صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : تهذيب الكمال
المؤلف : جمال الدين ابى الحجاج يوسف المزي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

وقال بعضهم: لم يبق منا أحد إلا امتلات عيناه ترابا (1)، وفيه أنزل الله عزوجل: * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) * (2).
وخرج على فئة من قريش وهم ينتظرونه فوضع التراب على رؤوسهم ومضى ولم يروه (3).
وتبعه سراقة بن مالك بن جعشم يريد قتله أو أسره، فلما قرب منه، دعا عليه، فساخت فوائم فرسه في الارض، فناداه بالامان وسأله أن يدعو له فدعاله فنجاه الله (4).
وله صلى الله عليه وسلم من المعجزات الباهرة والدلالات الظاهرة والاخلاق الطاهرة ما يضيق هذا المكان عن ذكره، وذلك مدون في كتب العلماء اقتصرنا منه على هذا القدر طلبا للتخفيف، والله ولي التوفيق.
__________
(1) أخرجه مسلم (1777) في الجهاد والسير: باب غزوة حنين، من حديث سلمة بن الاكوع، وفيه: فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب الارض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملا عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين..وله أيضا (1775) من حديث ابن عباس..قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته، فما زلت أرى حدهم كليلا، وأمرهم مدبرا.
(ش).
(2) سورة الانفال، الآية: 17.
(3) ذكره ابن هشام في السيرة 1 / 483 عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي..(ش).
(4) أخرجه البخاري 7 / 187 في المغازي، والحاكم 3 / 6، 7 من حديث سراقة، وأخرجه البخاري 7 / 196، وأحمد 3 / 211 من حديث أنس.
(ش).
[ * ]

(1/244)


باب الألف

من اسمه أحمد
1 - دفق: أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، نزيل بغداد.
روى عن:
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف الزهري المدني، وإبراهيم بن سليمان أبي إسماعيل المؤدب، وإسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الاسدي المعروف بابن علية، وجعفر ابن سليمان الضبعي، وحبيب بن حبيب الكوفي أخي حمزة بن حبيب الزيات القارئ، والحكم بن سنان الباهلي القربي، والحكم بن ظهير الفزاري، وحماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وسعيد بن عبد الرحمان الجمحي، وأبي الاحوص سلام بن سليم الحنفي، وأبي المنذر سلام ابن سليمان القارئ، وسيف بن هارون البرجمي، وشريك بن عبدالله النخعي القاضي، وصالح بن عمر الواسطي، والصبي (1) بن الاشعث ابن سالم السلولي، وأبي زبيد عبثر (2) بن القاسم الزبيدي الكوفي، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني والد علي ابن المديني، وعبد الله بن المبارك، وعمر بن عبيد الطنافسي، وفرج بن فضالة الشامي (فق)، ومحمد بن ثابت العبدي (د)، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال، وأبي العلاء ناصح بن العلاء، ونوح بن قيس الحداني، وأبي عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي،
__________
(1) الصبي: تصغير صبي، قيده الذهبي في المشتبه: 408.
(2) عبثر: بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح الثاء المثلة، سيأتي في موضعه من هذا الكتاب.
[ * ]

(1/245)


ويزيد بن زريع، ويوسف بن عطية الصفار البصري.
روى عنه:
أبو داود حديثا واحدا، وإبراهيم بن عبدالله بن الجنيد الختلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء، وأحمد بن محمد بن المستلم (1)، وجعفر بن محمد بن قتيبة الانصاري الكوفي، والحسن بن علي بن شبيب المعمري، وحماد بن المؤمل الضرير، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، وأبو القاسم عبدالله بن محمد ابن عبد العزيز البغوي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي المعروف بابن أبي الدنيا، صاحب المصنفات المشهورة (فق)، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي الحافظ، وعمر بن شبة ابن عبيدة النميري، والفضل ابن هارون البغدادي صاحب أبي ثور الكلبي، وأبو جعفر محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي الكوفي الحافظ المعروف بمطين، وأبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن غالب بن حرب الضبي، تمتام، ومحمد بن واصل المقرئ، وموسى بن إسحاق بن موسى الانصاري القاضي، وموسى ابن هارون بن عبد الله الحمال، وكتب عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين: ليس به بأس.
وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الازدي صاحب " تاريخ الموصل ": ظاهر الصلاح والفضل، كثير الحديث، توفي سنة خمس وثلاثين ومئتين.
هكذا قال.
__________
(1) في " د ": " مستلم ".
[ * ]

(1/246)


وقال أبو القاسم البغوي وموسى بن هارون: مات في ربيع الاول سنة ست وثلاثين ومئتين.
زاد موسى: ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الاول (1).
وروى له ابن ماجة في التفسير (2) (3).
2 - كن: أحمد بن إبراهيم بن فيل الاسدي، أبو الحسن البالسي (4)، نزيل أنطاكية، والد أبي الطاهر الحسن بن أحمد.
روى عن:
إبراهيم بن مهدي المصيصي.
وأبي مصعب أحمد ابن أبي بكر الزهري، وأحمد بن أبي شعيب الحراني (كن)، وأحمد ابن عبدالله بن يونس اليربوعي، وأحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي المروزي المعروف بابن شبوية، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الدمشقي الفراديسي، وإسحاق بن سعيد بن الا ركون الدمشقي، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي القطيعي، وإسماعيل ابن عبيد بن ابي كريمة الحراني، وحماد بن يحيى البلخي، والحسن
__________
(1) قال الحافظ عبد الغني في الكمال: " وقال محمد بن سعد: أحمد بن إبراهيم يعرف بالموصلي..توفي ببغداد في شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين ومئتين " (1 / الورقة: 162)، ولم يعلق المزي على مقالة صاحب الكمال وفيها نظر لان ابن سعد توفي سنة 230 فكيفى يذكر وفاة الموصلي هذا سنة 236 ؟ نبه على ذلك مغلطاي في الاكمال: (1 / الورقة: 5).
وقال الخطيب البغدادي بعد ذكر قول الازدي في وفاته: " وهم أبو زكريا في ذكر وفاته " ثم أورد قول البغوي.
ثم قول موسى بن هارون ونقل عنه قوله: " وشهدت جنازته، وكان أبيض الرأس واللحية " (تاريخ بغداد: 4 / 6)، وهذا في رأينا هو التاريخ المعتمد في وفاته، وقد ذكره الذهبي كذلك في تاريخ الاسلام، الورقة: 8 (أحمد الثالث: 2917 / 7)، فلا معنى بعد ذلك لقول العلامة مغلطاي في إكماله معلقا على قول الخطيب البغدادي:
وزعم أن الصواب سنة ست.
(إكمال 1 / الورقة: 5).
(2) قال ابن حجر: " وذكره ابن حبان في الثقات، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ثقة صدوق " (تهذيب: 1 / 9).
(3) ومن طبقته مما يستدرك على المزي من التمييز.
1 أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي الواسطي: منسوب إلى شلاثا بضم الشين المعجمة وبعدها لام وألف ثم ثاء مثلثة وألف قرية من نواحي البصرة.
روى عن أبي الوليد الطيالسي، قال الدارقطني: ليس بقوي.
(السمعاني في " الشلاثاني " من الانساب، وابن الاثير في اللباب، والذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 79، ومغلطاي في إكماله: 1 / الورقة: 5).
(4) منسوب إلى بالس مدينة بين الرقة وحلب على عشرين فرسخا من حلب كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير.
[ * ]

(1/247)


ابن عيسى بن ماسرجس النيسابوري مولى ابن المبارك.
وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي، وسعيد بن حفص النفيلي الحراني، وسليمان ابن عبد الرحمان الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، وعامر بن إسماعيل البغدادي، وعباد بن موسى الختلي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي المقرئ، وعبد الله بن ربيعة المصيصي، وعبد الله ابن محمد بن الربيع الكرماني، نزيل المصيصة، وعبد الله بن محمد ابن علي النفيلي الحراني، وعبد الرحمان بن إبراهيم الدمشقي المعروف بدحيم ابن اليتيم، وعبد الملك بن سعيد بن مروان الحراني، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وعمر بن يزيد السياري، وأبي موسى عيسى بن سليمان الحجازي، وأبي صالح محبوب بن
موسى الانطاكي الفراء، ومحمد بن آدم المصيصي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة (1) البصري، ومحمد ابن سلام الانطاكي ثم المنبجي، ومحمد بن القاسم الحراني، سحيم، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي، ومحمد بن مصفى الحمصي، ومحمود بن خالد السلمي الدمشقي، والمسيب بن واضح الحمصي، والمعافى بن سليمان الرسعني، وموسى بن أيوب النصيبي، وهشام بن عمار الدمشقي، ووهب بن بيان الواسطي، نزيل (2) مصر.
روى عنه:
النسائي في حديث مالك (3)، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري المعروف بابن الاعرابي، نزيل مكة، وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الدمشقي، ابن بنت عدبس.
وحاجب
__________
(1) في " د ": سمنية، وسيأتي ذكره في موضعه.
(2) في " د ": " نزل ".
(3) جاء في هامش النسخ من قول المؤلف: " قال أبو القاسم في التاريخ: روى عنه النسائي في سننه.
ولم يذكره في الشيوخ النبل " وقد أدخل ابن حجر هذا القول في أصل النسخة، وله حق في ذلك، لان الكلام للمؤلف، لكنه مذكور في هوامش النسخ مثل غيره كثير سيأتي، وكأن المؤلف لم يشأ إدخاله في أصل النسخة.
[ * ]

(1/248)


ابن أركين الفرغاني وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الاطرابلسي، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني، نزيل أصبهان، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي، وابن ابنه: أبو بكر محمد بن أبي الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأبو بكر محمد بن سهل
ابن أبي سعيد، واسمه عثمان التوخي القنسريني القطان، ومحمد بن عبد الرحمان ابن عبدالمؤمن الجرجاني، ومحمد بن محمد بن داود الكرجي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني قال الحافظ أبو القاسم: وكان ثقة (1).
وقال أبو بكر محمد بن سهل القطان: توفي بأنطاكية في سنة أربع وثمانين ومئتين.
3 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي مولى عبدالقيس، أبو عبد الله البغدادي النكري (2) المعروف بالدورقي.
أخو يعقوب بن إبراهيم، وكان أصغر من يعقوب بسنتين.
والدورقية: نوع من القلانس (3).
__________
(1) وقال مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب الصلة: حدث عنه محمد بن الحسن الهمذاني، وقال: هو صالح.
وقال النسائي في أسامي شيوخه: لا بأس به، وذكر من عفته وورعه وثقته.
(مغلطاي، الورقة: 5، وابن حجر في التهذيب: 1 / 10).
(2) النكري: بضم النون وسكون الكاف، نسبة إلى بني نكرة وهم بطن من عبدالقيس كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير.
وقيده الذهبي في المشتبه: 88 فقال: " وبنون "..ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي النكري العبدي الحافظ، وأخوه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الحافظ، وابن أخيه عبدالله بن أحمد النكري الدورقي "، وضبطه العلامة ابن ناصر الدين بالحروف في توضيحه لمشتبه الذهبي: 1 / الورقة: 71 (نسخة الظاهرية)، وابن حجر في تهذيب التهذيب: 1 / 10 ووقع فيه " نكر " بدلا من " نكرة "، وقال ابن ناصر الدين بعد ذكره " نكرة " التي هي بطن من عبدالقيس: " ونكر بغير هاء قرية من قرى نيسابور " قلت: ذكر نكر البلدة ياقوت في معجم البلدان والبغدادي في مراصد الاطلاع.
(3) هذا هو الذي اختاره المزي، أعني نسبته إلى الملابس الدورقية، وهذه هي رواية السراج فقد جاء في تاريخ الخطيب وأنساب السمعاني: " كان السراج يزعم أنهم سموا دوارقة لانهم كانوا يلبسون القلانس الطوال " = [ * ]

(1/249)


روى عن:
أحمد بن عبدالله بن يونس اليربوعي، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي الشهيد (ل)، واسحاق بن يوسف الازرق (د)، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية (ت)، وبكر بن عبد الرحمان الكوفي القاضي (د)، وبكير بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية ابن أسماء، وبهز بن أسد العمي البصري، وجرير بن عبدالحميد الضبي الرازي، وحجاج بن محمد المصيصي الاعور (د)، وحفص ابن غياث النخعي القاضي (مد)، وأبي أسامة حماد بن أسامة (ت)، وخالد بن مخلد القطواني، وربعي بن إبراهيم بن علية (ت)، وريحان بن سعيد الناجي البصري (د)، وزهير بن نعيم بن داود الطيالسي (م د ت)، وشبابة بن سوار الفزاري، وأبي بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، وصفوان بن عيسى الزهري (د ق)، وطلق ابن غنام النخعي (د)، وعبد الله بن جفعر الرقي (د)، وعبد الله بن صالح العجلي، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، وعبد الرحمان بن مهدي، (مق) وعبد الرحيم بن عبد الرحمان بن محمد المحاربي، وعبد السلام بن عبد الرحمان بن صخر الوابصي القاضي (مق)، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري (م د)، وأبي بكر عبد الكبير بن عبدالمجيد الحنفي، وأبي عامر عبدالملك بن عمرو العقدي، وعبيدالله بن موسى العبسي (د)، وعمر بن حفص ابن غياث النخعي (ت)، والعلاء بن عبد الجبار العطار (ت)، وقتيبة ابن سعيد الثقفي البلخي، ومبشر بن إسماعيل الحلبي (م)، ومحمد
__________
= وهناك غير هذا في نسبتهم بالدورقي فقد نقل مغلطاي عن ابي أحمد الحاكم الكبير قوله: " قيل له ذلك لتنسك أبيه، وكان من يتنسك في ذلك الزمان سمي دورقيا " (إكمال: 1 / الورقة: 5) وهكذا ذكره أيضا أبو سعد السمعاني في
إحدى رواياته التي أسندها إلى عبدالله بن أحمد بن حنبل (الانساب: 5 / 392).
ويظهر أن الخطيب البغدادي قد رجع هذه الرواية لذكرها بعد نسبه ثم إيراهد الروايات الاخرى مسبوقة ب " قيل " وهي لفظة تمريضية (تاريخ بغداد: 4 / 6).
وقال ابن الجارود في مشيخته: هو من أهل دورق من أعمال الاهواز (تهذيب: 1 / 10) وهو بعيد.
[ * ]

(1/250)


ابن عمر الكلابي (ل)، ومحمد بن كثير المصيصي (د)، ومحمد بن مقاتل العباداني، (ل) ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وهشيم بن بشير الواسطي، (د ق)، ووكيع بن الجراح، ووهب بن بقية الواسطي، ولقبه وهبان، ووهب ابن جرير بن حازم (ت)، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون (د ت).
روى عنه:
مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، وأحمد بن منصور بن سيار الرمادي، وأبو عبد الرحمان بقي بن مخلد الاندلسي، وحاجب ابن أبي بكر الفرغاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي، والهيثم بن خلف الدوري، ويعقوب بن شيبة السدوسي.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه، فقال: صدوق (1).
وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي: سألت صالح بن محمد عن يعقوب، وأحمد الدورقي، فقال: كان أحمد أكثرهما حديثا، وأعلمهما بالحديث، وكان يعقوب أسندهما، وكانا جميعا ثقتين (2).
قال أبو جعفر الحضرمي مطين، وأبو غالب محمد بن أحمد بن النضر الازدي، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج: مات في شعبان (3) سنة ست وأربعين ومئتين: زاد السراج: ومولده سنه ثمان
__________
(1) وقال: " روى عنه أبي وأبو زرعة، سمعتهما يقولان ذلك "، (الجرح والتعديل: م 1 ق 1 ص 39).
(2) ووثقه العقيلي والخليلي في الارشاد، وذكره ابن حبان في الثقات وخرج حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان عنه.
وقال أبو محمد ابن الاخضر: هو ثقة صدوق.
(مغلطاي، الورقة: 6 5، ابن حجر في التهذيب: 1 / 10، والخطيب في تاريخ بغداد: 4 / 7).
(3) الذي ذكره السراج من وفاته أنها كانت بالعسكر، يوم السبت لسبع بقين من شعبان سنة ست وأربعين = [ * ]

(1/251)


وستين ومئة (1).
4 - س: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، القرشي العامري، أبو عبد الملك البسري الدمشقي.
روى عن:
إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن عبدالله ابن العلاء بن زبر الربعي، وأبيه: إبراهيم بن محمد بن عبدالله القرشي، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي (2)، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، (كن) وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وأحمد بن أبي الحواري الدمشقي، وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري، وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي، (س) وإسحاق بن سعيد بن الا ركون، وأبي سليمان أيوب المكتب (3)، وأبي مالك حماد بن مالك الاشجعي الحرستاني، وأبي الاخيل خالد بن عمرو السلفي (4)، وزهير بن عباد الرؤاسي، وسعيد بن عبد الجبار
الزبيدي الحمصي، وسليمان بن سلمة الخبائري (5)، وسليمان بن عبد الرحمان الدمشقي، وأبي الحارث العباس بن عبد الرحمان بن الوليد ابن نجيح القرشي وعبد الحميد بن بكار البيروتي، وعبد الرحمان بن
__________
= ومئتين كما في تاريخ بغداد للخطيب: 4 / 7، فكان على المؤلف أن يفرد زيادته عما ذكره أبو جعفر مطين وأبو غالب الازدي.
(1) أخذ السراج ذلك من قول المترجم كما في تاريخ الخطيب (4 / 6).
(2) ويقال فيه: الفاريابي، والفيريابي، والكل نسبة إلى " فارياب " بنواحي بلخ كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وغيرهما.
(3) المكتب: بضم الميم وسكون الكاف وكسر التاء ثالث الحروف وبعدها باء موحدة، يقال هذا لمن يعلم الصبيان الخط والادب كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير.
وذكر الذهبي في المشتبه (ص: 611) أنه قد يثقل (وراجع توضيح ابن ناصر الدين: 3 / الورقة: 51 من نسخة الظاهرية).
(4) في هامش النسخ: " سلف بطن من كلاع وكلاع من حمير " قال بشار: وقيده السمعاني في (السلفي) من الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب، وكذلك قيده المعنيون بضبط المشتبه ومنهم الذهبي (المشتبه: 364).
وابن ناصر الدين وابن حجر، وقبلهم الامير ابن ماكولا في الاكمال.
(5) في هامش النسخ أيضا: " الخبائر بطن من كلاع أيضا ".
[ * ]

(1/252)


يحيى بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي، عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري.
وعمرو (1) بن حفص ابن شليلة الثقفي البزاز، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، وكثير بن يزيد القنسريني، ومحمد بن آدم المصيصي، ومحمد بن عائذ القرشي الدمشقي، (س) و (2) جده محمد بن عبدالله ابن بكار القرشي الدمشقي، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي
الكفرسوسي (3)، ومحمد بن مصفى الحمصي، ومحمد بن يزيد الطرسوسي، والمسيب بن واضح الحمصي، ومهدي بن جعفر الرملي، وموسى بن أيوب النصيبي (كن)، ونصر بن محمد بن سليمان ابن أبي ضمرة الحمصي، وهدية بن عبد الوهاب المروزي، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي (س)، ويعقوب بن حميد بن كاسب المدني.
روى عنه:
النسائي، وأحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الاسدي، أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا الدمشقي، وأبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة الليثي، والقاضي أبو بكر أحمد ابن مروان الدينوري المالكي صاحب كتاب " المجالسة "، وجعفر بن محمد بن جعفر بن هشام ابن بنت عدبس (4)، والحسن بن حبيب بن عبدالملك الحصائري، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبو الميمون عبد الرحمان بن عبدالله بن عمر بن راشد البجلي، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الهمداني وأبو
__________
(1) في هامش النسخ: " ويقال فيه عمر بن حفص أيضا، وهو مولى الحجاج بن يوسف ".
(2) الواو إضافة من " د ".
(3) منسوب إلى " كفرسوسية " قرية بغوطة دمشق، ذكرها ياقوت في معجم البلدان والبغدادي في المراصد واستدركها ابن الاثير على السمعاني (اللباب: 3 / 45).
(4) قيده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم بفتح العين والدال المهملتين وتشديد الباء الموحدة وفتحها ثم السين المهملة وذكر جعفرا هذا وأخاه هشاما (ص: 448)، وقيده ابن ناصر الدين بالحروف كما قيدناه.
(توضيح: 2 / الورقة: 148 من نسخة الظاهرية).
[ * ]

(1/253)


القاسم عمار بن الخزر (1) بن عمرو العذري الجسريني (2) قاضي الغوطة، وأبو علي فياض بن القاسم بن حريش الدمشقي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عبدالملك بن مروان القرشي، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان البعلبكي، وأبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء الثقفي، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد ابن حماد العقيلي الحافظ، ومحمد بن الفيض بن محمد بن فياض الغساني، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الانصاري، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال الحافظ أبو القاسم: كان ثقة (3).
قال أبو سليمان أحمد بن عبدالله بن زبر الربعي عن محمد بن يوسف بن بشر الهروي: مات سنة تسع وثمانين ومئتين.
زاد غيره: يوم الخميس لسبع عشرة مضت من شوال.
5 - ومن الاوهام: أحمد بن إبراهيم التيمي.
روى عن يحيى عن عبيدالله بن الاخنس، روى عنه أبو داود.
__________
(1) قيد المؤلف في هامش نسخته الاسم بحروف منفصلة وانتقل ذلك إلى النسخ التي نقلت عنه (خ ز ز).
وقيده الذهبي في المشتبه، قال: " وبخاء وزايين: عمار بن الخزر العذري قاضي جسرين مات قبل سنة 330 " (ص: 225)، وقبله قيده الامير في الاكمال أيضا: 2 / 456.
(2) الجسريني: قيد ناسخ دال الجيم بالفتح، والذي نحفظه فيها الكسر إذ هي نسبة إلى جسرين من قرى غوطة دمشق، قال ياقوت في معجم البلدان: " بكسر الجيم والراء وسكون السين والياء آخره نون ".
ونسب ابن الخزر هذا إليها.
ولم يذكر ابن المسعاني هذه النسبة في الانساب ولا استدركها عليه عز الدين ابن الاثير في اللباب.
فاستدركها عليهما العلامة المعلمي في تعليقه على الانساب: 3 / 278 277 وذكر ياقوت أنه توفي سنة 329 في رمضان منها.
(3) وقال مغلطاي: " وقال مسلمة في كتاب الصلة: أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي، أبو عبد الملك دمشقي صالح، وأحمد بن إبراهيم القرشي، ثقة روى عنه العقيلي.
كذا فرق بينهما وخرج الحاكم حديثه في المستدرك " (إكمال: 1 / الورقة: 6).
[ * ]

(1/254)


هكذا قال (1)، وهو وهم قبيح وتخليط فاحش، إنما هو: إبراهيم ابن محمد التيمي، وهو في أوائل كتاب النكاح في حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الاساري، وكان بمكة بغي يقال لها: عناق، وكانت صديقته (2).
6 - س ق: أحمد بن الازهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي، مولاهم، أبو الأزهر النيسابوري.
روى عن:
إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني (فق)، وآدم بن أبي إياس العسقلاني (ق)، وأسباط بن محمد القرشي (فق)، وإسحاق بن سليمان الرازي (س)، وإسحاق بن منصور السلولي، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني (فق)، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب (3)، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وسعيد بن عامر الضبعي (س)، وسليمان بن حرب، وسويد بن سعيد الحدثاني (فق)، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل، وعبد الله بن جعفر الرقي (فق)، وعبد الله بن الزبير الحميدي (فق)، وأبي صالح عبدالله بن
صالح المصري (فق)، وعبد الله بن ميمون القداح، وعبد الله بن نمير الهمداني، وأبي مسلم عبد الرحمان بن واقد الواقدي (ق)، وعبد الرزاق بن همام الصعناني (س ق)، وعبد العزيز بن الخطاب الكوفي،
__________
(1) يعني عبد الغني، وانظر الكمال: 1 / الورقة: 163.
(2) أخرجه أبو داود (2051) في النكاح باب في قوله تعالى (الزاني لا ينكح إلا زانية)، والنسائي (6 / 66 67) في النكاح باب تزويج الزانية، والترمذي (2176) في التفسير والبيهقي (753) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الاسارى بمكة وكان بمكة بغي يقال لها عناق، وكانت صديقته، قال: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أنكح عناق ؟ قال: فسكت عني فنزلت * (والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك) * فدعاني فقرأ علي، وقال: " تنكحها " وإسناده حسن كما قال الترمذي، وصححه الحاكم (2 / 166) ووافقه الذهبي.
(ش).
(3) الحباب: بضم الحاء المهملة وبعدها الباء الموحدة، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب.
[ * ]

(1/255)


(ق)، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وأبي عامر عبدالملك بن عمرو العقدي، وعلي بن عاصم الواسطي (فق)، وعمرو بن عثمان الرقي (ق)، وقريش بن أنس البصري، ومالك بن سعير (1) بن الخمس (2) التميمي (ق)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك (ق)، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن بلال البصري، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، ولقبه بومة، ومحمد بن شرحبيل الانباري، ومحمد بن عبدالله الانصاري (س)، ومحمد بن عبيدالطنافسي (ق)، (3) ومحمد ابن عيسى ابن الطباع (ق)، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي، ولقبه عارم (ق)، ومحمد بن كثير المصيصي، ومحمد بن يوسف الفريابي (س ق)، ومروان بن محمد الدمشقي المعروف بالطاطري
(ق)، ومعلى بن منصور الرازي (س)، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي، والهيثم بن جميل الانطاكي (ق)، ووهب بن جرير بن حازم (ق)، ويحيى بن آدم، ويزيد بن أبي حكيم العدني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، ويعلى بن عبيد الطنافسي، ويونس بن محمد المؤدب (س)، روى عنه:
النسائي، وابن ماجة، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري، وأبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الاعرج الحافظ، وأبوممد الحسن بن محمد بن جابر النيسابوري، والحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة (4) الاسدي، وأبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري، ولقبه
__________
(1) سعير: بضم السين المهملة على التصغير.
(2) قيده كما قيدناه ابن حجر في التقريب: 2 / 225، وغيره، وسيأتي ذكره.
(3) الرمز من " د " لم يرد في " م ".
(4) عميرة بفتح العين هو الشائع، فأما غير الشائع، فهو عميرة بضم العين، وفتح الميم، لذلك قال مؤلفو = [ * ]

(1/256)


فهد وهو في عداد شيوخه.
وعبد الله بن العباس الطيالسي البغدادي، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، وأبو محمد عبدالله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري، وعبد الرحمان بن يوسف بن خراش الحافظ، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن
إسماعيل البخاري في غير " الجامع "، وأبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، ومحمد بن رافع القشيري النيسابوري، وهو من أقرانه، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي الفراء، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهو من أقرانه، ومسلم بن الحجاج القشيري، خارج " الصحيح "، وأبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني، وموسى بن هارون بن عبدالله الحافظ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني.
قال أبو حامد ابن الشرقي (1): سمعت أبا الازهر يقول: كتب عني يحيى بن يحيى.
وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ: ما حدث من أصل كتابه، فهو أصح.
قال: ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه، قال: حدثنا أبو الأزهر من أصله.
قال: وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه: حدثنا أبو الأزهر من أصله، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا، وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى.
وقال أبو العباس بن عقدة: حدثنا عبد الرحمان بن يوسف،
__________
= كتب المشتبه في الاول: إنهم جماعة بينما ذكروا على الاستقصاء من عرف بعميرة بالضم (انظر مثلا مشتبه الذهبي: 473، 474).
(1) الشرقي: بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وبعدها القاف، هذه النسبة إلى موضعين أحدهما إلى " الشرقية " المحلة المعروفة ببغداد، والثاني إلى موضع نيسابور لعله شرقيها فيما ظن أبو سعد السمعاني.
وإلى الموضع الاخير، أعني بنيسابور، نسب أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي الحافظ صاحب الصحيح وتلميذ مسلم ابن الحجاج وأحد العلماء المشهورين، توفي سنة 325 كما في أنساب السمعاني، ولباب ابن الاثير، وتاريخ بغداد: 4 / 426، ولسان الميزان: 1 / 306، والذهبي في المشتبه: 394، وغيرها.
[ * ]

(1/257)


حدثنا أحمد بن الازهر وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه.
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبدالله ابن البيع الحافظ: قرأت بخط أبي عمرو (1) المستملي: سألت محمد بن يحيى عن أبي الازهر فقال: أبو الأزهر من أهل الصدق والامانة نرى أن يكتب عنه.
وقال أيضا: حدثني أبو محمد بن أبي حامد عن مكي بن عبدان، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الازهر فقال: اكتب عنه.
قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا رسم مسلم في الثقات (2).
وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان من أحسن مشايخنا حديثا.
وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشياخ نيسابور: وأحمد ابن الازهر من مواليهم، كتب عن الناس، حسن الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي و (3) صالح بن محمد البغدادي الحفاظ: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال الدارقطني: لا بأس به، وقد أخرج في الصحيح عن من (هو) (4) دونه وشر منه.
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ عن أبي حامد ابن الشرقي: قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي: لم لا ترحل إلى
__________
(1) في حاشية النسخ قول للمؤلف: " اسمه أحمد بن المبارك " قال بشار محقق هذا الكتاب: كان يعرف بحكمويه، وكان راهب عصره، توفي سنة 284.
(الذهبي في التذكرة: 2 / 644، والعبر: 2 / 73، وتاريخ الاسلام في الطبقة: 29، (أحمد الثالث 2917 / 8، والصفدي في الوافي: 7 / 302).
(2) قال العلامة مغلطاي: " قال أبو عبد الله الحاكم وخرج حديثه هو باجماعهم ثقة.
وقال في تاريخ
نيسابور: هو محدث عصره، روى عنه يحيى بن يحيى، ولعل متوهما يتوهم أن أبا الازهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق " حدثنا أبو الأزهر وكتبته من كتابه " وليس كما يتوهم لان أبا الازهر كف بصره رحمه الله تعالى وكان لا يحفظ حديثه فربما قرأ عليه الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة " (إكمال، الورقة: 6).
(3) الواو إضافة من " د ".
(4) ما بين القوسين من " د ".
[ * ]

(1/258)


العراق ؟ فقلت: وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة (1) الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلي، وأبو الازهر أحمد بن الازهر، وأحمد بن يوسف السلمي، فاستغنينا بهم عن أهل العراق.
أخبرنا ابو العز يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني المعروف بابن المجاور، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمان بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز المعروف بابن زريق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الحافظ (2)، أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، حدثنا أبو المفضل (3) محمد بن عبدالله الشيباني بالكوفة، حدثنا أبو حاتم مكي ابن عبدان النيسابوري بنيسابور، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني.
قال الحافظ أبو بكر: وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ واللفظ له حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قالوا: أخبرنا أبو الأزهر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال: " أنت سيد في الدنيا، سيد في الآخرة، ومن أحبك فقد أحبني، وحبيبي حبيب
الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمن أبغضك من بعدي ".
قال أبو المفضل (4): فسمعت أبا حاتم يقول: سمعت أبا الازهر يقول: خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته، فكنت معه في الطريق فقال لي: يا أبا الازهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك، قال: فحدثني
__________
(1) جاء في حاشية النسخ من تعليق المؤلف: " البنادرة جمع بندار، وهو الناقد ".
قال بشار: وهي لفظة أصلها أعجمي، وأصل معناها أن تقال إلى من كان مكثرا من شئ يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف حالا وأقل مالا منه ثم يبيع ما يشتري منه من غيره.
ذكر ذلك السمعاني في (البندار) من الانساب وتابع ابن الاثير في اللباب.
(2) انظر تاريخ بغداد: 4 / 41.
(2) في تاريخ الخطيب: " الفضل " محرف.
(4) في تاريخ الخطيب أيضا: " الفضل ".
[ * ]

(1/259)


بهذا الحديث.
وبه: أخبرني (1) محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي (2)، قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري يقول: لما حدث أبو الازهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث إذ قال يحيى بن معين: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا انا ! فتبسم يحيى بن معين وقال: أما إنك لست بكذاب، وتعجب من سلامته وقال: الذنب لغيرك في هذا (3) الحديث.
قال ابن نعيم: وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: سمعت أبا
حامد ابن الشرقي (4)، وسئل عن حديث أبي الازهر عن عبد الرزاق عن معمر في فضائل علي، فقال أبو حامد: هذا حديث باطل، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر.
قال الحافظ أبو بكر: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته، إذ قد توبع على روايته، والله أعلم.
__________
(1) فاعل أخبرني هو الخطيب البغدادي.
(2) في حاشية النسخ قول للمؤلف: " محمد بن نعيم هذا هو الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبدالله بن محمد ابن نعيم النيسابوري الحافظ ".
قال بشار: توفي سنة 405 وشهرته تغني عن التعريف.
(3) في " د ": " في غير هذا " ولا يستقيم المعنى بها، وهي من سبق القلم لاريب، وانظر تاريخ الخطيب: 4 / 42.
(4) في تاريخ الخطيب: " أبا حامد الشرقي " فسقط من المطبوع " ابن ".
[ * ]

(1/260)


وقال أبو أحمد بن عدي عن أبي حامد ابن الشرقي أيضا: وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الازهر، وأبو الازهر هذا كتب الحديث فأكثر ومن أكثر لابد أن يقع في حديثه الواحد والاثنان والعشرة مما ينكر.
قال ابن عدي: وأبو الازهر بصورة أهل الصدق عند الناس، وقد روى عنه الثقات من الناس.
وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق، فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع، فلعله شبه عليه، لانه شيعي (1).
قال أحمد بن سيار المروزي: مات في أول سنة إحدى وستين ومئتين.
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني (2): توفي سنة ثلاث وستين ومئتين (3).
7 - خ: أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل السلمي المطوعي، أبو إسحاق البخاري السرماري.
__________
(1) قال مغلطاي: " وفي كتاب الارشاد للخليلي: قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث " أنت سيد ": لقد جئت بطامة: فقال له: حدثنيه عبد الرزاق..قال الخليلي: ولا يسقط أبو الأزهر بهذا يعني برواية هذا الحديث ".
(إكمال، الورقة: 6).
قلنا: وذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في صحيحه لكنه قال: " يخطئ "، وكان إمام الامة ابن خزيمة إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه، وقد نقلنا قبل قليل قول الحاكم في مقالة ابن خزيمة فراجعه.
وقد ذكره الامام الذهبي في " الميزان " ونقل قول ابن عدي " هو بصورة أهل الصدق " ثم علق عليه بقوله: " بل هو كما قال أبو حاتم صدوق " وبرأه الامام الذهبي من عهدة ذاك الحديث الباطل.
(الميزان: 1 / 82 وتاريخ الاسلام، وتهذيب ابن حجر: 1 / 13، والكامل لابن عدي ومغلطاي وغيرهم).
(2) في تاريخ الخطيب: " القبائي " مصحف.
(3) ومما يستدرك على المؤلف من التمييز: 2 أحمد بن الازهر البلخي: روى عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد ومعروف بن حسان.
روى عنه إمام الائمة محمد بن إسحاق بن خزيمة، وإبراهيم بن نصر العنبري، وأحمد بن محمد بن المغلس.
ذكره ابن حبان في " الثقات " مفردا عن الذي قبله بعد تخريج حديثه في صحيحه، وقال: كان ينتحل مذهب أهل الرأي ويخطئ ويخالف.
وأخرجه له الحاكم في المستدرك (استدركه العلامة مغلطاي (الورقة: 7) وعنه أخذه ابن حجر في التهذيب (1 / 13).
[ * ]

(1/261)


وسرمارة (1): قرية من قرى بخارى.
كان أحد فرسان الاسلام، يضرب بشجاعته المثل (2).
وكان زاهدا.
وهو والد أبي صفوان إسحاق (3) بن أحمد البخاري.
روى عن:
سليمان بن حرب، وعبيدالله بن موسى (خ)، وعثمان بن عمربن فارس (خ)، وعمرو بن عاصم الكلابي (خ)، ومحمد بن عبدالله الانصاري (عخ)، ويحيى بن حماد الشيباني (بخ)، ويعلى بن عبيد الطنافسي (خ).
روى عنه:
البخاري، وإبراهيم بن عفان البزاز، وإدريس بن عبدك المطوعي، وإبنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد بن إسحاق
__________
(1) هكذا هي مقيدة في جميع النسخ آخرها تاء مدورة، وكذلك أيضا بخط العلامة مغلطاي.
وفي معجم البلدان ومراصد البغدادي وأنساب السمعاني ولباب ابن الاثير: " سرمارى " مقصورة.
ووجدت السين في جميع النسخ مضمومة، وقال المؤلف في حاشية كتابه كما يظهر في النسخ: " السرماري: قيده أبو سعد ابن السمعاني بالفتح وقال: نسبة إلى سرمارا ".
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: الذي قاله السمعاني: " بضم السين المهملة والميم المفتوحة والالف بين الرائين، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها سرمارى على ثلاثة فراسخ خرجت إليها قاصدا لزيارة الشيخ أحمد السرماري "، وتابعه بقول الضم في السين عز الدين ابن الاثير في اللباب.
ويؤيده ما ذكره العلامة مغلطاي كما هو مثبت بخطه في إكمال التهذيب: " وابن السمعاني يضم السين وكأنه معتمد المزي لان المهندس ضم السين ضبطا عن الشيخ " (يريد بذلك ابن المهندس صاحب نسختنا المعتمدة) وبذلك يبطل القول بأن السمعاني فتح السين.
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: " والسرماري بضم السين واسكان الراء قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمار (كذا) قرية من قرى بخارى ".
وقال العلامة مخلطاي عند أول تعليقه على السرماري: " نسبة إلى قرية تدعى سرمارة بفتح السين وسكون الراء.
ويقال: بكسر السين فيما ذكره الحافظان الجياني وابن خلفون ".
وقال ابن حجر: " وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين وكذا هو بخط المزي ".
قال بشار:
فابن حجر يدعي ان المزي قيده بفتح السين.
والظاهر لنا أن المزي اعتمد ضم السين ثم كتب في حاشية النسخة انه بالفتح وإلا فكيف نفسر وجود السين مقيدة بالضم في نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي وبينهما قرابة الخمسة والثلاثين عاما وقد قرئتا على المؤلف ؟ فتدبر الامر جيدا.
(2) أورد الامام الذهبي جملة من أخباره في الشجاعة الخارقة في الجهاد ونقل عن الامام البخاري قوله: " ما نعلم أن في الاسلام مثله " (تاريخ الاسلام، الورقة: 97 96، أحمد الثالث 2917 / 7).
(3) كان ثقة، رحل به أبوه إلى العراق وهو صغير وسمعه هناك، وتوفي سنة 276 كما في أنساب السمعاني: 7 / 126 وغيره.
[ * ]

(1/262)


السلمي، وأبو سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر، وحاشد بن مالك، وأبو معشر حمدويه بن الخطاب، وأبو صالح شفيع بن إسحاق المحتسب، وعبيدالله بن واصل، وأبو نصر الليث بن نصر بن الحسين الشاعر، ومحمد بن الضوء الشيباني، ومحمد بن عمران المطوعي.
قال أبو صفوان: وهب المأمون أمير المؤمنين لابي ثلاثين ألف درهم، وعشرة أفراس، وجارية، فلم يقبلها (1).
وقال عبيدالله بن واصل البخاري: مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
8 - م د ت س: أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبدالله بن أبي إسحاق الحضرمي، مولاهم، أبو إسحاق البصري، أخو يعقوب بن إسحاق القارئ، وكان أكبر من يعقوب، وكان يحفظ حديثه، وجده عبدالله بن أبي إسحاق أخو يحيى بن أبي إسحاق.
روى عن:
حماد بن سلمة (س)، والخليل بن مرة، وعبد الله ابن حسان العنبري، وعبد الله بن عرادة الشيباني، وعبد العزيز بن
المختار (م)، وعبد الواحد بن زياد، وعكرمة بن عمار اليمامي، وعمران بن خالد الخزاعي، وهمام بن يحيى (م)، وأبي عوانة الوضاح ابن عبدالله (م)، ووهيب بن خالد (م د ت س)، ويحى بن سعيد القطان.
روى عنه:
إبراهيم بن سعيد (2) الجوهري (س)، وإبراهيم بن
__________
(1) وذكره ابن حبان في الثقات فقال: كان من الغرائين، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد.
(2) وقع في نسخة ابن المهندس " م ": " سعد " وهو من سبق القلم إذ أورده ابن المهندس نفسه " سعيد " فيمن اسمه " ابراهيم " من هذا الكتاب، وسيأتي.
[ * ]

(1/263)


يعقوب الجوزجاني (س)، وأحمد بن ثابت الجحدري، وأحمد بن الحسن ابن خراش البغدادي (ت)، وأحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن سعيد الدارمي (م)، وإسحاق بن الحسن الحربي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ، وأبوت خيثمة زهير بن حرب النسائي (م)، والعباس بن جعفر بن الزبرقان المعروف بابن أبي طالب، والعباس بن محمد الدوري، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (م)، وعبد ابن حميد الكشي (م)، وأبو قدامة عبيدالله بن سعيد السرخسي، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د)، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني (س)، ومحمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري، ويعقوب بن شيبة السدوسي.
قال أبو بكر المروذي: قيل لاحمد: كتبت عنه ؟ قال: لا، تركته على عهد.
قيل له: أيش أنكرت عليه ؟ قال: كان عندي إن شاء الله صدوقا، ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شئ (1).
وقال يعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، ومحمد ابن سعد: ثقة.
وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.
وزاد محمد بن سعد: مات بالبصرة سنة إحدى عشرة ومئتين.
روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
__________
(1) لذلك تناوله الذهبي في الميزان: 1 / 82 ولكنه صدر قوله بعبارة " بصري ثقة ".
أما في تاريخ الاسلام فقد وثقه على الاطلاق (الورقة: 94 من نسخة أيا صوفيا 3007 وهي بخطه).
وذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء.
وقال ابن منجويه في رجال صحيح مسلم: كان يحفظ حديثه (الورقة: 2 من نسخة بلدية الاسكندرية، رقم 1245 ب).
[ * ]

(1/264)


9 - د: أحمد بن إسحاق بن عيسى الاهوازي، أبو إسحاق البزاز صاحب السلعة.
روى عن:
حجاج بن نصير الفساطيطي، وخلاد بن يحيى السلمي، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي، وعامر بن مدرك الحارثي، وعبد الله بن السري الانطاكي، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمان المقرئ، ومحمد بن عبدالله بن الزبير أبي أحمد الزبيري (د)، وموسى بن داود الضبي، ويعلى بن عباد الكلابي.
روى عنه:
أبو داود (1)، وأحمد بن الصقر بن ثوبان الطرسوسي، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (2)، وأحمد بن محمد بن بكر النسائي، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبد الله بن أحمد بن موسى
الاهوازي الحافظ المعروف بعبدان الجواليقي، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن يحيى بن مندة الاصبهاني.
قال النسائي: صالح.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومئتين.
__________
(1) في حواشي النسخ: " ذكر في النبل أن النسائي روى عنه أيضا ولم أقف على ذلك بعد ".
قال بشار: وهذا مثبت في نسختي من المعجم المشتمل ابن عساكر، الورقة: 3.
وقال العلامة مغلطاي في إكماله بعد نقل قالة المزي: " قال النسائي في كتاب أسماء شيوخه وهو أعرف بحاله وبمشايخه الذين روى عنهم: أحمد بن إسحاق الاهوازي، صالح.
وقال مسلمة بن قاسم: أحمد بن إسحاق الاهوازي، صدوق روى عنه النسائي.
ففي بعض هذا ما يوضح عذر أبي القاسم إن كان رآه، وإن كان عنده دليل آخر فهذا يؤيده ويعضده ويدفع قول من أنكره، والله أعلم " (الورقة: 8)، ولكن انظر إلى قول ابن حجرفي التهذيب: " قلت: نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن، وقد ذكره النسائي في شيوخه وقال: كتبنا عنه شيئا يسيرا، صدوق.
لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن " (تهذيب: 1 / 15).
وهذا تعريض من الحافظ ابن حجر بالعلامة مغلطاي وإن كنى عنه بقوله " بعض المتأخرين "، ولكن الذي عليه بخط مغلطاي من كتابه أنه لم يذكر أن النسائي روى عنه في السنن، إنما جاء ببعض الادلة التي تؤيد وتقوي قول الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وقد نقلنا لك قبل هذا ما ذكره فراجعه !.
(2) هو صاحب المسند المشهور، وآخره راء مهملة، قيده الذهبي في المشتبه: 71 وغيره.
[ * ]

(1/265)


10 - ق: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي، أبو حذافة المدني، نزيل بغداد.
روى عن:
إبراهيم بن سعد، وحاتم بن إسماعيل، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري (1)، وعبد الرحمان بن أبي الزناد، وعبد
العزيز بن عمران الزهري المعروف بابن أبي ثابت، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وكثير بن جعفر بن أبي كثير، ومالك بن أنس (ق)، وهو آخر من روى عنه، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومسلم بن خالد الزنجي، ومصعب بن عبدالله الزبيري.
روى عنه:
ابن ماجة، وإسماعيل بن العباس الوراق، والحسن ابن علي بن شبيب المعمري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، والعباس بن يوسف الشكلي، وعبد الله بن أحمد الجصاص، وعبد الله بن عروة الهروي، وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، ومحمد بن أحمد بن الحسين الاهوازي، ومحمد بن أحمد ابن زهير القيسي الطوسي، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن المسيب الارغياني، ويعقوب بن عبد الرحمان الجصاص المعروف بالدعاء.
قال الحاكم أبو أحمد: متروك الحديث، ذكره الفضل بن سهل فكذبه، وقال: كل شئ نقول له يقول: حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال أبو أحمد بن عدي: حدث عن مالك " بالموطأ " وحدث عن غيره بالبواطيل.
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، كان مغفلا، أدخلت عليه
__________
(1) بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء الموحدة وفي آخرها الراء وياء النسب، نسبة إلى المقبرة كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير، كان يسكن بالقرب من مقبرة فنسب إليها.
[ * ]

(1/266)


أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها، لا يحتج به.
وقال أبو بكر البرقاني (1): كان الدارقطني حسن الرأي فيه، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح ".
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه: سألت أبا مصعب عن أبي حذافة، فقال: كان يحضر معنا العرض على مالك (2).
قال محمد بن مخلد: مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين ومئتين (3).
11 - خ: أحمد بن إشكاب (4) الحضرمي، أبو عبد الله الصفار الكوفي، نزيل مصر.
وقيل: أحمد بن معمر بن إشكاب.
__________
(1) ضم ناسخ " د " باء " البرقاني " وهو وهم.
وقد قيده السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب بالفتح نسبة إلى " برقان " المدينة التي كانت في شرقي جيحون وخربت.
وكذلك قيده ياقوت في معجم البلدان، وأشار إلى أن بعضهم قد كسر الباء.
نعم.
ذكر ياقوت " برقان " بضم الباء موضع بالبحرين، لكن الجميع نسبوا أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني إلى الاولى.
وتوفي البرقاني سنة 425 ببغداد، وهو من كبار شيوخ الخطيب البغدادي.
(2) وقال الخطيب بعد أن أورد جملة من هذه الآراء: " قلت: كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك " (تاريخ بغداد: 4 / 24)، ونقل مغلطاي عن ابن قانع قوله فيه: كان ضعيفا.
وتناوله الامام الذهبي في الميزان وقال: " ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد " (1 / 83) وقال في تاريخ الاسلام: " مما نقم على أبي حذافة روايته عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " وذكر الذهبي أن إسناده موضوع (الورقة: 217 أحمد الثالث 2917 / 7) وقال في التذهيب: سماعه للموطأ صحيح في الجملة.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الاثبات.
(3) قال مغلطاي: " قال عبدا لباقي بن قانع في كتاب الوفيات تأليفه: توفي أبو حذافة في جمادى الاولى سنة
ثمان وخمسين ومئتين (إكمال: 1 / الورقة: 8) وعنه نقله ابن حجر في التهذيب 1 / 16.
(4) إشكاب: قيده ابن حجر في التقريب بكسر الهمزة وبعدها شين معجمة (1 / 11)، وذكر الخزرجي في الخلاصة أن الشين المعجمة ساكنة (ص: 4).
وقال مغلطاي: ويقال في اسم جده (يعني إشكاب هذا) إشكاب، وإشكيب وشكيب.
(إكمال: 1 / الورقة: 8).
[ * ]

(1/267)


وقيل: أحمد بن عبيدالله (1) بن إشكاب (2).
ويقال: إسم إشكاب: مجمع.
روى عن:
إسماعيل بن إبراهيم: أبي يحيى التيمي الاحول، ورفاعة بن إياس بن نذير الضبي.
وشريك بن عبدالله النخعي، وعبد الرحمان بن عبدالملك بن أبجر، وعبد الرحمان بن محمد المحاربي، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي، وعبد السلام بن حرب الملائي (3)، وعلي بن عابس، والقاسم بن مالك المزني (بخ)، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن فضيل بن غزوان (خ)، ويحيى بن يعلى الاسلمي، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه:
البخاري، وأحمد بن عيسى اللخمي التنيسي (4) الخشاب، وأبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن الحسين الطحان المصري، مولى (5) بني هاشم، وبكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي، وأبو علي الحسن ابن سليمان بن سلام الفزاري الحافظ: قبيطة، والحسن بن علي ابن خالد الليثي، وسعيد بن أسد بن موسى، وعباس بن محمد الدوري، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي (6)، ومحمد بن إدريس:
__________
(1) الذي وقع في تاريخ البخاري وخلاصة الخزرجي وإكمال مغلطاي: " عبدالله " وهو وهم.
وقال
مغلطاي: " أحمد بن عبدالله بن شكيب الحضرمي، قاله الحسن بن علي بن زولاق وأبو سعيد بن يونس " (إكمال: 1 / الورقة: 8).
(2) ونقل مغلطاي عن الحافظ الدمياطي المتوفى سنة 705: " أحمد بن ميمون بن إشكاب ".
وقال مغلطاي أيضا: وقيل: " مجمع بن إشكاب ".
(3) الملائي: بضم الميم وبعد اللام ألفا ياء مثناة من تحتها، هذه النسبة إلى الملاءة التي تتستر بها النساء، قال السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب: وظني أن هذه النسبة إلى بيعها.
(4) بكسر التاء ثالث الحروف وتشديد النون وكسرها، نسبة إلى " تنيس " المدينة المعروفة بمصر (الانساب واللباب ومعجم البلدان ومراصد البغدادي).
(5) في " د ": " ومولى "، وقد فصلها الناسخ عن المصري كأنه يريد أن يشعر القارئ إلى أنه شخص آخر، وهو وهم.
وقد كان هذا الطحان المصري مولى لبني هاشم.
(6) أبو أمية هذا كان بغداديا، لكنه أكثر المقام بطرسوس فنسب إليها، وتوفي سنة 273 كما في أنساب [ * ]

(1/268)


أبو حاتم الرازي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن عبدالملك بن زنجوية الغزال، وأبو هريرة محمد بن يوسف المصري، نزيل أنطاكية، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان الفارسي.
ويعقوب بن شيبة السدوسي، وقال: كوفي ثقة.
وقال أبو زرعة: صاحب حديث، أدركته ولم أكتب عنه.
وقال أبو حاتم: ثقة، مأمون، صدوق، كتبت عنه بمصر.
وقال عباس الدوري: كتب عنه يحيى بن معين كثيرا (1).
قال البخاري: آخر ما لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومئتين.
وقال أبو سعيد بن يونس: مات سنة سبع (2) أو ثمان عشرة ومئتين.
12 - بخ: أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري البصري روى عن:
سفيان بن حبيب، وسهل بن أسلم، وشبابة بن سوار (بخ) وعبد الاعلى بن عبدالاعلى، وعبد الوارث بن سعيد، وعوبد بن أبي عمران الجوني، ومسلمة بن علقمة المازني.
روى عنه:
البخاري في " الادب " (3)، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازي، والحسن بن علي بن
__________
= السمعاني ولباب ابن الاثير وتاريخ الاسلام للذهبي وغيرها.
(1) وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": ربما أخطأ.
وذكره أبو الحسن الدارقطني في أسماء رجال الشيخين.
قال مغلطاي: " وفي كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: كان أحمد ترب البخاري وروى عنه ثمانية أحاديث.
وقال العجلي: توفي بمصر، وهو ثقة " (إكمال: 1 / الورقة: 8) (2) قال مغلطاي: " وفي كتاب ابن يونس والحافظ أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه، مات سنة تسع عشرة أو ثمان عشرة ".
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (1 / 17): " زعم مغلطاي أن الذي في كتاب ابن يونس مات سنة تسع عشرة أو ثماني عشرة، كذا هو في عدة نسخ من التاريخ بتقديم التاء على السين ".
قال بشار: ولا مسوغ بعد هذا لقوله " زعم " بعد أن ذكر أنه وجده كذلك في عدة نسخ، وقوله: كذا هو..الخ، لابن حجر وليس لمغلطاي إذ لم أجده في النسخة التي بخطه.
وقال مغلطاي أيضا: " قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة في أسماء شيوخ البخاري: توفي قبل العشرين ".
(3) يعني الادب المفرد.
[ * ]

(1/269)


شبيب المعمري، وعبد الله بن أحمد بن ابراهيم الدورقي، وعبيدالله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرازي، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي (1).
13 - ت ق: أحمد ابن بديل بن قريش بن بديل بن الحارث
اليامي (2) ابو جعفر الكوفي.
من أهل العلم والفضل، ولي (3) قضاء الكوفه، وقضاء همذان.
روى عن:
إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، وإسحاق ابن سليمان الرازي، وجابر بن نوح بن جابر الحماني، وحفص بن غياث النخعي (ق)، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن إدريس الاودي، وعبد الله بن ميمون الطهوي، وعبد الله بن نمير الهمداني (ت)، وعبد الرحمان بن محمد المحاربي، وعثام (4) بن علي العامري، وعيسى بن راشد، ومحمد بن خازم، أبي معاوية الضرير، ومحمد بن فضيل (ت)، ومفضل بن صالح الاسدي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن عيسى الرملي، وأبي بكر بن عياش (ت)، الكوفيين.
روى عنه:
الترمذي، وابن ماجة، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق ابن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي، وإبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني صاحب ابن ماجة.
وإبراهيم بن عمروس بن محمد الهمذاني، وأحمد بن أوس المقرئ الهمذاني، وأحمد بن الحسن بن عزون الهمذاني، وأحمد بن عبدالله بن شجاع البغدادي، وأبو بكر أحمد بن عبدالله بن
__________
(1) قال ابن حجر: " وروى عنه عبدالله بن أحمد في زيادات المسند، وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال: ربما أغرب، وكناه أبا الحسن " (تهذيب: 1 / 17) وقال مغلطاي: " روى عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه " (إكمال: 1 / الورقة: 9).
(2) نسبة إلى " يام " بطن من همدان.
(3) في " د ": وولي.
(4) قيده الذهبي في المشتبه: 487 وغيره وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب.
[ * ]

(1/270)


محمد صاحب أبي صخرة، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الادمي المقرئ، وحاجب بن أركين الفرغاني، والحسن بن علي بن الحسين بن مرداس التميمي الهمذاني المعروف بابن أبي الحناء، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني، وعلي بن الحسن بن سعد البزاز، وعلي بن عيسى بن داود ابن الجراح الوزير، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي، ومحمد بن عبدالله الزعفراني، بلبل، (1) ومحمد بن عبيدالله بن العلاء البغدادي الكاتب، والنصر ابن محمد، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: محله الصدوق.
وقال أبو العباس بن عقدة: رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ومحمد بن عبدالله بن سليمان وداود بن يحيى لا يرضونه.
وقال أبو أحمد بن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني، عن أبي اليمن الكندي، عن أبي منصور القزاز عنه (2): فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني (3)، قال: قرأت على أبي حاتم محمد ابن يعقوب الهروي: حدثكم النضر بن محمد.
قال البرقاني: وقرأت
__________
(1) ذكر الذهبي " بلبل " في المشتبه لاشتباهه ب " بليل " ولم يذكر محمد بن عبدالله الزعفراني هذا (ص: 89) واستدركه عليه علامة الشام ابن ناصر الدين فقال: " وبلبل لقب جماعة، منهم: عبدالله بن عبد الرحمان زياد بن يزيد بن هارون الواسطي الزعفراني، سكن همذان، روى عن..الخ " (توضيح المشتبه: 1 / الورقة 73 من نسخة
الظاهرية).
(2) تاريخ بغداد: 4 / 50.
(3) ضم ناسخ " د " الباء من البرقاني وهو وهم كما بينا سابقا في تعليقنا على الترجمة: 10 وانظر المشتبه أيضا: 66 [ * ]

(1/271)


على أبي حفص ابن الزيات مرارا: حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي.
قال (1): وقرأت على أبي الحسن الدارقطني: حدثكم إبراهيم بن حماد، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الادمي، وأحمد بن عبدالله الوكيل، قالوا: أخبرنا أحمد بن بديل قال النضر: قاضي همذان حدثنا حفص بن غياث، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب ب: (قل يا أيها الكافرون) (2)، و (قل هو الله أحد) (3).
قال النضر: ذكرت هذا الحديث لابي زرعة يعني الرازي فقال: من حدثك به ؟ قلت: ابن بديل.
قال: شر له.
قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: تفرد به حفص بن غياث عن عبيدالله.
وبه: أخبرنا (4) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان كتب عنه أبو حاتم يعني الرازي قال عبد الرحمان ابنه: قدمنا همذان وهو قاضيها، فلم يقض لنا السماع منه، ومحله الصدق.
قال صالح: وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة، فلما تقلد القضاء قال: خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته وصيانته.
وأخبرنا به عاليا أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن
البخاري المقدسي، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني،
__________
(1) يعني البرقاني.
(2) شطح قلم ابن المهندس شطحة غريبة فكتب " بقل يا أيها الذين الكافرون " فاستغفر الله العظيم وأعوذ به من الشيطان الرجيم.
(3) أخرجه ابن ماجه (833) في إقامة الصلاة: باب القراءة في صلاة المغرب من طريق أحمد بن بديل، عن حفص بن غياث، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
قال الحافظ في الفتح 2 / 206: ولم أر حديثا مرفوعا فيه التنصيص على القراءة في المغرب بشئ من قصار المفصل إلا حديثا في ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على " قل يا أيها الكافرون والاخلاص " وظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول، ثم نقل قول الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته (ش).
(4) تاريخ بغداد: 4 / 49.
[ * ]

(1/272)


قالا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد (1)، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدا لباقي بن محمد الانصاري، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ابن علي ابن الزيات، حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي، حدثنا أحمد بن بديل بإسناده مثله سواء.
رواه ابن ماجة عن أحمد بن بديل فوقع لنا موافقة له عالية (2).
قال محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، مطين: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين.
14 - خ ت ق: أحمد بن بشير القرشي المخزومي، أبو بكر الكوفي، مولى عمرو بن حريث، ويقال: الهمداني (3).
قدم بغداد (4)
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وأبي الخطاب حفص بن أبي منصور الكوفي، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان بن مهران الاعمش، وشبيب بن بشر (ت)، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن شبرمة (5)، وعبيدالله بن عمر (ق)، وعليل البجلي، وعمر بن حمزة العمري (ت)، وعوانة بن الحكم الكلبي، وعيسى بن ميمون المدني (ت)، ومجالد بن سعيد (ت)، ومحمد بن أبي إسماعيل، ومسعر بن كدام
__________
(1) ابن طبرزد هو أول الشيوخ المذكورين في مشيخة ابن البخاري بعد والده الذي قدمه لاحقيته عليه (انظر نسخة المكتبة الاحمدية بحلب رقم 268).
(2) وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: مستقيم الحديث.
(مغلطاي: 1 / الورقة: 9 وتهذيب ابن حجر: 1 / 18)، وتناوله الذهبي في الميزان: 1 / 85 84.
(3) قال البخاري: " قال لي يحيى بن سليمان هو شيباني يقال مولى امرأة عمرو بن حزيث الشيبانية " (التاريخ: م 1 ق 2، ص: 1).
(4) تاريخ بغداد للخطيب: 4 / 46.
(5) شبرمة: بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وضم الراء المهملة، وسيأتي في موضعه، وقيده ابن حجر في التقريب: 1 / 422 وغيره.
[ * ]

(1/273)


(ت)، وهارون بن عنترة، وهاشم بن هاشم الزهري (خ)، وهشام بن حسان، وهشام بن عروة، وأبي البلاد يحيى بن سليمان الكوفي.
روى عنه:
إبراهيم بن عبدالله بن عبس (1) التنوخي الكوفي، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي، وأحمد بن طارق الوابشي (2)، وإسحاق بن موسى الانصاري، والحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، والحسين بن عبد الاول النخعي الكوفي، وسعيد بن يعقوب الطالقاني،
وسفيان بن وكيع ابن الجراح (ت)، وأبو السائب سلم بن جنادة السوائي (3) (ت)، وسليمان بن منصور الخزاعي المعروف بابن أبي شيخ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الكندي الاشج، وعبد الرحمان بن صالح الازدي، والعلاء بن عمرو الحنفي، ومحمد بن سلام البيكندي (خ)، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن عبدالله بن نمير (ق)، ومحمد ابن الفرج البغدادي العابد مولى بني هاشم، وأبو موسى محمد بن المثنى الزمن، ومحمد بن مهران الرازي الجمال، ونصر بن عبد الرحمان الكوفي الوشاء (ت)، ويحيى بن سليمان الجعفي، ويوسف ابن موسى الرازي القطان.
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان يقين (4)، وليس بحديثه بأس.
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سألته، يعني: يحيى بن معين، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث، فقال: قد رأيته وكتبت عنه، لم يكن به باس إلا أنه كان يقين.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: عطاء بن
__________
(1) في " م ": " عيسى ".
(2) الوابشي: بكسر الباء الموحدة نسبة إلى وابش بن زيد بن عدوان.
(3) نسبة إلى سواءة بن عامر بن صعصعة.
(4) يقين: أي يبيع القينات، وهن الجواري.
[ * ]

(1/274)


المبارك تعرفه ؟ قال: من يروي عنه ؟ قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير، قال: هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير، فقال: لا أعرفه.
قال عثمان: أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب: ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي، ذاك بغدادي (1)، وأما أحمد بن بشير الكوفي، فليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق.
وقال أبو العباس بن عقدة عن عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة: سمعت ابن نمير وسئل عن أحمد بن بشير فقال: كان صدوقا، حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسا في الشعوبية أستاذا يخاصم فيها، فوضعه ذاك عند الناس.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال النسائي: ليس بذاك القوي.
وقال أبو بكر بن أبي داود: كان ثقة، كثير الحديث، ذهب حديثه فكان لا يحدث.
وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر بحديثه.
وقال أبو أحمد بن عدي: في حديثه عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " تعبد رجل في صومعة، فمطرت السماء، فاعشبت الارض فرأى حمارا له يرعى فقال: يا رب لو
__________
(1) وقد ذكره الخطيب منفردا في تاريخه: 4 / 48 وسيأتي بعد هذه الترجمة تمييزا.
[ * ]

(1/275)


كان لك حمار رعيته مع حماري..الحديث " (1).
وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " وهذان الحديثان أنكر ما روي لاحمد بن بشير، وله أحاديث أخر قريبة من هذين (2).
قال محمد بن عبدالله الحضرمي: أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومئة.
وقال أبو بشر هارون بن حاتم التميمي: مات في المحرم سنة سبع وتسعين ومئة.
روى له: البخاري، والترمذي، وابن ماجة.
15 [ تمييز ] وأما أحمد بن بشير البغدادي، فهو أبو جعفر المؤدب.
أخبرنا بحديثه أبو العز الشيباني، أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب (3)، أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو جعفر عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم
__________
(1) وتمامه كما في الكامل من ترجمة أحمد بن بشير: فبلغ ذلك نيبا من أنبياء بني إسرائيل، فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه: إنما أجازي العباد على قدر عقولهم.
وعلق عليه ابن عدي بقوله: وهذا حديث منكر، لا يرويه بهذا الاسناد غير أحمد بن بشير.
(ش).
(2) ابن عدي في " الكامل " في ترجمة أحمد بن بشير، وهي أول ترجمة عنده فيمن اسمه أحمد (ش).
قال مغلطاي: " وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي ضعيف متروك " وفي كتاب ابن الجارود: تغير وليس حديثه بشئ.
وقال أبو أحمد بن عدي: وله أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم.
وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء وذكر أن النسائي قال: ليس به بأس.
وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني: لا بأس به.
وزعم أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين أن يحيى بن معين قال فيه: متروك، وهو غير صواب، بينا ذلك في
كتابنا المسمى ب " الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء " (إكمال: 1 / الورقة: 9) ولكن قال الامام الذهبي: " قلت: قد خرج له البخاري في صحيحه " (الميزان: 1 / 86) وهذه إشارة إلى تقويته من الذهبي.
(3) تاريخ بغداد: 4 / 48.
[ * ]

(1/276)


الهاشمي، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا أبو جعفر المؤددب أحمد بن بشير في جنازة بشر بن الحارث، حدثنا عطاء بن المبارك، قال: قال بعض العباد: لما علمت أن ربي يحاسبني زال عني حزني، لان الكريم إذا حاسب عبده، تفضل.
ولم يخرج له أحد منهم وإنما ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله.
16- س: أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، واسمه زيد، القرشي، الاموي، مولاهم، أبو عبد الرحمان الحراني.
روى عن:
بشر بن السري (س)، وبشير بن عبدالله، أبي توبة، وأبيه بكار بن أبي ميمونة، وجعفر بن عون العمري، وأبي يحيى عبدالحميد بن عبد الرحمان الحماني، ومحمد بن خازم، أبي معاوية الضرير، ومحمد بن سلمة الحراني (س)، ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي، ومخلد بن يزيد الحراني (س)، ووكيع بن الجراح، ووهب بن إسماعيل الاسدي، وأبي سعيد مولى بني هاشم (سي)، وأبي قتادة الحراني، واسمه: عبدالله بن واقد.
روى عنه:
النسائي، وأحمد بن إسماعيل الحراني، والحسين ابن إسحاق التستري، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني.
وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو زيد يحيى
ابن روح الحراني.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني، أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ (1)، حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني، قال: سألت أبا عبد الرحمان بن بكار بن أبي ميمونة، حراني من الحفاظ ثقة وكان مخلد بن يزيد يسأله
__________
(1) في هامش النسخ قول للمؤلف: " اسمه عبدالملك بن محمد بن عدي الجرجاني الاسترابادي ".
[ * ]

(1/277)


عن الحديث من حفظه: لم لم تكتب عن يعلي ابن الاشدق ؟ قال: خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك، وربض ابن مالك هو خارج من حران، فسألناه عن شئ من الحديث، فقال: كذا وكذا من بغل تفليسي أحمر مدور في كذا وكذا ممن يحدثكم، ولم يكن وتكلم بالفحش، فالتفت إلى صاحبي فقلت: في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه، ولم نكتب عنه شيئا (1).
قال أبو عروبة الحراني: مات في صفر سنة أربع وأربعين ومئتين.
كان لا يخضب (2).
* ت: أحمد (3) بن بكار الدمشقي، هو: أحمد بن عبد الرحمان بن بكار، أبو الوليد القرشي البسري.
يأتي فيما بعد (4).
17 - ع: أحمد بن أبي بكر، واسمه القاسم، بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف القرشي، أبو مصعب الزهري المدني الفقيه قاضي مدينة رسول الله (5) صلى الله عليه وسلم.
__________
(1) وذكره ابن حبان البستي في (الثقات) بعد تخريج حديثه في صحيحه.
وذكر مغلطاي أن العلامة أبا الثناء حماد بن هبة الله بن حماد الحراني ذكره في " تاريخ حران " من تأليفيه (إكمال: 1 / الورقة: 9).
(2) يعني في كتابه " طبقات أهل حران " ونقل مغلطاي منه أنه توفي بحران في التاريخ المذكور.
ونقل الذهبي مثل ذلك في ترجمته من تاريخ الاسلام (الورقة: 97 أحمد الثالث 2917 / 7).
(3) ومما يستدرك على المزي للتمييز، وهو ما استدركه العلامة مغلطاي وأخذه الحافظ ابن حجر في تهذيبه: 3 أحمد بن بكار الباهلي.
روى عن عمران بن عيينة.
روى عنه عبدالله بن قحطبة وغيره.
قال ابن حبان البستي في " الثقات ": مستقيم الحديث.
وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير: حدثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي وكان سيد أهل البصرة.
(إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 9، وتهذيب ابن حجر: 1 / 20).
(4) آخر الجزء الثاني من الاصل.
وقد أشار ابن المهندس في حاشية النسخة وفي هذا الموضع إلى انتهاء الجزء، وجاءت صيغة انتهاء الجزء في " د " ونصها: " آخر الجزء الثاني من تهذيب الكمال في أسماء الرجال.
والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الامي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
ويتلوه في الجزء الثالث إن شاء الله تعالى: أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزهري.
والحمد لله وحده ".
وتجئ بعد ذلك طبقة سماع الجزء على المؤلف الشيخ المزي وتوقيعه بصحة ذلك.
(الورقة: 45).
(5) في " م ": " الرسول صلى الله عليه وسلم ".
[ * ]

(1/278)


روى عن:
إبراهيم بن سعد الزهري، وحسين بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وصالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، وعاصم بن سويد الانصاري القبائي، وعبد الرحمان بن زيد بن أسلم (ق)، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني (سي)، وعبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر (1) بن عبد الرحمان بن عوف الزهري المعروف بابن أبي ثابت (ت)، وعبد العزيز ابن محمد الدراوردي (2) (د ت ق)، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعد الساعدي (ت ق)، والعطاف بن خالد المخزومي، وعمر بن
طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي، وأبي ثابت عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمان بن عوف الزهري، ومالك بن أنس الاصبحي (م ت كن ق)، ومحرز بن هارون القرشي (ت)، ومحمد بن إبراهيم بن دينار المدني الفقيه (خ سي)، والمغيرة بن عبد الرحمان بن الحارث ابن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (خ س)، وموسى بن شيبة بن عمرو بن عبدالله بن كعب بن مالك الانصاري، ويحيى بن عمران القرشي، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون (تم).
روى عنه:
الجماعة سوى النسائي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، راوية (3) " الموطأ " وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد البسري، وأبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد الكلابي الكوفي،
__________
(1) في " د ": " عمرو " وهو وهم، والتصحيح من " م " ومن ترجمة عبد العزيز بن عمران، وترجمته هو، أعني عمر بن عبد الرحمان بن عوف، وستأتيان في هذا الكتاب.
(2) كذا والد عبد العزيز هذا من مدينة دارابجرد فاستثقلوا أن يقولوا دارابجردي فقالوا: دراوردي.
ذكر ذلك السمعاني في الانساب وقال: وقيل: إنه من أندرابة.
(3) في " م ": " رواية ".
[ * ]

(1/279)


وأحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، وإسحاق بن أحمد الفارسي، وإسماعيل بن أبان بن محمد بن حوي الشامي، وبقي بن مخلد الاندلسي، وجعفر بن أحمد بن الحافظ، وابنه: الحارث ابن أحمد بن أبي بكر الزهري، وأبو الزنباع روح بن
الفرج المصري القطان، وزكريا بن يحيى السجزي المعروف بخياط السنة (س)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، ومحمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد بن فارس الذهلي، ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي النسابة.
قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق (1).
وقال الزبير بن بكار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع، ولاه القضاء عبيدالله بن الحسن بعد أن كان على شرطته.
قال محمد بن إسحاق السراج: مات في رمضان سنة اثنتين
__________
(1) قال مغلطاي: " وقال مسلمة في تاريخه: مدني ثقة، روى عنه أبو داود السجستاني، وذكره أبو علي الجياني فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن.
وروى عنه مسلم حديثا واحدا في الجهاد ليس له في كتابه غيره فيما قاله الصريفيني.
وفي كتاب الزهرة: روى له البخاري تسعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث...وذكره ابن حبان في جملة الثقات ثم خرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله وقال: كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة.
وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب، قال أبو سعد الزاهد: أدركت أبا مصعب وله اثنتان وتسعون سنة.
وذكر ابن أبي خيثمه في تاريخه الكبير: خرجنا في سنة تسع عشرة ومئتين إلى مكة فقلت لابي: عمن أكتب ؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب واكتب عمن شئت " (إكمال: 1 / الورقة: 9) وقال الامام الذهبي في الميزان: " ثقة حجة، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت " (الميزان: 1 / 84).
وقال الحافظ ابن حجر تعليقا على قول الذهبي هذا " ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو إكثاره من الفتوى بالرأي " (تهذيب: 1 / 20).
وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم، الورقة: 2.
[ * ]

(1/280)


وأربعين ومئتين.
قال: وسمعت الحارث بن أبي مصعب يقول: توفي أبي وله اثنتان وتسعون سنة (1).
وروى له النسائي.
18- ق: أحمد بن ثابت الجحدري، أبو بكر البصري.
روى عن:
أحمد بن إسحاق الحضرمي، وأزهر بن سعد (2) السمان، وبشر بن الحسن البصري، وسفيان بن عيينة (ق)، وصفوان ابن عيسى الزهري (ق)، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد الوهاب بن عبدالمجيد الثقفي (ق)، وعمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي (ق، وعمير بن عبدالمجيد الحنفي، ومحمد بن جعفر، غندر، ومحمد بن خالد ابن عثمة، ومحمد بن أبي عدي، ومعاذ بن هشام الدستوائي، والمغيرة بن سلمة، أبي هشام المخزومي، والنضر بن كثير السعدي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان (ق)، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي (ق).
روى عنه:
ابن ماجة، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي، وأبو القاسم جعفر بن محمد ابن المغلس، والحسن بن علي بن دلويه البغدادي، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي، وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود سليمان بن الاشعث السجستاني، وعبد الله بن عروة الهروي، وعلي بن أحمد بن سليمان القافلائي (3)، وعمر بن محمد بن بجير البجيري
__________
(1) وبهذا التاريخ أيضا قال البخاري في تاريخ الكبير (م 1 ق 2 ص 6 5) وابن منجويه في رجال صحيح مسلم (الورقة: 2)، وقال مغلطاي عن تاريخ وفاته تعليقا على نقل المؤلف عن السراج: " واغفل كونه عند البخاري
في التاريخ الكبير، وابن مندة، والقراب، وابن أبي عاصم، وغيرهم ".
ثم قال: " وقال أحمد بن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ: توفي في آخر سنة إحدى وأربعين ومئتين " (إكمال: 1 / الورقة: 9) قال بشار: لم يتابعه أحد على ذلك.
(2) في " م ": " أسعد " وهو وهم لعله من سبق القلم، وإلا فإن ابن المهندس رسه صحيحا في ترجمته من الكتاب.
(3) القافلائي: قيده أبو سعد السمعاني في " الانساب " بفتح القاف وسكون الفاء وتابعه في ذلك ابن الاثير في = [ * ]

(1/281)


السمرقندي، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسماعيل البخاري في " التاريخ "، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ابن أخي العباس بن الوليد، ومحمد بن العباس بن أيوب الاصبهاني المعروف بالاخرم، ومحمد بن يحيى بن مندة العبدي الاصبهاني، جد الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد (1).
كان حيا في سنة خمسين ومئتين.
19- م: أحمد بن جعفر المعقري، أبو الحسن البزاز نزيل مكة.
ومعقر (2): ناحية من اليمن.
روى عن:
إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، والنضر بن محمد الجرشي (3) (م).
__________
= اللباب.
وقد وجدت الفاء مضمومة بخط ابن المهندس وفي بعض النسخ الاخرى فابقيتها لايماني أن هذه هي رواية المؤلف.
وقال السمعاني: هذه النسبة إلى حرفة عجيبة، سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبدا لباقي الانصاري ببغداد مذاكرة يقول: القافلائي اسم لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل والمصعدة من البصرة ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، والقفل: الحديد الذي فيها، قال: يقال لمن يفعل هذه الصنعة: القافلائي.
والمشهور
بهذه النسبة أبو الربيع سليمان بن محمد بن سليمان القافلائي..وكان سليمان يبيع السفن بالبصرة " وفي اللباب لابن الاثير: " القافلاني " بالنون وكذلك هو في الميزان للذهبي: 2 / 210، 222، ولكنني وجدت في أصل النسخ مدة على اللام ألف علامة أن الذي بعدها همزة فقيدته كذلك.
(1) قال ابن حبان في " الثقات ": كان مستقيم الامر في الحديث.
وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود وقال إنه روى عنه في كتاب بدء الوحي له (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 9: وتهذيب ابن حجر: 1 / 21).
(2) ذكر السمعاني مثل هذا ونسب أحمد بن جعفر هذا إليها ثم قال وتابعه ابن الاثير في اللباب: " وقيل بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف، والاول أصح " وقال ياقوت في (معقر) من معجم البلدان: اسم المكان من عقرت البعير أعقره واد باليمن عند القحمة بالسن قرب زبيد من تهامة ينسب إليه أبو عبد الله أحمد بن جعفر المعقري وقيل: أبو أحمد، روى عن النضر بن محمد الحراشي (كذا) يروي عنه مسلم بن الحجاج ونسبه كذلك..وقال أبو الوليد ابن الفرضي الاندلسي في كتاب مشتبه النسبة من تأليفه: " المعقري " بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف، ولم يعلم شيئا، والصحيح: معقر، بفتح الميم وسكون العين والقاف المسكورة وهي ناحية باليمن، عن السلفي.
(3) جاء في هامش النسخ من قول المؤلف: " ذكر في شيوخه: سعيد بن بشير وقيس بن الربيع الاسدي، وذلك وهم فإنه لم يدركهما ".
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: يعني بذلك صاحب الكمال عبد الغني المقدسي، وهو مثبت في نسختي المصورة من كتابه (1 / الورقة: 166)، والعجيب أن الحافظ أبا طاهر السلفي، قد ذكر له هذين الشيخين فيما نقل ياقوت في معجم البلدان عنه، قال ياقوت: " قال السلفي: أبو الحسن أحمد بن = [ * ]

(1/282)


روى عنه:
مسلم، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب الربعي المكي، ابن بنت الحسن بن عمران بن عيينة، ومحمد بن أحمد بن زهير القيسي الطوسي، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي، والمفضل بن محمد بن إبراهيم الشعبي الجندي (1).
كان حيا في سنة خمس وخمسين ومئتين (2).
20- م د س: أحمد بن جناب (3) بن المغيرة المصيصي، أبو
الوليد الحدثي (4)، يقال: إنه بغدادي الاصل (5).
روى عن:
الحكم بن ظهير الفزاري، وخالد بن يزيد بن أسد بن عبدالله القسري، وعبد الله بن عبد الرحمان، ويقال: عبد الرحمان بن عبد الرحمان، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (م د س).
روى عنه:
مسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن هاني النيسابوري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وهو آخر من روى عنه (6)، وأحمد بن سعيد بن شاهين البغدادي، وأبو
__________
= جعفر المقري (كذا) البزاز، روى عن النضر بن محمد بن موسى الحراشي (كذا) وإسماعيل بن عبدالله الصغاني وقيس بن الربيع وسعيد بن بشير وآخرين..": 4 / 577.
وقال الحافظ ابن حجر تعليقا على قول المزي: " إنما روى عن النضر عنهما " (تهذيب: 1 / 21).
(1) الشعبي: بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة نسبة إلى شعب بطن من حمير، والجندي: بفتح الجيم والنون نسبة إلى الجند البلدة المشهورة باليمن.
(2) وترجم له ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (الورقة: 2).
(3) جناب: بفتح الجيم وتخفيف النون كما في التقريب: 1 / 112.
(4) الحدثي: بفتح الحاء والدال المهملتين، نسبة إلى الحديثة البلدة لمشهورة حتى ليوم على الفرات، ويقال في النسبة إليها أيضا: حديثي، وحدثاني.
(5) هكذا قال المزي فأورد روايته على التمريض مع أن الخطيب صرح بأنه لم يكن بغداديا إنما هو مصيصي ورد بغداد.
ولكن الذي دفع المزي إلى هذه المقالة ما أورده الخطيب عن الدارقطني: " أحمد بن جناب بغدادي يروي عن عيسى بن يونس، آخر من حدث عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي " ثم رد عليه الخطيب بالذي نقلناه أولا.
(تاريخ بغداد: 4 / 78).
(6) هكذا قال المزي إنه آخر من روى عنه، وتوفي أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي في رجب سنة 306، وذكره الخطيب والذهبي (تاريخ بغداد: 4 / 86 82، وتاريخ الاسلام، الورقة: 25 أحمد الثالث
2917 / 9) وذكر الذهبي في التذهيب أن آخر من روى عنه هو محدث الجزيرة أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي = [ * ]

(1/283)


يعلى أحمد بن علي المثنى الموصلي، وأحمد بن علي بن مسلم الابار، وأحمد ابن محمد بن حنبل، وأحمد بن منصور المروزي، ولقبه: زاج، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي الحافظ، وجعفر بن محمد ابن كزال، وجنيد ابن حكيم الدقاق، والحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي (1)، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي، وعباس بن محمد بن حاتم الدوري، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، وعثمان بن عبد الله بن خرزاد الانطاكي (س)، وعلي بن الحسن بن أبي مريم، وعمر بن شبة بن عبيدة (2) النميري البصري، وعياش بن محمد بن عيسى الجوهري، ومحمد بن سويد الطحان، ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك، وأبو يحيى محمد بن عبدالرحيم البزاز المعروف بصاعقة، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي، ومحمد بن يعقوب ابن الفرجي (3) الصوفي، ويحيى بن إسحاق بن سافري، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي، ويعقوب بن شيبة
__________
= صاحب المسند المشهور المتوفى سنة 307 (تذكرة الحفاظ: 2 / 707 وتاريخ الاسلام، الورقة 30 أحمد الثالث 2917 / 9 وراجع ترجمة ابن جناب في تاريخ الاسلام، الورقة: 176 أيا صوفيا 3007).
وجاء في هامش نسخة " د " قول لاحدهم، لعله المؤلف: " بقي بعده أبو يعلى سنة "، فإن صح أن هذا التعليق للمؤلف فذلك يعني أنه أضافه بأخرة.
(1) البوصرائي: جاء في هامش " م ": " بوصرا قرية من قرى بغداد " وفي " د " ألحقت بها عبارة تمريضية هي " والله أعلم "، وبهذا قال السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب، قال السمعاني: " بضم الباء الموحدة وفتح
الصاد المهملة والراء وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، هذه النسبة إلى بوصرا وهي قرية من قرى بغداد، هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن الفضل بن السمح الزعفراني المعروف بالبوصرائي.." وذكر أنه توفى سنة 280، وأنه كان متروك الحديث.
(2) عبيدة: بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة، قيده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم: 438 وقيده ابن ناصر الدين بالحروف كما قيدناه في توصيح المشتبه: 2 / الورقة: 139.
(3) وجدت ناسخ " د " قد وضع سكونا وكسرة في آن واحد على حرف الراء وما اظنه أصاب.
وقد قيده السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب وقال: بفتح الفاء والراء المهملة.
وذكر أنه نسبة إلى الفرج، وهو اسم رجل ينسب إليه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن الفرج الصوفي المعروف بالفرجي هذا، وكان من أهل سامراء ومات بالرملة بعد سنة 270.
وقد تابعنا السمعاني في التقييد.
[ * ]

(1/284)


السدوسي، ويعقوب بن يوسف المطوعي.
قال صالح بن محمد البغدادي: صدوق (1).
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل: مات سنة ثلاثين ومئتين.
وروى له النسائي.
21 -م د: أحمد بن جواس (2) الحنفي (3) أبو عاصم الكوفي.
روى عن:
إبراهيم بن سليمان الحنفي، وبكر بن محمد العابد، وجرير بن عبدالحميد الضبي، وحباب، أبي هريرة المكتب، وسفيان بن عيينة، وأبي الاحوص سلام بن سليم الحنفي (م د)، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك، وعبيدالله بن عبيد الرحمان الاشجعي (م)، وعثمان بن مزاحم، ومحمد بن خازم، أبي معاوية الضرير.
ومحمد
ابن عبد الوهاب القناد، ومحمد بن الفضل بن مهلهل، ومسافر القرشي، ونوفل بن مطهر الضبي، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه:
مسلم، وأبو داود، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد الكلابي، وأبو بكر أحمد ابن محمد بن هاني الاثرم، والحسن بن سفيان النسوي، والحسن بن الصباح البزار (4)، والحسن بن علي بن شبيب المعمري، وأبو عبيدة
__________
(1) وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وقال: ثقة.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وقال ابن أبي حاتم الرازي: روى عنه أبي، ثم قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل: ج 1 ق 1 ص: 45، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة 10، وتهذيب ابن حجر: 1 / 22).
(2) جواس: بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره سين مهملة، قيدة ابن ححجر في " التقريب " 1 / 13 والخزرجي في " الخلاصة ": 4.
(3) نسبة إلى بني حنيفة القبيلة المشهورة.
(4) البزار: آخره راء مهملة، وسيأتي وانظر مشتبه الذهبي: 71، وتوضيح ابن ناصر الدين: 1 / الورقة 55 من نسخة الظاهرية.
[ * ]

(1/285)


السري بن يحيى بن السري التميمي، ابن أخي هناد بن السري، وأبو زرعة عبيدالله بن عبد الكريم الرازي، ومحمد بن صالح بن ذريح (1) العكبري، ومحمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، ومحمد بن عبد الغفار الهمذاني، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن مسلم ابن وارة الرازي، ويوسف بن إسحاق بن الحجاج.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: روى عنه محمد بن مسلم، وأحسن الثناء عليه.
وقال محمد بن عبدالله الحضرمي، مطين: مات لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وثلاثين ومئتين، ثقة، وكان لا يخضب (2)
22- [ تمييز ]: ولهم شيخ آخر يقال له: أحمد بن جواس الاستوائي (3)، أبو جعفر النيسابوري.
يروي عن:
أحمد بن عبدالله بن يونس اليربوعي الكوفي، وإسماعيل بن أبي أويس المدني، ويحيى بن يحيى النيسابوري.
ويروي عنه:
عبدالله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، وموسى ابن العباس الجويني.
__________
(1) ذريح: بفتح الذال المعجمة وكسر الراء المهملة هو الشائع في الضبط، أما ذريح بضم المعجمة وكسر المهملة فالنادر (راجع مشتبه الذهبي: 295 294).
(2) روى ابن حبان البستي في " صحيحه " عن محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا عنه، وذكره أيضا في جملة الثقات.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": كوفي ثقة روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.
وفي تاريخ قرطبة قال بقي: كل من رويت عنه فهو ثقة.
وقال أبو علي الغساني في كتابه " رجال أبي داود ": هو ثقة (عن إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 10).
قال بشار: وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: 2 وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: 9 (أحمد الثالث 2917 / 7).
(3) الاستوائي: وجدت ناسخ " د " قد وضع كسرة تحت الهمزة وما أظنه أصاب فالذي حفظناه الضم، قال أبو سعد السمعاني في الانساب وتابعه عز الدين ابن الاثير في اللباب: بضم الالف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين أو ضمها وبعدها الواو والالف وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أستوا وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى والخير..خرج منها جماعة كثيرة ".
قلت: قدم أبو سعد القول بفتح (تاء) استوا وكأنه رجحه على الضم، أما ياقوت الحموي فلم يقل بغير الضم في التاء، وبه أخذنا (معجم البلدان: 1 / 243) لانه ورد مضموما في " د " أيضا.
[ * ]

(1/286)


ذكره الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور "، ولم يرو عنه أحد منهم وإنما ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله.
23 -خ: أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني، أبو العباس المروزي.
روى عن:
أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي (خ)، وحاتم بن إسماعيل المدني (بخ)، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمان بن سعد بن عمار الموذن، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد العزيز ابن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، والفضل بن موسى السيناني (1)، وموسى بن شيبة بن عمرو بن عبدالله بن كعب بن مالك الانصاري.
روى عنه:
البخاري، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الطائي الاثرم، وأحمد بن منصور الرمادي (2)، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وداود ابن سليمان العسكري، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريس الرازي، ومحمد بن علي الوراق المعروف بحمدان، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الازدي، وأبو عيسى موسى بن هارون الطوسي.
قال أبو بكر الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها، فأثنى عليه أحمد بن حنبل.
وقال ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق.
قال البخاري: مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وعشرين
__________
(1) بكسر السين، نسبة إلى سينان، قرية بمرو.
(2) نسب أحمد بن منصور الرمادي هذا إلى رمادة اليمن وتوفي سنة 265، وهو ليس من رمادة فلسطين التي نسب إليها بعض الرواة أيضا.
[ * ]

(1/287)


ومئتين (1).
24 - س: أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن ابن الغضوبة الطائي، أبو علي، ويقال: أبو بكر الموصلي: أخو علي بن حرب بن معاوية بن حرب، وكان يسكن الثغر بأذنة، وجده مازن ابن الغضوبة (2) له صحبة.
روى عن:
أسباط بن محمد القرشي (س)، وإسماعيل بن علية (س)، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي (سي)، وأبيه حرب بن محمد الطائي، وزيد بن الحباب العكلي (3) (س)، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس (س)، وعبد الرحمان بن محمد المحاربي (س)، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعمر بن سعد، أبي داود الحفري (4) (س)، والقاسم بن يزيد الجرمي (5) (س)، ومحمد بن خازم، أبي معاوية الضرير (س)، ومحمد بن ربيعة الكلابي (س)، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن فضيل بن غزوان (س)، والمعافى بن عمران الموصلي، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن يمان.
روى عنه:
النسائي، وأحمد بن عبدالله الشعراني، وأحمد بن عبد الرحمان ابن الجارود الرقي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة
__________
(1) قال العلامة مغلطاي: " ذكره ابن حبان في جملة " الثقات ".
وقال الحافظ أبو عبد الله بن مندة في كتابه " أسماء شيوخ البخاري وصاحب " الزهرة ": توفي سنة إحدى وعشرين ومئتين، زاد في الزهرة: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
وفي " المعلم " لابن خلفون: قال أبو جعفر النحاس: " هو ثقة ".
قال بشار: وله أخبار في تاريخ بغداد
للخطيب: 4 / 117 116 ولم يذكر البخاري سوى سماعه من ابن المبارك وابن أبي حازم (التاريخ الكبير: ج: 1 ق: 2 ص: 3)، وانظر تاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: 176 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخط المؤلف، وما ذكره ابن مندة وصاحب " الزهرة " لم أجد أحدا تابعهما عليه.
(2) راجع الاستيعاب لابن عبد البر: 3 / 1344 قال: " ويقال الغضوب، الخطامي فخذ من طئ..وهو جد أحمد بن حرب وعلي بن حرب الطائي ".
(3) بضم العين المهملة وسكون الكاف وكسر اللام إلى عكل، بطن.
(4) بفتح الحاء المهملة والفاء، منسوب إلى محلة بالكوفة يقال لها: الحفر.
(5) بفتح الجيم وسكون الراء، نسبة إلى إحدي القبائل.
[ * ]

(1/288)


البغدادي، وأبو بشر حيان بن بشر بن حيان قاضي المصيصة، وأبو الفضل العباس بن يوسف بن إسماعيل ابن الاعلم الشكلي (1) مولى بني هاشم، وعبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء (2)، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن جعفر القاضي القزويني نزيل مصر، وعبد الله بن محمد بن مسلم الاسفراييني، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ أحد الضعفاء، وعبد الرحمان بن عبيدالله بن أحمد الاسدي الحلبي المعروف بابن أخي الامام، وعبد الرحمان بن عبيدالله ابن عبد العزيز الهاشمي الحلبي المعروف بابن أخي الامام أيضا، وعتيق ابن عبدالله الاذني، وأخوه علي بن حرب الطائي، وقيس بن مسلم الخولاني، ومحمد بن عبدالله بن عبد السلام مكحول البيروتي (3).
قال النسائي: لا بأس به، وهو أحب إلي من أخيه علي بن حرب.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا.
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الازدي صاحب " تاريخ الموصل ": كان فاضلا ورعا، ورحل عن الموصل إلى ثغر أذنة رغبة في الجهاد، فأوطن هناك، وتكلم في مسألة اللفظ التي وقعت إلى أهل الثغور فقال فيما ذكر لي بقول محمد بن داود المصيصي، فهجره علي
__________
(1) الشكلي: وجدت الشين مفتوحة في نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي، وقيدها السمعاني بكسر الشين ونسب أبا الفضل بن يوسف الشكلي هذا وذكر أنه مات في رجب سنة 314 (8 / 138) وتابعه في ذلك ابن الاثير في اللباب، وترجم له الذهبي في وفيات سنة 314 من تاريخ الاسلام (الورقة: 76 أحمد الثالث 2917 / 9).
(2) الغزاء: بفتح الغين المعجمة وفتح الزاي وتشديدها، نسبة إلى كثرة الغزو.
(3) قال مغلطاي: " روى عنه الحسين بن محمد الرامهرمزي فيما ذكر الامام أبو زكريا يزيد محمد بن إياس الازدي في تاريخ الموصل " (إكمال: 1 / الورقة: 10).
[ * ]

(1/289)


ابن حرب، لذلك وترك مكاتبته.
وشارك عليا في رجاله، وتفرد عنه بإسماعيل بن علية، فإن عليا لم يسمع منه (1).
وكان مولده في سنة أربع وسبعين ومئة في صدر خلافة هارون الرشيد.
وتوفي بأذنه سنة ثلاث (2) وستين ومئتين، ودفن بها، وله هناك ولد (3).
25 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب (4) الترمذي، أبو الحسن الحافظ صاحب أحمد بن حنبل.
رحال، طوف الشام ومصر والعراق والحجاز.
روى عن:
أحمد بن محمد بن حنبل (خ ت)، وآدم بن أبي إياس العسقلاني والاسود بن عامر، شاذان، وأصبغ بن الفرج المصري (ت)، وحجاج بن إبراهيم الازرق، وحجاج بن نصير الفساطيطي (ت)،
والحسن بن بشر البجلي، والحسن بن الربيع البوراني، والربيع بن روح الحمصي، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري (ت)، وسعيد بن كثير بن عفير المصري، وسليمان بن داود الهاشمي (ت)، وسليمان بن عبد الرحمان الدمشقي، (ت)، والضحاك بن مخلد، أبي عاصم النبيل البصري، وأبي صالح عبدالله بن صالح المصري، كاتب الليث بن سعد، وأبي عبد الرحمان عبدالله بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ت)، وعبد الله بن نافع الصائغ المدني (ت)،
__________
(1) وذكره ابن حبان البستي في " الثقات "، وخرج حديثه في صحيحه.
(2) وكذا أرخ وفاته ابن حبان في " الثقات "، وهو المتابع الذي ذكره فيه ابن عساكر في المعجم، الترجمة: 17 والذهبي وغيرهما.
ونقل مغلطاي من كتاب " الصلة " لمسلمة بن قاسم أنه توفي بحران سنة 267 (12 الورقة: 10) وهو غريب.
(3) ومما يستدرك عليه للتمييز: 4 أحمد بن حرب بن محمد البخاري، أبو إسحاق.
روى عن أبيه وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار، وشداد بن حكيم، وعصام بن يونس وغيرهم.
روى عنه سعيد بن ذاكر والفتح بن الحسن النجاريان.
ذكره ابن حجر وذكر أن الخطيب ذكره، ولم أجده في تاريخ الخطيب مع وجود نسخة خطية متقنة من التاريخ المذكور عندي، فلعله ذكره في غير موضعه، أو لعله من وهم الطبع.
(4) جنيدب: مصغر.
[ * ]

(1/290)


وعبد الملك بن إبراهيم الجدي (ت)، وعبيدالله بن موسى العبسي الكوفي، وعلي بن عياش الحمصي، وعمرو بن عاصم الكلابي، وأبي نعيم الفضل بن دكين الملائي، وقيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن
عبدالله الانصاري، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي، ومحمد بن عرعرة بن البرند (1) السامي (2) البصري، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومحمد بن الفضل السدوسي، عارم، ومحمد بن مصعب القرقساني (3)، ومحمد بن موسى بن بزيع (4) الشيباني، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومعقل بن مالك الباهلي، ومعلى ابن أسد العمي (ت)، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوكي (ت)، ونعيم بن حماد الخزاعي، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ووضاح بن يحيى النهشلي، ويحيى بن سليمان الجعفي (ت)، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويزيد بن عبد ربه الحمصي المعروف بالجرجسي، ويعلى بن عبيد الطنافسي.
روى عنه البخاري، والترمذي، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري، وأحمد بن علي بن مسلم الابار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن شوذب البلخي، وإسحاق بن أحمد الفارسي، وجعفر بن أحمد بن
__________
(1) البرند: بكسر الباء الموحدة والراء المهملة وسكون النون، قيده ابن حجر في ترجمته من التقريب: 2 / 191، وقيده الذهبي في المشتبه: 668 وابن ناصر الدين في توضيحه من نسخة الظاهرية.
(2) بالسين المهملة كما سيأتي في موضعه من الكتاب.
(3) القرقساني: هكذا وجدتها مقيدة أعني بكسر القافين بخط ابن المهندس وفي نسخة التبريزي التي بخط دولتشاه.
وقيدها أبو سعيد السمعاني بفتح القافين نسبة إلى قرقيسيا المدينة المعروفة آنداك بالقرب من الرقة ونسب محمدا هذا إليها، وتابعه ابن الاثير في اللباب فلم يعترض عليه.
وفي معجم البلدان لياقوت: " قرقيسياء: بالفتح ثم السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة، ويقال: بياء واحدة..وكثيرا ما يجئ في الشعر مقصورا "، ولم يقيد القاف الثانية بالحروف كما نقلنا، لكننا وجدناها مكسورة في المطبوعة، وكذلك هي أيضا مكسورة في مراصد الاطلاع للبغدادي.
وقيدها الخزرجي في الخلاصة بضم القافين (359)، إذا صحت
المطبوعة، وبه أخذ ناشر تقريب التهذيب ولا أدري من أين جاء الخزرجي بهذا الضبط فهو غريب.
على أن عجمة الاسم تحتمل اختلاف التلفظ، ولعل المؤلف اختار كسر القافين كما يظهر من تقييد النسخ.
(4) بزيع: بفتح الباء الموحدة وكسر الزاي وسكون الياء آخر الحروف، قيده ابن ناصر الدين في توضيحه: 1 / الورقة: 55.
[ * ]

(1/291)


نصر الحافظ، وجعفر بن محمد بن الحسن ابن المستفاض الفريابي القاضي، وعبيدالله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرازي، وعثمان بن خرزاذ الانطاكي، ومحمد بن إدريس، أبو حاتم الرازي، (وأبو بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة (1))، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري، وأبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي الهورقاني (2) صاحب " تاريخ المراوزة "، ومحمد بن الليث بن حفص المروزي، ومحمد بن المنذر بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر الجارودي النيسابوري، ومحمد بن يحيى بن خلاد.
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومئتين، فحدث في ميدان الحسين (3)، ثم حج وانصرف إلى نيسابور، وأقام بها سنة يحدث، فكتب عنه كافة مشايخنا، وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل.
وقال أيضا: حدثني أبو أحمد الحسين بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي بنيسابور وكان أحد أوعية
__________
(1) سقط ما بين القوسين من نسخة ابن المهندس ولعل نظره انزلق عنه في النقل والمقابلة، ولا يحتمل أن يكون المؤلف أضافه بعد نسخ ابن المهندس، لان المؤلف ذكر في آخر الترجمة تحديث ابن خزيمة عنه.
(2) الهورقاني: هكذا هي مقيدة في النسخ، وبه قال السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب.
وهي
نسبة إلى قرية تبعد سبعة فراسخ عن مرو.
وقيدها ياقوت في معجم البلدان بفتح الهاء والباقي وافق به السمعاني، وتابعه ابن عبد الحق في المراصد، وابن السمعاني أعلم بهذه المناطق فهو من أهل مرو.
وقال السمعاني بعد ذلك: " والمشهور بالنسبة إليها أبو رجاء محمد بن حمدويه بن طريف بن روح الهورقاني، هكذا ذكره المعداني وقال: توفي سنة ست وثلاث مئة " ثم ذكر " تاريخ المراوزة " له.
وقال الخطيب البغدادي في ترجمة محمد بن عبدالله بن علي بن الحسن السختياني: " من أهل مرو، قدم بغداد في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وحدث بها عن أبي عصمة محمد بن أحمد بن عباد المروزي عن أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني بكتاب تاريخ المراوزة " (تاريخ بغداد: 5 / 460) ونقل شمس الدين السخاوي هذا القول في " الاعلان " (ص: 644) وهو يتكلم على من ألف تاريخا لمرو.
وترجم له الذهبي في تاريخ الاسلام، الورقة: 29 (أحم الثالث 2917 / 9).
(3) جاء في هامش النسخ تعليق للمؤلف: " هو الحسين بن معاذ بن مسلم أمير نيسابور وابن أميرها ".
قلت: ولم يذكر ياقوت هذا الميدان مع أنه ذكر غيره (معجم البلدان: 4 / 714 713) وانظر تاريخ خليفة بن خياط: 437، 441.
[ * ]

(1/292)


الحديث (1).
26- م ت: أحمد بن الحسن بن خراش (2) البغدادي، أبو جعفر، خراساني الاصل.
روى عن:
أحمد بن إسحاق الحضرمي (ت)، وحبان (3) بن هلال (م ت)، وحجاج بن منهال الانماطي، وشبابة بن سوار الفزاري (م)، وأبي معمر عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري المقعد (م)، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوزي (م)، وعبد الملك بن عمرو (م)، وأبي عمر العقدي، وعلي ابن المديني، وعمر بن عبد الوهاب الرياحي (م)،
__________
(1) جاء مغلطاي برواية ابن خزيمة من كتاب " الصحيح " له، فقال: " قال إمام الائمة في صحيحه: حدثنا
أحمد بن الحسن الترمذي، وكان أحد أوعية العلم، سنة إحدى وأربعين ومئتين في جمادى الاولى " وأشار إلى أنه ورد في التهذيب " أحد أوعية الحديث ": قال بشار: وقد رأينا أن المزي ينقل رواية الحاكم في " تاريخ نيسابور " وهي التي جاء فيها " أحد أوعية الحديث " ولا فرق بين الاثنين لان المقصود بالعلم عند ابن خزيمة إنما هو " الحديث ".
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في الجرح والتعديل: " سئل أبي عنه، فقال: صدوق " (م: 1 ق: 1 ص 47)، وذكره ابن حبان في " الثقات " وخرج حديثه في صحيحه.
ونقل مغلطاي عن ابن خلفون قوله فيه: " ثقة مشهور ".
وقال مغلطاي في تاريخ وفاته: " وزعم بعض من ألف على التراجم من المتأخرين أنه توفي قبل الخمسين فالله أعلم ".
قال بشار: لا أشك أنه قصد بقوله: " من المتأخرين " الامام الذهبي فقد ذكر في التذهيب أنه توفي قبل الخمسين ومئتين.
وذكره في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام، وهم الذين توفوا بين 250 241 فقال: " أحمد بن الحسن بن جنيدب، أبو الحسن الترمذي..وكان من تلامذة أحمد بن حنبل، روى عنه البخاري حديثا عن أحمد بن حنبل في المغازي.
وقدم نيسابور سنة إحدى وأربعين، ولا تاريخ لموته " (الورقة: 97 / أحمد الثالث: 2917 / 7).
قال بشار: وكأن الذهبي رحمه الله ما وجد أحدا روى عنه بعد سنة 242 فقال بهذا التخمين، وهو جيد، وبه أخذ ابن حجر في تهذيبه (1 / 24).
(2) خراش: قيده الخزرجي في الخلاصة بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء (ص: 5) وتصحف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى " حراش " بالمهملة: 4 / 78.
(3) قيده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم (ص: 131) وقال ابن ناصر الدين في توضيحه بعد أن قيده بالحروف: " قلت: هو أبو حبيب البصري الحافظ عن همام وأبان بن يزيد وغيرهما، وعنه الدارمي وعبد بن حميد وغيرهما.
مات سنة ست عشرة ومئتين " (1 / الورقة: 113 من نسخة الظاهرية)، وقال الذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام، وهي عندي بخطه: " حبان بن هلال الباهلي، ويقال: الكناني البصري، أبو حبيب..وثقة ابن معين وأحمد بن حنبل وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتا امتنع من التحديث قبل موته.." ثم قال الذهبي: " ولامتناعه لم يسمع منه البخاري وأبو حاتم وطبقتهما، وهو من آخر من حدث عن معمر " (الورقة: 102 أيا صوفيا: 3007).
[ * ]

(1/293)


وعمرو بن عاصم الكلابي (م)، وعمرو بن مرزوق الباهلي، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومحبوب بن الجهم، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومسلم بن إبراهيم الازدي (م)، ومعقل بن مالك الباهلي، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، ووهب بن جرير بن حازم.
روى عنه:
مسلم، والترمذي، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير، وأحمد بن أبي عوف، واسمه: عبد الرحمان بن مرزوق البزوري (1).
والحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد، أبو علي المعروف بعبيد العجل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج النيسابوري، ومحمد بن هارون بن حميد ابن المجدر (2).
قال أبو بكر الخطيب: وكان ثقة (3).
وقال أبو العباس السراج: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين وكان من أبناء خراسان.
قال: وقال لي ابنه: سمعته يقول قبل أن يموت بساعة: أنا ابن ستين سنة إلا عشرين يوما.
27 -خ د س: أحمد بن حفص بن عبدالله بن راشد السلمي، أبو علي بن أبي عمرو النيسابوري (4)، قاضيها.
__________
(1) البزوري: بضم الباء الموحدة والزاي، نسبة إلى البزور جمع البزر.
وكان أحمد بن عبد الرحمان هذا بغداديا ثقة نبيلا، توفي في شوال سنة 297 (تاريخ بغداد للخطيب: 4 / 245، وأنساب السمعاني: 2 / 214 213 وغيرهما).
(2) وأضاف ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: " روى عنه..وابن الجنيد " (م: 1 ق: 1 ص: 48).
(3) وذكره ابن حبان في الثقات " وخرج حديثه في صحيحه.
وقال مغلطاي: " وفي كتاب الزهرة: وهو أحد حفاظ خراسان، روى عنه مسلم أحد عشر حديثا " (إكمال: 1 / الورقة: 10)، وانظر تهذيب التهذيب: 1 / 24
وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: 97 (أحمد الثالث 2917 / 7)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: 2 من نسخة البلدية بالاسكندرية.
والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة: 19.
(4) في حاشية النسخ تعليق للمؤلف: " ذكر في نسبه السكري وأظنه وهما لم أر غيره ذكره " قلت: راجع الكمال: 1 / الورقة: 167 فهو فيها كذلك.
[ * ]

(1/294)


روى عن:
إبراهيم بن سليمان الزيات البلخي، وأحمد بن الحكم ابن سنان السلمي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري، والحسين بن الوليد القرشي النيسابوري، وأبيه حفص بن عبدالله السلمي (خ د س)، وسعيد بن الصباح النيسابوري العابد، وعبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد المروزي المعروف بعبدان، ويحيى بن يحيى النيسابوري.
روى عنه:
البخاري، وأبو داود، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري، وأحمد بن علي بن مسلم الابار، وأبو حامد أحمد بن محمد بن حامد الطوسي، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي الحافظ، وأحمد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، وزكريا بن يحيى السجزي، خياط السنة (سي)، وزيد بن يحيى بن الحسين العامري، وأبو النضر سلمة بن النضر القشيري النيسابوري، وأبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ المعروف بجزرة، وأبو الفضل صالح بن نوح بن منصور النيسابوري، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود السجستاني، وأبو محمد عبدالله بن العباس الطيالسي البغدادي، وعبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه، وأبو محمد عبدالله بن محمد بن عمرو النصر آباذي، وأبو القاسم عبدالله بن هاشم السمسار، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (1)، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومسلم بن الحجاج في غير " الصحيح "، وأبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الكندي البغدادي الحافظ المعروف بنصرك، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني.
__________
(1) ونقل مغلطاي عن الجياني أن صاحب الترجمة كتب إلى أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين بجزء من حديثه (إكمال: 1 / الورقة 11).
[ * ]

(1/295)


قال النسائي: صدوق لا بأس به، قليل الحديث (1).
وقال الحاكم أبو عبد الله: قرأت بخط أبي عمرو المستملي، مات أحمد بن حفص بن عبدالله ليلة الاربعاء لاربع ليال خلون من المحرم سنة ثمان وخمسين ومئتين، وصلوا عليه في ميدان الحسين، ووضعت جنازته في مسجد رجاء بن معاذ بجنب المقصورة، فصلى عليه ابنه يوم الاربعاء عند غروب الشمس، وخيل إلي أنه امتلا الميدان من الخلق، ودفن بباب معمر، وصلي عليه أيضا هناك بعد المغرب.
وقال أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني: مات ليلة الاربعاء لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وخمسين ومئتين بعد محمد بن يحيى بستة أشهر (2).
* ت (3): أحمد بن الحكم البصري، هو: أحمد بن عبد الله بن الحكم (4) ابن الكردي، يأتي فيما بعد.
28- س: أحمد بن حماد بن مسلم بن عبدالله بن عمرو
التجيبي، أبو جعفر المصري، مولى بني سعد بن معاوية من تجيب.
__________
(1) ونقل مغلطاي وابن حجر وغيرهما أنه قال في أسماء شيوخه: ثقة.
ونقل مغلطاي من تاريخ نيسابور قول الحاكم: سمعت أبا الطيب المذكر، سمعت مسدد بن قطن يقول: ما رأيت أحدا أتم صلاة، ركوعا وسجودا، من أحمد بن حفص السلمي.
حدثنا عبدالله بن أحمد عن أبي حاتم السلمي، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص، فقال: نعم.
أبو عبد الله (الحاكم): هذا رسم مسلم في الثقات الاثبات " (إكمال: 1 / الورقة: 10)، وقال الذهبي في تاريخ الاسلام: " ثقة مشهور كبير القدر " (الورقة: 218 أحمد الثالث 2917 / 7)، وراجع: المعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة: 20.
(2) وهذا هو الذي اختاره الذهبي في تاريخ الاسلام، أعني سنة 258، وزعم أبو علي الجياني في أسماء شيوخ ابن الجارود، وابن خلفون أن وفاته كانت سنة 255، وقال ابن عساكر: سنة 260، والمعتمد الاول (انظر إكمال مغلطاي وتذهيب الذهبي وتاريخ الاسلام له أيضا، وتهذيب ابن حجر).
(3) يجئ هنا للاحالة أيضا: أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومي يكنى: أبا عمرو.
ذكره المؤلف في الكنى إذ هو مشهور بكنيته وذكر هناك أن اسمه عبدالحميد وقيل أحمد، وقيل اسمه كنيته.
(4) في تهذيب ابن حجر: " الحكيم " محرف، وذكره صحيحا في موضعه.
[ * ]

(1/296)


وهو أخو عيسى بن حماد، زغبة (1)، وكان أصغر من عيسى.
روى عن:
روح بن صلاح، وزهير بن عباد الرؤاسي، ابن عم وكيع بن الجراح، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسعيد بن كثير بن عفير، وأبي صالح عبد الغفار بن داود بن مهران الحراني نزيل مصر، ومحمد ابن روح العنبري، وموسى بن ناصح، ويحيى بن عبدالله بن بكير.
روى عنه:
النسائي (2)، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمان الحرسي المصري، وأحمد بن محمد بن معاوية بن هشام بن داود بن
مهران (3) المصري، وهو ابن ابن أخي أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الاذرعي، والحسن بن رشيق العسكري، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبو سعيد عبد الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبدالاعلى، وعبد الرحمان بن داود بن منصور، وأبو يعلى عبدالمؤمن بن خلف النسفي الحافظ، وأبو بكر محمد بن أحمد المعيطي المصري، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سيار القرطبي، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الانصاري الدمشقي، وأبو الحسن مروان بن عبدالملك الاندلسي.
قال النسائي: صالح.
وقال أبو سعيد بن يونس: توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الاولى سنة ست وتسعين ومئتين.
وكان ثقة مأمونا (4)، بلغ
__________
(1) زغبة: بضم الزاي وسكون الغين المعجمة وفتح الموحدة، لقبه هو ولقب أبيه أيضا.
(2) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: " ذكره أبو القاسم في المشايخ النبل ولم أقف على روايته عنه " (قلت: راجع المعجم المشتمل، الترجمة: 21).
وقال مغلطاي: " ذكره النسائي في شيوخه الذين روى عنهم..ولم يذكره صاحب الزهرة في شيوخ النسائي " (إكمال: 1 / الورقة: 11).
(3) بكسر الميم وسكون إلهاء.
(4) وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
[ * ]

(1/297)


أربعا وتسعين سنة (1).
29 -خ سي: أحمد بن حميد الطريثيثي، أبو الحسن الكوفي، ختن عبيدالله بن موسى، ويعرف بدار أم سلمة (2).
وكان من حفاظ الكوفة.
روى عن:
حفص بن غياث (3) النخعي، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحيم بن سليمان (عخ)، وعبيدالله بن عبيد الرحمان الاشجعي (خ سي)، والقاسم بن معن المسعودي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد ابن جعفر، غندر، ومحمد بن فضيل بن غزوان (بخ)، ومعاوية بن هشام القصار، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه:
البخاري (4)، وأحمد بن محمد ابن الاصفر، وأحمد بن محمد ابن المعلى الآدمي (5)، وأبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل، ابن عم أحمد بن محمد بن حنبل، وعباس بن محمد الدوري، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي، ومحمد بن أبي خالد الصومعي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، ومحمد بن يزيد الادمي (6) (سي)، ويحيى بن عبدالحميد الحماني، وهو من أقرانه، وأبو
__________
(1) ونقل مغلطاي عن مسلمة بن قاسم أنه توفي عن ثمانين سنة (إكمال: 1 / الورقة: 11)، وهو غريب لم يتابعه فيه أحد.
(2) لقب بدار أبي سلمة على اسم موضع كان ينزله بالكوفة فيما قاله الصوري.
وفي كتاب الزهرة: كان يلقب بدار أم سلمة لانه جمع حديث أم سلمة، وهو الذي أخذ به ابن حجر في التهذيب (1 / 26).
وغلط الحاكم فيه فقال: جار أم سلمة، ورد عليه عبد الغني بن سعيد الازدي.
وفي كتاب الباجي: جار أبي سلمة موسى بن إسماعيل (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 11، وتهذيب ابن حجر: 1 / 26).
(3) غياث هذا مخفف كما قيده الذهبي في المشتبه: 440 وغيره.
(4) وذكر أنه مولى لقريش (التاريخ ج: 1 ق: 2 ص: 2).
(5) هذا الشيخ منسوب إلى جده " آدم ".
(6) في التقريب " الآدمي " بالمد وهو وهم فهذا الرجل منسوب إلى " الادم " وبيعه (انظر التقريب: 2 / 220).
[ * ]

(1/298)


حاتم الرازي، وقال: كان ثقة رضى (1).
وقال أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي: ثقة (2).
قال محمد بن عبدالله الحضرمي: مات سنة عشرين ومئتين (3).
وروى له النسائي في كتاب " عمل يوم وليلة " * أحمد بن أبي الحواري (4)، هو: أحمد بن عبدالله بن ميمون، يأتي فيما بعد.
30 -ز 40: أحمد بن خالد (بن موسى، ويقال:) (5) ابن محمد، الوهبي (6) الكندي، أبو سعيد بن أبي مخلد الحمصي، أخو محمد بن خالد (7).
__________
(1) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ج: 1 ق: 1 ص 46).
(2) وقال ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل: " سمعت أبا زرعة يقول: أدركته ولم أكتب عنه " (ج: 1 ق: 1 ص: 46).
ووثقه محمد بن عبدالله الحضرمي، وأحمد بن صالح المصري، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وروى عنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وقال الخطيب: هو من حفاظ الكوفة ومتثبتيهم.
(تاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: 95 أيا صوفيا 3007 وإكمال مغلطاي وتهذيب ابن حجر).
(3) هذا هو المشهور في وفاته المنقول عن محمد بن عبدالله الحضرمي المعروف بمطين، ولكن مغلطاي وجد في تاريخ مطين أنه توفي سنة تسع وعشرين ومئتين، وعنه نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب أيضا ولم يعلق على هذا الاختلاف مع أنه أورد رواية مطين الاولى القائلة بوفاته سنة 220.
أما الامام الذهبي فجزم بوفاته في سنة 220 فليحرر.
(4) الحواري: بفتح الحاء المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء، كما في مشتبه الذهبي: 257، والتقريب: 1 / 18 وغيرهما.
(5) ليس في " م " والظاهر أن المؤلف أضافها بعد نسخ ابن المهندس هذا المجلد، أو أن ابن المهندس ذهل عنه، ما ثبتناه مثبت في النسخ الاخرى وفي مختصرات التهذيب، وفي تاريخ الاسلام للذهبي، وهو بخطه.
(الورقة: 95 أيا صوفيا: 3007).
(6) منسوب إلى وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين بطن من كندة على ما ذكر العلامة مغلطاي.
ولم يذكر ابن السمعاني هذه النسبة في الانساب (الورقة: 586) فاستدركها عليه ابن الاثير في اللباب: 3 / 281 ولكنه لم ينسب أحمد بن خالد الوهبي هذا إليها، بل نسب إليها شخصا واحدا على طريقته في الاختصار.
(7) محمد هذا هو الاكبر، وسيأتي في موضعه من " المحمدين " من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
[ * ]

(1/299)


روى عن:
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (س ق)، وشيبان بن عبد الرحمان النحوي، وعبد الرحمان بن عبدالله المسعودي، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون (1) (ص ق)، وأبي سلام عبدالملك بن مسلم بن سلام الحنفي (س)، وقيس بن الربيع الاسدي، ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني (ز 4)، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي (س).
روى عنه:
البخاري (ت)، في كتاب " القراءة خلف الامام " وفي كتاب " الادب "، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي (2).
وأحمد بن عبد الوهاب ابن نجدة الحوطي، وأبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الخراز (3) الدمشقي، وحميد بن زنجويه النسائي، وسعيد بن عثمان التنوخي، وسلمة بن شبيب النيسابوري، وشعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي، وصفوان بن عمرو الحمصي الصغير (س)، وعباس بن الفرج الرياشي، وعبد الرحمان بن عمرو النضري، أبو زرعة الدمشقي، وعبيدالله (4) بن فضالة بن إبراهيم النسوي، وعمرو بن عثمان بن
__________
(1) الماجشون: بكسر الجيم وضم الشين المعجمة.
(2) البرلسي: بضم الباء الموحدة والراء واللام المشددة وفي آخرها السين المهملة، نسبة إلى " البرلس " بليدة من سواحل مصر.
قال أبو سعيد ابن يونس: هو ماحوز من مواحيز رشيد مما يلي الاسكندرية.
وهو أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن داود يعرف بابن أبي داود البرلسي الاسدي، من أسد خزيمة، ولد بصور ولزم البرلس فنسب إليها، وكان أبوه كوفيا.
وكان أبو إسحاق هذا ثقة من حفاظ الحديث، توفي بمصر سنة 272.
(السمعاني في الانساب: 2 / 180 179، وابن الجوزي في المنتظم: 5 / 85، وياقوت في " برلس " من معجم البلدان، ووقعت وفاته في اللباب (1 / 115) سنة: 292 وهو وهم لان الباقين إنما نقلوا عن ابن يونس وهو أعلم بأهل بلده فضلا عن ورودها في بعض نسخ أنساب السمعاني كذلك أيضا، وهو الذي أخذ به الذهبي في تاريخ الاسلام وابن العماد في الشذرات، والظاهر أنه تصحف على ابن الاثير.
(3) قيده الذهبي في المشتبه، قال: " الخراز نسبة إلى خرز الجلود..وأحمد بن علي الدمشقي الخراز، لا أحمد بن علي البغدادي الخزاز بمعجمات، متعاصران: فالدمشقي سمع مروان بن محمد الظاهري.
(ص: 160 161)، وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه بعد ايراد كلام الذهبي: " قلت: هو أبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، روى عنه الحسن بن حبيب الحصائري وغيره " (1 / الورقة: 139 من نسخة الظاهرية)، ولم يذكره السمعاني في " الخراز " من الانساب: 5 / 70 67.
(4) في " د ": " عبدالله "، وليس بشئ، فهو أبو قديد عبيدالله بن فضالة الثقة الثبت، وسيأتي في موضعه.
[ * ]

(1/300)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية