صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : كشف الظنون
المؤلف : حاجي خليفة
مصدر الكتاب : موقع المحدث المجاني
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الإرشاد للأولاد
مختصر
في : الإكسير
للوزير أبي إسماعيل : الحسين بن علي الطغرائي
المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

(1/1)


الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد
في الطب
مجلد
للشيخ موفق الدين : إسماعيل بن هبة الله بن جميع
رتب على : أربع مقالات :
الأولى : في القوانين الكلية
والثانية : في الأدوية والأغذية
والثالثة : في حفظ الصحة والمداواة
والرابعة : في الأدوية المركبة

(1/1)


الإرشاد في النحو
أيضا
للشيخ أبي محمد : عبد الله بن جعفر المعروف : بابن درسويه النحوي
المتوفى : سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
وللشيخ الفاضل شهاب الدين أحمد شمس الدين بن عمر الهندي الدولتابادي
شارح : ( الكافية )
وهو : متن لطيف تعمق في تهذيبه كل التعمق وتأنق في ترتيبه حق التأنق
أوله : ( الحمد لله كما يحب ويرضى . . . الخ )
وعلى متن الهندي : شرح ممزوج
للفاضل العلامة أبي الفضل : الخطيب الكازروني المحشي

(1/1)


الإرشاد في اللغة
لمحمد بن عبد ربه القرطبي

(1/1)


الإرشاد في الكلام
للإمام أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني الشهير : بإمام الحرمين
المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
شرحه : تلميذه أبو القاسم : سلمان ( سليمان ) بن ناصر الأنصاري
المتوفى : سنة اثنتي عشرة وخمسمائة

(1/1)


الإرشاد في التعبير
للشيخ : جابر بن حيان المغربي

(1/1)


الإرشاد في شرح الفقه الأكبر
سيأتي في : الفاء

(1/1)


الإرشاد في علم الخلاف والجدل
للشيخ ركن الدين أبي حامد : محمد بن محمد العميدي السمرقندي الحنفي
المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة
وله : شروح منها :
شرح : شمس الدين أحمد خليل الحولي قاضي دمشق الشافعي
المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة
وشرح : القاضي : أوحد الدين الدؤلي قاضي منبج
المتوفى : سنة ثمان وخمسين وستمائة
وشرح : بدر الدين المراغي المعروف : ببدر الطويل
وشرح : نجم الدين المرندي . . . وغير ذلك

(1/1)


الإرشاد في معرفة الأعداد
فارسي
في علم الوفق
لمحمد بن محمد المشتهر : بهمام الطبيب التبريزي
ألفه : لشروان شاه
ورتب على : أربعة أبواب
توفي : سنة 713

(1/1)


الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين : إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني الشافعي
المتوفى : سنة ست وثلاثين وثمانمائة
اختصر فيه : ( الحاوي الصغير ) للقزويني
وعمل عليه : شرحا
في مجلدين
وممن شرح ( الإرشاد ) :
العلامة المحقق الكمال : محمد بن أبي شريف المقدسي
المتوفى : سنة ثلاث وتسعمائة
وتداوله الفضلاء
والعلامة الشمس : محمد بن عبد المنعم الجوجري
المتوفى : سنة تسع وثمانين وثمانمائة
وكذا شرحه : الحافظ شهاب الدين أبو الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة
بشرحين عظيمين
وشرح أيضا : الفاضل المحقق مصلح الدين : محمد بن الصلاح اللاري الشافعي
المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة
ونظمه : برهان الدين : إبراهيم بن محمد الحلبي القباقبي الشافعي
المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة
ونظمه : أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري
المتوفى : سنة خمس و تسعمائة
ولخصه : الشيخ أبو العباس : أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني
المتوفى : سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة
إلى أثناء الطهارة
وسماه : ( الإسعاد )

(1/1)


الإرشاد في فروع الحنبلية
للشيخ أبي علي : محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي

(1/1)


الإرشاد في تفسير القرآن
للشيخ الإمام أبي الحكم : عبد السلام بن عبد الرحمن المعروف : بابن برجان اللخمي الإشبيلي
المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة
وهو تفسير كبير
في مجلدات
ذكر فيه : من الأسرار والخواص ما هو مشهور فيما بين أهل هذا الشأن وقد استنبطوا من رموزاته أمورا فأخبروا بها قبل الوقوع

(1/1)


الإرشاد في أصول الحديث
للشيخ الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي
المتوفى : سنة ست ( سبع ) وسبعين وستمائة
وهو : مختصر
لخصه من كتاب : ( علوم الحديث ) لابن الصلاح
ثم اختصره ثانيا
وسماه : ( التقريب ) وسيأتي
وله شروح منها :
شرح : العلامة : ابن أبي شريف المقدسي
وشرح : برهان الجوجري
وشرح : أبي القاسم الأنصاري

(1/1)


الإرشاد في المواعظ والحكم
بالفارسية
للشيخ الإمام الواعظ أبي بكر : محمد بن عبد الله القلانسي
المتوفى : في حدود سنة خمسين وخمسمائة

(1/1)


الإرشاد في أحكام النجوم
للشيخ أبي الريحان : أحمد بن محمد ( محمد بن أحمد ) البيروني الخوارزمي
المتوفى : في حدود سنة خمسين ( ثلاثين ) وأربعمائة

(1/1)


الإرشاد في أصول الدين
تأليف : الشيخ أبي الحسن : علي بن سعيد الرستغفني
مختصر
على : فصول

(1/1)


الإرشاد في فضل أرباب الذكر والجهاد
للشيخ عفيف الدين أبي المعالي : علي بن عبد المحسن الشهير : بابن الدوالبي

(1/1)


الإرشاد في علماء البلاد
للشيخ الإمام أبي يعلى : خليل بن عبد الله الخليلي القزويني الحافظ
المتوفى : سنة 446
ذكر فيه : المحدثين وغيرهم من العلماء على ترتيب البلاد إلى زمانه وترجم كل بلد أو ناحية
أوله : ( الحمد لله ولي الطول والإحسان . . . الخ )
ورتبه : الشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي
المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة
على الحروف
وله : ( الإرشاد في أخبار قزوين )

(1/1)


الإرشاد في شرح : ( كفاية الصيمري )
يأتي في : الكاف

(1/1)


الإرشاد
للقاضي : أبي بكر
ومختصره : المسمى : ( بالتلخيص )
للإمام أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله المعروف : بإمام الحرمين
المتوفى : سنة سبع وثمانين وأربعمائة
وله : ( الإرشاد )
غير هذا وقد مر

(1/1)


الإرشاد
لشجاع الدين : هبة الله بن أحمد التركستاني الحنفي
المتوفى : بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

(1/1)


الإرشاد
لمحيي السنة : الحسين بن مسعود الفراء البغوي
المتوفى : سنة ست عشرة وخمسمائة

(1/1)


الإرشاد
لأبي عبد الله : محمد بن محمد بن النعمان

(1/1)


الإرشاد
لأبي الوفاء : علي بن ( محمد بن ) عقيل الحنبلي
المتوفى : 513

(1/1)


الإرشادية
رسالة
لمولانا : عبد الرحمن بن أحمد الجامي
المتوفى : سنة ثمان وثمانين وثمانمائة
أرسلها إلى السلطان : محمد خان الفاتح

(1/1)


الإرشادات السنية في تحقيق مسائل العقائد الدينية
رسالة
في الكلام
أولها : ( الحمد لله العليم . . . الخ )
مرت على : خمسة عشر إرشادا

(1/1)


إرغام أولياء الشيطان بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ : محمد المعروف : بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المصري
المتوفى : بعد سنة ثلاثين وألف
ذكر فيه : أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية
سماه : ( الكواكب الدرية )
ثم اطلع على جماعة منهم فأفردهم فيه لتعذر الإلحاق إليه
ورتب على خمسة أبواب :
الأول : في التنبيه على جلالتهم
والثاني : في الرد على من أنكر
والثالث : في الإشارة إلى المقصود
والرابع : في طبقات الأولياء
والخامس : في ذكر شيء من أصول التصوف
ثم ذكر تراجمهم إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة
على : ترتيب الحروف

(1/1)


الإرفاد في فقه أبي حنيفة

(1/1)


أركان الخمس الإسلامية
نظمها
بالتركي
مؤمن البرزريني المعروف : ببهاري زاده

(1/1)


إرم ذات العماد
لأبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بالنقاش الموصلي
المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

(1/1)


الأريب في تفسير الغريب
للشيخ الإمام أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

(1/1)


إزالة الإنكار في مسألة الأبكار
للشيخ الإمام نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي
المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

(1/1)


إزالة التعب والعنى في معرفة حال الغنى
لتقي الدين : أحمد بن علي المقريزي
المتوفى : أربع وخمسين وثمانمائة

(1/1)


إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله : محمد بن أحمد المعروف : بابن اللبان المصري
المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

(1/1)


إزالة المراء في الغين والراء
لسعيد بن مبارك المعروف : بابن الدهان النحوي
المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

(1/1)


إزالة الوهن عن مسألة الرهن
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/1)


الأزاهير في الفروع

(1/1)


أزهار الأحاديث

(1/1)


أزهار الآفاق في أسرار الحروف والأوفاق
للشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي
ألفه : مختصرا في شهر رجب سنة ثمان وأربعين وثمانمائة
ورتب على : مقدمة وكتابين وخاتمة
أوله : ( الحمد لله المتجلي في سماء أسمائه . . . )

(1/1)


أزهار الأفكار في جواهر الأحجار
للشيخ أبي العباس : أحمد التيفاشي القاهري

(1/1)


أزهار الآكام في أخبار الأحكام
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور
والأكام : كغراب : جبل كما في ( القاموس ) جمعه : آكام

(1/1)


أزهار الأنهار
لمؤيد الدولة : أسامة بن مرشد الكناني
المتوفى : سنة أربع وثمانين وخمسمائة

(1/1)


أزهار الجمائل في وصف الأوائل
للمولى : عثمان بن محمد المعروف : بدوقة كين زاده الرومي
المتوفى : منفصلا عن قضاء قسطنطينة سنة : ثلاث عشرة وألف
رتب : الأوائل على الحروف
بالتركية
وأهداها : إلى السلطان : مراد خان الثالث

(1/1)


أزهار الروضتين في أخبار الدولتين
دولة : نور الدين وصلاح الدين من الأكراد
مجلد
للشيخ الإمام شهاب الدين : عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف : بأبي شامة الدمشقي
المتوفى : سنة خمس وستين وستمائة

(1/1)


أزهار الرياض في أخبار عياض
للشيخ الأديب شهاب الدين : أحمد بن محمد المغربي المقري
نزيل مصر
ذكره : الشهاب في ( الخبايا )

(1/1)


أزهار العروش في أخبار الحبوش
مختصر
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
وهو : مأخذ ( الطراز المنقوش )

(1/1)


الأزهار الفايحة على الفاتحة
للسيوطي المذكور

(1/1)


أزهار الفضة في حواشي الروضة
في فقه الشافعي
له أيضا وسيأتي

(1/1)


الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة
رسالة
للسيوطي المذكور
جردها من كتابه المسمى : ( بالفوائد المتكاثرة )

(1/1)


الأزهار في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية
لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني من أئمة الشيعة

(1/1)


الأزهار في أنواع الأشعار
للشيخ محب الدين : محمد بن محمود بن النجار البغدادي
المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

(1/1)


الأزهار فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة
لجلال الدين السيوطي المذكور

(1/1)


الأزهار في شرح المصابيح
سيأتي في : الميم

(1/1)


أزهار كلشن
فارسي
منظوم
في نظيره : كلشن راز
أوله : ( بنام آنكة أزنوار هستي . . . الخ )

(1/1)


الأزهر الواضح في اللغة
لمصطفى بن عثمان الرومي
وهو : مختصر
فسر : الكلمات العربية بالفارسية
أوله : ( الحمد لله الملك السبحان . . . الخ )

(1/1)


الأزهية في النحو
للشيخ أبي الحسن : علي بن محمد الهروي
ذكر أنه جمع فيه : ما فرق في كتابه الملقب : ( بالذخائر )
وزاد عليه

(1/1)


علم الأسارير
وهو علم باحث عن الاستدلال بالخوط في كف الإنسان وقدمه بحسب التقاطع والتباين والطول والعرض وسعة الفرجة الكائنة بينها إلى أحواله كطول عمره وقصره وسعادته وشقاوته وغنائه وفقره
وممن تمهر في هذا الفن : العرب والهنود غالبا وفيه بعض تصنيف لكن جعلوه ذيلا للفراسة كذا في : ( مفتاح السعادة )

(1/1)


أساس الأصول في مختصر ( المنار )
يأتي في : الميم

(1/1)


أساس الاقتباس
لاختيار بن غياث الدين الحسيني
وهو مختصر
ألفه : سنة سبع وتسعين وثمانمائة
ورتب على : عنوان وكلمات وسطور وحروف
كلها في : الأمثال والحكم والاقتباسات اللطيفة

(1/1)


أساس الالتباس في الفقه

(1/1)


أساس البلاغة
للعلامة جار الله أبي القاسم : محمود بن عمر الزمخشري
المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
وهو : كتاب كبير الحجم عظيم الفحوى من أركان فن الأدب بل هو أساسه
ذكر فيه : المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء
على ترتيب موادها ( كالمغرب )
أوله : ( خير منطوق به أمام كل كلام . . . الخ )

(1/1)


أساس البلاغة وقاعدة الفصاحة
رسالة

(1/1)


أساس التصريف
للشيخ الإمام أبي الذبيح : إسماعيل بن محمد الحضرمي الشافعي اليمني
المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

(1/1)


أساس التصريف
للمولى شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري
المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة
وهو مختصر
على : مقدمة وأبواب وخاتمة
أوله : ( أحمد الله على تصاريف آلائه . . . الخ )
ولولده : محمد شاه
المتوفى : سنة تسع وثلاثين وثمانمائة
شرحه

(1/1)


أساس الدين

(1/1)


أساس السياسة
للوزير الفقيه جمال الدين أبي الحسن : علي بن ظافر الأزدي
المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

(1/1)


أساس العلوم والمعاني في أسرار المصون والمثاني

(1/1)


أساس القواعد في شرح أصول الفوائد
أي : ( الفوائد البهائية ) في الحساب
يأتي في : الفاء

(1/1)


الأساس في معرفة إله الناس
مختصر
للإمام شرف الدين : هبة الله بن عبد الرحيم البارزي الحموي
المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

(1/1)


الأساس في فضل بني العباس
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/1)


أساطين الشعائر الإسلامية وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين : عبد القادر بن محمد الحسيني الطبري إمام مقام إبراهيم - عليه السلام - وخطيب المسجد الحرام
وهو : مختصر
على : مقدمة وأربعة أبواب
أوله : ( الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى . . . الخ )
وأهداه : إلى المولى : يحيى أفندي

(1/1)


الأساليب في الخلافيات
مجلدان
لأبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف : بإمام الحرمين
المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ذكر فيه : الخلاف بين الحنفية والشافعية ووجه التسمية : أنه إذا أراد الانتقال في أثناء الاستدلال إلى دليل آخر أورد بقوله : أسلوب آخر وتبعه الغزالي في كتابه المسمى : ( بالمآخذ )

(1/1)


أسامي الفنون
منظومة
للمولى شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري
المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة
وشرحه : لولده محمد شاه
المتوفى : سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

(1/1)


أسباب الاختلاف في الفروع

(1/1)


أسباب الحديث
للشيخ : جلال الدين السيوطي

(1/1)


أسباب الخلاف الواقع بين الملة الحنفية
للشيخ الإمام أبي محمد : عبد الله بن محمد المعروف : بابن السيد البطليوسي
المتوفى : سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
أوله : ( الحمد لله مسبغ النعم . . . الخ )

(1/1)


أسباب العجائب
لعبد الصمد بن إبراهيم الفارسي

(1/1)


أسباب الفقر والغنى
لمولانا : أحمد بن أبي القاسم الدولتابادي

(1/1)


أسباب المغفرة
للإمام أبي بكر : محمد بن منصور الفقيه الحنفي
رتب على : ثلاثة وثمانين بابا

(1/1)


علم أسباب النزول من فروع علم التفسير
وهو علم يبحث فيه عن : سبب نزول سورة أو آية ووقتها ومكانها وغير ذلك
ومباديه : مقدمات مشهورة منقولة عن السلف
والغرض منه : ضبط تلك الأمور
وفائدته : معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب وأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عرف السبب قصد التخصيص على ما عداه
ومن فوائدهم : فهم معاني القرآن واستنباط الأحكام إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية بدون الوقوف على سبب نزولها
مثل قوله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) وهو يقتضي : عدم وجوب استقبال القبلة وهو خلاف الإجماع
ولا يعلم ذلك إلا بأن نزولها في نافلة السفر وفيمن صلى بالتحري ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل
كما قال الواحدي : ويشترط في سبب النزول أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية كقصة الفيل كذا في : ( مفتاح السعادة )
ومن الكتب المؤلفة فيه :

(1/1)


أسباب النزول
لشيخ المحدثين : علي بن المديني
وهو أول من صنف فيه

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ : عبد الرحمن بن محمد المعروف : بمطرف الأندلسي
المتوفى : سنة اثنتين وأربعمائة
وترجمته : بالفارسية
لأبي النصر : سيف الدين أحمد الأسبرتكيني

(1/1)


أسباب النزول
لمحمد بن أسعد القرافي

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن أحمد الواحدي المفسر
المتوفى : سنة ثمان وستين وأربعمائة
وهو : أشهر ما صنف فيه
أوله : ( الحمد لله الكريم الوهاب . . . الخ )
وقد اختصره : الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري
المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة
فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ الإمام أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي الجوزي البغدادي

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ الحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة
ولم يبيض
وللسيوطي أيضا
سماه : ( لباب النقول )
وهو : كتاب حافل كما سيأتي

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ أبي جعفر : محمد بن علي بن شعيب المازندراني
المتوفى : سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

(1/1)


الأسباب والعلامات في الطب
أول من صنف فيه : الإمام بقراط
ثم تبعه : جماعة من الخلف فصنفوا كما ترى

(1/1)


الأسباب والعلامات
في بيان النبض والقارورة

(1/1)


الأسباب والعلامات
لأبي عبد الله : السيد : محمد الإيلاقي تلميذ : ابن سينا

(1/1)


الأسباب والعلامات
للشيخ الإمام نجيب الدين : محمد بن علي بن عمر السمرقندي
جمع فيه : جميع العلل والأمراض الجزئية على سبيل الاستقصاء حتى لا يشذ منها علة مع أسبابها وعلاماتها
وأردف : كل نوع بعلاج مجمل نقلا من كتب الطب
أوله : ( الحمد لله على نعمائه السابغة . . . الخ )
وقد اشتهر هذا الكتاب بسبب شرح المحقق : برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني
وهو : شرح لطيف ممزوج حقق فيه فأجاد وأوضح المطالب فوق ما يراد
وفرغ من تأليفه : بسمرقند في أواخر صفر سنة سبع وعشرين وثمانمائة
وأهداه : إلى السلطان : ألوغ بك

(1/1)


علم أسباب ورود الأحاديث وأزمنته وأمكنته
وموضوعه : ظاهر من اسمه ذكره من فروع علم الحديث

(1/1)


إسبال الكساء على النساء
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة
مختصر
ألفه : في أن رؤية الباري في الجنة هل تحصل للنساء أم لا ؟
وقد منعه الجوجري
ثم لخصه : في كراسة
وسماها : ( وقع الأسى على النسا )

(1/1)


الاستبصار فيما يدرك بالأبصار
وهو : خمسون مسألة
للشيخ شهاب الدين : أحمد بن إدريس القرافي
المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

(1/1)


الاستبصار
للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا
المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

(1/1)


الاستبطان فيما يعتصم من الشيطان
للشيخ : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن مسك السخاوي
المتوفى : بعد سنة خمس وعشرين وألف

(1/1)


الاستحسان
ذكره : صاحب ( ترغيب الصلاة )

(1/1)


استخراج النصول
جمع : نصل : السهم
لبقراط

(1/1)


الاستدراك لما أغفل البهجة
لمحمد بن جعفر الهمداني
المتوفى : سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
وهو على نمط ( الكامل ) للمبرد

(1/1)


الاستدلال بالحق في تفضيل العرب على جميع الخلق
رسالة
ألفها : الفقيه أبو مروان : عبد الملك بن محمد الأوسي
ردا على : ابن عرس في رسالته : ( لتفضيل العجم على العرب )

(1/1)


الاستذكار لما مر في سالف الأعصار
للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن حسين المسعودي
المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

(1/1)


الاستذكار لمذاهب أئمة الأمصار وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي
المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

(1/1)


الاستذكار في فقه الشافعي
للشيخ الإمام أبي الفرج : محمد بن عبد الواحد الدارمي البغدادي الحافظ
المتوفى : سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
قال ابن الصلاح : وهو كتاب نفيس
في : ثلاث مجلدات
وفيه : من الفوائد والنوادر والوجوه الغريبة ما لا يعلم اجتماع مثله في مثل حجمه
وفيه : من البلاغة والاختصار والأدلة الوجيزة ما لا يوجد لغيره مثله ولا ما يقاربه
ولكن لا يصلح لمطالعته والنقل منه إلا العارف بالمذهب لشدة اختصاره وانغلاق رمزه وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب
ذكره : ابن السبكي نقلا عنه وقال : رأيت بخطه أنه ألفه : في صباه وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما فأصلح منها بعضها ثم رأى الشيء كثيرا فتركه

(1/1)


الاستسعاد بمن لقي من صالحي العباد
للشيخ ناصح الدين : عبد الرحمن بن النجم الحنبلي

(1/1)


الاستشهاد باختلاف الأرصاد
للشيخ أبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي
ذكره : في ( الآثار الباقية )
وقال : إن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع هذا التأليف لإثبات هذا المدعى

(1/1)


استظهار الأخبار
للقاضي : أحمد الدامغاني

(1/1)


علم الاستعانة بخواص الأدوية والمفردات
كاجتذاب المغناطيس للحديد
ذكره : المولى أبو الخير من فروع : علم السحر
وقال : وهذا وإن كان من فروع خواص الأدوية لكن لعدم معرفة العوام سببه ربما يعد من السحر وأنت تعلم : أن عدم علمهم لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه

(1/1)


الاستعانة بالشعر
لأبي زيد : عمر البصري
المتوفى : سنة ثلاث وستين ومائتين

(1/1)


استعطاف المراحم واستسعاف المكارم
رسالة
لعلي بن محمد بن علي أبي قبيصة الغزالي
ألفها : لمحمد الدوادار
سنة : ثمان وسبعين وثمانمائة

(1/1)


الاستغناء بالقرآن
للحافظ زين الدين : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن رجب الحنبلي البغدادي
المتوفى : سنة خمس وتسعين وسبعمائة

(1/1)


الاستغناء ( الاستيفاء ) في شرح الوقاية
يأتي في : الواو

(1/1)


الاستغناء في التفسير
مائة مجلد
للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن علي بن أحمد الأدفوي
المتوفى : سنة ثمان وثلاثمائة ( 388 )

(1/1)


استقصاء البيان في مسألة الشادروان
للشيخ محب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري المكي
المتوفى : سنة 694

(1/1)


استقصاء العلل في الطب
للشيخ : داود الأنطاكي
المتوفى : سنة ألف . ( ثمان وألف )

(1/1)


الاستقصاء في الأنساب والأخبار
للشيخ أبي العباس : أحمد بن جابر البلاذري
سوده في : أربعين مجلد
فمات ولم يكمله

(1/1)


استقصاء النهاية في اختصار مختلف الرواية
يأتي في : الميم

(1/1)


الاستقصاء في مباحث الاستثناء
للمولى : أحمد بن مصطفى الشهير : بطاشكبري زاده
المتوفى : سنة اثنتين وستين وتسعمائة
رسالة
على : مقدمة وخمسة مقاصد وخاتمة
أولها : ( الحمد لله المتوحد بذاته . . . الخ )

(1/1)


الاستقصاء في مذاهب الفقهاء
وهو شرح المذهب
وسيأتي في : الميم

(1/1)


استقصاء العلل ومشافي الأمراض والعلل
للشيخ : داود الأنطاكي الضرير
المتوفى : بمكة سنة ست وألف . ( 1008 )

(1/1)


الاستقصاء في الجبر والمقابلة
للشيخ أبي علي : حسن بن الحارث الخوارزمي الحبوبي
وهو مختصر
شرح فيه : طرق الحساب في مسائل الوصايا بالجبر والمقابلة والخطائين

(1/1)


الاستقصاءات في النكات
للشيخ المحقق برهان الدين : إبراهيم بن محمد النسفي
جمع : النكات الضرورية الأربعينية في الجدل
وأورد فيه : أبحاثا عجيبة ونوادر غريبة
وشرحها : بعض الفضلاء

(1/1)


علم استنباط المعادن والمياه
وهو علم يبحث فيه عن تعيين محل المعدن والمياه إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها
وهو : من فروع علم الفراسة

(1/1)


استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين
لضياء الدين : عمر بن بدر الموصلي
المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

(1/1)


علم استنزال الأرواح واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من : فروع علم السحر
واعلم : أن تسخير الجن أو الملك من غير تجسدها وحضورها عندك يسمى : علم العزائم بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها
وأما : حضور الجن عندك وتجسدها في حسك يسمى : علم الاستحضار ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها
وأما : استحضار الملك فإن كان سماويا فتجده لا يمكن إلا في الأنبياء وإن كان أرضيا ففيه الخلاف
كذا في : ( مفتاح السعادة )
ومن الكتب المصنفة : كتاب : ( ذات الدوائر ) وغيره . ( 1 / 81 )

(1/1)


الاستنصار بالواحد القهار
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة
وهو : من مقاماته

(1/81)


الاستيعاب في الحساب
للشيخ الإمام أبي البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري
المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

(1/81)


الاستيعاب في معرفة الأصحاب
مجلد
للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله المعروف : بابن عبد البر النمري القرطبي
المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وهو : كتاب جليل القدر
أوله : ( الحمد لله رب العالمين جامع الأولين والآخرين . . . الخ )
ذكر أولا : خلاصة سيرة نبينا - عليه الصلاة والسلام
ثم رتب : الأصحاب على ترتيب الحروف لأهل المغرب
قال ابن حجر في ( الإصابة ) : سماه : ( بالاستيعاب ) لظنه أنه استوعب الأصحاب مع أنه فاته شيء كثير وجميع من فيه باسمه وكنيته : ثلاثة آلاف ترجمة وخمسمائة ترجمة
ثم ذيله : أبو بكر بن فتحون المالكي
استدرك فيه : قريبا مما ذكر
قال الذهبي : لعل الجميع يبلغ ثمانية آلاف
ولخصه : شهاب الدين : أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأدرعي المالكي
وسماه : ( روضة الأحباب في مختصر الاستيعاب )
أوله : ( الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا . . . الخ )
وهذبه : ابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي
المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة
وكان السلطان : أحمد خان العثماني قد أشار إلى ترجمته بالتركي فباشر إمامه المولى مصطفى ولم يوفق لإتمامه فمات وقد وصل إلى حرف : الحاء
ثم باشر المولى : كمال الدين : محمد بن أحمد المعروف : بطاشكبري زاده
ولما وصل إلى : حرف الراء مات السلطان فبقي ناقصا

(1/81)


الاستيعاب في فقه المالكي
عشر مجلدات
للإمام أبي عمر : أحمد بن عمر الإشبيلي المالكي
المتوفى : سنة إحدى وأربعمائة

(1/81)


الاستيعاب في تسطيح الكرة
للشيخ المحقق أبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني
مات : 430

(1/81)


استيفاء الحقوق في المحلف والمسبوق
للشيخ : محمد بن محمد بن خضر المقدسي
المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

(1/81)


أسجال الاهتداء بإبطال الاعتداء
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911
ألفه : ردا على الجوجري

(1/81)


أسد البقاع الناهسة في معتدي المقادسة
للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي
المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة
ألفه : في ذم بعض أهل القدس

(1/81)


أسد الغابة في معرفة الصحابة
مجلدان
للشيخ عز الدين : علي بن محمد المعروف : بابن الأثير الجزري
المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة
ذكر فيه : سبعة آلاف وخمسمائة ترجمة واستدرك على ما فاته من تقدمه وبين أوهامهم
قاله الذهبي في : ( تجريد أسماء الصحابة )
وهو : مختصر : ( أسد الغابة )
أوله : ( الحمد لله العلي الأعلى . . . الخ )
ذكر فيه : أن كتاب ابن الأثير نفيس مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة وهي : كتاب ابن منده
وكتاب : أبي نعيم
وكتاب : أبي موسى الأصبهانيين
وهو : ذيل كتاب ابن منده
وكتاب ابن عبد البر
وزيادة المصنف عليهم
وجعل علامة ( د ) : لابن منده
و ( ع ) : لأبي نعيم
و ( ب ) : لابن عبد البر
و ( س ) : لأبي موسى
قال : وزدت أنا طائفة من الصحابة الذين نزلوا حمص من : ( تاريخ دمشق ) و من ( مسند أحمد ) و من ( حواشي الاستيعاب ) و من ( طبقات سعد ) خصوصا النساء ومن ( شعراء الصحابة ) الذين دونهم : ابن سيد الناس
فأظن أن من في كتابي : يبلغون ثمانية آلاف نفس وأكثرهم لا يعرفون . انتهى
ومختصر : ( أسد الغابة ) المسمى : ( بدرر الآثار وغرر الأخبار )
للشيخ الفقيه بدر الدين : محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي الواعظ
أوله : ( الحمد لله العظيم الجبار . . . الخ )
ومختصر آخر
لمحمد بن محمد الكاشغري
المتوفى : سنة تسع وسبعمائة

(1/81)


الأسدية
مقدمة
في النحو
لابن مالك
صنف : لولده التقي : محمد المعروف : بالأسد

(1/81)


الإسرا إلى المقام الأسرى
للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي
المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وستمائة
مختصر
ذكر فيه : أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة من العالم الكوني إلى الموقف الآني وتبيين كيفية انكشاف اللباب بتجريد الأثواب لأولي الأبصار والألباب ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال

(1/81)


أسرار الأدوار وتشكيل الأنوار
في الطلسمات
ذكره : أحمد البوني
وهو : من مؤلفاته

(1/81)


أسرار الأسرار
لشهاب الدين : أحمد بن محمد بن منير الإسكندراني
المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وستمائة

(1/81)


أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة
لحجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي
المتوفى : سنة 505
وهو : كتاب مرتب على : ثلاثة فصول
أوله : ( الحمد لله فائض الأنوار . . . الخ )

(1/81)


أسرار البرانيات
للشيخ : جابر بن حيان

(1/81)


أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ : عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني
المتوفى : سنة أربع وسبعين وأربعمائة
ولأبي الفضل : عبد المنعم بن عمر الجلياني الأندلسي
ذكر في : ديوانه أنه كلام مطلق يشتمل على الحسن من المطالع في البديع

(1/81)


أسرار التنزيل وأنوار التأويل
مجلد
للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي
المتوفى : سنة 606 ست وستمائة
وهو مجلد
أوله : ( الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه . . . الخ )
ذكر فيه : أنه على أربعة أقسام :
الأول : في الأصول
والثاني : في الفروع
والثالث : في الأخلاق
والرابع : في المناجاة والدعوات
لكنه توفي قبل إتمامه فبقي في أواخر القسم الأول

(1/81)


أسرار التنزيل
لشرف الدين الرازي

(1/81)


أسرار الحروف والكلمات
لشهاب الدين : أحمد بن أحمد بن علي المعروف : بابن المأمون
المتوفى : سنة ست وثمانين وخمسمائة
وللإمام أبي حامد : محمد بن حامد الغزالي
المتوفى : سنة 505
وللشيخ تقي الدين : أحمد بن علي البوني القرشي
المتوفى : سنة 622
أوله : ( الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار لطائف أفلاك الملكوتيات . . . الخ )

(1/81)


الأسرار الشافية الروحانية والآثار الكافية النورانية

(1/81)


أسرار الشمس والقمر في النيرنجات
لابن الوحشية

(1/81)


أسرار الصدور وأنوار البدور
مختصر
فارسي
في : الموعظة والأخلاق
يشتمل على : فصول ومجالس

(1/81)


أسرار الطالبين
رسالة
في : الأخلاق والتصوف
أولها ( الحمد لله القادر العليم . . . الخ )
رتب على : أربعة وعشرين فصلا بعدد حروف لا إله إلا الله

(1/81)


أسرار العارفين وسير الطالبين
رسالة
للشيخ : حسام الدين

(1/81)


أسرار العربية في النحو
لأبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي
المتوفى : سنة سبع وسبعين
وهو : تأليف سهل المأخذ وكثير الفائدة
ذكر فيه : كثيرا من مذاهب النحويين وصحح ما ذهب إليه
أوله : ( الحمد لله كاشف الغطاء ومانح العطاء . . . الخ )

(1/81)


أسرار الفقه
لأبي القاسم : عبد الرحمن بن محمد المروزي الفوراني الشافعي
المتوفى : سنة إحدى وستين وأربعمائة
وهو : ( كمحاسن الشريعة ) للقفال
مشتمل على : معان غريبة

(1/81)


أسرار الفواتح
أي : فواتح السور

(1/81)


أسرار الكذب
لأبي الفضل : محمد بن أبي القاسم الخوارزمي البقالي الحنفي
المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

(1/81)


أسرار المعاملات
للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي
المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

(1/81)


الأسرار المكتوبة
فارسي
شاعر من شعراء الفرس غزالي المخلص

(1/81)


أسرار المواليد
لكنكه الهندي من قدماء المنجمين

(1/81)


أسرار نامه
فارسي
منظوم
للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار
المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة
ولمولانا : جلال الدين الرومي

(1/81)


أسرار النجوم في معرفة الدول والملل
للحكيم : أبرخس الراصد
وقد عربوه

(1/81)


أسرار النجوم
مختصر
لأبي معشر

(1/81)


أسرار النقطة
للسيد : علي بن شهاب
سماه : ( الرسالة القدسية )
وسيأتي

(1/81)


الأسرار في الأصول والفروع
للشيخ العلامة أبي زيد : عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي
المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ( 430 )
وهو : مجلد كبير
أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

(1/81)


الأسرار من علوم الأخيار في كشف الأستار
مختصر
في الصنعة
أوله : ( الحمد لله الملك الودود . . . الخ )
قال : هذه أبواب الحكمة

(1/81)


أس التوحيد ونزهة المريد
للشيخ العلامة أبي مدين : شعيب بن الحسن المغربي المالكي
المتوفى : سنة تسع وثمانين وخمسمائة

(1/81)


علم أسطرلاب
وهو : بالسين على ما ضبطه بعض أهل الوقوف وقد تبدل السين : صادا لأنه في جوار الطاء وهو أكثر وأشهر ولذلك أوردناه في : الصاد

(1/81)


أسطون الأساطين وأقنوس النواميس
للمولى : أحمد المتخلص : بشاني
وهذا التأليف : من الغرائب والتزريقات على ما في ( تذكرة ابن الحنائي )

(1/81)


الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد
ثلاث مجلدات
لأبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب : ( القاموس )
المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة
ألفه : للأشرف إسماعيل صاحب اليمن

(1/81)


إسعاف التحف في تفاوت رتب الشرف
رسالة
على : سبعة فصول
للشيخ : عبد الخالق بن أبي القاسم المصري

(1/81)


إسعاف الصديق
لأبي العلاء : أحمد بن عبد الله المعري
المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

(1/81)


الإسعاف المبطا برجال الموطا
للسيوطي
يأتي ذكره في : الميم
وله : ( إسعاف الطلاب ) من مختصر : ( الجامع الصغير )
بترتيب الشهاب
يأتي

(1/81)


الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف
للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن موسى الكركي الشافعي المقري
المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

(1/81)


الإسعاف في أحكام الأوقاف
للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن موسى الطرابلسي الحنفي نزيل القاهرة
المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة
مختصر
جمع فيه : وقفي : الهلال والخصاف
أولها : ( لحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم . . . الخ )

(1/81)


الإسعاف في الخلاف
لجمال الدين : حسين بن بدر بن أياز النحوي
المتوفى : سنة إحدى وثمانين وستمائة

(1/81)


أسفار آدم - عليه السلام
ترجمته : للحكيم الفاضل أبي عيسى : جعفر بن يعقوب الأصبهاني

(1/81)


إسفار الصباح في شرح ضوء المصباح
يأتي

(1/81)


إسفار العقد

(1/81)


الإسفار عن أشردة الأسفار
مختصر
للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي
ألفه : سنة أربع وأربعين وثمانمائة لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر ولم يتيسر بهم الفتح سوى فتح : قلعة الميش
أوله : ( الحمد لله الذي أمضى الجهاد . . . الخ )

(1/81)


الإسفار عن قلم الأظفار
رسالة
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911

(1/81)


الإسفار عن الأسفار
للإمام أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني
المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

(1/81)


الإسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان
وسيأتي

(1/81)


إسكندر نامه
منظومات
منها :
نظم النظامي في مزاحفات المتقارب وهو من خمسته المشهورة
أوله : ( خداياتويي بنده را دستكير )
ويقال له : ( خرد نامه ) أيضا
ونظم : مير علي شيرنوايي
المتوفى : سنة ست وتسعمائة
وهو : من خمسته أيضا
ونظم : الأحمدي الكرمياني
المتوفى : سنة خمس عشرة وثمانمائة
نظمه : لأمير سليمان
ونظم : الغفاني
في المتقارب أيضا
فالأول : فارسي
والباقي : تركي

(1/81)


علم الأسماء
أي : الحسنى وأسرارها وخواص تأثيراتها
قال البوني : ينال بها لكل مطلوب ويتوسل بها إلى كل مرغوب وبملازمتها تظهر الثمرات وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات
وأما إفادة الدنيا : فالقبول عند أهلها والهيبة والتعظيم والبركات في الأرزاق والرجوع إلى كلمته وامتثال الأمر منه وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير . . . إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذن الله تعالى في المعاني والصور وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا ولا عقلا . انتهى
وسيأتي في : علم الحروف

(1/81)


أسماء الأسد
جمعها : نفر من الأدباء منهم :
ابن خالويه وأبو سهل : محمد بن علي الهروي
المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
في : مجلد ضخم
ذكر فيه : ستمائة اسم
والشيخ رضي الدين : حسن بن محمد الصغاني
المتوفى : سنة خمسين وستمائة
والشيخ مجد الدين أبو طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي
المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة
والشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة
سماه : ( فطام اللسد )

(1/81)


أسماء الأماكن
للشيخ أبي محمد : الحسن ابن أحمد النسابة
ألفه : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

(1/81)


أسماء البلدان
لأبي الفتح : محمد بن جعفر الهمداني
المتوفى : سنة 371
ولأبي الفتح : نصر بن عبد الرحمن الإسكندري
المتوفى : سنة 560 ، ستين وخمسمائة

(1/81)


أسماء الخمر والعصير
لمحمد بن الحسن النحوي

(1/81)


أسماء الخيل
لأبي عبيدة : معمر بن المثنى البصري
المتوفى : سنة تسع ومائتين

(1/81)


أسماء الذئب
لرضي الدين : حسن بن محمد الصغاني
المتوفى : سنة خمسين وستمائة
وجمع السيوطي : جزءا
سماه : ( التهذيب في أسماء الذيب )

(1/81)


علم أسماء الرجال
يعني : رجال الأحاديث
فإن العلم بها نصف علم الحديث كما صرح به العراقي في : ( شرح الألفية ) عن علي بن المديني فإنه سند ومتن السند عبارة عن : الرواة فمعرفة أحوالها نصف العلم على ما لا يخفى
والكتب المصنفة فيه على أنواع :
منها : ( المؤتلف والمختلف )
لجماعة يأتي ذكرهم في : الميم كالدار قطني والخطيب البغدادي وابن ماكولا وابن نقطة ومن المتأخرين : الذهبي والمزي وابن حجر وغيرهم
ومنها : ( الأسماء والكنى ) معا
صنف فيه : الإمام مسلم وعلي ابن المديني والنسائي وأبو بشر الدولابي وابن عبد البر
لكن أحسنها ترتيبا : كتاب الإمام أبي عبد الله : الحاكم وللذهبي : ( المقتنى في سرد الكنى )
وسيأتي
ومنها : ( الألقاب )
صنف فيه : أبو بكر الشيرازي
وأبو الفضل الفلكي
سماه : ( منتهى الكمال )
وسيأتي
وابن الجوزي
ومنها : ( المتشابه )
صنف فيه : الخطيب كتابا
سماه : ( تلخيص المتشابه )
ثم : ذيله بما فاته
ومنها : ( الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى )
صنف فيه : أيضا غير واحد
فمنهم : من جمع التراجم مطلقا كابن سعد في : ( الطبقات ) وابن أبي خيثمة : أحمد بن زهير والإمام أبي عبد الله البخاري في : ( تاريخهما )
ومنهم : من جمع الثقات كابن حبان وابن شاهين
ومنهم : من جمع الضعفاء كابن عدي
ومنهم : من جمع كليهما : جرحا وتعديلا
وسيأتي في : الجيم
ومنهم : من جمع رجال البخاري وغيره من أصحاب الكتب الستة والسنن على ما بين في هذا المحل

(1/81)


أسماء رجال صحيح البخاري
مجلد
للشيخ أبي نصر : أحمد بن محمد الكلاباذي البخاري
المتوفى : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة

(1/81)


أسماء رجال صحيح مسلم
للشيخ الإمام أبي بكر : أحمد بن علي المعروف : بابن منجويه الأصفهاني
المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

(1/81)


أسماء رجال الصحيحين
للإمام الحافظ أبي الفضل : محمد بن طاهر المقدسي
المتوفى : سنة سبع وخمسمائة
جمع فيه : بين كتابي أبي نصر وابن منجويه
وأحسن في ترتيبه على : الحروف
واستدرك عليها
وجمع بينهما : أيضا الشيخ أبو القاسم : هبة الله بن الحسن الطبري
المتوفى : سنة ثماني عشرة وأربعمائة

(1/81)


أسماء رجال سنن أبي داود
لأبي علي : حسين بن محمد الجياني الغساني الحافظ
المتوفى : سنة ( 499 )

(1/81)


أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ : ابن النجار
سماه : ( الكمال )
يأتي في : الكاف
مع : تهذيبه وأذياله ومختصراته
وللشيخ سراج الدين : عمر بن علي المعروف : بابن الملقن
المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

(1/81)


أسماء رجال الموطأ المسمى : ( بإسعاف المبطا )
سبق ذكره

(1/81)


أسماء رجال معاني الآثار المسمى : ( بالإيثار )
يأتي

(1/81)


أسماء رجال المشكاة
لصاحبها
يأتي في : الميم

(1/81)


أسماء السيف
للشيخ : محمد بن علي الهروي
المتوفى : سنة 433

(1/81)


أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد المعروف : بغلام ثعلب
المتوفى : سنة 345

(1/81)


أسماء الصحابة
للإمام أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل البخاري
المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين
ذكره أبو القاسم بن منده وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه
وقد نقل منه البغوي الكبير في : ( معجم الصحابة )
وللحافظ أبي عبد الله : محمد بن إسحاق المعروف : بابن منده الأصفهاني
المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
والذيل عليه : للحافظ : ( أبي موسى ) الأصفهاني

(1/81)


أسماء الفضة والذهب
لأبي عبد الله : الحسين بن علي النحوي
المتوفى : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

(1/81)


أسماء القبائل
للشيخ أبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بابن دريد اللغوي
المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

(1/81)


أسماء القرآن الكريم
للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي
المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

(1/81)


أسماء المحدثين
يأتي في : ( الطبقات )

(1/81)


أسماء المدلسين
للشيخ الإمام : حسين بن علي الكرابيسي صاحب الشافعي
وهو : أول من أفردهم بالتصنيف
ثم صنف فيه : الإمام الحافظ : النسائي
ثم : الدارقطني
ونظم : الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة
وتبعه : تلميذه الحافظ أبو محمود : أحمد بن إبراهيم المقدسي
فزاد عليه من ( جامع التحصيل ) لإعلائي شيئا كثيرا مما فاته
ثم ذيل : الحافظ : زين الدين العراقي في هوامش كتاب : ( العلائي ) أسماء وقعت له زائدة
ثم ضمها : ولده ولي الدين أبو زرعة إلى من ذكره العلائي وجعله تصنيفا مستقلا
وزاد فيه : ممن تبعه شيئا يسيرا
وصنف : الحافظ : برهان الدين الحلبي كتابا زاد فيه عليهم قليلا
وجميع ما في كتاب : ( العلائي ) من الأسماء : ثمانية وستون نفسا
وزاد عليهم : ابن العراقي ثلاث عشرة نفسا
وزاد عليه : الحلبي اثنتين وثلاثين نفسا
وزاد : ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس : تسعة وثلاثين نفسا
فجملة ما فيه : مائة واثنتان وخمسون نفسا على ما سيأتي

(1/81)


الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء
للحافظ : أبي موسى المديني

(1/81)


أسماء من نزل فيهم القرآن
للشيخ : المديني إسماعيل الضرير

(1/81)


أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام
صنف فيه : أبو الحسن علي بن أحمد الحراني
المتوفى :
واقتصر : على تسعة وتسعين كالأسماء الحسنى
وأبو الحسين : أحمد بن فارس اللغوي
المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
وسماه : ( المغني )
والشيخ : عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي
المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة
اقتصر منها : على تسعة وتسعين اسما ليناسب عدد الأسماء الحسنى
ثم شرحها
وذكر السخاوي في : ( القول البديع ) ما زاد على الأربعمائة
وللقاضي ناصر الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الدائم المعروف : بابن المبلق
المتوفى : سنة سبع وتسعين وسبعمائة
كراسة
لخص فيها : كتاب ابن دحية المسمى : ( بالمستوفي )
وسيأتي
وجمع : أبو عبد الله القرطبي كتابا نظمه أرجوزة
ثم شرحها
وفيه : ( النهجة السوية والرياض الأنيقة )
يأتي

(1/81)


أسماء النكاح
لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب ( القاموس )
المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة
سماه : ( أسمار السراح )

(1/81)


الأسماء الأربعون
للشيخ شهاب الدين : عمر بن محمد السهروردي
المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
أوله : ( سبحانك لا إله إلا أنت . . . الخ )
وله : خواص وتأثير مجرب
وكان الشيخ مواظبا على قراءتها فانفتحت له أبواب الخيرات
ثم إن الشيخ : فخر الدين أبا المكارم وجدها عند أولاده فنقل شرح المصنف إلى لسان الفرس
ثم ترجمها : محمد بن داود الخوارزمي من الفارسية إلى العربية
أولها : ( الحمد لله خالق الوجود . . . الخ )

(1/81)


الأسما في الأسما
لسعيد بن أحمد الميداني
المتوفى : سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
أخذه من كتاب : ( السامي في الأسامي ) لأبيه

(1/81)


الاسم الأعظم والنور الأقوم
من كتب : علم الحرف

(1/81)


الاسم الأفخم في السر الأعظم

(1/81)


الاسم المكتوم والكنز المختوم

(1/81)


أسنى المفاخر في مناقب الشيخ : عبد القادر
للإمام : عبد الله بن أسعد اليافعي
المتوفى : سنة ثمان وستين وسبعمائة

(1/81)


أسنى المقاصد في تحرير القواعد
للشيخ : محمد بن محمد المقدسي الأسدي
المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

(1/81)


أسنى المقاصد وأعذب الموارد
للشيخ فخر الدين : علي بن أحمد المقدسي
المتوفى : سنة 690 تسعين وستمائة
جمع فيه : شيوخه من الرجال والنساء وهن خمس وعشرون

(1/81)


الأسنى في شرح الأسماء الحسنى
للإمام زين المشايخ : محمد بن أبي القاسم البقالي
المتوفى : سنة ثمان وخمسمائة

(1/81)


أسنان المفتاح في الحساب
يأتي في : الميم

(1/81)


أسواق الأشواق من مصارع العشاق
يأتي في : الميم

(1/81)


أسورة الذهب فيما روي في رجب
للشيخ شمس الدين : محمد بن طولون الدمشقي
أوله : ( الحمد لله الذي لا مانع لما وهب . . . الخ )

(1/81)


الأسوس في كيفية الجلوس
للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي
المتوفى : بالقاهرة سنة تسع وسبعين وثمانمائة

(1/81)


الأسوس في صناعة الدبوس
للشيخ عز الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن جماعة
المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

(1/81)


أسئلة ابن العليف
شاعر البطحاء وأجوبتها

(1/81)


أسئلة الحاكم للدار قطني
جمعها : الشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا المذكور آنفا

(1/81)


أسئلة الحكم
للشيخ علاء الدين : علي دده البسنوي

(1/81)


أسئلة علاء الدين
علي بن موسى
المتوفى : بالقاهرة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة
أخذ : عن الشريف الجرجاني والسعد التفتازاني وحفظهما عنهما مع أجوبتها
وكان محققا جدليا يلقي تلك الأسئلة ويعجز النظار عن أجوبتها
فدون سبعا منها في : ستة فصول وخاتمة
الأول : في التسمية
والثاني : في أخبار النبوة
والثالث : في الفقه
والرابع : في الأصول
والخامس : في البلاغة
والسادس : في المنطق
أوله : ( الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان . . . )
وأجاب عنها : المولى : سراج الدين التوقيعي
المتوفى : سنة ست وثمانين وثمانمائة
ثم إن المولى الفاضل : محمد بن فرامرز الشهير : بمنلا خسرو
المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة
أجاب أولا عن : الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي
وسماها : ( نقد الأفكار في رد الأنظار )
أوله : ( الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي . . . الخ )
ثم أجاب عن : أجوبة سراج الدين وحاكم بينهما بقوله : قال الباحث قال المجيب
أوله : ( الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم . . . الخ )

(1/81)


أسئلة العلامة
شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري
المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة
وهي عجالة يوم بعشرين قطعة في عشرين علما
كتبها : لتشحيذ الخواطر
وأجاب عنها : ولده : محمد شاه
في مجلد
أوله : ( أقمن ما ينصرف لحد بيان معانيه بديع نقد الكلام . . . الخ )
وفرغ في : رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

(1/81)


أسئلة القاضي : سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي
المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة
أوردها في : ( التحصيل )
وللإمام أبي عبد الله : محمد بن يوسف الجزري
المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة
شرح تلك الأسئلة

(1/81)


أسئلة القرآن وأجوبتها
لشمس الدين أبي بكر : محمد بن أبي بكر الرازي صاحب ( مختار الصحاح )
المتوفى : سنة ستين وستمائة
وهي : ألف ومائتا سؤال
لخصها : الشيخ : زكريا بن محمد الأنصاري
وزاد عليها

(1/81)


الأسئلة اللامعة والأجوبة الجامعة
لعماد الدين أبي الحسن : محمود بن أحمد الفارابي
المتوفى : سنة تسع وستمائة

(1/81)


الأسئلة الموصلية
وهي : تسعة وثمانون سؤالا
ورد من خطيبها : شمس الدين : عبد الرحيم بن الطوسي إلى الشيخ أبي محمد : عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي الدمشقي
المتوفى : بالقاهرة في شعبان سنة 660

(1/81)


الأسئلة الوزيرية
رسالة
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

(1/81)


الأسئلة في البسملة
لبرهان الدين : إبراهيم بن محمد القباقبي
المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة

(1/81)


الأسئلة العربية
سأل عنها : محمد بن عيسى السكسكي
وأجاب : الشيخ العلامة تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

(1/81)


الأسئلة في فنون العلوم
للشيخ أبي عبد الله : محمد بن أحمد الوانوغي التونسي نزيل الحرمين
ولد : سنة 759
وهي عشرون سؤالا بعث بها إلى : القاضي : جلال الدين البلقيني فأجاب عنها فرد ما قاله البلقيني وهو يشهد بفضله

(1/81)


أسئلة : منلا جلبي
الديار بكري
كتبها : بإشارة من السلطان : مراد خان لما قدم بموكبه العلي وتولى تدريس الصحن سنة تسع وأربعين
وألف : اختبارا لمراتب علماء دولته
وهي من تسعة فنون : الهيئة والهندسة والكلام والمنطق والمعاني والبيان والفقه والحديث والتفسير
فأجابوا عنها برسائل :
فمنهم : المولى : عبد الرحيم
أول ما كتبه : ( الحمد لله الذي نور العقل بنوره . . . الخ )
ذكر فيه : أنه استفاد وأخذ العلوم من : المولى صدر الدين وهو من : أبي الفتح وهو من : عصام الدين وهو من : المولى قره داود وهو من : المولى سعد الدين
وأخذ أيضا من : المولى حسين الخلخالي وهو من : ميرزاجان وهو من : جمال الدين حمود وهو من : الدواني وهو من : والده أسعد وهو من : السيد
وإن السلطان : مراد خان أمره أن يكتب فكتب امتثالا
وقدم مبحث التفسير والمولى : الحنفي وابن البحثي والمولى : سعدي الطويل والمولى : عجم والمولى : عصمتي والمولى : ابن صنعي وابن جشمي وابن داود والأعرج سوى من كتب ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين

(1/81)


أسئلة الإمام : يوسف . . . بن . . . الدمشقي
المتوفى : سنة خمس وخمسين وألف
من : التفسير والحديث والفقه والعربية والمنطق
كتبها : بإشارة من السلطان : مراد خان
وأرسلها إلى : المولى : أحمد بن يوسف الشهير : بمعيد حال كونه قاضيا بعسكر روم إيلي فأجاب عنها
ولما وقف الإمام على أجوبته كتب ردا على كثير منها وأراد السلطان المذكور أن يعلم الراجح من المرجوح فأرسلها إلى المولى : يحيى أفندي المفتي يأمره أن يكتب محاكمة بينهما فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها فنال الإمام إكراما بذلك وتشريفا برتبة قضاء العسكر
المسألة الأولى : كيف التوفيق بين قوله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )
قال المعيد في جوابه : لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق فإن الآية الأولى : خطاب للرسول - عليه الصلاة والسلام - وهو مبعوث للإنذار والوعظ فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة
والآية الثانية : خطاب للمؤمنين والمراد منها : سائر المؤمنين وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة بل بصلاح أنفسهم والاهتداء
مع أن البيضاوي صرح : بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيدخل فيهما التذكير أيضا فكيف يكون التنافي
وقال الإمام : لا يخفى أن خطاب الله - تعالى - للرسول - عليه الصلاة والسلام - بخصوصه يتناول الأمة عند الحنفية وأفراده بالخطاب تشريفا له - صلى الله تعالى عليه وسلم
والمراد : اتباعه معه كما في كتب أصولنا
كيف ؟ وقد قال - عليه الصلاة والسلام - : ( من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ) . الحديث
وأما قوله تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم )
فقد أخبر الصادق الأمين : أن محلها آخر الزمان حيث سئل - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير هذه الآية فقال : ( بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ) . الحديث
هكذا ينبغي أن يكون التوفيق
وقال المفتي : هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم . . ) الآية آكد آية في : وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبه يظهر ما في كلام المجيب وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأما ما ذكر الإمام بقوله : وأما قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا . . . ) الآية فقد أخبر الصادق . . . الخ يصلح أن يكون توفيقا
لكن الإمام : فخر الدين الرازي قال في تفسيره : هذا القول عندي ضعيف . . . الخ . انتهى
وقس عليه غيرها

(1/81)


الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة
للشيخ الرئيس أبي علي : الحسن بن عبد الله الشهير : بابن سينا
المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
وهو : كتاب صغير الحجم كثير العلم مستصعب على الفهم منطو على كلام أولي الألباب مبين للنكت العجيبة والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات
أورد : المنطق في عشرة مناهج والحكمة : في عشرة أنماط :
الأول : في الأجسام
والثاني : في الجهات
والثالث : في النفوس
والرابع : في الوجود
والخامس : في الإبداع
والسادس : في الغايات والمبادي
والسابع : في التجريد
والثامن : في السعادة
والتاسع : في مقامات العارفين
والعاشر : في أسرار الآيات
قال في أوله : ( الحمد لله على حسن توفيقه . . . الخ أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة إن أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها . . ) . انتهى
ولها شروح منها :
شرح : الإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي
المتوفى : سنة ست وستمائة
أوله : ( أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته . . . الخ )
وهو شرح : بقال أقول
طعن فيه : بنقض أو معارضة وبالغ في الرد على صاحبه ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه : جرحا
وله : ( لباب الإشارات )
لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادى الأولى سنة : سبع وتسعين وخمسمائة
ورتب على : ترتيبه في : المنطقيات والطبيعيات والإلهيات
ومنها : شرح العلامة المحقق نصير الدين : محمد بن الحسن الطوسي
المتوفى : سنة تسع وسبعين وستمائة
أوله : ( الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده . . . الخ )
ذكر فيه : أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه وقد سأله بعض الأجلاء : أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره ؟ فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور
وسماه : ( بحل مشكلات الإشارات )
وفرغ من تأليفه : في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة
و ( المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين )
للمحقق قطب الدين : محمد بن محمد الرازي المعروف : بالتحتاني
المتوفى : سنة ست وستين وسبعمائة
كتبها : بإشارة من : العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ماله من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام فقال له العلامة قطب الدين : التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير
فصنف الكتاب المشهور : ( بالمحاكمات )
وفرغ في : أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة
وللشيخ بدر الدين : محمد أسعد اليماني ثم التستري
كتاب أيضا في : المحاكمة بينهما
وعلى أوائل شرح النصير : ( حاشية )
للمولى شمس الدين : أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا
المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة
وله : ( حاشية ) على ( محاكمات القطب ) أيضا
وللفاضل : حبيب الله الشهير : بميرزاجان الشيرازي
المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة
( حاشية على شرح النصير ) أيضا
ومن شروحها :
شرح : الفاضل سراج الدين : محمود بن أبي بكر الأرموي
المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة
وشرح : الإمام برهان الدين : محمد بن محمد النسفي الحنفي
المتوفى : سنة ثمان وثمانين وستمائة
وشرح : عز الدولة : سعد بن منصور المعروف : بابن كمونة
المتوفى : سنة ( 676 )
أوله : ( أحمد الله على حسن توفيقه . . . الخ )
ألفه : لولد : شمس الدين صاحب ديوان الممالك
ممزوجا
أتى فيه : بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام ومزج ما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح : العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره مزجا غير مميز فصار كتابا كالشرح للإشارات
وسماه : ( شرح الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل )
ومنها : شرح : رفيع الدين . . . الجيلي
المتوفى : سنة ( 641 )
ونظم : ( الإشارات )
لأبي نصر : فتح بن موسى الخضراوي
المتوفى : سنة ثلاث وستين وستمائة
ومختصرها
لنجم الدين . . . بن اللبودي ( محمد بن عبدان الدمشقي الحكيم
المتوفى : سنة 621 )

(1/81)


الإشارات والتنبيهات في المعاني
لمحمد بن علي الجرجاني المتقدم
صنفه : في صفر سنة تسع وعشرين وسبعمائة
ورتب على : مقدمة وفنون ثلاثة وخاتمة
أوله : ( الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء . . . الخ )

(1/81)


إشارات الأسرار
للإمام ركن الدين أبي الفضل : عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي
المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

(1/81)


الإشارات الخفية في المنازل العلية
للشيخة : عائشة بنت يوسف الدمشقية
اختصرتها : من : ( منازل السائرين )
وماتت : سنة ( 922 )

(1/81)


الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة
للشيخ نجم الدين أبي العباس : أحمد بن أسعد المعروف : بابن العالمة الطبيب
المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وستمائة

(1/81)


الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات
يأتي في : الميم

(1/81)


الإشارات إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ : سعيد بن مبارك المعروف : بابن الدهان النحوي
المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

(1/81)


الإشارات إلى معرفة الزيارات
مختصر
للشيخ أبي الحسن : علي بن أبي بكر السايح الهروي
المتوفى : بحلب سنة إحدى عشرة وستمائة
ابتدأ فيه : من مدينة حلب وكتب ما رآه برا وبحرا من المزارات المتبركة والمشاهد
وذكر أنه : لم ير كثيرا مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام والعراق وخراسان والمغرب واليمن وجزائر البحر ولا شك أن قبورهم اندرست وذكر أن : الإنكتار ملك الفرنج أخذ كتبه ورغب في وصوله إليه فلم يجب . ومنها : ما غرق في البحر وأنه زار أماكن ودخل بلادا من سنين كثيرة فنسي أكثر ما رآه واعتذر عنه مع أنه ذكر فيه : زيارات الشام وبلاد الفرنج والأرض المقدسة وديار مصر والصعيدين والمغرب وجزائر البحر وبلاد الروم والجزيرة والعراق وأطراف الهند والحرمين واليمن وبلاد العجم
وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد إلا رجل كال الأرض بقدمه وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه

(1/81)


الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات
للشيخ الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي
المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة
أوله : ( الحمد لله بارئ المصنوعات . . . الخ )
أورد فيه : ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات
ملخصا كتاب : ( الخطيب ) مع زيادات عليه

(1/81)


الإشارات في ضبط المشكلات
للقاضي نجم الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي
المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

(1/81)


الإشارات في علم العبارات
يعني : تعبير الرؤيا
في مجلدين
لخليل بن شاهين الظاهري
المتوفى : سنة 893
رتب على : ثمانين بابا
أورد في خطبته : أسماء الأنبياء - عليهم السلام

(1/81)


الإشارات في العمل بربع المقنطرات
رسالة
لبدر الدين : محمد بن محمد سبط المارديني الشافعي
ثم علق عليها
وسماه أيضا : ( الإشارات )

(1/81)


الإشارات في التصوف
لسعد الدين : مسعود بن أحمد
المتوفى : سنة
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )

(1/81)


إشارات : أثير الدين
مفضل بن عمر الأبهري والحاكم الشهيد

(1/81)


الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع
للقاضي : عبد البر بن محمد المعروف : بابن الشحنة الحلبي الحنفي
المتوفى : سنة إحدى وعشرين وتسعمائة

(1/81)


الإشارة إلى علم العبارة
أي : التعبير
لأبي عبد الله : محمد بن أحمد بن عمر السالمي
المتوفى : سنة ( 800 )
أوله : ( الحمد لله خالق الأرواح . . . الخ )
اعتمد فيه : على : ( كتاب أبي إسحاق الكرماني )
ورتب على : خمسين بابا

(1/81)


الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام
للشيخ : تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي
المتوفى : سنة خمس وأربعين وثمانمائة

(1/81)


الإشارة المعنوية والأسرار الحرفية
للإمام : الغزالي
مختصر
أوله : ( بعد حمد الله تعالى هو أهله . . . الخ )

(1/81)


الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية
منظومة
في ذيل : ( فرائد السلوك )
يأتي في : الفاء

(1/81)


الإشارة إلى آداب الوزارة
للشيخ الإمام لسان الدين : محمد بن الخطيب الغرناطي
المتوفى : سنة 776
أوله : ( أما بعد حمدا لله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير . . . الخ )
صنفه : لبعض الوزراء

(1/81)


الإشارة في الفروع
للشيخ الإمام أبي الفتح : سليم بن أيوب الرازي الشافعي
المتوفى : سنة سبع وأربعين وأربعمائة
شرحه : نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي
المتوفى : سنة تسعين وأربعمائة

(1/81)


الإشارة في تسهيل العبارة
لأبي الحسن : شيث بن إبراهيم القباوي
المتوفى : سنة تسع وتسعين وخمسمائة

(1/81)


الإشارة في غريب القرآن
لأبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بالنقاش الموصلي
المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

(1/81)


الإشارة في النحو
للشيخ أبي البقا : عبد الله بن الحسين العكبري
المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة
وللشيخ تاج الدين : عمر بن علي الفاكهي
المتوفى : سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة

(1/81)


الإشارة إلى علم المنطق
للشيخ الرئيس أبي علي : الحسين بن عبد الله الشهير : بابن سينا
المتوفى : سنة سبع ( ثمان ) وعشرين وأربعمائة
وله : ( إشارة في إثبات النبوة ) أيضا

(1/81)


الإشارة في أخبار الشعراء في المائة السابعة
لأبي أحمد : عبيد الله بن عبد الله بن طاهر
المتوفى : سنة

(1/81)


الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
للشيخ علاء الدين : مغلطاي بن قليج المصري
المتوفى : سنة أربع وستين وسبعمائة . ( 762 )
وهو مختصر
أوله : ( بعد حمد الله القهار . . . الخ )
لخصه : من سيره الكبير المسمى : ( بالزهر الباسم )

(1/81)


الإشارة في القراءات العشر
للشيخ أبي نصر : منصور بن أحمد العراقي
المتوفى : سنة 465
كان من مشايخ القرن الرابع

(1/81)


الإشارة في قصص الأنبياء
يأتي في : القاف

(1/81)


الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه الفاضل : زين الدين بن إبراهيم المعروف : بابن نجيم المصري الحنفي
المتوفى : بها سنة سبعين وتسعمائة
وهو : مختصر مشهور
أوله : ( الحمد لله على ما أنعم . . . إلى آخره )
ذكر فيه كتاب : ( التاج السبكي ) للشافعية وأنه لم ير للحنفية مثله
وأنه لما وصل في شرح ( الكنز ) إلى البيع الفاسد ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها
وسماه : ( بالفوائد الزينية )
وصل إلى خمسمائة ضابط فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق مشتملا على سبعة فنون يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها :
الأول : معرفة القواعد وهي : أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى
الثاني : فن الضوابط
قال : وهو أنفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي
الثالث : فن الجمع والفرق
ولم يتم هذا الفن فأتمه أخوه : الشيخ عمر
الرابع : فن الألغاز
الخامس : فن الحيل
السادس : الأشباه والنظائر وهو : فن الأحكام
السابع : ما حكي عن الإمام الأعظم وصاحبيه والمشايخ وهو : فن الحكايات
وفرغ من تأليفه : في جمادى الآخرة 27 ، سنة : تسع وستين وتسعمائة
وكانت مدة تأليفه : ستة أشهر مع تخلل أيام توعك الجسد وهو آخر تأليفه
وعليه تعليقات أحسنها وأوجزها :
تعليقة : الشيخ العلامة : علي بن غانم الخزرجي المقدسي
المتوفى : سنة ست وثلاثين وألف
ومنها : تعليقة : المولى : محمد بن محمد المشهور : بجوي زاده
المتوفى : سنة خمس وتسعين وتسعمائة
والمولى : علي بن أمر الله الشهير : بقنالي زاده
المتوفى : سنة سبع وتسعين وتسعمائة
والمولى : عبد الحليم بن محمد الشهير : بأخي زاده
المتوفى : سنة ثلاث عشرة وألف
والمولى : مصطفى الشهير : بأبي الميامن
المتوفى : سنة خمس عشرة وألف
والمولى : مصطفى بن محمد الشهير : بعزمي زاده
المتوفى : سنة سبع وثلاثين وألف
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة : الشيخ : علي المقدسي
ومنها : تعليقة : المولى : محمد بن محمد الحنفي الشهير : بزيرك زاده
أولها : ( الحمد لله الذي اطلع على الضمائر . . . الخ )
انتهى فيه : إلى أوسط كتاب القضاء سنة ألف ولم يتم
وتعليقة : شرف الدين : عبد القادر بن بركات الغزي
أولها : ( الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني . . . الخ )
ذكر فيه : ما أغفله من : الاستثناءات والقيود والمهمات
ووصل إلى : آخر الفن السادس في شوال سنة خمس وألف
وتعليقة : الشيخ الصالح : محمد بن محمد التمرتاشي ولد : تلميذ المصنف
وهي : حاشية تامة
سماها : ( بزواهر الجواهر النضاير )
أولها : ( الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال . . . الخ )
وفرغ من التعليق : في شعبان سنة أربع عشرة وألف
ولمولانا : مصطفى بن خير الدين المعروف : بجلب مصلح الدين
المتوفى : سنة
شرح ممزوج
على الفن الثاني
مسمى : ( بتنوير الأذهان والضمائر )
أوله : ( الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر . . . الخ ) )
قرظ له : الموالي فأتحفه إلى السلطان : أحمد
وله : ترتيب ( الأشباه ) على أبواب الفن الثاني
وهو ترتيب : ( الكنز ) كما صرح به : ابن نجيم
واسم هذا المرتب : ( العقد النظيم )
وممن رتب ( الأشباه ) أيضا : مولانا محمد المعروف : بالصوفي
المتوفى : سنة
جعله على قسمين :
قسم : في الأصول والوسائل
وقسم : في الفروع والمسائل
وسماه : ( هادي الشريعة )
أوله : ( لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا . . . الخ )
والشيخ : محمد الشهير : بخويش خليل الرومي القلنبكي
ذكر فيه : أنه كان في خدمة شيخ الإسلام : جوي زاده وبستان زاده منذ ثلاثين سنة
فرتب : غير الفن الأول والفن الثالث بناء على أنهما غير قابل للترتيب
وفرغ : سنة ألف
أوله : ( لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان . . . الخ )
والمولى الفاضل : عبد العزيز الشهير : بقره جلبي زاده

(1/81)


الأشباه والنظائر في الفروع أيضا
للشيخ صدر الدين : محمد بن عمر المعروف : بابن الوكيل الشافعي
المتوفى : سنة ست عشرة وسبعمائة
قيل : هو من أحسن الكتب فيه إلا أنه لم ينقح ولم يحرر كذا ذكره : السبكي
وللشيخ جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي
المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة
وفيه : أوهام كثيرة على قول السبكي لأنه مات عنه مسودة وهو صغير
في نحو خمس كراريس
مرتب : على أبواب
وله : كتابان في قسمين من أنواع الأشباه هما :
( التمهيد )
و ( الكوكب الدري )
وهذان القسمان : مما ضمه : ( كتاب القاضي السبكي )
وللشيخ صلاح الدين : خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي
المتوفى : سنة إحدى وستين وسبعمائة
وللشيخ تاج الدين : عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي
المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة
وهو : أحسن من الجميع كما ذكره : ابن نجيم
وللشيخ سراج الدين : عمر بن علي الشافعي
المتوفى : سنة أربع وثمانمائة
التقطه من كتاب : ( التاج السبكي ) خفية
وللشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي
المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة
قال في أشباهه النحوية : وأول من فتح هذا الباب : شيخ الإسلام ابن عبد السلام في : ( قواعده الكبرى )
فتبعه الزركشي في : ( القواعد )
وابن الوكيل في : ( أشباهه )
وقد قصد السبكي بكتابه : ( تحرير كتاب ابن الوكيل ) بإشارة والده له في ذلك كما ذكره في خطبته وجمع أقسام الفقه وأنواعه
ولم يجمع في كتاب سواه
وألف السراج بن الملقن
مرتبا على أبواب
وألفت مرتبا على أسلوب آخر . انتهى

(1/81)


الأشباه والنظائر في النحو
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور آنفا
وهو : مجلد كبير
أوله : ( سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر . . . الخ )
رتبه على : سبعة فنون كل قسم مؤلف مستقل له : خطبة واسم
ومجموعه هو : ( الأشباه والنظائر )
وهي :
المصاعد العلية في القواعد النحوية
تدريب أولي الطلب في ضوابط كلام العرب
سلسلة الذهب في البناء من كلام العرب
اللمع والبرق في الجمع والفرق
الطراز في الألغاز
المناظرات والمجالسات والمطارحات
التبر الذائب في الأفراد والغرائب

(1/81)


الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي
للشيخ : محمد بن عبد الله المعروف : بابن ظفر المكي
المتوفى : سنة ثمان وستين وخمسمائة

(1/81)


علم الاشتقاق
وهو علم باحث عن : كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها والقيد الأخير يخرج الصرف إذ يبحث فيه أيضا عن الأصالة الفرعية بين الكلم لكن لا بحسب الجوهرية بل بحسب الهيئة
مثلا : يبحث في الاشتقاق عن مناسبة نهق ونعق بحسب المادة وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة فامتاز أحدهما عن الآخر واندفع توهم الاتحاد
وموضوعه : المفردات من الحيثية المذكورة
ومباديه : كثيرة منها :
قواعد مخارج الحروف
ومسائله : القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريق يكون وبأي وجه يعلم
ودلائله : مستنبطة من قواعد علم المخارج وتتبع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها
والغرض منه : تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب
وغايته : الاحتراز عن الخلل في الانتساب
واعلم : أن مدلول الجواهر بخصوصها يعرف من اللغة
وانتساب البعض إلى البعض على وجه كلي إن كان في الجوهر : فالاشتقاق
وإن كان في الهيئة : فالصرف
فظهر الفرق بين العلوم الثلاثة
وإن الاشتقاق واسطة بينهما ولهذا استحسنوا تقديمه على الصرف وتأخيره عن اللغة في التعليم
ثم إنه كثيرا ما يذكر في كتب التصريف وقلما يدون مفردا عنه إما لقلة قواعده أو لاشتراكهما في المبادي حتى إن هذا من جملة البواعث على اتحادهما
والاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر
قال صاحب ( الفوائد الخاقانية ) : اعلم : أن الاشتقاق يؤخذ تارة باعتبار العلم وتارة باعتبار العمل وتحقيقه : أن الضارب مثلا يوافق الضرب في الحروف الأصول والمعنى بناء على أن الواضع عين بإزاء المعنى حروفا وفرع منها ألفاظا كثيرة بإزاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب
فالاشتقاق : هو هذا التفريع والأخذ فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الوضع هو أن نجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب فتعرف رد أحدهما إلى الآخر وأخذه منه
وإن اعتبرناه من حيث احتياج أحد إلى عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول : هو أن تأخذ من أصل فرعا توافقه في الحروف الأصول وتجعله دالا على معنى يوافق معناه . انتهى
والحق : أن اعتبار العمل زائد غير محتاج إليه وإنما المطلوب العلم باشتقاق الموضوعات إذ الوضع قد حصل وانقضى على أن المشتقات مرويات عن أهل اللسان ولعل ذلك الاعتبار لتوجه التعريف المنقول عن بعض المحققين ثم إن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديرا إذ الحروف الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع
وفي المعنى أيضا : إما بزيادة أو نقصان فلو اتحدا في الأصول وترتيبها كضرب من الضرب فالاشتقاق صغير
ولو توافقا في الحروف دون الترتيب كجبذ من الجذب فهو كبير
ولو توافقا في أكثر الحروف مع التناسب في الباقي كنعق من النهق فهو أكبر
وقال الإمام الرازي : الاشتقاق : أصغر وأكبر
فالأصغر : كاشتقاق صيغ الماضي والمضارع واسم الفاعل والمفعول وغير ذلك من المصدر
والأكبر : هو تقلب اللفظ المركب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة
مثلا : اللفظ المركب من ثلاثة أحرف يقبل ستة انقلابات لأنه يمكن جعل كل واحد من الحروف الثلاثة أول هذا اللفظ
وعلى كل من هذه الاحتمالات الثلاثة يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين
مثلا : اللفظ المركب من ك ل م يقبل ستة انقلابات : كلم كمل ملك لكم لمك مكل
واللفظ المركب من أربعة أحرف : يقبل أربعة وعشرون انقلابا وذلك لأنه يمكن جعل كل واحد من الأربعة ابتداء تلك الكلمة
وعلى كل من هذه التقديرات الأربعة : يمكن وقوع الأحرف الثلاثة الباقية على ستة أوجه كما مر
والحاصل من ضرب الستة في الأربعة : أربعة وعشرون وعلى هذا القياس المركب من الحروف الخمسة
والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم : هذا اللفظ مشتق من ذلك اللفظ هو : الاشتقاق الأصغر غالبا
والتفصيل في مباحث الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول

(1/81)


اشتقاق الأسماء
لأبي نصر : أحمد بن حاتم الباهلي
المتوفى : سنة عشرين ومائتين
ولأبي الوليد : عبد الملك بن قطز المهدوي
المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

(1/81)


اشتقاق أسماء المواضع والبلدان
لحجة الأفاضل : علي بن محمد الخوارزمي
المتوفى : سنة ستين وخمسمائة

(1/81)


الأشجار والأثمار في الأحكام
فارسي
لعلي شاه محمد بن قاسم الخوارزمي المعروف : بالعلا البخاري المنجم
ألفه : لشمس الدين خواجة محمد
أوله : ( حمد وثنا آفريد كاري را . . . الخ )

(1/81)


أشراف النفس على حضرات الخمس
للشيخ تاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم الموصلي
المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة

(1/81)


الإشراف على مذاهب الأشراف
لأبي بكر : محمد بن إبراهيم المعروف : بابن منذر النيسابوري الشافعي
المتوفى : سنة 318
وفي المذاهب الأربعة
للوزير أبي المظفر : يحيى بن محمد المعروف : بابن هبيرة

(1/81)


الإشراف على معرفة الأطراف
مجلدان
للإمام الحافظ : القاسم علي بن الحسن المعروف : بابن عساكر الدمشقي
المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
أوله : ( الحمد لله الهادي إلى الرشاد . . . الخ )
ذكر فيه : أنه جمع أطراف : ( سنن أبي داود ) و ( جامع الترمذي ) و ( النسائي ) وأسانيدها
ورتب على : حروف المعجم
ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي
وقد أضاف إليها : ( سنن ابن ماجة )
فاختبر وسبر إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص فأضاف إلى كتابه : ( أطراف سنن ابن ماجة ) خشية من نقصه عنه وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها
و ( الإشراف على أطراف الكتب ) أيضا
لسراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي
المتوفى : سنة أربع وثمانمائة
و ( أطراف الأشراف )
للشيخ : جلال الدين السيوطي
ذكره : في ( فهرسه )

(1/81)


الإشراف على غوامض الحكومات
لأبي سعد الهروي

(1/81)


الإشراف
لشمس الدين . . . ابن الزكي الحلبي المعري

(1/81)


إشراقات الأصول في أحاديث الرسول
مختصر
في : أصول الحديث
لجلال بن محمد القايني

(1/81)


إشراق التواريخ
للمولى : قره يعقوب بن إدريس القرماني
المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
وهو : مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )
بدأ من أول الخلق فذكر الأنبياء ثم كبار الصحابة والتابعين والأئمة وختم بذكر : الغزالي
في : مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة

(1/81)


إشراق المآخذ
للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي
المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

(1/81)


الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق
يأتي في : التاء

(1/81)


أشرف التواريخ
للقاضي العلامة عضد الدين : عبد الرحمن بن أحمد الإيجي
المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة
وهو مختصر
من : بدء الخلق
وترجمته بالتركية
لمصطفى بن أحمد المعروف : بعالي الشاعر
المتوفى : سنة ثمان وألف

(1/81)


أشرف الطرف للملك الأشرف
لشمس الدين : محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي
المتوفى : سنة إحدى وثمانين وسبعمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك . . . الخ )
ذكر فيه : أن ممالك مصر أفضل المعمورة
فألفه : لإثبات هذه
وجعله قسمين :
الأول : في خصائص هذه الأقاليم
الثاني : في خصائص مصر

(1/81)


أشرف الوسائل إلى فهم الشمايل
يأتي في : ( شروح الشمايل )

(1/81)


الإشعار بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي أبي نصر : عبد السيد بن محمد بن ( محمد بن ) الصباغ الشافعي
المتوفى : سنة ( 497 )

(1/81)


الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار

(1/81)


أشعار الخوارزمي
لمحمد بن أحمد البصري النحوي المعروف : بالعجيج ( بالمفجع )
المتوفى : سنة عشرين وثلاثمائة
وله : ( أشعار زيد الخيل الطائي )

(1/81)


أشعار الستة

(1/81)


أشعار القبائل
لأبي عمرو : إسحاق بن مرار الشيباني
المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين
جمع فيه : نيفا وثمانين قبيلة
كل منها : في مجلد

(1/81)


أشعار الملوك
لأبي العباس : عبد الله بتن المعتز العباسي
المتوفى : سنة 291

(1/81)


إشعار الواعي بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر
الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي
المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة
وهو : كثير الأشعار والجيد من شعره متوسط

(1/81)


أشعة اللمعات
يأتي في : اللام

(1/81)


الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ علاء الدين : علي بن إبراهيم المعروف : بابن الشاطر المنجم الفلكي الدمشقي
المتوفى : سنة 777
ذكر فيه : أنها آلة اخترعها ووضعها لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية
ثم اختصرها بعضهم
وسماه : ( بالثمار اليانعة في قطوف الآلة الجامعة )
فرتب على : مقدمة وثلاثين بابا وخاتمة

(1/81)


الأشفاع والأوتار
للشيخ أبي بكر : محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري
المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة

(1/81)


أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام العلامة شمس الدين : محمد بن أشرف السمرقندي
المتوفى : في حدود سنة ستمائة
وهي : خمسة وثلاثون شكلا من : ( كتاب إقليدس )
وشرحها : الفاضل العلامة : موسى بن محمد الشهير : بقاضي زاده الرومي
سنة خمس عشرة وثمانمائة بسمرقند
وقال في تاريخه : خيره
أوله : ( الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر . . . الخ )
وهو : شرح ممزوج لطيف
وعليه تعليقات منها :
حاشية : تلميذه أبي الفتح : محمد بن سعيد الحسيني المدعو : بتاج السعيدي
وهي مفيدة
أولها : ( الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته . . . الخ )
وحاشية مولانا : فصيح الدين محمد
علقها : في محرم سنة تسع وسبعين وثمانمائة
للأمير : علي شير الوزير
أوله : ( نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا . . . الخ )
وعلى أوائله :
تعليقة : لمحمد بن محمد المعروف : بقاضي زاده أيضا

(1/81)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية