صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
الناشر : دار الجيل - بيروت
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : علي محمد البجاوي
عدد الأجزاء : 8

وكان استعار النبي صلى الله عليه و سلم منه سلاحه لما خرج إلى حنين وهو القائل يوم حنين لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن وأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم قال الزبير أعطاه من الغنائم فأكثر فقال أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم وروى له مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال والله لقد أعطاني النبي صلى الله عليه و سلم وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى وأخرج الترمذي من طريق معروف بن خربوذ قال كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام من عشر بطون ونزل صفوان على العباس بالمدينة ثم أذن له النبي صلى الله عليه و سلم في الرجوع إلى مكة فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان وقيل دفن مسير الناس إلى الجمل وقيل عاش إلى أول خلافة معاوية قال المدائني سنة إحدى وقال خليفة سنة اثنتين وأربعين قال الزبير جاء نعي عثمان حين سوى على صفوان حدثني بذلك محمد بن سلام عن أبان بن عثمان وقال بن سعد لم يبلغنا أنه غزا مع النبي صلى الله عليه و سلم ولا بعده وكان أحد المطعمين في الجاهلية والفصحاء روى عنه أولاده عبد الله وعبد الرحمن وأمية وابن ابنه صفوان بن عبد الله وابن أخيه حميد بن حجير وعبد الله بن الحارث وسعيد بن المسيب وعامر بن مالك وعطاء وطاوس وعكرمة وطارق بن المرقع ويقال إنه شهد اليرموك حكى سيف أنه كان حينئذا أميرا على كردوس وقال الزبير حدثني عمي وغيره من قريش قالوا وفد عبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر وكان معاوية خال عبد الرحمن فقدم معاوية عبد الله على عبد الرحمن فعاتبته أخته أم حبيبة في تأخير بن أختها فأذن لابنها فدخل عليه فقال له سل حوائجك فذكر دينا وعيالا فأعطاه وقضى حوائجه ثم أذن لعبد الله فقال سل حوائجك قال تخرج العطاء وتفرض للمنقطعين وترفد الأرامل القواعد وتتفقد أحلافك الأحاييش قال أفعل كل ما قلت فهلم حوائجك قال وأي حاجة لي غير هذا أنا أغنى قريش ثم انصرف فقال معاوية لأخته كيف رأيت ثم قال عبد الله بن صفوان مع بن الزبير يؤيده ويشيد أمره وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد وذكر الزبير أن معاوية حج عاما فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير فسايره فأنكر ذلك أهل الشام فلما دخل مكة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه فقال يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتها فقال أهل الشام ما رأينا أسخى من هذا الأعرابي أي عم أمير المؤمنين قال وقدم رجل على معاوية من مكة فقال من يطعم الناس اليوم بمكة قال عبد الله بن صفوان قال تلك نار قديمة مات قبل عثمان وقيل عاش إلى زمن علي

(3/433)


4078 - صفوان بن أهيب في بن وهب
4079 - صفوان بن بيضاء هو صفوان بن سهل أو بن وهب

(3/434)


4080 - صفوان بن صفوان بن أسيد التميمي قال سيف في أوائل الردة وكان عامل رسول الله صلى الله عليه و سلم على بني عمرو صفوان واستدركه الأشيري ولم ينسبه وقال الطبري لما مات النبي صلى الله عليه و سلم قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر وروى سيف في الردة أيضا بإسناد له إلى بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث صلصل بن شرحبيل إلى صفوان بن صفوان التميمي وإلى وكيع بن عدس الداري وإلى غيرهم يحضهم على قتال أهل الردة وروى بن قانع من طريق شعيث بن مطير عن أبيه عن صفوان بن صفوان بن أسيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إن الله إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنصرة فعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم
4081 - صفوان بن عبد الله الخزاعي روى عبد العزيز بن أبان عن حماد عن أبي سنان عن عبد الله بن أوس قال أوصى صفوان بن عبد الله وله صحبة قال إذا مت فشقوا ما يلي الأرض من أكفاني وأهيلوا على التراب وأخرجه بن منده
4082 - صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان على الشك يأتي في عبد الرحمن
4083 - صفوان بن عبيد قال بن حبان له صحبة روى الباوردي من طريق الوليد بن عقبة حدثني حذيفة بن أبي حذيفة عن صفوان بن عبيد قال دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فتوضأ ومسح على خفيه في السفر والحضر وقيل إنه صفوان بن عسال فصحف

(3/435)


4084 - صفوان بن عسال بمهملتين مثقل المرادي من بني زاهر بن عامر بن عوثبان بن مراد قال أبو عبيد عداده في بني حمد له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وقال بن أبي حاتم كوفي له صحبة مشهور روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث روى عنه زر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وغيرهما وذكر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنتي عشرة عزوة أخرجه البغوي من طريق عاصم عن زر عنه وقال بن السكن حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين وفضل العلم والتوبة مشهور من رواية عاصم عن زرعنة رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم ورواه عن زر أيضا عدة أنفس
4085 - صفوان بن أبي العلاء جرى ذكره في حديث ذكره بن أبي حاتم من رواية بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن صفوان بن أبي العلاء سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم قال بن أبي حاتم هذا من تخليط بن لهيعة والصواب ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة قلت ذكرته هنا للإحتمال

(3/436)


4086 - صفوان بن عمرو السلمي ويقال الأسلمي كذا قال أبو عمر فوهم والصواب الأسدي وجزم أبو عمر مرة أنه سلمي حالف بني أسد فهذا أشبه وقد أزال البلاذري الإشكال فنقل عن بن الكلبي أنه من بني حجر بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان وأنهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد قال وكان الواقدي يقول إنهم سلميون قال البلاذري والأول أثبت قال إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق في المغازي تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وادعت بنو غنم بن دودان هجرة نسائهم ورجالهم منهم صفوان بن عمرو وشهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا وشهدها إخوته ثقف ومالك ومدلاج كذا قال بن إسحاق وقال بن الكلبي شهد الأربعة بدرا
4087 - صفوان بن غزوان الطائي روى العقيلي في الضعفاء في ترجمة الغار بن جبلة من طريق إسماعيل بن عباس عن الغار بن جبلة عن صفوان بن غزوان الطائي أن رجلا كان نائما مع امرأته فقامت فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت السكين على حلقة وقالت له طلقني وإلا ذبحتك فطلقها ثلاثا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لا قيلولة في الطلاق وأخرجه من طريق محمد بن جبير عن الغار بن جبلة عن صفوان الأصم أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إن امرأتي وضعت السكين على بطني قال فذكر نحوه ونقل عن البخاري أن الغار بن جبلة حديثه منكر

(3/437)


4088 - صفوان بن قتادة يأتي خبره في ترجمة ولده عبد الرحمن بن صفوان
4089 - صفوان بن قدامة التميمي المزني من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم قال بن السكن يقال له صحبة حديثه في البصريين وروى الطبراني عن موسى بن هارون عن موسى بن ميمون بن موسى المزني عن أبيه ميمون عن أبيه موسى عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال هاجر أبي صفوان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فبايع النبي صلى الله عليه و سلم على الإسلام وقال له إني أحبك قال المرء مع من أحب ورواه بن منده مطولا وفيه وكان معه ابناه عبد الرحمن وعبد الله وكان اسمها عبد العزي وعبد تميم وغيرهما النبي صلى الله عليه و سلم قال وفي ذلك يقول بن أخيه نصر بن نصر بن قدامة ... تحمل صفوان فأصبح غاديا ... بأبنائه عمدا وخلى المواليا ... فياليتني يوم الحنين اتبعتهم ... قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا وأجابه صفوان ... من مبلغ نصرا رسالة عاتب ... بأنك بالتقصير أصبحت راضيا فأقام صفوان بالمدينة حتى مات فرثاه ابنه عبد الرحمن بأبيات منها ... وأنا بن صفوان الذي سبقت له ... عند النبي سوابق الإسلام ثم إن عمر بعث عبد الرحمن بن صفوان مددا إلى المثنى بن حارثة بالعراق وروى أبو عوانة في صحيحه المرفوع منه فقط من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرحمن حدثني أبي عن أبيه عن صفوان بن قدامة قال بن السكن لا يروي حديثه إلا بهذا الإسناد

(3/438)


4090 - صفوان بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل التميمي الأسدي له صحبة وكان من خيار المهاجرين قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير
4091 - صفوان بن مخرمة القرشي الزهري قال أبو حاتم والبخاري وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن المدينة ورورى أحمد من طريق بشير بن سلمان عن القاسم بن صفوان عن أبيه صفوان بن أمية وفي رواية الحاكم سمعت القاسم بن صفوان عن أبيه وكانت له صحبة أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم وقال بن السكن يقال إنه أخو المسور بن مخرمة ولم يرو عنه غير ابنه القاسم وقال أبو حاتم لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث قلت ولم ينسب صفوان في هذا الحديث فغاير بعضهم بينه وبين أخي المسور لكن قد جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وقال الطبري في ترجمة مخرمة بن نوفل وكان له من الولد صفوان وبه كان يكنى والمسور والصلت وهو أكبرهم وأمهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن

(3/439)


4092 - صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان هكذا جاء حديثه على الشك في بعض الطرق وسيأتي بيانه في محمد إن شاء الله تعالى
4093 - صفوان بن المعطل بن ربيعة بالتصغير بن خزاعي بلفظ النسب بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ثم الذكواني هكذا نسبه أبو عمر لكن عند بن الكلبي رحضة بدل ربيعة وزاد بينه وبين خزاعي المؤمل قال البغوي سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ويقال أول مشاهده المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصحيح وغيرهما وفيه قول النبي صلى الله عليه و سلم ما علمت عليه إلا خيرا وقصته مع حسان مشهورة أيضا ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا ... تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هوجيت لست بشاعر فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستعداه على صفوان فاستوهبه الضربة فوهبها له وذكره موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري نحوه وزاد أن سعد بن عبادة كفن صفوان حلة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كساه الله من حلل الجنة قال البغوي عن الواقدي يكنى أبا عمرو وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبان

(3/440)


وابن شاهين من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل والنهار هل فيها شيء يكره فيه الصلاة فقال النبي صلى الله عليه و سلم نعم الحديث ووقع عند أبي يعلى وعبد الله بن أحمد عن سعيد المقبري عن صفوان والأول أصح قال بن إسحاق قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة وقد روى ذلك البخاري في تاريخه وثبت في الصحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل الله وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد قال جاءت امرأة صفوان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان يضربني الحديث وإسناده صحيح ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك إن صفوان قال والله ما كشفت كنف أنثى قط وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك روى البغوي وأبو يعلى من حديث الحسن عن سعيد مولى أبي بكر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال دعو صفوان بن المعطل فإنه طيب القلب خبيث اللسان الحديث وفيه قصة طويلة ووقع له حديث في بن السكن والمعجم الكبير وزيادات عبد الله بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر بن المديني وقال الواقدي كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين ويقال إن له دارا بالبصرة ويقال عاش إلى خلافة معاوية فغزا الروم فاندقت ساقه ثم نزل يطاعن حتى مات وقال بن السكن مثله لكن قال في خلافة عمر وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أن صفوان بن المعطل حمل على رومي فطعنه فصرعه فصاحت امرأته فقال ... ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ... ما بين داريا دمشق إلى نوى ... وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه ... يا بن المعطل ما تريد بما أرى وكان ذلك سنة ثمان وخمسين وقال بن إسحاق سنة تسع عشرة وقيل سنة ستين بسميساط وبه جزم الطبري وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني

(3/441)


4094 - صفوان بن وهب ويقال أهيب ويقال بن سهل بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري وهو بن بيضاء أخو سهل وسهيل وهي أمهم ويكنى أبا عمرو قيل إنه الأخ المذكور في حديث عائشة ما صلى النبي صلى الله عليه و سلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد اتفقوا على أنه شهد بدرا وروى بن إسحاق أنه استشهد ببدر وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم رواه عن أبيه قتله طعيمة بن عدي وجزم بن حبان بأنه مات سنة ثلاثين وقيل سنة ثمان وثلاثين وبه جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقدي وقال مصعب الزبيري رجع إلى مكة بعد بدر فأقام بها ثم هاجر وقيل أقام إلى عام الفتح وقيل مات في طاعون عمواس وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وفي السرية التي خرجت مع عبد الله بن جحش وذكره بن منده من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن بن عباس مطولا وفيهم نزل يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية

(3/442)


4095 - صفوان بن اليمان أخو حذيفة قال أبو عمر شهد أحدا مع أبيه وأخيه
4096 - صفوان أو بن صفوان غير منسوب روى الترمذي من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك ثم أخرج من طريق زهير قال قلت لأبي الزبير أحدثك جابر فذكره فقال ليس جابر حدثني ولكن حدثنيه صفوان أو بن صفوان وهكذا أخرجه البغوي وسعيد بن يعقوب القرشي من طريق زهير وقال ما روى عنه غير أبي الزبير حديثا واحدا ويقول إنه حكى قال أبو موسى قد روى أبو الزبير عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء حديثا غير هذا فما أدري أهو هذا أم غيره وأورد أبو موسى في هذه الترجمة ما أخرجه أبو نعيم والطبراني من طريق سليمان بن حرب عن شعبة عن سماك سمعت صفوان أو بن صفوان قال بعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل سراويل الحديث قال أبو موسى ورواه بن مهدي عن شعبة فقال عن سماك سمعت أبو صفوان مالك بن عميرة وكأنه أصح قلت هذا الثاني هو المحفوظ عن شعبة كذا هو في السنن والأول شاذ وقد خولف فيه شعبة أيضا عن سماك كما سيأتي بيانه في ترجمة مالك بن عميرة في حرف الميم إن شاء الله تعالى وهذا غير شيخ أبي الزبير قطعا فلا معنى لخلطه به والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد الله الراوي عن أم الدرداء وهو تابعي وإنما ذكرته هنا للإحتمال وأما شيخ سماك فسأذكره في الرابع

(3/443)


( الصاد بعدها اللام )
4097 - الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي أبو قيس ذكره بن إسحاق فيمن أطعمه النبي صلى الله عليه و سلم من خيبر
4098 - الصلت بن مخرمة بن نوفل الزهري أخو المسور تقدم قريبا مع أخيه صفوان
4099 - الصلت بن معد يكرب بن معاوية الكندي والد كثير بن الصلت وروى بن منده من طريق الصلت بن زبيد بن الصلت المديني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمله على الخرص الحديث وزبيد بالزاي والتحتانية مصغر ورويناه في الثقفيات من الوجه الذي أخرجه منه بن منده وقد ذكر بن سعد أن عمومه كثير بن الصلت وفدوا على النبي صلى الله عليه و سلم وأسلموا ثم رجعوا إلى بلادهم فارتدوا فقتلوا يوم البجير ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها

(3/444)


4100 - الصلت بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العامل بن امرئ القيس ذكره بن الكلبي وقال وفد هو وأبوه وعماه على النبي صلى الله عليه و سلم وكذا ذكره الطبري وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر
4101 - الصلت الجهني جد غنم ينظر في الرابع
4102 - الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر قال بن حبان له صحبة حديثه عند بن الضوء وقال المرزباني يقال إنه أنشد النبي صلى الله عليه و سلم شعرا وذكر بن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم وأن النبي صلى الله عليه و سلم أوصاهم بشيء فقال قيس بن عاصم وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال أنا أنظمه يا رسول الله فأنشده أبياتا وأوردها بن دريد في أماليه عن أبي حاتم السجستاني عن العتبي عن أبيه قال قال قيس بن عاصم وفدت مع جماعة من بني تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة فقال قيس أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال هاتها فقال ... تجنب خليطا من مقالك إنما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ... ولا بد بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادي المرء فيه فيقبل ... وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الذي يرضى به الله تشغل ... ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلا الذي كان يعمل ... ألا إنما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثم يرحل وروى بن منده من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال عن أبيه عن جده قال كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم قال وهذا غريب وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء وكذبه الجوذقاني والخطيب

(3/445)


4103 - صلصل بن شرحبيل تقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان قال أبو عمر لا أقف على نسبه ولا أعرف له رواية
4104 - صلة بن الحارث الغفاري قال البخاري وابن حبان وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن مصر وقال بن السكن حديثه عند المصريين بإسناد جيد وقال بن يونس شهد فتح مصر وروى البخاري والبغوي ومحمد بن الربيع الجيزي وابن السكن والطبري من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاري أن سليم بن عتر كان يقص وهو قائم فقال له صلة بن الحارث الغفاري وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم والله ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا قال بن السكن ما له غيره وقال محمد بن الربيع المصري عنه حديث واحد وفي رواية لمحمد بن الربيع بينما سليم بن عتر يقص على الناس إذ قال شيخ من بني غفار له صحبة فذكره بلفظ حتى قام هذا أو نحوه وقال بن السكن ليس لصلة غير هذا الحديث

(3/446)


( الصاد بعدها النون )
4105 - الصنابح بن الأعسر العجلي الأحمسي حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي من رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ووقع في رواية بن المبارك ووكيع عن إسماعيل الصنابحي بزيادة ياء وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء وهو الصواب ونص بن المديني والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك وقال أبو عمر روى عن الصنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن وهذا اسم لا نسب وذاك تابعي وهذا صحابي وذاك شامي وهذا كوفي وقال بن البرقي جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان قلت ذكرهما الترمذي في العلل عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وأخرجهما الطبراني وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى عن الصنابحي التابعي قلت إلا أنه وقع عند الطبراني عن الحارث بن وهب عن الصنابح بغير ياء فهذا سبب الوهم نعم أخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب فقال الصنابحي فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي لكن الصواب في بن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء ويظهر الفرق بينهما بالرواية عنهما فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو بن الأعسر وهو الصحابي وحديثه موصول وحيث جاءت الرواية عن غير قيس عنه فهو الصنابحي وهو التابعي وحديثه مرسل واختلف في اسم أبيه فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة وقيل عبد الله وقيل بل عبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور وسأوضح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى

(3/447)


( الصاد بعدها الهاء )
4106 - صهبان بن عثمان أبو طلاسة الحرسي بفتح المهملتين روى بن منده من طريق عبد الله بن عبد الكبير عن أبيه سمعت أبي صهبان أبا طلاسة قال قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعة النبي صلى الله عليه و سلم ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم قلت ذكر بن حبان في التابعين صهبان بن عبد الجبار اللخمي يكنى أبا طلاسة روى عن عمرو روى عنه أهل فلسطين فكأنه هو

(3/448)


4107 - صهبان بن شمر بن عمرو الحنفي اليمامي ذكره وثيمة في الردة واستدركه بن فتحون وذكر له قصة مع بني حنيفة لما ارتدوا مع مسيلمة وفيها أنه كتب إلى أبي بكر الصديق يقول له إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف كان مفتون ومؤمن مغبون وشاك مغموم وكتب في الكتاب ... إني بريء إلى الصديق معتذر ... مما مسيلمة الكذاب ينتحل قال ففرح المسلمون بكتابه قال وفيه يقول شاعر المسلمين ... لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين
4108 - صهيب بن سنان بن مالك ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل ويقال طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط النمري أبو يحيى وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم وهو الرومي قيل له ذلك لأن الروم سبوه صغيرا قال بن سعد وكان أبوه وعمه على الأبلة من جهة كسرى وكانت منازلهم

(3/449)


على دجلة من جهة الموصل فنشأ صهيب بالروم فصار ألكن ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التميمي فأعتقه ويقال بل هرب من الروم فقدم مكة فحالف بن جدعان وروى بن سعد أنه أسلم هو وعمار ورسول الله صلى الله عليه و سلم في دار الأرقم ونقل الوزير أبو القاسم المغربي أنه كان اسمه عميرة فسماه الروم صهيبا قال وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم وكذلك عماه لبيد وزحر ابنا مالك وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك ونقل البغوي أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة وكان كثير شعر الرأس يخضب بالحناء وكان من المستضعفين ممن يعذب في الله وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة فقدما في نصف ربيع الأول وشهد بدرا والمشاهد بعدها وروى بن عدي من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب عن آبائه عن صهيب قال صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يبعث ويقال إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين فسئل فقال يا معشر قريش إني من أرماكم ولا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ثم أضربكم بسيفي فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه فرضوا فعاهدهم ودلهم فرجعوا فأخذوا ماله فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال له ربح البيع فأنزل الله عز و جل ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله وروى ذلك بن سعد وابن أبي خيثمة من طريق حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب في سبب نزول الآية

(3/450)


ورواه بن سعد أيضا من وجه آخر عن أبي عثمان النهدي ورواه الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس وله طريق أخرى ورواه بن عدي من حديث أنس والطبراني من حديث أم هانئ ومن حديث أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وبلال سابق الحبشة وسليمان سابق الفرس وروى بن عيينة في تفسيره وابن سعد من طريق منصور عن مجاهد أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم وروى بن سعد من طريق عمر بن الحكم قال كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب وأبو فائد وعامر بن فهيرة وقوم وفيهم نزلت هذه الآية ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا وروى البغوي من طريق زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر حتى دخلت على صهيب بالعالية فلما رآه صهيب قال يا ناس يا ناس فقال عمر ماله يدعو الناس قلت إنما يدعو غلامه يحنس فقال له يا صهيب ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي وتكنى باسم نبي وتبذر مالك قال أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في الحق وأما كنيتي فكنانيها النبي صلى الله عليه و سلم وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام رواه البخاري في تاريخه وروى الحميدي والطبراني من حديث صهيب من طريق الستة عنه قال لم يشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم مشهدا قط إلا كنت حاضره ولم يبايع بيعة إلا كنت حاضرها ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها ولا غزا غزاة إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله وما خافوا إمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم وما جعلت رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني وبين العدو قط حتى توفي ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين وقيل سنة تسع وروى عنه أولاده حبيب وحمزة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وحفيده زياد بن صيفي وروى عنه أيضا جابر الصحابي وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون قال الواقدي حدثني أبو حذيفة رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو بن سبعين

(3/451)


4109 - صهيب بن النعمان ذكره عمر بن شبة في الصحابة وروى الطبراني والمعمري في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع عن منصور بن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة
( الصاد بعدها الواو )
4110 - صواب بضم أوله وبهمزة على الواو ضبطه بن نقطة ذكره البغوي في الصحابة وقال أحسبه نزل البصرة وروى أحمد في الزهد من طريق همام عن جار لهم يكنى أبا يعقوب قال كان ها هنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له صواب كان لا يصنع طعاما إلا دعا يتيما أو يتيمين وأخرجه البغوي من طريق همام

(3/452)


( الصاد بعدها الياء )
4111 - صيفي بلفظ النسب بن الأسلت أبو قيس يأتي في الكنى
4112 - صيفي بن ربعي بن أوس الأنصاري قال أبو عمر في صحبته نظر وشهد صفين مع علي
4113 - صيفي بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو الخريف قال بن الكلبي خرج مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض المغازي فتوفي بالكديد فكفنه النبي صلى الله عليه و سلم في قميصه واستدركه بن فتحون
4114 - صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وقال أبو الأسود عن عروة شهد بدرا
4115 - صيفي بن عامر سيد بني ثعلبة أمره النبي صلى الله عليه و سلم على قومه ذكره أبو عمر مختصرا وقال بن السكن في إسناد حديثه نظر وهو من رواية البصريين وأورد من طريق عبيد الله بن ميمون بن عمرو بن خباب العبدي قال حضرت عمرا ومحمدا والصلت بن كريب العبديين قال جاءوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة وكانوا تشاحوا فيه فقالوا إن جدنا دفع إلينا هذا الكتاب وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه وذكر صيفي أن النبي صلى الله عليه و سلم كتبه له فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر على بني ثعلبة بن عامر من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى خمس المغنم وسهم النبي والصفي فهو آمن بأمان الله الحديث

(3/453)


4116 - صيفي بن أبي عامر الراهب أخو حنظلة غسيل الملائكة قال بن سعد والطبراني شهد أحدا
4117 - صيفي بن عائذ أبو السائب المخزومي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
4118 - صيفي بن علبة بن شامل ذكره سيف في أوائل الردة والفتوح له وقال هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه عمر الشام وكانوا كلهم من الصحابة وكذا ذكره الطبري واستدركه بن فتحون وعلبة ضبطه بن ماكولا بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة

(3/454)


4119 - صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري عم علبة بن زيد يقال إنه كان من البكائين الذين نزلت فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ذكره بن فتحون
4120 - صيفي بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل أخو الحباب وهو بن الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم ذكره أبو حاتم في الصحابة وقال قتل يوم أحد وكذا ذكره بن إسحاق وقال قتله ضرار بن الخطاب

(3/455)


( القسم الثاني )
من حرف الصاد المهملة
( الصاد بعدها الألف )
4121 - صالح بن نهشل بن عمرو الفهري يأتي ذكره في ترجمة نهشل
4122 - صالح بن العباس بن هاشم بن عم النبي صلى الله عليه و سلم عده أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس وكانوا عشرة وفيهم يقول تموا بتمام فصاروا عشرة وقال أبو عمر لكل ولد العباس صحبة أو رؤية وكان أكثرهم الفضل ثم عبد الله ثم قثم
( الصاد بعدها الفاء )
4123 - صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف تقدم ذكر جده له رؤية ولأبيه صحبة ولجده وذكر أبو عمر في ترجمة هذا أنه هو الذي جاء بابنه ليبايع يوم الفتح على الهجرة فامتنع النبي صلى الله عليه و سلم والصواب أن هذه القصة لعبد الرحمن بن صفوان كما سيأتي في موضعه على الصواب

(3/456)


( القسم الثالث )
من حرف الصاد المهملة
( الصاد بعدها الألف )
4124 - صالح بن شريح السكوني له إدراك وذكر أبو الحسين الرازي أنه كان كاتبا لأبي عبيدة بن الجراح وقال البخاري كان كاتب عبد الله بن قرط عامل أبي عبيدة على حمص وروى عن أبي عبيدة روى عنه ابنه محمد وروى الروياني في مسنده وأبو القاسم الحمصي في تاريخ الحمصيين من طريق عيسى بن أبي رزين حدثني صالح بن شريح رأيت أبا عبيدة يمسح على الخفين وقال أبو عبيدة ما نزعتهما منذ خرجت من دمشق وقال أبو بكر البغدادي في طبقات أهل حمص كان صاحب معاذ بن جبل وقال أبو زرعة الدمشقي عاش إلى خلافة عبد الملك وله رواية في ترجمة النعمان بن الرازية
4125 - صالح بن كيسان التابعي المشهور زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيف وستون سنة فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ويكون مولده قبل البعثة بسنين والذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة والله أعلم

(3/457)


4126 - صبيرة بن سعد بن سهل بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي السهمي ذكره أبو مخنف في المعمرين وقال عاش مائة وثمانين سنة وأدرك الإسلام فأسلم وقيل لم يسلم هذا هو الصحيح وفيه تقول ابنته ترثيه ... من يأمن الحدثان بعد صبيرة السهمي ماتا ... ... سبقت منيته المشيب وكان ذلكم انفلاتا ...
4127 - صبيغ بوزن عظيم وآخره معجمة بن عسل بمهملتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة ويقال بالتصغير ويقال بن سهل الحنظلي له إدراك وقصته مع عمر مشهورة روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال قدم المدينة رجل يقال له صبيغ بوزن عظيم وآخره مهملة بن عسل فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبد الله صبيغ قال وأنا عبد الله عمر فضربه حتى أدمى رأسه فقال حسبك يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي وأخرجه من طريق نافع أتم منه قال ثم نفاه إلى البصرة وأخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أنس والسائب بن زيد وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا وفي رواية أبي عثمان وكتب إلينا عمر لا تجالسوه قال فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا

(3/458)


وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى لا تجالس صبيغ واحرمه عطاءه وروى الدارمي في حديث نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه صلح حاله فعفا عنه وذكر بن دريد في كتاب الإشتقاق أنه كان يحمق وأنه وفد على معاوية وروى الخطيب من طريق عسل بن عبد الله بن عسيل التميمي عن عطاء بن أبي رباح عن عمه صبيغ بن عسل قال جئت عمر فذكر قصة ومن طريق يحيى بن معين قال صبيغ بن شريك قلت ظاهر السياق أنه عم عطاء وليس كذلك بل الضمير في قوله عن عمه يعود على عسل وذكره بن ماكولا في عسل بكسر أوله وسكون ثانيه والمهملتين وقال مرة عسيل مصغرا وقال الدارقطني في الأفراد بعد رواية سعيد بن سلامة العطاء عن أبي بكر بن أبي سبرة عن يحيى عن سعيد بن المسيب قال جاء صبيغ التميمي إلى عمر فسأله عن الذاريات الحديث وفيه فأمر به عمر فضرب مائة سوط فلما برئ دعاه فضربه مائة أخرى ثم حمله على قتب وكتب إلى أبي موسى حرم على الناس مجالسته فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له أنه لا يجد في نفسه شيئا فكتب إلى عمر فكتب إليه خل بينه وبين الناس غريب تفرد به بن أبي سبرة قلت وهو ضعيف والراوي عنه أضعف منه ولكن أخرجه بن الأنباري من وجه آخر عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن عمر بسند صحيح وفيه فلم يزل صبيغ وضيعا في قومه بعد أن كان سيدا فيهم قلت وهذا يدل على أنه كان في زمن عمر رجلا كبيرا وأخرجه الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد من هذا الوجه وأخرجه أبو زرعة الدمشقي من وجه آخر من رواية سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي به وأخرجه الدارقطني في الأفراد مطولا قال أبو أحمد العسكري أتهمه عمر برأي الخوارج

(3/459)


4128 - صبي بصيغة التصغير بن معبد التغلبي بمثناة ثم معجمة ثم لام مكسورة له إدراك وحج في عهد عمر فاستفتاه عن الجمع بين الحج والعمرة روى حديثه أصحاب السنن من رواية أبي وائل عنه وروى أبو إسحاق وغيره عنه أيضا وكان سليمان بن ربعية وزيد بن صوحان نهياه عن ذلك فقال له عمر هديت لسنة نبيك وقال العسكر روى عن عمر ولم يلحق له كذا قال
( الصاد بعدها الخاء )
4129 - صخر بن أعيا الأسدي له إدراك وله ذكر في شعر الحطيئة وكان قد نزل به فسقاه شربة لبن وأنشده ... شددت حيازيم بن أعيا بشربة ... على ظمأ شدت أصول الجوانح

(3/460)


4130 - صخر بن قيس قال إنه اسم الأحنف بن قيس تقدم
4131 - صخر بن عبد الله الهذلي المعروف بصخر الغي ذكره المرزباني في معجمه وقال إنه مخضرم وأنشد له قوله ... لو أن حولي من قريم رجلا ... لمنعوني نجدة أو رسلا
( أي بقتال أو بغير قتال )
الصاد بعدها الراء
4132 - صرد بن شمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابي له إدراك وابنه عبد الرحمن له ذكر في الفتوح ومن ذريته المحدث المشهور عبدة بن سليمان الكلابي شيخ البخاري ذكره بن سعد في ترجمة عبدة وقال أدرك الإسلام وأسلم
( الصاد بعدها العين )
4133 - الصعب بن عثمان السحيمي اليماني ذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا وأنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأسلم وحذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة وأنشد له في ذلك شعرا

(3/461)


4134 - صعصة بن صوحان العبدي تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد قال أبو عمر كان مسلما في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يره قلت وله رواية عن عثمان وعلي وشهد صفين مع علي وكان خطيبا فصيحا وله مع معاوية مواقف وقال الشعبي كنت أتعلم منه الخطب وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي والمنهال بن عمرو وعبد الله بن بريدة وغيرهم مات بالكوفة في خلافة معاوية وقيل بعدها وذكر العلائي في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة أو إلى البحرين وقيل إلى جزيرة بن كافان فمات بها وأنشد له المرزباني ... هلا سألت بني الجارود أي فتى ... عند الشفاعة والباب بن صوحانا ... كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا ... عقت ولم تجز بالإحسان إحسانا
( الصاد بعدها القاف )
4135 - الصقر بن عمرو بن محصن له إدراك وكان من الفرسان المعروفين وقتل بصفين مع علي فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله فقال قائلهم ... فإن تقتلوا الصقر بن عمرو بن محصن ... فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام وقتلا يومئذ

(3/462)


( الصاد بعدها اللام )
4136 - صلة بن أشيم يوزن أحمد بمعجمة وتحتانية أبو الصهباء العبدي تابعي مشهور أرسل حديثا فذكره بن شاهين وسعيد بن يعقوب في الصحابة وهو من طريق حماد عن ثابت عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه وكذا أخرجه بن شاهين وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وقال قتل في أول ولاية الحجاج على العراق سنة خمس وسبعين قال وقيل في خلافة يزيد بن معاوية وذكر أبو موسى أنه قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وهو بن مائة وثلاثين سنة قلت فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية وروى أبو نعيم في الحلية من طريق بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يكون في أمتي رجل يقال له صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا

(3/463)


( الصاد بعدها الياء )
4137 - صيحان بن صوحان العبدي له ذكر في قتال أهل الردة وكان بعمان لقيط بن مالك الأزدي فادعى النبوة فقاتل عكرمة وعرفجة وجبير وعبيد فاستعلاهم فأتى المسلمين مدد من بني ناجية وعبد القيس عليهم الحارث بن راشد وصيحان بن صوحان العبدي فقوي المسلمون وانهزم لقيط وقتل ممن كان معه عشرة آلاف ذكره سيف

(3/464)


( القسم الرابع )
من حرف الصاد المهملة
( الصاد بعدها الألف )
4138 - صالح بن خيوان الخاء المعجمة السبائي بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد وابن أبي علي في الصحابة وأورد من طريق بكر بن سوادة عن صالح بن خيوان أن رجلا سجد إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم على عمامته فحسر النبي صلى الله عليه و سلم عن جبهته قال أبو موسى في الذيل صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر ولا أرى له صحبة قلت قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه فقال عن صالح عن السائب وقال بن أبي حاتم روى عن أبي عقبة وأبي سهلة السائب بن خلاد
4139 - صالح بن رتبيل تابعي مشهور أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة قال أبو حاتم روى عنه بكر بن سوادة والعسكري حديثه مرسل روى عنه عمران بن حدير
4140 - الصامت الأنصاري جد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت وذكره الترمذي في الصحابة وفي الجامع فيمن رأى الصلاة في ثوب واحد وذكره بن قانع في الصحابة واستدركه بن فتحون وغيره وهو وهم نشأ عن حذف وقد تقدم قول أبي عمر في ثابت بن الصامت ولد هذا إنه مات في الجاهلية فكيف يستدرك الصامت عليه فروى إبراهيم الحربي وابن قانع من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى في ثوب واحد انتهى وقد بينت أمره واضحا في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة

(3/465)


( الصاد بعدها الباء والحاء والخاء )
4141 - صبرة والد لقيط ذكره بن شاهين وقد تقدم في القسم الأول
4142 - صحمة تقدم في أصحمة
4143 - صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي مشهور من أتباع التابعين أرسل حديثا فذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة وأورد من طريق محمد بن أبي يحيى عن صخر بن عبد الله بن حرملة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من لبس ثوبا فحمد الله غفر له قال أبو موسى صخر هذا لم يلق الصحابة وإنما يروي عن التابعين قلت حدثه في الترمذي وأكبر شيخ رأيته له أبو سلمة بن عبد الرحمن
4144 - صخر بن مالك تابعي أرسل حديثا عن النبي صلى الله عليه و سلم في الضب روى عنه معاوية بن صالح قاله بن أبي حاتم عن أبيه ووهم من ذكره في الصحابة
4145 - صخر بن معاوية النميري ذكره بن قانع فصحفه وتبعه الذهبي وإنما هو مخمر بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى وقد أخرج بن ماجة في الحديث الذي أورده له بن قانع من الوجه الذي أورده له على الصواب وذكره البغوي في حكيم بن معاوية والله أعلم

(3/466)


( الصاد بعدها الراء )
4146 - صرمة بن أنس فرق بن منده بينه وبين صرمة بن أبي أنس وهو هو وقد أوضحت ذلك فيما مضى
4147 - صرمة الأنصاري وقع في معجم بن الأعرابي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال الحديث بطوله وفيه فجاء رجل يقال له صرمة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله رأيت رجلا ينزل من السماء عليه ثوبان أخضران على حريم حائط فأذن مثنى مثنى ثم قعد ثم قام فأقام قلم وهو غلط نشأ عن سقط وذلك أن القصة عند عبد بن حميد في تفسير قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فذكر الحديث بطوله وصرمة إنما جرى له ما تقدم في الذي قبله أنه نام قبل أن يفطر والذي جاء فذكر الرؤيا في الأذان وهو عبد الله بن زيد فسقط من السياق من ذكر صرمة إلى ذكر عبد الله بن زيد على الصواب عند أبي داود والنسائي وغيرهما

(3/467)


( الصاد بعدها العين )
4148 - صعير غير منسوب ذكره الباوردي وأورده من طريق الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن صعير قال قام النبي صلى الله عليه و سلم فينا فأمرنا بصدقة الفطر الحديث وهو وهم نشأ عن تصحيف والصواب عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه وثعلبة بن صعير ويقال فيه بن أبي صعير تقدم على الصواب في المثلثة
( الصاد بعدها الفاء )
4149 - صفوان بن أمية بن عمرو السلمي حليف بني أسد واختلف في شهوده بدرا وشهدها أخوه مالك بن أمية وقتلا جميعا باليمامة هكذا أورده أبو عمر فوهم في زيادة أمية وإنما هو صفوان بن عمرو وقد مضى في الأول على الصواب واضحا
4150 - صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان ذكره بن قانع وأخرج له حديث صيد الأرنب والصواب صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان
4151 - صفوان بن عبد الله الخزاعي ذكره بعضهم والصواب عبد الله بن صفوان الخزاعي وسيأتي
4152 - صفوان بن أبي العلاء من أتباع التابعين وهم بن لهيعة فروى عن خالد بن أبي عمران عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم فذكر حديثا قدمته في الأول قال بن أبي حاتم الصواب ما رواه عبيد الله بن أبي جعفر ومحمد بن عمرو وسهيل بن أبي صالح عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة قلت لم يتفقوا على القعقاع بن اللجلاج بل هي رواية سهيل في المشهور عنه واختلف على سهيل أيضا وقال محمد بن عمرو حصين بدل القعقاع وتابعه بن إسحاق عن صفوان لكن قال بن سليم فلعل سليم يكنى أبا يزيد وكان هذا سبب وهم بن لهيعة فيه فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن أبي يزيد فانقلب على بن لهيعة فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه وحذف الواسطة فتركب منه هذا الوهم ورواه حماد بن سلمة عن سهيل فقال عن صفوان بن سليم عن خالد بن اللجلاج وهذا يقوي رواية أبي عمرو وابن إسحاق لكن لم يتابع في خالد وقال بن عجلان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة سلك الجادة وقد أخرج النسائي أكثر هذه الطرق وذهل بن حبان فأخرج من طريق بن عجلان وغفل عما فيها من الاضطراب

(3/468)


4153 - صفوان بن عمرو الأسلمي أورده أبو عمر فتعقبه بن الأثير بأن الصواب الأسدي وليس لأبي عمر فيه ذنب إلا في قوله الأسلمي فإن الصواب الأسدي والذنب لابن الأثير في مغايرته بين هذا الذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الذي ذكره غيره وقد قال أبو عمر إنه حليف بني أسد فلا معني للتعدد والعجب أن بن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته

(3/469)


4154 - صفوان بن محرز تابعي مشهور ذكره بن شاهين في الصحابة وهو غلط نشأ عن فهم فاسد وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال شهدت صفوان وجنديا وأصحابه وهو يوصيهم يعني صفوان بن محرز والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وقد روى عنه أحاديث فقالوا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا قال سمعته يقول من سمع سمع الله به يوم القيامة الحديث ظن بن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه وليس كذلك وإنما هو لجندب والضمير في قوله وهو يوصيهم لجندب والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة وأخرجه بن شاهين من طريقيه فإن بن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد عن إسحاق بن شاهين عن خالد الطحان عن الجريري عن أبي تميمة وأخرجه البخاري في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ولفظه عن أبي تميمة قال شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم فقالوا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من سمع سمع الله به الحديث وفي آخره قيل لأبي عبد الله وهو البخاري من يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم جندب قال نعم من يقول سمعت جندب وأخرج البخاري ومسلم هذا الحديث وهو من سمع سمع الله به من وجه آخر عن جندب أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن جندب وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا وهو من أوساط التابعين وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ثم الأشعري وحكيم بن حزام وعمران بن حصين ثم بن عباس وجندب وكان من عباد أهل البصرة قال العجلي تابعي ثقة وقال له فضل وورع وقال خليفة مات بعد انقضاء أمر بن الزبير وأرخه بن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها بن الزبير

(3/470)


4155 - صفوان بن يعلى بن أمية تابعي مشهور ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذر ما يقتضي أن له صحبة وهو وهم سقط من الإسناد عن أبيه ولا بد منه
4156 - صفوان أو بن صفوان صوابه عن أبي صفوان وهو مالك بن عميرة وقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان من القسم الأول
4157 - صفوان أبو كليب وهم فيه بعض الرواة فأخرج بن منده من طريق سليمان بن مروان العبدي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن عثيم بن كليب بن الصلت عن أبيه عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال احلق عنك شعر الكفر قال بن منده هذا وهم قلت أخرجه هو فيمن اسمه كليب من طريق سعيد بن الصلت عن بن أبي يحيى فقال عن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده وروى أبو داود هذا الحديث من طريق بن جريج أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده فكأن عثيما في هذه الرواية نسب إلى جده وكأن بن جريج سمعه من بن أبي يحيى فله عادة بالتدليس عنه وقال أبو نعيم روى عبد الله بن منيب عن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده بهذا الحديث قلت لكن روى بن شاهين من طريق الواقدي عن عبد الله بن منيب حديثا آخر فقال عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهني عن أبيه عن جده وله صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب والله أعلم

(3/471)


( الصاد بعدها اللام )
4158 - صلة بن أشيم تقدم في القسم الثالث
4159 - الصلت السدوسي روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الذبيحة وعنه ثور بن يزيد الرحبي ووهم من ذكره في الصحابة بل هو تابعي بل ذكره بن حبان في أتباع التابعين
( الصاد بعدها النون )
4160 - الصنابح غير منسوب تقدم بيان من وهم فيه في الصنابح بن الأعسر قال أبو نعيم أفرده يعني بن منده وهو عندي بن الأعسر
( الصاد بعدها الياء )
4161 - صيفي غير منسوب ذكره سعيد بن يعقوب من طريق وكيع عن سعيد بن زيد عن واصل مولى بن عيينة عن عبيد بن صيفي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله وهذا وهم نشأ عن سقط وفي إسناده إلى وكيع ضعف والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق عن سعيد بن يزيد عن واصل عن يحيى بن عبيد عن أبيه هكذا أخرجه بن قانع والحارث في مسنده وقد رواه الطبراني في الأوس فزاد في الإسناد عن أبي هريرة

(3/472)


4162 - ز صيفي أبو المرقع ذكره بن منده وقال روى حديثه طلق بن غنام عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن قتل النملة انتهى وفيه أوهام أحدها إعادة الضمير في جده على عمرو وإنما هو على المرقع والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث ثانيها قوله عمرو والصواب عمر بضم العين ثالثها النملة وإنما هو المرأة والحديث على الصواب عبد أبي داود والنسائي وصححه الحاكم وغيره وقد مضى في البراء

(3/473)


( حرف الضاد المعجمة )
القسم الأول
( الضاد بعدها الباء والجيم والحاء )
4163 - ضب بن مالك له وفادة ذكره المدائني
4164 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري قال بن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بأصبعيه وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول ولا تنابزوا بالألقاب وهو مقلوب والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع
4165 - الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره عروة فيمن شهد العقبة فقال أبو حاتم عقبي بدري لم يرو عنه العلم

(3/474)


4166 - الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي قال أبو حاتم شهد غزوة بني النضير وله ذكر وليست له رواية وقال أبو عمر هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك شهد أحدا وعاش إلى خلافة عمر قال بن سعد كان مغموصا عليه وهو الذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر فقال لمحمد ليمرن بها ولو على بطنك وقال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول هو الذي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد فاطلع الضحاك بن خليفة قال وهو الذي اشترى نفسه من ربه بماله الذي يدعي مال الضحاك بالمدينة قلت بين هذا الكلام وكلام بن سعد بون والذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة وكان أبو الضحاك منافقا وهو جد عبد الحميد بن أبي جبيرة فذكر شعرا قلت فلعل هذا سلف بن سعد لكنه في والد الضحاك لا فيه وذكر بن إسحاق في غزوة تبوك قال وبلغ النبي صلى الله عليه و سلم أن ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبطون الناس عن الغزو فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت ففعل فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت وقال في ذلك ... كادت وبيت الله نار محمد ... يسقط بها الضحاك وابن أبيرق ... سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الريح يحرق وكأنه كان كما قال بن سعد ثم تاب بعد ذلك وانصلح حاله

(3/475)


4167 - الضحاك بن ربيعة ويقال بن أبي عمرو الحميري قال أبو عمر له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي قلت تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة
4168 - الضحاك بن زمل الجهني يأتي في عبد الله بن زمل
4169 - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال بن الكلبي له صحبة وكذا ذكره بن سعد وابن البرقي وابن حبان وقالوا جميعا عقد له النبي صلى الله عليه و سلم راية وقال وثيمة في الردة كان صاحب رابة بني سليم ورأسهم وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي يا بني سليم بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه قال فشتموه وهموا به فارتحل عنهم فندموا وسألوه أن يقيم فأبى وقال ليس بيني وبينكم هوادة وقال في ذلك شعرا ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ومن شعره ... لقد جر الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبي صلى الله عليه و سلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة فقال لهم هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا فوافاهم بالضحاك وكان رئيسهم وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي ... إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا ... أمرته ذرب السنان كأنه ... لما تكشفه العدو يراكا ... طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتاكا وذكره بن شاهين نحوه لكن لم يعين اسم الغزوة قلت ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي والله أعلم

(3/476)


4170 - الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد قال بن حبان وابن السكن له صحبة وسيأتي له ذكر في ترجمة قرة بن دعموص النميري قال أبو عبيد صحب النبي صلى الله عليه و سلم وعقد له لواء وقال الواقدي كان على صدقات قومه وكان من الشجعان يعد بمائة فارس وبعثه النبي صلى الله عليه و سلم على سرية وفيه يقول العباس بن مرداس ... إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا وقال بن سعد كان ينزل نجدا في موالي ضرية وكان واليا على من أسلم هناك من قومه وأخرج بن السكن بسند صحيح عن عائشة قالت نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك فتزوجها النبي صلى الله عليه و سلم ثم طلقها ولم يدخل بها ولما رجع النبي صلى الله عليه و سلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها أخرجه أصحاب السنن روى عنه الحسن البصري حديثا أخرجه البغوي وسيأتي في ترجمة موله بن كثيف ما أخرجه البغوي وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه و سلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه

(3/477)


4171 - الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قال بن حبان شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو حاتم لم يرو عنه العلم قال أبو نعيم شهد أيضا أحدا وهو أخو النعمان بن عبد عمرو
4172 - الضحاك بن عرفجة السعدي روى بن منده من طريق عبد الله بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يتخذ أنفا من ذهب هكذا ورد والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة كذا أورده بن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة عن جده عرفجة
4173 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو

(3/478)


بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس قال البخاري له صحبة ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا وهو وهم فظيع نبه عليه بن عساكر وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري عن محمد بن سويد الفهري عنه واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه و سلم ولا بعد فيه فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان بن ثمان سنين وقال الطبري مات النبي صلى الله عليه و سلم وهو غلام يافع وقول الواقدي وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه و سلم وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد عن الحسن قال كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث وروى عنه أيضا محمد بن سوقة وأبو إسحاق السبيعي وتميم بن طرفة وميمون بن مهران وعبد الملك بن عمير والشعبي وهارون وروى عن حبيب بن سلمة وهو من أقرانه وأقاربه وروينا عن فوائد بن أبي شريح من طريق بن جريج عن محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال على المنبر حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يزال وآل من قريش قال الزبير كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق وكان ولاه الكوفة ثم عزله ثم ولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه وبايع الناس ليزيد فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه وقال خليفة لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله معاوية وولي الضحاك بن قيس ثم عزله وولي عبد الرحمن بن أم الحكم ثم ولي معاوية الضحاك دمشق فأقره يزيد حتى مات فدعا الضحاك إلى بن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد وقال غيره خدعة عبيد الله بن زياد فقال أنت شيخ قريش وتبايع لغيرك فدعا إلى نفسه فقاتله مروان ثم دعا إلى بن الزبير فقاتله مروان فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين وقال الطبري كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع وبه جزم بن منده وذكر بن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين

(3/479)


4174 - الضحاك بن النعمان بن سعد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلم فقال أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام فأمر معاوية وكتب من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت فذكر الكتاب وبعث النبي صلى الله عليه و سلم زياد بن لبيد وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق

(3/480)


4175 - الضحاك الأنصاري غير منسوب ذكره الطبري وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن بشير الأنصاري عن الضحاك الأنصاري قال لما سار النبي صلى الله عليه و سلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته قال فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إن جبرائيل يحبك قال وبلغت أن جبريل يحبني قال نعم ومن هو خير من جبرائيل إسناده ضعيف وقد تقدم ذكر الضحاك الأنصاري في ترجمة سفيان بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما فلعله هذا
( الضاد بعدها الراء )
4176 - ضرار بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وروى بن حبان والدارمي والبغوي والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب عن ضرار بن الأزور قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقحة فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها فقال دع داعي اللبن وفي رواية البغوي بعثني أهلي إلى النبي صلى الله عليه و سلم بلقوح الحديث

(3/481)


وأخرجه البغوي من طريق سفيان عن الأعمش فقال عن عبد الله بن سنان عن ضرار وروى بن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن ضرار بمعناه وروى البغوي وابن شاهين من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن ضرار بن الأزور قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأنشدته ... خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا ... وكرى المجبر في غمرة ... وجهدي علىالمشركين القتالا ... وقالت جميلة بددتنا ... وطرحت أهلك شتى شمالا ... فيارب لا أغبنن صفقة ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه و سلم ربح البيع ورواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن ضرار قال البغوي لا أعلم لضرار غيرهما ويقال أنه كان له ألف بعير برعاتها فترك جميع ذلك ويقال إن النبي صلى الله عليه و سلم أرسله إلى منع الصيد من بني أسد واختلف في وفاته فقال الواقدي استشهد باليمامة وقال موسى بن عقبة بأجنادين وصححه أبو نعيم وقال أبو عروبة الحراني نزل حران ومات بها ويقال شهد اليرموك وفتح دمشق ويقال مات بدمشق فروى البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك عن كهمس عن هارون بن الأصم قال جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار فقال خالد ما كان الله ليخزي ضرارا وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولا من هذا الوجه فقالت كان خالد بعث ضرارا في سرية فأغاروا على حي من بني أسد فأخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم فذكر ذلك لخالد فقال قد طيبتها لك فقال لا حتى تكتب إلى عمر فكتب ارضخه بالحجارة فجاء الكتاب وقد مات فقال خالد ما كان الله ليخزي ضرارا ويقال إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد ويقال إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر فكتب إليه ادعهم فسائلهم فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ففعل فقالوا إنها حرام وقال البخاري في تاريخه عقب قول موسى بن عقبة إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب

(3/482)


4177 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري قال بن حبان له صحبة وكان فارسا شاعرا وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه

(3/483)


قاله الزبيري قال وكان ضرار من الفرسان ولم يكن في قريش أشعر منه وبعده بن الزبعري وقال بن سعد كان قاتل مع المسلمين في الوقائع أشد القتال وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بالحور العين وله ذكر في أحد والخندق ثم أسلم في الفتح وقتل باليمامة شهيدا وقال الخطيب بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشام وقال بن منده في ترجمته له ذكر وليس له حديث وحكى عنه عمر بن الخطاب وتعقبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصحابة ولا فيمن أسلم وتعقبه بن عساكر بأن الصواب مع بن منده وروى الذهلي في الزهريات من حديث الزهري عن السائب بن يزيد قال بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق مكة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف غننا فقال له عمر إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب وقال أبو عبيدة كان الذي شهر وفاء أم جميل الدوسية من رهط أبي هريرة أن هشام بن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسي وكان صهر أبي سفيان فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطاب ليقتلوه فسعى فدخل بيت أم جميل فعاذ بها فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السيف على الباب وقامت أم جميل في وجوههم ونادت في قومها فمنعوه فلما قام عمر ظنت أنه أخوه فأتته فلما انتسب عرف القصة فقالت لست بأخيه إلا في الإسلام وهو غاز وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها ابنة سبيل فهذا صريح في إسلامه فلا معنى لتعقب أبي نعيم وذكر الزبير بن بكار أن التي أجارت ضرار أم غيلان الدوسية وفيها يقول ضرار ... جزى الله عني أم غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هن شعث عواطل ... وعوفا جزاه الله خيرا فماوني ... وما بردت منه لدي المفاصل قال وعوف ولدها وأنشد الزبير لضرار بن الخطاب النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح ... يا نبي الهدى إليك لجا ... حي قريش ولات حين لجاء ... حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السماء ... والتقت حلقتا البطان على القوم ... ونودوا بالصيلم الصلعاء ... إن سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء الأبيات قال وكان ضرار قال لأبي بكر نحن خير لقريش منكم أدخلناهم الجنة وأنتم أدخلتموهم النار

(3/484)


4178 - ضرار بن القعقاع أبو بسطام ذكره بن منده وذكر من طريق زيد بن ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جده قال وفد أبي على النبي صلى الله عليه و سلم وأنا معه ومعنا رجال كثير فأمر لكل رجل منا ببردين
4179 - ضرار بن مقرن المزني أحد الإخوة ذكر سيف والطبري أن خالد بن الوليد أمره لما حاصر الحيرة وذلك سنة اثنتي عشرة وكانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

(3/485)


4180 - ضرس بن قطيعة التميمي يقال هو اليتيم المذكور في حديث حنيفة بن حذيم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه و سلم عظمت هذه هراوة يتيم وقد مضى في حنيفة
( الضاد بعدها الميم )
4181 - ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنسائي من طريق عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن ضمادا قدم مكة وكان يرقى فسمع أهل مكة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال يا محمد إني أعالج فقال الحمد لله نحمده ونستعينه الحديث وفيه فأسلم ضماد وبايع عن قومه ورواه البغوي وزاد فيه فبعث النبي صلى الله عليه و سلم جيشا فمروا ببلاد ضماد فقال أميرهم لا تأخذوا لهم شيئا وروى مسدد في مسنده في أوله زيادة قال وكان ضماد صديقا للنبي صلى الله عليه و سلم وكان يتطبب فخرج يطلب العلم ثم جاء وقد بعث النبي صلى الله عليه و سلم فذكره قال البغوي لا أعلم لضماد غيره ووقع في الصحابة لابن حبان ضماد الأزدي كان صديقا للنبي صلى الله عليه و سلم كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكري وكذا قال بن منده إنه يقال فيه ضماد وضمام
4182 - ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر وقع ذكره في حديث أنس في الصحيحين قال بينما نحن عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ جاء أعرابي فقال

(3/486)


أيكم ابن عبد المطلب الحديث وفيه أنه أسلم وقال أنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة ومداره عند البخاري على الليث عن سعيد المقبري عن شريك عن أنس وعلقه البخاري أيضا ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس وأخرجه النسائي والبغوي من طريق عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة وعرة وهما في السند وفي آخر المتن قبل قوله وأنا ضمام بن ثعلبة فأما هذه الهنات يعني الفواحش فوالله إنا كنا لنتنزه عنها في الجاهلية فلما أن ولي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقه الرجل وكان عمر بن الخطاب يقول ما رأيت أحدا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة وروى أبو داود من طريق بن إسحاق عن سلمة بن كهيل وغيره عن كريب عن بن عباس قال بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكره مطولا وفي آخره فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام قال البغوي كان يسكن الكوفة وروى بن منده وأبو سعيد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة فذكر نحوه وقوله من بني تميم وهم وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس وفيه نظر وذكر بن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع وهذا عندي أرجح

(3/487)


4183 - ضمام بن زيد بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو بن الخارف بن مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني ثم الخارفي قال بن الكلبي والطبري والهمداني وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم
4184 - ضمام بن مالك السلماني قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم مرجعه من تبوك ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط وزعم الرشاطي أنه هو الذي قبله وقال أبو إسحاق السبيعي قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط
4185 - ضمرة بن بشر يأتي في بن عمرو
4186 - ضمرة بن ثعلبة البهزي وهو السلمي قال أبو حاتم له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وقال البغوي سكن الشام وقال بن حبان حديثه عند أهل الشام وروى أحمد والبغوي من طريق يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك مدخليك الجنة قال لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما فقال اللهم اغفر لضمرة فانطلق مسرعا فنزعهما قال البغوي لا أعلم له غيره انتهى وروى بن السكن والطبراني وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي بحرية عن ضمرة بن ثعلبة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا قال بن منده غريب ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطبراني بالسند من طريق يحيى بن جابر أيضا عن ضمرة بن ثعلبة البهزي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ادع لي بالشهادة فقال اللهم إني أحرم دم بن ثعلبة على المشركين قال فعمر زمانا من دهره وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف ثم يعود

(3/488)


4187 - ضمرة بن جندب تقدم في جندع بن ضمرة
4188 - ضمرة بن الحارث بن جشم بن حبيب بن مالك السلمي ذكره بن هشام والأموي عن بن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات ... إذ لا أزال على رحالة نهدة ... جرداء تلحق بالنجاد إزاري ... يوما على أثر النهاب وتارة ... كتبت مجاهدة مع الأنصار وأنشد له الأموي شعرا آخر قاله يوم الطائف ويقال إنه ضمضم وسيأتي
4189 - ضمرة بن الحصين بن ثعلبة البلوي ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل مصر فسكنها

(3/489)


4190 - ضمرة بن ربيعة السلمي وقيل بن سعد وهو الأشهر وقيل ضميرة بالتصغير قال البخاري وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن منده له ولأبيه سعد صحبة قلت وحديثه عند أبي داود والبغوي وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد عن أبيه قال البغوي لا أعلم له غيره وسيأتي في ترجمة مكيتل وفيه أن ضميرة وابنه سعدا شهدا حنينا وفي المغازي لابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهد حنينا ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبي صلى الله عليه و سلم أقطعه السوارقية بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة وقال غريب
4191 - ضمرة بن عمرو الخزاعي مضى في جندع
4192 - ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني وقيل ضمرة بن بشر حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقال بن الكلبي هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة وقد تقدم نسبه في الموحدة وعداده في الأنصار

(3/490)


4193 - ضمرة بن عياض الجهني حليف بني سواد من الأنصار شهد أحدا وقتل باليمامة قاله أبو عمر
4194 - ضمرة بن أبي العيص أو بن العيص ذكره بن قانع في الصحابة وأخرج من طريق الوليد بن كثير عن يزيد بن قسيط أن ضمرة بن العاص الجندعي أسلم وعلقه بن منده لأبي أسامة عن الوليد بن كثير وقال الفريابي في تفسيره حدثنا قيس هو بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر الآية ثم ترخص عنها أناس من المساكين ممن بمكة حتى نزلت إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية فقالوا هذه مرجفة حتى نزلت إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث وكان مصاب البصر وكان موسرا لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة لي مال ورقيق احملوني فحمل ودب وهو مريض فأدركه الموت وهو عند التنعيم فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خاصة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وعلقه بن منده لهشيم عن سالم وأخرجه بن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال عن سعيد بن جبير عن أبي ضمرة بن العيص الزرقي ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة وأخرج بن منده من طريق يزيد بن أبي حكيم عن الحكم بن أبان عن عكرمة سمعت بن عباس يقول طلبت اسم رجل في القرآن وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص قال بن منده ورواه أبو أحمد الزبيري عن محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس قال كان رجل يقال له ضمرة أو بن ضمرة فذكر الحديث ومن طريق أشعث بن سوار عن عكرمة عن بن عباس خرج ضمرة بن جندب فذكره وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه والله أعلم

(3/491)


4195 - ضمرة بن عياض الجهني حليف بني سوار من الأنصار شهد أحدا وقتل باليمامة قاله أبو عمر
4196 - ضمرة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاري النجاري ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا مع أبيه وقتل يوم جسر أبي عبيد
4197 - ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي الجهني حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال البغوي لا أعلم له حديثا

(3/492)


4198 - ضمرة اليمامي غير منسوب ذكره أبو زرعة الرازي في الأفراد وروى بن منده من طريق محمد بن جابر عن عكرمة بن عمار حدثني أبو المنهال عن عبد الله بن ضمرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج حرورية بين أنهار باليمامة قلت ليس بها أنهار قال إنها ستكون قال غريب من هذا الوجه وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير
4199 - ضمرة آخر غير منسوب ذكره الدارقطني في العلل في ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن سفيان بن حسين روى عن الزهري عن سعيد عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر قال وقيل عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال وقال إسماعيل بن أمية عن الزهري عن سعيد مرسلا وهو أشبه قلت وطريق سفيان بن حسين وصلها بن منده في ضمرة غير منسوب وقال غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين
4200 - ضمضم بن الحارث ذكره بن الأثير وأنشد له البيتين الماضين في ضمرة بن الحارث ولم يعزه لأحد
4201 - ضمضم بن عمرو في جندع بن ضمرة
4202 - ضمضم بن قتادة له ذكر في حديث أورده عبد الغني بن سعيد المصري في المبهمات ومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل فأوجس لذلك فشكا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال فيها الأحمر والأسود وغير ذلك قال فأنى ذلك قال عرق نزع قال وهذا عرق نزع وقال فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء قال أبو موسى في الذيل إسناده عجيب قلت أصل القصة في الصحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرجل ولا الزيادة التي في آخره واستدركه بن فتحون أيضا من هذا الوجه

(3/493)


4203 - ضمضم بن مالك بن المضرب بن عمرو بن وهب بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معيص القرشي العامري من مسلمة الفتح وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد كافرا ومن ولد ضمضم عبد الرحمن بن بشر بن ضمضم ذكر له الزبير بن بكار قصة كأنها في خلافة معاوية
4204 - ضميرة بالتصغير بن أنس وقيل بن جندب وقيل بن حبيب تقدم في جندع في حرف الجيم
4205 - ضميرة بن سعد تقدم في ضمرة بن ربيعة
4206 - ضميرة بن أبي ضميرة الليثي قال بن حبان له صحبة
4207 - ضميرة غير منسوب يحتمل أنه الذي قبله روى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حسن قال جاء ضميرة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله جئت أحالفك قال حالف عليا قال فإنني أحالفه ما دام الصالف مكانه قال بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير قال عبد الله بن حسن الصالف جبل كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية

(3/494)


4208 - ضميرة آخر وهو جد حسين بن عبد الله وقيل إنه بن سعيد الحميري وقال بن حبان ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي وروى البخاري في تاريخه والحسين بن سفيان من طريق بن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت يا رسول الله فرق بيني وبين ابني فأرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص قال بن صاعد غريب تفرد به بن وهب عن بن أبي ذئب قلت ذكر بن منده أن زيد بن الحباب تابع بن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه بن منده من طريق وراد قال بن أبي ذئب أقرأني حسين كتابا فيه من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتقهم قلت وللحديث شاهد عند بن إسحاق بسند منقطع وقد تابع بن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس وأخرجه محمد بن سعد وأورده البغوي عنه عن إسماعيل بن أبي أويس أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة

(3/495)


أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ضمرة فذكره كما تقدم وفيه أنهم كانوا أهل بيت من العرب وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه فقد أمنه رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكون من أهل بيته فاختار أبو ضميرة الله ورسوله ودخل الإسلام فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب إلى أبي بن كعب انتهى وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغوي من رواية القعنبي عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جده أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله أنكحني فلانة قال ما معك تصدقها إياه قال ما معي شيء قال لمن هذا الخاتم قال لي قال فأعطها إياه فأنكحه وأنكح آخر على سورة البقرة ولم يكن معه شيء أورده البغوي في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السياق وإنما هو من رواية ضميرة وقول القعنبي عن حسين بن ضميرة تجوز فيه فنسبه لجده وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة فالحديث لضميرة لا لولده وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي صلى الله عليه و سلم في بيتهم قال فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا

(3/496)


( القسم الثاني )
من حرف الضاد المعجمة
( الضاد بعدها الحاء )
4209 - الضحاك بن قيس الفهري تقدم في الأول

(3/497)


( القسم الثالث )
من حرف الضاد المعجمة
( الضاد بعدها الألف )
4210 - ضابىء بن الحارث بن أرطأة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم هكذا نسبه بن الكلبي له إدراك وجنى جناية في خلافة عثمان فحبسه فجاء ابنه عميرة بن ضابىء فأراد الفتك بعثمان ثم جبن عنه وفي ذلك ... يقول هممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله وفيها يقول ... وقائلة لا يبعد الله ضائبا ... ولا يبعدن أخلاقه وشمائله ثم لما قتل عثمان وثب عمير بن ضابىء عليه فكسر ضلعين من أضلاعه فلما قدم الحجاج الكوفة أميرا ندب الناس إلى قتال الخوارج وأمر مناديا فنادى من أقام بعد ثلاثة قتل فجاءه بعد ثلاثة عمير بن ضابىء وهو شيخ كبير فقال إني لا حراك بن ولي ولد أشب مني فأجزه بدلا مني فأجابه الحجاج لذلك فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص هذا عمير بن ضابىء القائل كذا وأنشده الشعر فأمر به فضرب عنقه فقال في ذلك عبد الله بن الزبير الأسدي من أبيات ... تجهز فإما أن تزور بن ضابىء ... عميرا وإما أن تزور المهلبا وكان الحجاج قال له ما حملك على ما فعلت بعثمان قال حبس أبي وهو شيخ كبير فقال هلا بعثت أيها الشيخ إلى عثمان بديلا وكان السبب في حبس عثمان له أنه كان استعار من بعض بني حنظلة كلبا يصيد به فطالبوه به فامتنع فأخذوه منه قهرا فغضب وهجاهم بقوله من أبيات ... وأمكم لا تتركوها وكلبكم ... فإن عقوق الوالدين كبير فاستعدوا عليه عثمان فحبسه روى القصة بطولها الهيثم بن عدي عن مجالد وغيره عن الشعبي وقال محمد بن قدامة الجوهري في أخبار الخوارج له حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا أبو بكر بن عياش قال كان عثمان يحبس في الهجاء فهجا ضابىء قوما فحبسه عثمان ثم استعرضه فأخذ سكينا فجعلها في أسفل نعله فأعم عثمان بذلك فضربه ورده إلى الحبس قلت من يكون شيخا في زمن عثمان ويكون له بن شيخ كبير في أول ولاية الحجاج يكون له إدراك لا محالة

(3/498)


( الضاد بعدها الباء )
4211 - ضبة بن محصن العنزي البصري تابعي مشهور له إدراك وذلك في ترجمة زياد بن أمية من تاريخ بن عساكر وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرهما روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وأخرج له مسلم وأبو داود وغيرهما قال بن سعد كان قليل الحديث وذكره بن حبان في ثقات التابعين

(3/499)


( الضاد بعدها الحاء والراء )
4212 - الضحاك بن قيس التميمي هو الأحنف تقدم في حرف الألف على الصواب
4213 - ضرار بن الأرقم قال بن عساكر له إدراك وذكر أبو حذيفة في المسند أنه استشهد بأجنادين
4214 - ضريس القيسي له ذكر في الفتوح وكان لأبي أرطبون فقطع أرطبون يده وقتله القيسي
( الضاد بعدها الغين )
4215 - ضغاطر الرومي الأسقف ويقال اسمه تغاطر روى عبدان بن محمد المروزي من طريق سلمة بن كهيل عن عبد الله بن شداد عن دحية الكلبي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى قيصر فذكر الحديث إلى أن قال فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم فأخبره وأقرأه الكتاب فقال هذا النبي الذي كنا ننتظر قال فما تأمرني قال أما أنا فمصدقه ومتبعه قال قيصر أما إن فعلت يذهب ملكي ورواه سعيد بن منصور من طريق حصين عن عبد الله بن شداد نحوه وأتم منه وفيه قصة أبي سفيان وفيه فقال تغاطر لهرقل إنه والله للنبي الذي نعرف فقال له ويحك إن اتبعته قتلتني الروم قال لكني أتبعه فذكر قصة قتله مطولا قال عبدان وحدثني عمار يعني بن رجاء عن سلمة هو بن الفضل عن بن إسحاق قال حدثني بعض أهل العلم أن هرقل قال لدحية ويحك إني والله لأعلم أن صاحبك نبي مرسل وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته فاذهب إلى ضغاطر الأسقف فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الروم مني وأجوز قولا فجاءه دحية فأخبره فقال له صاحبك والله نبي مرسل نعرفه بصفته واسمه ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا وخرج على الروم فشهد شهادة الحق فوثبوا عليه فقتلوه وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغازي والطبري عن بن إسحاق

(3/500)


( الضاد بعدها الواو )
4216 - ضوء اليشكري له إدراك وله ذكر في الفتوح لسيف قال كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكري وقال في ذلك من أبيات ... إن ديني دين النبي وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي ... أهلك القوم محلم بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال

(3/501)


( القسم الرابع )
من حرف الضاد المعجمة
( الضاد بعدها الباء )
4217 - ضب بن مالك له وفادة ذكره المدائني كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضاد المعجمة وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول
( الضاد بعدها الحاء )
4218 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري وقع ذكره عند أبي يعلى والبغوي وابن السكن وهو مقلوب قال أبو نعيم قلبه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عنه بحديث الألقاب وقال بن علية وغيره عن داود عن الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك وهو الصواب وزاد فيه حفص بن غياث عن داود فقال عن أبي جبيرة عن أبيه وعمومته قلت فأبوه هو الضحاك بن خليفة الماضي وروى البغوي وابن السكن من طريق هدبة عن حماد بهذا الإسناد حديثا آخر في نزول قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال بن السكن تفرد به هدبة بن خالد
4219 - الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري

(3/502)


ذكره بن قانع واستدركه في التجريد فقال ذكره الدارقطني روى عنه محمد بن زياد الألهاني لم يصح خبره قلت وهو غلط نشأ عن سقط أما بن قانع فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء سمعت الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة ألم أصح جسمك وأروك من الماء البارد وهذا سقط منه ذكر الصحابي فقد أخرج الحديث المذكور بن حبان والحاكم من طريقين آخرين عن الوليد بن الوليد بن مسلم وأخرجه الترمذي من طريق شبابة بن سوار كلاهما عن عبد الله بن العلاء بن زبر عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له فذكره وقال غريب ويقال له عرزب وعرزم وبالميم أصح وهكذا رواه زيد بن يحيى عن عبد الله بن العلاء وكذا رواه إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه وذكره بن عساكر في ترجمته من طرق في جميعها عن الضحاك عن أبي هريرة وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجلي ووثقه وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي روى عنه أبو موسى الأشعري ومع ذلك فقال أبو حاتم إن روايته عنه مرسلة ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة وقال أبو الحسن بن سميع ولاه عمر بن عبد العزيز ولاية دمشق وكذلك يزيد بن عبد الملك وهشام وقال الأوزاعي حدثني مكحول عن الضحاك بن عبد الرحمن وكان عمر بن عبد العزيز ولاه دمشق ومات وهو عليها وكان من خير الولاة وقال خليفة بن خياط مات سنة خمس ومائة وعلى قول بن سميع يكون تأخر بعد ذلك

(3/503)


4220 - الضحاك بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب قال بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة إنه الضحاك بن عرفجة والصواب عرفجة بن أسعد هكذا ذكره بن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله وهو وهم ذكرها قبل قوله والصواب قلت وهي غفلة عجيبة فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التابعي وهو طرفة لا في اسم جده وقول بن عرادة عبد الرحمن بن الضحاك غلط فاحش وإنما هو عبد الرحمن بن طرفة وطرفة هو بن عرفجة بن أسعد والذي أصيب أنفه هو عرفجة وسيأتي حديثه على الصواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء الله تعالى
4221 - الضحاك بن قيس قال النبي صلى الله عليه و سلم يا أم عطية اخفضى ولا تنهكي أخرجه البيهقي وقال يحيى بن معين الضحاك هذا ليس بالفهري كذا استدركه في التجريد وهذا تابعي أرسل هذا الحديث وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن رجل من أهل الكوفة عن عبد الله بن عمير عن الضحاك بن قيس قال كان بالمدينة خافضة يقال لها أم عطية فذكر الحديث ثم أخرج من طريق المفضل بن غسان العلائي في تاريخه قال سألت بن معين عن حديث حدثناه عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله فذكر هذا فقال الضحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري قلت وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية عن محمد بن حسان الكوفي عن عبد الملك بن عمير عن أم عطية بالمتن ولم يذكر الضحاك قال ورواه عبيد الله بن عمرو بن عبد الملك بمعناه وليس بقوي ومحمد بن حسان مجهول وقد روى مرسلا وأخرجه البيهقي من الطريقين معا وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلسه على أم عطية والواسطة بينهما وهو الضحاك بن قيس المذكور

(3/504)


4222 - الضحاك بن قيس عامل النبي صلى الله عليه و سلم ذكره الطبراني وأخرج هو والحارث من طريق جرير بن حازم قال جلس إلينا شيخ عليه جبة صوف فقال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال قدمت المدينة فناديت يا رسول الله استغفر للغلام النميري قال غفر الله لك وبعث الضحاك بن قيس ساعيا على قومي الحديث ورواه أبو مسلم الكجي من هذا الوجه فقال الضحاك بن سفيان وهكذا أخرجه بن قانع عن أبي مسلم وهو الصواب
( الضاد بعدها الراء )
4223 - ضريح بن عرفجة أو عرفجة بن ضريح ذكره بن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها ستكون هنات وهنات فمن رأيتموه يريد أن يفرق أمر أمة محمد وأمرها جميع فاقتلوه كائنا من كان هكذا قال الليث والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح كذلك أخرجه مسلم

(3/505)


( الضاد بعدها الميم )
4224 - ضمرة بن أنس الأنصاري استدركه بن الأثير على من تقدمه وهو خطأ نشأ عن تصحيف فإنه ساق عن جزء بن أبي ثابت بإسناده عن قيس بن سعد عن عطاء عن أبي هريرة قال كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام الحديث في نزول قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الآية هكذا قال والصواب صرمة بن أنس وقد مضى القول فيه في القسم الأول وبيان الاختلاف فيه وبالله التوفيق

(3/506)


( حرف الطاء المهملة )
القسم الأول
( الطاء بعدها الألف )
4225 - طارق بن أحمر ذكره بن قانع وأخرج من طريق بن علاثة عن أخيه عثمان عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابا من محمد رسول الله لا تبيعوا الثمر حتى يينع الحديث قلت وطارق ذكره بن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في التابعين ولم يذكروا له رواية إلا عن بن عمر فالله أعلم وكذا ذكره الدارقطني أنه إنما روى عن بن عمر فالله أعلم وأظن قوله مع رسول الله غلط وإنما كانت مع صحابي ولعلي أقف عليه بعد هذا إن شاء الله تعالى
4226 - طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك قال البغوي سكن الكوفة قال مسلم تفرد ابنه بالرواية عنه وله عنده حديثان قلت وفي بن ماجة أحدهما وصرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه و سلم وفي السنن حديث آخر عن أبي مالك الأشجعي قلت لأبي يا أبت قد صليت الصبح خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ها هنا بالكوفة نحوا من خمس سنين أكانوا يقنتون قال يا بني محدث وصححه الترمذي وأغرب الخطيب فقال في كتاب القنوت في صحبته نظر وما أدري أي نظر فيه بعد هذا التصريح ولعله رأى ما أخرجه بن مندة من طريق أبي الوليد عن القاسم بن معن قال سألت آل أبي مالك الأشجعي أسمع أبوهم من النبي صلى الله عليه و سلم قالوا لا وهذا نفي يقدم عليه من أثبت ويحتمل أنه عني بقوله أبوهم أبا مالكي وهو كذلك لا صحبة له إنما الصحبة لابنه والله أعلم

(3/507)


4227 - طارق بن رشيد الجعفي قال بن حبان له صحبة أفرده عن طارق بن سويد الحضرمي وأظنه هو وقوله رشيد أظنه غلطا من الناسخ وإنما هو سويد كما جزم به بن السكن وسأذكره في القسم الأخير
4228 - طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي ويقال سويد بن طارق قال بن مندة وهو وهم وقال بن السكن والبغوي له صحبة وروى البخاري في تاريخه وأحمد وابن ماجة والبغوي وابن شاهين من طريق حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها قال لا وأخرجه أبو داود من طريق شعبة عن سماك فقال سأل سويد بن طارق أو طارق بن سويد

(3/508)


وقال البغوي رواه غير حماد فقال سويد بن طارق والصحيح عندي طارق بن سويد وقد أخرجه بن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء ونسبه جعفيا وقال أبو زرعة طارق بن سويد أصح وقال بن منده سويد بن طارق وهم وجزم أبو زرعة والترمذي أيضا وابن حبان بأنه طارق بن سويد وعكس أبو حاتم وقال البخاري قال شريك عن سماك طارق بن زياد أو زياد بن طارق وقال أبو النضر عن شعبة عن سماك عن علقمة عن أبيه سأل سويد بن طارق وجعله من مسند وائل وجزم بأنه سويد بن طارق وأخرجه بن قانع من رواية شريك عن سماك فقال طارق بن زياد ولم يشك ورواه بن منده من طريق وهب بن جرير عن شعبة كذلك لكن قال عن أبيه وائل الحضرمي عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد رجل من جعفي ورواه بن السكن والبغوي من طريق غندر عن شعبة فقال عن علقمة بن طارق بن سويد سأل قال بن السكن قال أسامة وأبو عامر وأبو النضر عن شعبة إن سويد بن طارق وقال وهب وأبو داود عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد قال والصواب قول غندر ورواه إسرائيل عن سماك فاختلف عليه هل هو طارق بن سويد أو سويد بن طارق وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير والله أعلم

(3/509)


4229 - طارق بن شريك في شريك بن طارق
4230 - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله رأى النبي صلى الله عليه و سلم وهو رجل ويقال إنه لم يسمع منه شيئا قال البغوي ونزل الكوفة قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول ليست له صحبة والحديث الذي رواه مرسل قلت قد أدخلته في الوحدان قال لقوله رأيت النبي صلى الله عليه و سلم قلت إذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه و سلم فهو صحابي على الراجح وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي وهو مقبول على الراجح وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته وأخرج له أبو داود حديثا واحدا وقال طارق رأى النبي صلى الله عليه و سلم ولم يسمع منه شيئا قلت المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال عن طارق عن أبي موسى وخطئوه فيه وقال أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم وغزوت في خلافة أبي بكر وهذا إسناد صحيح وبهذا الإسناد قال قدم وفد بجيلة على النبي صلى الله عليه و سلم فقال ابدءوا بالأحمسيين ودعا لهم وقال علي بن المديني هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر قلت وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة منهم الخلفاء الأربعة وأخرج البغوي من طريق شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم وغزوت في خلافة أبي بكر وروى عنه أيضا سماك ومخارق وعلقمة بن مرثد وإسماعيل بن أبي خالد مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع ووهم من أرخه بعد المائة وجزم بن حبان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين

(3/510)


4231 - طارق بن عبد الله المحاربي من محارب خصفة صحابي آخر نزل الكوفة وروى عنه أبو الشعثاء وربعي بن خراش وأبو ضمرة قال بن البرقي له حديثان وقال بن السكن ثلاثة حديثه في الكوفيين وله صحبة ومن حديثه عند النسائي وغيره قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول يد المعطي العليا الحديث وروى الترمذي من حديثه أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم قبل الهجرة بذي المجاز وذكر له قصة مع عمه أبي لهب
4232 - طارق بن عبيد بن مسعود الأنصاري روى محمد بن مروان السدي في تفسيره عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال قال طارق بن عبيد بن مسعود وأبو اليسر ومالك بن الدخشم يوم بدر يا رسول الله إنك قلت من قتل قتيلا فله سلبه وقد قتلنا سبعين الحديث في نزول قوله تعالى يسألونك عن الأنفال وقال بن منده هو الذي أسر العباس ومعه أبو اليسر الأنصاري

(3/511)


4233 - طارق بن علقمة بن أبي رافع والد عبد الرحمن قال البغوي سكن الكوفة وقال بن منده له ذكر في حديث أبي إسحاق وله حديث مرفوع مختلف فيه فروى الطبراني وابن شاهين من طريق عمرو بن علي عن أبي عاصم عن بن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أمية استقبل البيت ودعا وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي فقد أخرجه النسائي عنه فقال عن أمه ولم يقل عن أبيه وكذا أخرجه البخاري في تاريخه عن أبي عاصم وكذا أخرجه البغوي والطبري من طريق أبي عاصم وكذا أخرجه عبد الرزاق عن بن جريج وتابعه هشام بن يوسف وهو عند أبي داود واغتر الضياء المقدسي بنطاقة السند فأخرجه من طريق الطبراني في المختارة وهو غلط فقد أخرجه البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة عن بن جريج كالأول وأن البرساني رواه عن بن جريج فقال عن عمه فهذا اضطراب يعل به الحديث لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات وحكى البغوي أنه قيل إن رواية روح أصح
4234 - طارق بن كليب ذكره الذهبي في التجريد مستدركا على من تقدمه ونسبه لبقي بن مخلد وقال يقال إنه بن محاسن قلت وطارق بن محاسن تابعي من الطبقة الثانية حديثه عند أبي داود والنسائي فلعل بن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله

(3/512)


4235 - طارق بن المرقع الكناني له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم أخرجه أبو داود وأحمد ومن حديثها قالت خرجت مع أبي في حجة رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأيته قد دنا إليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقفت عليه أستمع منه فقال له أبي حضرت جيش عثران فقال طارق بن الرعق من يعطني رمحا بثوابه قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت لي فأعطيته ثم غبت عنه ثم جئت فقلت جهز لي أهلي فحلف أن لا يفعل إلا بصداق جديد الحديث قال أبو نعيم طارق بن المرقع زعم الناس أنه حجازي له صحبة ولم يذكر ما يدل على ذلك لأن الذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام وطارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو آخر تابعي يروي عن صفوان بن أمية روى عنه عطاء بن أبي رافع ثم ساق روايته قلت أشار بن منده إلى ذلك لكن جعلهما واحدا فقال ولطارق بن المرقع حديث عن صفوان بن أمية مسند قلت بل هما اثنان بلا مرية فالصحابي كان شيخا كبيرا في حجة الوداع والذي روى عن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين وقصة كردم ظاهرة في أن طارقا كان معهم في تلك الحجة لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقال أبو عمر طارق بن المرقع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق وعطاء أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا قلت وهذا هو التابعي

(3/513)


4236 - طارق بن المرتفع الكناني عامل عمر بن الخطاب على مكة ومات في عهده ذكره الطبراني وروى الفاكهي من طريق بن جريج عن عطاء قال كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة فأعتق سوائب ومات ثم مات بعض أولئك فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق وقال الطبري ولاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث قلت لم أر من ذكره في الصحابة صريحا وهو صحابي لا محالة لأنه من جيران قريش ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم وشهد الحجة كما تقدم غير مرة ولولا صحبته لم يؤمره عمر
4237 - طارق الخزاعي جرى له ذكر في غزوة المريسيع قال أبو سعيد العسكري عن أبي عمرو الشيباني أصيب قوم من رهط أمية بن الأسكر الليثي أصابهم أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة المريسيع دلهم عليه طارق الخزاعي وكانوا جيران بني المصطلق فقال أمية بن الأسكر ... لعمرك إني والخزاعي طارقا ... كصيحة عاد حتفها يتحفر ... سمت بقوم من صديقك أهلكوا ... أصابهم يوما من الدهر أغبر فأجابه طارق ... عجبت لشيخ من ربيعة مهتر ... أمر له يوم من الدهر منكر
( في أبيات )

(3/514)


4238 - طاهر بن أبي هالة التميمي الأسدي أخو هند ربيب النبي صلى الله عليه و سلم روى سيف في أوائل الردة من طريق أبي موسى قال بعثني النبي صلى الله عليه و سلم خامس خمسة على مخاليف اليمن أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة وخالد بن سعيد وعكاشة بن ثور وروى البغوي في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان من طريقه قال لما مات باذام فرق النبي صلى الله عليه و سلم عماله بين شهر بن باذام وعامر بن شهر والطاهر بن أبي هالة وذكر جماعة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من شعره في قتال أهل الردة ... فلم تر عيني مثل يوم رأيته ... بخبث المخازي في جموع الأخابث ... فوالله لولا الله لا رب غيره ... لما فض بالأجزاع جمع العثاعث وكان أول من ارتد من أزد تهامة عك فصار إليهم الطاهر فغلبهم وأمنت الطرق وسموا الأخابث

(3/515)


( الطاء بعدها الباء والحاء والخاء )
4239 - طبابة يأيت في آخر القسم
4240 - طحيل بن رباح أخو بلال له ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق
4241 - طحيلة الدئلي ذكره البغوي فقال رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري طحيلة الدئلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثا
4242 - طخفة بن قيس يأتي في طهفة
4243 - طخفة آخر يأتي في طهية
( الطاء بعدها الراء )
4244 - طرفة بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن فأذن له النبي صلى الله عليه و سلم فاتخذ أنفا من ذهب قاله ثابت بن يزيد عن أبي الأشهث وخالفه بن المبارك فجعله لعرفجة وهو أصح هكذا قال أبو عمر ورواية ثابت بن زيد أخرجها بن قانع وهو كما قال وصاحب القصة هو عرفجة على الصحيح ومقابله وهم لكن في سياق أبي داود ما يقتضى أن يكون الحديث عن طرفة وإن كان القصة لعرفجة فإنه أخرج من طريق بن علية عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن أبيه أن عرفجة أصيب أنفه الحديث فظاهره أن الحديث لطرفة وأكثر ما ورد في الروايات عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن جده وقيل عن أبيه عن جده وقد أخرج النسائي من طريق يزيد بن زريع عن أبي الأشهب قال حدثني عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد وكان عرفجة جده وحدثني أنه رأى جده قال أصيب أنفه والله أعلم

(3/516)


4245 - طرفة الطائي والد تميم أورده سعيد بن يعقوب في الصحابة وروى عن أحمد بن عصام عن أبي بكر الحنفي عن الثوري عن سماك عن تميم بن طرفة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يضع يده اليمني على اليسرى في الصلاة قال سعيد لا أدري له صحبة أم لا قلت أخرجه بن أبي حاتم في العلل عن أحمد بن عصام وقال إنه سأل أباه عنه فقلت إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قلت أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي من طريق سماك عن قبيصة فإن كان محفوظا فلعل لسماك فيه شيخين
4246 - طرود السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء

(3/517)


4247 - ز طريف بن أبان بن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار الأنماري له وفادة وحفيده جفينة بن قيس بن مسلمة بن طريف قتل مع الحسين بن علي قاله بن الكلبي واستدركه بن فتحون قلت جارية بالجيم وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة وعميرة بالفتح
4248 - طريفة بن أبان بن سلمة بن حاجر السلمي قال أبو عمر مذكور في الصحابة وذكر سيف أنه هو الذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفجاءة السلمي فسار طريفة في طلبه حتى ظفر به طريفة فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنار وكان طريفة وأخوه معن بن حاجر مع خالد بن الوليد وذكر سيف أيضا عن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصديق أمر طريفة المذكور وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
( الطاء بعدها العين والغين )
4249 - طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة وقال شهد المشاهد كلها إلا بدرا وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم وأنا أمشي قدامه فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا قال غفر الله لهما البتة استدركه يحيى بن مندة على جده وإسناده ضعيف قاله أبو موسى وقد تكلم في إيمان طعمة

(3/518)


4250 - طغفة بن قيس يأتي في طهفة
( الطاء بعدها الفاء )
4251 - الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد أحدا وما بعدها ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وقال بن أبي حاتم ليست له رواية قلت قد ذكر بن مندة له رواية لكن في السند جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك عند البغوي من طريق سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك كان عالما أن النبي صلى الله عليه و سلم آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث
4252 - الطفيل بن الحارث الأزدي يأتي في الطفيل بن عمرو
4253 - الطفيل بن زيد الحارثي له وفادة قال بن الكلبي عن عوانة قال عمر لجلسائه هل فيكم أحد وقع له خبر من أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجاهلية فقال طفيل بن زيد الحارثي وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة نعم يا أمير المؤمنين وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته فذكر الحديث في إنذاره بالنبي صلى الله عليه و سلم وقوله يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه قال وكان نصرانيا قال الطفيل فأتانا خبر النبي صلى الله عليه و سلم ونحن بتهامة فقلت يا نفس هذا ذاك الذي أنذر به المأمون قال ومن أحب الأيام إلي أن وفدت فأسلمت رواه أبو موسى في الذيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى بن الكلبي

(3/519)


4254 - الطفيل بن سخبرة الأزدي حليف قريش ويقال الطفيل بن الحارث بن سخبرة ويقال الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وأما الذي روى عنه الزهري فليست له صحبة كذا قال وقد روى حماد بن سلمة عن الطفيل بن سخبرة عن القاسم عن عائشة حديث أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فلعله الذي روى عنه الزهري وقال الواقدي هو أخو عائشة لأمها أم رومان وكان عبد الله بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان قلت فيكون الطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن قلت وحديثه عند بن ماجة من طربق ربعي بن خراش أحد كبار التابعين عنه قال البغوي لا أعلم له غيره وهو في قوله ما شاء الله وشاء محمد وفي السند عندهم عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ووقع عند بن قانع من طريق أبي الوليد عن شعبة بسنده عن الطفيل أو أبي الطفيل شك أبو الوليد وقال مصعب الزبيري الطفيل بن عبد الله بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه

(3/520)


4255 - الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة وقال أبو عمر شهد أحدا
4256 - الطفيل بن سنان الأسدي بن عم نقادة له ذكر في حديثه
4257 - الطفيل بن عبد الله بن سخبرة تقدم في الطفيل بن سخبرة
4258 - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي وقيل هو بن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن فهم لقبه ذو النور وحكى المرزباني في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة قال البغوي أحسبه سكن الشام وروى البخاري في صحيحه من طريق الأعرج عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا وروى بن إسحاق في نسخة من المغازي من طريق صالح بن كيسان عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا وفيه أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة فأحرقه بالنار ويقول ... يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أكبر من ميلادكا ... إني حشوت النار في فؤادكا

(3/521)


وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه حلق وخرج من فمه طائر وأن امرأة أدخلته في فرجها وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه وأنه أولها أن رأسه يقطع وأن الطائر روحه والمرأة والأرض يدفن فيها وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها فقتل الطفيل يوم اليمامة وعاش ابنه بعد ذلك وذكرها بن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد وأخرجه بن سعد أيضا مطولا من وجه آخر وكذلك الأموي عن بن الكلبي بإسناد آخر وقال بن سعد أسلم الطفيل بمكة ورجع إلى بلاد قومه ثم وافى النبي صلى الله عليه و سلم في عمرة القضية وشهد الفتح بمكة وكذا قال بن حبان وقال بن أبي حاتم قدم على النبي صلى الله عليه و سلم مع أبي هريرة بخيبر ولا أعلم روى عنه شيء قلت وقد أخرج البغوي من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عبد ربه بن سليمان عن الطفيل بن عمرو الدوسي قال أقرأني أبي بن كعب القرآن فأهديت له قوسا الحديث قال غريب وعبد ربه يقال له بن زيتون ولم يسمع من الطفيل بن عمرو وروى الطبري من طريق بن الكلبي قال سبب تسمية الطفيل بذي النور أنه لما وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رب أخاف أن يقولوا مثله فتحول إلى طرف سوطه فكان يضىء له في الليلة المظلمة وذكر أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن الكلبي أيضا أن الطفيل لما قدم مكة ذكر له ناس من قريش أمر النبي صلى الله عليه و سلم وسألوه أن يختبر حاله فأتاه فأنشده من شعره فتلا النبي صلى الله عليه و سلم الإخلاص والمعوذتين فأسلم في الحال وعاد إلى قومه وذكر قصة سوطه ونوره قال فدعا أبويه إلى الإسلام فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ودعا قومه فأجابه أبو هريرة وحده ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال هل لك في حصن حصين ومنعة يعني أرض دوس قال ولما دعا النبي صلى الله عليه و سلم لهم قال له الطفيل ما كنت أحب هذا فقال إن فيهم مثلك كثيرا قال وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدوسي يقول في الجاهلية إن للخلق خالقا لكني لا أدري من هو فلما سمع بخبر النبي صلى الله عليه و سلم خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه فأسلم وأسلموا قال أبو هريرة فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة وإليه ينسب الصلح المقدم ذكره وأنشد المرزباني في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا وكانوا هددوه لما أسلم ... ألا أبلغ لديك بني لؤي ... على الشنآن والعضب المرد ... بأن الله رب الناس فرد ... تعالى جده عن كل ند ... وأن محمدا عبد رسول ... دليل هدى وموضح كل رشد ... وأن الله جلله بهاء ... وأعلى جده في كل جد قيل استشهد باليمامة قاله بن سعد تبعا لابن الكلبي وقيل باليرموك قاله بن حبان وقيل بأجنادين قاله موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل هو الذي استشهد باليرموك

(3/522)


4259 - طفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وابن الكلبي وقال البغوي وابن مندة لا يعرف له رواية وقال بن أبي حاتم قتل يوم الخندق وهو عقبي

(3/523)


4260 - طفيل بن مالك آخر ذكره بن عبد البر وقال روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن الطفيل بن مالك قال طاف النبي صلى الله عليه و سلم وبين يديه أبو بكر وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف ... حبذا مكة من وادي ... بها أهلي وأولادي ... بها أمشي بلا هادي ...
4261 - طفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عم الماضي ذكروه كلهم فيمن شهد بدرا وذكره عروة فيمن شهد العقبة وقال بن إسحاق وموسى بن عقبة استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النعمان بن مالك بن خنساء قال وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي والصواب أنهما اثنان وذكر في المغازي أن الطفيل بن النعمان جرح أحد ثلاثة عشر جراحه
( الطاء بعدها اللام )
4262 - طلحة بن البراء بن عميرة بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري

(3/524)


وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه أورده بن الأثير من طريقه ثم قال بعده وروى أنه توفي ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإني أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك قلت وفيما صنع قصور شديد فإن هذا القدر هو بقية الحديث أورده البغوي وابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم والطبراني وابن شاهين وابن السكن وغيرهم من هذا الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله أنه لما لقي النبي صلى الله عليه و سلم جعل يدنو منه ويلتصق به ويقبل قدميه فقال له يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرا فعجب النبي صلى الله عليه و سلم لذلك وهو غلام فقال له أذهب فاقتل أباك فذهب ليفعل فدعاه فقال أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم قال فمرض طلحة بعد ذلك فذكر الحديث أتم مما مضى أيضا قال الطبراني لما أخرجه في الأوسط لا يروي عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد وتفرد به عيسى بن يونس قلت اتفقوا على أنه من مسند حصين لكن أخرجه بن السكن من طريق يزيد بن موهب عن عيسى بن يونس فقال فيه عن حصين عن طلحة بن البراء أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله وأخرج بن السكن من طريق عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم عن أبي مسكين عن طلحة بن البراء أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على الإسلام قال وإن أمرتك أن تقتل أباك قال لا ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا فقال نعم وكانت له والدة وكان من أبر الناس بها فقال يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم قال فأسلم وحسن إسلامه فذكر الحديث نحوه ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه وإن أمرتك بقطيعة والديك وزاد فيه بعد قوله قطيعة رحم ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة وقال في أثناء الحديث لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي وروى علي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم حدثنا أبو بكر هو بن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بلي أن طلحة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكره باختصار وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن طلحة بن البراء أن النبي صلى الله عليه و سلم قال اللهم ألق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك وهو مختصر من الحديث الطويل

(3/525)


4263 - طلحة بن أبي حدرد الأسلمي واسم أبي حدرد سلامة قال بن السكن حديثه في أهل المدينة يقال له صحبة وأما بن حبان فذكره في التابعين وقال يروي المراسيل وروى البخاري في التاريخ من طريق محمد بن معن عن عمه عن طلحة بن أبي حدرد قال قال النبي صلى الله عليه و سلم من أشراط الساعة أن تروا الهلال فتقولوا بن ليلتين وهو بن ليلة وذكر بن منده من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طليحة قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت إني مررت بملأ من اليهود فقلت أي قوم أنتم لولا قولكم عزير بن الله الحديث

(3/526)


4264 - طلحة بن خراش بن الصمة ذكره بن شاهين وروى عن الحسن بن أحمد عن عباس الدوري عن يحيى بن معين قال طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كذا قال والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة تابعي روى عن بن جابر والظاهر أنه بن أخي صاحب هذه الترجمة
4265 - طلحة بن داود غير منسوب ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة وقال سعيد بن يعقوب ليس له صحبة وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن بن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود عن طلحة أنه سمعه يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم نعم المرضعون أهل عمان وفي رواية سعيد أهل نعمان

(3/527)


4266 - طلحة بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره بن عبد البر في التمهيد ولم يذكره في الاستيعاب وقال مالك في الموطأ عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ورواه وكيع عن مالك فقال عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه قال بن عبد البر إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه قال وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل قلت ورواية وكيع أخرجها الدارقطني في الغرائب عن إسماعيل الصفار عن بن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصفار عن وكيع وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع عن مالك عن سلمة بن صفوان عن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبي هريرة وقال الدارقطني وهم فيه مسعدة وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ووهم أيضا في قوله عن أبي هريرة وإنما هو مرسل ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان عن بن مهدي كما في الموطأ وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث عن نصار بن حرب عن بن مهدي مثل ما قال وكيع قال الدارقطني وهم فيه هذا الشيخ والصواب مرسل ثم ذكر الاختلاف بن أبي الأرقم على مالك وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر قال رواه عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن أنس
4267 - طلحة بن زيد الأنصاري ذكره أبو عمر فقال آخى النبي صلى الله عليه و سلم بينه وبين الأرقم قال وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير

(3/528)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية