صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

اسم الكتاب : جامع الأحاديث
المؤلف : جلال الدين السيوطي
المصدر :

27545- عن نافع قال : جاء رجل إلى أبى بكر الصديق فذكر له أن ضيفا له افتض أخته استكرهها على نفسها فسأله فاعترف بذلك فضربه أبو بكر الحد ونفاه سنة إلى فدك ولم يضربها ولم ينفها لأنه استكرهها ثم زوجها إياه أبو بكر وأدخله عليها (عبد الرزاق) [كنز العمال 13452]
أخرجه عبد الرزاق (7/204 ، رقم 12796) .
27546- عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى أبى بكر فقال أرأيت الزنا بقدر قال نعم قال إن الله قدره على ثم يعذبنى قال نعم يا ابن اللحناء أما والله لو كان عندى إنسان لأمرته أن يجأ أنفك (ابن شاهين ، واللالكائى معا فى السنة) [كنز العمال 1537]
أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (4/663 ، رقم 1205) .

(25/6)


27547- عن قيس بن أبى حازم قال : جاء رجل إلى أبى بكر فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى كله يجتاحه فقال لأبيه إنما لك من ماله ما يكفيك فقال يا خليفة رسول الله أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت ومالك لأبيك قال نعم وإنما يعنى بذلك النفقة ارض بما رضى الله (الطبرانى فى الأوسط ، والبيهقى) [كنز العمال 45927]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/246 ، رقم 806) ، وقال الهيثمى (4/156) : فيه المنذر بن زياد الطائى وهو متروك . والبيهقى (7/481 ، رقم 15531) .
27548- عن ميمون بن مهران قال : جاء رجل إلى أبى بكر فقال السلام عليك يا خليفة رسول الله قال من بين هؤلاء أجمعين (أحمد فى الزهد ، والخطيب فى الجامع ، ورواه خيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال 25735]
أخرجه الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى (1/172 ، رقم 255) ، وخيثمة (1/133) .
وأخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (5/244 ، رقم 25697) .

(25/7)


27549- قال عباس الترقفى فى جزئه حدثنا عثمان بن سعيد الحمصى حدثنا محمد بن المهاجر عن أبى سعد خادم الحسن عن الحسن قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال من خير الناس قال ذاك أبو بكر بعد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أتى أبا بكر بعد فقال يا أبا بكر من خير الناس قال ذاك عمر بن الخطاب بعد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأنى علمت ذلك قال لأن الله باهى بعمر بن الخطاب الملائكة وأقرأه جبريل عنه السلام مرتين ولم يكن لى شىء من ذلك (ابن عساكر وقال : مرسل) [كنز العمال 36087]
27550- عن إسماعيل بن سميع قال : جاء رجل لابن وائل أن أبا بردة يزعم أن أبا بكر جعل الجد أبا فقال كذب لو جعله أبا لما خالفه عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30610]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/259 ، رقم 31212) .

(25/8)


27551- عن أبى بكر قال : جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعورته يبول فقلت يا رسول الله أليس الرجل يرانا قال لو رآنا لم يستقبلنا بعورته يعنى وهما فى الغار (أبو يعلى وضعف) [كنز العمال 46280]
أخرجه أبو يعلى (1/46 ، رقم 46 ) ، قال الهيثمى (6/54) : فيه موسى بن مطير وهو متروك .
27552- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال : جاء على بن أبى طالب يوما متقنعا متحازنا فقال له أبو بكر أراك متحازنا فقال له إنه عنانى ما لم يعنك قال أبو بكر اسمعوا ما يقول أنشدكم الله أترون أحدا كان أحزن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منى (ابن سعد) [كنز العمال 18749]
أخرجه ابن سعد (2/312) .

(25/9)


27553- عن طارق بن شهاب قال : جاء وفد بذاخة وأسد وغطفان إلى أبى بكر يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية أو السلم المخزية قال فقالوا هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية قال أبو بكر تؤدن الحلقة والكراع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرا يعذرونكم به وتدون قتلانا ولا ندى قتلاكم وقتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم قال فقال عمر رأيت رأيا وسأشير عليك أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرا يعذرونهم به فنعم ما رأيت وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت وأما أن قتلاهم فى النار وقتلانا فى الجنة فنعم ما رأيت وأما أن يدوا قتلانا فلا قتلانا قتلوا على أمر الله فلا ديات لهم فتتابع الناس على ذلك (أبو بكر البرقانى ، والبيهقى .

(25/10)


قال ابن كثير : صحيح وروى البخارى بعضه) [كنز العمال 14061]
أخرجه البرقانى كما فى الفتح (13/210) ، والبيهقى (8/335 ، رقم17410) .
27554- عن القاسم بن محمد قال : جاءت جدات إلى أبى بكر فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب فقال له رجل من الأنصار من بنى حارثة يقال له عبد الرحمن بن سهل يا خليفة رسول الله قد أعطيت الميراث التى لو أنها ماتت لم يرثها فجعل أبو بكر الميراث بينهما يعنى السدس (مالك ، وعبد الرزاق ، والضياء ، والدارقطنى ، والبيهقى) [كنز العمال 30466]
أخرجه عبد الرزاق (10/275 ، رقم 19084) ، والدارقطنى (4/90 ، رقم 72) ، والبيهقى (6/235 ،
رقم 12123) .

(25/11)


27555- عن أبى الطفيل قال : جاءت فاطمة إلى أبى بكر الصديق فقالت يا خليفة رسول الله أنت ورثت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أهله فقال لا بل أهله قالت فما بال الخمس فقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه كانت للذى يلى بعده فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين قالت فأنت وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم ثم رجعت (أحمد ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، والببيهقى) [كنز العمال 14071]
أخرجه أحمد (1/4 ، رقم 14) ، وأبو يعلى (1/40 ، رقم 37) ، والبيهقى (6/303 ، رقم 12526) . قال ابن حجر فى الفتح (6/202) : وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود من طريق أبى الطفيل فإنه معارض للحديث الصحيح أن النبى لا يورث .

(25/12)


27556- عن أبى جعفر قال : جاءت فاطمة إلى أبى بكر تطلب ميراثها وجاء العباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه وجاء معهما على فقال أبو بكر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نورث ما تركناه صدقة وما كان النبى يعول فقال على ورث سليمان بن داود وقال زكريا {يرثنى ويرث من آل يعقوب} [ مريم : 6 ] قال أبو بكر هو هكذا وأنت والله تعلم مثل ما أعلم فقال على هذا كتاب الله ينطق فسكتوا وانصرفوا (ابن سعد) [كنز العمال 14101]
أخرجه ابن سعد (2/315) .

(25/13)


27557- سيف بن عمر عن أبى ضمرة عبد الله بن المستورد الأنصارى عن أبيه عن عاصم قال : جمع أبو بكر الناس وهو مريض فأمر من يحمله إلى المنبر فكانت آخر خطبة خطب بها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس احذروا الدنيا ولا تثقوا بها غرارة وآثروا الآخرة على الدنيا فأحبوها فبحب كل واحدة منهما تبغض الأخرى وإن هذا الأمر الذى هو أملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح به أوله فلا يحمله إلا أفضلكم مقدرة وأملككم لنفسه أشدكم فى حال الشدة وأسلسكم فى حال اللين وأعلمكم برأى ذوى الرأى لا يتشاغل بما لا يعنيه ولا يحزن لما لا ينزل به ولا يستحيى من التعلم ولا يتحير عند البديهة قوى على الأمور لا يخور بشىء منها حده بعدوان ولا تقصير يرصد لما هو آت عتاده من الحذر والطاعة وهو عمر بن الخطاب ثم نزل (ابن عساكر) [كنز العمال 14183]
أخرجه ابن عساكر (44/255) .

(25/14)


27558- عن الأسود بن يزيد قال : حججت مع أبى بكر فجرد ومع عمر فجرد ومع عثمان فجرد (ابن أبى شيبة ، والدارقطنى ، والمحاملى فى أماليه ، والبيهقى) [كنز العمال 12451]
أخرجه الدارقطنى (2/239 ، رقم 15) ، والبيهقى (5/5 ، رقم 8598) .
27559- عن أبى وائل قال : حدثت أن أبا بكر لقى طلحة بن عبيد الله فقال ما لى أراك واجما قال كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنها موجبة فلم أسأله عنها فقال أبو بكر أنا أعلمها هى لا إله إلا الله (ابن أبى شيبة ، وابن راهويه ، وأبو يعلى ، وابن منيع ، والدارقطنى فى الأفراد ، وأبو نعيم فى المعرفة ورجاله ثقات) [كنز العمال 1409]
أخرجه أبو يعلى (1/99 ، رقم 102) ، قال الهيمثى (1/15) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبى بكر .

(25/15)


27560- عن أبى هريرة قال : حدثنى أبو بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له ولعمر انطلقوا بنا إلى الواقفى فانطلقنا فى القمر حتى أتينا الحائط فقال مرحبا وأهلا ثم أخذ الشفرة ثم جال فى الغنم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياك والحلوب أو قال ذات الدر (ابن ماجه) [كنز العمال 18619]
أخرجه ابن ماجه (2/1062 ، رقم 3181 ) قال البوصيرى (3/233 ) : هذا إسناد فيه يحيى بن عبيد الله وهو ضعيف .
27561- قال عبد الملك بن هشام فى السيرة : حدثنى أبو بكر بن الزبير أن رجلا دخل على أبى بكر الصديق وبنت لسعد بن الربيع جارية صغيرة على صدره يرشفها ويقبلها فقال له الرجل من هذه قال بنت رجل خير منى سعد بن الربيع كان من النقباء يوم العقبة وشهد بدرا واستشهد يوم أحد (قال ابن كثير : هذا معضل) [كنز العمال 37119]
أخرجه أيضا : سعيد بن منصور (2/352 ، رقم 2842) .

(25/16)


27562- عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال : حدثنى أبو بكر قال فاتنى العشاء ذات ليلة فأتيت أهلى فقلت هل عندكم عشاء قالوا لا والله ما عندنا عشاء فاضطجعت على فراشى فلم يأتنى النوم من الجوع فقلت لو خرجت إلى المسجد فصليت وتعللت حتى أصبح فخرجت إلى المسجد فصليت ما شاء الله ثم تساندت إلى ناحية المسجد فبينا أنا كذلك إذ طلع عمر بن الخطاب فقال من هذا قلت أبو بكر قال ما أخرجك هذه الساعة فقصصت عليه القصة فقال والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجك فجلس إلى جنبى فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنكرنا فقال من هذا فبادرنى عمر فقال هذا أبو بكر وعمر فقال ما أخرجكما هذه الساعة فقال عمر خرجت فدخلت المسجد فرأيت سواد أبى بكر فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت ما أخرجك هذه الساعة فذكر لى الذى كان فقلت وأنا والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجكما

(25/17)


فانطلقوا بنا إلى الواقفى أبى الهيثم بن التيهان فلعلنا نجد عنده شيئا يطعمنا فخرجنا نمشى فانطلقنا إلى الحائط فى القمر فقرعنا الباب فقالت المرأة من هذا فقال عمر هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر ففتحت الباب فدخلنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين زوجك قالت ذهب يستعذب لنا من الماء من حش بنى حارثة الآن يأتيكم فجاء يحمل قربة حتى أتى بها نخلة وعلقها على كرنافة من كرانيفها ثم أقبل علينا فقال مرحبا وأهلا ما زار ناس أحد قط مثل من زارنى ثم قطع لنا عذقا فأتانا به فجعلنا ننتقى منه فى القمر ونأكل ثم أخذ الشفرة فجال فى الغنم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياك والحلوب أو قال إياك وذوات الدر فأخذ شاة فذبحها وسلخها وقال لامرأته قومى فطبخت وخبزت وجعلت تقطع فى القدر من اللحم وتوقد تحتها حتى بلغ اللحم والخبز فثرد وغرف عليه من المرق واللحم ثم أتانا به فوضعه بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا ثم قام إلى القربة وقد

(25/18)


سفعتها الريح فبرد فصب فى الإناء ثم ناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب ثم ناولنى فشربت ثم ناول عمر فشرب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحمد لله خرجنا لم يخرجنا إلا الجوع ثم رجعنا وقد أصبنا هذا لتسألن عن هذا يوم القيامة هذا من النعيم ثم قال للواقفى ما لك خادم يسقيك الماء قال لا والله يا رسول الله قال فإذا أتانا سبى فأتنا حتى نأمر لك بخادم فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه سبى فأتاه الواقفى قال ما جاء بك قال يا رسول الله وعدك الذى وعدتنى قال هذا سبى فقم فاختر منه فقال كن أنت تختار لى قال خذ هذا الغلام وأحسن إليه فأخذه فانطلق به إلى امرأته فقالت ما هذا فقص عليها القصة قالت فأى شىء قلت له قال قلت له كن أنت الذى تختار لى قالت قد أحسنت قال لك أحسن إليه فأحسن إليه قال ما الإحسان إليه قالت أن تعتقه قال هو حر لوجه الله (أبو يعلى ، وابن مردويه ويحيى وأبوه ضعيفان) [كنز العمال 18618]

(25/19)


أخرجه أبو يعلى (1/79 ، رقم 78) ، قال الهيثمى (10/319) : روى ابن ماجه طرفا منه فى ذبح ذوات الدر رواه الطبرانى ورواه أبو يعلى أتم منه وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب وقد ضعفه الجمهور ووثق وبقية رجاله ثقات . وابن مردويه كما فى البيان والتعريف (2/184) وقال الحسينى قال : السيوطى ويحيى وأبوه ضعيفان .
27563- عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال : حدثنى أبى أن أعمامه خالدا وأبانا وعمر بن سعيد بن العاص رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا لا نعمل لأحد فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم (الحاكم ، وأبو نعيم ، وابن عساكر) [ كنز العمال 14049]
أخرجه الحاكم (3 /278 ، رقم 5085) ، وابن عساكر (29/56) .

(25/20)


27564- عن عاصم بن كليب قال : حدثنى شيخ من قريش من بنى تميم قال حدثنى فلان وفلان فعد ستة أو سبعة كلهم من قريش منهم عبد الله بن الزبير قال بينا نحن جلوس عند عمر إذا دخل على والعباس فارتفعت أصواتهما فقال عمر مه يا عباس قد علمت ما تقول تقول ابن أخى ولى شطر المال وقد علمت ما تقول يا على تقول ابنته تحتى ولها شطر المال وهذا ما كان فى يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد رأينا كيف كان يصنع فيه فوليه أبو بكر من بعده فعمل فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وليته من بعد أبى بكر وأحلف بالله لأجهدن أن أعمل فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمل أبى بكر ثم قال حدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول إن النبى لا يورث وإنما ميراثه فى فقراء المسلمين والمساكين وحدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يموت حتى يؤمه بعض أمته وهذا ما كان فى يدى رسول الله صلى الله

(25/21)


عليه وسلم قد رأينا كيف كان يصنع فيه فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمل أبى بكر حتى أدفعه إليكما قال فخلوا ثم جاءوا فقال العباس ادفعه إلى على فإنى قد طبت نفسا بذلك ( أحمد ) [كنز العمال 14045]
أخرجه أحمد (1/13 ، رقم 78) ، قال الهيثمى (4/207) : فيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح .
27565- عن عكرمة بن خالد عن رجل : حدثه عن مصدق أبى بكر الذى بعثه إلى اليمن أنه أخذ من كل عشر بقرات شاة (مسدد) [كنز العمال 16850]
27566- عن عروة قال : حرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة فقال عمر لأبى بكر أتدع هذا الذى يعذب بعذاب الله فقال أبو بكر لا أشيم سيفا سله الله على المشركين (عبد الرزاق ، وابن سعد ، وابن سعد) [كنز العمال 37013]
أخرجه عبد الرزاق (5/212 ، رقم 9412) ، وابن أبى شيبة (6/547 ، رقم 33725) ، وابن سعد
(7/396) .

(25/22)


27567- عن عائشة قالت : حرم أبو بكر الخمر فى الجاهلية فلم يشربها فى جاهلية ولا إسلام وذلك أنه مر برجل سكران يضع يده فى العذرة ويدنيها من فيه فإذا وجد ريحها صدف عنها فقال أبو بكر إن هذا لا يدرى ما يصنع فحرمها (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35609]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/160) .
27568- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : حضرت أبا بكر وعمر وعثمان يقضون باليمين مع الشاهد (الدارقطنى ، والبيهقى) [كنز العمال 14496]
أخرجه الدارقطنى (4/215 ، رقم 40) ، والبيهقى (10/173 ، رقم 20461) .

(25/23)


27569- عن أبى ضمرة يعنى ابن حبيب بن ضمرة قال : حضرت الوفاة ابنا لأبى بكر فجعل الفتى ينظر إلى وسادة فلما توفى قالوا لأبى بكر رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة فرفعوا عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة دنانير فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها (أحمد فى الزهد ، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه إخبار بحال البرزخ) [كنز العمال 8541]
أخرجه أحمد فى الزهد (1/113) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/37) .
27570- عن أبى بكر قال : حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24498]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/3 ، رقم 5785) .
وأخرجه أيضا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (6/192 ، رقم 3422) .

(25/24)


27571- عن عكرمة قال : خاصمت امرأة عمر عمر إلى أبى بكر وكان طلقها فقال أبو بكر هى أعطف وألطف وأرحم وأحنى وأرأف وهى أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه (عبد الرزاق ، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 14020]
أخرجه عبد الرزاق (5/306 ، رقم 9702) ، وابن أبى شيبة (4/179 ، رقم 19114) .
27572- عن عائشة قالت : خرج أبى شاهرا سيفه راكبا على راحلته إلى ذى القصة فجاء على بن أبى طالب فأخذ بزمام راحلته فقال إلى أين يا خليفة رسول الله أقول لك ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا فرجع وأمضى الجيش (زكريا الساجى عن أبيه) [كنز العمال 14166]
أورده أيضا : محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/46) .

(25/25)


27573- عن الزبير بن الخريت عن أبى لبيد قال : خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - بأيام فرآه عمر بن الخطاب فعلم أنه غريب فقال له من أين أنت قال من أهل عمان قال من أهل عمان قال نعم فأخذ بيده فأدخله على أبى بكر فقال هذا من الأرض التى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنى لا أعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حى من العرب لو أتاهم رسولى ما رموه بسهم ولا حجر (أحمد ، وأبو نعيم ، وقال أحمد : إنما هو سمعت يعنى أبا بكر ، وقال يزيد هارون : سمعت بالرفع يعنى عمر . قال ابن كثير : رواية النصب وجعله من مسند الصديق أولى فإن الإمام على بن المدينى رواه فى مسند الصديق ثم قال هذا إسناد منقطع من ناحية أبى لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمى فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلى وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال قال ابن كثير وهو من الثقات ، ورواه

(25/26)


أبو يعلى أيضا فى مسند الصديق)[كنز العمال 38263]
أخرجه أحمد (1/44 ، رقم 308) ، وأبو يعلى (1/101 ، رقم 106) ، قال الهيثمى (10/52) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد وهو ثقة ورواه أبو يعلى كذلك . وأخرجه أيضا : الضياء (1/76 ، رقم 4) وقال : إسناده صحيح .
27574- عن زينب بنت المهاجر قالت : خرجت حاجة ومعى امرأة فضربت على فسطاطا ونذرت أن لا أتكلم فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال السلام عليكم فردت عليه صاحبتى فقال ما شأن صاحبتك لم ترد على قالت إنها مصمتة إنها نذرت أن لا تتكلم فقال تكلمى فإنما هذا من فعل الجاهلية فقلت من أنت يرحمك الله قال امرؤ من المهاجرين قلت من أى المهاجرين قال من قريش قلت من أى قريش قال إنك لسئول أنا أبو بكر قلت يا خليفة رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية لا يأمن من بعضنا بعضا وقد جاء الله من الأمر بما ترى فحتى متى يدوم لنا هذا قال ما صلحت أئمتكم قلت ومن الأئمة قال أليس فى قومك أشراف

(25/27)


يطاعون قلت بلى قال أولئك (ابن سعد) [ كنز العمال 14289]
أخرجه ابن سعد (8/470) .
27575- عن عقبة بن الحارث قال : خرجت مع أبى بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بليال وعلى يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول :
وابأبى شبه النبى ليس شبيها بعلى
قال وعلى يضحك (ابن سعد ، وأحمد ، وابن المدينى ، والبخارى ، والنسائى ، والحاكم . قال ابن كثير : هذا فى حكم المرفوع لأنه فى قوة قوله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يشبه الحسن) [كنز العمال 37637]
أخرجه أحمد (1/8 ، رقم40) ، والبخارى (3/1302 ، رقم 3349) ، والحاكم (3/184 ، رقم 4784) وقال : صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه أيضا : أبو يعلى (1/41 ، رقم 38) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/299 ، رقم 409) .

(25/28)


27576- عن أبى بكر قال : خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة فانتهينا إلى حى من أحياء العرب فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت متنحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معى أحد فعليكما بعظيم الحى إذا أردتما القرى فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها فقالت له يا بنى انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمى اذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبى - صلى الله عليه وسلم - انطلق بالشفرة وجئنى بالقدح قال إنها قد عزبت وليس لها لبن قال انطلق فانطلق فجاء بقدح فمسح النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئنى بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبى - صلى الله عليه وسلم - فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه

(25/29)


المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال يا أمه إن هذا الرجل الذى كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذى كان معك قال وما تدرين من هو قالت لا قال هو النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت فأدخلنى عليه فأدخلها عليه فأطعمها وأعطاها وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب فكساها وأعطاها وأسلمت (البيهقى فى الدلائل ، وابن عساكر قال ابن كثير : سنده حسن) [كنز العمال 46287]
أخرجه ابن عساكر (4/379) .

(25/30)


27577- عن يزيد بن هارون قال : خطب أبو بكر الصديق فقال فى خطبته يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له فى الرزق قد أصح بدنه وقد كفر نعمة ربه فيوقف بين يدى الله فيقال له ماذا عملت ليومك هذا وما قدمت لنفسك فلا يجده قدم خيرا فيبكى حتى تنفد الدموع ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكى الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ فى فرسخ ثم يعير ويخزى حتى يقول يا رب ابعثنى إلى النار وأرحنى من مقامى هذا وذلك قوله {أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم} [ التوبة : 63 ] (أبو الشيخ) [كنز العمال 4391]

(25/31)


27578- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : خطب أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا يا رسول الله وما خشوع النفاق قال خشوع البدن ونفاق القلب (الحكيم ، والعسكرى فى الأمثال ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 22525]
ذكره الحكيم (2/172) ، وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/364 ، رقم 6967) .
27579- عن أبى ضمرة قال : خطب أبو بكر الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه ستفتح لكم الشام فتأتون أرضا رفيقة فتشبعون فيها من الخبز والزيت وستبنى لكم فيها مساجد وإياكم أن يعلم الله منكم أنكم إنما تأتونها تلهيا إنما بنيت للذكر (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 23079]
أخرجه أحمد فى الزهد (1/113) .
27580- عن ابن عباس قال : خطب أبو بكر الناس فقال {أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم}
[ المائدة : 96 ] قال وطعامه ما قذف به (عبد بن حميد ، وابن جرير) [ كنز العمال 4348]

(25/32)


أخرجه ابن جرير (7/65) .
27581- عن قيس بن أبى حازم قال : خطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس إنى قد وليتكم وإنى لست بخيركم فلعلكم أن تكلفونى أن أسير فيكم بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعصم بالوحى وإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فإذا أصبت فاحمدوا الله وإذا أخطأت فقومونى (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 14118]
27582- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : خطب أبو بكر الناس فقال فى خطبته قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس لا تتكلوا على هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [ المائدة : 105 ] إن الداعر ليكون فى الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب (ابن مردويه) [كنز العمال 8445]

(25/33)


27583- عن عمرو بن دينار قال : خطب أبو بكر فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا واعلموا أنكم ما أخلصتم لله فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فأعطوا ضرائبكم فى أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم حتى تستوفوا سلفكم وضرائبكم حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسى ذكرهم فهم اليوم كلا شىء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم فى ظلمات القبور {هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا} [ مريم : 98 ] وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال

(25/34)


44177]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/35) .
27584- عن أبى العالية قال : خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للظاعن ركعتان وللمقيم أربع مولدى بمكة ومهاجرى بالمدينة فإذا خرجت مصعدا من ذى الحليفة صليت ركعتين حتى أرجع (ابن
جرير ، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 22693]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (2/222) وقال : غريب . وأخرجه أيضا : ابن عدى (3/165) .
27585- عن أوسط قال : خطبنا أبو بكر الصديق فقال قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامى هذا عام أول فقال سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أوالمعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله (أحمد ، والنسائى ، وابن ماجه ، وابن
حبان ، والحاكم) [كنز العمال 4924]

(25/35)


أخرجه أحمد (1/3 ، رقم 5) ، والنسائى فى السنن الكبرى (6/220 ، رقم 10718) ، وابن ماجه
(2/1265 ، رقم 3849) ، وابن حبان (3/232 ، رقم 952) ، والحاكم (1/711 ، رقم 1938) وقال : صحيح الإسناد .
وأخرجه أيضا : الطيالسى (1/3، رقم 5) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/252 ، رقم 724) ، وأبو يعلى (1/112 ، رقم 121) ، والبغوى فى الجعديات (1/256 ، رقم 1702) .
27586- عن عبد الله بن عكيم قال : خطبنا أبو بكر فقال أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال {إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [ الأنبياء : 90 ] ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه

(25/36)


واستبصروا فيه ليوم الظلمة فإنما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون فى أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضى الآجال وأنتم فى عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا فى مهل آجالكم قبل أن تنقضى فتردكم إلى سوء أعمالكم فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا أمره سريع (ابن أبى شيبة ، وهناد ، وأبو نعيم فى الحلية ، والحاكم ، والبيهقى ، وروى بعضه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال 44180]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/91 ، رقم 34431) ، وهناد (1/283 ، رقم 495) ، وأبو نعيم فى الحلية
(1/35) ، والحاكم (2/415 ، رقم 3447) وقال : صحيح الإسناد .
وأخرجه أيضا : البيهقى فى شعب الإيمان
(7/364 رقم 10593) .

(25/37)


27587- عن ابن أبى حازم عن مولاة له يقال لها عزة قالت : خطبنا أبو بكر فنهانا أن نصلى على البراد (أبو يعلى ، وعبد الرزاق) [كنز العمال 22526]
أخرجه عبد الرزاق (1/402 ، رقم 1574) . وأخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (1/353 ، رقم 4061) ، والطبرانى (24/350 ، رقم 866) ، قال الهيثمى (2/162) : رجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبى حازم .
27588- عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول : دخل أبو بكر المسجد وعمر يكلم الناس فمضى حتى دخل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - الذى توفى فيه وهو بيت عائشة فكشف عن وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجهه ثم أكب عليه فقبله فقال بأبى أنت وأمى فوالله لا يجمع الله عليك موتتين لقد مت الموتة التى لا تموت بعدها ثم خرج أبو بكر إلى الناس فى المسجد وعمر يكلمهم فقال أبو بكر اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا فلما أبى عمر أن يجلس قام أبو بكر فتشهد

(25/38)


فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فلما قضى أبو بكر تشهده قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت قال الله تبارك وتعالى {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى {الشاكرين} [ آل عمران : 144 ] فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت النبى - صلى الله عليه وسلم - وتلقاها الناس من أبى بكر حين تلاها أو كثير منهم حتى قال قائل من الناس والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية أنزلت حتى تلاها أبو بكر فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعثرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد مات (ابن سعد) [كنز العمال 18756]
أخرجه ابن سعد (2/268) .

(25/39)


27589- عن معاذ بن جبل قال : دخل أبو بكر حائطا وإذا بدبسى فى ظل شجرة فتنفس الصعداء ثم قال طوبى لك يا طير تأكل من الشجر وتستظل بالشجر وتصير إلى غير حساب يا ليت أبا بكر مثلك (أبو أحمد الحاكم) [كنز العمال 35701]
أخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (7/91 ، رقم 34432) ، وهناد (1/258 ، رقم 449) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/485 ، رقم 787) من حديث الضحاك عنه .
27590- عن قيس بن أبى حازم قال : دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم فقالوا حجت مصمتة قال لها تكلمى فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذى جاء الله به بعد الجاهلية بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم ويطيعونهم قالت بلى قال فهم أمثال أولئك يكونون على الناس (ابن أبى شيبة ، والبخارى ، والدارمى ، والحاكم ،

(25/40)


والبيهقى) [كنز العمال 14047]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/67 ، رقم 12156) ، والبخارى (3/1393 ، رقم 3622 ) ، والدارمى (1/82 ، رقم 212) ، والبيهقى (10/76 ، رقم 19883) .
27591- عن عون بن عبد الله قال : دخل رجلان على أبى بكر وهو يتسحر فقال أحدهما قد طلع الفجر وقال الآخر لم يطلع بعد فقال أبو بكر كل قد اختلفا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24455]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/287 ، رقم 9058) .
27592- عن عائشة قالت : دخل على أبو بكر فقال هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاء علمنيه قلت ما هو قال كان عيسى ابن مريم يعلمه أصحابه قال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمنى فارحمنى رحمة تغننى بها عن رحمة من سواك قال أبو بكر فكان على بقية من الدين وكنت للدين كارها وكنت أدعو الله بذلك فأتانى الله بفائدة فقضاه عنى قالت عائشة وكان على

(25/41)


دين لا أجد ما أقضيه فكنت أدعو ذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقنى الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها على ولا ميراث ورثته فقضاه الله عنى وقسمت فى أهلى قسما وحليت بنت عبد الرحمن بثلاثة أواق ورقا وفضل لنا فضل حسن (ابن أبى الدنيا فى الدعاء ، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى ضعيف) [كنز العمال 15562]
27593- عن أبى السفر قال : دخل على أبى بكر ناس يعودونه فى مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك قال قد نظر إلى قالوا فماذا قال لك قال إنى فعال لما أريد (ابن سعد ، وابن أبى
شيبة ، وأحمد فى الزهد ، وأبو نعيم فى الحلية ، وهناد) [كنز العمال 8639]
أخرجه ابن سعد (3/198) ، وابن أبى شيبة (7/93 ، رقم 34440) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/34) ، وهناد (1/230 ، رقم 382) .
وأخرجه أيضا : محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/243 ، رقم 694) .

(25/42)


27594- عن حية بنت أبى حية قالت : دخل على رجل بالظهيرة فقلت ما حاجتك يا عبد الله قال أقبلت أنا وصاحب لى فى بغاء إبل لنا فانطلق صاحبى يبغى ودخلت فى الظل أستظل وأشرب من الشراب قال فقمت إلى لبنية لنا حامضة فسقيته منها وتوسمته وقلت يا عبد الله من أنت قال أبو بكر قلت أبو بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى سمعت به فقال نعم فذكرت له غزونا خثعم فى الجاهلية وغزو بعضنا بعضا وما جاء الله به من الإلف فقلت يا عبد الله حتى متى أمر الناس هذا قال ما استقامت الأئمة قلت وما الأئمة قال ألم ترى السيد يكون فى الحى أيتبعونه ويطيعونه فهم أولئك ما استقاموا (مسدد ، وابن منيع) [كنز العمال 14290]

(25/43)


27595- عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال : دخل علينا أبو بكر ونحن فى الروضة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذه الأعواد عام أول ما أعطى عبد أفضل من حسن اليقين والعافية فسلوا الله حسن اليقين والعافية (البزار وقال : ليس لسهل عن أبى بكر حديث مرفوع غيره) [كنز العمال 4929]
أخرجه البزار 1(1/90 ، رقم 32) .
27596- عن قيس بن أبى حازم قال : دخلت أنا وأبى على أبى بكر فإذا هو رجل أبيض خفيف اللحم عنده أسماء بنت عميس تذب عنه وهى موشومة اليدين كانوا أوشموها فى الجاهلية نحو وسم البربر فعرض عليه فرسان فرضيهما فحملنى على أحدهما وحمل أبى على الآخر (ابن جرير) [كنز العمال 18760]

(25/44)


27597- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : دخلت على أبى بكر فى مرضه الذى توفى فيه فسلمت عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهى جائية وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذرى كأن أحدكم على حسك السعدان فوالله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه فى غير حد خير له من أن يسبح فى غمرة الدنيا (الطبرانى ، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه من الإخبار عما يأتى) [كنز العمال 35711]
أخرجه الطبرانى (1/62 ، رقم 43) ، قال الهيثمى (5/203) : فيه علوان بن داود البجلى وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه . وأبو نعيم فى الحلية (1/34) .
وأخرجه أيضا : الضياء (1/88 ، رقم 12) ، والعقيلى
(3 /419 ، ترجمة 1461) .

(25/45)


27598- عن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت على أبى بكر فى مرضه الذى توفى فيه فقال جعلت لكم عهدا من بعدى واخترت لكم خيركم فى نفسى فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهى جائية وستنجدون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذربى كأن أحدكم على حسك السعدان ووالله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه فى غير حد خير له من أن يسبح فى غمرة الدنيا (العقيلى ، والطبرانى ، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 35715]
أخرجه العقيلى (3/419 ، ترجمة 1461 علوان بن داود البجلى) وقال : لا يتابع على حديثه ، وقال : قال البخارى : علوان بن داود البجلى ويقال علوان بن صالح منكر الحديث . وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد
(5/203) : وقال الهيثمى فيه علوان بن داود البجلى وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه . وأخرجه أيضا : الضياء (1/88 ، رقم 12) .

(25/46)


27599- عن قيس بن أبى حازم قال : دخلت على أبى بكر الصديق مع أبى فقال من هذا فقال ابنى فقال أما إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه (ابن عساكر ، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 40146]
أخرجه ابن عساكر (49/459) .
27600- عن عروة قال : دخلت على معاوية فقال لى ما فعل المسلول قلت هو عندى قال أنا والله خططته بيدى أقطع أبو بكر الزبير فكنت أكتبها فجاء عمر فأخذ أبو بكر الكتاب فأدخله فى ثنى الفراش فدخل عمر فقال كأنكم على حاجة فقال أبو بكر نعم فخرج فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته (البيهقى) [كنز العمال 9150]
أخرجه البيهقى (6/145 ، رقم 11579) .
27601- عن البراء قال : دخلت مع أبى بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى فأتاها أبو بكر فقال كيف أنت يا بنية وقبل خدها (البخارى ، وأبو داود ، والبيهقى) [كنز العمال 45946]
أخرجه البخارى (3/1426 ، رقم 3704) ، وأبو داود (4/356 ، رقم 5222) ، والبيهقى (7/101 ، رقم 13360) .

(25/47)


وأخرجه أيضا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/403 ، رقم 3037) ، والطبرانى (23/183 ، رقم 297) .
27602- عن قيس بن أبى حازم قال : دخلت مع أبى على أبى بكر وكان رجلا خفيف اللحم أبيض فرأيت يدى أسماء بنت عميس موشومة تذب عن أبى بكر (ابن سعد ، وابن منيع ، وابن جرير ، وابن عساكر) [ كنز العمال 17454]
أخرجه ابن سعد (8/283) ، وابن عساكر (30/28) .
27603- عن أبى أمامة الباهلى عن أبى بكر الصديق قال : دينك لمعادك ودرهمك لمعاشك ولا خير فى أمر بلا درهم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8602]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/93 ، رقم 1254) .

(25/48)


27604- عن قتادة قال : ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال فى خطبته ألا إن الآية التى أنزلت فى أول سورة النساء فى شأن الفرائض أنزلها الله فى الولد والوالد والآية الثانية أنزلها فى الزوج والزوجة والإخوة من الأم والآية التى ختم بها سورة النساء أنزلها فى الإخوة والأخوات من الأب والأم والآية التى ختم بها سورة الأنفال أنزلها فى أولى الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله مما جرت به الرحم من العصبة (عبد بن حميد ، وابن جرير فى التفسير) [كنز العمال 30465]
أخرجه ابن جرير (6/41) . وأخرجه أيضا : البيهقى (6/231 ، رقم 12103) .
27605- عن سعيد بن المسيب قال : رأت عائشة كأنه وقع فى بيتها ثلاثة أقمر فقصتها على أبى بكر وكان من أعبر الناس فقال إن صدقت رؤياك ليدفنن فى بيتك خير أهل الأرض ثلاثا فلما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يا عائشة هذا خير أقمارك (الحميدى ، وسعيد بن منصور ، والحاكم) [كنز العمال 42010]

(25/49)


أخرجه الحاكم (3/62 ، رقم 4400) وقال : صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه أيضا : الطبرانى فى الكبير (23/48 ، رقم 127) ، وفى الأوسط (6/266 ، رقم 6373) ، قال الهيثمى (7 /185) : رواه الطبرانى فى الكبير وهذا سياقه والأوسط عن عائشة من غير شك ورجال الكبير رجال الصحيح . ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/65) .
27606- عن الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبى بكر عن أم رومان قالت : رآنى أبو بكر أميل فى الصلاة فزجرنى زجرة كدت أنصرف من صلاتى ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا قام أحدكم فى الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل تميل اليهود فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة (ابن عدى ، وأبو نعيم فى الحلية ، وابن عساكر) [كنز العمال 22535]

(25/50)


أخرجه ابن عدى (2/202 ، رقم 389) ، وأبو نعيم فى الحلية (9/304) ، وابن عساكر (56/236) . وذكره أيضا : الحكيم (2/171) . قال المناوى (1/413) : إن الهيثم بن خالد قال فى الميزان يروى الأباطيل ومعاوية هو إما الصدفى أو الطرابلسى وكلاهما ضعيف .
27607- عن الضحاك قال : رأى أبو بكر الصديق طيرا واقفا على شجرة فقال طوبى لك يا طير والله لوددت أنى كنت مثلك تقع على الشجر وتأكل من الثمر ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب والله لوددت أنى كنت شجرة إلى جانب الطريق مر على جمل فأخذنى فأدخلنى فاه فلاكنى ثم ازدردنى ثم أخرجنى بعرا ولم أكن بشرا (ابن أبى شيبة ، وهناد ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 35699]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/91 ، رقم 34432) ، وهناد (1/258 ، رقم 449) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/485 ، رقم 787) .

(25/51)


27608- عن الشعبى قال : رأى أبو بكر عليا فقال من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقربه قرابة وأفضله دالة وأعظمه غناء من نبيه فلينظر إلى هذا فبلغ عليا قول أبى بكر فقال أما إذا قال ذلك إنه لأواه وإنه لأرحم الأمة وإنه لصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الغار وإنه لأعظم الناس غناء عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - فى ذات يده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف ، وابن مردويه) [كنز العمال 36375]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف (1/131 ، رقم 55) .
27609- عن عيسى بن طلحة عن رجل : رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقف عند الحجر فقال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ثم قبله ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر ثم قال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك (ابن أبى شيبة ، والدارقطنى فى العلل) [كنز العمال 12506]

(25/52)


أخرجه الدارقطنى فى العلل (1/167 ، رقم 5) . قال الزيلعى (3 /39) : هذا متن غريب وتراجع بقية إسناده .
27610- عن أسلم قال : رأيت أبا بكر آخذا بلسانه يقول هذا أوردنى الموارد (مالك ، وابن المبارك ، وابن أبى شيبة ، وأحمد فى الزهد ، وهناد ، والنسائى ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق ، وأبو نعيم فى الحلية ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8889]
أخرجه مالك (2/988 ، رقم 1788) ، وابن المبارك (1/125 ، رقم 369) ، وابن أبى شيبة (7/432 ، رقم 37047) ، وهناد (2/531 ، رقم 1093) ، وأبو نعيم فى الحلية (9/17) .
وأخرجه أيضا : البيهقى فى شعب الإيمان (4/256 ، رقم 4990) ، والدارقطنى فى العلل (1/159) .
27611- عن أبى جعفر الأنصارى قال : رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنها جمرة الغضا (ابن سعد) [كنز العمال 17421]
أخرجه ابن سعد (5/10) .

(25/53)


27612- عن جبير بن الحارث قال : رأيت أبا بكر واقفا على قزح وهو يقول أيها الناس أصبحوا أيها الناس أصبحوا ثم دفع فأنى لأنظر إلى فخذه قد انكشف مما يحرش بعيره بمحجنه (ابن أبى شيبة ، وابن سعد ، وابن جرير ، والبيهقى) [كنز العمال 12634]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/246 ، رقم 13883) ، والبيهقى (5/125 ، رقم 9305) .
وأخرجه أيضا : الشافعى (1/369) ، والفاكهى (4/323 ، رقم 2710) . قال الذهبى فى المغنى (1/128) .
27613- عن حميد قال : رأيت أبا بكر يصلى متربعا ومتكئا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22626]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/32 ، رقم 6126) .
27614- عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحى قال : رأيت أبا بكر يمسح على الخمار (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26986]
أخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (1/28 ، رقم 220) ، وابن المنذر فى الأوسط (1/467 ، رقم 493) .

(25/54)


27615- عن أسماء بنت أبى بكر قالت : رأيت أبى يصلى فى ثوب واحد فقلت يا أبت أتصلى فى ثوب واحد وثيابك موضوعة فقال يا بنية إن آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفى فى ثوب واحد (ابن أبى شيبة ، وأبو يعلى وفيه الواقدى) [كنز العمال 21659]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/278 ، رقم 3195) ، وأبو يعلى (1/51 ، رقم 51) . وأورده ابن جرير فى الرياض النضرة (2/88) ، وذكره الحكيم (3/134) ، وقال الهيثمى (2/48) : رواه أبو يعلى وفيه الواقدى وهو ضعيف .
27616- عن أبى بكر قال : رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - نهس من كتف ثم صلى ولم يتوضأ (أبو يعلى ، وأبو نعيم فى المعرفة ، والخلعى فى فوائده ، والبزار ولفظه أكل خبزا ولحما ثم صلى ولم يتوضأ وفيه انقطاع وضعف)
[ كنز العمال 27153]
أخرجه أبو يعلى (1/32 ، رقم 24) ، والبزار (1/72 ، رقم 19) ، قال الهيثمى (1/251) : فيه حسام بن مصك وقد أجمعوا على ضعفه .

(25/55)


27617- عن أبى بكر قال : رأيت رجلا مواجه الغار فقلت يا رسول الله إنه لو نظر إلى قدميه لرآنا قال كلا إن الملائكة تستره فلم ينشب الرجل أن قعد يبول مستقبلنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا (أبو نعيم فى الدلائل من طريق آخر) [كنز العمال 46281]
27618- عن أبى بكر قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ (ابن أبى حاتم فى العلل وقال الناس يروونه موقوفا كما فى الموطأ) [كنز العمال 27043]
أخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (1/66 ، رقم 175) وقال : سمعت محمد بن عوف يقول هذا خطأ إنما يرويه الناس عن عطاء عن جابر عن أبى بكر موقوف .

(25/56)


27619- عن عاصم بن ضمرة قال : رأيت عليا أمير المؤمنين يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت أمير المؤمنين عثمان يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت عمر بن الخطاب يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه فإنى رأيت أبا بكر الصديق يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال مه إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال يا أبا بكر إنى لا أحب أن يعيننى أحد على طهورى (أبو القاسم الغافقى فى الجزء المذكور ، وفيه أحمد بن محمد بن عمر اليمانى كذاب) [كنز العمال 26861]
27620- عن قيس بن أبى حازم قال : رأيت عمر وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس يقول اسمعوا لقول خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء مولى لأبى بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس فقال يقول أبو بكر اسمعوا وأطيعوا لمن فى هذه الصحيفة فوالله ما آلو بكم قال قيس فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر (ابن أبى
شيبة ، وأحمد) [كنز العمال 14174]

(25/57)


أخرجه ابن أبى شيبة (7/434 ، رقم 37057) ، وأحمد (1/37 ، رقم 259) ، قال الهيثمى (5/184) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
وأخرجه أيضا : الخلال فى السنة (1/276 ، رقم 3339) .
27621- عن زهرة بن خميصة قال : ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم فقال أبو بكر ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم وفى لفظ لقد فضلنا الناس اليوم بخير كثير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 25739]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/242 ، رقم 25678) .
وأخرجه أيضا : ابن سعد (6/85) .

(25/58)


27622- عن القاسم بن محمد قال : رمى عبد الله بن أبى بكر بسهم يوم الطائف فانتقض به بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربعين ليلة فمات فلم يزل ذلك السهم عند أبى بكر فقدم عليه وفد ثقيف فأخرج إليهم فقال هل يعرف هذا السهم منكم أحد فقال سعد بن عبيد أخو بنى العجلان هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته وأنا رميت به فقال أبو بكر فإن هذا السهم الذى قتل عبد الله بن أبى بكر فالحمد لله الذى أكرمه بيدك ولم يهنك بيده فإنه واسع لكما (البيهقى) [كنز العمال 30235]
أخرجه البيهقى (9/ 98 ، رقم 17970) . وأخرجه أيضا : الحاكم (3/543 ، رقم 6021) .
27623- قال ابن الأعرابى : روى أن أعرابيا جاء إلى أبى بكر فقال أنت خليفة رسول الله قال لا قال فما أنت قال أنا الخالفة بعده أى القاعدة بعده (ابن عساكر) [ كنز العمال 35708]

(25/59)


27624- أخبرنا ابن جريج قال : زعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب أنه أيما رجل نحل من قد بلغ الحوز فلم يدفعه إليه فتلك النحلة باطلة وزعم أن عمر أخذه من نحل أبى بكر عائشة فلم يبنها به فرده حين حضره الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال 46230]
أخرجه عبد الرزاق (9/103 ، رقم 16513) .
27625- عن إبراهيم التيمى قال : سئل أبو بكر الصديق عن الأب ما هو فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى إذا قلت فى كتاب الله ما لا أعلم (أبو عبيد فى فضائله ، وابن أبى شيبة ، وعبد بن حميد) [كنز العمال 4688]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/136 ، رقم 30107) . وذكره ابن حجر فى فتح البارى (6/296) وقال : هذا منقطع .
27626- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : سئل أبو بكر الصديق عن رجل زنى بامرأة ثم يريد أن يتزوجها قال ما من توبة أفضل من أن يتزوجها خرجا من سفاح إلى نكاح (عبد الرزاق) [كنز العمال 13451]
أخرجه عبد الرزاق (7/204 ، رقم 12795) .

(25/60)


27627- عن ابن أبى مليكة قال : سئل أبو بكر عن تفسير حرف من القرآن فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى وأين أذهب وكيف أصنع إذا قلت فى حرف من كتاب الله بغير ما أراد الله تبارك وتعالى (ابن الأنبارى فى المصاحف ، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 4149]
أخرجه أيضا : سعيد بن منصور (1/168 ، رقم 39) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/424 ،
رقم 2279) .
27628- عن أبى بكر قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الحج أفضل قال العج والثج (الدارمى ، والترمذى وقال : غريب ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، والدارقطنى فى العلل ، والطبرانى فى الأوسط ، والحاكم ،
والبيهقى ، والضياء) [كنز العمال 12406]

(25/61)


أخرجه الدارمى (2/49 ، رقم 1797) ، والترمذى (3/189 ، رقم 827) ، وابن ماجه (2/975 ، رقم 2924) ، وابن خزيمة (4/175 ، رقم2631) ، والدارقطنى فى العلل (1/279 ، رقم71 ) ، والطبرانى فى الأوسط (5/190 ، رقم 5041) ، والحاكم (1/620 ، رقم 1655) وقال : صحيح الإسناد . والبيهقى (5/42 ، رقم 8799 ) ، والضياء (1/153 ، رقم 65) .
27629- عن جابر بن عبد الله عن أبى بكر الصديق قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته (الدارقطنى وضعفه ، ورواه ابن مردويه ، وابن النجار من طريق عمرو بن دينار عن أبى الطفيل عن أبى بكر مرفوعا مثله) [ كنز العمال 27473]
أخرجه الدارقطنى (1/34 ، رقم 4) .
وأخرجه أيضا : ابن حبان المجروحين (1/355 ، ترجمة 465) .

(25/62)


27630- عن يحيى بن سعيد قال حدثنا العوام بن حمزة قال : سألت أبا عثمان عن القنوت فى الصبح قال بعد الركوع قلت عمن قال عن أبى بكر وعمر وعثمان (ابن عدى ، والبيهقى ، وقال : هذا إسناد حسن ، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده) [كنز العمال 21943]
أخرجه ابن عدى (5/383 ، ترجمة 1548 عوام بن حمزة) ، والبيهقى (2/202 ، رقم 2930) وقال : هذا إسناد حسن ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده .
27631- عن أبى بكر قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإزار فأخذ بعضلة الساق فقلت زدنى فأخذ بقدم العضلة فقلت زدنى فقال لا خير فيما هو أسفل من ذلك فقلت هلكنا يا رسول الله قال يا أبا بكر سدد وقارب تنج (الدارقطنى فى العلل ، وأبو نعيم فى الحلية ، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال 41830]
أخرجه الدارقطنى فى العلل (1/278 ، رقم 70) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/361) وقال : غريب . وأبو بكر الشافعى كما فى البيان والتعريف (2/69) .

(25/63)


27632- عن أبى بكر الصديق قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كفارة أحداثنا فقال شهادة أن لا إله إلا الله (أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال 1412]
أخرجه أيضا : ابن عساكر (6/65) .
27633- عن عبد الملك بن عمير عن رافع الطائى رفيق أبى بكر فى غزوة ذات السلاسل قال : سألتهم عما قيل فى بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلم به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتى إياهم بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه فبايعونى لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة (أحمد قال ابن كثير : إسناده حسن . وقال الحافظ ابن حجر فى أطرافه : أخرجه أبو بكر الإسماعيلى فى مسند عمر من تأليفه فى ترجمة أبى بكر عن عمر) [كنز العمال 14042]
أخرجه أحمد (1/8 ، رقم 42) ، قال الهيثمى (5/200) : رواه أحمد عن شيخه على بن عياش ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات .

(25/64)


وأخرجه أيضا : الضياء (1/134 ، رقم 47) وقال : إسناده صحيح .
27634- عن سعد بن أبى وقاص قال : سألنى أبو بكر وعمر عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الوصية فخبرتهما فحملا الناس عليه فى الوصية (أبو الشيخ فى الفرائض) [كنز العمال 46090]
27635- عن يزيد بن السمط عن محمد بن عبد الله التيمى عن أبى بكر الصديق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ستغربلون حتى تصيروا فى حثالة فى قوم قد مرجت عهودهم وخربت أماناتهم قالوا كيف بنا يا رسول الله قال تعملون ما تعرفون وتنكرون ما تنكرون وتقولون أحد أحد انصرنا ممن ظلمنا واكفنا من بغى علينا (أبو الشيخ فى الفتن ، ويزيد بن السمط ضعيف) [كنز العمال 31468]
قال الذهبى فى الميزان (7/245 ، ترجمة 9712 يزيد بن السمط الدمشقى) : وثقه أبو داود وغيره ، وضعفه أبو عبد الله الحاكم . وقال ابن حجر فى اللسان (7/441 ، ترجمة 5282 يزيد بن السمط الصنعانى الدمشقى) : وثقه أبو داود ، وأخطأ الحاكم فى تضعيفه .

(25/65)


27636- عن أبى عوان الثقفى محمد بن عبيد الله عن رجل لم يسمه قال : سجد أبو بكر حين جاءه فتح اليمامة (عبد
الرزاق ، وابن أبى شيبة ، والبيهقى) [كنز العمال 22318]
أخرجه عبد الرزاق (3/358 ، رقم 5963) ، وابن أبى شيبة (6/449 ، رقم 32841) ، والبيهقى
(2/371 ، رقم 3756) .
27637- عن قيس بن أبى حازم قال : سمعت أبا بكر الصديق وقرأ هذه الآية فى المائدة {لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [ المائدة : 105 ] لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم ليدعو خياركم فلا يستجاب لهم والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليعمنكم الله منه بعقاب (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 8446]
أخرجه أيضا : أحمد (1/7 ، رقم30) .
27638- عن معقل بن يسار المزنى قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول على بن أبى طالب عترة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البيهقى وقال : فى إسناده بعض من يجهل) [كنز العمال 36374]

(25/66)


أخرجه البيهقى (6/166 ، رقم 11707) .
وأخرجه أيضا : العقيلى (4/344 ، ترجمة 1950) . قال ابن حجر فى اللسان (7/44 ، ترجمة 418 هاشم وأبو دعبل) : مجهولان ولا يتابع هاشما على حديثه .
27639- عن أبى هريرة قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول على هذا المنبر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فى هذا اليوم من عام أول ثم استعبر أبو بكر فبكى ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية (أحمد ، وابن حبان) [كنز العمال 2926]
أخرجه أحمد (1/4 ، رقم 10) ، وابن حبان (3/230 ، رقم 950) .
وأخرجه أيضا : البزار (1/79 ، رقم 24) .
27640- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه سمع زبيد بن الصلت يقول : سمعت أبا بكر الصديق يقول لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله ولو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله (ابن سعد ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 13413]
أخرجه ابن سعد (5/13) .

(25/67)


27641- عن سويد بن غفلة قال : سمعت أبا بكر وعمر وعثمان وعليا يقولون قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك (الدارقطنى) [كنز العمال 21939]
أخرجه الدارقطنى (2/32 ، رقم 6) .
27642- عن قيس بن أبى حازم قال : سمعت أبا بكر يقول إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان (سفيان بن عيينة فى جامعه ، وابن المبارك ، وهناد ، وابن أبى الدنيا فى الصمت ، ورستة ، وقيس بن أصرم فى الاستقامة ، وابن مردويه ، والبيهقى وسنده أصح الأسانيد) [ كنز العمال 8987]
أخرجه هناد (2/632 ، رقم 1368) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (1/237 ، رقم 475) ، والبيهقى
(10/196 ، رقم 20615) وقال : هذا موقوف وهو الصحيح .
وأخرجه أيضا : ابن أببى عاصم فى الزهد
(1/255 ، رقم 736) ، والضياء (1/146 ، رقم 59) .

(25/68)


27643- عن على قال : سمعت أبا بكر يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى واستغفر من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له لأن الله يقول {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [ النساء : 110 ] (ابن أبى حاتم ، وابن مردويه ، وابن السنى فى عمل يوم وليلة) [كنز العمال 10421]
أورده أيضا : محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/160 ، رقم 643) .
27644- عن رفاعة بن رافع قال : سمعت أبا بكر يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سرى عنه ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فى مثل هذا القيظ عام الأول سلوا الله العفو والعافية واليقين فى الآخرة والأولى (أحمد ، والترمذى حسن غريب) [كنز العمال 4928]

(25/69)


أخرجه أحمد (1/3 ، رقم 6) ، والترمذى (5/557 ، رقم 3558) وقال : غريب من هذا الوجه عن أبى بكر .
وأخرجه أيضا : أبو يعلى (1/76 ، رقم 74) ، والبزار (1/92 ، رقم 34) .
27645- عن زيد بن على بن الحسين قال : سمعت أبى على بن الحسين يقول سمعت أبى الحسين بن على يقول قلت لأبى بكر يا أبا بكر من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى أبوك فسألت أبى عليا فقلت من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر (الدغولى) [كنز العمال 35606]

(25/70)


27646- عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق عن أبيه قال : سمعت أبى يذكر أن أباه سمع أبا بكر يقول قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا رسول الله أنعمل على ما فرغ منه أم على أمر مؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له (أحمد ، والطبرانى ، وأبو زكريا بن منده فى جزء من روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - هو وولده وولد ولده) [كنز العمال 1536]
أخرجه أحمد (1/5 ، رقم 19) ، والطبرانى (1/64 ، رقم 47 ) .
وأخرجه أيضا : البزار (1/83 ، رقم 28) ، قال الهيثمى (7 /194) : رواه أحمد والبزار والطبرانى وقال عن عطاف بن خالد حدثنى طلحة بن عبد الله وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات إلا أن فى رجال أحمد رجلا مبهما لم يسم . وأورده الذهبى فى الميزان (3/466) وقال : هذا إسناد صالح متصل .

(25/71)


27647- عن إسماعيل بن يحيى حدثنا فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن أبى بكر قال : سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع يقول إن الله قد وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار فمن استغفر بنية صادقة غفر له ومن قال لا إله إلا الله رجح ميزانه ومن صلى على كنت شفيعه يوم القيامة (أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى قاضى المارستان فى مشيخته) [كنز العمال 44269]
27648- عن أبى بكر : سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لسعد اللهم سدد سهمه وأجب دعوته وحببه (ابن عساكر ، وابن النجار) [كنز العمال 36644]
أخرجه ابن عساكر (20/338) .
27649- عن أبى بكر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم اشدد الإسلام بعمر بن الخطاب (الطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن الحسن بن زبالة متروك) [كنز العمال 35735]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/294 ، رقم 6453) ، قال الهيثمى (9/62) : فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك .

(25/72)


27650- عن المسور قال : سمعت عثمان يقول أيها الناس إن أبا بكر وعمر كانا يتأولان فى هذا المال ظلف أنفسهما وذوى أرحامهما وإنى تأولت فيه صلة رحمى (ابن سعد) [كنز العمال 14106]
أخرجه ابن سعد (3/64) .
27651- عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول كان من مضى يؤتى أحدهم بالسارق فيقول أسرقت قل لا أسرقت قل لا علمى أنه سمى أبو بكر وعمر (عبد الرزاق ، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13989]
أخرجه عبد الرزاق (10/224 ، رقم 18919) .
27652- عن أبى سعيد الخدرى قال : سمعت منادى أبى بكر ينادى بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت فتأتيه رجال فيعطيهم فجاء أبو بشير المازنى فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى يا أبا بشير إذا جاءنا شىء فائتنا فأعطاه أبو بكر حفنتين أو ثلاثا فوجدها ألفا وأربع مائة (ابن سعد) [كنز العمال 14102]
أخرجه ابن سعد (2/318) .

(25/73)


27653- عن محمد بن عكاشة الكرمانى قال أخبرنا والله عبد الرزاق أخبرنا والله سلمة أخبرنا والله عبد الله بن كعب أخبرنا والله عبد الله بن عباس حدثنا والله على بن أبى طالب أخبرنا والله أبو بكر الصديق قال : سمعت والله من حبيبى محمد - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت والله من جبريل قال سمعت والله من ميكائيل قال سمعت والله من إسرافيل قال سمعت والله من الرقيع قال سمعت والله من اللوح المحفوظ قال سمعت والله من القلم قال سمعت والله الرب يقول إنى أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بى ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيرى فلست له برب (الحافظ أبو الحسين على بن المفضل المقدسى فى مسلسلاته ، ومحمد بن عكاشة كذاب ، وأخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقى فى جزء ما اجتمع فى سنده أربعة من الصحابة ، وقال عقبه : قال المحدث أبو القاسم بن بشكوال : هذا حديث شريف انتظم فى إسناده أربعة من الصحابة وهم أبو بكر وعلى وابن عباس واختلف فى صحبة عبد

(25/74)


الله بن كعب بن مالك وهى صحيحة عندنا فهو رابع أربعة من الصحابة نظمهم الإسناد وهذا عزيز الوجود انتهى) [كنز العمال 1539]
27654- عن أبى بكر الصديق قال : السلام أمان الله فى الأرض (الحكيم ) [كنز العمال 21617]
أورده الحكيم (2/177) .
27655- عن ثابت بن الحجاج عن أبى الغضيف قال : شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجتمع إليه العصابة فيقول لهم بايعونى على السمع والطاعة لله ولكتابه ثم للأمير فيقولون نعم فيبايعهم فتعلمت شرطه الذى شرطه على الناس وأنا يومئذ غلام محتلم أو نحو ذلك فلما خلا ممن عنده أتيته فقلت أبايعك على السمع والطاعة لله ولكتابه وللأمير قال فصعد فى البصر وصوبه فكأنى أعجبته ثم بايعنى (الحارث ، وابن جرير)
أخرجه الحارث كما فى بغية الطالب (2/631 ، رقم 601) .

(25/75)


27656- عن قيس بن أبى حازم عن رافع بن عمرو الطائى قال : شهدت أبا بكر وهو على المنبر يقول من ولى من أمر أمة محمد شيئا فلم يقم فيهم كتاب الله فعليه لعنة الله (البغوى) [كنز العمال 14287]
27657- عن عبد الله بن سيدان السلمى قال : شهدت الجمعة مع أبى بكر فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار ثم شهدتها مع عمر فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول انتصف النهار ثم شهدتها مع عثمان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول زال النهار فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره (عبد الرزاق ، وأبو نعيم الكوفى فى كتاب الصلاة ، والدارقطنى)
أخرجه عبد الرزاق (3/175 ، رقم 5210) ، والدارقطنى (2/17 ، رقم 1) .
وأخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (1/444 ، رقم 5132) . وذكره ابن حجر فى فتح البارى (2/387) وقال : قال ابن عدى شبه المجهول ، وقال البخارى : لا يتابع على حديثه بل عارضه ما هو أقوى منه .

(25/76)


27658- عن رافع الطائى قال : صحبت أبا بكر فى غزاة فلما قفلنا قلت يا أبا بكر أوصنى قال أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأد زكاة مالك طيبة بها نفسك وصم رمضان واحجج البيت واعلم أن الهجرة فى الإسلام حسن وأن الجهاد فى الهجرة حسن ولا تكونن أميرا ثم قال إن هذه الإمارة التى ترى اليوم سيرة قد أوشكت أن تفشوا وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل وإنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا وأغلظه عذابا ومن لا يكون أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا وأهونه عذابا لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله هم جيران الله وهم عباد الله والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول شاة جارى أو بعير جارى فالله أحق أن يغضب لجيرانه (ابن المبارك فى الزهد ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 14288]
أخرجه ابن المبارك (1/235 ، رقم 674) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/51 ، رقم 7472) .

(25/77)


وأخرجه أيضا : عبد الرزاق عن معمر بن راشد كما فى الجامع (11/321 ، رقم 20656) ، ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/232) ، والخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (2/88) .
27659- عن إبراهيم قال : صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليها أربعا (ابن سعد) [ كنز العمال 42823]
أخرجه ابن سعد (8/29) .
27660- عن قتادة عن أنس قال : صليت خلف أبى بكر الصبح فاستفتح بآل عمران فقام إليه عمر فقال يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم قال لو طلعت لألفتنا غير غافلين (عبد الرزاق ، والطحاوى) [كنز العمال 22915]
أخرجه عبد الرزاق (2/113 ، رقم 2712) ، والطحاوى (1/181) .

(25/78)


27661- عن عبد الله بن عكيم قال : صليت خلف أبى بكر المغرب فلما قعد فى الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب ثم قال {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [ آل عمران : 8 ] (البيهقى فى شعب الإيمان) [ كنز العمال 22100]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/507 ، رقم 860) .
27662- عن أبى بكر الصديق قال : الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - أمحق للخطايا من الماء للنار والسلام على النبى - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عتق الرقاب وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من مهج الأنفس أو قال من ضرب السيف فى سبيل الله (الخطيب ، والأصبهانى فى الترغيب) [كنز العمال 3982]
أخرجه الخطيب (7/161) .

(25/79)


27663- سيف بن عمر عن الزهرى عن أبى ضمرة وأبى عمر وغيرهما عن الحسن بن أبى الحسن قال : ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا قبل وفاته على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة بن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر ارجع إلى خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه يأذن لى فأرجع بالناس فإن معى وجوه الناس ولا آمن على خليفة رسول الله وثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون وقالت الأنصار فإن أبى إلا أن نمضى فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولى أمرنا رجلا أقدم سنا من أسامة فخرج عمر بأمر أسامة فأتى أبا بكر فأخبره بما قال أسامة فقال أبو بكر لو اختطفتنى الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فإن الأنصار أمرونى أن أبلغك أنهم يطلبون إليك أن تولى أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة فوثب أبو بكر وكان

(25/80)


جالسا فأخذ بلحية عمر وقال ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتأمرنى أن أنزعه فخرج عمر إلى الناس فقالوا له ما صنعت فقال امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت من سببكم اليوم من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم خرج أبو بكر حتى أتاهم فأشخصهم وشيعهم وهو ماش وأسامة راكب وعبد الرحمن بن عوف يقود دابة أبى بكر فقال له أسامة يا خليفة رسول الله لتركبن أو لأنزلن فقال والله لا تنزل ووالله لا أركب وما على أن أغبر قدمى ساعة فى سبيل الله فإن للغازى بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة تكتب له وسبعمائة درجة ترفع له وتمحى عنه سبعمائة خطيئة حتى إذا انتهى قال له إن رأيت أن تعيننى بعمر بن الخطاب فافعل فأذن له وقال يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى لا تخونوا ولا تغلوا و لاتغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا

(25/81)


بقرة ولا بعيرا إلا لمأكله وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له وسوف تقدمون على أقوام يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا بعد شىء فاذكروا اسم الله عليه وسوف تلقون أقواما قد فحصوا أوساط رءوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيوف خفقا اندفعوا باسم الله أغناكم الله بالطعن والطاعون (ابن عساكر) [كنز العمال 30268]
أخرجه ابن عساكر (2/49) .
27664- عن أبى بكر الصديق قال : ضرس الكافر مثل جبل أحد وجلده أربعون ذراعا (هناد) [كنز العمال 39792]
أخرجه هناد فى الزهد (1/189) .
27665- عن ابن عباس قال : طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم فلقيها تحمله وقد فطم ومشى فأخذ بيده ليننزعه منها وقال أنا أحق بابنى منك فاختصما إلى أبى بكر فقضى لها به وقال ريحها وحرها وفراشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه (عبد الرزاق) [كنز العمال 14021]

(25/82)


أخرجه عبد الرزاق (7/154 ، رقم 12601) .
27666- عن أبى بكر قال : طوبى لمن مات فى النأنأة (ابن المبارك ، وأبو عبيد فى الغريب ، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 42975]
أخرجه ابن المبارك (1/95 ، رقم 280) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/33) .
وأخرجه أيضا : الدارقطنى فى العلل (1/274 ، رقم 66) .
27667- عن ماجدة قال : عارضت غلاما بمكة فعض أذنى فقطع منها أوعضضت أذنه فقطعت منها فلما قدم علينا أبو بكر حاجا رفعنا إليه فقال انطلقوا بهما إلى عمر فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص فلما انتهى بنا إلى عمر نظر إلينا فقال نعم قد بلغ هذا أن يقتص منه ادعوا لى حجاما (أحمد) [كنز العمال 40145]
أخرجه أحمد (1/17 ، رقم 102) .
وأخرجه أيضا : أبو داود (3 /267 ، رقم 3430) ، والبيهقى (6 /127 ، رقم 11473) ، وابن جرير فى التاريخ (2/329) .

(25/83)


27668- عن ابن جريج قال حدثنى من أصدق : عن أبى بكر وعن عمر وعن عثمان وعن ابن مسعود أنهم كانوا إذا استفتحوا قالوا سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك . [كنز العمال 22072]
أخرجه عبد الرزاق (2/76 ، رقم 2558) ، والطبرانى (9/262 ، رقم 9301) ، قال الهيثمى (2/106) : رواه الطبرانى فى الكبير وفيه من لم يسم .
27669- عن مجاهد : عن أربعة عشر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا الذهب بالذهب والفضة بالفضة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد وطلحة والزبير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 10080]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/498 ، رقم 22497) .

(25/84)


27670- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى : عن ابن نعيمان وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان ذا هيئة وضيئة فأتاه قوم فقالوا عندك فى المرأة لا تعلق شىء قال نعم قالوا ما هو فقال يا أيها الرحم العقوق صه لداها وفوق وتحرم من العروق ياليتها فى الرحم العقوق لعلها تعلق أو تفيق فأهدى له غنما وسمنا فجاء ببعضه إلى أبى بكر فأكل منه فلما أن فرغ قام أبو بكر فاستقاء ثم قال يأتينا أحدكم بالشىء لا يخبرنا من أين هو (البغوى قال ابن كثير : إسناده جيد حسن) [كنز العمال 35697]
27671- عن أبى بكر وعمر بن الخطاب : فى الرجل إذا رعف فى الصلاة قالا ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلى ويعتد بما مضى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22404]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/13 ، رقم 5900) .
27672- عن على بن ماجدة قال : قاتلت غلاما فجدعت أنفه فأتى بى إلى أبى بكر فقاسنى فلم يجد فى قصاصا فجعل على عاقلتى الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40140]

(25/85)


أخرجه ابن أبى شيبة (5/405 ، رقم 27435) .
27673- عن على بن ماجدة قال : قاتلت غلاما فجدعت أنفه فرفعت إلى أبى بكر فنظر فلم أبلغ القصاص فقضى على عاقلتى بالدية (ابن جرير) [كنز العمال 40278]
أخرجه أيضا : ابن أبى شيبة (5/405 ، رقم 27435) .
27674- عن أبى سعيد الخدرى قال : قال أبو بكر ألست أحق الناس بها ألست أول من أسلم ألست صاحب كذا ألست صاحب كذا (الترمذى ، والبزار ، وابن حبان ، وأبو نعيم فى المعرفة ، وابن منده فى غرائب شعبة) [كنز العمال 14041]
أخرجه الترمذى (5/611 ، رقم 3667 ) وقال : غريب . والبزار (1/94 ، رقم 35) ، وابن حبان (15/279 ، رقم 6863) .
27675- عن أنس قال : قال أبو بكر إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأقاتلنهم عليه (البيهقى) [كنز العمال 14163]

(25/86)


أخرجه البيهقى (7/4 ، رقم 12897) .
وأخرجه أيضا : الدارقطنى (2/89 ، رقم 1) .
27676- عن عائشة قالت : قال أبو بكر إنى لأقنع رأسى إذا دخلت الكنيف (عبد الرزاق)[كنز العمال 27188]
أورده أيضا : الحكيم (4/68) .
27677- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا : قال أبو بكر أين ندفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قائل منهم عند المنبر وقال قائل منهم حيث كان يصلى يؤم الناس فقال أبو بكر بل يدفن حيث توفى الله نفسه فأخر الفراش ثم حفر له تحته (ابن سعد) [كنز العمال 18743]
أخرجه ابن سعد (2/292) .
27678- عن ابن عمر قال : قال أبو بكر ارقبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - فى أهل بيته (البخارى) [كنز العمال 37614]
أخرجه البخارى (3/1370 ، رقم 3541) .

(25/87)


27679- عن عمرو بن دينار قال : قال أبو بكر استحيوا من الله فوالله إنى لأدخل الكنيف فأسند ظهرى إلى الحائط وأغطى رأسى حياء من الله (عبد الرزاق ، وهناد ، والخرائطى) [كنز العمال 44182]
أخرجه هناد (2/627 ، رقم 1356) .
27680- عن عائشة قالت : قال أبو بكر الصديق استحيوا من الله فإنى لأدخل الخلاء فأقنع رأسى حياء من الله (سفيان) [كنز العمال 8518]
أخرجه أيضا : هناد (2/627 ، رقم 1356) .
27681- عن عبد الرحمن بن سابط قال : قال أبو بكر الصديق خلق الله الخلق فكانوا فى قبضته فقال لمن فى يمينه ادخلوا الجنة بسلام وقال لمن فى يده الأخرى ادخلوا النار ولا أبالى فذهبت إلى يوم القيامة (حسين بن الأصرم فى الاستقامة ، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال 1538 ]
27682- عن عبد الله بن شداد قال : قال أبو بكر الصديق خلق الله قبضتين فقال لهؤلاء ادخلوا الجنة هنيئا وقال لهؤلاء ادخلوا النار ولا أبالى (حسين فى الاستقامة) [كنز العمال 1540]

(25/88)


27683- عن موسى بن عقبة قال : قال أبو بكر الصديق سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى عبيدة ثلاث كلمات لأن يكون قالهن لى أحب إلى من حمر النعم قالوا وما هن يا خليفة رسول الله قال كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أبو عبيدة فاتبعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أقبل علينا فقال إن ها هنا لكتفين مؤمنتين وخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتحدث فسكتنا فظن أنا كنا فى شىء كرهنا أن يسمعه فسكت ساعة لا يتكلم ثم قال ما من أصحابى إلا وقد كنت قائلا فيه لابد إلا أبا عبيدة وقدم علينا وفد نجران فقالوا يا محمد ابعث لنا من يأخذ لك الحق ويعطيناه فقال والذى بعثنى بالحق لأرسلن معكم القوى الأمين قال أبو بكر فما تعرضت للإمارة غيرها فرفعت رأسى لأريه نفسى فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فبعثه معهم (ابن عساكر) [كنز العمال 36651]
أخرجه ابن عساكر (25/464) .

(25/89)


27684- قال أبو الفضل أحمد بن الفرات فى جزئه أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن فرات بمكة حدثنا محمد بن صالح الدارى حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا سهل بن عاصم حدثنا سعد بن يزيد النباجى عن بكر بن خنيس قال سمعت عبد الرحمن بن عبد السميع يقول : قال أبو بكر الصديق سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من عبد يجد لذة طاعة الله إلا شغله عن طلب الرزق (قال فى المغنى : روى بكر ابن خنيس عن التابعين . قال الدارقطنى : متروك) [كنز العمال 44252]
27685- عن عثمان بن محمد الزبيرى قال : قال أبو بكر الصديق فى بعض خطبه نحن والله والأنصار كما قال
جزى الله عنها جعفرا حين أشرفت بنا نعلنا للواطئين فزلت
أبوا أن يملونا ولو أن أمنا تلاقى الذى يلقون منا لملت
(ابن أبى الدنيا فى الأشراف) [كنز العمال 37924]

(25/90)


27686- عن الحسن قال : قال أبو بكر الصديق كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم (رستة فى الإيمان) [كنز العمال 15367]
أخرجه أيضا : عبد الله بن أحمد (1/351 ، رقم 751) .
27687- عن عيسى بن يزيد قال : قال أبو بكر الصديق كنت جالسا بفناء الكعبة وكان زيد بن عمرو بن نفيل قاعدا فمر به أمية بن أبى الصلت فقال كيف أصبحت يا باغى الخير قال بخير قال هل وجدت قال لا فقال كل دين يوم القيامة إلا ما قضى الله فى الحنيفية بور أما إن هذا النبى الذى ينتظر منا أو منكم ولم أكن سمعت قبل ذلك بنبى ينتظر ولا يبعث فخرجت أريد ورقة بن نوفل وكان كثير النظر إلى السماء كثير همهمة الصدر فاستوقفته ثم قصصت عليه الحديث فقال نعم يا ابن أخى إنا أهل الكتب والعلماء إلا أن هذا النبى الذى ينتظر من أوسط العرب نسبا ولى علم بالنسب وقومك أوسط العرب نسبا قلت يا عم وما يقول النبى قال يقول ما قيل له إلا أنه لا يظلم ولا يظالم فلما بعث رسول الله صلى الله عليه

(25/91)


وسلم آمنت به وصدقت (ابن عساكر وهو منقطع) [كنز العمال 35357]
أخرجه ابن عساكر (30/34) .
27688- عن سهل بن سعد قال : قال أبو بكر الصديق لأبى عبيدة لما وجهه إلى الشام إنى أحب أن تعلم كرامتك على ومنزلتك منى والذى نفسى بيده ما على الأرض رجل من المهاجرين ولا غيرهم أعدله بك ولا هذا يعنى عمر وله من المنزلة عندى إلا دون ما لك (الحاكم) [كنز العمال 36650]
أخرجه الحاكم (3 /298 ، رقم 5157) .
27689- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال : قال أبو بكر الصديق لو لم أجد للسارق والزانى وشارب الخمر إلا ثوبى لأحببت أن أستره عليه (عبد الرزاق ، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13990]
أخرجه عبد الرزاق (10/227 ، رقم 18931) ، وابن أبى شيبة (5/474 ، رقم 28082) .

(25/92)


27690- عن الزهرى عن زبيد بن الصلت قال : قال أبو بكر الصديق لو وجدت رجلا على حد من حدود الله لم أحده أنا ولم أدع له أحدا حتى يكون معى غيرى (الخرائطى فى مكارم الأخلاق ، والبيهقى) [كنز العمال 13991]
أخرجه البيهقى (10/144 ، رقم 20292) . قال ابن حجر فى الفتح (13/160 ، رقم 6749) : سنده صحيح .
27691- عن مولى لأبى بكر الصديق قال : قال أبو بكر الصديق من مقت نفسه فى ذات الله آمنه الله من مقته (ابن أبى الدنيا فى محاسبة النفس) [كنز العمال 8752]

(25/93)


27692- عن معقل بن يسار قال : قال أبو بكر الصديق وشهد به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر الشرك فقال هو أخفى فيكم من دبيب النمل فقال أبو بكر يا رسول الله هل الشرك إلا أن يجعل مع الله إلها آخر فقال ثكلتك أمك يا أبا بكر الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل وسأدلك على شىء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره أو صغير الشرك وكبيره قل اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم (ابن راهويه ، وأبو يعلى وسنده ضعيف) [كنز العمال 8847]
أخرجه أبو يعلى (1/62 ، رقم 61) ، قال الهيثمى (10/224) : رواه أبو يعلى عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك .

(25/94)


27693- عن الضحاك بن مزاحم قال : قال أبو بكر الصديق ونظر إلى عصفور طوبى لك يا عصفور تأكل من الثمار وتطير فى الأشجار لا حساب عليك ولا عذاب والله لوددت أنى كبش يسمننى أهلى فإذا كنت أعظم ما كنت وأسمنه يذبحونى فيجعلون بعضى شواء وبعضى قديدا ثم أكلونى ثم ألقونى عذرة فى الحش وأنى لم أكن خلقت بشرا (ابن زنجويه فى الوجل) [كنز العمال 35703]
أخرجه أيضا : البزار (1/180 ، رقم 100) .
27694- عن الأسود بن هلال قال : قال أبو بكر فى قوله {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [ الأنعام : 82 ] قال بخطيئة (رستة) [كنز العمال 4365]
27695- عن عائشة قالت : قال أبو بكر فى مرضه الذى مات فيه انظروا ما زاد فى مالى منذ دخلت فى الخلافة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدى فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبى يحمل صبيانه وناضح كان يسقى عليه فبعثنا بهما إلى عمر فقال رحمة الله على أبى بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا (ابن سعد ، وابن أبى

(25/95)


شيبة ، وأبو يوسف ، وأبو عوانة ، والبيهقى) [كنز العمال 35720]
أخرجه ابن سعد (3/192) ، وابن أبى شيبة (6/459 ، رقم 32911) ، والبيهقى (6/353 ، رقم 12787) .
وأخرجه أيضا : ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/265) .
27696- عن مولى لأبى بكر قال : قال أبو بكر كل دابة فى البحر قد ذبحها الله لكم فكلوها (مسدد) [كنز العمال 47136]
أخرجه أيضا : عبد الرزاق (4/503 ، رقم 8655) .
27697- عن على بن كثير قال : قال أبو بكر لأبى عبيدة بن الجراح هلم أبايعك فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنك أمين هذه الأمة فقال أبو عبيدة ما كنت لأفعل أن أصلى بين يدى رجل أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمنا حتى قبض (ابن شاهين ، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال 14052]
أخرجه أيضا : الحاكم (3/300 ، رقم 5164) وقال : صحيح الإسناد .

(25/96)


27698- عن الأسود بن هلال قال : قال أبو بكر لأصحابه ما تقولون فى هاتين الآيتين {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [ فصلت : 30 ] و {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [ الأنعام : 82 ] قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يذنبوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة قال لقد حملتموهما على غير المحمل قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره وفى لفظ فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان ولم يلبسوا إيمانهم بشرك (ابن راهويه ، وعبد بن حميد ، والحكيم ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والحاكم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وأبو نعيم فى الحلية ، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال 4364]
أورده الحكيم (1/231) ، وأخرجه ابن جرير (24/115) ، والحاكم (2/478 ، رقم 3648) وقال : صحيح الإسناد . وأبو نعيم فى الحلية (1/30) .

(25/97)


27699- عن عروة قال : قال أبو بكر لأن أوصى بالخمس أحب إلى من أن أوصى بالربع ولأن أوصى بالربع أحب إلى من أن أوصى بالثلث ومن أوصى بالثلث فلم يترك شيئا (ابن سعد)[كنز العمال 46089]
أخرجه ابن سعد (3/199) .
27700- عن عبادة بن نسى قال : قال أبو بكر لا تعقروا دابة وإن حسرت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 42029]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/540 ، رقم 33676) .
27701- عن الشعبى قال : قال أبو بكر لعلى أكرهت إمارتى قال لا قال أبو بكر إنى كنت فى هذا الأمر قبلك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14055]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/13 ، رقم 33878) .

(25/98)


27702- عن يزيد بن أبى سفيان قال : قال أبو بكر لما بعثنى إلى الشام يا يزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكبر ما أخاف عليك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من ولى من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة له بغير حق فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم ومن أعطى أحدا من مال أخيه شيئا محاباة له فعليه لعنة الله أو قال برئت منه ذمة الله إن الله دعا الناس إلى أن يؤمنوا بالله فيكونوا حمى الله فمن انتهك فى حمى الله شيئا بغير حق فعليه لعنة الله أو قال برئت منه ذمة الله (أحمد ، والحاكم ، ومنصور بن شعبة البغدادى فى الأربعين وقال : حسن المتن غريب الإسناد) [كنز العمال 14168 ]
أخرجه أحمد (1/6 ، رقم 21) ، قال الهيثمى (5/232) : رواه أحمد وفيه رجل لم يسم . والحاكم
(4/ 104 ، رقم 7024) وقال : صحيح الإسناد .

(25/99)


27703- عن عائشة قالت : قال أبو بكر لو رأيتنى ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ صعدنا الغار فأما قدما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتقطرتا دما وأما قدماى فعادت كأنها صفوان قالت عائشة إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتعود الحفية (ابن مردويه) [كنز العمال 46283]
27704- عن عرفجة قال : قال أبو بكر من استطاع أن يبكى فليبك ومن لم يستطع فليتباك يعنى التضرع (ابن المبارك ، وأحمد فى الزهد ، وهناد ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8523]
أخرجه ابن المبارك (1/42 ، رقم 131) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/493 ، رقم 806) .
وأخرجه أيضا : الخطيب (5/325) .
27705- عن سعيد بن المسيب قال : قال أبو بكر هل بالعراق أرض يقال لها خراسان قالوا نعم قال فإن الدجال يخرج منها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39683]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/494 ، رقم 37499) .

(25/100)


27706- عن عائشة قالت : قال أبو بكر والله إن عمر لأحب الناس إلى ثم قال كيف قلت قالت عائشة قلت والله إن عمر لأحب الناس إلى فقال اللهم أعز الولد ألوط (أبو عبيد فى الغريب ، وابن عساكر) [كنز العمال 35736]
أخرجه ابن سلام فى غريب الحديث (3/222) ، وابن عساكر (44/247) .
27707- عن إبراهيم النخعى قال : قال أبو بكر والله لو منعونى عقالا مما أخذ منهم النبى - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليه وكان يأخذ مع البعير عقالا ثم قرأ {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} [ آل عمران : 144 ] (ابن راهويه . قال الحافظ ابن حجر : هذا مرسل إسناده حسن ، وقد أخرجوا أصله من طرق متعددة) [كنز العمال 16844]

(25/101)


27708- عن مسروق قال : قال أبو بكر يا رسول الله ما أشد هذه الآية {من يعمل سوءا يجز به} [النساء : 123] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكر المصائب والأمراض والأحزان فى الدنيا جزاء (سعيد بن منصور ، وهناد ، وابن جرير ، وأبو نعيم فى الحلية ، وأبو مطيع فى أماليه ) [كنز العمال 4312]
أخرجه سعيد بن منصور (جزء 4 ، رقم 700 ) ، وهناد (1/250 ، رقم 434) ، وابن جرير (5/294) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/119) .
27709- عن مرداس قال : قال أبو بكر يقبض الصالحون الأول فالأول حتى يبقى من الناس حثالة كحثالة التمر أو الشعير لا يبالى الله بهم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 31466]
أخرجه أيضا : أحمد (4/193 ، رقم 17765) ، والبخارى (5/2364 ، رقم 6070) ، وابن حبان
(15/265 ، رقم 6852) .

(25/102)


27710- عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو عن عثمان بن عفان عن أبى بكر الصديق قال : قال النبى - صلى الله عليه وسلم - النجاة من هذا الأمر ما الممت عليه عمى أبا طالب عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله (الخطيب) [كنز العمال 1413]
أخرجه الخطيب (1/379) .
وأخرجه أيضا : ابن عدى (6/467) .
27711- عن قيس بن أبى حازم قال : قال بلال لأبى بكر حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كنت إنما اشتريتنى لنفسك فأمسكنى وإن كنت إنما اشتريتنى لله فذرنى وعملى لله فبكى أبو بكر وقال إنما أعتقتك لله فاذهب فاعمل لله (ابن سعد ، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 36875]
أخرجه ابن سعد (3/238) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/150) .
وأخرجه أيضا : الطبرانى (1/337) .
27712- عن الزهرى قال : قال رجل لأبى بكر ما أحد من الناس بعد نفسى أحب إلى صلاحا منك فقال ومن نفسك قال فى بعض الأمور (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35601]

(25/103)


27713- عن بكير بن الأخنس عن رجل عن أبى بكر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطيت سبعين ألفا من أمتى يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربى فزادنى مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادى (أحمد ، والحكيم ، وأبو يعلى ، قال ابن كثير : بكير بن الأخنس ثقة من رجال مسلم ولم يسم شيخه فهو مبهم لا يحتج بمثله فى الأحكام والحلال والحرام ويقبل فى الترغيبات والفضائل ويجوز أن يكون ثقة وقد يغلب على الظن ذلك فى مثل هذا لأن الرواة عن الصديق فى الغالب إما صحابة أو كبار التابعين وكلهم أئمة انتهى) [كنز العمال 35461]
أخرجه أحمد (1/6 ، رقم 22) ، وأبو يعلى (1/104 ، رقم 112) ، قال الهيثمى (10 /410) : رواه أحمد وأبو يعلى وفيهما المسعودى وقد اختلط وتابعيه لم يسم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح .

(25/104)


27714- عن قيس بن أبى حازم عن أبى بكر الصديق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك أخفى فى أمتى من دبيب النمل على الصفا قال فقال أبو بكر يا رسول الله فكيف النجاة والمخرج من ذلك قال ألا أخبرك بشىء إذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره قال بلى يا رسول الله قال قل اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم (الحسن بن سفيان ، والبغوى) [كنز العمال 8848]
أخرجه أيضا : الضياء (1/150 ، رقم 62) وقال : إسناده ضعيف . وأبو نعيم فى الحلية (7/112) ، وابن حبان فى الضعفاء (3/130 ، ترجمة رقم 1226) .

(25/105)


27715- عن أبى بكر الصديق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوبى لمن مات فى النأنأة قيل وما النأنأة قال حدة الإسلام وبدؤها (قال الديلمى فى مسند الفردوس : رواه ابن ماجه حدثنا على بن محمد والحسين بن إسحاق قالا حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد عن طارق بن شهاب عن أبى بكر انتهى وليس هو فى النسخ الموجودة الآن من سنن ابن ماجه ولا ذكره أصحاب الأطراف فلعله فى بعض الروايات التى لم تصل إلى هذه البلاد أو فى غير السنن من تصانيف ابن ماجه كالتفسير وغيره) [كنز العمال 31470]
أخرجه الديلمى (2/448 ، رقم 3934) . وأخرجه أيضا : ابن المبارك (1/95 ، رقم 280) ، والدارقطنى فى العلل (1/274 ، رقم 66) .

(25/106)


27716- عن أبى بكر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدخل الجنة سيئ الملكة فقال رجل يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما قال بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون وأكسوهم مما تلبسون قال فما ينفعنا من الدنيا يا رسول الله قال فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه فى سبيل الله ومملوك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك (ابن أبى شيبة ، وأحمد ، وابن
ماجه ، وأبو يعلى ، وأبو نعيم فى الحلية ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق ، والبيهقى وهو ضعيف) [كنز العمال 25645]

(25/107)


أخرجه أحمد (1/12 ، رقم 75) ، قال الهيثمى (4/236) : روى الترمذى وغيره طرفا منه رواه أحمد وأبو يعلى وفيه فرقد السبخى وهو ضعيف . وابن ماجه (2/1217 ، رقم 3691) ، قال البوصيرى (4/108) : هذا إسناد ضعيف فيه فرقد وإن وثقه ابن معين فى رواية فقد ضعفه فى أخرى وضعفه البخارى والترمذى والنسائى ويعقوب بن شيبة وابن المدينى وابن حبان وغيرهم وقال أحمد روى عن مرة منكرات . وأبو يعلى (1/94،
رقم 94) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/164) .

(25/108)


27717- عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو قدم مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلم يقدم حتى مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم به على أبى بكر قال من كانت له عدة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت قلت قد كان وعدنى إذا جاء مال البحرين أن يعطينى هكذا وهكذا وهكذا قال خذ فأخذت أول مرة فكانت خمسمائة ثم أخذت الثنتين (ابن سعد ، وابن أبى شيبة ، والبخارى ، ومسلم) [كنز العمال 14103]
أخرجه ابن سعد (2/317) ، والبخارى (2/803 ، رقم 2174 ) ، ومسلم (4/1806 ، رقم 2314 ) .
27718- عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى بكر الصديق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا مثل السوء العائد فى هبته كالكلب يعود فى قيئه (ابن عدى ، والخطيب ، وابن عساكر) [كنز العمال 46214]
أخرجه ابن عدى (7/67) ، والخطيب (12/478) ، وابن عساكر (49/325) .

(25/109)


27719- عن أبى بكر الصديق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قال فى دبر الصلاة بعد ما يسلم هؤلاء الكلمات كتبه ملك فى رق فختم بخاتم ثم رفعها إلى يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك ومعه الكتاب ينادى أين أهل العهود حتى يدفع إليهم والكلمات أن يقول اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إنى أعهد إليك فى هذه الحياة الدنيا بأنك أنت الله الذى لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلنى إلى نفسى فإنك إن تكلنى إلى نفسى تقربنى من السوء وتباعدنى من الخير وإنى لا أثق إلا برحمتك فاجعل رحمتك لى عهدا عندك تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد . وعن طاوس أنه أمر بهذه الكلمات فكتبت فى كفنه (الحكيم) [ كنز العمال 4961]
أورده الحكيم (2/272) .

(25/110)


27720- عن ابن عمر سمعت أبا بكر يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {من يعمل سوءا يجز به} [ النساء : 123 ] فى الدنيا (أحمد ، والحكيم ، والبزار ، وابن جرير ، والعقيلى ، وابن مردويه ، والخطيب فى المتفق والمفترق . قال ابن كثير : لا بأس بإسناده) [كنز العمال 4309]
أخرجه أحمد (1/6 ، رقم 23) ، والحكيم (2/16) ، والبزار (1/191 ، رقم 21 ) ، وابن جرير
(5/294 ) ، والعقيلى (2 /79 ، ترجمة 528) .
وأخرجه أيضا : الحاكم (3/637 ، رقم 6340 ) ، وأبو يعلى
(1/27 ، رقم 18 ) ، وابن عدى (3/187 ، ترجمة 688 ) .
27721- عن أيوب قال : قال عبد الرحمن بن أبى بكر لأبى بكر رأيتك يوم أحد فصدفت عنك فقال أبو بكر لكنى لو رأيتك ما صدفت عنك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30026]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/373 ، رقم 36795) .
وأخرجه أيضا : الحاكم (3/539 ، رقم 6005)

(25/111)


27722- عن ابن أبى مليكة قال : قال عروة بن الزبير لابن عباس أهلكت الناس قال وما ذاك قال تفتيهم فى المتعتين وقد علمت أن أبا بكر وعمر نهيا عنهما فقال ألا للعجب إنى أحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحدثنى عن أبى بكر وعمر فقال هما كانا أعلم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتبع لها منك فسكت (ابن جرير ، ابن عساكر) [كنز العمال 45713]
أخرجه أيضا : الطبرانى فى الأوسط (1/11 ، رقم 21) ، قال الهيثمى (3/234) : إسناده حسن .

(25/112)


27723- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال : قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة ما كان حقك أن تقدم وتترك عملك بغير إذن إمامك ثم على هذه الحالة ولكنك أمنته فقال أبان إنى والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت عاملا لأبى بكر لفضله وسابقته وقديم إسلامه ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين فقال له عثمان بن عفان ابعث رجلا قد بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم فقدم عليهم بإسلامهم وطاعتهم وقد عرفوه وعرفهم وعرف بلادهم يعنى العلاء بن الحضرمى فأبى ذلك عمر عليه وقال أكره أبان بن سعيد بن العاص فإنه رجل قد حالفهم فأبى أبو بكر أن يكرهه وقال لا أكره رجلا يقول لا أعمل لأحد بعد رسول الله وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمى إلى البحرين (ابن سعد ، وعبد الرزاق) [كنز العمال 14093]

(25/113)


27724- عن ابن إسحاق : قال فى خطبة أبى بكر يومئذ وإنه لا يحل أن يكون للمسلمين أميران فإنه مهما يكون ذلك يختلف أمرهم وأحكامهم وتتفرق جماعتهم ويتنازعون فيما بينهم هنالك تترك السنة وتظهر البدعة وتعظم الفتنة وليس لأحد على ذلك صلاح وإن هذا الأمر فى قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره قد بلغكم ذلك أو سمعتموه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} [ الأنفال : 46 ] فنحن الأمراء وأنتم الوزراء إخواننا فى الدين وأنصارنا عليه وفى خطبة عمر بعده نشدتكم بالله يا معشر الأنصار ألم تسمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو من سمعه منكم وهو يقول الولاة من قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره فقال من قال من الأنصار بلى الآن ذكرنا قال فإنا لا نطلب هذا الأمر إلا بهذا فلا تستهوينكم الأهواء فليس بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (البيهقى) [كنز العمال 14059]

(25/114)


أخرجه البيهقى (8/143 ، رقم 16314) .
27725- عن طارق بن شهاب عن رافع بن عمرو الطائى قال : قال لى أبو بكر إن الله لما بعث نبيه - صلى الله عليه وسلم - دخل الناس فى الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله فى خفارة الله وفى ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به (ابن راهويه ، وابن أبى
عاصم ، والبغوى ، وابن خزيمة) [كنز العمال 1428]
أخرجه أيضا : الطبرانى (5/21 ، رقم 4467) .
27726- عن عائشة قالت : قال لى أبى ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال كان عيسى يعلمه الحواريين لو كان عليك مثل أحد دينا لقضاه الله عنك قلت بلى قال قولى اللهم فارج الهم وكاشف الكرب مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة أنت رحمانى فارحمنى رحمة تغنينى بها عمن سواك (البزار وضعفه ، والحاكم) [كنز العمال 15561]

(25/115)


أخرجه البزار (1/185 ، رقم60) وقال : هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر رضى الله عنه ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن يونس بن يزيد إلا أنس بن عياض وسليمان بن بلال وعبد الله بن عمر والحكم بن عبد الله ضعيف وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه . قال الهيثمى (10/186) : رواه البزار وفيه الحكم بن عبدالله الأيلى وهو متروك . والحاكم (1/696 ، رقم 1898) .
وأخرجه أيضا : الديلمى (1/486 ، رقم 1988) ، ابن عدى (2/ 203) .

(25/116)


27727- عن أبى بكر قال : قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخرج فناد فى الناس من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وجبت له الجنة فخرجت فلقينى عمر فسألنى فأخبرته فقال عمر ارجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قل له دع الناس يعملون فإنى أخاف أن يتكلوا عليها فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما ردك فأخبرته بقول عمر فقال صدق عمر فأمسكت (أبو يعلى ، واللالكائى فى السنة وفيه سويد بن عبد العزيز متروك قال الحافظ ابن كثير : الحديث غريب جدا من حديث أبى بكر والمحفوظ عن أبى هريرة) [كنز العمال 1407]
أخرجه اللالكائى (4/841 ، رقم 1566) .
وأخرجه أيضا : أبو يعلى (1/100 ، رقم 105) ، قال الهيثمى (1/15) : رواه أبو يعلى وفى إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك .

(25/117)


27728- عن صالح بن كيسان قال : قال محرز بن نضلة رأيت سماء الدنيا أفرجت لى حتى دخلتها حتى انتهيت إلى السماء السابعة ثم انتهيت إلى سدرة المنتهى فقيل لى هذا منزلك فعرضتها على أبى بكر الصديق وكان أعبر الناس فقال أبشر بالشهادة فقتل بعد ذلك بيوم خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة الغابة يوم السرح وهى غزوة ذى قرد سنة ست فقتله سعدة بن حكمة (ابن سعد) [كنز العمال 42012]
أخرجه ابن سعد (3/96) .
27729- قال ابن سعد فى الطبقات : قال محمد بن عمر الأسلمى إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنهم ماتوا قبل أن يحتاج إليهم وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب لأنهما وليا فسئلا وقضيا بين الناس وكل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا أئمة يقتدى بهم ويحفظ عنهم ما كانوا يفعلون ويستفتون فيفتون وسمعوا أحاديثه فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل حديثا عنه من

(25/118)


غيرهم مثل أبى بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبى عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبى بن كعب وسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت وأسيد بن حضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء من الأحداث من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل جابر بن عبد الله وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم لأنهم بقوا وطالت أعمارهم فاحتاج الناس إليهم ومضى كثير من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبله وبعده بعلمه لم يؤثر عنه شىء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من لم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذى حدث عنه ولكنا حملنا الأمر فى ذلك منهم على التوقى فى الحديث أو على أنه لم يحتج إليه

(25/119)


لكثرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى الاشتغال بالعبادة والأسفار فى الجهاد فى سبيل الله حتى مضوا ولم يحفظ عنهم عن النبى - صلى الله عليه وسلم - شىء انتهى (ابن سعد) [كنز العمال 29461]
أخرجه ابن سعد (2/376) .
27730- قال الحافظ عماد الدين ابن كثير فى مسند الصديق قال الحاكم أبو عبد الله النيسابورى حدثنا بكر بن محمد الصريفينى بمرو حدثنا موسى بن حماد حدثنا المفضل بن غسان حدثنا على بن صالح حدثنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمرو بن عبيد الله التيمى حدثنا القاسم بن محمد قال : قالت عائشة جمع أبى الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا قالت فغمنى فقلت تتقلب لشكوى أو لشىء بلغك فلما أصبح قال أى بنية هلمى الأحاديث التى عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها وقال خشيت أن أموت وهى عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن كما حدثنى فأكون قد تقلدت ذلك (وقد رواه

(25/120)


القاضى أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابى عن أبيه عن على بن صالح عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمى حدثنى القاسم بن محمد أو ابنه عبد الرحمن بن القاسم شك موسى فيهما قال قالت عائشة فذكره وزاد بعد قوله فأكون قد تقلدت ذلك ويكون قد بقى حديث لم أجده فيقال لو كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما غبى على أبى بكر إنى حدثتكم الحديث ولا أدرى لعلى لم أتتبعه حرفا حرفا قال ابن كثير هذا غريب من هذا الوجه جدا وعلى بن صالح لا يعرف والأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من هذا المقدار بألوف ولعله إنما اتفق له جمع تلك فقط ثم رأى ما رأى لما ذكرت قلت قال الشيح جلال الدين السيوطى رحمه الله أو لعله جمع ما فاته سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - وحدثه به عنه بعض الصحابة كحديث الجدة ونحوه والظاهر أن هذا لا يزيد على ذلك المقدار لأنه كان أحفظ الصحابة وعنده من

(25/121)


الأحاديث ما لم يكن عند أحد منهم كحديث ما دفن نبى إلا حيث يقبض ثم خشى أن يكون الذى حدثه وهم فكره تقلد ذلك وذلك صريح فى كلامه) [كنز العمال 29460]
27731- عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قالت عائشة رأيت فى حجرتى ثلاثة أقمار فأتيت أبا بكر فقال ما أولتيها قلت أولتها ولدا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسكت أبو بكر حتى قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاها فقال لها هذا خير أقمارك ذهب به ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعا فى بيتها (ابن سعد) [كنز العمال 18747]
أخرجه ابن سعد (2/293) .
27732- عن الشعبى قال : قالت عائشة لأبى بكر إنى رأيت بقرا تنحر حولى قال إن صدقت رؤياك قتلت حولك فئة (ابن أبى شيبة ، ونعيم بن حماد فى الفتن ، وابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال 31645]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/180 ، رقم30500) ، ونعيم بن حماد (1/82 ، رقم 182) ، وابن أبى الدنيا فى الإشراف فى منازل الأشراف (1/273 ، رقم 361) .

(25/122)


27733- عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : قالت عائشة لأبى بكر إنى رأيت فى المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن فى حجرتى فقال أبو بكر خير قال يحيى فسمعت الناس يحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قبض فدفن فى بيتها قال لها أبو بكر هذا أحد أقمارك وهو خيرها (ابن سعد) [كنز العمال 18748]
أخرجه ابن سعد (2/293) . وأخرجه أيضا : الطبرانى فى الكبير (23/47 ، رقم 126) ، وفى الأوسط
(6/266 ، رقم 6373 ) ، والحاكم (3/62 ، رقم 4400) وقال : صحيح على شرط الشيخين .

(25/123)


27734- عن عيسى بن عطية قال : قام أبو بكر الغد حين بويع فخطب الناس فقال يا أيها الناس إنى قد أقلتكم رأيكم إنى لست بخيركم فبايعوا خيركم فقاموا إليه فقالوا يا خليفة رسول الله أنت والله خيرنا فقال يا أيها الناس إن الناس قد دخلوا فى الإسلام طوعا وكرها فهم عواذ الله وجيران الله فإن استطعتم أن لا يطلبنكم الله بشىء من ذمته فافعلوا إن لى شيطانا يحضرنى فإذا رأيتمونى قد غضبت فاجتنبونى لأمثل بأشعاركم وأبشاركم يا أيها الناس تفقدوا ضرائب غلمانكم إنه لا ينبغى للحم نبت من سحت أن يدخل الجنة ألا وراعونى بأبصاركم فإن استقمت فأعينونى وإن زغت فقومونى وإن أطعت الله فأطيعونى وإن عصيت الله فاعصونى (الطبرانى فى الأوسط)[كنز العمال 14112]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/267 ، رقم 8597) ، قال الهيثمى (5/184) : فيه عيسى بن سليمان وهو ضعيف وعيسى بن عطية لم أعرفه .

(25/124)


27735- عن جبير بن نفير قال : قام أبو بكر بالمدينة إلى جانب منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكى ثم قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فى مقامى هذا عام أول فقال يا أيها الناس سلوا الله العافية ثلاث مرات فإنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد اليقين (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 4922]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (5/135) .
27736- عن ثابت بن الحجاج قال : قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لقد علمتم ما قام فيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أول قال سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من المعافاة إلا اليقين وأنا أسأل الله اليقين والعافية (أبو يعلى وهو منقطع قال ابن كثير : لهذا الحديث طرق متصلة ومنقطعة تفيد القطع بصحته عن بكير بن الأخنس عن رجل) [كنز العمال 4931]
أخرجه أبو يعلى (1/123 ، رقم 134) .

(25/125)


27737- عن أبى هريرة قال : قام أبو بكر على المنبر فقال قد علمتم ما قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكى ثم أعادها ثم بكى ثم أعادها ثم بكى قال إن الناس لم يعطوا فى هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية فسلوهما الله (النسائى ، وأبو يعلى ، والداقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 4927]
أخرجه أبو يعلى (1/76 ، رقم 74) .
27738- عن ثابت بن الحجاج الكلابى قال : قام أبو بكر فى الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا لا يقتل الراهب الذى فى الصومعة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11407]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/483 ، رقم 33127) .

(25/126)


27739- أخبرنا أبو بكر بن المنصور بن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر عبد الرحمن بن عمر بن القاسم النرسى أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى أنبأنا الدارقطنى حدثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزى حدثنا سهيل بن إبراهيم الجارودى أبو الخطاب حدثنا يحيى بن محمد الصنعى حدثنا عبد الواحد بن أبى عمرو الأسدى عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال : قام رجل إلى أبى بكر الصديق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا خليفة رسول الله من خير الناس فقال عمر بن الخطاب قال ولأى شىء قدمته على نفسك قال لخصال لأن الله باهى به الملائكة ولم يباه بى ولأن جبريل أقرأه السلام ولم يقرئنى ولأن جبريل قال يا رسول الله اشدد الإسلام بعمر بن الخطاب القول ما قال عمر ولأن الله صدقه فى آيتين من كتابه ولم يصدقنى قال عاتب النبى - صلى الله عليه وسلم - بعض نسائه فأتاهم عمر فقال لتنتهن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو لينزلن الله فيكم كتابا

(25/127)


فأنزل الله {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} [ التحريم : 5 ] الآية ولأن عمر قال يا رسول الله إنه يدخل عليهن البر والفاجر فلو ضربت عليهن الحجاب فأنزل الله {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} [ الأحزاب : 53 ] ولأن عمر قال يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
[ البقرة : 125 ] فلما قبض أبو بكر قام رجل إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين من خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر الصديق فمن قال غيره فعليه ما على المفترى (قال الخطيب : كذا كان فى الأصل بخط الدارقطنى : الصبغى مضبوطا أخرجه ابن مردويه) [كنز العمال 36088]
أخرجه ابن عساكر (44/119) .

(25/128)


27740- عن أبى بكر الصديق قال : قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد اليقين وإياكم والريبة فإنه لم يعط أحد أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار (ابن جرير فى تهذيب الآثار ، وابن مردويه) [كنز العمال 4923]
أخرجه أيضا : الطيالسى (1/3 ، رقم 5) ، وأحمد (1/3 ، رقم 5) ، والنسائى فى السنن الكبرى (6/221 ، رقم 10719) ، وابن ماجه (2/1265 ، رقم 3849) ، وأبو يعلى (1/112 ، رقم 121) ، وابن حبان
(3/232 ، رقم 952) ، والضياء (1/155 ، رقم 66) وقال : إسناده صحيح .

(25/129)


27741- عن عمرو بن شعيب قال : قد كان مما وضع أبو بكر وعمر من القضية أن الرجل إذا بسطها صاحبها فلم يقبضها أو قبضها فلم يبسطها أو قلصت عن الأرض فلم تبلغها فقد تم عقلها فما نقص فبحساب وكان فيما وضع أبو بكر وعمر من القضية فى جراحة اليد إذا لم يأكل بها صاحبها ولم يأتزر بها ولم يستطب بها فقد تم عقلها فما نقص فبحساب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40142]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/364 ، رقم 26947) .
27742- عن أم خالد بنت خالد سعيد بن العاص قالت : قدم أبى من اليمن إلى المدينة بعد أن بويع لأبى بكر فقال لعلى وعثمان أرضيتم بنى عبد مناف أن يلى هذا الأمر عليكم غيركم فنقلها عمر إلى أبى بكر فلم يحملها أبو بكر على خالد وحملها عمر عليه وأقام خالد ثلاثة أشهر لم يبايع أبا بكر ثم مر عليه أبو بكر بعد ذلك مظهرا هو عليه وهو فى داره فسلم عليه فقال له خالد أتحب أن أبايعك فقال أبو بكر أحب أن تدخل فى صالح ما دخل فيه المسلمون قال موعدك العشية أبايعك

(25/130)


فجاء وأبو بكر على المنبر فبايعه وكان رأى أبى بكر فيه حسنا وكان معظما له فلما بعث أبو بكر الجنود على الشام عقد له على المسلمين وجاء باللواء إلى بيته فكلم عمر أبا بكر وقال تولى خالدا وهو القائل ما قال فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدوسى فقال إن خليفة رسول الله يقول لك اردد إلينا لواءنا فأخرجه إليه وقال والله ما سرتنا ولايتكم ولا ساءنا عزلكم وإن المليم لغيرك فما شعرت إلا بأبى بكر داخل على أبى يتعذر إليه ويعزم عليه أن لا يذكر عمر بحرف فوالله ما زال أبى يترحم على عمر حتى مات (ابن سعد) [كنز العمال 14098]
أخرجه ابن سعد (4/97) .

(25/131)


27743- عن أبى هريرة قال : قدم راهب على قعود له فقال دلونى على منزل أبى بكر الصديق فدل عليه فقال صف لى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر لم يكن بالطويل ولا بالقصير ربعة أبيض اللون مشرب بحمرة جعد ليس بالقطط شارع الأنف واضح الجبين صلت الخدين مقرون الحاجبين أدعج العينين مفلج الثنايا كأن عنقه إبريق فضة بين كتفيه خاتم النبوة فقال الراهب أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وحسن إسلامه (الزوزنى ، وعبد الرزاق) [كنز العمال 18524]
27744- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : قدم على أبى بكر وفد من ثقيف فأتى بطعام فدنا القوم وتنحى رجل به هذا الداء يعنى الجذام فقال له أبو بكر ادنه فدنا فقال كل فأكل وجعل أبو بكر يضع يده موضع يده فيأكل مما يأكل منه المجذوم (ابن أبى شيبة ، وابن جرير) [كنز العمال 28498]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/141 ، رقم 24535) .

(25/132)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية