صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

الخ).
من كتبه (الايمان) و (الاقرار) و (المعرفة) و (الرد على الراوندي) و (الرد على الرازي) (1).
النمري (000 - 385 ه = 000 - 995 م) حسين بن علي بن عبد الله النمري: عالم بالادب واللغة.
له شعر.
من أهل البصرة.
من كتبه (أسماء الفضة والذهب) و (الخيل) و (معاني الحماسة) وللاسود الغندجاني، (المتوفى سنة 428) رد على كتابه الاخير، سماه (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ) تقدم ذكره في الاعلام (2).
ابن حيون (353 - 395 ه = 964 - 1004 م) الحسين بن علي بن النعمان بن محمد، ابن حيون: قاض من الاسماعيلية.
ولد بالمهدية (في المغرب) وقدم مع أبيه القاهرة وهو صغير، فتفقه وولي القضاء بالقاهرة والاسكندرية والشام الحرمين والمغرب
(سنة 389 ه) وأضيفت إليه الصلاة والحسبة.
وبينما هو يصلي العصر في الجامع، بمصر (سنة 391) هجم عليه مغربي أندلسي فضربه بمنجل ضربتين في وجهه ورأسه، وأمسك الرجل فقتل.
واندملت جراح الحسين، فكان يحرسه من ذلك اليوم عشرون رجلا بالسلاح.
وهو أول قاض فعل ذلك.
وخلع عليه الحاكم وزاده أعمالا منها مشارفة دار الضرب، والدعوة.
وهو أول من أضيفت إليه (الدعوة) من قضاة العبيديين.
وكان * (هامش 1) * (1) المنتظم 7: 101 وشذرات الذهب 3: 68 والامتاع والمؤانسة 1: 140 وفي الاعلام - خ، لابن قاضي شهبة: مولده سنة 293.
(2) بغية الوعاة 235 وإنباه الرواة 1: 323 والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة.
وفيه النص على أن لصاحب الترجمة كتبا منها الخيل واللمع.
أما المصدر الاول ففيه: له (الخيل الملمعة) ؟.
(*) الحاكم قد ضاعف له أرزاق سلفه، وشرط عليه ألا يتعرض لاموال الرعية.
فاستمر إلى أن ثبت لدى الحاكم أنه استولى على مال لاحد الرعية سنة 394) فحاسبه،
ورد المال إلى صاحبه، وحبس الحسين ثم قتله وأحرق جثته.
وكان كثير الافضال على العلماء والادباء (1).
الوزير المغربي (370 - 418 ه = 980 - 1027 م) الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الادباء.
يقال إنه من أبناء الاكاسرة.
ولد بمصر.
وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400 ه، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش ابن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه.
وتقلبت به الاحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياما.
واضطرب أمره، فلجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بابعاده، ففعل.
فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي.
وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها
(السياسة - ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص - خ) الجزء الاول منه، اشتمل على أخبار امرئ القيس، و (المأثور في ملح الخدور) و (الايناس) و (ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح) (2).
* (هامش 2) * (1) رفع الاصر 1: 207 - 212 والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة.
(2) وفيات الاعيان 1: 155 والرجال 51 ولسان الميزان 2: 301 وشذرات 3: 210 وإرشاد الاريب.
وخطط (*) الصيمري (351 - 436 ه = 962 - 1045 م) الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري: قاض فقيه، كان شيخ الحنفية ببغداد.
أصله من صيمر (من بلاد خوزستان) ولي قضاء المدائن، ثم ربع الكرخ إلى أن مات ببغداد.
له (مناقب الامام أبي حنيفة - خ) في مغنيسا الرقم 1342 نسخة نفيسة كتبت في حلب سنة
563 ونسخة أخرى في دار الكتب، حديثة، و (مسائل الخلاف في أصول الفرق - خ) في شستربتي 3757 (1).
الاهوازي (362 - 446 ه = 972 - 1055 م) الحسن بن علي بن ابراهيم بن يزداد الاهوازي، أبو علي: مقرئ الشام في عصره.
من أهل الاهواز.
استوطن دمشق وتوفي بها.
كان من المشتغلين بالحديث، وطعن ابن عساكر في روايته.
له تصانيف، منها (شرح البيان في عقود الايمان) أتى فيه بأحاديث استنكرها علماء الحديث، و (موجز في القراآت - خ) في الازهرية وكتاب في (الصفات - خ) قال الذهبي: لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح ! وكان يحط على الاشعري.
وصنف كتابا في ثلبه، منه مخطوطة بدمشق (الرقم العام 4521) وله (الوجيز في شرح أداء القراء الثمانية - خ) في شستربتي (3603) (2).
* (هامش 3) * المقريزي.
وفحول البلاغة 189.
وفهرس المخطوطات المصورة 1: 421 وإعتاب الكتاب 206 وفيه أن أول
هروبه، كان من مصر إلى مكة.
(1) الفوائد البهية 67 والجواهر المضية 1: 214 وتهذيب ابن عساكر 4: 344 وتاريخ بغداد 8: 78 ودار الكتب 5: 318.
(2) ميزان الاعتدال 1: 237 ولسان الميزان 2: 237 وغاية النهاية 1: 221 قلت: وفي مخطوطات الظاهرية (ص 97) كتاب (شرح عقد أهل الايمان في معاوية بن أبي سفيان وذكر ما ورد من فضائله ومناقبه - خ) الجزء السابع عشر منه، فلعله (شرح البيان) الآنف ذكره ؟.
(*)

(2/245)


ابن ماكولا (368 - 447 ه = 978 - 1056 م) الحسين بن علي بن جعفر العجلي الجرباذقاني، أبو عبد الله، ابن ماكولا: قاضي قضاة بغداد.
من نسل أبي دلف العجلي.
أصله من جرباذقان.
قال ابن الاثير: كان شافعيا نزها أمينا.
ولي القضاء سنة 420 ه، واستمر إلى أن توفي ببغداد.
وهو عم ابن ماكولا المؤرخ، وأخو ابن ماكولا الوزير (1).
أبو البركات الربعي (000 - 447 ه = 000 - 1055 م)
حسين بن علي بن عيسى الربعي: عالم بالعربية والادب، شيرازي الاصل، من أهل بغداد.
كان ينوب عن الوزراء فيها (2).
الكاشغري (000 - 484 ه = 000 - 1091 م) الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله، الفضل الكاشغري: واعظ.
له تصانيف كثيرة في الحديث والتصوف، تزيد على 120 مصنفا.
قال مترجموه: أكثر حديثه مناكير.
نسبته إلى كاشغر، ووفاته ببغداد (3).
ابن القم (000 - نحو 490 ه = 000 - نحو 1097 م) الحسين بن علي بن محمد بن ممويه، أبو عبد الله، المعروف بابن القم: شاعر يماني، مولده ووفاته في زبيد كان رئيس الانشاء عند الصليحيين.
وكان أبوه صاحب ديوان الخراج بتهامة.
قال مخرمة: كان أهل اليمن يعدون الحسين * (هامش 1) * (1) الكامل: حوادث سنة 447 وشذرات الذهب 3: 275.
(2) الكامل لابن الاثير: آخر حوادث 447 وبغية الوعاة 235.
(3) ياقوت 7: 207 في الكلام على كاشغر واللباب 3: 22 وفيه: وفاته بعد 484 ه.
ولسان الميزان 2: 305.
(*) كالمتنبي في الشام والعراق له (مجموع رسائل - خ) وفي المتحف البريطاني رقم 4004 أوراق منتزعة من (ديوان شعره) (1).
ابن الخازن (000 - 502 ه = 000 - 1109 م) الحسين بن علي بن الحسين: فاضل، بغدادي، كنيته أبو الفوارس.
له شعر وأدب.
كان من أحسن الناس خطا، كتب نحو 500 نسخة من القرآن الكريم.
مات فجأة وقد تجاوز السبعين (2).
الطغرائي (455 - 513 ه = 1063 - 1120 م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الاصبهاني الطغرائي: شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالاستاذ.
ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه * (هامش 2) * (1) إرشاد الاريب 4: 81 - 88 وفوات الوفيات 1: 141
وتاريخ اليمن، لعمارة، حاشية (38) والهامش (2) من الصفحة 228 وبقية الحاشية (6) على الصفحة 324 قلت: وفي هذا المصدر ما يدعو إلى إعادة النظر في تاريخي مولد صاحب الترجمة ووفاته، فهو هنا ممن مدح السلطان سبأ ابن أحمد الصليحي وأسرته، وسبأ توفي سنة 492 ه وفي هذا المصدر نقلا عن النكت العصرية لعمارة 2: 567 أن ابن القم كان يكتب عن الملكة الحرة (أروى) بنت أحمد، وهذه ولدت سنة 444 وتوفيت سنة 532 ه، وفيه أيضا نقلا عن المخطوطة المصورة مما بقي من ديوان ابن القم في المتحف البريطاني (الرقم 4004) قصيدة له في رثاء علي بن محمد الصليحي المتوفي سنة 473 أو على رواية أخرى جديرة بالاعتماد، سنة 459 فهذه الارقام تدل على أنه كان من أبناء المئة الخامسة وأوائل السادسة.
يضاف إلى ذلك أنني أخشي أن تكون ترجمة (ابن القم) في إرشاد الاريب الذي هو المصدر الاول للترجمة عندي، هي من الجزء الملفق في نسخة الارشاد، وقد أشرت إليه في ترجمة ياقوت.
وانظر خريدة القصر، قسم الشام 3: 74 وبعد كتابة ما تقدم رأيت مصنف (قصة الادب في اليمن) (الصفحة 323)) قد ذكر وفاته (حوالي سنة 490) فارتحت إليه، وحذفت تاريخ الولادة الذي لاأعلم من أين أتى به بعض مترجميه.
وانظر قلادة النحر - خ، الجزء الثاني، الورقة 173 من نسخة دار الكتب.
(2) وفيات الاعيان 1: 162 ووشاح الدمية - خ.
وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهورا به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالالحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
له (ديوان شعر - ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها: (أصالة الرأي صانتني عن الخطل) وله كتب منها (الارشاد للاولاد - خ) مختصر في الاكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير (1).
ابن شبيب الكاتب (500 - 580 ه = 1106 - 1184 م) الحسين بن علي بن أحمد، ابن شبيب النصيبي، أبو عبد الله: كاتب من الندماء الشعراء الاعيان.
من أهل بغداد.
اختص بالمستنجد العباسي، ومنادمته.
وكانت له
قدرة على حل الالغاز (2).
القيمري (000 - 665 ه = 000 - 1267 م) الحسين بن علي القيمري، ناصر الدين: أمير، كردي الاصل، مستعرب.
كان صاحب القيمرية الجوانية (في دمشق) وبنى المدرسة القيمرية فصنع على بابها ساعات لم * (هامش 3) * (1) الانساب، للسمعاني 543 والنزهة للموسوي 2: 73 والوفيات 1: 159 وفي الفهرس التمهيدي 514 كتاب في الكيمياء اسمه (جامع الاسرار - خ) وفي 55 ورقة، لمؤيد الدين الحسين الطغرائي ؟ وفيه أيضا، ص 515 كتاب (حقائق الاستشهاد - خ) في الكيمياء والطبيعة، للوزير مؤيد الدين الطغرائي، رسالة، وفيه أيضا، ص 518 (قصيدة باللغة الفارسية وشرحها باللغة العربية - خ) في صناعة الكيمياء، لمؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي الوزير الطغرائي ؟ ورقة واحدة.
وكشف الظنون 68 كتابخانه دانشكاه تهران: جلد سوم، بخش دوم 961.
(2) إرشاد الاريب 4: 79 وفوات الوفيات 1: 140 وهو فيه (الطيبي) مكان (النصيبي).
(*)

(2/246)


يسبق إلى مثلها.
وهو الذي سلم الشام إلى الملك الناصر (صاحب حلب) حين قتل
توران شاه بن الصالح أيوب بمصر.
كان شجاعا موفقا، أقطعه الظاهر إقطاعا جيدا وجعله مقدم العسكر بالساحل، فمات فيه.
وكان يضاهي الملوك في مركبه وتجمله وحاشيته.
نسبته إلى (قيمر) ببلاد الاكراد (1).
السغناقي (000 - 711 ه = 000 - 1311 م) الحسين بن علي بن حجاج بن علي، حسام الدين السغناقي: فقيه حنفي.
نسبته إلى سغناق (بلدة في تركستان) له (النهاية في شرح الهداية - خ) ثلاث مجلدات، و (شرح التمهيد في قواعد التوحيد - خ) و (الكافي - خ) شرح أصول الفقه للبزدوي، منه نسخة بخطه، في مجلد ضخم بالمكتبة العربية في دمشق، أخذت خطه عن الصفحة الاخيرة منها، و (النجاح) في الصرف.
توفي في حلب (2).
السملالي (000 - 899 ه = 000 - 1494 م) الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي ثم الشوشاوي، أبو عبد الله السملالي:
مفسر مغربي، من بلاد (سوس) له تصانيف، منها (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة - خ) مباحث في نزول القرآن وكتابته، منه نسخة في الظاهرية بدمشق، و (نوازل) في فقه المالكية، و (شرح مورد الظمآن توفي بتارودنت، ودفن * (هامش 1) * (1) المجموعة التاجية - خ -.
(2) الفوائد البهية 62 والكتبخانة 2: 11 ثم 3: 145 والجواهر المضية 1: 212 والفهرس التمهيدي 185.
(*) برأس وادي سوس (1).
الحصني (932 - 971 ه = 1526 - 1563 م) حسين بن علي الحصني (الحصن كيفي، الحصكفي) الشافعي: فاضل.
نظم (تصريف العزي) وهو ابن 14 سنة، وقرظه بعض العلماء.
وكتب (منازل المسافر - خ) نظما في رحلة قام بها إلى القسطنطينية.
منه نسخة بخطه في التيمورية (632 تاريخ) 196 صفحة (2).
العبالي (000 - 1080 ه = 000 - 1669 م) الحسين بن علي بن صلاح بن محمد
العبالي الحسني: فقيه يمني.
له (شرح الحاجبية) و (شرح الازهار) و (الايضاح بالادلة القاطعة الوافية، في بيان الفرقة الناجية) مات بحصن الظفير.
وبنو العبالي بطن من العلويين باليمن (3).
المؤيد بالله (000 - 1125 ه = 000 - 1713 م) الحسين بن علي بن أحمد ابن الامام المنصور بالله القاسم بن محمد الحسني: من أئمة الزيدية باليمن.
ولد ونشأ بصعدة، وولاه أبوه بلاد رازح.
وبعد وفاة أبيه (سنة 1121 ه) دعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد بالله، فبايعه أهل صعدة وقبائلها، فاستمر إلى سنة 1124 ه.
وخلع نفسه وبايع للمنصور الحسين بن القاسم، وتوفي بصعدة * (هامش 2) * (1) طبقات الحضيكي - خ.
وفيه: وفاته في أواخر القرن التاسع.
وفي النسخة المطبوعة منه 1: 186 توفي في عشرة الثمانية وألف ودفن بحاحة ثم نقل إلى مراكش.
وانظر علوم القرآن 383.
(2) شذرات الذهب 8: 359 والمخطوطات المصورة 2: 262 وفيه وفاته سنة 952 خطأ.
(3) ملحق البدر 87 ومستدركات الزبيدي على القاموس،
راجع التاج، مادة عبل.
(*) مسموما على ما يظن (1).
حسين باي (1080 - 1153 ه = 1670 - 1740 م) حسين بن علي تركي، أبو محمد: مؤسس الامارة (الحسينية) في تونس، وإليه نسبتها.
أصله من كريت.
ولد بتونس، وتقلد بعض الاعمال فيها، ثم كان (كاهية) إبراهيم باشا الشريف (واليها) ونشبت الحرب بين الجزائريين والتونسيين، فانهزم إبراهيم باشا وأسر، فاجتمع أعيان تونس على مبايعة حسين باي، فامتنع، فأكرهوه ونودي بامارته سنة 1117 ه، فبنى آثارا كثيرة، منها (الجامع الحسيني) المنسوب إليه، وحسنت سيرته.
قتل في واقعة بالقرب من القيروان (2).
الوفائي (1112 - 1156 ه = 1700 - 1743 م) حسين بن علي بن محمد الوفائي: فاضل متصوف، من أهل حلب.
كان شيخ السجادة الوفائية، في إحدى الزوايا التابعة لها.
له نظم جمع في (ديوان -
* (هامش 3) * (1) نشر العرف 1: 572.
(2) دائرة البستاني 7: 51 و Histoirede la laregence 59) * (.
de Tunis

(2/247)


خ) (1).
حسين خوجه (000 - 1169 ه = 000 - 1756 م) حسين بن علي بن سليمان الحنفي، المعروف بالشيخ حسين خوجه: فاضل، من أهل تونس.
ووفاته بها.
كان رئيس ديوان الاءنشاء فيها وترجمانا للدولة الحسينية.
له (الذيل لكتاب بشائر أهل الايمان - ط) في التراجم (2).
حسين العشاري (1150 - 1195 ه = 1737 - 1781 م) حسين بن علي بن حسن بن محمد العشاري: فقيه أصولي، له شعر.
من أهل بغداد.
نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد.
وغلب عليه الفقه حتى كان يسمى الشافعي الصغير.
وأرسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة 1194 ه، فتوفي فيها قبل أن
يحول الحول.
له (ديوان شعر - خ) فيه الغث والسمين، و (رسالة في مباحث الامامة - خ) و (حاشية على شرح * (هامش 1) * (1) إعلام النبلاء 6: 519 وشعر الظاهرية 240.
(2) الصفحة الاولى من كتابه.
(*) الحضرمية لابن حجر - خ) و (تعليقات على جمع الجوامع للمحلي - خ) وغير ذلك.
وكان جميل الخط، نسخ كتبا كثيرة (1).
الطائفي (000 - 1206 ه = 000 - 1791 م) حسين بن علي (نور الدين) بن عبد الشكور الطائفي: متزهد حنفي.
ولد بالطائف وتفقه بالحرمين وغلب عليه التصوف.
ونزل بمصر (1174) ورحل إلى الشام وحلب وبلاد الروم واتهم بالحلول والالحاد.
واستقر في المدينة المنورة إلى أن توفي.
له (النفحة العنبرية من الرياض المرعية في الاذكار الصلاتية - خ) في الرباط (منظومة وشرحها آخر المجموعة د 392) تعرف بالصلاتية، على لسان القوم، وصفت بأنها عجيبة (2).
الحسين المؤيدي (000 - 1252 ه = 000 - 1836 م) الحسين بن علي المؤيدي الحسني اليمني، ينتهي نسبه إلى المؤيد بالله علي: أمير.
نشأ بصنعاء نشأة علمية.
وخرج منها (سنة 1247 ه) مع الامام أحمد بن علي السراجي.
ثم عاد إليها.
ودعاه أهل صعدة إلى بلادهم، فأجابهم (سنة 1251 ه) وذهب معه بعض علماء صنعاء.
فلما وصل إلى صعدة طلب منه أن يتلقب بالخلافة، فامتنع.
واستمرت له الامارة إلى أن توفي بهجرة حيدان (3).
الحسين المفتي (1204 - 1256 ه = 1790 - 1840 م) الحسين بن علي بن محسن بن إبراهيم * (هامش 2) * (1) المسك الاذفر 86 ومحمد بهجة الاثري، في مجلة لغة العرب 4: 514.
(2) الجبرتي، طبعة لجنة البيان 4: 216 وعنه حلية البشر 1: 546 ومجلة العرب 9: 135.
(3) نيل الوطر 1: 392.
(*) المفتي، الحبيشي الابي اليمني: فقيه، من شافعية اليمن، من أهل إب.
من كتبه
(تحفة الحكام وعمدة الاحكام) فقه، و (بلوغ الارادة) حاشية على تحفة المحتاج شرح المنهاج، في الفقه (1).
ابن أبي مسمار (1215 - 1273 ه = 1800 - 1856 م) الحسين بن علي بن حيدر بن محمد البركاتي الحسني، ابن أبي مسمار: أمير التهائم في اليمن، من الاشراف.
كان عاملا على (صبيا) ثم على الزهراء.
واستقبل إبراهيم (باشا) المصري في الحديدة سنة 1251 ه، وكان أهل (يام) يستعدون للاستيلاء على تهامة، فانتدبه إبراهيم لدفعهم، فقاتهلم وظفر بهم.
ولما جلا جيش محمد علي عن اليمن والحجاز (سنة 1256) انتظم الامر في التهائم لابن أبي مسمار.
وورد عليه مرسوم من السلطان عبد المجيد العثماني باقرار ولايته.
وأعان محمد بن يحيى بن المنصور على امتلاك بلاد ريمة وجبل ضوران وذمار، فقوي أمر محمد وطمع بملك الحسين (ابن أبي مسمار) فنشبت بينهما حروب جرح بها الحسين وانهزم إلى دير القطيع، ثم إلى زبيد
فالمخا.
ونصرته قبائل يام فملك زبيدا واسترد التهائم.
ولم تستقر إمارته، فرحل إلى الآستانة.
وعاد إلى مكة، فتوفي فيها.
وكان شجاعا، له مشاركة في العلوم.
وللمؤرخ (عاكش) كتاب في أخباره سماه (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك) (2).
البهاء (1233 - 1309 ه = 1817 - 1892 م) حسين علي نوري بن عباس بن بزرك، الميرزا.
المعروف بالبهاء، أو بهاء الله: رأس (البهائية) ومؤسسها.
إيراني * (هامش 3) * (1) نيل الوطر 1: 385.
(2) اللطائف السنية - خ.
ونيل الوطر 1: 389.
(*)

(2/248)


مستعرب.
أصله من بلدة نور (بمازندران) وإليها نسبته.
من أسرة ظهر فيها وزراء وعلماء.
ولد بها - وقيل: بطهران - واعتنق (دعوة) كان علي بن محمد الشيرازي، الملقب بالباب، قد قام بها، ظاهرها الاصلاح الديني والاجتماعي، وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان
ومبادئ مختلفة.
وقتل الباب رميا بالرصاص في تبريز (سنة 1266 ه - 1850 م) فخلفه البهاء في دعوته، فاتهم بالاشتراك في مؤامرة، لاغتيال ناصر الدين شاه (ملك إيران) انتقاما للباب.
فاعتقل، وأبعد، فنزل ببغداد، وأقام 12 سنة قضى بعضها في أطراف السليمانية يبشر ببدعته.
وضج منه علماء العراق، فأخرجته حكومة بغداد.
فقصد الآستانة، وقاومه شيوخها، فنفي إلى (أدرنة) حيث أقام نحو خمس سنين، أرسل بعدها إلى سجن عكة (بفلسطين) عام 1868 م، ثم أفرج عنه، فانتقل إلى البهجة (من قرى عكة) والتف حوله مريدوه، وتوفي بها ودفن في حيفا.
من آثاره ما سماه (الكتاب الاقدس - ط) كتبه بالعربية، و (الايقان - ط) بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات الاجنبية، و (الهيكل - ط) أكثره بالعربية، و (الالواح - ط) مجموعة رسائل بالعربية والفارسية (1).
الطولقي
(1246 - 1309 ه = 1830 - 1891 م) حسين بن علي بن عمر الطولقي الجزائري: متصوف.
نسبته إلى طولقة، من صحراء قسنطينة.
توفي بتونس.
له (فاكهة الحلقوم في علم القوم) تصوف، و (دقائق النكت) في المذكرات العلمية (2).
* (هامش 1) * (1) هيوار Cl.
Huart في دائرة المعارف الاسلامية 3: 227 - 231 ثم 4: 240 وسركيس 593.
(2) ايضاح المكنون 2: 153 وأعلام الجزائر 69.
(*) الملك حسين (1270 - 1350 ه = 1854 - 1931 م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين ابن عون، من أحفاد أبي نمي ابن بركات، الحسني الهاشمي: أول من قام في الحجاز باستقلال العرب عن الترك.
وآخر من حكم مكة من (الاشراف) الهاشميين.
ولد في الآستانة، وكان أبوه منفيا بها.
وانتقل معه إلى مكة، وعمره ثلاث سنوات.
فتأدب وتفقه ونظم الشعر الملحون (الحميني) ومارس ركوب الخيل وصيد الضواري.
وأحبه عمه الشريف عبد الله باشا (أمير مكة) فوجهه في المهمات، فدخل نجدا
وأحكم صلته بالقبائل.
ومات أبوه وعمه.
وآلت إمارة مكة إلى عمه الثاني (عون الرفيق) فلم يحتمل هذا تدخله في شؤون الامارة، وكانت تابعة للدولة العثمانية، فطلب إبعاده من الحجاز، فنفي إلى الآستانة سنة 1309 ه، وجعل فيها من أعضاء مجلس (شورى الدولة) وأقام إلى أن توفي عون الرفيق، ثم عمه الثالث عبد الاله فعين أميرا لمكة (سنة 1326 ه) فعاد إليها.
وقاد حملة إلى بلاد عسير، نجدة للترك، فقاتل صاحبها يومئذ الادريسي.
ونشبت الحرب العامة الاولى سنة 1332 ه (1914 م) واشتدت جمعية (تركيا الفتاة) السرية، في العمل بواسطة حزبها العلني (الاتحاد والترقي) على تتريك العناصر في الدولة.
فقتلت جمهرة من حملة الفكرة العربية وطلائع يقظتها الحديثة، وشردت كثيرين، ونمت في بلاد الشام والعراق والحجاز روح النقمة على الترك والدعوة إلى الانفصال عنهم.
وانتهز البريطانيون الفرصة، وهم في حرب مع دولة آل عثمان والالمان،
فاتصلوا بصاحب الترجمة، وكاتبوه من مصر، وكان على غير وفاق مع موظفي (الدولة) في الحجاز، يبيتون له ويبيت لهم، فنهض نهضته المعروفة، وأطلق رصاصته الاولى بمكة (في 9 شعبان 1334 - 1916 م) وحاصر من كان في البلاد الحجازية من عساكر الترك.
وأمده الانكليز بالمال والسلاح، ونعت بالملك (المنقذ) ووجه ابنه فيصلا إلى سورية فدخلها مع الجيش البريطاني، فاتحا.
وبانتهاء الحرب العامة (سنة 1918 م) تم استيلاء الحسين على الحجاز كله.
وأرسل ابنه الثاني (عبد الله) بجيش ضخم لاخضاع واحتي (تربة) و (الخرمة) في شرقي الطائف، وكانتا مواليتين لابن سعود (الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، زعيم نجد في ذلك الحين) فعسكر بينهما.
وباغته رجالهما يقودهم بعض أتباع ابن سعود (سنة 1337 ه، 1919 م) فانهزم عبد الله بفلول قليلة من عساكره.
وأضاع الحسين في هذه الحملة أكبر قوة جمعها.
وأخرج الفرنسيون ابنه فيصلا
من سورية بعد معركة ميسلون (سنة 1920 م) واحتلوها، فاستنجد بعض زعمائها بالحسين، فوجه (عبد الله) ليثأر لاخيه، أو ليجمع على حدود سورية قوة تكون نواة لجيش يقلق المحتل.
واقترب منها عبد الله، ونزل ببلدة (عمان) ودعاه الانكليز إلى القدس، فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة (شرقي الاردن) فأقام بعمان، وتناسي ما جاء من أجله.
واستفحلت ثورة العراق على الانجليز، فساعدوا فيصلا على تولي العرش ببغداد، فتولاه.
وأصبح للحسين، وهو (*)

(2/249)


في الحجاز، جناحان قويان: فيصل في شمال شبه الجزيرة، و عبد الله في شمالها الغربي.
وبادره جاره (ابن سعود) راغبا في مصافاته، فاستهان به الحسين واشتط في مطالبه.
وزار عمان (سنة 1924 م) فبايعه أناس بالخلافة، وعاد إلى مكة ملقبا بأمير المؤمنين.
وأراد أهل (نجد) الحج، فلم يأذن بدخولهم الحجاز.
واشتد توتر الحال بينه وبين ابن سعود،
فأقبلت جموع من نجد وتربة والخرمة إلى مدينة (الطائف) فمزقت جيش الحسين المرابط فيها، واحتلتها.
وسرى الذعر إلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة، فأجابه هذا بأن حكومته قررت الحياد.
واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي من أهلها وأهل مكة، فاتفقوا على نصح الحسين بالتخلي عن العرش لكبير أبنائه (علي) ففعل.
وانتقل من مكة إلى جدة (سنة 1343 ه، 1924 م) فركب البحر إلى (العقبة) آخر حدود الحجاز، في الشمال، وكانت في ولاية ابنه عبد الله.
وأقام بضعة أشهر.
ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن إقامته فيها قد تحمل (ابن سعود) على مهاجمتها.
وتلقى إنذارا بريطانيا بوجوب رحيله عنها.
ووصلت إلى مينائها مدرعة بريطانية، ركبها وهو ساخط، إلى جزيرة قبرص (سنة 1925 م) فأقام ست سنين، ومرض، فأذن الانجليز بسفره إلى عمان.
وجاءه ابناه فيصل و عبد الله، فصحباه إليها.
فمكث معتلا، ستة أشهر وأياما،
ووافته منيته.
فحمل إلى القدس، ودفن في المسجد الاقصى (1).
القاضي العمري (1265 - 1362 ه = 1849 - 1943 م) حسين بن علي بن محمد العمري: فقيه زيدي، من أهل صنعاء، من بيت * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف.
وانظر ملوك العرب 1: 23 - 68 وما رأيت وما سمعت 109 - 136 والزهراء 1: 190 وقلب جزيرة العرب 316.
(*) علم ومجادة.
كان ينعت بقاضي القضاة.
اشتغل بالتدريس، ونسخ بيده كثيرا من الكتب، وتولى رئاسة الاستئناف، ثم نظارة الاوقاف بصنعاء.
وكانت له يد في عقد الصلح بين الامام يحيى حميد الدين والترك العثمانيين سنة 1329 ه.
وجمع القاضي فخر الدين عبد الله بن عبد الكريم الجرافي، بعض أخباره وأسماء شيوخه وتراجم تلاميذه في جزء سماه (تحفة الاخوان بحلية علامة الزمان - ط) توفي بصنعاء ودفن في كبيشان (1).
الاعظمي (1325 - 1375 ه = 1907 - 1955 م)
حسين بن علي الاعظمي: فقيه متأدب، من أهل الاعظمية في العراق.
من كتبه المطبوعة: (أحكام الاوقاف) و (أحكام الزواج) و (أصول الفقه) و (أناشيد وأدبيات الفتاة) و (الوصايا والمواريث) و (الوجيز في أصول الفقه وتاريخ التشريع) (2).
الطباطبائي (1292 - 1380 ه = 1875 - 1960 م) حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي: فقيه إمامي.
من كتبه (جامع الفروع - ط) تعليقة على (كفاية الاصول) و (حاشية العروة الوثقى - ط) تعليقة على رجال النجاشي (3).
الحاج حسين بيهم (1249 - 1298 ه = 1833 - 1881 م) حسين بن عمر بن حسين العيتاني بيهم البيروتي: فاضل، له نظم جمع في (ديوان - ط) و (رواية) وطنية مثلت في * (هامش 2) * (1) تحفة الاخوان.
والدر الفريد 6 والمقتطف في تاريخ اليمن 100 والاعلام الشرقية 2: 105 والمقطم 28 محرم 1362.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 347.
(3) انظر رجال الفكر 66.
(*) بيروت.
مولده ووفاته بها، وكان من وجوهها، وناب عنها في مجلس النواب العثماني، وتولى رئاسة الجمعية العلمية السورية بها.
وكلمة (بيهم) عامية بيروتية معناها (أبوهم) (1).
الحسين بن عمران (000 - 372 ه = 000 - 982 م) الحسين بن عمران بن شاهين: ثاني أمراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين دجلة والفرات) ولي الامرة بعد وفاة أبيه (سنة 369 ه) وطمع به عضد الدولة بن بويه فوجه إليه جيشا هزمه الحسين.
وانتهى الامر بمصالحة عضد الدولة للحسين على مال يأخذه منه.
وكان رضي الاخلاق، صالح السيرة، عادلا.
قتله أخ له اسمه محمد، غيلة (2).
حسين عوف (000 - 1301 ه = 000 - 1883 م) حسين عوف (بك) الكحال: طبيب مصري رمدي.
تعلم الطب في قصر العيني
بالقاهرة.
ثم في أوربا.
واختص بعلم * (هامش 3) * (1) آداب شيخو 2: 19 وآداب زيدان 4: 239 ومعجم المطبوعات 621.
(2) الكامل: حوادث 369 و 372.
(*)

(2/250)


الرمد، فتولاه تعليما ومعالجة أكثر من عشرين سنة.
له كتاب في (الرمد) سبعة أجزاء، لم يطبع (1).
الشمري (000 - 1334 ه = 000 - 1916 م) حسين عوني بن عبد الله بن محمد بن أحمد، من آل شمر العشيرة المشهورة: فاضل عراقي.
سكن أجداده بلاد كردستان، للمتاجرة.
وانحدر والده إلى بغداد،.
فولد بها.
وولي القضاء في النجف.
وتوفي بالاعظمية عن نحو 60 عاما، ودفن بها.
له مقالات بالعربية والتركية والفارسية، وكتب بالعربية في (المنطق) و (المعاني والبيان) و (النحو) (2).
الحسين بن عياش (000 - 204 ه = 000 - 819 م) الحسين بن عياش بن حازم السلمي،
مولاهم، الجزري الباجدائي الرقي: فاضل، من رجال الحديث.
من أهل باجداء (قرية بقرب بغداد) نسبته إليها ووفاته فيها.
له كتاب في (غريب الحديث) (3).
قضيب البان (471 - 573 ه = 1079 - 1177 م) الحسين بن عيسى بن يحيى الحسني، أبو عبد الله المعروف بقضيب البان: متصوف من أهل الموصل.
تفقه حنبليا وصحب عبد القادر الكيلاني وغيره.
له أخبار في الزهد كثيرة.
وفي جامعة بغداد (الرقم 541) مخطوط باسم (جوهرة البيان في نسب السيد قضيب البان) لابي ربيعة عيسى الحسني الموصلي (؟) (4).
* (هامش 1) * (1) آداب زيدان 4: 198 وتاريخ مصر في عهد إسماعيل 1: 248.
(2) لب الالباب 405.
(3) تهذيب التهذيب 2: 362.
(4) ترجمة الاولياء 70 - 79 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 147.
(*) ابن غنام
(000 - 1225 ه = 000 - 1811 م) حسين بن غنام (أو ابن أبي بكر بن غنام) النجدي الاحسائي: مؤرخ.
مالكي المذهب، شاعر فحل كان عالم الاحساء في عصره.
ولد ونشأ في المبرز (بالاحساء) وأقام بالدرعية عاصمة (آل سعود) الاولى وتوفي بها.
له مصنفات، منها (العقد الثمين في شرح أصول الدين - خ) صغير ألفه للامير عبد العزيز ابن محمد بن سعود، رأيت نسخة منه في المكتبة السعودية، بالرياض و (روضة الافكار والافهام، لمرتاد حال الامام، وتعداد غزوات ذوي الاسلام - ط) جزآن في مجلد، يقف في حوادث سنة 1213، ويسمى أيضا (تاريخ نجد - ط) (1).
اختيار الدين (000 - 928 ه = 000 - 1522 م) الحسين بن غياث الدين التربتي الهروي، اختيار الدين الحسيني: أديب، من أهل هراة.
ولي قضاءها وتوفي بها.
له كتب منها (المقامات - خ) و (أساس
* (هامش 2) * (1) ابن بشر 1: 149 وهدية العارفين 328 ومشاهير علماء نجد 185 - 201 وجريدة اليمامة 11 / 7 / 1379 من محاضرة للشيخ حمد الجاسر.
(*) الاقتباس - ط) و (مجالس الملوك) (1).
ابن معن (1036 - 1109 ه = 1627 - 1697 م) حسين بن فخر الدين بن قرقماس المعني، ويعرف بابن معن: أديب من أمراء الدروز في لبنان ثار أبوه (أنظر ترجمته) على الدولة العثمانية وأسر وحمل إلى اسطنبول ومعه أسرته وفيها ولده حسين (صاحب الترجمة) صغيرا (سنة 1043) وقتل الاب ونشأ الابن في سراي غلطة على مذهب السنة.
وعلا شأنه حتى عرضت عليه الوزارة وأباها، وصنف كتاب (التمييز - خ) في دار الكتب (9383) أدب وحكم وأخبار، فرغ من تأليفه سنة 1098 وقام بأعمال للدولة منها سفارة في الهند وتوفي باسطنبول (1).
البجلي (178 - 282 ه = 794 - 895 م) الحسين بن الفضل بن عمير البجلي:
* (هامش 3) * (1) هدية العارفين 1: 317 وآداب اللغة 3: 130 وفهرس دار الكتب 3: 10 ومجلة العرفان: تشرين الاول 927 والذريعة 2: 5 قلت: ورأيت اسمه على مخطوطة من كتابه (أساس الاقتباس) في الفاتيكان (1439 عربي): (اختيار بن غياث الدين الحسيني).
(2) سلك الدرر 2: 59 ودار الكتب 7: 114 وهدية 1: 324.
(*)

(2/251)


مفسر معمر، كان رأسا في معاني القرآن.
أصله من الكوفة، انتقل إلى نيسابور، وأنزله واليها عبد الله بن طاهر، في دار اشتراها له (سنة 217) فأقام فيها يعلم الناس 65 سنة.
وكان قبره بها معروفا (1).
المهدي العياني (384 - 404 ه = 994 - 1013 م) الحسين بن القاسم بن علي العياني، المهدي لدين الله: من أئمة الزيدية باليمن.
قام بالامامة بعد أبيه.
وكانت إقامته بصنعاء.
وقاتله بعض معارضيه، فقتل في البون (شمالي صنعاء) وكان فصيحا مناظرا، له كتب منها (التحدي للعلماء والجهال) و (تفسير غريب القرآن - خ)
و (كتاب الاسرار) و (الصفات) وغير ذلك (2).
اليمني (999 - 1050 ه = 1591 - 1640 م) الحسين بن الامام القاسم بن محمد بن علي: أمير، من فقهاء الزيدية في اليمن.
له تصانيف كثيرة، منها (غاية السول في علم الاصول) وشرحه (هداية العقول - خ) في الطائف وفي جامعة الرياض (1539) و (آداب العالم والمتعلم - خ) في دار الكتب.
وله نظم.
ومن عجيب أمره أنه صنف كتبه وهو يتنقل في ميادين القتال، يقود الجيوش ويحاصر الاتراك ويشن عليهم الغارات، وتوفي (بمدينة ذمار) قائما بحربهم (3).
* (هامش 1) * (1) أهل المئة.
في المورد ج 2 العدد 4 ص 122 والعبر 2: 68 ولسان الميزان 2: 307.
(2) بلوغ المرام 35 و 410 وهدية العارفين 1: 307 والبعثة المصرية 18.
(3) خلاصة الاثر 2: 104 والبدر الطالع 1: 226 والاسلام الصحيح للنشاشيبي 54 وعبيكان 33 ومخطوطات الرياض 5: 103 والبعثة المصرية 40 وإتحاف المسترشدين
- 81 - المنصور (1080 - 1131 ه = 1669 - 1719 م) الحسين بن القاسم ابن الامام المؤيد بالله محمد ابن المنصور القاسم، الحسني الشهاري: من أئمة الزيدية باليمن.
ولد ونشأ في شهارة، وانقطع للعلم وعرف بالزهد، وحج سنة 1124 ه.
ولما عاد دعا إلى نفسه، فجر حروب بينه وبين المهدي (صاحب المواهب) ثم اتفق أهل اليمن على بيعته وخطب له مابين مكة وعدن.
وضعف أمره في أواخر أيامه فلم يبق له غير مخلاف شهارة وكحلان والسودة والشرفين.
وتنكرت القبائل له، لذهاب ما في يده من الاموال.
وتوفي في شهارة.
ولاحد معاصريه كتاب في سيرته سماه (شرح الصدور وحدائق الزهور في سيرة الامام المنصور) (1).
المنصور (1107 - 1161 ه = 1696 - 1748 م) الحسين بن قاسم بن الحسين، من سلالة الهادي إلى الحق: إمام زيدي يماني.
ولد
وتعلم بصنعاء، وبويع بها بعد وفاته أبيه المتوكل (قاسم بن الحسين) سنة 1139 ه ولقب (المنصور بالله) واستمر إلى أن توفي، ودفن في مسجد الابهر بصنعاء.
وكان شجاعا عالي الهمة صبورا على القتال واحتمال مشاق الغزو.
نازعه بعض أقاربه فظفر بهم جميعا إلا أخا له اسمه (أحمد) امتنع عليه في بلاد تعز والحجرية (2).
حسين كامل (1270 - 1336 ه = 1853 - 1917 م) حسين كامل بن إسماعيل (باشا) الخديوي ابن إبراهيم: أول من ولي السلطنة بمصر.
بعد دولة الخديويين.
ولد وتعلم في القاهرة، وأكمل دروسه * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 601.
(2) بلوغ المرام 69 ونبلاء اليمن 595 والبدر الطالع 1: 225.
(*) في باريس.
وكان نشيطا في نشأته، حازما، مصيب الفراسة.
ولي قبل السلطنة نظارة الاشغال العمومية فأنشأ سكة الحديد بين القاهرة وحلوان، ثم نظارة المالية، فرئاسة مجلس شورى القوانين.
وعني بشؤون الزراعة والمزارعين في مصر.
ولما نشبت
الحرب العامة ونحي آخر الخديويين (عباس حلمي الثاني) أقيم حسين كامل سلطانا على مصر (سنة 1333 ه - 1914 م) فهو أول من تحولت به الخديوية المصرية إلى سلطنة.
وعاجلته الوفاة فلم يقم بعمل كبير في مدة سلطنته (1).
ابن النقيب (1031 - 1072 ه = 1622 - 1662 م) حسين بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة، الحراني، الحسيني، الطالبي: فاضل، من أعيان دمشق.
له (التذكرة الحسينية - خ) ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر بعض معاصريه من الشعراء، ثم بحصة وافية من نظمه، كانت نسخته في خزانة سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها إلى مكتبة المجمع ؟ (2).
* (هامش 3) * (1) النخبة الدرية 32 والكنز الثمين 9.
(2) خلاصة الاثر 2: 105 - 108.
(*)

(2/252)


ابن الزبيدي (546 - 631 ه = 1151 - 1233 م)
الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، سراج الدين، ابن الزبيدي: فقيه، له علم باللغة والقراآت.
زبيدي الاصل، بغدادي المولد والوفاة.
حدث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها.
له (منظومات) في اللغة والقراآت، ومؤلفات منها (البلغة) في الفقه.
عرفه ابن العماد بالحنبلي، وعده صاحب الجواهر المضية في الاحناف (1).
الموصلي (672 ؟ - 742 ه = 1273 - 1341 م) حسين بن المبارك بن يوسف الموصلي: فاضل.
كان خازن الكتب في الشميساطية بدمشق.
كتب كثيرا من كتب العلم، وجمع مجاميع، منها (الاوامر والنواهي - خ) في شستربتي (4261) (2).
السبيعي (1225 - 1327 ه = 1810 - 1909 م) حسين بن محسن بن محمد الانصاري السعدي الخزرجي اليماني: قاض من المشتغلين بالحديث.
من أهل الحديدة.
تولى القضاء ببندر اللحية مدة.
ورحل إلى
الهند، فصحب محمد صديق حسن خان.
وتردد بين الهند واليمن يجلب نفائس المخطوطات إلى الاولى.
ومات في بومبي.
له (التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثة - ط) رسالة صغيرة * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 5: 144 والجواهر المضية 1: 216 وجاء فيها (الترمذي) بدلا من (الزبيدي) وهو من خطأ الطبع، يدل عليه تعريف أخيه (الحسن بن المبارك) بالزبيدي، في الصفحة 200 من الجزء نفسه.
وفي حاشية على لحظ الالحاظ - ص 259 - أن كتاب (التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح) المنسوب إليه في النسخ المطبوعة، ليس له، وإنما هو لاحمد بن أحمد الزبيدي المتوفى سنة 893.
(2) الدرر الكامنة 2: 65 وعرفه بالصوفي.
وشستربتي 4261 وهو فيه (الصيرفي).
(*) مفيدة، و (البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل - ط) رسالة في مصطلح الحديث كتبها سنة 1306 ه (1).
النجار (000 - نحو 220 ه = 000 - نحو 835 م) الحسين بن محمد بن عبد الله النجار الرازي، أبو عبد الله: رأس الفرقة
(النجارية) من المعتزلة، وإليه نسبتها.
كان حائكا، وقيل: كان يعمل الموازين، من أهل قم، وهو من متكلمي (المجبرة) وله مع النظام عدة مناضرات.
وأكثر المعتزلة في الري وجهاتها من النجارية، وهم يوافقون أهل السنة في مسألة القضاء والقدر واكتساب العباد وفي الوعد والوعيد وإمامة أبي بكر، ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات وخلق القرآن وفي الرؤية.
وهم ثلاث فرق: البرغوثية، والزعفرانية، والمستدركة.
له كتب، منها (البدل) في الكلام، و (المخلوق) و (إثبات الرسل) و (الارجاء) و (القضاء والقدر) و (الثواب والعقاب) وغير ذلك (2).
الحرون الطالبي (000 - 271 ه = 000 - 884 م) الحسين بن محمد بن حمزة، من نسل الحسين السبط، العلوي الطالبي: ثائر من أعيان الطالبيين، يعرف بالحرون.
كان مع يحيى بن عمر الطالبي، في ثورته بالكوفة.
ولما انتهى أمر يحيى، ظهر فيها الحرون بعده، فساق إليه المستعين بالله العباسي
جيشا، فلما قارب الكوفة خرج عنها الحرون وخالفه في الطريق فلم يصطدم به.
وتوجه إلى سامراء وقد بويع فيها المعتز بالله، فبايع له ومكث مدة.
وتفرق أنصاره، فاعتقل وحبس بضع عشرة سنة * (هامش 2) * (1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 119 والازهرية 1: 323.
(2) فهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الخامسة.
واللباب 3: 215 والامتاع والمؤانسة 1: 58 والمقريزي 20: 350 ووقع اسمه فيه (الحسن) تحريفا.
(*) وأطلقه المعتمد العباسي (سنة 268 ه) فثار ثانية في سواد الكوفة وعاث وأفسد، فظفر به وحبس بواسط، فتوفي سجينا (1).
القباني (000 - 289 ه = 000 - 902 م) الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري، أبو علي القباني: أحد أركان الحديث بنيسابور.
رحل في طلبه رحلة واسعة.
قال الحاكم: (هو أحد حفاظ الدنيا) له من المصنفات (المسند) و (التاريخ) و (الكنى) و (أتباع الاتباع) (2).
أبو عروبة (000 - 318 ه = 000 - 930 م)
الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني: محدث حران ومفتيها.
كان حافظا للحديث، عارفا برجاله.
له (تاريخ) وكتاب في (الامثال والاوائل) و (الطبقات) اختصره من يرجح انه عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى سنة 600) وسماه (منتقى طبقات أبي عروبة - خ) الجزء الثاني منه (12 ورقة) في الظاهرية بدمشق.
ولعله المتقدم باسم (التاريخ) (3) الماسرجسي (297 - 365 ه = 910 - 976 م) الحسين بن محمد بن أحمد ابن ماسرجس، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث.
من أهل نيسابور.
قال ابن تغري بردي: كان جده (ماسرجس) نصرانيا وأسلم.
وقال ابن الجوزي: في بيته وسلفه تسعة عشر محدثا.
وقال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة.
وقال ابن عساكر: كان يعرف * (هامش 3) * (1) مقاتل الطالبيين 421.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 226 والتبيان - خ.
(3) تذكرة الحفاظ.
والرسالة المستطرفة.
ومخطوطات الظاهرية 169.
(*)

(2/253)


بالزهري الصغير.
له (المسند الكبير) في ألف وثلثمائة جزء، وهو أكبر ما صنف في موضوعه، و (المغازي والقبائل) وكتاب على (البخاري) وآخر على (مسلم) (1).
الزعفراني (000 - 369 ه = 000 - 980 م) الحسين بن محمد علي الزعفراني، أبو سعيد: عالم بالحديث والاصول، من أهل أصبهان.
له مصنفات كثيرة، منها (الشيوخ) و (المسند) و (التفسير) (2).
السهواجي (000 - 400 ه = 000 - 1010 م) الحسين بن محمد السهواجي، أبو على: شاعر، من أهل مصر.
نسبته إلى سهواج (من قراها) له كتاب (القوافي).
وفي شعره رقة (3).
المرغني (000 - 421 ه = 000 - 1030 م) حسين بن محمد المرغني، أبو
منصور: مؤرخ، كان مقربا من السلطان محمود الغزنوي.
من كتبه (الغرر في سير الملوك وأخبارهم - ط) الاول والثاني منه، وهو في 4 أجزاء (4).
* (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 4: 111 والبداية والنهاية 11: 283 وشذرات الذهب 3: 50 والتبيان - خ.
والرسالة المستطرفة 23 ووقع اسمه فيها (الحسن بن محمد).
وتهذيب ابن عساكر 4: 351 وسماه (الحسين بن أحمد) (2) ذكر أخبار أصبهان 1: 283.
(3) فوات الوفيات 1: 133.
(4) آداب اللغة العربية 2: 316 قلت: سبق أن عرفناه بالمرعشي، كما جاء في مصدره الذي أخذت عنه، ولما أعيد طبع (تاريخ غرر السير) نبه محققه إلى تصويب (المرغني) وقال: كما جاء في مخطوطة منه.
ونقل عن بروكلمن أن (مرغن) من أعمال أفغانستان.
أنظر بروكلمن 1: 342 و 2: 697 وذيله 1: 581 أقول: وقد راجعت المخطوطة التي أشار إليها وهي في مكتبة (داماد إبراهيم باشا) رقم 916 بالمكتبة السليمانية باسطنبول، وكان إلى جواري الدكتور إحسان عباس، فترجح عندنا أن اللفظ هو (المرغني) لا (المرعشي).
(*) الخالع (333 - 422 ه = 945 - 1031 م)
الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، المعروف بالخالع: أديب، له شعر حسن.
يقال إنه من ذرية معاوية بن أبي سفيان.
أصله من الرافقة (بليدة كانت ملاصقة للرقة، على الفرات، وقرية في البحرين، ولعله كان من الاولى) وسكن بغداد.
له كتب، منها (الاودية والجبال والرمال) و (الامثال) و (تخيلات العرب) و (شرح شعر أبي تمام) و (صناعة الشعر) أخذ عن الفارسي والسيرافي (1).
ابن زيلة (000 - 440 ه = 000 - 1048 م) الحسين بن محمد - أو ابن طاهر - ابن زيلة، أبو منصور: حكيم، عالم بالرياضيات، ماهر في الموسيقى، عارف بالادب، حسن الانشاء.
أصفهاني الاصل والمولد.
كان من خواص تلاميذ الرئيس ابن سينا.
من كتبه (النفس) و (شرح رسالة حي بن يقظان) لابن سينا، وهي غير رسالة ابن الطفيل، و (الاختصار من طبيعيات الشفاء) لابن سينا و (الكافي في الموسيقى - ط) مات قبل الكهولة (2).
العمري (000 - 444 ه = 000 - 1053 م) الحسين بن محمد، أبو الفتح، ناصر الدين، المعروف بالشريف العمري، من نسل عمر بن الخطاب: فقيه شافعي، من أهل مرو.
توفي بنيسابور له كتب (3).
* (هامش 2) * (1) اللباب 1: 340 ولسان الميزان 2: 310 وفي بغية الوعاة 235 (كان موجودا في عشر الثمانين وثلاثمائة) وفي إرشاد الاريب 4: 91 وفاته سنة 388 ه ؟.
(2) تاريخ حكماء الاسلام 99 وكشف الظنون 862 وهو في طبقات الاطباء 2: 19 (أبو منصور، ابن زيلا).
(3) طبقات المصنف 49.
(*) الوني (000 - 451 ه = 000 - 1060 م) الحسين بن محمد الوني: فرضي، حاسب.
كان إماما في الفرائض وله فيها تصانيف كثيرة.
نسبته إلى ون (من أعمال قهستان) توفي شهيدا ببغداد في فتنة البساسيري (1).
ابن حي (000 - 456 ه = 000 - 1064 م) الحسين بن محمد بن الحسين بن حي
التجيبي القرطبي: مهندس فلكي.
خرج من الاندلس سنة 442 ه، ونزل بمصر.
وانتقل إلى اليمن فحظي عند أميرها الصليحي وتوفي بها.
له (زيج مختصر) وكان عارفا بالادب، وله نظم حسن (2).
المروروذي (000 - 462 ه = 000 - 1069 م) حسين بن محمد بن أحمد المروروذي: قاض، من كبار فقهاء الشافعية.
كان صاحب وجوه غريبة في المذهب.
له (التعليقة - خ) الجزء الاول منه، باستمبول في الفقه.
توفي بمرو الروذ (3).
الدامغاني (000 - 478 ه ؟ = 000 - 1085 م) حسين بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الدامغاني: فقيه حنفي، نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) له كتب، منها (الوجوه والنظائر - خ) في علوم القرآن، مبوب على حروف المعجم، منه مخطوطة في الازهرية 146 ورقة، وفي شستربتي (5206) و (سوق العروس وأنس النفوس - خ) مواعظ، في
طوبقبو، و (المجرد في الحكايات - خ) * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 146 واللباب 3: 280.
(2) إرشاد، الاريب 4: 92.
(3) السبكي 3: 155 وطوبقبو 2: 644.
(*)

(2/254)


في شستربتي (3578) (1) الجياني (427 - 498 ه = 1035 - 1105 م) الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني الاندلسي، أبو علي: محدث، من علماء الاندلس.
كان يتصدر للتدريس في جامع قرطبة، وهو من أهلها، نزلها أبوه في الفتنة، ووفاته فيها.
ويعرف بالجياني وليس من (جيان) وإنما نزلها أبوه مدة.
وأصلهم من الزهراء.
له (تقييد المهمل - خ) ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين و (كتاب ما يأتلف خطه ويختلف لفظه من أسماء الرواه وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ذكر في الصحيحين - خ) رأيته مستعارا في خزانة الرباط.
صفحاته 404 وخطه مغربي حسن.
والنسخة بالية
رممت.
وله (الالقاب - خ) رسالة، و (التعريف بشيوخ البخاري - خ) رسالة، و (التنبيه على الاوهام الواقعة في المسندين الصحيحين - خ) رسالة، وهذه الرسائل الثلاث، في مجموع مصور في معهد المخطوطات (الرقم 586 تاريخ) و (الكنى والالقاب - خ) في شستربتي، مجلد (2).
* (هامش 1) * (1) 986: 2.
Broc.
S وطوبقبو 3: 188 والازهرية 1: 198 قلت: أخذت وفاته من هدية العارفين 1: 310 ويلاحظ أن ابن الاثير، في اللباب 1: 406 ذكر دامغانيا آخر توفي في بغداد بهذا التاريخ ؟.
(2) وفيات الاعيان 1: 158 وآداب اللغة 3: 67 وبغية الملتمس 249 والصلة 144 وأزهار الرياض 3: 149 والتبيان - خ.
وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 15، 126 قلت: ورأيت في مكتبة الجامع الكبير، بمكناس، نسخة رقم 237 / 1 من كتابه (تقييد المهمل) أولها (أما بعد، يرحمك الله، فانك سألتني) وهي ناقصة الآخر، من حرف النون فما بعده.
وفي خزانة (إصريف) بالسوس، مخطوطة من كتاب صاحب الترجمة (تقييد المهمل) قال في وصفها مصنف (خلال جزولة 2: 85، 86): نسخة جيدة، كتبت عام 799 وعلى ظهر الصحيفة الاولى منها خطوط
مشرقية، وهي في 132 صفحة.
وفي الخزانة نفسها، مخطوطة من كتابه (الاوهام الواقعة في الصحيحين) كتبت عام 799 أيضا.
ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول 47.
(*) الراغب الاصفهاني (000 - 502 ه = 000 - 1108 م) الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم الاصفهاني (أو الاصبهاني) المعروف بالراغب: أديب، من الحكماء العلماء.
من أهل (أصبهان) سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالامام الغزالي.
من كتبه (محاضرات الادباء - ط) مجلدان، و (الذريعة إلى مكارم الشريعة - ط) و (الاخلاق) ويسمى (أخلاق الراغب) و (جامع التفاسير) كبير، طبعت مقدمته، أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و (المفردات في غريب القرآن - ط) و (حل متشابهات القرآن - خ) و (تفصيل النشأتين - ط) في الحكمة وعلم النفس، و (تحقيق البيان - خ) في اللغة والحكمة، وكتاب في (الاعتقاد - خ) و (أفانين البلاغة) (1).
الزينبي
(420 - 512 ه = 1029 - 1118 م) الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب الزينبي: نقيب النقباء ببغداد.
يلقب بنور الهدى.
كان عالما بفقه الحنفية انتهت إليه الرئاسة فيه، وجيها، شريفا، يتوجه في بعض السفارات إلى الملوك.
ولي نقابة الطالبيين والعباسيين شهورا، ونزل عنها إلى أخ له اسمه طراد.
وتوفي ببغداد (2).
* (هامش 2) * (1) روضات الجنات 249 وعنه أخذنا تاريخ وفاته.
وكشف الظنون 1: 36 وهو فيه: (المتوفى سنة نيف وخمسمائة).
وتاريخ حكماء الاسلام 112 ولم يذكر وفاته.
وعلى هامشه: (توفي الراغب سنة 402 في أصح الروايات ؟.
وآداب اللغة 3: 44 والذريعة 5: 45 وسفينة البحار 1: 528 وفيه: (توفي بعد المئة الخامسة) وفهرس الخزانة التيمورية 3: 108 وهو فيه (الحسين بن المفضل بن محمد، المتوفى سنة 503 كما حققه بعض المستشرقين).
ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 275 وفيها: وفاته سنة 452 وانفرد السيوطي في بغية الوعاة 396 بتسميته (المفضل بن محمد) وقال: كان في أوائل المئة الخامسة.
(2) ابن الاثير 10: 192 والبداية والنهاية 12: 183 والشذرات 4: 34 والجواهر المضية 1: 219 وهو فيه:
(الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد).
(*) ابن سكرة (000 - 514 ه = 000 - 1120 م) حسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة الصدفي، أبو علي: قاض، محدث، كثير الرواية.
من أهل سرقسطة.
رحل إلى المشرق رحلة واسعة سنة 481 - 490 ه، وأقام ببغداد خمس سنين، واستقر بمرسية.
واستقضي بها، ثم استعفى وخرج منها فارا إلى المرية، فأقام بها، وقبل قضاءها على كره.
ولما كانت وقعة قتندة، بثغر الاندلس، شهدها غازيا واستشهد فيها (1).
البارع البغدادي (443 - 524 ه = 1051 - 1130 م) الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، من بني الحارث بن كعب: أديب، من علماء اللغة والنحو.
وهو من بيت وزارة.
ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين.
له (ديوان شعر) وكتب في (الادب) عمي في آخر عمره.
مولده ووفاته ببغداد (2).
الحسين بن محمد
(000 - 662 ه = 000 - 1264 م) حسين بن محمد بن أحمد بن يحيى، من نسل الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين: فقيه، من علماء الزيدية، من بيت الامامة.
وهو أخو (الحسن) المنصور بالله.
توفي بعد قيام أخيه بالدعوة.
له تآليف اشهرها (شفاء الاوام، المميز بين الحلال والحرام - خ) في مجلدين، وقد خرج أحاديثه القاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي، في مجلد ضخم سماه (تخريج أحاديث شفاء الاوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الاعلام - خ) اقتنيته بخطه.
ومن كتب صاحب الترجمة (الاجوبة * (هامش 3) * (1) بغية الملتمس 253 وأزهار الرياض 3: 51 والتبيان - خ.
والصلة 145.
(2) وفيات الاعيان 1: 158 وإرشاد الاريب 4: 88 وإنباه الرواة 1: 328.
(*)

(2/255)


العقيانية على الاسئلة السفيانية - خ) (1).
الطيبي (000 - 743 ه = 000 - 1342 م) الحسين بن محمد بن عبد الله، شرف
الدين الطيبي: من علماء الحديث والتفسير والبيان.
من أهل توريز، من عراق العجم.
كانت له ثروة طائلة من الارث والتجارة، فأنفقها في وجوه الخير، حتى افتقر في آخر عمره.
وكان شديد الرد على المبتدعة، ملازما لتعليم الطلبة والانفاق على ذوي الحاجة منهم، آية في استخراج الدقائق من الكتاب والسنة، متواضعا، ضعيف البصر.
من كتبه (التبيان في المعاني والبيان - خ) في شستربتي (4606) وعارف حكمت (10 بلاغة) و (الخلاصة في معرفة الحديث - خ) و (شرح الكشاف - خ) أربعة مجلدات ضخمة، في التفسير، سماه (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب - خ) في الخزانة الازهرية، ومنه مجلد في الرباط (175 كتاني) كتب في حياة المؤلف و (شرح مشكاة المصابيح) في الحديث (2).
السمنقاني (000 - 746 ه = 000 - 1345 م) حسين بن محمد بن حسين السمنقاني: فقيه حنفي، من العلماء.
له (خزانة
المفتين - خ) في فروع الحنفية، مجلدان، ثانيهما بخطه سنة 740 في الازهرية، * (هامش 1) * (1) تاريخ اليمن للواسعي 32 و، 320.
Ambro.
C 237.
A (2) الدرر الكامنة 2: 68 والبدر الطالع 1: 229 والتعريف بابن خلدون 273 وهو في كشف الظنون 1: 720 (الحسن بن محمد بن عبد الله) وكذا في شذرات الذهب 6: 137 وفي بغية الوعاة 228 وفهرس المكتبة الازهرية 1: 315 وعلق مصحح الدرر الكامنة بقوله: (في هامش 1 - إحدى النسخ المخطوطة - بخط السخاوي: هذا الرجل - أي الطيبي - سمى نفسه في أول شرح المشكاة الحسين بن عبد الله بن محمد، وكذا سماه شيخنا المؤلف - يعني صاحب الدرر الكامنة - في أول تخريجه أحاديث المصابيح) والثقافة الاسلامية 94.
(*) و (الشافي في شرح الوافي) (1).
ابن قاضي العسكر (698 - 762 ه = 1298 - 1361 م) الحسين بن محمد بن الحسين.
الحسيني العلوي، المعروف بابن قاضي العسكر: منشئ، ولي التوقيع بالقاهرة ونقابة الاشراف.
وكتب بديوان الانشاء من التقاليد والتواقيع مايعيي حصره.
له ديوان خطب سماه (المقال المحبر في مقام المنبر) على طريقة خطب ابن نباتة.
وبنى مدرسة بحارة بهاء الدين وقف عليها وقفا جيدا ووقف فيها كتبا كثيرة.
وكان من أصدقاء صلاح الدين الصفدي، ترجم له في (ألحان السواجع) فذكر نسبه كاملا، ولم يشر إلى شهرته بابن قاضي العسكر.
وأورد من مراسلاته معه، شعرا ونثرا، نحو 15 صفحة (2).
الديار بكري (000 - 966 ه = 000 - 1559 م) حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري: مؤرخ، نسبته إلى ديار بكر.
ولي قضاء مكة وتوفي فيها.
له (تاريخ الخميس - ط) مجلدان، أجمل به السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء والملوك، و (مساحة الكعبة والمسجد الحرام - خ) رسالة (3).
سلطان العلماء (1001 - 1064 ه = 1593 - 1654 م) حسين بن محمد الميرزا رفيع الدين ابن * (هامش 2) * (1) الازهرية 2: 147، 148 وطوبقبو 2: 536 وهو فيه (السمعاني) كما في بروكلمن ومثله شستربتي 5382 -
83 ومخطوطات الدار 1: 294 وكشف الظنون 704 وجاء فيه (السميقاني) فرجح الواقف على طبعه أن يكون (السمنقاني) قلت: وسمنقان بلدة من أعمال نيسابور، قال ياقوت: رأيتها إذ كنت هاربا من التتر في 617 تسمى سملقان ولكن المحدثين يكتبونها بالنون.
(2) البدر الطالع 1: 228 والدرر الكامنة 2: 66 وألحان السواجع - خ.
(3) نظم الدرر - خ.
وفيه: وفاته في حدود 966 ه، كما (*) الامير شجاع الدين محمود الحسيني نسبا، المرعشي الآملي أصلا، الاصفهاني منشأ وموطنا: من أكابر الامامية وعلمائهم.
تقلد الوزارة للسلطان شاه عباس الصفوي نحو خمس سنين، ثم تقلدها من بعده للسلطان شاه صفي الصفوي، فأقام سنتين وعزله شاه صفي ونفاه إلى أرض قم، فمكث مدة وأعاده إلى أصفهان.
ولما مات صفي الدين وولي الشاه عباس الثاني أرجعه إلى الوزارة وقربه، فثبت فيها ثماني سنين وستة أشهر إلى أن توفي ببلدة الاشرف (من بلاد مازندران) ونقل نعشه إلى النجف.
له كتب، منها (أنموذج العلوم - خ) ويسمى (الرسالة الجليلة)
وله حواش وشروح، منها (حاشية على شرح اللمعة) و (حاشية على معالم الاصول - ط) في أصول الفقه، و (حاشية على شرح المختصر للعضدي) (1).
المغربي (1048 - 1119 ه = 1638 - 1707 م) الحسين بن محمد بن سعيد اللاعي، المعروف بالمغربي: قاضي صنعاء، ومحدثها.
توفي بالروضة (من أعمالها).
له (البدر التمام في شرح بلوغ المرام - خ) جزآن في مجلد ضخم، في خزانة الرباط (420 كتاني) وفي جامعة الرياض (228 صفحة) ورسالة في حديث (أخرجوا اليهود من جزيرة العرب) (2).
ابن شرحبيل (1079 - 1142 ه = 1669 - 1729 م) حسين بن محمد بن علي بن شرحبيل البوسعيدي الدرعي: شيخ الطريقة الشاذلية، * (هامش 3) في كشف الظنون.
وآداب اللغة 3: 308 وفيه: وفاته بعيد سنة 982 ه.
(1) روضات الجنات 2: 27 والذريعة 2: 405 وأعيان الشيعة 27: 235 وهو فيه: (المعرو ف بخليفة سلطان).
(2) البدر الطالع 1: 230 ونشر العرف 1: 620 وجامعة الرياض 5: 142.
(*)

(2/256)


من فقهاء المالكية.
مغربي من أهل درعة.
بنى عدة مدارس وزاوايا ورباطات.
وصنف كتبا منها (شرحان) على صغرى السنوسي قال المختار: وقفت عليهما، و (شرح سيف النصر) لابن ناصر، ثلاثة شروح كبيرها في سفر وقف عليه المختار السوسي بخطه، وقال: شحنه بفوائد غريبة، والثانى والثالث، قال المختار: وهما المشتهران الآن بين أيدي الناس، و (انارة البصائر في ترجمة الشيخ ابن ناصر - خ) في خزانة درعة، بالمجموع 3070 و (رسائل - خ) في درعة أيضا (المجموع 2717) وتوفي بزاويته المسماة (امان ملولنين) بسوس، ومعناها بالعربية الماء الابيض (1).
المحلي (000 - 1170 ه = 000 - 1757 م) حسين بن محمد المحلي: فقيه شافعي مصري.
له (كشف اللثام عن أسئلة الانام
- خ) و (الكشف التام عن إرث ذوي الارحام - ط) في المواريث، و (كشف الاستار عن مسألة الاقرار - خ) رسالة في المواريث، و (منتهى الايرادات لجدول المناسخات - خ) شرح به جدول ابن الهائم، و (فتح رب البرية على متن السخاوية - ط) حساب، و (مزيد النعمة لجمع أقوال الائمة - خ) (2).
الورثيلاني (1125 - 1193 ه = 1713 - 1779 م) الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: مؤرخ، من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتصوف.
نسبته إلى بني ورثيلان (قبيلة بالمغرب الاوسط قرب بجاية، بالجزائر) نشأ بها، وحج فأخذ عن علماء مصر * (هامش 1) * (1) المعسول 18: 239 - 249 والمنوني، في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 157، 162.
(2) الجبرتي 1: 219 والكتبخانة 3: 265 و 274 و 314 و 317 ومعجم المطبوعات 1624.
(*) والحجاز.
له (نزهة الانظار في فضل علم التاريخ والاخبار - ط) ويعرف بالرحلة الورثيلانية، ذكر به ما شاهده من
الامكنة ومن اجتمع بهم من الاعيان، في حجه سنة 1179 ه.
وله (شرح منظومة الاخضري) في التصوف، وغير ذلك (1).
حسين عصفور (000 - 1216 ه = 000 - 1802 م) حسين بن محمد بن أحمد ابن عصفور الدرازي الشاخوري البحراني: فقيه إمامي باحث.
من أهل البحرين، من قرية (الشاخورة) قتل في معركة بالبحرين.
له 36 كتابا، منها (الحقائق الفاخرة - ط) و (السوانح النظرية - خ) كلاهما فقه (2).
الغزي (1235 - 1271 ه = 1819 - 1854 م) حسين بن محمد بن مصطفى البالي الغزي: أديب كثير النظم.
ولد في غزة، وتعلم بها وبالازهر، وأقام مدة في طرابلس الشام، فدعاه بعض الوجوه إلى حلب فسكنها وتصدر للتدريس إلى ان توفي.
كان مشاركا في علوم الشريعة والادب، تخرج به كثير من العلماء.
وخلف تآليف، منها (ديوان شعره - خ) في الظاهرية، و (رسالة في إعراب
لاسيما - خ) في الظاهرية (الرقم العام 6867) و (المقالات في بيان المجازات - خ) في الظاهرية أيضا (الرقم 9434) (3).
اليبرودي (000 - بعد 1277 ه = 000 - بعد 1860 م) حسين بن محمد صالح بن حسين * (هامش 2) * (1) نزهة الانظار: مقدمته.
وتعريف الخلف 2: 133 وشجرة النور 357 وهو فيه (الورتيلاتي) نسبة إلى بني ورتيلات.
ومعجم سركيس 1913 وفهرس دار الكتب 6: 64.
(2) شهداء الفضيلة 307 وأعيان الشيعة 27: 128.
(3) أدباء حلب 5 شعر.
والظاهرية 194 ومخطوطات الظاهرية، النحو 203 واللغة 317.
اليبرودي: طبيب دمشقي.
من أهل يبرود.
له (نبذة في علم الطب والحكمة والمنافع والخواص - خ) بخطه، في مكتبة سوهاج ألفها في جامع بني أمية بدمشق سنة 1277 ه (1).
ابن عون، الشهيد (1254 - 1297 ه = 1839 - 1880 م) حسين (باشا) بن محمد بن عبد المعين
ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة.
ولد فيها، وولي إمارتها بعد وفاة أخيه عبد الله باشا (سنة 1294 ه) وانتظمت له شؤونها إلى أن قدم (جدة) يوما، فاعترضه رجل من الافغان، وهو راكب في موكبه، فزاحم العسكر حتى اتصل به كأنه يريد تقبيل يده، وطعنه بسكين، فتوفي بعد يومين بجدة وحمل إلى مكة (2).
حسين البار (1250 - 1311 ه = 1834 - 1893 م) حسين بن محمد البار: فاضل، من العلويين، من أهل حضرموت.
له نظم وحميني - وهو نوع من الزجل - في (ديوان) و (رسالة - ط) في ترجمة عمه أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار (3).
حسين النوري (1254 - 1320 ه = 1838 - 1902 م) حسين بن محمد تقي النوري المازندراني الطبرسي: فقيه إمامي.
ولد في قرية (يالو) من قرى نور (إحدى كور طبرستان) وتوفي في الغري (بالكوفة)
* (هامش 3) * (1) المخطوطات المصورة: الطب 193.
(2) الجداول المرضية 164 ومرآة الحرمين 1: 366 وخلاصة الكلام 327 وأعيان القرن الثالث عشر 140 وهو فيه (حسين بن عبد الله بن محمد) وأنه بعد أن بويع (1294) قام بغزوة إلى ناحية تربة (سنة 1296) ولما دخل جدة وطعنه الافغاني بسكين في أسفل خاصرته نزل عن جواده، ودخل دار عمر نصيف.
(3) تاريخ الشعراء الحضرميين، الجزء الرابع.
(*)

(2/257)


من كتبه (نفس الرحمن في فضائل سلمان - ط) و (دار السلام - ط) في الاحلام، مجلدان، جمع فيه ما يتناقله الناس في ذلك، و (مستدرك الوسائل) في الفقة، ثلاثة أجزاء، و (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب - ط) و (معالم العبر - ط) و (جنة المأوى - ط) و (الفيض القدسي في أحوال المجلسي - ط) و (كشف الاستار - ط) و (اللؤلؤ والمرجان - ط) في نقد قراءة التعازي، و (تحية الزائر - ط) في الزيارات.
وله كتب أخرى ورسائل، بالفارسية، طبع أكثرها (1).
حسين الجسر (1261 - 1327 ه = 1845 - 1909 م) حسين بن محمد بن مصطفى الجسر: عالم بالفقه والادب، من بيت علم في طرابلس الشام.
له نظم كثير.
ولد وتعلم في طرابلس، ورحل إلى مصر، فدخل الازهر سنة 1279 ه، فاستمر إلى 1284 ه.
وعاد إلى طرابلس، فكان رجلها في عصره، علما ووجاهة.
وتوفي فيها.
من كتبه (الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الاسلامية - ط) و (الحصون الحميدية - ط) في العقائد الاسلامية، و (نزهة الفكر - ط) في ترجمة أبيه، و (إشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة - ط) و (رياض طرابلس الشام - ط) عشرة أجزاء، مقالات له نشرها في جريدة (طرابلس) وهو منشئ هذه الجريدة، و (الكواكب الدرية في الفنون الادبية - خ) ويقارب المحفوظ من نظمه عند أسرته ثلاثة عشر ألف بيت.
وآل الجسر، أصلهم من مصر، يرجح أن سلفهم نزح من دمياط حوالي سنة
1170 ه (2).
* (هامش 1) * (1) أحسن الوديعة 89 وإيضاح المكنون 1: 369 وأعيان الشيعة 27: 139 وورد إسمه في هامش فهرست الطوسي ص 80 (محمد بن حسين).
(2) علماء طرابلس 167 وآداب زيدان 4: 251.
(*) الحبشي (1258 - 1330 ه = 1842 - 1912 م) حسين بن محمد بن حسين الحبشي الباعلوي: مفتي الشافعية بمكة.
ولد ونشأ في سيون (بحضرموت) وولي الافتاء بمكة بعد أبيه، وتوفي فيها.
وأفرد بعض أصحابه أسانيده وأحواله ومشيخته في مؤلف مخصوص (1).
العراقي (000 - 1356 ه = 000 - 1937 م) الحسين بن محمد الشيخ الوليد العراقي: مدرس مالكي، مغربي، له يد في الافتاء، من أهل فاس.
ووفاته بها.
له كتب، منها (المناطيد الجوية في الرد على المقالات الحجوية) رد على الشيخ محمد بن الحسن الحجوي الآتية ترجمته (2).
الكبسي
(1321 - 1367 ه = 1903 - 1948 م) حسين بن محمد بن عبد الله بن علي، من بني معتق بن هيجان، الكبسي اليماني: صاحب (ابن الوزير) وعضده في قتل ملك اليمن الامام يحيى حميد الدين.
* (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 1: 235 وفيه أن الحبشي من بيوتات بني علوي اليمنيين.
وتاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع.
وفيه: له (ثبت) يحتوي على أسانيده ومروياته في الحديث.
أقول: لعله غير الذي جمعه بعض أصحابه.
(2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(*) ولد بقرية نيعان (من بلاد خبان، في اليمن) وتفقه على مذهب الامام زيد، في ذمار وصنعاء، وتقدم في خدمة الامام يحيى (ملك اليمن) إلى أن ولي نظارة أوقاف المدرسة المتوكلية بصنعاء.
ورحل مع الامير سيف الاسلام الحسين ابن يحيى إلى أوربا واليابان (سنة 1356 ه) وزار الصين.
وكان مندوب اليمن في التوقيع على ميثاق (جامعة الدول العربية) بمصر.
وحضر كثيرا من اجتماعاتها.
ولما خرج الامير إبراهيم بن يحيى حميد الدين على أبيه، وأقام بعدن يحرض أهل
صنعاء على الثورة، والاه الكبسي سرا، وهو يظهر الاخلاص لابيه.
ثم اشترك مع عبد الله (ابن الوزير) في تدبير الفتك بالامام يحيى.
وقتل الامام، ونادى ابن الوزير بنفسه إماما وملكا لليمن، وجعل الكبسي وزيرا للخارجية، فلم يطل عهدهما وتغلب عليهما أنصار سيف الاسلام أحمد (ملك اليمن بعد ذلك) وكان في حجة.
فحملا إليه أسيرين من صنعاء، فأمر بهما فقتلا.
والكبسي نسبة إلى (هجرة الكبس) من بلاد خولان، كان أسلافه منها.
الشبيبي (1338 - 1368 ه = 1919 - 1949 م) حسين بن محمد بن علي بن محمد الشبيبي: أديب عراقي من أهل الكوت (بين سوق الشيوخ والناصرية) له كتب،

(2/258)


منها (الاستقلال والسيادة الوطنية - ط) و (الجبهة الوطنية الموحدة - ط) و (ديوان - شعر) قال مترجموه: حكم عليه بالاعدام شنقا، ولم يذكروا السبب (1).
ابن نصيف (1321 - 1379 ه = 1903 - 1960 م) حسين بن محمد بن حسين نصيف: متأدب من أهل جدة.
ولد وتعلم بها.
وعين رئيسا لهيأة الامر بالمعروف.
ولم يكن ذلك ميدانه، فاعتزلها.
وترأس شركة تجارية في جدة.
وصنف كتاب (ماضي الحجاز وحاضره - ط) مختصر.
أعانه والده على تأليفه.
وتوفي بالقاهرة (2) الزيداني (000 - 727 ه = 000 - 1327 م) الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزيداني: من العلماء بالحديث.
نسبته إلى صحراء زيدان بالكوفة.
له كتب، منها (المفاتيح في شرح المصابيح للبغوي - خ) في التيمورية وقونية ومكتبات أخرى.
أتم تأليفه سنة 720 مجلدان، و (معرفة أنواع الحديث - خ) في دار الكتب (230 مجاميع طلعت) رسالة مستخرجة من مقدمة كتابه السابق، و (فوائد في أصول الحديث - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب (328 مجاميع
تيمور) (3).
حسين باشا باي (1192 - 1251 ه = 1778 - 1835 م) حسين بن محمود بن محمد الرشيد بن * (هامش 1) * (1) رجال الفكر 243 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 356.
(2) تاريخ مدينة جدة 492 ومجلة العرب 6: 371.
(3) التيمورية 2: 239 وكشف الظنون 1699 ومولانا موزه سي 1: 67 وشستربتي 3752 والآثار الخطية 1: 201 ومخطوطات المصطلح 1: 272، 300 وفي إيضاح المكنون 2: 536 أن مصنفه امتلك نسخة من (شرح مقامات الحريري) كتبت سنة 695 من تأليف مظهر الدين حسين بن..الزيداني (الضرير) ؟ الشيرازي قلت: فالنسخة إذن مخطوطة في خزانته.
(*) حسين بن علي تركي، أبو محمد: أمير تونس.
ولد فيها، وتخلى له أبوه عن أمورها، فحسنت سيرته.
ولما توفي والده استقل بالامر (سنة 1239 ه) وأنشأ أسطولا حسنا واتخذ جيشا من أهل المملكة، وحملت إليه الخلعة من الدولة العثمانية سنة 1247 ه.
وكان محبا للخير، فيه حزم وشجاعة وحلم.
توفي في إمارته (1).
مردان
(1345 - 1392 ه = 1927 - 1972 م) حسين مردان: أديب قصصي عراقي.
من أهل بغداد مولدا ووفاة عاش أكثر من عشر سنوات في ديالي.
له 15 كتابا مطبوعا، منها (مقالات في النقد الادبي) و (أغصان الحديد) و (الربيع والجوع) و (رسالة من شاعر إلى رسام) و (قصائد عارية) و (الازهار تورق داخل الصاعقة) مجموعة مقالات ظهرت بعد وفاته بأيام (2).
حسين المرصفي = حسين بن أحمد 1307 البغوي (436 - 510 ه = 1044 - 1117 م) الحسين بن مسعود بن محمد، الفراء، * (هامش 2) * (1) دائرة البستاني 7: 55 و Histoire de la 4 regence de Tunis 79 - Io والخلاصة النقية 142 وفيه أغلاط في أرقام السنين صححناها اعتمادا على المصادر الاخرى.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 357 ومجلة الاديب: ديسمبر 1972 ص 57 وفيها أن مولده في (الحلة) خلافا للاول.
(*) أو ابن الفراء، أبو محمد، ويلقب بمحيي السنة، البغوي: فقيه، محدث، مفسر.
نسبته إلى (بغا) من قرى خراسان، بين هراة ومرو.
له (التهذيب - خ) في فقه الشافعية، و (شرح السنة - خ) في الحديث، و (لباب التأويل في معالم التنزيل - ط) في التفسير، و (مصابيح السنة - ط) و (الجمع بين الصحيحين) وغير ذلك.
توفي بمرو الروذ (1).
حسين عودة (1252 - 1332 ه = 1836 - 1914 م) حسين بن مصطفى أبي عودة: طبيب دمشقي.
تعلم بمدرسة الطب بمصر، وأحرز شهادتها سنة 1291 ه، وأمضى أواخر سنيه في صيدا (بلبنان) وتوفي بها.
له (فهرست المادة الطبية - ط) وهو فهرست لكتاب عمدة المحتاج في علمي الادوية والعلاج، لاحمد الرشيدي، و (المرشدة العودية في إثبات الكيميا الطبية) رسالة نشرت في مجلة روضة المدارس، و (نبذة من الرحلة العودية إلى الديار المصرية - ط) رسالة، و (المرشد الامين في النصيحة في الدين (2).
الحسين بن مصعب
(000 - 199 ه = 000 - 814 م) الحسين بن مصعب بن زريق: أحد الوجوه المقدمين في عصر المأمون.
وهو والد (طاهر بن الحسين) مات بخراسان وحضر المأمون جنازته (3).
* (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 145 وفيه رواية أخرى في وفاته سنة 516 ه.
وتهذيب ابن عساكر 4: 345 ووفاته فيه سنة 516 ه.
وملخص المهمات - خ.
ودائرة المعارف الاسلامية 4: 27 وفهرست الكتبخانة 1: 357 و 442 وسماه السيوطي في طبقات الحفاظ (الحسين بن محمد ابن مسعود).
(2) معجم المطبوعات 1391 ومنتخبات التواريخ لدمشق.
(3) ابن الاثير 6: 105.
(*)

(2/259)


الحسين بن مطير (000 - 169 ه = 000 - 785 م) الحسين بن مطير بن مكمل الاسدي، مولاهم: شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية.
له أماديح في رجالهما.
وكان زيه وكلامه كزي أهل البادية وكلامهم.
وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه.
ولما مات معن
رثاه.
وجمع معاصرنا الدكتور محسن غياض ببغداد، ما وجد من شعره، في (ديوان - ط) (1).
قاضي مير (000 - 910 ه = 000 - 1504 م) حسين بن معين الدين الميبذي المعروف بقاضي مير: عالم بالحكمة والطبيعيات.
أصله من (ميبذ) قرب مدينة يزد، ومولده بيزد، ووفاته في هراة.
من تلاميذ الجلال الدواني.
له تصانيف عربية وفارسية، فمن العربية (شرح كافية ابن الحاجب) و (شرح هداية الحكمة للابهري - ط) يسمى (قاضي مير على الهداية) ويسمى أيضا (مرضي الرضي) اشارة إلى (شرح الرضي الاسترابادي).
وله مجموعة من الرسائل في الفلسفة والطبيعيات طبعت باسم (الميبدي).
قلت: واشتهاره بقاضي مير، فارسي حديث، أخذ من التعريف به بلفظ (القاضي، مير حسين) (2).
الحلاج (000 - 309 ه = 000 - 922 م) الحسين بن منصور الحلاج، أبو
مغيث: فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 144 والاغاني.
وإرشاد الاريب 4: 97 وتهذيب ابن عساكر 4: 362 والتبريزي 3: 2 و 118 وخزانة البغدادي 2: 485 والمورد 3: 2: 227.
(2) روضات الجنات 257 وهداية 1: 316 وسركيس 1486 وكشف 2029.
(*) الملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحج، ودخل بغداد وعاد إلى تستر.
وظهر أمره سنة 299 ه فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والايمان.
ثم كان يتنقل في البلدان وينشر طريقته سرا، وقالوا: أنه كان يأكل يسيرا ويصلي كثيرا ويصوم الدهر، وإنه كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة، وهو في تضاعيف ذلك يدعي حلول الالهية فيه.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه، فسجن وعذب وضرب وهو صابر لا يتأوه ولا يستغيث.
قال ابن خلكان: وقطعت أطرافه
الاربعة ثم حز رأسه وأحرقت جثته ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة ونصب الرأس على جسر بغداد.
وادعى أصحابه أنه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على عدو له.
وقال ابن النديم في وصفه: كان محتالا يتعاطى مذاهب الصوفية ويدعي كل علم، جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول ويقول بالحلول.
وأورد أسماء ستة وأربعين كتابا له، غريبة الاسماء والاوضاع، منها (طاسين الازل والجوهر الاكبر والشجرة النورية) و (الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية) و (قرآن القرآن والفرقان) و (السياسة والخلفاء والامراء) و (علم البقاء والفناء) و (مدح النبي والمثل الاعلى) و (القيامة والقيامات) و (هو هو) و (كيف كان وكيف يكون) و (الكبريت الاحمر) و (الوجود الاول) و (الوجود الثاني) و (اليقين) و (التوحيد).
ووضع المستشرق غولدزيهر () Goldziher رسالة في الحلاج وأخباره وتعاليمه، وكذلك صنف المستشرق لويس مسينيون () L.
Massignon
كتابا في الحلاج وطريقته ومذهبه.
وأقوال الباحثين فيه كثيرة (1).
* (هامش 2) * (1) الفهرست 1: 190 ولغة العرب 3: 154 والمشرق 12: 191 وروضات الجنات 226 وطبقات الصوفية 307 والبداية والنهاية 11: 132 ولسان الميزان 2: 314 (*) النعمي (000 - 1187 ه = 000 - 1773 م) حسين بن مهدي النعمي التهامي ثم الصنعاني: فاضل، من أهل (صبيا) في تهامة اليمن.
تعلم وأقام في صنعاء.
يقرئ كتب السنة، في مسجد القبة، إلى أن توفي.
له (معارج الالباب في مناهج الحق والصواب - ط) وآل النعمي في صبيا، حسنيون، نسبتهم إلى جد لهم اسمه (نعمة) (1).
الحسين الموسوي (304 - 400 ه = 916 - 1010 م) الحسين بن موسى الحسيني العلوي الطالبي، أبو أحمد: نقيب العلويين في بغداد، ووالد الشريفين الرضي والمرتضى.
ولي نقابة العلويين وإمارة الحاج سنة 354 ه وكتب له منشور من ديوان الخليفة، ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة 369 ه
وأطلقه شرف الدولة (ابن عضد الدولة) سنة 372 ه، وعزل عن النقابة سنة 384 ه، وأعيد إليها سنة 394 وأضيف إليه الحج والمظالم، فلم يزل على ذلك إلى أن توفي ضريرا (2).
المهلا (000 - 1111 ه = 000 - 1700 م) الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ، من آل المهلا: فقيه زيدي، من كبارهم.
* (هامش 3) * وتاريخ الخميس 2: 347 وابن الاثير 8: 39 وعريب 86 والوفيات 1: 146 وميزان الاعتدال 1: 256 وفيه: كان مقتله سنة 311 ه.
وابن الشحنة: حوادث سنة 309 وفيه: كان الحلاج يخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف وبالعكس، ويمد يده في الهواء ويعيدها مملوءة دراهم مكتوبا عليها (قل هو الله أحد) يسميها دراهم القدرة، ويخبر الناس.
بما صنعوا في بيوتهم ويتكلم بما في ضمائرهم.
والشعراني 1: 92 وتاريخ بغداد 8: 112 - 141 وفيه كثير من أخباره.
ومرآة الجنان 2: 253 - 259.
(1) نشر العرف 1: 617 وسيأتي ذكر (نعمة) في ترجمة محمد بن علي المتوفى سنة 1079 ه.
(2) الكامل لابن الاثير.
(*)

(2/260)


مولده في الشجعة (من قرى بلاد الشرف، باليمن) وتوفي بها قتيلا في فتنة.
من كتبه (الطراز المذهب من علم الاصول والفروع للمذهب) و (حسنة الزمان في ذكر محاسن الاعيان - خ) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) و (زهور أغصان الياسمين - خ) بخطه في مكتبة الجامع (الرقم 57) بصنعاء.
في سيرة الامام محمد بن الحسن المتوفى سنة 1079 و (روائح الزهر الكافلة بمحاسن يتيمة الدهر) و (المواهب القدسية) ستة مجلدات في شرح منظومة البوسي في فقه الزيدية.
وقال أحد مترجميه: كان أطلس لالحية له (1).
ابن خميس (460 - 552 ه = 1067 - 1157 م) الحسين بن نصر، من بني خميس الكعبي الموصلي الجهني: من فقهاء الشافعية.
ولد بالموصل، وسكن بغداد، وولي القضاء برحبة مالك.
ثم عاد إلى الموصل وتوفي فيها.
له كتب كثيرة، منها (الموضح
- خ) في الفرائض على مذهب الشافعي، و (مناقب الابرار ومحاسن الاخيار - خ) على أسلوب رسالة القشيري، في الرباط (1027 د) ألحق بها مصنفها مستدركا في 260 ورقة و (مناسك الحج) و (أخبار المنامات) و (طبقات الاولياء - خ) في بلدية الاسكندرية (3066 ح) في 105 أوراق، و (تحريم الغيبة وما فيها من العقوبة - خ) في خزانة سعيد حمزة بدمشق (2).
* (هامش 1) * (1) نبلاء اليمن 1: 628 والبدر الطالع 1: 231 ومراجع تاريخ اليمن 125، 173.
(2) وفيات الاعيان 1: 146 والفهرس التمهيدي 448.
وتعليقات أحمد عبيد.
والمخطوطات المصورة 2: 167 (*) ابن نفيسة (1290 - 1369 ه = 1873 - 1950 م) حسين بن نفيسة النجدي: شاعر، له (ديوان - ط) ولد ونشأ في ضرمي (من ضواحي الرياض) وقرأ على بعض مشايخها.
وانتقل إلى قطر.
فكان إماما ومحدثا لحاكمها قاسم بن ثاني وعاد إلى ضرمي (سنة 1325) ولما حكم السعوديون
الاحساء (1331) تولى إمامة أميرها عبد الله ابن جلوي ولازمه نحو 10 سنوات.
وسافر إلى ضرمي فأقام نحو تلك المدة، ورحل إلى مكة فجمع منظوماته في ((ديوان) طبعه مرتين.
وتوفي بمكة (1).
ابن هارون (320 - 398 ه = 932 - 1008 م) الحسين بن هرون بن محمد أبو عبد الله الضبي البغدادي: قاض من رجال الحديث، ولي القضاء بربع الكرخ ثم أضيف إليه قضاء مدينة المنصور وقضاء الكوفة.
ومات بالبصرة.
أملى عدة مجالس، منها (أمال - خ) أوراق منها في ليدن (2).
حسين والي = حسين بن حسين 1354 وفائي الحكيم (000 - بعد 1336 ه = 000 - بعد 1918 م) حسين وفائي بن حسن البغدادي: طبيب اشتهر بالحكيم.
له كتب في موضوعات شتى كلها بخطه، منها: (الخلاصة الاكتسابية في الالغاز الحسابية
- خ) في دار الكتب و (الدروس الطبية للحلاقين - خ) و (الدروس الطبية للدايات - خ) و (دستور الاعمال الصحية لعمال مصالح الصحة العمومية * (هامش 2) * ومخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 169.
(1) مجلة المنهل: ذو القعدة 1379 ص 639 - 641.
(2) ابن قاضي شهبة - خ.
وانظر التراث 1: 532.
(*) - خ) و (دليل مصر - خ) في مجلدين بدار الكتب المصرية (1687 ط) و (الحقائق الكاملة في وصف الواحات الداخلة - خ) في دار الكتب (4182 ل) و (الحلي الفيروزية في المعميات والالغاز - خ) في دار الكتب (87 ش) و (السر المكنون في مداواة العيون - خ) 53 ورقة في دار الكتب (4181 ل) و (أبدع ما كان من صنع الرحيم الرحمن في تركيب وظائف جسم الانسان - خ) ثلاثة أجزاء، في دار الكتب (4187 ل) و (الاربطة الجراحية - خ) الاول منه في دار الكتب (4180 ل) و (الارشادات الجلية في معرفة اعضاء ووظائف الكتلة الدماغية - خ) رسالة، في دار الكتب ضمن مجموعة (4182 ل)
و (التحفة الوفائية في المنظومات الادبية - خ) في دار الكتب (13769 ز) و (الانوار البهية في قصة الكرة الارضية - خ) و (الرسالة الوفائية في ترتيب المملكة النباتية - خ) في دار الكتب (100 ف) (1) ابن العريف (000 - 390 ه = 000 - 1000 م) الحسين بن الوليد بن نصر، أبو القاسم.
المعروف بابن العريف: أديب أندلسي، أقام بمصر مدة، وعاد إلى الاندلس فاختاره صاحبها المنصور محمد ابن أبي عامر مؤدبا لاولاده.
وله معه مجالس وأخبار.
من كتبه (شرح الجمل للزجاج - خ) في دار الكتب بالقاهرة، و (الرد على أبي جعفر النحاس) في كتابه الكافي.
توفي بطليطلة (2).
ابن عياش (239 - 334 ه = 853 - 946 م) الحسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله التوني القطان النمار: عالم * (هامش 3) * (1) مخطوطات الدار 1: 6، 29، 37، 143، 281، 297، 317، 318، 323، 433، 457.
(2) إرشاد الاريب 4: 103.
(*)

(2/261)


بالحديث.
مولده ووفاته ببغداد كان يعرف بمسند بغداد.
من كتبه (الفوائد المنتقاة - خ) حديث، في دار الكتب، و (الحديث - خ) في الظاهرية.
قلت: والتوني، نسبة إلى تون قهستان أو تونة في بحر تنيس كما في اللباب (1).
ابن الديلمي (1148 - 1249 ه = 1735 - 1834 م) الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي اليمني: فقيه زيدي، من أهل ذمار، مولدا ووفاة.
رحل مرات إلى صنعاء وأخذ عن علمائها.
من كتبه (العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القربى) مجلدان، و (جلاء الابصار في شمائل المختار) وأراجيز نظم بها بعض كتب الفقه والاصول، منها (نظم المعيار) في الاصول، ورسائل في (الاستعارة) و (صوم يوم الشك) وغير ذلك.
ونظمه حسن (2).
الدجيلي
(664 - 732 ه = 1266 - 1331 م) الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي البغدادي الحنبلي: فقيه، له (الوجيز) في الفقه، و (الكافية - خ) منظومة في الفرائض في بضع أوراق (1).
الحسيني (ابن حمزة) = محمد بن علي - 765 - الحسيني = حمزة بن أحمد 874 الحسيني = عبد الله بن محمد 1027 الحسيني = محمد بن علي 1139 * (هامش 1) * (1) ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ.
والعبر 2: 237.
وشذرات 2: 335 وهو في الاخيرين (المتوثي) مكان (التوني) والاول أوثق.
وانظر التراث 1: 457.
(2) نيل الوطر 1: 401 والبدر الطالع 1: 236.
(3) فهرست الكتبخانة 3: 314 ووقع اسمه في الدرر الكامنة 2: 48 (الحسن بن يوسف) واعتمدنا على نسخة (الكافية) المحفوظة بدار الكتب 39 فرائض، وعليها خط ابنه، بتسمية أبيه (الحسين).
(*) الحسيني = محمد أمين 1202 الحسيني = أحمد بن أحمد 1332 الحسيني (الامامي) = محمد هارون - 1340 - الحسيني = موسى كاظم 1352 الحسيني = عبد القادر بن موسى 1367
الحسيني = محمد يونس 1371 حش الحشائشي = محمد بن عثمان 1330 ابن الحشرج = عبد الله بن الحشرج حشمت (باشا) = أحمد حشمت حشيشو = محمد علي 1334 أبو حشيشة (الطنبوري) = محمد بن علي - 250 - ابن حشيشي = محمد بن عيسى 674 حص الحصار = علي بن محمد 611 الحصري = خلف الحصري 451 الحصري = إبراهيم بن علي 453 الحصري (الشاعر) = علي بن عبد الغني الحصكفي (1) = يحيى بن سلامة 551 الحصكفي = أحمد بن يوسف 894 الحصكفي = أحمد بن محمد 1003 الحصكفي = إبراهيم بن أحمد 1032 الحصكفي = محمد بن علي 1088 الحصني = أبو بكر بن محمد 829 الحصني = محمد أديب 1358 ابن الحصيب = عبد الله بن بريدة الحصيري = محمد بن إبراهيم 500
الحصيري = محمود بن أحمد 636 ابن أبي الحصين = عبد الله بن أبي الحصين * (هامش 2) * (1) هكذا ضبطها ابن خلكان 2: 239 بالحروف، في ترجمة يحيى بن سلامة، وابن الاثير في اللباب 1: 302 وهي نسبة إلى حصن كيفا.
(*) الحصين بن حمام (000 - نحو 10 ق ه = 000 - نحو 612 م) الحصين بن حمام بن ربيعة المري الذبياني، أبو يزيد: شاعر فارس جاهلي كان سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة.
وهو ممن نبذوا عبادة الاوثان في الجاهلية.
مات قبيل ظهور الاسلام، وقيل: أدرك الاسلام.
له (ديوان شعر) (1).
الحصين بن ضرار (000 - 36 ه 000 - 656 م) الحصين بن ضرار بن عمرو بن مالك الذهلي الضبي: فارس من سادات ضبة.
عاش زمنا في الجاهلية، وأدرك الاسلام، وحصر وقعة (الجمل) وقد ناهز المئة، فكان مع أم المؤمنين عائشة.
وقتل بين يديها، فكانت تقول: (ما زال رأس
الجمل معتدلا حتى فقدت صوت الحصين ابن ضرار !) (2).
الحصين بن نمير (000 - 67 ه = 000 - 686 م) الحصين بن نمير بن نائل، أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكوني: قائد، من القساة الاشداء، المقدمين في العصر الاموي.
من أهل حمص.
وهو الذي حاصر عبد الله ابن الزبير بمكة ورمى الكعبة بالمنجنيق.
وكان في آخر أمره على ميمنة عبيد الله ابن زياد في حربه مع إبراهيم ابن الاشتر، فقتل مع ابن زياد على مقربة من الموصل (3).
ابن أبي حصينة = الحسن بن عبد الله 457 حض الحضراوي = محمد سعيد 1326 * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 226 والمؤتلف والمختلف 91 والتبريزي 1: 102 والشعر والشعراء 247 وخزانة البغدادي 2: 9.
(2) جمهرة الانساب 193.
(3) تهذيب ابن عساكر 4: 371.
(*)

(2/262)


الحضراوي (المؤرخ) = أحمد بن محمد - 1327 - ابن الحضرمي = العلاء بن عبد الله 21
الحضرمي = حفص بن الوليد 138 الحضرمي = يعقوب ابن إسحاق 205 الحضرمي = عبيد الله بن عمرو 550 الحضرمي = محمد بن إسماعيل 651 الحضرمي = إسماعيل بن محمد 676 الحضرمي = عبد المهيمن بن محمد 749 الحضرمي = عبد الله بن عبد الرحمن 918 الحضرمي = محمد بن عبد الرحمن 1019 الحضرمي = حسن بن أحمد 1030 الحضرمي = عبد الرحمن بن محمد 1341 حضرمي بن عامر (000 - نحو 17 ه = 000 - نحو 638 م) حضرمي بن عامر بن مجمع الاسدي، من خزيمة، أبو كدام: صحابي، من الشعراء الفصحاء الفرسان.
تعلم سورة (سبح اسم ربك الاعلي) بعد إسلامه، فزاد فيها (والذي أنعم على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى) فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وحضر حرب الاعاجم في أيام عمر، واستنشده عمر ما قال فيها من الشعر، فأنشده أبياتا حسنة.
وهو صاحب الابيات التي منها:
(وكل أخ مفارقه أخوه، لعمر أبيك، إلا الفرقدان) قال البغدادي: هو شاعر فارس سيد، وله في كتاب بني أسد أشعار وأخبار حسان (1).
حضير الكتائب (000 - 50 ق ه = 000 - 617 م) حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس، من الاوس: شجاع، من الاشراف في الجاهلية.
من سكان (المدينة) * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 341 والآمدي 84 وخزانة البغدادي 2: 55.
(*) وينعت بالكامل (لاجادته الكتابة والعوم والرمي) مدحه خفاف بن ندبة بأبيات.
وكان رئيس الاوس وقائدها يوم (بعاث) في آخر وقعة للاوس مع الخزرج، وقتل في ذلك اليوم (1).
حضين بن المنذر (18 - 97 ه = 639 - 715 م) حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلي الشيباني الرقاشي، أبو ساسان أو أبو اليقظان: تابعي، من سادات ربيعة وشجعانهم، ومن ذوي الرأي.
كان
صاحب راية علي بن أبي طالب يوم صفين وفيه يقول الشاعر: (لمن راية سوداء يخفق ظلها، إذا قلت قدمها حضين تقدما) من أبيات تنسب لعلي (رض) وولاه اصطخر.
ولما استتب الامر لمعاوية وفد عليه فأكرمه.
وكان قتيبة بن مسلم - وهو بمرو - يستشيره في أموره، قال قتيبة فيه: هو باقعة العرب وداهية الناس (2).
الحضيني = عبد الغفار بن عبيد الله حط الحطاب = محمد بن محمد 954 الحطابي (المكي) = يحيى بن محمد 995 ابن حطان = عمران بن حطان 84 حطان بن المعلى (000 - 000 = 000 - 000) حطان بن المعلي: شاعر إسلامي.
اشتهر بقصيدة له، منها: * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد 3 القسم الثاني 135 و 136 وفي عمدة الاخبار 29 (يوم بعاث، قبل الهجرة بخمس سنين على الاصح).
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 374 وسمط اللآلي 816 وخزانة
البغدادي 2: 90 والآمدي 87 وفيه: كانت معه راية علي يوم صفين، وهو ابن 19 سنة.
وتاج العروس: مادة حضن.
(*) وإنما أولادنا حولنا، أكبادنا تمشي على الارض إن هبت الريح على بعضهم، تمتنع العين عن الغمض وهي في ديوان الحماسة (1).
حطى التميمية (000 - 000 = 000 - 000) حطى بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: أم جاهلية، ينسب إليها (بنو حطى) التميميون.
وهم بنوها من زوجها جشيش بن مالك بن حنظلة التميمي (2).
الحطيئة = جرول بن أوس 30 حظ الحظيري (دلال الكتب) = سعد بن علي - 568 - حف الحفار (أبو الفتح) = هلال بن محمد 414 حفدة (الواعظ) = محمد بن أسعد 573 ابن حفص = عمر بن حفص 154 أبو حفص = عمر بن يحيى 571 ابن أبي حفص = عبد الواحد بن عمر
أبو سلمة الخلال (000 - 132 ه = 000 - 750 م) حفص بن سليمان الهمداني الخلال، أبو سلمة: أول من لقب بالوزارة في الاسلام.
كانت إقامته قبل ذلك في الكوفة، وأنفق أموالا كثيرة في سبيل الدعوة العباسية.
وكان يفد إلى الحميمة - في أرض الشراة - فيحمل كتب إبراهيم الامام ابن محمد، إلى (النقباء) في خراسان.
وصحبه مرة أبو مسلم الخراساني * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 803 والتبريزي 1: 151 وديوان الحماسة طبعة محمود توفيق 1: 108.
(2) نهاية الارب للقلقشندي 198 وجعلها الزبيدي في التاج - مادة جش - أم جشيش.
(*)

(2/263)


تابعا له.
ولما استقام الامر للسفاح استوزره، فكان أول وزير لاول خليفة عباسي.
وكان يسمر كل ليلة عند السفاح، وهو في الانبار.
والسفاح يأنس به لما في حديثه من إمتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير.
واستمر أربعة أشهر، واغتاله أشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا
عليه وهو خارج يريد منزله، فقطعوه بأسيافهم، قيل: إن أبا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما، أو لان السفاح توهم فيه الميل لآل علي فسلط عليه أبا مسلم.
وكان يقال لابي سملة (وزير آل محمد) ولابي مسلم (أمين آل محمد) ويعرف بالخلال لسكناه بدرب الخلالين بالكوفة (1).
حفص بن سليمان (90 - 180 ه = 709 - 796 م) حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدي بالولاء، أبو عمر، ويعرف بحفيص: قارئ أهل الكوفة.
بزاز، نزل بغداد، وجاور بمكة.
وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق (2).
حفص القارئ (000 - 246 ه = 000 - 860 م) حفص بن عمر بن عبد العزيز الازدي الدوري، أبو عمر: إمام القراءة في عصره.
كان ثقة ثبتا ضابطا.
له كتاب (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن) و (قرآات النبي صلى الله عليه وسلم - خ) في الظاهرية، و (أجزاء
القران) وهو أول من جمع القراءات.
وكان ضريرا.
نسبته إلى (الدور) (محلة ببغداد) ونزل سامراء.
وتوفي في * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 163 والفخري 111 وتهذيب ابن عساكر 4: 377 والبداية والنهاية 10: 55.
(2) النشر في القراءات العشر 1: 156 وغاية النهاية 1: 254 وميزان الاعتدال 1: 261 والتيسير - ح.
وتهذيب التهذيب 2: 400 وتعليقات عبيد، عن (إتحاف الزائر - خ) لابي اليمن ابن عساكر.
(*) (رنبوية) من قرى الري (1).
حفص بن غياث (117 - 194 ه = 735 - 810 م) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي الازدي الكوفي، أبو عمر: قاض، من أهل الكوفة.
ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون الرشيد، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها.
كان من الفقهاء حفاظ الحديث الثقات، حدث بثلاثة أو أربعة آلاف حديث من حفظه.
وله (كتاب) فيه نحو 170 حديثا من روايته.
وهو صاحب أبي حنيفة، ويذكره الامامية في رجالهم (2).
حفص (000 - 000 = 000 - 000) حفص بن أبي المقدام الاباضي: رأس الفرقة (الحفصية) من فرق (الاباضية) انفرد بقوله: (من عرف الله تعالى وكفر بما سواه، من جنة ونار ورسول وغيره، فهو كافر وليس بمشرك) وقال الاباضية: بل هو مشرك، وبرئوا منه.
قال الذهبي: وما في هذه المقالة كبير أمر (3).
الحضرمي (000 - 138 ه = 000 - 746 م) حفص بن الوليد بن يوسف الحضرمي: أمير، من الولاة.
ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة 108 ه وصرف في السنة نفسها، وأعيد سنة 124 ه، فبقي إلى أيام مروان بن محمد.
واضطربت حال الدولة، فاستعفي، فأعفي سنة 127 ه.
* (هامش 2) * (1) النشر 1: 134 وإرشاد 4: 118 وغاية النهاية 1: 255 والتيسير - خ.
وتعليقات عبيد.
والتبصرة - خ.
(2) تذكرة الحفاظ.
وتهذيب التهذيب.
والفوائد البهية.
وميزان الاعتدال 1: 266 والرجال للنجاشي 97 وتاريخ بغداد 8: 188.
(3) لسان الميزان 2: 330 واللباب 1: 308 والتاج 4: 382 وهو في خطط المقريزي 2: 355 (حفص بن المقدام).
(*) وولي مكانه حسان بن عتاهية فلم يكد يستقر حتى ثار عليه أهل مصر وأخرجوه من دار الامارة وأعادوا حفصا، وهو كاره.
فعزله مروان (أول سنة 128 ه) وولى حوثرة بن سهيل، فقدم مصر واجتمع الجند إلى حفص يسألونه أن يمنعه، فأبى واعتزل الفتنة، ودخل حوثرة فجاءه حفص مسلما، فقبض عليه ثم ضرب عنقه (1).
ابن أبي حفصة = مروان بن سليمان 182 حفصة الركونية (000 - 586 ه = 000 - 1190 م) حفصة بنت الحاج الركونية الاندلسية: شاعرة، انفردت في عصرها بالتفوق في الادب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر.
وهي من أهل غرناطة ووفاتها في مراكش.
نعتها ابن بشكوال بأستاذة وقتها.
وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها معه أخبار (2).
حفصة بنت حمدون (000 - 000 = 000 - 000) حفصة بنت حمدون الاندلسية: شاعرة أديبة عالمة، من أهل وادي الحجارة () Guadalajara بالاندلس.
ذكرها مؤرخو المغرب.
وهي من أهل المئة الرابعة للهجرة (3).
حفصة بنت عمر (18 ق ه - 45 ه = 604 - 665 م) حفصة بنت عمر بن الخطاب: * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 2: 421 وتهذيب ابن عساكر 4: 386 والولاة والقضاة 82 - 90.
(2) الاحاطة 1: 316 - 318 ونفح الطيب 2: 1078 والدر المنثور 165 ولم أجد ما يركن إليه في نسبة (الركونية) ولعلها من (أركون) قال ياقوت في معجم البلدان 1: 195 (أركون، بالفتح ثم السكون وضم الكاف، حصن منيع بالاندلس من أعمال شنتمرية).
(3) دائرة البستاني 7: 117 والدر المنثور 165.
(*)

(2/264)


صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن
ظهر الاسلام، فأسلما.
وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة.
واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن توفيت بها.
روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين 60 حديثا (1).
ابن حفصون = عمر بن حفص 305 الحفصي = عمر بن عيسى 646 الحفصي = يحيى بن عبد الواحد 647 الحفصي (المستنصر) = محمد بن يحيى - 675 - الحفصي (الواثق) = يحيى بن محمد 679 الحفصي = ابراهيم بن يحيى 682 الحفصي = يحيى بن إبراهيم 700 الحفصي (الشهيد) = أبو بكر بن يحيى - 709 - الحفصي = خالد بن يحيى 711 الحفصي = زكريا بن أحمد 727 الحفصي (المتوكل) = أبو بكر بن يحيى - 747 - الحفصي = عمر بن أبي بكر 748 الحفصى = الفضل بن أبي بكر 751 الحفصي = إبراهيم بن أبي بكر 770 الحفصي = خالد بن إبراهيم 772
الحفصي = أحمد بن محمد 796 الحفصي (المنصور) = محمد بن عزوز الحفصي (المنتصر) = محمد بن محمد - 839 - الحفصي (عزوز) = عبد العزيز بن أحمد الحفصي = عثمان بن محمد 893 * (هامش 1) * (1) الاصابة 4: 273 وطبقات ابن سعد 8: 56 وصفة الصفوة 2: 19 وحلية 2: 50 وذيل المذيل 71 والسمط الثمين 83.
(*) الحفصي = يحيى بن محمد 899 الحفصي = محمد بن الحسن 932 الحفصي = الحسن بن محمد 950 الحفصي = أحمد بن الحسن 980 الحفصي = محمد بن الحسن 990 الحفناوي (ابن أبي السعود) = محمد بن صالح 1268 الحفني = يوسف بن سالم 1176 الحفني = محمد بن سالم 1181 حفني ناصف (1272 - 1338 ه = 1856 - 1919 م) حفني (أو محمد حفني) بن إسماعيل ابن خليل بن ناصف: قاض أديب، له شعر جيد.
ولد ببركة الحج (من أعمال
القليوبية - بمصر) وتعلم في الازهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء، وعين أخيرا مفتشا أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية.
واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.
وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب.
وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الاهلي 20 عاما، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الاول.
وله مداعبات شعرية مع (حافظ ابراهيم) وغيره.
وكان يتجنب المدح الاستجداء والفخر، في شعره.
وهو والد (باحثة البادية).
توفي بالقاهرة.
له (تاريخ الادب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر
المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط) (1).
الحفيد (ابن زهر) = محمد بن عبد الملك - 595 - الحفيد (ابن مرزوق) = محمد بن أحمد - 842 - الحفيد (الشريف) = محمد بن علي 875 حقي العظم (1282 - 1374 ه = 1865 - 1955 م) حقي بن عبد القادر المؤيد العظم: إداري، يعد من الكتاب.
كان له في العهد العثماني نشاط في سياسة العرب مع الترك، ثم كانت عليه، بعد ذلك، مآخذ.
ولد وتعلم بدمشق، وأجاد مع العربية التركية والفرنسية.
وعين في بعض الوظائف * (هامش 3) * (1) سبل النجاح 2: 197 ومجلة مجمع اللغة العربية 3: 358 وأحمد محب الدين إبراهيم، في جريدة الاهرام 18 / 3 / 1947 وتقويم دار العلوم 241 والشعر العربي المعاصر 51 - 55.
(*)

(2/265)


بدمشق والاستانة وانتقل إلى القاهرة فكان مدرسا للغة التركية في مدرسة المعلمين
التوفيقية سنة 1894 - 1908 وعين (1909) مفتشا في وزارة الاوقاف بالاستانة فمكث سنتين.
وقصد مصر، فحمل على (الاتحاديين) وندد بسياسة تتريك العناصر.
ونشر رسالة عن (الانتخابات النيابية في العراق وفلسطين وسورية) وتألف في القاهرة ((حزب اللامركزية الادارية العثماني) فاختير (سكرتيرا) له.
واشتعلت الحرب العامة الاولى ورسائله تتعاقب إلى مؤيدي فكرة (اللامركزية) في بلاد الشام.
فوقعت جملة منها في أيدي السلطات العثمانية فكانت من أكبر ما استند إليه (ديوان الحرب العرفي) بعاليه في أحكامه يوم علقت المشانق لاحرار العرب.
واستكتبته صحف الدعاية الفرنسية، في أثناء الحرب، مقالات كان يستعين فيها بالصحفي خليل زينية (المتقدمة ترجمته في الاعلام) وهو من أبواق تلك الدعاية.
ورد ذكره في مذكرات كرد علي، بحرفي (خ.
ز) وجمع بعض مقالاته في (كتاب مفتوح إلى شاعر سورية - ط) يرد به على مقال لي، في السياسة العربية.
ولما احتل الفرنسيون سورية أبرقوا إليه فجاءهم من القاهرة، وأقاموه حاكما على ما سموه يومئذ (دولة دمشق) وكمن بعض رجال (أحمد مريود) في القنيطرة، يوم زارها الجنرال غورو الفرنسي (23 حزيران 1921) وأطلقوا الرصاص.
على الجنرال، وكان معه صاحب الترجمة في سيارته فأصيب هذا برصاصة.
وعوفي.
واستمر حاكما خمس سنوات، وجل الامور في أيدي المحتلين.
ووحدت أجزاء من سورية (سنة 1925) فزالت وظيفة (حاكم دولة دمشق) فتنقل بين رئاسة مجلس الشورى ورئاسة مجلس الوزراء إلى ان عاد إلى القاهرة (1938) وأقام بها إلى أن توفي.
وله كتب بالتركية بعضها مطبوع، وبالعربية منها (حرب الدولة العثمانية مع اليونان - ط) و (دفاع بلفنا - ط) (1).
حك الحكري = إبراهيم بن عبد الله 780 ابن أم الحكم = عبد الرحمن بن عبد الله أبو الحكم (الكلبي) = عوانة بن الحكم
ابن حكم = عاشر بن محمد 567 ابن أبي الحكم = محمد بن عبيد الله 570 أبو الحكم ابن غلنده = عبيد الله بن علي الحكم الثقفي (000 - نحو 97 ه = 000 - نحو 715 م) الحكم بن أيوب بن الحكم الثقفي: أمير، هو ابن عم الحجاج.
ولاه الحجاج على البصرة لما كان في العراق، ثم عزله، ثم أعاده.
وقتله صالح بن عبد الرحمن الكاتب مع جماعة من آل الحجاج، في العذاب على إخراج ما اختزنوه من الاموال، بأمر سليمان بن عبد الملك، في خلافته (2).
* (هامش 2) * (1) أنظر الاسرة العظمية 149 والصحف المصرية 4 / 1 / 1955 وبعض رسائله عن حزب اللامركزية، مصورة عن خطه، في كتاب (إيضاحات عن المسائل السياسية) منها ما هو باسمه الصريح ومنها ما أمضاه باسم (ح.
المصري) وراجع أوليته في كتاب (السوريون في مصر) 316 واصابته بالرصاص في الدرة الغانمية 380 وبعض سيرته في أعلام العرب 42.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 389.
(*) القزاز (000 - 422 ه = 000 - 1031 م)
حكم بن سعيد القزاز، أبو العاصي، ويقال له الحائك: وزير، كان السبب في ذهاب الدولة الاموية بالاندلس.
قيل في أوليته إنه كان حائكا بقرطبة، واتصل بالخليفة المعتد بالله (هشام بن محمد) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيرا له وأمينا ومستشارا، فتصرف في شؤون الدولة، وجرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك والخلفاء.
وأخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار ويغدقها على البربر، وأخذ عليه أعيانها تقديم الاغمار على ذوي البيوتات، فكرهوه وكرهوا خليفته، وتهامسوا بالثورة، فظن ابن عم للخليفة (اسمه أمية بن عبد الرحمن) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتد بالله وحلوله محله، فغذى الثورة في الخفاء، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها، قتله رجل يعرف بابن الحصار، ثم خلغ المعتد وطرد ابن عمه وانقرض ملك الامويين جميعا في الاندلس (1).
الحكم الاموي
(000 - 32 ه = 000 - 652 م) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الاموي: صحابي، أسلم يوم الفتح وسكن المدينة.
فكان فيما قيل يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفاه إلى الطائف.
وأعيد إلى المدينة في خلافة عثمان، فمات فيها، وقد كف بصره.
وهو عم عثمان بن عفان، ووالد مروان (رأس الدولة المروانية) (2).
* (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 146 - 149.
(2) الاصابة 2: 28 وتاريخ الاسلام 2: 95 ونكت الهميان 146 وفي الاخيرين وفاته سنة 31 ه.
(*)

(2/266)


المستنصر الاموي (302 - 366 ه = 914 - 976 م) الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله: خليفة أموي أندلسي.
ولد بقرطبة، وولي الخلافة بعد أبية (سنة 350 ه) فطمع به ملك الاسبان (أر دون بن ألفونس) فتهيأ للاغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر وغزا الاسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، واشترط على (كنت برشلونة) وسائر أمراء الكتلان
() Catalans دك حصونهم القريبة من ثغوره، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب.
فقوي وكثرت فتوحاته.
وزاره أر دون في قرطبة مستجيرا به، وجاءته بيعة (شانجه بن ردمير) وطاعته مع قوامس () Contes أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم.
وأوطأ عساكره أرض العدوة - من المغرب الاقصى والاوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة.
وكان عالما بالدين ملما بالادب والتاريخ، ضليعا في معرفة الانساب، يروى له شعر.
محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد.
وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار () Godmar وألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس) Clovis إلى ذلك العهد.
قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدو وعلو.
وقال ابن حيان: وباسمه
طرز أبو علي البغدادي القالي كتاب الامالي، وعليه وفد، فأحمد وفادته.
توفي بقرطبة مفلوجا (1).
* (هامش 1) * (1) ابن الاثير 8: 224 وابن خلدون 4: 144 ونفح الطيب 1: 180 وجمهرة الانساب 92 وغزوات العرب 19 و 182 - 192 وأزهار الرياض 2: 286 - 294 وجذوة المقتبس 13 والمغرب 1: 181.
(*) الحكم بن عبدل (000 - نحو 100 ه = 000 - نحو 718 م) الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الاسدي: شاعر مقدم، هجاء، من شعراء بني أمية.
كان أعرج أحدب، وأقعد في أواخر أيامه.
مولده ومنشأ بالكوفة.
ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان.
قال صاحب الاغاني: كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا، فترك الوقوف بأبواب الملوك، وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة، ثم جعل يكاتب الامراء بما يحتاج إليه في الرقاع (1).
المنقري (000 - 000 = 000 - 000) الحكم بن عبد يغوث المنقري: أول من قال: (رب رمية من غير رام) وكان أرمى أهل زمانه.
وهو جاهلي من بني منقر (2).
الحكم بن عمرو (000 - 50 ه = 000 - 670 م) الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري: صحابي، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات.
وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو.
ومات بها.
وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده (3).
* (هامش 2) * (1) الاغاني 2: 144 وتهذيب ابن عساكر 4: 396 والفوات 1: 145 والآمدي 161.
(2) مجمع الامثال 1: 201.
(3) تهذيب التهذيب 2: 436 وصفة الصفوة 1: 279 وتاريخ الاسلام 2: 220 والاصابة 2: 29 وقيل:
توفي سنة 45 ه.
(*) الحكم الخضري (000 - نحو 150 ه = 000 - نحو 767 م) الحكم بن معمر بن قنبر الخضري: شاعر، من خضر محارب.
كان معاصرا لابن ميادة، وعده الاصمعي من طبقته (1).
حكم الوادي (000 - نحو 180 ه = 000 - نحو 796 م) حكم بن ميمون، أو ابن يحيى بن ميمون: مغن، من الطبقة الاولى في عصره.
أصله من الموالي، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالاجرة من الشام إلى المدينة.
وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدف ويغني مرتجلا، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم، فاشتهر، وأصاب مالا وافرا وحظوة.
وطالت مدة حياته، أدرك الوليد بن عبد الملك، وغناه، وأدرك هارون الرشيد وغناه (2).
البهراني (138 - 222 ه = 755 - 837 م) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني
الحمصي: محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل.
مولده في حمص.
بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية (3).
الحكم الربضي (154 - 206 ه = 771 - 822 م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الاموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالاندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جند * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 16 وانظر الاصمعيات 22.
(2) الاغاني 6: 62.
(3) العبر 1: 84 وهو في تاريخ التراث 1: 284 (البحراني) خطأ.
(*)

(2/267)


بها الاجناد وجمع الاسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد.
كان يباشر الامور بنفسه، شديدا، جبارا، ضابطا لامر مملكته، يقظا، يلقب بالربضي لايقاعه بأهل الربض (وهي محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للايقاع به
فقتلهم وهدم ديارهم.
مولده ومنشأه بقرطبة.
وولي الامر بها بعد أبيه (سنة 180 ه) وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور، فسار إليهم بنفسه (سنة 196 ه) فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافرا، وهابه الناس، فاستقر له الامر إلى أن توفي بقرطبة.
وكان كثير العناية بالادب والعلم، خطيبا، له شعر يتفكه بنظمه (1).
حكمة المرادي (1306 - 1347 ه = 1888 - 1928 م) حكمة بن محمد المرادي: طبيب، من طلائع اليقظة العربية في سورية.
ولد في دمشق وتخرج في معهدها الطبي.
وكان من أطباء الجيش العثماني في حرب البلقان وفي الحرب العامة الاولى.
ورافق حملة سيناء التركية، لمهاجمة مصر، فأسره الانكليز واعتقلوه بالقاهرة.
ولما ثار الحجاز على الترك (سنة 1916 م) سهل الانكليز للاسرى التطوع للعمل في الجيش العربي
فكان الدكتور حكمة من أطباء ذلك * (هامش 1) * (1) نفح الطيب.
والكامل لابن الاثير.
والبيان المغرب 2: 70 والمعجب للمراكشي.
وأخبار مجموعة 124 والمغرب في حلى المغرب 38 - 44 وابن خلدون 4: 125 وغزوات العرب 129 و 130 وفيه نقلا عن المستشرق رينو Reinaud أن الحكم اتخذ من أسراه حرسا خاصا، قال: (وهو أول أمراء قرطبة الذين اتخذوا حرسا خاصا من الاسرى والاجانب) وفيه 146 أن الافرنج يلقبونه) Abulaz أي (أبو العاص) وفي فوات الوفيات 1: 146 قال أبو محمد ابن حزم: كان من المجاهرين بالمعاصي سفاكا للدماء.
وفي جذوة المقتبس: كان طاغيا مسرفا.
(*) الجيش، وشهد المعارك مع فيصل بن الحسين إلى أن دخل العرب دمشق (سنة 1918 م) فعين رئيسا لصحة الجند، ثم أستاذا في مدرسة الطب العربية، وانتخبه المجمع العملي العربي (عضو شرف) فيه (سنة 1919 م) فانقطع للبحث والتدريس والتطبيب إلى أن توفي في قرية مضايا، مصطافا، ونقل إلى دمشق.
له بحوث كثيرة في المجلات والصحف السورية، وترجم عن الفرنسية (القاموس الفلسفي) لفولتير، وكان يطلعني على
مسوداته ولا أعلم أين بقيت.
وترجم عن التركية كتاب (الطب الشرعي - ط) لوصفي بك، في ستة أجزاء صغيرة.
ووضع وترجم إلى العربية عدة (روايات) مسرحية وقصصية طبع بعضها.
حكمة شريف (1364 000 ه = 1945 000 م) حكمة بن محمد شريف الطرابلسي: أديب مؤرخ كان رئيس كتاب المجلس البلدي في طرابلس الشام، ومنشئ جريدة (الرغائب) فيها (1907).
من كتبه المطبوعة (تاريخ سيام) و (تاريخ زنجبار) و (سياحة في بلاد تيبت ومجاهل آسيا) نشر في جريدة لسان الحال، و (سعادة المعاد في مختصر شرح بانت سعاد) و (الفوائد الكبرى في السياحات الصغرى) الاول منه، مترجم عن التركية، و (قصارة الهمم مختصر شرح لامية العجم) ورسالة صغيرة و (شرح لامية العرب) و (شرح عينية ابن زريق) و (تاريخ الخواتم ونقوشها) نشر في المقتطف والهلال، و (تاريخ طرابلس
الشام من أقدم أزمانها - خ) و (مضحك العبوس ومؤنس النفوس - خ) و (المرآة الصحية في الاحكام الاسلامية) ترجمه عن التركية) و (النفح الوردي في شرح لامية ابن الوردي) ورسالة صغيرة، و (تاريخ فرنسا) نشره في مجلة النور، باللاذقية.
(*) و (دموع الاسيف ؟ على محمد بك شريف) رثى به والده المتوفى سنة 1327 واعظم كتبه (تاريخ الاديان - خ) ثلاثة وثلاثون مجلدا منه، عند آل يكن في طرابلس، بخطه (1).
الحكمي = الجراح بن عبد الله 112 ابن أبي حكيم = إسماعيل بن أبي حكيم الحكيم الترمذي = محمد بن على 320 أبو حكيم الخبري = عبد الله بن إبراهيم - 476 - ابن حكيم = محمد بن أسعد 567 الحكيم المغربي = يحيى بن محمد، نحو - 680 - ابن الحكيم = محمد بن عبد الرحمن 708 ابن الحكيم (الموسيقى) = يحيى بن عبد الرحمن 760 الحكيم = محمد بن علي 1335 الحكيم = عبد المؤمن كامل 1344
الحكيم المغربي = عبيد الله بن المظفر حكيم الملك = محمد بن أحمد 1050 الحكيمي = الحليمي ابن حكينا = الحسن بن أحمد 528 حل الحلاج = الحسين بن منصور 309 الحلاق = قاسم بن صالح 1284 حلاوة = سليمان حلاوة 1302 ابن الحلاوي = أحمد بن محمد 656 الحلبي = عبد الواحد بن علي 351 الحلبي = محمد بن حرب 580 الحلبي = عبد المحسن بن حمود الحلبي (ابن حبيب) = الحسن بن عمر - 779 - الحلبي = (ابو ذر) = أحمد بن ابراهيم 884 الحلبي = إبراهيم بن محمد 956 * (هامش 3) * (1) تراجم علماء طرابلس 184، 185 وسركيس 785 وتاريخ الصحافة العربية 1: 23 و 4: 24.
(*).

(2/268)


الحلبي = علي بن إبراهيم 1044 الحلبي = محمد بن محمد 1104 الحلبي = إبراهيم بن مصطفى 1190 الحلبي = سليمان بن محمد أمين 1215
الحلبية = سارة بنت أحمد 700 حكيم بن جبلة (000 - 36 ه = 000 - 656 م) حكيم بن جبلة العبدي، من بني عبد القيس: صحابي، كان شريفا مطاعا، من أشجع الناس.
ولاه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة.
واشترك في الفتنة أيام عثمان.
ولما كان يوم الجمل (بين علي وعائشة) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب علي، وقطعت رجله فأخذها وضرب بها الذي قطعها، فقتله بها، وبقي يقاتل على واحدة ويرتجز: يا ساق لن تراعي إن معي ذراعي أحمي بها كراعي ونزف دمه، فجلس متكئا على المقتول الذي قطع رجله، فمر به فارس، فقال: من قطع رجلك ؟ قال: وسادي ! وقتل في هذه الوقعة (1).
أم حكيم (000 - 14 ه = 000 - 635 م) أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن
المغيرة المخزومية: صحابية باسلة.
حضرت يوم (أحد) مع المشركين، ثم أسلمت يوم فتح مكة.
وكان زوجها (عكرمة بن أبي جهل) قد فر إلى اليمن، فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم فحضر معها، وأسلم.
وخرجت معه إلى غزو الروم فاستشهد.
فتزوجها خالد بن سعيد ابن العاص، قبيل وقعة (مرج الصفر) * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ: المجلد الثالث.
والاصابة 2: 64 ودول الاسلام 1: 18.
(*) جنوبي دمشق.
وأراد الدخول بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع ؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل ؟ قالت: فدونك.
فأعرس بها عند (القنطرة) فعرفت بها بعد ذلك (قنطرة ام حكيم) ثم أصبح، فأولم.
فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال.
فاستشهد خالد.
وشدت ام حكيم عليها ثيابها، قال راوي الحديث: وتبدت، وإن عليها أثر الخلوق.
فاقتتلوا على النهر، فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه، سبعة من الروم
وقتلت (1).
حكيم بن حزام (000 - 54 ه = 000 - 674 م) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو خالد، صحابي، قرشي.
وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين.
مولده بمكة (في الكعبة) شهد حرب الفجار، وكان صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها.
وعمر طويلا، قيل 120 سنة.
وكان من سادات قريش في الجاهلية والاسلام، عالما بالنسب.
أسلم يوم الفتح، وفيه الحديث يومئذ: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن) له في كتب الحديث 40 حديثا.
توفي بالمدينة (2).
حكيم الزمان = عبد المنعم بن عمر 602 حكيم بن طفيل (000 - 66 ه = 000 - 686 م) حكيم بن طفيل الطائي: شجاع، من المقدمين في العصر الاموي.
يؤخذ عليه * (هامش 2) * (1) الاصابة: كتاب النساء الرقم 1228.
(2) تهذيب التهذيب 2: 447 والاصابة 2: 349 وكشف
النقاب - خ.
والجمع 105 وصفة الصفوة 1: 304 وذيل المذيل 16 وشذرات الذهب 1: 60 وفي وفاته خلاف، قيل: سنة 50 و 54 و 58 و 60.
(*) اشتراكه في مقتل الحسين الشهيد.
ولما امتلك المختار الثقفي الكوفة ونادى بقتل قتلة الحسين، قبض عليه، ورأته الشيعة يساق إلى المختار فخافوا أن يشفع به أحد، فقتلوه رميا بالسهام حتى صار كأنه القنفذ (1).
أصم بني نمير (000 - نحو 90 ه = 000 - نحو 708 م) حكيم بن مالك بن جناب النميري، أبو هارون، المعروف بأصم بني نمير: شاعر كان في أيام الوليد بن عبد الملك.
وكانت له رياسة في قومه.
وفي المكاثرة نموذج من شعره (2).
الواصلة (000 - نحو 100 ه = 000 - نحو 718 م) أم حكيم بنت يحيى بن الحكم الاموية القرشية: أم (عمر بن عبد العزيز) وزوجة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك.
كان مهرها أربعين ألف دينار.
ولجرير وعدي
ابن الرقاع، الشاعرين، شعر في زواجها.
قيل: عرفت بالواصلة: لانها وصلت الشرف بالجمال (3).
حل حليم دموس (1305 - 1377 ه = 1888 - 1957 م) حليم بن إبراهيم بن جرجس دموس: متأدب، له نظم كثير، في بعضه إجادة.
ولد ونشأ في زحلة (بلبنان) وسافر إلى البرازيل، وعاد إلى بلده.
فشارك في تحرير جريدة (المهذب) واستوطن دمشق بعد الحرب العامة الاولى إلى آخر حياته.
وتوفي في مستشفى الجامعة الاميركية ببيروت، ودفن في جونيه (بلبنان) * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 4: 94.
(2) المكاثرة 44، 45.
(3) ثمار القلوب 239.
(*)

(2/269)


كان مهذب الطبع دمث الخلق، افتتن بما سمي الدعوة (الداهشية) ونكب في سبيلها، فسجن وأبعد، واستمر مشدوها بها إلى أن حانت منيته فأوصى بأن يدفن في
مقبرة أصحابها في جونيه ونفذت وصيته.
وقيل: نقل إلى مقبرة الروم الارثوذكس (طائفته) برحلة.
له (ديوان حليم - ط) و (المثالث والمثاني - ط) من نظمه، و (الاغاني الوطنية - ط) رسالة، و (زبدة الآراء في الشعر والشعراء - ط) كراسة، و (قاموس العوام - ط) احصيت فيه أغلاط كثيرة و (رباعيات وتأملات - ط) متعدد الاجزاء، و (يقظة الروح - ط) (1).
حلف بن خثعم (000 - 000 = 000 - 000) حلف بن خثعم (واسمه أفتل) بن أنمار، من قحطان: جد جاهلي.
كان له من الولد (عضرس) و (ناهس) و (شهران) و (ربيعة) وهم بطون من خثعم، وفي ناهس وشهران الشرف والعدد (2).
حلمي عيسى = محمد حلمي 1372 الحلوائي = يوسف بن الحسن 802 الحلواني = عبد العزيز بن أحمد 448 الحلواني = محمد بن علي 505 الحلواني (الشافعي) = يحيى بن علي 520
الحلواني = عبد الرحمن بن محمد 546 الحلواني = أحمد بن أحمد 1308 الحلواني = أمين بن حسن 1316 الحلوي = أحمد بن محمد 1195 الحلي = راجح بن إسماعيل 627 الحلي (صاحب النزهة) = ورام بن عيسى - 605 - * (هامش 1) * (1) معجم المطبوعات 884 وتنوير الاذهان 2: 635 وآداب العصر 137 وانظر أعلام الادب والفن 2: 402 والدراسة 3: 433.
(2) نهاية الارب 198 واللباب 1: 311.
(*) الحلي = جعفر بن الحسن 676 الحلي = الحسن بن يوسف 726 الحلي = عبد العزيز بن سرايا 750 الحلي (السيوري) = مقداد بن عبد الله 826 الحلي = الحسن بن راشد 830 الحلي = جعفر بن خضر 1227 الحلي = مهدي بن دواد 1289 الحلي = حيدر بن سليمان 1304 الحلي = حسون بن عبد الله 1305 الحلي = جعفر بن أحمد 1315 الحلي = محمد رضا 1346 الحليس بن علقمة
(000 - بعد 6 ه = 000 - بعد 628 م) الحليس بن علقمة الحارثي، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة: سيد (الاحابيش) ورئيسهم يوم أحد، وكان مع مشركي قريش.
قال الزبيدي: الاحابيش، بنو المصطلق من خزاعة، وبنو الهون بن خزيمة، اجتمعوا عند (جبل حبشي) بأسفل مكة، وحالفوا قريشا، فسموا أحابيش، قريش باسم الجبل.
وفي حديث الحديبية: (إن قريشا جمعوا لك الاحابيش) وسماه ابن هشام في السيرة (حليس بن زبان) ثم قال: (الحليس بن علقمة أو ابن زبان) وكان أعرابيا.
وهو الذي مر بأبي سفيان بعد وقعة أحد، فرآه يضرب شدق (حمزة بن عبد المطلب) بزج الرمح، ويقول: ذق عقق ! - أي: يا عاق ! - فقال الحليس: يا بني كنانة، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون ! فقال أبو سفيان: ويحك اكتمها عني فانها كانت زلة.
وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية (سنة 6 ه) (هذا من قوم يعظمون البدن)
وليس فيما وقفت عليه ما يدل على إسلامه (1).
* (هامش 2) * (1) اللباب 1: 267 وإمتاع الاسماع 1: 288 والتاج 4: 130 والكامل لابن الاثير 2: 76 والسيرة لابن هشام، (*) حليس بن غالب (000 - 112 ه = 000 - 730 م) حليس بن غالب الشيباني: شجاع، من الرؤساء القادة.
كان في خراسان وشهد وقائع الجنيد مع الترك في جوار سمرقند وما وراء النهر، فقتل مع سورة ابن الحر (1).
أبوحليقة = رشيد الدين 660 حليل بن حبشية (000 - 000 = 000 - 000) حليل بن حبشية بن سلول بن كعب، من خزاعة، من قحطان: جد جاهلي من ذريته (بنو غبشان) (2).
حليمة بنت الحارث (000 - 000 = 000 - 000) حليمة بنت الحارث الاكبر ابن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام: من بنات
الملوك في الجاهلية.
وهي المنسوب إليها (يوم حليمة) من أيام العرب، و (مرج حليمة) ببادية الشام وكانت فيه الواقعة، وإنما نسبا إليها لتحريضها رجال أبيها على القتال في ذلك اليوم، بالمرج، أو لانها أخرجت لهم مركنا فيه طيب فطيبتهم منه.
وفيها المثل السائر: (مايوم حليمة بسر) ومن أمثالهم (أعز من حليمة) يعنونها.
قال النابغة يصف أسيافا: (تورثن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جربن كل التجارب) (3) * (هامش 3) * هامش الروض الانف 2: 140 و 227 والطبري 3: 71.
(1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 112.
(2) نهاية الارب 199 واللباب 1: 312.
(3) أمثال الميداني والعسكري.
وخزانة البغدادي 2: 11 والقاموس والتاج واللسان: مادة (حلم) ويرى نولدكه - في كتابه أمراء غسان - أن (حليمة) اسم مكان لا اسم امرأة، وليس بصواب.
(*)

(2/270)


حليمة السعدية (000 - بعد 8 ه = 000 - بعد 630 م)
حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر السعدي البكري الهوازني: من امهات النبي صلى الله عليه وسلم في الرضاع.
كانت زوجة الحارث بن عبد العزى السعدي من بادية الحديبية وكان المرضعات يقدمن إلى مكة من البادية لارضاع الاطفال ويفضلن من يكون أبوه حيا لبره إلا أن محمدا كان يتيما، مات أبوه عبد الله، فتسلمته حليمة من امه (آمنة) ونشأ في بادية بني سعد في الحديبية وأطرفها، ثم في المدينة، وعادت به إلى امه.
وماتت آمنة وعمره ست سنين فكفله جده عبد المطلب.
وقدمت حليمة على مكة بعد أن تزوج رسول الله بخديجة، وشكت إليه الجدب، فكلم خديجة، بشأنها فأعطتها أربعين شاة.
وقدمت مع زوجها بعد النبوه فأسلما.
وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وهو على الجعرانة، فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه.
ولها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها عبد الله بن جعفر (1).
الحليمي = الحسين بن الحسن 403
الحليمي = محمد بن أسعد 567 حم ابن حمائل = أحمد بن محمد 737 ابن حماد = إسماعيل بن حماد 212 ابن حماد = أحمد بن إبراهيم 329 حماد = صالح حمدي 1331 حماد الكوفي (121 - 201 ه = 739 - 817 م) حماد بن أسامة الكوفي، أبو أسامة، * (هامش 1) * (1) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى 259 وفيه أن لها أخبارا أذكرها مصنفه (أحمد بن عبد الله، المحب الطبري) في (خلاصة سير سيد البشر) وانظر الاصابة 4: 274 وتاريخ أبي الفداء 1: 112 والاستيعاب.
(*) مولى بني هاشم: من حفاظ الحديث.
كان ثقة، عالما بأخبار الكوفة ثبتا، نقل عنه قوله: كتبت بأصبعي هاتين مئة ألف حديث (1).
حماد بن إسحاق (000 - 267 ه = 000 - 880 م) حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي الازدي: فقيه عراقي، ممن انتشر على أيديهم مذهب
مالك.
كانت له مكانة عند بني العباس، في بغداد وسامراء، كأخيه إسماعيل (انظر ترجمته في الاعلام) ثم امتحن على يد المهتدي العباسي (محمد بن هارون) سنة 255 وضرب بالسياط، وطيف به على بغل في سامراء، لشي بلغه عنه.
له تصانيف، منها (تركة النبي - خ) في الظاهرية غير كامل، و (الرد على الشافعي) و (المهادنة) (2).
صاحب القلعة (000 - 419 ه = 000 - 1029 م) حماد بن بلكين (يوسف) بن زيري ابن مناد الصنهاجى: صاحب (قلعة حماد) وإليه نسبتها.
كان شجاعا جوادا، قرأ الفقه في القيروان وعاش مع أبيه وأخيه المنصور بن بلكين (أنظر ترجمته في الاعلام) وتوفي المنصور (386) وخلفه ابنه باديس، وهو صغير السن، (أنظر ترجمته في الاعلام) وتولى أعماله عمه حماد في القيروان.
ومات باديس (406) فكادت تؤول الدولة بافريقية إلى حماد.
وبويع المعز بن باديس، فاقتتل
حماد وجيش المعز وظفر هذا.
ويقول ياقوت: ان حمادا أحدث القلعة في حدود * (هامش 2) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 295 وتهذيب التهذيب 3: 2 وميزان الاعتدال 1: 276.
(2) ترتيب المدارك 3: 181 وشذرات الذهب 2: 152 ومخطوطات الظاهرية 76 وانظر ترجمة أخيه إسماعيل في الاعلام 1 (الجزء الاول).
(*) سنة 370 واستمر إلى أن توفي بها أو بإحدى قرى بجاية (1).
حماد بن زيد (98 - 179 ه = 717 - 795 م) حماد بن زيد بن درهم الازدي الجهضمي، مولاهم، البصري، أبو إسماعيل: شيخ العراق في عصره.
من حفاظ الحديث المجودين.
يعرف بالازرق.
أصله من سبي سجستان، ومولده ووفاته في البصرة.
وكان ضريرا طرأ عليه العمى، يحفظ أربعة آلاف حديث.
خرج حديثه الائمة الستة (2).
حماد الراوية (95 - 155 ه = 714 - 772 م) حماد بن سابور بن المبارك، أبو
القاسم: أول من لقب بالراوية.
وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها.
أصله من الديلم، ومولده في الكوفة.
جال في البادية ورحل إلى الشام.
وتقدم عند بني أمية، فكانوا يستزيرونه ويسألونه عن أيام العرب وعلومها، ويجزلون صلته.
وهو الذي جمع السبع الطوال (المعلقات) (3) قال له الوليد بن يزيد الاموي: بم استحققت لقب الراوية ؟ قال: بأني أروي لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به، ثم لا ينشدني أحد شعرا قديما أو محدثا إلا ميزت القديم من المحدث قال: فكم مقدار ما تحفظ من الشعر ؟ قال: كثير، ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات، من شعر الجاهلية دون الاسلام.
قال: سأمتحنك في هذا.
ثم أمره بالانشاد، فأنشد حتى ضجر الوليد، فوكل به من يثق * (هامش 3) * (1) تاريخ المغرب العربي 67 - 86 وياقوت 4: 163.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 211 وتهذيب التهذيب 3: 9 وحلية الاولياء 6: 257 والمناوي 1: 101 وتهذيب الاسماء
1: 167 واللباب 1: 36 ونكت الهميان 147.
(3) قال الانباري في نزهة الالباء (ص 43): ولم يثبت ما ذكره الناس من أنها كانت معلقة على الكعبة.
(*)

(2/271)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية