صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : حياة الحيوان الكبرى
المؤلف : الدميري
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

عنه، فقال له: علمني اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى فقال: قل هفه الكل!ت صباحاومساءفإنه ما دعا بهن خاثف، إلا أمن ولا سائل إلا أعطاه المحه مسألته وهي هفه الكل!ت: يا من له وجه لا يبلى ونور لا يطفى، واسم لا ينسى، وباب لا يغلق، وسترلا !تك، وملك لا يفنى، أسألك وأتوسل إليك بجاه محمد ع!يلا أن تقضي حاجتي وتعطيني مسألتي. وقال بعض العلماء: اسم اللا الأعظم الذي إث ا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى هو لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الأحد، اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
!ا وسئل الإمام النووي رحمه الله تعالى، عن. اسم الله الأعظم ما هو، وفي أي سورة هو؟ فأجاب رضي الله تعالى عنه: فيه أحاديث كثيرة ففي سنن ابن ماجه، وغيره عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي ف أنه قال: " في ثلاث سو 1 - يخا البقرة وآل عمران وطه). قال بعض الأئمة المت!ممين: هو الحي القيوم، لأنه في البقرة، في آية الكرمي، وفي أول آل عمران، وفي طه في قوله تعالى: إوعنت الوجوه للحي القيوم !. وهذا استنباط حسن والله أعلم.
وقد ثبت قي صحيح مسلم رضي اله عنه عن أب هريرة رضي الله عنه، أن النبي عنئ قال: الا يزال يستجاب للعبد ما لم ياع بإثم أو قطيعة رحم، مط لم يستعجل، قيل: يا رسول المحه ما الاستعجال؟ قال: ايقول ف دعوت فلم يستجب لي، فيستحسر عند ذلك وياع الدعاء). فائدة: فيمن يستجاب دعاؤهم قطعا: المضطر، والمظلوم مطلقا، ولو كان فاجرا أو كافرا، أو الوالد على ولح!، والإمام العالمحل، والرجك الصالح، والولد البار بوالديه، والمسافر حتى يرجع، والصائم حتى يفطر، والمسلم للمسلم ما لم يدع بظلم، أو قطيعة رحم، أو يقل دعوت فلم أجب.
ومن الفوائد المجربة: العظيمة البركة، الكثية الخير، لقضاء الحوائج، وتفريج الهم والغم، وهي من الأسرار المخزونة المكنونة، كما قاله شيخنا اليافعي: أن تقرأ بعد صلاة العشاء، على طهارة كاملة، في جلسة واحمة، اسمه تعالى الطيف " ست عشرة ألف مرة وستمائة مرة !اححى وأربعين مرة، والحفر ثم الحفر من الزياثة والنقص فإنه يبطل السر. والحيلة في معرفة ضبط فلك أن تأخذ سبحة علتها 129 فتقرأ الاسم عليها 129، فيحصل المقصود، وهفه أقرب الطرق المستقيمة لمعرفتها فإن عمة حروفه أربعة وهي لى ط ي ف جملتها 129 فاضربها في مثلها، فتكون جملتها ستة عشر ألفا وستمائة وإحل!ى وأربعين وتسمي حاجتك فإنها تقفى إن شاء الله تعالى لا محالة وفي كل مائة وتسع وعشرين مرة تقول: لا تحركه الأبصار وهو يمرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، وهفه للدعاء على الظالم ومنها لجلب الخيروالرزق والبركة، تقول عقب كل صلاة ماثة ثم تقول: الله لطيف بعباور يرزق من يشاء رهو القوي العزيز - ومنها لدفع كيد الظلمة لا لحركه الأبصار وهو يمرك الأبصار وهو اللطيف الخبير. والدعاء بعد تمام قراعة الاسم المبارك: اللهم رصحع علي رزقي، اللهم عطف علي خلقك كا صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصنه عن فل السؤال لغيرك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
قال سيمنا الشيخ أبو الحسن الشافلب رحمه الله تعالى: كن متمسكا بهفه الصفات الحميمة تفز بسعاثة الدارين، لا تتخذ من الكافرين وليا ولا من المؤمن!ين عحوا، وارتحل بزاثك من التقوى في الدنيا، وعد نفسك من الموق، واشهد لئه بالوحداشيه ولرسوله بالرسالة، وحسبك عمل صالح وءإن قل، وقل آمنت بالثه وملائكته وكتبه ورسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فمن كان متمسكأ بهفه الصفات الحميمة، ضمن الله عزوجل له أربعة في الدنيا: الصمق في القول والإخلاص في العمل والرزق كالمطر والوقاية من الشر وأربعة في الآخرة المغفرة العظمى، والقربة الزلفى، ودخول جنة المأوى، واللحرق بالمرجة العليا.

(1/33)


وإن أرلحت الص!ق في القول، فداوم على قراعة إنا أنزلناه في ليلة القحر، وإن أردت الرزق كالمطر، فداوم على قراءة قل أعوذ برب الفلق، وإن أردت السلامة من شر الناس فداوم على قراءة قل أعوذ برب الناس، وإن أردت جلب الخير والرزق والبركة، فداوم على قراعة بسم الله الرحمن الرحيم الملك الحق المبيئ هو نعم المولى ونعم النصير، وقراعة مسورة الواقعة وسورة يس فإنه يأتيك الرزق كالمطر وإن أر!ت أن يجعل الله لك من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ويرزقك من حيث لا تحتسب، فالزم الاستغفار وإن أردت أن تأمن مما يروعك ويفزعك، فقل: أعوذ بكل!ت الله التامات من غضبه، وعقابه، ومن شر عباثه، ومن همزات الثياطين وإن يحضرون.
وإن أرعت أن تعرف أي وقت تفتح فيه أبواب السماء، وشمتجاب الدعاءفاشهد وقت نداء المناعي فأجبه ففي الحديث " من نزل به كرب أو شمة فليجب المناثيى أ، والمنالح! هو المؤفن. وإن أردت أن تسلم من أمريكربك، فقل: توكلت على الحي الذي لا يموت أبدا، والحمد لثه الذي لم يتخذ رلدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذد، وكبره تكبيرا. ففي الحديث (مما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل، فقال يا محمد قل توكلت على الحي الفيى لا يموت أبدا وقل الحمد له الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكئره تكبير 1).
وإن أرثت أن تنجومن هم أو غم أوخوف يصيبك، فقل: اللهم إني عبمك، وابن عبمك، وابن أمتك، ناصيتي بيمك ماض في حكمك عمل في قضاثك، أسألك بكل اسم سميت به نفسك، أر أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا، من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عنمك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صحري وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي فيذهب عنك همك وغمك وحزنك. وإن أردت أن يداويك الله من تسعة رتسعيئ داء، أيسرها اللمم، فقل ما ورد في الحديث : الا حول ولا قوة إلا بالثه العلي العظيم) فإنها لمحواء مما ذكر. وإن أردت أن تؤجر بما يصيبك من مصيبة، فقل: إنا لثه وإنا إليه راجعون، اللهم عنحك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها رأبحلني خيرأ منها. ومنه: حسبنا الله ونعم الوكيل، توكلنا على الله، وعلى الله توكلنا. وإن أردت أن يف!ب همك، ويقضى دينك، فقل، إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم رالحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، رأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الذين، وقهر الرجال. وإن أرثت أن توفق للخشوع، فاترك فضول النظر. وإن أردت أن توفق للحكمة، فاترك فضول الكلام. وإن أردت أن توفق لحلاوة العباثة، فاترك فضول الطعام، وعليك بالصوم، وقيام الليل والتهجد فيه. وإن أردت أن توفق للهيبة فاترك المزح والضحك، فإنهما يسقطان الهيبة. لان أرلمحت أن توفق للمحبة، فاترك فضول الرغبة في الدنيا. وإن أردت أن توفق لإصلاح عيب نفسك، فاترك التجسس عن عيوب الناس، فإن التجسس من شعب النفاق، كما أن حسن الظن حن شعب الإيمان. وإن أردت أن توفق للخشية فاترك التوهم في كيفية ذات الله تعالى تسلم من الشك والنفاق. وأن أردت أن توفق للسلامة من كل سوء، فاترك الظن السيء بكل الناس. وإن لردت العزلة، فاترك الاعتقاد في الناس رتوكل على الله وإن أردت أن لا يموت قلبك، فقل كل يوم أربعيئ مرة: يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت. وإن أردت أن ترى النعي مج! يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، فأكز من قراءة: إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت. وإن أردت أن ينور وجهك، 1 فداوم على قيام الليل. وإن أردت السلامة من عطش يوم القيامة، فلازم الصوم. وإن أردت) ن تسلم من عذاب القبر، فاحز من النجاسات، واترك أكل المحرمات، رلمرفض الشهوات. وإن أردت أن تكون غنيا فلازم القناعة وإن أردت أن تكون خير الناس، فكن نقعا للناس. وإن أرعت أن تكون أعبد الناس، فكن متمسكا بقوله !: (من يأخذ عني هفه الكل!ت فيعمل بهن، أريعفم من يعمل بهن؟ قال أبو هريرة: قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيميى، وعد خمسا، قال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك، تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب لناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكزالضحك، فإن كزة الضحك تميت القلب " .

(1/34)


و(ن أردت أن تكرن من المحسنين الخالصين، فاعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. وإن أردت أز يكمل إيمانك، فحسن خلقك. وإن أردت أن يحبك الله فاقض حوائج إخوانك المسلمين. ففي الحديث (إذا أحب الله عبدأ صير حوائج الناس إليه " . وإن أردت أن تكون من المطيعين، فأد ما فرض الله عليك، وإن أردت أن تلقى الله تعالى نقيا من الذنوب، فاغتسل من الجنابة، ولازم محسمل الجمعة، تلق الله تعالى يوم القيامة - رما عليك من ذنب. وإن أرعت أن تحشر يوم القيامة في النور الهاثي، وتسلم من الظل!ت* ل! تظلم أحدا من خلق الله تعالى. و(ن أردت أن تقل ذنوبك، فالزم ثوام الاستغفار. وإن أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الد. وإن أردت أن يوسع الله عليك الرزق طموما كالمفر 3 فلازم الحرام على الطهارة الكاملة. وإن أردت أن تكون امنا من سخط الله، فلا تغضب على أحد من خلق الله.، ان أردت أن يستجاب دعاؤك، فاجتنب الحرام، وأكل الربا، وأكل السحت. وإن أردت أن لا يفضحك اذ على رؤوس الخلائق، فاحفظ فرجك ولسانك. وإن أرعت أن يسز الله تعالى عليك عيبك، فاسز على عيوب الناس فإن اللة تعالى ستار ويحب من عباور الستارين. وإن أرلمحت أن تمحي خطاياك، فأكثر من الاستغفار، والخشوع، والخضوع، والحسنات ني الخلوات. وإن أردت الحسنات العظام، فعليك بحسن الخلق، والتواضع، والصبر عاو، لبلية. وإن أردت السلامة من السيئات العظام، فاجتنب سوء الخلق والشح المطاع. وإن أردت ان يسكن عنك غضب الجبار، فعليك ب!خفاء الصمقة، وصلة الرحم. وإن أردت أن يقضي الد عنك الدين، فقل ما قاله البي ! للأعرابب حين سأله، وقال عليه الصلاة والسلام له: الو كان عليك مثل الجبال عينا، أداه الله عنك، قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك). وفي الحديث: " لو كان على أحدكم جبل من ذهب دينا فدعا بذلك لقضاه الله عنه وهو اللهم فارج الكرب اللهم كاشف الهم اللهم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أسألك أن ترحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك). وإن أردت أن تنجو إذا وقعت في هلكة فالزم ما في الحميث ، إذا وقعت في ورطة فقل (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالثه العلي العظيم). ف!ن افه تعالى يصرف عنك ما شاء من أنواع البلاء والررطة. بفتح ا لواووإسكان الراء الهلاك. وإن أرلمحت ان تأمن من قوم خفت شرهم فقل ما ورد في الحديث : (اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم أ. ومنه اللهم اكفناهم بما شئت إنك على كل شيء قدير. وإن أردت أن تأمن، إن خفت من سلطان، فقل ما ورد في الحديث : إلا إله إلا الله الحليم الكريم رب السموات السبع ورب العرفا العظيم لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك لا إله إلا أنت، وششحب أن يقول ما تقحم اللهم إنا نجعلك في نحورهم إلى آخره. وفي الحديث: " إذا أتيت سلطانأ مهابأ تخاف أن يسطو عليك، فمل الله أكبر الله أكلا. - أع.، ! خمقه جميعا اللة أعز مما أخاف واحفر، والحمد لثه رب العالمين أ. وإن أردت ث!ات أل!ممب عل امحدين، فقد أسند مرفوعا أنه كان من دعائه بوو: 1 اللهم ثبت قلبي على دينك لا رئي؟ " اية أ 2): لايا مقلب انقلوب ثبت قلوبنا على دينك أ.
فائمة: مجربة لمن دخل على سلطان يخاف شره، للير - *. ف ي آمنوا وعلي ربهم يتوكلون ، (الني قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخنشه ة ص! فزا!صم إيهاثا وقمالوا حسبنا ال!ه ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سء واو،1 رضوأن الله والله فو فضل عظيم، . وإن أردت كزة ايخروالرزق، فداوم على قراءي الم ث. ح وسورة ال!از!ون. وإن أردت السز من الناس فداوم على قول اللهم استرني بسرة ا " ممب، الزي صرت به نفسك، فلا عين تراك. وإن أردت عمم الجوع والعطش، فداوس على ه اءة لإيا!ف عريش إيلافهم، وقد جرب ذلك مرارا وصح. وإن خفت على تجارتك أو، لك - فاث!ب سو* غ! !صن!عراء وعلقها في موضع تجارتك يكزفيه البيع والشراء. ومن كتب سورة ل!حص! - وعلقها عى ص. يخاف عليه التلف، فإنها أمان له من ذلك وهوص لطيف مجرب.
فائمة: عن عبدالله بن عمررضي الله تعالى عنهما قال سمعت رس - !ط الله !5نقوت لأس!

(1/35)


قرأ آية الكرمى دبر كل صلاة مكتوبة لم يتول قبض روحه إلا الله تعالى!.. وىت ا شعيه ا، ل. سمعت معروفا الكرخي يقول لما " اجتمعت اليهود على قتل عيسى عليه أ - س م مر! اطة، ز جبريل عليه السلام مكتوبا في با! لت جناحه اللهم إني أعوذ باسمك الإحدخد!لأعر وار:. أث،1 " ك! باسمك الكبير المتعال، الذي ملأ الأركان كلها أن تكشف عني ضر ما أخ!سمت و: ء:، ص. فقال ذلك عيسى فأوحى اللة عزوجل إلى جبريل عليه ا اسسلام أن ارلع ض علميءث ل!.
فائمة: مما جرب للصداع فصح ما روي عن الإمام الشافعي رضى اشه عنه ات،، - . " ء: في بعض ثوربني أمية عرج من فضة وعليه قفل من ذهب، مكتوب على ضنرر ش!:. مخل داء، وفي داخله معتوب هفه الكل!ت: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله ربالله وس ك. لم !،.؟ قوة إلا بالته العلي العظيم إسكن أيها الوجع سكنتك بالذي يمسك السماء أن تضر ىه ة،، في ا بلفنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم، بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالته ولا حوت ولاء! يالثه العلي العظيم اسكن أيها الوجع سكنتك بالفى يمسك السموات والأرضر أن تزولا " ومحئى ى! )ق أمسكهما من أحد من بعلى إنه كان حليما غفورا قال الإمام الشافعي رضي الله تعالى كحه. كل احتجت معه إلى طبيب قط بإذن الله تعالى فإنه هو الثافي.
، مما جرب للصداع أيضا أن يكتب على ورقة بيضاء، وتلصق على المحل الفيى فيه الصداع، فإنه يزول بإفن الله تعالى وهو صحيح مجرب دم 5م ل ه. ووجد أيضا في ذخائر بني أمية ترس مربع من ذهب، وعليه أزرار من الزمرد الأخضر مملوء بالمسك والكافور والعنبر الخام، وكان من جعله على رأسه، أزال عنه الصداع البتة في الوقت والساعة ففتقوا الترس فوجموا في باطن أزراره بطاقة مكتوبا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم: (فلك تخفيف من ربكم ورحمة! بسم الله الرحمن الرحيم: (يريد ا!ته أن يخفف عنكم، وخلق الإنسان ضعيفا !، بسم الله الرحمن الرحيم: (وإذا سألك عباثي عني، فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ، بسم الله الرحمن الرحيم: (الم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله سحنا ( " ) !. بسم الله الرحمن الرحيم: (وله ما سكن في الليل والنهار، وهو السميع العليم !..
ومما جرب للصداع أيضا أن تكتب هفه الأحرف على لوح خثب أومكان طاهر، وتمق في الحرف الأول مس!را وتقرأ الم تر إلى ربك كيف مد الظل ولوشاء لجعله ساكنا، وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم، وتمق دقا خفيفا فإن سكن الصداع فبالغ، عليه بالمق إلى قرصه، وإن لم يسكن فانقل المسمار من حرف إلى حرف إلى أن يسكن الصداع فلا بد أن يسكن في حرف منها كما جرب ذلك مرارا وهي هفه اح ا!!ح ع ح ام ح والسواد موضع وضع المسمار ويجمعهما قولك: إني حملت إليك كل كريمة حوراءعن حظ المتيم ماحنت فأوائلأ الكل!ت منها مقصحي لصداع رأس يا فتى قد جربت تم قال أي ابن بختيشوع: ومما ذكر من الخواص، وشهدت به التجربة، ما قاله الحكيم جالينوس: إذا أخفت شعر ابن آدم وأحرقته، وخلطته بماء الورد، ووضعته المرأة على رأسها، عند الطلق تسهل عليها الولاثة. وإن طليت البرص والبهق بمني ابن ادم أبرأه. وإذا حططته في البيت، اجتمعت عليه البراغيث. وبصاق ابن آدم سم الحيات فإنك إن بصقت في فم الحية ثلاث مرات تموت من ساعتها. وإذا أوقدت س اجا من دهن ابن ا 3، في ليلة ذات رياح، سكنت الرياح. وشعر المرأة بطوله، إذا طرح في ماء البحر بحيث لا يخرج منه، صار حية مائية. وإذا اكتحل الإنسان بلبن النساء مع سكرط!زذ ينفع لبياض العين. والطفل الأزرق العينين إذا رضع من لبن الجارية الحبشية أربعيئ يوما اسودت عيناه. وإذا أخذت بول الصبي وخلط برماد حطب الكرم، وحط على القرحة نفعها. وإذا علقت المرأة عليها سن الطفل الذي وقع في أول سنة لا تحبل. قال جالينوس ويحعى بن ماويثه: مرارة ابن آدم سم قاتل، ومن اكتحل بمرارة

(1/36)


ابن آدم نفعته من بياض العين. وقال ابن ماويشه: سة الطفل أول ما تقطع إذا علقتها المرأة على يدها، وبها الم سكن. وإذا أخذ عظم ابن المحم وأحرق وسحق وخلط معه صبرونفخ في الأنف الن!ي فيه البسورأبرأه بإذن الله تعالى. وإذا أخذت الحيات التي تخرج من بطن ابن اعم وجففت وسحقت ناعما، واكتحل بها من في عينه بياض ذهب. وإذا أخذ رجيع ابن ادم يابسا وسحق ونخل وجن بالخل وعسل النحل وطلي به على الأكلة برئت بإذن الله تعالى. وكذلك إذا طليت به الخوانيق التي في الحلق برئت وشعر ابن آدم إذا علق على من يشتكي الشقيقة سكنت. وإذا بل الشعر بالخل ووضع على عضة الكلب برئت. و3 ابن آدم إذا أخذ وعجن بدقيق الحلبة وبماء السذاب رطلي به كل قرحة تتكون في البدن برثت لوقتها البتة لا سيما التي تكون في الساقين، والقروح الرطبة التي يسيل منها الدم والقيح. وإذا أخذ دم الحيض من جارية بكر أو ثيب، وخلط معه خمرعتيق واكتحل به من في عينه بياض أبرأه. وخرقة الحيض إذا علقت على مؤخر السفيت، لا يدخلها ريح ولا زوبعة. وإذا أصاب المرأة وجع السرة، تأخذ خرقة الحيض، فتحرقها حتى تصيررمادا، ثم تأخذ من ذلك الرماد جزءا ومن الكزبرة جزءا ويحق الجميع بماء فاتر ويطلى به ما حول السرة تبىأ بلذن الله تعالى. وكذلك إذا أصابها عند النفاس، فإنه يسكن بذلك بإذن الله تعالى. ورجيع الطفل عند الولاثة يجفف وشمحق ويكتحل به من في عينه بياض فإنه يذهب بإذن الله تعالى. وإذا أخذت قلفة الصبيان، وهي طهارتهم، وجففت وسحقت وخلط معها شيء من المسك وماء الورد وسقي من ذلك صاحب ال!بىص والجذام، وقف عنه بلفن الله تعالى. وإذا أحرقت وسحقت وسقيت لمن غلب عليه البرص ذهب عنه بإذن الله تعالى. ويؤخذ من رجيع ابن آدم مقدار حمصة وشمحق ويذاب بماء فاتر وشمقى لصاحب القولنج يبرأ بإفن الله تعالى. وإذا سحق وديف بالخل كان أبلغ وإذا أخذ رجيع ابن آلمحم، 1 أول ما يخرج وهو حار ويخلط بخمر عتيق، وشمقى للدابة المريضة تيأ بإذن الله تعالى. وإذلنهسلت وسخ رجلي ابن آدم ويديه بالماء، وأسقيته لمن شثت فإنه يحمك محسة شديحة، ولا يكاد يطيق فراقك، وهو سر عجيب مجرب. ومثله إذا أردت أن يحبك إنسان حبا شديدا فاعنهسل جيب قميصك واسقه ماءه، وهولا يعلم، فإنه يحبك حبا شديدا. وإن أردت أن تجمع الحمام في البرج فخذ رأس ابن آدم، وهو ميت قد مضى عليه من السنين محة، وادفنه في ذلك البرج، فإن الحمام يعمره ويجتمع إليه من كل مكان حتى يضيق به. وإذا أصاب إنسانأ اللقوة والفالج يسعط بلبن جارية سوداء أو جثية، مع شيء من دهن الزنبق فإنه يبرأ بإذن الله تعالى. ومقدار السعوط منه وزن قيراط للرجل الكامل، وللطفل والصبي وزن حبة، ويخلط معه في بعضى الأوقات أنزروت أبيض، ويقطر في العين المحمرة تبرأ.
وإذا أخذ الكاشم وثق ناعا وديف ببول صبي لم يبلغ الحلم وسقي للدابة المغولة برثت بإذن الله تعالى وإذا أردت أن لا يقرب المرأة أحد غيرك، فخذ ما تستخرجه من شعرها من تسريح أو غيره، واحرقه حئ لمجيررمادا، ثم اجعل منه على رأس احليلك عند الجماع معها، فلا أحد يجامعها بعد ذلك مثلك، ولا تقبل أحدا غيرك، وهوسر عجيب مجرب، ويؤخذ من مني الرجل جزء ومن الزئبق جزء ويخلط الجميع وشحعط منه صاحب اللقوة ثلاثة أيام متوالية يبرأ بإذن الله تعالى. وإذا أخذ رجيع إفسان، وأحرق وسحق ناعما وخلط معه ملح انحراني وشيء من حزنبل

(1/37)


وخلط الجميع ونفخ في عين الدابة التي فيها البياض برئت، وإذا أخذ بول صبي قبل أن يبلغ الحلم، وجعل في وعاء وترك على النارحتى حمي وغمست صوفة في فلك البول، وطلي به على العين التي بها ورم أو حمرة برئت. وإذا أخذ مني ابن آعم وهو حار وطلي به البرص كيرلونه بقحرة اثه تعالى. وءإذا أخذ ثيء من أبوال، وجعل في قحر نحاس، وطبخ حتى انعقد، ثم جفف وخلط معه ملح الطعام وسحق وعجن بماء الزعفران، وجعل في بودقة وأوقد عليه حتى يم!ر كما تحور الفضة، فاجعله سبيكة وحكه على المسن بالماءوالمسك، وكحل به العين التي غلب عليها البياض، تبرأ بلذن الد تعالى البتة وهوسر لطيف مجرب وكان الحكماء المتقحمون يسمونه الجوهر النفيس ويؤخذ لبن جارية سوداء فيذاب فيه شيء من الزعفران وضيء من لعاب السفرجل ويقطر في العين التي بها الوجع والضربان والنقطة، فإنها تبرأ ب!فن الله تعالى. وإذا أردت أن تكون نهود الجارية قائمة لا تنكسر، فخذ 3 حيض الجاريه من أول حيضها، واطل به رؤوس النهدين، فإنهما لا ينكسران ولا يزالان قاثمين، وهذاص عجيب مجرب. !اذا أخذ 3 الحيض وهو حار طري ولطخ به العين يزول ما بها من الحمرة والنقطة والورم. وإن أردت أن تسمن المرأق! فخذ شحم صزة أنثى، يحق ويخلط معه بورق وكمون كرماني ودقيق الحلبة يمزج الجميع، ويجعل مثل البنالق، ويبلع فلك لدجاجة سوداء سبعة أيام متوالية، ثم تذبح وتصلق ، فكل من أكل من تلك الدجاجة، أو من مرقتها يسمن، حتى يكاد يغلب عليه الشحم، من ذكر كان أو أنثى. و(ن أردت أبلغ من ذلك، فخذ مرارة اعمي وخذما تيسر من القمح، وضع تلك المرارة عليه، مع قليل مق الماء واصبرعلى القمح حتى ينتفخ، وبلعه لدجاجة سوداء وافعل ما تقمم ذكره فمن أكل من تلك المجاجة، رأى العجب العجاب من السمن والشحم حتى لا يستطيع القيام، ذكرا كان أو أنثى، وهوص لطيف مجرب. وإذا أرلحت أن تقطع لبن المرأة، فخذ حلبة واسحقها واعجنها بالماء، واطل بها ثمي المرأة ينقطع اللبن البتة ب!فن الله تعالى. وإذا أرثت أن يمر اللبن، فخذ حنظلة ولحتها واعجنها بالزيت، وخذ صوفة زرقاء ولفها على عوفى واغمسها في الزيت والحنظلة، واطل بها رأس الثمي يحر اللبن بقمرة الله تعالى. وكلاهما صحيح مجرب. ومتى صور صورة صيي حسن الوجه، ونصب قبالة المرأة بحيث تراه وقت الجماع خرج الولد يشبه تلك الصورة في أكثر الأعضاء البتة. قال: وضرس الميت بؤا علق على من به وجع الضرس، سكن وجعه. وإذا آخذ ضرس إنسان، وعظم جناح الهح!د الأيمن، وجعلا تحت رأس النائم لم يزل كفلك حتى يؤخذا من تحت رأسه. وبصاق الإنسان ينفع من لدغ الهوام والقوباء والثآليل إذا طلي عليها قبل أن يأكل الإنسان شيئا. ولبن النساء إذا شرب مع عسمل، فتت الحصا من المثانة. وبول الإنسان إذا وضع على عضة الكلب الكلب نفعها نفعا بينا. رقال قوم: إن المكلوب، إذا شرب من 3 إنسان شريف، برىء من ساعته وأنشموا على ذلك قول الشاعر: أحلامكم لسقام الجهل شافية كما لمحماؤكم ت!ي من الكلب وقلامة ظفر الإنسان، إذا أحرقت وسقيت لإنسان آخر، أحبه ذلك الإنسان حبا شديدا.
لأ ا، تصلز،: تسلق،.

(1/38)


وشرب بول الإنسان ينفع من لسع جميع فوات السموم، وإن طلي به بعد أن يغلى، رجل صاحب النقرس سكن الوجع والضربان، وينفع من جميع القروح الحادثة في أصابع القم والقروح التي فيها عود خصوصا البول العتيق. وينفع من عضة الإنسان والقرد وجميع الحيوان السمي وإذا بال رجل على الجرح حين يجرح قطع الم لساعته وأبرأه. وهو صحيح مجرب. وعرق الإنسان إذا ) خذ منه وعجن بغبار الرحا، ووضع على الثحي الوارم نفعه وينفع من جمود اللبن في الضرع والثلي، وتعقمه بعد الولاعة ومني الإنسان إذا أخذ وهو يابس ومعه سذاب مدقوق، وفر على الأكلة أيرأها البتة وإن عجن بعسل وطلي به الحلق من خارج نفع الخناق. وإذا أخذ نجو صبي ح!ين يولد وجفف وسحق وكحل به بياض العين نفع، وينفع من الغشاوة نفعا جيدا. وءإذا أخذ من نجو إنسان قمر حمصة وديف بخل خمر وسقي لصاحب القولنج وعسر البول نفعهما. وهو إف! كان حارا نفع الفرس الحمراء، وينفع من عضة الإنسان من ساعته رلعاب الصائم إذا قطر في ا؟ فن أخرج المرد منها. وإن خلط مع الرازوند ووضع على البواسيرأبرأها. وصة الصبي عنحما تقطع إذا أخذ منها ثيء، ووضع تحت فص خاتم، فإنه ينفع لابسه من القولنج. وقال ابن زهر: سن الصيي الذكر أولى ولد من المرأة إن جعل تحت فص خاتم ف!ب أو فضة بحيث يكون فصه منه لم يصب من لبسه من ال جال القولنج البتة. وأن بخرت المرأة بشعر إنسان، نفعها من جميع أوجاع الرحم وءإذا طلت المرأة بلها بمم النفاس من أول ولمما منعها الحبل ما عاشت وإن جعل سن الصبي، أول ما يسقط، قبل أن يصل الأرض تحت فص خاتم وعلق على امراة منعها الحبل. وعرق النساء يطلى به الجرب يبرأ وبول الصبي الذي لم يبلع عشرين سنة إذا شربه صاحب البرص برىء. وبود الإنسان مع رماد الكرم يوضع على موضع نزف المم يقف. صرماد العيشوم ورماد الشونيز مع الزيت العتيق ينبت اللحية. ودم الحيضى إذا طلي به عضة ابكب الكلب تبرأ. وكذلك البهق والبرص. وقال القزويني في عجائب المخلوقات: إذا رعف الإنسان فليكتب اسمه بحمه على خرقة وتجعل نصب عينيه فإنه ينقطع رعافه ونطفة الإنسان إذا طلي بها البهق والبرص والقوباء أبرأتها، وإذا خلط بها زهر الغبيراء وجفف واسقاه إنسان لامرأة عشقته. ولحم البكارة حين افتضاضها، إذا طلي به الثحي لا يكبر.
ء. قاعمة: قال الأطباء: إذا أردت أن تعلم هل المرأة عقيم أم لا؟ فمرها أن تتحمل بثومة في قطنة وتمكث سبع ساعات فإن فاح من فمها راثحة الثوم فعالجها بالألمحوية، فإنها تحمل بإفن الله تعالى. وإلا لحلا قال الرازي: وهي مجربة لذلك والله أعلم.
التعبير: الإنسان في المنام كل شخص يعرف فهوذاك بعينه، ذكرا كان أو أنثى، أو سميه أو نظيره. والشاب المحجهول عحؤ. والشيخ جد وسعاعة، وربما عبر بالصديق فمن رأى شيخا ضعيفا أو صغير الصورة، فذاك نقص في جد الإنسان وسعمه. والكهل إذا لم ينق البياض أقوى لجد الإنسان وسعمه. والصبي هم إذا كان طفلا يحمل لقوله تعالى: (فأتت به قومها تحمله " .
والبالغ قوة وبشارة لقوله تعالى: (يا بشركما هذا غلام، والصبي الحسن الصورة، إذا دخل مدينة محاصرة، أو كان بها طاعون أو قحط، فرج عنهم وكذلك إذا نزد من السلا أو خرج من الأرض فهو بشارة لكل فيى هم. ويعبر أيضا بملك من الملائكة، مثال ذلك أن يرى المرفي أو يرى له كأن صبيا أمرد أخف! أو ضرب عنقه، فإنه ملك الموت والشاب الأشقر عحو شحيح. والشاب التركي عمو لا أمان له. والشاب الضعيف عمو ضعيف. والشاب الأسمر عحو غني والشاب الأبيض عحو عين.
والمرأة ني المنام دنيا، والمجهرلة أقوى من المعروفة، وحسنها أحسن شيء، وقبحها أقبح

(1/39)


شيء. والزانية زياعة في الخير والصلاخ، لقول النبي في: (عرضت على الدنيا ليلة أسري بي في صورة امرأة حاسرة الفراعين، فقال لها: طلقتك ثلاثا " . أراد بها الدنيا. والمرأة السوداء تعبر بليلة مظلمة، والبيضاء بالنهار فمن رأى امرأة سوداء غابت عنه، وظهرت له ابرأة بيضاء، فإن ذلك دليل الصباح وزوال الظلام. رالمرأة التي تكون للسلطان أو هي سطانة فإنه تعبر بملك ظالم معجب. أو تكون بمنزلة العروس لأهله ومال حرام لغير ذلك. والشابة إذا رأتها المرأة فهي عحر لها، إذا كانت مجهولة. والعجوز المجهولة لها جد وتعبر المرأة بالسنة فإن كانت سمينة ف! خصب، وإن كانت هزيلة فهي جدب. وإنما شبهت المرأة بالسنة لأنها كالأرض. قال الد تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأترا حرثكم أق شئتم، ولأنها ذات نتاج وكذلك الأرض. والمرأة المتنقبة عسر لمن رآها. والمكشوفة الوجه دنيا ليس فيها تعب. والنساء زينة الدنيا، فمق أقبلن عليه، أقبلت عليه الدنيا، ومن أدبرن عنه أدبرت عنه الدنيا. والإنسان القبيح الصورة أمر مكروه، والأسود سوء وافي المجهول يعبر بملك من الملائكة لانتزاع الشهوة منه. فمن رأى أنه خ! أو كأنه خمي ناله ذل وخضوع. رقالت النصارى: من رأى نفسه خصيا، نال منزلة في العبالمحة وعفة الفرج. ومن رأى بيلى رأس إنسان فإنه ينال ألف دينار أو ألف ثرهم أو مائة ثرهم رالرؤوس المقطعة في المنام رؤساء الناس، فمن أخذ شيثأ من لحمها أو شعرها، نال مالا من قوم رؤساء. ومن رأى رأسه كبيرا حسشا نال رئاسة. ومن قطع رأسه، وكان مملوكا عتق. أو مهموما!فرج الذ همه. أو مريضا شفي. فإن كان ممن يخحم فارق خممه. ومن رأى رأسه يرضخ بحجر، فإنه قد نام عن صلاة العشاء. ومن رأى رألمممه رأس كلب أو فرس أو جمل أو حمار أو بغل أو غير ذلك من البهائم التي تنالها مشقة التعب والعمل نال تعبا، لأن هفه الحيوانات خلقت للكلف والتعب. وإن رأى رأسه رأس طير، كز سفره. ومن رأى رأسه بيلى، وكان له رأس آخ!ر، فإن ذلك يحل على تدبير الأمور الرديئة وإصلاحها وأكل الرأس من الحيوان مال، لم يكن يرجو8، وطول حياة إذا كان غير نيء. والرأس يعبر بالرئيس، والسيد والأب. ويعبر أيضا برأس الممال فما رؤي فيه من في ياعة أو نقص أو وجع، فهو عائد إلى ما ذكرناه، رمن رأى رأسه !كؤ! رأس أسد، فإنه ينال ملكا إن كان من أهله أو رياسة أو ولاية أو وجاهة. ومن رأى أنه دأكل لحم إفسان فإنه يغتابه. ومن أكل لحم نفسه فإنه يغتاب. وقيل: أكل اللحم النيء خسارة في المال. واللحوم في الرؤيا أموال إذا كانت مطبوخة ناضجة، وإذا أكلت المرأة لحم امرأة فإنها تساحقها. وإن أكلت لحم نفسها فإنها تزني. وأكل لحم البقر الهزيل مرض. وانسب كل لحم إلى حيوانه فلحم الحية مال من عمو فإن كان نيئا فهو غيبة. ولحم السبع مال من سلطان. وكذلك لحوم السباع الضواري وجوارح الطير ولحم الخنزير مال حرام والله تعالى أعلم.
إنسان الماء: يثبه الإفسان، إلا أن له ذنبا. قال القزويني: وقد جاء شخص بواحد منها في زماننا، مقحر كما ذكرنا. وقيل: إن في بحر الثأم، في بعض الأوقات من شكله، شكل إنسان وله لحية بيضاء، يسمونه شيخ البحر، فإذا رآه الناس استبشروا بالخصب. وحكي أن بعض المملوك، حمل إليه إنسان ماء، فأراد الملك أن يعرف حاله فزوجه امرأة، فأتاه منها ولد يفهم كلام أبويه، فقال للولد: ما يقول أبوك؟ قال: يقول أفناب الحيوان كلها في أسفلها، فما بال هؤلاء أفنابهم في وجوهم؟ وسيأتي إن شاء اللا تعالى في باب الباء الموححة في بنات الماء قريب من هذا.
الكم: سثل الليث بن سعد رضي الله عنه عن أكله فقال: لا يؤكل على شيء من الحالات والله تعالى أعلم.
الأنقد: بالنون الساكنة وفتح القاف ربالدال المهملة القنفذ.
الأمثال: يقال: (نجات فلان بليل انقد)، لأنه لا ينام الليل كله. وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب القاف في القنفذ. قال الميداني: أنقد معرفة لا تدخله الألف واللام، يضرب لمن سهر ليله أجمع. قال: وقيل الأنقد الذي يشتكي سنه من النقد، وهو فساد في الأضرا!مه! يحركها وصاحبه لا ينام فائمة: ومماجرب لوجع الضرس أن يكتب ويحمل قوله تعالى: (وضرب لنا مثلأ وني

(1/40)


خلقه قال من يحي العظلم وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، محوصه سمه ولها، ولا حهل ولا قوة إلا بالثه العلي العظيم، جهكرطكفوم طسم طس طسم حم حم حم حم حم حم حم. أسكن أيها الرجع بالفي سكن له ما في الليل والنهار، وهر السميع العليم، اليقس تقس قسا مسقس أن البهر جهر هرا وراب.
ويكتب لوجع الضرس أيضا، على جدار هفه الأحرف رهي ح ب رص لا وع م لا وتأمر الموجوع أن يضع اصبعه على الضرس الضارب ويكون ذلك في حال ضربانه، وتضع مس!رأ على أول حرف من الحروف المتقممة، وتمق عليه لمحقا خفيفا!، وأنت تقرأ إولو شاء لجعله سحنأ وله ما سكني في الليل والنهار وهو السميع العليم ! في حالتي المق والكتابة، فإذا علق رأس المسمار يسيرا سله هل سكن الوجع فإن قال نعم فبلغ المس!ر بالحق إلى قرصه وإن قال لا، فانقل المسمار إلى الحرف الثاني وافعل ما تقمم ذكره، ولا تزال تنقله حرفا حرفا إلى آخر الحروف ففي أي حرف سكن الوجع، فبلغ المس!ر فيه باللق إلى قرصه فإنه لا بد أن يسكن في حرف منها كما جرب مرارأ وما دام المس!ر محقوقا، دأم الوجع ساكنا، ف!ذا للع المسمار عاد الوجع والنقط الحمر ني الحروف موضع وضع المس!روهو سر عجيب مجرب صحيح. وقد نظم فلك بعض الفضلاء في أبيات وهي: وللضرص فاكتب في الجدار مفرقأ بما جمعه حبرصلاء وعملا ومره على الموجوع يجعل اصبعا وضع أنت مسمارا على الحرف أولا وثق خفيفاثم سله شرى به سكونا نحم إن قال بلغه موصلا وإن قال لا فانقله ثاني حروفه وفي كل حرف مئل ما للمت فافعلا وقي سورة الفرقان تقرأ ساكنا كذا آية الإنعام فاتل مرتلا وتترك ذا المس!ر في الحيط شبتا ممى الدهر فالأسقام تفصث والبلا فخذها أخي كنزأ لديك مجربأ ذخيرة أهل الفضل من خيرة الملا وقد أحسن الأمير أسامة بن منقذ ححث قال أ 3) ميغز ا ؤ، ضرسه، قد قلعه: وصاحب لا أمل الدهر صحبتا يش!قى لنفعي وشعى سعي مجتهد لم ألقه ئذ تصاحبنا فمذ وقعت عيني عليه افترقنا فرقة الأبد وله أيضا في الصبر: اصبر (ذا ناب خطب وانتظر فري يأتي به اكه بعد الريب واليامى إن اصطبار ابنة الحنقود إذ حبست في طمة القار أداها إلى الكاس وله أيضا فيه: من يرزق الصبر نال بغيته ولاحظته السعود في الفلك ان اصطبار الزجاج ح!ين بدا للسبك ادناه من فم الملك ا الإنكليس: بفتح الهمزة واللام وكسرهما معا سمك شبيه بالحيات، رثيء الغذاء وهو الفي يسمى الجري الآتي قي باب الجيم إن شاء افه تعالى، وش!مى المارمماهي، وسيأتي إن !اء الله تعالى في باب الصاد، ني لفظ الصيد، ف!ن البخاري ذكره في صحيحه. وفي حميث علي رضي الله تعالى عنه أنه بعث عمار إلى السوق فقال: لا تأكلوا الأنكليس من السمك، وءإنما كرهه لما تقمم، لا لأنه حرام. وفيه لغتان الأنكليس والأنقليس بفتح الهمزة واللام ومنهم من يكسرهما. قال الزمخثري: وقيل إنه الشلق. وقال ابن سيم!: هو على هيئة السمك صغي له رجلان عند ذني كرجلي الضفاع، ولا يد له يكون في أنهار البصرة وليس لفظه عربحا.
الأئن: بضم الهمزة وبالنونين طائر يضرب الى السواد وله طوق كطرق المبسي أحمر الرجلين والمنقار 8 ضل الحمامة إلا أنه أسودرصوته أنين أوه أوه حكاه في المحكم.
الأنج!: وتسميه الرماة الأنيسة طائر حاد البصر، يشبه صوته صوت الجمل، ومأوأه قرب الأنهار والأماكن الكثيرة المياه، الملتفة الأشجار، وله لون حسن وتدبير في معاشه. قال آرسطو: إنه يتولد من الشرقراق والغراب، وذلك ب!ين في لونه. وهو طائر يحب الأنس ويقبل الألمحب والتربية وفي صفيره وقرقرته أعاجيب: وذلك أنه ربما أفصح بالأصوات كالقمري، وربما ابهم كحمحمة الغرس. وغذاؤه الفاكهة واللحم وغير ذلك ويألف الغياض.
اغكم: يحمل أكله لأنه من الطيبات، وينبغي أن يخرج فيه وجه بالحرمة لأكله اللحم ولسبب تولمه من الغراب والشرقراق.
الأنوق: على فعول الرخمة أو طائر أسود له ثيء كالعرف أو أصلع الرأس أصفر المنقار قيل: ان في أخلاقها أربع خصال: تحضن بيضها، وتحمي فرخها، وتألف ولدها، ولأ تمكن من نفسها غير زوجها.
وني المثل: " أعز من بيض الأنوق " و " أبعد من بيض الأنوق). فلا يكاد يظفر به، لأن أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة وهي تحمق مع ذلك قال الشاعر: وذات اسمين والألوان شتى وتحمق وهي كيسة الحويل وقال غيره:

(1/41)


وكنت إذا استودعت سرا كتمته كبيض أنوق لا ينال لها وكر وقال رجل لمعاوية: زوجني هندا، يعني أمه، فقال: إنها قعدت عن الولد فلا حاجة لها إلى الزراج. قال فولى ناحية كذا. فأنشد معاوية رضي ألثه تعالى عنه: طلب الأبلق العقوق فلما أعجزته أراد بيض الأنوق ومعناه أنه طلب ما لا يكون، فلما لم يجلى، طلب ما يطمع في الوصول إليه، وهومع ذلك بعيد. كذا قاله جماعة ممن تكلم على الأمثال. وهو غلط لأن أم معاوية ماتت في المحرم سنة أربع عشرة. في اليوم الذي مات فيه أبوقحافة والدأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما والصواب الذي في نهاية أبن الأثيروغيرها أن رجلا قال لمعاوية رضي الله تعالى عنه: افرض لي قال: نعم قال: ولولمي: قال: لا، قال: ولعش!تي، قال: لا. ثم تمثل معاوية رضي الله تعالى عنه بقول الشاعر طلب الأبلق العقوق إلى آخره. والعقوق الخامل من الفوق والأبلق من صفات الذكور، والذكر لا يحمل. فكأنه قال طلب الذكر الحامل وبيض الأنوق، مثل يضرب للني يطلب المحال الممتنع. وقال السهيلي في أوائل الروض: الأنوق الأنثى من الرخم يقال في المثل أراد بيض الأنوق إذا طلب ما لا يوجد لأنها تبيفى حيث لا يحرك بيضها في شواهق الجبالى. وهذا قول المبرد في الكامل ولم يوافق عليه. فقد قالى الخليل : الأنوق الذكر نت الرخم. وهذا أشبه بالمعنى لأن الذكر لا يبيض، فمن أراد بيض الأنوق فقد أراد المحال، كمن أراد الأبلق العقوق. وقال القالي في الأمالي: الأنوق يقع على الذكر والأنثى من الرخم.
وحكم الأنوق يأتي إن شاء الله تعالى في باب الراء في الرخمة.
تتمة: السهيلي اسمه عبد الرحمن بن محمد السهيلي الخثعمي الإمام المشهور قال أبو الخطاب بن دحية: أنشحني السهيلي أبياتا وقال ما سأل الله تعالى بها أحد حاجة إلا قضاها، وفي رواية إلا أعطاه الله إياها وكذلك من استعمل إنثادها وهي : يا من يرى ما في الضميروشم! أنت المعذ لكل ما يتوقع يا من يرجى للشدائد كل! يا من إليه المشتكى والمفزع يا من خزائن رزقه في قول ع امنن فإن الخير عنحك أجمع ما لي سوى فقري إليك وسيا فبالافتقار إليك فقري أدفع ما لي سوى قرعي لبابك حيا فلئن رثدت فأي باب أقرع ومن الذي أدعو وأهتف باسص إن كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لجولمحك أن تقنط عاصب فالفضل أجيزل والمواهص أوسبر وكان السهيلي مكفوف البصر توفي سنة إحمى وثانين وخسمائة رحمه الله تعالى والله الموفق للصواب.
الإوز: بكسر الهمزة وفتح الواو البط واحدته إوزة وجمعوا بالواو والنون فقالوا: اوزون.
وقد أجاد في وصفها أبو نواس حيث قال: كأنما لمجصفرن من ملاعق صرصرة لأقلام في المهارق وأبو نواس شاعر ماهر، وهو من شعراء المولة العباسة وله أخبار عجيبة، ونكت غريبة، وخمريات أبدع فيها، واسمه الحسن بن هاقء بن عبد الأول. قال ابن خلكان في ترجمة أبي نواس قال 81 مون: لو وصفت الدنيا نفسها لما وصفت بمثل قولأبي نواس: ألا كل حي هالك وابن هالك وفو نسب في الهالكين عريق إذا امتحن الدنيا لبيمث تكشفت له عن عحو في ثياب صديق قال ومن أحسن ما أق به من المغافي لربها ويدل على حسن ظنه بالثه تعالى قوله: تكزما استطعت من الخطايا فإنك بالغ ربا غفورا ستبصر إن وردت عليه عفوا وتلقى سيدا ملكا كبيرا تعض ندامة كفيك مما تركت مخافة النار الشرورا قال محمد بن نافع: رأيت أبا نواس في المنام بعد موته فقلت: يا أبا نواس، فقال: لات حين كنية، فقلت: الحسن بن هاقء قال: نعم، قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بأبيات فلتها في علتي قبل موتي وهي تحت الوسالحة، قال: فأتيت أهله فقلت: هل قال أخي شعرا قبل طوته؟ قالوا: لا نعلم، إلا إنه دعا بحواة وقرطاس وكتب شيئا لا نمري ما هو قال: فدخلت ؤزفعت وسادته فإذا أنا برقعة مكتوب فيها : يا رب إن عظمت ذنربي كز فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسم فمن الذي يدعو ويرجو المجرم أدعوك رب كما أمرت تضر! فإذا رلمحدت - ي فمن ذا يرحم ما لي إليك وسيلة إلا الري وجميل عفرك ثم إني مسلم قال: وسئل أبو نواس عن نسبه فقال: أغناني أثبي عن نسبي. وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة.

(1/42)


والأوز يحب السباحة، وفرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال، وإذا حضنت الأنثى قام المذكر يحر!سها لا يفارقها طرفة عين، وتخرج أفراخها في أواخر الشهر. روى الإمام أحمد في المناقب، عن الحسين بن كثير، عن أبيه وكان قد أعرك عليا رضي الله تعالى عنه، قال: خرج علي بنأبي طالب رضي الله تعالى عنه، إلى صلاة الفجر فلذا إوزيصحن في وجهه، فطرعوهن فقلل: دعوهن، فإخهق نوائح، فضربه ابن ملجم، فقلت: يا أمير المؤمنين خل بيننا وبين مراد فلا تقوم لهم ثاغية ولا راغية أبدا، فقال: لا ولكن احبسوا الرجل، ف!ن أنا مت فاقتلوه، وإن أعش فالجروح قصاص. انتهى.
وسبب ذلك، على ما ذكره ابن خلكان وغيره، أنه اتجتمع قوم من الخوارج فتذاكروا أصحاب الخهروان، وترحموا عليهم، وقالوا ما نصنع بالبقاء بعدهم. فتحالف عبد الرحمن بن ملجم، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي على أن يأتي كل واحد منهم واحدا من علي ومعاوية وعمرربن العاص رضي الله تعالى عنهم، فقال ابن ملجم وهو أشقى الآخرين: أنا أكفيكم علي بن أبي طالب، وقال البرك: رأنا أكفيكم معاوية، وقال ابن بكر: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص. ثم سموا سيوفهم وتواعموا. إلسبع عشرة ليلة خلت من رمضان. فدخل ابن ملجم الكوفة فرأى امرأة حسناء، يقالى لها قطام، كان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قد قتل أباها وأخاها يوم النهروان، فخطبها فقالت لا أتزوجك حتى أشزط، قال: وما شرطك؟ قالت: ثلاثة آلاف وعبد ووصيفة وقتل علي فقال لها: وكيف لي بقتل علي؟ فقالت: تروم ذلك غيلة فإن سلمت أرحت الناس من شره، وأقمت ييم أهلك، وإن أصبت خرجت إلى الجنة ونعيم لا يزول فأنعم لها، وقال: ما جئت إلا لقتله. ثم أقبل ابن ملجم حتى جلس مقابل السحة التي يخرج منها علي رضي الله تعالى عنه: فزت ورب الكعبة، شأنكم بالرجل فخفوه، فحمل ابن ملجم علي رضي الله تعالى عنه: فزت ورب الكعبة، شأنكم بالرجل الذي فخفوه، فحمل ابن ملجم على الناس بسيفه، فأفرجوا له، وتلقاه المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بقطيفة فرمى بها عليه واحتمله، فضرب به الأرض وجلس على صحره. قالوا: وأقام علي رضي الله عنه يومين ومات. وقتل الحسن بن علي عبد الرحمن بن ملجم، فاجتمع الناس وأحرقوا جثته.
وأما البرك فإنه ضرب معاوية رضي اثه عنه، فأصاب أوراكه، وكان معاوية عظيم الأرراك، فقطع منه عرق النكاح، فلم يولد له بعد ذلك. فلما أخذ قال: الأمان والبشارة، فقد قتل علي في هف! الليلة، فاستبقاه حتى جاع! الخبر بذلك، فقطع معاوية يم! ورجله وأطلقه. فرحل إلى البصرة، رأقام بها حتى بلغ زياد ابن أبيه أنه ولد له، فقال: أيولد له وأميرالمؤمن!ين لا يولد له؟ فقتله قالوا: وأمرمعاوية رضي الله عنه باتخاذ المقصورة من ذلك الوقت، وأما ابن بكر فإنه رصد عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنه، فاشتكى عمرو بطنه، فلم يخرج للصلاة، فصلى بالناس رجل من بني سهم يقال له خارجة فضربه ابن بكر فقتله فأخذ ابن بكر فلما أدخل على عمرو رضي الله تعالى عنه، ورآهم يخاطبونه بالإمارة قال: أو ما قتلت عمرا قال له: لا وإنما قتلت خارجة. قال: أرلحت عمرا وأراد الله خارجة. فقتله عمرو رضي الله تعالى عنه وقيل: (ن عليا رضي اله عنه، كان إذا رأى ابن ملجم يتمثل ببيت عمرو بن معد يكرب بن قيس بن مكشوح المرالحي وهو قوله : أريد حياته ويريد قتلي عفيرك من خليلك من مراد فقيل لعلي رضي الله تعالى عنه: كأنك عرفته وعرفت ما يريد أفلا تقتله. قال: كيف أقتل قاتلي؟ ولما انتهى إلى عائشة رضي الله تعالى عنها قتل علي رضي الله تعالى عنه قالت : فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينأ بالإياب المسافر وعلي رضي الله تعالى عنه، أول إمام خفي قبره. قيل: إن عليا رضي الله عنه أوصى أن
يخفى قبره لعمله أن الأمريصيرإلى بني أمية فلم يأمن أن يمثلوا بقبره. وقد اختلف في قبره فقيل في زاوية الجامع بالكوفة وقيل في قصر الإمارة بها، وقيل بالبقيع وهو بعيد، وقيل إنه بالنجف في المشهد الذي يزار اليوم وسيأتي إن شاء الله تعالى ما ذكره ابن خلكان في ذلك في باب الفاء في لفظ الفهد
فائدة أجنبية أن كل سادس قائم بأمر الأمة مخلوع

(1/43)


ولما كان الحديث ذا شجون، وإفالمحة العلم تحقق للطالب!ين ما يرجون، وتجحد لهم ما ينسى الخليع أيام المجون، أحببت أن أذكر ههنا فائحة غريبة ذبرها المؤرخون، وهو أن كل ساعس قائم بأمر الأمة مخلوع، وها أنا أذكر ما ذكروه، وأزيد عليه قد را يسيرا من سيرة كل واحد منهم، وأيامه رسبب موته ومحق خلافته وعمره، لتكمل بذلك الفائحة، وتحل الجموى والعائحة.
أول قائم بأمر الأمة النيي صلى الله عليه وسلم
قال المؤرخون: إن أول قائم بأمر الأمة النيي !، بعثه الله تعالى على فترة من الرسل، رحمة للعالمين، فبلغ الرسالة وجاهد في الله حق جهالمحه، ونصح الأمة وعبد ربه حتى أتاه اليقين، فهو أفضل الخلق وأشرف الرسل، نيي الرحمة وإمام المتقين، وحامل لواء الحمد وصاحب الشفاعة، والمقام المحمود، والحوض المورود. آ 3 فمن عونه يوم القيامة تحت لوائه، فهو خير الأنبياء، وأمته خير الأمم، وأصمابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وملته أضرف الملل له المعجزات الباهرة، والحلق العظيم والعقل الكامل الجسيم، والنسب الأشرف والج!ل المطلق، والكرم الأوفر والشجاعة التامة، والحلم الزاثد، والعلم النافع، والعمل الأرفع والخوف الأكمل، والتقوى الباهرة، فهو أفصح الخلق وأكملهم ني كل صفات الك!ل وأبعد الخلق عن اللفا آت والنقائص ؤفيه قال الشاعر: . لم يخلق الرحمن مثل محمد أبدا وعلمي أنه لا يخلق قالت عائثة رضي الله عنها: كان النبي !، إذا كان في بيته في مهنة أهله، أي في خممتهم، وكان يفلي ثوبه ويرقعه، ويخصف نعله ويخم نفسه، ويعلق ناضحه، ويقم البيت أي يكنسه، ويعقل البعيرويأكل مع الخا 3، ويعجن معها، ويحمل بضاعته من السوق، وكان عليه الصلاة والسلام متواصل الأحزان، دائم الفكر، ليست له راحة. وقد قال علي رضي الله تعالى عنه: سألت رسول الله ! عن صنته، فقال: (المعرفة ا إص مالي والحب أساصي والشوق مركبي، وذكر الله أنيسي والحزن رفيقي، والعلم سلاحي، والصبر ردائي، والرضا غنيمتي، والفقر فخري، والزهد حرفتي، واليقين قوتي والصمق شفيعي، والطاعة حسبي، والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة.
وأما حلمه !، وجوعه وشجاعته، وحياؤه وحسن عشرته، وشفقته صرأفته، صرحمته وبره، وعدله ووقاره، وصبره وهيبته، وثقته وبقية خصاله الحميمة، التي لا تكاد تحصر فكثيرة جدا فقد صنف العللى رضي الله تعالى عنهم في سيرته وأيامه، ومبعثه وغزواته، وأخلاقه ومعجزاته، ومحاصنه وشمائله، كتبا جمة، ولوأردنا ذكر قحريسيرمنها لجاء في مجلدات كثيرة، ولسنا بصمد ذلك في هذا الكتاب، قالوا: وكانت وفاته ! بعد أن أكمل الله ت!لى لنا لمحيننا وأتم علينا نعمته في وسط يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول سنة أحى عشرة، وله ! ثلاث وستون صنة وتولى غسله علي بن أب طالب رضي الله تعالى عنه، ودفن ! في حجرته التي بناها لأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها.
خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
ثم قام بالأمر بعمه !، خليفته على الصلاة أيام مرضه، وابن عمه الأعلى ونسيبه وصهره ومؤنسه في الغار، وصزيره وصديقه الأكبر، وخير الخلق بعمه أبوبكر الصديق رضي الله تعالى عنه. بويع له بالخلافة في اليوم الذي توفي فيه رسول الله كأ بسقيفة بني ساعحة، ولذلك قصة تركناهالطولها واضتهارها، فقام بالأمر أتم قيام، وفتح في عولته اليسيرة الي!مة وأطراف العراق وبعض محن الشام. وكان رضي الله عنه كبير الشأن زاهداخاشعأ، إماما حليما، رقورا شجاعا، صابرا رؤوفا، عديم النظير في الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
ولما مات النعي ! ارتمت العرب، ومنعت الزكاة، فلما استخلف الصميق جمع الصحابة

(1/44)


رضي الله تعالى عنهم وشاورهم في القتال، فاختلفوا عليه وقال له عمر رضي الله تعالى عنه كيف نقاتل الناس وقد قال رسول افه !: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله؟ فمن قالها فقد عصم مني عمه وماله الا بحقه وحسابه على الله عزوجل؟ فقال الصميق رضي الله عنه: (والله لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال والله لومنعوني عناقا كانوا يؤلحونها رسول الله ! لقاتلتهم على منعها " . قال عمررضي الله عنه: (فوالله ما هوإلا أن قد شرح الذ صمر أي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق " . وفي رواية قال عمررضي الله عنه: فقلت تألف الناس وارفق بهم فقال لي: " أجبار في الجاهلية وخوار في الإسلام يا عمر؟ إنه قد انقطع الوحي وتم الدين أينقص وأنا حي،. ثم خرج لقتالهم.
وذكرجماعة من المؤرخ!من وغيرهم أن رسول الله !، كان قد وجه أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، في سبعمائة بطل إلى الشام فلما نزل بن!ي خشب، قبض رسول الله بوو، وارتدت العرب فاجتمعت الصحابة رضي الله عنهم وقالوا للصديق رضي الله عنه: رد هؤلاء أي أسامة ومن معه، فقال: والله الذي لا إلة إلا هو، لوجرت الكلاب بأرجل أزواج النبي !، ما رعدت جيشا جهزه رسول الله !، ولا حللت عقد لواء عقمه رسول الله !، وفي رواية لوعلمت أن نالسباع تجر برجلي إن لم أرلمحه ما رورتته. وأمرأسامة رضي الله عنه أن يمضي لوجهه وقال له: إن رأيت أن تأفن لعمر رضي الله عنه بالمقام عنمي أستأنس به وأستعيئ برأيه، فقال له أسامة رضي الله عنه: قد فعلت. وسار أسامة رضي الله تعالى عنه، فجعل لا يمر بقبيلة تريد الارتداد، إلا قمالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هذا الجيش من عندهم، فلقوا الروم فقاتلوهم وهزموهم ورجعوا سالم!ن.
وعن عائثة رضي الله تعالى عنها قالت: خرجأبي يوم الرلمحة شاهرا سيفه، راكبا راحلته، فجاء علي رضي الله تعالى عنه حتى أخذ بزمام راحلته، وقال: أقول لك ما قال لك رسول الله ! يوم أحد: (شم سيفك لا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك، لا يكون للإسلام بعحك نظام أبدا " ومعنى شم اغمد. وقال ابن قتيبة: ارتمت العرب إلا القليل منهم فجاهدهم الصديق حتى استقاموا وفتح المطمة وقتل مسيلمة الكذاب بها والأسود العنسي الكفاب بصنعاء. وبعث الجيوش إلى الثأم والعراق وقال أبورجاء العطارسي دخلت المدينة فرأيت الناس مجتمعيئ ورأيت رجلا يقبل رأس رجل ويقول: أنا فداؤك، والله لولا أنت لهلكنا. فقلت: من المقبل والمقبل؟ فقالوا: عمريقبل رأس أبي بكررضي الله تعالى عنهما، من أجل قتال أهل الرثة. وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: لما قبض رسول الله ف ارتمت العرب، واشرأب النفاق، ونزل بأبب ما لونزل على الجبال الراسيات لهاضها، وقال أبوهريرة رضي اله تعالى عنه: واله الذي لا إله إلا هو لو لم جمستخلف أبوبكر رضي الله تعالى عنه، ما عبد الله تعالى. ثم قال الثانية ثم قال الثالثة. قالوا: وكان من اللين والتواضع على جانب عظيم. ولما مرض ترك التطبيب تسليما لأمر الله تعالى فعاعه ض الصحابة رضي اثه تعالى عنهم، وقالوا ألا ندعولك طبيبأ ينظر إليك؟ فقال: نظر إلي قالوا وما قال لك؟ قال: قال لي إني فعال لما أريد.
توفي رضي الله عنه ليلة الثلائاء بين المغرب والعشاء لثلا بقين من جماثى الأخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وله رضي الله عنه ثلاث وستون سنة وكان سبب موته كمدا لحقه على رسول الله ! ما زال ينيبه. والكمد الحزن المكتوم ودفن يخا حجرة عائشة أم المؤمن!ين مع سيدنا رسرل الله ! وكانت خلافته رضي الله عنه سنتين وثلاثة أشهر وثمانية أيام.
خلافة عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه
ثم قام بالأمر بعحه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي افه تعالى عنه، بويم له بالخلافة قي اليوم الذي مات فيه أبوبكر رضي الله تعالى عنه، بوصية من أبي بكر إليه رضي افه تعالى عنهما.
فقام بعلى بمثل سيرته وجهاثه وثباته، وصبره على العيش الخشن، وخبز الشعير، والثوب الخام المرقع، والقناعة باليسير، وفتح الفتوحات الكبار، والأقاليم الشاسعة. وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وهو من المهاجرين الأولين صلى إلى القبلتين وشهد بمرا وبيعة الرضوان، وجميع المشاهد مع رسول ا* !. ولما أسلم رضي الله تعالى عنه أعر الله به الإصلام رترفي رسول الله !، وهو

(1/45)


عنه راض، وبشره بالجنة.
ومناقبه رضي الله عنه كثيرة جدا وحسبك أنه كان صزير سيدنا محمد!، وعاش حميدأ وتوفي فقيرا سعيدا شهيدا. فما يبغضه إلا زنديق أو حمار مفرط الجهل، وهو أول من ص في س!ه رضي اطه تعالى عنه، أي كان يمشي ليلأ لحفظ الدين والناس، وهابه الناس هيبة عظيمة حتى تركوا الجلوس بالأفنية فلما بلغه رضي الله تعالى عنه هيبة الناس له، جمعهم ثم قام على المنبرحيث كان أبوبكر رضي المحه تعالى عنه يضع قحميه، فحمد الله تعالى وأثنى عليه بماهو أهله، وصلى على النبي !، ثم قال: بلغني أن الناس قد هابوا شمتن، وخافوا غلظتي وقالوا: قد كان عمر يشتد علينا ورسول اطه ! بين أظهرنا، ثم اشتد علينا وأبو بكر رضي ا* تعالى عنه والينا ثونه، فكمف الآن وقد صارت الأمور اليه؟ ولعمري من قال فلك صحق كنت مع رسول اله !، فكنت عبمه وخا!مه حتى قبضه ا* عز وجل وهو عني راض، والحمد للة رأنا أسعد الناس بذلك. ثم ولي أمر الناس أبربمر رضي الله تعالى عنه فكنت خاثمه وعونه أخلط ثئتي بلينه، فأكون سيفا مسلولا حتى يغممني أو يدعني فما زلت معه كذلك حتى قبضه اطه تعالى رهر عني راض، رالحمد لثه وأنا أسعد الناس بنلك. ثم إني وليت أموركم اعلموا أن تلك الشئة تد تضاعفت، ولكنها إنما تكون على أهل الظلم وا!تعمي على المسلمين، وأما أهل السلامة والدين والقصد فأنا ألين لهم من بعضهم لبعض، ولست أع أحد ايظلم أحدا ويتمى عليه، حتى أضع خله على الأرض، وأضع قممي على الخد الآخر حتى يذعن بالحق. ولكم علي أعا الناس أن لا أخبأ عنكم شيئا من خراجكم لاذا وقع عنلي، أن لا يخرج إلا بحقه ولكم علي أن لا ألقيكم في المهالك !اذا غبتم في البعوث فأنا أبو العيال حتى ترجموا. أقول قولي هذا رأستغفر اله الحظيم لي ولكم.
قال سعيد بن المسيب: وفى والله عمر صزاد في الش!ة في مواضعها، واللين في مواضعه، وكان رضي الله تعالى عنه أبا العيال، حتى كان يمشى إلى المغيبات أي التي غاب عثهن أزواجهن، ويقرل: ألكن حاجة حتى أثي محن؟ ف!ني أكره أق صنهلعصن البيع وال!ثراء، فيرسلن بجواريهن معه فيحخل في السوق، وصراع! من جواري النساء غلماضهن ما لا يحم!، فيش!ي لهن حوائجهن.
ومن كان لير عنمما شيء، اشى لها من عنم! رضي الله تعالى عنه. صروي أن طلحة، رضي ا* تعالى عنه، خرج فرأى عمررضي الله تعالى عنه، قد دخل بيتا ثم خرج، فلما أصبح طلحة فمب إلى فلك البيت، فاذا عجوز عمياء مقعلة، فقال لها طلحة: ما بال هذا الرجل يأتيك؟ فقالت: إنه شعاهمني منذ كذا وكذا بما يصلحني ويخرج عني الأفى. تعني القنر.

(1/46)


ولما رجع رضي اله تعالى عنه من الشام إلى المدينة، انفرد عن الناس، ليتعرف اض رعيته، فمر بعجوز في خبائها فقصدها فقالث: يا هذا ما فعل عمر؟ قال: قد أقبل من الشام " فقالت: لا جزاه افه عني خيرا قال: ولم قالت: لأنه والله ما نالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين ( ولا " لرهم. فقال: وما يمري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟ فقالت: سبحان اطه وا " ظننت أن لحدا يى على الناس، ولا يمري ما بين مشرقها ومغربها! فبكى عمررضي الة ق عنهنه، وقال: واعمراه كل أحد أفقه منك حتى العجائزيا عمر. ثم قال يا أمة الله بكم تب ظلامتك من عمر، فإني أرحمه من النار، فقالت: لا تهزأ بنا يرحمك ا*! فقال: لست بلا ثبنم يزال بها حتى اشتهبهي نها ظلامتها بخمسة وعشرين لمحينارا، فبينما هوكفلك، إذ أقبل على أب طالب، وابن مسعود، فقالا: السلام عليك يا أميرالمؤمنين، فوضعت العجرز يحما ة ر3سها، وقالت: وا سوأتامشتمت أمير المؤمنين في وجهه، فقال لها عمر رضي الله تعالى عنه ! أس عليك رحمك افه. ثم طلب رقعة، يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته و فيها: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشزى عمر من قلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا و؟ !مسة وعشرين ثينارا فما تدعي عند وقوفه في المحشر بين يمي اثه تعالى فعمرمنه بريء ة كل فلك علي بن أب طالب وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما، ثم ثغ الكتاب إلى ولله، ا لمفا أفا مت فاجعله في !ني، ألقى به ري وأخباره رضي ا* تعالى عظ في مثل !را لمجرة - ش ؤع وذكر الفضائلي أن عمررضي الله تعالى عنه كنب إلى سعد بن أبما وقاص رضي الله أ جمنه، وهو بالقالمحسية بأن يوجه نضلة الأنصاري رضي اثه تعالى عنه، إلى حلوان العراق ليغير ضواحيها، فبعث سعد نضلة ني ثلث!ئة فارس، فساروا حتى أتوا حلران العراق، فأغاروا ضواحيها فأصابرا غنيمة وسبيأ، فأقبلوا بفلك حتى أرهقهم العصر، وكاثت الشمس تغم قألجأ نضلة السيي والغنيمة إلى سفح جبل، ثم قام فأفن فقال الله أكبر المحه كبرفأجابه مجيب اطبل ة كبرت كبيرا يا نضلة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: كلمة الإخلاص يا نضلة !إفي: أشهد أن محمدأ رسولى الله فقال: هوالفي بشرنا به عيسى بن مريم عليه السلام، وعلى أمقه تقوم الساعة، !ثم قال: حي على الصلاة فقال: طوب لمن سعى إليها وواظب عليها قال!: حي على الفلاح، فقال: قد أفلح من أجاب داعي الله، ثم قال: اللة أكبرألثه أكبرلا اله إلا قلى: أخلصت الإخلاص كله يا نضلة، حرم الله بها جسمك على النار. فلما فرغ من أذاس ففال: من أنت يرحمك ا* أملك أنت أم من الجن، أم طائف من عباد اله قد أسمعتناء فأرنا شخصك فلىن لوفد وفد رسول الله !، ووفد عمربن الخطاب رضي اله تعالىء فانفلق الجبل عن هامة كالرحا، أبيض الرأس واللحية، عليه طمران من صوف فقال: 11 جمليكم صرحمة اله وبركاته، فقالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت يرحمك اطه؟ أبا رزين بن برثملا وصي العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام، أصكنني في هذا ا - ودعا لي بطول البقاء الى حين نزروله من السلى فاقرؤوا عمرم!ي السلام وقولوا له: يا عمر 40 "

(1/47)


وقارب فقد لمحنا الأمر، وأخ!وه بهه الخصال التي أخبركم بها: يا عمر إذا ظهرت هفه الخصال في أمة محمد!، فالهرب الهرب إذا استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وانتسبوا إلى غير مناسبهم، وإنتموا إلى غيرمواليهم، ولم يرحم كبيرهم صغيرهم، ولم يوقر صغيرهم كبيرهم، وترك الأمر بالمعروف، فلم يؤمر به وترك الى عن المنكر فلم ينه عنه، وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدنيا، وكان المطر قيظأ والولد غيظا، وطولوا المنارات وفضضوا المصاحف، وزخرفوا المساجد وأظهروا الرشا وشيموا البناء، واتبعوا الهوى لم. عوا الدين بالدنيا، وقطعت الأرحام ومنعت الأحكام، وأكلوا الرباء وحاز الغني عزا، والفقيرذلا، وخرج الرجل من بيته، فقام إليه من هوخير منه فسلم عليه، وركبت الفروج السروج. ثم غاب عنهم فلم يروه. فكتب نضلة إلى سعد بذلك، فكتب سعد بذلك إلى عمر، رضي اله تعالى عنهم أجمعيئ، فكتب إليه عمررضي الله تعالى عنه: س أنت بنفسك ومن معك، من المهاجرين رالأنصار، حتى تنزلرا بهذا الجبل، فإن لقيته فاقرئه مني السلام، فخرج سعد رضي الله تعالى عنه، في أربعة آلاف فارس من المهاجرين والأنصار وأبنائهم، حتى نزلوا بذلك الجبل، ومكث سعد رضي الله تعالى عنه أربعيئ يوما لناعي بالصلاة، فلا يجد جوابا ولا يسمع خطابا فكتب بذلك إلى عمررضي الله تعالى عنه.
وعمررضي افه تعالى عنه أول من أرخ التاريخ وفلك في سنة ست عشرة، وفيها كان فتح بيت المقمص صلحا. وفيها نزل سعد بن أي وقاص رضي الله تعالى عنه الكوفة ومصزها، وهو أول من ثون المواوين وممر الأمصار وحقق كلمته في إعلاء كلمة الله تعالى، ففتح الله تعالى على يديه مواضع عميمة ففتح رضي الله تعالى عنه لمحمشق ثم الروم ثم القالحسية، ثم انتهى الفتح إلى حمص وحلوان والرقة والرها وحران ورأس العين وخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلس، وما يليها من الساحل وبيت المق!س وبيسان واليرموك والآهواز وقيسارية ومصر وتسز ونهاوند والري وما يليها، وأصبهان وبلاد فارس واصطخر وهمذان والنوبة والبرلس والبربر وغير ذلك وكانت لمحرته أهيب من سيف الحجاج، وهابه ملوك فارس والروم وغيرهم، رمع ذلك كله بقي على حاله كما كان قبل الولاية في لبسه وزيه وأفعاله وتواضعه يسميرمنفردا في حضره وسفره من غيرحرس ولا حجاب لم تغيره الإمرة، ولم يستطل على مسلم بلسانه، ولا حابى أحدا في الحق، وكان لا يطمع الثريف في حيفه، ولا ييأس الضعيف من عدله، ولا يخاف ني الله لوملى لائم. ونزل !فسه رضي الله تعالى عنه، من مال الله تعالى منزلة رجل من المسلمين، وجعل فرضه كفرض رجل من المهاجرين، وكان يقولى: أنا في مالكم كولي مال اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف أراد بذلك أنه يأكل ما تقوم به بنيته ولا يتعداه، وقال مجاهدا: تذاكر الناس في مجلس ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، فأخفوا في فضل أي بكر ثم في فضل عمررضي الله تعالى سنهما، فلما!ع ابن عباس ذكرعمررضي الله تعالى عنه، بكى بكاء شميدا حتى أغمي عليه، ثم قال: رحم الله عمر قرأ القرآن وعمل بما فيه فأقام حمود الله كما أمر لا تأخنه في الله لومة لائم لقد رأيت عمررضي الله تعالى عنه، وقد أقام الحد على وللى فقتله فيه. وستأتي الإشارة إلى فلك في باب الدال المهملة في لفظ الديك، وقتل رضي الله عنه في سنة ثلاث وعشرين، قتله أبولؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، واسمه فيرصز، وكان المغيرة رضي ا* تعالى عنه، يستغله كل يوم أربعة!راهم، 80

(1/48)


لأنه كان يصنع الأرحاء، فلقي عمر يوما فقال: يا أمير المؤمندمن إن المغيرة قد أة على غلتي فكلمه لي ليخفف عني، فقال له عمررضي الله تعالى عنه اتق الله وأحسن إلى مولا فغضب أبولؤلؤة وقال: يا عجباه قد وسع الناس عدله غ!ي، وأضمر على قتله واصطنع خنجرا له رأسان، وسمه وتحين به عمر رضي الله تعالى عنه، فجاء عمر إلى صلاة الغداة، عمرو بن ميمون: إني لقائم في الصلاة، وما بيني وبين عمر إلا ابن عباس رضي الله تعالى كأ فما هر إلا أن كبر فسمعته يقول: قتلني الكلب، حين طعنه، وطار العلغ بسكيئ كان ا طرف!ن لا يمر على أحد يمينا أو شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشررجلا، مات سبعة،، تسعة. فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما علم أنه مأخوذ نحر نفسه. أ عمررضي الله تعالى عنه: قاتله الله لقد أمرت به معررفا. ثم قال الحمد لثه الذي لم يجعلء بيد رجل يدعي الإسلام. وكان أبو لؤلؤة مجوسيا ويقال كان نصرانيا توفي في في الحجة لأربعء ليلة مضت منه في السنة المذكورة بعد طعنه بيوم وليلة عن ثلاث وست!من سنة، ودفن مع صاحب الحجرة النبوية. ولما توفي عمررضي الله تعالى عنه، أظلمت الأرض فجعل الصيي يقول: يا أقامت القيامه؟ فتقول لايا بني، رلكن قتل عمررضي الله تعالى عنه. وسيأتي طرف من ! وذكر الشورى في لفظ الديك أيضا قال ابن إسحاق: وكانت خلافته رضي الله تعالى عنهء سنين وستة أشهر وخمس ليال وقال غيره وئلاثة عشر يوما والله أعلم.
خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
ثم قام بعحه بالأمر أمير المؤمن!ين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. اشتور أهل ا والعقد بعد دفن عمر بثلانة أيام واتفقوا على مبايعته. وهو ابن عم المصطفى ص! الأعلى، بود بالخلافة في أول يوم من سنة أربع وعشرين، قاد أهل التاريخ إنه لم يزل اسمه في الجاه والإسلام عثمان وبكنى أبا عمرو وأبا عبد الله، والأول أشهر، وينسب إلى أمية بن عبد ش! فيقال: الأموي، يجتمع مع رسول الله !كيم في عبد مناف، ويدعى بفيى النورين، قيل لأنه تؤ بابنتي رسرل الله ع!، رقية رأم كلثوم رضي الله تعالى عنهما، ولم يعلم أحد تزوج بابنتي نبي رضي الله تعالى عنه، وقيل لأنه إذا دخل الجنة برقت له برقتين، وقيل لأنه يختم القرآن في الم والقرآن نور رقيام الليل نور، وقيل غيرذلك.
وهو رضي الله تعالى عنه، من السابقين وصلى إلى القبلتين وهاجر الهجرتين، وهو أول هاجر إلى الحبشة فارا بدينه، ومعه زوجته رقية رضي الله تعالى عنهما. رعد من البمري!ن، ومن بيعة الرضوان، ولم يحفرهما، وكان سبب غيبته عن بحر أن بنت رسول الله !، كانت تحته، مريضة، فأفن له رسول الله !تى في الجلوس عندها ليمرضها، وقال له: لك أجر رجل ممنء بحرأ، وسهمه. وأما غيبته عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز منه ببطن مكة، ! رسول الله !ط مكانه، وأن رسول الله ص!، قال بيلى اليمنى هفه يد عثمان. وتوني رسول الد العلج: الكافر من كفار العجم.
، ه
حياة الحيوان الكرى ج! ا م!
وهو عنه راض، وبشره بالجنة ودعا له بالخصوصية، غير مرة فأثرى وكز ماله، وكانت له شفقة ورأفة، فلما ولي زاد تواضعه وشفقته ورأفته برعيته، وكان يطعم الناس طعام الإمارة ويأكل الخل والزيت، وجهز جيش العسرة بتسعماثة وخمسين بعيرا بأحلاسها وأقتابها ، وأتم الألف نجمسين فرط، وقال قتاثة: حمل عثلانضي ا* تعالى عنه على ألف بعير، وسبعين فرسا، وقاد الزهري: حمل على تسعمائة وأربعين بعيرا وستين فرسا.
وعن حفيفة بن اليلان قال : " بعث رسول الله ! إلى عثمان رضي الله تعالى عنه في تجهيز جيش العسرة، فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف ثينار، فصبت بين يديه فجعل ! يقلبها بيم!، ويقول غفر الله لك يا عثلان ما أسررت وما أعلنت، وما هوكائن إلى يوم القيامة). وفي رواية: (ما يضر عثمان ما فعل بعد اليوم واشزى بئررومة بخمسة وثلاثين ألفا وسبلها،.
وله رضي الله تعالى عنه من الخيرات وأفعال البرما يطول ذكره. قال ابن قتيبة وافتتح في

(1/49)


أيامه الإسكنحرية وسابور و.إفريقية، وقبرس وسواحل الروم، واصطخر الأخرى وفارس الأولى وخوزصتان، وفارس الأخرى وطبرستان، وكرمان وسجستان، والأساورة وإفريقية، من حصون قبرص وساحل الأرون ومرو. ولما عمرت المدينة وصارت وافرة الأنام وقبة الإسلام، وكزت فيها الخيرات والأموال وجيى إليها الخراج، من الم!لك وبطرت الرعية من كثرة الأموال والخيل، والنعم، وفتحوا أقاليم الحنيا واطمأنوا وتفرغوا، أخفوا ينقمون على خليفتهم عثلانضي المه تعالى عنه، لأنه كان له أموال عظيمة، وكان له ألف مملوك ولكونه يعطي المال لأقاربه ويوليهم الولايات الجليلة، فتكلموا فيه إلى أن قالوا: هذا لا يصلح للخلافة وهموا بعزله وثاروا لمحاصرته وجرت أمور يطول ذكرها فحاصروه في داره أياما وكانوا أهل جفاء، ورؤوس شر، فوثب عليه ثلانة فذبحوه في بيته، والمصحف ب!ين يديه، وهوشيخ كبير، وكان ذلك أول وهن وبلاء على هفه الأمة بعد نبيهم ! فإنا لثه وإنا إليه راجعون. قتلوه قاتلهم الله، يوم الجمعة الثامن عشر من في الحجة الحرام سنة خمى وثلاثين.
ومناقبه رضي الله تعالى عنه كثيرة جدا. شهد له رسول الة! بالجنة وقاد: ألا أستحعي ممن تستحعي منه الملائكة وأخبر!، بأنه شهيد وأنه يبتك، وتفرقت الكلمة بعد قتله رضيى اله تعالى عنه، وماج الناص واقتتلوا للأخذ بثاره حتى قتل من المسلمين تسعون ألفا، وقال ابن خلكان وغيره: لما بويع عثلانضي الله تعالى عنه، نفى أبافر الغفاري رضي ا* تعالى عنه إلى الربفة لأنه كان يزهد الناس في الدنيا ورد الحكم بنأبي العاص وكان قد نفاه رسول الله ! إلى الربفة ولم يرثه أبوبكر ولا عمر فرعه عثمان رضي الله تعالى عنهم. قيل: إنما رمحه بإفن من النبي !، قاله غير واحد. ولى مصر عبد الله بنأبي صرح، وأعطى أقاربه الأموال فكان ذلك مما نقم عليه الناص، فلما كانت سنة خمس وثلاثين، قم المدينة مالك الأشز النخعي في ماثتي رجل من أهل الكوفة، ومائة وخمسين من أهل البصرة وستمائة من أهل مصر، كلهم مجمعون على خلع عثمان رضي الله تعالى عنه من الخلافة، فلما اجتمعوا في المدينة سي إليهم عثلانضي الله تعالى عنه المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص رضي الله تعالى عخهما، يدعوهم إلى كتاب الله وصنة رسول الله !يئ، فرثوهما أقبح رد، ولم يسمعوا كلامهما. فبعث إليهم عليا رضي افه تعالى عنه فرع!م إلى ذلك، وضمن لهم ما يعدهم به عثمان رضي الله تعالى عنه، وكتبوا على عثمان كتابا بإزاحة عللهم، والسيى فيهم بكتاب الله عز وجل، وسنة نبيه !، وأخفوا عليه عهدا بذلك، وأشهحوا على علي رضي الله تعالى عنه أنه ضمن فلك، واقترح المصريون على عثمان رضي الله تعالى عنه عزل عبد الله بنأبي سرح، وتولية محمد بن أبي بكر فأجابهم إلى ذلك وولاه ؤافترق الجمع كل إلى بللى، فلما وصل المصريون إلى إيلة وجحوا رجلا على نجيب لعثلانضي الله تعالى عنه ومعه كتاب مختوم بخاتم عثمان، مصطنع على لسانه، وعنوانه من عثمان إلى عبد الله بن أي سرح وفيه إذا قحم محمد بن أبي بكر ومعه فلان وفلان فاقطع أيلحم وأرجلهم وارفعهم على جفوع النخل، فرجع المصريون ورجع البصريون والكوفيون لما بلغهم ذلك وأخبروه الخبر فحلف ع!لانضي الله تعالى عنه أنه ما فعل ذلك، ولا أمر به، فقالوا: هذا أشد عليك يؤخذ خاتمك ونجيب من إبلك وأنت لا تعلم. ما أنت إلا مغلوب على أمرك! ثم سألوه أن يعتزل فأب، فأجمعوا على حصاره فحاصروه في داره، وكان من أكبر المؤلبيئ عليه محمد بنأبي بكر. وكان الحصار في سلخ شوال، واشتد الحصار، ومنع من أن يصل إليه الماء قال أبوأمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه: كنا مع عثمان وهر محصور في الدار، فقال: (وبم يقتلوني؟ سمعت رسول اللا! يقول لا يحل 3 امرىء مسلم إلا بإحى ثلاث رجل كفر بعد إسلام، أو زق بعد إحصان، أو قتل نفسأ بغيرحق فيقتل بها، فوالله ما أحببت بدني بدلا، منذ هداني الله تعالى، ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت نفسا بغيرحق فبم يقملوني)؟ رواه الإمام أحمد* " رعن شداد بن أوس رضي الد تعالى عنه أنه قال " لما اشتد الحصار بعثمان رضي اللا تعالى عنه، يوم الدار رأيت عليا رضي الله تعالى عنه خارجا من منزله معتما بع!مة رسول الله !، متقلدأ بسيفه وأمامه ابنه الحسن وعبد الله بن عمر في نفر من المهاجرين والأنصار، رضي الله تعالى

(1/50)


عنهم، فحملوا على الناس وفرقوهم، ثم دخلوا على عثمان رضي الة تعالى عنه، فقال له علي رضي الله تعالى عنه: السلام عليك يا أميرالمؤمنين، إن رسول الله ! لم يلحق هذا الأمر حتى ضرب بالمقبل الممبر، وإني والله لا أرى القوم إلا قاتليك فمرنا فلنقاتل، فقال عثمان: أنشد الكه رجلارأى لثه عزوجل عليه حقا، وأقرأن لي عليه حقا، أن يهريق بسببي ملء محجمة من لحم، أو يمريق لحمه في. فأعاد علي عليه القول، فأجابه بمثل ما أجابه، قال فرأيت عليا رضي افه تعالى عنه خارجا من الباب، وهو يقول: اللهم إنك تعلم أنا قد بفلنا المجهود. ثم دخل المسجد فاقتحموا على عثمان رضي الله تعالى عنه الدار، والمصحف بين يديه، فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته، فقال له عثان رضي اثه تعالى عنه: أرسل لحيتي يا بن أخي فوالله لورأى أبوك مقامك هذا لساعه. فأرسل لحيته وولى، فضربه بتار بن عياض وسودان بن حمران بسيفيهما فنضح الم على قوله تعالى: أفسيكفيكهم افه وهو السميع العليم 9 وجلس عمرو بن الحمق على صحره، وضربه حتى مات. ووطىء عميربن صابي على بطنه، فكسر له ضلعين من أضلاعه.
وروى الإمام أحمد عن كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه، قال: " ذكرإ 2) رسول الله ! فتنة وعظمها وقربها، ثم مررجل مقنع في ملحفة، فقال: هذا يومئذ على الحق فاذا هو عثلا رضي اثه تعالى عنه " . صروى الثرمفي معناه فقال: " هذا يومئذ على الهمى. وقال إنه حديث حسن صحيح.
وكان لأميرالمؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه شيئآن ليسا لأب بكرولا لعمررضي الله تعالى عنهما، صبره على نفسه حتى قتل مظلوما، وجمعه الناس على المصف. قاله ابن مهحي وغيره. وقال المدائني: قتل رضي الله تعالى عنه يوم الأربعاء بعد العصر، وعفن يوم السبت قبل الظهر. وقيل يوم الجمعة لثلا عشرة خلت من في الحجة سنة خمى وثلاثين. وقال المهموي: قتل في وسط أيام التشريق وأقام ثلاثة أيام، لم يحنن ولم يصل عليه وقيل صلى عليه رضي الله تعالى عنه جبيربن مطعم. ولمحفن رضي الكه تعالى عنه ليلا. واختلف في ممة الحصار ضيل: أكفر من ع!ثرين يوما، وقيل تسعة وأربعون يومأ، قاله الواقل!، وقال الزبير بن بكار وغيره: ثمانون يوما. وكانت خلافته رضي الله تعالى عنه اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشريوما، وقتل رضي الله تعالى عنه وهو ابن ثمانين سنة، قاله ابن إسحاق. وقال غيره كانت خلافته إحى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما وقتل رضي الله تعالى عنه وعمره ثلانثمانون سنة. وقيل كانت خلافته اثنتي عثرة سنة وقتل وهو ابن اثتتين وثمانين سنة وقيل ابن ثلاث وثمانين صنة وقيل تسعين وقيل غير فلك وا* أعلم.
خلافة علي بنأبي طالب رضي الله نعالى عنه
ثم قام بعحه بالامر أمير المؤمنين ير رضي الله تعالى عنه. بويع له بالخلافة يرم قتل عثمان رضي الله تعالى عنه كما سيأتي أن شاء الله تعالى.
وهو رضي الله تعالى عنه يجتمع مع رسول الة عيئ في عبد المطلب، الجد الأدنسءينصب إلى هاشم فيقال القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ! لأبويه. ولم يزل إسمه في ا!ا!لية والإسلام عليا، ويكنى أبا الحسن وأبا تراب، كناه به رسول الله !، وكان أحب الكنى إليه. أسلم رضي الله تعالى عنه وهو ابن سببع، وقيل ابن تسع وابن عثر، وقيل نهس عشرة وقيل غير فلك. وشهد رضي الله تعالى عنه المشاهد كلها إلا تبوك فإنه سنى، خلفه في أهله.
وكان رضي اله تعالى عنه غزير العلم، ولما هاجر رسولط الله !تى، أقام بعمه ثلاث ليال وأيامها، حتى أس عن رسول الله !، الودائع ثم لحق به. ويقال إنه رضي الله تعالى عنه أول من أسلم، وأول من صلى، وزوجه ! ابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها، وبعث معها خميلة ووساعة من أ 3 حشوهاليف، صرحيين وسقاء وجرتين. وشهد له بالجنة!. ومناقبه رضي الله تعالى عنه كثيرة جدا ويكفي منها قوله ! (1 نا مدينة العلم وعلي بابها " .
فائمة لطيفة: قال أبو هريرة رضي اثه تعالى عنه: سادات الأنبياء خمسة نوح وإبراهيم الخليل وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم أجمعيئ.
ذكر أسلا من ولد من الأنبياء مختونأ: عن كعب الأحبار رضي الله تعالى عنه أنه قال: هم

(1/51)


ثلاثة عشر: آ 3 وشيث وءإثريس ونوح وسام ولوط ويوسف وموصى وشعيب وسليمان ويحي وعيسى ومحمد! وعليهم أجمعين. وقال محمد بن حبيب الهاشمي: هم أربعة عشر: آ 3 وشيث ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ويوسف ومومى وسليلان زكريا وعيسى وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس، ومحمد! وعليهم أجمعين.
ذكر أسلا من كان يكتب لرسول ا!ته !: أبو بكر وعمر وعثلانعلي وأبي بن كعب، وهو أول من كتب له وزيد بن ثابت الأنصاري ومعاوية بن أبي سفيان، وحنظلة بن الربيع الأسمي، وخالد بن سعيد بن العاص. وكان المداوم له على الكتابة زيدا ومعاوية.
ذكر من جمع القرأن حفظا على عهد رسول اقه !: ابي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو يزيد الأنصاري رأبو المرداء وزيد بن ثابت، وعثلا بن عفان وتميم الداري وعبا!ة بن الصامت وأبو أيوب الأنصاري.
ذكر من كان يضرب الأعناق يين يميه !: علي والزبيرومحمد بن مسلمة والمقما ا وعاصم بن أبي الأفلح.
كر من كان يحرسه !: سعد ين أبي وقاص، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر، وأبو أيوب الأنصاري ومحمد بن مسلمة الأنصاري. فلما نزل قوله تعالى: " وا!ته يعصمك من الناس، ترك الحراسة.
ذكر من كان يفتي عل عهد رسول اقه ! من أصحابه: أبوبكر وعمر وعثلانعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وعاربن ياسر، وحفيفة صزيد بن ثابت وسللانأبو الحرداء وأبو موصى الأشعري.
ذكر من انتهت الفتوى إليهم من التابعين بالممينة: سعيد بن المسيب وأبو بكربن عبد الرحمن بن الحارث وقاسم وعبيد الله وعروة وسل!طن وخارجة.
ذكر من تكلم في المهد: وهم أربعة: صاحب جريج ببراءته من الزنا، وشاهد يوسف ببراءته من زليخا، وابن الماشطة التي لبنت فرعون حفرها من الكفر، وعيسى بن مريم ببراعة أمه عليهما السلام.
وتكلم بعد الموت أربعة: ير بن زكريا حين ذبح، وحبيب النجارحيث قال ياليت قومي يعلمون، وجعفر الطيارحيث قال: إولا تحسبن النين قتلوا ني سبيل اقه، إلخ، والحسين بن علي رضي افه تعالى عنهما حيث قال: (سيعلم النين ظلموا ثي منقلب ينقلبون !س!)،.
ذكر من حملته أمه كثرمن ممة الحمل: سفيان بن حبان ولد لاربع سنين خلون في بطن أمه، وعمد بن عبد الله بن حسن الضحاك بن مزاحم، ولد وهو ابن ستة عشر شهرا خلون في بطن أمه، ويحي بن علي بن جابر البغوي كفلك، وسلمان الضحاك ولد ابن سنتين خلتا في بطن أمه. ذكر الن!رلة: وهم مشة فالأول نمرود بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام، وهو أحد ملوك الأرض الفين ملكوا المنيا بأجمعها، وقد كان في أيام إبراهيم عليه السلأم، الثافي نمرود بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام، وهو!احب النسور وقصته مشهورة. الثالث نمرود بن ماش بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام. الرابع نمرود بن سنجاربن نمرود ابن كوش بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام. الخامس نمرود بن ساروع بن أرغوبن مالخ الساثس نمرود بن كنعان بن المصاص بن نقطا.
ذكر الفراعنة: وهم ثلائة: فأولهم سنان الأشعل بن علوان بن العميد بن عمليق، وهو فرعون إبراهيم عليه السلام. الثاني الريان بن الوليد، رهو فرعون يوسف عليه السلام. الثالث الوليد بن مصعب، وهوفرعون مو!مى عليه السلام.
ذكر أصحاب المناهب المتبعة، ووفاتهم من كتاب علوم اغميث للنووي رحمه اقه: سفيان الثوري مات بالبصرة سنة إحمى وستين وماثة، ومولمه صنة سبع وعثرين. مالك بن أنس مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة، وولد سنة تسعين. وأبوحنيفة النعلا بن ثابت، مات في بغداد سنة خمسيئ ومائة وهو ابن سبعين مشة. وأبوعبد الله محمد بن إلحريس الشافعي، مات بمصر آخر رجب سنة أربع ومائتين، ورلد سنة خمسيئ ومائة. وأبوعبد اله أحمد بن حنبل، مات في بغداد في ث!هر ربيع الآخرسنة أربع وستين ومائة، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
ذكرأ!حاب الأحاثيث المعتممق: أبو عبد الله البخاري، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة

(1/52)


محلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة، ومات ليلة الفطر سنة ست وخمس!ين ومائت!ين. ومسلم ملت بنيسابور لخمس بقين من رجب سنة إحلى وستين ومائتين، وهو ابن خمس وخمسين. وأبوداود مات بالبصرة في شوال صنة خمى وسبعين ومائتين. وأبوعيسى الترمني مات بترمذ !علاث عشرمضت من رجب سنة تسع وسبعين وماثت!ين. وأبوعبد الرحمن النسائي، مات صنة ثلاث وفلئمائة. وأبوالحسن الدارقطني، مات في بغداد في في القعحة سنة خمس وثمانين وطثمائة، وو!ر في !قي ست وثلث!لة رحمة الله عليهم أجمعين.
قنل أهل التاريخ: ولما قتل عثلانضي الله تعالى عنه، أق الناس عليا وضربوا عليه الباب ودخلوا فقالوا: إن هذا الرجل قد قتل، ولابد للناس من إمام، ولا نعلم أحدا أحق بها منك، فرلحمم عن فلك فأبوا، فقال: إن أبيتم إلأ بيعتي ف!ن بيعتي لا تكون سرا فأتوا المسجد فحضر طلحة والزبير وسعد بن أبي رقاص والأعيان، وأول من بايعه طلحة، ثم بايعه الناس. واجتمع غلى بيعته المهاجرون والأنصاش، رتخلف عن بيعته نفرفلم يكرههم. وقال قوم قعموا عن الحق ؤ!م يقوموا مع الباطل. وتخلف عن بيعته أيضا معاوية ومن معه بالشام، إلى أن كان منهم ما كان كب صفين. ثم خرج عليه الخوارج فكفروه وكل من معه وأجمعوا على قتاله قاتلهم الله. وشقوا العصا يعني عصا المسلمين، ونصبوا راية الخلاف، وسفكوا المماء، وقطعوا السبيل، فخرج إليهم بمن معه، ورام رجوعهم، فأبوا إلا القتال، فقاتلهم بالنهروان فقتلهم واستأ!ل جمهورهم، ولم ينج منهم إلأ القليل. وكان أمير المؤمن!ين عمر بن الخطاب رضي الة تعالى عنه قد قال حين طعن: أر ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم، يعني عليا وكان كما قال سلك بهم والله الطريق المشتقيم. وكان له رضي الله عنه شفقة على رعيته متواضعا ورعاذا قوة في الدين. وكان قوته زضي الله تعالى عنه، من ثقيق الشعيريأخذ منه قبضة فيضعها في القدح ثم يصب عليها ماع فيشربه.
وكان قد تفرق عليه الخوارج، واعتقد بعض الناس فيه الإلهية فأحرقهم بالنار، وصأل رج! اين عباس رضي اله عنهما، أكان ير رضي الة تعالى عنه يباشر القتال بنفسه يوم صفين؟ فقال وإبثه مارأيت رجلا أطرح لنفسه في متلفة، مثل علي رضي الله تعالى عنه، ولقد كنت أراه يخر جاسرا على رأسه، بيمه السيف، إلى الرجل الدارع فيقتله. قال في ثرة الغواص: وممايؤثر 3 شجاعة علي رضي اله تعالى عنه، أنه إذا اعتلى قد، !اذا اعترض قط. فالقد قطع الشيء طوا وألقط قطعه عرضا. وقد تقمم ذكرقتله رضي اثه تعالى عنه ومن قتله، وكان طعن ابن ملجم ا في ليلة الجمعة السابعة عشرة من شهررمضان م!نة أربعين من الهجرة. وثب عليه فضربه بخنب عل عماغه ف!ت بعد يومين. وأخفوا ابن مفجم، فعنبوه وقطعوه اربا اربا بعد موت علي.

(1/53)


وكان أفضل من بقي من الصحابة رضي الله تعالى عنه، ومناقبه كثيرة جدا جمعها الحافظ أبوعبد الله الفمبي في مجلد. وذكر غير واحد أنه رضي الله تعالى عنه، لما ضربه ابن ملجم، قاتله الله أوصى الحسن والحسيئ وصية طويلة، وفي آخرها يا بني عبد المطلب، لا تخوضوا عماء المسلمين خوضا تقولون: قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتلن بي غير قاتلي، اضربوه ضربة بضربة ولا تمثلوا به، فإني سمعت رسول الله صلى اثه عليه وسلم يقرل : (إياكم والمثلة " . ولما مات علي رضي الله تعالى عنه، قتل الحسن رضي الله تعالى عنه، عبد الرحمن بن ملجم، فقطع يديه ورجفيه وكحل عينيه بمسار محمى فى الناز، كل ذلك وفى يتأوه ولم يجزع فلما أراعوا قطع لسانه، تأوه وجزع، فسئل عن ذلك. فقال: واكه ما اتأوه فزعأ ولا جزعا من الموت، وإنما أتأوه لأن تمر يئ ساعة من ساعات الدنيا لا أذكر الله تعالى فيها فقطعوا لسانه ف!ت بعد ذلك وفي الحديث: " أن رسول الله ! قال لعلي رضي اللا تعالى عنه: يا علي أتحري من أشقى الأولين؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال عاقر ناقة صالح، ثم قال: أتحري من أشقى الآخرين؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: الذي يضربك على هذا فيبل منها هف!، رأخذ بلحيسه " وكان علي رضي الله تعالى عنه يقول: والله لوررت لو انبعث أشقاهافضربه ابن ملجم الخارجي قاتله ا* كما تقمم. وكانت وفاته رضي الله تعالى عنه في سن سبع وقبل ثلانخمسيئ وقيل ثلاث وقيل ثلانستين. وقال ابن جرير الطبيى: مات ني رضي الله تعالى عنه، وعمره خمس وستون سنة. وقال غيره: ثلاث رستون سنة وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر ويوما واحدا وكانت ممة إقامته رضي الله تعالى عنه بالمدينة أربعة أشهر ثم سار إلى العراق، وقتل بالكوفة كما تقمم، وللناس خلاف في ممة عمره وفي قمر خلافته رضي الله تعالى عنه والله أعلم.
خلافة الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه
وهو الساعس فخلع كما سيأتي. قالوا: ئم قام بالأمر بعلى أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. وكنيته أبومحمد ولقبه الزكي، وأمه فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنهما. بويع له بالخلافة بعد وفاة واللى ثم سار إلى المدائن، وامشقر بها وبينما هوبالمدائن إذ ناس مناد: إن قيسا قد قتل، فانفروا وكان الحسن رضي اله تعالى عنه قد جعله على مقحمة الجيش، وهو قيس بن سعد بن عبا!ة رضي الله تعالى عنهما، فلما خرج الحسن رضي الله تعالى عنه، عدا عليه الجراح الأسمي قاتله الله، وهو يسيرمعه فوجأه بالخنجر في فخفه ليقتله، فقال الحسن رضي الله تعالى عنه: قتلتنم أبي بالأمس ووثبتم علي اليوم تريمون قتلي زهدا في العادلين، ورغبة في القاصطين، والمه لتعلمن نبأه بعد حين، ثم كتب إلى معاوية رضي الله تعالى عنهما بتسليم الأمر إليه واشزط عليه شروطا، فأجابه معاوية رضي الله تعالى عنه، إلى ما التمسه منه وصير له ما اثمترط عليه، فسلم الأمر إلى معاوية وبايع له لخمس بقين من ضهر ربيع الأول، وذلك لأنه رأى المصلحة في جمع الكلمة وترك القتال. وظهرت المعجزة في قوله كأ: (إن ابني هذا سيد وسيصلح اللا به ا. وفي رواية " ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين أ. ويقال أنه أخذ منه يعني من معاوبة ألف ألف ثرهم. وقالت فرقة أنه صالحه بأفرح في جماثى الأصلى وأخذ منه مائة ألف دينار، ويقال أربعمائة ألف ثرهم، ويقال إنه ثرط عليه أن يمكنه من بيت المال يأخذ منه حاجته، وأن يكون صلي العهد من بعلى ففرح معاوية بذلك، وأجاب فخلع الحسن رضي الله تعالى عنه نفسه وسلم الأمر إلى معاوية وصالحه. ودخل هو وإياه الكوفة فسمي عام الجاعة لاجتماع الأمة بعد الفرقة على خليفة واحد. قال الشعيي: شهمت خطبة الحسن رضي الله تعالى عنه حين صالح معاوية، وخلع نفسه من الخلافة، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى، وأحمق الحمق الفجور، و(ن هذا الأمر الذي اختلفت أنا ومعاوية فيه، إن كان له فهو أحق مني به وإن كان لي فقد تركته له إراعة لإصلاح الأمة وحقن عماء المسلمين، وأنا أعرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين. ثم رجع إلى المدينة، وأقام بها، فعوتب على ذلك فقأل رضي الله تعالى عنه: اخترت ئلاثا على ئلاث: الجماعة على الفرقة، وحقن المماء على سفكها، والعار على النار.

(1/54)


وفي الححيث الصحيح عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال: أرأيت رسول الله ! على المنبروالحسن وإلى جنبه، وهويقبل على الناس مرة زعليه أخرى، ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين 1.
ويروى عن الحسن رضي الله تعالى عنه أنه قال: إني لأستحعي من ربي عز وجل، أن ألقاه ولم أمش إلى بيته، فمشى عشرين مرة على رجليه من المدينة إلى مكة وإن النجائب لتقاد معه. وخرج رضي الله تعالى عنه من ماله مرتين، وقاسم الله عز وجل ماله ثلاث مرات، حتى إنه يعطي نعلا ويمسك أخرى. قال ابن خلكان: لما مرض الحسن رضي الله تعالى عنه، كتب مروان بن امحثم إلى معاوية بذلك، فكتب إليه معاوية أن أقبل المطي إلي بخبر الحسن، فلما بلغ معاوية موته سبمع تكبيرة من الخضراء، فكبرأهل الشام لذلك التكبير، فقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية: أقر الله غينك ما الذي كبرت لأجله؟ فقال: مات الحسن، فقالت أعلى موت ابن فاطمة تكبر. فقال: وا!لثه ما كبرت شماتة بموته، ولكن اسزاح قلبي ودخل عليه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقال له: يا ابن عباس هل تحري ما حمث في أهل بيتك؟ فقال: لا أثري ما حدث. إلا أني أراك مستبشرا وقد بلغني تكبيرك، فقال: مات الحسن فقال ابن عباس يرحم الله أبا محمد ثلاثا، والله يامعاوية لاتسد حفرته حفرتك، ولايزيد عمره في عمرك، ولئن كنا قد أصبنا بالحسن، فلقد أصبنا بإمام المتقين وخاتم النبيين، فجبر الله تلك الصدعة، وسكن تلك العبرة، وكان الله الخلف علينامن بعمه.
وكان الحسن رضى الله تعالى عنه قد سم، سمته إمرأته جعمة بنت الأشعث، فمكث شهرين يرفع من تحته في اليوم كذا وكذا مرة طست من 3، وكان رضي الله تعالى عنه يقول: سقيت السم مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هفة المرة. وكان قد أوصى لأخيه الحسين رضي الله تعالى عنهما. وقال إذا أنا مت فادفني مع جمي رسول المه !، إن و! لت إلى ذلك سبيلا، وان منعوك فأثتي ببقيع الغرقد. فلما مات رضي الله تعالى عنه، لبس الحسين ومواليه السلاح وخرجوا ليمفنوه مع جمه، فخرج مروان بن الحكم في موالي بني أمية، وهو يومئذ عامل على المدينة، فمنع الحسين رضي ا* تعالى عنه من فلك وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين، وقيل سنة خمسين وصلى عليه سعيد بن العاص، وثفن مع أمه فاطمة رضي الله تعالى عنهما، وقيل عنن بالبقيع في قبر في قبة العباس، ولحفن في هذا القبرأيضا علي زين العابمين وابنه محمد الباقر وابن ابنه جعفر بن محمد الصاثق فهم أربعة في قبرواحد فأكرم به قبرا. وكانت خلافته ستة أشهر وخمسة أيام وقيل ستة أشهر إلا أياما وهي تكملة ما ذكره رسول الله !، من محة الخلافة (ثم يكون ملكا عضوضا، ثم يكون ج!وتا وفسادا في الأرض " وكان كما قال رسول افه !. ومات الحسن رضي الله تعالى عنه وعمره سبع وأربعون سنة.
خلافة معاوية بنأبي سفيان رضي الله تعالى عنه

(1/55)


قالوا: ولما خلع الحسن رضي الله تعالى عنه من الخلافة، تم الأمر لمعاوية رضي الة تعالى عنه واستقام له الملك وصفت له الخلافة، وكان قد بويع له بالخلافة يوم التحكيم بايعه أهل الشام واختلف عليه أهل العراق إلى أن صالحه الحسن رضي الله تعالى عنه، فأجمع الناس على بيعته ومولم! رضي الله تعالى عنه بالخيف من منى. أسلم قبل أبيه أبي سفيان، وصحب رسول الله ! وكتب له، وكان في عس!كر أخيه يزيد بن أبي سفيان. وكان عاملا لعمر رضي افه تعالى عنه استعمله على (مرة ثمشق فلما احتضر استخلف أخاه عليها، فأقره عمررضي الله تعالى عنه على فلك في سنة عشرين، فلم يزل متوليا على الشام عشرين سنة، وفلك بقية خلافة عمررضي الله تعالى عنه، وخلافة عثلانضي الله تعالى عنه، وفي خلافة علي رضي الله تعالى عنه متغلبا عليها إلى أن سلم اليه الحسن رضي الله تعالى عنه الخلافة، فاجتمع له الأمر وبعث نؤابه إلى البلاد، وفلك في سنة إحمى وأربعين، فسمي عام الجلكلة لأن الأمة اجتمعت فيه بعد الفرقة، على إمام واحد. وكانت امرأة استشارت النبي ! في أن تتزوج به فقال : " إئه صعلوك لا مال له " . ثم بعد هذا القول بإحلى عشرة سنة صار نائب عمشق، ثم بعد الأربعين صار ملك الدنيا. وكان مليح الشكل عظيم الهيبة، وافر الحشمة، يلبس الثياب الفاخرة، والعمة الكاملة، ويركب الخيل المسومة، وكان كثير البفل والعطاء، محسنا إلى رعيته كبير الشأن يجتمع مع رسول الله س! في عبد مناف بن قميى، وينسب إلى أمية بن عبد شمس، فيقال: الأموي. وخرج عليه مرة بن نوفل الأشجعي الحروري وصرد الكوفة، وهو أول الخوارج، فكتب معاوية الى أهل الكوفة ألالا فمه لكم عنلي حتى تكفرني أمره فقاتلوه وقتلوه. وهو أول من اتخذ المقاصيروأقط م الحصسي والحجاب. وأول من م!ثى بين يحيه صاحب الشرطة بالحربة، وأول من تنعم في مأكله وملبسه رم!ثربه. وكان رضي الله عنه حليما، وله في الحلم أخبار كثيرة، ولما حضرته الوفاة جمع أهله فقال: ألتسم أهلي؟ قلوا بلى فداك الله بنا. فقالى: وعليكم حزني ولكم كمي وكسيي، قالوا: بلى، فداك ا* بنا، قال فهف! نفسي قد خرجت من قحمي، فرعوها علي إن استطعتم، فبكوا وقالوا ما لنا إلى هذا من سبيل. فرفع صوته بالبكاء، ثم قال: فمن تغره الدنيا بعمي؟ وذكر غير واحد أنه لما ثقل في الضعف وتحمث الناس أنه الموت، قال لأهله: احشوا عيني اثمدا واسبغوا ر؟مي عمنا ففعلوا، وبرقوا وجهه بالممن ثم مهموا له مجلسا وأسنموه، وأفنوا للناس فدخلوا ومملموا عليه قياما، فلما خرجوا من عنحه أنشلي قائلاخ وتجلمي للشامتين أركم أني لريب الممر لا أتضعضع فسمعه رجل من العلوين فأجابه: وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع ثم أنه أوصى أن تمق قلامة أظفار رس!ؤخكاأ!ه !، اوبخعل من. منامد وجهلأ، وم ق يعمن بثوب سيدنارسول الله !. وتوفي في عمشق في نصف رجب وقيل في مستهل رجب سنة ستين. وصلى عليه الضحاك الفهري لغيبة ابنه يزيد ببيت المقحس. واخلف في عمره فقيل ثمانون وقيل ض وصبعون سنة وقيل خس وثمانون سنة وقيل ثلانثمانون سنة وقيل تسعون. وكانت خلافتة منذ خلص له الأمر تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وخمسة أيام. وكان أميرا وخليفة أربعين سنة. منها أربع سنين ني خلافة عمررضي الله تعالى عنه والله تعالى أعلم.
خلافة يزيد بن معاوية
ثو قام بالأمر بعله إبنه يزيد. بويع له بالخلافة يوم مات أبوه، وذلك أن أباه كان قد جعله ولي العهد من بعمه وكان بحمص، فقمم منها وبا!ر الى قبر أبيه، ثم دخل عمشق إلم! الخضراء، وكانت دار السلطنة فخطب الناس بها وبايعوه بالخلافة. وكتب إلى الأقاليم بذلك فبايعوه، ولم يبايعه الحس!ن بن علي رضي الله تعالى عنهما ولا عبد الله بن الزبيررضي الله تعالى عنه، واختفيا من علمله، الوليد بن عقبة بن أبي سفيان. وأقاما مصرين على الامتناع الى أن قتل الحسيئ رضي الله تعلا عنه بكربلاء، وكان الذي باثر قتله الشمربن في الجوشن، وقيل سنان بن أنس النخعي وقيل أن الشمر ضربه على وجهه، وأثركه سنان فطعنه فألقاه عن فرصه، ونزل خولي بن يزيد

(1/56)


الأصبحي ليحز رأسه، فارتعدت يداه، فنزل أخوه شبل بن يزلد فاحتزرأسه، وثفعه إلى أخيه خولي وكان أمير الجيش عبيد الله بن زياد ابن أبيه، من قبلى يزيد بن معاوية. قالوا: ثم إن عبيد الله بن زياد جهز علي بن الحسيئ، ومن كان مع الحسين من حرمه، بعد أن اعتمموا ما اعتمموه، من سبي الحريم وقتل الزراري مما تقشعر من ذكره الأبدان، وترتعد منه الفرائصن إلى البغيض يزيد بن معاوية، وهو يومئذ بحمشق مع الشمر بن في الجوشن في جماعة من أصحابه فساروا إلى أن وصلوا إلى دير في الطريق، فنزلوا ليلقوا به فوجموا مكتوبا على بعض جحرانه: أترجو أمة ق!لت حسينا شفاعة جلى يوم الحساب فسألوا الراهب عن السطر رمن كتبه؟ فقال إنه مكتوب هنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمسمائة عام. وقيل إن الجدارانشق فظهر منه كف مكتوب فيه بالمم هذا السطر. ثم ساروا حتى قحموا عمشق، ودخلوا على يزيد بن معاوية، رمعهم رأس الحسين رضي الله تعالى عنه، فرمي به بين يمي يزيد، ثم تكلم شمر بن في الجوشبئ، فقال: يا أميرالمؤمنين ورد علينا هذا يعني الحسين في ثمانية ععثر رجلأ من أهل بيته، وستين رجلا من شيعته، فسرنا إليهم وسألناهم النزول على حكم أميرنا عبيد الله بن زياد أو القتال فاخاروا القتال، فغمونا عليهم عند شروق الشمس وأحطنا بهم من كل جانب، فلما أخذت السيوف مأخذها جعلوا يلوفون لوذان الحمام من الصقور، فما كان إلا مقدار جزر جزور أو نومة قاثل، حتى أتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مجرلحة، وثيابهم مزملة وخموثصم معفرة، تسفي عليهم الرياح، زؤارهم العقبان ووفوعصم الرخم. فلما س!ع يزيد بذلك، عمعت عيناه، وقال: ويحكم قد كنت أرضى من طاعتكم بحون قتل الحسين، لعن الله ابن مرجانة أما والله لوكنت صاحبه لعفوت عنه ثم قال: يرحم الله أبا عبد الله ثم تمثل بقول الشاعر: يفلقن هاما من رجالى أعزه عليناوهم كانرا أعق وأظلما ثم أمر بالحرية فأدخلوا دار نس!ائه، وكاق يزيد إذا حضر غداؤه، دعا ير بن الحسيئ وأخاه عمر بن الحسلامن، فأكلا معه ثم وجه الفرية صحبة علي بن الحسيئ، إلى المدينة ووجه معه رجلأ في ثلانين فارسا، يسير أمامهم حتى انتهوا إلى الملينة، وكان بين وفاة رسول اله !يئ، وبين اليوم الذي قتل فيه الحسين رضي الله لعالى ضنه خسون عامأ. وقيل: إن الحسين رضي الله عنه لما وصل إلى كربلاء سأل عن أسم المكان؟ فقيل له: كربلاء فقال ذاس كرب وبلاء، لقد مر أبي بهذا المكان عند مسيره إلى صفين، وأنا معه، فوقف وسأل عنه فأخبروه بإسمه، فقال: اههنا محط رحالهم وههنا مهرأق عمائهم " . فسئل عن ذلك فقال نفرمن آل محمدينزلون ههنا، ثم أمر باثقاله فحطت في فلك المكانء وكان قتله رضي الله تعالى عنه يوم عاشوراء في سنة ستين. ذكره إبوحنيفة رضي الله تعالى عنه، في الأخبار الطوال. وسيأتي إن شاء الله تعالى، في باب الكاف فب لفظ الكلب، ما ذكره ابن عبد البرفي بهجة المجالس وأنس المجالس: أنه قيل لجعفر الصاثق: كم تتأخر الرؤيا؟ فقال خمسين سنة، لأن النيي ! رأى كأن كلبا أبقع ولغ في عمه، فأوله بأن رجلأ يقتل الحس!من ابن بنته. فكان الشمر بن في الجوشن الكلب، قاتل الحس!من رضي الله تعالى عنه، وكان أبرص فتأخرت الرؤيا بعله ! خسيئ سط.

(1/57)


وفي هفه السنة أي سنة ستين، دعا ابن الزبيررضي الله تعالى عنهما، إلى نفسه بالخلافة بمكة وعاب يزيد بشرب الخمر، واللعب بالكلاب، والتهاون بالدين، وأظهر ثلبه وتنقصه، فبايعه أهل تهامة رالحجاز، فلما بلغ يزيد ذلك ندب له الحصين بن نميرالسكوني، صروح بن زنباع الجذامي، وضم إلى كل راحد جيشا، واستعمل على الجميع مسلم بن عقبة المري، وجعله أميرالأمراء، ولما صدعهم قال: يا مسلم لا نرلحن أهل الشام عن شيء يريحونه بعحوهم، واجعل طريقك على المدينة ف!ن حاربوك، فحاربهم فإن ظفرت بهم فأبحها ثلائا فسار مسلم بن عقبة حتى نزل الحرة، رخرج أهل المدينة فعسكروا بها، وأميرهم عبد الله بن حنظلة الراهب، وهو غسيل الملائكة، فلحاهم فسلم ثلاثا فلم يجيبوه، فقاتلهم فغلب أهل الشام وقتلوا أمير المدينة عبد الله بن حنظلة رسبعمائة من - المهاجرين والأنصار، ودخل مسلم المدينة وأباحها ثلاثة أيام وقد جاء في الحديث عنه ! أنه قال: إمن أباح حرمي فقد حل عليه غضبي) ثم شخص بالجيش إلى مكة وكتب إلى يزيد بما صنع بالممينة. فلما!لغ مسلم هرشى اعتل ومات، فتولى أمر الجيش الحصين بن نميرالسكوني فسارحتى وافى مكة، فتحصن منه ابن الزبيررضي الله لعالى عنهما في المسجد الحرام، بجميع من كان معه، فنصب الحصين المنجنيق على أبي قبيس، صرمى به الكعبة المعظمة، فبينما هم كذلك إذ ورد الحبر إلى الحصين بموت يزيد بن معاوية، فأرسل إلى ابن الزبير يسأله الموادعة، فأجابه إلى فلك وفتح الأبواب واختلط العسكران يطوفون بالبحت، فبينما الحصيئ يطوف ليلة بعد العشاء، إذ استقبله ابن الزبير فأخذ الحصين بيمه، وقال له سرا: هل لئط في الخروج معي إلى الشام، فأدعو الناس إلى بيعتك؟ ني ن أمرهم قلى مرج، ولا أرى أحدا أحق بها اليوم منك؟ ولست أعصى هناك. فاجتذب ابن الزبيريله من يمه، وقالى وهو يجهر بقوله: ثون أن أقتلى بكل واحد من أهل الحجاز عشرة من ) هل الشام؟ فقال الحصين: لقد كفب الذي يزعم إنك م!ت ثماة العرب، أكلمك سرا فتكلمني علانية، وأدعوك إلى الخلافة وتدعوني إلى الحرب.
ثم انصرت بمن معه إلى الشام وتوفي يزيد بن معاوية ني شهر ربعع الأول سنة أربع وستين
رله تسع وثلاثون سنة ودفن بمقبرة باب الصغير. وكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر، وقد وقع للغزالي والكيا الهراصي فيه كلام وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب الفاء في لفظ الفهد. خلافة معاوية بن يزيد بن معاوية بنأبي صفيان
ثم قام بالأمر بعحه ابنه معاوية، وكان خيرأ من أبيه، فيه عين وعقل، بويع له بالخلافه يوم موت أبيه، فأقام فيها أربعين يومأ، وقيل أقام فيها خسة أشهر وأياما. وخلع نفسه وذكر غير 43

(1/58)


راحد، أن معاوية بن يزيد لما خلع نفسه صعد المنبرفجلس طويلا، ثم حمد الله وأثنى عليه بأبلغ ما يكون من الحمد والثناء، ثم ذكر النبي !، بأحسن ما يذكر به، ثم قال: يا أيها الناس، ما أنا بالراغب في الإئتمار عليكم، لعظيم ما أكرهه منكم، وإني لأعلم أنكم تكرهوننا أيضا لأنا بلينا بكم وبليتم بنا، إلا أن جحي معاوية رضي الله تعالى عنه، قد نازع في هذا الأمر من كان أولى به منه، ومن غيره لقرابته من رسول الله !، وعظم فضله وسابقته، أعظم المهاجرين قلرا، وأشجعهم قلبا، وأكزهم علما وأولهم إيمانا، وأشرفهم منزلة، وأقممهم صحبة، ابن عم رسول الله ص!، وصهره وأخره. زوجه عنى ابنته فاطمة، وجعله لها بعلا باختياره لها، وجعلها له زوجة باختيارها له، أبو سبطيه سيمي شباب أهل الجنة رأفضل هفه الأمة تربية الرسول وابني فاطمة البتول، من الشجرة الطيبة الطاهرة الزكية، فركب جمي معه ما تعلمون، وركبتم معه ما لا تجهلون، حتى انتظمت لجمي الأمور، فلما جاعه القحر المحتوم، واخترمته أيلي المنون، بقي مرتهنا بعمله، فريدا في قبره، ووجد ما قحمت يداه، ورأى ما ارتكبه واعتداه، ثم انتقلت الخلافة إلى يزيد) بي فتقلد أمركم لهوى كان أبوه فيه، ولقد كان أبي يزيدبسوءفعله وإسرافه على نفسه، غيرخليق بالخلافة على أمة محمد صيى، فركب هواه واستحسن خطاه، وأقحم على ما أقمم من جراءته على الله، وبغيه على من استحل حرمته، من أولاد رسول الله مج!مر، فقلت مدته وانقطع أثره، وضاجع عمله، رصار حليف حفرته رهين خطيئته، وبقيت أوزاره وتبعاته، وحصل على ما قم ونم حيث لا ينفعه النمم، وشغلنا الحزن له، عن الحزن عليه، فليت شعري ماذا قال وماذا قيل له هل عوقب بإساءته. وجوزي بعمله وذلك ظنى ثم اختنقته العبرة، فبكى طويلا وعلا نحيبه، ثم قال: وصرت أنا ثالث القوم والساخط علي أكزمن الراضي، وما كنت لأتحمل آثامكم ولا يراني الله جفت قحرته متقلدا أوزاركم، وألقاه بتبعاتكم، فثأنكم أمركم فخفوه، ومن رضيتم به عليكم فولوه، فلقد خلعت بيعتي من أعناقكم والسلام.
فقال له مروان بن الحكم، وكان تحت المنبر: أسنة عمرية يا أبا ليلى؟ فقال أغد عني أعن ديني خمني؟ فوالله ما ذقت حلاوة خلافتكم فأتجرع مرارتها، ائتني برجال مثل رجال عمر رضي الله معالى عنه، على أنه ما كان من حين جعلها شورى، وصرفها عمن لا يشك في عدالته ظلوما، وافه لئن كانت الخلافة مغنما، لقد نال أبي منها مغرما ومأثما، ولئن كانت سوءأ فحسبه منهاما أصابه. ثم نزل فدخل عليه أقاربه وأمه فوجحوه يبكي، فقالت له أمه: ليتك كنت حيضة، ولم أسمع بخبرك. فقال: وورت والله ذلك، ثم قال ويلي إن لم يرحمني ربي.
ثم إن بني أمية قالوا لمؤدبه عمر المقصوص: أنت علمته هذا ولقنته إياه؟ وصحدته عن الخلافة، وزينت له حب علي وأولاعه، وحملته على ما وسمنا به من الظلم، وحسنت له الباع، حتى نطق بما نطق، وقال ما قال. فقال: والله ما فعلته، ولكنه مجبول ومطبوع على حب علي. فلم يقبلوا منه ذلك، وأخنوه ودفنوه حيا حتى مات.
وتوفي معاوية بن يزيد رحمه الله بعد خلعه نفسه، بأربعيئ ليلة وقيل بسبعين ليلة، وكان عمره ثلاثا وعشرين سنة، وقيل إعلى وعشرين سنة وقيل ثماني عشرة ولم يعقب.
خلافة مروان بن الحكم
ثم قام بالأمر بعحه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. بوبع له بمالخلافة بالجابية، ئم دخل الشام فأذعن أهلها له بالطاعة، ثم دخل مصر بعد حروب كثيرة فبايعه أهلها. وكان يقال له ابن الطريد، لأن النبي بلى، كان قد طرد أباه إلى الطائف، فرثه عثمان رضي اله تعالى عنه حين ولي كا تقم قريبا. وتوفي مروان سنة خس وستين، وثبت عليه زوجته، لكونه شتمها فوضعت على وجهه صلة كبيرة، وهو نائم، وقعمت هي وجواريها فوقها حتى مات.
وكان قد لحق النبي ! وهو صبي وولي نيابة المدينة مرات، وهو قاتل طلحة أحد العشرة

(1/59)


رضي الله تعالى عنهم. وكان كاتب السر لعثمان رضي الله تعالى عنه، وبسببه جرى عليه ما جرى. وكانت خلافته عشرة أشهر وكان عمره ثلاثا وثمانين سنة. روى الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من المستحرك، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه. قاد: " كان لا يولد لأحد مولود إلا أتي به رسول الله ! - ء، فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم، فقال : (هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون ا. ثم قال صحيح الإسناد.
ثم روي أيضا عن عمرو بن مرة الجهني، وكانت له صحبة، أن الحكم بنأبي العاص، استألحن على النبي برو، فعرف صوته فقال لأ ائذنوا له عليه وعلى من يخرج من صلبه لعنة الله إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يترفهون في الدنيا، ويضيعون في الاخرة فوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق). وسيأتي هذا إن شاء الله تعالى في باب الواو لا لفظ خلافة عبد الملك بن مروان
ثم قام بالأمر بعمه ابنه عبد الملك. بويع له بالخلافة يوم موت أبيه مروان، وهو أول من سمي بعبد الملك في الإسلام، وأؤل من ضرب الحراهم والدنانير بسكة الإسلام. وكان لح! الدنانير نقش بالرومية، وعلى الحراهم نقش بالفارسية. قلت: ولهذا سبب وهو أني رأيت في كتاب المحاسن والمساوي، للإمام أبراهيم بن محمد البيهقي ما نصه قال الكسائي: دخلت على الرشيد لنال!ط يوم، وهو في ديوانه، وب!ين يديه مال كثيى، قد شق عنه البحر شقا. وأمر بتفريقه في خممه اطاصة، وبيمه عرهم تلوح كتابته، وهو يتأمله وكان كثيرا ما يحدثني، فقال: هل علمت أول فق سن هفه الكتابة في الن!ب والفضة؟ قلت: يا!مميميى هو عبد الملك بن مروان. قال: فما كك س السبب في ذلك؟ قلت: لا علم لي، غيرأنه أؤل من أصلث هفه الكتابة. فقال: سأخبرك !نت القراطيس للروم وكان أكثر من بمصر نصرانيا على دين ملك الروم، وكانت تطرز بالرومية، وكان طرازها أبا رابنا وروحا، فلم يزل ذلك كذلك صمر الإسلام كله، يمفي على ما كان عليه، إلى ان ملك عبد الملك بن مروان فتنبه له، وكان فطنا فبينما هوذات يوم، إذ مر به قرطاس، فنظر إلى طرازه، فأمر أن يترجم بالعربية، ففعل ذلك فأنكره، وقال: ما أغلظ هذا في أمر الدين والإسلام، ان يكون طراز القراطيس، وهي تحمل في الأواني والثياب، وهما يعملان بمصر وغير ذلك مما يطرز من ستور وغيرها من عمل هذا البلد، على سعته وكزة ماله، والبلد يخرج منه طه القراطير تحور في الآفاق والبلاد، وقد طرزت بسطر مثبت عليها، فأمر بالكتاب إلى عبد العزيز ابن مروان، وكان عامله بمصر، بإبطال ذلك الطراز على ما كان يطرز به من ثوب وقرطاس وستر وغيرذلك، و) ن يأمر صناع القراطيى، أن يطرزوها بصورة التوحيد: شهد الله أن لا إله إلا هو، وهذا طراز القراطي! خاصة، إلى هذا الوقت، لم ينقص ولم يزد ولم يتغير، وكتب إلى عمال الافاق جميعا بإبطال ما في أعمالهم من القراطيس المطرزة بطراز الروم، ومعاقبة من وجد عن!ه بعد هذا الخهي شيء منها بالضرب الوجيع، والحبس الطويل. فلما ثبتت القراطيس بالطراز المحدث بالتوحيد، وحمل إلى بلاد الروم منها انتشر خبرها ووصل إلى ملكهم وترجم له ذلك الطراز، فأنكره وغلظ عليه واستشاط غيظا، فكتب إلى عبد الملك: أن عمل القراطيس بمصر وسائر ما يطرز هناك للروم، ولم يزل يطرز بطراز الروم، إلى أن أبطلته فإن كان من تقممك من الخلفاء قد أصاب فقد أخطأت، وإن كنت قد أصبت فقد أخطؤا، فاختر من هاتين الحالتين أيهما شئت وأحببت، وقد بعثت إليك بهدية تشبه محلك، وأحببت أن تجعل رد ذلك الطراز إلى ما كان عليه، في جمغ ما كان يطرز من أصناف الأعلاق، حاجة أشكرك عليها، وتأمر بقبض الهدية، وكانت عظيمة القحر.
فلام قرأ عبد الملك كتابه، رد الرسول وأعلمه أنه لا جواب له، ورد الهدية فانصرف بها إلى صاحبه، فلما وافاه أضعف الهدية ورد الرسول إلى عبد الملك، وقال: إني ظننتك استقللت الهدية فلم تقبلها ولم تجبني عن كتابي، فأضعفت الهدية وإني أرغب إليك إلى مثل ما رغبت فيه، من رد الطراز إلى ما كان عليه أولا. فقرأ عبد الملك الكتاب، ولم يجبه ورد الهدية فكتب إليه ملك الروم يقتفي أجوبة كتبه ويقول:

(1/60)


إنك قد استخففت بجوابي وهديتي ولم تسعفني بحاجتي، فتوهمتك استقللت الهدية، فأضعفتها فجريت على سبيلك الأول، وقد أضعفتها ثالثة وأنا أحلف بالمسيح، لتأمرن برد الطراز إلى ما كان عليه، أولأمرن بنقش الدنانير والدراهم فإنك تعلم أنه لا ينقش شيء منها إلا ما ينقش في بلاعي، ولم تكن الحراهم والدناينر نقشت في الإسلام، فينقش عليها شتم نبيك فإذا قرآته أرفض جبينك عرقا فأحب أن تقبل هديتي، وترد الطراز إلى ما كان عليه، ويكون فعل ذلك هدية توعني بها، ونبقى على الحال بيني وبينك.
فلما قرأعبد الملك الكتاب، صعب عليه الأمروغلظ، وضاقت به الأرض، وقال: أحسبني أشأم مولود ولد في الإسلام، لأني جنيت على رسول الله مج!يد من شتم هذا الكافر ما يبقى غابر الدهر، ولا يمكن محوه من جميع مملكة العرب، إذا كانت المعاملات تحور بين الناس بدنانير الروم وعراهمهم، فجمع أهل الإسلام واستشارهم، فلم يجد عند أحلأ. منهم رأيا يعمل به، فقال له روح بن زنباع: إنك لتعلم المخرج من هذا الأمر ولكنك تتعمد تركه، فقاد: ويحك من؟ فقال: عليك بالباقر من أهل بيت النبي لمج!رة قال: صدقت، ولكنه ارتج علي الرأي فيه فكتب إلى ى مله بالمدينة أن أشخص إلى محمد بن علي بن الحسيئ مكرما ومتعه بمائة ألف عرهم لجهازه، وبثلثمائة ألف لنفقته، وارح عليه في جهازه وجهاز من يخرج معه، من أصحابه، وحبس الرسولى قبله إلى موافماة محمد بن علي فلما وافاه، أخبره الخبر، فقال له محمد رحمه الله تعالى: لا يعظم هذا عليك، فإنه ليس بثيء من جهتين: إحداهما أن الله عزوجل، لم يكن ليطلق ما ت!ح! به صاحب الروم، في رسول الله ب!، والأخرى وجود الحيلة فيه. قال: وما هي. قال: تدعوي هنه الساعة بصناع، فيضربون بين يديك سككا لل!راهم والدنانير، وتجعل النقش عليها صورة التوحيد، وذكر رسول الله برو، أحدهما في وجه الحرهم والدينار، والآخر في الوجه الثاني، وتجعل في م!ار المرهم والدينار ذكر البلد الذي يضرب فيه، والسنة التي يضرب فيها تلك الحراهم والدناني، وتعمد إلى وزن ثلاثين ثرهما عحدا من الأصناف الثلاثة، التي العشرة منها صزن عشرة مثاقيل، وعشرة منها وزن ستة مثاقيل، وعشرة منها وزن خمسة مثاقيل، فتكون أوزانها جميعا إحمى وعثرين مثقالا، فتجزئها من الثلاثين، فتصير العحة من الجميع وزن سبعة مثاقيل، وتصب صنجات من قوارير لا تستحيل إلى زياعة ولا نقصان، فتضرب الحراهم على وزن عشرة، والدنانير على وزن سبعة مثاقيل. وكانت الحراهم، في ذلك الوقت، إنما هي الكسروية ، التي يقال لها اليوم البغلية، لأن رأس البغل ضربها لعمر رضي الله تعالى عنه، بسكة كسروية في الإسلام مكتوب عليها صورة الملك وتحت الكرسي مكتوب بالفارسية " نوش خورا أي كل هنيئا. وكان وزن الحرهم منها، قبل الإسلام، مثقالا والمراهم التي كان وزن العشرة منها وزن ستة مثاقيل، والعشرة وزن خمسة مثاقيل، هي السمرية والخفاف والثقال، ونقشها نقش فارس !ل ذلك عبد الملك، وأمره محمد بن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه أن يكتب السكك جما جميع بلدان الإسلام، وأن يتقدم إلى الناس لا التعامل بها. وأن يتهمد بقتل من يتعامل بغير هفه السكة من المراهم والدنانير وغيرها، وأن تبطل وترد إلى مواضع العمل، حتى تعاد إلى السكك الإسلامية ففعل عبد الملك ذلك.
ورد رسول ملك الروم إليه بذلك بقوله: إن الله عزوجل مانعك مما قد أردت أن تفعله، وقد تقحمص إلى عمالي في أقطار البلاد بكذا وكذا، وبإبطال السكك والطروز الرومية. فميل لملك الروم إفعل ما كنت تهمدت به ملك العرب، فقال: إنما أردت أن أغيظه جبها كتبت إليه لأني كنت قالمحرا عليه، والمال وغيره برسوم الروم، فأما الأن فلا أفعل، لأن ذلك لا يتعامل به) هل الإسلام، وامتنع من الذي قال. وثبت ما أشار به محمد بن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنه إلى اليوم. ثم رمى، يعني الرشيد، بالمرهم إلى بعض الخمم، وتمكن عبد الله بن الزبير، فبايعه أهل الحرمين راليمن والعراق، واستناب على العراق وما يليه أخاه مصعب بن الزبير، وتفرقت الكلمة هو روح بن زنباع بن روح بن سلامة الجذامي، أمير فلسطين له دهاء وعلم وشجاعة. مات سنة 84!. كسروية: نسبة إلى كسرى ملك الفرس -
- ا - ا رر - ا؟.. ا اح - ؟ 75

(1/61)


فبقي في الوقت خليفتان: أكبرهما ابن الزبيررضي الله تعالى عنه، ثم لم يزل عبد الملك إلى أن ظفر به وقتله بعد حروب عظيمة. وذلك أنه سار من دمثق إلى العراق، ف!ز إليه ناثبها مصعب بن الزبير؟ وكان عبد الملك قد كاتب جيشه بأمور، فخذلوه وتسللوا عنه، فصار مصعب في نفر يسير، والتحم بينهما القتال، فظهرت من مصعب شجاعة عظيمة، ولم يزل كذلك حتى قتل، فاستولى عبد الملك حينئذ على العراق وخراسان، واستناب عليها أخاه بشر بن مروان، وكر راجعا إلى ثمشق، ثم جهز الحجاج بن يوسف الثقفي ني جيش لحرب ابن الزبير، فحاصروه وضايقوه ونصبوا المنجنيق على جبلأبي قبيس، فكان يضرب بشجاعته المثل. كان رضي الله تعالى عنه، يحمل عليهم وحمه فيهزمهم ويخرجهم، من أبواب المسجد واستمر يقاتلهم أربعة أشهر، ففي آخرها حمل عليهم فسقطشكللى رأسه شرافة من شراريف المسجد، فخر منها، فباثروا إليه واحتزوا رأسه، رضي الله تعالى عنه. فأمر اللعين الحجاج، أخزاه الله وقبحه، بصلب جسلى. وكان عبد الملك، قبل الخلافة متعبدا ناسكا عالما فقيها واسع العلم، وكان طويل العنق رقيق الوجه مشمود الأسنان بالذهب، حازما لا يكل أمره إلى سواه شديد البخل، يلقب برشح الحجر لبخله، ويلقب أيضا بأبي ذباب لبخره محبا للفخر، ومقداماعلى سفك الحماء، وكذلك كان عماله: الحجاج بالعراق، والمهلب بن أبي صفرة بخراسان، وهشام بن إسماعيل وعبد اكه ابنه بمصر، ومو!مى بن نصير بالمغرب، ومحمد بن يوسف أخو الحجاج باليمن، ومحمد بن مروان بالجزيرة. وكل من هؤلاء ظلوم غشوم جبار. قاله ابن خلكان.
ومن غريب ما سمع، فيما حكاه ابن خلكان، أن علي بن عبد الله بن عباس ومحمد ابنه، دخلا على عبد الملك بن مروان، وعنلى قائف فأجلسهما، ثم قال للقائف: أتعرف هذا؟ قال: لا ولكن اعرف من أمره، إن هذا الفتى الذي معه ابنه، وأنه يخرج من عقبه فراعنة يملكون الأرض، لا بناويهم مناو إلا وقتلوه. فتغير لون عبد الملك. ثم قال: زعم راهب إيليا، وكان قد رآه عنده، أنه بخرج من صلبه ئلاثة عشر ملكا، ووصفهم بصفاتهم. وذكر أبو حنيفة في الأخبار الطوال أن كبد الملك بن مروان، أوصى ابنه الوليد، لما ثقل في مرضه، فقال: يا وليد لا ألفينك إذا وضعتني يخا حفرتي، تعصر عينيك كالأمة الولهاء، بل اتزر وشمر والبس جلد النمر، وادع الناس إلى البيعة فمن محال برأسه كذا أي لا، فقل بالسيف كذا أي أضرب عنقه.
وكان عبد الملك يلقب بح!مة المسجد، لقبه به ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وجاءته لخلافة وهو يقرأ في المصحف، فطبقه وقال: سلام عليك، هذا فراق بيني وبينك. وقيل إنه قيل ، بن عمر رضي الله تعالى عنه: أرأيت لو نفاني أصحاب رسول اللا في. فمن نسأل بعدهم؟ قال: سلوا هذا الفتى، يعني عبد الملك، توفي عبد الملك بن مروان في شوال سنة ست وثمانين، - له ثلاث وستون سنة، وقيل ستون. وخلف سبعة ع!ضر ولدا ولي الخلافة منهم أربعة. وكانت حلافته إحح!وعشرين سنة وخمسة عشر يومأ، منها ثان سنين مزاحما لابن الزبير. ثم انفرد بمملكة لدنيا إلى أن مات رحمة الله عليه.
خلافة عبد الله بن الزبيررضي الله تعالى عنهما
وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي
قد تقدم، أن معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، خلع نفسه من الخلافة، فكيف

(1/62)


!كون ابن الزبيررضي الله عنهما سادسا؟ وسبق قبل ذلك أن الحسن رضى الله عنه خلع من الخلافة أيضا. فعلى هذا الحال لا يستقيم أن يكون ابن الزبيررضي الله عنهما سادسا، وبويع له يعني ابن الزبيررضي الله عنهما، بالخلافة بمكة لسبع بقين من رجب سنة أربع وستين في أيام يزيد بن معاوية كما تقدم، وبايعه أهل العراق وأهل ممروبعض أهل الثام، إلى أن بايعوا المروان بعد حروب، واستمر له العراق إلى سنة إحمى وسبعين، وهي التي قتل فيها عبد الملك بن مروان أخاه مصعب بن الزبير، وهمم قصر الإمارة بالكوفة. سبب هممه أنه جلس ووضع رأس مصعب بين يديه، فقال له عبد الملك بن عمير: يا أمير المؤمنين، جلست أنا وعبيد الله بن زياد في هذا المجلس، ورأس الحسيئ بين يديه، ثم جلست أنا والمختار بن أبي عبيد فإذا رأس عبيد الله بن زياد بيت يديه، ثم جلست أنا ومصعب هذا فإذا رأعى المختار بين يديه، ثم جلست مع أمير المؤمنين فإذا رأس مصعب بين يديه. وإني أعيذ أمير المؤمن!من بالثه من شر هذا المجلس، فارتعد عبد الملك، وقام من فوره، وأمر بهم القصر.
وحسان مصعب شجاعأ جوادا حسن الوجه، كالقمر ليلة البمر، رحمه الله تعالى. ولما قتل مصعب اخهزم أصحابه، فاستدعى بهم عبد الملك بن مروان، فبايعوه وسار إلى الكوفة ودخلها، وأستقر له الأمر بالعراق والشام وممر. ثم جهز الحجاج سنة ثلاث وسبعين، إلى عبد الله بن الزبيررضي اله تعالى عنهما، فحصره بمكة ورمى البيت بالمنجنيق، ثم ظفر به فقتله، واحتزالحجاج رأسه وصلبه منكسا. ثم أنزله ودفنه في مقابر اليهود، وقيل إن الحجاج قال: لا أنزله حتى تتشفع فيه أمه أسماء، فتم على تلك الحال محة، فمرت به أمه يوما فقالت: أما آن لهذا الفارس أن يترجل! فبلغ الحجاج ذلك، فأمر بإنزاله، وأن يعطى لأمه أسماء بنت أبي بكر الصحيق رضي اطه تعالى عنهم، فاخذته ودفنته. وسيأتي ذكر قتله أيضا في باب الشين المعجمة في لفظ الشاة. وكانت خلافته رضي الله تعالى عنه بالحجاز والعراق تسع سنين واثنين وعشرين يوما قتل رضي الله تعالى عنه وله من العمر ثلاث وسبعون سنة وقيل اثنتان وسبعون سنة.
خلافة الوليد بن عبد الملك
ثم قام بالأمر بعد عبد الملك بن مروان ابنه الوليد. فإنه كان ولي عهحه، وكان دميما سائل الأنف، يختال في مشعيته، قليل العلم. وكان يختم القرآن في ثلاث ليال، قال إبراهيم بن أبي عبلة: كان يختم في رمضان سبع عشرة مرة، وكان يعطيني أكياس الحراهم، أقسمها في الصالحين وعن الوليد قال: لولا أن الله عزوبئ ذى اللواط في كتابه ما ظننت أن أحدا يفعله.
بويع له بالخلافة يوم توفي والمه، ولم يدخل المنزل، حتى صعد المنبر فقال: الحمد لثه إنا لثه وإنا إليه راجعون، والله المستعان على مصيبتنابأمير المؤمنين، والحمد لثه على ما أنعم به علينا من الخلافة، قوموا فبايعوا.
قال الحافظ ابن عسساكر: كان الوليد عند أهل الشام من أفضل خلفائهم، بنى المساجد بممشق رأعطى الناس، يىفرض للمجفومين، وقال: لا تسألوا الناس. وأعطى كل مقعد خالمحما، وكل أعمى قائدا وكان ي!بر حملة القرآن، ويقضي عنهم ديونهم، وبنى الجامع الأموي، وهدم كنيسة مريوحنا، وزادها فيه، وفلك في في القعمة سنة ست وثمانيئ. وذكر أنه كط ن في الجامع وهو يبنى إثنا عشر ألف مرخم.
وتوفي الوليد، ولم يتم بناؤه فأتمه سليمان أخوه، فكان جملة ما أنفق على بنائه: أربعمائة صندوق، يخا كل صن!وق ثمانية وعشرون ألف دينار 4 وكان فيه ستمائة سلسلة ذهب للقناديل، وما زالت إلى أيام عمربن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه، فجعلها في بيت المال، واتخذ عوضها صفرا وحديذا. وبنى قبة الصخرة ببيت المقحس وبنى المسجد النبوي ووسعه، حتى دخلت الحجرة النبوية فيه. وله آثار حسنة كثيرة جدا ومع ذلك فقد روي أن عمر بن عبد العزيز قال: لما الحدت الوليد ارتكض في اكفانه، وغلت يداه إلى عنقه. نسأل الله العافية والسلامة.
وفغ في أيام خلافته الفتوحات العظام، مثل السند وافند والأندلس وغير ذلك من الأماكن المشتهرة. وكان يركب المركوب الحسن الجيد، ويتقي الركوب والسفر والحرب، في هنه الأيام الآتي ذكرها، ويخهي عن ذلك، وهي فائحق جليلة عظيمة القحر.
روى علقمة بن صفوان، عن أحمد بن يحي مرفوعا قال: قال رسول الله مج!: (توقوا إثنا

(1/63)


عشر يوما في السنة، فإنها تذهب بالأموال، وتهتك الأستار. فقلنا: ما هي يا رسول الله. قال: ثاني عثر المحرم وعاشر صفر ورابع ربيع الأول وثامن عشر ربيع الثاني وثامن عشر جماد الأولى وئاني عشر جماس الثانية وثاني عشر رجب وساعس عثر شعبان ورابع عشر رمضان وثاني شؤال وثامن عشرفي القعمة وثا!ت في الحجة أ.
وقوله أن الوليد بنى قبة الصخرة فيه نظر. وإنما بنى قبة الصخرة عبد الملك بن مروان في أيام فتنة ابن الزبيرلما منع عبد الملك أهل الشأم من الحج، خوفا من أن يأخذ منهم ابن الزبير البيعة له، فكان الناس يقفون يوم عرفة بقبة الصخرة إلى أن قتل ابن الزبيررضي ستعالى عنهما. كما سيأتي إنشاء الله تعالى عن ابن خلكان وغيره. ولعلها تشعثت فهدمها الوليد وبناها، والله تعالى أعلم.
وتوفي الوليد بن عبد الملك في خامس عشر جماس الآخرة سنة ست وتسعين بدير مروان، عن ست وأربعين سنة، وقيل ثمان وأربعين وقيل خمسين سنة وترك أربعة عشر ولدا. وحمل على أعناق الرجال، ودفن في مقابر باب الصغير وتولى دفنه عمر بن عبد العزيز. وكانت خلافته تسع سنين وثانية أشهر وقيل عثر سنين والله أعلم.
خلافة سليمان بن عبد الملك
ثم قام بالأمر بعم! أخوه !سليمان، وذلك لأن أباهما عقد لهما جميعا بالأمر من بعمه. بويع له بالخلافة يوم موت أخيه الوليد. وكان سليمان بالرملة، فلما جاءته الخلافة عزم على ائي قاملى بها، ثم توجه إلى عمشق وكمل عمارة الجامع الأموي كما تقدم، وجهز أخاه مسلمة بن عبد الملك في سنة سبع وتسعيئ إلى غزو الروم، فانتهى إلى القسطنطينية فنازلها. وستأتي الأشارة إلى شيء من ذلك في شب الجيم في لفظ الجراد.
ومما يحكى من محاسنه رحمة الله تعالى أن رجلأ دخل عليه فقال: يا أمير المؤمنين أنشحك الله والآذان. فقال له سليمان: أما أنثمك الله فقد عرفناه، فا الاذان؟ قال: قوله تعالى (فأفن مؤفن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ! فقال له سليمان: ما ظلامتك. قال ضيعتي الفلانية غلبني عليها عاملك فلان، فنزل سليمان رحمه الله عن ص يره ورفع البساط ووضع خمه بالأرض، وقال: والله لارفعت خلي من الأرض، حتى يكتب له برد ضيعته، فكتب الكتاب وهو واضع خمه، رحمه الله لما سمع كلام ربه، الذي خلقه وخوله في نعمه، خشي على نفسه من لعنة الله تعالى وطرلمحه. قيل أنه أطلق من سجن الحجاج ثلثماثة ألف ما بين رجل وامرأة، وصاعر آل الحجاج، !إتخذ ابن عمه عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه، وزيرأ ومثيرا، وإنه أراد أن يستكتب صزيد بن أبي مسلم وزير الحجاج، فقال له عمر بن عبد العزيز: سألتك بالته يا أمير المؤ!ن. لا تحي ذكر الحجاج باستكتابك يزيدا فقالى له: يا عمر إني لم أجد عنمه خيانة في ثرهم ولا دينار، فقال له: إن إبليسى أعف منه في المرهم والدينار، وقد أغوى الخلق كلهم جميعا فأضرب سليمان عا عزم عليه. وفي كامل المبرد وكيره أن يزيد هذا دخل على سليمان بن عبد الملك، وكان يزيد عميما قبيحا، فقال له سليمان: قبح الله رجلا أجرك رسنه ، واشركك في أمانته فقال: يا أمير المؤمنين لا تقل هذا. قال: ولم؟ قال: لأنك رأيتني والأمر عني مدبر ولو رأيتني والأمر علي مقبل لاستحسنت ما استقبحت مني، ولاستعظصت ما استصغرت مني. فقال له سليمان: ويحك أوقد استقر الحجاج في قعرجهنم بعد أم لا. فقال: ايا أميرالمؤمنين لا تقل ذلك في الحجاج قال: ولم؟ قال: لأن الحجاج وطأ لكم المنابر، وأفل لكم الجبابر، وإنه يأتي يوم القيامة عن يمين أبيك، وشمار أخيك، فحيثما كانجا كان.
وكان سليمان رحمه الله، فصيحا أديبا بليغا، مؤثرا للعحل، محبا للغزو، محسنا لعلم المعربية. ويرجع إلى دين وخير واتباع القرآن، واظهار شعإئر الإسلام، مترفعأ عن سفك المماء. ركان شرها نكاحا قاك ابن خلكان في ترجمته: إنه كان يأكل في كل يوم نحو مائة رطل شامي، وكان به عرص!.
ولما ولي، رد الصلاة إلى ميقاتها الأول، وكان من قبله من خلفاء بني أمية يؤخرونها إلى آخر - رقتها، ولذلك قال محمد بن سيرين رحمه الله تعالى: إن سليمان افتتح خلافته بخيرواختتمها بخل!!، افتتحها بإقامة ا!لاة لميقاتها الأول، وختمها. باستخلافه لعمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى

(1/64)


عنه. وذكر المفضل وغيره، أن سليمان بن عبد اللمك، خرج من الح!م في يوم الجمعة، فلبس حلة خضراء، واعتم بعمامة خضراء، وجلس على فراش أخضر، وبسط ما حوله بالخضرة، ثم نظر في المرآة وكان جميلا، فأعجبه جماله، فشمر عن فراعيه وقال: كان فينا نبينا محمد جم!ر نبيا ورسولأ، وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه صديقا، وكان عمر رضي الله تعالى عنه فاروقأ، وكان عثمان رضي الله تعالى عنه حييا، وكان علي رضي اللا تعالى عنه شجاعا، وكان معاوية رضي الله تعالى عنه حليما، وكان يزيد صبورا، وكان عبد الملك سائسا، وكان الوليد جبارا، وأنا الملك الشاب. ثم خرج لصلاة الجمعة فوجد حظية له في صحن الدار فانشدته ! فه الأبيات: أنت نعم المتاع لركنت تبقى غير أن لابقاء للإنسان ليس فيمابدالنامنك عيب عابه الناس غيرأنك فاني فلما فرغ من الصلاة، ودقل داره، قال لتلك الحظية: ما قلت لي يخا صحن الدار وأنا خارج؟ قالت: ما قلت لك شيئا، ولا رأيتك، وأني لي بالخروج، إلى صحن الدإر؟ فقال: إنا لثه وإنا إليه راجعون، نعيت إلي نفسي، فا دارت عليه جمعة أخرى حتى مات. وقيل: إنه صعد المنبر وخطب، وإن صوته ليسمع في أقصى المسجد، فأخذته الحمى فما زال صوته يحفى، حتى لم يسمعه من تحته، ثم دخل داره يسحب رجليه بيئ رجلين، فما دارت عليه جمعة أخرى حتى مات. وقال ابن خلكان: إنه حم ومات في ليلته، وقيل: إنه مات بذات الجنب، وتويخا في صفر في عاشره سنة ثمان وتسعين وقيل سنة تسع وتسعين، بمرج دابق من أرض قنسرين، وله تسع وثلآنون سنة وقيل خمس وأربعون سنة وكانت خلافته سنتين وثمانية شهور رحمة الله تعالى عليه.
خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه
ثم قام بالأمر بعحه الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيزرضي الله تعالى عنه. بويع له بالخلافة يوم مات سليمان بن عبد الملك، بعهد له منه بذلك، وكان يقال له: إنه أشج بني أمية، وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنهما فعمررضي الله تعالى جمه من قبل أمه، وهو تابعي جليل، روى كن أنس بن مالك، والسائب بن يزيد رضي اللا تعالى عنهما. وروى عنه جماعة. وموللى رضي الله تعالى عنه، بمصر سنة إحدى وستين. قال الإمام أحمد: ليس أحد من التابعين قوله حجة إلا عمر بن عبد العزيز، وفي طبقات ابن سعد عن عمر بن قيس، أنه قال لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، سمع صوت لا يحري قائله: من الآن قد طابت وقر قرارها على عمر المهحي قام عمودها وكان عمر بن عبد العزيزرضي الله تعالى عنه، عفيفأ زاهدأ ناسكا عابدا مؤمنا تقيا صادقا.
وهو أول من اتخذ دار الضيافة من ارو!اء، وأولى من فرض لأبناء السبيل، وأزال ما كانت بنوأمية وذى به عليا على المنابر، وجعل مكان ذلك قوله تعالى (إن الله يأمر بالعمل والإحسان، الآيه وقال فيه كثي عزة: ونيت ولم تسبب علياولم تخؤ مريبا ولم تقبل مقالة مجرم وصذقت القول الفعال مع الفبم أتيت فأمسى راضيا كل مسلغ 3) فما بين شرق الأرض والغرب كلي مناد يناعي من فصيح وأعجم يقول أمير المؤمنين ظلمت! بأخفك دينا 6 ي وأخفك عرهمي3) فأربح بها من صفقة لمباب وأكرم بها من بيعة ثم أكرم() وكتب إلى عماله أن لا يقيحوا مسجونا بقيد، فانه يمنع من الصلاة. وكتب إلى عامله بالبصرة

(1/65)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية