صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
الناشر : دار الجيل - بيروت
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : علي محمد البجاوي
عدد الأجزاء : 8

5050 - عبد الله العدوي

(4/272)


كان اسمه السائب فغيره النبي صلى الله عليه و سلم نزل مصر كذا ترجم له الذهبي وفيه نظر وذلك أن أبا عمر قال عبد الله رجل من بني عدي وكان اسمه السائب فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في ضمان الدين نحو حديث أبي قتادة وفي حديثه دينار بن كيسان هو عند أبي لهيعة عن أبي قبيل يعد في المصريين قلت والذي يعد في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي وإنما هو من بني غفار وقد تعقبه بن فتحون فقال هو غفاري لا عدوي فقد أخرج بن وهب الحديث عن بن لهيعة وقال من بني غفار أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر من طريق أسد بن موسى عن بن لهيعة عن أبي قبيل من بني غفار حدثه أن أمه أتت به النبي صلى الله عليه و سلم وعليه تميمة قال فقطع رسول الله صلى الله عليه و سلم تميمتي وقال ما اسم ابنك قالت السائب فقال بل اسمه عبد الله وذكره بن منده فقال عبد الله الغفاري قال بن الأثير لم يزد على ذلك قلت ذكره بن منده في حرف السين وساق الحديث من طريق قتيبة عن بن لهيعة فكأنه استغنى في إيراده في عبد الله وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب والذي يظهر أن العدوي غيره لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسمه وحديثه غير حديث الغفاري والله أعلم

(4/273)


5051 - عبد الله الغفاري تقدم في السين وفي الذي قبله
5052 - عبد الله المزني في حديث النهي عن تسمية العشاء عتمة هو بن معقل تقدم أفرده بن منده ولم ينبه على أنه هو
5053 - عبد الله المزني آخر هو بن عبد الله بن عمرو بن هلال أبو علقمة تقدم
5054 - عبد الله المزني آخر روى عنه ابنه يزيد في العقيقة
5055 - عبد الله اليربوعي ذكره البغوي وابن شاهين وابن منده في الصحابة وأخرج حديثه أبو يعلى في مسنده وأخرجوا من طريق عطوان وهو بمهملتين مفتوحتين بن مشكان بضم الميم وسكون المعجمة عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قال ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء الله تعالى
5056 - عبد الله اليشكري تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن المنتفق

(4/274)


5057 - عبد الله كان يلقب حمارا تقدم في الحاء المهملة وذكرت قصته من حديث عمر قال بن منده بعد أن أخرجها من طريق سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم وهي طريق البخاري رواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال رأيت رجلا أتى عمر برجل يقال له عبد الله بن حمار قد شرب هو وصاحب له فذكر الحديث وفيه وكان يأتي النبي صلى الله عليه و سلم ويهدي إليه ويضحكه في كلامه وجزم بن عبد البر بأنه ولد النعيمان المذكور في حديث عقبة بن الحارث قلت لكنه وقع عند البخاري بالشك أبو النعيمان أو بن النعيمان وستأتي قصة النعيمان في ترجمته إن شاء الله تعالى ويستفاد من رواية هشام بن سعد أن عبد الله بقي إلى خلافة عمر
5058 - عبد الله والد أكينة ينظر في ترجمة أكينة ففي آخرها أنه عبد الله بن الحارث
5059 - عبد الله والد جابر السلمي يأتي في عبيد الله بالتصغير
5060 - عبد الله والد قابوس غير منسوب عداده في أهل الكوفة مختلف في اسمه هكذا ترجمه به بن منده ثم ساق من طريق علي بن صالح بن حي عن سماك بن حرب عن قابوس بن عبد الله عن أبيه قال جاءت أم الفضل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر قصة فيها النضح من الغلام والغسل من الجارية ومن طريق مسعر عن سماك عن قابوس عن أبيه لم يسمه وذكره أبو نعيم فقال أبو قابوس اسمه المخارق ثم ساق من وجه آخر عن علي بن صالح فقال في سياقه عن قابوس الشيباني عن أبيه انتهى وقد حكى في اسم والد قابوس هذا فقيل المخارق وقيل أبو المخارق بن سليم

(4/275)


5061 - عبد الله جد أبي ظبيان الكوفي والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل زبيبة الحسن قال الخطيب في مسنده محمد بن أبي الأزهر وهو كذاب وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا ولا ندري أسلم أبوه أم لا انتهى وقد قيل ان اسم والد أبي ظبيان الحارث
5062 - عبد الله والد محمد ذكره بن منده فقال روى حديثه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم في مدمن الخمر وكذا ذكره أبو نعيم زاد وصحيحه ما رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهذا لا يدفع أن يكون السهيلي حدث به على الوجهين

(4/276)


5063 - عبد الله كان اسمه عبد الحارث فغيره النبي صلى الله عليه و سلم
5064 - عبد الله غير منسوب روى عن حجاج الأسلمي حديثا أخرجه أحمد في مسنده فأفرده الذهبي بالذكر وتبعه بن المحب في ترتيب المسند ويغلب على ظني أنه عبد الله بن مسعود قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت حجاج بن حجاج الأسلمي وكان إمامهم يحدث عن أبيه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال حجاج أراه عبد الله حدث عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن الحمى من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوها بالصلاة
5065 - عبد الله ذو الطمرين وقع ذكره في حديث أخرجه بن أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد الله بن ربيعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أفلح عبد الله ذو الطمرين لو أقسم على الله ألفا لأبر قسمه أخرجه محمد بن مصفى عن بقية عن صفوان عنه ويحتمل ألا يكون علما ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء الله تعالى أو غيره
5066 - عبد الجبار بن عبد الحارث أبو عبيد الحدسي بفتحتين وبمهملات ثم المناري منسوب إلى حدس بطن من لخم أخرج بن منده من طريق إسحاق بن سويد عن إبراهيم بن الغطريف بفتحتين بن سالم عن أبيه أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله الكدير بن أبي طلابة أن بن عبد الجبار بن مالك قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه و سلم من أرض سرناة فحييته بتحية العرب فقلت أنعم صباحا فقال إن الله قد حيا محمدا وأمته بالتسليم فقلت السلام عليك يا رسول الله فرد وقال ما اسمك قلت الجبار بن الحارث فقال لي أنت عبد الجبار فأسلمت وبايعت فقيل له إن هذا المناري فارس من فرسان قومه فحملني على فرس فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي فقلت بلغني أنك تأذيت منه فخصيته فنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقيل لي لو سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم كما سأله بن عمك تميم الداري فقلت أعاجلا سأله أم آجلا قالوا بل عاجلا فقلت عن العاجل رغبت ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي الله عز و جل

(4/277)


5067 - عبد الجبار بن شهاب في عبد الله بن شهاب تقدم
5068 - عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمي كذا نسبه بن عبد البر وقال الرشاطي عن الهمداني عبد الجد بن ربيعة بن حجري بن عوف بن المعتض بن حبيب مصغرا بن حرب بوزن عمر بن سفيان بن سلهم بن حكم بن سعد بن مذحج الحكمي وقال بن منده مثل بن عبد البر سواء وزاد عداده في أهل مصر ثم ساق من طريق سعيد بن عفير حدثني خلف بن المنهال حدثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي عن الخطاب بن نصير الحكمي عن عبد الله بن حليك بمهملة ولام ثم كاف مصغر عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم أنه كان عند النبي صلى الله عليه و سلم وعنده ناس من أهل اليمن وعيينة بن حصن فدعا للقوم به فقاموا فما بقي أحد إلا النبي صلى الله عليه و سلم ورجل يستره بثوبه فقلت ما هذه السنة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحياء رزقه الله أهل اليمن إذ حرمه قومك كذا فيه فقلت وأظن الصواب فقال يعني عيينة وبذلك جزم بن عبد البر فقال في ترجمته سمع النبي صلى الله عليه و سلم يخاطب عيينة بن حصن في حديث ذكره الحياء رزقه الله أهل اليمن وحرمه قومك هكذا وجدته في نسخة أخرى فدعا القوم بماء فلم يشرب أحد إلا النبي صلى الله عليه و سلم ورجل يستره

(4/278)


5069 - عبد الحارث بن أنس بن الديان الحارثي ذكره وثيمة في كتاب الردة عن بن إسحاق قال وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبي صلى الله عليه و سلم وهموا بالردة وكان سيدا فيهم فقال يا أهل نجران من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشكم إلى أن قال وإنما كان نبي الله عارية بين أظهركم فأتى عليه أجله وبقى الكتاب الذي جاء به فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة وأنشد أبياتا منها ... ونحن بحمد الله هامة مذحج ... بنو الحارث الخير الذين هم المدر ... ونحن على دين النبي نرى الذي ... نهانا حراما منه والأمر ما أمر وفي القصة أن أهل نجران أجابوه إلى ما طلب وقالوا له كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث استدركه بن فتحون عن وثيمة وابن الأثير عن الغساني مختصرا وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن فقال عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران قيل له شعر انتهى ولم يذكر من أين نقله ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم غير اسمه فسماه عبد الرحمن لكن يكون ذكر الحارث نسبه غلطا

(4/279)


5070 - عبد الحارث بن زيد بن صفوان الضبي تقدم في عبد الله بن زيد
5071 - عبد الحارث كان اسم الذي حفر البئر للصعب بن منقر عبد الحارث فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله تقدم في ترجمة الصعب
5072 - عبد الحجر بن عبد المدان تقدم في عبد الله بن المدان
5073 - عبد الحميد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عمرو زوج فاطمة بنت قيس الفهرية مشهور بكنيته ويأتي في الكنى
5074 - عبد الحميد بن خطاب بن الحارث بن عم محمد بن حاطب الجمحي كان مع أبيه بأرض الحبشة ومات أبوه بأرض الحبشة بعد أن هاجر إليها ذكره بعض أهل النسب والذي عند الزبير أنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب فإن كان محفوظا فهو عم الذي ذكره الزبير وقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حفيدا اسمه كاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولى شرطة المدينة إذ كان عمر أميرها فالله أعلم

(4/280)


5075 - عبد خير الحميري تقدم ذكر وفاته في ترجمة حوشب ذي ظليم من القسم الثالث من حرف الحاء المهملة وكان اسمه عبد شر فغيره النبي صلى الله عليه و سلم واستدركه أبو موسى وهو غير عبد خير الهمداني الآتي في القسم الثالث من هذا الحرف ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي فيمن نزل حمص من الصحابة وأظنه لم يميز بينه وبين الهمداني والصواب التفرقة
5076 - عبد ربه بن حق تقدم ذكره في عبد الله بن حق
5077 - عبد ربه بن المرقع بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وقال كان اسمه عبد العزي فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد ربه واستدركه بن فتحون

(4/281)


( ذكر من اسمه عبد الرحمن )
5078 - عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم تقدم أبوه في الهمزة وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون له صحبة وقال أبو حاتم أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وصلى خلفه وقال البخاري هو كوفي وأخرج بن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وقال بن السكن استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على خراسان وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي قال شهدنا مع علي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا وذكره بن سعد فيمن مات مع النبي صلى الله عليه و سلم وهم أحداث وثبت في صحيح البخاري من رواية بن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزي وابن أبي أوفى عن السلف فقالا كنا نصيب الغنائم مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وفي صحيح مسلم أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي من استعملت على مكة قال عبد الرحمن بن أبزي قال استعملت عليهم مولى قال إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر وفيه إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وفيه وأفقههم في دين الله وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه ابناه عبد الله وسعيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقرأت بخط مغلطاي لم أر من وافقه على ذلك قلت وقال أبو بكر بن أبي داود لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزي لكن العمدة على قول الجمهور والله أعلم

(4/282)


5079 - عبد الرحمن بن أرقم العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيد بن المثنى فيمن وفد من عبد القيس على النبي صلى الله عليه و سلم قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
5080 - عبد الرحمن بن الأرقم الزهري يقال هو أخو عبد الله وروى بن شاهين وعلي بن سعيد العسكري من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند حدثني رجل من الأنصار عن عبد الرحمن بن الأرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تسحروا فنعم غذاء المسلم السحور تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين لفظ بن شاهين من طريق يزيد عن بن سعيد وفي رواية العسكري من طريق الوليد بن عمرو بن ساج عن بن سعيد عن عبد الرحمن لم يذكر الأنصاري الذي لم يسم وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عبد الرحمن بن قيس عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن شماس رجل من الأنصار عن عبد الرحمن به وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم لجده صحبة وروى عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه و سلم في السحور مرسلا وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس قلت فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده وعرف اسم الأنصاري الذي لم يسم من رواية أبي أحمد لكن نسب فيها أبوه إلى جد جده الأعلى فبينهما خمسة آباء ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة

(4/283)


5081 - عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري يكنى أبا جبير بن عم عبد الرحمن بن عوف كذا ذكره بن منده تبعا للبخاري ومسلم وابن الكلبي وقال أبو نعيم هو بن أخي عبد الرحمن بن عوف وسبقه إلى ذلك الزبير ومشى عليه بن عبد البر فقال من قال إنه بن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم بل هو بن أخيه وهو بن أزهر بن عوف بن عبد عوف قال البخاري له صحبة وأخرج حديثه في تاريخه وكذا أخرجه أبو داود والنسائي وفيه أنه شهد حنينا وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم فسعيت بين يديه وأنا محتلم ووقع عند بن أبي حاتم رأى النبي صلى الله عليه و سلم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتى بشارب قد سكر فأمرهم أن يضربوه انتهى وقوله بمكة وهم منه والذي في سياق الحديث بحنين وهو المحفوظ وقال بن سعد نحو عبد الله بن عباس في السن وروى عنه ابناه عبد الحميد وعبد الله وأبو سلمة وغيرهم وعاش إلى فتنة بن الزبير وقال بن منده مات بالحرة وفي الصحيحين من طريق كريب أن بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر وفيه أنها أرسلت إلى أم سلمة فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر

(4/284)


5082 - عبد الرحمن بن أسامة بن قيس الأنصاري قال البخاري في ترجمة حفيده ثعلبة بن الفرات بن عبد الرحمن بن أسامة بن قيس لجده صحبة وتبعه بن أبي حاتم واستدركه بن فتحون

(4/285)


5083 - عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة وقد ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عباد عن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة قال قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم وذكر الحديث بطوله وكذا أخرجه بن منده وترجم له عبد الرحمن بن أسعد وهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير عن بن إسحاق في المغازي فقال عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة وأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق بهذا السند فقال عبد الرحمن بن سعد بغير ألف وكذا أخرجه بن شاهين في مختصر السيرة عن بن إسحاق فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن اسعد صحبة لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث وسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة
5084 - عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن عبد وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري أبو محمد قال الزبير بن بكار كان أبوه من المستهزئين مات قبل الهجرة وكذا أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن عكرمة

(4/286)


وقال بن حبان في الصحابة يقال إن له صحبة وأعاده في التابعين فقال من قال فيه عبد الله فقد وهم وهو يعد في الصحابة وقرنه خليفة بعبد الله بن الزبير وغيرهما من أحداث الصحابة وذكره بن البرقي فقال يقال إنه ولد في الجاهلية ومات أبوه بمكة وقال العسكري عن مطين صحب النبي صلى الله عليه و سلم وقال أبو حاتم لا أعلم له صحبة وقال بن سعد ومسلم ولد على عهد النبي صلى الله عليه و سلم وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين وفي صحيح البخاري أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا لعائشة قد علمت ما نهى النبي صلى الله عليه و سلم عنه من الهجرة وفي الزهريات للذهلي بسند صحيح أنه شهد فتح دمشق مع الجند الذين كان فيهم عمرو بن العاص وروى البغوي في معجم الصحابة أن عثمان لما خطب حين حوصر ذكر لأهل العراق أنه يؤمر عليهم عبد الرحمن بن الأسود فبلغ ذلك عبد الرحمن فأنكره وقال والله لركعتان أركعهما أحب إلي من الإمارة وله رواية عن النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وأبي بن كعب روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار وهو قريب من نسبه وأبو سلمة وأبو بكر بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وعائشة وغيرهم ووثقه جماعة وقرأت بخط مغلطاي ما نصه وعند البغوي وكان أخا لعائشة من أم مروان انتهى وهذا لم يذكره البغوي لعبد الرحمن وإنما ذكره لراوي الحديث عن عبد الرحمن وهو الطفيل بن الحارث وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء يخاطب معاوية بنو هاشم رهط النبي وعترتي وقد ولدوني مرتين تواليا ومثل الذي بيني وبين محمد أتاهم بودي معلنا ومناديا

(4/287)


5085 - عبد الرحمن بن أشيم بمعجمة مصغرا الأنماري وقال بن أبي حاتم له صحبة وقال بن السكن يقال إن له صحبة وقال بن حبان في الصحابة له رؤية وقال البخاري لا نعرف له صحبة إلا في حديث سلمة بن وردان ثم أخرج من طريق يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان قال رأيت أنسا وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم وكلهم قد صحب النبي صلى الله عليه و سلم لا يغيرون شيبهم ورواه الواقدي أيضا عن سلمة وأخرجه بن السكن من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن سلمة
5086 - عبد الرحمن بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التيمي حليف قريش أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية بضم الميم وسكون النون ذكره بن فتحون في الصحابة وأخرج عبد الرزاق عن بن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي يعلى بن أمية عن أبيه أن عبد الرحمن اشترى فرسا من رجل بمائة قلوص ثم قدم البائع فجاء إلى عمر فقال إن يعلى وأخاه غصباني فرسا فذكر قصة وقد قدمنا غير مرة إن من أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وبقي بعده وكان قرشيا أو حليفا لهم فقد شهد مع النبي صلى الله عليه و سلم حجة الوداع

(4/288)


5087 - عبد الرحمن بن أنس تقدم في عبد الحارث بن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم غير اسمه فقال أنت عبد الله وقيل عبد الرحمن
5088 - عبد الرحمن بن بجيد بموحدة وجيم مصغرا بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة الأنصاري المدني قال بن أبي داود له صحبة وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن جدته وقال بن حبان يقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يسمع منه فيما أحسب وفي صحبته نظر إلا أنه روى فمنهم من يقول إن حديثه مرسل وكان يذكر بالعلم ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا وقد أخرج أبو داود وابن منده وقاسم بن أصبغ حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن بجيد أنه حدثه قال محمد بن إبراهيم وما كان سهل بن أبي خيثمة بأكثر منه علما ولكنه كان أسن منه وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان بن ثمان سنين في حياة النبي صلى الله عليه و سلم فلعله أسن من عبد الرحمن بسنة أو نحوها وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري عنه عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه و سلم أنها قالت يا رسول الله إن المسكين ليقوم على بابي الحديث ذكره البخاري في التابعين ووقع عند بن منده عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد وهو بن قيظي وساق نسبه إلى مجدعة وقد عاب عليه أبو نعيم وتبعه بن الأثير وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق قلم فإن مثل هذا لا يخفى على مثله

(4/289)


5089 - عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم ذكره مع أخيه عبد الله بن بديل
5090 - عبد الرحمن بن بشير أو بشر الأنصاري ذكره الباوردي وابن منده وأخرجا من طريق سيف بن محمد عن السري بن يحيى عن الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه و سلم إذ قال ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا فقال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكن خاصف النعل فانطلقنا فإذا علي يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجرة عائشة فبشرناه قال بن منده أظنه عبد الرحمن بن أبي سارة وما ظنه ببعيد وإن كان حديث الآخر جاء من طريق السري عن الشعبي عنه وأخرج الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم يرد النار إلا عابر سبيل وظن بعضهم أنه عبد الرحمن بن بشير بن مسعود وليس كذلك فإن ذلك تابعي يروي عن أبي مسعود وربما جاءت الراوية عنه مرسلة كما سأبين في القسم الرابع وهذا صرح به كان جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم

(4/290)


5091 - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة يأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
5092 - عبد الرحمن بن بيجان بموحدة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم وقيل بسين مهملة بدل الموحدة وقيل بنون أوله وآخره حاء مهملة أبو عقيل صاحب الصاع نسبه بن الكلبي إلى جده الأعلى وسيأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة إن شاء الله تعالى
5093 - عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري المدني

(4/291)


ذكره البخاري وذكره مسلم في التابعين أبوه مات في الجاهلية وهذا جميع ما ذكره بن الأثير ونسبه إلى الثلاثة فأما بن عبد البر فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم وزاد أنه صحب النبي صلى الله عليه و سلم وزاد في نسبه بن عبد الأشهل وأما بن منده فذكر ما نسبه البخاري ومسلم وحكى أبو نعيم كلام بن منده وقرأت بخط مغلطاي في هذا نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في الصحابة وإنما ذكره في جملة الرواة بعد الصحابة فقال عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم وقال بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه ولم يصح حديثه وتبعه بن أبي حاتم فقال عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه فقال ليس هو عندي منكر الحديث قلت أوصله البخاري في الضعفاء فقال يكتب حديثه ليس بحديثه بأس ويحول من هناك وقال بن عدي قول البخاري لم يصح أي لم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه و سلم والذي نقله مغلطاي هو في كتاب التاريخ للبخاري وأما كتابه في الصحابة فلم نقف عليه وقد أكثر البغوي النقل عنه وتبعه بن منده وغيره والحديث الذي أشاروا إليه قدمت ذكر علته في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة وقدمت هناك كلام بن سعد ومن تبعه وما وقع لابن قانع فيه في ترجمة الصامت والد ثابت وكذا لابن ماجة وأصح طرقه ما أخرجه بن خزيمة فقال عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن جده وجاء في بعض الطرق عبد الله بن عبد الرحمن وسيأتي في القسم الأخير وأما قول بن سعد تبعا لابن الكلبي ومن تبعهما إن ثابت بن الضحاك مات في الجاهلية إنما عنى والد عباد بن الصامت وليس هو أشهليا وأما هذا فقد نسبوه لأشهل والله أعلم

(4/292)


5094 - عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن السكن يقال له صحبة وأخرج هو وابن منده وابن مردويه في التفسير من طريق الربيع بن بدر عن يونس بن عبيد عن الحسن أنه استأذن النبي صلى الله عليه و سلم أن يزور إخوانه من المشركين فأذن له فلما رجع قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية والربيع ضعيف ووالده ثابت بن قيس استشهد باليمامة وكان من أكابر الصحابة كما تقدم في ترجمته
5095 - عبد الرحمن بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي أخو حسان الساعدي قال السدي في تفسيره مات في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وترك امرأة وخمسة إخوة فأخذوا ماله ولم يعطوا امرأته شيئا فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت آية الميراث قلت ولم أره لغيره ولا ذكر أهل النسب لحسان أخا اسمه عبد الرحمن
5096 - عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولاهم والد محمد ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في خطبته إن هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان الحديث وتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان وقال العسكري حديثه مرسل

(4/293)


5097 - عبد الرحمن بن جابر العبدي أحد من كان مع وفد عبد القيس تقدم ذكره في عبد الله
5098 - عبد الرحمن بن جارية الأنصاري قال بن منده ذكره أبو مسعود الرازي في الصحابة وأخرج عن أبي عامر العقدي عن أفلح بن سعد عن محمد بن كعب القرظي عن أبي سليط عن عبد الرحمن بن جارية أن النبي صلى الله عليه و سلم قال أبردوا بالظهر قلت وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن أبي عامر العقدي وأخرجه الطبراني وأبو نعيم عنه من هذا الوجه وحارثة أبوه عند بن منده وأبي نعيم بالحاء المهملة وقد رد ذلك أبو أحمد العسكري فقال ترجمته عبد الرحمن بن زيد بن جارية في الصحابة وساق له حديثا نسب فيه إلى جده وعبد الرحمن بن يزيد هذا لا يثبت له سماع من النبي صلى الله عليه و سلم انتهى ولم يقم على كون أبي مسعود نسبه إلى جده دليلا إلا أن الطبراني أورد الحديث المذكور في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد وسيأتي عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في القسم الثاني لأن والده قتل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم

(4/294)


5099 - عبد الرحمن بن جبر بفتح أوله وسكون الموحدة بن عمرو بن زيد الأوسي الحارثي أبو عيسى مشهور بكنيته يأتي في الكنى سماه مسلم قال البخاري له صحبة
5100 - عبد الرحمن بن جحش أسدي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق وقال أسلم قديما وقال غيره هو اسم أبي أحمد الآتي ذكره في الكنى
5101 - عبد الرحمن بن جندب العبدي من بني الدئل بن عمرو بن ربيعة بن لكيز بن أفضى بن عبد القيس كان من أشراف قومه ذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وأنه وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله الرشاطي في الأنساب قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
5102 - عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ذكره البلاذري وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله بن الحارث
5103 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي والد أبي بكر أحد الفقهاء السبعة من أهل المدينة له رؤية وقد قيل إنه كان في زمن النبي صلى الله عليه و سلم بن عشر وهو وهم ويأتي بيانه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء الله تعالى

(4/295)


5104 - عبد الرحمن بن الحارث بن أنس مضى في عبد الحارث
5105 - عبد الرحمن بن حارثة تقدم قريبا في بن جارية
5106 - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ذكره جماعة في الصحابة وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف والصحيح أن له رؤية وسيأتي في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
5107 - عبد الرحمن بن حبيب الخطمي ذكر أبو موسى عن الخطيب أن له صحبة انتهى وقد مضى ذكر أبيه حبيب وسياق نسبه في ترجمته وأنه مات على عهد النبي صلى الله عليه و سلم فصلى عليه ويحتمل أنه والد موسى بن عبد الرحمن الخطمي الآتي ذكره بعد ذلك
5108 - عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه و سلم واستشهد باليمامة ولا يعرف له رواية قاله أبو عمر قلت كلام الزبير بن بكار في كتاب النسب يعطي أن عبد الرحمن هذا يصغر عن أن يقاتل باليمامة حتى يستشهد ولفظه بعد أن ذكر حزن بن أبي وهب وجدت بخط الضحاك بن عثمان بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة إلى بني فزارة فذكر القصة في قتل أم قرفة بنت ربيعة بن بدر وسبي ابنتها وفيها فاستوهب النبي صلى الله عليه و سلم ابنتها من سلمة بن الأكوع فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب وهي مشركة وهو يومئذ مشرك فولدت له عبد الرحمن انتهى فيكون سن عبد الرحمن يوم اليمامة ست سنين أو دونها وقال الزبير عقب ذلك ومن ولد حزن بن أبي وهب حكيم بن حزن قتل يوم اليمامة شهيدا والمسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد أمهم أم الحارث العامرية قلت فيحتمل أن يكون الذي ذكره أبو عمر هو عبد الرحمن الذي أمه أم الحارث ويكون أسن من عبد الرحمن الذي أمه بنت أم قرفة والله أعلم

(4/296)


5109 - عبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل هو بن المطاع يأتي
5110 - عبد الرحمن بن حنبل الجمحي مولاهم أخو كلدة قال بن الكلبي كان أبوه من أهل اليمن فسقط إلى مكة فولد له بها كلدة وعبد الرحمن وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي وذكر بن سعد عن الواقدي أن عبد الرحمن كان أسود وقال بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري كانا أخوى صفوان لأمه أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال العلائي عن مصعب الزبيري كان كلدة وعبد الرحمن من مسلمة الفتح انتهى وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة وقد قال القدامي في فتوح الشام إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشره بيوم أجنادين

(4/297)


قال بن خالويه كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحي وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان ... ابلغ أبا سفيان عنا فإننا ... على خير حال كان جيش يكونها ... وإنا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها وقال العلائي عن مصعب كان عبد الرحمن شاعرا هجاء فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها ... أحلف بالله رب العباد ... ما خلق الله شيئا سدى وفي رواية جهد اليمين بدل رب العباد ... ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلي بك أو تبتلى ... دعوت الطريد فأدنيته ... خلافا لما سنه المصطفى ... ومالا أتاك به الأشعري ... من الفيء أعطيته من دنا ... وإن الأمينين قد بينا ... منار الطريق عليه الهدى فأمر به فحبس بخيبر وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال وهو في السجن ... إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا ... أبا حسن غلا شديدا أكابده ... بخيبر في قعر الغموض كأنها ... جوانب قبر أعمق اللحد لاحده ... أإن قلت حقا أو نشدت أمانة ... قتلت فمن للحق إن مات ناشده وقيل إن عليا كلم عثمان فيه فأطلقه وشهد هو الجمل مع علي ثم صفين فقتل بها

(4/298)


5111 - عبد الرحمن بن حيان المحاربي العبدي تقدم في أخيه الحكم بن حيان
5112 - عبد الرحمن بن خارجة بن حذافة السهمي تقدم ذكر أبيه ذكر الزبير بن بكار في ترجمة عثمان بن الحويرث الأسدي ما قد يؤخذ منه أن له صحبة
5113 - عبد الرحمن بن خباب السلمي نزيل البصرة روى عنه النبي صلى الله عليه و سلم في فضل عثمان حين جهز جيش العمرة وصرح في روايته بسماعه من النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه البخاري في التاريخ والترمذي وغيرهما من رواية فرقد أبي طلحة وقال العباس بن محمد الدوري في تاريخه سئل عنه بن معين فقال قد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم قيل هو بن خباب بن الأرت قال أحسبه وقال البغوي لما ذكر هذا عن الدوري ليس هو كما ظن فإن بن الأرت تيمي وهذا سلمي كما روى عنه من غير وجه ولم يرو عن النبي صلى الله عليه و سلم غير هذا الحديث ولما ذكره بن حبان في الثقات نسبه أنصاريا فإن كان محفوظا فهو سلمي بفتح السين والله أعلم
5114 - عبد الرحمن بن خبيب بالتصغير الجهني ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة وأخرج من طريق هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة وذكره بن قانع عن البغوي قال بن عبد البر أحسبه أخا لعبد الله بن خبيب قلت عبد الله بن خبيب مشهور وقد تقدم حديثه عند ولده معاذ إن لم يكن وقع في تسميته غلط وإلا فهو أخوه كما قال لكن معاذ بن عبد الرحمن لا يعرف حاله

(4/299)


5115 - عبد الرحمن بن خراش الأنصاري يكنى أبا ليلى ذكره الباوردي بسنده إلى أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وذكره أبو عمر مختصرا
5116 - عبد الرحمن بن خنبش بمعجمة ثم نون ثم موحدة بوزن جعفر التميمي قال بن حبان له صحبة وقال البغوي سكن البصرة وتبعه بن عبد البر وذكره البخاري في الصحابة وقال في إسناده نظر وأخرجه أبو زرعة الرازي في مسنده فيمن اسمه عبد الله وقال أحمد حدثنا عفان ويسار بن حاتم قالا حدثنا جعفر بن سليمان بن أبي التياح قلت لعبد الرحمن بن خنبش وكان شيخا كبيرا أدركت النبي صلى الله عليه و سلم قال نعم قلت كيف صنع ليلة كادته الشياطين قال تحادرت عليه الشياطين من الأودية والجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار فلما رآهم وجل وجاء جبرائيل فقال يا محمد قل قال وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات الحديث وأخرجه بن منده من طريق أبي قدامة الرقاشي وعلى المديني كلاهما عن جعفر وقال في روايته سأل رجل عبد الله بن خنبش وكان رجلا من بني تميم وأخرجه أبو زرعة في مسنده عن الوزيري عن جعفر كذلك وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والحسن بن سفيان من طرق كلهم عن عفان وحكى بن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر فقال عن عبد الله بن خنبش قال وعبد الرحمن أصح وفي رواية أبي بكر سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش فذكره قال البزار لم يرو عبد الرحمن غيره فيما علمت وقال بن منده في حديثه إرسال وتعقبه أبو نعيم بأن أبا التياح صرح بسؤاله له يعني فلا إرسال فيه انتهى ولعل بن منده أراد أنه لم يصرح بسماعه لذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم لكن المعتمد على من جزم بأن له صحبة وحكى بن حبان في اسم والده حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة كذا رايته بخط الصدر البكري وأظنه تصحيفا نعم حكى أبو نعيم أنه قيل فيه خنيس بمعجمة ثم نون مصغرا وآخره مهملة والأول أثبت

(4/300)


5117 - عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي قال أبو عمر مذكور في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الاستغفار قلت أظنه الذي بعده صحف اسم أبيه فإن له حديثا في الاستغفار

(4/301)


5118 - عبد الرحمن بن دلهم قال العسكري له صحبة وقال بن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه ليس له صحبة وتبعه بن الجوزي وقال البغوي لا أعرف له إلا هذا الحديث وأشار إلى حديث أخرجه عنه في الاستغفار وقال لا أحسب له صحبة وقال بن منده مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر وتبعه أبو نعيم وذكره في الصحابة مطين والحسن بن سفيان والباوردي وأخرجوا له من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث عن الحجاج بن ميمون عن حميد بن أبي حميد الشامي عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث منها أن رجلا قال يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة قال لا تغضب ولك الجنة قال زدني قال لا تسأل الناس شيئا ولك الجنة قال زدني قال استغفر الله في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشمس الحديث أخرجه البغوي ومطين وأبو نعيم بطوله وأخرج طرفا منه بن منده ومنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال قدس العدس على لسان سبعين نبيا منهم عيسى بن مريم إنه يرقق القلب ويسرع الدمع أخرجه الباوردي في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء وقال بن إسحاق البرقي وذكره بن الجوزي في الموضوعات ومنها شكا داود عليه السلام إلى ربه قلة الولد فأوحى الله إليه كل البصل ومنها حديث عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ أخرجهما بن منده وقال في كل منهما هذا حديث منكر وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد

(4/302)


5119 - عبد الرحمن بن ذي الآخرة الثمالي ذكره وثيمة في كتاب الردة وروى بن إسحاق أنه ذكره في الرهط الذين أمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتال الأسود العنسي فنهضوا لذلك منهم عبد الرحمن وأخوه يزيد وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا ... لعمري وما عمري علي بهين ... لقد جزعت عنس لقتل الأسود ... وقال رسول الله سيروا لقتله ... على خير موعود وأسعد أسعد ... فسرنا إليه في فوارس بهمة ... على خير أمر من وصاة محمد واستدركه بن فتحون
5120 - عبد الرحمن بن الربيع الظفري ذكره البغوي والطبري وابن شاهين وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن فاطمة بنت خشاف السلمية عن عبد الرحمن الظفري وكانت له صحبة قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة فأبى أن يعطيها فرده الثانية فأبى فرده الثالثة وقال إن أبى فاضرب عنقه لفظ الطبراني ومداره عندهم على الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم وذكره الواقدي في أول كتاب الردة وقال في آخره قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فقلت لحكيم بن حكيم ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث قال أجل وخشاف ضبطه بن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وأخره فاء

(4/303)


5121 - عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب الأسلمي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب وكان الأصل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب فتصفحت بن الأولى فصارت عن وتصحفت عن ربيعة فصارت بن فتركب من ذلك هذا الاسم كما في نظائره ولولا أنه لم يذكر الحديث لذكرته في القسم الأخير ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب في صحيح مسلم
5122 - عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي أخو سلمان تقدم نسبه عند ذكر أخيه وكان عبد الرحمن أسن من أخيه قاله أبو عمر وذكر سيف في الفتوح عن مجالد عن الشعبي قال لما وجه عمر سعدا على القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وكان يلقب ذا النور وجعل إليه قسم الفيء والأقباض ثم استعمله عمر على الباب والأبواب وقتال الترك واستشهد بعد ذلك في بلنجر بعد مضي ثمان سنين من خلافة عثمان قال أبو عمر ليس له عن النبي صلى الله عليه و سلم سماع ولا رواية ويقال إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار وقال إنا لنرضى أن تدعونا فقال عبد الرحمن لكنالا نرضى بذلك حتى نأتيهم وإن معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم فلما هجم عليهم قالوا ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة قالوا ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن قلت وقد ذكرنا غير مرة أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

(4/304)


5123 - عبد الرحمن بن رشيد ذكره أبو موسى مختصرا وقال أورده بعضهم في الصحابة ونسبه إلى البخاري قلت ولم أر له في التاريخ ذكرا
5124 - عبد الرحمن بن رقيش بن رئاب بن يعمر الأسدي ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا وهو أخو زيد بن رقيش
5125 - عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وكسر الموحدة بن باطيا القرظي من بني قريظة ويقال هو بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس كذا ذكره بن منده فيحتمل أن يكون نسب إلى زيد بالتبني لصنيع الجاهلية وإلا فالزبير بن باطيا معروف في بني قريظة ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي فقالت يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وتقدم الحديث من روايته في ترجمة رفاعة بن سموأل القرظي في حرف الراء روى عنه ولده الزبير بن عبد الرحمن وهو من شيوخ مالك وهو بضم الزاي بخلاف جده فإنه بفتحها

(4/305)


5126 - عبد الرحمن بن زهير أبو خلاد الأنصاري ويقال الكندي ويقال الرعيني مشهور بكنيته ذكره بن منده وغيره في الصحابة وأخرج البزار من طريق الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا وقلة النطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة وأخرجه بن منده من طريق هشام بن عمار عن الحكم وقال في روايته عن أبي خلاد ويقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة وأخرجه بن ماجة عن هشام بن عمار قال أبو الحسن بن القطان أبو فروة لا يعرف وليس هو الجزري قلت قد ذكر البخاري أن أحمد بن إبراهيم رواه عن الحكم فقال عن أبي فروة الجزري ورجح البخاري أن الحديث عن أبي فروة عن أبي مريم عن أبي خلاد وأخرجه سمويه في فوائده من طريقين عن الحكم بن هشام وقال في سياقه وكانت له صحبة ولم يذكر تسميته ووقع في رواية لابن أبي عاصم عن أبي خالد والصواب عن أبي خلاد ولا يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة وأخرجه بن ماجة عن هشام بن عمار قال أبو الحسن بن القطان وكان فيها عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم

(4/306)


5127 - عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري الساعدي يقال هو بن عيينة بن عويم بن ساعدة نسب إلى جد أبيه وليس بشيء والصواب أنه غيره وذكره الطبراني وابن قانع وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق خنيس بن الحارث عن علقمة بن مرة عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل في الجنة خيل الحديث وقد أخرجه الترمذي من رواية المسعودي عن علقمة فقال عن سليمان بن بريدة عن أبيه ومن طريق الثوري عن علقمة بن يزيد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا وهو المحفوظ وسيأتي بسط القول فيه في القسم الأخير في بن سابط وهو المحفوظ
5128 - عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب بن عائذ المخزومي تقدم ذكر أخيه عبد الله في العبادلة وذكر الزبير بن بكار أن أباهما قتل ببدر كافرا ومقتضاه أن يكون عبد الرحمن من أهل هذا القسم لأن الزبير ذكر أنه قتل يوم الجمل وقد تقدم مرارا أنه لم يبق بمكة والطائف بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع

(4/307)


5129 - عبد الرحمن بن أبي سبرة واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو الجعفي والد خيثمة عداده في أهل الكوفة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال وأخرج أحمد وابن حبان في صحيحه من طريق أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم مع أبي وأنا غلام فقال ما اسم ابنك هذا قال اسمه عزيز قال لا تسم عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن فإن أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن والحارث تابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه أخرجه بن منده من طريق شعيب بن سليمان عن عباد بن العوام عن العلاء أرسله إبراهيم بن زياد وعن عباد فقال بهذا السند عن خيثمة كان اسم أبي عزيزا فقال له النبي صلى الله عليه و سلم أنت عبد الرحمن وكأن الصواب كان اسم أخي وأخرج بن منده من طريق حجاج بن أرطاة عن عمر بن سعيد عن سبرة عن أبي سبرة قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم ومعي ابني فقال ما اسم ولدك قلت فلان وفلان وعبد العزي فقال سمه عبد الرحمن
5130 - عبد الرحمن بن سبرة الأسدي قال بن عبد البر له ولأبيه صحبة ذكره مطين ثم الباوردي ثم بن منده في الصحابة قال مطين حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير حدثني إسماعيل بن رزين عن الشعبي عن عبد الرحمن بن سبرة أن أباه سأل النبي صلى الله عليه و سلم ما تقرأ في الوتر قال سبح اسم ربك الأعلى في الأولى الحديث أخرجه الباوردي عن مطين وابن منده والباوردي وأخرجه البخاري عن أبي كريب عن يونس بن بكير فقال عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كنت مع أبي حين أتى النبي صلى الله عليه و سلم فبايعه فذكر الحديث في الوتر فعلى هذا هو الذي قبله وسيأتي لذلك مزيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سارة في القسم الأخير

(4/308)


5131 - عبد الرحمن بن سراقة بن المعتمر بن أنس العدوي وسيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبد الله ذكره بعضهم في الصحابة وأخرج الطبري من طريق يحيى بن أيوب المصري عن الوليد بن أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة وهو أمير فسمعته يخطبهم يقول يا أهل مكة إنكم أقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا أعنتم المجاهدين فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي إنه بن بنت عمر هذا حديث حسن وظاهره ثبوت الصحبة لعبد الرحمن بن سراقة وقيل عني عثمان بأبيه جده عمر بن الخطاب لأن الليث رواه عن الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر يعني الحديث أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة وغيرهم من طريق الليث وغيره ولا يتعين ذلك أن رواية يحيى بن أيوب غلط بل التعدد ظاهر إلا أنني لم أر في كتاب الزبير لسراقة بن المعتمر ولدا اسمه عبد الرحمن فالله أعلم

(4/309)


5132 - عبد الرحمن بن أبي سرح القرشي العامري شهد فتح دمشق ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر وذكر أن خالد بن الوليد أو غيره بعثه بكتاب إلى أبي بكر وكان ممن شهد المعركة فذكر قصة له مع أبي بكر وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان قلت ويحتمل أن يكون أخا عبد الله بن سعيد بن أبي سرح نسب لجده
5133 - عبد الرحمن بن سعد بن المنذر أبو حميد الساعدي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
5134 - عبد الرحمن بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره الزبير بن بكار في أولاد سفيان قتل كافرا فمن عرف اسمه من أولاده ودخل في السن فهو من شرط هذا القسم
5135 - عبد الرحمن بن سفيان أخو الذي قبله وهو الأصغر ذكره الزبير أيضا
5136 - عبد الرحمن بن سماك ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود فروى عن النبي صلى الله عليه و سلم
5137 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي هكذا نسبه بن الكلبي وتبعه جماعة وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة يكنى أبا سعيد

(4/310)


وأمه كنانية من بني فراس ويقال كان اسمه عبد كلال وقيل عبد كلول وقيل عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه و سلم قال البخاري له صحبة وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم شهد فتوح العراق وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن معاذ بن جبل روى عنه عبد الله بن عباس وقتاب بن عمير وهصان بن كاهل وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وأبو لبيد وغيرهم وقال بن سعد استعمله عبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين فأرخه فيها غير واحد وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين وبه جزم بن عبد البر وقيل مات بمرو والأول أصح وقال خليفة في سنة اثنتين وأربعين وجه عبد الله بن عامر يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة والحسن بن أبي الحسن وقطري يعني الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج فافتتح كورا من كور سجستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين واستعمل بعده الربيع بن زياد وكان بن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر فاحرقه أهل سجستان وقال أبو نعيم كان له بن يقال له عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة غلب على البصرة في فتنة بن الأشعث

(4/311)


5138 - عبد الرحمن بن سندر في سندر والمحفوظ عبد الله بن سندر
5139 - عبد الرحمن بن سنة الأسلمي ذكره البخاري وقال حديثه ليس بالقائم وأخرج أحمد والبغوي من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول بدأ الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء وإسحاق ضعيف جدا وهو من رواية إسماعيل بن عياش عنه وتابعه يحيى بن حمزة عن إسحاق قال بن السكن مخرج حديثه عن إسحاق وهو لا يعتمد عليه وسنة بفتح المهملة وتشديد النون وحكى بن السكن فيه المعجمة والموحدة وذكره بن حبان في الصحابة فقال له رؤية
5140 - عبد الرحمن بن سهل الأنصاري قال البخاري له صحبة روى عن محمد بن كعب القرظي سمعه في زمن عثمان وقال بن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن روى عنه محمد بن كعب وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده وابن قانع وابن منده من طريق بن إسحاق عن بريدة بن

(4/312)


سفيان عن محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أميرا على الشام فمرت به روايا خمر فقام إليها برمحه فنقر كل رواية منها فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فبلغه فقال كلا والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا خمرا وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم لا بد من بطنة أو لأموتن دونه وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان وقال بن سعد شهد أحدا والخندق والمشاهد وهو الذي نهش فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم عمارة بن حزم فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم أخبرنا عبد الله بن إدريس أنبأنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه قالوا يا رسول الله إنه يموت قال وإن فذهبوا به إليه فشفاه الله وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه وفي سنده الواقدي وأخرج بن شاهين وابن منده من طريق عباد بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي عن سهل بن أبي حثمة عن عبد الرحمن بن سهل قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان من نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا خلافة إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة إلا صارت مكسا وقال بن سعد أيضا هو الذي خرج بعد بدر معتمرا فأسرته قريش ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان وكان أسر يوم بدر ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده ثم رأيت سنده أوضح من هذا وهو ما رواه بن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري عن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى أم الأم السدس وترك أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أبو بكر بينهما رجاله ثقات مع إرساله لأن القاسم لم يدرك القصة والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد لكن لم يسم الرجل من الأنصار

(4/313)


5141 - عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي أخو عبد الله بن عم حويصة ومحيضة هو الذي قتل أخوه عبد الله بن سهل بخيبر فجاء يطلب دمه فأراد أن يتكلم وهو أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه و سلم كبر كبر فتكلم محيصة ثبت ذلك في الصحيحين قال بن سعد أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي وهو الذي نهش وهو الذي اعتمر فأسر وذكر القصتين المذكورتين في الذي قبلها قلت أما كونه الذي نهش فمحتمل وأما كونه الذي أسر فبعيد فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله والظاهر أنهما اثنان

(4/314)


5142 - عبد الرحمن بن سيجان بالسين المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم يأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة إن شاء الله تعالى فأما عبد الرحمن بن سيجان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين فكتب إليه معاوية ينكر عليه ويقول إنما شرب من نبيذ أهل الشام وليس بحرام وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان
5143 - عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي أحد نقباء الأنصار قال البخاري له صحبة وقال بن منده عداده في أهل المدينة روى عنه تميم بن محمود ويزيد بن خمير وأبو راشد الحبراني وأبو سلام الأسود وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة قال أبو زرعة الدمشقي نزل الشام وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني قال كنا بمسكن مع معاوية فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل إنك من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وقدمائهم فقم في الناس وعظهم وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد قال كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت فجمعهم فذكر لهم حديث إن التجار هم الفجار وحديث إن العشار هم أهل النار وحديث اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث وحديث ليسلم الراجل على الماشي وأخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود عنه وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه

(4/315)


5144 - عبد الرحمن بن صخر الدوسي أبو هريرة هو مشهور بكنيته وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه إذ قال النووي إنه أصح وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
5145 - عبد الرحمن بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن يزيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره بن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق عبد الله بن المثنى حدثني قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن جده وكان بدريا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولكتائب الأنصار قال بن منده حديث غريب قلت ورجاله موثوقون وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة من شيوخ مالك أخرج له البخاري
5146 - عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة ذكره بن منده مفردا عن الذي بعده فقال عداده في أهل حمص أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق هو بن زريق حدثنا أبي حدثنا أبو علقمة عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة قال هاجرت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له أبي إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك قال هو معي إن المرء مع من أحب ثم قال هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وجوز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وأنه وقع في اسم جده اختلاف وسبب ذلك أن حديث المرء مع من أحب معروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني وقد ذكرت طرقه في ترجمة صفوان بن قدامة

(4/316)


5147 - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التميمي المزني تقدم ذكره في ترجمة أبيه
5148 - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال بن حبان عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان قال لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم مكة ودخل البيت لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر الحديث وهذا ذكره البخاري تعليقا ليزيد وقال لا يصح

(4/317)


وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة وقوله صلى الله عليه و سلم لا هجرة بعد الفتح قال وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن بن صفوان انتهى وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة قلت لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق فلأنظرن ما يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم وسلم الحديث وبه أنه جاء بأبيه فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال إنه لا هجرة بعد الفتح فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك فكلمه فذكر القصة وفيه ولا هجرة بعد الفتح وأخرجه بن خزيمة من طريق يزيد وقال أبو عمر روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره وعن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الإسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عياش عن يزيد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي قال لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي فقلت يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا من الهجرة إنه لا هجرة بعد الفتح فانطلقت إلى العباس مدلا فقلت قد عرفتني قال أجل قلت فاشفع لي فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء فقال يا نبي الله قد عرفت فلانا والذي بيني وبينه جاء بأبيه يبايعك على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح قال أقسمت عليك قال فمد يده فمسح على يده وقال أبررت قسم عمي ولا هجرة وأخرجه بن ماجة وابن السكن والباوردي وابن أبي خيثمة من طريق عن يزيد بنحوه وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية وهذا وقع التصريح بأنه له هجرة وسماعا

(4/318)


5149 - عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي أخو عثمان بن أبي العاص أمير الطائف لرسول الله صلى الله عليه و سلم ذكره سيف في الفتوح والردة وروى عن طلحة الأعلم عن عكرمة أن أبا بكر كتب إلى عتاب بن أسيد عامل مكة أن يجهز بعثا من أهل مكة لقتال أهل الردة وكتب قبل ذلك إلى عثمان بن أبي العاص عامل الطائف فجهز عتاب خمسمائة وأمر عليهم أخاه خالدا وجهز عثمان بعثا وأمر عليهم أخاه عبد الرحمن وذكر الطبري عن سيف بسنده أن المهاجر بن أبي أمية لما توجه من عند أبي بكر لقتال أهل الردة من أهل اليمن مر بمكة فتبعه خالد بن أبي أسيد بن العاص الأموي ومر بالطائف فتبعه عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي استدركه بن فتحون وقد ذكرنا مرارا أنهم لم يكونوا في ذلك الزمان يؤمرون إلا الصحابة وأن من كان بمكة أو الطائف من قريش وثقيف شهدوا مع النبي صلى الله عليه و سلم حجة الوداع

(4/319)


5150 - عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ بن أنس الأنصاري شهد هو وأبوه أحدا وتقدم ذلك في ترجمة أبيه واستشهد هو بالقادسية
5151 - عبد الرحمن بن عائذ الثمالي ذكره البخاري والبغوي وابن شاهين والطبراني في الصحابة قال البغوي سكن حمص وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثين وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ فقال أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وسأذكره في القسم الثالث
5152 - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال بن حبان له صحبة وقال البخاري له حديث واحد إلا أنهم مضطربون فيه وقال بن السكن يقال له صحبة وذكره في الصحابة محمد بن سعد والبخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو الحسن بن سميع وأبو القاسم البغوي وأبو زرعة الحراني وغيرهم وقال أبو حاتم الرازي أخطأ من قال له صحبة وقال أبو زرعة ليس بمعروف وقال بن خزيمة والترمذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه و سلم قال بن عبد البر وسبقه بن خزيمة ولم يقل في حديثه سمعت النبي صلى الله عليه و سلم إلا الوليد بن مسلم كذا قالا وأوردا ما أخرجه بن خزيمة والدارمي والبغوي

(4/320)


وابن السكن وأبو نعيم من طرق إلى الوليد حدثني بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى الحديث قال الترمذي هكذا قال الوليد في رواية سمعت ورواه بشر بن بكر عن بن جابر فقال في روايته عن النبي صلى الله عليه و سلم وهذا أصح وقال بن خزيمة سمعت في هذا الحديث ووهم فإن هذا الخبر لم يسمعه عبد الرحمن ثم استدل على ذلك بما أخرجه هو والترمذي من رواية أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ بن جبل فذكر نحوه قال الترمذي صحيح وقال أبو عمر وهو الصحيح عندهم قلت لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور بل تابعه حماد بن مالك الأشجعي والوليد بن يزيد البيروتي وعمارة بن بشر وغيرهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فأما الوليد بن يزيد فأخرجه الحاكم وابن منده والبيهقي من طريق العباس بن الوليد عن أبيه حدثنا بن جابر والأوزاعي قالا حدثنا خالد بن اللجلاج سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم لكن المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس والمعافى بن عمران كلاهما عن الأوزاعي عن بن جابر أخرجه بن السكن من رواية عيسى بن يونس وقال في سياقه سمعت خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي وابن خزيمة من طريقه قال حدثنا ابن جابر

(4/321)


قال بينا نحن عند مكحول إذ مر به خالد بن اللجلاج فقال له مكحول يا أبا عائش حدثنا بحديث عبد الرحمن بن عائش فقال نعم سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث وفي آخره قال مكحول ما رأيت أحدا أعلم بهذا الحديث من هذا الرجل وأما رواية عمارة بن بشر فأخرجها الدارقطني في كتاب الرواية من طريقه حدثنا عبد الرحمن بن جابر فذكر نحو رواية حماد بن مالك وفيه كلام مكحول وزاد وذكر بن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث إنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر بعضه وأما رواية شريك التي أشار إليها الترمذي فأخرجها الهيثم بن كليب في مسنده وابن خزيمة والدارقطني من طريقه عن بن جابر عن خالد سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وروى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر أخو عبد الرحمن عن خالد فخالف أخاه أخرجه أحمد من طريق زهير بن محمد عنه عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلا ولكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره وهذا منها وقال أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج عن بن عباس أخرجه الترمذي وأبو يعلى من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي قلابة وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فيه وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لأحمد

(4/322)


بن جابر أيحدث عن خالد فذكره ويحدث به قتادة عن أبي قلابة فذكره فقال القول ما قال بن جابر ورواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا لم يذكر قوله أحدا أخرجه الترمذي وأحمد وكذا أرسله بكر بن عبد الله المزني عن أبي قلابة أخرجه الدارقطني ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة فخالف الجميع قال عن أبي أسماء عن ثوبان وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير وأشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في الزيادات من طريق يوسف بن عطية عن قتادة عن أنس وأخرجها الدارقطني ويوسف متروك ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها ولأنه لم يختلف عليه فيها وأما رواية أبي سلام فاختلف عليه وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد وخالفه زيد بن سلام فرواه عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ وقد ذكره مطولا وفيه قصة هكذا رواه جهضم بن عبد الله اليماني عن يحيى بن أبي كثير عن زيد أخرجه أحمد وابن خزيمة والروياني والترمذي والدارقطني وابن عدي وغيرهم وخالفهم موسى بن خلف فقال عن يحيى عن زيد عن جده عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن عامر عن معاذ أخرجه الدارقطني وابن عدي ونقل عن أحمد أنه قال هذه الطريق أصحها قلت فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديث عن مالك بن عامر أبو عبد الرحمن السكسكي لا عبد الرحمن بن عائش ويكون للحديث سندان ابن جابر

(4/323)


عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش ويحيى عن زيد عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن عن مالك عن معاذ ويقوي ذلك اختلاف السياق بين الروايتين وأما قول بن السكن ليس لعبد الرحمن بن عائش حديث غيره فقد سبقه إلى ذلك البخاري ولكن ليس في عبارته تصريح بل قال له حديث واحد إلا أنهم يضطربون فيه قلت وقد وجدت له حديثا آخر مرفوعا وله حديث ثالث موقوف الأول أخرجه أبو نعيم في المعرفة وفي اليوم والليلة من طريق أبي معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عبد الرحمن بن عائش قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم ير في منزله ذلك شيئا يكرهه حتى يرتحل عنه قال سهيل قال أبي فرأيت عبد الرحمن بن عائش في المنام فقلت له حدثك النبي صلى الله عليه و سلم هذا الحديث قال نعم قال أبو نعيم تابعه موسى بن يعقوب الزمعي عن سهيل نحوه وروينا في الذكر للفريابي من طريق إسماعيل بن جعفر أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن بن عائش أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث وفيه فكان ناس ينكرون ذلك ويقولون لابن عائش لأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نعم فأرى رجل ممن كان ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام فقال يا رسول الله أنت قلت كذا وكذا فقص عليه حديثه فقال صلى الله عليه و سلم صدق بن عائش

(4/324)


5153 - عبد الرحمن بن عباد بن نوفل بن خراش المحاربي العبدي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عباد
5154 - عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن مالك بن أنيف بن جشم البلوي حليف بني جحجبي من الأنصار أبو عقيل بفتح العين مشهور بكنيته سيأتي في الكنى ويقال كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه و سلم وذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فأما بن إسحاق فقال أبو عقيل من الأنصار وأما موسى فقال عبد الله بن ثعلبة أبو عقيلة وأما الواقدي فسماه عبد الرحمن وقال استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا ومنهم من نسبه إلى جد والده فقال عبد الرحمن بن بيجان ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة وذكره بن منده وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة ذكره بن عبد البر والأول هو المعروف وهو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون وسيأتي بيان ذلك مع ذكر الاختلاف في الكنى إن شاء الله تعالى
5155 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان أبو محمد ويقال أبو عبد الله وقيل أبو عثمان وقيل عبد العزي بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي وأمه أم رومان والدة عائشة

(4/325)


كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه و سلم وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة فأسلم وحسن إسلامه وقال أبو الفرج في الأغاني لم يهاجر مع أبيه لأنه كان صغيرا وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة فأسلموا أخرجه الزبير بن بكار عن بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان وفيما قال نظر والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام وخرج وقيل إنما أسلم يوم الفتح ويقال إنه شهد بدرا مع المشركين وهو أسن ولد أبي بكر روى عنه النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث منها في الصحيح وعن أبيه روى عنه عبد الله وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد وأبو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمرو بن أوس الثقفي وغيرهم قال الزبير بن كبار كان رجلا صالحا وفيه دعابة وقال بن عبد البر نفله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي وكان أبوها عربيا من غسان أمير دمشق لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبها وهام بها وعمل فيها الأشعار وأسند هذه القصة الزبير من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته وعمل فيها

(4/326)


تذكرت ليلى والسماوة بيننا ... فما لابنة الجودي ليلى وماليا ... وأنى تلاقيها بلى ولعلها ... إن الناس حجوا قابلا أن توافيا فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن ففعل فأعجب بها وآثرها على نسائه فلامته عائشة فلم يفد فيه ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت أفرطت في الأمرين وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط وقال بن عبد البر كان شجاعا راميا حسن الرمي وشهد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم منهم محكم اليمامة وكان في ثلمة من الحصن فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله ودخل المسلمون من تلك الثلمة وشهد وقعة الجمل مع عائشة وأخوه محمد مع علي وأخرجه البخاري من طريق يوسف بن ماهك كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فقال مروان هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما فأنكرت عائشة ذلك من وراء الحجاب وأخرجه النسائي والإسماعيلي من وجه آخر مطولا فقال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن سنة هرقل وقيصر وفيه فقالت عائشة والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته وأخرج الزبير عن عبد الله بن نافع قال خطب معاوية فدعا الناس إلى بيعة يزيد فكلمه الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر فقال له عبد الرحمن أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه لا نفعل والله أبدا وبسند له إلى عبد العزيز الزهري قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف فردها وقال لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد وكان موته فجأة من نومه نامها بمكان على عشرة أميال من مكة فحمل إلى مكة ودفن بها ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت وأنشدت أبيات متمم بن نويرة في أخيه مالك ثم قالت لو حضرتك دفنتك حيث مت ولما بكيتك قال بن سعد وغير واحد مات سنة ثلاث وخمسين وقال يحيى بن بكير سنة أربع وقال أبو نعيم سنة ثلاث وقيل خمس وقيل ست وقال أبو زرعة الدمشقي مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين وقال بن حبان مات سنة ثمان وقال البخاري مات قبل عائشة وبعد سعد قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده

(4/327)


5156 - عبد الرحمن بن عبد الله الداري تقدم في الطيب
5157 - عبد الرحمن بن عبد الله يأتي في عبد الرحمن والد عبد الله
5158 - عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ذكره بن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث من كنت مولاه فعلى مولاه وساق من طريق الاصبغ بن نباتة قال لما نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب وعبد الرحمن بن عبد رب فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين فمن كنت مولاه فعلى مولاه وفي سنده من لا يعرف

(4/328)


5159 - عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي أخرج عبد بن حميد والبغوي وابن جرير وابن شاهين وابن مردويه من طرق عن يحيى بن شبل عن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الأعراف فقال قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة عصيانهم لآباهم ومن النار قتلهم في سبيل الله ووقع عند عبد بن حميد محمد بن عبد الرحمن وعند بن شاهين من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن شبل أن رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال عن أبيه أنه أخبره أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الأعراف وأخرجه بن مردويه من طريق بن لهيعة عن خالد بن يزيد مثله لكن لم يقل عن أبيه
5160 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أخو طلحة أحد العشرة قال أبو عمر له صحبة وقتل يوم الجمل مع أخيه

(4/329)


5161 - عبد الرحمن بن عبد وقيل بن عبيد وقيل بن أبي عبد الله الأزدي أبو راشد مشهور بكنيته قال أبو زرعة الدمشقي عن ضمرة له صحبة وكان عاملا على جند فلسطين وقال أبو أحمد الحاكم غير النبي صلى الله عليه و سلم اسمه وكنيته كان اسمه عبد العزي وكنيته أبو مغوية بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بكورة له حدثني أبي عن أبيه عثمان عن جده محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عثمان عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن عبد قال قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم في مائة راجل من قومي فلما دنونا من النبي صلى الله عليه و سلم وقفوا وقالوا لي تقدم إليه فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت أنعم صباحا فقال ليس هذا سلام المؤمنين فقلت له فكيف يا رسول الله أسلم قال إذا أتيت قوما من المسلمين قلت السلام عليكم ورحمة الله فقلت السلام عليكم ورحمة الله فقال وعليك السلام ورحمة الله فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم بل أنت أبو راشد عبد الرحمن ثم أكرمني وأجلسني وكساني رداءه ودفع إلي عصاه فأسلمت فقال له رجل من جلسائه يا رسول الله إنا نراك أكرمت هذا الرجل فقال إن هذا شريف قوم وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه

(4/330)


وقال وكان معي عبد لي يقال له سرحان فقال النبي صلى الله عليه و سلم من هذا معك يا أبا راشد قلت عبد لي فقال هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوا من النار قال فأعتقته فقلت هو حر لوجه الله واصرفت إلى أصحابي فانصرف منهم قوم وأدركت منهم قوما فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم فأسلموا وأخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا وأخرجه بن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند وسمى عبده عبد القيوم وفيه ما اسمك قال قيوم قال بل هو عبد القيوم وأخرج العقيلي خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر وفي سياقه عن أبي راشد الأزدي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا وأخي عاتكة من سروات الأزد فأسلمنا جميعا فكتب لي رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابا إلى جهة الأزد وأخرج الطبراني من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي مغوية عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن أبي مغوية بن اللات بن نمر الأزدي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الأمانة في الأزد والحياء في قريش وأخرج بن عساكر من طريق أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال كان عمر يقاسم عماله نصف ما أصابوا فذكر قصة فيها أن معاوية كان يحاسبهم فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه فبكى أبو راشد فقال له معاوية ما يبكيك فقال ما من المحاسبة أبكي وإنما ذكرت حساب يوم القيامة فتركه معاوية ولم يحاسبه

(4/331)


5162 - عبد الرحمن بن عبيد النميري ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأبو نعيم من طريقه وأخرج من طريق يحيى بن أبي عمر والسيباني بالمهملة عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال إن للإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة الحديث قال بن أبي عاصم لم أره في كتابي مرفوعا وقد رواه حماد عن أبي يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده مرفوعا واستدركه أبو موسى
5163 - عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي بن أخي طلحة وكان يلقب شارب الذهب وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبيد الله بن جدعان كان من مسلمة الفتح وقيل أسلم في الحديبية وأول مشاهده عمرة القضاء وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح وأخرج حديثه مسلم في صحيحه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن لقطة الحاج وروى أيضا عن عثمان وأخيه طلحة روى عنه أولاده عثمان ومعاذ وهند والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم قال البخاري في تاريخه قال لي إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة قتل مع بن الزبير في يوم واحد يعني بمكة سنة ثلاث وسبعين وقال غيرهم دفن بالحزورة فلما وسع المسجد دخل قبره في المسجد الحرام

(4/332)


5164 - عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون بن وهب بن حبيب القرشي الجمحي أمه وأم أخيه السائب خولة بنت حكيم السلمية ومات أبوه سنة اثنتين من الهجرة فأدرك هو وعبد الرحمن من حياة النبي صلى الله عليه و سلم تسع سنين أو أكثر استدركه بن الأثير فأصاب
5165 - عبد الرحمن بن العداء الكندي قال بن فتحون ذكره الباوردي وأخرج من طريق إبراهيم بن عيينة عن سيف بن ميسرة الثقفي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن العداء عن أبيه قال أتينا النبي صلى الله عليه و سلم وعنده عثمان فناجاه طويلا ثم قال يا عثمان إن الله مقمصك قميصا الحديث قال بن فتحون رأيته مضبوطا بالعين والدال المهملتين قلت قد ذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل شيخا اسمه عبد الرحمن بن العداء روى عنه شعبة وهو غير هذا لأن شعبة لم يرو عن أحد من الصحابة
5166 - عبد الرحمن بن عون بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأوسي شهد أحدا وقد تقدم في أخيه ثابت واستشهد عبد الرحمن يوم الجسر قاله بن الكلبي وغيره

(4/333)


5167 - عبد الرحمن بن عديس بمهملتين مصغرا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه و سلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة روى عنه عبد الرحمن بن شماسة وأبو الحصين الحجري وأبو ثور النهمي وقال حرملة في حديث بن وهب أنبأنا بن وهب أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب حدثه عن بن شماسة عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عديس يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان والخليل تابعه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أخرجه يعقوب بن سفيان والبغوي من رواية النضر بن عبد الجبار عن أبي لهيعة ورواه عبد الله بن يوسف عن بن لهيعة فسمى المبهم فقال عن المريسيع الحميري بدل قوله عن رجل وأخرجه البغوي وابن منده من رواية نعيم بن حماد عن بن وهب فأسقط الواسطة وأخرجه بن السكن من هذا الوجه مثله وزاد وقال مرة عن بن شماسة عن رجل عن عبد الرحمن وأخرجه بن يونس من وجه آخر عن بن وهب عن بن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري عن بن عديس فذكر نحوه وهكذا أخرجه البغوي من رواية عثمان بن صالح عن بن لهيعة وزاد في آخره فلما كانت الفتنة كان بن عديس ممن أخره معاوية في الرهن فسجنه بفلسطين فهربوا من السجن فأدرك فارس بن عديس فأراد قتله فقال له بن عديس ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة قال الشجر بالجبل كثير فقتله قال بن يونس كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين

(4/334)


5168 - عبد الرحمن بن عرابة الجهني تقدم في عبد الله بن عرابة
5169 - عبد الرحمن بن أبي عزة أو بن أبي عزرة أخرج عنه بقي بن مخلد في مسنده حديثا واستدركه الذهبي وأنا أخشى أن يكون عبد الرحمن بن أبي عمرة الآتي في القسم الثاني
5170 - عبد الرحمن بن عفيف يأتي في عبد شمس بن عفيف
5171 - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن المزني قال بن سعد والطبري والعدوي له صحبة واستدركه بن فتحون وقال أبو علي بن السكن في ترجمة سويد بن مقرن رأى النبي صلى الله عليه و سلم

(4/335)


5172 - عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي نسبه بن الكلبي وقال بن عبد البر له صحبة صحيحة وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة وأخرج البخاري والحارث بن أبي أسامة وابن منده من طريق عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن عن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في وفد ثقيف وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل يلج عليه فما برحنا حتى ما في الناس أحب إلينا من رجل يدخل عليه الحديث
5173 - عبد الرحمن بن عكيم ذكره الطبري في الصحابة وأخرج من طريق خالد بن الحذاء عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم الحديث واستدركه بن فتحون قلت وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عدي من حديث بن عباس وسنده ضعيف
5174 - عبد الرحمن بن علقمة ويقال بن أبي علقمة الثقفي

(4/336)


قال ابن حبان يقال له صحبة وقال الخطيب ذكره غير واحد من الصحابة وقال أبو عمر في سماعه من النبي صلى الله عليه و سلم نظر وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح له صحبة وأخرج حديثه النسائي وإسحاق بن راهويه ويحيى الحماني في مسنديهما من طريق أبي حذيفة عبد الملك بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة قال قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه و سلم ومعهم شيء فقال أصدقة أم هدية فإن الصدقة يبتغي بها وجه الله والهدية يبتغي بها وجه الله والرسول الحديث حتى إنهم شغلوه حتى صلى الظهر مع العصر وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده من هذا الوجه وذكره البخاري من طريق أبي حذيفة المذكور ووقع في التهذيب للمزي قال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وفيما قاله نظر لأن بن أبي حاتم ذكر ثلاثة كل منهم عبد الرحمن بن علقمة وقال هذا الكلام في الثالث ولكنه سماه عبد الله بن علقمة فالأول هو صاحب الترجمة قال فيه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أن وفد ثقيف قدموا ومعهم هدية وروى عنه عبد الملك بن بشير والثاني قال فيه عبد الرحمن بن علقمة ويقال بن أبي علقمة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا وروى عن بن مسعود والثالث عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع بن شداد وعون بن أبي جحيفة قلت لأبي أدخل يونس بن حبيب هذا في مسند الوحدان فقال هو تابعي ليست له صحبة انتهى وهذا الأخير الذي روى عنه أبو جحيفة هو عبد الرحمن بن علقمة وروى عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي المذكور قبل هذا بترجمة وهو عندي الذي روى عن بن مسعود وقد ذكر البخاري روايته عن بن مسعود من عدة طرق والله أعلم فهما اثنان لا ثلاثة صحابي وتابعي والله أعلم

(4/337)


5175 - عبد الرحمن بن علي الحنفي اليمامي قال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه و سلم فيمن لا يقيم صلبه مثل حديث أبي مسعود وقال بن منده له صحبة وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده وابن منده من طريق عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله الشقري عن عمر بن جابر عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه في الركوع والسجود قال بن منده رواه عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم فكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان وهو الصحيح قلت أخرجه البغوي من رواية عبد الوارث وقال هو خطأ وإنما يروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم وكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان قال أحمد أخرج هذا الحديث من طريق أيوب بن عيينة عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن سنان عن أبيه وأخرج أيضا طريق عكرمة بن عمار التي أشار إليها بن منده وإذا كان عند عبد الله بن بدر من وجهين لم يمتنع أن يكون عنده من ثلاثة أوجه ويحتمل أن يكون طلق بن علي يسمى عبد الرحمن إن لم يكن له أخ فهو على الاحتمال

(4/338)


5176 - عبد الرحمن بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي لم يذكروه في الصحابة وهو على شرطهم فإنه جاء أنه ولد قبل الهجرة وأنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر وأن مكة لم يبق بها قرشي بعد الفتح إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه و سلم فأما مولده فيؤخذ من قصة ولده المشهورة أن قريشا بعثته مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لما هاجر إليه المسلمون من مكة قبل الهجرة إلى المدينة ليبعث معهما من هاجر إليه من المسلمين فامتنع من ذلك ووقع لعمارة أنه تعرض لزوجة النجاشي فبلغه ذلك فعاقبه بأن أمر من نفخ في إحليله من السحرة فهام مع الوحش واستمر بتلك الصفة بالحبشة إلى أن مات في خلافة عمر فيكون ولده لما سار هو إلى الحبشة موجودا بمكة صغيرا كان أو مميزا وأما استشهاده فذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ وكأنه من مسلمة الفتح ولعله كان يسمى غير عبد الرحمن فغير اسمه لما أسلم وسيأتي ذكر إخوته الوليد وهشام وأبي عبيدة في أماكنهم
5177 - عبد الرحمن الأكبر بن عمر بن الخطاب شقيق عبد الله وحفصة كنيته أبو عيسى ذكره بن السكن في الصحابة وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه فلما جاء قال له عمر يا أبا عيسى قال يا أمير المؤمنين اكتنى بها المغيرة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم سنده صحيح وقال أبو عمر كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن هذا أكبرهم لا تحفظ له رواية كذا قال والثاني يكنى أبا شحمة وهو الذي ضربه أبوه الحد في الخمر لما شرب بمصر والثالث والد المجبر بالجيم والموحدة المثقلة وقال بن منده كناه النبي صلى الله عليه و سلم أبا عيسى فأراد عمر أن يغيرها فقال والله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كناني بها وتعقبه أبو نعيم بأن الذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة وأما عبد الرحمن فقال لأبيه قد اكتنى بها المغيرة فقال المغيرة كناني بها رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت أخرج القصة بن أبي عاصم كما أخرجها بن السكن وأن عبد الرحمن قال لأبيه إن النبي صلى الله عليه و سلم كنى بها المغيرة ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبي صلى الله عليه و سلم من تقدم وفاة والدته زينب ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبي صلى الله عليه و سلم كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء الله تعالى

(4/339)


5178 - عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي كان أبوه كبير بني سلمة كما سيأتي في ترجمته واستشهد بأحد فيكون عبد الرحمن في آخر العصر النبوي مميزا استدركه بن فتحون

(4/340)


5179 - عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري قال أبو علي بن السكن في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو وكان لعمرو بن غزية وهو ممن شهد العقبة من الولد الحارث وعبد الرحمن وزيد وسعيد كلهم صحب النبي صلى الله عليه و سلم وليست لأحد منهم رواية إلا للحارث انتهى وقد تقدم الحجاج بن عمرو بن غزية فيحتمل أن يكون بن السكن ذهل عن ذكره فيهم ويحتمل أن يكون ليس أخاهم بل وافق اسم أبيه وجده اسم أبيهم وجدهم
5180 - عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري ذكره الطبراني في المعجم الكبير وسمى أباه ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر وأما بن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جده فقال عبد الرحمن بن عمرو بن غزية ظنه الذي قبله ولم يذكر لذلك مستندا وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على بن عبد البر ظنه صاحب الحديث لكن لم يرده جزم بن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو بن غزية ليست له رواية ولم ينسب بن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله أورده الطبراني ثم ساق الحديث من طريق الطبراني ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جده وقد أخرجه الباوردي وابن شاهين في الصحابة وأورداه والطبراني من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم أحد الضعفاء عن محمد بن علي بن أبي جعفر أنه حدثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء

(4/341)


5181 - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وقيل بن عميرة بالتصغير بغير أداة كنية وقيل بن عمير مثله بلا هاء ويقال فيه القرشي قال أبو حاتم وابن السكن له صحبة ذكره البخاري وابن سعد وابن البرقي وابن حبان وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة الذين نزلوا حمص وكان اختارها سكن الشام وحديثه عند أهلها وأخرج الترمذي والطبراني وغيرهما من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لمعاوية اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب لفظ الطبراني ولفظ الترمذي اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به وأخرج بن قانع من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أنه سمعه يحدث عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو اللفظ الثاني

(4/342)


وأخرجه البخاري في التاريخ قال قال لي أبو مسهر فذكره بالعنعنة ليس فيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وذكره من طريق مروان عن سعيد فقال فيه سمع عبد الرحمن سمع النبي صلى الله عليه و سلم وقال بن سعد روى الوليد بن مسلم عن شيخ من أهل دمشق عن يونس بن ميسرة بن حلبس سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يكون في بيت المقدس بيعة هدى وله حديث آخر أخرجه أحمد من طريق جبير بن نفير عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما في الناس نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد وأخرجه بن أبي عاصم وابن السكن من طريق سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله البحراني عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال خمس حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه و سلم لا صفر ولا هامة ولا عدوي ولا يتم شهران ستين يوما ومن أخفر ذمة الله لم يرح رائحة الجنة وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة فعجب من قول بن عبد البر حديثه منقطع الإسناد مرسل لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته وتعقبه بن فتحون وقال لا أدري ما هذا فقد رواه مروان بن محمد الطاطري وأبو مسهر كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قلت قد ذكر من أخرج الروايتين وفات بن فتحون أن يقول هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه بن عبد البر ظهرت له فيه علة الانقطاع فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه و سلم فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا مع أنه ليست للحديث الأول علة الاضطراب فإن روايته ثقات فقد رواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد عن سعيد بن عبد العزيز فخالفا أبا مسهر في شيخه قالا سعيد عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أخرجه بن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما وكذا أخرجه بن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن الوليد بن مسلم

(4/343)


5182 - عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي أخو الزبير بن العوام وكان الأكبر وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية ذكر الزبير بن بكار عن عمه مصعب أن عبد الرحمن هذا شهد بدرا مع المشركين فلما انهزموا كان هو وأخوه عبد الله على جمل فوجدا حكيم بن حزام ماشيا وهو بن عمهما وكان عبد الله أعرج فقال له أخوه عبد الرحمن انزل بنا نركب حكيما فقال أنشدك الله فإني أعرج فقال والله لتنزلن عنه ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك وإن أسرت فداك فنزل وأركبا حكيما على الجمل فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته وأدرك عبد الله فقتل وذكر الزبير أن اسمه كان في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله

(4/344)


صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن واستشهد يوم اليرموك وقتل ولده عبد الله يوم الدار وقيل إنه أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه و سلم قلت وبهذا الأخير أخرجه بن عبد البر قال وقال العدوي في كتاب النسب إن حسان بن ثابت هجا العوام بسبب عبد الرحمن هذا قال ولا يصح قول من قال إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير واستدركه أبو موسى علي بن منده وقرأت في ديوان حسان لأبي سعيد السكري عن محمد بن حبيب قال إن سبب هجاء حسان آل العوام أن عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أسلم بعد وليس له عقب وأنشد لحسان قوله ... بني أسد ما بال آل خويلد ... يحنون شوقا كل يوم إلى القبط ... وأعينهم مثل الزجاج وصيغة ... يخالف كعبا في لحي لهم ثط ... لعمر أبي العوام إن خويلدا ... غداة تبناه ليوثق في الشرط ولحسان في ذلك أشعار أخرى وقد مدح حسان الزبير بن العوام بأبياته التي يقول فيها ... أقام على هدى النبي ودينه ... حواريه والقول بالقول يعدل وقال البلاذري مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر

(4/345)


5183 - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو محمد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذي أخبر عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه توفي وهو عنهم راض وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان ثبت ذلك في الصحيح واسم أمه صفية ويقال الصفاء حكاه بن منده ويقال الشفاء وهي زهرية أيضا أبوها عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة حكاه أبو عمر ولد بعد الفيل بعشر سنين وذكره بن أبي خيثمة عن المدائني وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وسائر المشاهد وكان اسمه عبد الكعبة ويقال عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه و سلم وجزم بن منده بالثاني وأخرجه أبو نعيم بسند حسن وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين سعد بن الربيع كما ثبت في الصحيح من حديث أنس وبعثه النبي صلى الله عليه و سلم إلى دومة الجندل وأذن له أن يتزوج بنت ملكهم الاصبغ بن ثعلبة الكلبي ففتح عليه فتزوجها وهي تماضر أم ابنه أبي سلمة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن عمر

(4/346)


روى عنه أولاده إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة وابن ابنه المسور بن إبراهيم وابن أخته المسور بن مخرمة وابن عباس وابن عمر وجبير بن مطعم وجابر وأنس ومالك بن أوس بن الحدثان وعبد الله بن عامر بن ربيعة وبجالة بن عبدة وآخرون وقال أبو نعيم روى عنه عمر فقال فيه العدل الرضى وعن نيار الأسلمي عن أبيه كان عبد الرحمن ممن يفتى على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم رواه الواقدي وقال معمر عن الزهري تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بشطر ماله ثم تصدق بعد بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة وكان أكثر ماله من التجارة أخرجه بن المبارك وروى أحمد في مسنده من طريق حميد عن أنس كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن كلام فقال خالد تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فقال النبي صلى الله عليه و سلم دعوا لي أصحابي الحديث وروى الزهري عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن مرض فأغمي عليه فصاحت امرأته فلما أفاق قال أتاني رجلان فقالا انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فلقيهما رجل فقال لا تنطلقا به فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم عن أبيه كان عبد الرحمن يصلي قبل الظهر صلاة طويلة فإذا سمع الأذان شد عليه ثيابه وخرج

(4/347)


وهو الذي رجع عمر بحديثه من سرغ ولم يدخل الشام من أجل الطاعون قال الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وعبد الله بن عامر إن عمر رجع بالناس لحديث عبد الرحمن وهو في الصحيحين بتمامه ورجع إليه عمر في أخذ الجزية من المجوس رواه البخاري وذكر خليفة بسند له قوي عن بن عمر قال استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة ولي الخلافة ثم حج عمر في بقية عمره وصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خلفه في سفرة سافرها ركعة من صلاة الصبح أخرجه من حديث المغيرة بن شعبة وأخرج علي بن حرب في فوائده عن سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصادق البار فكان عبد الرحمن بن عوف يخرج بهن ويحج معهن ويجعل على هوادجهن الطيالسة وينزل بهن في الشعب الذي ليس له منفذ وقال عمر عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن علي رفعه في قصة قال عبد الرحمن أمين في السماء وأمين في الأرض وفي سنده أبو معلى الجزري وأخرج الزبير بن بكار من طريق سهلة بنت عاصم قالت كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين أهدب أقنى له جمة أسفل من أذنيه

(4/348)


وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه كان طويلا أبيض مشربا حمرة حسن الوجه دقيق البشرة لا يخضب ويقال إنه جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وأخرج السراج من طريق إبراهيم بن سعد قال بلغني أن عبد الرحمن أصيب في رجله فكان أعرج وأخرج الطبراني من طريق سهلة بنت عاصم كان عبد الرحمن أبيض أعين أهدب الأشعار اقنى طويل النابين الأعليين له جمة أعنق ضخم الكفين غليظ الأصابع وأخرج الترمذي والسراج في تاريخه من طريق نوفل بن إياس الهذلي قال كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا ونعم الجليس فانقلب بنا ذات يوم إلى منزله فدخل فاغتسل ثم خرج فأتانا بقصعة فيها خبز ولحم ثم بكى فقلنا ما يبكيك يا أبا محمد قال مات رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يشبع هو وأهله من خبز الشعير ولا أرانا أخرنا لما هو خير لنا وقال جعفر بن برقان بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف نسمة أخرجه أبو نعيم في الحلية ومن وجه آخر عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال كان عبد الرحمن حرم الخمر في الجاهلية وذكر البخاري في تاريخه من طريق الزهري قال أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار فكانوا مائة رجل مات سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وهو الأشهر وعاش اثنتين وسبعين سنة وقيل ثمانيا وسبعين والأول أثبت ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان ويقال الزبير بن العوام

(4/349)


5184 - عبد الرحمن بن عوف آخر فرق أبو حاتم الرازي بينه وبين الزهري روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال الرحم تنادي صل من وصلني الحديث رواه زيد بن الحباب عن كثير بن عبد الله السيباني عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ليس هذا عبد الرحمن بن عوف الزهري انتهى وكذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن عوف
5185 - عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري قال البخاري له صحبة وقال بن يونس كان ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم من اليمن في السفينة وقال محمد بن الربيع الجيزي أخبرني يحيى بن عثمان ان بن لهيعة والليث بن سعد قالا له صحبة وذكره بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث قال حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم وكانت له صحبة وساق هو وابن منده الحديث من طريق بن إسحاق بهذا السند قال كنا جلسوا عند النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد ومعه ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق فإذا سحابة فقال سلم

(4/350)


على ملك ثم قال لم أزل استأذن ربي في لقيك حتى كان هذا الآن أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحدا أكرم على الله منك قال بن السكن وروى الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قلت وذكر محمد بن الربيع الجيزي أن بن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط عن بن أبي حسين عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم أنهم بينما هم عند رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد نزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية وأخرج بن منده والبيهقي في الشعب من طريق عبد الوهاب بن عطاء قال سئل الكلبي عن قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا الآية فقال حدثنا أبو صالح عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ومعاذ بن جبل فقال عبد الرحمن بن غنم يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي فقال معاذ بن جبل اللهم غفرا وما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول حيث ودعنا إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما يحقرون من أعمالهم الحديث فهذه الأحاديث تدل على صحبته فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى قال البخاري قال لي عمرو بن علي مات سنة ثمان وسبعين

(4/351)


5186 - عبد الرحمن بن الفاكه يأتي في بن أبي قراد أفرده البغوي وابن حبان وأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة عن بن الفاكه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ مرة قال البغوي ليس له غيره وبلغني أن اسمه عبد الرحمن
5187 - عبد الرحمن بن قارب العبسي في الربيع بن قارب
5188 - عبد الرحمن بن قتادة السلمي قال بن منده يعد في الحمصيين ذكره البغوي وابن قانع وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة وأخرج حديثه أحمد وابن منيع والطبراني في مسانيدهم كلهم من طريق الليث عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الله خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر وأخرجه بن شاهين من رواية معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن راشد عن عبد الرحمن بن قتادة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وسلم فذكره وكذا قال بن سعد عن حماد بن خالد عن معاوية عن راشد حدثني عبد الرحمن وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعل البخاري الحديث بأن عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم هكذا رواه معاوية بن صالح وغيره عن راشد وقال معاوية مرة إن عبد الرحمن قال سمعت وهو خطأ ورواه الزبيدي عن راشد عن عبد الرحمن بن قتادة عن أبيه وهشام بن حكيم وقيل عن الزبيدي وعبد الرحمن عن أبيه عن هشام وقال بن السكن الحديث مضطرب قلت ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة فلا يضر بعد ذلك إن كان سمع الحديث من النبي صلى الله عليه و سلم أو بينهما فيه واسطة

(4/352)


5189 - عبد الرحمن بن أبي قراد بضم القاف وتخفيف الراء الأنصاري ويقال السلمي وجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالا هما وابن منده عداده في أهل الحجاز قال بن منده ويقال له بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء قال بن سعد وأبو حاتم وابن السكن فيه صحبة وقال مسلم والأزدي تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه وهو متعقب بأن البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل عنه أيضا وحديثه عند النسائي من طريق أبي جعفر الخطمي عنهما جميعا عنه وضم بن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطمي فوهم وإنما روايته عنهما عنه ولفظه خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد وسنده حسن وأخرجه بن ماجة أيضا وذكر بن منده أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ فأدخل يده في الإناء الحديث وأورد له بن منده حديثا آخر من رواية الحارث بن فضيل عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ يوما فجعل الناس يتمسحون بعرقوبه وأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة وزاد فقال ما يحملكم على ذلك قالوا حب الله ورسوله فقال من سره أن يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه وليؤد أمانته وليحسن جوار من جاوره وفي سنده الحارث بن أبي جعفر وهو ضعيف وقد خالفه فيه ضعيف آخر كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قراد السلمي

(4/353)


5190 - عبد الرحمن بن قرط الثمالي الحمصي قال بن معين والبخاري وأبو حاتم كان من أهل الصفة وقال بن عبد البر أظنه أخا عبد الله بن قرط سكن الشام عداده في أهل فلسطين كذا قال قال هشام بن عمار في فوائده حدثنا عثمان بن علاق عن عروة بن رويم قال كان بن قرط واليا على حمص في زمان عمر فبلغه أن عروسا حملت في هودج ومعها النيران فكسر الهودج وأطفأ النيران ثم أصبح فصعد المنبر فقال إني كنت مع أهل الصفة وهم مساكين في مسجد النبي صلى الله عليه و سلم وإن أبا جندل نكح أمامة فصنع طعاما فدعانا فأكلنا فاستشهد أبو جندل بعد ذلك وماتت أمامة وروى البخاري وابن السكن من طريق سكين المؤذن حدثني عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات السبع فلما رجع قال سمعت تسبيحا في السماوات العلا الحديث وأخرجه سعيد بن منصور عن سكين لكن أرسله وقال هشام بن عمار في فوائده حدثنا سكين فأفرده أن عبد الرحمن بن قرط صعد المنبر فرأى أهل اليمن وقضاعة عليهم المعصفر والمزهر فذكر القصة وفيه قوله إنما قامت النعمة على المنعم عليه بالشكر وزعم العسكري أنه روى عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا ولم يلقه فوهم

(4/354)


5191 - عبد الرحمن بن قيس ذكره أبو جعفر الطبري وابن شاهين في الصحابة وأورد له بن شاهين من طريق معاوية بن سفيان عن أبي صالح عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إني مظلوم فقال إن المظلومين هم المفلحون يوم القيامة استدركه بن فتحون
5192 - عبد الرحمن بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ذكره أبو عمر مختصرا فقال شهد أحدا مع أبيه واستشهد يوم اليمامة
5193 - عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو الأنصاري المازني أبو ليلى قال بن حبان له صحبة ومات في آخر زمن عمر وقال شهد أحدا والخندق وما بعدها وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ذكره بن إسحاق فيهم وكذا هو في تفسير الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس وكان النبي صلى الله عليه و سلم استعمل أبا ليلى المازني وعبد الله بن سلام على قطع نخل بني النضير وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله بن كعب

(4/355)


5194 - عبد الرحمن بن لاس أخو أبي ثعلبة الخشني ذكره ثابت بن قاسم الشريطي في كتاب الدلائل وأبو نعيم في الحلية وأخرجا من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة كان يقول إني لأرجو أن لا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا حتى قبض
5195 - عبد الرحمن بن أبي لبيبة الأنصاري روى الباوردي من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبينة عن جده في المواقيت وقال اسم جده عبد الرحمن وهو يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة وأخرج له حديثا آخر في صيام رمضان من طريق حاتم أيضا عن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده محمد عن أبيه استدركه بن فتحون وترجم بن منده عبد الرحمن الأنصاري أبو محمد مجهول لا يعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري حدثني جدي أن النبي صلى الله عليه و سلم لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلية فذكر الحديث ذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب وكذا صنع بن أبي حاتم وذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان عن يحيى مثله قلت ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف روى عن سعيد بن المسيب وغيره وأخرج له أبو داود والنسائي وقد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبيبة كما سيأتي في الكنى

(4/356)


5196 - عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري هو الأكبر ذكر العدوي النسابة عن بن الكلبي أن أبا ليلى شهد أحدا ومعه ابنه عبد الرحمن قال بن البرقي في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور أدرك عبد الرحمن النبي صلى الله عليه و سلم وكأنه اشتبه عليه بأبيه وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر واختلف في صحة سماعه منه وله مراسيل ومات في الحمام سنة ثلاث وثمانين من الهجرة وأما الذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته

(4/357)


5197 - عبد الرحمن بن ماعز في عبد الله بن ماعز
5198 - عبد الرحمن بن مالك بن شداد الداري يأتي خبره في ترجمة أخيه عروة قال بن حبان تبعا للواقدي كان اسمه عروة فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن وقال بن الكلبي كان اسمه مروان فسماه عبد الرحمن استدركه بن فتحون وأبو موسى
5199 - عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني واسم أبي مالك هانئ ذكره بن السكن والباوردي في الصحابة وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك فأخرج بن السكن من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد عن أبيه عن جده عبد الرحمن أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد قلت لم يذكره بن عساكر وهو على شرطه وذكره الباوردي بهذا الحديث وذكره بن منده فيمن اسمه عبد الرحمن غير مسمى الأب وأخرج الحديث من الوجه الذي أخرجه منه بن السكن لكن وقع عنده عن خالد بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن فصحف من بين يزيد وعبد الرحمن والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه بن السكن وغيره
5200 - عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري أبوه صحابي مشهور أما هو فذكره بن السكن في الصحابة وقال شهد مع أبيه أحدا والمشاهد وبه كان يكنى وذكره الترمذي وابن ماكولا في الصحابة وقال بن شاهين عن بن أبي داود صحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها

(4/358)


5201 - عبد الرحمن بن مدلج ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي حدثني سعد بن طالب أبو غيلان حدثني أبو إسحاق حدثني من لا أحصى أن عليا نشد الناس في الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم من كنت مولاه فعلى مولاه فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرجه بن شاهين عن بن عقدة واستدركه أبو موسى
5202 - عبد الرحمن بن مربع بن قيظي الأنصاري أخو عبد الله تقدم ذكره في ترجمته
5203 - عبد الرحمن بن المرقع السلمي قال أبو حاتم وابن السكن وابن حبان له صحبة وذكره البغوي في الصحابة وقال سكن مكة وشهد فتح خيبر وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسنده والحسن بن سفيان والبغوي وابن قانع كلهم من طريق أبي زيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع قال لما فتح النبي صلى الله عليه و سلم خيبر كان في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهما

(4/359)


5204 - عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي ذكره البغوي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والطبراني وابن السكن والباوردي وابن قانع وأخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم إلا إن السامع العاصي لا حجة له والسامع المطيع لا حجة عليه وفي سنده ضعف وقال بن السكن في إسناده نظر ولم يذكر في حديثه سماعا
5205 - عبد الرحمن بن مشنوء بن عبد بن وقدان العامري ذكره بن سعد والطبري وابن شاهين في الصحابة وكان من الطلقاء وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمار بن ياسر ودار عبد بن ربيعة
5206 - عبد الرحمن بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف أخو شرحبيل بن حسنة وحسنة أمهما وقال الترمذي يقال إنهما أخوان وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدرقة فمال إليها الحديث روى عنه زيد بن وهب أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وذكر مسلم والأزدي والحاكم انه تفرد بالرواية عنه وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه وهو وارد على الإطلاق المذكور

(4/360)


5207 - عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة وكنيته أبو عبد الله وأمه أم كلثوم بنت معاوية وهو أخو عبد الله بن مطيع كذا قال فإن كان محفوظا فقد وافق اسمه واسم أخيه اسم العدوي الآتي ذكره في العبادلة في القسم الثاني
5208 - عبد الرحمن بن معاذ رجل يأتي في القسم الثاني
5209 - عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي بن عم طلحة بن عبد الله قال البخاري وغيره له صحبة وعده بن سعد مع مسلمة الفتح روى حديثه حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وأخرج البخاري قال لي مسدد عن خالد بن عبد الله حدثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال قال النبي صلى الله عليه و سلم بمثل حصى الخذف فأرموا اختلف فيه على حميد فقيل عنه عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة أخرجه أبو داود أيضا وذكره في الصحابة الترمذي وابن حبان وابن زبر والباوردي وابن منده وابن عبد البر وآخرون ولما أخرج الدارمي حديثه قال بعده قيل له أله صحبة يعني قيل للدارمي فقال نعم

(4/361)


5210 - عبد الرحمن بن معاوية غير منسوب ذكره الإسماعيلي وغيره في الصحابة وتبعهم الخطيب في المتفق وهو تابعي كما سأبينه في القسم الرابع وهو مصري ووالده مختلف في صحبته وهو معاوية بن حديج الذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان
5211 - عبد الرحمن بن معقل السلمي صاحب الدثينة قال بن حبان له صحبة وأخرج حديثه الطبراني من طريق الحسن بن أبي جعفر قال حدثنا أبو محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثينة قال سألت النبي صلى الله عليه و سلم ما تقول في الضب قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت فما لم تنه عنه فإني آكله وذكر الحديث قال بن عبد البر ليس بالقوي
5212 - عبد الرحمن بن معمر الأنصاري قال بن منده ذكره البخاري في الوحدان ثم أخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد حدثنا محمد بن إبراهيم حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تسحروا فنعم غذاء المسلم تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة قال بن منده لا يصح قلت وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم والد أبي طوالة الأنصاري الراوي عن أنس فيكون الحديث مرسلا

(4/362)


5213 - عبد الرحمن بن مقرن بن عائذ المزني قال بن سعد له صحبة ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن فغيره النبي صلى الله عليه و سلم
5214 - عبد الرحمن بن النحام وقيل بن أبي النحام جاء ذكره في حديث صحيح قال أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام وما الدرجة يا رسول الله قال أما إنها ليست بعتبة أمك ولكن ما بين الدرجتين مائة عام لفظ أحمد وفي رواية أبي بكر فقال عبد الرحمن بن النحام وكذا أخرجه بن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان وهو في مسنده عن أبي بكر وكذا أخرجه بن منده نقله من طريق العطاردي عن أبي معاوية وقال رواه أسباط عن الأعمش عن عمرو بن مرة فقال عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه فذكر الحديث وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره

(4/363)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية