صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله
عدد الأجزاء / 1

بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الكتاب / مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله
عدد الأجزاء / 1

(1/1)


رب أعن وأتمم بخير يا كريم
باب الماء يتغير بالنجاسة
1 سألت أبي عن رجل حفر بئرا في دار وبين البئر وبين خندق في قرب السجن مقدار خمسة عشر ذراعا فخرج الماء متغير اللون ما ترى فيه
قال إن كان طيب الريح وان لم يكن طيب الريح فالطعم
فقال إن كان تغير الماء من نجاسة السجن فلا يقرب هذا الماء يعطل البئر وان كان هذا الماء إذا نزح عاد الى مالا يكون فيه تغير في لون ولا ريح ولا طعم فأرجو أن لا يكون به بأس
2 قرأت على أبى قال وإذا تغير ريح الماء من الشيء وقع فيه من الميتة أو طير وقع فيه فمات فلا يعجبني أن يتوضأ منه
3 قلت وان وقع صرصر في ماء وأخرج وهو حي
قال إن كان قليلا فلا يعجبني وان كانت مما يأوي الكنف والبلاليع فلا يعجبني أن يتوضأ منه قال وأما السمك إذا غير الماء فأرجو أن لا يكون به بأس
4 قلت الضفدع والسلحفاة
قال ما اجترئ عليه ولا بأس بأكل السلحفاة
5 سألت أبي كم أقرب ما يكون بين الماء والمخرج
قال ما لم يكن له ريح ولم يغير طعمه
6 سمعت أبي سئل عن البئر يقع فيها الطير والعصفور ونحو هذا أو ما أشبهه
فيقول لا بأس به ما لم يغير ريح أو طعم قال إلا أن يكون بول أو عذرة رطبة فأعجب إلي أن ينزح ماؤها كله
باب ماء الوضوء يصيب الثوب
7 سألت أبى عن ماء الطهور إذا تطهر به فأصاب ذلك الماء خفه أو نعله ينبغي أن يغسل ذلك أم لا
فقال لا يغسل ولا يلتفت الى شيء من ذلك
باب الماء إذا وقعت فيه نجاسة أو اغتسل فيه الجنب
8 سئل أبى وأنا أسمع عن الماء الراكد يتوضأ منه يعني إذا كان فيه نجاسة
قال حديث النبي {صلى الله عليه وسلم} إذا كان الماء قلتين لم ينجس والقلتان قال ابن جريج الذي يحيرني أن القلة من قلال هجر تسع قربتين
9 قرأت على أبي قلت إذا اغتسل الجنب في بئر أو غدير من الماء أقل من قلتين أيجزيه ذلك قال لا يجزيه

(1/2)


10 سمعت أبي سئل عن بئر انصب فيه بول قال ينزح لأن النبي {صلى الله عليه وسلم} قد نهى أن يبال في الماء الدائم قلت لأبي فإنهم لا يدركون كم قد توضئوا منها أياما وصلوا قال تعاد الصلوات قيل فإنهم لا يدركون كم يوما صلوا قال يتوخون أكثر ما يرون حتى لا يكون في قلوبهم شيء قلت فالثياب قال تغسل الثياب
باب الفأرة تقع في الزيت
11 سألت أبي عن الفأرة تقع في الزيت وهو أكثر من خمس قرب قال الزيت لا يقوم عندي مقام الماء وذلك أن الماء طهور لكل
شيء والزيت لا يقوم عندي مقامه ولا أجترى ء أن أبيحه لو قام الزيت مقام الماء كان إذا أصاب الثوب بول فغسل بالزيت طهر ولا يكون تطهير بالزيت إنما قال النبي {صلى الله عليه وسلم} اغسله بماء والماء طهور هو الطهور
12 قلت قال أبو موسى الأشعري لتوه بسويق وبيعوه ولا تبيعوه من مسلم قال لا يعجبني أن تباع الميتة
13 سألت أبي عن الفأرة تقع في الزيت قال إن كان جامدا يؤخذ ما حولها فيلقى وما كان ذائبا فلا يؤكل قلت قليلا كان أو كثيرا قال ما سمعت فيه بأكثر من هذا ولا يقوم عندي مقام يعني الماء لأنه لا يشبه الماء هو طعام يؤكل الماء يتطهر به قال أبو موسى لتوا به سويقا بالزيت أو بالسمن وبيعوه ولا تبيعوه من مسلم وبينوا
14 قلت لأبي تستصبح به السرج قال لا بأس به إن لم يمسوه بأيديهم لأنه نجس
15 قلت لابي يدهن به الأدم
قال لا لأنه يشرب فيه الماء ويلبس
سمعت أبي يقول ولا يدهن به الادم وذلك أنه يجعل منه الاسقية والقرب فيأخذ طعمه ولا بأس أن تطلى به السفن
16 سألت أبى عن الفأرة تقع في السمن أو الزيت
فقال حديث الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} الذي يرويه معمر قال إن كان جامدا فخذوه وما حولها فالقوة وان كان مائعا فلا تقربوه وقال بعضهم فلا تطعموه
باب الماء إذا تغير بطاهر
17 حدثني أبى قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير عن عكرمة قال النبيذ وضوءا وان لم يجد غيره قال الاوزاعي إن كان مسكرا فلا يتوضوا منه

(1/3)


سمعت ابي يقول على اثر هذا الحديث كل شيء يتحول عن اسم الماء لا يعجبني ان يتوضأ به
قال ابي قال الله عز وجل ) فلم تجدوا ماء فتيمموا (
قال ابي يتيمم احب إلي من أن يتوضأ بالنبيذ
باب الرجل يتوضأ بفضل وضوء المرأة
18 سمعت ابي يقول لا بأس ان تتوضأ يعني المرأة وهو يراها ما لم تخلو به على حديث ابن سرجس
19 قرأت على ابي والمرأة إذا خلت به يعني الوضوء لا يعجبني أن يتوضأ بفضلها إلا أن يكونا جميعا
باب الغسل من ماء الحمام
20 سمعت ابي سئل عن الغسل من ماء الحمام
قال لا يغسل من ماء الحمام
21 سألت ابي يغتسل من ماء الحمام
فقال لا فقلت له قال فلم نذهب اذا
باب ما يكره من سؤر البهائم كلها وما لا بأس به منها
22 سألت ابي ما يكره من سؤر البهائم كلها وما لا بأس به منها
فقال يكره سؤر الحمار وسؤر الكلب يغسل مرات
23 سمعت ابي سئل عن لعاب الحمار او عرقه يصيب الثوب فكرهه قال هو نجس او رجس
24 قرأت علي ابي قلت يتوضأ من سؤر الدواب والطير مما أكل لحمه ومما لم يؤكل
قال أما سؤر البغل والحمار فلا وأما الفرس والدابة والشاة
والبعير والبقرة فلا بأس به قال ولا بأس بالحمام قال والدجاج اذا لم يكن مرعاه مرعى سوء قال وما كان من الطير لا يضبط مرعاه فلا يعجبني
25 سمعت ابي يقول في الكلب يلغ في الإناء يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} من طريق ابي هريرة يغسل سبعا أولاهن بالتراب وقال ابن مغفل روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} يغسل سبعا ويعفر الثامنة في التراب
26 سألت ابي عن الكلب السلوقي يشرب من الإناء
قال يغسل سبع مرات إحداها بالتراب
27 سألت ابي عن سؤر الهر
فقال أبي لا بأس به
باب طين المطر يصيب الثوب
28 سألت ابي عن الرجل يصيب ثوبه من طين المطر وقد خالطه بول البغال والدواب
فقال أرجو أن لا يكون به بأس
باب السرقين او البول يصيب نعل الرجل او ثوبه
29 سمعت ابي يقول في السرقين الرطب اذا كان من حمار او

(1/4)


بغل يعجبني أن يغسله و اذا لم يكن من حمار فلا بأس وكذلك في الخف اذا أصاب الخف العذرة او البول فلا بد من غسله ويعيد الصلاة اذا لم يغسل
30 سألت ابي عن ارواث الدواب وابوالها
قال فيه اختلاف منهم من يكرهها أما الارواث تصيب الثوب ففيه اختلاف واذا اصاب النعل فمسحه على موضع طاهر فلا بأس يصلي به
31 قلت لأبي الرجل يطأ على العذرة الرطبة وفي رجله خف ثم يجف يغسله او يحكه
قال يغسله
قلت فإن حكه
قال لا تنقى العذرة بالحك إلا بالغسل
32 قلت لأبي اذا مر بموضع لا يعلم انها عذرة بعينها او بول بعينه
قال يجزيه ما وطى ء عليه من الارض بعد فالارض يطهر بعضها بعضا
33 قلت لأبي الرجل يصيب شراك نعله البول نقط صغار قال يغسله وكذلك الثوب يغسله
34 سألت ابي ما يستنجس من الابوال فقال الابوال كلها نجسة إلا ما يؤكل لحمه
35 قرأت على ابي الرجل يطأ العذرة وفي رجله خف ثم يغسله أو يحكه
قال ما كان عذرة بعينها أو بول بعينه يغسله فإذا مر على موضع وهو يقدره لا يعلم انها عذرة بعينها او بول بعينه
قال ما بعد يطهره
36 سألت ابي عن الثوب يصيبه البول يجزئه أن يغمسه في الماء او لا بد من الدلك يدلكه
فقال يغسله سبعا ويعصره
سمعت ابي يقول ومن الناس من يسهل فيه اظنه يعني نفسه ويحتج أن النبي {صلى الله عليه وسلم} أذن لهم أن يشربوا من أبوال الابل
37 قلت لأبي فالفرس
قال يؤكل لحمه على حديث أسماء بنت أبي بكر ذبحنا فرسا على عهد النبي {صلى الله عليه وسلم} فأكلنا
قلت لأبي بوله نجس
قال قلت لك الأبوال كلها نجسة إلا ما يؤكل لحمه
باب غسل اليدين عند القيام من نوم الليل
38 سألت ابي عن الرجل يدخل يده في الإناء وهو جنب ولم يمسها اذى ولم ينام
قال إن كان لم ينم فأرجو أن لا يكون به بأس وإن نام يغسلها
باب في جلود الميتة إذا دبغت

(1/5)


39 سمعت أبي يقول اذهب الى حديث ابن عكيم جاءنا كتاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قبل موته بشهر أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب وحديث ابن عباس قد اختلف فيه قال الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ولم يذكر فيه الدباغ وذكر ابن عيينة الدباغ ولم يذكره معمر ولا مالك وأراه وهم قال معمر وقال الزهري ينتفع بالجلد وإن لم يدبغ لقوله ألا انتفعتم بإهابها
قال أبي حدثناه عبد الرزاق عن معمر
40 قال أبي وحديث زيد بن أسلم عن ابن وعلة عن ابن عباس سمعت النبي {صلى الله عليه وسلم} يقول ايما إهاب دبغ فقد طهر قال أبي وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة قال أبي وأنا أذهب الى حديث ابن عكيم
41 سألت ابي عن القد يخرز به
قال إن كان لم يدبغ فلا يجزيه ولا ينتفع به وان كان قد ذكي وذبح فلا بأس به
سمعت أبي يقول القد الذي يكون من الحمير لا يحل يعني لا يخرز به او يستعمل في شيء وان ذكي الحمار لا يؤكل لحمه والميتة لا ينتفع بها
قال أبي في الجمل القد منه لا بأس به إذا ذكي فإن كان ميتة أكرهه
42 حدثنا قال سألت أبي عن حديث سلمة بن المحبق في دباغ الميتة
فقال لا أجريه حديث ابن عكيم أتانا كتاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قبل وفاته بشهر أو شهرين لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب
باب الخرز بشعر الخنزير
43 سألت ابي عن شعر الخنزير
قال لا يعجبني أن يخرز به فإن خرز به فلا بأس بالصلاة في الخفين الذي يخرز به لأنه لا يعلق
باب في قرون الميتة وريشها
44 سألت أبي عن جلود الميتة وقرونها يتخذ نصبا للسكاكين
فقال لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب
قلت وريشها
قال لا بأس به إذا غسل
باب ثياب الكفار
45 حدثنا قال سمعت أبي يقول كل ثوب يلمسه يهودي أو نصراني أو مجوسي إذا كان مثل الإزار والسراويل فلا يعجبني أن يصلى فيه وذلك أنهم لا يتنزهون من البول
باب الجنابة تصيب الثوب
سألت أبي عن الرجل يجنب في الثوب فيصلي مكانه
قال إن شاء غسل الثوب كله وإن شاء فركه كله
قيل ويجزيه الفرك
قال نعم

(1/6)


47 سألت ابي عن الثوب تصيبه الجنابة
قال اذهب فيه الى الخبرين جميعا
حديث سليمان بن يسار عن عائشة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} كان يغسله وحديث الأعمش عن ابراهيم عن همام عن عائشة أن النبي {صلى الله عليه وسلم} فركه وصلى
ورواه أبو معشر عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة فركه
قال أبي اذهب الى الخبرين جميعا ولا أرد احدهما بالآخر
ولهذا مثال منه قوله الرسول {صلى الله عليه وسلم} لحكيم بن حزام لا تبع ما ليس عندك
ثم أجاز السلم والسلم بيع ما ليس في ملكه وإنما هو على صفة وهذا عندي مثل الأول ومنه أيضا الشاة المصراة إذ اشتراها الرجل فحلبها فإن شاء ردها ورد صاع تمر وقوله {صلى الله عليه وسلم} الخراج بالضمان فكان ينبغي أن يكون اللبن للمشتري لأنه ضامن بمنزلة العبد إذا استعمله فأصاب به عيبا رده وكان له عليه بضمانه وقوله {صلى الله عليه وسلم} لا يصلى بعد العصر ثم قال من نام عن صلاة فنسيها فليصلها إذا ذكرها فلا يرد أحدهما بالآخر اذا نسيها صلاها اذا ذكرها ولا يتطوع بعد العصر فنستعمل الخبرين جميعا
ومثل ما يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في سجدتي السهو أنه يسجدهما قبل وبعد فنستعمل الأخبار فيها كما جاء عن النبي {صلى الله عليه وسلم} وكما وصف ذلك عنه فيسجدها الرجل كما سجد النبي {صلى الله عليه وسلم} قبل وبعد في المواضع التي سجد فيها قبل وسجد فيها بعد ولا يرد بعضها ببعض هذا وشبهه استعمل الأخبار حتى تأتي الدلالة بأن الخبر قبل الخبر فيكون الأخير أولى أن يؤخذ به مثلما قال ابن شهاب الزهري يؤخذ بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وذلك أنه صام في سفره حتى بلغ الكديد ثم أفطر
48 سألت أبي عن المنى يصيب الثوب
قال إذا جف ففركه فلا بأس وإن غسله فلا بأس وإن مسحه وهو رطب فلا بأس
49 سألت أبي عن الرجل يجامع في الثوب
فقال لا بأس بالصلاة فيه إلا أن يصيبه أذى فإن كان أصابه أذى غسله وفركه فلا بأس أن يصلي فيه بعد ذلك إذا غسله أو فركه
50 سألت أبي عن الرجل يصلي في الثوب الذي يجنب فيه هل تجوز صلاته

(1/7)


فقال إن كان صلي فيه وفيه أثر جنابة فإن كان فاحشا عنده أو يفحش عنده فأعاد الصلاة التي صلاها وفيه الجنابة الفاحشة
قلت فإن كانت الجنابة فاحشة ففرك الثوب
قال أجزأت صلاته
باب نواقض الوضوء
51 سألت أبي عن الوضوء من مس الذكر
قال يعجبني أن يتوضأ منه
52 سمعت أبي يقول في الرجل إذا مس فرجه بباطن كفه أو بظاهره
قال عطاء بأيه مسه وجب عليه الوضوء
53 سألت أبي عن رجل مس ذكره
فقال إذا أفضى بيده الى فرجه توضأ للصلاة اختاره لنفسي لأنه عندي أكثر وإذا مسه من فوق الثوب فلا يتوضأ
54 سألت أبي عن الرجل يمس ذكر الصبي الصغير
قال أعجب إلي أن يتوضأ
55 قرأت على أبي قال إذا ما الرجل مس فرجه بباطن كفه أو بظاهرها فعليه الوضوء وإذا أفضى بيده
56 حدثني أبي قال حدثنا معتمر مرة أخرى عن برد عن نافع عن ابن عمر أنه أعاد صلاة الفجر بعدما طلعت الشمس لأنه كان مس ذكره
حدثني أبي قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه كان يتوضأ اذا مس فرجه 57 سألت أبي عن رجل مس ذكره
فقال يعيد الوضوء ثم قال إذا كان اعتقد هذا القول أرى له أن يعيد الصلاة أيضا عامدا او ناسيا
قال من ينكر هذا يرى اذا ضحك ان يعيد الوضوء كما يعيد الوضوء اذا أحدث
قال أبي ويتوضأ من لحوم الإبل مثل مس الذكر وان صلى أعاد إلا أنه يفحش عندي أن يكون الرجل يعيد صلاة عشر سنين
وقال اذا مس ذكره يعيد الوضوء والصلاة وإذا أكل لحوم الإبل يعيد الوضوء والصلاة
58 سمعت أبي سئل عن الوضوء من لحوم الإبل
قال يتوضأ منها
قيل فالوضوء من ألبانها
قال لا يتوضأ من ألبانها
قيل فتشرب أبواها للدواء
قال لا بأس به
59 سئل أبي عن الوضوء من لحوم الإبل
قال نعم يتوضأ منه
حدثنا قال سألت أبي عن الوضوء للصلاة من لحوم الابل
فقال حديث البراء وحديث جابر بن سمرة جميعا صحيح ان شاء الله تعالى

(1/8)


حدثنا قال حدثني ابي حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت عمن سمع جابر بن سمرة قال كنا نتوضأ من لحوم الإبل ولا نصلي في مبارك الإبل
60 سمعت أبي يقول في القلس والرعاف اذا فحش عنده يعيد الوضوء
سألت ابي عن القلس في مقدار كم تجب فيه الوضوء
قال اذا كان فاحشا أعاد الوضوء
61 قرأت على أبي رجل قاء أو تقيأ ينتقض الوضوء
قال نعم واذا تعمد القيء قضى يوما مكانه وفإذا غلبه وفحش أعاد الوضوء ولا يعيد الصوم
62 سألت أبي قلت له إن ذهب رجل الى الوضوء مما مست النار تعنفه قال أما أنا فلا أتوضأ
63 سمعت أبي يقول وقد سئل عن الوضوء مما مست النار
قال لا يتوضأ
64 سألت أبي عن الرجل اذا أفضى بيده أو مس امرأته من تحت الثياب فوجد شهوة
قال يتوضأ
قال أبي إذا لمس لشهوة فعليه الوضوء وهو قول ابن مسعود وابن عمر
قلت لأبي فالمرأة إذا مست فرجها
قال ما سمعت فيه شيء ولكن هي شقيقة الرجل يعجبني ان تتوضأ إذا لمسها لشهوة
65 سمعت أبي يقول المسيس واللمس باليد وقوله ) لامستم النساء ( فالملامسة الجماع
سمعت أبي يقول وقد روى عن ابن مسعود أنه قرأها ) أو لامستم النساء ( وهو قول أهل الكوفة القديم منهم علقمة وابراهيم والشعبي كانوا يرون اللمس ما دون الجماع
قال أبي وهو قول أهل المدينة ما أعلمهم يختلفون فيه إلا ابن عباس وأصحابه فإنهم يقولون لا وضوء من القبلة ولا من اللمس
66 سألت أبي عن القبلة
قال إذا قبل لشهوة أعاد الوضوء وإن كان قد صلى وقبل لشهوة أعاد الوضوء وأعاد الصلاة يروى عن ابن مسعود وابن عمر أنهما كانا يريان الوضوء من القبلة وهو قول ابراهيم والشعبي وعلقمة وعبيدة ويروا في اللمس ما دون الجماع
67 سألت أبي عن الدود يخرج من الجسد
قال اذا فحش أعاد منه الوضوء وكل شيء يخرج من السبيلين يعيد الوضوء قل أو كثر
68 سألت أبي عمن خرج من ذكره بلل بعدما اغتسل
قال يتوضأ وهو قول ابن عباس

(1/9)


قال وروي عن علي أنه قال إن كان بال وإلا أعاد الغسل فكل شيء خرج من السبيلين ففيه الوضوء من بول أو ريح
69 قلت الدود يخرج من الجسد
قال بمنزلة الدم اذا فحش
قلت فمن الدبر
قال عليه الوضوء
70 قرأت عن أبي كل ما خرج من السبيلين ففي قليله وكثيره الوضوء واذا كان من الجسد فإذا كان فاحشا اعاد وان لم يكن فاحشا لم يعد
قلت ما الفاحش عندك
قال ما يفحش عند الرجل ما احده بأكثر من هذا
71 سألت ابي عن كل ما خرج من السبيلين
قال فيه الوضوء وان كان من الجسد
قال إذا فحش توضأ
وقال الفاحش لا أحده إذا فحش عنده توضأ
72 سمعت أبي يقول في الدم إذا فحش أعاد الوضوء وإذا لم يستفحشه لا بأس به
73 سألت أبي عن الرجل إذا نام حتى يستحق نوما
قال إذا نام نوما يحلم وكان نوما طويلا أعجب إلي أن يتوضأ
74 سألت أبي عمن نام قائما أو جالسا أو راكبا فنام حتى سقط أيعيد الوضوء
قال الرجل يخفق برأسه خفقة أو خفقتين ينقض وضوءه قال لا بأس به ان شاء الله اذا طال النوم أو حتى يحلم أعجب إلي أن يعيد الوضوء
75 سئل أبي عن حديث أبي هريرة من غسل الميت الغسل
قال ليس فيه حديث يثبت
قال أبي والوضوء يتوضأ روي ذلك عن غير واحد من أصحاب محمد {صلى الله عليه وسلم}
وقال أبي يخلع نعليه في المقابر
قال أبي ولا بأس بالبول قائما إذا كان لا يصيبه
76 سئل أبي وأنا اسمع عن الرجل يحشي ذكره القطن بعد الوضوء فإذا صلى أخرجه فيجد في القطن بلل
قال لا بأس به ما لم يظهر يعني خارجا
77 سألت أبي عن الرجل يأخذ من شعره هل عليه وضوء
قال أرجو ان لا يجب عليه
فقلت يمسح عليه بالماء
قال لا بأس أن يمسح عليه وان لم تمسح عليه لا بأس به
قلت لأبي فالرجل يغتسل من الحجامة
قال يتوضأ للصلاة
78 سمعت أبي يقول روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} الغسل من غسل الميت وليس يثبت ولا يتوضأ من حمل الجنازة ليس يثبت ولا يغتسل من الحجامة ليس يثتب عن النبي {صلى الله عليه وسلم}
باب الشك في الحدث
79 سألت أبي عن الرجل يشك في أنه قد أحدث

(1/10)


قال لا يعيد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
80 سألت أبي عن الرجل إذا شك في الوضوء وهو على وضوء قال اذا أيقن بالطهارة فهو على طهارته حتى يستيقن أنه أحدث
81 سألت أبي عن رجل به ابردة إذا توضأ كيف يصنع في وضوئه فإنه يجد بللا بعد الوضوء وهل ترى الحشو وغير ذلك وكيف ترى إذا خيل له أنه قطر منه
فقال إذا كانت تعاهده الأبردة فإنه يسبغ الوضوء ثم يتنضح ولا يلتفت الى شيء يظن أنه خرج منه فإنه يذهب عنه إن شاء الله
باب الرجل يسلس بوله
82 سألت أبي عن الرجل يسلس بوله أو يسلس منه الغائط وهو يسيل في الصلاة فيفسد ثوبه
قال يحصنه ما استطاع ويصلي عمر صلى وجرحه تثغب دما وزيد ابن ثابت يسلس بوله معناه ذا محصنة وصلى وهو بمنزلة المستحاضة تتوضأ لكل صلاة
قرأت على أبي إن كان يسلس البول أو الغائط وهو يسيل في الصلاة فيفسد ثوبه
قال يحصنه وقال قد صلى عمر وجرحه تثغب دما وكان زيد بن ثابت سلس البول فحصنه وصلى
باب الوضوء
83 سألت أبي عمن ترك المضمضة والاستنشاق ناسيا حتى صلى ثم ذكر بعد ما صلى أو ذكر وهو في الصلاة
قال يتمضمض ويستنشق ويعيد الصلاة وإن كان في صلاة انصرف فتوضأ وتمضمض واستنشق
قال وقال النبي {صلى الله عليه وسلم} يروى عنه أنه تمضمض واستنشق وروى أبو هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر
وقال أبي وروي عن ابن عباس عن النبي {صلى الله عليه وسلم} استنثروا ثنتين بالغتين اوثلاثا
وقال أبي وانا اذهب الى هذا وأقول به لأمر النبي {صلى الله عليه وسلم}
84 سمعت أبي سئل عن رجل نسي المضمضة والاستنشاق وصلى
قال يعيد الصلاة
قيل ويعيد الوضوء
قال لا ولكنه يتمضمض ويستنشق
85 سألت أبي عن حديث ابي سعيد الخدري عن النبي {صلى الله عليه وسلم} لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
قال أبي لم يثبت عندي هذا ولكن يعجبني أن يقوله
86 قلت لأبي الرجل يتوضأ فينسى التسمية
قال يتعاهد ذلك فإن نسي رجوت أن يجزيه
87 سمعت أبي يقول أكثر الوضوء ثلاث ثلاثا ثنتين تجزئ وواحدة تجزئ إذا أنقى بالغسل

(1/11)


وسمعت أبي يقول أكثر الوضوء ثلاثا ثلاثا
88 سألت أبي عن حديث أوس أن النبي {صلى الله عليه وسلم} توضأ في نعليه واستوكف ثلاثا
قال أي توضأ ثلاثا
89 سئل أبي وأنا شاهد عن المضمضة والاستنشاق فقال ثلاث تعجبني
90 سئل أبي وأنا شاهد عن تخليل الأصابع في الوضوء
فقال يعجبني التخليل وإن وصل الماء إليه أجزأه
ورأيت أبي يخلل أصابع رجليه في الوضوء ورأيته إذا مسح برأسه وأذنيه مسح قفاه
91 سمعت أبي يقول لا يعجبني إذا جف وضوء الرجل يعني أن يستقبل وضوءا آخر
92 سألت أبي عن رجل توضأ ونسي مسح رأسه
قال إن كان جف وضوؤه يعيد الوضوء كله وان كان لم يجف كله فيمسح على رأسه ويغسل رجليه لأن الله يقول ) وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم (
93 سمعت أبي يقول مسح الرأس يقبل بيديه ويدبر وان أتى بيده يقبل ويدبر
94 سمعت أبي يقول اذا نسي الرجل مسح الرأس إن كان وضوؤه قد جف يعيد الوضوء والصلاة وإن كان صلى لأن الله يقول ) وامسحوا برؤوسكم ( وإن كان لم يجف وضوؤه يمسح برأسه ويعيد غسل رجليه حتى يكون على مخرج الكتاب
95 سألت أبي عن من ترك مسح الأذنين ناسيا حتى يفرغ من صلاته
قال أرجو أن يجزيه قال ابن عمر الأذنان من الرأس
ورأيت أبي يأخذ لرأسه ماء جديدا ولأذنيه ماء جديدا
96 سمعت أبي يقول إذا توضأ الرجل بدأ باليمين يصب على الشمال
97 سألت أبي عن رجل أراد الوضوء فاغتمس بالماء يجزيه
قال أما من الوضوء فلا يجزيه حتى يكون على مخرج الكتاب وكما توضأ النبي {صلى الله عليه وسلم} فيكون أول ما يبدأ به أن يغسل كفيه ويمضمض ويستنشق ويغسل وجهه ثم يديه الى المرفقين ثم يمسح برأسه ويغسل رجليه فإذا اغتمس ثم خرج من الماء فقد غسل وجهه ويغسل يديه وعليه أن يمسح برأسه ثم يغسل رجليه إذا كان جنبا فلا يبالي بأيه بدأ لأنه قال ) وإن كنتم جنبا فاطهروا ( ولم يحدوا تجديد الوضوء لأن الوضوء بدأ فشيء قبل شيء
98 سألت أبي عمن توضأ للصلاة فغسل رجليه ثم يديه ثم وجهه

(1/12)


قال يكون قد أجزأه غسل وجهه ويعيد غسل ذراعيه الى المرفقين ثم يمسح برأسه ثم رجليه
99 قال أبي والذي روي عن علي وابن مسعود ما أبالي بأي أعضائي بدأت قال إنما يعني اليسرى قبل اليمنى ولا بأس أن يبدأ بيسار قبل يمين لأن مخرجها من الكتاب واحد قال تعالى ) فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (
فلا باس أن يبدأ باليسار قبل اليمين
100 سألت أبي عن رجل لم يكن جنبا فاغتسل
قال حتى يتوضأ على مخرج الكتاب قال الله تبارك وتعالى ) إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم (
101 قرأت على أبي رجل ترك المضمضة والاستنشاق ناسيا حتى صلى ثم ذكر بعد ما قد صلى أو ذكر وهو في الصلاة قال يعيد الصلاة وإن كان في الصلاة قطع الصلاة وتمضمض واستنشق
ولو أن رجلا أراد الوضوء فاغتمس في الماء ثم اطلع رأسه وخرج من الماء فعليه أن يمسح برأسه ويغسل رجليه إذا خرج فقد غسل وجهه باغتماسه في الماء ويديه وبقي رأسه ورجليه فلما خرج من الماء كان عليه أن يمسح برأسه ويغسل رجليه لقول الله تعالى ) وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ( وإنما الذي روي عن علي وابن مسعود أنهما قالا لا نبالي بأي أعضائنا بدأنا إنما ذلك في اليدين والرجلين لا نبالي أ باليمين بدأ أم باليسرى
102 سألت أبي عن رجل غسل قدميه ولبس خفيه
قال لا يجوز وأنكره وقال هذا خلاف كتاب الله وسنة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال الله تعالى ) إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق (
وقال النبي {صلى الله عليه وسلم} أدخل رجليه في الخف وهما طاهرتان بتمام الوضوء
103 سألت أبي عن رجل جنب اغتمس في الماء
قال إذا كان قد مضمض واستنشق أجزأه وإن لم يكن مضمض ولا استنشق لا يجزيه
104 قلت لأبي كم يمضمض ويستنشق
قال ثلاث او اثنتين
105 سمعت أبي سئل عن مسح الوجه بالمنديل بعد الوضوء
قال أرجو أن لا يكون به بأس
106 قيل لأبي حديث كريب عن ابن عباس عن ميمونة

(1/13)


قال ليس ذلك بين إنما قال النبي {صلى الله عليه وسلم} هكذا ووصفه يعني رده أشار بيده
رأيت أبي غير مرة ينشف بمنديل بعد الوضوء ثم رأيته بعد ذلك ينشف بخرقة
107 سألت أبي عمن قطعت يده من المرفق
فقال يغسل الموضع الذي قطع يدير عليه الماء يمسح
قلت لأبي فإن قطعت رجله
قال يغسل الى الموضع الذي كان يغسله
قرأت على ابي من قطعت يده من المرفق قال يغسل الموضع الذي قطع يدير عليه الماء بيده الأخرى
فإن قطعت رجليه قال يتوضأ الى الموضع الذي كان يتوضأ قبل أن تقطع رجله
108 سألت أبي عن الرجل يتوضأ لكل صلاة
فقال إن صلى الصلاة بوضوء واحد فلا بأس صلى النبي {صلى الله عليه وسلم} يوم الفتح الصلوات بوضوء
109 قرأت على أبي من ترك بعض رأسه ناسيا قال أرجو أن لا يكون عليه بأس ولكن يقبل بيديه ويدبر بهما يمسح رأسه
110 رأيت أبي إذا كان على غير وضوء فقرأ في آخر اسباع أدخل يده في ثيابه وأمسك الجزء بيده ويده في ثيابه ويقرأ فإذا أراد أن يقلب الورقة قلبها بشيء يكون في يده لطيف ولم يمس الجزء بيده
111 سألت أبي عن الدراهم
قال لا بأس أن يمسها على غير وضوء
112 قلت لأبي إني اكثر الوضوء فنهاني عن ذلك وقال يا بني يقال إن للوضوء شيطان يقال له الولهان وقال في ذلك غير مرة نهاني عن كثرة صب الماء وقال لي أقلل من هذا يا بني
باب الاستنجاء
113 حدثني أبي قال حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن يونس عن الحسن قال ليس في الريح استنجاء
وسمعت أبي يقول وكذلك أقول أنا
رأيت أبي إذا بال استبرأ استبراء شديدا وكان إذا دخل الخلاء له أحجار يتمسح بها ثم يتبعها الماء بعد ذلك ويتبع الاستبراء بالماء أيضا رأيت أبي إذا بال له مواضع يمسح فيها ذكره وينثره مرارا كثيرة وكانت له أحجار ثم يتبع الأحجار بالماء
سمعت أبي سئل عن الرجل يتمسح بالأحجار فقال لا بأس بها إذا نقى ذلك الموضع
114 سألت أبي عن رجل دخل الغائط فاستنجى بثلاثة أحجار أو توضأ بالماء ثم قام فصلى قال فهل تجزئه صلاته وهو في موضع كثير الماء

(1/14)


قال إذا كان أنقى بالأحجار يجزيه أو غسل بالماء كل ذلك
115 سألت أبي عن رجل مر على رجل وهو يبول فسلم عليه فقال يسلم إذا فرغ ولا يسلم وهو يبول حتى يفرغ
باب الغسل وموجباته
116 سألت أبي عن الماء من الماء
فقال إذا التقى الختانان وجب الغسل
177 سمعت أبي يقول ثلاثة أشياء تجب على الرجل في اثنين منها
الوضوء والآخر الغسل المذي يتوضأ وضوءه للصلاة والودي يخرج على أثر البول فيه الوضوء والمني إذا كان الماء الدافق الذي ينكسر له الذكر ففيه الغسل
118 قلت لأبي من أسلم يجب عليه الغسل
قال يقال إن النبي {صلى الله عليه وسلم} أمر الذي اسلم أن يغتسل حديث قيس بن عاصم
قلت لأبي فإن اغتسل قبل أن يسلم
قال لا إذا أسلم اغتسل من الكفر الذي كان فيه هؤلاء يقولون اذا اغتسل ثم اسلم أجزأه
قرأت على أبي من أسلم يجب عليه الغسل قال أجل فإن اغتسل قبل أن يسلم قال لا حتى يسلم ثم يغتسل
119 سألت أبي عن رجل جنب غسل رأسه ثم أتى الكرخ فغسل سائر جسده يجزئه
قال نعم إلا أنه يعجبنا أن يغتسل من الجنابة كما وصف النبي {صلى الله عليه وسلم}
120 سألت أبي عن الغسل من الجنابة كيف هو
قال على ما يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} حديث عائشة حدثني أبي قال ثنا عبد الله بن الحارث المخزومي قال ثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة أنها قالت إذا تماست المواسي فقد وجب الغسل
فقال أبي يعني تماست المواسي موضع القطع من الختان
121 حدثنا قال سألت أبي عن الرجل يجنب يقرأ آية من القرآن
قال لا بأس أن يقرأ دون الآية يروى عن علي ولا حرف يعني الجنب
122 حدثنا قال سألت أبي عن الجنب يذكر اسم الله قال لا بأس بذكر اسم الله ويصلي على النبي {صلى الله عليه وسلم} ويقرأ القرآن ولا يقرأ آية تامة
باب المسح على الخفين
123 سألت أبي عن المسح على الخفين في دار الحرب كم يمسح عليه الرجل
فقال المسح في دار الحرب وغيره واحد للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة
124 سمعت أبي سئل عن المسح كيف هو

(1/15)


قال خططا بالاصابع كذا سمعنا وأشار بيده وكان أبي لا يذهب الى أن يمسح أسفل الخفين
125 سألت أبي عن الخف بلا عقب
قال لا يمسح عليه إذا بدا من رجله شيء لم يمسح عليه إلا أن يكون عليه جورب من هذه الغلاظ التي تلبس بالنعال وتثبت في الساق
قلت فإن كان يسترخي لا يثبت
قال لا يمسح حتى يكون مثل الخف
126 قلت لأبي رجل مسح على خفيه ثم لبس فوقهما جرموقين أله أن يمسح فوق الجرموقين
قال هذا لا يعجبني
127 سألت أبي قلت مسافر مسح يوما وليلة ثم قدم الحضر
قال يخلعهما ثم يستأنف
قلت فإن مسح صلاتين ثم قدم الحضر
قال يمسح مسح المقيم
حدثني أبي قال ثنا هشيم قال أخبرنا داود بن عمر عن بشر بن عبيد الله الحضرمي عن أبي إدريس الخولاني عن عوف بن مالك الأشجعي ان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم
سمعت أبي حين حدث بهذا الحديث حديث عوف بن مالك يقول هذا الحديث أجود حديث في المسح على الخفين لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزاة غزاها النبي {صلى الله عليه وسلم} وهو آخر فعله
128 سألت أبي عن الرجل يمسح على خف مقطوع
فقال إذا كان فوق الكعب الى مكان يغسل الرجل رجليه أي لا بأس به
129 سألت أبي عن الرجل يمسح على نعليه فكرهه وقال لا
130 سألت أبي عن المسح على النعلين فقال إذا كان في القدم جوربين قد ثبتا في القدم فلا بأس بالمسح على النعلين
131 سألت أبي عن الرجل يمسح على عمامة ثم يخلع العمامة قال يعيد الوضوء
132 سألت أبي عن الرجل يمسح على العمامة
قال لا بأس به
قلت لأبي إن خلعها وهو في الصلاة
قال يعيد الوضوء والصلاة
133 حدثنا قال حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن ثور عن راشد بن سعد عن ثوبان قال بعث رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} شكوا إليه ما أصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين
قال سمعت أبي يقول العصائب العمائم والتساخين الخفاف قال أبي وبه أقول

(1/16)


134 سألت أبي عن رجل مقعد في رجله موضع الوضوء ناسور يسيل والناسور في القدم محشوة بالقطن ويضع فوق القطن ألواحا ثم يضع فوق الألواح قطنا ثم يشده بالخرق شدا جيدا ترى له أن يمسح على الخفين ويتوضأ لكل صلاة
فقال يتوضأ لكل صلاة ويحصن جرحه ولا يبالي ما خرج منه بعد ذلك
باب التيمم
135 سألت أبي عن رجل تيمم ولبس خفيه
قال إذا وجد الماء توضأ ونزع خفيه وغسل رجليه وفي قول من قال هو طاهر لا تنتقض طهارته إلا بوجود الماء وأنه يمسح
سمعت أبي يقول التيمم ضربة للوجه وللكفين أعجب إلي على حديث عروة وضرب بيده ضربة على الأرض ومسح وجهه ويديه
136 سألت أبي عن رجل تيمم وعليه خفاه ثم يخلع خفيه
قال يستأنف الوضوء إن وجد ماء وإلا تيمم
137 قرأت على أبي رجل كان في سفر فأصابته جنابة ومعه ماء فخاف على نفسه يتيمم
قال نعم ان الله يعذر بالمعذرة فإن كان في حضر فخاف على نفسه من البرد فلا بأس وإنما هذا لمكان الضرورة وكذلك المجدور والذي به الجرح
ورجل تيمم ولبس خفيه ثم وجد الماء فيمسح عليهما أو يخلعهما
قال أقول يتمم لوقت كل صلاة فإذا وجد الماء يعجبني أن يتوضأ لأن عليه أن يطلب الماء فقد وجده
138 سمعت أبي يقول في رجل تيمم ثم أصاب الماء في الوقت قال أبي لا يعيد قال وقال أبو سلمة لا يعيد وابن المسيب قال يعيد
139 سألت أبي عن الرجل اذا استيقظ من نومه وهو في سفره والماء منه بعيد إن ذهب الى الماء طلعت الشمس يتيمم أو يذهب الى الماء
قال يطلب الماء الى وقت يخاف الفوات فإذا خاف أن تطلع الشمس تيمم ثم صلى
140 سألت أبي عن المتيمم إذا تيمم وصلى الظهر ثم ادركه العصر قال يتيمم لكل صلاة إذا لم يجد الماء
141 قال أبي المتيمم عليه أن يطلب الماء لأنه إذا طلب الماء فلم يجده تيمم يروى عن ابن عمر من حديث عامر الأحول عن نافع عن ابن عمر أنه كان يتيمم لكل صلاة رواه عبد الوارث

(1/17)


سمعت أبي سئل عن الرجل يتيمم للظهر ثم أدركه العصر قبل أن يحدث قال يتيمم لكل صلاة
142 سألت أبي عن المتيمم كم يصلي بالتيمم
قال يتيمم لكل صلاة ابن عمر يروى عنه يتيمم لكل صلاة وعليه أن يطلب الماء
قال أبي ولا بأس أن يؤم المتيمم المتوضئين قد أم ابن عباس وهو متيمم وخلفه عمار بن ياسر
143 قرأت على أبي قال لا يصلى بالتيمم إلا صلاة واحدة
قال وذلك أن عليه أن يطلب الماء قال والذي اختار أن يتيمم لكل صلاة قال يروى عن ابن عمر أنه كان يتيمم لكل صلاة وعن بعض التابعين قال ولا بأس أن يؤم المتيمم المتوضئين قد أم ابن عباس وهو متيمم
144 سألت أبي عن رجل في مصر من الأمصار فخاف إن هو ذهب يجيء بالماء ليتوضأ أن تطلع الشمس يتيمم
قال لا لا يكون هذا في مصر من الأمصار إنما يتيمم في السفر أو غير واجد الماء و قال والذي يرى الجنازة وهو غير طاهر لا يصلي عليها إلا متوضئ
وقد قال يتيمم ويصلي إذا خاف الفوت ولا يعجبني
145 سمعت أبي سئل عن الرجل تحضره الجنازة وهو غير متوضئ أيتيمم ويصلي
قال اختلف الناس في هذا اختلافا كثيرا وذكر عن ابن عمر أنه كان لا يصلي على الجنازة إلا وهو متوضئ
146 قيل لأبي فالعيدان
قال أما العيدان فلا يصلي الا وهو متوضئ البتة
سمعت أبي يقول لا يتيمم الرجل حتى لا يجد الماء فإن لم يجد تيمم
147 سألت أبي عن الرجل يتيمم أيؤم أصحابه
قال لابأس به ثم قال يروى عن ابن عباس أنه أم وهو متيمم وخلفه عمار بن ياسر
قال أبي وأنا أذهب الى فعل ابن عباس بعمار
148 سألت أبي عن رجل كان في سفر فأصابته جنابة ومعه ماء فخاف على نفسه
قال يتيمم
144 قلت لأبي فإن كان في حضر فخاف على نفسه من البرد
قال لا بأس أن يتيمم وكذلك المجدور والذي به الجرح إذا خاف على نفسه
150 سألت أبي عن التيمم

(1/18)


قال ضربة للوجه والكفين أعجب إلي على حديث عروة وظاهر الآية في التيمم ) فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ( وفي الوضوء ) إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ( ومما يقوي قول من قال الوجه والكفين قوله ) والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ( وقال في التيمم ) فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ( ولم يقل الى المرافق
151 سألت أبي عن رجل استفتح الصلاة وهو متيمم ثم بصر بالماء
قال ما سمعنا فيه شيئا إلا من أن مالك بن أنس بلغني عنه أنه قال يمضي في صلاته
152 وقال أبي أخبرني على كفارة اليمين إذا لم يكن عنده ما يطعم فصام يوما أو يومين أنه يمضي ولا يطعم وكذلك المظاهر والعائل إذا صام ثم وجد يمضي في صومه
وقال الزهري هي السنة إذا صام ثم وجد أنه يمضي في صومه
سمعت أبي يقول في حديث التيمم حديث المغيرة بن زياد
حديث ابن عباس في الجنازة رواه عبد الملك عن عطاء مرسلا ومغيرة منكر الحديث
153 قرأت على أبي قلت رجل كان في سفر أصاب جسده بول وليس معه ماء قال هذا بمنزلة الجنب يتيمم
154 قرأت على أبي رجل معه الماء في رحله فنسيه فتيمم وصلى ثم ذكر أن معه ماء أتجزيه صلاته
قال أبي هذا واجد الماء أخشى أن لا يجزيه
155 حدثني أبي قال حدثنا عمر بن علي المقدمي قال سمعت اسماعيل ابن حماد يعني ابن أبي سلمان يذكر أن أباه سئل عن امرأة ماتت مع رجال ليس معهم امرأة فقال أبي تيمم الصعيد قال أبي والذي يؤممها يضع يده في ثوب ثم يضرب به الصعيد ثم يؤممها به
سمعت أبي يقول وأنا أرى ذلك
156 سألت أبي عن الرجل يحدث يوم العيد وهو يخشى فوتها
قال يعيد الوضوء ولا يصلي إلا وهو طاهر
قلت فإن خشي فوتها
قال لا حتى يتوضأ
157 و سألت أبي تمر به الجنازة وهو غير طاهر
قال يتوضأ أحب إلي من التيمم وهذان كلاهما يجدان الماء الذي يحدث يوم العيد وإذا مرت به الجنازة لا يصلي عليها إلا وهو طاهر

(1/19)


158 حدثنا قال سألت أبي عن امرأة حائض فطهرت في آخر الوقت فإن اغتسلت خرج الوقت
قال هذه واجدة الماء تغتسل
قلت لأبي فإن كانت مسافرة فخافت إن طلبت الماء أن يفوتها الرفقة قال تتيمم وتصلي
قلت لأبي إذا لم تجد الماء إلا بثمن
قال تشتريه أو تتيمم وتصلي قلت لأبي وقال بقدر ما يكون من مالها قلت لأبي فإن لم يمكنها تتيمم قال نعم إن الله يعذر
باب العطاس والتشميت والختان
159 عطست عند عبد الله بن أبي شيبة أو عطس عنده رجل وأنا عنده بالكوفة سنة ثلاثين ومائتين فحمدت الله أو حمد الله الرجل فقال يرحمك الله فقلت يهديكم الله أو قال له رجل يهديكم الله ويصلح بالكم فقال ابن أبي شيبة قال ابراهيم أول من أحدث هذا الخوارج يعني قوله يهديكم الله ويصلح بالكم فقدمت فحدثت بذلك أبي فقال سبحان الله وقال سنة النبي {صلى الله عليه وسلم} كيف يكون الخوارج تحدثه ما أعجب هذا أو كما قال أبي
وعطست أنا عند أبي غير مرة فحمدت الله فرد علي رحمك الله فقلت له يهديكم الله ويصلح بالكم
حدثني أبي قال نا محمد بن جعفر وحجاج قالا نا شعبة عن محمد ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه عن أبي أيوب عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل الذي يرد عليه يرحمك الله وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم
160 سألت أبي عن الرجل إذا أسلم فقيل له اختتن فقال لا أفعل
فقال صلاة ولا حج
161 سئل أبي وأنا أسمع عن مسجد قوم احتفر فيه بئر وجعل عنده سقاية يتوضأ منها ويغتسل في السقاية
فقال أكرهها تطم البئر لأنها تقذر المسجد إلا أن يكون مسجد بني وحفر فيحوط عليها حائط وتخرج من المسجد
كتاب الحيض
حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ببغداد سنة خمس وثمانين في رجب قال
162 سألت أبي رحمه الله فأملى علي قال
إذا كانت المرأة ممن تحيض ولها أيام معلومة من الشهر تحبسها فإن استمر بها الدم فإنها تقعد ما كانت تحبسها حيضتها فإذا مضت تلك

(1/20)


الأيام اغتسلت غسلا وتوضأت لكل صلاة حتى يأتي الشهر الآخر فإن استمر بها الدم أيضا حتى تمضي تلك الأيام التي كانت تحيضها فإنها تحبس الأيام التي كانت تحيضها ثم هي بعد ذلك مستحاضة وهي التي قال لها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اجلسي قدر ما تحبسك حيضتك فإن كانت هي في معنى مثل فاطمة بنت أبي حبيش إذ قالت لرسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة
قال إنما ذلك عرض وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي
فلم تخبر أن لها أياما معلومة كما قال للأولى اجلسي أيام محيضك
وإقبال الدم إن يقبل أسود خاثرا وإدباره أن يدبر وهو متغير عن السواد الى الصفرة فهي في إقباله حائض وفي إدباره مستحاضة
وقد جاءته حمنة فقالت يا رسول الله إني استحضت حيضة منكرة وانه ثج ويغلبني فأخبرت من غلبة الدم لها ما لم تخبر فاطمة فقال لها تحيضي في علم الله ستا أو سبعا ثم صلي
فهذه سنن رويت عن النبي {صلى الله عليه وسلم} حكم لكل واحدة منهن بحكم على مثل ما سألت عنه وقد روي عن الزهري عن عروة من حديث محمد بن عمر وأن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال لفاطمة إن دم الحيضة تعرق
حدثنا قال سمعت أبي يقول قال ابن عباس أنها بإثر الدم الذي هو الدم بعد أيام محيضها أن ترى إلا كغسالة ماء اللحم
حدثنا قال سمعت أبي يقول قالت عائشة كل دم تراه المرأة في ايام محيضها من صفرة أو كدرة فهو حيض حتى ترى القصة البيضاء
حدثنا قال حدثني أبي ثنا محمد بن حفص حدثنا سعيد عن قتادة عن حفصة عن أم عطية الأنصارية أنها قالت كنا لا نعد الصفرة ولا الكدرة بعد الطهر شيئا
أحكام المستحاضة
163 حدثنا قال سمعت أبي يقول أذهب الى كل حديث منها على وجهه وعلى ما سألت النبي {صلى الله عليه وسلم} عنه
164 حدثنا قال سألت ابي عن المستحاضة إذا كان لا يرقأ دمها كيف تصلي
قال تحتشي وتصلي وإن قطر الدم على الحصير وتتوضأ لكل صلاة
قلت لأبي ان صلت صلاتين بوضوء واحد
قال لا
165 قلت لأبي تطوع المرأة بعد الفرض بالوضوء الأول

(1/21)


قال نعم تطوع وتصلي صلاة فائتة إن ذكرتها حتى يدخل وقت الاخرى
باب إذا تغيرت عادة الحائض
66 حدثنا قال سمعت أبي يقول واذا كانت المرأة تجلس عشرة أيام ثم زاد حيضها ثلاثة أيام أخر
فقال لا تلتفت الى ذلك تصوم وتصلي حتى تعلم أنه حيض منتقل وإنما تعلم ذلك بأن يعاودها الدم في تلك الأيام مرة وثنتين وثلاثا فإذا عاودها فقد انتقل حيضها الى هذا فتعيد كل صوم صامتة في تلك الأيام لأنها كانت حائضة ولا يجزئها أن تصوم وهي حائض والحائض لا تقضي الصلاة وتقضي الصيام على حديث عائشة كنا نحيض على عهد رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فلا نؤمر بقضاء
167 قال سمعت أبي يقول كل دم تراه المرأة في أيام حيضها الذي كانت تعرفه من حيضها فإنها تصوم وتصلي ثم تعيد الصوم إن كانت صامته لأنه لا يجزيها إن كان حيض وإن لم يكن حيض فقد أعادت الصوم
باب كم أقل الحيض
حدثنا قال عرضت هذه المسألة على أبي قرأتها عليه قال نعم كذا هي أمرأة أول ما ترى الدم ليس فيها سنة
168 قال أبي قد يقول بعض الناس تحبس أقل ما تحبسه النساء وهو يوم إذا كان مثلها تحيض وتصلي فيما سوى ذلك وتصوم فإن عاودها الدم ثانية وثالثة فاستقام بها على أيام تعرفها فهو حيض وتنتظر فيما كانت صامت فإن كانت صامت في رمضان في أيام رأت فيها الدم سواء اليوم الذي تركت
فيه الصلاة أعادت الصوم لأنه يجزيها ان تصوم وهي حائض
ومن الناس من يقول اذا استمر بها الدم حبست أكثر الحيض ما تجلسه النساء وهو خمسة عشرة
169 حدثنا قال سمعت ابي يقول وسئل كم أقل الحيض قال أما الذي اختاره أنا فأقله يوم
قيل فكم أكثره
قال خمسة عشر يوما
قيل لأبي لا يكون أكثر من خمسة عشر يوما
قال لا
باب ما تراه المرأة من الدم بعد الخمسين
170 حدثنا قال سألت أبي عن امرأة قد أتى عليها نيف وخمسون سنة ولم تحض منذ سنة وقد رأت منذ يومين دما ليس بالكثير ولكنها اذا استنجت رأته ولم تفطر ولم تترك الصلاة ما ترى لها

(1/22)


فقال أبي لا تلتفت إليه تصوم وتصلي فإن عاودها بعد ذلك مرتين أو ثلاثا فهذا حيض وقد رجع تقضي الصوم
قلت فالصلاة
قال لا تقضي
المستحاضة اذا كان دمها متميزا
171 حدثنا قال سألت ابي عن امراة مستحاضة لها خمس سنين ليس تطهر لارمضان ولاغيره وما تقول في قضاء رمضان تقضي كله او تقضي التي كانت تفطر فيه فقال إن كان دمها دم ينفصل فيعرف إقباله من إدباره وإقباله أن يقبل اسود فيمكث اياما او ما شاء الله من ذلك وهو اسود ثم يدبر فيكون إلى الرقة والصفرة فما اقبل من الدم أسود فهو حيض وما ادبر إلى الصفرة فهو استحاضة فإذا ذهب الاسود اغتسلت غسلا وتوضأت لكل صلاة حتى يحين الأسود أيضا فتفعل كما فعلت إذا اقبل الاسود تركت الصلاة فإذا اقبلت الصفرة اغتسلت وتوضأت لكل صلاة فإن كانت تعرف فيما خلا من حيضها الاسود من الأصفر فصامت في الايام التي كانت فيها اسود قضت تلك الأيام التي صامتها لا يجزيها أن تصوم وان كانت صامت في الصفرة فهو يجزيها 172
حدثنا قال سألت أبي عن امراة مستحاضة تقضي صوم رمضان إذا كانت وجعة بعد العلة وقد تمت ايامها تترك الصلاة والصوم أو تقضي صومها أو لا تقضيه
فقال إذا كان للمرأة ايام معلومة لحيضها فإنها لا تصوم ولا تصلي في تلك الأيام فإن استمر بها الدم بعد ايامها فهي مستحاضة تصوم وتصلي وتقضي صومها في تلك الأيام فإن كان عليها وقد أجزأها وهي له بمنزلة الطاهر إلا في غشيان زوجها لها فروي عن عائشة أنه لا يغشاها إذا كانت مستحاضة
173 حدثنا قال سألت أبي عن دم الحيض بما يغسل
قال يغسل بماء وسدر وتحكه بضلع فإذا أنقته فلا بأس إن لم تحكه
174 حدثنا قال حدثني أبي حدثني يحيى بن سعيد القطان عن سفيان قال حدثني ثابت ابو المقدام قال حدثني عدي بن دينار قال سمعت ام قيس بنت محصن قالت سألت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن الثوب يصيبه دم الحيض قال حكيه بضلع واغسليه بماء وسدر
الناسية للوقت والعدد
75

(1/23)


حدثنا قال سألت أبي عن امراة كانت لها ايام من الشهر معروفة ثم إنها بعد ذلك رأت الدم فاستمر بها وطبق عليها فلم ينقطع ونسيت أيامها كم كانت وفي أي وقت من الشهر كانت في اوله او في آخره أو في وسطه وحضر شهر رمضان أتصوم كيف تصوم وكيف تصلي وهل يجب عليها الغسل أم الوضوء وبأي الحيض تعيده بأقله أو بأكثره وفي أي وقت من الشهر تدع الصلاة
فقال إن كانت تعرف إقبال الدم وإدباره وإقباله أن يقبل أسود ثم يدبر الى الصفرة والتغير وإقباله هو الحيض وإدباره الاستحاضة فلا تصوم في إقبال حيضها ولا تصلي فإذا أدبرت صامت وصلت وإن
كانت لا تعرف إقبال الدم ولا إدباره وهو يثج فغلبها فلتدع الصلاة وذلك على حديث حمنة بنت جحش ستة ايام من الشهر لا تصليها وذلك ان اكثر حيض النساء يدور على ست او سبع وتغتسل غسلا وتتوضأ لكل صلاة إذا هي صلت واما تترك الصلاة يوما التي ليس لها ايام ولم تحض فإذا رأت الدم ومثلها تحيض امسكت عن الصلاة يومها إذا هي رأت الدم ثم تصلي فيما سوى ذلك حتى يأتي الشهر الثاني فإذا استمر بها الحيض عرفت انه حيض ثم قضت صومها إن كانت صامته في الأيام التي صامته لأنها لا بأس ان تصوم وهي حائض وإنما ذلك احتياطا تصوم وتصلي ذلك اليوم الذي تتركه فإذا استقام حيضها اعادت الصوم إن كانت صامته في تلك الأيام التي استقام لها حيضها
مسائل النفاس
176 حدثنا قال سمعت ابي يقول اقصى ما تقعد النفساء اربعين يوما
قلت لأبي فإن كان الدم استمر بها ايام تعرفه من حيضها
قال له فإن لم يكن من الأيام التي تعرفه فهي استحاضة تصوم وتصلي
177 حدثنا قال حدثني ابي حدثنا عبد الرحمن عن ابي عوانة عن ابي بشر عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس قال النفساء تنتظر اربعين يوما او نحوه
178 حدثنا قال حدثني ابي قال ثنا علي بن حكم اخبره حبان بن علي عن شيخ قد سماه عن ابن ابي ملكية عن عائشة ان النبي {صلى الله عليه وسلم} وقت للنفساء اربعين يوما

(1/24)


كتاب الصلاة
باب المواقيت
حدثنا عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل ببغداد سنة خمس وثمانين في رجب قال
179 سألت ابي رحمه الله ما الذي يعتمد عليه في مواقيت الصلاة من الأحاديث التي جاءت وأي حديث عندك اقوى والحديث الذي روى ابن المبارك عن الحسين بن علي عن وهب بن كيسان عن جابر ما ترى فيه وكيف حال الحسين
فقال ابي اما الحسين فهو اخو ابي جعفر بن محمد بن علي وحديثه الذي روى في المواقيت حديث ليس بالمنكر لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره
وقد روى في المواقيت غير حديث ابن عباس وبريدة وعبد الله بن عمر وجابر وأبي موسى وأبي برزة وأبي هريرة فكل يصف صفة فيها بعض ما وصف الآخر فمنهم من وصفها في الظهر إذا زالت الشمس الى ان يصير ظل كل شيء مثله وإذا كان ظل كل شيء مثله فهو وقت العصر
ومنهم من لم يحدها بالميل إلا في بعض الحديث في وقت العصر يصليها مالم تتغير الشمس والمغرب حتى تغرب الشمس والعشاء الآخرة حتى يغيب الشفق إلى ثلث الليل إلى آخر وقتها وقال بعضهم إلى نصف الليل الأوسط وارجو ان يكون الأمر فيه واسع إنشاء الله لاختلافهم في الوصف إلا ان العصر لا تؤخر حتى تغيب الشمس وتأخير العشاء الآخرة يستحب تأخيرها في غير حديث عن النبي {صلى الله عليه وسلم} والفجر بغلس إلا ان يشق على جيران المسجد ويكون ارفق بهم إسفارها وقد جعل لها حدين إذا طلع الفجر فهو اول وقتها
180 حدثنا قال سألت ابي عن وقت الظهر
فقال اول وقت الظهر إذا زالت الشمس ووقت العصر إذا خرج وقت الظهر وهو إذا صار ظل كل شيء مثله فهو آخر وقت الظهر وأول وقت العصر
وقد روي في بعض الحديث ان آخر وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثليه
وقال بعضهم إلى ان تصفر الشمس فهو آخر وقت العصر وأول وقت المغرب اذا غاب حاجب الشمس الاعلى الى ان يغيب الشفق فمن الناس من يقول الشفق الحمرة ومن الناس من يقول الشفق البياض إذا ذهبت الحمرة بقي البياض ثم يذهب البياض فيستوي الأفق بالسواد فذلك اخر وقت المغرب وهو اول وقت العشاء الآخرة

(1/25)


فمن الناس من يقول اخر وقت العشاء الأخرة ثلثا الليل ومنهم من يقول نصف الليل
181 حدثنا قال سمعت ابي يقول يعجبني في الحضر ان لا تصلى العشاء الآخرة بعد ذهاب البياض واما في السفر فإذا ذهبت الحمرة فلا ارى
بأسا ان تصلى العشاء الآخرة وان يجمع بينها وبين المغرب إذا غابت الحمرة
182 حدثنا قال سألت ابي عن الشفق هو الحمرة او البياض
فقال الشفق في السفر هو الحمرة
183 حدثنا قال سمعت ابي يقول يعجبني في الحضر ان تؤخر العشاء الآخرة حتى يذهب البياض لأن النبي {صلى الله عليه وسلم} كان يعجبه تأخير العشاء الأخرة حتى يغيب الشفق
184 حدثنا قال سئل ابي وانا اسمع عن الشفق فقال في السفر حتى تذهب الحمرة وفي الحضر حتى يذهب البياض ثم تصلى اذهب الى حديث ابن عون عن موسى بن انس ان انسا كان يقول لجارتيه اذا استوى الأفق فأتيني
قال ابي واستواؤه ان تذهب الحمرة والبياض ويستوي الافق
185 حدثنا قال حدثني ابي حدثنا وكيع قال ثنا ثور الشامي عن مكحول قال كان عبادة بن الصامت وشداد بن اوس يصليان العشاء في بيت المقدس اذا غابت الحمرة
186 حدثنا قال حدثني ابي حدثنا هشيم بن بشر قال اخبرني عبد الرحمن بن يحيى عن ابي حبلة عن ابن عباس قال الشفق الحمرة
187 حدثنا قال نا ابي قال نا عقبة قال نا عبد الله بن نافع
قال حدثني ابي عن ابن عمر قال الشفق الحمرة فإذا ذهبت الحمرة فقد غاب الشفق
188 حدثنا قال سألت ابي عن امرأة حاضت في اخر وقت الظهر ولم تكن صلت الظهر
قال تصلى الظهر والعصر فإذا حاضت في وقت العصر قضت العصر والظهر واذا طهرت في وقت العشاء الاخرة قضت المغرب والعشاء
وقد روي عن عبد الرحمن بن عوف وابن عباس اذا طهرت في وقت العشاء قضت المغرب والعشاء والنبي {صلى الله عليه وسلم} جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء كأنه يدلك على ذلك
189 حدثنا قال سألت ابي عن رجل عنده امة نصرانية وعبد نصراني ولهما ولد ابن تسع سنين وقد اسلم

(1/26)


فقال تجبر على الاسلام وتؤمر بالصلاة لأن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال مروهم بالصلاة ابن سبع سنين واضربوهم عليها ابن عشر
قلت لأبي فإن لم يسلم الغلام تجبر على الاسلام
قال لا حديث النبي {صلى الله عليه وسلم} ابواه يهودانه وينصرانه
قلت لأبي فإن لم يكن له احد اشترى رجل عبدا نصرانيا او يهوديا ليس معه ابواه يجبر على الاسلام
قال يعجبني ذلك اذا لم يكن معه ابواه
190 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى بالغداة فلما صلى ركعة قام في الثانية طلعت الشمس
قال يتم الصلاة هي جائزة
قلت لأبي فمن زعم ان ذلك لا يجزئه
فقال النبي {صلى الله عليه وسلم} من ادرك من صلاة الغداة ركعة قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك
191 حدثنا قال سألت ابي رحمه الله عن ترك الصلاة متعمدا
قال يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة
قال ابي والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها ادعوه ثلاثا فإن صلى وإلا ضربت عنقه هو عندي بمنزلة المرتد يستتاب ثلاثا فإن تاب وإلا قتل على حديث عمر
192 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ترك العصر حتى غربت الشمس تركها عمدا
قال ادعوه الى الصلاة ثلاثا فإن ابى وإلا ضربت عنقه
193 حدثنا قال حدثني ابي حدثنا وكيع نا هشام بن عروة عن ابيه عن المسور بن مخرمة ان ابن عباس دخل على عمر وقال مرة دخلت مع ابن عباس على عمر بعدما طعن فقال الصلاة قال نعم ولاحظ في الاسلام لامرى ء اضاع الصلاة فصلى والجراح يثغب دما
194 قال لنا ابو عبد الرحمن كان لي غلام اسود خصي فحلفت ان اضربه فذهب الى ابي فقال ان مولاي قد حلف ان يضربني فدخلت عليه فقال بحقي عليك لا تضربه فقلت انه يترك الصلاة فقال اضربه على الصلاة حتى يصلي

(1/27)


195 حدثنا قال سألت ابي عن رجل فرط في صلوات شهرين فقال يصلي ما كان في وقت يحضره ذكر تلك الصلوات فلا يزال يصلي حتى يكون آخر الوقت الصلاة التي ذكر فيها هذه الصلوات التي فرط فيها فإنه يصلي هذه التي يخاف فوتها ولا يضيع مرتين ثم يعود فيصلي ايضا حتى يخاف فوت الصلاة التي بعدها الا ان كثر عليه فيكون ممن يطلب المعاش ولا يقوى ان يأتي بها فإنه يصلي حتى يحتاج الى ان يطلب ما يقيمه من معاشه ثم يعود الى الصلاة لا تجزئه صلاة وهو ذاكر الفرض المتقدم قبلها فهو يعيدها ايضا اذا ذكرها وهو في صلاة
196 حدثنا قال سألت ابي عن رجل مريض فغلب على عقله لم يصل
قال يعيد اذا اطاق الصلاة على قدر طاقته
197 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ترك الصلاة شهر
قال يعيد ما ترك حتى يضعف او لا يكون له ما يقيمه يومه فيكسب ما يقيمه يومه ثم يعود الى الصلاة فإن خاف فوت صلاته بدأ هذه التي خاف فوتها ثم قضى بعد
قلت لابي فإن ضعف فلا يقدر ان يصلي
قال يتركها حتى يقوى
198 حدثنا قرأت على ابي من اغمى عليه يوما وليلة او اكثر او اقل ما يجب عليه من إعادة الصلوات
قال المغمى عليه ان يعيد كل ما فاته فإن النبي {صلى الله عليه وسلم} نام عن صلاة فانتبه وقد طلعت عليه الشمس فأعاد وأعاد القوم معه الفجر وقد كان القلم
مرفوع عنهم لان النائم القلم عنه مرفوع فأعادوا الصلاة
وروي عن عمار انه اغمى عليه ثلاثا فأعاد الصلاة
وعن عمران بن حصين وسمرة المغمى عليه يعيد قال سمرة يعيد مع كل صلاة صلاة وقال بل يصلين جميعا
199 حدثنا قال قرات على ابي رجل صلى العصر فذكر انه لم يصل الظهر
قال اذا كان في جماعة مضى فيها ثم اعاد تلك الفائتة واعاد هذه رواه مالك عن نافع عن ابن عمر
حدثنا قال قرأت على ابي فإن ذكر وهو في اخر الوقت
قال إذا خاف فوت هذه بدأ بها لانه ان صلى تلك الفائتة ضيع هذه فيكون قد فاتته تلك وهذه
باب الآذان

(1/28)


200 حدثنا قال سألت ابي عن مسجد فيه رجلان يدعيان كلاهما انهما احق بالمسجد هذا يؤذن فيه وهذا يؤذن فيه
فقال اذا استووا في الصلاح جميعا اقرع بينهم فعل ذلك سفه وان كان احدهما اصلح فينبغي لهم ان لا يختصموا
قلت لابي فإن كان احدهما اسن واقدم في هذا المسجد ينفق عليه ويحفظ المسجد ويتعاهده
قال هذا احق
201 سمعت ابي سئل وانا شاهد عن الجنب يؤذن
قال لا يعجبني
قلت لابي فإن كان الرجل على غير وضوء
قال ارجو ان لا يكون به بأس
حدثنا قال سألت ابي قلت المؤذن يؤذن على غير وضوء
قال يجزى ء واحب الي ان لا يؤذن الا طاهرا
واما الاقامة فلا يقيم الا وهو طاهر
202 سألت ابي عن الإقامة مثنى مثنى احب اليك ام واحد
فقال الإقامة واحدة واحدة الا قوله قد قامت الصلاة يقولها مرتين
203 قرات على ابي قلت من اذن قبل طلوع الفجر يجزئه
قال نعم
قلت فإن اذن قبل الزوال قال لا يؤذن
قال ابي لا يجزى ء قبل الوقت إلا الفجر كان بلال يؤذن بليل
سمعت ابي يقول حديث ابن عمر عن النبي {صلى الله عليه وسلم} إن بلالا يؤذن بليل
204 سمعت ابي يقول روى عن الحسن كره اذان الأعمى
قال ابي الأذان عندي اشد من الاقامة من اجل انه لا يعرف المواقيت
205 قرات على ابي قلت يجب الأذان على من صلى وحده
قال اذا كان في مصر اجزاه اذان اهل المصر
206 قلت فيجب الأذان على الجماعة في السفر
قال ما احسنه
قلت فإن لم يفعلوا
قال يجزئهم
207 قلت النساء عليهن اذان او اقامة
قال ان فعلوا فلا بأس وان لم يفعلوا فجائز
قال سئل ابن عمر عن ذلك فغضب وقال انا انهى عن ذكر الله
208 وقرأت على ابي قلت الرجل يؤذن وهو راكب على دابته او في محمله او قاعدا في السفينة اوهو يمشي في سفره
قال لا بأس وقد ابن عمر في الرحل واذن
209 سألت ابي عن الرجل يؤذن وهو راكب
قال اذا كان مسافرا ارجو ان لا يكون به بأس
210 رأيت ابي يؤذن فرأيته يجعل اصبعيه في اذنيه

(1/29)


211 سألت ابي عن الرجل يؤذن في صومعته وينسى في بعض الاوقات ان يغمض عينيه يسهو عن ذلك فربما نظر الى النساء هل له ان يجتنب الاذان ويتركه الى غيره
فقال يجتنب الاذان فوقها يؤذن اسفل ولا يشرف على لنساء المسلمين لا يفعل ذلك
212 رأيت ابي يؤذن في مسجده ويجعل اصبعيه في اذنيه فاحسب انني رايته يقبل بوجهه يمنه مرة ومرة يسرة
213 ورأيت ابي اذا دخل المسجد اخذ المؤذن في الاقامه
214 ورأيت ابي يدخل غير مرة المسجد فيصلي ركعات يعني ركعتين ركعتين ثم تقام الصلاة
215 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يدخل المسجد بين الاذان والاقامة فيصلي ركعة تطوعا ثم تقام الصلاة فأحب اليك ان يقطعها ويدخل في الفريضة او يصلي ركعة اخرى ويتشهد في هذه الركعة ويعجل في الفريضة معهم
قال يصلي ركعتين احب الي من ان يقطعها
216 سمعت ابي سئل عن الرجل يفتتح الركعتين قبل صلاة الفجر ثم تقام الصلاة
فقال يتم الركعتين ثم يدخل مع القوم في الصلاة
217 حدثنا قال سألت ابي عن الامام يكبر اذا قال المؤذن قد قامت الصلاة او حتى يفرغ من الاقامة
قال حديث ابي قتادة عن النبي لا تقوموا حتى تروني
وقد روي عن عمر انه كان يبعث الى الصفوف فإذا استوت كبر وحديث لا يسبقني تأمين وارجو ان لا يضيق ذلك
218 قال سألت ابي عن المؤذن اذا اذن المغرب هل يجلس بين الاذان والاقامة ام لا
فقال اما الجلسة بين اذان الغرب والإقامة فإن بعض الناس يستحب ان ان يجلس بينهما جلسة ويحتج بحديث ابن مغفل ان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال بين كل اذانين صلاة
219 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي في بيته الصلوات عليه ان يؤذن ويقيم
قال لا بأس ان اذن وان اجتزأ بأذان اهل المصر أجزاه وكنت اصلي مع ابي انا وهو جميعا وهو مختف فيؤذن وهو ويقيم ونصلي جميعا
220 قلت لابي الرجل يمشي في الاقامة
قال احب الي ان يقيم في مكانه ولم يبلغني فيه شيء الا حديث بلال قال لا يسبقني بآمين
باب ستر العورة

(1/30)


221 حدثنا قال سألت ابي عن الفخذ من العورة
قال نعم حديث جرهد عن النبي {صلى الله عليه وسلم} الفخذ عورة
قلت لابي رجل صلى وفخذه مكشوفة يعيد
قال اخشى ان تجب عليه ان يعيد الصلاة
ورأيت مذهبه في الاعادة
قلت الفخذ ما حده
قال فوق الركبة واشار
222 حدثنا قال سألت ابي عن السرة من العورة
قال لا
قلت فإن صلى رجل وسرته مكشوفة ترى به بأسا
قال لا فإن صلى وهو مغطيها فلا بأس وان صلى وهي مكشوفة فلا بأس بذلك
223 حدثنا قال سألت ابي عن الامة تصلي بخمار او مكشوفة الرأس
قال اعجب الي بخمار فإن صلت مكشوفة الرأس فلا بأس
224 حدثنا قال قلت لابي فأم الولد
قال تصلي بالخمار اعجب الي
قلت لابي فإذا اعتقت
قال تصلي بخمار
فقلت فإنها صلت بغير خمار
قال تعيد الصلاة
225 حدثنا قال قرأت على ابي قلت اذا صلت المراة وبعض شعرها مكشوف او بعض ساقها او بعض ساعدها
قال لا يعجبني قلت فإن كانت قد صلت قال اذا كان شيئا يسيرا فأرجو
226 حدثنا قال قرأت على ابي قلت العريان كيف يصلي
قال اعجب الي ان يصلي قاعدا وان كانوا جماعة يكون امامهم في وسطهم ومن الناس من يقول يومئون إيماء
227 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي على البساط عليه التماثيل قال ارجو ان لا يكون به بأس
حدثنا قال قلت لابي ما يكره من التماثيل
قال ما نصب نصبا مثل النسر وغيره قلت لابي ما افترش ومشي عليه
قال ارجو ان لا يكون به بأس ولكن يكره ما نصب نصبا على حديث يعني حديث عائشة
228 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في ثوب واحد
قال اذا كان صفيقا فلا بأس به
حدثنا قال سمعت ابي يقول لا بأس بالصلاة في ثوب واحد
قال ورأيت ابي يصلي في قميص وحده يزر عليه ويصلي
229 حدثنا قال سمعت ابي يقول اكره التكة تكون من الحرير يعني ان يصلى بها قال لانها من المصمت كلها
230 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل صلى في كمه منديل فيه صور حرير
كرهه وقال حديث عقبة بن عامر عن النبي {صلى الله عليه وسلم}
باب اجتناب النجاسات وحكم البلغة

(1/31)


231 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي وفي ثوبه الدم
فقال ان كان فاحشا اعاد
حدثنا قال سمعت ابي يقول وانا اذهب الى قول ابن عباس
قال ابي اذا فحش عند الرجل اعاد
قلت لابي كم مقداره او تحده قال ما احده بأكثر من ان يستفحشه
232 سألت ابي عن الرجل يصلي في الثوب الذي يجنب فيه هل تجوز صلاته
قال ان كان صلى فيه وفيه اثر جنابة فإن كان فاحشا عنده او يفحش عنده اعاد الصلاة التي صلاها وفيه اثر الجنابة الفاحشة
قلت فإن كانت الجنابة فاحشة فعزل الثوب
قال اجزأت صلاته
233 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل فيكون في الصلاة فنرى في ثوبه دما
قال ان كان يظن انه فاحش فلينصرف
قيل يستأنف الصلاة
قال نعم يستأنف الصلاة
قيل له فإن كان قليلا
قال ان شاء رمى الثوب الذي عليه وان شاء مضى في صلاته
234 حدثنا قال سمعت ابي يقول يتوضأ من الدم اذا فحش عنده ويعيد الصلاة اذا كان في ثوبه يعني بول
قال اما البول والغائط فإنه يعيد قليله وكثيره
قلت لابي فإن كان الرجل في النعل او الخف فهو مثل الثوب
قال ارجو ان يكون اخف
قال واما حديث النبي {صلى الله عليه وسلم} انه خلع النعل في الصلاة من شيء كان فإنه لم يجيء ببيان ما كان في النعل بول او غيره
235 حدثنا قال سألت ابي عن المساجد التي تكون بالكرخ يجعل بناها على الانهار نصلي فيها
قال اخاف ان تكون من الطريق
236 حدثنا قال سألت ابي عن رجل عليه ثوب فيه نجاسة النجاسة ساقطة عنه الا ان يصلي في الثوب
قال لا يصلى في الثوب يعني اذا كان في ثوبه فيه نجاسة وموضع النجاسة في الارض
حدثنا قال قرأت على ابي اذا كان في حبس في موضع قذر يصلي
قال يطرح شيئا يصلي عليه
قلت فإن لم يمكنه
قال اذا لم يمكنه ما يضع لو لم يمكنه الا أن يوميء عليه ايماء اجزأه
237 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن الصلاة في جلود الثعالب فكرهه فقيل له فإن كان صلى فيه سنه او سنتين
قال اذا كان يتأول فلا يعيد
238 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في جلود السباع

(1/32)


قال اكرهه قلت فنلبسه من غير ان نصلي فيه
قال هو اسهل وقد روي ان النبي {صلى الله عليه وسلم} نهى ان نفترش جلود السباع
سمعت ابي يقول لا يعجبني وان دبغ لان النبي {صلى الله عليه وسلم} نهى ان تفترش مسوك السباع
239 قيل فالسمور والسنجاب اسبع هو
قال لا ادري هذا يكون في بلاد الترك
حدثنا قال سألت ابي عن السمور فقال ان كان سبعا وذو مخلب فلا يصلى فيه
240 حدثنا قال حدثني ابي قال حدثنا هشيم قال منصور يعني ابن زادان عن الحسن عن علي انه كان يكره الصلاة في جلود الثعالب
قال ابي وانا اكرهه
241 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في المقبرة وفي معاطن الابل والحمام
فقال تكره الصلاة في هذه المواطن كلها وانا اكرهه
242 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في اعطان الابل
فقال عليه إعادتها ونهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن الصلاة في اعطان الإبل
قال والعطن للإبل التي تقيم في المكان واعجب الي ان صلى ان يعيد الصلاة
243 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن ارض الخسف يصلي فيها فكره ذلك وقال حديث علي انه لم يصل ببابل لأنها ارض خسف بها حديث الثوري عن عبد الله بن شريك عن ابن ابي المجلد عن علي
حدثنا قال حدثني ابي حدثنا وكيع ثنا مغيرة ابن ابي الحر الكندي عن حجر بن عنس الحضرمي
قال خرجنا مع علي الى النهروان حتى اذا كنا ببابل فحضرت صلاة العصر فسكت ثم قلنا الصلاة فسكت مرتين فلما خرج منها و صلى ثم قال ما كنت لأصلي بأرض خسف بها ثلاث مرات
244 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في السفينة قيام او قعود احب اليك وهي تسير واذا كانت موقوفة في الحد
قال فإن صلى في جوفها فإن امكنهم قياما صلوا وان لم يمكنهم قياما صلوا قعودا وكذلك اذا كانوا في الحد ان امكنهم صلوا قياما صلوا والا خرجوا الى الحد حتى يصلوا قياما
باب استقبال القبلة
245 حدثنا قال سألت ابي فقال اذا تحرى القبلة فلا يعيد فإن كان غيم فتحرى فاستبانت له القبلة استدار الى القبلة ولم يعد

(1/33)


246 حدثنا قال قرأت على ابي من صلى في غيم او ظلمة ثم تبين انه صلى لغير القبلة تجزئه
قال نعم اذا تحرى وان كان صلى بعد استدار الى القبلة اذا تبين له
247 حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا جعل اهل العراق واهل خراسان المشرق عن يسارهم والمغرب عن يمينهم فما بين ذلك قبلة لهم حيث ما صلوا فكان المشرق عن يسارهم والمغرب عن يمينهم لم تخرج قبلتهم عن ذلك فهو قبلة لهم ولكن يعجبني أن يتوسطوا ذلك فكل قبلة
248 حدثنا قال قلت لأبي الوتر على ظهر الدابة قال أين كان وجهه
249 حدثنا قال سمعت أبي يقول في الرجل يصلي التطوع على ظهر الدابة أينما توجهت به ولكن إذا كبر وجعل وجهه إلى القبلة وكبر ووجهه إلى القبلة وإن كان في محمل فقدر ان يسجد في المحمل فليسجد
باب صفة الصلاة
50 حدثنا قال سمعت أبي سئل عن الرجل يدخل في الصلاة تطوعا يعني فيدخل نفسه شيء
قال أرجو أن يعطى على ما دخل فيه وإن تغيرت نيته
قال وكل شيء من اعمال البر يدخل فيه الرجل بنية حسنة فإن تم على ذلك وهو الذي ليس فيه اختلاف وان تغيرت نيته فأرجو ان يعطى على اول ما دخل فيه مثل الصوم والصلاة
251 حدثنا قال سألت ابي عن رفع اليدين في الصلاة
فقال من رفع افضل
252 حدثنا قال سألت ابي عمن يتقدم في الصلاة رجل يحفظ القرآن لا يرفع يديه اذا ركع او رجل يرفع لا يحفظ القرآن
قال يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله وينبغي له ان يرفع يديه لانه السنة
253 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن الرفع في الصلاة فقال يرفع اذا رفع رأسه ولا يرفع بين السجدتين
حدثنا قال رأيت ابي اذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه
حدثنا قال حدثني ابي نا الوليد بن مسلم قال سمعت زيد بن واقد يحدث عن نافع قال كان ابن عمر اذا راى مصليا لا يرفع يديه في الصلاة حصبه وامره ان يرفع يديه
حدثنا قال سمعت ابي يقول يروى عن عقبة بن عامر انه قال في رفع اليدين في الصلاة له بكل اشارة عشر حسنات

(1/34)


حدثنا قال قلت لابي حديث عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال ابن مسعود الا اصلي بكم كما رأيت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال فصلى فلم يرفع يديه الا مرة
حدثنا قال حدثني ابي حدثنا ابو عبد الرحمن الضرير قال كان وكيع ربما قال يعني ثم لا يعود
قال ابي وكيع يقول هذا من قبل نفسه يعني ثم لا يعود
قال ابي وقال الأشجعي في هذا الحديث فرفع يديه اول شيء قال
ابي وحديث عاصم بن كليب رواه ابن ادريس فلم يقل ثم لا يعود
حدثنا قال حدثني ابي حدثنا يحيى بن ادم قال املي على عبد الله بن ادريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الاسود قال حدثنا علقمة عن عبد الله بن مسعود قال علمنا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فكبر ورفع يديه وركع وطبق يديه فجعلها بين ركبتيه فبلغ سعدا فقال صدق اخي قد كنا نفعل ذلك ثم امرنا بهذا واخذ بركبتيه عاصم بن كليب هكذا
قال ابي لفظ غير لفظ وكيع وكيع كان رجل يحمل على نفسه في حفظ الحديث
254 حدثنا قال قلت لابي فاقرأ في نفسي الحمد
قال لا وقال ) وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا (
255 حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا صلى الرجل وحده فلم يقرأ الحمد فلا يجزيه ركعة حتى يأتي في كل ركعه بفاتحة الكتاب واذا صلى خلف الامام فقرأ الامام اجزاه ان ينصت له وان لم يقرأ خلفه بشى ء
256 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن الرجل يصلي خلف الامام
قال اذا سمع القراءة انصت له واذا لم يسمع يقرأ
حدثنا قال سألت ابي عن القراءة خلف الامام فيما يجهر وما لم يجهر
فقال اذا قرأ ينصت للقرآن ويقرأ فيما لا يجهر
حدثنا قال سألت ابي عن القراءة خلف الامام فيما جهر اقرا او اسمع فقال تقرأ فيما لا يجهر
حدثنا قال سألت ابي عن القراءة خلف الامام
فقال يقرأ فيما لا يجهر للقرآن فيما جهر به الامام
257 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن الرجل يصلي خلف الامام فلا يقرأ خلفه قال اعجب الي ان يقرا فإن لم يقرأ يجزئه
حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا قرأ الامام فأنصت

(1/35)


قلت فالركعتين الاخريين اذا لم يسمع الامام يقرأ فقرأ هو في نفسه
قال نعم ان شاء قرأ وان شاء لم يقرأ
258 حدثنا قال سألت ابي عن آمين
قال يسمع الامام من خلفه
259 حدثنا قال سألت ابي عن الجهر ب آمين
قال يجهر ب آمين اذا قرأ فاتحة الكتاب الامام ومن خلفه
260 حدثنا قال رأيت ابي اذا صلى وضع يديه احدهما على الاخرى فوق السرة حدثنا قال حدثني ابي قال نا يحيى بن زكريا بن زائدة ابو سعيد عن عبد الرحمن بن اسحق عن زياد بن زيد السوائي عن
ابي جحيفة قال علي ان من السنة في الصلاة وضع الاكف على الاكف تحت السرة
261 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل اذا اراد ان يسجد يبدأ بركبتيه قبل ان يضع يديه على الارض
قال اعجب الي ان يبدأ بركبتيه قبل يديه وهو الذي اختار
262 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل اذا رفع رأسه من الركوع فكان اماما أو كان وحده
فقال يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
263 حدثنا قال سمعت ابي يقول فيما بين ان يرفع رأسه الى ان يسجد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد
264 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل ما يقول بعد الركوع
قال يقول ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد كما روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم}
265 حدثنا قال سمعت ابي يقول كل شيء رواه الزهري يقول فيه ولك الحمد
حدثنا قال سمعت ابي يقول يقول هذا الامام ولا يقوله من خلفه لان النبي {صلى الله عليه وسلم} كان هو الامام او يكون الرجل يصلي وحده فيقوله وحده
266 حدثنا قال سمعت ابي يقول يسبح الرجل في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا وفي سجوده سبحان ربي الاعلى ثلاثا
267 قال لنا ابو عبد الرحمن صليت يوما مع ابي الظهر أو العصر فلما سجدت سجدت على كمي فلما قضيت معه الصلاة نهاني وقال لا تسجد على كمك
268 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يقرأ في الظهر او في العصر السورتين في ركعه
قال لا بأس به
قلت لابي فإن قرأ فاتحة الكتاب وآيتين او آية
قال لا بأس به

(1/36)


269 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل اذا رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده يرفع يديه
حدثنا قال وذكرت لابي حديث محمد بن جابر عن حماد عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله في رفع اليدين
قال هذا ابن جابر أيش حديثه هذا حديث منكر انكره جدا
حدثنا قال سألت يحيى عن محمد بن جابر فتكلم فيه بكلام غليظ وقال ما يحدث عنه الا من هو اشر منه
حدثنا قال حدثني ابي نا وكيع نا ابو بكر النهشلي عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن علي انه كان يرفع يديه اذا افتتح الصلاة ثم لا يعود
قال وكان قد شهد صفين
قال ابي ولم يروه عن عاصم غير ابي بكر النهشلي اعلمه كأنه انكره
حدثنا قال حدثني ابي ثنا روح ان زكريا بن اسحق قال نا ابو الزبير انه رأى ابن عمر وعبد الله بن الزبير يرفعان ايديهما اذا كبرا في الصلاة واذا رفعا رؤوسهما من الركوع
حدثنا قال حدثني ابي نا هشيم ابو حمزة قال رأيت ابن عباس رفع يديه حين افتتح الصلاة وحيث ركع وحيث رفع رأسه من الركوع
270 حدثنا قال سألت ابي قلت ما يقول في هذه السكتة التي بين تكبيرة الافتتاح والقرآن أهي احب اليك ام اضافة القرآن الى التكبير
فقال ابي اما الذي نذهب اليه في الافتتاح فإنه اذا كبر او رفع يديه فإنا نذهب الى ما روينا عن عمر انه كان يقول اذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك
قال ابي وقد روى ذلك بعض الناس عن النبي {صلى الله عليه وسلم} ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ فاتحة الكتاب ولا يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ويستحب اذا فرغ من قراءة سورة قبل ان يركع ان يسكت سكتة ثم يكبر للركوع بلغنا ذلك عن النبي {صلى الله عليه وسلم}
271 حدثنا قال سألت ابي عن السكتتين فقال
اذا افتتح الصلاة سكت واذا فرغ من السورة سكت سكتة اخرى
قيل له اذا قرأ الحمد قال اذا قرأ سورة بعد الحمد سكت

(1/37)


وقال اختار افتتاح الصلاة ب سبحانك الهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم هذا اعجب الي وحديث ابي المتوكل عن ابي سعيد كأنه لم يحمد اسناده
272 حدثنا قال سمعت ابي يقول يقول الرجل بسم الله الرحمن الرحيم في اول كل سورة
قيل لابي الرجل يقرأ فاتحة الكتاب وهو في الصلاة فإذا فرغ افتتح سورة اخرى يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
قال نعم ولا يجهر بها لان ابن عمر قرأها مرتين حتى ابتدأ الحمد وسورة وعدها ابن عباس آية
حدثنا قال وعلمني ابي قال استعذ هكذا
273 حدثنا قال سمعت ابي يقول في الرجل يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم فيما بين السورتين في شهر رمضان او غيره
قال ارجو ان لا يلزمه منه في هذا بشيء
274 قال ابي يعجبني اذا قرأ الرجل بدأ ب بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ بفاتحة الكتاب فإذا قال ولا الضالين قال بسم الله الرحمن الرحيم يقرا كما في المصحف
حدثنا قال حدثني ابي حدثنا عن ابن سعد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه كان اذا استفتح الصلاة قال بسم الله الرحمن الرحيم وإذا قال ولا الضالين قال بسم الله الرحمن الرحيم
275 حدثنا قال سألت ابي عن رجل اعجمي سمع ما يقول الرجل بعد تشهده
قال يقول اللهم صل على محمد ولم يحفظ العجمي قوله وكان اذا قرأ العجمي ام الكتاب يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فقال ابي لا بأس ليس عليه شيء لانه جاهل ولكن لا يفعل هذا
276 حدثنا قال سمعت ابي يقول كل صلاة لا يقرأ فيها فاتحة الكتاب لا يجزيه إلا وراء الامام فإن قراه الامام تجزيه فاتحة الكتاب وان لم يقرأ سورة من القران ولكن يعجبنا ان يقرأ سورة من القرآن
277 حدثنا قال قرأت على ابي قلت ما اقل ما يجزى ء من القرآن في الصلاة
قال فاتحة الكتاب وسورة
قلت فإن قرأ فاتحة الكتاب وحدها قال يجزئه

(1/38)


278 قال سألت ابي عن رجل صلى فقرأ بسورة مع ام الكتاب وقرأ في الركعه الثانية بأم الكتاب وسورتين
قال يجزيه
قلت وإن قرأ بأم الكتاب وسورتين في كل ركعة وفي الثانية بأم الكتاب وسورة
قال يجزئه
قال وإن قرأ بشيء من القرآن ولم يقرأ بفاتحه الكتاب فلا يجزيه حتى يقرأ بفاتحة الكتاب كل ركعه لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فلا صلاة له إلا وراء ا لإمام على حديث مالك عن وهب بن كيسان قال سمعت جابرا يقول هذا
قلت فإن صلى خلف إمام ولم يقرأ بشيء
قال يجزئه إلا أنه أعجب إلي أن يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر به الإمام فإن جهر أنصت له وذلك لو أنه أدرك الإمام وهو راكع فلم يعلم الناس اختلفوا أنه إذا ركع مع الإمام ان الركعة تجزئه وإن لم يقرأ 279 حدثنا قال سألت أبي عن الرجل يصلي الظهر فقرأ في الركعتين الأوليين الحمد وسورة ولا يقرأ في الركعتين الأخريين شيئا
قال لا يعجبني يعيد الصلاة
قلت لأبي فإن صلى ثلاث ركعات يقرأ فيهن إلا آخر ركعة لايقرأ
قال يعيد الصلاة
قلت لأبي بأي شيء تحتج
قال حديث النبي صلى الله عليه وسلام لا صلاة إلا بقراءة وقال يروى عن جابر بن عبدالله قال في كل ركعة قراءة قال أبي لا يجزيه حتى يقرأ في كل ركعة
280 حدثنا قال سألت أبي عن الظهر والعصر وما لا أسمع الإمام يقرأ فيها
قال اقرأ في نفسك في كل ما لم يجهر به الإمام فإذا جهر فأنصت واستمع لما يقرأ
281 حدثنا قال قرات على أبي قلت كيف تسجد المرأة وكيف تقعد للتشهد قال كيف كان أستر فقلت وتتربع في التشهد أو تسدل رجليها
282 حدثنا قال سمعت أبي يقول سئل عن المرأة كيف تجلس في الصلاة
قال تتربع أو تسدل
قلت لأبي كما يسدل الرجل قال نعم
قلت لأبي تقعى قال لا
حدثنا قال نا داود بن عمر وقال نا عبدالله بن عمر العمري عن نافع أن ابن عمر كان يأمر نساءه يتربعن في الصلاة
283 حدثنا قال سألت أبي عن الرجل يدعو في صلاة الفريضة بالشيء من أمر الدنيا ويدعو وهو ساجد

(1/39)


قال لا يدعو في السجود يسبح في السجود الذي يعجبنا هذا
284 حدثنا قال سألت ابي عن التورك في الصلاة
فقال حديث ابي حميد عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه كان يتورك في الرابعة
قلت لابي ففي الفجر وفي صلاة الجمعة يتورك
قال لايتورك في الفجر ولا في الجمعة إنها جلسة واحدة
قلت لأبي فإن الشافعي يقول يتورك لان التورك انما جعل من طول القعود
قال أبي ليس هو عندي كذا لا يتورك الرجل إلا في الصلاة التي يجلس فيها جلستين والعشاء يتورك ايضا فيها لانه يجلس فيها جلستين وهو الذي اختار
حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا جلس الرجل في الركعتين من الصلاة لا يتورك في الفجر ولا في الجمعة لانه يجب عليه على حديث ابي حميد قال يجلس في الثنتين على رجله اليسار وينصب اليمنى نصبا
285 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي الغداة كيف يجلس قال يجلس على رجله اليسرى قلت وعلى رجله اليمنى
قال نعم عليهما جميعا وكذلك في الجمعة وفي العيد إلا ان تكون صلاة اكثر من ركعتين فإن كان اكثر من ركعتين نصب رجله اليمنى وافترش اليسرى وجلس على إليته اليسرى هذا في الرابعة وفي الثالثة في صلاة المغرب
286 حدثنا قال سألت ابي عن التشهد في آخر صلاة الفجر الجلوس فيه مثل الجلوس في الرابعة في آخر الصلاة
قال ان يجلس في الفجر على ساقه لا يكون مثل جلوسه في الرابعة
حدثنا قال سمعت ابي يقول ان ذهب رجل الى حديث مالك بن الحويرث فأرجو ان لا يكون به بأس وذلك اذا اراد ان يقوم في اول ركعة وفي الثالثة اذا اراد ان يقوم يقعد قعدة اما ان يستوي على إليته جالسا او يرفعها من الارض قليلا يكون ذلك في فرد من الصلاة
قال ابي وكان حماد بن زيد يفعله واما حديث ابن عجلان حديث الزرقي فهو خلافه كأنه ينهض على صدور قدميه

(1/40)


287 حدثنا قال سمعت ابي يقول مالك بن الحويرث عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه كان اذا صلى فكان في وتر من الصلاة في اول ركعه رفع رأسه من السجدتين فكان اذا رفع رأسه من السجدة الاخرى من الركعة الأولى والثالثة جلس قبل ان يقوم ثم قام ولم ينهض على صدور قدميه وحديث علي بن يحيى بن خلاد عن ابيه عن عمه كذا قال ابن عجلان وقال ابن إسحاق عن عمه رفاعة بن رافع قال يحيى عن ابن عجلان ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قم وكذا قال داود بن قيس وافق ابن عجلان
قال ابي واذهب انا الى حديث رفاعة بن رافع وزاد اسماعيل بن جعفر في حديث رفاعة بن رافع عن النبي {صلى الله عليه وسلم} فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع
قال ابي وكذلك اقول انا ان لم يحسن يقرأ يفعل كما امره النبي {صلى الله عليه وسلم} على حديث رفاعة بن رافع
قال ابي بلغني ان حماد بن زيد كان يذهب الى حديث رفاعة الى ما روى عن عبد الله بن مسعود وغيره من اصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} انهم كانوا ينهضون على صدور اقدامهم اذهب الى هذا
288 حدثنا قال سألت ابي عن رجل اذا قام من الركعة الثالثة والأولى يستعين بيديه على ركبتيه ام لا
فقال ينهض على صدور قدميه ولا يعتمد على ركبتيه
289 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل صلى ونسي ان يسلم حتى مضى في حاجته
قال ان كان تكلم بكلام من غير شأن الصلاة او عمد الكلام اعاد صلاته لما روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} تحليلها التسليم
وقال بعض الناس اذا قعد مقدار التشهد ولم يتشهد فإن ضحك فقد تمت صلاته هذه ويعيد الوضوء لصلاة اخرى ثم قال ابي رأيت كلاما اعجب من هذا
قال ابي قال النبي {صلى الله عليه وسلم} تحليلها التسليم
290 حدثنا قال سألت ابي عن رجل يتشهد فأحدث قبل ان يسلم قال يعيد الصلاة لانه في الصلاة ما لم يسلم يذهب الى حديث علي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} تحليلها التسليم
291 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ركع ونسي ان يكبر

(1/41)


قال ارجو ان لا يكون عليه شيء وقال روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه كان لا يتم التكبير
292 قيل لابي فأي القراءة احب اليك
قال قراءة اهل المدينة فإن لم يكن فعاصم
قيل فالاعمش مثل حمزة قال فالأعمش احب الي في القراءة منه
293 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى الظهر فلما كان في التشهد ادخل صلاة التطوع في الفريضة
فقلت ان اعاد احب اليك قال دع هذه المسأله ورأيته كأنه يذهب نحوها
294 حدثنا قال سألت ابي عن الحديث الذي نهى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن النوم قبل العشاء الآخرة وعن الحديث بعدها فالرجل يقعد مع عياله بعدما يصلي يتحدث ثم يقوم فينام هل يخرج لقول رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ونهيه
قال ينبغي له ان يتجنب الحديث والسمر بعدها يعني العشاء الآخرة
وكان ابن عمر ينام قبل العشاء ويؤكد من يوقظه
295 حدثنا قال سألت ابي عن التسليم في الصلاة عن يمين وشمال احب اليك ام التسليم في الصلاة عن يمين
فقال ابي قد ثبت عندنا عن النبي {صلى الله عليه وسلم} من غير وجه انه كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده
296 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يقرأ القرآن كله في صلاة
الفريضة قال لا اعلم احدا فعل هذا وقد روي عن عثمان انه كان يقرأ من بعض القرآن سورا على التأليف سور معروفة على التألف
297 حدثنا قال املي علي ابي التشهد فقال التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا إله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
ثم يقول في آخر صلاته إذا تشهد قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد
298 حدثنا قال سألت ابي ما يدعو به الرجل بعد التشهد
فقال حديث ابي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال يتعوذ من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن شر فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال

(1/42)


قال ابي ثم يدعو بدعاء ابن مسعود وما احب الي من الدعاء بعد ذلك اللهم اني اسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم اعلم واعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم اعلم اللهم اني اسألك من خير ما سألك عبادك الصالحون واعوذ بك من شر ما عاذ به عبادك الصالحون اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
قال لنا ابو عبد الرحمن املي علي ابي هذا التشهد وقال هذا تشهد ابن مسعود
299 حدثنا قال سمعت ابي يقول في رجل فاته مع الامام بعض الصلاة قال اذا جلس مع الامام في آخر صلاته فإنه يردد التشهد ولا يدعو
300 حدثنا قال سألت ابي عن حديث عائشة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} لاتصلي بحضرة الطعام ما معناه
قال اذا حضر الرجل طعام واقيمت الصلاة قال يبتدى ء بالطعام الا ان يكون قد نال منه شيئا على حديث جعفر بن عمرو بن امية الضمري عن ابيه اجتز النبي {صلى الله عليه وسلم} من كتف ثم صلى وحديث ابن عمر انه كان يسمع الاقامة فلا يقوم عن العشاء من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
301 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يجد مس الغائط والبول يصلي او يتوضأ قال ما لم يدافعه او يشغله
باب سجود السهو
302 حدثنا قال سألت أبي عن رجل سها أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في أول ركعة وسها أيضا ان يقرأ بفاتحة الكتاب وذكر بعد أنه قرأ سورة
قال لا يجزئه حتى يقرأ بفاتحة الكتاب وإذا سها أن يقرا بسم الله الرحمن الرحيم يجزئه
303 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ترك سجدة من ركعة فلم
يذكرها حتى صار في الركعة الثانية
قال فإنه لا تجزئه تلك الركعة حتى يأتي فيها بسجدتين
304 حدثنا قال سألت أبي عن رجل صلى فقام في الخامسة فسبحوا به فلم يرجع به فيتبعوه أم لا

(1/43)


قال أبي يجلسونه فإن لم يجلس لا يتبعونه لأن النبي {صلى الله عليه وسلم} لم يقبل قول ذي اليدين يقول إذا سبح به رجل واحد لم يلتفت الى قوله فإن سبحوا به كلهم أو أكثرهم جلس
305 حدثنا قال سألت أبي عن رجل سها في الركعة الثانية فقام فذكر من بعد قيامه أنه قد سها
فقال يمضي على صلاته ويسجد سجدتين قبل أن يسلم وإن هو جلس فأرجو أن لا يكون بذلك بأس
306 حدثنا قال سألت أبي عن رجل سها في التشهد في الركعة الثانية فقال اللهم صل على محمد وقال أشهد أن الجنة حق وأن النار حق
فقال أرجو أن لا تفسد عليه صلاته
307 حدثنا قال سألت أبي عن رجل نعس في التشهد في الركعة الثانية وقد تشهد بعض التشهد ثم انتبه فلا يدري من أي موضع انقطع تشهده وذلك في صلاة المكتوبة
فقال إن كان نومه خفيفا يبتدئ التشهد من أوله
308 حدثنا قال سألت أبي عن السهو
قال فأملي علي قال حديث أبي هريرة وعمران بن حصين في سهو النبي {صلى الله عليه وسلم}
قال أبو هريرة سلم من ثنتين وقال عمران سلم من ثلاث فسجد النبي {صلى الله عليه وسلم} بعد التسليم
هذا في الحديثين جميعا وحديث ابن مسعود عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في التحري وهو أكثر ما يظن الإنسان فإن ذهب ذاهب إليه سجده بعد التسليم كذلك حكى ابن مسعود عن النبي {صلى الله عليه وسلم}
فهذه ثلاثة مواضع سجد النبي فيها بعد التسليم وحديث عبد الرحمن ابن عوف وحديث أبي سعيد الخدري في الشك حين أمر أن يرجع الى اليقين أمر بالسجود فيهما قبل التسليم
قال أبي والتحري أكثر ما يظن الإنسان واليقين الذي لا شك فيه هو الذي يسجدهما قبل التسليم لا تشهد فيهما إلا التشهد الأول فإذا سجدهما بعد التسليم تشهد فيهما
309 حدثنا قال سألت أبي عن رجل سها في آخر ركعة فنهض وذكر بعد نهوضه
فقال يجلس متى ما ذكر ويسجد سجدتين قبل أن يسلم
310 حدثنا قال سألت أبي عن رجل صلى من الليل فنهض في الركعة الثانية وذكر بعد نهوضه فقال يجلس متى ما ذكر ويسجد سجدتين قبل أن يسلم
حدثنا قال سمعت أبي يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في

(1/44)


سجدتي السهو أنه يسجدهما قبل وبعد فيستعمل فيها الأخبار فيها كما جاء عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قبل وبعد في المواضع التي سجد فيها قبل وسجد فيها بعد ولا يرد بعضها ببعض هذا وشبهه يستعمل الأخبار حتى تأتي دلالة بأن الخبر قبل الخبر الأخير لولا أن يؤخذ به مثل ما قال ابن شهاب الزهري يؤخذ بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
311 حدثنا قال قرأت على أبي قلت من نسي سجدتي السهو حتى تكلم أو خرج من المسجد
قال إذا لم يخرج من المسجد سجد فإذا خرج فلا
قلت فيسجد من صلى خلفه
قال إذا كانوا في المسجد سجدها النبي {صلى الله عليه وسلم} وهو في المسجد بعد السلام والكلام في حديث ابن مسعود
312 حدثنا قال قرأت على أبي قلت رجل فاتته ركعة وقد سها الإمام في الركعة قال يسجد مع الإمام سجدتي السهو ثم يقضي
313 حدثنا قال سألت أبي عن رجل قام من ركعتين في صلاة الظهر فاستوى قائما يقعد أو يمضي في صلاته
فقال أكثر ما جاء فيه أن يمضي على صلاته ويسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم ولا يتشهد فيهما
قلت لأبي فإن هو ذكر فجلس
قال لا بأس وذلك أعجب الي أن يمضي ويسجد سجدتي السهو
314 حدثنا قال سئل أبي عن رجل فاتته ركعة مع الإمام فقعد قال سمعت أبي يقول وأحب إلي أن يتشهد مع الإمام
315 حدثنا قال سمعت أبي يقول فيمن شك في صلاته قال يأخذ بما استيقن ويصلي حتى يكون الشك في الزيادة
باب صلاة التطوع
حدثنا قال سمعت أبي يقول لم تثبت عندي صلاة التسبيح وقد اختلفوا في إسناده لم يثبت عندي وكأنه ضعف عمرو بن مالك البكري
316 حدثنا قال سألت أبي عن صلاة النهار مثنى مثنى أو أربع ركعات
قال الذي اختاره مثى مثنى وإن صلى أربعا فلا بأس
قلت يسلم في آخرهن
قال لا يسلم إلا في آخرهن
317 حدثنا قال سألت أبي عن صلاة النوافل بالليل والنهار
فقال ركعتين ركعتين
318 حدثنا قال قلت لأبي الوتر على ظهر الدابة
قال أين كان وجهه

(1/45)


319 حدثنا قال سألت أبي عن الرجل إذا أراد أن يوتر في الصلاة يرفع يديه فقال إذا قنت الرجل يرفع يديه حذو صدره ورفع يديه في قنوته في الوتر
320 حدثنا قال سألت أبي عن القنوت في الوتر كل ليلة أفضل أم في السنة كلها أو النصف من شهر رمضان
قال لا بأس إن قنت كل ليلة ولا بأس إن قنت السنة كلها
قال وإن قنت في النصف من شهر رمضان
قلت لأبي ما يقرأ به من القرآن في القنوت
قال أعجب إلي أن يقرأ إذا هو أوتر في الركعة ب ) سبح اسم ربك الأعلى ( وفي الثانية ) قل يا أيها الكافرون ( ثم يسلم ثم يوتر بركعة يقرأ فيها ) الحمد لله ( و ) قل هو الله أحد (
قلت لأبي ومن قنت في الوتر يركع قبل القنوت أو بعده حدثنا قال سألت أبي عن القنوت في الوتر بعد الركوع أو قبل الركوع قال بعد الركوع إذا رفع رأسه
سمعت أبي يقول أعجب إلي أن يقرأ إذا هو أوتر في الركعة الاولى ب ) سبح اسم ربك الأعلى ( وفي الثاني ) قل يا أيها الكافرون ( ثم يتشهد ثم يسلم ثم يوتر بركعة يقرأ فيها ب ) الحمد ( و ) قل هو الله أحد (
قال واختار أن يقنت بعدما يرفع رأسه من الركوع
321 حدثنا قال سألت أبي عن الدعاء عند ختم القرآن قائما أو قاعدا
فقال يقال إن أنسا كان يجمع عياله عند الختم قال أبي وكان المعتمر بن سليمان إذا أراد ان يختم اجتمع اليه جماعة أراه قال يدعو ويدعون يعني اذا ختم قلت لأبي يدعو إذا قرأ ) قل أعوذ برب الناس ( او يبتدئ من البقرة فقال إذا ختم القرآن دعا
322 قال سئل أبي وانا اسمع عن رفع الأيدي في القنوت يمسح بها وجهه قال الحسن يروى عنه انه كان يمسح بها وجهه في دعائه اذا دعا حدثنا قال سألت ابي عن القنوت ترفع يديك قال نعم
323 قال سألت ابي عن القنوت في صلاة الصبح أحب إليك قبل الركوع ام بعد الركوع وفي الوتر احب إليك ام تركه

(1/46)


قال ابي اما القنوت في صلاة الغداة فإن كان الإمام يقنت مستنصرا لعدو حضره فلا بأس بذلك على معنى ما روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه دعا لقوم ودعا على قوم فلا بأس بالقنوت في الفجر واما غير ذلك فلا يقنت ويقنت بعد الركعة في الفجر وفي الوتر بعد الركعة اذا هو قنت
قال سمعت ابي يقول اختار القنوت بعد الركعة لأن كل شيء يثبت عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في القنوت إنما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركعة فقال {صلى الله عليه وسلم} اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وقنوت الوتر ايضا اختاره بعد الركوع
قال أبي وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انه قنت في الوتر بعد الركوع ولم يصح عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في قنوت الوتر قبل او بعد شيء
324 حدثنا قال سألت ابي عن القنوت في أي صلاة
قال في الوتر بعد الركوع وان قنت رجل في الوتر اتباع ما روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه قنت فدعا للمستضعفين فلا بأس
قلت ان قنت في الصلوات كلها
قال لا الا في الوتر والغداة فإذا كان يستنصر ويدعو للمسلمين
حدثنا قال سمعت ابي يقول خالف ابراهيم عبد الرحمن بن الاسود عن ابيه ان ابن مسعود قنت في الوتر قبل الركعة قال ابراهيم عمر وقال عبد الرحمن ابن مسعود
325 حدثنا قال سألت ابي عن نقض الوتر
قال لا يعجبني قد كرهته عائشة وانا اكرهه
قلت لابي وكيف ينقض الوتر
قال اذا اوتر الرجل يقوم فيصلي ركعة اخرى حتى يشفع اليها فيكون نقض الوتر ويكون ايضا ان يوتر ثم ينام فإذا استيقظ صلى ركعة يشفع بها الى وتره فيكون هذا نقض الوتر ولا يعجبني ان يفعل ذلك وقد روي عن ابن عباس واسامة رخصا فيها وروي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} لا وتران في ليلة
حدثنا قال حدثني ابي عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة انه قال رأيت عثمان يوتر بركعة ثم يقوم بعد ذلك يشفع وتره
قال فما شبهتهما الا بالناقة تضم الى الابل

(1/47)


حدثنا قال حدثني ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال سمعت عمر يقنت في الفجر ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم عذب كفرة اهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك
326 حدثنا قال حدثني ابو بكر بن ابي شيبة قال يحيى بن سعيد القطان عن العوام بن حمزة قال سألت ابا عثمان عن القنوت فقال بعد الركوع فقلت عمن قال عن ابي بكر وعمر وعثمان
قال سمعت ابي يقول به آخذ
327 حدثنا قال سألت أبي عمن نسي الوتر حتى اصبح يجب عليه القضاء
قال ان قضي لم يضره قال ابن عمر ما كنت صانعا بالوتر
وقال ابي ما سمعنا ان النبي {صلى الله عليه وسلم} قضى شيئا من التطوع الا ركعتين قبل الفجر فانه حين نام عن الصلاة امر بلالا فأذن وصلى ركعتين ثم اقام وصلى الفجر ويقال انه شغل عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر
حدثنا قال حدثني ابي قال نا هرون بن معروف قال عبد الله وسمعته انا من هارون قال نا ابن وهب قال اخبرنا يحيى ابن ايوب عن عبد الله زحر عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي
افريقية ان معاذ بن جبل قدم الشام واهل الشام لا يوترون فقال لمعاوية ما لي ارى اهل الشام لا يوترون فقال معاوية وواجب ذلك عليهم قال نعم سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول زادني ربي صلاة وهي الوتر وقتها ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر
328 حدثنا قال سألت ابي عن الوتر بركعة
قال يعجبنا لمن اوتر بركعة ان تكون قبل ذلك صلاة متقدمة اما ست واما ثمان واقل من ذلك ثنتين ويسلم ثم يوتر بواحدة ان اوتر بخمس لم يجلس الا في الخامسة لا يسلم الا في آخر الخمس يصلي ولا يجلس في شيء منهن الا في الخامسة
329 سألت ابي عن الوتر بركعة وثلاث وخمس وسبع وتسع

(1/48)


فقال لا بأس بهذا كله والذي تختار يسلم في ثنتين ويوتر بواحدة
330 حدثنا قال سألت ابي عن الوتر بركعة افضل او ثلاث
قال الذي تختار ان يسلم في ثنتين ويوتر بواحدة ولا يوتر بواحدة الا ان يكون قبلها صلاة متقدمة ابن عمر وابن عباس وزيد بن خالد رووا عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه كان يوتر بواحدة
قال ولا يوتر بواحدة منفردة ليس قبلها تطوع
حدثنا قال قرأت على ابي قلت من ترك القنوت ساهيا
قال يسجد اذا كان ممن يقنت
331 حدثنا قال سألت ابي عمن عليه صلاة ايام فيقضي الوتر بعد او ركعتي الفجر
قال لا يقضي الا ان يكون يكثر ذلك عليه فيقضي الوتر بعد
332 حدثنا قال سألت ابي عن رفع اليدين في القنوت
قال لا بأس به رواه ليث عن عبد الرحمن بن الاسود عن ابيه ان ابن مسعود كان يرفع يديه في القنوت
قال قلت لأبي يمسح بهما وجهه
قال ارجو ان لا يكون به بأس
قال لنا ابو عبد الرحمن لم ار ابي يمسح بهما وجهه
333 حدثنا قال سمعت ابي يقول فيمن اصبح ولم يوتر ان اوتر فحسن وان لم يوتر فأرجو ان لا يكون عليه شيء
حدثنا قال قلت لأبي فإن ذكر من الغد
قال ارجو ان لا يكون به بأس
334 حدثنا قال حدثني ابي نا وكيع نا سفيان عن ابي اسحق عن عاصم عن علي قال الوتر ليس يختم مثل الصلاة ولكنها سنة سنها رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
335 حدثنا قال سمعت ابي يقول يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه اوتر بركعة من اربعة وجوه عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن خالد وعائشة وهو الذي آخذ به واذهب اليه يسلم في الركعتين ويوتر بواحدة
وروي عن ابن عباس انه اوتر بثلاث
قلت لابي قال بعض الناس اوتر بركعتين
قال لا يكون هذا وترا حتى يكون واحدة او ثلاثا او خمسا او سبعا وهذا كله يروى عن النبي {صلى الله عليه وسلم} واحب الي ان يوتر بواحدة اذا كان قبلها صلاة متقدمة
336 حدثنا قال سمعت ابي يقول لا بأس بالصلاة على الراحلة
337 حدثنا قال سألت ابي عن القنوت في السنة كلها افضل او النصف من شهر رمضان

(1/49)


قال لا بأس ان يقنت كل ليلة ولا بأس ان قنت السنة كلها وان قنت النصف من شهر رمضان فلا بأس
حدثنا قال حدثني ابي نا اسماعيل اخبرنا ايوب عن نافع ان ابن عمر كان لا يقنت الا في النصف الثاني من رمضان
338 حدثنا قال رأيت ابي يصلي في شهر رمضان ما لا احصي التراويح ولا يصلي بين التراويح شيء وكان يكرهه
وقال اذهب الى حديث عبادة وعقبة بن عامر انهم كرهوه
قال عقبة ابن عامر لا تشبهوها بالفريضة
339 حدثنا قال سألت ابي عن الركعتين قبل المغرب
فقال ما أكثر ما جاء فيه من الحديث
قلت لابي ان فعله رجل فلم ولم يعبه
340 حدثنا قال سمعت ابي يقول من فاتته ركعة الفجر فإنه يقضيها
341 قال لنا ابو عبد الرحمن كان أبي يصلي ركعتي الفجر في البيت ثم يخرج الى المسجد فيصلي الغداة وربما جلس الى وقت طلوع الشمس واكثر ذلك اذا صلى دخل البيت فإذا كان وقت الظهر وأذن المؤذن خرج الى المسجد فيصلي اربع ركعات يفصل بين كل ركعتين بسلام وربما صلى اكثر من اربع ثم يصلي الظهر ثم يدخل البيت فيصلي ركعات يفصل بين كل ركعتين بسلام في كل ركعتين وربما صلى ما بين الظهر والعصر واذا اذن المؤذن العصر خرج فصلى في المسجد اربع ركعات يفصل بينهن بسلام ثم يصلي العصر ويدخل الى البيت فإذا كان وقت المغرب فربما خرج الى المسجد قبل ان يؤذن المؤذن وربما خرج اذا اذن فيصلي المغرب ولا يتطوع بعدها في المسجد شيئا ويصلي ركعتين بعد المغرب في بيته وربما صلى اكثر من ركعتين الا انه يفصل بينهن بسلام وما رأيته قط صلى الركعتين بعد المغرب الا في بيته واكثر علمي انه قال لي يعجبنا اذا صلى الرجل المغرب ان لا يكلم احدا ولا يتكلم حتى يصلي ركعتين بعد المغرب في بيته

(1/50)


وقال لي يوم بلغني في رجل سماه لي انه قال لو ان رجلا صلى الركعتين بعد المغرب في المسجد ما أجزأه الا ان يكون صلاها في بيته على حديث النبي {صلى الله عليه وسلم} فقال ابي ما احسن ما قال هذا الرجل او ما اجود ما ابتدع هذا الرجل واعجبه قول الرجل في ذلك ورأيته كأنه استحسنه
342 حدثنا قال رأيت ابي اذا صلى القيام في شهر رمضان فدعا الامام ظننت انه يؤمن خلف الإمام لا أعلم الا كذلك ان شاء الله
ورأيت ابي وهو مختف لا يظهر يصلي القيام بالليل في رمضان وحده
343 حدثنا قال سمعت ابي سئل عن صلاة الليل والنهار فقال مثنى مثنى وان صلى اربعا لم اعبه كان ابن عمر لا يرى بأسا ان يصلي اربعا
344 حدثنا قال سألت ابي عن القنوت في الوتر
فقال ان شاء قنت واختار ان يقنت بعد الركوع
345 قال قلت لابي يقنت في الغداة على ما قنت النبي {صلى الله عليه وسلم} دعا على المشركين واستنصر للمسلمين
فقال لا بأس اذا قنت الامام قنتوا
346 حدثنا قال سألت ابي عن الوتر احب اليك اول الليل او آخره
فقال اما انا فاوتر اول ومن قوي عليه اخره فليس به بأس وقال ابو هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} لا أنام الا على وتر
قال قلت لأبي فمن خشي ان ينام
قال يوتر اول الليل
347 حدثنا قال سألت ابي عن رفع اليدين في الوتر في رمضان
فقال انما ارفع يدي في الوتر وانا اقنت في النصف الأخير من رمضان وان قنت الرجل الشهر كله لم ار به بأسا وان قنت رجل السنة لم ار به بأسا في الوتر وان هو قنت في الفجر اذا دعا دعا على الكفرة ويدعو للمسلمين لم أر به بأسا 348 وقال ابي مذهبي في القنوت في شهر رمضان ان يقنت في النصف الاخير وان قنت في السنة كلها فلا بأس واذا كان امام يقنت قنت خلفه
349 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي خلف من يقنت
قال لا بأس بالصلاة خلفه اذا كان يقنت على فعل رسول {صلى الله عليه وسلم} يدعو على المشركين الا ان يكون رافضيا فلا يصلي خلفه
قال قلت لأبي من الرافضي
قال الذي يسب ابا بكر وعمر

(1/51)


باب ما يبطل الصلاة وما يكره فيها وما يجوز للمصلى فعله
350 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ضحك في الصلاة
قال لا يعيد الوضوء
قلت لابي فالصلاة
قال يعيد الصلاة ليس فيه احتمالان
351 حدثنا قال سألت ابي عن القهقهة
قال تعاد منها الصلاة وارجو ان لا يعيد فيها وضوءا
352 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل اذا ضحك في الصلاة
قال يعيد الصلاة وارجو ان لا يعيد الوضوء وانما مدار الحديث على ابي العالية وقد روي عن جابر بن عبد الله انه يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء من حديث الاعمش عن ابي سفيان عن جابر
353 حدثنا قال سئل ابي عن عد الآي من الصلاة
قال ارجو ان لا يكون به بأس
354 حدثنا قال سمعت ابي يقول كل شيء من الصلاة فيما وكده الله فهو فرض
355 حدثنا قال قرأت على ابي من صلى ركعة من التطوع ثم احدث
قال يعجبني ان يستقبل لقوله {صلى الله عليه وسلم} لا صلاة الا بطهور 356 حدثنا قال قرأت على أبي قلت ينفخ الرجل في الصلاة موضع سجوده
قال لا يعجبني فإن فعل اخشى ان يكون قد فسدت صلاته
قال يروى عن ابن عباس من نفخ في صلاته فقد تكلم
357 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يشبك اصابعه في الصلاة قال مكروه قلت لابي يعيد قال لا يعيد ولا يشبك
358 حدثنا قال سئل ابي عن الرجل يكون في الصلاة قال فيأخذ القملة قال ان دفنها فلا بأس
359 قرأت على ابي الرجل يجد من الغائط والبول يصلي او يتوضأ
قال ما لم يدافعه او يشغله
360 حدثنا قال سمعت ابي يقول واذا تكلم الرجل بشيء تكمل به الصلاة فصلاته تامة وكل شيء ليس من ام الصلاة وهو ناس صلاته باطل الا ان يكون شيئ مما يكمل به الصلاة
361 حدثنا قال سمعت ابي يقول لا بأس به يعني حديث ابي قتادة ان النبي صلى وهو حامل امامه وهو يصلي
362 وحديث عائشة انها استفتحت الباب فمشى النبي {صلى الله عليه وسلم} وهو في الصلاة حتى فتح لها
363 حدثنا قال سئلت ابي عن حديث معاوية بن الحكم السلمي انه تكلم في الصلاة
فقال ابي ليس فيه بيان ان النبي امره ان يعيد الصلاة

(1/52)


364 قال ابي اذا تكلم الرجل في الصلاة عامدا وتكلم بشيء لا تكمل به الصلاة ليس هو من شأن الصلاة اعاد الصلاة اذا قال يا جارية اسقني ماء او كلمه رجل فكلمه اعاد الصلاة والذي هو من شأن الصلاة
مثل قول ذي اليدين يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة فأجابه {صلى الله عليه وسلم} لم انس ولم تقصر الصلاة فهذا من شأن الصلاة
365 حدثنا قال سألت ابي ما يقطع الصلاة
قال الكلب الاسود قال انس يروى انه يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار
قال اما المرأة فأذهب الى حديث عائشة كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يصلي وانا معترضة بين يديه والى حديث ابن عباس مررت بين يدي رسول الله وانا على اتان
فقلت لأبي اذا مر الكلب الاسود بين يدي المصلي قطع صلاته
قال نعم
فقلت له يعيد قال نعم اذا كان اسود
366 حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا عطس الرجل وهو في صلاته يحمد الله في نفسه ولا يرفع صلاته
باب سجود التلاوة
367 حدثنا قال سألت ابي عن سجود التلاوة كم هو
قال خمس عشرة وفي الحج سجدتين فتلك خمس عشر
فقلت يسجد فيها في الفريضة كلها
قال نعم هو اوكد عندي
قلت وفي التطوع
قال نعم كل سجدة يقرأها في صلاة تطوع او فريضة فهو اوكد ن يسجد في الصلاة
قلت فإن قرأ ترى له ان يسجد
قال كان ابن الزبير يقول ان كان في صلاة ثم لم يسجد يعني لم يبال ان لا يسجد
368 حدثنا قال سألت عن السجود تراه واجب وهل في الفضل قرأ ان في الحج يأخذ بذلك
فقال ابي ما كان في الصلاة فأحب إلي ان يسجد لأنه اوكد وفي الحج سجدتان كذا يقول ومن قرأها ولم يكن في صلاة فلم يسجد فلا بأس ان شاء الله
369 حدثنا قال سألت ابي عن السجدة في حم
قال في الآية الأولى منهما وفي الآخرة يعرف ذلك عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال في حم السجدة سجدتان
حدثنا قال سمعت ابي يقول يعجبنا ان يسجد فيها كلها ومنها ) اقرأ باسم ربك ( و ) النجم ( و ) إذا السماء انشقت ( و ) واسجد واقترب ( في الحج سجدتين حديث عقبة بن عامر عن النبي {صلى الله عليه وسلم} فهذه خمس عشرة سجدة يعجبنا ان يسجد بها

(1/53)


وقال علي عزائم السجود اربع ) الم تنزيل ( السجدة و ) اقرأ باسم ربك ( و ) حم ( و ) النجم (
370 حدثنا قال سمعت ابي يقول في الامام اذا اتى على السجدة ولم يسجد قال يؤمنون الذي يصلون خلفه
قال لا بأس
باب الصلاة في أوقات النهي
371 سألت ابي عن الرجل تكون عليه الصلاة فيذكرها في الساعات التي لا تجوز الصلاة فيها قال يصليها اذا ذكرها أي وقت كان
372 حدثنا قال سألت ابي عن رجل جاء الى المسجد وقد اقيمت الصلاة الغداة فتقدم فصلى مع الامام بصلاته
فقال ابي لا يصلي ركعتي الفجر حتى ترتفع الشمس
فقلت حكى عنك رجل انك تقول يصليها اذا فرغ من صلاة الغداة قبل طلوع الشمس
قال ما قلت هذا قط
373 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يخاف ان تفوته صلاة الغداة وكيف يصنع
قال يصلي الغداة الفرض ثم يصلي من الضحى ركعتين
374 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى الفجر ونسي ركعتي الفجر حتى العصر
قال لا يصليها لأن النبي {صلى الله عليه وسلم} نهى عن الصلاة في تلك الساعة
قلت لابي كيف
قال لو صلاها ضحى كان اعجب إلي من ان يصليها بعد العصر
باب صلاة المريض
375 حدثنا قال سألت ابي عن المريض يومئ او يسجد على مرفقه
قال كل ذلك قد روي لا بأس به ان شاء الله
376 حدثنا قال مرضت في سنة ثمان وثلاثين فجاءني ابي يعودني فقلت له المريض متى يقوم الى الصلاة
قال اذا اطاق القيام صلى قائما
فقلت ان اطاق القيام في آخر الصلاة
فقال يقوم
قلت ذلك جائز
قال نعم
377 حدثنا قال سئل ابي عن المريض متى يصلي قاعدا
قال اذا كان قيامه يضعفه ويوهنه احب إلي ان يصلي قاعدا
باب صلاة الجماعة
378 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة في جماعة حضورها واجب
فعظم امرها جدا وقال كان ابن مسعود يشدد في ذلك وروي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في ذلك تشديدا كثيرا لقد هممت ان آمر بحزم الحطب فأحرق على قوم لا يشهدون الصلاة
379 حدثنا قال سمعت ابي يقول عن الرجل يدرك الامام وهو راكع اتجزيه تكبيرة واحدة
قال نعم وكذلك ان ادركه ساجدا

(1/54)


حدثنا قال حدثني ابي نا زكريا بن يحيى وحمويه قال نا ابراهيم بن سعد قال نا ابن شهاب قال كان زيد بن ثابت وابن عمر اذا اتيا الامام وهو راكع كبرا تكبيرة واحدة يركعان بتلك التكبيرة الواحدة
380 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يأتي لصلاة الجماعة وقد سبقه الامام بالتكبير والاستفتاح فربما لحق قراءة السورة او أقل يتبع الامام في ركوعه
381 حدثنا قال سألت ابي عن رجل كان في حي آخر فتحول الى حي آخر والمسجد الأول اقدم من المسجد الآخر
فقال ابي كان انس يتبع الاقدم ويتجاوز المحدثة
قلت لابي ايما اعجب إليك
فرأيته كأن الاقدم اعجب اليه
وقال الا ان يشق على رجل بعد المسجد الاقدم فلا بأس ان يصلي في هذا المحدث اذا كان الاقدم يشق عليه
382 حدثنا قال سمعت ابي يقول في الرجل تفوته بعض الصلاة مع الامام يجعل ما ادرك اول صلاته
383 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ادرك ركعة من صلاة الظهر
قال اذا قام يقضي قرأ في ركعة فاتحة الكتاب وسورة وركع ثم جلس فتشهد فقام فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم ركع فإذا قضى الركعة الثالثة من صلاته قرأ بفاتحة الكتاب وحدها
قال يذهب فيه الى ان يحتاط في الوجهين جميعا فيقرأ فيما يقضي ويكون جلوسه على ما اختار ابن مسعود يقعد في الثالثة
384 حدثنا قال سألت ابي عن رجل ادرك مع الامام آخر ركعة من الظهر فقام يقضي قلت ايش يقرأ
قال في الركعتين الأوليين ما يقضي الحمد وسورة ويجعل ما ادرك مع الامام اول صلاته فيقعد في الركعة التي يقضي من أولها ثم يقوم ويقعد في
آخر صلاته ويقرأ في آخر ركعة بفاتحة الكتاب وحدها وان ادرك ركعتين من الظهر فقام فقرأ فيما يقضي الحمد لله وسورة
قال أبي يروى عن ابن عمر وابن مسعود قالا يقرا فيما يقضي ويروى عن علي ما أدرك مع الامام فهو أول صلاته وقال ابن مسعود ما ادرك مع الامام فهو آخر صلاته

(1/55)


385 قال قرأت على ابي محمد بن جعفر قال نا سعيد عن ابي معشر عن النخعي ان مسروقا وجندبا ادركا مع الامام ركعة من المغرب فلما قاما يقضيان قعد مسروق في كلتي الركعتين وقعد جندب في آخر صلاته فذكر ذلك لابن مسعود فقال اصاب مسروق ولم يأل جندب
حدثنا قال سمعت ابي يقول فعل مسروق أحب إلي ويقرأ فيما يقضي
386 حدثنا قال حدثني ابي حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال اخبرني نافع ان ابن عمر كان اذا سبق بالأوليين قرأ في الاخريين بفاتحة الكتاب وسورة ثم يجلس
387 حدثنا قال قرأت على ابي قلت ان صلى في المسجد جماعة مرتين بآذان وإقامة
قال لا بأس بذلك
388 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل اذا اقيمت الصلاة صلاة الصبح ولم يصل الركعتين يدخل معهم او يصلي وان فاتته
قال إي نعم يدخل معهم
389 حدثنا قال سألت ابي عن مسجد عتيق على باب رجل يره الرجل الذي يصلي الصلاة يتجاوزه الى مسجد ليس بالقديم
قال اذا كان الامام صاحب بدعة اكرهه فيجاوزه الى غيره احب إلي
باب الإمامة
390 قال سألت ابي عن الرجل يؤم قوما بأجر
فكرهه
قلت الفريضة
قال اكرهه
حدثنا قال سمعت ابي يقول وبه آخذ لحديث ابي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} في قصة الصلاة أوميء إليهم أي كما انتم ثم خرج يعني ولم يستخلف
391 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي بالقوم وهو جنب
قال يعيد ولا يعيدون
392 سألت ابي مرة أخرى عن الامام يصلي وهو غير طاهر
فقال يتوضأ ويعيد ولا يعيدون
حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا صلى الامام وهو على غير وضوء فإنه يعيد ولا يعيدون قال ابي وان كان في صلاة ثم انتقض الوضوء في الصلاة قال يعيد ولا يعيدون
393 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي بالناس هل له في ذلك من ثواب
قال ان كان في قرية وهو أقرأ القوم او في موضع فليتقدمهم لقول رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله
قال سمعت ابي يقول قال رسول الله يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة

(1/56)


قال ابي فينبغي لهذا ان يقرأ القرآن وان يتعلم من السنة ما يقيم به صلاته فهو أولى بالصلاة
حدثنا قال سمعت ابي يقول قول النبي {صلى الله عليه وسلم} من الأئمة طراد ين يعني ينقلون الصلاة
394 حدثنا قال سألت ابي عن غلام ام قوما قبل ان يحتلم
قال لا يعجبني ان يؤم الا ان يحتلم
395 حدثنا قال قرأت على ابي قلت اذا احدث يعني الامام في الصلاة فخرج فتوضأ يبني او يستقبل ويستخلف ام لا
قال يستقبل اذا افسد صلاته بحدث وان قدم فلا بأس قد قدم عمر وعلي وان لم يستخلف كما فعل النبي {صلى الله عليه وسلم} فلا بأس وان صلوا وحدانا فقد طعن معاوية وصلى الناس وحدانا من حيث طعن اتموا صلاتهم
396 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى بقوم فأحدث في صلاته فقدم رجلا يصلي بهم من حيث انتهى الامام
فقلت لابي يستخلف رجلا
قال نعم استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف حيث طعن وعلي في الرعاف قال يقدم رجلا اذا رعف فيستخلف ومعاوية حيث طعن صلوا لانفسهم وحدانا فكل جائز اذا استخلف او استخلفوا هم فقدموا رجلا فصلى بهم فلا بأس أو صلوا وحدانا فلا بأس كان الشافعي يقول لما أشار اليهم النبي {صلى الله عليه وسلم} أي مكانكم رأى انهم في الصلاة
قال ابي وكان عثمان بن عمر يقول في حديث يونس عن الزهري استقبل بهم الصلاة وكأنه لم يرض ذلك الحديث
397 حدثنا قال سألت ابي اذا أحدث الامام في الصلاة فخرج يعني يتوضأ يستخلف
قال ابي ان استخلف صلوا واتموا صلاتهم وان لم يستخلف قضوا صلاتهم وحدانا
398 وقال له اذا احدث الامام فخرج فتوضأ يبني او يستقبل قال لا يبني على صلاته ولكن يستقبل لأنه يروى عن النبي لا صلاة الا بطهور
ولا يكون في صلاة وهو غير طاهر وقد خرج النبي وأومأ اليهم كأنه رأى انهم في صلاة فاغتسل ثم رجع
ويقال ان معاوية لما طعن صلى القوم لأنفسهم وحدانا
399 حدثنا قال سألت ابي عن رجلين احدهما يحفظ والآخر اعرف بالفقه ايهما يتقدم
قال الذي يحفظ يؤمهم

(1/57)


حدثنا قال قلت لابي اذا كان رجلان احدهما حافظ للقرآن ولا فقه له والآخر ليس بحافظ وهو فقيه
قال يؤمهم اقرؤهم للقرآن
400 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يكون اماما فيسمع خفق النعال خلفه ينتظرهم احب اليك ام لا يزيد على ركوعه الذي كان يركع
قال ينتظر ما لم يشق على من خلفه فإذا كثر ذلك عليه رفع رأسه
401 حدثنا قال قال أبي احب الي ان يخفف الامام ولا يشق على من خلفه وقد جاء في التخفيف احاديث
402 حدثنا قال اعطاني محمد بن عبد الملك الدقيقي هذه المسألة فسألت ابي عنها فأجابني فيها امام صلى برجلين فكان احد الرجلين غير طاهر هل يجزئ الطاهر صلاته وان لم يكن الطاهر حيال الإمام
فقال ابي اذا صلى الرجل بالقوم وهو غير طاهر اعاد هو ولم يعد من خلفه ومن كان على طهر
403 حدثنا قال قلت لأبي فإن كانا رجلين يصلي بهم الرجل
قال يتقدمهما احب الي فأما الغلام فلا اجترئ عليه وذلك اني اخاف ان لا يكون طاهرا ولا يحسن يتطهر حتى يدرك مدرك الرجال وكأنه عنده الغلام بمنزلة الرجل يصلي خلف الصف وحده ولا تجزئ صلاته حتى يكون آخر معه قال اذهب فيه الى حديث وابصة بن معبد
404 حدثنا قال سألت ابي عن الصلاة خلف من يسكر
قال لا تعجبني الصلاة خلفه اذا سكر
405 قلت فإن كان ممن يشرب ويتأول وذكرت له رجلا فقال ذاك اسهل اذا لم يكن ممن يسكر
406 قال لنا عبد الله سألت ابي عن الصلاة خلف من يسكر
فقال تعجبني
فقلت ولم
قال اخشى ان لا ينتثر البول
407 حدثنا قال قلت لابي اذا صلى الغلام الذي لم يدرك
قال لا يعجبني ان يكون قد بلغ
قلت في رمضان
قال لا يعجبني الا من بلغ والفريضة اشد
408 حدثنا قال قرأت على ابي اذا امت المرأة نساء تجزئهن صلاتهن
قال نعم تقوم وسطهن
409 حدثنا قال سمعت ابي يقول اذا كان الرجل امام لا يصلي في مقامه يعني الذي فيه وغير الامام لا بأس ان يصلي

(1/58)


410 حدثنا قال قرأت على ابي من كبر مع الامام بعد ان يركع مع الامام فرفع رأسه من الركوع قبل الداخل معه
قال لا يعتد بتلك الركعة يعيدها
411 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يصلي بالقوم فيرفعون قبله ويخفضون قبله عليه ان يقول لهم ذلك
قال يأمرهم ان لا يسبقوه بركوع ولا سجود
باب موقف الإمام والمأموم
412 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى بقوم فتقدمه بعضهم فيصلي قدامه
فقال يعيد الصلاة من صلى قدام الامام
قلت لأبي ان هماما يحدث عن انس بن سيرين عن انس بن مالك انه صلى بهم في سفينة فصلى قوم قدامه فلم ير ذلك بأسا
فقال ليس يقول هذا غير همام واخبرت ان هماما رجع عن هذا
الحديث بعد ورواه شعبة عن انس بن سيرين ح والثوري عن ايوب عن انس بن سيرين لم يقولا كما قال همام
وقال اذهب الى من صلى هذه الصلاة يعيدها لحديث النبي {صلى الله عليه وسلم} انما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا فكيف يمكن هذا ان يسجد اذا سجد الامام خلفه ليس هذا بشيء يعيد الصلاة
413 حدثنا قال سألت ابي عن رجل صلى خلف الصف وحده
قال يعيد الصلاة اذهب فيه الى حديث وابصة بن معبد ان النبي امره ان يعيد الصلاة
414 حدثنا قال سألت ابي عن رجل يصلي الى حائط ثلاثة اذرع او نحوه فيمر الرجل عليه
قال لا بأس
415 حدثنا قال قلت وان مرت امرأة بين يدي المصلى او كلب او حمار
قال لا يقطع الصلاة الا الكلب الاسود فإن صلت امرأة معهم في صف يفسد عليهم
قال دعها
416 حدثنا قال سألت ابي عن رجل وغلام لم يدرك مدرك الرجال اين يقوم الغلام اذا صلى
قال يقوم الامام وسطهم كما صنع عبد الله بعلقمة والاسود وزعم ان النبي {صلى الله عليه وسلم} فعله قام وسطهم ولم يتقدمهم
حدثنا قال قلت لأبي حديث انس أليس كان النبي {صلى الله عليه وسلم} وأنس واليتيم وام سليم خلفهم
قال هذا حديث اسحق بن عبد الله كذا
واما حديث شعبة عن عبد الله بن المختار عن موسى بن انس عن أنس لم يذكر فيه اليتيم

(1/59)


وعن انس ايضا من غير هذا الوجه وكان ابي لا يصر على هذا حديث اسحق لأن حديث شعبة يعني خلافه
باب في الجمع بين الصلاتين
417 حدثنا قال سألت ابي عن الجمع بين الصلاتين في السفر
فقال اكثر ما جاء انه يؤخر الظهر الى وقت العصر ثم يجمعهما في وقت العصر وكذلك المغرب والعشاء والآخرة يؤخر المغرب حتى يغيب الشفق ثم يجمع بينهما
وقد روي عن ابن عباس ان النبي {صلى الله عليه وسلم} جمع بين الظهر والعصر وفي وقت الظهر
قال ابي والذي يعجبنا ان يؤخر الظهر الى وقت العصر والمغرب الى وقت العشاء على فعل ابن عمر
418 حدثنا قال قلت لابي فإن كان طين او مطر
قال يومي
باب القصر في الصلاة
419 سألت ابي في كم تقصر الصلاة
قال في اربع برد وهي ستة عشر فرسخا
قلت فإن كان في تجارة
قال نعم يقصر كان في حج او عمرة قال وفي معصية لا يقصر
420 حدثنا قال سألت ابي عن الرجل يخرج في تجارة متى يقصر
قال اذا برز عن البيوت او في تجارة او غير تجارة الا ان يكون في معصية فلا يقصر
وقال يقصر في اربع برد والبريد اثنا عشر ميلا واربع برد ستة عشر فرسخا وكذا اتفق عليه ابن عمر وابن عباس في اربعة برد وقال ابي يعجبنا ان يقصر في السفر يأخذ برخصة الله
421 حدثنا قال قرأت على ابي قلت رجل أراد سفرا فلما مضى خمسة فراسخ يدا له فرجع وقد قصر من الصلاة يعيد الصلاة
قال لا يعيد ما قصر
422 حدثنا قال سألت ابي عن رجل نسي صلاة في السفر فذكرها في الحضر ثم خرج في سفر فذكرها
قال يصليها اربع ركعات
423 حدثنا قال سألت ابي عن قول ابن مسعود انه لا يقصر رجل الا في غزو او حج
فقال رواه شعبة وسفيان عن الاعمش عن عمارة عن الاسود عن عبد الله ورواه هؤلاء الصغار عن الاعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
وقد روي عن عبد الله بن مسعود غير هذا روى عمران بن عمير عن ابيه ان عبد الله قصر الى ضيعة له
وروي عن ابن مسعود انه قال بعدكم جسركم هذا يعني السواد لا يقصر الا من افق الى افق المكان البعيد

(1/60)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية