صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
الناشر : دار الجيل - بيروت
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : علي محمد البجاوي
عدد الأجزاء : 8

5676 - علقمة بن سمي الخولاني صحابي شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله بن يونس
5677 - علقمة بن سهيل تقدم ذكره في الذي قبله
5678 - علقمة بن طلحة بن أبي طلحة العبدري له صحبة وقتل يوم اليرموك شهيدا ذكره بن الأثير
5679 - علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثبت ذكره في الصحيح في حديث أبي سعيد من رواية عبد الرحمن بن أبي نعيم عنه قال بعث علي بن أبي طالب إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذهيبته في تربتها فقسمها بين أربعة نفر عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وعلقمة بن علاثة وزيد الخيل الحديث وقال المفضل العلائي في تاريخه حدثني رجل من بني عامر قال صحب النبي صلى الله عليه و سلم من بني كلاب قدامة وعلقمة بن علاثة وسمى جماعة وروى بن عساكر بإسناد له إلى الشافعي حدثني غير واحد أن عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة تنافرا فقال علقمة لا أنافرك على الفروسية أنت أشد بأسا مني فقال عامر لا أنافرك على الكرم أنت رجل سخي فقال علقمة لكني موف وأنت غادر وعفيف وأنت عاهر ووالد وأنت عاقر فذكر قصة طويلة

(4/553)


وفيه رد على قول بن عبد البر إنه لم يكن فيه ذلك الكرم وروى بن أبي الدنيا في كتاب الشكر وأبو عوانة في صحيحه من طريق بن أبي حدرد الأسلمي قال قال محمد بن سلمة كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا حسان أنشدني من شعر الجاهلية فأنشده قصيدة الأعشى التي هجا بها علقمة بن علاثة ومدح عامر بن الطفيل فقال يا حسان لا تعد تنشدني هذه القصيدة فقال يا رسول الله تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر فقال إن قيصر سأل أبا سفيان عني فتناول مني وسأل علقمة فأحسن القول فإن أشكر الناس للناس أشكرهم لله تعالى ورأيت نحو ذلك مرويا عن بن عباس بنحو هذا السياق وذكر البلاذري أن سبب قدوم علقمة على قيصر أنه بلغه موت أبي عامر الراهب فقدم هو وكنانة بن عبد ياليل في طلب ميراثه فأعطاه لكنانة لكونه من أهل المدر ولم يعطه لعلقمة وروى الطبراني من طريق علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال اجتمع عند النبي صلى الله عليه و سلم عيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة والأقرع بن حابس فذكروا الجدود فقالوا جد بني فلان أقوى فذكر الحديث وروى أبو داود الطيالسي من طريق تميم بن عياض عن بن عمر قال كان علقمة بن علاثة عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال رويدا يا بلال يتسحر علقمة فقال وهو يتسحر برأس

(4/554)


وروى ابن منده من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد حدثني علقمة بن علانة أنه أكل مع النبي صلى الله عليه و سلم رؤوسا ومن طريق سوار بن مصعب عن إسماعيل عن قيس عن علي قال دخل علقمة على النبي صلى الله عليه و سلم فدعا له برأس وروى الخرائظي في مكارم الأخلاق والدارقطني في الأفراد من حديث أنس أن شيخا أعرابيا يقال له علقمة بن علاثة جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إني شيخ كبير لا أستطيع أن أتعلم القرآن كله فذكر الحديث وإسناده ضعيف جدا وروى بن أبي شيبة في مصنفه من طريق أشعث عن بن سيرين قال ارتد علقمة بن علاثة فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده فقالت المرأة إن كان علقمة كفر فإني لم أكفر أنا ولا ولدي قال فذكرت ذلك للشعبي فقال هكذا فعل بهم ومن طريق عاصم بن ضمرة قال ارتد علقمة فأتى بن نجيح فقال أبو بكر لا نقبل منكم إلا حربا مجلية أو سلما مخزية فاختاروا السلم وكان علقمة بن علاثة تنافر مع عامر بن الطفيل فخرج مع عامر لبيد والأعشى ومع علقمة الحطيئة فحكما أبا سفيان بن حرب فأبى أن يحكم بينهما فأتيا عيينة بن حصن فأبى فأتيا غيلان بن سلمة الثقفي فردهما إلى حرملة بن الأشعري المري فردهما إلى هرم بن قطبة الفزاري فلما نزلا به قال لأقضين بينكما ولكن في العام المقبل فانصرفا ثم قدما فبعث إلى عامر سرا فقال أتنافر رجلا لا تفخر أنت وقومك إلا بآبائه فكيف تكون أنت خيرا منه فقال أنشدك الله أن تفضله علي وهذه ناصيتي جزها واحكم في مالي بما شئت أو فسو بيني وبينه

(4/555)


ثم بعث إلى علقمة سرا فقال كيف تفاخر رجلا هو بن عمك وأبوه أبوك وهو أعظم قومك غناء فقال له كما قال له عامر فأرسل هرم إلى بنيه إني قائل مقالة فإذا فرغت منا فلينحر أحدكم عن علقمة عشرا ولينحر آخر عن عامر عشرا وفرقوا بين الناس فلما أصبح قال لهما جهارا لقد تحاكمتما إلي وأنتما كركبتي البعير يقعان معا وكلاكما سيد كريم ولم يفضل فانصرفا على ذلك ومدح الأعشى عامرا وفضله على علقمة بأبيات مشهورة منها ... سدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر فنذر علقمة دم الأعشى فاتفق أنه ظفر به فأنشد قصيدة نقض بها الأولى يقول فيها ... علقم يا خير بني عامر ... للضيف والصاحب والزائر وقال لبيد لئن مننت علي لأمدحنك بكل بيت هجوتك به قصيدة فأطلقه وقال عمر لهرم بن قطبة من كنت تفضل لو فضلت فقال لو قلت ذلك لعادت جذعة فقال عمر نعم مستودع أنت مثل هذا فلتسوده العشيرة وذكر سيف في لفتوح أنه لما ارتد لحق بالشام ثم أقبل حتى عسكر في بني كعب فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو ففر منه ثم أسلم وأقبل إلى أبي بكر وقال هشام بن الكلبي حدثني جعفر بن كلاب أن عمر بن الخطاب ولي علقمة

(4/556)


حوران فنزلها إلى أن مات وخرج إليه الحطيئة فوجده قد مات وأوصى له بجائزة فرثاه بقصيدة منها ... فما كان بيني لو لقيتك سالما ... وبين الغنى إلا ليال قلائل ... لعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أدركته الحبائل ورواه المدائني عن أبي بكر الهذلي وزاد فيه فقال له ابنه كم ظننت أن أبي يعطيك قال مائة ناقة قال فلك مائة ناقة يتبعها أولادها وقال بن الكلبي صحب علقمة رسول الله صلى الله عليه و سلم واستعمله عمر على حوران فمات بها وذكر قصة الحطيئة معه حيث قصده فوصل بعد موته بليال وكان بلغه قدومه فأوصى له بسهم لبغيض ولده فرثاه وقال بن قتيبة كان ارتد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولحق بقيصر ثم انصرف عنه وعاد إلى الإسلام واستعمله عمر على حوران وقال أبو عبيدة شرب علقمة الخمر فحده عمر فارتد ولحق بالروم فأكرمه ملك الروم وقال أنت بن عم عامر بن الطفيل فغضب وقال لا أراني أعرف إلا بعامر فرجع وأسلم وأخرج الطبراني بسنده مسلسل بالآباء من ذرية بديل بن ورقاء الخزاعي قال كتبت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكره بطوله وفيه أما بعد فإن علقمة بن علاثة قد أسلم وابنا هوذة الحديث وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح إلى الحسن قال لقي عمر علقمة بن علاثة في جوف الليل وكان عمر يشبه بخالد بن الوليد فقال له علقمة يا خالد عزلك هذا الرجل لقد أبي إلا شحا حتى لقد جئت اليه وابن عم لي نساله شيئا فأما إذا فعل فلن أسأله شيئا فقال له عمر هيه فما عندك فقال هم قوم لهم علينا حق فنؤدي لهم حقهم وأجرنا على الله فلما أصبحوا قال عمر لخالد ماذا قال لك علقمة منذ الليلة قال والله ما قال لي شيئا قال وتحلف أيضا ومن طريق أبي نضرة نحوه وزاد فجعل علقمة يقول لخالد مه يا خالد ورواه سيف بن عمر من وجه آخر عن الحسن وزاد في آخره فقال عمر كلاهما قد صدقا وكذا رواه بن عائذ وزاد فأجار علقمة وقضى حاجته وروى الزبير بن بكار عن محمد بن سلمة عن مالك قال فذكر نحوه مختصرا جدا وقال فيه فقال ماذا عندك قال ما عندي إلا سمع وطاعة ولم يسم الرجل قال محمد بن سلمة وسماه الضحاك بن عثمان علقمة بن علاثة وزاد فقال عمر لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا

(4/557)


5680 - علقمة بن الفغواء بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة ويقال بن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي قال بن حبان له صحبة وقال بن الكلبي علقمة بن الغفواء له صحبة وساق نسبه كما قدمنا الى مارن وذكره في موضع آخر فخالف في بعضه وروى عمر بن شبة والبغوي من طريق بن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم فقال لي التمس صاحبنا فلقيت عمرو بن أمية فقال أنا أخرج معك فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال لي دونه يا علقمة إذا بلغت بلاد بني ضمرة فكن من أخيك على حذر فإني قد سمعت قول القائل أخوك البكري ولا تأمنه فذكر الحديث وفي آخره فقال أبو سفيان ما رأيت أبر من هذا ولا أوصل إنا نجاهد به ونطلب دمه وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها وهو عند أبي داود وغيره من طريق بن إسحاق لكن قال عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء عن أبيه ولعلقمة حديث آخر أخرجه مطين والطحاوي والدارقطني من طريق جابر الجعفي عن عبد الله بن محمد بن حزم عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا ونسلم عليه فلا يسلم علينا حتى نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية وروى أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي مروان الكعبي عن جده عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال أسفر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصبح جدا فقالوا لقد كادت الشمس أن تطلع قال فماذا عليكم لو طلعت وأنتم محسنون

(4/558)


5681 - علقمة بن مجزز بجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي

(4/559)


ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة وسيأتي ذكر أبيه في الميم وروى أحمد وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم والكجي من طريق محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم عن أبي سعيد قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم علقمة بن مجزز على بعث أنا فيهم حتى إذا انتهينا إلى رأس أراسة أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة فذكر الحديث وفيه قصة النار وفيه لا تطيعوهم في معصية الله وقال البخاري في صحيحه سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ثم أورد حديثا على بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار فذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد ولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريا بالمعنى الأعم وذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة وذلك في ربيع الآخر سنة تسع وروى بن عائذ في المغازي بسند ضعيف إلى بن عباس قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين وذكر سيف أنه شهد اليرموك وحضر الجابية وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين وقال مصعب الزبيري كان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فارس وذكر ذلك الطبري عن الواقدي قال وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش الى الحبشة في البحر فأصيبوا فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا وذكر ذلك بن سعد عن هشام بن الكلبي عن أبيه ورثاهم جواس العذري بقوله ... إن السلام وحسن كل تحية ... تغدو على بن مجزز وتروح

(4/560)


5682 - علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي قال أبو عمر من أعراب البادية وله حديث مخرجه عن ولده قلت أخرج حديثه بن أبي عاصم والطبراني من طريق عيسى بن الحضرمي بن كلثوم عن علقمة بن ناجية عن جده عن علقمة قال بعث إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم الوليد بن عقبة يصدق أموالنا فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع فركبنا في أثره وسقنا طائفة من صدقاتنا فقدم قبلنا فقال يا رسول الله إني أتيت قوما في جاهليتهم فمنعوا الصدقة وجدوا للقتال فلم يعلم النبي صلى الله عليه و سلم ذلك حتى نزلت يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية وهكذا أخرجه من طريق يعقوب بن حميد عن عيسى بن الحضرمي وخالفه يعقوب بن محمد قال عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم عن عقبة بن ناجية والصواب علقمة بن ناجية والضمير في جده يعود على الحضرمي ومشى بن منده على ظاهره فأعاده على عيسى فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره وروى البغوي من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لهم إنا لا نبيع شيئا من الصدقة حتى نقبضها وسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث

(4/561)


5683 - علقمة بن النضر ذكر الطبري أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدوا الأحنف بن قيس في القتال واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
5684 - علقمة بن وقاص يأتي في القسم الذي بعده
5685 - علقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي ذكر بن يونس أنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم ثم رجع إلى اليمن ثم قدم المدينة وشهد فتح مصر وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية وروى عنه أبو قبيل
5686 - عليقة بن عدي تقدم في خليفة
5687 - علي بن الحكم السلمي أخو معاوية بن الحكم وإخوته وروى البغوي والطبراني وابن السكن وابن منده من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا فأصاب رجله جدار الخندق فدقها فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فمسحها وقال بسم الله فما آذاه منها شيء قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف وزاد الطبري في روايته فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدة ... فأنزاها علي فهو يهوى ... هوى الدلو مشرعة بحبل ... فعصب رجله فسما عليها ... سمو الصقر صادف يوم ظل ... فقال محمد صلى عليه ... مليك الناس قولا غير فعل ... لعا لك فاستمر بها سويا ... وكانت بعد ذاك أصح رجل

(4/562)


5688 - علي بن حميل من بني حبيب بن عبيدة ذكره الهجري في نوادره أنه كان على مقدمة النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح
5689 - علي بن رفاعة القرظي ذكره علي بن سعيد العسكري وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازي من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن علي بن رفاعة قال محمد بن حميد الرازي قال كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب قال أبو موسى فعلى هذا الصحبة لأبيه قلت ولكن ذكر بن أبي حاتم حديثا آخر من طريق بن مجمع عن عمرو بن دينار قال قال لي طاوس سل من هنا من الأنصار عن مخابرة فسألت علي بن رفاعة القرظي فقال هو كراء الأرض بالثلث أو الربع

(4/563)


5690 - علي بن ركانة قال بن منده لا يصح له صحبة وأخرج من طريق محمد بن عبد الله بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح يا معشر قريش بن أخت القوم منهم قلت يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة فيكون الحديث مرسلا
5691 - علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزي بن سحم الحنفي السحيمي اليمامي أبو يحيى كان أحد الوفد من بني حنيفة وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان منها من طريق عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه وكان أحد الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعناه
5692 - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو الحسن أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح فربى في حجر النبي صلى الله عليه و سلم ولم يفارقه وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى وزوجه بنته فاطمة

(4/564)


وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد ولما آخى النبي صلى الله عليه و سلم بين أصحابه قال له أنت أخي ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي وقال غيره وكان سبب ذلك بغض بني أمية له فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنى عنها وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم كثيرا وروى عنه من الصحابة ولداه الحسن والحسين وابن مسعود وأبو موسى وابن عباس وأبو رافع وابن عمر وأبو سعيد وصهيب وزيد بن أرقم وجرير وأبو أمامة وأبو جحيفة والبراء بن عازب وأبو الطفيل وآخرون ومن التابعين من المخضرمين أو من له رؤية عبد الله بن شداد بن الهاد وطارق بن شهاب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الحارث بن نوفل ومسعود بن الحكم ومروان بن الحكم وآخرون ومن بقية التابعين عدد كثير من أجلهم أولاده محمد وعمر والعباس وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرض عليه قريشا ويعيرهم به

(4/565)


في كل مجمع غاية أخزاكم ... جذع أبر على المذاكي القرح ... لله دركم لما تذكروا ... قد يذكر الحر الكريم ويستحي ... هذا بن فاطمة الذي أفناكم ... ذبحا بقتلة يعضد لم يذبح ... أين الكهول وأين كل دعامة ... في المعضلات وأين زين الأبطح وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان ولم يزل بعد النبي صلى الله عليه و سلم متصديا لنصر العلم والفتيا فلما قتل عثمان بايعه الناس ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان فكان من وقعة الجمل ما اشتهر ثم قام معاوية في أهل الشام وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله فدعا إلى الطلب بدم عثمان فكان من وقعة صفين ما كان وكان رأى علي أنهم يدخلون في الطاعة ثم يقوم ولي دم عثمان فيدعى به عنده ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة وكان من خالفه يقول له تتبعهم واقتلهم فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتجه وكل من الفريقين مجتهد وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم ولله الحمد ومن خصائص علي قوله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فلما أصبح رسول الله

(4/566)


صلى الله عليه و سلم غدوا كلهم يرجو أن يعطاها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أين علي بن أبي طالب فقالوا هو يشتكي عينيه فأتى به فبصق في عينيه فدعا له فبرأ فأعطاه الراية أخرجاه في الصحيحين من حديث سهل بن سعد ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار وفيه يفتح الله على يديه وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه وفيه فقال عمر ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم وفي حديث بريرة عند أحمد نحو حديث سهل وفيه زيادة في أوله وفي آخره قصة مرحب وقتل علي له فضربه على هامته ضربة حتى عض السيف منه بيضة رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما قام آخر الناس حتى فتح الله لهم وفي المسند لعبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم لما دفع الراية لعلي يوم خيبر أسرع فجعلوا يقولون له ارفق حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ثم اجتمع عليه سبعون رجلا حتى أعادوه وفي سنده حرام بن عثمان متروك وجاءت قصة الباب من حديث أبي رافع لكن ذكر دون هذا العدد وأخرج أحمد والنسائي من طريق عمرو بن ميمون إني لجالس عند بن عباس إذ أتاه سبعة رهط فذكر قصة فيها قد جاء ينفض ثوبه فقال وقعوا في رجل له عز وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم لأبعثن رجلا لا يخزيه الله يحب الله ورسوله فجاء وهو أرمد فبزق في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاه فجاء بصفية بنت حيي وبعثه يقرأ براءة على قريش وقال لا يذهب إلا رجل مني وأنا منه

(4/567)


وقال لبني عمه أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال علي أنا فقال إنه وليي في الدنيا والآخرة وأخذ رداءه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ولبس ثوبه ونام مكانه وكان المشركون قصدوا قتل النبي صلى الله عليه و سلم فلما أصبحوا رأوه فقالوا أين صاحبك وقال له في غزوة تبوك أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي أي لا ينبغي أن اذهب إلا وأنت خليفتي وقال له أنت ولي كل مؤمن من بعدي وسد الأبواب إلا باب علي فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره وقال من كنت مولاه فعلى مولاه وأخبر الله أنه رضي عن أصحاب الشجرة فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد وقال صلى الله عليه و سلم يا عمر ما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن وقال سعيد بن جبير كان بن عباس يقول إذا جاءنا الثبت عن علي لم نعدل به وقال وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل كان علي يقول سلوني سلوني وسلوني عن كتاب الله تعالى فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار وأخرج الترمذي بسند قوي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال

(4/568)


أمر معاوية سعدا فقال له ما يمنعك أن تسب أبا تراب فقال ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم فلن أسبه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وقد خالفه في بعض المغازي فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية اليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي وأخرج أيضا وأصله في مسلم عن علي قال لقد عهد إلى النبي صلى الله عليه و سلم أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وأخرج الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين في قصة قال فيها قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي وفي مسند أحمد بسند جيد عن علي قال قيل يا رسول الله من تؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرض على قتال البغاة فلم يتهيأ ذلك إلى أن مات

(4/569)


5693 - علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن عبد العزي بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي قال بن حبان له صحبة وقال بن عبد البر أظنه والد طلق بن علي وبذلك جزم العسكري وروى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي وهو إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن ونقل الترمذي عن البخاري قال لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث
5694 - علي بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن أمية القرشي العبشمي سبط النبي صلى الله عليه و سلم أمه زينب عليها السلام استرضع في بني غاضرة فافتصله رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم وأبو العاص مشرك بمكة وقال من شاركني في شيء فأنا أحق به منه وقال الزبير حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي قال توفي علي بن أبي العاص وقد ناهز الحلم وكان النبي صلى الله عليه و سلم أردفه على راحلته يوم الفتح قال بن منده توفي وهو غلام في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وقال بن عساكر ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك

(4/570)


5695 - علي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري قال بن عبد البر كان إسلامه في الفتح وقتل يوم اليمامة
5696 - علي بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي يأتي ذكره في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى وقال بن منده علي بن هبار بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي سيأتي ذكر أبيه وذكره بن منده فقال علي بن هبار في إسناده نظر أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن نافع حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي حدثنا هشيم أخبرني أبو معشر عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال مر النبي صلى الله عليه و سلم على دار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال ما هذا قالوا تزوج علي بن هبار فقال هذا النكاح لا السفاح قال بن منده خالد بن القاسم عن أبي معشر فقال عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار عن الأسود عن أبيه عن جده عن علي بن هبار بهذا ولم يقل عن جده انتهى وقد أخرج الطبراني عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم العبدي عن أبي معشر ولم يذكر عليا في الموضعين واعتمد أبو نعيم على هذه الرواية فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم وقد رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العرزمي عن عبيد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده هبار مثله ولم يذكر عليا انتهى ونقل بن الأثير كلام أبي نعيم وأقره وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة لأنه مصرح به في موضعين من المتن فمن يتزوج في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريقه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالغربال الحديث لكن وقع بخط الخطيب عن أبي جعفر بدل أبي معشر فما أدري أهو سهو أو اختلاف من الرواة وأما رواية محمد بن سلمة التي ذكرها أبو نعيم فستأتي في ترجمة هبار من وجه آخر وفيها مغايرة لما ذكر أبو نعيم ولفظه عن محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري عن عبد الله بن هبار عن أبيه والفزاري هو العرزمي وليس عنده بن أبي عبد الله ولا عن جده وفيما ذكره أبو نعيم العرزمي رفيق الحراني وهذا شيخه فإحدى الروايتين خطأ وليس فيه مع ذلك ما يدفع ذكر علي بن هبار لاختلاف الطريقين والعرزمي ضعيف جدا والله أعلم

(4/571)


5697 - علي السلمي والد سدرة قال أبو عمر هو من أهل قباء وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن كثير بن جعفر عن بديح بن سدرة عن علي السلمي عن أبيه عن جده قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم حتى نزلنا القاحة فنزل في صدر الوادي فبحث بيده في البطحاء ففحص فانبعث عليه الماء فقال هذه سقيا سقاكموها الله تعالى فسميت السقيا

(4/572)


5698 - علي السلمي آخر أخرجه البزار وسيأتي في القسم الأخير
5699 - علي النميري قال الدارقطني له صحبة وروى بن قانع من طريق فضيل بن سليمان عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري عن علي بن فلان عن عبد الله النميري قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فسمعته يقول المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه يرد عليه ما هو خير منه لا يمنعه الماعون الحديث وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة
5700 - علي الهلالي ذكره الطبراني وأخرج من طريق بن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت الحديث وأخرجه في الأوسط عن محمد بن زريق بن جامع عن الهيثم بن حبيب عن أبيه عن بن عيينة وقال إنه لا يروي إلا بهذا الإسناد

(4/573)


( العين بعدها الميم )
5701 - عمار بن حميد قيل هو اسم أبي زهير الثقفي وقيل معاذ وقيل هما اثنان كما سيأتي في الكنى
5702 - عمار بن زياد بن السكن قال بن الكلبي قتل يوم بدر وقال بن ماكولا له صحبة واستدركه بن بشكوال وغيره وقال بن فتحون قد ذكروا عمار بن زياد وأنه قتل يوم أحد فلعلهما أخوان
5703 - عمار بن شبيب في عمارة
5704 - عمار بن عبيد الخثعمي يأتي في عمارة
5705 - عمار بن عمير يأتي في عمرو
5706 - عمار بن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما قاله في الاستيعاب وقد تقدم خبره في ترجمة عامر وقال هشام بن الكلبي عن أبيه عمار تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عمار إلى النبي صلى الله عليه و سلم فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان وادعى أن عمارا سرقه فجاءت أمة لغيلان فدلت على مكان المال وقالت له إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا فأعتق الأمة وبلغ ذلك عمارا فقال والله لا ينظر غيلان في وجهي بعدها وأنشد حلفت لهم بما يقول محمد وبالله إن الله ليس بغافل ولو غير شيخ من معد يقولها تيممته بالسيف غير الأجادل فلما أسلم غيلان خرج عمرو وعامر مغاضبين له مع خالد إلى الشام فتوفى عامر بطاعون عمواس وكان فارس ثقيف في فتوح الشام فرثاه أبوه غيلان

(4/574)


5707 - عمار بن معاذ بن زرارة الأنصاري قيل هو اسم أبي نملة وقيل عمرو وقيل عمارة
5708 - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن يام بن عنس بنون ساكنة بن مالك العنسي أبو اليقظان حليف بني مخزوم وأمه سمية مولاة لهم كان من السابقين الأولين هو وأبوه وكانوا ممن يعذب في الله فكان النبي صلى الله عليه و سلم يمر عليهم فيقول صبرا آل ياسر موعدكم الجنة واختلف في هجرته إلى الحبشة وهاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلها ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها ثم استعمله عمر علي الكوفة وكتب إليهم إنه من النجباء من أصحاب محمد قال عاصم عن زر عن عبد الله إن أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر منهم عمارا أخرجه بن ماجة وعن وبرة عن همام عن عمار قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر أخرجه البخاري وعن علي قال استأذن عمار علي النبي صلى الله عليه و سلم فقال أئذنوا له مرحبا بالطيب المطيب وفي رواية إن عليا قال ذلك وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن عمارا ملىء إيمانا الى مشاشه أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن عن خالد بن الوليد قال كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له فشكاني إلى النبي صلى الله عليه و سلم فجاء خالد فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه فقال من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله وفي الترمذي عن عائشة مرفوعا ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما وعن حذيفة رفعه اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وأخرجه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذي حسن وتواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أن عمارا تقتله الفئة الباغية وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثمانين في ربيع وله ثلاث وتسعون سنة واتفقوا على أنه نزل فيه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم عدة أحاديث وروى عنه من الصحابة أبو موسى وابن عباس وعبد الله بن جعفر وأبو لاس الخزاعي وأبو الطفيل وجماعة من التابعين

(4/575)


5709 - عمار بن أبي اليسر كعب بن عمرو الأنصاري قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يصح

(4/576)


5710 - عمارة بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره بن أحمر المازني ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال أبو عمر لم أقف له على رواية كذا قال وقد أخرج حديثه أبو يعلى والطبراني وغيرهما من طريق يزيد بن حنتف بفتح المهملة وسكون النون وفتح المثناة بعدها فاء عن أبيه سمعت عمارة بن أحمر المازني قال كنت في إبل لي أرعاها في الجاهلية فأغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه و سلم فجمعت إبلي وركبت الفحل فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فردها علي ولم يكونوا اقتسموها
5711 - عمارة بن أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي هكذا نسبه بن سعد وابن أبي داود وقال البخاري له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد إلا إني لست أعتمد على إسناده وحديثه وأخرج بن أبي خثيمة والبغوي من طريق قيس بن الربيع عن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس وكان قد صلى إلى القبلتين قال إني لفي إحدى صلاة العشاء إذ نادى مناد ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة الحديث تفرد به قيس وهو ضعيف وأخرجه الطبراني من رواية عبد الملك بن حسين عن زياد بن علاقة عن عمارة بن رويبة فالله أعلم

(4/577)


5712 - عمارة بن أوس بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكره أبو عمر وضمه بن الأثير الى الذي قبله وهو محتمل
5713 - عمارة بن أوس بن ثعلبة الأنصاري الجشمي ذكر الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه استشهد باليمامة هو وأخوه مالك استدركه بن فتحون ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
5714 - عمارة بن ثابت الأنصاري أخو خزيمة روى بن منده من طريق يونس عن الزهري عن أبي خزيمة بن ثابت عن عمه عمارة بن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له الحديث وهذا قد أخرجه النسائي من هذا الوجه فلم يسم الصحابي وكذلك أخرج أبو داود من طريق شعيب عن الزهري حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ان النبي صلى الله عليه و سلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث في شهادة خزيمة بن ثابت
5715 - عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري قال أبو حاتم له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة قال أبو عمر اتفق على ذلك جميع أهل المغازي وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا وقال بن سعد شهد المشاهد كلها وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح وذكره بن إسحاق فيمن استشهد باليمامة قالوا وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين محرز بن نضلة وكان له من الولد مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له روى البخاري في التاريخ الصغير بإسناد جيد عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعمارة بن حزم اعرض على رقيتك فلم ير بها بأسا فهم يرقون بها إلى اليوم وهذا مرسل وروى بن سعد عن الواقدي بسند له عن أم سلمة قالت كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول الله صلى الله عليه و سلم سعد بن عبادة وعمارة بن حزم وأبو أيوب وسعد بن معاذ لقرب جوارهم وروى أحمد وأبو عوانة وابن قانع من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة قال وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أن عمارة بن حزم شهد أن النبي صلى الله عليه و سلم قضى باليمين مع الشاهد وفي رواية بن قانع عن سعيد عن أبيه عن جده أن عمارة بن حزم حدثهم وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرمي عن عمارة بن حزم رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم واله وسلم جالسا على قبر فقال انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر

(4/578)


5716 - عمارة بن حزن بن شيطان قال أبو موسى أورده الإسماعيلي في الصحابة وقال يروي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان أورده أبو سعيد النقاش في العجائب قلت الذي رأيته في كتاب عمر بن شبة عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي بن عمارة بن مالك بن حزن بن شيطان بن جدع بن جذيمة بن رواد بن بغيض بن عبس قال كانت بأرض الحجاز نار يقال لها نار الحدثان وأن الله أرسل خالد بن سنان العبسي فقال يا قوم إن الله أمرني أن أطفىء هذه النار التي أضرت بكم فليقم معي من كل بطن رجل فكان عمارة أبي هو الذي قام معه من بني جذيمة قال عمارة فخرج بنا حتى انتهى بنا إلى النار فذكر القصة وقد استوفيت طرق قصة خالد بن سنان في ترجمته

(4/579)


5717 - عمارة بن أبي حسن الأنصاري مختلف في صحبته فقال بن قتادة شهد بدرا وقال بن السكن شهد العقبة وبدرا وقال بن عبد البر له صحبة وأبوه أبو حسن كان عقبيا بدريا قلت شهود العقبة وبدر لأبي حسن بلا شك وسند من ذكر ذلك لعمارة ما أخرجه البغوي وابن قانع وابن السكن من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده وكان عقبيا بدريا فذكر حديثا وقد وقع عند البغوي عن أبيه عن جده أبي حسن فعلى هذا فالضمير في قوله عن جده يعود على يحيى لا على عمرو فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة وفي النسائي من رواية الزهري عن عمارة بن أبي حسن عن عمه حديث آخر
5718 - عمارة بن حمزة بن عبد المطلب الهاشمي ذكره أبو عمر قال كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبي صلى الله عليه و سلم أعوام ولا أحفظ لواحد منهما رواية وكان حمزة يكنى أبا عمارة قلت هو أكبر ولده فإن كان عاش بعده فله صحبه لا محالة فإن حمزة استشهد قبل النبي صلى الله عليه و سلم بست سنين وأشهر وقد قيل إن عمارة اسم بنت حمزة والله أعلم

(4/580)


5719 - عمارة بن رويبة براء وموحدة الثقفي أبو زهرة سكن الكوفة وله حديثان روى له مسلم وغيره وآخر من روى عنه حصين بن عبد الرحمن وذكر المزي في التهذيب أن له رواية عن علي فوهم فإن الراوي عن علي حرمي وخيره علي بين أبيه وأمه وهو صغير فافترقا من وجهين
5720 - عمارة بن زعكرة المازني أبو عدي ذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال بن السكن أزدى وقال البخاري له صحبة ولم يصح إسناده وفيه عفير بن معدان وقال بن السكن له صحبة حديثه في الشاميين ولم يرو عنه غير حديث واحد وفيه نظر وقال البغوي سكن الشام وقال بن منده عداده في الحمصيين قلت حديثه عند الترمذي والبغوي وفيه التصريح بسماعه عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي قلت فيه عفير بن معدان وهو ضعيف لكن رواه الوليد بن مسلم عنه وكان رواه قبله عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال يقول أبيه فذكره قال الوليد فذكرته لعقبة فحدثني
5721 - عمارة بن زياد بن السكن قال بن الكلبي قتل يوم بدر وتعقبه بعض أهل النسب فقال بل استشهد بأحد انتهى وقد ذكر في ترجمة زياد بن السكن

(4/581)


5722 - عمارة بن شبيب السبائي بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصور مختلف في صحبته وقيل عمار وقال بن السكن له صحبة وقال بن يونس حديثه معلول روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قلت وبين البخاري علته في تاريخه وذكره في الصحابة وقال بن حبان من قال إن له صحبة فقد وهم وقال الترمذي لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه و سلم وقال أبو عمر مات سنة خمسين
5723 - عمارة بن شهاب الثوري قال الطبراني كانت له هجرة واستعمله علي على الكوفة واستدركه بن فتحون
5724 - عمارة بن عامر بن المشنج بمعجمة ونون مشددة بعدها جيم القشيري ذكره محمد بن زكريا الغلابي في تاريخه عن رجل من بني عامر من أهل الشام قال صحب النبي صلى الله عليه و سلم من بني قشير معاوية وعمارة بن المشنج بن الأعور بن قشير أورده الخطيب في المؤتلف من طريق الغلابي

(4/582)


5725 - عمارة بن عامر الأنصاري ذكره بن السكن في الصحابة قال حدثنا بن صاعدة حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق عن بن جريج عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن عمارة بن عامر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من اغتسل يوم الجمعة ثم تطيب بأطيب طيب الحديث وقد رواه الديري عن عبد الرزاق فأدخل بين بن جريج وسعيد رجلا مبهما ولم يذكر عمارة بن عامر
5726 - عمارة بن عبيد الخثعمي ويقال بن عبيد الله ويقال عمار قال بن حبان شيخ كبير كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة وروى البخاري وابن عدي في ترجمة سليمان بن كثير من طريق سليمان عن داود عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم كبير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكر خمس فتن أربع قد مضين والخامسة فيكم يا أهل الشام وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث قال بن عدي تفرد به سليمان قلت بل تابعه حماد بن سلمة وخالد الطحان وسلمة بن علقمة كلهم عن داود في أصل الحديث ثم اختلفوا فأخرجه أحمد من رواية حماد ورواية حماد هذه أيضا عند بن قانع وابن منده لكنه قال عمار فجزم به لكن خالفوه في سياقه والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن داود عن عمار وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام وقال أدربنا يعني دخلنا درب الروم في الغزاة عاما ثم قفلنا ورجعنا وفينا شيخ من خثعم فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه فقلت له لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين فقال إنه هو الذي أكفرهم أي أخزجهم بسوء سيرته من الطاعة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يكون في هذه الأمة خمس فتن الحديث قلنا أنت سمعته من النبي صلى الله عليه و سلم قال نعم والحاصل أن داود بن هند تفرد بهذا الحديث فاختلف عليه في اسم شيخه هل هو عمارة أو عمار وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي شيخ من خثعم فالأول لم يترجح عندي فيه شيء والثاني الراجح أن شيخ داود تابعي والصحابي خثعمي لم يسم والله أعلم وتابعه وهب بن منبه عن خالد ورواية مسلمة قال فيها عن داود عن عمارة بن عبيد حدثني رجل من خثعم والذي ذكره بن حبان تبع فيه البخاري وخالفه أبو حاتم فذكر أنه عند عمارة بن عبيد له صحبة وروى داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام عنه وهذا لا شك أنه غلط فإن الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم فهذا قول ثالث والله أعلم

(4/583)


5727 - عمارة بن عقبة بن حارثة من بني غفار ذكره بن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر
5728 - عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي أخو الوليد

(4/584)


قال أبو عمر كان هو وأخوه الوليد وخالد من مسلمة الفتح وقال الحارث في مسنده حدثنا زكريا بن عدي حدثنا بن نمير وقال بن أبي شيبة في مسنده حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا حرب بن أبي مطر عن مدرك عن عفان عن أبيه عمارة قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم لأبايعه قال فقبض يده فقال بعض القوم إنما يمنعه هذا الخلوق الذي بك فذهب فغسله ثم جاء فبايعه وهكذا أخرجه الطبراني والبزار وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق بن نمير بهذا الإسناد وقال بن منده عداده في أهل الكوفة وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت في طلبها أخواها الوليد وعمارة فطلباها من رسول الله صلى الله عليه و سلم فردها عليهم فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الآية هكذا ذكره بغير إسناد وقد ذكر ذلك بن إسحاق في المغازي وروى عن الزهري عن عروة قصة مطولة في سبب النزول لكن ليس فيها قصة أم كلثوم قال الزبير ومن ولد عمارة الوليد بن عمارة ومدرك بن عمارة وكان له قدر وأقام عمارة بالكوفة وفيه عقبة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح بها عثمان وكان أخاه لأمه ... ذكرتني أخي بن عفان ... فالليل لدي ذكره غاية طوال ... عصمة الناس في الهنات إذا ... خيف دواهي الأمور والزلزال ... وثمال الأيتام في الجدب والأزل ... إذا هبت الريح الشمال ... والوصول للقربى إذا قحط القطر ... قديما وعزت الأشوال

(4/585)


5729 - عمارة بن عقبة بن حارثة الغفاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر كذا ذكره بن عبد البر والذي في المغازي لابن إسحاق إن المقتول بخيبر اليهودي الذي بارز عمارة بن عقبة وسماه الطبري الذيال ونسب عمارة فقال بن عقبة بن عباد بن مليل وإنه لما ضرب اليهودي قال خذها وأنا الغلام الغفاري
5730 - عمارة بن عمرو بن أمية الضمري سيأتي ذكر أبيه وأما هو فلم أر له ذكرا في الصحابة لكن استدركه بن فتحون مستند الى ما ذكره الطبري ان عمرو بن العاص أرسله أميرا على مدد الى الرملة سنة خمس عشرة في صدر خلافة عمر وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
5731 - عمارة بن عمير يأتي في عمرو
5732 - عمارة بن الخثعمي له ذكر كذا في التجريد
5733 - عمارة بن مخشي شهد اليرموك وكان من أمراء الجيوش كذا في التجريد
5734 - عمارة بن مخلد بن الحارث الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد بأحد وأما بن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد وذكر أنه قتل بأحد فالله أعلم هل هما اثنان أو واحد اختلف في اسمه وصنيع بن عائذ في المغازي يقتضي أنهما واحد فإنه عد فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد قال وغير الوليد يقول عامر بن مخلد

(4/586)


5735 - عمارة بن مدرك بن جنادة ذكره الذهبي ونسبه لبقي بن مخلد
5736 - عمارة بن معاذ قيل هو اسم أبي نملة الأنصاري قاله بن حبان وقال غيره اسمه عمار
5737 - عمارة والد مدرك هو بن عقبة بن أبي معيط تقدم
( ذكر من اسمه عمر )
5738 - عمر بن الحكم السلمي أخو معاوية بن الحكم وإخوته روى بن سعد بسند فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت فجللتها بشقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة وروى بن السكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال وفدت على النبي صلى الله عليه و سلم أنا وستة من إخوتي الحديث وقد تقدم في ترجمة أخيه علي وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم في قصة الجارية التي ترعى الغنم فقد اتفقوا على أنه وهم فيه والصواب معاوية بن الحكم

(4/587)


5739 - عمر بن الحكم البهزي من بهز سليم ذكره خليفة بن خياط في الرواة من بني مازن بن منصور ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه واستدركه بن فتحون قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
5740 - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بالتحتانية بن عبد الله بن قرط بن رزاح بمهملة ومعجمة وآخره مهملة بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير المؤمنين وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية كذا قال بن الزبير وروى أبو نعيم من طريق بن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة وقيل بدون ذكر خليفة بسند له إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وكان إليه السفارة في الجاهلية وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ثم أسلم فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق قال عبد الله بن مسعود وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر أخرجه

(4/588)


وأخرج بن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال كان عمر طويلا جسيما أصلع أشعر شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة وفي عارضيه خفة وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال رأيت عمر أعسر أصلع آدم قد فرع الناس كأنه على دابة قال فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان قد احمر فشحب لونه وروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي عن شعبة عن سماك كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون قال والأروح الذي يتدانى عقباه إذا مشى وأخرج بن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب أخبرني هلال بن عبد الله قال رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس وبسند فيه الواقدي كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ويجمع جراميزه ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اللهم أعز الإسلام بابي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة عن نافع عن بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك

(4/589)


بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب وأخرجه عبد بن حميد عن أبي عامر عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ورويناه في الكنجروديات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار عن بن عامر بلفظ اللهم اشدد الدين وفي آخره فشد بعمر وأخرج بن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك وأخرج الدارقطني من رواية القاسم عن عثمان عن أنس رفعه اللهم أعز الدين بعمر أبو بعمرو بن هشام في حديث طويل وروينا في أمالي بن شمعون من طريق المسعودي عن القاسم عن أبي وائل عن عبد الله يعني بن مسعود رفعه اللهم أيد الإسلام بعمر ورويناه في الخلعيات من حديث بن عباس كذلك ولم يذكر أبا جهل وفي كامل بن عدي من رواية مسلم بن خالد عن هشام عن أبيه أن عائشة مثله لكن لفظه أعز وزاد في آخره خاصة وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر فذكر قصة وفيها وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال قال عمر خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدته سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش قال فقرأ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون فقلت كاهن قال ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون حتى ختم السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن بن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه فذكر قصته بطولها وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختلفوا في دار الأرقم فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها قال فسماني رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ الفاروق وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها

(4/590)


5741 - عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري يأتي في الكنى ويقال عمرو بفتح العين ويقال أبو سعيد بفتح السين وقيل في اسمه غير ذلك
5742 - عمر بن سعيد بن مالك ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب أدب القضاء له أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولي على المغازي أيام الفتوح كذا وجدته فيه غير منسوب وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة
5743 - عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي أخو الأسود وهو بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة كان ممن هاجر إلى الحبشة قاله بن عبد البر تبعا للزبير بن بكار وقال أمه ريطة بنت عمرو بن أبي قيس القرشية العامرية

(4/591)


5744 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن عم الذي قبله وهو ربيب النبي صلى الله عليه و سلم أمه أم سلمة أم المؤمنين ولد بالحبشة في السنة الثانية وقيل قبل ذلك وقبل الهجرة إلى المدينة ويدل عليه قول عبد الله بن الزبير كان أكبر منه بسنتين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث في الصحيحين وغيرهما وعن أبيه روى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وعروة وأبو أمامة بن سهل ووهب بن كيسان وغيرهم ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة قال سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن قبلة الصائم قال سل هذه لأم سلمة فقلت غفر الله لك قال إني أخشاكم لله وأتقاكم أخرجه مسلم وفي الصحيحين من رواية وهب بن كيسان عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له ادن يا بني فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك قال الزبير وولي البحرين زمن علي وكان قد شهد معه الجمل ووهم من قال إنه قتل فيها قال أبو عمر بل مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان

(4/592)


5745 - عمر بن عكرمة بن أبي جهل المخزومي أسلم مع أبيه وقيل اسمه عمرو قال سيف في الفتوح بسنده أتى خالد بعدما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا فوضع رأسه على فخذه وبعمر بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح وجهه فذكر القصة وذكره الطبري فقال عمرو بن عكرمة
5746 - عمر بن عمرو الليثي وقيل عبيد بن عمرو وقال أبو نعيم الكوفي عن قرة بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يطلق إحداهن ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة فقال عبيد بن عمرو وزاد فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت فخلف عليها عامر بن كريز فولدت له عبد الله أخرجه بن منده ورواه أبو نعيم من طريق بشر بن المفضل عن قرة حدثني سهل النميري حدثني بعض ال عمير قال لما كان يوم الفتح فذكره وقال فيه فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت
5747 - عمر بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري بن عم ثعلبة بن غنم بن عدي الأنصاري قال أبو عمر شهد المشاهد

(4/593)


5748 - عمر بن عمير غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة عن أبي الزبير قال قلت لجابر أسمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال لا حدثني عمر بن عمير قلت والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير وهو الليثي التابعي المشهور
5749 - عمر بن عوف النخعي قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن معدود في الشاميين يقال له صحبة وذكره البخاري في الصحابة وروى من طريق شريح بن عبيد عن مالك بن عامر عن عبد الله بن السعدي رفعه لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل فقال معاوية وعمر بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص إن النبي صلى الله عليه و سلم قال الهجرة خصلتان الحديث في إسناده إسماعيل بن عياش ورواه بن منده من طريق أخرى إلى إسماعيل قال ويقال عمرو بن عوف بفتح العين وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل ليس فيه ذكر عمرو بن عوف
5750 - عمر بن لاحق ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن عمر بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه و سلم قال لا وضوء على من مس فرجه

(4/594)


5751 - عمر بن مالك ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث الحديث
5752 - عمر بن مالك بن عتبة بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري بن عم والد سعد بن أبي وقاص وكان من مسلمة الفتح ذكره سيف والطبري في الفتوح وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق والجزيرة
5753 - عمر بن معاوية الغاضري لعله أخو عبد الله روى بن منده من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال عمر بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاءه رجل فقال كيف ترى يا نبي الله في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك قال يقول الخير ويدع الشر
5754 - عمر بن وهب الثقفي يأتي في عمرو بن وهب
5755 - عمر بن يزيد الكعبي كعب خزاعة روى بن منده من طريق هارون بن مسلم بن سعدان عن أبيه عن جده عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فحفظت من كلامه أسلم سلمهم الله من كل آفة إلا الموت الحديث

(4/595)


5756 - عمر الأسلمي روى الطبراني والباوردي وبقي بن مخلد والطبري من طريق يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر المذكور أتى النبي صلى الله عليه و سلم فكلمه في ولده فقال سله ما استطعت فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطا مكانه غلاما اسمه رافع فقال النبي صلى الله عليه و سلم أيما رجل إدعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه وسفيان ضعيف ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع فقال فيه عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فسمعه يقول فذكر الحديث الأخير
5757 - عمر الجمعي ذكره أحمد في المسند وتبعه جماعة وذكره بن ماكولا في الإكمال وجزم بأن له صحبة ومدار حديثه عن أحمد ومطين وابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن والطبراني على بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته الحديث قال بن السكن يقال اسمه عمرو بن الحمق وقال البغوي يقال إنه وهم من بقية وبذلك جزم أبو زرعة الدمشقي وقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية عن أبيه فقال عن عمرو بن الحمق وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد عن جبير بن نفير وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال

(4/596)


5758 - عمر الخثعمي ذكره وثيمة كذا في التجريد
5759 - عمر اليماني ترجم له بن قانع وأخرج من طريق حسن بن واقد عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن عمر اليماني قال كنت رجلا من أهل اليمن وكنت حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه و سلم فأعجبني الإسلام فأسلمت واستدركه أبو علي الغساني وابن الدباغ وابن فتحون وابن الأمين وابن الأثير وظن بعضهم أنه عمرو الثمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو بفتح العين لكونه الراوي عنه شهر بن حوشب وكنت توهمت ذلك ثم رجعت فإن السند مختلف وكذلك المتن والله أعلم
( ذكر من اسمه عمرو بفتح العين وسكون الميم )
5760 - عمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزي العدوي قال أبو عمر ذكره الزبير بن بكار فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها وهو أول من ورث في الإسلام قلت وقد ذكروا مثل ذلك في عدي بن أبي أثاثة وقد تقدم ذكر عروة بن أبي أثاثة

(4/597)


5761 - عمرو بن الأحوص الجشمي نسبه بن عبد البر فقال بن جعفر بن كلاب وهو من بني جشم بن سعد له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع وقد شهد اليرموك في زمن عمر له ذكر
5762 - عمرو بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح بضم الجيم وآخر مهملة الأنصاري الأوسي قال أبو عمر ذكره بن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب قال أبو عمر هذا لا أدري ما هو لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم فولدت له عمرا فهو أخو عبد المطلب لأمه هذا قول أهل النسب والأخبار وإليهم المرجع في ذلك قال ومن المحال أن يروى عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة سمي باسمه قلت ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واشتركا في التسمية بعمرو وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه وحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي وهو مضطرب وأما روايته عن النبي صلى الله عليه و سلم فلم أقف عليها وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية وإذا كان كذلك فهو صحابي لأن النبي صلى الله عليه و سلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة

(4/598)


5763 - عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وسيأتي نسبه في الكنى غزا مع النبي صلى الله عليه و سلم ثلاث عشرة مرة ومسح رأسه وقال اللهم جمله ونزل البصرة روى عنه ابنه بشير وآخرون وحديثه في صحيح مسلم والسنن وهو ممن جاوز المائة
5764 - عمرو بن أراكة أو بن أبي أراكة ذكره البخاري في الصحابة وقال سكن البصرة وقال بن السكن روى عنه حديث واحد ولم يثبت ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان عن الحسن أن عمرو بن أراكة صاحب النبي صلى الله عليه و سلم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره فأتى بشاهد فتعتع في شهادته فقال له زياد والله لأقطعن لسانك فقال عمرو بن أراكة سمعت النبي صلى الله عليه و سلم ينهى عن المثلة قال بن السكن المشهور في هذا عن الحسن عن عمران بن حصين قلت وفي إسناد بن السكن بن لهيعة وحاله مشهور

(4/599)


5765 - عمرو بن الأزرق تقدم ذكره في ترجمة الأزرق قال البلاذري قاتل عمرو يوم أحد وأسر
5766 - عمرو بن الأسود يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي امامة منها ما رواه بن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم وقد فرق بن أبي عاصم وسعيد بن يعقوب بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسي الآتي في المخضرمين
5767 - عمرو بن أفيش يأتي في عمرو بن ثابت
5768 - عمرو بن أم مكتوم القرشي ويقال اسمه عبد الله وعمرو أكثر وهو بن قيس بن زائدة بن الأصم ومنهم من قال عمرو بن زائدة لم يذكر قيسا ومنهم من قال قيس بدل زائدة وقال بن حبان من قال بن زائدة نسبه لجده ويقال كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله حكاه بن حبان وقال بن سعد أهل المدينة يقولون اسمه عبد الله وأهل العراق يقولون اسمه عمرو قال واتفقوا على نسبه وانه بن قيس بن زائدة بن الأصم وفي هذا الاتفاق نظر فقد تقدم ما يخالفه كما ترى وتقدم ما يخالفه أيضا قلت نسبه كذلك بن منده وتبعه أيو نعيم وحكى في اسمه أيضا عبد الله بن عمرو

(4/600)


قال وقيل عمرو بن قيس بن شريح بن مالك وقال الثعلبي في تفسيره اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة واسم الأصم جندب بن هدم بن رواحة بن حمير بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بمهملة ونون ساكنه وبعد الكاف مثلثة بن عائذ بن مخزوم وهو بن خال خديجة أم المؤمنين فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة واسمها فاطمة أسلم قديما بمكة وكان من المهاجرين الأولين قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه و سلم وقيل بل بعد وقعة بدر بيسير قاله الواقدي والأول أصح فقد روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم بن أم مكتوم وكان النبي صلى الله عليه و سلم يستخلفه على المدينة في عامة غزواته يصلي بالناس وقال الزبير بن بكار خرج الى القادسية فشهد القتال واستشهد هناك وكان معه اللواء حينئذ وقيل بل رجع إلى المدينة بعد القادسية فمات بها ذكره البغوي وقال الواقدي بل شهدها ورجع إلى المدينة فمات بها ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وحديثه في كتب السنن روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي وآخرون وقال بن عبد البر روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي صلى الله عليه و سلم استخلف بن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في الأبواء وبواط وذي العشيرة وغزوته في طلب كرز بن جابر وغزوة السويق وغطفان وفي غزوة أحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع وفي خروجه من حجة الوداع وفي خروجه إلى بدر ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق قال وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم استخلف بن أم مكتوم فلم يبلغه ما بلغ غيره انتهى وهوالمذكور في سورة عبس وتولى ونزلت فيه غير أولي الضرر لما نزلت لا يستوي القاعدون أخرجه البخاري وفي السنن من طريق عاصم بن أبي رزين عن بن أم مكتوم قال قلت يا رسول الله رجل ضرير الحديث في تأكيد الصلاة في الجماعة والله أعلم

(4/601)


5769 - عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمري أبو أمية صحابي مشهور له أحاديث روى عنه أولاده جعفر وعبد الله والفضل وغيرهم قال بن سعد أسلم حين انصرف المشركون من أحد وكان شجاعا وكان أول مشاهده بئر معونة فأسره عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأطلقه وبعثه النبي صلى الله عليه و سلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وإلى مكة فحمل خبيبا من خشبته وله ذكر في عدة مواطن وكان من رجال العرب جراة ونجدة وعاش إلى خلافة معاوية فمات في المدينة وقال أبو نعيم مات قبل الستين

(4/602)


5770 - عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي ذكره الواقدي والطبري وغيرهما فمن هاجر غلى أرض الحبشة ومات بها وقال الطبري في الذيل كان قديم الإسلام
5771 - عمرو بن أمية بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي أبو أمية له ذكر في مغازي بن إسحاق لما أسلمت ثقيف وأنه بنى عند مصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالطائف حيث كان يحاصرها مسجدا وقد اختلف في اسمه ففي مختصر السيرة هكذا وعند الأموي في المغازي عن بن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب فالله أعلم
5772 - عمرو بن أمية الدوسي ذكره المستغفري وروى من طريق البكائي عن بن إسحاق عن الزهري قال قال عمرو بن أمية الدوسي دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك فذكر الحديث في إسلامه
5773 - عمرو بن أنس الأنصاري من بني عوف بن الخزرج ذكره الباوردي وأخرج من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفين والإسناد ضعيف

(4/603)


5774 - عمرو بن الأهتم بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري أبو نعيم ويقال أبو ربعي واسم أبيه الأهتم سنان تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا شريفا في قومه قيل هو القائل ... ألم تر ما بيني وبين بني عامر ... من الود قد بالت عليه الثعالب ... فأصبح ما في الود بيني وبينه ... كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب ... إذا المرء لم يحببك إلا تكرها ... بدا لك من أخلاقه ما يغالب الأبيات والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي ومن شعر عمرو بن الأهتم ... ذريني فإن البخل يا أم مالك ... لصالح أخلاق الرجال سروق ... لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق وكان يقال لشعره الحلل المنشرة وهو القائل يخاطب الزبرقان ... ظللت مفترش الهلباء تشتمني ... عند النبي فلم تصدق ولم تصب ... إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب قال بن فتحون أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر وأنشدها بن عبد البر مفترش العلياء بالعين المهملة المهملة والتحتانية بعد اللام فنسب الى تصحيفه وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم وكلهم من البلغاء المشهورين

(4/604)


5775 - عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو أخو الحارث تقدم ذكر أخيه قال أبو عمر شهد أحدا والخندق وما بعدهما وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا
5776 - عمرو بن أويس ويقال بن أبي أويس بن سعد بن أبي سرح العامري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد في اليمامة وذكره عمر بن شبة أيضا وهو بن أخي عبد الله بن سعد
5777 - عمرو بن إياس بن زيد بن جشم الأنصاري حليف لهم من أهل اليمن ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال بن هشام يقال إنه أخو الربيع بن إياس

(4/605)


5778 - عمرو بن إياس الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر
5779 - عمرو بن أيفع بن كريب بن سالم بن ناعط الهمداني ذكر الطبري أنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم هو وأخوه مالك
5780 - عمرو بن بجاد الأشعري أبو أنس روى بن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس واسمه عمرو بن بجاد الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم السحاب العنان والرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف سوط ملك في إسناده الكديمي وهو ضعيف وفيه من لا يعرف أيضا
5781 - عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال الطبراني له صحبة وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان واستدركه بن فتحون
5782 - عمرو بن بعكك يقال هو اسم أبي السنابل سماه الطبراني
5783 - عمرو بن بكر قيل هو اسم أبي الجعد الضمري يأتي في الكنى
5784 - عمرو بن بلال في الذي بعده

(4/606)


5785 - عمرو بن بليل بن بلال بن احبحة بن الجلاح الأنصاري أبو ليلى مشهور بكنيته شهد أحدا وله رواية روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره البغوي والباوردي والطبري وابن السكن وغيرهم في الصحابة وترجم له البخاري فقال عمرو بن بلال روى عنه بن أبي ليلى يعد في الكوفيين وكذلك قال بن أبي حاتم لكنه قال عمرو بن بليل
5786 - عمرو بن بيبا بكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية ضبطه بن مفرج وابن فطيس وابن فتحون والصريفيني وأخرج حديثه بن السكن والباوردي والمستغفري من طريق معروف بن طريف عن علقمة بن تميم عن صالح بن عمرو بن بيبا عن أبيه قال أتينا النبي صلى الله عليه و سلم بتبوك فقال إن تمام إسلامكم زكاة أموالكم فقلت يا رسول الله إن لي ثلاث بنات لا يقوم بهن سوائي فقال أليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف إسناده ضعيف غريب
5787 - عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام النمري بفتحتين ويقال العبدي صحابي معروف نزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه وذلك في صحيح البخاري وغيره ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري وذكر بن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا عاش إلى خلافة معاوية

(4/607)


5788 - عمرو بن تيم البياضي ذكر العدوي في النسب عن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها قال العدوي ولم أر من تابع القداح واستدركه بن الدباغ وغيره والله أعلم
5789 - عمرو بن ثابت بن وقيش ويقال أقيش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري وقد ينسب إلى جده فيقال عمرو بن أقيش وأمه بنت اليمان أخت حذيفة وكان يلقب أصيرم واستشهد بأحد وقال محمد بن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة أنه كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل صلاة قط فإذا لم يعرفه الناس يسألونه من هو فيقول هو أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن أقيش قال الحصين فقلت لمحمود يعني بن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة فبينا رجال من عبد الأشهل

(4/608)


يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا إن هذا الأصيرم فما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر فسألوه ما جاء به فقالوا له ما جاء بك يا عمرو أحدبا على قومك أم رغبة في الإسلام فقال بل رغبة في الإسلام فآمنت بالله ورسوله فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أصابني ما أصابني ثم لم يلبث أن مات في أياديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إنه لمن أهل الجنة هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق بن إسحاق وقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام فروى أبو داود من وجه آخر والحاكم وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء في يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل قتالا حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخيه سلمة حمية لقومه أو غضب لله ولرسوله فقال بل غضب لله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة هذا إسناد حسن ويجمع بينه وبين الذي قبله بأن الذين قالوا أولا إليك عنا قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله وقد تعين في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتاله ووقع لابن منده في ترجمة وهمان أحدهما أنه قال عمرو بن ثابت بن وقش بن الأصيرم بن عبد الأشهل فصحف فيه وإنما هو أصيرم بن عبد الأشهل والوهم الثاني أنه فرق بينه وبين عمرو بن أقيش وهما واحد لما بيناه والله أعلم وفي البخاري من طريق إسرائيل عن بن إسحاق عن البراء أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال اسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عمل قليلا وأجر كثيرا وأخرجه مسلم من طريق زكريا بن أبي زائدة عن بن إسحاق بلفظ جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم قاتل حتى قتل فذكره وأخرجه النسائي من طريق زهير عن أبي إسحاق نحو رواية إسرائيل رفعه ولفظه لو أني حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل أكان خيرا لي ولم أصل صلاة قال نعم

(4/609)


5790 - عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن حكيم الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقيل كنيته أبو حكيمة
5791 - عمرو بن ثعلبة الجهني ثم الزهري قال بن السكن له صحبة وروى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه عنه قال لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسيالة فاسلمت فمسح على وجهي فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة وما شابت منه شعرة وقال بن منده لا يعرف إلى من هذا الوجه قلت وفي إسناده من لا يعرف وقد خلطه بن منده بالذي قبله فوهم

(4/610)


5792 - عمرو بن ثعلبة السهمي ذكر في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة
5793 - عمرو بن جابر الطائي هو والد رافع بن عمرو وقال تمام الرازي في فوائده إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة وزعم أن له مائة وعشرين سنة حدثني عم أبي السلم بن يحيى عن أبيه حدثني أبي عبد الحميد عن أبيه عن محمد بن عمرو عن جده وحدثني أبي رافع بن عمرو عن أبيه عمرو الطائي أنه قدم على النبي صلى الله عليه و سلم فأجلسه معه على البساط فاسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله
5794 - عمرو بن جابر الجني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه و سلم من الجن روى عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والباوردي والحاكم والطبراني وابن مردويه في التفسير من طريق مسلم بن قتيبة حدثنا عمرو بن نبهان حدثنا سلام أبو عيسى حدثنا صفوان بن المعطل قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها وحفر لها ودفنها فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا ما نعرفه قال إنه الجان الذي دفنتم فجزاكم الله خيرا أما إنه

(4/611)


كان آخر التسعة الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يستمعون القرآن موتا وروى الحكيم الترمذي في نوادره من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن ثابت بن قطبة الثقفي قال جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها فواريناها فلما نزلنا أتانا نسوة أو أناس فقال أيكم صاحب عمرو قلنا من عمرو قال الحية التي دفنتم أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن قلنا ما شأنه قال كان حيان من الجن مسلمين ومشركين فاقتتلوا فقتل قلت وروى الباوردي قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا وهي مغايرة لهذه فأخرج من طريق جبير بن الحكم حدثني عمي الربيع بن زياد حدثني أبو الأشهب العطاردي قال كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي إذ أتاه قوم فقالوا إنا كنا عند الحسن البصري فسألناه هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد فقال اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي فإنه أقدم مني فعسى أن يكون عنده علم وأتيناك فقال إني خرجت حاجا أنا ونفر من أصحابي وكنت أنزل ناحية فبينا أنا قائل إذا بجان أبيض شديد البياض يضطرب فقدمت إليه ماء في قدح فشرب وهو يضطرب حتى مات فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة ثم غسلته ثم كفنته فيها ثم دفنته فأعمقته ثم ارتحلنا فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا فبينا أنا في ناحية من أصحابي إذا أصوات كثيرة ففزعت منها فنوديت لا تفزع لا تفزع فإنما نحن من الجن أتيناك لنشكرك فيما فعلت بصاحبنا بالأمس وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون القرآن من الجن واسمه عمرو قلت في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان وفي هذه أنه أبو رجاء ولم يسم في خبر ثابت بن قطبة فيحتمل أن يفسر بأحدهما وفيه إشكال لأن ظاهرهما التغاير وقد أثبت لكل منهما الآخرية فيمكن أن يكون الأول مقيدا بالسبعة والثاني بمن استمع بناء على أن الاستماع كان من طائفتين مثلا وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرق أن عمر بن عبد العزيز دفنه وأنه آخر من بايع فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز عمن تقدم لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم وصلى خلف النبي صلى الله عليه و سلم وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين فإن كان الجني الذي حدثه بذلك صدق فيحتمل الحديث راس مائة سنة والذي في الصحيح الدال على أن رأس مائة من العام الذي مات فيه النبي صلى الله عليه و سلم لا يبقى على وجه الأرض ممن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن والله أعلم

(4/612)


5795 - عمر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي ذكره بن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه و سلم واستدركه بن الدباغ وغيره وهو جد سعيد بن الأبرش بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك وقد مضت قصته في ترجمة عصام وأخرجها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى
5796 - عمر بن جدعان روى بن منده من طريق أبي معشر وأبي أمية بن يعلى جميعا عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يا عمرو بن جدعان إذا اشتريت ثوبا فاستجده الحديث وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أن اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان فلعله هو

(4/613)


5797 - عمرو بن جراد له حديث غريب رواه علي بن سعيد العسكري من طريق الربيع بن بدر عن أبيه عن عمرو بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم دعوا سعدا فإنها ستسعد
5798 - عمرو بن جندب ذكره البغوي وقال روى حديث بقية عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن أيهم عن عمرو بن جندب أنه قال لسعيد بن عمرو أما سمعت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للناس وروى الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان عن أبي رواحة عن عمرو بن جندب أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت فذكر مثله وغلط بن الأثير فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس وقال في صدر الترجمة عمرو بن جندب وقيل بن أبي جندب وقيل بن حبيب فوهم وعمرو بن أبي جندب تابعي آخر يروي عن بن مسعود روى عنه علي بن الأرقم وحديثه في شعب الإيمان للبيهقي في نزول قوله تعالى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين الآية
5799 - عمرو بن جندب العنبري يأتي في عمرو بن حبيب
5800 - عمرو بن جلاس بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري ذكره الأموي في أهل بدر وحكى بن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة ولم ينسبه

(4/614)


5801 - عمرو بن الجموح بفتح الجيم وتخفيف الميم بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي من سادات الأنصار واستشهد بأحد قال بن إسحاق في المغازي كان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظمه فلما أسلم فتيان بني سلمة منهم ابنه معاذ ومعاذ بن جبل كانوا يدخلون على صنم عمرو فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة فيغدو عمرو فيجده منكبا لوجهه في العذرة فيأخذه ويغسله ويطيبه ويقول لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينه ففعلوا ذلك مرارا ثم جاء بسيفه فعلقه عليه وقال إن كان فيك خير فامتنع فلما أمسى أخذوا كلبا ميتا فربطوه في عنقه وأخذوا السيف فأصبح فوجده كذلك فأبصر رشده وأسلم وقال في ذلك أبياتا منها ... تالله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن وقال بن الكلبي كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما وروى البخاري في الأدب المنفرد والسراج وأبو الشيخ في الأمثال وأبو نعيم في المعرفة من طريق حجاج الصواف عن أبي الزبير حدثنا جابر قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على أنا نبخله فقال بيده هكذا ومد يده وأي داء أدوأ من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح

(4/615)


وقال وكان عمرو يولم على رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تزوج ورواه أبو نعيم في المعرفة وفي الحلية وأبو الشيخ أيضا والبيهقي في الشعب من طريق بن عيينة عن بن المنكدر عن جابر نحوه وروى الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق الأشعث بن سعيد عن عمرو بن دينار عن جابر نحوه ورواه أبو نعيم أيضا من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله نحوه وقال فيه بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح ورواه أبو الشيخ والحسن بن سفيان في مسنده من طريق رشيد عن ثابت عن أنس مختصرا ورواه الحاكم في المستدرك وأبو الشيخ بإسناد غريب عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه ورواه الوليد بن أبان من طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا وروى أبو خليفة عن بن عائشة عن بشر بن المفضل عن أبي شبرمة عن الشعبي نحوه قال بن عائشة فقال بعض الأنصار في ذلك ... وقال رسول الله والقول قوله ... لمن قال منا من تسمون سيدا ... فقالوا له جد بن قيس على التي ... نبخله منها وإن كان أسودا ... فسود عمرو بن الجموح لجوده ... وحق لعمرو بالندي أن يسودا ... فلو كنت يا جد بن قيس على التي ... على مثلها عمرو لكنت المسودا ورواه العلائي من طريق أخرى عن الشعبي وفيه الشعر ورواه الوليد بن أبان من طريق عبد الله بن أبي ثمامة عن مشيخة من الأنصار نحوه وفيه الشعر وقال أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن المقري حدثنا حيوة حدثنا أبو صخر حميد بن زياد أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة قال أتى عمرو بن الجموح النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت رجله عرجاء حينئذ وقال بن أبي شيبة في أخبار المدينة حدثنا هارون بن معروف حدثنا بن وهب قال حيوة أخبرني أبو صخر أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك قال أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي صلى الله عليه و سلم به فقال فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بهما ومولاهما فجعلوا في قبر واحد وأنشد له المرزباني قوله لما أسلم ... أتوب إلى الله سبحانه ... وأستغفر الله من ناره ... وأثني عليه بالآئه ... بإعلان قلبي وإسراره

(4/616)


5802 - عمرو بن جهم بن قيس بن عبد شراحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة

(4/617)


5803 - عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري يكنى أبا نافع وقيل اسمه جابر ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
5804 - عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقى أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه و سلم روى أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث أخي جويرية قال والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته دينارا ولا درهما الحديث أخرجه البخاري وغيره وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية وعن بن مسعود وعن زينب امرأة بن مسعود ورجح بن القطان أن عمرو بن الحارث الراوي عن زينب امرأة بن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة لأن زينب ثقفية وجاء في كثير من الطرق عن عمرو بن الحارث بن أخي زينب عنها
5805 - عمرو بن الحارث بن عبد العزي في عمرو بن عبد العزي
5806 - عمرو بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري من القواقل ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة
5807 - عمرو بن الحارث بن هيشة أخو عبد الله ذكر العدوي أنه شهد أحدا

(4/618)


5808 - عمرو بن حبيب بن عبد شمس هو عمرو بن سمرة بن حبيب ينسب إلى جده
5809 - عمرو بن حبيب أبو محجن الثقفي سماه المرزباني مشهور بكنيته وسيأتي
5810 - عمرو بن أبي حبيبة ذكره الذهبي في التجريد ونسبه لمسند بقي بن مخلد
5811 - عمرو بن حجاج الزبيدي ذكره الطبراني أن له صحبة واستدركه بن فتحون والله أعلم
5812 - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي له ولأبيه صحبة قال بن حبان ولد في أيام بدر وقال غيره قبل الهجرة بسنتين وعند بن أبي داود عنه خط لي رسول الله صلى الله عليه و سلم دارا بالمدينة وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه وقد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وغيرهم روى عن أخيه سعيد بن حريث وله صحبة وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة من أصغرهم فطر بن خليفة ويقال إن خلف بن خليفة رآه ولا يصح ذلك قال البخاري وابن حبان وغير واحد مات سنة خمس وثمانين وكان قد ولي إمرتها نيابة لزياد ولابنه عبد الله بن زياد ويقال مات سنة ثمان وتسعين ولم يثبت
5813 - عمرو بن حريث آخر فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة

(4/619)


وقال ابن الأثير لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروى عنه المصريون وهو كوفي ظناه غير الأول قلت وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره وأما الصحبة فمختلف فيها وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل قلت لأبي عمرو بن حريث الكوفي هو الذي يحدث عنه أهل الشام قال لا هو غيره وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثني عمرو بن حريث وقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك وهكذا أخرجه بن حبان في صحيحه ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة وقد أنكر ذلك البخاري فقال عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا وقال روى بن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث سمع أبا هريرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه حديثه مرسل وقال بن أبي خيثمة عن بن معين تابعي وحديثه مرسل والله أعلم وأخرج بن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولان إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة ولو بسط الله الرزق لعباد لبغوا في الأرض وذلك أنهم قالوا لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا فنزلت قال بن صاعد عقب روايته في كتاب الزهد عمرو هذا من أهل مصر ليست له صحبة وهو غير المخزومي

(4/620)


5814 - عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة يكنى أبا الضحاك شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبي صلى الله عليه و سلم على نجران روى عنه كتابا كتبه له في الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والدارمي وغير واحد روى عنه ابنه محمد وجماعة قال أبو نعيم مات في خلافة عمر كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات ويقال بعد الخمسين قلت وهو أشبه بالصواب ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي وفي الطبراني وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديثا يقتل عمارا الفئة الباغية والله أعلم
5815 - عمرو بن حزن النمري ذكر سيف في الفتوح أنه أمد ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبي صلى الله عليه و سلم
5816 - عمرو بن حسان تقدم ذكره في ترجمة سنبر
5817 - عمرو بن أبي حسن الأنصاري تقدم ذكر أخيه عمارة ذكره أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة وروى من طريق محمد بن هلال المازني عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عمه عن عمرو بن أبي حسن أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يتوضأ فمضمض واستنشق مرة واحدة قلت في الإسناد من لا أعرفه وأخاف أن يكون وهما فإن الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه قال شهدت عمرو بن أبي حسن فقال عبد الله بن زيد فلعل بعض الرواة ذهل فجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث والله أعلم

(4/621)


5818 - عمرو بن الحضرمي هو بن عبد الله يأتي في عمرو بن عبد الله الحضرمي
5819 - عمرو بن الحكم القضاعي ثم القيني ذكر سيف في الفتوح عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث عاملا على بني القين فلما ارتدت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على دينه
5820 - عمرو بن الحمام بن الجموح الأنصاري من بني سلمة ذكره أبو جعفر الطبري والدولابي في البكائين ممن ثبت على الإسلام كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو قلت قال أبو عمر لا أعلم له غير هذا وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره فإن البكائين كانوا بتبوك وهذا استشهد قبل ذلك بزمان ونقل أبو موسى في الذيل عن المستغفري أنه قال عمرو بن الحمام استشهد بأحد وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الحموح الماضي قريبا أبو بعمير بن الحمام

(4/622)


5821 - عمرو بن أبي حمزة بن سنان الأسلمي ذكر الواقدي من طريق المنذر بن جهم عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه قدم معه المدينة ثم استأذنه أن يقدم على أهله فأذن له فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها ثم ندم فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فأمر رجلا أن يقيم عليه الحد فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان وقد استدركه بن شاهين وابن فتحون وأبو موسى
5822 - عمرو بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف بن كاهل ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي قال بن السكن له صحبة وقال أبو عمر هاجر بعد الحديبية وقيل بل أسلم بعد حجة الوداع والأول أصح قلت قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم عن عمه عن عمرو بن الحمق قال هاجرت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فبينا أنا عنده فذكر قصة في فضل علي وسنده ضعيف وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن بن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا وجاء عن أبي إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء قال حدثنا يوسف بن سليمان عن جده معاوية عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه و سلم لبنا فقال اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء يعني أنه استكمل الثمانين لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين

(4/623)


قال أبو عمر سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها وشهد مع علي حروبه ثم قدم مصر فروى الطبراني وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المعافري عن أبيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند العربي قال عمرو فلذلك قدمت عليكم مصر وأخرج النسائي وابن ماجة من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا وروى عنه أيضا عبد الله بن عامر المعافري وجبير بن نفير الحضرمي وأبو منصور مولى الأنصار وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق قلت وذكر بن حبان أنه توجه إلى الموصل فدخل غارا فنهشته حية فمات فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به إلى معاوية وذلك سنة خمسين وقال خليفة سنة إحدى وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتل بالموصل وبعث برأسه وقيل بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وقال بن السكن يقال إن معاوية أرسل في طلبه فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يتهموا فقطعوا رأسه وحملوه إليه ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي عن هنيدة الخزاعي قال أول رأس أهدي في الإسلام راس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية

(4/624)


5823 - عمرو بن حممة بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها الدوسي تقدم نسبه في ترجمة ولده جندب بن عمرو بن حرف الجيم ذكر أبو بكر بن دريد أنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم والذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية وكان معمرا وهو الذي يقول أخبر أخبار القرون التي مضت ولا بد يوما أن أطار لمصرعي أنشده له بن الكلبي وقال المرزباني كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين يقال إنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة وأنشد له البيت المذكور وقبله كبرت وقد طال العمر مني كأنني سليم أفاع ليله غير مودع وما السقم أبلاني ولكن تتابعت علي سنون من مصيف ومربع ثلاث مئين من سنين كوامل وها أنا ذا أرتجي مر أربع فأصبحت بين الفخ والعش نادبا إذا رام تطيارا يقال له قع قال ويقال إنه الذي كان يقال له ذو الحكم وضربت به العرب المثل في قرع العصا لأنه بعد أن كبر صال يذهل فاتخذوا له من يوقظه فيقرع العصا فيرجع إليه فهمه وإليه أشار الحارث بن وعلة بقوله إن العصا قرعت لذي الحكم وقال الفرزدق كأن العصا كانت لذي الحكم تقرع وقال آخر لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا قلت وقد تقدم سبب ذلك أيضا من حديث بن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة

(4/625)


5824 - عمرو بن حنة بفتح أوله وتشديد النون من الأنصار ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج له من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة وكان يرقى من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي وأنا أرقى من الحية قال قصها علي فقصها فقال لا بأس هذه مواثيق الحديث وفيه جاء رجل من الأنصار كان يرقى من العقرب فذكره وهذا يشبه أن يكون الراوي غير اسم والده فقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية عن الأعمش بهذا السند فقال فيه جاء عمرو بن حزم وهكذا رواه أبو الزبير عن جابر وقيس كان تغير حفظه بأخرة فضعفوا حديثه فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر فإن في سياقه ما يدل على التعدد وفي الرواة عمرو بن حنة روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف روى بن جريج عن يوسف بن الحكم عنه واختلف في إسناد حديثه على بن جريج
5825 - عمرو بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

(4/626)


5826 - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي حليف آل أبي سفيان وقيل إنه أشعري وأنصاري وجمحي والأول أشهر قال بن السكن هو أسدي سكن الشام ومخرج حديثه عن أهل البصرة وكان رسول أبي سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم حديثه خطب النبي صلى الله عليه و سلم على ناقته وأنا تحت جرانها الحديث وفيه لا وصية لوارث ومنهم من اقتصر عليه وأخرجه النسائي في بعض طرقه من رواية إسماعيل بن أبي خالد فلم يذكر في السند شهرا ولا بن غنم وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن قتادة فذكر شهرا ولم يذكر بن غنم قال العسكري لا يصح سماع شهر منه كذا قال وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه وأخرج الطبراني حديث لا وصية لوارث من طريق مجاهد عن عمرو بن خارجة وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه فقال خارجة بن عمرو
5827 - عمرو بن خبيب بن عمرو العنبري ذكره بن ماكولا وضبط أباه وتبعه بن عساكر وذكر أنه كان أحد القواد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل وذكر الطبري عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق لكن وقع في النسخة عمرو بن جندب بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة وكذا ذكره بن فتحون في الذيل وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

(4/627)


5828 - عمرو بن أبي خزاعة قال أبو شهر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وقال بن أبي حاتم روى محمد بن عبيد الله الشعبي عن مكحول قال حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل القسامة على خزاعة وساق بن منده هذا الحديث من هذا الوجه وقال أبو شهر لم يسمع مكحول من عيينة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة والله أعلم
5829 - عمرو بن الخفاجي العامري مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل فقال الرشاطي صحب النبي صلى الله عليه و سلم وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة ذكر ذلك الطبري وذكر سيف أن الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة وفي الرسالة يأمره بالجد في قتال أهل الردة
5830 - عمرو بن خلف بن عمير التيمي هو المهاجر بن قنفذ المهاجر وقنفذ لقبان لهما

(4/628)


5831 - عمرو بن خويلد الخزاعي قال بن السكن يقال له صحبة ثم أسند من طريق علي بن المديني قال عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وله عنه أحاديث ثم ساق له بن السكن حديثا وقال لم أجد له غيره قلت وأنا أظن أن الذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو فلعله انقلب الحديث الذي أورده بن السكن من طريق حشرج بن نباته عن إسحاق بن إبراهيم عن مكحول عن عمرو بن خويلد الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينظر الله إلى مانع الزكاة يوم القيامة ولا إلى آكل مال اليتيم ولا إلى ساحر ولا إلى عاق
5832 - عمرو بن ذي النور الدوسي هو عمرو بن الطفيل يأتي
5833 - عمرو بن ربعي قيل هو اسم أبي قتادة والمشهور أن اسمه الحارث
5834 - عمرو بن ربيعة ذكره البغوي في الصحابة وقال ذكره بعض من ألف فيهم وأجرج سعيد بن يعقوب من طريق عبد المنان بن عبد الله عن قيس بن همام عن عمرو بن ربيعة قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسمعته يقول أدعوكم إلى الله وحده الذي إن مسكم ضر كشف عنكم
5835 - عمرو بن زائدة وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري هو بن أم مكتوم الأعمى تقدم في عمرو بن أم مكتوم

(4/629)


5836 - عمرو بن زرارة الأنصاري ذكره الطبراني في المعجم الكبير وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن القاسم عن أبي أمامة قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يأخذ بناحية ثوبة ويتواضع لله عز و جل ويقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إني حمش الساقين فقال إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين
5837 - عمرو بن زرارة بن قيس بن عمرو النخعي تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة وصحبته محتملة وله خبر مع بن مسعود رويناه في فوائد المخلص وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي الله عنه
5838 - عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
5839 - عمرو بن سالم بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح بالتصغير وآخره حاء مهملة بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة قال محمد بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب

(4/630)


إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة يخبره الخبر فأنشده ... اللهم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا ... كنت لنا أبا وكنا ولدا ... ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا ... فانصر رسول الله نصرا أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا ... فيهم رسول الله قد تجردا ... إن سيم خسفا وجهه تربدا ... في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إن قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... هم بيتونا بالوتير هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا ... وهي أطول من هذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم نصرت يا عمرو بن سالم فذكره القصة في فتح مكة وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام بكسر المهملة وزاي بن هشام عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله إن أنس بن زنيم قد هجاك فأهدر النبي صلى الله عليه و سلم دمه وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي كما أخرجه بن منده من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه عن عمرو بن كلثوم الخزاعي قال جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة حتى أدركنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنشأ يقول فذكر هذه الأبيات ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جد جده وفي أبي طاهر المخلص عن بن صاعد حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة حدثني عمي محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن ميمونة بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه و سلم قام عندها في ليلتها ثم قام فتوضأ للصلاة فسمعته يقول لبيك لبيك ثلاثا فقلت يا رسول الله سمعتك تكلم إنسانا قال هذا راجز بني كعب يسترحمني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر قال فأقمنا ثلاثا فصلى النبي صلى الله عليه و سلم فسمعت الراجز ينشد فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة وقد طعن السهيلي في صحبة هذا الراجز وقال قوله ثم أسلمنا أراد أسلموا من السلم لا من الإسلام لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد ورد بقوله وقتلونا ركعا وسجدا ووقع في رواية بن إسحاق ... هم قتلونا بالصعيد هجدا ... نتلو القرآن ركعا وسجدا وتأوله بعضهم بأن مراده بقوله ركعا وسجدا أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفي بعده وقد قال بن الكلبي وأبو عبيد والطبري أن عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة

(4/631)


5840 - عمرو بن سبيع الرهاوي ويقال بن سميع بالميم حكاه بن ماكولا ذكره بن شاهين عن بن الكلبي وأخرج بن سعد من طريق يزيد بن طلحة التيمي قال قدم عمرو بن سبيع الرهاوي في وفد الرهاويين وهم من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبي صلى الله عليه و سلم انتهى ورها قال الصوري وقع في الرواية بالضم وقيده عبد الغني بن سعيد بالفتح فرق بينه وبين البلد فإنها بالضم وقال بن الكلبي حدثنا عمران بن هزان الرهاوي عن أبيه قال وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل يقال له عمرو بن سبيعة الرهاوي مسلما فأنشده أبياتا منها ... إليك رسول الله أعملت نصها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق فعقد له رسول الله صلى الله عليه و سلم لواء فشهد به صفين مع معاوية

(4/632)


5841 - عمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب وهو أخو عبد الله بن سراقة قال خليقة أمهما قدامة بنت عبد الله بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح ذكره موسى بن عقبة فيمن خرج في سرية عبد الله بن جحش وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وغلط فيه بن منده فزعم أنه أنصاري ورد عليه أبو نعيم فأصاب وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبو صالح مولى عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة عن عبد الله بن عامر عن ربيعة عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية نخلة ومعنا عمرو بن سراقة وكان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه وكان لا يستطيع أن يمشي فسقط علينا فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه فمشى معنا حتى جئنا حيا من أحياء العرب فضيفونا فمشى معنا ثم قال قد كنت أحسب الرجلين يحملان البطن فإذا البطن تحمل الرجلين وذكر بن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا وذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان وقد تقدم قول من أرخ وفاة والده سراقة فيها

(4/633)


5842 - عمرو بن أبي سرح بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري يكنى أبا سعد ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا وقال البلاذري يظن قوم أنه عم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وليس كذلك عمرو فهري وذاك عامري وذكر الطبري أن هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان
5843 - عمرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة قتل شهيدا بمؤتة ذكر ذلك بن شهاب في مختصر السيرة النبوية وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث

(4/634)


5844 - عمرو بن سعد بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولاني ذكره الهمداني في الأنساب في ترجمة يزيد بن حجر الذي كان يقال له المتوكل أنه كان أول من أسلم من قومه قال الرشاطي وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عم المتوكل المذكور قال وهو أخو شهر الذي يقول له الشاعر ... قل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق
5845 - عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأوسي تقدم نسبه في ترجمة والده ذكره بن أبي داود بن السكن وقال يقال له صحبة وأخرج أبو نعيم قال حكى بن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي قال ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وولداه عبد الله وعمرو هكذا في كتاب بن القداح قال ورأيت سعدا في النوم فقلت له في أمر ولديه فقال شهدا بيعة الرضوان وسألته أيهما أكبر فقال عمرو وذكره بن منده عن بن القداح بغير إسناد وأخرج بن السكن وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه قال لبس رسول الله صلى الله عليه و سلم قباء مزررا بالديباج فجعل الناس ينظرون إليه فقال مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا رواته موثقون إليه وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبي صلى الله عليه و سلم بخمس سنين أو ست ومهما كان من عمرو عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك فلذلك ذكرته في هذا القسم والله أعلم

(4/635)


5846 - عمرو بن سعد أو سعيد أبو كبشة الأنصاري في الكنى
5847 - عمرو بن سعد يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى ويقال اسمه عامر بن مسعود وقد خبط فيه بن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير
5848 - عمرو بن سعدي القرظي ذكره الطبري والبغوي وابن شاهين وغيرهم في الصحابة وهو الذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم فلم يدر أين ذهب وقال الواقدي حدثنا الضحاك بن عثمان ومحمد بن يحيى بن حبان قال قال عمرو بن سعدي يا معشر يهود إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا وأن تنصروه ممن دهمه فنقضتم ولم أدخل فيه ولم أشرككم في غدركم فذكر القصة إلى أن قال فإني بريء منكم وخرج في تلك الليلة فمر بحرس النبي صلى الله عليه و سلم وعليهم محمد بن مسلمة فقال محمد من هذا فانتسب له فقال محمد بن مسلمة اللهم لا تحرمني من عوارف الكرام فخلى سبيله فخرج حتى أتى مسجد النبي صلى الله عليه و سلم فبات فيه وأسلم فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة فأخبريه النبي صلى الله عليه و سلم فقال ذاك رجل نجاه الله بصدقه وذكر الطبراني أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة فأصحبت رمته بمكانها ولم يوجد له أثر بعد

(4/636)


5849 - عمرو بن سعواء بفتح السين وسكون العين المهملتين وقيل بالشين المعجمة اليافعي قال بن يونس شهد فتح مصر وذكر في الصحابة
5850 - عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا عقبة القرشي الأموي تقدم ذكر إخوته خالد وأبان وسعيد وعبد الله ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث وقال الزبير بن بكار ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد استشهد يوم الطائف وعبد الله بن سعيد كان أسمه الحكم فغيره النبي صلى الله عليه و سلم وعمر واستشهد يوم أجنادين وكان إسلام خالد متقدما وأسلم أخوه عمرو بعده قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان وسماها بن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث وأخرج الواقدي من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين وقال بن منده كان من مهاجرة الحبشة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر

(4/637)


قال بن إسحاق لا عقب له وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظريبة بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا وكان أخوه خالد أسلم أيضا فقال لهما اخوهما أبان يعاتبهما وذلك قبل أن يسلم ... ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد ... أطاعا معا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد فقال عمرو بن سعيد يجيبه ... أخي ما أخى لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر ... يقول إذا اشتدت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر ... فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحق الذي هو أظهر وأخرج أبو العباس السراج من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهما وفاة النبي صلى الله عليه و سلم رجعوا عن أعمالهم فقال لهم أبو بكر ما أحد أحق بالعمل منكم فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا وكان خالد على اليمن وأبان على البحرين وعمرو على سواد خيبر ومن طريق الأصمعي قال كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام وقال الواقدي شهد عمرو الفتح وحنينا والطائف وتبوك وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر وكذا قال بن إسحاق وموسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وخالفهم خليفة بن خياط فقال إنه استشهد بمرج الصفر قال وكان النبي صلى الله عليه و سلم استعمله على وادي القرى وغيرها وقبض وهو عليها وذكر أبو حذيفة وهو في المبتدأ من طريق عبد الله بن قرط الثمالي وكانت له صحبة وكان نزل حمص أنه قال مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحض المسلمين على الصبر ثم حملوا على المسلمين فضرب عمرو على حاجبه فذكر قصة فيها فقال عمرو بن سعيد ما أحب انها تأتي قيس توهن من معي إلا قدمت حتى أدخل فيهم فما كان بأسرع أن حملوا عليه فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلا وهو صريع وبه أكثر من ثلاثين ضربة

(4/638)


5851 - عمرو بن سعيد الثقفي ذكره بن قانع في الصحابة واستدركه الذهبي وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء الله تعالى
5852 - عمرو بن سعيد الهذلي ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي عن أبيه وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام قال بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا وقد سقنا إليه الذبائح فسمعنا صوتا من جوفه وأخرجه أبو نعيم في الدلائل من هذا الوجه مطولا وأخرجه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو الهذلي عن أبيه ولم يسم والد عمرو قال حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع وسقنا إليه الذبائح فسمعنا صوتا من جوفه العجب العجاب خرج نبي من الأخاشب يحرم الربا والذبح للأصنام قال فقدمنا مكة فلقينا أبو بكر الصديق فأخبرنا بأمر النبي صلى الله عليه و سلم ودعانا إلى الإسلام فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد قلت أسلمت هذيل عند فتح مكة وقد ذكر الواقدي من وجه آخر أن رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها فرآه النبي صلى الله عليه و سلم فدعاه إلى الإسلام وأخبره بالحق فقام إليه أبو جهل فقال انظر إلى ما يقول لك فإياك أن تركن إلى قوله ففارقه الهذلي قال ثم إن الهذلي أسلم يوم الفتح انتهى فيجوز أن يكون المذكور ويحتمل أن يكون آخر

(4/639)


5853 - عمرو بن سفيان الثقفي قال البخاري يعد في الشاميين وقال الحاكم أبو أحمد شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم وقال بن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن له صحبة وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير قال بن السكن وما يدل على صحبته غير هذا الحديث قلت وقد أخرج بن منده من طريق محمد بن راشد عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مر برسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أسبل إزاره فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بطرف إزاره فقال ارفع يا عمرو فإن الله لا يحب المسبلين وقد رواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة فقال رأى رجلا مسبلا فذكر نحوه ويأتي في عمرو بن شعثم
5854 - عمرو بن سفيان المحاربي تقدم في سفيان همام المحاربي

(4/640)


5855 - عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم أبو الأعور السلمي مشهور بكنيته قال مسلم وأبو أحمد الحاكم في الكنى له صحبة وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة وقال عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين سمعت يحيى يقول أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وكان مع معاوية قال يحيى وأرى اسمه عمرو بن سفيان وقال بن البرقي كان حليف أبي سفيان بن حرب وقال وأمه قريبة بنت قيس بن عبد الله بن سعد بن سهم القرشية وقال بن أبي حاتم عن أبيه أدرك الجاهلية ولا صحبة له وحديثه مرسل وتبعه أبو أحمد العسكري وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ولكن لم يذكره في الصحابة وقال أبو عمر شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف ثم أسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين يقال إن له صحبة وقال محمد بن حبيب كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر فاتفق أن الأربعة من بني سليم وهم الحجاج بن علاط وزيد بن الأخنس ومجاشع بن مسعود وأبو الأعور وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا بن بكير حدثني الليث بن سعد قال ثم كانت غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحي وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي وروى أبو زرعة الدمشقي أن أبا الأعور غزا قبرس سنة ست وعشرين وكانت له مواقف بصفين مع معاوية وقال بن منده روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه قيس بن حازم وأبو عبد الرحمن الحبلي وعمرو البكالي قال وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين وذكره فيمن اسمه الحارث فقال الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه

(4/641)


5856 - عمرو بن سفيان العوفي في عمرو بن سليم
5857 - عمرو بن سفيان البكالي يأتي في أواخر من اسمه عمرو وسمى أبو نعيم أباه سفيان وحكى بن عساكر أن اسمه سيف وسماه غيره عبد الله والأكثر لم يسموه والله أعلم
5858 - عمرو بن سلامة بن وقش الأنصاري أخو سلمة استشهد يوم أحد ذكره الطبري
5859 - عمرو بن سلمة الضمري قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمري وسيأتي
5860 - عمرو بن سلمة بن سكن بن قريط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابي ذكره عمر بن شبة وأخرج من طريق حميد بن مالك عن أبي خالد الكلابي قال كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية فحماها زمانا ثم هلك فحماهما حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل وكذا ذكره الرشاطي وقد ذكره أبو سعيد العسكري عن محمد بن حبيب عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيباني فذكر قصة وفيها من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر وكان شاعرا فاتكا أخذه نجدة الحروري في سرقة فقطع يده وله قصص مع آل مروان ومات في خلافة عبد الملك وسعيد بن عمرو قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر

(4/642)


5861 - عمرو بن سلمة بكسر اللام الجرمي يكنى أبا يزيد واختلف في ضبطه فقيل بموحدة ومهملة مصغرا وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه الحديث وفيه أنهم قدموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره لأنه كان أكثرهم قرآنا أخرجه البخاري وسيأتي ما يدل على صحبته لكن أخرج بن منده من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنت في الوفد وهو غريب مع ثقة رجاله
5862 - عمرو بن سليم العوفي ذكره بن أبي عاصم في الوحدان من الصحابة وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال عرضت على الجدود فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ورأيت جد غطفان صخرة خضراء يتفجر منها الينابيع الحديث في ذكر بني تميم وفيه أنهم أنصار الحق في آخر الزمان هكذا استدركه بن الأثير وساق الحديث بسنده إلى بن أبي عاصم وقد أخرجه بن منده لكن قال عمرو بن سفيان العوفي أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان وذكره البخاري في التابعين لا يعرف له صحبة ولا رؤية

(4/643)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية