صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

له تآليف، منها " المشكاة المضية للاصول الجزائية - خ " و " معالم اللغة - خ " معجم كبير، قدمه ورثته إلى المجمع اللغوي بمصر، وأرجوزة في نظم " قانون الجزاء " نشر بعضها في مجلة الحقوق، وكتاب " لماذا " في النحو.
وشارك في ترجمة " الانجيل " عن اليونانية (1).
نجيب الحداد (1283 - 1316 ه = 1867 - 1899 م)
نجيب بن سليمان الحداد: صحفي أديب، له شعر.
وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.
ولد في بيروت، وتعلم بها وبالاسكندرية.
وكان في هذه من كتاب جريدة " الاهرام " ومجلة " أنيس الجليس " وأصدر مع آخرين جريدة " لسان العرب " يومية، ثم اسبوعية بالقاهرة.
وعاد إلى الاسكندرية فتوفي بها.
له " تذكار الصبا - ط " وهو ديوان شعره، وقصص " روائية " منها " رواية صلاح الدين الايوبي - ط " و " شهداء الغرام - ط " و " حمدان - ط " * (هامش 1) * (1) عادل خلف، في الجريدة - ببيروت - 12 / 7 / 1953 وأورد خلاصة مسهبة من مقدمة " معالم اللغة " وقال إنه في نحو ستين مجلدا.
وآداب شيخو: الربع الاول من القرن العشرين في أدباء النصارى حاضرا 165، 171 ومجلة الكتاب 8: 543.
* مسرحية، و " السيد - ط " ترجمها عن الفرنسية، و " غصن البان - ط " و " الفرسان الثلاثة - ط ".
ولعادل الغضبان " الشيخ نجيب الحداد - ط " في سيرته وأدبه، وللدكتور محمد يوسف
نجم " نجيب حداد - ط " مسرحياته (1) شاهين (1282 - بعد 1345 ه = 1865 - بعد 1927 م) نجيب شاهين: كاتب أديب صحفي.
مولده بصيدا.
تخرج بالكلية السورية (الجامعة الاميركية) بكالوريوس علوم (1894) وعلم بصيدا وسافر إلى القاهرة (1895) فعمل في تحرير المقطم والمقتطف إلى (1899) وعاد إلى بيروت مدرسا في الكلية الاميركية إلى (1901) وعاود التحرير في المقطم، بمصر، ثم في " الجريدة " (1906 - 14) وفي مجلة المقتطف (1914 - 22) وأصدر كتابه عن الحرب العظمى سبعة أجزاء صغيرة.
وكتب في جريدة " الاخبار " 15 مقالة متسلسلة بعنوان " حملة الاقلام في مصر والشام " " 2 ".
عازوري (..- 1334 ه =..- 1916 م) نجيب عازوري: سياسي لبناني من الكتاب.
تخرج بمعهد الدراسات
العليا في باريس وتوظف بالقدس.
وجاهر بالدعوة إلى استقلال سورية وفصلها عن الدولة العثمانية، ونزح إلى مصر ومنها إلى باريس حيث ألف (سنة 1904) جمعية باسم " عصبة الوطن العربي " لم ينتسب إليها أحد.
وأصدر في العام التالي كتاب " يقظة الامة * (هامش 2) * (1) مجلة الضياء 1: 341، 372 و 2: 215 وآداب شيخو 2: 142 وآداب زيدان 4: 247 وتاريخ الصحافة العربية 4: 218 ورواد النهضة الحديثة 150 ومصادر الدراسة 2: 300.
(2) السوريون في مصر 187.
* العربية " ثم بعد عامين مجلة " الاستقلال العربي " شهرية.
عاونه فيها بعض الكتاب الفرنسيين وظهر منها 18 عددا.
ورحل إلى مصر فأصدر فيها جريدة " مصر " (1).
نجيب غرغور (..- بعد 1328 ه =..- بعد 1910 م) نجيب غرغور: فاضل لبناني.
سكن الاسكندرية، وأصدر فيها (سنة 1895 م) مجلة " العام الجديد " مستترا باسم " حاجب فضلي " ونشر
(سنة 1910) بحثا مسهبا ذكر فيه تسع صحف بين جريدة ومجلة أنشأها باسمه أو باسم مستعار أو بالاشتراك مع غيره.
وله " حديقة الادب - ط " خمسة أجزاء، و " عفريت النسوان - ط " جزآن، و " غرائب التدوين - ط " (2).
الصليبي (1287 - 1353 ه = 1870 - 1935 م) نجيب متري الصليبي: طبيب سوري.
حوراني الاصل، لبناني المنشأ.
سكن بلاد " الفيلبين " وكتب عن أهلها بالانكليزية.
وله بالعربية " أصل الفيلبين - ط " ومات بها (3).
محفوظ (1299 - 1394 ه = 1882 - 1974 م) نجيب محفوظ، الدكتور: طبيب مصري.
من أعضاء عدة جمعيات طبية في أميركا وأوربا.
له مؤلفات، من أهمها موسوعة في " أمراض النساء والولادة - ط " ثلاثة مجلدات.
ومنها * (هامش 3) * (1) الدراسة 3: 754.
(2) حركة الترجمة بمصر 130 ومعجم المطبوعات 1407 وتاريخ الصحافة 1: 23 والقصة في الادب العربي الحديث 156.
(3) معجم المطبوعات 1216 وعيسى اسكندر المعلوف.
في الاهرام 7 / 2 / 1936.
*

(8/12)


" فن الولادة - ط " و " أمراض النساء - ط " ترجمه عن الفرنسية جزآن.
و " حياة طبيب - ط " قصة حياته بقلمه.
وللمهندس يوسف سميكة: " الدكتور نجيب محفوظ - ط " سيرته ومؤلفاته وأبحاثه والجمعيات التي انتمى إليها (1).
نجيب الارمنازي (1315 - 1387 ه = 1897 - 1968 م) نجيب بن محمد الارمنازي، الدكتور: صحفي، من رجال السياسة في سورية مولده في حماة، ووفاته في دمشق.
درس الحقوق في باريس.
وأحرز الدكتوراه في العلوم الدولية.
وأحسن اللغات التركية والفرنسية والانكليزية.
وأصدر جريدة الايام (1931) في دمشق.
ودخل السلك السياسي سنة 1945 فكان وزيرا مفوضا لسورية في لندن، وفي الهند وتركية.
ثم سفيرا لها في مصر، ففي لندن إلى أواخر 1956 له كتب مطبوعة منها " الشرع الدولي في الاسلام " و " مذكرات دبلوماسي " و " عشر سنوات في الدبلوماسية " و " السياسة الدولية " مجلدان و " سورية من الاحتلال حتى الجلاء " وترجم عن التركية " الحملة المصرية أو من باريس إلى صحراء التيه - ط " وهو شقيق الشهيد علي الارمنازي (2).
* (هامش 1) * (1) الاهرام 26 يوليو 1974 وسركيس 1848 وقائمة المعارف 400 والازهرية 6: 125.
(2) من هو في سورية 1: 21 و 2: 32 ومعالم وأعلام * نجيب الريس (1316 - 1371 ه = 1898 - 1952 م) نجيب بن محمود الريس: صحفي أديب: من شباب الحركة الوطنية في سورية.
ولد وتعلم في حماة، وانتقل إلى دمشق بعيد الحرب العامة الاولى، فعمل في الصحافة.
واعتقله الفرنسيس
أيام احتلالهم سورية، فسجن في قلعة أرواد مدة.
ثم أصدر جريدة " القبس " يومية (سنة 1928 م) واستمر يكتب فصولها الاولى وكثيرا من أخبارها إلى آخر حياته.
وانتخب للنيابة عن دمشق في " مجلس النواب " السوري (سنة 1943) وجمع بعض مقالاته في كتاب " نضال - ط " وله نظم حسن.
توفي بدمشق عن نيف وخمسين عاما (1).
نجيب دياب (..- 1355 ه =..- 1936 م) نجيب بن موسى دياب: كاتب لبناني.
ترعرع في مصر.
ورحل إلى * (هامش 2) * 26 وجريدة الحياة 1 / 2 / 1968 ودار الكتب 5: (164).
(1) مذكرات المؤلف ومن هو في سورية 332.
* نيويورك، فتولى فيها تحرير " كوكب أميركا " أول جريدة عربية صدرت في العالم الجديد.
وتركها سنة (1899) وأنشأ جريدة " مرآة الغرب " فاستمر يصدرها إلى أن توفي (1).
نجيب نصار
(..- 1367 ه =..- 1948 م) نجيب نصار: كاتب صحفي.
من أهل الناصرة في فلسطين.
ووفاته فيها.
أصدر جريدة " الكرمل " أسبوعية، في حيفا (سنة 1908 م) وطارده " الاتحاديون " في أيام الحرب العامة الاولى، فاستتر مدة غير قصيرة، لقي فيها شدائد.
وعاد إلى إصدار جريدته بعد الحرب.
وكان من دعاة التوفيق بين العرب، على اختلاف مللهم ونحلهم، يقول: ما دمنا نعيش في بلاد كثرتها من المسلمين، فعلينا إن لم نعتنق دينهم أن نعتنق سياستهم.
وأعجب بسيرة الملك عبد العزيز آل سعود، فألف فيه كتاب " الرجل - ط " الجزء الاول منه.
و " الصهيونية، ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها حتى سنة 1905 - ط " وله كتاب " الزراعة الجافة - ط " ولم يكن من العارفين بها، فترجم أكثر فصوله عن الانكليزية، وانتقده علماء الزراعة (2).
هواويني
(1295 ؟ - 1376 ه = 1878 - 1956 م) نجيب هواويني: من كبار الخطاطين.
سوري عاش ومات في القاهرة.
امتاز بأكثر أنواع الخط.
وتلقاه عنه كثيرون.
وكانت الحكومة المصرية تنتدبه لمضاهاة الخطوط والاختام.
ومنع لقب " خطاط * (هامش 3) * (1) الاهرام 23 ربيع الثاني 1355.
(2) مذكرات المؤلف.
والاهرام 5 / 3 / 1948 والامير مصطفى الشهابي في مجلة المجمع العلمي العربي 8: 250.
*

(8/13)


السلطان " وأنشأ رسالة في " التزوير الخطي " نشرتها مجلة الهلال.
وكتب " السلاسل الذهبية - ط " عشرون كراسا مدرسية، تسعة منها بالرقعة وسبعة بالنسخ و 4 بالثلث.
وكان " محاميا " وألف كتاب جامع الادلة على مواد المجلة - ط " وأحسن مع العربية التركية والفرنسية.
وله نظم دون الوسط (1).
أبو معشر السندي (..- 170 ه =..- 787 م) نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو
معشر: فقيه، له معرفة بالتاريخ.
أصله من السند.
كان ألكن، يقلب الكاف قافا.
أقام في المدينة إلى أن اصطحبه المهدي العباسي معه إلى العراق (سنة 160 ه) وأمر له بألف دينار، وقال له: تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا.
واختلط في آخر عمره، ومات ببغداد فصلى عليه هارون الرشيد.
له كتاب " المغازي " نقل عنه الواقدي وابن سعد (2).
ابن نجيد = إسماعيل بن نجيد 366 النجيرمي = إبراهيم بن عبد الله 355 ؟ ابن نجيم (3) = زين الدين بن إبراهيم (970) ابن نجيم = عمر بن إبراهيم 1005 * (هامش 1) * (1) تاريخ الخط العربي وآدابه 405 ومرآة العصر 3: 109 - 111 والاهرام 18 / 9 / 1956.
(2) نزهة الخواطر 1: 45 وتذكرة الحفاظ 1: 217 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 405.
(3) هذا، والذي بعده، أخوان.
* نح النحاس (المفسر) = أحمد بن محمد
(338) ابن النحاس (الامير) = يحيى بن علم الملك 589 ابن النحاس (الاديب) = محمد بن إبراهيم (698) ابن النحاس (الدمشقي) = محمد بن أبي بكر 862 ابن النحاس (الشاعر) = فتح الله بن عبد الله 1052 ابن النحوي (ناظم المنفرجة) = يوسف ابن محمد 513 ابن النحوي (ابن الملقن) = عمر بن علي (804) النحوي (الشاعر) = أحمد بن حسن (1183) النحوي (الحلي) = محمد رضا 1226 ابن النحوية = محمد بن يعقوب 718 نخ النخار بن أوس (..- نحو 60 ه =..- نحو 680 م) النخار بن أوس بن أبير بن عمرو،
من بني الحارث بن سعد هذيم، من قضاعة: خطيب، عالم بالانساب.
قال ابن حزم: كان أنسب العرب.
وكان معاصرا لجميل بثينة، وله خبر معه (تجده في الاغاني) ودخل على معاوية، وهو ملتف بعباءة، فازدراه معاوية، فقال يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك من فيها ! ثم كان من ندمائه (1).
النخجواني = نعمة الله بن محمود 920 النخشبي = عسكر بن حصين 245 النخع (..-..=..-..) النخع، واسمه " جسر " بفتح فسكون، ابن عمرو بن علة بن جلد ابن مالك بن أدد: جد جاهلي يماني.
بنوه قبيلة كبيرة من مذحج.
نزل " بيشة " باليمن.
ونزل بعض نسله، في الاسلام، الكوفة.
قال عبد الله بن مسعود: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لحي (أو قال: لهذا الحي) من النخع، حتى تمنيت أني رجل منهم.
بنوه بطون كثيرة،
منها " صهبان " و " هبيل " و " جسر " و " جذيمة " و " حارثة " و " سعد بن مالك " وممن اشتهر من نسله: أرطأة ابن كعب (عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء شهد به القادسية، فقتل، وأخذه أخ له اسمه دريد، فقتل) والقاضي حفص ابن غياث، والمحدث شريك بن عبد الله، وكميل بن زيد، وعلقمة بن قيس، وإبراهيم بن يزيد والاشتر (مالك ابن الحارث) وابنه (إبراهيم بن مالك) تقدمت ترجماتهم جميعا، وآخرون (2).
النخعي (الاشتر) = مالك بن الحارث (37) النخعي (ابن الاشتر) = إبراهيم بن مالك 71 النخعي (الاسود) = الاسود بن يزيد 75 * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة الدار 8: 137 وجمهرة الانساب 419 والتاج 3: 559 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 25، 105، 237، 333.
(2) اللباب 3: 220 ومجمع الزوائد 10: 51 وجمهرة الانساب 389 - 391 والتاج 5: 520 ومعجم ما استعجم 63، 64 ومنتخبات من شمس العلوم
102 واسمه فيه " النخع " ولم يذكر جسرا.
*

(8/14)


النخعي (الفقيه) = إبراهيم بن يزيد (96) النخعي (القاضي) = شريك بن عبد الله (177) النخعي (الحافظ) = حفص بن غياث (194) النخعي (الشاعر) = الفضل بن جعفر (255) النخعي (الاحمر) = إسحاق بن محمد (286) النخعي (ابن رميح) = أحمد بن محمد (357) نخلة قلفاط (1267 - 1323 ه = 1851 - 1905 م) نخلة بن جرجس بن ميخائيل بن نصر الله قلفاط: أديب لبناني، قصصي، صحفي، له نظم.
مولده ووفاته في بيروت.
كان يحسن الفرنسية.
وأقام منفيا في " قونية " سنتين، تعلم في خلالهما التركية.
وسجن (سنة 1904)
ففلج.
صنف " تاريخ روسيا - ط " أربعة أجزاء، كافأه قيصر الروس عليها بوسام ومنحة مالية، و " تاريخ ملوك المسلمين - ط " مختصر.
وتعاون هو ويحيى قدري " بك " على ترجمة " حقوق الدول - ط " عن التركية.
وأصدر مجلة " سلسلة الفكاهات في أطايب الروايات " نحو أربع سنوات، وجمع منظوماته في " ديوان - خ " وعد فيليب طرازي من قصصه: " حمزة البهلوان - ط " و " بهرام شاه - ط " و " فيروز شاه - ط " و " ألف نهار ونهار - ط " و " ضرر الضرتين - ط " تمثيلية، و " الملك الظالم - ط " تمثيلية، وقصصا أخرى (1).
نخلة صالح (..- 1316 ه =..- 1899 م) نخلة صالح الارمني الكاثوليكي: فاضل مترجم مصري.
له كتب، منها " الكنز المخبا للسياحة في أوربا - ط " و " الدليل الامين - ط " وهو رحلة قام بها من مصر والاسكندرية إلى البلاد
الشامية سنة 1874، و " الدرة الحقيقية البهية - ط " في خروج الاسرائيليين من مصر وذكر بعض الآثار المصرية، ترجمه عن الفرنسية، و " تاريخ الخلفاء - ط " عن الفرنسية أيضا، وفي آخره أسماء مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (2).
النخلي = أحمد بن محمد 1130 أبو نخيلة (..- نحو 145 ه =..- نحو 762 م) أبو نخيلة (وهو اسمه، وكنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط ابن هدم، من بني حمان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي: شاعر راجز.
كان عاقا لابيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل * (هامش 2) * (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 63 - 65 و 4: 108 ومعجم المطبوعات 1520 واكتفاء القنوع 424.
(2) 749: 2.
brock.
s ومعجم المطبوعات 1189 ودار الكتب 5: 180 - 81 و 8: 57 وتعليقات عبيد.
* بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأحسن
إليه وأوصله إلى الخلفاء واحدا بعد واحد، فأغنوه.
ولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقب نفسه بشاعر بني هاشم.
ومدحهم وهجا بني أمية.
واستمر إلى أن قال في " المنصور " أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى، فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه (1).
ندرة حداد (1298 - 1370 ه = 1881 - 1951 م) ندرة الحداد الحمصي: كاتب صحفي، له شعر.
من المهجريين.
ولد وتعلم بحمص وهاجر إلى نيويورك (1897) وعمل مع أخيه عبد المسيح، في جريدة " السائح " وانتسب إلى الرابطة القلمية وتوظف في بنك لبناني.
وتوفي مغتربا.
له " أوراق الخريف - ط " ديوان شعره (2).
ند ندى = أحمد ندى 1294
ندى طليلة (1275 ؟ - 1350 ه = 1858 - 1931 م) ندى طليلة: مدرسة مترجمة.
يونانية الاصل.
دمشقية المولد والوفاة.
تعلمت في بيروت.
ودرست في بعض مدارس الروم الارثوذكس بدمشق، * (هامش 3) * (1) التاج 8: 131 والحيوان، طبعة الحلبي 2: 100 والاغاني 18: 139 - 152 وانظر فهرسته.
وخزانة الادب للبغدادي 1: 79 - 80 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر 583 وفيه: " اسمه يعمر، وإنما كني أبا نخيلة لان أمه ولدته إلى جنب نخلة ".
وأمالي اليزيدي 128 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 580، 582.
(2) أدب المهجر 418 ومعالم وأعلام 1: 286 وانظر أعلام الادب والفن 1: 109.
*

