صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : تهذيب الكمال
المؤلف : جمال الدين ابى الحجاج يوسف المزي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

جميع الحقوق محفوظة لموسسة الرسالة
الطبعة الرابعة
1413 هـ - 1992 م

(7/2)


تهذيب الكمال في أسماء الرجال
للحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي

(654 - 742 هـ)

المجلد السابع

حققه، وضبط نصه، وعلق عليه
الدكتور بشارعواد معروف
مؤسسة الرسالة

(7/3)


بسم الله الرحمن الرحيم

(7/4)


بسم الله الرحمن الرحيم
من اسمه حفص
1385 - د: حفص (1) بن بغيل الهمداني المرهبي (2) الكوفي.
روى عن:
إسرائيل بن يونس، وداود بن نصير الطائى،
وزائدة بن قدامة (د)، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري.
روى عنه:
أحمد بن بديل اليامي، وعبد الرحمان بن صالح الازدي، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (د)، وأبو الوليد الكلبي (3).
__________
(1) الجرح والتعديل 3 / الترجمة 727، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 162، والكاشف: 1 / 240، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2109، ونهاية السول 1 / الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 396 - 397، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1499.
وقال المؤلف في حاشية النسخة - كما نقل ابن المهندس -: " قال الاصمعي: يقال للزبيل من الادم: حفص " قلت: والزبيل: قفة أو وعاء.
وقال الفيروز أبادي: الحفص: زبيل من أدم تنقى به الآبار.
(2) منسوب إلى مرهبة بن دعامة من همدان.
وعلق المؤلف في الحاشية بقوله: " كان فيه: الدهني.
وهو وهم ".
(3) وقال أبو الحسن ابن القطان في كتابه " بيان الوهم والايهام ": لا يعرف ولا تعرف له حال.
وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى ": مجهول (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة 271 من نسخة جستربتي وهي التي نعتمدها في هذا المجلد).
وتعقب الذهبي ابن القطان، فقال في = [ * ]

(7/5)


روى له: أبو داود.
1386 - ق: حفص (1) بن جميع العجلي الكوفي.
روى عن:
أبان بن أبي عياش، وسماك بن حرب (ق)، ومغيرة بن مقسم الضبي، وميمون أبي حمزة الاعور، وياسين الزيات.
روى عنه:
أحمد بن عبدة الضبي (ق)، وأيوب بن سليمان المروزي صاحب ابن المبارك، والحجاج بن نصير الفساطيطي، و عبد الواحد بن غياث، وعمر بن حفص الآملي، وعمر بن عبيدالله
التميمي، وعمر بن يحيى بن نافع الابلي، وعون بن عمارة، ومحمد بن الصلت العماني.
قال أبو زرعة (2): ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم (3): ضعيف الحديث.
وقال ابن حبان (4): كان يخطئ حتى خرج عن حد
__________
= " الميزان ": " لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا، فإن ابن القطان يتكلم في كل من لم يقل فيه إمام عاصر ذاك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدل على عدالته، وهذا شئ كثير، ففي الصحيحين من هذا النمط خلق كثير مستورون ما ضعفهم أحد ولا هم بمجاهيل " (1 / الترجمة 2109).
(1) الجرح والتعديل 3 / الترجمة 732، والمجروحين لابن حبان: 1 / 256، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 38، وميزان الذهبي: 1 / الترجمة 2112، وتذهيب التهذيب 1 / الورقة 162، والكاشف: 1 / 240، والمغني: 1 / الترجمة 1608، وديوان الضعفاء، الترجمة 1608، وتهذيب التهذيب، 2 / 397، ونهاية السول: 1 / الورقة 71، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1500.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 732.
(3) نفسه (4) كتاب المجروحين: 1 / 256.
ولما كان العلامة علاء الدين مغطاي رجلا ملجاجا - = [ * ]

(7/6)


الاحتجاج به إذا انفرد (1).
روى له: ابن ماجة.
1387 - س: حفص (2) بن حسان.
روى عن:
الزهري (س).
روى عنه:
جعفر بن سليمان الضبعي (س).
قال النسائي: مشهور (3).
وروى له حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
__________
= كما بينا غير مرة - فقد تعقب المزي على هذا النقل من ابن حبان، فقال: " وفي قول المزي " قال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا إنفرد " نظر، لان هذا الرجل لم أره مذكورا في (الثقات) لانه لا يليق به، والضعفاء لم أره فيهم ولا ترجم له ترجمة في الكتاب، وهو كتاب قال الشيخ زكي الدين المنذري رحمه إنه قابله، فإن كان ذكره في غير هذين الكتابين فكان ينبغي تعيينه، على أني لم أعهد المزي ينقل إلا من كتاب " الثقات " في بعض الاحايين، وأما " الضعفاء " فلم أره نقل منه إلى الآن إلا الفينة بعد الفينة، والله تعالى أعلم " (إكمال: 1 / الورقة 271).
قال بشار: قد تبين أن ابن حبان ترجمه في كتاب الضعفاء المسمى بالمجروحين، كما ترى، وأن المزي نقل كلامه من هذا الكتاب، فلا ينبغي التسرع في اطلاق الاحكام.
(1) وقال الساجي: يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف.
وضعفه الحافظان الذهبي وابن حجر.
(2) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 162، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2113، والكاشف: 1 / 240، والمغني: 1 / الترجمة 1609، وديوان الضعفاء، الترجمة 1046، وإكمال مغطاي: 1 / الورقة 271، ونهاية السول، الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 399، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1501.
(3) كذا نقل المزي، وتعقبه الحافظ مغلطاي، فقال: " والذي رأيت في كتاب التمييز للنسائي: مشهور الحديث "، وتابعه الحافظ ابن حجر وقال: " لفظ النسائي: مشهور الحديث، وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل لاسيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان، ففيه جهالة ".
لذلك قال الذهبي قبل ابن حجر: " مجهول قبله النسائي " ديوان، الترجمة 1046).
[ * ]

(7/7)


طاهر الثقفي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا ابن (1) علي بن بحر، ومحمد بن عبدالله بن رستة، قالا: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا حفص بن حسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قطع النبي صلى الله عليه وسلم في ربع دينار.
رواه (2) عن قتيبه، عن جعفر بن سليمان، فوقع لنا بدلا عاليا.
ووقع في رواية الحسن بن رشيق عن النسائي: " حفص بن حيان "، وهو وهم، والله أعلم.
1388 - فق: حفص (3) بن حميد القمي، كنيته: أبو عبيد.
روى عن:
زياد بن حدير، وشمر بن عطية، وعكرمة مولى ابن عباس، وفضيل الناجي (فق).
__________
(1) كتب ابن المهندس فوقها لفظة " صح " نقلا عن المؤلف، وقال المؤلف معلقا في الحاشية: " هو محمد بن الحسن بن علي بن بحر بن بري ".
(2) المجتبى: 8 / 77 وقال المزي في " تحفة الاشراف: 12 / 32 حديث 16422: " وقيل: إنه غلط - والله أعلم - فرواه يونس عن الزهري، عن عروة وعمرة عن عائشة وقال: تقطع اليد في ثمن المجن، وثمن المجن ثلث دينار أو نصف دينار فصاعدا.
وقال النسائي: هذا الصواب.
رواه غير واحد، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة ".
قال بشار: وقد بين النسائي الاختلاف فيه، وحديث: " يقطع في ربع دينار فصاعدا " حديث صحيح أخرجه الستة وغيرهم.
(3) علل ابن المديني: 94، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 734، وثقات ابن حبان، الورقة 96، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 162، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2115، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 271، ونهاية السول، الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 399،
وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1502.
[ * ]

(7/8)


روى عنه:
أشعث بن إسحاق القمي، ويعقوب بن عبدالله القمي (فق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين (1): صالح.
وقال أبو الحسن ابن البراء، عن علي ابن المديني (2): مجهول.
لا أعلم أحدا روى عنه غير يعقوب القمي.
وقال النسائي: ثقة (3).
وذكره ابن حبان في " الثقات " (4).
وقال الحافظ أبو نعيم: قرأ على أبي عبد الرحمان السلمي.
روى له ابن ماجة في: " التفسير " حديثا واحدا (5).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 734.
(2) نفسه (3) تعقب الحافظ مغلطاي المؤلف في هذا الموضع فقال: " وفي قول المزي: قال النسائي ثقة، فيه نظر، لان النسائي لم يبين من المراد بقوله، إنما قال: " حفص بن حميد ثقة " فلو ادعى مدع أنه أراد بذلك الاكافي الذي ذكره المزي للتمييز لكان له ذلك، إذا لا دليل على صحة أحد القولين...ولهذا فإن ابن خلفون قال: لا أدري من أراد النسائي بقوله الاكافي أو القمي، وكذا قاله غيره، والله تعالى أعلم " (إكمال: 1 / الورقة 271).
وأخذ الحافظ ابن حجر زبدة كلام العلامة مغلطاي فذكره مختصرا في زياداته على " التهذيب "، فقال: " لم ينسبه النسائي إذ وثقه ويحتمل أن يكون الذي بعده " (2 / 399).
(4) الورقة 96 بترتيب الهيثمي.
(5) علق المؤلف في الحاشية متعقبا صاحب " الكمال " فقال: لم يذكر من روى له ".
قلت: وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي عبيد هذا فقال: هو شيخ قمي.
(الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 734)، وقال ابن حجر: لا بأس به.
[ * ]

(7/9)


ولهم شيخ آخر يقال له: 1389 - [ تمييز ] " حفص (1) بن حميد المروزي الاكافي العابد.
يروي عن:
إبراهيم بن أدهم، وحاتم بن عبدالله الاشجعي، وعاصم بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض، ويزيد النحوي، وأبي بكر بن عياش.
ويروي عنه:
إبراهيم بن شماس السمرقندي، وأحمد بن جميل المروزي، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي، والحكم بن المبارك، ومحمد بن عبدالله بن قهزاذ المروزي.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " (2).
ذكرناه للتمييز بينهما.
1390 - ت عس ق: حفص (3) بن سليمان الاسدي أبو عمر
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 736، وثقات ابن حبان، الورقة 96، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 162، ونهاية السول، الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 399، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1503.
(2) الورقة 96.
(3) تاريخ الدارمي عن يحيى: 269، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2767، وتاريخه الصغير: 2 / 256، والضغفاء الصغير، الترجمة 73، وأحوال الرجال للجوزجاني،
الترجمة 180، والكنى لمسلم، الورقة 70، وتاريخ واسط لبحشل: 113، وجامع الترمذي: 5 / 172 حديث 2905، وضعفاء النسائي، الترجمة 134، وضعفاء أبي زرعة الرازي 502، 609، والكنى للدولابي: 2 / 40، وضعفاء العقيلي، الورقة 50، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 744، والمجروحين لابن حبان: 1 / 255، والكامل لابن عدي: 2 / الترجمة 275، وضعفاء الدار قطني، الترجمة 170، وتاريخ الخطيب: 8 / 186 - 188، وموضع أوهام الجمع: 2 / 47 - 48، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 38، ومعجم البلدان: 1 / 1093، = [ * ]

(7/10)


البزاز الكوفي القارئ، ويقال له: الغاضري، ويعرف بحفيص، وهو حفص بن أبي داود صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة وابن امرأته وكان معه (1) في دار واحدة.
وقيل في نسبه: حفص بن سليمان بن المغيرة.
روى عن:
إسماعيل بن عبد الرحمان السدي، وأيوب السختياني، وثابت البناني، وحماد بن أبي سليمان، وحميد الخصاف، وسالم الافطس، وسماك بن حرب، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وعاصم بن أبي النجود (عس)، وعاصم الاحوال، وعبد الله بن يزيد النخعي، وعبد الملك عمير، وأبي حصين (2) عثمان بن عاصم، وعلقمة بن مرثد، وقيس بن مسلم، وكثير بن زاذان (ت ق)، وكثير بن شنظير و (ق)، وليث بن أبي سليم، ومحارب بن دثار، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وموسى بن أبي كثير، وموسى الصغير، والهيثم بن حبيب الصراف، ويزيد بن أبي زياد، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني.
روى عنه:
أحمد بن عبدة الضبي، وآدم بن أبي إياس، وأبو
__________
= والكامل لابن الاثير: 5 / 394، وأسماء الرجال للطبيبي، الورقة 13، وتاريخ الاسلام للذهبي: 5 / 237، والعبر: 1 / 276، والميزان: 1 / الترجمة 2121، والتذهيب: 1 / الورقة 162، والكاشف: 1 / 240، والمغني: 1 / الترجمة 1615، وديوان الضعفاء، الترجمة 1049، واكمال مغلطاي: 1 / الورقة 271 - 272، وغاية النهاية: 1 / 254، والكشف الحثيث: 154، ونهاية السول، الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 340، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1504، وشذرات الذهب: 1 / 293 وغيرها.
(1) في نسخة ابن المهندس: " له " سبق قلم.
(2) بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد، قيده في " التقريب " [ * ]

(7/11)


إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، وبكر بن بكار، وجعفر بن حميد الكوفي، والحسن بن محمد بن أعين، وأبو عمر حفص بن عبدالله الحلواني الضرير، وحفص بن غياث، وسعد بن محمد بن الحسن بن عطية والد محمد بن سعد العوفي، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني، وصالح بن مالك الازدي الخوارزمي، وصالح بن محمد الترمذي، وأبو شعيب صالح بن محمد القواس وهو ممن روى عنه القراءة، وعبد الله بن السري الانطاكي، وعبد الرحمان بن حماد الطلحي، وعبد الغفار بن الحكم، وعبيد بن الصباح بن أبي سريج النهشلي الخزاز، وعثمان بن اليمان، وأبو منصور عصام بن الوضاح البصري، وعلي بن حجر المروزي (ت)، وعلي بن عياش الحمصي، وعلي بن يزيد الصدائي (عس)، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد، وعمرو بن الصباح بن صبيح الكوفي
المقرئ، وعمرو بن عثمان الرقي، وعمرو بن عون الواسطي، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن حرب الخولاني (ق)، ومحمد بن الحسن ابن التل الاسدي، ومحمد بن سليمان لوين، وأبو عمر هبيرة بن محمد التمار المقرئ، وهشام بن عمار الدمشقي (ق)، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي، ويسرة بن صفوان اللخمي الدمشقي.
قال محمد بن سعد العوفي، عن أبيه (1): حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما.
وقال أبو علي ابن الصواف (2)، عن عبدالله بن أحمد بن
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 186 (2) هو محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف، والخبر في تاريخ الخطيب: 8 / 186 - 187.
[ * ]

(7/12)


حنبل، عن أبيه: صالح.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (1)، عن عبدالله بن أحمد فيما كتب إليه عن أبيه: متروك الحديث.
وكذلك قال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، عن حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل (2).
وقال عثمان بن أحمد بن السماك (3)، عن حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ما به بأس.
وقال علي بن الحسين بن حبان (4) فيما قرأه بخط أبيه، عن يحيى بن معين، زعم أيوب بن متوكل، قال: أبو عمر البزاز أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأبو بكر أوثق من أبي عمر.
قال
يحيى: وكان أيوب بن متوكل بصريا من القراء، سمعته يقول هذا.
وقال أبو قدامة السرخسي (5)، وعثمان بن سعيد الدرامي (6) عن يحيى بن معين: ليس بثقة.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 744.
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 187 وفي رواية من طريق عمر بن محمد الصابوني أيضا أنه قال فيه: " هو صالح ".
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 187.
(4) وقع في المطبوع من تاريخ الخطيب (8 / 186): " حيان " بالياء آخر الحروف، وهو تصحيف، وقد قيده الامير في باب " حبان " من إكماله، قال: " والحسين بن حبان عمار بن الحكم بن واقد صاحب التاريخ يروي عن ابن معين وغيره.
وابنه علي بن الحسين بن حبان بغدادي، عن أحمد الدورقي وغيره " (2 / 316) (5) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 744.
(6) تاريخه: 269 [ * ]

(7/13)


وقال علي ابن المديني (1): ضعيف الحديث وتركته على عمد.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (2): قد فرغ منه من دهر.
وقال البخاري (3): تركوه.
وقال مسلم (4): متروك.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال في موضع آخر: متروك (5).
وقال صالح بن محمد البغدادي (6): لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير.
وقال زكريا بن يحيى الساجي (7): يحدث عن سماك، وعلقمة بن مرثد، وقيس بن مسلم، وعاصم أحاديث بواطيل.
وقال أبو زرعة (8): ضعيف الحديث.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (9): سألت أبي عنه، فقال:
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 187.
(2) أحوال الرجال: 180 (3) الضعفاء الصغير: 73 والكامل: 2 / الورقة 275.
(4) تاريخ الخطيب: 8 / 187.
(5) الضعفاء: 134، والكامل: 2 / الورقة 275، وتاريخ الخطيب: 8 / 188.
(6) تاريخ الخطيب: 8 / 188.
(7) تاريخ الخطيب: 8 / 188.
(8) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 744.
(9) نفسه [ * ]

(7/14)


لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، لا يصدق، ومتروك الحديث.
قلت: ما حاله في الحروف ؟ قال: أبو بكر بن عياش أثبت منه.
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش (1): كذاب متروك يضع الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.
وقال يحيى بن سعيد، عن شعبة (2): أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.
وقال أبو أحمد بن عدي (3)، عن الساجي، عن أحمد بن محمد البغدادي، عن يحيى بن معين: كان حفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابا، وكان أبو بكر صدوقا.
قال أبو أحمد: ولحفص غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة (4).
قيل: إنه مات سنة ثمانين ومئة وله تسعون سنة.
وقيل: مات قريبا من سنة تسعين ومئة، قاله أبو عمرو الداني (5).
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 188.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 744.
وقد أورد ابن سعد هذا الخبر في ترجمة حفص بن سليمان المنقري الآتية ترجمته (7 / 256).
(3) الكامل: 2 / الورقة 275.
(4) هكذا في الكامل أيضا، وهو من لغة ابن عدي الضعيفة.
(5) قد ضعفه غير واحد منهم: ابن حبان، والدار قطني، والساجي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر.
[ * ]

(7/15)


المقرئ، وقال: قال وكيع: كان ثقة.
روى له: الترمذي، والنسائي في " مسند علي " متابعة، وابن ماجة.
1391 - بخ: حفص (1) بن سليمان المنقري التميمي
البصري.
روى عن:
الحسن البصري (بخ).
روى عنه:
بسطام بن حريث، وحماد بن زيد، والربيع بن عبدالله بن خطاف (بخ)، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، ومعمر بن راشد.
قال أبو حاتم (2): لا بأس به، وهو من قدماء أصحاب الحسن.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم ابن حبان (3): مات سنة ثلاثين ومئة قبل
__________
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 256، وتاريخ الدارمي: 55، والعلل لاحمد: 1 / 137، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2764، وتاريخه الصغير: 320، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 743، وثقات ابن حبان، الورقة 97، ومشاهير علماء الامصار: 1213، وتاريخ الاسلام: 5 / 62، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2122، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 272، وشرح علل الترمذي لابن رجب: 22، 354، والكشف الحثيث: 154، ونهاية السول، الورقة: 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 402، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1505.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 743.
(3) الثقات، الورقة 97.
[ * ]

(7/16)


الطاعون بقليل، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ، ذاك ضعيف وهذا ثبت (1).
روى له البخاري في " الادب " عن الحسن البصري قوله:
" إن اسطعت أن لا تنظر إلى شعر أحد من أهلك إلا أن تكون أهلك أو صبية، فافعل ".
1392 - ع: حفص (2) بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني، والد عيسى بن حفص بن عاصم، وجد عبيد الله بن عمر.
روى عن:
زيد بن ثابت، وأبيه عاصم بن عمر بن الخطاب (د م سي)، وعمه عبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م د س ق)، وعبد الله بن مالك بن بحينة (خ م س ق) وقيل: مالك بن بحينة وهو وهم (خ س)، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعيد بن المعلى
__________
(1) كناه ابن سعد: أبا الحسن، وقال: " ومات قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون سنة إحدى ثلاثين ومئة " (الطبقات: 7 / 256)، ونقل مغلطاي من وفيات ابن قانع أنه توفي سنة 129 وأنه قال: وهذا اشبه أن يكون صحيحا.
وقال البخاري في تاريخه الاوسط: ثقة قديم الموت.
قلت: ووثقه ابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر وغيرهم.
(2) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 155، والعلل لابن المديني: 48، وطبقات خليفة: 246، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 2747، وثقات العجلي، الورقة 11، والمعارف: 188، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 796، وثقات ابن حبان، الورقة 97، ومشاهير علماء الامصار: 506، وأسماء التابعين للدار قطني، الترجمة 237، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: 36، ورجال البخاري للباجي، الورقة: 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 93، وأنساب القرشيين: 372، ومعجم البلدان: 3 / 163، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة 13، وتاريخ الاسلام: 3 / 359، وسير أعلام النبلاء: 4 / 196 - 197، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، والكاشف 1 / 240، ومعرفة التابعين، الورقة 7، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 272، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 402، وخلاصة الخزرجي:
1 / الترجمة 1506.
[ * ]

(7/17)


الانصاري (خ د س ق)، وأبي هريرة (ع).
روى عنه:
بكير بن عبدالله بن الاشج، وخبيب بن عبد الرحمان (ع)، وابنه رباح بن حفص، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر - وهو من أقرانه -، وسعد بن إبراهيم (خ م س ق) وسعيد بن أبي هند، وابنه عمر بن حفص بن عاصم، وعمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر (خ م)، وابنه عيسى بن حفص بن عاصم (خ م د س ق)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - وهو من أقرانه -، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري: ثقة مجمع عليه (1).
روى له الجماعة.
1393 - خ د س ق: حفص (2) بن عبدالله بن راشد
__________
(1) ووثقه أبو زرعة الرازي، والعجلي، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر وغيرهم.
(2) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2753، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 752، وثقات ابن حبان، الورقة 97، وأسماء الدار قطني، الترجمة 239، والسابق واللاحق: 99، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 93، وتذكره الحفاظ: 368، والعبر: 1 / 357، وسير أعلام النبلاء: 9 / 485، وتاريخ الاسلام، الورقة 20 (أيا صوفيا 3007)، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 163، والكاشف: 1 / 240، وإكمال
مغلطاي: 1 / الورقة 273، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 403، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1507، وشذرات الذهب: 2 / 22.
[ * ]

(7/18)


السلمي، أبو عمرو، ويقال: أبو سهل، النيسابوري، قاضيها، والد أحمد بن حفص.
روى عن:
إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة (خ د س ق)، وعن إسرائيل بن يونس، وخارجة بن معصب الخراساني، وسفيان الثوري، وعبد القدوس بن حبيب الشامي، وعثمان بن عطاء الخراساني، وعمر بن ذر الهمداني، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، ومحمد بن الفضل بن عطية، مسعر بن كدام، وورقاء بن عمر، ويونس بن أبي إسحاق.
روى عنه:
ابنه أحمد بن حفص بن عبدالله (خ د س) وإسحاق بن عبدالله السلمي الخشك، وأيوب بن الحسن الزاهد، وعبد الله بن محمد الفراء، وقطن بن إبراهيم القشيري (س)، ومحمد بن أحمد بن أنس القرشي، ومحمد بن شعيب الاسدي، ومحمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي (س ق)، ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد، ومحمد بن يزيد بن عبدالله السلمي، ومحمد بن يزيد ولقبه محمش، ومحمش بن عصام المعدل، والنضر بن سلمة بن عرعرة، وياسين بن النضر الباهلي: النيسابوريون.
وروي أبو نعيم الفضل بن دكين الكوفي، عن أبي سهل
الخراساني، عن إبراهيم بن طهمان، فقيل: إنه حفص بن عبدالله السلمي.

(7/19)


قال أحمد بن سلمة النيسابوري (1): كان كاتبا لابراهيم بن طهمان كاتب الحديث.
وقال محمد بن عقيل: كان حفص بن عبدالله قاضينا عشرين سنة بالاثر ولا يقضي بالرأي البتة.
وقال قطن بن إبراهيم: سمعت حفص بن عبدالله يقول: ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب.
وقال أبو حاتم (2): هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمان.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " (3): حفص بن عبدالله السلمي كنيته أبو عمرو من أهل نيسابور يروي عن إبراهيم بن طهمان، روى عنه ابنه أحمد بن حفص وقد قيل: كنيته: أبو سهل ومن أصحابنا من زعم أن أبا سهل الخراساني الذي يروي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين عن إبراهيم بن طهمان هو حفص بن عبدالله هذا وما أراه بمحفوظ.
قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج: قرأت بخط أحمد بن حفص بن عبدالله: مات أبي يوم السبت لخمس ليال بقين من
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 752.
(2) نفسه
(3) الورقة 97.
[ * ]

(7/20)


شعبان، سنة تسع ومئتين (1).
روى له: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.
1394 - ت س: حفص (2) بن عبدالله الليثي البصري.
روى عن:
عمران بن حصين (ت س).
روى عنه:
أبوالتياح يزيد بن حميد الضبعي (ت س).
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " (3) ونسبه.
وذكره غير واحد فيمن لا ينسب.
روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو من روايته.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد كتابة من أصبهان أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم، قالت: أخبرنا أبو بكر بن زيدة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا على بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن
__________
(1) ووثقه الحاكم، وقال الذهبي وابن حجر: صدوق.
(2) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2749، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 816، وثقات ابن حبان، الورقة 97، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2125، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، والكاشف: 1 / 241، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 272 - 273، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 403، وخلاصه الخزرجي: 1 / الترجمة 1508.
(3) الورقة 97.
(4) وقال الذهبي في " الميزان ": " ما علمت روى عنه سوى أبي التياح ففيه جهالة، لكن صحح الترمذي حديثه " (1 / الترجمة 2125).
[ * ]

(7/21)


أبي التياح، عن حفص الليثي، عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن الحنتم ولبس الحرير والتختم بالذهب ".
روياه جميعا (1) عن يوسف بن حماد المعني، عن عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح: قصة التختم بالذهب.
زاد النسائي: وعن الشرب الحناتم.
وقال الترمذي: حسن صحيح (2).
- كن: حفص بن عبدالله.
وفي نسخة: جعفر بن عبدالله، تقدم في الجيم (3).
1395 - قدس: حفص (4) بن عبد الرحمان بن عمرو بن فروخ بن فضالة البلخي، أبو عمر الفقيه المعروف بالنيسابوري، قاضي نيسابور.
__________
(1) أخرجه الترمذي في اللباس، باب ما جاء في كراهية خاتم الذهب (1738)، واخرجه النسائي في الزينة من سننه 8 / 170.
(2) الذي في جامع الترمذي: " حسن " فقط، لكن قال ذلك في حديث علي بن أبي طالب (رقم 1737)، والحديث صحيح وقد مر تخريجه.
(3) كذا قال ولم يترجمه هناك، فأحال في كلا الموضعين على الآخر، فتوهم - رحمه الله - وترجمناه هناك في الحاشية.
(4) طبقات ابن سعد: 7 / 371، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2786، وتاريخه الصغير: 2 / 283، والكنى لمسلم، الورقة 70، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 758، وثقات
ابن حبان، الورقة 97، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وتاريخ الاسلام، الورقة 203 (أيا صوفيا 3006)، وسير أعلام النبلاء: 9 / 310، والعبر: 1 / 329، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2126، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، والكاشف، 1 / 241، وديوان الضعفاء، الترجمة: 1052، والمغني: 1 / الترجمة 1618، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 273، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 404، وخلاصة الخزرجي 1 / الترجمة 1509، وشذرات الذهب: 1 / 356.
[ * ]

(7/22)


روى عن:
إسرائيل بن يونس، وحبان بن علي، وحجاج بن أرطاة، والحسن بن عمارة، وخارجة بن مصعب الخراساني، وداود بن أبي هند، وسعيد بن أبي عروبة (س)، وسفيان الثوري، وسليمان التيمي، وشبل بن عباد المكي، وعاصم الاحول، و عبدالله بن عون، وعبد الاعلى بن أبي المساور، وعثمان بن مقسم البري، وعيسى بن طهمان، وغالب التمار، وفضيل بن مرزوق، وقيس بن الربيع، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب، ومحمد بن عبيدالله العرزمي، ومحمد بن مسلم الطائفي (قد)، ومسعر بن كدام، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام الدستوائي، وورقاء بن عمر، وأبي بكر النهشلي.
روى عنه:
ابن بنته إبراهيم بن منصور، وإبراهيم بن نصر السوريني، وأحمد بن جميل المروزي، وإسحاق بن عبدالله الخشك، وبشر بن أبي الازهر النيسابوري، وبشر بن الحكم العبدي، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي (س)، وسلمة بن
شبيب، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وعلي بن حفص البزاز، وقطن بن إبراهيم القشيري، ومحمد بن رافع (قد)، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ويحيى بن أكثم، ويزيد بن صالح اليشكري الفراء، وأبو داود الطيالسي.
قال أبو حاتم (1): صدوق، وهو مضطرب الحديث، وحفص بن عبدالله أحسن حالا منه.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 758.
[ * ]

(7/23)


وقال النسائي: صدوق.
وذكره ابن حبان في " الثقات " (1).
وقال الحاكم أبو عبد الله: ولي أبوه عبد الرحمان بن عمر البلخي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم، فسكن نيسابور واستوطنها فولد له عبدالله وحفص ومات بنيسابور فصاروا ثلاثتهم من أتباع التابعين، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين.
قال ابن ابنته إبراهيم بن منصور: مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومئة (2).
__________
(1) الورقة 97.
(2) قال مغلطاي: " قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور: ولي حفص قضاء نيسابور ثم ندم على ذلك، وأقبل على العبادة.
أخبرني بعض أصحابنا أن سفيان بن عبدالله وعبد الله بن المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته، ومسجد حفص في سكته مشهور يتبرك به، وكان محمد بن اسماعيل البخاري إذا ورد نيسابور لا يحدث إلا في مسجده.
روى عن كامل أبي العلاء، وعبيد الله بن الوليد الوصافي، وفضيل بن مرزوق، وزكريا بن أبي زائدة، وفطر بن خليفة، والربيع بن
بدر، وأبي يوسف يوسف بن يعقوب القاضي، وأبي شيبة ابراهيم بن عثمان، وأبي جناب الكبي يحيى بن أبي حية، وأبي مريم الانصاري، وعمر بن ثابت، وحفص بن سليمان الغاضري، ويزيد بن ابراهيم التستري، وبهز بن حكيم، وشعبة بن الحجاج، والحسن بن حماد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، وعقبة بن خالد، وأبي هلال الراسبي، وأبي الاشهب جعفر بن حيان، وسلام بن مسكين، ومبارك بن فضالة، والربيع بن صبيح، والهيثم بن حماد، ووهب بن خالد، وسعيد بن زيد الازدي، وحشرج بن نباتة، وعبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر المدني، وابراهيم بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي، وعبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الله بن عمر العمري، ومحمد بن راشد المكحولي الشامي، وفرج بن فضالة، وأيوب بن عتبة اليمامي، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي، وابراهيم بن طهمان، ومعمر بن الحسن الهروي، وأبي داود الطيالسي، وعبد الوهاب بن جعفر، وبشر بن الحكم، وأحمد بن عبدالله الفرياناني، قال أبو جعفر الجمال: كنت عند عبدالله بن المبارك لما قدم علينا إذ قيل: حفص بن عبد الرحمان بالباب، وكان عبدالله متكئا، فاستوى جالسا، فلما دخل تبسم، ولم يزل مستويا حتي خرج، فلما خرج، قال: لقد جمع هذا = [ * ]

(7/24)


روى له أبو داود في " القدر "، والنسائي.
1396 - خ م ت س ق: حفص (1) بن عبيدالله بن أنس بن مالك الانصاري البصري.
روى عن:
جده أنس بن مالك (خ م ت س ق)، وجابر بن عبدالله، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة (ق).
روى عنه:
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وأسامة بن زيد المدني (م)، وسيار أبو الحكم، وعلقمة بن مرثد (ق)، وعمران بن نافع (س)، والمثنى بن ربيعة، ومحمد بن إسحاق بن
يسار (ت)، ومحمد بن أبي حميد (ق)، وموسى بن ربيعة بن زيد بن ثابت الانصاري، وابن عمه موسى بن سعد بن زيد بن ثابت
__________
= خصالا ثلاثة: الوقار والفقه والورع.
وقال محمد بن عبد الوهاب: خرج ابن المبارك من عند حفص يوما فقال: لا يزال في هذا البلد عقلاء ما بقي هذا الشيخ.
وقال أبو أحمد الفراء: كان حفص من فقهاء الناس.
وقال الحسين بن منصور: ما رأيت أبصر بمسألة بلوى من حفص.
وذكره يوما اسحاق بن ابراهيم فقال: " سبحان الله هو شيخ ما رأيت اعقل منه ".
قال مغلطاي: " وذكره ابن خلفون في جملة الثقات، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: خراساني مرجئ ولكنه صدوق...وفي سؤالات مسعود السجزي للحاكم: هو ثقة، إلا أن البخاري نقم عليه الارجاء.
وفي كتاب أبي جعفر العقيلى: حديثه غير محفوظ.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: صالح.
وقال الخليلي: كان على قضاء نيسابور مشهور روى عنه شيوخ نيسابور وبلخ يعرف وينكر ".
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2750، والكنى للدولابي: 2 / 40، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 754، وثقات ابن حبان، الورقة 97، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 704، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 384)، والجمع لابن القيسراني: 1 / 92، وتاريخ الاسلام: 4 / 242، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، ومعرفة التابعين، الورقة 7، والكاشف: 1 / 241، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 273، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 405، وخلاصة الخزرجي، 1 / الترجمة 1510.
[ * ]

(7/25)


(م)، وموسى بن وردان، ويحيى بن سعيد الانصاري (خ)، ويحيى بن أبي كثير (خ).
قال أبو حاتم: لا يثبت له السماع إلا من جده (1).
وذكره ابن حبان في " الثقات " (2).
روى له الجماعة سوى أبي داود (3).
1397 - خ د س: حفص (4) بن عمر بن الحارث بن سخبرة الازدي النمري، أبو عمر الحوضي البصري، من النمر بن غيمان (5)، ويقال: مولى بني عدي.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 754، وقال أيضا: " حفص بن عبيدالله أحب إلي من حفص بن عمر، ولا يدري سمع من جابر وأبي هريرة أم لا ؟ " (2) الورقة 97.
(3) وقال البخاري: " وقال بعضهم: عبيدالله بن حفص، ولا يصح عبيدالله ".
وقال مغلطاي: " خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة وأبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي وأبو عبد الله الحاكم.
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتاب " منتهى رغبات السامعين في عوالي حديث التابعين ": له في كتاب البخاري حديثان وكتاب مسلم كذلك ".
(4) طبقات ابن سعد: 7 / 306، وطبقات خليفة: 228، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2782، والكنى لمسلم، الورقة 70، وتاريخ الطبري: 7 / 633، والكنى للدولابي: 2 / 40، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 786، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وأسماء الدار قطني: 240، وموضح أوهام الجمع: 2 / 49، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة 80، والجمع لابن القيسراني: 1 / 93، وأنساب السمعاني: 4 / 271، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة 292، واللباب لابن الاثير: 1 / 401، ورجال البخاري لابن خلفون، الورقة 73، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة 193 (أيا صوفيا 3007)، وسير أعلام النبلاء: 10 / 354، والعبر: 1 / 393، وتذكرة الحفاظ: 405، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2151، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 163، والكاشف: 1 / 241، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 273 - 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب
التهذيب: 2 / 405، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1511، وشذرات الذهب: 2 / 56.
(5) تصحفت في تاريخ البخاري الكبير إلى: " عثمان " وقد قيدها المؤلف في حاشية النسخة بحروف منفصلة خوف اللبس والتصحيف.
[ * ]

(7/26)


روى عن:
إبراهيم بن سعد الزهري (د)، والازور بن عياض، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار، وثواب بن عتبة، وجامع بن مطر (ي د س)، وحسان بن إبراهيم الكرماني، والحسن بن أبي جعفر، وحماد بن زيد (خ س)، وخالد بن عبد الله (خ)، وسلام الطويل، وشعبة بن الحجاج (خ د)، والضحاك بن يسار، وعبد الله بن حسان العنبري (د)، وعبد العزيز بن مسلم (سي)، وعدي بن الفضل، وعمر بن الفضل (خ عس)، والمبارك بن فضالة، والمحرر بن قعنب الباهلي والد قعنب بن المحرر، ومحمد بن راشد المكحولي (د)، وأبي هلال محمد بن سليم الطائفي (د)، ومرجى بن رجاء، والمنذر بن ثعلبة، وهشام الدستوائي (خ)، وهمام بن يحيى (خ د)، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمان البصري (قد)، وأبي عوانة الوضاح بن عبدالله، ويزيد بن إبراهيم التستري (خ)، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون.
روى عنه:
البخاري، وأبو داود، وإبراهيم بن عبدالله بن الجنيد الختلي، وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكشي وإبراهيم بن محمد بن الهيثم، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (سي)، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأحمد بن داود المكي، وأبو
مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي الخزاعي الاصبهاني، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن عبدالله سمويه، وحامد بن سهل الثغري (1)، وأبو
__________
قيده أصحاب كتب المشتبه لاشتباهه بالبغوي (انظر تبصير ابن حجر: 1 / 165)، ومات حامد بن سهل الثغري سنة 280.
[ * ]

(7/27)


داود سليمان بن سيف الحراني، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو الحسن عبدالملك بن عبدالحميد الميموني (س)، وأبو قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي، وعبيدالله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد العتكي، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، وعثمان بن خرزاد الانطاكي، وعمرو بن علي الفلاس، وعمرو بن منصور النسائي (س)، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، والفضل بن سهل الاعرج (عس)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن إسماعيل (س)، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني، وأبو يحيى محمد بن عبدالرحيم صاعقة (خ)، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ويوسف بن موسى القطان.
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل (1): ثبت ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد.
وقال علي ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي
عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء.
وقال محمد بن عبدالرحيم: أبو عمر أثبت من عبدالله بن رجاء.
وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة: أبو عمر الحوضي مولى
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 786.
[ * ]

(7/28)


النمريين صاحب كتاب متقن رأيته لا يخضب، أبيض الرأس واللحية.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من المتثبتين.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن أبيه (1): صدوق، متقن، وهو أعرابي فصيح.
وقال إسحاق بن أحمد الفارسي: سئل أبو حاتم وقيل له: الحوضي، وعلي بن الجعد، وعمرو بن مرزوق، أيهم أحب إليك ؟ قال: الحوضي، وكان الحوضي يأخذ الدراهم وهب له رجل من أصبهان خمسة دنانير فقبلها ثم استطاب الرشوة.
قال: وسئل العباس بن محمد عن موسى بن مسعود، والحوضي، فقال: الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر كان يعد الحوضي مع عبد الصمد ووهب بن جرير، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا (2).
قال البخاري، وعبيدالله بن جرير بن جبلة، وأبو حاتم: مات سنة خمس وعشرين ومئتين.
زاد عبيدالله: في جمادى الآخرة.
وروى له: النسائي.
1398 - مد: حفص (3) بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 786.
(2) ووثقه ابن قانع، وابن وضاح، والنسائي، والدار قطني، ومسلمة بن قاسم الاندلسي، وابن السمعاني، وابن عساكر، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر وغيرهم.
(3) تاريخ خليفة: 363، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2771، وتاريخ البخاري = [ * ]

(7/29)


قال ابن حبان في كتاب " الثقات " (1): روى عن زيد بن ثابت.
وقال أبو حاتم (2): روى عن أبيه وعمومته (3).
روى عنه:
الزهري (مد).
روى له أبو داود " المراسيل " حديثا واحدا: حدثني أهلي (مد) أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح...الحديث، في قوله: الصلاة خير من النوم.
1399 - د: حفص (4) بن عمر بن عبد الرحمان بن عوف القرشي الزهري المدني.
روى عن:
أبيه عمر بن عبد الرحمان بن عوف (د)، وجدته
__________
= الصغير: 150، والمعرفة والتاريخ: 1 / 383، وتاريخ الطبري: 6 / 61 - 62، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 761، وثقات ابن حبان، الورقة 97، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة 7، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2129، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، واكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 407، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1512.
(1) الورقة 97.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 761.
(3) لا معنى لنقله عن أبي حاتم أنه روى عن أبيه، وقد ذكره ابن حبان، فاقتصاره على النقل من ابن حبان قوله: " روى عن زيد بن ثابت: يشعر أن ابن حبان لم يذكر غيره، وهو قد ذكر روايته عن أبيه، وذكر البخاري أنه روى عن بعض أهله.
فلو كان المؤلف قدم قول أبي حاتم وذكر بعد ذلك ما زاده ابن حبان، لكان أحسن.
(4) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2779، والجرح والتعديل: 3 / 763، وثقات ابن حبان، الورقة 97، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 383)، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 163، والكاشف 1 / 241، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 407، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1512.
[ * ]

(7/30)


سهلة بنت عاصم بن عدي الانصارية ولها إدراك.
روى عنه:
سعيد بن زياد المكتب، ويوسف بن الحكم (د) ويقال: ابن الحكم بن أبي سفيان الطائفي.
ذكره ابن حبان في " الثقات " (1).
روى له أبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو من روايته.
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك: قال حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال (2): حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان (3) أن حفص بن عمر بن عبد الرحمان بن عوف، وعمرو بن
حية (4) أخبراه، عن عمره (5) بن عبد الرحمان بن عوف، عن (6) رجال من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح والنبي صلى الله عليه وسلم في مجلس قريب من المقام، فسلم على
__________
(1) الورقة 97.
(2) مسند أحمد: 5 / 373.
(3) تصحف في المطبوع من مسند أحمد إلى: " سنان " وراجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 9 / الترجمة 920.
(4) هكذا هو مجود التقييد في النسخ بالياء آخر الحروف، وفي مسند أحمد: " حنة " بالنون وهو جائز أيضا، إذ يقال فيه " عمرو بن حنة " أيضا، انظر الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 920.
(5) في المطبوع من مسند أحمد: " عمرو " محرف.
(6) في المطبوع من مسند أحمد: " وعن " خطأ.
[ * ]

(7/31)


النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا نبي الله إني نذرت لئن فتح الله للنبي والمؤمنين مكة لاصلين في بيت المقدس، وإني وجدت رجلا من أهل الشام ها هنا في قريش مقبلا معي ومدبرا.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ها هنا فصل ".
فقال الرجال قوله هذا ثلاث مرات كل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ها هنا فصل " ثم قالها الرابعة مقالته هذه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فصل فيه فوالذي بعث محمدا بالحق لو صليت ها هنا لقضى عنك ذلك كل صلاة في بيت المقدس.
وبه: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان أن حفص (1) بن عمر بن عبد الرحمان بن عوف، وعمر (2) بن حية
أخبراه، عن عمر (3) بن عبد الرحمان بن عوف، عن رجل من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا من الانصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره، وقال: ها هنا في قريش خفير لي مقبلا ومدبرا.
فقال: " ها هنا فصل "، فذكره معناه.
رواه (4) عن مخلد بن خالد عن أبي عاصم، وعن عباس العنبري عن روح بن عبادة، كلاهما: عن ابن جريج، نحوه، وقالا: عن عمرو بن حية.
__________
(1) شطح قلم ابن المهندس فكتب " حصين ".
(2) وضع المؤلف فوقها علامة " صح " كما نقل ابن المهندس وغيره، فهو يريد ان الاسم ورد في هذه الرواية " عمر " لا " عمرو "، وفي المطبوع من مسند أحمد: " عمرو " فكأن أحدهم صححها، أو أن نسخة المزي كذلك.
(3) في المطبوع من مسند أحمد: " عمرو " محرف.
(4) في النذور الايمان 3 / 236 رقم (3306).
[ * ]

(7/32)


1400 - س: حفص (1) بن عمر بن عبد الرحمان الرازي، أبو عمر المهرقاني.
روى عن:
إسحاق بن إسماعيل حيويه، وإسماعيل بن أبي أويس، وأشعث بن عطاف، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، وجعفر بن عون، وحسين بن علي الجعفي (س)، وحماد بن قيراط النيسابوري، وحمزة بن إسماعيل الرازي، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وعامر بن إبراهيم الاصبهاني، وعباد بن كثير، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن عبد العزيز بن أبي
رواد، وعبد الرحمان بن مهدي (س)، وعبد الرزاق بن همام، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعبيدالله بن موسى، وعثمان بن سماك الحمصي، وعفان بن مسلم، والقاسم بن الحكم العرني، ومحمد بن سعيد بن سابق (س)، وأبي أحمد محمد بن عبدالله بن الزبير الزبيري (س)، ومكي بن إبراهيم، والنجم بن بشير الدينوري، ووهب الله بن راشد، ويحيى بن آدم، ويحيى بن سعيد القطان.
روى عنه:
النسائي، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي، وأبو حامد أحمد بن جعفر الاشعري الاصبهاني، وأحمد بن عبدالله بن العباس الاقطع الرازي ثم البغدادي،
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 793، وثقات ابن حبان، الورقة 98، والمعجم المشتمل، الترجمة: 295، وتاريخ الاسلام، الورقة 152 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2148، والكاشف: 1 / 241، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 164، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 407، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1513.
[ * ]

(7/33)


وأحمد بن محمد بن أبي سلم الرازي، وإسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي، والحسن بن العباس، والحسين بن علي بن حماد الازرق المقرئ، وأبو سعيد عبدالله بن أحمد بن عبد الرحمان بن عبدالله بن سعد الدشتكي، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم، وعلي بن سعيد بن بشير: الرازيون، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبرستاني، وأبو حاتم محمد بن إدريس، ومحمد بن
أيوب بن يحيى بن الضريس، وابنه محمد بن حفص بن عمر لمهرقاني، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد: الرازيون، محمد بن شعيب الاصبهاني التاجر، ومحمد بن عاصم الرازي، ومحمد بن العباس المؤدب مولى بني هاشم، ومحمد بن علي بن عبدالله القزويني، ومحمد بن عمار بن عطية الرازي، وأبو السري منصور بن محمد بن عبدالله الاسدي الرازي المعروف بأسد السنة.
قال أبو زرعة (1): صدوق ما علمته إلا صدوقا.
وقال أبو حاتم (2): صدوق.
وقال ابن حبان (3): صدوق حسن الحديث يغرب (4).
1401 - ق: حفص (5) بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب،
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 793.
(2) نفسه (3) الورقة 98.
(4) وذكر الحافظان مغلطاي وإبن حجر أن النسائي قال في مشيخته: رازي لا بأس به.
ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب " الصلة "، وقال الذهبي في الكاشف: " ثقة "، وقال ابن حجر: صدوق.
وترجمة الذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام، وهم الذين توفوا بين 241 - 259.
(5) طبقات ابن سعد: 7 / 364، والكنى للدولابي: 2 / 41، والجرح والتعديل: 3 / = [ * ]

(7/34)


ويقال: ابن صهبان الازدي، أبو عمر الدوري المقرئ الضرير الاصغر، سكن سامراء.
روى عن:
أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب،
وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وأحمد بن حنبل - وهو من أقرانه -، وإسماعيل بن جعفر المدني، وإسماعيل بن عياش، وبشير بن زاذان، وحجاج بن محمد المصيصي، والحسين بن محمد المروذي، وأبي عمارة حمزة بن القاسم، وزيد بن الحباب (ق)، وسريج بن يونس - وهو من أقرانه - وسفيان بن عيينة (ق)، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، وسنيد بن داود المصيصي، وأبي بحر عبد الرحمان بن عثمان البكراوي (ق)، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وعثامة بن أوس الازدي، وعثمان بن عبد الرحمان القرشي الوقاصي، وعلي بن حمزة الكسائي المقرئ، وعلي بن قدامة، وعلي بن مسلم بن الهيثم الهاشمي، وعمار بن مضر أبي ياسر، وعمر بن سعيد الدمشقي، وعمرو بن جميع البصري قاضي حلوان، وعمرو بن مجمع الكندي، وأبي معاوية محمد بن خازم
__________
= الترجمة 792، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وتاريخ بغداد: 8 / 203 - 204، والسابق واللاحق: 322، وأنساب السمعاني: 5 / 356، والمعجم المشتمل، الترجمة 293، وتاريخ الاسلام، الورقة 152 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 11 / 541، والميزان: 1 / الترجمة 2154، والتذهيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، والمغني: 1 / الترجمة 1638، ومعرفة القراء: 1 / الترجمة 87، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، وغاية النهاية: 1 / 255، والنشر في القراءات: 1 / 134، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 408، وطبقات المفسرين: 1 / 162، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1515، وشذرات الذهب: 2 / 48.
[ * ]

(7/35)


الضرير، ومحمد بن سعدان المقرئ، ومحمد بن عنبسه، ومحمد بن مروان السدي الصغير، ومحمد بن يزيد الانطاكي، ومروان بن معاوية الفزاري، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، ونصر بن علي الجهضمي - وهو من أقرانه -، وهارون بن معروف، ووكيع بن الجراح (ق)، ويحيى بن أبي بكير، ويحيى بن سعيد الاموي، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، ويزيد بن هارون.
وقرأ القرآن على إسماعيل بن جعفر، وسليم بن عيسى الحنفي، وشجاع بن أبي نصر الخراساني، وعلي بن حمزة الكسائي، وأبي محمد اليزيدي، وغيرهم.
روى عنه:
ابن ماجة، وأحمد بن فرح (1) بن جبريل المقرئ، وإسحاق بن الحسن الحربي، وجعفر بن عبدالله بن الصباح، وحاجب بن أركين الفرغاني، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، وعلي بن إبراهيم الاهوازي، وعلي بن سليم بن إسحاق المقرئ، وعثمان بن شيبة النميري، والفضل بن شاذان، والقاسم بن فورك الثقفي الاصبهاني، ومحمد بن إبراهيم البرتي، ومحمد بن أحمد بن يزيد النرسي البغدادي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن حامد بن السري البغدادي خال ولد السني، ومحمد بن واصل المقرئ، وأبو بكر ابن العلاف الشاعر.
__________
(1) فرح: بالحاء المهملة (المشتبه: 502 وتوضيحه لابن ناصر الدين: 2 / الورقة 195).
[ * ]

(7/36)


قال أبو حاتم (1): صدوق.
وقال أبو داود (2): رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري.
وقال أحمد بن فرح المقرئ (3): سألت أبا عمر الدوري فقلت: ما تقول في القرآن ؟ فقال: كلام الله غير مخلوق.
وقال أبو بكر الخطيب (4): قرأ القرآن على جماعة من الاكابر، فمنهم: إسماعيل بن جعفر المدني، وشجاع بن أبي نصر الخراساني، وسليم (5) بن عيسى، وعلي بن حمزة الكسائي ومال إلى الكسائي من بينهم وكان يقرأ بقراءته واشتهر بها.
قال أبو القاسم البغوي (6): مات في شوال سنة ست وأربعين ومئتين.
وقال حاجب بن أركين، وأبو حاتم بن حبان (7): مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (8).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 792.
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 203.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 203.
(4) تاريخ الخطيب: 8 / 203.
(5) في تاريخ الخطيب: " سلم " مصحف.
(6) تاريخ الخطيب: 8 / 204.
(7) الثقات: الورقة 98.
(8) وقال ابن سعد: كان عالما بالقران وتفسيره.
وقال الدار قطني: " ضعيف "، وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " معقبا على تضعيف الدار قطني بقوله: " وقول الدار قطني:
ضعيف، يريد في ضبظ الآثار، أما في القراءات، فثبت إمام.
وكذلك جماعة من القراء أثبات في القراءة دون الحديث، كنافع، والكسائي، وحفص فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرروها، ولم = [ * ]

(7/37)


1402 - ت: حفص (1) بن عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي.
روى عن:
زهير بن معاوية (ت).
روى عنه:
علي بن المديني، ومحمود بن غيلان (ت) (2).
روى له الترمذي.
1403 - ق: حفص (3) بن عمر بن أبي العطاف القرشي السهمي، مولاهم، المدني.
روى عن:
أبي الزناد (ق).
روى عنه:
إبراهيم بن المنذر الحزامي (ق)، وإسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن محمد الجرمي، وعلي بن بحر البري،
__________
= يصنعوا ذلك في الحديث، كما أن طائفة من الحفاظ اتقنوا الحديث ولم يحكموا القراءة.
وكذا شأن كل من برز في فن، ولم يعتن بما عداه " (11 / 543).
(1) ثقات العجلي، الورقة 11، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 781، وتاريخ الاسلام، الورقة 21 (أيا صوفيا 3007)، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة: 164، والكاشف: 1 / 242، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 409، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1516.
(2) وثقة العجلي وابن خلفون، وذكره الدار قطني في كتاب " الرواة عن مالك وقال: " روى عن مالك بن أنس، روى عنه شعيب بن أيوب الصريفيني " (اكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274).
(3) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2787، وتاريخه الصغير: 2 / 256، وضعفاء
العقيلي، الورقة 50، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 764، والمجروحين لابن حبان: 1 / 255، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وتاريخ الاسلام، الورقة 67 (أيا صوفيا 3006)، وميزان الاعتدال: 1 / 2128، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، والمغني: 1 / الترجمة 1619، وديوان الضعفاء، الترجمة: 1054، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 409.
وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1517.
[ * ]

(7/38)


ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن عباد المكي، وأبو ثابت محمد بن عبيدالله المدني.
قال البخاري (1): منكر الحديث، رماه يحيى بن يحيى بالكذب.
وقال أبو حاتم (2): منكر الحديث، يكتب حديثه على الضعف الشديد.
وقال النسائي (3): ضعيف.
وقال ابن حبان (4): لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال أبو جعفر العقيلي (5): في حديثه عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة " تعلموا الفرائض " لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
وقال أبو أحمد بن عدي (6): قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث (7).
__________
(1) تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2787.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 764.
(3) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 276.
(4) المجروحين: 1 / 255.
(5) الضعفاء، الورقة 50 (6) الكامل 2 / الورقة 276.
(7) وقال مغلطاي: " وفي كتاب ابن البرقي: سئل يحيى بن معين عنه فقال: لا أعرفه.
وذكره أبو العرب القيرواني وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن الفرضي في كتاب الضعفاء، وقال الساجي: منكر الحديث ".
وذكره البخاري في فصل من مات من سنة ثمانين ومئة إلى تسعين، لذلك ترجمه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من " تاريخ الاسلام " وضعفه هو وابن حجر.
[ * ]

(7/39)


روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عباس الفاقوسي (1) قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل ابن الحرستاني الانصاري، قال: أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ كتابة من نيسابور، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور، قال: أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي، قال: أخبرنا أبو إسحاق عمران بن موسى السختياني الجرجرائي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا حفص بن عمر عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تعلموا الفرائض وعلموه فهو نصف العلم، وهو أول
ما ينتزع من أمتي ".
رواه (2) عن إبراهيم بن المنذر، فوافقناه فيه بعلو.
وأخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد.
وأخبرنا أبو العز الحراني، قال: أخبرنا أبو علي بن الخريف.
وقالا (3): أخبرنا القاضي أبو بكر الانصاري، قال: أخبرنا أبو
__________
(1) منسوب إلى فاقوس مدينة في حوف مصر الشرقي من جهة الشام.
(2) في الفرائض، باب الحث على تعليم الفرائض (2719).
(3) يعني: ابن طبرزد وابن الخريف.
[ * ]

(7/40)


القاسم عبدالله بن الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تعلموا الفرائض، وعلموه الناس فإنه نصف العلم وهو ينسى وهو أول شئ يتنزع من أمتي ".
وقول العقيلي: " لا يتابع عليه " فيه نظر، فإنه قد تابعه عليه غيره.
أخبرناه أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبدالرحيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن حبان، قال: حدثنا أبو أسيد، قال: حدثنا
محمد بن ثواب قال: حدثنا محمد بن القاسم الاسدي، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، قال: حدثني عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلموا القرآن والفرائض، وعلموا الناس فإني مقبوض " (1).
1404 - دت: حفص (2) بن عمر بن مرة الشني البصري.
__________
(1) ولكن قال ابن حجر - وهو محق -: " مثل هذا لا يصلح متابعة فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه، كما سيأتي في ترجمته، فلا يصلح الاستشهاد به.
ومع ذلك فقول العقيلي لا يتابع عليه يعني عن أبي الزناد، والله أعلم ".
(2) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2774، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 780، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2144، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 410، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1518.
[ * ]

(7/41)


روى عن:
أبيه (د ت).
روى عنه:
موسى بن إسماعيل (د ت).
قال أبو بكر ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى، قال: حدثنا حفص بن عمر الشني وكان ثقة (1).
روى له أبو داود، والترمذي حديثا واحدا كتبناه في ترجمة بلال بن يسار بن زيد.
1405 - ت: حفص (2) بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ، مولى عمر بن الخطاب، ويقال: مولى علي بن أبي طالب، ويقال له: الصنعاني.
هكذا نسبه أبو أحمد بن عدي (3)، وفرق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الابلي والد إسماعيل بن حفص الابلي (4).
__________
(1) وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، حدثنا عنه موسى بن اسماعيل.
وثقه الذهبي في " الكاشف " وقال ابن حجر في " التقريب ": مقبول.
(2) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2778، والضعفاء لابي زرعة الرازي: 420، وضعفاء العقيلي، الورقة 50، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 783، والمجروحين لابن حبان: 1 / 257، وسنن الدار قطني: 2 / 156، وعلل الدار قطني: 1 / الورقة 18، 5 / الورقة 193، والضعفاء له، الترجمة 168، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 227، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، والمنتظم: 6 / 28، وتاريخ الاسلام، الورقة 21 (أيا صوفيا 3007) ثم أعاده في الورقة 105 من النسخة نفسها، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2130، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، والمغني: 1 / الترجمة 1620، وديوان الضعفاء، الترجمة 1055، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 274، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 410، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1519.
(3) ولكن ابن عدي لم ينسبه إلى ولاء عمربن الخطاب، بل جزم بولائه لعلي بن أبي طالب.
(4) حيث ترجمه بعد ذلك (2 / الورقة 278).
[ * ]

(7/42)


وقال ابن حاتم (1): حفص بن عمر العدني الذي يقال له: الفرخ.
ثم قال بعده (2): حفص بن عمر بن ميمون الابلي والد إسماعيل بن حفص.
روى العدني عن: ثور بن يزيد الشامي، والحكم بن أبان
العدني (ق)، وشعبة بن الحجاج، وصالح بن مسلم العجلي، وعبد الله محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعيسى بن الضحاك، ومالك بن أنس، ومالك بن مغول، ومحمد بن سعيد الشامي، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب، والمفضل بن لاحق والد بشر بن المفضل، والمنذر بن ثعلبة، وموسى بن سعيد الانصاري، ويزيد بن عياض بن جعدبة، ويزيد بن مليل.
روى عنه إبراهيم بن راشد الادمي، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن عاصم العباداني، وأحمد بن عمر الوكيعي، وإسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقي، وخشيش بن أصرم النسائي، وسعيد بن محمود الطوسي، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، وعباد بن محمد بن عبدالله العدني، وعباس بن عبدالله الترقفي، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وعبد الواحد بن غياث، وعثمان بن طالوت بن عباد الجحدري، وعثمان بن معبد بن نوح، والفضل بن أبي طالب، ومحمد بن أحمد بن مندويه الترمذي، ومحمد بن حماد الطهراني، ومحمد بن عبدالله بن
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 783.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 789.
[ * ]

(7/43)


عبيد بن عقيل، ومحمد بن مصفى الحمصي، ونصر بن علي الجهضمي (ق)، والنضر بن عبدالله الدينوري، وهارون بن الفرج الجوهري، وهارون بن ملوك المصري، والهيثم بن خالد بن
يزيد، ويونس بن سابق بن عبد الرحمان البغدادي.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (1): أخبرنا أبو عبد الله الطهراني، قال: حدثنا حفص بن عمر العدني، وكان ثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال النسائي (3): ليس بثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي (4): وعامة حديثه غير محفوظ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النسائي (5).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 783.
(2) نفسه (3) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 277.
(4) نفسه (5) وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال: " كان ممن يقلب الاسانيد قلبا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ".
وقال العقيلي: يحدث بالاباطيل.
وقال البرقي عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشئ، قال: وسمعت ابن معين يقول: كان رجل سوء، وسمعت أحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا، قال الآجري: يعني حماد البريري، قال أبو داود: وهو منكر الحديث.
وقال العجلي: يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث.
وذكره الدار قطني في الضعفاء، وقال في " العلل ": ضعيف، وقال في موضع آخر من " العلل " ": متروك.
وضعفه أبو العرب القيرواني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، فهو مجمع على ضعفه.
وقد ترجمه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين 201 - 210، ثم أعاده في وفيات الطبقة الثانية والعشرين 211 - 220.
وأما قول صاحب " الزوائد ": وثقه ابن أبي حاتم ففيه نظر، لان ابن أبي حاتم إنما نقل توثيقه عن أبي عبدالله الطهراني ثم نقل قول والده: لين الحديث، فلا يكون هذا توثيقا من غير شك.
[ * ]

(7/44)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس " من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه " (1).
1406 - د: حفص (2) بن عمر، أبو عمر الضرير الاكبر البصري.
روى عن:
أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، وأبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار (3)، وبشر بن المفضل، وبكر بن حمران، وجرير بن حازم، والحارث بن زياد الازدي، والحارث بن سعيد الاسدي الكوفي، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة (د)، وحماد بن واقد، وصالح المري، وعبد الله بن حسان العنبري، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد الوارث بن سعيد، وعبيدالله بن شميط بن عجلان، وعدي بن الفضل، وعقبة بن عبدالله الاصم، وعلي بن نوح، وعمران بن
__________
(1) في الحدود، باب إقامة الحدود (2539)، وتمامه: " ومن قال لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فلا سبيل لاحد عليه، إلا أن يصيب حدا، فيقام عليه ".
وهذا هو آخر الجزء الاربعين من الاصل، وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته، " بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله ".
(2) الكنى للدولابي: 2 / 40، وضعفاء العقيلي، الورقة 50، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 787، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وشيوخ أبي داود، الورقة 80، والمعجم المشتمل، الترجمة 249، وتاريخ الاسلام، الورقة 21، 105 (أيا صوفيا 3007)، وتذكرة الحفاظ: 406، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2150، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 275، ونهاية السول، الورقة 72،
وتهذيب التهذيب: 2 / 411، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1520، وشذرات الذهب: 2 / 48.
(3) جاء في حاشية النسخة من تعليق المؤلف وهو يتعقب صاحب " الكمال " ما نصه: " ذكر في شيوخه اسماعيل بن جعفر، وفي الرواة عنه أحمد بن فرخ المقرئ، وذلك وهم، إنما ذلك أبو عمر الدوري ".
[ * ]

(7/45)


خالد الخزاعي، وفضالة الشحام، والمبارك بن فضالة، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي، ومرجى بن رجاء، ومعتمر بن سليمان، والنعمان بن عبد السلام الاصبهاني، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله، ووهيب بن خالد، ويحيى بن كثير العنبري، ويوسف بن عبدة، ويوسف بن ميمون الصباغ.
روى عنه:
أبو داود، وإبراهيم بن عبدالله بن الجنيد الختلي، وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكجي، وأبو بكر أحمد بن عمرو الخصاف الحنفي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو علي أحمد بن الوزير، وإسحاق بن الحسن الحربي، وحاتم بن الليث الجوهري، وأبو عمر حفص بن عمر الحبطي البصري المعروف بالسياري، وسعيد بن عثمان الكريزي، وسلمة بن شبيب النيسابوري، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو ذهل عبيد بن الغازي العسقلاني، وعثمان بن عمر الضبي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، والفضل بن موسى بن عيسى البصري مولى بنى هاشم، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن إسحاق البصري،
ومحمد بن حبيب البصري، ومحمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن سنان القزاز، ومحمد بن عبدالله السوسي، ومحمد بن عبدالرحيم البزاز، ومحمد بن يعقوب الكرماني، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ويوسف بن موسى القطان.

(7/46)


قال أبو حاتم (1): صدوق، صالح الحديث، عامة حديثه يحفظه.
وقال ابن حبان (2): كان من العلماء بالفرائض، والحساب، والشعر، وأيام الناس، والفقه، ولد وهو أعمى.
وقال في موضع آخر: كان من علماء أهل البصرة مات سنة عشرين ومئتين.
زاد غيره: لتسع بقين من شعبان بالبصرة وهو ابن نيف وسبعين سنة (3).
وممن يعرف بأبي عمر الضرير أيضا: 1407 - [ تمييز ]: حفص (4) بن حمزة، أبو عمر الضرير البغدادي، مولى أمير المؤمنين المهدي.
يروي عن:
إسماعيل بن جعفر، وسوار بن مصعب، وسيف بن محمد الثوري، وعثمان بن عبد الرحمان، وفرات بن السائب.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 787.
(2) الثقات، الورقة 98 (3) وقال العقيلي: " حدثنا محمد بن عبدالحميد، حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي،
قال: سألت يحيى بن معين عن ابن عمر الضرير فقال: لا يرضى ".
وقال الساجي: من أهل الصدق مظلوم تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتق صفية وجعل عتقها صداقها أن قال في عقب ذلك: ولو أمهرها كان خيرا وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة.
قال: وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ.
قال: وذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الاحاديث وهو حدث.
قال: ولابي عمر موضع بالبصرة من العلم.
" إكمال مغلطاي ".
(4) نهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 412، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1521 وتوهم أبو علي الجياني فذكر أن أبا عمر الضرير الاكبر المتقدم هو مولى المهدي، وليس كما قال.
[ * ]

(7/47)


ويروي عنه:
الحارث بن محمد بن أبي أسامة.
1408 - [ تمييز ]: وحفص (1) بن عبدالله الحلواني، أبو عمر الضرير.
يروي عن:
بكار بن عبدالله بن عبيدة الزبذي، وحفص بن سليمان القارئ، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن موسى غنجار، وأبي سحيم المبارك بن سحيم، ومروان بن معاوية الفزاري، ووكيع بن الجراح، ويحيى ين يمان، وأبي بكر بن عياش.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (2): سمع منه أبي بحلوان سنة ست وثلاثين ومئتين، سألت أبي عنه، فقال: صدوق.
1409 - [ تمييز ]: ومحمد (3) بن عثمان بن سعيد، أبو عمر الضرير الكوفي.
يروي عن:
أحمد بن عبدالله بن يونس اليربوعي.
ويروي عنه:
أبو القاسم الطبراني.
ذكرناه للتمييز بينهم.
1410 - ق: حفص (4) بن عمر البزاز، شامي.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 753، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 412، وخلاصة الخزرجي، الترجمة 1522.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 753.
(3) نهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب 2 / 412، 413، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1523 (4) ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2131، تذهيب التهذيب: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 242، والمغني 1 / الترجمة 1621، وديوان = [ * ]

(7/48)


روى عن:
عثمان بن عطاء الخراساني (ق)، وكثير بن شنظير.
روى عنه:
هشام بن عمار (ق).
قال أبو حاتم: مجهول (1).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن عثمان بن عطاء عن أبيه، عن أبي الدرداء في فضل العلم (2).
1411 - فق: حفص (3) بن عمر، الامام أبوعمران الرازي،
__________
= الضعفاء، الترجمة 1059، تاريخ الاسلام، الورقة 21 (أيا صوفيا 3007)، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 275، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 413، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1524.
(1) هناك عدة اشخاص باسم " حفص بن عمر " جهلهم أبو حاتم، ولكن ليس فيهم من ذكر في شيوخه والرواة عنه ما ذكره المزي هنا.
وقد قال الذهبي في الميزان بعد أن أورد تجهيل أبي
حاتم: " ويقال: إنه ادرك عبدالملك بن مروان " وهذا ينطبق على الترجمة رقم 779 التي أوردها ابن أبي حاتم وقال: " حفص بن عمر البزاز كوفي ادرك عبدالملك بالشام، روى عنه الاجلح، سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: هو مجهول "، فهذا بلا شك غيره، بل قال الذهبي في " ديوان الضعفاء ": " حفص بن عمر البزاز، شامي قبل المئتين، لعله قاضي حلب " (رقم 1059)، وكان قال قبل ذلك: " حفص بن عمر قاضي حلب، عن ابن اسحاق وهشام بن حسان، ضعفه أبو حاتم، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به " (رقم 1058).
قال بشار: وقاضي حلب هو الذي ترجمه ابن أبي حاتم في الرقم (773) وهو لا يمكن أن يكون هذا كما تدل عليه ترجمته.
(2) في المقدمة، باب ثواب معلم الناس الخير (239) ونصه: " إنه ليستغفر للعالم من في السموات ومن في الارض، حتى الحيتان في البحر ".
(3) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2788، وتاريخه الصغير: 2 / 291، والكنى لمسلم، الورقة 79، وتاريخ واسط لبحشل: 35، 67، 73، 94، 148، 154، 176، 257، والضعفاء لابي زرعة الرازي: 489، وضعفاء العقيلي، الورقة 51، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 778، 794، وثقات ابن حبان، الورقة 98، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 227، والضعفاء للدار قطني، الترجمة 169، والمعجم المشتمل، الترجمة 295، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وتاريخ الاسلام، الورقة 21 (أيا صوفيا 3007)، وميزان الاعتدال: 1 / = [ * ]

(7/49)


من سكة الباغ جار ابن السندي الباغي.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " (1): أبوعمران الواسطي أصله من الري، سكن البصرة، وروى عنه أهلها.
روى عن:
شعبة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الحميد بن جعفر الانصاري، والعوام بن حوشب (فق)، وقرة بن خالد.
روى عنه:
حفص بن عمر الربالي (فق)، والعلاء عن سالم الطبري.
قال أبو زرعة: كان يكذب (2).
وقال البخاري (3): يتكلمون فيه، وأراه يقال له: النجار.
__________
الترجمة 2145، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 165، والمغني: 1 / الترجمة 1625، وديوان الضعفاء، الترجمة 1065، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 275، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 413، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1525.
(1) الورقة 98.
(2) هكذا نقل عن أبي زرعة، وما وجدت قولا لابي زرعة يكذبه فيه، فقد قال عن حفص بن عمر الامام النجار الواسطي: " ليس بقوي " (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 778)، ولكن أبا حاتم الرازي قال في حفص بن عمر أبي عمران الرازي الذي من سكة الباغ وجار ابن السندي الباغي: " كان يكذب " (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 794)، ووجدت مثل هذا في سؤالات البرذعي لابي زرعة، فقد جاء فيه: " قلت لابي زرعة: أبو عمر الرازي شيخ وقع إلينا ببردعة يسمى حفص بن عمر، فلم يعرفه أبو زرعة، وكان أبو حاتم إلى جنبه فجعل يصفه وقال: أبو عمر الكذاب، وقال ذلك الذي كان يكذب، وجعل يصفه، وقال: جار ابن السندي الذي حكى عن ابن المبارك ما حكى الكذاب فما زال يصفه حتى عرفه أبو زرعة.
قلت لابي زرعة: حفص بن عمر أبوعمران الرازي يحدث عنه البصريون ؟ قال: نعم ذلك حفص ابن الامام، ليس بالقوي، حدثني عمار بن رجاء، قال: قال لي أبو داود: لا يروي حفص شيئا " (ص 488 - 489) فهذا يدل أيضا أن الذي كذبه هو أبو حاتم، وهو عنده غيره، كما سيأتي بيانه.
فلعل المزي توهم فنسب القول لابي زرعة.
(3) تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2788.
[ * ]

(7/50)


وقال أبو أحمد بن عدي (1): ليس له حديث منكر المتن.
ومنهم من فرق بين الرازي، والواسطي، وقال في الواسطي: قال يزيد بن هارون: لا بأس به.
وقال أبو حاتم، والدار فطني: ضعيف (2).
روى له ابن ماجة في " التفسير ".
1412 - ق: حفص (3) بن عمر، ويقال: ابن عمران،
__________
(1) الكامل: 2 / الورقة 227.
(2) نقل العلامة مغلطاي ترجمة ابن أبي حاتم للواسطي (رقم 778) ثم قال في آخرها معقبا: " وفي قول المزي: ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي نظر لما اسلفنا ولاني لم أر له فيه سلفا فينظر " (1 / الورقة 275)، وتابعه الحافظ ابن حجر على عادته، فنقل الترجمة وقال: " وما عرفت أيضا من جعله اثنين " (تهذيب: 2 / 414).
قال افقر العباد أبو محمد بشار بن عواد: بل فرق ابن أبي حاتم عن أبيه فقال في الاول (رقم 778): " حفص بن عمر أبوعمران الامام ويقال: النجار الواسطي.
روى عن العوام بن حوشب، وشعبة، وأبي هلال الراسبي، وحماد بن سلمة، وهمام، وأبان العطار، وثوربن يزيد.
روى عنه وهب بن بيان، وعمرو بن رافع، سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه، من قبلي.
أخبرنا عمار بن رجاء فيما كتب الي، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروى عن حفص الامام شيئا.
قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الامام لا بأس به.
سمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد وذكر حفص الامام، فقال: لم يسمع من أبي سنان الشيباني إلا حديثا واحدا، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان.
وذكره بذكر سئ، وقال: بيننا وبينه سبب فلا يظهر هذا عني.
قال: ذكره أبي، أخبرنا أبو قدامة السرخسي، قال: سألت يحيى بن معين عن حفص الامام، فقال: ليس بشئ.
قال: فسألت أبي عن حفص الامام فقال: هو ضعيف الحديث.
قال: سئل أبو زرعة عن حفص الامام فقال: ليس بقوي ".
أما الترجمة الثانية فهي (رقم 794): " حفص بن عمر، أبوعمران الرازي من سكة الباغ، جار ابن السندي الباغي، روى عن ابن المبارك وغيره.
سئل أبي عنه، فقال: كان يكذب ".
يظهر مما تقدم أن المزي قد خلط بعض الترجمتين ونقل عن ابن حبان ما يشعر باتحادهما، ثم نبه على ان بعضهم قد فرق بينهما، وكان الاحسن ان يفرق بينهما تماما فهما اثنان أحدهما واسطي ضعيف، والآخر رازي كذاب، وتدبر بعد ذلك قول الحافظين مغلطاي وابن حجر بأنهما ما عرفا من جعله اثنين ! (3) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 164، والكاشف: 1 / 243، ونهاية السول، الورقة = [ * ]

(7/51)


الارزق البرجمي الكوفي.
روى عن:
جابر الجعفي (ق)، وسليمان الاحول، وسليمان الاعمش، وكثير النواء، ونافع بن عمر الجمحي.
روى عنه:
مختار بن غسان (ق)، ونصر بن مزاحم المنقري.
روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس " من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة من النار " (1).
1413 - صدق: حفص (2) بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الرقاشي البصري.
روى عن:
إسماعيل بن علية، وبهز بن أسد (ق)، وحفص بن عمر الرازي (فق)، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وسهل بن زياد الحارثي، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد (صد) وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي بحر عبد الرحمان بن عثمان
__________
= 72، وتهذيب التهذيب: 2 / 214، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1526.
وهو منسوب إلى
البراجم، قبيلة من تميم بن مر.
(1) في الصلاة، باب فضل الآذان وثواب المؤذنين (727) ورواه أيضا من طريق أبي حمزة عن جابر، به.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 799، والولاة والقضاة: 533، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وتاريخ بغداد: 8 / 204، وإكمال بن ماكولا: 4 / 225، وأنساب السمعاني: 6 / 72 - 73، والمعجم المشتمل، الترجمة 296، والمنتظم لابن الجوزي: 5 / 12، ومعجم البلدان: 1 / 561، واللباب لابن الاثير: 2 / 14، وتاريخ الاسلام، الورقة 235 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وتذكرة الحفاظ: 545، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 165، ورجال ابن ماجة، الورقة 17، والكاشف: 1 / 243، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 275، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 414، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1527.
[ * ]

(7/52)


البكراوي، وعبد الرحمان بن مهدي (ق)، وأبي بكر عبد الكبير بن عبدالمجيد الحنفي، وعبد الوهاب بن عبدالمجيد الثقفي (ق)، وعمر بن حبيب العدوي القاضي (ق)، وعمر بن علي بن مقدم المقدمي (ق)، وأبي سحيم المبارك بن سحيم، ومحبوب بن الحسن الهاشمي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن أبي عدي، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني، ويحيى بن ميمون التمار، ويوسف بن عطية الصفار.
روى عنه:
أبو داود في " فضائل الانصار "، وابن ماجة، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن حمدون بن رستم الاعشمي، وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي، وإسماعيل بن
العباس الوراق، والحسين بن إسماعيل المحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وداود بن الوسيم البوشنجي، وعامر بن المنتجع البخاري، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبد الملك بن أحمد الزيات، وعثمان بن جعفر اللبان، وعلي بن عبد الله مبشر الواسطي، وعمر بن محمد بن بجير البجيري، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الاشيب، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن يعقوب الخطيب الاهوازي، وموسى بن هارون الحمال، ويحيى بن محمد بن صاعد، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب الدوري.

(7/53)


قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (1): أدركته ولم أسمع منه وهو صدوق.
وقال الدار قطني (2): ثقة مأمون.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " (3).
قال أبو الحسين بن قانع (4): مات سنة ثمان وخمسين ومئتين، وهو ثقة مأمون (5).
1414 - س: حفص (6) بن عنان الحنفي اليمامي.
روى عن:
عبدالله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر (س)، وأبي هريرة.
روى عنه:
عبد الرحمان بن عمرو الاوزاعي (س)، وابنه
عمر بن حفص بن عنان الحنفي، ويحيى بن أبي كثير.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 799.
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 204.
(3) الورقة 98.
(4) تاريخ الخطيب: 8 / 204 فيما عدا ثوثيقه.
(5) وقال ابن خزيمة لما خرج حديثه في صحيحه: كان من العباد.
وقال مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب (الصلة): حدثنا عنه بان مبشر ولا بأس به.
وفي مشيخة البغوي للحافظ ابن الاخضر: كان صدوقا.
ووثقة السمعاني والذهبي وابن حجر.
(6) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2754، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 797، وثقات ابن حبان، الورقة 98، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 980، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 165، ومعرفة التابعين، له، الورقة 7، والكاشف: 1 / 243، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 72، وتهذيب ابن حجر: 2 / 415، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1528.
[ * ]

(7/54)


قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين (1): ثقة.
وذكره أبو حاتم بن حبان في " الثقات " (2).
روى له النسائي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة كتابة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا هشام بن
عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الاوزاعي، قال: حدثنا حفص بن عنان (3)، عن نافع مولى ابن عمر أنه حدثه، قال: كان عبدالله بن عمر يكري أرضه ببعض ما يخرج منها فبلغه أن رافع بن خديج يذكر غير ذلك (4) وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
فقال: قد كنا نكري الارض قبل أن نعرف حديث رافع بن خديج، ثم وجد في نفسه فوضع يده على منكبي حتي رفعنا (5) إلى رافع بن خديج، فقال له عبدالله بن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كراء الارض ؟ فقال رافع: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا فأعمى الله هاتين، يقول: لا تكروا الارض بشئ.
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 797.
(2) الورقة 98.
ووثقة ابن خلفون وذكر أنه روى عن الزهري.
كما وثقه الذهبي وابن حجر.
(3) وقع في المجتبى (7 / 47) وغيره: " غياث " مصحف.
(4) في المجتبى: " يزجر عن ذلك " (5) في المجتبى: " دفعنا ".
[ * ]

(7/55)


رواه (1) عن هشام بن عمار، فوافقناه فيه بعلو.
1415 - ع: حفص (3) بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا.
روى عن:
إسماعيل بن أبي خالد (تم س)، وإسماعيل بن
سميع (م)، وأشعث بن سوار (بخ ت ق)، وأشعث بن عبد
__________
(1) المجتبى: 7 / 47.
(2) طبقات ابن سعد: 6 / 389، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 121، وعلل ابن المديني: 69، 70، وطبقات خليفة 170، وتاريخ خليفة 464، 466، وعلل أحمد: 1 / 41، 52، 53، 73، 81، 88، 185، 206، 286، 287، 391، 393، وتاريخ البخاري الكبير 2 / الترجمة 2804، وتاريخه الصغير: 2 / 278، والكنى لمسلم، الورقة 70، والمعارف: 510، وثقات العجلي، الورقة 11، والمعرفة ليعقوب: 3 / 9، 85، 120، 128، 144، 147، 148، 150، 195، 222، 227، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 122، 123، 293، 494، 552، 561، 616، 645، 651، 652، 653، 655، 666، 667، 671، 675، وتاريخ واسط لبحشل: 41، 68، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 60، 79، 2 / 3، 51، 54، 261، 268، 316، 370، 3 / 8، 163، 172، 185، 188، 285، وتاريخ الطبري: 8، 79، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803، وثقات ابن حبان، الورقة 98، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 1370، وسنن الدار قطني: 1 / 317، والعلل، له: 1 / الورقة 77، وأسماء التابعين فمن بعدهم، له أيضا، الترجمة 238، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، وجمهرة ابن حزم: 415، وتاريخ الخطيب: 8 / 188، والسابق واللاحق: 183، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 92، ومعجم البلدان: 4 / 327، والكامل لابن الاثير: 6 / 237، ووفيات الاعيان: 2 / 197، 201، وتاريخ الاسلام، الورقة 204 (أيا صوفيا 3006)، وتذكرة الحفاظ: 297، والعبر 1 / 314، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2160، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 165، والكاشف: 1 / 243، وسير أعلام النبلاء: 9 / 22 - 34، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، وشرح علل الترمذي: 22، 417، ونهاية السول، الورقة 72، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1592، وشذرات الذهب: 1 / 340.
[ * ]

(7/56)


الله بن جابر الحداني، وأشعث بن عبدالملك الحمراني، وبرد بن سنان الشامي (ت)، وأبي بردة يزيد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الاشعري (خ م ت)، وثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي، وجعفر بن محمد بن علي الصادق (م د ق)، وحبيب بن أبي عمرة (ت س)، وحجاج بن أرطاة (ت ق)، والحسن بن عبيد الله (ت س)، وحميد بن طرخان (س)، وخالد الحذاء (م)، وداود بن أبي هند (م)، وسعد بن طارق أبي مالك الاشجعي (ق)، وسفيان الثوري، وسليمان الاعمش (ع)، وسليمان التيمي (م)، وجده طلق بن معاوية النخعي (بخ م س)، وعاصم الاحول (بخ م س)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (ق)، وأبي شيبة عبد الرحمان بن إسحاق الكوفي (د)، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (د)، وعبد الملك بن أبي سليمان (م)، و عبدالملك بن عبد العزيز بن جريج (م د س)، وعبد الواحد بن أيمن (م)، وعبيد الله بن عمر (م ت س ق)، وأبي العميس عتبة بن عبدالله المسعودي (د س)، وأبي العنبس عمرو بن مروان النخعي الكوفي، وعمران بن سليمان المرادي، والعلاء بن خالد الكاهلي (م ت)، والعلاء بن المسيب (س ق)، وفضيل بن غزوان (س)، وليث بن أبي سليم، ومجالد بن سعيد (ت)، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ (م ق)، ومحمد بن عبدالله بن بن علاثة، ومحمد بن أبي يحيى الاسلمي (دتم)، ومصعب بن سليم (م)، وموسى بن عمير
العنبري، وميمون أبي عبدالله الخراساني الوراق، وهشام بن حسان (م ق)، وهشام بن عروة (م 4)، ويحيى بن سعيد

(7/57)


الانصاري (م)، ويزيد بن أبي عبيد، وأبي إسحاق الشيباني، (د)، وأبي خالد الدالاني (سي).
روى عنه:
إبراهيم بن مهدي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي (مد)، وأحمد بن بديل اليامي (ق)، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد (فق)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي (د)، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الابلي (ق)، وأمية بن القاسم (ت)، والحسن بن حماد سجادة.
(فق)، والحسن بن عرفة، والحسين بن يزيد الطحان الكوفي (د)، وداود بن رشيد (ق)، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م)، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت ق)، وأبو السائب سلم بن جنادة (ت ق)، وسهل بن زنجلة الرازي (ق)، وسهل بن عثمان العسكري (م)، وصدقة بن الفضل المروزي (بخ)، وابن عمه طلق بن غنام النخعي (س)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الاشج (م ت)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (م ق)، وعفان بن مسلم، وأبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان (ق)، وعلي بن خشرم (ت)، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي (ت)، وعلي بن المديني، وعلي بن ميمون الرقي (ق)، وعمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد (ت)، وابنه عمر بن حفص بن غياث
(خ م د ت س)، وعمر بن سعد أبو داود الحفري (س)، وعمرو بن محمد الناقد (م)، وعمران بن ميسرة (بخ)، وابنه غنام بن حفص بن غياث والد عبيد بن غنام، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقتيبة بن سعيد (ت س)، ومحمد بن آدم (س)،

(7/58)


ومحمد بن الحسن بن التل (خ)، ومحمد بن الصباح البزار (1) (م)، ومحمد بن الصباح الجرجرائي (ق)، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن عبدالله بن نمير (م)، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي (س)، ومحمد بن عبيد المحاربي (س)، وأبو كريب محمد بن العلاء (م د ت)، وأبو موسى محمد بن المثنى (م س)، ومحمد بن محبوب البناني (د)، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي (ت س)، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي (ت)، وهارون بن إسحاق الهمداني (س)، وهارون بن معاوية الاشعري (ت)، وهشام بن يونس اللؤلؤي، وهناد بن السري التميمي، والوليد بن صالح النحاس، ويحيى بن سعيد القطان - وهو من أقرانه -، ويحيى بن معين (د س)، ويحيى بن يحيى النيسابوري (م)، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (س).
قال أبو بكر أحمد بن كامل شجرة القاضي (2): كان الرشيد ولي أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب فعزله وولى حفص بن غياث ثم عزله واستقضاه على الكوفة.
وقال أبو حاتم، عن أبي جعفر الجمال (3): آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث.
__________
(1) البزار: آخره راء مهملة (المشتبه 71).
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 189.
(3) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803.
[ * ]

(7/59)


وقال إسحاق بن منصور (1)، وأحمد بن سعد بن أبي مريم (2) عن يحيى بن معين: حفص بن غياث ثقة وقال عبد الخالق بن منصور (3): سئل يحيى بن معين: أيهما أحفظ ابن إدريس (4) أو حفص بن غياث ؟ فقال: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة.
فقيل له: فابن فضيل ؟ فقال: كان ابن إدريس أحفظ.
وقال أحمد بن عبدالله العجلي (5): ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما.
وقال يعقوب بن شيبة (6): ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش (7): بلغني عن علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الاعمش حفص بن غياث.
فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الاعمش، فجعلت أترحم على يحيى، فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم
__________
(1) نفسه (2) تاريخ الخطيب: 8 / 198.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 198.
(4) يعني: عبدالله بن ادريس بن يزيد الاودي.
(5) الثقات، الورقة 11، وتاريخ الخطيب 8 / 198.
(6) تاريخ الخطيب: 8 / 198.
(7) تاريخ الخطيب: (8 / 198.
[ * ]

(7/60)


على يحيى ؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الاعمش ولم أعلم حتى رأيت كتابه (1).
وقال علي بن الحسين بن الجنيد (2)، عن محمد بن عبد الله بن نمير: حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس.
وقال أبو حاتم (3)، عن أحمد بن أبي الحواري: حدثت وكيعا بحديث فعجب، فقال: من جاء به ؟ قلت: حفص بن غياث.
قال: إذا جاء به أبو عمر فأي شئ نقول نحن ؟ ! وقال أبو زرعة (4): ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (5): سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الاحمر، فقال: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الاحمر.
وقال محمد بن عبدالرحيم البزاز (6)، عن علي ابن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت.
فقلت: إنه يهم.
فقال: كتابه صحيح.
قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أبي زائدة كان هؤلاء أصحاب
__________
(1) لذلك اعتمد البخاري على حفص في حديث الاعمش، لانه كان يميز بين ما صرح به الاعمش بالسماع، وبين ما دلسه، نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 803.
(3) نفسه.
(4) نفسه.
(5) نفسه.
(6) تاريخ الخطيب: 8 / 197.
[ * ]

(7/61)


حديث.
قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى.
وقال عباس الدوري (1) عن يحيى بن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبدالله بن إدريس.
وقال النسائي، وعبد الرحمان بن يوسف بن خراش: حفص بن غياث ثقة.
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا - يعني: يحيى بن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاث آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه (2).
وقال أبو عبيد الآجري (3): سمعت أبا داود يقول: كان عبد الرحمان بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب لاعمش غير
حفص بن غياث.
قال: وقال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا وكان بعضهم يقدم أبا معاوية.
وقال الحسين بن إدريس الانصاري عن داود بن رشيد (4): حفص بن غياث كثير الغلط.
__________
(1) تاريخه: 2 / 121.
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 195.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 197 - 198.
(4) تاريخ الخطيب: 8 / 198.
[ * ]

(7/62)


وقال أيضا عن محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي (1): كان حفص بن غياث من المحدثين، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فقال: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي (2) يقوم به حسنا.
قال: وكان لا يرد على أحد حرفا يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته.
قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فقال: والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك.
قال: وقلت له: مالكم حديثكم عن الاعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه " حدثنا " ولا " سمعت " ؟ قال: فقال: حدثنا الاعمش قال: سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرءون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ولا واوا لا يجاوز ايمانهم حناجرهم.
قال: وذكر حديثا آخر مثله.
قال: وكان عامة حديث الاعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع.
قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ولا يسمع منهما، فقلت له، فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل.
وقال إسحاق بن سيار النصيبي (3)، عن إبراهيم بن مهدي: سمعت حفص بن غياث وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 198 - 199.
(2) تحرفت في تاريخ الخطيب إلى: " أبي "، ولا معنى لها.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 190.
[ * ]

(7/63)


مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا ؟ لان يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا.
وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر أبي شيبة (1): سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة.
قال ابن أبي شيبة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة وبغداد سنتين.
وقال أبو علي بن علان، عن الحسن بن حماد سجادة (2)، قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميته، ومات يوم مات ولم يخلف درهما، وخلف تسع مئة درهم دينا.
قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث.
وقال أبو عثمان سعيد بن سعيد بن بشر الحارثي، عن طلق بن غنام (2): خرج حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق،
فقامت امرأة حسناء فقالت: أصلح الله القاضي، زوجني، فإن إخوتي يضرون بي.
قال: فالتفت إلي، فقال: يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر، فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه.
فقلت: أصلح الله القاضي لم قلت هذا ؟ قال: إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري.
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 193.
(2) نفسه (3) اخبار القضاة: 3 / 188، وتاريخ الخطيب: 8 / 193 - 194.
[ * ]

(7/64)


وقال سليمان بن أبي شيخ: قال وكيع بن الجراح (1): أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي.
وقال محمد بن أبي صفوان الثقفي (2): سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه: " أما بعد، اصلحنا الله وإياك بما أصلح بن عباده الصالحين فإنه هو الذي أصلحهم ".
وكان ذلك يعجبني من كتابه.
وقال محمد بن عبد الرحمان الدغولي، عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري (3): قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم تحدثه.
وقال محمد بن غالب بن حرب، عن عمر بن حفص بن غياث: سمعت أبي يقول: مررت بطاق اللحامين فإذا بعليان جالس، فلما دنوت منه سمعته يقول: من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة، فليتمن ما هذا فيه، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء.
وقال الحسن بن عمرو الشيعي (4)، عن بشر بن الحارث:
__________
(1) أخبار القضاة: 3 / 184، وتاريخ الخطيب: 8 / 194.
(2) تاريخ الخطيب: 8 / 194.
(3) تاريخ الخطيب: 8 / 194.
(4) تاريخ الخطيب: 8 / 190.
[ * ]

(7/65)


قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت.
وقال المعافى بن زكريا الجريري - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني، عن أبي اليمن الكندي، عن أبي منصور القزاز، عن أبي بكر بن ثابت الخطيب (1)، عن القاضي أبي الطيب طاهر بن عبدالله الطبري، وأبي الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني - عنه: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني أبو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومئتين، قال: حدثني يحيى بن الليث، قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث، فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم
وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا، فالقني حتي أشير عليك.
ففعل الرجل، وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل، فأخبره، فقال له: عد إليه، فقل له: إذا ركبت غدا، فطريقك على القاضي، تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال واخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال، فإذا أقر، حبسه حفص وأخذت مالك.
فرجع إلى مرزبان، فسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي.
فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان، فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجال: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل
__________
(1) تاريخه: 8 / 191 - 193.
[ * ]

(7/66)


تسعة وعشرون ألف درهم.
فقال حفص: على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم.
فقال حفص: ما تقول يا مجوسي ؟ قال: صدق، أصلح الله القاضي.
قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك ؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي.
فأقبل حفص على المجوسي، فقال: ما تقول ؟ قال: هذا المال على السيدة.
قال: أنت أحمق تقر ثم تقول على السيدة ! ما تقول يا رجل ؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته.
قال حفص: ما تقول يا مجوسي ؟ قال: المال على السيدة.
قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس.
فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان - وكانت القضاة تحبس
الغرماء في الحبس - فعجل السندي وأخرجه، وبلغ حفصا الخبر فقال: أحبس أنا ويخرج السندي ! ! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس.
فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله في، إنه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته ؟ رديه إلى الحبس وأنا ألكم حفصا في أمره.
فأجابته، فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف.
فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فقال للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص، فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين.
قال: مكانك، نحن في شئ حتى نفرغ منه.
فقال: كتاب أمير المؤمنين ! فقال انظر ما يقال لك.
فلما فرغ حفص من السجل

(7/67)


أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام، وأخبره أن كتابه ورد وقد انفذت الحكم.
فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لاخبرن أمير المؤمنين بما فعلت.
فقال له حفص: قل له ما أحببت.
فجاء الخادم فأخبر هارون، فضحك وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث ثلاثين ألف درهم.
فركب يحيى بن خالد، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فقال: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين
ألف درهم، فما كان السبب في هذا ؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين وأحسن حفظه وكلاءته ما زدت على ما أفعل كل يوم.
قال: على ذاك ؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه.
فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين.
فقال حفص: الحمد لله كثيرا.
فقالت أم جعفر لهارون.
لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا.
فأبى عليها، ثم ألحت عليه، فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة.
قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لاصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها ؟ قال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل (1): قال أبي: رأيت مقدم فم
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 199.
[ * ]

(7/68)


حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب.
وقال عبيد بن الصباح (1): ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومئة، ومات سنة أربع وتسعين ومئة، وولي القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة.
وقال هارون بن حاتم (2): سئل حفص بن غياث - وأنا أسمع - عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع عشرة ومئه.
قال هارون: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى سنة
أربع وتسعين ومئة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومئة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ.
وكذلك قال محمد بن عبدالله بن نمير، وأبو سعيد الاشج، وخليفة بن خياط، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي: إنه مات سنة أربع وتسعين ومئة.
وقال أبو السائب سلم بن جنادة: مات سنة خمسين وتسعين ومئة.
وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومئة.
والاول أصح والله أعلم (3).
__________
(1) تاريخ الخطيب: 8 / 200.
(2) نفسه.
(3) اخبار حفص كثيرة وقد وثقه ابن سعد، والعجلي، ولكن ذكر عنه شئ من التدليس، وتغير قليل في حفظه بأخرة كما ذكره الآجري عن أبي داود، وهو بكل حال من الثقات الاثبات.
[ * ]

(7/69)


روى له الجماعة (1).
1416 - س ق: حفص (2) بن غيلان الهمداني وقيل: الرعيني الحميري، وأبو معيد الدمشقي.
روى عن:
بلال بن سعد، وحسان بن عطية، والحكم بن عبدالله بن سعد الايلي، وحيان بن حجر، وزيد بن أسلم، وسليمان بن موسى (س ق)، وطاوس بن كيسان اليماني، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثوبان - إن كان محفوظا - وعطاء بن أبي
رباح، والقاسم أبي عبد الرحمان الشامي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س)، ومكحول الشامي (ق)، ونصر بن علقمة، وأبي مذكور الخولاني.
(1) ومما يستدرك للتمييز: 77 - حفص بن غياث البصري.
روى عن ميمون بن مهران، روى عنه الوليد بن محمد بن النعمان البصري الذي قدم الري.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول لا أعرفه.
(الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 804، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2161، والمغني: 1 / الترجمة 1640، وشرح علل الترمذي 417، وتهذيب ابن حجر: 2 / 418).
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122، وتاريخ الدارمي: 240، وسؤالات ابن طالوت لابن معين: الورقة 2، وتاريخ البخاري الكبير 3 / الترجمة 2769، والمعرفة ليعقوب: 2 / 394 - 395، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 239، 327، 394، والكني للدولابي: 2 / 120، والجرح والتديل: 3 / الترجمة 805، وثقات ابن حبان: الورقة 98، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 280، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبة: 4 / 387).
وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 165، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2162، والمغني: 1 / الترجمة 1641، وديوان الضعفاء، الترجمة 1067، والكاشف: 1 / 243، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، وشرح علل الترمذي: 22، 389، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 418، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1530.
[ * ]

(7/70)


روى عنه:
زيد بن يحيى بن عبيد، وصدقة بن عبدالله السمين، وعبد الله بن يوسف التنيسي (1)، وعمرو بن أبي
سلمة التنيسي (ق)، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ولقبه بومة، وهشام بن الغاز - وهو من أقرانه -، والهيثم بن حميد (س ق)، والوضين بن عطاء، والوليد بن مسلم (س)، ويحيى بن حمزة الحضرمي.
قال عثمان بن سعيد الدارمي (2)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وكذلك قال عبد الرحمان بن إبراهيم دحيم وغير واحد.
وقال هاشم بن مرثد الطبراني، عن يحيى بن معين: ليس به بأس (3).
وكذلك قال النسائي (4).
وقال الليث بن عبدة، عن يحيى بن معين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة.
وقال محمد بن المبارك الصوري: حدثنا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان وكان ثقة.
وقال ابن وارة: حدثنا أبو حفص التنيسي، قال: حدثنا أبو
__________
(1) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف " ذكر في الرواة عنه عبد الرحمان بن ابراهيم، وهو وهم فإنه لم يدركه ".
(2) تاريخه: 240.
(3) من تاريخ دمشق.
وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (الورقة 2 من سؤالاته)، وابن طالوت عن يحيى (سؤالاته، الورقة 2).
(4) من ابن عساكر، وكذلك المقتبسات التي بعدها.
[ * ]

(7/71)


معيد حفص بن غيلان وكان من العباد.
وقال أبو زرعة (1): صدوق.
وقال أبو حاتم (2): يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن حبان (3): أبو معيد من ثقات أهل الشام وفقهائهم.
وقال يعقوب بن سفيان (4): سألت عبد الرحمان بن إبراهيم: أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال: سليمان بن موسى، ويزيد بن يزيد بن جابر، والعلاء بن الحارث.
قلت له: الاوزاعي كان قليل المجالسة لمكحول ؟ قال: أجل.
قلت: فسعيد بن عبد العزيز ؟ قال: نعم.
قلت له: أبو معيد ؟ قال: دون هؤلاء.
وقال أبو القاسم (5): بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أبو معيد ضعيف الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي (6): سمعت عبدالله بن سليمان بن الاشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف.
قال أبو أحمد: ولابي معيد حديث كثير وحديثه يشبه المصنف يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عن أبي معيد نسخة، وعند
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 805.
(2) نفسه.
(3) الثقات، الورقة 98.
(4) المعرفة والتاريخ: 2 / 394 - 395، وتصحف فيه - من الطبع لا من المحقق إن شاء الله - إلى " معبد " بالباء الموحدة، لذا لم يظهر في الفهرس، ومحققه عالم فاضل جليل.
(5) تهذيب تاريخ دمشق: 4 / 387.
(6) الكامل: 2 / الورقة 280.
[ * ]

(7/72)


صدقة السمين عنه نسخة، وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به صدوق، وعمرو بن أبي سلمة يحدث عنه بأحاديث (1).
روى له النسائي، وابن ماجة.
1417 - خ م مد س ق: حفص (2) بن ميسرة العقيلي، أبو عمر الصنعاني، سكن عسقلان.
قال أحمد، والبخاري، وأبو عبد الرحمان: إنه من صنعاء الشام.
وقال أبو حاتم: إنه من صنعاء اليمن.
قال أبو القاسم: وهو أشبه بالصواب (3).
__________
(1) وقال الآجري عن أبي داود: " كان يرى القدر ليس بذاك "، وقال ابن حجر: " صدوق فقيه رمي بالقدر "، وقد مشى ابن عدي حاله وصدقه كما رأينا.
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 122، وتاريخ الدارمي: 267، وسؤالات ابن الجنيد ليحيى، الورقة 22، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2800، والكنى لمسلم، الورقة 70، والمعرفة ليعقوب: 1 / 172، 2 / 299، 3 / 376، وتاريخ واسط لبحشل: 140، 194، 212، والكنى للدولابي: 2 / 40، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809، وثقات ابن حبان، الورقة 98، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 1475، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 36، وموضع أوهام الجمع: 2 / 48، ورجال البخاري للباجي، الورقة 46، والجمع لابن القيسراني: 1 / 92، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: 4 / 388)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 39، ومعجم البلدان: 2 / 223، 3 / 426، 433، والكامل لابن الاثير: 6 / 160، وتاريخ الاسلام، الورقة 67 (أيا صوفيا 3006)، والعبر: 1 / 279، وسير أعلام النبلاء: 8 / 205، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2164، وتذهيب التهذيب:
1 / الورقة 166، والكاشف: 1 / 243، ومن تلكم فيه وهو موثق، الورقة 10، والمغني: 1 / الترجمة 1643، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 419، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1531، وشذرات الذهب: 1 / 295.
(3) انظر تفاصيل هذه الروايات في تاريخ دمشق لابن عساكر، ومنه نقل المؤلف.
[ * ]

(7/73)


روى عن:
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم بن محمد بن فراس ابن بنت وهب بن منبه، وإسماعيل بن رافع، وزيد بن أسلم (خ م مد س ق)، وسهيل بن أبي صالح، وصديق بن موسى الزبيري - وقيل: بينهما إسماعيل بن رافع - وعن عامر بن يحيى المعافري، وعبد الله بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمان (م)، ومقاتل بن حيان، وموسى بن عقبة (خ م س)، وهشام بن عروة (خ ق)، وأبي عمرو المديني، وأبي الفضل الكوفي، وأبي هارون المدني.
روى عنه:
إبراهيم بن حرب العسقلاني ختن آدم بن أبي إياس، وآدم بن أبي إياس (خ)، وداود بن الربيع بن مصحح العسقلاني، وزهير بن عباد الرؤاسي، وسعيد بن منصور، وسفيان الثوري وهو أكبر منه، وسويد بن سعيد (م ق)، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن وهب (م مد س)، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، ومحمد بن عبد العزيز الرملي (خ)، ومخلد بن مالك الحراني السلمسيني (1)، ومعاذ بن فضالة الزهراني (خ)، ومعلى بن منصور الرازي، والهيثم بن خارجة
(خ).
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل (2): قال أبي: حفص بن
__________
(1) منسوب إلى سلمسين قرية بالقرب من حران.
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809.
[ * ]

(7/74)


ميسرة ليس به بأس.
قلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم.
فقال: ثقة وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين (1): أبو حفص الصنعاني ثقة، وإنما يطعن عليه أنه عرض.
وقال في موضع آخر (2): قد روى سفيان الثوري عن أبي عمر الصنعاني حديث الراهب، وهو حفص بن ميسرة كان ينزل عسقلان.
وقال عباس الدوري (3)، عن يحيى بن معين: حفص بن ميسرة ثقة.
وقال في موضع آخر (4): ليس به بأس، ويقولون إنه عرض على زيد بن أسلم.
وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد (5)، عن يحيى بن معين: لا بأس به، سماعه من زيد بن أسلم عرض، أخبرني من سمع حفص بن ميسرة يقول: كان عباد بن منصور يعرض على زيد بن أسلم ونحن نسمع معه.
قال يحيى: وما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرض، كأنه يقول: مناولة (6).
__________
(1) من تاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389).
(2) نفسه.
(3) تاريخه 2 / 122 (رقم 5038).
(4) تاريخه: 2 / 122 (رقم 5199).
(5) سؤالات ابن الجنيد، الورقة 22.
(6) وقال الدارمي عن يحيى: ثقة (رقم 267).

(7/75)


وقال أبو زرعة (1): لا بأس به.
وقال أبو حاتم (2): صالح الحديث.
وقال في موضع آخر (3): يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديث بعض الاوهام.
وقال يعقوب بن سفيان (4): ثقة لا بأس به.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا (5): حدثني محمد بن داود، قال: حدثني ابن أخي حفص بن ميسرة، قال: قدم بشر بن روح المهلبي أميرا على عسقلان، فقال: من ها هنا ؟ قيل: أبو عمر الصنعاني، فأتاه، فخرج إليه، فقال: عظني.
فقال: أصلح فيما بقي من عمرك يغفر لك ما قد مضى منه، ولا تفسد فيما بقي فتؤخذ بما قد مضى.
قال أحمد بن حنبل، وأبو الحسن المدائني، وأبو سعيد بن يونس، وغير واحد (6): مات سنة إحدى وثمانين ومئة (7).
__________
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 809.
(2) نفسه.
(3) تاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389.
(4) من تاريخ دمشق، وهو ليس في النسخة التي وصلت إلينا، واستدركه محققه الفاضل (3 / 376).
(5) تهذيب تاريخ دمشق: 4 / 389.
(6) منهم يعقوب بن سفيان (المعرفة: 1 / 172).
(7) وقال الآجري عن أبي داود: يضعف في السماع، وقال الساجي: في حديثه ضعف، وقال الازدي: روى عن العلاء مناكير، يتكلمون فيه، وقد رد الذهبي قول الازدي، وذكر أنه لا يلتفت إليه، وقد وثقه غير واحد، لذلك ذكره الذهبي في كتابه النافع " من تلكم فيه وهو موثق "، وقال ابن حجر: ثقة ربما وهم.
[ * ]

(7/76)


روى له أبو داود في " المراسيل "، والباقون سوى الترمذي.
1418 - د: حفص (1) بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري، أخو هاشم بن هاشم.
روى عن:
السائب بن يزيد (د) عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه (2).
روى عنه:
عبدالله بن لهيعة (د).
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، عن قتيبة، عن ابن لهيعة.
وهو شيخ مجهول لم يذكره البخاري في " تاريخه " ولا ابن أبي حاتم في كتابه.
ورواه عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن قتيبة وقال: أحسب قتيبة وهم فيه يقولون عن خلاد بن السائب عن أبيه.
وروى في ترجمة السائب بن خلاد، عن أبيه، عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن خلاد بن السائب الانصاري أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه (3).
__________
(1) القضاة لوكيع: 1 / 106، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2166، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، والكاشف: 1 / 244، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 277، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب التهذيب: 2 / 420، وخلاصة الخزرجي: 1 / الورقة 1532.
(2) أخرجه أبو داود (1492) في الصلاة، باب الدعاء.
(3) وقال الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف على الاطراف " (9 / 106 - 107): " أخرجه جعفر الفريابي في كتاب " الذكر " عن قتيبة بالسند الذي أخرجه أبو داود، لكن قال: " عن خلاد بن السائب، عن أبيه " بدل: " السائب بن يزيد، عن أبيه ".
وقال في التهذيب: " اظن الغلط فيه من ابن لهيعة، لان يحيى بن اسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه، وقد حفظ عنه حبان بن واسع، وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شئ من كتب التواريخ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا " (2 / 420 - 421).
[ * ]

(7/77)


1419 - س: حفص (1) بن الوليد بن سيف بن عبدالله بن الحارث الحضرمي، أبو بكر المصري، أمير مصر من قبل هشام بن عبدالملك.
روى عن:
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س)، وهلال بن عبد الرحمان القرشي.
روى عنه:
أسلم بن سالم الصدفي، وعبد الله بن لهيعة، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، ويزيد بن أبي حبيب (س).
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " (2).
وقال أبو سعيد بن يونس: كان من أشرف حضرمي بمصر في
أيامه، ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله، وكان هشام بن عبدالملك قد شرفه ونوه بذكره وولاه بمصر بعد الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم نحوا من شهر، ثم عزله.
ووفد على هشام فألفاه في التجهيز إلى الترك، فولاه الصائفة، فغزا، ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومئة، وسنة عشرين ومئة، وسنة إحدى وعشرين ومئة، وسنة اثنتين وعشرين ومئة.
فلما قتل
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2798، والولاة والقضاة: 73، 75، 81، 89، 91، 92، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 814، وثقات ابن حبان، الورقة 98، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 389)، ومعجم البلدان: 2 / 322، وتاريخ الاسلام: 5 / 62، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 166، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 276، ونهاية السول، الورقة 73، وتهذيب ابن حجر: 2 / 421، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1533.
(2) الورقة 98.
[ * ]

(7/78)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية