صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : تهذيب الكمال
المؤلف : جمال الدين ابى الحجاج يوسف المزي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

ويحسنوا مخالطتي، فأمرهم، فأعانوه، وأحسنوا مخالطته، ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، ودعا له.
رواه، عن إبراهيم بن المستمر العروقي، عن أبي همام الصلت بن محمد الخاركي، عن غسان، بمعناه (1).
رواه أبو الهيثم القصاب، عن غسان بن الاغر بن زياد النهشلي، عن أبيه، عن جده (2).
ورواه عبدالله بن معاوية الجمحي، عن نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه، عن جده (3).
2038 - م س ق: زياد (4) بن الحصين الحنظلي اليربوعي، ويقال: الرياحي، أبو جهمة البصري.
روى عن:
أبيه حصين بن قيس، ورفيع أبي العالية الرياحي (م س ق)، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب.
روى عنه:
سليمان الاعمش (م س ق)، وعاصم الاحول (سي)،
__________
(1) المجتبى: 8 / 134، في الزينة، باب: الذؤابة.
(2) انظر تحفة الاشراف: 3 / 68 حديث رقم 3415.
(3) المصدر نفسه.
(4) علل أحمد: 1 / 201، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1181، والكنى لمسلم: الورقة 20، وثقات العجلي: الورقة 16، والمعرفة والتاريخ: 1 / 494، 3 / 221، والكنى للدولابي: 1 / 137، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2387، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، وتاريخ الاسلام: 4 / 113، والكاشف: 1 / 330، والتذهيب: 1 / الورقة 243، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 363، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2192.
(*)

(9/455)


وعبيد المكتب، وعوف الاعرابي (س ق)، وفضيل بن عمرو القصيمي (سي)، وفطر بن خليفة، ومغيرة بن مقسم الضبي.
قال أحمد بن عبدالله العجلي (1): بصري ثقة.
وقال أبو حاتم (2): أبو جهمة عن ابن عباس مرسل.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
روى له مسلم، والنسائي، وابن ماجة.
أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال (4): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الاعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن أبي عباس في قوله عزوجل: (ما كذب
الفؤاد ما رأى) قال: رأى محمد ربه تبارك وتعالى بقلبه مرتين.
رواه مسلم (5)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي سعيد الاشج، عن وكيع، وعن أبي بكر، عن حفص بن غياث، كلاهما، عن الاعمش.
وليس له عنده غيره.
ورواه النسائي (6)، عن أبي كريب، عن أبي معاوية الضرير، فوقع
__________
(1) ثقاته: الورقة 16.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2387.
(3) 1 / الورقة 141.
(4) مسند أحمد: 1 / 223.
(5) مسلم (285) في الايمان، باب: معنى قول الله عزوجل: (ولقد رآه نزلة أخرى).
(6) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: 4 / 386 حديث 5423).
(*)

(9/456)


لنا بدلا عاليا، وعن الحسين بن منصور، عن عبدالله بن نمير، عن الاعمش.
2039 - م 4: زياد (1) بن خيثمة الجعفي الكوفي.
روى عن:
إسماعيل بن عبد الرحمان السدي، والاسود بن سعيد الهمداني (د)، وثابت البناني، وجابر الجعفي، وحبيب بن أبي ثابت، ودارم الكوفي - والصحيح عن أبي إسحاق، عنه - وعن داود بن أبي هند، وسعد أبي مجاهد الطائي (د ق)، وسماك بن حرب (م)، وعاصم بن بهدلة، وعامر الشعبي، وعثمان بن أبي مسلم، وعطية العوفي (ق)، وليث بن أبي سليم، ومجاهد بن جبر، ومحمد بن جحادة، ونعمان بن قراد، ونعيم بن أبي هند (ق)، وأبي إسحاق
السبيعي (س ق)، وأبي داود الاعمى (ت)، وأبي يحيى القتات.
روى عنه:
أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (د)، وأبو بدر شجاع بن الوليد (م د س ق)، وعبد السلام بن حرب، ومحمد بن المعلى الكوفي نزيل الري (ت)، ومعمر بن سليمان الرقي، وهشيم بن بشير، ووكيع، ويحيى الجعفي والد محمد بن يحيى.
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 178، وعلل أحمد: 1 / 85، 216، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1189، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 112، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2396، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، وثقات ابن شاهين: الترجمة 395، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، وتاريخ الاسلام: 6 / 66، والكاشف: 1 / 330، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 243، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 364، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2193.
(*)

(9/457)


قال إسحاق بن منصور (1)، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة (2): ثقة.
وقال أبو حاتم (3): صالح الحديث.
وقال أبو عبيد الآجري (4)، عن أبي داود: زياد بن خيثمة قرابة زهير ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (5).
روى له الجماعة سوى البخاري.
وروى أبو الوليد الطيالسي، عن زياد بن خيثمة، عن عبدالله بن المؤمل المخزومي، وعبد الرحمان بن عمرو الاوزاعي، ومسعر وهو شيخ
آخر متأخر عن هذا قليلا والله أعلم.
2040 - خ ت ق: زياد (6) بن الربيع اليحمدي، أبوخداش البصري.
رأى فسيلة بنت واثلة بن الاسقع.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2396.
وقال عباس الدوري، عن يحيى: " ليس به بأس " (تاريخه: 2 / 178 ونقله ابن شاهين في ثقاته، الترجمة 395).
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2396.
(3) المصدر نفسه.
(4) سؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 112.
(5) 1 / الورقة 141.
ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(6) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1193، وتاريخ البخاري الصغير: 2 / 235، والكنى لمسلم: الورقة 33، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 9، والمعرفة والتاريخ: 2 / 15، وأبو زرعة الدمشقي: 625، وضعفاء العقيلي: الورقة 71، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2401، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1220، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 264، وثقات ابن شاهين: الترجمة 394، والجمع لابن القيسراني: 1 / 147، ورجال البخاري للباجي: = (*)

(9/458)


وروى عن:
ثمامة بن عبدالله بن أنس بن مالك، وحضرمي بن عجلان (ت)، وحوشب بن مسلم، وخالد بن سلمة المخزومي (ت)، وصالح الدهان، وعاصم بن أبي النجود، وعباد بن كثير الشامي (بخ ت)، وعباد بن منصور (ق)، وعبد العزيز بن مهران، وعمرو بن دينار البصري، والمثنى بن الصباح، ومحمد بن عمرو بن
علقمة بن وقاص، وهارون بن سوادة، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وواصل مولى أبي عيينة، وأبي التياح الضبعي، وأبي عمران الجوني (خ ت).
روى عنه:
إبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد ابن حنبل، وإسرائيل بن أبي إسحاق، والحسن بن جبلة البصري، والحسن بن خالد السكوني، وقيل: الحسين بن خالد السكري، والحسين بن محمد الذارع، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي والحكم بن المبارك (بخ)، وحميد بن مسعدة (ت)، وزياد بن يحيى الحساني، وزيد بن الحباب، وسويد بن سعيد، والعباس بن يزيد البحراني، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (ق)، وعبيدالله بن عمر القواريري، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وعلي ابن المديني، وعمار بن عثمان الحلبي، وعمرو بن عثمان الصيرفي، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي، ومحمد بن سعيد الخزاعي (خ)، ومحمد بن عبدالله بن بزيع (ت)،
__________
= الورقة 59، وتاريخ الاسلام: الورقة 75 (آيا صوفيا 3006)، والميزان: 2 / الترجمة 2937، والتذهيب: 1 / الورقة 243، والكاشف: 1 / 330، والمغني: 1 / الترجمة 2228، وديوان الضعفاء: الترجمة 1496، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 45، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 364، ومقدمة الفتح: 401، وخلاصة الخزرجي: 1 / 2195.
(*)

(9/459)


وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن موسى الحرشي، ومحمد بن يحيى القطعي، ونصر بن علي الجهضمي (ق).
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (1)، عن أحمد ابن حنبل: شيخ
بصري ليس به بأس، من الشيوخ الثقات.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: كان من ثقات البصريين.
وقال أبو عبيد الآجري (2)، عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
قال أبو موسى محمد بن المثنى (4): مات سنة خمس وثمانين ومئة.
روى له البخاري، والترمذي، وابن ماجة.
2041 - د ت ق: زياد (5) بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1401.
(2) سؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 9.
(3) 1 / الورقة 141.
(4) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1193، وكذا نقله ابن زبر الربعي في وفياته (الورقة 58).
وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال: كان شيخا صدوقا وليس بحجة، قاله عثمان.
وقال فيه أحمد: هو ثقة " (الترجمة 394).
وأورده ابن عدي في كامله، وقال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: زياد بن الربيع اليحمدي أبوخداش بصري، سمع عبدالملك بن حبيب، في إسناده نظر.
وساق له بعض أحاديثه ثم قال: " وزياد بن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث ولا أرى بأحاديثه بأسا " (1 / الورقة 264).
وقد أقحمه أحدهم في كتاب " المجروحين " لابن حبان (1 / 307) مع أن الترجمة المقحمة فيها نقل عن ابن عدي المتأخر عن ابن حبان، ومع ذكر ابن حبان له في ثقاته ومشاهيره، فذكر محقق الكتاب (القدير ذي العلم الغزير ! !) أن الترجمة ساقطة من النسخة الهندية، فألحقها، نسأل الله العافية ! (5) تاريخ البخاري الكبير: 3 / 1262، وثقات العجلي: الورقة 17، والمعرفة والتاريخ: = (*)

(9/460)


الحضرمي المصري، والد سليمان بن زياد.
قال أبو سعيد ابن يونس: وينسب إلى جده (1).
روى عن:
ثابت بن الحارث، وحبان بن بح الصدائي، وزياد بن الحارث الصدائي (د ت ق)، وزياد بن سرجس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرو بن حزم، ومسلم بن مخراق، والمغيرة بن أبي بردة، ووفاء بن شريح، وأبي أيوب الانصاري، وأبي ذر الغفاري، وأبي صرمة الانصاري المازني.
روى عنه:
بكر بن سوادة، والحارث بن يزيد الحضرمي، وعبد الرحمان بن زياد بن أنعم الافريقي (د ت ق)، ويزيد بن عمرو المعافري.
قال أحمد بن عبدالله العجلي (2): تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
قال أبو سعيد ابن يونس: قال الحسن بن علي ابن العداس (4): توفي زياد بن نعيم سنة خمس وتسعين.
كذا قال (5).
__________
= 2 / 495، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2470، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، وتاريخ الاسلام: 3 / 368، والكاشف: 1 / 330، ومعرفة التابعين: الورقة 14، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 14، والتذهيب: 1 / الورقة 243، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 365، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2196.
(1) هكذا نسبه يعقوب بن سفيان في المعرفة: 2 / 495.
(2) ثقاته: الورقة 17.
(3) 1 / الورقة 141.
(4) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله: " كان فيه: ابن العباس، وهو وهم ".
(5) قال ابن حجر: " ووثقه يعقوب بن سفيان " (3 / 366) ولم أجده في " المعرفة ".
(*)

(9/461)


روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجة حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة زياد بن الحارث الصدائي.
2042 - م س ق: زياد (1) بن رياح، ويقال: ابن رباح، القيسي، أبو رياح، ويقال: أبو قيس، البصري، ويقال: المدني.
روى عن:
أبي هريرة (م س ق).
روى عنه:
الحسن البصري (م)، وغيلان بن جرير (م س ق).
قال العجلي (2): تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
روى له مسلم، والنسائي، وابن ماجة.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر بن
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1190، وثقات العجلي: الورقة 16، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2398، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، وتقييد المهمل: الورقة 57، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، والمشتبه: 304، والكاشف: 1 / 330، والتذهيب: 1 / الورقة 243، والمقتنى: الورقة 52، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتوضيح ابن ناصر الدين: 2 / الورقة (نسخة الظاهرية)، وتهذيب ابن حجر:
3 / 366، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2197.
(2) ثقاته: الورقة 16.
(3) 1 / الورقة 141.
والمشهور في كتبه: " أبو قيس "، هكذا وقع في صحيح مسلم، وبها كناه البخاري، وابن أبي نعيم، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، والدارقطني، وابن حبان، والخطيب، وابن ماكولا، والذي يكنى أبا رياح هو الذي سيذكره المؤلف تمييزا، لذلك فإن ذكر المؤلف هذه الرواية على التحريض فيه نظر ولا يصح، والله أعلم.
(*)

(9/462)


شاذان الاعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، مات ميتة جاهلية ".
رواه مسلم، عن شيبان بن فروخ (1)، عن جرير بن حازم.
وعن القواريري (2)، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وعن زهير بن حرب (3)، عن عبد الرحمان بن مهدي عن مهدي بن ميمون.
وعن ابن مثنى وابن بشار (4)، عن شعبة، كلهم: عن غيلان بن جرير، وزاد فيه: " ومن قتل تحت راية عمية، ومن خرج على أمتي ".
ورواه النسائي (5)، عن بشر بن هلال، عن عبد الوارث، عن أيوب بتمامه.
وروى ابن ماجة (6) منه: " من قتل تحت راية عمية "، عن بشر بن هلال.
وأخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر،
__________
(1) مسلم (1848) في الامارة: باب: الامر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن.
(2) المصدر نفسه.
(3) مسلم (1848) في الامارة، باب: الامر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن.
(4) مسلم (1848) وعمية: على وزن فعيلة من العلماء: الضلالة.
(5) المجتبى: 7 / 123، في المحاربة، باب: التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية.
(6) ابن ماجة (3948) في الفتن، باب: العصبية.
(*)

(9/463)


قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال (1): حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بادروا بالاعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الارض، وخويصة أحدكم، وأمر العامة " وكان قتادة يقول: إذا قال: " وأمر العامة " قال: أي أمر الساعة.
وأخبرنا ابو العباس أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجمال، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بادروا بالاعمال ستا: الدجال، والدخان،
ودابة الارض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم ".
رواه مسلم (2) عن أمية بن بسطام، فوافقناه فيه بعلو.
وليس له عندهم غيرهما.
ولهم شيخ آخر يقال له: 2043 - [ تمييز ]: زياد (3) بن رياح الهذلي، بصري، رأى أنس بن مالك.
__________
(1) مسند أحمد: 2 / 407.
(2) مسلم (2947) في الفتن وأشراط الساعة، باب: في بقية من أحاديث الدجال.
(3) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1191، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2400، وتصحيفات المحدثين: 2 / 631، وإكمال ابن ماكولا: 4 / 15، وتذهيب التهذيب: 1 / = (*)

(9/464)


وروى عن:
الحسن البصري.
روى عنه:
حكام بن سلم الرازي.
وهو متأخر عن طبقة القيسي.
ذكرناه للتمييز بينهما.
2044 - م ت ق: زياد (1) بن أبي زياد، واسمه ميسرة، المخزومي المدني مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي.
قدم دمشق وكان له بها دار عند القلانسيين وله بقية وعقب بدمشق.
روى عن:
أنس بن مالك، ومولاه عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة، وأبي بحرية عبدالله بن قيس التراغمي (ت ق)، وعراك بن
مالك (م)، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن كعب القرظي (تم)، ونافع بن جبير بن مطعم.
روى عنه:
أسامة بن زيد الليثي، وإسماعيل بن أبي خالد،
__________
= الورقة 243، ونهاية السول: الورقة 103، وتوضيح المشتبه: 2 / الورقة 21 (ظاهرية)، وتهذيب ابن حجر: 3 / 367، والتبصير: 1 / 588، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2198.
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 305، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1196، والمعرفة والتاريخ: 1 / 667، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 424، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2460، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، وتاريخ دمشق (تهذيبه 5 / 433)، وتاريخ الاسلام: 5 / 72، وسير أعلام النبلاء: 5 / 456، والكاشف: 1 / 330، والتذهيب: 1 / الورقة 243، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 367، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2199.
(*)

(9/465)


وأبو هاشم إسماعيل بن كثير، وبكر بن أبي الفرات ويقال: داود بن بكر بن أبي الفرات، وسالم أبو النضر، وصفوان بن سليم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (ت ق)، وعبد الرحمان بن محمد بن عبدالله بن عبدالقاري (1) والد يعقوب بن عبد الرحمان، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعمرو بن يحيى بن عمارة، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار (تم)، ومعاوية بن أبي مزرد، والمغيرة بن عبد الرحمان المخزومي (2)، وموسى بن عقبة، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م).
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة (3).
وقال النسائي (4): ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال (5): كان عابدا زاهدا.
وقال البخاري (6): قال الاويسي، عن مالك: كان عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا وكان عبدا فدخل يوما وذلك حين يقول الشاعر: يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد خلا زمني وقال عبدالله بن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمان: قال: أراه
__________
(1) بتشديد الياء، نسبة إلى القارة عشيرة معروفة، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وغيرهما.
(2) جاء في حاشية النسخ تعليق للمؤلف نصه: " في رواية المغيرة عنه نظر، فإن بينهما عبدالله بن سعيد - ت ق ".
(3) الطبقات: 5 / 305.
(4) من تاريخ دمشق.
(5) 1 / الورقة 141.
(6) تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 1196.
(*)

(9/466)


عن أبيه قال: أذن عمر بن عبد العزيز لزياد بن أبي زياد والامويون هناك ينتظرون الدخول عليه.
قال هشام: أما رضي ابن عبد العزيز أن يصنع ما يصنع حتى أذن لعبد ابن عياش يتخطى رقابنا.
فقال الفرزدق: من هذا ؟ قالوا: رجل من أهل المدينة من القراء عبد مملوك، فقال الفرزدق.
يا أيها القاضي المقضي حاجته * هذا زمانك إني قد خلا زمني وقال محمد بن سعد (1)، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال مالك: كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده
يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف، ولا يأكل اللحم (2)، وكانت له دريهمات يعالج له فيها.
قال (3): وقال غير إسماعيل: وكان صديقا لعمر بن عبد العزيز، وقدم عليه وهو خليفة فوعظه، وقربه عمر، وخلا به، وكان بينهما كلام كثير.
وقال يحيى بن صالح الوحاظي، عن النضر بن عربي: بينا عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسيا أن يكون معه، فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس إليه،
__________
(1) الطبقات: 5 / 305.
(2) قال صديقنا الشيخ العلامة شعيب الارنؤوط في تعليقه على السير، وهو مصيب محق: " إن كان يفعل ذلك لان نفسه تعافه كما يقع لبعض الناس، فلا محذور فيه، وأما إذا كان يفعل ذلك تزهدا، فغير جائز، لان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الزهاد كان يلبس غير الصوف ويأكل اللحم ويعجبه منه الذراع ويهدى إليه فيقبله، ولنا فيه أسوة حسنة، وهديه أكمل الهدي وأحسنه ".
(3) الطبقات: 5 / 306.
(*)

(9/467)


ثم قال يا فاطمة، هذا زياد مولى ابن عياش فاخرجي إليه فسلمي عليه.
ثم قال: يا فاطمة، هذا زياد مولى ابن عياش عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الامة فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات.
فقالت فاطمة: يا زياد: هذا أمرنا ما فرحنا به ولا قرت أعيننا مذ ولي.
وقال ابن وهب، عن مالك: كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي، فيقول لي: عليك بالجد، فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقا
لم يضرك، وإن كان الامر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر.
يريد ما يقول ربيعة، وزيد بن أسلم.
قال مالك: وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير، فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده، فلم يزل يدعو لهم حتى مات.
روى له مسلم، والترمذي، وابن ماجة.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجمال، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبدالله، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش حدثه عن عراك بن مالك، قال: سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة

(9/468)


لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما.
قالت: فأعجبني شأنها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار ".
رواه مسلم، عن قتيبة (1)، فوافقناه فيه بعلو.
أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال (2): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني مولى ابن عياش، عن أبي بحرية.
(ح) قال: وحدثني أبي، قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إلا أنبئكم بخير أعمالكم ؟ " قال مكي: " وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ".
قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله ؟ قال: " ذكر الله عزوجل ".
رواه الترمذي (3)، عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى.
ورواه ابن ماجة (4)، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن
__________
(1) مسلم (2630) في البر والآداب والصلة، باب: فضل الاحسان إلى البنات.
(2) مسند أحمد: 5 / 195.
(3) الترمذي (3377) في الدعاء.
(4) ابن ماجة (3790) في الادب، باب: فضل الذكر.
(*)

(9/469)


المغيرة بن عبد الرحمان المخزومي، جميعا: عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، فوقع لنا عاليا.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الانصاري، قال: حدثنا
يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن زياد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عمرو بن العاص، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك، وكان يقبل بوجهه علي حتى ظننت أني خير القوم، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم أبو بكر ؟ فقال: أبو بكر.
قلت: يا رسول الله، أنا خير أم عمر ؟ قال: عمر.
قلت: يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ قال: عثمان.
فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقني فوددت أني لم أكن سألته ".
رواه الترمذي في " الشمائل " (1)، عن إسحاق بن موسى، فوافقناه فيه بعلو.
فهذا جميع ما لزياد ابن أبي عندهم.
2045 - ر: زياد (2) بن أبي الجصاص، أبو محمد الواسطي، بصري الاصل.
__________
(1) الشمائل (339)، باب: ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 178، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1198، وأبو زرعة الرازي: 358، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 247، وضعفاء = (*)

(9/470)


روى عن:
أنس بن سيرين، وأنس بن مالك، والحسن البصري (ر)، وسالم بن عبدالله بن عمر، وعبد الرحمان بن أبي بكرة، وعلي بن زيد بن جدعان، ومحمد بن سيرين، ومعاوية بن قرة، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي.
روى عنه:
داود بن بكر بن أبي الفرات، وسهل بن سعيد أو ابن
شعيب، وعبد الرحمان بن المختار بن معاوية الحمصي - وكان يقال: إنه من الابدال - وعبد الوهاب بن عطاء، وعرعرة بن البرند السامي، ومحمد بن خالد الوهبي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وهشيم بن بشير، ويزيد بن هارون (ر)، وأبو سعيد الشقري، وأبو عاصم العباداني.
قال أبو بكر الاثرم (1): سمعت أبا عبدالله سئل عن زياد الجصاص فكأنه لم يثبته.
وقال عباس الدوري (2)، وأبو داود (3)، عن يحيى بن معين: ليس بشئ.
__________
= النسائي: 223، والكنى للدولابي: 2 / 96، وضعفاء العقيلي: الورقة 72، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2405، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 361، والضعفاء والمتروكين للدارقطني: الترجمة 237، وعلل الدارقطني: 1 / الورقة 151، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة 4، وتاريخ بغداد: 8 / 474، وموضح أوهام الجمع والتفريق: 2 / 112 وإكمال ابن ماكولا: 3 / 250، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، وتاريخ الاسلام: 6 / 66، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 244، والميزان: 2 / الترجمة 2938، والمغني: 1 / الترجمة 2229، وديوان الضعفاء: الترجمة 1497، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 368، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2200.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2405.
(2) تاريخه: 2 / 178.
(3) سؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 247.
(*)

(9/471)


وقال عبدالله بن علي ابن المديني (1)، عن أبيه: ليس بشئ،
وضعفه جدا.
وقال أبو زرعة (2): واهي الحديث.
وقال أبو حاتم (3): منكر الحديث.
وقال النسائي (4): ليس بثقة.
وقال المفضل بن غسان الغلابي (5): مذموم.
وقال الدارقطني (6): متروك، بصري أقام بواسط (7).
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال (8): ربما وهم (9).
روى له البخاري في كتاب " القراءة خلف الامام ".
__________
(1) تاريخ بغداد: 8 / 474.
(2) من الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2405، أما في أسئلة البرذعي فقال أبو زرعة: " شيخ " (أبو زرعة الرازي: 358).
(3) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2405.
(4) ضعفاء النسائي: الترجمة 223، ونقله غير واحد، منهم ابن عدي: 1 / الورقة 361.
(5) تاريخ بغداد: 8 / 474.
(6) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة 4، ونقله الخطيب: 8 / 474.
(7) وذكره في الضعفاء والمتروكين (الترجمة 237)، وقال في العلل (1 / الورقة 151): ضعيف.
(8) 1 / الورقة 141 من ترتيب الهيثمي.
(9) وذكره العقيلي في " الضعفاء " (الورقة 72)، وابن عدي في " الكامل " (1 / الورقة 361) ونقل تضعيف عباس، عن يحيى، والنسائي له، ثم قال: " وزياد يروي عنه محمد بن خالد الوهبي نسخة وعند يزيد بن هارون نسخة، وحدث عنه أهل البصرة وغيرهم من الشاميين، ولم نجد له حديثا منكرا جدا فأذكره، وأحاديثه يحمل بعضها بعضا وهو في
جملة من يجمع ويكتب حديثه ".
وضعفه أبو العرب القيرواني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر.
(*)

(9/472)


2046 - د: زياد (1) بن زيد السوائي الاعسم الكوفي.
روى عن:
شريح بن الحارث القاضي، وأبي جحيفة السوائي (د).
روى عنه:
عبد الرحمان بن إسحاق الكوفي (د).
قال أبو حاتم (2): مجهول.
روى له أبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال (3): حدثني محمد بن سليمان بن حبيب لوين الاسدي، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثنا عبد الرحمان بن إسحاق، عن زياد بن زيد السوائي، عن أبي جحيفة، عن علي رضي الله عنه، قال: إن من السنة في الصلاة وضع الاكف على الاكف تحت السرة.
رواه (4)، عن محمد بن محبوب، عن حفص بن غياث، عن عبد الرحمان بن إسحاق.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2404، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 244، والكاشف: 1 / 331، والميزان: 2 / الترجمة 2939، وديوان الضعفاء: الترجمة 1498، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 369،
وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2201.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1404 وكذلك قال الذهبي، وابن حجر.
(3) من زيادات عبدالله بن أحمد على المسند: 1 / 110.
(4) أبو داود (756) في الصلاة، باب: وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة.
(*)

(9/473)


2047 - د: زياد (1) بن سعد بن ضميرة، ويقال (2): زياد بن ضميرة بن سعد.
ويقال: زياد بن ضمرة، ويقال: زيد بن ضميرة السلمي (ق)، ويقال: الاسلمي، حجازي.
عن: أبيه (د)، وجده (د).
ويقال: عن أبيه (ق)، وعمه (ق) وكانا شهدا حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم: قصة محلم بن جثامة.
روى عنه:
محمد بن جعفر بن الزبير (د ق).
وقيل: عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضميرة، عن عروة بن الزبير، عن أبيه (3).
روى له أبو داود، وابن ماجة.
2048 - ع: زياد (4) بن سعد بن عبد الرحمان الخراساني،
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1213، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2416، وثقات ابن حبان: 1: الورقة 141، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 244، والكاشف: 1 / 331، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2940، والمغني: 1 / الترجمة 2230، وديوان الضعفاء: الترجمة 1499، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 369، والاصابة: 1 / 586، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2202.
(2) هكذا قال البخاري في تاريخه الكبير.
(3) جهله الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول، وقد ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من ثقاته.
(4) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 178، وتاريخ الدارمي: الترجمة 25، 339، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني، الترجمة 152، وعلل أحمد: 1 / 32، 130، 205، 270، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1207، والمعرفة والتاريخ: 1 / 435، 643، 647، 2 / 138، 200، 305، 697، 701، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 436، والكنى للدولابي: 2 / 65، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2408، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 141، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1150، وسنن الدارقطني: 3 / 32، وثقات ابن شاهين: الترجمة 392، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، = (*)

(9/474)


أبو عبد الرحمان شريك ابن جريج، سكن مكة ثم تحول إلى اليمن فسكن قرية يقال لها: عك.
روى عن:
ثابت بن عياض الاحنف (خ م د س)، وحميد الطويل (س)، وزيد بن أسلم، وسليمان بن سحيم، وسليمان بن عتيق (1)، وشرحبيل بن سعد مولى الانصار، وصالح مولى التوأمة، وصفوان بن سليم، وضمرة بن سعيد المازني، وعامر بن عبدالله بن الزبير، وأبي الزناد عبدالله بن ذكوان (مد)، وعبد الله بن الفضل الهاشمي (م د س)، وأبي الحويرث عبد الرحمان بن معاوية الزرقي، وعثمان بن حاضر، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مسلم الجندي (عخ م كن)، وقزعة المكي (س)، ومحمد بن عجلان (د س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خ م د ت س)، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، وهلال بن أسامة (م 4)، ويزيد بن يزيد بن جابر، وأبي نهيك الازدي (بخ د)، وابن أبي عتاب (م د) أو غيره (د) واسمه زيد، ويقال: عبد الرحمان.
روى عنه:
زمعة بن صالح، وسفيان بن عيينة (ع)، وعبد الله بن هارون (بخ د)، وعبد الملك بن جريج (خ م د س)، والعوام بن
__________
= والجمع لابن القيسراني: 1 / 146، وتهذيب الاسماء واللغات: 1 / 198، وتاريخ الاسلام: 6 / 66، وتذكرة الحفاظ: 1 / 198، وسير أعلام النبلاء: 6 / 323، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 244، والكاشف: 1 / 331، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 45 - 46، وشرح علل الترمذي: 343، والعقد الثمين: 4 / 453، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 369، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2203.
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله: كان فيه: ابن عتيك، وهو وهم ".
(*)

(9/475)


حوشب، ومالك بن أنس (عخ م س)، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، ومصاد بن عقبة (1)، وهمام بن يحيى (د س).
قال نعيم بن حماد (2)، عن سفيان بن عيينة: كان أصله خراسانيا، سكن المدينة، وكان عالما بحديث (3) الزهري.
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: حدثنا حمزة بن سعيد، عن ابن عيينة، قال: كان زياد بن سعد أثبت أصحاب الزهري.
وقال أبو طالب، عن أحمد ابن حنبل، وعباس الدوري، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة (4).
وقال النسائي: ثقة ثبت (5).
روى له الجماعة.
2049 - د ت ق: زياد (6) بن سليم، ويقال: ابن سليمان،
__________
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله: " كان فيه: معاذ بن عقبة، وهو وهم ".
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2408.
(3) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال قوله: " كان فيه: بمذهب الزهري، وهو وهم ".
(4) انظر الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2408، وكذلك قال الدارمي، عن يحيى (تاريخه 339)، ومالك بن أنس، وابن حبان، والعجلي، والخليلي، وابن شاهين، والدارقطني وغيرهم.
(5) وكذلك قال علي ابن المديني، والذهبي، وابن حجر.
(6) طبقات فحولة الشعراء: 693، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1200، والشعر والشعراء: 343، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2489، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، والاغاني: 14 / 102، وتاريخ ابن عساكر: 6 / الورقة 237، (تهذيبه: 5 / 401)، والتبيين: 199، وتاريخ الاسلام: 4 / 113، وسير أعلام النبلاء: = (*)

(9/476)


ويقال: ابن سلمى العبدي اليماني، أبو أمامة المعروف بزياد الاعجم لعجمة كانت في لسانه.
روى عن:
عبدالله بن عمرو بن العاص (د ت ق)، وعثمان بن أبي العاص، وأبي موسى الاشعري.
روى عنه:
طاوس بن كيسان (د ت ق)، والمحبر بن قحذم والد داود بن المحبر، وأخوه هشام بن قحذام والد الوليد بن هشام القحذمي.
وكان أحد الشعراء المجيدين.
ذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء
الاسلام (1).
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم.
كذا قال (2).
والمحفوظ عن ليث بن أبي سليم (د ت ق)، عن طاوس عنه.
وقال خليفة بن خياط (3): حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، قال: حدثني أبي وعمي قالا (4): حدثنا زياد الاعجم، قال: قدم علينا يعني
__________
= 4 / 597، والعبر: 1 / 123، والكاشف: 1 / 331، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 14، والتذهيب: 1 / الورقة 244، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 46، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب التهذيب: 3 / 370 - 373، والالقاب: الورقة 16، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2204، وشذرات الذهب: 1 / 123، وخزانة الادب: 4 / 193 وغيرها.
(1) الطبقات: 693.
(2) كذا نقل المؤلف، والذي في ثقات ابن حبان: " زياد بن سيمينكوش، يروي عن عبدالله بن عمرو، روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم " (1 / الورقة 142)، فكأنه ما رجع إليه، وسيأتي بعد كلام آخر.
(3) تاريخ خليفة: 150.
(4) الذي في تاريخ خليفة: حدثنا الوليد بن هشام، قال: حدثنا عمر، عن زياد الاعجم.
(*)

(9/477)


باصطخر أبو موسى بكتاب عمر فقرئ علينا: من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاص، سلام عليك، أما بعد، فقد أمددتك بعبدالله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الامير، وتطاوعا، والسلام.
قال زياد: فلما طال حصار اصطخر، قال عثمان لابي موسى: إني
أريد أن أبعث أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها، فما ظفروا به من شئ قاسموه أهل العسكر المقيمين على المدينة.
قال أبو موسى: لا أرى ذلك أن يقاسموهم ولكن يكون لهم.
فقال عثمان: إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم ورجوا الغنيمة، فاجتمع المسلمون على رأي عثمان.
قال (1): وكان يسمي لنا نيفا وثلاثين عاملا إلى نيف وثلاثين رستاقا.
وقال محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة: دخل زياد الاعجم على عبدالله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه، ثم عاد فسأله في خمس ديات أخر فأعطاه، ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول: سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا لا أعود إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا، عن علي بن الحسن بن موسى: دخل زياد الاعجم على عبدالله بن عامر بن كريز فأنشده: أخ لك لا تراه الدهر إلا * على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمرق * إذا ما عاد فقر أخيه عادا
__________
(1) من هنا إلى نهاية النص لم أجده في المطبوع من " تاريخ خليفة "، وهو في تاريخ ابن عساكر، ومنه نقل المؤلف كعادته.
(*)

(9/478)


سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا
روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجة حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه (1).
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، وعلي بن عبد العزيز قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ليث، عن طاوس، عن زياد سيمين كوش، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تكون فتنة تستنظف (2) العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد وقعا من السيف ".
رواه أبو داود (3)، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، عن ثابت، به.
ورواه الترمذي (4)، وابن ماجة (5)، عن عبدالله بن معاوية الجمحي،
__________
(1) كتب مغلطاي تعليقا طويلا، أخذه ابن حجر فذكره في زياداته على التهذيب، مفاده أن زيادا الاعجم هو غير زياد الذي روى عنه طاوس وهو زياد بن سيمينكوش الذي تقع روايته في الكتب الثلاثة، وأفاضا في ذلك، والحق معهما، وإنما تابع المزي ابن عساكر، وما أظنهما أصابا، فراجع ذلك إن أردت زيادة معرفة بالموضوع.
(2) تستنظف القوم: أي تستوعبهم هلاكا.
(3) أبو داود (4265) في الفتن والملاحم، باب: في كف اللسان.
(4) الترمذي (2178) في الفتن.
(5) ابن ماجة (3967) في الفتن، باب: كف اللسان في الفتنة.
(*)

(9/479)


عن حماد بن سلمة، فوقع لنا عاليا.
وقال الترمذي، عن البخاري: لا أعرف لزياد غير هذا الحديث.
2050 - د ق: زياد (1) بن أبي سودة، أبو المنهال، ويقال: أبو نصر المقدسي، أخو عثمان بن أبي سودة.
روى عن:
عبادة بن الصامت، وأخيه عثمان بن أبي سودة (ق)، وأبي عمران الانصاري، وأبي مريم الشامي، وأبي هريرة، وميمونة خادم النبي صلى الله عليه وسلم (د) والصحيح عن أخيه عثمان (ق)، عنها.
روى عنه:
ثور بن يزيد (ق)، وسعيد بن عبد العزيز (د)، وصدقة بن يزيد، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثوبان، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومعاوية بن صالح.
قال أبو حاتم (2): لا أرى سمع من عبادة بن الصامت.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال (3): كنيته أبو نصر، أخو عثمان بن أبي سودة، أمهما مولاة لعبادة بن الصامت، وأبوهما مولى لعبدالله بن عمرو بن العاص (4).
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1202، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 336، 337، 338، 342، 602، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2412، والمراسيل: 61، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 903، وتاريخ الاسلام: 4 / 251، والكاشف: 1 / 331، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 244، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2943، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 46، والمراسيل للعلائي: 215، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 373، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2205.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1412.
(3) 1 / الورقة 142.
(4) وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه: " حدثني محمود بن خالد، قال: سمعت مروان بن = (*)

(9/480)


روى له أبودواد، وابن ماجة حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وإسماعيل ابن العسقلاني، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدا لباقي الانصاري، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبدالله الحبال بالفسطاط، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن علي الانماطي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد ابن المفسر، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الرحمان بن القاسم ابن الرواس، قال: حدثنا أبو مسهر عبدالاعلى بن مسهر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: قلت: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس.
قال: " إئتوه وصلوا فيه " قلت: كيف والروم إذ ذاك فيه ؟ قال: " فإن لم تستطيعوا فابعثوا بزيت يسرج في قناديله ".
رواه ابو داود (1)، عن أبي جعفر النفيلي، عن مسكين بن بكير، عن سعيد بن عبد العزيز.
وأخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا، أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال (2): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
__________
= محمد يقول: عثمان بن أبي سودة، وزياد بن أبي سودة من أهل بيت المقدس ثقتين ثبتين " (ص: 338)، ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(1) أبو داود (457) في الصلاة، باب: في السرج في المساجد.
(2) مسند أحمد: 6 / 463.
(*)

(9/481)


علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى، قال: حدثنا ثور، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه أن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس.
فقال: " أرض المنشر والمحشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة ".
قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه ؟ قال: " فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فإنه من هدى له كان كمن صلى فيه ".
قال عبدالله (1): وحدثنا أبو موسى الهروي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، فذكر بإسناده مثله.
رواه ابن ماجة (2)، عن إسماعيل بن عبدالله الرقي، عن عيسى بن يونس، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى، أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال (3): حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة - وليست بميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن بيت المقدس.
فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا
__________
(1) في زياداته على المسند: 6 / 463.
(2) ابن ماجة (1407) في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الصلاة في المسجد بيت المقدس.
(3) المعجم الكبير: 25 / 32.
(*)

(9/482)


فيه، فإن الصلاة فيه كألف صلاة ".
قالت: أرأيت يا رسول الله من لم يطق أن يتحمل إليه أن (1) يأتيه ؟ قال: " فإن يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه ".
2051 - د س: زياد (2) بن صبيح الحنفي المكي، ويقال: البصري.
روى عن:
عبدالله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (د س)، والنعمان بن بشير.
روى عنه:
سعيد بن زياد الشيباني (د س)، وسليمان الاعمش، ومغيرة بن مقسم الضبي، ومنصور بن المعتمر.
قال إسحاق بن منصور (3)، عن يحيى بن معين: زياد بن صبيح صالح ثقة، وليس هو بأخي عبدالله بن صبيح.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " (4): زياد بن صبيح، ويقال: ابن صباح، وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد (5).
__________
(1) ضبب عليها المؤلف.
(2) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1211، والكنى لمسلم: الورقة 102، وثقات
العجلي: الورقة 16، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2414، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة 4، وثقات ابن شاهين: الترجمة 402، وتاريخ الاسلام: 3 / 368، والكاشف: 1 / 331، ومعرفة التابعين: الورقة 14، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 244، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 147، والعقد الثمين: 4 / 453، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 374، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2206.
(3) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2414، وثقات ابن شاهين: الترجمة 402.
(4) 1 / الورقة 142 (= ص 74 من جزء التابعين).
(5) ووثقه العجلي (الورقة 16)، والدارقطني (البرقاني، الورقة 4)، والذهبي، وابن حجر.
(*)

(9/483)


روى له أبو داود، والنسائي، حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال (1): حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن زياد، عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي فلما صلى، قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه ".
رواه أبو داود (2)، عن هناد بن السري، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه النسائي (3)، عن حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن سعيد بن زياد.
2052 - ق: زياد (4) بن صيفي بن صهيب بن سنان القرشي التيمي، ويقال يزيد بن صيفي، والد عبدالحميد بن زياد مولى ابن جدعان.
__________
(1) المسند: 2 / 116.
(2) أبو داود (903) في الصلاة، باب: في التخصر والاقعاء.
(3) المجتبى: 2 / 127 في الافتتاح، باب: النهي عن التخصر في الصلاة.
(4) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1212، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2415، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، والكاشف: 1 / 332، والتذهيب: 1 / الورقة 245، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 374، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2207.
(*)

(9/484)


روى عن:
جده صهيب (ق)، وأبيه صيفي بن صهيب.
روى عنه:
ابنه عبدالحميد بن زياد بن صيفي (ق).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن جده صهيب في التشديد في الدين (2).
2053 - خ م ت ق: زياد (3) بن عبدالله بن الطفيل البكائي العامري، أبو محمد ويقال: أبو زيد الكوفي.
__________
(1) 1 / الورقة 142.
(2) قال ابن ماجة في الصدقات من سننه: " حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا يوسف بن
محمد بن صيفي، عن عبدالحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أيما رجل يدين دينا وهو مجمع ألا يوفيه إياه لقي الله سارقا ".
(3) طبقات ابن سعد: 6 / 396، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 179، وتاريخ الدارمي: الترجمة 348، وسؤالات ابن الجنيد: الورقة 37، وتاريخ خليفة: 457، وطبقاته: 171، وعلل أحمد: 1 / 57، 226، 359، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1218، وأبو زرعة الرازي: 368، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 37، وجامع الترمذي: 3 / 95، وسؤالات الترمذي للبخاري: الورقة 76، والمعرفة والتاريخ: 1 / 444، 3 / 276، وضعفاء النسائي: الترجمة 226، وضعفاء العقيلي: الورقة 72، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2425، والمجروحين لابن حبان: 1 / 306، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 362، ووفيات ابن زبر: الورقة 57، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 53، وتاريخ بغداد: 8 / 476، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، والجمع لابن القيسراني: 1 / 147، وأنساب السمعاني: 1 / 270، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، ووفيات الاعيان: 2 / 338، وتاريخ الاسلام للذهبي: الورقة 76 (آيا صوفيا 3006)، وسير أعلام النبلاء: 9 / 5، والعبر: 1 / 287، والكاشف: 1 / 332، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2949، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 245، والمغني: 1 / الترجمة 2235، وديوان الضعفاء: الترجمة 1502، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة 13، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، وشرح علل الترمذي: 102، ونهاية السول: الورقة: 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 375، ومقدمة الفتح: 401، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2208.
(*)

(9/485)


روى عن:
إدريس بن يزيد الاودي، وإسماعيل بن أبي خالد، والحجاج بن أرطاة (ت)، وحصين بن عبد الرحمان (م)، وحميد
الطويل (خ)، وسليمان الاعمش (ت)، وعاصم الاحول (م)، وعبد الرحمان بن عبدالله المسعودي (ق)، وعبد الملك بن أبي سليمان (ق)، وعبد الملك بن عمير (م)، وعطاء بن السائب (ت)، وعمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة (ق)، وعوانة بن الحكم الكلبي، والفضل بن مبشر (ق)، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن إسحاق بن يسار (عخ)، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن سالم، ومحمد بن سوقة، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني (ر)، ومنصور بن المعتمر (ت)، ويحيى بن سعيد الانصاري، ويزيد بن أبي زياد (ت)، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي سبرة.
روى عنه:
إبراهيم بن دينار البغدادي، وإبراهيم بن يوسف، وأحمد بن عبدة الضبي (ت)، وأحمد بن محمد بن حنبل، وإسماعيل بن توبة القزويني (ق)، وإسماعيل بن صبيح اليشكري، وإسماعيل بن عيسى العطار، والحسن بن عرفة، والحسين بن بيان (ق)، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطي، وزياد بن أيوب الطوسي، وسهل بن عثمان العسكري (م)، والعباس بن يزيد البحراني (ق)، وعبد الله بن سعيد بن أبان الاموي - وهو من أقرانه - وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الاذرمي، وعبد الملك بن هشام السدوسي النحوي صاحب " السيرة "، وعلي بن مسلم الطوسي، وعمر بن يحيى الثقفي، وعمرو بن زرارة النيسابوري (خ)، وعمرو بن علي الصيرفي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل (ر)، ومحمد بن بكار بن الزبير

(9/486)


العيشي، ومحمد بن مرداس الانصاري، ومحمد بن موسى
الحرشي (ت)، ومحمود بن خداش، ويحيى بن يمان، ويوسف بن حماد المعني (م).
قال محمد بن عقبة السدوسي (1)، عن وكيع بن الجراح: هو أشرف من أن يكذب.
وقال عبدالله بن أحمد ابن حنبل (2)، عن أبيه: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق.
وقال أبو داود (3)، عن أحمد ابن حنبل: ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه.
قال (4): وسئل عنه مرة أخرى، فقال: كان صدوقا.
وقال عباس الدوري (5)، عن يحيى بن معين: ليس بشئ، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عبدالله بن إدريس أنه باع بعض داره وكتب المغازي.
وقال أبو داود (6): سمعت يحيى بن معين يقول: زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة، كأنه يضعفه في غيره.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (7)، عن يحيى بن معين: لا بأس به
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1218.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2425.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 477.
(4) هو في تاريخ الخطيب أيضا، وذكره الآجري عنه، وزاد: وكان يحيى بن معين سمع منه وأحمد لم يسمع منه (5 / الورقة 37).
(5) تاريخه: 2 / 179، وتاريخ الخطيب: 8 / 478، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 362.
(6) تاريخ بغداد: 8 / 477.
(7) تاريخ الدارمي: الترجمة 348.
(*)

(9/487)


في المغازي (1)، وأما في غيره فلا.
قال: وسألت يحيى، قلت: عمن أكتب المغازي ؟ ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال: اكتب عن أصحاب البكائي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة (2): ذكرت ليحيى بن معين رواية منجاب، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد المغازي، فقال: كان زياد ضعيفا.
وقال عبدالله بن علي ابن المديني (3): سألت أبي عنه فضعفه.
وقال في موضع آخر (4): كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته.
وقال أبو زرعة (5): صدوق (6).
وقال أبو حاتم (7): يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي (8).
وقال محمد بن سعد (9): هو من بني عامر بن صعصعة، سمع
__________
(1) وكذلك قال ابن الجنيد عنه (الورقة 37).
(2) تاريخ بغداد: 8 / 477.
(3) المصدر نفسه 8 / 477.
(4) المصدر نفسه.
(5) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2425.
(6) وفي سؤالات البرذعي لابي زرعة، قال: " يهم كثيرا وهو حسن الحديث " (أبو زرعة الرازي 368).
(7) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2425.
(8) هذا هو المثبت في كتابه الضعفاء والمتروكين (الترجمة 226) وهو الذي اقتبسه الخطيب في تاريخه من طريق ابنه عبد الكريم عنه (8 / 478).
(9) الطبقات: 6 / 396 وعندي أن المؤلف أخذه من تاريخ الخطيب.
(*)

(9/488)


" الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه.
وقال يحيى بن آدم (1)، عن عبدالله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي، لانه أملى عليه إملاء مرتين (2)، أرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل.
وقال صالح بن محمد الحافظ (3): ليس كتاب " المغازي " عند أحد أصح منه عند زياد البكائي، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنه باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب.
وقال أبو أحمد ابن عدي (4): ولزياد أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثقات من الناس، وما أرى برواياته بأسا.
وقال مطين في تاريخ وفاته كما قال محمد بن سعد (5).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2425، وتاريخ الخطيب: 8 / 477.
(2) كان ذلك بالحيرة، كما في روايتي ابن أبي حاتم، والخطيب.
(3) تاريخ بغداد: 8 / 478.
(4) الكامل: 1 / الورقة 362.
(5) في تاريخ الخطيب: 8 / 478 وكذلك قال دلويه على ما نقله البخاري في تاريخه الكبير (3 / الترجمة 1218)، وخليفة بن خياط (تاريخه 457)، وابن زبر الربعي عن يحيى (الورقة 57)، وابن حبان (المجروحين: 1 / 307).
وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة 72) وابن حبان في المجروحين مع تساهله، فقال: " كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات في الروايات فإن اعتبر = (*)

(9/489)


روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره (1)، ومسلم، والترمذي، وابن ماجة.
2054 - ق: زياد (2) بن عبدالله بن علاثة العقيلي، أبو سهل الحراني، أخو محمد بن عبدالله بن علاثة، وسليمان بن عبدالله بن علاثة، وكان خليفة أخيه محمد على القضاء.
روى عن:
أبيه عبدالله بن علاثة، وعبد الكريم بن مالك الجزري، والعلاء بن عبدالله بن رافع، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (ق).
روى عنه:
أخوه محمد بن عبدالله بن علاثة، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، وأبو النضر هاشم بن القاسم (ق).
قال عباس الدوري (3)، عن يحيى بن معين: محمد بن علاثة يروي عنه حفص بن غياث وغيره، وأخوه سليمان بن علاثة ثقة، يروي عنه معمر بن راشد، وأخوه أيضا أبو سهل بن علاثة، يروي عنه أبو النضر هاشم بن القاسم.
__________
= بها معتبر فلا ضير..وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه ".
وهو كما قالوا من أثبت من روى المغازي، عن ابن إسحاق، ومن روايته اختصرها ابن هشام وتلقاها الناس بالقبول.
(1) في الحاشية: " خ: حديث حميد بن أنس: غاب عمي أنس بن النضر عن بدر ".
(2) طبقات ابن سعد: 7 / 324، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2423، وتاريخ الخطيب: الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 377، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2209.
(3) تاريخ بغداد: 8 / 479.
(*)

(9/490)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به يوسف بن يعقوب الشيباني، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال (1): أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن الخليل البرجلاني، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ابن علاثة.
(ح) قال أحمد بن علي: وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري وله اللفظ، قال: حدثنا عمر بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن علي الخباز (2) الضرير، قال: حدثنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زياد بن عبدالله بن علاثة (3)، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن جابر وأنس، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على الجراد، يقول: " اللهم واقتل كباره
وأهلك صغاره، وأفسد بيضه، واقطع دابره، وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزقنا، إنك سميع الدعاء " فقال رجل: يا رسول الله تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الجراد نثرة حوت في البحر ".
قال زياد: فحدثني من رأى الحوت ينثره.
رواه (4) عن هارون بن عبدالله، فوقع لنا موافقة في الطريق الثانية،
__________
(1) تاريخ بغداد: 8 / 478 - 479.
(2) في تاريخ الخطيب: " الحفار " محرف.
(3) وقع في المطبوع من تاريخ الخطيب: " عن أبيه ".
وهذا الحديث يرويه زياد عن موسى مباشرة، كما في سنن ابن ماجة، فلعلها زائدة.
(4) ابن ماجة: (3221) في الصيد، باب: صيد الحيتان والجراد.
(*)

(9/491)


وبدلا عاليا في الطريق الاولى.
2055 - ت: زياد (1) بن عبدالله النميري البصري.
روى عن:
أنس بن مالك (ت).
روى عنه:
جابر الجعفي، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي، والحسن بن أبي الحسناء، وحماد الربعي، وزائدة بن أبي الرقاد، وسهيل بن أبي صالح، وصدقة بن يسار المكي - وهو من أقرانه - وعبد الرحمان مولى قيس (ت)، وعبد المؤمن السدوسي، وعدي بن أبي عمارة النميري الذارع، وعمارة بن زاذان الصيدلاني، وأبو حفص عمر بن حفص النميري، وعمرو بن سعد الفدكي، وأبو جناب عون بن ذكوان القصاب، وأبو سعيد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب.
قال عباس الدوري (1)، عن يحيى بن معين: ضعيف الحديث.
وقال في موضع آخر (2): ليس به بأس.
قيل له: هو زياد أبو عمار ؟
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 179، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1215، وسؤالات الآجري لابي داود: 4 / الورقة 10، والمعرفة والتاريخ: 2 / 124، 127، 171، 662، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2419، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142 (= ص 74 من جزء التابعين)، والمجروحين أيضا: 1 / 306، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 361، وسنن الدارقطني: 2 / 190، وثقات ابن شاهين: الترجمة 396، والحلية لابي نعيم: 6 / 267، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، وتاريخ الاسلام: 5 / 72، والكاشف: 1 / 332، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 245، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2945، ومعرفة التابعين: الورقة 14، والمغني: 1 / الترجمة 2232، وديوان الضعفاء: الترجمة 1501، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 378، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2210.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2419.
(3) تاريخه: 2 / 179، ونقله ابن شاهين (الترجمة 396).
(*)

(9/492)


قال: لا، حديث أبي عمار ليس بشئ.
وقال عبدالله بن أحمد ابن الدورقي (1)، عن يحيى بن معين: في حديثه ضعف.
وقال أبو حاتم (2): يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو عبيد الآجري (3): سألت أبا داود عنه فضعفه.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال (4): يخطئ، وكان من العباد (5).
وروي له أبو أحمد ابن عدي أحاديث من رواية جابر الجعفي،
وعدي بن أبي عمارة، وأبي جناب القصاب عنه، ثم قال: ولزياد النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه نظر، والبلاء منهم لا منه، وعندي: إذا روى عن زياد النميري ثقة فلا بأس بحديثه (6).
روى له الترمذي حديثا واحدا " من بنى لله مسجدا " (7).
__________
(1) اقتبسه ابن عدي في الكامل: 1 / الورقة 361.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2419.
(3) سؤالات الآجري: 4 / الورقة 10.
(4) 1 / الورقة 142.
(5) ثم عاد فذكره في المجروحين أيضا وقال: " منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين، سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: قال يحيى بن معين عن زياد النميري: لا شئ " (1 / 306).
(6) الكامل: 1 / الورقة 361.
وقال الدارقطني في السنن (2 / 190): " ليس بالقوي " وذكره ابن شاهين في الثقات، وقال الذهبي في الديوان: " صويلح، ابتلي برواة ضعفاء " وقال في " المغني ": ضعيف، وكذلك قال ابن حجر، وهو كما قالوا.
(7) الترمذي (319) في الصلاة، باب: ما جاء في فضل بنيان المسجد.
(*)

(9/493)


2056 - ق: زياد (1) بن عبدالله.
عن: عاصم بن محمد (ق)، عن أبيه، عن جده في النهي عن الكرع (2).
قاله بقية بن الوليد (ق)، عن مسلم بن عبدالله، عنه (3).
روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد (4).
2057 - د: زياد (5) بن عبد الرحمان القيسي، أبو الخصيب البصري، من بني قيس بن ثعلبة.
__________
(1) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 245، والكاشف: 1 / 333، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2948، والمغني: 1 / الترجمة 2236، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 379، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2211.
(2) ابن ماجة (3431) في الاشربة، باب: الشرب بالاكف والكرع.
(3) ظن الذهبي أنه هو البكائي (ميزان: 2 / 2948) وتعقبه ابن حجر، وقال: وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبدالله أربعة منهم أنصاري ذكر أنه يروي عن الشعبي، وبلوي، ذكر أنه رأى ابن سندر، وقرشي روى عن هند بنت المهلب، ورابع هو زياد بن عبدالله بن حدير الاسدي، روى عن أوس وعنه داود بن أبي هند، والاقرب أن صاحب الترجمة هو الاول، والله أعلم (تهذيب: 3 / 379).
(4) هذا هو آخر الجزء الستين من الاصل، وكتب ابن المهندس بلاغا في حاشية نسخته قال: " بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله ".
هو آخر المجلد الخامش من نسخته المتقنة النفيسة المتكونة من اثنين وعشرين مجلدا، وكان الانتهاء من كتابته لهذا المجلد ليلة الاحد سلخ شعبان سنة 709 بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق.
وأما الجزء الحادي والستون فقد وقع لنا بخط المؤلف المزي، محشورا في المجلد الثالث من نسخة دار الكتب المصرية المعروفة بنسخة التبريزي، فالحمد لله على نعمه وآلائه.
(5) تاريخ البخاري بالكبير: 3 / الترجمة 1222، والكنى لمسلم: الورقة 33، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2426، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، وانساب السمعاني: 10 / 291، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 245، ومعرفة التابعين: الورقة 14، والكاشف: 1 / 333، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2950، والمغني: 1 /
الترجمة 2237، وديوان الضعفاء: الترجمة 1505، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 46، = (*)

(9/494)


روى عن:
عبدالله بن عمر بن الخطاب (د).
روى عنه:
عقيل بن طلحة السلمي (د).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
روى له أبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال (2): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة، قال: سمعت أبا الخصيب، قال: كنت قاعدا فجاء ابن عمر، فقام رجل عن مجلسه، فلم يجلس فيه، وقعد في مكان آخر، فقال الرجل: ما كان عليك لو قعدت ؟ فقال: لم أكن أقعد في مقعدك ولا مقعد غيرك بعد شئ شهدته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام له رجل عن مجلسه، فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
رواه (3) عن عثمان ابن أبي شيبة، عن محمد بن جعفر، فوقع لنا بدلا عاليا.
__________
= ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 379، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2212.
(1) في التابعين منهم (ص: 74) 1 / الورقة 142 من ترتيب الهيثمي.
وقد جهله الذهبي،
وقال ابن حجر: مقبول.
(2) مسند أحمد: 2 / 84.
(3) أبو داود (4828) في الادب، باب: في الرجل يقوم للرجل من مجلسه.
(*)

(9/495)


وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى، أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان، وأبو جعفر الصيدلاني، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة، قال: سمعت أبا الخصيب يقول: كنت قاعدا، فجاء ابن عمر، فقام له رجل من مقعده، ما عليك أن تقعد ؟ ! فقال ابن عمر: ما كنت لاقعد في مجلسك ولا مجلس غيرك بعدما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء رجل، فقام له رجل من مجلسه، فأراد أن يقعد فيه، فنهاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ".
2058 - تم: زياد (1) بن عبيدالله بن الربيع بن زياد الزيادي، البصري، والد محمد بن زياد الزيادي.
روى عن:
الحسن البصري، وحميد الطويل (تم) ومحمد بن سيرين.
روى عنه:
حكيم بن معاوية الزيادي (تم)، وداود بن المحبر البكراوي، وعبيدالله بن يوسف الجبيري.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " (2).
__________
(1) ثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 245، وإكمال
مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 379، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2213.
(2) 1 / الورقة 142 في طبقة أتباع التابعين.
وقال ابن حجر: مقبول.
(*)

(9/496)


روى له الترمذي في كتاب " الشمائل " حديثا واحدا، قد كتبناه في ترجمة حكيم بن معاوية.
2059 - بخ: زياد (1) بن عبيد بن نمران، الحميري، ثم الرعيني، ثم القبضي (2)، المصري.
روى عن:
رويفع بن ثابت الانصاري (بخ)، وعقبة بن عامر الجهني.
روى عنه:
حيوة بن شريح المصري (بخ).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
روى له البخاري في كتاب " الادب " حديثا واحدا عن رويفع، موقوفا عليه في أدب السلام (4).
2060 - س ق: زياد (5) بن عمرو بن هند، الجملي، الكوفي، أخو عبدالله بن عمرو.
وجمل: بطن من مراد.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1224، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2430، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، وأنساب السمعاني: 10 / 297، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 245، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2953، ومعرفة التابعين: الورقة 14، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 379، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2214.
(2) منسوب إلى قبض: بطن من رعين.
(3) 1 / الورقة 142.
وذكر السمعاني أنه شهد فتح مصر.
وقال ابن حجر: مقبول.
(4) الادب المفرد (1027) باب: التسليم على الامير.
(5) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1229 والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2435، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 245، والكاشف: 1 / 333، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2955، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 380، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2216.
(*)

(9/497)


روى عن:
عمران بن حذيفة (س ق).
روى عنه:
منصور بن المعتمر (س ق).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
روى له النسائي، وابن ماجة حديثا واحدا يأتي في ترجمة عمران بن حذيفة، إن شاء الله تعالى.
2061 - ع: زياد (2) بن علاقة بن مالك الثعلبي، أبو مالك الكوفي، ابن أخي قطبة بن مالك.
روى عن:
أسامة بن شريك (4)، وثابت بن قطبة، وجابر بن سمرة، وجرير بن عبدالله (خ م س)، وسعد بن أبي وقاص - ولم يسمع منه - وشريك بن طارق الغطفاني، وعبد الله بن الحارث - صاحب أبي موسى الاشعري - وعبد خير الخيواني - إن كان محفوظا - وعرفجة الاشجعي
__________
(1) 1 / الورقة 142 وقال الذهبي: تفرد عنه منصور.
(2) طبقات ابن سعد: 6 / 316، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 179، وتاريخ الدارمي: الترجمة 619، وطبقات خليفة: 159، وعلل أحمد: 1 / 160، وتاريخ
البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1234، وثقات العجلي: الورقة 16، والمعرفة والتاريخ: 1 / 304، 2 / 112، 619، 676، 706، 750، 766 - 767، 3 / 132، 198، والكنى للدولابي: 2 / 104، والمراسيل لابن أبي حاتم: 61، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2437، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 822، وثقات ابن شاهين: الترجمة 400، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، وموضح أوهام الجمع والتفريق: 2 / 110، والسابق واللاحق: 180، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، والجمع لابن القيسراني: 1 / 146، وتاريخ الاسلام: 5 / 72، وسير أعلام النبلاء: 5 / 215، والعبر: 1 / 236، 251، والكاشف: 1 / 333، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 245، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، والمراسيل للعلائي: 215، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 380، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2215، وشذرات الذهب: 1 / 166.
(*)

(9/498)


(م د س)، وعمارة بن رؤيبة، وعمرو بن ميمون الاودي (م 4)، وعمه قطبة بن مالك (عخ م ت س ق)، وكردوس، ومرداس الاسلمي، والمغيرة بن شعبة (ع)، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة، ويزيد بن الحارث التغلبي.
روى عنه:
أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، وإبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني، وإسرائيل بن يونس (عخ م)، وأشعث بن سوار، وزائدة بن قدامة (خ م)، وزكريا بن سياه الثقفي، وزهير بن معاوية، وزيد بن أبي أنيسة، وزيد بن عطاء بن السائب (س)، وسعاد بن سليمان، وسفيان الثوري (خ ت)، وسفيان بن عيينة (خ م س ق)، وسليمان الاعمش، وسماك بن حرب - وهو من أقرانه - وأبو الاحوص
سلام بن سليم (م 4)، وشريك بن عبدالله (م ق)، وشعبة بن الحجاج (م د س)، وشيبان بن عبد الرحمان (خ م) وعاصم الاحول، وعبد الله بن المختار (م)، وعبد الاعلى بن أبي المساور، وعبد الرحمان بن عبدالله المسعودي (د ت)، وعثمان بن حكيم الانصاري، وعلقمة بن مرثد، والعوام بن حوشب، وقيس بن الربيع، وليث بن أبي سليم، ومالك بن مغول، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن بشر الاسلمي، ومحمد بن جحادة (ق) ومحمد بن قيس الاسدي، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري (س) ومسعر بن كدام (خ ت)، والمطلب بن زياد، والمفضل بن صالح، وأبو حماد المفضل بن صدقة الحنفي، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وورقاء بن عمر اليشكري، وأبو عوانة الوضاح بن عبدالله (خ م ت س)، والوليد بن أبي ثور، ويحيى بن أيوب البجلي، ويزيد بن مردانبه (س)، وأبو إسحاق السبيعي - وهو من أقرانه - وأبو إسحاق الشيباني (د)، وأبو بكر النهشلي (م)، وأبو حذيفة التغلبي، وأبو مالك النخعي.

(9/499)


قال أبو بكر بن أبي خيثمة (1)، عن يحيى بن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم (2): صدوق الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
وقال ليث بن أبي سليم في روايته عنه: حدثنا زياد - رجل: قد أدرك ابن مسعود - (4): وقال محمد بن حميد، عن جرير: رأيت زياد بن علاقة يخضب
بالسواد (5).
روى له الجماعة.
2062 - م د س: زياد (6) بن فياض، الخزاعي، أبو الحسن الكوفي.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2437.
(2) المصدر نفسه.
(3) 1 / الورقة 142.
(4) تعقبه ابن حجر فقال: " لا يلتئم أن يكون هو، مع جزمه بأن روايته عن سعد مرسلة، لانه عاش بعد ابن مسعود طويلا، بل عاش بعد المغيرة مدة ".
(5) ووثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، والذهبي، وابن حجر.
وزعم الازدي - وهو متكلم فيه - أنه كان منحرفا عن بيت أهل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتابعه عليه أحد.
(6) طبقات ابن سعد: 6 / 326، وتاريخ خليفة: 389، وطبقاته: 161، وعلل أحمد: 1 / 222، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1242، والكنى لمسلم: الورقة 22، وثقات العجلي: الورقة 16، والمعرفة والتاريخ: 3 / 86، والكنى للدولابي: 1 / 148، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2447، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1308، وثقات ابن شاهين: الترجمة 401، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 53، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، وتاريخ الاسلام: = (*)

(9/500)


روى عن:
تميم بن سلمة، وخيثمة بن عبد الرحمان، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمان بن أبي نعم البجلي، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي عياض عمرو بن الاسود العنسي (م د س)، وأبي عياض مسلم بن
نذير السعدي، والهزهاز بن ميرن الرؤاسي.
روى عنه:
سفيان الثوري، وسليمان الاعمش، وشريك بن عبدالله (د)، وشعبة بن الحجاج (م س)، وعمر بن سعيد الثوري، وعمرو بن أبي قيس الرازي، ومسعر بن كدام، وأبو مالك النخعي.
قال إسحاق بن منصور (1)، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم (2)، والنسائي: ثقة.
زاد أبو حاتم: وهو أحب إلي من زياد بن علاقة.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وقال أبو أحمد الزبيري، عن سفيان: كنت إذا رأيت زياد بن فياض كأنه نشر من قبر.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة (3).
روى له مسلم، وأبو داود، والنسائي.
أخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن
__________
= 5 / 72، والكاشف: 1 / 333، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 36، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 381، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2217.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2447، وانظر ثقات ابن خلفون (الترجمة 400).
(2) المصدر نفسه.
(3) 1 / الورقة 142.
ووثقه يعقوب بن سفيان، وابن نمير، وابن خلفون، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر.
وذكره خليفة فيمن توفي قبل سنة 130 (تاريخه: 389).
(*)

(9/501)


شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي، قال (1): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صم يوما ولك أجر ما بقي " حتى عد أربعة أيام أو خمسة - شعبة يشك - فقال: " صم، أفضل الصوم صوم داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما ".
رواه مسلم (2) بمعناه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة.
ورواه النسائي (3)، عن محمد بن المثنى، عن غندر، وعن إبراهيم بن الحسن (4)، عن حجاج بن محمد، وعن عمرو بن علي (5)، عن أبي داود، كلهم عن شعبة نحوه.
فوقع لنا عاليا، وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم اللبان، وأبو جعفر الصيدلاني إذنا، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، قال: سمعت أبا عياض يحدث، عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: " صم يوما من الشهر ولك
__________
(1) مسند أحمد: 2 / 205.
(2) مسلم (1159) في الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر.
(3) المجتبى: 4 / 212 في الصيام، باب: ذكر الزيادة في الصيام والنقصان.
(4) المجتبى: 4 / 217 في الصيام، باب: صيام أربعة أيام من الشهر.
(5) النسائي في الكبرى (تحفة الاشراف: 6 / 369 حديث 8896).
(*)

(9/502)


أجر ما بقي، صم يومين ولك أجر ما بقي، صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي ".
وأخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القرشي، قال: أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر، وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا محمد بن عبدالله بن ريذه، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سعيد الاصبهاني.
(ح) قال سليمان: وحدثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، قال: حدثني زكريا بن يحيى زحمويه، قالا: حدثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبدالله بن عمرو، رفعه، قال: نهى عن الربا، والحنتم، والمزفت، فقال أعرابي: لا ظروف ؟ فقال: اشربوا، واجتنبوا كل مسكر ".
رواه أبو داود، عن محمد بن جعفر بن زياد الوركاني (1)، عن شريك فوقع لنا بدلا عاليا.
وعن الحسن بن علي (2) الخلال، عن يحيى بن آدم، عن شريك، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس له عندهم غيرهما.
- زياد بن فيروز، أبو العالية، البراء.
يأتي في الكنى.
2063 - س: زياد (3) بن قيس القرشي، مولاهم، المدني.
__________
(1) أبو داود (3700) في الاشربة، باب: في الاوعية.
(2) أبو داود (3701).
(3) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1244، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2448، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 142 (= 75 من جزء التابعين)، وتذهيب الذهبي: 1 /
الورقة 246، والكاشف: 1 / 333، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2957، ونهاية = (*)

(9/503)


روى عن:
أبي هريرة (س).
روى عنه:
عاصم بن بهدلة (س).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
روى له النسائي حديثا واحدا (2): " نقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ".
2064 - ت س: زياد (3) بن كسيب، العدوي، البصري.
روى عن:
أبي بكرة الثقفي (ت س).
روى عنه:
سعد بن أوس البصري (ت س)، ومستلم بن سعيد.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (4).
روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا، قد كتبناه في ترجمة حميد بن مهران.
2065 - م د ت س: زياد (5) بن كليب، التميمي، الحنظلي، أبو معشر الكوفي.
__________
= السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 381، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2218.
(1) 1 / الورقة 142، وقال ابن حجر: مقبول.
(2) المجتبى: 7 / 79 في المحاربة.
(3) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1245، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 1250، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة 21، والكاشف: 1 / 333، ومعرفة التابعين: الورقة 14، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 246، ونهاية
السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 382، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2219.
(4) 1 / الورقة 143، وقال ابن حجر: مقبول.
(5) طبقات ابن سعد: 6 / 330، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 180، وتاريخ الدارمي، الترجمة 963، وتاريخ خليفة 349، وطبقاته: 161، وعلل أحمد: 1 / 44، = (*)

(9/504)


روى عن:
إبراهيم النخعي (م د ت س)، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، وفضيل بن عمرو الفقيمي.
روى عنه:
إسماعيل بن مسلم المكي، وأيوب السختياني، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وحجاج بن دينار، وحجاج بن فرافصة، وحسام بن مصك، والحسن بن فرات القزاز، وخالد الحذاء (م د ت س)، ورديني أبو المحجل، وسعيد بن صالح الاسدي، وسعيد بن أبي عروبة (م د س)، وشعبة بن الحجاج، وشهاب بن خراش، وصالح بن صالح بن حي (مد)، وعبيدالله بن الوليد الوصافي، وقتادة - وهو من أقرانه - ومغيرة بن مقسم (م د س)، ومنصور بن المعتمر (س - وهما من أقرانه أيضا - وهشام بن حسان (م س)، ويونس بن عبيد (س).
قال أحمد بن عبدالله العجلي (1): كان ثقة في الحديث، قديم الموت.
وقال أبو حاتم (2): صالح، من قدماء أصحاب إبراهيم، ليس
__________
= 48، 82، 99، 114، 115، 187، 190، 192، 240، 329، 378، 411، 412، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1246، وتاريخه الصغير: 1 / 272، وثقات العجلي: الورقة 17، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 44، والمعرفة
والتاريخ: 1 / 320، 2 / 272، 285، 3 / 15، 182، 206، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 481، والكنى للدولابي: 1 / 120، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2449، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 53، والجمع لابن القيسراني: 1 / 149، وتاريخ الاسلام: 4 / 251، والكاشف: 1 / 334، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2959، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 382، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2220.
(1) الثقات: الورقة 17.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2449.
(*)

(9/505)


بالمتين في حفظه، وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان.
وقال النسائي: ثقة.
وقال شهاب بن خراش، عن الحجاج بن دينار: كان أول من سدس مسروق، فذكر الحديث، قال: وسدسوا أصحاب إبراهيم: الحكم، وحماد، والاعمش، وأبو معشر زياد بن كليب، والحارث العكلي، ومنصور.
قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة عشر (1) ومئة.
وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين، مات سنة تسع عشرة ومئة (2).
روى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
2066 - ق: زياد (3) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن
__________
(1) ضبب عليها المؤلف، وكتب في الحاشية: " عشرين ".
(2) 1 / الورقة 142.
وقال ابن سعد: " توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وكان قليل الحديث " (6 / 330).
قلت: وهذا يقتضي أن وفاته بعد سنة 120 لان أول وفاته سنة 119 (تاريخه: 349) والظاهر أنه سلف ابن حبان.
وفي تاريخ الدارمي: " قلت ليحيى: أبو معشر النخعي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور ؟ فقال: منصور خير منه ومن أبيه " (الترجمة 963).
وقال أبو عبيد الآجري: " سألت أبا داود عن حديث يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: دخلنا على عثمان فقال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبية غراب " فقال: هذا خطأ، الحديث حديث الاعمش وإبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله.
قلت: ممن الخطأ ؟ قال: من أبي معشر (5 / الورقة 44).
(3) مغازي الواقدي: 171، 405، وطبقات ابن سعد: 3 / 598، وتاريخ خليفة: 97، 116، 123، والطبقات: 100، ومسند أحمد: 4 / 160، 218، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1163، وتاريخه الصغير: 1 / 41، وتاريخ الطبري: 3 / 147، = (*)

(9/506)


غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري، الخزرجي، كنيته أبو عبد الله فيما ذكر الواقدي.
شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أحد عماله، ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عامله على حضرموت، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة.
روى عن:
النبي صلى الله عليه وسلم (ق).
روى عنه:
سالم بن أبي الجعد (ق)، وعوف بن مالك الاشجعي، وأبو الدرداء.
خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فأقام معه حتى هاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري.
قال خليفة بن خياط (1): مات في أول خلافة معاوية (2).
__________
= 228، 330، 337، 341، 427، 4 / 239، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2452، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، والمعجم الكبير للطبراني: 5 / الترجمة 505 (5 / ص: 264 ط 2)، وجمهرة ابن حزم: 356، والاستيعاب: 2 / 533، وإكمال ابن ماكولا: 7 / 28، وأسد الغابة: 2 / 317، والكامل في التاريخ: 2 / 301، 336، 378، 382، 421، 3 / 75، 4 / 44، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة 21، والكاشف: 1 / 334، والمجرد في رجال ابن ماجه: الورقة 2، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 195، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 47، وتهذيب ابن حجر: 3 / 382، والاصابة: 1 / 558، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2221، وشذرات الذهب: 1 / 30.
(1) الطبقات: 100.
(2) وقال البخاري: " ولا أرى سالما سمع من زياد " (تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 1163)، وكان من فقهاء الصحابة، وذكر ابن قانع أنه توفي سنة 41 ه، وهو يوافق ما قاله خليفة.
(*)

(9/507)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن
علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال (1): حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الاعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال: " ذاك عند أوان ذهاب العلم ".
قال: قلنا: يا رسول الله فكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال: " ثكلتك أمك يا ابن أم (2) لبيد إن كنت لاراك من أفقه رجل بالمدينة ! أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والانجيل، فلا ينتفعون بما فيها ؟ ! ".
رواه (3)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا.
2067 - بخ د: زياد (4) بن مخراق المزني، مولاهم، أبو الحارث، البصري.
قدم الشام، وشهد خطبة عمر بن عبد العزيز.
__________
(1) مسند أحمد: 4 / 160.
(2) ضبب عليه المؤلف.
(3) ابن ماجة (4048) في الفتن، باب ذهاب القرآن والعلم.
(4) تاريخ الدارمي: الترجمة 350، وعلل أحمد: 1 / 163، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1254، والكنى لمسلم: الورقة 25، والمعرفة والتاريخ: 1 / 608، 2 / 110، 426، 3 / 125، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2461، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 424)، وتاريخ الاسلام: 5 / 251، = (*)

(9/508)


روى عن:
شهر بن حوشب، وطيسلة بن مياس (بخ)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب - ولم يذكر سماعا منه - وأبي الجلاس عقبة بن سيار،
وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي (د)، ومعاوية بن قرة المزني (بخ)، وأبي كنانة القرشي (بخ د)، وأبي موسى الاشعري، والصحيح: عن أبي كنانة، عنه.
روى عنه:
إسماعيل بن علية (بخ)، وحزم بن أبي حزم القطعي، وحماد بن سلمة (بخ)، وسعد بن إبراهيم، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن عطاء، وعمر بن أبي خليفة العبدي، وعوف الاعرابي (بخ د)، والقاسم بن الفضل الحداني، ومالك بن أنس، ومحمد بن المنكدر، وهشيم بن بشير.
قال محمد بن يونس الكديمي (1)، عن محمد بن سنان العوفي، عن إسماعيل بن علية، قال لي شعبة: اكتب عن زياد بن مخراق، فإنه رجل موسر، لا يكذب في الحديث.
وقال أبو بكر الاثرم: سألت أحمد ابن حنبل عن زياد بن مخراق، فقال: ما أدري.
قلت له: يروي أحد حديث معاوية بن قرة، عن أبيه، يسنده غير إسماعيل ؟ فقال: ما أدري، ما سمعته من غيره، قلت له: حماد بن سلمة يرويه عن زياد، عن معاوية بن قرة مرسل.
قال أبو بكر: وهذا في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن
__________
= والكاشف: 1 / 334، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 36، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 383، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2222.
(1) هذا الخبر والاخبار التي بعده من تاريخ دمشق.
(*)

(9/509)


رجلا قال له: إني أرحم الشاة وأنا أذبحها.
قلت لابي عبدالله - وروى
حديث سعد -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء " فقال: نعم، لم يقم إسناده.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (1)، وعثمان بن سعيد الدارمي (2)، عن يحيى بن معين، والنسائي: ثقة.
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش: بصري، صدوق.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
روى له البخاري في كتاب " الادب "، وأبو داود.
2068 - ق: زياد (4) بن أبي مريم الجزري.
عن: عبدالله بن معقل بن مقرن المزني (ق)، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " الندم توبة ".
وعنه: عبد الكريم بن مالك الجزري (ق).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2461.
(2) تاريخه: 350.
(3) ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(4) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 180، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1261، وثقات العجلي: الورقة 17، والمعرفة والتاريخ: 3 / 135، 136، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 671، 678، والمراسيل لابن أبي حاتم: 61، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2465، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وتهذيب الاسماء واللغات: 1 / 199، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 246، والكاشف: 1 / 334، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2961، والمغني: 1 / الترجمة 244، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، والمراسيل للعلائي: 215، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 384 وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2223.
(*)

(9/510)


قال أحمد بن عبدالله العجلي (1): زياد بن أبي مريم جزري، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (2).
روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال (3): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، قال: حدثني زياد بن أبي مريم، عن عبدالله بن معقل بن مقرن، قال: دخلت مع أبي على عبدالله بن مسعود، فقال: أنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الندم توبة " ؟ قال: نعم.
وقال مرة: سمعته يقول: " الندم توبة ".
رواه (4) عن هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، فوقع لنا بدلا عاليا، هكذا رواه سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم.
ورواه (5 - أيضا - عن أبي سعد (6) البقال، عن عبدالله بن معقل، رواه سهل بن عثمان عنه بالاسنادين جميعا، وتابعه سفيان الثوري عن عبد الكريم، وقد وقع لنا حديثه عاليا أيضا.
__________
(1) ثقاته: الورقة 17.
(2) الثقات: 1 / الورقة 143.
(3) مسند أحمد: 1 / 376.
(4) ابن ماجة (4252) في الزهد، باب: ذكر التوبة.
(5) انظر تحفة الاشراف: 7 / 72 حديث رقم 9351.
(6) هو سعيد بن المرزبان، سيأتي.
(*)

(9/511)


أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا الحسين بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا أبو القاسم ابن الجراح، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم، عن عبدالله بن معقل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " الندم توبة ".
وكذلك رواه معمر بن سليمان الرقي، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم.
ورواه النضر بن عربي، وفرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبدالله بن معقل.
وكذلك رواه شريك بن عبدالله في المشهور عنه، عن عبد الكريم.
ورواه زهير بن معاوية، عن عبد الكريم، عن زياد، وليس بابن أبي مريم، عن عبدالله بن معقل.
ورواه عبيدالله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم، فاختلف عليه فيه، فقال عبدالله بن جعفر: عن عبيدالله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم.
وقال لوين وغيره: عن عبيدالله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح.
وقال علي بن الجعد في موضع آخر: عن سفيان الثوري، وشريك، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم، وكأنه حمل حديث
شريك على حديث سفيان، والمحفوظ: عن شريك، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح.

(9/512)


وقال هلال بن العلاء الرقي، عن مغيرة بن عبد الرحمان بن عون بن حبيب بن الريان الحراني، قال لي أبي يوما: من أين جئت ؟ قلت: من عند معمر بن سليمان.
فقال: ما حدثكم ؟ فقلت: حدثنا عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، عن عبدالله بن معقل، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " الندم توبة " قال: فقال أبي: هذا هو زياد بن الجراح، وهو عم جدتك، وكان رجلا من أهل الحجاز، من موالي عثمان، وكان زياد بن أبي مريم رجلا من أهل الكوفة، قدم حران فنزلها، وكان يتوكل لزياد بن الجراح.
ثم قال: حدثني أبي عون بن حبيب، عن زياد بن الجراح، عن ابن معقل، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر حديث: " الندم توبة " (1).
أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الابهري، قال: أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي الواسطي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الفرضي، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبدالله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمان الحراني الحافظ بالرقة، قال: حدثنا هلال، قال: حدثني مغيرة بن عبد الرحمان بن عون بن حبيب، عن أبيه (2)، قال: قال لي أبي يوما، فذكره.
وقد روى عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم حديثا غير هذا في القول عند تدلية الميت في القبر.
__________
(1) انظر في كل تلك الروايات تحفة الاشراف: 7 / 72 - 73 حديث رقم 9351.
(2) ضبب عليها المؤلف.
(*)

(9/513)


قال عبد الرحمان بن ابي حاتم (1)، عن أبيه: زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان.
روى عن:
أبي موسى الاشعري.
روى عنه:
عاصم الاحول، وميمون بن مهران.
وقال في موضع آخر (2): زياد بن الجراح الجزري، روى عن:
عبدالله بن معقل، وعمرو بن ميمون، روى عنه:
جعفر بن برقان، وعبد الكريم الجزري.
وقال عبيدالله بن عمرو: رأيت زياد بن الجراح.
قال أبو حاتم: وسمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول: قال لي عبيدالله بن عمرو: قال سفيان، عن (3) عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم في " الندم توبة " قلت له: إنما هو ابن الجراح قال عبيدالله: وقد رأيت أنا زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم (4).
2069 - مد: زياد (5) بن أبي مسلم، ويقال: ابن مسلم، أبو عمر الفراء، ويقال: الصفار، البصري.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2465.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2383.
(3) " عن " ليست في المطبوع من " الجرح والتعديل ".
(4) وزعم الحافظ ابن حجر أن البخاري جعل اسم أبي مريم الجراح واختار أنهما رجل واحد، مقلدا في ذلك مغلطاي على عادته، وما أصاب، فإن البخاري ترجم أولا
لزياد بن الجراح الراوي عن عمرو بن ميمون، روى عنه جعفر بن برقان (3 / الترجمة 1174)، ثم ترجم لزياد بن أبي مريم، وذكر الخلاف فيه تنبيها لا إقرارا به، وإلا ما كان أفراده (3 / الترجمة 1261) أما ابن حبان فقد جعلهما واحدا، وما أصاب إن شاء الله.
(5) سؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة 48، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 180، وتاريخ الدارمي: الترجمة 346، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني: = (*)

(9/514)


روى عن:
الحسن البصري، وخلاس بن عمرو الهجري، ورفيع أبي العالية الرياحي، وسعيد بن جبير، وصالح أبي الخليل (مد).
روى عنه:
أبو عمر حفص بن عمر الحوضي، وعبد الله بن المبارك (مد)، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي، ووكيع بن الجراح.
قال علي ابن المديني (1): قلت ليحيى بن سعيد: إن عبد الرحمان بن مهدي يثبت شيخين من أهل البصرة.
قال: من هما ؟ قلت: زياد أبو عمر.
فحرك يحيى رأسه وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد أشياء، وكان شيخا مغفلا لا بأس به، فأما الحديث فلا.
وقال عبدالله بن أحمد ابن حنبل (2)، عن أبيه: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شيخ كان يثبت زياد بن أبي مسلم، يوثق.
__________
= الترجمة 253، وعلل أحمد: 1 / 403، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1256، وتاريخه الصغير: 2 / 30، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 37، والكنى للدولابي: 2 / 40، وضعفاء العقيلي: الورقة 72، والجرح والتعديل: 3 /
الترجمة 2466، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وثقات ابن شاهين: الترجمة 397 والترجمة 399، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 364، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 246، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2962، والمغني: 1 / الترجمة 2445، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 385، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2224.
(1) ضعفاء العقيلي: الورقة 72، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2466، والكامل: 1 / الورقة 364 وغيرها.
وقال ابن المديني - فيما روى محمد بن عثمان عنه -: كان عند أصحابنا ضعيفا.
(2) العلل: 1 / 403، والجرح والتعديل: 3 / 2466.
(*)

(9/515)


وقال صالح بن أحمد ابن حنبل (1)، عن أبيه: زياد بن أبي مسلم، ويقولون: زياد بن مسلم، وهو أبو عمر الفراء ثقة، رجل صالح.
وقال عبدالله بن شعيب، عن يحيى بن معين: يضعف.
وقال إسحاق بن منصور (2)، عن يحيى بن معين: ثقة (3).
وقال أبو عبيد الآجري (4): سألت أبا داود، عن زياد بن أبي مسلم فقال: الفراء ثقة.
وقال ابو زرعة (5): لا بأس به.
وقال أبو حاتم (6): شيخ يكتب حديثه، وليس بقوي في الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان من عباد أهل البصرة (7).
روى له أبو داود في " المراسيل ".
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2466، وثقات ابن شاهين: الترجمة 399.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2466.
(3) وكذلك قال عباس الدوري، عن يحيى (تاريخه: 2 / 180)، والدارمي عنه (تاريخه: الترجمة 346)، وهو المعتمد في رأي يحيى فيه.
(4) سؤالات الآجري: 5 / الورقة 37.
(5) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2466.
(6) المصدر نفسه.
(7) 1 / الورقة 143.
وأورده ابن عدي في كامله وقال معقبا على تضعيف يحيى بن سعيد له بقوله: " وزياد أبو عمر هذا إنما أشار يحيى القطان إلى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء، فإنما يعني - والله أعلم - بأحاديث مقاطيع، فأما المسند، فإني لم أر عنه شيئا " (1 / الورقة 364).
وذكره العقيلي في الضعفاء، وابن شاهين في " الثقات "، وقال الذهبي في " المغني ": " وثقه الناس، وضعفه القطان ".
(*)

(9/516)


2070 - ت: زياد (1) بن المنذر الهمداني، ويقال: النهدي، ويقال: الثقفي، أبو الجارود الاعمى.
روى عن:
الاصبغ بن نباتة، وبشر بن غالب الاسدي، وحبيب بن يسار الكندي، والحسن البصري، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف، وزيد بن علي بن الحسين، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب، وعطية العوفي (ت)، وأبي سعيد عقيصا التيمي، وعمران بن ميثم الكناني، وأبي جعفر علي بن أبي طالب، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، ومحمد بن نشر الهمداني، ونافع بن الحارث، وهو نفيع أبو داود الاعمى، وأبي بردة بن أبي موسى الاشعري.
روى عنه:
إسماعيل بن أبان الوراق، وإسماعيل بن صبيح اليشكري، والحسن بن حماد بن يعلى، وأبو سليمان داود بن عبد الجبار الكوفي المؤدب، والسري بن عبدالله، وعبد الله بن الزبير الاسدي، والد
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 180، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1255، وتاريخه الصغير: 2 / 148، والكنى لمسلم: الورقة 19، والمعرفة والتاريخ: 3 / 38، وضعفاء النسائي: الترجمة 225، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2462، والمجروحين لابن حبان: 1 / 306، ثم تبادر فذكره في الثقات (1 / الورقة 143)، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 362، وسنن الدارقطني: 3 / 78، والضعفاء والمتروكين، له: الترجمة 234، والمدخل للحاكم: الترجمة 62، وضعفاء أبي نعيم: الترجمة 75، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 60، وتاريخ الاسلام: 6 / 67، والكاشف: 1 / 334، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2965، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، والمغني: 1 / الترجمة 2247، وديوان الضعفاء: الترجمة 1509، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، والكشف الحثيث: 298، ونهاية السول: الورقة 104، وتهذيب ابن حجر: 3 / 386، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2225.
(*)

(9/517)


أبي أحمد الزبيري، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن هاشم بن البريد، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري (ت) وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد، وعمرو بن خالد الاعشى، وعيسى بن عبدالله السلمي، وكادح بن رحمة، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن سنان العوقي، ومروان بن معاوية الفزاري، ونصر بن مزاحم، والنضر بن حميد الكندي، ويونس بن أرقم الكندي، ويونس بن بكير الشيباني.
قال عبدالله بن أحمد ابن حنبل (1)، عن أبيه: متروك الحديث،
وضعفه جدا.
وقال معاوية بن صالح (2)، عن يحيى بن معين: كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا.
وقال عباس الدوري (3)، عن يحيى: كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان ".
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال: كذاب، سمعت يحيى يقوله.
وقال البخاري (4): يتكلمون فيه.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2462.
(2) الكامل لابن عدي: 1 / الورقة 364، ونقله ابن حبان في المجروحين (1 / 306) من غير عزو إلى معاوية.
(3) تاريخه: 2 / 180، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 364، وقال في موضع آخر: كذاب ليس بثقة.
وفي موضع آخر: كذاب خبيث (تاريخه، والجرح والتعديل).
(4) تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 1255.
(*)

(9/518)


وقال النسائي (1): متروك.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم (2): ضعيف.
وقال محمد بن عقبة السدوسي (3): قال يزيد بن زريع لابي عوانة: لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه.
وقال أبو حاتم بن حبان (4): كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب
أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه (5).
وقال أبو أحمد ابن عدي (6): عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لانه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر.
وقال الحسن بن موسى النوبخني في كتاب " مقالات الشيعة " (7)
__________
(1) الضعفاء والمتروكون، له: الترجمة 225.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2462.
(3) المصدر نفسه.
(4) المجروحين: 1 / 306.
(5) لكنه قال في الثقات (1 / الورقة 143): " زياد بن المنذر يروي، عن نافع بن الحارث، عن أبي بردة، روى عنه يونس بن بكير ".
قال بشار: فهذا هو من غير ريب، وهو تناقض شديد كأنه ما انتبه إليه، والله أعلم.
(6) الكامل: 1 / الورقة 362.
(7) هو الكتاب المطبوع باسم " فرق الشيعة "، فانظر ص 57 فما بعد من طبعة النجف (1936)، والكتاب المطبوع مختصر في أصح الاقوال، لذلك نجد خلافا في النص.
(*)

(9/519)


في ذكر فرق الزيدية العشرة: قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر -: إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - افضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولادهم بالامر
من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الامامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار ".
وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة.
روى له الترمذي (1) حديثا واحدا، عن عطية، عن أبي سعيد: أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع، وأيما مؤمن سقى مؤمنا، وأيما مؤمن كسا مؤمنا، وقال: غريب، وقد روي عطية، عن أبي سعيد موقوف، وهو عندنا أصح (2).
2071 - ت ق: زياد (3) بن ميناء.
__________
(1) الترمذي (2449) في صفة القيامة.
(2) وزياد هذا مجمع على ضعفه وتركه، وقد ضعفه وتركه الدارقطني (السنن: 3 / 78)، وقال الحاكم: " ردئ المذهب " (الترجمة 62)، وقال أبو نعيم: تركوه (الترجمة 75)، وقال الذهبي: " متهم " وقال ابن حجر: رافضي كذبه ابن معين، وكذبه وتركه كتاب الشيعة الامامية أيضا وذكروا أنه أعمى البصر أعمى القلب، وهو معروف بسرحوب هكذا سماه محمد بن علي الباقر رضي الله عنه، وآراء الجارودية مبسوطة في كتب الفرق.
(3) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1247، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 566، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2464، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 246، والكاشف: 1 / 334، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2968، والمجرد في رجال ابن ماجه: الورقة 14، وإكمال مغلطاي: 2 / = (*)

(9/520)


روى عن:
أبي سعد (1) بن أبي فضالة الانصاري (ت ق)، وأبي هريرة.
روى عنه:
جعفر بن عبدالله بن الحكم (ت ق)، والحارث بن فضيل.
قال علي ابن المديني في حديث زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضل: إسناد صالح يقبله القلب، ورب إسناد ينكره القلب، وزياد بن ميناء مجهول لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (2).
روى له الترمذي، وابن ماجة حديثا واحدا، يأتي في ترجمة أبي سعد إن شاء الله تعالى.
2072 - خت: زياد (3) بن نافع التجيبي، ثم الاوابي المصري، مولى بني الاواب، من تجيب.
روى عن:
كعب - رجل له صحبة قطعت يده يوم اليمامة -: في صلاة الخوف.
وعن أبي موسى (خت) عن جابر، في صلاة الخوف أيضا.
__________
= الورقة 48، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 387، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2226.
(1) في تاريخ أبي زرعة: " سعيد " مصحف.
(2) 1 / الورقة 143.
(3) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1263، وثقات العجلي، الورقة 17، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2469، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، والكاشف: 1 / 334، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 246، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48،
ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 388، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2227.
(*)

(9/521)


روى عنه:
بكر بن سوادة (خت).
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (1).
وقال أبو سعيد ابن يونس: وأم جدي يونس بن عبدالاعلى فليحة بنت أبان بن زياد هذا.
ذكره البخاري في غزوة ذات الرقاع، فقال (2): وقال بكر بن سوادة: حدثني زياد بن نافع، عن أبي موسى: أن جابرا حدثهم، قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم محارب وثعلبة...الحديث.
وأبو موسى هذا ذكر ابو مسعود الدمشقي وغيره أنه علي بن رباح اللخمي، وقيل: إنه أبو موسى الغافقي، واسمه مالك بن عبادة، وله صحبة.
والقول الاول أولى، والله أعلم.
وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي، قال: أنبأنا أبو عبدالله محمد بن معمر بن الفاخر القرشي، وغير واحد، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين، وأبو طاهر بن محمود، قالا: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبدالله بن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نافع، حدثه عن أبي موسى: أن جابر بن عبدالله حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة، لكل طائفة ركعة وسجدتين.
__________
(1) 1 / الورقة 143، ووثقه العجلي، وابن خلفون، فكأن ابن حجر لم يقف عل غير توثيق ابن حبان فقال: مقبول.
(2) البخاري: 5 / 145.
(*)

(9/522)


- د ت ق: زياد بن نعيم الحضرمي، هو زياد بن ربيعة بن نعيم، تقدم.
2073 - ع: زياد (1) بن يحيى بن زياد بن حسان بن عبدالله الحساني، أبو الخطاب النكري، العدني، البصري.
روى عن:
أزهر بن سعد السمان (ت س)، وأغلب بن تميم، وبشر بن المفضل (سي)، وبكر بن بكار، وجبلة بن عبدالملك، وحاتم بن وردان (خ م ت)، والحكم بن سنان الباهلي، وزياد بن الربيع اليحمدي، وسعيد بن سالم القداح، وسفيان بن عيينة، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (س)، وسهل بن أسلم، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال (د ت)، وعاصم بن هلال البارقي، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الله بن ميمون القداح (ت)، وعبد الاعلى بن عبدالاعلى، وعبد ربه بن بارق الحنفي (ت)، وأبي بحر عبد الرحمان بن عثمان البكراوي (د)، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعبد الوهاب الثقفي (س)، وكثير بن هشام، ومالك بن سعير بن الخمس (ق)، ومحمد بن زياد اليشكري، ومحمد بن سواء (م)، ومحمد بن عبد الرحمان الطفاوي، ومحمد بن أبي عدي (م)، ومعتمر بن
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2479، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، وإكمال ابن ماكولا: 3 / 270، وشيوخ
أبي داود للجياني: الورقة 81، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، وأنساب السمعاني: 4 / 135، والمعجم المشتمل: الترجمة 353، والمعلم لابن خلفون: الورقة 86، وتاريخ الاسلام: الورقة 239 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 247، والكاشف: 1 / 335، المقتنى في سرد الكنى: الورقة 46، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 388، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2229.
(*)

(9/523)


سليمان (سي)، ومؤمل بن إسماعيل، ونوح بن قيس (عس)، وهارون بن مسلم الحنائي، والهذيل بن الحكم المسعودي، والهيثم بن الربيع العقيلي، ويوسف بن عطية الصفار.
روى عنه:
الجماعة، وإبراهيم بن حرب العسكري، وإبراهيم بن ابي طالب النيسابوري، وأحمد بن عبدالله البزاز التستري، وأحمد بن عبدالرحيم الثقفي البصري.
وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي، وبكر بن أحمد بن سعدوية الطاحي البصري، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، والحسن بن سفيان الشيباني، والحسين بن محمد بن عفير الانصاري، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني، والحسين بن محمد القباني، وزكريا بن يحيى الساجي، وسعيد بن عبدالله المهراني البصري، وسلم بن عصام الاصبهاني، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وعبد الله بن محمد بن يونس
السمناني، وعبدان بن أحمد الاهوازي، والقاسم بن زكريا المطرز، والقاسم بن الليث الرسعني، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر بن بري، ومحمد بن العباس بن أيوب الاخرم الاصبهاني، ومحمد بن عبد الغفار الهمذاني، ومحمد بن المسيب الارغياني، ومحمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو العباس محمد بن يزيد النحوي المبرد، ومحمد بن يعقوب الاهوازي الخطيب،

(9/524)


ومحمد بن يوسف بن عاصم البخاري، ويحيى بن محمد بن صاعد، ويوسف بن يعقوب القاضي.
قال أبو حاتم (1)، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال (2): مات سنة أربع وخمسين ومئتين.
2074 - د سي: زياد (3) بن يونس بن سعيد بن سلامة الحضرمي، أبو سلامة، الاسكندراني.
روى عن:
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني، وداود بن سنان المدني، وسعيد بن زياد المدني المكتب (د)، وسليمان بن بلال (د)، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الرحمان بن أبي الزناد، وعبد الرحمان بن أبي الموال (قد)، وعبد الملك بن قدامة الجمحي، وعثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي، والعطاف بن خالد المخزومي، والقاسم بن عبدالله بن عمر
العمري، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير المدني (سي)، ومحمد بن هلال المدني، ومسلمة بن علي
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2479.
(2) 1 / الورقة 143، ووثقه ابن خلفون، وابن عساكر، والذهبي، وابن حجر.
(3) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2478، والولاة والقضاة: 6، 312، 315، 376، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 143، وتاريخ الاسلام، الورقة 10 (آيا صوفيا 3007)، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 247، والكاشف: 1 / 335، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 389، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2230.
(*)

(9/525)


الخشني، وموسى بن منصور اللخمي، ونافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم القارئ - وقرأ عليه القرآن - ونافع بن عمر الجمحي (د).
روى عنه:
إبراهيم بن أبي أيوب - واسمه: عيسى بن عبدالله المصري - وأحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن عبد الرحمان بن وهب، ومحمد بن داود بن أبي ناجية الاسكندراني (د سي)، ومحمد بن سلمة المرادي، والوليد بن يزيد بن أبي طلحة الربعي الرملي، ويونس بن عبدالاعلى.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مستقيم الحديث (1).
وقال أبو سعيد ابن يونس: توفي بمصر سنة إحدى عشرة ومئتين، وهو ممن قرأ على نافع بن أبي نعيم، من أهل مصر، وكان طلابا للعلم، وكان يسمى سوسة العلم، أحد الاثبات الثقات.
روى له أبو داود، والنسائي في " اليوم والليلة ".
- د ت ق: زياد الاعجم، هو ابن سليم، تقدم.
- خ د س: زياد الاعلم: هو ابن حسان، تقدم.
2075 - مد: زياد (2) السهمي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسترضع الحمقاء، فإن اللبن يشبه.
روى عنه:
هشام بن إسماعيل المكي (مد).
__________
(1) الذي في ثقات ابن حبان: مستقيم الحديث جدا.
ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(2) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 247، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 48، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 390، والاصابة: 1 / 587، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2231، وهو مجهول.
(*)

(9/526)


وروى عمر بن دينار، عن زياد مولى عمرو بن العاص (1)، عن عمرو بن العاص حديث: " تقتل عمارا الفئة الباغية " (2) فيحتمل أن يكون هذا، والله أعلم.
روى له أبو داود في " المراسيل ".
2076 - ت: زياد (3) الطائي.
عن: أبي هريرة (ت): قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا ؟ روى عنه:
حمزة بن حبيب الزيات (ت).
روى له الترمذي هذا الحديث الواحد، عن أبي كريب، عن محمد بن فضيل، عن حمزة، وقال (4): ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.
2077 - زياد (5) العصفري: والد سفيان العصفري، ويقال:
دينار، ويقال: عبدالملك، مذكور في ترجمة ابنه سفيان.
- ت: زياد النميري: هو ابن عبدالله، تقدم.
__________
(1) زياد مولى عمرو بن العاص، ذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة 143) في التابعين.
(2) قد مر تخريجه في هذا الكتاب.
(3) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 247، والكاشف: 1 / 335، والميزان: 2 / الترجمة 2978، والمغني: 1 / الترجمة 2257، والديوان: الترجمة 1513، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 390، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2232، وهو مجهول.
(4) الترمذي (2526) في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة الجنة ونعيمها.
(5) ميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2979، والتذهيب: 1 / الورقة 247، ونهاية السول: الورقة 105، وتهذيب ابن حجر: 3 / 390، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2233، وقال الذهبي: لا يدرى من هو.
(*)

(9/527)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية