صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ سنن أبي داود ]
الكتاب : سنن أبي داود
المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي
الناشر : دار الفكر
تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد
عدد الأجزاء : 4
مع الكتاب : تعليقات كمال يوسف الحوت
والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها

91 - ت / 83 م باب في الحرق في بلاد العدو

(2/44)


2615 - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن نافع عن ابن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة ( مصغرا موضع من بلاد النضير ) فأنزل الله عز و جل { ماقطعتم من لينة أو تركتموها } .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/44)


2616 - حدثنا هناد بن السري عن ابن المبارك عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري قال عروة
: فحدثني أسامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عهد إليه فقال " أغر على أبنى ( بضم الهمزة وسكون الباء وفتح النون موضع من بلاد فلسطين بين الرملة وعسقلان ) صباحا وحرق " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/44)


2617 - حدثنا عبد الله بن عمرو الغزي ( الغزي من غزة . هامش د ) قال سمعت أبا مسهر قيل له أبنى قال نحن أعلم هي يبنى فلسطين ) .
قال الشيخ الألباني : مقطوع

(2/44)


92 - ت / 84 م باب في بعث العيون

(2/44)


2618 - حدثنا هارون بن عبد الله ثنا هاشم بن القاسم ثنا سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت عن أنس قال
: بعث يعني النبي صلى الله عليه و سلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/45)


93 - ت / 85 م باب في ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به

(2/45)


2619 - حدثنا عياش بن الوليد الرقام ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب
: أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه فإن أذن له فليحتلب وليشرب فإن لم يكن فيها فليصوت ثلاثا فإن أجابه فليستأذنه وإلا فليحتلب وليشرب ولا يحمل " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/45)


2620 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ثنا أبي قال ثنا شعبة عن أبي بشر عن عباد بن شرحبيل قال
: أصابتني سنة ( السنة المجاعة تصيب الناس ) فدخلت حائطا من حيطان المدينة ففركت سنبلا فأكلت وحملت في ثوبي فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له " ما علمت إذ كان جاهلا ولا أطعمت إذ كان جائعا " أو قال " ساغبا ( الساغب الجائع ) " وأمره فرد علي ثوبي وأعطاني وسقا أو نصف وسق من طعام .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/45)


2621 - حدثني محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي بشر قال سمعت عباد بن شرحبيل رجلا منا من بني غبر بمعناه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/45)


94 - ت / م باب من قال إنه يأكل مما سقط

(2/45)


2622 - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة وهذا لفظ أبي بكر عن معتمر بن سليمان قال سمعت ابن أبي حكم الغفاري يقول حدثتني جدتي عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري قال
: كنت غلاما أرمي نخل الأنصار فأتي بي النبي صلى الله عليه وسلاما فقال " ياغلام لم ترمي النخل ؟ " قال آكل قال " فلا ترم النخل وكل مما يسقط في أسفلها " ثم مسح رأسه فقال " اللهم أشبع بطنه " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/45)


95 - ت / 86 م [ باب فيمن ] قال لا يحلب

(2/45)


2623 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لايحلبن أحد ماشية أحد بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته ( المشربة كالغرفة يرفع فيها المتاع والشىء ) فتكسر خزانته فينتثل ( ينتثل معناه يستخرج . هامش د ) طعامه ؟ فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/46)


96 - ت / 87 م باب في الطاعة

(2/46)


2624 - حدثنا زهير بن حرب ثنا حجاج قال قال ابن جريج
: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } [ في ] عبد الله بن قيس بن عدي بعثه النبي صلى الله عليه و سلم في سرية أخبرينه يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/46)


2625 - حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا إنما فررنا من النار وأراد قوم أن يدخلوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال " لو دخلوها أو دخلوا فيها لم يزالوا فيها " وقال " لاطاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/46)


2626 - حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله
: عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال " السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/47)


2627 - حدثنا يحيى بن معين ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك من رهطه قال
: بعث النبي صلى الله عليه و سلم سرية فسلحت رجلا منهم سيفا فلما رجع قال لو رأيت ما لامنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أعجزتم إذ بعثت رجلا [ منكم ] فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري ؟ " .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/47)


97 - ت / 88 م باب مايؤمر من انضمام العسكر وسعته

(2/47)


2628 - حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ويزيد بن قبيس من أهل جبلة ساحل حمص وهذا لفظ يزيد قالا ثنا الوليد [ بن مسلم ] عن عبد الله بن العلاء أنه سمع مسلم بن مشكم أبا عبيد الله يقول ثنا أبو ثعلبة الخشني قال
: كان الناس إذا نزلوا منزلا قال عمرو كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان " فلم يننزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/47)


2629 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد اللخمي عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال
: غزوت مع نبي الله صلى الله عليه و سلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله صلى الله عليه و سلم مناديا ينادي في الناس " أن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له " .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/47)


2630 - حدثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية عن الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن أبيه قال
غزونا مع نبي الله صلى الله عليه و سلم بمعناه

(2/48)


98 - ت / 89 م باب في كراهية تمني لقاء العدو

(2/48)


2631 - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله [ يعني ابن معمر ] وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال " يا أيها الناس لاتتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ثم قال " اللهم منزل الكتاب مجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم [ اللهم ] وانصرنا عليهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/48)


99 - ت / 90 م باب ما يدعى عند اللقاء

(2/48)


2632 - حدثنا نصر بن علي أخبرنا أبي ثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غزا قال " اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/48)


100 - ت / 91 م باب في دعاء المشركين

(2/48)


2633 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا ابن عون قال
: كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين عند القتال فكتب إلي أن ذلك كان في أول الإسلام وقد أغار نبي الله صلى الله عليه و سلم على بني المصطلق وهم غارون ( الغرة الغفلة ) وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبي سبيهم وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش
[ قال أبو داود هذا حديث نبيل رواه ابن عون عن نافع ولم يشركه فيه أحد ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/48)


2634 - حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس
: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يغير عند صلاة الصبح وكان يتسمع فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/49)


2635 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه قال
: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية فقال " إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/49)


101 - ت / 92 م باب المكر في الحرب

(2/49)


2636 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن عمرو
: أنه سمع جابرا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " الحرب خدعة " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/49)


2637 - حدثنا محمد بن عبيد ثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه
: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول " الحرب خدعة "
[ قال أبو داود لم يجىء به إلا معمر يريد قوله " الحرب خدعة " بهذا الإسناد إنما يروى من حديث عمرو بن دينار عن جابر ومن حديث معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة وخرج مسلم الطريقين ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح ق دون الشطر الثاني

(2/49)


102 - ت / 93 م باب في البيات

(2/49)


2638 - حدثنا الحسن بن علي ثنا عبد الصمد وأبو عامر عن عكرمة بن عمار ثنا إياس بن سلمة عن أبيه قال
: أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم علينا أبا بكر [ رضي الله عنه ] فغزونا نناسا من المشركين فبيتناهم ( البيات الطروق ليلا على غفلة للغارة والنهب ) نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة أمت أمت قال سلمة فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل بيات من المشركين .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/50)


103 - ت / 94 م باب في لزوم الساقة

(2/50)


2639 - حدثنا الحسن بن شوكر ثنا إسماعيل ابن علية ثنا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله حدثهم قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتخلف في المسير فيزجي ( أي يسوق بهم ) الضعيف ويردف ويدعو لهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/50)


104 - ت / 95 م باب على ما يقاتل المشركون ؟

(2/50)


2640 - حدثنا مسدد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى " .
قال الشيخ الألباني : صحيح متواتر

(2/50)


2641 - حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ثنا عبد الله بن المبارك عن حميد عن أنس قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن يستقبلوا قبلتنا وأن يأكلوا ذبيحتنا وأن يصلوا صلاتنا فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين " .
قال الشيخ الألباني : صحيح خ نحوه دون قوله لهم ما ... إلا تعليقا

(2/50)


2642 - حدثنا سليمان بن داود المهري أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمرت أن أقاتل المشركين " بمعناه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/51)


2643 - حدثنا الحسن بن علي وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي ظبيان ثنا أسامة بن زيد قال
: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا فأدركنا رجلا فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فضربناه حتى قتلناه فذكرته للنبي صلى الله عليه و سلم فقال " من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ؟ " فقلت يارسول الله إنما قالها مخافة السلاح قال " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا ؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ؟ " فما زال يقولها حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/51)


2644 - حدثنا قتيبة بن سعيد عن الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره أنه قال
: يارسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف ثم لاذ منى بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يارسول الله بعد أن قالها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لاتقتله " فقلت يارسول الله إنه قطع يدي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لاتقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/51)


105 - ت / م باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود

(2/51)


2645 - حدثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس عن جرير بن عبد الله قال
: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فأمر لهم بنصف العقل وقال " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " قالوا يارسول الله لم ؟ قال " لاتراءى ناراهما "
قال أبو داود رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا .
قال الشيخ الألباني : صحيح دون جملة العقل

(2/52)


106 - ت / 96 م باب في التولي يوم الزحف

(2/52)


2646 - حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة عن ابن عباس قال
: نزلت { إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين } فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ثم إنه جاء تخفيف فقال { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا } قرأ أبو توبة إلى قوله { يغلبوا مائتين } قال فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/52)


2647 - حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبي زياد أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه
: أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب ؟ فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولايرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال " لا بل أنتم العكارون ( العكارون العائدون إلى القتال والعاطفون . هامش د ) " قال فدنونا فقبلنا يده فقال " أنا فئة المسلمين " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/52)


2648 - حدثنا محمد بن هشام المصري ثنا بشر بن المفضل ثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال
: نزلت في يوم بدر { ومن يولهم يومئذ دبره } .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/53)


107 - ت / 97 م باب في الأسير يكره على الكفر

(2/53)


2649 - حدثنا عمرو بن عون أخبرنا هشيم وخالد عن إسماعيل [ بن أبي خالد ] عن قيس بن أبي حازم عن خباب قال
: أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا ؟ فجلس محمرا وجهه فقال " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/53)


108 - ت / 98 م باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما

(2/53)


2650 - حدثنا مسدد ثنا سفيان عن عمرو حدثه حسن بن محمد بن علي أخبره عبيد الله بن أبي رافع وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب قال
: سمعت عليا [ عليه السلام ] يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا والزبير والمقداد فقال " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلننا هلمي الكتاب فقالت ما عندي من كتاب فقلت لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ما هذا ياحاطب ؟ " فقال يارسول الله لاتعجل علي فإني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وإن قريشا لهم بها قرابات يحمون بها أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ فيهم يدا يحمون قرابتي بها والله [ يارسول الله ] ما كان بي [ من ] كفر ولا ارتداد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صدقكم " فقال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/54)


2651 - حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بهذه القصة قال
: انطلق حاطب فكتب إلى أهل مكة أن محمدا صلى الله عليه و سلم قد سار إليكم وقال فيه قالت ما معي كتاب فانتحيناها ( أي قصدناها ) فما وجدنا معها كتابا فقال علي والذي يحلف به لأقتلنك أو لتخرجن الكتاب وساق الحديث .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/54)


109 - ت / 99 م [ باب في ] الجاسوس الذمي

(2/54)


2652 - حدثنا محمد بن بشار قال ثنا محمد بن محبب أبو همام الدلال قال ثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار فمر بحلقة من الأنصار فقال إني مسلم فقال رجل من الأنصار يارسول الله إنه يقول إني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن منكم رجالا نكلهم إلى أيمانهم منهم فرات بن حيان " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/55)


110 - ت / 100 م باب في الجاسوس المستأمن

(2/55)


2653 - حدثنا الحسن بن علي قال ثنا أبو نعيم قال ثنا أبو عميس عن ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال
: أتى النبي صلى الله عليه و سلم عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند أصحابه ثم انسل فقال النبي صلى الله عليه و سلم " اطلبوه فاقتلوه " قال فسبقتهم إليه فقتلته وأخذت سلبه فنفلني إياه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/55)


2654 - حدثنا هارون بن عبد الله أن هاشم بن القاسم وهشاما حدثاهم قالا ثنا عكرمة [ بن عمار ] قال حدثني إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال
: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم هوزان قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ داء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا ( الطلق حبل يقيد به البعير هامش د ) من حقو البعير ( وحقوه مؤخره . هامش د ) فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس مقبلا فقال " من قتل الرجل ؟ " فقالوا سلمة بن الأكوع قال " له سلبه أجمع "
قال هارون هذا لفظ هاشم .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/55)


111 - ت / 101 م باب في أي وقت يستحب [ فيه ] اللقاء

(2/55)


2655 - حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد أخبرنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن النعمان يعني ابن مقرن قال
: شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/56)


112 - ت / 102 م باب فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء

(2/56)


2656 - حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام ح وثنا عبيد الله بن عمر ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا هشام ثنا قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال
: كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يكرهون الصوت عند القتال .
قال الشيخ الألباني : صحيح موقوف

(2/56)


2657 - حدثنا عبيد الله بن عمر قال ثنا عبد الرحمن عن همام قال ثنا مطر عن قتادة عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم بمثل ذلك .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/56)


113 - ت / 103 م باب في الرجل يترجل عند اللقاء

(2/56)


2658 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال
: لما لقي النبي صلى الله عليه و سلم المشركين يوم حنين [ فانكشفوا ] نزل عن بغلته فترجل .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/56)


144 - ت / 104 م باب في الخيلاء في الحرب

(2/56)


2659 - حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل المعنى واحد قالا ثنا أبان قال ثنا يحيى عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول
: " من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما التي يحبها الله عزوجل فالغيرة في الريبة وأما [ الغيرة ] التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة وإن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال واختياله عند الصدقة وأما التي يبغض الله عزوجل فاختياله في البغي " قال موسى " والفخر " .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/57)


115 - ت / 105 م باب في الرجل يستأسر

(2/57)


2660 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا إبراهيم يعني ابن سعد قال أخبرنا ابن شهاب قال أخبرني عمرو بن جارية الثقفي حليف بني زهرة عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال بعث النبي صلى الله عليه و سلم عشرة عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت فنفروا لهم هذيل بقريب من مائة رجل رام فلما أحس بهم عاصم لجأوا إلى قردد ( القردد رابية مشرفة على وهدة ) فقالوا لهم انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة نفر ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها قال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء لأسوة فجروه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فلبث خبيب أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار موسى يستحد ( أي يحلق شعر عانته ) بها فلما خرجوا به ليقتلوه قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين ثم قال والله لولا أن تحسبوا ما بي جزعا لزدت .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/57)


2661 - حدثنا ابن عوف ثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي وهو حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة فذكر الحديث .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/58)


116 - ت / 106 م باب في الكمناء

(2/58)


2662 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا زهير قال ثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء يحدث قال
: " جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير وقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير ( معناه الهزيمة ) فلا تبرحوا من مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم " قال فهزمهم الله قال فأنا والله رأيت النساء يشتددن ( يسندن للخطابي . هامش د . ويشتددن أي يسرعن في الصعود ) على الجبل فقال أصحاب عبد الله بن جبير الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد الله بن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالوا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة فأتوهم فصرفت وجوههم وأقبلوا منهزمين .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/58)


117 - ت / 107 م باب في الصفوف

(2/58)


2663 - حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن حمزة بن أبي اسيد عن أبيه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين اصطففنا يوم بدر " إذا أكثبوكم يعني إذا غشوكم فارموهم بالنبل واستبقوا نبلكم " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/58)


118 - ت / 108 م باب في سل السيوف عند اللقاء

(2/58)


2664 - حدثنا محمد بن عيسى قال ثنا إسحاق بن نجيح وليس بالملطي عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده قال
: قال النبي صلى الله عليه و سلم يوم بدر " إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/58)


119 - ت / 109 م باب في المبارزة

(2/58)


2665 - حدثنا هارون بن عبد الله ثنا عثمان بن عمر ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال
: تقدم يعني عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبارز ؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال من أنتم ؟ فأخبروه فقال لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال النبي صلى الله عليه و سلم " قم ياحمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث " فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/59)


120 - ت / 110 م باب في النهي عن المثلة ( تعذيب المقتول بقطع أعضائه وتشويه خلقه قبل أن يقتل أو بعده )

(2/59)


2666 - حدثنا محمد بن عيسى وزياد بن أيوب قالا ثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن هني بن نويرة عن علقمة عن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعف الناس قتلة أهل الإيمان " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/59)


2667 - حدثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن الهياج بن عمران أن عمران أبق له غلام فجعل لله عليه لئن قدر عليه لقطعن يده فأرسلني لأسأل له فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة فأتيت عمران بن حصين فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/59)


121 - ت / 111 م باب في قتل النساء

(2/59)


2668 - حدثنا يزيد بن خالد بن موهب وقتيبة يعني ابن سعيد قالا ثنا الليث عن نافع
: عن عبد الله أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه و سلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه و سلم قتل النساء والصبيان .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/60)


2669 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال ثنا عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح قال حدثني أبي عن جده رباح بن ربيع قال
: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شىء فبعث رجلا فقال " انظر علام اجتمع هؤلاء " فجاء فقال على امرأة قتيل فقال " ما كانت هذه لتقاتل " قال وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا فقال " قل لخالد لا تقتلن امرأة ولا عسيفا " .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/60)


2670 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم ثنا حجاج ثنا قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم " ( الحديث السن ) .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/60)


2671 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير
: عن عائشة قالت لم يقتل من نسائهم تعنني بني قريظة إلا امرأة إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم يقتل رجالهم بالسيوف إذ هتف [ بها ] هاتف باسمها أين فلانة ؟ قالت أنا قلت وما شأنك ؟ قالت حدث أحدثته ( يقال أنها شتمت النبي صلى الله عليه و سلم وهو الحدث الذي أحدثته . وفي ذلك دلالة على وجوب قتل من فعل ذلك . هامش د ) قالت فانطلق بها فضربت عنقها قالت فما أنسى عجبا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/60)


2672 - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله يعني ابن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة
: أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم " هم منهم " وكان عمرو يعني ابن دينار يقول " هم من آبائهم "
قال الزهري ثم نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان .
قال الشيخ الألباني : صحيح خ دون النهي عن القتل

(2/61)


122 - ت / 112 م باب في كراهية حرق العدو بالنار

(2/61)


2673 - حدثنا سعيد بن منصور قال ثنا مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد قال حدثني محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره على سرية قال فخرجت فيها وقال " إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار " فوليت فناداني فرجعت إليه فقال " إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولاتحرقوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/61)


2674 - حدثنا يزيد بن خالد وقتيبة أن الليث بن سعد حدثهم عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال
: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعث فقال " إن وجدتم فلانا وفلانا " فذكر معناه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/61)


2675 - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى قال أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن سعد قال غير أبي صالح عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال
: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة ( الحمره طائر ) معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش ( أي ترفرف ) فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال " من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها " ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال " من حرق هذه ؟ " قلنا نحن قال " إنه لاينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/61)


123 - ت / 113 م باب في الرجل يكري دابته على النصف أو السهم

(2/61)


2676 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدمشقي أبو النضر قال ثنا محمد بن شعيب قال أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله أنه حدثه عن واثلة بن الأسقع قال
: نادى رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم فطفقت في المدينة أنادي ألا من يحمل رجلا له سهمه فنادى شيخ من الأنصار قال لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا ؟ قلت نعم قال فسر على بركة الله تعالى قال فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص ( جمع قلوص وهي الشابة الفتية من النوق ) فسقتهن حتى أتيته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم قال سقهن مدبرات ثم قال سقهن مقبلات فقال ما أرى قلائصك إلا كراما قال إنما هي غنيمتك التي شرطت لك قال خذ قلائصك يا ابن أخي فغير سهمك أردنا .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/62)


124 - ت / 114 م باب في الأسير يوثق

(2/62)


2677 - حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد يعني ابن سلمة قال أخبرنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " عجب ربنا عزوجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/62)


2678 - حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر قال ثنا عبد الوارث ثنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله عن جندب بن مكيث قال
: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة وإن تكن غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقا .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/62)


2679 - حدثنا عيسى بن حماد المصري وقتيبة قال قتيبة ثنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول
: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ماذا عندك ياثمامة ؟ " قال عندي يامحمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ماشئت فتركه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا كان [ من ] الغد ثم قال له " ما عندك ياثمامة ؟ " فأعاد مثل هذا الكلام فتركه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أطلقوا ثمامة " فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث قال عيسى أخبرنا الليث وقال ذا ذم ( ذا ذم أي ذا ذمام وحرمة ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/63)


2680 - حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال ثنا سلمة يعني ابن الفضل عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال
: قدم بالأسارى حين قدم بهم وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء قال وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب قال تقول سودة والله إني لعندهم إذ أتيت فقيل هؤلاء الأسارى قد أتي بهم فرجعت إلى بيتي ورسول الله صلى الله عليه و سلم فيه وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل ثم ذكر الحديث
قال أبو داود وهما قتلا أبا جهل بن هشام وكانا انتدبا له ولم يعرفاه وقتلا يوم بدر .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/63)


125 - ت / 115 م باب في الأسير ينال منه ويضرب ويقرر

(2/63)


2681 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد عن ثابت عن أنس
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان ؟ فيقول والله ما لي بشىء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله ما لي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه و سلم يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال " والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان " قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض " وهذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض " وهذا مصرع فلان غدا " ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب ( السحب الجر العنيف والقليب البئر التي لم تطو إنما هي حفيرة قلب ترابها . هاامش د ) بدر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/64)


126 - ت / 116 م باب في الأسير يكره على الإسلام

(2/64)


2682 - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال ثنا أشعث بن عبد الله يعني السجستاني ح وثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وهذا لفظه ح وثنا الحسن بن علي قال ثنا وهب بن جرير عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
: كانت المرأة تكون مقلاتا ( هي المرأة التي لا يعيش لها ولد ) فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده فلما اجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا لاندع أبناءنا فأنزل الله عزوجل { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي }
قال أبو داود المقلاة التي لايعيش لها زلد .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/65)


127 - ت / 117 م باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام

(2/65)


2683 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أحمد بن المفضل قال ثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن سعد قال
: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال " أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله ؟ " فقالوا ما ندري يارسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال " إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين "
قال أبو داود كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه وضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/65)


2684 - حدثنا محمد بن العلاء قال ثنا زيد بن حباب قال أخبرنا عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد ( سعيد كان اسمه الصرم فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم سعيدا . هامش د ) بن يربوع المخزومي قال حدثني جدي عن أبيه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم فتح مكة " أربعة لا أؤمنهم في حل ولاحرم " فسماهم قال وقينتين كانا لمقيس فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت
قال أبو داود لم أفهم إسناده من ابن العلاء كما أحب .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/66)


2685 - حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال " اقتلوه "
قال أبو داود اسم ابن خطل عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/66)


128 - ت / 118 م باب في قتل الأسير صبرا

(2/66)


2686 - حدثنا علي بن الحسين الرقي قال ثنا عبد الله بن جعفر الرقي قال أخبرني عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال
: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا فقال له عمارة بن عقبة أخو الوليد بن عقبة - أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان ؟ فقال له مسروق حدثنا عبد الله بن مسعود وكان في أنفسنا موثوق الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم لما أراد قتل أبيك قال من للصبية ؟ قال " النار " فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/66)


129 - ت / 119 م باب في قتل الأسير بالنبل

(2/66)


2687 - حدثنا سعيد بن منصور قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن ابن تعلي قال
: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج ( اعلاج مفردها علج وهو الرجل القوي الضخم ) من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا ( القتل صبرا هو أن يمسك من ذوات الروح شىء حيا ثم يرمى بشىء حتى يموت )
قال أبو داود قال لنا غير سعيد عن ابن وهب في هذا الحديث قال بالنبل صبرا فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ماصبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/67)


130 - ت / 120 م باب في المن على الأسير بغير فداء

(2/67)


2688 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد قال أخبرنا ثابت
: عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول الله صلى الله عليه و سلم سلما ( قوله سلما بفتح السين واللام يعني أسارى يقال رجل سلم وقوم سلم . هامش د ) فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عزوجل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة } إلى آخر الآية .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/67)


2689 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال ثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه
: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأسارى بدر " لو كان مطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/67)


131 - ت / 121 م باب في فداء الأسير بالمال

(2/67)


2690 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال ثنا أبو نوح قال أخبرنا عكرمة بن عمار قال ثنا سماك الحنفي قال حدثني ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال
: لما كان يوم بدر فأخذ يعني النبي صلى الله عليه و سلم الفداء أنزل الله عزوجل { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } إلى قوله { لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل [ الله ] لهم الغنائم
قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اسم أبي نوح فقال إيش تصنع باسمه ؟ إسمه إسم شنيع
قال أبو داود اسم أبي نوح قراد والصحيح عبد الرحمن بن غزوان .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/68)


2691 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي قال ثنا سفيان بن حبيب قال ثنا شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن ابن عباس
: أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة .
قال الشيخ الألباني : صحيح دون الأربعمائة

(2/68)


2692 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت
: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و سلم رق لها رقة شديدة وقال " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها " فقالوا نعم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال " كونا ببطن يأجج ( موضع على ثمانية أميال من مكة ) حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها " .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/68)


2693 - حدثنا أحمد بن أبي مريم ثنا عمي يعني سعيد بن الحكم قال أخبرنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال وذكر عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال حين جاءه وفد هوزان مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم " معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال " فقالوا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فأثنى على الله ثم قال " أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإن قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " فقال الناس قد طيبنا ذلك لهم يارسول الله فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم " إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم فأخبروا أنهم قد طيبوا وأذنوا .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/69)


2694 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القصة قال
: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم فمن مسك بشىء من هذا الفيء فإن له به علينا ست فرائض من أول شىء يفيئه الله علينا " ثم دنا يعني النبي صلى الله عليه و سلم من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شىء ولا هذا " ورفع اصبعيه " إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط " فقام رجل في يده كبة من شعر فقال أخذت هذه لأصلح بها برذعة لي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك " فقال أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها ونبذها .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/69)


132 - ت / 122 م باب في الإمام يقيم عند الظهور على العدو بعرصتهم ( عرصة الدار ساحتها )

(2/69)


2695 - حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا معاذ بن معاذ ح وثنا هارون بن عبد الله قال ثنا روح قالا ثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غلب على قوم أقام بالعرصة ثلاثا قال ابن المثنى إذا غلب قوما أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا
[ قال أبو داود كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث لأنه ليس من قديم حديث سعيد لأنه تغير سنة خمس وأربعين ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره
قال أبو داود يقال إن وكيعا حمل عنه في تغيره ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/70)


133 - ت / 123 م باب في التفريق بين السبي

(2/70)


2696 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا إسحاق بن منصور ثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي رضي الله عنه
: أنه فرق بين جارية وولدها فنهاه النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك ورد البيع
قال أبو داود وميمون لم يدرك عليا قتل بالجماجم والجماجم سنة ثلاث وثمانين
قال أبو داود والحرة سنة ثلاث وستين وقتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/70)


134 - ت / 124 م باب الرخصة في المدركين يفرق بينهم

(2/70)


2697 - حدثنا هارون بن عبد الله قال ثنا هاشم بن القاسم [ قال ثنا عكرمة قال ] حدثني إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال
: خرجنا مع أبي بكر وأمره علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فغزونا فزارة فشننا الغارة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم إلى أبي بكر فيهم امرأة من فزارة وعليها قشع ( الجلد ) من أدم معها بنت لها من أحسن العرب فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي " ياسلمة هب لي المرأة " فقلت والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم في السوق فقال لي " ياسلمة هب لي المرأة لله أبوك " فقلت يارسول الله والله ما كشفت لها ثوبا وهي لك فبعث بها إلى أهل مكة وفي أيديهم أسرى ففداهم بتلك المرأة .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/71)


135 - ت / 125 م باب في المال يصيبه العدو من المسلمين ثم يدركه صاحبه في الغنيمة

(2/71)


2698 - حدثنا صالح بن سهيل ثنا يحيى يعني ابن أبي زائدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
: أن غلاما لابن عمر أبق إلى العدو فظهر عليه المسلمون فرده رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ابن عمر ولم يقسم
[ قال أبو داود وقال غيره رده عليه خالد بن الوليد ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/71)


2699 - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري والحسن بن علي المعنى قالا ثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال
: ذهب فرس له فأخذها العدو فظهر عليهم المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم وإبق عبد له فلحق بأرض الروم فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه و سلم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/71)


136 - ت / 126 م باب في عبيد المشركين يلحقون بالمسلمين فيسلمون

(2/71)


2700 - حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني قال حدثني محمد يعني ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن علي بن أبي طالب قال
: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم فقالوا يامحمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربا من الرق فقال ناس صدقوا يارسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال " ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله [ عزوجل ] عليكم من يضرب رقابكم على هذا " وأبى أن يردهم وقال " هم عتقاء الله عزوجل " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/72)


137 - ت / 127 م باب في إباحة الطعام في أرض العدو

(2/72)


2701 - حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري قال ثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
: أن جيشا غنموا في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم طعاما وعسلا فلم يؤخذ منهم الخمس .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/72)


2702 - حدثنا موسى بن إسماعيل والقعنبي قالا ثنا سليمان عن حميد يعني ابن هلال عن عبد الله بن مغفل قال
: دلي جراب من شحم يوم خيبر قال فأتيته فالتزمته قال ثم قلت لا أعطي من هذا أحدا اليوم شيئا قال فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يتبسم إلي .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/72)


138 - ت / 128 م باب في النهي عن النهبى إذا كان في الطعام قلة في أرض العدو

(2/72)


2703 - حدثنا سليمان بن حرب قال ثنا جرير يعني ابن حازم عن يعلى بن حكيم عن أبي لبيد قال
: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن النهبى فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/73)


2704 - حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو معاوية ثنا أبو إسحاق الشيباني عن محمد بن أبي مجالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال
: قلت هل كنتم تخمسون يعني الطعام في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال أصبنا طعاما يوم خيبر فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه ثم ينصرف .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/73)


2705 - حدثنا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن عاصم يعني ابن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد وأصابوا غنما فانتهبوها فإن قدرونا لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي على قوسه فأكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال " إن النهبة ليست بأحل من الميتة " أو " إن الميتة ليست بأحل من النهبة " الشك من هناد .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/73)


139 - ت / 129 م باب في حمل الطعام من أرض العدو

(2/73)


2706 - حدثنا سعيد بن منصور قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن حرشف الأزدي حدثه عن القاسم مولى عبد الرحمن
: عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال كنا نأكل الجزور في الغزو ولانقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملأة .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/73)


140 - ت / 130 م باب في بيع الطعام إذا فضل عن الناس في أرض العدو

(2/73)


2707 - حدثنا محمد بن المصفى ثنا محمد بن المبارك عن يحيى بن حمزة قال ثنا أبو عبد العزيز شيخ من أهل الأردن عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم قال
: رابطنا مدينة قنسرين مع شرحبيل بن السمط فلما فتحها أصاب فيها غنما وبقرا فقسم فينا طائفة منها وجعل بقيتها في المغنم فلقيت معاذ بن جبل فحدثته فقال معاذ غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر فأصبنا فيها غنما فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم طائفة وجعل بقيتها في المغنم .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/74)


141 - ت / 131 م باب في الرجل ينتفع من الغنيمة بالشيء

(2/74)


2708 - حدثنا سعيد بن منصور وعثمان بن أبي شيبة المعنى . قال أبو داود وأنا لحديثه أتقن قالا ثنا أبو معاوية عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى تجيب عن حنش الصنعاني عن رويفع بن ثابت الأنصاري
: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ومن كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه " .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/74)


142 - ت / 132 م باب في الرخصة في السلاح يقاتل به في المعركة

(2/74)


2709 - حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا إبراهيم يعني ابن يوسف قال أبو داود هو إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن أبي إسحاق السبيعي قال حدثني أبو عبيدة عن أبيه قال
: مررت فإذا أبو جهل صريع قد ضربت رجله فقلت ياعدو الله يا أبا جهل قد أخزى الله الآخرض قال ولا أهابه عند ذلك فقال أبعد من رجل قتله قومه فضربته بسيف غير طائل فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يده فضربته به حتى برد .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/74)


143 - ت / 133 م باب في تعظيم الغلول

(2/74)


2710 - حدثنا مسدد أن يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل حدثاهم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني
: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " صلوا على صاحبكم " فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لايساوي درهمين .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/75)


2711 - حدثنا القعنبي عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى ابن مطيع عن أبي هريرة أنه قال
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال قال فوجه رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول الله صلى الله عليه و سلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاءه سهم فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " شراك من نار " أو قال " شراكان من نار " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/75)


144 - ت / 134 م باب في الغلول إذا كان يسيرا يتركه الإمام ولايحرق رحله

(2/75)


2712 - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى قال أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الله بن شوذب قال حدثني عامر يعني ابن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال يارسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة فقال " أسمعت بلالا ينادي ؟ " ثلاثا قال نعم قال " فما منعك أن تجيء به ؟ " فاعتذر [ إليه ] فقال " كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك " .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/76)


145 - ت / 135 م باب في عقوبة الغال

(2/76)


2713 - حدثنا النفيلي وسعيد بن منصور قالا ثنا عبد العزيز بن محمد قال النفيلي الأندراوردي عن صالح بن محمد بن زائدة ( قال البخاري صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي تركه سليمان بن حرب منكر الحديث روى عن سالم عن ابن عمر عن عمر رفعه " من غل فاحرقوا متاعه " . هامش د ) . قال أبو داود وصالح هذا أبو واقد قال
: دخلت مع مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالما عنه فقال سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إذا وجدتم الرجل قد غل فأحرقوا متاعه واضربوه " قال فوجدنا في متاعه مصحفا فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/76)


2714 - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي قال أخبرنا أبو إسحاق عن صالح بن محمد قال
: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز فغل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه
قال أبو داود وهذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام أحرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربه .
قال الشيخ الألباني : ضعيف مقطوع

(2/76)


2715 - حدثنا محمد بن عوف قال ثنا موسى بن أيوب قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه
قال أبو داود وزاد فيه علي بن بحر عن الوليد ولم أسمعه منه ومنعوه سهمه
قال أبو داود وحدثنا به الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجدة قالا ثنا الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب قوله ولم يذكر عبد الوهاب بن نجدة الحوطي " منع سهمه " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/77)


146 - ت / - م باب النهي عن الستر على من غل

(2/77)


2716 - حدثنا محمد بن داود بن سفيان قال ثنا يحيى بن حسان قال ثنا سليمان بن موسى أبو داود ثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثني خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب قال
: أما بعد وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من كتم غالا فإنه مثله " .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/77)


147 - ت / 136 م باب في السلب يعطي القاتل

(2/77)


2717 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة أنه قال
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ( وصلة ما بين العنق والكاهل ) فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بال الناس ؟ قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ؟ ثم جلست ثم قال الثانية " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ؟ ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما لك يا أبا قتادة ؟ " قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يارسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صدق فأعطه إياه "
فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا ( المخرف بفتح الميم البستان ) في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/77)


2718 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ يعني يوم حنين " من قتل كافرا فله سلبه " فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم ولقي أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال يا أم سليم ما هذا معك ؟ قالت أردت والله إن دنا مني بعضهم أبعج به بطنه فأخبر بذلك أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال أبو داود هذا حديث حسن
قال أبو داود أردنا بهذا الخنجر وكان سلاح العجم يومئذ الخنجر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/78)


148 - ت / 137 م باب في الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى والفرس والسلاح من السلب

(2/78)


2719 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال ثنا الوليد بن مسلم قال حدثني صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال
: خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ( مؤتة قرية معروفة في طرف الشام عند الكرك ) فرافقني مددي من أهل اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه فاتخذه كهيئة الدرق ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب وسلاح مذهب فجعل الرومي يفري ( معناه شدة النكاية فيهم ) بالمسلمين فقعد له المددي خلف صخرة فمر به الرومي فعرقب فرسه فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه فلما فتح الله عزوجل للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ من السلب قال عوف فأتيته فقلت ياخالد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى بالسلب للقاتل ؟ قال بلى ولكني استكثرته قلت لتردنه عليه أو لأعرفنكها ( قوله لأعرفنكها يريد لأجازينك سوء صنيعك حكاه الفراء عن العرب . هامش د ) عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فأبى أن يرد عليه قال عوف فاجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقصصت عليه قصة المددي وما فعل خالد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ياخالد ما حملك على ما صنعت ؟ " قال يارسول الله استكثرته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ياخالد رد عليه ما أخذت منه " قال عوف فقلت [ له دونك ] يا خالد ألم أف لك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " وما ذاك ؟ " فأخبرته قال فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يا خالد لاترد عليه هل أنتم تاركون لي أمرائي ؟ لكم صفوة أمرهم ( مكسورة الصاد خلاصة الشىء وما صفا منه ) وعليهم كدره " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/79)


2720 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال ثنا الوليد قال سألت ثورا عن هذا الحديث فحدثني عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي نحوه

(2/80)


149 - ت / 138 م م باب في السضلب لايخمس

(2/80)


2721 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي وخالد بن الوليد
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى بالسلب للقاتل ولم يخمس السلب .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/80)


150 - ت / 139 م باب من أجاز على جريح مثخن ينفل من سلبه

(2/80)


2722 - حدثنا هارون بن عباد الأزدي قال ثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال
: نفلني رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/80)


151 - ت / 140 م باب فيمن جاء بعد الغنيمة لاسهم له

(2/80)


2723 - حدثنا سعيد بن منصور قال ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري أن عنبسة بن سعيد أخبره أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث أبان بن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبل نجد فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه و سلم بخيبر بعد أن فتحها وإن حزم خيلهم ليف فقال أبان اقسم لنا يارسول الله فقال أبو هريرة فقلت لاتقسم لهم يارسول الله فقال أبان أنت بها ( أنت بها كلام فيه اختصاره واضمار ومعناه أنت المتكلم بهذه الكلمة . هامش د ) يا وبر تحدر علينا من رأس ضال فقال النبي صلى الله عليه و سلم " اجلس يا أبان " ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/80)


2724 - حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال ثنا سفيان قال ثنا الزهري وسأله إسماعيل بن أمية فحدثناه الزهري أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشي يحدث عن أبي هريرة قال
: قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه و سلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال لاتسهم له يارسول الله قال فقلت هذا قاتل ابن قوقل فقال سعيد بن العاص ياعجبا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرىء مسلم أكرمه الله تعالى على يدي ولم يهني على يديه
[ قال أبو داود هؤلاء كانوا نحو عشرة فقتل منهم ستة ورجع من بقي ] .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/81)


2725 - حدثنا محمد بن العلاء قال ثنا أبو أسامة ثنا بريد عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال
: قدمنا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا جعفرا وأصحابه فأسهم لهم معهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/81)


2726 - حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح قال ثنا أبو إسحاق الفزاري عن كليب بن وائل عن هانىء بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر قال
: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قام يعني يوم بدر فقال " إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له " فضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/81)


152 - ت / 141 م باب في المرأة والعبد يحذيان ( أي يعطيان ) من الغنيمة

(2/81)


2727 - حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن زائدة عن الأعمش عن المختار بن صيفي عن يزيد بن هرمز قال
: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن كذا وكذا وذكر أشياء وعن المملوك أله في الفيء شىء ؟ وعن النساء هل كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ وهل لهن نصيب ؟ فقال ابن عباس لولا أن يأتي أحموقة ( بضم الهمزة أراد أن يفعل فعل الحمقى ويرى مثل ما يرون ) ما كتبت إليه أما المملوك فكان يحذى وأما النساء فكن يداوين الجرحى ويسقين الماء .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/81)


2728 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال ثنا أحمد بن خالد يعني الوهبي قال ثنا ابن إسحاق عن أبي جعفر والزهري عن يزيد بن هرمز قال
: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن النساء هل كن يشهدن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ قال فأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة قد كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأما أن يضرب لهن بسهم فلا وقد كان يرضخ لهن .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/82)


2729 - حدثنا إبراهيم بن سعيد وغيره قالا أخبرنا زيد يعني ابن الحباب قال ثنا رافع بن سلمة بن زياد قال حدثني حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه
: أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال " مع من خرجتن وبإذن من خرجتن ؟ " فقلنا يارسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء للجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال " قمن " حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال فقلت لها يا جدة وما كان ذلك ؟ قالت تمرا .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/82)


2730 - حدثنا أحمد بن حنبل ثنا بشر يعني ابن المفضل عن محمد بن زيد قال حدثني عمير مولى آبي اللحم قال
: شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر بي فقلدت سيفا فإذا أنا أجره فأخبر أني مملوك فأمر لي بشىء من خرثي المتاع ( خرثي المتاع أي أثاث البيت )
قال أبو داود معناه أنه لم يسهم له
قال أبو داود وقال أبو عبيد كان حرم اللحم على نفسه فسمي آبي اللحم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/82)


2731 - حدثنا سعيد بن منصور ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال
: كنت أميح ( المايح هو الذي ينزل إلى أسفل البئر فيملأ الدلو ويرفعها إلى الماتح وهو الذي ينزع الدلو ) أصحابي الماء يوم بدر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/83)


153 - ت / 142 م باب في المشترك يسهم له

(2/83)


2732 - حدثنا مسدد ويحيى بن معين قالا ثنا يحيى عن مالك عن الفضيل عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة قال يحيى
: إن رجلا من المشركين لحق بالنبي صلى الله عليه و سلم ليقاتل معه فقال " ارجع " ثم اتفقا فقال " إن لا نستعين بمشرك " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/83)


154 - ت / 143 م باب في سهمان الخيل

(2/83)


2733 - حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو معاوية ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/83)


2734 - حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو معاوية ثنا عبد الله بن يزيد ثنا المسعودي حدثني أبو عمرة عن أبيه قال
: أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة نفر ومعنا فرس فأعطى كل إنسان منا سهما وأعطى للفرس سهمين .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/84)


2735 - حدثنا مسدد ثنا أمية بن خالد ثنا المسعودي عن رجل من آل أبي عمرة عن أبي عمرة بمعناه إلا أنه قال ثلاثة نفر زاد فكان للفارس ثلاثة أسهم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/84)


155 - ت / 144 143 م باب فيمن أسهم له سهما

(2/84)


2736 - حدثنا محمد بن عيسى ثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاري قال سمعت أبي يعقوب بن المجمع يذكر عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن قال
: شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزون الأباعر ( من الوهز أي يحركون رواحلهم والوهز كالضغط للشىء بكسر الهاء وتخفيف الزاي . هامش د ) فقال بعض الناس لبعض ما للناس ؟ قالوا أوحي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فخرجنا مع الناس نوجف ( الايجاف الركض والاسراع ) فوجدنا النبي صلى الله عليه و سلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم { إنا فتحنا لك فتحا مبينا } فقال رجل يارسول الله أفتح هو ؟ قال " نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح " فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما
قال أبو داود حديث أبي معاوية أصح والعمل عليه وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلثمائة فارس وكانوا مائتي فارس .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/84)


156 - ت / 145 144 م باب في النفل ( النفل مازاد من العطاء على القدر المستحق منه بالقسمة )

(2/84)


2737 - حدثنا وهب بن بقية قال أخبرنا خالد عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر " من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا " قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها . فلما فتح الله عليهم قالت المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول الله صلى الله عليه و سلم لنا فأنزل الله { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول } إلى قوله { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون } يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/85)


2738 - حدثنا زياد بن أيوب ثنا هشيم قال أخبرنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم بدر " من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر أسيرا فله كذا وكذا " ثم ساق نحوه وحديث خالد أتم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/85)


2739 - حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال ( كذا رواية أبو بكر وأحمد وغيرهما وفي نسخة حميد نا محمد بن بكار بن بلال ويزيد بن خالد . هامش د ) قال ثنا يزيد بن خالد بن موهب الهمداني قال ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال أخبرنا داود بهذا الحديث بإسناده قال
: قسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسواء وحديث خالد أتم

(2/85)


2740 - حدثنا هناد بن السري عن أبي بكر عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه قال
: جئت إلى النبي صلى الله عليه و سلم يوم بدر بسيف فقلت يارسول الله إن الله قد شفى صدري اليوم من العدو فهب لي هذا السيف قال " إن هذا السيف ليس لي ولا لك " فذهبت وأنا أقول يعطاه اليوم من لم يبل بلائي فبينا أنا إذ جاءني الرسول فقال أجب فظننت أنه نزل في شىء بكلامي فجئت فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم " إنك سألتني هذا السيف وليس هو لي ولا لك وإن الله قد جعله لي فهو لك " ثم قرأ { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول } إلى آخر الآية
قال أبو داود قراءة ابن مسعود { يسألونك عن النفل } .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/86)


157 - ت / - 145 م باب في نفل السرية تخرج من المعسكر

(2/86)


2741 - حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا الوليد بن مسلم ح وثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي قال ثنا مبشر ح وثنا محمد بن عوف الطائي أن الحكم بن نافع حدثهم المعنى كلهم عن شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر قال
: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا فكانت سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/86)


2742 - حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي قال قال الوليد يعني ابن مسلم حدثت ابن المبارك بهذا الحديث قلت وكذا حدثنا ابن أبي فروة عن نافع قال لاتعدل من سميت بمالك هكذا أو نحوه يعني مالك بن أنس .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/86)


2743 - حدثنا هناد ثنا عبدة يعني ابن سليمان الكلابي عن محمد يعني ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال
: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعدما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/87)


2744 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك ح وثنا عبد الله بن مسلمة ويزيد بن خالد بن موهب قالا ثنا الليث المعنى عن نافع عن عبد الله بن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد فغنموا إبلا كثيرة فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا زاد ابن موهب فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/87)


2745 - حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله [ بن عمر ] قال
: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية فبلغت سهماننا اثني عشر بعيرا ونفلنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بعيرا بعيرا
قال أبو داود رواه برد بن سنان مثله عن نافع مثل حديث عبيد الله ورواه أيوب عن نافع مثله إلا أنه قال ونفلنا بعيرا بعيرا لم يذكر النبي صلى الله عليه و سلم .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/87)


2746 - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي ح وثنا حجاج بن أبي يعقوب قال حدثني حجين قال ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل سوى قسم عامة الجيش والخمس واجب في ذلك كله .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/87)


2747 - حدثنا أحمد بن صالح قال ثنا عبد الله بن وهب ثنا حيي عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج يوم بدر في ثلثمائة وخمسة عشر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اللهم إنهم حفاة فاحملهم اللهم إنهم عراة فاكسهم اللهم إنهم جياع فأشبعهم " ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/88)


150 - ت / 146 م باب فيمن قال الخمس قبل النفل

(2/88)


2748 - حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن يزيد بن يزيد بن جابر الشامي عن مكحول عن زياد بن جارية التميمي عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينفل الثلث بعد الخمس .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/88)


2749 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن ابن جارية عن حبيب بن مسلمة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل ( رجع من الغزو ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/88)


2750 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد الدمشقيان المعنى قالا ثنا مروان بن محمد قال ثنا يحيى بن حمزة قال سمعت أبا وهب يقول سمعت مكحولا يقول
: كنت عبدا بمصر لامرأة من بني هذيل فأعتقتني فما خرجت من مصر وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى ثم أتيت الحجاز فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى ثم أتيت العراق فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أرى ثم أتيت الشام فغربلتها كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني فيه بشىء حتى لقيت شيخا يقال له زياد بن جارية التميمي فقلت له هل سمعت في النفل شيئا ؟ قال نعم سمعت حبيب بن مسلمة الفهري يقول شهدت النبي صلى الله عليه و سلم نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/88)


159 - ت / 147 م باب في السرية ترد على أهل العسكر

(2/88)


2751 - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن أبي عدي عن ابن إسحاق [ هو محمد ] ببعض هذا ح وثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال حدثني هشيم عن يحيى بن سعيد جميعا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم ( اليد هنا المعاونة والمظاهرة . هامش د ) يرد مشدهم على مضعفهم ومتسريهم ( الذي يخرج في السرية ) على قاعدهم لايقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده " ( قوله ولا يقتل مسلم بكافر كلام تام بنفسه وقوله " ولا ذو عهد في عهده " أي ما دام معاهدا وإنما ذكره توكيدا لتحريم دمه لان قوله " لا يقتل مؤمن بكافر قد يوهم توهينا لشأنه ويوقع شبهة في دمه فلا يؤمن أن يستباح إذا علم أن لاقود على قاتله فوكد تحريمه بإعادة البيان لئلا يعرض الأشكال في ذلك . هامش د ) ولم يذكر ابن إسحاق القود والتكافؤ .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/89)


2752 - حدثنا هارون بن عبد الله ثنا هاشم بن القاسم ثنا عكرمة حدثني إياس بن سلمة عن أبيه قال
: أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقتل راعيها فخرج يطردها هو وأناس معه في خيل فجعلت وجهي قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات ياصباحاه ثم اتبعت القوم فجعلت أرمي وأعقرهم فإذا رجع إلي فارس جلست في أصل شجرة حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه و سلم إلا جعلته وراء ظهري وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يستخفون منها ثم أتاهم عيينة مددا فقال ليقم إليه نفر منكم فقام إلي أربعة منهم فصعدوا الجبل فلما أسمعتهم قلت أتعرفوني ؟ قالوا ومن أنت ؟ قلت أنا ابن الأكوع والذي كرم وجه محمد [ صلى الله عليه و سلم ] لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه و سلم يتخللون الشجر أولهم الأخرم الأسدي فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمن فاختلفا طعنتين فعقر الأخرم عبد الرحمن وطعنه عبد الرحمن فقتله فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم فلحق أبو قتادة بعبد الرحمن فاختلفا طعنتين فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على الماء الذي جليتهم عنه ذو قرد ( ماء على نحو يوم من المدينة ) فإذا نبي الله صلى الله عليه و سلم في خمسمائة فأعطاني سهم الفارس والراجل .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح

(2/89)


160 - ت / 148 م باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم

(2/89)


2753 - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى قال أخبرننا أبو إسحاق الفزاري عن عاصم بن كليب عن أبي الجويرية الجرمي قال
: أصبت بأرض الروم جرة حمراء فيها دنانير في إمرة معاوية وعلينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من بني سليم يقال له معن بن يزيد فأتيته بها فقسمها بين المسلمين وأعطاني منها مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لانفل إلا بعد الخمس " لأعطيتك ثم أخذ يعرض علي من نصيبه فأبيت .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/90)


2754 - حدثنا هناد عن ابن المبارك عن أبي عوانة عن عاصم بن كليب بإسناده ومعناه

(2/90)


161 - ت / 149 م باب في الإمام يستأثر بشىء من الفيء لنفسه

(2/90)


2755 - حدثنا الوليد بن عتبة قال ثنا الوليد ثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سلام الأسود قال سمعت عمرو بن عنبسة قال
: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بعير من المغنم فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال " ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس والخمس مردود فيكم " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/91)


162 - ت / 150 م باب في الوفاء بالعهد

(2/91)


2756 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/91)


163 - ت / 151 م باب في الإمام يستجن به في العهود

(2/91)


2757 - حدثنا محمد بن الصباح البزاز قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إنما الإمام جنة يقاتل به " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/91)


2758 - حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكير بن الأشج عن الحسن بن علي بن أبي رافع أن أبا رافع أخبره قال
: بعثتني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت يارسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إني لا أخيس بالعهد ( ( أخيس معناه لا أنقض العهد ولا أفسده من قولهم خاس الشىء إذا فسد . هامش د ) ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع " قال فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأسلمت قال بكير وأخبرني أن أبا رافع كان قبطيا
قال أبو داود هذا كان في ذلك الزمان فأما اليوم فلا يصلح .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/91)


164 - ت / 152 م باب في الإمام يكون بينه وبين العدو عهد فيسير عدوه ليقرب [ نحو منهم فيغير بعد المدة عليهم ]

(2/91)


2759 - حدثنا حفص بن عمر النمري قال ثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر رجل من حمير قال
: كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد غزاهم فجاء رجل على فرس أو برذون ( البرذون ضرب من الدواب ) وهو يقول الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدر فنظروا فإذا عمرو بن عبسة فأرسل إليه معاوية فسأله فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها ( الأمد الغاية ) أو ينبذ إليهم على سواء " فرجع معاوية .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/92)


165 - ت / 153 م باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته

(2/92)


2760 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قتل معاهدا في غير كنهه ( أي في غير وقته ) حرم الله عليه الجنة " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/92)


166 - ت / 154 م باب في الرسل

(2/92)


2761 - حدثنا محمد بن عمرو الرازي ثنا سلمة يعني ابن الفضل عن محمد بن إسحاق قال كان مسيلمة كتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وقد حدثني محمد بن إسحاق عن شيخ من أشجع يقال له سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه نعيم قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لهما حين قرأ كتاب مسيلمة " ما تقولان أنتما ؟ " قالا نقول كما قال قال " أما والله لولا أن الرسل لاتقتل لضربت أعناقكما " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/92)


2762 - حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال
: ما بيني وبين أحد من العرب حنة ( حنة يريد الوتر والضغن واللغة الفصيحة إحنة . هامش د ) وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لولا أنك رسول لضربت عنقك " فأنت اليوم لست برسول فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق ثم قال من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا
بالسوق .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/93)


167 - ت / 155 م باب في أمان المرأة

(2/93)


2763 - حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب قال أخبرني عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال : حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له قال فقال " قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت " .
قال الشيخ الألباني : صحيح ق دون قوله وأمنا

(2/93)


2764 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت
: إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/93)


168 - ت / 156 م باب في صلح العدو

(2/93)


2765 - حدثنا محمد بن عبيد أن محمد بن ثور حدثهم عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة قال
: خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وساق الحديث قال وسار النبي صلى الله عليه و سلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل خلأت ( خلات أي بركت من غير علة . أ هـ ) القصواء مرتين فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ما خلأت وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال " والذي نفسي بيده لايسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها " ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد ( ثمد أي حفيرة فيها ماء قليل . أ هـ ) قليل الماء فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي ثم أتاه يعني عروة بن مسعود فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على النبي صلى الله عليه و سلم ومعه السيف وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحيته فرفع عروة رأسه فقال من هذا ؟ قالوا المغيرة بن شعبة فقال أي غدر أو لست أسعى في غدرتك ؟ وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أما الإسلام فقد قبلنا وأما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه " فذكر الحديث فقال النبي صلى الله عليه و سلم " اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " وقص الخبر فقال سهيل وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه " قوموا فانحروا ثم احلقوا " ثم جاء نسوة مؤمننات مهاجرات الآية . فنهاهم الله أن يردوهن وأمرخم أن يردوا الصداق ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش يعني فأرسلوا في طلبه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل قد جربت به فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه و سلم " لقد رأى هذا ذعرا " فقال قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال قد أوفى الله ذمتك فقد رددتني إليهم ثم نجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ويل أمه مسعر حرب لو كان أحد " فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر ( أي ساحله ) وينفلت أبو جندل [ بن سهيل ] فلحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/93)


2766 - حدثنا محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت ابن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال ( العيبة هنا مثل ضربه والمكفوفة المشرجة المشدودة والاسلال من السلة وهي السرقة والاغلال الخيانة . أغل الرجل إذا خان . هامش د ) .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/95)


2767 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا عيسى بن يونس ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال مال مكحول وابن أبي زكرياء إلى خالد بن معدان وملت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير قال قال جبير
: انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/95)


169 - ت / 157 م باب في العدو يؤتي على غرة ويتشبه بهم [ حتى تنال الفرصة ]

(2/95)


2768 - حدثنا أحمد بن صالح ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟ " فقام محمد بن مسلمة فقال أنا يارسول الله أتحب أن أقتله ؟ قال " نعم " قال فأذن لي أن أقول شيئا قال " نعم قل " فأتاه فقال إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا ( عنانا شق علينا وأجهدنا ) فقال وأيضا لتملنه قال اتبعناه فنحن نكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شىء يصير أمره وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين قال كعب أي شىء ترهنوني ؟ قال وما تريد منا ؟ قال نساءكم قالوا سبحان الله أننت أجمل العرب نرهنك نساءنا فيكون ذلك عارا علينا قال فترهنوني أولادكم قالوا سبحان الله يسب ابن أحدنا فيقال رهنت بوسق أو وسقين قالوا نرهنك اللامة ؟ يريد السلاح قال نعم فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيب ينضخ رأسه فلما أن جلس إليه وقد كان جاء بنفر ثلاثة أو أربعة فذكروا له قال عندي فلانة وهي أعطر نساء الناس قال تأذن لي فأشم ؟ قال نعم فأدخل يده في رأسه فشمه قال أعود ؟ قال نعم فأدخل يده في رأسه فلما استمكن منه قال دونكم فضربوه حتى قتلوه .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/95)


2769 - حدثنا محمد بن حزابة ثنا إسحاق يعني ابن منصور ثنا أسباط الهمداني عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الإيمان قيد الفتك ( انفتك أن يأتي الرجل الرجل وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله ) لايفتك مؤمن " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/96)


170 - ت / 158 م باب في التكبير على كل شرف في المسير

(2/96)


2770 - حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ويقول " لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/96)


17 - ت / 159 م باب في الإذن في القفول بعد النهي

(2/96)


2771 - حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي حدثني علي بن حسين عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال
: { لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر } الآية نسختها التي في النور { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله } إلى قوله { غفور رحيم } .
قال الشيخ الألباني : حسن

(2/96)


172 - ت / 160 م باب في بعثة البشراء

(2/96)


2772 - حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا عيسى عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال
: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " ألا تريحني من ذي الخلصة ؟ " فأتاها فحرقها ثم بعث رجلا من أحمس إلى النبي صلى الله عليه و سلم يبشره يكنى أبا أرطاة .
قال الشيخ الألباني : صحيح ق بأتم منه

(2/97)


173 - ت / 161 م باب في إعطاء البشير

(2/97)


2773 - حدثنا ابن السرح أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب قال
: سمعت كعب بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس وقص ابن السرح الحديث قال ونهى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة حتى إذا طال علي تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام ثم صليت الصبح صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فسمعت صارخا يا كعب بن مالك أبشر فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه فانطلقت حتى إذ دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني .
قال الشيخ الألباني : صحيح ق مطولا بقصة غزوة تبوك

(2/97)


174 - ت / 162 م باب في سجود الشكر

(2/97)


2774 - حدثنا مخلد بن خالد ثنا أبو عاصم عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز قال أخبرني أبي عبد العزيز عن أبي بكرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله .
قال الشيخ الألباني : صحيح

(2/97)


2775 - حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن ابن عثمان . قال أبو داود وهو يحيى بن الحسن بن عثمان عن أشعث بن إسحاق بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزوزا ( ثنية بالجحفة عليها الطريق من المدينة إلى مكة ) نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه فدعا الله تعالى ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا ذكره أحمد ثلاثا قال " إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا شكرا لربي ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدا لربي "
قال أبو داود أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي .
قال الشيخ الألباني : ضعيف

(2/98)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية