صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : لسان الميزان
المؤلف : ابن حجر العسقلاني
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

روى عن حماد بن زيد قال العقيلي: حدث بمناكير ثم ساق له عن حماد عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع على أحد من أهله كذب كذبة لم يزل معرضا عنه.
يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرز الحنفي الفقيه: روى عن أبي المعالي النحاس سمع منه بن النجار وقال في المشيخة المنذرية لم تكن طريقته مرضية مات في سنة خمس وعشرين وستمائة عن نحو من تسعين سنة.
وقال في الذيل كان يدرس بالموفقية وغيرها وله حلقة للمناظر وكان ذا لسان وعبارة ونظم وليس له سمت حسن ولا عليه ضوء.
يحيى بن المظفر بن عمار البزار: قال بن النجار اختلق له ولده إجازة من أبي الكرم الشهرزوري وادعى أنه سمع على أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر فنهيته عن ذلك فأصر وافتضح كذبه وتجنبه أصحاب الحديث فلم يأخذ أحد عن والده وكان والد عمر طويلا لكنه لم يكن يعرف شيئا من ذلك ومات في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وستمائة.
يحيى بن معن المدني: عن سعيد بن شراحيل مجهول وكذا شيخه انتهى. وفي الثقات لابن حبان يحيى بن معن الأنصاري عن أبيه عن سعيد بن المسيب وعنه أهل المدينة.
قلت: فيحتمل أن يكون هو يحيى بن المنذر الكندي عن إسرائيل ضعفه الدارقطني وغيره وقال العقيلي: في حديثه نظر.
يحيى بن...
هو بن الحسين تقدم.
يحيى بن منصور: أخو عباد كان من أهل الأدب والشعر يروي المقاطيع قاله بن حبان في الثقات.
يحيى بن ميمون بن ميسرة: قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ليس يحدث عنه غير يعلى بن عطاء.
يحيى بن نصر بن حاجب القرشي: عن عاصم الأحول وهلال بن خباب وثور بن يزيد عداده في أهل مرو روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن سيار وجماعة قال أبو زرعة ليس بشيء.
وقال ابن عدي: فروى له أحاديث حسنة وأرجو أنه لا بأس به وقال مهنأ سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: كان جهميا يقول قول أبي جهم وقال أبو حاتم: يلينه عندي قدم رجاله.
قلت: مات ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين انتهى.
فمن الأحاديث التي ذكرها بن عدي قال حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم السرخسي قال حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب أبو عبد الله القرشي ومنها من طريق أحمد بن سيار عنه عن مسلم بن جابر عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة قيل يا رسول الله ولا ركعتي الفجر قال ولا ركعتي الفجر " قال ابن عدي: رواه جماعة عن عمرو ولا أعلم أحدا زاد فيه " قيل يا رسول الله إلى آخره " . إلا يحيى بن نصر عن مسلم عنه و ذكره ابن حبان في الثقات وزاد في نسبه بن حاجب بن عمرو بن سلمة القرشي من أهل مرو يروي عن ابن شبرمة ويونس الأيلي ومالك وعنه أحمد بن سيار. وقال أبو حاتم: الرازي قلت: له ايش قصتك أرى أصحاب الحديث منقبضين عنك قال كان بيني وبين بشر المريسي في الحداثة معرفة فلما قدمت أتاني مسلما علي قال عبد الرحمن قال لأبي فضعف حاله لذلك قال هو ادعى ذلك.
وقال أبو جعفر العقيلي منكر الحديث.
قلت: ووثق الدارقطني رجال إسناد هو فيهم.
يحيى بن نوح العسقلاني: تقدم في وهب بن شباك.
يحيى بن هاشم السمسار أبو زكريا الغساني الكوفي: عن هشام بن عروة والأعمش وعنه تمتام ومحمد بن أيوب الرازي وخلق ووقع لنا من عوالي حديثه في جزء بن نجيد كذبه يحيى بن معين.
وقال النسائي وغيره متروك وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه ومن بلاياه حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تأكلي الطين فإنه يعظم البطن ويصفر اللون ويذهب ببهاء الوجه " .

(3/120)


صالح بن عمران الدعاء حدثنا يحيى بن هاشم عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أتى رجل في قبره فقالوا إنا جالدوك ثلاث جلدات قال ولم؟ فقيل لأنك صليت بغير طهور ومررت بمظلوم فلم تنصره " وقال بن حبان وهو الذي روى عن مسعر عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " عند كل ختمة دعوة مستجابة إنما هو يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه ليس من حديث قتادة ولا مسعر عثمان بن معبد المقري حدثنا أبو زكريا السمسار عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا " نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام " إبراهيم بن المنذر الحزامي عن يحيى بن هشام عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا " لا تستخدموا أرقاءكم بالليل فإن الليل لهم والنهار لكم " .
قال صالح جزرة رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث انتهى. وهو يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني قال أبو حاتم: كان يكذب وكان لا يصدق ترك حديثه وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات وروى القاسم بن عبد الرحمن الأنباري عن يحيى بن معين وسأله عن السمسار أهو كذاب فقال: لا أعرفه كذابا ولكنه شيخ قد خرف قلت: هذه رواية شاذة وأكثر الرواة عن يحيى بن معين نقلوا عنه تكذيبه.
وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول ذكر ليحيى بن معين وأنا حاضر السمسار فكأنه وقف عنه وقال كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث.
وقال مهنأ عن أحمد ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال النقاش روى الموضوعات عن الأعمش ومسعر وداود بن أبي هند وغيرهم.
وقال عبد الله بن أحمد حدثنا هارون بن سفيان المستملي قال سألت عبيد الله بن موسى عن يحيى بن هاشم فقال: عمن يحدث قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش قال فقدته إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام وقال ابن عدي: يروي المناكير عن الثقات ويسرق حديث الثقات وهو متهم أنه لم يلق هؤلاء وغلب على حديثه مناكير وموضوعات ومسروقات وأورد له من طريق أحمد بن الوليد عنه عن شعبة أظنه عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة خطبنا علي رضي الله عنه فذكر حديث " لا يزني الزاني " فزاد فيه قيل يا أمير المؤمنين فهو كافر قال لا إنما قال " لا يزني الزاني إذا قال هي لي حلال الحديث.
يحيى بن وهب الكلبي: عن أبيه عن جده مجهول.
يحيى بن أبي زكريا يحيى الغساني واسطي: روى عن هشام بن عروة قال بن حبان لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات في ما يرويه عن الأثبات انتهى.
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور قلت: وهو غير يحيى بن أبي زكريا الغساني الذي أخرج له البخاري وقد أشار إلى ذلك البخاري في الأصل.
يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني: روى عن أبيه وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري قال أبو حاتم: منكر الحديث لا أدري منه أو من أبيه.
إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره العطسة الشديدة في المسجد " .
إبراهيم: حدثنا يحيى النوفلي عن أبيه عن يزيد بن أبي خصيفة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " إن الله ليعجب من مداعبة الرجل زوجته ويكتب لهما بذلك الأجر ويجعل لهما به رزقا " .
دحيم: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن عبد الله بن عبيد الله عن أبيه عن جده عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا " إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة وإذا جار الحكام قل المطر وإذا غدر بأهل الذمة ظهر العدو " . وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
قلت: وأبوه مجمع على ضعفه انتهى. وبقية كلام بن عدي وعامتها غير محفوظ والإجماع الذي ادعاه الذهبي سبقه إليه بن عبد البر ثم عبد الحق وهو مردود بنقل عثمان الدارمي عن يحيى بن معين لا بأس به وإن نقل عنه معاوية بن صالح ليس حديثه بذاك وقال الزبير في كتاب النسب كان خيرا وقال أبو زرعة إن يحيى لا بأس به إنما الشأن في أبيه وقال أحمد لا بأس به ولم يكن عنده إلا حديث أبيه ولو كان عنده غير حديث أبيه لتبين أمره.
قلت: قد روى أيضا عن أبي عبادة الزرقي وحديثه عنه في المعرفة لابن مندة في ترجمة سهل بن عتيك وأخرجه الطبراني في الدعاء وهو في صفة صلاة الجنازة.
يحيى بن يزيد الأهوازي أبو زكريا:

(3/121)


عن أبي همام محمد بن الزبرقان في أكل الطين لم يصح والرجل لا يعرف انتهى.
وفي الثقات لابن حبان يحيى بن يزيد الأهوازي أبو زكريا يروي عن أبي همام محمد بن الزبرقان وأهل العراق. روى عنه يعقوب بن سفيان فهو هو فينظر في رجال من روى عنه حديث الطين ثم كشفت عنه فوجدته في المعجم الكبير للطبراني قال فيه حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه " .
يحيى بن يزيد الأشعري: عن ابن جريج كذا قال بعضهم فصحف وإنما هو بن يزيد مر.
يحيى بن يزيد بن ضمام بن إسماعيل بن عبد الله بن يزيد بن شريك ابن سمي المرادي المصري يكنى أبا شريك وأبا الحارث: سمع جده ومالكا وحماد بن زيد وغيرهم حديثه في جزء البطاقة ونقل بن يونس عن عبد بن سعيد قال كان أبو شريك يتشيع ومات في آخر يوم من شعبان سنة وأربعين ومائتين.
يحيى بن يعقوب أبو طالب القاص: عن إبراهيم التيمي قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال البخاري: منكر الحديث كوفي روى عن عبد الأعلى عن إبراهيم التيمي وهو خال أبي يوسف القاضي روى عنه أبو تميلة إبراهيم بن عيينة عن أبي طالب عن محارب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مرفوعا " نعم الإدام الخل وكفى بالمرء إثما أن يسخط ما قرب إليه " انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعيد الأنصاري أبو طالب القاص من أهل الكوفة. يروي عن محارب بن دثار وعنه أبو تميلة وإبراهيم بن عيينة وكان يخطىء وساق بن عدي عن البخاري نسبه مثل بن حبان وزاد بعد سعد بن حبيب الأنصاري القاضي خال أبي يوسف.
يحيى بن يوسف الزهري: روى عن مالك وعنه العباس بن الفضل البغدادي ثم الحلبي ضعفه الدارقطني في غرائب مالك فقال: ذكر شيخنا أبو الحسن علي بن الحسن بن العبد ولم أسمعه منه حدثنا الفضل بن العباس البغدادي عليه حدثنا يحيى بن يوسف الزهري قال كنا عند مالك بن أنس وكان عنده رجل من قريش فجعل يصف له الشام وخيره فقال: له مالك لأحدثنك بحديث هو خير من الشام حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده رضي الله عنهم رفعه " من قال في كل يوم مائة مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين أومن من الفقر ومن وحشة القبر... الحديث قال الدارقطني: كل من حدث به عن مالك ضعيف وأخرجه من وجه آخر عن الفضل فقال: حدثني به عبد الواحد بن محمد البلخي بمصر حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن الجراح الفورسي بحلب قال حدثنا الفضل بن العباس البغدادي حدثنا يحيى بن يوسف الزهري به. وأخرجه في كتاب الرواة عن مالك بالسند الأول. وقال في الترجمة يحيى بن يوسف الزهري مجهول وليس هو الرقي ووقع في الرواة للخطيب يحيى بن يوسف الرقي ثم خرجه عن الصوري عن عبيد الله بن أحمد الشافعي بالرحية قال حدثنا عبد الله بن سهل قال حدثنا أحمد بن محمد الفورسي بحلب فذكره وقال في روايته الرقي فالله أعلم.
يحيى التوأم أبو يعقوب: عن ابن أبي مليكه وضعفه يحيى بن معين ويكنى أبا يعقوب بصري القواريري حدثنا أبا يعقوب التوأم حدثنا عبد الله بن أبي مليكة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال فاتبعه عمر بكوز فقال: ما هذا يا عمر قال ماء توضأ يا رسول الله قال ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت كانت سنة " .
يحيى بن الأسود: مجهول.
يحيى العجمي: عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه " لواء الحمد بيدي يوم القيامة وأقرب الناس من لوائي العرب " أخرجه بن عدي من رواية مروان بن معاوية عنه وقال يحيى هذا أظنه بن أبي أمية وهذا الحديث ليس بمحفوظ عن الزهري انتهى. فإن يكنى بن أبي أمية فهو في التهذيب وإلا فهو مجهول من شيوخ مروان.
يحيى بن ولد يزيد بن أبي زياد الكوفي: قال يحيى بن معين: سمعت منه وكان كذابا.
يحيى عن عمير: في الحدود وقيل يحيى بن عمير هو.
من اسمه يزيد
يزيد بن الأعرس: في عبد الله بن يزيد.
يزيد بن بزيع: عن عطاء ضعفه الدارقطني ويحيى بن معين وهو من الرملة انتهى.

(3/122)


وذكره بن عدي وأورد من روايته عن عطاء عن عبد الرحمن تميم عن معاذ " قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال فوضع يده على لسانه وقال هذا " قال: وعطاء هو الخراساني وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وذكره بن شاهين وابن الجارود في الضعفاء.
يزيد بن بشر: عن ابن عمر مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: السكسكي كان عبد الملك بن مروان يبعث معه بكسوة الكعبة يروي عن ابن عمرو عن سالم بن أبي الجعد.
يزيد بن جابر: عن أبي هريرة وعنه مكحول حديثه في الكامل في ترجمة محمد بن القاسم الأسدي وقال بن القطان لا يعرف ويشبه أن يكون والد يزيد بن جابر أحد الثقات.
قال شيخنا في الذيل هو معروف الحال وهو والد يزيد كما يفطن له فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال رجل من أهل الشام وهو والد عبد الرحمن ويزيد بن يزيد روى عن أبي هريرة رضي الله عنه روى عنه مكحول.
يزيد بن أبي حريز: شيخ لعبد الصمد بن عبد الوارث مجهول.
يزيد بن حصين بن نمير: عن أبيه قال البخاري: لم يصح حديثه سمع منه محمد بن الزبير انتهى. قال ابن عدي: ليس بمعروف ولا أعرف له من السند شيئا ومحمد بن الزبير معروف أيضا ولعله أراد أن يقول محمد بن لنثى وذكر بن حبان في الثقات.
يزيد بن خالد: شيخ لبقية لا يدرى من هو.
يزيد بن دثار بن عبيد الأبرص: من أهل الكوفية يروي عن علي روى عنه سماك بن حرب قال بن حبان في الثقات ربما أخطأ.
يزيد بن درهم أبو العلاء: عن أنس رضي الله عنه وثقه الفلاس وقال يحيى بن معين: ليس بشيء عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا يزيد بن درهم سمعت أنسا رضي الله عنه " وجعلنا بينهم موبقا " قال نهر في جهنم من قيح ودم انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يخطىء كثيرا روى عنه وكيع وقد قيل إنه يزيد بن درهم.
حدثنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا محمد بن إشكاب حدثنا عبد الصمد قلت: قد دخل الأثر المذكور وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء.
يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي: عن أبي الأشعث الصنعاني يكنى أبا كامل وعنه أبو النضر الفراديسي وأبو توبة الحلبي قال البخاري: أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم: وغيره ضعيف وقال النسائي متروك أبو توبة حدثنا يزيد عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي عثمان عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا " خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم بأعمالهم " أبو النضر حدثنا يزيد بن ربيعة حدثنا أبو الأشعث الصنعاني سمعت ثوبان رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " يقبل الجبار فيثني رجله على الجسر فيقول وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم " قال أبو مسهر كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم قال الجوزجاني أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة وأما بن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به وله عن أبي الأشعث عن ثوبان رضي الله عنه " ويل لأمتي من بني العباس " الحديث انتهى. وقال أبو زرعة رأيت دحيما وهشاما يبطلان حديثه وقال بن أبي حاتم عن أبيه كان في بدء أمره سويا ثم اختلط قبل موته قيل له فما تقول فيه فقال: ليس بشيء وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث وقال النسائي في التمييز ليس بثقة وقال العقيلي: متروك الحديث شامي وقال الدارقطني: دمشقي متروك. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وذكره بن الجارود في الضعفاء.
يزيد بن روح اللخمي: ويزيد بن زياد الحميري: مجهولان انتهى. والأول ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي المراسيل.
يزيد بن زريع: شيخ رملي لا يكاد يعرف يروي عن عطاء الخراساني ضعفه يحيى بن معين صوابه يزيد بن بزيع وقد مر.
يزيد بن أبي زياد بن السكن: عن الشعبي قال أبو حاتم: لا تقوم به الحجة.
يزيد بن أبي زياد: شيخ يروي عن شعبة قال الدارقطني: في العلل شيخ ليس بثقة. قلت: فينظر هل هو شعبة الشعبي فتحرف بشعبة فيكون هو الذي ذكره بن أبي حاتم.
يزيد بن أبي زياد: يروي عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال " كان يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله " قال أبو حاتم: ضعيف وكأن هذا موضوع.
يزيد بن زمعة: ضعفه أبو زرعة الرازي.
يزيد بن زيد:

(3/123)


عن خولة بنت الصامت في الظهار قال البخاري: في صحته نظر انتهى. قلت: هو بن يزيد وسيأتي.
يزيد بن زيد: شيخ حدث عنه أبو إسحاق السبيعي كلمة في التفسير لا نعرفه انتهى. وقد قال علي بن المديني في العلل يزيد بن يزيد في قوله تعالى " ونخل طلعها هضيم " مجهول لم يرو وعنه غير أبي إسحاق.
يزيد بن زيد المدني: مولى أبي أسيد عن أبي حميد بن أبي أسيد الشاعر وعنه محمد بن صالح التمار قال البرقاني سألت الدارقطني فقال: مجهول و ذكره ابن حبان في الثقات.
يزيد بن سعيد: من ذي عصوان من أهل الشام يروي عن نافع روى عنه الوليد بن مسلم والشاميون ربما أخطأ قاله بن حبان في الثقات. قلت: وروى عنه أيضا يحيى بن صالح الوحاظي حديث عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه حديث " أمتي أمة مرحومة... الحديث وروى عنه إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ومروان بن محمد ذكر ذلك بن أبي حاتم عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا.
يزيد بن سفيان أبو خالد: عن سليمان التيمي له نسخة منكرة تكلم فيه بن حبان حدث عن عبيد الله بن محمد الحارثي فمن مناكيره عن التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه مرفوعا " ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله وأما الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا " . انتهى. وسمى بن حبان جده عبيد الله بن رواحة وكنية يزيد أبو خالد. وقال روى عن سليمان التيمي نسخة مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة أخطائه ومخالفة الثقات في الروايات ثم قال حدثنا أحمد بن يحيى بن زهرة عن الحارثي عنه بنسخة ثم ساق منها هذا الحديث وحديث " لا تكن أول من يدخل السوق... وحديث " من كان بفلاة من الأرض ثم أذن وأقام... الحديث وقد ذكر الدارقطني في الأفراد بهذه الأحاديث وذكر معها حديث " لأن يمتلىء صدر أحدكم قيحا خير من أن يمتلىء شعرا " وقال لم يرو هذه الأحاديث الأربعة عن سليمان التيمي إلا يزيد تفرد بها الحارثي والله أعلم وقال العقيلي: في الضعفاء يزيد بن سفيان أبو خالد بصري عن التيمي لا يعرف بالنقل ولا يتابع على حديثه.
يزيد بن أبي سلمة الأيلي: ضعفه يحيى بن معين.
يزيد بن سمرة أبو هران الدهان: يروي عن عطاء الخراساني روى عنه هشام بن عمار قال بن حبان في الثقات ربما أخطأ.
يزيد بن سهيل: تابعي أرسل حديثا رواه عنه عمرو بن الحارث مجهول انتهى. وقال و ذكره ابن حبان في الثقات.
يزيد بن شداد: عن معاوية بن قرة مجهول.
يزيد بن شراحيل: يروي المراسيل وعنه عمرو بن موسى بن عبد الله بن يزيد ذكره ابن حبان في الثقات.
يزيد بن صالح: الذي روى عنه غلام خليل حرز أبي دجانة وهو حرز مكذوب كأنه من صنعة غلام خليل يرويه عنه شعبة بقلة حياء بسند الصحيح انتهى. وهذا إن كان غلام خليل اختلق المتن ولعله ذكر الإسناد فأوهم أن شيخه فيه يزيد بن صالح الفراء المذكور بعده.
يزيد بن صالح اليشكري الفراء النيسابوري أبو خالد: عن إبراهيم بن طهمان ومالك وعنه محمد بن عبد الوهاب الفراء والحسن بن سفيان وجماعة وكان ورعا مجتهدا كبير القدر قال الحسن بن سفيان فاتني لأجل أمي يحيى بن يحيى فعوضني الله بأبي خالد الفراء وقال أبو حاتم: الرازي مجهول قلت: وثقه غيره ومات سنة تسع وعشرين ومائتين انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وذكر في شيوخه حماد بن سلمة والليث.
وذكر الحاكم في شيوخه قيس بن الربيع ومسلمة بن خالد وإبراهيم بن أبي يحيى وأبا بكر النهشلي وغيرهم وقال إبراهيم بن قتيبة وكان من أشد مشايخنا ورعا. وقال الحسن بن سفيان كان أسند من يحيى بن يحيى.
يزيد بن عبد الله: شيخ بغدادي بيض له بن أبي حاتم مجهول.
يزيد بن عبد الله بن عوف: عن ابن عمر مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات.
يزيد بن عبد الله بن غريب: في عبد الله بن غريب.
يزيد بن عبد الله الجهني:

(3/124)


عن هاشم الأوقص وعنه بقية لا يصح خبره وهو من طريق علي بن عياش حدثنا بقية حدثنا يزيد بن عبد الله الجهني عن هاشم الأوقص عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من اشترى ثوبا بعشرة دراهم من ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة ما كان عليه " ثم أدخل أصبعيه في أذنيه وقال صمتا إن لم أكن سمعته من نبي الله صلى الله عليه وسلم رددها مرتين.
يزيد بن عبد الله البيسري أبو خالد القرشي البصري: عن ابن جريج وغيره وعنه القواريري وأبو داود الطيالسي وجماعة القواريري حدثنا يزيد بن عبد الله البيسري أبو خالد القرشي حدثنا بن جريج أخبرنا حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت " هذا الرجل أورده بن عدي ومشاه فقال: ليس هو بمنكر الحديث أخبرنا سنقر الزينبي أخبرنا علي بن الصابوني أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أحمد بن أشتة أخبرنا أبو سعيد النقاش أخبرنا غسان بن أحمد بن غسان العسكري بها حدثنا عبدان حدثنا قطن بن يسير حدثنا يزيد أبو خالد البيسري حدثنا أبو مالك أخبرني سلمة بن كهيل عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء " انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: أصله من السند يروي عن الثوري روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي مستقيم الحديث قلت: وأبو مالك لا يدرى من هو.
يزيد بن عبد الملك النميري: عن عائذ وعنه سليمان الشاذكوني بسند مظلم وخبر منكر.
يزيد بن عبيد الله: عن عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنهما مجهول انتهى. وفي الثقات لابن حبان.
يزيد بن عبيد الله: عن عمرو بن حرب وأبي هريرة وعنه عمرو بن الحارث قلت: فيحتمل أن يكون هو.
يزيد بن عدي بن حاتم الطائي: عن أبيه في الصوم ولم يصح انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء وقال كوفي لا يصح إسناده ثم ساق من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد الله بن مالك القيسي عن يزيد بن عدي بن أبي خالد سمعت أبي يقول رفعه " في صوم ثلاثة أيام من كل شهر يذهب وحر الصدر " ثم أشار إلى أن المتهم به عبد الرحمن بن عمرو.
يزيد بن عطاء: شيخ للعلاء عبد الجبار المكي ضعفه يحيى بن معين لعله اليشكري انتهى. والبكري في التهذيب وقد نقل تضعيفه عن الدوري عن يحيى بن معين.
يزيد بن عقبة أبو محمد العتكي المروزي: قال السليماني فيه نظر عن ابن بريدة والضحاك وعنه يحيى بن واضح ونعيم بن حماد قال البغوي حدثنا محمود بن غيلان إملاء حدثنا الفضل بن موسى أخبرنا يزيد بن عقبة المروزي عن عكرمة قال قيل لابن عباس رضي الله عنهما هنا يهودي يتكهن فبعث إليه بن عباس فجاء فقال: بلغني أنك تخبر بالغيب فقال: أما الغيب فلا ولكن إن شئت أخبرتك قال هات قال لك بن بن عشر قال نعم قال إنه يأتي من الكتاب محموما ويموت يوم عاشوراء وأنت لا تموت حتى يذهب بصرك قال فأخبرني عن نفسك قال أموت رأس السنة فاتفق ذلك كله انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات.
يزيد بن عمر: شيخ حدث عن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمر الكوفي مجهول وقال البخاري: لم يتابع على حديثه وهو عن مجالد عن الشعبي قال كنا عند صفوان بن أمية بن خلف رواه يحيى بن واضح عنه انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف وفي الثقات لابن حبان يزيد بن عمر يروي عن سهل بن عمرو مولى عبد الله بن عامر. روى عنه أبو عاصم النبيل ويحيى بن واضح.
قلت: فيحتمل أن يكون هو. وذكره بن الجارود في الضعفاء.
يزيد بن عمرو الأسلمي: تابعي ذكره البخاري في الضعفاء روى عنه حاتم بن إسماعيل انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وفي الطبقة الثانية وقال روى عن عبد العزيز بن عقبة عن سلمة.
يزيد بن عمير المديني: عن الأعرج غيره وعنه خارجة بن مصعب قال الخطيب: في تالي التلخيص مجهول.
يزيد بن عوانة الكلبي: عن محمد بن ذكوان قال العقيلي: لا يتابع عليه ثم ساق له حديثه عن ابن ذكوان عن ابن عمرو بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما بال أقوال تبلغني عن أقوام إن الله خلق سبع سماوات فاختار العليا فسكنها " وذكر الحديث.
يزيد بن عيسى:

(3/125)


بصري عن حماد بن سلمة وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به.
يزيد بن فروة: مجهول جاء من طريقه الحديث الذي رواه نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي عن أبيه عن عمه نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عامر عن ميسرة بن يزيد عن يزيد بن فروة بن معاوية حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا حلف لك الرجل فلا يحل لك ألا تصدقه وإن كذب " هذا حديث منكر جدا.
يزيد بن الفيض: في ترجمة حماد بن أبي ليلى المعروف بحماد الراوية.
يزيد بن الكميت الكوفي: روى عنه الحسين القتات قال الدارقطني: متروك.
يزيد بن محمد: حدث عن عمر بن عبد العزيز لا يدرى من هو قال الدارقطني: مجهول.
يزيد بن مروان الخلال: عن مالك وابن أبي الزناد وقال يحيى بن معين: كذاب قال عثمان الدارمي قد أدركته وهو ضعيف قريب مما قال يحيى انتهى. وقال أبو داود ضعيف وقال الدار قطني: ضعيف جدا قال ابن عدي: ليس بذاك المعروف.
يزيد بن مسهر: مجهول.
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: روى عن أبيه وعنه ابنه خالد وعبد الملك بن مروان مقدوح في عدالته وليس بأهل أن يروي عنه وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروى عنه انتهى. وقد وجدت له رواية في مراسيل أبي داود ونبهت عليها في النكت على الأطراف وأخباره مستوفاة في تاريخ بن عساكر وملخصها أنه ولد في خلافة عثمان وقد أبطل من زعم أنه ولد في العهد النبوي وكنيته أبو خالد ولما مات أبوه بويع له بالخلافة سنة ستين وامتنع من بيعته الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير رضي الله عنه وعاذ بحرم مكة فسمي عائذ البيت وأما بن عمر رضي الله عنهما فقال: إذا اجتمع الناس بايعت ثم بايع وأما الحسين رضي الله عنه فسار إلى مكة فوافق بيعة أهل الكوفة فسار إليهم بعد أن أرسل بن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله وجهز الجيش إلى الحسين فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ثم إن أهل المدينة خلعوا يزيد في سنة ثلاث وستين فجهز إليهم مسلم بن عقبة المري في جيش حافل فقاتلهم فهزمهم وقتل منهم خلق كثير من الصحابة وأبناؤهم وسبق أكابر التابعين وفضلاءهم واستباحها ثلاثة أيام نهبا وقتلا ثم بايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد ومن امتنع قتل ثم توجه إلى مكة لحرب بن الزبير فمات في الطريق وعهد إلى الحصين بن نمير فسار بالجيش إلى مكة فحاصر بن الزبير ونصبوا المنجنيق على الكعبة فوهت أركانها ثم احترقت وفي أثناء ذلك ورد الخبر بموت يزيد ثم مات ابنه معاوية بن يزيد بعد قليل وصفا الجو لابن الزبير فدعا إلى نفسه فبايعه أهل الآفاق وأكثر أهل الشام ثم خرج عليه مروان بن الحكم فكان ما كان قال أبو يعلى في مسنده حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن مكحول عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يزال أمر أمتي قائما بالسوي حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد وقال أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم حدثنا شيبان عن ابن المنكدر قال لما جاءت بيعة يزيد قال بن عمر رضي الله عنهما إن كان خيرا رضينا وإن كان بلاء صبرنا وقال بن شوذب سمعت إبراهيم بن أبي عبد يقول سمعت عمر بن عبد العزيز يترحم على يزيد بن معاوية وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة حدثنا نوفل بن أبي عقرب كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد بن معاوية فقال: أمير المؤمنين يزيد فقال: له عمر تقول أمير المؤمنين وأمر به فضربه عشرين سوطا وقال أبو بكر بن عياش بايع الناس له في رجب سنة ستين ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين كذا قال والصواب في نصف ربيع الأول سنة أربع وكان سنه يوم مات ثمانيا وثلاثين سنة.
يزيد بن معروف: في معروف بن بديل بن معروف.
يزيد بن مهران الكوفي الخباز: وضعفه أبو داود انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: كنيته أبو خالد يروي عن أبي بكر بن عياش روى عنه محمد بن إسحاق الصفار في أهل العراق يغرب.
يزيد بن ميمون: عن ابن سيرين وعنه أبو سلمة التبوذكي مجهول.
يزيد بن يثيع: فيه جهالة ما روى عنه سوى بن أبي إسحاق انتهى. والصواب زيد وهو مترجم في التهذيب.
يزيد بن يزيد البلوي الموصلي:

(3/126)


عن أبي إسحاق الفزاري بحديث باطل أخرجه الحاكم في مستدركه فقال: حدثنا أحمد بن سعيد المعداني ببخارى حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا عبدان بن سيار حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي حدثنا يزيد البلوي حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن مكحول عن أنس رضي الله عنه قال " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلا فإذا رجل في الوادي يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة فأشرفت فإذا رجل طوله ثلاثمائة ذراع فقال: من أنت قلت: أنا أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وأين هو؟ قلت: هو ذا يسمع كلامك قال فائته واقرأه مني السلام وقل له أخوك إلياس يقرئك السلام فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فجاء حتى عانقه وقعدا يتحدثان فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني إنما آكل في السنة يوما وهذا يوم فطري فآكل أنا وأنت فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس فأكلا وأطعماني وصليا العصر ثم ودعه ثم رأيته مر على السحاب نحو السماء " فما استحيى الحاكم من الله يصحح مثل هذا انتهى.
وقال في تلخيص المستدرك هذا موضوع قبح الله من وضعه وما كنت أحسب أن الجهل يبلغ بالحاكم إلى أن يصحح هذا وهذا مما افتراه يزيد البلوي.
يزيد بن يزيد: عن خولة بحديث الظهار قال البخاري في صحته نظر.
يزيد بن يعفر: عن الحسن البصري ليس بحجة وقال الدار قطني: يعتبر به انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن راشد.
يزيد بن يعلى بن عياش: في شرحبيل بن يزيد.
يزيد بن يونس بن يزيد الأيلي: روى عن أبيه عن الزهري نسخة طويلة روى عنه عبد الله بن وهب ومحمد بن مهدي الإخميمي قال في ترجمة القاسم بن عبد الله بن مهدي يزيد هذا ليس بشيء.
يزيد أبو خالد السراج: عن مكحول قال أبو حاتم: منكر الحديث.
يزيد أبو خالد شيخ للطيالسي: روى عن طلحة بن عمرو مجهول.
يزيد أبو سليمان أو أبو سلمان: حدث عن مسعر مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي المقاطيع.
يزيد أبو طلحة: عن عبد الرحمن بن الخيار لا يدرى من هو انتهى. ذكره بن أبي حاتم عن أبيه فقال: مجهول فعزوه إليه أولى.
يزيد أبو الحسن المؤذن: عن حازم بن جبلة والأوزاعي بحديث لحذيفة طويل في كراس وهو موضوع أوله في طلوع الشمس من مغربها وفيه طامات من اختلاق الطرقية رواه عنه الحسن بن عرفة رواه الطبراني حدثنا محمد بن العباس المؤدب حدثنا بن عرفة بطوله ذكره أبو موسى في المطولات.
يزيد: عن معروف بن بديل في ترجمة معروف.
من اسمه يسار
يسار البناني: عن ثابت البناني قال يحيى بن معين: لا شيء انتهى. وهذا أظنه يسار بن محمد البصري يروي عن محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس رضي الله عنه نسخة أوردها البزار فيها مناكير.
يسار بن عيسى: ويقال بن أبي عيسى تميمي عن حفص الفزاري وعنه مروان بن معاوية مجهول.
من اسمه يسر ويسير
يسر بن إبراهيم: عن أبيه كان في حدود المائتين لا يعرف وخبره منكر وهو " محاش النساء حرام " قال البخاري: منكر وإسناد مجهول انتهى. وكانت وفاته سنة اثنتين ومائتين وهو أندلسي.
يسر بن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وسلم بطامات وبلايا والآفة ممن بعده لا وجود له روى عنه الحسن بن خارجة وقال كان بمصر وكان له ثلاثمائة سنة والإسناد إلى ابن خارجة ظلمات.
روى أحاديثه أبو القاسم بن عساكر انتهى. ومن أحاديثه ما أخرجه من طريق عبد العزيز ابن علي بن يحيى حدثنا أبي حدثنا الزاهد أبو علي الحسن بن خارجة سمعت يسرا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصر وكان موضوعا في قطن مندوف يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " الدنيا ملعون ما فيها إلا ذكر الله ومن آوى إلى ذكر الله تعالى.
يسر مولى أنس:

(3/127)


عن أنس رضي الله عنه لا شيء البتة قال السلفي معجمه أخبرنا شعيب بن أحمد الصوفي بالكرج حدثنا علي بن محمد بن يحيى المزيدي حدثنا علي بن الحسن بن حاجب الرقي سمعت يسرا سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن ذاكر الله يجيء يوم القيامة وله نور كنور الشمس " انتهى. وهذا هو الذي عناه السلفي في السند المشهور من حديث بن مسطور ويسر ونعيم ويحتمل أن يكون عنى الذي بعده كما جزم به المصنف في ترجمة الحسن بن خارجة.
يسير بن سباع: لا يدرى من ذا عن ابن أبي مليكة أن عثمان خضب بالسواد هذا منكر.
من اسمه اليسع
اليسع بن إسماعيل البغدادي: عن سفيان بن عيينة ضعفه الدارقطني.
اليسع بن سهل الزينبي: عن ابن عيينة بخبر باطل ولم أر لهم فيه كلاما وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان. مات سنة نيف وثمانين ومائتين وهو اليسع بن زيد بن سهل روى عنه جماعة وأخرج حديثه البيهقي في الشعب وحمزة الجرجاني في تاريخ جرجان وهو منكر من رواية بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه في إسباغ الوضوء وفي إفشاء السلام وغير ذلك وقد وقع لنا في الإثنين للصابوني ورواه عبد الله بن محمد الكعبي فقال: حدثنا أبو نصر اليسع بن زيد بن سهل الرسي عن ابن عيينة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال لي يسر فقلته لم تقلب الحديث قال وكنت واقفا أصب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء فرفع رأسه فقال: " ألا أعلمك ثلاث خصال... فذكر الحديث.
اليسع بن طلحة القرشي: عن عطاء عن ابن أبي رباح قال البخاري وأبو زرعة منكر الحديث.
قلت: روى عنه نعيم بن حماد وغيره وآخر من حدث عنه سبطه عبد الوهاب بن فليح المكي. ومن مناكيره قال عبد الوهاب بن فليح حدثني جدي اليسع بن طلحة بن أبزود عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا " من قرأ " قل هو الله أحد " فقد قرأ ثلث القرآن " محمد بن بكر الضرير حدثنا اليسع المكي عن مجاهد عن أبي ذر رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بعضادتي الباب فقال: " ألا لا صلاة بعد العصر إلا بمكة " رواه محمد بن موسى الحرشي حدثني اليسع بن طلحة القرشي من أهل مكة قال سمعت مجاهدا يقول بلغنا أن أبا ذر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بحلقتي الكعبة يقول ثلاثا " لا صلاة بعد العصر إلا بمكة " الحديث عبد الوهاب حدثني جدي سمعت مجاهدا يقول لقط الأذى من المسجد مهر الحور العين. إسحاق بن الجراح حدثنا فيض الرقي حدثنا اليسع بن طلحة بن أبزود عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلسن حتى يركع ركعتين " . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا أخبرنا موسى بن عبد القادر وأخبرنا بن البناء أخبرنا بن البري أخبرنا المخلص حدثنا يحيى بن محمد حدثنا عبد الوهاب بن فليح حدثني اليسع بن طلحة بن أبزود عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " جاءت أم قيس بنت محصن رضي الله عنهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها لم يأكل الطعام فقالت يا رسول الله برك عليه فأجلسه في حجره فبال عليه الصبي فدعا بماء فصبه على البول ولم يغسله " قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي أبو يحيى: قد تكلم في نقله ويظهر على عبارته مجازفة وله تواليف وأدب وفنون كان في أيام السلفي انتهى. وقد روى اليسع المذكور عن أبيه وشريح وابن موهب الجذامي وأبي إسحاق بن خفاجة الشاعر وأجاز له بن غياث وابن أبي تليد وجماعة وتحول إلى الإسكندريه ثم رحل إلى القاهرة فأكرمه السلطان صلاح الدين ورسم له جاريا يقوم به وله تصنيف سماه المغرب في محاسن المغرب " روى عنه أبو عبد الله النجيبي وأبو الحسن بن المفضل وأبو القاسم بن الصفراوي وآخرون مات في رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
اليسع بن عيسى: عن أبي ظبية وعنه مبارك بن همام مجهول.
اليسع بن قيس الباهلي: روى عن الحكم بن عتيبة والكوفيين وعنه ابنه مسعدة قال بن حبان في الثقات يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه.
اليسع بن محمد: عن أبي سليمان الأيلي قال الأزدي منكر الحديث.
اليسع بن محمد البهنسي:

(3/128)


قال بن يونس حدث عنه محمد بن داود بن أسلم كانت في أحاديثه مناكير ما أدري منه أو ممن حدث عنه قلت: أظنه الذي ذكره الأزدي.
اليسع المكي: هو بن طلحة تقدم.
من اسمه يعقوب
يعقوب بن إبراهيم القاضي: عن عطاء بن السائب وهشام بن عروة وقال الفلاس صدوق كثير الخطأ وقال البخاري: تركوه وقال عمرو الناقد كان صاحب سنة وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال المزني هو أتبع القوم للحديث وقال محمود بن غيلان قلت: ليزيد بن هارون ما تقول في أبي يوسف فقال: أنا أروي عنه وقال بن راهويه حدثنا يحيى بن آدم قال شهد أبو يوسف عند شريك فرده وقال لا أقبل من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان وقد روى عن يحيى بن معين تليين أبي يوسف وأما الطحاوي فقال: سمعت إبراهيم بن أبي داود البرلسي يقول سمعت يحيى بن معين يقول ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف وقال ابن عدي: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا منه إلا أنه يروي عن الضعفاء مثل الحسن بن عمارة وغيره وكثيرا ما يخالف أصحابه ويتبع الأثر وإذا روى عنه ثقة وروى هو عن ثقة فلا بأس به انتهى. وقال النسائي في كتاب الضعفاء لما ذكر أصحاب أبي حنيفة أبو يوسف رحمه الله تعالى ثقة.
و ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان شيخا متقنا لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يباينهما في الإيمان والقرآن ونقل عن محمد بن الصباح كان أبو يوسف رجلا صالحا وكان يسرد الصوم وذكر العقيلي بسند صحيح عن ابن المبارك أنه وهاه وعن يزيد بن هارون لا تحل الرواية عنه كان يعطي أموال اليتامى مضاربة ويجعل الربح لنفسه يعني أنه كان يقترضها على ذمته وعن الفضيل بن عياض وقيل له ما تقول في علم أبي يوسف قال أي علم هو؟ وقال الشيرازي في الألقاب سمعت عبد الملك بن محمد السرامسي يقول لما دفن أبو يوسف وقف النظام على قبره فقال: الوافر:
سقى جدثا به يعقوب أمسى ... من الوسمي منبجس ركام
تلطف في القياس لنا فأضحت ... حلالا بعد حرمتها المدام
ولولا أن مدته تقضت ... وعاجله بميتته الحمام
لأ عمل في القياس الفكر حتى ... تحل لنا الخريدة والغلام
يعقوب بن إبراهيم الجرجاني حافظ: قال السلمي ذكر الدارقطني فقال: أقام بمكة مدة وبالرملة وبمصر وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات لكن فيه انحراف عن علي اجتمع ببابه أصحاب الحديث فذكر ذبح الدجاجة انتهى. هذا هو الجوزجاني شيخ النسائي وهذا هو من الأوهام العجيبة وهو غلط نشأ عن تصحيف وانقلاب والصواب إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا الجرجاني وهو شيخ النسائي المشهور وهو الموصوف بهذه الصفات وقصة الدجاجة مذكورة في ترجمته في التهذيب.
يعقوب بن إبراهيم الزهري المدني: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا " تختموا بالعقيق فإنه مبارك " روى عنه الصلت بن مسعود وقال ابن عدي: ليس بالمعروف انتهى. وجزم بن عدي في ترجمة يعقوب بن الوليد بعد أن ساقه من روايته عن هشام أيضا بأن يعقوب بن الوليد سرقه من يعقوب بن إبراهيم فأشعر ذلك أن له أصلا من رواية يعقوب بن إبراهيم وأورد له البيهقي في الشعب من طريق موسى بن داود الضبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن أبي مسلم الخولاني عن عبيد بن عمير عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " زر القبور تذكر بها الآخرة واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة " هذا متن منكر.
يعقوب بن إبراهيم النيلي: عن ابن عجلان قال العقيلي: لا يتابع على حديثه من هذا الوجه رواه عنه عبد الله بن حرب الليثي فذكر حديثا صحيح المتن.
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن مجمع: قال البخاري: روى عنه يعقوب بن محمد الزهري حديثا منكرا قلت: ويعقوب بن محمد منكر الحديث أيضا انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عن ابن عباس بن سهر عن أبيه وعنه يعقوب.
يعقوب بن إسحاق الأنصاري الرازي أبو عمارة: عن يونس بن عبيد وعنه الحسن بن عرفة قال ابن عدي: روى مالا يتابع عليه.
يعقوب بن إسحاق بن تحية الواسطي:

(3/129)


عن يزيد بن هارون ليس بثقة وقد اتهم قال حدثنا يزيد حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي " .
قلت: هو المتهم بوضع هذا انتهى. وقد ينسب إلى جده فقال: يعقوب بن نجية وقد ذكره الخطيب وكناه أبا يوسف وإنه واسطي نزل بغداد وحدث بها عن سهل بن هارون روى عنه بكر بن أحمد بن محمي وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي قال بكر بن أحمد كان بجوارنا ببغداد وكان جاوز المائة فسأله جماعة عن جيراننا أن يحدثهم فحدثهم بأربعة أحاديث ثم وعدهم أن يحدثهم في غد فاعتل ومات ثم نقل عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أنه عمر مائة واثنتي عشرة سنة قال وحدث بأربعة أحاديث حفظت منها ثلاثة ونسيت الرابع مات سنة ست وثمانين ومائتين.
يعقوب بن إسحاق الواسطي المؤدب: أظنه بن تحية حدث عن عمرو بن عون لا شيء.
يعقوب بن إسحاق الضبي البيهسي: عن عفان بن مسلم ضعفه الدارقطني انتهى. وهو بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم روى أيضا عن الربيع بن يحيى وشاذ بن فياض وغيرهما. روى عنه محمد بن مخلد وأبو سهل بن زياد وغيرهما وقال أبو الحسن بن المنادي كتبنا عنه في حياة جدي ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه وذلك بعد معاينة وترقب متواتر فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث مات سنة تسعين ومائتين بالبصرة.
يعقوب بن إسحاق العسقلاني: كذاب فإنه قال حدثنا حميد بن زنجويه حدثنا يحيى بن بكير عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا " من حفظ على أمتي أربعين حديثا " انتهى. رواه بن عبد البر في كتاب العلم حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا مسلم بن قاسم عنه وروى أيضا عن عبيد الله بن محمد الفريابي عن سفيان عن الزهري عن أنس رضي الله عنه رفعه " اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلبه فريضة على كل مسلم " ورواه أيضا بإسناد عن إبراهيم النخعي قال سمعت أنسا رضي الله عنه نحوه وإبراهيم لم يسمع من أنس شيئا وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر بن محمد العسقلاني المعروف بابن حجر بفتح الحاء والجيم كذلك في نسخة من كتاب العلم لأبي عمر النمري وروى صاحب فضائل بيت المقدس فيه عن عمر بن المفضل قال حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر العسقلاني حدثنا أبو عمير النحاس حدثنا حمزة عن الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال " الحسنات تضاعف في بيت المقدس كما تضعف السيئات " وهذا من أباطيل يعقوب وذكره مسلمة بن قاسم في الصلة وذكر له جماعة من الشيوخ وقال كتبت عنه واختلف فيه أهل الحديث فبعضهم يضعفه وبعضهم يوثقه ورأيتهم يكتبوه عنه فكتبت عنه وهو عندي صالح جائز الحديث ولد سنة أربع وعشرين ومائتين ومات بعد العشرين وثلاثمائة وقد وجدت له حكاية يشبه أن تكون من وضعه قرأت بخط الحافظ قطب الدين الحلبي ما نصه وسيدي أبي عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد وجدت بخط عمي بكر بن محمد بن سعيد حدثنا يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني إملاء قال حدثنا إبراهيم بن عقبة حدثني المسيب بن عبد الكريم الخثعمي حدثتني أمة العزيز امرأة أيوب بن صالح صاحب مالك قالت غسلنا امرأة بالمدينة فضربت امرأة يدها علي عجيزتها فقالت ما علمتك إلا زانية أو مأبونة فالتزقت يدها بعجيزتها فأخبروا مالكا فقال: هذه المرأة تطلب حدها فاجتمع الناس فأمر مالك أن تضرب الحد فضربت تسعة وسبعين سوطا ولم تنتزع اليد فلما ضربت تمام الثمانين انتزعت اليد وصلي على المرأة ودفنت.
يعقوب بن إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمد بن الأشعث الكندي فيلسوف العرب يكنى أبا يوسف: ذكره بن النجار وكان متهما في دينه وله مصنفات كثيرة في المنطق والنجوم والفلسفة وله معرفة بالأدب ثم ساق من طريق أبي بكر النقاش المفسر عن أبي بكر بن خزيمة قال قال أصحاب الكندي له اعمل لنا مثل القرآن فقال: نعم فغاب عنهم طويلا ثم خرج عليهم فقال: والله لايقدر على ذلك أحد ثم ذكر عنه حكايات في البخل منها أن أمه أرسلت تطلب ماء باردا فقال: للجارية املأي الكوز من عندها فصبيه عندنا واملأيه لها من المزملة ثم قال أعطتنا جوهرا بلا كيفية وأعطيناها جوهرا بكيفية وذكر ما يدل على أنه كان بعد المائتين فإن والده ولي للرشيد ولاية.

(3/130)


يعقوب بن بحير: لا يعرف تفرد عنه الأعمش أخبرنا عمر بن محمد المذهب وغيره قالوا أخبرنا بن الليثي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا الدراوردي أخبرنا بن حمويه أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا أبو محمد الدارمي أخبرنا يعلى حدثنا الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور رضي الله عنه قال " أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة فأمرني أن أحلبها فحلبتها فجهدت حلبها فقال: دع داعي اللبن " غريب فرد الأعمش فمدلس وما ذكر سماعا ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار ولا أعرف لضرار سواه قتل يوم اليمامة قاله الواقدي وقيل قتل بأجنادين وقيل شهد فتح دمشق ثم نزل حران وقيل توفي بالكوفة زمن عمر رضي الله عنه ويقال توفي بدمشق ودفن بظاهر الباب الشرقي وكان أحد الأبطال ورواه أبو معاوية ووكيع وغيرهما عن الأعمش وقال بن أبي حاتم رواه الثوري عن الأعمش فقال: عن عبد الله بن سنان عن ضرار فالله أعلم انتهى. ومن قوله يوم اليمامة الخ من ترجمة ضرار وأما يعقوب فذكره ابن حبان في الثقات وقال قد اختلف فيه عن الأعمش.
يعقوب بن بشير الحذاء: ضعفه أبو حاتم.
يعقوب بن تحية: قد مضى في يعقوب بن إسحاق بن تحية الواسطي.
يعقوب بن جبير: روى عنه زكريا بن إسحاق مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: أبو يوسف المكي يروي عن الحجازيين روى عنه زكريا وعزرة بن ثابت وقد روى عن أنس رضي الله عنه ولم يسمع منه.
يعقوب بن الجهم الحمصي: عن علي بن عاصم بخبر باطل قال ابن عدي: البلاء منه أبو التقى هشام اليزني حدثنا يعقوب بن الجهم حدثنا علي بن عاصم عن مغيرة عن إبراهيم قال لما خلق الله آدم وزوجته بعث الله إليه ملكا وأمره بالجماع ففرغ فقالت حواء عليها السلام " هذا طيب زدنا منه " رواها أحمد بن أبي روح البغدادي ولا يعرف عن علي بن عاصم بن عدي حدثنا أحمد بن الحسن التنيسي وعبد الله بن محمد قالا حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب بن الجهم حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي عن عمر مولى غفرة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من افترى علي كذبا قتل ولا يستتاب ومن سبني قتل ولا يستتاب ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب ومن سب عمر قتل ولا يستتاب ومن سب عثمان أو عليا جلد قيل يا رسول الله ولم ذاك قال لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن " هذا حديث موضوع فقال: ابن عدي: البلاء فيه من يعقوب.
يعقوب بن خالد بن رفاعة السلمي: عن أبيه وعبد الله بن الحسن في خالد بن رفاعة.
يعقوب بن خرة الدباغ: عن سفيان بن عيينة ضعفه الدارقطني قلت له خبر باطل لعله وهم انتهى. قال الدارقطني: في الأفراد حدثنا محمد بن المنتشر حدثنا يعقوب بن خرة الدباغ حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " قال الدارقطني: منكر من حديث الزهري وإنما يروى هذا من قول إبراهيم بن محمد عن يعقوب بن خرة وضعيف وقال في المؤتلف والمختلف بن خرة بالخاء المعجمة شيخ من أهل فارس يحدث عن أزهر بن سعد السمان وسفيان بن عيينة وغيرهما لم يكن بالقوي في الحديث.
يعقوب بن دينار: عن منبه بن عثمان لا يعرف وبعضهم اتهمه بالوضع.
يعقوب بن أبي زينب: عن بعض التابعين مجهول.
يعقوب بن سفيان: عن حجاج بن نصير عن المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث " لا يضر مع الإيمان شيء " قال بن القطان لا يعرف رجاله وقال شيخنا في الذيل علة الخبر إما حجاج وإما المنذر انتهى كلامه وأوهم أنه غير يعقوب الفسوي الحافظ الكبير وإن يكن هو فهو التهذيب.
يعقوب بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمد بن الأشعث الكندي أبو يوسف فيلسوف الإسلام: كان واحد عصره في معرفة العلوم القديمة وصنف في المنطق والحساب والأرتماطيقي والموسيقى والنجوم وقد سرد بن النديم في الفهرست أسماء تصانيفه فبلغت مائتين وبضعة وثلاثين تصنيفا.
يعقوب بن عبد الله بن بحر: عن أبيه قال بن حزم الظاهري مجهول الحال.
يعقوب بن عبد الله:

(3/131)


عن فرقد لا يدرى من هو حدث عنه خليفة بن خياط عن فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا قال " لا يكون زاهدا حتى يكون متواضعا " قال ابن عدي: لاأعرف ليعقوب غيره وهو بصري.
يعقوب بن عبد الله المديني: من أشياخ بقية قال أبو حاتم: لين الحديث.
يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء الواعظ: له جزءان معروفان يروي عن ابن عرفة وحفص الربالي وعنه الدارقطني وابن جميع الصيداوي قال أبو بكر الخطيب في حديثه وهم كثير مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وقال الحافظ أبو محمد الحسن بن غلام الزهري ليس بالمرضي انتهى. وقال الدارقطني: في غرائب مالك حدثنا الجصاص مرتين مرة قال حدثنا أبو حذافة قال حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر " ومرة قال حدثنا محمد بن أحمد بن السكن أبو فراشة قال حدثنا أبو عاصم عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر " قال الدارقطني: وكلاهما باطل بهذا الإسناد قلت: كنت أظن أن هذا من أوهام بن حذافة فإني أنبئت عن من سمع الحافظ الضياء بن زاهر بن أبي طاهر أخبرهم أن زاهر بن طاهر أخبرهم الكنجرودي أخبرنا الطرازي أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص حدثنا أحمد بن إسماعيل حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال الطرازي هذا حديث غلط فيه أبو حذافة وإنما رواه مالك عن الزهري عن أنس قلت: ورواه الحاكم في تاريخه عن علي بن محمد عن يعقوب وقد تبين من كلام الدارقطني أن الواهم فيه يعقوب لا أحمد بن إسماعيل.
يعقوب بن عبد العزيز: يأتي في ترجمة ولده يوسف.
يعقوب بن عبيد بن نشيط: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجهول انتهى. وفي الثقات لابن حبان أنه يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما وروى عنه ثعلبة بن فرات.
يعقوب بن عصيدة بن عياض: ويقال عياش بالشين بدل الضاد بن نهشل عن جده حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة الطهوي حدثنا بن عصيدة عن أبيه عياض بن نهشل عن جده حسان " أن أمه وفدت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له ومسح " وهذا الحديث أخرجه الطبراني وابن قانع وابن مندة من هذا الوجه وسقط عند الطبراني وابن قانع ذكر نهشل قال العلائي وكان الأول أصح هذا السند أعرابي لا يعرف أحوال رواته.
يعقوب بن عود بن سماك الأنصاري: مجهول.
يعقوب بن غضبان: شيخ يروي عن ابن مسعود روى عنه شيخ يقال له ضرار بن الأزور لا أدري من هو قاله بن حبان في الثقات قلت: وقد تقدم حديثه في يعقوب بن بحير يروي عن ضرار بن الأزور وعنه الأعمش لا أدري هل انقلب هذا أو هو آخر.
يعقوب بن نوح الدباغ: عن أزهر بن سعد بحديث " تقتل عمارا الفئة الباغية " قال الدارقطني: وهم في مسنده وهما قبيحا فجعله عن ابن مسعود وإنما هو عن أم سلمة.
يعقوب بن فضالة: حدث عنه سليمان بن بنت شرحبيل مجهول.
يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي: ذكر بن الجوزي في المنتظم أن المهدي قبض عليه فأقر بالزندقة فقال: لولا أني التزمت ألا أقتل هاشميا لقتلتك ثم وصى ولده الهادي أنه إذا أفضت إليه الخلافة يقتله فلما قدم الهادي من جرجان أمر بقتله فألقوا عليه ثيابا وقعدوا فوقها حتى مات فأرسل لحينه إلى أخيه اسحوب قيل له إنه مات في الحبس وخلف بنتا تسمى فاطمة فأدخلت على الهادي فاعترفت أنها حبلى من ولدها بطريق السفاح وقالت أكرهني وفزعت بالقتل فماتت وذلك في سنة تسع وستين ومائة.
يعقوب بن محمد: عن هشام بن عروة ليس بالمشهور وقد ضعفه أبو زرعة.
يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي: هو يعقوب أبو يوسف يأتي: يعقوب بن مسعود: ويعقوب بن موسى: عن مسلمة كلاهما مجهولان.
يعقوب بن الوليد بن إبراهيم بن محمد الأيلي:

(3/132)


أخرج الخطيب من طريق أبي عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الشاعر وكان ثقة حدثنا يعقوب بن الوليد حدثنا هارون بن سعد المصيصي حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه " المؤذي في النار " قال الخطيب: هارون ويعقوب مجهولان. قلت: وأخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن أبي عيسى وهو العروضي قال حدثنا يعقوب بن الوليد بن إبراهيم بن محمد بن الهيثم الأيلي بن عم هارون بن سعيد الأيلي به وقال لا يصح عن مالك وقد سبقت الإشارة إليه في هارون.
يعقوب بن يوسف: شيخ لأحمد بن محمد بن رميح سمع منه بجوزجان تقدم ذكره وأن الدارقطني ضعفه في ترجمة شيخه إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني.
يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين بن المعمر المقرىء أبو محمد الحربي: قال بن النجار كان من أعيان القراء قرأ بالروايات على أبي بكر المروذي وعبد الوهاب بن الدباس فكان آخر أصحابهما وسمع من أبي القاسم بن الحصين وطبقته وحدث بالكثير وكان الله قد يسر عليه التلاوة وكان يصلي بالناس التراويح في رمضان كل ليلة نصف ختم قال أبو عبد الله بن يعيش قرأت عليه وبلغني أنه تغير سنة ست وثمانين أو بعدها فمن قرأ عليه فيها أو بعدها فقد أخطأ. مات في شوال سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
يعقوب أبو يوسف الأعشى: عن الأعمش قال أبو الفتح الأزدي كذاب رجل سوء قلت: قرأ على أبي بكر بن عياش وهو محمود في القراءة وهو يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي مات في حدود المائتين.
يعقوب: عن محمد بن سيرين وعنه سليمان الجرمي مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات.
من اسمه يعلى ويعيش
يعلى بن إبراهيم الغزال: لا أعرفه له خبر باطل عن شيخ واه أخبرنا تسعة عشرة قالوا أخبرنا بن عبد الدائم أخبرنا يحيى حضورا أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو علي بن الصواف من أصله حدثنا بشر بن موسى حدثنا عمرو بن علي الفلاس حدثنا يعلى بن إبراهيم حدثنا الهيثم بن حماد عن أبي كثير عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بخباء فإذا ظبية مشدودة فقالت يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني ولي خشفان وتعقد اللبن في أخلافي فلا هو يدعني فاستريح ولا يذبحني قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تركتك ترجعين قالت نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار فأطلقها فلم يلبث أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخباء وجاء الأعرابي فقال: أتبيعها قال هي لك يا رسول الله فأطلقها " قال زيد أنا والله رأيتها تسبح في البرية تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله هذا موضوع.
يعلى بن الأشدق العقيلي أبو الهيثم الجزري الحراني:

(3/133)


كان حيا في دولة الرشيد قال ابن عدي: روى عن عمه عبد الله بن جراد وزعم أن لعمه صحبة فذكر أحاديث كثيرة منكرة وهو وعمه غير معروفين. وقال البخاري: لا يكتب حديثه وقال بن حبان وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر وقال أبو زرعة ليس بشيء لا يصدق قلت: وروى عن زايد بن ربيعة وكليب بن جري وزعم أنهما صحابيان وسكن الرقة مدة وأصله من نواحي الطائف روى عنه داود بن رشيد وأيوب بن محمد الوزان وهاشم بن القاسم الحراني وجماعة قال أبو عروبة حدثنا أبو وهب وليد بن عبد الملك حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبد الله بن جراد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واله وسلم " إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند جمال الوجوه " وقال هاشم بن القاسم حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية وكان بن عشرين ومائة سنة عن عمه مرفوعا " قطع العروق مسقمة والحجامة خير منه " أيوب الوزان حدثنا يعلى حدثني عبد الله بن جراد " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوشح ببردته فيعقدها من وراء ظهره ثم يصلي فيها " قال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر قال قلت: ليعلى بن الأشدق ما سمع عمك من النبي صلى الله عليه وسلم قال جامع سفيان وموطأ مالك وشيئا من الفوائد انتهى. ونسبه بن عدي من طريق أيوب الوزان قال حدثنا يعلى بن الأشدق بن بشير بن ثور بن مشمرخ بن يزيد بن مالك بن خفاجة بن عمرو بن عقيل وعن الحسن بن سفيان حدثنا بن وهب الحراني سمعت يعلى بن الأشدق وقيل له كم أتى عليك قال مائة سنة وستة وعشرون سنة ونصف سنة وقال أبو مسهر كنا نسخر به وكان سائلا يدور في الأسواق وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني قال سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة من الحفاظ ثقة فقلت: له لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق فقال: خرجنا إليه إلى ربض بن مالك خارج حران فسألناه عن شيء من الحديث فقال: كذا وكذا من نقلة حمار بفلس مدور أحمر في كذا وكذا فمن يحدثكم ولم يكن شيء فالتفت إلى صاحبي فقلت: في الدنيا إنسان يكتب عن هذا فتركناه وقال أبو أحمد العسكري ضعيف كان سائلا يدور في الأسواق.
يعلى بن عباد الكلابي: عن شعبة وغيره ضعفه الدارقطني انتهى. وفي ثقات بن حبان يعلى بن عباد بن يعلى من أهل البصرة يروي عن همام بن يحيى وأهل البصرة وعنه إسحاق بن سيار النصيبي وأهل العراق يخطىء فكأنه هو يعمر هو هو وقد سمع منه الحارث بن أبي أسامة عدة أحاديث عوال حدث بها عن عبد الحكم صاحب أنس الماضي ذكره.
يعلى بن عباس: مجهول انتهى. قال بن أبي حاتم أنه صنعاني روى عن وبيض روى عنه عبد السلام قلت: ورأيته في نسخة معتمدة بموحدة واحدة ومهملة فهو غير الذي بعده.
يعيش بن الجهم: عن عبد الله بن نمير وثقه أبو حاتم وقال غيره منكر الحديث وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة روى عنه محمد بن هارون الحضرمي والحسن بن محمد بن شعبة انتهى. وفي الثقات لابن حبان يعيش بن الجهم الحديثي من الحديثة يروي عن أبي نعيم وأهل العراق حدثنا عنه شيوخنا يغرب حدثني عبد الرحمن بن أبي حاتم حدثنا يعيش بن الجهم حدثنا عبد الحميد الحماني حدثنا عبد الله بن عمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلقاه هذا فيعرض عنه ويلقاه هذا فيعرض عنه وأيما بدأ بالسلام سبق إلىالجنة " قال بن حبان الكلام الأول صحيح عن الزهري عن أنس وأما قوله " أيما بدأ بالسلام سبق إلى الجنة " فهو عند عبد الله بن عمر لا عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أنس رضي الله عنه لم أر في حديث يعيش ما في القلب منه شيء غير هذا الحديث الواحد وقال ابن عدي: من حديث المسور وأورد له حديث الزهري وقال لا أعلم يرويه عن عبيد الله غير يعيش.
يعيش بن هشام القرقساني:

(3/134)


عن مالك بخبر موضوع ضعفه بن عساكر قلت: والراوي عنه مجهول فأحدهما وضع الحديث الذي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدي له سفرجل وأعطى أصحابه واحدة واحدة " وفي لفظ أعطاهن هو معاوية وقال " يلقاني بها في الجنة " انتهى. وهذا أخرجه الخطيب من طريق أبي بكر الشافعي عن زكريا بن يحيى بن يعقوب ببيت المقدس عن أحمد بن جهور القرقساني يعيش بن هشام الحاموري قال وسمعت يحيى بن معين يقول كان ثقة وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن الزهري عن أنس وعن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه رفعه غير المرسل وما أخرجه عن أحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي عن أحمد بن محمد بن الحسين النرسي عن أحمد بن عبد الله الخواص المنبجي عن يعيش بن هشام وقال هذا باطل بهذا الإسناد ومن دونه مالك ضعفاء وقال في الموضع الآخر مجهولون.
يعيش: شيخ حدث عنه الحارث بن مرة مجهول انتهى. وعادة المؤلف إذا قال مجهول ولم يعزه لأحد أن يكون ذلك قول أبي حاتم وهذا ليس كذلك فإن الذي في كتاب بن أبي حاتم محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني يعيش الذي روى عنه الحارث مجهول.
من اسمه يغنم ويفودان
يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي رضي الله عنه: عن أنس رضي الله عنه أتى بعجائب وبقي إلى زمان مالك حدث عنه محمد بن مخلد الرعيني وأحمد بن عيسى التستري وعبد الغني بن رفاعة وطائفة قال أبو حاتم: ضعيف وقال بن حبان كان يضع على أنس بن مالك وقال بن يونس حدث عن أنس فكذب وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة وقال الطحاوي حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال قدم علينا يغنم بن سالم بمصر فجئته فسمعته يقول تزوجت امرأة من الجن فلم أرجع إليه قلت: وقع لنا حديث تساعي من طريقه في جزء بن الطلابة متنه " من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمس وجهه النار " وبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " طوبى لمن رآني وآمن بي ومن رآى من رآني ومن رآى من رآى من رآني " أخبرنا الأبرقوهي أخبرنا بن أبي الجود أخبرنا بن الطلابة أخبرنا عبد العزيز الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا محمد بن هارون الحضرمي حدثنا عيسى بن مساور حدثنا يغنم بن سالم قال حدثنا أنس بن مالك بالحديثين وقال عبد الغني بن رفاعة يغنم عن أنس رضي الله عنه مرفوعا " من تقلد سيفا من الخراج فقد تقلد ذلا ومن تقلد ذلا فليس مني " انتهى. ولفظ أبي حاتم مجهول ضعيف الحديث وقال العقيلي: عنده عن أنس نسخة أكثرها مناكير وقال ابن عدي: يروي عن أنس مناكير وقد صحفه بعض الرواة فقال: نعيم بالنون والمهملة مصغرا وهو الصواب وتقدم له ذكر في النون في نعيم بن سالم وفي نعيم بن تمام.
يفودان بن يفذيدويه الهروي: ذكره أبو إسحاق بن ياسين الهروي في تاريخ هراة وضبطه بفتح الياء آخر الحروف وضم الفاء وسكون الواو وأبوه بفتح الياء أيضا وسكون الفاء وكسر الذال بعدها تحتانية ثم دال قال بن ياسين حدثنا إبراهيم بن علي بن مالويه الريحاني بهراة حدثنا محمد بن بردار شاه الريحاني وزعم أنه ثقة وأنه أتى عليه مائة سنة وتسع سنين قال حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني قال حدثنا يفودان بن يفذيدويه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلمت على يده وسماني محمدا وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا قل الدعاء نزل البلاء " الحديث وبه العلم خليل المؤمن والعقل دليله الحديث وأخرجه جعفر المستغفري عن محمد بن الإدريسي الجرجرائي عن أبي علي الحسن بن علي عن إبراهيم بن علي الريحاني به.
من اسمه يقظان ويمان
يقظان بن عمير: عن أبيه وعنه يزيد بن مروان أخرج له الطبراني في مسند عمار بن ياسر من رواية بن عمار عن أبيه رفعه في السر قال العلائي في القرشي لا أعرف عميرا ولا يقظان.
يمان بن رئاب: خراساني قال الدارقطني: ضعيف من الخوارج.
يمان بن سعيد المصيصي: عن وكيع ضعفه الدارقطني وغيره ولم يترك انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وقال الحمصي المؤدب يروي عن بقية ووكيع حدثنا عنه عبد الله بن جابر بطرسوس ربما خالف وأخرج الحاكم في المستدرك حديثا من رواية جعفر بن درستويه عنه عن يحيى بن عبد الله المصري عن عبد الرزاق وقال رواته ثقات إلا يحيى فلست أعرفه وكناه غيره أبا تراب.

(3/135)


يمان بن عيسى أبو سهل الحذاء: يروي عن أبي ضمرة عن أنس بن عياض وعنه عثمان بن خرزاذ قال بن حبان في الثقات يخطىء ويغرب.
يمان بن معن المدني: مجهول.
يمان بن نصر: مجهول بيض له انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال الكعبي من أهل البصرة يروي عن شيخ عن محمد بن المنكدر روى عنه يعقوب بن سفيان وذكره بن أبي حاتم في الرواة عنه محمد بن مرزوق والجراح بن مليح وكناه أبا نصر ويقال له صاحب الدقيق.
يمان بن هارون: شيخ ضعيف حدث عنه معتمر بن سليمان مجهول وضعفه يحيى بن معين.
يمان بن يزيد: عن محمد بن حمير وليس بالحمصي بخبر طويل في عذاب الفساق أظنه موضوعا انتهى. وقد مضى الحديث المذكور في ترجمة محمد بن حمير وأفاد شيخنا في الذيل أن الدارقطني قال في المؤتلف والمختلف مجهول وتبعه بن ماكولا.
من اسمه يوسف
يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ: عن محل بن خليفة وسفيان الثوري وعنه المسيب بن واضح وعبد الله بن حقيق الأنطاكي وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم: لا يحتج به وقال البخاري: كان قد دفن كتبه فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي انتهى. وكتبه أبو محمد واسم جده واصل. ذكر ذلك بن عدي قال ويوسف عندي من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب و ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال: سكن أنطاكية يروي عن عائذ بن شريح وكان من عباد أهل الشام وقرائهم كان لا يأكل إلا الحلال المحض فإن لم يجده استف التراب مستقيم الحديث ربما أخطأ وكان من خيار أهل زمانه مات سنة خمس وتسعين ومائة.
يوسف بن إسحاق الحلبي: عن محمد بن حماد الظهراني بخبر باطل قرأته على عمر بن عبد المنعم أخبرك عبد الصمد بن محمد حضورا أخبرنا علي بن المسلم أخبرنا الحسين بن محمد الخطيب أخبرنا محمد بن جميع الغساني حدثنا يوسف بن إسحاق بحلب حدثنا محمد بن حماد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لم يرعو عند الشيب ولم يسح من العيب ولم يخش الله بالغيب فليس فيه حاجة " الآفة من يوسف فإن الباقين ثقات.
يوسف بن بحر الساحلي: قاضي حمص روى عن يزيد بن هارون وطبقته له مناكير قال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث روى عن الثقات مناكير حدثنا أحمد بن يحيى الخولاني حدثنا يوسف بن بحر حدثنا المسيب بن واضح حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء " حدثناه محمد بن تمام البهراني حدثنا المسيب فوثقه حدثنا بن صاعد حدثنا يوسف بن بحر التميمي حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا بن عيينة عن ابن أبي خالد سمعت بن أبي أوفى رضي الله عنه يقول " إنما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة لأنه علم أنه لا يحج بعدها " قال بن صاعد إنما روى بن عيينة عن ابن أبي خالد عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا حدثناه أبو عبيد الله المخزومي حدثنا سفيان بن عدي حدثنا منبه بن يحيى التنوخي حدثنا يوسف بن بحر حدثنا هارون بن محمد حدثنا بن عيينة عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا " ليس لقاتل المؤمن توبة " ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى فكناه أبا القاسم وقال ليس حديثه بالمتين عندهم له أشياء لا يتابع عليها قال الدارقطني: ضعيف ذكره على هامش السنن وقال مرة ليس بالقوي انتهى. وقال مسلمة بن قاسم ضعيف جدا وسمى بن عدي جده عبد الرحمن ونسبه تميميا طرابلسيا وقال يرفع أحاديثه ويأتي عن الثقات بالمناكير وأورد الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن سليمان بن محبوب عنه عن محمد بن مصعب عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها رفعه " ليس لعرق ظالم حق " وقال لا يصح عن مالك ويوسف بن بحر ضعيف.
يوسف بن جعفر الخوارزمي: شيخ متأخر قال أبو سعيد النقاش كان يضع الحديث وذكر بن الجوزي عنه أن هذا من وضعه " لما عرج بي قلت: اللهم اجعل الخليفة من بعدي عليا " قال فارتجت السماوات وهتفت بي الملائكة اقرأ " ما تشاؤن إلا أن يشاء الله " " وقد شاء الله أبا بكر " .
يوسف والد الحسن بن المطهر الحلي الرافضي المشهور:

(3/136)


وكان رأس الشيعة الإمامية في زمانه وله معرفة بالعلوم العقلية شرح مختصر بن الحاجب الموصلي شرحا جيد بالنسبة إلى حل ألفاظة وتوضيحه وصنف كتابا في فضائل علي رضي الله عنه نقضه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتاب كبير وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال:
وابن المطهر لم يظهر خلائقه ... ..................
ولابن تيمية رد عليه وفى ... بمقصد الرد واستيفاء أضربه
لكنا نذكر بقية الأبيات في ما يعاب به بن تيمية من العقيدة طالعت الرد المذكور فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها بن المطهر وإن كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات لكنه رد في رده كثيرا من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره والإنسان عامد للنسيان وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ذاته أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه وهذه الترجمة لا تحتمل أيضاح ذلك وإيراد أمثلته وكان بن المطهر مقيما وقد بلغه تصنيف بن تيمية فكاتبه بأبيات يقول فيها: يوسف بن الخطاب: يأتي بعد ترجمة.
يوسف بن حوشب: حدث عنه عبد الله بن عمر مشكدانه لا يكاد يعرف انتهى. وهذا ذكره بن عدي وقال إنه كوفي روى عن ابن يزيد الأعور في المهدي قال أحاديثه مختلفة وليست بالكبيرة.
يوسف بن خطاب المدني: حدث عنه شبابة بن سوار مجهول قد مر والظاهر أن الخطاب بخاء معجمة انتهى. وهذا يقتضي أن يكون الخطاب عنده بالمعجمة وقد قال لما ذكر في المهملة الظاهر أنه بالمعجمة لكنه ذكره في النسب تبعا للأمير قال الأمير يوسف بن الخطاب يروي عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن جابر روى عنه شبابة بن سوار وكذا في كتاب بن أبي حاتم ذكره في من اسم أبيه على الحاء المهملة ولم يذكره في من اسم أبيه على الخاء المعجمة و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.
يوسف بن أبي ذرة: عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس رضي الله عنه مرفوعا " من بلغ أربعين سنة صرف الله عنه الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمي أسير الله في أرضه وشفع لأهل بيته " رواه أنس عن عياض الليثي وأبو ضمرة المدني عنه ورواه أحمد في مسنده عنه ووقع لنا عاليا في رابع الخلعيات عنه قال يحيى بن معين: يوسف بن أبي ذر لا شيء وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به بحال.
يوسف بن زياد البصري أبو عبد الله: عن ابن أنعم الإفريقي وابن أبي خالد قال البخاري: منكر الحديث وقال الدار قطني: هو مشهور بالأباطيل وكان ببغداد قاله البخاري وقال أبو حاتم: أيضا منكر الحديث وبعض الناس فرق بين الراوي عن ابن أبي خالد وبين الراوي عن الإفريقي انتهى. وقال النسائي في الكنى ليس بثقة وضعفه الساجي وذكره العقيلي في الضعفاء وقال لا يتابع على حديثه وأورد له من رواية بن أنعم عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن الإغر عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى سراويل بأربعة دراهم فقال: زن وارجح " .
يوسف بن سرج: يروي المراسيل وعنه سليمان التيمي من ثقات بن حبان.
يوسف بن سعيد الجذامي: عن عبد الملك بن مروان مجهول انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي المقاطيع روى عنه محمد بن شعيب بن شابور قلت: ورأيت في النسخة الخزابي فليحترز.
يوسف بن سعيد بن مسافر بن جميل بن أبي طاهر الأرحبي: قال بن النجار كانت له حرمة وافرة في الطلب كان ورعا متدينا إلا أنه بدت منه هفوة فكذبه أهل الحديث لأجلها ثم إنه مات لم تبد منه حركة بعدها ولا رأينا منه إلا الخير وكان شيخنا أبو الأخضر يملي من أصوله مع أنه كان ممن أنكر عليه ما تقدم. قلت: وحاصل ما أنكروا عليه أنه ضرب على عدة طباق قرأت على بعض شيوخه من مسند أحمد وزعم أن ذلك السماع باطل فظهر لهم أن السماع صحيح وأن رده باطل فأنكروا عليه فرجع وكانت وفاته سنة إحدى وستمائة.

(3/137)


يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي كاتب الأوزاعي: عن الأوزاعي ومالك وعنه بقية مع تقدمه وهشام بن عمار ومحمد بن مصفى وجماعة قال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك الحديث يكذب وقال ابن عدي: روى بواطيل وقال البيهقي هو في عداد من يضع الحديث وقال أبو زرعة وغيره متروك بن عدي حدثنا محمد بن تمام حدثنا المسيب بن واضح حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبيه هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال " شراركم عزابكم ركعتين من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل " سليمان بن سلمة حدثنا يوسف بن السفر حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت " بن صاعد حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا يوسف بن الفيض وهو يوسف بن السفر بن الفيض حدثنا الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا " ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين " سليمان بن سلمة حدثنا يوسف بن السفر حدثنا الأوزاعي عن يوسف بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه رضي الله عنه قال " جاء بلال رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتغذى فقال: ادن قال إني صائم فقال: نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح ما دام يؤكل عنده يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدني المصير ويباعد من عذاب يوم السعير يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " خطاب بن عثمان حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن شقيق عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا " الرزق مقسوم وهو آت بن آدم على أي مسيرة سارها... " الحديث وفي كتاب الضعفاء للبخاري تعليقا محمد بن فرات حدثنا عبد الله بن عمر بن رزين مكي حدثنا يوسف بن الفيض حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كانت المرأة إذا أتاها الزوج أعدت خرقا فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الأذى ثم رد عليها " وبه كان صلى الله عليه وسلم يكره البول في الهوى انتهى. وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ولعله تبع في ذلك بن الجوزي وقال الحاكم روى عن النقاش أحاديث موضوعة وقال الجوزجاني كان يكذب وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في الضعفاء متروك الحديث شامي وقال بن عبد البر أجمعوا على أنه منكر الحديث وقال أبو أحمد الحاكم أحاديثه شبيهة بالموضوعة وذكره الدولابي والساجي والعقيلي وغيرهم في الضعفاء ونقل عن دحيم أنه وهاه وذكره بن عدي ونقل عن دحيم أنه سئل عنه فقال: لا في السماء ولا في الأرض وقال بن صاعد هو يوسف بن السفر بن الفيض أبو الفيض يعني أن الفيض اسم جده فمن قال يوسف بن الفيض أصاب ونسبه إلى جده ولم يصحف كنيته وذكر له بن عدي أحاديث وقال موضوعة وقال في موضع آخر بواطيل قال وكان بقية إذا روى عنه ربما كناه وفي التهذيب في ترجمة الوليد بن مسلم أنه كان يأخذ عن هذا عن الأوزاعي أحاديث ويدلسها عن الأوزاعي قال يحيى بن معين: وابن السفر يعني هذا كذاب.
يوسف بن سهل بن كعب بن مالك: عن أبيه وعنه ابنه سهل تقدم في ترجمة محمد بن يوسف السمعي وسبق مطولا في سهل بن يوسف.
يوسف بن شعيب: عن الأوزاعي لا أعرفه وضعفه الدارقطني في العلل انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه الربيع بن محمد الآدمي.
يوسف بن الضحاك: عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما يحدث " أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو ما فعلت كذا فقال: جبرائيل عليه السلام بل فعل ولكن الله غفر له بإخلاصه " هكذا رواه بن الجهم المالكي عن يوسف هذا ورواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل فقال: عن حماد عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى عن ابن عباس رضي الله عنهما وهذا هو المحفوظ وذلك خطأ وهكذا رواه بن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري عن عطاء بن السائب وكذا رواه النسائي من هذا الوجه وغيره عن عطاء.
يوسف بن طهمان:

(3/138)


واه حدث عنه موسى بن عبيدة في فضل مسجد قباء رواه زيد بن الحباب عن موسى حدثني يوسف بن طهمان مولى لأبي معاوية عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من توضأ في منزله ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات كان كعدل عمرة " ويروي نحوه بإسناد صالح وله حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه رواه عنه محمد بن عبيد الله بن موهب وذكره البخاري في الضعفاء انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وذكره العقيلي وابن عدي في الضعفاء.
يوسف بن عبد الله أبو شبيب: عن الحسن قال يحيى بن معين: لا شيء انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه عبد الصمد وأبو داود.
يوسف بن عبد الله الشحام أبو يعقوب البصري: شيخ أبي علي الجبائي قال النديم انتهت إليه رئاسة المعتزلة بالبصرة في وقته أخذ عن أبي الهذيل وذكر أنه كان على ديوان الخراج أيام الواثق وأنه كان قد وعظ العلوي صاحب الزنج لما خرج بالبصرة فأراد قتله ثم تركه.
يوسف بن عبد الرحمن: حدث عنه عيسى البركي بحديثين موضوعين.
يوسف بن عبد الصمد: روى عن إسماعيل بن معبد بن رمانة قال أبو حاتم: الرازي في ترجمة إسماعيل بن يوسف أيضا مجهول.
يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة المقرىء البكري المشهور أبو القاسم الهذلي: ولد سنة خمس وتسعين وأربعمائة ورحل في سنة خمس وعشرين وأربعمائة فقرأ على أبي القاسم الربذي صاحب النقاش وعلى أبي علي الأهوازي وابن العلاء الواسطي وجماعة عدتهم مائتان واثنان وعشرون شيخا قرأ عليهم ببلاد متعددة زيد على الخمسين من المغرب إلى سمرقند قال الذهبي في الطبقات سرد أبو القاسم أسماء شيوخه فبلغوا ثلاثمائة وخمسة وستين شيخا وقال لو علمت أحدا تقدم على في جميع بلاد الإسلام لقصدته قال وجمعت كتاب الحامل لتسهل الطرق المتلوة والقراآت المعروفة قال الذهبي وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات وجد في كتابه أشياء منكرة لا تحل القراءة بها لعدم صحة إسنادها وحدث عن إبراهيم وجماعة روى عنه إسماعيل بن الإخشيد وأبو العز القلانسي قال بن ماكولا يدرس على النحو ويفهم الكلام وذكر عبد الغفار الفارسي أن نظام الملك أرسله إلى مدرسة نيسابور فجلس بها يفيد وكان مقدما في النحو والصرف وكان يحضر مجلس الإستاذ أبي القاسم القشيري وكان القشيري يراجعه في النحو مات بنيسابور سنة خمس وستين وأربعمائة.
يوسف بن علي الطبري: أورد عنه الرافعي في تاريخ قزوين هذا السند النظيف لمتن غير صحيح لكنه يركب عليه وما أدري من الآفة وهو من رواية عبد الرحمن بن محمد المروزي عن أبي جعفر محمد بن الحسن العبسي عنه عن الشريف ناصر العمري أخبرنا أبو عبد الله الخضر أخبرنا أبو زيد المروزي أخبرنا أبو بكر القفال أخبرنا أبو العباس بن سريج أخبرنا أبو القاسم الأنماطي أخبرنا أبو إبراهيم المزني أخبرنا الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه " أشد الأعمال ثلاث: إنصاف الناس من نفسك ومواساة الأخ من مالك وذكر الله على كل حال " وهذا موضوع على هؤلاء من الشريف فصاعدا.
يوسف بن أبي علي السعلاطولي: المتكلم على مذهب أهل العدل يعني المعتزلة.
ذكره عبد الغافر في السياق وقال سمع الحديث معنا لا عن قصد واعتناء وكان كيس الطبع مناظرا في الكلام.
يوسف بن الغرق:

(3/139)


عن هشام الدستوائي وطبقته قال ابن عدي: هو بن الغرق بن أبي لمازة قاضي الأهواز قال أبو الفتح الأزدي كذاب وقال أبو علي الحافظ منكر الحديث وقال أبو حاتم: ليس بالقوي وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان قال حدثنا محمد بن قدامة بن أعين حدثنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج عن المغيرة بن سويد عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا " من سعادة المرء خفة عارضيه " تابعه محمود بن خداش عن يوسف وقال لحيته بدل عارضيه موسى بن مروان حدثنا يوسف بن الغرق عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن له لمرضعتين في الجنة ولو عاش كان صديقا نبيا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي " موسى بن مروان حدثنا بن الغرق عن عثمان بن مقسم عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه مرفوعا " من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي " قال ابن عدي: ما يرويه يوسف يحتمل لأنه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البزي وأبي شيبة وإبراهيم وسكين وليس بالمعروف انتهى. وقال بن حبان في الثقات يوسف بن الغرق يروي عن ابن المسيب بن سليمان عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت سألت عائشة رضي الله عنها عن تسويد الشعر فقالت قد كان عندي شيء سودت به شعري حدثنا القطان بالرقة قال حدثنا موسى بن مروان قال حدثنا يوسف بن الغرق وقال محمود بن غيلان ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة علي حديثه وأسقطوه.
يوسف بن الفيض: ذكر بن صاعد أن بعض شيوخه نسبه هكذا وقد تقدم بيان ذلك في يوسف بن السفر وإنما هو يوسف بن السفر أبو الفيض وقد مضى.
يوسف بن قاسم أبو الميمون: عن زيد بن أبي المرزبان وعنه محمد بن الحسن بن قتيبة أخرج له بن حبان في ترجمة عيسى بن طهمان في الضعفاء حديثا واستنكره لعيسى وعيسى من رجال البخاري وإلصاقه بيوسف أولى فإنني لا أعرفه ولم أر له في تاريخ البخاري ولا كتاب بن أبي حاتم ولا ثقات بن حبان ذكرا.
يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط بن الجوزي: روى عن جده وطائفة وألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق قال الشيخ محيي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط بن الجوزي قال لا رحمه الله تعالى كان رافضيا قلت: كان بارعا في الوعظ مدرسا للحنفية انتهى. وقد عظم شأن مرآة الزمان القطب التوسي فقال: في الذيل الذي كتبه بعدها بعد أن ذكر التواريخ قال فرأيت أجمعها مقصدا و أعذبها موردا وأحسنها بيانا وأصحها رواية تكاد جنة ثمرها تكون عيانا مرآة الزمان وقال في ترجمته كان له القبول التام عند الخاص والعام من أبناء الدنيا وأبناء الآخرة ولما ذكر أنه تحول حنفيا لأجل المعظم عيسى قال أنه كان يعظم الإمام أحمد ويتغالى فيه وعندي أنه لم ينقل عن مذهبه إلا في الصورة الظاهرة.
يوسف بن المبارك البغدادي الخياط المقري: وهاه بن النجار في تاريخه وتركه لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سوار فافتضح وخزي انتهى. واسم جده محمد بن أبي شيبة وكان يوسف يكنى أبا القاسم وقد قرأ على بن الخطاب بن الجراح وأبي العز القلانسي وحدث عن إسماعيل بن ملة روى عنه بن الأخضر وكان وكيلا بباب القضاة قال بن المديني مات في رجب سنة سبعين وخمسمائة.
يوسف بن يحيى بن عبد الله بن سليمان بن بقاء اللخمي: مقرىء غرناطة أخذ القراءات عن أبي خالد بن رفاعة وأبي الحسن بن كريز وجماعة قال بن مسدي قرأت عليه بالروايات وكان فيه بعض تجوز في الرواية وقال أبو جعفر بن الزبير سمى لي في شيوخه بن هذيل وداود بن يزيد فتكلم فيه من أجلهما وقال الملاحي كان يزعم أنه قرأ على أبي هذيل وداود ولا يصح ذلك بوجه مات سنة تسع عشرة وستمائة.
يوسف بن محمد بن علي المؤدب: حدث عن الحارث بن أبي أسامة وجماعة روى عنه أبو القاسم بن الثلاج حديثين منكرين قاله الخطيب.
يوسف بن يعقوب النيسابوري:

(3/140)


عن ابن أبي شيبة بتاريخه كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ وقال البرقاني لا يساوي شيئا قال الخطيب: يكنى أبا عمرو سكن بغداد وحدث عن محمد بن بكار بن الريان الهاشمي أبو عبد الله وابن أبي شيبة والفلاس وعنه الدارقطني وابن شاهين والجعابي وكان ضعيفا وقال عبد الغني " وثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة توفي بعدالعشرين وثلاثمائة انتهى. قال الحاكم في التاريخ حدث عن كل من شاء وقد عاش إلى قرب العشر وثلاثمائة.
يوسف بن يعقوب الجوزجاني: عن إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني عن سعيد بن عيسى بن معن الأشجعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه " مما يصفي لك ود أخيك المسلم أن تكون له في غيبته أفضل مما تكون في محضره " أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن أحمد بن محمد بن رميح عنه وقال باطل والذين دون مالك ضعفاء انتهى. كلام شيخنا وأظنه النيسابوري الذي قبله وقد تقدم الحديث المذكور بسنده في سعيد بن عيسى.
يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي البصري: نزل مصر لا أعرف حاله أتى بخبر باطل بإسناد لا بأس به قال الطبراني في كتاب الرمي حدثنا يوسف بن يعقوب بمصر قال حدثنا أبي قال حدثنا بن عتبة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال مر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر برماة يرمون فقال: الرامي أصبت والله فأخطأ فقال: أبو بكر كذب يا رسول قال لا أيمان الرماة لغو لا كذب ولا كفارة " الحمل فيه على يوسف أو على أبيه فما حدث به بن عتبة قط فيما أظن في يوسف بن يعقوب العدل روى عن جعفر بن إبراهيم وعنه صدقة بن هبيرة الموصلي قال الخطيب: مجهول.
يوسف بن يعقوب أبو عمران الحراني: عن ابن جريج بخبر باطل طويل وعنه إنسان مجهول واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي فقال: الطبراني حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي قال حدثنا أبو عمران الحراني قال حدثنا بن جريج عن عطاء عن جابر رضي الله عنه " أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري كان في عير لخديجة رضي الله عنها وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير... الحديث بطوله ذكره أبو موسى في الطوالات وروى بعضه عبدان الأهوازي عن السلمي هذا.
يوسف بن يعقوب اليماني القاضي: عن طاوس مجهول كذا قال أبو حاتم: وقال لا أعرفه. قلت: كان قاضي صنعاء ومفتيها أخذ أيضا عن عمر بن عبد العزيز حدث عن هشام بن يوسف وسفيان الثوري وعبد الرزاق وغيرهم وهو صدوق إن شاء الله تعالى.
يوسف بن يونس الأفطس الطرسوسي: عن سليمان بن بلال ومالك قال ابن عدي: كل ما روى عن الثقات منكر من ذلك محمد بن عوف الطائي حدثتا أبو يعقوب الأفطس عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاختصاء قال فيه نماء الخلق " .
عمران بن بكار ومحمد بن يزيد الكندي وأحمد بن خليد الكندي قالوا حدثنا يوسف بن يونس الأفطس الطرسوسي حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا " إن الله يدعوا بالعبد فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله " قال بن حبان هذا لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به وقال بن الجوزي قال الدارقطني: ثقة قلت: بل من يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولامأمون انتهى. والحديث الأول أخرجه النسائي في الكنى عن إسماعيل بن المتوكل عن يوسف بن يونس وقال هذا حديث منكر.
من اسمه يونس
يونس بن أحمد بن يونس: حدث عن أبي خليفه الجمحي بإسناد الصحاح " إن الله ليتجلى لأبي بكر خاصة فهو المتهم بإلصاقه بأبي خليفة " .
يونس بن أرقم: عن يزيد بن زياد وطبقته وعنه عبيد الله القواريري لينه عبد الرحمن بن خراش انتهى. و ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يتشيع.
يونس بن تميم:

(3/141)


عن الأوزاعي بخبر باطل عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من ألبسه الله نعمته فليكثر من الحمد ومن كثرت همومه فليستغفر الله ومن أبطأ عنه الرزق فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه ومن الذنب الحقد في الحسد " وذكر الحديث رواه الطبراني عن أبي غلابة ومحمد بن أبي غسان أحمد بن عياض حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا يونس بهذا المعجم الأوسط.
يونس بن سابق الكوفي: لا يعرف من هو قال الدارقطني: كان أبو العباس بن عقدة إذا ضاق عليه مخرج حدث في مستخرجه على صحيح البخاري أخرجه عن يونس بن سابق وهذا يونس لا يعرف في الدنيا ولا يدرى من هو.
يونس بن سعيد: عن علي رضي الله عنه مجهول انتهى. وفي الطبقة الثالثة من الثقات لابن حبان يونس بن سعيد يروي عن علي الأزدي روى عنه منصور بن المعتر قلت: فالظاهر أنه هو.
يونس بن شعيب: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال البخاري: منكر الحديث وذكره بن عدي في كامله فقال: أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة حدثنا عبد النور بن عبد الله حدثنا يونس بن شعيب عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون فقلت: هنيئا لك يا رسول الله " انتهى. قال ابن عدي: هذا الحديث هو الذي أنكره عليه البخاري وقال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ وذكره الدولابي في الضعفاء.
يونس بن عبد الله بن أبي فروة أخو إسحاق: ما به بأس ذكره بن عدي مختصرا وقال ليس به بأس يكتب حديثه.
يونس بن عبد ربه جزري: حدث عنه مسلم بن قتيبة لا يعرف وخبره منكر انتهى. وفي الثقات لابن حبان يونس بن عبد ربه يروي المراسيل روى عنه سعيد بن زيد. قلت: وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين لا شيء.
يونس بن عبد الرحيم العسقلاني عن ضمرة: قال أبو حاتم ليس بالقوي وفي الثقات لابن حبان...
يونس بن عبد الرحيم بن سعد بن أبي أيوب الرملي: عن الليث بن سعد ورشدين بن سعد روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي ربما أخطأ وقال يحيى بن معين: لا أعرفه وقدم علينا رجل فزعم أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه وقال يحيى بن معين: يونس توفي بمصر سنة تسع وعشرين ومائتين.
يونس بن عطاء الصدائي: عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه كان معاوية رضي الله عنه كاتب النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى من النبي صلى الله عليه وسلم غفلة وضع القلم في فيه وقال يا معاوية إذا كتبت كتابا ضع القلم على أذنك فإنه أذكر لك " وبه مرفوعا " لا يحبس الإنسان في الدين أكثر من أربعين يوما " رواهما عنه سلمة بن سليمان شيخ لمسلمة بن شبيب وقال القاسم بن هاشم السمسار حدثنا يونس بن عطاء حدثنا سفيان الثوري عن أبيه عن جده عن زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من طلب العلم تكفل الله برزقه " لا أعرف لجد الثوري ذكرا إلا في هذا الخبر قال بن حبان يونس بن عطاء يروي العجائب لا يجوز الاحتجاج بخبره انتهى. الضمير في قوله عن جده ليونس لا الثوري فإن يونس المذكور هو بن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش روى عن حميد الطويل الموضوعات وكذا قال أبو نعيم وقوله روى عنه سلمة بن سليمان انقلب عليه وإنما هو سليمان بن سلمة كذا في الضعفاء لابن حبان وكذا هو في الدلائل لأبي نعيم والبيهقي في حديثه آخر رواه عن الحاكم بن أبان ورواه عنه بن سعد في الطبقات.
يونس بن أبي العيزار: بيض له بن أبي حاتم مجهول.
يونس بن أبي فروة: شيخ لمروان بن معاوية.
ويونس بن أبي النعمان: عن أم حكيم.
ويونس بن أبي واقد: عن سعيد بن أبي عروبة ثلاثتهم مجهولون انتهى. وفي الثقات لابن حبان: يونس بن النعمان كوفي يروي المقاطيع روى عنه محمد بن سليمان بن الأصبهاني وفيها.
يونس بن عبد الله بن أبي فروة الشامي:

(3/142)


يروي عن الربيع بن سبرة روى عنه مروان بن معاوية فهو الأول نسبه إلى جده وكذا نسبه النسائي في التمييز وقال أنبأنا يونس به وقد ذكر الجاحظ الزنادقة فسمى فيهم يونس بن أبي فروة كما مضى في ترجمة حماد بن أبي ليلى وفي ترجمة حماد عجرد أنه بلغه أن المفضل بن بلال أعان يسارا عليه وقدمه فقال: يخاطب أبا الزبير قيس بن الزبير الخفيف:
عجبا للمفضل بن بلال ... ماله يا أبا الزبير ومالي
عربي لا شك فيه ولا مر ... ية ما باله وبال الموالي
قال وأبو الزبير هذا كان هو ويونس بن أبي فروة كاتب عيسى بن موسى حديثين وكانوا جميعا زنادقة وفي يونس يقول حماد عجرد وفي قيس بن الزبير: مجزوء الرمل
كيف بعدي كيف يا يو ... نس لا زلت بخير
وبغير الخير لا زا ... ل قيس بن الزبير
أنت مطبوع على ما ... شئت من خير ومير
وهو إنسان شيبة ... بكسير وعوير
وهو غير هذا في ما أظن وكان في طبقته.
يونس بن مأمون بن العباس يكنى أبا محمد: روى عنه يحيى بن أيوب بن بادي العلاف قال بن يونس لا أعرفه.
يونس بن مسلم: ذكره بن عدي ونقل عن عثمان الدارمي أنه سأل يحيى بن معين فقال: لا أعرفه قلت: وفي التهذيب يونس بن سلمة بن أبي صغيرة وصوب المزني أنه غلط والصواب أبو يونس بن أبي صغيرة واسمه حاتم.
يونس بن هارون: عن مالك قال بن حبان روى عجائب لا تحل الرواية عنه ثم ساق له من طريقه محمد بن روح القسري حدثنا يونس بن هارون عن مالك بن أنس عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ثلاث يفرح بهن البدن ويربو عليه الثوب اللين والطيب وشرب العسل " هذا لم يأت به عن مالك غير يونس انتهى. وضعفه الدارقطني في غرائب مالك بهذا الحديث وقال لا يصح عن مالك قال الطبراني في الأوسط إنه تفرد به.
يونس بن يحيى الهاشمي القصار: جاور بمكة وحدث عن الأرموي وأبي الوقت وطائفة قال بن النجار متساهل في روايته قلت: صدوق حسن الحال.
يونس الكذوب: ومنهم من يقول فيه الصدوق على سبيل التهكم رآه أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعد وسأله عن فائدة وذكره العقيلي مختصرا انتهى. ولفظ العقيلي حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول قلت: ليونس الصدوق عن من كان يفيدكم في آخر عمره قال عن سعيد الجريري يعني يحدث عنه قال ورأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد قال أبي وقدم علينا يونس الصدوق مرة وكان يتبع الشيوخ فأخرج شيوخا قال أبو عبد الرحمن يعني عبد الله بن أحمد يعني بالصدوق الكذوب مقلوب قال ابن عدي: بصري ولم يحضرني له حديث.
يونس الأسواري: أول من تكلم بالقدر وكان بالبصرة فأخذ عنه معبد الجهني ذكره الكعبي في طبقات المعتزلة وذكر أنه كان يلقب سيبويه وقد مضى ذكر سيبويه في حرف السين المهملة.
//بسم الله الرحمن الرحيم
باب الكنى
حرف الألف
من كنيته أبو إبراهيم
أبو إبراهيم: شيخ مصري حدث عن نافع لا يدري من هو وعنه سعيد بن أبي أيوب.
أبو إبراهيم بن زيد بن أبي عيسى: اسمه ميمون.
أبو إبراهيم اللخمي: هو محمد بن حجاج.
أبو إبراهيم الواسطي: هو إسماعيل بن إبراهيم بن هود.
من كنيته أبو أحمد
أبو أحمد الحاكم: صاحب الكتاب الشهير الكبير الشأن في الكنى قال أبو الحسن القطان لا يعرف وتعقب بأنه إمام كبير ومعروف بسعة الحفظ وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي وهو الحاكم الكبير قال الحاكم في تاريخ نيسابور كان إمام عصره في الصنعة وكان من الصالحين على سنن السلف خرج على كتاب البخاري ومسلم والترمذي وصنف في الأسامي والكنى والعلل وخرج على كتاب المزني وصنف في الشروط وكان عارفا بها مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة وهو بن ثلاث وتسعين سنة انتهى وكلام شيخنا.

(3/143)


وقد سمع الحاكم أبو أحمد من عبد الله بن زيدان والباغندي والبغوي والسراج وأحمد بن محمد الماسرجسي وابن خزيمة وابن عروبة وجماعة تكثر عدتهم روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن فنجويه وعمر بن مسرور وأبو سعيد الكنجرودي وأبو عثمان البخاري وآخرون وله رحلة إلى العراق والشام ولم يدخل مصر ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين فحكم بالساس مدة ثم أتى نيسابور سنة خمس وأربعين فلزم منزله ومسجده وتفرغ للعبادة والتصنيف قال الحاكم كنت أدخل إليه والمصنفات بين يديه فإذا فرغ من الحكم أقبل على الكتب قال ولما لزم مسجده أريد على القضاء غير مرة فأصر على الامتناع وكف بصره قبل موته بسنتين وتغير حفظه ولكن لم يختلط قال أبو عبد الرحمن السلمي سمعت أبا أحمد يقول حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ فسألهم عن حديث أبي بكر رضي الله عنه في الصدقات فلم يكن فيهم من يحفظه وكنت في أخريات الناس وعلي خلقان فقلت لوزيره أنا أحفظه فاستدعاني فسقت الحديث فقال الأمير مثل هذا لا يضيع فولاني قضاء الناس فكان ذلك أول ما اشتهرت.
أبو أحمد بن مراد الله: هو إسماعيل بن يزيد.
أبو أحمد السكري: هو بشر بن محمد.
أبو أحمد الكندي: هو زكريا بن دريد.
أبو أحمد الدارمي: هو سعيد بن صخر.
أبو أحمد الجرجاني: جماعة.
الأول: محمد بن محمد راوي صحيح البخاري.
والثاني: عبد الله بن إسحاق.
والثالث: محمد بن يوسف.
والرابع: أبو أحمد الغطريفي: هو محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الجرجاني.
أبو أحمد بن خليفة الأحنف: اسمه محمد بن عبد الله.
أبو أحمد البصري: بشر بن عبد الله نزيل نيسابور.
أبو أحمد الجهازي: اسمه حاتم بن عبد الله.
أبو أحمد السامري القارئ: هو عبد الله بن الحسين.
أبو أحمد الخراساني: هو محمد بن حامد.
أبو أحمد البغدادي: هو إبراهيم بن أحمد.
أبو أحمد الهاشمي: هو إسحاق بن محمد بن خالد.
من كنيته أبو الأحوص وأبو إدريس
أبو الأحوص الإسفراييني: هو إسماعيل بن إبراهيم.
أبو إدريس: عن شيخ سماه. وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ضعفه يحيى بن معين.
أبو إدريس بن صدر: هو إبراهيم.
أبو إدريس: في موسى بن أبي بكر.
من كنيته أبو الأزهر
أبو الأزهر الخراساني: عن عبد الله بن عمير قال الأزدي متروك الحديث انتهى وهذا اسمه.
أبو الأزهر الرعيني: هو الحجاج بن سليمان مصري.
أبو الأزهر: عبد الوهاب بن عبد الرحمن.
من كنيته أبو أسامة وأبو أسباط
أبو أسامة الهروي: هو محمد بن أحمد.
أبو أسباط: هو بشر بن رافع حدث عن حاتم بن إسماعيل وهو ثقة قال الدولابي متروك.
من كنيته أبو إسحاق
أبو إسحاق: شيخ حجازي روى عنه موسى بن أبي عائشة مناكير قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج بما روى قال أبو همام السكوني حدثنا بقية عن أبي إسحاق رجل من أهل الحجاز عن موسى بن أبي عائشة عن أبي سلمة عن بن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر خطبة خطبها فقال من صلى الخمس في جماعة حيث كان وأين كان جاز الصراط كالبرق اللامع وجاء وجهه كالقمر وكان له بكل يوم وليلة حافظ عليها كأجر ألف شهيد فذكر خبرا طويلا موضوعا.
أبو إسحاق الكوفي: شيخ لهشيم يقال هو أبو ليلى قال الأزدي ليس بثقة انتهى. وهذا الرجل اسمه عبد الله بن ميسرة قاله مسلم بن الحجاج وأبو أحمد الحاكم وقد تقدم في العبادلة.
أبو إسحاق الشيباني: هو إبراهيم بن هراسة: كان مروان بن معاوية يدلسه لضعفه يوهم أنه الشيباني الصدوق كما تقدم في ترجمته وكذا روى عن علي بن الجعد أنه قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني فقال بن عدي هذا هو بن هراسة قال البخاري كان مروان بن معاوية يقول حدثنا أبو إسحاق يريد إبراهيم بن هراسة يكنيه لئلا يعرف.
أبو إسحاق القنسريني: عن فرات بن سليمان عن محمد بن علوان وعنه بن حبان واهى وقال الدارقطني مجهول.
أبو إسحاق: عن عطاء بن أبي رباح وعنه ضمرة بن ربيعة مجهول.
أبو إسحاق الجرشي: عن الأوزاعي بخبر باطل ورواه عنه نكرة مثله من شيوخ بقية الحجازيين.
أبو إسحاق الخوارزمي: عن عاصم الأحول ضعفه الدارقطني انتهى. وهذا هو إبراهيم بن شطار وهو بن عبد الرحمن تقدم في موضعين.

(3/144)


أبو إسحاق العطار: هو عبيد بن إسحاق كناه علي بن مسلم.
أبو إسحاق العجلي والضرير والمعلم والواسطي والعبدسي واحد: هو إبراهيم بن زكريا وتقدم أن بعضهم فرق بين العجلي والواسطي.
أبو إسحاق النظام: هو إبراهيم بن سيار.
أبو إسحاق المخرمي: هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب.
أبو إسحاق بن عصمة: اسمه إبراهيم.
أبو إسحاق الجلاب: هو إبراهيم بن نافع.
أبو إسحاق البلخي: هو إسماعيل بن زياد.
أبو إسحاق القطعي: اسمه إسماعيل بن يوسف.
أبو إسحاق آخر مجهول: هو إسماعيل بن سيف أيضا.
أبو إسحاق الأحمري والنهاوندي: هو إبراهيم بن إسحاق تقدم.
أبو إسحاق بن إسحاق: هو إبراهيم ويقال له بن الفضل أيضا.
أبو إسحاق العباسي: هو إبراهيم بن عبد الصمد صاحب أبي مصعب.
أبو إسحاق بن سفيان: هو محمد بن القاسم الفقيه المالكي.
أبو إسحاق بن ياسين الهروي: هو أحمد بن محمد.
أبو إسحاق الحلبي: هو إسماعيل بن محمد.
أبو إسحاق الكاشغري: هو إبراهيم بن عثمان.
أبو إسحاق القشيري: هو هبة الرحمن بن عبد الواحد.
من كنيته أبو أسلم وأبو إسماعيل
أبو أسلم الرعيني: هو محمد بن مخلد.
أبو إسماعيل السكوني: عن مالك بن أدي مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات.
أبو إسماعيل العبدي: عن أنس رضي الله عنه قال الدارقطني متروك.
أبو إسماعيل المكي: هو إبراهيم بن أبي حية.
أبو إسماعيل الأبيض: هو حماد بن عمرو.
أبو إسماعيل بن أبي البلاد: اسمه إبراهيم تقدم.
أبو إسماعيل الكوفي: اسمه أشرس.
أبو إسماعيل الكوفي: شيخ لعلي بن الجعد لا يعرف والخبر غريب.
من كنيته أبو الأشنان وأبو الأسود
أبو الأشنان: هو الحسن بن علي.
أبو الأسود الغفاري: عن نعمان الغفاري عن أبي ذر لا يعرف وقال النسائي غير ثقة روى عنه أحمد بن يونس.
أبو الأسود المالكي: عن أبيه عن جده بحديث " ما عدل وال اتجر في رعيته " . قال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم.
أبو الأسود: عن عباد بن تميم عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ومسح الماء على رجليه قال بن عبد البر لا يقوم بإسناد هذا الحديث حجة وقال عبد الحق لا أدري من هو وتعقب بأن رجاله رجال الصحيح وأبو الأسود ثقة معروف وهو يتيم عروة واسمه محمد بن عبد الرحمن.
من كنيته أبو الأشرس وأبو الأشعث
أبو الأشرس الكوفي: قال بن حبان روى عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط لا يحل ذكره في الكتب الأعلى سبيل الإنباء عنه عاصم بن عصام البيهقي ثقة: حدثنا أبو الأشرس حدثنا شريك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على كسرة ملقاة فقال يا حميراء أحسني جوار نعم الله عليك فبالخبز أنزل الله المطر وبالخبز أنبت النبات وبالخبز صمنا وصلينا وحججنا وجاهدنا ولولا الخبز ما عبد الله في الأرض وذكر بالسند حديثا آخر كذبا.
أبو الأشعث الحضرمي: عن أبي أيوب بحديث في الاستجمار مجهول.
من كنيته أبو الأشمط وأبو الأشهب
أبو الأشمط: في قاسم بن أبي الأشمط.
أبو الأشهب النخعي: هو جعفر بن الحارث ضعفوه.
من كنيته أبو الأصفر وأبو الاعين
أبو الأصفر: عن صعصعة بن معاوية تكلم فيه بن حبان بلا حجة فقال لا يحتج به مبارك بن فضالة حدثني أبو الأصفر عن صعصعة قال كان أويس بن عامر رجلا من قرن وكان من أهل الكوفة الحديث بطوله.
أبو الأعين: عن أبي الأحوص عوف كوفي. ضعفه يحيى بن معين وابن حبان وقال هو الذي روى عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعا من قتل حية فكأنما قتل مشركا رواه داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عنه وجاء عنه بهذا السند أحاديث أخر ما لكثير منها أصل يرجع إليه قال بن حبان بن أبي خيثمة عن بن معين أبو الأعين العبيدي عن أبي الحوص ضعيف وكذا وقع في كتاب بن أبي حاتم عن أبيه.
من كنيته أبو الأغر وأبو الياس وأبو أمين
أبو الأغر: هو أبيض بن الأغر.
أبو إلياس: شيخ للقاسم بن يزيد المخرمي. لا يدري من هو.

(3/145)


أبو أمين بالتصغير: روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " انطلقت أنا وعبد الله بن عمر وابن جندب فذكر حديثا طويلا آخره " آخركم موتا في النار " وعنه أبو الوازع جابر بن عمرو قال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري عنه لم أسمع بأبي أمين إلا في هذا الحديث قلت: أخرج حديثه أحمد في مسنده من هذا الوجه وقال الحسيني في رجال السند مجهول وأقول بل هو شامي معروف روى عنه أيضا أرطأة بن المنذر ومعاوية بن صالح وذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى أن اسمه كثير بن الحارث الذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن وفي ما قاله نظر لأنه متأخر الطبقة عن هذا نعم هو يكنى أبا أمين أيضا وهو في التهذيب.
من كنيته أبو أمية وأبو أنس
أبو أمية بن يعلى: هو إسماعيل ضعفه الدارقطني وقال بن حبان لا تحل الرواية عنه إلا للخواص. روى عن هشام بن عروة وأبي الزناد وعنه الصلت بن مسعود وغيره.
أبو أمية: قال عبد الرزاق أخبرنا أبو أمية حدثني حسين بن عبد الله هو بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه قال من احتجم يوم الأربعاء وأطلى يوم السبت فلا يلومن إلا نفسه قال أبو حاتم أبو أمية لا أعرفه وحسين متروك الحديث.
أبو أمية المختط: هو أول من اختط دار بطرسوس لما مصرت حدث عن مالك وغيره ليس بثقة ولا مأمون انتهى. وقد تقدم ذكره في ترجمة قاسم بن إبراهيم الملطي وأن اسمه المبارك بن عبد الله وأخرج الدارقطني في الغرائب من رواية القاسم بن إبراهيم الملطي عنه عن مالك عن الزهري عن أنس رضي الله عنه رفعه من خرج في طلب العلم حفته الملائكة بأجنحتها وصلت عليه الملائكة في السماء والحيتان في البحر ونزل من الله بمنازل سبعين من الشهداء قال الدارقطني هذا باطل موضوع.
أبو أمية العلائي: هو الأحوص بن الفضل الغلابي.
أبو أمية الحبطي: هو أيوب بن خوط.
أبو أنس المكي: عن بن جريج وعنه هشام بن صبيح تقدم في هاشم.
من كنيته أبو أيوب
أبو أيوب: عن ريطة عن أسامة بن زيد مجهول.
أبو أيوب: عن عبد الله بن عمرو وعنه الأعمش وحده بحديث في الفتن.
أبو أيوب التمار: عن ثابت البناني قال الدولابي: حدثنا عبيد الله بن أحمد قال سألت أبي عنه فقال ليس بشيء كان يقلب الأحاديث خرقنا حديثه.
أبو أيوب: عن أبي هريرة رضي الله عنه وعنه الخزرج بن عثمان قال البرقاني عن الدارقطني مجهول.
أبو أيوب: هو المسعر بن سليمان بن داود الشاذكوني.
أبو أيوب الخبائري: عن سليمان بن سلمة عن بقية.
أبو أيوب الخزاز: اثنان إبراهيم بن زياد وإبراهيم بن عثمان.
حرف الباء الموحدة
من كنيته أبو بحر وأبو البختري وأبو بدر وأبو البركات
أبو بحر: عن البراء بن عازب رضي الله عنهما. وعنه أبو الحكم زيد مجهول.
أبو البختري: شيخ كان يصيد لا يكاد يعرف كذبه دحيم.
أبو البختري القاضي: هو وهب بن وهب قد ذكر.
أبو بدر بن الحكم هو يسار يروي عن معلى بن أسد وثابت البناني.
أبو البركات الواعظ: هو عبد الرحمن بن داود.
أبو البركات بن السقطي: هو هبة الله بن المبارك.
أبو البركات المصيصي: اسمه مؤمل.
أبو البركات بن الصفار المغربي: اسمه أحمد بن محمد بن علي.
من كنيته أبو برهيم وأبو بريدة وأبو بشر
أبو برهيم الزبيدي الشامي: اسمه عمران بن عثمان له قراءة شاذة فيها أشياء تستنكر.
أبو بريدة عن بن عباس لا يعرف.
أبو بشر المصعبي المروزي: هو أحمد بن محمد كذاب قد ذكر.
أبو بشر: عن أبي الزاهرية لا شيء قاله يحيى بن معين حدث عنه أصبغ.
أبو بشر: صاحب الهروي هو إسماعيل بن إبراهيم.
أبو بشر: عن الأعمش اسمه روح بن مسافر.
أبو بشر: عن الحسن اسمه زياد.
أبو بشر الحضرمي: اسمه زيد.
أبو بشر الدولابي: هو محمد بن أحمد بن حماد.
أبو بشر الطائي: اسمه بيان.
أبو بشر: اسمه عتاب بن حرب.
أبو بشر بن صقلاب: اسمه المغيرة.
أبو بشر التستري: هو الهيثم بن سهل.
أبو بشر: هو البهلوان.
أبو البقاء الرفاء: اسمه إبراهيم بن الحسين.
أبو البقاء بن طبرزد: اسمه محمد بن محمد بن معمر.
من كنيته أبو بكر

(3/146)


أبو بكر المدني: عن أبي هريرة مجهول انتهى. قال الحاكم أبو أحمد يشبه أن يكون مولى خويط الذي روى عن بن معمر وعائشة رضي الله عنهم. قالت وفي كلام أبي حاتم ما يقتضي أن الراوي عن بن عمر غيره وسيأتي.
أبو بكر: عن أنس بصري لا يعرف.
أبو بكر: تابعي لا يدري من هو وقد أرسل هذا الخبر روى بشر بن المفضل عن لاحق عن أبيه عن أبي بكر هذا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم بكلام يوم الجمعة قد كاد الناس يعرفونه يسمى القصص قال فقال يوما شبيه المعتذر انه لم يبعث نبي إلا مبلغا وإن تشقيق الكلام من الشيطان.
أبو بكر القطيعي: هو محمد بن إسحاق بن محمد الناقد وهو أصغر من أبي بكر القطيعي المشهور أحمد بن جعفر بن حمدان.
أبو بكر: هو محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس.
أبو بكر: هو محمد بن بحر بن مطر.
أبو بكر الشرابي: هو محمد بن علي بن الحسن.
أبو بكر المدني: قال أبو حاتم روى عن بن عمر رضي الله عنهم حدث عنه إسحاق الأعور مجهول انتهى ووقع في الأصل هنا هو الأصل هنا هو الفضل صاحب جابر وليس كذلك قال الفضل معروف بالضعف عند أبي حاتم وغيره.
أبو بكر الناصحي.
أبو بكر نعماني: كل منهما محمد بن عبد الله.
أبو بكر بن البندنيجي: هو محمد بن خلف لقبه خنبش.
أبو بكر اللخمي: هو محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بغدادي.
أبو بكر القتات المقري: هو محمد بن حميد مصري.
أبو بكر القتات الأصبهاني: فاسمه عبد الله بن محمد ذكره للتمييز.
أبو بكر بن حازم القرطبي: هو حازم بن أبي بكر بن حازم.
أبو بكر الصواف: اسمه عتيق.
أبو بكر العلوي: عيسى بن عبد الله.
أبو بكر الترمذي: هو محمد بن أحمد بن سفيان.
أبو بكر الداهري: هو عبد الله بن حكيم ليس بثقة ولا مأمون.
أبو بكر بن مقاتل الفقيه: له عن مالك خبر وضعه هو وصاحبه شجاع بن أسلم انتهى وقد تقدم في شجاع.
أبو بكر بن مقاتل: صاحب محمد بن الحسن استدركه شيخنا في المحمدين.
أبو بكر بن عياش الحمصي: روى عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وعنه عثمان بن شباك لا يدرى من هو.
أبو بكر بن عباس السلمي: فله مصنف في غريب الحديث. روى عن جعفر بن يرقان وغيره ذكره الخطيب وما علمت فيه جرحا.
أبو بكر بن شعيب: عن مالك بن أنس قال بن حبان: لا يجوز الاحتجاج به روى عن زهير بن عباد حدثنا أبو بكر بن شعيب عن مالك عن الزهري عن عمرو بن الشريد عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا " من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا " . هذا كذب انتهى ذكره بن حبان في الضعفاء وأورد له الحديث عن محمد بن جعفر البغدادي عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان عن زهير بن عباد عنه وقال أبو بكر هذا يروي عن مالك ما ليس من حديثه لا يحل الاحتجاج به وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أحمد بن يحيى هذا وقال لم يروه عن مالك إلا أبو بكر تفرد به زهير.
أبو بكر بن الأزهر: حدث عن أبي كريب قال الخطيب كان يضع الحديث انتهى وهذا هو محمد بن مرثد الذي تقدم.
أبو بكر بن عوض البغدادي الفراء: سمع بن شاتيك فسقه بن نقطة فقال شيخ سوء قليل الدين يستحل المال والعرض.
أبو بكر العمري:

(3/147)


لا يدرى من ذا وله خبر منكر في مسند البزار من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن أبي بكر هذا عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهم أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فرد عليه وقال خشيت أن يقول لم يرد علي فهذا يخالفه ما روى الضحاك بن عثمان وهو صدوق عن نافع عن بن عمر أنه ما رد عليه كما أخرجه مسلم انتهى وهذا الرجل معروف ثقة مشهور وهو أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر فقد جزم بذلك عبد الحق في الأحكام وتعقبه بن القطان ومنه أخذ الذهبي وما قاله عبد الحق هو الصواب فقد جاء مصرحا به في الحديث المذكور بعينه من الطريق التي أخرجها البزار أخرجه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج في مسنده عن أبي حاتم الرازي عن عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر فذكره ولا معارضة بين الحديث المذكور وبين الحديث الذي في صحيح مسلم لاحتمال أن يكونا واقعتين ولو تعذر الجمع لكان تعليله بسعيد بن أبي الحسام أولى فإن فيه مقالا وأبو بكر بن عمر المذكور أخرج له الشيخان وغيرهما وليس من شرط هذا الكتاب ولولا أن كلام الذهبي يوهم أنه غيره لم أذكره.
أبو بكر بن عثمان: ختن مهدي بن حفص. روى عن أبي إسحاق الفزاري قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد سمعت يحيى بن معين يقول كذاب رأيت له أحاديث كذبا.
أبو بكر بن قيس بن محمد بن قيس: أو بن أبي قيس.
أبو بكر بن محمد: وليس هو بابن حزم مجهول قاله عبد الحق في الأحكام.
أبو بكر بن معقل: اسمه مطرف.
أبو بكر بن سوس: هو أحمد بن المظفر.
أبو بكر السفياني: هو أحمد بن يحيى بن الحجاج.
أبو بكر البغدادي: هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي.
أبو بكر الأبيوردي: هو أحمد بن يعقوب.
أبو بكر بن أبي عاصم: عن عبد الجبار بن العلاء العطار. وعنه عبد الله بن محمد بن جعفر شيخ أبي نعيم قال بن القطان لا أعرفه كذا قال وهو إمام ثقة حافظ مصنف لا يجهل مثله انتهى كلام شيخنا وهو أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل اسم أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني روى عن جده لأمه أبي سلمة التبوذكي وابن أبي الوليد الطيالسي وهدبة بن خالد وهشام بن عمار والأزرق بن علي وجمع كثير من البلدان وله الرحلة الواسعة والتصانيف الكثيرة في الأبواب روى عنه أبو محمد بن حسان وأبو أحمد الغساني وأحمد بن بندار الشعار وأحمد بن المفيد السمسار وآخرون قال أبو سعد بن الأعرابي في طبقات النساك سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة وكان من حفاظ الحديث والفقه وكان إلى القول يذهب بترك القياس قال أبو نعيم الحافظ كان ظاهري المذهب ولي القضاء بعد صالح بن أحمد وترجم له موسى ومات في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين.
أبو بكر المقرئ: وهو بن إسحاق بن مهران.
أبو بكر الخوارزمي: وهو محمد بن جعفر بن علي التميمي.
أبو بكر بن عيسى بن خلف بن زغبة: اسمه أحمد.
أبو بكر البزاز: اسمه أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري.
أبو بكر البزاز بمنقوطين: اسمه أحمد بن جعفر بن محمد.
أبو بكر بن أبي خيثمة: وهو أحمد بن زهير بن حرب.
أبو بكر الباغندي: هو محمد بن محمد بن سليمان وأبوه محمد بن سليمان.
أبو بكر بن أبي داود: هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
أبو بكر بن المنذر: هو محمد بن إبراهيم.
أبو بكر الجعابي: هو محمد بن عمر.
أبو بكر النجاد: هو أحمد بن سليمان.
أبو بكر بن أبي دارم: هو أحمد بن محمد بن السري.
أبو بكر بن مروان الدينوري: اسمه أحمد بن مروان.
أبو بكر بن كامل: اسمه أحمد.
أبو بكر المفيد الجرجرائي: اسمه محمد بن أحمد.
أبو بكر بن بندار السمرقندي: اسمه محمد بن هارون.
أبو بكر العمي: هو محمد بن يحيى.
أبو بكر الرازي الخطيب: هو محمد بن حماد.
أبو بكر الطرسوسي: هو محمد بن حامد ويعرف بالسلماني.
أبو بكر الطرسوسي: آخر اسمه محمد بن عيسى وهو أصغر من المستملي.
أبو بكر الجيزي: هو محمد بن خامر. أما أبو بكر الجيري صاحب الأصم فذاك اسمه أحمد بن الحسن.
أبو بكر بن حجر بن عبد الجبار: اسمه محمد ويقال كنيته أبو جعفر.
أبو بكر الجوهري الواعظ: اسمه محمد بن الحسن بن أحمد.
أبو بكر بن مقسم المقرئ: هو محمد بن الحسن.

(3/148)


أبو بكر النقاش المفسر: اسمه محمد بن الحسن بن محمد بن زياد.
أبو بكر بن دريد اللغوي: اسمه محمد بن الحسن.
أبو بكر العطار البلخي: اسمه محمد بن الحسين.
أبو بكر بن خزيمة القرشي: شامي اسمه أحمد.
أبو بكر الداهري: اسمه عبد الله بن حكيم.
أبو بكر الكلبي: اسمه عباد بن صهيب.
أبو بكر القطيعي: اسمه أحمد بن جعفر بن حمدان.
أبو بكر الوراق: اسمه محمد بن إسماعيل بن العباس.
أبو بكر بن فرح: اسمه محمد بن الحسن.
أبو بكر الهاشمي: اسمه أحمد بن العباس.
أبو بكر المروزي: هو أحمد بن علي بن سهل. أما: أبو بكر المروزي: هو أحمد بن علي بن عضد الحافظ له تصانيف في المسانيد الأبواب.
أبو بكر المطوعي: اسمه أحمد بن الفضل.
أبو بكر اللخمي: اسمه أحمد بن محمد بن موسى.
أبو بكر البلخي: اسمه أحمد بن محمد بن الحسن.
أبو بكر المنكدري: اسمه أحمد بن محمد بن عمر.
أبو بكر الكاغذي: اسمه أحمد بن محمد بن يعقوب.
أبو بكر الكسائي: اسمه حران.
أبو بكر الطرازي: اسمه محمد بن محمد بن أحمد بن عمر.
أبو بكر الأصم: اسمه عبد الرحمن بن كيسان.
أبو بكر بن السري التمار: اسمه محمد.
أبو بكر بن شاذان الرازي: هو محمد بن عبد الله.
أبو بكر بن شاذان الأصبهاني الرازي: عن أبي بكر بن أبي عاصم فذكر الحديث عالي الإسناد.
أبو بكر الأنصاري قاضي المرستان: هو محمد بن عبد الباقي.
أبو بكر الباقلاني المقري: هو عبد الله بن منصور.
أبو بكر الوراق: هو محمد بن الحسين من شيوخ الخطيب.
أبو بكر بن المرزبان الأخباري: اسمه محمد بن خلف.
أبو بكر الآدمي القاري: هو محمد بن جعفر.
أبو بكر الدينوري: هو محمد بن أبي يعقوب.
أبو بكر العلوي الواعظ: هو أحمد بن عبد الرحمن.
أبو بكر البقال: هو أحمد بن عبد الصمد.
أبو بكر الرقي: هو محمد بن يوسف بن يعقوب.
أبو بكر بن مسدي التاجر: هو محمد بن يوسف بن موسى.
أبو بكر بن مالك بن وهب الخزاعي: في عبد العزيز بن أبي بكر.
أبو بكر بن عمر: له ذكر في عبد الرحمن بن أبي نصر.
من كنيته أبو البلاد وأبو بلال
أبو البلاد: حدث عن محمد بن عبيد الطنافسي قال أبو حاتم لا يحتج به.
أبو بلال الخارجي: هو مرداس بن أدية.
أبو بلال العجلي: عن حذيفة مجهول وأتى بخبر منكر.
أبو بلال الأشعري الكوفي: عن أبي بكر النهشلي ومالك بن أنس وعنه أحمد بن أبي عزرة ومطين وجماعة يقال اسمه مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري وقيل اسمه محمد وقيل عبد الله ضعفه الدارقطني ويقال توفي في سنة اثنتين وعشرين ومائتين انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال اسمه مرداس وقد ذكرت ترجمته في حرف الميم في مرداس.
من كنيته أبو بهز وأبو البهلول وأبو البياع
أبو بهز: هو الصفر بن عبد الرحمن.
أبو البهلول: اسمه هذيل بن بلال.
أبو البياع: عن أبي هريرة رضي الله عنه وعنه عكرمة بن عمار لا يكاد يعرف.
حرف التاء المثناة
من كنيته أبو تراب وأبو تمام
أبو تراب: هو يمان بن سعيد.
أبو تراب الكرخي: هو يحيى بن إبراهيم.
أبو تمام بن يزداد: هو علي بن محمد.
من كنيته أبو تميم وأبو توبة
أبو تميم: حدث عن أبي نضرة هو منذر العبدي لا يعرف.
أبو توبة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه اسمه صدقة الرهاوي لا يعرف. روى عن رجل عن عبد الله بن عمر تفرد عنه معاوية بن صالح.
أبو توبة القاص: شيخ بصري ضعفه الدارقطني ولا أعرف من هو انتهى وقال الساجي بصري كذاب.
أبو توبة الجزري: عن أبي بذيمة قيل اسمه بشر لا يعرف.
أبو توبة العسقلاني: هو أحمد بن مسلم.
أبو توبة النميري: اسمه جرول.
أبو توبة العتكي: سعيد بن هاشم بن حمزة.
أبو توبة البصري: عن ابن عمر رضي الله عنهم روى عنه محمد بن أبي حميد قال بن عساكر لم أجد له ذكرا في شيء من الكتب قلت وفي حديثه عن بن عمر رضي الله عنهم في " لعن شارب الخمر " زيادة منكرة قال فيه ولعن غارسها.
حرف الثاء المثلثة
من كنيته أبو ثابت وأبو ثوابة
أبو ثابت الزهري: عن عثمان بن عبد العزيز.
أبو ثوابة الزبيدي:

(3/149)


شيخ لبقية لا يعرف وخبره منكر رواه عبد الرحمن بن هند عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهم قال وقالت الصبا للشمال يوم الأحزاب تعالي ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن الحرائر لا يسرين بالليل فغضب الله عليها فجعلها عقيما سمعه منه بقية.
أبو ثوابة: هو فضالة بن مفضل بن فضالة.
حرف الجيم
من كنيته أبو جابر وأبو الجابيه وأبو الجارود
أبو جابر: عن أبيه عن علي رضي الله عنه لا يعرف.
أبو جابر الأزدي: هو محمد بن عبد الله.
أبو جابر البياضي: هو محمد بن عبد الرحمن.
أبو الجابية: يقال اسمه مسلم حدث عن أبو زكريا الخواص مجهول.
أبو الجارود: عن أبي إسحاق هو البصري حميد.
من اسمه أبو جبلة وأبو جبيرة وأبو جحش
أبو جبلة الدارمي: اسمه حيان بالتحتانية الأخيرة الثقيلة.
أبو جبيرة الأنصاري: عن أبيه عن صحابي إسناد مجهول قال بن المديني: لم يرو عنه غير الليث بن سعد قال وأبوه مجهول انتهى. ويحتمل أن يكون هو زيد بن جبيرة المذكور في التهذيب.
أبو جحش المقري: متهم أو لا وجود له روى جعفر بن محمد بن أبان الخراساني نزيل أصبهان ولا أدري من ذا قال كنت بحلوان والناس يغدون ويروحون فقلت ما لهؤلاء يغدون؟ فقالوا هاهنا رجل يقال له أبو جحش المقري وقد رأى علي بن أبي طالب فذهبت معهم إلى أبي جحش المقري شيخ أسود مثل القير طويل فقلت له أنت رأيت علي بن أبي طالب بن عم المصطفى صلى الله عليه وسلم قال نعم قلت وابن كم كنت قال بن عشر سنين أقل أو أكثر فحسبنا عمره فإذا قد أتى عليه مائة وخمس وثمانون سنة قلت وأي يوم رأيته قال رأيته حين طعن وهو عليل ووصف لنا خلقته قال كان رجل عظيم الهامة دقيق الساقين كبير البطن طويل اليدين والأصابع قال ووجه علي بن أبي طالب الرسالة إلى ابنه يقول لهم لا تظلموه واضربوه ضربة في المكان الذي ضربني فإن هذا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوصاني به قبل هذا.
من اسمه أبو جرهم وأبو جزء وأبو الجعد
أبو جرهم: عن أبي هريرة رضي الله عنه. وعنه حماد بن سلمة قال بن عبد البر حدث علي بن عاصم عن حماد عن أبي جرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال " قلت يا رسول الله ما تقول في المعلمين قال درهم حرام وقوتهم سحت وكلامهم ربا " قال بن عبد البر أبو جرهم مجهول لا يعرف وهذا حديث لا أصل له قلت بل هو معروف ولكنه تحرف وهو أبو مهزم المذكور في التهذيب.
أبو جزء القصاب: اسمه نصر بن طريف.
أبو جزء آخر: هو محمد بن أحمد بن المغيرة.
أبو الجعد: هو الحارث بن نوف.
من كنيته أبو جعفر
أبو جعفر الحنفي اليماني: عن أبي هريرة رضي الله عنه وعنه عثمان بن أبي عاتكة.
أبو جعفر الهاشمي المسوري: هو عبد الله بن المسور هو أبو جعفر المدائني.
أبو جعفر الإسترابادي: هو محمد بن بكير.
أبو جعفر بن حجر: في من اسمه أبو بكر.
أبو جعفر الطوسي: شيخ الإمامية هو محمد بن الحسن بن علي.
أبو جعفر الرعيني: في من اسمه مهدي بن إسماعيل.
أبو جعفر الجهني الصياد الهمداني: هو محمد بن الحسين.
أبو جعفر البردعي: هو محمد بن خالد.
أبو جعفر مولى بني هاشم: هو محمد بن زيد.
أبو جعفر الكليني الرافضي: هو محمد بن يعقوب.
أبو جعفر الأهوازي: هو أحمد بن الحسين.
أبو جعفر بن الحصين الغرناطي: اسمه أحمد.
أبو جعفر الهيثمي: هو أحمد بن عبد الله بن يزيد.
أبو جعفر الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة.
أبو جعفر الترمذي: هو محمد بن أحمد بن نصر.
أبو جعفر الجسار:

(3/150)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية