صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

الاول جوقة تمثيلية في مصر.
ومن كبار المغنين.
ولد بالاسكندرية، واشتهر بحسن صوته.
وأنشأ فرقة للتمثيل زار بها شمالي إفريقية وسورية وعرض بعض (رواياته) في دمشق وغيرها.
وتوفي بالقاهرة ولجورج طنوس، كتاب (الشيخ سلامة الحجازي - ط) في ترجمته وأقوال الشعراء والادباء
في رثائه (1).
* (سلامة بنت عامر) * (...-...=...-...) سلامة بنت عامر بن كعب بن حلان، من بني غني، من عدنان: أم جاهلية.
ينسب إليه عتريف وعبيد ومالك، أبناؤها من زوجها سعد بن عوف بن كعب بن حلان (2).
* (الانباري) * (503 - 590 ه = 1110 - 1194 م) سلامة بن عبد الباقي بن سلامة، أبو الخير، الانباري: أديب، عالم بالقراآت، من أهل الانبار.
سكن مصر، ومات بها.
* (هامش 1) * (1) منير الحسامي، في مجلة منيرفا - ببيروت - كانون الاول 1924 وعبد الفتاح الفيشاوي، في مجلة صوت الشرق - بالقاهرة - أكتوبر 1953.
(2) نهاية الارب 239 وهي فيه (من القحطانية) وصححناه بما في جمهرة الانساب 233 و 236 وبما في التاج 10: 272 من أن (غنيا) من قيس عيلان، وهم عدنانيون.
وكان ضريرا.
له (شرح مقامات الحريري - خ) في دار الكتب (1).
* (سلامة بن عبد الوهاب) * (...- نحو 425 ه =...- نحو
1034 م) سلامة بن عبد الوهاب السامري، أبو الخير: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية.
كان في أيام الحاكم بأمر الله، ومن رجاله.
واتصل بحمزة بن علي (راجع ترجمته) وساعده على استمرار نشر الدعوة، بعد ما يسمونه (غيبة الحاكم).
وهو عند الدروز من (الحدود الخمسة) يكنون عنه بالجناح الايمن، ويلقبونه بالمصطفى، والوزير الرابع.
ومن ألقابه في كتب الدين عندهم (الباب السابق) و (باب حجة القائم) و (الباب الاعظم).
* (الكفر طابي) * (...- 534 ه =...- 1139 م) سلامة بن غياض بن أحمد، أبو الخير، الكفرطابي: عالم بالعربية.
زار مصر وبغداد وإيران.
ومات بحلب.
نسبته إلى (كفرطاب) بين المعرة وحلب.
من كتبه (التذكرة) في النحو، عشر مجلدات، و (ما تلحن فيه العامة) ورسالة في (فضل العربية والحض على تعليمها) رآها القفطي بخطه (2).
* (سلامة) * (...- نحو 130 ه =...- نحو 748 م) سلامة القس: مغنية شاعرة، من مولدات المدينة.
نشأت بها، وأخذت الغناء عن معبد وطبقته، فمهرت في الغناء، وحذقت الضرب على الاوتار، وقالت الشعر الكثير.
وشغف بها عبد الرحمن بن * (هامش 2) * (1) إرشاد الاريب 4: 245 وبغية الوعاة 259 ونكت الهميان 160 ودار الكتب 7: 173.
(2) إنباه الرواة 2: 67 وإرشاد الاريب 4: 245 وبغية الوعاة 259 ووفاته في الاخيرين سنة 533 ه.
أبي عمار الجشمي (من قراء مكة) الملقب بالقس لكثرة عبادته، وكان تابعيا، فنسبت إليه وغلب عليها لقبه.
وسمع بها يزيد بن عبد الملك، فاشتراها - قيل بعشرين ألف دينار - فانتقلت إلى دمشق، وبقيت عنده إلى أن توفي.
ولها شعر في رثائه.
وكان يقدم عليها حبابة.
وأدركت سلامة مقتل الوليد بن يزيد (1).
* (سلامة بن مبارك) * (...- نحو 530 ه =...- نحو 1135 م)
سلامة بن مبارك بن رحمون بن موسى: طبيب مصري.
اطلع على كتب جالينوس واشتغل بالمنطق والعلوم الحكمية.
وصنف كتبا، منها (نظام الموجودات) ومقالة في (العلم الالهي) ومقالة في (خصب أبدان النساء بمصر عند تناهي الشباب) (2).
* (سلامة موسى) * (1304 - 1378 ه = 1887 - 1958 م) سلامة موسى القبطي المصري: كاتب مضطرب الاتجاه والتفكير.
ولد في قرية كفر العفي بقرب الزقازيق.
وتعلم بالزقازيق وباريس ولندن.
ودعا إلى الفرعونية.
وشارك في تأسيس حزب اشتراكي، لم يلبث أن حله الانجليز واعتقلوه وسجنوه مدة.
وجحد الديانات في شبابه وعاد إلى الكنيسة في سن الاربعين، وأصدر مجلة (المستقبل) قبل الحرب العامة الاولى وتعطلت بسبب الحرب.
وعمل في التدريس ثم رأس تحرير مجلة الهلال وكل شئ، حتى عام 1927 وقام بحملة على الصحافة اللبنانية بمصر،
فنشرت دار الهلال رسائل بخطه تثبت أنه كان عينا عليها لحكومة صدقي.
وصنف وترجم ما يزيد على 40 كتابا، طبعت * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة دار الكتب 8: 334 والدر المنثور 250 وأعلام النساء 2: 626 والتاج: مادة سلم.
(2) طبقات الاطباء 2: 106.

(3/107)


كلها.
منها (حرية الفكر وأبطالها في التاريخ) و (نظرية التطور وأصل الانسان) و (غاندي والحركة الهندية) و (أشهر قصص الحب التاريخية) و (التجديد في الادب الانجليزي الحديث) و (اليوم والغد) مقالات من إنشائه.
و (التثقيف الذاتي) و (فن الحياة) و (العقل الباطن أو مكنونات النفس) و (المرأة ليست لعبة الرجل) و (تاريخ الفنون وأشهر الصور) وجمع الناشرون مقالات له، بعضها مترجم، في كتب منها (اليوم والغد) و (مختارات سلامة موسى) و (في الحياة والادب).
وكتب في مجلات وصحف متعددة لم يكن يستقر في الانقطاع إلى إحداها، إلى أن مات في أحد مستشفيات
القاهرة.
وكان كثير التجني على كتب التراث العربي، يناصر بدعة الكتابة بالحرف اللاتيني (1).
السلامي = عبد الله بن موسى 374 السلامي (الشاعر) = محمد بن عبد الله (393) السلامي = محمد بن ناصر 550 السلامي = محمد بن رافع 774 * (هامش 1) * (1) احمد ابو كف، في مجلة الكتاب العربي: العدد 28 وابراهيم التيوتي، في جريدة العلم بالرباط 15 / 8 / 1958 والعهد الجديد 13 / 8 / 58 والاهرام 10 / 8 / 58.
السلامي (شارح الرحبية) = محمد بن إبراهيم 879 السلاوي = أحمد بن خالد 1315 السلاوي (الدكالي) = محمد بن علي (1364) ابن سلجوق = محمد بن ميكائيل 455 سلستينو = تشيلستينو * (سلسلة بن غنم) * (...-...=...-...) سلسلة بن غنم بن ثوب - بضم الثاء وفتح الواو - بن معن، من طيئ، من
القحطانية، جد جاهلي.
من عقبة آل ربيعة، من عرب الشام (1).
ابن سلطان = محمد بن محمد 950 سلطان = أحمد بن محمد 1308 * (المزاحي) * (985 - 1075 ه = 1577 - 1664 م) سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 241 واللباب 2: 180.
المزاحي المصري الشافعي: فاضل، كان شيخ الاقراء بالقاهرة.
نسبته إلى منية مزاح (من الدقهلية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (حاشية على شرح المنهج للقاضي زكريا - خ) فقه، في الازهرية، و (شرح الشمائل) ومؤلف في (القراآت الاربع الزائدة على العشر - خ) في الرياض (الرقم 2543) و (الجوهر المصون - خ) في البلدية (ن 1778 - خ) و (مسائل واجوبتها - خ) في البلدية (ن 5265 - ج) تجويد.
لعله (أجوبة عن أسئلة وردت إليه في القراآت - خ) 32 ورقة في دار الكتب المصرية (25317 ب) و (رسالة في أجوبة المسائل العشرين التي رفعها بعض
المقرئين - خ) في الرياض (2519) (1).
* (البو سعيدي) * (...- 1219 ه =...- 1804 م) سلطان بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن * (هامش 3) * (1) فهرست الكتبخانة 1: 98 وخلاصة الاثر 2: 210 وخطط مبارك 16: 83 وصفوة من انتشر 144 والازهرية 2: 520 و 6: 314 وجامعة الرياض 7: 25، 78 ومخطوطات الدار 1: 412.

(3/108)


محمد البوسعيدي: صاحب مسقط وعمان.
وهو أبو ملوك مسقط وزنجبار بعد ذلك.
ويقال له سلطان ابن الامام.
انتزع الحكم من أخيه سعيد، واستقرت البلاد في أيامه.
قال صاحب تحفة الاعيان: (وكان الملك البحري أيام اختلاف اليعاربة متفرقا في أيدي عمالهم، مثل الهند وممباسة وزنجبار وما بعدها، وكل عامل قد استبد برأيه وانفرد بما تحت يده وادعى المملكة لنفسه، فسعى سلطان في رد ما أمكنه من ذلك، ولم يتم له الامر وإنما تم لولده سعيد بن سلطان).
وهاجم البحرين سنة 1216 ه، وأخذها من آل خليفة.
فاستنجدوا بعبد
العزيز بن محمد ابن سعود، فأمدهم بجيش أخرج عساكر سلطان، وقتل منها ماينيف على ألفي رجل.
ثم مات سلطان قتيلا في مناوشة، وهو في سفينة صغيرة على مقربة من شاطئ مسقط، كان ذاهبا بها إلى بندر عباس، فقتله رجال من (القواسم) أهل (رأس الخيمة).
وهو الذي أمضى الاتفاق مع شركة الهند الشرقية، سنة 1213 ه - 1798 م، بتقديم الانكليز في المعاملات التي تتم في داخل بلاده، على الفرنسيين والهولنديين.
وأمضى اتفاقا آخر مع (جون مالكولم) سنة 1214 ه - 1800 م يخول الانكليز إقامة معتمد دائم في مسقط (1).
* (هامش 1) * (1) تحفة الاعيان 2: 165 و 183 - 185 وعمان والساحل الجنوبي 18 و 27 وحاضر العالم الاسلامي، الطبعة الثانية، 4: 341 وابن بشير 1: 122 و 131 وهو يذكر أحمد بلفظ (حمد) من دون ألف.
ومما ينبغي التنبيه إليه أن مؤلف كتاب Histoire des Wahhabis depuis leur origine jusqu ' a 1809 la fin de المطبوع في باريس سنة 1810 م، وكان معاصرا لسلطان وسعيد، البوسعيديين، يمزج
أخبار الاول بأخبار الثاني، ويسمي الذي قتله القواسم (سعيدا) - أو سيدا - Seyed ولا يعنينا هذا، وإنما المهم أنه أورد مقدمة لخبر مقتله، كبيرة الفائدة للتاريخ، فهو يقول، ص 55 - 59، ما خلاصته أن إشاعة انتشرت في بلاد العرب عن عزم (علي باشا) والي بغداد، على مهاجمة الوهابيين، بقوة عظيمة، وأن إمام مسقط، اعتقد أن الامر جد، فنهض لمحالفة (باشا بغداد) وخرج من مسقط في أسطول مؤلف من خمسة عشر مركبا، فوصل إلى البصرة يوم أول رجب 1219 ه - 5 أكتوبر 1804 ولم ير شيئا يدل على * (ابن بجاد) * (...- 1351 ه =...- 1932 م) سلطان بن بجاد بن حميد، من عتيبة: قائد شجاع.
من بادية ما بين الحجاز ونجد.
صحب ابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في غزواته مغامراته، قبل أن يلي الملك.
وأقام في (هجرة الغطغط) على مقربة من الرياض فكان زعيمها.
وأرسله ابن سعود إلى واحة (تربة) في شعبان 1337 ه، نجدة لخالد ابن لؤي، لصد الشريف عبد الله بن الحسين عن تلك الواحة، فأغارا على جيش عبد الله،
فكادا يفنيانه، قيل: بلغت قتلاه خمسة آلاف، منهم 180 من الاشراف.
ثم كان مع الامير فيصل بن عبد العزيز في حرب (عسير).
ولما بدأت حركة التجديد والاصلاح في دولة آل سعود، قبيل استقرارها، ونودي بالكف عن الغارات والغزوات، كان من العسير على ابن بجاد - وهو العريق في البداوة - أن يرتاح إلى أساليب من الحضارة الجديدة، رأى (عبد العزيز) ابن سعود يقبل عليها ويقرها: معاهدات مع دول الافرنج، وأنظمة وقوانين للبلاد، وسيارات قد تكون من (السحر) وأطباء لا يصفون الحشائش، ولا يقولون بالكي، وكهرباء تأتي بالنور من دون زيت أو شمع ! كل هذا وأمثاله، كان في (منطق) ابن بجاد، من * (هامش 2) * صحة الخبر، فانصرف إلى (الكبد) على مرحلة من البصرة، واتصل بوالي بغداد - بواسطة تاجر معروف، اسمه أحمد رزق - فعرض عليه ما جاء من أجله، وطلب منه معونة مالية لمحاربة (الوهابين) فأجابه الوالي (علي باشا) بأنه لا يرى فائدة من مراكبه الخمسة عشر، وأبى أن يمده بقليل أو كثير من المال، فاضطر
(سعيد) - والصواب سلطان - إلى بيع أحد مراكبه لبعض سكان البصرة، بثمانية وثلاثين ألف قرش رومي، توازي - في ذلك العهد - 190 ألف فرنك فرنسي، وأبحر من شاطئ (الخور) بقرب ميناء البصرة، للعودة إلى مسقط، واختار مركبا خفيفا انتقل إليه، ليسبق أسطوله أو ليتقي مهاجمة (الوهابيين) وشاع خبر سفره، فلم ينفعه احتياطه، ففاجأه بعض القرصان، من عرب (القواسم) فقاتلهم، وأصيب برصاصة قضت عليه، وذلك في اليوم العاشر من نوفمبر سنة 1804 الموافق 5 شعبان 1219.
(المستحدثات) أو البدع.
واستفزه الداهية (فيصل الدرويش) - أنظر ترجمته -، فقام ينكر على (الامام) ما سماه قعودا عن الجهاد، وابتعادا عن جادة الدين.
وتحول بعد الطاعة والاخلاص ثائرا التفت حوله جموع من قبيلته (عتيبة) الكثيرة العدد، وناصره الدرويش وأهل الغطغط، واتسعت الفتنة.
فوجه ابن سعود الزحوف لاخضاعه ومن معه، وأمر من بقي على طاعته من عتيبة أن يكفيه شر من والى ابن بجاد منها، فانقسمت القبيلة، واقتتل فريقاها.
ونشبت وقائع
انتهت بالقبض على ابن بجاد وزجه في سجن (الرياض) مثقلا بالحديد مدة عام ونصف، أو ما يقارب ذلك، ومات في سجنه (1).
* (اليعربي) * (...- 1091 ه =...- 1680 م) سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: ثاني أئمة اليعاربة الاباضية في عمان.
بويع يوم وفاة الامام ناصر بن مرشد (سنة 1050 ه) بنزوى، فطرد البرتغاليين من مسقط - وكانت في قبضتهم - وبنى سفنا كثيرة حمى بها شواطئ بلاده.
وهاجم مراكز البرتغاليين في بلاد الهند وسواحل إفريقية.
قال جيان Guillain في كتابه (وثائق تاريخية): إن الرحالة البرتغالي (القس مانويل جودنهو) دون في رحلته من الهند إلى البرتغال، مارا بالخليج الفارسي، سنة 1663 م، ما ترجمته: (لم يكتف سلطان بن سيف باجلائنا عن بلاده، بل اجترأ على اقتفاء أثرنا حتى بالبلاد التابعة لنا، إذا حاصر منباسة () Mombasa وأزعجنا في بومي Pompee، وأسرت سفنه سفائن برتغالية
كثيرة).
وازدهرت مملكة عمان في أيامه.
وكان شجاعا حازما متواضعا لرعيته، غير محتجب عنهم، يسير في الطريق وحده، يسلم على الناس ويحادثهم.
* (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.

(3/109)


واستمر إلى أن توفي بنزوى (1).
* (اليعربي) * (...- 1131 ه =...- 1719 م) سلطان (الثاني) بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: خامس الائمة اليعربيين الاباضية في عمان.
بويع له بالرستاق، بعد وفاء أبيه (سنة 1123 ه) وقوي أمره، فقاتل في البر والبحر.
ونشبت بينه وبين العجم حروب ظفر فيها.
واستولى على (البحرين) و (لاك) و (هرموز).
وبنى حصن (الحزم) وانتقل إليه.
وسالمته الايام، فاستمر إلى أن توفي في حصن الحزم (2).
سلطان العلماء = عبد العزيز بن عبد السلام 660 سلطان العماء = حسين بن محمد 1064
* (سلطان بن علي) * (...- 543 ه =...- 1148 م) سلطان بن علي بن مقلد بن نصر القضاعي الكناني، أبو العساكر: أمير، فاضل له نظم حسن.
ولد بطرابلس الشام، وتعلم بشيزر، وولي إمرتها.
وكانت له وقائع مع الصليبيين وغيرهم، أشار إليها في قصيدة، أوصى بها أولاده أن يتآزروا بعد موته، فقال يحدثهم عن نفسه: (ذاد الجيوش برأيه وبسيفه عن شيزر، فتفرقوا وتصدعوا قد رد عنا عنها القرم والافرنج وال أتراك والاعراب حين تجمعوا وتوفي بشيزر (3).
* (النبهاني) * (...- 973 ه =...- 1565 م) سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان: * (هامش 1) * (1) تحفة الاعيان 2: 44 - 73 ووثائق تاريخية 351.
(2) تحفة الاعيان 2: 107 - 112 ووثائق تاريخية 356.
(3) تذهيب ابن عساكر 6: 87.
من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان.
ملك نزوى في أيام بركات بن محمد (سنة
964 ه) واستمر إلى أن توفي (1).
* (اليعربي) * (...- 1155 ه =...- 1742 م) سلطان (الثالث) بن مرشد بن عدي اليعربي: عاشر الائمة اليعربيين من الاباضية في عمان، وآخرهم.
بويع له بعد خلع سيف بن سلطان (سنة 1154 ه) وقاتله سيف، فظفر سلطان وخلصت له الحصون والبلاد، إلا أن سيفا جاءه بجيش من إيران، فنشبت بينها حروب، أصيب فيها سلطان بجراحات توفي على أثرها (2).
* (سلطان الجبوري) * (...- 1138 ه =...- 1726 م) سلطان بن ناصر بن أحمد الجبوري: من أفاضل بغداد، نسبته إلى الجبور وهي قبيلة كبيرة تنزل على نهر الخابور (غربي عانة).
ولد ونشأ على الخابور، ورحل إلى بغداد الحجاز ودمشق.
وتوفي في طريق الحج العراقي.
له شرحان، أحدهما في (القراآت السبع) سماه (القول المبين - خ) في الرياض (الرقم 2488) والثاني في (النحو) (3).
* (السلف) * (...-...=...-...) السلف بن يقطن، من نسل ذي الكلاع الاكبر يزيد بن النعمان، من حمير: جد جاهلي.
يقال لبنيه (السلفيون) و (السلفان) اشتهر منهم، بعد الاسلام، قيس بن الجحاج السلفي، من رجال الحديث، وخلي بن معبد السلفي، شهد * (هامش 2) * (1) تحفة الاعيان 1: 316.
(2) تحفة الاعيان 2: 144 - 149.
(3) مجموع لكمال الدين الغزي (مخطوط) ومخطوطات الرياض 7: 63.
فتح مصر، وأخرون (1).
سلفستردي ساسي = أنطوان إيزاك السلفي = أحمد بن محمد 576 ابن سلم = عبد الرحمن بن محمد 291 * (سلم بن امرئ القيس) * (...-...=...-...) سلم بن امرئ القيس بن مالك: جد جاهلي.
بنوه بطن من الاوس، من قحطان (2).
* (سلم بن زياد) *
(...- 73 ه =...- 692 م) سلم بن زياد بن أبيه: أمير، من آل زياد.
كنيته أبو حرب.
كانت إقامته بالبصرة.
ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة 61 ه، فذهب إليها، وغزا سمرقند.
وكان جوادا، أحبه الناس ومدحه الشعراء.
ولما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية بن يزيد، دعا سلم أعيان خراسان إليه، وعرض عليهم أن يبايعوه على الرضا، إلى أن يستقيم أمر الناس على خليفة، فبايعوه (سنة 64 ه) ثم نكثوا بعد شهرين، فاستخلف عليهم المهلب بن أبي صفرة، ورحل إلى سرخس، ومنها إلى سابور.
واجتمع بعبد الله بن خازم فأرسله إلى خراسان وعزل المهلب.
وقامت فيها الفتنة على عبد الله بن خازم، وهو بعيد عنها.
وتوفي بالبصرة (3).
* (سلم الخاسر) * (...- 186 ه =...- 802 م) سلم بن عمرو بن حماد: شاعر، * (هامش 3) * (1) اللباب 1: 551 والتاج: مادة سلف.
ونهاية الارب 52.
(2) سبائك الذهب 70 وفيه: السلم في الاصل، اسم للدلو التي لها عروة واحدة، سمي به الرجل.
(3) الكامل لابن الاثير 4: 39 و 40 و 60 و 141 والنجوم الزاهرة 1: 190 وتهذيب ابن عساكر 6: 235.

(3/110)


خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي.
سكن بغداد.
له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية.
وشعره رقيق رصين.
قيل: سمي الخاسر، لانه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا (1).
* (سلم بن قتيبة) * (...- 149 ه =..- 766 م) سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني، أبو عبد الله: والي البصرة.
وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد، ثم وليها في أيام أبي جعفر المنصور، فكان من الموثوق بهم في الدولتين (الاموية والعباسية) وكان من عقلاء الامراء، عادلا حسنت سيرته.
ومات بالري.
قال ابن الاثير: كان مشهورا عظيم القدر (2).
سلمان = عبد الكريم بن حسين 1336
* (سلمان آل خليفة) * (...- 1236 ه =...- 1820 م) سلمان بن أحمد بن محمد بن خليفة العتبي العنزي: ثاني أمراء (البحرين) وليها بعد وفاة أبيه (سنة 1209 ه) وانتزعها منه سلطان بن أحمد حاكم مسقط، سنة 1215 واستنجد آل خليفة بأمير نجد سعود بن عبد العزيز، فأرسل قوة أخرجت المسقطيين، وحلت محلهم (سنة 1224 ه) وأتى أحد أقرباء الخليفيين بجنود مستأجرة من إيران، فأخرج عامل أمير نجد من البحرين (سنة 1225).
وعاد الشيخ سلمان إلى امارته، فجعل إقامته في بلدة (الرفاع) من بلاد البحرين، وبنى بها قعلة (سنة 1227) وحفر في غربي القلعة بئرا تسمى (الحنينة) وظهرت شجاعة سلمان في معركة مع جيش مسقط * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 198 واسمه فيه سالم.
وظبط في القاموس بفتح السين وسكون اللام، وهو المشهور.
وتاريخ بغداد 9: 136.
(2) النجوم الزاهرة 2: 11 والكامل لابن الاثير 5: 218 (سنة 1230) واستمر إلى أن توفي بالرفاع،
وخلفه أخوه عبد الله (1).
* (سلمان الخليفة) * (1312 - 1381 ه = 1894 - 1961 م) سلمان بن حمد بن عيسى بن علي، من آل خليفة: حاكم (البحرين) على الخليج العربي.
مولده ووفاته فيها.
تولاها سنة 1361 ه (1942) بعد وفاة حمد بن عيسى وازدهرت في ايامه، فكثرت فيها المدارس والمستشفيات وأندية الادب.
وكان يقول الشعر الملحون.
وهو والد أميرها التالي له عيسى بن سلمان (2) * (سلمان بن ربيعة) * (...- 30 ه =...- 650 م) سلمان بن ربيعة بن يزيد الباهلي: صحابي، من القادة، القضاة.
شهد فتوح الشام، وسكن العراق.
واستقضاه عمر على الكوفة.
قال ابن قتيبة: (هو أول قاض قضى لعمر بن الخطاب بالعراق) ثم ولي غزو أرمينية في زمن عثمان، واستشهد فيها (3).
* (ابن الفتى) * (...- 493 ه =...- 1100 م)
سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد الفتى، الحلواني النهرواني، أبو عبد الله: عالم بالادب، من أهل النهروان (قرب موقع بغداد) جال في العراق، واستوطن أصبهان.
له (تفسير) على القراآت، و (علل القراآت) و (القانون) في اللغة، * (هامش 2) * (1) التحفة النبهانية، الطبعة الثانية 129 - 149.
(2) عبد الله المزروع في جريدة الندوة، بمكة 25 جمادى الاولى 1381 وسماه (سلمان بن عيسى) نسبة إلى جده.
(3) الاصابة 2: 61 وتهذيب التهذيب 4: 136 وتهذيب ابن عساكر 6: 210 وفي المعارف 191 لابن قتيبة: (قتل في بلنجر، من أرض الترك أو من أرمينية، ويقال: إن عظامه عند أهل بلنجر، في تابوت، إذا احتبس عليهم المطر أخرجوه فاستسقوا به، فسقوا).
عشر مجلدات، قيل: لم يصنف مثله، و (شرح الايضاح) للفارسي، وشرح (الامالي) و (شرح ديوان المتنبي) وله شعر (1) * (سلمان) * (...-...=...-...) 1 - سلمان بن عمرو بن سعد بن
زيد مناة ابن تميم: جد جاهلي.
ينسب إليه كثير، منهم سعير بن الخمس (بكسر الخاء وسكون الميم) بن عمارة السلماني (2).
2 - سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب بن دعام، من بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني.
من نسله نمط بن قيس بن مالك السلماني، من الصحابة (3).
3 - سلمان بن يشكر بن ناجية المرادي، من قحطان: جد جاهلي.
ينسب إليه عبيدة بن عمرو السلماني، من رجال الحديث، من أصحاب علي (4).
* (سلمان بن عميرة) * (...-...=...-...) سلمان بن عميرة بن سلمان بن معاوية، من بني سفيان بن أرحب، من همدان: جد جاهلي يماني.
كان يعرف بسلمان الاصغر تمييزا له عن جده سلمان بن معاوية.
بنوه بطون متعددة، كانت لها السيادة في بطون بني سفيان جميعا.
ويصفهم الهمداني بأنهم (أغير العرب) على نسائهم (5).
* (سلمان الفارسي) *
(...- 36 ه =...- 656 م) سلمان الفارسي: صحابي: من * (هامش 3) * (1) طبقات المفسرين 13 وإرشاد الاريب 4: 246 وبغية الوعاة 260 وهو في إنباه الرواة 2: 26 (سليمان) وعلق محقق طبعه: (كذا في الاصل، والذي في كتاب الاكمال وسائر المراجع الاخرى: (سلمان).
(2) و (3) و (4) اللباب 1: 552.
(5) الاكليل 10: 224 - 227.

(3/111)


مقدميهم.
كان يسمي نفسه سلمان الاسلام.
أصله من مجوس أصبهان.
عاش عمرا طويلا، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده.
وقالوا: نشأ في قرية جيان، ورحل إلى الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية، وقرأ كتب الفرس والروم واليهود، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه، ثم استعبدوه وباعوه، فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة.
وعلم سلمان بخبر الاسلام، فقصد النبي صلى الله عليه وسلم بقباء وسمع كلامه، ولازمه أياما.
وأبى أن (يتحرر) بالاسلام، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه.
فأظهر إسلامه.
وكان قوي الجسم، صحيح الرأي، عالما بالشرائع وغيرها.
وهو الذي دل المسلمين على حفر الخندق، في غزوة الاحزاب، حتى اختلف عليه المهاجرون والانصار، كلاهما يقول: سلمان منا، فقال رسول الله: سلمان منها أهل البيت ! وسئل عنه علي فقال: امرؤ منا وإلينا أهل البيت، من لكم بمثل لقمان الحكيم، علم العلم الاول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الاول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف.
وجعل أميرا على المدائن، فأقام فيها إلى أن توفي.
وكان إذا خرج عطاؤه تصدق به.
ينسج الخوص ويأكل خبز الشعير من كسب يده.
له في كتب الحديث 60 حديثا.
ولابن بابويه القمي كتاب (أخبار سلمان وزهده وفضائله) ومثله للجلودي (1).
* (سلمان المرشد) * (...- 1366 ه =...- 1946 م) سلمان بن مرشد بن يونس: علوي * (هامش 1) * (1) طبقات ابن سعد 4: 53 - 67 وتهذيب ابن عساكر 6: 188 والاصابة، ت 3350 وحلية الاولياء 1:
185 وصفة الصفوة 1: 210 والمسعودي 1: 320 ومحاسن أصفهان 23 والذريعة 1: 332 و 333.
وفي (دليل خارطة بغداد)، ص 22، 27 أن البلدة المسماة اليوم (سلمان باك) في جوار المدائن - بالعراق - منسوبة إلى صاحب الترجمة، وأن كلمة (باك) بالباء المثلثة، فارسية مغناها (الطاهر) ومدفنه بها في مشهد ضخم.
متأله من النصيرية، من قرية (جوبة برغال) شرقي اللاذقية، بسورية، تلقب بالرب ! بدأت سيرته سنة 1920 م، وسجن سنة 1923 ونفي إلى الرقة، حتى سنة 1925 وعاد من منفاه، فتزعم أبناء نحلته (النصيرية) وهم من فرق الباطنية، يتسمون بالعلويين (يؤلهون عليا، ويقولون بالحلول) وكانت الثورة في سورية، أيام عودته، قائمة على الفرنسيين، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شئ من الاستقلال الداخلي، فاستماله الفرنسيون واستخدموه، وجعلوا لبلاد (العلويين) نظاما خاصا.
فقويت شوكته وتلقب برئيس (الشعب العلوي الحيدري الغساني) وعين (سنة 1938) قضاة وفدائيين، وفرض الضرائب على القرى التابعة له، وأصدر قرارا
جاء فيه: (نظرا للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السني على أفراد شعبي، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشا يقوم به الفدائيون والقواد الخ) وجعل لمن سماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة.
وكان في خلال ذلك يزور دمشق، نائبا عن (العلويين) في المجلس النيابي السوري.
فلما تحررت سورية وجلا الفرنسيون عنها، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان، فجردت حكومة سورية قوة فتكت ببعض أتباعه، واعتقلته مع آخرين، ثم قتلته شنقا في دمشق.
ولامين حداد كتاب في سيرته، سماه (مدعي الالوهية في القرن العشيرين - ط) (1).
* (الارغياني) * (...- 512 ه =...- 1118 م) سلمان بن ناصر بن عمران الانصاري النيسابوري الارغياني، أبو القاسم: من الائمة في علم الكلام والتفسير.
مولده ووفاته في نيسابور، ونسبته إلى (أرغيان) من نواحيها.
كان تلميذا لامام الحرمين.
* (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف.
وفي جريدة الجلاء - باللاذقية - 4
كانون الاول 1946 بعض أخباره.
من بيت صلاح وتصوف وزهد.
صنف كتاب (الغنية) في فقه الشافعية، و (شرح الارشاد لامام الحرمين) وضعف بصره وسمعه في آخر عمره.
وقيل: وفاته سنة 511 ه (1).
السلماسي (أبو الفتح) = مسعود بن إسماعيل 629 السلماني = عبيدة بن عمرو 72 أم سلمة = أسماء بنت يزيد 30 أم سلمة = هند بنت سهيل 62 ابن أبي سلمة = عمر بن عبد الله 83 ابن سلمة = أحمد بن سلمة 286 أبو سلمة (الخلال) = حفص بن سليمان (132) أبو سلمة (المنقري) = موسى بن إسماعيل (223) * (الكاهن) * (...- نحو 100 ق ه =...- نحو 526 م) سلمة بن أسحم بن عامر بن ثعلبة، من قضاعة: كاهن جاهلي، يلقب أبا حية.
من
أهل الحجاز.
كان سادن (العزى) وهي صنم عبدته غطفان في النخلة الشامية بقرب مكة، وجعلت له سدنة، مضاهاة للكعبة، إلى أن ظهر الاسلام، فكسره خالد بن الوليد.
ومن سلالة سلمة الكاهن هدبة (الشاعر) ابن خشرم بن كرز بن حجير بن سلمة (2).
* (سلمة بن أسلم) * (49 ق ه - 14 ه = 575 - 635 م) سلمة بن أسلم بن حريش الخزرجي الانصاري، أبو سعد: صحابي، من الشجعان.
شهد بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها.
وخرج في جيش أسامة * (هامش 3) * (1) ملخص المهمات - خ.
وتهذيب ابن عساكر 6: 211.
(2) سمط اللآلي 639 وتاج العروس 4: 57.

(3/112)


ابن زيد، لغزو الروم، والاخذ بثأر من أصيب بمؤتة، وكان هذا الجيش سبب فتح الشام.
واستشهد يوم جسر أبي عبيد (1).
* (سلمة بن دينار) * (...- 140 ه =...- 757 م)
سلمة بن دينار المخزومي، أبو حازم، ويقال له الاعرج: عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
فارسي الاصل.
كان زاهدا عابدا، بعث إليه سليمان بن عبد الملك ليأتيه، فقال: إن كانت له حاجة فليأت، وأما أنا فما لي إليه حاجة.
قال عبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم: (ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم) أخباره كثيرة (2).
* (سلمة بن سعد) * (...-...=...-...) سلمة بن سعد بن علي بن أسد: جد جاهلي، النسبة إليه (سلمي) بفتح اللام.
بنوه بطن من الخزرج، من القحطانية، منهم بعض الانصار، من الصحابة (3).
* (سلمة بن شبيب) * (...- 247 ه =...- 861 م) سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الرحمن: من كبار رجال الحديث، من أهل نيسابور.
رحل إلى سورية واليمن والحجاز والعراق والجزيرة، في طلب الحديث.
وكتب كثيرا.
ورحل إلى
مصر، قبل وفاته بعام، فأخذ عنه بعض أعلامها.
وتوفي بمكة، على الارجح (4).
* (هامش 1) * (1) تهذيب ابن عساكر 6: 214 والاصابة، الترجمة 3353 والمحبر 119 و 287.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 125 وتهذيب التهذيب 4: 143 وابن عساكر 6: 216 - 228 وصفة الصفوة 2: 88 وحلية الاولياء 3: 229 والمعارف 210.
(3) نهاية الارب 242 وفي اللباب 1: 554 (النحويون ينسبون إليه بفتح اللام، والمحدثون يكسرونها).
(4) تهذيب التهذيب 4: 146 وفيه: قال الحاكم: هو محدث أهل مكة، والمتفق على إتقانه وصدقه.
* (سلمة بن شكامة) * (...-...=...-...) سلمة بن شكامة بن شبيب بن السكون: جد جاهلي.
بنوه بطن من كندة.
منهم: حصين بن نمير، كان شريفا بالشام من أصحاب معاوية، وأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل، تقدمت ترجمته (1).
* (سلمة بن عاصم) * (...- 310 ه =...- 922 م) سلمة بن عاصم النحوي، أبو محمد:
عالم بالعربية، من أهل الكوفة.
له كتب، منها (معاني القرآن) و (غريب الحديث) (2).
* (ابن الخرشب) * (...-...=...-...) سلمة بن عمرو (الخرشب) بن نصر الانماري: شاعر جاهلي مقل، من بني الانمار بن بغيض، من غطفان.
كان معاصرا لعروة بن الورد.
له قصيدتان في المفضليات (3).
* (سلمة بن الاكوع) * (...- 74 ه =...- 693 م) سلمة بن عمرو بن سنان الاكوع، الاسلمي: صحابي، من الذين بايعوا تحت الشجرة.
غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، منها الحديبية وخيبر وحنين.
وكان شجاعا بطلا راميا عداءا.
وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان.
له 77 حديثا.
وتوفي في المدينة (4).
* (هامش 2) * وتهذيب ابن عساكر 6: 228 وهو فيه: أحد الائمة الرحالين.
والتبيان - خ.
انفرد برواية وفاته بمصر.
(1) اللباب 1: 554 وجمهرة الانساب 403.
(2) نزهة الالبا 204 وإنباه الرواة 2: 56 وبغية الوعاة
260 وكشف الظنون 1730.
(3) شرح اختيارات المفضل 1: 164 - 194.
(4) ابن سعد 4: 38 وطبقات إفريقية 14 والروض الانف 2: 213 ودول الاسلام 1: 38 وتهذيب ابن عساكر 6: 230 والمحبر 289.
* (ابن عياش) * (80 ؟ - 170 ه ؟ = 700 - 786 م) سلمة بن عياش: شاعر رواية نقاد من أهل البصرة.
من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية.
من موالي بني حسل بن عامر بن لؤي.
انقطع إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.
ثم كان من جلساء محمد بن سليمان أمير البصرة (المتوفى سنة 173) وله أخبار مع أبي حية النميري (نحو 183) والفرزدق (110) وهو من شعراء الحماسة الصغرى لابي تمام وحماسة ابن الشجري (1).
* (سلمة) * (...-...=...-...) 1 - سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة، من عدنان: جد جاهلي.
كان يعرف بسلمة الخير.
من نسله
هبيرة بن عامر، قال الزبيدي في التعريف به: (الذي أخذ المتجردة امرأة النعمان بن المنذر فأعتقها) ومنهم قرة بن هبيرة، صحابي، وبهز بن حكيم، محدث، وكلثوم ابن عياض، والي إفريقية، كلهم سلميون قشيريون (2).
2 سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، من كندة: جد جاهلي.
من سلالته الحارث بن قيس السلمي الكندي، له صحبة (3).
3 - سلمة بن معاوية بن عاملة: جد جاهلي.
بنوه بطن من كهلان، من القحطانية (4).
* (سلمة بن هشام) * (...- 14 ه =...- 635 م) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي، * (هامش 3) * (1) مختار الاغاني 6: 84 والجمحي 60، 287، 420 والحماسة الصغرى 156 وابن الشجري 80.
(2) نهاية الارب 242 والتاج: مادة سلم.
(3) اللباب 1: 554.
(4) نهاية الارب 242.

(3/113)


أبو هاشم: صحابي، من السابقين.
وهو أخو أبي جهل.
حبسه كفار قريش عن الهجرة وآذوه، فهرب منهم، وشهد بعض الوقائع.
ثم خرج إلى الشام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فاستشهد بمرج الصفر (1).
ابن سلمون = عبد الله بن علي 741 * (الكناني) * (...- 767 ه =...- 1365 م) سلمون بن علي بن سلمون، أبو القاسم الكناني البياسي الغرناطي: قاضي غرناطة.
مالكي، عالم بالعقود والوثائق.
صنف (العقد المنظم للحكام، فيما يجري على أيديهم من العقود والاحكام - ط) وفي مخطوطات الرباط (الرقم 1633) كتاب (الوثائق - خ) له، قد يكون غير الاول ؟ توفي سلمون في غرناطة (2).
* (سلموية) * (...- 225 ه =...- 840 م) سلموية بن بنان: طبيب، فاضل.
اختاره المعتصم العباسي لنفسه سنة 218 ه، وخص به.
وله معه أخبار.
كان عاقلا مدبرا اكتسب من خدمة الخلفاء معرفة
بالسياسة (3).
ابن أبي سلمى = زهير بن ربيعة * (سلمى) * (...-...=...-...) سلمى: أم جاهلية.
نسب إليها بنوها * (هامش 1) * (1) الاصابة، الترجمة 3396 وتهذيب ابن عساكر 6: 234.
(2) الديباج المذهب 125، وشجرة النور، الرقم 750 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 297، 332 ومعجم المطبوعات 122 وهو فيه: (ابو محمد، عبد الله بن عبد الله بن علي بن سلمون الكتاني) ؟ و 374: 2.
Broc.
S وهو فيه: ابو القاسم بن سلمون.
(3) طبقات الاطباء 1: 164 وفي اللباب 1: 555 (سلموية: لقب جماعة اسمهم سليمان أو سلمة).
من زوجها ثعلبة بن دودان بن أسد.
وهم بطن من أسد بن خزيمة، من عدنان.
وفيهم يقول عمرو بن شأس: (إن بني سلمى رجال جلة شم الانوف لم يذوقوا الذلة) (1).
* (سلمى صائغ) * (1306 - 1373 ه = 1889 - 1953 م)
سلمى بنت جبران الصائغ: كاتبة خطيبة أديبة، من أهل بيروت مولدا ووفاة.
قرأت العربية على إبراهيم منذر وحبيب اسطفان، وأجادت الفرنسية كأهلها.
وتزوجها الدكتور فريد كساب، وافترقا بعد بضع سنين.
واستكتبها الفرنسيون أيام احتلالهم لبنان.
فانصدعت نزعتها العربية برهة من الزمن.
ثم انقطعت إلى الكتابة في شؤون (المرأة) فأبدعت.
وكان توقيعها على أكثر ما تكتب في السياسة والادب (سلوى).
وعانت التعليم.
وأسست جمعيات نسائية.
ورحلت إلى البرازيل سنة 1939 فأقامت ثماني سنوات، نشرت فيها كتابها (صور وذكريات - ط) ولها (مذكرات شرقية - ط) و (النسمات - ط) مجموعة من مقالاتها.
وترجمت عن الفرنسية رواية (فتاة الفرس) نشرتها متسلسلة في مجلة (المرأة الجديدة) ولها (بعض أعمال الرحمة في لبنان - ط) وصفت فيه معاهد الخير اللبنانية، بالعربية * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 241.
والفرنسية.
وقامت بتحرير مجلة (صوت
المرأة) في بيروت، مدة.
وكانت في خطبها ومحاضراتها ومجالسها ومقالاتها تفيض رقة (1).
* (سلمى بنت خصفة) * (...- نحو 60 ه =...- نحو 680 م) سلمى بنت خصفة: زوجة المثنى بن حارثة الشيباني.
أقامت معه إلى أن مات، فتزوجها سعد بن أبي وقاص، فشهدت معه المعارك، في القادسية وغيرها.
وهي التي أطلقت أبا محجن الثقفي يوم القادسية في خبر مشهور (2).
* (بنت القساطلي) * (1287 - 1335 ه = 1870 - 1917 م) سلمى بنت عبده بن يوسف بن نقولا القساطلي: طبيبة، كاتبة أرثوذكسية، من أهل دمشق.
ولدت وتعلمت بها، وتلقت مبادئ الطب في بيروت، وانتقلت إلى مصر، فدخلت مدرسة قصر العيني، فنالت شهادتها في أمراض النساء والتوليد، سنة 1903 م.
وتنقلت بين القاهرة ودمشق، وتوفيت في القاهرة.
لها (نصيحة والدة - ط) رسالة، ترجمتها عن الفرنسية.
ونشرت في مجلة (الطبيب) وغيرها مقالات مفيدة (3).
* (أم زمل) * (...- 11 ه =...- 632 م) سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية: من ذوات الزعامة في النساء.
كانت على دين الجاهلية.
وسبيت في صدر الاسلام، فأعتقتها عائشة، فرجعت إلى * (هامش 3) * (1) جرجي نقولا باز، في جريدة الحياة - ببيروت - 23 محرم 1373 والصحف اللبنانية 29 / 9 / 1953 ومذكرات المؤلف.
(2) الاصابة: جزء النساء، الترجمة 557 وهي فيه: سلمى بنت (حفصة) خطأ.
(3) مجلة فتاة الشرق 14: 241 - 244 عن كتاب نوابغ النساء - خ.
لعيسى اسكندر المعلوف.

(3/114)


قومها، ودعت إلى الردة عن الاسلام.
فاجتمعت حولها فلول من غطفان وطيئ وسليم وهوزان، وعظمت شوكتها.
فسار إليها خالد بن الوليد في أيام أبي بكر، فقاتل جموعها قتالا شديدا، وهي واقفة على جمل، فاجتمع على الجمل فوارس
من المسلمين، فعقروه وقتلوها.
وقتل حول جملها نحو مئة رجل (1).
السلمي = مجاشع بن مسعود 36 السلمي = مدلاج بن عمرو 50 السلمي = قيس بن الهيثم 85 السلمي = أشرس بن عبد الله 112 السلمي = عبيدة بن عبد الرحمن السلمي = أشجع بن عمرو 195 السلمي = عبد الملك بن حبيب 238 السلمي = محمد بن الحسين 412 السلمي = محمد بن عبد الملك 470 السلمي = طراد بن علي 524 السلمي = عمر بن عبد الله 603 * (سلمي بن ربيعة) * (...-...=...-...) سلمي بن ربيعة بن زبان الضبي: شاعر جاهلي.
اختار أبو تمام، في الحماسة، مقطوعتين من شعره.
وفي ضبط اسمه خلاف ذكره البغدادي في الخزانة.
من سلالته في الاسلام يعلى بن عامر بن سالم بن أبي بن سلمى بن ربيعة، كان على خراج الري وهمذان (2).
ابن سلول = عبد الله بن أبي 9 * (سلول بنت ذهل) * (...-...=...-...) سلول بنت ذهل بن شيبان: أم * (هامش 1) * (1) ابن الاثير، في الكامل: حوادث سنة 11 والاصابة: جزء النساء، الترجمة 565 وكناها بأم قرفة الصغرى.
(2) سمط اللآلي 267 وخزانة البغدادي 3: 408 والمرزوقي 546 و 1137.
جاهلية.
ينسب إليها بنوها من زوجها مرة بن صعصعة.
من هوازن، من العدنانية.
وهم المعنيون بقول السموأل: (وإنا لقوم ما نرى القتل سبة إذا ما رأته عامر وسلول) قال عرام: من منازل سلول جبال السراة (بين الحجاز واليمن) وقال ابن حزم: وجدت من بني سلول جماعة بالموسطة، من عمل لبلة (بالاندلس) (1).
* (سلول بن كعب) * (...-...=...-...) سلول بن كعب بن عمرو: جد جاهلي.
بنوه من خزاعة، من قحطان.
وهم عدة بطون.
من نسله سليمان بن
صرد، الصحابي (2).
السلولي = العجير بن عبد الله السلولي = عبد الله بن همام 100 السلولي = عقبة بن الحجاج 123 سلوم = صالح بن نصر الله 1081 ابن سلوم = محمد بن علي 1246 ابن سلوم = عبد الرزاق بن محمد 1254 سلوم = رفيق بن موسى 1334 * (سلوى نصار) * (1331 - 1386 ه = 1913 - 1967 م) سلوى بنت شكري نصار، من طائفة الروم الارثوذكس: دكتورة في العلوم.
تعد أول امرأة لبنانية عالجت علم الذرة.
ولدت في ظهور الشوير وتعلمت في الجامعة الاميركية ببيروت ثم بجامعة شميت في أميركا.
وحملت شهادات عالية في الرياضيات والفيزياء.
وعلمت وألقت محاضرات في عدة جامعات.
وتولت رئاسة قسم الابحاث العلمية في * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 243 وجمهرة الانساب 260 واللباب 1: 556 وعرام 41 و 48 والتبريزي 1: 58.
(2) نهاية الارب 242 واللباب 556.
جامعة (آن أربر) في الولايات المتحدة.
ومثلت لبنان في مؤتمرات علمية عالمية.
وكانت أول عربية رأست كلية بيروت للبنات.
توفيت في مستشفى الجامعة الاميركية ببيروت ونقل جثمانها إلى مسقط رأسها (1).
* (بنت المحمصاني) * (...- 1377 ه =...- 1957 م) سلوى بنت المحمصاني: أديبة، بيروتية المولد والوفاة.
لها (مع الحياة - ط) مجموعة قصص، و (نفثات - ط) (2).
* (سليح بن حلوان) * (...-...=...-...) سليح (واسمه عمرو) بن حلوان بن عمران بن الحافي: جد جاهلي.
بنوه بطن من قضاعة، من القحطانية (3).
السليحي = الضيزن.
* (السليك بن السلكة) * (...- نحو 17 ق ه =...- نحو 605 م) السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي، والسلكة أمه: فاتك، عداء، شاعر، أسود، من شياطين
الجاهلية.
يلقب بالرئبال.
كان أدل الناس بالارض وأعلمهم بمسالكها.
له وقائع وأخبار كثيرة.
وكان لا يغير على مضر.
وإنما يغير على اليمن، فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة.
قتله أسد ابن مدرك الخثعمي (4).
سليم (من عدنان) = سليم بن منصور * (هامش 3) * (1) الحياة 8 ذي القعدة 1386.
(2) الاديب: السنة 17 العدد 1 ص 102.
(3) نهاية الارب 243 والتاج 2: 165 وقال ابن الاثير.
في اللباب 1: 556 (ذكره السمعاني بضم السين وفتح اللام ثم قال: وقيل بفتح السين وكسر اللام.
قلت: وهذا هو الصحيح، والاول لا يصح).
(4) الاغاني 18: 133 - 137 والكامل للمبرد 1: 251 =

(3/115)


سليم (من قحطان) = سليم بن قطرة أم سليم = الرميصاء بنت ملحان * (كساب) * (1257 - 1325 ه = 1841 - 1907 م) سليم بن إلياس كساب: منشئ المدرسة الوطنية الارثوذكسية في بيروت.
دمشقي المولد والوفاة.
له كتب، منها
(الغنائم بالعزائم - ط) في تراجم أشهر المكتشفين والمخترعين، و (قلادة النحر في غرائب البر والبحر - ط) (1).
* (أبو الفتح الرازي) * (365 - 447 ه = 975 - 1055 م) سليم بن أيوب بن سليم الرازي: فقيه، أصله من الري.
تفقه ببغداد، ورابط بثغر (صور) وحج، فغرق في البحر عند ساحل جدة.
له كتب، منها (غريب الحديث) و (الاشارة) (2).
* (الشيخ سليم البخاري) * (1268 - 1347 ه = 1851 - 1928 م) سليم البخاري الدمشقي: من طلائع الاصلاح الديني واليقظة الحديثة في سورية.
مولده ووفاته في دمشق.
كان أبوه من ضباط الدرك، يعرف بالداية الصغير.
وتعلم صاحب الترجمة في المدارس التركية.
ثم قرأ علوم الدين واللغة والادب على بعض علماء عصره.
وتولى منصب الافتاء في الفيلق الخامس، من فيالق الجيش العثماني، واستمر نحو ربع قرن.
وجاهر بآرائه في الاصلاح الديني والسياسي.
وكان
* (هامش 1) * = وفيه: (كان من غربان العرب).
وجمهرة الانساب 207 و 306 وفيه اسم قاتله (يزيد بن رويم الذهلي الشيباني) والشعر والشعراء 134 وفيه اسم أبيه (عمرو) وكذا في شرح المقامات للشريشي 1: 151 وسماه ابن حبيب في المحبر (السليك بن يثربي) وأورد خبرا عنه.
(1) الاعلام الشرقية 4: 202.
(2) وفيات الاعيان 1: 212 وطبقات السبكي 3: 168 وإنباه الرواة 2: 69.
مهيبا وقورا.
وألف كتاب (حل الرموز في عقائد الدروز - خ) ورسالة في (آداب البحث والمناظرة) وجمع مكتبة حافلة بالمخطوطات النادرة.
ولقي أشد أنواع الاذى في أواخر العهد العثماني التركي فسجن، وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عالية.
وألحق به أحب أبنائه إليه (جلال الدين) ثم انتزع من بين يديه إلى ساحة الاعدام حيث قتل، شنقا (سنة 1334 ه - 1916 م) ونفي الشيخ وأسرته إلى أقصى الاناضول.
وبعد انقضاء الحرب العامة، وزوال حكم العثمانيين، جعلته الحكومة العربية في سورية، من أعضاء مجلس
الشورى، ثم من أعضاء مجلس المعارف الكبير.
وهو من أوائل أعضاء المجمع العلمي العربي.
وتولى بعد ذلك منصب رياسة العلماء.
ثم اعتزل معتكفا إلى أن توفي (1).
* (سليم البستاني) * (1265 - 1301 ه = 1848 - 1884 م) سليم بن بطرس بن بولس بن عبد الله ابن كرم: باحث، من الكتاب.
من أهل عبية (بلبنان) جعل ترجمانا في دار الاعتماد الاميركية ببيروت، وساعد أباه في إنشاء جريدة (الجنان) ثم (الجنة) وكتب بحوثا * (هامش 2) * (1) محمد سعيد الباني، في مجلة المجمع العلمي العربي 9: 742 - 749 ومنتخبات التواريخ لدمشق 844 والصحف السورية واللبنانية 25 و 26 / 10 / 1928.
كثيرة في (دائرة المعارف - ط) لابيه، وترجم (تاريخ فرنسا الحديث - ط) وألف روايات، منها (الاسكندر - ط) و (قيس وليلى - ط) و (الهيام في جنان الشام - ط) و (زنوبيا - ط) وكان سريع الخاطر، قليل النوم.
انتخب (عضوا) في بلدية بيروت، وفي المجمع العلمي الشرقي.
وتوفي في بوارج (من قرى لبنان) (1).
* (سليم الخوري) * (1259 - 1292 ه = 1843 - 1875 م) سليم بن جبرائيل بن حنا الخوري: متأدب لبناني، من تلاميذ ناصيف اليازجي.
* (هامش 3) * (1) تاريخ الصحافة 2: 68 والمقتطف 9: 17.

(3/116)


ولد في بيروت، ومات بسوق الغرب (بلبنان) عمل في الصحافة وفي جريدة (حديقة الاخبار) مع أخيه خليل مدة 15 سنة.
وألف مع سليم ميخائيل شحادة، كتاب (آثار الادهار - ط) الجزء الاول منه، حالت منيته دون إتمامه وكتب قصصا روائية، منها (الشاب الجاهل والوصي الغافل - ط) و (نكبة البرامكة - ط) (1).
سليم الجندي = محمد سليم * (اليعقوبي) * (1297 - 1359 ه = 1880 - 1941 م) سليم بن حسن اليعقوبي، أبو الاقبال: شاعر، كثير النظم، له علم بالفقه والادب.
ولد في بلدة (لد) بفلسطين.
وتعلم بها، ثم بالازهر، حيث أقام 12 عاما.
وعين
مدرسا في جامع (يافا) فمفتيا لها، سنة 1322 ه.
وتوفي بمكة بعد تأدية مناسك الحج.
وكان ينعت بحسان فلسطين.
له حسنات اليراع - ط) وهو ديوان شعره في شبابه، و (حكمة الاسلام - ط) رسالة، و (الاتحاد الاسلامي - ط) و (المنهج الرفيع في المعاني والبيان والبديع - خ) و (حسان ابن ثابت - خ) (2).
* (سليم حسن) * (...- 1381 ه =...- 1961 م) سليم حسن، الدكتور في الادب: عالم بالآثار وتاريخ مصر القديم.
ولد وترعرع في قرية (ميت ناجي) بمركز (ميت غمر) بمصر.
ودخل مدرسة رأس التين (بالاسكندرية) ثم مدرسة المعلمين العليا (بالقاهرة) وعمل بالتعليم في طنطا وأسيوط.
وأولع بالآثار والحفريات، فذهب في بعثة إلى باريس فتعلم اللغة المصرية القديمة والقبطية والسريانية العبرية، * (هامش 1) * (1) معجم المطبوعات 847 عن تاريخ الصحافة العربية 1: 131 وأعيان القرن الثالث عشر 300.
(2) مذكرات المؤلف.
ومجلة المنهل 5: 20 ومحاضرات
في الشعر الحديث 54 وقيل في وفاته: سنة 1946 ؟.
وحصل من السربون على إجازة في الديانات القديمة.
وعاد مدرسا في كلية الآداب بالقاهرة.
ثم أمينا للمتحف المصري (1920) فأستاذا بجامعة القاهرة (1928 - 36) وحوالي سنة 1929 بدأ حفائره في الجيزة واكتشف مقبرة (رع ور) و (هرم الملكة خنت كاوس) وكلفته الحكومة أن يضع كتابا عن (آثار بلاد النوبة ومعابدها) فكتبه بالعربية والانجليزية والفرنسية وطبع في القاهرة.
وألف كتبا، طبعت كلها، منها (آثار مصر وتركيا) و (مصر القديمة) ستة أجزاء، و (الادب المصري القديم أو أدب الفراعنة) ثلاثة أجزاء و (تاريخ الديانة المصرية)، و (ديانة قدماء المصريين) ترجمة عن الالمانية، و (أقسام مصر الجغرافية في العهد الفرعوني) و (حفريات الجيزة) ست مجلدات، بالانكليزية.
وتوفي بالقاهرة عن نحو 75 عاما (1).
* (هامش 2) * (1) الفهرس الخاص - خ.
وجريدة الاهرام 30 / 9 / 1961 والدراسة 3: 562.
* (حسون) * (1290 - 1366 ه = 1873 - 1947 م) سليم حسون الموصلي: من كتبه المطبوعة (الاجوبة الشافية) في الصرف والنحو، و (تعليم الطلاب) كالاول، و (الذهب لتهذيب أحداث العرب) (1).
* (سليم النقاش) * (...- 1301 ه =...- 1884 م) سليم بن خليل النقاش: مؤرخ باحث، من أهل بيروت.
له مقالات كثيرة في جرائد مصر والاسكندرية، وكتاب (مصر للمصريين - ط) تسعة أجزاء، طبعت الستة الاخيرة منها وضاعت الثلاثة الاولى.
مات بالاسكندرية ولمحمد يوسف نجم (سليم النقاش - ط) مسرحياته (2).
* (سليم تقلا) * (1265 - 1310 ه = 1849 - 1892 م) سليم بن خليل بن إبراهيم: مؤسس جريدة (الاهرام) المصرية.
مولده في كفرشيمة (بلبنان) وأسرته معروفة ببني البردويل، إلا أن أباه نسب إلى أمه (تقلا) تعلم في بلدته ثم بالمدرسة الوطنية ببيروت.
ودرس العربية مدة في (البطريركية) وألف كتاب (مدخل الطلاب إلى فردوس لغة الاعراب - ط) وسافر إلى الاسكندرية سنة 1874 فنال الامتياز بإنشاء جريدة (الاهرام) سنة 1875 ونشر رسالة * (هامش 3) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 2: 54.
(2) المقتطف 9: 103.

(3/117)


تشتمل على (نبذة) من ديوان نظمه.
وعانى مصاعب في إصدار الجريدة، مستعينا بأخيه بشارة.
ونكب في أيام الثورة العرابية، لامتناعه عن مناصرتها، وأحرق العرابيون مطبعته.
فانتقل إلى سورية.
ثم عاد إلى القاهرة فاستأنف إصدار (الاهرام) فمرض، فعاد إلى لبنان، فمات في قرية (بنت مري) (1).
* (سليم باز) * (1275 - 1338 ه = 1859 - 1920 م) سليم بن رستم بن الياس بن طنوس باز: عالم بالحقوق.
ولد في بيروت وتعلم في مدارس لبنان، واحترف المحاماة، وتقلب في مناصب القضاء.
ونفته حكومة الترك إلى
(قير شهر) في خلال الحرب العامة الاولى، وأعيد إلى وطنه قبيل انتهاء الحرب، فمات في حدث بيروت.
له 39 مصنفا أكثرها قوانين ترجمها عن التركية.
وأشهر كتبه (شرح المجلة - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الحقوقية - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية - ط) و (مرقاة القحوق - ط) و (مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء - ط) ترجمه عن التركية.
* (هامش 1) * (1) دواني القطوف 401 ومرآة العصر 1: 544 ومصادر الدارسة 2: 220 ومعجم المطبوعات 638 - 639.
* (سليم عنحوري) * (1272 - 1352 ه = 1856 - 1933 م) سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري: أديب، من الشعراء.
من أعضاء المجمع العلمي العربي.
مولده ووفاته في دمشق.
تقلد بعض الوظائف في صباه.
وزار مصر سنة 1878 م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الافغاني، واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة (الاتحاد) وصحيفة (مرآة الشرق) ولم يلبث أن أقفلهما.
وعاد إلى
دمشق، فتولى أعمالا كتابية، وأكثر من مطالعة كتب (الحقوق) واحترف المحاماة حوالي سنة 1890 ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الاعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة (الشتاء) وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة 1912) أنه منذ ثلاثين عاما لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره.
له كتب ودواوين، منها (كنز الناظم ومصباح الهائم - ط) الجزء الاول منه، و (آية العصر - ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد - ط) و (سحر هاروت - ط) و (بدائع ماروت - ط) وله (كتاب الجن عند غير العرب - ط) و (حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء، و (الانتقام العادل - ط) قصة غرامية، و (أشيل - ط) رواية ترجمها له عن الفرنسية فرنسيس تراك، فتصرف بها، ونظم أشعارها، و (عكاظ - خ) أدب، و (الخالدات - خ) مجموعة مقالات له في السياسة والادب والاجتماع (1).
* (سليم سركيس) * (1284 - 1344 ه = 1867 - 1926 م) سليم بن شاهين سركيس: صحافي، نابغ، من أهل بيروت، اشتهر بمصر، كانت له طريقة خاصة في الانشاء وإجادة النكتة.
تثقف في جريدة (لسان الحال) البيروتية، ورحل إلى باريس ولندرة، فارا من عسف بعض الحكام.
وعاد إلى الشرق، فأنشأ في مصر جريدة (المشير) ومجلة (مرآة الحسناء) واضطر إلى الرحيل من مصر، فقصد أميركا، وأصدر (البستان) ثم (الراوي) وعاد إلى مصر بعد خمس سنين (سنة 1323 ه) فكانت له في كثير من الجرائد، ولا سيما المؤيد والاهرام، جولات ومباحث.
أشهر آثاره (مجلة سركيس) أصدرها في القاهرة سنة 1323 ه، واستمرت إلى آخر حياته.
وله من الكتب (الندى الرطيب في الغزل والنسيب - ط) و (سر مملكة - ط) و (غرائب المكتوبجي - ط) و (تحت رايتين - ط) رواية، وغير ذلك.
توفي في القاهرة (2).
* (هامش 3) * (1) من ترجمة له مسهبة، أملاها على المؤلف سنة 1912 م،
لم تنشر.
وفي رواد النهضة الحديثة 127 كلمة موجزة عنه.
ومصادر الدراسة 2: 613.
(2) جريدة الاهرام 1 فبراير، 14 مارس 1926 ومجلة فتاة الشرق 20: 209.

(3/118)


* (أبو شجرة السلمي) * (...- نحو 20 ه =...- نحو 640 م) سليم بن عبد العزى بن عبيد السلمي، من بني سليم، أبو شجرة: فاتك، شاعر.
أمه الخنساء الشاعرة.
أسلم مع أمه، وارتد في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين.
ثم ندم وأسلم وقدم على عمر يطلب عطاءه، فضربه عمر (1).
* (سليم نوفيل) * (1243 - 1320 ه = 1828 - 1902 م) سليم بن عبد الله بن جرجس بن نوفل: باحث، من أهل طرابلس الشام.
انتدب لتدريس العربية في جامعة بطرسبرج (في روسية) وتعلم بها الروسية.
وتقدم في المناصب.
وتوفي فيها.
له نظم قليل بالعربية، وقصتان.
وألف بالفرنسية كتبا في (السيرة النبوية) و (الزواج في الاسلام) و (الملكية
في الاسلام) (2).
سليم عنحوري = سليم بن روفائيل * (ابن سعادة) * (1274 - 1390 ه = 1858 - 1970 م) سليم بن عبد الله سعادة: معمر لبناني من قرية ميروبا.
هو أول من زرع نصبة تفاح ميروبى في الاراضي اللبنانية - وأول (شيخ صلح) في بلاده.
تزوج مرتين ومات عن 92 حفيدا (3).
* (سليم بن عيسى) * (130 - 188 ه = 748 - 804 م) سليم بن عيسى الحنفي، بالولاء، * (هامش 1) * (1) الكامل للمبرد 1: 186 وفيه: (أبو شجرة السلمي: هو عمرو بن عبد العزى، وقال الطبري: اسمه سليم ابن عبد العزى) قلت: وهو في الاصابة، ت 3434 (سليم) أيضا.
ووقع اسم أبيه فيها (عبد العزيز) من خطأ الطبع.
(2) تراجم علماء طرابلس 114.
(3) جريدة الحياة 27 / 1 / 1970.
الكوفي: إمام في القراءة.
كان اخص أصحاب حمزة وأضبطهم، وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة (1).
* (البشري) * (1284 - 1335 ه = 1867 - 1917 م) سليم بن أبى فراج بن سليم بن أبي فراج البشري: شيخ الجامع الازهر.
من فقهاء المالكية.
ولد في محلة بشر (من أعمال شبرخيت - بمصر) وتعلم وعلم في الازهر.
وتولى نقابة المالكية، ثم مشيخة الازهر مرتين، وتوفى بالقاهرة له (المقامات * (هامش 2) * (1) النشر 1: 167 وغاية النهاية 1: 318.
السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية - خ) كراس واحد، رأيته في خزانة الرباط (2389 كتاني) (1).
سليم قصاب حسن = محمد سليم * (سليم بن قطرة) * (...-...=...-...) سليم بن قطرة بن غنم: جد جاهلي.
بنوه بطن من شنوءة، من القحطانية.
النسبة إليه سلمي (بضم السين وفتح اللام) (2).
* (سليم بن قيس) * (...- نحو 85 ه =...- نحو 705 م) سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي:
من أوائل المصنفين في الاسلام.
كان من أصحاب الامام علي بن أبي طالب وعاش في الكوفة إلى أن دخل الحجاج الثقفي العراق، وسأل عنه، فهرب إلى النوبندجان (من بلاد فارس) ولجأ إلى دار أبان بن أبي عياش فيروز، فآواه أبان، فمات عنده.
له (كتاب السقيفة) طبع باسم (كتاب سليم بن قيس الكوفي) وهو من الاصول التي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها، قال جعفر الصادق: من لم يكن عنده كتاب سليم بن قيس، فليس عنده من أمرنا شئ، وهو أبجد الشيعة (3).
* (سليم الجزائري) * (1296 - 1334 ه = 1879 - 1916 م) سليم بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري: قائد.
من المفكرين النوابغ.
أصله من الجزائر ومولده في دمشق.
تعلم في المدرسة الحريبة ومدرسة الهندسة * (هامش 3) * (1) الكنز الثمين 1: 106 ومرآة العصر 2: 465.
(2) نهاية الارب 244 وسبائك الذهب 74 وفي كليهما اسم أبيه (قطرة) وهو في جمهرة الانساب 360 (سليم ابن فهم بن غنم).
(3) كتاب سليم بن قيس: مقدمته.
والفهرست 219 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 316 - 319.

(3/119)


البرية، في الآستانة، وبلغ رتبة (قائم مقام أركان حرب) في الجيش العثماني، وأولع بالرياضيات، وألف كتابا في (المنطق - ط) باسم (ميزان الحق) خرج به عن الطريقة القديمة.
واخترع (بركارا) لطيفا يحمل في الجيب لرسم الخطوط المستقيمة والمتوازية والدوار وغيرها.
وأحسن من اللغات العربية والتركية والفارسية.
ونصب أستاذا في المدرسة الحربية بالآستانة.
وخاض حروبا كثيرة.
وأسر في اليمن، فنجا من مخالب الموت وأنقذ رفاقا له من الاسر.
وكانت له في حرب البلقان مواقف.
ولما نشبت الحرب العامة الاولى ولي قيادة اللواء السابع عشر، ثم الثامن عشر، في أدرنة، وقرق كليسا.
وعالج سياسة العرب والترك فجاهر بآرائه الحرة، وطلب مساواة العرب بالترك في الحقوق.
فنقم عليه غلاة الترك، فساقوه إلى ديوان الحرب العرفي (بعالية: في لبنان) فحكموا
عليه بالموت، ونفذ فيه الحكم شنقا ببيروت.
وهو من مؤسسي جمعية (فتيان العرب) و (الجميعة القحطانية) و (جمعية العهد) وكان صادق اللهجة، صريحا، لايعرف الجزع.
وله أناشيد وطنية لا تزال تنشد في سورية والعراق.
وكان ينشئ ويخطب بالعربية والتركية.
* (سليم بن منصور) * (...-...=...-...) سليم بن منصور بن عكرمة: جد جاهلي.
بنوه قبيلة عظيمة من قيس عيلان، من مضر.
كانت منازلها في عالية نجد، بالقرب من خيبر.
وتفرقت في شرقي إفريقية والمغرب.
واستقر بعضهم في البحرين وعمان، كانوا جندا للقرامطة.
النسبة إليه سلمي (بضم ففتح) وقال الاشرف الرسولي: بطون سليم: بنو عصية، ونبو بهز، وبنو بهثة، وبنو زعب، وبنو زعل، وبنو مطرود، وبنو ذكوان، وبنو الشريد وهم رهط الخنساء.
قلت: وللاستاذ عبد القدوس الانصاري، صاحب مجلة (المنهل) كتاب
(بنو سليم - ط) في تاريخهم وأما كنهم وكل ما يتصل بهم (1).
* (بسترس) * (1255 - 1300 ه = 1839 - 1883 م) سليم بن موسى بسترس: متأدب لبناني، من أهل بيروت.
قام برحلة (سنة 1855) وكتب عنها (النزهة الشهية في الرحلة السليمية - ط) دعا فيها إلى الاسفار (2).
* (الموصلي) * (...- 1358 ه =...- 1939 م) سليم (باشا) الموصلي: طبيب لبناني.
موصلي الاصل، من آل الدباغ، تكرر ذكره في أخبار الحملات البريطانية لمحاربة المهديين في السودان.
تعلم الطب عند الاميركان ببيروت وبأميركا.
وترقى في الجيش المصري إلى أن أسند إليه الانكليز إدارة مستشفيات الجيش في السودان، ووضع رسالة في (سيرة الدكتور فانديك * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 243 والاستقصا 1: 166 وطرفة الاصحاب 16 و 62 واللباب 1: 553 وانظر معجم قبائل العرب 2: 543.
(2) دراالكتب 6: 64 والمنجد، الملحق 75.
- ط) ومرض النجاشي منليك فانتدب لمداواته وأقام نحو عام في أديس أبابا.
وكتب عنها كثيرا.
ودعي لتنظيم الشؤون الصحية في سورية أيام حكم الشريف فيصل فأقام إلى أن احتلها الفرنسيس.
وتوفي في القاهرة (1).
* (شحادة) * (1264 - 1325 ه = 1848 - 1907 م) سلم بن ميخائيل شحادة: متأدب لبناني.
كان أبوه ترجمانا للقنصلية الروسية في بيروت فتمرن في معاونته.
وعمل في الترجمة لاحدى الصحف البيروتية.
وقام مع سليم الخوري بتأليف كتاب (آثار الادهار - ط) الاول منه.
ثم حل محل أبيه في القنصلية الروسية.
وكانت عنده مكتبة حافلة بالمخطوطات والمطبوعات.
مولده ومدفنه ببيروت (2).
أبو سليمان الداراني = عبد الرحمن بن أحمد 215 أبو سليمان المنطقي = محمد بن طاهر
نحو 380 سليمان (المولى) = سليمان بن محمد 1238 * (هامش 3) * (1) الصحافي العجوز في الاهرام 7 مارس 1939.
(2) المقتطف 32: 1004 ومعجم المطبوعات 1103.

(3/120)


* (سليمان الصولة) * (1229 - 1317 ه = 1814 - 1899 م) سليمان بن إبراهيم الصولة: شاعر، كثير النظم.
ولد في دمشق.
وتعلم بمصر.
وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا، على البلاد الشامية.
واستقر في دمشق، فاتصل بالامير عبد القادر الجزائري، ولزمه مدة ثلاثين سنة.
وله فيه قصائد.
وسافر إلى مصر سنة 1883 م، فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.
له (ديوان - ط) وكتاب (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ) (1).
* (الطبراني) * (260 - 360 ه = 873 - 971 م) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم: من كبار المحدثين.
أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته.
ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة،
وتوفي بأصبهان.
له ثلاثة (معاجم) في الحديث، منها (المعجم الصغير - ط) رتب فيه أسماء المشايخ على الحروف.
وله كتب في (التفسير) و (الاوائل) و (دلائل النبوة) وغير ذلك (2).
* (هامش 1) * (1) مجلة الضياء 1: 564 وإيضلاح المكنون 1: 406 وآداب شيخو 2: 144.
(2) وفيات الاعيان 1: 215 والنجوم الزاهرة 4: 59 وتهذيب ابن عساكر 6: 240 ومناقب الامام أحمد 513.
وفي مخطوطة المنح البادية: توفي بطبرية الشام.
* (المستكفي بالله) * (683 - 740 ه = 1284 - 1340 م) سليمان بن أحمد بن علي، أبو الربيع، الخليفة المستكفي بالله، ابن الحاكم بأمر الله: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر.
ولد ببغداد.
وخطب له بمصر بعد وفاة أبيه سنة 701 ه، بعهد منه، ففوض الامور إلى السلطان الملك الناصر (محمد بن قلاوون) وسار لغزو التتر، فشهد مصاف شقحب (قرب دمشق، كما في التاج) ودخل دمشق سنة 702 ه، راكبا هو والسلطان، وجميع كبراء الجيش مشاة.
ثم ساءت حاله مع السلطان (الناصر) فأخرجه هذا عنفا إلى قوص (بالصعيد) سنة 738 ه، فأقام إلى أن توفي بها.
وكان فاضلا جوادا شجاعا، يجيد لعب الكرة ورمي البندق، ويجالس العلماء والادباء، وله عليهم أفضال، ومعهم مشاركة.
استمرت خلافته 39 سنة وشهرين و 13 يوما، ولم يكن له منها غير مراسمها (1).
* (سليمان المهري) * (...- نحو 961 ه =...- نحو 1554 م) سليمان بن أحمد بن سليمان المهري: بحار، فلكي، يلقب (معلم البحر) نسبته إلى مهرة بن حيدان، من قضاعة.
كان من سكان بلدة (سقطري) ويعد من تلاميذ ابن ماجد.
له تآليف في علوم البحر وأنوائه وأحوال النجوم والرياح ووصف.
الطرق البحرية بين بلاد العرب والهند وجاوة والصين.
منها (خمس رسائل) نشرها المستشرق الفرنسي جبريال فران مع رسائل لابن ماجد، هي (قلادة الشموس واستخراج قواعد الاسوس) و (تحفة الفحول في تمهيد الاصول)
* (هامش 2) * (1) المختصر لابي الفداء 4: 132 والسلوك للمقريزي 2: 504 والبداية والنهاية 14: 187 وابن إياس 1: 144 و 170 وفيه: وفاته سنة 741 ه.
وابن الوردي 2: 317 والدرر الكامنة 2: 141 وهو فيه (سليمان بن أحمد بن الحسن) والنجوم الزاهرة 10: 169 وفيه: وفاته سنة 747 ه.
و (المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر) و (شرح تحفة الفحول في تمهيد الاصول) وله (العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية - ط) (1).
* (المحاسني) * (1139 - 1187 ه = 1726 - 1774 م) سليمان بن أحمد بن سليمان بن إسماعيل المحاسني: شاعر، دمشقي المولد والوفاة.
تولى النيابة في المحاكم، والامامة والخطابة بالجامع الاموي.
له (ديوان شعر - خ) و (حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام - ط) رسالة (2).
* (الفشتالي) * (...- 1208 ه =...- 1794 م) سليمان بن أحمد الفشتالي، أبو الربيع:
فقيه مالكي مغربي، له علم بالتوقيت والفلك.
من كتبه (شرح سلك اللآلي في مثلث الغزالي) و (شرح على عويص رسالة المارديني - ط) على الحجر بفاس.
في الربع المجيب (3).
* (هامش 3) * (1) مجلة العرب 3: 45 و 5: 37 - 54 لعبد الله علي الماجد.
والمنجد 261 ودار الكتب 6: 16، 44 وانظر (العلوم البحرية عند العرب) تحقيق ابراهيم خوري، من مطبوعات مجمع الغة العربية بدمشق.
(2) سلك الدرر 2: 163 - 167 ومجلة المجمع العلمي 4: 556.
(3) اليواقيت الثمينة 157 وشجرة النور 372 وعن معجم دوزي 268: 2 R.
Dozy أخذت ظبط (فشتال).

(3/121)


* (القطيفي) * (...- 1266 ه =...- 1850 م) سليمان بن أحمد بن الحسين، من آل عبد الجبار، البحراني القطيفي نزيل مسقط من بلاد عمان: فقيه إمامى، من أهل القطيف.
مات بمسقط.
له كتب، منها (النجوم الزاهرة في فقه العترة الطاهرة)
و (شرح فصول المحقق الطوسي) و (شرح الايساغوجي) ومنظومة في المنطق سماها (جواهر الافكار) وأرجوزة في (أصول الفقه) (1).
* (أبو داود) * (202 - 275 ه = 817 - 889 م) سليمان بن الاشعث بن إسحاق بن بشير الازدي السجستاني، أبو داود: إمام أهل الحديث في زمانه.
أصله من سجستان.
رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة.
له (السنن ط -) جزآن، وهو أحد الكتب الستة، جمع فيه 4800 حديث انتخبها من 000 , 500 حديث.
وله (المراسيل - ط) صغير، في الحديث، و (كتاب الزهد - خ) في خزانة القرويين (الرقم 80 / 133) بخط أندلسي، و (البعث - خ) رسالة، و (تسمية الاخوة - خ) رسالة.
وللجلودي كتاب (أخبار أبي داود) (2).
* (الجليلي) * (1152 - 1211 ه = 1740 - 1796 م) سليمان (باشا) ابن أمين بن حسين الجليلي الموصلي: من وجوه العراق.
ولي
الموصل سنة 1186 ه ونقل إلى كركوك ثم إلى ولاية سيواس، فقبرص، فالموصل.
ثم استقال ولزم بيته إلى أن توفي (3).
* (هامش 1) * (1) الذريعة 2: 188 و 190 وأعيان الشيعة 35: 298 وانظر انوار البدرين 323.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 152 وتهذيب ابن عساكر 6: 244 وطبقات الحنابلة 118 وتاريخ بغداد 9: 55 وابن خلكان 1: 214 ومعجم المطبوعة 309 والذريعة 1: 316 والظاهرية 203 وخزانة القرويين ونوادرها، الرقم 64.
(3) مختصر المستفاد - خ.
(...- 1360 ه =...- 1941 م) سليمان بن بدور: صحافي.
سوري الاصل، أميركي الاقامة والوفاة.
اصدر جريدة (البيان) العربية، يومية في نيويورك سنة 1911 م، فكان لها أثر قومي محمود، خصوصا في عهد الثورة السورية على الفرنسيين (سنتي 1925 و 1926 م) ثم تحولت إلى أسبوعية، وما زالت تصدر إلى الآن (1).
* (الدقيقي) * (...- 613 ه =...- 1216 م) سليمان بن بنين بن خلف بن عوض،
تقي الدين، الدقيقي: عالم بالادب.
مصري، توفي بالقاهرة.
له مصنفات، منها (اتفاق المباني وافتراق المعاني - خ) في اللغة، و (لباب الالباب - خ) في شرح كتاب سيبوية، الجزء الاول منه رأيته في خزانة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.
و (آلات الجهاد وأدوات الصافنات الجياد) (2).
* (سليمان بن جعفر) * (...- بعد 248 ه =...- بعد 862 م) سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي العباسي الهاشمي: والي مكة في أيام هارون * (هامش 2) * (1) تاريخ الصحافة العربية 4: 412 والاهرام 7 / 12 / 1941.
(2) إرشاد الاريب 4: 250 والفهرس التمهيدي 234 وبغية الوعاة 261 و 530:.
Brock I: 663 ' S.
I الرشيد.
ثم والي البصرة (سنة 248 ه) وهو من الخطباء الفصحاء، قال الجاحظ: (كان أهل مكة يقولون إنه لم يرد عليهم أمير، منذ عقلوا الكلام، إلا وسليمان أبين منه قاعدا.
أخطب منه قائما) (1).
* (ابن جندر) * (...- 587 ه =...- 1192 م) سليمان بن جندر، علم الدين: أمير.
من رجال الدولة (الصلاحية) في بلاد الشام.
كان من أكابر أمراء حلب، وخدم السلطان صلاح الدين بالقدس، حتى صار (شيخ الدولة وكبيرها وظهيرها ومشيرها) وهو الذي أشار بتخريب عسقلان لتتوفر العناية بالقدس.
توفي في قرية (غباغب) على مرحلة من دمشق، في طريقه من القدس إلى حلب (2).
* (سليمان الداراني) * (...- 120 ه =...- 738 م) سليمان بن حبيب المحاربي الداراني، أبو بكر: قاض، من ثقات التابعين.
من أهل الشام.
كان ينعت بقاضي الخلفاء.
استمر في قضاء دمشق ثلاثين عاما.
نسبته إلى (داريا) من غوطة دمشق (3).
* (سليمان بن حرب) * (140 - 224 ه = 757 - 839 م) سليمان بن حرب بن بجيل الازدي الواشحي أبو أيوب: قاض، من أهل البصرة.
سكن مكة وولي قضاءها سنة 214 ه وعزل سنة 219 ه، فرجع إلى * (هامش 3) * (1) خلاصة الكلام 7 والبيان والتبيين 1: 181 ووفيات
الاعيان 1: 219 في ترجمة أبي خاتم السجستاني.
(2) الروضتين 2: 195 والنجوم الزاهرة 6: 113 وفيه: وهو من أعيان الدولتين النورية والصلاحية.
(3) تهذيب ابن عساكر 6: 246 وفيه: (قال ابن زهير: مات سنة 120 وقال كاتب الواقدي: سنة 126).
وتهذيب التهذيب 4: 177 وفيه ثلاث روايات في وفاته: سنة 126 و 125 و 115 وصحح الرواية الاولى.
ومعجم البلدان 4: 24 ولم يؤرخ وفاته.

(3/122)


البصرة فتوفي فيها.
وكان ثقة في الحديث (1).
* (ابن جلجل) * 332 - بعد 377 ه = 943 - بعد 987 م) سليمان بن حسان الاندلسي أبو داود، المعروف بابن جلجل: طبيب مؤرخ، أندلسي، من أهل قرطبة.
تعلم الطب وخدم به هشاما المؤيد بالله.
وسمع الحديث وقرأ كتاب سيبويه.
وصنف (طبقات الاطباء والحكماء - ط) و (تفسير أسماء الادوية المفردة من كتاب ديسقوريدس - خ) قطعة صغيرة منه، و (مقالة في ذكر الادوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه) و (رسالة التبيين فيما غلط فيه
بعض المتطببين) و (استدراك على كتاب الحشائش لديسقوريدس - خ) رسالة، و (مقالة في أدوية الترياق - خ) (2).
* (سليمان القرمطي) * (...- 332 ه =...- 944 م) سليمان بن الحسن بن بهرام الجنابي الهجري، أبو طاهر القرمطي: ملك البحرين، وزعيم القرامطة.
خارجي طاغية جبار.
قال الذهبي في وصفه: (عدو الله، الاعرابي الزنديق) نسبته إلى جنابة (من بلاد فارس) وكان أبوه قد استولى على هجر والاحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين.
وهلك أبوه سنة 301 وقد عهد بالامر إلى كبير أبنائه (سعيد) فعجز هذا عن الامر، فغلبه سليمان (صاحب الترجمة) وجاءه كتاب من المقتدر العباسي، فيه رقة ورغبة بإطلاق من عنده من أسرى المسلمين، فأطلق الاسرى وأكرم حاملي الكتاب، وأعادهم * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 4: 178 وتاريخ بغداد 9: 33 والمعارف 229 ومخطوطة ابن خلكان في دار الكتب المصرية.
(2) ابن ابي أصيبعة 2: 46 - 48 وأخبار الحكماء للقفطي 130 ودائرة البستاني 1: 434 والطب العربي 189 وطبقات الاطباء، لصاحب الترجمة: مقدمته بقلم محققه فؤاد سيد.
و، (237) 272: 1.
Broc.
422: S.
I بالجواب.
ثم وثب (سنة 311 ه) على البصرة، فنهبها وسبى نساءها.
وكتب إلى المقتدر يطلب ضمها إليه، هي والاهواز، فلم يجبه المقتدر.
فأغار على الكوفة (سنة 312) فأقام ستة أيام حمل فيها ما استطاع رجاله أن يحملوه من أموال وثياب وغيرها.
وضج الناس خوفا من شره، فاهتم الخليفة لامره، فسير لقتاله جيشا كبيرا، فشتته القرمطي واستولى على الرحبة وربض الرقة.
ودعا إلى (المهدي) وأغار على مكة يوم التروية (سنة 317) والناس محرمون، فاقتلع الحجر الاسود، وأرسله إلى هجر (1) ونهب أموال الحجاج وقتل كثيرين منهم، قيل: بلغ قتلاه في مكة ثلاثين ألفا.
وكان يصيح على عتبة الكعبة: (أنا بالله، وبالله أنا !
يخلق الخلق، وأفنيهم أنا !) وعرى البيت الحرام، واخذ بابه، وردم زمزم بالقتلى.
وعاد إلى هجر، فألهه بعض أصحابه، وقال قوم منهم إنه المسيح ! ومات كهلا بالجدري، في هجر (2).
(سليمان بن حسن) (...- بعد 902 ه =...- بعد 1496 م) سليمان بن حسن: رئيس الاسماعيلية وعالمهم، في مدينة تعز باليمن.
كان يتحدث بالمغيبات والمستقبلات، فقبض عليه السلطان عامر بن عبد الوهاب سنة 902 ه، بتعز، وألقاه في مكان قذر، وأمر باحضار كتبه وإتلافها، فأتلفت (3).
* (هامش 2) * (1) اخذ الحجر الاسود إلى هجر سنة 317 واعيد إلى الكعبة سنة 339 ه.
(2) الكامل لابن الاثير 8: 27 و 45 و 49 و 53 و 56 و 65 وعريب 110 - 164 وسير النبلاء - خ.
الطبقة التاسعة عشرة، وفيه: (ووهم السمناني فقال في تاريخه ان الذي نزع الحجر ابو سعيد الجنابي، وانما هو ابنه ابو طاهر هذا).
والنجوم الزاهرة 3: 225 وفوات الوفيات 1: 175.
(3) النور السافر 21 وشذرات الذهب 8: 12 (مفتي أسكيشهر) (1232 - 1315 ه = 1817 - 1897 م) سليمان حقي بن محمد بن سليمان بن مصطفى، ابو سعيد: مفتي (أسكيشهر) حنفي، من علماء الكلام.
له كتب، منها (تلخيص التوحيد - ط) منظومة، وشرحها (تخليص التحتيد لتلخيص التوحيد - ط) و (خلاصة المرام في علم الكلام - ط) و (روح كلمة التفريد، شرح كلمة التوحيد - ط) ألفه سنة 1284 وهو مسافر في استامبول (1).
(المستعين الظافر) (354 - 407 ه = 965 - 1016 م) سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر، الاموي، أبو ايوب: من ملوك الدولة الاموية في الاندلس.
بويع بعد مقتل عمه هشام بن سليمان (سنة 399 ه) وتلقب بالمستعين بالله.
ودخل قرطبة سنة 400 ه، فتلقب فيها بالظافر بحول الله، مضافا إلى المستعين بالله.
وظهر المؤيد بن الحكم في اواخر
السنة، فخرج المستعين إلى شاطبة، فجمع جيشا من البربر وهاجم قرطبة، فحصنها المؤيد.
ولم يزل المستعين يقوى إلى ان امتلك الزهراء وسرقسطة وقرطبة، بعد حروب شديدة بينه وبين المؤيد، فجددت له البيعة بقرطبة سنة 403 ه، وكان في جملة جنوده القاسم وعلي ابنا حمود، فولى القاسم الجزيرة الخضراء وولى عليا طنجة وسبتة، فلم يلبث علي ان استقل وزحف إلى مالقة فتملكها ثم إلى قرطبة فدخلها وقتل المستعين بيده، وبمقتله انقطع ذكر بني أمية على منابر الاندلس مدة سبع سنين.
وكان أديبا شاعرا (2).
* (هامش 3) * (1) الازهرية 7: 223، 225، 246، 261 ومعجم المطبوعات 784 وعثمانلي مؤلفلري 1: 330.
(2) المعجب 42 - 45 والبيان المغرب 3: 91 وفوات الوفيات 1: 175 وجذوة المقتبس 19 والذخيرة المجلد الاول من القسم الاول 24 وجمهرة الانساب 93 وفيه: (كان المستعين شاعرا، يضرب بالطنبور =

(3/123)


* (سليمان بن حكيم) * (...- 151 ه =...- 768 م)
سليمان بن حكيم العبدي: من زعماء البحرين.
امتنع على المنصور العباسي، فسار إليه عقبة بن سلم (والي البصرة) فقتله (1).
سليمان حلاوة = سليمان بن قبودان 1302 سليمان الحلبي = سليمان بن محمد 1215 * (المقدسي) * (628 - 715 ه = 1231 - 1316 م) سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر، تقي الدين، ابن قدامة، المقدسي: فقيه حنبلي، مقدسي الاصل، دمشقي المولد والوفاة.
كان مسند الشام في وقته.
وله مشاركة في العربية والفرائض والحساب.
ولي القضاء عشرين سنة، ونعته الذهبي بقاضي القضاة.
له (معجم) في مجلدين (2).
* (الزرقي) * (...- 73 ه =...- 692 م) سليمان بن خالد الزرقي الانصاري: وال.
كان عامل ابن الزبير على خيبر وفدك.
وكان من الصالحين الناسكين.
قتله جيش عبد الملك بن مروان في حربه مع ابن الزبير واغتم عبد الملك لمقتله (3).
* (سليمان البستاني) * (1273 - 1343 ه = 1856 - 1925 م) سليمان بن خطار بن سلوم البستاني: كاتب وزير، من رجال الادب والسياسة.
* (هامش 1) * = في حداثته، وهو الذي كان شؤم الاندلس وشؤم قومه، وهو الذي سلط جنده من البرابرة فاخلوا مدينة الزهراء، وما حوالي قرطبة من القرى والمنازل والمدن، وأفنوا أهلها بالقتل والسبي).
(1) ابن الاثير 5: 224.
(2) تاريخ الصالحية 98 والدرر الكامنة 2: 146 والبداية والنهاية 14: 75 ودول الاسلام 2: 171 والدارس 1: 52.
(3) الكامل لابن الاثير 4: 135.
ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت.
وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والآستانة.
ثم عاد إلى بيروت، فانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني.
وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.
ونصب (عضوا) في مجلس الاعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة.
ولما نشبت الحرب
العامة (1914 - 1918 م) استقال من الوزارة وقصد أوربة، فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.
ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.
أشهر آثاره (الياذة هوميروس - ط) ترجمها شعرا عن اليونانية، وصدرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الادب عند العرب وغيرهم.
وله (عبرة وذكرى، أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده - ط) و (تاريخ العرب - خ) أربع مجلدات، و (الاختزال العربي - ط) رسالة.
وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية.
ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف.
وكان يجيد عدة لغات (1).
* (هامش 3) * (1) المقتطف 67: 241 ومجلة المجمع العلمي 5: 249 وتاريخ الصحافة 2: 159 وأعلام اللبنانيين 163 وهدية الالياذة 1 - 3.

(3/124)


* (ابو الوليد الباجي) * (403 - 474 ه = 1012 - 1081 م) سليمان بن خلف بن سعد التجيبي
القرطبي، أبو الوليد الباجي: فقيه مالكي كبير، من رجال الحديث.
أصله من بطليوس () Badajoz ومولده في باجة () Beja بالاندلس.
رحل إلى الحجاز سنة 426 ه، فمكث ثلاثة أعوام.
وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاما، وفي دمشق وحلب مدة.
وعاد إلى الاندلس، فولي القضاء في بعض أنحائها.
وتوفي بالمرية Almeria من كتبه (السراج في علم الحجاج) و (إحكام الفصول، في أحكام الاصول - خ) منه نسخة في مجلد ضخم، في خزانة القرويين بفاس، كتبت سنة 681 ه (الرقم 40 / 621) و (التسديد إلى معرفة التوحيد) و (اختلاف الموطآت) و (شرح فصول الاحكام، وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام - خ) و (الحدود) و (الاشارة - خ) رسالة في أصول الفقه، و (فرق الفقهاء) و (المنتقى - ط) كبير، في شرح موطأ مالك و (شرح المدونة) و (التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح) (1).
* (القندوزي) * (1220 - 1270 ه = 1805 - 1853 م) سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان * (هامش 1) * (1) الديباج المذهب 120 والوفيات 1: 215 والفوات 1: 175 ونفح الطيب 1: 361 وسير النبلاء - خ.
المجلد 15 وابن الوردي 1: 380 والفهرس التمهيدي 160 وتهذيب ابن عساكر 6: 248 وفي وفيات ابن قنفذ - خ.
(سفيان ؟ بن خلف الباجي.
توفي في المدينة ؟) وكلاهما من خطأ النساخ.
والتبيان - خ.
وفيه: (أنكروا عليه إثباته الكتابة في قصة الحديبية.
وقال قائلهم: برئت ممن شرى دنيا بآخرة وقال إن رسول الله قد كتبا وفي قلائد العقيان 188 أبيات من نظمه.
والمغرب في حلى المغرب 404 وفيه: (ناظر بن حزم، ففل من غربه، وكان سببا لاحراق كتبه) قلت: كتابه (شرح فصول الاحكام - خ) ذكره أحمد عبيد في تعليقاته.
الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي: فاضل، من أهل بلخ، مات في القسطنطينية.
له (ينابيع المودة - ط) في شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل البيت (1).
* (الطيالسي) * (133 - 204 ه = 750 - 819 م) سليمان بن داود بن الجارود مولى قريش، ابو داود الطيالسي: من كبار حفاظ الحديث.
فارسي الاصل.
سكن البصرة وتوفي بها.
كان يحدث من حفظه.
سمع يقول: أسرد ثلاثين الف حديث ولافخر ! له (مسند - ط) جمعه بعض الحفاظ الخراسانيين (2).
* (سليمان بن داود) * (...- 234 ه =...- 849 م) سليمان بن داود العتكي الزهراني، أبو الربيع: فاضل، من رجال الحديث.
مولده في البصرة.
سكن بغداد.
له (مصنف) في الحديث، مرتب على الابواب الفقهية (3).
* (المزيدي) * (1141 - 1211 ه = 1728 - 1796 م) سليمان بن داود بن حيدر الحسيني، أبو داود المزيدي: جدال سليمان المعروفين في الحلة (بالعراق) إلى اليوم.
ولد بالنجف، وسكن الحلة سنة 1175 وتوفي
بها.
وعرف بالمزيدي لسكني بعض أجداده قرية تسمى (المزيدية) له نطم حسن * (هامش 2) * (1) 831: Brock.
S.
II ومعجم المطبوعات 586.
(2) تاربخ بغداد 9: 24 ومعجم المطبوعات 310 واللباب 2: 96 والمكتبة الازهرية 1: 562.
(3) الرسالة المستطرفة 31 وتاريخ بغداد 9: 38.
ومسجلات مع بعض معاصريه، وصنف (خلاصة الاعراب - خ) رسالة.
ولابنه داود (كتاب - خ) في سيرته وما قيل فيه من مديح ورثاء (1).
سليمان الدخيل = سليمان بن صالح 1364 * (سليمان رصد) * (...- 1347 ه =...- 1928 م) سليمان بن رصد الحنفي الزياتي: فقيه مصري أزهري.
لعله من كفر الزيات.
له كتب، منها (كنز الجوهر في تاريخ الازهر - ط) و (المصباح الازهر شرح الفقه الاكبر - ط) و (نور الايمان في أحكام الايمان - ط) و (اللؤلؤ المكنون في تمرين المأذون - ط) (2).
* (ابن الكحالة) * (...- 281 ه =...- 894 م)
سليمان بن سالم القطان، أبو الربيع، ابن الكحالة: قاض، من أهل المغرب، من اصحاب سحنون.
سمع منه أبو العرب وآخرون.
وكان ثقة، كثير الكتب والشيوخ.
له تآليف في فقه مالك تعرف بالكتب السليمانية، نسبة إليه.
ولي قضاء باجة ثم مظالم القيروان فقضاء صقلية (سنة 281) وتوفي بها وهو على القضاء (3).
* (الغزي) * (...- 764 ه =...- 1363 م) سليمان بن سالم بن عبد الناصر، أبو * (هامش 3) * (1) البابليات 1: 188.
(2) الاعلام الشرقية 4: 203 ومعجم المطبوعات 1043.
(3) ترتيب المدارك - خ.

(3/125)


الربيع، علم الدين الغزي: قاض، له اشتغال بالحديث وروايته.
ولي قضاء غزة ثم الخليل، ومات بالخليل عن نحو 65 عاما (1).
* (ابن سحمان) * (1268 - 1349 ه = 1852 - 1930 م)
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النجدي، الدوسري بالولاء: كاتب فقيه، له نظم فيه جودة.
من علماء نجد.
ولد في قرية (السقا) (بتخفيف القاف) من أعمال (أبها) في عسير.
وانتقل مع أبيه إلى الرياض، أيام فيصل بن تركي، فتلقى عن علمائها التوحيد والفقه واللغة.
وتولى الكتابة للامام عبد الله بن فيصل، برهة من الزمن، ثم تفرغ للعلم.
وصنف كتبا ورسائل، منها (الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق - ط) في الرد على كتاب لجميل صدقي الزهاوي، و (الهدية السنية - ط) و (تبرئة الشيخين - ط) و (منهاج أهل الحق والاتباع - ط) رسالة، و (الصواعق المرسلة - ط) و (إرشاد الطالب إلى أهم المطالب - ط) ورسالة في (الساعة - ط) وأنها صناعة لاسحر ! و (إقامة الحجة والدليل - ط) و (الفتاوى - ط) وديوان شعر سماه (عقود الجواهر المنضدة الحسان - ط) وغير ذلك.
وكف بصره في آخر حياته، توفي في الرياض (2).
* (الخشني) *
(...- نحو 105 ه =...- نحو 723 م) سليمان بن سعد الخشني بالولاء: أول من نقل الدواوين من الرومية إلى العربية، وأول مسلم ولي الدواوين كلها في العصر الاموي، وكانت الناصري تلي الدواوين في الشام قبله.
وهو من أهل الاردن، انتقل إلى دمشق، فولي الديوان لعبد الملك ابن مروان.
وعرض على عبد الملك أن * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 152 وثبت النذرومي - خ.
(2) أم القرى 29 / 2 / 1349 وتذكرة أولي النهى 3: 247.
ينقل الحساب من الرومية إلى العربية، فأمره بذلك، فحوله، فولاه جميع دواوين الشام.
واستمر جميع أيام الوليد وسليمان، وعزله عمربن عبد العزيز لهفوة بدرت منه (1).
* (سليمان النبهاني) * (...- نحو 910 ه =...- نحو 1505 م) سليمان بن سليمان النبهاني: ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عمان) خرج على الامام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي، واستولى على عمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة.
وخلعه
أهل عمان بإمامة محمد بن إسماعيل.
وكان شاعرا حماسيا مجيدا، له (ديوان شعر) (2).
* (سليمان الصائغ) * (1303 - 1381 ه = 1886 - 1961 م) سليمان الصائغ: مطران باحث، له اشتغال بالتاريخ.
عراقي، من أهل * (هامش 2) * (1) تهذيب ابن عساكر 6: 276 وأداب الكتاب للصولي 192.
(2) تحفة الاعيان 1: 306 - 308.
الموصل تعلم في معاهدها الدينية ونال درجة الكهنوت (1908) وتولى تحرير مجلة (النجم) البطريركية وإدارتها مدة 15 سنة وسيم مطرانا (1954) وكان من أعضاء المجمع العلمي العراقي المراسلين.
صنف (تاريخ الموصل - ط) ثلاثة أجزاء، وكتاب (يزداند وخت أو الشريفة الاربيلية - ط) من تاريخ العراق أيام الساسانيين.
ووضع قصصا مسرحية، طبع بعضها، منها (الفضيلة) و (الزباء) و (الاميرالحمداني) (1).
* (هامش 3) * (1) مجلة المكتبة: تشرين الاول 1961 ومعجم المؤلفين
العراقيين 2: 59 والدراسة 3: 687.

(3/126)


* (سليمان الدخيل) * (1294 - 1364 ه = 1877 - 1945 م) سليمان بن صالح الدخيل: من مؤرخي نجد.
ينتمي إلى قبيلة الدواسر وأكثرها من همدان، ثم من قحطان.
ولد في بريدة (من القصيم) بنجد وسكن بغداد.
وتتلمذ للسيد محمود شكري الآلوسي، وطاف في كثير من بلاد العرب والهند.
وكان واسع الاطلاع على أحوال العرب المعاصرين، وعاداتهم ووقائعهم.
وأنشأ في بغداد، بعد خلع السلطان عبد الحميد (سنة 1908 م) جريدة (الرياض) أسبوعية فاستمرت إلى سنة 1914 م.
وأصدر مجلة (الحياة) فلم تعش سوى أربعة أشهر.
وألف عدة كتب، منها (العقد المتلالي في حساب الآلي) و (تحفة الالباء في تاريخ الاحساء - ط) في بغداد و (القول السديد في اخبار آل رشيد - خ) و (ذكر إمارات العرب وتاريخها والعشائر التابعة لها - خ) في مجلة سومر وكتب
مقالات كثيرة في جريدته ومجلة لغة العرب البغدادية، عن شؤون العرب وبلادهم.
وتولى طبع كتب، منها (عنوان المجد) في تاريخ نجد، و (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد) و (نهاية الارب في معرفة أنساب العرب) وتوفي ببغداد (1).
* (سليمان بن صرد) * (28 ق ه - 65 ه = 595 - 684 م) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ، السلولي الخزاعي، أبو مطرف: صحابي، من الزعماء القادة.
شهد الجمل وصفين مع علي، وسكن الكوفة.
ثم كان ممن كاتب الحسين وتخلف عنه.
وخرج بعد ذلك مطالبا بدمه، فترأس (التوابين) وكانوا يطلبون قتل عبيد الله بن زياد، وأن يخرج من في العراق من أصحاب * (هامش 1) * (1) مجلة لغة العرب 4: 38 ومذكرات خالد الفرج.
ونبذة تاريخية عن نجد، ص 135 ومجلة سومر 13: 56، 69 وانظر محاضرة حمد الجاسر عن مؤرخي نجد، في جريدة اليمامة 10 / 8 / 1379.
ابن الزبير، ويردوا الامر لاهل البيت.
وكانت عدتهم نحو خمسة آلاف.
وعرفوا
بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم، وقيامهم بطلب ثأره بعد مقتله.
ونشبت معارك بين سليمان وعبد الله بن زياد، فقتل سليمان بعين الوردة، قتله يزيد بن الحصين.
له 15 حديثا (1).
سليمان الصولة = سليمان بن إبراهيم 1317 * (الاكراشي) * (...- 1199 ه =...- 1785 م) سليمان بن طه بن العباس، الحريثي الاكراشي: مقرئ مصري، من فضلاء الشافعية.
نسبته إلى (أكراش) من قرى الدقهلية بمصر.
تعلم في القاهرة، وتولى مشيخة القراء بمقام السيدة نفيسة إلى أن توفي.
من كتبه (حظيرة الائتناس في مسلسلات سليمان ابن طه ابن عباس) و (شرح ديباجة أم البراهين) للسنوسي، و (مورد التبيان - خ) شرح رسالة في البيان (بالازهرية) (2).
* (سليمان بن عبد الرحمن) * (...- 184 ه =...- 800 م) * سليمان بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية، المرواني الاموي: أحد الامراء في الاندلس.
كان في طليطلة، وخرج على
أخيه (هشام) بعد وفاة أبيهما عبد الرحمن، بقرطبة، فقاتله هشام مدة ولم يظفر به، فاختفى سليمان عند البربر إلى أن مات هشام وخلفه ابنه الحكم، سنة 180 ه، فظهر سليمان، وجمع الجموع وأثار الفتنة، فقاتله الحكم إلى أن ظفر به * (هامش 2) (1) الاصابة، الترجمة 3450 وتاريخ الاسلام 3: 17 وذيل المذيل 20 وفيه، كما في المحبر 291 وغيره: كان اسمه في الجاهلية (يسارا) فلم أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم (سليمان) وكان له شرف في قومه.
(2) الجبرتي 2: 97 وخطط مبارك 8: 81 وهدية العارفين 1: 404 وكلهم يسمون جده (أبا العباس) وهو في مسلسلاته (عباس).
والازهرية 4: 448.
وقتله (1) * (مستقيم زاده) * (1131 - 1202 ه = 1719 - 1788 م) سليمان (سعد الدين) بن عبد الرحمن (أمن الله) بن محمد مستقيم، المعروف بمستقيم زاده: باحث متفقه صوفي، من علماء الدولة العثمانية.
من أهل اسطنبول.
له اكثر من 50 كتابا ورسالة، كثير منها بالعربية.
اشهرها (مجلة النصاب
في النسب والكنى والالقاب - خ) تصويره في معهد المخطوطات (777 تاريخ) (2).
* (العمري) * (1300 - 1375 ه = 1883 - 1955 م) سليمان بن عبد الرحمن بن محمد ابن عمر، العمري: قاض.
مولده في عنيزة (بالقصيم) تعلم بها وبالرياض وتولى القضاء بالمدينة (1345) ونقل إلى الاحساء (56) واستعفى.
وتوفي بالاحساء.
له (رسالة في التوسل - ط) و (رسالة في النهي عن التفرق - ط) صغيرتان (3).
* (سليمان عبد الفتاح) * (...- 1378 =...- 1959 م) سليمان بن عبد الفتاح: باحث أزهري مصري.
كان أستاذا بكلية الشريعة الاسلامية بالاهر.
وصنف (حل المشكلات في علم المقولات - ط) (4).
* (الصرصري) * (657 - 716 ه = 1259 - 1316 م) سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم * (هامش 3) * (1) البيان الغرب 2: 61 و 62 و 70 والكامل لابن الاثير: 6: 53 و 55 وفيه مقتله سنة 185.
(2) عثمانلي مؤلفلري 1: 168 وهدية العارفين 1: 405
وفيهما اسماء كتبه.
(3) مشاهير علماء نجد 391.
(4) الازهرية 7: 378.

(3/127)


الدين: فقيه حنبلي، من العلماء.
ولد بقرية طوف - أو طوفا - (من أعمال صرصر: في العراق) ودخل بغداد سنة 691 ه.
ورحل إلى دمشق سنة 704 ه.
وزار مصر، وجاور بالحرمين، وتوفي في بلد الخليل (بفلسطين).
له (بغية السائل في أمهات المسائل) في أصول الدين، و (الاكسير في قواعد التفسير - خ) في دار الكتب، و (الرياض النواضر في الاشباه والنظائر) و (معراج الوصول) في أصول الفقه، و (الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة) و (تحفة أهل الادب في معرفة لسان العرب) و (الاشارات الالهية والمباحث الاصولية خ) في دار الكتب (20561 ب) و (العذاب الواصب على أرواح النواصب) حبس من أجله، وطيف به في القاهرة، و (تعاليق على الاناجيل) و (شرح المقامات الحريرية) و (البلبل في
أصول الفقه - خ) اختصر به (روضة الناظر وجنة المناظر) لابن قدامة، رأيت تصوير نسخة منه في المكتبة السعودية بالرياض، الرقم 93 / 86 و (موائد الحيس في فوائد امرئ القيس - خ) في دار الكتب (5601) و (مختصر الجامع الصحيح للترمذي - خ) في مجلدين (1).
* (سليمان بن عبد الله) * (...- 169 ه =...- 875 م) سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: جد السليمانيين أصحاب الدولة في (تلمسان).
كان من أهل المدينة.
وصحب الحسين بن علي (الطالبي) في خروجه على (الهادي) العباسي.
وحضر معه وقعة (فخ) بمكة، واستشهد بها (2).
* (هامش 1) (1) الكتبخانة 1: 411 وجلاء العينين 23 والمنهج الاحمد - خ.
وشذرات الذهب 6: 39 والدرر الكامنة 2: 154 والانس الجليل 2: 593 وهو فيه (سليمان بن عبد الله الطوفي) والمخطوطات المصورة 1: 20، 538 و 2: 116 ومخطوطات الدار 1: 49.
(2) نسب قريش 55 وانظر ترجمتي ابنه (محمد بن
سليمان) المتوفى نحو سنة 230 ه، وحفيده (عيسى * (ابن المنصور) * (...- 199 ه =...- 814 م) سليمان بن عبد الله (أبي جعفر المنصور) ابن محمد، العباسي الهاشمي، أبو أيوب: أمير دمشق.
وليها للرشيد ثم للامين، مرتين، وولي إمرة البصرة مرتين أيضان.
وكان حازما عاقلا جوادا (1).
* (سليمان بن عبد الله) * (...- 234 ه =...- 848 م) سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي، العباسي الهاشمي: أمير، من أعيان الدولة العباسية.
أقام الحج سنة 203 ه، وولاه المأمون المدينة سنة 213 ه، ثم مكة، فاليمن.
وجعل إليه ولاية كل بلدة يدخلها حتى يصل إلى اليمن.
واستقر بعد ذلك بمكة إلى خلافة المعتصم، فعزله (2).
* (ابن عبد المؤمن) * (...- 604 ه =...- 1207 م) سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع: من أمراء بني عبد
المؤمن.
كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها.
وكان فصيحا بالعربية والبربرية.
له شعر بالعربية في (ديوان - خ) صغير بخزانة الرباط (2: 19) جمعه بأمره كاتبه محمد ابن عبد الحق الغساني، وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع مؤخرا في تطوان.
وصنف (مختصر الاغاني - خ) الجزء الاول منه، في القرويين، بفاس ويعد، في أدبه، من مفاخر بني عبد المؤمن.
وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس.
وكان * (هامش 2) * ابن محمد) المتوفى سنة 295 ه.
وتجد الكلام على وقعة (فخ) في معجم البلدان 6: 341 والكامل لابن الاثير 6: 30 والطبري: حوادث سنة 169.
(1) النجوم الزاهرة 2: 164 وتهذيب ابن عساكر 6: 279 والمحبر 37 و 243.
(2) المحبر 40 و 41 وتهذيب ابن عساكر 6: 279 والنجوم الزاهرة 2: 276.
يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب، منهم ابن بشكوال: صنف كتابا في (شيوخ ابن وهب ومناقبه - خ) بطلب منه، وابن رشد: صنف (شرح ألفية ابن سينا - خ)
في الطب، باقتراحه (1).
* (أبو الربيع المريني) * (689 - 710 ه = 1290 - 1310 م) سليمان بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب المريني، السلطان أبو الربيع ابن أبي عامر: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الاقصى.
بويع بعد وفاة أخيه عامر (سنة 708 ه) بطنجة.
ورحل إلى فاس (قاعدة ملكه) واستبحر العمران في أيامه.
وخرج عليه وزيره عبد الرحمن بن يعقوب الوطاسي، ورئيس عسكره القائد الافرنجي غنصالوا () Gonzalve فأعلنا خلعه وبيعة عبد الحق بن عثمان المريني.
فنهض أبو الربيع لقتالهما ومعهما عبد الحق، بناحية (تازة) ومرض فتوفي بها.
ومدته سنتان وأربعة أشهر و 23 يوما (2).
* (ابن عمار البحراني) * (1075 - 1121 ه = 1665 - 1709 م) سليمان بن عبد الله بن علي بن عمار البحراني الماحوزي: فقيه إمامي، من الخطباء الشعراء، من أهل الماحوز (من
قرى البحرين) برع في الحديث والتاريخ.
من تصانيفه (أزهار الرياض) في الادب أربعة مجلدات، على نسق الكشكول للعاملي، منه (الرابع - خ) بخطه، في جامعة طهران وقد بوشر طبعه، و (البلغة - خ) في رجال الحديث عند الشيعة.
* (هامش 3) * (1) نفح الطيب 2: 740 - 742 وفيه نماذج من شعره.
وفي المعجب في تلخيص أخبار المغرب 299 أنه كان ينتحل الشعر مما ينظمه كاتبه أبو عبد الله محمد بن عبد ربه حفيد صاحب العقد.
واللسان العربي 10 / 3: 307 والغصون اليانعة 131 - 134 وذكريات مشاهير المغرب: الرسالة العاشرة.
(2) الحلل الموشية 134 والاستقصا 2: 47 وجذوة الاقتباس 319.

(3/128)


و (تاريخ علماء البحرين - خ) و (الفوائد النجفية) و (الشفاء) في الحكمة النظرية، و (رسائل) كثيرة في مباحث مختلفة (1).
* (الشاوي) * (...- 1209 ه =...- 1794 م) سليمان بن عبد الله بن شاوي الحميري: أديب، من شيوخ بادية
العراق.
ولد ونشأ في بغداد.
وأقبل على الادب، فنظم الشعر وكتب (سكب الادب على لامية العرب - خ) مجلد في شرح اللامية، و (نظم قطر الندى - خ) في النحو.
وكانت لابيه إدارة العشائر في أطراف بغداد وقتله أحد الولاة العثمانيين سنة 1183 ه، فثار سليمان مع بعض إخوته في طلب الثأر لابيهم.
وقتل الوالي.
وأقيم سليمان (مديرا للعشائر) مكان أبيه.
ولجأ إليه ثائر على حكومة بغداد (العثمانية) يدعى (عجم محمد) سنة 1205 فطلبته حكومة بغداد منه وأمرته بارساله إليها مقيدا بالاغلال، فامتنع ابن شاوي أنفة من أن يقال سلم ضيفه.
قال المؤرخ ابن سند: لو فعلها لكان العرب يعدونه من قبيلة هتيم أو صليب هو وذريته إلى أبد الآبدين.
وأرسل والي بغداد (الوزير سليمان باشا أبو سعيد) جيشا لاخضاع ابن شاوي، فرحل هذا بضيفه، تاركا أمواله وأثقاله، وأقام في الخابور.
فطاردته عساكر الوالي سنة 1208 فأوغل في البادية، فقتله محمد ابن يوسف الحربي من عشيرته.
وكان -
كما يقول ابن سند - من أفراد الدهر عقلا وحلما وكرما وشجاعة.
وله في رثائه قصيدة ضمنها ذكر كثيرين ممن قتلوا أو خلعوا من الامراء والملوك، على نسق قصيدة ابن عبدون الاندلسي في رثاء بني الافطس.
وللشاعر محمد كاظم الازري البغدادي مدائح فيه جمعت في (ديوان - ط) مرتب على الحروف.
وفي خزانة * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 305 والذريعة 3: 146 و 266 وأعيان الشيعة 35: 337 وكتابخانه دانشكاه تهران، جلد دوم، ص 737.
الاوقاف ببغداد (الرقم: أدب 405) كتاب من تأليفه سنة 1178 سماه (سكب الادب على لامية العرب - خ) عليه تقاريظ لعلماء عصره (1).
* (سليمان بن عبد الله) * (1200 - 1233 ه = 1786 - 1818 م) سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، من آل الشيخ: فقيه من أهل نجد، من حفدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
مولده بالدرعية.
كان بارعا في التفسير والحديث والفقه.
وشى به بعض
المنافقين إلى إبراهيم (باشا) ابن محمد علي، بعد دخوله الدرعية واستيلائه عليها، فأحضره إبراهيم، وأظهر بين يديه آلات اللهو والمنكر إغاظة له، ثم أخرجه إلى المقبرة وأمر العساكر أن يطلقوا عليه الرصاص جميعا، فمزقوا جسمه.
له (تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد - ط) والاصل من تأليف جده، من بعده، وأكمله، و (التوضيح عن توحيد الخلاق، في جواب أهل العراق - ط) مشكوك في نسبته إليه (2) و (أوثق عرى الايمان - ط) (3).
* (سليمان الباروني) * (1287 - 1359 ه = 1870 - 1940 م) سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي: زعيم سياسي مجاهد.
* (هامش 2) * (1) مطالع السعود 21 وما قبلها.
ولب الالباب 178 - 181 و 190 - 194 وعباس العزاوي، في مجلة لغة العرب 9: 104 و 191 و 361 وانظر الكشاف لطلس 161.
(2) كتب لي الاستاذ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، من مكة: ان (توضيح الخلاق) المنسوب إلى سليمان بن عبد الله، كما هو المشهور، لم تصح نسبته إليه، بل فيه آراء لا
يمكن نسبتها إلى هذا المحقق.
والكتاب لرجل عالم من أهل الدرعية، يقال له (محمد بن علي بن غريب) وشي به عند الامام عبد العزيز بن محمد بن سعود، فقتله.
(3) فتح المجيد 5 وعنوان المجد 1: 210 وهدية العارفين 408 ومشاهير علماء نجد 44.
ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب.
وتعلم في تونس والجزائر ومصر.
وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية - وكانت طرابلس تابعة لها - فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908 م) فاختير نائبا عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالآستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهدا، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الآستانة.
فجعل فيها من أعضاء (مجلس الاعيان) ونشبت الحرب العامة الاولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الآستانة (قائدا لمنطقة طرابلس الغرب)
فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحا مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه.
فرحل إلى أوربا.
وحج سنة 1924 م.
وذهب إلى (مسقط) ثم إلى (عمان) وكان إباضي المذهب،

(3/129)


فجعله سلطان مسقط مستشارا لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفيا، فتوفي فيها.
له (الازهار الرياضية في أئمة وملوك الاباضية - ط) الجزء الثاني منه، و (ديوان شعر - ط) (1).
* (سليمان بن عبد الملك) * (54 - 99 ه = 674 - 717 م) سليمان بن عبد الملك بن مروان، أبو أيوب: الخليفة الاموي.
ولد في دمشق، وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الوليد (سنة 96 ه) وكان بالرملة، فلم يتخلف من مبايعته أحد، فأطلق الاسرى وأخلى السجون وعفى عن المجرمين، وأحسن إلى الناس.
وكان عاقلا فصيحا طموحا
إلى الفتح، جهز جيشا كبيرا وسيره في السفن بقيادة أخيه مسلمة بن عبد الملك، لحصار القسطنطينية.
وفي عهده فتحت جرجان وطبرستان، وكانتا في أيدي الترك.
وتوفي في دابق (من أرض قنسرين - بين حلب ومعرة النعمان) وكانت عاصمته دمشق.
ومدة خلافته سنتان وثمانية أشهر إلا أياما (2).
* (ابن عبد الوهاب) * (...- نحو 1210 ه =...- نحو 1795 م) سليمان بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: أخو الشيخ زعيم النهضة الاصلاحية محمد بن عبد الوهاب.
عارض أخاه في الدعوة، وكتب رسائل * (هامش 1) * (1) من رسالة طبعت بمصر سنة 1360 ه، لابي القاسم سعيد بن يحيى الباروني.
والاعلام الشرقية 1: 143 ومعجم المطبوعات 515 وانظر لمحات أدبية عن ليبيا 67 - 104 وفيه: وفاته في ربيع الآخر 1360 ه، 1941 م.
؟ (2) ابن الاثير 5: 14 والطبري 8: 126 وابن شاكر 1: 177 واليعقوبي 3: 36 وابن خلدون 3: 74 والمسعودي 2: 127 والخميس 2: 314 و 315
وفيه: (كان طويلا جميلا أبيض كبير الوجه مقرون الحاجبين فصيحا بليغا، متوقفا عن الدماء، معجبا بنفسه، أكولا جدا).
في ذلك منها (الرد على من كفر المسلمين بسبب النذر لغير الله - خ) في أوقاف بغداد (6805) ثم عاد وأظهر الندم، قال علي جواد الطاهر: وله في ذلك رسالة مطبوعة (1).
* (ابن عطية) * (1317 - 1363 ه = 1900 - 1944 م) سليمان بن عطية بن سليمان المزيني: فقيه حنبلي، من أهل مدينة حائل.
كان كثير النظم.
له (مقصورة) نظم بها (زاد المستقنع مختصر المقنع) في الفقه، ثلاثة الآف بيت، و (الحائلية) في البيوع، نحو 160 بيتا، و (منسك) نظما (2).
* (سليمان بن علي) * (82 - 142 ه = 701 - 759 م) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، من الاجواد الممدوحين.
ولاه ابن أخيه (السفاح) إمارة البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان (سنة 133 ه) فأقام فيها إلى أن عزله
المنصور (سنة 139 ه) فلم يزل في البصرة إلى أن توفي (3).
* (العفيف التلمساني) * (610 - 690 ه = 1213 - 1291 م) سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين: شاعر، كومي الاصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم وسكن دمشق، فباشر فيها بعض الاعمال.
وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي * (هامش 2) * (1) الكشاف لطلس 126، 127 ونسب إلى صاحب الترجمة كتاب (التوضيح عن توحيد الخلاق) خطأ وانظر مجلة العرب 7: 227.
(2) مشاهير علماء نجد 363 - 368 وفيه نماذج من قصائده الآنف ذكرها.
ولم يشر إلى مكان وجودها.
(3) الطبري 9: 179 ودول الاسلام للذهبي 1: 73 وتهذيب ابن عساكر 6: 281 وفوات الوفيات 1: 177.
في أقواله وأفعاله.
واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية.
وصنف كتبا كثيرة، منها (شرح مواقف النفزي) و (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب
في (العروض - خ) وشعره مجموع في (ديوان - خ) و (شرح منازل السائرين للهروي - خ) في شستربتي.
وابنه الشاب الظريف أشعر منه.
مات في دمشق (1).
* (القرماني) * (...- 924 ه =...- 1518 م) سليمان بن علي القرماني: فقيه حنفي من أهل (قره مان) له نظم واشتغال بالادب.
صنف كتبا، منها (حاشية على جامع الفصولين لابن قاضي سماونة - خ) في الازهرية، أجاب فيه على 380 سؤالا في الفقه.
و (الخلافيات) و (شرح مجمع البحرين) لابن الساعاتي، و (رسالة سمت القبلة) و (رسالة في العروض) و (شرح قصيدة البردة) (2).
* (ابن مشرف) * (...- 1079 ه =...- 1668 م) سليمان بن علي بن مشرف التميمي: عالم الديار النجدية في عصره.
ولد في العيينة (باليمامة) وصنف (المنسك - ط) المشهور به، وكان عليه اعتماد الحنابلة في المناسك.
وله فتاوى تبلغ مجلدا ضخما.
وهو جد محمد بن عبد الوهاب صاحب الدعوة المعروفة بالوهابية (3).
* (هامش 3) * (1) غربال الزمان - خ.
والنجوم الزاهرة 8: 29 والبداية والنهاية 13: 326 وآداب اللغة 3: 119 وشذرات الذهب 5: 412 ونعته بأحد زنادقة الصوفية ! وفوات الوفيات 1: 178 وفيه أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفا.
وجاء فيه أنه (كوفي الاصل) وهو من خطأ الطبع أو النسخ، صوابه (كومي) بالميم، نسبة إلى (كومة) وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من أعمال تلمسان، كما في ابن خلكان، ويسميها المغاربة (كومية) كما في المعجب.
ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 ه.
وشستربتى 1: 19.
(2) عثمانلي مؤلفلري 1: 323 والازهرية 2: 143 وكشف 566، 1601 (؟)، 1416.
(3) السحب الوابلة - خ.
وعنوان المجد 1: 62.

(3/130)


* (الحرائري) * (1240 - 1292 ه = 1824 - 1875 م) سليمان بن علي الحرائري الحسني: كاتب، من أفاضل تونس.
ولد فيها وأتقن الفرنسية، وضطلع في علوم الطب والطبيعيات والرياضيات.
وولاه باي
تونس رياسة الكتاب في مملكته سنة 1840 م.
ثم رحل إلى باريس فجعل أستاذا للعربية في مدرسة الالسن الشرقية، وتولى إنشاء جريدة (برجيس باريس) وكان يصدرها رشيد الدحداح.
وصنف رسالة في (حوادث الجو - ط) وكتاب (عرض البضائع العام - ط) وصف به أحد معارض باريس، وترجم كثيرا عن الفرنسية (1).
* (الزرعي) * (645 - 734 ه = 1247 - 1333 م) سليمان بن عمر بن سالم الزرعي، جمال الدين، أبو الربيع: قاضي القضاة.
من فقهاء الشافعية.
أصله من المغرب.
ولد بأذرعات (قرب دمشق، وتسمى اليوم درعة) وتعلم بدمشق وولي قضاء (زرع) ثلاث عشرة سنة، فنسب إليها، ثم ناب في الحكم بدمشق سبع سنين.
وانتقل إلى مصر فناب في الحكم سبعا أيضا، ثم ولي القضاء استقلالا، نحو سنة.
وعاد إلى دمشق، فولي القضاء ومشيخة الشيوخ، مدة، وعزل من
القضاء لخصومة بينه وبين قاضي الحنابلة، فتوجه إلى مصر فولي بها التدريس وقضاء العسكر، وتوفي بها، قال ابن حجر العسقلاني: خرج له البرزالي (مشيخة) سمعناها من بعض أصحابه (2).
* (هامش 1) * (1) تاريخ الصحافة العربية 1: 119.
(2) الدرر الكامنة 2: 159 وطبقات السبكي 6: 105 والبداية والنهاية 14: 167 وشذرات الذهب 6: 107 والنجوم الزاهرة 9: 304.
* (سليمان الجمل) * (...- 1204 ه =...- 1790 م) سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الازهري، المعروف بالجمل: فاضل من أهل منية عجيل (إحدى قرى الغربية بمصر) انتقل إلى القاهرة.
له مؤلفات، منها (الفتوحات الالهية - ط) أربع مجلدات، حاشية على تفسير الجلالين، و (المواهب المحمدية بشرح الشمائل الترمذية - خ) و (فتوحات الوهاب - ط) حاشية على شرح المنهج، في فقه الشافعية (1).
* (الملك العادل) *
(...- 827 ه =...- 1424 م) سليمان (العادل) بن غازي بن محمد ابن شادي الايوبي: صاحب (حصن كيفا) وكان من أطول الملوك مدة، استمر في الحكم نحو 50 سنة.
قال السخاوي: له فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء بالكتب والآداب.
وهو أبو الملك الاشرف (أحمد) الذي استقر في مملكة الحصن بعده (2).
* (غزالة) * (1270 - 1348 ه = 1854 - 1929 م) سليمان غزالة، الدكتور: باحث اجتماعي من أهل الموصل.
من كتبه المطبوعة (الاعتماد على النفس) و (الحرية) و (حياتي الشخصية) و (سوانح الفكر) و (سوانح الكلم) و (الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء (3).
* (سليمان بن فياض) * (...- 516 ه =...- 1122 م) سليمان بن فياض الاسكندراني، * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام للحسيني - خ.
وخطط مبارك 16: 69 ومعجم المطبوعات 710 والجبرتي 2: 183.
(2) الضوء اللامع 3: 268 ومجلة المجمع العلمي 16: 312.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 60.
أبو الربيع: شاعر مصري، من أهل الاسكندرية.
كان تاجرا، رحل إلى العراق واليمن وخراسان.
ودخل الهند، فمات بها، وقيل: غرق في البحر.
أورد العماد الاصفهاني مختارات يسيرة من شعره ونثره (1).
* (سليمان فيضي) * (1302 - 1370 ه = 1885 - 1951 م) سليمان فيضي ابن الحاج داود بن سليمان القصاب العوادي، من بني عواد، العشائري، من نسل السيد أحمد الرفاعي: حقوقي، اديب، من مقدمي الكتاب.
ولد بالموصل.
وتعلم بها ثم بالمدرسة الاعدادية العسكرية ببغداد.
وأصدر جريدة (الايقاظ) في البصرة (سنة 1909) فكانت باكورة الصحف العربية الاهلية فيها.
واستمرت اسبوعية نحو ستة اشهر وحج سنة 1928 فألف (التحفة الايقاظية في الرحلة الحجازية - ط)
وانتخب سنة 1914 نائبا عن البصرة في مجلس النواب العثماني.
وكان في بغداد 1920 - 22 مدرسا للتطبيقات القانونية (الصكوك) بمدرسة الحقوق، وجمع محاضراته في كتاب سماه (الحقوق الدستورية - ط) وعمل في المحاماة بالمحمرة والبصرة مدة.
ثم كان من أعضاء محكمة الاستئناف ببغداد.
ولما ابرمت المعاهدة العراقية البريطانية (1930) * (هامش 3) * (1) خريدة القصر، قسم مصر 2: 200.

(3/131)


جاهر بمعارضتها ونقدها، فاعتقل أربعة أشهر (سنة 1931) وفي سنة 35 انتخب نائبا عن البصرة في وزارة ياسين الهاشمي، فاستقر في بغداد.
وحدث انقلاب (بكر صدقي) فعكف على المحاماة والدرس وبعض الاعمال التجارية.
وتوفي ببغداد، فنقل إلى البصرة، ودفن في الزبير.
ومن كتبه، عدا ما تقدم: (شرح قانون حكام الصلح - ط) جزآن، و (تعريب القانون الاساسي الاميركي - ط) و (الف كلمة وكلمة - ط) في الامثال،
و (سر النبوغ - ط) و (المنتخب من أشعار العرب - ط) الجزء الاول.
وثانيه مخطوط، و (غمرة النضال - ط) مذكراته.
ومما بقي مخطوطا من كتبه: (البصرة، نخيلها وتمورها وأنهارها) (1).
* (سليمان حلاوة) * (1235 - 1302 ه = 1820 - 1885 م) سليمان قبودان، المعروف بحلاوة: من رجال البحرية.
وهو أول مصري طاف بسفينة مصرية حول قارة (إفريقية).
ولد في بلدة (قصر بغداد) من أعمال المنوفية، وألحق بمدرسة المدفعية بالاسكندرية، ثم كان مدرسا للهندسة والحساب في المدرسة البحرية.
وانتدب لتعيين حدود مصر الغربية وموانئ السواحل المصرية، فوضع لها (خريطتين) متقنتين.
وعين قبطانا (قبودان) للباخرة سمنود، فأستاذا في المدرسة البحرية الفلكية.
ووضع كتابا في فن الملاحة سماه (الكوكب الزاهر، في علم البحر الزاخر - ط) وتقلب في المناصب إلى أن توفي (2).
* (هامش 1) * (1) مستخلص من كتابه (غمرة النضال) المطبوع ببغداد سنة 1952 والصحافة في العراق 31 - 32 ومعجم المطبوعات 1817 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 62.
(2) أعلام الجيش والبحرية 1: 120 وخطط مبارك 14: 100 في الكلام على قصر بغداد.
ومجلة الجيش 11: 183.
* (الحامض) * (...- 305 ه =...- 918 م) سليمان بن محمد بن أحمد، أبو موسى الحامض: نحوي، من العلماء باللغة والشعر، من أهل بغداد.
من تلاميذ ثعلب.
كان ضيق الصدر سيئ الخلق، فلقب بالحامض.
من تصانيفه (خلق الانسان) و (السبق والنضال) و (النبات) و (الوحوش) و (غريب الحديث).
و (ما يذكر ويؤنث من الانسان واللباس - ط) (1).
* (ابن بطال) * (...- 404 ه =...- 1013 م) سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي، أبو أيوب: فقيه باحث، له أدب وشعر.
تعلم بقرطبة، واشتهر بكتابه (المقنع)
في أصول الاحكام، قالوا فيه: لا يستغني عنه الحكام.
وكان من الشعراء أيضا، ويلقب بالعين جودي، لكثرة ما كان يردد في أشعاره (يا عين جودي) (2).
* (المستعين بالله) * (...- 438 ه =...- 1046 م) سليمان بن محمد بن هود بن عبد الله بن موسى مولى أبي حذيفة الجذامي، أبو أيوب: مؤسس دولة آل هود، من ملوك الطوائف في الاندلس.
كان مقيما في تطلية () Tudela معدودا من كبار الجند، فلما اضطرب أمر الامويين استولى عليها (سنة 410 ه) وتلقب (المستعين بالله) وملك لاردة () Lerida ثم سرقسطة () Saragosse سنة 431 ه، وانتقل إليها.
وانتظم * (هامش 2) * (1) مشاركة العراق الرقم 195 ووفيات الاعيان 1: 214 ونزهة الالبا 306 وإنباه الرواة 2: 21 وطبقات النحويين - خ.
وجاء اسمه في مخطوطة (كتاب الالقاب) لابن الفرضي: (محمد بن سليمان) ؟.
(2) الصلة 196 وجذوة المقتبس 206 وهو فيه (سليمان ابن محمد بطال).
له الامر، وضخم ملكه، فقسم بلاده على أبنائه، فجعل لكل منهم ولاية، وكانوا خمسة.
واستمر إلى أن مات (1).
* (ابن الطراوة) * (...- 528 ه =...- 1134 م) سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي المالقي، أبو الحسين ابن الطراوة: أديب، من كتاب الرسائل، له شعر، وله آراء في النحو تفرد بها.
تجول كثيرا في بلاد الاندلس وألف (الترشيح) في النحو، مختصر، و (المقدمات على كتاب سيبويه) و (مقالة في الاسم والمسمى) قال ابن سمحون: ما يجوز على الصراط أعلم منه بالنحو ! (2).
* (المستكفي الثاني) * (792 - 855 ه = 1390 - 1451 م) سليمان (المستكفي بالله) بن محمد (المتوكل على الله) بن المعتضد العباسي، أبو الربيع: من ملوك الدولة العباسية بمصر.
بويع له بالخلافة، في القاهرة، بعد وفاة أخيه داود (المعتضد الثاني) سنة 845 ه.
واستمر إلى أن مات بمصر.
قال السخاوي:
كان دينا، متواضعا، تام العقل، كثير الصمت (3).
* (الزرهوني) * (...- 1026 ه =...- 1617 م) سليمان بن محمد الزرهوني: ثائر مغربي، من أهل زرهون.
خرج على السلطان بفاس سنة 1020 ه (1611 م) وتبعه جمع.
فأخرجوا جيوش السلطان وأساؤوا السيرة.
واستمروا ست سنوات، فبطش بهم أهل فاس وقتل زعيمهم * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 221 وابن خلدون 4: 163 والمعجب 71.
(2) بغية الوعاة 263.
(3) الجداول المرضية 30 وابن إياس 2: 33 والتبر المسبوك 359 وتاريخ الخميس 2: 384.

(3/132)


سليمان (1) * (سليمان الحلبي) * (1191 - 1215 ه = 1777 - 1800 م) سليمان بن محمد أمين الحلبي: قاتل الجنرال كليبر (2) () Kleber بمصر.
سوري الاصل.
ولد ونشأ بحلب، وأقام
ثلاث سنوات في القاهرة، يتعلم بالازهر.
وعاد إلى حلب، فحج مرتين.
وزار القدس وغزة، وقابل بعض قواد الجيش العثماني، فعاهدهم على أن يقتل كليبر (قائد الجيش الفرنسي والحاكم العام، بمصر، بعد عودة بونابرت إلى فرنسة) وحمل من علماء غزة رسائل إلى بعض علماء الأزهر، يوصونهم بمساعدته.
وقصد القاهرة، فقضى 31 يوما يتعقب كليبر حتى ظفر به يتمشى مع فرنسي آخر، فطعنه بخنجر كان يخفيه في ثيابه، عدة طعنات، مات كليبر على أثرها.
وفر سليمان، فقبض عليه، وحوكم أمام * (هامش 1) * (1) تاريخ القادري - خ.
(2) جان بابتيست كليبر Jean - Baptist Kleber قائد فرنسي.
انظر ترجمته في (لاروس).
محكمة عسكرية فرنسية، فقضت باعدامه (صلبا على الخازوق، بعد أن تحرق يده اليمنى، ثم يترك طعمة للعقبان) ونفذ فيه ذلك، في تل العقارب، يوم 17 يونية 1800 م.
وعلقت إلى جانبه رؤوس ثلاثة من علماء الأزهر، كان قد أفضى إليهم بعزمه على القتل (1) ولم يفشوا سره.
واحتفظ الفرنسيس بالهيكل العظمي من جسم سليمان، فوضعوه في متحف حديقة الحيوانات والنباتات في باريس، كما حفظوا جمجمته في غرفة التشريح بمدرسة الطب بباريس.
وما زال الخنجر الذى طعن به كليبرمحفوظا في مدينة كاركاسون () Carcasson بفرنسة (2).
* (سليمان البجيرمي) * (1131 - 1221 ه = 1719 - 1806 م) سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي: فقيه مصري.
ولد في بجيرم (من قرى الغربية بمصر) وقدم القاهرة صغيرا، فتعلم في الازهر، ودرس، وكف بصره.
له (التجريد - ط) أربعة أجزاء، وهو حاشية على شرح المنهج في فقه الشافعية، و (تحفة الحبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب، المسمى بالاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، فقه، أربعة أجزاء، أيضا.
وتوفي في قرية مصطية، بالقرب من بجيرم (3).
* (الحوات) * (1160 - 1231 ه = 1747 - 1816 م)
سليمان بن محمد بن عبد الله * (هامش 2) * (1) هم: الشيخ عبد الله الغزي، والشيخ محمد الغزي، والشيخ أحمد الوالي.
(2) الجبرتي 3: 116 - 134 وتاريخ الحركة القومية للرافعي 2: 193 ومجلة الكشاف - بيروت - تشرين الاول 1929 ومحمد مسعود وعزيز خانكي، في الاهرام 4 و 5 يولية 1939 والكافي لشاروبيم 3: 262 وأخطأ لاروس Nouveau Petit Larousse في ترجمة (كليبر) بحسبانه سليمان الحلبي أحد المماليك.
(3) مقدمة شرح الام للحسيني - خ.
والجبرتي 4: 24 وخطط مبارك 9: 13 ومعجم المطبوعات 528.
الشفشاوني الفاسي الشهير بالحوات: أديب، له اشتغال بالتاريخ.
من أهل المغرب ولد بشفشاون وسكن وتوفي بفاس.
وانقرض عقبه.
من كتبه (البدور الضاوية - خ) في التعريف بأهل الزاوية الدلائية، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (294 كتاني، و 261 د) و (قرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون) يعني الدباغية، و (ثمرة أنسي في التعريف بنفسي) ترجم فيه نفسه، و (الروضة
المقصودة في مآثر بني سودة - خ) في الرباط (2351 كتاني) و (السر الظاهر، فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر، من أعقاب الشيخ عبد القادر - ط) وغير ذلك.
وولي نقابة الاشراف بفاس إلى أن توفي عن نحو 70 عاما (1).
* (المولى سليمان) * (1180 - 1238 ه = 1766 - 1822 م) سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل، أبو الربيع، الشريف العلوي: من سلاطين دولة الاشراف العلويين في مراكش.
بويع بفاس سنة 1206 ه، بعد وفاة أخيه المولى يزيد.
وامتنعت عليه مراكش، فزحف إليها سنة 1211 ه، فبايعه أهلها.
وأقام فيها مدة ثم استوبأها، فانتقل إلى مكناسة، وتوفي بمراكش.
كانت أيامه كلها أيام ثورات وفتن وحروب، انتهت باستقرار الملك له، في المغرب الاقصى.
وكان عاقلا باسلا، محبا للعلم والعلماء، له آثار في عمران فاس وغيرها، قال الكتاني: كان من نوادر ملوك البيت العلوي في الاشتغال
بالعلم وإيثار أهله بالاعتبار.
له حواش وتعاليق على الموطأ والمواهب.
وجمع له كاتبه المؤرخ الزياني فهرسا لاسماء شيوخه، سماه (جمهرة التيجان في ذكر الملوك وأشياخ مولانا سليمان) في جزء صغير.
* (هامش 3) * (1) اليواقيت الثمينة 158 وشجرة النور 379 وانظر الدرة المنتحلة - خ.
وسلوة الانفاس 3: 116 والاشراف على بعض من بفاس من مشاهير الاشراف - خ.

(3/133)


ومن كتب المولى سليمان (عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد - ط) ورسالة في (الغناء - خ) اقتنيتها، و (رسالة في السماء - خ) في شستربتي (4132) (1).
* (هامش 1) * (1) الاستقصا 4: 129 - 172 والدرر الفاخرة 67 وفهرس الفهارس 2: 328 وشجرة النور 380.
* (الجوخدار) * (1284 - 1377 ه = 1867 - 1957 م) سليمان بن محمد بن سليمان الجوخدار: عالم بالقانون والعلوم الاسلامية.
دمشقي المولد والوفاة قرأ على مشايخها وانتخب نائبا عنها في مجلس (المبعوثان) العثماني (1908) ثم كان
مفتيا عاما بها فقاضيا للمدينة المنورة، فمدرسا للقانون في معهد الحقوق بدمشق.
وتقلد وزارة العدل (1933 - 1934) وعمل محاميا.
وصنف كتاب (الحقوق المدنية - ط) من دروسه، وكتابا في (أحكام الاراضي - ط) (1).
* (سليمان ظاهر) * (1290 - 1380 ه = 1873 - 1960 م) سليمان بن محمد بن علي بن حمود ظاهر، زين الدين العاملي: عالم بالادب، شاعر.
من أعضاء المجمع العلمي العربي.
كان هو واحمد رضا (المتقدمة ترجمته) حاملي لواء العربية لغة وقومية، في بلاد جبل عامل.
مولده ووفاته في النبطية.
أصدر جريدة (المرج) في أوائل الانقلاب العثماني (سنة 1908) وكان في القافلة الاولى بين مسجوني ديوان الحرب العرفي في عاليه.
وكان أحد مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، وعهد إليه برئاستها فعمل على ازدهارها.
وتولى وظائف قضائية في زمن الانتداب * (هامش 3) * (1) من هو في سورية 1: 98 و 2: 171 ومعالم وأعلام
265 ومنتخبات التواريخ 685.

(3/134)


الفرنسي.
فكان من أعضاء محكمة جونيه ثم حاكم صلح في محكمة الهرمل.
واقصي عنها بسبب نزعته السياسية الحرة.
له كتب مطبوعة ومخطوطة، منها (تاريخ قلعة الشقيف) و (بنو زهرة الحلبيون) و (معجم قرى جبل عامل) و (الذخيرة) و (الحسين بن علي) و (تاريخ الشيعة الديني والادبي والسياسي) و (تاريخ طرابلس الشام وقضاتها بني عمار) و (الرحلة العراقية) و (الملحمة الاسلامية الكبرى) و (ديوان شعر) ورسالة في (احوال أبي الاسود الدؤلي) و (تاريخ جبل عامل القديم الدؤلي) و (تاريخ جبل عامل القديم والحديث) و (آداب اللغة العربية - ط) نشر تباعا في مجلة العرفان الصيداوية، و (تاريخ الشيعة السياسي - خ) اعلن عن قرب إصداره في مجلدين، سنة 1961 (1) * (أبو أيوب المورياني) * (...- 154 ه =...- 771 م) سليمان بن مخلد المورياني الخوزي،
أبو أيوب: من وزراء الدولة العباسية في العراق.
ولي وزارة المنصور بعد خالد بن برمك (جد البرامكة) وأحسن القيام بالاعمال.
ثم فسدت عليه نية المنصور، فأوقع به وعذبه وأخذ أمواله.
وكان لبيبا فصيحا، أصله من موريان إحدى قرى الاهواز (2).
* (المنصوري) * (1087 - 1169 ه = 1676 - 1755 م) سليمان بن مصطفى بن عمر بن محمد المنير المنصوري: فقيه حنفي من العلماء.
* (هامش 1) * (1) من ترجمة له عندي بخطه.
ومجلة العرفان 12: 23 ومجلة المجمع بدمشق 8: 425 و 36: 500 والذريعة 1: 26 و 10: 118 وشهداء الفضيلة 162 والمكتبة: تشرين الاول 1961.
يقول المشرف: في صيدا جمعية باسم (جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية) وهي غير (جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية) التي في بيروت.
وقد يكون المؤلف يقصد أن المترجم له كان من مؤسسي جمعية صيدا وعهد إليه برئاستها، لا جمعية بيروت.
(2) وفيات الاعيان 1: 215.
ولد في احدى قرى المنصورة (بمصر)
وتخرج بالازهر.
وصنف (شرح خطبة العيني على كنز الدقائق - خ) في الازهرية، فقه.
ودارت عليه مشيخة الحنفية، ورغب الناس في فتاويه (1).
* (النبهاني) * (...- 1019 ه =...- 1611 م) سليمان بن مظفر بن سلطان النبهاني: من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان.
نشأ في (بهلى) وصار إليه الملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة.
فاستولى على مملكة عمان كلها.
وحاربه أهل نزوى فظفر.
وتعاقبت الفتن في أيامه فقتل كثير من فرسان قومه، وضعف أمره.
واستمر إلى أن توفي (2).
سليمان منك = سالومون منك * (سليمان الاعمش) * (61 - 148 ه = 681 - 765 م) سليمان بن مهران الاسدي بالولاء، أبو محمد، الملقب بالاعمش: تابعي، مشهور.
أصله من بلاد الري، ومنشأه ووفاته في الكوفة.
كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض، يروي نحو 1300 حديث، قال الذهبي: كان رأسا في العلم
النافع والعمل الصالح.
وقال السخاوي: قيل: لم ير السلاطين والملوك والاغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الاعمش مع شدة حاجته وفقره (3).
* (ابن مهنا) * (...- 744 ه =...- 1343 م) سليمان بن مهنا بن عيسى بن مهنا، من آل الفضل بن ربيعة، ويلقب علم الدين: أمير عرب الفضل، في بادية * (هامش 2) * (1) الجبرتي 2: 88 والازهرية 6: 251.
(2) تحفة الاعيان 1: 316 - 322.
(3) ابن سعد 6: 238 وتذكرة الحفاظ.
والوفيات 1: 213 وتاريخ بغداد 9: 3 والاعلان بالتوبيخ 66.
حمص والفرات.
كان معروفا بالنجدة مواليا لسلاطين مصر والشام قبل أن يلي الامارة.
لجأ إليه (قراسنقر) نائب الشام سنة 711 ه خائفا من السلطان الناصر، فرحل معه إلى ملك التتار في ماردين.
وأقام إلى سنة 732 ه، وعاد فنزل بالرحبة، وأبوه وعمه فضل يحذرانه من الوقوع في يد السلطان، فركب بغير علمهما إلى مصر، فأقبل عليه الناصر
وولاه إمرة العرب بدلا عن أخيه موسى، أو بعد وفاة موسى (سنة 742) فاستمر في الامارة إلى أن مات في سلمية.
وكان شجاعا بطلا جوادا، لولا أن في بعض سيرته إساءات ومظالم.
قال ابن تغري بردي: من أجل ملوك العرب (1).
* (الاشدق) * (...- 119 ه =...- 737 م) سليمان بن موسى الاموي بالولاء، أبو الربيع أو أبو أيوب، المعروف بالاشدق: من قدماء الفقهاء.
دمشقي، كان ينعت بسيد شباب أهل الشام.
قال ابن لهيعة: ما رأيت مثل سليمان، كان في كل يوم يحدث بنوع من العلم.
وقال ابن عساكر: (قدم على هشام بن عبد الملك وهو في الرصافة، فسقاه طبيب لهشام شربة فقتله، ثم إن هشاما سقى ذلك الطبيب من الدواء نفسه فقتله) (2).
* (الشريف الكحال) * (...- 590 ه =...- 1194 م) سليمان بن موسى، أبو الفضل، الشريف برهان الدين ابن شرف الدين:
كحال مصري، أديب، له شعر وأخبار.
كان خظيا عند الملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، خدمه بصناعة الكحل (طب * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 2: 163 والنجوم الزاهرة 10: 103 وابن خلدون 5: 439 والقلقشندي 4: 207 وإعلام النبلاء 2: 406 ثم 4: 587 وفيه أنه (قتل).
(2) تهذيب ابن عساكر 6: 284 وتهذيب التهذيب 4: 226.

(3/135)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية