صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
الكتاب : ميزان الاعتدال |
1371 - ثابت بن قيس [ د، س ] أبو الغصن الغفاري المدنى. (1/366)
عن أنس، وابن المسيب، والكبار.
وعنه معن، والقعنبى، وابن أبى أويس.
وثقه أحمد.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
وقال هكذا ابن معين مرة، ومرة قال: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يحتج به، ولعله آخر من رأى أبا سعيد الخدرى.
مات سنة ثمان وستين ومائة، وله مائة سنة.
وقال ابن عدى: هو ممن يكتب حديثه.
وقال البخاري: رأى أنسا.
حدث عنه عبدالرحمن بن مهدى.
الفلاس، حدثنا عبدالرحمن وأبو عامر، قالا: حدثنا ثابت بن قيس، حدثنى أبو سعيد المقبرى، قال: غدوت من منزلي فإذا رجل ينادى: يا كيسان ! فالتفت، فإذا هو أبو هريرة، فقال لى: بأى الرايتين / غدوت ؟ قلت: أي رأية تكون لى ؟ مكاتب أعرج مسكين ! فقال: إنه ليس من عبد إلا ينصب ببابه كل يوم رايتان: راية غى، وراية رشد، فيغدو بإحداهما.
1372 - ثابت بن محمد الكوفى (1) [ خ، ت ] العابد، أبو إسماعيل الشيباني.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الحاكم: ليس بضابط.
ووثقه مطين، واحتج به البخاري، وقال: ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة.
حدث عن فطر، ومسعر.
وعنه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
ومات سنة خمس عشرة ومائة.
أحمد بن مهدى الاصبهاني، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الثوري، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك.
ومع كون البخاري حدث عنه في صحيحه ذكره في الضعفاء، فقال: ثابت بن محمد العابد قال لنا (2) ثابت: حدثنا عمارة بن سيف، عن أبى معان، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من جب الحزن، هو واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة، يسكنه المراءون بأعمالهم.
__________
(1) يعرف هذا بالكافي (هامش خ).
(2) ل: حدثنا.
(*)
ثم قال البخاري: وأبو معان مجهول، ولا يعرف له سماع من ابن سيرين. (1/367)
1373 - ثابت بن محمد العبدى [ ق ].
عن ابن عمر.
وعنه منصور بن سقير (1) فقط.
وقيل: هو محمد بن ثابت.
1374 - ثابت بن معبد المحاربي.
حدث عن مسعر.
ذكره ابن أبى حاتم، فقال: لا أعرفه.
1375 - ثابت بن موسى الضبى الكوفى الضرير العابد [ ق ].
عن شريك، والثوري.
قال يحيى: كذاب.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بأخباره.
وقال ابن عدى: انفرد عن شريك بخبرين منكرين: أحدهما عن شريك، عن الاعمش، عن أبى سفيان، عن جابر - مرفوعا: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار.
فبلغني عن محمد بن عبدالله بن نمير أنه ذكر هذا فقال: باطل، شبه على ثابت، وذاك أن شريكا كان مزاحا، وكان ثابت رجلا صالحا، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول: حدثنا الاعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالتفت شريك، فرأى ثابتا، فقال يباسطه: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار، فظن ثابت لغفلته أن هذا القول هو متن السند الذى قرأه.
والحديث الثاني بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت له وسيلة إلى سلطان يدفع بها مغرما أو يجربها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الاقدام.
قال ابن عدى: وسمعت ابن سعد يقول: سمعت إبراهيم ابن إسحاق الصواف يقول: سألنا ثابت بن موسى عن هذا الحديث الذى حدث به عنه محمد بن عبيد المحاربي، فقال: لا أعرفه.
ولثابت سوى هذين ثلاثة أحاديث معروفة.
وقال العقيلى: حدثنا مطين، ومحمد بن أيوب، ومحمد بن عثمان في آخرين، قالوا:
__________
(1) الضبط في التقريب: قال: ويقال: شقير.
(*)
حدثنا ثابت بن موسى، حدثنا شريك بحديث: من كثرت صلاته بالليل. (1/368)
قال العقيلى: وروى بهذا السند حديث يوم تدحض الاقدام.
وقال ابن حبان: هو الذى روى عن شريك حديث: من كثرت صلاته.
قال ابن حبان: وهذا قول شريك، قاله عقيب حديث الاعمش، عن أبى سفيان، عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد.
فأدرج ثابت في الخبر، وجعل قول شريك كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سرق هذا من ثابت جماعة ضعفاء.
قال أبو معين الرازي: سمعت يحيى بن معين يقول: ثابت أبو يزيد كذاب.
وقال مطين: ثقة.
مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
1376 - ثابت بن ميمون: قال ابن معين: ضعيف الحديث.
(1 [ قلت: لعله (2) ثبات بن ميمون، عن أبى ثابت الاسلمي ] 1).
1377 - ثابت بن أبى المقدام.
عن بعض التابعين.
مجهول.
كذا أورده ابن الجوزى، وما أبعد أن يكون ثابتا أبا المقدام، وهو ثابت بن هرمز.
يروى عن ابن المسيب، وهو ثقة احتج به النسائي.
1378 - ثابت بن يزيد الاودى.
كوفى.
عن عمرو بن ميمون الاودى.
وعنه يحيى القطان.
ضعفه بعضهم، وذكره ابن الجوزى في الضعفاء، فقال: ثابت بن يزيد أبو السرى الكوفى.
قال حفص بن غياث: لم يكن بشئ.
وقال يحيى: ضعيف.
وقال القطان:
كان وسطا.
وذكره أبو أحمد الحافظ وقال: ليس بالمتين عندهم.
أما: 1379 - ثابت بن يزيد الذى من طبقة زائدة فهو الاحول.
ثقة مشهور بصرى.
يروى عن عاصم الاحول وجماعة.
وعنه عارم / وعفان.
__________
(1) ساقط في خ.
(2) ل: والذى نقل ذلك عن ابن معين أبو الفتح الازدي.
(*)
مات سنة تسع وستين ومائة. (1/369)
دلهم عليه شعبة [ ذكر للتميز ] (1).
1380 - ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جميع.
عن أبيه.
وعنه أحمد، وابن معين.
ذكره ابن عدى في الكامل، ولكن ما غمزه بكلمة، وساق له حديثا واحدا محفوظ المتن.
1381 - ثابت، أبو سعيد.
عن يحيى بن يعمر.
له في تفسير ابن ماجه.
روى عنه أبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم لقيه بالرى.
لا يعرف.
1382 - ثابت الحفار (2).
عن ابن أبى مليكة بخبر منكر.
قال ابن عدى: لا يعرف.
1383 - ثابت الانصاري.
عن أبى أيوب الانصاري.
ذكره ابن أبى حاتم.
مجهول.
1384 - ثابت [ د، ت، ق ].
روى عدى بن ثابت عن أبيه.
سمع عليا.
لا يعرف إلا بابنه.
والصحيح أنه عدى بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الانصاري الظفرى، فغلبت على عدى بن ثابت النسبة إلى جده.
ذكره ابن سعد وغيره.
وقيل: هو عدى بن ثابت بن دينار، قاله يحيى بن معين.
وقيل: عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن أخى البراء بن عازب.
فعلى كل تقدير والد عدى بن ثابت مجهول الحال، لانه ما روى عنه سوى ولده.
1385 - ثبيت (3) بن كثير البصري.
عن يحيى بن سعيد الانصاري.
وعنه اليمان بن عدى الحمصى.
__________
(1) ليس في خ.
(2) في نسخة: الحبار (ل).
(3) الضبط في المشتبه.
(*)
قال ابن حبان: منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاج بخبره. (1/370)
يحيى بن عثمان الحمصى، حدثنا اليمان [ ابن عدى ] (1) عن ثبيت، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن بهز: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويتنفس ثلاثا، ويقول: هو أهنأ وأمرا وأبرأ.
[ وقيل نبيت - بنون ] (2).
1386 - ثروان بن ملحان.
عن عمار - مرفوعا: سيكون بعدى أمراء يقتتلون على الملك.
رواه عنه سماك بن حرب.
وقد قلبه شعبة فقال: ملحان ابن ثروان.
قال ابن المدينى: لا نعلم أحدا حدث عن ثروان غير سماك.
[ ثعلبة وثعلب ] 1387 - ثعلبة (3) بن بلال البصري الاعمى.
لا يعرف.
حدث عنه القواريرى بحديث منكر.
قال البخاري: لا يتابع عليه.
1388 - ثعلبة بن سهيل [ ت، ق ] الطهوى، أبو مالك الكوفى الطبيب نزيل الرى.
عن الزهري وجماعة.
وعنه جرير، ومحمد بن يوسف الفريابى، وجماعة.
وثقه ابن معين.
قال ثعلبة: حاصرت شيطانا فعزمت عليه، فقال: دعني
فإنى شيعي.
قلت: من تعرف من الشيعة ؟ قال: الاعمش، وأبا إسحاق.
وقال ثعلبة: كل شئ يؤكل يتغير في البطن إلا الكمون.
وقال: خلق الصفاء (4) يدفع الدم خمسة أيام.
وقال عيسى بن أبى فاطمة، عن معاوية بن بغيل العجلى، قال: كنت عند عنبسة قاضى الرى، فدخل عليه ثعلبة بن سهيل، فقال له عنبسة: ما أعجب
__________
(1) ليس في خ.
وهو في ل - عن نسخة من الميزان.
(2) زيادة في ل.
(3) هذه الترجمة ليست في خ.
وهى في ل عن الميزان.
(4) ه: حلق القفا.
والمثبت في خ.
(*)
ما رأيت ؟ قال كنت أصنع شرابا لى أشربه من السحر، فإذا جاء السحر جئت فلا أجد فيه شيئا، فوضعت شرابا وقرأت عليه بشئ، فلما كان السحر جئت فإذا الشراب على حاله، وإذا الشيطان أعمى يدور في البيت. (1/371)
قال أبو الفتح الازدي: قال ابن معين: ثعلبة بن سهيل ليس بشئ.
قلت: هذه رواية منقطعة.
والصحيح ما روى إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة.
أو لعل ليحيى فيه قولان.
والله أعلم.
1389 - ثعلبة بن عباد (1) [ عو ] العبدى.
تابعي.
سمع سمرة.
وعنه الاسود بن قيس فقط بحديث الاستسقاء الطويل.
قال ابن المدينى الاسود: يروى عن مجاهيل.
وقال ابن حزم: ثعلبة مجهول.
1390 - ثعلبة بن مسلم [ د ] الخثعمي.
عن أبى بن كعب.
وعنه إسماعيل بن عياش بخبر منكر.
1391 - ثعلبة بن يزيد الحمانى (2) صاحب شرطة على، شيعي غال.
قال البخاري.
في حديثه نظر.
روى قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلى: إن الامة ستغدر بك.
وعنه حبيب بن أبى ثابت، لا يتابع عليه.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا.
1392 - ثعلبة الحمصى.
عن معاذ بن جبل.
قال الازدي: لا يحتج به.
1393 - ثعلب بن مذكور الاكاف.
حدث عن هبة الله بن الحصين سيئ السيرة بمرة.
[ ثمامة ] 1394 - ثمامة بن أشرس، أبو معن النميري البصري، من كبار المعتزلة،
__________
(1) عباد - بكسر المهملة وتخفيف الموحدة (التقريب).
(2) هذا الضبط في التقريب وتهذيب التهذيب.
وفي خ - ضمت الحاء المهملة.
(*)
ومن رءوس الضلالة. (1/372)
كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح.
قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه، وإن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الاصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون ترابا، وإن من مات مصرا على كبيرة / خلد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا.
1395 - ثمامة بن حصن، أبوثفال.
يأتي بكنيته.
1396 - [ صح ] ثمامة بن عبدالله [ ع ] بن أنس بن مالك.
ذكره ابن عدى.
وروى عن أبى يعلى، عن يحيى بن معين - أنه أشار إلى تضعيفه.
روى عنه معمر، وأبو عوانة، وجماعة.
وقد وثقه أحمد والنسائي.
وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.
وقيل: إنه ولى القضاء فلم يحمد فيه.
وذكر حديث كتاب الصدقات لابن معين فقال: لا يصح هذا الحديث.
يرويه ثمامة عن أنس، وكذا انفرد بحديث: كان قيس بمنزلة صاحب الشرطة من الامير.
وروى حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى على [ قبر ] (1) صبى، فقال: لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبى.
[ قلت: هذا النكر.
وأما الحديثان قبله فصحيحان أخرجهما البخاري ] (1).
1397 - ثمامة بن عبيدة.
أبو خليفة العبدى، بصرى.
عن أبى الزبير المكى.
وعنه العدنى.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، وكذبه ابن المدينى.
1398 - ثمامة بن كلثوم.
انفرد بالرواية عنه محمد بن عيسى بن الطباع.
لا يعرف.
1399 - ثمامة بن كلاب.
عن أبى سلمة في الاشربة.
1400 - ثمامة بن وائل [ ت، ق ].
هو أبوثفال المرى.
سيأتي.
__________
(1) ليس في خ.
وهو في ل - عن الميزان.
(*)
[ ثواب وثوابة وثوبان ] 1401 - ثواب (1) بن عتبة [ ت، ق ]. (1/373)
عن ابن معين.
صدوق.
رواه عباس الدوري عنه، ثم قال عباس: فإن كنت قد كتبت عن أبى زكريا: فيه شئ.
إنه ضعيف، فقد رجع أبو زكريا.
وهذا هو القول الآخر من قوله.
أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ثواب بن عتبة، أنبأنا ابن بريدة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر.
تابعه أبو عبيدة الحداد، عن ثواب (1).
ورواه عقبة بن عبدالله الاصم، عن ابن بريدة.
وقد أنكر أبو حاتم وأبو زرعة توثيقه.
وقال البخاري: لا يعرف لثواب (1) سوى هذا الحديث.
1402 - ثوابة بن مسعود التنوخى.
شيخ لابن وهب.
قال ابن يونس في تاريخه: منكر الحديث.
1403 - ثوبان بن سعيد.
قال الازدي: يتكلمون فيه.
[ ثور وثوير وثهلان ] 1404 - [ صح ] ثور بن زيد [ خ، م ] الديلى.
شيخ مالك.
ثقة.
اتهمه محمد بن البرقى بالقدر، وكأنه شبه عليه بثور بن يزيد.
وثقه ابن معين.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وعنه يحيى بن أبى كثير.
قال البيهقى: مجهول.
1405 - ثور بن عفير [ س ] والد شقيق.
عن أبى هريرة.
ما روى عنه سوى ولده.
__________
(1) في التقريب وتهذيب التهذيب: بتخفيف الواو.
وفي خ: ضبطت الواو مشددة.
وفي المشتبه: ثواب عدة.
وبالتثقيل: ثواب بن عتبة المهرى (122).
(*)
1406 - [ صح ] ثور بن يزيد [ خ، عو ] الكلاعى. (1/374)
أبو خالد الحمصى.
أحد الحفاظ.
عن خالد بن معدان، وعطاء، وطائفة.
وعنه يحيى القطان، وأبو عاصم، وعدة.
قال ابن معين: ما رأيت أحدا يشك أنه قدري، وهو صحيح الحديث.
وقال ابن المبارك: سألت سفيان عن الاخذ عن ثور، فقال: خذوا عنه، واتقوا قرنيه.
وكان ضمرة يحكى عن ابن أبى رواد أنه كان إذا أتاه من يريد الشام قال: إن بها ثورا فاحذر لا ينطحك بقرنيه.
قال أحمد بن حنبل: كان ثور يرى القدر، وكان أهل حمص نفوه وأخرجوه.
وقال أبو مسهر، عن عبدالله بن سالم قال: أدركت أهل حمص وقد أخرجوا ثورا وأحرقوا داره لكلامه في القدر.
وقال الوليد: قلت للاوزاعي: حدثنا ثور بن يزيد، فقال لى: فعلتها.
وقال سلمة بن العيار (1): كان الاوزاعي سيئ القول في ثور، وابن إسحاق، وزرعة بن إبراهيم.
وقال عيسى بن يونس: كان ثور من أثبتهم.
وقال ابن المدينى: سمعت يحيى ابن سعيد يقول: ليس في نفسي منه شئ، أتابعه - يعنى ثور بن يزيد.
وقال وكيع: كان ثور بن يزيد من أعبد ما رأيت.
وقال دحيم: ثور ثبت.
بقية، عن ثور: كتبت لخالد بن معدان [ من خالد بن معدان ] (2) إلى الوليد ابن عبدالملك أمير المؤمنين.
قال ثور: وكتب عمر إلى عماله إذا كتبتم إلى فابدءوا بأنفسكم.
أبو التقى، حدثنا بقية، حدثنا ثور، عن خالد، عن معاذ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا،
__________
(1) بمهملة ثم تحتانية (التقريب).
(2) ساقط في خ.
(*)
وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يطروا، وإذا كان عليهم لم يمطلوا، وإذا كان لهم لم يعسروا. (1/375)
محمد بن مصفى، أنبأنا بقية، عن ثور، عن (1) خالد، وعن معاذ أنه سئل / عن استقراض الحمير والخبز، فقال: سبحان الله ! هذا من مكارم الاخلاق، خذ الصغير، وأعط الكبير، وخذ الكبير، وأعط الكبير، خيركم أحسنكم قضاء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
الهيثم بن حميد، حدثنا ثور بن يزيد، عن الحجورى، سمعت أنسا - وسأله الوليد بدير مران أن يحدثنا حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الايمان يمان إلى هذين الحيين: لخم وجذام،
وإن الكفر والجفاء في هذين الحيين: ربيعة ومضر.
بهلول بن مؤرق، حدثنا ثور بن يزيد، عن هلال بن ميمون، عن على بن راشد، عن شداد بن أوس - مرفوعا: إن اليهود إذا صلوا خلعوا نعالهم، فإذا صليتم فاحتذوا نعالكم.
قال ابن سعد وطائفة: مات ثور بن يزيد سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
1407 - ثور بن لاوى.
عن ابن مسعود.
وعنه المسعودي.
نكرة لا يعرف.
1408 - ثوير بن أبى فاختة [ ت ]، أبو الجهم الكوفى.
مولى أم هانئ بنت أبى طالب.
وقيل: مولى زوجها جعدة بن هبيرة.
عن ابن عمر، وزيد بن أرقم، وعدة.
وعنه شعبة، وسفيان.
قال يونس بن أبى إسحاق: كان رافضيا.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
وروى أبو صفوان الثقفى، عن الثوري، قال: ثوير ركن من أركان الكذب.
وقال البخاري: تركه يحيى وابن مهدى.
__________
(1) خ: بن خالد.
(*)
قلت: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين. (1/376)
قد وثقه العجلى والدارقطني.
يروى عن على، وعن الطفيل بن أبى بن كعب.
وأما ثوير فقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
إسرائيل، عن ثوير، عن شيخ من أهل قبا، عن أبيه.
وله صحبة - أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ألبان الاتن، فقال: لا بأس بها.
أحمد بن مفضل، حدثنا أبو مريم الانصاري، حدثنا ثوير بن أبى فاختة، عن أبيه: سمع عليا يقول: لا يحبنى كافر ولا ولد زنى.
1409 - ثهلان بن قبيصة.
عن حبيب بن أبى فضالة.
ليس حديثه بالقائم، قاله الازدي.
حرف الجيم [ جابر ] 1410 - جابان [ س ] عن عبدالله بن عمرو. (1/377)
لا يدرى من هو ؟ وقال أبو حاتم: ليس بحجة.
وقال البخاري: قال لى الجعفي: أنبأنا وهب، سمع شعبة، عن منصور، عن سالم، عن نبيط، عن جابان، عن عبدالله بن عمرو - مرفوعا: لا يدخل الجنة ولد زنى.
تابعه غندر، ولم يذكر جرير والثوري فيه نبيطا.
وقال لى عبدان، عن أبيه، عن شعبة، عن يزيد، عن سالم، عن عبدالله بن عمرو قوله.
قال البخاري: ولم يصح، ولا يعرف لجابان سماع من عبدالله ولا لسالم من جابان.
1411 - جابر بن الحر.
قال الازدي: يتكلمون فيه.
قلت: روى عن عاصم.
وعنه على بن هاشم.
1412 - جابر بن زكريا.
عن عمر بن عبد العزيز.
نكرة.
وقال أبو حاتم: مجهول.
1413 - جابر بن سليم.
عن يحيى بن سعيد الانصاري.
قال الازدي: لا يكتب حديثه.
1414 - جابر بن سيلان (1).
وقيل اسمه عيسى، وقيل عبد ربه.
عن أبى هريرة في الغسل.
تفرد عنه محمد بن زيد بن المهاجر.
وروى عن جابر ابن لهيعة والليث.
1415 - جابر بن صبيح [ د، ت، س ] أبو بشر.
بصرى.
عن خلاس وغيره.
وعنه شعبة، والقطان.
وثقه ابن معين وغيره.
وقال الازدي.
لا يقوم حديثه.
__________
(1) في التقريب وتهذيب التهذيب: بكسر السين.
وفي خ ضبطت السين بفتح.
(*)
1416 - جابر بن عبدالله اليمامى. (1/378)
كذاب.
حدث ببخارى بعد المائتين، عن الحسن البصري، فنفاه خالد بن أحمد الامير.
روى عن الحسن، قال: ولدت فحملوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا لى وقال: اللهم نزهه في العلم.
1417 - جابر بن عبدالله بن جابر العقيلى.
عن بشر بن معاذ الاسدي، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا كذب حدث به بعد الخمسين ومائتين، فافتضح، وبشر لا وجود له فيما أحسب.
1418 - جابر بن عمرو [ م، ت، ق ] أبو الوازع.
تابعي شهير.
عن أبى بردة الاسلمي.
وعنه مهدى بن ميمون، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال النسائي: منكر الحديث، فاختلف قول ابن معين فيه.
1419 - جابر بن فطر أو ابن نصر (1).
عن ثابت البنانى.
ذكره ابن أبى حاتم / مجهول.
1420 - جابر بن مرزوق الجدى.
عن عبدالله العمرى الزاهد.
متهم.
حدث عنه قتيبة بن سعيد، وعلى بن بحر بما لا يشبه حديث الثقات، قاله ابن حبان.
قال: وهو الذى يروى عن عبدالله بن عبد العزيز العمرى، عن أبى طوالة، عن أنس - مرفوعا: إذا كان يوم القيامة يدعى بفسقة العلماء فيؤمر بهم إلى النار قبل
عبدة الاوثان، ثم ينادى مناد: ليس من علم كمن لم يعلم.
قال ابن حبان: وهذا باطل.
وقال قتيبة (2): حدثنا جابر بن مرزوق، عن عبدالله بن عبد العزيز، عن أبى طوالة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء أن يغفر له [ غفر كان حقا على الله أن يغفر له ] (3).
قال أحمد بن سعيد الكندى بحمص: حدثنا جابر بن مرزوق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديث: لا يصبر على لاواء المدينة.
إنما الصواب في الموطأ بإسناد آخر عن ابن عمر.
__________
(1) ل: أو ابن أبى نصر.
(2) ل: ابن قتيبة.
(3) ليس في خ.
(*)
1421 - جابر بن نوح [ ت ] الحمانى. (1/379)
عن الاعمش وطبقته.
وعنه أحمد، وأبو كريب.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو داود: ما أنكر حديثه.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
محمد بن جعفر القندى (1)، حدثنا جابر بن نوح، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك.
1422 - جابر بن وهب [ س ].
عن عبدالله بن عمرو.
لا يعرف.
له حديث واحد.
1423 - جابر بن يزيد.
عن مسروق.
وعنه فرقد السبخى.
قال أبو زرعة: لا يعرف.
1424 - جابر بن يزيد، أبو الجهم.
عن الربيع بن أنس.
قال أبو زرعة: لا أعرفه.
1425 - جابر بن يزيد [ د، ت، ق ] بن الحارث الجعفي الكوفى.
أحد علماء الشيعة.
له عن أبى الطفيل والشعبى وخلق.
وعنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة.
قال ابن مهدى، عن سفيان: كان جابر الجعفي ورعا في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث.
وقال شعبة: صدوق.
وقال يحيى بن أبى بكير، عن شعبة: كان جابر إذا قال: أخبرنا، وحدثنا، وسمعت - فهو من أوثق الناس.
وقال وكيع: ما شككتم في شئ فلا تشكوا أن جابرا الجعفي ثقة.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لاتكلمن فيك.
زهير بن معاوية، سمعت جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون ألف حديث ما حدثت منها بحديث، ثم حدث يوما بحديث، فقال: هذا من الخمسين الالف.
__________
(1) هذا الضبط في خ.
وفي التقريب: محمد بن جعفر الفيدى بالفاء والتحتانية الساكنة.
(*)
وقال سلام بن أبى مطيع: قال لى جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا، فأتيت أيوب فذكرت هذا له، فقال: أما الآن فهو كذاب. (1/380)
وقال عبدالرحمن بن شريك: كان عند أبى عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة.
وروى إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
قال إسماعيل: فما مضت الايام والليالي حتى اتهم بالكذب.
عبدالله بن أحمد، عن أبيه، قال: ترك يحيى القطان جابرا الجعفي، وحدثنا عنه عبدالرحمن قديما، ثم تركه بأخرة، وترك يحيى حديث جابر بأخرة.
أبويحيى الحمانى، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشئ إلا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها.
جرير بن عبدالحميد، عن ثعلبة، قال: أردت جابرا الجعفي، فقال لى: ليث بن
أبى سليم: لا تأته فإنه كذاب.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة.
قال أبو داود: ليس عندي بالقوى في حديثه.
وقال عبدالرحمن بن مهدى: ألا تعجبون من سفيان بن عيينة، لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث، ثم هو يحدث عنه.
وقال أبو معاوية: سمعت الاعمش يقول: أليس أشعث بن سوار سألني عن حديث ؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث.
ألست أنت الذى تحدثت عن جابر الجعفي ؟ / وقال جرير بن عبدالحميد: لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي، كان يؤمن بالرجعة.
وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث جابر الجعفي، وقال: هو كذاب يؤمن بالرجعة.
وقال عثمان بن أبى شيبة: حدثنا أبى عن جدى، قال: إن كنت لآتى جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول حوضه، ثم يخرج إلى بخيار أو قثاء فيقول: هذا من بستاني.
وقال عباس الدوري، عن يحيى: لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذابا ليس بشئ. (1/381)
وقال شهاب بن عباد: سمعت أبا الاحوص يقول: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربى العافية.
وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول: تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فعلمه مما تعلم، ثم دعا على الحسن فعلمه مما تعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم.
ثم دعا ولده..حتى بلغ جعفر بن محمد.
قال سفيان: فتركته ذلك.
ابن عدى، حدثنا على بن الحسن بن فديد، أنبأنا عبيدالله بن يزيد بن العوام، سمعت إسحاق بن مطهر، سمعت الحميدى، سمعت سفيان، سمعت جابرا الجعفي يقول: انتقل العلم الذى كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى على، ثم انتقل من على إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا.
الشافعي، سمعت سفيان، سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف.
قال سفيان: كان يؤمن بالرجعة، وقال الجوزجانى: كذاب، سألت أحمد عنه فقال: تركه عبدالرحمن فاستراح.
وقال بندار: ضرب ابن مهدى على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري.
إسحاق بن موسى، سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدى ؟ قال: إن قلت لك كفرت.
الحميدى، عن سفيان: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله: " فلن أبرح الارض حتى يأذن لى أبى [ أو يحكم الله لى ] (1) ".
قال: لم يجئ تأويلها.
قال سفيان.
كذب.
قلت: وما أراد بهذا ؟ قال: الرافضة: يقول: إن عليا في السماء لا يخرج
__________
(1) ساقط من خ.
(*)
مع من يخرج من ولده حتى ينادى مناد من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويل هذا، لا تروى عنه، كان يؤمن بالرجعة، كذب، بل كانوا إخوة يوسف. (1/382)
نعيم بن حماد، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركت رجالا ورويت عن جابر الجعفي ؟ قال: روى أشياء لم أصبر عنها.
ابن مهدى، سمعت سفيان يقول: ما رأيت في الحديث أورع من جابر
الجعفي ومنصور.
أبو داود، سمعت شعبة يقول: إيش جاءهم به جابر ؟ جاءهم بالشعبي، لولا السفر لجئناهم بالشعبي.
ورأيت زكريا بن أبى زائدة يزاحمنا عند جابر، فقال لى سفيان: نحن شباب، وهذا الشيخ ماله يزاحمنا ؟ ثم قال لنا شعبة: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر.
هل جاءكم بأحد لم يلقه.
شعبة، عن جابر، عن عمار الدهنى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.
يوسف بن يعقوب الضبعى، حدثنا سفيان وشعبة، عن جابر، عن أبى عازب، عن النعمان بن بشير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل شئ خطأ إلا السيف، وفي كل خطأ أرش.
شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بضبعة من غزوة الطائف، فجعلوا يضربونها بالعصى ويرون أنها ميتة.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعوا فيها السكين، واذكروا اسم الله وكلوا.
إسماعيل السدى، حدثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: كتب على النحر، ولم يكتب عليكم، وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا.
أجاز لى المسلم بن محمد وغيره أن الكندى أخبرهم قال: أنبأنا الشيباني، أنبأنا
الخطيب، أنبأنا محمد بن الحسين القطان، أخبرنا الخلدى، حدثنا أحمد بن على الخزاز، أنبأنا أسيد بن زيد، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل على الحسن والحسين فوهبت لهما دينارا، وشققت مرطى بينهما، فرديتهما، فخرجا مسرورين يضحكان، فلقيهما النبي صلى الله عليه وسلم كفة (1/383)
كفة (1)، فقال: قرة الاعين، من كسا كما ووهبكما دينارا فجزاه الله خيرا.
قالا: أمنا عائشة.
قال: صدقتما، هي والله أمكما وأم كل مؤمن / قالت: فوالله ما صنعت وما قال أحب من الدنيا وما فيها إلى.
هذا حديث منكر، ورواته الثلاثة رافضية، ولكن لا يتهمون في نقل فضل عائشة رضى الله عنها.
قال ابن عدى: عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة، وليس لجابر الجعفي في سنن أبى داود سوى حديث واحد في سجود السهو.
وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبدالله بن سبأ، كان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا.
الحسن بن على الحلواني، حدثنا أبويحيى الحمانى، حدثنا قبيصة وأخوه - أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبى جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها.
العقيلى، حدثنا حبان بن إسحاق المروزى، حدثنا إسحاق بن باجويه الترمذي، حدثنا يحيى بن يعلى، سمعت زائدة يقول: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
الحميدى، سمعت رجلا يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي، قوله: حدثنى وصى الاوصياء ؟ فقال سفيان: هذا أهونه.
__________
(1) كفة كفة: أي مواجهة كأن كل واحد منهما قد كف صاحبه عن مجاوزته إلى غيره، أي منعه.
والكفة المرة من الكف، وهما مبنيان على الفتح (النهاية).
وفي خ ضبطت الكاف بالكسرة.
(*)
وكيع وأبو داود، حدثنا المسعودي، عن جابر الجعفي، عن أبى الضحى، عن (1/384)
مسروق، عن عبدالله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: بيع المحفلات خلابة (1)، ولا تحل الخلابة لمسلم.
رواه ابن أبى شيبة، والبزار.
وروى رجل، عن ابن عيينة، قال: جابر الجعفي يقول: دابة الارض على رضى الله عنه.
شبابة، حدثنا ورقاء أو غيره، عن جابر، قال: دخلت على أبى جعفر فسقاني في قعب جيشانى حفظت به أربعين ألف حديث.
مات جابر سنة سبع وستين ومائة.
فأما: 1426 - جابر بن يزيد بن رفاعة [ س ] العجلى - ويقال الازدي الموصلي - فكوفي الاصل، ما علمت به بأسا.
روى عن الشعيى، ومجاهد.
وعنه المعافى بن عمران، وابن مهدى، وعفان، ورآه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي.
1427 - جابر - أو جويبر.
عن أبى بن كعب.
لا يعرف، وله في الادب للبخاري، وعنه أبو نضرة.
[ الجارود، وجارية ] 1428 - الجارود بن يزيد.
أبو على العامري النيسابوري.
وقيل كنيته أبو الضحاك.
عن بهز بن حكيم بحديث (2) أترعون عن ذكر الفاجر.
كذبه أبو أسامة.
وضعفه على.
وقال يحيى: ليس بشئ.
وقال أبو داود: غير ثقة.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال أبو حاتم: كذاب.
قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول.
يا أبت، لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك.
قال السراج: مات سنة ثلاثين ومائتين (3).
__________
(1) خلابة: خداع (النهاية).
(2) ل: يحدث.
(3) ل: سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
(*)
ومن بلاياه: عن بهز، عن أبيه، عن جده أنه قال: إذا قال لامرأته: أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حنث عليه. (1/385)
وله: عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر - رفعه: إن الله حى كريم، إذا رفع أحدكم يديه فلا يردهما صفرا..الحديث.
عبدالله بن ناجية، حدثنا محمد بن عمرو الهروي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف على أمتى من بعدى لعمل قوم لوط، ألا فلترتقب أمتى المذاب إذا فعلوا ذلك.
روى عنه محمد بن عبدالملك بن زنجويه وابن عرفة (1 [ وقطن بن إبراهيم.
قال قطن: حدثنا الجارود، حدثنا شعبة، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لان أطأ على جمر أحب إلى من أن أطأ على قبر ] 1).
1429 - جارية بن أبى عمران.
مدنى.
روى عن بعض التابعين.
مجهول.
1430 - جارية بن هرم، أبو شيخ الفقيمى.
بصرى، هالك.
له عن ابن جريج وجماعة.
وقد وهم ابن عدى فقال فيه: أبو شيخ الهنائى، وإنما الهنائى تابعي كبير صدوق، اسمه خيوان (2).
وهذا رآه (3) على بن المدينى.
وقال: كان رأسا في القدر.
كتبنا عنه، ثم تركناه.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدى: أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات.
يحيى القطان، قال: كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث، فإذا أبو شيخ ابن هرم يكتب عنه، [ فجعل ] (4) حفص يضع له الحديث [ يعنى امتحانا ] (5) فيقول: حدثتك
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
وهو في ل - عن الميزان (2) خيوان، بالخاء، ويقال
بالمهملة (التقريب) وقد ورد بالمعجمة في خ.
وبالمهملة في ل.
(3) ل: روى عنه.
(4) من ل.
(5) زيادة في ل.
(*)
عائشة بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا. (1/386)
ثم يقول له: وحدثك القاسم [ بن محمد: ] (1)، عن عائشة.
فيقول مثله.
وحدثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله.
فيقول: كذلك.
فلما فرغ صب حفص يده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فقال: تحسدونني (2) ! قال: لا، ولكن هذا كذب.
قلت ليحيى: من الرجل ؟ قال: [ فلم يسمه.
فقلت: يا أبا سعيد: لعل عندي عن هذا الشيخ شيئا ولا أعرفه ! فقال: هو ] (3) موسى بن دينار.
عمرو بن مالك الراسبى، تالف، حدثنا جارية بن هرم، حدثنا عبدالله بن بسر، عن أبى كبشة، عن أبى بكر الصديق - مرفوعا: من كذب على متعمدا..الحديث.
وقد رواه على بن قرين / وعمرو بن أبى يحيى الايلى، عن جارية مثله.
أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبدالمعز بن محمد أن تميم بن أبى سعيدة (4) أخبره، حدثنا أبو سعد الكنجروذى، أخبرنا ابن حمدان (5)، حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا جارية بن هرم الفقيمى، حدثنا عبدالله [ بن دام، حدثنا عبدالله ] (3) بن بسر الحبرانى، سمعت أبا كبشة الانمارى - وكان له صحبة - يحدث عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب على متعمدا، أو رد على شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم.
هذا حديث منكر.
[ جامع ] 1431 - جامع بن إبراهيم السكرى، أبو القاسم المصرى.
مات بعد الثلاثمائة.
لينه ابن يونس.
__________
(1) زيادة في ل.
(2) ل: تحسدونني به.
(3) من ل.
(4) ل: بن أبى سعيد.
(5) ل: أبو عمرو حمدان.
(*)
1432 - جامع بن سوادة. (1/387)
عن آدم بن أبى إياس بخبر باطل في الجمع بين الزوجين، كأنه آفته.
قال: حدثنا آدم [ حدثنا ] (1) ابن أبى ذئب، عن الزهري، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: من مشى في تزويج بين اثنين أعطاه الله بكل خطوة وبكل كلمة عبادة سنة، ومن مشى في تفريق بين اثنين كان حقا على الله أن يضرب رأسه بألف صخرة من جهنم.
[ جبارة ] 1433 - جبارة بن المغلس [ ق ] الحمانى الكوفى.
عن كثير بن سليم، وشبيب بن شيبة، وعدة.
وعنه ابن ماجة، ومطين، وأبو يعلى.
قال ابن نمير: صدوق ما هو ممن يكذب.
وقال البخاري: حديثه مضطرب.
وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل.
وروى أبو معين الحسين بن الحسن، عن يحيى ابن معين: كذاب.
وقال ابن نمير: يوضع له الحديث فيرويه، ولا يدرى.
ومن مناكيره: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس وأبى جعفر جميعا، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسى الصلاة على أخطأ طريق الجنة.
قلت: وهذا بهذا السند باطل.
وله عن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: كل صلاة
لا يقرأ فيها بأم القرآن وآيتين فهى خداج (2).
مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.
وهو في عشر المائة.
1434 - جبار بن فلان (3) الطائى.
عن أبى موسى.
ضعفه الازدي.
1435 - جبرون بن واقد الافريقى.
عن سفيان بن عيينة.
متهم، فإنه روى
__________
(1) ساقط في خ.
(2) الخداج: النقصان (النهاية) (3) ل: قال ابن أبى حاتم.
جبار بن القاسم الطائى.
(*)
بقلة حياء عن سفيان، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: كلام الله ينسخ كلامي..الحديث. (1/388)
وروى عنه محمد بن داود القنطرى أن مخلد بن حسين حدثه، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبى هريرة - مرفوعا: أبو بكر وعمر خير الاولين..الحديث.
تفرد به القنطرى وبالذي قبله، وهما موضوعان.
1436 - جبر أو جبير [ س ] بن عبيدة.
عن أبى هريرة بخبر منكر.
لا يعرف من ذا.
وحديثه: وعدنا بغزوة الهند.
1437 - جبريل بن أحمر [ د، س ] الجملى.
عن ابن بريدة.
وثقه ابن معين.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال ابن حزم الاندلسي: لا تقوم به حجة.
وعنه ابن إدريس والمحاربي.
[ جبلة ] 1438 - جبلة بن أبى خليسة.
عن إنسان سماه، عن أبى هريرة.
مجهول.
1439 - جبلة بن سليمان.
عن سعيد بن جبير.
قال ابن معين: ليس بثقة.
1440 - جبلة بن عطية.
عن مسلمة بن مخلد.
لا يعرف، والخبر منكر بمرة.
وهو من طريق تعيين (1)، عن أبى هلال محمد بن سليم، حدثنا جبلة، عن رجل، عن مسلمة بن مخلد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم علم معاوية الكتاب ومكن له في البلاد.
[ جبير ] 1441 - جبير بن أبى صالح.
عن الزهري.
تفرد عنه ابن أبى ذئب.
له في الادب للبخاري [ لا يدرى من ذا ] (2).
__________
(1) ل: نصير.
(2) ليس في خ.
(*)
1442 - جبير بن أيوب. (1/389)
ذكره أبو زرعة في الضعفاء.
نقله النباتي والبردعى وغيره.
وما أحسبه إلا تصحف بجرير بن أيوب، وهو واه، ويشهد (1) لذلك بأن جريرا ما له ذكر في رواية البردعى، عن أبى زرعة.
1443 - جبير بن شفاء.
حدث عنه معاوية بن صالح.
ذكره ابن أبى حاتم.
مجهول.
1444 - جبير بن أبى صالح.
روى عن الزهري.
لا يدرى من ذا.
روى عنه ابن أبى ذئب في المرض.
1445 - جبير بن عطية.
عن أبيه.
1446 - وجبير بن فلان، عن على، والد سعيد بن جبير.
1447 - وجبير عن أبى النضر.
1448 - وجبير بن فرقد شيخ لمحمد بن السماك، من كتاب ابن أبى حاتم - مجهولون.
[ جحدر، وجراح، وجراد ] 1449 - (2 [ جحدر، هو أحمد بن عبدالرحمن ] 2).
1450 - جراح بن الضحاك [ ت ]، عن أبى إسحاق السبيعى صويلح.
قال بعضهم: / له ما ينكر.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث بابة عمرو (3) بن قيس بن مسلم.
قلت: كوفى نزل الرى.
1451 - الجراح بن مليح [ م، د، ت، ق ] الرواسى، والد وكيع، عن قيس ابن مسلم، وسماك، وعدة.
وعنه ابن مهدى، ومسدد، وطائفة.
وكان فيه ضعف وعسر الحديث.
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى.
وقال الدارقطني: ليس بشئ كثير الوهم.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
قال البرقانى: قلت للدارقطني: يعتبر به ؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة.
__________
(1) ل: ويستشهد.
(2) هذه الترجمة ليست في خ.
وهى في ل عن الميزان.
(3) عمرو بن أبى قيس.
(*)
قلت: مات سنة ست وثمانين (1) ومائة. (1/390)
1452 - الجراح بن مليح [ س، ق ] البهرانى الحمصى.
عن أرطاة بن المنذر، والزبيدى، وعدة.
وعنه هشام بن عمار، وموسى بن أيوب النصيبى، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن معين: لا أعرفه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: هو أمثل من والد وكيع.
ذكره صاحب الكامل.
1453 - الجراح بن منهال، أبو العطوف الجزرى.
عن الزهري.
قال أحمد: كان صاحب غفلة.
وقال ابن المدينى: لا يكتب حديثه.
وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: كان يكذب في الحديث، ويشرب الخمر.
مات سنة سبع (2) وستين ومائة.
روى عثمان بن عبدالرحمن الحرانى، حدثنا الجراح بن المنهال، عن ابن شهاب، عن أبى سليم مولى أبى رافع، عن أبى رافع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حق الولد على الوالد أن يعلمه كتاب الله والرمى والسباحة.
الربيع بن زياد الهمذانى، حدثنا أبو العطوف الجزيرى، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: رفعت جراحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها أن تداوى سنة وأن ينتظر بها سنة (3).
1454 - الجراح بن موسى.
عن عائذ بن شريح.
قال الازدي.
مجهول.
1455 - جراد عن عمر بن الخطاب.
لا يعرف من هو.
__________
(1) في تهذيب التهذيب: قال خليفة: مات بعد سنة 175 وقال ابن قانع سنة 76 (2 - 67).
(2) ل: ثمان وستين ومائة.
(3) خ: وأن ننتظرها.
(*)
1456 - جرثومة بن عبدالله، أبو محمد النساج. (1/391)
عن ثابت وجماعة.
وعنه أبو سلمة بخبر منكر في فضل التسبيح، فقال البخاري في كتاب الضعفاء: قال لنا موسى: حدثنا جرثومة، سمعت ثابتا، حدثنى مولى أم هانئ، عن أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: سبحي [ مائة ] عدل مائة رقبة.
وقد ذكره ابن أبى حاتم فقال: رأى أنسا.
وعنه حماد بن زيد، وعلى بن عثمان اللاحقى.
وثقه يحيى بن معين.
1457 - جرول بن جيفل (1) أبو توبة النميري الحرانى.
عن خليد بن دعلج.
صدوق.
وقال ابن المدينى: روى مناكير.
1458 - جرموز بن عبدالله العرقي.
ضعفه ابن ماكولا.
[ جرير ] 1459 - جرير بن أيوب البجلى الكوفى مشهور بالضعف.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وروى عبدالله بن الدورقى، عن يحيى: ليس بذاك.
وقال أبو نعيم: كان يضع الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
محمد بن القاسم، حدثنا جرير بن أيوب، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل يوم الجمعة (2 [ أخبرنا عمر بن القواس، حدثنا ابن الحرستانى، قال: أخبرنا على بن المسلم، أنبأنا ابن طلاب، أنبأنا محمد بن أحمد الغساني، حدثنا محمد بن شهمرد (3) بحلب، حدثنا محمد بن حسان الازرق، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن أيوب، حدثنا محمد بن أبى ليلى، عن أبى إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء، وسبحت أعضاؤه، واستغفر له أهل السماء الدنيا
__________
(1) خ: خنفل.
والمثبت في ل.
(2) ما بين القوسين ليس في خ.
(3) هذا في ل.
(*)
إلى أن توارى بالحجاب، فإن صلى ركعة أو ركعتين تطوعا أضاءت له السموات نورا، وقلن أزواجه من الحور العين: اللهم اقبضه إلينا، فقد اشتقنا إلى رؤيته، وإن هلل أو سبح تلقاها سبعون ألف ملك يكتبونها إلى أن توارى بالحجاب. (1/392)
هذا موضوع على ابن أبى ليلى ] 2).
قال ابن عدى: ولجرير أحاديث عن جده أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن الشعبى.
ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل.
1460 - جرير بن بكير العبسى.
عن حذيفة.
قال البخاري: حديثه منكر.
1461 - جرير بن حازم [ ع ]، أبو النضر الازدي البصري.
أحد الائمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدى له لما أوردته.
وبعضهم عدة من صغار التابعين.
وروى عنه عن أبى الطفيل.
وقد صح عنه أنه شهد جنازة أبى الطفيل بمكة.
وروى عن طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبى رجاء العطاردي، وخلق.
وعنه أيوب السختيانى، وابن عون، ويزيد بن أبى حبيب، وماتوا قبله بدهر طويل، وابنه وهب، وابن مهدى، وعارم، وشيبان بن فروخ، وهدبة.
قال ابن مهدى: هو أثبت من قرة.
قال: واختلط - يعنى جريرا - فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه.
وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة.
وقال ابن معين: ثقه.
وقال التبوذكى: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا كجرير بن حازم.
وقال وهب بن جرير: قال أبو عمرو بن العلاء لابي: أنت أفصح من معد.
وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هدبة، حدثنا جرير، سمع عبدالله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبدالرحمن ابن أبى عمار، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضبع فقال: هي
من الصيد، وجعل فيها / إذا أصابها المحرم كبشا. (1/393)
تابعه ابن جريج عن عبدالله.
وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة.
قال عبدالله بن أحمد: سألت يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس.
فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير.
فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم (1 [ فقال:
ليس به بأس: فقلت.
إنه يحدث عن قتادة، عن أنس بمناكير.
فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: أنبأنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم ] 1) المغازى من ابن إسحاق بأرمينية.
وقال حماد بن زيد: كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائى: هاتوها، وكان أحفظنا جرير بن حازم.
وقال أبو نصر التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهى أن يحدثه قال: أوه ! ووضع يده على ضرسه.
جرير، عن قتادة: سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم: فقال كان يمد صوته مدا.
تابعه همام.
يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أبى هارون، سمع أبا سعيد يقول: نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أصبح ولم يوتر فلا وتر له.
طول ابن عدى ترجمته، وقال البخاري: ربما يهم في الشئ.
توفى سنة سبعين ومائة.
1462 - جرير بن ربيعة شيخ للاسود بن قيس.
قال على: مجهول، ورجال الاسود مجهولون، ثم سرد جماعة.
1463 - جرير بن شراحيل.
عن حجية (2) بن عدى.
ذكره ابن أبى حاتم مجهول.
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(2) بوزن علية (التقريب).
(*)
1464 - جرير بن عبدالله. (1/394)
رأى ابن عمر.
روى عنه أبو سلمة المنقرى.
مجهول.
1465 - جرير بن عبدالله، أبو سليمان، شامى.
قال الازدي: لا يكتب حديثه.
ثم ساق ليحيى بن سعيد، عن جرير، عن تميم
ابن عقبة، عن أبى ذر - مرفوعا - قال: كف اللسان عن أعراض الناس صيام.
1466 - جرير بن عبدالحميد [ ع ] الضبى.
عالم أهل الرى.
صدوق يحتج به في الكتب.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الاحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه.
وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البنانى هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبدالحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في ثلاثين حديثا لجرير ابن عبدالحميد قال: قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ.
قلت: حدث عن عبدالملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما.
وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق.
قال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحا.
قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح إلا أن يكونا راعيين.
وقال ابن المدينى: كان جرير بن عبدالحميد صاحب ليل، كان له رسن يقولون: إذا أعيا تعلق به.
وقال ابن عيينة: قال لى ابن شبرمة: عجبا عجبا لهذا الراوى - يعنى جريرا - عرضت عليه أن أجرى عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت: لا.
قال: فلا حاجة لى فيها.
قال ابن معين: قال جرير: عرضت على بالكوفة ألفا درهم يعطونى مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم.
وقال أحمد: جرير أقل سقطا من شريك. (1/395)
وقال أبو حاتم: جرير يحتج به.
وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة (1 [ يصلحان أن يكونا راعيى غنم كانا ] 1) يتشابهان في رأى العين، كتبت عنه أنا، وابن مهدى، وشاذان - بمكة.
وقال أبو الوليد: كنت أجالس جريرا بالرى، وكتب عنى حديثين، فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ، وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك، فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب كتبك قد جاءت ! قال: أجل.
فقلت لابي داود: إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود.
قال يعقوب السدوسى: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة.
وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ من موضع نعس.
ونزل على بنى المسيب الضبى، فلما جاء المدكان بالجانب الشرقي، فقلت لاحمد بن حنبل: تعبر ؟ فقال: أمي لا تدعني.
فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الامير يدع أحدا يعبر، أي لكثرة المد، فكنت عنده عشرين يوما، فكتبت عنه ألفا وخمسمائة حديث.
قال السدوسى: وذكر لابي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول /: حدثنا، فقال: لم يكن يدلس، لانا كنا إذا أتيناه في حديث الاعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذ الكتاب وقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه، متهم في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والاعمش الاعمش حتى يفرغ.
وحدثني عبدالرحمن بن محمد: سمعت الشاذكونى قال: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لى مكرما، وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك.
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)
قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الاخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عمك يحدث به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان، ومرة عن ابن المبارك، عن سفيان ! ينبغى أن نسأله ممن سمعه. (1/396)
قال الشاذكونى: وكان هذا الحديث موضوعا، فسألته، فقال: حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك.
فقلت له: قد حدثت به مرة عن مغيرة، ولست أراك تقف على شئ، فمن الرجل ؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث.
قال: فوثبوا بى، وقالوا: ألم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك ! قال: فوثب بى البغداديون، وتعصب لى قوم من أهل الرى حتى كان بينهم شر شديد.
قال عبدالرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبى شيبة: حديث طلاق الاخرس عمن هو عندك ؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه.
قال اللالكائى: جرير مجمع على ثقته.
وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة.
قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين.
1467 - جرير بن عطية.
عن شريح القاضى.
مجهول.
وكذا: 1468 - جرير بن عقبة، عن القاسم.
وقيل ابن عتبة.
(1 [ قال العباس بن الوليد بن صبيح: حدثنا جرير بن عتبة الحرسنانى، قال: سمعت أبى يحدث عن الاوزاعي أنه سمع القاسم، عن أبى أمامة - مرفوعا: تستفتحون حصنا بالشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد.
هذا كذب.
وقال أبو حاتم: جرير بن عتبة مجهول.
وهو أصح.
وقيل: حريز بحاء ] 1).
__________
(1) ليس في خ، وهو في ل - عن الميزان.
(*)
1469 - جرير بن أبى عطاء. (1/397)
عن الزهري.
قال ابن عدى: ليس بمعروف، روى أثرا.
1470 - جرير بن هنب.
عن على.
قال ابن المدينى: مجهول.
ما روى عنه غير قتادة.
1471 - جرير بن يزيد [ س، ق ] بن جرير بن عبدالله البجلى.
عن ابن عمه أبى زرعة.
وعنه هشيم، وجرير، وطائفة.
قال أبو زرعة: منكر الحديث، شامى.
قلت: له في النسائي وابن ماجة حديث واحد.
1472 - جرير بن يزيد [ ق ].
عن منذر، عن ابن المنكدر، عن جابر في الخفين.
تفرد عنه بقية.
لا يعتمد عليه لجهالته.
1473 - جرير، أبو عروة.
عن عطاء بن يسار.
مجهول.
1474 - جرير الضبى [ د ].
عن على.
وعنه ابنه غزوان.
لا يعرف.
[ جرى، وجزى ] 1475 - جرى بن كليب [ عو ] السدوسى.
عن على.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو داود: لم يرو عنه إلا قتادة.
قلت: قد أثنى عليه قتادة، وحديثه: نهى أن يضحى بعضباء الاذن والقرن.
[ حديثه عن الكوفيين ].
1476 - جرى بن كليب [ ت ] النهدي الكوفى.
عن رجل من بنى سليم.
له صحبة في التسبيح.
وعنه أبو إسحاق السبيعى فقط.
1477 - جرى بن كليب [ عو ].
عن على.
لا يعرف.
والظاهر أنه النهدي.
1478 - جزى بن بكير.
عن حذيفة - بالزاى.
وقيل بالراء.
قال البخاري: منكر الحديث.
حديثه عند الكوفيين.
[ جسر، وجسرة ] 1479 - جسر (1) بن الحسن الكوفى. (1/398)
ويقال اليمامى.
ضعفه النسائي.
وقال الجوزجانى: واهى الحديث.
عبد السلام بن محمد الحضرمي، حدثنا بقية، عن الاوزاعي، عن جسر بن الحسن، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة فمات دخل الجنة.
وفي الجعديات: حدثنا جسر بن الحسن، عن الحسن، أن رجلا لقى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مرحبا بسيدنا وابن سيدنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السيد الله عزوجل.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: ما أرى به بأسا.
1480 - جسر بن فرقد القصاب، أبو جعفر.
بصرى.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم.
وقال ابن معين - من وجوه عنه: ليس بشئ.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدى: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثنى أبى، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت / الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة، فألقت عليها التراب، فقال لى أيوب: أما ترى ! أما ترى ! فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم.
ابن عدى، حدثنا عبدالرحمن القرشى، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنى أبى، حدثنى ثابت البنانى، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت الله الاسم الاعظم، فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما، اللهم إنى أسألك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم.
__________
(1) بفتح الجيم وكسرها معا كما في خ.
(*)
قالت عائشة: بأبى وأمى يا رسول الله ! علمنيه. (1/399)
قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء.
قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر.
1481 - جسرة بنت دجاجة [ د، س، ق ].
عن عائشة.
قال البيهقى: فيها نظر.
وقال ابن حبان - فيما نقله أبو العباس البنانى: عندها عجائب.
وقال البخاري في تاريخه: عندها عجائب.
وأما أحمد فقال في صاحبها.
فليت العامري لا أرى به بأسا.
وقال أحمد العجلى: جسرة تابعية ثقة، فقوله عندها عجائب ليس بصريح في الجرح، ولفليت عنها عن عائشة حديث: لا أحل المسجد لجنب ولا لحائض.
[ الجعد، وجعدة ] 1482 - الجعد بن درهم، عداده في التابعين.
مبتدع ضال.
زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر.
والقصة مشهورة.
1483 - جعدة.
عن أم هانئ [ ت، س ].
روى عنه شعبة.
لا يدرى من هو، لكن شيوخ شعبة عامتهم جياد، وهو من ولد أم هانئ، وصوابه شعبة، عن
جعدة، عن أبى صالح، عن أم هانئ.
قال البخاري: لا يعرف إلا بحديث فيه نظر - يعنى: الصائم المتطوع أمير نفسه.
[ جعفر ] 1484 - جعفر بن أبان [ خ ] المصرى.
هكذا يسميه ابن حبان: سمعه على (1) بمكة.
__________
(1) ل: سمعه يملى بمكة.
(*)
حدثنا محمد بن رمح، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من سر المؤمن فقد سرنى، ومن سرنى فقد سر الله..الحديث. (1/400)
وبه: ينادى مناد يوم القيامة أين بغضاء الله ؟ فيقوم سؤال المساجد، فقلت: يا شيخ، اتق الله ولا تكذب على رسول الله.
فقال: لست منى في حل، أنتم تحسدوني لاسنادي.
فلم أزايله حتى حلف ألا يحدث بمكة بعد أن خوفته بالسلطان مع جماعة.
وقد حدث بنسخة ابن عنج، عن عبدالله بن صالح، عن الليث.
(1 [ قال الحاكم: حعفر بن أبان ضعيف ] 1).
1485 - جعفر بن أحمد بن على بن بيان (2) بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصرى.
ويعرف بابن أبى العلاء.
قال ابن عدى - بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبى صالح وعبد الله بن يوسف التنيسى، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضيا.
وذكره ابن يونس فقال: كان رافضيا يضع الحديث.
قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفا.
ثم قال ابن عدى: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الاعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم.
وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبى صلى الله عليه وسلم خلة من تمر برنى، فقال: أتانى جبرائيل فقال: يا محمد، كل البرنى، ومر أمتك بأكله، فإن فيه
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
وهو في ل - عن الميزان.
(2) في هامش خ: في نسخة: بنان.
(*)
سبع خصال: يهضم الطعام، وينشط الانسان (1)، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد في المنى، ويذهب النيسان، ويطيب النفس. (1/401)
وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن ابن عباس - مرفوعا، قال: الفراعنة خمسة في الامم، وسبعة في أمتى..الحديث.
وحدثنا جعفر بن، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: من أبصر سارقا وكتم كان عليه مثل ما على السارق / ولا يسرق السارق حتى يخرج الايمان من قلبه..الحديث.
حدثنا جعفر، حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: يؤتى بالسارق والمطلع (2) عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة، فيقال لهما: اذهبا فخذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النار إلى الدرك الاسفل.
ومن أكاذيبه يسنده إلى على وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين، فحرم أكل الطين على ذريته.
1486 - جعفر بن أحمد بن العباس.
وقيل ابن محمد (3) البزاز.
عن هناد ابن السرى.
متهم بسرقة الحديث.
قال الدارقطني: لا يساوى شيئا.
قلت.
وله، عن جبارة بن المغلس، والفلاس، وعدة.
وعنه على بن عمر السكرى (4)، وابن شاهين، ويعرف بالبابيانى (5).
1487 - جعفر بن أحمد بن شهزيل (6) الاستربادي الزاهد.
عن محمد بن أبى عبدالرحمن المقرى.
تكلم فيه.
__________
(1) ل: الاسنان.
(2) ل: والمتطلع.
(3) ل: وقيل ابن أحمد البزار.
(4) ل: اليشكرى.
(5) ل: الباشانى.
(6) الضبط في خ.
وفي ل: شريك.
(*)
1488 - جعفر (1) بن أحمد العباس. (1/402)
قال الدارقطني: لا يساوى شيئا.
1489 - جعفر بن إياس [ ع ].
أبو بشر الواسطي، أحد الثقات.
أورده ابن عدى في كامله فأساء.
وهو بصرى سكن واسط.
وحدث عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وطبقتهما.
وكان من كبار العلماء، معدود في التابعين، فإنه روى عن عباد بن شرحبيل اليشكرى أحد الصحابة حديثا في السنن سمعه.
وعنه شعبة، وهشيم، وجماعة.
وكان شعبة يضعف أحاديث أبى بشر عن حبيب بن سالم.
وقال أحمد: أبو بشر أحب إلينا من المنهال بن عمرو.
وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
وقال ابن القطان: كان شعبة يضعف حديث أبى بشر عن مجاهد.
وقال: لم يسمع منه شيئا.
وقال أبو طالب: سألت أحمد عن حديث لشعبة، عن أبى بشر، سمع مجاهدا، يحدث عن ابن عمر - مرفوعا: في التحيات.
فأنكره.
فقلت: يرويه نصر بن على الجهضمى، عن أبيه، عنه.
وقال الاثرم: حدثنا أحمد، حدثنا يحيى: كان شعبة يضعف حديث أبى بشر عن مجاهد في الطير.
هو حديث للمنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر أنه مر بقوم قد نصبوا طيرا يرمونه بالنبل فلعن من مثل بالبهائم.
قال ابن عدى.
وأبو بشر له غرائب، وأرجو أنه لا بأس به.
قال غندر: حدثنا شعبة، عن أبى بشر، سمعت عباد بن شرحبيل - رجلا منا من بنى عنبر: يقول: قدمت المدينة وقد أصابني جوع شديد، فدخلت حائطا، فأخذت من سنبله، فأكلت، فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ما في ثوبي، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا، فأمر لى بنصف وسق من شعير.
__________
(1) هذه الترجمة ليست في خ.
(*)
فهذا إسناد صحيح غريب، وخرجه النسائي من طريق سفيان بن حسين، عن أبى بشر. (1/403)
توفى جعفر سنة خمس وعشرين ومائة.
1490 - جعفر بن برقان [ م، عو ] صاحب ميمون بن مهران، من علماء أهل الرقة.
روى عنه وكيع، وكثير بن هشام، وأبو نعيم.
وخلق.
قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد ابن الاصم.
وقال ابن معين: ثقة أمي.
ليس هو في الزهري بذاك.
وكذلك قال غير واحد.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.
وقال العجلى: ثقة جزرى.
وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان.
وروى عثمان الدارمي عن يحيى: ثقة، وهو في الزهري ضعيف.
قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائة.
1491 - جعفر (1) بن بشر البصري الذهبي.
قال أبو محمد البصري الحافظ: ليس بالمرضى، حدثناه محمد بن الوليد البسرى.
1492 - جعفر بن جرير (2).
هكذا ذكره الازدي مختصرا، وقال: لا يتابع في حديثه.
1493 - جعفر بن جسر بن فرقد، أبو سليمان القصاب، بصرى، قد تقدم ذكر والده.
وجعفر ذكره ابن عدى، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنى أبى، عن الحسن، عن أبى بكرة - مرفوعا: رفع الله عن هذه الامة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا.
__________
(1) هذه الترجمة ساقطة في خ.
(2) ل: وقد صحف اسم أبيه، والصواب فيه حريز - بالحاء والراء ثم الزاى، كذا جزم به الدارقطني في المؤتلف والمختلف (2 - 111).
(*)
وبه: حدثنى أبى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در. (1/404)
وحدثنا الساجى، حدثنا محمد بن الحسن المازنى، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبى، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه (1)، فإن أوه شيطان.
قال ابن عدى: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف.
وذكره العقيلى فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير.
من ذلك: عن أبيه، عن أبى غالب، عن أبى أمامة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة.
قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن على ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الاهوازي، حدثنا عبدالله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبى هند عن أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث.
1494 - جعفر (2) بن أبى جعفر الاشجعى.
اسم أبيه ميسرة.
يأتي.
1495 - جعفر بن الحارث.
أبو الأشهب الكوفى.
نزيل واسط.
روى عن نافع والاعمش.
روى عنه محمد بن يزيد وغير واحد.
__________
(1) الضبط في خ.
(2) هذه الترجمة في ل وحدها.
(*)
قال ابن معين: لا شئ. (1/405)
وقال - مرة: ضعيف.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
محمد بن يزيد، حدثنا الاشهب، عن نافع، عن أبى هريرة - مرفوعا: أول ما يحاسب به العبد صلاته.
قال ابن عدى: لم أر في أحاديثه حديثا منكرا، أرجو أنه لا بأس به.
وقال البخاري: جعفر بن الحارث الواسطي - عن منصور - في حفطه شئ.
يكتب حديثه.
1496 - جعفر بن حذيفة.
عن على.
وعنه أبو مخنف.
لا يدرى من هو.
وأبو مخنف (1) اسمه لوط.
1497 - جعفر بن حرب الهمذانى.
من كبار معتزلة بغداد، له تصانيف.
مات بعد الثلاثين ومائتين (2).
1498 - جعفر بن أبى الحسن الخوارى.
يحدث عنه ابن غنام.
قال الدارقطني: متروك.
ذكره ابن الجوزى.
1499 - جعفر بن حميد الانصاري.
عن جده لامه عمر بن أبان المزني (3) أنه رأى أنسا.
انفرد عنه الطبراني بما أخبرناه ابن سلامة إجازة عن الرازانى، أخبرنا أبو على، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فروخ بن ديزج (4) بن بلال بن سعد الانصاري الدمشقي، حدثنى جدى لامى عمران ابن أبان بن معقل المدنى، قال: أرانى أنس بن مالك الوضوء، فمسح صماخيه، وقال: يا غلام إنهن من الرأس، هكذا رأيت رسول الله صلى اله عليه وسلم يتوضأ.
قلت: وعمران بن أبان لا يدرى من هو، والحديث إنما دلنا (5) على ضعفه.
1500 - جعفر بن حيان [ ع ] أبو الأشهب العطاردي، السعدى البصري الخزاز الاعمى.
عن أبى رجاء العطاردي، والحسن وعدة.
وعنه مسلم، وأبو نصر التمار، وعدة.
__________
(1) هذا في ل.
وفي خ: وأبو مخنف عدم.
(2) خ: ومائة.
(3) ل: المدنى.
(4) الضبط في خ.
(5) خ: ثمانى لنا على ضعفه.
(*)
وثقه أحمد، وأبو حاتم. (1/406)
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال: مولدي في سنة سبعين أو إحدى وسبعين.
وذكره الدانى أنه قرأ على أبى رجاء القرآن.
وقال ابن الجوزى: قال ابن معين: ليس بشئ.
قلت: ما أعتقد أن ابن معين قال هذا، وإنما وهى ابن معين أبا الاشهب الواسطي، ولهذا وهم أيضا ابن الجوزى، وقال في هذا جعفر بن حيان أبو الأشهب الواسطي،
والرجل بصرى / ليس بواسطى.
وقد اشتركا في الكنية والاسم، وافترقا في البلد والاب.
(1 [ وقد ذكرنا أن أبا الحرب قال ] 1): وقد فتشت على العطاردي فما رأيت أحدا سبق ابن الجوزى إلى تليينه بوجه، وإنما أوردته ليعرف أنه ثقة ويسلم من قال وقيل.
1501 - جعفر بن خالد الاسدي.
هو ابن محمد، سيأتي.
1502 - جعفر بن الزبير [ ق ] عن القاسم أبى عبدالرحمن، وجماعة.
وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وعدة.
كذبه شعبة، فقال غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقال: أذهب فأستعدى على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: تركوه.
وقال ابن عدى: الضعف على حديثه بين.
وقال يحيى القطان: لو شئت أن أكتب عنه ألفا كتبت عنه، كان يروى عن سعيد بن المسيب أربعين حديثا.
ومن مناكير جعفر، عن القاسم، عن أبى أمامة - مرفوعا، من أسلم على يد رجل فله ولاؤه.
وبه: لو استطعت أن أوارى عورتى من شعارى لفعلت.
وبه: يا رسول الله، أفى كل صلاة قراءة ؟ قال: نعم، ذلك واجب.
وبه: الجمعة واجبة على خمسين، ليس على دون خمسين جمعة.
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)
وبه: الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية. (1/407)
ويروى بإسناد مظلم عنه حديث متنه: يأتي على جهنم يوم ما فيها أحد من بنى آدم، تخفق أبوابها.
1503 - جعفر بن زياد [ ت، س ] الاحمر الكوفى.
عن بيان بن بشر، وعطاء بن السائب، وجماعة.
وعنه ابن مهدى، ويحيى بن بشر الحريري.
وثقه ابن معين.
وقال احمد: صالح الحديث.
وقال أبو داود: صدوق شيعي.
وقال الجوزجانى: مائل عن الطريق.
وقال عثمان الدارمي: سئل ابن معين عنه فقال بيده، ولم يثبته.
وقال ابن عدى: هو صالح شيعي.
قال الخطيب: يروى عنه ابن عيينة، ووكيع، وأبو غسان النهدي.
ذهب إلى خراسان فبلغ المنصور عنه أمر يتعلق بالدولة، فقبض عليه مدة ثم أطلقه.
قال حفيده حسين بن على: كان جدى من رؤساء الشيعة بخراسان، فكتب فيه أبو جعفر، فأشخص إليه في ساجور مع جماعة من الشيعة فحبسهم في المطبق دهرا.
وقال مطين: مات سنة سبع وستين ومائة.
1504 - جعفر بن سعد [ د ] بن سمرة.
عن أبيه.
وعنه سليمان بن موسى وغيره.
له حديث في الزكاة عن ابن عم له.
رده ابن حزم، فقال: هما مجهولان.
قلت: ابن عمه هو خبيب بن سليمان بن سمرة يجهل حاله عن أبيه.
قال ابن القطان: ما من هؤلاء من يعرف حاله.
وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسناد يروى به جملة أحاديث، قد ذكر البزار منها نحو المائة.
وقال عبد الحق الازدي: خبيب ضعيف، وليس جعفر ممن يعتمد عليه.
قلت: فمما ورد بهذا السند: أمر عليه السلام ببناء المساجد وتصلح صنعتها.
وحديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج الزكاة من الذى نعده للبيع.
وقال عليه السلام: من يكتم غالا فإنه مثله. (1/408)
ففى سنن أبى داود من ذلك ستة
أحاديث بسند، وهو حدثنا محمد بن داود، حدثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن موسى، عن جعفر، عن ابن عمه خبيب، عن أبيه، عن جده.
فسليمان هذا زهرى من أهل الكوفة، ليس بالمشهور، وبكل حال هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم.
1505 - جعفر بن سليمان [ م، عو ] الضبعى.
مولى بنى الحارث.
وقيل مولى لبنى الحريش.
نزل في بنى ضبيعة، وكان من العلماء الزهاد على تشيعه.
روى عن ثابت، وأبى عمران الجونى، وخلق.
وعنه ابن مهدى، ومسدد، وخلق.
قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه.
قال ابن معين: وجعفر ثقة.
وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه.
وقال البخاري: يقال كان أميا.
وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع.
وقال أحمد بن المقدام: كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربني، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال، وجعفر ينسب إلى الرفض.
وقال العقيلى: حدثنا محمد بن مروان القرشى، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنى سهل بن أبى خدوية (1)، قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر ! فقال: أما الشتم فلا، ولكن البغض ما شئت.
وقال ابن حبان في الثقات /: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبى كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدى أبيه، قال: بعثنى أبى إلى جعفر الضبعى، فقلت له: بلغني أنك تسب أبا بكر وعمر ! قال: أما السب فلا، ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي مثل الحمار.
__________
(1) الضبط في خ.
(*)
وقال العقيلى: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، سمعت عمى عمر بن على يقول: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب ؟ قال: نعم. (1/409)
ورأيت ابن عون ؟ قال: نعم.
قال: فرأيت يونس ؟ قال: نعم.
قال: فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا ؟ والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتين، كان قدريا شيعيا.
وقال البخاري: في الضعفاء له: جعفر بن سليمان الحرشى، ويعرف بالضبعى، يخالف في بعض حديثه.
جعفر الطيالسي، حدثنا ابن معين، قال: سمعت من عبد الرزاق يوما كلاما استدللت به على ما قيل عنه من المذهب.
فقلت: إن أستاذيك أصحاب سنة: معمر، وابن جريج، والاوزاعي، ومالك، وسفيان، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه.
وقال محمد بن أبى بكر المقدمى: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره ! يعنى في التشيع.
وقال أحمد: حدث باليمن كثيرا، وكان عبد الصمد من معقل يجلس إليه.
وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، فقيل لاحمد: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه.
فقال حماد بن زيد: لم يكن ينهى عنه، وإنما كان يتشيع، يحدث بأحاديث في على، وأهل البصرة يغلون في على.
فقلت لاحمد: عامة حديثه رقاق ! قال: نعم، كان قد جمعها وحدث عنه عبدالرحمن وغيره.
وقال ابن ناجية: سمعت وهب بن بقية يقول: قيل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ! فقال: أما السب فلا، ولكن بغضا ما شئت (1).
قال ابن عدى: فسمعت الساجى يقول في هذه الحكاية: إنما عنى جعفر
جارين له (2)، كان قد تأذى بهما.
__________
(1) خ: يا لك ! (2) في ه إنها عن جعفر لجارين له يسميان أبا بكر وعمر كان قد تأذى بهما.
(*)
قلت: ما هذا ببعيد، فإن جعفرا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين رضى الله عنهما. (1/410)
وهو صدوق في نفسه.
وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها: حديث أنس: إن رجلا أراد سفرا فقال: زودوني.
ومنها حديث: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة.
وحديث: حسر عن بدنه وقال: إنه حديث عهد بربه.
وحديث: كان يفطر على رطبات.
وحديث: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة.
وحديث: مم أضرب منه يتيمي.
وحديث: ما يقال ليلة القدر.
وغالب ذلك في صحيح مسلم.
جعفر بن سليمان، حدثنا يزيد الرشك (1)، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية استعمل عليهم عليا..الحديث.
وفيه: ما تريدون من على ! على منى، وأنا منه، وهو ولى كل مؤمن بعدى.
قال ابن عدى: أدخله النسائي في صحاحه.
جعفر بن سليمان، عن أبى هارون، عن أبى سعيد، قال: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحدا.
رواه سفيان، عن جعفر، فما حدث به إلا وعنده أن عليا ليس بوصى.
جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن
جده: سمعت عمار بن ياسر يقول: أمرت بقتال القاسطين والمارقين.
خالد بن مرداس، حدثنا جعفر، عن أبى عمران، عن أبى بكر بن أبى موسى، عن أبيه - مرفوعا: الجنة تحت ظلال السيوف.
قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبدالله بن المثنى، عن عبدالله
__________
(1) بكسر الراء وسكون المعجمة (التقريب).
(*)
ابن أنس بن مالك، قال: قال أنس: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوى..فذكر حديث الطير. (1/411)
قتيبة، وقطن قالا: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر، شيئا لغد.
قال ابن عدى: جعفر شيعي، أرجو أنه لا بأس به، قد روى في فضائل الشيخين أيضا، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه.
جعفر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: إن الله تعالى يعافى [ الاميين يوم القيامة ما لا يعافى ] (1) العلماء.
وقيل: أخطأ من حدث به عن جعفر.
مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة /.
1506 - جعفر بن سهل النيسابوري.
عن إسحاق بن راهويه.
قال الحاكم: حدث بمناكير.
1507 - جعفر بن عامر البغدادي.
عن أحمد بن عمار أخى هشام بخبر كذب.
اتهمه به ابن الجوزى.
1508 - جعفر بن العباس.
عن ابن البيلمانى.
ذكره ابن أبى حاتم.
مجهول.
1509 - جعفر بن عبدالله الحميدى المكى.
عن محمد بن عباد بن جعفر.
وعنه أبو داود الطيالسي.
وثقه أبو حاتم.
وقال العقيلى: في حديثه وهم واضطراب، ثم قال: حدثنا بشر ابن موسى، حدثنا الحميدى، حدثنا بشر بن السرى، حدثنا جعفر بن عبدالله بن عثمان ابن حميد، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحجر ثم سجد عليه.
رواه أبو عاصم، وأبو داود، عن جعفر، فقالا: عن محمد، عن ابن عباس، عن عمر - مرفوعا.
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)
وحدثنا الدبرى، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد ابن جعفر أنه رأى ابن عباس قبل الحجر وسجد عليه، فحديث ابن جريج أولى. (1/412)
ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن بكار العيشى، حدثنا أبو داود، حدثنا جعفر بن عبدالله القرشى، أخبرني عمر بن عروة بن الزبير، سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبى ذر، قال: قلت: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبى ؟ فذكر حديثا طويلا لا يتابع عليه.
1510 - جعفر بن عبدالله البغدادي.
عن أحمد بن عمار أخى هشام بن عمار، بخبر باطل اتهمه به ابن الجوزى.
ويقال له جعفر بن عامر.
والحديث: حدثنا أحمد بن عمار، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: ليس للدين دواء إلا القضاء والحمد.
1511 - جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضى.
قال الدارقطني: يضع الحديث.
وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها.
وقال ابن عدى: يسرق الحديث ويأتى بالمناكير عن الثقات.
فمما روى عن محمد بن أبى مالك المازنى، عن الحسن بن أبى جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر -
مرفوعا: ما اصطحب اثنان على خير ولا شر إلا حشرا عليه، وتلا: " وإذا النفوس زوجت ".
وهذا باطل.
ثم ساق له ابن عدى أحاديث وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة من قوم، وكان عليه يمين ألا يحدث ولا يقول حدثنا، وكان يقول: قال لنا فلان.
أخبرنا عمر بن عبد المنعم، [ أنبأنا ] (1) أبو القاسم بن الحرستانى قراءة عليه، وأنا في الرابعة، أنبأنا على بن المسلم حدثنا ابن طلاب، أنبأنا ابن جميع الغساني، حدثنا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة، حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: قال لنا صفوان ابن هبيرة، ومحمد بن بكر البرسانى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس
__________
(1) من ل.
(*)
ولد النبي صلى الله عليه وسلم مسرورا مختونا، وهذا آفته جعفر. (1/413)
قال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء ونفاه إلى البصرة لامر بلغه عنه.
وقال أبو حاتم.
وصل (1) جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن على حدثنا القعنبى فزاد فيه عن أنس، فدعا عليه القعنبى فافتضح.
قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته.
ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الاعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أصحابي كالنجوم من اقتدى بشئ منها اهتدى.
مات سنة سبع (2) وخمسين ومائتين.
1512 - جعفر بن على بن سهل الحافظ.
أبو محمد الدوري الدقاق.
عن أبى إسماعيل الترمذي، وإبراهيم الحربى.
وعنه الدارقطني، وابن جميع، وجمع.
قال حمزة السهمى: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول: ليس بمرضى في الحديث ولا في دينه.
كان فاسقا كذابا.
1513 - جعفر بن عمران الواسطي.
عن عمر بن كثير.
مجهول.
فأما الراوى عن الحسن فثقة.
1514 - جعفر بن عياض [ س، ق ].
عن أبى هريرة في التعوذ من الفقر والقلة.
تفرد عنه إسحاق بن عبدالله بن أبى طلحة.
لا يعرف.
1515 - جعفر بن عيسى بصرى.
ولى القضاء.
وهو جعفر بن عيسى بن عبدالله بن الحسن بن أبى الحسن البصري.
ويعرف لذلك.
بالحسنى.
يروى عن حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان: حدث عنه أبو الأحوص محمد بن نصر الاثرم، ونصر بن داود الصاغانى.
قال أبو حاتم: جهمى ضعيف.
__________
(1) ل: وصل جعفر..حديثا للقعنبى.
والمثبت في خ.
(2) ل: ثمان.
(*)
وقال أبو زرعة: صدوق. (1/414)
توفى سنة تسع عشرة ومائتين /.
1516 - جعفر بن أبى الليث.
عن ابن عرفة بخبر منكر.
وعنه ميسرة بن على الخفاف ظلمات بعضها فوق بعض.
1517 - جعفر بن مبشر الثقفى.
من رءوس المعتزلة.
له تصانيف في الكلام.
وهو أخو الفقيه حبيش (1) بن مبشر.
روى عن عبد العزيز بن أبان، وعنه عبيدالله بن محمد الزيدى (2).
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
1518 - جعفر بن محمد بن عباد المخزومى.
عن أبيه.
وثقه أبو داود: وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال ابن عيينة: لم يكن صاحب
حديث.
1519 - جعفر بن محمد [ م، عو ] بن على بن الحسين الهاشمي، أبو عبد الله أحد الائمة الاعلام، بر صادق كبير الشأن، لم يحتج به البخاري.
قال يحيى بن سعيد: مجالد أحب إلى منه، في نفسي منه شئ.
وقال مصعب، عن الدراوردى قال: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بنى العباس.
قال مصعب ابن عبدالله: كان مالك لا يروى عن جعفر حتى يضمه إلى أحد.
وقال أحمد بن سعد بن أبى مريم: سمعت يحيى يقول: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد، فقال لى: لم لا تسألني عن حديث جعفر ؟ قلت: لا أريده.
فقال لى: إن (3) كان يحفظ فحديث أبيه المسدد.
وقال ابن معين: هو ثقة، ثم قال: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبدالملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد.
فقال: أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه
__________
(1) خ: حنيش.
والمثبت في ل، والتقريب.
(2) ل.
الترمذي.
(3) التهذيب: إنه.
(*)
لكم. (1/415)
وأما عمرو فأنتم أعلم.
وأما جعفر فلو كنتم بالكوفة لاخذتكم النعال المطرقة.
وروى عباس عن يحيى قال: جعفر ثقة مأمون.
وقال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله.
1520 - جعفر (1) بن محمد بن هبة الله أبو الفضل البغدادي الصوفى كذاب.
قال ابن مسدى: أخذت عنه، وذكر لى أنه سمع صحيح البخاري من أبى الوقت.
مات بقوص سنة سبع وعشرين وستمائة.
1521 - جعفر (1) بن محمد بن جعفر العباسي المحدث.
غمزه تميم البندنيجى بأنه زور سماعا في جزء كذا.
ذكره ابن عدى في كامله.
1522 - جعفر (1) بن محمد بن الليث الزيادي.
ضعفه الدارقطني.
وقال: كان يتهم في سماعه.
1523 - جعفر بن محمد [ ت ] بن الفضيل الرسعنى.
عن محمد بن حمير الحمصى وجماعة.
وعنه الترمذي، وعبدان، ويوسف بن يعقوب الازرق.
وثق.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
1524 - جعفر بن محمد الخراساني.
ابن (2) عقدة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفى حدثنا جعفر بن محمد الخراساني، حدثنا أبو ضمرة، أنس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: تبنى مدينة بين جد ولين عظيمين لهى أسرع انكفاء بأهلها من القدر في أسفلها.
هذا باطل.
قال أبو بكر الخطيب: الحمل فيه على جعفر.
وهو مجهول.
1525 - جعفر بن محمد الفقيه.
فيه جهالة.
قال مطين: حدثنا جعفر، حدثنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا مدينة العلم وعلى بابها.
هذا موضوع.
__________
(1) هذه الترجمة ليست في خ.
وهى في ه، ل - عن الميزان.
(2) ل: حدثنا ابن عقدة.
(*)
1526 - (1) جعفر بن محمد بن العباس البزار. (1/416)
قال البيهقى: سألت الدارقطني عنه، فقال: كان لا يساوى شيئا.
1527 - جعفر بن محمد الانطاكي.
عن زهير بن معاوية.
ليس بثقة.
قال ابن حبان: وله خبر باطل، متنه: يبعث معاوية عليه رداء من نور.
1528 - جعفر بن محمد بن الفضل الدقاق، تلميذ ابن مجاهد المقرى.
كذبه الدارقطني، والصورى، ويعرف بابن المارستانى.
روى عنه ابن المذهب، وأبو القاسم التنوخى.
وكان صاحب رحلة وطلب.
مات سنة وثمانين وثلاثمائة.
(2 [ وقال حمزة السبعى: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضى في الحديث، ولا في دينه، وكان فاسقا كذابا.
قال السهمى: جعفر بن محمد الدقاق المعروف بابن المارستانى بغدادي جاء من مصر سنة أربع وثمانين.
حدث عن ابن مجاهد، وابن صاعد، وأبى بكر النيسابوري.
قال الدارقطني: يكذب ما سمع من هؤلاء.
قلت: وقع لى في معجم لين جمع روايته ] 2).
1529 - جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشى.
عن هشام بن عروة.
قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقيل جعفر بن خالد.
روى عنه معن، وخالد بن مخلد.
وقال الازدي: منكر الحديث.
1530 - جعفر بن محمد بن كزال.
عن عفان ونحوه.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
1531 - جعفر بن محمد، أبويحيى الزعفراني الرازي.
روى عنه إسماعيل الصفار خبرا موضوعا.
وقيل: كان صدوقا.
__________
(1) هذه الترجمة ليست في خ.
وهى في ل - عن الميزان.
(2) ما بين القوسين ليس في خ، ولا في ل.
وهو في ه وحدها.
(*)
1532 - جعفر بن محمد بن بكارة الموصلي. (1/417)
عن أبى خليفة الجمحى بخبر موضوع، كأنه آفته.
1533 - جعفر بن محمد بن مروان القطان الكوفى.
قال الدارقطني: لا يحتج بحديثه.
1534 - جعفر بن مرزوق المدائني.
عن الاعمش، ويحيى بن سعيد الانصاري.
قال العقيلى: أحاديثه مناكير لا يتابع على شئ منها.
منها: ما حدثناه محمد بن الفضل بالرى، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكى، حدثنا أبى، حدثنا جعفر ابن / مرزوق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن واثلة بن الاسقع، مرفوعا: على الوالى خمس خصال: جمع المال من حقه، ووضعه في حقه، وأن يستعين على أمورهم بخير من يعلم، ولا يحصرهم فيهلكهم (1)، ولا يؤخر أمر يوم لغد.
1535 - جعفر بن مصعب.
عن عروة بن الزبير.
لا يدرى من هو.
1536 - جعفر بن أبى المغيرة [ د، ت، س ] القمى.
صاحب سعيد بن جبير.
رأى ابن عمر، وكان صدوقا.
روى عنه يعقوب القمى، ومندل بن على، وجماعة.
وذكره ابن أبى حاتم وما نقل توثيقه، بل سكت، قال ابن مندة: ليس هو بالقوى في سعيد بن جبير.
قلت: روى هشيم عن مطرف، عنه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: وسع كرسيه السموات والارض - قال: علمه.
قال ابن مندة: لم يتابع عليه.
قلت: قد روى عمار الدهنى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كرسيه موضع قدمه.
والعرش لا يقدر قدره.
__________
(1) ل: فيهلكوا.
(*)
وروى أبو بكر الهذلى وغيره، عن سعيد بن جبير من قوله: قال الكرسي موضع القدمين. (1/418)
1537 - جعفر بن مهران السباك.
موثق، له ما ينكر.
قال الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الوارث ابن سعيد، حدثنا عوف، عن الحسن، عن أنس، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته.
فهذا غلط من جعفر.
رواه أبو معمر، وأبو عمر الحوضى، عن عبد الوارث، فقال عمرو بدل عوف، وعمرو هو ابن عبيد.
ضعيف.
1538 - جعفر بن ميسرة، وهو جعفر بن أبى جعفر الاشجعى.
عن أبيه.
قال البخاري: ضعيف منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا.
وقال ابن عدى: يكنى أبا الوفاء، ثم قال: حدثنا على بن الحسين، حدثنا محمد بن أسلم الطوسى، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا أبو الوفاء جعفر، حدثنى أبى، عن ابن عمر - مرفوعا: من سمع حى على الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده.
غسان بن الربيع، حدثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن ابن عمر: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ: " قل يأيها الكافرون ".
و " قل هو الله أحد " وقال: صليت بكم بثلث القرآن وبربع القرآن.
وبه، عن أبيه، عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال: ما أطيب ريحك ! ويا حجر ما أعظم حقك ! ثلاثا، والله للمسلم أعظم حقا منكما ثلاثا.
1539 - جعفر بن ميمون [ عو ] البصري.
بياع الانماط.
عن أبى العالية، وأبى عثمان النهدي، وجماعة.
وعنه غندر، ويحيى القطان.
قال أحمد والنسائي: ليس بقوى.
وقال ابن معين: ليس بذاك.
وقال - مرة: صالح الحديث.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال ابن عدى: لم أر أحاديث منكرة.
سليمان بن حرب، حدثنا وهيب، حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبى عثمان، عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادى لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، وما زاد. (1/419)
1540 - جعفر بن نسطور.
لم أر له ذكرا في كتب الضعفاء.
هو أسقط من أن يشتغل بكذبه.
(1 [ روى عنه منصور بن الحكم.
أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود الجمال، أخبرنا أبو على الحداد، اخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الواعظ القومسى إملاء، حدثنا أبو شجاع محمد بن على العراقى الخاقانى (2)، أخبرنا منصور بن الحكم الزاهد بفرغانة، حدثنا جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فسقط من يده السوط، فنزلت عن جوادي فرفعته إليه، فقال: مد الله في عمرك مدا، فعشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وعشرين سنة ] 1).
1541 - جعفر بن نصر.
عن حماد بن زيد وغيره.
متهم بالكذب.
وهو أبو ميمون العنبري.
ذكره صاحب الكامل فقال: حدث عن الثقات بالبواطيل.
حدثنا جعفر بن سهل البالسى، حدثنا جعفر بن نصر بالرقة سنة إحدى وستين ومائتين، حدثنا حماد بن زيد، عن هاشم، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا - قال: لما لقى إبراهيم ربه عزوجل قال: كيف وجدت الموت ؟ قال: وجدث جسدي ينزع بالسلمة.
قال: هذا وقد يسرناه عليك.
حدثنا جعفر بن سهل، حدثنا جعفر، حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعا: لا تعلموا نساءكم الكتابة، ولا تسكنوهن العلالى، خير لهو المرأة المغزل، وخير لهو الرجل السباحة.
__________
(1) ما بين القوسين ساقط في خ.
وهو في ل - عن الميزان.
(2) ل: في نسخة الخلقانى.
(*)
وحدثنا جعفر بن محمد الحرانى، حدثنا يحيى بن مصفى، أنبأنا جعفر بن نصر بن سويد أبو ميمون، من ولد سلمان الفارسى، حدثنا على بن عاصم، حدثنا داود، عن الشعبى، عن أبى هريرة - مرفوعا: من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره وهذه أباطيل. (1/420)
1542 - جعفر بن هارون.
عن محمد بن كثير الصنعانى.
أتى بخبر موضوع /.
1543 - جعفر بن هلال بن خباب.
روى عنه أبو الحسن المدائني.
لا يعرف.
1544 - جعفر بن يحيى [ د، ق ] بن ثوبان.
عن عمه عمارة.
وعنه أبو عاصم وغيره.
قال ابن المدينى: مجهول.
قلت: وعمه لين، فمن مناكير جعفر، عن عمه عمارة، عن موسى بن باذان، عن يعلى بن أمية، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: احتكار الطعام في الحرم إلحاد.
هذا حديث واهى الاسناد.
قال ابن المدينى: لم يرو عن جعفر غير أبى عاصم.
1545 - [ صح ] جعيد بن عبدالرحمن [ خ، م ].
ويقال جعد.
شيخ لمكى ابن إبراهيم.
صدوق.
شذ الازدي فقال: فيه نظر.
1546 - جلاس بن عمرو، [ أو عمير ] (1).
عن ابن عمر.
وعنه أبو جناب.
ويقال جلاس بن محمد.
قال البخاري: لا يصح حديثه.
1547 - الجلد بن أيوب البصري.
عن معاوية بن قرة.
قال ابن المبارك: أهل البصرة يضعفونه، وكان ابن عيينة يقول: جلد (2) ومن جلد ! ومن كان جلد !
__________
(1) من ل.
(2) ل: ما جلد ! (*)
وضعفه ابن راهويه. (1/421)
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيف، ليس يساوى حديثه شيئا.
وله عن عمرو بن شعيب.
1548 - جماهر بن عبيد [ أو حميد ] (1).
عن أبى المنيب الجرشى.
قال على بن المدينى: مجهول.
[ جميع ] 1549 - جميع بن عبدالرحمن العجلى.
كوفى.
عن بعض التابعين.
فسقه أبو نعيم الملائى.
1550 - جميع بن عمر العجلى.
هو الذى قبله.
قال أبو نعيم: جميع بن عبدالرحمن - يعنى الذى يروى حديث صفة النبي صلى الله عليه وسلم كان فاسقا.
وقال سفيان بن وكيع: حدثنا جميع إملاء، حدثنى رجل من ولد أبى هالة.
وقال أبو داود: جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبى هالة، أخشى أن يكون كذابا.
ووثقه ابن حبان.
1551 - جميع بن عمر بن سوار.
متروك.
عن ابن جحادة.
عن الشعبى، عن على - مرفوعا - قال: يا على أنت وشيعتك في الجنة.
ذكره ابن الجوزى في الموضوعات.
1552 - جميع بن عمير [ عو ] التيمى تيم الله بن ثعلبة الكوفى.
قال الخبارى: سمع من ابن عمر، وعائشة.
وعنه العلاء بن صالح، وصدقة بن المثنى.
فيه نظر.
وقال ابن حبان: رافضي يضع الحديث.
وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس، كان يقول: الكراكى تفرخ في السماء، ولا تقع فراخها.
على بن صالح بن حى، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عمير، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلى: أنت أخى في الدنيا والآخرة.
__________
(1) من ل.
(*)
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. (1/422)
قلت: له في السنن ثلاثة أحاديث، وحسن الترمذي (1) له.
وقال أبو حاتم: كوفى صالح الحديث من عتق الشيعة.
1553 - جميع، جد الوليد [ د ] بن عبدالله بن جميع.
لا يدرى من هو.
روى عن أم ورقة إمامتها.
1554 - جميع، ويقال جميع - بالضم - ابن ثوب السملى.
عن خالد بن معدان.
قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال الدارقطني وغيره.
وقال النسائي: متروك الحديث.
قال ابن عدى: حدثنا هنبل (2) بن محمد الحمصى، حدثنا عبدالله بن عبد الجبار الخبايرى، حدثنا جميع بن ثوب، حدثنا خالد بن معدان، عن أبى أمامة - مرفوعا: إن عزيرا النبي كان من المتعبدين، فرأى في منامه أنهارا جارية تطرد، ونيرانا تشتعل، ثم رأى في منامه قطرة من ماء وشرارة من نار، فسأل ربه عن ذلك، فقال: هو ما مضى من الدنيا، ثم ما بقى منها.
وبه: عن النبي صلى الله عليه وسلم لو جمع نار الدنيا لم تكن إلا شرارة من شرار النار.
وبه: نعم الرجل أنا لشرار أمتى يدخلون الجنة بشفاعتي، وأما إخوانى فيدخلون
الجنة بأعمالهم.
يحيى بن صالح، حدثنا جميع بن ثوب، حدثنا خالد، عن أبى أمامة - مرفوعا: طوبى لمن [ رأني ولمن ] (3) رأى من رأني.
قال ابن عدى: رواياته تدل على أنه ضعيف.
__________
(1) في تهذيب التهذيب: وقد حسن الترمذي بعضها.
(2) الضبط في خ.
(3) زيادة في ل.
وفي خ: لمن رأى من رأى من رأني.
(*)
[ جميل ] 1555 - جميل بن الحسن [ ق ] الاهوازي. (1/423)
عن ابن عيينة.
قال عبدان: كاذب فاسق.
قال ابن عدى أما في الرواية فإنه صالح.
وذكره ابن حبان في الثقات.
1556 - جميل بن زيد الطائى.
عن ابن عمر.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: لم يصح حديثه.
وروى أبو بكر بن عياش، عن جميل، قال: هذه أحاديث ابن عمر، ما سمعت من ابن عمر شيئا، إنما قالوا لى: اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت المدينة، فكتبتها.
وقال إسماعيل بن زكريا: حدثنا جميل بن زيد، حدثنا ابن عمر، قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وخلى سبيلها.
وروى أبو معاوية، والقاسم بن مالك، وغيرهما، عن جميل، عن زيد بن كعب - أو كعب بن زيد - أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من غفار فرأى بكشحها بياضا ففارقها.
1557 - جميل بن زيد.
عن أبى شهاب.
1558 - وجميل بن سالم، شيخ لخلف بن خليفة.
1559 - وجميل، عن أبى وهب.
1560 - وجميل، أبو زيد الدهقان.
عن عمر.
قال أبو حاتم / في كل منهم: مجهول.
1561 - جميل [ س ].
عن أبى المليح.
تفرد عنه ابن عون.
1562 - جميل بن سنان.
رأى عليا بال قائما.
قال الازدي: لا يصح هذا (1).
1563 - جميل الخياط.
عن أبى إسحاق.
قال الازدي: لا يصح حديثه.
__________
(1) خ: لا يصح حديثه.
(*)
1564 - جميل بن عمارة. (1/424)
وقيل ابن عامر.
عن سالم.
قال البخاري: فيه نظر.
روى عنه إسماعيل بن نشيط.
1565 - جميل بن مرة [ د، ق ] بصرى.
عن أبى الوضئ.
وعنه الحمادان، وعباد بن عباد.
وثقه النسائي.
وقال ابن خراش: في حديثه نكرة.
1566 - جميل عن إسماعيل السدى (1).
نكرة.
وخبره منكر.
[ جناب وجناح ] 1567 - جناب بن الخشخاش العنبري [ روى عنه عبدالله بن معاوية الجمحى ] (2).
قال السليمانى: يستغرب حديثه، ولا أعرفه.
1568 - جناح الرومي.
عن عائشة بنت سعيد.
مجهول، قاله أبو حاتم.
قلت: قد روى عنه جماعة.
1569 - جناح مولى الوليد.
عن واثلة بن الاسقع.
ضعفه الازدي.
[ جنادة ]
1570 - جنادة بن الاشعث.
عن على: العمة بمنزلة العم.
لا يعرف ذا.
وكذا: 1571 - جنادة بن أبى خالد.
عن مكحول.
1572 - جنادة بن سلم [ ت ] العامري، والد أبى السائب سلم، عن مجالد.
ضعفه أبو زرعة، ووثقه ابن حبان.
وقال أبو حاتم: ما أقربه أن يترك، ثم قال: عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة، وحدث بها عن عبيدالله بن عمر.
قلت: هو جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة السوائى.
1573 - جنادة بن مروان، حمصي.
عن حريز بن عثمان وغيره.
اتهمه أبو حاتم.
__________
(1) ل: السرى في نسخة.
(2) ليس في خ.
(*)
[ جنان وجندب ] 1574 - جنان الطائى. (1/425)
عن أبى موسى بحديث باطل، لكنه من وضع المتأخرين.
1575 - جندب بن الحجاج.
عن عمران بن حصين.
مجهول.
1576 - جندب بن حفص السمان، شيخ لمحمد بن المثنى العنزي كذلك.
[ جنيد ] 1577 - جنيد بن حكيم.
عن ابن جريج.
وعنه أحمد بن أبى العوام بحديث من حفظ على أمتى أربعين حديثا.
لا يدرى من هو.
(1 [ رواه ابن مندة في أماليه، عن محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة، عن محمد بن أحمد بن أبى العوام عن أبيه ] 1).
1578 - جنيد بن حكيم.
عن على بن المدينى.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
روى عنه أبو بكر الشافعي [ وهو الدقاق ] (2).
1579 - جنيد بن العلاء.
تابعي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث - وقال ابن حبان: روى عن أبى الدرداء، وابن عمر
ولم يرهما.
وعنه عبدالرحيم بن سليمان، وأبو أسامة، ينبغى مجانبة حديثه.
[ قلت: هو جنيد بن أبى وهرة.
له حديث في غسل الميت طويل منكر في ثانى حديث ابن السواق ] (2).
1580 - جنيد بن عمرو العدواني المكى المقرى.
عن حميد بن قيس.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: لا أعرفه.
1581 - جنيد الحجام [ س ] الكوفى.
عن أستاذه زيد الحجام.
وعنه قتيبة وجماعة.
وثقه أبو زرعة (3 [ قال الازدي: لا يقوم حديثه ] 3).
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(2) من ل.
(3) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)
[ الجهم ] 1582 - الجهم بن الجارود [ د ]. (1/426)
عن سالم بن عبدالله.
وعنه خالد بن أبى يزيد الحرانى.
فيه جهالة، ما حدث عنه سوى خالد بن أبى يزيد الحرانى.
1583 - جهم بن أبى الجهم.
عن أبى (1) جعفر بن أبى طالب.
وعنه محمد بن إسحاق، لا يعرف.
له قصة حليمة السعدية.
1584 - جهم بن صفوان، أبو محرز السمرقندى الضال المبتدع، رأس الجهمية.
هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا، لكنه زرع شرا عظيما.
1585 - جهم بن عثمان.
عن جعفر الصادق.
لا يدرى من ذا.
وبعضهم وهاه.
1586 - جهم بن مسعدة الفزارى.
عن أبيه.
عن ابن أبى ذئب بخبرين منكرين.
وعنه (2) ابن صاعد.
1587 - جهم بن مطيع.
شيخ لعبد العزيز بن عمران.
فيه جهالة.
1588 - جهم بن واقد.
عن حبيب بن أبى ثابت.
قال الازدي: ليس بذاك، وقواه غيره.
1589 - جواب بن عبيدالله التيمى.
عن الحارث بن سويد.
وثقه ابن معين.
وضعفه ابن نمير.
وقال أبو خالد الاحمر: رأيته وكان يقص ويذهب إلى الارجاء.
وقال الثوري: مررت بجرجان، وبها جواب التيمى فلم أعرض له - يعنى للارجاء.
وذكر خلف بن حوشب، قال: كان جواب التيمى إذا سمع الذكر ارتعد، فذكرت ذلك لابراهيم، فقال: إن كان قادرا على حبسه - يعنى فلا شئ، وإن لم يقدر على حبسه لقد سبق من قبله.
قال ابن عدى: ليس لجواب من المسند إلا القليل، له مقاطيع في الزهد وغيره رحمه الله.
__________
(1) ل: ابن جعفر (2) ل: ويروى عنه.
(*)
1590 - جودى بن عبدالرحمن بن جودى. (1/427)
أبو الكرم الوادياشى المقرى.
أخذ عن السهيلي، وابن حيمد.
وذكر أنه سمع من أبى الحسن بن النعمة.
مات بعد الثلاثين وستمائة.
قال ابن مسدى - في معجمه: كان مضطرب الحال في خبره وخبرته، وأبرأ إلى الله من عهدته.
1591 - جون بن بشير.
عن الوليد بن عجلان.
لا يعرف.
1592 - جون بن قتادة [ د، س، ق ].
عن سلمة بن المحبق.
قال الامام أحمد: لا يعرف.
وعنه الحسن البصري بحديث أنه عليه الصلاة والسلام شرب من قربة فقيل: هي ميتة.
قال: دباغها طهورها.
وله بالسند [ د، س، ق ] فيمن وقع على جارية امرأته.
1593 - جويبر بن سعيد [ ق ] أبو القاسم الازدي البلخى المفسر، صاحب الضحاك.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الجوزجانى / لا يشتغل به.
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.
قلت: له عن أنس شئ.
روى عنه حماد بن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وطائفة.
أبو مالك، عن جويبر، عن الضحاك عن ابن عباس - مرفوعا، قال: تجب الصلاة على الغلام إذا عقل والصوم إذا أطاق.
ويروى عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس - حديث: من اكتحل بالاثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا.
(1 [ قال أبو قدامة السرخسى: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا تولعوهم في الحديث.
ثم ذكر ليث بن أبى سليم وجويبر، والضحاك، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمد حديثهم، ويكتب التفسير عنهم ] 1).
__________
(1) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)
حرف الحاء * 1594 - / حابس اليماني [ ق ]. (1/428)
عن أبى بكر الصديق.
قال الدارقطني: وقد سأله عنه البرقانى فقال: مجهول متروك.
قلت: ذا يقال له صحبة.
روى عنه أبو الطفيل، وجبير بن نفير، وهو من كبار أمراء معاوية قتل يوم صفين، موصوف بالعلم والتعبد.
1595 - حاتم بن إسماعيل [ خ، م ] المدنى، ثقة مشهور صدوق.
قال النسائي: ليس بالقوى.
ووثقه جماعة.
وقال أحمد: زعموا أنه كان فيه غفلة.
1596 - حاتم بن أنيس.
فيه جهالة.
قال ابن معين: لا يكتب حديثه.
1597 - حاتم بن حريث [ د، س، ق ] الطائى.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وقال عثمان الدارمي: هو ثقة صدوق.
قلت: هو حمصي تابعي صغير.
1598 - حاتم بن سالم القزاز.
عن زنفل العرفي (1): قال أبو زرعة: لا أروى عنه.
وله عن عبد الوارث.
1599 - حاتم بن صعدى.
عن أيوب السختيانى.
مجهول.
1600 - حاتم بن عدى.
عن أبى ذر، من المصريين.
قال الدارقطني: لا يصح خبره.
1601 - حاتم بن ميمون [ ت ] عن ثابت البنانى.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
روى أبو الربيع الزاهرى (2)، عن حاتم، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: من قرأ " قل هو الله أحد " مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة،
__________
* يبتدئ من هنا الجزء الثاني من النسخة " خ "، على حسب تقسيم كاتبها.
(1) رنفل - بوزن جعفر.
والعرفي - بفتح العين والراء بعدها فاء.
(2) هذا في خ.
وفي تهذيب التهذيب: الزهراني.
(*)
إلا أن يكون عليه دين. (1/429)
وقال ابن عدى: يروى عن ثابت مالا يتابع عليه.
وقد روى عنه الحديث المذكور محمد بن مرزوق، لكنه قال: محى عنه ذنوب خمسين سنة.
1602 - حاتم بن أبى نصر [ د، ق ].
عن عبادة بن نسى، ما روى عنه سوى هشام بن سعد، غمزه ابن القطان بالجهالة.
[ حاجب ]
1603 - حاجب بن أحمد الطوسى، أبو محمد.
عن محمد بن رافع، والذهلى، ومحمد بن حماد الابيوردى.
وعنه ابن مندة، والقاضى أبو بكر الحيرى.
قال مسعود بن على السجزى: سألت الحاكم عنه، فقال: لم يسمع حديثا قط، لكنه كان له عم قد سمع، فجاء البلاذرى إليه، فقال: هل كنت تحضر مع عمك في المجلس ؟ قال: بلى، قال: فانتخب له من كتب عمه تلك الاجزاء الخمسة.
وقال الحاكم في تاريخه: بلغني أن شيخنا أبا محمد البلاذرى كان يشهد له بلقى هؤلاء، وكان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين.
سمعت منه ولم يصل إلى ما سمعت منه.
توفى فجأة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
1604 - حاجب بن سليمان المنبجى.
شيخ النسائي.
وثقه النسائي.
وقال الدارقطني: كان يحدث من حفظه، ولم يكن له كتاب.
وهم في حديثه عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه صلى ولم يتوضأ.
والصواب: عن وكيع بهذا الاسناد أنه كان يقبل وهو صائم.
1605 - حاجب.
عن أبى الشعثاء البصري.
وعن الحسن وغيره.
وعنه الاسود بن شيبان.
قال ابن حبان: كان ممن يخطئ ويهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
وقد ذكره البخاري في الضعفاء.
ابن مهدى، سمع الاسود بن شيبان، عن حاجب، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: الحدث حدثان، أشدهما حدث اللسان. (1/430)
قال: ولم يتابع عليه.
وقال ابن عيينة: سمعت حاجبا الازدي، وكان رأسا في الاباضية.
[ الحارث ] 1606 - الحارث بن أسد المحاسبى العارف، صاحب التواليف.
روى عن يزيد بن هارون وغيره.
وعنه ابن مسروق، وأحمد بن الحسن الصوفى.
قال أبو القاسم النصراباذى: بلغني أن الحارث تكلم في شئ من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر.
وهذه حكاية منقطعة.
وقال الحاكم: سمعت أحمد بن إسحاق الصبغى: سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول: قال لى أحمد بن حنبل: يبلغني / أن الحارث هذا يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني في مكان أسمع كلامه.
ففعلت، وحضر الحارث وأصحابه، فأكلوا وصلوا العتمة، ثم قعدوا بين يدى الحارث وهم سكوت إلى قريب نصف الليل، ثم ابتدأ رجل منهم، وسأل الحارث، فأخذ في الكلام، وكأن على رؤسهم الطير، فمنهم من يبكى، ومنهم من يخن (1)، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة، فوجدت أحمد قد بكى حتى غشى عليه، إلى أن قال (2): فلما تفرقوا قال أحمد: ما أعلم أنى رأيت مثل هؤلاء، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا.
وعلى هذا فلا أرى لك صحبتهم.
قلت: إسماعيل وثقه الدارقطني.
وهذه حكاية صحيحة السند منكرة، لا تقع على قلبى، أستبعد وفوع هذا من مثل أحمد.
وأما المحاسبى فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه.
__________
(1) الخنين: ضرب من البكاء (النهاية).
(2) في هامش خ: كأنها مال.
(*)
قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعى: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبى وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [ كتب ] (1) بدع وضلالات، (1/431)
عليك بالاثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك.
قيل له: في هذه الكتب عبرة.
فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والاوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع ! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لابي طالب، وأين مثل القوت ! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمى لطار لبه.
كيف لو رأى تصانيف أبى حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات.
كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر ! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية ! بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسى، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان (2).
نسأل الله العفو والمسامحة آمين.
1607 - الحارث بن أفلح، روى عنه مروان بن معاوية قال ابن معين: لم يكن بثقة.
وقال محمد بن يحيى الذهلى: حدثنا أبو غسان الكنانى (3)، حدثنى الحارث بن أفلح، عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن سعد بن إسحاق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى في هذا المسجد - يعنى مسجد قباء - كان له عدل عمرة.
فالصواب (4) نوح بن أبى بلال.
وهذا لا يصح.
(5 [ وروى عن الحارث أيضا، عن الحسين بن الجنيد، ووثقه، وذكره ابن النجار ] 5).
__________
(1) ليس في خ.
(2) ه: سبعين.
(3) الضبط في التقريب.
(4) ل: والصواب.
(5) ليس في خ.
وهو في ل - عن الميزان.
(*)
1608 - الحارث بن أنعم. (1/432)
بيض له.
1609 - والحارث بن بدل، عن بعض التابعين، ذكرهما ابن أبى حاتم - مجهولان.
1610 - الحارث بن بلال [ د، س، ق ] بن الحارث.
عن أبيه في فسخ الحج لهم خاصة.
رواه عنه ربيعة الرأى وحده.
وعنه الدراوردى.
قال أحمد بن حنبل: لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف.
1611 - الحارث بن ثقف.
عن محمد بن سيرين، وعنه يحيى بن يمان وحده.
قال يحيى والنسائي: ضعيف.
وقال ابن عدى: لا أعرف له حديثا مسندا.
وقال أبو داود الحفرى: حدثنا الحارث بن ثقف، عن الحسن (1)، قال: قال معاذ: يا رسول الله، ما هو كائن بعدك ؟ قال: تكون خلفاء، ثم يكون ملكا، ثم تكون فتن يتبع بعضها بعضا.
1612 - الحارث بن حجاج بن أبى الحجاج.
عن أبى معمر، عن سالم بن عبدالله.
قال الدارقطني: مجهول.
1613 - الحارث بن حصيرة الازدي، أبو النعمان الكوفى.
عن زيد بن وهب، وعكرمة وطائفة.
وعنه مالك بن مغول، وعبد الله بن نمير، وطائفة.
قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة.
وقال يحيى بن معين: ثقة، خشبي، ينسبون إلى خشبة زيد بن على لما صلب عليها.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن عدى: يكتب حديثه على ضعفه.
وهو من المتحرقين (1) بالكوفة في التشيع.
وقال زنيج: سألت جريرا، أرأيت الحارث بن حصيرة ؟ قال: نعم، رأيته شيخا كبيرا، طويل السكوت، يصر على أمر عظيم.
عباد بن يعقوب الرواجنى، حدثنا عبدالله / بن عبدالملك المسعودي، عن
__________
(1) ل: الحسين.
(2) في تهذيب التهذيب: المحترقين.
(*)
الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، سمعت عليا يقول: أنا عبدالله وأخو رسوله، لا يقولها بعدى إلا كذاب. (1/433)
وروى الحارث عن أب سعيد عقيصا، عن على، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مهما ضيعتم فلا تضيعوا الصلاة.
وقال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لترك.
1614 - الحارث بن خليفة، أبو العلاء.
هكذا ذكره ابن أبى حاتم مختصرا.
مجهول.
1615 - الحارث بن رحيل.
عن أبيه.
مجهول.
1616 - الحارث بن أبى الزبير.
قال الازدي: ذهب علمه.
ثم ساق له عن إسماعيل ابن قيس، عن أبى حازم، عن سهل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا عباس، أنت خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين.
قلت: وقد تقدم (1) أن إسماعيل تالف.
1617 - الحارث بن زياد [ د، س ] عن أبى رهم السمعى (2) في فضل معاوية.
مجهول، وعنه يوسف بن سيف فقط.
له في الكتابين حديث: هلم إلى الغداء المبارك - يعنى السحور.
1618 - الحارث بن زياد.
عن أنس بن مالك.
ضعيف، مجهول.
1619 - الحارث بن سريج (3) النقال.
أحد الفقهاء.
روى عن الحمادين وغيرهما.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث.
وقال ابن عدى: ضعيف يسرق الحديث.
وقال أبو الفتح الازدي:
تكلموا فيه حسدا، كذا قال الازدي يجهل.
وقال بعضهم: كان يقف في القرآن.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: قلت ليحيى بن معين: إن الحارث [ بن ] (4) النقال
__________
(1) صفحة 245.
(2) الضبط في خ.
وفي التقريب بسكون الميم، وفي اللباب: بفتح الميم، وقيل بسكونها (3) في اللباب: شريح.
(4) من ل.
(*)
يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب - يعنى عن أبيه - عن وائل بن حجر: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولى شعر، فقال: ذباب. (1/434)
فقال يحيى: كل من يحدث بحديث عاصم، عن ابن عيينة، فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشئ.
وقال مجاهد بن موسى المخرمى: دخلنا (1) على ابن مهدى، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به وقال: كاذب (2) والله، كاذب والله.
وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم.
قلت: روى عنه الصوفى الكبير، ومات سنة ست وثلاثين ومائتين.
1620 - الحارث بن سعيد.
عن أيوب بن مدرك.
تركه أبو حاتم.
1621 - الحارث بن سعيد الكذاب المتنبي، صلبه عبدالملك بن مروان، لم يرو شيئا، وسيرته في تاريخي الكبير.
1622 - الحارث بن سعيد [ د، ق ] العتقى.
مصرى لا يعرف.
(3 [ ويقال سعيد ابن الحارث.
عن عبدالله بن منين ] 3).
1623 - الحارث بن سفيان.
عن بعض التابعين.
قال يحيى بن معين: ليس بثقة.
وعنه مروان بن معاوية.
1624 - الحارث بن شبل، بصرى.
عن أم النعمان الكندية.
قال يحيى: ليس بشئ.
وضعفه الدارقطني.
__________
(1) ل: دخلت.
(2) ل: وهذه الحكاية التى عن ابن مهدى وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب امتحان الراوى..فذكر الحكاية إلى قوله: فنقده فرمى به وقال: كادت والله تمضى كادت والله تمضى ! فحذف المؤ لف قوله " تمضى " وصحف كادت ب كاذب.
وما مراد ابن مهدى إلا كادت تمضى على زلة (2 - 150).
(3) هذه العبارة مثبتة في آخر ترجمة الحارث بن سعيد عن أيوب (رقم 1620) في خ.
والمثبت في تهذيب التهذيب أيضا.
(*)
وقال البخاري: ليس بمعروف. (1/435)
شاذ بن فياض، حدثنا الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كأنا طيران.
وقد ساق له ابن عدى بهذا السند أربعة أحاديث، ثم قال: وهى غير محفوظة.
1625 - الحارث بن شبل الكرمينى.
شيخ بخارى، كذبه سهل بن شاذويه.
1626 - الحارث بن شبيل.
قال ابن خراش: لم يدرك عليا.
1627 - الحارث بن عبدالله [ عو ] الهمداني الاعور، من كبار علماء التابعين على ضعف فيه.
يكنى أبا زهير.
عن على، وابن مسعود.
وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، وجماعة.
قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلى وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه.
وروى مغيرة، عن الشعبى: حدثنى الحارث الاعور - وكان كذابا.
وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتهم.
وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن على في الحديث.
وقال ابن المدينى: كذاب.
وقال جرير بن عبدالحميد: كان زيفا.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس.
وكذا قال النسائي، وعنه [ قال ] (1): ليس بالقوى.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال يحيى القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.
وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الاعور، فقال: ثقة.
قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا.
__________
(1) ليس في خ.
(*)
حصين، عن الشعبى، قال: ما كذب على أحد من هذه الامة ما كذب على على رضى الله عنه. (1/436)
وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروى / عن على باطل.
وقال الاعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحى في سنتين.
وقال مفضل بن مهلهل، عن مغيرة (1 [ سمع الشعبى يقول: حدثنى الحارث - وأشهد أنه أحد الكذابين.
وروى محمد بن شيبة الضبى، عن أبى إسحاق، قال: زعم الحارث الاعور - وكان كذابا.
جرير، عن مغيرة ] 1) عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث الاعور: القرآن هين، الوحى أشد من ذلك.
وقال بندار: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدى فضربا على نحو من أربعين حديثا من حديث الحارث عن على.
جرير عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره، فقال
له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه، فأحس الحارث بالشر، فذهب.
وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، وهو الذى روى عن على: قال لى النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفتحن على الامام في الصلاة.
رواه الفريابى، عن يونس بن أبى إسحاق، عن أبيه عنه.
وإنما هو قول على.
محمد بن يعقوب بن عباد، عن محمد بن داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونومه على الفراش عبادة، ونفسه صدقة، وتقلبه جنبا لجنب قتال لعدوه، ويكتب له من الحسنات مثل ما كان يعمل في صحته، فيقوم وما عليه خطيئة.
أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء له.
__________
(1) ليس في خ.
(*)
قال أبو بكر بن أبى داود: كان الحارث الاعور أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من على. (1/437)
وحديث الحارث في السنن الاربعة والنسائي مع تعنته في الرجال، فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الابواب، فهذا الشعبى يكذبه، ثم يروى عنه.
والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته.
وأما في الحديث النبوى فلا (1 [ وكان من أوعية العلم.
قال مرة بن خالد: أنبأنا محمد بن سيرين، قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة، وفاتني الحارث، فلم أره.
وكان يفضل عليهم، وكان أحسنهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيد ] 1).
مات الحارث سنة خمس وستين.
1628 - الحارث بن عبدالله الهمداني الخازن.
عن شريك ونحوه.
صدوق إلا أن ابن عدى قال في ترجمة شريك: روى حديثا فقال: لعل البلاء فيه من الخازن هذا.
1629 - الحارث بن عبدالرحمن [ م، ت، س، ق ] ابن أبى ذباب.
عن المقبرى.
ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
روى عنه الدراوردى مناكير.
وقال ابن حزم: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ليس به بأس.
وروى أيضا عن سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار.
وعنه أنس بن عياض، ومحمد بن فليح.
ومن طبقته: 1630 - الحارث بن عبدالرحمن القرشى العامري [ عو ]، خال ابن أبى ذئب.
يروى عن أبى سلمة بن عبدالرحمن وجماعة.
ما علمت روى عنه سوى ابن أبى ذئب، لكن حكى عنه أيضا الفضيل بن عياض.
وقال: لا يخيل إلى أنى رأيت قرشيا أفضل منه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
__________
(1) ليس في خ.
(*)
قلت: وهذا مات قبل ابن أبى ذباب بأكثر من عشر سنين. (1/438)
مات سنة تسع وعشرين ومائة.
وكلاهما مدنيان صدوقان.
1631 - الحارث بن عبيدة قاضى حمص.
عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، وهشام بن عروة، وجماعة.
قال أبو حاتم: ليس بالقوى.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وله: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: اردد على أبيك ما حبست (1) عليه، فإنك ومالك كسهم من كنانته.
رواه عنه عمرو بن عثمان الحمصى.
ابن راهويه، حدثنا الحارث بن عبيدة الحمصى، عن ابن خثيم، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: يا معشر التجار، فاستجابوا ومدوا إليه أعناقهم، فقال: إن الله باعثكم يوم القيامة فجارا إلا من صدق ووصل وأدى الامانة.
قال ابن حبان: هذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه.
1632 - الحارث بن عبيد [ م، د، ت ] أبو قدامة الايادي البصري المؤذن.
عن أبى عمران الجونى، وثابت.
وعنه يحيى بن يحيى، ومسدد، وعدة.
قال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال الفلاس: رأيت ابن مهدى يحدث عن أبى قدامة، وقال: ما رأيت إلا خيرا.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى.
وقال ابن حبان: كان ممن كثر وهمه.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: فعلت كذا ؟ قال: لا والله الذى لا إله إلا هو - والنبى يعلم أنه قد فعل - فقال له: إن الله قد غفر لك كذبك بتصديقك بلا إله إلا هو.
هذا لم يخرجوه في الستة.
قال العقيلى: يروى بإسناد أصلح من هذا /.
__________
(1) ل: ما حبسته.
(*)