(8/15)


وفي المدرسة الانجيلية بأسيوط (بمصر) وترجمت عن الانكليزية كتاب " الحساب للمدارس الابتدائية - ط " (1).
النديم الموصلي = إبراهيم بن ماهان (188) ابن النديم = إسحاق بن إبراهيم 235
ابن النديم = محمد بن إسحاق 438 نديم = عبد الله بن مصباح 1314 نديم الملاح (1310 - 1393 ه = 1892 - 1973 م) نديم بن محمود بن أحمد بن محمد الملاح: أديب مدرس محام، له شعر.
من أهل طرابلس الشام.
ولد ونشأ بها وتعلم بها وبالازهر.
وعاصر الحركة الوطنية في سورية ولبنان.
وهاجر إلى عمان (الاردن) بعد دخول الفرنسيين دمشق.
وانتقل إلى القدس للتدريس في كلية روضة المعارف الوطنية.
وتخرج فيها بمدرسة الحقوق.
ثم توطن عمان يعيش من المحاماة في المحاكم الشرعية، ممتنعا عن دخول الوظائف الحكومية.
وألف كتبا، منها ستة مطبوعة وستة قال إنها مهيأة للطبع.
فمن المطبوع: " العقائد الاسلامية " و " حقوق المرأة المسلمة " و " رسالة الروح " و " موجز تاريخ الرق ".
ومن المخطوط: " نقدات طائر " في اللغة، و " المشاعر " مقالات و " ديوان شعر ".
وكان مقربا من أمير
الاردن الملك عبد الله، يكثر من ملاعبته بالشطرنج.
والملاح نسبة إلى المتاجرة بالملح.
وهو من حاصلات بلده أو جوارها.
توفي بعمان (2).
نذ النذرومي = محمد بن محمد نحو 775 ؟ * (هامش 1) * (1) أعلام النساء 1547 عن مجلة فتاة الشرق سنة 1933.
(2) من مقال للاستاذ عجاج نويهض في مجلة الاديب: ديسمبر 1973 والاديب: نوفمبر 1973 ص 62 والمجمع العلمي العربي 8: 636.
* نز نزار بن محمد (..- 317 ه =..- 929 م) نزار بن محمد الضبي الخراساني، أبو معد: قائد.
ولي شرطة بغداد سنة 304 - 306 وقاتل القرامطة (سنة 312) وكان على القافلة الاولى من حجاج العراق، فاعترضه الجنابي القرمطي، في " فيد " فثبت له نزار وأصيب بجراح شديدة.
وتوفي بعد ذلك (1).
نزار (..-..=..-..)
نزار بن معد بن عدنان: جد جاهلي هو أبو " ربيعة " و " مضر " يتصل به النسب النبوي.
كنيته أبوإياد أو أبو ربيعة.
كانت له سيادة وثروة كبيرة.
وأعقب أربعة أبناء، وهم: إياد، وربيعة، ومضر، وأنمار.
والكلام على سلالته يطول.
قال ابن الجوزي: كانت نزار - في الجاهلية - تقول إذا ما أهلت: " لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك " (2).
العزيز بالله (344 - 386 ه = 955 - 996 م) نزار (العزيز بالله) ابن معد (المعز لدين الله) ابن المنصور العبيدي الفاطمي، أبو منصور: صاحب مصر والمغرب.
ولد في المهدية، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 365 ه) وكانت في أيامه فتن وقلاقل.
وكان كريم الاخلاق، حليما، يكره سفك الدماء، مغرى بصيد السباع، أديبا، فاضلا.
وفي زمنه بني قصر البحر * (هامش 2) * (1) صلة تاريخ الطبري، لعريب: انظر فهرسته.
(2) نهاية الارب للقلقشندي 345 والكامل لابن الاثير 2: 11 والطبري 2: 190 وابن خلدون 2: 300 وتلبيس إبليس 56 والنويري 16: 8 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 302 و 3: 444، 445.
* وقصر الذهب وجامع القرافة، في القاهرة.
وهو الذي اختط أساس الجامع فيها، مما يلي باب الفتوح، وبدأ بعمارته (سنة 380) وخطب له بمكة.
وطالت مدته، إلى أن خرج يريد غزو الروم، فلما كان في مدينة بلبيس أدركته الوفاة (1).
المصطفى الاسماعيلي (437 - 490 ه = 1045 - 1097 م) نزار (الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد (المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس " النزارية " من الاسماعيلية.
وإليه نسبتها.
ولد في القاهرة.
وولي العهد بالامامة سنة 480 وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه (487) فأبعده عنها الافضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزير أبيه، وجعلها لاخيه " المستعلي " أحمد بن معد.
وانقسم الاسماعيلية من
ذلك الحين إلى " مستعلية " ومنهم اليوم طائفة البهرة " في الهند، و " نزارية " ومنهم جماعة " أغاجان ".
وقصد " نزار " بعد موت أبيه، إلى الاسكندرية وفيها أنصار له بايعوه، وبايعه أهلها وأتته بيعة قلاع الاسماعيلية (الموت وما حولها) وطوائف من بلدان أخرى.
وحاصرها الافضل شاهنشاه، فكانت بينه وبين نزار والاسكندريين وقائع انتهت بفوز الافضل (سنة 488) والمورخون متفقون على أن " نزارا " حمل إلى المستعلي، فبنى عليه حائطا، أو جعله بين حائطين، إلى أن مات.
وانفرد بعض مؤرخي " النزارية " برواية أخرى تقول: إن نزارا فر من الاسكندرية، لما دخلها الافضل، ووصل إلى قلعة " الموت " من نواحي قزوين، ولقي الحسن بن الصباح (انظر ترجمته) ومات فيها بعد أن أوصى * (هامش 3) * (1) مورد اللطافة لابن تغري بردي 4 - 6 وابن خلكان 2: 152 وخطط المقريزي 2: 284 وبلغة الظرفاء 71 وابن خلدون 4: 51 وابن الاثير 8: 220 و 9: 40 *

(8/16)


بالامامة إلى ابنه " علي " (1).
نزال بن مرة (..-..=..-..) نزال بن مرة بن عبيد من تميم: جد جاهلي.
ورد اسمه " النزال " معرفا، في قول جرير: " ما السيد حين ندبت خالك منهم * كبني الاشد ولا بني النزال " من نسله " الاحنف بن قيس " تقدمت ترجمته، و " الاسود بن سريع " من الصحابة.
وآخرون (2).
نزهون (..- نحو 550 ه =..- نحو 1155 م) نزهون بنت القلاعي الغرناطية: شاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية.
من أهل غرناطة.
لها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها (3).
* (هامش 1) * (1) خطط المقريزي 1: 423 والنجوم الزاهرة 5: 3، 4، 142، 143 - 145 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 487 واتعاظ الحنفاء 282 وانظر تاريخ الدعوة الاسماعيلية 181 - 183 والدولة النزارية 60، 65 وأعلام الاسماعيلية 583 وفي مفرج الكروب،
لابن واصل 1: 208، 209 ما مؤداه: قدم الحسن الصباح على المستنصر بالله (معد بن علي) بمصر، وسأله عن الامام بعده، فسمى له ولده " نزارا " ولم يكن للمستنصر إذ ذاك ولد، فمضى الصباح إلى إيران فكان داعية له ولولده " نزار " من بعده.
ومات المستنصر وظهر بعده ابنه " نزار " بالاسكندرية، فقبض عليه وقتل.
واستمرت دعوة الباطنية له في بلاد الالموت في إيران، وبمصياف وقلاعها من بلاد الشام.
وقالت باطنية مصر، بعد موت المستنصر، بإمامة " المستعلي " ثم " الآمر " ابن المستعلي، فابن عمه " الحافظ الظافر " فافترقت عنهم " النزارية " من عهد صاحب الترجمة.
(2) نقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 324، 741 وجمهرة الانساب 206.
(3) نفح الطيب 2: 1146، 1147 والاحاطة، طبعة دار المعارف 1: 432، 434، وفي بغية الملتمس 530 ت 1588 أبيات من شعرها، شوهها مصحح طبعه وهي - لتصحيحها -: عذيري من عاشق أنوك * سفيه الاشارة والمنزع * نس النسائي (الشاعر) = إسماعيل بن يسار (130) ؟
النسائي (الحافظ) = أحمد بن علي 303 النسفي (الفقيه) = مكحول بن الفضل (318) النسفي (القاضي) = الحسين بن خضر (424) النسفي (الحنفي) = ميمون بن محمد (508) النسفي (صاحب العقائد) = عمر بن محمد 537 النسفي (الحنفي) = عبد العزيز بن عثمان 563 النسفي (صاحب الواضح) = محمد بن محمد 687 النسفي (المفسر) = عبد الله بن أحمد (710) النسوي (الحافظ) = الحسن بن سفيان (303) النسوي (ابن رميح) = أحمد بن محمد (357) النسوي (المؤرخ) = محمد بن احمد (639) النسيب = علي بن إبراهيم 508
نسيب عريضة (1304 - 1365 ه = 1887 - 1946 م) نسيب بن أسعد عريضة: شاعر أديب، من مؤسسي " الرابطة القلمية " في المهجر الاميركي.
ولد في حمص، وتعلم بها، ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة.
وهاجر إلى نيويورك (سنة 1905) فأنشأ مجلة " الفنون " سنة 1913 وأغلقها * (هامش 2) * يروم الوصال بما لو أتى * يروم به الصفع لم يصفع برأس فقير إلى كية * ووجه فقير إلى برقع وانظر المغرب في حلي المغرب، تحقيق ضيف 1: 223 و 2: 121 والدر المنثور 519.
* ثم أعادها، وأضاع في سبيلها ما يملك.
وعمل في التجارة.
ثم تولى تحرير " مرآة الغرب " الجريدة اليومية، فجريدة " الهدى " وتوفي في مدينة بروكلن.
له " الارواح الحائرة - ط " ديوان شعره، و " أسرار البلاط الروسي - ط " قصة مترجمة، و " ديك الجن الحمصي - ط " قصة نشرها في " مجموعة الرابطة القلمية " (1).
نسيب حمزة = محمد نسيب 1265
نسيب أرسلان (1284 - 1346 ه = 1867 - 1927 م) نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان: شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الامراء الارسلانيين.
ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت.
وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيرا منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم " واقعة سيف ابن ذي يزن مع الحبشة " في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت.
وعين مديرا لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، * (هامش 3) * (1) عيسى إبراهيم الناعوري، في مجلة الكتاب 5: 745 - 752 ومجلة الكتاب 2: 183 ومصادر الدراسة 2: 603 والناطقون بالضاد 40.
*

(8/17)


وسكن بيروت.
ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيسا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت.
ثم نقم على الاتحاديين سوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم،
وانضم إلى طلاب " اللامركزية " وأخذ ينشر آراءه في جريدة " المفيد " البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية.
ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعا.
كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي.
ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914 م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته.
ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل.
ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي.
وكان أديبا متمكنا، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيدا عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم " عثماني حر "، له " ديوان شعر " نشره أخوه الامير شكيب، بعد وفاته، وسماه " روض الشقيق في الجزل الرقيق - ط " (1).
مكارم (1307 - 1391 ه = 1889 - 1971 م) نسيب بن سعيد مكارم: خطاط
* (هامش 1) * (1) الزهراء 4: 596 - 611 ثم 5: 174 وروض الشقيق: مقدمته.
* متفنن لبناني، من طائفة الدروز، ولد في سوق الغرب.
ونشأ نجارا وهوي الخط فنبغ في الكتابة الدقيقة بالعين المجردة، على البيض وحبات الارز والقمح والعدس.
ومن التحف " حبة أرز " كتب عليها أربع سور من القرآن، هي الفاتحة والاخلاص والفلق والناس.
وأقام في بلدة عيتات (بلبنان) واشتهر وأهديت إليه عشرات من الاوسمة الدوليه.
وأقام " معرضا " في " بعبدا " لمجموعة من لوحاته قبل وفاته بأيام (1).
نسيب شهاب (1315 - 1392 م = 1897 - 1972 م) نسيب بن عبد السلام شهاب: مجاهد من أهل صيدا بلبنان.
تعلم الحقوق بدمشق وترجم عن الفرنسية " سورية ملتقى الامم - ط " صغير.
ولحق بالثورة السورية (1925) فكان من أعضاء مجلسها الوطني العسكري في منطقة الغوطة.
وحكم الفرنسيون بإعدامه
* (هامش 2) * (1) مجلة العرفان 11: 286 - 292 والجمهورية، بالقاهرة 12 أكتوبر 1954 والحياة، بيروت 1 و 6 حزيران 1971 وهكذا عرفتهم 3: 283 - 302.
* (غيابيا) عقب الثورة، فأقام بمصر إلى أن أعلن استقلال سورية وعين مستشارا في المفوضية السورية بالقاهرة، فوزيرا مفوضا في جدة وبغداد.
ثم تولى أعمالا إدارية بسورية.
وبعد التقاعد انتقل إلى بيروت وأقام إلى أن توفي.
وكان في جبهته وأنفه أثر ظاهر من ضربة سيف تلقاها من ضابط إفرنسي في صيدا (1).
البكري (1305 - 1386 ه = 1888 - 1966 م) نسيب (أو محمد نسيب) بن عطاء الله باشا البكري: من أعيان المجاهدين في دمشق.
مولده ووفاته بها.
تعلم بالمدرسة السلطانية ببيروت (1912) ودخل في جمعية " العربية الفتاة " واستضاف الشريف فيصل بن الحسين في داره بدمشق عند مروره بها قادما من اسطنبول (سنة 1916)
وفي داره أقسم الشريف يمين الاخلاص لجمعية الفتاة.
ورحل بأسرته مع الشريف * (هامش 3) * (1) النهار 4 / 11 / 72 والحياة 30 / 11 / 72 وحوران الدامية 109 ومذكرات المؤلف.
*

(8/18)


قبيل إعلان الثورة في الحجاز.
ولازمه مستشارا له إلى أن خرج الشريف من سورية (سنة 1920) ولما قامت الثورة السورية (1925 - 27) عمل في تنظيمها بجبل الدروز مع سلطان الاطرش، واحترق بيت أسرته في دمشق يوم أحرق الفرنسيون بعض أحيائها (1925) وهدم الفرنسيون قصر أسرته بدمشق.
وانتخب نائبا عنها (1933) واتهم بالتحريض على الفرنسيين فسجن بقلعتها (1936) وأطلق، وعين محافظا (37) وتولى وزارة العدل (39) ووزارتي الاقتصاد والزراعة (41) وانتخب نائبا عن دمشق (43 و 47) وشارك في تأسيس حزب الشعب واختير نائب رئيس له (49) ثم كان وزيرا مفوضا لسورية في الاردن (56) فرئيسا
لرابطة المجاهدين في سورية إلى أن توفي (1).
* (هامش 1) * (1) معالم وأعلام 142 وجريدة الحياة 19 تشرين الاول (1966).
* أم عمارة (..- نحو 13 ه =..- نحو 634 م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الانصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة.
تعد من أبطال المعارك.
تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني.
ولما ظهر الاسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبية وخيبر وعمرة القضية وحنينا، وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث.
وكانت تخرج إلى القتال، فتسقي الجرحى وتقاتل.
وأبلت يوم أحد بلاءا حسنا، وجرحت اثني عشر جرحا، بين طعنة رمح وضربة سيف، وكانت ممن ثبت مع رسول الله حين تراجع الناس.
وقد رؤيت في ذلك اليوم تقاتل أشد القتال،
وأمها معها تعصب جرحها.
وكان رسول الله إذا حدث عن يوم أحد وذكر " أم عمارة " يقول: ما التفت يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دوني.
وحضرت حرب اليمامة، فقاتلت قتال الابطال، وقطعت يدها وجرحت، فانصرفت إلى المدينة تداوي جراحها، فكان أبو بكر وهو خليفة يعودها ويسأل عن حالها (1).
نسير بن ثور (..- بعد 35 ه =..- بعد 655 م) النسير بن (ديسم بن) ثور بن عريجه بن محلم بن هلال بن ربيعة، من بني عجل بن لجيم: قائد، فاتح.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الفتوح في عهد عمر، ومنها القادسية، وهو القائل فيها * (هامش 2) * (1) ابن سعد 8: 301 والاصابة: كتاب النساء، ت 1056، 1426 وصفة الصفوة 2: 34 وسير النبلاء - خ.
المجلد الثاني.
وإمتاع الاسماع 1: 148 وتهذيب 12: 455.
*
" لقد علمت بالقادسية أنني * صبور على اللاواء، عف المكاسب " " أخوض بسيفي غمرة الموت معلما * وأقدم إقدام امرئ غير هائب " وإليه تنسب قلعة " النسير " قرب نهاوند.
وكانت من قلاع الفرس، فاعتصم بها قوم منهم، أيام زحف العرب على بلاد فارس.
فلما تقدم النعمان بن مقرن لحرب نهاوند، عهد إلى " النسير " بحصار تلك القلعة، فحاصرها، ومعه بنو عجل (قومه) وحنيفة، وفتحها بعد فتح نهاوند (سنة 21 ه) فعرفت باسمه.
قال " كرنكو " في تعليق على ترجمته (في المؤتلف والمختلف): وآخر العهد به سنة 35 من الهجرة (1).
نسيم (الشاعر) = أحمد نسيم 1356 نسيم " باشا " = محمد توفيق 1357 نسيم نوفل (1262 - 1321 ه = 1846 - 1903 م) نسيم بن عبد الله بن ميخائيل نوفل: من فضلاء طرابلس الشام.
ولد فيها، وتعلم ببيروت، وتوفي في الاسكندرية.
له " بطل لبنان - ط " في سيرة يوسف كرم، و " روايات " قصصية، نشر بعضها في مجلة " الفتاة " التي كان يصدرها باسم ابنته " هند " في الاسكندرية وهي أقدم
الحلات العربية النسائية (2).
نسيم صيبعة (1289 - 1363 ه = 1872 - 1944 م) نسيم بن نقولا بن موسى صيبعة: كاتب.
من أهل طرابلس الشام.
* (هامش 3) * (1) التاج 3: 564 وجمهرة الانساب 295 ووقع فيه اسم أبيه " دسم " خلافا للقاموس، من خطأ الطبع.
وسماه ابن الاثير، في الكامل 3: 7 وياقوت في معجم البلدان 8: 287 - 288 وابن حجر في الاصابة: ت 8860 والآمدي في المؤتلف والمختلف 61 " نسير بن ثور ".
(2) علماء طرابلس 190 - 191.
*

(8/19)


أرثوذكسي.
تعلم في الجامعة الاميركية ببيروت، واستوطن مصر.
وشارك في حركات سورية وفلسطين الوطنية، بقلمه وخطابته وماله.
وكتب كثيرا في الصحف المصرية وغيرها.
وله نظم قليل.
توفي بالقاهرة (1).
نش النشائي = أحمد بن عمر 757 نشابة = محمود بن محمد 1308
النشابي = محمد بن عبد القاهر 770 النشاشيبي = محمد إسعاف 1367 نشق بن عمرو (..-..=..-..) نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني.
بنوه " النشقيون " كانوا بيت شرف في بكيل، لهم ملك ورئاسة في قصر روثان والسوداء والبيضاء (من أراضي اليمن) ولهم عمران في الجوف ومأرب.
ظل عقبهم إلى أيام بني أمية، وتفرقوا (2).
ابن نشوان = محمد بن عبد الله 691 نشوان الحميري (..- 573 ه =..- 1178 م) نشوان بن سعيد الحميري، أبو سعيد، أو أبو الحسن، من نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير: قاض، علامة.
باللغة والادب.
من أهل بلدة " حوث " من بلاد حاشد، شمالي صنعاء.
قال القفطي: كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ويفاخر عدنان بقحطان وله في ذلك نقائض مع الاشراف
* (هامش 1) * (1) تراجم علماء طرابلس 133 والمقطم 10 رجب 1363 قلت: وصيبعة: محرفة، فيما أحسب، عن " أصيبعة " (2) الاكليل 10: 122 وصفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 82، 105، 167.
* القاسمية أولاد الامام القاسم ابن علي العياني.
وقال ياقوت (في معجم البلدان) ما مؤداه: استولى على عدة قلاع وحصون في جبل " صبر " المطل على قلعة تعز، حتى صار ملكا.
من كتبه " شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم - ط " مجلدان منه، وهو في ثمانية، وطبعت منتخبات منه تتعلق بأخبار اليمن، ومنه نسخة كاملة في أربعة أسفار ينقصها السفر الاول، مصورة في معهد المخطوطات (الرقم 396 - 398 سعودية) و " القصيدة الحميرية - ط " وتسمى " النشوانية " نشرت مع شرحه لها، في مجلة الحكمة اليمانية بصنعاء، ثم على حدة، و " كتاب القوافي - خ " و " الحور العين - ط " مع شرحه له، و " الفرائد والقلائد - خ " رسالة، و " خلاصة السيرة الجامعة لعجائب
أخبار الملوك التبابعة - ط " جزء صغير، و " أحكام صنعاء وزبيد - خ " الجزء الثاني منه، و " التذكرة في أحكام الجواهر والاعراض - خ " الجزء الاول منه، وهو في جزأين، و " التبيان في تفسير القرآن - خ " الجزء الرابع منه.
وله نظم كثير (1).
نص نصار " بك " = محمد نصار 1355 * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 403 وإرشاد الاريب 7: 206 والحور العين: مقدماته.
وشمس العلوم: مقدمته.
وخلاصة السير الجامعة - خ.
في مكتبة البلدية بالاسكندرية، وفيه نسبه كما يأتي: " نشوان بن سعيد بن سعد بن سلامة بن حمير بن عبيد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن ابن مفضل بن ابراهيم بن سلامة بن حمير بن حكمي ابن أفرع بن قيس بن فايد بن عبد الرحمن بن الحرث ابن زيد بن شرحبيل بن ورعة بن شرحبيل بن مراثد ابن ذي سحرة " ومجلة المجمع العلمي العربي 26: 590 والفهرس التمهيدي 249، 283، 385 و 170 Huart ومفتاح الكنوز 1: 186 , 527: 1.
Amb - , Brock.
1 ; 463) 003 (, S 373 , 364 , 360 , 265.
ro.
C ومعجم البلدان
5: 336 و 19: 20 Bankipore ومنتخبات من تاريخ اليمن 40، 44 , 414: 2 Buhar وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 54 - 55.
* نصار = نجيب نصار 1367 نصر (القرمطي) = عبد الله بن سعيد 293 ابن نصر (الاديب) = محمد بن علي (437) ابن نصر (ابن الاحمر) = إسماعيل ابن يوسف 761 أبو النصر (المنفلوطي) = علي أبو النصر 1298 أبو النصر (الخطيب) = محمد بن عبد القادر 1325 المقدسي (377 - 490 ه = 987 - 1096 م) نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم ابن داود النابلسي المقدسي، أبو الفتح: شيخ الشافعية في عصره بالشام.
أصله من نابلس.
كان يعرف بابن أبي حافظ.
وقام برحلة، وعمره نحو عشرين عاما، فتفقه بصور وصيدا وغزة وديار بكر ودمشق والقدس ومكة وبغداد.
وأقام
عشر سنين في صور ثم تسع سنين في دمشق.
واجتمع فيها بالامام الغزالي، وتوفي بها.
وكان يعيش من غلة أرض له بنابلس، ولا يقبل من أحد شيئا.
من كتبه " الحجة على تارك المحجة " في الحديث، و " الامالي - خ " قطعة منه، و " التهذيب " فقه، في عشر مجلدات، و " الكافي " فقه، في مجلد، و " التقريب " و " الفصول " (1).
شمس الملك (..- 492 ه =..- 1099 م) نصر بن إبراهيم بن نصر، السلطان، شمس الملك: صاحب ما وراء النهر.
* (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وشرحا ألفية العراقي 2: 83 وتبيين كذب المفتري 286 وطبقات المصنف 64 وسير النبلاء - خ: المجلد الخامس عشر.
, 603: 1.
Brock.
S والانس الجليل 1: 264 وجولة في دور الكتب الاميركية 75 وهدية العارفين 2: 490.
*

(8/20)


كان من أفاضل الملوك علما ورأيا وسياسة.
ودرس وأملي الحديث، وكتب بخطه
المليح مصحفا، وخطب على منبري بخارى وسمرقند، وكان فصيحا (1).
ابن سامان (..- 279 ه =..- 892 م) نصر بن أحمد بن أسد بن سامان: مؤسس الامارة " السامانية " في ما وراء النهر Transoxiane أصله من خراسان من بيت معروف في الفرس، ينسب إلى الاكاسرة.
وكان جده الاعلى " سامان " مع أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة، وخلفه ابنه " أسد " ومات في خلافة الرشيد.
وكان لاسد أربعة أبناء: أحمد، ونوح، ويحيى، وإلياس، فولي أحمد فرغانة، ونوح سمرقند، ويحيى الشاش وأشروسنة، وإلياس هراة.
وكان أحمد (والد صاحب الترجمة) أحسنهم سيرة، ومات بفرغانة سنة 250 ه، وخلف سبعة بنين، منهم " نصر " فولي نصر ولايات أبيه: سمرقند، والشاش، وفرغانة.
وعقد له المعتمد العباسي على ما وراء النهر (سنة 261) فكانت له بخارى وغزنة.
وكان عاقلا، دينا، أديبا، يقول الشعر (2).
نصرك (223 - 293 ه = 838 - 906 ه) نصر بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز الكندي، أبو محمد: من الائمة في الحديث.
بغدادي الاصل والمنشأ، دعاه الامير خالد بن أحمد الذهلي نائب بخارى إليه، فأقام عنده، وصنف له " المسند " في الحديث، * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ.
المجلد الخامس عشر، والطبقات الوسطى للسبكي - خ.
بهامشه.
(2) ابن خلدون 4: 333 وابن الاثير 7: 151 وما قبلها.
والنجوم الزاهرة 3: 83 واللباب 1: 523.
* وتوفي في بخارى (1).
الخبزأرزي (..- 327 ه =..- 939 م) نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم: شاعر غزل، علت له شهرة.
يعرف بالخبزأرزي (أو الخبز رزي) وكان أميا، يخبز " خبز الارز " بمربد البصرة في دكان.
وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.
وكان " ابن لنكك " الشاعر ينتاب دكانه " ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له " ديوانا " وانتقل صاحب الترجمة إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرئ عليه ديوانه.
وأخباره كثيرة طريفة (2).
السعيد الساماني (293 - 331 ه = 905 - 943 م) نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني، أبو الحسن، الملقب بالسعيد: صاحب خراسان وما وراء النهر.
مولده ووفاته في بخارى.
ولي الامارة بعد مقتل أبيه (سنة 301 ه) واستصغره أهل ولايته، وكفله أصحاب أبيه.
وكاد ينفرط عقد إمارته.
إلا أنه ما لبث أن شب ذكيا مقداما، فجمع الجموع وقاتل الخصوم، فامتد سلطانه واتسعت دائرة ملكه، فكانت له خراسان وجرجان والري ونيسابور وتلك الاطراف.
وكان * (هامش 2) * (1) تاريخ بغداد 13: 293 وتذكرة الحفاظ 2: 223 والبداية والنهاية 11: 101 والتبيان، لابن ناصر
الدين - خ.
(2) المنتظم 6: 329 والنجوم الزاهرة 3: 276 وهو فيهما من وفيات سنة 330 وشذرات الذهب 2: 276 في وفيات سنة " 317 " كما في وفيات الاعيان 2: 153 إلا أن هذا بعد أن أرخه سنة " 317 " قال: " وتاريخ وفاته فيه نظر، لان الخطيب ذكر في تاريخه أن أحمد بن منصور النوشري سمع منه سنة 325 ".
وتاريخ بغداد 13: 296 واللباب 1: 343 ويتيمة الدهر 2: 132 وإرشاد الاريب 7: 206 - 208 وعليه اعتمدت في تاريخ وفاته.
* حليما وقورا.
ومات بالسل.
وهو الذي كتب إلى المهدي الفاطمي، يقول: " أنا في خمسين ألف مملوك يطيعونني، وليس على المهدي بهم كلفة ولا مؤونة، فإن أمرني بالمسير سرت إليه ووقفت بسيفي ومنطقتي بين يديه " وأجابه بخط يده أن يلزم مركزه: " لكل أجل كتاب " (1).
الحويحي (..- بعد 1307 ه =..- بعد 1890 م) نصر بن أحمد الحويحي: فقيه
شافعي مصري، من علماء الازهر.
له كتب، منها " الاسفار - ط " في الحكمة فرغ من تأليفه سنة 1307 و " المبادئ النصرية لمشاهير العلوم الازهرية - ط " و " الرسالة الازهرية على وجود رب البرية " (2).
نصر بن الازد (..-..=..-..) نصر بن الازد بن الغوث بن نبت ابن مالك، من كهلان: جد جاهلي يماني قديم.
تفرع نسله عن ابنه " مالك ابن نصر " المتقدمة ترجمته.
ونزل كثير من ولده بنواحي " الشحر " و " ريسون " في حضرموت، وأطراف " فارس " وبلاد " عمان " (3).
* (هامش 3) * (1) ابن خلدون 4: 336 وابن الوردي 1: 275 وحمزة 150 وابن الاثير 8: 130 والعتبي 1: 349 وشذرات الذهب 2: 331 وهو في اللباب 1: 523 " نصر بن إسماعيل بن أحمد " أخو " أحمد بن إسماعيل " الشهيد.
وفي تاريخ مختصر الدول 287 " نصر بن حمدان بن إسماعيل " خطأ.
وصلة تاريخ الطبري، لعريب 46 والفاطميون في مصر 72، 74
وهو في تاريخ البيهقي 110 " نصر بن أحمد " وفيه خبر عنه لطيف.
(2) هدية 2: 492 ووقع فيه " الخونجي " على أن نسبته ما زالت غامضة ولعله مغربي الاصل من قبيلة " حيحة " بالكسر، أو " حاحة " من السوس ؟ وإيضاح الكنون 2: 423 والازهرية 7: 364.
(3) صفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 211 وجمهرة الانساب 355.
*

(8/21)


نصر بن جذيمة = نصر بن خزيمة المهلبي (..- بعد 177 ه =..- بعد 793 م) نصر بن حبيب المهلبي: أمير.
كان على شرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية.
وعقد له يزيد على أهل الديوان ووجوه أهل مصر، يوم خرج القبط في سخا (سنة 150 ه) فبيتهم القبط (؟)، وأصيب نصر بطعنتين، وانهزم من معه إلى الفسطاط.
ثم ولاه الرشيد إفريقية (سنة 174) فأقام سنتين وثلاثة أشهر، وحمدت سيرته.
وعزله بالفضل ابن
روح بن حاتم سنة 177 (1).
نصر بن حجاج (..-..=..-..) نصر بن حجاج بن علاط (بكسر العين وتخفيف اللام) السلمي ثم البهزي: شاعر.
من أهل المدينة.
كان جميلا.
قالت إحدى نساء المدينة: " ياليت شعري عن نفسي، أزاهقة * مني، ولم أقض ما فيها من الحاج ! " " هل من سبيل إلى خمر فأشربها ؟ * أم من سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ " وسمع البيتين أمير المؤمنين عمر، فقال: لا أرى رجلا في المدينة تهتف به العواتق في خدورهن ! وطلبه، فجاء، فأمر به فحلق شعر رأسه، ثم نفاه إلى البصرة.
ولنصر أبيات في حلق جمته.
وأطال ابن أبي الحديد في خبره، فذكر له قصة مع امرأة أخرى في البصرة، نفاه بسببها أبو موسى الاشعري إلى فارس، وأن دهقانة أعجبت به في فارس فكتب أميرها عثمان بن أبي العاص الثقفي بخبره إلى عمر، فجاءه: جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المساجد.
ولما قتل عمر، عاد نصر إلى المدينة (2).
* (هامش 1) * (1) البيان المغرب 1: 85 والولاة والقضاة 116، 117.
(2) رغبة الآمل 5: 139 - 140 المتن والشرح.
وفيه: * نصر بن الحسن النميري = نصر بن منصور (588) نصر الهيتي (..- بعد 565 ه =..- بعد 1170 م) نصر بن الحسن الهيتي: شاعر دمشقي.
نسبته إلى " هيت " من قرى حوران، من ناحية اللوى.
لقيه العماد الاصفهاني بدمشق، وقال: توفي بعد وصولي إليها بسنيات.
ثم ذكر أنه بعد عودته إلى مصر وقعت في يده مسودات من شعر الهيتي بخطه.
وأورد مختارات منها، في بعضها جودة (1).
أبو السرايا (..- 322 ه =..- 934 م) نصر بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي، أبو السرايا: من أمراء بني حمدان.
فيه شجاعة وبأس.
ولي الموصل (سنة 318) وقاتل الخوارج.
وكان أصغر إخوته سنا.
وقتله القاهر
بالله العباسي ببغداد، من أجل جارية، بعد أن دعاه لمنادمته (2).
نصر بن خزيمة (..- 122 ه =..- 740 م) نصر بن خزيمة (أو جذيمة ؟) العبسي: شجاع، من أنصار الامام زيد بن علي.
ثبت معه يوم خذله أهل الكوفة.
وعاهد على أن يضرب بسيفه حتى يموت.
وجعله زيد إلى جانبه في إحدى المعارك، فلما اشتد القتال، تصدى له فارس من عبس أيضا، كان في جيش الامويين، اسمه * (هامش 2) * البهزي - بفتح فسكون - نسبة إلى " بهز " وهو لقب تيم بن امرئ القيس بن بهثة.
وشرح النهج لابن أبي الحديد، طبعة بيروت 3: 144 - 146.
(1) خريدة القصر: قسم شعراء الشام 230 - 241.
(2) الكامل لابن الاثير 8: 68، 69، 94.
* " نائل بن فروة " - تقدمت ترجمته - فضربه نائل فقطع فخذه، وضربه نصر فقتله، ومات نصر من نزف دمه.
وقتل زيد، فأخذ معه نصر، وصلبا في الكناسة (وهي محلة بالكوفة)
مع آخرين (1).
نصر بن خلف (460 - 559 ه = 1068 - 1164 م) نصر بن خلف، أبو الفضل: ملك سجستان.
وليها سنة 482 ه، واستمر إلى أن توفي فيها.
قال اليافعي: كان عادلا، حسن السيرة عمر مئة سنة، ملك منها ثمانين سنة، وما بلغنا أن أحدا من الملوك بلغ مثل هذا القدر.
وقال ابن قاضي شهبة: له آثار حسنة في نصرة السلطان سنجر (2).
نصر بن دهمان (..-..=..-..) نصر بن دهمان الغطفاني: معمر جاهلي.
ساد غطفان.
قال ابن الجوزي: عاش 190 سنة فاسود شعره ونبتت أضراسه وعاد شابا، ولا يعرف في العرب أعجوبة مثله (3).
نصر الدولة = أحمد بن مروان 453 * (هامش 3) * (1) مقاتل الطالبيين 138 - 140، 143 والطبري: حوادث سنة 122 والكامل لابن الاثير 5: 90 - 91 ومختصر الفرق بين الفرق 34 قلت: تكرر اسم
والد نصر، في المصادر المتقدمة كلها " خزيمة " وانفرد المحبر 483 فجاء فيه " جذيمة " ويستأنس لروايته بوجود " جذيمة بن رواحة بن قطيعة " وهو جد قبيلة في عبس، ذكره الزبيدي في التاج 8: 224 وفي الاشتقاق 169 ما مؤداه، أن " نصر بن خزيمة " من أهل الكوفة، من بني حذيم بن جذيمة.
(2) مرآة الجنان 3: 342 وشذرات الذهب 4: 188 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وفيه: وملك بعده ابنه شمس الدين أبو الفتح أحمد (3) أعمار الاعيان - خ.
وكتاب المعمرين 63 ومنتخبات في أخبار اليمن 111.
*

(8/22)


نصر بن ربيعة (..-..=..-..) نصر بن ربيعة بن عمرو، من بني نمارة بن لخم، من قحطان: جد دولة " بني نصر " اللخميين، ويقال لها " دولة المناذرة " أول من ملك من أحفاده " عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " صاحب الخبر المشهور مع " الزباء " وتسلسل ملك " الحيرة " وبادية العراق في بنيه، تابعين لملوك
فارس إلى أن ظهر الاسلام، وقد ضعف أمرهم وانتزع الفرس منهم مدينة " الحيرة " فكان لآخرهم " المنذر بن النعمان " شئ من السلطان في باديتها وقتله جيش أبي بكر (سنة 12 ه) قال ابن خلدون: " إن جميع ملوك الحيرة من بني نصر وغيرهم خمسة وعشرون ملكا في نحو ستمائة سنة " ونقل ابن الاثير عن هشام: مدة ملك آل نصر 522 سنة، وعدة ملوكهم عشرون.
وقال القلقشندي: " ويظن من نسله بنو نصر النازلون في البر الشرقي من أسيوط بالديار المصرية " (1).
نصر بن زهران (.
-..=..-..) نصر بن زهران بن كعب، من الازد: جد جاهلي يماني.
ذريته من ولديه: " دهمان " و " عيمان " ومنهما عدة بطون (2).
نصر بن سبأ (..-..=..-..) نصر بن سبأ (وهو عبد شمس) ابن يشجب بن يعرب: ملك جاهلي
* (هامش 1) * (1) ابن خلدون 2: 269 - 271 وابن الاثير 1: 174 ونهاية الارب للقلقشندي 346 وجمهرة الانساب 397 وانظر روايات أخرى في نسبه، في معجم ما استعجم 52 - 53 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 298، 299.
(2) جمهرة الانساب 361 - 363 وانظر التعليق على " عيمان " في هامش " نمر بن عيمان " الآتي.
* قديم، من ملوك حمير في اليمن.
ذكره ابن الكلبي (1).
نصر بن سيار (46 - 131 ه = 666 - 748 م) نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني: أمير، من الدهاة الشجعان.
كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ.
ثم ولي إمرة خراسان سنة 120 ه، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك.
وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو.
وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر
يدبر الامور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة 130) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة.
وهو صاحب الابيات التي أولها: " أرى خلل الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون له ضرام " أرسلها إلى مروان.
قال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي.
وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.
وجمع المعاصر عبد الله الخطيب ما وجد من شعره في سلسلة من " الشعر السياسي - ط " في بغداد، كما في المورد (2).
* (هامش 2) * (1) المحبر 364.
(2) ابن الاثير 5: 148 وما قبلها.
وخزانة البغدادي 1: 326 وابن خلدون 3: 125 وما قبلها.
والبيان * نصر بن شبث (..- بعد 210 ه..- بعد 825 م) نصر بن شبث العقيلي: ثائر للعصبية العربية.
من بني عقيل بن كعب بن ربيعة.
كان أسلافه من رجال بني أمية.
وكانت إقامته في " كيسوم " بشمالي حلب.
وفي أيامه مات هارون الرشيد، وحدثت الفتنة بين الامين والمأمون، وقتل الامين.
فامتنع نصر عن البيعة للمأمون، وثار في كيسوم، وتغلب على ما جاورها من البلاد، وملك سميساط واجتمع عليه خلق كثير من الاعراب، وقويت نفسه، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي (سنة 198) قال ابن الاثير في حوادث سنة 199 ه: " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حران، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له:
قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لامرك، فقال: من أي الناس ؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال: أبايع بعض أولاد السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني ! قالوا: فتبايع لبعض بني أمية، قال: أولئك قد أدبر أمرهم، والمدبر لا يقبل أبدا، ولو سلم علي رجل مدبر لاعداني إدباره، وإنما هواي في بني العباس، وما حاربتهم إلا محاماة عن العرب، لانهم يقدمون عليهم العجم ! " واستمر في امتناعه إلى أن ولى " المأمون " عبد الله بن طاهر (سنة 206) من الرقة إلى مصر، وأمره بحرب نصر بن شبث، فذهب إلى الرقة، وقاتل نصرا وضيق عليه.
* (هامش 3) * والتبيين 1: 28 والروض المعطار - خ.
وفيه: لما قوي أمر أبي مسلم، وعدم نصر النجدة، خرج من خراسان فنزل ساوة فمات بها كمدا ! وفي أعمار الاعيان - خ: توفي ابن خمس وثمانين.
ورغبة الآمل 3: 173 والمحبر، لابن حبيب 255 وانظر مؤرخ العراق، للشبيبي 27، 34، 56 والمورد 3: 2: 234.
*

(8/23)


وبينما كان نصر في كفر عزون (من قرى سروج) جاءه رسول من المأمون يدعوه إلى طاعته ويعده بالعفو عما كان منه، فأذعن نصر، واشترط شروطا، منها أن لا يطأ بساط المأمون، فلم يرض المأمون شرطه.
واشتد عبد الله بن طاهر في حربه، وطال حصاره في كيسوم، وانتهى أمره بالاستسلام فسيره عبد الله إلى المأمون، وهو ببغداد، فدخلها في صفر (سنة 210) ولم أقف على خبر له بعد ذلك.
وفيه يقول أحمد السلمي (أخو أشجع) في بدء أبيات: " لله سيف في يدي نصر * في حده ماء الردى يجري " (1).
شبل الدولة (..- 429 ه =..- 1038 م) نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو كامل، شبل الدولة: صاحب حلب.
استولى عليها بعد أن قتل أبوه (سنة 420 ه) وحاربه الروم، وكانوا بأنطاكية، فتغلب عليهم.
واستقل بإمارته، فسير إليه المستنصر الفاطمي
جيشا ثبت له نصر فقتل في المعركة (2).
نصر بن عاصم (..- 89 ه =..- 708 م) نصر بن عاصم الليثي: من أوائل واضعي " النحو ".
قال أبو بكر الزبيدي: " أول من أصل ذلك - أي علم العربية - وأعمل فكره فيه، أبو الاسود ظالم بن عمرو الدؤلي، ونصر ابن عاصم، و عبد الرحمن بن هرمز، فوضعوا للنحو أبوابا، وأصلوا له أصولا، فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم، ووضعوا باب الفاعل * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 101، 104، 123، 131، 132 وجمهرة الانساب 274 والولاة والقضاة 180 ورغبة الآمل 2: 180، 182 و 6: 49 - 50.
(2) ابن الاثير 9: 79 وزبدة الحلب 1: 237 - 252 وفيه كثير من أخباره.
* والمفعول والتعجب والمضاف ".
وقال ياقوت: كان فقيها، عالما بالعربية، من فقهاء التابعين، وله " كتاب " في العربية.
وهو أول من نقط المصاحف.
وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك، وله في تركه أبيات، وقيل:
أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدواني، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء.
مات بالبصرة (1).
الاسكندري (..- 561 ه =..- 1166 م) نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن علي، أبو الفتح الفزاري الاسكندري: أديب مصري، من أهل الاسكندرية.
رحل إلى بغداد، وزار أصبهان، ويظن أنه توفي بها.
له كتاب " الامكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها - ط " (2).
قاضي القضاة (564 - 633 ه = 1169 - 1236 م) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي، أبو صالح: أول قاض للقضاة من الحنابلة.
قلده ذلك الخليفة الظاهر بأمر الله، في جميع مملكته، وجعل له النظر في الاوقاف العامة وأوقاف مدارس الشافعية والحنفية وغيرها.
واستمر إلى أن صارت الخلافة للمستنصر بالله ابن الظاهر، فعزله وولاه رباطا بناه بدير الروم
وأرسل إليه أموالا جزيلة ليفرقها، ولم ينقص من تعظيمه، إلى أن توفي.
ودفن قريبا من الامام أحمد.
له " إرشاد المبتدئين " فقه، و " مجالس في الحديث " من أماليه، و " أربعون حديثا " خرجها * (هامش 2) * (1) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي 2، 21 وإرشاد الاريب لياقوت 7: 210 وبغية الوعاة 403 والفتوحات القدوسية - خ.
والاعلاق النفيسة 200.
(2) بغية الوعاة 403 وخريدة القصر 2: 225 ومجلة العرب 6: 673 ومجلة معهد المخطوطات 17: 213 ومؤسسة كايتاني (الرقم 157).
* لنفسه (1).
الفارسي (..- 461 ه =..- 1069 م) نصر بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الحسين الفارسي: عالم بالقراآت.
من أهل شيراز، انتقل إلى مصر فكان مقرئها ومسندها.
وصنف " الجامع - خ " في القراآت العشر، وأملى " مجالس " (2).
كيدر (..- 219 ه =..- 834 م)
نصر بن عبد الله، أبو مالك المعروف بكيدر: والي مصر في أواخر أيام المأمون العباسي.
أصله من الصغد.
ولي مصر سنة 217 ه.
وتوفي المأمون، وهو في الامارة، فأقره المعتصم.
وجاءه كتابه يأمر بإسقاط من في الديوان من " العرب " وقطع أعطياتهم، ففعل ذلك كيدر، فخرج عليه يحيى بن الوزير الجروي في جمع من لخم وجذام، فتجهز لحربهم، فعاجلته منيته (3).
ابن قلاقس (532 - 567 ه = 1138 - 1172 م) نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح، الاعز، المعروف بابن قلاقس الاسكندري الازهري: شاعر، نبيل، من كبار الكتاب المترسلين.
كان في سيرته غموض، * (هامش 3) * (1) المنهج الاحمد - خ.
والشذرات 5: 161 وذيل طبقات الحنابلة 2: 189 - 192 والحوادث الجامعة 86 ووقع اسمه فيه: " نصر بن أبي بكر بن عبد الرازقي " من خطأ الطبع.
ومرآة الجنان 4: 85.
(2) غاية النهاية 2: 336 والاعلام - خ و.
Brock 722: 1..S (3) النجوم الزاهرة 2: 218 والولاة والقضاة 193 قلت: ضبط " كيدر " بالشكل، بفتحة على الدال في الاول، وبضمة عليها في الثاني.
*

(8/24)


وظفرت بما يجلو بعضه.
ولد ونشأ بالاسكندرية.
وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الامراء.
وكتب إلى فقهاء " المدرسة الحافظية " بالاسكندرية، ولعله كان من تلاميذها، يقول، بعد أبيات: " كتبت أطال الله بقاء موالي الفقهاء أنجم المهتدين وصواعق المعتدين، من مصر حرسها الله، وقد خرجت بظاهرها ليلة الجمعة للنزهة مع الامراء أدام الله علي امتداد ظلهم.
" وضمن رسالته هذه قصيدة، قال فيها: " أرى الدهر أشجاني ببعد، وسرني * بقرب، فأخطا مرة، وأصابا " " فإن أرتشف شهد الدنو فإنني * تجرعت للبين المشتت صابا " ثم عاد إليها.
ولقي فيها أبا الحسن " سعيد ابن غزال السامري كاتب الضرغام " وطلب من أبي الحسن شيئا من شعره
وبعض ترسله ليضمنهما كتابا له سماه " مواطر الخواطر " ويجعلهما " نجمي حلكه، في فلكه، ودري نحره في بحره " كما جاء في رسالة كتبها بعد ذلك إليه.
وزار صقلية (سنة 563) وكان له فيها أصدقاء، يكاتبهم ويكاتبونه، منهم القائد " غارات بن جوسن خاصة المملكة الغليلمية " والشيخ " ابن فاتح " و " السديد الحصري " وأخصهم القائد أبو القاسم بن الحجر، وقد صنف فيه " الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم ".
وكان يكثر النزول بعيذاب (من ثغور البحر الاحمر، شمالي جدة) ومنها كتب إلى الوزير (الاسماعيلي) الاديب " أبي بكر العيدي " في عدن، أنه كان يعد نفسه بزيارته، وكانت نفسه تقتضيه الوعد: " على أني عرضت عليها السير وإزعاجه، والقفر ومنهاجه، والبحر وأمواجه، فأبت إلا البدار، وأنشدت: من عالج الشوق لم يستبعد الدار.
" ويذكر في الرسالة عمارة اليمني المعروف أو
المتهم بصلته بالاسماعيلية فيقول: " ما زال يختصر لي قرآن محامد الحضرة في سورة، ويجمع لي العالم منها في صورة، حتى رأى السفر وآلاته " إلى أن يقول: " وقد علمت الحضرة أن السفر إليها، فليكن السكن والسكون مضمونا لديها محسنة مجملة إن شاء الله تعالى ".
ودخل عدن (سنة 565) ثم غادرها مبحرا في تجارة.
وارتطمت سفينته بصخرة في جزيرة " نخرة " بضم النون وسكون الخاء (وسماها ابن خلكان جزيرة الناموس ؟) قرب دهلك (قال ياقوت: ويقال له دهيك أيضا، وهو مرسى في جزيرة بين بلاد اليمن والحبشة) فتبدد " ثلثا " ما معه من فلفل وبقم وسواهما.
وأسعفه سلطان دهلك " مالك بن أبي السداد " بالطعام والملابس، له ولرجاله، وأنزله عنده.
واستكتبه في منتصف جمادي الآخر (566) رسالة إلى " السيد عبد النبي بن مهدي " صاحب زبيد، ورسالة أخرى (غير مؤرخة) إلى
" القاسم بن الغانم بن وهاس الحسني صاحب بلاد عثر، بين الحجاز واليمن " وكتب هو، في غرة رجب 566 إلى " أبي بكر العيدي " الوزير بعدن، اثنتي عشرة صفحة صغيرة، هذه فقرات منها: "..من جانب الصخرة، بنخرة..وشوقي يكاثر الفلفل المبدد في السواحل، والبقم المفرق في المراحل..ما زالت تترامى بنا الافواج والامواج، حتى استأثرت.
بأموالنا وآمالنا.
نعم، قد سلم الثلث، والثلث كثير، وحصلنا بجزيرة دهلك، والسلطان المالك ابن أبي السداد..ساعدني بالبز والبر..ووثقت منه بوعد في خروجي هذه السنة عند عود رسوله من بر العرب " ثم يحدثه ببعض الاخبار: " ووردت كتب مضمنة جملة من الاخبار المصرية، منها أن السلطان الاجل صلاح الدين.
غزا غزة من بلاد الفرنج خذلهم الله، وكسر، وأسر، وعاد غانما والحمد لله، ورفع المكوس، وجعل دار الشحنة بمصر مدرسة للعلم ".
ثم
يخبره بنجاة أشياء (لعلها هدايا) كان قد سلمها إليه، ويذكر بعضها ويقول: " وحصر ذلك يستدعي زمانا، وبيانا، وبنانا، ولسانا، وجنانا، وإمكانا، وهذيانا ! فالعذر في تركه واضح " ويقول: " كانت معي كتب كتب البحر عليها المحو، فلا شعر ولا لغة ولا نحو ! لم يسلم سوى ديوان شعر ابن الهبارية، بعد أخذه من البلل.
ضاع شعري كله، وانحط عن متن نظري فيه كله (أي ثقله) فقد كنت لا أخلو من إصلاح فاسد، ومداراة حاسد " ويخبره بأنه بدأ بنظم قصيدة فيه، مطلعها: " وشى بسرك عرف الريح حين سرى " وأنه نظم قصيدة في " السلطان المالك " أولها: " قفا فاسألا مني جفونا وأضلعا " وكتب إليه في رسالة أخرى، يشكو طول الاقامة بدهلك، ويقول: " ولولا أن يعثر القلم لجرى وجر، وسرى وما سر، فقد امتلات المسامع بسوف،
وعلمت المطامع أنها بوادي عوف ! وكنت أمنع بيع الشعر في زمن أقل ما يتشارى فيه بالذهب، فصرت أصرفه بالبخس.
نعم نزلت على أم العنبر، فلعنت البحر مع البر " ثم يقول: " تسلفت من التجار بزا.
واشتريت به من العبيد، وعولت على قطع البيد، إلى زبيد.
وأدخل من هناك إلى عدن " وقد فعل.
وهذه قصة غرقه، كتبها بقلمه، وانتفى بها زعم المؤرخين جميعا بأنه " غرق جميع ما كان معه وعاد إلى أبي الفرج - ياسر بن بلال المحمدي - وهو عريان ! " ومع ما يلاحظ من ضيق صدره في دهلك (وقد هجاها وصاحبها مالكا، ببيتين ذكرهما ياقوت) فإنه كان على اتصال بالسلطان، في مصر.
وهذه فقرات من " كتاب سلطاني "

(8/25)


أرجح أنه كتبه من دهلك: " المملوك يقبل البساط الشريف.
ولما كان في هذه المدة حدث بالجانب المتملك عليه البليني - ؟ - من خرق حرمة الاسلام
وهدم مساجده..ومنع الوصول إلى السواحل بما كانت العادة جارية به من الغلال وغيرها من الاطعمة، كل ذلك برأي المطران الواصل إليها من الديار المصرية حماها الله..ولم يخرج المطران المذكور إلا بعد أخذ المواثيق عليه من البطرك بأن لا يحدث حادثا من إلجاء المسلمين إلى التنصر ولا يهدم مسجدا ولا يخرج عن الطريقة المعهودة من مثله.
والرغبة إلى المجلس السامي، أدام الله ملكه، أمره المطاع إلى البطرك المقيم بظله الشريف بتنفيذ مطران ثان عوضا من المطران الاول، وتجديد المواثيق والعهود عليه.
وأن يكون طريقه على ثغر دهلك.
" لمقابلته ؟ ويختم بقوله: " والمملوك يسأل المراحم العالية في تقويته على ما هو موقوف بصدده، بما يحسن في الآراء العالية وتقتضيه الاريحية ويأمر به الكرم ويوجبه السماح ان شاء الله تعالى " ويستفاد من الجملة الاخيرة معنى كبير قد يجعل رحلاته كلها " لمصالح السلطان ".
وممن كان
يكاتبهم " أبو الشكائم عنان ابن الامير ناصر الدين نصر بن العسقلاني " و " عز الكفاة بن أبي يوسف " و " الامير نجم الدين ابن العسقلاني " و " جلال الدين ابن العسقلاني " و " الثقة أبو الحسن سعيد بن أبي يعقوب " و " أبو الغنائم ابن أبي الفتوح الكموي متولي الفرضة بثغر عدن " و " القاضي الاشرف ابن الخباب " و " الشيخ الجليل ابن عرام " وله في بعضهم شعر.
وأكثرهم ممن جهلهم التاريخ، لضياع المصدر الذي يسر الله اقتناوه أخيرا، وهو المخطوطة الفريدة، فيما أعتقد، من كتاب " ترسل الاعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله بن عبد القوي، المعروف بابن قلاقس " كتبت برسم " الخزانة المولوية السيدية الخ " سنة 592 أي بعد وفاته بخمس وعشرون سنة، وكان قد جمعها هو في الشهور الاخيرة من حياته، بعيذاب إجابة لطلب الفقيه أبي الحسن " علي بن عبد الوهاب بن خليف " واختفاء هذه النسخة أيام " ابن خلكان "
ومن قبله وبعده، أدى إلى اضطرابهم في اسمه وحقيقة خبره، فسماه العماد الاصبهاني " نصر بن عبد الله بن علي الازهري " ولعله استكمل دراسته في الازهر، وسماه أبو شامة: " نصر ابن عبد الله الاسكندري " وجاء بعدهما ابن خلكان، فجعله " نصر الله بن عبد الله ابن مخلوف بن علي بن عبد القوي " وحار من اطلع على هذه المصادر الثلاثة، بأيها يثق، فرجح ابن كثير الروايتين الاوليين (ولا تعبأ بورود اسمه في النسخة المطبوعة من البداية والنهاية، نصر الله، فإنه سماه نصرا، والزيادة من الناسخ أو الطابع) وأخذ ابن قاضي شهبة ترجمته عن ابن خلكان، فسماه " نصر الله " ثم كتب على الهامش بخطه: " سماه ابن كثير، تبعا لابي شامة: نصرا " وصوروه جميعا: " شاعرا، مداحا، ينتجع الكبراء، ويفوز بعطاياهم " ولم أر في ديوان ترسله أثرا لاستمناح أو صغار خلا ما كان الاسلوب يقتضيه من تعبير الكاتب عن نفسه
بالعبد والخادم والمملوك.
وهو القائل (كما في المطبوع من ديوانه) لممدوحه ياسر بن بلال: " وما زلت زوار الملوك، مبجلا * لديها، عزيزا عندها، مترفعا " وبعد طوافه بزبيد وعدن، استقر في " عيذاب " وربما كان يفضلها، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعا لاقتضاء المصلحة ؟.
وتوفي بها.
أما كتبه، فشعره كثير غرق بعضه (كما تقدم) وبعضه في " ديوان - ط " ولمحمد ابن نباتة المصري " مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ " في خزانة الشيخ علي الليثي بمصر، وفي المكتبة الاهلية بباريس، مخطوطة (رقم 3139) من " ديوانه " فيها زيادات على المطبوع (كما يقول محمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية) وسبق ذكر تأليفه " مواطر الخواطر " ولعله على طريقة الخريدة، و " الزهر الباسم " أما " ديوان ترسله - خ " ففيه من شعره ما ليس في دواوينه، ومنه استفدت أكثر مادة هذه الترجمة، وقد أطلت
بها لخلو المصادر من معظم ما ذكرته عنه (1).
ابن منقذ (..- 491 ه =..- 1098 م) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو المرهف، عز الدولة: أمير، كان له ولاسلافه من قبله حصن " شيزر " بقرب حماة.
ملكه بعد أبيه (سنة 479) واستمر إلى أن توفي به.
وكان شجاعا كريما، شاعرا أديبا (2).
ابن أبي مريم (..- بعد 565 ه =..- بعد 1170 م) نصر بن علي بن محمد الشيرازي الفارسي الفسوي، أبو عبد الله، ابن أبي مريم: خطيب شيراز وعالمها وأديبها في عصره.
له " تفسير القرآن " و " شرح الايضاح للفارسي " قال ياقوت: قرئ عليه سنة 565 وتوفي بعدها، * (هامش 3) * (1) ترسل ابن قلاقس - خ وخريد القصر، قسم شعراء مصر 1: 145 وكتاب الروضتين 1: 205 وابن خلكان 2: 156 وإرشاد الاريب 7: 211
وهو الجزء المصنوع.
والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 264 والبداية والنهاية 12: 269 و 461: 1.
Brock.
S ومعجم البلدان 4: 115 وسماه النواجي في " تأهيل الغريب - خ ": " نصر الله بن قلاقس اللخمي الاوندي ".
(2) الروضتين 1: 111 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ والنجوم 5: 163 وانظر مفرج الكروب 1: 18 *

(8/26)


و " الموضح - خ " في القراآت الثمان، أملاه سنة 562 (1).
أبو جمرة الضبعي (..- 128 ه =..- 745 م) نصر بن عمران بن عصام - أو عاصم - بن واسع، أبو جمرة الضبعي: من ثقات أهل الحديث.
له ذكر في الفتوح.
من أهل البصرة.
أقام بنيسابور، وانتقل إلى مرو، ودخل خراسان مع يزيد بن المهلب، ثم أقام بسرخس.
وتوفي بها (2).
الفرائضي (..- 314 ه =..- 926 م) نصر بن القاسم بن نصر بن زيد،
أبو الليث الفرائضي: فقيه حنفي، ثقة في الفرائض.
بغدادي.
له مصنفات (3).
نصر بن قعين (..-..=..-..) نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، من خزيمة، من عدنان: جد جاهلي.
بنوه بطون كثيرة، منها بنو مالك بن نصر، وبنو * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 210 وغاية النهاية 2: 337 و 724: 1.
Brock.
S وطبقات المفسرين للداوودي - خ (2) تهذيب التهذيب 10: 431 وشرحا ألفية العراقي 3: 215 والنجوم الزاهرة 1: 295 في وفيات سنة " 125 ".
(3) النجوم الزاهرة 3: 216 والجواهر المضية 2: 196.
* جذيمة بن مالك بن نصر.
ومن نسله عامر بن عبد الله بن طريف، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية، ودؤاب ابن ربيعة (بالتصغير) قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية، وآخرون ولي بعضهم شرطة الكوفة في الاسلام (1).
نصر بن مالك (..-..=..-..) نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، من قريش: جد جاهلي.
اشتهر من نسله كثيرون، منهم صحابيون وتابعيون (2).
نصر بن مالك (..- 161 ه =...- 778 م) نصر بن مالك الخزاعي: من أمراء المهدي العباسي.
وهو والد أحمد ابن نصر الزاهد أحد من طلبوا في قضية خلق القرآن أيام الواثق.
تولى نصر شرطة المهدي.
وتوفي من فالج أصابه ببغداد، وإليه تنسب " سويقة نصر " في شرقي بغداد، أقطعه إياها المهدي (3).
* (هامش 2) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 346 وجمهرة الانساب 183.
(2) نسب قريش 412 - 430 وجمهرة الانساب 157 - (160).
(3) النجوم الزاهرة 2: 39 وابن الاثير 5: 19 وياقوت 3: 201 * ابن الاشعث
(..- 164 ه =..- 781 م) نصر بن محمد بن الاشعث الخزاعي: من ولاة الدولة العباسية.
كان عامل فلسطين وظفر بعبد الله بن مروان بالشام فأخذه إلى المهدي (ببغداد) فحبسه في المطبق (سنة 161) وولى المهدي نصرا على السند (في السنة نفسها) وعزله مدة 18 سوما ثم أعاده فاستمر إلى أن توفي بها (1).
أبو الليث السمرقندي (..- 373 ه =..- 983 م) نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى: علامة، من أئمة الحنفية، من الزهاد المتصوفين.
له تصانيف نفيسة، منها " تفسير القرآن - خ " أجزاء متفرقة منه، وهو غير كبير، اقتنيت منه الجزء الاخير، أوله تفسير سورة " الحاقة " وله " عمدة العقائد - خ " و " بستان العارفين - ط " تصوف، سماه " البستان " و " خزانة الفقه - ط " رسالة، و " تنبيه الغافلين - ط " مواعظ، و " فضائل
رمضان - خ " و " المقدمة - ط " في الفقه، و " شرح الجامع الصغير " في الفقه، و " عيون المسائل - خ " فتاوى وتراجم، و " دقائق الاخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار - خ " و " مختلف الرواية - خ " في الخلافيات بين أبي حنيفة ومالك والشافعي، و " شرعة الاسلام - خ " فقه، و " النوازل من الفتاوى - خ " و " تفسير جزء: عم يتساءلون - خ " موجز، ورسالة في " أصول الدين - خ " (2).
* (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 161 وتاريخ الطبري: حوادث 132 و 161 و 164.
(2) الفوائد البهية 220 والجواهر المضية 2: 196 والصادقية، الرابع من الزيتونة 171: 179 و 500 , 294 Princeton والآصفية 3: 250 و 4: 436، 632 وعاشر أفندي 105، 153 = *

(8/27)


الطوسي (311 - 384 ه = 923 - 994 م) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي العطار: عالم
بالحديث، كان من أركانه في خراسان.
سافر في طلبه إلى العراق ومصر والشام والحجاز، وجمع منه ما لم يجمعه أحد.
وصنف كتبا (1).
المرتضى الشيزري (..- 598 ه =..- 1201 م) نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري، أبو الفتح، مرتضى الدين: فاضل، له شعر، منه البيت المشهور: " بقدر الصعود يكون الهبوط * فإياك والرتب العاليه " كان مدرسا بتربة الامام الشافعي (بمصر) ودفن بسفح المقطم (2).
أبو الجيوش (686 - 722 ه = 1287 - 1322 م) نصر بن محمد الفقيه ابن محمد الشيخ بن يوسف، أبو الجيوش، ابن نصر: رابع ملوك الدولة النصرية بالاندلس.
ولد بغرناطة ونشأ في بيت الملك فيها، فكان فتى " ملء العيون حسنا، دمث الاخلاق، مجبولا على طلب الهدنة " وتواطأ على خلع أخيه * (هامش 1) * = , 4 , 3 , 2: 13 Bankipore وآصفية ميمنت 928،
1060، 1084 و 170: 2 Buhar ومفتاح الكنوز 130، 140، 445 وفهرسة الجزائر 3 وكشف الظنون 441 و 347: 1.
Brock S وخزائن الاوقاف 22، 95، 134، 136، 139، 244، 326 وقيل في وفاته: سنة 375، 383 و 393 قلت: في بعض فهارس المكتبات: من تصنيفه " بحر العلوم - خ " بضعة مجلدات، في التفسير، والصواب أن " بحر العلوم " من تأليف سمرقندي آخر اسمه " علي " من أبناء المئة التاسعة كما في كشف الظنون 225.
(1) النجوم الزاهرة 4: 166.
(2) وفيات الاعيان 1: 137، 138 في ترجمة الحسن ابن علي التنيسي.
* محمد، وولي الامر بعده (سنة 708 ه) فلم يستقم أمره.
وكانت أيامه " أيام نحس مستمر، شملت المسلمين فيها الازمة، وأحاط بهم الذعر وكلب العدو " كما يقول لسان الدين ابن الخطيب.
وثار عليه أحد بني عمومته (إسماعيل بن فرج) فانخلع من الملك (سنة 713) على أن تكون له مدينة وادي آش.
وانتقل إليها، فاجتمع حوله
بعض قرابته وخدام أبيه (سنة 715) فأظهر مخالفة " إسماعيل " وتحرك هذا لاخضاعه، فحاصره خمسة وأربعين يوما، ورحل عنه، فارتكب أبو الجيوش خطة الفجور باستعانته بجيش الاسبانيول.
ورجع إليه السلطان إسماعيل من غرناطة، فلقيه الاسبانيول في وادي فرتونة (قرب وادي آش) فكانت المعركة وأصيب المسلمون بخسائر فادحة، قال ابن الخطيب: وامتلات الاندلس حزنا وصراخا.
وهلك أبو الجيوش في وادي آش، ثم نقل إلى مقبرة السبيكة بغرناطة (1).
نصر بن محمود (..- 468 ه =..- 1076 م) نصر بن محمود المرداسي: أمير حلب.
وليها بعد وفاة أبيه (سنة 467 ه) وهاجم قلعة " منبج " فاستولى عليها، قال العماد الاصفهاني: " تسلمها من الروم، وخلصها من أيديهم وأنقذها من تعديهم " وقتله بعض الاتراك بعد سنة من حكمه (2).
نصر بن مزاحم (..- 212 ه =..- 827 م) نصر بن مزاحم بن سيار المنقري * (هامش 2) * (1) اللمحة البدرية 57 وأعمال الاعلام: القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 339 - 340 والدرر الكامنة 4: 392.
(2) المختصر من تاريخ العظيمي، في Journal 61 - 360 , 1938 P Asiatique وشذرات الذهب * التميمي الكوفي، أبو الفضل: مؤرخ، من غلاة الشيعة.
كان عطارا بالكوفة.
وولاه " أبو السرايا " سوقها.
ثم سكن بغداد.
قال ابن أبي الحديد: وهو ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى.
وعلق صاحب روضات الجنات بقوله: وهذا يشعر بأنه ليس إماميا وفيه نظر.
من كتبه " الغارات " و " الجمل " و " مقتل الحسين " و " أخبار المختار الثقفي " و " المناقب " و " وقعة صفين - ط " و " أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا " و " النهروان " (1).
نصر بن معاوية (..-..=..-..)
نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان: جد جاهلي.
كان لبنيه، قبيل الاسلام، نخل وأموال في " عكاظ " ومنازلهم في " لية " من أرض الطائف.
من نسله مالك بن عوف النصري (تقدمت ترجمته) وربيعة بن عثمان (أول عربي قتل عجميا يوم القادسية) و عبد الواحد ابن عبد الله بن كعب (من ولاة بني أمية) وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم (من رجال الحديث بالاندلس) وكثيرون من العلماء (2).
* (هامش 3) * 3: 329 وتاريخ أبي الفداء 2: 193 وتواريخ آل سلجوق المشتمل على كتاب زبدة النصرة 52.
(1) إرشاد الاريب 7: 210 وتاريخ بغداد 13: 282 وابن النديم، طبعة فلوجل 93 , 214: 1.
Brock.
S ووقعة صفين: مقدمته.
وفي آصفية ميمنت 192 " تاريخ نصر بن مزاحم الكوفي، طبع في إيران " قلت: لعله " وقعة صفين " قبل طبعها في مصر.
والذريعة 1: 347، 349 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 732 ومقاتل الطالبيين 533 وميزان الاعتدال 3: 232 ولسان الميزان 6: 157.
(2) نهاية الارب للقلقشندي 347 وجمهرة الانساب
258 واللباب 3: 226 ومعجم ما استعجم 962.
1168 والتنبيه والاشراف 235 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 495 وفي الاغاني بعض أخبار النصريين، انظر فهرسته: " نصر بن معاوية ".
*

(8/28)


النميري (501 - 588 ه = 1108 - 1192 م) نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن النميري، أبو المرهف: شاعر مشهور، من أولاد أمراء العرب.
ولد بالرافقة (على الفرات) ونشأ في الشام، وقال الشعر وهو مراهق.
وأصابه جدري، وله أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فذهب إلى بغداد لمداواة عينيه، فآيسته الاطباء من ذلك، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه على مذهب أحمد، وقرأ العربية.
وأصابه ألم ففقد ما بقي من بصره.
وتوفي ببغداد.
نسبته إلى نمير بن عامر بن صعصعة.
في شعره رقة وجزالة.
مدح الخلفاء والوزراء والاكابر، وحدث.
وكان زاهدا ورعا.
له " ديوان شعر " كبير (1).
نصر الهوريني (..- 1291 ه =..- 1874 م) نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الاحمدي الازهري الاشعري الحنفي الشافعي: عالم بالادب واللغة.
أزهري، من أهل مصر.
أرسلته حكومتها إلى فرنسة إماما لاحدى بعثاتها، فأقام مدة، تعلم فيها الفرنسية.
ولما عاد ولي رياسة تصحيح المطبعة الاميرية، فصحح كثيرا من كتب العلم والتاريخ واللغة.
وصنف كتبا.
منها " المطالع النصرية للمطابع المصرية - ط " في أصول الكتابة، و " شرح ديباجة القاموس " طبع مع " فوائد شريفة في معرفة اصطلاحات القاموس " في مقدمة القاموس * (هامش 1) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وابن خلكان 2: 156 ونكت الهميان 300 والبداية والنهاية 12: 353 والمنهج الاحمد - خ.
والمقصد الارشد - خ.
والروضتين 2: 211 والنجوم الزاهرة 6: 118 وهو في مرآة الزمان 8: 421 " نصر بن مسعود " وفي إرشاد الاريب 7: 208 " نصر بن الحسن بن
جوشن بن منصور بن حميد بن أثال العيلاني النميري " * للفيروزآبادي، و " مختصر روض الرياحين لليافعي - ط " و " تفسير سورة الملك - خ " و " تسلية المصاب عند فراق الاحباب - خ " و " التوصل لحل مشاكل التوسل - خ " و " شرح التوصل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (434 كتاني) و " المؤتلف والمختلف - خ " رسالة في أسماء رواة الحديث، و " سرح العينين في شرح عنين - خ " لغة وأدب، و " حاشية على بسملة الاحراز في أنواع المجاز - خ " في البلاغة، و " تقييدات على رسالة اليوسي في المجاز - خ " بلاغة، و " التحريرات النصرية على شرح الرسالة الزيدونية - خ " تعليقات على شرح ابن نباتة لرسالة ابن زيدون (1).
* (هامش 2) * (1) الكتبخانة 1: 147 و 2: 189، و 4: 125 و 7: 272، 308 ودار الكتب 1: 40 والبعثات العلمية 174 و 76 Princeton ومعجم المطبوعات 1902 و 726: 2.
Brock.
S وخطط مبارك 2: 11 قلت: اقتصرت المصادر كلها على تعريفه بأبي الوفاء " نصر الهوريني " حتى كتبه وتعليقاته الكثيرة،
وظفرت - بعد طول البحث - بنسخة من " خلاصة البيان في كيفية ثبوت رمضان " لمحمد الجوهري، كتبها الهوريني بخطه سنة 1242 ه، وذيلها باسمه واسم أبيه، وكنيته وألقابه، وعنها أخذت ذلك في هذه الترجمة، والنسخة محفوظة في دار الكتب المصرية " رقم 344 فقه الامام الشافعي " انظر فهرس دار الكتب 1: 513.
* الدينوري (..- نحو 410 ه =..- نحو 1020 م) نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدينوري، أبو سعد: عالم بالادب، من كبار الكتاب.
كان يتولى عمل الفرض والاعطاء بنيسابور.
وإذا احتاج السلطان يمين الدولة (محمود بن سبكتكين) إلى الاجابة على كتب الخليفة القادر بالله اعتمد فيها عليه.
له تصانيف، منها " روائع التوجيهات من بدائع التشبيهات " و " ثمار الانس في تشبيهات الفرس " و " التعبير القادري - خ " في الاحلام، ألفه للقادر بالله، وفرغ منه في رمضان 399 منه نسختان في الرباط: (39 ق)
وكنيته عليها أبو سعد، و (1769 ك) وكنيته عليها أبو سعيد (1).
الجلال البغدادي (733 - 812 ه = 1333 - 1409 م) نصر الله بن أحمد بن محمد بن * (هامش 3) * (1) يتيمة الدهر 4: 274 وفيه صورة كتاب من الصاحب ابن عباد إلى الدينوري خاطبه فيه بيا ولدي، يدل على أنه كان شابا أو قبل الكهولة في أيام الصاحب المتوفي سنة 385 ه.
وكشف الظنون 417، 532، 914 ومفتاح الكنوز 1: 129 و 433: 1.
* Brock.
S

(8/29)


عمر، الجلال أبو الفتح التستري البغدادي: فقيه حنبلي أديب.
ولد ونشأ ببغداد.
وولي تدريس الحديث في المستنصرية والمجاهدية وغيرهما.
وخرج منها خوفا من تيمورلنك سنة 789 فمر بدمشق.
واستقر في القاهرة إلى أن توفي.
وأفتى بها ودرس.
له " منظومة في الفقه " تزيد على سبعة آلاف بيت، و " منظومة الفرائض - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، مئة بيت، و " نظم غريب القرآن " و " حاشية على تنقيح الزركشي "
في الحديث، و " حاشية على فروع ابن مفلح " و " شرح منتهى السؤال والامل " لابن الحاجب، و " مختصر النقود والردود - خ " والاصل لمحمد بن يوسف الكرماني (1).
الاسترابادي (..- نحو 1255 ه =..- نحو 1840 م) نصر الله بن حسن الحسيني الاسترابادي: فقيه إمامي.
سكن طهران، واشتهر.
له كتب، منها " مدارج الاحكام - خ " و " موازين القسط - خ " في الاصول، و " تنقيح البيان - خ " المجلد الاول منه، بخطه، فرغ منه سنة 1236 وعليه تقريظ كتب سنة 1255 قال صاحب الذريعة: وتوفي بعد التاريخ بقليل (2).
الحائري (1109 - 1166 ه = 1697 - 1753 م) نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح: فاضل إمامي.
كان مدرسا في " الحائر " (3) مغرى بجمع الكتب.
* (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 10: 198 و 206: 2 , Brock.
S وهدية العارفين 2: 493 وأخطأ في تسمية أبيه ومذهبه.
وحسن المحاضرة 1: 276 والصادقية: الرابع من
الزيتونة 4: 38، 403.
(2) الذريعة 4: 462 - 463 و 825: 2..Brock.
S (3) الحائر: هو قبر الحسين الشهيد، سمي الحائر، لانه لما خربه المتوكل وأرسل عليه الماء، حار عنه الماء ولم يعل عليه، فسمي الحائر من ذلك الحين - المشرف.
* سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادرشاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره.
وكان أديبا شاعرا.
وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.
له " ديوان شعر " وتآليف، منها " آداب تلاوة القرآن " و " الروضات الزاهرات " في المعجزات، و " سلاسل الذهب " ورسالة في " تحريم التتن " (1).
الروياني (766 - 833 ه = 1335 - 1430 م) نصر الله بن عبد الرحمن بن أحمد ابن إسماعيل، الجلال الانصاري البخاري الروياني: باحث، من الشافعية.
ولد في " كجور " من قرى " رويان "
في طبرستان.
وبرع في علم الحكمة والفلسفة وتصوفها.
ودخل القاهرة بعد سنة 800 واشتهر بمعرفة " علم * (هامش 2) * (1) روضات الجنات، الطبعة الثانية 727 وفيه: استشهد فيما بين الخمسين والستين بعد الالف.
والذريعة 1: 15 وانظر معارف الرجال 3: 188 - 203.
* الحرف " و " عمل الاوفاق " وكان فصيحا مفوها جميل المجالسة، يحسن العربية والفارسية والتركية.
وصنف كتبا، منها " غنية الطالب فيما اشتمل عليه الوهم من المطالب " و " إعلام الشهود بحقائق الوجود " وعرض عليه الناصر كتابة السر، فأبى.
وتوفي بالقاهرة (1).
نصر الله بن عبد الله (ابن قلاقس) = نصر بن عبد الله 567 الدلال (1257 - 1300 ه = 1841 - 1883 م) نصر الله بن عبد الله الدلال: فاضل من أهل حلب.
ولد فيها ومات في بيروت.
له " منهاج العلم
- ط " رسالة، و " أثمار التدقيق في أصول التحقيق - ط " (2).
ابن شقير (604 - 673 ه = 1207 - 1274 م) نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 10: 198 وفيه: " وهو في عقود المقريزي، وسماه ابن عبد الله بن محمد بن إسماعيل ".
(2) أدباء حلب 59.
*

(8/30)


ابن أحمد ابن حواري التنوخي، أبو الفتح، شرف الدين المعروف بابن شقير: أديب.
من رجال الحديث والاصول.
من أهل دمشق.
سمع بها وبمصر وبغداد.
له " إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان " ثلاث مجلدات.
وكان ظريفا، قال ابن العماد: لما ولي ابن خلكان قضاء دمشق، طلب الحساب من أربابه، وفي جملتهم شرف الدين (صاحب الترجمة) وكان يلي وقف العادلية، فعمل الحساب وكتب في ورقة: " ولم أعمل لمخلوق حسابا * وها أنا قد عملت لك الحسابا ! "
فقال القاضي: خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك.
وهو أخو محمد ابن عبد المنعم الشاعر (1).
ابن الكيال (502 - 586 ه = 1108 - 1190 م) نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح، ابن الكيال: فقيه حنفي، من العلماء بالقراآت.
من أهل واسط.
ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط، وتوفي بها وهو في عشر التسعين.
من كتبه " المفيدة " في القراآت العشر (2).
ابن الاثير الكاتب (558 - 637 ه = 1163 - 1239 م) نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، الجزري، أبو الفتح، ضياء الدين، المعروف بابن الاثير الكاتب: وزير، من العلماء الكتاب المترسلين.
ولد في جزيرة ابن عمر، وتعلم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ (علي) والمحدث (المبارك).
* (هامش 1) * (1) ابن الفرات 7: 37 والجواهر المضية 2: 197 وشذرات الذهب 5: 341.
(2) غاية النهاية 2: 339 والاعلام - خ.
والجواهر المضية 2: 198.
* واتصل بخدمة السلطان صلاح الدين، وولى الوزارة للملك الافضل ابن صلاح الدين في دمشق.
ولم تحمد سياسته، فخرج منها مستخفيا في صندوق مقفل.
ثم انتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي (صاحب حلب) (سنة 607 ه) ولم تطل إقامته فيها.
وتحول إلى الموصل، فكتب الانشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود، فبعثه رسولا في أواخر أيامه إلى الخليفة، فمات ببغداد.
كان قوي الحافظة، من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري.
ومن تآليفه " المثل السائر في أداب الكاتب والشاعر - ط " و " كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب - خ " في 98 ورقة، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة.
و " المفتاح المنشا لحديقة الانشا - خ " كتب سنة 748 في شستربتي (1: 103) و " المعاني المخترعة " في صناعة الانشاء، و " الوشي المرقوم
في حل المنظوم - ط " و " الجامع الكبير - ط " في صناعة المنظوم والمنثور، أدب، و " البرهان في علم البيان - خ " و " ديوان رسائل " طبع في بيروت باسم " رسائل ابن الاثير " (1).
الخلخالي (..- 962 ه =..- 1555 م) نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي: فاضل، من فقهاء الشافعية.
نزل بحلب، ودرس فيها بالعصرونية.
وتوفي بها في الطاعون.
له " شرح إثبات الواجب " للدواني.
و " مجموعة في الحساب " و " حاشية على شرح هداية الحكمة " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي (2).
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 158 والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الخامس والخمسون.
وابن شقدة - خ.
ومفتاح السعادة 1: 178 وآداب اللغة 3: 50 وشذرات الذهب 5: 187 والحوادث الجامعة 136 و 197: 20 Bankipore (2) إعلام النبلاء 6: 18 وشذرات الذهب 8: 333 * ابن بصاقة
(577 - 650 ه = 1181 - 1252 م) نصر الله بن هبة الله بن أبي محمد ابن عبد الباقي الغفاري، أبو الفتح، المعروف بابن بصاقة: كاتب مترسل، من الشعراء، ولد بقوص، وقرأ الادب بمصر والشام.
وولي كتابة الانشاء في الديار المصرية، فكان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود.
وتوفي بدمشق.
كان أكتب أهل زمانه، وأجودهم ترسلا، وأطولهم باعا في الادب.
له " ديوان شعر " ورسائل (1).
نصرك = نصر بن أحمد 293 النصري (قائد هوازن) = مالك بن عوف (20) النصري (أبو بشر) = عبد الواحد ابن عبد الله النصري (الغالب) = محمد بن يوسف (671) النصري (الفقيه) = محمد بن محمد (701) النصري (المخلوع) = محمد بن محمد (713) النصري (أبو الحجاج) = يوسف بن
إسماعيل 755 نصيب (..- 108 ه =..- 726 م) نصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان: شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح.
* (هامش 3) * ولم يذكرا له تأليفا.
وهدية العارفين 2: 493 وفيه أسماء كتبه، وذكر وفاته سنة " 946 " خلافا للمصدرين الاولين (1) الطالع السعيد 386 وشذرات الذهب 5: 252 وحسن المحاضرة 1: 243 وهو في الجواهر المضية 2: 199 " ابن رصافة " وفي مكان آخر منه 2: 392 " ابن بصانة ".
وفي البداية والنهاية 13: 184 " ابن صاقعة " ؟ وصلة التكملة للحسيني، بخطه.
وهو فيه: " ابن بصاقة " ولم ينقط الحرفين الاولين.
*

(8/31)


كان عبدا أسود لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية.
وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه.
وكان يتغزل بأم بكر " زينب بنت صفوان " وهي كنانية، وفي بعض الروايات " زنجية " ومن شعره
فيها قصيدة مطلعها: " بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب * وقل: إن تملينا فما ملك القلب " له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم.
وكان يعد مع جرير وكثير عزة.
وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته.
وتنسك في أواخر عمره.
وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك ؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي ! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وعناهن " أبو تمام " بقوله: " أما القوافي، فقد حصنت عذرتها * فما يصاب دم منها ولا سلب " إلى أن يقول: " كانت " بنات نصيب " حين ضن بها * عن الموالي ولم تحفل بها العرب " قال التبريزي (في شرح ديوان أبي تمام): وينشد في هذا المعنى بيت لم
أجده منسوبا إلى نصيب، وهو: " كسدن من الفقر في بيتهن * وقد زادهن سوادي كسودا " وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة 108 وقال الانطاكي: توفي سنة 113 وقيل: 111 وللزبير بن بكار، كتاب " أخبار نصيب " وللدكتور داود سلوم " شعر نصيب بن رباح - ط " (1).
* (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 212 والاغاني طبعة الدار 1: 324 - 377 و 12: 324 وشرح ديوان أبي تمام 1: 258 - 259 والنجوم الزاهرة 1: 262 وسمط * نصيب الاصغر (..- نحو 175 ه =..- نحو 791 م) نصيب، مولى المهدي: شاعر مجيد، من الموالي السود.
من بادية اليمامة.
يقال له " نصيب الاصغر " للتمييز بينه وبين الذي قبله.
كنيته أبو الحجناء.
عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو
بدون نصيب مولى بني مروان (السابقة ترجمته) فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل.
وهو صاحب البيت المشهور: " ما لقينا من جود فضل بن يحيى * جعل الناس كلهم شعراء ! " له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح (1).
النصيبي (القاضي) = محمد بن الحسين (408) النصيبي (المحدث) = عسكر بن عبد الرحيم 636 النصيبي (الوزير) = محمد بن طلحة (652) ابن النصيبي (الشافعي) = عمر بن محمد (873) ابن النصيبي (القاضي) = محمد بن عمر (916) * (هامش 2) * اللآلي 291 وشرح الشواهد 105 والشعر والشعراء 153 وثمار القلوب 177 وتزيين الاسواق، طبعة بولاق 1: 98 - 100 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 11 وفيه: وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر.
ورغبة الآمل 2: 217 - 222 و 4: 32
و 5: 112 - 119 و 99: 1.
Brock.
S والجمحي 544 - 550 والتبريزي 3: 141، 151 و 4: 144 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل: انظر فهرسته.
(1) فوات الوفيات 2: 307 والاغاني، طبعة الساسي 20: 25 - 34 وإرشاد الاريب 7: 216 والوزراء والكتاب 203 وسمط اللآلي 825 وأمالي المرتضى 1: 438.
* نصيح بن نهيك (..- نحو 150 ه =..- نحو 767 م) نصيح بن نهيك الكلابي، من بني عامر بن صعصعة: شاعر.
له في الاأغاني قصيدة أولها: " ألا من لقلب في الحجاز قسيمه * ومنه بأكناف الحجاز قسيم " وهو جد " ناهض بن ثومة " المتقدمة ترجمته (1).
ابن نصير (الفاتح) = موسى بن نصير (97) ابن نصير (الامير) = عبد الملك بن مروان (133) ابن نصير (الشاعر) = أحمد بن إبراهيم
(602) النصير الطوسي (الفيلسوف) = محمد ابن محمد 672 نض أم العز (702 - 730 ه = 1303 - 1330 م) نضار بنت محمد بن يوسف، أم العز بنت الشيخ أبي حيان: فاضلة مصرية، لها شعر.
قرأت على شيوخ مصر، وخرجت لنفسها " جزءا " وقال فيها بدر الدين النابلسي: فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة.
وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءا سماه " النضار في المسلاة عن نضار " قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد (2).
أبو النضر (البغدادي) = هاشم بن القاسم 207 * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة الساسي 12: 33.
(2) الدرر الكامنة 4: 395.
*

(8/32)


ابن النضر (الاباضي) = أحمد بن
سليمان 690 ؟ النضر بن الحارث (..- 2 ه =..- 624 م) النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، من بني عبد الدار، من قريش: صاحب لواء المشركين ببدر.
كان من شجعان قريش ووجوهها، ومن شياطينها (كما يقول ابن إسحاق).
له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم، قرأ تاريخهم في " الحيرة ".
وقيل: هو أول من غنى على العود بألحان الفرس.
وهو ابن خالة النبي صلى الله عليه وسلم ولما ظهر الاسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا.
وكان إذا جلس النبي مجلسا للتذكير بالله والتحذير من مثل ما أصاب الامم الخالية من نقمة الله، جلس النضر بعده فحدث قريشا بأخبار ملوك فارس ورستم وإسفنديار، ويقول: أنا أحسن منه حديثا ! إنما يأتيكم محمد بأساطير الاولين !.
وشهد وقعة " بدر " مع مشركي قريش، فأسره المسلمون، وقتلوه بالاثيل (قرب
المدينة) بعد انصرافهم من الوقعة.
وهو أبو " قتيلة " صاحبة الابيات المشهورة التي منها: " ما كان ضرك لو مننت، وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق " رثته بها قبل إسلامها، وقد تقدمت ترجمتها فراجعها.
وفي " الاصابة " و " البيان والتبيين " ما مؤداه: عرضت قتيلة (وسماها الجاحظ: ليلى) للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت واستوقفته، وجذبت رداءه حتى انكشف منكبه، وأنشدته أبياتها هذه، فرق لها حتى دمعت عيناه، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لوهبته لها.
وفي المؤرخين من يقول إنها أخت النضر.
وفي الرواة من يرى أن الشعر مصنوع وأن النضر لم يقتل " صبرا " وإنما أصابته جراحة، فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين، فمات (1).
النضر بن راشد (..- 112 ه =..- 730 م) النضر بن راشد العبدي: شجاع،
من سادة بني عبد القيس.
شهد مع " الجنيد " حروبه مع الترك في أطراف سمرقند، وقتل فيها (2).
النضر بن شميل (122 - 203 ه = 740 - 819 م) النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن: أحد الاعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة.
ولد بمرو (من بلاد خراسان) وانتقل إلى البصرة مع أبيه (سنة 128) وأصله منها، فأقام زمنا.
وعاد إلى مرو فولي قضاءها.
واتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقربه.
وتوفي بمرو.
من كتبه " الصفات " كبير، في صفات الانسان والبيوت والجبال والابل والغنم والطير والكواكب والزروع، و " كتاب السلاح " و " المعاني " و " غريب الحديث " و " الانواء " (3).
* (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 2: 26 وزهر الآداب، الطبعة الثالثة 1: 33، 34 ومعجم البلدان 1: 112 ومطالع البدور 1: 232 وجمهرة الانساب 117 ونسب قريش 255 والبيان والتبيين، تحقيق هارون
4: 43 - 44 ونهاية الارب للنويري 16: 219، 220، 271 والمحبر 160، 161 والجمحي 213 - 214 وانظر ترجمة " قتيلة " في الاصابة: كتاب النساء: ت 889.
(2) الكامل لابن الاثير 5: 61.
(3) ابن خلكان 2: 161 والانباري 110 وابن الوردي 1: 215 وطبقات النحويين للزبيدي 53 - 60 والجمع 530 وغاية النهاية 2: 341 والمزهر 2: 232 وجمهرة الانساب 200 وفيه اسم جده " خرشب " تحريف " خرشة " وفي وفاته رواية ثانية " سنة 204 " وفي مراتب النحويين 66 " هو من أهل مرو.
وزعموا أنه كان من أهل البصرة، فانتقل إلى مرو " وانظر ابن النديم، طبعة فلوجل 52 وفيه 41 أن " خط " النضر كان موجودا وفقد.
و 161: 1.
Brock.
S والفلاكة والمفلوكون 64.
* النضر بن كنانة (..-..=..-..) النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من بني نزار، من عدنان: جد جاهلي.
من سلسلة النسب النبوي.
كنيته أبو يخلد (بفتح فسكون) وقيل: اسمه قيس، ولقب بالنضر لجماله.
بنوه قبائل وبطون كثيرة.
كانت مساكنهم حول مكة وما والاها.
وفي النسابين من يرى أنه هو " قريش ".
أمه: برة بنت مر بن أد (1).
النضري = حيي بن أخطب أبوبرزة الاسلمي (..- 65 ه =..- 685 م) نضلة بن عبيد بن الحارث الاسلمي، أبوبرزة: صحابي.
غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه.
كان من سكان المدينة، ثم البصرة.
وشهد مع علي قتال أهل النهروان.
ثم شهد قتال الازارقة مع المهلب بن أبي صفرة.
ومات بخراسان.
له 46 حديثا (2).
النضيرة (..-..=..-..) النضيرة بنت الضيزن بن معاوية السليحي: من بنات الملوك في الجاهلية.
تقدمت ترجمة أبيها " الضيزن " وهو صاحب " الحضر " في الجزيرة الفراتية، قتله " سابور ذو الاكتاف " ملك الفرس.
والرواة متفقون على أن " النضيرة "
كانت سبب فشله ومقتله، وإلى ذلك أشار نشوان الحميري في قصيدته " الحائية " * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 2: 10 والطبري 2: 188 وسبائك الذهب 60 وأنباء نجباء الابناء 53 وجمهرة الانساب 10 - 170 ونهاية الارب للنويري 16: 13 وما بعدها.
ومعجم ما استعجم 88 والمحبر 50.
(2) تهذيب التهذيب 10: 446 وكشف النقاب - خ.
والاصابة: ت 8718 والاستيعاب، بهامشها 3: 513.
*

(8/33)


بقوله وهو يذكر الزباء: قتلت جذيمة، وهو خاطبها، ولم تفعل كفعل " نضيرة " وسجاح قال شراح القصيدة: كان الضيزن قد ملك الجزيرة وكثيرا من الشام، وتتابعت غاراته على الفرس، فنهض إليه " سابور " ولجأ الضيزن إلى " الحضر " وحاصره " سابور " ثلاث سنين، وكان جميل الصورة، فرأته " النضيرة " فأحبته، وراسلته في أن تدله على ثغرة في الحصن، ويتزوجها، فوعدها، ودخل الحصن، وقتل أباها، وتزوجها.
وتتناقل المصادر بعد هذا " الاسطورة " الآتية: لم تنم " النضيرة " ليلة زواجها، فسألها سابور عما أسهرها، فشكت خشونة الفراش، فقال: إنه من حرير محشو بزغب النعام، ونظر في جسدها، فإذا بورقة خضراء من الآس قد علقت بين عكنتين تحت صدرها، فتناولها، فسال الدم من موضع الورقة، من ترفها، فقال: بم كان أبواك يغذيانك ؟ قالت: بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد، فقال: إن كانت هذه حالك معهما وفعلت بهما ما فعلت فلن تصلحي لاحد بعدهما.
وأمر بها فعقدت ذوائبها بين فرسين، وأمر بالفرسين أن يركضا، فقطعاها إربا ! وقال أحد الشعراء: " أقفر الحضر من نضيرة، فالمر * باع منها، فجانب الثرثار " (1).
نط ابن النطاح = محمد بن صالح 252 نطاحة = أحمد بن إسماعيل 290 ابن النطروني = عبد المنعم بن عبد العزيز النطف (..-..=..-..)
النطف بن خيبري بن حنظلة السليطي * (هامش 1) * (1) شرح النشوانية - خ.
ولم يتيسر لي الاطلاع على نسخته المطبوعة.
وتاريخ الطبري، طبعة الاستقامة 1: 485 * اليربوعي: من فرسان بني تميم في الجاهلية.
قال أحد أبنائه: " أبي النطف المباري الشمس، إني * عريق في السماحة والمعالي " وفي الجمهرة، لابن دريد: يقال: " أصاب فلان كنز النطف " وفي أمثال الميداني: " لو كان عنده كنز النطف ما عدا " وفي رسالة ابن زيدون التهكمية: ".
وأن قارون أصاب بعض ما كنزت، والنطف عثر على فضل ما ركزت " ويقولون في خبره: إن " وهرز " عامل كسرى على اليمن، أرسل بأموال وطرف إلى كسرى، فلما كانت ببلاد تميم، تعرض لها بنو يربوع، فنهبوها وقتلوا من معها من الرجال.
وكان فيمن فعل ذلك: ناجية بن عقال، والحارث ابن عقبة، والنطف بن خيبري - قال ابن نباتة: وكانوا فرسان بني تميم - واقتسموها، فحصل " النطف " على عيبتين (خرجين) من الجواهر،
فضرب المثل بكنزه.
وبسبب هذه الحادثة، أوعز كسرى إلى " المكعبر " عامله بالبحرين، ففتك بكثير من بني تميم، غدرا، في حصن يسمى " المشقر ".
وفي الرواة من يذكر أن " النطف " اسمه " حطان ".
ولم يكن ممن قتل في المشقر (1).
نظ النظار الفقعسي (..-..=..-..) النظار بن هشام (أو هاشم) بن الحارث الحذلمي الفقعسي، من بني * (هامش 2) * في أخبار سابور ذي الاكتاف..ومعجم البلدان 3: 291 ومعجم ما استعجم 454 والاغاني، طبعة الساسي 2: 35، 36.
(1) ابن دريد 3: 111 والميداني، الطبعة الاميرية 2: 114 والنقائض، طبعة ليدن 47 والتاج 6: 259 والكامل لابن الاثير 1: 165 وثمار القلوب 109 وهو فيه " النطف بن جبير " ومثله في سرح العيون، الطبعة الاميرية 25 والمصادر الاولى أوثق.
وصحاح الجوهري: مادة " نطف " ولم يسم أباه.
* أسد بن خزيمة: شاعر إسلامي.
هو
القائل: " يقولون هذي أم عمرو قريبة * دنت بك أرض نحوها وسماء " " ألا إنما بعد الحبيب وقربه، * إذا هو لم يوصل إليه، سواء ! " (1).
أبو نظارة = يعقوب بن رافائيل النظاري = علي بن عبد الرحمن 969 النظام = إبراهيم بن سيار 231 نظام الدين ابن الحكيم = يحيى بن عبد الرحمن 760 السهالوي (..- 1161 ه =..- 1748 م) نظام الدين ابن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي الانصاري: فاضل، من سكان الهند.
نسبته إلى " سهالي " بكسر السين واللام، من أعمال " لكنئو " أقام بلكنئو، وصنف كتبا، منها " شرح مسلم الثبوت لمحب الله البهاري - خ " في أصول الفقه، و " حاشية على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي - خ (2).
نظام الملك = الحسن بن علي 485 النظام النيسابوري = الحسن بن محمد (850) ؟ الطالقاني
(..- 1306 ه =..- 1888 م) نظر علي، الطالقاني: فقيه، من علماء الامامية.
نسبته إلى طالقان خراسان (بين مرو الروذ وبلخ) ووفاته في المشهد الرضوي.
من كتبه " مناط الاحكام - ط " (3).
* (هامش 3) * سمط اللآلي 836 والتاج 3: 576 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 488.
(2) سبحة المرجان 94 وآصفية ميمنت 98 و 352: 2 Buhar (3) أحسن الوديعة 1: 111 و 835: 2.
* Brock.
S

(8/34)


نظر علي (..- 1348 ه =..- 1929 م) نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري: واعظ إمامي.
له كتب، منها " أنيس النفس - ط " في المواعظ والاخلاق، و " لجة اللآلئ - خ " كالاول (1).
نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق (1364) نظيم = أحمد نظيم 1311 نظير زيتون
(1318 - 1387 ه = 1900 - 1967 م) نظير بن عيسى زيتون الحمصي: أديب، من أهل حمص مولدا ومنشأ ووفاة.
تعلم بها في المدرسة الروسية والكلية الارثوذكسية (1910) وهاجر إلى سان باولو (في البرازيل) قبيل الحرب العامة الاولى للعمل في التجارة ولم ينجح.
فكتب مقالات في الصحف، ثم تسلم تحرير " فتى لبنان " فيها (سنة 1926) واشتهر، فاستمر إلى سنة (1942) وكان من مؤسسي " العصبة الاندلسية " سنة (32) ومن مؤسسي مجمع الثقافة العربية البرازيلي في سان باولو.
وعاد إلى وطنه (سنة 50) ووضع مؤلفات، منها " سقوط الامبراطورية الروسية - ط " و " الشعلة - ط " مجموعة من خطبه.
وترجم إلى العربية " إرلندا الحرة - ط " و " فلسطين العربية - ط " و " اعترافات ابن الشعب - ط " و " النبي الابيض - ط " خمسة أجزاء، عن الانكليزية.
وكان يحب السجع وفي كتاب " هكذا عرفتهم " بعض أسجاعه اللطيفة.
وانتخب
عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربي بدمشق.
ولعدنان الداعوق " نظير زيتون، الانسان - ط " (2).
* (هامش 1) * (1) الذريعة 2: 467 و 803: 2.
Brock.
S (2) انظر مجلة دعوة الحق: العدد الثامن، من السنة * نع النعساني (بدر الدين) = محمد بن مصطفى 1362 النعمان (القاضي) = النعمان بن محمد (363) ابن النعمان = محمد بن النعمان 389 النعمان بن إبراهيم (..- 102 ه =..- 720 م) النعمان بن إبراهيم بن الاشتر النخعي: شجاع شريف، من بيت مجد ورياسة.
كان مع يزيد بن المهلب في وثوبه بالعراق على بني مروان.
وقاتل معه إلى أن قتل يزيد وتفرقت الجموع، فانصرف مع المفضل بن المهلب وجماعة من الفلول، فلحقهم مدرك بن ضب الكلبي، فقاتلوه، وقتل النعمان (1).
الزرنوجي
(..- 640 ه =..- 1242 م) النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي، تاج الدين: أديب، من أهل بخارى.
أصله من زرنوج (من بلاد ما وراء النهر) له " الموضح " في شرح المقامات الحريرية (2).
نعمان الاعظمي (1293 - 1359 ه = 1876 - 1940 م) نعمان بن أحمد بن إسماعيل، الاعظمي مولدا، العبيدي نسبا: خطيب مدرس، من كبار الوعاظ المعاصرين في العراق.
ولد ونشأ في الاعظمية، وتولى التدريس في مدرستها الرسمية.
ثم أنشأ مجلة " تنوير الافكار " واعتقله الانكليز (سنة 1917 - 1919) وأطلق، فعين * (هامش 2) * الثالثة عشرة، الصفحة 77 وأدب المهجر 540 وهكذا عرفتهم 2: 177 - 192، والدراسة 3: 511.
(1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 102.
(2) الجواهر المضية 2: 201 و 312.
* مدرسا في كلية الامام الاعظم، فمديرا لها.
وكان هو الساعي في إنشائها.
وأضيف إليه منصب واعظ العراق.
وتوفي ببغداد.
له تآليف، منها " إرشاد الناشئين - ط " مجموعة محاضرات مدرسية، و " التاريخ العام - ط " الجزء الاول منه (1).
النعمان بن الاسود (..- نحو 123 ق ه =..- نحو 504 م) النعمان (الثاني) بن الاسود بن المنذر (الاول) ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك العراق في الجاهلية.
ولي بعد وفاة عمه المنذر الثاني (نحو سنة 500 م) واستنصر به قباذ الاول (ملك الفرس) على فتح مدينة الرها، فانصرف إليها بجيش من العرب، ومات على أبوابها محاصرا لها (2).
النعمان السائح (..- نحو 198 ق ه =..- نحو 431 م) النعمان بن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك الحيرة من قبل الفرس، في الجاهلية.
وليها بعد موت أبيه (نحو 403 م) وكان شجاعا كثير الغارات، داهية، رفيع الذكر.
يعرف بالاعور
السائح.
غزا الشام مرارا بتحريض الفرس.
وهو باني القصرين الشهيرين " الخورنق " و " السدير " ويقال له فارس حليمة.
طال عمره، وزهد عند اكتهاله، واستعاض عن رداء الملك بقباء النسك، وانصرف سائحا في البلاد، فانقطع خبره، بعد أن حكم نحوا من ثلاثين سنة (3).
* (هامش 3) * (1) لب الالباب 386 والروض الازهر 337.
(2) حمزة الاصفهاني 69 والعرب قبل الاسلام لزيدان 206 وابن خلدون 2: 265 والمحبر 359.
(3) ابن خلدون 2: 263 وحمزة الاصفهاني 68 والمحبر 358 - 359 والعرب قبل الاسلام 204 والمسعودي طبعة باريس 3: 199 وشرح قصيدة ابن عبدون 101 والمعارف 282 ومعجم البلدان 3: 483 والاغاني، طبعة الساسي 2: 33.
*

(8/35)


النعمان بن الايهم (..-..=..-..) النعمان بن الايهم بن الحارث بن جبلة الغساني: من ملوك غسان في أطراف الشام، في الجاهلية.
قال حمزة: ملك بعد " جبلة بن النعمان " ولم يحدث شيئا،
وكان ملكه إلى أن هلك إحدى وعشرين سنة (1).
النعمان بن بشير (2 - 65 ه = 623 - 684 م) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الانصاري، أبو عبد الله: أمير، خطيب، شاعر، من أجلاء الصحابة.
من أهل المدينة.
له 124 حديثا.
وجهته نائلة (زوجة عثمان) بقميص عثمان، إلى معاوية، فنزل الشام.
وشهد " صفين " مع معاوية.
وولي القضاء بدمشق، بعد فضالة بن عبيد (سنة 53 ه) وولي اليمن لمعاوية، ثم استعمله على الكوفة، تسعة أشهر، وعزله وولاه حمص.
واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية، فبايع النعمان لابن الزبير.
وتمرد أهل حمص، فخرج هاربا، فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله.
وهو أول مولود ولد في الانصار بعد الهجرة.
قال ابن حزم: افتتح " مروان " دولته بقتله، وسيق إليه رأسه من حمص.
وقيل: قتل يوم مرج
راهط.
قال سماك بن حرب: كان من أخطب من سمعت.
له " ديوان شعر - ط " وهو الذي تنسب إليه " معرة النعمان " بلد أبي العلاء المعري: كانت تعرف بالمعرة، ومر بها النعمان صاحب الترجمة فمات له ولد، فدفنه فيها، فنسبت إليه.
وكانت له ذرية في المدينة وبغداد (2).
* (هامش 1) * (1) حمزة 79 والعقود اللؤلؤية 1: 24.
(2) تهذيب 10: 447 وكشف النقاب - خ.
وجمهرة الانساب 345 وأسد الغابة 5: 22 والاصابة: ت 8730 وحسن الصحابة 160 والبلاذري 138 والآصفية 3: 284 ومعجم المطبوعات 1861 وشرحا ألفية العراقي 2: 16 والقاموس: مادة نعم.
* أبو حنيفة (80 - 150 ه = 699 - 767 م) النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، أبو حنيفة: إمام الحنفية، الفقيه المجتهد المحقق، أحد الائمة الاربعة عند أهل السنة.
قيل: أصله من أبناء فارس.
ولد ونشأ بالكوفة.
وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والافتاء.
وأراده عمر بن
هبيرة (أمير العراقين) على القضاء، فامتنع ورعا.
وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد، فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل، فحبسه إلى أن مات (قال ابن خلكان: هذا هو الصحيح).
وكان قوي الحجة، من أحسن الناس منطقا، قال الامام مالك، يصفه: رأيت رجلا لو كلمته في السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته ! وكان كريما في أخلاقه، جوادا، حسن المنطق والصورة، جهوري الصوت، إذا حدث انطلق في القول وكان لكلامه دوي، وعن الامام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة.
له " مسند - ط " في الحديث، جمعه تلاميذه، و " المخارج - خ " في الفقه، صغير، رواه عنه تلميذه أبو يوسف.
وتنسب إليه رسالة " الفقه الاكبر - ط " ولم تصح النسبة.
توفي ببغداد وأخباره كثيرة.
ولابن عقدة، أحمد بن محمد، كتاب " أخبار أبي حنيفة " ومثله لابن همام، محمد بن عبد الله الشيباني، وكذلك
للمرزباني، محمد بن عمران.
ولابي القاسم بن عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان بن إقبال القربتي الحنفي، كتاب " قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الامام أبي حنيفة النعمان - خ " طالعته في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب بتونس.
وللموفق بن أحمد المكي " مناقب * (هامش 2) * ومنتخبات في تاريخ اليمن: انظر فهرسته.
والمحبر 276، 294 و 98: 1.
Brock.
S والاغاني.
طبعة الساسي، انظر فهرسته: " النعمان بن بشير * الامام الاعظم أبي حنيفة - ط " ومثله " مناقب الامام الاعظم - ط " لابن البزاز الكردري.
وللشيخ محمد أبي زهرة " أبو حنيفة: حياته وعصره وآراؤه وفقهه - ط " ولسيد عفيفي " حياة الامام أبي حنيفة - ط " ولعبد الحليم الجندي " أبو حنيفة - ط " (1).
نعمان ثابت (1323 - 1356 ه = 1905 - 1937 م) نعمان ثابت بن عبد الطيف: ضابط عراقي، شهيد.
من أهل بغداد.
تخرج فيها بالكلية العسكرية (1927) وأولع بالادب وصنف كتبا أكثرها رسائل بقيت
مخطوطة عند أسرته.
واستشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في قضاء السماوة.
ومن كتبه " الجندية في الدولة العباسية - ط " و " جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط " ترجمه عن الالمانية و " اليزيديون - خ " مجلدان ضخمان، و " الشطرنج - خ " رسالة، ومثلها " آثار العراق - خ " وله شعر في ديوان " شقائق النعمان - ط " (2).
ابن جساس (..-..=..-..) النعمان بن جساس، من بني التيم * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 13: 323 - 423 وابن خلكان 2: 163 والنجوم الزاهرة 2: 12 والبداية والنهاية 10: 107 والجواهر المضية 1: 26 ونزهة الجليس للموسوي 2: 176 و 284: 1.
Brock.
S وذيل المذيل 102 وتاريخ الخميس 2: 326 والذريعة 1: 316 والانتقاء لابن عبد البر 122 - 171 وبرنامج المكتبة العبدلية 193 والآصفية 3: 256، 266 ومفتاح السعادة 2: 63 - 83 ومطالع البدور 1: 15 وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين 346 وراجع
المصادر المذكورة في آخر الترجمة، ولا سيما كتاب أبي زهرة.
وجوينبول Th.
W.
Juynboll في دائرة المعارف الاسلامية 1: 330 - 332 ومرآة الجنان 1: 309 - 312 و 234 Huart وانظر مفتاح الكنوز 2: 362، 377، 423، 429، 482.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 3: 401 ونقد وتعريف 255 ومن شعرائنا المنسيين 63 - 82.
*

(8/36)


ابن عبد مناة: فارس، كان سيد الرباب (وهم ضبة، وعكل، وثور، وتميم، وعدي) وفارسهم.
قتله بنو الحارث ابن كعب، يوم الكلاب الثاني، وانتقمت التيم في اليوم نفسه فقتلت عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص.
وتقدم الخبر في ترجمة هذا (1).
القين (..-..=..-..) النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد ابن وبرة، من قضاعة: جد جاهلي.
اشتهر بلقبه " القين " والنسبة إليه " قيني ".
نسله بطون كثيرة.
كان منها جمع عظيم في أطراف الشام يناهضون بني كلب بن
وبرة، ثم ضعفوا وتفرقوا.
وكان منهم في " رية " بالاندلس عدد كبير.
ومن مشاهير بني القين: " تميم بن زيد " غزا الهند، و " أبو عبد الرحمن ذو الشكوة " قاتل يوم أجنادين مع أبي عبيدة، فقتل ثمانية من الروم، و " قطبة ابن زيد " من الشعراء، يقال له ابن الزبعرى وهو غير ابن الزبعرى المشهور (2).
أبو كرب (..- نحو 43 ق ه =..- نحو 581 م) النعمان بن الحارث بن جبلة بن الحارث الغساني: من ملوك الغسانيين في أطراف الشام.
كان ممدوحا في الجاهلية.
كنيته " أبو كرب ".
ملك بعد أبيه (نحو سنة 570 م) وهو الذي خاطبه النابغة الذبياني، وقد عزم على غزو " بني حن " من عذرة بن سعد هذيم، بقصيدة أولها: " لقد قلت للنعمان يوم لقيته * يريد بني حن ببرقة صادر " * (هامش 1) * (1) الاشتقاق 185 ومعجم قبائل العرب 415.
(2) اللباب 3: 18 والسبائك 26 وجمهرة الانساب
424.
* " تجنب بني حن، فإن لقاءهم * كريه، وإن لم تلق إلا بصابر " وللنابغة أبيات في رثائه، أولها: " سقى الله قبرا بين بصرى وجاسم * ثوى فيه جود فاضل ونوافل " (1).
النعمان الارسلاني (227 - 325 ه = 842 - 937 م) نعمان بن عامر بن هانئ بن مسعود ابن أرسلان التنوخي اللخمي، أبو الحسام: أمير، عالم بفقه المالكية، شاعر، من أسلاف آل أرسلان بلبنان.
تعلم ببغداد ولازم الجاحظ، وأخذ عن المبرد سنة 249 ه، وعاد إلى لبنان.
وولي إمارة الساحل، وأضيف إليه عمل صفد.
وكانت له وقائع مع المردة (سنة 262) ومع الافرنج برأس بيروت (سنة 303) وصنف كتاب " تيسير المسالك إلى مذهب مالك " وجمع شعره في " ديوان " (2).
النعمان بن عبد السلام (..- 183 ه =..- 799 م) النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط التيمي الاصبهاني، أبو المنذر:
* (هامش 2) * (1) تاريخ سني ملوك الارض، لحمزة 80 وفيه: لقبه " قطام ".
وفي أمراء غسان لنولدكه، 48 أن هذا خطأ وقع فيه حمزة سهوا.
فراجعه.
ودواني القطوف 72 ومعجم ما استعجم 43، 44، 357 والعقود اللؤلؤية 1: 17، 22 والمحبر 372 قلت: والمسمون " النعمان بن الحارث " في الغسانيين.
عدة ملوك.
كما ترى في العقود اللؤلؤية: انظر فهرسته: تداخلت أخبارهم حتى تعسر التمييز بين أحدهم والآخر.
(2) روض الشقيق 214، 218 ومحاسن المساعي: مقدمته 22 وفي روض الشقيق 248 ما مؤداه أن " التنوخيين " اللبنانيين، لا صلة لهم بتنوخ قضاعة.
وقال سليم أبو إسماعيل في كتابه " الدروز " ص 28 عن وقائع صاحب الترجمة مع " المردة ": " اشتغل الامير نعمان سنة 262 ه بمقاومة الفرقة المتمردة من سكان جبل لبنان، وكانت قد زحفت على بيروت.
فدامت المعركة بينه وبينها سبعة أيام على نهر بيروت انهزم الثائرون في نهايتها وأمعن فيهم الامير قتلا وأسرا وحملت أسراهم ورؤوس قتلاهم إلى بغداد، فأكرم الخليفة المتوكل على الله الرسل، وسر بالظفر، وكتب * أحد العباد الزهاد الفقهاء، من ثقات أهل الحديث.
أصله من نيسابور، تفقه في البصرة (1).
القساطلي (..- 1338 ه =..- 1920 م) نعمان بن عبده بن يوسف القساطلي: فاضل، من أهل دمشق.
كان يكتب في مجلة " الجنان " وجريدة " لسان الحال " قبل الحرب العامة الاولى.
واتصل باللجان العلمية البريطانية.
واشتهر.
مولده ووفاته في دمشق.
له " الروضة الغناء في دمشق الفيحاء - ط " صغير (2).
العمري (..- 1185 ه =..1771 م) نعمان بن عثمان العمري: له " الفتاوي النعمانية - خ " و " الرياض النعمانية في فوائد الطب من الحكمة الطبيعية - خ " كلاهما في الموصل (3).
النعمان بن عجلان (..- بعد 37 ه =..- بعد 657 م) النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الانصاري الزرقي: صحابي كان لسان الانصار وشاعرهم.
شهد وقعة " صفين " مع علي.
وله فيها شعر.
واستعمله علي على البحرين،
فكان يعطي كل من جاءه من أقاربه (بني زريق).
ولاحد الشعراء بيتان في ذلك، قيل: هما لابي الاسود الدؤلي، ولم أجدهما في ديوانه المطبوع ولا ذيله (4).
* (هامش 3) * إلى النعمان سنة 263 كتابا يمتدح شجاعته ويقره هو وذريته في الولاية ".
(1) تهذيب 10: 454 وخلاصة تذهيب الكمال 345.
(2) مجلة العروس: فبراير 1920 ومعجم المطبوعات 1510.
(3) 502: 2.
Brock.
S (4) الاصابة: ت 8748 وشرح النهج لابن أبي الحديد.
طبعة بيروت 2: 446 ووقعة صفين 432.
*

(8/37)


النعمان بن عدي (..- نحو 30 ه =..- نحو 650 م) النعمان بن عدي بن نضلة العدوي: شاعر، صحابي، من الولاة.
هاجر مع أبيه إلى الحبشة، في بدء ظهور الاسلام.
ومات أبوه فيها، فورثه النعمان، فكان أول وارث في الاسلام.
ثم ولاه عمر بن الخطاب على " ميسان " وهي كورة واسعة
بين البصرة وواسط.
ولم يول عمر أحدا من قومه (بني عدي) غيره، لما كان في نفسه من صلاحه.
ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان، آخرها: " فإن كنت ندماني فبالاكبر اسقني * ولا تسقني بالاصغر المتثلم " " لعل أمير المؤمنين يسوؤه * تنادمنا في الجوسق المتهدم " فكتب إليه عمر: " بسم الله الرحمن الرحيم: حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو.
أما بعد فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه، وأيم الله لقد ساءني ذلك، وقد عزلتك ! " فلما قدم عليه، قال النعمان: والله ما كان من ذلك شئ وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لاظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا أبدا، فرحل إلى البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات.
قال ابن عبد البر: وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله " ندمان " في معنى " نديم " (1).
النعمان بن عمرو (..- نحو 323 ه =..- نحو
312 م) النعمان بن عمرو بن المنذر الغساني: من ملوك آل غسان في الجاهلية.
كانت له * (هامش 1) * (1) نسب قريش 382 ومعجم البلدان 8: 224 والاصابة: ت 8749 والاستيعاب، بهامشها 3: 515 ومعجم ما استعجم 1283 وسمط اللآلي 745.
* حوران وعبر الاردن وتلك الانحاء.
وليها نحو سنة 296 م، فبنى قصر السويداء بحوران، وقصر حارب (1).
النعمان بن مجاشع (..-..=..-..) النعمان بن مجاشع الدارمي: من كبار الفرسان في الجاهلية.
قاد بني دارم وحلفاءهم يوم الصفراء (قرب المدينة) وكان ينعت بالجرار، ولم تكن العرب تسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا، كما تقدم في ترجمة مالك بن عوف * (هامش 2) * (1) تاريخ سني ملوك الارض، لحمزة 79 والعرب قبل الاسلام 186 ودواني القطوف 72 والعقود اللؤلؤية 1: 23.
* النصري (1).
ست الكتبة
(518 - 604 ه = 1124 - 1207 م) نعمة بنت علي بن يحيى، ابن الطراح، أم عبد الغني: شيخة من أهل دمشق.
عالمة بالحديث.
روته، وأخذ عنها.
سمعت مع أبيها وأخت لها اسمها " عزيزة " وابنة أخيها " صلف بنت محمد ابن علي بن الطراح " كتاب الكفاية في معرفة الرواية، للخطيب البغدادي، على جدها " يحيى " سنة 530 وأجازها به الحافظ ابن عساكر، وسمعه عليها جماعة * (هامش 3) * (1) المحبر 247.
*

(8/38)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية