صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ كتاب العين - الفراهيدي ]
الكتاب : كتاب العين
المؤلف : أبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي
الناشر : دار ومكتبة الهلال - \\\\\\\\
تحقيق : د.مهدي المخزومي ود.إبراهيم السامرائي
عدد الأجزاء : 8

( ورأتني سؤر السيوف يقبضن يمينا ... ومفرقا وشمالا )
وأسأر الحاسب أي حسب فأفضل من حسابه شيئا وفي الشعر أجود لقلة استعماله قال
( في هجمة يسأر منها الفائض ... )
أي يفضل الفائض من حساب المئة لأنه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المئة
وأسأروا في الحوض تركوا فيه بقية قال
( جرع الخصي سؤرة الثمائل ... )
ويقال للمرأة إذا جاوزت الشباب ولم يعدمها الكبر إن فيها لسؤرا أي بقية قال
( إزاء معاش لا يزال نطاقها ... من الكيس فيها سؤرة وهي قاعد )
أسر
أسر فلان فلانا شده وثاقا وهو مأسور وأسر بالإسار أي بالرباط والإسار مصدر كالأسر
ودابة مأسور المفاصل أي شديد لامها والأسر قوة المفاصل والأوصال وشد الله أسر فلان أي قوة خلقه قال الله عز

(7/293)


وجل ( وشددنا أسرهم ) وكل شيئين مما يبين طرفاهما فشددت أحدهما بالآخر برباط واحد فقد أسرتهما كما يؤسر طرفا عرقوتي القتب ونحوه قال الأعشى
( وقيدني الشعر في بيته ... كما قيد الآسرات الحمارا )
وأسرت السرج والرحل ضممت بعضه إلى بعض بسيور والسيور تسمى تآسير
رأس
رأس كل شيء أعلاه ثلانة أرؤس والجميع الرءوس
وفحل أرأس وهو الضخم الرأس وأنا رأسهم ورئيسهم وترأست عليهم ورأسوني على أنفسهم والرؤاس عظم الرأس فوق قدره وصاحبه رؤاسي
وكلب رؤوس يساور رأس الصيد ورجل رئيس مرؤوس رأسه السرسام فأخذ برأسه
وسحابة رائسة التي تتقدم السحاب
وبعض يقول إن السيل يرأس الغثاء والقمام رأسا وهو جمعه إياه ثم يحتمله ويقال أعطني رأسا من ثوم
والضب ربما رأس الأفعى وربما ذنبها وذلك أن الأفعى تأتي جحر الضب فتحرشه فيخرج أحيانا مستقبلها برأسه

(7/294)


فيقال خرج مرئسا وربما احترشه الرجل فيجعل عودا في فم جحره فيحسبه أفعى فيخرج مرئسا أومذنبا
وفلان يرأس الضباب أي يأخذ رؤوسها
ورأس فلان فلانا أصابه بضربة على رأسه
ويقال للقوم إذا كثروا وعزوا هم رأس قال عمرو بن كلثوم
( برأس من بني جشم بن بكر ... ندق به السهولة والحزونا )
أرس
أرسة بن مر اسم جبل
يسر
يقال إنه ليسر خفيف ويسر أي لين الانقياد سريع المتابعة يوصف به الإنسان والفرس
قال
( إني على تحفطي ونزري ... )
( أعسر إن مارستني بعسر ... )
( ويسر لمن أراد يسري ... )
ويقال إن قوائم هذا الفرس ليسرات خفاف إذا كن طوعه الواحدة يسرة

(7/295)


ورجل أعسر يسر وامرأة عسراء يسرة أي تعمل بيديها معا
واليسرة فرجة ما بين الأسرة من أسرار الراحة يتيمن به وهي من علامات السخاء
واليسار اليد اليسرى والياسر كاليامن والميسرة كالميمنة مجراها في التصريف واحد
والأيسار الذين يجتمعون على الجزور في الميسر الواحد يسر
واليسر أيضا ضريب القداح
واليسر اليسار أي الغنى والسعة
وقد يسر فرسه فهو ميسر أي مصنوع سمين وفرس حسن التيسور أي حسن السمن قال المرار
( قد بلوناه على علاته ... وعلى التيسور منه والضمر )
ويقال خذ ما تيسر واستيسر
وإذا سهلت ولادة المرأة قيل أيسرت وإذا دعي لها قيل أيسرت وأذكرت

(7/296)


باب السين واللام و ( و ا ي ء ) معهما
س ل و س و ل و س ل و ل س ل و س س ل ي س ي ل ل ي س س ل ء س ء ل س ء ل ء س ل ء ل س مستعملات
سلو
سلا فلان عن فلان يسلو سلوا وفلان في سلوة من عيشه أي في رغد يسليه الهم
والسلوان ماء من شربه ذهب همه فيما يقال قال
( لو أشرب السلوان ما سليت ... ما بي غنى عنك وإن غنيت )
ويقال السلوان تراب القبر ينقع في ماء يشربه العاشق فيتسلى به قال أبو الدقيش
السلوة خرزة تدلك على صخرة فيخرج من بين ذلك ماء فيسقى المهموم أو العاشق من ذلك الماء فيسلو وينسى قال
( فقلت له يا عم حكك واجب ... إن انت شفيت اليوم يا عم ما بيا )
( فخاض شرابا باردا في زجاجة ... فخلط فيه سلوة ودنا ليا )
وتسلى فلان تشبه بالسالين الذين قد سلوا عن الشيء

(7/297)


والسلوى طير أمثال السمانى الواحدة سلواة قال
( وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض السلواة بلله القطر )
ويروى العصفور
والسلوى العسل قال
( وقاسمها بالله جهدا لأنتم ... ألذ من السلوى إذا ما نشورها ) )
وبنو مسلية حي من اليمن ورجل مسلي منسوب إليهم
سول
سولت لفلان نفسه أمرا وسول له الشيطان أي زين وأراه إياه
والأسول من النبات الذي في أسفله استرخاء وقد سول يسول سولا
وسل
وسلت إلى ربي وسيلة أي عملت عملا أتقرب به إليه وتوسلت إلى فلان بكتاب أو قرابة أي تقربت به إليه قال لبيد
( أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ... بلى كل ذي لب إلى الله واسل )

(7/298)


لوس
اللوس أن يتتبع الإنسان الحلاوات وغيرها فيأكلها لاس يلوس لوسا وهو ألوس
ولس
الولوس الناقة التي تلس في سيرها ولسانا
والإبل يوالس بعضها بعضا وهو ضرب من العنق
والموالسة شبه المداهنة في الأمر
سلي
السلى الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد وهما سليان وجمعه أسلاء
وسلي فلان عن فلان ذهل عنه وتناساه سليته وسلوت عنه وهذا الشيء يسلي همي تسلية قال
( عجبت لصاحبي يحي ... يسليني لأسلاها )
سيل
السيل معروف وجمعه سيول ومسيل الماء وجمعه أمسلة وهي مياه الأمطار إذا سالت

(7/299)


والسيال شجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض أصوله أمثال ثنايا الجواري
قال الأعشى
( باكرتها الأغراب في سنة النوم ... فتجري خلال شوك السيال )
والسيلان سنخ قائم السيف والسكين ونحوهما
ليس
ليس كلمة جحود قال الخليل معناه لا أيس فطرحت الهمزة وألزقت اللام بالياء ودليله قول العرب ائتني به من حيث أيس وليس ومعناه من حيث هو ولا هو
والليس مصدر الأليس وهو الشجاع الذي لا يروعه الحرب قال
( أليس عن حوبائه سخي ... )
وقد ليس يليس
والأليس الرجل الثقيل الذي لا يبرح مكانه وجمعه ليس والأليس الضعيف الرأي
سلأ
سلأت السمن أسلؤه سلأ وهو إذابة الزبد

(7/300)


والسلاء الاسم والسالئة المرأة التي تسلأ السمن وتقول هذا سمن سلاء وسمن السلاء
وسلأه مئة سوط أي ضربه
والسلاء شوك النخل الواحدة بالهاء
سأل
سأل يسأل سؤالا ومسألة والعرب قاطبة تحذف همزة سل فإذا وصلت بفاء أو واو همزت كقولك فاسأل واسأل وجمع المسألة مسائل فإذا حذفوا الهمزة قالوا مسلة والفقير يسمى سائلا
أسل
الأسل نبات له أغصان كثيرة دقاق لا ورق له ولا يكون أبدا إلا وفي أصله ماء راكد يتخذ منه الغرابيل بالعراق الواحدة أسلة ويجمع الأسل بغير الهاء
ويسمى القنا أسلا تشبيها بطوله واستوائه قال
( تعدو المنايا على أسامة في الخيس ... عليه الطرفاء والأسل )
وأسلة اللسان طرف شباته أي مستدقه وأسلة الذراع مستدق الساعد مما يلي الكف وكف أسيلة الأصابع وهي اللينة السبطة وخد أسيل سهل لين وقد أسل أسالة

(7/301)


ومأسل اسم جبل
ألس
الألس الكذب
والمألوس الضعيف البخيل شبه المخبل قال
( كابي الزناد لئيم الأصل ذي أبن ... ولبه ذاهب والعقل مألوس )
باب السين والنون و ( و ا ي ء ) معهما
س ن و ن س و ن و س و س ن س ي ن ن س ي ن س ء ء س ن ء ن س مستعملات
سنو
السانية الناقة يسقى عليها للأرضين سنت السانية تسنو سنوا وسناية إذا استقت وسنوت الماء سنوا وسناوة
والسانية اسم الغرب وأداته والجميع السواني
والسحاب يسنو المطر والقوم يستنون إذا استنوا لأنفسهم قال رؤبة
( بأي غرب إذ غرفنا نستني ... )
والمساناة الملاينة في المطالبة ويقال إن فلانا لسني الحسب وقد سنا يسنو سنوا

(7/302)


وسناء ممدود والسنا مقصور حد منتهى ضوء البدر والقمر
والسنا نبات له حمل إذا يبس فحركته الريح سمعت له زجلا والواحدة سناة قال حميد
( صوت السنا هبت به علوية ... هزت أعاليه بسهب مقفر )
نسو
النسوة والنسوان والنسون كله جملة النساء لا واحد له من لفظه
نوس
النوس تذبذب الشيء ناس ينوس نوسا
وأصل الناس أناس إلا أن الألف حذفت من الأناس فصارت ناسا
وسمي ذو نواس لذؤابتين كانتا عليه تتحركان
وسن
الوسن ثقلة النوم وسن فلان أخذه شبه النعاس وعلته سنة ورجل وسن وسنان وامرأة وسنانة وسنى أي فاترة الطرف
سين
السين حرف هجاء يذكر ويؤنث فمن أنث فعلى توهم الكلمة ومن ذكر فعلى توهم الحرف

(7/303)


وطور سناء جبل وسينين اسم جبل بالشام
نسي
نسي فلان شيئا كان يذكره وإنه لنسي أي كثير النسيان من قوله جل وعز ( وما كان ربك نسيا )
والنسي الشيء المنسي الذي لا يذكر يقال منه قوله تعالى ( وكنت نسيا منسيا ) ويقال هو خرقة الحائض إذا رمت به
ونسيت الحديث نسيانا ويقال أنسيت إنساء ونسيت أجود قال الله تعالى ( فإني نسيت الحوت ) ولم يقل أنسيت ومعنى أنسيت أخرت
وسمي الإنسان من النسيان والإنسان في الأصل إنسيان لأن جماعته إناسي وتصغيره أنيسيان يرجع المد الذي حذف وهو الياء وكذلك إنسان العين جمعه أناسي قال
( إذا استوحشت آذانها استأنست لها ... أناسي ملحود لها في الحواجب )
وقال الله عز و جل ( وأناسي كثيرا )
والإنسان صخرة في رأس الجبل قال

(7/304)


( علوت على إنسان نيق مثبت ... ربيئة أقوام يخافون من دهم )
والإنسان الأنملة قال
( تمري بإنسانها إنسان مقلتها ... إنسانة في سواد الليل عطبول )
والنسا عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين فيستمر في الرجلين وهما نسيان اثنان وجمعه أنساء
وجمل أنسى أي أخذه داء في نساه حتى يقطع
نسأ
نسئت المرأة فهي نسء إذا تأخر حيضها ونسأت الشيء أخرته ونسأته بعته بتأخير والاسم النسيئة
والنسيء المذق في اللبن الحليب قال
( سقاني أبو زبان إذ عتم القرى ... نسيئا وما هذا بحين نسيء )
ونسأت ناقتي دفعتها في السير والمنسأة العصا تنسأ بها
والمنتسأ من الإبل المباعد لجربه والانتساء التباعد وما أجد عنه منتسأ ومنسأ أي متباعدا قال

(7/305)


( إذا ما انتسوا فوت الرماح أتتهم ... عوائز نبل كالجراد تطيرها )
ونسأ في الظمء زاد فيه قال
( هما غزوتان جميعا معا ... سأنسا شبا قفلها المبهم )
والنسيئة تأخير الشيء ودفعه عن وقته ومنه النسيء وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية من الأشهر الحرم قال
( ألسنا الناسئين على معد ... شهور الحل نجعلها حراما )
وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم أحللت شهر كذا وحرمت شهر كذا
والناسىء الرجل المؤخر الأمور غير المقدم وكذلك النساء
وبعت الشيء بنسأة كما تقول بكلأة أي بنسيئة وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عز و جل ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) أي نؤخرها وننسها أي نتركها
والمنسأة العصا لأن صاحبها ينسأ من نفسه وعن طريقه الأذى وبها سميت عصا سليمان عليه السلام منسأة

(7/306)


أسن
أسن الماء يأسن أسنا وأسونا فهو آسن أي متغير الطعم
وأسن الرجل أسنا فهو أسن إذا دخل بئرا فأصابه ريح الماء الآسن فغشي عليه أو مات وأسن إذا دار رأسه من ريح تصيبه قال
( يغادر القرن مصفرا أنامله ... يميد في الرمح ميد المائح الأسن )
وتأسن عهد فلان ووده أي تغير قال رؤبة
( راجعة عهدا من التأسن ... )
وتأسن علي تأسنا أي اعتل وأبطأ
والأسن قديم الشحم ويقال العسن والجميع الآسان
ويقال هذا على آسان ذاك أي شبيهه
والأسينة سير من سيور تضفر جميعا فتجعل نسعا أو عنانا كأعنة البغال وكذلك كل قوة من قوى الوتر أسينة والجميع أسائن

(7/307)


انس
الإنس جماعة الناس وهم الأنس تقول رأيت بمكان كذا أنسا كثيرا أي ناسا
وإنسي القوس ما أقبل عليك والوحشي ما أدبر عنك
وإنسي الإنسان شقه الأيسر ووحشيه شقه الأيمن وكذلك في كل شيء
والاستئناس والأنس والتأنس واحد وقد أنست بفلان وقيل إذا جاء الليل استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي
والآنسة الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها وحديثها
وآنست فزعا وأنسته إذا أحسست ذاك ووجدته في نفسك
والبازي يتأنس إذا جلى ونظر رافعا رأسه
وآنست شخصا من مكان كذا أي رأيت وآنست من فلان ضعفا أو حزما أي علمته
وكلب أنوس وهو نقيض العقور وكلاب أنس
باب السين الفاء و ( و ا ي ء ) معهما
س ف و س و ف ف س و و س ف س ف ي س ي ف ء س ف ف س ء ف ء س مستعملات
سفو
سفوان اسم موضع لبني تميم عند جبل يقال له سنام ببادية البصرة
وبغلة سفواء دريرة في اقتدار خلقها وتلزز مفاصلها

(7/308)


والذكر أسفى ولا توصف به الخيل لأن ذلك لا يكون إلا مع ألواح وطول قوائم وتوصف به الحمر قال
( ليس بأقنى ولا أسفى ولا سغل ... يسقى دواء قفي السكن مربوب )
والسفا في الفرس خفة الناصية يقال فرس أسفى وسفواء ولا يقال ذلك في خفة الناصية إلا للفرس والسفا شوك البهى أسفت البهى أي شوكت
سوف
التسويف التأخير من قولك سوف أفعل كذا والسوف الشم
والساف من سافات البناء ألفه واو في الأصل والمسافة بعد المفازة والطريق وجمعه مساوف وبلاد مساويف مجدبة
والسواف في الإبل فناء يقع في مال العرب يقال قد أساف فلان أي ذهب ماله وساءت حاله
والأسواف موضع بالبادية
فسو
الفسو معروف الواحدة فسوة والجميع الفساء والفعل فسا يفسو فسوا والفسو اسم لزم حيا من العرب معروفين يقال لهم الفساة وهم عبد القيس وقيل لهم بنو فسوة

(7/309)


وسف
الوسف تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه أول ما يبدو عند السمن والاكتناز ثم يعم جسده فيتوسف جلده أي يتقشر وربما توسف الجلد من داء أو قوباء ووسف وسفا إذا أصابه ذلك
سفي
الريح تسفي التراب والورق واليبيس سفيا
والسافياء ريح تحمل ترابا كثيرا عن وجه الأرض تهجمه على الناس
والسفى ما سفت به الريح من كل ما ذكرت وشعاع السنبل وكل ما على أطرافه شوك فهو سفى الواحدة بالهاء والسفى التراب والجميع أسفية
والسفاء بالمد هو السفه والجهل والطيش قال
( كم أزالت رماحنا من قتيل ... ساق قوما بغرة وسفاء )
والسغى السحابة القليلة العرض العظيمة القطر
سيف
السيف معروف وجمعه سيوف وأسياف
وجارية سيفانة أي شطبة كأنها نصل سيف ولا

(7/310)


يوصف به الرجل واستاف القوم وتسايفوا أي تضاربوا بالسيوف
وبرد مسيف فيه كصور السيوف وقوم سيافة حصونهم سيوفهم
والسائفة اسم رملة والسيف ساحل البحر والسيف ما كان ملتزقا بأصول السعف من خلال الليف وهو أردؤه وأخشنه قال
( والسيف والليف على هدابها ... )
والسائفة مسترق الرمل والجميع السوائف
والسيف موضع قال لبيد
( ولقد يعلم صحبي كلهم ... بعدان السيف صبري ونقل )
أسف
الأسف الحزن في حال والغضب في حال فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف أي غضبان وإذا جاءك ممن فوقك أو من مثلك فانت أسف أي حزين فقوله جل وعز
( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) أي أغضبونا وقولهم آسفني الملك أي أحزنني وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسف

(7/311)


والأسيف السريع البكاء والحزن والأسيف العبد لأنه مقهور محزون قال
( كثر الناس فما بينهم ... من أسيف يبتغي الخير وحر )
والأسيفة والأسافة الأرض القليلة النبات
وإساف اسم صنم كان لقريش ويقال إن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة فوثب إساف على نائلة فمسخهما الله حجرين
فسأ
تفسأت الملاءة أي تفتتت وتشققت من غير مزق قلما يتكلم به
فأس
الفأس الذي يفلق به الحطب يقال فأسه يفأسه أي يفلقه
وفأس القفا هو مؤخر القمحدوة وفأس اللجام الذي في وسط الشكيمة بين المسحلين
باب السين والباء و ( و ا ي ء ) معهما
و س ب س ب ي س ي ب ب ي س ي ب س س ب ء س ء ب ب س ء ء س ب ب ء س ء ب س مستعملات
وسب
الوسب من الغنم ما كثر صوفه ومن الأرض ما كثر عشبه أو يبيسه وقد أوسبت

(7/312)


سبي
السبي معروف تسابى القوم سبى بعضهم بعضا وهؤلاء سبي كثير وقد سبيتهم سبيا وسباء
وسبت الجارية قلب الفتى تسبيه أي ذهبت به
والسابياء كالحولاء من الناقة فيها الولد
وإذا كثر نسل الغنم سميت السابياء ويقع اسم السابياء على المال الكثير والعدد الكثير وتقول يروح وعليه سابياء من ماله قال
( الم تر أن بني السابياء ... إذا قارعوا نهنهوا الجهلا )
وأسابي الدماء طرائقها الواحدة إسبية
وبنو السابياء قوم في بني فزارة ويقال لهم بنو العشراء
سيب
السيب المعروف والعطاء قال
( بسطت لهم سيبي بكف مشيعة ... تجود إذا ما خادع النفس جودها )
والسيب مجرى الماء وجمعه سيوب وقد ساب الماء يسيب إذا جرى

(7/313)


والحية تسيب وتنساب إذا مرت مستمرة
وسيبت الدابة أو الشيء تركته يسيب حيث شاء
والسائبة العبد يعتق ثم يجعل سائبة لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه ويضع ماله حيث شاء بعد موته
والسيوب الركاز والسياب والسياب يخفف ويشدد البلح وسايبت النخلة ثمرتها قبل أن تدرك أي ألقتها
والبعير إذا نتج سنتين وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء لا يركب ولا يستعمل
بيس
بيسان موضع
يبس
اليبس نقيض الرطوبة واللين يبس ييبس يبسا يقال هذا لكل شيء كانت له الندوة والرطوبة خلقة ويقال لما كان ذلك فيه عرضا جف
وطريق يبس لا ندوة فيه قال جل وعز ( فاضرب لهم في البحر طريقا يبسا )
واليبيس الكلأ الكثير اليابس وأيبست الأرض والخضر صارت يبسا ويبيسا

(7/314)


وأرض موبسة أيبسها الله
والشعر اليابس أردؤه ولا يرى فيه سحج ولا دهن
ويد يابسة جاسية من غير يبس كنع عرض لها فيبسها
ووجه يابس قليل الخير
وايبس يا رجل أي اسكت
والأيابس ما كان مثل عرقوب وساق والأيبسان عظما الوظيف في اليد والرجل
سبأ
سبأ اسم رجل يجمع عامة قبائل اليمن وهو اسم بلدة أيضا سكنتها ملكتهم بلقيس
وسبأت الخمر اي اشتريتها واسمها السبيئة ومصدرها السباء قال لبيد
( أغلي السباء بكل أدكن عاتق ... أو جونة قدحت وفض ختامها )
والاشتراء الاستباء لنفسك
وسبأته النار محشته فأحرقت شيئا من أعاليه وسبأته السياط لذعته
وسبأ على يمين كاذبة أي مر عليها غير مكترث

(7/315)


سأب
السأب زق أو وعاء من أدم للشراب وجمعه شوائب قال
( إذا ذقت فاها قلت علق مدمس ... أريد به قيل فغودر في سأب )
وسأبته سأبا أي خنقته شديدا
بسأ
بسأ بهذا الأمر مرن عليه واستمر فلم يكترث لقبحه وما قيل له فيه وكذلك إذا كان عملا أو أمرا وطن نفسه عليه فاستمر وصبر قيل : بسأ به يبسأ بسأ وبسأ به يبسأ بسأ وبسوءا وبسىء يبسأ بسأ إذا أنس به
أسب
الإسب شعر الفرج أصله وسب واشتقاقه من وسب العشب والنبات
بأس
البأس الحرب ورجل بئس قد بؤس بآسة أي شجاع والبأساء اسم للحرب والمشقة والضرر والبائس الرجل النازل به بلية أو عدم يرحم لما به قد بؤس يبؤس بؤسا وبؤسى ومنه اشتقاق بئس وهو نقيض صلح يجري مجرى نعم في المصادر إلا أنهم إذا صرفوه قالو بئسوا ونعموا وإذا جعلوه نعتا

(7/316)


قالوا نعيم وبئيس كما يقرأ قوله تعالى ( بعذاب بئيس ) على فعيل ولغة لسفلى مضر نعيم وبئيس يكسرون الفاء في فعيل إذا كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق الستة وبلغتهم كسر الضئين ورئيس ودهين وأما من كسر كثير وأشباه ذلك من غير حروف الحلق فإنهم ناس من أهل اليمن وأهل الشحر يكسرون كل فعيل وهو قبيح إلا في الحروف الستة وفيها أيضا يكسرون صدر كل فعل يجيء على بناء عمل نحو قولك : شهد وسعد ويقرءون : ( وما شهدنا إلا بما علمنا )
والمبأسة اسم للفقر وهي التي عنى عدي بن زيد حين قال " في غير مبأسة "
أبس
الأبس يكون توبيخا ويكون ترويعا أبسته بما صنع آبسه أبسا قال
( ولا تأبسنه بالذي كان فاعله ... )
أي لا تلمه واعف عنه وقال العجاج
( ليوث هيجاء لم ترم بأبس ... )

(7/317)


أي بزجر وترويع
وآبسته تأبيسا إذا قابلته بمكروه وأبسه يأبسه أبسا أي ذلله والمؤابس المذلل
والأبس السلحفاة
باب السين والميم و ( و ا ي ء ) معهما
س م و س و م و س م و م س م س و م و س م س ي م ي س س ء م م ء س ء س م ء م س مستعملات
سمو
سما الشيء يسمو سموا أي ارتفع وسما إليه بصري أي ارتفع بصرك إليه وإذا رفع لك شيء من بعيد فاستبنته قلت سما لي شيء قال
( سما لي فرسان كأن وجوههم ... )
وإذا خرج القوم للصيد في قفار الأرض وصحاريها قلت سموا وهم السماة أي الصيادون وسما الفحل إذا تطاول على شوله سموا
والاسم أصل تأسيسه السمو وألف الاسم زائدة ونقصانه الواو فإذا صغرت قلت سمي وسميت وأسميت وتسميت بكذا قال
( باسم الذي في كل سورة سمه ... )

(7/318)


وسماوة الهلال شخصه إذا ارتفع عن الأفق شيئا
قال
( سماوة الهلال حتى احقوقفا ... ) يصف الناقة وأعوجاجها تشبيها بالهلال
والسماوة ماء بالبادية وسميت أم النعمان بذلك وكان اسمها ماء السماوة فسمتها الشعراء ماء السماء وتتصل هذه البادية بالشام وبالحزن حزن بني جعدة وأم النعمان من بني ذهل بن شيبان
والسماء سقف كل شيء وكل بيت والسماء المطر الجائد يقال أصابتهم سماء وثلاث أسمية والجميع سمي
والسماوات السبع أطباق الأرضين والجميع السماء والسماوات
والسماوي نسبة إلى السماوة
سوم
السوم سومك في البياعة ومنه المساومة والاستيام
ساومته فاستام علي
والسوم من سير الإبل وهبوب الريح إذا كانت مستمرة في سكون سامت تسوم سوما قال لبيد

(7/319)


( ورمى دوابرها السفا وتهيجت ... ريح المصايف سومها وسهامها )
وقال
( يستوعب البوعين من جريره ... )
( مالد لحييه إلى منحوره ... )
( سوما إذا ابتل ندى غروره ... )
أي استمرارا في عنقه ونجائه
والسومم أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة والعالة بعد الناهلة فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب
والسوام النعم السائمة وأكثر ما يقال للإبل خاصة والسائمة تسوم الكلأ إذا داومت رعيه والرعاة يسومونها أي يرعونها والمسيم الراعي وسوم فلان فرسه تسويما أعلم عليه بحريرة آو شيء يعرف بها
والسام الهرم ويقال الموت والسامة إذا جمعت قلت سيم وبعض يقول في تصغيرها سييمة وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم والسام عرق في جبل كأنه خط ممدود يفصل بن الحجارة وجبلة الجبل فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء

(7/320)


المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت
والسيما ياؤها في الأصل واو وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر في الإنسان قال الله عز و جل ( يعرفونهم بسيماهم ) يعني الخشوع
وسم
الوسم والوسمة الواحدة شجرة ورقها خضاب
والوسم أثر كي وبعير موسوم وسم بسمة يعرف بها من قطع أذن أو كي
والميسم المكواة أو الشيء الذي يوسم به سمات الدواب والجميع المواسم قال الفرزدق
( لقد قلدت جلف بني كليب ... قلائد في السوالف ثابتات )
( قلائد ليس من ذهب ولكن ... مواسم من جهنم منضجات )
وفلان موسوم بالخير والشر أي عليه علامته
وتوسمت فيه الخير والشر أي رأيت فيه أثرا قال

(7/321)


( توسمته لما رأيت مهابة ... عليه وقلت المرء من آل هاشم )
وفلانة ذات ميسم وجمال وميسمها أثر الجمال فيها وهي وسيمة قسيمة وقد وسمت وسامة بينة الوسام والقسام قال
( ظعائن من بني جشم بن بكر ... خلطن بميسم حسبا ودينا )
والوسمي أول مطر السنة يسم الأرض بالنبات فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة
وأرض موسومة أصابها الوسمي وهو مطر يكون بعد الخرفي في البرد ثم يتبعه الولي في آخر صميم الشتاء ثم يتبعه الربعي
وموسم الحج موسما لأنه معلم يجتمع فيه وكذلك مواسم أسواق العرب في الجاهلية
ومس
المومسات الفواجر مجاهرة
مسو
المسو لغة في المسي وهو إدخال الناتج يده في رحم الناقة أو الرمكة فيمسط ماء الفحل من رحمها استلاما للفحل كراهية أن تحمل له

(7/322)


موس
الموس تأسيس اسم الموسى وبعضهم ينون موسى لما يحلق به
وموسى عليه السلام يقال اشتقاق اسمه من الماء والشجر فالمو ماء والسا شجر لحال التابوت في الماء
مسي
المسي من المساء كالصبح من الصباح والممسى كالمصبح والمساء بعد الظهر إلى صلاة المغرب وقال بعض إلى نصف الليل وقول الناس كيف أمسيت أي كيف كنت في وقت المساء وكيف أصبحت أي كيف صرت في وقت الصبح ومسيت فلانا قلت له كيف أمسيت وأمسينا نحن صرنا في وقت المساء
ميس
الميس شجر من أجود الشجر خشبا وأصلبه وأصلحه لصنعة الرحال ومنه تتخذ رحال الشام فلما كثر قالت العرب الميس الرحل
والميس ضرب من الميسان أي ضرب من المشي في تبختر وتهاد كما تميس الجارية العروس

(7/323)


والجمل ربما ماس بهودجه في مشيه فهو يميس ميسانا قال
( لا بل تميس إنها عروس ... )
وميسان اسم كورة من كور دجلة والنسبة إليها ميساني وميسناني قال العجاج
( وميسنانيا لها مميسا )
يصف الثوب وقوله مميسا أي مذيلا مطولا
سام
سئمت الشيء سآمة مللته
مأس ماست بينهم إذا أرشت ورجل مأس لا يلتفت إلى موعظة
والمأس الحد قال
( أما ترى رأسي أزرى به ... مأس زمان انتكاث مؤوس )
والماس الجوهر يقطع به الصخرة
أسم
أسامة من أسماء الأسد يقال أشجع من أسامة

(7/324)


أمس
أمس ظرف مبني على الكسر وينسب إليه إمسي
باب اللفيف من السين
س ي ء س ي ي س و ي س و ء س ء و ء و س ء ي س آ س و ي س س و ي ء س ي ء س و س ي ه أ س و س و س س ا س س ء س ء مستعملات
سيأ
السيء بوزن الشيء اللبن القليل قبل نزول الدرة من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفة قال
( كما استغاث بسيء فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك )
سيي
السي المكان المستوي وهما سيان أي مثلان أراد بهما سواءان غير أن العرب تقول هما سواء وكذلك في الجميع والواحد
وإذا جمعوا سيان قالوا سواسية ولم يقولوا سواسين كذا وكذا وهم سواء هذا هو العالي من كلام العرب
قال
( سيان أفلح من يعطي ومن يعد ... )
سوي
سويت الشيء فاستوى وقوله في البيع لا يسوى ولا يساوي أي لا يكون هذا مع هذا سيين من السواء

(7/325)


وساويت هذا بهذا أي رفعته حتى بلغ قدره ومبلغه كما قال الله عز و جل ( حتى إذا ساوى بين الصدفين ) أي الجبلين أي ردم طريقي يأجوج ومأجوج بالقطر أي سوى أحدهما بالآخر أي رفعه حتى بلغ طوله طولهما
والمساواة والاستواء واحد فأما يسوى فإنها نادرة لا يقال منه سوي ولا سوى وكما أن نكر جاءت نادرة ولا يقال منه ينكر وإذا رجعوا إلى الفعل قالوا ينكر كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يسوى قالوا ساوى وقال بعضهم يساوي ويسوى واحد إلا أن يسوى مولد ولا يقال منه فعل ولا يفعل ولا يصرف ويجمع السي أسواء كما قال
( الناس أسواء وشتى في الشيم ... وكلهم يجمعهم بيت الأدم )
أي على اختلاف أخلاقهم أي هم كبيت فيه الأدم فمنه الجيد والوسط والرديء
والسواء ممدود وسط كل شيء
وسوى مقصور إذا كان في موضع غير ففيها لغتان بكسر السين مقصور وبفتحها ممدود
ويقال هما على سوية من الأمر أي على سواء وتسوية واستواء

(7/326)


والسي موضع بالبادية أملس
والسوية قتب أعجمي للبعير والجميع السوايا
والسوي الذي سوى الله خلقه لا دمامة فيه ولا داء
وقوله جل وعز ( مكانا سوى ) اي معلما قد علم القوم به وقال الضرير في قوله تعالى ( مكانا سوى ) سوى وسوى واحد أي مستويا تدركه الأبصار
وتصغير سواء وسوى سوي ويجمع على سواسية وأسواء
سوء
والسوء نعت لكل شيء رديء ساء يسوء لازم ومجاوز وساء الشيء قبح فهو سيىء والسوء اسم جامع للآفات والداء وسؤت وجه فلان وأنا أسوءه مساءة ومساية لغة تقول أردت مساءتك ومسايتك وأسأت إليه في الصنع
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم
وأساء فلان خياطة هذا الثوب وسؤت فلانا وسؤت له وجهه وتقول ساء ما فعل فلان صنيعا يسوء أي قبح صنيعه صنيعا
والسيىء والسيئة عملان قبيحان يصير السيىء نعتا للذكر من الأعمال والسيئة للأنثى قال
( والله يعفو عن السيئات والزلل ... )

(7/327)


والسيئة اسم كالخطيئة
والسوءى بوزن فعلى اسم للفعلة السيئة بمنزلة الحسنى للحسنة محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى كالأسوأ والسوءى رجل أسوأ وامرأة سوءى أي قبيحة
سوأة اسم أبي حي من قيس بن عامر والسوأة فرج الرجل والمرأة قال الله عز و جل ( فبدت لهما سوآتهما ) والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشيء نحو القلب واليد قالوا قلوبهما وأيديهما ونحو ذلك
والسوأة كل عمل وأمر شائن ويقال سوأة لفلان نصب لأنه ليس بخبر إنما هو شتم ودعاء
والسوأة السوءاء المرأة المخالفة
وتقول في النكرة رجل سوء وإذا عرفت قلت هذا الرجل السوء ولم تضف وتقول هذا عمل سوء ولم تقل العمل السوء لأن السوء يكون نعتا للرجل ولا يكون السوء نعتا للعمل لأن الفعل من الرجل وليس الفعل من السوء كما تقول قول صدق والقول الصدق ورجل صدق ولا تقول الرجل الصدق لأن الرجل ليس من الصدق

(7/328)


وأما السوء فكل ما ذكر بسيء فهو السوء ويكنى بالسوء عن البرص قال جل وعز ( تخرج بيضاء من غير سوء ) أي برص ويقال لا خير في قول السوء فإذا فتحت السين فهو ما وصفنا وإذا ضممت السين فمعناه لا تقل سوءا
وتقول استاء فلان من السوء وهو بمنزلة اهتم من الهم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها أي الرؤيا ساءته فاستاء لها إنما هو افتعل منه
سأو
السأو بعد الهمه والنزاع تقول انك لذو سأو بعيد الهمة قال ذو الرمة
( كأنني من هوى خرقاء مطرف ... دامي الأظل بعيد السأو مهيوم )
يعني همه الذي تنازعه إليه نفسه
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم
أوس
أوس قبيلة من اليمن واشتقاقه من آس يؤوس أوسا والاسم الإياس وهو من العوض أسته أؤوسه أوسا عضته أعوضه

(7/329)


عوضا واستآسني فأسته أي استعوضني فعوضته قال الجعدي
( ثلاثة أهلين افنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا )
وتقول إذا التوى عليك أخ بأخوته فاستأيس الله من أخوتك خيرا منه
ويقال للذئب أوس وأويس قال
( مافعل اليوم أويس بالغنم ... )
وأوس زجر العرب للمعز والبقر تقول أوس أوس أيس
أيس كلمة قد أميتت وذكر الخليل أن العرب تقول ائتني به من حيث أيس وليس ولم يستعمل أيس إلا في هذا وإنما معناها كمعنى من حيث هو في حال الكينونة والوجد والجدة وقال إن ليس معناها لا أيس أي لا وجد
والتأييس الاستقلال يقال ما أيسنا فلانا خيرا أي استقللنا منه خيرا أي أردته لأستخرج منه شيئا فما قدرت عليه وقد أيس يؤيس تأييسا قال كعب بن زهير

(7/330)


( وجلدها من أطوم ما يؤيسه ... طلح بضاحية المتنين مهزول )
والإياس انقطاع المطمع واليأس نقيض الرجاء يئست منه يأسا وآيست فلانا إياسا فأما أيسته فهو خطأ إلا أن يجييء في لغة على التحويل وهو قبيح جدا
وتقول أيأسته فاستيأس والمصدر منه إياس فأما العامة فيحذفون الهمزة الاخيرة ويفتحون الياء عليها فيقولون أيسته إياسا وتقول في معنى منه قد يئست أنك رجل صدق أي علمت قال جل وعز ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وقال الشاعر
( ألم ييأس الأقوام أني أنا ابنه ... وأن كنت عن عرض العشيرة نائيا )
آس
الآس شجر ورقه العطر الواحدة بالهاء والآس شيء من العسل تقول أصبنا آسا من العسل كما تقول كعبا من السمن قال مالك بن خالد الخناعي الهذلي
( والخنس لن يعجز الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآس )
والآس القبر والآس الصاحب

(7/331)


ويس
ويس كلمة في موضع رأفة واستملاح كقولك للصبي ويسه ما أملحه
سوي
أسوى فلان حرفا من كتاب الله أي اسقط وأغفل وأسويته أنا مثله
أسي
الأسى مقصور الحزن على الشيء أسي يأسى أسى فهو أسيان والمرأة أسيى والجميع أسايا وأسيانون وأسييات ويجوز في الوحدان أسيان وأسوان قال
( ماذا هنالك من أسوان مكتئب ... وساهف ثمل في صعدة قصم )
أي كسر
وأسيته أؤسيه تأسية اي عزيته وتأسى مثل تعزى
وآسية اسم امرأة فرعون
والأسية بوزن فاعلة ما اسس على بنيان فأحكم ثم أسس ثم رفع فوقه بناء غير ذلك من سارية أو نحوها وإن منزلة فلان عند الملك آسية على وزن فاعولة لا تزول

(7/332)


أسو
والأسو علاج الطبيب الجراحات بالأدوية والخياطة أسا يأسو أسوا
قال
( أرفق من أسو الطبيب الآسي ... )
وقيل الآسية المعالجة والمداوية والجمع آسيات وأواس وأما أواسي المسجد فواحدتها آسية وهي السارية
وجعل الأعشى الأسى مصدر الأسوة وإنما الأسى جماعة الأسوة من المواساة والتأسي
تقول هؤلاء القوم أسوة في هذا الأمر أي حالهم فيه واحدة وفلان يأتسي بفلان اي يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله والجمع الأسى ويقال إسوة وإسى وفلان يأتسى لفلان أي يرضى لنفسه ما رضيه قال
( هلا ذكرت أسى في مثلها عبر ... بل وافق الشوق من معتاده وفقا )
اي وقع موافقا يقول لم تذكر ذاك وذكرت غيره ويقول الشوق غلب الأسى
سيه
وسية القوس رأس قابها

(7/333)


أس
الراقون إذا رقوا الحية ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها أس فتخضع وتلين
والأس أصل تأسيس البناء والجميع الإساس وفي لغة الأسس والجميع الآساس ممدود وأس الرماد ما بقي في الموقد قال
( فلم يبق إلا آل خيم منصب ... وسفع على أس ونؤي معثلب )
وأسست دارا بنيت حدودها ورفعت من قواعدها ويقال هذا تأسيس حسن
والتأسيس في الشعر ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف الروي حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه نحو مفاعلن فلو جاء مثل محمد في قافية لم يكن فيه تأسيس حتى يكون نحو مجاهد فالألف تأسيسه وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسس وهو عيب في الشعر غير أنه ربما اضطر إليه وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الذي بعد الألف مفتوحا لأن فتحته تغلب على فتحة الألف كأنها تزال من الوهم كما قال العجاج
( مبارك للأنبياء خاتم ... معلم آي الهدى معلم )

(7/334)


فلو قال خاتم بكسر التاء لم يحسن
وسوس
الوسوسة حديث النفس والوسواس الصوت الخفي من ريح تهز قصبا ونحوه وبه يشبه صوت الحلي قال الأعشى
( تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل )
وتقول وسوس إلي ووسوس في صدري وفلان موسوس أي غلبت عليه الوسوسة
والوسواس اسم الشيطان في قوله تعالى ( من شر الوسواس )
والوسواس في بيت ذي الرمة
( فبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذاؤب الريح والوسواس والهضب )
همس الصائد وكلامه
ساس
السوس والساس العثة التي تقع في الثياب والطعام تقول سيس الطعام فهو مسوس

(7/335)


والسوس حشيشة تشبه القت
والسياسة فعل السائس الذي يسوس الدواب سياسة يقوم عليها ويروضها والوالي يسوس الرعية وأمرهم
والسوس داء يكون بعجز الدابة بين الفخذ والورك يورثه ضعف الرجل والنعت أسوس والسواس شجر الواحدة بالهاء من أفضل ما يتخذ منه زند لأنه قلما يصلد قال الطرماح
( وأخرج أمه لسواس سلمى ... لمعفور الضرا ضرم الجنين )
أبو ساسان كنية كسرى والحصين بن المنذر ومن جعل ساسان فعلان فتصغيره سويسان
والسيساء منسج الحمار والبغل وجعله الراجز مجتمع دايات البعير قال
( قفا كسيساء البعير قافلا ... )
سأسا
السأسأة من قولك سأسأت بالحمار أي قلت له سأسأ ليحبس

(7/336)


باب الرباعي من السين
السين والطاء
س رم ط س ر ط م ط م ر س ط ر م س ط ل م س س ل ط م ف ن ط س ف ر ط س ر س ط ن ن س ط ر س ف ن ط س ب ط ر ط ر ف س ف ل س ط مستعملات
سرمط
السرومط الطويل من الإبل قال
( بكل سام سرمط سرومط ... )
سرطم
السرطم البين من القول ومن الرجال والسرطم الواسع الحلق السريع البلع مع جسم وخلق
طمرس
الطمرس اللئيم الدنيء والطمروس الخروف
طرمس
الطرمسة الانقباض والنكوص والطرمساء الظلمة الشديدة
طلمس
الطلمساء الظلمة أيضا
سلطم
السلاطم الطوال

(7/337)


فنطس
فرطس
فنطيسة الخنزير خطمه وهي الفرطيسة والفرطسة فعله إذا مد خرطومه
رسطن
الرساطون شراب لأهل الشام من الخمر والعسل
نسطر
النسطورية أمة من النصارى يخالفون بقيتهم بالرومية نسطورس
سفنط
الإسفنط ضرب من الخمر
سبطر
السبطر الماضي
قال
( كمشية خادر ليث سبطر ... )
واسبطر الشيء أي امتد وتوسع قال
( ولما رأيت الخيل تجري كأنها ... جداول شتى أرسلت فاسبطرت )
طرفس
طرفس الرجل إذا حدد النظر

(7/338)


فلسط
فلسطين كورة بالشام نونها زائدة يقال مررنا بفلسطين وهذه فلسطون
السين والدال
د ف ن س د ر ف س ف ر د س د ر و س د ر ي س س ن د ر س ر ن د س ب ن د س ن د س س ر م د س م د ر مستعملات
دفنس
الدفنس المرأة الحمقاء والدفنس والدفناس الأحمق
درفس
الدرفس الضخم من الإبل الواحدة بالهاء والدرفس خرقة الدابة والدرفس الحرير
فردس
الفردوس جنة ذات كرم وكرم مفردس أي معرش قال
( وكلاكلا ومنكبا مفردسا ... )
والفردسة الصرع القبيح يقال أخذه ففردسه أي ضرب به الأرض

(7/339)


دروس
دربس
الدرواس والدرياس الضخم الرأس الغليظ الرقبة قال رؤبة
( كأنه ليث عرين درواس ... )
سندر
السندري ضرب من السهام والنصال محكم الصنعة
والسندرة ضرب من الكيل جزاف ويقال السندرة الكيل الوافي
دربس
الدرابس الضخم قال
( لو كنت أمسيت طليحا ناعسا ... لم تلف ذا راوية درابسا )
سرند
السرندى الجريء من الرجال الذي لا يهوله شيء قال
( أطف لها عباقية سرندى ... جريء الصدر منبسط اليمين )
واسرنديته إذا أتيته في جرأة وجعل النعاس يسرنديه ويغرنديه إذا غلب عليه قال

(7/340)


( ما لنعاس الليل يغرنديني ... أزجره عني ويسرنديني )
سبند 3 السبندى الجريء من كل شيء
سندس
السندس ضرب من البزيون يتخذ من المرعزى ولم يختلفوا فيهما أنهما معربان
سرمد
السرمد دوام الزمان من ليل ونهار والسرمد دوام العيش
سمدر
السمادير ضعف البصر وقد اسمدر بصره
السين والتاء
ت ر م س س ب رت س ل ت م س ب ن ت ت ر م س مستعملات
ترمس
الترمس شجر له حب مضلع محزز وبه سمي الجمان ترامس
والمترس الخلق الموثق المضبر

(7/341)


سبرت
السبروت والسبريت الفقير المحتاج قال حسان بن قطيب
( ولا الذي يخضعك السبروت ... )
والسبروت الغلام الأمرد والسبروت القاع لا نبات فيه
سلتم
السلتم من أسماء الغول والسلتم السنة الشديدة والداهية أيضا وجمعه سلاتم تقول رماه الله بسلتم أي بداهية
سبنت
السبنتى الجريء المقدم من كل شيء والسبنتى النمر
ترمس
الترمسة الحفرة يقال حفر فلان ترمسة تحت الأرض
السين والراء
س ر ن ف ف ر س ن ف ر ن س س ن م ر ن ب ر س ب ر ن س س م س ر مستعملات
سرنف
السرناف الطويل

(7/342)


فرسن
الفرسن فرسن البعير
فرنس
الفرناس الأسد والفرنسة حسن تدبير المرأة لبيتها امرأة مفرنسة ومفرنسة أيضا أي قوية على الأمور
سنمر
سنمار اسم رجل كان يبني الآطام فبنى لأحيحة بن الجلاح أطما فقال أحيحة إني لأعرف موضع حجر في هذا الأطم لو نزع لتداعى فقال سنمار وأنا أعرفه فقال أرينه فقال هو ذا فدفعه من رأس الأطم فوقع ميتا
نبرس
النبراس السراج
برنس
البرنس كل ثوب رأسه منه ملتزق به دراعة كان أو ممطرا أو جبة
والتبرنس مشي الكلب وإذا مشى الإنسان على نحو ذلك قيل تبرنس قال
( ومستنكر لي لم أكن ببلاده ... ففاجأته من غربة أتبرنس )

(7/343)


سمسر
السمسار الذي يبيع البر للناس والسمسار فارسية معربة والجميع السماسرة
السين واللام
س م ء ل س و م ل س ر ب ل ب ل س ن ب س م ل مستعملات
سمأل
السموأل اسم رجل واسمأل الظل قلص
سومل
السوملة الفنجانة الصغيرة
سربل
السربال القميص وجمعه سرابيل
بلسن
البلسن العدس
بسمل
بسمل الرجل إذا كتب بسم الله قال
( لقد بسملت هند غداة لقيتها ... فيا حبذا ذاك الدلال المبسمل )

(7/344)


باب الخماسي من السين
طرطبيس دردبيس سلسبيل فنطليس مستعملات
طرطبيس
الطرطبيس الناقة الخوارة الحلب والطرطبيس العجوز المسترخية
دردبيس
الدردبيس العجوز المسترخية والدردبيس الداهية وهي العجوز الكبيرة
سلسبيل
السلسبيل عين في الجنة
فنطليس
الفنطلس من أسماء الذكر
تم الخماس وبه تم حرف السين والحمد لله كثيرا

(7/345)


346

(7/346)


بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الزاي
باب الثنائي من الزاي
باب الزاي والطاء
ز ط مستعمل فقط
ز ط
الزط جيل من السودان والزط أعراب جت بالهندية وهم جيل من أهل الهند إليهم تنسب الثياب الزطية
باب الزاي والراء
زر رز مستعملان
زر
الزر الشل وهو الطرد قال
( يزر الكتائب بالسيف زرا ... )
وزره طعنه والزر العض

(7/347)


والزر جويزة الجيب وجمعه أزرار وأزررت القميص أي اتخذت له أزرارا وزررته علقته بالعرى
والزرير نبات له نور أصفر يصبغ به
والزرزور وجمعه زرازير هنات كالقنابر ملس الرؤوس تزرزر بأصواتها زرزرة وعيناه تزران في رأسه زريرا إذا توقدتا
رز
رززت السكين والسهم في الحائط فارتز أي ثبت فيه
وأرزت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتبيض
والرز الصوت تسمعه من بعيد قال
( فتسمعت رز الأنيس فراعها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها )
باب الزاي واللام
زل ل ز مستعملان
زل
زل السهم عن الدرع زليلا والإنسان عن الصخرة يزل زليلا فإذا زلت قدمه قيل زل زلا وزلولا وإذا زل في مقال أو نحوه قيل زل زلة وزللا قال سليمان بن يزيد العدوي

(7/348)


( وإذا رأيت ولا محالة زلة ... فعلى صديقك فضل حلمك فاردد )
واتخذ فلان زلة للناس أي صنيعا
وأزله الشيطان عن الحق إذا أضله
والزليل مشي خفيف زل يزل زليلا قال
( وعادية سوم الجراد وزعتها ... فكلفتها سيدا أزل مصدرا )
لم يعن بالأزل الأرسح ولا هو من صفة الفرس ولكنه أراد يزل زليلا خفيفا
والمزلة المكان الدحض والمزلة الزلل في الدحض
والزلة عراقية اسم لما يحمل من المائدة لقريب أو صديق وإنما اشتق ذلك من الصنيع إلى الناس
والإزلال الإنعام من أزللت إليه نعمة أي أسديت واصطنعت عنده
والأزل الأرسح وقد زل زللا فهو أزل وهي زلاء والأزل الصغير المؤخر الضخم المقدم والسمع الأزل سبع بين الذئب والضبع

(7/349)


والزلزلة تحريك الشيء والزلزال أيضا والزلزال كلمة مشتقة جعلت اسما للزلزلة والزلازل البلايا
لز
واللز لزوم الشيء بالشيء
ولزاز الباب نجافها وهي خشبة يلز بها الباب
ورجل ملز في خصوماته وأموره وإنه للزاز خصم أي شديد الخصومة قال
( لزاز خصم معك ممرن ... )
ورجل ملزز الخلق أي مجتمع الخلق
ولزه أي طعنه
باب الزاي والنون
زن ز مستعملان
زن
أبو زنة كنية القرد
والإزنان الأبن وهو مصدر المأبون أزنه بخير اي أبنه وفلان يزن بخير أو بشر ولا يقال يؤبن إلا بشر قال

(7/350)


( لا يزنون في العشيرة بالسوء ولا يفسدون ما صلحا )
نز
النز ما تحلب من الأرض من الماء وأنزت الأرض أي صارت ذات نز ونزت تحلب منها النز وصارت هذه الأرض منابع النز ومواقع الوز
وظليم نز لا يكاد يستقر في مكان والمنز مهد الصبي وغلام نز أي خفيف وغلمان نزون أي خفاف
باب الزاي والفاء
ز ف ف ز مستعملان
زف
زفت العروس إلى زوجها زفا وتزف الريح زفيفا أي تهب هبوبا ليس بالشديد وهو ماض في ذاك وزف الطائر زفيفا ترامى بنفسه قال
( زفيف الزبانى بالعجاج القواصف ... )
والزفزفة تحريك الريح ببس الحشيش وصوتها قال
( زفزفة الريح الحصاد اليبسا )
والزفزاف النعام الذي يزفزف في طيرانه يحرك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يزف زفيف النعامة أي من سرعته

(7/351)


والزف صغار ريش النعام والطائر
والمزفة المحفة التي تزف فيها العروس
والقوم يزفون في مشيهم أي يسرعون في سكون
فز
الفز ولد البقرة قال
( كما استغاث بسيء فز غيطلة ... خاف العيون ولم ينظر به الحشك )
أفزه يفزه أفزعه واستفزه أخرجه من داره واستفزوه ختلوه حتى ألقوه في مهلكة
باب الزاي والباء
زب ب ز مستعملان
زب
الزب ملؤك القربة إلى رأسها تقول زببتها فأزدبت
والزباب خفيفة ضرب من عظيم الجرذان
والزبيب معروف والزبيبة الواحدة وفعل الزبيب التزبيب
والزبيبة قرحة تخرج في اليد تسمى العرفة

(7/352)


والزبب مصدر الأزب وهو كثرة شعر الذراعين والحاجبين والعين والجميع الزب
وبعير أزب كثير الوبر
والزب اللحية بلغة اليمن قال
( ففاضت دموع الجحمتين بعبرة ... على الزب حتى الزب في الماء غامس )
وزب الصبي معروف وهو ذكره بلغة أهل اليمن
والتزبب في الكلام التزيد وأبو زبان كنية
بز
البز ضرب من الثياب والبزازة حرفة البزاز والبز أيضا ضرب من المتاع
والبز السلب يقال غزوته فبززته ويقال من عز بز أي من غلب سلب
والابتزاز التجرد من الثياب وابتزت من ثيابها أي جردت
والبزة الشارة الحسنة من الثياب قال

(7/353)


( كنت إذا أتوته من غيبي ... يشم عطفي ويبز ثوبي )
والبزابز الشديد من الرجال
باب الزاي والميم
ز م م ز مستعملان
زم
زم فعل من الزمام تقول زممت الناقة أزمها زما
والزمام الخيط الذي في أنفها والجميع الأزمة
والعصفور يزم بصوت له ضعيف والعظام من الزنابير يفعلن ذلك
والذئب يذهب بالسخلة زاما أي رافعا رأسه وقد ازدم سخلة فذهب بها
والزمزمة تكلف العلوج الكلام عند الأكل والشرب من غير استعمال اللسان والشفة ولكنه صوت تديره في خياشيمها وحلوقها
والزمزمة بئر في مسجد مكة عند البيت
والرعد يزمزم ثم يهدهد قال
( هدا كهد الرعد ذي الزمازم ... )

(7/354)


مز
المز اسم الشيء المزيز مز يمز مزازة وهو الذي يقع موقعا في بلاغته وكثرته وجودته
والمز من الرمان ما كان طعمه بين حموضة وحلاوة
والمزة الخمر اللذيذة الطعم وهي المزاء جعل ذلك اسما لها ولو كان نعتا لقلت مزى قال
( لاتحسبن الحرب نوم الضحى ... وشربك المزاء بالبارد )
والتمزز شرب المزاء وأكل الرمان المز والتمزز المص تمززته تمصصته قليلا قليلا والمزة المصة قال أبو دواد
( تمززتها ومعي فتية ... يميتون مالا ويحيون مالا )
الثلاثي الصحيح من الزاي
باب الزاي والطاء والراء معهما
ط ز ر ط ر ز مستعملان
طزر
الطزر بيت إلى الطول والطرز هو النبت الصيفي فارسية معربة

(7/355)


طرز :
الطراز : الثوب الحسن المعلم ومنه : رجل طراز مطرز لتعليمه الثياب ويقال للرجل القديم : إنه لمن الطراز الأول . . والطراز : العلم نفسه
والطراز : الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد . باب الزاي والدال والراء معهما ز ر د د ر ز مستعملان
زرد : الزرد : حلق يتخذ منها المغفر ومنه الزراد وهو صانعه
والزرد : الابتلاع
ازدرد الطعام . والزرد الخنق
درز :
الدرز : درز الثوب ونحوه وهو معرب وجمعه : الدروز . باب الزاي والدال والنون معهمها ز ن د مستعمل فقط
زند :
الزند والزندة : خشبتان يستقدح بهما العليا : زند والسفلى : زندة
والزندان : عظمان في الساعد أحدهما أرق من الآخر

(7/356)


فطرف الزند الذي يلي الإبهام هو الكوع وطرف الزند الذي يلي الخنصر هو : الكرسوع والرسغ : مجتمع الزندين ومن عندهما تقطع يد السارق
والمزند : اللئيم . باب الزاي والدال والباء معهما ز ب د مستعمل فقط
زبد :
الزبد : زبد السمن قبل أن يسلأ والقطعة منه : زبدة
والزبد : لعاب أبيض على مشفر الجمل وأكثر ما يكون في الاغتلام
والبحر واللبن زبد وهو ما يرتفع فوقه إذا حلبت . . أزبد اللبن والبحر
وتزبد الإنسان : خرج على شدقيه زبد من الغضب
والزبد : الرفد . . زبدته أزبده زبدا : رفدته ووهبت له قال زهير :
( أصحاب زبد وأسام لهم سلفت ... من حاربوا أعذبوا عنهم بتنكيل )

(7/357)


باب الزاي والتاء والراء معهما ت ر ز مستعمل فقط
ترز :
ترز الرجل إذا مات ويبس بلا روح والتارز : اليابس بلا روح قال :
( قليل التلاد غير قوس وأسهم ... كأن الذي يرمي من الوحش تارز )
وقال أبو ذؤيب :
( فكبا كما يكبوا فنيق تارز ... بالخبت إلا أنه هو أبرع ) باب الزاي والتاء والنون معهما ز ت ن مستعمل فقط
زتن :
الزيتون من الشجر والجبل : معروف والنون فيه زائدة . باب الزاي والتاء والفاء معهما ز ف ت مستعمل فقط
زفت :
الزفت : القير ويقال لبعض أوعية الخمر : المزفت ونهي أن ينبذ فيه

(7/358)


باب الزاي والتاء والميم معهما ز م ت مستعمل فقط
زمت :
الزميت : الساكن والمزمت : الساكت وفيه زماتة والزميت أيضا قال :
( والقبر صهر ضامن زميت ... ) باب الزاي والراء والنون معهما ز ن ر ر ز ن ن ز ر ر ن ز مستعملات
زنر :
الزنار : ما يتزنر به أهل الذمة والزنارة أيضا
والزنانير : الحجارة الواحدة : زنيرة وزنارة
رزن :
شيء رزين
رزن رزانة وأنا أرزنه رزنا ثقلته بيدي لأعرف ثقله
وامرأة رزان : ذات وقار وعفاف ورجل رزين : وقور
والأرزن : شجر يتخذ منه العصي
نزر :
نزر الشيء ينزر نزارة ونزرا فهو نزر
وعطاء منزور قليل وامرأة نزور : قليلة الولد قال :

(7/359)


( بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلاة نزور )
وقد يقال للقليل الكلام : نزور
والتنزر : التقلل
ونزره : ألح عليه وفي الحديث : " لا تنزروا العلماء " أي : لا تلحوا عليهم
رنز :
الرنز : لغة في الأرز . باب الزاي والراء والفاء معهما ز ر ف ز ف ر ف ز ر ف ر ز مستعملات
زرف :
ناقة زروف : طويلة الرجلين واسعة الخطو
والزرافة : دابة له خلق حسن عند الله مستشنع عند الناس شبه البعير
وأزرف القوم : أعجلوا في هزيمة وخوف وبحثوه
والزرافات
المواكبوكل جماعة زرافة وقال الحجاج : " إياي وهذه الزرافات "
زفر :
الزفر : الزفير والفعل : يزفر وهو أن يملأ صدره غما ثم يزفر به والشهيق مد النفس ثم يزفر أي : يرمي به ويخرجه من صدره

(7/360)


والمزفور من الدواب : الشديد تلاحم المفاصل تقول : ما أشد زفرة هذا البعير أي : هو مزفور الخلق
والزفر : السيد
وزفر : اسم رجل مدحه القطامي
والزفر : القربة والزافر : الذي يعين على حمل القربة قال :
( رئاب الصدوع غياث المضوع ... لأمتك الزفر النوفل )
والزوافر : الإماء
والزافرة : العشرية يقال : جاء فلان في زافرته
وزافرة الرمح والسهم : نحو الثلث منه
فزر :
الفزور : الشقوق والصدوع وتفزر الحائط والثوب ونحوه إذا تشقق
والفزر : ابن الببروالفزارة : أمه والفزرة : أختهوالهدبس : أخوه قال :
( ولقد رأيت فزارة وهدبسا ... والفزر يتبع فزره كالضيون )
والفازر : طريق يأخذ في رملة ودكادك لينة كأنها صدع في الأرض منقاد طويل . . وكل شيء قطع شيئا فقد فزره

(7/361)


وفزارة أبو حي من غطفان وهو فزارة بن ذبيان . . والفزر : لقب لسعد بن زيد مناة
فرز :
فرز له نصيبه من الدار أي : عزل وقد فرزت فهي مفروزة وأفرزته فهو مفرز
وفرزان : اسم أعجمي من الشطرنج . باب الزاي والراء والباء معهما ز ر ب ز ب ر ر ز ب ب ز ر ب ر ز مستعملات
زرب :
الزرب والزريبة : موضع الغنم
والزربة : قترة الرامي
والزرابي وواحدتها : زربية : من القطوع الحيريه وما كان على صنعتها
زبر :
الزبر : طي البئر تقول : زبرتها أي : طويتها
الزبور : الكتاب
والزبور : اسم الكتاب الذي أنزل على داود
والزبرة : من الكاهل : الهنة الناتئة من الأسد وهو شعر مجتمع على موضع الكاهل منه وكل شعر مجتمع كذلك فهو زبرة
والزبرة : قطعة من الحديد ضخمة
والأزبر : الضخم زبرة الكاهلوالأنثى : زبراء
وكان للأحنف خادمه تسمى زبراء فكانت إذا غضبت قال الأحنف : هاجت زبراء فذهبت مثلا حتى قيل لكل من غضب : هاجت زبراؤه

(7/362)


وزبر فلان فلانا يزبره زبرا وزبرة : انتهره
وكبش زبير أي : ضخم مكتنز . . وكيس زبير : أعجر مملوء
وزئبر الثوب : ما يرتفع من قطنه وزئبر القطيفة : ما تعلق منها
والجميع : الزآبر
والزبر : الشديد قال الفقعسي :
( أكون ثم أسدا زبرا ... )
رزب :
المرزاب : الميزاب والجميع : مرازيب وميازيب
والمرزبة : شبه عصية من حديد وكذلك : الإرزبة ويخففون الباء إذا قالوا بالميم
بزر :
البزر : كل حب ينثر على الأرض للنبات وتقول : بزرته وبذرته
والبزر : الهيج بالضرب
والمبزر : مثل خشبة القصارين
والبيزر أيضا : خشب يبزر به الثياب في الماء
وبزر الكتان : حبه
وبزور النبات : حبوبه الصغار

(7/363)


برز :
رجل برز أي : طاهر الخلق عفيف . . وامرأة برزة : موثوق برأيها وفضلها وعفافها
والفعل : برز يبرز برازة
قال العجاج في الرجل البرز :
( برز وذو العفافة البرزي ... )
والبراز : المكان الفضاء من الأرض البعيد الواسع
وتبرز فلان : خرج إلى البراز
وقيل تبرز في التغوط كناية عنه
أي : خرج إلى براز من الأرض
وبرز فلان يبرز بالتتخفيف أي : ظهر بعد الخفاء . . . وإذا تسابقت الخيل قيل لسابقها : قد برز عليها
وأبرزت الكتاب والشيء أي : أظهرته
وكتاب مبروز مبرز أي : منشور قال :
( أو مذهب جدد علىألواحه ... الناطق المبروز والمختوم )
والبراز : المبارزة من القرنين في الحرب وتبارزا تبارزا وبارز القرن مبارزة وبرازا . باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م ز م ر ر ز م ر م ز م ز ر م ر ز كلهن مستعملات
زرم :
الزرم من السنانير والكلاب : ما يبقى جعره في دبره
والفعل : زرم والسنور يسمى : أزرم

(7/364)


والإزرام : القطع
وأزرم بوله : قطعه
وزرم البول نفسه :
انقطع فهو زرم قال :
( أو كماء المثمود بعد جمام ... زرم الدمع لا يؤوب نزورا )
وزرم عطاءه أي : قل
زمر :
الزمر بالمزمار والجميع : المزامير . . زمر الزامر يزمر زمرا
والزمار : صوت النعام
زمرت النعامة تزمر زمارا
والزمرة : فوج من الناس ويقال : جماعة في تفرقة بعض على أثر بعض
والزمارة : الزانة
وفي الحديث : " نهى عن كسب الزمارة "
رزم :
الإرزام : صوت الرعد
ورزمت الناقة ترزم رزوما أي : قامت من إعياء أو هزال فهي رازمة والجميع : رزمى . . ويقال : أرزمت الناقة إرزاما وهو صوت تخرجه من حلقها لا تفتح بها فاها

(7/365)


والرزمة من الثياب : ما شد في ثوب واحد يقال : رزمت الثياب ترزيما
رمز :
الرمازة : من أسماء الدبر والفعل : رمز يرمز أي : ينضم
والرمز باللسان : الصوت الخفي . ويكون الرمز : الإيماء بالحاجب بلا كلام ومثله الهمس
ويقال للرجل الوقيد : ارتمز
وقد يقال للجارية الغمازة الهمازة بعينها واللمازة بفمها : رمازة ترمز بفمها وتغمز بعينها
ويقال : الرمز : تحريك الشفتين
مزر :
المزر : نبيذ الشعير والحبوب ويقال : نبيذ الذرة خاصة
والمزارة : مصدر المزير وهو القوي النافذ في الأمور
والمزر : الذوق والشرب القليل ويقال : الشرب بمرة
قال :
( تكون بعد الحسو والتمزر ... في فمه مثل عصير السكر )
مرز :
المرز : دون القرص تقول : مرزه مرزا . وقام عمر ليصلي على جنازة فمرز حذيفة يده كأنه أراد أن يكفه عن الصلاة

(7/366)


عليها لأن الميت كان من المنافقين فأمسك عنه عمر وكان عمر بعد ذلك لا يصلي على جنازة إذا لم يتابعه حذيفة لأن النبي وآله وسلم ذكرهم لحذيفة . باب الزاي واللام والنون معهما ل ز ن ن ز ل مستعملان
لزن :
اللزن : اجتماع القوم على البئر للإستقاء حتى ضافت بهم وعجزت عنهم وكذلك في كل أمر وشدة وازدحام . . والماء ملزون ولزن القوم يلزنون ويلزنون لزنا ولزنا
نزل
النازلة : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم وجمعها : النوازل
ونزل فلان عن الدابة أو من علو إلى سفل والنزلة : المرة الواحدة
قال تعالى : ( ولقد رآه نزلة أخرى )
أي : مرة أخرى
والنزل : ما يهيأ للقوم والضيف إذا نزلو
والنزل : ريع ما يزرع
والنزال : المنازلة في الحرب أن ينزلا معا فيقتتلا
ويقال : نزال نزال بالكسر أي : انزلوا للحرب

(7/367)


باب الزاي واللام والفاء معهما ز ل ف ز ف ل ف ل ز مستعملات
زلف :
المزلفة : قرية تكون بين البر وبلاد الريف والجميع : مزالف
والزلف المصانع واحدتها : زلفة قال لبيد :
( حتى تحيرت الدبار كأنها ... زلف وألقي قتبها المحزوم )
والزلف : جمع الزلفة وهي الزلفى وهي : القربة . . وزلفة من الليل : طائفة من أوله
والزلفة : الصحفة وجمعها : زلف
وأزلفته : قربته
وازدلف : اقترب وسميت المزدلفة لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات
زفل :
الأزفلة : الجماعة من الناس
فلز :
الفلز والفلز : نحاس أبيض يجعل منه قدور عظام مفرغة
وقيل : الفلز : الحجارة . . ورجل فلز : غليظ شديد

(7/368)


باب الزاي واللام والباء معهما ز ب ل ل ز ب ل ب ز ب ز ل مستعملات
زبل :
الزبل : السرقين وما أشبههوالمزبلة : ملقاه
والزبيل : الجراب والزنبيل أيضا
وجمعه : زنابيل وهو عند العامة ما يتخذ من الخوص بعروتين
وجمع الزبيل : زبل وزبلان
لزب :
اللزب : الأزبة
والأزب : الشدة والصلابة
ولزب لزوبا أي : لزق والطين اللازب منه قال النابغة :
( ولا يحسبون الخير لا شر بعده ... ولا يحسبون الشر ضربة لازب )
واللزوب أيضا : الضيق والقحط
لبز :
اللبز : الأكل الجيد يقال : لبز يلبز لبزا فهو لابز
واللبز : ضرب الناقة بجمع خفها ضربا لطيفا في تحامل قال :
( خبطأ بأخفاف ثقال اللبز ... )

(7/369)


بزل :
ناقة بازل وبعير بازل الذكر والأنثى فيه سواء لأن هذا شيء ليس لها فيه فعل إنما هو بزل نابه يبزل بزولا أي : فطر وانشق والجميع : بزل وبزل في الذكور وفي الإناث : بزل وبوازل وبزل يشتركان فيه . . . وبزل نابه ونابه بازل
والبزل : تصفية الشراب ونحوه والمبزل : الذي يصفى به ويكون في موضع من الوعاء شبه طبي فيه خرق فذلك نفسه المبزل وبزل الخمر وابتزلها وتبزلها : ثقب إناءها قال :
( تحدر من نواطب ذي ابتزال ... )
والناطبة : شيء يتخذ فيه خروق كثيرة يصفى به . باب الزاي واللام والميم معهما ز ل م ز م ل ل ز م ل م ز مستعملات
زلم :
الزلم والزلم وجمعه : أزلام وهي القداح التي لا ريش لها كانت العرب تستقسم بها عند الأمور إذا هم بها أحدهم مكتوب عليها : افعل . . لا تفعل قال :
( فرمى فأخطأه وجال كأنه ... زلم على . . . . الأماعز منعب )

(7/370)


أي : سريع والزلمة تكون للمعزى متعلقة في حلوقها كالقرط فإذا كانت في الأذن فهي زنمة والنعت : أزلم وأزنم والأنثى : زلماء وزنماء
والأزلم الجذع : الدهر الشديد قال :
( يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة ... ألقى علي يديه الأزلم الجذع )
زمل :
الدابة تزمل في عدوها ومشيها زمالا إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا ونشاطا قال :
( تراه في إحدى اليدين زاملا ... )
والزاملة : البعير يحمل عليه الطعام والمتاع
والزميل : الرديف على البعير والدابة هكذا يتكلم به العرب
والازدمال : احتمال الشيء كله بمرة واحدة
والتزمل : التلفف بالثياب ومنه قوله جل وعز : ( يا أيها المزمل ) أي : المتزمل فأدغم التاء في الزاي
والزميل : الرذل من الرجال والزميلة والزمال أيضا وكله قيل

(7/371)


والأزمل : الصوت والجميع : الأزامل
لزم :
اللزوم : اللام حرف والفعل : لزم يلزم والفاعل : لازم والمفعول : ملزم ولازم لزاما وقوله تعالى : ( فسوف يكون لزاما ) قيل : هو يوم القيامة وقيل : يوم بدر
والملزم : خشبتان مشدودة أوساطهما بحديدة تكون مع الصياقلة والأبارين يجعل في طرفها قناحة فيلزم ما فيها لزوما شديدا
لمز :
اللمز كالغمز في الوجه تلمزه بفيك بكلام خفي وقوله تعالى : ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ) أي : يحرك شفتيه بالطلب
ورجل لمزة : يعيبك في وجهك لا من خلفك وهو اللمز
ورجل همزة : يعيبك من خلفك . باب الزاي والنون والفاء معهما ز ف ن ن ز ف ن ف ز مستعملات
زفن :
الزفن الرقص
والزفن بلغة عمان : ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم ومد البحر أي : حره ونداه

(7/372)


نزف :
نزف دم فلان فهو نزيف منزوف أي : انقطع عنه قال الله عز وجل : ( ولا هم عنها ينزفون ) أي : لا تنزف الخمر عقولهم
والسكران نزيف أي : منزوف عقله
والنزف : نزح الماء من البئر أو النهر شيئا بعد شيء
والفعل : ينزف والقليل منه : نزفة
وأنزف القوم : نزف ماء بئرهم
والنزف : الدمع
ويقال للرجل الذي عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه : نزيف قال
( شرب النزيف يبرد ماء الحشرج ... )
والحشرج : كوز ويقال : بل حفيرة تحفر للماء
وقالت بنت الجلندى ملك عمان حيت ألبست السلحفاة حليها ودخلت البحر فصاحت وهي تقول : نزاف نزاف ولم يبق في البحر غير قذاف . . أرادت : انزفن الماء فلم يبق غير غرفة
نفز :
نفز الظبي ينفر نفزا إذا وثب في عدوه
والتنفيز : أن تضع سهما على ظفرك ثم تنفزه بيدك

(7/373)


الأخرى فتديره حتى يدور فيستبين لك اعوجاجه أو استقامته . . والمرأة تنفز ابنها كأنما ترقصه
والنفيزة : زبدة تتفرق في المخض فلا تجتمع . باب الزاي والنون والباء معهما ز ب ن ن ز ب ن ب ز مستعملات
زبن :
المزابنة : بيع التمر في رأس النخل بالتمر
والزبن : دفع الشيء عن الشيء : كالناقة تزبن ولدها عن ضرعها برجلها
والحرب تزبن الناس إذا صدمتهم وحرب زبون
وزبنه : منعه قال :
( إذا زبنته الحرب لم يترمرم ... )
وزبينة : اسم حي من العرب
والزبانية : ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار
نزب :
نرب تيس الظباء عند السفاد ينزب نزبا ونزيبا وهو صوته

(7/374)


نبز :
النبر : مصدر النبز وهو اسم كاللقب والتنبيز : التسمية
والأسماء على وجهين : أسماء نبز كزيد وعمرو
وأسماء عام مثل فرس ودار ورجل ونحو ذلك . باب الزاي والنون والميم معهما ز ن م ز م ن ن ز م م ز ن مستعملات
زنم :
زنمتا العنز من الأذن وزنمتا الفوق من السهم والزنمة : اللحمة المتدلية في الحلق تسمى ملازة
والزنمة الزنمة شيء واحد
والزنمة : سمة تحز ثم تترك
والزنيم : الدعي ومنه قوله تعالى : ( عتل بعد ذلك زنيم )
والمزنم : المستعبد قال :
( فإن نصابي إن سألت ومنصبي ... من الناس قوم يقتنون المزنما )
والمزنم : صفار الإبل وكل مستلحق فهو مزنم
زمن :
الزمن : من الزمان
والزمن : ذو الزمانة والفعل : زمن يزمن زمنا وزمانة والجميع : الزمنى في الذكر والأنثى
وأزمن الشيء : طال عليه الزمان

(7/375)


نزم :
النزم : شدة العض والمنزم : السن بلغة أهل اليمن كلهم قال :
( ولا أظنك إن عضتك نازمة ... من النوازم إلا سوف تدعوني )
مزن :
مزن فلان يمزن مزونا إذا مضى لوجهه
والمزن : السحاب والقطعة : مزنة
والمازن : بيض النمل
ومازن : حي من تيم . . ومزينة : قبيلة من مضر وهو : مزينة بن أد بن طابخة . باب الزاي والباء والميم معهما ب ز م مستعمل فقط
بزم :
الإبزيم : ما على طرف المنطقة ذو لسان يدخل في الطرف الآخر
ولغة فيه : إبزام
والبزيم : حزمة من بقل وكذلك الوزيم

(7/376)


باب الثلاثي المعتل من الزاي باب الزاي والدال و ( و ا ي ء ) معهما ز د و ز و د ز ي د ز ء د ء ز د مستعملات
زدو :
الزدو : لغة في السدو وهو من لعب الصبيان بالجوز والغالب عليه الزاي
زود :
الزود : تأسيس الزاد وهو الطعام الذي يتخذ للسفر والحضر
والمزود : وعاء الزاد وكل منتقل بخير أو عمل فهو متزود
وزويدة : اسم امرأة من المهالبة
زيد :
زدته زيدا وزيادة
وزاد الشيء نفسه زيادة
وإبل كثيرة الزيايد أي : الزيادات قال
( ذات سروح جمة الزيايد ... )
ومن قال : الزوائد فإنها جماعة االزائدة وإنما قالوا : الزوائد في قوائم الدابة ويقال للأسد إنه لذو زوائد وهو الذي يتزيد في زئيره

(7/377)


وصولته . . والناقة تتزيد في سيرها أي : تتكلف فوق قدرها . . والإنسان يتزيد في كلامه وحديثه إذا تكلف فوق ما ينبغي قال عدي :
( إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع ... وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد )
وزيادة الكبد : قطيعة معلقة منها والجميع : الزيايد
والمزادة : مفعلة من الزيادة والجميع المزايد
زاد :
الزؤد الفزع . . زئد الرجل فهو مزؤود
أزد :
أزد : حي من العرب . باب الزاي والتاء و ( و ا ي ء ) معهما ز ي ت ت ي ز مستعملان زيت :
الزياتة : حرفة الزيات
يقال : زت رأسه فهو مزيت وازدت ازدياتا أي : ادهنت بالزيت وهو عصارة الزيتون
وازدات فلان أي : ادهن بالزيت فهو مزدات وتصغيره
بتمامه : مزيتيت

(7/378)


نزو :
النزو : الوثبان ومنه نزو التيس
ولا يقال ينزو إلا في الدواب والشاء والبقر في معنى السفاد
والنازية : حدة الرجل المتنزي إلى الشر ويقال : إن قلبه لينزو إلى كذا أي ينزع إليه
وقصعة نازية القعر أي : قعيرة وإذا لم تسم قعرها قلت : هي نزية أي : قعيرة
والنزاء : النزوان في الوثبان
زني :
زنى يزني زنا وزناء
وهو ولد زنية
زين :
الزين : نقيض الشين
زانه الحسن يزينه زينا
وازدانت الأرض بعشبها وازينت وتزينت
والزينة جامع لكل ما يتزين به قال :
( وإذا الدر زان حسن وجوه ... كان للدر حسن وجهك زينا )
يزن :
اليزني : ضرب من الأسنة والرماح ينسب إلى اليمن
وذو يزن : ملك من ملوك اليمن

(7/378)


تيز :
التياز : الرجل الملزز الذي يتتيز في مشيه كأنه يتقلع من الأرض تقلعا قال القطامي
( إذا التياز ذو العضلات قلنا ... إليك إليك ضاق بها ذراعا ) باب الزاي والراء و ( و ا ي ء ) معهما ز و ر و ز ر ر و ز
زور :
الزور : وسط الصدر
والزور : ميل في وسط الصدر
وكلب أزور : استدق جوشن زوره وخرج كلكله كأنه قد خصرا جانباه وهو في غير الكلاب ميل لا يكون معتدل التربيع
قال أعرابي : الزور للزائر أي : صدر الدجاجة للضيف
ومفازة زوراء أي : مائلة عن القصد والسمت
والأزور : الذي ينظر إليك بمؤخر عينه قال :
( تراهن خلف القوم زورا عيونها ... )
والزيار : سفاف يشد به الرحل إلى صدر البعير بمنزلة اللبب للدابة ويسمى هذا الذي يشد به البيطار جحفلة الدابة : زيارا
والزوراء : مشربة مستطيلة شبه التلتلة قال النابغة :

(7/379)


( وتسقي إذا ما شئت غير مصرد ... بزوراء في حافاتها المسك كارع )
والمزور من الإبل : الذي إذا سله المزمر من بطن أمه اعوج صدره فيغمزه ليقيمه فيبقى فيه من غمزه أثر يعلم أنه مزور
والإنسان يزور كلاما أي : يقومه قبل أن يتكلم به قال :
( أبلغ أمير المؤمنين رسالة ... تزورتها من محكمات الرسائل )
والزور : الذي يزورك واحدا كان أو جميعا ذكرا كان أو أنثى
والزور : قول الكذب وشهادة الباطل ولم يشتق تزوير الكلام منه ولكن من تزوير الصدر
وزر :
الوزر : الجبل يلجأ إليه يقال : ما لهم حصن ولا وزر
والوزر : الحمل الثقيل من الإثم وقد وزر يزر وهو : وازر والمفعول : موزور
والوزير : الذي يستوزره الملك فيستعين برأيه وحالته : الوزارة
وأوزار الحرب : آلتها لا تفرد ولو أفرد لقيل : وزر لأنه

(7/380)


يرجع إلى الحمل الثقيل قال الضرير : أفرده وأقول : وزر لأن السلاح وزر الرجل وحصنه قال الأعشى
( وأعددت للحرب أوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا )
روز :
الروز : التجربة تقول : رزت فلانا ورزت ما عنده
والراز : رأس البنائين وحرفته الريازة وجمع الراز : الرازة
زري :
الزري : أن يزري فلان على صاحبه أمرا إذا عابه وعنفه ليرجع فهو زار عليه قال :
( نبئت نعمى على الهجران زارية ... سقيا ورعيا لذاك الغائب الزاري )
وإذا أدخل الرجل على غيره أمرا فقد أزرى به وهو مزر
والإزراء : التهاون بالناس
زير :
الزير : الذي يكثر مجالسة النساء والزير مشتق من الفارسية

(7/381)


زرا :
المزرىء : تأسيس قولك : أزرأ فلان إلى كذا أي : صار إليه وأوى إليه
زار :
الزأرة : الأجمة ذات الحلفاء والقصب
وزأر الأسد يزأر زئيرا وزئارا
والفحل يزأر في هديره زأرا إذا رده في جوفه ثم مده قال رؤبة :
( يجمعن زأرا وهديرا محضا ... )
أزر :
الأزر : الظهر وآزره أي : ظاهره وعاونه على أمر
والزرع يؤازر بعضه بعضا إذا تلاحق والتف
وشد فلان أزره أي : شد معقد إزاره وائتزر أزرة ومنه قول الله عز وجل : ( اشدد به أزري )
والمئزر : الإزار نفسه
آزر : اسم والد إبراهيم عليه السلام
رزا :
ما رزأ فلان فلانا أي : ما أصاب من ماله شيئا
والرزء : المصيبة والاسم : الرزيئة والمرزئة وهذا يكون

(7/382)


في حفير الأمر وكبيره حتى يقال : إن فلانا لقليل الرزء للطعام وأصابه رزء عظيم من المصائب والجميع : الأرزاء قال لبيد :
( وأرى أربد قد فارقني ... ومن الأرزاء رزء ذو جلل )
وإنه لكريم مرزأ أي : يصيب الناس من ماله ونفعه
وقوم مرزءون وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم
أرز :
الأرز : معروف
والأرز : شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة
وإن فلانا لأروز أي : ضيق بخيل شحا قال :
( فذاك بخال أروز الأرز ... )
ويقال للدابة : إن فقارها لآرزة أي : متضايقة متشددة قال :
( بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء )
وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرزا أي : منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه يقال : أعيا فلان فآرز أي : وقف لا يمضي

(7/383)


وسئل فلان شيئا فآرز أي : انقبض عن أن يجود به وامتنع : ومن لم يعرف هذا قال : أرز فأخطأ مثقلا . باب الزاي واللام و ( و ا ي ء ) معهما ز و ل ز ي ل ء ز ل مستعملات
زول :
الزول : الفتى الخفيف الظريف
ووصيفة زولة أي : نافذة في الرسائل والحوائج
وفتيان أزوال
والمزاولة : المعالجة في الأشياء
والزوال : ذهاب الملك
وزوال الشمس كذلك . . زالت الشمس زوالا وزالت الخيل بركبانها زوالا وزال زوال فلان وزويله قال :
( هذا النهار بدا لها من همها ... ما بالها بالليل زال زوالها )
ونصب النهار على الصفة
اختلفوا فيما يعنيه فقال بعضهم : أراد به : أزال الله زوالها دعاء عليها . . وقال بعضهم : معناه : زال الخيال زوالها والعرب تلقي الألف والمعنى أزال كما قال ذو الرمة :

(7/384)


( وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما التقينا زيل منا زويلها )
ولم يقل : أزيل
زيل :
ويقال : ما زال فلان يفعل كذا يريد دوام ذلك والتزيل : التباين تقول : زيلت بينهم أي : فرقت
وقولهم : ما زيل فلان يفعل ذلك لا يراد به معنى مفعول مجهول ولكن يراد به معنى فعل فكسورا الزاي مع الياء
وبيان ذلك أنهم لا يقولون في المستقبل : ما يزال ولكن يردونه إلى يزال
أزل :
الأزل : شدة الزمان يقال : هم في أزل من العيش والسنة وأزل من شدائد البلوى
وأزلت الفرس أزلا : قصرت حبله ثم أرسلته في المرعى . باب الزاي والنون و ( و ا ي ء ) معهما ز و ن و ز ن ن ز و ز ن ي ز ي ن ي ز ن ز ن ء ء ز ن مستعملات
زون :
الزون : موضع تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين

(7/385)


والزوان : حب يكون في البر يسميه أهل السواد : الشيلم الواحدة : زوانة
والزونة : المرأة القصيرة والرجل : زون
وزن :
والوزن : معروف
والوزن : ثقل شيء بشيء مقله كأوزان الدراهم ويقال : وزن الشيء إذا قدره ووزن ثمر النخل إذا خرصه
ووزنت الشيء فاتزن . . وزن يزن وزنا
والميزان : ما وزنت به
ورجل وزين الرأي وقد وزن وزانة إذا كان متثبتا
وجارية موزونة : فيها قصر
والوزين : الحنظل المطحون
كانت العرب تتخذه من هبيد الحنظل يبلونه باللبن ويأكلونه

(7/386)


زنا :
زنأ في الجبل يزنأ وزنوءا أي : صعد قال :
( أزنأني الحب في سهى تلف ... ما كنت لولا الرباب أزنؤها )
وزنأت بين القوم : حرشت بينهم
والزناء ممدود : الضيق والأسر
وأزنأ الرجل بوله إزناء
وزنأ بوله يزنأ زنوءا أي : احتقن ونهي أن يصلي الرجل وهو زناء
أزن :
الأزن : لغة في اليزن مثل الألب في اليلب . باب الزاي والفاء و ( و ا ي ء ) معهما ز و ف و ز ف ف و ز ز ف ي ز ي ف ء ز ف مستعملات
زوف :
الزوف : يقال : الغلمان يتزاوفون وهو : أن يجيء أحدهم إلى ركن الدكان فيضع يده على حرفه ثم يزوف زوفة فيستقل من موضعه ويدور حوالي ذلك الدكان في الهواء حتى يعود إلى مكانه وإنما يتعلمون بذلك الخفة للفروسية
وزف :
وأما وزف يزف وزفا فيجري مجرى زف يزف زفاوهو

(7/388)


سرعة المشي قال الله عز وجل في قراءة من قرأ : ( فأقبلوا إليه يزفون ) أي : يسرعون
فوز :
الفوز : الظفر بالخير والنجاة من الشر
يقال : فاز بالجنة ونجا من النار وقوله جل وعز : ( فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ) أي : منجاة
وفوز الرجل تفويزا : ركب المفازة ومضى فيها قال الشاعر :
( لله در رافع أنى اهتدى ... خمسا إذا ما سارها الجيش بكى )
( ما سارها من قبله إنس يرى ... فوز من قراقر إلى سوى )
ومنه يقال لمن مات : فوز أي صار في مفازة بين الدنيا والآخرة
ويقال : بل سميت تطيرا من الفلاة وهي المهلكة كما قيل للديغ : سليم
وإذا خرج قدح قوم في القمار قيل : قد فاز قال الطرماح :
( وابن سبيل قريته أصلا ... من فوز قدح منسوبة تلده )

(7/389)


والفازة : من أبنية الحزق وغيرها تبنى في العساكر
وفز :
الوفزة : أن ترى الإنسان مستوفزا قد استقل على رجليه ولما يستو قائما وقد تهيأ للأفز والوثوب والمضي يقال : ما لي أراك مستوفزا لا تطمئن ! !
زفي :
الريح تزفي الغبار والتراب والسحاب وكل شيء إذا طردته ورفعته على وجه الأرض كما تزفي الأمواج السفينة
والزفيان : شدة هبوب الريح لأنها تزفي كل شيء تمر به وتسوقه معها قال العجاج :
( يزفيه والمفزع المزفي ... من الجنوب سنن رملي )
زيف :
يقال : زافت عليهم دارهم كثيرة وهي تزيف عليه زيفا
والجمل يزيف في مشيه زيفانا
والمرأة تزيف في مشيها كأنها تستدير
والحمامة تزيف عند الحمام الذكر إذا تمشت بين يديه مدلة أي : اقترب ودنا

(7/390)


أزف :
أزف الشيء يأزف أزفا وأزوفا
والآزفة القيامة
والمتآزف : المكان الضيق
والمتآزف : الخطو المتقارب والمتآزف : القصير من الرجال قال :
( فتى قد قد السيف لا متآزف ... ولا رهل لباته وبآدله ) باب الزاي والباء و ( و ا ي ء ) معهما ب ز و ز ب ي ز ي ب ز ء ب ء ز ب ء ب ز مستعملات
بزو :
أخذت منه بزو كذا وكذا أي : عدل كذا وكذا
والبازي يبزو في تطاوله وتأنسه
ورجل أبزى أي : في ظهره انحناء عند العجز في أصل القطن وربما قيل : هو أبزى أبزخ كالعجوز البزواء البزخاء التي إذا مشت فكأنها راكعة وقد بزيت تبزى بزى
والتبازي في المشي كأنه سعة الخطو قال :
( وتبازيت كما يمشي الأشق ... )

(7/391)


وأبزيت بفلان إذا بطشت به وقهرته
زبي :
الزبية : حفرة يتزبى الرجل فيها للصيد وتحتفر للذئب فيصطاد فيها . . وقوله : بلغ السيل الزبى : يضرب مثلا للأمر يتفاقم ويجاوز الحد حتى يتلافى
والزابيان : نهران في أسفل الفرات وربما سموها مع ما حواليهما من الأنهار : الزوابي وأما العامة فيحذفون الياء ويقولون : الزاب كما يقولون للبازي : باز
زيب :
الأزيب : ريح من الرياح بلغة هذيل أراها : الجنوب وفي الحديث : " إن لله ريحا يقال لها : الأزيب "
والأزيب : الرجل المتقارب الخطو
زاب :
الزأب : أن تزأب شيئا فتحتمله بمرة واحدة

(7/392)


وازدأب الشيء إذا احتمله والازدئاب : الاحتمال شبه الاحتضان وزأبت القربة أي حملتها وزعبت لغة
أزب :
الإزب : الذي تدق مفاصله يكون ضئيلا فلا تكون زيادته في ألواحه وعظامه ولكن في بطنه وسفلته كأنه ضاوي محثل
أبز :
يقال : فلان يأبز في عدوه أي يستريح ساعة ويمضي ساعة . باب الزاي والميم و ( و ا ي ء ) معهما و ز م م و ز ز ي م م ز ي م ي ز ز ء مء ز م مستعملات
وزم :
الوزم والوزيم : حزمة من بقل وبعضهم يقول : وزيمة قال :
أتونا ثائرين فلم يؤوبوا بأبلمة تشد على وزيم
والوزمة : الأكلة من اليوم إلى مثلها من الغد مرة
ورجل متوزم : شديد الوطء هذلية

(7/393)


موز :
الموز : معروف الواحدة : موزة
زيم :
تزيم اللحم يتزيم إذا صار زيما زيما وهو شدة اكتنازه واجتماعه ومنه قيل : اجتمعوا فصاروا زيما زيما
وزيم : اسم فرس سابق قال :
( هذا أوان الشد فاشتدي زيم ... )
مزي :
المزي والمزية : تمام وكمال في كل شيء
وفلان يتمزى به أي : يتشبه به
ميز :
الميز : التمييز بين الأشياء تقول : مزت الشيء أميزه ميزا وقد انماز بعضه من بعض وميزته
وامتاز القوم : تنحى بعضهم عن بعض
وإذا أراد الرجل أن يضرب عنق رجل يقول له : ماز عنقك ويقال : ماز رأسك أي : مد عنقك
أو يقول : ماز ويسكت من غير أن يذكر الرأس

(7/394)


ويقال : امتاز القوم واستمازوا قال الله جل وعز : ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) وقال الأخطل :
( فإلا تغيرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستماز ومزحل )
زام :
زأمت الرجل : ذعرته فأنا زائم وذاك مزءوم . . ولغة أخرى : زئم أي : ذعر وفزع يقال : رجل زئم أي : فزع
والموت الزؤام : الموت الوحي
أزم :
الأوازم وواحدها : آزمة : الأنياب
وأزمت يد الرجل آزمها أزما
وهو أشد العض
وأزم علينا الدهر يأزم أزما إذا ما اشتد وقل خيره
وسئل الحارث بن كلدة : ما الدواء قال : الأزم أراد به : الحمية وألا يؤكل ألا بقدر ومعناه القبض للأسنان ويقال : له أزمة ووزمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النهار
وتقول : سنة أزمة وأزمة

(7/395)


باب اللفيف من الزاي ز ي ي ز و ي و ز ي ز و ز ي و ز و ز ء ز ي ز ء ز ء و ز و ز ي مستعملات
زيي :
الزاي والزاء لغتان فالزاي ألفها يرجع في التصريف إلى الياء فتكون من تأليف زاي وياءين وتصغيرها : زيية
والزي : حسن الهيئة من اللباس يقال : تزيا فلان بزي حسن وقد زييته تزية
زوي :
وزويت الشيء عن موضعه زيا في حال التنحية وفي حال الانقباض كقوله :
( يزيد يغض الطرف عني كأنما ... زوى بين عينيه علي المحاجم )
أي : قبض وزوى فهو : مزوي
وتزوت الجلدة في النار أي : تقبضت من مسها
وزاوية البيت اشتقت منه يقال : تزوى فلان في زاوية
والزاوية : موضع بالبصرة
وزي :
الوزى : من أسماء الحمار المصك الشديد

(7/396)


زوزى :
الزوزاة : شبه الطرد والشل تقول : زوزيت به
والزيزاة من الأرض : الأكمة الصغيرة والجميع : الزيازي
والزيزاة : الريش
وزوز :
الوزواز : الرجل الطائش الخفيف في مشيه وعمله قالت :
( فلست بوزواز ولا بزونك ... مكانك حتى يبعث الخلق باعثه )
والزونك : القصير
الأز : ضربان عرق يأتز أو وجع في خراج
وفلان يأتز أي : يجد أزا من الوجع
والأزز : امتلاء البيت من الناس يقال : البيت منهم أزز إذا لم يكن فيه متسع لا يشتق منه فعل ولا يجمع
والأز : أن تؤز إنسانا أي : أن تحمله على أمر برفق واحتيال حتى يفعله كأنه يزين له
أززته فائتز
وقوله جل وعز : ( إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) أي تزعجهم إلى المعصية وتغريهم بها

(7/397)


وأزت القدر أزيزا وائتزت ائتزازا
والأزيز : صوت النشيش وفي الحديث : " لجوفه أزيز كأزيز المرجل "
والأزز : حساب من مجاري القمر وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين
أزي :
أزى الشيء يأزي بعضه إلى بعض نحو اكتناز اللحم وما انضم من نحوه قال :
( عض السقال فهو آز زيمه ... )
زاز :
تقول : تزأزأ عني فلان إذا هابك وفرق منك . . وزأزأني الخوف
أوز :
الإوز : من طير الماء والواحدة بالهاء . . ورجل إوز وامرأة إوزة أي : غليظة لحيمة في غير طول لا يحذف ألفها
وإوزة على فعلة ومأوزة على مفعلة وكان ينبغي أن تقول : مأوزة ولكنه قبيح
ومن العرب من يحذف ألف إوزة ويقول : وزة ويقال من ذلك : موزة

(7/398)


وزي :
الإيزاء : وضعك شيئا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض . . أوزى إيزاء
وأوزى ظهره إلى الحائط : أسنده قال :
( لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى ... إلى جدث يوزى له بالأهاضب )
والإزاء : مصب الماء في الحوض وتقول : آزيت إذا صببت على الإزاء
وفلان بإزاء فلان إذا كان قرنا له
وإزاء المعيشة : ما سبب من رغدها وخفضها وقوله :
( إزاء معاش ما تحل إزاءها ... من الكيس فيها سورة وهي قاعد )
يريد : قيمة المال
والإزاء المحاذاة تقول : هو بإزاء فلان أي : بحذائه
وأزيته أزيا أي : أتيته من وجه مأمنه لأختله
وكل شيء ينضم إلى شيء فقد أزى إليه يأزي أزيا

(7/399)


باب الرباعي من الزاي الزاي والدال
زردم :
الزردمة : الابتلاع
والزردمة : موضع الازدرام في الحلق
دلمز :
الدلمز : الماضي القوي والدلامز أيضا
الزاي والراء
فنزر :
الفنزر يؤنث : بيت صغير يتخذ على رأس خشبة طولها ستون ذراعا أو نحوه يكون الرجل فيه ربيئة للقوم
زرفن :
الزرفين والزرفين لغتان : حلقة الباب
زرنب :
الزرنب : ضرب من الطيب وقيل : الزرنب : نبات طيب الريح
زنبر :
الزنبور : طائر يلسع
والجميع : زنابير
وزنبر : من أسماء الرجال

(7/400)


والزنبرية : الضخمة من السفن
والزنبري : الثقيل من الرجال قال :
( كالزنبري يقاد بالأجلال ... )
زابر :
الزئبر : زئبر الخز والقطيفة والثوب ونحوه
ومنه اشتق : ازبأرت الهرة إذا وفي شعرها وكثر
قال المرار بن منقذ الفقعسي :
( فهو ورد اللون في ازبئراره ... وكميت اللون ما لم يزبئر )
والمزبئر : المقشعر من الناس والدواب
المرزاب : لغة في الميزاب
والمرزبة : شبه عصية من حديد . باب الخماسي من الزاي
زندبيل :
الزندبيل : الفيل
كمل حرف الزاي بحمد الله ومنه

(7/401)


402

(7/402)


حرف الطاء
باب الثنائي باب الطاء والثاء ط ث ث ط مستعملان
طث :
الطث : لعبة للصبيان يرمون بخشبة مستديرة تسمى المطثة
ثط :
الثطط : مصدر الأثط والثط أصوب فمن قال : رجل أثط قال : ثط يثط ثططا ومن قال : رجل ثط ثطاطة وثطوطة ويثط ويثط لغتان
وقوم ثط
والثطاء : التي لا إسب لها . . . والثطاء : دويبة . باب الطاء والراء ط ر مستعمل فقط
طر :
الطر : كالشل يطرهم بالسيف طرا
وسنان مطرور وطرير : محدد

(7/403)


ورجل طرير : ذو طرة وهيئة حسنة
وفتى طار : طر شاربه
وطرة الثوب : شبه علمين يخاطان بجانبي البرد على حاشيته
وطرة الجارية : أن يقطع لها في مقدم ناصيتها كالطرة تحت التاج
والطرار وواحدها طرة : تتخذ من رامك تلزق بالجنبين والطرور : اسم منه . باب الطاء واللام
طل :
الطل : المطر الضعيف القطر الدائم وهو أرسخ المطر ندى
تقول : طلت الأرض
وتقول : رحبت الأرض وطلت
ومن قال : طلت ذهب إلى معنى : طلت عليك السماء ورحبت عليك الأرض أي : اتسعت
والطل : المطل للديات وإبطالها
والإطلال : الإشراف على الشيء
وطلل السفينة : جلالها والجميع : الأطلال
وطلل الدار : يقال : إنه موضع في صحنها يهيأ لمجلس أهلها قال أبو الدقيش : كأن يكون بفناء كل حي دكان

(7/404)


عليه المأكل والمشرب فذلك الطلل قال جميل :
( رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الغداة من جلله )
لط :
اللط : إلزاق الشيء والناقة تلط بذنبها أي : تلزقه بفرجها وتدخله بين فخذيها
واللط : الستر والإخفاء كما يقال : لط فلان الحق بالباطل
والملطاط : حرف من الجبل في أعلاه
وملطاط البعير : حرف في وسط رأسه
والإلطاط : الإلحاح . . ألط عليه : ألح
واللطلط : الغليظ من الأسنان قال جرير :
( تفتر عن قرد المنابت لطلط ... مثل العجان وضرسها كالحافر )
واللطلط واللطاء : العجوز الدرداء التي سقطت أسنانها وتأكلت وبقيت أصولها وهي : الجعماء واللطعاء أيضا . باب الطاء والنون ط ن مستعمل فقط
طن :
الطن : ضرب من التمر
والطن : الرزمة من القصب والحطب

(7/405)


والطنين : صوت الأذن والطست ونحوه . . وطن الذباب إذا طار فسمعت لطيرانه صوتا قال :
( كذباب طار في الجو فطن ... )
والطنطنة في الصوت : الكلام الكثير
والإطنان : سرعة القطع يقال : ضربته بالسيف فأطننت ذراعه وقد طنت ذراعه يحكي بذلك صوتها حين قطعت . باب الطاء والفاء ط ف مستعمل فقط
طف :
الطف : طف الفرات وهو الشاطىء
والطفاف : ما فوق المكيال
والتطفيف : أن يؤخذ أعلاه فلا يتم كيله فهو طفان والتجميم والتطفيف واحد وإناء طفان
وأطف فلان لفلان أي : طبن له وأراد ختله
واستطف لنا شيء أي : بدا لنا حده
والطفيف : الشيء الخسيس الدون
والطفطفة : معروفة وجمعها : طفاطف
وبعض العرب يسمي كل لحم مضطرب طفطفة قال :

(7/406)


( وتارة ينتهس الطفاطفا ... )
وقال أبو ذؤيب :
( قليل لحمها إلا بقايا ... طفاطف لحم ممحوص مشيق )
ويروى : منحوص . باب الطاء والباء ط ب ب ط مستعملان
طب :
الطب : السحر والمطبوب : المسحور
والطب : من تطبب الطبيب
والطب : العالم بالأمور
يقال : هو به طب أي : عالم
وبعير طب أي : يتعاهد مواضع خفه أين يضعه
والطبة : شقة مستطيلة من الثوب
والطبب : طرائق شعاع الشمس إذا طلعت
والطبطبة : شيء عريض يضرب بعضه ببعض
والطبطابة : خشبة عريضة يلعب الفارس بها بالكرة
والمتطبب : الطبيب وقوله :

(7/407)


( إن يكن طبك الفراق فإن البين ... أن تعطفي صدور الجمال )
أي : طويتك وشهوتك
والطبابة من الخرز : السير بين الخرزتين
والطبابة : الكردة من الأرض
والطبابة : القطعة من السحاب والجميع : طبب
بط :
بط الجرح بطا والمبط : المبضع
والبطة : الدبة بلغة مكة . . والبط : معروف الواحدة : بطة
يقال : بطة أنثى وبطة ذكر . . والبطبطة : صوت البط
والبطيط : العجيب من الأمر قال :
( ألم تتعجبي وتري بطيطا ... ) باب الطاء والميم ط م م ط مستعملان
طم :
الطم : طم الشيء بالتراب قال ذو الرمة :
( كأن أجلاد حاذيها وقد لحقت ... أخشاؤها من هيام الرمل مطموم )

(7/408)


وطم على طمك أي : جاء بأكثر مما في يدك
وطم إناءه أي : ملأه ويقال : جاءوا بالطمس والرم في مثل أي : بأمر عظيم
والرجل يطم في سيره طميما أي : يمضي ويخف
والطامة : التي تطم على ما سواها أي : تزيد وتغلب
وطم البحر : غلب سائر البحور . . . وبحر طمطام وطم البحر إذا زاد على مجراها أيضا والطم : البحر
والطمطم والطمطمي والطمطماني : هو الأعجم الذي لا يفصح
مط :
المط : سعة الخطو وقد مط يمط . . وتكلم فمط حاجبيه أي : مدهما
ومط كلامه أي : مده وطوله
والمطيطاء والمطواء : التمطي
والمطائط : مواضع حفر قوائم الدواب في الأرض تجتمع فيها الرداغ قال :
( فلم يبق إلا نطفة في مطيطة ... من الأرض فاستصفينها بالجحافل )

(7/409)


أبواب الثلاثي الصحيح من الطاء باب الطاء والدال والراء معهما ط ر د مستعمل فقط
طرد :
طردته أطرده طردا أي : نحيته
والطرد : مطاردة الصيد أي : علاج أخذه
والطريدة : صيد أقبلت عليه الكلاب والقوم يطردونه ليأخذوه
والطريدة : قصبة يوضع فيها سكين يبرى بها القداح
والمطاردة : مطاردة الفرسان وطرادهم وهو حملة بعضهم على بعض في الحرب وغيرها
والمطرد : رمح قصير يطعن به حمر الوحش
والريح تطرد الحصى والجولان على وجه الأرض وهو عصفها وذهابها بها
والأرض ذات الآل تطرد السراب طردا
وتقول : طردت فلانا فذهب ولا يقال : فاطرد في مطاوعة الفعل
واطرد الماء : جرى
وجدول مطرد : سريع الجرية وأمر مطرد : مستقيم على جهته
وأطردت فلانا : تركته طريدا شريدا

(7/410)


باب الطاء والثاء والراء معهما ط ث ر ط ر ث مستعملان
طثر :
لبن خاثر طاثر أي : عكر
وطثر اللبن : زبد
ورجل طيثارة : لا يبالي على من أقدم
وأسد طيثارة : لا يبالي على ما أغار
طرث :
الطرثوث : نبات كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة وهو دباغ للمعدة منه مر ومنه حلو يجعل في الأدوية والجميع : طراثيث . باب الطاء والثاء واللام معهما ث ل ط مستعمل فقد
ثلط :
الثلط : هو سلح الفيل ونحوه إذا كان رقيقا

(7/411)


باب الطاء والثاء والنون معهما ن ث ط مستعمل فقط
نثط :
النثط : خروج الكمأة من الأرض
والنبات إذا صدع الأرض وظهر
وفي الحديث : " كانت الأرض تميد فوق الماء فنثطها الله بالجبال فصارت لها أوتادا " . باب الطاء والثاء والباء معهما ث ب ط مستعمل فقط
ثبط :
ثبطه عن الأمر تثبيطا إذا شغله عنه . باب الطاء والثاء والميم معهما ط م ث مستعمل فقط
طمث :
الطمث : الافتضاض
وطمثت الجارية : افترعتها وقول الله عز وجل : ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان )
أي : لم يمسسهن
والطامت : لغة في الحائض
وطمثت البعير طمثا إذا عقلته

(7/412)


باب الطاء والراء واللام معهما ر ط ل مستعمل فقط
رطل :
الرطل : مقدار نصف من وتكسر الراء فيه
والرطل من الرجال : الذي فيه قضافة . باب الطاء والراء والنون معهما ط ر ن ر ط ن ن ط ر مستعملات
طرن :
الطرن : الخز والطاروني ضرب منه : وفي النوادر : طرين الشرب وطريموا إذا اختلطوا من السكر
رطن :
الرطانة : تكلم الأعجمية
تقول : رأيتهما يتراطنان وهو كل كلام لا تفهمه العرب
نطر :
الناطر : الذي يحفظ الزرع سوادية غير عربية . باب الطاء والراء والفاء معهما ط ر ف ط ف ر ف ط ر ف ر ط مستعملات
طرف :
الطرف : تحريك الجفون في النظر
يقال : شخص بصره فما يطرف

(7/413)


والطرف : اسم جامع للبصر لا يثنى ولا يجمع
والطرف : إصابتك عينا بثوب أو غيره والاسم : الطرفة
تقول : طرفت عينه وأصابتها طرفة
وطرفها الحزن بالبكاء
قال :
( والعين مطروفة إنسانها غرق ... )
وقال :
( فلا يغرك من فتاة ضحكها ... واعمد لأخرى صامت ما تطرف )
طرح الهاء من صامت على لزوم الصموت كالطبيعة فيها كما يقال :
( تصلي صلاة الصبح والشمس طالع ... وتسجد للرحمن والقلب كاره )
طرح الهاء من ( طالع ) للزوم الطلوع لها طوعا أو كرها
ومنتهى كل شيء طرفه
والأطراف : اسم الأصابع لا يفرد إلا بالإضافة إلى الإصبع يقال : أشار بطرف إصبعه قال :
( يبدين أطرافا لطافا عنمه ... )
وأطراف الأرض : نواحيها الواحد : طرف
والطرف : الطائفة من الشيء تقول : أصبت طرفا من الشيء
والطرف : اسم يجمع الطرفاء قلما يستعمل إلا في الشعر

(7/414)


الواحدة : طرفة وجمع ذلك : الطرفاء ممدود وقياسه : قصبة وقصب وقصباء وشجرة وشجر وشجراء
والطرف : الفرس تقول : هو كريم الأطراف يعني : الآباء والأمهات
ويقال : هو المستطرف ليس من نتاج صاحبه الأنثى : طرفة قال :
( وطرفة شدت دخالا مدمجا ... )
وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة قال حسان :
( نحث الخيل والنجب الطروفا ... )
والطرف من مال الرجل هو : الطارف والمستطرف الذي قد استفاده ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك والطارف في الكلام أحسن
وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء قال :
( بذلت له من كل طرف وتالد ... )
والشيء الطريف : المستحدث المستطرف وهو الطريف وما كان طريفا ولقد طرف يطرف والاسم : الطرفة
وأطرفته شيئا لم يملك مثله فأعجبه
وإبل طوارف : تطرف مرعى بعد مرعى إذا أكثرت من ذا ثم تتناول من غيره قال :

(7/415)


( إذا طرفت في مربع بكراتها ... أو استأخرت عنها الثقال القناعس )
وناقة طرفة : لا تثبت في مرعى واحد إنما تتطرف من النواحي
ورجل طرف : لا يثبت على امرأة ولا على صاحب
وسباع طوارف : تشل الصيد قال :
( تنفي الطوارف عنه دعصا بقر ... )
والطراف : بيت سماؤه من أدم وله كسران وليس له كفاء وهو ضرب من الأبنية للأعراب قال طرفة :
( رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد )
والمطرف : ثوب كانت الرجال والنساء يلبسونه والجميع : مطارف قال :
( فلو أن طرفا صاد طرفا بطرفه ... لصدت بطرفي طرف ذات المطارف )
وأطرفت شيئا أي : أصبته ولم يكن لي
وبعير مطرف أي : أصيب من قوم آخرين قال :

(7/416)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية