صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : المعجم الكبير
المؤلف : الطبراني
مصدر الكتاب : ملفات وورد على ملتقى أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

13715- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم أبو النعمان جرير بن حازم، حدثنا عدي بن عدي، حدثنا رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن أبي عدي، قال: كان بين امرئ القيس وبين أحد خصومة فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الحضرمي البينة، فلم يكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن أمكنته من اليمين ذهبت والله أرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حلف على يمين كاذبا لقي الله وهو عليه غضبان"قال رجاء بن حيوة: فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الذين اشتروا بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا"[النحل آية 95] قال امرؤ القيس: فماذا لي إن تركتها يا رسول الله؟ قال:"الجنة"قال: فإني أشهدك أني تركتها .
وابنه عدي بن عدي، له صحبة

(12/31)


13716- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال. ح وحدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن جعفر، كلاهما، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي الكندي، أنه أخبرهم، قال:"جاء رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان في أرض، فقال أحدهما: هي أرضي، وقال الآخر: هي أرضي، حرثتها وقصبتها، فأحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بيده الأرض".
13717- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي الكندي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من حلف على مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان"قيل: فمن تركه يا رسول الله؟ قال:"فله الجنة".
عدي بن بداء، سكن الكوفة

(12/32)


13718- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:"خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي، فلما قدموا تركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وجد فقالوا: شريناه من عدي بن تميم، فقام رجلان من أولياء السهمي، فحلفا بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وإن الجام لصاحبكم، وفيهم أنزلت: "يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم"[المائدة آية 106] ".
عدي الجذامي
13719- حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، وخلف بن عمرو العكبري، قالا: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عدي الجذامي , أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال: يا رسول الله، كانت لي امرأتان، فاقتتلتا فرميت إحداهما فقتلتها، فقال:"اعقلها ولا ترثها".

(12/33)


13720- فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول:"يا أيها الناس، تعلموا، فإنما الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي الوسطى، ويد المعطى السفلى، فتعففوا ولو بحزم الحطب، ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟", حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا وهيب، حدثني عبد الرحمن بن حرملة، حدثني رجل من جذام، عن رجل منهم، يقال له عدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
13721- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن حرملة،،أنه سمع رجلا من جذام، يحدث عن رجل منهم يقال له عدي، أنه رمى امرأة له بحجر، فماتت فتتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فقص عليه أمره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعقلها ولا ترثها".
عدي بن زيد

(12/34)


13722- حدثنا محمد بن يونس العصفري، وأحمد بن عمرو البزار، قالا: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني سليمان بن كنانة مولى عثمان بن عفان، حدثني عبد الله بن أبي سفيان، عن عدي بن زيد، قال:"حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريدا، لا يحبط شجرة ولا يعضد إلا عصا يساق بها".
عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم الجشمي

(12/35)


13723- حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري. ح وحدثنا أبو أمية سلم بن عصام الثقفي الأصبهاني، حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، حدثني أبي الفضل بن عبد الملك، عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية، عن أبي سوية، عن أبيه خليفة بن عبدة بن جرول، قال:"سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم، كيف سماك أبوك محمد في الجاهلية؟ قال: أما إني قد سألت أبي عما سألتني عنه، فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع بن دارم، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر، ويزيد بن ربيعة بن كنابية بن حرقوص بن مازن بزيد بن جفنة بن مالك بن غسان، بالشام فلما قدمنا الشام نزلنا على غدير عليه شجرات لديراني يعني صاحب صومعة، فقلنا: لو اغتسلنا من هذا الماء وادهنا ولبسنا ثيابنا، ثم أتينا صاحبنا فأشرف علينا الديراني، فقال: إن هذه لغة ما هي بلغة أهل البلد، فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر، قال: من أي مضر؟ قلنا: من خندف، قال: أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبي، فسارعوا وخذوا بحظكم منه ترشدوا، فإنه خاتم النبيين، فقلنا: ما

(12/36)


اسمه، فقال: محمد، فلما انصرفنا من عند ابن جفنة ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا، قال العلاء: قال قيس بن عاصم للنبي صلى الله عليه وسلم: تدري من أول من علم بك من العرب قبل أن تبعث؟ قال: لا، قال: بنو تميم، وقص عليه هذه القصة".

من اسمه عتبة
عتبة بن غزوان السلمي بدري
نسبه وأخباره وذكر وفاته
13724- حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدرا عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن قبيصة بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن حصة بن قيس بن غيلان بن مطر حليف نوفل بن عبد مناف.
13725- حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، حدثنا عبد الملك بن هشام، حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، قال:"عتبة بن غزوان يكنى أبا عبد الله وقد قيل أبو غزوان وكان طويلا جميلا، مات سنة سبع عشرة وهو متوجه إلى البصرة في مرته الثانية، ودفن في بعض المياه وهو ابن خمس وخمسين سنة , حليف بني نوفل بن عبد مناة".

(12/37)


13726- حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، قال:"توفي عتبة بن غزوان سنة سبع عشرة بطريق البصرة، عاملا لعمر بن الخطاب وسنه سبع وخمسون سنة، وقد قيل مات سنة عشرين وهو الذي مصر البصرة، واختط بها المنازل وبنى مسجدها، وهو الذي افتتح الأبلية، وكانت ولايته البصرة ستة أشهر ولاه إياها عمر بن الخطاب".
ما أسند عتبة بن غزوان
13727- حدثنا أبو مسلم، حدثنا أبو النعمان عارم، حدثنا جرير، حدثنا حميد بن هلال، حدثني خالد بن عمير، قال:"غزونا مع عتبة بن غزوان، ففتحنا الأبلة، فإذا سفيقة جوز، فقلنا: ما رأينا حجارة نكسر فنأكل".

(12/38)


13728- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي نصر، عن عتبة بن غزوان السلمي، وكان عمر بعثه أميرا على البصرة، وكان بدريا، فقام فخطب، فقال:"إن الدنيا قد آذنت بصرم، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يصبها صاحبها، وإن من ورائكم دارا فانتقلوا إليها بخير ما بحضرتكم، والله لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تسلقت أفواهنا من أكل الشجر، ما منا رجل اليوم إلا وهو أمير على مصر من الأمصار، ولقد رأيتني وسعد بن مالك ابتدرنا بردة، فأخذت نصفها، وأخذ سعد نصفها، ولقد بلغني أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ، وأنه لم يكن نبوة إلا نسخت حتى يكون ملكا، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وفي نفس الناس صغيرا، وستجربون الأمراء بعدي".
13729- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي نصر، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فقال:"لقد كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ما لنا طعام إلا لحاء الشجر".

(12/39)


13730- حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى. ح وحدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا شيبان بن فروخ، قالوا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء , وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء يصبها صاحبها، وإنكم متنقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي بها سبعين عاما ما يدرك قعرها، فوالله ليملأن، أفعجبتم؟ فلقد ذكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة، ليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام، ولقد رأيتني وإني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، وإني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص فارس الإسلام، فائتزرت بنصفها، وما أصبح منا اليوم أحد حي إلا أصبح أمير مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تبق نبوة قط إلا تناسخت حتى

(12/40)


تكون عاقبتها ملكا، ستجربون أو تبلون الأمراء بعدنا".
13731- حدثنا فضيل بن محمد الملطي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا قرة بن خالد، عن خالد بن عمير. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن قرة بن خالد، عن خالد بن عمير العدوي، قال وكيع: قال أبو نعامة سمعت من خالد بن عمير، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فقال:"إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم في دار تنتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، ولقد رأيتني سابع سبعة مع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، قال قرة: ولقد وجدت بردة، وقال أبو نعامة: التقطت بردة فشققتها نصفين، فلبست نصفا وأعطيت سعدا نصفا، وليس من أولئك السبعة اليوم أحد إلا على مصر من الأمصار، وليجربن الأمراء بعدي، وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية، ولقد ذكر لي، قال قرة: أن الحجر، وقال أبو نعامة: أن الصحيفة تقذف بها من شفير جهنم، فتهوي إلى قرارها، قال قرة: سبعين خريفا، وقال أبو

(12/41)


نعامة: سبعين خريفا وليملأن، وما بين المصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين يوما، وليأتين على أبواب الجنة يوم وليس فيها باب إلا وهو كظيظ، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي كبيرا وعند الله صغيرا", حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا أزهر بن جميل، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير، عن عتبة بن غزوان، فذكر الحديث. إدريس بن جعفر العطار، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو نعامة العدوي، عن خالد بن عمير، وشويس بن كيسان، قالا: خطب عتبة بن غزوان، فذكر الحديث. أبو مسلم الكشي، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، عن عتبة بن غزوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
13732- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو عبيدة بن فضيل بن عياض. ح وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا محمد بن منصور الجواز، قالا: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن قيس بن أبي حازم، عن عتبة بن غزوان، قال:"لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة".

(12/42)


13733- حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، حدثنا عمرو بن ثابت، عن يونس بن خباب، قال: سمعت أبا الخليل، يحدث عن مجاهد، حدثني ابن الشخير، قال: قدم علينا عتبة بن غزوان السلمي، فخطبنا وهو بالبصرة، فقال"إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء صبها صاحبها، ألا وإنكم منتقلون، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، ولقد رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قرحت أفواهنا من أكل الأشجار".
13734- حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا محمد بن جامع العطار، حدثنا محمد بن عثمان القرشي، حدثنا أبو نعامة العدوي، عن خالد بن عمير، عن عتبة بن غزوان، قال: كنا نشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال، فإذا زالت الشمس، قال لنا:"احملوا فحملنا".
13735- حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة، حدثنا عمر بن الفضل السلمي، حدثنا غزوان بن عتبة بن غزوان، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار".

(12/43)


13736- حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا خالد بن يزيد بن صبح، حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن عتبة بن غزوان أخي بني مازن بن صعصعة، وكان من الصحابة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إن من ورائكم أيام الصبر، المتمسك فيهن يومئذ بمثل ما أنتم عليه له كأجر خمسين منكم"قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال:"بل منكم"قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال:"لا، بل منكم"ثلاث مرات أو أربعا .
13737- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا عبد الرحمن بن سهل، حدثني أبي، عن عبد الله بن عيسى، عن زيد بن علي، عن عتبة بن غزوان، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم عونا وهو بأرض ليس بها أنيس، فليقل:"يا عباد الله أغيثوني، يا عباد الله أغيثوني، فإن لله عبادا لا نراهم"، وقد جرب ذلك .

(12/44)


13738- حدثنا الحسن بن علي المعمري، حدثنا عبد الملك بن بشير الشامي، حدثنا عمر أبو حفص، حدثنا عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن عتبة بن غزوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوما لقريش:"هل فيكم من ليس منكم؟"قالوا: ابن أخينا عتبة بن غزوان، قال:"ابن أخت القوم منهم، وحليف القوم منهم".
عتبة بن عبد السلمي، نزل الشام بحمص، وبها مات ومن أخباره
مات عتبة بن عبد سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وثمانين سنة.
ما أسند عتبة بن عبد , شريح بن عبيد الحضرمي، عن عتبة
13739- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع. ح وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا، فإن كانت جراحتهم كجراحة الشهداء، تسيل دما كريح المسك، فهم شهداء فيجدونهم كذلك".

(12/45)


13740- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبو زيد الحوطي، قالا: حدثنا أبو اليمان إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال عتبة بن عبد السلمي: كان النبي صلى الله عليه وسلم"إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا معا".
13741- حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي. ح وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل".

(12/46)


13742- حدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي، حدثنا زريق بن السخت، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا ثور بن يزيد، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام يوما في سبيل الله فريضة باعد الله منه جهنم كما بين السماوات والأرضين السبع، ومن صام يوما تطوعا باعد الله منه جهنم مسيرة كما بين السماء".
يحيى بن عتبة بن عبد السلمي، عن أبيه
13743- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا محمد بن القاسم الطائي. ح وحدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، حدثني أبي، قالا: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا محمد بن القاسم الطائي، قال: سمعت يحيى بن عتبة بن عبد، يحدث عن أبيه، أنه أتى في ناس يريدون أن يغيروا أسماءهم، قال: فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعاني وأنا غلام حدث، فقال:"ما اسمك؟"فقلت: عتلة بن عبد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بل أنت عتبة بن عبد، أرني سيفك", فسله فلما نظر إليه فإذا هو سيف فيه دقة وضعف، فقال:"لا تضرب بهذا، ولكن اطعن به طعنا".

(12/47)


13744- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا محمد بن القاسم الطائي. ح وحدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، حدثنا أبي، قالا: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا محمد بن القاسم الطائي، قال: سمعت يحيى بن عتبة بن عبد، يحدث عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال يوم بني قريظة:"من أدخل سهما فله الجنة"قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم .
كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد
13745- حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار. ح وحدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عمرو السلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والجهاد والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد".

(12/48)


13746- حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة والنضير:"من أدخل هذا الحصن سهما فقد وجبت له الجنة"قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم .
13747- حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام حدث، فقال:"ما اسمك؟"قلت: عتلة بن عبد، قال:"أنت عتبة بن عبد".
13748- حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"أرني سيفك"فسله فنظر إليه، فإذا فيه دقة وضعف، فقال:"لا تضرب بهذا، ولكن اطعن به طعنا".

(12/49)


13749- حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم".
خالد بن معداني، عن عتبة بن عبد
13750- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة".
13751- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا أبي، حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد، أن رجلا، قال: يا رسول الله، العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم كثير عددهم حصينة حصونهم، قال: لا، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعجمين فارس والروم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مر بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم، فإنهم مني وأنا منهم".
عبد الله بن ناسج الحضرمي، عن عتبة بن عبد

(12/50)


13752- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هشام بن سعيد أبو أحمد الطالقاني، أنا الحسن بن أيوب الحضرمي، حدثنا عبد الله بن ناسج الحضرمي، عن عتبة بن عبد السلمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:"قوموا فقاتلوا"فرمي رجل بسهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أوجب هذا".
13753- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عصام بن خالد الحمصي، حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي، حدثنا عبد الله بن ناسج، حدثني عتبة بن عبد، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالقتال، فرمي رجل من أصحابه بسهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أوجب هذا"وقالوا حين أمرهم بالقتال: إذا يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا"[المائدة آية 24] إلى آخر الآية , ولكنا نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما من المقاتلين.
لقمان بن عامر الأوصابي، عن عتبة بن عبد

(12/51)


13754- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن. ح وحدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الهيثم بن خارجة، والحكم بن موسى، وداود بن رشيد، قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمي، عن لقمان بن عامر الوصابي، عن عتبة بن عبد السلمي، قال:"استكسيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكساني خيشتين، فلقد رأيتني ألبسهما وأنا من أكسى أصحابي".
عقيل بن مدرك، عن عتبة بن عبد
13755- حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عقيل بن مدرك، عن عتبة بن عبد، أنه لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له:"ما اسمك؟"قال: نشبة، قال:"أنت عتبة بن عبد".
شرحبيل بن شفعة، عن عتبة بن عبد

(12/52)


13756- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا حريز بن عثمان. ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا الوليد بن مسلم. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا إسحاق بن سليمان، قالوا: حدثنا حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة، قال: لقيني عتبة بن عبد السلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل".
أبو المثنى المليكي، عن عتبة بن عبد

(12/53)


13757- حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني أبو المثنى المليكي، عن عتبة بن عبد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"القتل ثلاثة: رجل مؤمن يجاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو فقاتلهم حتى قتل، قال: ذلك الشهيد المفتخر في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضلون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا فأكثر، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فتلك مصمصة تحت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، قال: ذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق".

(12/54)


13758- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا عبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن أبي المثنى المليكي، عن عتبة بن عبد السلمي وكان من أصحاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القتلى ثلاثة رجال: مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد المفتخر في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو حتى يقتل فتلك مصمصة تحت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب بعضها أفضل من بعض، ولجهنم سبعة أبواب، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق".
عامر بن زيد البكالي، عن عتبة بن عبد

(12/55)


13759- حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، يقول: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حوضك هذا الذي تحدث عنه؟ فقال:"كما بين البيضاء إلى بصرى يمدني الله فيه بكراع لا يدري إنسان ممن خلق الله أي طرفيه"فكبر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقال:"أما الحوض فيرد علي فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل الله، فأرجوا أن يريني الله الكراع فأشرب منه"وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثم يحثي لي ربي بكفيه ثلاث حثيات، فكبر عمر، وقال: إن السبعين الأول يشفعهم الله في آبائهم وعشائرهم، وأرجو أن يجعلني الله في أحد الحثيات الأواخر، فقال الأعرابي: يا رسول الله، فيها فاكهة؟ قال:"نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس"، فقال: أي شجر أرضنا تشبه؟ فقال:"ليس تشبه شيئا من شجر أرضك ولكن أتيت الشام؟"قال: لا يا رسول الله، قال:"فإنها تشبه شجرة بالشام

(12/56)


تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحدة ثم ينتشر أعلاها"قال: فما عظم أصلها؟ قال:"لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك لم يدر بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما"قال: فيها عنب؟ قال:"نعم"قال: فما عظم العنقود منها؟ قال:"مسيرة شهر للغراب الأبقع، ولا ينثني ولا يفتر"قال: وما عظم الحبة منه؟ قال:"هل ذبح أبوك شيئا من غنمه عظيما"قال: نعم، قال:"فسلخ إهابها فأعطاه أمك، فقال: ادبغي هذا، ثم افري لنا منه دلوا نروي به ماشيتنا؟"قال: نعم، قال:"فإنه كذلك"قال: فإن ذلك يسعني ويسع أهل بيتي، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"وعامة عشيرتك".

(12/57)


13760- حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن زيد البكالي، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الجنة وذكر الحوض فقال: فيها فاكهة؟ قال: نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى"قال: يا رسول الله، أي شجر أرضنا تشبه، قال:"لا تشبه شيئا من شجر أرضك، أتيت الشام؟ فإن هنالك شجرة تدعى الجوزة، تنبت على ساق ويفترع أعلاها"قال: يا رسول الله، فما عظم أصلها؟ قال:"لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما"قال: ففيها عنب؟ قال:"نعم"قال: فما عظم العنقود منها؟ قال:"مسيرة الغراب الأبقع شهرا، ولا يفتر"قال: فما عظم الحبة منها؟ قال:"عمد أبوك وأمك إلى جذعة فذبحها وسلخ جلدها، فقال: اصنعوا لنا منه دلوا"فقال: يا رسول الله، إن تلك الحبة تسعني وأهلي، قال:"نعم، وعامة عشيرتك".
يزيد ذو مصر، عن عتبة بن عبد

(12/58)


13761- حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن أبي حميد الرعيني، أخبرني يزيد ذو مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد غير ثرماء فكرهتها فما تقول؟ قال: ألا جئتني أضحي بها؟ قلت: سبحان الله لا تجوز عنك ولا تجوز عني، قال: نعم، لأنك تشك ولا أشك إنما"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصغرة، والمستأصلة قرنها من أصلها، والبخقاء التي تخف عينها، والمشيعة التي لا تتبع الغنم عرجا وضعفا، والكسراء الكسيرة".
عبد الله بن عامر، عن عتبة بن عبد
13762- حدثنا محمد بن هشام المستملي، حدثنا أحمد بن حبان المصيصي، حدثنا عيسى بن يونس. ح وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه، عن عبد الله بن عامر، عن عتبة بن عبد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إذا أتى أحدكم أهله، فليستتر، ولا يتجرد تجرد العير".

(12/59)


13763- حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا سلمة بن رجاء، عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه، عن عبد الله بن عامر، عن عتبة بن عبد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم"يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم".
13764- حدثنا إبراهيم بن دحيم، حدثنا أبي، حدثنا مروان بن معاوية، عن الأحوص بن حكيم، حدثني أبو عامر الألهاني، عن عتبة بن عبد وأبي أمامة. ح وحدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي، حدثنا رزيق بن السخت، حدثنا الوليد بن القاسم الألهاني، حدثنا الأحوص بن حكيم، حدثني عبد الله بن عامر، أن أبا أمامة، وعتبة بن عبد السلمي، حدثاه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"من صلى صلاة الصبح في جماعة، ثم ثبت في المسجد يسبح الله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجته وعمرته".

(12/60)


13765- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا أبو مسهر، ومحمد بن المبارك الصوري، قالا: حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني ثور بن يزيد، عن حبيب بن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله أسمعك تذكر في الجنة شجرة لا أعلم أكثر شوكا منها يعني الطلح، فقال:"التيس الملبود يعني الخصي، فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبه لون آخر".
نصر بن شفى، عن عتبة بن عبد
13766- حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، عن ثور بن يزيد، عن نصر بن شفى، عن شيخ من بني سليم، عن عتبة بن عبد، أن النبي صلى الله عليه وسلم"نهى عن جز أذناب الخيل ونواصيها وأعرافها، فأما أذنابها فإنها مذابها، وأما أعرافها فإنها أدفاؤها، وأما نواصيها فإن الخير معقود فيها"، حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق بن همام، عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن رجل، يقال له نصر، عن عتبة بن عبد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
يزيد بن زيد، عن عتبة بن عبد

(12/61)


13767- حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن يزيد الألهاني، حدثني يزيد بن زيد، عن عتبة بن عبد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ما من عبد خرج من بيته إلى غدو أو رواح إلى المسجد، إلا كانت خطاه خطوة كفارة، وخطوة حسنة".
راشد بن سعد، عن عتبة بن عبد
13768- حدثنا جعفر بن أحمد الشامي الكوفي، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، عن عتبة بن عبد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تسحروا من آخر الليل"وكان يقول:"هو الغداء المبارك".
عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد
13769- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا أبي. ح وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثنا حيوة بن شريح الحصمي، قالا: حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي:"أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، كيف كان أول شأنك؟"فذكر الحديث .
عتبة بن فرقد السلمي، نزل الكوفة
من أخباره

(12/62)


13770- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا بكير بن عامر، عن الشعبي"أن عتبة بن فرقد ابتاع أرضا بشط الفرات فاتخذها قصبا، فلما أتى عمر ذكر أنه ابتاع أرضا، فقال له: ممن؟ قال: من أربابها، فلما كان العشي اجتمع أصحابه فدعاه، فقال: ممن ابتعت الأرض؟ قال: من أربابها، قال: هل بعتموه شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإن هؤلاء أربابها، فرد الأرض إلى من اشتريت، واقبض الثمن".
ما أسند عتبة بن فرقد
13771- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: كنا نذكر شهر رمضان، فقال عتبة بن فرقد: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر شهر رمضان، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، ويغل فيه الشياطين، وينادي فيه مناد كل ليلة يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر اقتصر".

(12/63)


13772- حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا عبد الله بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة الثقفي، عن عتبة بن فرقد السلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"إذا جاء شهر رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين، ونادى مناد يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر اقتصر، حتى ينسلخ الشهر".
13773- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، بإسناده نحوه. زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا علي بن قتيبة، حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة، عن عتبة بن فرقد، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا، فنادى فيهم:"يا أصحاب سورة البقرة".

(12/64)


13774- حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبي. ح وحدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصين، قال: أخبرتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قالت: كنا عند عتبة نسوة نتطيب ونخرج وهو أطيبنا ريحا، ما يزيد على أن يدهن، فقلنا له: ما هذه الريح؟ قال: أخذني الشرى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكوت ذلك إليه"فأمرني أن ألبس علي ثوبي، يعني يغطي فرجه، ثم تفل في يده، ثم مسح بها ظهري وبطني".
13775- حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن حصين، عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قالت: كنا عند عتبة نسوة وإن كل واحدة منا تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها، وكان عتبة أطيب ريحا، وكان إذا خرج عرف من ريح طيبة، فسألتها عن ذلك، فقالت: اتخذه الشرى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكا ذلك إليه فأمره:"فقعد بين يديه وجعل يده على فرجه، ثم تفل النبي صلى الله عليه وسلم في يده، فمسح ظهره وبطنه".

(12/65)


13776- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو ربيعة وهو ابن عوف، حدثنا أبو عبد الله، عن حصين، عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قالت: كنا ثلاث نسوة لعتبة، فكنا نتطيب، فكان أطيبنا ريحا وكان لا يزيد على أن يدهن رأسه ولحيته، فيقول له القائل: يا ابن فرقد ما أطيب ريحك، فقالت له إنا نتطيب، وما تزيد على أن تدهن رأسك ولحيتك، وأنت أطيبنا ريحا فبم ذلك؟ فقال: أصابني شراء، فقال:"ادنه"فدنوت، فأخذ إزاري بسفله فوضعه على فرجي، ثم بسط يديه فنفث فيهما، فمسح إحداهما على الأخرى ومسح إحداهما على بطني والأخرى على ظهري، فهذه الريح من ذلك.
عتبة بن الندر السلمي

(12/66)


13777- حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان السلمي، حدثني أبي. ح وحدثنا المقدام بن داود، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار. ح وحدثنا عبد الملك بن بكير بن يحيى المعري، حدثني أبي، قالوا: حدثنا ابن لهيعة، عن طالوت بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عتبة بن الندر السلمي، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأجلين قضى موسى؟ قال:"أبرهما وأوفاهما"وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن موسى لما أراد فراق شعيب عليه السلام، قال لامرأته: أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما تعيش به، فأعطاها ما نتجت غنمه في ذلك العام من قالب لون واحد، فلما وردت الغنم الحوض وقف موسى عليه السلام بإزاء الحوض فلم يصدر منها شيء إلا ضرب جنبها، فحملت فنتجت كلهن قالب لون واحد ليس فيهن فشوش، ولا ضبوب، ولا نعول ولا كمشة، تفوته الكف، قال: فإن افتتحتم الشام وجدتم بقايا منها فاتخذوها وهي السامرية"قال ابن يحيى بن بكير: قال أبي: الفشوش التي ينفش لبنها عند الحلب، والضبوب التي يضب ضرعها على اللبن عند الحلب، والكمشة التي تعتاض عند الحلب".

(12/67)


13778- حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، عن مسلمة بن علي، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن أبي رباح، قال: سمعت عتبة بن الندر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقرأ: "طس" حتى إذا بلغ قصة موسى صلى الله عليه وسلم، قال:"إن موسى أجر نفسه ثمان سنين أو عشرا، على عفة فرجه، وطعام بطنه".
13779- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا علي بن بحر، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا أبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن الندر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا انتاط غزوكم واستحلت الغنائم وكثرت العزائم، فخير جهادكم الرباط".
عتبة بن مسعود الهذلي أخو عبد الله بن مسعود
13780- حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال:"توفي عتبة بن مسعود سنة أربع وأربعين".
13781- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يقول:"ما كان عبد الله بن مسعود بأقدم هجرة من أخيه عتبة، ولكنه مات قبله قبله".

(12/68)


13782- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال:"توفي عتبة بن مسعود في زمن عمر بن الخطاب".
13783- حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا أبو الربيع عبد الله بن محمد بن الحارث، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو معدان المنقري، حدثنا عون بن عبد الله، حدثني أبي، عن جدي، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء، فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن علي رقبة مؤمنة، فتجزيء عني هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ربك؟"قالت: الله ربي، قال: فما دينك؟ قالت: الإسلام، قال:"فمن أنا؟"قالت: أنت رسول الله، قال:"فتشهدين أني رسول الله؟"قالت: نعم، أشهد أنك رسول الله، قال:"وتصلين الخمس؟"قالت: نعم، قال:"وتصومين رمضان؟"قالت: نعم، قال:"وتقرين بما جاء من عند الله؟"قالت: نعم، قال: فضرب على ظهرها، وقال:"أعتقيها، فقد أجزأت عنك".

(12/69)


13784- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، حدثنا أبو عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال:"لما مات عتبة بن مسعود بكى عبد الله بن مسعود، فقيل له: تبكي؟ فقال: أخي وصاحبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه".

من اسمه عرس
عرس بن عميرة الكندي
13785- حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عدي بن عدي الكندي، قال: سمعت العرس بن عميرة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"إن المرء ليعمل بعمل أهل النار البرهة من دهره، ثم تعرض له الجادة من جواد الجنة، فيعمل بها حتى يموت عليها وذلك لما كتب له، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من دهره، ثم تعرض له الجادة من جواد النار، فيعمل بها حتى يموت عليها وذلك لما كتب له".

(12/70)


13786- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عدي بن عدي، يقول: حدثنا رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة أن رجلا من حضرموت وامرأ القيس بن عابس، كان بينه وبين آخر خصومة في أرض له، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحضرمي البينة، فلم يكن له بينة فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: يا رسول الله، أمكنته من اليمين ذهب والله بأرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع به مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان"ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم امرئ القيس، فتلا عليه هذه الآية فقال امرؤ القيس: يا رسول الله، فما لمن تركها؟ قال:"الجنة"، قال: فإني أشهدك أني قد تركتها .

(12/71)


13787- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عبد الله بن صالح الترمذي، حدثنا سفيان بن عامر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عدي بن عدي، عن أبيه، عن العرس بن عميرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مروا النساء لتعرب الثيب عن نفسها، وإذن البكر صماتها"، زاد سفيان بن عامر في الإسناد العرس، ورواه الليث بن سعد، عن أبي حسين فلم يجاوز عدي بن عميرة .
13788- حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، حدثنا سالم بن نوح، حدثنا عمر بن عامر السلمي، حدثنا خالد بن يزيد، عن عدي بن عدي بن عميرة الكندي، عن العرس بن عميرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة أن تغيره ولا تغيره، فذاك حين يأذن الله في هلاك العامة والخاصة".
13789- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سيف بن سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي، يقول: حدثني مولى لنا لناأنه سمع جدي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة"فذكر مثله.

(12/72)


13790- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العرس بن عميرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إذا عملت الخطيئة في الأرض فمن شهدها وأنكرها فهو كمن غاب عنها، ومن غاب عنها ورضيها كمن شهدها".
13791 - حدثنا أحمد بن يحيى، عن خالد بن حيان الرقي، حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح، حدثنا يحيى بن زهدم، حدثنا أبي زهدم بن الحارث، عن العرس بن عميرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
من اسمه عويم
عويم بن مساعدة الأنصاري
13792- حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، حدثنا عبد الملك بن هشام السدوسي، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية"من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني أمية بن زيد عويم بن ساعدة"ولم ينسبه ابن إسحاق، وقال: إنه حليف لبني عمرو بن عوف، ويقال: إنه من أنفسهم.

(12/73)


13793- حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، حدثنا حسين بن محمد المروزي، حدثنا أبو أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء، فقال:"إن الله عز وجل قد أحسن إليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هو الطهور الذي تطهرون به؟"قالوا: يا رسول الله، ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا .
13794- حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا الحميدي، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الله اختارني، واختار لي أصحابا، فجعل لي بينهم وزراء، وأنصارا، وأصهارا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل".

(12/74)


13795- حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا الحميدي، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير".
13796- حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا الحميدي، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثنا عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده، قال: نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا معه قوس فارسية، فقال:"اطرحها"ثم أشار إلى القوس العربية، وقال:"بهذه وبرمح القنا يمكن لكم في البلاد وينصركم على عدوكم".
عويم بن ساعدة الهذلي

(12/75)


13797- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عباد المكي، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، عن عمرو بن تميم بن عويم، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة، وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وما في بطنها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالدية، وفي جنينها بغرة عبد أو وليدة، فقال أخوها العلاء بن مسروح: يا رسول الله، أنغرم من لا أكل , ولا شرب، ولا نظر، ولا استهل، فمثل هذا يطل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسجع كسجع الجاهلية؟".

من اسمه عرفجة
عرفجة بن ضريح الأشجعي
13798- حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون هناة وهناة، فمن جاء إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع يريد أن يفرقهم، فاقتلوه كائنا من كان".

(12/76)


13799- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائنا من كان".
13800- حدثنا عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع، فاقتلوه كائنا من كان".
13801- حدثنا فضيل بن محمد الملطي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو مردانية، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يفرق بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاقتلوه كائنا من كان".

(12/77)


13802- حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، عن أبي خالد الدالاني، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة الأشجعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:"يكون بعدي هنات وهنات، فطول بها صوته، فمن أراد أن يفرق بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأمرهم جميع، فاقتلوه كائنا من كان"، حلف ما استثني أحدا من الناس.
13803- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، وليث عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يمشي إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يفرق جماعتها فاقتلوه".
13804- حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"لا يصور عبد صورة إلا قيل له يوم القيامة أحي ما خلقته".

(12/78)


13805- حدثنا عبد الله بن الصباح الأصبهاني، ومحمد بن يزداد التوزي، قالا: حدثنا محمد بن سليمان لوين، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، وليث بن أبي سليم، والفضل بن فضالة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يمشي إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع ليفرق بينهم، فاقتلوه كائنا من كان".
13806- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هيثم، عن العوام بن حوشب، ومجالد، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة رجل من قومه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مشى إلى أمتي وهم جميع يريد أن يفرق بينهم، فاقتلوه كائنا من كان".
13807- حدثنا زكريا بن حمدويه الصفار، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة. ح وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق بين أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان".

(12/79)


13808- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا محمد بن الصباح الجرجاني، قالا: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن يحيى بن أيوب البجلي، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن ضريح الأشجعي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق بين أمة محمد وأمرهم جميع، فاقتلوه كائنا من كان , يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة".
13809- حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلمي، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاقتلوه كائنا من كان".

(12/80)


13810- حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني، حدثنا أبو أسامة، عن زكريا بن سياه الثقفي، حدثنا زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون هنات وهنات، يطول بها صوته، فمن رأيتموه يريد أن يفرق أمر أمتي وهي جميع، فاقتلوه كائنا من كان".
13811- حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو معشر البراء، عن العباس بن عوسجة، عن فرات القزاز، عن أبي عاصم، عن عرفجة بن ضريح الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كنتم على جماعة، فجاء من يفرق جماعتكم ويشق عصاكم، فاقتلوه كائنا من كان".
13812- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن أبي يعقوب، عن أبيه، عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه".

(12/81)


13813- حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عرفجة بن شراحيل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستكون هنات وهنات، فمن جاء إلى أمتي وهم جميع يفرق أمر جماعتهم فاقتلوه".
13814- حدثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن داود التوزي، قالا: حدثنا محمد بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو معاوية، عن يزيد بن مردانية، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يد الله على الجماعة والشيطان مع من خالف الجماعة يركض"\.
عرفجة بن أسعد بن كرب التميمي

(12/82)


13815- حدثنا محمد بن الحسين بن كيسان المصيصي، حدثنا خباب بن هلال. ح وحدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى. ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ومحمد بن عرعرة. ح وحدثنا بشر بن موسى، حدثنا يعلى بن عباد بن يعلى. ح وحدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا سريج بن النعمان الجوهري. ح وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا أبو نصر التمار. ح وحدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا علي بن الجعد، قالوا: حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حبان، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه"فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب".
13816- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الأشهب، حدثني عبد الرحمن بن طرفة، عن جده عرفجة بن أسعد، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه،"فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب".

(12/83)


13817- حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه،"فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب".

من اسمه عروة
عروة الفقيمي
13818- حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدثنا مسلم بن إبراهيم. ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عبد الله الرزي، قالا: حدثنا عاصم بن هلال، أنا غاضرة بن عروة الفقيمي، أخبرني أبي، قال: أتيت المدينة، فدخلت المسجد والناس منتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوء توضأه أو من غسل اغتسله، فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه، يقولون: يا يارسول الله، أرأيت كذا؟ يا رسول الله , أرأيت كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هكذا يا أيها الناس إن دين الله فيه يسر ثلاثا"وخرجت من الباب فانطلقت .
عروة بن معتب الأنصاري
لا نعلم له صحبة أم لا

(12/84)


13819- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، أنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عتبة بن تميم أبو سبأ، عن الوليد بن عامر المزني، عن عروة بن معتب الأنصاري، قال:"قضى النبي صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها".
عروة بن مسعود الثقفي عم المغيرة بن شعبة
بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل الطائف يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه في سنة تسع بعدما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين.

(12/85)


13820- حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: لما أنشأ الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أخاف أن يقتلوك"فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه مسلما، فقدم عشاء، فجاءته ثقيف يحيونه فدعاهم إلى الإسلام، فاتهموه، وأغضبوه، وأسمعوه ما لم يكن يحتسب ثم خرجوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر قام على غرفة في داره، فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه".

(12/86)


13821- حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال:"فلما صدر أبو بكر وأقام الناس حجهم، قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى قومه، فقال:"إني أخاف أن يقتلوك"، فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى الطائف، فقدم عشاء،، فجاءته ثقيف يحيونه فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فاتهموه، وعصوه، وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه، فخرجوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر، قام على غرفة في داره، فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من قريش بسهم، فقتله.
ما أسند عروة بن مسعود
13822- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا عبد الله بن حكيم، عن حجاج، عن داود بن أبي عاصم، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده الماء، فإذا بلغ النساء غمس أيديهن فيه".
عروة بن مضرس بن حارثة بن لام الطائي

(12/87)


13823- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة، أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع، فانطلق إلى عرفات ليلا، فأفاض منها ثم رجع إلى جمع، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعملت نفسي وأنصبت راحلتي، فهل لي من حج؟ فقال:"من صلى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض، وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم وقضى تفثه".
13824- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، قال: سمعت عروة بن مضرس بن حارثة بن لام، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، أتيتك الساعة من جبلي طي وقد أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من شهد معنا هذه الصلاة، ووقف معنا حتى نفيض، وقد كان وقف ذلك بعرفة ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه".

(12/88)


13825- حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا سليمان بن حرب. ح وحدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بجمع، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟ فقال:"من صلى معنا هذه الصلاة، ووقف معنا هذا الموقف وأفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه". واللفظ لحديث سليمان بن حرب.
13826- حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟ فقال:"من صلى معنا هذه الصلاة، ووقف معنا هذه المواقف، وأفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه".

(12/89)


13827- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا أبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي داود يزيد الأودي، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع قبل أن يفيض، فلما نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، طويت الجبلين ولقيت شدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك إفاضتنا، أدرك الحج". وزاد عبد الله بن أحمد في حديثه، عن زحمويه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفرح روعك، من أدرك إفاضتنا هذه أدرك الحج".
13828- حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بالمزدلفة، فقال:"من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا، فقد تم حجه".

(12/90)


13829- حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبيد الله. ح وحدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، قالا: أنا خالد، عن مطرف، عن عامر، عن عروة بن مضرس، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أتعبت وأنصبت وأحفيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك جمعا مع الناس والإمام قبل أن يفيضوا، فقد أدرك الحج ومن لم يدرك الناس والإمام بجمع حتى يفيضوا، فلم يدرك الحج".
13830- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التستري، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن مطرف، عن عامر، حدثني عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: قد أحفيت وأنصبت وفعلت وفعلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك جمعا فوقف مع الناس حتى يفيض، فقد أدرك الحج ومن لم يدرك ذلك فلا حج له".

(12/91)


13831- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سمعت عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، جئت من جبلي طيء والله ما جئت حتى أتعبت نفسي، فأكللت راحلتي، فما نزلت جبالا إلا وقفت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من شهد معنا هذه الصلاة وقد كان وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه".
13832- حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام الطائي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموقف من جمع فقلت: يا رسول الله، جئتك من جبل طي أنصبت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله إن نزلت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى معنا الغداة بجمع وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد قضى تفثه وتم حجه".

(12/92)


13833- حدثنا أحمد بن عمرو القطواني، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بجمع، فقلت: يا رسول الله، أقبلت من جبل طي، وأذللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما نزلت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك معنا هذه الصلاة وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد قضى تفثه، وتم حجه"، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا عامر، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

(12/93)


13834- حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا عبد الله بن بزيغ، عن صدفة بن أبي عمران، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة الطائي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموقف بجمع، فقلت: يا رسول الله، أقبلت من جبلي طي، فأكللت نفسي، وأتعبت راحلتي، والله ما نزلت جبلا إلا وقد وقفت عليه فهل لي من حج يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى معنا هذه الصلاة وقد أتى عرفة ليلا أو نهارا، فقد قضى تفثه وتم حجه".

(12/94)


13835- حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني، حدثنا علي بن مسلم المؤدب، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثني أبي، عن غيلان بن جامع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بجمع والناس حوله، فقلت: يا رسول الله، إني امرؤ من طي الجبلين، وإني قد أذللت راحلتي , والله ما نزلت جبلا وقفتم به إلا وقفت عليه، فهل لي من حج يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من شهد معنا هذه الصلاة، فقد تم حجه وقضى تفثه"، حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين التسنيمي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، بإسناده مثله.
13836- حدثنا بكر بن محمد أبو عمر القزاز البصري، حدثنا محمد بن معاوية الزيادي، حدثنا سعد بن عامر، حدثنا شعبة، عن زيد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟ فقال:"من صلى معنا هذه الصلاة في هذا المكان وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا، فقد تم حجه , وقضى تفثه".

(12/95)


13837- حدثنا عبدان بن أحمد، وزكريا بن يحيى الساجي، قالا: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن سيار، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع، فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طي لم أدع جبلا إلا وقد وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال:"من صلى هذه الصلاة معنا وقد أفاض من عرفة ليلا أو نهارا، فقد تم حجه , وقضى تفثه".
13838- حدثنا أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي، حدثنا أبي. ح وحدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا عمران بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"المرء مع من أحب".
عروة بن أبي الجعد الأزدي، ثم البارقي الشعبي، عن عروة البارقي
13839- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، حدثني عروة البارقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

(12/96)


13840- حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، وحصين عن الشعبي، عن عروة بن أبي الجعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة".
13841- حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد. ح وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا خلف بن هشام، قالا: حدثنا خالد. ح وحدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن الحصين، عن عامر الشعبي، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيل معقود بنواصيها الخير والأجر إلى يوم القيامة".
13842- حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، وعبد الله بن إدريس، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، قيل: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال:"الأجر والمغنم".
13843- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو كريب، حدثنا حسن بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حصين، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

(12/97)


13844- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن يونس. ح وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، قالا: حدثنا زهير، حدثنا جابر، عن عامر، عن عروة البارقي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه:"الأجر والمغنم".
13845- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عمرة في رمضان تعدل حجة"، هكذا رواه عمرو الأودي، عن أبيه، عن سفيان، ورواه الناس، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن وهب بن خنبش، وهو الصواب .
13846- حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عامر، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الإبل عز لأهلها , والغنم بركة".
أبو إسحاق السبيعي، عن عروة البارقي

(12/98)


13847- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، قال: وقف علينا عروة البارقي ونحن في مجلسنا، فحدثنا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة", حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
13848- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو كريب، حدثنا سنان بن مطاهر، عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن أبي إسحاق، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
13849- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عروة بن أبي الجعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيل معقود في نواصيها الخير".
شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي

(12/99)


13850- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل. ح وحدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا منجاب بن الحارث، ويحيى الحماني، قالوا: حدثنا أبو الأحوص، حدثنا شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة".
13851- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا شبيب بن غرقدة، قال: سمعت عروة بن أبي الجعد البارقي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
13852- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا شبيب بن غرقدة،،أنه سمع الحي يحدثونه، عن عروة بن أبي الجعد البارقي،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا ليشتري له به أضحية، قال عروة: فاشتريت له به شاتين، فبعت إحداهما بدينار وشاة فدعا لي بالبركة في البيع وكان إذا اشترى التراب ربح فيه", حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن شبيب، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

(12/100)


نعيم بن أبي هند، عن عروة البارقي
13853- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حرمي بن حفص، حدثنا سعيد بن زيد، عن الزبير بن حريث، عن نعيم بن أبي هند، عن عروة البارقي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فتل ناصية فرسه بين أصبعيه، ثم قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
عائذ بن نصيب، عن عروة البارقي
13854- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا يحيى الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن عائذ بن نصيب، عن عروة البارقي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتى فرسا شقراء في سوق المدينة مع أعمامي بادى ناصيتها بأصبعيه، وقال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
أبو حميدة الطاعني، عن عروة البارقي
13855- حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا المسعودي، عن أبي حميدة الطاعني، عن عروة البارقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

(12/101)


13856- حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، والحسن بن علي المعمري، قالا: حدثنا أبو الطاهر بن السرح، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن أبي حميدة، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
سماك بن حرب، عن عروة البارقي
13857- حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا بندار بن بشار، حدثنا مسلم بن قتيبة، عن المسعودي، عن سماك بن حرب، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، قال:"الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة".

شريح بن هاني، عن عروة البارقي
13858- حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عروة البارقي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة".
13859- حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة".
أبو لبيد، عن عروة البارقي

(12/102)


13860- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، عن عروة البارقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى جلبا، فأعطاه دينارا، فقال:"اشتر لنا شاة"، فانطلق فاشترى شاتين بدينار، فلقيه رجل فباعه شاة بدينار، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدينار وشاة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"بارك الله لك في صفقة يمينك"قال: فإن كنت لأقوم في الكناسة، فما أرجع إلى أهلي حتى أربح أربعين ألفا .

من اسمه عيينة
عيينة بن بدر الفزاري
13861- حدثنا محمد بن يزداد التوزي، حدثنا سليمان بن عمر، عن خالد الرقي، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن مالك بن أبي الحسين، عن عقبة شيخ من فزارة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: دخل عيينة بن بدر وحصن على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وهم جلوس جميعا على الأرض، فدعا لعيينة بنمرقة، فأجلسه عليها، وقال:"إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".

من اسمه عتاب
عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

(12/103)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية