صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

روى الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي : أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه : ما سمعت في شأن الميسر فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح يقول الله عز و جل : لا تقبل صلاته "
أخرجه الثلاثة وقد أخرج أبو موسى عبد الرحمن بن حبيب الخطمي وقد تقدم ذكره ولم يذكر من حاله ما يعلم . هل هو هذا أم لا غالب الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا والله أعلم
عبد الرحمن أبو خلاد
" د ع " عبد الرحمن أبو خلاد . ذكره البخاري في الصحابة وذكره غيره في التابعين
روى عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فقال : " ألا أخبركم بأحبكم إلى الله عز و جل فظننا أنه سيسمي رجلا فقلنا بلى !
يا رسول الله قال : " أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن خنبش
" ب د ع " عبد الرحمن بن خنبش التميسمي وقيل فيه : عبد الله والصحيح عبد الرحمن
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنبش - وكان شيخا كبيرا - : " أدركت النبي صلى الله عليه و سلم قال : نعم . قلت : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة كادته الشياطين قال : تحدرت عليه الشياطين من الشعاب والأدوية يريدون رسول الله صلى الله عليه و سلم وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهبط جبريل عليه السلام فقال : يا محمد قل . قال : وما أقول قال : قل : " أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان . فطفئت ناره وهزمهم الله تعالى "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن أبو خيثمة
" س " عبد الرحمن أبو خيثمة بن عبد الرحمن هو ابن أبي سبرة قد أوردوه
أخرجه أبو موسى مختصرا
قلت : قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن بن أبي سبرة وليس مشهورا بكنيته حتى يستدركه عليه على أن " عبد الرحمن " قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا : والد خيثمة ولم يجعلوا كنيته " أبا خيثمة " حتى يستدركه عليه ويرد في عبد الرحمن بن أبي سبرة إن شاء الله تعالى ما يعلم به أنه هو والله أعلم
عبد الرحمن بن أبي درهم
" ب " عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي
مذكور في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الاستغفار
أخرجه أبو عمر مختصرا
عبد الرحمن بن دلهم
" د ع " عبد الرحمن بن دلهم
مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر
روى حميد بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن دلهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بالرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ "
وله أيضا في فضل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا وغير ذلك وكلها أحاديث منكرة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن أبو راشد
" ب ع س " عبد الرحمن أبو راشد
قال أبو موسى : أورده الطبراني ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد - أو : ابن عبيد . غير أن أبا نعيم فرق بينهما وسنذكر عبد الرحمن بن عبد الله إن شاء الله تعالى
وقال أبو عمر وأبو نعيم : عبد الرحمن أبو راشد الأزدي وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " ما اسمك " قال : عبد العزى . قال : " أبو من " قال أبو مغويه . قال : كلا ولكنك عبد الرحمن أبو راشد . قال : " فمن هذا معك " قال : مولاي . قال : " وما اسمه " . قال : قيوم . قال : " كلا ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة "
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
مغويه : بضم الميم وتسكين الغين المعجمة وكسر الواو وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء
عبد الرحمن بن الربيع الأنصاري
" د ع " عبد الرحمن بن الربيع الأنصاري الظفري

(1/694)


روى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن حكيم بن حكيم عن فاطمة بنت خشاف عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري قال : بعث النبي صلى الله عليه و سلم إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثالثة وقال : إن أبى فاضرب عنقه . قال فقلت لحكيم : ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث قال : أجل
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
خشاف : بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المشددة وآخره فاء
عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب
" ب " عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب الأسلمي
مدني . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن
أخرجه أبو عمر مختصرا
عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي
" ب " عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن الباهلي نسبوا إلى باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة نسب ولد معن إليها
يعرف عبد الرحمن بذي النور أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يسمع منه وهو أكبر من أخيه سلمان . ولما وجه عمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما إلى القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة وجعل إليه الأقباض وقسمة الفيء ثم استعمله عمر على " الباب " و " الأبواب " وقتال الترك
وقتل عبد الرحمن ببلنجر في أقصى ولاية " الباب " في خلافة عثمان لثمان سنين مضين منها
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن رشيد
" س " عبد الرحمن بن رشيد
قال أبو موسى : أورده بعضهم في الصحابة عازيا إياه إلى البخاري
أخرجه أبو موسى مختصرا
عبد الرحمن بن رقيش
" ب " عبد الرحمن بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي
شهد أحدا وهو أخو يزيد بن رقيش أخرجه
أخرجه أبو عمر مختصرا
عبد الرحمن بن الزبير
" ب د ع " عبد الرحمن بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم
وقال أبو عمر : هو عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي
وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعا
واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القرظي بعد رفاعة فقالت للنبي صلى الله عليه و سلم : إنما معه مثل هدبة الثوب
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد - واللفظ لعمرو - قالا : حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت : جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إني كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هدبة الثوب . فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : " أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك "
ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا . ورواه المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه نحوه
وسمي محمد بن إسحاق المرأة تميمة وقيل : سهيمة وقيل : غير ذلك
أخرجه الثلاثة
الزبير والد عبد الرحمن : بفتح الزاي . والزبير والد عروة : بضم الزاي وفتح الباء
عبد الرحمن الزجاج
" د ع " عبد الرحمن الزجاج مولى أم حبيبة
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم
روى عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال : أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن الزجاج عن أم حبيبة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم و عبد الرحمن الزجاج بين يدي في يديه ركوة فيها ماء فقال : ما هذا يا أم حبيبة فقلت : غلامي يا رسول الله ائذن لي في عتقه . قالت : فأذن لي فأعتقته
قال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - وزعم أنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم و عبد الرحمن في عداد التابعين . وروى بإسناده عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن الزجاج قال : قلت لشيبة بن عثمان : إنهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل الكعبة فلم يصل فيها فقال : كذبوا وأبى لقد صلى بين العمودين ثم ألصق بها بطنه وظهره
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن زمعة

(1/695)


" ب د ع " عبد الرحمن بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قاله أبو عمر
هو ابن وليدة زمعة الذي قضى فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . حين تخاصم أخوه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص . ولم يختلف النسابون لقريش : مصعب والزبير والعدوي فيما ذكرناه قالوا : أمه أمة كانت لأبيه يمانية وأبوه زمعة . وأخته سودة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ولعبد الرحمن عقب وهم بالمدينة . هذا كلام أبي عمر
وقال ابن منده : عبد الرحمن بن زمعة بن المطلب أخو عبد الله وعبد ابني زمعة . روى حديثه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن زمعة : أنه خاصم في غلام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : أخي ولد على فراش أبي . وقال : هكذا رواه وقال غيره : عبد بن زمعة
وقال أبو نعيم : عبد الرحمن بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عمر بن مخزوم . وروى عن هشام مثل حديث ابن منده وزاد في النسب . " الأسود "
أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمينة بإسناده إلى القعنبي عن مالك عن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها قالت : " كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص : أن ابن وليدة زمعة منى فاقبضه إليك
قالت : فلما كان عام الفتح أخذه سعد وقال : ابن أخي قد كان عهد إلي فيه . فقام إلهي عبد بن زمعة فقال : أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه . فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال سعد : يا رسول الله إن أخي قد كان عهد إلي فيه . وقال عبد بن زمعة : أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هو لك يا عبد بن زمعة " . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . ثم قال لسودة بنت زمعة : " احتجبي منه " لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص . قالت . فما رآها حتى لقي الله عز و جل "
قلت : أخرجه الثلاثة واختلفوا في نسبه اختلافا كبيرا لا يمكن الجمع بين أقوالهم . والصحيح هو الذي قاله أبو عمر ودليله أن أبا نعيم ذكر في عبد بن زمعة بن الأسود أنه أخو سودة بنت زمعة . وذكر ابن منده في عبد بن زمعة أيضا : أنه أخو سودة وذكرا في نسب سودة أنها بنت زمعة بن قيس كما سقناه أولا فبان بهذا أن عبد الرحمن الذي قالا : إنه أخو عبد بن زمعة هو ابن زمعة بن قيس العامري لا زمعة بن الأسود الأسدي . ومما يؤيد هذا القول أن النبي صلى الله عليه و سلم لما اختصم سعد وعبد بن زمعة زوجته : " احتجبي منه والولد للفراش " فلو لم يكن أخاها لأنه ولد على فراش أبيها لما أمرها بالاحتجاب منه لما رأى فيه من شبهة عتبة والله أعلم
وإنما كان الوهم من ابن منده أولا حيث رأى زمعة وأنه قرشي فسبق إلى قلبه أنه زمعة بن الأسود الأسدي لأنه أشهر وتبعه أبو نعيم ولو علما أن بني عامر بن لؤي قرشيون ايضا لما قالا ذلك وهم هريش الظواهر وبنو كعب بن لؤي قريش البطاح
وقد ذكر الزبير بن بكار فقال : " ولد قيس بن عبد شمس يعني العامري : زمعة ثم قال : فولد زمعة عبد بن زمعة و عبد الرحمن بن زمعة وهو الذي خاصم فيه أخوه عبد بن زمعة عام الفتح سعد بن أبي وقاص . ثم قال : وسودة بنت زمعة كانت عبد السكران بن عمرو فتزوجها بعده رسول الله صلى الله عليه و سلم
فهذا يؤيد ما قلناه والله أعلم
عبد الرحمن بن زهير
" ب د ع " عبد الرحمن بن زهير الأنصاري يكنى أبا خلاد . له ذكر في الصحابة
روى يحيى بن سعد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد - ويقال : اسمه عبد الرحمن بن زهير - وكان له صحبة من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا رأيتم الرجل قد أعطي الزهد في الدنيا وقلة المنطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة "
أخرجه الثلاثة
قلت : قد أخرج ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن أبا خلاد ترجمة أخرى تقدم ذكرها قبل هذه ويغلب على ظني أنهما واحد وسمى أبوه في هذه الترجمة ولم يسم في تلك فلهذا أخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى والله أعلم
عبد الرحمن بن زيد

(1/696)


" ب د س " عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي وهو ابن أخي عمر بن الخطاب . تقدم نسبه في ترجمة أبيه . أمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر
أتى به أبو لبابة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له : " ما هذا منك يا أبا لبابة " قال : ابن ابنتي يا رسول الله ما رأيت مولودا أصغر منه . فحنكه رسول الله صلى الله عليه و سلم ومسح رأسه ودعا له بالبركة . فما رؤي عبد الرحمن بن زيد مع قوم قط إلا فرعهم طولا وكان أطول الرجال وأتمهم
ولما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عمره ست سنين
وابنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز
وكان عبد الرحمن شبيها بأبيه زيد وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال : " الوافر "
أخوكم غير أشيب قد أتاكم ... بحمد الله عاد له الشباب
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
عبد الرحمن بن سابط
" س " عبد الرحمن بن سابط
أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه وروى عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط في صفة خيل الجنة
وقال عبد الله ابن منده : عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسل
وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة قيل : عنه : عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي صلى الله عليه و سلم . وقيل : عنه عن عمير بن ساعدة . وقيل : عنه عن سليمان بن بريدة عن أبيه . وقيل غير ذلك
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن أبي سارة
" د ع " عبد الرحمن بن أبي سارة
قال ابن منده : هو وهم
روى عبيد بن عبيد الله عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صلاة الليل فقال : " ثلاث عشرة ركعة ثماني ركعات والوتر وركعتين عند الفجر " . قلت : بم أوتر يا رسول الله قال : ب " سبح اسم ربك الأعلى " و " قل يا أيها الكافرون " : و " قل هو الله أحد "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : أراه وهما وهو عبد الرحمن بن أبي سمرة
وروى عن إسماعيل بن زربي عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سبرة أن سأل النبي صلى الله عليه و سلم ما يقرأ في الوتر فذكره
عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري
" ب د ع " عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري الساعدي
روى حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال : " كنت أحب الخيل فقلت : يا رسول الله هل لي في الجنة خيل قال : " يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة كانت لك فرس من ياقوتة لها جناحان تطير بهما حيث شئت "
أخرجه الثلاثة . وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة وقد تقدم ذكره في " عبد الرحمن بن سابط "
عبد الرحمن بن السائب
" ب " عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب أخو عبد الله بن السائب
قتل يوم الجمل واختلف في إسلام أبيه على ما ذكرنها عنه اسمه
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن سبرة الأسدي
" ب د ع " عبد الرحمن بن سبرة الأسدي
عداده في الكوفيين ذكره مطين في الصحابة . روى عنه الشعبي ولأبيه صحبة
روى إسماعيل بن زربي عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن سبرة : أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم : ما يقرأ في الوتر فقال : " سبح اسم ربك الأعلى " : و " قل يا أيها الكافرون " : و " قل هو الله أحد "
أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين وأفرده عن المتقدم - يعني : عبد الرحمن بن أبي سبرة - وهو عندي الأول . يعني عبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يذكره آنفا
قلت : وفي هذا عندي نظر لأن هذا عبد الرحمن بن سبرة أسدي و عبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يأتي ذكره جعفي فكيف يكونان واحدا
عبد الرحمن بن أبي سبرة
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبي سبرة واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله " بن ذؤيب " بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفي الجعفي

(1/697)


معدود في الكوفيين كان اسمه عزيزا فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن وقال : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن "
وهو والد خيثمة بن عبد الرحمن ونحن نذكر أباه " أبا سبرة " في الكنى إن شاء الله تعالى . وقد ذكرنا أخاه سبرة بن أبي سبرة قاله أبو عمر
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي حدثنا حسين بن محمد حدثنا وكيع بن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة . أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما اسم ابنك " قال : عزيز . قال : " لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن "
ثم قال : إن خير الأسماء عبد الله و عبد الرحمن والحارث "
وقيل : كان اسمه جبارا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " هو عبد الرحمن " . وقيل : كان اسمه عبد العزى
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم جعل هذا والذي قبله واحدا والله أعلم
عبد الرحمن بن سعد
" ع " عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . تقدم ذكر نسبه عن ذكر أبيه وقيل : هو ابن اسعد بن زرارة . وقد تقدم
أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده
عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن
" ب د ع " عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي أو حميد هو بكنيته أشهر
واختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه . وقال البخاري : اسمه منذر
روى عنه جابر بن عبد الله وعباس بن سهل وعروة بن الزبير وغيرهم
روى أبو الزبير عن جابر عن أبي حميد الساعدي : أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم بقدح لبن من النقيع ليس بمخمر فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا "
وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى
عبد الرحمن بن سعبد بن يربوع
" ب " عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي
وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن . وقيل : إن أباه سعيدا كان اسمه الصرم فغير رسول الله صلى الله عليه و سلم اسمه وسماه سعيدا
قال أبو عمر : وهذا هو الأولى
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن سمرة
" ب د ع " عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
كذا نسبه ابن الكلبي وأبو عبيد ويحيى بن معين والبخاري وابن أبي حاتم وغيرهما
وقال الزبير بن بكار ومصعب الزبيري : " هو عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس "
فزاد في نسبه " ربيعة " والأول أصح . ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي
وقال أبو أحمج العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه
وأمه بنت أبي الفرعة واسمه حارثة بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان الكناني
يكنى أبا سعيد أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه و سلم وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عبد الرحمن " . وسكن البصرة واستعمله عبد الله بن عامر لما كان أميرا على البصرة على جيش فافتتح سجستان سنة ثلاث وثلاثين . وصالح صاحب الرخج وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان فسار عنها واستخلف رجلا من بني يشكر فأخرجه أهل سجستان
ثم لما استعمل معاوية عبد الله بن عامر على البصرة سير عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان أيضا سنة اثنتين وأربعين ومعه في تلك الغزوة الحسن البصري والمهلب بن أبي صفرة وقطري بن الفجاءة ففتح زرنج وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج وزابلستان
ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سجستان واستعمل بعده الربيع بن زياد فلما عزل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين وقيل : سنة إحدى وخمسين وقيل : كانت وفاته بمرو والأول أثبت وأكثر وإليه تنسب سكة سمرة بالبصرة
وكان متواضعا فإذا كان اليوم المطير لبس برنسا وأخذ المسحاة يكنس الطريق
روى عنه الحسن وابن سيرين وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم وسعيد بن المسيب وغيرهم

(1/698)


أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن علي بن السيحي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا نصر أحمد بن الخليل أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على أمر ورأيت غيره خيرا منه فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن سميرة
" د ع " عبد الرحمن بن سميرة . وقيل : ابن سمير
ذكر في الصحابة ولا يصح
روى السري بن يحيى عن قبيصة عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سميرة أو سميرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " أيعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله أن يمد عنقه مثل ابن آدم !
!
القاتل في النار والمقتول في الجنة "
رواه حفص بن عمر عن قبيصة بإسناده عن عبد الرحمن بن سميرة عن ابن عمر
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن سند
" ع س " عبد الرحمن بن سندر أبو الأسود . وكان سندر روميا مولى زنباع والد روح بن زنباع الجذامي سماه الطبراني عبد الرحمن وذكره غيره عبد الله وقد تقدم حديثه : " أسلم سالمها الله . . . " الحديث
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى : أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى حديثه في ذكر أسلم وغفار
عبد الرحمن بن سنة الأسلمي
" ب د ع " عبد الرحمن بن سنة الأسلمي . عداده في أهل المدينة
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبو أحمد الهيثم بن خارجه حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " بدأ الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء " !
فقيل : يا رسول الله ومن الغرباء قال : " الذين يصلحون إذا فسد الناس "
أخرجه الثلاثة
سنة : بالسين المهملة المفتوحة . والنون المشددة
عبد الرحمن بن سهل
" د ع " عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري . تقدن نسبه عند أبيه
ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح . وإنما الصحبة لأبيه ولأخيه أبي أمامة وله رؤية
روى أبو حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال : " نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه و سلم وهو في بعض أبياته : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي " . فخرج يلتمسهم فوجد قوما يذكرون الله منهم ثائر الرأس وجافي الجلد أ وذو الثوب الواحد فلما رآهم قال : " الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن سهل بن زيد
" ب د ع " عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري . نسبه الواقدي وأمه ليلى بنت نافع بن عامر
قال أبو عامر : إنه شهد بدرا . وقال أبو نعيم : شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه و سلم
وهو المنهوش فأمر النبي صلى الله عليه و سلم عمارة بن حزم فرقاه
استعمله عمر بن الخطاب عل البصرة بعد موت عتبة بن غزوان
روى ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال : جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل - رجل من الأنصار من بني الحارثة قد شهد بدرا - : يا خليفة رسول الله أعطيته التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها !
فجعله أبو بكر بينهما
قالوا : وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال : غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرت به روايا تحمل الخمر فقام إليها عبد الرحمن فشقها برمحه فمانعه الغلمان فبلغ الخبر معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله !
فقال : والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهانا أن يدخل بطوننا وأسقيتنا
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : هو أخو المقتول بخيبر وهو الذي بدر بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصة ومحيصة فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كبر كبر " !
!
عبد الرحمن بن سيحان

(1/699)


" د ع " عبد الرحمن بن سيحان وقيل : ابن سحان
وهو أخو بني أنيف - وهم بطن من بلي - الذي تصدق بالصاع فلمزه المنافقون . يكنى أبا عقيل
روى محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : " الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات " " التوبة 79 " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبهم ذات يوم فرغبهم في الصدقة وحثهم عليها فجاء أبو عقيل - واسمه عبد الرحمن بن سحان - أخو بني أنيف بصاح من تمر فقال : يا رسول الله بت ليلتي كلها أجر بالجرير حتى نلت صاعين من تمر أما أحدهما فأمسكته لعيالي وأما الآخر فأقرضته لربي عز و جل . فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن ينثره في تمر الصدقة فلمزه المنافقون . فنزلت هذه الآية
أخرجه ابن منده وأبو نعيم فأما أبو نعيم فقال : إن الحية نهشت هذا عبد الرحمن وذكر في عبد الرحمن بن سهل أنه هو الذي نهشته الحية . وأما ابن منده فلم يذكره إلا في هذا والله أعلم
عبد الرحمن بن شبل
" ب د ع " عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . وبنو مالك بن لوذان يقال لهم : بنو السميعة وكانوا يقال لهم في الجاهلية : بنو الصماء وهي امرأة من مزينة سماهم النبي صلى الله عليه و سلم بني السميعة وأخوه عبد الله بن شبل له صحبة
نزل عبد الرحمن الشام وروى عنه تميم بن محمود أنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال : حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن شرحبيل
عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة
ذكره الربيع بن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة قاله الغساني
وقال ابن يونس : هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد الله بن المطاع يقال : إنه وأخاه ربيعة بن عبد الرحمن رأيا النبي صلى الله عليه و سلم وشهدا فتح مصر " حكى عنه ابنه عمران - وكان عمران ولي قضاء مصر "
قيل : إنه روى عن النبي صلى الله عليه و سلم . روى عنه ابن وهب قاله ابن ماكولا
عبد الرحمن بن شيبة
" د ع " عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي الحجبي العبدري
أدرك النبي صلى الله عليه وسل ولا يصح له سماع ولأبيه وعمه وجده صحبة
روى عبد الملك بن عمرو عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره : أن النبي صلى الله عليه و سلم طرقه وجع فجعل يتشكى ويتقلب على فراشه فقالت له عائشة : لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال : " إن المؤمن يشدد عليه "
قاله ابن منده . قال أبو نعيم : هو تابعي غير مختلف فيه تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - وروى أبو نعيم هذا الحديث عن أبو موسى عن أبي عامر عن علي بن المبارك عن يحيى عن أبي قلابة عن عبد الرحمن عن عبد الله " وهذا أصح
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن صبيحة
" ب " عبد الرحمن بن صبيحة التميمي
قال الواقدي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه و سلم وحج مع أبي بكر وروى عن أبي بكر وعمر وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقفاف
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن صخر
" د ع " عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة
سماه عبد الله بن سعد الزهري عن محمد بن إسحاق قال : اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن أبي صعصعة
" د ع " عبد الرحمن بن أبي صعصعة وهو ابن عمرو بن زيد بن عوف بن المنذر بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني وهو أخو قيس
روى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن جده - وكان بدريا - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار "

(1/700)


أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه وقد نسبه ابن الكلبي فقال في أخيه : قيس بن " أبي " صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول " بن عمرو بن غنم فأسقط عمر ابا صعصعة وجعل عوض المنذر : مبذولا " وهو أصح
عبد الرحمن بن صفوان
" ب د " عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي القرشي
يعد في المكيين . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه استعار سلاحا من أبيه صفوان بن أمية روى عنه ابن أبي مليكة
قال أبو حاتم الرازي : إن عبد الرحمن بن صفوان الجمحي هو الذي روى أن النبي صلى الله عليه و سلم استعار من أبيه سلاحا روى عنه ابن أبي مليكة وإن الذي روى مجاهد عنه هو آخر يقال له : عبد الرحمن بن صفوان بن عبد الرحمن . ولم ينسب إلى قريش
أخرجه ابن منده وأبو عمر
عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة
" ب د ع " عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة له ولأبيه صحبة
روى موسى بن ميمون بن موسى المرئي عن أبيه ميمون عن جده عبد الرحمن بن صفوان قال : " هاجر أبي صفوان إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو بالمدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي صلى الله عليه و سلم يده فمسح عليها فقال صفوان : إني أحبك يا رسول الله . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " المرء مع من أحب "
وقال ابن منده : إنه حمصي وروى عن محمد بن عمرو بن إسحاق عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة قال : هاجرت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إن هذا عبد الرحمن هاجر إليك ليرى حسن وجهك فقال : " المرء من من أحب "
قال أبو نعيم : حدث بعض المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن عبد الرحمن ووهم فإن أبا علقمة الذي روى عنه محمد بن عمرو هو : أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة عن أبيه بالنسخة وهو غير المرئي فإن أبا علقمة المرئي بصري واسمه ميمون بن موسى وهذا حمصي واسمه نصر بن خزيمة فوهم وهما ثانيا . وقال : نصر بن علقمة
وقال أبو نعيم : عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة : له ولأبيه صحبة
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن صفوان
" ب د ع " عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي وقيل : القرشي . ويقال : صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف . حديثه عند مجاهد
روى أبو بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الهجرة فقال : " لا هجرة بعد اليوم "
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الرحمن بن أحمد حدثني أبي حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن صفوان قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة قلت : لألبس ثيابي فلأنظرن ما يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت فوافقت النبي صلى الله عليه و سلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم ووضعوا خدودهم على البيت و رسول الله صلى الله عليه و سلم وسطهم فقلت لعمر : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين دخل الكعبة قال : صلى ركعتين "
قلت : كذا قاله ابن مده وأبو نعيم على الشك وأما أبو عمر فإنه قال : " عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التميمي . وكان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن وكان قدم مع أبيه صفوان وأخيه عبد الله على النبي صلى الله عليه و سلم ولأبيه صفوان صحبة يعد في أهل المدينة "
وأما الحديث الذي هو : " لا هجرة بعد اليوم " فإن أبا عمر أخرجه في ترجمة أخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة فقال عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن وقال : كذا روي حديثه على الشك . روى عنه مجاهد وأكثر الرواة يقولون : عبد الرحمن بن صفوان قالك أظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة والله أعلم
وروى حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : كان رجل من المهاجرين يقال له : عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الإسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان فتح مكة جاء بابنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله بايعه على الهجرة . فقال : " لا هجرة بعد الفتح "

(1/701)


هذا كلام أبي عمر وقد جعل هذا غير صفوان بن أمية بن خلف وافرد كل واحدمنهما بترجمة . أما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه : إنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وقيل : هو صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف والله أعلم . فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة و عبد الرحمن بن صفوان بن أمية واحدا قيل فيه كذا وكذا وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أمية ترجمة وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أخرى وجعل ترجمة ثالثة : عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن ولم يرفع نسبه أكثر من هذا وقال : أظنه ابن قدامة والله أعلم
عبد الرحمن بن عائذ
" د ع " عبد الرحمن بن عائض . يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ذكره البخاري في الصحابة . وقد اختلف فيه
وحديثه أنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا بعث بعثا قال لهم : " تألفوا الناس وتأنوهم - أو كلمة نحوها - لا تغيروا عليهم حتى تدعوهم فإنه ليس من أهل الأرض من مدر ولا وبر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عائذ : بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة
عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ
عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ بن أنس
قال العدوي : شهد أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم واستشهد يوم القادسية . ولأبيه عائذ صحبة وأظن هذا غير الذي قبله لأن الأول له إدراك فيكون طفلا وهذا شهد أحدا فيكون كبيرا ومن يكون له إدراك للنبي صلى الله عليه و سلم وهو طفل فلا يكون في القادسية كبيرا حتى يقاتل ويقتل لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة
عبد الرحمن بن عائش
" ب د ع " عبد الرحمن بن عائش الحضرمي . يعد في أهل الشام مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه
روى عنه خالد بن اللجلاج وأبو سلام الحبشي لا تصح صحبته لأن حديثه مضطرب
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران عن الوزاعي عن عبد الرحمن بن زيد : أنه سمع خالد بن اللجلاج يحدث مكحولا عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " رأيت ربي في أحسن صورة " فذكر أشياء فكان فيما ذكر قال : " اللهم أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون "
ورواه الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم ولم يقل فيه : " سمعت النبي صلى الله عليه و سلم " غير الوليد
ورواه صدقة بن خالد عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه و سلم ولم يقل : " سمعت "
وقد رواه ابن جابر أيضا عن أبي سلام عن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه و سلم
ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل
وهذا هو الصحيح عندهم قاله البخاري وغيره . وقال " فيه " أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس فغلط
هذا كلام أبي عمر وأخرجه الثلاثة
عائش : بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا
عبد الرحمن بن العباس
" ب " عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخو عبد الله بن عباس . ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقتل بإفريقية شهيدا هو وأخوه معبد بن العباس مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح قاله مصعب وغيره وقال ابن الكلبي : قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام
أخرجه أبوعمر
عبد الرحمن بن عبد الله
" ب " عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي أو عقيل البلوي حليف بني جحجبي بن كلفة بن عمرو بن عوف من الأنصار
كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الواقدي
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان

(1/702)


" ب د ع " عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان . وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي . تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو محمد بابنه محمد الذي يقال له : أبو عتيق وقيل : أبو عثمان وأمه أم رومان
سكن المدينة وتوفي بمكة . ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاء : أب وبنوه بعده كل منهم ابن الذي قبله أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه و سلم إلا أبو قحافة وابنه أبو بكر الصديق وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق
وكان عبد الرحمن شقيق عائشة . وشهد بدرا وأحدا مع الكفار وعا إلى البراز فقال إليه أبو بكر ليبارزه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " متعني بنفسك "
وكان شجاعا راميا حسن الرمي وأسلم في هدنة الحديبية وحسن إسلامه
وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن . وقيل : كان اسمه عبد العزى
وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من أكابرهم . وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل رماه بسهم في نحره فقتله . وكان محكم اليمامة في ثلمة في الحصن فلما قتل دخل المسلمون منها
قال الزبير بن بكار : كان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر وكان فيه دعابة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث روى عنه : أبو عثمان الهندي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وموسى بن وردان " وميمون بن مهران " و عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن ينال الصوفي يعرف بترك كتابة أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أخبرنا أبو أحمد بن زياد بن مهران العدل حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عمرو بن قيس عن ابن أبي ملكية : أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إئتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده " . ثم ولى قفاه ثم أقبل علينا فقال : " يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر "
روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه الضحاك عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه : أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة فرأى هنالك امرأة يقال لها : ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته فقال فيها : " الطويل "
تذكرت ليلى والسماوة دونها ... فما لابنة الجودي ليلى وماليا
وأنى تعاطي قلبه حارثية ... تدمن بصرى أو تحل الجوابيا
وأنى تلاقيها بلى !
ولعلها ... إن الناس حجوا قابلا أن توافيا
قال : فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش : إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها إليهفأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكينه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال : والله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان !
ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة : يا عبد الرحمن أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها !
فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية
وشهد وقعة الجمل مع أخته عائشة
أخبرنا " أبو " محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا أخبرنا ابي حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسن بن النقور أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عائشة حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن زياد : أن معاوية كتب إلى مروان أن يبايع ليزيد بن معاوية فقال عبد الرحمن : جئتم بها هرقلية !
تبايعون لأبنائكم !
فقال مروان : يا أيها الناس هذا الذي يقول الله تعالى : " والذي قال لوالديه أف لكما " " الأحقاف 17 " إلى آخر الآية . فغضبت عائشة وقالت : والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته

(1/703)


وروى الزبير بن بكار قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن ابيه عن جده قال : بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة الف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال : لا أبيع ديني بدنياي !
وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد . وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان اسمه حبشي على نحو عشرة أميال من مكة وحمل إلى مكة فدفن بها . ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجة فوقفت على قبره فبكت عليه وتمثلت : " الطويل "
وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل : لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت ولو حضرتك ما بكيتك
وكان موته سنة ثلاث وقيل : سنة خمس وخمسين وقيل : سنة ست وخمسين والأول أكثر
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي . وهو ابن أم الحكم
تقدم في ترجمة : عبد الرحمن بن أم الحكم
عبد الرحمن أبو عبد الله
" س ع " عبد الرحمن أبو عبد الله غير منسوب
روى أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال : نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عصابة فاقل : من هذه قالوا : الأزد . فقال : " أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبه أفواها وأصدقه لقاء " . ونظر إلى كبكبة فقال : من هذه قالوا : بكر بن وائل . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم اجبر كسيرهم وآو طريدهم ولا تردن منهم سائلا "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
" س " عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
أورده ابن عقدة وحده
أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس أخبرنا أحمد بن الفضل المصري حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي حدثنا محمد بن خلف النميري حدثنا علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة قال : نشد علي الناس في الرحبة : من سمع النبي صلى الله عليه و سلم يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فقالم بضعة عشر رجلا فيهم : أبو أيوب الأنصاري وأبو عمرة بن عمرو بن محصن وأبو زمينب وسهل بن حنيف وخزيمنة بن ثابت و عبد الله بن ثابت الأنصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري و عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ألا إن الله عز و جل وليي أنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه "
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن أبو عمرو المزني
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو الحسين بن النقور حدثنا عيسى بن علي بن الجراح أخبرنا البغوي حدثنا جدي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو معشر عن يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه عبد الرحمن المزني قال : سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الأعراف فقال : " قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة معصية آبائهم ومنعهم من النار قتلهم في سبيل الله "
أخرجه الثلاثة إلا ان أبا نعيم وأبا عمر قالا : عبد الرحمن المزني وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى . وقال أبو عمر : " وقيل : اسم أبيه محمد وهو الصواب وله ابن أخ يسمى عبد الرحمن "
عبد الرحمن بن عبد القارئ
" ب " عبد الرحمن بن عبد القاري والقارة : هم ولد الهون بن خزيمة أخي أسد بن خزيمة
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس له من سماع ولا له منه رواية

(1/704)


قال الواقدي : هو صحابي وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . وقال : كان مع عبد الرحمن بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن عبد
" د ع " عبد الرحمن بن عبد ويقال : بن عبيد أبو راشد يكنى أبا مغوية
روى عنه ابنه عثمان حديثه في الشاميين روى عثمان بن محمد عن أبيه محمد بن عثمان عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه بن عبد الرحمن أبي راشد بن عبيد قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في مائة راكب من قومي فلما قربنا من النبي صلى الله عليه و سلم وقفنا فقالوا لي : تقدم أنت يا أبا مغوية
أخرجه ها هنا ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو نعيم ترجمة أخرى هو وأبو عمر وهي : عبد الرحمن أبو راشد فأما أبو نعيم فجعلهما ترجمتين وأما أبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة وهي : عبد الرحمن أبو راشد
عبد الرحمن بن عبيد الله
" ب " عبد الرحمن بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أخو طلحة بن عبيد الله
له صحبة قتل يوم الجمل في جمادى الآخرى سنة ست وثلاثين فيها قتل أخوه طلحة قاله أبو عمر
عبد الرحمن بن عبيد النميري
" ع س " عبد الرحمن بن عبيد النميري
عداده في الشاميين ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد أفرده أبو نعيم بترجمة
أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأحمد بن عبد الله قالا : حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال : " إن الإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ما من عبد يعمل بخصة منها التماس ثوابها إلا أدخله الله الجنة "
قال ابن أبي عاصم : ليس هذا في كتابي مرفوعا . ورواه حماد بن سلمة عن أبي سنان عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده عبيد عن النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عبد الرحمن بن عتاب
" س " عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي . وأمه جويرة بنت أبي جهل التي كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يخطبها فنهاه عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فتزوجها عتاب فولدت له عبد الرحمن
وكان مع عائشة يوم الجمل فكان يصلي بهم إماما . وقتل يوم الجمل بالبصرة فلما رآه علي قتيلا قال : هذا يغسوب القوم . ولما قتل حملت الطير يده حتى ألقتها بالمدينة فعرفوا أنها يده بخاتمه . فصلوا عليه ودفنوها
أخرجه أبو موسى مختصرا
عبد الرحمن بن عتبة
" ب " عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة
أخرجه أبو عمر مختصرا ولا تصح له صحبة ولا رؤية
عبد الرحمن بن عثمان
" ب د ع " عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي . وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان
أسلم يوم الحديبية وقيل : أسلم يوم الفتح . وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح وله من الولد معاذ وعثمان رويا عنه وروى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب
وكان من أصحاب ابن الزبير فقتل معه فأمر به ابن الزبير فدفن في المسجد وأخفي قبره وأجرى عليه الخيل لئلا يراه أهلا الشام
أخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى : حدثنا أبو عبد الله بن الدورقي حدثنا الطالقاني إبراهيم بن إسحاق حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عيد قائما في السوف ينظر الناس يمرون
وأخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال : حدثنا أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا : حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن ابن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن لقطة الحاج

(1/705)


أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال : استدركه أبو زكريا - يعني ابن منده - على جده وقد أورده جده مشروحا
عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون
عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون الجمحي يذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى . وأمه وأم أخيه السائب بن عثمان : خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية . لم يذكروه وإنما ذكرته لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة وأمه أيضا كانت بالمدينة فلا كلام أنه كان في حاية النبي صلى الله عليه و سلم موجودا وله عدة سنين والله أعلم
عبد الرحمن بن عدي
" س " عبد الرحمن بن عدي شهد أحدا . وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أخيه ثابت بن عدي
وقتل عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيد
أخرجه أبو موسى مختصرا
عبد الرحمن بن عديس
" ب د ع " عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي
كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهو بلوي . له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها . وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان رضي الله عنه لما فتلوه
روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم : أبو الحصين الهيثم بن شفي و عبد الرحمن بن شماسة وأبو ثور الفهمي
رو ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن عبد الرحمن بن عديس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل " قال . فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين فهربوا من السجن فاتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس منهم ابن عديس فقال له ابن عديس : ويحك !
اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة !
فقال : الشجر بالخليل كثير . فقتله سنة ست وثلاثين
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن عرابة الجهني
" ب د ع " عبد الرحمن بن عرابة الجهني . وقيل : عبد الله والصواب : رفاعة بن عرابة . قاله أبو نعيم وقد تقدم في " رفاعة " وفي " عبد الله "
روى معاذ بن عبد الله بن خبيب عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صحبة من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته فيدخلون الجنة فيقال لهم : تمنوا . فيقولون : ربنا أعطنا أعطنا حتى إذا قالوا : ربنا حسبنا !
قال : هذا لكم وعشرة أمثاله "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن عسيلة
" ب د ع " عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله الصنابحي - قبيلة باليمن نسب إليها أبو عبد الله - كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وهاجر إليه فلما وصل إلى الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم قبله بخمسة أيام
وهو معدود من كبار التابعين . نزل الكوفة روى عن أبي بكر وعمر وبلال وعبادة بن الصامت وكان فاضلا
روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير قال : قلت للصنابحي : هاجرت قال : خرجت من اليمن فقدمنا الجحفة ضحى فمر بنا راكب فقلنا : ما وراءك قال : قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم منذ خمس . وقيل : بل توفي قبل وصوله بيومين
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشميهني وولده أبو البدائع محمود بن محمد والقاضي أبو سليمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإربلي قالوا : أخبرنا أبو منصور محمد بن علي الدولابي حدثنا جدي أبو غانم أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر النضري القاضي أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة حدثنا روح حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا : حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الشمس تطلع بين قرني شيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فلا تصلوا عند هذه الساعات الثلاث "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن أبو عقبة الفارسي
" ع س " عبد الرحمن أبو عقبة الفارسي مولى الأنصار

(1/706)


روى يحيى بن العلاء عن داود بن حصين عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أحدا فضربت رجلا فقلت : خذها وأنا الغلام الفارسي . فسمعها النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " هلا قلت : خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم منهم "
كذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . وقد روى غيرها عن داود فقال : عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة - مولى جبر بن عتيك الأنصاري - قال : شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فلما قتلته قلت : خذها مني وأنا الرجل الفارسي . فبلغت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ألا قال : خذها وأنا الرجل الأنصاري إن مولى القوم من أنفسهم "
وذكره ابن قانع فقال : عبد الرحمن الأزرق الفارسي . وهو هذا والله أعلم
عبد الرحمن بن أبي عقيل
" ب د ع " عبد الله بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي
كذا نسبه هشام بن الكلبي . وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل . وقد اختلفو في نسبة وأجمعوا على أنه من ثقيف ولعبد الرحمن صحبة
روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي . وقد ذكر قوم عبد الله بن علقمة الثقفي في الصحابة وصحبة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة . ويروي عنه أيضا : هشام بن المغيرة الثقفي قاله : أبو عمر
وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا : عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي . ولم ينسباه أكثر من ذلك وقالا : يقال إنه ابن أم الحكم بنت أبي سفيان . يعد في الكوفيين . روى عنه : عبد الرحمن بن علقمة وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أم الحكم فإن صح ذكر " مسعود " على ما ذكره أبو عمر في نسبه - فهو غير ابن أم الحكم والله أعلم
عبد الرحمن بن علقمة
" ب د ع " عبد الرحمن بن علقمة - وقيل : ابن أبي علقمة الثقفي - روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وذكر أن وفد ثقيف " قدموا " على النبي صلى الله عليه و سلم وهو أحدهم
روى عنه عبد الملك بن محمد بن بشير أنه قال : " قدم وفد ثقيف " على النبي صلى الله عليه و سلم ومعهم هدية فقال : ما هذه قالوا : صدقة قال : " إن الصدقة يبتغى بها وجه الله تعالى وإن الهدية يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقضاء الحاجة " . فقالوا : لا بل هدية . فقبلها منهم
وروى عنه عون بن أبي جحيفة أيضا
وقال أبو حاتم : هو تابعي ليست له صحبة
عبد الرحمن بن علي الحنفي
" ب د ع " عبد الرحمن بن علي الحنفي اليمامي
له صحبة روى عنه عبد الله بن بدر أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله لا ينظر إلى امرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود "
تفدر به عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله سلمة بن تمام الشقري عن عمر بن جابر عن عبد الله بن بدر
ورواه عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي . وهو الصواب
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن الأكبر بن عمر
" ب د ع " عبد الرحمن الأكبر بن عمر بن الخطاب . أخو عبد الله وحفصة أمهم زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون الجمحي
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يحفظ عنه و عبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شحمة وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر . . ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر
كذا يرويه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه . أما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط . وذلك غلط و عبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبر . والمجبر أيضا اسمه " عبد الرحمن بن " عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له : " المجبر " لأنه وقع وهو غلام فكسر فأتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكسر . فقالت : ليس بالمكسر ولكنه المجبر . قاله أبو عمر
وقال ابن منده : كناه النبي صلى الله عليه و سلم أبا عيسى . وأراد أبوه عمر أن يغير كنيته فقال : يا أمير المؤمنين والله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كناني بها

(1/707)


قال أبو نعيم : وهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فعده من الصحابة وهذه الكنية كنى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم المغيرة بن شعبة لا عبد الرحمن وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته - وكانت " أبا عيسى " - والله : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كنى بها المغيرة بن شعبة
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن عمرو بن غزية
" س " عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري
أورده الطبراني وروى عن أبي جعفر محمد بن علي عن عمرو الأنصاري - وهو ابن محصن - عن عبد الرحمن الأنصاري - أحد بني النجار - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة النبات وكثرة الأمراء وقلة الأمناء "
أخرجه أبو موسى وذكره أبو عمر في أخيه : الحارث بن عمرو
عبد الرحمن بن أبي عمرة
" ع س " عبد الرحمن بن أبي عمرة
مختلف فيه ذكره الحضرمي في الوحدان
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا احمد بن عبد الله حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الرحمن بن شريك حدثنا أبي حدثنا عثمان بن أبي زرعة عن سالم بن الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال : أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقال : كيف أصبحتم يا آل محمد قال : " بخير من رجل لم يعد مريضا ولم يصبح صائما "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عمرة : بفتح العين وآخره هاء
عبد الرحمن بن أبي عميرة
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبي عميرة " المزني . عداده في الشاميين
وقال الوليد بن مسلم : عبد الرحمن بن عميرة وقيل : عبد الرحمن بن أبي عمير المزني وقيل : عبد الرحمن بن عمير أو عميرة القرشي " حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم - عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لمعاوية : " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به "
قال أبو عمر : " ومنهم من يوقف حديثه هذا ولا يرفعه
ومن حديثه : " لا عدوى ولا هامة " . وروى في فضل قريش قال : وحديثه منقطع الإسناد مرسل لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته "
عبد الرحمن بن العوام
" س " عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي : وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة بن السابق بن عبد الدار بن قصي
أسلم عام الفتح وصحب النبي صلى الله عليه و سلم . وقال الزبير : كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن . استشهد يوم اليرموك وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار
وقال أبو عبد الله العدوي في كتاب " النسب " له : بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان بن ثابت آل الزبير بن العوام وهذا هو الثبت ولا يصح قول من قال : " إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير "
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن عوف
" ب د ع " عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري يكنى أبا محمد . كان اسمه في الجاهلية : عبد عمرو وقيل : عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن . وأمه الشفا بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة
ولد بعد الفيل بعشر سنسن وأسلم قبل أن يدخل الرسول صلى الله عليه و سلم دار الأرقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر وكان من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة . وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين سعد بن الربيع
وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى دومة الجندل إلى كلب وعممه بيده وسدلها بين كتفيه . وقال له : إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم - أو قال : شريفهم - وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم فتزوج ابنته تماضر بنت الأصبغ فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن

(1/708)


وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي وهو عنهم راض وصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خلفه في سفرة وجرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وجرح في رجله فكان يعرج منها وسقطت ثنيتاه فكان أهتم
وكان كثير الإنفاق في سبيل الله عز و جل أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي : حدثنا صالح بن مسمار المروزي حدثنا ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمر بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه : أن سعيد بن زيد حدثه في نفر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص - قال : فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر - فقالك القوم : ننشد الله من العاشر قال : نشدتموني الله أبو الأعور في الجنة " قال : هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل "
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال : قرئ على الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة حدثنا سعيد بن عفير حدثنا سعيد بن عفير حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حميد عن : أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم آخى بين المهاجرين والأنصار وآخى بين سعد بن الربيع وبين عبد الرحمن بن عوف قال له سعد : إن لي مالا فهو بيني وبينك شطران ولي امرأتان فانظر أيتهما أحببت حتى أخالعها فإذا حلت فتزوجها . فقال : لا حاجة لي في أهلك ومالك بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق "
أخبرنا أبو منصور بن مسلم بن علي بن السيحي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي أخبرنا أحمد بن علي حدثنا زهير بن حرب حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة "
قال : و حدثنا أحمد بن علي حدثنا موسى بن حيان المصري حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال : سمعت خليل بن مرة يحدث عن أبي ميسرة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم : " فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض "
وقال النبي صلى الله عليه و سلم : " عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء أمين في الأرض " ولما توفي عمر رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم : من يخرج نفسه منها ويختار للمسلمين فلم يجيبوه إلى ذلك فقال : أنا أخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين فأجابون إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه فاختار عثمان فبايعه
والقصة مشهورة : وقد ذكرناها في " الكامل في التاريخ "
وكان عظيم التجاري مجدودا فيها كثير المال . قيل : إنه دخل على أم سلمة فقال : يا أمه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي . قالت : " يا بني أنفق "

(1/709)


أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابة أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه حدثنا إبراهيم بن خزيم حدثنا عبد بن حميد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك : أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين عثمان بن عفان فقال له : إن لي حائطين فاختر أيهما شئت فقال : " بارك الله لك في حائطيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق " . قال : فدله فكان يشتري السمينة والأقيطة والاهاب فجمع فتزوج . فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " بارك الله لك أولم ولو بشاة " . قال : فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق والطعام . قال : فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجة فقالت عائشة : ما هذه الرجة فقيل لها : عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام . قال : فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجة فقالت عائشة : ما هذه الرجة فقيل لها : عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام . فقالت عائشة : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حبوا " . فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال : " يا أمه إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلالها في سبيل الله عز و جل "
كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان . والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري كما ذكرنا قبل
وروى معمر عن الزهري قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفا ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله . وكان عامة ماله من التجارة
وروى حميد عن أنس قال : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "
وهذا إنما كان بينهما لما سير رسس صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بعد فتح مكة فقتل فيهم خالد خطأ فودى رسول الله صلى الله عليه و سلم القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم . وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية " عوف بن عبد عوف " والد عبد الرحمن بن عوف وقتلوا الفاكه بن المغيرة عم خالد فقال له عبد الرحمن : إنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك . وقال : خالد : إنما قتلوا اباك . وأغلظ في القول فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما قال
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إوازة قالوا : أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه : أن عبد الرحمن أتي بطعام وكان صائما فقال : قتل مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردته إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه - وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني - ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال : حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما انتها إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه و سلم : أن مكانك فصلى وصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بصلاة عبد الرحمن

(1/710)


روى عنه ابن عباس وابن عمر وجابر وأنس وجبير بن مطعم وبنوه : إبراهيم وحميد وأبو سلمة ومصعب أولاد عبد الرحمن والمسور بن مخرمة وهو ابن أخت عبد الرحمن وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومالك بن أوس بن الحدثان وغيرهم
وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعنين سنة وأوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله قاله عروة بن الزبير
وقال الزهري : أوصى عبد الرحمن لمن بقي ممن شهد بدرا لكل رجل أربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذها عثمان فيمن أخذ : وأوصى بألف فرس في سبيل الله
ولما مات قال علي بن أبي طالب : " اذهب يا ابن عوف قد أدركت صفوها وسبقت رنقها "
وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول : واجبلاه
وخلف مالا عظيما من " ذلك " ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير ومائة فرس وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع
وكان له أربع نسوة أخرجت امرأة بثمانين ألفا - يعني صولحت
وكان أبيض مشربا بحمرة حسن الوجه رقيق البشرة أعين أهدب الأشفار أقنى له جمة ضخم الكفين غليظ الأصابع لا يغير لحيته ولا رأسه
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن أبي عوف
" د ع " عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم . كذا قال آدم بن أبي إياس وهذا وهم فإنه من تابعي أهل حمص
روى آدم بن أبي إياس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي صلى الله عليه و سلم " صلى " يوما الغداة بغلس
قاله ابن منده . وقال أبو نعيم : عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي من تابعي أهل الشام . ذكره بعض المتأخرين في الصحابة
قلت : ومثله قال ابن منده : إن آدم وهم وهم فيه وإنه من تابعي أهل حمص فليس للطعن عليه وجه
عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة
" د ع " عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري . ويرد نسبه في ترجمة ابيه إن شاء الله تعالى
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل : ولد قبل الهجرة
روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم قال : لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم كنا نخرج كل غداة إلى ظهر الحرة . . فذكر الحديث بطوله
قاله ابن منده
وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وقبل النبي صلى الله عليه و سلم أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تؤاخوا في الله أخوين وأخذ بيد علي وقال : هذا أخي "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن أبو عياش الأشجعي
" د ع " عبد الرحمن أبو عياش الأشجعي . تقدم في عبد الرحمن الأشجعي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن عيسى الثقفي
" د ع " عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل - وقيل : معقل - الثقفي
روى زياد بن علاقة عن عيسى بن معقل قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بابن لي يقال له : عارم فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن غنام الأنصاري
" د ع " عبد الرحمن بن غنام الأنصاري
سماه يحيى بن يونس في كتاب " المصابيح " ولم يسمه غيره
قاله ابن منده وروى بإسناده عن القعنبي : حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبس عن ابن غنام عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك . . . . . " الحديث
وقال أبو نعيم : عبد الرحمن بن غنام وهو عبد الله بن غنام . وقد ذكر في " عبد الله " وأخرجه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه " عبد الله " وفيمن اسمه " عبد الرحمن " وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال : " ابن غنام " في الموضعين جميعا يعني " عبد الله " و " عبد الرحمن " ولم يسمه فيهما والله أعلم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
" ب د ع " عبد الرحمن بن غنم الأشعري

(1/711)


كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يره ولم يفد إليه . ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته . وسمع عمر بن الخطاب وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا الدردراء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية وكان فيما قال لهما : عجبا منكما . كيف جاز عليكما ما جئتما به . تدعوان عليا " إلى " أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه وأي مدخل لمعاوية في الشورى وندمهما على مسيرهما فتابا منه على يديه
وتوفي سنة ثمان وسبعين
روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام قاله أبو عمر
وقال ابن منده عن ابن يونس : هو عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الحنبل بن جماهر بن أدعم بن الأشعر . قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم في السفينة وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : حدثني عبد الحميد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العتل الزنيم فقال : " هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب " الواجد للطعام والشراب " الظلوم الناس الرحيب الجوف "
أخرجه الثلاثة
قلت : الذي ذكره أبو عمر من معاتبة عبد الرحمن أبا الدردراء وأبا هريرة عندي فيه نظر فإن أبا الدردراء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه علي في أصح الأقوال قال أبو عمر : " الصحيح أن أبا الدردراء توفي قبل قتل عثمان " . ورد قول من قال : إنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين والله أعلم
عبد الرحمن بن فلان
" د ع " عبد الرحمن بن فلان - أو : فلان بن عبد الرحمن مجهول
روى عنه حازمن بن مروان روى محمد بن إسحاق الصاغاني عن عصمة بن سليمان بن حازم بن مروان عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن قال : " شهد النبي صلى الله عليه و سلم إملاك رجل من الأنصار فزوجه وقال : على الخير والألفة والطائر الميمون والسعة في الرزق دففوا على رأسه . فجاؤوا بالدف فضرب به وجاءت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه فكف الناس أيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما لكم لا تنتهبون فقالوا : يا رسول الله ألم تنه عن النهبة قال : أنا نهيتكم عن نهبة العساكر " فأما العرسات " فلا . فجاذبهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وجاذبوه "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق . ورواه أبو مسلم الكشي عن عصمة عن حازم مولى بني هاشم عن لمازة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إملاك رجل من الصحابة فذكر مثله
عبد الرحمن بن قتادة السلمي
" ب د ع " عبد الرحمن بن قتادة السلمي . شامي روي عنه حديث مضطرب الإسناد يرويه عنه راشد بن سعد قاله أبو عمر
قوال ابن منده وابو نعيم : عبد الرحمن بن قتادة السلمي يعد في الحمصيين
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الحسن بن سوار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله عزل وجل خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره ثم قال : " هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي !
فقال قائل : يا رسول الله فعلى ماذا نعمل " فقال " : على مواقع القدر "
رواه معن بن عيسى و عبد الله بن وهب وحماد بن خالد الخياط وغيرهم عن معاوية مثله
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن أبي قراد السلمي
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبي قراد السلمي . عداده في أهل الحجاز يقال له : ابن الفاكه
روى عنه عمارة بن خزيمة بن ثابت والحارث بن فضيل

(1/712)


أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد عن عمارة بن خزيمة والحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد
وروى أبو جعفر الأنصاري عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد : أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ يوما فجعل الناس يتمسحون بوضوئه فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " ما يحملكم على ذلك " قالوا : حب الله ورسوله . فقال : " من سره أن يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه وليؤد أمانته وليحسن جوار من جاور "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن قرط الثمالي
" ب د ع " عبد الرحمن بن قرط الثمالي . مذكور في الصحابة
قال أبو عمر : أظنه أخا عبد الله بن قرط
سكن الشام عداده في أهل فلسطين روى مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن النبي صلى الله عليه و سلم ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم وكان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السموات السبع . . . الحديث
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال : روى عنه - يعني عن عبد الرحمن - مسكين بن ميمون . وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما " عروة " والله أعلم
عبد الرحمن بن قيظي
" ب " عبد الرحمن بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري
شهد أحدا مع أبيه قيظي وقتل يوم اليمامة شهيدا
أخرجه أبو عمر مختصرا
عبد الرحمن بن كعب الأنصاري
" ب د ع " عبد الرحمن بن كعب أبو ليلى الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار
وقال أبو نعيم : وقيل : عبد الله بن كعب أبو ليلى شهد بدرا
وهو أحد البكائين الذين لم يقدروا على المسير إلى تبوك مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزل فيه وفي أصحابه : " تولو وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون "
أخرجه الثلاثة
قلت : قد ذكر المتأخرين - يعني ابن منده - العلماء قول أبي نعيم أن اسمه عبد الله وإنما اسمه عبد الرحمن وله أخ اسمه عبد الله . وقد جعل ابن الكلبي " عبد الرحمن " و " عبد الله " ابني كعب أخوي وهذا يرد قول أبي نعيم
عبد الرحمن بن لاشر
عبد الرحمن بن لاشر أخو أبي ثعلبة الخشني
اختلف في اسم أبيه اختلافا كثيرا في " دلائل النبوة " لقاسم بن ثابت وغيره
ذكره الغساني
عبد الرحمن بن ماعز
" س " عبد الرحمن بن ماعز . ذكره علي بن سعي العسكري في الأفراد وأورده ابن منده في عبد الله
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن مالك الداري
" س " عبد الرحمن بن مالك بن شداد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري
سما رسول الله صلى الله عليه و سلم " عبد الرحمن " وكان اسمه " مروان بن مالك " فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم " عبد الرحمن " من الداريين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من خيبر
عبد الرحمن أبو محمد
" د " عبد الرحمن أبو محمد . مجهول لا تعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة
روى وكيع عن محمد بن فضيل عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه لما أتى خيبر جاءت امرأة يهودية بشاة مصلية - يعني مشوية - فأكل منها رسول الله صلى الله عليه و سلم وبشر بن البراء بن معرور . . . الحديث
أخرجه ابن منده
عبد الرحمن بن محيريز
" ب " عبد الرحمن بن محيريز . حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء
أخرجه أبو عمر وقال : هو عندي مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد تقدم الكلام عليه في " عبد الله بن محيريز " وقد ذكره فيهم العقيلي . وقيل : اسمه عبد الله وكان فاضلا
عبد الرحمن بن مدلج

(1/713)


" س " عبد الرحمن بن مدلج أورده ابن عقدة وروى بإسناده عن غيلان سعد بن طالب عن أبي إسحاق عن عمر ذي مر ويزيد بن يثيع وسعيد بن وهب وهانئ بن هانئ - قال أبو إسحاق : وحدثني من لا أحصي : أن عليا نشد الناس في الرحبة : من سمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم وكتم قوم فما خرجوا من الدنيا حتى عموا وأصابتهم آفة منهم : يزيد بن وديعة و عبد الرحمن بن مدلج
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن مربع
" ب " عبد الرحمن بن مربع بن قيظي تقدم نسبه عند ذكر أخيه " عبد الله " وهو أنصاري حارثي
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا وهما أخوا زيد بن مربع ومرارة بن مربع
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن مرقع
" ب د ع " عبد الرحمن بن مرقع السلمي . يعد في المدنيين
روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال : غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهما وهي مخضرة من الفواكه فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا أيها الناس الحمى سجن الله في الأرض وهي قطعة من النار فإذا أخذتكم فبردوها بالماء . ففعلوا فذهبت عنهم "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن المزني أبو عمرو
" ب ع " عبد الرحمن المزني أبو عمرو . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم
روى يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الأعراف . . . الحديث
أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو عمر وقد أخرجوه في " عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن " وإنما أخرجناه ها هنا لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته
عبد الرحمن المزني
" س " عبد الرحمن المزني
روى شريك بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أعطيت في علي تسع خلال : ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة وثلاث أرجوها له وواحدة أخافها عليه . . . " وذكر الحديث
أخرجه أبو موسى مختصرا وقال : يحتمل أن يكون أحد المذكورين
عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي
" ع س " عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي
سكن الشام ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة
روى إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه والسماع العاصي لا حجة له وعليكم بحسن الظن بالله عز و جل فإن الله معط كل عبد بحسن ظنه وزائده عليه "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
عبد الرحمن بن المطاع
" ع " عبد الرحمن بن المطاع بن عبد الله بن الغطرف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملادم بن مالك بن رهم بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر أخي تميم بن مر ويقال : إنه من كندة . وهو أخو شرحبيل ابن حسنة
روى الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن ابن حسنة قال : " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه كهيئة الدرقة فبال إليها . فقال بعضهم : انظروا يبول كما تبول المرأة !
فسمعه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " أما علمت ما أصاب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم شيء من البول قطعوه بالمقراض فنهاهم صاحبهم عن ذلك فهو يعذب في قبره "
أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده وأما ابن منده وأبو عمر فأخرجاه في ترجمة " عبد الرحمن ابن حسنة " وهما واحد والله أعلم
عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل
" د ع " عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم : " من فاتته صلاة العصر . . . "
ولا يصح دخل اسم في اسم رواه ابن طهمان عن عباد بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل . هكذا رواه وهو وهم
ورواه خالد بن عبد الله عن عباد عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع عن عبد الرحمن بن نوفل
ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي بكر عن نوفل مرسلا

(1/714)


وقال أبو نعيم : عبد الرحمن بن مطيع عداده في التابعين . روايته عن نوفل بن معاوية فوهم فيه بعض المتأخرين فقال : عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن معاذ بن جبل
" ب " عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري يذكر نسبه عند ذكر أبيه توفي مع أبيه في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وكان فاضلا فاختلفوا فيه : فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد وقال الزبير : عبد الرحمن بن معاذ بن جبل مات بالشام في الطاعون وكان آخر من بقي من بني أدي بن سعد أخي سلمة بن سعد فانقرضوا وعدادهم في بني سلمة
وقال ابن الكلبي : عبد الرحمن بن معاذ بن جبل طعن قبل أبيه بالشام فمات
ولعل من أنكر أن يكون ولد لمعاذ ولد أراد أن معاذا لم يخلف ولدا فيكون قوله مثل قول ابن الكلبي إن عبد الرحمن مات قبل أبيه وإلا فعبد الرحمن بن معاذ مشهور ولا شك أنه له صحبة لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بثماني سنين تقريبا ولما مات كان كبيرا فتكون له صحبة لأنه من أهل المدينة لم يكن خارجا عنها حتى يقال : إنه لم يفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم والله أعلم
والصحيح أن عبد الرحمن توفي قبل أبيه معاذ : أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رابه رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه كان شهد طاعون عمواس - قال : لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال : يا أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم . وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه . قال : فطعن فمات . واستخلف على الناس معاذ بن جبل فقام خطيبا فقال : أيها الناس إن هذا الوجع رحمة من ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاذ منه حظه . فطعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم قام فدعا ربه لنفسه . فطعن في راحتيه فمات . . . " وذكر الحديث
أخرجه أبو عمر
عبد الرحمن بن معاذ القرشي
" ب د ع " عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ابن عم طلحة بن عبيد الله
له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ولم يدركه
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث : حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال : " بحصى الخذف " . ثم أمر المهاجرون فنزلوا في مقدم تالمسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد قال : ثم " نزل " الناس بعد ذلك
ورواه الحسن بن عمارة عن حميد الأعرج عن محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن معاذ . وقد روى عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له : ابن معاذ
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن معاوية
" د ع " عبد الرحمن بن معاوية
له ذكر في الصحابة ولا يصح . سكن مصر
روى يزي بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن عبد الرحمن بن معاوية : " أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي قال : فسكت النبي صلى الله عليه و سلم فردد عليه ثلاث مرات يسكت عنه ثم قال : أين السائل فقال : أنا يا رسول الله !
فقال : " ما أنكر قلبك فدعه "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن معقل السلمي
" ب د ع " عبد الرحمن بن معقل السلمي صاحب الدثنية

(1/715)


روى الحسن بن أبي جعفر عن أبي محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثنية قال : " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت : ما تقول في الضبع قال : " لا آكله ولا أنهى عنه " . قلت : فما لم تنه عنه فإني آكله . قلت : ما تقول في الضب قال : " لا آكله ولا أنهى عنه " . قلت : ما لم تنه عنه فإني آكله . قلت : ما تقول في الأرنب قال : " لا آكله ولا أحرمه " . قلت : ما لم تحرمه فإني آكله . قلت : ما تقول في الثعلب قال : " أو يأكل ذلك أحد " !
قلت : ما تقول في الذئب قال : " أو يأكل ذلك أحد " !
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
" د ع " عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
لا تصح له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم وذكره البخاري في الوحدان
روى محمد بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الرحمن بن معمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن المكفوف
" س " عبد الرحمن المكفوف . له ذكر في صلاة الأعمى
أخرجه أبو موسى مختصرا وقال : ذكرناه " في كتاب الوظائف "
عبد الرحمن بن مل
" ب د ع " عبد الرحمن بن مل - ويقال : ابن مل - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد أبو عثمان النهدي . ونهد قبيلة من قضاعة
أسلم في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ولم يره وأعطى سعاة النبي صلى الله عليه و سلم على الصدقة ثلاث صدقات وحج قبل المبعث حجتين . وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب وغزا على عهد عمر غزوات وشهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران بالعراق . وشهد بالشام اليرموك
وقال أبو عثمان : بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما مني شيء إلا عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان
وكان كثير العبادة حسن القراءة . صحب سليمان الفارسي اثنتي عشرة سنة
قال عاصم الأحوال : قلت لأبي عثمان النهدي : هل رأيت النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا . قلت : رأيت أبا بكر قال : لا ولكني اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه و سلم ثلاث صدقات
وكان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقال أبو عثمان : كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له : " يغوث " وكان صنما من رصاص لقضاعة تمثال امرأة وعبدت " ذا الخلصة " وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا : سقط إلهكم فالتمسوا حجرا . حتى ائتنفت الإسلام
وكان كثير الصلاة يصلي حتى يغشى عليه
وروى عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وحذيفة وسلمان وابن عباس وأبي موسى وغيرهم
روى عنه عاصم الأحول وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وقتادة وحميد الطويل وأيوب وغيرهم
ومات سنة خمس وتسعين قاله عمرو بن علي والترمذي . وقال محمد بن سعد : توفي أيام الحجاج . وعاش مائة وثلاثين سنة . وقيل مائة وأربعين سنة . وقيل : توفي سنة إحدى وثمانين وقيل سنة مائة
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن النحام
" د ع " عبد الرحمن بن النحام ويقال : ابن أم النحام له ذكر في حديث عبد الله بن مرة
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شضرحبيل بن السمط . أنه قال قال لكعب بن مرة : يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم واحذر . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ارموا أهل صنع من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة " قال " " . فقال عبد الرحمن بن أم النحام : يا رسول الله وما الدرجة قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما إنها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام "
ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : وقال فيه " عبد الرحمن بن أم النحام " أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن النعمان
عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج

(1/716)


ذكره سيف في الفتوح قال : وممن أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل سبأ : باذان وسعد بن بالويه و عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج ووكبود
عبد الرحمن بن نيار الأسلمي
" د ع " عبد الرحمن بن نيار الأسلمي . وقيل : هانئ بن نيار . وهو أصح سماه يحيى بن خذام عن عبد الله بن يزيد المقري
قاله ابن منده وروى بإسناده عن أبي يحيى بن أبي ميسرة عن عبد الله بن يزيد المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ابن نيار : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يضرب أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز و جل "
ومثله قال أبو نعيم فسمياه " عبد الرحمن " ورويا الحديث ولم يسمياه إنما قالا : " ابن نيار " . فأما ابن منده فقد ذكرناه وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى عن عبد الله مثله . وقال : هو أبو برزة الأسلمي واسمه نضلة بن عبيد ومن قال : أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئ و عبد الرحمن وهم
وقد رواه غير المقري ولم يسمه ايضا
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي : حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان عن عبد الرحمن بن حابر بن عبد الله عن أبي بردة بن نيار قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز و جل "
وأبو بردة بن نيار اسمه هانئ ومن قال : " عبد الرحمن " فقد أخطأ
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا : عبد الرحمن - وقيل : هانئ بن نيار الأسلمي وهو أصح . وهذا القول عندي مردود فإنهما قد نسبا هانئ بن نيار أبا بردة إلى بلي وهو حال البراء بن عازب . وروى له أبو نعيم الحديث الذي ذكره في هذه الترجمة : " لا جلد فوق عشرة جلدات " فبان بهذا السياق أن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة وقالا : هانئ بن نيار أصح وجعلان أسلميا - ليس بشيء فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في هانئ بن نيار أنه بلوي ولم يقل أحد : إن اسمه عبد الرحمن والله أعلم
عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري
" س " عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري ذكر أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات في ذكر وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جده عن علي - ذكر بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال : فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سواد الليل وهو يقول : " يا إله محمد بلغ معاذ بن جبل أن محمدا صلى الله عليه و سلم فارق الدنيا وصار بين أطباق الثرى " . فخرج إليه معاذ فقال : ثكلتك أمك !
من أنت قال أنا عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد فارق الدنيا وهذا كتابه إليه . . . وذكر الحديث
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن وائل
عبد الرحمن بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان
له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وقتل يوم القادسية
قاله ابن القداح ولم يعرفه غيره فيمن شهد أحدا
عبد الرحمن أبو هند
" د ع " عبد الرحمن أبو هند . أدرك النبي صلى الله عليه و سلم
روى إبراهيم بن سعد عن خالته هند عن أبيهما عبد الرحمن . وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يجعل بين فراشه قضيبا وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه فإذا عرض الحديث فقال أحدهم : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فيخرج " القضيب فيعلوه به ويقول : أين أنت من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد الرحمن بن يربوع
" عبد الرحمن بن يربوع . من المؤلفة قلوبهم
روى علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال : كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا منهم ثمانية من قريش منهم : أبو سفيان بن حرب من بني أمية : ومنهم الحارث بن هشام و عبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم
أخرجه أبو موسى
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

(1/717)


" ب د ع " عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مال بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه يكنى أبا محمد
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وله عنه رواية ويروي عنه عمه مجمع بن جارية أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يقتل ابن مريم الدجال بباب لد "
قال إبراهيم بن المنذر : ولد عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله أبو عمر
وجعله ابن منده وأبو نعيم أخا " مجمع بن يزيد " وقالا : قال محمد بن إسماعيل : عداده في التابعين . وجعله غيره في الصحابة . ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد : أن مجمعا و عبد الرحمن ابني يزيد بن جاري أخبراه : " أن رجلا يدعى خذاما أنكح بنتا له فكرهت نكاح أبيها فرد رسول الله صلى الله عليه و سلم نكاح أبيها وتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر "
رواه جماعة عن يحيى واختلف عليه فيه
أخرجه الثلاثة
جاري : بالجيم : والياي تحتها نقطتان
عبد الرحمن بن يزيد بن رافع
" ب د ع " عبد الرحمن بن يزيد بن رافع - وقيل : ابن يزيد بن راشد - الأنصاري
مختلف في صحبته سكن البصرة
روى عنه الحسن البصري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان "
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن بن يزيد بن عامر
عبد الرحمن بن يزيد بن عامر بن حديدة
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم هو وأخوه منذر بن يزيد ولهما شرف
قاله الغساني على العدوي
عبد الرحمن بن يعمر الديلي
" ب د ع " عبد الرحمن بن يعمر الديلي سكن الكوفة
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى : حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي قالا : حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر : أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا فنادى : " الحج عرفة ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه أيام مني ثلاثة أيام من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه - زاد يحيى : وأردف رجلا خلفه وجعل ينادي "
روى عنه بكير بن عطاء الليثي ورواه عن بكير : شعبة والثوري ورواه وكيع والناس عن سفيان
أخرجه الثلاثة
عبد الرحمن
" د ع " عبد الرحمن . غير منسوب
روى عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن : أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان . فلما جهز أبو بكر رضي الله عنه جيشا إلى الشام خرج مع يزيد إلى الشام فلم يرجع
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى " عبد الرحمن أبو عبد الله " وقد تقدم ذكره ولم يخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدا لأن القصة متقاربة فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد وهذا قد قدم من اليمن والأزد من اليمن والله أعلم
عبد رضي الخولاني
" د ع " عبد رضي الخولاني . يكنى أبا مكيف
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد خولان وكتب له كتابا إلى معاذ . وكان ينزل ناحية الإسكندرية ولا تعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
رضي : بضم الراء
عبد العزيز بن الأصم المؤذن
" ع " عبد ا لعزيز بن الأصم المؤذن . روى الحارث بن أبي أسامة عن روح بن عبادة عن موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر قال : كان للنبي صلى الله عليه و سلم مؤذنان : أحدهما بلال والآخر عبد العزيز بن الأصم
أخرجه أبو نعيم
عبد العزيز بن بدر
" ب " عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الربعي
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " ما اسمك " قال : عبد العزى . فسماه عبد العزيز ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة . أخرجه أبو عمر

(1/718)


عثم : بالعين المهملة والثاء المثلثة وخشان : بكسر الخاء المعجمة وبالشين المعجمة وآخره نون
عبد العزيز بن سخبر
عبد العزيز بن سخبر بن جبير بن منبه بن سعد بن عبد الله بن مالك الغافقي . كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد العزيز ودخل مصر
قاله أبو عبيد الله الجيزي
عبد العزيز بن سيف
" د ع س " عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري
كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم قاله ابن منده
وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين والذي كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم " زرعة بن سيف بن ذي يزن " فلا أعلم أحدا قاله " عبد العزيز " ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانا
وقال أبو موسى : أورده أبو عبد الله - يعني ابن منده - وقال : كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم ولم يورد له إسنادا فأنكره عليه أبو نعيم
وقال : الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم " زرعة بن سيف بن ذي يزن "
قال : ولا أعلم أحدا ذكره " عبد العزيز " غيره
وقد روى أبو عبد الله بن منده حديثه بخراسان وروى أبو موسى بإسناده عن ابن منده قال : أخبرنا أبو اليزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن حدثنا عمي أبو روح أحمد بن خيش حدثني عمي محمد بن عبد العزيز قال : سمعت أبي وعمي يقولان عن أبيهما عن جدهما : أن عبد العزيز قدم على النبي صلى الله عليه و سلم واسمه عزيز قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما اسمك " قال : عزيز . قال : " بل أنت عبد العزيز " وهو أخو ذي يزن فدفع إليه حللا ودفع النبي صلى الله عليه و سلم منها إلى عمر بن الخطاب فقومت عشرين بعيرا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى
عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد
" س " عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد
أورده ابن شاهين وقال : كذا قال ابن أبي داود وقد اختلف فيه
روى يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن السفاح بن مطر الشيباني عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يوم عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس "
أخرجه أبو موسى
عبد العزيز أبو عبد الغفور
" س " عبد العزيز أبو عبد الغفور
قال أبو موسى : أورده أبو نعيم وقال : غير منسوب وتبعه عليه أبو زكرياء - يعني ابن منده
أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم حدثنا أحمد بن علي الآبار حدثنا مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عثمان بن مطر البصري عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن ابيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن رجبا شهر عظيم تضاعف فيه الحسنات من صام فيه يوما كان كسنة "
قال أبو موسى : وهذا مرسل وهم فيه وهمين أحدهما : أنه جعله صحابيا وهو تابعي . وقال : غير منسوب وهو عبد العزيز بن سعيد رواه معلى بن مهدي عن عثمان عن عبد الغفور عن أبيه عن جده . كذلك رواه غير واحد عن عبد الغفور . وقد أورده أبو نعيم وغيره في باب السين
أخرجه أبو موسى
عبد العزيز بن اليمان
" د ع " عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة بن اليمان
قال ابن منده : أخبرنا إبراهيم بن محمد النيسابوري حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري حدثنا الحسن بن زياد الهمداني عن ابن جريح عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : كذا ذكره المتأخرين - يعني ابن منده - المتأخرين - يعني ابن منده - وهو وهم وصوابه عبد العزيز ابن أحي حذيفة بن اليمان وروى بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال : حدثنا إسماعيل بن عمر وخلف بن الوليد قالا : حدثنا يحيى بن زكريا - يعني ابن أبي زائدة - عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال : قال عبد العزيز ابن أخي حذيفة بن اليمان : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حزبه أمر صلى

(1/719)


ورواه أبو نعيم عن سريج بن يونس عن يحيى بن زكرياء عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة : " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد عمرو بن عبد جبل
عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي
يقال : له صحبة
ذكره ابن ماكولا مختصرا
جبل : بالجيم وبالباء الموحدة واللام
عبد عمرو بن نضلة الخزاعي
" س " عبد عمرو بن نضلة الخزاعي . قيل : إنه اسم ذي اليدين . وقال الواقدي : اسم ذي اليدين عمرو بن " عبد " ود . استشهد يوم بدر
روى محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال : سلم رسول الله صلى الله عليه و سلم في الركعتين فقام عبد عمرو بن نضلة رجل من خزاعة حليف لبني زهرة فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت قال : كل لم يكن . قال : بل نسيت ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم على الناس فقال : " أصدق ذو الشمالين " وقد تقدم القول فيه في " ذي اليدين "
أخرجه أبو موسى
عبد عوف بن الحارث
" ب د ع " عبد عوف بن الحارث بن عوف بن خشيش أبو حازم الأحمسي من أحمس بن الغوث . وهو والد قيس بن أبي حازم
روى عنه ابنه قيس وهو مشهور بكنيته . وقيل : اسمه عوف وقد ذكرناه في الكنى
أخرجه الثلاثة
عبد قيس بن لاي
" ب " عبد قيس بن لاي بن عصيم . حليف لبني ظفر من الأنصار
قال أبو عمر : لا أعرف نسبه . شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر
عبد القيوم أبو عبيدة
" د ع " عبد القيوم أبو عبيدة الأزدي مولاهم
روى موسى بن سهل عن عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم عن جده الفضل عن أبيه يحيى عن جده قيوم : أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع مولاه أبي راشد فقال النبي صلى الله عليه و سلم لأبي راشد : " ما اسمك " قال : عبد العزى أبو مغوية . قال : " أنت عبد الرحمن أبو راشد " . قال : " فمن هذا معك " قال : مولاي . قال : " فما اسمه " قال : قيوم . قال : " ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
عبد المطلب بن ربيعة
" ب د ع " عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . وقيل : اسمه المطلب وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا قاله الزبير وقيل : كان غلاما والله أعلم . ولم يغير رسول الله صلى الله عليه و سلم اسمه
سكن المدينة ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب ونزل دمشق وابتنى بها دارا
روى الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال : اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا : والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات . . وذكر الحديث
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وإسماعيل بن محمد بإسنادهما إلى أبي عيسى السلمي حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي صلى الله عليه و سلم مغضبا وأنا عنده فقال : ما أغضبك فقال : يا رسول الله ما لنا ولقريش !
إذ تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك !
قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى احمر وجهه ثم قال : " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله . ثم قال : أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه "
وتوفي بدمشق فصلى عليه معاوية وقال ابن أبي عاصم : كأنه توفي سنة إحدى وستين
أخرجه الثلاثة
عبد الملك بن أكيدر
" ع " عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل
روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دومة الجندل عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إلى أبي كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره
ورواه عبد السلام بن محمد عن إبراهيم بن عمرو بن وهب عن أبيه عن جده
أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(1/720)


قلت : لا شبهة أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إلى عبد الملك في غزوة تبوك وسار إليه خالد بن الوليد فأسره ثم صالحه النبي صلى الله عليه و سلم وحمل الجزية إلى النبي صلى الله عليه و سلم والله أعلم . وقد تقدم في " أكيدر " أتم من هذا
عبد الملك الحجبي
" س " عبد الملك الحجبي
أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وروى عن هاشم بن القاسم الحراني عن يعلى بن الأشدق عن عبد الملك الحجبي : " أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بأهل مكة فقالوا : يا رسول الله نسقيك نبيذا قال : " نعم " . فجيء به فمزجه ثم قال : " هكذا فاشربوا يا أهل مكة " . قالوا : يا رسول الله إنا لنعطش وإن ماءنا لحار وهو يشق علينا شرب الماء . قال : " فانتبذوا في القرب وغيروا طعم الماء واشربوا "
أخرجه أبو موسى
عبد الملك بن عباد
" ب د ع " عبد الملك بن عباد بن جعفر المخزومي
روى سعيد بن السائب الطائفي عن عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي : أن حمزة بن عبد الله أخبره عن القاسم بن حبيب عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف "
رواه عبد الوهاب الثقفي عن سعيد بن السائب عن حمزة بن عبد الله بن سبرة عن القاسم بن حبيب عن عبد الملك قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول نحوه
ورواه محمد بن بكار عن زافر بن سليمان عن محمد بن مسلم عن عبد الملك بن زهير عن حمزة بن أبي شمر عن محمد بن عباد عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
أخرجه الثلاثة
عبد الملك بن علقمة
" س " عبد الملك بن علقمة الثقفي
أورده يونس بن حبيب الأصفهاني في مسند أبي داود الطيالسي
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا أبو بكر الحناط حدثني يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاص عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن علقمة الثقفي : أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأهدوا له هدية فقال : " أصدقة أم هدية فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله عز و جل وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة . فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر "
كذا ترجم لعبد الملك في المسند
ورواه البخاري في تاريخه عن يوسف عن أبي بكر هذا وهو ابن عياش عن يحيى بن أبي حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن نسير - بالنون - عن عبد الرحمن بن علقمة
وقال أبو حاتم : عبد الرحمن بن علقمة تابعي
أخرجه أبو موسى
عبد مناف بن عبد الأسد
" س " عبد مناف بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة زوج أم سلمة قبل النبي
بدري قديم الإسلام توفي في حياة النبي صلى الله عليه و سلم . وقد تقدم في " عبد الله بن عبد الأسد " وهو بكنيته أشهر . ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو موسى
قلت : لم تجر عادة أبي موسى أن يستدرك أمثال هذا وأن يذكر من غير النبي صلى الله عليه و سلم في الاسم الأول فإنه متروك وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب ولو سلك هذا لطال . والله أعلم
عبد هلال
" س " عبد هلال . ذكره المستغفري في الصحابة
روى إبراهيم بن عرعرة عن زيد بن الحباب عن بشر بن عمران عن مولاه عبد الله بن عبد هلال قال : ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ادع له وبرك عليه . قال : فما أنسى برد يد رسول الله صلى الله عليه و سلم على يافوخي
وكان يصوم النهار ويقوم الليل ومات وهو أبيض الرأس واللحية . وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته
ورواه عبدة بن عبد الله عن زيد بإسناده مثله إلا أنه قال : عبد الله بن عبد الله بن هلال
أخرجه أبو موسى
عبد الواحد
عبد الواحد غير منسوب
أخرجه الباطرقاني في طبقات المقرئين
روى ابن وهب عن خلاد بن سليمان قال : وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم هو و عبد الله بن مسعود فقال عبد الواحد : أرأيت حيث يقول الله عز و جل في كتابه : " تسع وتسعون نعجة أنثى " . ألم يكن يعرف نعجة أنهن إناث !
!
قال ابن مسعود : رأيت حيث يقول الله : " فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك العشرة كاملة " ألم يكن يعرف أن سبعة وثلاثة عشرة

(1/721)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية