صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

ثلاثة أشهر وأيام.
وكان فيه تدين ولين.
وكرم، مع طيش شديد.
وأتلف في مدته، على قصرها، أموالا عظيمة.
وللبدر العيني (محمود بن أحمد) كتاب (الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر - ط) وهو رسالة في بعض أخباره (1).
* (طع) * ابن طعمة = حسين بن طعمة 1175
* (طعيمة بن عدي) * (...- 2 ه =...- 624 م) طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: من رؤساء قريش في الجاهلية.
كان ينادمه منبه بن الحجاج السهمي.
قتل يوم بدر، قتله حمزة وعلي (2).
* (طغ) * * (طغتكين) * (...- 593 ه =...- 1197 م) طغتكين، سيف الاسلام، ابن أيوب ابن شاذي: صاحب اليمن، الملقب بالملك العزيز.
كان شجاعا أديبا عاقلا.
بعثه أخوه الناصر صلاح الدين إلى اليمن، فدخل مكة سنة 579 ه، ودخل زبيدا، فتعز.
وملك اليمن كله، طوعا وكرها.
وكان فقيها، له مقروآت ومسموعات.
واختط في اليمن مدينة سماها (المنصورة) على أميال من مدينة الجند سنة 592 ه، وتوفي فيها (3).
الطغرائي = الحسين بن علي 513 * (طف) * * (طفاوة بنت جرم) *
(...-...=...-...) طفاوة بنت جرم بن ريان: أم * (هامش 1) * (1) مورد اللطافة 115 و 116 وابن إياس 2: 13.
(2) المحبر 177 ونسب قريش 198.
(3) تاريخ ثغر عدن.
والعقود اللؤلؤية 1: 29 والوفيات جاهلية.
ينسب إليها (الطفاويون) وهم أبناؤها من زوجها أعصر بن سعد بن قيس عيلان (1).
طفيش = أطفيش أبو الطفيل = عامر بن واثلة 100 ابن الطفيل = محمد بن عبد الملك 581 * (طفيل) * (...-...=...-...) طفيل: رأس الطفيليين، وإليه نسبتهم، ومن اسمه اشتق - على الارجح - (التطفل) و (التطفيل) وفعل (طفل) و (تطفل) و (الطفليل) بكسر أوله، بمعنى الطفيلي.
وفي اللغويين من ذهب إلى أنها من الطفل (بفتح الطاء والفاء) وهو إقبال الليل على النهار بظلمته، وهذا بعيد.
ومادة التطفيل في اللغة بمعناها اليوم، حديثة، لم تعرف في الجاهلية.
ومن
الامثال: (طفيلي ويقترح !) و (أطمع من طفيل) و (أوغل من طفيل) ويقول الرواة إنه كان من أهل الكوفة، وكان ينزل (الحفر) على جادة البصرة إلى مكة.
وكان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها.
ويقال له: (طفيل الاعراس) و (طفيل العرائس) وقال بعضهم إنه كان من موالي الخليفة عثمان بن عفان، ثم سكن الكوفة.
فان صح هذا، فيكون من أبناء النصف الاول من القرن الاول للهجرة (النصف الثاني من القرن السابع للميلاد) وفيهم من ينسبه: طفيل بن زلال، من بني هلال ابن عامر.
وشهرته الغطفاني، قال ابن قتيبة: هو من ولد عبد الله بن غطفان بن سعد، من قيس عيلان (2).
* (هامش 2) * 1: 237 والعبر 4: 281 وفيه تملك بعده ابنه اسماعيل، فسفك الدماء وادعى أنه أموي ؟.
(1) اللباب 2: 88 والتاج 10: 226.
(2) انظر كتاب التطفيل للخطيب البغدادي 9 و 10 والتاج 7: 418 والمعارف لابن قتيبة 264 وثمار القلوب 84 والبخلاء 68 و 316 ومجمع الامثال 1: 298 ثم 2: 225 والعقد الفريد.
طبعة لجنة التأليف 6:
204.
* (الطفيل بن الحارث) * (38 ق ه - 32 ه = 586 - 653 م) الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي، قرشي.
شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها.
وكان من ذوي الشجاعة والشرف (1).
* (اللجلاج الحارثي) * (...-...=...-...) طفيل بن زيد بن عبد يغوث بن الحارث: شاعر جاهلي يماني.
يقال له: اللجلاج الحارثي.
له ذكر في ترجمة جده عبد يغوث (2).
* (طفيل بن عامر) * (...- 82 ه =...- 701 م) طفيل بن عامر بن واثلة الكناني: أحد الشجعان، من وجوه قومه.
كان هو وأبوه مع ابن الاشعث في ثورته على الحجاج، بالعراق، وقتل في وقعة (يوم الزاوية) فرثاه أبوه بقصيدة، مطلعها: (خلى طفيل علي الهم فانشعبا) (3).
* (الطفيل الدوسي) *
(...- 11 ه =...- 633 م) الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي الازدي: صحابي من الاشراف، في الجاهلية والاسلام.
كان شاعرا، غنيا، كثير الضيافة، مطاعا في قومه.
استشهد في اليمامة (4).
* (هامش 3) * (1) ذيل المذيل 10 والاصابة، ت 4240 ونسب قريش 95.
(2) الخزانة 1: 317.
(3) ابن الاثير 4: 180 والآمدي 147.
(4) الاصابة.
والاستيعاب.
وابن سعد.
وصفة الصفوة 1: 245 وحسن الصحابة 291 وسمط اللآلي 251 وفي تلبيس إبليس، لابن الجوزي، 58 (كان لدوس صنم يقال له ذو الكفين، فلما أسلموا بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطفيل بن عمرو فحرقه).

(3/227)


* (طفيل الغنوي) * (...- نحو 13 ق ه =...- نحو 610 م) طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان: شاعر جاهلي فحل، من الشجعان.
وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة
وصفه لها.
ويسمى أيضا (المحبر) بتشديد الباء، لتحسينه شعره.
عاصر النابغة الجعدي، وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
له (ديوان شعر - ط) صغير.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلا، وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء (1).
* (طق) * ابن الطقطقي = محمد بن علي 709 * (طل) * * (طلائع بن رزيك) * (495 - 556 ه = 1102 - 1161 م) طلائع بن رزيك، الملقب بالملك الصالح، أبي الغارات: وزير عصامي، يعد من الملوك.
أصله من الشيعة الامامية في العراق.
قدم مصر فقيرا، فترقى في الخدم، حتى ولي منية ابن خصيب (من أعمال الصعيد المصري) وسنحت له فرصة فدخل القاهرة، بقوة، فولي وزارة الخليفة الفائز (الفاطمي) سنة 549 ه.
واستقل بأمور الدولة، ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين.
ومات الفائز سنة 555 ه، وولي العاضد، فتزوج بنت طلائع.
واستمر هذا في الوزارة.
فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة وأموالها، فأكمنت له * (هامش 1) * (1) شرح شواهد المغني 125 والتبريزي 1: 146 ورغبة الآمل للمرصفي 2: 146 وهو فيه (جاهلي قديم) وسمط اللآلي 210 والشعر والشعراء 173 وهو فيه: (طفيل بن كعب) وخزانة البغدادي 3: 643 ونسبه فيه: (طفيل بن عوف بن خلف بن ضبيس بن مالك بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر).
جماعة من السودان في دهليز القصر، فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.
وكان شجاعا حازما مدبرا، جوادا، صادق العزيمة عارفا بالادب، شاعرا، له (ديوان شعر - ط) صغير، وكتاب سماه (الاعتماد في الرد على أهل العناد) ووقف أوقافا حسنة.
ومن آثاره جامع على باب (زويلة) بظاهر القاهرة.
وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر.
ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث (1).
الطلاعي (القرطبي) = محمد بن الفرج
(497) * (طلال الرشيد) * (1238 - 1283 ه = 1822 - 1866 م) طلال بن عبد الله بن علي الرشيد: من أمراء آل الرشيد في نجد.
خلف أباه في إمارة حائل سنة 1263 ه.
واستولى على الجوف، وتيماء، وخيبر، وجانب من * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 238 ودول الاسلام 2: 51 والمقريزي 2: 293 ومرآة الزمان 8: 237 وخريدة القصر، قسم شعراء مصر، 1: 173 وفيه: (يقال: إن المهذب بن الزبير كان ينظم له) يعني شعره.
القصيم.
وأحسن الادارة وأمن الطرق، وكف غارات الاعراب.
وكان عاقلا حكيما، أقبل الناس في أيامه على الصناعة وإصلاح ما خربته الحروب.
ومات متأثرا من جرح أصابه، وقيل: منتحرا (1).
* (طلال بن عبد الله) * (1329 - 1392 ه = 1911 - 1972 م) طلال بن عبد الله بن الحسين بن علي: ثاني ملوك الاردن الهاشميين.
ولد بمكة وتعلم بعمان وأقرأه العربية بها الشيخ مصطفى الغلاييني.
ثم تخرج بكلية هارد
العسكرية في انجلترة (1930) ودخل ضابطا في الجيش العراقي (1932) وأيد ثورة نشبت في الاردن سنة (1936) مطالبة بتيسير دخول الثوار الفلسطينيين إليها وكان الانكليز يصدونهم عن دخولها، فأباحوه لهم.
وكان متحمسا للقضايا العربية.
ولما اغتيل أبوه في المسجد الاقصى بالقدس نودي به ملكا على الاردن (1951) واستمر مدة عام واحد، وخلعه البرلمان * (هامش 3) * (1) حاضر العالم الاسلامي 2: 104 وقلب جزيرة العرب 343 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 175 وفي عقد الدرر 66 (أصابه خلل في عقله، فقتل نفسه).

(3/228)


الاردني لمرض عقلي أصابه وأشيع يوم خلعه أن مرضه مفتعل للتخلص من نشاطه.
وأرسل إلى لندن للعلاج.
ولم يفده.
فنقل إلى مستشفى للامراض النفسية في اسطنبول حيث أمضى نحو عشرين سنة وتوفي فيها بنوبة قلبية.
ونقل إلى عمان (1).
أبو طلحة = زيد بن سهل 34 ابن طلحة (النصيبي) = محمد بن طلحة (652)
* (الموفق بالله) * (...- 278 ه =...- 891 م) طلحة (الموفق بالله) بن جعفر (المتوكل على الله) ابن المعتصم، العباسي، أبو أحمد: أمير، من رجال السياسة والادارة والحزم، لم يل الخلافة اسما، ولكنه تولاها فعلا.
ولد ومات في بغداد.
ابتدأت حياته العملية بتولي أخيه (المعتمد على الله) الخلافة (سنة 256 ه) وآلت إليه ولاية العهد.
وظهر ضعف المعتمد عن القيام بأعباء الدولة، فنهض بها الموفق، وصد عنه غارات الطامعين بالملك، ثم حجر عليه، حتى كان المعتمد يتمنى الشئ اليسير فلا يحصل عليه.
وكان شجاعا موفقا عادلا، عالما بالادب والانساب والقضاء، له مواقف محمودة في الحروب وغيرها.
توفي في أيام أخيه المعتمد (2).
* (طلحة بن طاهر) * (...- 213 ه =...- 828 م) طلحة بن طاهر بن الحسين الخزاعي: أمير خراسان، وابن أميرها.
ولاه عليها المأمون العباسي بعد وفاة أبيه طاهر (سنة
* (هامش 1) * (1) انظر تذكرة أولي النهى 4: 350 - 51 وجريدة الحياة البيروتية 9 / 7 / 1972.
(2) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 278 والطبري، طبعة المكتبة التجارية، 8: 158 وما قبلها.
وتاريخ بغداد 2: 127 وسماه (محمد بن جعفر) ثم قال: ويقال: (اسمه طلحة) والنجوم الزاهرة 3: 79 وانظر فهرسته، ص 381.
207 ه) فاستمر فيها إلى إن توفي.
وكان جوادا عاقلا وله خبر لطيف مع إسحاق الموصلي، في الاغاني وكانت وفاته في بلخ (1).
* (طلحة الطلحات) * (...- نحو 65 ه =...- نحو 685 م) طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي: أحد الاجواد المقدمين.
كان أجود أهل البصرة في زمانه.
ذهبت عينه بسمرقند.
وكان يميل إلى بني أمية، فيكرمونه.
وولاه زياد بن مسلمة على سجستان، فتوفي فيها واليا (2).
* (طلحة الندى) * (25 - 97 ه = 646 - 716 م) طلحة بن عبد الله بن عوف، من بني
زهرة: قاض، ممن اشتهروا بالكرم.
ولي قضاء المدينة، وتوفي فيها.
كانت عادته إذا أصاب مالا أن يفتح بابه، فيغشاه أصحابه والناس، فيطعم ويجيز ويحمل حتى ينفد ما عنده، فيغلق الباب، فلا يقصده أحد.
وللفرزدق فيه مدح (3).
* (طلحة الجود) * (28 ق ه - 36 ه = 596 - 656 م) طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد: صحابي، شجاع، من الاجواد.
وهو أحد العشرة المبشرين، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الثمانية السابقين إلى الاسلام.
قال ابن عساكر: كان من دهاة قريش ومن علمائهم.
وكان يقال له ولابي بكر * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 6: 129 - و 138 والنجوم الزاهرة 2: 183 والاغاني، طبعة الساسي 5: 79.
وورد الخبر في كتاب بغداد لابن طيفور 94 - 95 مشوها.
(2) الشعور بالعور للصفدي - خ.
والمحبر 156 و 356 وخزانة البغدادي 3: 394 و 395.
(3) ابن سعد 5: 119 والشعور بالعور - خ.
والمحبر 150 و 356 وإشراق التاريخ - خ.
والجمحي 279
وتهذيب ابن عساكر 7: 69.
(القرينان) وذلك لان نوفل بن حارث - وكان أشد قريش - رأى طلحة، وقد أسلم، خارجا مع أبي بكر من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكهما وشدهما في حبل.
ويقال له (طلحة الجود) و (طلحة الخير) و (طلحة الفياض) وكل ذلك لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مناسبات مختلفة، ودعاه مرة (الصبيح المليح الفصيح).
شهد أحدا وثبت مع رسول الله، وبايعه على الموت، فأصيب بأربعة وعشرين جرحا، وسلم، فشهد الخندق وسائر المشاهد.
وكانت له تجارة وافرة مع العراق، ولم يكن يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله ووفى دينه.
قتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة.
ودفن بالبصرة.
له 38 حديثا (1).
* (طلحة بن محمد) * (290 - 380 ه = 902 - 990 م) طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، أبو القاسم: مؤرخ، من أهل بغداد.
له (أخبار القضاة).
وهو من رجال الحديث،
صحيح السماع، إلا أنه كان معتزليا داعية، فترك أهل الحديث الرواية عنه (2).
* (النعماني) * (...- بعد 520 ه =...- بعد 1126 م) طلحة بن محمد بن طلحة، أبو * (هامش 3) * (1) ابن سعد 3: 152 وتهذيب التهذيب 5: 20 والبدء والتاريخ 5: 82 والجمع بين رجال الصحيحين 230 وغاية النهاية 1: 342 والرياض النضرة 2: 249 - 262 وصفة الصفوة 1: 130 وحلية الاولياء 1: 87 وذيل المذيل 11 وتهذيب ابن عساكر 7: 71 والمحبر 355 ورغبة الآمل 3: 16 و 89 وفي اللباب 2: 88 ينسب إليه جماعة، من أهل بغداد وأصبهان، يعرفون بالطلحيين، بفتح الطاء وسكون اللام.
(2) سير النبلاء - خ.
الطبقة الحادية والعشرون، وعنه أخذنا تاريخ وفاته.
وفي لسان الميزان 3: 212 (وفاته سنة ثمان وثلاثمائة) وهو تحريف عن (ثمانين) فقد كان معاصرا للدار قطني المتوفي سنة 385.

(3/229)


محمد النعماني: أديب له شعر.
من أهل
النعمانية (بين بغداد وواسط) انتقل إلى بغداد ومنها إلى خراسان وسافر إلى البصرة في أيام الحريري صاحب المقامات وكتب إليه رسالته السينية نظما ونثرا (1).
* (اليابري) * (601 - 643 ه = 1204 - 1245 م) طلحة بن محمد الاموي اليابري، أبو محمد: أديب أندلسي.
نسبته إلى يابرة () Evora بقرب باجه.
نزل إشبيلية، وتوفي بها.
له شعر وخطب، و (معجم) بمن أخذ عنهم (2).
* (طلحة بن مصرف) * (...- 112 ه =...- 730 م) طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمداني اليامي الكوفي، أبو محمد: أقرأ أهل الكوفة في عصره.
وكان يسمى (سيد القراء) وهو من رجال الحديث الثقات، ومن أهل الورع والنسك.
شهد وقعة (الجماجم) وقال: رميت فيها بأسهم، ولوددت أن يدي قطعت ولم أشهدها (3).
طلعت (باشا) = محمد طلعت 1341 طلعت (بك) = أحمد طلعت 1346
طلعت حرب = محمد طلعت 1360 * (طلق بن السمح) * (...- 211 ه =...- 826 م) طلق بن السمح بن شرحبيل اللخمي الاسكندراني: نفاط، كان يرمي بالنار، وهو من رجال الحديث.
توفي بالاسكندرية (4).
الطلمنكي = أحمد بن محمد 429 * (هامش 1) * (1) فوات، تحقيق عباس 2: 135.
(2) بغية الوعاة 273.
(3) تهذيب التهذيب 5: 25 والجمع بين رجال الصحيحين 230 وحلية الاولياء 5: 14.
(4) تهذيب التهذيب 5: 32.
* (طليب بن عمير) * (22 ق ه - 13 ه = 600 - 634 م) طليب بن عمير بن وهب، من بني قصي بن كلاب، القرشي، أبو عدي: صحابي، قديم الاسلام.
هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
وكان من الشجعان الاشداء.
شهد كثيرا من الوقائع، وقتل يوم أجنادين وقيل: في اليرموك (1).
* (طليحة الاسدي) * (...- 21 ه =...- 642 م)
طليحة بن خويلد الاسدي، من أسد خزيمة: متنبئ، شجاع، من الفصحاء، يقال له (طليحة الكذاب) كان من أشجع العرب، يعد بألف فارس - كما يقول النووي - قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني أسد، سنة 9 ه، وأسلموا.
ولما رجعوا ارتد طليحة، وادعى النبوة، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجه إليه ضرار بن الازور، فضربه ضرار بسيف يريد قتله، فنبا السيف، فشاع بين الناس أن السلاح لا يؤثر فيه.
ومات النبي صلى الله عليه وسلم فكثر أتباع طليحة: من أسد، وغطفان، وطيئ.
وكان يقول: إن جبريل يأتيه.
وتلا على الناس أسجاعا أمرهم فيها بترك السجود في الصلاة.
وكانت رايته حمراء.
وطمع بامتلاك المدينة، فهاجمها بعض أشياعه، فردهم أهلها.
وغزاه أبو بكر، وسير إليه خالد بن الوليد، فأنهزم طليحة إلى بزاخة (بأرض نجد) وكان مقامه في سميراء (بين توز والحاجر - في طريق مكة) وقاتله خالد، ففر إلى الشام.
ثم أسلم بعد أن أسلمت أسد وغطفان كافة.
ووفد على عمر، فبايعه في المدينة.
وخرج إلى العراق، فحسن بلاؤه في الفتوح.
واستشهد بنهاوند (2).
* (هامش 2) * (1) الاصابة، الترجمة 4281 وتهذيب ابن عساكر 7: 89.
(2) ابن الاثير: حوادث سنة 11 ومعجم البلدان: بزاخة.
وتهذيب ابن عساكر 7: 90 وتاريخ الخميس 2: 160 والاصابة، الترجمة 4283 وتهذيب الاسماء واللغات 1: 254.
طليع = رشيد بن علي 1345 الطليق = مروان بن عبد الرحمن 400 * (طم) * أبوالطمحان = حنظلة بن شرقي * (طن) * الطنافسي = محمد بن عبيد 205 ابن طنبل = أحمد بن محمد 881 الطنبوري = محمد بن علي 250 الطنبورية = عبيدة 225 الطنزي = يحيى بن سلامة 551 الطنطاوي = محمد عياد 1278 * (طنطاوي جوهري) * (1287 - 1358 ه = 1870 - 1940 م)
طنطاوي بن جوهري المصري: فاضل، له اشتغال بالتفسير والعلوم الحديثة.
ولد في قرية عوض الله حجازي، من قرى (الشرقية) بمصر، وتعلم في الازهر مدة، ثم في المدرسة الحكومية.
وعني بدراسة الانكليزية.
ومارس التعليم في بعض المدارس الابتدائية، ثم في مدرسة دار العلوم.
وألقى محاضرات في الجامعة المصرية.
وناصر الحركة الوطنية، فوضع كتابا في (نهضة الامة وحياتها - ط) نشره تباعا في جريدة اللواء وانقطع للتأليف، فصنف كتبا أشهرها (الجواهر في تفسير القرآن الكريم - ط) في 26 جزءا، نحا فيه منحى خاصا، ابتعد في أكثره عن معنى التفسير، وأعرق في سرد أقاصيص وفنون عصرية وأساطير.
وجعل لسائر كتبه عناوين ضخاما، وأكثرها رسائل، منها: (جواهر العلوم - ط) و (النظام والاسلام - ط) و (التاج المرصع - ط) و (الزهرة - ط) و (نظام العالم والامم - ط) و (الارواح - ط) و (أين الانسان - ط) و (أصل العالم
- ط) و (جمال العالم - ط) و (الحكمة والحكماء - ط) و (سوانح الجوهري

(3/230)


- ط) و (ميزان الجوهر - ط) في عجائب الكون، و (الفرائد الجوهرية في الطرق النحوية - ط) و (بهجة العلوم في الفلسفة العربية وموازنتها بالعلوم العصرية - ط) وتوفي بالقاهرة (1).
الطنطراني = أحمد بن عبد الرزاق 485 * (طنوس الشدياق) * (...- 1276 ه =...- 1859 م) طنوس بن يوسف بن منصور الشدياق الحدثي الماروني: مؤرخ.
ولد في الحديث (بلبنان) وخدم الامراء الشهابيين، ثم صار قاضيا على نصارى لبنان.
له (أخبار الاعيان في جبل لبنان - ط) و (مختصر تاريخ البطريرك أسطفان الدويهي الاهدني - خ) (2).
* (هامش 1) * (1) مرآة العصر 2: 225 وجريدتا البلاغ والاهرام 3 ذي الحجة 1358 ومعجم المطبوعات 1243 والاعلام الشرقية 2: 116 ومذكرات المؤلف.
(2) آداب اللغة لزيدان 4: 285 وآداب شيخو 105.
* (طه) * * (السنوي) *
(...- 1300 ه =...- 1882 م) طه بن أحمد السنوي: قاضي شرعي عراقي، آخر ما تولاه قضاء الموصل.
وبها كانت وفاته.
له كتب في علم الاصول والمنطق، طبع منها (شرح مختصر المنار) في الاصول.
وكان من كتاب (البند) (1).
* (طه أحمد) * (...- 1354 ه =...- 1935 م) طه بن أحمد إبراهيم: أديب مصري.
من قرية (ميت عفيف) بالمنوفية تخرج بدار العلوم (1920) ثم بجامعة السوربون (1925) وتنقل في التدريس إلى أن درس في كلية الآداب بجامعة القاهرة (29) وكان شاعرا خلف مجموعة من الشعر ضاع معظمها.
وألف (تاريخ النقد الادبي عند العرب - ط) الجزء الاول منه، نشر بعد وفاته (2).
* (طه حسين) * (1307 ؟ - 1393 ه = 1889 - 1973 م) طه بن حسين بن علي بن سلامة، الدكتور في الادب: من كبار المحاضرين.
* (هامش 2) * (1) البند 101.
(2) تقويم دار العلوم 246.
جدد مناهج، وأحدث ضجة في عالم الادب العربي.
ولد في قرية (الكيلو) بمغاغة من محافظة المنيا (بالصعيد المصري) وأصيب بالجدري في الثالثة من عمره، فكف بصره.
وبدأ حياته في الازهر (1902 - 08) ثم بالجامعة المصرية القديمة.
وهو أول من نال شهداة (الدكتوراه) منها (1914) بكتاب (ذكرى أبي العلاء - ط) وسافر في بعثة إلى باريس فتخرج بالسوربون (1918) وعاد إلى مصر، فاتصل بالصحافة.
وعين محاضرا في كلية الآداب بجامعة القاهرة.
ثم كان عميدا لتلك الكلية فوزيرا للمعارف.
وفي هذه البرهة تمكن من جعل التعليم الثانوي والفني مجانا.
وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي المراسلين بدمشق ثم رئيسا لمجمع اللغة بمصر.
وأقبل الناس على كتبه.
ومن المطبوع منها (في الادب الجاهلي) و (في الشعر الجاهلي) و (حديث الاربعاء) ثلاثة مجلدات، و (قادة الفكر)
و (على هامش السيرة) ثلاثة أجزاء، و (مع أبي العلاء في سجنه) و (مع المتنبي) جزآن و (أحاديث) و (الايام) وكان قد شغف بالادب اليوناني في صباه وترجم بعض آثاره ككتاب (نظام الاثينيين لارسطو - ط) و (آلهة اليونان - ط) و (صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان - ط) وله (فسلفة ابن خلدون - ط) وهو رسالة الدكتوراه بالفرنسية، إلى السوربون، ترجمها إلى العربية محمد

(3/231)


عبد الله عنان، و (دروس التاريخ القديم - ط) و (مستقبل الثقافة في مصر - ط) جزآن و (عثمان - ط) و (علي وبنوه - ط) و (رحلة الربيع والصيف) وقد ترجم كثير من كتبه إلى عدة لغات وعينته جامعة الدول العربية رئيسا للجنتها الثقافية فأدارها مدة.
وحاول البدء في عمل (دائرة معارف) عربية ولم ينجح.
آخر أعماله الحكومية سنة 52 وتوفي بالقاهرة (1).
* (طه الهاشمي) * (1305 - 1380 ه = 1888 - 1961 م)
طه بن سليمان الهاشمي: قائد عسكري، عمل في التعليم والتأليف.
ولد في بغداد، من أسرة انتقلت إليها من الموصل (سنة 1160 ه) ونشأ في المدارس العسكرية، ببغداد وتخرج بكلية الاركان في استامبول (1909 م) وخدم في الجيش العثماني وبرز في إخماد ثورة حوران بعد الدستور.
وشارك في الحرب البلقانية، ثم في بعض حروب اليمن وأقام في تهامة اليمن (1914) ثم في صنعاء.
وبعد الحرب العالمية الاولى عاد إلى الاستانة ثم لحق بأخيه ياسين حلمي (أنظر ترجمته) في سورية فكان فيها مديرا للامن العام وغادرها بعد معركة ميسلون إلى الاستانة.
وعاد إلى بغداد (1922) فتولى رئاسة أركان الجيش العراقي وعين مديرا عاما للمعارف (1927) وأعيد إلى الجيش، مدرسا في المدرسة الحربية ببغداد.
ونصب وزيرا للدفاع (1938) وتولى تأليف الوزارة (1941) واستقال وسافر إلى تركية ثم إلى سورية حيث منح وظيفة فخرية في الجيش السوري.
ولما كانت معركة
فلسطين (1948) سمي قائدا عاما للجيش * (هامش 1) * (1) المجمعيون 79 ومجلة القديم: عدد الربيع 1926 والادب العربي والنصوص 6: 677 والادب العربي المعاصر 1: 242 وتراث الاسلام لعبد الرحمن زكي 20 وسهير القلماوي، في قافلة الزيت: المحرم 1380 والمكتب الصحفي، في الرباط (المغرب) 19 يونيو 1958 وجريدة الحياة 1 / 11 / 73 ومجلة العرب: ذو القعدة 1393 ص 475.
العربي المجاهد، ونم عن ضعف.
وانصرف إلى العراق، فعمل في (مجلس الاعمار) وغيره.
وتوفي في تركيا.
ونقل جثمانه إلى بغداد.
له كتب، منها (حرب العراق - ط) جزآن، و (خالد بن الوليد - ط) و (نهضة اليابان - ط) عن الفرنسية، و (جغرافية العراق العسكرية - ط) و (مفصل جغرافية العراق - ط) و (أطلس العراق - ط) و (مباحث في التعبئة - ط) ثلاثة أجزاء، و (التعبئة السياسية - ط) و (الخدمة العسكرية - ط) و (أطلس جغرافي للعراق - ط) و (الوحدة الايطالية - ط) و (تاريخ الاديان - خ) و (مذكرات - ط) (1).
* (طه الراوي) * (1307 - 1365 ه = 1890 - 1946 م) طه بن صالح الفضيل، الراوي: أديب باحث عراقي.
من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق.
ولد في (راوة) وهي قرية مشرفة على الفرات تقابل (عانة) وإليها نسبته.
وتعلم الحقوق ببغداد، وعين مديرا للمطبوعات، فسكرتيرا لمجلس الاعيان، فأستاذا في دار المعلمين العالية (1939) وتوفي ببغداد.
من كتبه (أبو العلاء المعري في بغداد - ط) و (بغداد مدينة السلام - ط) و (تفسير بعض آيات القرآن الكريم - خ) و (تاريخ العرب قبل الاسلام - خ) نشر أكثره في مجلة الهداية الاسلامية، البغدادية، و (تاريخ علوم اللغة العربية - ط) و (بدائع الايجاز - خ) و (رسائل في مسائل - خ) وجمع ابنه حارث، بعض كتاباته في جزء سماه (نظرات في اللغة والادب - ط) (2).
* (هامش 2) * (1) جريدة الاهرام 22 / 10 / 1947 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 176 ومجلة المكتبة: حزيران 1961
وحزيران 1962 وجريدة الفجر (بالرباط) 3 محرم 1381 وانظر جريدة المبدأ (ببغداد) 12 تموز 1953 ومجلة فلسطين، العدد 169 ص 15.
(2) محمد بهجة الاثري، في مجلة المجمع العلمي العربي 24: 136 ورفائيل بطي، في مجلة لغة العرب 4: 390.
* (طه سرور) * (...- 1382 ه =...- 1962 م) طه بن عبد الباقي سرور، من أسرة نعيم: باحث مصري.
فيه نزعة صوفية.
كتب كثيرا في المجلات المعنية بالشؤون الاسلامية.
وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (الغزالي - ط) و (شخصيات صوفية - ط) صغيران، و (من أعلام التصوف الاسلامي - ط) و (الحلاج - ط) و (رابعة العدوية - ط) و (محيي الدين ابن عربي - ط) و (أبو عبيدة ابن الجراح - ط) و (الشعراني والتصوف الاسلامي - ط) (1).
* (طه ابن مهنا) * (1105 - 1178 ه = 1693 - 1764 م) طه بن محمد بن مهنا الجبريني المحتد، الحلبي: فاضل، له كتابة على بعض
صحيح البخاري، و (شرح أسماء أهل بدر - ط) ونظم (2).
الطهراني = علي بن خليل 1296 الطهراني = محمد تقي 1248 الطهراني = محمد حسين 1261 الطهراني = هادي بن محمد أمين 1321 الطهطاوي = أبو القاسم بن عبد العزيز 762 الطهطاوي = أحمد بن محمد 1231 الطهطاوي = رفاعة رافع 1290 الطهطاوي = أحمد عبيد 1300 الطهطاوي = أحمد بن عبد الرحيم 1302 * (هامش 3) * وجريدة (البلد) الدمشقية 27 ذي القعدة 1365 وجريدة (الصراط المستقيم) البغدادية 26 شعبان 1350 والدليل العراقي لسنة 1936 ص 896 وجريدة (الاسبوع) المصرية 7 ذي الحجة 1365 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 175 وعلي جواد الطاهر، في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 43: 634.
(1) الفهرس الخاص - خ: 26، 263 والاهرام 4 / 9 / 1962.
(2) سلك الدرر 2: 219 و 423: 2.
Brock.
S وإعلام النبلاء 7: 31 وفيه تصويب تاريخ ولادته خلافا للمرادي.
والازهرية 5: 474 والمورد 2:
4: 227 وعرفه بالجبرتي خطأ.

(3/232)


الطهطاوي = أحمد رافع 1355 * (طهمان بن عمرو) * (...- نحو 80 ه =...- نحو 700 م) طهمان بن عمرو بن سلمة الكلابي: شاعر، من صعاليك العرب وفتاكهم.
كان في زمن عبد الملك بن مروان.
جمع السكري شعره وأخباره في كتاب (اللصوص) وطبع جزء من ديوانه من غير أن يعرف أنه له، ثم ظهر له (ديوان - ط) شرح أبي سعيد السكري (1).
الطهوي = جندل بن المثنى 90 * (طهية) * (...-...=...-...) طهية بنت عبد شمس بن سعد بن زيدمناة، من تميم، من العدنانية: أم جاهلية، نسب إليها بنوها من زوجها مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، من تميم أيضا، يقال لهم (بنو طهية) والنسبة إليها (طهوي) بضم الطاء وإسكان الهاء أو فتحها (2).
* (طو) * ابن الطوابقي = القاسم بن الحسين 576 * (طواف بن غلاق) * (...- 58 ه =...- 678 م) طواف بن غلاق: من زعماء الخارجين في البصرة.
كان شجاعا، تقيا، ورعا.
خرج على عبيد الله بن زياد في سبعين رجلا من بني عبد القيس.
فوجه إليه عبيد الله من يقاتله، فظفر طواف، ودخل البصرة.
فقاتله أهلها مع الجند، فقتل أكثر من معه، ثم قتل هو، وصلب (3).
* (هامش 1) * (1) سمط اللآلي 473 وانظر دار الكتب 3: 137.
(2) سبائك الذهب.
واللباب.
(3) ابن الاثير: في حوادث سنة 58.
الطواقي = عبد الرحيم بن محمد 1123 الطوري = عبد القادر بن عثمان 1030 طوسون = عمر بن طوسون 1363 الطوسي = حميد الطوسي 210 الطوسي (العطار) = نصر بن محمد 384 الطوسي = محمد بن الحسن 460 الطوسي = عبد الرزاق بن عبد الله 515 الطوسي = (النصير) محمد بن محمد 672
الطوسي = عبد العزيز بن محمد 706 الطوسي (الحكيم) = علي بن محمد 877 الطوفي = (الصرصري) سليمان بن عبد القوي 716 طوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح 1360 ابن طولون = أحمد بن طولون 270 ابن طولون = محمد بن علي 953 الطولوني = عباس بن أحمد 270 الطولوني = خلف الطولوني 310 * (العادل طومان باي) * (...- 906 ه =...- 1500 م) طومان باي بن قانصوه، أبو النصر: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام.
جركسي الاصل.
اشتراه قانصوه اليحياوي، نائب الشام، وقدمه مع جملة من المماليك إلى الاشرف قايتباي بمصر، فاستخدمه، فترقى إلى أن كان (مديرالمملكة) في أيام الاشرف جان بلاط.
وسافر إلى الشام، فتسلطن في دمشق، وتلقب بالملك العادل (سنة 906 ه) وعاد إلى مصر فحاصر جانبلاط بالقلعة وقبض عليه، وسجنه بالاسكندرية، ثم أمر بخنقه.
وجددت له
البيعة بحضور الخليفة يعقوب المستمسك بالله.
وساءت سيرته بعد توليه السلطنة، فقتل بعض أنصاره، خنقا، وأراد قتل جلال الدين السيوطي، فاختفى ونجا.
واضطربت حاله، فوثب عليه أمراء الجيش، فاختبأ فخلعوه.
ومدة سلطنته بمصر ثلاثة أشهر وعشرة أيام.
قال معاصره ابن إياس، في وصفه: (كان مهيبا وافر العقل، إلا أنه سفاك للدماء ظالم) واستمر مختفيا مدة، ثم ظهر وقبض عليه وقطع رأسه، في أوائل سلطنة قانصوه الغوري (1).
* (الاشرف طومان باي) * (879 - 923 ه = 1474 - 1517 م) طومان باي، أبو النصر، الملقب بالملك الاشرف: من ملوك الجراكسة بمصر.
اشتراه قانصوه الغوري بمصر، وقدمه إلى الاشرف قايتباي.
فلما ولي الناصر محمد بن قايتباي أعتقه، فترقى.
ولما آلت السلطنة لقانصوه الغوري، قدمه، ثم جعله (دوادارا كبيرا) وأنابه عن نفسه حين توجه من مصر، لحرب
العثمانيين في حلب، سنة 922 ه.
وجاء الخبر بمقتل قانصوه بحلب، فاتفق الامراء على تولية طومان باي، فبويع بالقاهرة (سنة 922 ه) والدولة في اضطراب، لخلو الخزائن من المال بسبب الحرب مع العثمانيين، ولاحتلال هؤلاء البلاد الشامية وزحفهم على مصر.
فقام بأعباء الملك، ووصل الترك العثمانيون إلى غزة، فجهز جيشا، وسيره لقتالهم، فانهزم.
وحشد الجموع من كل أفق، ودافع عن القاهرة دفاع البطولة، فغلب على أمره، ودخلها العثمانيون، يقودهم السلطان سليم (سنة 922 ه، 1516 م) ولم يكد السلطان العثماني يستقر حتى خرج طومان باي من مخبأه، بقوة من المماليك والعبيد، فداهموا العثمانيين ليلا، ونشبت معركة حامية (سنة 923 ه) كاد يتقلص بها ظل العثمانية.
ولم يسعفه القدر، فظفر العثمانيون واختفى ثانية.
فأعملوا السيف في رقاب الجراكسة حيثما وجدوهم، قال ابن إياس (وكان من الاحياء بمصر في ذلك العهد): إن أهل مصر عانوا
من الشدة والبلاء في هذه المحنة ما لم يحدث مثله من أيام غارة بختنصر البابلي على مصر، * (هامش 3) * (1) ابن إياس 2: 386 ثم 4: 11 وما قبلها.
ووليم موير 163.

(3/233)


يوم هدمها وقتل من أهلها مليون إنسان.
وعاد طومان باي بجيش جهزه في الصعيد، فقاتل السلطان العثماني، في قرية (وردان) بقرب الجيزة، فأخفق واختفى، فدل عليه بعض الناس فاعتقل، وأمر به السلطان سليم فاقتيد إلى باب زويلة وأعدم شنقا.
وكثر أسف الناس عليه.
وكان محمود السيرة في سياسته مع الرعية، أبطل كثيرا من المظالم.
ومدة سلطنته ثلاثة أشهر و 14 يوما.
وبمقتله دخلت مصر في حكم الدولة العثمانية (1).
الطويراني = حسن حسني 1315 طويس المغني = عيسى بن عبد الله 92 الطويل = حسن بن علي 883 الطويل = حسن بن أحمد 1317 * (طي) * ابن أبي طي = يحيى بن حميدة 630
* (طيئ) * (...-...=...-...) طيئ بن أدد، من بني يشجب، من كهلان: جد جاهلي، النسبة إليه طائي.
وقيل: اسمه جلهمة، وطيئ لقبه.
كانت منازل بنيه في اليمن، وانتقلوا إلى جبلي (أجأ وسلمى) من بلاد نجد.
فكانت منازلهم من دون فيد، إلى أقصى أجأ، إلى القريات.
وكان اسم صنمهم في الجاهلية (الفلس) أقاموه بنجد، قريبا من فيد.
وسدنته بنو بولان.
ودخل الاندلس أيام الفتح، كثيرون من طيئ، فكانت ديارهم فيها بسطة وتاجلة وغليار.
وأرجع الاشرف الرسولي قبائل طيئ إلى أصلين: جديلة، والغوث.
ومنهم الآن بطون كثيرة متفرقة في شمالي الحجاز وباديتي العراق والشام، ينضوي معظمها تحت اسم (قبائل شمر) (2).
* (هامش 1) * (1) ابن إياس 3: 68 - 116 ووليم موير 176.
(2) نهاية الارب 266 وابن خلدون 2: 254 وجمهرة الانساب 380 و 459 وعشائر العراق 1: 130 الطيالسي = سليمان بن داود 204
الطيالسي (المحدث) = هشام بن عبد الملك 227 ابن الطيب السرخسي = أحمد بن محمد (286) أبو الطيب المتنبي = أحمد بن الحسين 354 ابن الطيب = عبد الله بن الطيب 410 ابن أبي الطيب = علي بن عبد الله 458 الطيب (بامخرمة) = عبد الله الطيب 947 الطيب = محمد الطيب 1113 ابن الطيب = محمد بن الطيب 1170 الطيب = أحمد الطيب 1251 * (ابن بسير) * (...- 1271 ه =...- 1855 م) الطيب بن إبراهيم بسير: من قضاة المالكية.
له شعر وتوشيح رقيق.
أندلسي الاصل.
نشأ في رباط الفتح، وولي قضاءها نحو 50 عاما، واختلط في آخر عمره.
وتوفي بالرباط (1).
* (الطيب النوازلي) * (...- 1314 ه =...- 1897 م) الطيب بن أبي بكر بن الطيب بن كيران النوازلي: فقيه مالكي.
له تصانيف،
منها (رحلة إلى الحجاز) ضمنها مناسك الحج (2).
* (الطيب الساسي) * (1310 - 1378 ه = 1892 - 1959 م) الطيب بن طاهر الساسي: أديب * (هامش 2) * وطرفة الاصحاب 9 و 36 وفيه أن طيئا هو أخو مذحج، من أولاد عريب - بفتح فكسر - ابن زيد ابن كهلان.
وللبهبيتي بحث مستفيض عن (طيئ) في مقدمة كتابه (أبو تمام الطائي) المطبوع بمصر سنة 1945 وفي المحبر 319 (كان العرب يهدون الهدايا، ويرمون الجمار، ويعظمون الاشهر الحرم، ويحرمونها، إلا طيئا وخثعم فإنهم كانوا يحلونها).
وانظر معجم قبائل العرب 2: 689.
(1) إتحاف أعلام الناس 2: 83 وفيه نماذج من شعره.
وتعطير البساط 34 واسمه فيه (محمد الطيب).
(2) اليواقيت الثمينة 174.
حجازي من مشايخ الصحافة في العهدين الهاشمي والسعودي.
من أصل مغربي.
ولد وتعلم بالمدينة المنورة.
ولما قام الشريف حسين بن علي بالثورة (1916) في مكة، تسلل الطيب مع أبيه إليها، وتولى بها إدارة (المدرسة الراقية) وآلت إليه إدارة
الجريدة الرسمية (القبلة) وتحريرها.
فكان يتهم بانشاء افتتاحياتها وجلها من قلم الملك حسين وإذا حان موعد خروج العدد من المطبعة حمله الطيب إلى الملك ليلا وطالما انتظرناه في (مخلوان) الحسين، وأمره بقراءة المقال حتى إذا مر بجملة غير تامة كمبتدأ بلا خبر، صاح الحسين مبتهجا وقال: الله عليك يا شيخ طيب أعد هذه الجملة ! وبعد سفر الحسين من الحجاز سافر الطيب إلى عدن وحضرموت والهند وأندونيسيا.
ورجع إلى الحجاز فأكرمه الملك عبد العزيز آل سعود وعينه في مجلس المعارف وولاه إدارة الجريدة الرسمية (أم القرى) إلى أن توفي بحادث اصطدام سيارة في (أم السلم) وكان غزير المعرفة بالادب، له نظم وقوة حافظة، وبديهة حاضرة (1).
* (هامش 3) * (1) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد، بجدة 16 / 7 / 1379 هجرية.
ومذكرات المؤلف.

(3/234)


* (طيبرس) * (...- 749 ه =...- 1348 م)
طيبرس بن عبد الله الجندي، علاء الدين: أديب نحوي، من المماليك.
اشتراه أحد الامراء في (البيرة) وعلمه القرآن والخط، وأعتقه، فقدم دمشق، فتفقه ومهر في الادب.
ونظم ألفية ابن مالك ومقدمة ابن الحاجب، جامعا بينهما في أرجوزة سماها (الطرفة) تسعمائة بيت، وشرحها.
ومات بالطاعون في صالحية دمشق (1).
* (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 229 وشذرات الذهب 6: 161 وبغية الوعاة 273.
الطيبي = الحسين بن محمد 743 الطيبي = أحمد بن أحمد 981 الطيبي = إبراهيم بن صادق 1284 الطيبي = محمد بن علي 1317 ابن طيفور = أحمد بن طيفور 280 ابن طيفور = عبيد الله بن أحمد 315 ابن طيفور = محمد بن طيفور 560 * (أبو يزيد البسطامي) * (188 - 261 ه = 804 - 875 م) طيفور بن عيسى البسطامي، أبو يزيد، ويقال بايزيد: زاهد مشهور،
له أخبار كثيرة.
كان ابن عربي يسميه أبا يزيد الاكبر.
نسبته إلى بسطام (بلدة بين خراسان والعراق) أصله منها، ووفاته فيها.
قال المناوي: وقد أفردت ترجمته بتصانيف حافلة.
وفي المستشرقين من يرى أنه كان يقول بوحدة الوجود، وأنه ربما كان أول قائل بمذهب الفناء Nirvana ويعرف أتباعه بالطيفورية أو البسطامية (1).
ابن الطيلسان = القاسم بن محمد 642 الطيماني = عبد الله بن محمد 815 ابن الطيوري = المبارك بن عبد الجبار 500 * (هامش 3) * (1) طبقات الصوفية 67 - 74 ووفيات الاعيان 1: 240 وميزان الاعتدال 1: 481 وحلية الاولياء 10: 33 والشعراني 1: 65 والمناوي 1: 244 وفيه جملة صالحة من أخباره وأقواله.
ودائرة المعارف الاسلامية 3: 331.

(3/235)


* (حرف الظاء) * * (ظا) * ابن ظافر = علي بن ظافر 613 الظافر الفاطمي = إسماعيل بن عبد المجيد (549)
الظافر (ابن معوضة) = عامر بن عبد الوهاب ظافر المدني (محمد الظافر) = محمد بن محمد 1321 * (ظافر بن جابر) * (...- نحو 485 ه =.
- نحو 1092 م) ظافر بن جابر بن منصور السكري، أبو حكيم: طبيب، من أهل الموصل.
انتقل إلى حلب وأقام إلى آخر عمره.
له رسالة في (أن الحيوان يموت مع أن الغذاء يخلف عوض ما يتحلل منه) (1).
* (ظافر الحداد) * (...- 529 ه =...- 1134 م) ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي، أبو نصر الحداد: شاعر، من أهل الاسكندرية.
كان حدادا.
له (ديوان شعر - ط) ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة.
وفي خزانة الرباط (980 د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر (2).
* (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 2: 143.
(2) وفيات الاعيان 1: 241 والنجوم الزاهرة 5:
376 وإرشاد الاريب 4: 278 وخريدة القصر 2: 1 - 17 ومجلة معهد المخطوطات 18: 353.
* (أبو الأسود الدؤلي) * (1 ق ه - 69 ه = 605 - 688 م) ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني: واضع علم النحو.
كان معدودا من الفقهاء والاعيان والامراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين.
رسم له علي بن أبي طالب شيئا من أصول النحو، فكتب فيه أبو الاسود.
وأخذه عنه جماعة.
وفي صبح الاعشى أن أبا الاسود وضع الحركات والتنوين لا غير.
سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي، استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز.
ولم يزل في الامارة إلى أن قتل علي.
وكان قد شهد معه (صفين).
ولما تم الامر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه.
وهو - في أكثر الاقوال - أول من نقط المصحف.
وله شعر جيد، في (ديوان - ط) صغير، أشهره أبيات يقول فيها: (لاتنه عن خلق وتأتي مثله)
مات بالبصرة.
ولابي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، كتاب (أخبار أبي الاسود) وللدكتور فتحي عبد الفتاح الدجني (أبو الاسود الدؤلي ونشأة النحو العربي - ط) في الكويت (1).
* (هامش 2) * (1) الخضري على ابن عقيل 1: 11 وصبح الاعشى 3: 161 ووفيات الاعيان 1: 240 والاصابة، ت 4322 وتهذيب ابن عساكر 7: 104 والمرزباني 240 وفيه الخلاف في اسمه: ظالم بن عمرو، أو عمرو بن ظالم.
وإنباه الرواة 1: 13 وخزانة البغدادي * (العقيلي) * (...- نحو 370 ه =...- نحو 980 م) ظالم بن مرهوب (أو موهوب ؟) العقيلي: متغلب من القواد، كانت له إمارة ووقائع.
قال ابن عساكر: تغلب على دمشق مرة سنة 357 ه، وأخرى سنة 358 وولاه عليها الحسن بن أحمد القرمطي سنة 360 ثم قبض عليه القرمطي، فتخلص وهرب إلى حصن له في شط الفرات، وكاتب حكومة مصر، فرغبته بالعودة إلى دمشق، للتشويش على القرمطي، فعاد سنة 363 وأقام (دعوة) صاحب
مصر، وكان في ذلك الحين (المعز العبيدي) ولم يلبث أن وصل إلى دمشق وال عليها من قبل المعز، في أواخر السنة نفسها، فانصرف العقيلي إلى بعلبك وغلب عليها.
وقال ابن الاثير: أخرج ظالم من دمشق سنة 364 (1).
الظاهر (الفاطمي) = علي بن منصور 427 الظاهر (الايوبي) = غازي بن يوسف 613 * (هامش 3) * 1: 136 والذريعة 1: 314 ويحاول المستشرق ركندورف Reckendorf في دائرة المعارف الاسلامية 1: 307 نفي القول المشهور بأنه واضع أصول النحو العربي.
ويقول الزبيدي، في (طبقات النحويين - خ) أبو الأسود: علوي الرأي، كان رجل البصرة، (وهو أول من أسس العربية) توفي في طاعون الجارف.
(1) تهذيب ابن عساكر 7: 117 والنجوم الزاهرة 4: 58 والكامل لابن الاثير 8: 211 و 212 وهو فيهما: ظالم بن (موهوب) وذيل تاريخ دمشق 4 - 24.

(3/236)


الظاهر (العباسي) = محمد بن أحمد 623 الظاهر (بيبرس) = بيبرس العلائي 676
الظاهر (الرسولي) = عبد الله بن أيوب (734) الظاهر (الجركسي) = برقوق بن أنص (801) الظاهر (الجركسي) = ططر الظاهري 824 الظاهر (الرسولي) = يحيى بن إسماعيل (842) الظاهر (الجركسي) = جقمق العلائي 857 الظاهر (الرومي) = خشقدم 872 الظاهر (الجركسي) = يلباي 873 الظاهر (الرومي) = تمربغا 879 الظاهر قانصوه = قانصوه بن قانصوه 906 ظاهر خير الله (الشويري) = ضاهر بن خير الله 1334 * (ظاهر العمر) * (1106 - 1196 ه = 1695 - 1782 م) ظاهر بن عمر بن أبي زيدان: داهية شجاع.
يقال: إن أصله من المدينة، هاجر أحد جدوده إلى فلسطين، ثم كان أبوه (عمر) حاكما على صفد وما يليها، في أيام ولاية الامير بشير الشهابي على لبنان.
ولد ظاهر في صفد، وتولى إدارة عكة،
ثم خلف أباه على صفد.
وقاتله سليمان باشاالعظم والي دمشق، سنة 1150 ه، فتحصن ظاهر في طبرية، فأطلق عليها سليمان القنابل.
ومات سليمان فجأة أو مسموما، على أبواب طبرية.
فاستفحل أمر ظاهر، واستقر في عكة، وأحاطها بسور منيع، وأصبح حاكم عكة وصفد والناصرة وطبرية.
وطمع بمدافع أقامتها حكومة الآستانة على شاطئ حيفا، فذهب إليها ونقلها إلى عكة.
وغضبت الحكومة، فأرسلت صادق عثمان باشاواليا على دمشق، وأمرته بالقبض على ظاهر، فقاتله رجال ظاهر، وهزموا جيشه وتم لظاهر امتلاك ولاية صيداوعكة وحيفا ويافا والرملة وجبل نابلس وشرقي الاردن وصفد وجبل عامل.
واعترفت حكومة الآستانة بولايته اضطرارا.
ثم خرج عليه رجل يدعى أبا الذهب، كان من قواد الجيش المصري، فأمدته الحكومة بقوة، فانخذل ظاهر.
ومات أبو الذهب فجأة في صيدا، (سنة 1188 ه) فعاد ظاهر إلى ولايته الواسعة.
واستمر إلى أن جهزت
الحكومة أسطولا لاحتلال عكة.
فبينما كان ظاهر متهيئا للمقاومة، غدر به مغربي من رجاله، فقتل، ودالت دولته (1).
الظاهري = داود بن علي 270 الظاهري = محمد بن داود 297 الظاهري = خليل بن شاهين 873 الظاهري = محمد فالح 1328 * (ظب) * * (ظبيان بن غامد) * (...-...=...-...) ظبيان بن غامد بن عبد الله بن كعب من الازد: جد جاهلي.
بنوه بطن من غامد.
من نسله جندب الخير بن عبد الله، من الصحابة (2).
* (ظبية) * (604 - 642 ه = 1207 - 1244 م) ظبية بنت جبارة، أم عثمان: عارفة بالحديث.
من أهل الاسكندرية، ووفاتها بها.
كانت مملوكة لعبد الوهاب بن رواج وأعتقها.
روت الحديث وروي عنها.
قال ابن الصابوني: وسماعها صحيح سمع منها جماعة من أصحابنا (3).
* (هامش 2) * (1) المقتطف 28: 317 و 375 و 462 وسيرة ظاهر العمر، لميخائيل بن نقولا الصباغ.
(2) اللباب 2: 100.
(3) تكملة إكمال الاكمال 252.
* (ظر) * * (ظرب بن حسان) * (...-...=...-...) ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع العمليقي: من ملوك العرب في الجاهلية.
كانت له بادية الشام.
وفي أيامه نزلت قبائل من قضاعة بلاد الشام، قادمة من تهامة الحجاز، فأنزلهم بالقرب من البلقاء.
وهو جد الزباء (1).
* (ظف) * ابن ظفر = محمد بن عبد الله 565 * (ظفر) * (...-...=...-...) 1 - ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم: جد جاهلي.
بنوه بطن من سليم بن منصور، من قيس عيلان، من العدنانية.
قال عرام: من منازلهم جبل الشراة على يسار عسفان.
2 - ظفر (واسمه كعب) بن الخزرج ابن عمرو بن مالك الاوسي: جد جاهلي.
بنوه بطن من الانصار، من القحطانية.
قال السمعاني: المشهور بالنسبة إليه خلق كثير، منهم قتادة بن النعمان الظفري (أنظر ترجمته) (2).
* (ابن هبيرة) * (...- 562 ه =...- 1166 م) ظفر بن يحيى بن محمد بن هبيرة، أبو الوليد: شاعر بغدادي، في شعره رقة.
كان يلقب شرف الدين.
ناب عن والده في الوزارة.
وحبس أيام والده، سنين، بقلعة تكريت، ثم خلص.
ولما توفي أبوه اتصل بالخليفة أنه عزم على الخروج من بغداد متخفيا، فقبض عليه.
فلم يزل * (هامش 3) * (1) معجم ما استعجم 1: 26.
(2) عرام 34 واللباب 2: 101 ونهاية الارب 265 والتاج 3: 370 وفي المحبر 413 أسماء النسوة المبايعات لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني (ظفر) بن الخزرج.

(3/237)


في السجن إلى أن قتل (1).
* (ظفير) * (...-...=...-...) ظفير: جد جاهلي، من بني لام، من طيئ.
كانت منازل بنيه بقرب المدينة المنورة (2).
الظفيري (الغياث) = لطف الله بن محمد (1035) الظفيري = جعفر بن علي 1109 * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 198 وفيه وفاته سنة 652 خطأ.
والاعلام - خ.
لابن قاضي شهبة في وفيات 562 وفيه: سجن، ثم قتل ودفن في تربة أبيه.
(2) نهاية الارب 265.
* (ظل) * ظل الشيطان = محمد بن سعد 83 * (ظليم) * (...-...=...-...) ظليم (واسمه مرة) بن حنظلة بن مالك، من تميم: جد جاهلي.
بنوه بطن من (البراجم) من نسله الحكم بن عبد الله ابن عداء الظليمي، من الشعراء (1).
* (ظه) * ظهير الدين = محمد بن الحسين 488
* (هامش 2) * (1) اللباب 2: 101 وهو في التاج 8: 385 (ظليم بن مالك) باسقاط (حنظلة) سهوا.
وانظر الجمحي 143.
ظهير الدين (ابن العطار) = منصور بن نصر 575 ظهير الدين = محمد بن أحمد 619 ابن الظهير = محمد بن أحمد 677 ابن ظهيرة = محمد بن محمد 861 ابن ظهيرة (جمال الدين) = محمد بن محمد 888 ابن ظهيرة = إبراهيم بن علي 891 ابن ظهيرة = محمد بن محمد 986 * (ظو) * الظواهري = محمد الاحمدي 1363 الظواهري = محمد الحسيني 1365

(3/238)


* (حرف العين) * * (عا) * * (عائد) * (...-...=...-...) عائد (غير منسوب): جد بنوه بطن من جذام، من القحطانية.
كانت
مساكنهم بين بلبيس من الديار المصرية، وما يليها، إلى العقبة إلى الكرك في شرقي الاردن.
وكان عليهم درك هذه الاماكن والحجيج حتى يصل إلى العقبة (1).
ابن عائذ = محمد بن عائذ 233 * (عائذ بن ثعلبة) * (...- 53 ه =...- 673 م) عائذ بن ثعلبة بن وبرة البلوي: صحابي ممن بايع تحت الشجرة.
شهد فتح مصر، واختط بها، واستشهد بالبرلس، قتلته الروم (2).
* (عائذ) * (...-...=...-...) 1 - عائذ (غير منسوب): جد.
بنوه بطن من ربيعة، من العدنانية.
كانت منازلهم ببرية الحجاز (3).
2 - عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم الله، من بكر بن وائل: جد * (هامش 1) * (1) السبائك 48 ونهاية الارب 272 والعبر 2: 257.
(2) حسن المحاضرة 1: 89 والاصابة، ت 4433.
(3) نهاية الارب 272.
جاهلي.
من بنيه يزيد بن حجية (كان
من أصحاب علي فكسر الخراج ولحق بمعاوية) وزياد بن خصفة (شهد مع علي الجمل وصفين) وخلق كثير غيرهما (1).
3 - عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي: جد جاهلي.
من نسله سعيد بن المسيب التابعي الفقيه (2).
4 - عائذ بن مالك بن عمرو الفهمي: جد جاهلي.
بنوه بطن من بني فهم بن غنم، من الازد، من قحطان (3).
* (المثقب العبدي) * (...- نحو 35 ق ه =...- نحو 588 م) العائذ بن محصن بن ثعلبة، من بني عبد القيس، من ربيعة: شاعر جاهلي، من أهل البحرين.
اتصل بالملك عمرو بن هند، وله فيه مدائح.
ومدح النعمان بن المنذر.
وشعره جيد فيه حكمة ورقة، جمع بعضه في (ديوان - ط) وهو صاحب الابيات التي منها: (فإما أن تكون أخي بحق فأعرف منك غثي من سميني) الخ وقيل: اسمه محصن بن ثعلبة (4).
* (هامش 2) * (1) اللباب 2: 108.
(2) اللباب 2: 108 وانظر التعليق على ترجمة (عابد بن عبد الله) الآتية.
(3) نهاية الارب 273.
(4) الجمحي 229 والمرزباني 303 وجمهرة الانساب 281 والشعر والشعراء 147 وخزانة البغدادي 4: 431.
* (عائذ الله) * (...-...=...-...) عائذ الله بن سعد العشيرة بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي.
النسبة إليه (عائذي) من نسله مجمع بن عبد الله، قتل مع الحسين (1).
* (أبو إدريس الخولاني) * (8 - 80 ه = 630 - 700 م) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو الخولاني العوذي الدمشقي: تابعي، فقيه.
كان واعظ أهل دمشق، وقاصهم، في خلافة عبد الملك.
وولاه عبد الملك القضاء في دمشق.
قال فيه الذهبي: عالم أهل الشام (2).
ابن عائشة = محمد بن عائشة 100 ابن عائشة = إبراهيم بن محمد 210
ابن عائشة = عبد الرحمن بن عبيد الله 227 ابن عائشة = عبيد الله بن محمد 228 * (عائشة القرطبية) * (...- 400 ه =...- 1010 م) عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم: * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 272 واللباب 2: 108 وانظر التاج 2: 571.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 53 وتهذيب التهذيب 5: 85 وحلية الاولياء 5: 122 وتهذيب ابن عساكر 7: 203.

(3/239)


أديبة، شاعرة، من أهل قرطبة.
لم يكن في زمانها من حرائر الاندلس من يعادلها فهما وعلما وأدبا وفصاحة وشعرا.
كانت تمدح ملوك الاندلس وتخاطبهم بما يعرض لها من حاجة، ولا ترد لها شفاعة عندهم.
وكانت حسنة الخط، تكتب المصاحف.
وعنيت بجمع الكتب، فكانت لها خزانة كبيرة.
وماتت عذراء لم تتزوج (1).
عائشة بنت أبي بكر = عائشة بنت عبد الله (58) * (عائشة بنت سعد) * (33 - 117 ه = 653 - 735 م)
عائشة بنت سعد بن أبي وقاص: من ثقات راويات الحديث من بني زهرة.
كانت إقامتها في المدينة.
رأت ستا من إمهات المؤمنين.
وأخذ عنها عدد من العلماء (2).
* (عائشة بنت طلحة) * (...- 101 ه =...- 719 م) عائشة بنت طلحة بن عبيد الله: من بني تيم بن مرة: أديبة، عالمة بأخبار العرب، فصيحة.
أمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق.
وخالتها عائشة أم المؤمنين، وكانت أشبه الناس بها.
كانت لا تستر وجهها، فعاتبها زوجها (مصعب بن الزبير) في ذلك، فقالت: إن الله قد وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس فما كنت لاستره، ووالله ما في وصمة يقدر أن يذكرني بها أحد.
وقتل مصعب عنها، فتزوجها عمر بن عبيد الله التيمي، ومات عنها (سنة 82 ه) فتأيمت بعده، وخطبها جماعة فردتهم.
وكانت تقيم بمكة سنة، وبالمدينة سنة، وتخرج إلى الطائف تتفقد أموالها، ولها فيه قصر.
ووفدت على هشام بن عبد الملك، فبعث * (هامش 1) * (1) الدر المنثور 292 والمغرب.
والصلة 630.
(2) تاريخ الاسلام 4: 262.
إلى مشايخ بني أمية أن يسمروا عنده، فما تذاكروا شيئا من أخبار العرب وأشعارها إلا أفاضت معهم فيه، وما طلع نجم ولا غار إلا سمته.
أخذت ذلك عن خالتها عائشة.
وأخبارها مع الشعراء كثيرة ولعمر بن أبي ربيعة غزل بها (1).
* (عائشة أم المؤمنين) * (9 ق ه - 58 ه = 613 - 678 م) عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش: أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والادب.
كانت تكنى بأم عبد الله.
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه.
ولها خطب ومواقف.
وما كان يحدث لها أمر إلا أنشدت فيه شعرا.
وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم.
وكان (مسروق) إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق.
وكانت
ممن نقم على (عثمان) عمله في حياته، ثم غضبت له بعد مقتله، فكان لها في هودجها، بوقعة الجمل، موقفها المعروف.
وتوفيت في المدينة.
روي عنها 2210 أحاديث.
ولبدر الدين الزركشي كتاب (الاجابة لما استدركته عائشة على الصحابة - ط) ولسعيد الافغاني (عائشة والسياسة - ط) ولزاهية مصطفى قدورة (عائشة أم المؤمنين - ط) (2).
* (عائشة التيمورية) * (1256 - 1320 ه = 1840 - 1902 م) عائشة عصمت بنت إسماعيل (باشا) * (هامش 2) * (1) الاغاني 10: 51 - 58 والعقد، طبعة لجنة التأليف، 6: 109 - 110 و 140 والدر المنثور 283 وفي أعلام النساء 2: 885 جملة من أخبارها.
(2) الاصابة، كتاب النساء، ت 701 وكشف النقاب - خ.
والسمط الثمين 29 وطبقات ابن سعد 8: 39 والطبري 3: 67 وفيه تفصيل حديث الافك.
وذيل المذيل 70 وأعلام النساء 2: 760 وحلية الاولياء 2: 43 وتاريخ الخميس 1: 475 والدر المنثور 280 وصبح الاعشى 5: 435 ومنهاج السنة 2: 182 - 186 و 192 - 198.
ابن محمد كاشف تيمور: شاعرة، أديبة، من نوابغ مصر.
كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية.
مولدها ووفاتها في القاهرة.
تزوجت بمحمد توفيق (بك) الاسلامبولي، فانتقلت معه إلى الآستانة سنة 1271 ه.
وتوفي والدها سنة 1289 ه، وبعده زوجها سنة 1292 ه.
وعادت إلى مصر، فعكفت على الادب، ونشرت مقالات في الصحف، وعلت شهرتها.
لها (حلية الطراز - ط) وهو ديوان شعرها العربي، و (نتائج الاحوال - ط) في الادب، و (كشوفة - ط) ديوان شعرها التركي.
وهي شقيقة أحمد تيمور باشا (انظر ترجمته) (1).
* (عائشة بنت علي) * (...- 739 ه =...- 1338 م) عائشة بنت علي بن عمر بن شبل الصنهاجي الحميري: عالمة بالحديث.
روته، وحدثت بالكثير.
قال ابن حجر العسقلاني: حدثنا عنها بالسماع أبو المعالي الازهري وغيره.
وتوفيت بمصر (2).
* (هامش 3) * (1) تاريخ الاسرة التيمورية 85 والدر المنثور 303 وبلاغة النساء 86 ومشاهير الكرد 2: 239 ومعجم المطبوعات 1256 و 724: 2.
Brock.
S (2) الدرر الكامنة 2: 237.

(3/240)


* (الصالحية) * (...- 697 ه =...- 1298 م) عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد ابن محمد بن قدامة: مسندة، عابدة.
من أهل (الصالحية) في دمشق، وإليها نسبتها.
اشتهرت بعلم الحديث (1).
* (عائشة بنت محمد) * (723 - 816 ه = 1323 - 1413 م) عائشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسي، أم محمد: سيدة المحدثين في عصرها، بدمشق.
وبها مولدها ووفاتها.
قرأت صحيح البخاري على الحافظ الحجار.
وروي عنها ابن حجر، وقرأ عليها كتبا عديدة.
وانفردت في آخر عمرها بعلم الحديث.
وكانت سهلة الاسلوب في التعليم والاقراء، قال الصفدي: كانت أسند أهل الارض في عصرها (2).
* (عائشة الباعونية) * (...- 922 ه =...- 1516 م) عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعوني، أم عبد الوهاب: شاعرة أديبة فقيهة.
نسبتها إلى باعون (من قرى عجلون، في شرقي الاردن) ومولدها ووفاتها في دمشق.
تلقت اللغة والادب.
ورحلت إلى مصر سنة 919 فمدحت المقر الاشرفي بقصيدة، وعادت.
وزارت حلب في السنة التي توفيت بآخرها (922 ه).
لها (بديعية - ط) شرحتها شرحا حسنا، و (الفتح الحقي من منح التلقي) يشتمل على كلمات نحت بها منحى الصوفية، و (الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة) إشارات صوفية، و (در الغائص في بحر الخصائص - خ) منظومة رائية، و (الاشارات الخفية في المنازل العلية) أرجوزة في التصوف، و (فيض الفضل * (هامش 1) * (1) القلائد الجوهرية 310.
(2) الضوء اللامع 12: 81 والقلائد الجوهرية 287 والسحب الوابلة - خ.
- خ) بخطها في التيمورية، بدار الكتب،
ديوان، و (المرود الاهنى في المولد الاسنى - ط) باسم (مولد النبي للباعونية) (1).
ابن عائض = محمد بن عائض 1289 * (عائض) * (...- 1273 ه =...- 1857 م) عائض بن مرعي المغيدي: أول من * (هامش 2) * (1) المجموعة التاجية.
ودر الحبب مخطوطان.
ومجلة المجمع العلمي العربي 16: 66 والكواكب السائرة 1: 287 وفيه: أنها (حملت إلى القاهرة، فنالت من العلوم حظا وافرا، وأجيزت بالافتاء والتدريس) وشذرات الذهب 8: 111 والدر المنثور 293.
تولى بلاد عسير من عشيرته.
وهو من آل يزيد، من بني مغيد ويرتفع نسبهم إلى عنز بن وائل.
كان عائض من رجال علي بن مجثل (أمير عسير) ولما مرض ابن مجثل أشار بان يخلفه عائض.
فتولى الامارة بعده، في شوال 1249 وكانت حدود الامارة ما بين أقاصي بلاد الحجر، فحلى ابن يعقوب شمالا، حتى ظهران اليمن فتخوم المخا وزبيد جنوبا، ومن الغرب ما بين سواحل القحمة فحلى ابن يعقوب حتى تخوم تثليت شرقا.
وخرج عن طاعته
الشريف علي بن حيدر امير أبي عريش، فقاتله عائض وحاصره، ولم يفلح.
واخرجت بلاد أخرى حامية عائض كالحديدة وزبيد والمخا وصبيا.
واقبل محمد بن عون من مكة بجيش من الترك (العثمانيين) سنة 1250 فقاتله عائض في عتود (من أودية شهران) وانهزم فاعتصم بقرية السقا (امسقا) وتوغل ابن عون.
ثم تتابعت المعارك بينهما وانتهت بالصلح على أن يعود ابن عون ومن معه من جميع بلاد عسير.
وانتقض الصلح.
ثم انتهى الامر باستقرار عائض في أكثر بلدان امارته.
وكان يحب العمران والعلم والعلماء، شجاعا، فيه دهاء عشائري، بنى حصونا ومساجد ومزارع وأنشأ مدرسة في أبها.
واستمرت امارته إلى أن توفي بالطاعون.
ومدة حكمه 24 عاما.
وفي بعض (آل يزيد) هؤلاء من ينتسب إلى يزيد بن معاوية، ويقول أنهم خرجوا بعد ذهاب الدولة الاموية في الشام إلى عسير ثم كان عائض أول أمرائهم وهو والد (محمد بن عائض) الذي قتله القائد
العثماني رديف باشا غدرا (كما يقول خلفه في القيادة سليمان شفيق) أوائل سنة 1289 ه.
وكان عائض في أوليته من الرعاة وتقدم بذكائه وشجاعته إلى أن قاد عشيرته في خلال ثورة قام بها العسيرويون لاخراج المصريين من ديارهم.
وأخرجهم بعد معارك نشبت في بلدة (طبب) قاعدة المصريين يومئذ فكانت

(3/241)


له الامارة في قبيل (عسير السراة) في شوال 1249 ه (1).
العابد = أحمد عزت 1343 العابد = محمد علي 1358 * (عابد بن حسين) * (1275 - 1341 ه = 1859 - 1923 م) عابد بن حسين المالكي: فقيه، من أهل مكة.
تولى إفتاء المالكية بها بعد أبيه.
ونقم عليه الشريف عون صراحته في الوعظ فأخرجه من مكة، فسافر إلى اليمن ومنها إلى الخليج العربي متنقلا بين إماراته وعاد إلى مكة مع الحجاج متنكرا، إلى أن توفي الشريف عون (1323)
فانطلق.
وألف (هداية الناسك - ط) تعليقا على (توضيح المناسك) لوالده و (رسالة في التوسل) واستمر في الافتاء إلى أن توفي (2).
* (عابد) * (...-...=...-...) عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، من قريش: جد جاهلي.
نسب إليه جماعة.
منهم عبد الله بن المسيب (العابدي) من الصحابة، هو وأبوه.
وفرق السمعاني بين (عابد) هذا و (عائذ) وكلاهما من بني مخزوم، فقال: (من كان من ولد عمر بن مخزوم، فهو عابد، بالباء الموحدة والدال المهملة، ومن كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ، بالذال المعجمة) (3).
ابن عابدين = محمد أمين 1252 * (هامش 1) * (1) تاريخ عسير، للنعمي 185 - 201 وفي ربوع عسير 221 والمخلاف السليماني 1: 579 ومذكرات سليمان شفيق كمالي، في مجلة العرب.
وانظر شبه جزيرة العرب 247.
(2) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد بجدة 26 / 12 / 1378 ه.
(3) اللباب 2: 102 و 108 والتاج 2: 412 ونسب
قريش 333 ووقع فيه أن الواقف على طبعه أبدل لفظ (عابد) بلفظ (عائذ) وقال في الهامش: (في الاصل المنقول عنه عابد، وعائذ هو الصواب) قلت: الصواب (عابد).
ابن عابدين = محمد علاء الدين 1306 ابن عابدين = أحمد بن عبد الغني 1307 ابن عابدين (أبو الخير) = محمد بن أحمد (1343) * (عابس المرادي) * (...- 68 ه =...- 688 م) عابس بن سعيد المرادي: قاض، من الولاة القادة.
نشأ عرابيا ذكيا، فولاه مسلمة بن مخلد شرطة مصر سنة 49 ه.
ثم صرفه عن الشرطة وولاه البحر، فغزا الثغور.
ثم رده إلى الشرطة سنة 57 ه، واستخلفه على الفسطاط سنة 60 ه.
ثم ولي القضاء والشرطة معا واستمر إلى أن توفي (1).
ابن عات (المالكي) = هارون بن أحمد (582) ابن عات = أحمد بن هاورن 609 * (عاتكة بنت زيد) *
(...- نحو 40 ه =...- نحو 660 م) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية: شاعرة صحابية حسناء، من المهاجرات إلى المدينة.
تزوجها عبد الله ابن أبي بكر الصديق.
ومات، فرثته بأبيات، منها: (فآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك خدي أغبرا) وتزوجها عمر بن الخطاب، وهو ابن عمها، فاستشهد، ورثته، فتزوجها الزبير بن العوام، وقتل، فرثته.
وخطبها علي بن أبي طالب فأرسلت إليه: إني لاضن بك عن القتل.
وبقيت أيما إلى أن توفيت (2) * (هامش 2) * (1) الولاة والقضاة 49.
(2) الاستيعاب.
والاصابة: كتاب النساء، ت 695 والتبريزي 3: 70 و 72 وحسن الصحابة 104 و 294 و 295 وخزانة البغدادي 4: 351 والعيني 2: 278 ويلاحظ أن أكثر الروايات في قولها: (خدي أغبرا) هو: (جلدي أغبرا).
* (عاتكة بنت عبد المطلب) * (...-...=...-...)
عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم: شاعرة، لها في ديوان (الحماسة) أبيات مختارة.
وهي من عمات النبي صلى الله عليه وسلم.
اختلف في إسلامها، والثابت أنها كانت يوم وقعة بدر (سنة 2 ه - 624 م) بمكة، مع مشركي قريش.
وقال ابن سعد: أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة (1).
* (عاتكة) * (...-...=...-...) عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور: أم عبد مناف.
من جدات النبي صلى الله عليه وسلم من بني سليم.
وفي الحديث يوم حنين: أنا ابن العواتك من سليم..قلت: والعواتك من سليم، ثلاث - كما في القاموس - إحداهن هذه، والثانية (عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان أم هاشم بن عبد مناف.
والثالثة: عاتكة بنت الاوقص بن مرة بن هلال بن فالج: أم وهب بن عبد مناف بن زهرة أبي آمنة أم النبي (عليه الصلاة والسلام).
فالاولى من العواتك، عمة الوسطى، والوسطى عمة الثالثة، قال شارح القاموس: وبنو سليم تفتخر بهذه الولادة.
قلت: والعواتك من جدات النبي صلى الله عليه وسلم تسع وقيل اثنتا عشرة.
منهن الثلاث المتقدم ذكرهن (2).
* (عاد إرم) * (...-...=...-...) عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: جد جاهلي قديم.
يقال: إنه كان في بابل، ورحل بولده وأهله إلى اليمن، * (هامش 3) * (1) التبريزي 2: 130 والمحبر 166 و 406 والاصابة، النساء، ت 695 والدر المنثور 319 وطبقات ابن سعد 8: 29 والعيني 3: 11.
(2) انظر التاج 7: 159.

(3/242)


فاستقر في الاحقاف (بين عمان وحضرموت) وكانت له ولبنيه من بعده، حضارة، وعناية بالعمران.
من آثارهم: أبنية حجرية لا تزال أنقاضها في حضرموت، جلها في (وادي عدم) وشرقيه، وفي نواحي (وادي سونة) (1) وإن صح أن
أطلال (جش) (2) من آثار عاد فيكون فريق منهم قد هاجر من جنوبي الجزيرة إلى شماليها.
وفي علماء الاخبار من يذكر أن (عادا) قبيلتان: الاولى (عاد إرم) هذه، وقد بادت، وأصبح اسمها رمزا للقدم، حتى قيل: مجد عادي، أي قديم، ونسبت إليها في زمننا (العاديات) بتشديد الياء، أي التي لا يعرف عصرها، و (عاد الاخيرة) قالوا: إنها (بنو تميم) ومنازلها في رمال (عالج) المتصلة بوبار، و (وبار) ما بين نجران وحضرموت وبين مهرة والشحر.
وقال ابن حبيب: عاد، من قبائل العرب العاربة الذين (ألهموا) العربية فتكلموا بها (3).
العادل (نور الدين) = محمود بن زنكي (569) العادل (الايوبي) = محمد بن أيوب 615 العادل الموحدي = عبد الله بن يعقوب 624 العادل (الايوبي) = محمد بن محمد 645 العادل (ابن الظاهر) = سلامش 690 العادل = كتبغا بن عبد الله 702 العادل (الايوبي) = سليمان بن غازي 827
العادل (الايوبي) = خلف بن محمد 866 * (عادل النكدي) * (1310 - 1345 ه = 1893 - 1926 م) عادل بن جميل بن ناصيف النكدي: * (هامش 1) * (1) وصفها سيف الدين المدني السنغابوري في رحلته.
وفي (قلب جزيرة العرب) 209 ذكر لبعض بقاياهم بحضرموت.
(2) في معجم البلدان: و (جش إرم) جبل عند أجأ - أحد جبلي طيئ - في ذروته مساكن لعاد وإرم، فيه صور منحوتة من الصخر.
(3) المصادر السابقة.
والمحبر 395 ومعجم البلدان 8: 392 والتاج 2: 437 وابن خلدون، طبعة الحبابي، 1: 28 - 31.
شهيد، نابغ.
من أهل (عبية) في لبنان.
ولد بها.
ودرس الحقوق في اليسوعية وعمل في التدريس.
وسافر إلى لوزان (1924) فأتم دراسة الحقوق في جامعتها، ونال شهادة الدكتوراه (1926) وترجم عن الفرنسية (النظم السياسية للدول الاوربية الحاضرة - ط) جزآن، وكتب (لمحة عن الاصول الادارية في الاسلام - ط) واشتدت الثورة على الاستعمار
الفرنسي في سورية وجبل الدروز، وهو في باريس فكتب كثيرا في جريدة (الاومانيتيه) عن الثورة.
ونهض إلى بلاده ليدرك المعارك في أواخر أيامها.
فجرح في وقعة (بالا) وأصيب في (بيت سحم) برمية في صدره، فكان من أبرز شهداء الثورة.
نسبته إلى آل نكد، وهم أسرة عربية مغربية الاصل (1).
* (الغضبان) * (1326 - 1392 ه = 1908 - 1972 م) عادل بن حكمت الغضبان: متأدب له نظم أكثره في المناسبات.
حلبي الاصل.
كان أبوه ضابطا في مرسين التابعة يومئذ لولاية حلب، فولد بها ونشأ بحلب وسافر في صباه إلى القاهرة فتعلم بمعهد الآباء اليسوعيين.
وعمل في مطبعة دار المعارف، وتولى تحرير مجلتها (الكتاب) سنة (1945 - 53) وسمي عضوا في المجلس الاعلى للفنون والآداب بمصر.
له مؤلفات منها (أحمس الاول - ط) مسرحية منظومة، و (ليلى العفيفة - ط) قصة، و (نجيب الحداد - ط) دراسة، و (من
وحي الاسكندرية - ط) نظم، و (قيثارة العمر - خ) نظم.
وأصيب بمرض القلب وتوفي بالقاهرة (2).
* (هامش 2) * (1) من ترجمة مسهبة تفضل بها الاستاذ عارف النكدي.
ومذكرات المؤلف.
والآداب العربية في الربع الاول من القرن العشر سن 119.
(2) الاديب: يناير ومارس وابريل 1973 والشعر العربي المعاصر 377 - 382.
* (عادل أرسلان) * (1304 - 1373 ه = 1887 - 1954 م) عادل بن حمود بن حسن بن يونس، من آل أرسلان: أمير، مجاهد، شاعر، من قادة الثورة الاستقلالية في سورية، ينعت بأمير السيف والقلم.
تعلم ببيروت وبالآستانة.
وكان من أعضاء مجلس النواب العثماني.
وهو شقيق الاميرين شكيب ونسيب (أنظر ترجمتيهما) تولى أعمالا حكومية، ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية.
وعين مساعدا لرئيس الحكومة السورية بدمشق في العهد الفيصلي، ونزح عنها يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920 م) فحكموا عليه (غيابيا)
بالاعدام.
وأقام قليلا في سويسرة، ثم استقر في شرقي الاردن، مستشارا لاميرها.
وأبعده هذا إلى مكة، هو وبعض من أنكروا على أمير الاردن انقياده لسياسة الاستعمار.
وانتقل من مكة إلى مصر.
وثارت سورية على الفرنسيين (سنة 1924 - 1926 م) يقودها سلطان باشا الاطرش، فكان عادل زعيمها الثاني، وفي معاركها ظهرت بطولته.
وظل بعد الثورة بعيدا عن بلاده، نحو عشر سنوات.
وعاد سنة 1937 م، فأقام في دمشق.
ورحل إلى تركيا في خلال الحرب العامة الثانية.
ولما جلا الفرنسيون عن سورية رجع إليها، فتولى في عهدها الوطني بعض الوزارات.

(3/243)


وكان نائبا لرئيس حكومتها، في عهد الثائر حسني الزعيم.
ولم يستطع الاستمرار معه طويلا، فاستقال، فعين سفيرا لسورية في أنقرة.
ثم اعتزل الاعمال، وأقام في بيروت إلى أن توفي.
وكان ألمعيا، كريم النفس، أبيا، له شعر جيد حلو المعاني، رفيع الاسلوب، جدير بأن
يجمع وينشر في ديوان.
ونبهني الدكتور صلاح الدين المنجد، إلى أن له (مذكرات - خ) عند الاستاذ عارف النكدي في عبية بلبنان، و (مذكرات - ط) في رسالة، عن حسني الزعيم المتقدمة ترجمته.
* (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف.
والصحف المصرية واللبنانية والسورية في 24 / و 25 / 1 / 1954.
* (عادل زعيتر) * (1312 - 1377 ه = 1895 - 1957 م) عادل بن عمر بن حسن زعيتر: حقوقي، من أكابر المترجمين عن الفرنسية.
من أعضاء المجمعين العلميين بدمشق وببغداد.
مولده ووفاته في نابلس (بفلسطين) تعلم بها وببيروت وبالاستانة.
وكان من ضباط الاحتياط بالجيش العثماني، في الحرب العامة الاولى.
ولحق بجيش الثورة العربية، فحكم عليه الترك العثمانيون بالاعدام، غيابيا سنة 1917 وقصد باريس، بعد الحرب، فتلقى فيها الحقوق (سنة 1921 - - 27) وعاد إلى فلسطين محاميا ومدرسا في معهد الحقوق بالقدس.
ثم انقطع إلى الترجمة فنقل عن الفرنسية 37 كتابا،
في التشريع والتاريخ والاجتماع، منها (ابن الانسان - ط) و (البحر المتوسط - ط) و (نابليون - ط) و (كليوبترة - ط) كلها لاميل لودفيغ، و (ابن خلدون - ط) لبوتول، و (ابن رشد والرشدية - ط) لرينان و (تاريخ العرب العام - ط) لسيديو، و (حضارة العرب - ط) و (حضارات الهند - ط) و (روح الاشتراكية - ط) و (روح الثورات والثورة الفرنسية - ط) و (فلسفة التاريخ - ط) و (روح السياسة - ط) و (الآراء والمعتقدات - ط) كلها لغوستاف لوبون، و (حياة محمد - ط) لاميل درمنجهام، و (روح الشرائع - ط) لمونتسكيو، و (العقد الاجتماعي - ط) و (أميل - ط) كلاهما لجان جاك روسو، و (تلماك - ط) لفنلون، و (كنديد أو التفاؤل - ط) و (الرسائل الفلسفية - ط) كلاهما لفولتير، و (مفكروالاسلام - خ) جزآن، لكرادوفو.
وله مؤلفات حقوقية لم تنشر.
وكان مع اجادته الفرنسية، يجيد التركية، وله إلمام بالانكليزية.
جمع أكثر ما كتب
عنه، بعد وفاته في (ذكرى عادل زعيتر - ط ((1).
* (هامش 3) * (1) ذكرى عادل زعيتر طبع سنة 1959، وفيه مما يقرأ على الخصوص، ما كتبه شقيقه الاستاذ اكرم زعيتر 201 - 222 وانظر مجلة المجمع العلمي العربي 33: 164 وجريدة الانشاء الدمشقية 1 / 12 / 1957 والاهرام 22 / 11 / 57 والحياة، البيروتية 11 و 12 / 12 / 57 وتراجم عربية 239.

(3/244)


* (أبو النصر) * (1321 - 1387 ه = 1903 - 1967 م) عادل أبو النصر: مهندس زراعي لبناني ينعت برائد الزراعة اللبنانية.
ولد ببيروت وتعلم بها وبتونس (المدرسة الزراعية) وباريس (المعهد الزراعي) وتخصص بالحشرات وإصدر مجلة (الحياة الزراعية) (1931) وعين مهندسا زراعيا في لبنان (1936 - 65) له 56 رسالة مطبوعة في الزراعة وأنواعها والحشرات عدا ما نشر من الابحاث في المجلات العربية والفرنسية (1).
* (النكدي) *
(1304 - 1395 ه = 1887 - 1975 م) عارف بن أمين بن سعيد النكدي: من رجال القضاء والادارة.
ومن أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق.
لبناني المولد والوفاة.
من أعيان الدروز في الشوف ولد وتعلم في بيروت، وحصل على إجازة تخوله الانتساب إلى القضاء وأقام في دمشق بعد الحرب العامة الاولى فتولى مناصب قضائية واعتقله الفرنسيون * (هامش 1) * (1) الدراسة 3: 81 - 85 عن مجلة الاديب: عدد تموز سنة 1965.
مرتين.
وآخر ما وليه رئاسة مجلس الشورى (1946 - 1948) له كتب، منها (القضاء في الاسلام - ط) محاضرة، و (الموجز في علم الاجتماع - ط) وترجم عن الفرنسية (معضلة الشرق - ط) من تأليف خير الله خير الله، وما زالت له كتب مخطوطة، منها (عمر بن عبد العزيز) و (الولايات الاوربية المتحدة) و (الحركات اللبنانية الثلاث، في سنوات 1841 و 45 و 60 م) و (تاريخ الامير عبد الله التنوخي) و (بنو معروف في لبنان) وكتب 187 فصلا
في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (1).
* (هامش 2) * (1) من هو في سورية 770 ومجلة المجمع 5: 579 وجريدة النهار 24 / 3 / 1975 وعدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة 50: 252 - 302.
* (الهرسكي) * (...- 1321 ه =...- 1903 م) عارف حكمت بن ذي الفقار بن نافذ الهرسكي: من المشتغلين بالتراجم.
نسبته إلى (الهرسك) من جمهورية يوغسلافيا الآن، ويسمونها () Herzegovine له (مجموعة تراجم علماء القرن الثالث عشر الهجري - خ) بخطه، في دار الكتب (2114 تاريخ، طلعت) 117 ورقة، وهو غير (عارف حكمت) صاحب الخزانة المعروفة في المدينة المنورة (1).
* (عارف العارف) * (1310 - 1393 ه = 1892 - 1973 م) عارف بن عارف المقدسي: مؤرخ من رجال الادارة والسياسة.
ولد وتعلم بالقدس وتخرج بجامعة استمبول في كلية الآداب (1913) وكان من أعضاء المنتدى
الادبي ولما كانت حرب 1914 جند ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني.
وأسره الروس في معركة معهم بأرضروم.
وقضى في روسيا وسيبيريا ثلاث سنوات تعلم فيها الروسية والالمانية.
وعاد إلى القدس، فشارك في إصدار جريدة (سورية الجنوبية) (1919) واعتقله الانكليز (1920) فهرب إلى دمشق ولما دخل * (هامش 3) * (1) المخطوطات المصورة، التاريخ 2، القسم الرابع 367.

(3/245)


الفرنسيون سورية رحل إلى الاردن.
وسمح له الانكليز بدخول القدس وحظروا عليه العمل في السياسة فتولى وظائف إدارية (1921 - 48) وبعد زوال الانتداب البريطاني عن فلسطين عين رئيسا لبلدية القدس (51 - 53) وتولى إدارة متحف الآثار الفلسطيني بالقدس (67) وصنف كتبا كثيرة ولم يغادر فلسطين بعد الاحتلال الاسرائيلي.
وأقام في بلدة (رام الله) إلى أن توفي.
من كتبه المطبوعة (القضاء بين البدو) و (تاريخ بير السبع وقبائلها) و (تاريخ غزة) و (الموجز في تاريخ
عسقلان) و (تاريخ الحرم القدسي) وعدة كتب سماها (النكبات) سابعها (سجل الخلود) و (ثلاثة أعوام في عمان) قال كاتب في مجلة الاديب: ترك 18 كتابا مطبوعا و 23 مجلدا مخطوطا هي مذكراته اليومية عن أحداث فلسطين (1).
عارف حكمت = أحمد عارف 1275 * (عارف الشهابي) * (1306 - 1334 ه = 1889 - 1916 م) عارف بن محمد سعيد بن جهجاه بن حسين، من أمراء الاسرة الشهابية: كاتب من الخطباء الشعراء، من شهداء العرب صبرا في ديوان عاليه التركي.
ولد في حاصبيا (جنوبي لبنان) وتعلم في دمشق والآستانة، وشارك في إنشاء (المنتدى الادبي) في الثانية، وحمل شهادتي الحقوق والملكية.
وعاد إلى سورية، فمارس بعض الاعمال الكتابية والادارية، سنتين، واستقال فاحترف المحاماة.
ودرس التاريخ في إحدى المدارس الاهلية، متطوعا لبث المبادئ القومية في تلاميذها.
ونشر مقالات كثيرة في
جريدة (المفيد) البيروتية، كان توقيعه * (هامش 1) * (1) مشاهير الرجال في المملكة الاردنية لمرسي الاشقر 1: 93 والبدوي الملثم في مجلة الاديب فبراير 1969 وسبتمبر 73 وجريدة الحياة 1 / 8 / 1973 وانظر أعلام الادب والفن 2: 407.
عليها (عبد الله بن قيس) ثم تولى تحريرها، وأصبح شريكا فيها، وانتقل إلى بيروت.
ولما نشبت الحرب العامة (1914 م) عاد إلى دمشق، ونقلت الجريدة إليها، فلم يلبث أن أحس بشر الحكومة، وكان من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية، ففر إلى البادية، فقبض عليه، وحوكم في (عاليه) ونفذ به حكم الاعدام شنقا في بيروت.
كان يجيد التركية والفرنسية، وترجم عن الاولى رواية (فتح الاندلس - ط) للشاعر عبد الحق حامد.
وله كتاب في (تاريخ الاسلام - خ) ثلاثة أجزاء، وقصائد وخطب جديرة بالجمع والطبع (1).
* (التوام) * (1279 - 1346 ه = 1878 - 1945 م) عارف (أو محمد عارف) بن محمود التوام: باحث عسكري دمشقي المولد
* (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف.
وفي رسالة خاصة من الامير مصطفى الشهابي - مؤلف معجم الالفاظ الزراعية، وشفيق صاحب الترجمة - بيان ما حدث للامير عارف في فراره، قال: لما أحس بشر الحكومة فر إلى (الجوف) مع رفاقه الاحرار عبد الغني العريسي وعمر حمد وتوفيق البساط، في طريقهم إلى الحجاز، فلقيهم الشيخ نواف الشعلان - من عنزة - فأكرم وفادتهم، ولكن جده الشيخ نوري الشعلان أجبرهم على الرحيل، خوفا من الحكومة التركية، فاعتدى عليهم لصوص الاعراب مرتين، فاضطروا إلى ركوب قطار السكة الحجازية في تبوك، فصادفهم فيها طبيب تركي عرف أحدهم فوشى بهم، فقضبت عليهم الحكومة.
والوفاة.
تخرج بالمدرسة الحربية في استنبول، وعمل في الجيش التركي (العثماني) ثم في الجيش العربي إلى أن كان الاحتلال الفرنسي فانقطع إلى التعليم والنشاط الوطني.
وكان من أعضاء جمعية (العهد) السرية.
له كتب مدرسية، منها (مختصر التاريخ العام - ط) (1).
عارف المنير = محمد عارف 1342 عارق الطائي = قيس بن جروة العاري = محمد بن إبراهيم 1199
* (عازر أرمانيوس) * (1290 - 1359 ه = 1873 - 1941 م) عازر أرمانيوس: عالم بالصيدلة، مصري.
تعلم في مدارس الفرير، وقصر العيني بالقاهرة.
وخدم الجيش، وتولى صيدلية قصر العيني، ثم فتح صيدلية خاصة استقل بها.
وأصيب بكارثة عائلية، فهجر العمل ورحل إلى دير (أنبا بولا) مترهبا إلى أن مات.
له (مذكرة الاطباء والصيدليين - ط) و (المذكرة اللغوية - ط) و (التذكرة - ط) و (قاموس النبات الطبي - ط) و (المجموعة النباتية الطبية الصغرى - ط) و (قاموس الجيب الطبي - ط) (2).
* (هامش 3) * (1) معالم واعلام 206.
(2) الصحافي العجوز، في الاهرام 5 / 1 / 1941.

(3/246)


ابن عاشر (الزاهد) = أحمد بن عمر (764) ابن عاشر (صاحب المرشد) = عبد الواحد ابن أحمد 1040 * (ابن حكم) * (484 - 567 ه = 1091 - 1172 م) عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف بن
مرجى بن حكم الانصاري، أبو محمد: رأس المفتين في زمانه بالاندلس.
ولد في حصن ينشتة () Iniesta وسكن شاطبة، وولي خطة الشورى ببلنسية، ثم قلد قضاء مرسية، وحمدت سيرته.
واستمر إلى انقراض الدولة اللمتونية، في آخر سنة 539 ه، فصرف صرفا جميلا.
وعاد إلى شاطبة، فدرس بها الفقه.
وألف في شرح المدونة كتابا سماه (الجامع البسيط) توفي قبل إكماله، وقد كف بصره (1).
* (الازنيقي) * (...- 945 ه =...- 1538 م) عاشق (آشق) بن قاسم الازنيقي الحنفي ويقال له المولى عاشق: نحوي من موالي الروم.
من أهل إزنيق (في الاناضول) كان مدرسا في مدينة أدرنة وتوفي بأدنة.
له (إعراب العوامل المئة للجرجاني - خ) (2).
ابن عاشور = محمد الطاهر 1284 أبو العاص (صهر النبي) = القاسم بن الربيع 12 ابن أبي العاص = عثمان بن أبي العاص 51
* (العاص بن خلف) * (...- 470 ه =...- 1077 م) العاص بن خلف بن محرز، أبو * (هامش 1) * (1) المعجم لابن الابار 298 والتكملة 697.
(2) شذرات الذهب 8: 263 وهو فيه (آشق قاسم) ودار الكتب 7: 33 ومعهد المخطوطات 17: 27 وكشف الظنون 1179.
الحكم الاشبيلي: عالم بالقراآت، من أهل إشبيلية.
له (التذكرة) في القراآت السبع، و (التهذيب) (1).
* (العاص بن هشام) * (...- 2 ه =...- 624 م) العاص (أو العاصي) بن هشام بن المغيرة المخزومي: أخو أبي جهل.
كان ينادمه في الجاهلية العاص بن سعيد بن العاص بن أمية.
ويقال لهما (أحمقا قريش) وقتلا يوم بدر، على الشرك.
قتل الاول عمر بن الخطاب، والثاني علي بن أبي طالب (2).
* (أبوالبختري) * (...- 2 ه =...- 624 م) العاص (أو العاصي) بن هشام بن
الحارث بن أسد بن عبد العزى، أبو البختري: من زعماء قريش في الجاهلية.
كان ممن نقض الصحيفة التي تعاقد فيها مشركو قريش على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب حتى يسلموا إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم واتفق مع آخرين على تمزيقها، فشقوها.
ولم يعرف عنه إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم بل كان في بدء الدعوة يكف الناس عنه.
ولما كانت وقعة (بدر) حضرها مع المشركين، من قريش وغيرهم: ونحر لهم على ماء بدر عشرة جزر.
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله، إلا أن المجدر بن ذياد البلوي قتله، في خبر طويل (3).
* (هامش 2) * (1) غاية النهاية 1: 346.
(2) المحبر 175 و 379 وجمهرة الانساب 135 ونسب قريش 302 وهو في الاصابة، ت 6544 (العاص ابن هشام بن خالد) ثم سماه في النصف الثاني من الترجمة نفسها (العاص بن هشام بن المغيرة).
(3) إمتاع الاسماع 1: 23 و 26 و 69 و 89 والتاج 3: 33 وسيرة ابن هشام 2: 50 ونسب قريش 213 و 431 وهما يسميانه تارة (العاص بن هشام) وأخرى (العاص بن هاشم) وسماه ابن حبيب في المحبر 162
(العاص بن هاشم).
* (العاص بن وائل) * (...- نحو 3 ق ه =...- 620 م) العاص (أو العاصي) بن وائل بن هاشم السهمي، من قريش: أحد الحكام في الجاهلية.
كان نديما لهشام بن المغيرة.
وأدرك الاسلام، وظل على الشرك.
ويعد من (المستهزئين) ومن (الزنادقة) الذين ماتوا كفارا وثنيين.
وكان على رأس بني سهم، في حرب (الفجار) - 33 ق ه، 551 م - وقيل في خبر موته: خرج يوما على راحلته، ومعه أبناء له، يتنزه، ونزل في أحد الشعاب، فلما وضع قدمه على الارض، صاح، فطافوا فلم يروا شيئا.
وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير، ومات، فقالوا: لدغته الارض ! قال الزبيدي: وهو الذي منع عمر بن الخطاب من قريش، حين أظهر عمر الاسلام.
قلت: كان إسلام عمر، نحو سنة 5 قبل الهجرة، فيكون هلاك العاص، حوالي سنة 620 م.
وكان ذلك في (الابواء) بين مكة والمدينة.
وكانت أمه،
من بني (بلي) من قضاعة، واسمها (سلمى) وفيه يقول ابن الزبعري، من أبيات: أصاب ابن سلمى خلة من صديقه ولولا ابن سلمى لم يكن لك راتق وهو والد (عمرو بن العاص) الصحابي فاتح مصر (1).
أبو عاصم = الضحاك بن مخلد 212 ابن عاصم = محمد بن عاصم 215 ابن أبي عاصم = أحمد بن عمرو 287 ابن عاصم (الفقيه) = محمد بن عاصم (299) ابن عاصم = عبد الله بن حسين 403 * (هامش 3) * (1) المحبر 133 و 158 و 161 و 170 و 176 وفيه: اسم جده (هشام) خلافا لما في نسب قريش 404 وجمهرة الانساب، فهو فيهما (هاشم).
وفي جمهرة الانساب 156 أن الذي كان على بني سهم يوم الفجار، هو عبد الله بن عدي السهمي.
وانظر نسب قريش 408 - 409.

(3/247)


ابن عاصم (الزبيدي) = عمر بن عاصم (683)
ابن عاصم = محمد بن محمد 829 ابن عاصم = محمد بن محمد 857 * (البطليوسي) * (...- 494 ه =...- 1100 م) عاصم بن أيوب البطليوسي، أبو بكر: نحوي، عالم باللغة، له (شرح ديوان امرئ القيس - ط) و (شرح المعلقات - خ) ويسمى (شرح دواوين الشعراء الستة الجاهليين) (1).
* (عاصم (القارئ)) * (...- 127 ه =...- 745 م) عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الاسدي بالولاء، أبو بكر: أحد القراء السبعة.
تابعي، من أهل الكوفة، ووفاته فيها.
كان ثقة في القراآت، صدوقا في الحديث.
قيل: اسم أبيه عبيد، وبهدلة اسم أمه (2).
* (عاصم بن ثابت) * (...- 4 ه =...- 625 م) عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح قيس بن عصمة الانصاري الاوسي، أبو سليمان: صحابي، من السابقين الاولين من الانصار.
شهد بدرا وأحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم الرجيع، ورثاه حسان بن ثابت.
ينسب إليه رجز في بعض * (هامش 1) * (1) الصلة لابن بشكوال 443 وهدية العارفين 1: 435 وفي بغية الوعاة 274 وفاته سنة 164 وفي كشف الظنون 1740 وفاته سنة 194 كلاهما من خطأ الطبع.
وكتب لي المستشرق سالم الكرنكوي أن وفاة عاصم سنة 614 ه، ولم يذكر مصدره.
وانظر فهرس المخطوطات المصورة 1: 486 وهو فيه: الوزير أبو بكر، كان موجودا سنة 521.
(2) تهذيب التهذيب 5: 38 والوفيات 1: 243 وغاية النهاية 1: 346 وميزان الاعتدال 2: 5 وابن عساكر 7: 119 والعبر للذهبي 1: 167 والتيسير - خ.
وفيه: وفاته سنة 128.
والتبصرة - خ.
وهو فيه: عاصم بن بهدلة بن أبي النجود.
حروبه (1) * (العاصمي) * (397 - 482 ه = 1007 - 1089 م) عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران، أبو الحسين العاصمي: شاعر، من أهل الكرخ (ببغداد) كان من ظرفاء البغداديين، رقيق الشعر، مستحسن
النادرة.
نسبته إلى جده عاصم (2).
* (عاصم بن خليفة) * (...- نحو 30 ه =...- نحو 650 م) عاصم بن خليفة بن معقل الضبي: فارس، اشتهر في الجاهلية بقتله بسطام بن قيس الشيباني.
أدرك الاسلام، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وسكن البصرة.
وكان شاعرا، من المخضرمين (3).
* (عاصم الاحول) * (...- 142 ه =...- 760 م) عاصم بن سليمان الاحول البصري، أبو عبد الرحمن: من حفاظ الحديث، ثقة، من أهل البصرة.
تولى بعض الاعمال، فكان بالكوفة على الحسبة، وكان قاضيا بالمدائن.
واشتهر بالزهد والعبادة (4).
* (عاصم بن عبيد) * (...-...=...-...) عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، من بني زيد مناة، من تميم: جد جاهلي.
قال ابن الاثير: ينسب إليه كثير (5).
* (هامش 2) * (1) حسن الصحابة 66 و 296 والاصابة، ت 4340
والمحبر 118 والمرزباني 271.
(2) المنتظم 9: 51 وفي اللباب 2: 105 (وفاته في جمادى الآخرة سنة 483).
(3) الاصابة، الترجمة 6275 وجمهرة الانساب 195 والمرزباني 271 ورغبة الآمل 3: 46.
(4) تهذيب التهذيب 5: 42 وحلية الاولياء 3: 120 وتاريخ بغداد 12: 243.
(5) اللباب 2: 105.
* (عاصم بن عدي) * (...- 45 ه =...- 665 م) عاصم بن عدي بن الجد البلوي العجلاني، حليف الانصار: صحابي.
كان سيد بني عجلان.
استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على العالية من المدينة.
وعاش عمرا طويلا قيل 120 عاما (1).
* (عاصم بن علي) * (...- 221 ه =...- 836 م) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب التيمي، بالولاء، أبو الحسين: من حفاظ الحديث الثقات.
من أهل واسط، مولدا ووفاة.
نزل بغداد، وحدث فيها برحبة النخل (في مسجد الرصافة) وكان يجلس
على أحد السطوح، وينتشر الناس في الرحبة، ويقدر مجلسه بمئة ألف إنسان.
وهو من شيوخ البخاري.
قال الذهبي: كان من أئمة السنة، قوالا بالحق، احتج به البخاري (2).
* (عاصم بن عمر) * (6 - 70 ه = 627 - 690 م) عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي: شاعر.
كان من أحسن الناس خلقا، وكان طويلا جسيما.
وهو جد عمر ابن عبد العزيز لامه.
مات بالربذة (3).
* (عاصم بن عمرو) * (...- بعد 15 ه =...- بعد 636 م) عاصم بن عمرو التميمي: أحد الشعراء * (هامش 3) * (1) الاصابة، الترجمة 4346.
(2) ميزان الاعتدال 2: 4 وفي تذكرة الحفاظ 1: 359 أن (هارون الرشيد) كان يستملي حديثه.
وأخذنا عنه ذلك في الطبعة الاولى.
والصواب أن المستملي (هارون ابن سفيان) كما في تهذيب التهذيب 5: 49 وانظر تاريخ بغداد 12: 247.
(3) الاصابة 6149 والنووي 1: 255 والاستيعاب.
والمرزباني 271 وفي العقد، طبعة لجنة التأليف، 6:
349 (حده بعض ولاة المدينة في الشراب).
وعلق أحمد عبيد، بأن الذي حد في الشراب هو (عبد الرحمن بن عمر) انظر سيرة عمر، للطنطاوي، ص 218.

(3/248)


الفرسان، من الصحابة.
له أخبار وأشعار في فتوح العراق.
وأبلى في القادسية البلاء الحسن (1).
* (عاصم بن عمير) * (...- 131 ه =...- 749 م) عاصم بن عمير السعدي: فارس، من الابطال.
شهد الوقائع في ما وراء النهر، مع نصر بن سيار.
وهو الذي أسر (كورصول) عظيم الترك وبطلهم سنة 121 ه.
وله في الفتوح أخبار ومواقف كثيرة.
وكان يقال له (هزارمرد) أي ألف رجل.
استشهد في نهاوند (2).
* (عاصم بن جويرية) * (...-...=...-...) عاصم بن قيس بن أبير بن ناشرة المازني التميمي: فارس، من شعراء الجاهلية.
نسب إلى (جويرية) وهي أمه.
قال
المرزباني: كان أشرف رجل في زمانه، وقاد بني مازن غير مرة.
وأورد أبياتا من شعره (3).
العاصمي = عاصم بن الحسن 482 العاصي = أحمد بن محمد 1349 * (العاصي بن سعيد) * (...- 2 ه =...- 624 م) العاصي (أو العاص) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس: من أشداء قريش في الجاهلية.
شهد يوم (بدر) مع المشركين، وقتل.
واختلفوا في اسم قاتله، فقيل: قتله سعد بن أبي وقاص، وأخذ سيفه (ذا الكتيفة) وقيل: عن عمر بن الخطاب: رأيت العاصي يبحث التراب كأنه الثور ! فصددت عنه، * (هامش 1) * (1) الاصابة، الترجمة 4349.
(2) الكامل لابن الاثير 5: 87 و 149 و 150 والطبري: حوادث سنة 121 وسنة 131.
(3) معجم الشعراء 270.
وحمل عليه (علي) فقتله (1).
العاضد الفاطمي = عبد الله بن يوسف (567)
ابن أبي العافية = موسى بن أبي العافية (341) ابن أبي العافية = إبراهيم بن موسى 350 ابن أبي العافية = عبد الله بن إبراهيم (360) ابن أبي العافية = محمد بن عبد الله 363 ابن أبي العافية = القاسم بن محمد 462 ابن أبي العافية = أحمد بن محمد 1025 العاقولي = محمد بن محمد 797 ابن العاقولي = أحمد بن عبد الله 930 عاكش = الحسن بن أحمد 1289 العالم (المنزلي) = محمود العالم 1311 ابن العالمة = أحمد بن أسعد 652 العالي (ابن حمود) = إدريس بن يحيى (447) * (الغزنوي) * (...- 582 ه =...- 1189 م) عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي، تاج الشريعة: فقيه حنفي، مفسر.
كان مقيما في حلب.
من كتبه (تفسير التفسير) في مجلدين ضخمين، قال صاحبا كشف الظنون والجواهر المضية:
أبدع فيه، و (مشارع الشرائع) في الفقه، وشرحه (المنابع في شرح المشارع) (2).
ابن عامر = عبد الله بن عامر 59 ابن عامر (القارئ) = عبد الله بن عامر (118) ابن أبي عامر (المنصور) = محمد بن عبد الله 392 * (هامش 2) * (1) جمهرة الانساب 73 والروض الانف 2: 102 وإمتاع الاسماع 23 و 92.
(2) الفوائد البهية 85 وكشف الظنون 466 و 1687 وتاج التراجم - خ.
وانفرد صاحب الجواهر المضية 1: 403 فجعله في حرف الغين المعجمة (غالي).
ابن أبي عامر = عبد الملك بن محمد 399 ابن أبي عامر = عبد الرحمن بن محمد 400 ابن عامر = إسماعيل بن محمد 440 ابن أبي عامر = عبد الملك بن عبد العزيز (458) ابن أبي عامر = محمد بن عبد العزيز 478 عامر الاجدار = عامر بن عوف عامر بن الاكوع = عامر بن سنان * (عامر) * (...-...=...-...)
عامر (غير منسوب): جد.
بنوه بطن من لواتة، قيل: هم من قيس عيلان، وقيل: من البربر.
كانت منازلهم بالبهنساوية، من الديار المصرية (1).
* (عامر ذو رياش) * (...-...=...-...) عامر بن باران بن عوف، من حمير: أول (الاذواء) من ملوك حمير، في اليمن.
جاهلي قديم.
تقلب بذي رياش.
وكان مقره في (الاحقاف) وما حولها، معاصرا للنعمان بن يعفر صاحب صنعاء.
وغزا النعمان وأسره، واستولى على ملكه.
وفر النعمان من حبسه فجمع أنصاره، وقاتل عامرا فتغلب عليه، وأسره، وكان يأخذه معه في غزواته وحروبه، مقيدا، فمات في صحراء بين بابل وخراسان (2).
* (عامر بن ثعلبة) * (...-...=...-...) عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك ابن كنانة، من عدنان: جد جاهلي.
كان من بنيه ناسئو الشهور في الجاهلية.
وأول
من نسأ منهم سمير بن ثعلبة بن الحارث.
وكان كل من ولي هذه الرتبة يسمى * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 271.
(2) التيجان 59 و 63.

(3/249)


(القلمس) (1).
* (عامر بن جشم) * (...-...=...-...) عامر بن جشم بن غنم، ذوالمجاسد اليشكري: كان حكما للعرب في الجاهلية.
قال الهمداني وابن حبيب: هو أول من فرض للذكر مثل حظ الانثيين (2).
* (عامر بن جوين) * (...-...=...-...) عامر بن جوين بن عبد رضاء بن قمران الطائي: شاعر فارس، من أشراف طيئ في الجاهلية.
من المعمرين.
كان فاتكا، مستهترا.
تبرأ قومه من جرائره.
وله حكاية مع امرئ القيس.
قتله بعض بني كلب في خبر أورده البغدادي (3).
* (أعشى باهلة) * (...-...=...-...)
عامر بن الحارث بن رياح الباهلي، من همدان: شاعر جاهلي.
يكنى (أبا قحفان) أشهر شعره رائية له، في رثاء أخيه لامه (المنتشر بن وهب) أوردها البغدادي برمتها.
وقيل: اسمه عمر (4).
* (جران العود) * (...-...=...-...) عامر بن الحارث النميري: شاعر وصاف.
أدرك الاسلام، وسمع القرآن، واقتبس منه كلمات وردت في شعره: * (هامش 1) * (1) السبائك 59 ونهاية الارب 271 وانظر (نسأة الشهور) و (القلمس) في التاج 4: 222.
(2) الاكليل 2: الورقة 178 وهو فيه (ذو المحاشد) والتصحيح من القاموس والمحبر 236 و 324 والجمحي 92.
(3) خزانة البغدادي 1: 24 و 25 ورغبة الآمل 6: 235 والمحبر 352 وهو فيه (الطائي ثم الجرمي) وانظر كتاب الازمنة والامكنة 2: 170.
(4) خزانة الادب 1: 9 وسمط اللآلي 75 والجمحي 169 وانظر ديوان الاعشى (ميمون) طبعة يانة 266.
(وأدركن أعجازا من الليل بعدما أقام الصلاة العابد المتحنف
وما أبن حتى قلن: ياليت أننا تراب، وليت الارض بالناس تخسف) ومعنى (جران العود): مقدم عنق البعير المسن، كان يلقب نفسه به في شعره: (بدا لجران العود، والبحر دونه، وذو حدب من سرو حمير مشرف) (وما لجران العود ذنب، وما لنا، ولكن جران العود مما نكلف) له (ديوان شعر - ط) رواه وشرحه أبو سعيد السكري (1).
* (ماء السماء) * (...-...=...-...) عامر بن حارثة بن الغطريف الازدي، من يعرب: أمير غساني، يلقب بماء السماء، لجوده.
هاجر من اليمن، وسكن بادية الشام.
وبنوه يعرفون ببني ماء السماء، من الازد (2).
* (أبو جهم) * (...- نحو 70 ه =...- نحو 690 م) عامر - أو عمير، أو عبيد - بن حذيفة بن غانم، من قريش من بني عدي ابن كعب: أحد المعمرين.
أسلم يوم
فتح مكة، واشترك في بناء الكعبة مرتين: الاولى في الجاهلية، والثانية حين بناها ابن الزبير (سنة 64 ه)، ومات في تلك الفينة.
وهو أحد الاربعة الذين دفنوا عثمان.
وله خبر مع معاوية (3).
* (أبو اليقظان) * (...- 190 ه =...- 806 م) عامر بن حفص: عالم بالانساب يلقب * (هامش 2) * (1) اللباب 1: 218 والعيني 1: 492 والشعر والشعراء 275 وهو فيه (العبدي).
والتاج: مادة جرن.
ومقدمة ديوانه.
(2) تاريخ سني ملوك الارض 77 وجمهرة الانساب 311.
(3) نسب قريش 369 وسمط اللآلي 539 والاصابة، الكنى، ت 206.
بسحيم.
له كتب، منها (أخبار تميم) و (كتاب النسب الكبير) (1).
* (أبو كبير الهذلي) * (...-...=...-...) عامر بن الحليس الهذلي، أبو كبير، من بني سهل بن هذيل: شاعر فحل.
من شعراء الحماسة.
قيل: أدرك الاسلام، وأسلم، وله خبر مع النبي صلى الله عليه وسلم.
له
(ديوان شعر - ط) مع ترجمة فرنسية، وشرح لابي سعيد السكري.
وفي مقدمته بعض أخباره، بالفرنسية.
وطبع أيضا في (ديوان الهذليين) (2).
* (عامر بن حنيفة) * (...-...=...-...) عامر بن حنيفة بن لجيم، من بني بكر ابن وائل، من عدنان: جد جاهلي.
كان بنوه من سكان اليمامة (3).
* (الخصفي) * (...-...=...-...) عامر الخصفي المحاربي: شاعر جاهلي.
كانت بينه وبين الحصين بن الحمام المري (انظر ترجمته) مساجلة.
وكانا قبيل ظهور الاسلام (4).
* (عامر بن داود) * (...- 945 ه =...- 1538 م) عامر بن داود، من بني طاهر: أمير عدن، وهو بقية بني طاهر ممن ملك اليمن.
* (هامش 3) * (1) فهرست ابن النديم 1: 94 وإرشاد 4: 226.
(2) 94: 5.
211 Journal Asiatique T.
P والتبريزي 1: 41 وخزانة البغدادي 3: 473 وسمط
اللآلي 387 والشعر والشعراء 257 والاصابة، الكنى، ت 952 ووقع في التاج 3: 516 (أبو كبير الهذلي، بكسر الكاف) فعلق مصححه: لعله سبق قلم، فالمشهور المعروف أنه بفتح الكاف.
(3) نهاية الارب 269 وجمهرة الانساب 291 والسبائك 55 وانظر معجم قبائل العرب 2: 706.
(4) شرح اختيارات المفضل 1349.

(3/250)


قتله الوزير سليمان باشا الذي وجهه السلطان سليمان العثماني لدفع البرتغال عن الهند (1).
* (عامر) * (...-...=...-...) 1 - عامر بن ذهل بن ثعلبة، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي.
بنوه عدة بطون.
كان بعضهم حملة لواء (علي) يوم الجمل، وسكن إناس منهم البصرة، وآخرون اليمامة (2).
2 - عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي.
ذكر ابن حزم بعض مشاهير أبنائه (3).
* (عامر العنزي) * (...- 33 ه =...- 653 م) عامر بن ربيعة بن كعب العنزي: صحابي، من الولاة.
قديم الاسلام، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلفه عثمان على المدينة، لما حج.
له 22 حديثا.
أدرك الثورة على عثمان واعتزلها ومات بعد مقتل عثمان بأيام (4).
* (عامر بن سعد) * (...-...=...-...) عامر بن سعد بن مالك، من بني النخع، من قحطان: جد جاهلي.
من بنيه نباتة بن يزيد (5).
* (الضحيان) * (...-...=...-...) عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله ابن النمر بن قاسط: من قضاة العرب في * (هامش 1) * (1) السنا الباهر - خ.
(2) نهاية الارب 269 وجمهرة الانساب 297.
(3) نهاية الارب 270 وجمهرة الانساب 264 و 265.
(4) الاصابة، ت 4374 وحلية الاولياء 1: 178 وتهذيب ابن عساكر 7: 135.
(5) نهاية الارب 268 واللباب 2: 107.
الجاهلية.
كان سيد بني النمر في عصره، وبيته أشرف البيوت (1) وسمي الضحيان لانه كان يجلس لقومه في الضحى، يحكم بينهم.
من أخباره: اجتمع عليه بنو النمر في إحدى السنين، وقد نزلت بهم مجاعة، فأضافهم وأكرمهم، ثم قال: كيلوا لهم كيلا.
فقيل له: إن الكيل يبطئ بهم - لكثرتهم - فقال: هيلوا عليهم هيلا ! (2) * (عامر ابن الاكوع) * (...- 7 ه =...- 628 م) عامر بن سنان الاكوع بن عبد الله بن بشير الاسلمي: شاعر، له صحبة.
عاش إلى يوم خيبر، فضرب رجلا من اليهود، فقتله، وجرح نفسه خطأ، فمات من جراحته (3).
* (الشعبي) * (19 - 103 ه = 640 - 721 م) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار، الشعبي الحميري، أبو عمرو: راوية، من التابعين، يضرب المثل بحفظه.
ولد ونشأ ومات فجأة بالكوفة.
اتصل بعبد
الملك بن مروان، فكان نديمه وسميره ورسوله إلى ملك الروم.
وكان ضئيلا نحيفا، ولد لسبعة أشهر.
وسئل عما بلغ إليه حفظه، فقال: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته.
وهو من رجال الحديث الثقات، استقضاه عمر بن عبد العزيز.
وكان فقيها، * (هامش 2) * (1) قال الفرزدق: إن الفوارس من ربيعة كلها يرضون إن بلغوا مدى الضحيان كان الحكومة والرياسة فيهم دون القبائل من بني عدنان.
(2) الامالي الشجرية 2: 182 والمحبر 135 والتاج في مستدركاته على القاموس: مادة ضحى.
واليعقوبي 1: 214 وعرفه بابن الضحيان، وساق نسبه: عامر ابن الضحيان بن الضحاك بن النمر بن قاسط.
(3) الاصابة، الترجمة 4386 وابن سعد: القسم الثاني، من المجلد الرابع، ص 37 وفيه رجزه الذي أوله: لاهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا شاعرا.
واختلفوا في اسم أبيه فقيل: شراحيل وقيل: عبد الله.
نسبته إلى شعب
وهو بطن من همدان (1).
* (عامر بن صالح) * (...- 182 ه =...- 798 م) عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة ابن الزبير بن العوام، أبو الحارث الاسدي الزبيري المديني: فقيه، عالم بالحديث والانساب وأيام العرب وأشعارها، له شعر.
ولد في المدينة، وسكن بغداد وتوفي بها (2).
* (عامر بن صعصعة) * (...-...=...-...) عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر، من قيس عيلان، من العدنانية: جد جاهلي.
بنوه بطون كثيرة، ورد ذكرها متفرقة في مواضعها من هذا الكتاب (3).
* (عامر بن ضبارة) * (...- 131 ه =...- 749 م) عامر بن ضبارة الغطفاني ثم المري، أبو الهيذام: قائد، من الفرسان الشجعان.
من أهل حوران بالشام.
كان مع ابن هبيرة في العراق.
انتدبه مروان بن محمد لقتال شيبان الخارجي، وجهز معه سبعة آلاف.
فزحف بهم، فانهزم منه شيبان، بعد وقائع.
ثم سار عامر لقتال عبد الله بن معاوية الطالبي، الخارج بإصطخر، فتوفق، فوجهه ابن هبيرة بخمسين ألفا لقتال قحطبة بن شبيب.
فنزل بأصبهان، * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 5: 65 والوفيات 1: 244 وحلية الاولياء 4: 310 وتهذيب ابن عساكر 7: 138 وسمط اللآلي 751 وتاريخ بغداد 12: 227 وفيه أقوال في وفاته: سنة 103 و 104 و 105 و 106 و 107 ه.
والشريشي 2: 245 وسماه (عامر بن عبد الله بن شراحيل بن عبيد).
(2) تهذيب التهذيب 5: 71 وتاريخ بغداد 12: 234.
(3) انظر جمهرة الانساب 261 - 275 ومعجم قبائل العرب 708 - 710 واللباب 2: 106.

(3/251)


فقاتله قحطبة بعشرين ألفا، فتقهقر جيش عامر، وثبت في عدد قليل حتى قتل (1).
* (عامر بن طاهر) * (811 - 869 ه = 1408 - 1464 م) عامر بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين، الاموي القرشي: أحد مؤسسي دولة بني طاهر (2) في اليمن.
كان الملك
الظاهر (يحيى بن إسماعيل الرسولي) قد تزوج أخت عامر، وكانت إقامته مع إخوته وأبيهم طاهر، في لحج، فولي بعضهم أعمالا للمظفر (يوسف بن عبد الله) وقاتلوا خصمه الملك المسعود (أبا القاسم بن إسماعيل) حتى خلع نفسه، ودخل عامر وأخ له اسمه علي (ستأتي ترجمته) ثغر عدن.
واستفحل أمرهما سنة 858 ه، فتولى عامر بعض البلدان مستقلا، وافتتح ما جاورها، فكان له من حيس إلى عدن، وما يلحق ذلك كتعز وإب، ثم ضم إليها ذمارا.
وحاول الاستيلاء على صنعاء فهاجمها خمس مرات، فامتنعت عليه، وقتل على بابها (3).
* (عامر بن الطفيل) * (70 ق ه - 11 ه = 554 - 632 م) عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري، من بني عامر بن صعصعة: فارس قومه، وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية.
كنيته أبو علي.
ولد ونشأ بنجد.
وكان يأمر مناديا في (عكاظ) ينادي: هل من راجل فنحمله ؟ أو جائع فنطعمه ؟ أو خائف فنؤمنه ؟.
وخاض
المعارك الكثيرة، وأدرك الاسلام شيخا، * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 129 - 131 وتهذيب ابن عساكر 7: 155 والعقد، طبعة لجنة التأليف، 4: 480 و 481 والطبري 9: 113.
(2) لم يطل عهد الدولة الطاهرية في اليمن، انظر ترجمة (عامر بن عبد الوهاب).
(3) بلوغ المرام 47 و 48 و 54 والعقيق اليماني - خ.
وفيه: مقتله سنة 868 ه.
والضوء اللامع 4: 16 وفيه: قتل سنة 870.
فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه.
فدعاه إلى الاسلام، فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة، وأن يجعله ولي الامر من بعده، فرده، فعاد حنقا، وسمعه أحدهم يقول: لاملانها خيلا جردا ورجالا مردا ولاربطن بكل نخلة فرسا ! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.
وكان أعور أصيبت عينه في إحدى وقائعه، عقيما لا يولد له.
وهو ابن عم لبيد الشاعر.
أخباره كثيرة متفرقة.
وله (ديوان شعر - ط) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الانباري.
وفي البيان والتبيين: وقف جبار
ابن سليمان الكلابي على قبر عامر فقال: كان والله لا يظل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا (1).
* (ذو الحلم) * (...-...=...-...) عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ العدواني: حكيم، خطيب، رئيس، من الجاهليين.
كان إمام مضر وحكمها وفارسها.
وممن حرم الخمر في الجاهلية.
وكانت العرب لا تعدل بفهمه فهما ولا بحكمه حكما.
وهو أحد المعمرين في الجاهلية، وأول من قرعت له العصا، وكان يقال له (ذو الحلم) وفيه قول الشاعر: (إن العصا قرعت لذي الحلم) (2).
* (هامش 2) * (1) خزانة الادب للبغدادي 1: 471 - 474 ورغبة الآمل 2: 176 ثم 8: 165 و 243 والتبريزي 1: 81 ثم 2: 121 والشعور بالعور - خ.
والشعر والشعراء 118 والاصابة، ت 6550 والبيان والتبيين 1: 32 والمحبر 234 و 472 ومعجم المطبوعات
1260 والعقد، طبعة اللجنة، 2: 17 ثم 3: 128 و 410 وفي ثمار القلوب 78 أنه كان يلقب بملاعب الاسنة، وأما عامر بن مالك بن جعفر، المعروف بملاعب الاسنة، فلقبه (ملاعب الرماح) وقد أشرت إلى هذا في ترجمته.
(2) البيان والتبيين 1: 213 والميداني 1: 25 والتيجان 245 والآمدي 154 وابن هشام 1: 41 والاكليل * (أبو عبيدة ابن الجراح) * (40 ق ه - 18 ه = 584 - 639 م) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال الفهري القرشي: الامير القائد، فاتح الديار الشامية، والصحابي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، قال ابن عساكر: داهيتا قريش أبو بكر وأبو عبيدة.
وكان لقبه أمين الامة.
ولد بمكة.
وهو من السابقين إلى الاسلام.
وشهد المشاهد كلها.
وولاه عمر ابن الخطاب قيادة الجيش الزاحف إلى الشام، بعد خالد بن الوليد، فتم له فتح الديار الشامية، وبلغ الفرات شرقا وآسية الصغرى شمالا، ورتب للبلاد المرابطين والعمال، وتعلقت به قلوب الناس لرفقه وأناته وتواضعه.
وتوفي بطاعون عمواس
ودفن في غور بيسان، وانقرض عقبه.
له 14 حديثا.
وكان طوالا نحيفا، معروق الوجه، خفيف العارضين، أثرم الثنيتين (انتزع بأسنانه نصلا من جبهة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فهتم) وفي الحديث: لكل نبي أمين وأميني أبو عبيدة بن الجراح ! ولطه عبد الباقي سرور، كتاب (أبو عبيدة ابن الجراح - ط) (1).
* (ابن عبد قيس) * (...- نحو 55 ه =...- نحو 675 م) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري: تابعي، من بني العنبر.
قال أبو نعيم: هو أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة.
هاجر إليها.
وتلقن القرآن من أبي موسى الاشعري، حين قدم البصرة وعلم أهلها القرآن، فتخرج عليه في النسك والتعبد.
وهو من * (هامش 3) * 2: الورقة 175 والتاج 5: 461 والمحبر 135 و 236 و 237 و 239 والعقد، طبعة اللجنة، 2: 255 ثم 3: 94 و 6: 83.
(1) طبقات ابن سعد.
والاصابة.
وحلية 1: 100 والبدء والتاريخ 5: 87 وابن عساكر 7: 157 وصفة
الصفوة 1: 142 وأشهر مشاهير الاسلام 504 وتاريخ الخميس 2: 244 والرياض النضرة 2: 307.

(3/252)


أقران أويس القرني وأبي مسلم الخولاني.
مات ببيت المقدس في خلافة معاوية (1).
* (أبو بردة) * (...- 103 ه =...- 721 م) عامر بن أبي موسي عبد الله بن قيس الاشعري، أبو بردة: قاضي الكوفة.
كانت له مكارم ومآثر وأخبار (2).
* (أبو ثابت المريني) * (683 - 708 ه = 1284 - 1308 م) عامر بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب المريني، السلطان أبو ثابت: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الاقصى.
كان مع جده (يوسف) يوم قتل بالمنصورة (بإزاء تلمسان) سنة 706 ه.
وكانت له خؤولة في (بني ورتاجن) من أهل تلك البلاد، فلحق بهم.
ودعا إلى نفسه، فبايعوه وناصروه.
وبايعه أشياخ من بني مرين والعرب، بظاهر المنصورة.
ورحل
إلى فاس في جموع كبيرة.
ونازعه بعض أقاربه، فقتلهم واستأصل من والاهم.
وكان من شركائهم في الفتنة ما يزيد على 600 من أهل مراكش، فأمر بصلبهم على سورها.
ووجه همه إلى قتل القاطعين للسبل.
وزار مراكش ورباط الفتح.
ونهض لقتال الخارجين عليه في سبتة وبلد الدمنة (على شاطئ البحر) وأعمل بهم السيف والنهب.
وأمر ببناء مدينة (تطاوين) لنزول عسكره وللتضييق على سبتة.
وأقام بطنجة، فمرض ومات بها.
ودفن في رباط الفتح (3).
* (هامش 1) * (1) حلية الاولياء 2: 87 والعقد الفريد، طبعة اللجنة 3: 414 وتهذيب التهذيب 5: 77 وجامع كرامات الاولياء 2: 51 ورغبة الآمل 2: 37.
(2) وفيات الاعيان 1: 243.
(3) الاستقصا 44 والحلل الموشية 133 وجذوة الاقتباس 275 وهو في الدرر الكامنة 2: 235 (عامر بن يوسف) وفيها: (قتل) سنة 708.
* (عامر بن عبد مناة) * (...-...=...-...) عامر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة،
من مضر: جد جاهلي.
وهو أخو بكر ومرة.
مات أبوهم عبد مناة، وهم صغار، فتزوجت أمهم علي بن مسعود ابن مازن الغساني، فربوا في حجره، ونسبوا إليه، قالت صفية بنت عبد المطلب، تعنيهم: (فسائل في جموع بني علي إذا كثر التناسب والفخار) وقال ابن حزم: عامر بن عبد مناة، بطن ضخم (1).
* (الملك الظافر) * (...- 923 ه =...- 1517 م) عامر بن عبد الوهاب بن داود بن طاهر ابن معوضة القرشي الاموي، الملقب بالملك الظافر، صلاح الدين: آخر سلاطين اليمن من بني طاهر.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة 894 ه).
وكان شديد الشكيمة بطاشا.
أقام في زبيد.
واستولى على صنعاء ففتك ببعض أعيانها، وامتد سلطانه في جميع اليمن.
من مآثره عمارة الجامع الاعظم في مدينة زبيد، وعمارة مدرستين، وإجراء العين في تعز، وبناء مدرسة عظيمة
في عدن، وكثير من المساجد والمدارس والصهاريج والآبار في أماكن مختلفة.
وهاجمه جيش من الترك، يقوده أمير اسمه حسين (كان أرسله السلطان قانصوه الغوري صاحب مصر لدفع الافرنج عن اليمن) فنشبت بين حسين وعامر حروب كثيرة انتهت بمقتل الظافر عامر، في جبل (نقم) بقرب صنعاء.
وبه انتهت دولة بني طاهر، ومدتهم نحو 63 سنة (2).
* (هامش 2) * (1) نسب قريش 10 وجمهرة الانساب 170 و 177.
(2) السنا الباهر - خ.
والنور السافر 118 والعقيق اليماني - خ.
واللطائف السنية - خ.
وروح الروح - خ، الاول منه.
* (عامر بن عذرة) * (...-...=...-...) عامر بن عذرة بن زيد اللات، من بني كلب، من قضاعة: جد جاهلي.
بنوه بطن من عذرة (1).
* (عامر بن علي) * (965 - 1008 ه = 1558 - 1600 م) عامر بن علي بن محمد الحسني الزيدي: أمير يماني، من الفضلاء الشجعان.
سكن شبام (باليمن) فتفقه وتأدب، وثار مع ابن أخيه (القاسم بن محمد) فقاتل الترك، واشتهرت وقائعه معهم بكوكبان وغيرها، إلى أن أسر، فأمر الكتخدا (الكيخيا) سنان أن يطاف به في كوكبان وشبام.
وسلخ جلده وهو صابر لا يئن ولا يشكو، وملئ جلده تبنا وأرسل على جمل إلى صنعاء حيث طيف به.
ودفن جسده في حمومة ثم نقل إلى خمر (2).
* (أبو الهيذام) * (...- 182 ه =...- 798 م) عامر بن عمارة بن خريم الناعم بن عمرو بن الحارث الغطفاني المري: رأس المضرية في الشام، وأحد فرسان العرب المشهورين.
أصاب اليمانية منه في فتنتهم مع المضرية، في الشام وأطرافها، ما لم يصبهم من غيره.
وكانت تزحف عليه الالوف من الجند والمقاتلة، وهو في العدد اليسير، فيصمد لهم حتى يهزمهم.
ولم يذكر عنه أنه انهزم قط.
واحتال عليه أحد ثقاته فقيده، وحمل إلى هارون
الرشيد بالرقة، فعفا عنه وأطلقه (3).
* (هامش 3) * (1) نهاية الارب 270 والسبائك 27.
(2) خلاصة الاثر 2: 263.
(3) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 176 وسمط اللآلي 593 ومعاهد التنصيص 1: 251 وتهذيب ابن عساكر 7: 176 وكتاب الورقة 23.

(3/253)


* (الضبي) * (...- 250 ه =...- 864 م) عامر بن عمران بن زياد، أبو عكرمة الضبي.
أديب عراقي، من أهل سامراء كان لغويا إخباريا، في أخلاقه شراسة.
له كتب، منها (الامثال - ط) حققه الدكتور رمضان عبد التواب في دمشق، و (كتاب الخيل) و (الابل والغنم) (1).
* (عامر العبدري) * (...- 138 ه =...- 755 م) عامر بن عمرو بن وهب القرشي العبدري: أحد رجالات قريش بالاندلس، شرفا ونجدة وأدبا، وإليه تنسب (مقبرة عامر) بقرطبة.
كان يلي المغازي والصوائف قبل يوسف بن عبد الرحمن الفهري.
وحسده يوسف فعمل في إزالته.
فعرف عامر ذلك، فراسل المنصور العباسي، وخرج من قرطبة فاحتل سرقسطة.
فقصده يوسف فقبض أهل سرقسطة على (عامر) وابن له اسمه وهب، وأسلموهما إلى يوسف، فقتلهما في طريقه بوادي الرمل، على خمسين ميلا من طليطلة (2).
* (عامر الاجدار) * (...-...=...-...) عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، من قضاعة: أول من ولي سدانة (ود) في دومة الجندل (الجوف) وتوارثها من بعده بنوه إلى أن ظهر الاسلام، فهدمه خالد بن الوليد.
وكان (ود) من أصنام الجاهلية، قيل في وصفه: تمثال رجل كأعظم ما يكون من الرجال، قد نقش عليه حلتان، متزر بحلة ومرتد بأخرى، تقلد سيفا وعلى منكبه قوس، وبين يديه * (هامش 1) * (1) انظر معجم الادباء لياقوت، طبعة الرفاعي 12: 39 وبغية الوعاة 274 ودار الكتب 3: 24 قلت: تفضل المحامي داود التكريتي وأتحفني بترجمة له مطولة.
(2) الحلة السيراء 52.
حربة فيها لواء، وجعبة فيها نبل.
ولقب صاحب الترجمة بعامر الاجدار لجدرة كانت في وجهه (1).
* (عامر بن عوف) * (...-...=...-...) 1 - عامر بن عوف بن بكر، من بني عذرة، من كلب، من قضاعة: جد جاهلي، يقال لبنيه (بنو المزمم) (2).
2 - عامر بن عوف بن كعب، من بني عبد مناة، من كنانة، من عدنان: جد جاهلي (3).
3 - عامر بن عوف بن مالك، من بني عامر بن صعصعة، من هوازن، من عدنان: جد.
كانت مساكن بنيه بجهات البصرة، وملكوا البحرين، وأرض اليمامة، في أواسط القرن السابع للهجرة (4).
* (عامر بن غيلان) * (...- 18 ه =...- 639 م) عامر بن غيلان بن سلمة الثقفي: صحابي.
أسلم بعد فتح الطائف، ورحل
مع خالد بن الوليد إلى الشام، فكان فارس ثقيف في وقائعها.
توفي بطاعون عمواس (5).
* (عامر بن قداد) * (...-...=...-...) عامر بن قداد بن ثعلبة بن معاوية، من بجيلة، من كهلان: جد جاهلي.
كان يقال له (مقلد الذهب).
من نسله عمرو بن خثارم البجلي، من الشعراء (6).
* (هامش 2) * (1) الاصنام، لابن الكلبي 55 وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية 2: 207 طبعة مصر سنة 1357 ه.
والتاج مادة (جدر) وفيه أنه (أبوحي).
(2) سبائك الذهب 28.
(3) نهاية الارب 270 وسبائك 60.
(4) نهاية الارب 269 وابن خلدون 6: 11 و 12.
(5) الاصابة، ت 4407.
(6) نهاية الارب 269 والسبائك 79.
* (الاذرعي الشهابي) * (...- 280 ه =...- 893 م) عامر بن قيس بن محمد بن شهاب بن قاسم الشهابي: أمير من الشهابيين.
كانت له ولاية حوران، خلف بها أباه (سنة
253 ه) وفي أيامه استولى أحمد بن طولون على بلاد الشام وأرسل جيشا كبيرا للاستيلاء على حوران، فقاتله عامر في صحراء (أذرعات) المعروفة اليوم بدرعة.
وظفر عامر، فجعل إقامته فيها، وبنى بها مساكن، ونسب إليها فقيل له (الاذرعي) وتوفي بها.
استمرت ولايته 26 سنة.
وكان شجاعا، يقول الشعر (1).
* (عامر بن لؤي) * (...-...=...-...) عامر بن لؤي بن غالب، من قريش، من العدنانية: جد جاهلي.
من نسله عمرو ابن ود العامري، وكثيرون (2).
* (عامر بن ليث) * (...-...=...-...) عامر بن ليث بن بكر، من كنانة، من عدنان: جد جاهلي، بنوه: كعب، وشجع، وقيس، وعتوارة، ومنهم تفرق نسله (3).
* (عامر بن مالك) * (...-...=...-...) عامر بن مالك بن جشم بن حاشد،
من همدان: جد جاهلي.
من نسله أعشى همدان عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث العامري (4).
* (هامش 3) * (1) الشدياق 43.
(2) نسب قريش 412 - 440 والمحبر: انظر فهرسته.
واللباب 2: 106.
(3) جمهرة الانساب 170 - 172 ونهاية الارب 270 والتاج 5: 393 في الكلام على (شجع).
(4) اللباب 2: 107.

(3/254)


* (ملاعب الاسنة) * (...- نحو 10 ه =...- نحو 631 م) عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، أبو براء: فارس قيس، وأحد أبطال العرب في الجاهلية.
وهو خال عامر ابن الطفيل.
سمي (ملاعب الاسنة) بقول أوس بن حجر: (ولاعب أطراف الاسنة عامر فراح، له حظ الكتيبة أجمع) أدرك الاسلام وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، ولم يثبت إسلامه (1).
* (هامش 1) * (1) مجمع الامثال 2: 22 والاصابة، ت 4417 والمحبر
472 والروض الانف 2: 174 وجمهرة الانساب 193 وفيه أن الذي سماه ملاعب الاسنة هو ضرار ابن عمرو الضبي.
وخزانة البغدادي 1: 338 وتهذيب ابن عساكر 7: 195 والآمدي 187 وفي ثمار القلوب 78 أن (ملاعب الاسنة) هو عامر بن الطفيل، وأما هذا فلقبه (ملاعب الرماح) قلت: أخذ هذا من قول لبيد في رثائه: (قوما، تنوحان مع الانواح، وأبنا ملاعب الرماح) وفي القاموس ما معناه: جعل الاسنة رماحا للقافية.
* (عامر بن محمد) * (1062 - 1135 ه = 1652 - 1723 م) عامر بن محمد بن عبد الله بن عامر بن علي الشهيد الحسني، عم الامام القاسم بن محمد: نسابة، من علماء الزيدية باليمن.
له (بغية المريد في أنساب ذرية السيد علي ابن محمد بن علي بن الرشيد - خ) ومن نشأ معهم وعاصرهم.
منه نسخة في مكتبة مسجد البار، قرية القرين، بدوعن (حضرموت) وفي دار الكتب (الرقم 1346) وفي مكتبة عمر سميط بتريم (1).
* (عامر بن نهد) *
(...-...=...-...) عامر بن نهد بن زيد، من قضاعة، من قحطان: جد جاهلي.
بنوه بطن من * (هامش 2) * (1) ملحق البدر 110 ومخطوطات حضرموت - خ.
ومراجع تاريخ اليمن 58.
(نهد) (1) * (عامر بن هشام) * (553 - 623 ه = 1158 - 1226 م) عامر بن هشام بن عبد الله بن هشام الازدي البياني الاصل، القرطبي، أبو القاسم: شاعر أندلسي، من الكتاب الندماء.
من أهل قرطبة، مولدا ووفاة.
روى عن جماعة، منهم ابن بشكوال.
واستكتبه أبو محمد عبد الله بن أبي حفص ابن عبد المؤمن.
له تآليف، منها (مقامات) و (معارضة لملقى السبيل) للمعري، و (مقصورة) على نسق الدريدية في نحو 165 بيتا، و (شرح) لها أورد فيه فوائد في الادب ونكتا، و (المخصص في شرح غريب الملخص) و (مثبط العجلان ومنشط الكسلان) في الادب، نحو ثلثي أمالي القالي، وكتاب في (أجناس
التجنيس) وشعره كثير يمتاز بتشبيهات لطيفة، منه قصيدة في (متفرجات قرطبة) وموشحات (2).
* (عامر بن هلال) * (...-...=...-...) عامر بن هلال بن صعصعة، من قيس عيلان، من العدنانية: جد جاهلي.
من نسله بطون رفاعة، وبنو حجير، وبنو غرير، كانت مساكنهم في بعض الاعمال الاخميمية، من الديار المصرية، ومنهم طوائف بإفريقية (3).
* (أبو الطفيل) * (3 - 100 ه = 625 - 718 م) عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو، الليثي الكناني القرشي، أبو الطفيل: شاعر كنانة، وأحد فرسانها، ومن ذوي السيادة * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 271 وانظر بقية نسبه، في التاج 2: 519 في الكلام على (نهد).
(2) الايراد - خ.
للرعيني.
والذيل والتكملة - خ.
والمغرب في حلى المغرب 75.
(3) سبائك الذهب 39 ونهاية الارب 270.

(3/255)


فيها.
ولد يوم وقعة أحد، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أحاديث، وحمل راية علي بن أبي طالب، في بعض وقائعه.
وعاش إلى أيام معاوية، وما بعدها.
وكتب إليه معاوية، يلاطفه، فوفد عليه إلى الشام.
ثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي، مطالبا بدم الحسين.
ولما قتل المختار، انزوى عامر إلى أن خرج ابن الاشعث، فخرج معه.
وعاش بعد ذلك إلى أيام عمر بن عبد العزيز، فتوفي بمكة.
وهو آخر من مات من الصحابة.
ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أبي الطفيل) في سيرته.
وجمع معاصرنا الطيب العشاش التونسي، أخباره وشعره في 37 صفحة نشرت في حوليات الجامعة التونسية، العدد 10 لسنة 1973 (1).
* (ذو الرمحين) *...-...=...-...) عامر بن وهب بن مجاشع بن عامر بن زيد، من بني محارب، من قيس عيلان: فارس جاهلي.
يقال له: ذو الرمحين.
كان سيد قومه (بني محارب) واشتهر بغارة له على بني باهلة، ظفر فيها وأسر جمعا عظيما، وكوى من أطلق منهم على الياتهم، فسمي ذلك اليوم (يوم كية العجب) قال ابن حزم: وباهلة تغضب من ذلك إذا ذكر لها (2).
* (هامش 1) * (1) الاغاني 13: 159 وتهذيب التهذيب 5: 82 وطبقات ابن سعد 5: 338 وخزانة البغدادي 2: 91 والجواهر المضية 2: 426 وتهذيب ابن عساكر 7: 200 وسير النبلاء للذهبي - خ.
المجلد الثالث.
والذريعة 1: 317 والاصابة، الكنى، ت 670 وفي سنة وفاته روايات، قيل: 102 و 107 و 110.
وأخبار التراث: العدد 79.
(2) جمهرة الانساب 248 وفي المحبر 456 و 457 والقاموس والتاج مادة: رمح: ممن لقب بذي الرمحين، أبو ربيعة (عمر بن المغيرة المخزومي) قاتل يوم الفجار برمحين، وكانت رجلاه طويلتين، كأنهما رمحان، فلقب بذلك، و (مالك بن ربيعة بن عمرو) كان يقاتل برمحين في يديه، و (يزيد بن مرداس بن أبي عامر السلمي) أخو العباس الصحابي، و (عبد بن قطن ابن شمر).
* (الامير القطبي) * (...- 944 ه =...- 1538 م)
عامر بن يوسف العزيز بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني، من الاشراف.
اتفق أشراف جازان على إمارته (سنة 935 ه) وصفت له البلاد.
وشغل عنه (مصطفى بيرم) بما كان يلقاه من كثرة الفتن، فقرت ولاية عامر إلى أن شب أولاد الامير المهدي بن أحمد، وكثرت خيولهم وعددهم، فخاف إن يستميلوا العسكر ويغلبوه على البلاد، فاشترى من السودان نحو ستمائة مملوك، فأكثروا الفساد، ولم يطق ضبطهم، ففسدت بلاده وتزلزل ملكه.
وقاتله الشريف أبو نمي، ثم اغتاله أحد رجال أبي نمي، ليلا في داره بأبي عريش.
وكانت البلاد الجازانية في أيامه مضرب المثل في العمران، وكان أبو عريش يسمى الهند الصغير.
وعامر هذا: آخر الامراء القطبيين في المخلاف السليماني (1).
* (عامرة الاوسي) * (...-...=...-...) عامرة بن مالك بن الاوس، من مزيقياء، من قحطان: جد جاهلي.
ذكره
القلقشندي.
ولم يسمه ابن حزم في بني مالك بن الاوس (2).
العامري = محمد بن يوسف 381 العامري (المظفر) = عبد الملك بن محمد (399) * (هامش 2) * (1) اللطائف السنية.
والعقيق اليماني - مخطوطان - وفيهما أن عامرا هذا انتهت به إمارة الاشراف (آل قطب الدين) وكانت ولايتهم 140 عاما، وأولهم الامير خالد بن قطب الدين، ثم ابنه دريب بن خالد، ثم ابنه أحمد بن دريب (غزاه شريف مكة محمد بن بركات وأحرق جازان) ثم ابنه يوسف العزيز، ثم أخوه المهدي بن أحمد، ثم أخوهما عز الدين، ثم محمد بن يحيى، ثم أحمد بن المهدي، ثم عامر بن يوسف، صاحب الترجمة.
وقد تقدم ذكر المخلاف السليماني في حاشية على ترجمة خالد بن قطب الدين.
(2) نهاية الارب 271 والسبائك 70 وانظر جمهرة الانساب 312.
العامري = مبارك العامري 408 العامري (فتى المنصور) = زهير 429 العامري = مجاهد بن يوسف 436 العامري = علي بن مجاهد 474 العامري = عثمان بن محمد 478
العامري الحرضي = يحيى بن أبي بكر (893) العامري = محمد حسني 1373 * (عاملة) * (...-...=...-...) 1 - عاملة بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان: جد جاهلي قديم، وهو في رواية القلقشندي: أخو حمير وكهلان (1).
2 - عاملة بنت مالك بن وديعة، من قضاعة: أم جاهلية.
ينسب إليها بنوها من زوجها الحارث بن عدي بن الحارث بن مرة، من كهلان.
وهم كثيرون، نزل بعضهم في الشام، فنسب إليهم (جبل عاملة) ونشأ لثعلبة بن سلامة العاملي، منهم، عقب في إحدى جهات رية () Raiyo بالاندلس.
وممن اشتهر منهم بعد الاسلام عدي بن الرقاع الشاعر، وآخرون (2).
العاملي (بدر الدين) = الحسن بن جعفر (933) العاملي (بهاء الدين) = محمد بن حسين (1031)
العاملي = زيد الدين بن محمد 1062 العاملي (الحر) = محمد بن الحسن (1104) العاملي = إبراهيم بن يحيى 1214 * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 271 والسبائك 15.
(2) العبر 2: 257 والجمحي 435 هامشه.
واللباب 2: 107 والتاج 8: 35 ونهاية الارب 272 وفي الاكليل 10: 4 عاملة: هو الحارث بن عدي.
ومثله في جمهرة الانساب 394 وهما يعنيان أن منه بني عاملة، كما يظهر من عبارة ابن حزم في الجمهرة.

(3/256)


العاملي (الامين) = محسن بن عبد الكريم (1371) * (عب) * العباب = العديل بن الفرخ 100 ابن عباد (الصاحب) = إسماعيل بن عباد (385) ابن عباد (اللخمي) = إسماعيل بن محمد (414) ابن عباد = محمد بن إسماعيل 433 ابن عباد (المعتضد) = عباد بن محمد (464)
ابن عباد (المعتمد) = محمد بن عباد 488 ابن عباد = محمد بن إبراهيم 792 عباد بن أخضر = عباد بن علقمة * (عباد بن بشر) * (33 ق ه - 12 ه = 591 - 633 م) عباد بن بشر بن وقش الاشهلي الخزرجي الانصاري: صحابي، من أبطالهم.
أسلم في المدينة، وشهد المشاهد كلها.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه إلى القبائل يصدقها (يجمع الصدقات) وجعله على مقاسم حنين، واستعمله على حرسه بتبوك.
استشهد يوم اليمامة (1).
* (عباد بن الحصين) * (...- نحو 85 ه =...- نحو 705 م) عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو الحبطي التميمي، أبوجهضم: فارس تميم في عصره.
ولي شرطة البصرة أيام ابن الزبير.
وكان مع مصعب أيام قتل المختار.
وشهد فتح (كابل) مع عبد الله ابن عامر.
وأدرك فتنة ابن الاشعث، وهو شيخ مفلوج، ورحل إلى كابل، فقتله العدو هناك (2).
* (هامش 1) * (1) ابن سعد، القسم الثاني من الجزء الثالث، ص 17 وتهذيب التهذيب 5: 90 والمحبر 282.
(2) المعارف لابن قتيبة 182 وهو فيه (الحنظلي) مكان * (عباد بن زياد) * (...- 100 ه =...- 718 م) عباد بن زياد بن أبيه، أبو حرب: أمير.
كانت إقامته بالبصرة.
ولاه معاوية سجستان، سنة 53 ه، فغزا بلاد الهند.
وكان في الشام أيام عبد الملك بن مروان (1).
* (عباد العتكي) * (...- 181 ه =...- 797 م) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الازدي المهلبي البصري، أبو معاوية: من حفاظ الحديث.
كان شريفا نبيلا ثقة من العقلاء.
له شعر جيد.
مات ببغداد (2).
* (عباد بن أخضر) * (...- 61 ه =...- 680 م) عباد بن علقمة بن عباد المازني التميمي نسب إلى الاخضر وهو زوج أمه: قائد، اشتهر في العصر الاموي.
وجهه عبيد الله ابن زياد في أربعة آلاف لقتال مرداس بن
حدير ومن معه من الشراة، فالتحما في معركة شديدة، بقرب البصرة في صباح يوم جمعة.
وجاء وقت الصلاة فتهادن الفريقان إلى ما بعدها.
وقضى عباد الصلاة مسرعا، وحمل على أصحاب مرداس، وهم ما بين راكع وساجد، فقتلهم جميعا، وأرسل رأس مرداس إلى ابن زياد، وعاد هو إلى البصرة فأقام مدة.
وائتمر به بعض الشراة فقتلوه غيلة في سكة بني مازن، عند مسجد كليب، بالبصرة (3).
* (هامش 2) * (الحبطي) تصحيف.
وجمهرة الانساب 197 ورغبة الآمل 3: 66 والمحبر 222.
(1) تهذيب التهذيب 5: 93 وميزان الاعتدال 2: 9 والعقد الفريد، طبعة اللجنة 5: 8.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 240 وتهذيب التهذيب 5: 95 ورغبة الآمل 5: 73.
(3) رغبة الآمل 7: 193 - 197 والكامل لابن الاثير 4: 38 و 39 وجمهرة الانساب 200.
* (عباد بن العوام) * (118 - 185 ه = 736 - 801 م) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله الكلابي الواسطي، أبو سهل: من رجال
الحديث، ثقة.
كان يتشيع، فحبسه هارون الرشيد.
ثم أطلقه، فأقام ببغداد.
وكان من نبلاء الرجال في كل أمره (1).
* (عباد بن محمد) * (...- 198 ه =...- 813 م) عباد بن محمد بن حيان البلخي، أبو نصر، من موالي كندة: وال.
من ضحايا فتنة الامين والمأمون.
كانت إقامته بمصر، ووليها للمأمون سنة 196 ه، فأقام بالفسطاط.
وكتب الامين إلى ربيعة ابن قيس الحوفي بالولاية على مصر، وأن يحارب عبادا، فنشبت معارك بين الاميرين وأنصارهما انتهت بالقبض على عباد وإرساله إلى الامين، فقتله ببغداد (2).
* (المعتضد بن عباد) * (404 - 461 ه = 1013 - 1069 م) عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله: صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف.
كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الافطس وغيرهم.
وولي الامر بعد وفاته (سنة 433 ه) فتلقب - كأبيه -
بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم (المؤيد بالله) هشام بن الحكم الاموي (أنظر ترجمة خلف الحصري) وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلا.
ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه.
وكان شجاعا حازما، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الاندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب () Silves وشنت برية * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 5: 99 وتذكرة الحفاظ 1: 241.
(2) النجوم الزاهرة 2: 153 والولاة والقضاة 149.

(3/257)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية