صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

عمرو بن ثبي . قال سيف بن عمر عن رجاله : هو أول من أشار على النعمان بن مقرن حين استشار أهل الرأي في مناجزة أهل نهاوند وكان عمرو بني ثبي من أكبر الناس سنا يومئذ
أخرجه أبو عمر مختصرا
عمرو بن ثعلبة الجهني :
عمرو بن ثعلبة الجهني يعد في الحجازيين . روى يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء بن يزيد الجهني عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني : أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسيالة فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح رأسه - قال : فمضت له مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال : " الجهني الأنصاري " وقال : وهب بن عطاء بن يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني
عمرو بن ثعلبة الخشني :
عمرو بن ثعلبة الخشني . أخو أبي ثعلبة
أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر ؛ وذكر ابن الكلبي أنه أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
عمرو بن ثعلبة الأنصاري :
عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حكيم - أو : حكيمة - الأنصاري الخزرجي ثم من بني عدي بن النجار . قال ابن شهاب : شهد بدرا
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا : " . . وعمرو بن ثعلبة "
لا عقب له وشهد أحدا أيضا قاله أبو نعيم وأبو عمر
وقال ابن منده : عمرو بن ثعلبة الأنصاري شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الأنصاري - وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
قلت : قد ذكر ابن منده في ترجمة " عمرو بن ثعلبة الجهني " التي قبل هذه الترجمة : أنه شهد بدرا وعداده في أهل الحجاز . وروى بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسيالة فأسلمت ومسح رأسي . . الحديث . وروى في هذه الترجمة : " عمرو بن ثعلبة الأنصاري وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و سلم من رأسه " هكذا ذكره في الترجمتين !
والعجب منه أنه جعل ترجمتين وجعل الكلام عليهما واحدا والحالة واحدة والحديث واحدا والإسناد واحدا !
فأي فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين ثم إنه جعل الأول جهنيا أنصاريا وإذا كان أنصاريا كان مسكنه بالمدينة فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها . وإنما الصحيح الذي ذكره أبو نعيم وأبو عمر وقد نقلنا معنى كلامهما والله أعلم
حكيمة : بضم الحاء وفتح الكاف وآخره هاء
عمرو الثمالي :
عمرو الثمالي - وقيل : اليماني . روى حديثه شهر بن حوشب عنه أنه قال : بعث معي النبي صلى الله عليه و سلم بهدي تطوعا وقال : إن عطب منها شيء فانحره ثم اصبغ نعله من دمه فاضربه على صفحته وخل بينه وبين الناس
أخرجه الثلاثة
عمرو بن جابر الجني :
عمرو بن جابر الجني . أوردناه اقتداء بالحافظ أبي موسى وقد ذكر أنه اقتدى بالطبراني وبالجملة فتركه أولى وإنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة
أنبأنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو الخير محمد بن رجاء حدثنا أحمد بن أبي القاسم حدثنا أحمد بن موسى حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عمرو بن علي حدثنا سلم بن قتيبة حدثنا عمرو بن نبهان العنبري حدثنا أبو عيسى سلام حدثنا صفوان بن المعطل السلمي قال : خرجنا حجاجا فلما كنا بالعرج إذ نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت . فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها ثم حفر لها في الأرض ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال : أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا : ما نعرفه !
قال : أيكم صاحب الجان قالوا : هذا . قال : جزاك الله خيرا أما أنه كان آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يستمعون القرآن . وقال : كان بين حيين من الجن قتال مسلمين ومشركين فقتل فإن شئتم عوضناكم - يعني عن الخرقة قلنا : لا
أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن سلم بالإسناد

(1/841)


عمرو بن جبلة :
عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس . ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه و سلم - قال أبو عبيدة : من ولده سعيد الأبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك واسمه : سعيد بن الوليد
ذكره الغساني
عمرو بن جدعان :
عمرو بن جدعان . روى سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمرو بن جدعان : يا عمرو بن جدعان إذا اشتريت ثوبا فاستجده وإذا اشتريت نعلا فاستجدها وإذا اشتريت دابة فاستفرهها وإذا نكحت امرأة فأحسن إليها
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن جراد :
عمرو بن جراد . روى الربيع بن بدر عن أبيه عن عمرو بن جراد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعوا سعدا فإنها ستسعد "
أخرجه أبو موسى
عمرو بن الجموح :
عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي من بني جشم بن الخزرج
شهد العقبة وبدرا في قول ولم يذكره ابن إسحاق فيهم واستشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد وكانا صهرين متصافيين
وروى الشعبي أن نفرا من الأنصار من بني سلمة أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : من سيدكم يا بني سلمة فقالوا : الجد بن قيس على بخل فيه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح . فقال شاعر الأنصار في ذلك :
وقال رسول الله والحق قوله ... لمن قال منا من تسمون سيدا
فقالوا له : جد بن قيس على التي ... نبخله فيها وإن كان أسودا
فتى ما تخطى خطوة لدنية ... ولا مد في يوم إلى سوأة يدا
فسود عمرو بن الجموح لجوده ... وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب ما له ... وقال : خذوه إنه عائد غدا
وروى معمر وابن إسحاق عن الزهري : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور " . وقد ذكرناه في بشر
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادة بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يقال له " مناة " يعظمه ويطهره فلما أسلم فتيان بني سلمة : ابنه معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل في فتيان منهم كانوا ممن شهد العقبة فكانوا يدخلون الليل على صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس منكسا على رأسه فإذا أصبح عمرو قال : ويلكم !
من عدا على آلهتنا هذه الليلة ثم يغدو فيلتمسه فإذا وجده غسله وطيبه ثم يقول : والله لو أعلم من يصنع لك هذا لأخزينه فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به ذلك فيغدو فيجده فيغسله ويطيبه . فلما ألحوا عليه استخرجه فغسله وطيبه ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال : إني والله لا أعلم من يصنع بك ذلك فإن كان فيك خير فامتنع هذا السيف معك !
فلما أمسى عدوا عليه وأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر الناس . وغدا عمرو فلم يجده فخرج يبتغيه حتى وجده مقرونا بكلب فلما رآه أبصر رشده وكلمه من أسلم من قومه فأسلم وحسن إسلامه
وقال عمرو حين اسلم وعرف من الله ما عرف وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصره من أمره ويشكر الله الذي أنقذه من العمى والضلال :
تالله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن
أف لمصرعك إلها مستدن ... الآن فتشناك عن سوء الغبن
فالحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق وديان الدين
هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن

(1/842)


وقال ابن الكلبي : كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما ولما ندب رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلى بدر أراد الخروج معهم فمنعه بنوه بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم لشدة عرجه . فلما كان يوم أحد قال لبنيه : منعتموني الخروج إلى بدر فلا تمنعوني الخروج إلى أحد !
فقالوا : إن الله قد عذرك . فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة !
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك وقال لبنيه : لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة . فأخذ سلاحه وولى وقال : اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا . فلما قتل يوم أحد جاءت زوجه هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد الله فحملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام فدفنا في قبر واحد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده لقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته "
وقيل : إن عمرو بن الجموح كان به أربعة بنين يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه حمل يوم أحد هو وابنه خلاد على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا
أخرجه الثلاثة
عمرو بن جندب الوادعي :
عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية . أورده علي العسكري وروى بإسناده عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال : نظر النبي صلى الله عليه و سلم إلى نسائه في جنازة فقال : " ارجعن مأزورات وغير مأجورات "
أخرجه أبو موسى وقال : هذا تابعي يروي عن علي وابن مسعود
عمرو الجني :
عمرو الجني . قال أبو موسى : هو آخر وقال : أورده الطبراني وقيل : هو ابن طارق
وأورده أبو زكريا على جده
روى أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن عثمان بن صالح عن عمرو الجني قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ سورة النجم فسجد وسجدت معه
وقال عثمان بن صالح المصري : رأيت عمرو بن طارق الجني فقلت : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : نعم وبايعته وأسلمت وصليت خلفه الصبح وقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين
أخرجه أبو موسى فاقتدينا به وتركه أولى ومن العجب أنهم يذكرون الجن في الصحابة ولا يصح باسم أحد منهم نقل ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماءهم ولا شبهة فيهم !
عمرو بن جهم :
عمرو بن جهم بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي
أورده جعفر وقال : هاجر وأخوه خزيمة وأبوهما جهم إلى أرض الحبشة ورجعوا في السفينتين إلى المدينة ورواه عن ابن إسحاق
أخرجه أبو موسى
أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبسة : " . . ومن بني عبد الدار بن قصي : جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار وابنه عمرو بن جهم "
عمرو بن الحارث بن زهير القرشي :
عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري
كان قديم الإسلام بمكة وقيل : اسمه عامر يكنى أبا نافع هاجر إلى الحبشة قاله ابن إسحاق والواقدي ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة وذكره موسى بن عقبة في البدريين وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين أيضا إلا أنه خالف في بعض نسبه فقال : ابن أبي شداد بن ربيعة بن أهيب بن ضبة
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن الحارث المصطلقي :
عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائد بن مالك بن خزيمة - وهو المصطلق - بن سعد ابن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي أخو جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار زوج النبي صلى الله عليه و سلم
روى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي
روى أبو حذيفة عن زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم أخي امرأته قال : تالله ما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته دينارا ولا درهما ولا أمة ولا عبدا ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة
أخرجه هكذا أبو عمر ونسبه كما سقناه أولا . وأما أبو موسى فإنه قال : " عمرو بن الحارث بن أبي ضرار " حسب لم يتجاوز في نسبه هذا

(1/843)


قلت : وإنما أخرجه أبو موسى ظنا منه أنه غير عمرو بن الحارث بن المصطلق الذي أخرجه ابن منده ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى وأخرج له أبو موسى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " وقال : فرق العسكري - هو علي - بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق وجمع أبو عبد الله بن منده بينهما . ولم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ذكرا عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي على ما نذكره وقالا فيها : إنه أخو جويرية وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أبو موسى عن هذا عمرو بن الحارث بن أبي ضرار في تركة النبي صلى الله عليه و سلم وفي قراءة ابن أم عبد . ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم وإنما هما واحد وقد أسقط ابن منده وأبو نعيم من نسبه ما بين " الحارث " وبين " المصطلق " أما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها بعض النسب وتبعه أبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له وأعجب من ذلك أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هذا النسب وجعلها أخت عمرو بن الحارث بن المصطلق وبينهما عدة آباء ولقد ذكر ابن منده في جويرية أعجوبة فإنه اقتصر في نسبها على أبي ضرار ثم قال : أصابها رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أوطاس فأعتقها وتزوجها في سنة خمس في شعبان وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان فيكون النبي صلى الله عليه و سلم تزوجها قيل أن تسبى !
والله أعلم
عمرو بن الحارث الأنصاري :
عمرو بن الحارث بن لبدة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري من القوافل
شهد العقبة الثانية قاله ابن إسحاق
عمرو بن الحارث بن المصطلق :
عمرو بن الحارث بن المصطلق أخو جويرية أم المؤمنين . يعد في الكوفيين قاله ابن منده وأبو نعيم هكذا ورويا عنه أنه قال : " قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يخلف دينارا . . " الحديث ورويا أيضا عنه في قراءة ابن مسعود
أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري وأبو محمد عبد العزيز بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيرهما قالوا : أنبأنا علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله بن محمد بن طلحة بن علي بن يوسف الرازي قالا : أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هزار بن مرد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت الحارث - قال : لا والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . وقد تقدم الكلام عليه في عمرو بن الحارث بن أبي ضرار فليطلب منه
عمرو بن الحارث بن هيشة :
عمرو بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك . شهد أحدا هو وأخوه عبد الله بن الحارث ولا عقب لهما
حكاه العدوي عن الواقدي
عمرو بن حبيب :
عمرو بن حبيب بن عبد شمس وقيل : عمرو بن سمرة الأقطع
قاله ابن منده وروى عن عمرو بن ثعلبة عن أبيه : أن عمرو بن سمرة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله إني سرقت . . " وذكر الحديث ذكرناه في ثعلبة
وقيل : عمرو بن أبي حبيب وقيل : عمرو بن جندب
عداده في الشاميين . ذكره الحسن بن سفيان . روى صفوان بن عمرو عن أبي رواحة عن عمرو بن حبيب أنه قال لسعيد بن عمرو : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر "
أخرجه ابن منده وأبو نعي
عمرو بن الحجاج الزبيدي :
عمرو بن الحجاج الزبيدي . قال ابن إسحاق : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة فنهاهم عنها وحثهم على التمسك بالإسلام . هو وعمرو بن الفحيل
قاله ابن الدباغ
عمرو بن حريث القرشي :
عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعد
رأى النبي صلى الله عليه و سلم وهو أخو سعيد بن حريث ويجتمع هو وخالد بن الوليد وأبو جهل بن هشام في عبد الله

(1/844)


سكن الكوفة وابتنى بها دارا وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم وكان عمه لما توفي النبي صلى الله عليه و سلم اثنتي عشرة سنة وقيل : حملت به أمه عام بدر ومسح النبي صلى الله عليه و سلم رأسه ودعا له بالبركة في صفقته وبيعه فكسب مالا عظيما وكان من أغنى أهل الكوفة وولي لبني أمية بالكوفة وكانوا يميلون إليه ويثقون به وكان هواه معهم وشهد القادسية وأبلى فيها
أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا الحماني عن النضر أبي عمر الخزار عن بعض أصحابه عن عمرو بن حريث قال : ذهب بي أخي سعيد بن حريث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقسم ذهبا فأعطاني قطعة فقلت : لا أجعلها في شيء إلا بورك لي فيه فجعلت آخرها في هذه الدار
أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أبي يعلى أنبأنا محمد بن نمير أنبأنا يحيى بن سليمان أنبأنا إسماعيل قال : سمعت عمرو بن حريث يقول : ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فمسح رأسي ودعا لي بالرزق
ومات سنة خمس وثمانين وولده بالكوفة
أخرجه الثلاثة
عمرو بن حريث :
عمرو بن حريث . ذكره أبو يعلى الموصلي بعد عمرو بن حريث المخزومي وقال : ذكره أبو خيثمة وروى له حديثين فقال : حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن يزيد - قال أبو يعلى : وحدثنا ابن الدورقي أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن حدثني سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثنا عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما خففت عن خادمك من عمله فإن أجره في موازينك "
قال أبو يعلى " حدثنا زهير حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني : أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله - يعني قبط مصر "
ولا شك أن أبا خيثمة وأبا يعلى حيث رأيا هذا يروي عنه المصريون في فضل مصر ظنه غير المخزومي فإن المخزومي سكن الكوفة والله أعلم
عمرو بن حزابة بن نعيم :
عمرو بن حزابة بن نعيم . ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . روى نعيم بن مطرف بن معروف عن أبيه عن جده معروف بن عمرو عن أبيه عمرو بن حزابة أنه ولد أيام النبي وقدم النبي صلى الله عليه و سلم من تبوك وهو مرضع
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن حزم الأنصاري :
عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري
ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جشم بن الخزرج . ومنهم من ينسبه في ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك
وأمه من بني ساعدة يكنى أبا الضحاك
وأول مشاهدة الخندق واستعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم على أهل نجران وهم بنو الحارث بن كعب وهو ابن سبع عشرة سنة بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا وكتب لهم كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات
أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو أنبأنا يعقوب بن حميد حدثنا عبد الله بن وهب حدثني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة : أن زياد بن نعيم حدثه أن عمرو بن حزم قال : رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم على قبر فقال : " انزل لا تؤذي صاحب هذا القبر "
وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل : سنة أربع وخمسين وقيل : سنة ثلاث وخمسين وقيل : إنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة . والصحيح أنه توفي بعد الخمسين لأن محمد بن سيرين روى أنه كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد . وروى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمرو : أنه روى لعمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تقتله الفئة الباغية "
وروى عنه ابنه محمد والنضر بن عبد الله السلمي وزياد بن نعيم الحضرمي
أخرجه الثلاثة
عمرو بن حسان :
عمرو بن حسان . تقدم ذكره في ترجمة سنبر
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن أبي حسن الأنصاري :

(1/845)


عمرو بن أبي حسن الأنصاري . أورده سعيد وروى بإسناده عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عمه عن عمرو بن أبي حسن قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ فمضمض واستنشق مرة واحدة
أخرجه أبو موسى
عمرو بن الحكم القضاعي :
عمرو بن الحكم القضاعي ثم القيني . بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم عاملا على بني القين فلما ارتد عمال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على دينه
أخرجه أبو عمر وقال : لا أعرفه بغير ذلك
عمرو بن حماس الليثي :
عمرو بن حماس الليثي . غير محفوظ . روى سفيان عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن الحكم عن عمرو بن حماس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليس للنساء سراة الطريق "
ورواه وكيع عن ابن أبي ذئب فقال : عن الحارث عن الحكم عن عمرو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : لا تصح له صحبة - قال : وقيل : أبو عمرو بن حماس وهو المشهور
عمرو بن الحمام الأنصاري :
عمرو بن الحمام بن الجموح الأنصاري من بني سلمة . تقدم نسبه . هو من البكائين الذين نزل فيهم : " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون " . وذلك في غزوة تبوك وكانوا جماعة رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق . وقال جعفر المستغفري : يقال : أنه استشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو أبو جابر في قبر واحد وسمي قبر الأخوين وكانا متصافيين
أخرجه أبو موسى
قلت : كذا ذكره أبو موسى والذي دفن مع عبد الله إنما هو عمرو بن الجموح وقد تقدم ذكره وهو الصحيح وماعداه فليس بشيء !
عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي :
شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم المدينة ثم استأذن النبي صلى الله عليه و سلم أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كانوا بالصوعة - على بريد من المدينة على المحجة من المدينة إلى مكة - لقي جارية من العرب وضيئة فنزعه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن ثم ندم فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فأقام عليه الحد : أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد لان
كذا أورده ابن شاهين أخرجه أبو موسى
عمرو بن الحمق الخزاعي :
عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي
هاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم بعد الحديبية وقيل : بل أسلم عام حجة الوداع والأول أصح
صحب النبي صلى الله عليه و سلم وحفظ عنه أحاديث وسكن الكوفة وانتقل إلى مصر قاله أبو نعيم
وقال أبو عمر : سكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة
روى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد القتباني وغيرهما
أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال : حدثنا ابن أبي حفص حدثنا علي بن حرب حدثنا الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ناشرة عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " اللهم متعه بشبابه " . فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء
وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا وصار بعد ذلك من شيعة علي وشهد معه مشاهده كلها : الجمل وصفين والنهروان . وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه فخاف زيادا فهرب من العراق إلى الموصل واختفى في غار بالقرب منها فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمر إليه فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ميتا كان قد نهشته حية فمات وكان العامل عبد الرحمن بن أم الحكم وهو ابن أخت معاوية
أنبأنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا قال : أنبأنا إسماعيل بن إسحاق حدثني علي بن المديني حدثنا سفيان قال : سمعت عمارا الدهني - إن شاء الله - قال : أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق إلى معاوية - قال سفيان : أرسل معاوية ليؤتى به فلدغ وكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوا برأسه

(1/846)


قال أبو زكريا : حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته قالت : كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها رأس عمرو بن الحمق فألقي في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه . ثم قالت : غيبتموه عني طويلا ثم اهديتموه إلي قتيلا !
فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية
وقيل : بل كان مريضا لم يطق الحركة وكان معه رفاعة بن شداد فأمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه فأخذ رأس عمرو وحمل إلى معاوية بالشام
وكان قتله سنة خمسين : أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عيسى القاري أبو عمر حدثنا السدي عن رفاعة بن شداد القتباني قال : دخلت على المختار فألقى إلي وسادة وقال : لولا أن أخي جبريل قام من هذه لألقيتها إليك . فأردت أن أضرب عنقه فذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء "
وقبره مشهور بظاهر الموصل بزار وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان - وهو ابن عم سيف الدولة - وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته
أخرجه الثلاثة
عمرو بن حنة الأنصاري :
عمرو بن حنة الأنصاري . مختلف في اسمه ذكره الطبراني في مسنده هكذا
أنبأنا أبو موسى كتابة قال : أنبأنا الحبال والكوشيدي قالا : أنبأنا ابن ريذة - قال أبو موسى : وأنبأنا أبو نعيم - قالا : حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا عاصم بن علي حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة وكان يرقى من الحية فقال : يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقى من الحية قال : " فقصها علي " . فقصها عليه فقال : " لا بأس بهذه هذه مواثيق " - قال : وجاء رجل من الأنصار كان يرقى من العقرب فقال : " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل "
رواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش فقالوا : " عمرو بن حزم " . ورواه أبو الزبير عن جابر فقال : " عمرو بن حزم " وهو الصحيح
عمرو بن خارجة الأنصاري :
عمرو بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري . شهد بدرا قاله ابن إسحاق وغيره
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار قال : " . . ومن بني عدي بن النجار : عمرو بن خارجة بن قيس "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن خارجة الأسدي :
عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي وقيل : الأشعري حليف أبي سفيان بن حرب
وقيل : خارجة بن عمرو . والأول أصح
يعد في الشاميين روى عنه عبد الرحمن بن غنم الأشعري
أنبأنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال : حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة أنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنى وهو على ناقته وإني لتحت جرابها ولعابها يسيل بين كتفي وإنها لتقصع بجرتها يقول : " إن الله عز و جل قد أعطى كل ذي حق حقه م الميراث ولا وصية لوارث الولد للفراش وللعاهر الحجر "
أخرجه الثلاثة
قلت : وقد روى أبو أحمد العسكري هذا الحديث بإسناده عن عبد الله بن نافع عن عبد الملك بن قدامة عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي ووافقه أبو بكر بن أبي عاصم في أنه جمحي
أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده عن أبي بكر : حدثنا يعقوب حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن مطرح قال يعقوب : وحدثنا حاتم عن محمد بن عبيد الله عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة الجمحي قال : " كنت عند جران ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم . . " وذكر الحديث
وأورد أبو أحمد العسكري أيضا فقال : عمرو بن خارجة الأنصاري - قال : وقال بعضهم : هو أسدي وروى له في فضل الصلاة
عمرو مولى خباب
عمرو مولى خباب . روى عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم
أخرجه أبو عمر مختصرا

(1/847)


عمرو بن أبي خزاعة :
عمرو بن أبي خزاعة . روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة قال : قتل منا قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيناه فقضى لنا
أخرجه الثلاثة
عمرو بن خلاس :
عمرو بن خلاس من بني عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال له مخرج أورده جعفر فيمن شهد بدرا
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن خلف القرشي :
عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان القرشي التيمي وهو المهاجر بن قنفذ واسم المهاجر عمرو وقنفذ اسمه خلف غلب على كل واحد منهما لقبه ويذكر المهاجر في الميم إن شاء الله تعالى بما يغني عن ذكره هاهنا لأنه بذلك أشهر
أخرجه أبو عمر
عمرو بن رافع المزني : عمرو بن رافع المزني . روى عنه هلال بن أبي هلال أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب بعد الظهر يوم النحر ورديفة علي بن أبي طالب
وقد روى عن عمرو بن رافع عن أبيه
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
عمرو بن ربعي الأنصاري :
عمرو بن ربعي أبو قتادة الأنصاري . روى محمد بن سعد عن الواقدي قال : قال الهيثم بن عدي : اسمه عمرو بن ربعي . وقال محمد بن عمر : اسمه النعمان بن ربعي . وقال غيرهم : الحارث بن ربعي وهو الأشهر
أخرجه أبو موسى
عمرو بن ربيعة :
عمرو بن ربيعة . أورده سعيد في الصحابة . روى قيس بن همام عن عمرو بن ربيعة قال : وفدت على النبي صلى الله عليه و سلم فسمعته يقول : " أدعوكم إلى الله عز و جل وحده الذي إن مسكم ضر كشفه عنكم "
أخرجه أبو موسى
عمرو بن رئاب القرشي :
عمرو بن رئاب بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي الس همي . وقيل : اسمه عمير . كان من مهاجرة الحبشة وقتل بعين التمر مع خالد بن الوليد
أخرجه أبو عمر
عمرو بن زائدة :
عمرو بن زائدة بن الأصم - وهو ابن أم مكتوم - وقيل : عبد الله بن عمرو . وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك . وأم مكتوم اسمها عاتكة
روى أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال : أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم ابن أم مكتوم
وروى أبو البختري الطائي عن ابن مكتوم قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات فقال : " يا أهل الحجرات سعرت النار وجاءت الفتن كقطع الليل ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن زرارة الأنصاري :
عمرو بن زرارة الأنصاري . روى إبراهيم بن اللاء الحمصي عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن القاسم عن أبي أمامة قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء وقد أسبل فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله عز و جل ويقول : " اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك " . حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني حمش الساقين . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين "
ورواه ابن نافع عن إسماعيل بن الفضل عن يعقوب بن كعب عن الوليد بن مسلم بإسناده فسماه : " عمرو بن سعيد "
أخرجه أبو موسى
عمرو بن زرارة النخعي :
عمرو بن زرارة النخعي مذكور في ترجمة أبيه في باب " الزاي " . وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أهل الكوفة إلى دمشق وأدرك عصر النبي صلى الله عليه و سلم . روى عنه ابنه سعيد والسبيعي
أخرجه أبو موسى
عمرو أبو زرعة :
عمرو أبو زرعة غير منسوب . روى منصور بن أبي مزاحم وسويد بن سعيد بن سعيد عن خالد الزيات عن زرعة بن عمرو عن أبيه - وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بن عفان يوم الدار بعد العتمة - قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة قال لأصحابه : انطلقوا إلى أهل قباء نسلم عليهم " فلما أتاهم سلم عليهم فقال : يا أهل قباء ائتوني بحجارة من هذه الحرة فجمعت عنده فخط بها قبلتهم
رواه أسود بن عامر عن خالد وقال : عن زرعة بن عمرو مولى خباب
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عمرو بن أبي زهير :
عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري . ذكره ابن عقبة في البدريين
أخرجه أبو عمر

(1/848)


عمرو بن سالم الخزاعي :
عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي قاله أبو عمر
وقال هشام بن الكلبي : عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل :
لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا : عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي
أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسنادهم عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم أنشده أبياتا وهي هذه :
لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
كنت لنا أبا وكنا ولدا ... ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر رسول الله نصرا عتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا ... إن سيم خسفا وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا ... إن قريشا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... وزعموا أن لست تدعو أحدا
وهم أذل وأقل عددا ... قد جعلوا لي بكداء رصدا
هم بيتونا بالوتير هجدا ... فقتلونا ركعا وسجدا
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نصرت يا عمرو بن سالم " . فما برح حتى مرت عنانة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب "
وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم وسار فكان فتح مكة
قد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ
أخرجه الثلاثة
عمرو بن سالم بن حضيرة :
عمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم من بني مليح بن عمرو بن ربيعة . كان شاعرا وان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الذي يقول يومئذ :
لا هم إني ناشد محمدا
الأبيات قال ابن شاهين : أخرجه أبو موسى بهذا اللفظ
قلت : أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن منده وهذا الذي ذكرنه لفظه ولا وجه لاستدراكه عليه فإن هذا هو المذكور في الترجمة التي قبلها وإنما ابن إسحاق وغيره ذكروا نسبه مختصرا كما ذكره ابن منده وأبو نعيم ولعل أبا موسى لما رأى الأول لم يتعدوا في نسبه سالما ورأى هذا قد رفع نسبه ظنه غيره والذي سقناه عن ابن الكلبي في الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد ولعل من يرى نسبه الذي ساقه أبو عمر وفيه : " سالم بن كلثوم " وفي هذا سالم بن حضيرة فظنهما اثنين وليس كذلك فإنهم اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسبه كما اختلفوا فير غيره والبيت الشعر الذي أورده أبو موسى يشهد أنهما واحد ونحن نذكر كلام ابن الكلبي ليعلم أنهما واحد قال : فولد مليح بن عمرو بن ربيعة : سعد أو غنما ثم قال : فمن بني سعد بن مليح : عبد الله بن خلف . وذكر نسبه وابنه طلحة بن عبد الله وهو طلحة الطلحات وذكر أيضا الأسود بن خلف وعثمان بن خلف ثم قال : وعمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم الشاعر القائل :
لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فهل هذا إلا الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم !
والله أعلم
عمرو بن سالم :
عمرو بن سالم . أخرجه أبو موسى وقال : هو آخر أورده سعيد وروى عن حزام بن هشام عن أبيه عن عمرو بن سالم قال : قلت : يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك . فأهدر النبي صلى الله عليه و سلم دمه
عمرو بن سبيع الرهاوي
عمرو بن سبيع الرهاوي . وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة عشر
روى هشام بن الكلبي عن عمران بن هزان الرهاوي عن أبيه قال : وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرو بن سبيع الرهاوي مسلما فعقد له رسول الله صلى الله عليه و سلم لواء فشهد به صفين مع معاوية وقال لما سار إلى النبي صلى الله عليه و سلم :

(1/849)


إليك رسول الله من سرو حمير ... أجوب الفيافي سملقا بعد سملق
على ذات ألواح أكلفها السرى ... تخب برحلي تارة ثم تعنق
فما لك عندي راحة أو تحلحلي ... بباب النبي الهاشمي الموفق
عتقت إذا من حلة بعد حلة ... وقطع دياميم وهم مؤرق
أخرجه أبو موسى
عمرو بن سراقة القرشي :
عمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . قاله أبو نعيم وأبو عمر
وقال ابن منده : عمرو بن سراقة بن المعتمر الأنصاري وهو أخو عبد الله بن سراقة
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال : " ومن بني عدي بن كعب : عمرو بن سراقة وأخوه عبد الله بن سراقة "
وكذلك قال موسى بن عقبة وقالا : إنه شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
روى عنه عامر بن ربيعة أنه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية ومعنا عمرو بن سراقة وكان رجلا لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه فمشى معنا فجئنا حيا من أحياء العرب فضيفونا فقال عمرو : كنت أحسب الرجلين تحمل البطن وإذا البطن تحمل الرجلين
وتوفي عمرو في خلافة عثمان
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جهلع أنصاريا وهو وهم . وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال : هو عدوي حيث جعله ابن منده أنصاريا وهذا استراك لا وجه له فإن كان يريد يستدرك عليه كل ما وهم فيه يطول عليه ولم يفعله في غير هذا حتى يعذر فيه !
والله أعلم
عمرو بن سراقة :
عمرو بن سراقة . أخرجه أبو موسى وقال : هو آخر أورده جعفر وقال : قسم له عمر بن الخطاب في وادي القرى حظرا فرق بينهما جعفر ورواه بإسناده عن ابن إسحاق
قال أبو موسى : وقد أورد الحافظ أبو عبد الله : عمرو بن سراقة الأنصاري ولعله أحد هذين
قلت : قول أبي موسى " ولعله أحد هذين " غريب فإنه قد نسب الأول إلى بني عدي فبقي أن يكون هذا أنصاريا والله أعلم
عمرو بن أبي سرح :
عمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا سعيد
كان من مهاجرة الحبشة وهو وأخوه وهب بن أبي سرح وشهدا جميعا بدرا قاله ابن عقبة وابن إسحاق والكلبي
وقال الواقدي وأبو معشر : هو معمر بن أبي سرح . وقالا : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال : من بني الحارث بن فهر : . . وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة لا عقب له
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة : " وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال "
قيل : إنه مات بالمدينة سنة ثلاثين وفي خلافة عثمان . ذكره الطبري
عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري :
عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي . وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أبيه رضي الله عنه . وهو أبو واقد وكان قد شهد بيعة الرضوان
روى عنه ابنه واقد قال : لبس رسول الله صلى الله عليه و سلم قباء مزرا بالديباج فجعل الناس ينظرون إليه فقال : " مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا "
ومن ولده : محمد بن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ كان أحد علماء الأنصار وكان صاحب راية الأنصار مع محمد بن عبد الله بن الحسن
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن سعد :
عمرو بن سعد وقيل : ابن سعد الخير وقيل : اسمه عامر بن مسعود ذكره جعفر
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن سعد أبو كبشة :
عمرو بن سعد أبو كبشة الأنماري . سماه يحيى بن يونس وسعيد القرشي هكذا . وقيل : اسمه عمر بن سعد وهو الأشهر
أخرجه أبو موسى
عمرو بن سعدي :
عمرو بن سعدي من بني قريظة نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم فبات في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أصبح فلما أصبح لم يدر أين هو حتى الساعة
ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
عمرو بن سعواء :
عمرو بن سعواء وقيل : شعواء اليافعي . شهد فتح مصر يعد في الصحابة . روى عنه سليمان بن زياد وأبو معشر الحميري

(1/850)


روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس القتباني عن أبي معشر الحميري عن عمرو بن شعواء اليافعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب الدعوة . الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي والمستأثر بالفيء والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله عز و جل "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري :
عمرو بن سعيد بن الأزعر بن زيد بن العطاف الأوسي الأنصاري . ذكره جعفر فيمن شهد بدرا
أخرجه أبو موسى مختصرا
قلت : قد وهم أبو موسى في قوله " سعيد " إنما هو " معبد " وقد أخرجه هو في عمرو بن معبد وفي عمير بن معبد وقد ذكرناه فيهما والله أعلم
عمرو بن سعيد بن العاص القرشيك
عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي . وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمة خالد بن الوليد بن المغيرة
هاجر الهجرتين إلى الحبشة وغلى المدينة هو وأخوه خالد بن سعيد وقدما معا على النبي صلى الله عليه و سلم . وكان إسلام عمرو بعد أخيه خالد بيسير
روى الواقدي عن جعفر بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت سعيد بن العاص قالت : قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بيسير فلم يزل هناك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع فشهد عمرو مع النبي صلى الله عليه و سلم الفتح وحنينا والطائف وتبوك . واستعمله النبي صلى الله عليه و سلم على ثمار خيبر ولما أسلم هو وأخوه خالد قال أخوهما أبان بن سعيد بن العاص - وكان أبوهما سعيد هلك بالظريبة مال له بالطائف :
ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء واصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكابد
وبقي بعد النبي صلى الله عليه و سلم فسار إلى الشام مع الجيوش التي سيرها أبو بكر الصديق فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر قاله أكثر أهل السير
وقال ابن إسحاق : قتل عمرو يوم اليرموك ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك فقيل : إنه من استشهد بمرج الصفر وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة . ولم يعقب
أخرجه الثلاثة
عمرو أبو سعيد الأنصاري :
عمرو أبو سعيد الأنصاري . وكان ممن شهد بدرا . روى عنه ابنه سعيد . روى وكيع عن سعد بن سعيد التغلبي عن سعيد بن عمرو عن أبيه - وكان بدريا - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من صلى علي مخلصا من قلبه مرة صلى الله عليه عشرا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن سعيد الهذلي :
عمرو بن سعيد الهذلي أبو سعيد . روى حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي عن أبيه - وكان شيخا كبيرا قد أدرك الجاهلية الأولى والإسلام - قال : حضرت مع رجل من قومي بسواع وقد سقنا إليه الذبائح
أخرجه أبو نعيم
عمرو بن سفيان :
عمرو بن سفيان الثقفي . شهد حنينا مع المشركين يعد في الشاميين روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن كذا ذكره الحاكم أبو أحمد ثم أسلم بعد حنين . روى عنه أنه قال : إن المسلمين لما انهزموا يوم حنين لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث فقبض قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا فأعجزت علي فرسي حتى دخلت الطائف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن سفيان :
عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم أبو الأعور السلمي . وأمه قريبة بنت قيس بن عبد شمس من بني عمرو بن هصيص وهو مشهور بكنيته
كان من أعيان أصحاب معاوية وعليه كان مدار الحرب بصفين
قال مسلم بن الحجاج : أبو الأعور السمي اسمه : عمرو بن سفيان له صحبة
وقال ابن أبي حاتم : لا صحبة له وقد أدرك الجاهلية وحديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسل : " إنما أخاف على أمتي شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا " وكان من أصحاب معاوية

(1/851)


قال أبو عمر : كذا ذكره ابن أبي حاتم وهو الصواب روى عنه عمرو البكالي . ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
عمرو بن سفيان العوفي :
عمرو بن سفيان العوفي - وقيل : عمرو بن سليم . ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان وقال البخاري : هو تابعي لا تعرف له صحبة روى عنه بشر بن عبد الله
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن سفيان المحاربي :
عمرو بن سفيان المحاربي . سمع النبي صلى الله عليه و سلم يعد في أعراب البصرة قاله ابن منده وأبو نعيم
وقال أبو عمر : يعد في الشاميين
روى حديثه أولاده : أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا جراح بن مخلد القزاز حدثنا روح بن جميل أبو محمد حدثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنه قومك عن خل الجر ؛ فإنه حرام من الله ورسوله "
ورواه بكر بن سهل عن الجراح بإسناده فقال : عمرو بن سفى
أخرجه الثلاثة
عمرو بن سفيان :
عمرو بن أبي سفيان . روى حديثه روح بن عبادة عن ابن جريج عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان عن عمه عمرو بن أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تشربوا من الثلمة التي في القدح فإن الشيطان يشرب من ذلك "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده : أراه الأول يعني عمرو بن سفيان الثقفي
عمرو بن أبي سلامة :
عمرو بن أبي صلامة بن سعد والد أبي حدرد سلامة بن عمرو الأسلمي
أورده جعفر وقال : في إسناد حديثه اختلاف . روى محمد بن يحيى القطعي عن حجاج عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية إلى أضم فلقوا عامر بن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فحمل عليه محلم بن جثامة وسلبه ما معه . فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبروه بذلك فقال : أقتلته بعد ما قال : " آمنت بالله !
" ونزل القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا "
ورواه أبو خالد الأصم عن ابن إسحاق عن ابن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه . ورواه يونس البكالي عن ابن إسحاق عن يزيد بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم . والله أعلم
عمرو بن سلمة الجرمي :
عمرو بن سلمة بن نفيع وقيل : سلمة بن لاي بن قدامة الجرمي أبو بريد
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وكان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لأنه كان أكثرهم حفظا للقرآن
روى حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن سلمة الجرمي قال : أممت قومي على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا غلام ابن ست او سبع سنين
وروى حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يؤمكم أقرؤكم " . وكنت اقرأهم
كذا قال حماد بن سلمة
أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث : حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن مسعر بن حبيب الجرمي حدثني عمرو بن سلمة عن أبيه أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا : يا رسول الله من يؤمنا قال : " أكثركم جمعا للقرآن " أو : " أخذا للقرأن " قال : فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعت . قال : فقدموني وأنا غلام وعلي شملة - قال : فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا
قال سليمان : رواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال : لما وفد قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ن لم يقل " عن أبيه "
أخرجه الثلاثة
سلمة : بكسر اللام . وبريد : بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة
عمرو بن سليم العوفي :
عمرو بن سليم العوفي . أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني

(1/852)


أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " عرضت علي الجدود فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ورأيت جد غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع ورأيت جد بني نميم هضبة حمراء لا يقربها من وراءها " فقال رجل من القوم : أيهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مه عنهم فإنهم عظام الهام ثبت الأقدام . أنصار الحق في آخر الزمان " . فأولت قوله في بني عامر " جملا أحمر يتناول من أطراف الشجر " وأن فيهم تناولا لمعالي الأمور وقوله في غطفان : " صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع " أن فيهم شدة وسخاء لشدة الصخرة وفيض الماء
عمرو بن سليم :
عمرو بن سليم . أورده سعيد وقال : ليست له صحبة . روي عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين قبل أن يجلس "
أخرجه أبو موسى
والصحيح ما أنبأنا به أبو إسحاق محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال : حدثنا قتيبة حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة مرسلا فذكره . وهو مشهور من حديث أبي قتادة والله أعلم
عمرو بن سليمان المزني :
عمرو بن سليمان المزني . ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن المشمعل بن إياس قال : سمعت بن إياس قال : سمعت عمرو بن سليمان المزني قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " العجوة من الجنة "
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر
عمرو بن سمرة القرشي :
عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي . وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة وهو الأقطع
روى يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " إني سرقت جملا لبني فلان . . " الحديث وقد ذكرناه في ثعلبة وفي عمرو بن حبيب
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر قال : " عمرو بن سمرة مذكور في الصحابة أظنه الذي قطعت يده في السرقة "
وقال أبو موسى : عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس . وقيل : عمرو بن حبيب الأقطع أورده أبو زكريا على جده وقد أورده جده إلا أنه قدم حبيبا على سمرة
قلت : وقد قال أبو عبد الله بن منده : عمرو بن حبيب وقيل : عمرو بن سمرة الأقطع وذكر حديث السرقة فما لقول أبي زكريا معنى !
!
لعله لم يعلم أنه هذا ذاك وأما أبو نعيم فإنه أخرج الترجمتين وذكر في الترجمة الأولى " عمرو بن حبيب " وذكر له أنه قال لسعيد بن عمرو : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " خاب وخسر عبد لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر " وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة فلعله ظنهما اثنين فإن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن وأما كلام ابن منده فلا يدل إلا على أنه ظنهما واحدا ولهذا قال : عمرو بن حبيب وقيل : عمرو بن سمرة الأقطع ونسبه إلى عبد شمس ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابن منده عمرو بن حبيب وهم وإنما النسب الصحيح : سمرة بن حبيب . وهكذا ذكر أهل النسب قال الزبير بن بكار : " ولد سمرة بن حبيب عمرا وكريزا وأمهما : ريطة بنت عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وعبد الرحمن بن سمرة له صحبة "
وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سمرة فقال : سمرة بن حبيب وهكذا غيرهما وهكذا ساق ابن منده وأبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سمرة وأما أبو عمر فلم يذكر إلا هذه الترجمة لأنه لم يعبأ بغيرها إن كان وصل إليه وإن لم يكن سمعه فهو أقوى في أنهما واحد
عمرو بن سنان الخدري :
عمرو بن سنان الخدري . ذكره أبو سعيد الخدري . روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الخندق فقال إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من بني خدرة يقال له : عمرو بن سنان فقال : يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة . فأذن له النبي صلى الله عليه و سلم إني حديث عهد بعرس فأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة . فأذن له النبي صلى الله عليه و سلم وذكر الحديث بطوله

(1/853)


أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا
عمرو بن سهل بن الحارث الأنصاري :
عمرو بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري أبو لبيد
صحب النبي صلى الله عليه و سلم واستشهد يوم الجسر وهو الذي برأه الله عز و جل في كتابه العزير في درع اتهم بها فأنزل الله عز و جل : " ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا " . . فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : " قد برأك الله "
أخرجه أبو موسى وقال : أورده الحافظ أبو زكريا
قلت : كذا قال " كنيته أبو لبيد " وهو وهم وإنما هو لبيد بن سهل وهو الذي قال عنه أبو أبيرق : إنه سرق طعام رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان ودرعه وهم كانوا سرقوه فبرأه الله عز و جل
أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا ب صلى الله عليه و سلم وقال : " قد برأك الله "
أخرجه أبو موسى وقال : أورده الحافظ أبو زكريا
قلت : كذا قال " كنيته أبو لبيد " وهو وهم وإنما هو لبيد بن سهل وهو الذي قال عنه أبو أبيرق : إنه سرق طعام رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان ودرعه وهم كانوا سرقوه فبرأه الله عز و جل
أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال : أنبأنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة حدثنا محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال : كان أهل بيت منا يقال لهم : بنو أبيرق . . وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه فقال بنو أبيرق : ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجلا مناله صلاح وإسلام فلما سمع لبيد اخترط سيفه . . " . الحديث
وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء وقد ذكره جميع من صنف في الصحابة في لبيد وكذلك أهل النسب فلا أدري من أين علم أبو زكريا أن أبا لبيد كنية عمرو ولا شك أنه قد نقله من نسخة سقيمة والله أعلم
عمرو بن سهل الأنصاري :
عمرو بن سهل الأنصاري . سمع النبي صلى الله عليه و سلم يحث على صلة القرابة . روى حديثه حنان بن سدير عن عبد الرحمن بن الغسيل عنه مرسلا
أخرجه الثلاثة مختصرا
حنان : بفتح الحاء المهملة وبنونين
عمرو بن شأس :
عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي . وقيل : إنه تميمي من بني مجاشع بن دارم وإنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد بني تميم والأول أصح قاله أبو عمر
وقال ابن منده وأبو نعيم : عمرو بن شأس الأسلمي ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه
له صحبة وشهد الحديبية وكان ذا بأس شديد ونجدة وكان شاعرا جيد الشعر معدود في أهل الحجاز ومن قوله في ابنه عرار وامرأته أم حسان وكانت تبغض عرارا وتؤذيه وتظلمه وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع فقال في ذلك أبياتا منها :
أرادت عرارا بالهوان ومن يرد ... عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم
فإن كنت مني أو تريدين صحبتي ... فكوني له كالسمن ربت له الأدم
وإلا فسيري سير راكب ناقة ... تيمم غيثا ليس في سيره أمم
وإن عرارا إن يكن غير واضح ... فإني أحب الجون ذا المنكب العمم
وكان عرار أسود وجهد عمرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر على ذلك فطلقها ثم ندم فقال :
تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر ... على دبر لما تبين ما ائتمر
تذكرتها وهنا وقد حال دونها ... رعان وقيعان بها الماء والشجر
فكنت كذات البو لما تذكرت ... لها ربعا حنت لمعهده سحر
وهذا عرار هو الذي أرسله الحجاج مع رأس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى عبد الملك بن مروان فسأله فوجده أبلغ من الكتاب فقال عبد الملك بن مروان :
فإن عرارا إن يكن غير واضح ... فإني أحب الجون ذا المنكب العمم
فقال عرار : يا أمير المؤمنين أتدري من يخاطبك قال : لا قال : أنا والله عرار وهذا الشعر لأبي وذكر قصته مع امرأة أبيه
وعمرو بن شأس هو القائل :
إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا بوجهك هاديا
أليس تزيد العيس خفة أذرع ... وإن كن حسرى أن تكون أماميا

(1/854)


وهو شعر جيد يفتخر فيه بخندف على قيس
وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن اسحاق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن سنان عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت عليه في نفسي فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ناس من أصحابه فلما رآني أبدني عينيه - يقول : حدد إلي النظر - حتى إذا جلست قال : يا عمرو والله لقد آذيتني !
قلت : أعوذ بالله من أن أؤذيك يا رسول الله !
قال : " بلى من آذى عليا فقد آذاني "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن شبل الثقفي :
عمرو بن شبل بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي . شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عدي فتزوج عليها بنت مقبل بن خويلد الهذلي
ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر
عمرو بن شراحيل :
عمرو بن شراحيل . ذكره الطبراني . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " اللهم انصر من نصر عليا اللهم أكرم من أكرم عليا "
أخرجه أبو نعيم وقال : في إسناد حديثه نظر
عمرو بن شرحبيل :
عمرو بن شرحبيل . قال أبو عمر : له صحبة لا أقف على نسبه وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة صاحب ابن مسعود
وقال أبو موسى : روى أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما تقول في رجل صام الدهر قال : وقال أبو زكريا : عمرو بن شرحبيل روى عنه أبو عطية الوادعي - واسمه مالك بن عامر - قاله الأعمش . وهذان كأنهما واحد وهو تابعي قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم
ع1 عمر بن محمد بن طبرزد أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن عبد بن عامر حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم . " أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يا رب : سل هذا : لم قتلني قال : يقول الله : لم قتلته يقول : قتلته لتكون العزة لك . ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يا رب سل هذا : لم قتلني فيقول الله تعالى : لم قتلته فيقول : قتلته لتكون العزة لفلان . قال : فيقول الله تعالى : ليس له بؤ بذنبه "
عمرو أبو شريح :
عمرو أبو شريح الخزاعي - كذا سماه يحيى بن يونس وقال : اسمه خويلد بن عمرو
وقال غيره : أبو شريح الكعبي اسمه خويلد بن عمرو وأبو شريح الخزاعي : كعب بن عمرو
أخرجه أبو موسى : وقال : الصحيح أنهما واحد اختلف في اسمه
عمرو بن شعبة :
عمرو بن شعبة الثقفي . مذكور في الصحابة . أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقال : لا أعرف له خبرا
عمرو بن شعواء :
عمرو بن شعواء اليافعي . شهد فتح مصر ذكر في الصحابة وقد تقدم في عمرو بن سعواء بالسين المهملة
عمرو بن صليع :
عمرو بن صليع المحاربي . له صحبة روى عنه صخر بن الوليد : ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن وهب قال : قال لي أبو الطفيل : كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع وكانت له صحبة
أخرجه الثلاثة
عمرو بن الطفيل :
عمرو بن الطفيل . روى القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه يستمدهم فقال عمرو : قد نشب القتال يا رسول الله تغيبي عنه !
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما ترضى أن تكون رسول رسول الله " قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر : عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي أسلم أبوه ثم أسلم بعده وشهد عمرو مع أبيه اليمامة فقطعت يده يومئذ وقتل باليرموك . وقد تقدم إسلام " الطفيل " في بابه
عمرو ابن عم الطفيل بن عمرو بن طريف تقدم نسبه عند الطفيل . وشهد عمرو غزو الشام وقتل باليرموك قاله هشام بن الكلبي

(1/855)


وقال أبو موسى : عمرو أبو الطفيل بن عمرو الدوسي . ذكر محمد بن إسحاق أن ابن الطفيل قال لما رجع إلى قومه مسلما أتاه أبوه فقال : إليك عني فإني مسلم !
قال : يا بني فديني دينك
عمرو بن طلق الجني :
عمرو بن طلق الجني . أخرجه أبو موسى وقال : أورده الطبراني وقد تقدم ذكره في ترجمة عمرو الجني
عمرو بن طلق الأنصاري :
عمرو بن طلق بن زيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري السلمي
شهد بدرا في قول أكثرهم ولم يذكره موسى في البدريين
أخرجه أبو عمر وأبو موسى - وقال أبو موسى : وقيل : إنه شهد أحدا أيضا
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة : " . . وعمرو بن طلق بن زيد "
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن العاص :
عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي . يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو محمد . وأمه النابغة بنت حرملة سبية من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوي وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري
وسأل رجل عمرو بن العاص عن أمه فقال : سلمى بنت حرملة تلقب النابغة من بني عنزة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكه بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ثم صارت إلى العاص بن وائل فولدت له فأنجبت فإن كان جعل لك شيء فخذه
وهو الذي أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين : جعفر بن أبي طالب ومن معه فلم يفعل وقال له : يا عمرو وكيف يعزب عنك أمر ابن عمك فوالله إنه لرسول الله !
قال : أنت تقول ذلك !
إي والله فأطعني . فخرج من عنده مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم عام خيبر - وقيل : أسلم عند النجاشي وهاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم
وقيل : كان إسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر . وكان قد هم بالانصراف إلى النبي صلى الله عليه و سلم من عند النجاشي ثم توقف إلى هذا الوقت وقدم على النبي صلى الله عليه و سلم هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة العبدري فتقدم خالد وأسلم وبايع ثم تقدم عمرو فأسلم وبايع على أن يغفر له ما كان قبله فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الإسلام والهجرة يجب ما قبله "
ث بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم أميرا على سرية إلى ذات السلاسل إلى أخوال أبيه العاصي بن وائل وكانت أمه من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة يدعوهم إلى الإسلام ويستنفرهم إلى الجهاد فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة فلما دخل بلادهم استمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمده
أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إلى الشام وذلك أن أم العاص بن وائل امرأة من بلي فبعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم يستألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سمت تلك الغزاة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين فيهم : أبو بكر وعمر وقال لأبي عبيدة : " لا تختلفا " . فخرج أبو عبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو : إنما جئت مددا لي . فقال أبو عبيدة : لا ولكني أنا على ما أنا عليه وأنت على ما أنت عليه - وكان أبو عبيدة رجلا سهلا لينا هينا عليه أمر الدنيا - فقال له عمرو : بل أنت مدد لي . فقال أبو عبيدة إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لي " لا تختلفا " وإنك إن عصيتني أطعتك . فقال له عمرو : فإني أمير عليك . قال : فدونك . فصلى عمرو بالناس
واستعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم على عمان فلم يزل عليها إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهم بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة حدثنا مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص "

(1/856)


قال : وحدثنا أبو عيسى حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو أسامة عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة قال : قال طلحة بن عبيد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن عمرو بن العاص من صالحي قريش "
ثم إن عمرا سيره أبو بكر أميرا إلى الشام فشهد فتوجه وولي فلسطين لعمر بن الخطاب ثم سيره عمر في جيش إلى مصر فافتتحها ولم يزل واليا عليها إلى أن مات عمر فأمره عليها عثمان أربع سنين أو نحوها ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح . فاعتزل عمرو بفلسطين وكان يأتي المدينة أحيانا وكان يطعن على عثمان فلما قتل عثمان سار إلى معاوية وعاضده وشهد معه صفين ومقامه فيها مشهور
وهو أحد الحكمين والقصة مشهورة - ثم سيره معاوية إلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أبي بكر وهو عامل لعلي عليها واستعمله معاوية عليها إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين وقيل : سنة سبع وأربعين وقيل : سنة ثمان وأربعين وقيل : سنة إحدى وخمسين والأول أصح
وكان يخضب بالسواد وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر فصلى عليه ابنه عبد الله ودفن بالمقطم ثم صلى العيد وولي بعده ابنه ثم عزله معاوية واستعمل بعده أخاه عتبة بن أبي سفيان
ولعمرو شعر حسن فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي وكان بينهما شر قد ذكرناه في " الكامل " في التاريخ :
إذا المرء لم يترك طعاما يحبه ... ولم ينه قلبا غاويا حيث يمما
قضى وطرا منه وغادر سنة ... إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما
ولما حضرته الوفاة قال : اللهم إنك أمرتني فلم أئتمر وزجرتني فلم أنزجر - ووضع يده على موضع الغل وقال : " اللهم لا قوي فانتصر ولا بريء فأعتذر ولا مستكبر بل مستغفر لا إله إلا أنت " فلم يزل يرددها حتى مات
وروى يزيد بن أبي حبيب أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال : لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد الله : لم تبكي أجزعا من الموت قال : لا والله ولكن لما بعد الموت . فقال له : كنت على خير . وجعل يذكر صحبته لرسول الله صلى الله عليه و سلم وفتوحه الشام ومصر فقال عمرو : تركت أفضل من ذلك شهادة أن لا إله إلا الله إني كنت على أطباق ثلاث كنت أول شيء كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلو مت حينئذ وجبت لي لنار فلما بايعت رسول الله كنت اشد الناس حياء منه فلو مت لقال الناس : هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير ومات فترجى له الجنة . ثم تلبست بالسلطان وأشياء فلا أدري أعلي أم لي فإذا مت فلا تبكين علي باكية ولا تتبعني نائحة ولا نار وشدوا علي إزاري فإني مخاصم وسنوا علي التراب فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعه استأنس بكم وأنظر ماذا أوامر رسل ربي
روى عنه ابنه عبد الله وأبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وغيرهم
أنبأنا أبو الفضل بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار حدثنا محمد بن عثمان - هو ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التميمي عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد " . قال : فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال : هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
وكان عمرو قصيرا
عمرو بن عامر بن ربيعة :
عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله عن أبيها عن جدها موله عن ابني هوذة : العرس وعمرو بن عامر بن ربيعة أنهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلما فأعطاهما مسكنهما من " المصنعة " و " قرار "
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر
عمرو بن عامر الأنصاري :

(1/857)


عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني يكنى أبا داود ونسبه محمد بن يحيى الذهلي و قال : شهد بدرا
وقال ابن إسحاق : اسمه عمير . وروى عنه أنه قال : إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قتله غيري
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن عبد الأسد المخزومي :
عمرو بن عبد الأسد المخزومي . سماه كذلك سعيد . وقيل : اسمه عبد مناف وقيل : عبد الله
أخرجه أبو موسى وقد ذكرناه في عبد الله وأما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
عمرو بن عبد الله الأصم :
عمرو بن عبد الله الأصم تابعي أدرك الجاهلية
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن عبد الله الأنصاري :
عمرو بن عبد الله الأنصاري . روى عنه أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أكل كتف شاة ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ
أخرجه أبو عمر وقال : لا أعرفه بغير هذا وفيه نظر وضعف البخاري إسناده
عمرو بن عبد الله الشامي :
عمرو بن عبد الله الشامي . قال جعفر : قاله البخاري في التاريخ الكبير . روى إبراهيم بن أبي عبلة أنه رأى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : عبد الله بن عمرو وعمرو بن عبد الله ابن أم حرام وواثلة بن الأصقع يلبسون البرانس
أخرجه أبو موسى وقال : هذا الرجل يكنى أبا أبي مختلف في اسمه فقيل : عبد الله بن أبي وقيل : ابن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت وقيل غير ذلك . تقدم ذكره
عمرو بن عبد الله الضبابي :
عمرو بن عبد الله الضبابي من بلحارث بن كعب
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم مع جماعة من قومه منهم : قيس بن الحصين بن شداد بن قنان ذو الغصة ويزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله القناني ذكره ابن إسحاق
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن عبد الله القاري :
عمرو بن عبد الله القاري أبو عياض . قال خليفة : هو من بني غالب بن أثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة من بني القارة
قال أبو عبيدة : أثيع بن الهون هو القارة وعمرو هو جد عبيد الله بن عياض . يعد في أهل الحجاز روى عمرو بن عياض القاري عن أبيه عن جده عمرو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم مكة وخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب قال : يا رسول الله إن لي مالا . . " وذكر حديث الوصية بالثلث
أخرجه الثلاثة
عمرو بن عبد الله العامري :
عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري من بني عامر بن لؤي قتل يوم الجمل
أخرجه أبو عمر مختصرا
عمرو بن عبد الحارث :
عمرو بن عبد الحارث . قال يحيى بن يونس : هو اسم أبي حازم والد قيس
قال جعفر : والمشهور أن اسمه عبد عوف بن الحارث
أخرجه أبو موسى
عمرو بن عبد عمرو بن نضلة :
عمرو بن عبد عمرو بن نضلة بن عامر بن الحارث بن غبشان . قيل : هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي : اسمه عمرو بن عبد ود . وقال ابن إسحاق : اسمه عمرو بن نضلة : استشهد يوم بدر قاله ابن إسحاق
أخرجه أبو موسى
عمرو بن عبد نهم الأسلمي :
عمرو بن عبد نهم الأسلمي . هو الذي كان دليل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحديبية فأخذ به على طريق " ثنية الحنظل " فانطلق أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى وقف عليها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية إلا مثل الباب الذي قال الله عز و جل لبني إسرائيل : " ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة " ولا يجوز هذه الثنية أحد هذه الليلة إلا غفر له "
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن عبسة :
عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم قاله أبو عمر
قال ابن الكلبي وغيره : هو عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي ومازن بن مالك أمه بجلة - بسكون الجيم - بنت هناه بن مالك بن فهم الأزدية وإليها ينسب ولدها وممن ينسب عمرو بن عبسة فهو بجلي وهو سلمي . ويكنى أبا نجيح وقيل : أبو شعيب
أسلم قديما أول الإسلام كان يقال هو ربع الإسلام

(1/858)


أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن مصفى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء قال : حدثني أبو سلام الحبشي أنه سمع عمرو بن عبسة السلمي يقول : ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك فقال : يا عمرو بمكة رجل يقول كما تقول . قال : فأقبلت إلى مكة أسأل عنه فأخبرت أنه مختف لا أقدر عليه إلا بالليل يطوف بالبيت . فنمت بين الكعبة وأستارها فما علمت إلا بصوته يهلل الله فخجت إليه فقلت : ما أنت فقال : " رسول الله " . فقلت : وبم أرسلك قال : " بأن يعبد الله ولا يشرك به شيء وتحقن الدماء وتوصل الأرحام " . قال قلت : ومن معك على هذا قال : " حر وعبد " . فقلت : ابسط يدك أبايعك . فبسط يده فبايعته على الإسلام فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام
وروي عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أقيم معك يا رسول الله قال : " لا ولكن الحق بقومك فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني " . قال : فلحقت بقومي فمكثت دهرا طويلا منتظرا خبره حتى أتت رفقة من يثرب فسألتهم عن الخبر فقالوا : خرج محمد من مكة إلى المدينة . قال : فارتحلت حتى أتيته فقلت : أتعرفني قال : " نعم أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة "
وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق ثم قدم المدينة فسكنها ونزل بعد ذلك الشام
روى عنه من الصحابة : عبد الله بن مسعود وأبو أمامة الباهلي وسهل بن سعد الساعدي ومن التابعين : أبو إدريس الخولاني وسليم بن عامر وكثير بن مرة وعدي بن أرطأة وجبير بن نفير وغيرهم
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا : أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الشافعي أنبأنا إسحاق الحربي أنبأنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام حدثنا محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عبسة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى سهما في سبيل الله فبلغ العدو أو قصر كان له عدل رقبة . ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل عضو منه عضوا من المعتق من النار "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن عبيد الله الحضرمي :
عمرو بن عبيد الله الحضرمي . رأى النبي صلى الله عليه و سلم . أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن الحسن بن عبد الله : أن عمرو بن عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه و سلم حدثه قال : رأيت رسول الله أكل كتفا ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : لا تصح له رؤية النبي صلى الله عليه و سلم
وقال البخاري : رأى النبي صلى الله عليه و سلم ولا يصح حديثه
وقد تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد الله الأنصاري ولعله قد كان حضرميا وحلفه في الأنصار والله أعلم
عمرو بن عتبة بن نوفل :
عمرو بن عتبة بن نوفل . يعد في أهل الحجاز . ذكره محمد بن إسماعيل البخاري عن بشر بن الحكم
روت عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة فجئته في نسوة ثمان ومعي ابناي فقلت : يا رسول الله هذان ابنا عمك وأنا خالتك فأخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل وكان أصغرهما فوضعه في حجره
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن عثمان القرشي :
عمرو بن عثمان بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التميمي . أمه هند بنت البياع بن عبد ياليل بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر
كان من مهاجرة الحبشة ورجع في السفينتين ثم قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وليس له عقب
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو العجلاني :
عمرو العجلاني . أورده أبو زكريا مستدركا على جده وقد أخرجه جده
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
روى عبد الرحمن بن عمرو العجلاني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول
ويرد الكلام في " عمرو بن أبي عمرو " إن شاء الله تعالى
عمرو بن عطية :

(1/859)


عمرو بن عطية . أورده الطبراني في الصحابة وروى بإسناده عن ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن عطية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون المؤنة فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عمرو أبو عطية السعدي :
عمرو أبو عطية السعدي . روى عنه ابنه عطية أنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " لا تسأل الناس شيئا ومال الله مسؤول ومنطى " قال : فكلمني بلغة قومي
عمرو بن عقبة :
عمرو بن عقبة . ذكره سعيد في الصحابة وروى بإسناده عن مكحول أن عمرو بن عقبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صار يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة عام "
قال سعيد : أراه عمرو بن عبسة
وقال جعفر المستغفري : عمرو بن عقبة بن نيار الأنصاري شهد بدرا يكنى أبا سعيد
أخرجه أبو موسى
عمرو بن أبي عقرب :
عمرو بن أبي عقرب . أورده سعيد والمستغفري . روى شبابة عن خالد بن أبي عثمان عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن يسار كلاهما عن عمرو بن أبي عقرب أنهما سمعاه يقول : والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان
كذا رواه شبابة . ورواه حرمي بن حفص عن خالد عن أيوب عن عمرو عن عتاب بن أسيد وهو أصح
أخرجه أبو موسى
عمرو بن عقيش :
عمرو بن عقيش . كان له ربا في الجاهلية وكان يمنعه من الإسلام حتى أخذه
كذا أورده سعيد وروى له حديثا . وإنما هو ابن أقش وقيل : وقش وقيل : ابن ثابت بن وقش
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن أبي عمرو العجلاني :
عمرو بن أبي عمرو العجلاني أبو عبد الرحمن . وقيل : أبو عبد الله . حديثه عند ابنه عبد الرحمن
روى عبد الله بن نافع عن أبيه أن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني حدث ابن عمر عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن تستقبل القبلة بالغائط والبول
ورواه جماعة عن أيوب عن نافع قال : سمعت رجلا يحدث ابن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
ورواه عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر والأول أصح
أخرجه الثلاثة
قلت : قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة وعاد أخرجها فقال : عمرو العجلاني ولم ينسبه وروى عنه هذا الحديث بهذا الإسناد فلا أعلم لم جعلهما اثنين وهما واحد . وقد وافقنا الحافظ أبو موسى فقال : عمرو العجلاني استدركه أبو زكريا على جده وقد أخرجه جده - يعني هذا - والحق معه والله أعلم
عمرو بن أبي عمرو القرشي :
عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري من بني ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري يكنى أبا شداد
شهد بدرا قاله الواقدي وقال : شهدها وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين في خلافة علي . قاله جعفر المستغفري
وقال سعيد عن الواقدي : إنه قتل يوم الجمل مع علي
أخرجه أبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى : وقيل : عمرو بن أبي عمير . قال أبو الزبير : قلت لجابر بن عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يزني الزاني وهو مؤمن " فقال : لم اسمعه ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم
عمرو بن أبي عمرو المزني :
عمرو بن أبي عمرو المزني أبو رافع . روى عنه ابنه رافع
روى هلال بن عامر عن رافع بن عمرو المزني قال : إني يوم حجة الوداع خماسي أو سداسي فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي صلى الله عليه و سلم بمنى يوم النحر فرأيت رجلا يخطب على بغلة شهباء فقلت لأبي : من هذا فقال : رسول الله صلى الله عليه و سلم فدنوت حتى أخذت بساقه ثم مسحتها حتى أدخلت كفي فيما بين أخمص قدميه والنعل . فكأني أجد بردها على كفي
رواه محمد بن حميد عن علي بن مجاهد عن هلال بن أبي هلال عن أبيه عن رافع مثله
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن عمير :
عمرو بن عمير . اختلف في اسمه فقيل : عمرو بن عمير وقيل : عمير بن عمرو وقيل : عامر بن عمير وقيل : عمارة بن عمير وقيل : عمرو بن بلال وقيل : عمرو الأنصاري

(1/860)


هذا كلام أبي عمر وقال : " هذا الاختلاف كله في حديث واحد " . وهو ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي يزيد المديني عن عمرو بن عمير قال : تغيب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ثم يدخل . فخشينا أن يكون قد حدث أمر فسألناه فقال : " لم يحدث إلا خير إن ربي عز و جل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب وإني سألته في هذه الأيام المزيد فوجدت ربي ماجدا كريما فأعطاني بكل واحد من السبعين ألفا سبعي ألفا . قال : قلت : يا رب فإن لم يبلغ عدد أمتي هذا قال : نكلمهم من الأعراب "
رواه يحيى السيلحيني عن الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أبي يزيد عن عمرو بن حزم نحوه . ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبي يزيد عن عمر بن عمير أو عامر بن عمير . ورواه عثمان بن مطر عن ثابت عن أبي يزيد عن عمارة بن عمير
وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة فقال : " . . وعمرو بن عمير بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة
أخرجه الثلاثة
عمرو بن عنمة :
عمرو بن عنمة بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي
شهد بدرا والعقبة . وهو أخو ثعلبة بن عنمة وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم آية : " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت : لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع . . " أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن عوف الأنصاري :
عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي . شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا : " . . وعمرو بن عوف مولى سهيل بن عمر "
وهكذا جعله ابن إسحاق مولى وجعله غيره حليفا . وقيل : إنه سكن المدينة ولا عقب له . روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا
أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي : حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله عن معمر يونس عن الزهري : أن عروة أخبره : أن المسور بن مخرمة أخبره : أن عمرو بن عوف وهوحليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبره : أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ن فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآهم ثم قال : " أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء " قالوا : أجل . قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن عوف المزني :
عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة وقيل : ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر أبو عبد الله المزني
كان قديم الإسلام يقال : إنه قدم مع النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة ويقال : إن أول مشاهده الخندق . وكان أحد البكائين في غزوة تبوك له منزل بالمدينة ولا يعلم حي من العرب مجلس بالمدينة غير مزينة
وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف حديثه عند أولاده
روى القعنبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من شهر علينا السلاح فليس منا "
وروى إسماعيل بن أبي أويس عن كثير عن أبيه عن جده عمرو المزني قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم حين قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا
أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا مسلم بن عمرو حدثنا عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله - هو ابن عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة - عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم كبر في العيدين في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا قبل القراءة
ومات بالمدينة آخر أيام معاوية
أخرجه الثلاثة
عمرو بن عوف بن يربوع :
عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد . بايع تحت الشجرة . قاله ابن الكلبي وذكره ابن الدباغ

(1/861)


عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم المازني
شهد العقبة ثم شهد بدرا . وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزية وإخوته وهم : الحارث وعبد الرحمن وزيد وسعيد وأكبرهم الحارث له صحبة واختلف في صحبة الحجاج ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة قاله أبو عمر
وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : " أقم الصلاة طرفي النهار " قال : نزلت في عمرو بن غزية الأنصاري وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا فأعجبته فقال : إن في البيت تمرا أجود من هذا فانطلقي معي أعطيك منه . فانطلقت معه فلما دخلت البيت وثب عليها فلم يترك شيئا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قد فعله إلا أنه لم يجامعها وقذف شهوته . وندم على صنيعه ثم اغتسل وأتى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله عن ذلك فقال : " ما أدري ما أرد عليك " . فحضرت العصر فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وصلى العصر فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبريل عليه السلام بتوبته فقال : " أقم الصلاة طرفي النهار "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن غنم :
عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي . أورده جعفر فيمن شهد بدرا وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى : " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع "
أخرجه أبو موسى
عمرو بن غيلان :
عمرو بن غيلان بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي - وهو ثقيف - بن منبه الثقفي
حديثه عند أهل الشام يكنى أبا عبد الله مختلف في صحبته ولأبيه غيلان صحبة . روى عنه أبو عبيد الله بن مشكم
أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر حدثنا يعلى بن منصور حدثنا صدقة بن خالد عن يزيد بن أبي مريم الدمشقي عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن عمرو بن غيلان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقاءك وعجل له القصاص ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق فأكثر ماله وولده وأطل عمره "
وكان ابنه عبد الله بن عمرو من أعيان رجال معاوية ولاه البصرة بعد موت زياد وبعد أن عزل سمرة بن جندب فأقام بها شهورا وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد
أخرجه الثلاثة
عمرو أبو فراس الليثي :
عمرو أبو فراس الليثي . روى أبو يحيى التيمي عن سفيان بن وهب عن أبي الطفيل : أن رجلا من بني ليث يقال له " فراس بن عمرو " أصابه صداع شديد فذهب به أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فشكا إليه فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فراسا فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصداع
ثم إن فراسا هم بالخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع أهل حروراء فأخذه أبوه فأوثقه وحبسه حتى أحدث التوبة بعد ذلك
أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال في الإسناد : " سفيان بن وهب " وإنما هو " سيف بن وهب " والله أعلم
عمرو بن الفغواء :
عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي أخو علقمة وقيل : ابن أبي الفغواء
أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي عن أبيه أنه قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم - وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح - فقال التمس صاحبا فجاء عمرو بن أمية الضمري فقال : بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا قلت : أجل . قال : فأنا لك صاحب . فجئت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : قد وجدت . فقال : من . فقلت : عمرو بن أمية . فقال : " إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن القاري :
عمرو بن القاري . استعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم على غنائم حنين وهو من القارة ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة " بنو القاري " وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة
قاله هشام بن الكلبي
عمرو بن قرة :

(1/862)


عمرو بن قرة . لقي النبي صلى الله عليه و سلم . روى عبد الرزاق عن بشر بن نمير عن مكحول عن يزيد بن عبد الله عن صفوان بن أمية قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاء عمرو بن قرة فقال : يا رسول الله إن الله كتب علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي فأذن لي في الغناء من غير فاحشة . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ك " لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة كذبت يا عدو الله !
لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك لو كنت تقدمت إليك لنكلت بك "
أخرجه الثلاثة
عمرو بن قيس العبدي :
عمرو بن قيس ابن أخت الأشج العبدي . وهو أول من أسلم من ربيعة وذلك أن الأشج بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليعلم له علمه فلما لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم أسلم وأتى الأشج فأخبره أخباره فأسلم الأشج وأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ ذكره جعفر
أخرجه أبو موسى
عمرو بن قيس بن جدي :
عمرو بن قيس بن جدي بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي
شهد بدر . قاله يونس وسلمة عن ابن إسحاق
عمرو بن قيس بن زائدة :
عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم - واسم الأصم جندب - بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري . وهو ابن أم مكتوم الأعمى المؤذن وأمه أم مكتوم اسمها : عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم . وهو ابن خال خديجة بنت خويلد فإن أم خديجة رضي الله عنها فاطمة بنت زائدة بن الأصم وهي أخت قيس
وقد اختلف في اسمه فقيل : عبد الله وقيل : عمرو وهو الأكثر قاله مصعب والزبير
هاجر إلى المدينة بعد مصعب بن عمير وقيل : قدمها بعد بدر بيسير واستخلفه رسول الله صلى الله عليه و سلم على المدينة ثلاثة عشرة مرة في غزواته منها غزوة الأبواء وبواط وذو العشيرة وخروجه إلى جهينة في طلب كرز بن جابر وفي غزوة السويق وغطفان وأحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع . واستخلفه حين سار إلى بدر ثم رد إليها أبا لبابة واستخلفه عليها واستخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرا أيضا في مسيره إلى حجة الوداع
وشهد فتح القادسية ومعه اللواء وقتل بالقادسية شهيدا
وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات ولم يسمع له بذكر بعد عمر
قال أبو عمر : وأما قول قتادة عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه و سلم استعمل ابن أم مكتوم على المدينة مرتين " فلم يبلغه ما بلغ غيره والله أعلم
أخرجه أبو عمر هكذا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقال : عمرو بن زائدة فأسقطا قيسا وهو هذا فهو متفق عليه
عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري :
عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري النجاري . يكنى أبا عمرو وأبا الحكم
شهد بدرا في قول أبي معشر والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة . ولا خلاف بينهم أنه قتل يوم أحد شهيدا
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني النجار ثم من بني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار : عمرو بن قيس وابنه قيس
وكذلك نسبه ابن الكلبي وجعله بدريا . يقال : إنه قتله نوفل بن معاوية الديلي . واختلف في شهود أبيه قيس بدرا كالاختلاف في ابنه
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال : " عمرو بن قيس بن سواد " فاسقط " زيدا " وأما ابن منده فقال : " عمرو بن قيس النجاري " والله أعلم
عمرو بن قيس بن مالك :
عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قتل يوم أحد شهيدا
أخرجه أبو عمر مختصرا
عمرو بن كعب اليامي :
عمرو بن كعب اليامي وقيل : كعب بن عمرو . جد طلحة بن مصرف
روى ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم توضأ فمسح رأسه هكذا مرة واحدة حتى بلغ القذال
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال : يقال : إنه جد طلحة بن مصرف - قال : وقال بعض أصحاب الحديث : إن جد طلحة بن مصرف : صخر بن عمرو وقال غيره : كعب بن عمرو
عمرو بن مازن :
عمرو بن مازن من بني خنساء بن مبذول الأنصاري شهد بدرا . قاله ابن منده عن ابن إسحاق

(1/863)


قال أبو نعيم : وهذا وهم لأن عمرو بن غنم جد خنساء الذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو هكذا قاله ابن إسحاق سقط من كتابه شيء فقد رأى أن عمرا شهد بدرا ولم يذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان أحدهما : أبو داود المازني واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء والآخر سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء وإذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه وكان بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعده في الصحابة وكثر به كتابه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : الذي ذكره ابن منده عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا : عمرو بن مازن صحيح فإن يونس بن بكير روى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار : أبو داود عمير بن عامر بن مالك وعمرو بن مازن وسراقة بن عمرو بن عطية ثلاثة نفر . هذه رواية يونس وعليها معول ابن منده وإنما غير يونس - منهم البكائي وسلمة - لم يذكروا في روايتهم " عمرو بن مازن " فلا مطعن على ابن منده وأبا أبو نعيم فإنما ينقل عن ابن إسحاق رواية إبراهيم بن سعد عنه . وليس هذا في روايته وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا
عمرو بن مالك الأشجعي :
عمرو بن مالك الأشجعي . ذكره ابن أبي شيبة وغيره في الصحابة
أنبأنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر عن عمرو بن مالك الأشجعي قال : قلت : يا رسول الله أوصني فإني أتخوف أن لا أراك بعد يومي هذا !
قال : " عليك بجبل الخمر " . قلت : وما جبل الخمر قال : " أرض المحشر . وإياك وسرية النفل فإنهم إن لقوا فروا وإن غنموا غلوا "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عمرو أبو مالك الأشعري :
عمرو أبو مالك الأشعري . سماه كذلك يحيى بن يونس وسعيد . وقيل : اسمه الحارث بن مالك وقيل : عمرو بن عاصم . روى عنه عطاء بن يسار وغيره ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن مالك الأوسي :
عمرو بن مالك الأوسي المعروف بالرؤاسي . كذا ذكره ابن شاهين . روى مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عمرو بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حرفا من القرآن كتب له حسنة " - أو قال : عشر حسنات لا أقول " ألم ذلك الكتاب " حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "
أخرجه أبو موسى وقال : هذا خطأ وصوابه عوف بن مالك وهو الذي يقال له : عمرو بن مالك وأبي بن مالك وقد أخرج ابن منده هذا فقال : عمرو بن مالك ويقال مالك بن عمر ويقال : أبي . وقد تقدم في الهمزة
عمرو بن مالك بن جعفر العامري :
عمرو بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري ملاعب الأسنة
ذكره ابن منده وأبو نعيم هكذا وروياه عن أبي أحمد الزبيري عن مسعر عن خشرم بن حسان أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه و سلم يلتمس دواء
رواه جماعة عن مسعر عن خشرم عن مالك بن ملاعب الأسنة وهو الصحيح
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد :
عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس - واسمه الحارث - بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرؤاسي . كوفي . وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع أبيه مالك
روى وكيع بن الجراح عن أبيه عن شيخ يقال له : " طارق " عن عمرو بن مالك قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله إرض عني . فأعرض عني ثلاثا قال قلت : والله يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني . قال : فرضي عني
وقد روى عن عمرو بن مالك الرؤاسي عن أبيه
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى . وقد أخرج أبو موسى أيضا عمرو بن مالك الأوسي الرؤاسي في الترجمة التي قبل هذه وأخرج هذه أيضا ولا أعلم أهما اثنان أم واحد إلا أن الحديث واحد ولم يخرجهما إلا وقد علم أنهما اثنان والله أعلم
عمرو بن محصن :
عمرو بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أخو عكاشة بن محصن

(1/864)


شهد أحدا قال ابن إسحاق : ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم : عمرو بن محصن
أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وروى بإسناده عن ابن أبي عمرة عن عمرو بن محصن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء "
وهذا استدراك لا وجه له فإن ابن منده قد أخرجه
عمرو بن محمد بن مسلمة :
عمرو بن محمد بن مسلمة الأنصاري . نذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى . صحب النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها . قاله ابن شاهين . عن عبد الله بن أبي داود
أخرجه أبو موسى مختصرا
عمرو بن مخزوم الغاضري :
عمرو بن مخزوم الغاضري . أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وله ذكر وليست له رواية . ويقال : إنه أخذ دليلا على مأرت فلما شق عليه الصعود قال لدليله : " ما أردت " فسمي مأرت
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عمرو بن مرداس السلمي :
عمرو بن مرداس السلمي . قدم نسبه عند ذكر أخيه العباس بن مرداس . ذكر في جملة المؤلفة قلوبهم
روى محمد بن مروان عن ممد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال : كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا منهم : أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن الفزاري وسهيل بن عمرو العامري والحارث بن هشام المخزومي وحويطب بن عبد العزى من بني امر بن لؤي وسهيل بن عمرو الجهني وأبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزى ومالك بن عوف النصري وصفوان بن أمية وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك وجد بن قيس السهمي وعمرو بن مرداس السلمي والعلاء بن الحارث الثقفي . أعطي كل واحد منهم مائة بعير وأعطي يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين من حديث صالح بن عبد الله عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس ووهم في ثلاثة أسام ؛ فقال : عمرو بن مرداس وهو العباس بن مرداس وقال : سهيل بن عمرو الجهني وقال : جد بن قيس السهمي وهو خالد فإن جد بن قيس من الأنصار ولو أصلحه لكان خيرا له
عمرو بن مرة بن عبس الجهني :
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني ثم أحد بني غطفان ويقال : الأسدي ويقال : الأزدي والأول أكثر . يكنى أبا مريم
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقال : آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام وأن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام . وكان إسلامه قديما وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر المشاهد وسكن الشام . روى عنه عيسى بن طلحة وسبرة بن معبد ومضرس بن عثمان وغيرهم
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ح إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية : يا معاوية غني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من إملم - أو وال - يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله عز و جل أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته " قال : فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس "
وكان عمرو بن مرة يجالس معاذ بن جبل ويتعلم منه القرآن وسنن الإسلام فقال في ذلك :
الآن حين شرعت في حوض التقى ... وخرجت من عقد الحياة سليما
ولبست أثواب الحليم فأصبحت ... أم الغواية من هواي عقيما
وهي أكثر من هذا
أخرجه الثلاثة
عمرو بن المسبح الطائي :
عمرو بن المسبح بن كعب بن طريف بن عصر بن غنم بن جارية بن ثوب بن معن بن عتود بن عنبر بن سلامان بن ثعل الطائي الثعلي منسوب إلى ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ
كان أرمى العرب عاش مائة وخمسين سنة وأدرك النبي صلى الله عليه و سلم ووفد إليه وأسلم وإياه عني امرؤ القيس بقوله :
رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره

(1/865)


أخرجه أبو عمر وأبو موسى . وقال أبو موسى : ليس يدري أقبض قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم أو بعده قال ذلك القتبي في المعارف
أخرجه ابن شاهين عن ابن الكلبي
عصر : بفتح العين والصاد . وثوب : بضم الثاء المثلثة وفتح الواو . ومسبح بضم الميم وفتح السين وكسر الباء الموحدة
عمرو بن مسلم الخزاعي :
عمرو بن مسلم الخزاعي . كذا أورده ابن شاهين وروى حديث يزيد بن عمرو بن مسلم عن أبيه عن جده
أخرجه أبو موسى وقال : الحديث على هذا الاسم لا لعمرو
عمرو بن مطرف الأنصاري :
عمرو بن مطرف بن عمرو - وقيل : مطرف بن علقمة - الأنصاري من بني عمرو بن مبذول استشهد يوم أحد
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم أحد " . . ومن بني عمرو بن مبذول . . وعمرو بن مطرف بن عمرو "
هكذا نسبه يونس وسلمة عن ابن إسحاق ونسبه زياد بن عبد الله البكائي عنه : فقال : عمرو بن مطرف بن علقمة "
وروى موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم أحد من بني عوف بن عمرو : " عمرو بن مطرف بن علقمة " مثل البكائي
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : عمرو بن مطرف - أو : مطرف بن عمرو - بن علقمة بن ثقف الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا
عمرو بن مطعم :
عمرو بن مطعم . قيل : أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني
أنبأنا محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة قال : حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا أبو بكر القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا سلمة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم أن أباه أخبره عن جده : أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مقفله من حنين علقه الأعراب يسألونه فاضطروه إلى سمرة فاستلبت رداءه وهو على راحلته فوقف فقال : " ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل !
فلو كان عدد العضاه نعما لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا " !
كذا أورده ابن أبي علي محيلا به على ابن أبي عاصم . ورواه غير واحد عن الزهري فيهم معمر عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن جبيرا أباه أخبره . وهو الصحيح وكذلك رواه الزبيري عن عبد الرزاق
أخرجه أبو موسى
عمرو بن معاذ الأنصاري : عمرو بن معاذ بن النعمان الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ . تقدم نسبه عند ذكر أخيه وشهد معه بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب ولا عقب له
أخرجه الثلاثة
عمرو بن معبد الأنصاري :
عمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبيعي
شهد بدرا ويقال فيه : عمرو وعمير والأول أكثر
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد : " . . وعمرو بن معبد "
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
عمرو بن معد يكرب الزبيدي :
عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن زبيد الأكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج الزبيدي المذحجي أبو ثور . كذا نسبه أبو عمر
وقال هشام الكلبي " عصم " بدل " حصم "
قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد مراد لأنه كان قد فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مراد ووفد معهم إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم معهم . وقيل : إن عمرا قدم في وفد زبيد قومه والله أعلم
ومما يستجاد من شعره قوله :
أعاذل عدتي بدني ورمحي ... وكل مقلص سلس القياد
أعاذل إنما أفنى شبابي ... إجابتي الصريخ إلى المنادي
مع الأبطال حتى سل جسمي ... وأقرح عاتقي حمل النجاد
ويبقى بعد حلم القوم حلمي ... ويفنى قبل زاد القوم زادي
تمنى أن يلاقيني قييس ... وددت وأينما مني ودادي
فمن ذا عاذري من ذي سفاه ... يرود بنفسه شر المراد
أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد
في أبيات أكثر من هذا . وتروى هذه الأبيات لدريد بن الصمة وهي لعمرو بن معد يكرب اشهر

(1/866)


أخرجه الثلاثة
عمرو بن ميمون الأودي :
عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله . أدرك الجاهلي وكان قد أسلم في زمان النبي صلى الله عليه و سلم وحج مائة حجة وقيل سبعون حجة وأدى صدقته إلى النبي صلى الله عليه و سلم
قال عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان رجلا حسن الصوت فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى جعلت عليه التراب
ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين . وهو الذي روي أنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها . وهذا مما أدخل في " صحيح البخاري " والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسة بن حطان وليسا ممن يحتج بهما . وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف وإقامة الحدود في البهائم ولو صح لكانوا من الجن لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرهما وقد كان الرجم في التوراة
وتوفي سنة خمس وسبعين
أخرجه الثلاثة
عمرو بن نضلة :
عمرو بن نضلة . مختلف في اسمه . روى معاذ بن رفاعة عن أبي عبيد الحاجب عن عمرو بن نضلة - والصحيح رواية الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن عبيد بن نضلة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
عمرو بن النعمان المازني :
عمرو بن النعمان بن مقرن المازني ويقال : النعمان بن عمرو قاله ابن منده وأبو نعيم
روى حديثه بكر بن خلف عن العلاء بن عبد الجبار عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان - قال بكر : وله صحبة - قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى مجلس من مجالس الأنصار قال : ورجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء . ومشاتمة الناس فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر !
" فقال ذلك الرجل : والله لا أساب أحدا أبدا
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال : عمرو بن النعمان بن مقرن له صحبة . وكان أبوه من جلة الصحابة
عمرو بن نعيمان :
عمرو بن نعيمان . روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
عمرو ذو النور الدوسي :
عمرو ذو النور وهو عمرو بن الطفيل الدوسي . نسبه موسى بن سهل البرمكي
كان النبي صلى الله عليه و سلم دعا له فنور سوطه واستشهد يوم اليرموك وكان يقال له : " ذو النور "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : أبوه الطفيل هو الذي كان النور في سوطه . وقد ذكرناه وأما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته
عمرو بن هرم :
عمرو بن هرم . ذكر أنه ممن نزل فيه " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " وقد ذكرناه فيما تقدم
أخرجه أبو موسى
عمرو بن واثلة :
عمرو بن واثلة أبو الطفيل . أورده ابن شاهين هكذا . روى المبارك بن فضالة عن كثير أبي محمد رجل من أهل الكوفة عن عمرو بن واثلة قال : " ضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى استغرب فقال : " ألا تسألوني مم ضحكت " فقالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " عجبت من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها !
" قالوا : وكيف يا رسول الله قال : " أقوام من العجم سبتهم المهاجرون يدخلونهم في الإسلام وهم كارهون "
أخرجه أبو موسى
عمرو بن وهب الثقفي :
عمرو بن وهب الثقفي . ذكرناه في ترجمة سعد السلمي
أخرجه أبو موسى
عمرو بن يثربي :
عمرو بن يثربي الضمري الحجازي : كان يسكن " خبت الجميش " من سيف البحر أسلم عام الفتح وصحب النبي صلى الله عليه و سلم وروي عنه
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد : حدثني أبي أنبأنا أبو عامر حدثنا عبد الملك - يعني ابن الحسن الحارثي - حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال : سمعت عمارة بن حارثة الضمري قال : شهدت خطبة النبي صلى الله عليه و سلم بمنى وكان فيما خطب به أن قال : " ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت له نفسه " . قال : فلما سمعت ذلك قلت : يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاجتزرتها هل علي في ذلك شيء قال : " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها "
واستقضاه عمر بن الخطاب وقيل : عثمان رضي الله عنهما على البصرة
عمرو بن يزيد أبو كبشة :

(1/867)


عمرو بن يزيد أبو كبشة الأنماري . أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك واختلفوا في اسمه وقد تقدم البعض ونذكره إن شاء الله تعالى في الكنى
أخرجه أبو موسى
عمرو بن يعلى :
عمرو بن يعلى الثقفي
ذكر أنه حضر مع النبي صلى الله عليه و سلم الصلاة
أنبأنا حيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو قال : حدثنا يوسف بن موسى حدثنا مهران حدثنا علي بن عبد الأعلى عن أبي سهل الأزدي عن عمرو بن دينار عن عمرو بن يعلى أنه قال : حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على ركابنا فأمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يتقدمنا . فسألت أبا سهل : ما أراد إلى ذلك فقال : أرى كان المكان ضيقا
أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم : لا تصح صحبته
عمرو :
عمرو غير منسوب . كان اسمه جعيلا فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عمرا وقد ذكرناه في الجيم
أخرجه أبو موسى
عمرو :
عمرو غير منسوب أيضا . روى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال : خطب النبي صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة فقام إليه رجل اسمه عمرو فقال : يا رسول الله بينا أنا أمشي مع عم لي إذ وجد حر الرمضاء فقال لي : أعطني نعليك هذه . فقلت : لا إلا أن تنكحني ابنتك . فقال : نعم فمشى فيهما هنيهة ثم ألقاهما . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ذرها لا خير لك فيها " !
قال : إني نذرت في الجاهلية قال : " لا تذر في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم "
أخرجه أبو موسى ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا : اسمه كردم وسمى بعضهم عمه أبا ثعلبة
انقضى " عمرو " ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
عمران بن تيم ويقال : عمران بن ملحان . وقيل : عمران بن عبد الله أبو رجاء العطاردي من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي العطاردي
مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام أسلم في حياة النبي صلى الله عليه و سلم ولم يره قيل : أسلم بعد الفتح
وروى جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي قال : سمعنا النبي صلى الله عليه و سلم ونحن في مال لنا فخرجنا هرابا قال : فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها - قال : وطلبت في غرارة لنا فوجدت كف شعير فدققته بين حجرتين ثم ألقيته في قدر ثم فصدنا عليه بعيرا لنا فطبخته وأكلت أطيب طعام أكلت في الجاهلية قال قلت : أبا رجاء ما طعم الدم قال : حلو
وقال أبو عمرو بن العلاء : قلت لأبي رجاء العطاردي ما تذكر قال : أذكر قتل بسطام بن قيس . قال الأصمعي : قتل بسطام قبل الإسلام بقليل
وقيل : إنه كان قتله بعد المبعث وهو معدود في كبار التابعين وأكثر روايته عن عمر وعلي وابن عباس وسمرة . وكان ثقة روى عنه أيوب السختياني وغيره
وقال أبو رجاء : كنت لما بعث النبي أرعى الإبل وأخطمها . فخرجنا هرابا خوفا منه فقيل لنا : إنما يسأل هذا الرجل - يعني النبي صلى الله عليه و سلم - شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فمن قالها أمن على دمه وماله . فدخلنا في الإسلام
أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن خالد بن دينار قال : قلت لأبي رجاء العطاردي : كنتم تحرمون الشهر الحرام قال : نعم إذا جاء رجب كنا نشيم الأسل أسنة رماحنا وسيوفنا أعكام النساء فلو مر رجل على قاتل أبيه لم يوقظه ومن أخذ عودا من الحرم فتقلده فمر على رجل قد قتل أباه لم يحركه ( قلت : ومثل من ) كنت حين بعث النبي صلى الله عليه و سلم قال : كنت أرعى الإبل وأحلبها
وتوفي أبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة وقيل : سنة ثمان ومائة وعاش مائة وخمسا وثلاثين سنة وقيل : مائة وعشرين سنة
وكان يخضب رأسه ويترك لحيته بيضاء
واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر فقال الفرزدق للحسن : يا أبا سعيد يقول الناس : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم !
فقال : لست بخيرهم ولست بشرهم ولكن ما أعددت لهذا اليوم قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقال :
ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث محمد
ولم يغن عنه عيش سبعين حجة ... وستين لما بات غير موسد
وهي أكثر من هذا
أخرجه الثلاثة
عمران بن الحجاج :

(1/868)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية