صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ سنن ابن ماجه ]
الكتاب : سنن ابن ماجه
المؤلف : محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني
الناشر : دار الفكر - بيروت
تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
عدد الأجزاء : 2
مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي
والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها

1789 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعته تعني النبي صلى الله عليه و سلم
: - يقول ( ليس في المال حق سوى الزكاة )
قال الشيخ الألباني : ضعيف منكر

(1/570)


( 4 ) باب زكاة الورق والذهب

(1/570)


1790 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إني قد عفوت عنكم عن صدقة الخيل والرقيق . ولكن هاتوا ربع العشر . من كل أربعين درهما درهما )
[ ش ( إني قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق ) أي تركت لكم أخذ زكاتها وتجاوزت عنه ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/570)


1791 - حدثنا بكر بن خلف ومحمد بن يحيى . قالا حدثنا عبيد الله بن موسى . أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الله بن واقد عن ابن عمر وعائشة
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأخذ من كل عشرين دينارا فصاعدا نصف دينار . ومن الأربعين دينارا دينارا
في الزوائد إسناد الحديث ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/571)


( 5 ) باب من استفاد مالا

(1/571)


1792 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي . حدثنا شجاع بن الوليد . حدثنا حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت
: - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول )
في الزوائد إسناده ضعيف لضعف حارثة بن محمد والحديث رواه الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعا وموقوفا اه -
قال السندي قلت لفظه ( من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول ) . رواه عن ابن عمر مرفوعا بإسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . وقال وهو ضعيف في الحديث كثير الغلظ . ضعفه غير واحد . وقال هذا أصح . ورواه غير واحد موقوفا .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/571)


( 6 ) باب ما تجب فيه الزكاة من الأموال

(1/571)


1793 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو أسامة . حدثني الوليد بن كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن يحيى بن عمارة وعباد بن تميم عن أبي سعيد الخدري
: - أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( لا صدقة فيما دون خمسة أوساق من التمر . ولا فيما دون خمسة أواق . ولا فيما دون خمسة من الإبل )
[ ش ( فيما دون خمسة أوساق ) جمع وسق . والوسق ستون صاعا . والمعنى إذا خرج من الأرض أقل من ذلك في المكيل فلا زكاة عليه فيه . ( أواق ) جمع أوقية ويقال لها الوقية . وهي أربعون درهما . وخمسة أواق مائتا درهم ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/571)


1794 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس فيما دون خمسة ذود صدقة . وليس فيما دون خمسة أواق صدقة . وليس فيما دون خمسة أوساق صدقة )
في الزوائد إسناده حسن
[ ش ( ليس فيما دون خمسة ذود ) الذود من الثلاثة إلى عشرة . لا واحد له من لفظه . وإنما يقال في الواحد بعير وقيل بل ناقة فإن الذود في الإناث دون الذكور . لكن حملوا في الحديث على ما يعم الذكر والأنثى . فمن ملك خمسا من الإبل ذكورا يجب عليه فيها الصدقة . فالمعنى إذا كان في الإبل أقل من خمس فلا صدقة فيها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/572)


( 7 ) باب تعجيل الزكاة قبل محلها

(1/572)


1795 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا سعيد بن منصور . حدثنا إسماعيل بن زكريا عن حجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدي عن علي بن أبي طالب
: - أن العباس سأل النبي صلى الله عليه و سلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل . فرخص له في ذلك
[ ش ( قبل أن تحل ) بكسر الحاء أي قبل أن تجب . ومنه قوله تعالى أم أردتم أن يحل عليكم غضب أي يجب . وأما الذي بمعنى الحلول فبضم الحاء ومنه قوله تعالى أو تحل قريبا من دارهم ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/572)


( 8 ) باب ما يقال عند إخراج الزكاة

(1/572)


1796 - علي بن محمد . حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة . قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول
: - كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه . فأتيته يصدقة مالي فقال ( اللهم صل على آل أبي أوفى ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/572)


1797 - حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا الوليد بن مكسلم عن البختري بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما )
في الزوائد في إسناده الوليد بن مسلم الدمشقي وكان مدلسا . والبختري متفق على ضعفه . وقال فيه له شاهد من حديث إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه
[ ش ( أن تقولوا ) بدل من ثوابها . أي لا تنسوا هذا الدعاء المشتمل على طلب الثواب . والمعنى فلا تنسوا طلب ثوابها بأن تقولوا... ( مغنما ) أي سببا للتوبة العظيمة . ( مغرما ) لا يترتب على أدائها ثواب . كالدين المؤدى إلى الدائن ] .
قال الشيخ الألباني : موضوع

(1/573)


( 9 ) باب صدقة الإبل

(1/573)


1798 - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي . حدثنا سليمان بن كثير . حدثنا ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال اقرأني سالم كتابا كتبه رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصدقات قبل أن يتوفاه الله . فوجدت فيه ( في خمس من الإبل شاة . وفي عشر شاتان . وفي خمس عشرة ثلاث شياه . وفي عشرين أربع شياه . وفي خمس وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين . فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر . فإن زادت على خمس وثلاثين واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين . فإن زادت على خمس وأربعين واحدة ففيها حقة إلى ستين . فإن زادت على ستين واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين . فإن زادت على خمس وسبعين واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين . فإن زادت على تسعين واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة . فإذا كثرت ففي كل خمسين حقة . وفي كل أربعين بنت لبون )
[ ش ( قال اقرأني سالم ) ضمير قال لابن شهاب . فالظاهر تقديم هذا على قوله عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم . ( بنت مخاض ) أي التي أتى عليها الحول ودخلت في الثاني وحملت أمها . والمخاض الحامل أي التي دخل وقت حملها وإن لم تحمل . ( فابن لبون ذكر ) اللبون هو الذي مضى عليه حولان وصارت أمه لبونا بوضع الحمل . ( حقة ) هي التي أتى عليها ثلاث سنين . ( جذعة ) هي التي أتى عليها أربع سنين ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/573)


1799 - حدثنا محمد بن عقيل بن خويلد النيسابوري . حدثنا حفص بن عبد الله السلمي . حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس فيما دون خمس من الإبل صدقة . ولا في الأربع شيء فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى أن تبلغ تسعا . فإذا بلغت عشرا ففيها شاتان إلى أن تبلغ أربع عشرة . فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ تسع عشرة . فإذا بلغت عشرين ففيها أربع شياه إلى أن تبلغ أربعا وعشرين . فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين . فإذا لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر . فإن زادت بعيرا ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين . فإن زادت بعيرا ففيها حقة إلى أن تبلغ ستين . فإن زادت بعيرا ففيها جذعة . إلى أن تبلغ خمسا وسبعين . فإن زادت بعيرا ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين . فإن زادت بعيرا ففيها حقتان إلى أن تبلغ عشرين ومائة . ثم في كل خمسين حقة . وفي كل أربعين بنت لبون )
في الزوائد فيه محمد بن عقيل . قال فيه أحمد والحاكم حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين لم يتابع عليهما . وقال ابن حبان من الثقات وربما أخطأ . حدث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة . وقال النسائي ثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم من أعيان العلماء . وباقي رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري . والجملة الأولى من حديث أبي سعيد رواها لشيخان وغيرهما .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/574)


( 10 ) باب إذا أخذ المصدق دون سن أو فوق سن

(1/574)


1800 - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى ومحمد بن مرزوق . قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى . حدثني أبي عن ثمامة . حدثني أنس بن مالك
: - أن أبا بكر الصديق كتب له بسم الله الرحمن الرحيم . هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم على المسلمين التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم . فإن من أسنان الإبل في فرائض الغنم من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليس عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة . ويجعل مكانها شاتين إن استيسرتا . أو عشرين درهما . ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده إلا بنت لبون فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطى معها شاتين أو عشرين درهما . ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين . ومن بلغت صدقته بنت لبون وليس عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه ابنة مخاض ويعطى معها عشرين درهما أو شاتين . ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده ابنة لبون فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاين . فمن لم يكن عنده ابنة مخاض على وجهها وعنده ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شيء
[ ش ( هذه فريضة الصدقة ) أي المفروضة من الصدقة . ( فإن من أسنان الإبل في فرائض الغنم ) أي من جملة الأسنان الواجبة في الإبل المؤداة في ضمن أداء الغنم المفروضات أسنان من بلغت عند من الإبل الخ . ( فإنها تقبل منه الحقة ) ضمير فإنها للحقة . والمراد أن الحقة قبل موضع الجذعة مع شاتين أو عشرين درهما . ( إن استيسرتا ) أي كانتا موجودتين في ماشيته . ( ويعطيه المصدق ) بمعنى العامل على الصدقات الذي يستوفيها من أربابها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/575)


( 11 ) باب ما يأخذ المصدق من الإبل

(1/575)


1801 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع . حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال
: - جاءنا مصدق النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت بيده وقرأت في عهده لا يجمع بين متفرق . ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة . فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها . فأتاه بأخرى دونها فأخذها وقال أي أرض تلقني وأي سماء تظلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أخذت خيار إبل رجل مسلم
[ ش ( لا يجمع بين متفرق ) معناه عند الجمهور على النهي . أي لا ينبغي لمالكين يجب على مال كل واحد منهما صدقة ومالهما متفرق بأن يكون لكل واحد منهما أربعون شاة فتجب في مال كل منهما شاة واحدة أن يجمعا عند حضور المصدق فرارا عن لزوم الشاة إلى نصفها . إذا عند الجمع يؤخذ من كل المال شاة واحدة . ( ولا يفرق بين مجتمع ) أي ليس لشريكين مالهما مجتمع بأن يكون لكل منهما مائة شاة فيكون عليهما عند الاجتماع ثلاث شياه أن يفرق مالهما فيكون على كل واحد منهما شاة واحدة . ( خشية الصدقة ) متعلق بالفعلين على التنازع . أو بفعل يعم الفعلين . أي لا يفعل شيئا من ذلك خشية الصدقة . ( ململمة ) هي المستديرة سمنا من اللحم . بمعنى الضم والجمع . ( تقلني ) أي ترفعني فوق ظهرها . ( تظلني ) أي توقع على ظلها ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/576)


1802 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن جرير بن عبد الله قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يرجع المصدق إلا عن رضا )
[ ش ( لا يرجع المصدق ) أي لا يرجع عامل الصدقة إلا عن رضا . بأن تلقوه بالترحيب وتؤدوا إليه الزكاة طائعين ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/576)


( 12 ) باب صدقة البقر

(1/576)


1803 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير . حدثنا يحيى بن عيسى الرملي . حدثنا الأعمش عن شقيق عن مسروق عن معاذ بن جبل قال
: - بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن . وأمرني أن آخذ من البقر من كل أربعين مسنة . ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة
[ ش ( مسنة ) أي ما دخل في الثالثة . ( تبيعا ) ما دخل في الثانية ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/576)


1804 - حدثنا سفيان بن وكيع . حدثنا عبد السلام بن حرب عن خضيف عن أبي عبيدة عن عبد الله
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( في ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة . وفي أربعين مسنة ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/577)


( 13 ) باب صدقة الغنم

(1/577)


1805 - حدثنا بكر بن خلف . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي . حدثنا سليمان بن كثير . حدثنا ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه
: - عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أقرأني سالم كتابا كتبه رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصدقات قبل أن يتوفاه الله . فوجدت فيه ( في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة . فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين . فإذ زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة . فإذا كثرت ففي كل مائة شاة ) . ووجدت فيه ( لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع ) . ووجدت فيه ( لا يؤخذ في الصدقة تيس ولا هرمة ولا ذات عوار )
[ ش ( تيس ) أي فحل الغنم المعد لضرابها . ( هرمة ) كبيرة السن . ( عوار ) عيب ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/577)


1806 - حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد . حدثنا محمد بن الفضل . حدثنا ابن المبارك عن أسامة بن زيد عن أبيه عن ابن عمر قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم )
في الزوائد اتفقوا على ضعف أسامة بن زيد . قيل هو أسامة بن زيد بن أسلم
[ ش ( على مياههم ) أي لا يكلفهم المصدق بالحضور بل يحضر هو عند المياه . فإذا حضرت الماشية هناك يأخذ منهم الصدقة ] .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/577)


1807 - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي . حدثنا أبو نعيم . حدثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن أبي هند عن نافع عن ابن عمر
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم ( في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة . فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين . فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة . فإن زادت ففي كل مائة شاة . لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة . وكل خليطين يتراجعان بالسوية . وليس للمصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق )
[ ش ( وكل خليطين يتراجعان ) معناه عند الجمهور أن ما كان متميزا لأحد الخليطين من المال فأخذ الساعي من ذلك المتميز يرجع إلى صاحبه بحصته . ( وليس للمصدق ) عامل الصدقات . ( هرمة ) أي أخذها . ( إلا أن يشاء المصدق ) أو المصدق . وأصله المتصدق . والمراد صاحب المال . وقيل المصدق والمراد عامل الصدقات ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/578)


( 14 ) باب ما جاء في عمال الصدقة

(1/578)


1808 - حدثنا عيسى بن حماد المصري . حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( المعتدي في الصدقة كمانعها )
[ ش ( المعتدي في الصدقة ) قيل هو الذي يعطي الصدقة في غير المصرف . وقيل هو الساعي الذي يأخذ أكثر وأجود من الواجب ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/578)


1809 - حدثنا أبو كريب . حدثنا عبدة بن سليمان ومحمد بن فضيل ويونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال
: - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته ) .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/578)


1810 - حدثنا عمرو بن سواد المصري . حدثنا ابن وهب . أخبرني عمرو بن الحارث أن موسى بن جبير حدثه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري حدثه أن عبد الله ابن أنيس أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة
: - فقال عمر ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين يذكر غلول الصدقة ( أنه من غل منها بعيرا أو شاة أتي به يوم القيامة يحمله ؟ ) قال فقال عبد الله ابن أنيس بلى
في الزوائد في إسناده مقال . لأن موسى بن جبير ذكره ابن حبان في الثقات . وقال إنه يخطيء . وقال الذهبي في الكاشف ثقة . ولم أر لغيرهما فيه كلاما . وعبد الله بن الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات . وباقي رجاله ثقات
[ ش ( غلول الصدقة ) هي الخيانة في خفية . والمراد مطلق الخيانة . ( أتي به ) أي بما غل ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/579)


1811 - حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد . حدثنا أبو عتاب . حدثني إبراهيم بن عطاء مولى عمران . حدثني أبي أن عمران بن الحصين استعمل على الصدقة
: - فلما رجع قيل له أين المال ؟ قال وللمال أرسلتني ؟ أخذناه من حيث كنا نأخذه على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ووضعناه حيث كنا نضعه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/579)


( 15 ) باب صدقة الخيل والرقيق

(1/579)


1812 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار عن عراك بن مالك عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/579)


1813 - حدثنا سهل بن أبي سهل . حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( تجوزت لكم عن صدقة الخيل والرقيق )
[ ش ( تجوزت لكم ) أي تجاوزت ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/579)


( 16 ) باب ما تجب فيه الزكاة من الأموال

(1/579)


1814 - حدثنا عمرو بن سواد المصري . حدثنا عبد الله بن وهب . أخبرني سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه إلى اليمن وقال له ( خذ الحب من الحب . والشاة من الغنم . والبعير من الإبل . والبقرة من البقر ) .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/580)


1815 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن عبد الله عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال
: - أنما سن رسول الله صلى الله عليه و سلم الزكاة في هذه الخمسة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذرة
في الزوائد إسناده ضعيف . أن محمد بن عبد الله هو الخزرجي . قال الأمام أحمد ترك الناس حديثه . وقال الحاكم متروك الحديث بلا خلاف بين أئمة النقل فيه . وقال الساجي أجمع أهل النقل على ترك حديثه وعنده مناكير .
قال الشيخ الألباني : ضعيف جدا وصح نحوه بلفظ الأربعة فذكرها دون الذرة فهي منكرة

(1/580)


( 17 ) باب صدقة الزروع والثمار

(1/580)


1816 - حدثنا إسحاق بن موسى أبو موسى الأنصاري . حدثنا عاصم بن عبد العزيز بن عاصم . حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذئاب عن سليمان بن يسار وعن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فيما سقت السماء والعيون العشر . وفيما سقي بالنضح نصف العشر )
[ ش ( فيما سقت السماء ) أي المطر من باب ذكر المحل وإرادة الحال . والمراد ملا يحتاج سقيه إلى مؤنة . ( بالنضح ) هو السقي بالرشاء . والمراد ما يحتاج إلى مؤنة الآلة ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/580)


1817 - حدثنا هارون بن سعيد المصري أبو جعفر . حدثنا ابن وهب . أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال
: - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان بعلا العشر . وفيما سقي بالسواني نصف العشر )
[ ش ( أو كان بعلا ) ما شرب من النخيل بعروقه من الأرض بغير سقي سماء . بل بدلاء وغيرها . وقيل هو ما ينبت نواة النخل في أرض بقرب ماء فرسخت عروقها في الماء واستغنت عن ماء السماء والأنهار وغيرها . ( بالسواني ) جمع سانية . وهي ناقة يستقى عليها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/581)


1818 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان . حدثنا يحيى بن آدم . حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ بن جبل قال
: - بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن . وأمرني أن آخذ مما سقت السماء وما سقي بعلا العشر . وما سقي بالدوالي نصف العشر
قال يحيى بن آدم البعل والعثرى والعذي هو الذي يسقى بماء السماء . والعثري ما يزرع بالسحاب والمطر خاصة . ليس يصيبه إلا ماء المطر . والبعل ما كان من الكروم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء . فلا يحتاج إلى السقي . الخمس سنين والست . يحتمل ترك السقي . فهذا البعل . والسيل ماء الوادي إذا سال . والغيل سيل دون سيل
[ ش ( بالدوالي ) جمع دالية . آلة لإخراج الماء ] .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/581)


( 18 ) باب خرص النخل والعنب

(1/581)


1819 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي والزبير بن بكار . قالا حدثنا ابن نافع . حدثنا محمد بن صالح التمار عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم
[ ش ( يخرص عليهم كرومهم ) الخرص تقدير ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكروم من العنب زبيبا . ليعرف مقدار ثمره . ثم يخلي بينه وبين مالكه . ويؤخذ ذلك المقدار وقت قطع الثمار . وفائدته التوسعة على أرباب الثمار في التناول منها ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/582)


1820 - حدثنا موسى بن مروان الرقي . حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن مقسم عن ابن عباس
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء . يعني الذهب والفضة . وقال له أهل خيبر نحن أعلم بالأرض . فأعطناها على أن نعملها ويكون لنا نصف الثمرة ولكم نصفها . فزعم أنه أعطاهم على ذلك . فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم ابن رواحة . فحزر النخل . وهو الذي يدعونه أهل المدينة الخرص فقال في ذا كذا وكذا . فقالوا أكثرت علينا يا ابن رواحة . فقال أحزر النخل وأعطيكم نصف الذي قلت . قال فقالوا هذا الحق . وبه تقوم السماء والأرض . فقالوا قد رضينا أن نأخذ بالذي قلت
[ ش ( اشترط عليهم ) أي على أهل خيبر . ( حين يصرم النخل ) أي يقطع ثمارها . والمراد إذا قارب ذلك . ( فحزر ) أي خمن . ( هذا الحق ) أي أن هذا الحزر وهو أن يحزر الإنسان على الغير بحيث يحمل بذلك الحزر على نفسه هو الحق ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/582)


( 19 ) باب النهي أن يخرج في الصدقة شر ماله

(1/582)


1821 - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف . حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الحميد بن جعفر . حدثني صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة الحضرمي عن عوف بن ملك الأشجعي قال
: - خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد علق رجلا أقناء أوقنوا . وبيده عصا . فجعل يطعن يدقدق في ذلك القنو ويقول ( لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها . إن رب هذة الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة )
[ ش ( علق ) كانوا يعلقون في المسجد ليأكل منه من يحتاج إليه . ( أقناء ) جمع قنو وهو العذق . ( الحشف ) هو اليابس الفاسد من التمر . والمراد أنه يأكل جزاء الحشف . فسمى الجزاء باسم الأصل . كما قالوا في قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/583)


1822 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان . حدثنا عمرو بن محمد العنقظي . حدثنا أسباط بن نصر عن السدي عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب في قوله سبحانه ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون . قال نزلت في الأنصار . كانت تخرج إذا كان جداد النخل من حيطانها أقناء البسر . فيعلقونه على حبل بين أسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم . فيأكل منه فقراء المهاجرين . فيعمد أحدهم فيدخل قنوا في الحشف . يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء . فنزل فيمن فعل ذلك ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون . يقول لا تعمدوا للحشف منه تنفقون . ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه . يقول لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه غليظا أنه بعث لكم ما يكن لكم فيه حاجة . واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم
في الزوائد إسناده صحيح . لأن أحمد بن محمد بن يحيى قال فيه ابن أبي حاتم والذهبي صدوق . وقال ابن حبان من الثقات . وكان متقنا . وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم
[ ش ( من حيطانها ) أي بساتينها . ( يظن أنه جائز ) أي نافذ ما يتعرفه أحد لاختلاطه بغيره ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/583)


( 20 ) باب زكاة العسل

(1/583)


1823 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد . قالا حدثنا وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتقي . قال
: - قلت يا رسول الله إن لي نحلا . قال ( أد العشر ) قلت يا رسول الله احمها لي . فحماها لي
في الزوائد في إسناده قال ابن أبي حاتم عن أبيه لم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة . والحديث مرسل . وحكى الترمذي في العلل عن البخاري عقب هذا الحديث أنه مرسل . ثم قال لم يدرك سليمان أحدا من الصحابة اهـ
وأبو سيارة ليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث الواحد وليس له شئ في الأصول الخمسة
[ ش ( أد العشر ) أي منعسله . ( احملها ) أي احفظها حتى لا يطمع فيه أحد ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/584)


1824 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا نعيم بن حماد . حدثنا ابن المبارك . حدثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه أخذ من العسل العشر .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/584)


( 21 ) باب صدقة الفطر

(1/584)


1825 - حدثنا محمد بن رمح المصري . حدثنا اليث بن سعد . عن نافع عن ابن عمر
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بزكاة الفطر . صاعا من تمر . أوصاعا من شعير
قال عبد الله فجعل الناس عدله مدين من حنطة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/584)


1826 - حدثنا حفص بن عمر . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي . حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال
فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم صدقة الفطر صاعا من شعير أو صاعا من تمر . على كل حر أوعبد ذكر أو أنثى من المسلمين
[ ش ( على كل حر أو عبد ) كلمةعلى بمعنى عن إذلا وجوب على العبد والصغير . إذ لا مال للعبد ولا تكلف على الصغير . ( طهرة ) أي تطهيرا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/584)


1827 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان وأحمد بن الأزهر . قالا حدثنا مروان بن محمد . حدثنا أبو يزيد الخولاني عن سيار بن عبد الرحمن الصدفي عن عكرمة عن ابن عباس قال
: - فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث . وطمعة للمساكين . فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة . ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/585)


1828 - حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار عن قيس بن سعد قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا و لم ينهنا و نحن نفعله

(1/585)


1829 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع عن داود بن قيس الفراء عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري قال
: - كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من أقط صاعا من زبيب . فلم نزل كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة . فكان فيما كلم به الناس أن قال لا أرى مدين من سمراء الشام إلا أن يعدل صاعا من هذا . فأخذ الناس بذلك . قال أبو سعيد لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبدا ما عشت
[ ش ( أقط ) اللبن المتحجر . ( من سمراء الشام ) أي من حنطة الشام . ( لا يعدل صاعا ) أي يساويه في المنفعة أو القيمة . ( سلت ) نوع من الشعير يشبه البر ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/585)


1830 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن . عمر بن حفص عن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أبيه
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بصدقة الفطر . صاعا من تمر أوصاعا من شعير أوصاعا من سلت .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/586)


( 22 ) باب العشر والخراج

(1/586)


1831 - حدثنا الحسين بن جنيد الدامغاني . حدثنا عتاب بن زياد المروزي . حدثنا أبو حمزة قال سمعت مغيرة الأزدي يحدث عن محمد بن زيد عن حيان الأعرج عن العلاء بن الحضرمي قال
: - بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البحرين أوإلى هجر . فكنت آتي الحائط يكون بين الأخوة . يسلم أحدهم . فآخذ من المسلم العشر ومن المشرك الخراج
في الزوائد إسناده ضعيف . لأن مغيرة الأزدي ومحمد بن زيد مجهولان . وحيان الأعرج وإن وثقه ابن معين وعد ابن حبان في الثقات فإن روايته عن العلاء مرسلة . قاله المزي في التهذيب
[ ش ( فآخذ من المسلم العشر ) يدل على أن الأرض الراجية إذا أسلم أهلها تصيرعشرية . ( البحرين ) البحران على لفظ التثنية موضع بين البصرة وعمان . وهو من بلاد نجد . ويعرب إعراب المثنى . ويوز أن تجعل النون محل الإعراب مع لزوم الياء مطلقا . وهي لغة مشهورة واقتصر عليها الأزهري . لأنه صار علما مفرد الدلالة فأشبه المفردات . ( هجر ) بفتحتين . بلد بقرب المدينة . يذكر فيصرف وهو الأكثر . ويؤنث فيمنع . ( الخراج ) الخراج والخرج يحصل من غلة الأرض . ولذا أطلق على الجزية ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/586)


( 23 ) باب الوسق ستون صاعا

(1/586)


1832 - حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن إدريس الأودي عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد
: - رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال ( الوسق ستون صاعا )
[ ش ( الوسق ) قال الأزهري الوسق ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه و سلم . والصاع خمسة أرطال وثلث . والوسق على هذا الحساب مائة وستون ونا . والوسق ثلاثة أقفزة . ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/586)


1833 - حدثنا علي بن المنذر . حدثنا محمد بن فضيل . حدثنا محمد بن عبيد الله عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الوسق ستون صاعا )
في الزوائد إسناد حديث جابر ضعيف لاتفاقهم على ترك حديث محمد بن عبيد الله العرزمي . قال ورواه أصحاب السنن خلا الترمذي من حديث أبي سعيد .
قال الشيخ الألباني : ضعيف جدا

(1/587)


( 42 ) باب الصدقة على ذي قرابة

(1/587)


1834 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب امرأة عبد الله قالت
: - سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة )
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح . حدثنا أبو معاوية . حدثنا الأعمش عن شقيق عن عمروبن الحارث ابن أخي زينب عن عن زينب امرأة عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
[ ش ( أيجزئ ) بفتح ياء وكسر زاي كما في قوله تعالى يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا . أوهو من الإجزا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/587)


1835 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يحيى بن آدم . حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت
: - أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصدقة . فقالت زينب امرأة عبد الله أيجزيني من الصدقة أن أتصدق على زوجي وهو فقير وبني أخ لي أيتام . وأنا أنفق عليهم هكذا وهكذا وعلى كل حال ؟ قال قال ( نعم ) . قال وكانت صناع اليدين
[ ش ( صناع اليدين ) أي تصنع باليدين وتكسب . وهذا اللفظ مما يستوي فيه المذكر والؤنث . يقال رجل صناع وامرأة صناع - إذا كان لهما صنعة يعملانها بأيديم ويكسبانها ]
في الزوائد هذا إسناد صحيح . وله شاهد صحيح رواه أصحاب الكتب الستة خلا أبا داود من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/587)


( 25 ) باب كراهية المسئلة

(1/587)


1836 - حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله الأودي . قالا حدثنا وكيع . عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجئ بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيستغنى بثمنها خير له من أن يسأل الناس . أعطوه أومنعوه )
[ ش ( لأن يأخذ ) بفتح اللام . والكلام منقبيل وأنتصوموا خير لكم . ( أحبله ) جمع حبل ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/588)


1837 - علي بن محمد . حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن محمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ومن يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة ؟ ) . قلت أنا . قال ( لا تسأل الناس شيئا )
قال فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه . حتى ينزل فيأخذه
[ ش ( من يتقبل ) من استفهامية . أي أيكم يضمن له بخصلة واحدة وهي حفظ نفسه من السؤال وأنا أضمن له بالجنة . ( لا تسأل الناس شيئا ) أي من مالهم ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/588)


( 26 ) باب من سأل عن ظهر غنى

(1/588)


1838 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من سأل الناس أمالهم تكثرا فإنما يسأل جمر جهنم . فليستقل منه أو ليكثر )
[ ش ( تكثرا ) أي ليكثر به ماله أو بطريق الالحاح والمبالغة في السؤال . ( فليستقل منه أو ليكثر ) هو للتوبيخ . مثل من شاء فليكفر . لا للإذن والتخيير ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/589)


1839 - حدثنا محمد بن الصباح . أنبأنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى )
[ ش ( لا تحل الصدقة ) أي سؤالها . وإلا فهي تحل للفقير وإن كان قويا صحيح الأعضاء إذا أعطاه أحد بلا سؤال . ( المرة ) الشدة . ( سوى ) صحيح الأعضاء ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/589)


1840 - حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا يحيى بن آدم . حدثنا سفيان عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في وجهه ) قيل يا رسول الله وما يغنيه ؟ قال ( خمسون درهما أو قيمتها من الذهب )
فقال رجل لسفيان إن شعبة لا يحدث عن حكيم بن جبير . فقال سفيان قد حدثناه زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد
[ ش ( خدوشا ) منصوب على الحال . وهو مصدر خدش الجلد قشرة بنحو عود . والخموش والكدوح مثله وزنا ومعنى . ( ما يغنيه ) أي غنى يمنعه من السؤال ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/589)


( 27 ) باب من تحل له الصدقة

(1/589)


1841 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا عبد الرزاق . أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو لغاز في سبيل الله أو لغني اشتراها بماله أو فقير تصدق عليه فأهداها لغني أو غارم )
[ ش ( لا تحل الصدقة لغني ) أي لا تحل له أن يتملكها . وليس المراد لا يحل له أن يأخذها . إذ الكلام الآتي ليس في الأخذ فقط بل في التملك مطلقا . ( غارم ) أي مديون لا يبقى عنده بعد أداء الدين قدر النصاب ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/590)


( 28 ) باب فضل الصدقة

(1/590)


1842 - حدثنا عيسى بن حماد المصري أنبأنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة . فتربوا في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل . ويربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله )
[ ش ( من طيب ) أي حلال . وهذا هو الطيب طبعا . ( وإن كانت تمرة ) أي ولو كانت الصدقة شيئا حقيرا . ( فتربوا ) عطف على أخذها أي يزيد تلك الصدقة . ويربيها من التربية . ( فلوه ) أي الصغير من أولاد الفرس . فإن تربيته تحتاج إلى مبالغة في الاهتمام به عادة . ( فصيله ) الفصيل ولد الناقة . وكلمة أو للشك من الراوي أو للتنويع ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/590)


1843 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع . حدثنا الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه . ليس بينه وبينه ترجمان . فينظر أمامه فتستقبله النار . وينظر عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه . وينظر عن أشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه . فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل )
[ ش ( بشق تمرة ) أي نصفها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/590)


1844 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد . قالا حدثنا وكيع عن ابن عون عن حفصة بنت سيرين عن الرباب أم الرائح بنت صليع . عن سلمان بن عامر الضبي قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي القرابة اثنتان صدقة وصلة )
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/591)


9 - كتاب النكاح

(1/591)


( 1 ) باب ما جاء في فضل النكاح

(1/591)


1845 - حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة . حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قيس قال
: - كنت مع عبد الله بن مسعود بمنى . فخلا به عثمان . فجلست قريبا منه . فقال له عثمان هل لك أن أزوجك جارية بكرا تذكرك من نفسك بعض ما قد مضى ؟ فلما رأى عبد الله أنه ليس له حاجة سوى هذا أشار إلي بيده . فجئت وهو يقول لئن قلت ذلك لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج . فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج . ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
[ ش ( يا معشر الشباب ) المعشر الطائفة التي يشملها وصف كالنوع والجنس ونحوه . والشباب كذلك . والشباب جمع شاب . ويجيء مصدرا أيضا . لكن ههنا جمع . ( الباءة ) يطلق على الجماع والعقد . ويصح في الحديث كل منهما بتقدير المضاف أي مؤنه وأسبابه . ( غض البصر ) خفضه . ( وأحصن ) أي أحفظ . ( فإنه ) أي الصوم . ( له ) أي للفرج . ( وجاء ) أي كسر شديد يذهب بشهوته ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/592)


1846 - حدثنا أحمد بن الأزهر . حدثنا آدم . حدثنا عيسى بن ميمون عن القاسم عن عائشة قالت
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( النكاح من سنتي . فمن لم يعمل بسنتي فليس مني . وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم . ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم فعليه بالصيام . فإن الصوم له وجاء )
في الزوائد إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عيسى بن ميمون المديني لكن له شاهد صحيح
[ ش ( النكاح ) طلب النساء بالوجه المشروع في الدين . ( من سنتي ) أي من طريقتي التي سلكتها . ( فإني مكاثر بكم ) أي مفاخر بكثرتكم ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/592)


1847 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا سعيد بن سليمان . حدثنا محمد بن مسلم . حدثنا إبراهيم ابن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لم نر ( ير ) للمتحابين مثل النكاح )
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات
[ ش ( لم نر للمتحابين مثل النكاح ) لفظ متحابين يحتمل التثنية والجمع ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/593)


( 2 ) باب النهي عن التبتل

(1/593)


1848 - حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني . حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد قال
: - لقد رد رسول الله صلى الله عليه و سلم على عثمان بن مظعون التبتل . ولو أذن له لاختصينا
[ ش ( التبتل ) هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح للانقطاع إلى عبادة الله تعالى . ( لاختصينا ) الإختصاء من خصيت الفحل إذا سللت خصيتيه ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/593)


1849 - حدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم . قالا حدثنا معاذ بن هشام . حدثنا أبي عن قتادة عن الحسن عن سمرة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن التبتل
زاد زيد بن أخزم وقرأ قتادة ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية

(1/593)


( 3 ) باب حق المرأة على زوجها

(1/593)


1850 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه
: - أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم ما حق المرأة على الزوج ؟ قال ( أن يطعمها إذا طعم . وأن يكسوها إذا اكتسى . ولا يضرب الوجه . ولا يقبح . ولا يهجر إلا في البيت )
[ ش ( ولا يضرب الوجه ) أي إن احتاج إلى ضربها للتأديب أو لتركها بعض الفرائض . ( ولا يقبح ) أي سورتها بضرب الوجه . ولا ينسب شيئا من أفعالها وأقوالها إلى القبح . ( ولا يهجر إلا في البيت ) أي لا يهجرها إلا في المضجع ولا يتحول عنها ولا يحولها إلى دار أخرى ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/593)


1851 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا الحسين بن علي عن زائدة عن شبيب بن غرقدة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص
: - حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه و سلم . فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال ( استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان . ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك . إلا أن يأتين بفاحشة مبينة . فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح . فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا . فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون . ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن )
[ ش ( استوصوا بالنساء خيرا ) قيل الاستيصاء قبول الوصية أي أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتي فيهن . وقيل الاستيصاء بمعنى الإيصاء . ( عوان ) جمع عانية بمعنى الأسيرة . ( إلا أن يأتين ) أي لا تملكون غير ذلك في وقت إلا وقت إتيانهن بفاحشة مبينة أي ظاهرة فحشا وقبحا . ( والمضاجع ) أي المراقد . أي فلا تدخلوهن تحت اللحف ولا تباشروهن . فيكون كناية عن الجماع . ( غير مبرح ) هو الشديد الشاق . ( فإن أطعنكم ) في ترك النشوز . ( فلا تبغوا الخ ) بالتوبيخ والأذية . أي فأزيلوا عنهن التعرض . واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكن . فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له . ( فلا يوطئن ) صفة جمع النساء من الإيطاء . قال الخطابي معناه أن لا يأذن لأحد من الرجال يدخل فيتحدث إليهن . وكان الحديث من الرجال إلى النساء من عادات العرب لا يرون ذلك عيبا ولا يعدونه ريبة . فلما نزلت آية الحجاب وصارت النساء مقصورات نهي عن محادثتهن والقعود إليهن . ( لمن تكرهون ) أي من تكرهون دخوله . سواء كرهتموه في نفسه أم لا . قيل المختار منعهن عن إذن أحد في الدخول والجلوس في المنازل . سواء كان محرما أو امرأة إلا برضاه ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/594)


( 4 ) باب حق الزوج على المرأة

(1/594)


1852 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عفان . حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ولو أن رجلا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل )
في الزوائد في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف . لكن للحديث طرق أخر . وله شاهدان من حديث طلق بن علي . رواه الترمذي والنسائي . ومن حديث أم سلمة رواه الترمذي وابن ماجة
[ ش ( لكان نولها ) أي حقها والذي ينبغي لها ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح

(1/595)


1853 - حدثنا أزهر بن مروان . حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى قال
: - لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه و سلم . قال ( ما هذا يا معاذ ؟ ) قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم . فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فلا تفعلوا . فإني لو كنت آمرا أحد أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . والذي لزوجها . والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه )
في الزوائد رواه ابن حبان في صحيحه . قال السندي كأنه يريد أنه صحيح الإسناد
[ ش ( فوافقتهم ) أي صادقتهم ووجدتهم . ( لأساقفتهم وبطارقتهم ) أي رؤسائهم وأمرائهم . ( ولو سألها نفسها ) أي الجماع . ( على قتب ) هو للجمل كالإكاف لغيره . ومعناه الحث على مطاوعة أزواجهن وإنهن لا ينبغي لهن الامتناع في هذه الحالة . فكيف في غيرها ] .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/595)


1854 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن عن مساور الحميري عن أمه قالت سمعت أم سلمة تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/595)


( 5 ) باب أفضل النساء

(1/595)


1855 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إنما الدنيا متاع . وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة )
[ ش ( متاع ) أي محل للاستمتاع . لا مطلوبة بالذات ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/596)


1856 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة . حدثنا وكيع عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال
لما نزل في الفضة والذهب ما نزل قالوا فأي المال نتخذ ؟ قال عمر فأنا أعلم لكم ذلك . فأوضع على بعيره . فأدرك النبي صلى الله عليه و سلم وأنا في أثره فقال يا رسول الله أي المال نتخذ ؟ فقال ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة )
في الزوائد عبد الله بن عمرو بن مرة ضعفه النسائي ووثقه الحاكم وابن حبان . وقال ابن معين لابأس به فقال روى الترمذي في التفسير المرفوع منه دون قول عمر . وقال حسن
[ ش ( لما نزل ) أي قوله تعالى { والذين يكنزون الذهب والفضة } . ( فأوضع ) أي أسرع بعيره راكبا عليه . ( أثره ) أي في عقبه . وهو بفتحتين أو بكسر فسكون ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/596)


1857 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا صدقة بن خالد . حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي ابن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم
: - أنه كان يقول ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة . إن أمرها أطاعته . وإن نظر إليها سرته . وإن أقسم عليها أبرته . وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله )
في الزوائد في إسناده علي بن يزيد قال البخاري منكر الحديث . وعثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه . والحديث رواه النسائي من حديث أبي هريرة وسكت عليه . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر
[ ش ( بعد تقوى الله ) فيه أن التقوى هو المقصود للمؤمن . ( سرته ) أي لحسنها ظاهرا أو لحسن أخلاقها باطنا أو لدوام اشتغالها بطاعة الله والتقوى . ( أبرته ) بفعل المقسم عليه . ( في نفسها ) بحفظها من تمكين أحد منها ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/596)


( 6 ) باب تزويج ذات الدين

(1/596)


1858 - حدثنا يحيى بن حكيم . حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( تنكح النساء لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها . فاظفر بذات الدين تربت يداك )
[ ش ( لأربع ) أي الناس يراعون هذه الخصال في المرأة ويرغبون فيها لأجلها . ولم يرد الأمر بمراعاتها . ( لحسبها ) الحسب شرف الآباء أو حسن الفعال . ( فاظفر ) أي فاطلب أيها المسترشد ذات الدين حتى تفوز بها . ( تربت ) من ترب إذا افتقر فلصق بالتراب . وهذه كلمة تجري على لسان العرب في مقام المدح والذم . ولا يرد بها الدعاء . على المخاطب دائما وقد يراد الدعاء أيضا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/597)


1859 - حدثنا أبو كريب . حدثنا عبد الرحمن المحاربي وجعفر بن عون عن الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تزوجوا النساء لحسنهن . فعسى حسنهن أن يرديهن . ولا تزوجوهن لأموالهن . فعسى أموالهن أن تطغيهن . ولكن تزوجوهن على الدين . ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل )
في الزوائد في إسناده الإفريقي وهو عبد الله بن زياد بن أنعم ضعيف . والحديث رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر
[ ش ( أن يرديهن ) أي يوقعهن في الهلاك بالإعجاب والتكبر . ( تطغيهن ) أن توقعهن في المعاصي والشرور . ( خرماء ) أي مقطوعة بعض الأنف ومثقوبة الأذن . ( أفضل ) أي من الحرة . وهذا مثل قوله تعالى ولأمة مؤمنة خير من مشركة ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف جدا

(1/597)


( 7 ) باب تزويج الأبكار

(1/597)


1860 - حدثنا هناد بن السري . حدثنا عبدة بن سليمان عن عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال
: - تزوجت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . فلقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( أتزوجت يا جابر ؟ ) قلت نعم . قال ( أبكرا أو ثيبا ؟ ) قلت ثيبا . قال ( فهلا بكرا تلاعبها ؟ ) قلت كن لي أخوات . فخشيت أن تدخل بيني وبينهن . قال ( فذاك إذن )
[ ش ( فهلا بكرا ) أي فهلا تزوجت بكرا . ( فذاك ) أي الذي فعلت من أخذ الثيب أحسن وأولى أو خير . ( إذا ) أي إذا كان لهذا الغرض بتلك النية فإن الدين خير من لذة الدنيا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/598)


1861 - حدثنا إبراهيم بن منذر الحزامي . حدثنا محمد بن طلحة التيمي . حدثني عبد الرحمن ابن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري عن أبيه عن جده قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عليكم بالأبكار . فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير )
في الزوائد في إسناده محمد بن طلحة . قال فيه أبو حاتم لا يحتج به . وقال ابن حبان هو من الثقات ربما أخطأه . عبد الرحمن بن سالم بن عتبة قال البخاري لم يصح حديثه
[ ش ( أعذب أفواها ) وتذكيره بتقدير من . ومثله قوله تعالى حكاية عن لوط هؤلاء بناتي هن أطهر لكم . قيل المراد عذوبة الريق وقيل هو مجاز عن حسن كلامها وقلة بذائها وفحشها مع زوجها لبقاء حيائها . فإنها ما خالطت زوجا قبله . ( وأنتق أرحاما ) أي أكثر أولادا . يقال للمرأة كثيرة الولد ناتق . لأنها ترمي بالأولاد نتقا . والنتق الرمي . ( وأرضى باليسير ) المال والجماع ونحوهما ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/598)


( 8 ) باب تزويج الحائر والولود

(1/598)


1862 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا سلام بن سوار . حدثنا كثير بن سليم عن الضحاك بن مزاحم قال سمعت أنس بن مالك يقول
: - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر )
في الزوائد إسناده ضعيف لضعف كثير بن سليم . وسلام هو ابن سليمان بن سوار . قال ابن عدي عنده مناكير . وقال العقيلي في حديثه مناكير .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/598)


1863 - حدثنا يعوب بن حميد بن كاسب . حدثنا عبد اللهبن الحرث المخزومي عن طلحة عن عطاء عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انكحوا . فإني مكاثر بكم )
في الزوائد في إسناده طلحة بن عمرو المكي الحضرمي متفق على تضعيفة
[ ش ( انكحوا ) أي الولود . وقدر المفعول بقرينة فإني مكاثر بكم ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/599)


( 9 ) باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها

(1/599)


1864 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عفص بن غياث عن حجاج عن محمد بن سليمان عن عمه سهل بن أبي حثمة عن محمد بن سلمة قال
: - خطبت امرأة . فجعلت أتخبأ لها حتى نظرت إليها في نخل لها . فقيل له أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها )
في الزوائد في إسناده حجاج وهو ابن أرطاط الكوفي ضعيف ومدلس . ورواه بالعنعنة . لكن لم ينفرد به حجاج فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر
[ ش ( خطبة امرأة ) بكسر الخاء المعجمة بمعنى طلب النكاح ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/599)


1865 - حدثنا الحسن بن علي الخلال وزهير بن محمد ومحمد بن عبد الملك . قالوا حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك
: - أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج امرأة . فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( اذهب فانظر إليها . فإنه أحرى أن يؤدم بينكما )
ففعل . فتزوجها . فذكر من موافقتها
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . وقد رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه أيضا من حديث أنس كالمصنف . ورواه الترمذي من حديث المغيرة والنسائي من حديث أبي هريرة والمغيرة
[ ش ( أن يؤدم ) أي يوفق ويؤلف . ( فذكر من موافقتها ) أي ما ذكر . حذف المفعول للتعظيم وأنه قدر لا يحيط به الوصف . ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/599)


1866 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع . أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن بكر بن عبد الله المزني عن المغيرة بن شعبة قال
: - أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال ( اذهب فانظر إليها . فإنه أجدر أن يؤدم بينكما ) فأتيت امرأة من الأنصار . فخطبتها إلى أبويها . وأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه و سلم . فكأنهما كرها ذلك . قال فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرك أن تنظر فانظر . وإلا فأنشدك . كأنها أعظمت ذلك . قال فنظرت إليها فتزوجتها . فذكر من موافقتها
في الزوائد في إسناده صحيح . وقد روى الترمذي وغيره بعضه
[ ش ( في خدرها ) بالكسر أي سترها . يريد أنها كانت بكرا . ( فأنشدك ) أي أسألك بالله أن لا تنظر إلي ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/600)


( 10 ) باب لا يخطب الرجل على خطبة أخيه

(1/600)


1867 - حدثنا هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل . قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/600)


1868 - حدثنا يحيى بن حكيم . حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/600)


1869 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد . قالا حدثنا وكيع . حدثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير العدوي قال سمعت فاطمة بنت قيس تقول
: - قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا حللت فآذنيني ) فآذنته . فخطبها معاوية وأبو الجهم بن صخير وأسامة بن زيد . فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أما معاوية فرجل ترب لا مال له . وأما أبو أسامة فرجل ضراب للنساء . ولكن أسامة ) . فقالت بيدها هكذا أسامة . أسامة . فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم ( طاعة الله وطاعة رسوله خير لك ) قالت فتزوجته فاغتبطت به
[ ش ( إذا حللت ) أي خرجت من العدة فصرت حلالا للأزواج . ( فآذينيني ) من الإيذان بمعنى الإعلام . أي أخبريني بحالك . ( ترب ) أي فقير . ( ضراب ) أي كثير الضرب . ( هكذا ) إشارة إلى أنه غير مرغوب فيه ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/601)


( 11 ) باب استئمار البكر والثيب

(1/601)


1870 - حدثنا إسماعيل بن موسى الدي . حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الإيم أولى بنفسها من وليها . والبكر تستأمر في نفسها ) قيل يا رسول الله إن البكر تستحي أن تتكلم . قال ( إذنها سكوتها )
[ ش ( الأيم ) في الأصل من لا زوج لها بكرا كانت أم ثيبا . والمراد ههنا الثيب . ( أولى ) يقتضي المشاركة . فيفيد أن لها حقا في نكاحها . ولوليها حقا . وحقها آكد من حقه . ( تستأمر ) أي يطلب الولي منها الإذن في النكاح ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/601)


1871 - حدثنا عبد الرحمن عن إبراهيم الدمشقي . حدثنا الوليد بن مسلم . حدثنا الأوزاعي . حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا تنكح الثيب حتى تستأمر . ولا البكر حتى تستأذن وإذنها الصموت )
[ ش ( الصموت ) كالسكوت لفظا ومعنى ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/601)


1872 - حدثنا عيسى بن حماد المصري . أنبأنا اليث بن سعد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن عدي بن عدي الكندي عن أبيه قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاها صمتها )
في الزوائد رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع . فإن عديا لم يسمع من أبيه عدي بن عميرة . يدخل بينهما المرس بن عميرة . قاله أبو حاتم وغيره . لكن الحديث له شواهد صحيحة
[ ش ( تعرب ) من أعرب . أي تظهر وتخبر وتكشف عن نفسها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/602)


( 12 ) باب من زوج ابنته وهي كارهة

(1/602)


1873 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يزيد بن هارون . عن يحيى بن سعيد أن القاسم بن محمد أخبره أن عبد الرحمن بن يزيد ومجمع بن يزيد الأنصاريين أخبراه
: - أن رجلا يدعى خذاما أنكح ابنته له . فكرهت نكاح أبيها . فأتت رسول الله صلى الله عليه و سلم . فذكرت له . فرد عليها نكاح أبيها . فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر . وذكر يحيى أنها كانت ثيبا ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/602)


1874 - حدثنا هناد بن السري . حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن ابن بريدة عن أبيه قال
: - جاءت فتاة إلى النبي صلى الله عليه و سلم . فقالت إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته قال فجعل الأمر إليها . فقالت قد أجزت ما صنع أبي . ولكن أردت أن تعلم الآباء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء
في الزوائد إسناده صحيح . وقد رواه غير المصنف من حديث عائشة وغيرها
[ ش ( ليرفع بي ) أي ليزيل عنه بإنكاحي إياه . ( خسيسته ) دناءته . أن أنه خسيس لفأراد أن يجعله بي عزيزا . والخسة والخساسة الحالة التي يكون عليها الخسيس . يقال رفع خسيسته إذا فعل به فعلا يكون فيه رفعة ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف شاذ

(1/602)


1875 - حدثنا أبو السقر يحيى بن يزداد العسكري . حدثنا الحسين بن محمد المروروذي . حدثني جرير بن حازم عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس
: - أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه و سلم . فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة . فخيرها النبي صلى الله عليه و سلم
حدثنا محمد بن الصباح . أنبأنا معمر بن سليمان الرقي عن يزيد بن حبان عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/603)


( 13 ) باب نكاح الصغار يزوجهن الآباء

(1/603)


1876 - حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا علي بن المسهر . حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت
: - تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا بنت ست سنين . فقدمنا المدينة . فنزلنا في بني الحرث بن الخزرج . فوعكت . فتمرق شعري حتى وفى له جميمة . فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحبات لي . فصرخت بي . فأتيتها وما أدري ما تريد . فأخذت بيدي فأوفقتني على باب الدار . وإي لأنهج حتى سكن بعض نفسي . ثم أخذت شيئا من الماء فمسحت به على وجهي ورأسي . ثم أدخلتني الدار . فإذا نسوة من الأنصار في بيت . فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر . فأسلمتني إليهن . فأصلحن من شأني . فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحى . فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين
[ ش ( فوعكت ) أي أخذتني الحمى . ( فتمرق شعري ) يقال مرق شعره وتمرق إذا انتشر وتساقط من مرض أوغيره . ( وفى ) أي كثر . ( جميمة ) مصغر جمة بضم الجيم . من شعر الرأس ما سقط عن المنكبين . ( أرجوحة ) خشبة يلعب عليها الصبيان يكون وسطها على مكان مرتفع ويجلسون على طرفيها ويحركونها . فيرتفع جانب وينزل جانب . ( لأنهج ) من النهج وهو تتابع النفس كمن يحصل لمن يسرع في المشي . والفعل من باب علم . ( وعلى خير طائر ) أي على خير نصيب . وطائر الإنسان نصيبه . ( فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحى ) أي حضوره صلى الله عليه و سلم وقت الضحى . إذ ما راعني شيء مما فعلت ولا خطر ببالي خطرة . بل كنت غافلة . وما انتهيت عن تلك الغفلة إلا حين حضوره صلى الله عليه و سلم ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/603)


1877 - حدثنا أحمد بن سنان . حدثنا أبو أحمد . حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال
: - تزوج النبي صلى الله عليه و سلم عائشة وهي بنت سبع سنين . وبنى بها وهي بنت تسع سنين . وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشر سنة
في الزوائد إسناده صحيح على شرط الشيخين . إلا إنه منقطع . لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . قاله شعبة وأبو حاتم وابن حبان في الثقات . والترمذي في الجامع . والمزي في الأطراف . وغيرهم . والحديث قد رواه النسائي في الصغرى من حديث عائشة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/604)


( 14 ) باب نكاح الصغار يزوجهن غير الآباء

(1/604)


1878 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي . حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ . حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر
: - أنه حين هلك عثمان بن مظعون ترك ابنة له . قال ابن عمر فزوجنيها خالي قدامة وهو عمها ولم يشاورها . وذلك بعد ما هلك أبوها . فكرهت نكاحه وأحبت الجارية أن يزوجها المغيرة بن شعبة فزوجها إياه
في الزوائد إسناده موقوف . وفيه عبد الله بن نافع مولى ابن عمر متفق على تضعيفه .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/604)


( 15 ) باب لا نكاح إلا بولي

(1/604)


1879 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا معاذ . حدثنا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أيما امرأة لم ينكحها الولي فنكاحها باطل فنكاحها باطل . فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها . فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له )
[ ش ( لم ينكحها الولي ) أي لم يأذن الولي بنكاحها . ( فإن اشتجروا ) أي تنازعوا واختلفوا بحيث أدى ذلك إلى المنع عن النكاح ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/605)


1880 - حدثنا أبو كريب . حدثنا عبد الله بن المبارك عن حجاج عن الزهري عن عروة عن النبي صلى الله عليه و سلم عن عكرمة وعن ابن عباس . قالا
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا نكاح إلا بولي )
وفي حديث عائشة ( والسلطان ولي من لا ولي له )
في الزوائد في إسناده الحجاج وهو ابن أرطاة مدلس . وقد رواه بالعنعنة . وأيضا لم يسمع من عكرمة . وإنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة . قاله الإمام أحمد . ولم يسمع حجاج من الزهري قاله عباد بن الزهري . فقد تابعه عليه سليمان بن موسى وهو ثقة عن الزهري عن عروة عن عائشة بلفظ ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ) الحديث . كما رواه أصحاب السنن اه -
قال السندي قلت ولأهل الحديث في هذا الإسناد أيضا تكلم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/605)


1881 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . حدثنا أبو عوانة . حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن أبي بردة عن أبي موسى قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا نكاح إلا بولي ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/605)


1882 - حدثنا جميل بن الحسن العتكي . حدثنا محمد بن مروان العتكي . حدثنا محمد بن مروان العقيلي . حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تزوج المرأة المرأة . ولا تزوج المرأة نفسها . فإن الزانية هي التي تزوج نفسها )
في الزوائد في إسناده جميل بن الحسين العتكي . قال فيه عبدان إنه فاسق يكذب يعني في كلامه . وقال ابن عدي لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان إنه لا بأس به ولا أعلم له حديثا منكرا . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال يغرب . وأخرج له في صحيحه هو ابن خزيمة والحاكم . وقال مسلمة الأندلسي ثقة . وباقي رجال الإسناد ثقات
[ ش ( فإن الزانية هي التي تزوج نفسها ) أي مباشرة المرأة للعقد من شأن الزانية فلا ينبغي أن تتحقق المباشرة في النكاح الشرعي ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح دون جملة الزانية

(1/606)


( 16 ) باب النهي عن الشغار

(1/606)


1883 - حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال
: - نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشغار والشغار أن يقول الرجل للرجل زوجني ابنتك أو أختك على أن أزوجك ابنتي أو أختي . وليس بينهما صداق
[ ش ( وليس بينهما صداق ) بل يجعل كل منهما ابنته أو أخته صداق زوجته . والنهي عنه محمول على عدم المشروعية بالإتفاق ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/606)


1884 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يحيى بن سعيد وأبو أسامة عن عبد الله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال
: - نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشغار .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/606)


1885 - حدثنا الحسين بن مهدي . أنبأنا عن الرزاق . عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لاشغار في الإسلام ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/606)


( 17 ) باب صداق النساء

(1/606)


1886 - حدثنا محمد بن الصباح . أنبأنا عبد العزيز الدراوردي عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة قال
: - سألت عائشة كم كان صداق نساء النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قالت كان صداقه في أزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشا . هل تدري ما النش ؟ هو نصف أوقية . وذلك خمسمائة درهم
[ ش ( الصداق ) بالفتح والسكر أفصح مهر المرأة . ( أوقية ) أربعون درهما . ( ونشا ) اسم لعشرين درهما . أو هو بمعنى النصف من كل شيء ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/607)


1887 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون . ح و حدثنا نصر بن علي الجهضمي . حدثنا يزيد بن زريع . حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي العجفاء السلمي قال
: - قال عمر بن الخطاب لا تغالوا صداق النساء . فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولادكم وأحقكم بها محمد النبي صلى الله عليه و سلم . ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية . وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه . ويقول قد كلفت إليك عتق القربة أو عرق القربة
وكنت رجلا عربيا مولدا ما أدري ما علق القربة أو عرق القربة
[ ش ( لا تغالوا ) هو من الغلوا وهو مجاوزة الحد في كل شيء . يقال غاليت في الشيء وبالشيء وغلوت فيه غلوا إذا جاوزت فيه الحد . ونصب صداق النساء بنزع الخافض . أي لا تبالغوا في كثرة الصداق . ( مكرمة ) بمعنى الكرامة . ( أصدق ) أصدق المرأة إذا سمي لها صداقا . ( ليثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ) أي حتى يعاديها في نفسه عند أداء ذلك المهر لثقله عليه حينئذ أو عند ملاحظة قدره وتفكره فيه بالتفصيل . ( كلفت ) أي تحملت . ( علق القربة ) حبل تعلق به . أي تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة وهو حبلها الذي تعلق به . ( عرق القربة ) أي تحملت كل شيء حتى عرقت كعرق القربة وهو سيلان مائها . وقيل أراد بعرق القربة عرق حاملها . وقيل أراد تحملت عرق القربة - وهو مستحيل . والمراد أنه تحمل الأمر الشديد الشبيه بها . وفي الصحاح قال الأصمعي يقال لقيت من فلان عرق القربة ومعناه أشده . ولا أدري ما أصله . و قال غيره العرق إنما هو للرجل لا للقربة . قال وأصله إن القربة تحملها الإماء . وربما افتقر الرجل الكريم واحتاج إلى حملها بنفسه فيعرق لما يلحقه من المشقة والحياء من الناس . فيقال تحملت لك عرق القربة ] .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/607)


1888 - حدثنا أبو عمر الضرير وهناد بن السري . قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه
: - أن رجلا من بني فزارة تزوج على نعلين . فأجاز النبي صلى الله عليه و سلم نكاحه
[ ش ( على نعلين ) ظاهره أن المهر غير مقدر . ومن يقول بتقدير المهر يحمل أمثال هذا على المعجل ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/608)


1889 - حدثنا حفص بن عمرو . حدثنا عبد الرحنم بن مهدي عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال
: - جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم . قال ( من يتزوجها ؟ ) فقال رجل أنا . فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( أعطها ولو خاتما من حديد ) فقال ليس معي . قال ( قد زوجتكها على ما معك من القرآن ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/608)


1890 - حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد . حدثنا يحيى بن يمان . حدثنا الأغر الرقاشي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم تزوج عائشة على متاع بيت قيمته خمسون درهما
في الزوائد في إسناده عطية العوفي ضعيف
[ ش ( على ما معك ) أي على تعليمها ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/608)


( 18 ) باب الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك

(1/608)


1891 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عبد الرحمن ن مهدي عن سفيان عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله أنه سئل عن رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها . قال فقال عبد الله لها الصداق ولها الميراث وعليها العدة . فقال معقل بن سنان الأشجعي شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى في بروع بنت واشق بمثل ذلك
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مثله
[ ش ( ولم يفرض لها ) أي لم يعين لها من المهر شيئا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/609)


( 19 ) باب خطبة النكاح

(1/609)


1892 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثني أبي عن جدي أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال
: - أوتي رسول الله صلى الله عليه و سلم جوامع الخير وخواتمه . أو قال فواتح الخير . فعلمنا خطبة الصلاة وخطبة الحاجة . خطبة الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله . وخطبة الحاجة أن الحمد لله ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالن . من يهده الله فلا مضل له . ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته . إلى آخر الآية . واقتوا الله الذي تساءلون به والأرحام إلى آخر الآية . اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم إلى آخر الآية .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/609)


1893 - حدثنا بكر بن خلف . أبو بشر . حدثنا يزيد بن زريع . حدثنا داود بن أبي هند . حدثني عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله . أما بعد ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/610)


1894 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيب و محمد بن يحيى و محمد بن خلف العسقلاني قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأوزعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كلا أمر ذي بال . لا يبدأ فيه بالحمد أقطع )
قال السندي الحديث قد حسنه ابن الصلاح والنووي . وأخرجه ابن حبان في صحيحه . والحاكم في المستدرك
[ ش ( ذي بال ) أي مهتم به معتني بحاله ملقى إليه بال صاحبه . ( أقطع ) أي مقطوع من البركة ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/610)


( 20 ) باب إعلان النكاح

(1/610)


1895 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي والخليل بن عمرو . قالا حدثنا عيسى بن يونس عن خالد بن إلياس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم عن عائشة
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال )
في الزوائد في إسناده خالد بن إلياس أبو الهيثم العدوي . اتفقوا على ضعفه . بل نسبة ابن حبان والحاكم وأبو سعيد النقاش إلى الوضع .
قال الشيخ الألباني : ضعيف دون الشطر الأول فهو حسن

(1/611)


1896 - حدثنا عمرو بن رافع . حدثنا هشيم عن أبي بلج عن محمد بن حاطب قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فصل بي الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح )
[ ش ( الدف ) معروف . وهو آلة طرب . والمراد إعلان النكاح بالدف ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/611)


( 21 ) باب الغناء والدف

(1/611)


1897 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يزيد بن هارون . حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الحسين ( اسمه خالد المدني ) قال
: - كنا بالمدينة يوم عاشوراء . والجواري يضربن بالدف . ويتغنين . فدخلنا على الربيع بنت معوذ . فذكرنا ذلك لها . فقالت دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم صبيحة عرسي وعندي جاريتان يتغنيان وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر . وتقولان فيما تقولان وفينا نبي يعلم ما في غذ . فقال ( أما هذا فلا تقولوه . ما يعلم ما في غد إلا الله )
[ ش ( تندبان ) من الندبة أي تذكران أحوالهم . والندبة عد خصال الميت ومحاسنه ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/611)


1898 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال
: - دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار . تغنيان بما تفاولت به الأنصار في يوم بعاث . قالت وليستا بمغنيتين . فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه و سلم ؟ وذلك في يوم عيد الفطر . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا . وهذا عيدنا )
[ ش ( بعاث ) اسم حصن للآوس . والمراد باليوم حرب كانت لهم . وأيام العرب وحروبهم . ( وليستا بمغنيتين ) أي ليس التغني من دأبهما أو عادتهما . ( أبمزمور ) بفتح الميم وضمها . المزمار . وهو الآلة التي يزمر بها . قيل هو يطلق على الغناء وعلى الدف وعلى قصية يزمر بها وعلى الصوت الحسن ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/612)


1899 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم مر ببعض المدينة . فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار
فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( الله يعلم إني لأحبكن )
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/612)


1900 - حدثنا إسحاق بن منصور . أنبأنا جعفر بن عون . أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس قال
: - أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار . فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( أهديتم الفتاة ؟ ) قالوا نعم . قال ( أرسلتم معها من يغني ؟ ) قالت لا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الأنصار قوم فيهم غزل . فلو بعثتم معها من يقول أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم )
في الزوائد إسناده مختلف فيه من أجل الأجلح وأبي الزبير يقولون إنه لم يسمع من ابن عباس . وأثبت أبو حاتم أنه رأى ابن عباس
[ ش ( أهديتم الفتاة ) أي أرسلتموها إلى بيت بعلها . من هدى وأهدى . فالهمزة تحتمل أن تكون للاستفهام وتحتمل أن تكون من بناء الفعل . والهاء على الثاني ساكنة . ويحتاج الكلام إلى تقدير الهمزة للاستفهام . ( غزل ) الغزل اسم من المغازلة بمعنى محتدثة النساء ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/612)


1901 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا الفريابي عنعلبة بن أبي مالك التميمي عن ليث عن مجاهد قال
: - كنت مع ابن عمر فسمع صوت طبل فأدخل إصبعيه في إذنيه . ثم تنحى . حتى فعل ذلك ثلاث مرات . ثم قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم
في الزوائد ليث بن أبي سليم ضعفه الجمهور . ووقع عند ابن ماجة ( بن مالك ) وهو وهم من الفريابي . والصواب ( ثعلبة بن سهل أبو مالك ) كما قاله المزي في التهذيب والأطراف . والحديث رواه أبو داود في سننه بسنده عن نافع عن ابن عمر . إلا أنه لم يق صوت طبل . و قال بدله مزمار . والباقي نحوه .
قال الشيخ الألباني : صحيح بلفظ زمارة راع

(1/613)


( 22 ) باب في المخنثين

(1/613)


1902 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل عليها . فسمع مخنثا وهو يقول لعبد الله بن أبي أمية إن يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أخرجوه من بيوتكم )
[ ش ( فسمع مخنثا ) التخنث هو التكسر والمحنث بالفتح من كان خلقة . وبالكسر من يتكلف ذلك . ( بثمان ) يعني أنها تقبل بأربع عكن . فإذا رأيتها من خلف رأت لكل عكنة طرفين فصارت ثمانية ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/613)


1903 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسيب . حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المرأة تتشبه بالرجال والرجل يتشبه بالنساء
في الزوائد إسناده حسن . لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه . وبلقي رجاله موثوقون . والحديث رواه أبو داود بلفظ قريب من هذا اللفظ
[ ش ( يتشبه ) أي يتكلف التشبه . أما من خلق كذلك فلا إثم عليه ] .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(1/613)


1904 - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي . حدثنا خالد بن الحارث . حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء . ولعن المتشبهات من النساء بالرجال .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/614)


( 23 ) باب تهنئة النكاح

(1/614)


1905 - حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا رفأ قال ( بارك الله لكم . وبارك عليكم . وجمع بينكما في خير )
[ ش ( رفأ ) أي إذا أراد أن يدعوا بالرفاء وهو الالتئام واجتماع . وقيل أي إذا هنأه ودعا له . وكان من دعائهم للمتزوج أن يقولولا بالرفاء والبنين . فنهى عنه . ( بارك الله لكم وبارك عليكم ) البركة لكونها نافعة تتعدى باللام . ولكونا نازلة من السماء تتعدى ب على . فجاءت في الحديث بالوجهين للتأكيد والتفنن . والدعاء محل للتأكيد ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/614)


1906 - حدثنا محمد بن بشار . حدثنا محمد بن عبد الله . حدثنا أشعث عن الحسن عن عقيل بن أبي طالب
: - أنه تزوج امرأة من بني جشم . فقالوا بالرفاء والبنين . فقال لا تقولوا هكذا . ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( اللهم بارك لهم وبارك عليهم )
[ ش ( بالرفاء والبنين ) قال الخطابي كان من عادتهم أن يقولوا بالرفاء والبنين . والرفاء من الرفو يجئ لمعنين . أحدهما التسكين . يقال رفوت الرجل إذا سكنت ما به من ورع . والثاني التوافق والالتئام ومنه رفوت الثوب . والباء متعلقة بمحذوف دل عليه المعنى . أي أعرست . ذكره الزمخشري ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/614)


( 24 ) باب الوليمة

(1/614)


1907 - حدثنا أحمد بن عبدة . حدثنا حماد بن زيد . حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة . فقال ( ما هذا ؟ أو مه ) قفال يا رسول الله إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب . فقال ( بارك الله لك . أولم ولو بشاة )
[ ش ( أثر صفرة ) هي من طيب النساء . ( مه ) هي ما الاستفهامية حذف ألفها وألحق بها هاء السكت . وحذف المستفهم عنه لظهوره . قيل هذا يحتمل أن يكون إنكارا ويحتمل أن يكون سؤالا ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/615)


1908 - حدثنا أحمد بن عبدة . حدثنا حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال
: - ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أولم على شيء من نسائه ما أولم على زينب . فإنه ذبح شاة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/615)


1909 - حدثنا محمد بن أبي عمر العدني وغياث بن جعفر الرحبي . قالا حدثنا سفيان بن عيينة . حدثنا وائل بن داود عن أبيه عن الزهري عن أنس بن مالك
: - أن النبي صلى الله عليه و سلم أولم على صفية بسويق وتمر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/615)


1910 - حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة . حدثنا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك قال
: - شهدت ل النبي صلى الله عليه و سلم وليمة . ما فيها لحم ولا خبز
قال ابن ماجة لم يحدث به إلا ابن عيينة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/615)


1911 - حدثنا سويد بن سعيد . حدثنا الفضل بن عبد الله عن جابر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة وأم سلمة قالتا
: - أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على علي . فعمدنا إلى البيت . ففرشناه ترابا لينا وسقينا ماء عذبا وعمدنا 'لى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقي عليه الثوب ويعلق عليه السقاء . فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة
في الزوائد في إسناده الفضل بن عبد الله وهو ضعيف وجابر الجعفي متهم
[ ش ( من أعراض البطحاء ) أي من جوانب البطحاء . ( مرفقتين ) أي مخدتين ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/616)


1912 - حدثنا محمد بن الصباح . أنا عبد العزيز بن أبي حازم . حدثني أبي عن سهل بن أبي سعد الساعدي قال
: - دعا أبو أسيد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عرسه . فكانت خادمهم العروس . قالت تدري ما سقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال أنقعت تمرات من الليل . فلما أصبحت صفيتهن فأسقيتهن إياه
[ ش ( وكانت خادمهم العروس ) الخادم يطلق على الذكر والأنثى . وقد أطلق ههنا على الأنثى أي العروس هي التي قامت بأمر الوليمة ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/616)


( 25 ) باب إجابة الداعي

(1/616)


1913 - حدثنا علي بن محمد . حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال
: - شر الطعام طعام الوليمة . يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء . ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/616)


1914 - حدثنا إسحاق بن منصور . أنا عبد الله بن نمير . حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس فليجب ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/616)


1915 - حدثنا محمد بن عبادة الواسطي . حدثنا يزيد بن هارون . حدثنا عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الوليمة أول يوم حق . والثاني معروف . والثالث رياء وسمعة )
في الزوائد في إسناده أبو مالك النخعي . وهو ممن اتفقوا على ضعفه . وقد رواه الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن مسعود .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/617)


( 26 ) باب الإقامة على البكر والثيب

(1/617)


1916 - حدثنا هناد بن السري . حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن للثيب ثلاثا وللبكر سبعا )
[ ش ( إن للثيب ثلاثا ) إي إذا تزوج ثيبا فلها ثلاث نيال هي حقها . ثم يجب القسم ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/617)


1917 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن محمد بن أبي بكر عن عبد الملك ( يعني ابن بكر بن الحارث بن هشام ) عن أبيه عن أم سلمة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا . و قال ( ليس بك على أهلك هوان . إن شئت سبعت لك . وإن سبعت لك سبعت لنسائي )
[ ش ( ليس بك على أهلك هوان ) أراد بالأهل نفسه الكريمة النبي صلى الله عليه و سلم ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/617)


( 27 ) باب ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله

(1/617)


1918 - حدثنا محمد بن يحيى وصالح بن محمد بن يحيى القطان . قالا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها وليقل اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه . وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه )
[ ش ( إذا أفاد ) الظاهر أن المحل أن يقال إذا استفاد . فلعله وضع أفاد موضع استفاد ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/617)


1919 - حدثنا عمرو بن رافع . حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لو أن أحدكم إذا أتى امرأته قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني . ثم كان بينهما ولد لم يسلط الله عليه الشيطان . أو لم يضره )
[ ش ( ما رزقتني ) المراد ب ما رزقتني الولد . وصيغة الماضي للتفاؤل وتحقيق الرجاء ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/618)


( 28 ) باب التستر عند الجماع

(1/618)


1920 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يزيد بن هارون وأبو أسامة . قالا حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال
: - قلت يا رسول الله عوراتنا . ما نأتي منها وما نذر ؟ قال ( احفظ عورتك . إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ) قلت يا رسول الله أرأيت إن كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال ( إن استطعت أن لا تريها أحدا فلا ترينها ) قلت يا رسول الله فإن كان أحدنا خاليا ؟ قال ( فالله أحق أن يستحي منه من الناس )
[ ش ( عوراتنا الخ ) أي أي عورة نسترها وأي عورة نترك سترها ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/618)


1921 - حدثنا إسحاق بن وهب الوسطي حدثنا الوليد بن قاسم الهمداني . حدثنا الأحوص بن حكيم عن أبيه . وراشد بن سعد وعبد الأعلى بن عدي عن عتبة بن عبد السلمي قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين )
في الزوائد إسناده ضعيف لجهالة تابعيه
[ ش ( العيرين ) تثنية عير وهو حمار الوحش ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/618)


1922 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن مولى لعائشة عن عائشة
: - قالت ما نظرت أو ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه و سلم قط
قال أبو بكر قال أبو نعيم عن مولاة لعائشة .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/619)


( 29 ) باب النهي عن ايتان النساء في أدبارهن

(1/619)


1923 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . حدثنا عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن أبي صالح عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها )
في الزوائد إسناده صحيح . لأن بن مخلد ذكره ابن حبان في الثقات . وباقي رجال الإسناد ثقات
قال السندي والحديث قد رواه أبو داود والترمذي بلفظ قريب من هذا .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/619)


1924 - حدثنا أحمد بن عبدة . أنبأنا عبد الواحد بن زياد عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمي عن خزيمة بن ثابت قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الله لا يستحي من الحق ) ثلاث مرات ( لا تأتوا النساء في أدبارهن )
في الزوائد في إسناده حجاج بن أرطاة . وهو مدلس . والحديث منكر لا يصح من وجه كما ذكره غير واحد . ورواه الترمذي من حديث علي بن طلق .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/619)


1925 - حدثنا سهل بن أبي سهل وجميل بن الحسن . قالا حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول
: - كانت يهود تقول من أتى امرأة في قبلها من دبرها كان الولد أحول . فأنزل الله سبحانه { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/620)


( 30 ) باب العزل

(1/620)


1926 - حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب . حدثني عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد الخدر قال
: - سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العزل ؟ فقال ( أو تفعلون ؟ لا عليكم أن لا تفعلوا . فإنه ليس من نسمة قضى الله لها أن تكون إلا هي كائنة )
[ ش ( لا عليكم ) أي ما عليكم ضرر في الترك ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/620)


1927 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني . حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن جابر قال
: - كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسل القرآن ينزل .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/620)


1928 - حدثنا الحسن بن علي الخلال . حدثنا إسحاق بن عيسى . حدثنا ابن لهيعة . حدثني جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هرير عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال
: - نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها
في الزوائد في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(1/620)


( 31 ) باب لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها

(1/620)


1929 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو أسامة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/621)


1930 - حدثنا أبو كريب . حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن سليمان بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال
: - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهي عن نكاحين . أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها
في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه .
قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره

(1/621)


1931 - حدثنا جبارة بن المغلس . حدثنا أبو بكر النهشلي . حدثني أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها )
في الزوائد في إسناده جبارة بن المفلس .
قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره

(1/621)


( 32 ) باب الرجل يطلق امرأته ثلاثا فتزوج فيطلقها قبل أن يدخل بها . أترجع إلى الأول

(1/621)


1932 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري . أخبرني عروة عن عائشة
: - أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني كنت عند رفاعة . فطلقني فبت طلاقي . فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير . وإن ما معه مثل هدبة الثوب . فتبسم النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( أتريدن أن ترجعي إلى رفاعة ؟ لا . حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك )
[ ش ( فبت طلاقي ) أي طلقني ثلاثا . ( هدبة الثوب ) طرفه الذي لا ينسج . تريد أن الذي معه رخو أو صغير أو كطرف الثوب لا يغني عنها . ( عسيلته ) تصغير عسل . والتاء لأن العسل يذكر ويؤنث . وقيل على إرادة اللذة . والمراد لذة الجماع ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/621)


1933 - حدثنا محمد بن بشار . حدثنا محمد بن جعفر . حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال سمعت سالم بن زرير يحدث عن سالم بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر
: - عن النبي صلى الله عليه و سلم في الرجل تكون له المرأة فيطلقها . فيتزوجها رجل فيطلقها قبل أن يدخل بها . أترجع إلى الأول ؟ قال ( لا . حتى يذوق العسيلة ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره

(1/622)


( 33 ) باب المحلل والمحلل له

(1/622)


1934 - حدثنا محمد بن بشار . حدثنا أبو عامر عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال
: - لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المحلل والمحلل له
في الزوائد في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف . والحديث رواه النسائي والترمذي من حديث ابن مسعود . وقال حديث حسن صحيح
[ ش ( المحلل والمحلل له ) الأول من الإحلال . والثاني من التحليل . وهما بمعنى واحد . والمحلل من تزوج مطلقة الغير ثلاثا لتحل له والمحلل له هو المطلق . والجمهور على أن النكاح بنية التحليل يقتضي عدم الصحة ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/622)


1935 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي . حدثنا أبو أسامة عن ابن عون ومجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي
قال
: - لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المحلل والمحلل له .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/622)


1936 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري . حدثنا أبي قال سمعت الليث بن سعد يقول قال لي أبو مصعب مشرح بن هاعان قال عقبة بن عامر
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ ) قالوا بلى . يا رسول الله قال ( هو المحلل . لعن الله المحلل والمحلل له )
في الزوائد في إسناده مشرح بن هاعان . ذكر ابن حبان في الثقات . وقال يخطئ ويخالف . وذكره . في الضعفاء . وقال يروى عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها . والصواب ترك ما انفرد به . وقال ابن يونس كان في جيش الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق . وقال أحمد معروف . وقال ابن معين والذهبي ثقة . ويحيى بن عثمان بن صالح قال عبد الرحمن بن أبي حاتم تكلموا فيه . وقال أبو يونس كان حافظ للحديث وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/623)


( 34 ) باب يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب

(1/623)


1937 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عبد الله بن نمير عن الحجاج عن الحكم عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة
: - قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )
[ ش ( يحرم من الرضاع ) بكسر الراء وفتحها . أي أن الرضيع يصير ولدا للمرضعة بالرضاع . فيحرم عليه ما يحرم على ولدها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/623)


1938 - حدثنا حميد بن مسعدة وأبو بكر بن خلاد . قالا حدثنا خالد بن الحارث . حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أريد على بنت حمزة بن عبد المطلب . فقال ( إنها ابنة أخي من الرضاعة . وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب )
[ ش ( أريد على بنت ) أي أريد أن ينكح عليها . أو أراده لأجلها ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/623)


1939 - حدثنا محمد بن رمح . أبأنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته أن أم حبيبة حدثتها أنها
: - قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم انكح أختي عزة . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أتحبين ذلك ؟ ) قالت نعم . يا رسول الله قلست لك بمخلية . وأحق من شركني في خير أختي . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فإن ذلك لا يحل لي ) قالت فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة . فقال ( بنت أم سلمة ؟ ) قالت نعم . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فإنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي . إنها لابنة أخي من الرضاعة . أرضعتني وأباها ثوبيه فلا تعرضن على أخواتكن ولا بناتكن )
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
[ ش ( فلست لك بمخلية ) اسم فاعل من الإخلاء . أي لست بمنفردة بك . ولا خالية من ضرة ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/624)


( 35 ) باب لا تحرم المصة ولا المصتان

(1/624)


1940 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا محمد بن بشر . حدثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث أن الفضل حدثته
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان أو المصة والمصتان )
[ ش ( الرضعة ولا الرضعتان ولا المصة الخ ) أو للشك وامل تخيصي المصة والمصتين لموافقة السؤال كما يقتضيه روايات الحديث ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/624)


1941 - حدثنا محمد بن خالد بن خداش . حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن مليكة عن عبد الله بن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم
: - قال ( لا تحرم المصة والمصتان ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/624)


1942 - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث . حدثنا أبي . حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عمرة عن عئشة أنها قالت كان فيما أنزل الله من القرآن ثم سقط لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات
[ ش ( ثم سقط ) أي بالنسخ ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/625)


( 36 ) باب رضاع الكبير

(1/625)


1943 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
: - قالت جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة الكراهية من دخول سالم علي . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أرضعيه ) قالت كيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال ( قد علمت أنه رجل كبير ) . ففعلت . فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه بعد . وكان شهد بدرا
[ ش ( من دخول سالم علي ) أي لأجل دخوله علي . وأبو حذيفة زوج سهلة . وقد تبنى سالما حين كان التبني غير ممنوع . فكان يسكن معهم في بيت واحد . فحين نزل قوله تعالى ادعوهم لآبائهم وحرم التببني كره أبو حذيفة دخول سالم مع اتحاد المسكن وفي تعدد المسكن كان عليهم تعب . فجاءت سهلة لذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم ( وكان قد شهد بدرا ) أي قبل الإرضاع . والجمهور على خصوص ذلك الحكم بتلك الحادثة ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(1/625)


1944 - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف . حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة . وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
: - قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا . ولقد كان في صحيفة تحت سريري . فلما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
[ ش ( في صحيفة تحت سريري ) ولم ترد أنه كان مقروءا بعد . ( داجن ) هي الشاة يعلفها الناس في منازلهم . وقد يقع على الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها ] .
قال الشيخ الألباني : حسن

(1/625)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية