صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : كشف الظنون
المؤلف : حاجي خليفة
مصدر الكتاب : موقع المحدث المجاني
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

تنقيح البلاغة
لمحمد بن أحمد العمري
المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة

(1/499)


تنقيح الفصول في الأصول
لشهاب الدين أبي العباس : أحمد بن إدريس القرافي المالكي
المتوفى : سنة 684 ، أربع وثمانين وستمائة
أوله : ( الحمد لله ذي الجلال . . . الخ )
ذكر فيه : أنه جمع ( المحصول ) وأضاف إليه مسائل كتاب ( الإفادة )
للقاضي : عبد الوهاب المالكي
ورتب على : مائة فصل
وفصله على : عشرين بابا
وقيل : وله شرح عليه
وشرحه : ( المولى ) : حلولو أيضا . ( 1 / 500 )

(1/499)


تنقيح الفهوم في صيغ العلوم
للشيخ صلاح الدين : خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ الشافعي
المتوفى : سنة 761 ، إحدى وستين وسبعمائة

(1/500)


تنقيح اللباب
مختصره يأتي

(1/500)


تنقيح المكنون من مباحث القانون
في الطب
لأستاذ الأطباء : فخر الدين الخجندي
ذكر أن : واحدا من الأفاضل
اختصر : ( القانون في الطب )
وسماه : ( المكنون )
ثم اختصر الخجندي
هذا ( المكنون )
وسماه : ( بتنقيح علق المكنون )
وقد شرط فيه : أن ألحق به من الفوائد الغريبة ما لم يذكرها الرئيس
ثم اختصره : اختصارا ثانيا في الغاية
وقد زاد فيه : زيادات أخرى من الفوائد العجيبة
وسماه : ( بالتلويح إلى أسرار التنقيح )
وهو : مع صغر حجمه فيه : مسائل لم توجد في أكثر المطولات
أوله : ( أما بعد حمدا لله واهب العقل . . . الخ )
وهو مرتب على : خمسة فنون
الأول في : تعريف الطب وموضوعه والأمور الطبيعية
الثاني : في الأمراض والأسباب
الثالث في : حفظ الصحة
الرابع في : وجوه المعالجات
الخامس في : الحميات والبحارين
ثم إن الطبيب : لطف الله المصري كان مشغوفا بحفظه تماما
وقد كان خاليا عن الشرح
فشرحه : شرحا شافيا
وجمع له : حلا وافيا بقال أقول
وسماه : ( التصريح في شرح التلويح )
أوله : ( الحمد لله الشافي بلطفه . . . الخ )

(1/500)


تنقيح المناظر لأولي الأبصار والبصائر
للمولى المحقق كمال الدين : أبي الحسن الفارسي

(1/500)


التنقيح في علم القيافة
رسالة
للإمام الشافعي

(1/500)


التنقيح في زوائد تصحيح التنبيه
سبق

(1/500)


التنقيح في مسألة التصحيح
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

(1/500)


التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف
لأبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي
المتوفى : سنة 577 ، سبع وسبعين وخمسمائة

(1/500)


التنقيح في شرح : ( الجامع الصحيح )
للبخاري
يأتي

(1/500)


التنقيح لحديث التسبيح
للشيخ شمس الدين : محمد بن طولون الدمشقي الحنفي
مختصر
في الكلام على : الحديث الأخير ( 1 / 501 ) من البخاري في رواية الفربري
أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف . . . الخ )

(1/500)


تنميق الأخبار
لإبراهيم بن سفيان الزيادي
المتوفى : سنة 249 ، تسع وأربعين ومائتين

(1/501)


تنوير الأبصار وجامع البحار
في الفروع
للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي الحنفي
المتوفى : سنة 1004 ، أربع وألف
وهو مجلد
أوله : ( حمدا لمن أحكم أحكام الشرع . . . الخ )
جمع فيه : مسائل المتون المعتمدة عونا لمن ابتلي بالقضاء والفتوى
وفرغ من تأليفه : في محرم الحرام سنة 995 ، خمس وتسعين وتسعمائة
ثم شرحه : في مجلدين ضخمين
وسماه : ( منح الغفار )

(1/501)


تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر
سبق ذكره

(1/501)


تنوير البصائر على الأشباه والنظائر
سبق أيضا

(1/501)


تنوير البصيرة وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي
المتوفى : تقريبا سنة 1020 ، عشرين وألف

(1/501)


تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك
رسالة
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر
المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

(1/501)


تنوير الحوالك على موطأ مالك
يأتي في : الميم

(1/501)


تنوير السراج
شرح : ( فرائض السراجية )
يأتي : في الفاء

(1/501)


تنوير الضحى في تفسير ( والضحى )
للشيخ : محمد بن محمود المغلوي الوفائي
المتوفى : سنة 940 ، أربعين وتسعمائة
أورد فيه : مطالع سبعة ومقدمة : على إحدى عشرة طبقة

(1/501)


تنوير الظلم في الجود والكرم
لعلم الدين : محمد بن السخاوي

(1/501)


تنوير الغبش في فضل السودان والحبش
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة . ( 1 / 502 )

(1/501)


تنوير الغياهب بأحكام ذوات الذوائب
لسليمان الفلكي
رسالة
أولها : ( يا من أبرز من مبتدعاته . . . الخ )
ذكر : أن ليلة الأربعاء أول ذي القعدة سنة 1004 ، أربع وألف قد اتفق فيها : ظهور كوكب ذي ذؤابة في يط من الثور
ولما كانت ليلة الأربعاء الخامسة عشر منه ظهر نجم آخر مثل الأول وعلى شكله إلا أن ذؤابته أقصر وذلك في جنوب القبلة
فكثرت الأقوال وقال : إنما هي آثار دالة على حروب بين الكفرة والسلطان محمد خان فكتب . . . )

(1/502)


تنوير القلوب

(1/502)


التنوير في الحديث
للخلخالي

(1/502)


التنوير في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب : عمر بن الحسن المعروف : بابن دحية الكلبي
المتوفى : سنة 1633 ، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف بإربل
سنة 604 ، أربع وستمائة
وهو متوجه إلى خراسان بالتماس الملك المعظم الأيوبي
وقد قرأه عليه بنفسه وأجازه بألف دينار غير ما أجرى عليه مدة إقامته

(1/502)


التنوير في إسقاط التدبير
للشيخ تاج الدين : أحمد بن محمد المعروف : بابن عطاء الله الإسكندراني
المتوفى : سنة 709 ، تسع وسبعمائة
أوله : ( الحمد لله المنفرد بالخلق والتدبير . . . الخ )
ذكر : أنه ألفه بمكة المكرمة
ثم استدرك عليه بدمشق
وزاد فيه : فوائد
ولم يرتب وإنما هو كلمات من حيث الورود
قال : إذا طالعه المريد الصادق عرف أن المتلوث لا يصلح للحضرة القدسية

(1/502)


تنوير المصابيح
يأتي : في الميم

(1/502)


تنوير المطالع
يأتي : فيه أيضا

(1/502)


تنوير المقباس في : ( تفسير ابن عباس )
لأبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشافعي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة
وهو : أربع مجلدات

(1/502)


التنوير في شرح تلخيص : ( الجامع الكبير )
سبق ذكره . ( 1 / 503 )

(1/502)


تنويع الأصول
للمولى : فضيل بن علي الجمالي الحنفي
المتوفى : سنة 991 ، إحدى وتسعين وتسعمائة
وهو متن
مختصر
أوله : ( حامدا لشارع شرع مشارع الشرع والدين . . . الخ )
رتب على مقصدين :
الأول : في الأدلة
والثاني : في الأحكام
وفرغ منه : في محرم سنة 958 ، ثمان وخمسين وتسعمائة
ثم شرحه
وسماه : ( توسيع الوصول )

(1/503)


تنويق النطاقة في علم الوراقة
للشيخ : عبد الرحمن بن أحمد بن مسلك السخاوي
المتوفى : تقريبا سنة 1025 ، خمس وعشرين وألف

(1/503)


التنويه في فضل التنبيه
مر ذكره

(1/503)


التوابع والزوابع
لأبي عامر : أحمد بن عبد الملك القرطبي

(1/503)


التوابع واللوامع في الأصول
لأبي المحاسن : مسعود بن علي البيهقي
المتوفى : سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة

(1/503)


التوابع في الصرف
للشيخ جمال الدين : إسحاق القراماني
المتوفى : سنة 930 ، ثلاثين وتسعمائة
وهو متن جامع مفيد
أوله : ( الحمد لله الذي كرم بني آدم . . . الخ )
وله عليه : شرح مفيد

(1/503)


توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس
للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

(1/503)


توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن
لشرف الدين أبي القاسم : هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم المعروف : بابن البارزي الحموي الشافعي
المتوفى : سنة 838 ، ثمان وثلاثين وسبعمائة
وهو مجلد
أوله : ( الحمد لله ذي العزة والسلطان . . . الخ )
لخصه من : ( الشفاء )
ورتبه على أربعة أركان :
الأول : في فضائله - عليه الصلاة والسلام
الثاني : في أوصافه
الثالث : في إغاثة من استغاث به
الرابع : في كراماته

(1/503)


التوجه للرب بدعوات الكرب
لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي
المتوفى : سنة 902 ، اثنتين وتسعمائة

(1/503)


توجيه الأسما في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي
المتوفى : سنة 723 ، ثلاث وعشرين وسبعمائة . ( 1 / 505 )

(1/503)


توجيه التنبيه
سبق ذكره

(1/505)


توجيه العزم إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/505)


التوجيه في شرح المختار
في الفقه
يأتي
لجمال الدين : إبراهيم بن أحمد الموصلي الحنفي

(1/505)


التوجيه في النحو
لابن الخباز

(1/505)


التوراة
كتاب من الكتب الإلهية المنزلة أنزله الله - سبحانه وتعالى - على كليمه موسى على نبينا وعليه : الصلاة والسلام على اللغة العبرية
لكن اليهود قد بدلوا بعده وحرفوا لا سيما ما يبدونه من المعربات فيها
وهي ثلاث نسخ
مختلفة اللفظ متقاربة المعنى إلا يسيرا
أحدها : تسمى توارة السبعين وهي التي اتفق عليها اثنان وسبعون من أحبارهم
وذلك : أن بعض ملوك اليونان سأل من بعض ملوك اليهود أن يرسل إليه جمعا من حفاظ التوراة
فأرسل إليه اثنين وسبعين حبرا فأخلى كل اثنين منهم في بيت ووكل بهم كتابا وتراجمة
فكتبوا التوراة بلسان اليونان ثم قابل بين نسخهم الستة والثلاثين
فكانت مختلفة اللفظ متحدة المعنى فعلم أنهم صدقوا ونصحوا
وهذه النسخ ترجمت بعده بالسرياني ثم بالعربي
والثانية : نسخة اليهود من القرائين والرهابين
والثالثة : نسخة السامرة
قال بعض العلماء : قد استوعبت مطالعة التوراة المعربة فلم أجد فيها غير التوحيد وليس فيه أبحاث صلاة ولا صوم ولا زكاة ولا حج إلى بيت المقدس
وليس فيها ذكر يوم الآخرة ولا ذكر العود إلى الجنة أو النار أصلا ولعل ذلك من تحريف اليهود
ومن هنا قال من قال : لا يجوز نقل شيء من التوراة والإنجيل لمكان التحريف الذي فيهما
وصنف بعض المتأخرين فيه :
( الأصل الأصيل في تحريف النقل من التوراة والإنجيل )
وقد قال - عليه الصلاة والسلام - : ( إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا : آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله )
وذكر في ( إرشاد القاصد ) : أن اليهود افترقوا فرقا كثيرة ولكن المشهور من فرقهم ثلاث : الربانيون والقراؤون والسامريون
وهؤلاء مجمعون على : نبوة موسى - عليه الصلاة والسلام - وهارون ويوشع وعلى : التوراة وأحكامها
وإن كانت مبدلة مختلفة النسخ لكنهم يستخرجون منها :
ستمائة وثلاثة عشرة فريضة يتعبدون بها الأوامر
منها : مائتان وثمانية وأربعون عدد العظام في بدن الإنسان
والنواهي : ثلاثمائة وخمسة وستون عدد أيام السنة الشمسية
وزادت النواهي على الأوامر لغلبة الهوى على الطبيعة البشرية
وينفرد الربانيون والقراؤون عن السامرة بنبوات أنبياء غير الثلاثة المذكورة وينقلون عنهم : تسعة عشر كتابا
ويضيفونها إلى : خمسة أسفار التوراة
ويعبرون عن الأربعة وعشرين كتابا : بالنبوات
وهي على مراتب :
الأولى : التوراة
في خمسة أسفار :
الأول : يذكر فيه بدأ الخليقة والتاريخ من آدم إلى يوسف - عليهما الصلاة السلام
الثاني : يذكر فيه استخدام المصريين بني إسرائيل وظهور موسى وهلاك فرعون ونصب قبة الزمان وأحوال التيه وإقامة هارون ونزول العشر كلمات وسماع القوم كلام الله - سبحانه وتعالى
الثالث : يذكر فيه تعليم القرابين بالإجمال
الرابع : يذكر فيه عدد القوم وتقسيم الأرض عليهم بالقرعة وأحوال الرسل التي بعثها موسى - عليه الصلاة والسلام - إلى الشام وأخبار : المن والسلوى والغمام
الخامس : إعادة أحكام التوراة لتفصيل المجمل وذكر : وفاة هارون ثم موسى وخلافة يوشع - عليه السلام
الثانية : أربعة أسفار :

(1/505)


1 - : ليوشع - عليه السلام
يذكر فيه : ارتفاع المن وأكلهم الغلال بعد تقريب القربان ومحاربة يوشع - عليه السلام - الكنعانيين وفتحه البلاد وتقسيمها بالقرعة

(1/505)


2 - : يعرف : ( بسفر الحكام )
فيه : أخبار قضاة بني إسرائيل في البيت الأول

(1/505)


3 - : لشموئيل - عليه السلام
فيه : نبوته وملك طالوت وقتل داود جالوت

(1/505)


4 - : يعرف : ( بسفر الملوك )
فيه : أخبار ملك داود وسليمان - عليهما السلام - وغيرهما وإن قاسم الملك بين الأسباط والملاحم والجلاء الأول ومجيء بختنصر وخراب بيت المقدس
الثالثة : أربعة أسفار تدعى : ( الأخيرة )

(1/505)


1 - : لشعيا - عليه السلام
يذكر فيه : توبيخ الله - تعالى - لبني إسرائيل وإنذاره بما يقع وبشرى الصابرين وإشارة إلى البيت الثاني والخلاص على يد كورش الملك

(1/505)


2 - : لأرميا - عليه السلام
يذكر فيه : خراب البيت بالتصريح والهبوط إلى مصر

(1/505)


3 - : لحزقيال ( لحزقيل ) - عليه السلام
يذكر فيه : حكم طبيعية وفلكية مرموزة وشكل البيت المقدس وأخبار : يأجوج ومأجوج

(1/505)


4 - : اثنا عشر سفرا إنذارات بجراد وزلازل وغيرها
إشارة إلى : المنتظر والمحشر ونبوة يونس - عليه السلام - وغرقه وابتلاع الحوت له وتوبة قومه ومجيء عدو وصلاة حقوق ونبوة زكريا - عليه السلام - وبشارة بورود الخضر - عليه السلام - وإشارات إلى اليوم العظيم
الرابعة : تدعى : ( الكتب )
وهي أحد عشر سفرا :
الأول : تاريخ من آدم إلى البيت
الثاني : ونسب الأسباط وقبائل العالم
الثاني : مزامير داود - عليه السلام
وعدتها : مائة وخمسون مزمورا
ما بين طلبات وأدعية عن موسى - عليه السلام - وعن غيره
الثالث : قصة أيوب - عليه السلام
وفيه : مباحث كلامية
الرابع : أمثال حكمية عن سليمان - عليه السلام
الخامس : أخبار الحكام قبل الملوك
السادس : ( نشائد عبرانية ) لسليمان - عليه السلام - ومخاطبات بين النفس والعقل
السابع : يدعى : ( جامع الحكمة )
لسليمان - عليه السلام
فيه : الحث على طلب اللذات العقلية الباقية وتحقير الجسمية الفانية وتعظيم الله - سبحانه وتعالى - والتخويف منه
الثامن : يدعي : ( النواح )
لأرميا - عليه السلام
فيه : خمس مقالات
على حروف المعجم
ندب على البيت
التاسع : فيه : ملك أردشير وعيد النور
العاشر : لدانيال - عليه السلام
فيه : تفسير منامات بختنصر وولده ورموز على ما يقع في الممالك وحال البعث والنشور
الحادي عشر : لعزيز - عليه السلام
فيه : صفة عود القوم من أرض بابل إلى البيت الثاني وبنائه
وينفرد الربانيون بشروح لفرائض التوراة وتفريعات عليها ينقلونها عن موسى - عليه السلام
وللتوراة : شروح وتفاسير منها :
شرح : الشيخ الصاحب مهذب الدين : يوسف بن أبي سعيد السامري
المتوفى : سنة 624 ، أربع وعشرين وستمائة
ذكره صاحب : ( عيون الأنباء )
وهو : من أطباء دمشق
وقد استوزره الملك : الأمجد
وشرح : الشيخ : صدقة بن منجا السامري
المتوفى : بحران سنة نيف وعشرين وستمائة . ( 1 / 506 )

(1/505)


تورية الأرواح

(1/506)


التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة
للشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي الحنفي
فرغ من تأليفه : في شعبان سنة 835 ، خمس وثلاثين وثمانمائة

(1/506)


التوسط والفتح بين الروضة والشرح
يأتي في : الراء

(1/506)


التوسط بين : الشافعي والمزني
فيما اعترض به المزني في : ( مختصره )
يأتي في : الميم

(1/506)


التوسط بين : الأخفش وثعلب في التفسير
لابن درستويه : عبد الله بن جعفر النحوي
المتوفى : سنة 347 ، سبع وأربعين وثلاثمائة . ( 1 / 507 )

(1/506)


التوسعة
لابن السكيت النحوي
المتوفى : سنة 244

(1/507)


التوسلات الكتابية والتوجيهات العطائية
للشيخ : أحمد البوني

(1/507)


التوسل إلى الترسل
فارسي
لمحمد بن المؤيد البغدادي

(1/507)


توشيح البيان
للشيخ أبي محمد : قاسم بن علي الحريري
المتوفى : سنة 516 ، ست عشرة وخمسمائة

(1/507)


توشيح : ( التوضيح )
يعني : ( توضيح الحاوي )
في الفقه
يأتي

(1/507)


توشيح : ( الدريدية )
يأتي في : ( المقصورة )

(1/507)


توشيح الديباج وحلية الابتهاج
في : ( طبقات المالكية )

(1/507)


التو شيح على : ( الجامع الصحيح )
للبخاري
يأتي

(1/507)


التوشيح في : ( شرح الهداية )
يأتي

(1/507)


التوشيح في الفقه
لتاج الدين : عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي
المتوفى : سنة 771 ، إحدى وسبعين وسبعمائة

(1/507)


التوشيح
لخطاب بن يوسف بن الأنباري القرطبي
المتوفى : تقريبا سنة 450 ، خمسين وأربعمائة

(1/507)


توشيح الإرشاد
في النحو
سبق ذكره

(1/507)


توضيح الإعراب في شرح قواعد الإعراب
مر ذكره

(1/507)


توضيح : ( الحاوي )
يأتي في : الحاء

(1/507)


توضيح المدرك في تصحيح : ( المستدرك )
يأتي في : الميم

(1/507)


توضيح : ( المشتبه )
يأتي في : الميم

(1/507)


توضيح مناهج الأنوار وتنقيح مباهج الأسرار
لعبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد
وهو : التاريخ المرموز
الذي كتبه : سنة 839 ، تسع وثلاثين وثمانمائة . ( 1 / 508 )

(1/507)


التوضيح في شرح : ( التنقيح )
سبق ذكره

(1/508)


التوضيح في شرح المقامات
يأتي في : الميم

(1/508)


التوضيح للأوهام الواقعة في : ( الصحيح )
له أيضا
وهو شرح : ( الجامع الصحيح ) للبخاري

(1/508)


التوضيح في شرح : ( مختصر ابن الحاجب )
يأتي في : الميم

(1/508)


التوضيح في شرح : ( مقدمة أبي الليث )
يأتي في : الميم

(1/508)


التوضيح في شرح : ( الألفية ) المسمى : ( بأوضح المسالك )
سبق ذكره

(1/508)


التوطئة في النحو
للشيخ أبي علي : عمر بن محمد بن عمر الشلوبين الأزدي الإشبيلي النحوي
المتوفى : سنة 645 ، خمس وأربعين وستمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي تفضل علينا . . . الخ )
ذكر : أنه رسمه توطئة قوانين المقدمة

(1/508)


التوطئة في النحو
لأبي العباس : أحمد بن عبد الجليل التدمري
المتوفى : سنة 555 ، خمس وخمسين وخمسمائة

(1/508)


التوفير
للحسين البلخي لأبي علي : الحسن بن علي بن محمد بن جعفر البلخي المحدث
المتوفى : سنة 471

(1/508)


توفيق الأمة

(1/508)


توفيق العناية في شرح : ( الوقاية )
يأتي
لجنيد بن شيخ سندل البغدادي

(1/508)


التوفيق في وصل التعليق
للحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

(1/508)


توقيف الحكام على غوامض الأحكام
لشهاب الدين : أحمد بن العماد الأقفهسي
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة

(1/508)


التوقيف على مهمات التعاريف
للشيخ عبد الرؤوف : محمد المناوي المصري
المتوفى : سنة 1030 ، ثلاثين وألف تقريبا ( 1031 ) . ( 1 / 509 )

(1/508)


التوقيف والتخويف
لأبي الحسين : علي بن محمد الشابشتي الكاتب بن الحسين الخليعي الشاعر
المتوفى : سنة 000

(1/509)


تهافت الأمجاد في أول كتاب الجهاد
من الهداية يأتي

(1/509)


تهافت الفلاسفة
للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي الطوسي
المتوفى : سنة 505 ، خمس وخمسمائة
مختصر
أوله : ( نسأل الله تعالى بجلاله الموفى على كل نهاية 000 الخ )
قال : رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب والنظراء بمزيد الفطنة والذكاء قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات والتوقي عن المحظورات واستهانوا بتعبدات الشرع وحدوده ولم يقفوا عند توفيقاته وقيوده بل خلعوا بالكلية ربقة الدين بفنون من الظنون
يتبعون فيها رهطا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون ولا مستند لكفرهم غير تقليد سماعي ألفي كتقليد اليهود و النصارى
إذ جرى على غير دين الإسلام نشؤهم وأولادهم وعليه درج آباؤهم وأجدادهم لا عن بحث نظري بل تقليد صادر عن التعثر بأذيال الشبه الصارفة عن صوب الصواب والانخداع بالخيالات المزخرفة كلا مع السراب
كما اتفق لطوائف من النظار في البحث عن العقائد والآراء من أهل البدع والأهواء وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسامي هائلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وأمثالهم وإطناب طوائف من متبعيهم وضلالهم في وصف عقولهم وحسن أصولهم ودقة علومهم الهندسية والمنطقية والطبيعية والإلهية واستبدادهم لفرط الذكاء والفطنة باستخراج تلك الأمور الخفية
وحكايتهم عنهم أنهم مع رزانة عقلهم وغزارة فضلهم منكرون للشرائع والنحل وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل ومعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مزخرفة
فلما قرع ذلك سمعهم ووافق ما حكى من عقائدهم طبعهم تجملوا باعتقاد الكفر تحيزا إلى غمار الفضلاء بزعمهم وانخراطا في سلكهم وترفعا عن مساعدة الجماهير والدهماء واستنكافا من القناعة بأديان الآباء ظنا بأن إظهار التكايس في النزوع عن تقليد الحق بالشروع في تقليد الباطل جمال وغفلة منهم عن أن الانتقال إلى تقليد عن تقليد خرف وخبال
فأية رتبة في عالم الله سبحانه وتعالى أخس من رتبة من يتجمل بترك الحق المعتقد تقليدا بالتسارع إلى قبول الباطل تصديقا دون أن يقبله خبرا وتحقيقا . ( 1 / 510 )
فلما رأيت هذا العرق من الحماقة نابضا على هؤلاء الأغبياء ابتدأت لتحرير هذا الكتاب ردا على الفلاسفة القدماء مبينا تهافت عقيدتهم وتناقض كلمتهم فيما يتعلق بالإلهيات وكاشفا عن غوائل مذهبهم وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء وعبرة عند الأذكياء
أعني : ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء من فنون العقائد والآراء هذا مع حكاية مذهبهم على وجهه
ثم صدر الكتاب بمقدمات أربع :
ذكر في الأولى : أن الخوض في حكاية اختلاف الفلاسفة تطويل فإن خبطهم طويل ونزاعهم كثير وأنه يقتصر على إظهار التناقض في الرأي
مقدمهم الذي هو المعلم الأول والفيلسوف المطلق فإنه رتب علومهم وهذبها وهو : أرسطاطاليس وقد رد على كل من قبله حتى على أستاذه أفلاطون فلا إيقان لمذهبهم بل يحكمون بظن وتخمين ويستدلون على صدق علومهم الإلهية بظهور العلوم الحسابية والمنطقية متقنة البراهين ويستدرجون ضعفاء العقول ولو كانت علومهم الإلهية متقنة البراهين لما اختلفوا فيها كما لم يختلفوا في الحسابية
ثم المترجمون لكلام أرسطو لم ينفك كلامهم عن تحريف وتبديل
وأقومهم بالنقل من المتفلسفة الإسلامية :
أبو نصر الفارابي وابن سينا
وأنه يقتصر على إبطال ما اختاروه ورأوه الصحيح من مذهب رؤسائهم
وعلى رد مذاهبهم بحسب نقل هذين الرجلين كيلا ينتشر الكلام
وذكر في الثانية :
أن الخلاف بينهم وبين غيرهم ثلاثة أقسام :
الأول : يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد كتسميتهم صانع العالم جوهرا مع تفسيرهم الجوهر : بأنه الموجود لا في موضوع ولم يريدوا به الجوهر المتحيز
قال : ولسنا نخوض في إبطال هذا لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقا عليه رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى إلى البحث عن اللغة
وإن سوغ إطلاقه رجع جواز إطلاقه في الشرع إلى المباحث الفقهية
الثاني : ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلا من أصول الدين وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه كقولهم : إن كسوف القمر عبارة عن انمحاء ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبين الشمس والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب وإن كسوف الشمس وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقيدتين على دقيقة واحدة
قال : وهذا المعنى أيضا لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة ( 1 / 511 ) فيه من الدين فقد جنى على الدين وضعف أمره فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية لا تبقى معها ريبة فمن يطلع عليها ويتحقق أدلتها حتى يخبر بسببها عن وقت الكسوفين وقدرهما ومدة بقائهما إلى الانجلاء
إذا قيل له : إن هذا على خلاف الشرع لم يسترب فيه وإنما يستريب في الشرع وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقة وهو كما قيل : عدو عاقل خير من صديق جاهل
وليس في الشرع ما يناقض ما قالوه ولو كان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية فكم من ظواهر أولت بالأدلة القطعية التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد وأعظم ما يفرح به الملحدة أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا وأمثاله على خلاف الشرع فيسهل عليه طريق إبطال الشرع
وهذا : لأن البحث في العالم عن كونه حادثا أو قديما ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة أو بسيطا أو مثمنا وسواء كانت السماوات وما تحتها ثلاثة عشرة طبقة كما قالوه أو أقل أو أكثر فالمقصود : كونه من فعل الله سبحانه وتعالى فقط كيف ما كان
الثالث : ما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين كالقول في حدوث العالم وصفات الصانع وبيان حشر الأجساد وقد أنكروا جميع ذلك فينبغي أن يظهر فساد مذهبهم
وذكر في الثالثة : أن مقصوده تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة وظن أن مسالكهم نقية عن التناقض ببيان وجوه تهافتهم
فلذلك لا يدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مطالب منكر لا دخول مدع مثبت
فيكدر عليهم ما اعتقدوه مقطوعا بإلزامات مختلفة وربما ألزمهم بمذاهب الفرق
وذكر في الرابعة : أن من عظم حيلهم في الاستدراج إذا أورد عليهم إشكال قولهم : أن العلوم الإلهية غامضة خفية لا يتوصل إلى معرفة الجواب عن هذه الإشكالات إلا بتقديم الرياضيات والمنطقيات
فيمن يقلدهم إن خطر له إشكال يحسن الظن بهم ويقول : إنما يعسر على درك علومهم لأني لم أحصل الرياضيات ولم أحكم المنطقيات
قال : أما الرياضيات فلا تعلق للإلهيات بها
وأما الهندسيات فلا يحتاج إليها في الإلهيات نعم قولهم : إن المنطقيات لا بد من إحكامها فهو صحيح ولكن المنطق ليس مخصوما بهم وإنما هو الأصل الذي نسميه : كتاب الجدل وقد نسميه : مدارك العقول
فإذا سمع المتكايس اسم المنطق ظن أنه فن غريب لا يعرفه المتكلمون ولا يطلع عليه الفلاسفة . ( 1 / 512 )
ثم ذكر بعد المقدمات المسائل التي أظهر تناقض مذهبهم فيها وهي عشرون مسألة :
الأولى : في أولية العالم
الثانية : في أبدية العالم
الثالثة : في بيان تلبسهم في قولهم : أن الله سبحانه وتعالى صانع العالم وأن العالم صنعه
الرابعة : في تعجيزهم عن إثبات الصانع
الخامسة : في تعجيزهم عن إقامة الدليل على استحالة الهين
السادسة : في نفي الصفات
السابعة : في قولهم : إن ذات الأول لا ينقسم بالجنس والفصل
الثامنة : في قولهم : إن الأول موجود بسيط بلا ماهية
التاسعة : في تعجيزهم عن بيان إثبات أن الأول ليس بجسم
العاشرة : في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
الحادية عشرة : في تعجيزهم عن القول : بأن الأول يعلم غيره
الثانية عشرة : في تعجيزهم عن القول : بأن الأول يعلم ذاته
الثالثة عشرة : في إبطال قولهم : أن الأول لا يعلم الجزئيات
الرابعة عشرة : في إبطال قولهم : أن السماء حيوان متحرك بالإرادة
الخامسة عشرة : فيما ذكروه من العرض المحرك للسماء
السادسة عشرة : في قولهم : أن نفوس السماوات تعلم جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم
السابعة عشرة : في قولهم : باستحالة خرق العادات
الثامنة عشرة : في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني
التاسعة عشرة : في قولهم : باستحالة الفناء على النفوس البشرية
العشرون : في إبطال إنكارهم البعث وحشر الأجساد مع التلذذ والتألم بالجنة والنار بالآلام واللذات الجسمانية
هذا ما ذكره من المسائل التي تناقض فيها كلامهم من جملة علومهم ففصلها وأبطل مذاهبهم فيها إلى آخر الكتاب
وهذا معنى التهافت لخصتها من أول كتابه لكونها مما يجب معرفته
وقال في آخر خاتمته : فإن قال قائل : قد فصلتم مذاهب هؤلاء أفتقطعون القول بكفرهم ؟
قلنا : بكفرهم لا بد منه لا بد من كفرهم في ثلاث مسائل :
الأولى : مسألة قدم العالم وقولهم : إن الجواهر كلها قديمة
الثانية : قولهم : إن الله سبحانه وتعالى لا يحيط علما بالجزئيات الحادثة من الأشخاص
الثالثة : إنكارهم بعث الأجسام وحشرها
فهذه لا تلائم الإسلام بوجه فأما ما عدا هذه الثلاث من تصرفهم في الصفات والتوحيد فمذهبهم قريب من مذهب المعتزلة فهم فيها . . . كأهل البدع . انتهى ملخصا
ثم إن القاضي أبا الوليد : محمد بن أحمد بن رشد المالكي
المتوفى : سنة 595
صنف تهافتا من طرف الحكماء ردا على تهافت الغزالي بقوله :
قال أبو حامد : ( وأوله : بعد حمد الله الواجب 000 الخ )
ذكر فيه : أن ما ذكره بمعزل عن مرتبة اليقين والبرهان
وقال في آخره : ( 1 / 513 ) لا شك أن هذا الرجل أخطأ على الشريعة كما أخطأ على الحكمة ولولا ضرورة طلب الحق مع أهله ما تكلمت في ذلك . انتهى
ثم إن السلطان : محمد خان العثماني الفاتح أمر المولى مصطفى بن يوسف الشهير : بخواجه زاده البرسوي
المتوفى : سنة 893 ، ثلاث وتسعين وثمانمائة
والمولى : علاء الدين الطوسي
المتوفى : سنة 887 ، سبع وثمانين وثمانمائة أن يصنفا كتابا للمحاكمة بين تهافت الإمام والحكماء
فكتب المولى : خواجه زاده في أربعة أشهر
وكتب المولى الطوسي في ستة أشهر
ففضلوا كتاب المولى : خواجه زاده على كتاب : الطوسي
وأعطى السلطان : محمد خان لكل منهما عشرة آلاف ردهم
وزاد لخواجه زاده بغلة نفيسة
وكان ذلك هو السبب في ذهاب المولى : الطوسي إلى بلاد العجم
وذكر : أن ابن المؤيد لما وصل إلى خدمة العلامة الدواني قال : بأي هدية جئت إلينا ؟
قال : بكتاب ( التهافت ) لخواجه زاده فطالعه مدة وقال : - رضي الله تعالى - عن صاحبه خلصني عن المشقة حيث صنفه ولو صنفته لبلغ هذه الغاية فحسب وعنك أيضا حيث أوصلته إلينا ولو لم يصل إلينا لعزمت على الشروع
وأول ( تهافت ) لخواجه زاده : ( توجهنا إلى جنابك 000 الخ )
ذكر : أنهم أخطأوا في علومهم الطبيعية يسيرا والإلهية كثيرا فأراد أن يحكي ما أورد الإمام من قواعدهم الطبيعية والإلهية مع بعض آخر مما لم يورده بأدلتها المعول عليها عندهم على وجهها ثم أبطلها
وهي مشتملة على اثنين وعشرين فصلا فزاد فصلين على مباحث الأصل
وأول تهافت المولى الطوسي : ( سبحانك اللهم يا منفردا بالأزلية والقدم 000 الخ )
وهو رتب على عشرين مبحثا مقتصرا على الأصل وسماه الذخيرة وعليه وعلى تهافت الخواجه زاده تعليقة للمولى شمس الدين : أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى : سنة 94 ، أربعين وتسعمائة

(1/509)


تهافت معين الدين

(1/513)


تهافت حكيم شاه
محمد القزويني

(1/513)


التهدي إلى معين التعدي
لتقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

(1/513)


تهديم الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان
لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي
المتوفى : سنة 885 ، خمس وثمانين وثمانمائة
رسالة
أولها : ( الحمد لله المجيد 000 الخ )
رد فيه بعض الفلاسفة القائلين بالوحدة المطلقة واعترض على الغزالي في إحيائه وفرغ من تأليفها سنة 883 ، ثلاث وثمانين وثمانمائة ( 1 / 514 )

(1/513)


تهذيب الآثار
لأبي جعفر : محمد بن جرير الطبري
المتوفى : سنة 310 ، عشر وثلاثمائة
وهو كتاب تفرد في بابه بلا مشارك

(1/514)


تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق
للشيخ أبي علي : أحمد بن محمد المعروف : بابن مسكويه
المتوفى : سنة 421 ، إحدى وعشرين وأربعمائة
ويشتمل على ست مقالات :
أوله : ( اللهم إنا نتوجه إليك 000 الخ )
وهو كتاب مفيد في علم الأخلاق

(1/514)


تهذيب الأخلاق بذكر مسائل الخلاف والاتفاق
لمحمد بن محمد الأسدي القدسي
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة

(1/514)


تهذيب الأسرار في طبقات الأخيار
للشيخ أبي سعيد : عبد الملك بن أبي عثمان النيسابوري الواعظ المعروف : بالخركوشي
المتوفى : سنة 407 ، سبع وأربعمائة

(1/514)


تهذيب الأسماء واللغات
للإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي
المتوفى : سنة 676 ، ست وسبعين وستمائة
وهو كتاب مفيد مشهور
في مجلد
أوله : ( الحمد لله خالق المصنوعات 000 الخ )
جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني و ( المهذب ) و ( الوسيط ) و ( التنبيه ) و ( الوجيز ) و ( الروضة )
وقال : إن هذه الست تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما ليس فيها من أسماء الرجال والملائكة والجن ليعم الانتفاع
ورتب على قسمين :
الأول : في الأسماء
والثاني : في اللغات
ثم إن الشيخ أكمل الدين : محمد بن محمود الحنفي
المتوفى : سنة 786 ، ست وثمانين وسبعمائة
غير ترتيبه ورتبه على أسلوب آخر
وكذا فعل الشيخ : محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي
المتوفى : 775 ، خمس وسبعين وسبعمائة
لخصه الشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي
وسماه : ( بالفوائد السنية )
وللشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
مختصر ذلك الكتاب أيضا

(1/514)


تهذيب الأقوال والأعمال
لابن عراق

(1/514)


تهذيب البلاغة
لأبي علي : أحمد بن نصر الكاتب الحلبي
المتوفى : سنة 352 ، اثنتين وخمسين وثلاثمائة

(1/514)


تهذيب التهذيب
يأتي : في الكاف

(1/514)


تهذيب الداعي في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن : شيث بن إبراهيم العبادي
المتوفى : سنة 559 ، تسع وخمسين وخمسمائة
صنفه : للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي . ( 1 / 516 )

(1/514)


تهذيب الدلائل وعيون المسائل
للإمام فخر الدين : عمر بن محمد الرازي الشافعي
المتوفى : سنة 606 ، ست وستمائة

(1/516)


تهذيب الشمايل
للشيخ : محمد بن حمزة المعروف : بملا عرب الواعظ الأنطاكي ثم الرومي

(1/516)


تهذيب الطبع في نوادر اللغة
لأبي محمد : قاسم بن محمد الأصفهاني

(1/516)


تهذيب الوصول إلى علم الأصول
للشيخ جمال الدين : يوسف بن مطهر
المتوفى : سنة 000
أوله : ( الحمد لله رافع درجات العارفين 000 الخ )
ذكر فيه : أنه حرر طرق الأحكام على الإجمال إجابة لالتماس ولده محمد ورتب على مقاصد
وللعلامة شمس الدين : محمد الخفري الخضري
المتوفى : سنة 810 ، عشر وثمانمائة تقريبا
شرحه سماه : ( منية اللبيب )

(1/516)


تهذيب الكمال في أسماء الرجال
يأتي : في الكاف مع متعلقاته

(1/516)


تهذيب اللغة
لأبي منصور : محمد بن أحمد بن طلحة الأزهري اللغوي
المتوفى : سنة 370 ، سبعين وثلاثمائة
أوله : ( الحمد لله ذي الحول والقدرة 000 الخ )
ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة . وترتيبه على هذه : ع ح ه خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ى م و ا ي وذلك باعتبار المخارج
ومختصره : لعبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري المتوفى : سنة 612 ، اثنتي عشرة وستمائة

(1/516)


تهذيب المدونة في الفروع
يأتي : في الميم

(1/516)


تهذيب المطالب
لعبد الحق الصقلي المالكي

(1/516)


تهذيب النطق والكلام
للعلامة سعد الدين : مسعود بن عمر التفتازاني
المتوفى : سنة 792 ، اثنتين وتسعين وسبعمائة
وهو متن متين
ألفه : سنة 789 ، تسع وثمانين وسبعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي هدانا سواء الطريق 000 الخ )
وقال : هذه غاية تهذيب الكلام في تحرير المنطق والكلام
جعله على قسمين :
الأول : في المنطق
والثاني : في الكلام
واختصر المقاصد في كلامه ولما كان منطقه أحسن ما صنف في فنه اشتهر وانتشر في الآفاق
فأكب عليه المحققون بالدرس والإقراء فصنفوا له شروحا منها :
( شرح الفاضل ) العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
المتوفى : سنة 907 ، سبع وتسعمائة
وهو شرح بالقول
مفيد مشهور
لكنه لم يتم
أوله : ( تهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المفضل المنعام 000 الخ )
ذكر : أنه لم يلتفت إلى ما اشتهر ولم يجمد على ما ذكر بل أتى بتحقيقات خلا عنها الزبر المتداولة وأشار إلى تدقيقات لم يحوها الصحف المتطاولة مع أنه أملاها بالاستعجال على طريق الارتجال
وعليه حواش منها :
حاشية الفاضل الشهير : بمير أبي الفتح السعيدي
المتوفى : سنة 950 ، خمسين وتسعمائة تقريبا
كتبها مع تكملة شرح ( الجلال )
ووعد في آخره بشرح كلامه
واعتذر بعدم وصوله إليه السماكي
أولها : ( أما بعد أحمد الله مفيض الصور 000 الخ )
وحاشية : أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي الشهير : بدانشمند
وحاشية : مصلح الدين : محمد بن صلاح اللاري
المتوفى : سنة 980 ، ثمانين وتسعمائة ( 979 ) تقريبا
وله شرح على الأصل
وحاشية : الفاضل : حسين الحسيني الخلخالي
المتوفى : في حدود سنة 1030 ، ثلاثين وألف
قلت : وذكر تاريخ وفاته في خلاصة الأثر في سنة : أربعة عشرة بعد الألف . انتهى
أوله : ( نحمدك يا من نور قلوب العارفين 000 الخ )
ذكر فيه : أنه علقه لولده برهان الدين : محمد وتم تدوينه في جمادى الآخرة سنة 1006 ست وألف
ومن شروح التهذيب :
شرح المحقق شيخ الإسلام : أحمد بن محمد الشهير : بحفيد سعد الدين
المتوفى : سنة 906 ، ست وتسعمائة تقريبا
وهو شرح ممزوج
أوله : ( أحسن ما توشح به صدور المنطق والكلام 000 الخ )
وشرح : نجم بن شهاب المدعو : بعبد لله
وهو شرح بالقول
وشرح مرشد بن الإمام الشيرازي
أوله : ( تهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحمد والإنعام 000 الخ )
ذكر في عنوانه : السلطان : بايزيد بن محمد خان الفاتح
وشرح : عبيد الله بن فضل الله الخبيصي
وهو شرح ممزوج
ألفه : بعد المطالعة في شرح الشمسية
وسماه : ( التهذيب )
وذكر في خطبته : عبد اللطيف خان
أوله : ( إن أحق ما يتزين بنشره منطق القاص والحاضر 000 الخ )
ذكر : أن التهذيب مشتمل على أكثر مسائل الرسالة الشمسية
والمحصلون عن فهم مسائله الصعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه فشرحه شرحا وسيطا
وشرح زين الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف : بابن العيني
المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله الذي خص النوع الإنساني 000 الخ )
وهو شرح ممزوج
ذكر فيه : أنه لم ير في بلاد شرح هذا المتن
وسماه : ( جهد المقل )
وشرح المولى محيي الدين : محمد بن سليمان الكافيجي
وهو شرح مبسوط : ( بقال أقول )
وشرح الشيخ : محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا تلميذ بن الهمام
وشرح : هبة الله الحسيني الشهير : بشاه مير
وهو شرح ممزوج
مختصر
أوله : ( غاية تهذيب الكلام فتح المنطق بحمد المنعام 000 الخ )
وعلى شرح ( الجلال ) :
رسالة
لمولانا أحمد القزويني
كتبها في دمشق
في رجب سنة 952 ، اثنتين وخمسين وتسعمائة
ومنها :
شرح مظفر الدين : علي بن محمد الشيرازي
المتوفى : سنة 922 ، اثنتين وعشرين وتسعمائة . ( 1 / 517 )

(1/516)


التهذيب في أسماء الذيب
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة
وهو : جزء أورده في ديوان الحيوان

(1/517)


التهذيب في التفسير
لأبي سعد : محسن بن كرامة الجشمي البيهقي
وهو في مجلدات
فسره بالقول : ذكر القراءة أولا ثم اللغة ثم الإعراب ثم المعنى ثم الأحكام
رأيت منها نسخة مكتوبة مؤرخة بسنة 652 ، اثنتين وخمسين وستمائة

(1/517)


التهذيب في الفروع
للإمام محي السنة : حسين بن سعود البغوي الشافعي
المتوفى : سنة 516 ، ست عشرة وخمسمائة
وهو تأليف محرر مهذب مجرد عن الأدلة غالبا
لخصه من تعليق شيخه القاضي : حسين
وزاد فيه ونقص
ثم لخصه الشيخ الإمام : حسين بن محمد المروزي الهروي الشافعي
المتوفى : سنة
وسماه : ( لباب التهذيب )
مع اشتماله على مزيد التنقيح والترتيب
اختصره أيضا :
الشهاب : أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري
المتوفى : سنة 683 ، ثلاث وثمانين وستمائة

(1/517)


التهذيب في الفروع
لأبي علي : حسن بن محمد الزجاجي الطبري الشافعي
المتوفى : سنة
وهو مختصر
مشتمل على فروع زائدة على المفتاح ولهذا يلقب : ( بزوائد المفتاح )

(1/517)


التهذيب لذهن اللبيب في الفروع
مختصر
على مذهب أبي حنيفة
أوله : ( الحمد لله المحيط بنا أفاضله . . . الخ )
وهو كتاب
يلقب : ( بخيرة الفقهاء )

(1/517)


تهذيب الواقعات في فروع الحنفية
للشيخ : أحمد القلانسي . ( 1 / 518 )

(1/517)


التهذيب في غريب الحديث
لأبي المحسن : عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي

(1/518)


التهذيب في النحو
لأبي البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري
المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة

(1/518)


التهذيب في الجدل
للكعبي
وعليه رد
لأبي منصور : محمد بن محمد الماتريدي الحنفي
المتوفى : سنة 333 ، ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

(1/518)


التهذيب في شرح الجامع الصغير في الفروع
يأتي

(1/518)


التهذيب
للشيخ : نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي الشافعي

(1/518)


تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
للشيخ : إبراهيم بن محمد بن عيسى الميموني الشافعي المصري
المتوفى : سنة 1079 ، تسع وسبعين وألف
مجلد
أوله : ( الحمد لله الذي حكم بالتغير على كل مخلوق 000 الخ )
ذكر أنه : ألفها لما عمد السيل في شعبان سنة 1039 ، تسع وثلاثين وألف عقود البيت الحرام ففسخها
ثم جددها السلطان فانزعج الناس بتلك المصيبة
فانضم إليه ما روى عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله سبحانه وتعالى : إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا على أثره . )
فزاد قلقهم واضطرابهم فألفه بيانا لما خفي عليهم ونصحا لهم
ورتب على ثلاثة مباحث :
الأول : في الجواب عن أسئلة وهي : هل حفظ محل البيت من دخول الطوفان ؟
الثاني : في أن محل البيت هل خلق قبل السماء والأرض أولا ؟
الثالث : في فضل الحجر الأسود

(1/518)


التيجان
لابن هشام صاحب السير

(1/518)


تيسير التحرير
سبق ذكره

(1/518)


تيسير الحاوي في الفروع
يأتي : في الحاء المهملة

(1/518)


تيسير عصمة الإنسان من لحن اللسان
يأتي في العين

(1/518)


تيسير العرف في علم الحرف
لتاج الدين : على بن محمد المعروف : بابن الدريهم الموصلي
المتوفى : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة . ( 1 / 519 )

(1/518)


تيسير فاتحة الإناب في تفسير فاتحة الكتاب
لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله الذي جعل الحمد مفتتح كلامه 000 الخ )

(1/519)


تيسير الكواكب السمائية لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات
تركي
لمصطفى بن علي الموقت بالجامع السليمي
كتبه : سنة 946 ، خمس وأربعين وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي جعل في السماء بروجا 000 الخ )
ذكر فيه : غرر الشهور العربية والرومية والسنة الشمسية والقمرية وأوقات تحاويل الشمس في البروج مجدولا إلى سنة 1000 ألف

(1/519)


تيسير المطالب في تيسير الكواكب
لأبي منصور : يوسف بن عمر من بني رسول ملوك اليمن
مجلدا
أوله : ( الحمد لله المحمود بكل لسان 000 الخ )
رتب على خمسة أبواب وثمانية فصول

(1/519)


تيسير المطالب لكل طالب
في الأسماء والحروف
للشيخ أبي عبد الله : محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التونسي
وهو مختصر
أوله : ( خير ما صدرت به الصحف الإلهيات 000 الخ )
رتب على الحروف المعجمة وذكر الأسماء وخواصها

(1/519)


تيسر الوصول إلى جامع الأصول
يأتي : في الجيم

(1/519)


تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف
مجلد
لبعض متأخري الشافعية
أوله : ( الحمد لله الذي أعز من وقف على قدم عبوديته 000 الخ )
وهو كتاب مفيد جامع لمسائل الوقف
ذكر : أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف
رتب على مقدمة وسبعة كتب

(1/519)


التيسير في التفسير
لنجم الدين أبي حفص : عمر بن محمد النسفي الحنفي
المتوفى : بسمرقند سنة 537 ، سبع وثلاثين وخمسمائة
أوله : ( الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء . . . الخ )
ذكر : في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن ثم عرف التفسير والتأويل ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط
وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن

(1/519)


التيسير في التفسير
للإمام أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي
المتوفى : سنة 465 ، خمس وستين وأربعمائة
وهو من أجود التفاسير . ( 1 / 520 )

(1/519)


التيسير في علم التفسير
لمحيي الدين : محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي
رسالة صغيرة
فرغ من تأليفها : في رمضان
سنة : 856 ، ست وخمسين وثمانمائة
قيل : كان يفتخر به ظنا منه أنه لم يسبق إليه ولعله لم ير كتاب البرهان للزركشي ولو رآه لاستحيى منه
أوله : ( الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للأنام . . . الخ )
رتب على بابين وخاتمة
وذكر فيه الأمير : تمربغا الظاهري

(1/520)


التيسير في القراءات السبع
للإمام أبي عمرو : عثمان بن سعيد بن عثمان الداني
المتوفى : سنة 444 ، أربع وأربعين وأربعمائة
أوله : ( الحمد لله المنفرد بالدوام 000 الخ )
وهو مختصر
مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار
وما اشتهر وانتشر من الروايات والطرق عند التالين وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين
فذكر عن كل واحد من القراء روايتين
وعليه شرح لأبي محمد : عبد الواحد بن محمد الباهلي
المتوفى : سنة 750 ، خمسين وسبعمائة
وشرح آخر بالقول : لعمر بن القاسم الأنصاري المشهور : بالمنشار
أوله : ( الحمد لله ميسر العسير 000 الخ )
سماه : ( البدر المنير )
ثم إن الإمام شمس الدين : محمد بن محمد بن الجزري الشافعي
المتوفى : سنة 833 ، ثلاث وثلاثين وثمانمائة
أضاف إليه القراءات الثلاث في كتاب وسماه : ( تحبير التيسير )
أوله : ( الحمد لله على تحبير التيسير 000 الخ )
ذكر : أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة
وقال : لما كان التيسير من أصح كتب القراءات
وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نظم الشاطبي في قصيدته . انتهى

(1/520)


التيسير في القراءات
أيضا لأبي العباس : أحمد بن عمار المهدوي
المتوفى : بعد سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة
ذكره الجعبري وقال له : ( التيسيران الكبير والصغير )

(1/520)


التيسير في المداواة والتدبير
للوزير أبي مروان : عبد الملك بن زهر الطبيب المشهور
المتوفى : سنة
وهو مجلد
أوله : ( الحمد لله الذي كل ما يقع الحواس عليه يشهد له بالوحدانية 000 الخ )
ذكر : أنه مأمور في تأليفه
وذكر فيه المعالجات فقط
ثم ذيله بكتاب سماه : ( الجامع )

(1/520)


التيسير في اللغة
لمحمد بن حسن بن مقسم
المتوفى : سنة 353 ، ثلاث وخمسين وثلاثمائة . ( 1 / 521 )

(1/520)


التيسير في الخلاف
للقاضي أبي سعد : عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الشافعي
المتوفى : سنة 585 ، خمس وثمانين وخمسمائة

(1/521)


التيسير في الطب
تركي
لعبد القاهر بن الشيخ عبد القاهر بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي
وهو مختصر
على عشر مقالات :
ألفه للسلطان : محمد الفاتح
أوله : ( الحمد لله الذي ألف اختلاف الأسطقسات بحكمته 000 الخ )

(1/521)


تيمور نامه
لجماعة من المؤرخين والشعراء نظما ونثرا
سبق ذكرها في التاريخ
وقد اشتهر به : نظم الهاتفي المتوفى : سنة 927

(1/521)


باب الثاء المثلثة

(1/521)


الثبات عند الممات
للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجو زي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي أحسن إلى من وهب له 000 الخ )
رتب على خمسة أبواب

(1/521)


الثبوت في ضبط ألفاظ القنوت
رسالة
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/521)


الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي الشافعي
أوله : الحمد لله الذي أحسن فنشأ 000 الخ )
قسم على ثمانية أقسام
وفرغ في شعبان سنة : 846 ، ست وأربعين وثمانمائة
ثم لخصه
وسماه : ( العرف الباسم ) وهذا الأول
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر

(1/521)


الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/521)


علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث
وهو من أجل نوع وأفخمه من أنواع علم أسماء الرجال فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ في هذا الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام أساس الشريعة
وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها :
ما أفرد في الثقات ( ككتاب الثقات ) للإمام الحافظ أبي حاتم : محمد بن حيان البستي
المتوفى : سنة 354 ، أربع وخمسين وثلاثمائة
و ( كتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة ) للشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي
المتوفى : سنة 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة
وهو كبير
في أربع مجلدات
و ( كتاب الثقات ) لخليل بن شاهين
و ( كتاب الثقات ) للعجلي
ومنها :
ما أفرد في الضعفاء ( ككتاب الضعفاء ) للبخاري
و ( كتاب الضعفاء ) للنسائي
و ( الضعفاء ) لمحمد بن عمرو العقيلي
المتوفى : سنة 322 ، اثنتين وعشرين وثلاثمائة
ومنها :
ما جمع بينهما ( كتاريخ البخاري )
و ( تاريخ ابن أبي خيثمة )
قال ابن الصلاح : وما أغزر فوائده
وكتاب ( الجرح والتعديل ) : لابن أبي حاتم . ( 1 / 522 )

(1/521)


الثقفيات
طائفة من أجزاء الحديث
للحافظ أبي عبد الله : القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني
المتوفى : سنة 489 ، تسع وثمانين وأربعمائة

(1/522)


ثلاثيات البخاري
وهو الإمام أبو عبد الله : محمد بن إسماعيل الجعفي الحافظ
المتوفى : بخرتنك سنة 256 ، ست وخمسين ومائتين
والمراد به : ما اتصل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الحديث بثلاثة رواة
تنحصر الثلاثيات في صحيح البخاري في اثنين وعشرين حديثا الغالب عن مكي بن إبراهيم وهو ممن حدثه عن التابعين وهم من الطبقة الأولى من شيوخه مثل : محمد بن عبد الله الأنصاري وأبي عاصم النبيل وأبي نعيم وخلاد بن يحيى وعلي بن عباس
وعليه شرح لطيف لمحمد شاه بن حاج حسن
المتوفى : سنة 939 ، تسع وثلاثين وتسعمائة

(1/522)


ثلاثيات الدارمي
وهو الإمام الحافظ أبو محمد : عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي
المتوفى : سنة 255 ، خمس وخمسين ومائتين
وهي : خمسة عشر حديثا وقعت في مسنده بسنده

(1/522)


ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق
إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي بالنون والجيم القبيباتي الشافعي
المتوفى : سنة 900 ، تسعمائة
راوية عن ابن حجر

(1/522)


ثلاثيات عبد بن حميد
الكنشي
المتوفى : سنة 249 ، تسع وأربعين ومائتين

(1/522)


ثلب الوزيرين
لأبي حيان : علي بن محمد التوحيدي
المتوفى : قبيل سنة 400 أربعمائة
مجلد
أملاه في ذمهما لنقص حظ ناله منهما أحد هما : ابن العميد . ( 1 / 523 )

(1/522)


ثلج الفؤاد في أحاديث لبس السواد
رسالة
لجلال الدين السيوطي

(1/523)


ثلج الفؤاد في فقد الأولاد

(1/523)


الثلجية
رسالة
على أسلوب القمية لملا مصطفى الطوسيوي

(1/523)


ثمار الأنس في تشبيهات الفرس
لأبي سعد : نصر بن يعقوب الدينوري

(1/523)


ثمار الصناعة
لحسن بن موسى بن هبة الله المعروف : بالجليس الدينوري النحوي

(1/523)


ثمار العدد
لأبي القاسم : أصبع بن محمد المعروف : بأبي السمح المهندس الغرناطي
المتوفى : سنة 426 ، ست وعشرين وأربعمائة

(1/523)


ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
للشيخ أبي منصور : عبد الملك بن محمد الثعالبي
المتوفى : سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة
أوله : ( أما بعد : حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ )
ذكر أنه ألفه للأمير أبي الفضل : عبيد الله بن أحمد الميكالي
وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يتمثل بها ويكثر في النثر والنظم واستعمالها كقولهم : غراب نوح ونار إبراهيم وذئب يوسف وعصا موسى وخاتم سليمان
خرجها في أحد وستين بابا
ومختصره المسمى : ( بنفحة المجلوب من ثمار القلوب ) لبعض الأدباء
أوله : ( أحمد الله تعالى حمدا لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ )
ذكر فيه : أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين وبلاغة الكتاب
و ( جنى المحبوب ) المنتخب ( من ثمار القلوب )

(1/523)


الثمانون في الحديث
لأبي بكر : محمد بن الحسين الآجري
المتوفى : سنة 360 ، ستين وثلاثمائة
ذكره ابن حجر

(1/523)


ثمانيات التجيب
هو : أبو الفرج : عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر الحراني الحنبلي
المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة
وهي : كالثلاثيات في السند ثمانية رواة في عدة أجزاء
خرجها أبو العباس ابن الظاهري
والسيد الشريف الحافظ عز الدين : أحمد بن أحمد الحسيني . ( 1 / 524 )

(1/523)


ثمانيات يوسف بن محمد العابدي
المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

(1/524)


ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ تقي الدين : أبي بكر بن علي المعروف : بابن حجة الحموي
المتوفى : سنة 837 ، سبع وثلاثين وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ )
وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس والمحافل من النوادر والحكايات

(1/524)


ثمرات البستان وزهرات الأغصان
للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي المعروف : بابن الحنبلي
المتوفى : سنة 959 ، تسع وخمسين وتسعمائة

(1/524)


ثمرات الفؤاد في المبدأ والمعاد
تركي
على خمسة أبواب وخاتمة
لعبد الله أفندي الكاتب
ألفه : في ذي الحجة سنة : 1033 ، ثلاث وثلاثين وألف
ذكر في الأول : خلافة آدم عليه الصلاة والسلام
وفي الثاني : طلب الحب الأصلي في فصول ثلاثة
وفي الثالث : أقسام أهل السلوك
وفي الرابع : الترهيب عن الدنيا والترغيب إلى المرشد
وفي الخامس : سلسلة المشايخ
وفي الخاتمة : الروح الحيواني والإنساني

(1/524)


الثمر الجني في الأدب السني
لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ الحنبلي
المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

(1/524)


ثمرة الأشجار
فارسي
منظوم
لجمال الدين : روزبهان من أعيان دولة السلطان : يعقوب
أوله : ( تا بحمد تونعره زد بلبل ... همه كوشيم جون درخت كل )

(1/524)


ثمرة الحقيقة ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ شهاب الدين أبي العباس : أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي اليمني
المتوفى : سنة 704 ، ثم الهاشمي
أوله : ( الحمد لله المنعوت بوصف القدم 000 الخ )

(1/524)


الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي الحكيم الفلكي
واسمها بالرومية : الطرومطا أي : مائة كلمة
وهي : تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه يعني : ثمرة تلك الكتب
ولها شروح منها :
شرح أبي يوسف الإقليدسي
وشرح أبي محمد الشيباني
وشرح أبي سعيد الثمالي
وشرح ابن الطيب الجاثليقي السرخسي
وشرح بعض المنجمين
أوله : ( أحمد الله حمدا لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ )
ذكر : أنه أخذ من الأمير أبي شجاع : رستم بن المرزبان سنة 485 ، خمس وثمانين وأربعمائة
وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة
ومنها :
شرح العلامة نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي
المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة
وهو شرح مفيد
بالفارسية
ألفه : لصاحب ديوان : محمد بن شمس الدين . ( 1 / 525 )

(1/524)


ثواب الأعمال
لابن حبان
ولأبي العباس الناطفي . ( 1 / 529 )

(1/525)


ثواب القرآن
للإمام الحافظ أبي بكر بن أبي شيبة

(1/529)


ثواب المصاب بالولد
للحافظ أبي القاسم : علي بن عساكر الدمشقي
المتوفى : سنة 571 ، إحدى وسبعين وخمسمائة

(1/529)


ثواقب الأخبار
للشيخ الإمام ركن الدين : علي بن عثمان الأوشي الحنفي

(1/529)


ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار
يأتي
تم المجلد الأول من ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين ويتلوه المجلد الثاني في حرف الجيم والحمد لله العزيز العليم . ( 1 / 532 )
المجلد الثاني من ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) . ( 1 / 533 )

(1/529)


باب الجيم

(1/533)


جابر نامه
تركي
منظوم
لمحمود بن عثمان الشهير : بلامعي البرسوي
المتوفى : سنة 938 ، ثمان وثلاثين وتسعمائة

(1/533)


جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين : محمد القراباغي
المتوفى : سنة 942 ، اثنتين وأربعين وتسعمائة
مختصر
على ثلاث وعشرين مقالة
ذكر فيه : أن تأليف بعض الموالي يعني : ( الروض ) لابن الخطيب قاسم كثير الشوارد
وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق
وضم إليه نبذا من اللطائف الأدبية من التفاسير وشروح ( المفتاح ) وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار والهزل وما أخذه من أفواه الرجال
ولذلك اشتهر ( بروضة القراباغي )
ألفه : وهو مدرس بمدرسة أزنيق
ثم اختصره : محمود بن محمد
وسماه : ( لطائف الإشارات )
أوله : ( حمدا أولا وآخرا للأول والآخر . . . الخ )
وترتيبه على ترتيب الأصل لكنه لم يصرح به مصنفه

(1/533)


جام وجم
فارسي
منظوم
للشيخ : أوحدي الأصفهاني
المتوفى : سنة 738 ، ثمان وثلاثين وسبعمائة
وهو نظير الحديقة
مشتمل على لطائف شعرية ومعارف صوفية
ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف
فرغ منه : سنة 733 ، ثلاث وثلاثين وسبعمائة
أوله : ( قل هو الله لامرئ قد قال : من له الحمد دائما متوال 000 الخ )

(1/533)


جام كيتي نما
مختصر
فارسي
في خلاصة الحكمة
للقاضي : مير حسين المبيدي

(1/533)


جامع الآثار في مولد المختار
للحافظ شمس الدين : محمد بن ناصر الدين الدمشقي
المتوفى : سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة
وهو ثلاث مجلدات :
أوله : ( الحمد لله الذي أبدى محمدا صلى الله عليه وسلم أزكى العالمين 000 الخ )

(1/533)


جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام
للشيخ محيي الدين : محمد بن علي الحاتمي الطائي الشهير : بابن عربي
المتوفى : سنة 638 ، ثمان وثلاثين وستمائة
وهو : على أبواب كلها في الأحاديث المسندة . ( 1 / 534 )

(1/533)


جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان
للشيخ الإمام أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن الفرج الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي
المتوفى : سنة 668 ، ثمان وستين وستمائة ( 671 إحدى وسبعين وستمائة )
وهو كتاب كبير
مشهور : ( بتفسير القرطبي )
في مجلدات :
أوله : ( الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد 000 الخ )
ومختصره : لسراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
وقد التبس الأصل على المولى : أبي الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه إلى : محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري
المتوفى : سنة 631 ، إحدى وثلاثين وستمائة

(1/534)


جامع الأدعية من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي
وهو كتاب فارسي
على مقدمة وسبعة عشر بابا وخاتمة
المقدمة : في فضل الدعاء وآدابه وأوقاته ومكان الإجابة والاسم الأعظم
والخاتمة : في فضائل القرآن وأوقات القراءة والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

(1/534)


جامع الأدوية والأغذية المفردة
وهو المشهور : ( بمفردات ابن البيطار )
يأتي : في الميم

(1/534)


جامع الأذكار
لابن المنذر

(1/534)


جامع الأسرار وتراكيب الأنوار
في الإكسير
لمؤيد الدين : حسين بن علي الأصفهاني المعروف : بالطغرائي الوزير
المتوفى : سنة 515 ، خمس عشرة وخمسمائة
وهو مختصر
أوله : ( الحمد لله ذي الآلاء 000 الخ )
رد فيه على منكري الصنعة وأثبتها

(1/534)


جامع الأسرار في التفسير
للشيخ : عبد المحسن بن سليمان الكوراني
المدرس : بروضة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في هذا القرن
أوله : ( الحمد لله الذي كان ولم يكن معه شيء من الأكوان 000 الخ )
ذكر فيه : أنه صنفه تفسيرا جامعا للظهر والبطن إجابة لسؤال بعض إخوانه فكتب إلى سورة من الأعراف وأهداه إلى السلطان : مراد الرابع . ( 1 / 536 )

(1/534)


جامع الأسرار في شرح المنار
يأتي : في الميم

(1/536)


الجامع الأصغر في الفروع
للشيخ الإمام الزاهد : محمد بن الوليد السمرقندي الحنفي

(1/536)


جامع الأصول لأحاديث الرسول
لأبي السعادات : مبارك بن محمد المعروف : بابن الأثير الجزري الشافعي
المتوفى : سنة 606 ، ست وستمائة
أوله : ( الحمد لله الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلا000 الخ )
ذكر : أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان :
الأول : في المبادئ
الثاني : في المقاصد
الثالث : في الخواتيم
وأورد في الأول : مقدمة وأربعة فصول
وذكر في المقدمة : أن علوم الشريعة تنقسم : إلى فرض ونفل
والفرض : إلى فرض عين وفرض كفاية
وإن من أصول فروض الكفايات : علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام
وله أصول وأحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال وأساميهم وأنسابهم وأعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية أخذهم الأحاديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ما سمعوه وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والإضافة إليه ما ليس منه والعلم بالمسند وشرائطه والعالي منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه إلى المنقطع والموقوف والمعضل والعلم بالجرح والتعديل وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح والكذب والغريب والحسن والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك
فمن أتقنها أتى دار هذا العلم من بابها
وذكر في الفصل الأول : انتشار علم الحديث ومبدأ جمعه وتأليفه
وفي الفصل الثاني : اختلاف أغراض الناس ومقاصدهم في تصنيف الحديث
وفي الفصل الثالث : اقتداء المتأخرين بالسابقين وسبب اختصار كتبهم وتأليفها
وفي الفصل الرابع : خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب
قال : لما وقفت على الكتب ورأيت كتاب رزين هو أكبرها وأعمها حيث حوى الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث وأشهرها
فأحببت أن أشتغل بهذا الكتاب الجامع فلما تتبعته وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها وكرر فيه أحاديث كثيرة وترك أكثر منها
وجمعت بين كتابه وبين ما لم يذكره من الأصول الستة ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول لاختلاف النسخ والطرق
وأنه قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري فناجتني نفسي أن أهذب كتابه وأرتب أبوابه وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى : فشرعت فحذفت الأسانيد ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث إن كان خبرا أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثرا وأفردت بابا في آخر الكتاب يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف
وأما متون الحديث فلم أثبت منها إلا ما كان حديثا أو أثرا وما كان من أقوال التابعين والأئمة فلم أذكره إلا نادرا
وذكر رزين في كتابه : ( فقه مالك ) ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد وبنيت الأبواب على المعاني فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب في كتاب سميته : ( كتاب اللواحق )
ثم إني عمدت إلى كل كتاب من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب وفصلته إلى أبواب وفصول لاختلاف معنى الأحاديث ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف فأودعت كتاب الإيمان وكتاب الإيلاء في الألف
ثم عمدت إلى آخر كل حرف فذكرت فيه فصلا يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب حذاء أول الحديث ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة وأما الغريب فذكرت في آخر كل حرف على ترتيب الكتب وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب وشرحها حذائها انتهى ملخصا
ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها :
مختصر أبي جعفر محمد المروزي الأسترابادي
وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه
أتمه : في ذي القعدة سنة : 682 ، اثنتين وثمانين وستمائة وهو ابن تسع وستين سنة
ومختصر شرف الدين : هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي الحموي الشافعي
المتوفى : سنة 738 ، ثمان وثلاثين وسبعمائة
جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار
وسماه ( تجريد الأصول )
أوله : ( الحمد لله رب العالمين 000 الخ )
ذكر فيه : أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب
منهم : الشيخ : ابن الأثير نظر في كتاب رزين واختار له وضعا أجاد فيه لكن كان قصور همم الناس داعيا إلى الأعراض فجرده
ومختصر الشيخ صلاح الدين : خليل بن كيكلدي العلائي الدمشقي ثم القدسي
المتوفى : سنة 761 ، إحدى وستين وسبعمائة
واشتهر بتهذيب الأصول
ومختصر الشيخ : عبد الرحمن بن علي الشهير : بابن الديبع الشيباني اليمني
المتوفى : سنة خمسين وتسعمائة ( 944 أربع وأربعين وتسعمائة ) تقريبا
وهو أحسن المختصرات
سماه : ( تيسير الوصول إلى جامع الأصول )
أوله : ( الحمد لله يسر الوصول 000 الخ )
وللشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي
المتوفى : 817 ، سبع عشرة وثمانمائة
زوائد عليه
سماه : ( تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول )
ألفه : للناصر بن الأشرف صاحب اليمن
وفي غريبه : كتب لمحب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري
المتوفى : سنة أربع وتسعين وستمائة
ومختصر الشيخ : أحمد بن رزق الله الأنصاري الحنفي . ( 1 / 537 )

(1/536)


جامع الأصول
رسالة في الحديث
للشيخ صدر الدين : محمد بن إسحاق القونوي
المتوفى : سنة 671 ، إحدى وسبعين وستمائة

(1/537)


جامع الأصول
في الجبر والمقابلة
من الكتب المبسوطة فيه
لابن المحلى الموصلي

(1/537)


الجامع الأعظم
في التاريخ
فارسي

(1/537)


جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق

(1/537)


الجامع الأكبر والبحر الأزخر
في القراءات
للشيخ الإمام أبي القاسم : عيسى بن عبد العزيز اللخمي الإسكندري المقري
المتوفى : سنة 629 ، تسع وعشرين وستمائة
وهو : أكثر جمعا من المتقدمين وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق جمع وجوه القراءات بالأسانيد
وقرئ عليه : في رجب سنة 14 ، أربع عشرة بداره بثغر الإسكندرية

(1/537)


جامع الألحان
فارسي
لخواجه : عبد القادر بن غيبي الحافظ المراغي

(1/537)


جامع الأنوار في التفسير
للشيخ تاج الدين : إبراهيم بن حمزة الأدرنوي
المتوفى : في حدود سنة 970 ، سبعين وتسعمائة
وكان واعظا بجامع نقطه جي

(1/537)


جامع الأنوار في الحديث
لمحمد الغزنوي

(1/537)


جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل لأبي العلاء : أحمد بن عبد الله المعري . المتوفى : سنة 449 ، تسع وأربعين وأربعمائة
وهو في ستين كراسة . ( 1 / 538 )
الجامع الأوفى في الفرائض
لأبي المظفر 000 السهروردي

(1/537)


جامع الآيات
تركي
من متعلقات المثنوي
يأتي

(1/538)


جامع البرهان

(1/538)


جامع البيان في القراءات السبع
لأبي عمرو : عثمان بن سعيد الداني
المتوفى : سنة 444 ، أربع وأربعين وأربعمائة
وهو أحسن مصنفاته
يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق قيل : أنه جمع فيه كل ما يعلمه في هذا العلم

(1/538)


جامع التاريخ
للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي
المتوفى : سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة

(1/538)


جامع التأويل لمحكم التنزيل
في التفسير
لمحمد بن بحر الأصفهاني
المتوفى : سنة 322 ، اثنتين وعشرين وثلاثمائة
وهو تفسير كبير
في أربعة عشر مجلدا على مذهب المعتزلة لعله هو : أبو مسلم : محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني
المتوفى : سنة 457
قاله في : ( ميزان الاعتدال )

(1/538)


جامع التحصيل في الحكام المراسيل
للشيخ صلاح الدين أبي سعيد : خليل بن كيكلدي العلائي الحافظ
المتوفى : سنة 761 ، إحدى وستين وسبعمائة
مجلد صغير الحجم
أوله : ( الحمد لله القديم الذي لم يزل 000 الخ )
رتب على ستة أبواب :
الأول : في تحقيق المرسل
الثاني : في مذاهب العلماء فيه
والثالث : في الاحتجاج به
الرابع : في فروع كثيرة
الخامس : في مراسيل الخفي
السادس : في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال
ذكر : أنه لخصه من ( تهذيب الكمال )
ومختصره
وفرغ في شوال سنة 746 ، ست وأربعين وسبعمائة

(1/538)


جامع الترغيب

(1/538)


جامع التفاسير

(1/538)


جامع التواريخ
تركي
لأمير محمد الكاتب
الزعيم من أعيان دولة السلطان : مراد الثالث وكان من كتاب الديوان
فرغ من تسويده : في رمضان سنة 982 ، اثنتين وثمانين وتسعمائة
ذكر فيه الأنبياء ثم الملوك وذكر خمسة وعشرين دولة
وأهداه إلى الوزير : محمد باشا . ( 1 / 539 )

(1/538)


جامع التواريخ
لأبي الفضل البيهقي

(1/539)


جامع التواريخ
فارسي
لخواجة رشيد الدين : فضل الله الوزير
المقتول : في سنة 718 ، ثمان عشرة وسبعمائة
وهو تاريخ كبير
في دولة جنكيز وأولاده
ذكر فيه : أنه لما شرع في التبييض مات السلطان : غازان
في شوال سنة 704 ، أربع وسبعمائة
وجلس مكانه ولده : خدا بنده محمد
فأمره بإتمامه وإدخال اسمه في العنوان
أمر أيضا بإلحاق أحوال الأقاليم وأهلها وطبقات الأصناف
وبأن يجعل جامعا لتفاصيل ما في كتب التواريخ وأمر من تحت حكمه من أصحاب تواريخ الأديان والفرق بالإمداد إليه من كتبهم
وأمر أيضا بأن يجعله مذيلا بكتاب صور الأقاليم ومسالك الممالك فأجاب وكتب أحوال الدولة الجنكيزية وأمة الترك مفصلا في مجلد
وذكر خلاصة الوفيات في مجلد آخر وأورد صور الأقاليم في مجلد آخر على أن يكون ذيلا له ونقل أخبار كل فرقة على ما وجد في كتبهم بلا تغيير
ورتب على ثلاثة مجلدات :
الأول : فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين :
الأول : في ظهور الأتراك وبلادهم
والثاني : في المغول
الثاني : فيما كتبه باسم أولجايتو محمد وهو على بابين أيضا :
الأول : في أحواله
والثاني : في قسمين :
الأول : في تواريخ الأنبياء والخلفاء وطبقات الملوك والأصناف من لدن آدم إلى سنة 700 سبعمائة وتاريخ كل قوم من أهل ختاي وماجين وكشمير وهند وبني إسرائيل والملاحدة والإفرنج
الثالث : في صور الأقاليم . انتهى

(1/539)


جامع الجلي والخفي في أصول الدين والرد على الملحدين
للشيخ أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد الأسفرايني الشافعي الشهير : بالأستاذ
المتوفى : بنيسابور سنة 418 ، ثمان عشرة وأربعمائة

(1/539)


جامع الجوامع ومودع البدائع
لأبي الفرج : محمد بن عبد الرحمن الدارمي
وهو كتاب مبسوط
مشتمل على غرائب

(1/539)


جامع الجوامع
لابن العفرنس

(1/539)


جامع الحاوي لما تفرق من الفتاوى
على مذهب الشافعي لبعض المتأخرين . ( 1 / 540 )

(1/539)


جامع الحبور
للمصطفى بن أحمد الشهير : بعالي

(1/540)


جامع الحديث

(1/540)


الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز
لبديع الدين : أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القز ويني
وكان موجودا بسيواس سنة 625 ، خمس وعشرين وستمائة

(1/540)


جامع الحقائق

(1/540)


جامع الحكايات ولا مع الروايات
لجمال الدين : محمد العوفي
وهو فارسي
جمعه : للوزير نظام الملك : شمس الدين
ثم نقله الفاضل : أحمد بن محمد المعروف : بابن عربشاه الحنفي
المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين وثمانمائة
إلى التركية بأمر السلطان : مراد خان الثاني حين كان معلما له
ونقله أيضا مولانا : نجاتي الشاعر
المتوفى : سنة 914 ، أربع عشرة وتسعمائة
لشهزداه سلطان : محمد خان
والمولى : صالح بن جلال المتوفى : سنة 973 ، ثلاث وسبعين وتسعمائة
بأمر السلطان : بايزيد بن سليمان خان
ومنتخبه : لمحمد بن أسعد بن عبد الله التستري الحنفي من شعراء سلطان : محمد خدا بنده
وتوفي بعد 730
وهو على أربعة أقسام : كل قسم خمسة وعشرون بابا

(1/540)


جامع الحكم
للعلامة 000

(1/540)


جامع الخيرات

(1/540)


جامع الدرر
في الفرائض
لعبد المحسن القيصري

(1/540)


جامع الدعاء
00 - 0 للحافظ أبي منصور : محمد بن محمد بن أحمد النديم العكبري البغدادي
المتوفى : سنة 473

(1/540)


جامع الدقائق في كشف الحقائق
في المنطق
للعلامة نجم الدين أبي الحسن : علي بن عمر الكاتبي
المتوفى : سنة 650 خمسين وستمائة تقريبا ( 657 )
أوله : ( أحمد الله على توالي نعمه 000 الخ )
وهو كتاب عظيم
حاو لأصوله وفروعه بحيث لا يشذ عنه شيء
وعليه شرح يسمى : ( بالكشف )

(1/540)


الجامع الرشيدي
وهو عبارة عن مؤلفات :
خواجه رشيد الدين : فضل الله الوزير
وهو رسائل من كل فن
ومنها :
تاريخه المار ذكره
وقد يطلق هذا على تاريخه فقط لكن الأصل كونه مجموع مؤلفاته وقد رأيته في مجلد عظيم وعليه تقريظات الأكابر في نحو عشرة أجزاء استكتب نسخا وأوقفها في مدرسته ببلدة تبريز
وعين لحافظه وناسخه وظائف كما ذكره في أوله . ( 1 / 541 )

(1/540)


جامع السير
تركي
لمحمد طاهر الصديقي السهروردي من أعيان القرن العاشر
ألفه : لبعض ولاة بغداد
ورتب على مقدمة وستة ذخائر وخاتمة

(1/541)


جامع الشروح
للمنظومة النسفية
يأتي

(1/541)


الجامع الصحيح
المشهور : بصحيح البخاري
للإمام الحافظ أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري
المتوفى : بخرتنك سنة 256 ، ست وخمسين ومائتين
وهو أول الكتب الستة في الحديث وأفضلها على المذهب المختار
قال الإمام النووي في شرح مسلم : اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان : ( صحيح البخاري ) و ( صحيح مسلم ) وتلقاهما الأمة بالقبول
وكتاب البخاري أصحهما صحيحا وأكثرهما فوائد وقد صح أن مسلما كان ممن يستفيد منه ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث وهذا الترجيح هو المختار الذي قاله الجمهور
ثم إن شرطهما أن يخرجا الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع وإن كان للصحابي راويان فصاعدا فحسن وإن لم يكن له إلا راو واحد إذا صح الطريق إلى ذلك الراوي أخرجاه
والجمهور على تقديم صحيح البخاري وما نقل عن بعض المغاربة من تفضيل صحيح مسلم محمول على ما يرجع إلى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب
أما رجحانه من حيث الاتصال : فلاشتراطه أن يكون الراوي قد ثبت لقاء من روى عنه ولو مرة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة
وأما رجحانه من حيث العدالة والضبط : فلأن الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عددا من رجال البخاري مع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم
وأما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والإعلال : فما انتقد على البخاري من الأحاديث أقل عددا مما انتقد على مسلم وأما التي انتقدت عليهما فأكثرها لا يقدح في أصل موضوع الصحيح فإن جميعها واردة من جهة أخرى وقد علم أن الإجماع واقع ( 1 / 542 ) على تلقي كتابيهما بالقبول والتسليم إلا ما انتقد عليهما
والجواب عن ذلك على الإجمال : أنه لا ريب في تقديم الشيخين على أئمة عصرهما ومن بعدهما في معرفة الصحيح والعلل وقد روى الفربري عن البخاري أنه قال : ما أدخلت في الصحيح حديثا إلا بعد أن استخرت الله تعالى وثبت صحته
وكان مسلم يقول : عرضت كتابي على أبي زرعة فكلما أشار إلى أن له علة تركته
فإذا علم هذا قد تقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له أوله علة إلا أنها غير مؤثرة وعلى تقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون كلامه معارضا لتصحيحهما ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما فيندفع الاعتراض من حيث الجملة والتفصيل في محله ثم اعلم أنه قد التزم مع صحة الأحاديث استنباط الفوائد الفقهية والنكت الحكمية فاستخرج بفهمه الثاقب من المتون معاني كثيرة فرقها في أبوابه بحسب المناسبة واعتنى فيها بآيات الأحكام وسلك في الإشارات إلى تفسيرها السبل الوسيعة ومن ثم أخلى كثيرا من الأبواب من ذكر إسناد الحديث واقتصر على قوله : فلان عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد يذكر المتن بغير إسناد وقد يورده معلقا لقصد الاحتجاج إلى ما ترجم له وأشار للحديث لكونه معلوما أو سبق قريبا ويقع في كثير من أبوابه أحاديث كثيرة وفي بعضها حديث واحد وفي بعضها آية من القرآن فقط وفي بعضها لا شيء فيه . ذكر أبو الوليد الباجي في رجال البخاري : أنه استنسخ البخاري في أصله الذي كان عند الفربري فرأى أشياء لم تتم وأشياء مبيضة منها تراجم لم يثبت بعد شيئا وأحاديث ثم يترجم لها فأضاف بعض ذلك إلى بعض
قال : ومما يدل على ذلك أن رواية المستملي والسرخسي والكشميهني وابن ( وأبي ) زيد المروزي مختلفة بالتقديم والتأخير مع أنهم استنسخوها من أصل واحد وإنما ذلك بحسب ما قد رأى كل منهم ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلتين ليس بينهما أحاديث
وفي قول الباجي نظر من حيث أن الكتاب قرئ على مؤلفه ولا ريب أنه لم يقرأ عليه إلا مرتبا مبوبا فالعبرة بالرواية
ثم إن تراجم الأبواب قد تكون ظاهرة وخفية :
فالظاهرة : أن تكون دالة بالمطابقة لما يورده وقد تكون بلفظ المترجم له أو ببعضه أو بمعناه وكثيرا ما يترجم بلفظ الاستفهام وبأمر ظاهر وبأمر يختص ( 1 / 543 ) ببعض الوقائع وكثيرا ما يترجم بلفظ يومئ إلى معنى حديث لم يصح على شرطه أو يأتي بلفظ الحديث الذي لم يصح على شرطه صريحا في الترجمة ويورد في الباب ما يؤدي معناه بأمر ظاهر تارة وتارة بأمر خفي فكأنه يقول : لم يصح في الباب شيء على شرطي ولذا اشتهر في قول جمع من الفضلاء فقه البخاري في تراجمه وللغفلة عن هذه الدقيقة اعتقد من لم يمعن النظر أنه ترك الكتاب بلا تبييض وبالجملة فتراجمه حيرت الأفكار وأدهشت العقول والأبصار وإنما بلغت هذه المرتبة لما روي أنه بيضها بين قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومنبره وأنه كان يصلي لكل ترجمة ركعتين
وأما تقطيعه للحديث واختصاره وإعادته في أبواب فإنه كان يذكر الحديث في مواضع ويستدل له في كل باب بإسناد آخر ويستخرج منه معنى يقتضيه الباب الذي أخرجه فيه وقلما يورد حديثا في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحد وإنما يورده من طرق أخرى لمعان
والتي ذكرها في موضعين سندا ومتنا معادا ثلاثة وعشرون حديثا وأما اقتصاره على بعض المتن من غير أن يذكر الباقي في موضع آخر فإنه لا يقع له ذلك في الغالب إلا حيث يكون المحذوف موقوفا على الصحابي وفيه شيء قد يحكم برفعه فيقتصر على الجملة التي حكم لها بالرفع ويحذف الباقي لأنه لا تعلق له بموضوع كتابه
وأما إيراده الأحاديث المعلقة مرفوعة موقوفة فيوردها تارة مجزوما بها كقال وفعل فلها حكم الصحيح وتارة غير مجزوم بها كيروى ويذكر وتارة يوجد في موضع آخر منه موصولا وتارة معلقا للاختصار أو لكونه لم يحصل عنده مسموعا أو شك في سماعه أو سمعه مذاكرة وما لم يورده في موضع آخر فمنه ما هو صحيح إلا أنه ليس على شرطه ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف
وأما الموقوفات : فإنه يجزم فيها بما صح عنده ولو لم يكن على شرطه ولا يجزم بما كان في إسناده ضعف أو انقطاع وإنما يورده على طريق الاستئناس والتقوية لما يختاره من المذاهب والمسائل التي فيها الخلاف بين الأئمة فجميع ما يورده فيه إما أن يكون مما ترجم به أو مما ترجم له
فالمقصود في هذا التأليف بالذات هو الأحاديث الصحيحة وهي التي ترجم لها والمذكور بالعرض والتبع والآثار الموقوفة والمعلقة والآيات المكرمة فجميع ذلك يترجم به فقد بان أن موضوعه إنما هو للمسندات والمعلق ليس بمسند . انتهى من مقدمة فتح الباري ملخصا
وأما عدد أحاديثه فقال ابن الصلاح : سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثا ( 1 / 544 ) بالأحاديث المكررة وتبعه النووي فذكرها مفصلة وتعقب ذلك الحافظ ابن حجر بابا بابا محررا ذلك وحاصله أنه قال جميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا والخالص من ذلك بلا تكرير ألفا حديث وستمائة وحديثان وإذا ضم إليه المتون المعلقة المرفوعة وهي مائة وتسعة وخمسون حديثا صار مجموع الخالص ألفي حديث وسبعمائة وإحدى وستين حديثا وجملة ما فيه من التعاليق ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون حديثا وأكثرها مكرر وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الكتاب ولو من طرق أخرى إلا مائة وستون حديثا وجملة ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثا فجملة ما فيه بالمكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثا خارجا عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات على التابعين
وعدد كتبه مائة وشيء وأبوابه ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمسون بابا مع اختلاف قليل وعدد مشايخه الذين خرج عنهم فيه مائتان وتسعة وثمانون وعدد من تفرد بالرواية عنهم دون مسلم مائة وأربعة وثلاثون وتفرد أيضا بمشايخ لم تقع الرواية عنهم كبقية أصحاب الكتب الخمسة إلا بالواسطة ووقع له اثنان وعشرون حديثا ثلاثيات الإسناد
وأما فضله فأجل كتب الإسلام أفضلها بعد كتاب الله سبحانه وتعالى كما سبق وهو أعلى إسنادا للناس ومن زمنه يفرحون بعلو سماعه
وروي عن البخاري أنه قال : رأيت النبي عليه السلام وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين عنها فقال لي : أنت تذب عنه الكذب فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح وقال : ما كتبت في الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال : خرجته من نحو ستمائة ألف حديث وصنفته في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله سبحانه وتعالى وقال ما أدخلت فيه إلا صحيحا وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته
وقال ابن أبي حمزة : إن صحيح البخاري ما قرئ في شدة إلا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت وكان رح مجاب الدعوة فقد دعا لقارئه فلله دره من تأليف رفع علم علمه بمعارف معرفته وتسلسل حديثه بهذا الجامع فأكرم بسنده العالي ورفعته
وأما رواته : فقال الفربري : سمع صحيح البخاري ( 1 / 545 ) من مؤلفه تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه عنه غيري
قال ابن حجر : أطلق ذلك بناء على ما في علمه وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة : منصور بن محمد بن علي بن قرينة البزدوي المتوفى : سنة 329 ، تسع وعشرين وثلاثمائة وهو آخر من حدث عنه بصحيحه كما جزم به ابن ماكولا وغيره
وقد عاش بعده ممن سمع من البخاري القاضي : الحسين بن إسماعيل المحاملي ببغداد في آخر قدمة قدمها البخاري وقد غلط من روى صحيح البخاري من طريق المحاملي المذكور غلطا فاحشا
ومنهم : إبراهيم بن معقل النسفي الحافظ وفاته منه قطعة من آخره رواها بالإجازة وتوفي : سنة 240 ، أربعين ومائتين وكذلك حماد بن شاكر النسوي
المتوفى : في حدود سنة 290 ، تسعين ومائتين وفي روايته طريق المستملي والسرخسي وأبي علي بن السكن والكشميهني وأبي زيد المروزي وأبي علي بن شبوية وأبي أحمد الجرجاني والكشاني وهو آخر من حدث عن الفربري
وأما الشروح فقد اعتنى الأئمة بشرح الجامع الصحيح قديما وحديثا فصنفوا له شروحا منها :
شرح الإمام أبي سليمان : حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي المتوفى : سنة 338 ، ثمان وثلاثين وثلاثمائة
وهو شرح لطيف
فيه نكت لطيفة
ولطائف شريفة
وسماه ( أعلام السنن )
أوله : ( الحمد لله المنعم 000 الخ )
ذكر فيه : أنه لما فرغ عن تأليف معالم السنن ببلخ سأله أهلها أن يصنف شرحا فأجاب
وهو في مجلد
واعتنى الإمام : محمد التميمي ( التيمي ) بشرح ما لم يذكره الخطابي مع التنبيه على أوهامه
وكذا أبو جعفر : أحمد بن سعيد الداودي وهو ممن ينقل عنه ابن التين
وشرح المهلب ابن أبي صفرة الأزدي
المتوفى : سنة 435
وهو ممن اختصر الصحيح
ومختصر شرح المهلب لتلميذه أبي عبيد الله : محمد بن خلف بن المرابط الأندلسي الصدفي
المتوفى : سنة 485
وزاد عليه فوائد
ولابن عبد البر الأجوبة المرعبة - مر في الألف - على المسائل المستغربة من البخاري سئل عنها المهلب
وكذا لأبي محمد بن حزم عدة أجوبة ( 1 / 546 ) عليه
وشرح أبي الزناد سراج
وشرح الإمام أبي الحسن : علي بن خلف الشهير : بابن بطال المغربي المالكي المتوفى : سنة 449
وغالبه فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غالبا
وشرح أبي حفص : عمر بن الحسن بن عمر العوزي ( الفوزني ) الإشبيلي المتوفى : سنة 000
وشرح أبي القاسم : أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي ( فرد التيمي )
المتوفى : سنة 000
وهو واسع جدا
وشرح الإمام : عبد الواحد بن التين بالتاء المثناة ثم بالياء السفاقسي
المتوفى : سنة 000
وشرح الإمام ناصر الدين : علي بن محمد بن المنير الإسكندراني
المتوفى : سنة 000
وهو كبير
في نحو عشر مجلدات
وله : حواش على : ( شرح ابن بطال )
وله أيضا : كلام على التراجم
سماه : ( المتواري على تراجم البخاري )
ومنها : شرح أبي الأصبع : عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي
المتوفى : سنة 000
وشرح الإمام قطب الدين : عبد الكريم بن عبد النور بن ميسر الحلبي الحنفي المتوفى : سنة 735 ، خمس وثلاثين وسبعمائة ( 745 )
وهو إلى نصفه في عشر مجلدات
وشرح الإمام الحافظ علاء الدين : مغلطاي بن قليج التركي المصري الحنفي
المتوفى : سنة 782 ، اثنتين وتسعين وسبعمائة ( 762 )
وهو شرح كبير
سماه : ( التلويح )
وهو شرح بالقول
أوله : ( الحمد لله الذي أيقظ من خلقه 000 الخ )
قال صاحب ( الكواكب ) وشرحه بتتميم الأطراف أشبه وتصحيف تصحيح التعليقات أمثل وكأنه من إخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان
ومختصر شرح مغلطاي لجلال الدين : رسولا بن أحمد التباني
المتوفى : سنة 793 ، ثلاث وتسعين وسبعمائة
وشرح العلامة شمس الدين : محمد بن يوسف بن علي الكرماني
المتوفى : سنة 796 ، ست وثمانين وسبعمائة ( 775 )
وهو شرح وسط مشهور بالقول
جامع لفرائد الفوائد وزوائد الفرائد
وسماه : ( الكواكب الدراري )
أوله : ( الحمد لله الذي أنعم علينا بجلائل النعم ودقائقها . . . الخ )
ذكر فيه : أن علم الحديث أفضل العلوم وكتاب البخاري أجل الكتب نقلا وأكثرها تعديلا وضبطا وليس له شرح مشتمل على كشف بعض ما يتعلق به فضلا عن كلها
فشرح الألفاظ اللغوية ووجه الأعاريب النحوية البعيدة وضبط الروايات وأسماء الرجال وألقاب الرواة ووفق بين الأحاديث المتنافية
وفرغ منه : بمكة المكرمة
سنة 775 ، خمس وسبعين وسبعمائة
لكن قال الحافظ : ابن حجر في ( الدرر الكامنة ) : وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلا من الصحف . انتهى
وشرح ولده تقي الدين : يحيى بن محمد الكرماني
المتوفى : سنة 000
استمد فيه من ( 1 / 547 ) شرح أبيه وشرح ابن الملقن
وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره وما سنح له من حواشي الدمياطي وفتح الباري والبدر
وسماه : ( بجمع ( بمجمع ) البحرين وجواهر الحبرين )
وهو من ثمانية أجزاء كبار بخطه
وشرح الإمام سراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
وهو شرح
كبير
في نحو عشرين مجلدا
أوله : ( ( ربنا آتنا من لدنك رحمة ) الآية أحمد الله على توالي إنعامه 000 الخ )
قدم فيه مقدمة مهمة
وذكر : أنه حصر المقصود في عشرة أقسام في كل حديث
وسماه : ( شواهد التوضيح )
قال السخاوي : اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاي والقطب
وزاد فيه قليلا
قال ابن حجر : وهو من أوائله أقعد منه في أواخره بل هو من نصفه الباقي قليل الجدوى . انتهى
وشرح العلامة شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي الشافعي
المتوفى : سنة 831 ، إحدى وثلاثين وثمانمائة
وهو شرح حسن في أربعة أجزاء
سماه : ( اللامع الصبيح )
أوله : ( الحمد لله المرشد إلى الجامع الصحيح 000 الخ )
ذكر فيه : أنه جمع بين شرح الكرماني باقتصار وبين التنقيح للزركشي بإيضاح وتنبيه
ومن أصوله أيضا مقدمة ( فتح الباري )
ولم يبيض إلا بعد موته
وشرح الشيخ برهان الدين : إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف : بسبط بن العجمي
المتوفى : سنة 841 ، إحدى وأربعين وثمانمائة
وسماه : التلقيح لفهم قارئ الصحيح وهو بخطه في مجلدين وفيه فوائد حسنة
ومختصر هذا الشرح لإمام الكاملية : محمد بن محمد الشافعي
المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
وكذا التقط من الحافظ : ابن حجر حيث كان بحلب
ما ظن أنه ليس عنده لكونه لم يكن معه إلا كراريس يسيرة من الفتح
ومن أعظم شروح البخاري : شرح الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة
وهو في عشرة أجزاء ومقدمته في جزء وسماه : فتح الباري
أوله : ( الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام بالهدى 000 الخ ) ومقدمته على عشرة فصول سماه : هدي الساري وشهرته وانفراده بما يشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الأدبية والفرائد الفقهية تغني عن وصفه سيما وقد امتاز بجمع طرق الحديث التي ربما يتبين من بعضها ترجيح أحد الاحتمالات شرحا وإعرابا وطريقته في الأحاديث المكررة أنه يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري يذكره فيه ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه وكذا ربما يقع له ترجيح أحد الأوجه في الإعراب أو غيره من الاحتمالات أو الأقوال في موضع وفي ( 1 / 548 ) موضع آخر غير إلى غير ذلك مما لا طعن عليه بسببه بل هذا أمر لا ينفك عنه أحد من الأئمة
وكان ابتداء تأليفه في أوائل سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة على طريق الإملاء بعد أن كملت مقدمته في مجلد ضخم في سنة 813 ، ثلاث عشرة وثمانمائة وسبق منه الوعد للشرح ثم صار يكتب بخطه شيئا فشيئا فيكتب الكراسة ثم يكتبه جماعة من الأئمة المعتبرين ويعارض بالأصل مع المباحثة في يوم من الأسبوع وذلك بقراءة العلامة : ابن خضر
فصار السفر لا يكمل منه شيء إلا وقد قوبل وحرر إلى أن انتهى في أول يوم من رجب سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة سوى ما ألحقه فيه بعد ذلك فلم ينته إلا قبيل وفاته
ولما تم عمل مصنفه وليمة عظيمة لم يتخلف عنها من وجوه المسلمين إلا نادرا بالمكان المسماة : بالتاج والسبع وجوه في يوم السبت ثاني شعبان سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة
وقرئ المجلس الأخير وهناك حضرات الأئمة : كالقياتي والونائي والسعد الديري
وكان المصروف في الوليمة المذكورة نحو خمسمائة دينار فطلبه ملوك الأطراف بالاستكتاب واشترى بنحو ثلاثمائة دينار وانتشر في الآفاق
ومختصر هذا الشرح : للشيخ أبي الفتح : محمد بن الحسين المراغي
المتوفى : سنة 859 ، تسع وخمسين وثمانمائة
ومن الشروح المشهورة أيضا : شرح العلامة بدر الدين أبي محمد : محمود بن أحمد العيني الحنفي
المتوفى : سنة 855 ، خمس وخمسين وثمانمائة
وهو شرح كبير أيضا في عشرة أجزاء وأزيد وسماه : عمدة القاري
أوله : ( الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين 000 الخ )
ذكر فيه أنه لما رحل إلى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحبا فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد إلى مصر شرحه وهو بخطه في أحد وعشرين مجلدا بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة 821 ، إحدى وعشرين وثمانمائة
وفرغ منه في نصف ( آخر ) الثلث الأول من جمادى الأولى سنة 847 ، سبع وأربعين وثمانمائة
واستمد فيه من فتح الباري بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستعيره من البرهان بن خضر بإذن مصنفه له وتعقبه في مواضع وطوله بما تعمد الحافظ : بن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه وإفراده ( 1 / 549 ) كل من تراجم الرواة بالكلام وبين الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد من الحديث والأسئلة والأجوبة
وحكى أن بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العيني بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال : بديهة هذا شيء نقله من شرح لركن الدين وقد كنت وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم إنما كتب منه قطعة وخشيت من تعبي بعد فراغها في الإرسال ( في الاسترسال ) ولذا لم يتكلم العيني بعد تلك القطعة بشيء من ذلك انتهى
وبالجملة : فإن شرحه حافل كامل في معناه لكن لم ينتشر كانتشار فتح الباري في حياة مؤلفة وهلم جرا
ومنها : شرح الشيخ ركن الدين : أحمد بن محمد بن عبد المؤمن القريمي
المتوفى : سنة 783 ، ثلاث وثمانين وسبعمائة
وهو الذي ذكره ابن حجر في الجواب عن تفضيل شرح العيني آنفا
وشرح الشيخ بدر الدين : محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي الشافعي
المتوفى : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة
وهو شرح مختصر في مجلد
أوله : ( الحمد لله على ما عم بالإنعام 000 الخ )
قصد فيه إيضاح غريبه وإعراب غامضه وضبط نسب أو اسم يخشى فيه التصحيف منتخبا من الأقوال أصحها ومن المعاني أوضحها مع إيجاز العبارة والرمز بالإشارة وإلحاق فوائد يكاد يستغني به اللبيب عن الشروح لأن أكثر الحديث ظاهر لا يحتاج ي إلى بيان كذا قال : وسماه التنقيح
وعليه : نكت للحافظ : ابن حجر المذكور وهي تعليقة بالقول ولم تكمل
وللقاضي محب الدين : أحمد بن نصر الله البغدادي الحنبلي
المتوفى : سنة 844 ، أربع وأربعين وثمانمائة
نكت أيضا على تنقيح الزركشي
ومنها : شرح العلامة بدر الدين : محمد بن أبي بكر الدماميني
المتوفى : سنة 828 ، ثمان وعشرين وثمانمائة
وسماه : ( مصابيح الجامع ) أوله : ( الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة 000 الخ ) ذكر أنه ألفه للسلطان : أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على أبواب منه ومواضع تحتوي على غريب وإعراب وتنبيه
قلت : لم يذكر الدماميني في ديباجة شرحه هذا الذي نقله المؤلف لكن قال في آخر نسخة قديمة : كان انتهاء هذا التأليف بزبيد من بلاد اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة 828 ، ثمان وعشرين وثمانمائة على يد مؤلفه : محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي الدماميني . انتهى
وشرح الحافظ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشر وتسعمائة
وهو تعليق لطيف قريب من تنقيح الزركشي سماه : ( التوشيح على الجامع الصحيح ) . ( 1 / 550 )
أوله : ( الحمد لله الذي أجزل المنة وله الترشيح أيضا ولم يتم
وشرح الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي
المتوفى : سنة 676 ، ست وسبعين وستمائة
وهو شرح قطعة من أوله إلى آخر كتاب الإيمان ذكر في شرح مسلم أنه جمع فيه جملا مشتملة على نفائس من أنواع العلوم
وشرح الحافظ عماد الدين : إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي
المتوفى : سنة 774 ، أربع وسبعين وسبعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضا
وشرح الحافظ زين الدين : عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
المتوفى : سنة 995 ، خمس وتسعين وتسعمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضا سماه : ( فتح الباري )
قلت : وصل إلى كتاب الجنائز قاله صاحب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد
وشرح العلامة سراج الدين : عمر بن رسلان البلقيني الشافعي
المتوفى : سنة 805 ، خمس وثمانمائة وهو شرح قطعة من أوله أيضا إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة وسماه : ( الفيض الجاري )
وشرح العلامة مجد الدين : أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة سماه : ( منح الباري الفسيح المجاري ) كمل ربع العبادات منه في عشرين مجلدا وقدر تمامه في أربعين مجلدا
ذكر السخاوي في الضوء اللامع : أن التقي الفاسي قال في ذيل التقييد : إن المجد لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام
وأما شرحه على البخاري فقد ملأه من غرائب المنقولات سيما من الفتوحات المكية
وقال ابن حجر في أنباء الغمر : لما اشتهر باليمن مقالة ابن العربي ودعا إليه الشيخ : إسماعيل الجبرتي صار الشيخ يدخل فيه من الفتوحات ما كان سببا لشين الكتاب عند الطاعنين فيه قال : ولم يكن يتهم بها لأنه كان يحب المداراة
وكان الناشري بالغ في الإنكار على إسماعيل ولما اجتمعت بالمجد أظهر لي إنكار مقالات ابن العربي ورأيه يصدق بوجود رتن وينكر قول الذهبي في الميزان بأنه لا وجود له وذكر أنه دخل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه . انتهى
وذكر ابن حجر أنه رأى القطعة التي كملت في حياة مؤلفها قد أكلتها الأرضة بكاملها بحيث لا يقدر على قراءة شيء منها
وشرح الإمام أبي الفضل : محمد الكمال بن محمد بن أحمد النويري خطيب مكة المكرمة
المتوفى : سنة 873 ، ثلاث وسبعين وثمانمائة وهو شرح مواضع منه
وشرح العلامة أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي شارح البردة
المتوفى : سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة ( 781 ) وسماه : ( المتجر الربيح والمسعى الرجيح )
ولم يكمل أيضا
وشرح : العارف القدوة : ( 1 / 551 ) عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأندلسي وهو على ما اختصره من البخاري وهو نحو ثلاثمائة حديث وسماه : ( بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها )
وشرح برهان الدين : إبراهيم النعماني إلى أثناء الصلاة ولم يف بما التزمه
وشرح الشيخ : أبي البقا محمد بن علي بن خلف الأحمدي المصري الشافعي نزيل المدينة وهو شرح كبير ممزوج وكان ابتداء تأليفه في شعبان سنة 909 ، تسع وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الواجب الوجود 000 الخ ) ذكر أنه جعله كالوسيط برزخا بين الوجيز والبسيط ملخصا من شروح المتأخرين كالكرماني وابن حجر والعيني
وشرح جلال الدين البكري الفقيه الشافعي المتوفى : سنة 000
وشرح الشيخ شمس الدين : محمد بن محمد الدلجي الشافعي
المتوفى : سنة 950 ، خمسين وتسعمائة كتب قطعة منه
وشرح العلامة زين الدين : عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي الشافعي
المتوفى : سنة 963 ، ثلاث وستين وتسعمائة رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب فوضعه كما قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير وبناه على مثال جامعه وجرده من الأسانيد راقما على هامشه بإزاء كل حديث حرفا أو حروفا يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة جاعلا أثر كل كتاب منه بابا لشرح غريبه واضعا للكلمات الغريبة بهيئتها على هامش الكتاب موازيا لشرحها وقرظ له عليه : البرهان بن أبي شريف وعبد البر بن شحنة والرضي الغزي
وترجمان التراجم : لأبي عبد الله : محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي
المتوفى سنة 721 ، إحدى وعشرين وسبعمائة وهو على أبواب الكتاب ولم يكمله وحل أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة وهي : مائة ترجمة للفقيه أبي عبد الله : محمد بن منصور بن حمامة المغراوي السلجماسي
المتوفى : سنة 000
وانتفاض الاعتراض : للشيخ الإمام الحافظ : ابن حجر المذكور سابقا بحث فيه عما اعترض عليه العيني في شرحه لكنه لم يجب عن أكثرها ولكنه كان يكتب الاعتراضات ويبيضها ليجيب عنها فاخترمته المنية
أوله : ( اللهم إني أحمدك 000 الخ ) ذكر فيه أنه لما أكمل شرحه كثر الرغبات فيه من ملوك الأطراف فاستنسخت نسخة لصاحب المغرب أبي فارس : عبد العزيز وصاحب المشرق : شاهر خ وللملك الظاهر فحسده العنيني وادعى الفضيلة عليه فكتب في رده وبيان غلطه في شرحه وأجاب برمز ح وع إلى الفتح وأحمد والعيني والمعترض
وله أيضا الاستنصار على ( 1 / 552 ) الطاعن المعثار وهو صورة فتيا عما وقع في خطبة شرح البخاري للعيني
وله الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام ذكر فيه أحوال الرجال المذكورين فيه زيادة على ما في تهذيب الكمال وله أيضا تغليق التعليق ذكر فيه تعاليق أحاديث الجامع المرفوعة وآثاره الموقوفة والمتابعات ومن وصلها بأسانيدها إلى الموضع المعلق وهو كتاب حافل عظيم النفع في بابه ولم يسبقه إليه أحد ولخصه في مقدمة الفتح فحذف الأسانيد ذاكرا من خرجه موصولا
وقرظ له عليه العلامة المجد صاحب القاموس
قيل : هو أول تأليفه أوله : ( الحمد لله الذي من تعلق بأسباب طاعته فقد أسند أمره إلى العظيم 000 الخ ) قال : تأملت ما يحتاج إليه طالب العلم من شرح البخاري فوجدته ثلاثة أقسام :

(1/541)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية