صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

* (ابن سنجر) * (..- 258 ه =..- 872 م) محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني، أبو عبد الله: من رجال الحديث.
ولد بجرجان، وأقام مدة في البصرة، ثم سكن قرية (قطابة) بمصر.
له (مسند) في عشرين جزءا، و (العين) في الحديث، ستة أجزاء (1).
* (اليعقوبي) * (..- نحو 260 ه =..- نحو 874 م) محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود: من شعراء العصر العباسي.
نسبته إلى جده (يعقوب بن داود) وزير المهدي.
وأصلهما من موالى بني سليم.
كان خليعا ماجنا يصف نفسه بالتطفيل والجوع والفقر.
وجاء في بعض شعره أنه تجاوز السبعين.
وكان صديقا لسعيد بن حميد الكاتب (2).
* (ابن عبد الحكم) * (182 - 268 ه = 798 - 882 م) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،
المصري، أبو عبد الله: فقيه عصره.
انتهت إليه الرياسة في العلم بمصر.
كان مالكي المذهب، ولازم الامام الشافعي، ثم رجع إلى مذهب مالك.
وحمل في فتنة القول بخلق القرآن، إلى بغداد، فلم يجب لما طلبوه، فرد إلى مصر، وتوفي بها.
له كتب كثيرة، منها (الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة) قال طاش كبري زاده: وهو اسم قبيح !، ومنها (أحكام القرآن) و (رد على فقهاء العراق) و (أدب القضاة) و (سيرة عمر بن عبد العزيز - خ) في شستربتي (4265) (3).
* (هامش 1) * (1) فهرسة ابن خليفة 142 وتاريخ جرجان 337 وسماه (محمد بن سنجر).
(2) المرزباني 446.
(3) وفيات الاعيان 1: 456 وميزان الاعتدال 3: 86.
(*) * (ابن عبد كان) * (..- 270 ه =..- 883 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن مودود، أبو جعفر، المعروف بابن عبد كان: كاتب من كبار المنشئين.
ولي
البريد بدمشق وحمص، في أول أمره.
ثم كان على المكاتبات والترسل منذ أيام أحمد بن طولون إلى آخر أيام أبي الجيش خمارويه بن أحمد.
ورسائله مدونة في عشر مجلدات.
وله شعر (1).
* (محمد الاموي) * (..- 277 ه =..890 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الاموي: من أمراء بني أمية في الاندلس.
وهو والد عبد الرحمن الناصر.
كان من أهل العناية بالآثار والرواية والادب.
وولي إشبيلية.
قتله أخوه المطرف بن عبد الله في خبر طويل (2).
* (مطين) * (202 - 297 ه = 817 - 910 م) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي، أبو جعفر: من حفاظ الحديث.
كان محدث الكوفة.
له (المسند) و (تاريخ) صغير، وغيرهما.
لقب بمطين لانه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطينون ظهره (3).
* (ابن عبدون) *
(..- 299 ه =..911 م) محمد بن عبد الله بن عبدون، الرعيني بالولاء، أبو العباس: قاض، من أهل إفريقية.
كان يتفقه لابي حنيفة.
تولى قضاء * (هامش 2) * وملخص المهمات - خ.
والانتقاء 113 والوافي بالوفيات 3: 338 ومفتاح السعادة 2: 155.
(1) الوافي بالوفيات 3: 315.
(2) الحلة السيراء 91.
(3) تذكرة الحفاظ 2: 210 والمستطرفة 48 وميزان الاعتدال 3: 97 والوافي بالوفيات 3: 345.
(*) القيروان سنة 275 - 277 ه.
له تآليف، منها (الآثار) فقه، و (الاعتدال لابي حنيفة والاحتجاج بقوله) تسعون جزءا (1).
* (ابن مسرة) * (269 - 319 ه = 883 - 931 م) محمد بن عبد الله بن مسرة، أبو عبد الله: متصوف متفلسف أندلسي، من دعاة الاسماعيلية.
من أهل قرطبة.
قال الحميدي: (له طريقة في البلاغة وتدقيق في غوامض إشارات الصوفية، وتآليف في المعاني، ونسبت إليه بذلك مقالات نعوذ بالله منها !) وقال ابن الفرضي: (اتهم
بالزندقة فخرج فارا، وتردد بالمشرق مدة، ثم انصرف إلى الاندلس.
وكان يحرف التأويل في كثير من القرآن، وقد رد عليه جماعة من أهل المشرق).
وفي تاريخ قضاة الاندلس أن القاضي ابن زرب وضع كتابا في الرد على ابن مسرة، واستتاب بعض أتباعه، و (أحرق ما وجد عندهم من كتبه وأوضاعه) (2).
* (مكحول البيروتي) * (..- 321 ه =..- 933 م) محمد بن عبد الله بن عبد السلام، أبو عبد الرحمن، المعروف بمكحول: حافظ للحديث، ثقة، ثبت.
من أهل بيروت.
سمع بمصر والشام والجزيرة، وروى عنه كثيرون (3).
* (هامش 3) * (1) تاج التراجم 46 والجواهر المضية 2: 66.
(2) جذوة المقتبس 58 وتاريخ قضاة الاندلس 78 في ترجمة ابن زرب.
وتاريخ علماء الاندلس 337 ولمحمد البهلي النيال، مقال، في مجلة (الندوة) التونسية: جزء أبريل 1953 رجح فيه أن ابن مسرة كان من عيون العبيديين في إفريقية والاندلس، ونقل عن السيد حسن حسني عبد الوهاب أن لاحد علماء الاسبان كتابا
بالاسبانية عن (الفيلسوف الاندلسي ابن مسرة).
(3) تذكرة الحفاظ 3: 33 والنجوم الزاهرة 3: 242 وحسن المحاضرة 1: 198 وانفرد ابن العماد في الشذرات 2: 291 بتعريفه بابن مكحول.
(*)

(6/223)


* (الوراق) * (..- 329 ه =..- 940 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى، أبو عبد الله، الكرماني الوراق: عالم باللغة والنحو.
كان يورق بالاجرة.
قرأ على ثعلب.
من كتبه (الموجز) في النحو، و (الجامع) في اللغة، ذكر فيه ما أغفله الخليل في العين.
وكانت بينه وبين ابن دريد مناقضة (1).
* (الصيرفي) * (..- 330 ه =..- 942 م) محمد بن عبد الله الصيرفي، أبو بكر: أحد المتكلمين الفقهاء.
من الشافعية.
من أهل بغداد.
قال أبو بكر القفال: كان أعلم الناس بالاصول بعد الشافعي.
له كتب، منها (البيان في دلائل الاعلام على أصول الاحكام) في أصول الفقه،
وكتاب (الفرائض) (2).
* (ابن أبي عيسى) * (284 - 339 ه = 898 - 950 م) محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى ابن يحيى بن أبي عيسى كثير بن وسلاس المصمودي: قاض أندلسي، له علم بالادب.
من أهل قرطبة.
ولد ونشأ وتعلم فيها، وحج سنة 312 ه، فأخذ عن بعض شيوخ القيروان والحجاز.
وولي قضاء كورة جيان وكورة إلبيرة وكورة طليطلة، ثم قضاء الجماعة بقرطبة في أواخر سنة 326 وكان الخليفة ينتدبه في السفارات إلى كبار الامراء، ويرسله لترتيب المغازي، فيقيمه مقام أصحاب السيوف من قواد جيوشه، ثم أخرج من قرطبة في صدر سنة 338 فلما جاوز طليطلة توفي * (هامش 1) * (1) بغية الوعاة 60 والوافي بالوفيات 3: 329 وإرشاد الاريب 7: 19.
(2) وفيات الاعيان 1: 458 والوافي بالوفيات 3: 346 وطبقات الشافعية 2: 169 ومفتاح السعادة 2: 178.
(*) في إحدى قراها.
ودفن بطليطلة.
وكان
شاعرا، يقال: لم يكن في قضاة الاندلس أكثر شعرا منه.
وأخباره كثيرة (1).
* (ابن عيشون) * (..- 341 ه =..- 952 م) محمد بن عبد الله بن عيشون، أبو عبد الله: عالم بالحديث، من كبار المالكية في عصره.
أندلسي من أهل طليطلة، ووفاته بها.
له كتب، منها (مسند) في الحديث، وكتاب (الاملاء) ومختصر وصفه القاضي عياض بأنه مشهور، لعله (اختصار المدونة) فإنه أحد كتبه.
وله شعر حسن.
وفي العلماء من يرى أنه أخذ كتب (ابن قادم) القروي الحنفي ونسبها إلى نفسه (2).
* (ابن الخصيب) * (300 - 348 ه = 912 - 959 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن الخصيب: من قضاة مصر.
كان قاضي أنطاكية.
ثم ولي القضاء، بعد وفاة أبيه، بمصر 34 يوما، وعاجلته الوفاة.
وكان حاسبا فاضلا، وجيها، عارفا بالادب.
وللمتنبي في مدحه القصيدة التي مطلعها:
(أفاضل الناس أغراض لذا الزمن) قالها فيه حين كان قاضيا بأنطاكية (3).
* (البردعي) * (..- نحو 350 ه =..- نحو 961 م) محمد بن عبد الله البردعي، أبو بكر: فقيه معتزلي.
قال ابن النديم: (رأيته في سنة 340 وكان بي آنسا، يظهر مذهب الاعتزال، وكان خارجيا وأحد فقهائهم).
* (هامش 2) * (1) القضاة بقرطبة 202 وتاريخ قضاة الاندلس 59 وتاريخ علماء الاندلس 354 وترتيب المدارك - خ.
المجلد الثاني.
(2) ترتيب المدارك - خ.
المجلد الثاني.
(3) الولاة والقضاة 493 و 577 وديوان المتنبي، تحقيق عبد الوهاب عزام 155.
(*) له عدة كتب، منها (المرشد) في الفقه، و (الجامع) في أصوله، و (الامامة) و (الرد على من قال بالمتعة) و (تذكرة الغريب) فقه، و (الناسخ والمنسوخ في القرآن) و (نقض كتاب ابن الراوندي في الامامة) (1).
* (الشافعي) *
(266 - 354 ه = 879 - 965 م) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد ربه، أبو بكر الشافعي: صاحب الغيلانيات محدث، ثقة.
من أهل جبل (قرب واسط) كان بزازا، وقام برحلة طويلة في طلب الحديث انتهت باستقراره ووفاته في بغداد.
له (مسند موسى الكاظم بن جعفر ابن محمد - خ) و (مجلس - خ) في الحديث، و (الفوائد - خ) كلها في الظاهرية.
و (الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ، المشهورة بالغيلانيات - خ) في المتحف البريطاني ودار الكتب، ومكتبة الحرم بمكة (2).
* (ابن أشتة) * (..- 360 ه =..- 971 م) محمد بن عبد الله بن أشتة، أبو بكر الاصبهاني: عالم بالعربية والقراآت، حسن التصنيف.
من أهل أصبهان.
سكن مصر، وتوفي بها.
من كتبه (المحبر) و (المفيد) في شواذ القراآت (3).
* (ابن أبي العافية) * (..- 363 ه =..- 973 م)
محمد بن عبد الله بن إبراهيم: رابع الامراء من آل أبي العافية، بالمغرب، وآخرهم.
بويع بعد وفاة والده (سنة 360 ه) وكانت إمارته في أطراف المغرب * (هامش 3) * (1) فهرست ابن النديم 237.
(2) ابن قاضي شهبة في الاعلام، بخطه.
والتراث 1: 476 ووقع اسم جده فيه (عبدويه) خطأ.
(3) غاية النهاية 2: 184.
(*)

(6/224)


الاقصى.
وبوفاته انقرضت دولة أبي العافية (1).
* (ابن حيويه) * (..- 366 ه =..- 977 م) محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، أبو الحسن النيسابوري ثم المصري: قاض، من رجال الحديث الثقات.
له رسالة في (من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة - خ).
عاش نحو تسعين عاما (2).
* (ابن المستكفي) * (..- بعد 369 ه =..- بعد 979 م)
محمد بن عبد الله بن علي بن أحمد العباسي المطلبي، أبو الحسن ابن المستكفي بالله: أمير، من آل عباس.
كان في بغداد لما خلع والده وسملت عيناه، فهرب إلى الشام، ودخل مصر، فأقام عند كافور الاخشيدي.
ولقي المتنبي.
ولازمه جماعة أطمعوه بالخلافة، فعاد إلى بغداد ودخلها سرا وقال لجماعة من الديلم: إن أبي كان قد نصبني في الخلافة بعده وكتب اسمي على الدينار والدرهم، فبايعوه، وكثر جمعه، فقبض عليه عز الدولة بختيار البويهي، وجدع أنفه، وقطعت شفته العليا وشحمتا أذنيه.
وحبس في دار الخلافة ومعه أخ له اسمه علي، فهربا.
وقصد أبو الحسن خراسان فدخل ما وراء النهر.
واجتمع بأبي حاتم البستي في بخارى سنة 369 وانقطع خبره (3).
* (هامش 1) * (1) الاستقصا 1: 83 وفيه أن بعض المؤرخين يرون أن ابنا لمحمد هذا، يسمى القاسم، ولي بعده، فقتله يوسف ابن تاشفين واستأصل شأفة ذرية موسى بن أبي العافية بالمغرب.
(2) التاج 10: 109 فيما استدركه على القاموس مما جاء
على وزن (عمرويه).
وشذرات الذهب 3: 57 ومخطوطات الظاهرية 170.
(3) الوافي بالوفيات 3: 313.
(*) * (الابهري) * (289 - 375 ه = 902 - 986 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح، أبو بكر التميمي الابهري: شيخ المالكية في العراق.
سكن بغداد.
وسئل أن يلي القضاء فامتنع.
له تصانيف في شرح مذهب مالك والرد على مخالفيه منها (الرد على المزني) ومن كتبه: (الاصول) و (إجماع أهل المدينة) و (فضل المدينة على مكة) و (العوالي) و (الامالي) كلاهما في الحديث (1).
* (الربعي) * (..- 379 ه =..- 989 م) محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة، أبو سليمان ابن زبر الربعي: مؤرخ من حفاظ الحديث.
كان محدث دمشق وابن قاضيها.
له تصانيف، منها (أخبار ابن أبي ذئب، هشام بن شعبة - خ) رسالة صغيرة، و (تاريخ مولد
العلماء ووفياتهم - خ) و (وصايا العلماء عند حضور الموت - خ) (2).
* (ابن الوراق) * (..- 381 ه =..- 991 م) محمد بن عبد الله بن العباس، أبو الحسن، ابن الوراق: نحوي.
له (علل النحو) و (الهداية) في شرح مختصر الجرمي (3).
* (العتقي) * (..- 385 ه =..995 م) محمد بن عبد الله بن محمد العتقي الافريقي، أبو عبد الرحمن: فلكي * (هامش 2) * (1) تاريخ بغداد 5: 462 والوافي بالوفيات 3: 308 واللباب 1: 20 وترتيب المدارك - خ.
المجلد الثاني.
(2) تذكرة الحفاظ 3: 191 وشذرات الذهب 3: 95 ومخطوطات الظاهرية 219 و 280: 1.
Brock.
S والعبر للذهبي 3: 12.
(3) بغية الوعاة 53 وكشف الظنون 1160.
(*) مؤرخ، متفنن.
من أهل إفريقية.
سكن مصر، وتقدم عند ملوكها.
وألف (تاريخا) ذكر فيه بني أمية وبني العباس، وشيئا من محاسنهم، فغضب عليه العزيز الفاطمي،
فلزم داره إلى أن توفي.
له تصانيف كثيرة، منها (التاريخ الجامع) بلغ به بعض أيام العزيز، ويقال له التاريخ الكبير، و (سيرة العزيز) الفاطمي، و (الوسيلة إلى درك الفضيلة) و (أدب الشهادة) و (السبب لعلم العرب) في العربية، وكتب في (النجوم وأحكامها) (1).
* (ابن سكرة) * (..- 385 ه =..- 995 م) محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن، المعروف بابن سكرة، من ولد علي بن المهدي العباسي: شاعر كبير، من أهل بغداد.
له (ديوان شعر) في أربعة مجلدات يربى على خمسين ألف بيت.
وهو صاحب البيتين: (جاء الشتاء وعندي من حوائجه.
) (2).
* (أبو المفضل الشيباني) * (297 - 387 ه = 910 - 997 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيدالله، أبو المفضل الشيباني: من المشتغلين * (هامش 3) * (1) أخبار الحكماء 187 وسماه الصفدي في الوافي
بالوفيات 3: 239 (محمد بن عبد الرحمن بن القاسم ابن خالد بن جنادة) وأرخ وفاته سنة 384 وقال: (العتقي نسبة إلى عتقاء الله تعالى) وأورد خبرهم.
وفي التاج 7: 4 في الكلام على العتقاء: منهم، من حجر حمير، زبيد بن الحرث العتقي وأبو عبد الرحمن (محمد بن عبد الله العتقي صاحب تاريخ المغاربة) قلت: وفي كل من الوافي والتاج خطأ من الطبع يحسن التنبيه إليه وإن كان ظاهرا: ففي الوافي (العتقي نسبة إلى الله) والصواب (نسبة إلى عتقاء الله) وفي التاج (أبو عبد الرحمن بن محمد) والصواب (أبو عبد الرحمن، محمد).
(2) وفيات الاعيان 1: 526 وسير النبلاء - خ.
الطبقة الحادية والعشرون.
وتاريخ بغداد 5: 465 ويتيمة الدهر 2: 188 - 211 والوافي بالوفيات 3: 308 و 131: 1.
) * (.
Brock.
S

(6/225)


بالحديث.
من أهل الكوفة.
أخذ عن كثيرين في مصر والشام والجزيرة والثغور، معروفين ومجهولين.
ونزل بغداد، وحدث بها.
واتهم بوضع الحديث.
له (الامالي) في الحديث.
ولابي الفرج القناني (معجم رجال أبي المفضل) (1).
* (الجوزقي) * (306 - 388 ه = 918 - 998 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني، أبو بكر الجوزقي: محدث نيسابور في عصره.
نسبته إلى (جوزق) من قراها.
كان من الحفاظ الثقات.
من مصنفاته (المسند الصحيح على كتاب مسلم) و (المتفق والمفترق) كبير، في نحو 300 جزء.
و (الجمع بين الصحيحين - خ) في دار الكتب المصرية (20075 ب) ويسمى أيضا (كتاب الصحيح من الاخبار) مما أجمع على صحته الامامان البخاري ومسلم، بحذف أكثر الاسانيد.
قال الحاكم: انتقيت له فوائد في عشرين جزءا (2).
* (ابن حمشاد) * (316 - 388 ه = 928 - 998 م) محمد بن عبد الله، أبو منصور ابن حمشاد: أديب زاهد، من علماء نيسابور.
رحل إلى العراق والحجاز واليمن.
وتخرج به جماعة من العلماء.
وظهر من مصنفاته أكثر من ثلاثمائة كتاب (3).
* (الدقاق) * (304 - 390 ه = 916 - 1000 م) محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو الحسين، ابن أخي ميمي، الدقاق: محدث ثقة، بغدادي.
له (الفوائد المنتقاة * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 5: 466 والذريعة 2: 314.
(2) التبيان - خ.
وتذكرة الحفاظ 3: 204 والوافي بالوفيات 3: 316 وطبقات الشافعية 2: 169 وكشف الظنون 1685 ومخطوطات الدار 1: 220.
(3) تبيين كذب المفتري 199.
(*) الغرائب الحسان من الشيوخ العوالي - خ) في شستربتي (3452) و (الحديث - خ) في الظاهرية.
قال الذهبي: له أجزاء مشهورة (1).
* (المنصور أبو عامر) * (326 - 392 ه = 938 - 1002 م) محمد بن عبد الله بن عامر بن محمد أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري القحطاني، أبو عامر، المعروف بالمنصور ابن أبي عامر: أمير الاندلس، في دولة المؤيد الاموي.
وأحد الشجعان الدهاة.
أصله من الجزيرة الخضراء.
قدم
قرطبة شابا، طالبا للعلم فبرع.
واستخلف على قضاء كورة (ريه) ثم عهد إليه بوكالة السيدة صبح (أم هشام المؤيد) فولي النظر في أموالها وضياعها، وعظمت مكانته عندها.
وولي الشرطة والسكة والمواريث، وأضيف إليه القضاء بإشبيلية.
ولما مات المستنصر الاموي كان (المؤيد) صغيرا، وخيف الاضطراب، فضمن ابن أبي عامر لام المؤيد سكون البلاد واستقرار الملك لابنها.
وقام بشؤون الدولة، وغزا، وفتح.
ودامت له الامرة 26 سنة، غزا فيها بلاد الافرنج 56 غزاة، لم ينهزم له فيها جيش.
وكانت الدعوة على المنابر في أيامه للمؤيد (وهو محتجب عن الناس) والملك لابن أبي عامر، لم يضطرب عليه شئ منه أيام حياته، لحسن سياسته وعظم هيبته.
قال الذهبي: وكان المؤيد معه صورة بلا معنى.
وقال المستشرق رينو (: Reinaud جال غزاة المسلمين تحت رايات المنصور في قشتالة وليون ونابارة وآراغون وكتلونية إلى أن وصلوا إلى غاشقونية Gascogne وجنوبي فرنسة، وجاست خيله
في أماكن لم يكن خفق فيها علم إسلامي * (هامش 2) * (1) شذرات 3: 134 والعبر 3: 47 وشستربتي 2: 86 وانظر التراث 1: 523 قلت: في نفسي شئ من (ميمي) هذه، وقد رجعت إلى مخطوطة الاعلام لابن قاضي شهبة فإذا الكلمة عليها نقطتان فوق الميم الاولى، فهل هي (تيمي) وماذا طمس التاء حتى جعلها ميما أو أكبر من ميم مستديرة ؟ (*) من قبل، وسقطت في أيدي المسلمين مدينة شانتياقب Santiago من جليقية Galice وهي أقدس معهد مسيحي في إسبانية).
ومات في إحدى غزواته بمدينة سالم، ولا يزال قبره معروفا فيها.
والاسبانيول يلفظونها مدينة سالي أو ثالي بالثاء.
ونقل الصفدي أنه (بني مدينة الزاهرة بشرقي قرطبة على النهر الاعظم، محاكيا للزهراء، وبني قنطرة على النهر محاكيا الجسر الاكبر بقرطبة، وزاد في الجامع مثليه).
له شعر جيد.
وأمه تميمية ولبعض العلماء تصانيف في سيرته، منها (كتاب) لابن حيان.
ولمعاصرينا عبد السلام أحمد الرفاعي كتاب (الحاجب المنصور - ط) وعلي أدهم (المنصور الاندلسي - ط) (1).
* (السلامي) * (336 - 393 ه = 948 - 1003 م) محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي: من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في كرخ بغداد.
وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته.
ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.
ومات رقيق الحال.
وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيت السلامي في مجلسي ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إلي ! نسبته إلى دار السلام (بغداد) له (ديوان شعر - ط) جمعه صبيح رديف ببغداد (2).
* (هامش 3) * (1) الحلة السيراء 148 وتاريخ قضاة الاندلس 80 ونفح الطيب 1: 189 وابن خلدون 4: 147 وابن الاثير 9: 61 وبغية الملتمس 105 وغزوات العرب 192 - 197 والذخيرة، المجلد الاول من القسم الرابع 39 - 58 والوافي بالوفيات 3: 312 والبيان المغرب 2: 301 وما قبلها.
والمغرب في حلى المغرب 1: 194
وفيه: (و عبد الملك جده، هو الداخل للاندلس مع طارق، في أول الداخلين من العرب، وهو وسيط في قومه).
وأرخ بعضهم وفاته سنة 393.
(2) وفيات الاعيان 1: 524 والبداية والنهاية 11: 333 ومرآة الجنان 2: 446 والامتاع والمؤانسة 1: 134 (*)

(6/226)


* (ابن أبي زمنين) * (324 - 399 ه = 936 - 1008 م) محمد بن عبد الله بن عيسى المري، أبو عبد الله، المعروف بابن أبي زمنين: فقيه مالكي، من الوعاظ الادباء.
من أهل إلبيرة.
سكن قرطبة، ثم عاد إلى إلبيرة، فتوفي بها، سئل: لم قيل لكم بنو أبي زمنين ؟ فقال: لا أدري.
له كتب كثيرة في الفقه والمواعظ، منها (أصول السنة - خ) و (منتخب الاحكام - خ) و (تفسير القرآن - خ) في القرويين (الرقم 40 / 34) اختصره من تفسير يحيى بن سلام التيمي، كتب سنة 611 و (المغرب) في اختصار المدونة وشرح مشكلها، فقه، و (حياة القلوب) زهد، و (النصائح المنظومة) شعره، و (آداب الاسلام) و (المهذب)
في اختصار شرح ابن مزين للموطأ، و (المشتمل في علم الوثائق) (1).
* (ابن اللبان) * (..- 402 ه =..- 1011 م) محمد بن عبد الله بن الحسن، أبو الحسين ابن اللبان: عالم وقته في الفرائض والمواريث.
من أهل البصرة.
له كتب في (الفرائض) قال السبكي: ليس لاحد مثلها وعنه أخذ الناس منها (الايجاز في الفرائض - خ) في دار الكتب (2).
* (هامش 1) * والقاموس: مادة سلم.
ونوادر المخطوطات الرسالة المصرية 1: 23 ويتيمة الدهر 2: 157 - 188 والوافي بالوفيات 3: 317 وتاريخ بغداد 2: 335 وسماه (محمد بن عبيدالله) وكذا في سير النبلاء - خ.
الطبقة الثانية والعشرون.
وأخبار التراث 21.
(1) تاريخ علماء الاندلس لابن الفرضي 2: 80 والديباج المذهب 269 والوافي بالوفيات 2: 321 وجذوة المقتبس 53 وانظر: 1.
Brock.
1: 502) 191 (, S 335 وتذكرة النوادر 20 وبرنامج القرويين 24 وترتيب المدارك - خ.
المجلد الثاني.
ومنجزات وأهداف 55.
(2) طبقات الشافعية 3: 64 والطبقات الوسطى - خ.
والوافي بالوفيات 3: 319 واللباب 3: 65 وتاريخ بغداد 5: 472 وفي طبقات المصنف 39 (وفاته سنة 430) خطأ.
والدار 1: 553.
(*) * (الحاكم النيسابوري) * (321 - 405 ه = 933 - 1014 م) محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الضبي، الطهماني النيسابوري، الشهير بالحاكم، ويعرف بابن البيع، أبو عبد الله: من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه.
مولده ووفاته في نيسابور.
رحل إلى العراق سنة 341 ه، وحج، وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر، وأخذ عن نحو ألفي شيخ.
وولي قضاء نيسابور سنة 359 ثم قلد قضاء جرجان، فامتنع.
وكان ينفذ في الرسائل إلى ملوك بني بويه، فيحسن السفارة بينهم وبين السامانيين.
وهو من أعلم الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه.
صنف كتبا كثيرة جدا، قال ابن عساكر: وقع من تصانيفه المسموعة في أيدي الناس ما يبلغ ألفا وخمسمائة جزء.
منها (تاريخ نيسابور -
خ) قال فيه السبكي: وهو عندي من أعود التواريخ على الفقهاء بفائدة ومن نظره عرف تفنن الرجل في العلوم جميعها، و (المستدرك على الصحيحين - ط) أربع مجلدات، و (الاكليل) و (المدخل - ط) في أصول الحديث، و (تراجم الشيوخ) و (الصحيح) في الحديث، و (فضائل الشافعي) و (تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم - خ) و (معرفة أصول الحديث وعلومه وكتبه) المطبوع باسم (معرفة علوم الحديث) (1).
* (الخطيب الاسكافي) * (..- 420 ه =..- 1029 م) محمد بن عبد الله الخطيب الاسكافي، أبو عبد الله: عالم بالادب واللغة، من أهل * (هامش 2) * (1) طبقات السبكي 3: 64 والوفيات 1: 484 وتبيين كذب المفتري 227 - 231 والمستطرفة 17 وغاية النهاية 2: 184 وميزان الاعتدال 3: 85 والتبيان - خ.
ولسان الميزان 5: 232 وتاريخ بغداد 5: 473 والوافي 3: 320 وملخص المهمات - خ.
ومخطوطات الظاهرية 208 و: 1.
Brock.
1: 571) 661 (, S 276 وانظر معرفة علوم الحديث: مقدمة ناشره،
والمخطوطة 1452 كتاني، في خزانة الرباط.
(*) أصبهان.
كان إسكافا، ثم خطيبا بالري.
من كتبه (مبادئ اللغة - ط) و (نقد الشعر) و (درة التنزيل وغرة التأويل - ط) في الآيات المتشابهة، و (غلط كتاب العين) و (الغرة) في بعض ما يغلط به أهل الادب، و (لطف التدبير - ط) ببغداد، في سياسة الملوك (1).
* (ابن باكويه) * (..- 428 ه =..- 1037 م) محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن احمد الشيرازي، أبو عبد الله ابن باكويه: صوفي، من كبار المشايخ في عصره.
من أهل شيراز.
عني بالحديث.
ورحل إلى جرجان وبغداد والبصرة واصبهان ودمشق وهراة وبلخ وبخاري والكوفة، فأخذ عن جماعة، وأخذ عنه آخرون منهم أبو القاسم القشيري (صاحب الرسالة) وصنف كتبا منها (بداية الحلاج ونهايته - ط) صغير، و (أخبار العارفين) (2).
* (ابن قاسم الفهري) * (..- 434 ه =..- 1042 م)
محمد بن عبد الله بن قاسم الفهري، يمن الدولة، صاحب حصن البونت Alpuente من كورة شنت برية Santaver في أيام ملوك الطوائف بالاندلس.
وليه بعد وفاة أبيه (سنة 421 ه) واستمر إلى أن توفي (3).
* (الحاجب ابن برزال) * (..- 434 ه =..- 1042 م) محمد بن عبد الله بن برزال الزناتي، * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 7: 20 والوافي بالوفيات 3: 337 وبغية الوعاة 63 والازهرية 1: 150 وفهرس المؤلفين 253 و 491: 1.
Brock.
S (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وفيه أسماء من أخذ عنهم في البلدان التي رحل إليها.
والعبر 3: 167 والمشتبه 44 واللباب 1: 91 والوافي 3: 322 ومخطوطات الظاهرية 278 وهدية 2: 65.
(3) البيان المغرب 3: 215 وانظر الحلل السندسية للامير شكيب 3: 239 - 240 المتن والهامش.
(*)

(6/227)


أبو عبد الله الحاجب: مؤسس دولة بني برزال في قرمونة Carmona من ملوك الطوائف بالاندلس.
كان واليا عليها في
أيام المؤيد الاموي (هشام بن الحكم) ولما زال أمر بني أمية في الاندلس، ودعا كل أمير إلى نفسه، استقل الحاجب البرزالي ببلده (سنة 404 ه) فضبطها ورتب جنودها، وكان فارسا بطلا مهيبا، كريما، أحبه أهلها وغيرهم، فبايعته استجة Ecija وأشونة Osuna والمدور Almodovar وسواها، وأمنت بأمنه، واستمر إلى أن مات بقرمونة (1).
* (المظفر ابن الافطس) * (..- 460 ه =..- 1068 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، الاندلسي، الملك المظفر، أبو بكر ابن الافطس: صاحب بطليوس Badajoz بالثغر الشمالي من الاندلس.
من ملوك الطوائف.
وهو مؤرخ، من العلماء الادباء الشعراء.
ومن المحاربين الشجعان.
تولى بعد وفاة أبيه سنة (437 ه) وكانت بينه وبين (ابن عباد) و (ابن ذي النون) حروب ومهادنات قال ابن عذاري في نتائجها: (ولم يزل ثغر الاندلس يضعف، والعدو يقوى، والفتنة بين أمراء الاندلس
قبحهم الله تستعر إلى أن كلب العدو على جميعهم.
) وذكر استيلاء الجلالقة (سنة 456) على مدينة قلمرية Coimbra بخيانة أميرها، وكان أحد عبيد المظفر، فضرب المظفر عنقه.
وقال ابن خلدون: كان من أعاظم ملوك الطوائف.
وقال الذهبي (في سير النبلاء): كان عالما بالادب، كثير الغزوات للروم، شجى في حلوقهم ! ومع استغراقه في الجهاد صنف كتابا كبيرا في الادب على نمط عيون الاخبار لابن قتيبة، في عشر مجلدات (خمسين جزءا) وهو كتابه المسمى (المظفري) نسبة إليه، قال ابن عذاري: لم يستعن * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 267 و 311.
(*) فيه بأحد من العلماء غير كاتبه أبي عثمان سعيد بن خيرة.
وصنف (تفسيرا) للقرآن.
وهو أبو (المتوكل) عمر بن محمد (انظر ترجمته) (1).
* (المعصومي) * (..- نحو 460 ه =..- نحو 1068 م) محمد بن عبد الله بن أحمد المعصومي،
أبو عبد الله: حكيم، من تلاميذ ابن سينا.
من كتبه (المفارقات) و (إعداد العقول والافلاك وترتيب المبدعات) قال البيهقي: كان هذا الكتاب معشوق كافة الحكماء.
وكان ابن سينا يقول للمعصومي: أنت مني بمنزلة أرسطو من أفلاطون (2).
* (الدلفي) * (..- 460 ه =..- 1068 م) محمد بن عبد الله بن حمدان، أبو الحسن الدلفي: عالم بالادب.
من نسل (أبي دلف) العجلي، وإليه نسبته.
كان مقيما بمصر، ووفاته فيها.
له (شرح ديوان المتنبي) في عشر مجلدات، قال السلفي: وقفت على نسخة مقرؤة عليه في سنة 460 بمصر، وعليها خطه (3).
* (الناصحي) * (..- 484 ه =..- 1091 م) محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر الناصحي: إمام الحنفية في وقته.
* (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 220 و 236 وانظر فهرسته.
وسير النبلاء - خ.
المجلد 15 وابن خلدون 4: 160 والوافي بالوفيات 3: 323 والتكملة لابن الابار
128 قلت: ويرى سلجسن M.
Seligsohn في دائرة المعارف الاسلامية 2: 348 أن بني الافطس من أصل بربري، من قبيلة مكناسة، انتسبوا بعد توليهم الحكم إلى قبيلة (تجيب) اليمانية.
(2) تاريخ حكماء الاسلام 102 واسمه فيه: (قيل هو أحمد وقيل محمد بن أحمد) وفي هامشه: في كشف الظنون: (أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد المعصومي) وأخذت بهذه الرواية.
(3) الوافي بالوفيات 3: 329 وكشف الظنون 1: 812.
(*) من أهل نيسابور.
ولي قضاءها في دولة ألب أرسلان وبقي عشر سنين.
ومات منصرفا من الحج بقرب أصفهان.
وكان يميل إلى الاعتزال.
وله شعر (1).
* (ابن الجد) * (..- 515 ه =..- 1121 م) محمد بن عبد الله بن الجد الفهري، أبو القاسم: مفتي (لبلة) بالاندلس.
سكن إشبيلية، وتقلد وزارة الراضي بن المعتمد ابن عباد.
له شعر ونثر، وفي (المغرب في حلى المغرب) قصيدة حسنة من شعره (2).
* (المالقي) *
(..- 519 ه =..- 1125 م) محمد بن عبد الله بن حسن المالقي، أبو عبد الله: قاض، من أهل مالقة تعلم بها.
وولي قضاء غرناطة (سنة 515).
له (المؤنس في الوحدة والموقظ من سنة الغفلة) قال النباهي: كتاب حسن في الزهد (3).
* (محمد المعري) * (..- 523 ه =..- 1129 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو المجد التنوخي المعري: قاض، من الشعراء.
وهو حفيد أخ لابي العلاء.
ولي قضاء (المعرة) إلى أن دخلها الفرنج، فانتقل إلى شيزر، وتوفي بها.
وكان يفتي على مذهب الشافعي.
له (ديوان شعر) ورسائل (4).
* (المهدي ابن تومرت) * (485 - 524 ه = 1092 - 1130 م) محمد بن عبد الله بن تومرت المصمودي * (هامش 3) * (1) الفوائد البهية 179 والجواهر المضية 2: 64 وانظر ترجمة أبيه عبد الله بن الحسين (447).
(2) المغرب 341 والصلة لابن بشكوال 516.
(3) قضاة الاندلس 100.
(4) الوافي بالوفيات 3: 334.
(*)

(6/228)


البربري، أبو عبد الله، المتلقب بالمهدي، ويقال له مهدي الموحدين: صاحب دعوة السلطان عبد المؤمن بن علي ملك المغرب، وواضع أسس الدولة المؤمنية الكومية.
وهو من قبيلة (هرغة) من (المصامدة) من قبائل جبل السوس، بالمغرب الاقصى.
وتنتسب هرغة إلى الحسن بن علي.
وفي نسب ابن تومرت أقوال يأتي ذكرها في هامش هذه الترجمة.
ولد ونشأ في قبيلته.
ورحل إلى المشرق، طالبا للعلم (سنة 500 ه) فانتهى إلى العراق.
وحج وأقام بمكة زمنا.
واشتهر بالورع والشدة في النهي عما يخالف الشرع، فتعصب عليه جماعة بمكة، فخرج منها إلى مصر، فطردته حكومتها، فعاد إلى المغرب.
ونزل بالمهدية، فكسر ما رآه فيها من آلات اللهو وأواني الخمر.
وانتقل إلى بجاية، فأخرج منها إلى إحدى قراها واسمها (ملالة) فلقي بها عبد المؤمن بن علي القيسي
(الكومي) وكان شابا نبيلا فطنا، فاتفق معه على الدعوة إليه.
واتخذ أنصارا رحل بهم إلى مراكش، و عبد المؤمن معه، فحضر مجلس علي بن يوسف بن تاشفين (وكان ملكا حليما) فأنكر عليه ابن تومرت بدعا ومنكرات.
ثم خرج من حضرته، ونزل بموضع حصين من جبال (تينملل) بكسر التاء وفتح الميم وتشديد اللام الاولى وفتحها.
فجعل يعظ سكانه حتى أقبلوا عليه.
واشتهر فيهم بالصلاح، فحرضهم على عصيان (ابن تاشفين) فقتلوا جنودا له، وتحصنوا.
وقوي بهم أمر ابن تومرت، وتلقب بالمهدي القائم بأمر الله، وعاجلته الوفاة في جبل تينملل قبل أن يفتح مراكش.
ولكنه قرر القواعد ومهدها، فكانت الفتوحات بعد ذلك على يد صاحبه (عبد المؤمن) وكان ابن تومرت أسمر، ربعة، عظيم الهامة، حديد النظر داهية أبيا فصيحا، أديبا له كتاب (كنز العلوم - خ) و (أعز ما يطلب - ط) مشتمل على تعليقاته، أملاه عبد المؤمن بن علي.
ويقول السلاوي
في الاستقصا: إنه زاد في أذان الصبح (أصبح ولله الحمد ؟) وأفرد شئ من سيرته في كتاب (أخبار المهدي ابن تومرت وابتداء دولة الموحدين - ط) ومؤلفه يصف المهدي بالامام (المعصوم) ويقول إنه جاء في (زمن الفترة) ويذكر أصحابه والقبائل التي (آخى) بينها، ويسمي بعض أصحابه (الجماعة العشرة) ويقول: أول من (آمن) به فلان وفلان، ويشير إلى أن له (أي لمؤلف أخبار المهدي) كتابا آخر سماه (الانساب في معرفة الاصحاب) أصحاب المهدي، ويصم من لم يؤمنوا به بالكفر، ويذكر جماعة بأنهم (أنصاره) وآخرين يسميهم (المهاجرين) ويقول: إن المهدي لما دخل (الغار) معتكفا برباط هرغة الخ، ويسمي وقائعه (الغزوات) ومن أتوا بعده (خلفاء) وهناك غير هذا، مما يدل على أن ابن تومرت وضع (السيرة النبوية) بين عينيه، واقتفى مظاهرها، واستعار أسماء جماعاتها وبعض أماكنها.
وللدكتور سعد زغلول بالاسكندرية، كتاب (محمد بن تومرت،
وحركة التجديد في المغرب والاندلس - ط) (1).
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 37 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
والاستقصا 1: 199 وأخبار المهدي ابن تومرت، طبعة باريس سنة 1928 والانيس المطرب القرطاس 119 وغربال الزمان - خ.
وابن خلدون 6: 225 وجذوة الاقتباس 128 والحلل الموشية 75 ورقم الحلل لابن الخطيب 56 والكامل لابن الاثير 10 - - 201 - 205 ومعجم البلدان 2: 445 والكتبخانة 7: 231 وفهرس المؤلفين 252 والوافي بالوفيات 3: 323 - 328 ورينيه باسيه R.
Basset في دائرة المعارف الاسلامية 1: 106 - 109 وآداب اللغة 3: 99 وتراجم إسلامية 209 وفيهم من أرخ ولادته سنة 486 وقيامه بالدعوة سنة 515 ووفاته سنة 522 أما نسبه، فاكتفى ابن قاضي شهبة بقوله: (محمد بن عبد الله بن تومرت، أبو عبد الله، الملقب نفسه بالمهدي، المصمودي البربري، وكان يدعي أنه حسني علوي).
وفي الانيس المطرب: (محمد بن عبد الله المعروف بتومرت بن عبد الرحمن بن هود ابن خالد بن تمام بن عدنان بن سفيان بن صفوان بن جابر بن يحيى بن عطاء بن رباح بن يسار بن العباس بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
وقيل: هو
دعي في ذلك النسب الشريف، ذكره ابن مطروح القيسي في تاريخه وقال: هو رجل من هرغة من (*) * (الارغياني) * (454 - 528 ه = 1062 - 1134 م) محمد بن عبد الله بن أحمد الارغياني، أبو نصر: فقيه شافعي.
من أهل أرغيان (من نواحي نيسابور) انتقل إلى نيسابور وتوفي بها.
تتلمذ لامام الحرمين.
وصنف (الفتاوى) في مجلدين ضخمين، ويقال لها (فتاوى الارغياني) قال الاسنوي: توهم ابن خلكان فنسبها إلى أرغياني آخر، ثم تفطن فنبه على وهمه (1).
* (ابن مندلة) * (444 - 533 ه = 1052 - 1139 م) محمد بن عبد الله بن عمر أبو بكر ابن مندلة: أديب أندلسي.
من أهل إشبيلية، أصله من ميرتلة (من أعمال باجه، على نهر آنا) قال ياقوت: كان أديبا لغويا شاعرا فصيحا (2).
* (الخشني) * (..- 540 ه =..- 1145 م) محمد بن عبد الله بن أبي جعفر
الخشني: فقيه أندلسي.
ولي إمارة (مرسية) بإجماع أهلها عليه (سنة 539 ه) وتلقب بالامير الناصر لدين الله، وأعان مروان ابن عبد الله على (الملثمين) بشاطبة.
ثم * (هامش 3) * قبائل المصامدة يعرف بمحمد بن تومرت الهرغي).
وفي أخبار المهدي، ص 21 (محمد بن عبد الله بن وكليد بن يا مصل بن حمزة بن عيسى بن عبيدالله بن إدريس المثنى ابن عبد الله بن الحسن المثنى بن فاطمة) وزاد مؤلفه: (هذا نسبه الصحيح، أما ما يروى في نسبه أنه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن هود - إلى آخر النسب الذي ذكره الانيس المطرب - فإن قرابته وأهل العناية بهذا الشأن لا يعرفونه).
وفي دائرة المعارف الاسلامية: (اسمه، كما يقول ابن خلدون، أمغار، وهي كلمة بربرية معناها رئيس، ومعنى ابن تومرت في هذه اللغة ابن عمر الصغير، وهو اسم أبيه الذي كان يدعى أيضا عبد الله، وأسماء أسلافه بربرية كذلك).
(1) ملخص المهمات - خ.
والوافي بالوفيات 3: 348 وطبقات السبكي 4: 70 وكشف الظنون 1220.
(2) معجم البلدان 8: 224.
(*)

(6/229)


خرج غازيا إلى غرناطة، مناصرا للقاضي
ابن أضحى، فقاتلهما الملثمون، وقتل الخشني في واقعة على مقربة من غرناطة (1) * (أبو بكر ابن العربي) * (468 - 453 ه = 1076 - 1148 م) محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الاشبيلي المالكي، أبو بكر ابن العربي: قاض، من حفاظ الحديث.
ولد في إشبيلية، ورحل إلى المشرق، وبرع في الادب، وبلغ رتبة الاجتهاد في علوم الدين.
وصنف كتبا في الحديث والفقه والاصول والتفسير والادب والتاريخ.
وولي قضاء إشبيلية، ومات بقرب فاس، ودفن بها.
قال ابن بشكوال: ختام علماء الاندلس وآخر أئمتها وحفاظها.
من كتبه (العواصم من القواصم - ط) جزآن، و (عارضة الاحوذي في شرح الترمذي - - ط) و (أحكام القرآن - ط) مجلدان، و (القبس في شرح موطأ ابن أنس - خ) في الرباط (25 جلاوي) و (الناسخ والمنسوخ - خ) في القرويين (الرقم 80 / 72) و (المسالك على موطأ مالك - خ) جزء منه في القرويين، و (الانصاف
في مسائل الخلاف) عشرون مجلدا، و (أعيان الاعيان) و (المحصول) في أصول الفقه، و (كتاب المتكلمين) و (قانون التأويل - خ) جزآن منه، في التفسير.
وهو غير محيي الدين ابن عربي، الآتية ترجمته في (محمد بن علي) (2).
* (هامش 1) * (1) الحلة السيراء 217.
(2) طبقات الحفاظ للسيوطي.
ووفيات الاعيان 1: 489 ونفح الطيب 1: 340 والمغرب في حلى المغرب 1: 249 وقضاة الاندلس 105 وجذوة الاقتباس 160 والديباج المذهب 281 والصلة لابن بشكوال 531 و 632: 1.
Brock.
1: 525) 214 (, S والكتبخانة 1: 188 والوافي بالوفيات 3: 330 وفيه: (كان أبوه من وزراء الغرب، وكان فصيحا شاعرا، توفي بمصر منصرفا عن الشرق سنة 493 ه).
واقرأ ترجمة له في مقدمة فصل من (العواصم والقواصم) حققه السيد محب الدين الخطيب، ونشر على حدة.
وسلوة الانفاس 3: 198 وبرنامج القرويين 49، 50.
(*) * (الانصاري) * (..- 549 ه =..1154 م) محمد بن عبد الله الانصاري، أبو عبد الله، المعروف بأبي الجيش: فقيه
عروضي أندلسي مغربي، له (العروض الاندلسي - ط) رسالة هي غير (الرامزة) المعروفة بالخزرجية، نسبة إلى مؤلفها عبد الله بن محمد المتوفى سنة 626 (1).
* (المظفري) * (..- بعد 649 ه =..- بعد 1251 م) محمد بن عبد الله المظفري الشافعي: فاضل له اشتغال في الحديث.
صنف (المخترع في الرد على أهل البدع - خ) فرغ منه سنة 649 وهو مجلد لطيف في خزانة كوبرولي باسطمبول (2).
* (هامش 2) * (1) على النسخة المطبوعة من (العروض الاندلسي) أنه من تأليف أبي عبد الله محمد المعروف بأبي الجيش الانصاري الفقيه الاندلسي المغربي.
ومثله في شرح الكتاب بالتركية، وهو مطبوع معه مصدر بكلمة موجزة عن مصنفه.
(2) هدية 2: 124.
(*) * (الحراني) * (..- 560 ه =..- 1165 م) محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد الحراني الازجي المعدل،
أبو عبد الله: أديب، من الحنابلة.
من عدول بغداد.
له كتاب (روضة الادباء) وله شعر حسن (1).
* (ابن ظفر) * (497 - 565 ه = 1104 - 1170 م) محمد بن عبد الله أبي محمد بن محمد بن ظفر الصقلي المكي، أبو عبد الله، حجة الدين: أديب رحالة مفسر.
ولد في صقلية، ونشأ بمكة.
وتنقل في البلاد، فدخل المغرب وجال في إفريقية والاندلس، وعاد إلى الشام فاستوطن (حماة) وتوفي بها.
له تصانيف، منها (ينبوع الحياة - خ) في تفسير القرآن، اثنا عشر مجلدا، و (أنباء * (هامش 3) * (1) المقصد الارشد - خ.
والوافي بالوفيات 3: 330 و 340 والنجوم الزاهرة 5: 368 وذيل طبقات الحنابلة، طبعة الفقي 1: 250 وفيه بيتان من شعره في خبر له مع ابن الجوزي.
(*)

(6/230)


نجباء الابناء - ط) و (خير البشر بخير البشر - ط) و (سلوان المطاع في عدوان الاتباع - ط) و (الرد على الحريري
في درة الغواص) و (المطول) في شرح مقامات الحريري، و (التنقيب على ما في المقامات من الغريب - خ) و (الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي) و (ملح اللغة).
قال الصفدي: رأيت بعضهم يقول (ابن ظفر) بضم الظاء والفاء، والفتح أشهر (1).
* (ابن ميمون) * (..- 567 ه =..- 1172 م) محمد بن عبد الله بن ميمون العبدري القرطبي، أبو بكر: عالم بالقراآت والادب، شاعر، من بلغاء الكتاب.
أصله من قرطبة.
خرج منها في أيام الفتنة، واستوطن مراكش، ومات فيها وقد قارب السبعين.
من كتبه (شرح المقامات الحريرية) و (شرح أبيات الايضاح للفارسي) و (مشاحذ الافكار فيما أخذ على النظار) و (شرح الجمل) (2).
* (الشهرزوري) * (492 - 572 ه = 1099 - 1176 م) محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 522 وهو فيه: (محمد ابن
أبي محمد بن محمد).
ومثله في الاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
ووفاته في كليهما سنة 565 وبغية الوعاة 59 وهو فيه (محمد بن عبد الله بن محمد) وفيه: (ولد بمكة).
ولسان الميزان 5: 371 وفيه: (مات سنة 598 أو 567 على اختلاف الاقوال) والوافي 1: 141 وإرشاد الاريب 7: 102 وابن الوردي 2: 78 و 595: 1.
Brock.
1: 134) 153 (, S ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 134 قلت: ورأيت في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة، مخطوطا من (شرح المقامات الحريرية) لابن ظفر، جاء في آخره: (وقع الفراغ من زبر هذا الكتاب في الثلث الاخير من شهر رمضان من سنة أربعين وخمسمائة على يدي محمد بن أبي المجد بن عبد الغفار التميمي السهروردي) ولم أتمكن من مقابلته على مخطوطة (التنقيب) فلعله شرح آخر له غير (التنقيب) وغير (المطول) ؟ (2) بغية الوعاة 61 والمغرب في حلى المغرب 111 والتكملة لابن الابار 229.
(*) الفضل، كمال الدين الشهرزوري: قاض فقيه أديب وزير، من الكتاب.
كان عظيم الرياسة، خبيرا بتدبير الملك.
ولد في الموصل، وتولى قضاءها، وبنى فيها
مدرسة للشافعية.
وانتقل إلى دمشق، فولاه نور الدين (محمود بن زنكي) الحكم فيها.
وارتقى إلى درجة الوزارة، فكان له الحل والعقد في أحكام الديار الشامية.
وأقره السلطان صلاح الدين (بعد وفاة نور الدين) على ما هو فيه، فاستمر إلى أن توفي في دمشق (1).
* (ابن المسلمة) * (514 - 573 ه = 1120 - 1178 م) محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر، أبو الفرج، عضد الدين، ابن رئيس الرؤساء، المعروف كسلفه بابن المسلمة: وزير، من بيت مجد ورياسة.
اشتهر آباؤه ببني المسلمة، نسبة إلى جدة لهم اسمها (حميدة بنت عمرو) أسلمت سنة 263 ه.
ولي أبو الفرج أستاذية دار المقتفي العباسي، سنة 549 بعد وفاة أبيه.
ولما توفي المقتفي وبويع المستنجد أقره وقربه، حتى صار يقضي أكثر أشغال الديوان.
وتوفي المستنجد (سنة 566) وبويع المستضئ، وتولى أبو الفرج أخذ البيعة له، ففوض إليه وزارته ولقبه
(عضد الدين) فحسنت سيرته إلى أن أوغر الاعاجم صدر المستضئ عليه، فعزل (سنة 569) ونكب.
ثم أعيد، واستمر إلى أن عزم على الحج، فخرج لوداعه جمع من أرباب المناصب وغيرهم.
وبعد أن عبر دجلة اعترضه ثلاثة من الباطنية (الاسماعيلية) بزي المتصوفة، ومعهم قصص (عرائض) وتقدم أحدهم ليناوله قصة، واعتنقه وضربه بالسكين، وهجم الثاني والثالث، فهبروه وجرحوا جماعة كانوا حوله، ومات من يومه.
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 472 والمختصر المحتاج إليه 55 ومرآة الزمان 8: 340 والوافي بالوفيات 3: 331.
(*) قال ابن كثير: وهو الذي قتل ولدي الوزير (ابن هبيرة) فسلط الله عليه من قتله (1).
* (ابن غطوس) * (..- 610 ه =..- 1213 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن مفرج الانصاري، أبو عبد الله ابن غطوس: ناسخ، أندلسي من أهل بلنسية.
انفرد في وقته بالبراعة في كتابة المصاحف ويقال إنه كتب ألف مصحف، تنافس
فيها الملوك وكبار الناس.
وكان قد آلى على نفسه ألا يكتب حرفا إلا من القرآن، خلف أباه وأخاه في هذه الصناعة.
قال الصفدي: رأيت بخطه مصحفا أو أكثر وهو شئ غريب من حسن الوضع ورعاية المرسوم، ولكل ضبط لون من الالوان فالازورد للشدات والجزمات، والاخضر للهمزات المكسورة، والاصفر للهمزات المفتوحة الخ (2).
* (ابن سنينة) * (535 - 616 ه = 1140 - 1219 م) محمد بن عبد الله بن الحسين السامري، نصير الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن سنينة: فرضي، حنبلي، من كبار القضاة.
ولد بسامراء.
وولي قضاءها وأعمالها مدة.
ثم ولي القضاء والحسبة ببغداد، وصرف عنهما فلزم بيته.
ومات ببغداد.
من كتبه (المستوعب - خ) في الفقه، و (البستان) فرائض، و (الفروق) (3).
* (هامش 3) * (1) ذيل السمعاني - خ.
وابن خلدون 3: 528 والنجوم الزاهرة 6: 81 وفيه: لقبه عضد الدولة.
والمنتظم 10: 280 والبداية والنهاية 12: 298 والمختصر
المحتاج إليه 55 ومرآة الزمان 8: 346 وفيه: مولده سنة 521.
(2) الوافي بالوفيات 3: 351 والتكملة، لابن الابار 1: 307 وفيه: توفي حول سنة 610.
(3) المنهج الاحمد - خ.
والمقصد الارشد - خ.
وشذرات الذهب 5: 70 والاعلام - خ.
وذيل طبقات الحنابلة، طبعة الفقي 2: 121.
(*)

(6/231)


* (ابن خطاب) * (..- 636 ه =..- 1238 م) محمد بن عبد الله بن داود بن خطاب الغافقي الاندلسي، أبو بكر: كاتب، أديب، عالم بأصول الفقه، له شعر.
ولد بمرسية.
واستكتبه ملوك غرناطة.
ورحل إلى تلمسان، فكتب بها عن أمير المسلمين (يغمراسن بن زيان) وتوفي فيها.
قال ابن الاحمر في روضة النسرين: (لم يزل يغمراسن مع ملوك الموحدين، في خبل وهون، ينادونه بالشيخ ويناديهم بمولانا، رأيت ذلك في كتبه لهم وهي من إنشاء الكاتب أبي بكر بن خطاب الاندلسي) (1).
* (ابن قسوم) *
(553 - 639 ه = 1158 - 1242 م) محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن قسوم اللخمي، أبو بكر: زاهد، من أهل إشبيلية.
له شعر في الزهد والمراثي * (هامش 2) * (1) 228.
Journal Asiatique T.
CCIII.
P والبستان 227.
(*) والحكم.
صنف (محاسن الابرار) في أخبار الصالحين الاشبيليين من معاصريه، و (تذكرة) تشتمل على شذور من المنظوم والمنثور، ضمنها جملة من كلامه نثرا ونظما، و (ديوان شعر) جمعه لنفسه.
وكف بصره في أواخر عمره (1).
* (ابن الصفار) * (..- 639 ه =..- 1241 م) محمد بن عبد الله بن عمر بن علي الانصاري الاوسي القرطبي، أبو عبد الله، المعروف بابن الصفار: حاسب أديب، له شعر.
من بيت عظيم بقرطبة.
تنقل في البلدان، وزار المشرق، وأقرأ الآداب بمراكش وفاس وتونس وغيرها.
وتوفي بتونس عن نيف وسبعين سنة.
وكان أعمى، معطل اليدين والرجلين، مشوه الخلقة،
جريئا على الملوك.
من شعره الابيات اللطيفة: يا طالعا في جفوني * وغائبا في ضلوعي بالغت في السخط ظلما * وما رحمت خضوعي إذا نويت انقطاعا * فاحسب حساب الرجوع قال ابن الابار: صحبته طويلا، وسمعت منه بعض روايته - في الحديث - وأجاز لي بلفظه غير مرة وأملى علي (أسماء شيوخه) (2).
* (الانصاري) * (574 - 640 ه = 1178 - 1243 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن خلف، أبو عبد الله، الانصاري: مقرئ واعظ أندلسي.
من أهل بلنسية.
أقام مدة بشاطبة وتوفي بأوريولة Orihuela له * (هامش 3) * (1) التكملة لابن الابار 354 والايراد - خ.
للرعيني.
(2) التكملة لابن الابار 353 والمغرب في حلى المغرب 1: 117 ونفح الطيب، طبعة بولاق 1: 384 ودائرة البستاني 1: 555 وشجرة النور 183.
(*)

(6/232)


(نسيم الصبا) في الوعظ، على طريقة ابن الجوزي، و (بغية النفوس الزكية في الخطب الوعظية) من إنشائه (1).
* (ابن الحاج) * (574 - 641 ه = 1178 - 1243 م) محمد بن عبد الله بن محمد التجيبي، أبو الحسن، المعروف بابن الحاج: أديب.
من أهل قرطبة.
له (نزهة الالباب في محاسن الآداب - خ) و (المقاصد الكافية في علم لسان العرب) (2).
* (المرسي) * (570 - 655 ه = 1174 - 1257 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السلمي المرسي، أبو عبد الله، شرف الدين: عالم بالادب والتفسير والحديث.
ضرير.
أصله من مرسية.
ومولده بها.
تنقل في الاندلس، وزار خراسان وبغداد، وأقام مدة في حلب ودمشق، وحج وعاد إلى دمشق.
وسكن المدينة، ثم انتقل إلى مصر (سنة 624) وتوفي متوجها إلى دمشق بين العريش
والزعقة.
من كتبه (التفسير الكبير) يزيد على عشرين جزءا، سماه (ري الظمآن) و (التفسير الاوسط) عشرة أجزاء، و (التفسير الصغير) ثلاثة، و (الكافي) في النحو، و (الاملاء على المفصل) انتقد فيه نحو سبعين خطأ (3).
* (ابن الابار) * (595 - 658 ه = 1199 - 1260 م) محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، أبو عبد الله، ابن الابار: من * (هامش 1) * (1) غاية النهاية 2: 178 والحلل السندسية للامير شكيب أرسلان 3: 186.
(2) بغية الوعاة 59 والازهرية 5: 284.
(3) بغية الوعاة 60 وإرشاد الاريب 7: 16 ونفح الطيب 1: 443 والوافي بالوفيات 3: 354 وصلة التكملة للحسيني - خ.
(*) أعيان المؤرخين، أديب.
من أهل بلنسية (بالاندلس) ومولده بها.
رحل عنها لما احتلها الافرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبوزكرياء، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل، مدة، ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو
زكرياء وخلفه ابنه المستنصر، فرفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الابار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل (قعصا بالرماح) في تونس.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة - ط) في تراجم علماء الاندلس، و (المعجم - ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ أمراء المغرب، و (إعتاب الكتاب - ط) في أخبار المنشئين، و (إيماض البرق في أدباء الشرق) و (الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط) و (مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل - ط) في معارضة ملقى السبيل، للمعري، و (تحفة القادم) نشرت مجلة المشرق مختصرا له، و (درر السمط في خبر السبط - خ) في الرباط (2081 ك) ينال فيه من بني أمية.
وله شعر رقيق.
ولعبد العزيز عبد المجيد كتاب (ابن الابار، حياته وكتبه - ط) يرجع إليه (1).
* (الجزري) *
(..- بعد 660 ه =..- بعد 1262 م) محمد بن عبد الله، شمس الدين الجزري الشافعي: متأدب، متفقه.
من أهل (الجزيرة) رحل إلى عدن، وكتب بعض أعيانها إلى الملك المظفر (الرسولي) بتعز، يخبرونه أنه فارسي الاصل، وله * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 2: 226 والزركشي 27 والتبيان - خ.
ونفح الطيب 1: 630 وآداب اللغة 3: 77 ومجلة المشرق 41: 351 وأزهار الرياض 3: 204 و 580: 1.
Brock.
1: 614) 043 (, S والوافي بالوفيات 3: 355 واختصار القدح المعلى 191.
(*) خبرة في الكتابة، فولاه المظفر ديوان النظر بعدن.
وكان كثير المواساة للناس، يقرئ الطلبة في بيته، إلا أنه جار في حكمه وعسف، فصودر وضرب وحبس.
ورق له المظفر فأمر بإطلاقه، فمات من أثر العذاب، سنة نيف و 660 ه.
له (المختصر في الرد على أهل البدع - خ) (1).
* (ابن مالك) * (600 - 672 ه = 1203 - 1274 م)
محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين: أحد الائمة في علوم العربية.
ولد في جيان (بالاندلس) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها.
أشهر كتبه (الالفية - ط) في النحو، وله (تسهيل الفوائد - ط) نحو، و (شرحه له - خ) المجلد الاول منه، في الرباط (213 أوقاف).
و (الضرب في معرفة لسان العرب) و (الكافية الشافية - ط) أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت، و (شرحها - ط) و (سبك المنظوم وفك المختوم - خ) نحو، و (لامية الافعال - ط) و (عدة الحافظ وعمدة اللافظ - خ) رسالة، وشرحها، و (إيجاز التعريف - خ) صرف، و (شواهد التوضيح - ط) و (إكمال الاعلام بمثلث الكلام - ط) و (مجموع - خ) فيه 10 رسائل، و (تحفة المودود في المقصور والممدود - ط) منظومة، و (العروض - خ) و (الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد - خ) قصيدة من بحر البسيط على روي الظاء المفتوحة،
مشروحة شرحا متقنا من انشائه، في 25 ورقة، عندي.
وغير ذلك (2).
* (هامش 3) * (1) تاريخ ثغر عدن 221 و 766: 1..Brock.
S (2) بغية الوعاة 53 وفوات 2: 227 وخزائن الكتب 64 ونفح الطيب 1: 434 - 440 وغاية النهاية 2: 180 وآداب اللغة 3: 140 وطبقات السبكي 5: 28 ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 272 والوافي بالوفيات 3: 359 و: 1 Brock 521: 1.
953) 792 (, S والمتحف العراقي 44.
(*)

(6/233)


* (ابن عبد الظاهر) * (638 - 691 ه = 1241 - 1292 م) محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان، فتح الدين: أول من سمي بكاتب السر في الديار المصرية.
كان صاحب ديوان الانشاء فيها.
مولده بالقاهرة، ووفاته بدمشق (1).
* (ابن راشد) * (..- 736 ه =..- 1336 م) محمد بن عبد الله بن راشد، البكري نسبا، القفصي بلدا، نزيل تونس، أبو عبد الله، المعروف بابن راشد: عالم بفقه
المالكية.
ولد بقفصة، وتعلم بها وبتونس وبالاسكندرية والقاهرة.
وحج سنة 680 وولي القضاء ببلده مدة، وعزل.
وتوفي بتونس.
له تآليف، منها (لباب اللباب - ط) في فروع المالكية، و (الشهاب الثاقب) في شرح مختصر ابن الحاجب * (هامش 1) * (1) حسن المحاضرة 2: 174 والوافي بالوفيات 3: 366 وشذرات الذهب 5: 419.
(*) الفرعي، و (المذهب في ضبط قواعد المذهب) ستة أجزاء، ليس للمالكية مثله، و (الفائق في الاحكام والوثائق) ثمانية أجزاء، و (المرتبة السنية في علم العربية) (1).
* (ابن الوكيل) * (..- 738 ه =..- 1338 م) محمد بن عبد الله بن عمر بن مكي، أبو عبد الله، زين الدين العثماني الدمشقي ابن الوكيل، ويقال له ابن المرحل: فقيه شافعي.
مولده ووفاته بدمشق.
تعلم بها وبالقاهرة.
ولد بعد سنة 690 وكان من أحسن الناس شكلا، عارفا بالفقه وأصوله، يلقي الدروس بفصاحة وعذوبة لفظ.
من
كتبه (خلاصة الاصول - خ) و (النظائر والاشباه - خ) في شستربتي (3228) (2).
* (هامش 2) * (1) شجرة النور 207 والديباج 334 وهامشه نيل الابتهاج 235 وليس لكتابه (لباب الالباب) ذكر في هذه المصادر الثلاثة وإنما هو في فهرس المؤلفين 251 و 548 وإيضاح المكنون 2: 399 و: 2.
Brock.
S 6 - 345.
(2) الدرر الكامنة 3: 479 وشذرات الذهب 6: 118 و 102: 2.
) * (.
Brock.
S * (التبريزي) * (..- 741 ه =..- 1340 م) محمد بن عبد الله الخطيب العمري، أبو عبد الله، ولي الدين، التبريزي: عالم بالحديث.
له (مشكاة المصابيح - ط) أكمل به كتاب مصابيح السنة للبغوي، وفرغ من تأليفه سنة 737 و (الاكمال في أسماء الرجال - ط) بهامش المشكاة (1).
* (الشبلي) * (712 - 769 ه = 1312 - 1367 م) محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين: فاضل متفنن.
من فقهاء الحنفية.
ولد
بدمشق، وكان أبوه (قيم الشبلية) فيها.
ورحل إلى القاهرة، وولي قضاء طرابلس الشام سنة 755 واستمر في القضاء إلى أن توفي بها.
وفي الدرر: قال ابن حبيب: (كان يتثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور).
من كتبه (محاسن الوسائل إلى معرفة الاوائل - خ) و (آكام المرجان في أحكام الجان - ط) ورسالة في (آداب الحمام) و (تثقيف الالسنة بتعريف الازمنة - خ) بخطه، سنة 743 في خزانة لاله لي باستنبول، الرقم 1686 (كما في مذكرات الميمني - خ) و (الينابيع في معرفة الاصول والتفاريع - خ) في شستربتي، (الرقم 3544) (2).
* (هامش 3) * (1) المكتبة الازهرية 1: 563 وكشف الظنون 1699 و 262: 2.
Brock.
1: 844) 463 (, 2: 942 , S ومعجم المطبوعات 627 و 226 Princeton وشستربتي (4398).
(2) الدرر الكامنة 3: 487 والفهرس التمهيدي 425 ومجلة المجمع 18: 74 ومعجم المطبوعات 1011
والفوائد البهية 17 بهامشه و , (75) 90: 2.
Brock 82: 2.
S وتكرر في فهرس (المؤلفين 253) تلقيبه بالشلبي، تصحيف الشبلي.
(*)

(6/234)


* (لسان الدين ابن الخطيب) * (713 - 776 ه = 1313 - 1374 م) محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الاصل، الغرناطي الاندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب: وزير مؤرخ أديب نبيل.
كان أسلافه يعرفون ببني الوزير.
ولد ونشأ بغرناطة.
واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733 ه) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده.
وعظمت مكانته.
وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز ابن علي المريني، برغبته في الرحلة إليه.
وترك الاندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة 773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيرا من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه
مكرمين.
واستقر بفاس القديمة.
واشترى ضياعا وحفظت عليه رسومه السلطانية.
ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطا عليه شروطا منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر.
وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.
ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الاوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلا، وخنقوه.
ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس.
وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف، ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.
ومؤلفاته تقع في نحو
ستين كتابا، منها (الاحاطة في تاريخ غرناطة - ط) جزآن منه، و (الاعلام في من بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام - خ) في مجلدين، منه مصورة في الرباط (1318 د) عن أصل في القرويين، طبعت نبذة منه، و (الحلل الموشية في ذكر الاخبار المراكشية - ط) ويجزم سيبولد C.
E.
Ceybold بأنه ليس من تأليفه، و (اللمحة البدرية في الدولة النصرية - ط) و (رقم الحلل في نظم الدول - ط) و (نفاضة الجراب - ط) في أخبار الاندلس، و (معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار - ط) و (الكتيبة الكامنة - خ) في أدباء المئة الثامنة في الاندلس، طبع منه بفاس 64 صفحة، و (روضة التعريف بالحب الشريف - ط) و (التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى - خ) و (خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف - خ) و (درة التنزيل - خ) والخلاف قائم في نسبته إليه.
وقد رأيت مخطوطة في في الرباط (120 أوقاف) وعليها: أملاه
محمد بن عبد الله الخطيب.
وفيها أوراق بخط الزركشي.
و (السحر والشعر - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في خزانة الرباط (د 121) و (عمل من طب لمن حب - خ) و (طرفة العصر في دولة بني نصر) و (ريحانة الكتاب - ط) مجموع رسائل، و (ديوان شعر - خ) و (الدكان بعد انتقال السكان - خ) يشتمل على رسائل كتبها في مدينة (سلا).
وعلى اسمه صنف المقري كتابه العظيم (نفح الطيب، من غصن الاندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) ومما كتب في سيرته (ابن الخطيب من خلال كتبه - ط) جزآن، لمحمد ابن أبي بكر التطواني، و (الفلسفة والاخلاق عند ابن الخطيب - ط) لعبد العزيز بن عبد الله (1).
* (ابن بطوطة) * (703 - 779 ه = 1304 - 1377 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي، أبو عبد الله، ابن بطوطة: رحالة، مؤرخ.
ولد ونشأ
في طنجة Tanger بالمغرب الاقصى.
وخرج منها سنة 725 ه، فطاف بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس * (هامش 3) * (1) نفح الطيب، طبعة بولاق: القسم الثاني منه، وهو المجلدان الثالث والرابع.
وجذوة الاقتباس 2 بعد 8 و 184 والاستقصا للسلاوي 2: 132 والدرر الكامنة 3: 469 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 150 والاحاطة: مقدمته، من إنشاء رفيق العظم.
وابن خلدون 7: 341 وفيه أبيات قالها لسان الدين (أيام امتحانه بالسجن يتوقع مصيبة الموت) أولها: بعدنا وإن جاورتنا البيوت وجئنا بوعظ، ونحن صموت وآخرها: فقل للعدى: ذهب ابن الخطيب وفات، ومن ذا الذي لا يفوت ؟ فمن كان يفرح منكم له فقل: يفرح اليوم من لا يموت ! واللمحة البدرية: مقدمتها لمحمد علي الطنطاوي.
وآداب اللغة العربية لجرجي زيدان 3: 216 والفهرس التمهيدي 419 و.
Brock.
2: 733) 062 (, S 372: 2.
(*)

(6/235)


واليمن والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين والجاوة وبلاد التتر وأواسط إفريقية.
واتصل بكثير من الملوك والامراء، فمدحهم - وكان ينظم الشعر - واستعان بهباتهم على أسفاره.
وعاد إلى المغرب الاقصى، فانقطع إلى السلطان أبي عنان (من ملوك بني مرين) فأقام في بلاده.
وأملى أخبار رحلته على (محمد ابن جزي) الكلبي بمدينة فاس سنة 756 وسماها (تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار - ط) ترجمت إلى اللغات البرتغالية والفرنسية والانكليزية، ونشرت بها، وترجمت فصول منها إلى الالمانية نشرت أيضا.
وكان يحسن التركية والفارسية.
واستغرقت رحلته 27 سنة (1325 - 1352) ومات في مراكش.
وتلقبه جمعية كمبردج في كتبها وأطالسها بأمير الرحالين المسلمين Prince of moslems travellers وفي نابلس (بفلسطين) أسرة، الآن، تدعى (بيت بطبوط) وتعرف ببيت المغربي وبيت كمال، تقول إنها من نسل ابن بطوطة (1).
* (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 3: 480 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 99 والرحالة المسلمون 136 - 171 وسماه الزبيدي، في التاج 5: 109 (محمد بن علي) وذكر عن رحلته أن ابن جزي جمعها في كتاب حافل، اختصره محمد بن فتح الله البيلوني في جزء صغير.
(*) * (الهكاري) * (..- 786 ه =..- 1384 م) محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله، بدر الدين الهكاري: قاض، من فقهاء الشافعية.
من أهل (الصلت) في شرقي الاردن.
تولى قضاء حمص، ثم القدس.
وأقام في دمشق مدة أخذ بها الحديث عن علمائها.
وولي قضاء بلده.
وتنقل في ولايات القضاء، ثم استقر قاضيا في حمص.
ومات بها عن قريب من خمسين عاما.
اختصر كتاب (درء تعارض العقل والنقل) لابن تيمية، وهو في ستة مجلدات، جعلها مجلدين (خ) الجزء الاول منه.
واختصر (ميدان الفرسان) لمحمد بن خلف الغزي (1).
* (الجرواني) * (..- بعد 788 ه =..- بعد
1386 م) محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحسني الجرواني: فاضل، من الشافعية.
نسبته إلى (جروان) من قرى المنوفية، بمصر.
كان مجاورا بمكة سنة 788 ه.
من كتبه (الاسئلة القادحة والاجوبة الواضحة - خ) في فقه الشافعية، و (المواهب الالهية في مصطلح الديار المصرية) أشار إليه في الاسئلة القادحة، و (الكوكب المشرق فيما يحتاج إليه المتوثق - خ) (2).
* (الريمي) * (..- 792 ه =..- 1390 م) محمد بن عبد الله الحثيثي الصردفي الريمي، جمال الدين: من كبار الشافعية في اليمن.
نسبته إلى ناحية (ريمة) كان مقدما عند الملوك.
وتولى قضاء الاقضية في زبيد، أيام الملك الاشرف.
وتوفي وهو قاض بها.
له كتب، منها (التفقيه * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 3: 466 والانس الجليل 2: 470 وكشف الظنون 1916 ودار الكتب 1: 209.
(2) الكتبخانة 3: 192 والضوء اللامع 11: 196 و 271: 2.
) * (Brock.
2: 552) 991 (, S

(6/236)


في شرح التنبيه) أربعة وعشرون مجلدا، و (بغية الناسك) في المناسك (1).
محمد بن عبد الله (الزركشي) = محمد بن بهادر 794 * (ملا مسكين) * (..- بعد 811 ه =..- بعد 1408 م) محمد بن عبد الله الهروي، معين الدين المعروف بملا مسكين: فقيه من علماء الحنفية.
من أهل هراة.
سكن سمرقند، وبهذه صنف كتابه (شرح كنز الدقائق - ط) في الفقه، وفرغ من تأليفه سنة 811 وله (بحر الدرر) في التفسير، و (روضة الجنة) في تاريخ هراة (2).
* (الجرواني) * (..- 813 ه =..- 1410 م) محمد بن عبد الله بن عبد المنعم، أبو عبد الله الحسني الجرواني: فقيه شافعي، نسبته إلى جروان (بثلاث فتحات) قرب طنطا.
أقام بالقاهرة وكان مجاورا بمكة سنة 788 له كتب، منها (المواهب الالهية
والقواعد المالكية - خ) في شستربتي (3401) ألفه بمكة، و (الاسئلة القادحة والاجوبة الواضحة) في فروع الفقه، و (الكوكب المشرق فيما يحتاج إليه الموثق - خ) في دار الكتب (3).
* (ابن ناصر الدين) * (777 - 842 ه = 1375 - 1438 م) محمد بن عبد الله (أبي بكر) بن محمد ابن أحمد بن مجاهد القيسي الدمشقي الشافعي، شمس الدين، الشهير بابن ناصر الدين: حافظ للحديث، مؤرخ.
أصله من حماة.
ولد في دمشق، وولي * (هامش 1) * (1) العقود اللؤلؤية 2: 218 وشذرات الذهب 6: 325 (2) معجم المطبوعات 1795 وكشف الظنون 1515 وفيه وفاته (مقحمة من الناشر) سنة 954 وعنه هدية العارفين 2: 242 وبعض المتأخرين.
(3) الضوء 7: 130 و 8: 99 ودار الكتب 1: 536 وهدية 2: 172.
(*) مشيخة دار الحديث الاشرفية (سنة 837) وقتل شهيدا في إحدى قرى دمشق.
من كتبه (افتتاح القاري لصحيح البخاري) و (عقود الدرر في علوم الاثر) و (الرد
الوافر - ط) في الانتصار لابن تيمية، و (برد الاكباد عن فقد الاولاد - ط) و (شرح منظومة الاصطلاح - خ) في مصطلح الحديث، و (بديعة البيان - خ) أرجوزة في التراجم، على طريقة مبتكرة في تواريخ الوفيات، و (التبيان - خ) شرحها، و (السراق والمتكلم فيهم من الرواة - خ) و (كشف القناع عن حال من ادعى الصحبة أو له اتباع - خ) و (الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام - خ) رأيته في مجلد واحد مع التبيان، واستفدت منهما، و (المولد النبوي) ثلاثة أجزاء، و (سلوة الكئيب بوفاة الحبيب - خ) في خزانة الرباط (2694 كتاني) و (مختصر إعراب القرآن، للسفاقسي - خ) النصف الثاني منه، في الظاهرية بدمشق، و (ريع الفرع، في شرح حديث أم زرع - خ) رسالة في خزانة الرباط (2124 كتاني) (1).
* (هامش 2) * (1) لحظ الالحاظ 317 وشذرات الذهب 7: 243 والضوء اللامع 8: 103 و , (76) 92: 2.
Brock 83: 2.
S والبدر الطالع 2: 198 والدرر الكامنة
3: 397 وهو فيه (محمد بن بهادر بن عبد الله) والنعيمي 1: 41 وهو فيه (محمد بن أبي بكر بن عبد الله) وكذا في فهرس الفهارس 2: 87 ومثله في جلاء العينين 25 وكله خطأ، صوابه (محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد) كما هو بخطه في طرة كتابه التبيان لبديعة البيان.
(*) * (الرشيدي) * (767 - 854 ه = 1366 - 1450 م) محمد بن عبد الله بن محمد أبو عطاء الله، شمس الدين الرشيدي: فقيه شافعي خطيب.
أصله من رشيد (بمصر) ومولده ووفاته بالقاهرة.
كان خطيب الجمعة في جامع الامير حسين بالحكر، ينشئ كل جمعة خطبة مناسبة للوقائع.
وارتفع ذكره بذلك وقصد من الاماكن النائية لسماع خطبته.
وقرأ الحديث وأقرأه، فأخذ عن كثيرين وخرج له السخاوي، صاحب الضوء (مشيخة) في مجلد وأثنى عليه كثيرا.
وجمعت طائفة من خطبه في كتاب (الكلم الفريدية في الخطب الرشيدية - خ) في شستربتي (3309 - الفقرة الثانية) ذكره السخاوي وقال:
لو اعتنى هو بذلك لجاء في عشرة أسفار (1).
* (البلاطنسي) * (798 - 863 ه = 1396 - 1458 م) محمد بن عبد الله بن خليل، أبو عبد الله شمس الدين البلاطنسي ثم الدمشقي: فقيه شافعي صوفي من أهل بلاطنس (قرب اللاذقية) قرأ ببلده وبطرابلس واستقر بدمشق مدرسا إلى ان توفي.
له كتب، منها (شرحان لمنهاج العابدين للغزالي) كبير وصغير، و (بغية الطالبين) اختصار * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 8: 101.
(*)

(6/237)


منهاج العابدين، صغير، رآه حاجي خليفة، و (إجازة - خ) بخطه في فهرست المخطوطات: المجلد الاول، مصطلح حديث (دار الكتب) 119 (1).
* (الارميوني) * (..- 871 ه =..- 1467 م) محمد بن عبد الله، أبو الخير الارميوني: متأدب مصري أصله من أرميون (في الغربية) تفقه مالكيا وتأدب.
وتوفي بالقاهرة قبل أن يبلغ الثلاثين.
له (النجوم الشارقات في الصنائع المحتاج إليها في بعض الاوقات - خ) رأيته في خزانة الرباط (718 ج) وبلغني أنه طبع في حلب سنة 1928 وهو 25 بابا أولها (حل المصطكى والسندروس) (2).
* (ابن قاضي عجلون) * (831 - 876 ه = 1428 - 1472 م) محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الفضل، نجم الدين ابن قاضي عجلون: فقيه شافعي، دمشقي المولد والمنشأ.
سكن القاهرة (850) وولي بها إفتاء دار العدل وتدريس الفقه في جامع طولون.
وتوفي في بلبيس، عائدا إلى دمشق، ودفن بالقاهرة.
من كتبه (التاج في زوائد الروضة على المنهاج - خ) فقه، و (مغني الراغبين في منهاج الطالبين - خ) فقه، و (بديع المعاني في شرح عقيدة الشيباني - ط) رسالة (3).
* (التبريزي) * (..- بعد 884 ه =..- بعد 1489 م) محمد بن عبد الله بن محمد، أبو
* (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 16: 199 وكشف 2: 1876 وهدية 2: 202 والضوء 8: 86.
(2) الضوء اللامع 8: 119 وانظر الرسائل المتبادلة 213، 214، 217.
(3) فهرست الكتبخانة 3: 200 و 277 ونظم العقيان 150 والنعيمي 1: 347 والضوء اللامع 8: 96.
(*) إسحاق الفارسي التبريزي: باحث، من علماء تبريز استقر في القسطنطينية وصنف بها كتابه (تقرير الحق - خ) مجلدان، في الحكمة والفلسفة فرغ منه سنة 884 (1).
* (المخزومي) * (793 - 885 ه = 1391 - 1480 م) محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي الرفاعي الحسيني، سراج الدين: شيخ الاسلام في عصره.
ولد بواسط (في العراق) ورحل إلى الشام ومصر.
وتوفي ببغداد.
له مؤلفات، منها (البيان في تفسير القرآن) و (صحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الاخيار - ط) رد فيه على ابن الاثير في قوله إن خالد بن الوليد انقرض عقبه، و (جلاء القلب الحزين) تصوف، و (رحيق الكوثر - ط) من
كلام الشيخ الرفاعي، رسالة، و (سلاح المؤمن) حديث، و (النسخة الكبرى) فيما خاض به أهل علم الحرف.
وله شعر.
وإليه تنسب (محلة الشيخ سراج الدين) ببغداد (2).
* (هامش 2) * (1) دار الكتب: ملحق الجزء الاول 30.
(2) العقود الجوهرية 22 ومعجم المطبوعات 1718 ومصطفى جواد، في مجلة لغة العرب 9: 181 و 229: 2.
) * (Brock.
S * (الازهري) * (..- بعد 887 ه =..- بعد 1482 م) محمد بن عبد الله الازهري: متأدب مصري.
له (مدار الامور على المختار من مطالع البدور - خ) اقتنيته، وأظنه بخطه، خمسون بابا، في مجلد أنجزه سنة 887 (1).
* (التنسي) * (..- 899 ه =..- 1494 م) محمد بن عبد الله بن عبد الجليل التنسي، أبو عبد الله: مؤرخ، من فقهاء تلمسان وأدبائها.
نسبته إلى (تنس) من
أعمالها.
له (نظم الدر والعقيان في دولة آل زيان - ط) و (راح الارواح فيما قاله أبوحمو وقيل فيه من الامداح) و (فهرسة) بأسماء مشايخه، و (فتاوى) (2).
* (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
(2) البستان 248 وشجرة النور 267 والضوء اللامع 8: 120 وانظر التاج: مادة تنس.
و 341: 2.
) * (Brock.
S

(6/238)


* (المكناسي) * (839 - 917 ه = 1435 - 1511 م) محمد بن عبد الله بن محمد اليفرني المكناسي: فقيه مالكي، من قضاة فاس.
له (التنبيه والاعلام، في مجالس القضاة والحكام - ط) (1).
* (ابن ظهيرة) * (..- 960 ه =..- 1553 م) محمد (جار الله) ابن عبد الله، كمال الدين ابن ظهيرة المخزومي القرشي: فقيه حنفي.
كان مجاورا بمكة.
وصنف (الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف - خ) في طوبقبو،
و (فتاوى ابن ظهيرة - خ) في بغداد (2).
* (الزموري) * (..- 977 ه =..- 1570 م) محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الزموري: فلكي مغربي من أهل فاس، وبها وفاته.
له (أرجوزة في وصف المنازل - خ) في خزانة الرباط (970 د) ومشروحة (1596 د) و (بهجة الناظرين وأنس العارفين - خ) مبتور الآخر، في الرباط (1343 د) (3).
* (الشنشوري) * (888 - 983 ه = 1483 - 1576 م).
محمد بن عبد الله بن علي الشنشوري: فقيه شافعي مصري.
له مؤلفات في (الفرائض) وغيرها.
نسبته إلى (شنشور) من قرى المنوفية بمصر.
وكانت إقامته بالقاهرة (4).
* (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 151 وفهرس المؤلفين 253.
(2) طوبقبو 3: 443 والكشاف لطلس 71.
(3) مخطوطات الرباط 2: 294 والمخطوطات المصورة 2 القسم الرابع 69.
(4) شذرات الذهب 8: 395 وهو فيه من وفيات سنة
981 (تقريبا) مع أنه نقل عن الكواكب السائرة أن ابنه (عبد الله بن محمد الشنشوري) قال: توفي والدي في ذي الحجة سنة 983.
(*) * (المتوكل السعدي) * (..- 986 ه =..- 1578 م) محمد بن عبد الله بن محمد الشيخ الحسني، من آل زيدان، أبو عبد الله السعدي، الملقب بالمتوكل على الله: من ملوك الدولة السعدية بالمغرب.
أخذت له البيعة بمراكش (سنة 981) بعد وفاة أبيه، بعهد منه، وأرسلت إليه إلى فاس.
وناوأه عمه عبد الملك ابن محمد الشيخ وآخرون.
وكان الترك العثمانيون قد توغلوا في المغرب، واستولوا على الجزائر.
وزالت على يدهم، في أيامه، أو قبيل دولته، دولة الحفصيين في تونس، وأخذ السلطان سليم العثماني يعمل على امتلاك المغرب كله، فأرسل جيشا - بالاتفاق مع عبد الملك عم المتوكل - لقتاله، فاستولوا على فاس، وفر المتوكل منهزما إلى مراكش.
واتسعت دائرة القتال وتتابعت الهزائم على المتوكل، فاستنجد بحكومة
البرتغال، فارتطم البرتغاليون في حرب طحنتهم، وقتل عظيمهم (سباستيان) غريقا في نهر (وادي المخازن) وكذلك المتوكل - صاحب الترجمة - فانه لما رأى ظفر المسلمين بجيش البرتغال، وهو معه، أدرك هول فعلته، فألقى نفسه في النهر، وغرق، فانتشله الغواصون.
وسلخ جلده وحشي تبنا وطيف به في مراكش وغيرها.
ولهذا تلقبه العامة في المغرب بالمسلوخ.
وقال مؤرخوه: كان متكبرا تياها عسوفا على الرعية، وله علم بالفقه والادب.
صنف كتاب (الفتوحات الآلهية في أحاديث خير البرية - خ) في المخطوطات المصورة (1).
* (الخطيب التمرتاشي) * (939 - 1004 ه = 1532 - 1596 م) محمد بن عبد الله بن أحمد، الخطيب العمري التمرتاشي الغزي الحنفي، شمس الدين: شيخ الحنفية في عصره.
من أهل غزة، مولده ووفاته فيها.
من كتبه (تنوير الابصار - ط) فقه، و (منح الغفار - خ) شرح تنوير الابصار، و (مسعف الحكام
* (هامش 3) * (1) نزهة الحادي 57 - 76 والاستقصا 3: 27 - 38 وجذوة الاقتباس 132 والمخطوطات المصورة 1: 90 رقم 345 وإيضاح المكنون 2: 177 والاعلام بمن حل مراكش 4: 176 - 190 وفيه الكلام على وقعة وادي المخازن.
وانظر الدرة المنتحلة - خ.
وفي مخطوطة بالاسكوريال (1729 ,) Cas الجملة الآتية: (خلع السلطان أبو عبد الله مولانا محمد الشريف الحسني ولد السلطان مولانا عبد الله، من سلطانه، بالسوس الادنى والاقصى في جمادى الاولى لعام 984 وبويع بعده عمه الامام الملك السلطان مولاي عبد الملك ابن مولانا محمد الشريف أيده الله) (انظر مخطوطات الاسكوريال الرقم 1734).
(*)

(6/239)


على الاحكام) و (الوصول إلى قواعد الاصول - خ) و (معين المفتي على جواب المستفتي - خ) و (الفتاوى - خ) و (إعانة الحقير - خ) فقه، و (مواهب المنان - خ) فقه، و (عقد الجواهر النيرات - خ) في فضائل الصحابة العشرة، ورسائل كثيرة منها رسالة في (النقود) (1).
* (العيدروس) * (935 - 1005 ه = 1528 - 1596 م)
محمد بن عبد الله بن شيخ، العيدروس: زاهد، حضرمي.
من أهل (تريم) كان معظما عند الملوك والامراء، صالحا فاضلا.
له (إيضاح أسرار علوم المقربين - ط) (2).
* (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 4: 18 وديوان الاسلام - خ.
و 427: 2.
Brock.
S والصادقية: الرابع من الزيتونة 186 و 246 و 253 و 522.
Princeton (2) جامع كرامات الاولياء 2: 350 وفيه فصول من كتابه.
وخلاصة الاثر 4: 20.
(*) * (الكوكباني) * (930 - 1010 ه = 1524 - 1601 م) محمد بن عبد الله ابن الامام شرف الدين الكوكباني: شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن) أورد المحبي نموذجا حسنا من شعره.
له (نظم كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب) و (نظم نظام العريب في لغة الاعاريب) و (ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله (1).
* (الشريف محمد) * (..- 1041 ه =..- 1632 م)
محمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمي: ممن ولي إمرة مكة.
كان يوصف بالشجاعة.
ولي سنة 1041 واستمر نحو سبعة أشهر، وقتل في وقعة له مع الشريف (نامي بن عبد المطلب) (2).
* (محمد كبريت) * (1012 - 1070 ه = 1603 - 1660 م) محمد بن عبد الله بن محمد، من أحفاد شرف الدين بن يحيى الحمزي الحسيني المولوي، ويعرف بمحمد كبريت: أديب، مولده ووفاته في المدينة.
قام برحلة إلى الروم (تركيا) سنة 1039 ه، وألف فيها (رحلة الشتاء والصيف - ط) وزار دمشق والقاهرة.
ومن كتبه (الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - خ) و (حاطب ليل) كبير جدا، و (نصر من الله وفتح قريب - ط) فيه تراجم بعض فضلاء المدينة، و (الزنبيل) اختصر به الكشكول للعاملي، و (العقود الفاخرة في أخبار الدنيا والآخرة) و (بسط المقال في القيل والقال) ووصمه بعض معاصريه * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 4: 20 وروح الروح - خ.
الجزء
الثاني.
وفي البدر الطالع 2: 194 - 196 (أرخ السيد عيسى بن لطف الله موته سنة 1016).
وفي (399) 524: 2.
(Brock وفاته سنة 1011).
(2) خلاصة الاثر 4: 27 وخلاصة الكلام 72 و 73.
(*) بالالحاد، على عادتهم فيمن خالف أساليبهم في البحث (1).
* (السوسي) * (..- 1079 ه =..- 1765 م) محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عبد الله السوسي: من كبار المتصوفين في المغرب.
من أهل مراكش، أصله من السوس، ومولده بها.
كانت له معرفة بالفقه والحديث وانقطع إلى الزهد وتلاوة القرآن.
وكثر تلاميذه.
وجاور بالحرمين وتوفي بمكة.
وفي سيرته وأخبار مريديه ومعاصريه، صنف أحمد بن محمد الولالي كتاب (مباحث الانوار في أخبار بعض الاخيار - خ) في خزانة محمد ابراهيم الكتاني بالرباط (2).
* (محمد السملالي) * (1036 - 1082 ه = 1626 - 1671 م) محمد (بالفتح) بن عبد الله بن
يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، من أهل (تازموت) في سوس، بالمغرب.
أخذ عن أبيه وأخيه يبورك (انظر ترجمتيهما) وولي قضاء الجماعة في جزولة قبيل وفاته.
وكانت له معرفة بالعلاج.
من كتبه (مجموعة فتاويه - خ) و (الرقى والعلاجات - خ) (3).
* (الخراشي) * (1010 - 1101 ه = 1601 - 1690 م) محمد بن عبد الله الخراشي المالكي * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 28 وإيضاح المكنون 1: 182 و 550 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 442 و 443 وخزائن الاوقاف 220 ووردت نسبته في طبعتي كتابه (رحلة الشتاء والصيف) بلفظ (الموسوي) ووقعت لي مخطوطة منه، بخط يوسف بن محمد، ابن الوكيل، واسم المؤلف في طرتها (محمد بن عبد الله الحسيني المولوي) ولا تخفى سهولة تصحيف المولوي بالموسوي.
(2) نشر المثاني 1: 269 والاعلام بمن حل مراكش 4: 309 ودليل مؤرخ المغرب 1: 218 الطبعة الثانية.
(3) المعسول 5: 48 وسوس العالمة 184 وطبقات الحضيكي 221 من مخطوطتي.
(*)

(6/240)


أبو عبد الله: أول من تولى مشيخة الازهر.
نسبته إلى قرية يقال لها أبوخراش (من البحيرة، بمصر) كان فقيها فاضلا ورعا.
أقام وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (الشرح الكبير على متن خليل - ط) في فقه المالكية، و (منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة - خ) لابن حجر، في المصطلح، ونسخته في التيمورية، و (الشرح الصغير - خ) في الزيتونة، على متن خليل أيضا، و (الفرائد السنية شرح المقدمة السنوسية - خ) في التوحيد (1).
* (ابن المؤيد) * (..- 1114 ه =..- 1702 م) محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين، ابن المؤيد: عالم بالانساب.
زيدي يمني، يقال له أبو علامة.
له (روضة الالباب وتحفة الاحباب ونخبة الاحساب لمعرفة الانساب - خ) في دار الكتب (945 تاريخ) و (تحفة الزمن فيما جرى من النكت في اليمن - خ) في المتحف البريطاني (الرقم 3790) 190 ورقة، و (التحفة العنبرية في المجددين من أبناء
خير البرية - خ) أربعة أجزاء، في مكتبة حجة (باليمن) (2).
* (الخليفتي) * (..- 1130 ه =..- 1718 م) محمد بن عبد الله العباسي زين العابدين * (هامش 1) * (1) تاريخ الازهر 124 وهو فيه (الخرشي) والتيمورية 3: 87 وسلك الدرر 4: 62 وعرفه بالخراشي، كما في التاج 4: 305 وصفوة ما انتشر 205 وفيه: وفاته سنة 1102 ه.
وفي الزيتونة 4: 316، 319 (الخرشي بفتحتين كما هو بخطه).
وفي مناقب الحضيكي 2: 77 (الخرشي، بكسر الخاء، نسبة إلى خرشة، من قرى مصر) وسماه (محمد بن محمد) وعبارة التاج 4: 305 (وأبو خراش، كسحاب، قرية بالبحيرة من أعمال مصر، منها من المتأخرين شيخ مشايخنا أبو عبد الله الخراشي) قلت: التاج، في هذا وأمثاله ثقة إلا عند تعارضه مع الخط.
ولتراجع مخطوطة الزيتونة ؟.
(2) مراجع تاريخ اليمن 93 وعنه أخذت وفاته.
وهدية 2: 273 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 213.
(*) المدني الخليفتي: خطيب حنفي.
من أهل المدينة المنورة.
وبها وفاته.
له كتب،
منها (نتيجة الفكر في خبر مدينة سيد البشر - خ) في دار الكتب (1).
* (محمد بن عبداله) * (..- 1169 ه =..- 1755 م) محمد بن عبد الله بن سعيد بن زيد بن محسن الحسني: ممن ولي إمرة مكة.
خلف أباه عليها، بعد وفاته، سنة 1143 واختلف مع عمه مسعود بن سعيد (سنة 1145) ونازعه الاشراف، فقاتلهم، فانتزع الامارة منه عمه مسعود في السنة نفسها، فجمع محمد جموعا وثارت الفتنة، فتغلب على عمه سنة 1146 وتولى الامارة ثانية، فانتقض عليه عمه بجمع كبير.
ونشب بينهما قتال شديد، ظفر به مسعود.
وخرج محمد متنقلا في البادية إلى أن توسط بينهما أقاربهما، فأذن له مسعود بسكنى مكة، فعاد إليها سنة 1151 وأقام خاضعا لعمه إلى أن توفي (2).
* (الخليفتي) * (..- بعد 1171 ه =..- بعد 1758 م) محمد بن عبد الله الخليفتي العباسي،
زين العابدين: فاضل.
من فقهاء الحنفية.
من أهل المدينة.
له (نتيجة الفكر في أخبار مدينة سيد البشر - خ) فرغ من تأليفه سنة 1171 ه (3).
* (هامش 2) * (1) سلك الدرر 4: 59 وهدية 2: 315 وإيضاح المكنون 2: 623 وفيه: فرغ من تأليفه سنة 1176 ؟ ودار الكتب 5: 383 وفيه أنه فرغ منه سنة 1171 ؟ (2) الجداول المرضية 160 وفيه: اشتهر على الالسنة اسم أبيه (عبداله) بكسر الدال وترقيق اللام.
وخلاصة الكلام 184 و 188 و 196.
(3) دار الكتب 5: 383 وإيضاح المكنون 2: 623 و 517: 2.
Brock.
2: 305) 483 (, S وسلك الدرر 4: 59 وفيه: وفاته بالمدينة المنورة سنة 1130 ؟ يقول المشرف: يلاحظ أن (الخليفتي) السابقة ترجمته (وفاته 1130) ليس غير هذا (الخليفتي).
وكرره المؤلف - رحمه الله - لاختلاف المراجع التي أخذ عنها.
(*) * (القيصري) * (..- 1188 ه =..- 1774 م) محمد بن عبد الله الصديقي القيصري: فقيه أصولي.
له (حاشية على المقدمات الاربع من كتاب التوضيح - خ) بجامعة
الرياض (2191 م / 2) في أصول الفقه (1).
* (المولى محمد) * (1134 - 1204 ه = 1721 - 1790 م) محمد (المتوكل على الله، المعتصم بالله) بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف الحسني، المالكي مذهبا الحنبلي اعتقادا: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب، ومن خيار رجالها.
وهو أول من اتخذ منهم (مراكش) عاصمة له، وكان في أيام أبيه أميرا عليها، وأصلح كثيرا من مبانيها.
وبويع بها بعد وفاة أبيه (سنة 1171 ه) وكانت الدولة في اضطراب، فقام بالاعباء.
ونهض لزيارة فاس ومكناسة وتطاون وطنجة وسبتة وسلا ورباط الفتح، فتفقد أحوالها وبنى فيها أبراجا، وأمر بصنع بعض السفن، وعاد إلى مراكش.
ثم قام برحلة أخرى إلى الصحراء (1175) فأخضع الممتنعين من القبائل، وعاد.
وبنى مدينة (الصويرة).
وكان مولعا بالجهاد في البحر، فاتخذ (قراصين) حربية.
وفي أيامه هاجم
الفرنسيس ثغر (سلا) و (العرائش) (سنة 1178) وارتدوا عنهما، فقواهما محمد.
وغزا (الجديدة) فأنقذها من أيدي البرتغال (سنة 1182) وجعل في كل ثغر حامية قوية من رجال البحرية والمدفعية.
وعمل لاصلاح ما أفسدته الحوادث في الدولة، فبنى مدنا ومساجد ومدارس وأنشأ مجموعة كبيرة من المراكب الحربية البحرية، وأنفق أموالا طائلة على فكاك أسرى المسلمين من أيدي الافرنج، وقد بلغ عددهم 48000 أسير * (هامش 3) * (1) جامعة الرياض 6: 147.
(*)

(6/241)


فأطلقوا جميعا.
وهابته ملوك الافرنج، فوفدت عليه رسلهم بالهدايا.
وحفظت معاهدته مع أميركا (سنة 1200 ه) وازدهر المغرب في أيامه، وراجت بضاعة العلم، فكان يجمع العلماء والفقهاء ويذاكرهم.
وألف تآليف بإعانة بعض الفقهاء، منها كتاب (مساند الائمة الاربعة - ط) في مجلد ضخم، و (الفتوحات الالهية في أحاديث خير البرية - ط) و (مواهب
المنان) في التعليم، و (الاكسير في افتداء الاسير) رحلة له، و (الفتوحات أحاديث البرية - ط) و (مواهب المنان) في التعليم، و (الاكسير في افتداء الاسير) رحلة له، و (الفتوحات الالهية الصغرى - خ) ورأيت مما نسب إليه (طبق الارطاب فيما اقتطفناه من مسانيد الائمة وكتب مشاهير المالكية - خ) نسخة سلطانية في القرويين (الرقم 40 / 746) و (الفتح الرباني فيما اقتطفناه من مسانيد الائمة وفقه الامام الحطاب والشيخ ابن أبي زيد القيرواني - خ) في الرباط (776 ك) و (الجامع الصحيح الاسانيد المستخرج من ستة مسانيد - خ) أربعة مجلدات، في الرباط (772 جلاوي) وعصاه ابن له يدعى (يزيد) فخرج من مراكش لاحضاره أو لمعاقبته، فمرض في الطريق، وتوفي بالقرب من رباط الفتح.
ومولده بمكناسة الزيتون (1).
* (هامش 1) * (1) الاستقصا 4: 91 - 122 والدرر الفاخرة 55 و.
Brock 692: 2.
S وإتحاف أعلام الناس 3: 148 ومجلة المشرق 41 - 460 والفتوحات الالهية: مقدمته،
من إنشاء الفقيه السيد المدني بن الحسني.
والفكر (*) * (ابن فيروز) * (1142 - 1216 ه = 1729 - 1801 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز التميمي الاحسائي: فقيه حنبلي، من أهل الاحساء.
ولد فيها، وكف بصره في الثالثة من عمره.
وكثر تلاميذه ومريدوه.
وانتقد دعوة الشيخ محمد بن الوهاب، فلما عظم أمرها رحل إلى البصرة، فتوفي فيها.
له أراجيز وتصانيف ليست على قدر علمه (1).
* (الشاوي) * (..- 1217 ه =..- 1802 م) محمد بن عبد الله بن شاوي الحميري: من أمراء بادية العراق.
كان داهية عاقلا فصيحا.
انتدبه سليمان باشا (والي بغداد) سنة 1213 ه.
للسير في حملة بقيادة (الكتخدا) علي باشا، لمحاربة الامير (سعود بن عبد العزيز) في الاحساء، وانتهت الحملة بصلح موقت بين سعود والكتخدا.
وأرسله سليمان باشا أيضا في سفارة إلى الدرعية (مقر آل سعود)
بنجد، وبعد عودته اتهمه الترك بالميل إلى (الوهابيين) وبأنهم (أغووه).
ويقول كاتب فرنسي كان معاصرا للحوادث: إن آل سعود استمالوا الشاوي بكثير من الهدايا حتى تخلى هذا عن صلته بباشا بغداد، وأصبح وسيطا في الاصلاح بينه وبينهم.
وآلت ولاية بغداد إلى الكتخدا علي باشا، بعد وفاة سليمان باشا، فأمر بخنق الشاوي ومعه أخ له اسمه عبد العزيز، فخنقا ودفنا بقرب الموصل.
قال ابن سند: كان محمد في أيامه من ملوك العرب وأهل النجابة والمروءة والنخوة، * (هامش 2) * السامي 4: 126 ودار الكتب 1: 134 ونشرة دار الكتب 1: 25 ومجلة تطوان العدد 3: ص 213 والاعلام بمن حل مراكش 5: 109 والجيش العرمرم: المجلد الاول.
وإتحاف أعلام الناس (3: 257) وفيه، من مقدمة ظهير: من أمير المؤمنين عبد الله المتوكل على الله، المعتصم بالله، محمد الخ) فكلاهما لقب له.
(1) السحب الوابلة - خ.
(*) أمضى عمره وهو جليس الملوك (يريد الامراء والوزراء) ونديمهم وسفيرهم وأمينهم ومستشارهم بحيث يضرب به المثل في
اللطافة والادب وطلاقة اللسان وبداهة الجواب، وكان يشارك العلماء في كل فن (1).
* (الخاني) * (1213 - 1279 ه = 1798 - 1862 م) محمد بن عبد الله بن مصطفى الخاني: فاضل متصوف.
ولد في خان شيخون (بين حماة وحلب) ونشأ بحماة.
وانتقل إلى دمشق سنة 1241 فاستقر، وتوفي بها.
له (البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية - ط) و (السعادة الابدية فيما جاء به النقشبندية - ط) (2).
* (محمد باسودان) * (1206 - 1281 ه = 1791 - 1865 م) محمد بن عبد الله بن أحمد باسودان: فقيه شافعي، من أهل حضرموت.
يرفع نسبه إلى المقداد بن الاسود الكندي.
ولد ومات بالخريبة (من بلاد حضرموت) من كتبه (تقرير المباحث في إرث الوارث) و (المقصود بطلب تعريف العقود) (3).
* (محمد تلو) * (..- 1282 ه =..- 1865 م)
محمد بن عبد الله بن عمر تلو: فاضل دمشقي حنفي.
له (قصة المولد النبوي) ورسالة في (الرد على من أنكر على خالد النقشبندي) ورسائل أخرى (4).
* (هامش 3) * (1) مطالع السعود بأخبار الوالي داود 9 و 30 وسبائك العسجد لابن سند 82 , Histoire des Wahabis 25.
(2) إيضاح المكنون 1: 201 وروض البشر 209 والكتبخانة 7: 695 و 774: 2.
Brock.
S عن معجم المطبوعات 817.
(3) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 196.
(4) منتخبات التواريخ 686 وروض البشر 207.
(*)

(6/242)


* (محمد القاضي) * (1224 - 1285 ه = 1809 - 1868 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم التميمي، المعروف بالقاضي: من أكبر شعراء النبط (وهو كالزجل) بنجد.
مولده ووفاته في (عنيزة) بالقصيم.
تفقه وتأدب بها.
له (ديوان - خ) أورد صاحب (ديوان النبط) مختارات منه في 133 صفحة (1).
* (ابن خليفة) * (..- 1293 ه =..- 1876 م) محمد بن عبد الله بن أحمد، من آل خليفة: أمير، ممن حكموا جزيرة البحرين.
كانت إمارتها لابيه (عبد الله) وانتزعها منه محمد بن خليفة (سنة 1258 ه) وقامت الفتنة بين البيتين، من آل خليفة، إلى أن ظفر أنصار عبد الله (سنة 1286) وتولى صاحب الترجمة الامارة نحو ثلاثة أشهر.
وتدخل البريطانيون في الامر، فخلعوه، وولوا عيسى بن علي بن خليفة، فخشي محمد أن يفتك به عيسى، فلجأ إلى القنصل البريطاني، فحمله في بارجة * (هامش 1) * (1) ديوان النبط 2: 2 - 135.
(*) كان عليها محمد بن خليفة بن سلمان معتقلا (راجع ترجمته) وأنزلا في (فلفلان) في أواخر سنة 1286 وتوفي صاحب الترجمة في منفاه (1).
* (ابن حميد) * (1236 - 1295 ه = 1820 - 1878 م) محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان بن حميد العامري، نسبة إلى عامر بن
صعصعة، النجدي: مؤرخ، من علماء الحنابلة.
ولد في بلدة عنيزة (مركز القصيم، بنجد) وسافر إلى مكة واليمن والشام والعراق ومصر.
واستقر مفتيا للحنابلة بمكة.
وتوفي بالطائف.
من كتبه (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - خ) في تراجم الحنابلة، استفدت منه كثيرا، و (النعت الاكمل بتراجم أصحاب الامام أحمد بن حنبل) ذكره في السحب الوابلة، و (حاشية على شرح المنتهى) في الفقه، و (ملخص بغية الوعاة - خ) (2).
* (هامش 2) * (1) التحفة النبهانية 121.
(2) السحب الوابلة - خ.
و 812: 2.
Brock.
S وفهرس الفهارس 1: 392 وسماه (محمد بن حميد) وعلق الشيخ عبد الله البسام، على نسبة صاحب الترجمة إلى عامر بن صعصعة، بأن هذا بعيد جدا ثم قال: والمذكور (*) * (الصفار) * (..- 1298 ه =..- 1881 م) محمد بن عبد الله الصفار: وزير مغربي من العلماء.
من أهل تطوان.
ولي وزارة الشكايات أولا ثم الصدارة
نحو ثلاثين سنة.
وتوفي بدار (ولد زيد وح) ببلاد تادلة ودفن في مراكش.
له مختصر في (قبلة مساجد المغرب - خ.
) قال ابن سودة: عندي (1).
* (الالغي) * (1265 - 1303 ه = 1849 - 1886 م) محمد بن عبد الله بن صالح الالغي: أول من نشر التعليم الحديث في بلدة (إلغ) بسوس.
تعلم في تنكرت وعاد إلى إلغ (1291) فحول مسجدها إلى مدرسة وزاد فيه بعض الابنية.
وحلت مجاعة في (إلغ) فكان تلاميذه ضيوفا عنده بضع سنوات.
واستعان ببعض أصدقائه على الاستمرار في التدريس وإدارة المدرسة وتوفي في رحلة إلى مراكش، بقرية من أحواز (تامصلوحت) ونقل إلى بلده فدفن فيها.
له نظم وفتاوى، جمع المختار السوسي كثيرا منها في كتابه (جوف الفرا - خ) في مكتبته بالرباط (2).
* (الهادي) * (1235 - 1307 ه = 1820 - 1890 م) محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن،
من نسل يحيى بن حمزة: إمام زيدي يلقب بشرف الدين، حسيني النسب.
أصله من صنعاء، ومولده بجدة.
قام داعيا في جبل الاهنوم (باليمن) سنة 1295 ه، وتلقب بالهادي لدين الله، وبنى حصنا على صعدة سماه (السنارة) وتوفي فيه وحمل إلى (محل المدان) * (هامش 3) * أن جماعتنا أهل بلد عنيزة من قبيلة (سبيع) من بني ثور.
(1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(2) المعسول 1: 160 - 183.
(*)

(6/243)


من جبل الاهنوم فدفن به (1).
* (ابن الزواك) * (1241 - 1311 ه = 1826 - 1893 م) محمد بن عبد الله بن أحمد الحسيني الزواك الحديدي: من أفاضل الزيدية.
ولد ببندر الحديدة وتولى الفتوى والتدريس في حياة شيوخه.
وصنف حواشي على (بهجة المحافل) للعامري، و (تفسير الجلالين) و (عدة الحصن الحصين) وكانت له معرفة بالتصوف وله نظم وأراجيز.
توفي بالزيدية، شمالي الحديدة
وكان بها سكنه.
والزواك لقب أحد جدوده (2).
* (محمد الرشيد) * (..- 1315 ه =..- 1897 م) محمد بن عبد الله بن علي بن رشيد، من شمر: أكبر أمراء آل رشيد أيام حكمهم في (حائل) وما حولها.
كان أبوه عبد الله (انظر ترجمته) قد لجأ إلى (آل سعود) وأقامه الامير فيصل بن تركي ابن سعود أميرا على (حائل) وتوفي بها (سنة 1263 ه) وخلفه ابنه (طلال) فتوفي سنة 1283 وخلفه أخوه (متعب) فقتله ولدا أخيه (بندر وبدر ابنا طلال) سنة 1285 وقام محمد (صاحب الترجمة) سنة 1288 فقتل خمسة من أبناء أخيه (طلال) بينهم بندر وبدر، وترك سادسا لهم اسمه (نايف) لصغر سنه.
وتوطدت له الامارة.
وامتد حكمه إلى أطراف العراق ومشارف الشام ونواحي المدينة واليمامة وما يلي اليمن.
وغلب على نجد، وانتهز فرصة الخلاف بين أمراء آل سعود، فأدخل بلادهم في طاعته.
وأمنت المسالك
في أيامه.
وفكر في إنشاء ميناء بحري لنجد، فحالت منيته دون ذلك.
وتوفي * (هامش 1) * (1) بلوغ المرام 79.
(2) أئمة اليمن، سيرة المنصور 143.
(*) بحائل (1).
* (محمد المظفر) * (..- 1322 ه =.
- 1904 م) محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مظفر النجفي، المعروف بالشيخ محمد المظفر: فقيه إمامي.
من أهل النجف.
له كتب، منها (توضيح الكلام في شرح شرائع الاسلام - خ) بخطه، في مجلدين (2).
* (الجرداني) * (..- 1331 ه =..- 1913 م) محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف الجرداني: فقيه مصري، من فضلاء الشافعية.
من أهل (دمياط) مولدا وسكنا ووفاة.
له كتب، منها (الجواهر اللؤلؤية في شرح الاربعين النووية - ط) و (نيل المرام من أحاديث خير الانام - ط) * (هامش 2) * (1) حاضر العالم الاسلامي 2: 104 وقلب جزيرة العرب
344 والضياء الشارق لابن سحمان 58 وعقد الدرر 99 ومجلة لغة العرب 3: 297 وعشائر العراق 1: 218 وفيه أن صاحب الترجمة لم يعقب ولدا، فلما مات خلفه ابن أخيه (عبد العزيز بن متعب) وقتل سنة 1324 وخلفه ولده (متعب) فأقام سنة، وقتله (سلطان ابن حمود بن عبيد بن علي بن رشيد) سنة 1324 وطرد سلطان من الامارة بعد شهور، وخلفه أخوه (سعود ابن حمود) فثار عليه (حمود بن سبهان) وأجلس على كرسي الامارة (سعود بن عبد العزيز بن متعب) سنة 1326 وقام على هذا أحد أخواله (سعود السبهان) سنة 1332 وقتله، وتضاءلت إمارة آل رشيد، ثم كان آخرهم (محمد بن طلال) وعلى يده انقرضت الامارة وتم استيلاء (آل سعود) عليها في 29 صفر 1341، 1922 م.
قلت: وفي مذكرات خالد الفرج - خ.
تواريخ لوفيات بعض آل رشيد، وفيها ما يختلف قليلا عما تقدم هنا، أذكرها استطرادا لعل فيها ما يفيد: (طلال بن عبد الله بن علي بن رشيد 1282 وأخوه متعب 1285 وبدر بن طلال بن عبد الله وأخوه بندر 1288 ومحمد بن عبد الله بن علي بن رشيد 1315 و عبد العزيز بن متعب بن عبد الله 1324 وسلطان ابن حمود بن عبيد بن علي بن رشيد 1325 وأخوه سعود 1327 و عبد الله بن طلال بن نايف بن طلال بن عبد الله بن
علي بن رشيد 1338 وسعود بن عبد العزيز بن متعب ابن عبد الله 1338 و عبد الله بن متعب بن عبد العزيز بن متعب 1367).
(2) الذريعة 4: 495.
(*) و (مصباح الظلام وبهجة الانام شرح نيل المرام - ط) و (مرشد الانام إلى ما يجب معرفته من العقائد والاحكام - ط) و (فتح العلام، شرح مرشد الانام - ط) و (إتحاف الناسك ببيان المناسك - ط) و (البهجة السنية في صحيح حديث خير البرية - خ) وشرحه (النفحة المسكية - خ) رأيتهما في مكتبة معهد دمياط (1).
* (محمد البوسيفي) * (..- 1332 ه =..- 1913 م) محمد بن عبد الله البوسيفي، من آل أبي سيف: شهيد، من زعماء المغرب.
اشتهر بوقائعه مع الايطاليين بعد احتلالهم طرابلس الغرب (سنة 1911) وكان شجاعا مهيبا.
استشهد في واقعة (المحروقة) وهي بلدة من أعمال (فزان) بالمغرب (2).
* (ابن البار) * (..- 1333 ه =..- 1915 م)
محمد بن عبد الله بن محمد البار: باحث يمني.
له كتب، منها (الدلالات البينات فيما يلزم لارباب المقامات - خ) في تاريخ التصوف وأعلامه باليمن.
نسخة بخطه (95 ورقة) في مكتبة البار، بالقرين، دوعن (حضرموت) (3).
* (محمد المسوتي) * (1268 - 1338 ه = 1852 - 1920 م) محمد بن عبد الله الطرابيشي الشهير بالمسوتي: فاضل، له إلمام بالادب.
حلبي المولد والوفاة.
كان شديد التنديد بالدخان والمدخنين.
وألف في ذلك رسالة سماها (تبصرة الاخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان - ط) في 40 * (هامش 3) * (1) الجواهر اللؤلؤية 311 ومعجم المطبوعات 685 وفهرس الازهرية 1: 609، 638 قلت: عرفت وفاته من قيم المكتبة بدمياط.
(2) جهاد الابطال 121 و 132.
مراجع تاريخ اليمن 143.
(*)

(6/244)


صفحة، ومنظومة سماها (عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور
بالدخان - ط) في كراسة، و (الايضاح والتبيين في حرمة التدخين - خ) منظومة (1).
* (العوني) * (..- 1342 ه =..- 1923 م) محمد بن عبد الله العوني: من أشهر ناظمي شعر النبط (العامي) في نجد.
ولد في بريدة (بالقصيم) ونعته صاحب (ديوان النبط) بشاعر الحرب والسياسة اللسن المهيج المتقلب، وقال: (نشأ في عهد احتراب أبناء الامام فيصل فيما بينهم حتى اهتبل محمد بن عبد الله بن رشيد الفرصة فاستولى على نجد، وكانت بريدة عاصمة القصيم، والقصيم محور الدائرة لتلك الحروب، ففيه كانت وقعة المليدة سنة 1308 ه، وفيه وقعة البكيرية الفاصلة التي أعادت حكم آل سعود ومهدت للقضاء على حكم الرشيد، وتخلل هاتين الوقعتين مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك في كثير منها بشعره الذي كان له وقع السيف والمدفع، وعرف الملك عبد العزيز - ابن سعود - قيمة شعره فغمره بعطاياه.
وكان العوني يميل إلى آل أبي الخيل،
وجلا مع بعض أهل القصيم إلى الكويت لما استولى ابن رشيد على بريدة وقبض على آل أبي الخيل.
وكان في الكويت سنة 1317 لما قدم آل أبي الخيل إليها هاربين من سجن ابن رشيد.
وتردد بين السعدون وابن رشيد، ثم أقام عند آل رشيد خصوم الملك عبد العزيز آل سعود.
ولما دخل الملك عبد العزيز مدينة حائل، استأمنه العوني، فعفا عنه، فأتى الرياض عاصمة نجد، ولم يكف عن إثارة الفتن وتدبير المؤامرات السياسية، فقبض عليه وسجن في الاحساء.
ثم عفي عنه وأخرج من السجن، فلم يعش طويلا بعد ذلك).
وفي (ديوان النبط) قصائد عامية للعوني، * (هامش 1) * (1) إعلام النبلاء 7: 607.
(*) دون بها كثيرا من حوادث أيامه في شبه الجزيرة (1).
* (البدراوي) * (..- 1347 ه =..- 1928 م) محمد بن عبد الله بن إدريس البدراوي: شاعر من أدباء المغرب.
وفاته بفاس.
له (ديوان شعر) قال ابن سودة: في
مجلد (2).
* (الكويي) * (1298 - 1362 ه = 1881 - 1943 م) محمد بن عبد الله الكويي: فاضل باحث، من أهل (كويسنجق) بالعراق، وإليها نسبته.
وهو من أسرة (جلي زاده) ورث عن أبيه لقب (رئيس العلماء) وانتقل إلى الموصل، فكان من أعضاء (مجلس الولاية) فيها.
ثم من أعضاء (مجلس التأسيس) العراقي، ببغداد.
وانقطع بعد ذلك للتدريس والتأليف.
وتوفي في كويسنجق.
من كتبه بالعربية (المعقول في علم الاصول) و (القائد في العقائد) و (الاله والطبيعة والعقل والنبوة) و (المعجزات والكرامات) وله تصانيف باللغة الكردية، منها (ديوان شعره) (3).
* (ابن عثيمين) * (1270 - 1363 ه = 1854 - 1944 م) محمد بن عبد الله بن عثيمين: شاعر نجدي.
من أهل (حوطة تميم).
اشتهر في العصر الاخير بشاعر نجد.
ومولده في
بلدة السلمية (من أعمال الخرج، جنوبي الرياض) ونشأ بها يتيما عند أخواله.
وتفقه وتأدب ببلد (العمار) من الافلاج بنجد.
وتنقل بين البحرين وقطر وعمان، وسكن قطر، وحمل راية صاحبها (الامير * (هامش 2) * (1) ديوان النبط 2: 270 - 350.
(2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(3) مشاهير الكرد 2: 135.
(*) قاسم بن ثاني) في بعض حروبه.
واشتغل بتجارة اللؤلؤ.
ولما استولى الملك عبد العزيز آل سعود، على الاحساء، قصده ابن عثيمين ومدحه، فلقي منه تكريما، فاستقر في الحوطة (وطن آبائه) يفد على الملك، كل عام، ويعود بعطاياه، إلى أن توفي.
وكان متوسط القامة، أسمر اللون، واسع العينين، مربع الوجه، خفيف اللحية، شجاعا، فصيحا.
حافظ في ملابسه على زي أهل عمان وقطر، لاقامته السابقة بينهم.
وهو القائل من قصيدة: (معاهدي، وليالي العمر مقمرة، * قضيت فيها لباناتي وأوطاري
مجر أذيال غضات الصبا خرد * حور المدامع م الادناس أطهار للسمع ملهى، وللعين الطموح هوى * فهن لذة أسماع وأبصار) والقائل: (ولما أبوا إلا الشقاق رميتهم * بأرعن جواس خلال المحارم فأضحوا وهم ما بين ثاو مجدل وآخر مصفود بسمر الاداهم) وله (ديوان - ط) جمعه سعد بن رويشد، وسماه (العقد الثمين) وهو مما نظم بعد عام 1320 ه.
أما نظمه فيما قبل بلوغ الخمسين عاما فلم يظهر منه شئ.
ويقال انه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته، مخافة أن يعيبه عليه المتزمتون (1).
* (ابوالنجا) * (1315 - 1368 ه = 1897 - 1949 م) محمد بن عبد الله أبوالنجا: فقيه من علماء الازهر.
ولد في قرية (كفر عيسى) من مركز فاقوس، بمصر.
وتخرج بالازهر (1925) وتدرج في التعليم، فكان مدرسا في كلية اللغة العربية منذ إنشائها (1931)
ثم وكيلا لكلية اللغة العربية إلى أن * (هامش 3) * (1) مجلة القيامة: صفر 1373 وشعراء نجد المعاصرون 58 وفيه مولده سنة 1260 ه = 1844 م، ومقدمة ديوانه.
وجريدة البلاد السعودية 25 صفر 1375.
(*)

(6/245)


توفي.
له كتاب في (علم أصول الفقه) (1).
* (الخليلي) * (1299 - 1373 ه = 1882 - 1954 م) محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان، أبو عبد الله الخروصي الخليلي: من أئمة الاباضية في عمان.
ولد في قرية (سمائل) وتفقه في شرقية عمان.
وانتخب للامامة سنة 1338 ه (1920 م) واستمر إلى أن توفي في (نزوى) عاصمة عمان، عن نيف وسبعين عاما.
وكان المرجع الاعلى لبلاده في القضاء والادارة وسياسة الدولة.
يبرم الاحكام بعد أن ينظر فيها (مجلس الشورى) المؤلف من كبار رجاله.
وله في كل يوم مجلس عام في حصن (نزوى) يدخله من شاء من رعاياه لعرض أمورهم عليه وفي أيامه (مطلع سنة 1339 ه) عقدت معاهدة (السيب)
بين بعض رجاله والقنصل البريطاني بمسقط، نائبا عن حكومتها.
وأقرها الخليلي باعتبارها استقلالا تاما عن سلطة مسقط.
وكان شديد الحذر من الاجانب، يمتنع عن مقابلتهم ما استطاع، ويحاول جهده الحيلولة بينهم وبين التجول في بلاده.
وزحف سنة 1344 ه (1925 م) بجيش من بدو عمان وحضرها، يقصد واحة (البريمي) فوصل إلى مدينة (عبري) ولم يتجاوزها، لخلاف دب في صفوف رجاله، ولاخبار انتشرت بينهم بأن قبيلة (نعيم) القاطنة في (البريمي) أرسلت تطلب النجدة، من عبد الله بن جلوي عامل الملك عبد العزيز آل سعود في الاحساء، مالا ورجالا وسلاحا، استعدادا للمقاومة.
وعاد إلى نزوى، وأصبحت مدينة (عبري) من ذلك الحين الحد الغربي لاراضي الامامة في عمان.
وكان فقيها عادلا أحبه شعبه وساد الامن في أيامه.
وضعف بصره، ولازمته حمى (الملاريا) في أعوامه الاخيرة إلى أن * (هامش 1) * (1) الازهر في ألف عام 2: 36.
(*)
توفي.
وخلفه الامام (غالب بن علي الهنائي) (1).
* (ابن بليهد) * (1300 - 1377 ه = 1883 - 1958 م) محمد بن عبد الله بن بليهد: من قبيلة بني خالد، ينتمي إلى قحطان، وبنو خالد قبائل شتى متحالفة بينها قحطانيون: خبير بمسالك قلب الجزيرة العربية، له نظم قريض وملحون.
ولد في (ذات غسل) من قرى (الوشم) بنجد.
وتعلم بها القراءة والكتابة وتذوق شعر النبط (الملحون) وشدا به.
وأكثر من قراءة كتب الادب وتتبع أخبار القبائل المعاصرة والغابرة.
وعالج نظم (القريض) وتنقل في بوادي شبه الجزيرة غازيا، وتاجرا، وجابيا، ودليلا، فاستفاد خبرة بمنازلها وأوديتها وسهولها وجبالها ومناهلها.
وصنف (صحيح الاخبار عما في بلاد العرب من الآثار - ط) خمسة أجزاء أقام في مصر نحو عامين للاشراف على طبعه.
وقد ملا معظمه بأخبار وأشعار منقولة مشهورة، لو أخلاه منها واقتصر على
ما أورده من تحقيق أسماء الاماكن التي تهيأ له أن رآها، وتعيين مواقعها، لكانت قيمة الكتاب العلمية أعظم.
وفيه غير القليل من استدراك ما أغفله متقدمو جغرافيي العرب كالبكري وياقوت.
ولعله اتجه نحو هذا في كتاب آخر له سماه (ما اتفقت أسماؤه واختلفت أنحاؤه - خ) لم يتيسر لي الاطلاع عليه، أكمله إملاء في الاحساء، بعد عودته إلى الجزيرة، وقد أصيب ببعض الشلل في يده ولسانه.
وأخرج وهو في مصر طبعة جديدة من كتاب (صفة جزيرة العرب) للهمداني، ذيلها بتعليقات وفهارس.
وجمع شعره العامي والفصيح في ديوان سماه (ابتسامات الايام - ط) وكان في علمه بمسالك قلب * (هامش 2) * (1) عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي 97 - 110 ومذكرات المؤلف.
ونهضة الاعيان 322 - 449 وفيه نص معاهدة (السيب).
(*) الجزيرة ثقة عند كثير من العارفين بها، الا أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، وهو من أدرى الناس بتلك البقاع، كان يتردد في توثيقه.
وللشيخ حمد الجاسر،
نقد مطول لصحيح الاخبار، نشر بعضه في إحدى صحف المملكة وليته يطبع ملحقا بالكتاب.
توفي مستشفيا في لبنان (1).
* (دراز) * (..- 1377 ه =..- 1958 م) محمد بن عبد الله دراز: فقيه متأدب مصري أزهري.
كان من هيأة كبار العلماء بالازهر، له كتب، منها (الدين - ط) دراسة تمهيدية لتاريخ الاسلام (2).
* (أبا الخيل) * (1310 - 1381 ه = 1892 - 1962 م) محمد بن عبد الله بن حسين، أبا الخيل: فقيه حنبلي من قبيلة عنزة.
ولد في قرية المريديسية من قرى بريدة بالقصيم وتعلم فيها.
وتولى القضاء في عنيزة (1360) وفي بريدة (1364) وترك القضاء وتوفي بها.
له (زوائد الزاد - ط) مجلد كبير في الفقه (3).
* (العربي) * (1316 - 1389 ه = 1898 - 1970 م) محمد عبد الله العربي، الدكتور:
عالم بالحقوق والاقتصاد.
مصري.
تخرج بكلية الحقوق في القاهرة، وأحرز شهاداته * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
وصحيح الاخبار 2: 123 وعبد الله بن خميس، في جريدة البلاد السعودية أول جمادى الثانية 1377 قلت: وقرأت في جريدة الندوة بمكة، في 19 / 1 / 1379 مقالا عن كتاب لصاحب الترجمة، باسم (ما تقارب سماعه، وتباينت أمكنته وبقاعه - خ) عند ابن له في بلدة الدوادمي بين مكة والرياض، يغلب على ظني انه هو كتابه المذكور في هذه الترجمة باسم (ما اتفقت أسماؤه واختلفت انحاؤه).
(2) الازهرية 7: 248.
(3) مشاهير علماء نجد 407.
(*)

(6/246)


العليا من اكسفورد بانكلترة وجامعة ليون بفرنسا.
وعمل في الجامعة المصرية ومعاهد علمية مختلفة في العالم العربي.
وصنف نحو 30 كتابا، منها (علم المالية العامة والتشريع المالي - ط) و (موارد الدولة - ط) و (نظام الادارة المحلية، فلسفته وأحكامه - ط) و (ديمقراطية القومية العربية) و (الاقتصاد الاسلامي وسياسة
الحكم) و (حرب الانسان ضد الجوع وسوء التغذية) و (الملكية الخاصة وحدودها في الاسلام) و (الاقتصاد العالمي بمقارنة الاقتصاد الاسلامي) وعني بإعداد موسوعة ضخمة في (مبادئ علم المالية العام) أربعة مجلدات.
وكانت دعوته الكبرى إلى تصحيح الفكرة التي أشاعها الغرب والاستعمار عن ربط انحطاط الامم الاسلامية بالاستمرار في التمسك بدينها (1).
* (السامولي) * (..- بعد 961 ه =..- بعد 1554 م) محمد بن عبد المجيد السامولي الشافعي: أديب هندي، من العلماء بالعربية.
له (ديوان الاريب - خ) في أختصار مغني اللبيب، فرغ منه سنة 961 و (شرح ديوان الاريب مختصر مغني اللبيب - خ) كلاهما في دار الكتب (2).
* (أقصبي) * (..- 1364 ه =..- 1945 م) محمد بن عبد المجيد أقصبي: عارف
بالتوقيت والتاريخ والحساب والنحو.
من أهل فاس بالمغرب كان مدرسا لاولاد السلطان.
ودرس بثانوية بفاس.
عرفه ابن سودة بشيخنا.
وألف كتبا منها (شرح * (هامش 1) * (1) من بحث لانور الجندي، في مجلة الوعي الاسلامي: العدد 64 ص 65 - 69 ونشرة دار الكتب لمقتنياتها سنة 1949 ص 186، 187 ومكتبة المثنى: الفهرست العاشر 501.
هدية 2: 244 ودار الكتب 7: 42، 46.
(*) الرسالة الفتحية) في التوقيت، قال ابن سودة: مجلدان، و (النور اللائح) في القراآت، و (حاشية على شرح المنية) في الحساب، و (المنح الوافية) تعليقات على الألفية، و (القواعد النحوية) و (تاريخ ملوك المغرب) قال ابن سودة: في مجلد، و (رسالة في ملوك المغرب) قال أيضا: (خمسة كراريس) و (شرح منظومة في موانع ظهور الاعراب - خ) في خزانة الرباط.
توفي بالرباط (1).
* (محمد عبد المطلب) * (1288 - 1350 ه = 1871 - 1931 م) محمد بن عبد المطلب بن واصل،
من أسرة أبي الخيرة، من جهينة: شاعر مصري، حسن الرصف، من الادباء الخطباء.
ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الازهر بالقاهرة، وتخرج مدرسا، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.
وتوفي بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط) وكتب، منها (تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و (كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الاموية والعباسية، و (إعجاز القرآن) * (هامش 2) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 138 - 139، 152 وفهرس مخطوطات الرباط: القسم الثاني، الجزء الاول، الرقم 1690.
(*) وروايتا (الزباء) و (ليلى العفيفة) كلها لا تزال مخطوطة (1).
* (الاسحاقي) * (..- 1060 ه =..- 1650 م) محمد بن عبد المعطي بن أبي الفتح ابن أحمد بن عبد المغني الاسحاقي المنوفي: مؤرخ، أديب، مصري.
من أهل منوف، مولدا ووفاة.
له (لطائف أخبار الاول فيمن تصرف بمصر من أرباب الدول
- ط) واسمه على النسخة المطبوعة (أخبار الاول) و (الروض الباسم في أخبار من مضي من العوالم - خ) انتهى به إلى سنة 1042 ه، و (لوامع التنوير في شرح الكوكب المنير) و (دوحة الازهار - خ) في من ولي الديار المصرية (2).
* (ابن عون) * (1204 - 1274 ه = 1790 - 1858 م) محمد بن عبدالمعين بن عون بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة.
ولد ونشأ فيها.
وسكن مصر مدة، فسعى له واليها (محمد علي) لدى الحكومة العثمانية فعين لامارة مكة (سنة 1243 ه) وعاد إليها فاستمر إلى سنة 1267 وعزل، فتوجه إلى الآستانة فأقام إلى سنة 1272 وصدر مرسوم سلطاني بإعادته إلى الامارة، فانتقل إليها.
واستمر إلى أن توفي فيها.
* (هامش 3) * (1) مقدمة ديوان شعره.
والمنتخب من أدب العرب 1: 98 وكتاب (في الادب الحديث) 2: 305 - 353 وفيه: رثاه أكثر من ثلاثين شاعرا وأديبا وجمعت هذه المراثي في عدد خاص أصدرته مجلة الهداية الاسلامية سنة 1350 والرسالة 15: 593 و 624 والمقطم 2 شعبان 1350
وتقويم دار العلوم 211.
(2) كشف الظنون 1550 والكتبخانة 7: 33 وآداب زيدان 2: 301 وفيه: (وفاته سنة 1032 ه) وهو تاريخ انتهاء كتابه (أخبار الاول).
وهو في خلاصة الاثر 2: 289 (عبد الباقي الاسحاقي، توفي سنة نيف و 1060) ومعجم المطبوعات 431 وفيه: وفاته سنة 1060 وهدية العارفين 1: 495 وهو فيه (عبد الباقي ابن محمد بن عبد المعطي) ووفاته سنة 1066 و 407: 2.
Brock.
2: 183) 692 (, S وفيه: وفاته بعد سنة 1033.
(*)

(6/247)


وهو جد (ذوي عون) من الاشراف (1).
* (محمد بن عبد الملك) * (..- 132 ه =..- 750 م) محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الاموي: أمير، من بني أمية في الشام.
له رواية للحديث، أخذ عنه الاوزاعي وآخرون.
ولي الديار المصرية لاخيه هشام، وقال لهشام: أنا إليها على أنك إن أمرتني بخلاف الحق تركتها ! فقال: لك ذلك.
وأقام فيها شهرا (سنة 105 ه) فأتاه كتاب لم يعجبه، فرفض
العمل، وانصرف إلى (الاردن) وكان منزله بها في قرية يقال لها (ريسون).
ولما قتل الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك، والي دمشق، من قبل مروان ابن محمد (سنة 132) استقل محمد بالاردن.
وظفر به عبد الله بن علي العباسي (الهاشمي) يوم نهر (أبي فطرس) قرب الرملة بفلسطين، فذبحه صبرا (2).
* (الفقعسي) * (..- نحو 210 ه =..- نحو 825 م) محمد بن عبد الملك الفقعسي الاسدي: شاعر، من أهل الكوفة.
نزل بغداد.
وكان راوية بني أسد، وعنه أخذ العلماء مآثرها وأخبارها.
أدرك أيام المنصور العباسي، وله مدائح وأبيات في الرشيد والمأمون وبعض رجالهما (3).
* (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 304 و 320 ومرآة الحرمين 1: 366 وعقد الدرر 24.
(2) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 297 والنجوم الزاهرة 1: 323 وانظر فهرسته.
والولاة والقضاة 72 - 73 وفيه: وقع بمصر وباء شديد، فترفع محمد بن عبد
الملك إلى الصعيد، هاربا من الوباء، أياما، ثم قدم من الصعيد وخرج عن مصر، ولم يلها إلا نحوا من شهر.
واقرأ ما جاء عن وقعة (أبي فطرس) في معجم البلدان 8: 333.
(3) الورقة لابن الجراح 12.
(*) * (ابن الزيات) * (173 - 233 ه = 789 - 847 م) محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات: وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والادب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.
وعول عليه المعتصم في مهام دولته.
وكذلك ابنه الواثق.
ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح.
وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات ببغداد.
وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم.
وله (ديوان شعر - ط) (1).
* (ابن أيمن) * (252 - 330 ه = 866 - 942 م)
محمد بن عبد الملك، ابن أيمن، أبو عبد الله: عالم بالحديث، أندلسي.
رحل إلى العراق وحدث بالمشرق وبالاندلس.
له كتاب في (السنن) احتوى من صحيح الحديث وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات (2).
* (التبان) * (..- 419 ه =..- 1028 م) محمد بن عبد الملك بن محمد التبان، أبو عبد الله: معتزلي.
تتلمذ للشريف المرتضى، ووجه إليه أسئلة أجابه عليها المرتضى، تسمى (الاسئلة التبانية - خ) في عشرة فصول أضيف إلى كل فصل منها جواب المرتضى عليه (3).
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 54 وأمراء البيان 1: 278 - 306 وغربال الزمان - خ.
والطبري 11: 27 و.
Brock 121: 1.
S والمرزباني 425 وتاريخ بغداد 2: 342 وخزانة البغدادي 1: 215 - 216 وهبة الايام للبديعي 76 و 82 وديوان ابن الزيات: مقدمته، من إنشاء جميل سعيد.
(2) بغية الملتمس 91 وجذوة المقتبس 63.
(3) النجاشي 288 والذريعة 2: 78.
(*)
* (السلمي) * (..- نحو 470 ه =..- نحو 1077 م) محمد بن عبد الملك بن خلف السلمي الطبري، أبو خلف: فقيه شافعي، له علم بالتصوف.
نسبته إلى جد له اسمه (سلم) بفتح فسكون، أو إلى محلة (باب سلم) له كتب، منها (سلوة العارفين وأنس المشتاقين - خ) في أحوال الصوفية وطبقاتهم وتراجمهم، فرغ من تصنيفه سنة 459 ه، و (الكناية) في الفقه، قال الفيروزآبادي: بديع في فنه، وقال ابن الاثير: استحسنه كل من رآه (1).
* (ابن قزمان) * (..، - 508 ه =..- 1114 م) محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان، القرطبي الاندلسي، أبو بكر: وزير أندلسي، من الكتاب.
له شعر جيد.
ويسمى محمدا الاكبر.
تمييزا له عن ابن أخيه (محمد بن عيسى بن عبد الملك) الشاعر الزجال المشهور.
ولي الكتابة للمتوكل على الله، صاحب
(بطليوس) وتقدم حتى نعت بالوزير الكاتب والوزير الجليل.
ثم تكدر عيشه في آخر عمره، وأساء إليه قاض يعرف بابن حمدين (2).
* (الهمذاني) * (463 - 521 ه = 1071 - 1127 م) محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني: من كبار المؤرخين.
كان أبوه عالما بالفرائض، من أهل همذان، يعرف بالمقدسي، سكن بغداد.
بها نشأ صاحب الترجمة وتوفي.
* (هامش 3) * (1) طبقات السبكي 3: 76 ولقاموس، والتاج مادة سلم.
و 773: 1.
Brock.
S واللباب لابن الاثير 1: 553.
(2) قلائد العقيان 187 والمغرب 99 وفيهما بيتان من شعره.
والصلة لابن بشكوال 512.
(*)

(6/248)


قال ابن النجار: (به ختم فن التاريخ) يعني إلى عصره.
وقال ابن الجوزي: من أولاد المحدثين والائمة.
وهو من شيوخ الحافظ ابن عساكر.
أخذ عن طراد الزينبي وغيره.
ودفن هو وأبوه
عند قبر أبي العباس ابن سريج، ببغداد.
من تصانيفه (عنوان السير) و (طبقات الفقهاء) و (أخبار الوزراء) جعله ذيلا لكتاب الصابئ، و (الذيل على تاريخ ابن جرير الطبري - ط) الجزء الاول منه باسم (تكملة تاريخ الطبري) وهو ما وجد منه إلى الآن، و (ذيل على تاريخ الوزير أبي شجاع التالي لكتاب تجارب الامم لمسكويه) (1).
* (الشنتريني) * (..- 549 ه =..- 1154 م) محمد بن عبد الملك بن محمد، أبو بكر ابن السراج، الاندلسي الشنتريني: من أئمة العلماء بالعربية في الاندلس.
من أهل شنترين (في غربي قرطبة) سكن إشبيلية ورحل إلى مصر واليمن وجاور بمكة مدة، وتوفي بمصر.
من كتبه (تلقيح الالباب على فضائل الاعراب - ط) و (المعيار في وزن الاشعار - خ) عروض، في الامبروزيانة، و (جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب - خ) في الاسكوريال (الرقم 352 كما في
القائمة 4 من مصورات معهد المخطوطات) و (مختصر العمدة لابن رشيق، والتنبيه إلى أغلاطه) و (تقويم البيان لتحرير الاوزان - خ) في دار الكتب (2).
* (هامش 1) * (1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
والبداية والنهاية 12: 198 والمنتظم 10: 8 وطبقات الشافعية الكبرى 4: 80 والطبقات الوسطى - خ.
والمختصر لابي الفداء 2: 239 وابن الوردي 2: 33 والكامل لابن الاثير 10: 231 وكشف الظنون 30 و 298 و 344 و 1105 و 1175 وقد تكرر فيه وفي غيره تعريف صاحب الترجمة بالهمداني والصواب (الهمذاني) بالذال وتحريك الميم.
وفيهم من يعرفه بالفرضي وهي شهرة أبيه.
(2) بغية الوعاة 68 قلت: صاحب هذه الترجمة (محمد ابن عبد الملك الشنتريني) وابن السراج (محمد بن سعيد الملك الشنتمري (شخص واحد، وكنت اخذت (*) * (ابن الطفيل) * (494 - 581 ه = 1100 - 1185 م) محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد بن طفيل القيسي الاندلسي، أبو بكر: فيلسوف.
ولد في وادي آش Guadix وتعلم الطب في غرناطة، وخدم حاكمها.
ثم أصبح طبيبا للسلطان أبي
يعقوب يوسف (من الموحدين) سنة 558 ه.
واستمر إلى أن توفي بمراكش، وحضر السلطان جنازته.
وهو صاحب القصة الفلسفية (حي بن يقظان - ط) قال المراكشي في المعجب: رأيت له تصانيف في أنواع الفلسفة من الطبيعيات والالهيات وغير ذلك، ورأيت بخطه رسالة له في (النفس) وكان أمير المؤمنين أبو يعقوب شديد الشغف به والحب له، يقيم عنده ابن طفيل أياما، ليلا ونهارا، لا يظهر.
وله (رجز في الطب - خ) في أكثر من 7700 بيت، رأيته في خزانة القرويين بفاس (الرقم 3158) وله شعر جيد أورد المراكشي نماذج منه.
وكانت بينه وبين ابن رشد (الفيلسوف) مراجعات ومباحث، في (رسم الدواء) جمعها ابن رشد في كتاب.
وللباحث الفرنسي ليون غوتيه Leon Gauthier كتاب في حياته وآثاره، بالفرنسية (1).
* (هامش 2) * ترجمة ابن السراج عن نفح الطيب، وظهر أن لفظ (عبد الملك) صحف في النفح بسعيد الملك، انظر فهرسة ابن خير 320 و , 309) 377: 1.
Brock
543: 1.
S ودار الكتب 2: 230 و.
Ambro 473.
c والذيل والتكملة 6: 410 ونفح الطيب 1: 442 وفيه الخطأ المطبعي: (عبد الملك، سعيد الملك) وإيضاح المكنون 1: 374 قلت: جاء على النسخة المطبوعة بفاس، من كتابه (تلقيح الالباب) أنه تأليف الشيخ الرئيس بمكة المشرفة أبي بكر، محمد ابن عبد الملك النحوي الاندلسي المعروف بابن السراج.
وتحت السين كسرة وفوق الراء فتحة.
واختلفوا في وفاته: 536، 545، 549، 550.
(1) المعجب 239 - 242 وكارا دي فو Carra de Vaux في دائرة المعارف الاسلامية 1: 212 ومعجم المطبوعات 146 نقلا عن غوتيه.
وطبقات الاطباء 2: 78 و 831: 1.
Brock.
1: 206) 064 (, S في ترجمة أبي الوليد ابن رشد.
(*) * (ابن المقدم) * (..- 583 ه =..- 1188 م) محمد بن عبد الملك، المعروف بابن المقدم، الامير شمس الدين: قائد، من الولاة المقدمين في العهدين النوري والصلاحي.
تمرس على القيادة في أيام أبيه (المقدم) مستحفظ سنجار في أيام نور الدين الشهيد.
واستخلفه أبوه على
قلعتها قبل أن يدخلها نور الدين (سنة 544 ه) ثم كان شمس الدين ابن المقدم من قادة الجيش النوري.
ولما توفي نور الدين بدمشق وأقيم ابنه الملك الصالح ملكا على الشام ومصر (سنة 569) كان عمر (الصالح) إحدى عشرة سنة، فتولى الامير شمس الدين تربيته وصار مدبر دولته، فلم تلبث أن اضطربت أمورها، فكتب شمس الدين إلى السلطان صلاح الدين بمصر يستقدمه، فجاء صلاح الدين ودخل دمق (سنة 570) وولي شمس الدين على بعلبك مدة.
ثم جعله من أمراء جيشه، فتقدم إلى أن كان أكبر أمرائه.
وخدم صلاح الدين في حروبه مع الصليبيين، واستمر إلى أن فتحت القدس (سنة 583) فطلب الاذن من صلاح الدين بالحج، فأرسله أميرا على الحج الشامي، فلما كانت ليلة عيد الاضحى وإفاضة الحجيج من عرفات، أراد أمير الحج العراقي (واسمه طاشتكين) أن يتقدم في السير على ابن المقدم ومن معه، فنشبت فتنة بين الغوغاء من العراقيين
والشاميين، فأسرع ابن المقدم لحسم الشر، وكف جماعته، فأصيب بجراح، فمات في اليوم الثاني بمنى، ودفن بمقبرة المعلى.
قال ابن الاثير: ورزق الشهادة بعد الجهاد وشهود فتح البيت المقدس (1).
* (هامش 3) * (1) ابن الاثير 11: 212 وما قبلها.
وكتاب الروضتين 2: 123.
(*)

(6/249)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية