صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ كنز العمال-المتقي الهندي ]
الكتاب : كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي
الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م
الصفحات مرقمة آليا
لكن ترقيم الأحاديث موافق للمطبوع

25424 - لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه
( ق ت عن ابن عمر )

(9/276)


25425 - لا يجلس قوم مجلسا لا يصلون فيه على رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب
( ن عن أبي سعيد )

(9/276)


{ الإكمال } من حق المجالس والجلوس

(9/276)


25426 - ابدؤا بالأكابر فإن البركة مع أكابركم
( هـ والحكيم عن ابن عباس )

(9/277)


25427 - إن جبريل أمرني أن أكبر
( ابن النجار عن ابن عمر )

(9/277)


25428 - إذا حدث الإنسان حديثا فرأى المحدث يلتفت حوله فهي أمانة
( هب عن جابر )

(9/277)


25429 - من حدث حديثا لا يحب أن يفشى عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه
( طب عن عبد الله بن سلام )

(9/278)


25430 - من سمع من رجل حديثا لا يشتهي أن يذكره عنه فهي أمانة وإن لم يستكتمه
( حم عن أبي الدرداء )

(9/278)


25431 - المجالس أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا
( ابن لال عن أسامة بن زيد )

(9/278)


25432 - حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا
( أبو نعيم في المعرفة عن محمد بن هشام مرسلا قال القاضي محمد ابن هشام : له صحبة وقال ابن المدني : لا أعرفه )

(9/279)


25433 - إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره وأكرم الناس علي جليسي
( ابن لال من طريق سلمة بن كهيل عن أبيه عن ابن مسعود )

(9/279)


25434 - المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس : مجلس فيه دم حرام ومجلس يستحل فيه مال من غير حله
( الخرائطي عن جابر ) . مر برقم [ 25379 ]

(9/279)


25435 - إذا أتى أحدكم مجلسا فليسلم فإن بدا له أن يجلس جلس وإن أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الأخرى
( ابن السني في عمل يوم وليلة حب عن أبي هريرة )

(9/280)


25436 - إذا قام أحدكم من المجلس فليسلم فإنه يكتب له ألف حسنة وتقضى له ألف حاجة ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
( أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة )

(9/280)


25437 - إذا مررت بالمجلس فسلم على أهله فإن يكونوا في خير كنت شريكهم وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر
( طب عن معاوية بن قرة عن أبيه )

(9/280)


25438 - من جلس إليه قوم فلا يقوم حتى يستأذنهم ومن رأى اثنين جالسين فلا يجلس إليهما حتى يستأذنهما ولا يفرق أحد بين رجلين فيجلس بينهما حتى يستأذنهما
( ابن لال عن ابن عمر )

(9/281)


25439 - من فرق بين اثنين في مجلس تكبرا عليهما فليتبوأ مقعده من النار
( حل عن ابان مرسلا )

(9/281)


25440 - من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به
( ابن النجار عن أبي هريرة )

(9/281)


25441 - لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يقعد فيه ولا تمسح يدك بثوب من لا تملك
( ك عن أبي بكرة )

(9/282)


25442 - الأصم شريك فإن سمع وإلا فأسمعوه
( الديلمي عن زيد بن ثابت )

(9/282)


25443 - ما هلك سدوم ( سدوم : هي قرية لقوم لوط غلط فيه الجوهري والصواب كما ذكره صاحب القاموس المحيط ( 4 / 128 ) :
سذوم بالذال المعجمة ومنه قاضي سذوم أو سذوم موضع بحمص . ص ) وما حولها من القرى حتى استاكوا بالمساويك ومضغوا العلك في المجالس
( طب عن ابن عباس )

(9/282)


25444 - مقيل الشيطان بين الشمس والظل
( أبو نعيم عن أبي هريرة )

(9/283)


25445 - لا تجلسوا في المجالس فإن كنتم فاعلين فردوا السلام وغضوا الأبصار واهدوا السبيل وأعينوا على الحمولة
( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس )

(9/283)


25446 - ستفتحون بعدي مدائن عظاما وتتخذون في الأسواق مجالس فإذا كان ذلك فردوا السلام وغضوا من أبصاركم واهدوا الأعمى وأعينوا المظلوم
( الديلمي عن وحشي بن حرب )

(9/283)


25447 - إياكم والجلوس على الطرقات فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق الطريق ؟ قال : غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
( أخرجه مسلم كتاب السلام باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام رقم ( 2121 ) ص ) ( حم وعبد بن حميد خ م د حب عن أبي سعيد )

(9/284)


25448 - إياكم والجلوس على الصعدات ( الصعدات : هي الطرق وهي جمع صعد وصعد جمع صعيد : كطريق وطرق وطرقات . النهاية [ 3 / 29 ] ب ) من جلس منكم على الصعيد فليعطه حقه : غض البصر ورد التحية وأمر بمعروف ونهي عن منكر
( حم طب عن أبي شريح الخزاعي )

(9/284)


25449 - لا خير في الجلوس على الطرقات إلا من هدى السبيل ورد التحية وغض البصر وأعان على الحمولة
( ابن السني في عمل يوم والليلة عن أبي هريرة )

(9/284)


25450 - لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس من الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الرغبة إلى الزهد
( ابن عساكر عن جابر وفيه عباد بن كثير الثقفي متروك )

(9/285)


25451 - المجالس ثلاثة : غانم وسالم وشاجب ( شاجب : أي هالك . النهاية [ 2 / 445 ] ب ) فأما الغانم فالذي يذكر الله وأما السالم فالذي يسكت والشاجب الذي يخوض في الباطل
( العسكري عن أبي هريرة )

(9/285)


25452 - المجالس ثلاثة : غانم وسالم وشاجب فأما الغانم فالذاكر وأما السالم فالساكت وأما الشاجب فالذي يشغب بين الناس
( العسكري في الأمثال عن أنس )

(9/285)


25453 - من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليهم من الله ترة ومن قام مقاما لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة
( هب عن أبي هريرة )

(9/286)


25454 - ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ويصلون على النبي صلى الله عليه و سلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن أدخلوا الجنة للثواب
( حب عن أبي هريرة )

(9/286)


25455 - ما من قوم جلسوا مجلسا ثم قاموا منه لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه و سلم إلا كان ذلك المجلس عليهم ترة
( طب عن أبي أمامة )

(9/286)


25456 - ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة
( طب هب عن ابن عمر )

(9/287)


25457 - ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم إلا قاموا من أنتن من جيفة
( ط هب ص عن جابر )

(9/287)


25458 - ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا عن غير ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة
( حب عن أبي هريرة )

(9/287)


25459 - ما تفرق قوم من مجلس لم يذكروا الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة الحمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة
( الخطيب عن أبي هريرة )

(9/288)


25460 - ما جلس قوم مجلسا فأطالوا الجلوس ثم افترقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على نبيه إلا كان عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم
( ابن شاهين عن أنس )

(9/288)


25461 - ما جلس رجل مجلسا ولا اضطجع مضطجعا ولا مشى ممشا لا يذكر الله فيه إلا كان ترة عليه يوم القيامة
( ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة )

(9/288)


25462 - ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كان عليه ترة وما مشى أحد ممشا لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة
( حب عن أبي هريرة )

(9/289)


25463 - ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم وإن شاء عفا عنهم
( ابن شاهين ق عن أبي هريرة )

(9/289)


25464 - ما من قوم جلسوا مجلسا لا يذكرون الله فيه إلا زاده حسرة يوم القيامة
( حم عن ابن عمر )

(9/289)


25465 - ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله عز و جل فيه إلا كانت عليهم ترة وما سلك رجل طريقا لم يذكر الله عز و جل فيه إلا كان عليه ترة
( ابن السني عن أبي هريرة )

(9/290)


25466 - ما جلس قوم في مجلس فخاضوا في حديث واستغفروا الله عز و جل قبل أن يتفرقوا إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه
( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي أمامة )

(9/290)


25467 - من قال في مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ختمت بخاتم فلم تكسر إلى يوم القيامة
( جعفر الفريابي في الذكر عن أبي سعيد )

(9/290)


25468 - كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك
( سمويه عن أنس )

(9/291)


25469 - كفارة المجلس أن لا يقوم أحد حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت تب علي واغفر لي يقولها ثلاث مرات فإن كان مجلس لغو كانت كفارته وإن كان مجلس ذكر كان طابعا عليه
( ابن النجار عن جبير )

(9/291)


25470 - ما من إنسان يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس
( حم والطحاوي طب ص عن السائب بن يزيد عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر مرسلا )

(9/291)


{ محظورات المجلس }

(9/292)


25471 - ما تجالس قوم مجلسا فلم ينصت بعضهم لبعض إلا نزع من ذلك المجلس البركة
( ابن عساكر عن محمد كعب القرظي مرسلا )

(9/292)


25472 - إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل وردوا السلام وأعينوا المظلوم
( حم ت عن البراء )

(9/292)


25473 - ما لكم والمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات أما لا فأدوا حقها غض البصر ورد السلام وإهداء السبيل وحسن الكلام
( حم م ( أخرجه مسلم في كتاب السلام باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام رقم ( 2161 ) ص ) ن عن أبي طلحة )

(9/293)


25474 - لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا
( حم د ( أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب الرجل يقوم للرجل يعظمه رقم ( 5208 ) وقال المنذري : وفي إسناده أبو غالب اسمه : حزور . ص ) عن أبي أمامة )

(9/293)


25475 - لا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها
( هـ ( أخرجه ابن ماجه كتاب الدعاء باب دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم رقم ( 3836 ) ص ) عن أبي أمامة )

(9/293)


{ الإكمال } من محظورات المجالس

(9/294)


25476 - لا يقوم الرجل للرجل من مكانه ولكن ليوسع الرجل لأخيه
( طب عن أبي بكرة )

(9/294)


25477 - لا يقام لي إنما يقام لله عز و جل
( حم عن عبادة ابن الصامت )

(9/294)


25478 - لا تفعلوا كما تفعل الأعاجم يقوم بعضها لبعض
( طب عن أبي أمامة )

(9/295)


25479 - لعن الله عز و جل من قامت له العبيد صفوفا
( قط عن النجيب بن السري )

(9/295)


25480 - من سره أن يستجم ( يستجم : أي يجتمعوا له في القيام عنده ويحبسون أنفسهم عليه . انتهى . النهاية [ 1 / 301 ] ب ) له بنو آدم قياما دخل النار
( ابن جرير عن معاوية وقال الاستجمام الوثوب )

(9/295)


25481 - من سره إذا رأته الرجال مقبلا أن يمثلوا له قياما فليتبوأ بيتا في النار
( طب وابن جرير كر عن معاوية ) ولفظ كر : بنى الله له بيتا في النار

(9/296)


{ التعظيم والقيام }

(9/296)


25482 - عرف الحق لأهله
( حم ك عن الأسود بن سريع )

(9/296)


25483 - قوموا إلى سيدكم
( د عن أبي سعيد ) ( الحديث في صحيح البخاري كتاب الاستئذان باب قول النبي صلى الله عليه و سلم قوموا إلى سيدكم ( 8 / 72 ) ص )

(9/297)


25484 - إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
( هـ عن ابن عمر ( قال المناوي في فيض القدير ( 1 / 241 ) قال الذهبي في مختصر المدخل : طرقه كلها ضعيفة وله شاهد مرسل وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه العراقي ثم تلميذه ابن حجر بأنه ضعيف لا موضوع . ص ) البزار وابن خزيمة طب عد هب عن جرير البزار عن أبي هريرة عد عن معاذ وأبي قتادة ك عن جابر طب عن ابن عباس وعن عبد الله ابن ضمرة ابن عساكر عن أنس وعن عدي بن حاتم الدولابي في الكنى وابن عساكر عن أبي راشد عبد الرحمن بن عبد بلفظ : شريف قوم )

(9/297)


25485 - إذا أتاكم الزائر فأكرموه
( هـ عن أنس )

(9/297)


25486 - إذا جاءكم الزائر فأكرموه
( الخرائطي في مكارم الأخلاق فر عن أنس ) . . . . { الإكمال } من التعظيم والقيام

(9/298)


25487 - إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
( هـ والحكيم ق عن ابن عمر ك عن جابر بن عبد الله طب عن ابن عباس وابن خزيمة ش عد طب هب ق عن جرير ز عن أبي هريرة طب عد عن معاذ ابن جبل عد عن أبي قتادة ابن عساكر عن عدي بن حاتم وأنس وعن طوسي بن صابر بن جابر البجلى عن أبيه عن جده أبو الحسن القطان في الطوالات وابن منده طب والحكيم من طريق صابر بن سالم بن حميد ابن يزيد بن عبد الله بن ضمرة بن مالك البجلي عن أبيه سالم عن أبيه حميد عن أبيه يزيد قال حدثتني أختي أم القصاف عن أبيها عبد الله بن ضمرة أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه و سلم فطلع جرير فبسط له رداءه وقاله )

(9/298)


25488 - من أكرم أخاه فإنما يكرم الله
( ابن النجار عن ابن عمر )

(9/298)


25489 - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه
( الخرائطي ك وابن عساكر عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده )

(9/299)


25490 - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جليسه
( السلمي عن أبي هريرة )

(9/299)


25491 - من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته فإنما هي كرامة الله فلا تردوا على الله كرامته
( الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن لال وأبو نعيم وابن عساكر عن أنس وفيه سعيد بن عبد الله بن دينار أبو روح التمار البصري قال أبو حاتم : مجهول )

(9/299)


25492 - لا يأبى الكرامة إلا حمار
( الديلمي عن ابن عمر )

(9/300)


25493 - يا سلمان ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقى له وسادة إكراما له إلا غفر الله له
( طب ك عن أنس عن سلمان )

(9/300)


25494 - ما من مسلم يدخل عليه أخوه المسلم فيلقي له وسادة إكراما له وإعظاما إلا غفر الله له
( طص عن سلمان )

(9/300)


25495 - من أتى مجلسا فوسع له حتى يرضى كان حقا على الله تعالى رضاهم يوم القيامة
( الديلمي عن الضحاك بن عبد الرحمن وله صحبة )

(9/301)


25496 - إن للمؤمن حقا
( هب وابن عساكر عن واثلة بن الخطاب القرشي ) قال : دخل رجل المسجد والنبي صلى الله عليه و سلم وحده فتحرك له فقيل : يا رسول الله المكان واسع قال : فذكره
( طب عن واثلة بن الأسقع )

(9/301)


25497 - حق المسلم على المسلم إذا رآه أن يتزحزح له
( أبو الشيخ عن واثلة بن الخطاب )

(9/301)


25498 - إذا جاء أحدكم إلى القوم فأوسع له فليجلس فإنه كرامة من الله أكرمها أخاه المسلم فإن لم يوسع له فلينظر أوسعها مكانا فليجلس فيه
( البغوي عن أبي شيبة ) ( قال المناوي في فيض القدير ( 1 / 324 ) فيه عبد الملك بن عمر قال أحمد مضطرب الحديث وقال ابن معين : مختلط لكنه اعتضد فمراده أنه حسن لغيره . والحديث هنا في زيادة وتقديم وتأخير وفي الجامع الصغير أوضح . ص )

(9/302)


25499 - بالداخل دهشة فتلقوه بمرحبا
( الديلمي عن الحسن بن علي )

(9/302)


25500 - لا توسع المجالس إلا لثلاثة : لذي سن لسنه ولذي علم لعلمه ولذي سلطان لسلطانه
( الحسن بن سفيان وأبو عثمان الصابوني في المائتين والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن لال والديلمي عن أبي هريرة )

(9/302)


25501 - من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له
( ابن عساكر عن ابن عباس )

(9/303)


25502 - لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وعرفتم لهم الحق فإن العارف بالحق كالعامل به
( أبو نعيم عن أبي الدرداء )

(9/303)


25503 - بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله فمن لم يبجلهم فليس منا
( حب في التاريخ عد والديلمي عن أنس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات )

(9/303)


25504 - من أكرم ذا سن في الإسلام كأنه قد أكرم نوحا ومن أكرم نوحا في قومه فقد أكرم الله
( أبو نعيم والديلمي والخطيب وابن عساكر عن أنس وفيه يعقوب بن تحية الواسطي لا شيء وبكر بن أحمد بن يحيى الواسطي مجهول وأورده ابن الجوزي في الموضوعات )

(9/304)


25505 - إن من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم والإمام العادل وحامل القرآن لا يغلو فيه ولا يجفو عنه
( عد هب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن جابر )

(9/304)


25506 - من تعظيم جلال الله عز و جل إكرام ذي الشيبة في الإسلام وإن من تعظيم جلال الله إكرام الإمام المقسط
( ابن الضريس عن أبي هريرة )

(9/304)


25507 - إن من تعظيم جلال الله عز و جل كرامة ذي الشيبة وحامل القرآن والإمام العادل
( ابن الضريس عن قتادة مرسلا )

(9/305)


25508 - إن من تعظيم جلال الله إكرام ثلاثة : الإمام المقسط وذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه
( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن طلحة بن عبد الله بن كرز )

(9/305)


25509 - ثلاث من توقير جلال الله : إكرام ذي الشيبة في الإسلام وحامل كتاب الله وحامل العلم من كان صغيرا أو كبيرا
( الشاشي في المجالس المكية عن أبي أمامة )

(9/305)


{ العطاس والتشميت والتثاؤب }

(9/306)


25510 - أتاني جبريل فقال : إذا عطست فقل : الحمد لله ككرمه والحمد لله كعز جلاله فإن الله عز و جل يقول : صدق عبدي صدق عبدي صدق عبدي مغفور له
( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي رافع )

(9/306)


25511 - إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال : هاه ضحك منه الشيطان
( حم خ ( أخرجه البخاري في كتاب الأدب باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه ( 8 / 62 ) ص ) د ت عن أبي هريرة )

(9/306)


25512 - إن الله يكره رفع الصوت بالعطاس والتثاؤب
( ابن السني عن ابن الزبير )

(9/307)


25513 - التثاؤب الشديد من الشيطان . ( في الحديث تصحيف وتقديم وتأخير استدركته من ابن السني رقم ( 264 ) ص )
( ابن السني عن أم سلمة )

(9/307)


25514 - شمت العاطس ثلاثا فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فكف
( د ت ( أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاءكم يشمت العاطس رقم ( 2744 ) وقال هذا حديث غريب وإسناده مجهول . ص ) عن عبيد بن رفاعة الزرقي مرسلا )

(9/307)


25515 - إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال وليقل له من حوله : يرحمك الله وليقل هو لمن حوله : يهديكم الله ويصلح بالكم
( حم ت ( أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء كيف تشميت العاطس رقم ( 2740 ) وقال الترمذي هذا الحديث اختلفوا في روايته عن منصور ص ) ن ك عن أبي أيوب هـ ك هب عن علي )

(9/308)


25516 - إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله فإذا قال فليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم
( حم خ ( أخرجه البخاري كتاب الأدب باب إذا عطس كيف يشمت ( 8 / 61 ) ص ) د عن أبي هريرة )

(9/308)


25517 - إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة فشمته
( هق عن الحسن مرسلا )

(9/308)


25518 - إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه وليخفض صوته
( ك هب عن أبي هريرة )

(9/309)


25519 - إذا عطس أحدكم وحمد الله فشمتوه وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه
( حم خد م عن أبي موسى )

(9/309)


25520 - إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين وليقل له : يرحمك الله وليقل هو : يغفر الله لنا ولكم
( طب ك هب عن ابن مسعود حم 3 ك هب عن سالم بن عبيد الأشجعي )

(9/309)


25521 - إذا عطس أحدكم فقال : الحمد لله قالت الملائكة : رب العالمين فإذا قال : رب العالمين قالت الملائكة : رحمك الله
( طب عن ابن عباس )

(9/310)


25522 - إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه فإن زاد على ثلاث فهو مزكوم فلا تشميت بعد ثلاث مرات
( د عن أبي هريرة )

(9/310)


25523 - أصدق الحديث ما عطس عنده
( طس عن أنس )

(9/310)


25524 - من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق
( الحكيم عن أبي هريرة )

(9/311)


25525 - العطاس عند الدعاء شاهد صدق
( أبو نعيم عن أبي هريرة )

(9/311)


25526 - إن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب
( خ د ت هـ عن أبي هريرة )

(9/311)


25527 - شمت العاطس ثلاثا فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا
( ت عن رجل )

(9/312)


25528 - شمت أخاك ثلاثا فما زاد فإنما هي نزلة أو زكام
( ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة )

(9/312)


25529 - العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه وإذا قال : آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه وإن الله عز و جل يحب العطاس ويكره التثاؤب
( ت وابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة ) ( أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب رقم ( 2746 ) وقال حسن صحيح ص )

(9/312)


25530 - لما نفخ في آدم الروح مارت ( مارت : في حديث الصدقة ( فأما المنفق فإذا أنفق مارت عليه ) أي ترددت نفقته وذهبت وجاءت يقال : مار الشيء يمور مورا إذا جاء وذهب وفي حديث عكرمة ( لما نفخ في آدم الروح مار في رأسه فعطس ) أي دار وتردد . النهاية [ 4 / 371 ] ب ) وطارت فصارت في رأسه فعطس فقال : الحمد لله رب العالمين فقال الله : يرحمك الله
( حب ك عن أنس )

(9/313)


25531 - يشمت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم
( هـ عن سلمة بن الأكوع )

(9/313)


25532 - إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بهما الصوت فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت
( هب عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة د في مراسيله عن يزيد بن مرثد )

(9/313)


{ التثاؤب }

(9/314)


25533 - التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال : ها ضحك منه الشيطان
( ق ( أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده ( 4 / 152 ) ص ) عن أبي هريرة )

(9/314)


25534 - التثاؤب الشديد والعطسة الشديد من الشيطان
( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أم سلمة ) . مر برقم [ 25513 ]

(9/314)


25535 - إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب
( حم ق ( أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب رقم ( 58 ) ص ) د عن أبي سعيد )

(9/315)


25536 - إذا تثاءب أحدكم فليرد ما استطاع فإن أحدكم إذا قال : ها ضحك منه الشيطان
( خ عن أبي هريرة )

(9/315)


25537 - إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي فإن الشيطان يضحك منه
( هـ عن أبي هريرة )

(9/315)


{ الإكمال } من التثاؤب

(9/316)


25538 - إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقا
( عد عن أبي هريرة )

(9/316)


25539 - من سعادة المرء العطاس عند الدعاء
( أبو نعيم عن أبي رهم )

(9/316)


25540 - إن الله عز و جل يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع أو ليضع يده على فيه فإنه إذا تثاءب فقال : آه فإنما الشيطان يضحك من جوفه
( حب عن أبي هريرة )

(9/317)


25541 - إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال
( ك عن ابن عمر )

(9/317)


25542 - من عطس أو تجشأ فقال : الحمد لله على كل حال من الأحوال دفع عنه بها سبعون داء أهونها الجذام
( الخطيب وابن النجار عن ابن عمرو وأورده ابن الجوزي في الموضوعات )

(9/317)


25543 - والذي نفسي بيده لقد أبتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها
( ن ( أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء رقم ( 763 و 773 )
والنسائي كتاب الأفتتاح باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير رقم ( 902 ) ص ) وابن قانع ك عن رفاعة ) قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم فعطست فقلت : الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى قال : فذكره

(9/318)


25544 - إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد فإن ذلك دواء من كل داء ومن وجع الخاصرة
( ك في تاريخه والديلمي عن ابن عمر )

(9/318)


25545 - من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم ير فيه مكروها حتى يخرج من الدنيا
( تمام وابن عساكر عن ابن عباس وفيه بقية وقد عنعن )

(9/318)


25546 - إذا عطس أحدكم فشمته ثلاثا فإن عاد في الرابعة فدعه فإنه مزكوم
( ك في تاريخه والديلمي عن أبي هريرة )

(9/319)


25547 - يشمت العاطس إذا عطس ثلاث مرات فإن عطس فهو زكام
( ابن السني عن أبي هريرة )

(9/319)


25548 - إن هذا ذكر الله فذكرته وأنت نسيت الله فنسيتك
( حم عن أبي هريرة )

(9/319)


25549 - إنك نسيت الله فنسيتك وإن هذا ذكر الله فذكرته
( ك عن أبي هريرة ) في اللذين عطسا فأحدهما حمد الله والثاني ما حمد فقال . ( الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الأدب باب تشميت العاطس إذا حمد الله ( 4 / 265 ) وقال الحاكم : صحيح الإسناد وسكت الذهبي عنه . وهكذا ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان رقم ( 1949 ) وقال في مجمع الزوائد ( 8 / 58 ) :
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربعي ابن إبراهيم وهو ثقة مأمون توفي 197 هـ . خلاصة الكمال للخزرجي ( 1 / 317 ) ص )

(9/320)


25550 - يا عثمان ألا أبشرك ؟ هذا جبريل يخبرني عن الله ما من مؤمن يعطس ثلاث عطسات متواليات إلا كان الإيمان في قلبه ثابتا
( الحكيم عن أنس )

(9/320)


كتاب الصحبة من قسم الأفعال

(9/320)


{ باب في فضلها }

(9/321)


25551 - عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء قيل : من هم يا رسول الله وما أعمالهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام منهم ولا أموال يتعاطونها بينهم فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }
( د وهناد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه حل هب )

(9/321)


25552 - عن علي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه و سلم : الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم ؟ قال : المرء مع من أحب
( ط )

(9/321)


25553 - { من مسند حذيفة بن أسيد الغفاري } سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الساعة ؟ فقال : ما أعددت لها ؟ قال : ما أعددت لها كبيرا إلا أني أحب الله ورسوله قال : فأنت مع من أحببت
( طب عن أبي سرعة )

(9/322)


25554 - { من مسند زيد بن أبي أوفى } لما آخى النبي صلى الله عليه و سلم بين أصحابه قال علي : لقد ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي قال : وما أرث منك يا رسول الله ؟ قال : ما ورثت الأنبياء من قبلي قال : وما ورثت الأنبياء من قبلك ؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة بنتي وأنت أخي ورفيقي
( حم في كتاب مناقب علي ابن عساكر )

(9/322)


25555 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أحمد بن محمد ابن النقور أنبأنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا الحسين بن محمد الدارع النقوي حدثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي حدثنا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال : وحدثني محمد بن علي الجوزجاني حدثنا نصر بن علي بن الجهضمي حدثنا الجهضمي حدثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي حدثني يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال :
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم مسجده فقال : أين فلان ؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا عنده فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني محدثكم حديثا فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم إن الله عز و جل اصطفى من خلقه خلقا ثم تلا : { الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } خلقا يدخلهم الجنة وإني أصطفي منكم من أحب أن أصطفيه ومؤاخ بينكم كما آخى الله عز و جل بين ملائكته قم يا أبا بكر فاجث بين يدي فإن لك عندي يدا الله يجزيك بها فلو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ثم تنحى أبو بكر ثم قال : ادن يا عمر فدنا منه فقال : لقد كنت شديد الشغب علينا أبا حفص فدعوت الله عز و جل أن يعز الإسلام بك أو بأبي جهل بن هشام ففعل الله ذلك بك وكنت أحبهم إلى الله فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة ثم تنحى عمر ثم آخى بينه وبين أبي بكر ثم دعا عثمان فقال : ادن أبا عمرو ادن أبا عمرو فلم يزل يدنو منه حتى ألصق ركبتيه بركبتيه فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم - ثلاث مرات - ثم نظر إلى عثمان وكانت أزراره محلولة فزرها رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده ثم قال : اجمع عطفي ( عطفي : عطف الوسادة : ثناها . والمعطف بكسر الميم : الرداء وكذا العطاف . المختار [ 346 ] ب ) ردائك على نحرك ثم قال : إن لك شأنا في أهل السماء أنت ممن يرد على حوضي وأوداجك تشخب دما فأقول : من فعل بك هذا ؟ فتقول : فلان وفلان وذلك كلام جبريل إذا هاتف يهتف من السماء فقال : ألا إن عثمان أمير على كل مخذول
ثم تنحى عثمان ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : ادن يا أمين الله أنت أمين الله ولتسمى في السماء الأمين يسلطك الله على ما لك بالحق أما إن لك عندي دعوة قد وعدتكها وقد أخرتها قال : أخره لي يا رسول الله قال : حملتني يا عبد الرحمن أمانة ثم قال : إن لك لشأنا يا عبد الرحمن أما إنه أكثر الله مالك - وجعل يقول بيده هكذا وهكذا ووصف لنا حسين بن محمد جعل يحثو بيده - ثم تنحى عبد الرحمن ثم آخى بينه وبين عثمان ثم دعا طلحة والزبير ثم قال لهما : ادنوا مني فدنوا منه فقال لهما : أنتما حواري كحواري عيسى ابن مريم ثم آخى بينهما ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا وقال : يا عمار تقتلك الفئة الباغية ثم آخى بينه وبين سعد ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال : يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ثم قال : ألا أرشدك يا أبا الدرداء ؟ قال : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال : إن تنقدهم ينقدوك وإن تتركهم لا يتركوك وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك ( ليوم فقرك : أي إذا نال أحد من عرضك فلا تجازه ولكن اجعله في ذمته لتأخذه منه يوم حاجتك إليه . يعني يوم القيامة . انتهى . النهاية [ 4 / 41 ] ب ) واعلم أن الجزاء أمامك ثم آخى بينه وبين سلمان ثم نظر في وجوه أصحابه فقال : أبشروا وقروا عينا أنتم أول من يرد على حوضي وأنتم في أعلى الغرف ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويكتب الضلالة على من يحب
فقال علي : يا رسول الله لقد ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت هذا بأصحابك ما فعلت غيري فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي قال : وما أرث منك يا رسول الله ؟ قال : ما ورثت الأنبياء من قبلي ؟ قال : وما ورثت الأنبياء من قبلك ؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : { إخوانا على سرر متقابلين } المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض . قلت : قال الشيخ جلال الدين السيوطي : هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوي والطبراني في معجميهما والباوردي في المعرفة وابن عدي وكان في نفسي شيء ثم رأيت أبا أحمد الحاكم في الكنى نقل عن البخاري أنه قال : حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشير أبو عمرو عن يحيى بن معن حدثني إبراهيم القرشي عن سعد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى به وقال : هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه ولا يعرف سماع بعضهم من بعض . انتهى

(9/322)


25556 - عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن في الجنة لعمدا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري قلنا يا رسول الله من ساكنها ؟ قال : المتحابون في الله عز و جل والمتجالسون في الله والمتلاقون في الله
( ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان هب كر وابن النجار وفيه موسى بن وردان ضعفه ابن معين ووثقه كر ) . مر برقم [ 24651 ]

(9/323)


25557 - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن في الجنة لعمدا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري قلت : يا رسول الله من يسكنها ؟ قال : المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتلاقون في الله
( ابن النجار )

(9/323)


25558 - عن عمر قال : الأرواح جنود مجندة تلتقي فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
( مسدد ) . مر برقم [ 24741 ]

(9/323)


25559 - عن أبي الطفيل عن علي قال : الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
( الخرائطي في اعتلال القلوب )

(9/324)


25560 - عن شقيق بن سلمة قال : جاء رجل إلى علي وكلمه فقال في عرض الحديث : إني أحبك فقال له علي : كذبت قال : لم يا أمير المؤمنين ؟ قال : لأني لا أرى قلبي يحبك قال النبي صلى الله عليه و سلم : إن الأرواح كانت تلاقى في الهواء فتشام ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف فلما كان من أمر علي ما كان كان ممن خرج عليه
( للسلفي في انتخاب حديث الفراء ورجاله ثقات )

(9/324)


25561 - عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أنس أكثر من الأصدقاء فإنكم شفعاء بعضكم في بعض
( الديلمي )

(9/324)


{ باب في أداب الصحبة }

(9/325)


25562 - عن أسلم قال : قال عمر ابن الخطاب يا أسلم لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا قلت : وكيف ؟ قال : إذا احببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشيء يحبه وإذا أبغضته فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك
( عب والخرائطي في اعتلال القلوب وابن جرير عب )

(9/325)


25563 - عن عمر قال : إنما يصفي لك ود أخيك ثلاثا أن تبدأه بالسلام إذا لقيته وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه وأن توسع له في المجلس
( ابن المبارك ص هب كر )

(9/325)


25564 - عن أبي عتبة قال : سمع عمر ابن الخطاب رجلا يثني على رجل فقال : أسافرت معه ؟ قال : لا قال : أخالطته ؟ قال : لا قال والذي لا إله غيره ما تعرفه
( ابن أبي الدنيا في الصمت )

(9/326)


25565 - عن عمر قال : الصفح عن الإخوان مكرمة ومكافأتهم على الذنوب إساءة
( العسكري في الأمثال )

(9/326)


25566 - عن عمر قال : إذا رزقك الله ود امرئ مسلم فتمسك به
( الخرائطي في مكارم الأخلاق )

(9/326)


25567 - عن عمر قال : لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض
( ش )

(9/327)


25568 - عن عمر قال : إذا أخذ أحدكم من رأس أخيه شيئا فليره إياه
( الدينوري )

(9/327)


25569 - عن عبد الله العمري قال قال رجل لعمر ابن الخطاب : إن فلان رجل صدق فقال له عمر : هل سافرت معه ؟ قال : لا قال : فهل كان بينك وبينه معاملة ؟ قال : لا قال : فهل ائتمنه على شيء ؟ قال : لا قال : فأنت الذي لا علم لك به أراك رأيته يرفع رأسه ويخفض في المسجد
( الدينوري ورواه العسكري في المواعظ عن أسلم )

(9/327)


25570 - عن عمر قال : لا تعرض لما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء ولا أمين إلا من خشى الله ولا تصحب الفاجر ليعلمك من فجوره ولا تفش إليه سرك واستشر في أمرك الذين يخافون الله عز و جل
( سفيان بن عيينة في جامعه وابن المبارك في الزهد وابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم الأخلاق هب كر )

(9/328)


25571 - عن عمر قال : إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فقوموه وسددوه وادعوا الله أن يتوب الله عليه ويراجع به إلى التوبة ولا تكونوا أعونا للشيطان عليه
( ابن أبي الدنيا هب )

(9/328)


25572 - عن الحسن قال : كان عمر يذكر الرجل من إخوانه في الليل فيقول : يا طولها فإذا صلى المكتوبة شد فإذا لقيه اعتنقه أو التزمه
( المحاملي )

(9/328)


25573 - عن عمر قال : أحب الناس إلي من رفع إلي عيوبي
( ابن سعد )

(9/329)


25574 - عن علي قال : أحبب حبيبا هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
( مسدد وابن جرير هب وقال : روي من أوجه ضعيفة مرفوعا والمحفوظ موقوف )

(9/329)


25575 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
( ابن النجار )

(9/329)


25576 - عن المدائني قال : قال علي بن أبي طالب : لا تؤاخ الفاجر فإنه يزين لك فعله ويحب لو أنك مثله ويزين لك أسوأ خصاله ومدخله عليك ومخرجه من عندك شين وعار ولا الأحمق فإنه يجهد نفسه لك ولا ينفعك وربما أراد أن ينفعك فيضرك فسكوته خير من نطقه وبعده خير من قربه وموته خير من حياته ولا الكذاب فإنه لا ينفعك معه عيش ينقل حديثك وينقل الحديث إليك وإن تحدث بالصدق فما يصدق
( الدينوري كر )

(9/330)


25577 - عن علي قال : اعرف الحق لمن عرفه لك شريفا أو وضعيعا ؟ ؟ واطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر
( ابن أبي الدنيا في الصبر والدينوري )

(9/330)


25578 - عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب فلانا في الله قال : فأخبرته ؟ قال : لا قال : قم فأخبره فلقيه فقال : إني أحبك في الله يا فلان فقال له : أحبك الذي أحببتني له
( كر )

(9/330)


25579 - عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب فلانا في الله عز و جل قال : فأخبرته ؟ قال : لا قال : قم فأخبره قال : فأتيته فقلت : إني أحبك في الله يا فلان فقال : أحبك الله الذي أحببتني له
( ابن النجار )

(9/331)


25580 - عن عبد الله بن علقمة بن أبي الفغواء الخزاعي عن أبيه قال : بعثني النبي صلى الله عليه و سلم بمال إلى أبي سفيان بن حرب يفرقه في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم فقال لي : التمس صاحبا فلقيت عمرو بن أمية الضمري قال : فأنا أخرج معك وألتمس صحبتك فجئت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله إني قد وجدت صاحبا قال : من ؟ قلت : عمرو ابن أمية الضمري زعم أنه سيحسن صحبتي قال : فهو إذن فلما أجمعت المسير خلا بي دونه فقال : يا علقمة إذا بلغت بلاد بني ضمرة فكن من أخيك على حذر فإنك قد سمعت قول القائل : أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء وهي بلاد بني ضمرة قال عمرو بن أمية : إني أريد أن آتي بعض قومي ها هنا لحاجة لي قلت : لا عليك فلما ولى ضربت بعيري وذكرت ما وصاني به النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو قد طلع بنفر منهم معهم القسي والنبل فلما رأيتهم ضربت بعيري فلما رآني قد قذفت القوم أدركني فقال : جئت قومي وكانت لي إليهم حاجة فقلت : أجل فلما قدمت مكة دفعت المال إلى أبي سفيان فجعل أبو سفيان يقول : من أبر من هذا ولا أوصل يعني النبي صلى الله عليه و سلم إنا نجاهده ونطلب دمه وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها
( كر ) . مر برقم [ 24782 ]

(9/331)


25581 - { مسند الحارث غير منسوب } عن حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فمر رجل فقال : يا رسول الله إني أحبه في الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعلمته ذلك ؟ قال : لا قال : فاذهب فقال : أحبك الله الذي أحببتني له
( أبو نعيم )

(9/331)


25582 - { من مسند رباح بن الربيع } غزونا مع النبي صلى الله عليه و سلم وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيرا يركبه اثنان ويسوقه واحد في الصحارى وننزل في الجبال فمر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا أمشي فقال لي : أراك يا رباح ماشيا ؟ فقلت : إنما نزلت الساعة وهذان صاحباي قد ركبا فمر بصاحبي فأناخا بعيرهما ونزلا عنه فلما انتهيت قالا : اركب صدر هذا البعير فلا تزال عليه حتى ترجع ونعتقب أنا وصاحبي قلت : ولم ؟ قالا : قال رسول الله : إن لكما رفيقا صالحا فأحسنا صحبته
( طب )

(9/332)


25583 - عن رباح بن الربيع بن مرقع بن صيفي عن أبي مالك النخعي عن سلمة بن كهيل عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء
( العسكري )

(9/332)


25584 - عن مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي جحيفة قال : كان يقال جالس الكبراء وخالط العلماء وخالل الحكماء
( العسكري )

(9/332)


25585 - عن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله أي رجل منا خير ؟ قال : من تذكركم الله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم الآخرة عمله
( هب وضعفه ) . مر برقم [ 24820 ]

(9/333)


25586 - عن ابن عباس قال : قلنا يا رسول الله من نجالس ؟ قال : من يزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله ويزهدكم في الدنيا فعله
( ابن النجار وفيه مبارك بن حسان قال الأزدي رمى بالكذب )

(9/333)


25587 - عن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله أي جلسائنا خير قال : من يذكركم الله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم الآخرة عمله
( ابن النجار )

(9/333)


25588 - عن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله من نجالس أو قال : أي جلسائنا خير قال : من ذكركم الله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم الآخرة عمله
( العسكري في الأمثال )

(9/334)


25589 - عن عبد الله بن عمرو قال : ما زلنا نسمع زرغبا تزدد حبا حتى سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم
( ابن النجار )

(9/334)


25590 - عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أبا ذر زر غبا تزدد حبا
( كر ) ( أورده العجلوني في كشف الخفاء ( 1 / 478 ) وقال في المقاصد وبمجموعها عليها بتقوى الحديث . ص )

(9/334)


25591 - { مسند علي } عن علي قال : من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه
( كر )

(9/335)


25592 - عن الشعبي قال : قال : علي بن أبي طالب لرجل ذكر له صحبة رجل به رهق ( رهق : أي فيه خفة وحدة يقال : رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشر ويغشاه والرهق : السفه وغشيان المحارم . النهاية [ 2 / 284 ] ب )
لا تصحب أخا الجهل . . . وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى . . . حليما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء . . . إذا هو ما شاه
وللشيء من الشيء . . . مقايس وأشباه
وللقلب على القلب . . . دليل حين يلقاه

(9/335)


25593 - عن مجاهد قال : كانوا يقولون : لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى
( عب )

(9/335)


25594 - عن محمد بن الحنفية قال : من أحب رجلا على عدل ظهر منه وهو في علم الله من أهل النار آجره الله كما لو كان من أهل الجنة ومن أبغض رجلا على جور وهو في علم الله من أهل الجنة آجره الله كما لو كان من أهل النار
( عب )

(9/336)


25595 - عن محمد بن الحنفية قال : من أحب رجلا أثابه الله ثواب من أحب رجلا من أهل الجنة وإن كان الذي أحبه من أهل النار لأنه أحبه على خصلة حسنة رآها منه ومن أبغض رجلا أثابه الله ثواب من أبغض رجلا من أهل النار وإن كان الذي أبغضه من أهل الجنة لأنه أبغضه على خصلة سيئة رآها منه
( كر )

(9/336)


25596 - عن علي قال : من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته
( النولسي في العلم )

(9/336)


25597 - عن نهار البحري قال : قال علي بن أبي طالب : إياك وصحبة الفاجر والكذاب والأحمق والبخيل والجبان فأما الفاجر فيزرى ( فيزرى في الحديث ( فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) الازدراء : الاحتقار والانتقاص والعيب وهو افتعال من زريت عليه زراية إذا عبته وأزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت . النهاية [ 2 / 302 ] ب ) فعله ود أنك مثله فدخوله عليك شين وخروجه من عندك شين وأما الكذاب فينقل حديثك إلى الناس وحديث الناس إليك فيشب العداوة وينبت السخائم ( السخائم : أي الحقود وهي جمع سخيمة أي الحقد في النفس . النهاية [ 2 / 351 ] ب ) في صدور الناس وأما الأحمق فلا يهديك لرشد ولا يصرف السوء عن نفسه فبعده خير لك من قربه وسكوته خير لك من نطقه وموته خير لك من حياته وأما البخيل فأقرب ما تكون أبعد ما يكون إذا احتجت وأما الجبان فحين ينزل بك أمر تحتاج إلى عونه يفر ويدعك
( وكيع )

(9/337)


25598 - { مسند أكثم بن الجون } عن حيي بن عبد الله الوصابي حدثني أبو عبد الله الدمشقي قال : شهدت أكثم بن الجون الخزاعي الكلبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أكثم بن الجون اغز مع غير قومك بحسن خلقك وتكرم على رفقائك
( الحسن بن سفيان وأبو نعيم )

(9/337)


25599 - { أيضا } عن سعيد بن سنان قال : حدثني عبيد الله الوصابي رجل من أهل الشام قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له أكثم بن الجون قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أكثم لا يصحبك إلا أمين وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب قوم يبلغوا اثني عشر ألفا
( ابن منده وأبو نعيم ق )

(9/337)


25600 - { مسند أنس } عن أبي سلمة العاملي عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأكثم بن الجون الخزاعي : اغز مع غير قومك بحسن خلقك وتكرم على رفقائك يا أكثم خير الرفقاء أربعة وخير الطلائع أربعون وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يؤتى اثني عشر من قلة
( هـ وابن أبي حاتم في العلل والعسكري في الأمثال والبغوي والباوردي وابن منده وأبو نعيم والعاملي متروك ورواه ( كر ) من طريق العاملي وأبي بشر قالا : ثنا الزهري به وقال أبو بشر هذا هو عبد الوليد ابن محمد الموقدي )

(9/338)


{ باب في الترهيب عن صحبة السوء }

(9/338)


25601 - عن أسلم قال : خرجت في سفر فلما رجعت قال لي عمر من صحبت ؟ قلت : صحبت رجلا من بني بكر بن وائل فقال عمر : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أخوك البكري ولا تأمنه
( عق طس قال عق فيه زيد بن عبد الرحمن بن أسلم منكر الحديث لا يتابع ولا يعرف إلا به ) . مر برقم [ 24782 ]

(9/338)


25602 - عن عمر قال : ثلاثة هن فواقر ( فواقر : أي دواهي واحدتها فاقرة كأنها تحطم فقار الظهر كما يقال : قاصمة الظهر . النهاية [ 3 / 463 ] ب ) : جار سوء في دار مقامة وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل وإن أسأت لم يقلك ( يقلك : يقال : أقاله يقيله إقالة وتقايلا إذا فسخا البيع وعاد المبيع إلى مالكه والثمن إلى المشتري إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما وتكون الإقالة في البيعة والعهد . النهاية [ 4 / 134 ] ب )
( هب )

(9/339)


25603 - عن علي قال : اتقوا أبواب السلطان
( هب )

(9/339)


{ باب في حقوق تتعلق بصحبة الجار }

(9/339)


25604 - { مسند الصديق رضي الله عنه } عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبي بكر وهو يماظ جارا له فقال لا تماظ ( تماظ : أي لا تنازعه والمماظة : شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم النهاية [ 4 / 240 ] ب ) جارك فإن هذا يبقى ويذهب الناس
( ابن المبارك وأبو عبيد في الغريب والخرائطي في مكارم الأخلاق هب )

(9/340)


25605 - عن ضمرة قال : جاء رجل إلى علي بن أبي طالب يشكو جاره فقال : الحجارة تجيئني من الليل يرمي بها فقال : أعدها من حيث تجيئك ثم قال : إن الشر لا يصلحه إلا الشر
( ابن السمعاني )

(9/340)


25606 - { مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي } عن بريدة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : جاء جبريل يوما فقال : أنت في الظل وأصحابك في الشمس
( ابن منده وقال : منكر )

(9/340)


25607 - عن محمد بن عبد الله بن سلام أنه أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : آذاني جاري فقال : اصبر ثم عاد إليه الثانية فقال : آذاني جاري فقال : اصبر ثم عاد الثالثة فقال : آذاني جاري فقال : اعمد إلى متاعك فاقذفه في السكة فإذا أتى عليك آت فقل : آذاني جاري فتحقق عليه اللعنة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت
( أبو نعيم في المعرفة )

(9/341)


25608 - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت يا رسول الله ما حق جاري علي ؟ قال : إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن عري سترته وإن أصابه خير هنيته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح ولا تؤذيه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها
( هب ) . مر برقم [ 24897 ]

(9/341)


25609 - عن أبي أمامة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
( ابن النجار ) . مر برقم [ 25878 ]

(9/341)


25610 - عن أبي جحيفة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جاره فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : اطرح متاعك على الطريق أو في الطريق فطرحه فجعل الناس يمرون عليه يلعنونه فجاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ما لقيت من الناس قال : وما لقيت منهم ؟ قال : يلعنونني قال : لقد لعنك الله قبل الناس قال : فإني لا أعود يا رسول الله فجاء الذي شكا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : ارفع متاعك فقد أمنت أو كفيت
( هب )

(9/342)


25611 - عن أبي قتادة قال : قال رجل يا رسول الله إن لي جارا ينصب قدره فلا يطعمني فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما آمن بي هذا ساعة قط
( أبو نعيم )

(9/342)


25612 - عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال : إلى أقربهما منك بابا
( عب حم خ د )

(9/342)


25613 - { مسند عبد الله بن عمرو بن العاص } أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه أتدري ما حق الجار ؟ إذا استعانه أعنته وإذا استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت إليه وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنيته وإذا أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده أتدرون ما حق الجار ؟ والذي نفسي بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليل ممن رحم الله فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق ومنهم من له حقان ومنهم له حق فأما الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة وأما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام والذي له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قلنا : يا رسول الله فنطعمهم من نسكنا قال : لا تطعموا المشركين شيئا من النسك
( عد هب وقال : فيه سويد بن عبد العزيز عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه والثلاثة ضعفاء غير أنهم متهمين بالوضع ) . مر برقم [ 24891 ]

(9/343)


25614 - يا أبا ذر إذ طبخت فأكثر المرق وتعاهد جيرانك
( ط حم خ في الأدب م ق ن والدارمي وأبو عوانة عنه ) . مر برقم [ 24899 ]

(9/343)


25615 - عن أبي هريرة قال : قيل للنبي صلى الله عليه و سلم إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل الخيرات وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا خير فيها هي من أهل النار وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بالأثوار من الأقط ( بالأثوار من الأقط : الأثوار جمع ثور وهي قطعة من الأقط وهو لبن جامد مستحجر ومنه الحديث ( توضأوا مما مست النار ولو من ثور أقط ) يريد غسل اليد والفم منه . النهاية [ 1 / 228 ] ب . وتصدق أي تتصدق . ) ولا تؤذي أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هي من أهل الجنة
( هب ط )

(9/343)


25616 - عن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جاره فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : اصبر ثم أتاه الثانية يشكوه فقال له : اصبر ثم أتاه يشكوه فقال له : اصبر ثم أتاه الرابعة يشكوه فقال : اذهب فأخرج متاعك فضعه على ظهر الطريق فجعل لا يمر به أحد إلا قال له : شكوت جاري إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرني أن أخرج متاعي على ظهر الطريق فجعل لا يمر به أحد إلا قال : اللهم العنه اللهم اخزه فقال : يا فلان ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك أبدا
( هب )

(9/344)


25617 - عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار إقامة فإن جار البادية يتحول
( كر )

(9/344)


25618 - عن أبي هريرة قالوا : يا رسول الله إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها قال : هي في النار قالوا : يا رسول الله إن فلانة تصلي المكتوبة وتصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال : هي في الجنة
( ابن النجار ) . . . . { حقوق الراكب والمركوب }

(9/344)


{ المركوب }

(9/345)


25619 - عن عبيد بن أبي زياد عن أبيه قال : قدم عمر مكة فأخبرني أن لمولى لعمرو بن العاص إبلا جلالة ( جلالة : الجلالة من الحيوان : التي تأكل العذرة . انتهى . النهاية [ 1 / 288 ] ب ) فأرسل إليها فأخرجها من مكة فقال : إبلا تحتطب عليها وننقل عليها الماء فقال عمر : لا يحج عليها ولا يعتمر
( عب ومسدد وهو صحيح )

(9/345)


25620 - عن ابن عمر أن عمر كان ينهى عن إخصاء البهائم ويقول هل النماء إلا في الذكر
( عب ش وابن المنذر هق )

(9/345)


25621 - عن إبراهيم بن المهاجر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص أن لا يخصى فرس
( عب ق )

(9/346)


25622 - عن هشام بن حبيش قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب فرأيته في جماعة من أصحابه نزل عن راحلته ثم حط رحله ثم قيد راحلته كرجل من أصحابه ثم حس ركاب ( ركاب : هي الرواحل من الإبل . النهاية [ 2 / 256 ] ب ) القوم فوجد فيها راحلة مقاربا لها من قيدها فأرخى لها عمر بن الخطاب ثم أقبل يتغيظ أرى الغيظ في وجهه فقال : أيكم صاحب الراحلة ؟ فقال رجل : أنا قال : بئس ما صنعت تبيت على فؤاده وتضرب صدره حتى إذا حان رزقه جمعت بين عظمين من عظامه
( الروياني )

(9/346)


25623 - عن عمر قال : لا تلطموا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح الله بحمده
( أبو الشيخ كر )

(9/346)


25624 - عن عمر قال : لا يلطم وجوه الدابة ولا توسم
( ق )

(9/347)


25625 - عن الحكم أن عمر كتب إلى أهل الشام ينهاهم أن يركبوا جلود السباع
( ق )

(9/347)


25626 - عن عمر إياي والمركب الجديد
( ق )

(9/347)


25627 - عن علقمة بن عبد الله قال : أتي عمر بن الخطاب ببرذون فقال : ما هذا ؟ فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطاء ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم فقام فركبه فلما سار هز منكبيه فقال : قبح الله هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه
( ابن المبارك )

(9/348)


25628 - عن رجل من ثقيف قال : سمعت عمر بن الخطاب ينادي أيها الناس أخروا الأحمال فإن الأيدي معلقة والأرجل موثقة
( ق )

(9/348)


25629 - عن المسيب بن دارم قال : رأيت عمر بن الخطاب ضرب جمالا فقال : لم يحمل بعيرك ما لا يطيق
( ابن سعد )

(9/348)


25630 - عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبر البعير ويقول : إني خائف أن أسأل عما بك
( ابن سعد كر )

(9/349)


25631 - عن عمر قال : قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها
( حم والحاكم في الكنى وحسنه )

(9/349)


25632 - { مسند علي كرم الله وجهه } عن علي قال : أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم بغلة فأعجبته فركبها فقلنا : يا رسول الله لو أنزينا الحمر على خيلنا فجاءت بمثل هذه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
( ط وابن وهب حم د ن وابن جرير وصححه والطحاوي حب والدورقي ق ص ) ( أخرجه أبو داود كتاب الجاد باب في كراهية الحمر تنزى على الخيل رقم ( 2548 ) ص )

(9/349)


25633 - عن علي قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ننزي ( ننزى : أي نحملها عليها للنسل . يقال : نزوت على الشيء أنزو نزوا إذا وثبت عليه . النهاية [ 5 / 44 ] ب ) حمارا على فرس
( حم د والدورقي )

(9/350)


25634 - { مسند بشير بن سعد الأنصاري والد النعمان بن بشير } عن محمد بن علي بن حسين قال : خرج حسين وأنا معه وهو يريد أرضه التي بظاهر الحرة ونحن نمشي فأدركنا النعمان بن بشير وهو على بغلة له فقال للحسين : يا أبا عبد الله اركب فقال : بل اركب أنت أنت أحق بصدر دابتك فإن فاطمة حدثتني أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ذلك فقال النعمان : صدقت فاطمة ولكن أخبرني أبي بشير عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : إلا من أذن له فركب الحسين وأردفه النعمان
( أبو نعيم كر وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي متروك )

(9/350)


25635 - { من مسند جابر بن عبد الله } مر النبي صلى الله عليه و سلم بحمار قد وسم في وجهه تدخن منخراه فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لعن الله من فعل هذا لا يسمن أحدكم الوجه ولا يضربن أحدكم الوجه
( عب )

(9/350)


25636 - عن جنادة بن جرادة أحد بني غيلان قال : بعثت لرسول الله صلى الله عليه و سلم بإبل قد وسمتها في أنفها فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما وجدت فيها عضوا تسمه إلا في الوجه ؟ أما إن أمامك القصاص فقال : أمرها إليك يا رسول الله فقال : ائتني بشيء ليس عليه وسم فأتيته بابن لبون ( بابن لبون : هو من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة فصارت أمه لبونا أي ذات لين لأنها تكون قد حملت حملا آخر ووضعته . النهاية [ 4 / 228 ] ب ) وحقة ( حقة : وفي حديث الزكاة ذكر ( الحق والحقة ) وهو من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها . [ 1 / 415 ] ب ) فوضعت الميسم ( الميسم : هي الحديدة التي يكون بها . وأصله : موسم فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . النهاية [ 5 / 186 ] ب ) في العنق فلم يزل يقول : أخر أخر حتى بلغ الفخذ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سم على بركة الله فوسمتها في أفخاذها وكان صدقتها حقتان وكانت تسعين
( قط في المؤتلف والباوردي وابن شاهين وابن قانع وابن السكن وقال لا أعلم له غيره طب وأبو نعيم ض )

(9/351)


25637 - عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة أخذ بيده حتى جاء به بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا بني ادخل فادع لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا غلام فقلت : يا رسول الله هذا أبي على الباب يدعوك فقام إليه وأخذ قباء من ديباج مزررا بالذهب فقال له يا رسول الله أين نصيبي من الثياب التي قسمت بين أصحابك قال : هذا قباء خبأته لك يا أبا صفوان فأخذه وقال : وصلتك رحم وأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم من ذلك المال طائفة إلى أهل مكة فوصلهم به وكان الذي بعث به معه ابن الحضرمي وقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : التمس رجلا يصحبك فأتاه فقال قد وجدت رجلا قال : من وجدت ؟ قال : وجدت فلانا الضمري قال : فاخرج به معك والبكري أخوك ولا تأمنه قال : فخرجنا حتى إذا كنا بأمج وهو من حرة بني ضمرة قال لابن الحضرمي ها هنا أناس من قومي آتيهم فأسلم عليهم وأحدث بهم عهدا فأنظرني فقال يا قومي إن هذا مال بعث به رسول الله صلى الله عليه و سلم وإنما أنتم قومه امشوا إليه فخذوه والله ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيه شيئا فلما جاؤوا أمج وجدوا الرجل قد ارتحل فسأل عنه فقالوا : والله ما هو أن وليت فذهب فرجع أصحابه وخرج حتى أدرك صاحبه
( كر )

(9/351)


25638 - عن معاوية بن قرة قال : كان لأبي الدرداء جمل يقال له دمون فكانوا إذا استعاروه منه قال : لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال : يا دمون لا تخاصمني غدا عند ربي فإني لم أكن أحمل عليك إلا ما تطيق
( كر )

(9/351)


25639 - عن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال : مر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجحفة وهرشى ( وهرشى : هي ثنية بين مكة والمدينة . وقيل : هرشى : جبل قرب الجحفة النهاية [ 5 / 260 ] ب ) وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل على إبله وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له : اسلك بهما حيث تعلم من مخارم ( مخارم : جمع مخرم بكسر الراء : وهو الطريق في الجبل أو الرمل . وقيل : هو منقطع أنف الجبل . النهاية [ 2 / 27 ] ب ) الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك فسلك بهما ثنية الدمجا ثم سلك بهما ثنية الكوذبة ثم أقبل بهما أحياء ثم سلك بهما ثنية المرة ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط ثم سلك بهما المدلجة ثم سلك بهما الغيثامة ثم سلك بهما ثنية المرة ثم أدخلهما المدينة وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يأمر أوسا أن يسمها في أعناقها قيد ( قيد الفرس : وفي الحديث : ( أنه أمر أوس بن عبد الله الأسلمي أن يسم إبلة في أعناقها قيد الفرس ) هي سمة معروفة وصورتها حلقتان بينهما مدة النهاية [ 4 / 130 ] ب ) الفرس
( البغوي وابن السكن وابن منده طب وأبو نعيم قال ابن عبد البر : حديث حسن )

(9/352)


{ آداب الراكب }

(9/352)


25640 - { مسند علي } عن علي بن ربيعة قال : رأيت عليا أتي بدابة فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله فلما استوى عليها قال : { الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون } ثم حمد الله ثلاثا وكبر ثلاثا وقال : سبحان الله ثلاثا ثم قال سبحانك لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقلت مم ضحكت يا أمير المؤمنين ؟ قال : كنت ردف النبي صلى الله عليه و سلم ففعل مثل ما فعلت ثم ضحك فقلت مم ضحكت يا رسول الله ؟ قال : عجب الرب من عبده إذا قال : رب اغفر لي ويقول علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري وفي لفظ : إن الله ليضحك إلى العبد إذا قال : لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال : عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب
( ط حم وعبد بن حميد ت وقال : حسن صحيح ن ع وابن خزيمة وابن شاهين في السنة وابن مردويه ك ق ض ) ( أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما يقول إذا ركب الناقة رقم ( 3446 ) وقال : حسن صحيح . ص )

(9/352)


25641 - { أيضا } عن زاذان قال : رأى علي ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن الثالث
( د في مراسيله )

(9/353)


25642 - عن علي نهى عن مياثر الأرجوان ( مياثر الأرجوان : في الحديث ( أنه نهى عن ميثرة الأرجوان ) هي وطاء مجشو يترك على رحل البعير تحت الراكب . النهاية [ 4 / 379 ] ب )
( د )

(9/353)


25643 - { أيضا } نهاني رسول الله صلى الله عليه و سلم عن لبس القسى ( القسي : هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلي قرية على شاطئ البحر قريبا من تنيس يقال لها القس بفتح القاف وبعض أهل الحديث يكسرها . النهاية [ 4 / 59 ] ب ) المرجم وأن أفترش حلس دابتي الذي يلى ظهرها وأن أضع حلس دابتي على ظهرها حتى أذكر اسم الله فإن على كل ذروة شيطانا فإذا ذكر اسم الله خنس ( خنس : أي انقبض وتأخر . النهاية [ 2 / 83 ] ب )
( الدورقي )

(9/353)


25644 - عن هلال بن خباب أن عليا أتي بدابة فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله الذي هدانا للإسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه و سلم وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله إلا أنت
( رسته )

(9/354)


{ حقوق المملوك }

(9/354)


25645 - { مسند الصديق } عن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يدخل الجنة سيئ الملكة فقال رجل : يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما ؟ قال : بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون وأكسوهم مما تلبسون قال : فما ينفعنا من الدنيا يا رسول الله ؟ قال : فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ومملوك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك
( ش حم هـ ع حل والخرائطي في مكارم الأخلاق وهو ضعيف )

(9/354)


25646 - عن أبي رافع قال : مر بي عمر بن الخطاب وأنا أصوغ ( أصوغ : الصواغ : صانع الحلي . يقال : صاغ يصوغ فهو صائغ وصواغ النهاية [ 3 / 61 ] ب ) وأقرأ القرآن فقال : يا أبا رافع لأنت خير من عمر تؤدي حق الله وحق مواليك
( هب )

(9/355)


25647 - { مسند عثمان رضي الله عنه } مالك عن عمه أبي سهيل ابن مالك عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقول في خطبته : لا تكلفوا الصغير الكسب فإنه متى كلفتموه الكسب سرق ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب فإنكم إن كلفتموها الكسب كسبت بفرجها وعفوا إذا عفكم الله وعليكم من المطاعم بما طاب منها
( الشافعي ق وقال رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثوري ورفعه ضعيف )

(9/355)


25648 - عن عبد الله الرومي قال : كان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه فقيل : لو أمرت الخدم فكفوك ؟ فقال : لا إن الليل لهم يستريحون فيه
( ابن سعد حم في الزهد كر )

(9/355)


25649 - عن عثمان بن عفان أنه كان يقول : سووا صفوفكم وحاذوا بالمناكب وأعينوا إمامكم وكفوا ألسنتكم فإن المؤمن يكف نفسه ويعين إمامه وإن المنافق لا يعين إمامه ولا يكف نفسه ولا تكلفوا الغلام الصغير غير الصانع الخراج فإنه إذا لم يجد خراجه سرق ولا تكلف الأمة غير الصانع خراجها فإنها إذا لم تجده التمسته بفرجها
( عب )

(9/356)


25650 - عن أبي محذورة قال : كنت جالسا عند عمر بن الخطاب إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة فوضعها بين يدي عمر فدعا عمر ناسا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل الله بقوم أو لحا الله قوما يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان : أما والله ما ترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم
( كر )

(9/356)


25651 - عن ابن سراقة أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره في جارية أراد أن يشتريها فكتب إليه عمر : لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك في نفسها وتخلفك في ولدها
( كر )

(9/356)


25652 - عن عمر بن الخطاب قال : من ابتاع شيئا من الخدم فلم يوافق شيمته شيمته فليبع وليشتر حتى يوافق شيمتهم شيمته فإن الناس شيم ولا تعذبوا عباد الله
( ابن راهويه )

(9/357)


25653 - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه فوجد عندهم جلده فرفع أمره إلى عمر فأمر بقطعهم فمكثوا ساعة وما نرى إلا قد فرغ من قطعهم ثم قال عمر : علي بهم ثم قال لعبد الرحمن : والله إني لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسيء إليهم حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم حل لهم ثم قال لصاحب البعير : كم كنت تعطى ببعيرك ؟ قال : أربع مائة قال لعبد الرحمن بن حاطب : قم فاغرم ( فاغرم : في الحديث ( الزعيم غارم ) الزعيم : الكفيل والغارم : الذي يلتزم ما ضمته وتكفل به ويؤديه . والغرم : أداء شيء لازم . وقد غرم يغرم غرما . النهاية [ 3 / 363 ] ب ) له ثمان مائة درهم
( عب هب )

(9/357)


25654 - عن عمر أنه كان يذهب إلى العوالي في كل سبت فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه
( مالك عب هب )

(9/357)


25655 - عن أبي هريرة قال : كان عمر بن الخطاب إذا مر على عبد قال : يا فلان بشر بالأجر مرتين
( عب ق )

(9/358)


25656 - { مسند عمر رضي الله عنه } عن أنس قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلباب مقنعة به فسألها عتقت ؟ قالت : لا قال : فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت ( فتلكأت : أي توقفت وتباطأت . النهاية [ 4 / 268 ] ب ) فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها
( ش )

(9/358)


25657 - { مسند علي رضي الله عنه } عن علي قال : أمرني النبي صلى الله عليه و سلم أن آتيه بطبق يكتب عليه ما يضل أمته بعده خشيت أن يفوتني نفسه قلت : إني لأحفظ قال : أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم
( حم ص )

(9/358)


25658 - عن الحارث أن رجلا وسم غلاما له في وجهه فأعتقه علي
( الخرائطي في اعتلال القلوب )

(9/359)


25659 - { من مسند بريدة بن حصيب الأسلمي } اغفر فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه
( طب وأبو نعيم عن جزء )

(9/359)


25660 - { من مسند جابر بن عبد الله } عن جابر قال : نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الضرب في الوجه
( ابن النجار )

(9/359)


25661 - عن عمار بن ياسر : لا يضرب رجل عبدا له ظالما إلا أقيد منه يوم القيامة
( عب )

(9/360)


25662 - عن أبي عمران الفلسطيني قال : بينا امرأة عمرو بن العاص تفلي رأسه إذ نادت جارية لها فأبطأت عنها فقالت : يا زانية فقال عمرو : رأيتها تزني ؟ قالت : لا قال : والله لتضربن لها يوم القيامة ثمانين سوطا فقالت لجاريتها : وسألتها تعفو عنها فعفت عنها فقال لها عمرو : ما لها لا تعفو عنك وهي تحت يدك فأعتقيها فقالت : هل يجزى عن ذلك ؟ قال : فلعل
( كر )

(9/360)


25663 - عن كعب بن مالك قال : عهد نبيكم صلى الله عليه و سلم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول : الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم وأكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم
( ابن جرير )

(9/360)


25664 - عن إبراهيم التيمي قال : مر أبو ذر على رجل يضرب غلاما له فقال له أبو ذر : إني لأعلم ما أنت قائل لربك وما هو قائل لك تقول : اللهم اغفر لي فيقول لك : أكنت تغفر ؟ فتقول : اللهم ارحمني فيقول : أكنت ترحم ؟

(9/361)


25665 - عن المعرور بن سويد قال : مررت بالربذة فرأيت أبا ذر عليه بردة وعلى غلامه أختها فقلت : يا أبا ذر لو جمعت هاتين فكانت حلة فقال : سأخبرك عن ذلك إني ساببت رجلا من أصحابي وكانت أمه أعجمية فنلت منها فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ليعذره مني فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا أبا ذر إن فيك جاهلية قلت : يا رسول الله أعلى سني هذه من الكبر ؟ فقال : إنك امرؤ فيك جاهلية إنهم إخوانكم جعلهم الله فتنة لكم تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه فإن فعل فليعنه عليه
( عب )

(9/361)


25666 - عن مجاهد أن أبا ذر كان يصلي وعليه برد قطن وشملة وله غنيمة وعلى غلامه برد قطن وشملة وله غنيمة فقيل له فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإ ن فعلتم فأعينوهم وإن كرهتموهم فبيعوهم واستبدلوا بهم ولا تعذبوا خلقا أمثالكم
( عب )

(9/361)


25667 - { مسند أبي ذر } يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم
( حم خ ( أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب المعاصي من أمر الجاهلية ( 1 / 14 ) ص ) م د ت هـ حب عن أبي ذر ) قال : ساببت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم فذكره

(9/362)


25668 - يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله
( د عن أبي ذر )

(9/362)


25669 - { مسند سويد بن مقرن } كنا بني مقرن سبعة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولنا خادمة ليس لنا غيرها فلطمها أحدنا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أعتقوها فقلنا : ليس لنا خادم غيرها يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم : تخدمكم حتى تستغنوا عنها ثم خلوا سبيلها
( عب )

(9/362)


25670 - عن أبي هريرة قال : أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه
( عب )

(9/363)


25671 - عن ابن عباس أنه كان يعرض على مملوكيه الباءة ويقول : من أراد منكم الباءة زوجته فإنه لا يزني زان إلا نزع الله منه ربقة الإيمان فإن شاء أن يرد إليه بعد رده وإن شاء أن يمنعه منعه
( عب )

(9/363)


25672 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وما فسد عليكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله - يعني المملوكين
( ابن النجار )

(9/363)


25673 - عن الحسن قال : بينا رجل يضرب غلاما له وهو يقول : أعوذ بالله إذ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أعوذ برسول الله فألقى ما كان بيده وخلى عن العبد فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أما والله لله أحق أن يعاذ من استعاذ به مني فقال الرجل : يا رسول الله فهو حر لوجه الله قال : والذي نفسي بيده لو لم تفعل لواقع وجهك سفع ( سفع : وفي الحديث ( ليصيبن أقواما سفع من النار ) أي علامة تغير ألوانهم يقال : سفعت الشيء إذا جعلت عليه علامة يريد أثرا من النار . انتهى . النهاية [ 2 / 274 ] ب ) النار
( عب )

(9/364)


25674 - عن عكرمة قال : مر النبي صلى الله عليه و سلم بأبي مسعود الأنصاري وهو يضرب خادمه فناداه النبي صلى الله عليه و سلم فقال : اعلم أبا مسعود فلما سمع ألقى السوط فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : والله لله أقدر عليك منك على هذا قال : ونهى رسول الله أن يمثل الرجل بعبده فيعور أو يجدع وقال : أشبعوهم ولا تجوعوهم واكسوهم ولا تعروهم ولا تكثروا ضربهم فإنكم مسؤلون عنهم ولا تقدحوهم بالعمل فمن كره عبده فليبعه ولا يجعل رزق الله عليه عنا
( عب )

(9/364)


25675 - عن معمر قال : سئل الزهري عن ضرب الخدم فقال : كانوا يضربونهم ولا يلعنونهم

(9/364)


25676 - عن الزهري أن عمر بن الخطاب كان يضرب النساء والخدم
( عب )

(9/365)


25677 - { مسند أنس } قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه لا يبين كلامه من الوجع
( ع كر )

(9/365)


{ حق المالك }

(9/365)


25678 - عن عبد الله بن نافع عن أبيه أنه كان مملوكا لبني هاشم فسأل عمر بن الخطاب فقال : إن لي مالا فأزكيه قال : لا قال : فأصدق ؟ قال : بالدرهم والرغيف
( أبو عبيد )

(9/366)


25679 - عن عمير مولى أبي اللحم قال : كنت أقدد لمولاي لحما فجاء مسكين فأطعمته فضربني فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال : لم ضربته ؟ فقال : يطعم من مالي من غير أن آمره فقال : الأجر بينكما
( ك أبو نعيم )

(9/366)


{ صحبة الذمي }

(9/366)


25680 - عن استق قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصراني فكان يعرض علي الإسلام ويقول : إنك إن أسلمت استعنت بك على أمانتي فإنه لا يحل لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم فأبيت عليه فقال : لا إكراه في الدين فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني وقال : اذهب حيث شئت
( ابن سعد )

(9/367)


25681 - عن استق الرومي قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب فكان يقول لي : أسلم فإنك لو أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين فإني لا أستعين على أمانتهم من ليس منهم فأبيت عليه فقال لي : لا إكراه في الدين
( ص ش وابن المنذر وابن أبي حاتم )

(9/367)


25682 - عن عياض الأشعري أن أبا موسى وفد إلى عمر بن الخطاب ومعه كاتب نصراني فانتهره عمر وهم به قال : لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله تعالى ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز و جل وقرأ : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } ( سورة المائدة آية 51 . ص ) الآية
( ابن أبي حاتم ق )

(9/367)


{ حق عيادة المريض }

(9/368)


25683 - عن سليمان بن عطاء الجزري عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة قال : عدنا مع عثمان بن عفان مريضا فقال له عثمان : قل لا إله إلا الله فقالها فقال : والذي نفسي بيده لقد رمى بها خطاياه فحطمها حطما فقلت له : أو شيء تقوله أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال : بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا : يا رسول الله هذا هي للمريض فكيف هي للصحيح ؟ قال : هي للصحيح أعظم وأعظم
( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت حل سليمان بن عطاء الجزري قال في المغني : متهم بالوضع واه )

(9/368)


25684 - { مسند علي } قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل على المريض قال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
( ش ورواه حم ت ( أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم ( 3565 ) وقال : حسن . ص ) وقال : حسن غريب والدورقي وابن جرير وصححه بلفظ : لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما )

(9/368)


25685 - عن علي قال : اشتكيت فدخل علي النبي صلى الله عليه و سلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فاشفني وإن كان بلاء فصبرني فضربني برجله وقال : كيف قلت ؟ فقلت له فمسحني بيده ثم قال : اللهم اشفه أو قال عافه فما اشتكيت ذلك الوجع بعد
( ط ش حم ت ( أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم ( 3564 ) وقال : حسن صحيح . ص ) ن ع ص وابن جرير وصححه )

(9/369)


25686 - عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و سلم عاده وهو مريض فقال : أذهب البأس رب الناس
( الحديث هنا خال من العزو فأقول : أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم ( 3565 ) وقال : حسن . ومر برقم [ 25684 ] ص )

(9/369)


25687 - عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ كفا من بطحاء فجعله في قدح من ماء ثم أمره فصب عليه
( ابن جرير وأبو نعيم كر )

(9/369)


25688 - { من مسند جابر بن عبد الله } عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلا أعمى
( عد هب وابن النجار )

(9/370)


25689 - عن جابر قال : لقيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت كيف أصبحت يا رسول الله ؟ قال : بخير من رجل لم يصبح صائما ولم يعد سقيما
( هب )

(9/370)


25690 - عن أبي أمامة قال : مر رجل برسول الله صلى الله عليه و سلم : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما له ؟ قالوا : كان مريضا قال : أفلا قلت ليهنئك الطهور
( كر )

(9/370)


25691 - عن أبي زبيد قال : دخلت أنا ونوف البكالي على أبي أيوب الأنصاري وقد اشتكى فقال : نوف : اللهم عافه واشفه قال : لا تقولوا هذا وقولوا : اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه وإن كان آجلا فعافه واشفه وآجره
( كر )

(9/371)


25692 - عن شريح بن عبيد عن أبي مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد المريض قال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت اللهم إنا نسألك شفاء لا يغادر سقما
( ابن جرير )

(9/371)


25693 - عن الحكم عن عبد الله بن نافع قال : عاد أبو موسى الحسن بن علي فقال علي : أما إنه ما من مسلم يعود مريضا إلا عاد معه سبعون ألف ملك يستغفرون له إن كان مصبحا حتى يمسي وكان له خريف في الجنة وإن كان ممسيا خرج له سبعون ألف ملك كلهم يستغفرون له وكان له خريف في الجنة
( ابن جرير هب وقال هكذا رواه أكثر أصحاب شعبة موقوفا وقد روى من غير وجه عن علي مرفوعا )

(9/371)


25694 - عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد مريضا وضع يده اليمنى على خده اليمني وقال : لا بأس أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا يكشف الضر إلا أنت
( ابن مردويه وأبو علي الحداد في معجمه )

(9/372)


25695 - عن علي قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما من مريض لم يحضر أجله تعوذ بهذه الكلمات إلا خف عنه : بسم الله العظيم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه سبع مرات
( ابن النجار )

(9/372)


25696 - عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد مريضا وضع يده على رأسه فقال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي اللهم إني أسألك لفلان بن فلان شفاء لا يغادر سقما
( الدورقي )

(9/372)


25697 - { مسند أنس } أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا دخل على مريض قال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما
( ش )

(9/373)


25698 - عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أيما رجل عاد مريضا فإنما يخوض في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة هذا للصحيح فما للمريض ؟ قال : تحط عنه ذنوبه
( هب ض )

(9/373)


25699 - عن أنس قال : عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن أرقم من رمد كان به
( هب )

(9/373)


25700 - عن أنس قال : إن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث
( هـ هب وقال : إسناده غير قوي )

(9/374)


25701 - عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد رجلا على غير الإسلام لم يجلس عنده وقال : كيف أنت يا يهودي ؟ كيف أنت يا نصراني بعينه الذي عليه
( هب )

(9/374)


25702 - عن أنس قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم على رجل من أصحابه وهو مريض فقال : أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت وفي لفظ : لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقما
( ابن جرير )

(9/374)


25703 - { أيضا } إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض من الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وغمرت المريض الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائذ في ظل قدسه ويقول الله لملائكته : انظروا كم احتبسوا عند المريض للعود فيقولون : أي رب فواقا إن كان احتبسوا فواقا فيقول الله لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة ويقول الله لملائكته : انظروا كم احتبسوا ؟ فيقولون : ساعة إن كان احتبسوا ساعة فيقول : اكتبوا دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وكان في خراف الجنة وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
( ع عن أنس )

(9/375)


{ ذيل العبادة }

(9/375)


25704 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل على أعرابي يعوده فقال : طهور إن شاء الله فقال الأعرابي : كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فنعم إذن
( هب )

(9/375)


{ الاستئذان }

(9/376)


25705 - عن عمر أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم في مشربة له فقال : السلام عليكم يا رسول الله سلام عليكم أيدخل عمر
( د ن ورواه خط في الجامع بلفظ : فقال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليكم أيدخل عمر ؟ ت )

(9/376)


25706 - عن عمر قال : استأذنت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا فاذن لي
( هب وقال : حسن غريب )

(9/376)


25707 - عن عامر بن عبد الله أن مولاة له ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت : أدخل ؟ فقال عمر : لا فرجعت فقال : ادعوها فقولي : السلام عليكم أدخل
( هب )

(9/377)


25708 - عن عمر قال : من ملأ عينيه من قاعة بيت قبل أن يؤذن له فقد فسق
( هب )

(9/377)


25709 - عن معاوية بن خديج قال : قدمت على عمر بن الخطاب فاستأذنت فقالوا لي : مكانك حتى يخرج إليك فقعدت قريبا منه فخرج إلي
( خط في الجامع )

(9/377)


25710 - عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال لي عمر يا أسلم أمسك على الباب فلا تأخذن من أحد شيئا فرأى علي يوما ثوبا جديدا فقال : من أين لك هذا ؟ قلت كسانيه عبيد الله بن عمر فقال : أما عبيد الله فخذه منه وأما غيره فلا تأخذن منه شيئا قال أسلم : فجاء الزبير وأنا على الباب فسألني أن يدخل فقلت : أمير المؤمنين مشغول ساعة فرفع يده فضرب خلف أذني ضربة صيحتني فدخلت على عمر فقال : مالك ؟ فقلت ضربني الزبير وأخبرته خبره فجعل عمر يقول : الزبير والله أرى ثم قال : أدخله فأدخلته على عمر فقال عمر : لم ضربت هذا الغلام ؟ فقال الزبير : أنه سيمنعنا من الدخول عليك فقال : هل ردك عن بابي قط ؟ قال : لا قال عمر : فإن قال لك اصبر ساعة فإن أمير المؤمنين مشغول لم تعذرني إنه والله إنما يدمي السبع للسباع فتأكله
( ابن سعد ) ( في الحديث تصحيف ونقص فاستدركته من الطبقات الكبرى لابن سعد ( 3 / 309 ) ص )

(9/378)


25711 - عن عبد الله بن بشر قال : كان رسول الله صلى لله عليه وسلم إذا أراد أن يستأذن على قوم مشى مع الجدار مشيا ولا يستقبل الباب استقبالا
( ابن النجار )

(9/378)


{ محظوره }

(9/378)


25712 - { مسند حصين بن عوف الخثعمي } أن أعرابيا أتي النبي صلى الله عليه و سلم فألقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبي صلى الله عليه و سلم فتوخاه بعود أو حديدة ليفقأ بها عينه فلما أبصر النبي صلى الله عليه و سلم انقمع ( انقمع : أي رد بصره ورجع . النهاية [ 4 / 109 ] ب ) فقال : لو ثبت لفقأت عينك
( طب ) ( أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد باب النظر في الدور رقم ( 1091 ) ص ) . مر برقم [ 25236 ]

(9/379)


25713 - عن أنس عن سهل بن حنيف قال : أطلع رجل من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه و سلم ومعه مدرى ( مدري : المدرى والمدارة : شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه . مجمع البحار [ 1 / 407 ] ب ) يحكه بها رأسه فقال : لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما الاستئذان من البصر
( ش )

(9/379)


25714 - { مسند أنس } أن النبي صلى الله عليه و سلم كان في بيته فاطلع رجل من خلل الباب فشدد النبي صلى الله عليه و سلم نحوه بمشقص ( بمشقص : المشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض فإذا كان عريضا فهو المعبلة . النهاية [ 2 / 490 ] ب ) فتأخر
( ش )

(9/379)


{ السلام وما يتعلق به }

(9/380)


{ أدبه }

(9/380)


25715 - { مسند الصديق } عن عمر قال : كنت رديف أبي بكر فيمر على القوم فيقول : السلام عليكم فيقولون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال أبو بكر : فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة
( خ في الأدب )

(9/380)


25716 - عن ابن عمر أن الأغر وهو رجل من مزينة قال : كانت له أوسق من التمر على رجل من بني عمرو بن عوف فاختلف إليه مرارا قال : فجئت النبي صلى الله عليه و سلم فأرسل معي أبا بكر الصديق قال : فكل من لقينا سلموا علينا فقال أبو بكر : ألا ترى الناس يبدؤنك بالسلام فيكون لهم الأجر ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر
( خ في الأدب ( أخرجه البخاري كتاب الأدب المفرد باب من بدأ السلام رقم ( 984 ) وقال الشارح : أخرجه الطبراني بسند صحيح . ص ) وابن جرير وأبو نعيم في المعرفة والخرائطي في مكارم الأخلاق )

(9/381)


25717 - عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : السلام تطوع والرد فريضة
( الديلمي )

(9/381)


25718 - عن البراء بن عازب أنه سلم على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من الوضوء رد عليه السلام ومد يده إليه فصافحه
( ابن جرير )

(9/381)


25719 - { من مسند جابر بن عبد الله } كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فبعثني في حاجة فجئت وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام وفي لفظ : فأشار بيده
( ش وابن جرير في تهذيبه )

(9/382)


25720 - عن جابر قال : لو مررت بقوم يصلون ما سلمت عليهم
( عب )

(9/382)


25721 - عن جابر أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبول فقال : إذا رأيتني على هذا فلا تسلم علي فإنك إن سلمت علي وأنا على هذا لم أرد عليك
( ابن جرير )

(9/382)


25722 - { من مسند رافع بن خديج } أن النبي صلى الله عليه و سلم سلم عليه عمار بن ياسر والنبي صلى الله عليه و سلم يصلي فرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم السلام
( عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن علي بن حسين مرسلا )

(9/383)


25723 - عن أبي أمامة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نفشي السلام
( كر )

(9/383)


25724 - عن أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأسدي قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرده رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام
( ابن جرير )

(9/383)


25725 - عن أبي جهم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يبول فسلمت عليه فلم يرد علي حتى فرغ ثم قام إلى حائط فضرب بيديه عليه فمسح بها وجهه ثم ضرب بيديه على الحائط فمسح بهما يديه إلى المرفقين ثم رد علي السلام
( ابن جرير )

(9/384)


25726 - عن ابن عمر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مسجد بني عمرو بن عوف يصلي فيه ودخل معه صهيب فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه فسألت صهيبا كيف كان النبي صلى الله عليه و سلم يصنع إذا سلم عليه في الصلاة ؟ قال : كان يشير بيده
( عب ش وابن جرير هب )

(9/384)


25727 - عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه أقبل من الغائط فلقيه رجل عند بئر جمل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم حتى أتى الحائط فضرب بيده على الحائط فمسح وجهه ويديه ثم رد على الرجل السلام
( ابن جرير )

(9/384)


25728 - عن ابن عمر قال : بينما النبي صلى الله عليه و سلم في سكة من سكك المدينة إذ خرج عليه رجل وقد خرج النبي صلى الله عليه و سلم من غائط أو بول فسلم الرجل عليه فلم يرد النبي صلى الله عليه و سلم ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم ضرب بكفيه على الحائط ثم مسح كفيه على وجهه ثم ضرب ضربة أخرى ومسح ذراعيه إلى المرفقين ثم رد على الرجل السلام ثم قال : لم يمنعني أن أرد عليك السلام إلا أني لم أكن على وضوء أو على طهارة
( ابن جرير )

(9/385)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية