة ومنه يقال همر في كلامه إذا كثر منه ورجل مهمار كثير الكلام وظبية همير بسيطة الجسم، والهطل دوام السيلان في سكون كذا حكى السكري وقال: الهطلان مطر إلى اللين ما هو، وأما السح فهو عموم الانصباب ومنه يقال شاة ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما.

1112 الفرق بين السكون والاعتماد:(217).

1113 الفرق بين السكون والحركة: أن السكون يوجد في الجوهر في كل وقت ولا يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لان الجسم يخلو منها إلى السكون.

1114 الفرق بين السكون والركون:(1027).

1115 الفرق بين السكون والكون:(1845).

1116 الفرق بين السكينة والوقار: أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف أكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى " فأنزل الله سكينته عليه "(1) وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين "(2) ويضاف إلى القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين "(3) فيكون هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة.

(1/192)


1117 الفرق يبن السكينة والوقار(4): المشهور في الفرق بينهما أن السكينة: هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الاعظاء. والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح.ونقله صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين.ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة نفسانية، والوقار: هيئة بدنية.

أما الاول فلقوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين "(1).

حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا لها(2)، وهو عبارة

[19 / أ]عما فعل بهم اللطف(3) الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ويثبتوا في القتال.وأما الثاني فلقوله عزوجل مخاطبا لازواج النبي صلى الله عليه وآله: " وقرن في بيوتكن "(4).

على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في البيوت، وعدم خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الاعضاء وثباتها.(اللغات).

1118 الفرق بين السلام والتحية:(460).

1119 الفرق بين السلامة والصحة: أن السلامة نقيضة الهلاك ونقيض الصحة الآفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك ألا ترى أنه يقال سلم الرجل من علته إذا كان يخاف عليه الهلاك منها أو على شئ من جسده، وإذا لم يكن يخاف عليه ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها، هذا على أن السلامة نقيضة الهلاك وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق بينهما، ثم كثر استعمال السلامة حتى قيل للمتبرئ من العيب سالم من العيب، والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عن من يجوز عليه ذلك ولا يقال لله سالم لان الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لان الصحة تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى.

1120 الفرق بين السلامة والصحة(1): قيل: الصحة البرء من المرض، والبراء ة من كل عيب.والسلامة: الخلوص من الآفات.(اللغات).

(1/193)


1121 الفرق بين السلخ والاخراج: أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون بمنزلة الظرف له، والاخراج عام في كل شئ وهو الازالة من محيط أو ما يجري مجرى المحيط.

1122 الفرق بين السلطان والبرهان والبيان:(427).

1123 الفرق بين السلطان والملك: أن السلطان قوة اليد في القهر للجمهور الاعظم وللجماعة اليسيرة أيضا ألا ترى أنه يقال الخليفة سلطان الدنيا وملك الدنيا وتقول لامير البلد سلطان البلد ولا يقال له ملك البلد لان الملك هو من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، وللسلطان القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال له في داره سلطان ولا يقال له في داره ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا وإن لم يملكنا، وقيل السلطان المانع المسلط على غيره من أن يتصرف عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلان سلطان فتمنعه من كذا
1124 الفرق بين السماء والفلك(1): قال ابن قتيبة: السماء كل ما علاك، فأظلك، ومنه لسقف البيت " سماء " وللسحاب " سماء ". قال عزوجل: " ونزلنا من السماء ماء مباركا "(2). يريد السحاب.والفلك: مدار النجوم الذي يضمها. قال عزوجل: " كل في فلك يسبحون "(3). سماه تعالى فلكا لاستدارته.ومنه قيل: فلك المغزل.والفلك قطبان: قطب في الشمال وقطب في الجنوب، متقابلان.انتهى.(اللغات).

1125 الفرق بين السماجة والقبح: أن السماجة فعل العيب والشاهد قول الهذلي: فمنهم صالح وسمج، وجعل السماجة نقيض الصلاح، والصلاح فعل فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه، وقال إبن دريد: ربما قيل لمن جاء بعيب سمجا، ثم اتسع في السماجد فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه جاء بعيب لان القبيح عيب.

1126 الفرق بين السماع والاستماع:(173).

(1/194)


1127 الفرق بين السمة والعلامة: أن السمة ضرب من العلامات مخصوص وهو ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الابل وما يجري مجراها وفي القرآن " سنسمه على الخرطوم "(1) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي(2) لانه يؤثر في الارض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة(3) معروفة سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها.

1128 الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ.

1129 الفرق بين السمع والاستماع:(174).

1130 الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا إسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة السمع إليه يقال صغا يصغو إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت قلوبكما "(4) أي مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك.

1131 الفرق بين السميع والسامع(5): قيل: السميع من كان على صفة يجب لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به.والسامع: المدرك ويوصف القديم سبحانه في الارض بأنه سميع ولا يوصف في الازل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات.(اللغات). 1132 الفرق بين السن والضرس(1): يظهر من كلام اللغويين أنهما مترادفان ويظهر من إطلاقات الاخبار الاخبار وغيرها اختصاص السن بالمقاديم الحداد، والضرس بالمآخير العراض.

ففي كتاب (العلل والخصال) عن الصادق عليه السلام في احتجاجه على الطبيب الهندي قال: وجعل السن حادا(2) *، لان به احتجاجه على الطبيب الهندي قال: وجعل السن حادا(2) *، لان به يقع الفرض، وجعل الضرس عريضا(3) * لان به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلا، ليشد الاضراس والاسنان كالاسطوانة في البناء.(اللغات).

1133 الفرق بين السنة والحين:(816).

1134 الفرق بين السنة والعام:(1394).

(1/195)


1135 الفرق بين السنة والحجة:(696).

1136 الفرق بين السنة والعادة:(1382).

1137 الفرق بين السنة والنافلة: أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب والسنة فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه [وآله]وسلم وإذا قلنا سنة رسول الله صلى الله عليه [وآله]وسلم فالمراد بها طريقته وعادته التي دام عليها وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم تقدم وسبب فرد والنفل والنافلة ما تبد به من غير سبب.
1138 الفرق بين السنخ والاصل: أن السنخ هو أصل الشئ الداخل في غيره مثل سنخ السكين والسيف وهو الداخل في النصاب وسنوخ الانسان ما يدخل منها في عظم الفك فلا يقال سنخ كما يقال أصل ذلك، والاصل إسم مشترك يقال أصل الحائط وأصل الجبل وأصل الانسان وأصل العداوة بينك وبين فلان كذا والاصل في هذه المسألة كذا وهو في ذلك مجاز وفي الجبل والحائط حقيقة، وحقيقة أصل الشئ ما كان عليه معتمده ومن ثم سمي العقل أصالة لان معتمد صاحبه عليه ورجل أصيل أي عاقل، وحقيقة أصل الشئ عندي ما بدئ منه ومن ثم يقال إن أصل الانسان التراب وأصل هذا الحائط حجر واحد لانه بدئ في بنيانه بالحجر والآجر.

1139 الفرق بين السهم من الجملة والجزء من الجملة:(624).

1140 الفرق بين السهو والاغماء:(237).

1141 الفرق بين السهو والغفلة:(1561).

1142 الفرق بين السهو والنسيان:(2168).

1143 الفرق بين السؤال والاستخبار:(157).

1144 الفرق بين السؤال والاستفهام:(168).

1145 الفرق بين السؤال والطلب: أن السؤال لا يكون إلا كلاما ويكون الطلب السعي وغيره، وفي مثل: عليك الهرب وعلي الطلب
1146 الفرق بين السؤال والطلب(1): قد فرق بينهما بأن السؤال يكون بالفعل والقول.والسؤال يستدعي جوابا إما باللسان أو باليد.والطلب: قد يفتقر إلى جواب، وقد لا، وكل سؤال طلب، وليس كل طلب سؤالا.(اللغات).

(1/196)


1147 الفرق بين السؤال والقنوع:(1752).

1148 الفرق بين السوء والاساء ة:(151).

1149 الفرق بين السوء والسوء: أن السؤء مصدر اضيف المنعوت إليه تقول هو رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي المثل لا يعجز مسك السوء عن عرق السوء أي لا يعجز الجلد الردئ عن الريح الرديئة، والسوء بالضم المكروه يقال ساء ه يسوؤه سوء إذا لقي منه مكروها، وأصل الكلمتين الكراهة إلا أن إستعمالهما يكون على ما وصفنا.

1150 الفرق بين السؤء والضر:(1312).

1151 الفرق بين السوء والقبيح: أن السوء مأخوذ من أنه يسوء النفس بما قربه لها وقد يلتذ بالقبيح صاحبه كالزنا وشرب الخمر والغصب.

1152 الفرق بين قولك يسودهم ويسوسهم:(1153).
1153 الفرق بين قولك يسوسهم وبين قولك يسودهم: أن معنى قولك يسودهم أنه يلي تدبيرهم ومعنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق امورهم مأخوذ من السوس، ولا تجوز الصفة به على الله تعالى لان الامور لا تدق عنه وقد ذكرنا ذلك قبل.

1154 الفرق بين سوف والسين في سيفعل: أن سوف إطماع كقولهم سوفته أي أطمعته فيما يكون وليس كذلك السين.

1155 الفرق بين السياسة والتدبير: أن السياسة في التدبير المستمر ولا يقال للتدبير الواحد سياسة فكل سياسة تدبير وليس كل تدبير سياسة، والسياسة أيضا في الدقيق من امور المسوس على ما ذكرنا قبل(1) فلا يوصف الله تعالى بها لذلك.

1156 الفرق بين السيد واالرب الصفة برب والصفة بسيد: أن السيد مالك من يجب عليه طاعته نحو سيد الامة والغلام، ولا يجوز سيد الثوب كما يجوز رب الثوب، ويجوز رب بمعنى سيد في الاضافة، وفي القرآن " فيسقي ربه خمرا "(2) وليس ذلك في كل موضع ألا ترى أن العبد يقول لسيده يا سيدي ولا يجوز ان يقول يا ربي فأما قول عدي بن زيد:

لك بأهل العراق ساء العذير
إن ربي لولا تداركه الم‍

(1/197)


يعني النعمان بن المنذر، والعذير الحال فإن ذلك كان مستعملا ثم ترك استعماله كما ترك أبيت اللعن وعم صباحا وما أشبه ذلك.
1157 الفرق بين السيد والصمد: أن السيد المالك لتدبير السواد وهو الجمع وسمي سوادا لان مجتمعه سواد إذا رؤي من بعيد، ومنه يقال للسواد الاعظم ويقال لهم الدهماء لذلك والدهمة السواد، وقولنا الصمد يقتضي القوة على الامور وأصله من الصمد وهو الارض الصلبة والجمع صماد والصمدة صخرة شديدة التمكن في الارض، ويجوز أن يقال إنه يقتضي قصد الناس إليه في الحوائج من قولك صمدت صمدة أي قصدت قصدة، وكيفما كان فإن ه أبلغ من السيد ألا ترى أنه يقال لمن يسود عشيرته سيد ولا يقال له صمد حتى يعظم شأنه فيكون المقصود دون غيره، ولهذا يقال سيد صمد ولم يسمع صمد سيد.

1158 الفرق بين السيد وعلي:(1514).

1159 الفرق بين سيد القوم وكبيرهم: أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم، وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى " فعله كبيرهم "(1) فيجوز أن يكون الكبير في السن، ويجوز أن يكون الكبير في الفضل ويقال لسيد القوم كبيرهم ولا يقال لكبيرهم سيدهم إلا إذا ولي تدبيرهم، والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من مساواة الاصغر له بالتضعيف(2) والكبير الشخص الذي يمكن من مساواة الاصغر له بالتضعيف(2) والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للاصغر بالتجزئة(3) ويمكن مساواة الاصغر له بالتضعيف، والصفة بهذا لا تجوز على الله تعالى، وقال بعضهم: الكبير في أسماء الله تعالى بمعنى أنه كبير في أنفس العارفين غير أن يكون له نظير.

(1/198)


1160 الفرق بين السيد والمالك: أن السيد في المالكين كالعبد في المملوكات فكما لا يكون العبد إلا ممن يعقل، فكذلك لا يكون السيد إلا ممن يعقل، والمالك يكون ذلك ولغيره فيقال هذا سيد العبد ومالك العبد ويقال هو مالك الدار ولا يقال سيد الدار ويقال للقادر مالك فعله ولا يقال سيد فعله والله تعالى سيد لانه مالك لجنس من يعقل.

1161 الفرق بين السيد والهمام:(2255).

1162 الفرق بين السين وسوف:(1154).

*1* حرف الشين

1163 الفرق بين الشأن والحال(1): الشأن لا يقال إلا فيما يعظم من الاحوال والامور، فكل حال شأن، ولا ينعكس.

قاله الراغب.ويويده(2)

[15 / أ]قوله تعالى شأنه " كل يوم هو في شأن "(3) (اللغات).

1164 الفرق بين الشاهد والحاضر: أن الشاهد للشئ يقتضي أنه عالم به ولهذا قيل الشهادة على الحقوق لانها لا تصح إلا مع العلم بها وذلك أن أصل الشهادة الرؤية وقد شاهدت الشئ رأيته، والشهد العسل على ما شوهد في موضعه، وقال بعضهم الشهادة في الاصل إدراك الشئ من جهة سمع أو رؤية فالشهادة تقتضي العلم بالمشهود على ما بينا، والحضور لا يتقضي العلم بالمحضور ألا ترى أنه يقال حضره الموت ولا يقال شهده الموت إذ لا يصح وصف الموت بالعلم، وأما الاحضار فإنه يدل على سخط وغضب، والشاهد قوله تعالى " ثم هو يوم القيامة من المحضرين"(4).
1165 الفرق بين الشاهد والشهيد(1): قيل: الشاهد بمعنى الحدوث.والشهيد بمعنى الثبوت.

فإنه إذا تحمل الشهادة فهو شاهد باعتبار حدوث تحمله.

فإذا ثبت تحمله لها زمانين أو أكثر فهو شهيد.

ثم يطلق الشاهد عليه مجاز، كما في قوله تعالى: " واستشهدوا شهيدين من رجالكم "(2).

فإن الطلب إنما يكون قبل حصول المطلب.(اللغات).

1166 الفرق بين الشاهد والمشاهد:(2007).

1167 الفرق بين الشاكر والشكور:(1212).

(1/199)


1168 الفرق بين الشبح والشخص: أن الشبح ما طال من الاجسام ومن ثم قيل هو مشبوح الذراعين أي طويلهما، وهو الشبح والشبح لغتان.

1169 الفرق بين الشبهة والدلالة:(912).

1170 الفرق بين الشبه والشبيه: أن الشبه أعم من الشبيه ألا تراهم يستعملون الشبه في كل شئ، وقلما يستعمل الشبية إلا في المتجانسين تقول زيد يشته الاسد أو شبه الكلب، ولا يكادون يقولون شبيه الاسد وشبيه الكلب ويقولون زيد شبيه عمرو لان باب فعيل حكمه أن يكون إسم الفاعل الذي يأتي فعله على فعل ولا يأتي ذلك في الصفات فإذا قلت زيد شبيه عمرو فقد بالغت في تشبيهه به وأجريته مجرى ما ثبت لنفسه وإضافته إليه إضافة صحيحة، وإذا قلت زيد شبه عمرو وعمرو شبه الاسد فهو على الانفصال أي شبه لعمرو وشبه للاسد لانه نكرة وكذلك المثل، ولهذا تدخل عليه رب وإن أضيف إلى الكاف قال الشاعر:

بيضاء قد متعتها بطلاق
يا رب مثلك في النساء غريزة

(1/200)


فأدخل رب على مثلك ولا تدخل رب إلا على النكرات، وأما الشبه فمصدر سمي به يقال الشبه بينهما ظاهر وفي فلان شبه من فلان ولا يقال فلان شبه، والشبه عند الفقهاء الصفة التي إذا اشترك فيها الاصل والفرع وجب اشتراكهما في الحكم، وعند المتكلمين ما إذا اشترك فيه إثنان كانا مثلين، وكذلك الفرق بين العدل والعديل سواء، وذلك أن العدل أعم من العديل وما كان أعم فأنه(1) أخص بالنكرة فهو للجنس وغير الجنس تقول عمرو عدل وزيد عديله وعدل الاسد ولا يقال عديله، وقال بعض النحويين مثل وغير وشبه وسوى لا تتعرف بالاضافة وإن اضيفت إلى المعرفة للزوم الاضافة لمعناها وغلبتها على لفظها وذلك أنك إذا قلت هذا المثل لم تخرجه عن أن يكون له مثل آخر ولا يكاد يستعمل إلا على الاضافة حتى ذكر بعض النحويين أنه لا يجوز الغير إنما تقول غيرك وغير زيد ونحو هذا، وشبيهك معرفة وشبهك نكرة تقول مررت برجل شبهك على الصفة ولا يجوز برجل شبيهك لان شبيها معرفة ورجل نكرة ولا يوصف نكرة بمعرفة ولا معرفة بنكرة، والدليل على أن شبيهك نكرة وإن أضفته إلى الكاف أنه يكون صفة لنكرة والمراد به الانفصال ولا يجوز شبه بك كما يجوز شبيه بك وذلك أن معنى شبيه بك المعروف بشبهك فأما شبهك فبمنزلة مثلك عرف بشبهه أو لم يعرف.

1171 الفرق بين الشبه والشكل:(1219).
1172 الفرق بين الشبه والمثل: أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال السواد شبه السواد ولا يقال القدرة كما يقال مثلها.وليس في الكلام شئ يصلح في المماثلة إلا الكاف والمثل، فأما الشبه والنظير فهما من جنس المثل ولهذا قال الله تعالى " ليس كمثله شئ "(1) فأدخل الكاف على المثل وهما الاسمان اللذان جعلا للمماثلة فنفى بهما الشبه عن نفسه فأكد النفي بذلك.

1173 الفرق بين الشبيه والشبه:(1170).

(1/201)


1174 الفرق بين الشتم والسب: أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الاسد شتيما لقبح منظره، والسب هو الاطناب في الشتم والاطالة فيه واشتقاقه من السب وهي الشقة الطويلة ويقال لها سبيب أيضا، وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف العرف، والسب العمامة الطويلة فهذا هو الاصل فإن استعمل في غير ذلك فهو توسع.

1175 الفرق بين الشتم والسفه: أن الشتم يكون حسنا وذلك إذا كان المشتوم يستحق الشتم، والسفه لا يكون إلا قبيحا وجاء عن السلف في تفسير قوله تعالى " صم بكم "(2) إن الله وصفهم بذلك على وجه الشتم ولم يقل على وجه السفه لما قلناه.

1176 الفرق بين الشجاعة والبسالة:(394).
1177 الفرق بين الشجاعة والنجدة:(1143).

1178 الفرق بين الشجر والزرع والنبات:(1046).

1179 الفرق بين الشجى والشرق:(1202).

1180 الفرق بين الشح والبخل: أن الشح الحرص على منع الخير ويقال زند(1) شحاح إذا لم يور نارا وإن أشح عليه بالقدح كأنه حريص على منع ذلك، والبخل منع الحق فلا يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل.

(1/202)


1181 الفرق بين الشح والبخل(2): قد يفرق بينهما بأن الشح: البخل مع حرص، فهو أشد من البخل.وقيل: الشح: اللؤم، وأن تكون النفس حريصة على المنع.وقد اضيف إلى النفس في قوله تعالى: " وأحضرت الانفس الشح "(3). لانه غريزة فيها.وفي الحديث(4) " الشح أن ترى القليل سرفا، وما أنفقت تلفا ".وفيه أيضا: " البخيل يبخل بما في يده، والشحيح يشح بما في أيدي الناس، وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمن أن يكون له بالحل والحرام، ولا يقنع بما رزقه الله تعالى ".وفيه أيضا: " لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا ". وتوجيهه: أن(1) الشح حالة غريزة جبل عليها الانسان فهو كالوصف اللازم له، ومركزها النفس، فإذا انتهى سلطانه إلى القلب، واستولى عليه عري القلب عن الايمان، لانه يشح بالطاعة فلا يسمح بها، ولا يبذل الانقياد لامر الله. قال بعض العارفين: " الشح في نفس الانسان ليس بمذموم، لانها طبيعة خلقها الله تعالى في النفوس، كالشهوة.والحرص للابتلاء ولمصلحة عمارة العالم، وإنما المذموم أن يستولي سلطانه على القلب فيطاع ".وقيل: " الشح إفراط في الحرص على الشئ، ويكون بالمال وبغيره من الاغراض. يقال: هو شحيح بمودتك أي حريص على دوامها، ولا يقال بخيل ".والبخيل: يكون بالمال خاصة.(اللغات).

1182 الفرق بين الشخص والآل:(11).

1183 الفرق بين الشخص والجثة:(605).

1184 الفرق بين الشخص والشبح:(1168).

1185 الفرق بين الشخص والجسم: أن الشخص ما ارتفع من الاجسام من قولك شخص إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه وشخص إلى بلد كذا كأنه ارتفع إليه، والاشخاص يدل على السخط والغضب مثل الاحصار 1186 الفرق بين الشخص والطل:(1354).

1187 الفرق بين الشدة والجلد:(636).

1188 الفرق بين الشدة والصلابة:(1281).

(1/203)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية