صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : غاية النهاية في طبقات القراء
المؤلف : ابن الجزري
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

واختلف في تسميته بالكسائي فالذي رويناه عنه أنه سئل عن ذلك فقال لأني أحرمت في كساء وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في حلقة حمزة فيقول أعرصوا على صاحب الكسائي وقيل من قرية باكسايا والأول أصحها والآخر أضعفها، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب القراآت كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتابا في النحو كتاب العدد واختلافهم فيه كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله كتاب المصادر وكتاب الحروف كتاب الهاآت كتاب أشعار، واختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة تسع وثمانين ومائة صحبة هارون الرشيد بقرية رنبويه من عمل الري متوجهين إلى خراسان ومات معه بالمكان المذكور محمد ابن الحسن القاضي صاحب أبي حنيفة فقال الرشيد دفنا الفقه والنحو بالري وقيل سنة إحدى وثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة خمس وثمانين وقيل سنة ثلاث وتسعين، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني وبلغني أن الكسائي عاش سبعين سنة ورثاه أبو محمد اليزيدي مع محمد بن الحسن فقال.
تصرمت الدنيا فليس خلود ... وما قد ترى من بهجة ستبيد
لكل امرىء كأس من الموت مترع ... وما إن لنا إلا عليه ورود
ألم تر شيبا شاملا يندر البلى ... وأن الشباب الغض ليس يعود
سنفنى كما أفنى القرون التي خلت ... فكن مستعدا فالفناء عتيد
أسيت على قاضي القضاة محمد ... وفاضت عيوني والعيون جمود
وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا ... بإيضاحه يوما وأنت فقيد
وأقلقني موت الكسائي بعده ... وكادت بي الأرض الفضاء تميد
وأذهلني عن كل عيش ولذة ... وآرق عيني والعيون هجود
هما عالمانا أوديا وتخرما ... فما لهما في العالمين نديد
فحزني متى يخطر على القلب خطرة ... بذكرهما حتى الممات جديد
أخبرني بذلك عمر بن الحسن بن مزيد قراءة مني عليه عن علي بن أحمد بن عبد الواحد أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي في كتابه من بغداد أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن أخبرنا أبا بكر أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو علي الحسن بن إبراهيم ثنا أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي ثنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن بشار ثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال خرج الرشيد بالكسائي وبمحمد بن الحسن حين خرج إلى طوس فماتا في سنة تسع وثمانين ومائة فقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يرثيهما وذكر الأبيات.
علي بن حميد أبو الحسن بن الصواف الواعظ هو علي بن محمد بن حميد يأتي.
علي بن خذاذ أبو الحسن القالي، ناظم تلك القصيد في عدد آي السور.
علي بن خطاب بن مقلد موفق الدين الواسطي المحدث الضرير، قال أبو عبد الله الحافظ كان إماما في القراآت ومعرفتها عارفا بمذهب الشافعي قرأ بالروايات العشر على أبي الحسن علي بن عباس خطيب شافيا وتصدر للإقراء، قرأ عليه بالإرشاد عبد الصمد بن أبي الجيش.
علي بن خلف بن الحسن أبو الحسن الغرناطي مقري عارف، أخذ القراآت عن منصور بن الخير المغراوي وأبي الحسن بن الباذش وأبي بكر بن الخلوف، روى عنه أبو بكر بن عباد وأجاز لعتيق بن علي ولأبي الخطاب ابن واجب، قال الذهبي سكن ميورقة وأقرأ القراآت وكان عارفا بها شيخا جوادا توفي في حدود السبعين وخمسمائة.
علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد أبو الحسن العبسي الأندلسي الإشبيلي ثم القرطبي أستاذ عارف رحال ثقة، ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، ورحل إلى مصر فقرأ على أبي العباس أحمد بن نفيس، وتصدر بجامع قرطبة فقرأ عليه يحيى بن محمد بن سعادة وأحمد بن خلف بن عيسون ومحمد بن علي النوالشي وعيسى بن عبد الله الغافقي ويحيى بن خلف بن النفيس، قال ابن بشكوال كان من جلة المقرئين وعلمائهم ثقة شهر بالخير والزهد والتقلل والصلاح والتواضع وشهرت إجابة دعوته وبالغ اليسع بن حزم في تعظيمه في العلم والعمل، توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وكانت جنازته مشهودة.

(1/241)


علي بن خلف بن رضا أبو الحسن الانصاري البلنسي الضرير نزيل مكة مقرىء محقق، قرأ على أبي داود، قرأ عليه أبو الحسن علي بن أحمد ابن كوثر ويوسف بن أحمد القرشي، مات في حدود الخمسين وخمسمائة.
" مب غا ك " علي بن داود بن عبد الله أبو الحسن الداراني إمام مقرى ضابط متقن محرر زاهد ثقة، قرأ على صالح بن ادريس وأحمد بن عثمان بن السباك و " غا مب ك " أبي الحسن بن الاخرم وهو آخر أصحابه وعلى محمد بن القاسم بن محرز ومحمد بن جعفر الخزاعي، قرأ عليه الأهوازي و " ك " تاج الأئمة أحمد بن علي وأحم بن محمد الاصبهاني ورشاء بن نظيف وعلي بن الحسن الربعي وأحمد بن محمد القنطري و " غا ك " عبد الرحمن بن أ؛مد بن الحسن الرازي و " مب " أبو عبد الله الكارزيني، قال رشاء لم ألق مثله حذقا واتقانا في رواية ابن عامر وقال الداني كان ثقة ضابط متقشفا، قلت وهو الذي كان إمام داريا فلما مات إما الجامع الأموي خرج القاضي وجماعة من الأعيان إلى داريا ليأخذوه ويجعلوه إمام الجامع فلبس أهل داريا السلاح ليقاتلوا دونه فقال القاضي يا أهل داريا ألا ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام فقالوا قد رضينا فقدمت له بلغة القاضي فلم يركبها وركب حماره ودخل معهم فسكن بالنارة الشرقية وكان يقرىء شرقي الرواق الأوسط ولا يأخذ على الإمامة رزقا ولا يقبل ممن يقرأ عليه برا ويقتات من أرض له بداريا ويحمل ما يحتاج إليه من الحنطة فيخرج بنفس إلى الطاحون ويطحنه ويعجنه ويخبزه، وقال الكتاني كان ثقة انتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين ومضى على سداد وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري، مات في جمادي الأولى سنة اثنتين وأربعمائة وهو في عشر التسعين بها.
علي بن ريست الطبري أبو الحسن، مؤلف كتاب هجاء المصاحف.
" س " علي بن أبي رجاء أبو القاسم المقرى، روى القراءة عرضا عن " ك " أحمد بن الحسين البزاز، روى القراءة عنه عرضا " ك " عبد السلام بن البصري.
" ج " علي بن أبي رصاصة، روى القراءة عن " ج " اسماعيل النحاس، عرض عليه " ج " أحمد بن عبد الله الخياط.
" ك " علي بن زبان كذا قال في الكامل وصوابه علي بن زياد يأتي.
علي بن زهير أبو الحسن البغدادي نزيل دمشق مقرى معروف، قرأ على أبي الحسن بن الأخرم بدمشق وعلى أبي بكر النقاش وهبة الله بن جعفر ببغداد، قرأ علي بن الحسن الربعي، مات سنة أربع وثمانين وثلثمائة.
" ك " علي بن زياد اللخمي الكتاني اليماني، روى القراءة عن " ك " موسى بن طارق عن نافع، روى القراءة عنه " ك " المفضل بن محمد الجندي.
" ك " علي بن زيد بن علي بن شهريار أبو الوفاء الاصبهاني مقرى ضابط، قرأ على " ك " أحمد بن الفضل الباطرقاني، قرأ عليه " ك " الحسن بن أحمد الهمذاني رواية قتيبة عن الكسائي وأثنى عليه.
علي بن سعيد بن آدم أبو الحسن الصرصري المعدل شيخ مقرى، قرأ على طلحة بن خلف السامري ومحمد بن عبد الله بن عمر الوزان، قرأ عليه الحسن بن القاسم الواسطي.
" س ك ج " علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة بالمعجمة وكان أبو الطيب بن غلبون يقول بالمهملة فوهم فيه أبو الحسن البغدادي القزاز مقرى مشهور ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضا عن " ك " اسحاق الخزاعي وأحد بن فرح وأحمد بن سهل وأحمد بن سهل الخطاب و " ك ج " أحمد بن الاشعث و " ج " أبي بكر بن مجاهد ومحمد بن عبد الله ويقال " س " محمد بن محمد ابن أحمد وقيل " ك " محمد بن أحمد و " س ج ك " أبي عبد الرحمن اللهبيين وفيما اسنده أبو علي الرهاوي عن شيخه المظفر بن أحمد عن ابن ذؤابة أنه قرا على أبي عبد الرحمن عبد الله بن علي بن عبد الله وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله اللهبيين ثلاثتهم عن البزي ومحمد بن أحمد المقرى وأبي عبد الله النحوي، قرأ عليه " ج ك " صالح بن ادريس وعلي ابن عمر الدار قطني الحافظ و " س " عمر بن إبراهيم الكتاني و " ك " أحمد ابن محمد الباهلي و " ك " محمد بن الطرازي، قال الداني مشهور بالضبط والاتقان ثقة مأمون وقال الذهبي كان من جلة أهل الاداء مشهورا ضابطا محققا، توفي قبل الأربعين وثلثمائة فيما أظن والله أعلم.
" ج " علي بن سعيد البزاز البغدادي مقرى نبيل ضابط، أخذ القراءة عرضا عن " ج " عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه، روى القراءة عنه " ج " أحمد بن سهل.

(1/242)


علي بن سلم هو علي بن الحسين بن سلم تقدم.
" ك س " علي بن سليم بن اسحاق أبو الحسن العسكري البغددي البزاز المعروف بالخضيب مقرى معروف حاذق مشهور، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن " س ك " الدوري و " س " محمد بن غالب صاحب شجاع وحدث عن محمد بن حسان وابن عرفة، روى القراءة عنه " س " أبو بكر الولي وإبراهيم ابن أحمد الخرقي و " ك " علي بن الفضيل، قال الذهبي وما علمت به بأسا.
علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن الانصاري القرطبي مقرى فاس، قرأ على ابن حوط الله ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير وأحمد بن عمر الجذامي وروى الشاطبية والتيسير عن الحسين بن عبد العزيز بن أبي الاحوص، قرأ عليه أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة سنة ست وعشرين وسبعمائة ومحمد بن محمد بن عمر اللخمي شيخ فاس وعبد الله بن أحمد القصري، وألف كتابا في كيفية جمع القراآت.
" س " علي بن شاكر، روى القراءة عرضا عن " س " إبراهيم ابن يحيى الاشعري، وروى القراءة عنه عرضا " س " الاستاذ أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبد الوهاب.
علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق ابن سند بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي الضرير المصري الشافعي صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية، ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراآت السبع سوى رواية أبي الحارث في تسع عشرة ختمة على الشاطبي ثم قرأ عليه بالجمع للسبعة ورواتهم الأربعة عشر حتى إذا انتهى إلى سورى الاحقاف توفي الشاطبي رحمه الله وسمع التيسير منه وقرأ عليه الشاطبية دروسا وسمعها عليه وقرأ بالسبع وغيرها على أبي الجود بعدة كتب وعلى شجاع بن محمد المدلجي صاحب ابن الحطيئة بمضمن التجريد والروضة وسمعها عليه وسمع عليه كتاب التذكرة وغيره وقرأ أيضا بمضمن التجريد والعنوان على عبد الغني بن علي بن إبراهيم بن النحاس وسمع التيسير أيضا من محمد بن أحمد بن جبير الكتاني وسمع التجريد أيضا من القاضي بهاء الدين يوسف بن شداد وسمع التذكار لابن شيطا من أبي بكر عبد الرحمن بن باقا انبا علي بن سعد الخباز انبا الحسن بن أحمد الباقرجي أنا المؤلف وسمع الوجيز للاهوازي من محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني وتلا بمضمن المصباح للشهرزوري على أبي القصاع وروى كتاب المستنير بالاجازة العامة عن السلفي عن المؤلف، قرأ عليه التقي محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ وهو آخر من روى عنه في الدنيا القراآت والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي والاستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ونصر المتبجي والشيخ حسن بن عبد الله الراشدي والمقرى إبراهيم بن اسحاق الوزيري والعماد محمد بن يعقوب الجرائدي ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف والبديع علي بن محمد الانصاري وروى عنه القراآت سماعا اسحاق ابن إبراهيم الوزيري وقرأ عليه محمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وأبو بكر ابن ناصر المبلط، قال الحافظ أبو عبد الله وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العمل حسن الاخلاق تام المروءة كثير التواضع مليح التودد وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الاقراء وازدحم عليه القراء، قلت وكان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين وقد تقدم ما حدثنا به شخينا ابن الجندي عن الصائغ عنه في ترجمة ابن ناشرة، وتزوج بابنة الشاطبي بعد وفاته وجاءه منها الأولاد، مات في سابع الحجة سنة إحدى وستين وستمائة رحمه الله.
" ك " علي بن صالح بن صالح بن حي أبو محمد البكالي، أخذ القراءة عرضا عن " ك " عاصم وحمزة، عرض عليه " ك " عبيد الله بن موسى، مات سنة أربع وخمسين ومائة.

(1/243)


" س " علي بن طلحة بن محمد أبو الحسن البصري ثم البغدادي مقرى مشهور ثقة، قرأ على " س " أبي القاسم عبد الله بن اليسع و " س " عبد العزيز بن عصام ومحمد بن أحمد بن محمد المؤدب بالبصرة و " س " إبراهيم ابن أحمد بن جعفر الخرقي ببغدادي و " س " محمد بن محمد بن محمين، قرأ عليه " س " أبو طاهر بن سوار وأبو البركات الوكيل وعبد السي بن عتاب وأبو الفضل بن خيرون وثابت بن بندار البقال، وروى عنه أبو بكر الخطيب وقال لم يكن به بأس، مات في ربيع الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة عن ثلاث وثمانين سنة.
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الإمام أبو الحسن الهاشمي أمير المؤمنين وأحد السابقين الأولين، فضائله أكبر من أن تحصى ومناقبه أعظم من أن تستقصى، روينا عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال ما رأيت ابن انثى أقرأ لكتاب الله تعالى من علي وقال أيضا ما رأيت أقرأ من على عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الذين حفظوه أجمع بلا شك عندنا وقد أبعد الشعبي في قوله إنه لم يحفظه، قال يحيى بن آدم قلت لابي بكر بن عياش يقولون إن عليا رضي الله عنه لم يقرأ القرآن فقال أبطل من قال هذا عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو الأسود الدؤلي وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأجمع المسلمون على أنه قتل شهيدا يوم قتل وما على وجه الأرض أفضل منه ضربه عبد الرحمن بن ملجم صبيحة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فيما قاله ابنه الحسين رضي الله عنه فعلى هذا يكون أسلم وهو ابن ثمان سنين وقال محمد بن الحنفية قتل أبي وله ثلاث وستون سنة وكذا قال الشعبي وابن عياش وجماعة وقيل ابن سبع وخمسين سنة رضي الله عنه.
علي بن ظهير بن شهاب نور الدين أبو الحسن المصري بن البوشي المعروف بابن الكفتي إمام مصدر مقرىء صالح كامل، قرأ القراآت على الخطيب عيسى بن أبي الحرم مكي وعبد القوي بن المغربل وعبد المحسن بن مصطفى وإبراهيم بن الحسين بن علي وإبراهيم بن وثيق، قرأ عليه محمد بن محمد بن نمير بن السراج الكاتب وإبراهيم الحكري برواية أبي عمرو ختمة ولابن كثير إلى آخر سورة النساء وروى عنه أبو حيان وأبو الفتح بن سيد الناس وحدث عنه القاسم بن محمد البرزالي، وكان شيخ الاقراء بالجامع الأزهر واعتنى بالقراآت وعللها مع الدين والورع والزهد، وألف كتابا ذكر فيه شيوخه الذين أخذ عنهم القراآت، مات سنة تسع وثمانين وستمائة.
علي بن عامر أبو الحسن المكفوف المقرى المحقق، قرأ على نصر ابن الحسن الكاتب صاحب إبراهيم بن زربى، قرأ عليه محمد بن اسماعيل العنبري بالتحقيق.
علي بن عباس بن أحمد بن مظفر أبو الحسن الواسطي خطيب شافيا أستاذ ماهر ناقل معمر مشهور، قرأ العشر غيرها على أبي العز القلانسي، قرأ عليه علي بن خطاب وعلي بن المبارك بن باسويه، وطال عمره واشتهر اسمه مات في حدود التسعين وخمسمائة.
" ج ك " علي بن العباس بن عيسى أبو الحسن البجلي الكوفي المقانعي شيخ مشهور، روى القراءة عن " ج ك " أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبد الجبار الدارمي صاحب أبي بكر وعن أبي الاسباط المعلم عن أبي حماد، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد و " ج ك " عبد الواحد بن عمر وأحمد بن عبد الله الجبي شيخ الأهوازي، كذا ذكره لي مفردة عاصم والله أعلم.
علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدوش بضم الدال المهملة بعدها ووا ساكنة بعدها شين معجمة ساكنة وربما تحذف الواو الالتقاء الساكنين ويقال ابن أخي الدوش أبو الحسن الشاطبي أستاذ ماهر ثقة كبير، أخذ القراآت عرضا عن أبي عمرو الداني وسمع منه ومن ابن عبد البر، قرأ عليه ابن غلام الفرس وسليمان بن يحيى القرطبي وعلي بن محمد بن أبي العيش الطرطوشي وعبد الله بن خلف ومحمد بن علي بن خلف التجيبي وإبراهيم بن محمد بن خليفة النفري وأبو عبد الله المكانسي، قال ابن بشكوال أقرأ الناس وأسمعهم وكان ثقة فيما رواه ثبتا فيه دينا فاضلا، مات في رابع شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة بشاطبة.
علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكائي أبو الحسن المقرى، قرأ على علي بن الحسن بن عبد الرحمن التيمي، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي.

(1/244)


علي بن عبد الرحمن بن علي أبو الحسن الزهري الاشبيلي مقرى كامل، أخذ القراآت عن أبي بكر بن صاف، مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة عن ثلاث وتسعين سنة.
علي بن عبد الرحمن بن أبي علي نور الدين أبو الحسن القرشي المالكي الاسكندري مقرى مصدر، قرأ على الإمام عبد الله بن محمد النكزاوي بكتابه الشامل، روى عنه شيخنا عبد الوهاب القروي وتناول منه كتاب الشامل وأجازه، مات فيما أحسب في حدود الثلاثين وسبعمائة.
علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الخطاب بن الجراح الوزير البغدادي الشافعي إمام مقرى كامل حسن الكتابة مجود التلاوة، ولد سنة تسع أو عشرة وأربعمائة، قرأ على محمد بن عمر بن بكير النجار وعلى ابن الصقر الدينوري، قرأ عليه أبو محمد سبط الخياط وأبو الكرم الشهرزوري وسعد الله ابن الدجاجي، ونظم في القراآت كتابا وانتهت إليه رئاسة القراءة، قال الحافظ أبو طاهر السلفي هو إمام في اللغة ونظمه ففي أعلى درجة وخطه فمن أحسن الخطوط والقول يتسع في فضائله وكان يصلى بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح، وقال غيره مات في الحجة سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
علي بن عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد أبو الحسن الصباغ البغدادي إمام عالم، روى كتاب السبعة لابن مجاهد سماعا عن عبدا لله بن محمد ابن عبد الله الصريفيني في سنة ثمان وستين وأربعمائة، قرأ عليه أسعد بن الحسين اليزدي في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة بجامع القصر من بغداد.
علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج عفيف الدين أبو الحسن ابن الرماح المصري الشافعي إمام مقرى كامل مصدر، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة، قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي وأبي الجود، قرأ عليه علي بن الدهان والرشيد بن أبي الدر والنظام محمد بن عبد الكريم وتصدر للاقراء بالفاضلية وأقرأ الناس زمانا وانتفعوا به، قال الذهبي وكان حسن السمت مؤثرا للانقطاع حسن الانصاف جيد المعرفة، مات في جماد الأولى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
" ج ك " علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الحسن البغوي البغدادي نزيل مكة شيخ مسند ثقة، روى الحروف عن " ج ك " أبي عبيد القاسم بن سلام، قال الداني وهو أجل أصحابه وأثبتهم فيه من أهل ثغور بغو بناحية خراسان انتقل إلى مكة ولزم أبا عبيد حتى مات، روى عنه الحروف اسحاق بن أحمد الخزاعي وأبو يحيى محمد بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن زياد الأعرابي وأبو اسحاق بن فراس و " ك " أبو القاسم الطبراني وإبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن أبي الموت ومحمد بن الحسين ابن أيوب النوقاني ومحمد بن محمد بن الحسن الكارزي وأحمد بن خالد وطاهر ابن عبد العزيز ومحمد بن عيسى بن رفاعة و " ج " أحمد بن محمد بن أحمد المكي، توفي بمكة سنة سبع وثمانين ومائتين.
علي عبد العزيز بن محمد التقي أبو الحسن الاربلي نزيل بغداد إمام بارع مقرى كامل، ولد سنة عشر وستمائة، قرأ علي إبراهيم بن يوسف بن بركة الموصلي وأجازه الإمام المقرى أحمد بن محمد بن أبي المكارم الواسطي صاحب المبهرة في قراآت العشرة، قرأ عليه الإمام شعلة ثم إنه سمع منه مصنفا كالشمعة غيرها وأبو بكر المقصاتي وعلي بن أحمد الجزري وأحمد بن أبي البدر القلانسي والإمام إبراهيم بن عمر الجعبري وجلدك الرومي، وروى عنه أبو العلاء الفرضي وقال كان مقرئا فقيها فرضيا نحويا عدلا، وقال ابن الفوطي مات في خامس رجب سنة ثمان وثمانين وستمائة.
" ك ج " علي بن عبد العزيز أبو الحسن الجلاء الرازي شيخ سكن دمشق، أخذ القراءة عرضا عن " ج " ابن مجاهد و " ك " علي بن الحسن بن الجنيد و " ك " جعفر بن الصباح، عرض عليه " ج " أبو الفتح فارس بن أحمد بدمشق في مسجد الطرايفيين و " ك " علي بن محمد الخبازي و " ك " المظفر بن أحمد، وقد وقع في جامع البيان علي بن عبد الله ولعله تصحيف من الناسخ.
علي بن عبد العزيز المقرى، روى القراءة عن محمد بن يحيى الكسائي، قرأ عليه أبو الطيب محمد بن عيسى الاصطخري.
علي بن عبد الغني أبو الحسن الفهري القيرواني الحصري أستاذ ماهر أديب حاذق صاحب القصيدة الرائية في قراءة نافع وناظم السؤال الدالي ملغزا.
سألتكم يا مقرئي الغرب كله

(1/245)


وهو في سوآت أجابه عنه الشاطبي ومن بعده، قرأ على عبد العزيز بن محمد بن صاحب ابن سفيان وعلى أبي علي بن حمدون الجلولي والشيخ أبي بكر القصري تلا عليه السبع تسعين ختمة، قرأ عليه أبو داود سليمان بن يحيى المعافري وروى عنه أبو القاسم بن الصواف قصيدته وأقرأ الناس بسبتة وغيرها، توفي بطنجة سنة ثمان وستين وأربعمائة، قال ابن خلكان وهو ابن خالة أبي اسحاق إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب ومن نظمه القصيدة المشهورة.
ياليل الصب متى غده ... أقيام الساعة موعده
رقد السمار فأرقه ... أسف للبين يردده
علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى ابن تمام الإمام العلامة أبو الحسن السبكي الشافعي قاضي دمشق، ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة وبرع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم، وقرأ القراآت على الصائغ وسمع الشاطبية والرائية من سبط زيادة، وقدم دمشق قاضيا سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، قرأ عليه القراآت محمد بن يعقوب المقدسي وأحمد بن الغزي الشهير بالشريف الحسينين انتهت إليه رياسة العلم في وقته وله كلام في صحة القراآت العشر والد على من طعن فيها أبان فيه عن تحقيق وحسن اطلاع، توفي سنة سبع وخمسين وسبعمائة بمصر.
علي بن عبد الكريم بن أبي بكر أبو الحسن الواسطي المعروف بخريم بضم المعجمة وفتح الراء شيخ واسط إمام مقرى عارف مكثر، قرأ على عمر بن عبد الواحد العطار وكامل بن رضوان البابصري، قرأ عليه الشيخ علي بن أحمد محمد بن أبي سعد الديواني والشيخ نجم الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن إلى آخر الانفال وعبد الرزاق بن موسى الطيبي، توفي بواسط في ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة عن سن عالية.
علي بن عبد الكريم أبو الحسن اللمساني أستاذ مصدر، أخذ القراآت عن فتح بن عبد الله المرادي صاحب ابن هذيل، قرأ عليه الحافظ أبو الحسن بن الخضار.
علي بن عبد الله بن أبي بكر الطيب زين الدين أبو الحسن بن القلال الجزايري نزيل مصر إمام مصدر حاذقن قرأ بمضمن الإعلان وغيره على الصفراوي وتلا السبع وعرض التيسير على محمد بن عمر بن عبد الله المعافري نزيل الثغر وعبد الظاهر بن نشوان، وألف كتاب جلاء الأبصار في القراآت وهو مختصر لطيف سمعه منه وقرأ عليه علي بن يوسف الشطنوفي وسمع منه التيسير بالقاهرة محمد بن بياض المصري سنة ثمان وستين وستمائة، وأخبرني بعض شيوخنا أن ابن القلال هذا كان لا يجيز أحدا ممن يقرأ عليه إلا بجعل وأن شخصا رحل إليه من بلاد بعيدة فلما أكمل عليه القراآت ساله الإجازة فطلبه منه الجعل وكان فقيرا فشق ذلك عليه وتوجه مكسور الخاطروبات تلك الليلة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فكأنه سأله عن حله فأخبره وشكا إليه من قول الشيخ فقال له صلى الله عليه وسلم لا عليك أرجع إليه غدا وقل له بإمارة زمرا زمرا فلما أصبح غدا إلى الشيخ وأخبره الخبر فقال صدقت يا بني وبكى واستغفر الله مما مضى وعاهد ألا يأخذ شيئا ممن يقرأ عليه وأجازه فسئل عن ذلك فقال كنت ليلة أقرأ فوصلت إلى قوله تعالى " سآ " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا الآية حتى قرأت جنات عدن يدخلونها فقلت في نفسي أيدخلون الجنة كلهم جملة واحدة أو كيف ثم نمت فرأيته صلى الله عليه وسلم وهو يقول زمرا زمرا أو كما قال.
علي بن عبد الله بن ثابت أبو الحسن الانصاري الخزرجي العبادي الصامتي إمام ماهر مجود، قرأ القراآت على أبي الحسن بن كرر وأبي داود وأبي الحسن بن الدوش وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن زيد بن البياز، وحج وسمع ببلاد الشرق ثم رجع فولى خطابة غرناطة وكان موصوفا بالحذق والاتقان والفضل والصلاح، أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله ابن حميد وعبد الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم ومحمد بن أحمد بن محمد بن عروس، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

(1/246)


علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة، أبو الحسن الانصاري البلنسي إمام كبير أستاذ حافظ علامة، أخذ القراآت عن أبي الحسن بن شفيع وموسى بن خميس الضرير وأبي الاصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع وروى القراآت وغيرها عن أبي محمد بن عتاب وأبي علي بن سكرة، قرأ عليه الحسن بن محمد بن فاتح وأحمد بن عون الله الحصار وأبو جعفر أحمد بن الزبير القضاعي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وروى عنه الشاطبي شرح الهداية للمهدوي عن ابن عتاب عن غانم بن الوليد عن المصنف، قال الأبار كان عالما متقنا حافظا للفقه والتفسير ومعاني الآثار والسنن متقدما في علم اللسان فصيحا مفوها ورعا معظما عند الخاصة والعامة ولي خطابة بلنسية وانتهت إليه رئاسة الاقراء والفتوى، صنف تفسيرا في عدة مجلدات سماه ري الظمآن وصنف كتاب الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن وهو خاتم العلماء بشرق الاندلس، توفي سنة سبع وستين وخمسمائة في عشر الثمانين.
" س " علي بن عبد الله بن رزيق بتقديم الراء أبو الحسن المصري مقرى، قرأ عليه " س " عتبة بن عبد الملك بمصر سنة أربع وثمانين وثلثمائة ونسبه وكناه، قرأ على " س " أحمد بن سليمان بن زبان عن الحلواني عن هشام.
علي بن عبد الله بن زياد أبو الحسن الحجازي، قرأ على حسين ابن الجعفي عن حمزة، قرأ عليه الفضل بن شادان.
علي بن عبد الله بن عبد العزيز أبو الحسن المصري الشهير بأخي بهرام إمام مقرى ناقل شيخ الإقراء بالشيخونية بمصر، قرأ على محمد بن أحمد ابن محمد العسقلاني، قرأ عليه بياض، توفي سنة بياض وثمانمائة.
علي بن عبد الله بن فرح بالمهملة أبو الحسن الجذامي الطليطلي يعرف بابن الالبيري أستاذ ماهر ثقة، ولد سنة عشر وأربعمائة، أخذ القراآت عرضا وسماعا من مكي بن أبي طالب وأبي القاسم وليد وأبي محمد بن عياش ومحمد ابن مشاور، قال الحافظ أبو عبد الله واقرأ الناس دهرا وكان ثقة عارفا بالفن صالحا واعظا، قدم قرطبة وتصدر بجامعها للاقراء فأقرأ الناس نحو شهرين ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
علي بن عبد الله بن محمد بن زيدون أبو الحسن الزيات، أخذ القراءة عن الحسن بن محمد بن زياد، روى القراءة عنه أحمد بن يحيى بن مصعب الادمي.
علي بن عبد الله بن محمد بن مرهب أبو الحسن الجذامي الاندلسي، روى القراآت سماعا عن محمد بن إبراهيم بن الياس اللخمي صاحب المهدوي، روى عنه أحمد بن عمر بن أحمد الخزرجي.
" ج " علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البغدادي مقرى، عرض علي " ج " محمد بن عبد الله بن عيسى البغدادي، روى القراءة عنه " ج " عبد الباقي بن الحسن.
علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن الأزدي، روى القراءة عن محمد بن وهب صاحب يعقوب، قرأ عليه أبو الصقر رحمة بن محمد الكفرتوثي.
" ك " علي بن عبد الله بن النضر أبو الحسن الخفاف الإمام بالدينور مقرى معروف، روى القراءة عن " ك " أبو الزعراء، روى القراءة عنه عرضا " ك " أبو الفرج أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص.
" ك " علي بن عبد الله بن هارون أبو الحسن الكندي الحمصي مقرى مصدر، روى القراءة عرضا عن " ك " محاسن بن الحسين الغساني، روى القراءة عنه عرضا " ك " أبو الحسن بن شنبوذ قرأ عليه بحمص.
علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم أبو الحسن الكناني العسقلاني ثم التنيسي المصري المنشأ المعروف بابن البلان إمام كامل، ولد سنة بضع وخمسين وخمسمائة، وقرأ على أبي الجود قديما وحذق في النحو على ابن بري ورحل إلى بغداد ودمشق، وتصدر بالجامع العتيق وأم بمسجد سوق وردان من مصر وكان خيرا ثقة، توفي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة عن نحو ثمانين سنة.
علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب أبو الحسن المعافري الاشبيلي، أخذ القراآت عن نجبة بن يحيى صاحب شريح وروى عن أبي عبد الله بن زرقون، وكان فقيها محدثا شاعرا يميل إلى الظاهر، عاش ثمانين سنة ومات سنة تسع وعشرين وستمائة.
علي بن عبد الله هو كشتغدي يأتي في حرف الكاف.
علي بن عبد الله أبو الحسن الجلاء مقرىء متصدر، قرأ على ابن مجاهد، قرأ عليه أبو الفتح فارس بن أحمد، كذا وقع في جامع البيان ولعله تصحيف والمعروف علي بن عبد العزيز والله أعلم.
علي بن عبد الله الوحاظي من بني عمر من اليمن، قرأ على محمد بن عمرو الجسيم بوحاظة بياض.

(1/247)


علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد أبو الحسن الأبار الانصاري القرطبي إمام فاضل، أخذ القراآت عن أبي القاسم عبد الرحيم بن الفرس وأبي العباس ابن زرقون وأبي جعفر البطروحي وحج فسمع من السلفي وغيره وعني بالحديث، قال الأبار وكان بصيرا بالقراآت شارك في الطب ونظم الشعر ألف في الطب والأصول، وسمع منه أبو الحسن بن الفضل المقدسي وشيوخنا أبو عبد الله التجيبي وأبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن خيرة، توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن القاصح بالقاف العذري المصري الشافعي ناقل مصدر، قرأ العشر وغيرها على أبي بكر بن الجندي وإسماعيل الكفتي وألف وجمع، قرأ عليه بياض توفي سنة بياض وثمانمائة.
علي بن عبد الله أبو الحسن الفارسي مقرى كامل ناقل، قرأ على أبي بكر بن مهران، وشرح كتاب الغاية، قرأ عليه عبد الكافي.
علي بن عثمان بن محمود أبو الحسن البغدادي الوجوهي شيخ مقرى ماهر محقق مجود، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائةن وعني بالقراآت والاداء فقرأ على الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، قرأ عليه الإمام أبو اسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري بالسبع فقط وابن خروف، توفي ثالث جمادي الاولى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد ودفن بمقبرة باب حرب.
" ك " علي بن عثمان بن حبشان الجوهري مقرى مصدر، قرأ على " ك " الزبير بن أحمد الزبيري صاحب روح وعلى " ك " محمد بن هارون التمار صاحب رويس و " ك " محمد بن يعقوب المعدل وقرأ على " ك " ابن مجاهد، قرأ عليه " ك " الاستاذ أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وروى الحروف عنه علي ابن محمد بن جعفر شيخ شيخ طاهر بن غلبون.
علي بن عساكر بن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي إمام كامل ثقة شيخ العراق، قرأ على أبي العز القلانسي وابي عبد الله البارع وأبي بكر المزرقي وعمر بن إبراهيم الزيدي، قرأ عليه عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وعلي بن هبة الله بن الجميزي والوزير عون الدين ابن هبيرة وأسند عنه في كتاب الافصاح والحافظ أبو العباس أحمد بن أحمد ابن أحمد البندنيجي، وأقرأ الناس دهرا وصنف كتابا في القراآت، قال الذهبي وكان ثقة عارفا بالعربية توفي في شعبان اثنتين وسبعين وخمسمائة وله ثنتان وثمانون سنة.
" ك " علي بن عقبة شيخ، روى القراءة عن " ك " يموت بن المزرع، روى القراءة عنه " ك " أبو نصر الحداد.
علي بن عقيل الإمام أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي العلامة الجامع لأنواع العلوم وشيخ الحنابلة وصاحب كتاب الفنون الذي بلغ أربعمائة وسبعين مجلدا، ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وقرأ القراآت على أبي الفتح ابن شيطا، قرأ عليه المبارك بن أحمد بن الاخوة، وكان إماما كبيرا متبحرا مبرزا في علوم يتوقد ذكاء وكان أنظر أهل زمانه قال السلفي ما رأت عيناي مثله ما كان أحد يقدر يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغته وحسن إيراده وقوة حجته انتهى، توفي في جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.
علي بن علي بن جعفر بن شيران بكسر الشين المعجمة بعدها آخر الحروف أبو القاسم الواسطي الضرير مقرى عارف مجود، قرأ على أبي علي غلام الهراس، قرأ عليه أبو الفتح نصر الله بن الكيال وأبو بكر عبد الله ابن الباقلاني، قال ابن السعداني سمعت سعد الله بن محمد الدقاق يقول كان ابن شيران يميل إلى الاعتزال، وقال الذهبي حدث ببغداد بعد الخمسمائة وبقي إلى بعد العشرين وخمسمائة قلت توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.

(1/248)


علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني أبو الحسن القيجاطي بفتح القاف بعدها آخر الحروف ساكنة وجيم أستاذ ماهر كامل محقق، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراآت علي أبيه ببلده قيجطة وعلى أبي علي الحسين ابن أبي الاحوص وعبد الله بن مساعد وأبي عبد الله بن مشغون وأحمد بن علي بن محمد بن عيسى الرعيني الطباع وعلى والده عمر بن إبراهيم عن أبي اسحاق بن شيران عن أحمد بن عيسى بن أحمد الازدي وعلى إبراهيم بن عبد الله بن مطرف وقرأ برواية ورش على محمد بن إبراهيم بن حسن الطائي، قرأ عليه حفيده محمد بن محمد بن علي بن عمر والخطيب محمد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة والاستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم وأبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب شيخ غرناطة وشيخنا قاضي دمشق اسماعيل بن هاني وقاضي الجماعة أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي وشيخنا أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني نزيل حلب وروى عنه قصيدته التي زادها على الشاطبية أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي وهو من أقرانه وقرأت أنا هذه القصيدة على أحمد بن يوسف الرعيني وكذلك كتاب التيسير بحق قرأته كذلك على المذكور، ذكره أبو عبد الله بن الخطيب في كتابه الاحاطة فقال أوحد زمانه علما وتخلقا وتواضعا وتفننا ورد غرناطة مستدعي عام اثني عشر وسبعمائة وقعد بمسجدها الاعظم يقرى فنونا من العلم من قراآت وفقه وعربية وأدب وولي الخطابة وقصده الناس وأخذ عنه البعيد والقريب قرأ على أبيه ببلده قيجطة بالقراآت السبع وجمعها من فيه على الاستاذ أبي عبد الله بن مساعد الغساني وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي عبد الله بن مسهور والأستاذ أبي جعفر بن الطباع والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الصايغ والأستاذ النحوي أبي الحسن الابدي وعلى القاضي أبي عمرو الزيدوني والفقيه القاضي أبي علي بن أبي الاحوص وعلى الفقيه النسابة القاضي أبي جعفر بن مسعدة والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير والأستاذ العلامة أبي القاسم بن الأحنف والأستاذ العلامة أبي اسحاق بن مطرف البسطي والأستاذ أبي بكر عتيق المعروف بأبريل، توفي بغرناطة في الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة وكان له جنازة عظيمة حضرها السلطان.
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني البغدادي صاحب التصانيف وأحد الأعلام الثقات، عرض القراآت على أبي بكر النقاش وأبي الحسن أحمد بن جعفر بن المنادى ومحمد ابن الحسين الطبري ومحمد بن عبد الله الحربي وأبيه عمر بن أحمد وأبي القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي وأبي بكر محمد بن عمران التمار ومحمد بن أحمد بن قطن وأبي بكر محمد بن الحسين بن محمد الديبلي وأبي الحسن بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد ذوابة وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد، وتصدر للاقراء في أواخر عمره وألف في القراآت كتابا حليلا لم يؤلف مثله وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفرش ولم يعرف مقدار هذا الكتاب إلا من وقف عليه ولم يكمل حسن كتاب جامع البيان إلا لكونه نسج على منواله وروى عنه الحروف من كتابه هذا محمد بن إبراهيم بن أحمد، وقد رحل إلى مصر والشام وهو كبير فأفاد وروى عنه خلق وأئمة كبار مثل العلامة أبي حامد الاسفراييني وأبي ذر الهروي وأبي عبد الله الحاكم وأبي بكر البرقاني وعبد الغني الأزدي وتمام الرازي وأبي نعيم الأصبهاني وأبي محمد الخلال وأبي الطيب الطبري وأبي الحسن بن المهتدى بالله، قال الحاكم صار الدارقطني أوحد أهل زمانه في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين سألته عن العلل والشيوخ وصادفته فوق ما وصف لي، وقال الخطيب كان الدار قطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر ومعرفة العلل مع الصدق والثقة وصحة الإعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراآت ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء وبلغني أنه درس فقه الشافعي على الاصطخري ومنها المعرفة بالأب والشعر فقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة حتى قال وقد سأله رجل وألح عليه هل رأيت مثل نفسك قال لم أر أحدا جمع ما جمعت، توفي في ثمان القعدة سنة خمس وثمانين وثلثمائة عن ثمانين سنة.
علي بن عمر بن سلم الخولاني اليمني مقرى باليمن من شيوخها، كان قبل الثمانمائة، قرأ على بياض، قرأ عليه عطية بن أبي بكر العيسوي وأثنى عليه.

(1/249)


علي بن عمر بن عصام أبو الحسن البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن ابن مجاهد، قال الداني وكان خيرا فاضلا مشهورا من أصحاب ابن مجاهد وكان يقرىء ببغداد عند باب الشعير في مسجده ويجلس للناس من قبل الفجر إلى وقت الزوال ثم ينصرف إلى منزله فيتوضأ ثم يجلس إلى العتمة ثم ينصرف إلى منزله فيصلي طول ليلته ويقرأ وكان قد حج ثمان عشرة حجة على رجليه فحدث عليه من ذلك علة في ساقيه فكان لا يستطيع المشي إلا على عكازين وورث من أخيه عشرة آلاف درهم فتصدق ببعضها وأنفق الباقي على أهل القرآن، وتوفي رحمه الله ببغداد سنة سبع وستين وثلثمائة.
علي بن عمر أبو الحسن الطبري المقرى، روى القراآت عن أبي معشر، رواها عنه محمد بن إبراهيم الحضرمي.
" س " علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الحريري، روى القراءة عن " س " محمد بن يوسف التغلبي وأظنه لم يدركه، روى القراءة عنه " س " الحسن بن محمد الخلال.
علي بن عمر بن سويد بن أسعد أبو الحسن القاسمي اليمني مقرى مشهور من شيوخ اليمن، قرأ على علي بن حمدان المعجلي وعبد الله بن علي بن إبراهيم الاسخني، قرأ عليه يوسف بن محمد الريمي.
علي بن عيسى بن موسى بن العابد عبد الله بن عوض الحميري بالمهملة والراء كمال الدين أبو الحسن الاسكندري المالكي مقرى عارف، ولد سنة عشرين وستمائة، روى كثيرا عن الصفراوي وجعفر الهمداني وطلب العلم صغيرا، ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال له مسجد يؤم به ويقرى ويؤدب وكان يقرى بالروايات وتأخر عن المكين الأسمر وكان يصلي التراويح في كل ليلة بختمة كامل الشهر كله رضي الله عنه، مات في آخر سنة أربع وتسعين وستمائة أو بعدها كتب عنه البزرالي واليعمري.
علي بن أبي غالب أبو الحسن المهدوي مقرى، قرأ على عبد المنعم ابن غلبون، قرأ عليه عمر بن أبي الخير الخزاز.
علي بن فاضل بن علي بن صمدون أبو الحسن المقرى، قرأ على الشريف الخطيب وروى عنه العنوان، قرأ عليه العنوان عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس.
علي بن الفرج أبو الحسن الدينوري المعروف بابن الحارس شيخ مقرى، قرأ على أبي نصر أحمد بن مسرور الخباز، قرأ عليه المبارك بن الحسن الشهرزوري.
" ك " علي بن الفضل أبو محمد، روى القراءة عن " ك " علي ابن سليم وأحمد بن فرح، روى القراءة عنه " ك " علي بن محمد الخبازي.
" غا " علي بن القاسم بن إبراهيم بن موسى أبو الحسن الأصبهاني الخياط مقرى ضابطن روى القراءة عرضا عن " غا " أبي الفرج الشنبوذي وسمع سبعة ابن مجاهد من " غا " عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعها منه " غا " أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ومحمد بن الحسين بن علي الشيرازي وغانم بن أحمد الأسود وقرأ عليه أيضا هو و " غ " اسماعيل بن الفضل السراج.
" ك " علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان أبو الحسن الرازي، رى القراءة عن " ك " أبيه، قرأ عليه " ك " أبو الفضل الخزاعي ولم يختم عليه.
علي بن أبي القاسم بن عبد العزيز الطهطائي الصعيدين قرأ على والده شيخ الصعيد السبع، وأقرأ بطهطا والجزيرة من الصعيد هو وأخوه حريز، ومات بالجزيرة سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
" س " علي بن قطينا أبو الحسن التاني الدهقان، شيخ مقرى معروف، روى القراءة عرضا عن " س " النقاش، روى القراءة عنه عرضا " س " أبو علي العطار و " س " أبو الحسن الخياط، كذا وقع في المستنير والمعروف الحسين بن محمد بن أحمد بن قطيبا كنا تقدم فأما أن يكون هذا أخاه أو غلط والله أعلم.
علي بن كموس بضم الكاف والميم مخففة وبالسين المهملة أبو الحسن الصقلي شيخ مقرى، قرأ على ابن نفيس وأبي الطاهر بن خلف، قرأ عليه أحمد بن محمد بن خلف مؤلف المقنع والمفيد.
علي بن كيسة هو علي بن يزيد بن كيسة يأتي.
علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني إمام مقرى ناقل ثقة، قرأ بالعشر على علي بن المظفر الخطيب وأبي بكر بن الباقلاني، وسكن دمشق وتصدر بها للاقراء قرأ عليه القاسم بن أحمد الاندلسي والرشيد بن أبي الدر والتقي يعقوب الجرائدي والعماد الفصال والصفي خليل المراغي وروى عنه محمد بن مشرق، مات في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن ست وسبعين سنة.

(1/250)


" ج " علي بن محصن البغدادي مقرى حاذق ضابط، عرض على " ج " عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه الذين ضبطوا عنه، روى عنه القراءة عرضا " ج " أحمد بن سهل الاشناني وقرأ عليه نسخته عن عمرو وأبو جعفر أحمد بن علي البزاز.
سعلي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب أبو الحسن الادمي المديني مدينة اصبهان مقرى، قرأ على أبي بكر عبد الله بن أحمد المطرز، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج.
" غا مب ج ف ك " علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي أبو الحسن البصري الدلال شيخ مشهور خير زاهد صالح عدل، عرض على " ع " أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل و " ف " أبي بكر محمد بن موسى الزينبي، قرأ عليه " غا ف ك " أحمد بن عبد الكريم بن عبد الله القاضي ومسافر بن الطيب و " مب ك " محمد بن الحسين الكارزيني و " ك " علي بن أ؛مد الجوردكي وطاهر ابن غلبون و " ج " أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الفارسي وأبو أحمد عبد السلام ابن الحسين البصري والحسن بن محمد بن الفحام و " غا " محمد بن نزار التكريتي، ذكره الداني فقال كان خيرا فاضلا وكان من المياسير فتصدق بما له وكان الغالب عليه الزهد، وتوفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وخرج بجنازته إلى الصحراء من بعد الزوال ولم يصل إلى القبر إلا بعد المغرب من كثرة من حضره حتى ضج الناس وقال أسعد بن الحسين اليزدي في المحرم سنة سبع وستين وثلثمائة.
علي بن محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي العافية أبو الحسن السبتي الحاج المعمر التاجر مقرى حاذق ناقل، قرأ السبع على بي محمد بن عبيد الله وروى الحروف قراءة وسماعا من كتاب المصباح لأبي الكرم سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن مؤلفه وليس بصحيح والصواب أنه يرويه عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني سماعا وأخذ عنه أيضا القراآت، ذكر ذلك الحافظ أبو بكر بن مسدي عن المؤلف، قرأ عليه المصباح وبعض القرآن بمضمنه في التاريخ المذكور اليسر بن عبد الله الغرناطي شيخ أبي حيان أخبرني بالمصباح من هذه الطريق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد قراءة أنا أبو حيان سماعا.
علي بن محمد بن أحمد بن خليع هو علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع يأتي.
" ك " علي بن محمد بن أحمد بن زياد أبو الحسن الطرسوسي المعروف بالمسكي، أخذ القراءة عرضا عن أبي حاتم سهل بن محمد و " ك " الاحتياطي، روى القراءة عنه عبد الله بن باذان ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب شيخا ابن أشتة و " ك " أحمد بن الحسن الحريري، وهو علي بن أحمد بن محمد الكلابزي المتقدم ولكن اختلف في تقدم أبيه على اسم جده والله أعلم.
علي بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الانداني الاصبهاني، روى القراءة عن أحمد بن علي بن محمد الاصبهاني، روى القراءة عنه محمد بن حامد الاصبهاني.
علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن الكناني المرسي مقرى مصدر، قرأ السبع على أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الداني، قرأ عليه أحمد بن موسى بن عيسى البطرني لنافع.
" ك " علي بن محمد بن أحمد الهاشمي يعرف بالحفصي، قرأ على الاشناني وهو غير علي بن محمد بن صالح يأتي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم شيخ الاهوازي.
علي بن محمد بن أحمد بن صالح بن داود أبو الحسن الهاشمي، كذا نسبه أكثر المؤلفين وقد نسبه الحافظ أبو عمرو والحافظ الذهبي علي بن محمد بن صالح كما سيأتي.
" ك " علي بن محمد بن أسحاق أبو الحسن الحلبي القاضي المعدل، روى القراءة عن " ك " عبد الله بن محمد بن زياد و " ك " ابن مجاهد، قرأ عليه " ك " أحمد بن هاشم.
" س " علي بن محمد بن اسماعيل بن عمير شيخ، روى القراءة عرضا عن " س " محمد بن الحسن بن مقسم، روى القراءة عنه عرضا " س " أبو الحسن الخياط.

(1/251)


" س ج " علي بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن بشر أبو الحسن الانطاكي التميمي نزيل الاندلس وشيخها إمام حاذق مسند ثقة ضابط، ولد بانطاكية سنة تسع وتسعين ومائتين ولزم إبراهيم بن عبد الرزاق نحوا من ثلاثين سنة وخرج من انطاكية مع أمه للحج في شوال سنة ثمان وثلاثين وانصرف إلى دمشق فوصل إليه موت شيخه ابن عبد الرزاق فنزل مصر وأقرأ بها إلى أن وجه المستنصر بالله الحكم أمير الاندلس قاصدا إلى مصر وكتب معه أن يجهز إليه مقريا يقرى الناس بالاندلس فوجه إليه بأبي الحسن فقدم الاندلس مع أمه ودخل قرطبة في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة، أخذ القراءة عرضا عن " ج " إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن محمد بن خشيش ومحمد بن جعفر بن بيان البغدادي ومحمد بن النضر بن الاخرم وأحمد بن صالح البغدادي و " ج " أحمد بن يعقوب التائب، وقد وقع في المستنير لابن سوار أنه قرأ على اسماعيل النحاس عن الازرق عن ورش وهذا مما لا يصح فإن النحاس توفي قبل مولد الانطاكي هذا بنحو عشر سنين وأكثر ولكن لما دخل الانطاكي مصر سنة ثلاثين وثلثمائة كان جماعة من أصحاب النحاس موجودين فيحتمل أن يكون قرأ على بعضهم والله أعلم، قرأ عليه أبو الفرج الهيثم بن أحمد الصباغ وإبراهيم بن مبشر و " س " عتبة بن عبد الملك ومحمد بن عمر الغازي وأبو المطرز القنازعي و " ج " محمد بن يوسف النجار و " ج " عبيد الله ابن سلمة بن حزم شيخا أبي عمرو الداني ولا يبعد أن يكون أجاز له فإنه قال في طريق ابن المعلى عن ابن ذكوان من جامعه أخذت من كتاب شيخنا على ابن محمد بن بشر والله أعلم، قال أبو الوليد بن الفرضي أدخل الاندلس علما جما وكان بصيرا بالعربية والحساب وله حظ في الفقه قرأ الناس عليه وسمعت أنا منه وكان رأسا في القراآت لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته، وقال الداني مشهور بالفضل والعلم والضبط وصدق اللهجة، مات يوم الجمعة ليومين بقيا من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلثمائة بقرطبة.
" س " علي بن محمد بن اسماعيل بن الحسين بن عمير أبو الحسن البغدادي مولى بني السراج الحلبيين شيخ مشهور أستاذ، قرأ على " س " نظيف عن قراءته على قنبل كما سيأتي في ترجمة نظيف وقراءته على نظيف سنة إحدى وخمسين وثلثمائة، قرأ عليه " س " علي بن محمد بن فارس الخياط ونصر ابن عبد العزيز الفارسي والحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة بسكة اليغمية من بغداد. وقال ابن سوار وقيل إن ابن عمير قرأ على اليقطيني عن قنبل كذا قال والصواب أن يقال وقيل إن نظيفا قرأ على اليقطيني عن قنبل فإنه لا خلاف في قرءة ابن عمير علي نظيف وإنما الخلاف في قراءة نظيف على قنبل كما سيأتي، قال الذهبي بقي إلى حدود سنة أربعمائة.
علي بن محمد بن بشر هو علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر تقدم.
" مب ك " علي بن محمد بن بشراء أبو الحسن البغدادي المقرى، روى القراءة عرضا عن " مب ك " ابن مجاهد و " مب " الحسين بن علي الخياط و " ك " الحسن بن الحباب كذا قال الهذلي، روى القراءة عنه عرضا " مب " أبو عبد الله الكارزيني و " ك " علي بن محمد الخبازي.
علي بن محمد بن ثابت أبو الحسن الخولاني الخطيب عرف بابن الحداد مقرى معروف، قرأ على علي أبي داود وابن الدوش وابن البياز، قرأ عليه عبد الرحمن بن أبي رجاء وعبد المنعم بن الخلوف.

(1/252)


" س غا ج ف ك " علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع أبو الحسن البجلي البغدادي الخياط القلانسي ويعرف أيضا بابن بنت القلانسي مقرى ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضا عن " س غا ف ك " أبي بكر يوسف بن يعقوب الاصم و " س غا ف ك " زرعان بن أ؛مد وأحمد بن حرب المعدل وعلي ابن عثمان الجوهري و " ج " مسلم بن عبيد الله، روى عنه القراءة عرضا " غا " أبو القاسم بكر بن شاذان وندي بن علي بن عبيد الله البلدي و " ك " أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ومحمد بن عبد الله الحربي و " س ف " أبو الحسن الحمامي و " ف " أبو الفرج النهرواني وأبو الحسن بن العلاف وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم بن خشنام وأبو الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي و " غا " أحمد بن عبد الله السوسنجردي و " ج " عبد الباقي بن الحسن و " ك " علي بن محمد الخبازي ومحمد بن الحسن الشيرازي، قال عبد الباقي بلغت عليه إلى الكوثر فاراد أن يعلق الختمة فقلت أختم فختمت فلما كان ذلك اليوم سقط من موضع فتكسر فمات رحمه الله وتوفي يوم الخميس بعد العصر ودفن يوم الجمعة ضحوة نهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلثمائة وهو في عشر الثمانين.
علي بن محمد بن حميد أبو الحسن بن الصواف المصري الواعظ المعروف بالمعدل مقرى مصدر، قرأ على الحسن بن محمد المالكي بمضمن كتابه الروضة وسمعها منه، رواها عنه محمد بن عبد الله بن مسبح الفضي سماعا وتلاوة.
علي بن محمد بن خلف أبو الحسن المعافري يعرف بابن القابسي القروي إمام صالح، ولد سنة أربع وعشرين وثلثمائة، وأخذ القراءة عرضا وسماعا عن أبي الفتح بن بدهن وعليه اعتماده، قال الداني أقرأ الناس بالقيروان دهرا ثم قطع الاقراء لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه السلطان فقرأ عليه وشغل نفسه بالحديث والفقه إلى أن رأس فيهما وبرع، توفي بالقيروان سنة ثلاث وأربعمائة.
" س ك " علي بن محمد بن الحسين بن نازك ويقال ابن نيزك الطوسي مقرى متصدر، أخذ القراءة عرضا عن " س ك " خلف بن هشام اختياره، روى القراءة عنه " س ك " محمد بن عبد الله بن أبي عمرو بن مرة النقاش قال قرأت عليه نحوا من مائة ختمة أو أكثر أو أقل بعد موت اسحاق الوراق سنة ست وثمانين ومائتين وذكر من زهده وصلاحه شيئا عظيما.
علي بن محمد بن زيد بن مقسم الزيدي، كذا نسبه ابن الفحام في تجريده والصواب علي بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد يأتي.
" ع " علي بن محمد بن صالح بن أبي داود أبو الحسن الهاشمي ويقال الانصاري البصري شيخها الضرير ويعرف بالجوخاني ثقة عارف مشهور، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن " ع " أحمد بن سهل الاشناني، روى القراءة عنه عرضا وسماعا " ف " طاهر بن غلبون رحل إليه و " ك " منصور بن محمد السندي و " غ ك " أحمد بن محمد بن يزده الملنجي شيخ الحداد أدركه و " مب " محمد بن الحسين الكارزيني و " ك " أبو الفضل الخزاعي و " ك " أبو عبد الله اللالكي و " س " عبد السلام بن الحسين البصري و " ك " علي بن محمد الخبازي و " ك " أبو بكر الجامدي،مات سنة ثمان وستين وثلثمائة، وسندنا إلى حفص من طريقه عال جدا كما أخبرني شيخنا الحسن بن أحمد بن هلال بقرائتي عليه عن الإمام يزده عنه عن الاشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص وهذه طريق أساوي فيها الشاطبي من أعلى طرقه فكأننا جميعا أخذناها عن أبي هذيل، وقد أنفرد عنه ابن سوار بكسر نون " سآ " تتقون إن كفرتم لم يروه عنه غيره.
علي بن محمد بن أبي العافية هو علي بن إبراهيم بن علي تقدم.
علي بن محمد بن عامر أبو الحسن القرشي العامري العسقلاني، قرأ على أبيه عن أبي موسى الشيزري، قرأ عليه اسماعيل بن الحسن الخاشع بعسقلان.

(1/253)


علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب بن عطاس الإمام العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المقرىء المفسر النحوي اللغوي الشافعي شيخ مشايخ الاقراء بدمشق، ولد سنة ثمان أوتسع وخمسين وخمسمائة بسخا من عمل مصر وسمع باسكندرية من السلفي وأبي طاهر بن عوف وبمصر من عساكر بن علي والبوصيري وابن ياسين غيرهم، قرأ القراآت بالديار المصرية علة ولي الله أبي القاسم الشاطبي وبه أنتفع على أبي الجود وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وعساكر بن علي ثم رحل إلى دمشق فقرأ القراآت الكثيرة على أبي اليمن الكندي، وأخذ عنه النحو واللغة والادب وروى كتاب المصابح لأبي الكرم الشهرزوري بقراءته عن داود بن أحمد بن محمد البغدادي عن المؤلف سماعا وسمع من القاسم بن عساكر وحنبل بن عبد الله وابن طبرزد وغيرهم، وكان إماما علامة محققا مقريا مجودا بصيرا بالقراآت وعللها إماما في النحو واللغة والتفسير والادب أتقن هذه العلوم اتقانا بليغا وليس في عصره من يلحقه فيها وكان عالما بكثير من العلوم غير ذلك مفتيا أصوليا مناظرا وكان مع ذلك دينا خيرا متواضعا مطرح التكلف حلو المحاضرة حسن النادرة حاد القريحة من أذكياء بني آدم وافر الحرمة كبير القدر محببا إلى الناس ليس له شغل إلا العلم والافادة أقرأ الناس نيفا وأربعين سنة بجامع دمشق عند رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام ثم بتربة أم الصالح ولاجله بنيت وبسببه جعل شرطها على الشيخ أن يكون أعلم أهل البلد بالقراآت فقصده الطلبة من الآفاق وازدحموا عليه وتنافسوا في الاخذ عنه، قال الحافظ أبو عبد الله في تاريخ الاسلام قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحدا من القراء عبد الله في تاريخ الاسلام قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحدا من القراء في الدنيا أكثر أصحابا منه، قلت قرأ عليه بالقراءات السبع أبو الفتح محمد ابن علي الانصاري شيخ الاقراء بعده بالتربة الصالحية والحافظ العلامة أبو شامة والقاضي عبد السلام الزواوي والرشدي أبو بكر بن أبي الدر والتقي يعقوب الجبرايدي وإبراهيم بن داود الفاضلي وجعفر بن دبوقا الحراني ومحمد بن عبد العزيز الدمياطي والنظام محمد التبريزي والشهاب محمد بن مزهر والجمال عبد الواحد بن كثير النقيب والرشيد اسماعيل بن المعلم ومحمد بن قايمازو الزين عيسى بن علي الحلبي والضياء الاشعري والذين لم يكملوا القراآت السبع الخطيب شرف الدين أحمد بن إبراهيم الفزاري قرأ عليه لنافع وعاصم وأبي عمرو وسمع الشاطبية عليه وإبراهيم بن الحسن المخرمي قرأ عليه ختمة وأحمد بن مروان البعلبكي ختمة وسمع الشاطبية والحسن بن الخلال قرأ عليه وسمع منه وكذلك اسماعيل ابن مكتوم وأبو المحاسن بن الخرقي وأحمد بن محمود القلانسي وروى عنه بالاجازة عبد الصمد بن أبي الجيش شيخ بغداد وآخر من بقي ممن قرأ عليه الرشيد اسماعيل بن المعلم توفي سنة أربع عشرة وسبعمائة، وآخر من بقي ممن سمع عليه إبراهيم بن علي بن النصير، وألف من الكتب شرح الشاطبية وسماه فتح الوصيد فهو أول من شرحها بل هو والله أعلم سبب شهرتها في الآفاق وإليه أشار الشاطبي بقوله يقيض الله لها فتى يشرحها وشرح الرائية وسماه الوسيلة إلى شرح العقلية وله كتاب جمال القراء وكمال الاقراء فيه عدة مصنفات وهو من أجل الكتب وكتاب المفضل في شرح المفصل وهو كتاب نفيس في أربعة اسفار وكتاب التفسير وصل فيه إلى الكهف في أربعة واللطائف ما لم يكن في غيره وكتاب منير الدياجي في تفسير الاحاحي وكتاب القصائد السبعة في مدح سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم شرح الشيخ أبو شامة وكتاب المفاخرة بين دمشق والقاهرة، قال ابن خلكان رأيته راكبا إلى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرءون عليه في أماكن مختلفة دفعة واحدة وهو يرد على الجميع قال الذهبي وفي نفسي شيء من صحة الرواية على هذا النعت لأنه لا يتصور أن يسمع مجموع الكلمات قلت بل في النفس مما قاله الذهبي شيء ألم يسمع وهو يرد على الجميع مع أن السخاوي لا نشك في ولايته وقد أخبرني جماعة من الشيوخ الذي أدركتهم عن شيوخهم أن بعض الجن كان يقرأ عليه وقضيته التي حكاها العدل شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري في تاريخه مع تلميذه في حق جاريته معروفة ذكرتها في الطبقات الكبرى تدل على مقداره، وذكره العماد

(1/254)


الكاتب في السيل ولذيل فقال علي بن محمد السخاوي عرض له قاضي الاسكندرية على السلطان الملك الناصر صلاح الدين هذه القصيدة بظاهر عكة بالعسكر المنصور سنة ست وثمانين وخمسمائة وأثني على فضله وفهمه وأدبه وهياتب في السيل ولذيل فقال علي بن محمد السخاوي عرض له قاضي الاسكندرية على السلطان الملك الناصر صلاح الدين هذه القصيدة بظاهر عكة بالعسكر المنصور سنة ست وثمانين وخمسمائة وأثني على فضله وفهمه وأدبه وهي
بين الفؤادين من صب ومحبوب ... يظل ذو الشوق في سد وتقريب
صبر المتيم في قرب الديار به ... أولى من الصبر في نأي وتغريب
وهي طويلة أورد منها العماد قطعة في مدح السلطان ثم قال الذهبي في تاريخ الإسلام وقد مدح الأديب رشيد الدين الفارقي بقصيدته التي أولها
فاق الرشيد فأمت نحوه الأم ... وصد عن جعفر وردا له أمم
وبين وفاتي المذكورين أكثر من مائة سنة قلت صدق لأن الناصر صلاح الدين يوسف توفي في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة وتوفي الرشيد الفارقي سنة تسع وثمانين وهذا ما نعلم مثله وقع، قال أبو شامة وفي ثاني عشر جمادى الآخرة يعني سنة ثلاث وأربعين وستمائة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ودفن يقاسيون وكانت على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ومنه استفدت علوما جمة كالقراآت والتفسير وفنون العربية وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وهو عني راض، قلت ومن نظمه لما حضرته الوفاة ما أنشدناه شيخنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن سليمان الحنفي قال دخلت أنا وأبي على الشيخ أبي بكر المقصاتي المقري نعوده فأنشدنا للسخاوي
قالوا غدا يرحل ركب الحمى ... وينزل الركب بمغناهم
وكل من كان مطيعا لهم ... أصبح مسرورا بلقياهم
قلت فلي ذنب فما حيلتي ... بأي وجه أتلقاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم ... لا سيما عمن ترجاهم
طغا ك " علي بن محمد بن عبد الله بن العباس أبو الحسن الاصبهاني المعروف بابن أبولة أمام فقيه ثقة مقري زاهد، قرأ على " غا " أبي الطيب محمد ابن أحمد بن يوسف البغدادي صاحب التمار والزبيري وعلى " ك " يوسف بن بشر صاحب الداجوني، قرأ عليه " غا ك " عبد اله بن محمد بن أحمد العطار.
" غا ف ك " علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحسن الحذاء البغدادي شيخ مقري عدل ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن " غا ف " إبراهيم بن الحسين بن عبد الله الشطي و " ك " الحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب والحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن محمد بن أحمد بن البصري وإبراهيم بن أحمد البزوري، قرأ عليه " غا " الأستاذ أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط و " ك " أبو العباس أحمد بن علي بن هاشم و " ف " أبو علي غلام الهراس، مات يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمائة.
علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد أبو الحسن الوراق شيخ، قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النقاش، قرأ عليه أبو علي الاهوازي.
علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن الشاهد القفلي، روى القراءة عرضا عن إبراهيم بن حرب، قرأ عليه القاضي أبو العلاء الواسطي.
علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الفارسي إمام مقري حاذق، أخذ القراآت عرضا وسماعا عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران، روى القراآت عنه عرضا وسماعا أحمد بن أبي عمر صاحب كتاب الإيضاح.
علي بن محمد بن عبد الله الحجازي أبو الحسن المكي شيخ معروف، عرض على محمد بن الصباح ومحمد بن عيسى بن بندار، عرض عليه عبد المنعم بن غلبون وعبد الباقي بن الحسن.
علي بن محمد بن علان بن الحسن أبو الحسين البصري المقري، أخذ القراءة عن عبد الله بن عبدان، أخذ القراءة عنه عرضا بالبصرة الحسن ابن القاسم غلام الهراس.

(1/255)


" غا ف ك " علي بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو القاسم العلوي الحسيني الزيدي الحراني الحنبلي شيخ معمر مقري صالح ثقة، قرأ الروايات على " غا ف ك " النقاش وسمع منه تفسيره وهو آخر من رآه، قرأ عليه " ك " أبو القاسم الهذلي ووهم فسماه حمزة وقال إنه قرأ على عبد الله بن مالك عن " ك " عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه باختياره فوهم أيضا وصوابه أحمد بن جعفر ابن مالك، ووهم أيضا في نسبه ابن الفحام الصقلي فقال في تجريده يقال فيه علي بن محمد بن زيد بن مقسم، قلت وقرأ عليه أيضا " غا " أبو معشر الطبري وأحمد بن فتح الموصلي و " ف " أبو علي الحسن بن القاسم الواسطي، قال الداني هو آخر من قرأ على النقاش قال وكان ضابطا ثقة مشهورا أقرأ بحران دهرا طويلا انتهى، مات في العشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
علي بن محمد بن علي بن بركات أبو الحسن الانصاري المصري يعرف بالبديع مقري مصدر، ولد سنة ثمان وثلاثين وستمائة، روى الشاطبية عن الكمال الضرير سماعا مرارا وعرضا لبعضها سنة سبع وخمسين وستمائة وقرأ عليه القراآت، وولي مشيخة الخليل عليه السلام أخذ عنه محمد بن عمر بن محمد ابن رشيد بمقام الخليل عليه السلام سنة أربع وثمانين وستمائة، مات سنة ست وثمانين وستمائة وولي بعده مشيخة الحرم الشيخ برهان الدين الجعبري.
علي بن محمد بن علي بن هذيل الأستاذ أبو الحسن البلنسي إمام زاهد ثقة عالم، قرأ الكثير على أبي داود ولازمه مدة سنين لأنه كان زوج أمه فنشأ في حجره وسمع منه كتبا كثيرة وهو أجل أصحابه وأثبتهم صارت إليه أصول أبي داود العتيقة وأجاز له أبو الحسين بن البياز وحازم بن محمد، وانتهت إليه رئاسة الإقراء في زمانه قرأ عليه أبو القاسم الشاطبي ومحمد بن خلف البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن أيوب الغافقي وأحمد بن علي الحصار ومحمد بن فتوح الشاطبي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وعتيق بن أحمد المخزومي وأبو عمر بن عياد ومحمد بن أحمد بن مسعود بن صاحب الصلاة وابنه محمد بن علي بن هذيل، قال الابار كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والاعراض عن الدنيا والتقلل صواما كثير الصدقة كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قاري وسامع وهو منشرح لذلك طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم ليلا ونهارا أسن وعمر وهو آخر من حدث عن أبي داود وانتهت إليه رئاسة الاقراء عامة عمره لعلو روايته وإمامته في التجويد والاتقان حدث عن جلة لا يحصون وروى العلم نحوا من ستين سنة، ولد سنة سبعين وأربعمائة أو سنة إحدى وتوفي فحضره السلطان أبو الحجاج يوسف بن سعد وتزاحم الناس على نعشه ورثاه ابن واجب بقوله
لم أنس يوم تهادى نعشه أسفا ... أيدي الورى وتراميها على الكفن
كزهرة تتهاداها الأكف فلا ... تقيم في راحة إلا على ظعن
قال الابار قال لنا محمد بن أحمد بن سلمون هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف ليدركوا النعش بايديهم ثم يمسحون بها على وجوههم وكان يتصدق على الأرامل واليتامى فقالت له زوجته إنك تسعى بهذا في فقر أولادك فقال لا والله بل أنا شيخ طماع أبتغي في غناهم، توفي يوم الخميس سابع عشر من رجب سنة أربع وستين وخمسمائة وصلى عليه من الغد فأم الناس أبو الحسن بن النعمة.
علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى أبو الحسن الغافقي ثم السبتي الشاري بالمعجمة وتشديد الراء إلى بلدة بشرق الاندلس إمام محدث حافظ مقرى، ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، قرأ القراآت إلا بعضها على والده وعلى يحيى بن محمد الهوزني وأبي محمد بن عبيد الله عن تلاوته على شريح والصحيح أنه سمع على شريح كذا قال ابن الزبير الحافظ، قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن الزبير الحافظ، وكان قد سمع من محمد بن غازي السبتي وأبي الحسن بن حسين وأخذ العربية عن أبي ذر الخشني وأبي الكسن بن خروف وشارك في الفضائل مع الحشمة والسؤدد وكثرة الكتب بني بسبتة مدرسة مليحة وتصدر للاقراء، مات سنة تسع وأربعين وستمائة.

(1/256)


علي بن محمد بن علي الخوارزمي المنعوت بالبهاء المعروف بالعشرة لأنه كان يقرى بها أستاذ متصدر سكن شيراز وكان بالجامع العتيق، تلا بالعشرة على الشيخ على الديواني فيما أحسب، وقرأ عليه بها جماعة ومات في سابع عشر من صفر سنة تسع وخمسين وسبعمائة.
" ك " علي بن محمد بن عمار الابزاري يعرف بالزريري مقرى مشهور، روى القراءة عرضا عن " ك " محمد بن يحيى الخنيسي و " ك " جعفر ابن محمد بن يوسف، روى القراءة عنه عرضا " ك " عبد الغفار الحضيني و " ك " أبو بكر الشذائي ومحمد بن محمد بن فيروز و " ك " أحمد بن يوسف الكوفي.
علي بن محمد بن أبي العيش أبو الحسن الطرطوشي نزيل شاطبة أستاذ مقرى صالح، قرأ على أبي الحسن بن الدوش وأبي المطرف بن الوراق وأبي محمد بن جوشن، أخذ عنه أبوبكر معوز بن طاهر وأخوه أبو محمد عبد الله وأبو الحسين بن جبير، قال الأبار كان من أهل الصلاح والفضل مع التقدم في صناعة القراآت انتهى، توفي بعد الستين وخمسمائة.
" ك " علي بن محمد بن فارس بن عبديل أبو الحسن، روى القراءة عرضا عن " ك " الدوري و " ك " حمدان قصعة، روى القراءة عنه " ك " أحمد بن عباس.
" س " علي بن محمد بن قشيش أبو الحسن البغدادي شيخ، روى الحروف عن " س " أبي القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي، روى عنه الحروف " س " أبو طاهر بن سوار في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
" ج " علي بن محمد بن كاس أبو القاسم النخعي البغدادي الحنفي قاضي دمشق أول من ولى دمشق من الحنفية مطلقا، روى القراءة عن " ج " محمد بن علي بن عفان ومحمد بن الحسن بن عطية وسهل بن محمد الجلاب و " ج " محمد بن خلف التيمي، روى القراءة عنه " ج " عبد الواحد بن عمرو الحافظ أبو الحسن علي بن عمر.
علي بن محمد بن مجاهد المصري يعرف بابن الوارب مقرى، قرأ الروايات على والده وعلى محمد بن أبي بكر الصقلي سنة ثلاث وسبعمائة، وأم بالجامع الحاكمي وتصدر للتلقين بالجامع الظاهري، مات سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.
" ك " علي بن محمد بن المظفر الدينوري، كذا سماه الهذلي وصوابه محمد ابن المظفر بن علي يأتي.
علي بن محمد بن موسى بن أحمد الجمال أبو الحسن بن أبي بكر التجيبي الشاطبي إمام مقرىء كامل، عرض السبع على أبي القاسم الشاطبي إفرادا وجمعا وسمع منه قصيدته وإجازته منه بخط السخاوي في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ثم قدم دمشق فسكنها وأسمع بها سنة إحدى وستمائة وتصدر للاقراء بها فكان شيخ حلقة ابن طاوس قرأ عليه الإمام أبوعبد الله الفاسي القراآت، قال أبو شامة مات في رمضان سنة ست وعشرين وستمائة وكان كثير التغفل.
علي بن محمد بن نازك هو علي بن محمد بن الحسين بن نازك تقدم.
" س غا ف " علي بن محمد بن موسى أبو الحسن البغدادي يعرف بالصابوني شيخ مقرى متصدر معروف، روى القراءة عرضا عن " س غا ف " زيد بن علي بن أبي بلال، روى القراءة عنه عرضا " س " علي بن محمد الخياط في مسجده في أصحاب الزبيب ببغداد و " غا ف " الحسن بن القاسم الواسطي كذلك.
علي بن محمد بن ناصر أبو الحسن الانصاري القرطبي مقرى كبير كامل، قرأ القراآت على أبي عبد الله بن صاف وعبد الجليل بن عبد العزيز، قرأ عليه محمد بن علي الشريشي، وكان استاذا في العربية.
" س غا ك " علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي أبو الحسن ابن العلاف البغدادي الاستاذ المشهور ثقة ضابط، ولد سنة عشر وثلاثمائة، قرأ على " ك " النقاش و " ك " أبي طاهر بن أبي هاشم وبكار و " س " أبي علي الحسن بن داود النقار وزيد بن أبي بلال ومحمد بن عبد الله المؤدب و " س غا " هبة الله بن جعفر و " س " محمد بن علي بن الهيثم و " س " عبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله و " ك " محمد بن أحمد السلمي فيما ذكره الهذلي، قرأ عليه الحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة و " غا " أبو الفتح بن شيطا وأحمد بن محمد القنطري و " ك " عبد الله بن محمد الذراع و " ك " عثمان بن علي الدلال و " س " أبو علي الشرمقاني و " س " الحسن بن علي العطار وأحمد بن رضوان الصيدلاني وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وأحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الاصبهاني وعلي بن محمد بن فارس الخياط، مات سنة ست وتسعين وثلثمائة.

(1/257)


" ك " علي بن محمد بن الحسن بن محمد أبو الحسن الخبازي الجرجاني نزيل نيسابور وشيخ القراء بها إمام ثقة مؤلف محقق، رحل فقرأ على " ك " زيد بن أبي بلال والمطوعي و " ك " الشذائي و " ك " عبد الغفار الحضيني وعبد الملك بن الحسن البزاز و " ك " علي بن الفضل و " ك " الحسين بن محمد بن الحسن ابن مينا و " ك " محمد بن يحيى العطار و " ك " أحمد بن عبيد الله بن اسحاق و " ك " أحمد بن إبراهيم المؤدب و " ك " علي بن خليع و " ك " عبد الله الضرير و " ك " ابن غالب و " ك " محمد بن عبيد الله بن إبراهيم و " ك " عبد الله بن أحمد بن محمد الاصبهاني و " ك " محمد بن جعفر المغازلي و " ك " عبد الله بن عدي و " ك " علي بن عبد العزيز الرازي و " ك " عبد العزيز بن الحسن العطار و " ك " محمد بن عبد الجبار و " ك " عبد الملك بن أحمد البزاز و " ك " أبي قلابة محمد بن أحمد بن أبي دارة و " ك " أحمد بن عبيد الله خرطبة و " ك " الحسن بن محمد الرازي و " ك " أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن الفضل الجوهري و " ك " عبد الرحمن بن يوسف المصري و " ك " إبراهيم بن أحمد المروزي و " ك " محمد بن الفضل الحديثي عن اسحاق الخزاعي فيما ذكر الهذلي ولا يصح إلا أن يكون سقط شخص و " ك " إبراهيم بن أحمد الخطاب الخرقي و " ك " علي بن عثمان بن حبشان ومحمد بن علي ابن داود الرفا و " ك " أحمد بن محمد بن بشر بن الشارب و " ك " الحسين بن محمد بن حبش، قرأ عليه ولده أبو بكر محمد و " ك " أبو نصر منصور بن محمد القهندزي ومحمد بن أحمد الكركانجي وظفر بن جعفر بن الفضل، قال الحاكم كان من أقرأ الناس وأحسنهم اداء وأكثرهم اجتهادا في التلقين اجتهادا في العبادة سمع بالعراق وجرجان بعد الخمسين وثلاثمائة، قلت توفي بنيسابور سنة ثمان وتسعين وثلثمائة في شوال.
علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن الفهمي اليابوي الضرير نشأ بقرطبة، عرض القراآت علي عبد المنعم بن الخلوف وأبي بكر بن خير ونجبة بن يحيى، وكان محققا للقراآت ذكيا أدب ولد صاحب مراكز ونال دنيا عريضة، مات سنة سبع عشرة وستمائة أو في التي تليها.
" س ك " علي بن محمد أبو الحسن الجوهري البغدادي الشاهد مقرى معروف، روى القراءة عرضا عن " س " أبي طاهر بن أبي هاشم و " ك " محمد بن محمد بن مرشد، روى القراءة عنه عرضا " س " الحسن بن علي العطار و " ك " نصر بن أبي نصر الحداد.
علي بن محمد أبو الحسن الفارسي مؤلف كتاب علل الغاية.
" غا " علي بن محمد أبو الحسن الانصاري هو علي بن محمد بن صالح بن داود تقدم.
" ك " علي بن محمد أبو الحسن البرزندي، قرأ على " ك " الشذائي، قرأ عليه " ك " الحسن بن سليمان الانطاكي.
علي بن محمد السعدي، عرض على أبي شعيب السوسي، ذكره الداني.
علي بن محمد أبو الحسن التلمساني الضرير الكتامي يعرف بابن الخضار بمعجمتين إمام مقرى، نزل سبتة وأقرأ بها، قرأ على علي بن عبد الكريم بتلمسان، قرأ عليه الاستاذ أبو اسحاق الغافقي، قال الذهبي قال لي ابن عمران الحضرمي إنه توفي سنة ست أو سبع وسبعين وستمائة ووصفه بإحكام القراآت وحظفها.
علي بن محمد أبو الحسن المقرى شيخ، عرض على مسلم ابن عبيد الله بن أبيه عن الحلواني عن هشام، روى عنه عبد الباقي بن الحسن.
علي بن محمد التجيبي، مجهول ذكر محمد بن إبراهيم بن عبد الملك الاندلسي أنه قرأ عليه السبع بطبرية من أرض الشام عن قراءته بذلك على سليمان بن طاهر بن عيسى عن أبي عمرو الداني وكلاهما لا يعرف وهو اسناد مفتعل والله أعلم.
علي بن محمد الواسطي مقرى، قدم دمشق فزعم أنه قرأ على الكمال بن فارس الاسكندري عن الشاطبي فاقرأ بالخان عند باب الخواصين وبالجامع الاموي وراج على بعض الناس فقام شيخنا الزاهد المحدث أبو العباس أحمد بن رجب فبين أن الاسكندري ولد بعد وفاة الشاطبي بست سنين فافتضح، قلت ولم يدرك المسكين الكمال الاسكندري ولا رآه بل يكون ولد بعد وفاته باكثر من خمس عشرة سنة ولو أدركه لكان أعلى ممن قرأ على الشاطبي نفسه فإن ابن فارس قرأ على الكندي كما تقدم ولا شك أن الكندي كان أعلى من شيوخ الشاطبي بل في كثير من الروايات ساوى أبا عمرو الداني، مات سنة أربع وستين وسبعمائة بدمشق.

(1/258)


علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد الله أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني استاذ ماهر محقق شيخ قراء واسط، ولد سنة ثلاث وستين وستمائة، وقرأ على الشيخ على خريم والعماد بن المحروق ثم قدم دمشق سنة ثلاث وتسعين وستمائة فقرأ بالتيسير على الشيخ إبراهيم الاسكندري وتوجه إلى الخليل فأخذ عن الجعبري، وعاد إلى بلاده فانفرد بها ونظم الارشاد في قصيدة لامية سماها جمع الاصول وجمع زوائد الارشاد والتيسير في قصيدة سماها روضة التقرير وعلق عليهما شرحا ونظم في الشواذ أرجوزة، قرأ عليه ولده والشيخ علي الضرير الواسطي نزيل دمشق والشيخ علي العجمي ومحمد الوزير قاني وقدم تبريز وشيراز واصبهان فقرأ عليه العشر وقرأ عليه كتبه المذكورة شيخنا محمد بن محمود السيواسي قرأتها عليه عنه، وكان خاتمة المقرئين بواسط مع الدين والخير والتحقيق توفي بواسط سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
" ك " علي بن محمد أبو الحسن الطرازي، روى القراءة عن " ك " محمد بن محمد بن إبراهيم المقرى، روى القراءة عنه " ك " أبو اسحاق أحمد ابن محمد بن إبراهيم الثعالبي.
" ف " علي بن محمد القطعي عن " ف " أبي سعيد بن أوس، كذا سماه أبو العز فوهم فيه وصوابه محمد بن يحيى القطعي.
علي بن محمود البغدادي، قال الداني مقرى متصدر روى القراءة عرضا عن بزيع بن عبيد، روى عنه عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم.
" ج " علي بن مستور أبو الحسن المقرى، عرض على " ج " محمد بن أحمد بن واصل، روى عنه القراءة عرضا " ج " عبد الله بن الحسين السامري.
علي بن مسعود بن هياب أبو الحسن الواسطي يعرف بالجماجي مقرى حاذق، قرأ على هبة الله بن قسام وابي الفتح بن الكيال، قرأ عليه أبو العباس بن دلة وأحمد بن محمد الايزداني وأبو العباس بن بلويه السروستاني والحافظ ابن نقطة وقال كان متساهلا في الأخذ وكان يبني الجماجم، مات بواسط في جمادي الأولى سنة سبع عشرة وستمائة.
علي بن مظفر هو علي بن أحمد بن مظفر تقدم.
علي بن منصور بن أبي بكر أبو الحسن البرسفي بضم الموحدة وسكون الراء إلى قرية برسف بطريق خراسان شيخ ماهر ناقل، قرأ على أبي طالب سلمان بن محمد العكبري وعبد الله بن منصور الباقلاني، ونزل بغداد فأقرأ بها قرأ عليه الجمال يوسف بن جامع القفصي صاحب كتاب الشافي في القراآت بالمصباح في سنة ست وعشرين وستمائة.
" س " علي بن منصور بن الشعيري أبو الحسن الواسطي مقرى، عرض رواية العليمي على " س " يوسف بن يعقوب عنه، عرضها عليه " س " أبو الفتح الفرج بن عمر الواسطي شيخ ابن سوار وابن خيرون وقال قرأت عليه عدة ختم من سنة نيف وسبعين إلى الثمانين وثلثمائة، قلت مات بعد الثمانين وثلثمائة.
" ج " علي بن موسى بن حمزة بن بزيع أبو القاسم البغدادي مولى المنصور، روى القراءة عن " ج " أبي شعيب السوسي، روى القراءة عنه " ج " ابن مجاهد و " ج " عبد الواحد بن عمر.
علي بن موسى بن علي أبو الحسن بن النقرات الانصاري الساطي الجياني نزيل فاس وخطيبها إمام كبير وأديب بليغ، ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ القراآت عن أبي العباس أحمد بن الحطية بمصر وعبد الله بن محمد الفهري والحسن بن محمد بن غريب، قرأ عليه أبو عبد الله القرطبي، قال الابار وإليه ينسب الكتاب الموسوم بشذور الذهب في الكيميا، ذكره الذهبي فأثنى عليه بالزهد والورع، بقي إلى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
علي بن موسى بن يوسف أبو الحسن السعدي المصري المعروف بالدهان إمام مقرى ثقة صالح، ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وقرأ على جعفر الهمداني وجمع إلى آخر الاعراف على الصفراوي وقرأ أيضا على عبد الظاهر ابن نشوان، قرأ عليه الاستاذ محمد بن إسرائيل القصاع وإبراهيم بن اسحاق الوزيري والشمس الحاضري، توفي فجأة في رابع عشر من رجب سنة خمس وستين وستمائة وشيعه الخلق.
" ج ك " علي بن موسى أبو الحسن الثقفي روى القراءة عن " ج ك " اسحاق بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم، روى القراءة عنه " ج ك " محمد بن سهل بن عبد الرحمن شيخ عبد الواحد بن أبي هاشم و " ك " محمد بن علي بن سهل بن زهير والله أعلم، وقد وهم فيه الهذلي فقال الحسن بن علي بن موسى وهو ابنه يروي عن أبي هاشم الرفاعي كما تقدم.
" س " علي بن موسى الصابوني هو علي بن محمد بن موسى تقدم.

(1/259)


" ك " علي بن موسى الحارثي الكاتب، روى القراءة عن " ك " سليم بن عيسى وقال ابن مهران إنه قرأ عليه بالتحقيق، روى القراءة عنه " ك " محمد بن الحسين الخزاز.
" مب ك " علي بن نصر بن علي بن صهبان ابو الحسن الجهضمي البصري، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء و " ك " المعلي بن عيسى وأبان ابن يزيد العطار و " ك " شبل بن عباد و " ك " هارون بن موسى الأعور ومسلم بن خالد، روى عنه القراءة " مب " ابنه نصر بن علي و " ك " محمد بن يحيى القطعي و " ك " عطارد بن عكرمة، مات سنة تسع وثمانين ومائة ويقال سنة ثمان، واتفق الشيخان علة توثيقه.
" س غا ج ك " علي بن نصير أبو جعفر الرازي النحوي، كذا سمي أباه الحافظ أبو عمرو الداني وقال إنه الصحيح وقال الحافظ أبو العلاء وغيره علي بن أبي نصر قلت فدل على أن أسمه نصير وكنيته أبو نصر والله أعلم وكذا نص الداني في جامعه ونقله عن النقاش عن الجمال صاحبه، روى القراءة عرضا عن " س غا ج ك " نصير بن يوسف النحوي، عرض عليه " س غا ج ك " الحسين بن علي بن حماد الجمال القزويني.
علي بن النضر هو علي بن عبد الله بن النضر تقدم.
علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي الخطيب المعروف بابن الجميزي الإمام الكبير، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة بمصر، وحفظ القرآن سنة سبع وستين ورحل به أبوه فاسمعه بدمشق من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وقرأ ببغداد العشر على أبي الحسن ابن المرحب البطايحي وبدمشق على قاضي القضاة أبي سعد بن أبي عصرون وقرأ عليه المهذب كله وقرأ أيضا العشر على أبي بكر المزرقي وقرأ على الشاطبي جميع الشاطبية وعدة ختمات ولكنه لم يكمل عليه القراآت، قال الذهبي وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا عليه لأنه كان أعلى أهل زمانه اسنادا في القراآت فلعله كان المانع من جهته، قلت روى عنه الشاطبية الفخر التوزري ودرس وأفتى وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية وانقطع بموته اسناد عال، توفي في الرابع والعشرين من الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة وقد جاوز التسعين.
علي بن هذيل هو علي بن محمد بن علي بن هذيل تقدم.
علي بن همدان بن يحيى بن إبراهيم المعجلي اليمني شيخ مقرى متصدر، قرأ على سعيد بن أسعد بن حمير التباعي وعلى محمد بن عمر الخشيم، قرا عليه علي بن عمر القاسمي.
" س غا ف " علي بن الهيثم بن علون البغدادي، روى القراءة عن " س غا ف " أبي حمدون عن سليم، روى القراءة عنه " س غا ف " ابنه محمد.
علي بن يحيى بن عبد كويه الشرابي، روى القراآت سماعا من كتاب أبي عبيد عن أبي القاسم الطبراني، رواها عنه سماعا محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني شيخ السلفي.
علي بن يحيى بن علي بن سلطان أبو الحسن الانصاري الصعيدي ثم الاسكندري محدث مقرى، قرأ بالروايات على الصفراوي، وهو والد زين الدار الوجيهية توفي بياض.
" ج ك " علي بن يزيد بن كيسة أبو الحسن الكوفي نزيل مصر، عرض على " ج ك " سليم وهو أضبط أصحابه، عرض عليه " ج ك " يونس بن عبد الأعلى و " ج " داود بن أبي طيبة وعبد الصمد بن عبد الرحمن، مات بمصر سنة اثنتين ومائتين قال ابن يونس.
علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران العماد أبو الحسن الموصلي الاستاذ الفقيه الشافعي شيخ مشايخ الاقراء بدمشق، ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقرأ القراآت على أبي اسحاق ابن وثيق، قرأ عليه علي المروزي الملقب بالحبة، قال الذهبي وكان إماما محققا رأسا في التجويد بصيرا بالفلك خبيرا بغوامض المسائل وكان فصيحا مفوها جيد العربية عالما بالاصول والنظر نقالا للمذهب، صنف شرحا للقصيد في نحو أربع مجلدات لم يكمله ولا بيضه، وكان أبوه فقيها شاعرا ولجده شعر حسن، بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه، قلت وله كتاب التجريد في التجويد حسن في بابه، ولي المشيخة بتربة أم الصالح بعد الزواوي في رجب سنة إحدى وثمانين فباشرها حتى توفي في سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة عن إحدى وستين سنة ودفن خارج الباب الصغير.
علي بن يغمر هو علي بن الياس بن يغمر تقدم.

(1/260)


علي بن يوسف بن حريز بن فضل بن معضاد النور أبو الحسن اللخمي المعروف بالشطونفي الشافعي الاستاذ المحقق البارع شيخ الديار المصرية، أصله من البلقاء بالشام ولد بالقاهرة سنة أربع وأربعين وستمائة، وقرأ الروايات على صالح بن إبراهيم الاسعردي وعلي بن عبد الله بن القلال الجزائري ويعقوب بن بدران الجرائدي، قرأ عليه الشيخ إبراهيم الحكري شيخ مصر وإسماعيل العجمي وعلي بن عبد الله كشتغدي وتصدر للاقراء بالجامع الأزهر من القاهرة وتكاثر عليه الناس لاجل الفوائد والتحقيق، وبلغني أنه عمل على الشاطبية شرحا فلو ظهر لكان من أجود شروحها وله تعاليق مفيدة، قال الذهبي وكان ذا غرام بالشيخ عبد القادر الجيلي جمع أخباره ومناقبه في نحو من ثلاث مجلدات وكتب فيها عمن أقبل وأدبر فراج عليه فيها حكايات كثيرة مكذوبة قلت وهذا الكتاب موجود عند بعض أصحابنا بالقاهرة وبوقف الخانقاه الصلاحية وأخبرني به عن مؤلفه اجازة شيخنا الحافظ محي الدين عبد القادر الحنفي وغيره، توفي يوم السبت أذان الظهر ودفن يوم الأحد العشرين من ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.
علي بن يوسف بن شريك أبو الحسن الداني، هو علي بن يوسف بن محمد بن الشريك الآتي بعده غير أن الذهبي جعلهما اثنين فذكر الآتي في الطبقة الرابعة عشرة وذكر هذا في الخامسة عشرة مختصرا وهما واحد.
علي بن يوسف بن محمد بن الشريك أبو الحسن الداني الانصاري الضرير مقرى كامل، ولد قبل الستين وخمسمائة، قرأ القراآت على إبراهيم ابن محارب وأبي عبد الله بن حميد وتأدب به، قرأ عليه علي بن محمد بن أحمد الكتاني شيخ البطرني وسمع منه أبو القاسم بن حبيش وأخذ عنه ابن مسدي وأثنى عليه، وكان عجبا في الذكاء والفهم استفاد بتعليم العربية أموالا، مات سنة تسع عشرة وستمائة في رجب.
علي بن يوسف بن محمد بن هبة الله بن يحيى أبو الحسن البغدادي يعرف بالبوقي، قرأ على علي السيد الرضي الحسن بن قتادة الحسني الطوسي، قرأ عليه يوسف بن عبد المحمود بن البتي.
" ج " علي بن يوسف بن محمد أبو القاسم البصري نزل انطاكية، روى القراءة عن " ج " أحمد بن جبير عن ابن عياش، روى عنه " ج " إبراهيم ابن عبد الرزاق.
" ك " علي بن يوسف بن موسى الحلبي مقرى، روى القراءة عن " ك " كامل بن جامع عن محمد بن زريق عن الكسائي، روى القراءة عنه " ك " أبو العباس المطوعي بحلب.
علي بن يوسف أبو الحسن القيسي السالمي من مدينة سالم بالاندلس نزيل جيان مقرى مصدر عارف، أخذ القراآت عن محمد بن أحمد الفراء صاحب مكي، وعمر فأخذ عنه أبو الحسن بن الباذش وأبو عبد الله بن عبادة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء، لم يؤرخ الابارء وفاته.
علي بن العجمي أبو الحسن الفرضي شيخ، وقع في بعض أجايز المصريين أنه روى الروضة لابي علي البغدادي عن مؤلفها وأن ابن الفحام وابن بليمة قرأا عليه قلت وقد أسند ابن الفحام كتاب الروضة عن أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي وأي اسحاق إبراهيم بن اسماعيل بن غالب الخياط سماعا وتلاوة عن المؤلف كذلك، وقد ذكر الذهبي أنه قرأ على أبي الحسن بن غلبون ومحمد بن سفيان قلت صاحب ابن غلبون وابن سفيان هو أبو عبد الله القزويني قرأ عليه ابن بليمة بمصر في سنة خمس وأربعين وأربعمائة عن ابن غلبون وفي هذا التاريخ ذكر ابن بليمة أنه قرأ بمصر على أبي الحسن بن العجمي عن ابن غلبون أيضا، وقول المدلجي أبو الحسين بن العجمي القزويني خطأ والصواب أنهما اثنان كما ذكر الذهبي وأنه أبو الحسن لا أبو الحسين والله أعلم.
" ك " الحريري، روى القراءة عن " ك " سليم بن عيسى، روى القراءة عنه " ك " جعفر بن محمد الوزان.

(1/261)


" س ك غا " عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني البغدادي مقرى محدث ثقة، ولد سنة ثلثمائة، وعرض على أبي بكر ابن مجاهد و " س " محمد بن جعفر الحربي عرض عليهما قراءة عاصم وسمع الحروف من إبراهيم بن عرفة نفطويه وقرأ على الاشناني ولم يختم عليه وعرض على علي ابن سعيد القزاز وبكار و " س " عمر بن جناد و " ك " محمد بن الحسن النقاش و " ك " أحمد بن عثمان بن بويان و " ك " محمد بن علي الرقي وزيد بن أبي بلال و " س غا " أحمد بن محمد بن هارون الوراق وروى القراءة عن " س " عبيد الله بن بكير وسمع كتاب السبعة من أبي مجاهد، قرأ عليه عيسى بن سعيد الاندلسي وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي و " س " محمد بن عبد الله بن مكي السواق و " س " أحمد بن محمد بن اسحاق المقري و " ك " محمد بن جعفر الخزاعي و " ك " أحمد بن الفتح والحسن بن الفحام وسمع منه كتاب السبعة عبد الله بن هزارمرد الصريفيني وأحمد بن محمد بن يوسف وعلي بن القاسم بن إبراهيم شيخا أبي علي الحداد وقرأ عليه " س " الحسن ابن علي العطار و " س " الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني و " س " عبيد الله ابن أحمد بن علي الكوفي وكان يقرى بمسجده ببغداد، قال الداني قال الكتاني سألت من ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى علي فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل، وطالت أيام الكتاني فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاثمائة عن تسعين سنة.
" ك ص " عمر بن إبراهيم بن كثير أبو حفص الشيرجي السامري مقرى معروف، روى القراءة عن " ك ص " أبي الوليد عبد الملك بن القاسم عن " ك " خلف والشيزري، فروى القراءة عنه " ك " أحمد بن يحيى و " ص " الحسن بن محمد الفحام.
" س ف ك " عمر بن إبراهيم أبو حفص الحبال المقرى، قرأ على " س ف ك " بكر بن أحمد السراويلي، قرا عليه علي بن اسماعيل الخاشع والحسن بن محمد الفحام.
عمر بن أحمد بن إبراهيم بن أمين الدولة الشيخ زين الدين الحلبي الحنبلي إمام أديب عالم دين خير، ولد فيما أحسب سنة سبع وسبعمائة، ورحل به أبوه سنة أربع وعشرين فقرأ على الصائغ بمصر ختمة جمع فيها السبعة، وأقام بحلب يتردد إلى القاهرة مرات ورأيته بدمشق سنة ست وسبعين فاستجزته، وتوجه إلى حلب فمات بها سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
عمر بن أحمد بن رزق أبو بكر بن الفصيح التجيبي الاندلسي المرسي مقرى ثقة، سمع من أبي عمرو الداني وقرأ عليه، قرأ عليه أبو بكر محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة وأبو العباس بن العريف، وثقة ابن بشكوال وقال مات سنة سبع وخمسمائة.
" س " عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص البغدادي الواعظ الحافظ المفسر، ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، روى الحروف عن " س " أبي بكر بن أبي داود وأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر النقاش و " س " أحمد بن مسعود الزهري بمصر، روى القراءة عن " س " الحسين بن علي الطناجيري، وكان إماما كبيرا ثقة مشهورا له تواليف في السنة وغيرها مفيدة، توفي في اليوم الثاني من يوم النحر سنة خمس وثمانين وثلثمائة.
" ك " عمر بن أحمد المغازلي مقرى، عرض على " ك " محمد بن الجهم، قرأ عليه " ك " محمد بن عبيد الله المؤذن.
عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي والد الحافظ أبي الحسن الدارقطني، عرض على أحمد بن سهل الاشناني، عرض عليه ابنه علي بن عمر.
" س ف " عمر بن أحمد بن سهل أبو حفص الحبال مقرى متصدر، وقع في الكفاية عمر بن محمد وهو وهم، قرأ على " س ف " بكران بن أحمد صاحب أبي أيوب الخياط عن جعفر بن حمدان سجادة غيرها، قرأ عليه " س ف " أبو محمد بن الفحام سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة قال ولقنني القرآن، ومات سنة أربعين يعني وثلثمائة.
" ك " عمر بن أحمد أبو حفص الحذاء، روى القراءة عرضا عن " ك " أحمد بن عبد الله البخاري، روى القراءة عنه عرضا " ك " محمد بن علي ابن أحمد الفراء.
عمر بن برزة هو عمر بن محمد بن برزة يأتي.
عمر بن بشران بن محمد أبو حفص السكري البغدادي شيخ، روى القراءة سماعا عن أحمد بن سهل، روى القراءة عنه عبد المنعم بن غلبون.
عمر بن بكير أبو حفص، روى الحروف عن الكسائي، قاله أبو بكر النقاش.

(1/262)


عمر بن بلبان الخفاف القيسي المقرى صاحبنا، كان حسن الاداء جيد الاستحضار تلا بالسبع على ابن السلار وبالعشر على ابن اللبان ثم رحل إلى مصر فقرأ بالعشر على ابن الصائغ وبالاثنتي عشرة علي موسى الضرير، وعاد فأقرأ فلم تطل مدته ومات في أواخر الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة رحمه الله.
" س " عمر بن بهتة أبو حفص البغدادي، روى القراءة سماعا عن " س " محمد بن أحمد بن قطن صاحب أبي خلاد صاحب اليزيدي، رواها عنه كذلك " س " أبو علي الشرمقاني شيخ ابن سوار.
" س " عمر بن جناد أبو القاسم الانماطي هو عمر بن علي بن جناد يأتي.
" س " عمر بن الجهم أبو حفص اللؤلؤي البصري، عرض على " س " محد بن يحيى القطعي، عرض عليه " س " أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل.
عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي شيخ، روى القراءة سماعا عن محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم وعن محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم، روى القراءة عنه أبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد ابن نصر الشذائي.
" ن " عمر بن الحسن مزيد بن أميلة بن جمعة أبو حفص المراغي الاصل الحلبي المحتد الدمشقي المزي المولد رحلة زمانه في علو الاسناد، ولد فيما كان يخبرنا به في شعبان سنة ثمانين وستمائة ثم وجدنا حضوره في صفر منها فعلمناه أنه قبل سنة ثمانين بيقين، قرأت عليه كثيرا من كتب القراآت باجازته من شيخيه " ن " ابن البخاري و " ن " الفاروثي من ذلك كتاب الإرشاد وكتاب الكفاية لأبي العز القلانسي باجازته منهما وكذلك كتاب الغاية لابن مهران وقرأت عليه كتاب السبعة لابن مجاهد عن ابن البخاري عن الكندي وكتاب المصباح لابي الكرم عن ابن البخاري عن شيوخه عن المؤلف سماعا وتلاوة وأخبرنا أنه قرأ الفاتحة على الفاروثي فقرأناها عليه، وكان خيرا دينا ثقة صالحا انفرد باكثر مسموعاته وتوفي يوم الاثنين ثامن ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ودفن بالمزة ظاهر دمشق.
عمر بن الحسين بن علي أبو حفص الوشاء المقرى، قرأ على الحافظ أبي العلاء الهمذاني، روى عنه القراءة عبد الله بن المؤيد بن مانكديم.
عمر بن حمزة بن يونس بن حمزة بن عباس أبو حفص العدوي الاربلي الأصل شيخ صفد ومرتلها ومقريها ومحدثها، ولد سنة ست وتسعين وستمائة بسفح قاسيون، وقرأ على بياض وسمع من ابن مشرف وأكثر عن القاضي سليمان وأبي بكر بن عبد الدايم، وأقرأ وحدث ومات بصفد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة.
" ك " عمر بن حفص أبو حفص المسجدي مقرى ضابط، روى قراءة أبي جعفر عن الكسائي عن اسماعيل بن جعفر وعنه عن " ك " قتيبة وعن قتيبة نفسه روايته عن الكسائي، وعن " ك " اسماعيل عن ابن جماز عن أبي جعفر، روى القراءة عنه يوسف بن جعفر بن معروف و " ك " بشر بن الجهم، قال الهذلي كان منقطع القرين في قراءة الكسائي من رواية قتيبة، قلت توفي في حدود الأربعين ومائتين والله أعلم.
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح آخر الحروف ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بتقديم الراح على الزاي بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي العدوي أمير المؤمنين أبو حفص رضي الله عنه، وردت الرواية عنه في حروف القرآن وقال أبو العالية الرياحي قرأت القرآن على عمر أربع مرات وأكلت معه اللحم رواه جماعة ثقات عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أبو العالية فذكرته وهذا سند صحيح لا شك فيه، ومناقبه أعظم من أن تذكر روينا عن علي رضي الله عنه قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر فقال يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي قال فما أخبرتهما حتى ماتا، ومن حديث الصعب بن جثامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة، واستشهد رضي الله عنه يوم الاربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وعشرة أيام.
عمر بن أبي الخير أبو حفص الخزار القيراواني المقرى شيخ متصدر، قرأ عليه ابن بليمة عن قراءته على علي بن أبي غالب المهدوي.
عمر بن زكريا أبو حفص السرخسي مقرى متصدر ناقل، قرأ على عثمان بن علي الثعالبي، قرأ عليه محمد بن آدم الغزنوي.

(1/263)


عمر بن زيد بن خالد أبو حفص المصري متصدر، روى عنه أبو الطيب بن غلبون وابنه طاهر، لا أدري على من قرأ ذكره الحافظ أبو عمرو وأثنى عليه.
عمر بن سراج، روى القراءة عن يعقوب الحضرمي، روى القراءة عنه مسلم بن سفيان، كذا ذكر الاهوازي وهو الصواب ووهم فيه الهذلي فقال عمر السراج وذكر أن الراوي عنه الحسن بن مسلم وليس كذلك وإنما الراوي عنه مسلم بن سفيان والحسن بن مسلم يروي عن أبيه مسلم عن عمر بن سراج والله أعلم.
عمر بن سهل بن مسعود أبو حفص اللخمي الطليطلي إمام حافظ مقرى، رحل فقرأ على أبي أحمد السامري وعبد المنعم بن غلبون، قال ابن بشكوال كان إماما في كتاب الله حافظا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عالما بطرقه ورجاله قانعا قليل المال حدث عنه أبو المطرف بن البيرول، توفي بعد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
عمر بن سيف هو عمر بن محمد بن سيف يأتي.
" س " عمر بن شاهين هو عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين تقدم.
" س غا ج ف ك " عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد أبو زيد النميري البصري، روى القراءة عن جبلة بن أبي مالك وأبي زيد الانصاري صاحبي المفضل الضبي وروى الحروف عن محبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن بن زياد الكوفي، روى القراءة عنه عبد الله بن أبي داود السجستاني في قول الداني والخضر بن الهيثم وعبد الله بن سليمان بن محمد الرقي وأحمد بن فرح وعبد الله بن عمرو الوراق، سئل عنه أبو حاتم فقال صدوق.
عمر بن شجاع بن محمد بن أبو حفص الفقيه، روى القراءة عرضا عن الحلواني، روى القراءة عنه أبو العباس المطوعي وعلي بن الحسين بن عثمان الغضائري.
عمر بن ظفر بن أحمد بن عبد الله بن آدم أبو حفص الشيباني البغدادي المغازلي المقرى المحدث الصالح، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتلا بالسبع والثمان على أحمد بن عمر بن أبي الاشعث السمرقندي بالموجز للاهوازي وعلى أحمد بن محمد بن أحمد القرقوبي، قرأ عليه يحيى بن محمد الأواني وأسعد بن الحسين اليزدي وهبة الله بن يحيى بن الهراس الشيرازي وحدث عنه ابن عساكر وابن الجوزي والكندي، ختم عليه بمسجده خلق وكان من أهل العلم والعمل مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو حفص الأموي أمير المؤمنين، وردت الرواية عنه في حروف القرآن، ومناقبه كثيرة قال ميمون بن مهران إن الله يتعاهد الناس بنبي وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز، قال معمر كان عمر بن عبد العزيز حسن الصوت بالقرآن فخرج ليلة فقرأ وجهر بصوته فاستمع له الناس فقال سعيد بن المسيب فتنت الناس فدخل، توفي رضي الله عنه بدير سمعان من أرض الشام في رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر.
عمر بن عبد الله بن شوذب أبو أحمد الواسطي، كذا أورده والصواب عثمان بن عبد الله بن شوذب تقدم.
عمر بن عبد الله بن علي أبو حفص الحربي مقرى صالح، سمع من طرد والنعالي، قرأ على بياض، قرأ عليه ريحان بن تركان الضرير وعبد العزيز بن الناقد وحدث عنه ابن جبرزد وابن اللتي، مات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
عمر بن عبد المجيد أبو حفص الازدي المرندي بالراء والنون نزيل مالقة، قرأ بالروايات على أبي القاسم السهيلي وأحكم عنه العربية وكان إماما في القراآت والعربية ذا صالاح وتأله، مات في ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة، وشرح الجمل للزجاجي.
عمر بن عبد الواحد بن علي أبو حفص الواسطي العطار إمام ناقل، قرأ القراآت على أبي بكر الباقلاني، قرأ عليه الشيخ علي خريم وسمع منه الحروف العز الفاروثي، توفي ليلة الاثنين حادي عشر من رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة بواسط ودفن بدير وردان.
عمر بن عبد الواحد بن قيس أبو حفص الدمشقي، عرض على يحيى بن الحارث الذماري وروى عنه اختياره الذي خالف فيه عبد الله بن عامر، روى عنه القراءة هشام بن عمار ودحيم، ولد سنة ثمان عشرة ومائة ومات سنة مائتين.
عمر بن عكنة أبو حفص الكوفي الخزاز بالمعجمات، روى القراءة عن عاصم وأبي عمرو، روى عنه الحروف عبد الله بن أبي حماد، قاله عبد الواحد بن عمر.

(1/264)


" س " عمر بن علي بن جناد أبو القاسم الدينوري الانماطي صحيح الرواية، روى الحروف عن " س " محمد بن سمعان بن أبي مسعود عن سورة عن الكسائي، روى عنه الحروف أبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد بن نصر وأحمد بن سلم و " س " أبو حفص الكتاني.
عمر بن علي بن عمر السراج أبو حفص القزويني الشافعي المحدث شيخ بغداد، ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة بقزوين وقدم به والده صغيرا إلى واسط فنشأ بها، وقرأ بعدة كتب بالعشر على أحمد بن غزال وجمعة الواسطي، وأجازه جماعة من دمشق كالتقي سليمان وأحمد بن مروان البعلبكي وغيره وسمع ببغداد من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال وابن الدواليبي وغيرهم، وولى مشيخة دار القرآن البشيرية ببغداد وجمع شيئا في التجويد وكتب لنفسه مشيخته، ومات سنة خمسين وسبعمائة في المحرم ببغداد، وقد ذكره الذهبي في الذيل.
" ك " عمر بن علي بن منصور أبو حفص الطبري النحوي مقرى آمل أستاذ كبير معروف، قرأ على " ك " هبة الله بن جعفر وأبي بكر النقاش، قرأ عليه " ك " الحسين بن محمد الصيدلاني و " ك " أبو الفضل الخزاعي بآمل وألف كتابا في الوقف مبسوطا أحسن فيه.
" ج " عمر بن علان أبو حفص البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن سهل الاشناني و " ج " أبو عبدوس، روى القراءة عنه عرضا " ج " محمد بن عبد الله بن أشتة و " ج " السامري.
" ك " عمر بن عيسى بن فائد أبو بكر الحميدي البغدادي الادمي، روى القراءة عرضاص عن " ك " ادريس الحداد عن خلف ووهم الهذلي في قوله إنه قرأ على خلف في رواية حمزة وتبع في ذلك الاهوازي وتبعهم الحافظ أبو العلاء الهمذاني والله أعلم، روى القراءة عنه عرضا " ك " محمد بن علي بن داود و " ك " محمد بن أحمد الشمشاطي ومحمد بن فيروز الكرجي.
عمر بن القاسم، الداني وقال مقرى متصدر، روى عنه أحمد بن عبد الرحمن الولي ولم يذحكر على من قرأ، قلت الظاهر أنه عمر بن القاسم السراج فإن يكن هو فإنه قرأ على يعقوب، وقرأ عليه الحسن بن مسلم ابن سفيان والله أعلم.
عمر بن الليث بن الحارث أبو حفص الخولاني المصري يعرف بالدباغ مقرى متصدر، روى القراءة عن أحمد بن هلال وسمع الحروف من يعقوب بن صالح بن علي عن أبي عبيد، روى القراءة عنه عمر بن عراك.
عمر بن أبي غيلان، قال الداني بغدادي مقرى متصدر سمع محمد بن سليمان لوين، روى عنه أحمد بن عبد الرحمن الولي ولا أدري على من قرأ.
عمر بن محمد بن إبراهيم بن عمر المقرى المعروف بالذهبي الفقيه المحدث، قرأ على الحسن بن محمد بن عبد الرحمن ويقال علي بن الحسن بن عبد الرحمن الرصافي ببغداد عن ادريس بن عبد الكريم، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس.
عمر بن محمد بن زيدان البغدادي، روى القراءة عنه أبو الفرج أحمد بن موسى البغدادي ولم يذكر على من قرأ، قاله أبو الطيب بن غلبون.
" مب ف ك " عمر بن محمد بن برزة أبو جعفر الاصبهاني، روى القراءة عرضا عن " مب ف ك " أبي عمر الدوري، روى القراءة عنه عرضا " مب ف ك " محمد بن يعقوب المعدل و " ك " محمد بن أحمد الكسائي و " ك " عبد الله بن باذام، وذكره ابن أشتة فقال فيه عمرو.
" س ف ك " عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم أبو القاسم المالكي البغدادي مقرى معروف، قرأ على " س ف " زيد ابن الحباب الجمحي صاحب أبي معمر عن عبد الوارث بعيد الثلثمائة بيسير قال الاستاذ ابن القصاع داخلني شك في هذا السند فرأيت كأن قائلا يقول لي في المنام قرأ ابن سيف المالكي على ابن الحباب في سنة ثلاث وثلثمائة قلت وروى ابن سيف هذا الحروف سماعا عن أبي عثمان الضرير و " ك " أحمد بن محمد بن رستم، قرأ عليه " س ف " الحسن بن ملاعب بن محمد الحلبي الضرير بالبصرة سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة فيما قاله عبد السيد وسنة خمس وثمانين فيما قاله غيره فيكون قد قرأ عليه مرتين في التاريخين والله أعلم وقرأ عليه أيضا الحروف " ك " أبو الفضل الخزاعي، وقال الباطرقاني في نسب ابن سيف عمر ابن محمد بن محمد بن سيف.
عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن بنان أبو محمد البغدادي مقرى زاهد، عرض لابن كثير على الحسن بن الحباب وأبي ربيعة وللدوري على أحمد بن فرح المفسر، عرض عليه الحسين بن أحمد شيخ عبد السيد، وكان موصوفا بالعبادة، مات سنة أربع وسبعين وثلثمائة وقد قارب التسعين أو جاوزها.

(1/265)


" س ج ف " عمر بن محمد بن عراك بن محمد أبو حفص الحضرمي المصري الإمام أستاذ في قراءة ورش، عرض على " ك " حمدان بن عون و " ج " عبد المجيد بن مسكين وقسيم بن مطير وأبي غانم المظفر بن أحمد و " س " محمد ابن جعفر العلاف وسمع الحروف من أحمد بن محمد بن زكريا الصدفي وأحمد بن إبراهيم بن جامع والحسن بن أبي الحسن العسكري، قرأ عليه " ك " تاج الأئمة أحمد بن علي بن هاشم و " ج " فارس بن أحمد و " س " عتبة بن عبد الملك والحسين بن إبراهيم الانباري، وكان يقول أنا كنت السبب في تأليف أبي جعفر بن النحاس كتاب اللامات وكان إمام جامع مصر، توفي بمصر سنة ثمان وثمانين وثلثمائة.
عمر بن محمد بن علي بن فتوح سراج الدين الدمنهوري المصري الشافعي العلامة الأوحد المقرى الفقيه المفتي شيخ القراء، مولده بعد الثمانين وستمائة، قرأ القراآت على الشيخ شرف الدين بن الشواء الضرير بالاسكندرية وأخذ العربية عن الشيخ شرف الدين محمد بن علي الحسني الشاذلي وعن تقي الدين بن الصائغ أيضا وغيره وصحب القونوي وقرأ عليه مختصر ابن الحاجب وتلخيص المعاني والبيان وتفقه بجماعة منهم العلامة نو رالدين علي بن يعقوب القرشي البكري وأذن له بالافتاء جماعة آخرهم الشيخ شمس الدين الاصبهاني، وأقرأ القراآت بالحرمين الشريفين وأفاد، وكان ضنينا بعلمه وخلف جملة من الكتب والدنيا وهلكت بعده فلم ينتفع بها، توفي بمكة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة.
" س مب ف ك " عمر بن محمد بن نصر بن الحكم أبو حفص الكاغذي القاضي ببغداد كبير القدر، عرض على " س مب ف ك " أبي عمر الدوري، روى القراءة عنه " مب ف ك " أحمد بن نصر الشذائي، و " س ف " هبة الله بن جعفر ورحمة بن محمد الكفرتوثي وأحمد بن محمد بن الهودار شيخا أبي علي الرهاوي وسمياه عمر بن أحمد بن نصر كما تقدم والصواب عمر بن محمد والله أعلم توفي في سنة خمس وثلثمائة كذا قال الذهبي وقال سبط الخياط سنة ثمان عشرة وثلثمائة وهو آخر من مات ببغداد من أصحاب الدوري.
عمر بن معن أبو حفص الزبري إمام المسجد النبوي، ذكر السيد الرضي الحسين بن قتادة الطوسي أنه قرأ عليه ختمات جمعا وأفرادا وأنه قرأ على محمد بن سعدون بن تمام القرطبي عن قراءته على الشاطبي، ولا يعرف عمر هذا ولا شيخه.
عمر بن مهران أبو حفص القروي ضابط حاذق، روى القراءة عرضا عن أبي أحمد السامري بن غزوان بن القاسم وعن أبي بكر الاذفوي، وأقرأ الناس بالقيروان زمانا توفي بعد سنة تسعين وثلثمائة.
عمر بن ميمون القناد، كذا سماه الاهوازي في مفردة حمزة وصوابه عمرو يأتي.
عمر بن نعيم بن ميسرة أبو نعيم ويقال أبو حفص الكوفي ثم الرازي، روى الحروف عن الكسائي، قاله النقاش والأهوازي وقال أبو طاهر عمر من المقلين في النقل عن الكسائي قلت روى قراءة الكسائي عنه إبراهيم بن عيسى الموصلي.
عمر بن هارون البلخي شيخ بلخ ومقريها ومحدثها، لا أدري على من قرأ قال الذهبي أحسبه قرأ على حمزة لم تتصل بنا قراءته، قلت روى الحروف عن أبي عمرو قال النقاش وممن روى من أهل خراسان عن أبي عمرو عمر بن هارون البلخي، قال قتيبة كان من أعلم الناس بالقراآت وكان القراء يقرؤن عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن، قال الذهبي هو متروك الحديث واه مع سعة ما روى، مات سنة أربع وتسعين ومائة.
عمر بن يوسف بن بيروز بن عبد الجبار أبو حفص البغدادي مقرى ثقة، ولد سنة إحدى واربعين وخمسمائة، وقرأ بالروايات الكثيرة على علي بن عساكر البطايحي، قال ابن النجار كتبت عنه وكان مقرئا مجودا فاضلا دينا صالحا صدوقا سليم الباطن والظاهر مشتغلا بنفسه حسن الاخلاق، وقال الدبيثي كان ثقة خيرا مات في جمادي الأولى سنة إحدى عشرة وستمائة.
" ج " عمر بن يوسف بن عبدك أبو حفص الحناط بالنون البروجردي، روى القراءة سماعا عن " ج " الحسين بن شيرك صاحب أبي حمدون، روى عنه الحروف " ج " جعفر بن محمد بن الفضل.
عمر بن يوسف الحذاء الصقلي، ذكره الذهبي ولم يزد على أن قال المقرء الزاهد القدوة، مات سنة ست وعشرين وخمسمائة في عشر المائة.
" ك " عمر العريف أبو القاسم مقرى، روى القراءة عرضا عن " ك " ابن بويان، روى القراءة عنه عرضا " ك " هبة الله بن عبد الله.

(1/266)


" ك " عمر الحداد السمرقندي مقرى، روى القراءة عن " ك " أحمد بن عبد الله الكرابيسي، روى القراءة عنه " ك " ابنه حفص.
" ك " عمر السراج، روى القراءة عن " ك " يعقوب، روى القراءة عنه " ك " الحسن بن مسلم، كذا ذكره الهذلي وهو وهم والصواب عمر بن سراج كما تقدم والله أعلم.
عمر الزيلعي مقرى متصدر، رأيه يقرى القراآت السبع بالجامع الأموي سنين لا اعرف على من قرأ عليه جماعة من أصحابنا، مات سنة ثمان وستين وسبعمائة.
عمرو بن أحمد بن الحسن الكندي، روى القراءة عن بكر بن عبد الرحمن عن حمزة، روى القراءة عنه سليمان بن عبد الرحمن الطلحي.
عمرو بن بشار بن سنان أبو الفضل الكناني ويقال الانماري، روى القراءة عن ورش، روى القراءة عنه إسماعيل بن عبد الله النحاس، لا أعرفه ولكن ذكره الحافظ أبو العلاء في مفردة ورش.
عمرو بن ثوبان بن القاسم، روى قراءة الحسن البصري عن محمد بن سيف بن علي، رواها عنه إسماعيل بن شاهين.
عمرو بن حازم أبو الجهم الدمشقي، روى القراءة عن ابن ذكوان، روى القراءة عنه أبو الحسن بن شنبوذ ومحمد بن عبد الله الفرغاتي.
عمرو بن حماد القناد هو عمرو بن ميمون بن حماد يأتي.
عمرو بن خالد أبو حفص ويقال أبو يوسف الكوفي هو الأعشى الكبير، روى القراءة عن عاصم بن أبي النجود، روى عنه محمد بن عبد النور وأنفرد عن عاصم برواية " سآ " ماء غدقا بكسر الدال، قلت وقد تكلم فيه غير واحد قال ابن حبان يروى عن الثقات الموضوعات، وأما ابن عدي فإنه فصل ترجمة أبو حفص الأعشى ترجمة أبي يوسف الأعشى وأسمهما عنده واحد وزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أدي وقال منكر الحديث، قلت وهذا غير أبي يوسف الأعشى الذي هو يعقوب بن محمد كما سيأتي.
" ك " عمرو بن دينار أبو محمد المكي مولى باذام الإمام الكبير عالم مكة، وردت الرواية عنه في حروف القرآن روى القراءة عن " ك " ابن عباس، روى القراءة عنه " ك " يحيى بن صبيح، توفي سنة ست وعشرين ومائة.
" ك " عمرو بن سعيد، روى قراءة أبي عمرو من رواية يونس وسيبويه من طريق نحوية غريبة عن " ك " أبي طاهر الصيدلاني عن المبرد عن المازني عن الجرمي عنهما.
عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني الكوفي تابعي جليل صالح عابد، عرض على عبد الله بن مسعود وروى عن عمر وعلي، روى عنه أبو وائل وأبو اسحاق السبيعي، توفي في أيام عبيد الله بن زياد وصلى عليه القاضي شريح.
" س ج ف ك " عمرو بن الصباح بن صبيح أبو حفص البغدادي الضرير مقري حاذق ضابط، روى القراءة عرضا وسماعا عن " س ج ف ك " حفص بن سليمان وهو من جلة أصحابه وقد روى أيضا عن أبي عمرو سهل عنه حروفا وروى أيضا عن أبي يوسف الاعشى عن أبي بكر، روى القراءة عنه عرضا إبراهيم بن عبد الله السمسار و " ج ك " الحسن بن المبارك و " س ف " زرعان بن أحمد و " ك " عبد الصمد بن محمد العينوني وعلي بن سعيد البزار وعلي بن محصن و " س ك " أحمد بن موسى الصفار و " ك " عبد الرحمن بن زروان وأحمد بن جبير و " ك " محمد بن يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد القاضي ومحمد بن عبد الرحمن الخياط و " س ف ك " أبو جعفر أحمد بن محمد بن حميد الملقب بالفيل، ويقال أنه لم يعرض على حفص بل أخذ القراءة سماعا ويقال بل إلى سورة التوبة عرضا وإلى آخر القرآن قراءة للحروف وصح عندنا عرضه عليه، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقد أبعد من قال إنه وعبيد واحد وقال الداني إنهما أخوان والله أعلم.
عمرو بن العاص بن وائل أبو عبد الله السهمي الصحابي، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، توفي سنة ثمان وخمسين.
عمرو بن عبد الغفار الكوفي، روى القراءة عن عاصم، روى عنه قتيبة بن سعيد.
" ف " عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد أبو اسحاق السبيعي الهمداني الكوفي الإمام الكبير، أخذ القراءة عرضا عن " ج " عاصم بن ضمرة والحارث الهمداني و " ج " علقمة و " ج " الأسود و " ج " أبي عبد الرحمن السلمى و " ج " زر بن حبيش وعمرو بن شرحبيل ورأى من الصحابة علي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وغيرهم، أخذ القراءة عنه عرضا " ف " حمزة الزيات، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة وقيل سنة ثمان وعشرين.
عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن روى الحروف عن الحسن البصري وسمع منه، روى عنه الحروف بشار بن أيوب الناقد، مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة.

(1/267)


" ك " عمرو بن عثمان بن قنبر أبو بشر سيبويه الفارسي ثم البصري إمام النحو، روى القراءة عن " ك " أبي عمرو بن العلاء كذا روى الهذلي وهو بعيد، روى القراءة عنه " ك " أبو عمر الجرمي والله أعلم، توفي سنة ثمانين ومائة.
عمرو بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي أبو زرعة الكوفي، عرض على الربيع بن خيثم وسمع أبا هريرة، وروى عنه عمارة بن القعقاع وأبو حيان التيمي والحارث العكلي.
" ك " عمرو بن عون الواسطي الحافظ المشهور، روى القراءة عن " ك " خالد بن عبد الله، روى عنه القراءة " ك " الحسن بن علي الدلال، توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.
عمرو بن فائد أبو علي الاسواري البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى عنه الحروف حسان بن محمد الضرير وبكر بن نصر العطار وكان " بياض " ، ومم روى عنه " س 1 آ5 " إياك نعبد وإياك بتخفيف الياء.
عمرو بن محمد بن برزة أبو حفص، كذا ذكره أبو بكر بن أشتة والمعروف عمر بن محمد بن برزة كما تقدم.
عمرو بن ميمون أبو عبد الله الاودي الكوفي التابعي الجليل، أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن مسعود وروى عنه عمر بن الخطاب وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه، روى القراءة عنه أبو اسحاق السبيعي وحصين، قال أبو اسحاق حج عمرو بن ميمون مائة عمرة وحجة، توفي سنة خمس وسبعين أو سنة أربع.
" س ك " عمرو بن ميمون بن حماد بن طلحة أبو عثمان الكوفي القناد السكري ووهم الاهوازي فيه فسماه عمر، أخذ القراءة عن " س ك " حمزة، عرض عليه " ك " أحمد بن جبير و " س ك " رويم بن يزيد، وقد انعكس على الهذلي فقال إن القناد قرأ على ابن جبير على حمزة وأسند رواية أحمد بن جبير عن حمزة ثم أعاده على الصواب في رواية أبي عثمان عن حمزة في مكان آخر.
عمرو بن هارون أبي عثمان يعرف بصاحب الكوب مقري متصدر ثقة، أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن المتوكل، روى القراءة عنه عبيد بن أحمد وسليمان الابرش وروح بن عبد المؤمن، سئل عنه ابن أبي حاتم فقال صدوق مرضي.
عمرو بن هشام أبو حفص الرازي مقري متصدر، روى عن قتيبة بن سعيد، ذكره الداني وقال لا أدري على من قرأ وذكره ابن أبي حاتم وقال كان صدوقا ثقة.
عمرو بن الهيثم بن قطن أبو قطن الكوفي، روى القراءة عن حمزة وهو من المقلين عنه، روى عنه أحمد بن حنبل وابن معين، توفي في شعبان سنة ثمان وتسعين ومائة عن سبع وسبعين سنة.
عمران بن ادريس بن معمر أبو محمد الجلجولي الشافعي صاحبنا ونعم الصاحب، درسني الشاطبية وصححني عليه كثيرا من التنبيه وسمع بقراءتي كثيرا وكتب اسمي مع اسمه في الاستدعاآت سنة ست وستين وسبعمائة واستكتبنا عليه الموجدين إذ ذاك بالشام ومصر والحجاز وغير ذلك، قرأ السبع على شيخنا أمين الدين عبد الوهاب بن السلار والثمان على شيخنا شهاب الدين أحمد العناني وسمع الشاطبية بقراءتي على شيخنا الحافظ تقي الدين محمد بن رافع وسمعت بقراءته الرائية على المذكور وسمع الشاطبية والنونية للسخاوي بقراءتي على الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفوي بسماعه من ابن مروان البعلبكي بسماعه من السخاوي، وولي مشيخة العادلية الصغرى قرأ عليه عثمان ابن الصلف، توفي سنة " بياض " وثمانمائة بدمشق.
" غا " عمران بن تيم ويقال ابن ملحان أبو رجاء العطاردي البصري التابعي الكبير، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة وكان مخضرما أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وعرض القرآن على " غا " ابن عباس وتلقنه من " غا " أبي موسى ولقي أبا بكر الصديق وحدث عن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم، روى القراءة عرضا " غاط أبو الأشهب العطاردي وقال كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال، وعن أبي رجاء قال كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات، قال ابن معين مات سنة خمس ومائة وله مائة وسبع وعشرين سنة وقيل مائة وثلاثون.
عمران بن حدير أبو عبيدة السدوسي البصري ثقة، روى الحروف عن لاحق بن حميد وعكرمة، روى عنه الحروف عباس بن الفضل الانصاري، مات في سنة تسع وأربعين ومائة.
" ك " عمران بن عثمان أبو البرهسم الزبيدي الشامي صاحب القراءة الشاذة، روى الحروف عن " ك " يزيد بن قطيب السكوني، روى الحروف عنه " ك " شريح بن يزيد.

(1/268)


طس ف ك " عمران بن موسى أبو موسى القزاز شيخ مقري معروف، روى القراءة عرضا عن " س ف ك " عبد الوارث، روى القراءة عرضا عنه " س ف ك " موسى بن جمهور ومحمد بن اسحاق بن خزيمة.
عمران بن هارون بن موسى بن سوادة أبو بكر المصري النجار مقري متصدر، ذكره الداني لا أعرف على من قرأ ولا من قرأ عليه.
عمران بن يونس السوسي، روى قراءة الحسن البصري عن أحمد بن رستم، رواها عنه عبد الصمد بن علي الاصبهاني.
عنبر بن قادم الدوري أبو المسك البغدادي، عرض على مولاه أبي عمر الدوري، ضابط، عرض عليه جعفر بن أحمد الخصاف، ذكره الداني وأثنى عليه ولم يذكره الذهبي.
" ج ك " عنبسة بن النضر الأحمر ابو عبد الرحمن اليشكري المقري النحوي وقد قيل فيه عنبسة بن عمرو، عرض على " ج ك " سليم بن عيسى و " ج ك " محمد بن زكريا النشابي و " ج ك " جعفر الخشكني و " ج " سلم المجدر و " ج ك " إبراهيم الازرق و " ج ك " محمد بن حفص و " ك " الحسين بن علي الجعفي و " ك " إسرائيل السبيعي وموسى بن زكريا من أصحاب حمزة وعرض على " ج " خلاد الصيرفي، روى القراءة عنه " ج ك " عبد الله بن جعفر السواق قال عنبسة قرأت على عشرة من أصحاب حمزة ولم أقرأ على خلاد إلا لجلالته ولئلا يقال بعد موته هل قرأت عليه فأقول لا قلت ولم يسم من العشرة غير من ذكرت وهم تسعة، وهذا غير جعفر بن عنبسة المتقدم وإن كان اشترك في بعض شيوخه وأصحابه وقد وهم من جعلهما واحدا.
عوض بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن خلف أبو محمد البرواني البغدادي البواب دين خير، ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وقرأ الروايات على الحسين بن محمد البارع وأبي بكر محمد بن الحسين المزرقين وأقرأ خلقا القراآت روى عنه نصر بن عبد الرزاق وابو الحسن بن القطيعي، توفي ليلة الأحد تاسع عشر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
عون الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عون الله أبو الحسن القرطبي إمام جامعها ونائب خطابتها مقري مصدر، قرأ على محمد بن أحمد الطرفي صاحب مكي قديما واعتمد عليه، قرأ عليه عبيد بن عمر الحضرمي ومحمد بن أحمد بن عرافن مات سنة عشر وخمسمائة.
عون الله بن محمد أبو الحسن القرطبين قلت هو الذي قبله ولكنه جعله الحافظ أبو عبد الله اثنتين بترجمتين في طبقة واحدة واختصر هذه فلعله نسي والله أعلم.
" ك " عون العقيلي، له اختيار في القراءة أخذ القراءة عرضا عن " ك " نصر بن عاصم، روى القراءة عنه " ك " المعلي بن عيسى.
" ع " عويمر بن زيد ويقال ابن عبد الله ويقال ابن ثعلبة ويقال ابن عامر بن غنم أبو الدرداء الانصاري الخزرجي حكيم هذه الأمة وأحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف، ولي قضاء دمشق وهو أول قاض وليها وكان من العلماء الحكماء الذين يشفون من الداء، عرض عليه " ت " عبد الله بن عامر اليحصبي فيما قطع به الداني ورويناه عن الجماعة وزوجه أم الدرداء الصغرى التي عرض عليها عطية بن قيس الكلابي وعرض عليه القرآن أيضا خليد بن سعد وراشد بن سعد وخالد بن معدان، قال سويد بن عبد العزيز كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا صلى الغداة في جامع دشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة وعلى كل عشرة عريفا ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفهم فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء فسأله عن ذلك وكان ابن عامر عريفا على عشرة فلما مات أبو الدرداء خلفه عامر، وعن مسلم بن مشكم قال قال لي أبو الدرداء أعدد من يقرأ عندي القرآن فعددتهم ألفا وستمائة ونيفا وكان لكل عشرة منهم مقريء أبو الدرداء يكون عليهم قائما وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أبي الدرداء رضي الله عنه، توفي سنة اثنتين وثلاثين ولم يخلف بعده بالشام مثله.
عياش بن الخلف بن عياش أبو بكر البطليوسي نزيل اشبيلية مقري حاذق، قرأ على أبي عبد الله محمد بن عيسى المغامي، قرأ عليه عياش بن عبد الملك وعبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي، قال ابن بشكوال كان من حذاق أصحابه تصدر وأخذ الناس عنه القراآت، مات سنة عشر وخمسمائة.
عياش بن فرج بن عبد الملك أبو بكر الازدي اليابري نزيل قرطبة مقري متقن، أخذ عن حازم بن محمد وعياش بن خلف وخلف بن إبراهيم الحصار، وكان متقنا للقراآت والنحو متين الديانة، مات في حدود الأربعين وخمسمائة، قرأ عليه أحمد بن محمد بن إبراهيم الحجري.

(1/269)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية