صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : كنز العمال
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

23205 عن عبد الله بن سلام قال : ما أذن في قوم بليل إلا أمنوا العذاب حتى يصبحوا ، ولا نهار إذا أمنوا العذاب حتى يمسوا.
(عب).
23206 عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال : اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا يفرغ المتوضئ من وضوئه في مهل والمتعشي من عشائه.
(أبو الشيخ وفيه : معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد بن أبي
سعيد المقبري وهما ضعيفان).
23207 عن أبي هريرة قال : لا يؤذن المؤذن إلا متوضئا.
(ض).
23208 عن ابن عمر : الاقامة واحدة قال كذلك أذان بلال (ش).
2320 9 عن ابن عمر قال : كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والاقامة واحدة.
(أبو الشيخ في الاذان).
23210 عن عائشة قالت : ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر (ش) 23211 عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال : كنت مع عبد الله بن عمر فحضرت الصلاة فقال لي : أذن وامدد صوتك فانه لا يسمع من حجر ولا شجر ولا مدر إلا شهد لك به يوم القيامة ولا يسمعك من شيطان إلا وله نفير قال هشيم : يعني ضراطا حتى لا يسمع مد صوتك ، وإنهم لامد الناس أعناقا يوم القيامة.
صلى الله عليه وآله.

(8/350)


23212 عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الاذان ويوتر الاقامة.
(ابن النجار).
23213 عن عروة عن امرأة من بني النجار قالت : كان بيتي من أطول بيت حول المسجد وكان بلالا يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينتظر الفجر ، فإذا رآه تمطى ثم يؤذن.
(أبو الشيخ في الاذان).
23214 (مسند ابن عمرو) إن الله لا يأذن (1) لشئ من أهل الارض إلا لاذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن.
(الخطيب عن معقل بن يسار).
23215 عن إبراهيم النخعي قال : الاذان جزم ، والتكبير جزم
والتسليم جزم والقرآن جزم.
صلى الله عليه وآله.
23216 عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يجزمون التكبير (ض).
23217 عن إبراهيم النخعي قال : كان المؤذن ، ثم يخرج لحاجته ثم يرجع فيقيم.
(ض).
__________
(1) يأذن : يسمع ، وفى الحديث (ما أذن الله لشئ كاذنه لنبى يتغنى بالقرآن أي ما استمع الله بشئ كاستماعه لنبى يتغنى بالقرآن ، أي يتلوه يجهر به.
يقال منه : أذن يأذن أذنا بالتحريك.
النهاية (1 / 33) ب.

(8/351)


23218 عن ابراهيم النخعي قال : كانوا يكرهون أن يؤذنوا ويقيموا في بيوتهم ليتكلوا عليه ويدعوا مساجدهم.
(ض).
23219 عن الحسن البصري قال : أهل الصلاة والحسبة من المؤذنين أول من يكسى يوم القيامة.
(ش).
23220 عن الحسن قال : أول من يكسى يوم القيامة المؤذنون المحتسبون.
(ض).
23221 أنبأنا يونس عن الحسن وابن سيرين قالا : كان التثويب في الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم.
23222 عن الحسن قال : هل كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما طلع الفجر أذن بلالا فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فصعد فنادى إن العبد نام.
صلى الله عليه وآله.
23223 عن سعيد بن المسيب قال : إذا أقام الرجل الصلاة وهو في فلاة من الارض صلى خلفه ملكان ، فإذا أذن وأقام صلى خلفه من الملائكة أمثال الجبال.
صلى الله عليه وآله.
23224 عن عثمان بن أبي العاص الثقفي آخر ما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا.
(ش).

(8/352)


23225 عن عطاء قال : المؤذنون أطول الناس يوم القيامة أعناقا.
(عب).
23226 عن عطاء قال : حق وسنة مسنونة أن لا يؤدن مؤذن إلا متوضئا.
(ض).
23227 عن الهجيع بن قيس عن علي أنه كان يقول : الاذان مثنى مثنى والاقامة مثنى مثنى ، ومر برجل يقيم مرة مرة فقال : اجعلها مثنى مثنى لا أم للاخر.
(ق).
23228 عن علي قال : المؤذن أملك بالاذان ، والامام أملك بالاقامة.
(ض).
23229 عن مجاهد قال : المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ولا يدودون في قبورهم.
(عب).
23230 عن محمد بن سيرين قال : كان المؤذنون يجعلون أصابعهم في آذانهم ، وأول من وضع إحدى يديه عند أذنيه ابن الاصم مؤذن الحجاج.
(ض).
23231 عن مكحول قال : من أقام الصلاة صلى معه ملكان ، فإذا أذن وأقام صلى معه سبعون ملكا.
صلى الله عليه وآله.

(8/353)


23232 عن علي قال : إذا توضأ المسافر فان أقام إقامة صلى عن يمينه وعن شماله ملك ، فإذا أذن وأقام صلى خلفه صفوف من الملائكة.
(عبد الله بن محمد بن حفص العيسى في جزئه).
23233 (مسند ابن شريك) كان بلال يؤذن مثنى ويشهد مضعفا مستقبل القبلة فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مستقبل القبلة ثم ينحرف عن يمينه فيقول : حي على الصلاة مرتين ، ثم ينحرف عن يساره فيقول : حي على الفلاح مرتين ، ثم يستقبل القبلة فيقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، وإقامته منفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة.
(الطبراني في الصغير عن سعد القرظ).
23234 عن أنس قال : أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الاقامة (عب ش ص).
23235 (أيضا) كان بلال يثني الاذان ويوتر الاقامة إلا قوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
(عب).
23236 عن علي قال : ندمت أن لا أكون طلبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعل الحسن والحسين مؤذنين.
(طس).
23237 عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الاذان

(8/354)


ويوتر الاقامة.
(أبو الشيخ).
23238 (أيضا) أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يشفع الاذان ويوتر الاقامة.
(أبو الشيخ).
23239 (أيضا) أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الاقامة.
(أبو الشيخ).
23240 (أيضا) أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يشفع الاذان
ويوتر الاقامة إلا قوله الصلاة خير من النوم.
(أبو الشيخ).
23241 عن أنس قال : من السنة إذا أذن المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم.
(أبو الشيخ).
(التثويب) 23242 عن ابن عمر أن عمر قال لمؤذنه : إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم (قط ق ه).
23243 (مالك) (1) أنه بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح.
__________
(1) كتاب الصلاة باب ما جاء في النداء للصلاة رقم (151).
ص.

(8/355)


23244 (مسند بلال رضي الله عنه) عن سويد بن غفلة قال : كان بلال لا يثوب إلا في الفجر ، وكان لا يؤذن حتى ينشق الفجر (ش).
23245 (أيضا) أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر ونهاني أن أثوب في العشاء.
(عب طب وأبو الشيخ في الاذان).
23246 (مسند عبد الله بن بسر) أتى بلال النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة مرة ، فقيل له : إنه نائم ، فنادى الصلاة خير من النوم ، فأقرت في صلاة الفجر.
(طب عن سعيد بن المسيب).
23247 (أيضا) أتى بلال النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصبح فوجده راقدا فقال : الصلاة خير من النوم مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا يا بلال اجعله في أذانك.
(طب عن بلال).
23248 عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد الانصاري قال : جاء بلال ذات غداة إلى صلاة الفجر فقيل له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام فصرخ بأعلى صوته الصلاة خير من النوم قال سعيد : فادخل هذه الكلمة في التأذنين إلى صلاة الفجر.
(أبو الشيخ).
23249 عن عائشة قالت : جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال : الصلاة خير من النوم فأقر في صلاة الصبح.
(أبو الشيخ في الاذان).

(8/356)


23250 عن مجاهد قال : كنت مع ابن عمر فسمع رجلا يثوب في المسجد فقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع.
(عب ض).
23251 عن ابن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم أن رجلا سأل طاوسا متى قيل : الصلاة خير من النوم ؟ فقال : أما إنها لم تقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بلالا سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه ، فأذن بها فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال : لو نهينا بلالا عن هذا الذي أحدث وكأنه نسيه وأذن به الناس حتى اليوم.
(عب).
23252 عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص أن سعدا أول من قال : الصلاة خير من النوم في خلافة عمر فقال عمر : بدعة ، ثم تركه وأن بلالا لم يؤذن لعمر.
(عب).
23253 عن ابن عمر قال : جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه الصلاة صلاة الصبح فقال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، الصلاة ! يرحمك الله ! قالها مرتين أو ثلاثا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغفى (1) فجاء بلال
فقال : الصلاة خير من النوم فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اجعله في أذانك إذا أذنت لصلاة الصبح فقل : الصلاة خير من النوم مرتين فجعل بلال
__________
(1) أغفى : نام.
المختار (376) ب.

(8/357)


يقولها في كل أذانه إذا أذن في صلاة الصبح كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(أبو الشيخ ض).
23254 حدثنا هشام حدثنا أشعب بن سوار عن الزهري قال : جاء بلال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فقال بلال : الصلاة خير من النوم فالحقت في الاذان.
23255 (مسند أنس) عن ابن سيرين عن أنس قال : كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن : حي على الفلاح قال : الصلاة خير من النوم.
صلى الله عليه وآله.
(اجابة المؤذن) 23256 عن عمر قال : لو أدركني الاذان وأنا بين رجليها لصمت (1).
(ش).
23257 عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال : دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد والمؤذن يؤذن فعدل إلى النساء فقال لهن :
__________
(1) لصمت : الصوم : الامساك عن الطغم ، وصام الرجل من باب قال وقوله تعالى : (إنى نذرت للرحمن صوما) قال ابن عباس رضى الله تعالى عنهما : صمتا وقال أبو عبيدة : كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو صائم.
المختار (296) ب.

(8/358)


مثل ما يقول فان لكن بكل حرف ألفي حسنة قلت : يارسول الله هذا للنساء فما للرجال ؟ قال : لهم الضعف يا ابن الخطاب.
(خط وسنده ضعيف لكن ورد من طريق آخر مرسل وسيأتي).
23258 عن عبد الله بن حكيم قال : كان عثمان إذا سمع الاذان قال : مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحبا وأهلا.
(ابن منيع وسمويه).
23259 عن النعمان بن سعد قال : كان علي إذا سمع الاذان قال : أشهد بها كل شاهد وأحملها عن كل جاحد.
(ابن منيع).
23260 (مسند التيهان الانصاري والد أسعد) عن محمد بن سوقة قال : حدثني أسعد بن التيهان عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع المؤذن فقال مثل قوله.
(أبو نعيم وقال : فيه مقال ونظر).
23261 عن عيسى بن طلحة قال : دخلنا على معاوية فجاء المؤذن فأذن فقال : الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية مثل ذلك ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية مثل ذلك ، فقال : أشهد أن محمدا رسول الله فقال معاوية مثل ذلك ، ثم قال : هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
(عب ش).
23262 عن مجمع الانصاري أنه سمع أبا أمامة بن سهل بن حنيف حين سمع المؤذن كبر وتشهد بما نشهد به ، ثم قال : هكذا حدثنا

(8/359)


معاوية أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما قال المؤذن ، فإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : وأنا أشهد ثم سكت.
(عب).
23263 عن أبي أمامة أن بلالا لما قال : قد قامت الصلاة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقامها الله وأدامها.
(أبو الشيخ في الاذان).
23264 (مسند أبي سعيد) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول مثل ما يقول المؤذن.
(ش).
23265 عن أبي الشعثاء قال : كنا مع أبي هريرة في المسجد فنادى المنادي بالعصر ، فخرج رجل فقال أبو هريرة : أما هذا فقد عصى أبا القاسم.
(عب).
23266 عن أبي هريرة كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلقات اليمن فقام بلال ينادي : فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة.
(ص ن حب وأبو الشيخ ك صحيح).
23267 (أيضا) كان مع النبي صلى الله عليه وسلم رجلان : أحدهما لا يكاد يفارقه ولا يعرف له كثير عمل ، وكان الآخر لا يكد يرى ولا يعرف له كثير عمل ، فقال الذي لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ذهب المصلون بأجر الصلاة ، وذهب الصائمون بأجر الصائمين ، وما عندي إلا حب الله ورسوله قال : فان لك ما احتسبت وأنت مع من

(8/360)


أحببت ، وأما الآخر فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه هل علمتم أن الله أدخل فلانا الجنة ؟ فعجب القوم فانه كان لا يكاد يرى ، فقام بعضهم إلى امرأته فسأل امرأته عن عمله ، فقالت : ما كان في ليل ولا نهار ولا على أي حال ما كان فقال المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله قال مثل قوله أقر وأكفر من أبى ذلك وإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال مثل هذا ، فقال الرجل : بهذا الحديث دخل الجنة (أبو الشيخ وفيه : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال (حم) : وغيره ليس بالقوي).
23268 عن أبي هريرة أنه رأى رجلا يخرج من المسجد حين
أذن المؤذن أو حين أخذ في الاقامة فقال : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.
(أبو الشيخ).
23269 (أيضا) قال : إذا أقيمت الصلاة وأحدكم في المسجد فلا يخرج حتى يصلي فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك (أبو الشيخ).
23270 عن يحيى بن أبي كثير أن رجلا لما قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول.
(عب).
23271 عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال : وأنا وأنا.
(أبو الشيخ).

(8/361)


23272 (مسند أم حبيبة أم المؤمنين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول حتى سكت.
(ش أبو الشيخ في الاذان).
23273 (أيضا) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فسمع المؤذن فقال كما يقول فلما قال حي على الصلاة نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة.
(عب وأبو الشيخ في الاذان).
23274 عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كان عندها في يومها وليلتها فسمع المؤذن يؤذن قال كما يقول حتى يفرغ المؤذن ، فإذا سمع المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله.
صلى الله عليه وآله.
23275 (مسند علي رضي الله عنه) عن عامر بن سعد عن أبيه سعد أنه قال : من قال إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله : رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا غفر له ذنوبه ، فقال له رجل : يا سعد
ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ قال : هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله.
(ش).
23276 (مسند أنس) كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال كما يقول وأنه كان يقول إذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح : لا حول ولا قوة إلا بالله.
(أبو الشيخ).

(8/362)


(محظور الاذان) 23277 عن ابن مسعود قال : ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم.
(عب).
(ذيل الاذان) 23278 عن جابر بن سمرة قال : كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه.
(طب).
23279 عن جابر بن سمرة قال : كان بلال يؤذن ثم يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم.
(طب).
23280 (أيضا) كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه.
(عب).
23281 (مسند السائب بن يزيد) ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد يؤذن إذا قعد على المنبر ، ويقيم إذا نزل ، ثم أبو بكر كذلك ، ثم عمر حتى كان عثمان وفشا الناس وكثروا ، زاد النداء الثالث عند الزوراء.
(ش وأبو الشيخ في الاذان).

(8/363)


23282 (أيضا) كان بلالا يؤذن إذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة ، وإذا نزل أقام ، ثم كان كذلك في زمن أبى بكر وعمر وإنما أمر بالتأذين الثالث عثمان بن عفان حين كثر أهل المدينة وإنما كان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الامام على المنبر.
(أبو الشيخ).
23283 عن عروة عن عمرو بن أم مكتوم أنه كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى.
(أبو الشيخ في الاذان).
23284 عن سلمان الفارسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال : اجعل بين إذانك وإقامتك نفسا حتى يقضي المتوضئ حاجته في مهل ويفرغ الآكل من طعامه في مهل.
(أبو الشيخ في كتاب الاذان وفيه : معارك بن عباد ضعيف).
23285 عن زر عن صفوان بن عسال قال : بينما نحن نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا نحن بصوت يقول : الله أكبر الله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم على الفطرة ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : برئ هذا من الشرك ، قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : خرج من النار قال : حي على الصلاة قال : إنه لراعي غنم أو مبتدئ بأهله ، فابتدره القوم ، فإذا هو رجل مبتدئ بأهله.
(أبو الشيخ).

(8/364)


23286 عن ابن عمر قال : كان بلال يشفع الاذان ويوتر الاقامة (ص ، ش).
23287 (أيضا) كان للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان : بلال وابن أم مكتوم.
(ش).
23288 عن عبد الله بن عمرو قال : إذا كان الرجل بفلاة من
الارض فأذن وأقام وصلى صلى معه أربعة آلاف ملك أو أربعة آلاف من الملائكة.
(عب).
23289 عن الحسن البصري قال : ما ينادي مناد من الارض الصلاة حتى ينادي مناد من أهل السماء قوموا يا بني آدم فأطفئوا نيرانكم فيقوم المؤذن ثم يقوم الناس إلى الصلاة.
(عب).
23290 عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عمن حدثه قال : كان علي يؤذن بالكوفة ويقيم ويصلي بالناس.
(ض).
23291 عن مسلم بن عمران البطين قال : أخبرني من سمع مؤذن علي يجعل الاقامة مرتين.
(عب).
23292 عن أبي بن كعب قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء باقامة واحدة.
(ابن جرير).

(8/365)


23293 (مسند ابن شريك) كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله.
(الطبراني في الاوسط عن أبي هريرة).
23294 (مسند أنس) كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة ، فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم.
(عب وأبو الشيخ في الاذان).
23295 (أيضا) عن عروة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما يقيم المؤذن ويسكتون ، يكلم في الحاجة فيقضيها قال : وقال أنس بن مالك : وكان له عود يستمسك عليه.
(أبو
الشيخ في الاذان).
23296 (أيضا) سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول : الله أكبر الله أكبر ، فقال : على الفطرة أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال : خرج من النار ، فاستبق القوم إلى الرجل ، فإذا هو راعي غنم ، حضرت الصلاة فقام يؤذن.
(أبو الشيخ).
23297 (أيضا) كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فسمعنا

(8/366)


مناديا ينادي الله أكبر الله أكبر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على الفطرة ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : خرج من النار ، فابتدرناه فإذا هو شاب حبشي يرعى غنمه له في واد ، فأدرك صلاة المغرب فأذن لنفسه.
(أبو الشيخ).
23298 عن أنس أن الصلاة كانت تقام بعشاء الآخرة فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل يكلمه حتى يرقد طوائف من الصحابة ، ثم ينتبهون إلى الصلاة.
(كر).

(8/367)


الباب السادس (في صلاة الجمعة وما يتعلق بها) فصل في فضلها 23299 عن أبي بكر أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بلغني أنك تقول : الجمعة إلى الجمعة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنب الكبائر ، فقال : نعم ، ثم زاده فقال : الغسل يوم الجمعة كفارة والمشي إلى الجمعة كل قدم منها كعمل عشرين سنة ، فإذا فرغ من
صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة.
(ابن راهويه وابن زنجويه في ترغيبه ، قط في العلل وضعفه ، طس هب).
23300 عن علي قال : من حضر الجمعة بصلاة ودعا فهو يسأل الله إن شاء أعطاه وإن شاء منعه.
(خط في المتفق).
23301 عن أوس بن أوس الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة فأكثروا علي الصلاة فيه ، فان صلاتكم تعرض علي ، قالوا : يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرممت (1) يقول بليت ؟ قال : إن الله حرم عى الارض أن تأكل أجساد الانبياء.
(حم وأبو نعيم).
__________
(1) لدى الرجوع لصحة اللفظ في مسند أحمد (4 / 8) تبين في تصحيف =

(8/368)


فصل في أحكامها 23302 عن عمر قال : إنما جعلت الخطبة موضع الركعتين من فاتته الخطبة صلى أربعا.
(عب ش).
23303 عن عمر قال : إذا لم يستطع الرجل أن يسجد يوم الجمعة على الارض فليسجد على ظهر أخيه.
(ط عب حم ش ق).
23304 عن عمر قال : جمعوا حيث ما كنتم.
(ش).
23305 عن مالك بن عامر الاصبحي قال : كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي ، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة قال : ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاء.
(مالك) (1) 23306 عن ابن أبي سليط أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة ،
وصلى العصر بملل.
(مالك) (2).
__________
= هذه الفقرة : أرمت : أي بليت ، وقال الخطابى أصله أرممت أي بليت فكان المطبوع على أصلها ورواية الحديث والمشهور : أرمت.
النهاية (1 / 40).
والحديث مر برقم (21037) المجلد السابع صفحة (708).
ص.
(1 - 2) أخرجهما مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقت الجمعة رقم (13 و 14) ص.
).

(8/369)


23307 عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فجاء فصلى ، وانصرف فخطب الناس فقال : إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم ، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم ، قال أبو عبيد : ثم شهدت العيد مع عثمان فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال : إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان ، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها ، ومن أحب أن يرجع فليرجع فقد أذنت له ، قال أبو عبيد : ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب وعثمان محصور فجاء فصلى ، ثم انصرف فخطب.
(خ م ، د ، ت ، ن ، ه وابن خزيمة وابن الجارود وأبو عوانة والطحاوي ع ، حب ، ق) (1).
23308 عن علي قال : تؤتى الجمعة ولو حبوا.
(المروزي في كتاب الجمعة).
23309 عن علي قال : لا يجمع القوم الظهر يوم الجمعة في موضع يجب عليهم فيه شهود الجمعة.
(نعيم بن حماد في نسخته).
23310 عن علي قال : لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع.
(أبو عبيد في الغريب والمروزي في كتاب الجمعة ق).
__________
أخرجه البخاري كتاب الصوم باب صوم يوم الفطر (3 / 55).

(8/370)


23311 (مسند جابر) كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ، ثم نرجع فنريح نواضحنا.
(ش).
23312 عن السائب ابن أخت نمر قال : صليت مع معاوية الجمعة في المقصورة فلما سلم الامام قمت في مقامي فصليت ، فلما دخل أرسل إلي وقال : لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج ، فان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نصل صلاة حتى نتكلم أو نخرج.
(عب ش).
23313 عن زياد بن جارية التميمي أنه دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر فقال : والله ما بعث الله نبيا بعد محمد صلى الله عليه وسلم أمركم بهذه الصلاة.
(كر).
23314 (مسند سلمة بن الاكوع) كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفئ.
(ش).
23315 (مسند سهل بن سعد الساعدي) كنا نتغدى ونقيل بعد الجمعة.
(ش).
23316 عن عبد الله بن عمر قال : كنا نجمع (1) ثم نرجع فنقيل.
(ش).
__________
(1) أي يصلون صلاة الجمعة.
النهاية (1 / 297) ب.

(8/371)


(استماع الخطبة) 23317 عن ثعلبة بن أبي مالك أنهم كانوا يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج وجلس على المنبر فأذن المؤذن جلسنا نتحدث ، حتى إذا سكت المؤذن وقام عمر سكتوا فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين.
(مالك والشافعي والطحاوي ق).
23318 عن السائب بن يزيد قال : كنا نصلي في زمن عمر يوم الجمعة فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة ، ونتحدث ويحدثنا ، فربما يسأل الرجل الذي يليه عن سوقه وخدامهم ، فإذا سكت المؤذن خطب الناس فلم يتكلم حتى يفرغ من خطبته.
(ابن راهويه ق).
23319 عن ابن عمر أن عمر رأى رجلين يتكلمان والامام يخطب يوم الجمعة فحصبهما.
(الصابوني في المائتين).
23320 عن عثمان أنه كان يقول في خطبته : قل ما يدع ذلك إذا خطب إذا قام الامام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا ، فان للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمستمع المنصت ، فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف وصفوا الاقدام ، وحاذوا بالمناكب ، فان اعتدال الصف من تمام الصلاة ، ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية

(8/372)


الصفوف فيخبرونه أنها قد استوت فيكبر.
(مالك (1) عب ق).
23321 (مسند جابر بن عبد الله) قال : قال سعد لرجل يوم الجمعة : لا صلاة لك فذكر ذلك الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن سعدا قال : لا صلاة لك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم يا سعد ؟ قال : إنه تكلم وأنت تخطب فقال : صدق سعد.
(ش).
23322 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : كان أبو ذر الغفاري جالسا إلى جنب أبي بن كعب يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية لم يكن أبو ذر سمعها : فقال أبو ذر : لابي : متى أنزلت هذه الآية ؟ فلم يكلمه ، فلما أقيمت الصلاة قال له أبو ذر ما منعك أن تكلمني حين سألتك ؟ فقال له أبي إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لغوت فانطلق أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : صدق أبي فقال أبو ذر : أستغفر الله وأتوب إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لابي ذر وتب عليه.
(الروياني والديلمي).
23323 (مسند أبي) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة (براءة) وهو قائم فذكرنا بأيام الله ، وأبو الدرداء وأبو ذر يغمزني
__________
(1) (أخرجه مالك في الموطأ كتاب الجمعة باب ما جاء في الانصات يوم الجمعة والامام يخطب رقم (8) ص.

(8/373)


فقال : متى أنزلت هذه السورة ؟ إني لم أسمعها إلا الآن ، فأشار إليه أن اسكت ، فلما انصرفوا قال : سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني ؟ فقال أبي : ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت ، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وأخبره بالذى قال أبي ، فقال رسول الله : صدق أبي.
(عم ه) وهو صحيح.
23324 (مسند أنس رضي الله عنه) عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : دخل علينا أنس يوم الجمعة والامام يخطب ونحن نتحدث فقال : مه فلما أقيمت الصلاة قال : إني أخاف أن أكون أبطلت جمعتي بقولي لكم مه.
(ابن سعد كر).
(أدبها)
23325 (مسند جابر بن سمرة) كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا.
(ش).
23326 (أيضا) كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس.
(ش).
23327 (أيضا) عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : من حدثك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على المنبر جالسا فكذبه فأنا شهدته كان يخطب قائما ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى ، قلت :

(8/374)


فكيف كانت خطبته ؟ قال : كلام يعظ به الناس ويقرأ آيات من كتاب الله ، ثم ينزل وكانت خطبته قصدا : وصلاته قصدا بنحو : (والشمس وضحاها) (والسماء والطارق) إلا صلاة الغداة قال : وصلاة الظهر كان بلال يؤذن حين تدحض الشمس ، فان جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام ، وإلا مكث حتى يخرج ، والعصر نحو ما تصلون ، والمغرب نحو ما تصلون ، والعشاء الآخرة يؤخرها عن صلاتكم قليلا.
(كر).
23328 (أيضا) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة (ش).
23329 عن حصين قال : رأى عمارة بن رويبة بشر بن مروان يرفع يديه على المنبر فقال : قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بأصبعه المسبحة.
(ش).
23330 (مسند الحكم والد عبد الله الانصاري) عن محمد بن القاسم الاسدي قال : حدثني مطيع أبويحيى الانصاري وكان شيخا عابدا قال : حدثني أبي عن جده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر يوم الجمعة استقبلنا بوجهه.
(أبو نعيم).
23331 عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث أميرا قال : أقصر الخطبة ، وأقل الكلام ، فان من الكلام سحرا.
(العسكري في الامثال وسنده ضعيف).

(8/375)


23332 (مسند ابن عباس رضي الله عنهما) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة قائما ، ثم يقعد ثم يقوم فيخطب.
(ش).
23333 (مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين يجلس بينهما.
(ش).
23334 عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس ، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم.
(كر ، عد).
23335 عن ابن مسعود قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر استقبلناه بوجوهنا.
(كر ، ز).
23336 عن أبي جعفر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب خطبتين.
(ش).
23337 عن علي رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر : (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد).
(طس والعاقولي في فوائده وسنده ضعيف).
(أدب الجمعة) 23338 عن ابن عمر أن عمر كان يجمر ثيابه للمسجد يوم الجمعة (المروزي في كتاب الجمعة).

(8/376)


23339 عن علي قال : إذا كان يوم الجمعة جاءت الملائكة إلى باب المسجدب فكتبوا الناس على قدر منازلهم وخرجت الشياطين بالربائث يربثون (1) الناس ويذكرونهم الحوائج ، فمن أتى الجمعة ودنا واستمع وأنت ولم يلغ كان له كفلان من الاجر ، ومن نأى استمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل من الاجر ، ومن دنا فاستمع ولم ينصت ولغا كان عليه كفلان من الاثم ، ومن نأى ولم يستمع ولم ينصت كان عليه كفل من الوزر ، ومن قال مه فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعة له ، ثم قال : هكذا سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم.
(ش حم).
23340 عن عمرو بن شمر عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم الجمعة نزل أمين الله جبريل إلى المسجد الحرام فركز لواءه بالمسجد الحرام ، وغدا سائر الملائكة إلى المساجد التي يجمع (2) فيها يوم الجمعة ، فركزوا ألويتهم وراياتهم بأبواب المساجد ثم نشروا قراطيس من فضة وأقلاما من ذهب ، ثم كتبوا الاول فالاول ممن بكر إلى الجمعة ، فإذا بلغ من في المسجد
__________
(1) يربثون : يقال : ربثته عن الامر إذا حبسته وثبطته.
والربائث جمع ربيثة وهى الامر الذى يحبس الانسان عن مهامه.
النهاية (2 / 182) ب.
(2) نجمع : جمع القوم تجميعا : شهدوا الجمعة ، وقضوا الصلاة فيها.
المختار (83) ب.

(8/377)


سبعين رجلا قد بكروا طووا القراطيس فكان أولئك السبعين كالذين اختارهم موسى من قومه والذين اختارهم موسى من قومه كانوا أنبياء.
(ابن مردويه وعمرو وسعد والاصبغ الثلاثة متروكون.
الاوزاعي : حدثني من
سمع عمير بن هانئ).
23341 (مسند جابر بن عبد الله) نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس يوم الجمعة باذة (1) هيئتهم فقال : ما ضر رجلا لو اتخذ لهذا اليوم ثوبين يروح فيهما.
(ش).
23342 عن أبي جعفر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين ، فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنين ، ويحرضهم وأما سورة المنافقين فيؤيس بها المنافقين ويوبخهم.
(ش).
23343 (مسند علي رضي الله عنه) عن مولى أم عثمان قال : سمعت عليا على منبر الكوفة يقول : إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلي الاسواق فيرمون الناس بالترابيث والربائث ، ويذكرونهم الحوائج ويثبطونهم عن الجمعة وتغدو الملائكة براياتها فتجلس على أبواب المساجد ، ويكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الامام ، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر
__________
(1) باذة : بذ الهيئة وباذ الهيئة : أي رث اللبسة.
النهاية (1 / 110) ب.

(8/378)


فلغا ولم ينصت كان له كفل من وزر ، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه مه فقد لغا : ومن لغا فليس له في جمعته تلك شئ ، ثم يقول في آخر ذلك : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
(د (1) ق).
(سنة الجمعة) 23344 (مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين.
(ش).
23345 (أيضا) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد
الجمعة في بيته.
(ش).
(غسل الجمعة) 23346 عن ابن عباس عن عمر قال : أمرنا بالغسل يوم الجمعة ، قلت أنتم أيها المهاجرون الاولون أم الناس عامة ؟ قال : لا أدري.
(ابن منيع وسنده حسن).
23347 عن قتادة قال : قال عمر بن الخطاب : من اغتسل يوم فهو أفضل ، ومن توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت (2).
(ابن جرير).
__________
(1) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب فضل الجمعة رقم (1038) ومر الحديث برقم (21168) المجلد السابع صفحة (736) ص.
(32) ونعمت : أي ونعمت الفعلة والخصلة هي ، فحذف المخصوص بالمدح.
=

(8/379)


23348 عن ابن عباس قال : قال عمر : ما حبسك عن الصلاة ؟ قلت : لما أن سمعت الاذان توضأت ، ثم أقبلت قال عمر الوضوء أيضا ما بهذا أمرنا قال ابن عباس : فما تركت الغسل يوم الجمعة بعد (خط).
23349 عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كان بين عمار بن ياسر ورجل منازعة فقال له عمار : إن كنت كما تقول فأنا كتارك الغسل يوم الجمعة.
(ابن جرير).
23350 عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه ذات يوم فقال : اغتسلوا يوم الجمعة ، فمن اغتسل يوم الجمعة كانت له كفارة من الجمعة إلى الجمعة.
(ابن النجار).
23351 عن أبي ذر قال : اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسا بدينار.
(ابن جرير).
23352 (مسند أبي هريرة رضي الله عنه) أوصاني خليلي بالغسل يوم الجمعة.
(ش).
23353 عن ابن عباس قال : الغسل يوم الجمعة ليس بواجب ،
__________
= والباء في قوله (فبها) متعلقة بفعل مضمر : أي فبهذه الخصلة أو الفعلة ، يعنى الوضوء ينال الفضل.
وقيل : هو راجع إلى السنة : إى فبالسنة أخذ فأضمر ذلك.
النهاية (5 / 83) ب.

(8/380)


ومن اغتسل فهو خير ثم قال : كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسون الصوف ، وكان المسجد ضيقا فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فعرق الناس في الصفوف فثار ريح الصوف حتى كاد يؤذي بعضهم بعضا حتى بلغت أرياحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أطيب ما يجد من طيبه أو دهنه (ابن جرير).
23354 عن يحيى قال : سألت عمرة عن الغسل يوم الجمعة فقالت سمعت عائشة تقول : كان الناس عمالهم أنفسهم فيروحون بهيئتهم فقيل لهم : لو اغتسلتم.
(ش وابن جرير).
23355 عن ابن عمر قال : أشد حديث جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل.
(كر).
23356 عن إبراهيم قال : ما كانوا يرون غسلا واجبا إلا من الجنابة وكانوا يستحبون أن يغتسلوا يوم الجمعة.
صلى الله عليه وآله.
(ساعة الجمعة) 23357 عن عطاء بن أبي رباح قال : كنت عند ابن عباس فأتاه
رجل فقال : يا ابن عباس أرأيت الساعة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة

(8/381)


هل ذكر لكم منها ؟ فقال : الله أعلم أن الله خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر خلقه من أديم الارض كلها فسمعي آدم ، ألا ترى أن من ولده الاسود والاحمر والخبيث والطيب ، ثم عهد إليه فنسي فسمي الانسان فبالله إن إن غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أهبط من الجنة.
(كر).
(لواحق الجمعة).
23358 (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحلق (1) للحديث يوم الجمعة قبل الصلاة.
(ش).
__________
(1) التحلق : أراد صلاة الجمعة بكسر الحاء وفتح اللام : جمع الحلقة وهى الجماعة من الناس مستديرون لحلقة الباب وغيره ، والتحلق تفعل منها : وهو أن يتعمدوا ذلك.
النهاية (1 / 426) ص.
والحديث جاء من طريق آخر في سنن ابن ماجه بلفظه كتاب اقامة الصلاة باب ما جاء في الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة رقم (1133) ص.

(8/382)


الباب السابع (في صلاة النفل) (أدبها) 23359 (مسند علي رضي الله عنه) عن عاصم بن ضمرة قال : سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال : إنكم لا تطيقونه ، قلنا أخبرنا به نأخذ ما أطقنا ، فقال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة
العصر من ها هنا يعني من قبل المغرب قام فصلى أربعا وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها ، وأربعا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين ، قال علي : تلك عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل من يداوم عليها (ش ، حم وابن منيع ، ت (1) وقال : حسن ، ن ، ه ع وابن جرير وصححه وابن خزيمة ، ق ض).
__________
(1) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الاربع قبل العصر رقم (429) وقال الترمذي : حديث حسن.
ص.

(8/383)


(فضلها في البيت) 23360 عن عبد الله بن سعد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي والصلاة في المسجد فقال : ترى ما أقرب بيتي من المسجد ؟ ولان أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إذا أن تكون صلاة مكتوبة.
(كر).
23361 عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي بعد المغرب ولا بعد الجمعة إلا في بيته.
(كر).
23362 عن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر.
(ش حم والعدني د ، ن وابن خزيمة ، ع وأبو سعيد بن الاعرابي في معجمه والطحاوي ق ص).
23363 عن معاوية بن قرة قال : حدثني الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر عن الصلاة في المسجد فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفريضة في المسجد والتطوع في البيت.
(ع).
23364 عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي قال : لقد أدركت زمان عثمان بن عفان فانه ليسلم من المغرب فما رؤي رجل يصلي الركعتين في المسجد يبتدرون أبواب المسجد حتى يخرجوا فيصلوها في بيوتهم.
(ش).

(8/384)


23365 عن ابن عباس قال : من صلى المكتوبة ثم بدا له أن يتطوع فليتكلم أو فليمش أو ليصل امام ذلك ، إني لاقول للجارية انظري كم ذهب من الليل ما بي إلا أن أفصل بينهما (عب).
(قراءة صلاة النفل) 23366 عن المسيب بن رافع عن رجل أن عمر قرأ قبل الظهر بقاف.
(ش).
(الصلاة على الدابة) (رخصها) 23367 (مسند جابر بن عبد الله) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيث توجهت به ، وإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل عن راحلته واستقبل القبلة.
(عب).
23368 (أيضا) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيث توجهت به ويجعل السجود أخفض من الركوع.
(عب).
23369 (أيضا) رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة ، ولكنه يخفض السجود من الركعة يومئ إيمناء.
(عب).

(8/385)


23370 (أيضا) بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة فجئت وهو يصلي نحو المشرق ، ويومئ برأسه إيماء على راحلته ، السجود أخفض من الركوع ، فسلمت فلم يرد علي ، فلما قضى صلاته قال : ما فعلت في حاجة كذا وكذا إني كنت أصلي.
(عب).
23371 عن جابر قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يصلي على راحلته حيث توجهت به صلاة الليل.
(خط).
23372 (مسند عامر بن ربيعة) رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على ظهر راحلته النوافل في كل جهة.
(عب).
23373 عن نافع أن ابن عمر صلى على راحلته وأوتر عليها ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
(ش).
23374 عن ابن عمر أنه كان يصلي على راحلته تطوعا حيث توجهت به ويخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
(عب).
23375 (أيضا) رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار تطوعا وهو متوجه إلى خيبر.
(عب).
23376 عن ابن عمر قال : أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير.
(عب).
23377 عن قيصر أن ابن عمر كان يصلي على راحلته حيث توجهت

(8/386)


به فسئل أسنة هي ؟ قال : سنة قالوا : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم وقال : سمعتها.
(كر).
23378 عن عبد الله بن الزبير قال : قدمت مع الزبير من الشام من غزوة اليرموك فكنت أراه يصلي على راحلته حيث توجهت
به.
(كر).
23379 عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المكتوبة في ردغة.
(1) على حمار.
(كر).
(النفل قاعدا) 23380 (مسند حفصة) لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا حتى كان قبل موته بعام أو اثنين وكان يصلي في سبحته (2) جالسا ويرتل السورة حتى يكون في قراءته أطول من أطولها منها.
(عب).
23381 عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الانصاب بدنه في العبادة غير أنه حين دخل في السن وثقل من اللحم كان أكثر ما
__________
(1) ردغة : الردغة - بسكون الدال وفتحها - : طين ووحل كثير ، وتجمع على ردغ ورداغ.
النهاية (2 / 215) ب.
(2) سبحته : فمنها الحديث (اجعلوا صلاتكم معهم سبحة) أي : نافلة.
النهاية (2 / 331) ب.

(8/387)


يصلي وهو قاعد.
(عب).
23382 عن عبد الله بن شقيق قال : سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا قلت كيف كان يصنع ؟ قالت : كان إذا قرأ قائما ركع قائما ، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا.
(عب).
23383 عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قائما ركع قائما ، وإذا صلى جالسا ركع جالسا.
(عب).
23384 عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قائما فلما دخل في السن جعل يصلي جالسا ، فإذا بقيت عليه ثلاثون
آية أو أربعيون قام فقرأها ثم ركع.
(عب ش).
23385 عن عبد الله بن شقيق قال : سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا ؟ قالت : ما حطمته (1) السن.
(ش).
23386 عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام بقدر ما يقرأ إنسان أربعين آية.
(ز).
__________
(1) حطمته : يقال : حطم فلانا أهله : إذا كبر فيهم ، كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخا محطوما.
النهاية (1 / 403) ب.

(8/388)


23387 عن أم سلمة قالت : والذي نفسي بيده ما توفي حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة ، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه وإن كان يسيرا.
(عب).
23388 عن عطاء قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى صلى جالسا.
(عب).
فصل في جامع النوافل (التهجد) 23389 (مسند الصديق رضي الله عنه) عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر أنه كان يوتر أول الليل وكان إذا قام يصلي صلى ركعتين ركعتين.
(ش).
23390 عن عمر قال : من فاته قيام الليل فليقرأ مائة آية في صلاته قبل الظهر فانه يعدل قيام الليل.
(ابراهيم بن سعد في نسخته).
23391 عن عمر قال : من فاته حزبه من الليل فقرأ به حين تزول
الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه لم يفته أو كأنه أدركه.
(مالك وابن المبارك في الزهد وأبو عبيد في فضائل القرآن ق).
23392 عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : سمعت عمر بن

(8/389)


الخطاب يقول : من نام عن حزبه أو عن شئ منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.
(ابن المبارك).
23393 عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال : من فاته ورده من الليل فليصل به في صلاة قبل الظهر ، فانها تعدل صلاة الليل.
(ابن المبارك وابن جرير).
23394 عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة في كبد الليل يعني وسط الليل.
(ابن سعد).
23395 عن ابن عباس قال : استقبل عمر الناس من القيام فقال : ما بقي من الليل أفضل مما مضى منه (مسدد).
23396 عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلا فقال : ألا تصلينان ، فقلت : يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله تعالى إذا شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا ، ثم سمعته وهو يضرب فخذه ويقول : (وكان الانسان أكثر شئ جدلا).
(حم خ م (1) وابن جرير وابن خزيمة).
__________
(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روى فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح رقم (775) ص.
وفى رواية مسلم : ألا تصلون : هذا هو في الاصول تصلون وجمع الاثنين صحيح.
ص.

(8/390)


23397 عن علي قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة ، ثم رجع إلى بيته فصلى هويا (1) من الليل فلم يسمع لنا حسا ، فرجع إلينا فأيقظنا فقال : قوما فصليا ، فجلست وأنا أعرك عيني وأنا أقول : والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ، إنما أنفسنا بيد الله تعالى ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويضرب بيده على فخذه : ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ما نصلي إلا ما كتب الله لنا قالها مرتين : (وكان الانسان أكثر شئ جدلا).
(ع وابن جرير وابن خزيمة حب).
23398 عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل التطوع ثمان ركعات وبالنهار ثنتي عشرة ركعة.
(ع ص).
23399 (مسند حذيفة بن اليمان) صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فافتتح البقرة فقلت : يختمها فيركع بها ، ثم افتتح آل عمران فقلت : يختمها فيركع بها ، ثم افتتح النساء فقلت : يركع بها فقرأ حتى ختمها.
(ش).
23400 (أيضا) مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في
__________
(1) هويا : الهوي - بالفتح - الحين الطويل من الزمان.
وقيل : هو مختص بالليل.
النهاية (5 / 285) ب.

(8/391)


المسجد فقمت أصلي وراءه يخيل إلي أنه لا يعلم فاستفتح سورة البقرة ، فقلت : إذا جاء مائة آية ركع فجاءها فلم يركع فقلت : إذا جاء مائتي آية ركع فجاءها فلم يركع فقلت : إذا ختمها ركع ، فختم فلم يركع ، فلما
ختم قال : اللهم لك الحمد وترا ، ثم افتتح آل عمران فقلت : إن ختمها ركع فلم يركع وقال : الله لك الحمد ثلاث مرات ، ثم افتتح سورة النساء ، فقلت : إذا ختم ركع فختمها فركع ، فسمعته يقول : سبحان ربي العظيم ويرجع شفتيه فأعلم أنه يقول غير ذلك ، ثم سجد فسمعته يقول : سبحان ربي الاعلى ويرجع شفتيه فأعلم أنه يقول غير ذلك فلا أفهم غيره ، ثم افتتح سورة الانعام فتركته وذهبت.
(عب).
23401 عن الحسن عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن فلانا نام البارحة ولم يصل شيئا حتى أصبح قال : بال الشيطان في أذنه.
(ابن جرير).
23402 عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة الليل ورغب فيها ، حتى قال : عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة.
(ابن جرير).
23403 (مسند عبد الله بن عمر) كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا

(8/392)


أقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا عزبا فكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار ، فإذا هي مطوية كطي البئر ، فإذا للنار شئ كقرني البئر ، وإذا فيها ناس قد عزقتهم (1) النار فجعلت أقول : أعوذ بالله من النار ، قال فلقيهما ملك آخر ، فقال : لن تراع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل.
(عب).
23404 عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال : مثنى مثنى ، فإذا خشيت أن تصبح فصل واحدة توتر بها صلاتك فان الله تعالى فرد يحب الفرد.
(ابن جرير).
23405 عن ابن عمر قال : نادى رجل من أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بينهما ، ما تقول في صلاة الليل ؟ فقال : مثنى مثنى ، فإذا خشيت أو أحسست الصبح فاسجد سجدتين قبل صلاة الصبح.
(ابن جرير).
23406 عن ابن عمر أن رجلا قال : يا نبي الله كيف تأمرنا أن نصلي بالليل ؟ فقال : يصلي أحدكم مثنى مثنى ، فإذا خشى الصبح صلى واحدة أوتر بها ما صلى من الليل.
(ابن جرير).
__________
(1) وفى صحيح البخاري باب فضل قيام الليل (2 / 61) : عرفتهم ص.

(8/393)


23407 عن عقبة بن حريث قال : سمعت ابن عمر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا رأيت الصبح يدركك فأوتر بواحدة فقيل لابن عمر : ما مثنى مثنى ؟ قال : تسلم في كل ركعتين (ابن جرير).
23408 عن ابن مسعود قال : لا تغالبوا هذا الليل فانكم لا تطيقونه فإذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف فلينم على فراشه فانه أسلم له.
(طب).
23409 عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم فلان نام الليل فلم يصل حتى أصبح فقال : ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه.
(ابن جرير).
23410 عن قيس بن أبي حازم قال : قال عبد الله بن مسعود :
كفى الرجل من الشر أن يبيت وقد بال الشيطان في أذنه حتى يصبح لا يذكر الله.
(ابن جرير).
23411 عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله : ما من رجل ينام لا يذكر الله حتى يصبح إلا بال الشيطان في أذنه.
(ابن جرير).
23412 عن أبي الكنود عن عبد الله قال : إن العبد إذا نام وفي

(8/394)


نفسه أن يقوم أيقظه لا بد شئ ، فإذا استيقظ أتاه الملك فقال : افتح بخير واذكر ربك ، فيأتيه الشيطان فيقول : افتح بشر إن عليك ليلا فنم ، فان قام وتوضأ وصلى ودعا ربه أصبح فرحا مستبشرا يذكر ما رزق في ليلته ، وإن نام حتى يصبح أصبح كئيبا ثقيلا خاثرا (1) وقام الشيطان فاجا فبال في أذنه.
(ابن جرير).
23413 عن أبي الكنود عن عبد الله قال : إذا حدث الرجل نفسه بساعة من الليل يقومها أتاه آت فغمزه فقال : قم اذكر ربك ، وصل ما قدر لك ، فيقول الشيطان : نم فان عليك ليلا هل تسمع صوتا قال : فيختصم فيه الملك والشيطان ، فيقول الملك : فاتح خير ، ويقول الشيطان : فاتح شر ، فان قام فصلى أصاب خيرا ، وإن نام أتاه الشيطان حتى يصبح فتفاج (2) فبال في أذنيه فإذا هو بالفجر فيصبح يومئذ مهموما (ابن جرير).
23414 عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن ابن آدم إذا أخظ مضجعه من الليل أتاه الشيطان فعقد عليه ثلاث عقد : عقدة في
__________
(1) خاثرا : أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط.
النهاية (2 / 11) ب.
(2) فتفاج.
التفاج : المبالغة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفج : الطريق.
النهاية (3 / 412) ب.

(8/395)


رأسه وعقدة في وسطه وعقدة في رجليه ، فإذا تعار من الليل فذكر الله عزوجل استطلقت العقدة العليا ، وإن جلس فذكر الله استطلقت العقدة الثانية ، وإن قام فذكر الله استطلقت العقدة الثالثة ، وإن نام كهيئته حتى يصبح أتاه الشيطان فبال في أذنه فيصبح ثقيلا موصما (1) (ابن جرير).
(ذيل التجهد) 23415 عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل مثنى مثنى.
(ابن جرير).
23416 عن كريب عن ابن عباس قال : بت عند خالتي ميمونة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فصلى إحدى عشرة ركعة سلم من كل ركعتين.
(ابن جرير).
23417 عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل قال : لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
(الديلمي).
23418 عن عائشة أنها سمعت عروة بعد العتمة فقالت : ما هذا الحديث بعد العتمة ؟ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم راقدا قط قبلها ولا متحدثا
__________
(1) موصما : الوصم : الفترة والكسل والتوانى.
النهاية (5 / 194) ب.

(8/396)


بعدها إما مصليا فيغنم أو راقدا فيسلم.
(عب).
23419 (مسند علي رضي الله عنه) قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال : مثنى مثنى فقلت : صلاة النهار فقال : أربعا أربعا.
(عب ق وقال فيه : مقاتل بن سليمان ليس بشئ).
(أدب التجهد) 23420 عن خرشة بن الحر قال : كان عمر بن الخطاب يضرب الناس على الحديث بعد العشاء ويقول : أسمر أول الليل ، ونوم آخره.
(عب ، ش).
23421 عن عمر قال : أجدب الجدب (1) الحديث بعد صلاة العشاء إلا في صلاة أو قراءة قرآن.
(ابن الضياء).
23422 عن أبي وائل قال : طلبت حذيفة بعد العتمة فقال : لم طلبتني ؟ قلت : للحديث فقال : إن عمر بن الخطاب كان يحذرنا الحديث بعد صلاة العشاء.
(عب ش).
23423 عن سلمان بن ربيعة قال : قال لي عمر : يا سلمان إني أذم لك الحديث بعد صلاة العتمة.
(ش).
__________
(1) أجدب الجدب : وفى حديث عمر رضى الله عنه (أنه جدب السمر بعد العشاء) أي ذمه وعابه.
وكل عائب جادب.
النهاية (1 / 240) ب.

(8/397)


23424 عن سلمان بن ربيعة قال : كان عمر بن الخطاب يجدب لنا السمر بعد صلاة النوم.
(ش).
23425 عن الحجاج بن عمرو قال : يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد ، أما التهجد ، المرء يصلي الصلاة بعد رقدة ، ثم الصلاة بعد رقدة ، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(طب ، وأبو نعيم).
23426 عن أبي مالك الاشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل من رجل يستيقظ من الليل فيوقظ امرأته : فان غلبها النوم نضح في وجهها من الماء ؟ هل من امرأة تقوم من الليل فتوقظ زوجها ، فان غلبه النوم نضحت في وجهه من الماء ؟ فيقومان فيذكران الله تعالى ساعة من الليل.
(ابن جرير).
23427 عن ابن عباس قال : لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان وكان بين أولها وآخرها سنة.
(ش).
23428 عن عائشة قالت : كان يوضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة آنية تخمر (1) من الليل : إناء لطهوره ، وإناء لشرابه ، وإناء لسواكه.
(ابن النجار).
__________
(1) تخمر : التخمير التغطية.
النهاية (2 / 77).

(8/398)


23429 عن عائشة قالت : ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العتمة ولا سمر بعدها.
(ابن النجار).
(صلاة الضحى) 23430 عن مورق العجلي قال : قلت لابن عمر : أتصلي الضحى ؟ قال : لا ، قلت صلاها عمر ؟ قال : لا ، قلت صلاها أبو بكر ؟ قال : لا ، قلت : صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا أخال.
(ش ، وابن جرير والحاكم في الكنى).
23431 عن عمر بن الخطاب قال : ما من امرئ مسلم يأتي فضاء من الارض فيصلي به الضحى ركعتين ، ثم يقول : اللهم لك الحمد أصبحت عبدك على عهدك ووعدك أنت خلقتني ولم أك شيئا ، أستغفرك
لذنبي فانه قد أرهقتني ذنوبي وأحاطت بي إلا أن تغفرها لي فاغفرها يا أرحم الراحمين إلا غفر الله له في ذلك المقعد ذنبه ، وإن كان مثل زبد البحر.
(ابن راهويه وابن أبي الدنيا في الدعاء قال البوصيري في زوائده في سنده : أبو قرة الاسدي قال فيه ابن خزيمة : لا أعرفه بعدالة ولا جرح ، وباقي رجال الاسناد رجال الصحيح).
23432 عن مسلمة بن قحيف قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : أضحوا عباد الله صلاة الضحى.
(ابن سعد ش وابن جرير).

(8/399)


23433 عن مسلمة بن قحيف قال : شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال : أما إذا فعلتم فأضحوا.
(ابن سعد وابن جرير).
23434 عن علي قال : كان رسول الله يصلي الضحى.
(ط حم ن وابن خزيمة ع ض).
23435 عن علي قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى حين كانت الشمس من المشرق في مكانها من المغرب صلاة العصر.
(عم).
23436 عن عطاء أبي محمد قال : رأيت عليا يصلي الضحى في المسجد.
(طب في جزء من اسمه عطاء).
23437 عن الاصبغ بن نباتة قال : أبصر علي بن أبي طالب ناسا صلوا صلاة الضحى حين بزغت الشمس فقال : تخيروا صلاة الاوابين قالوا : وما صلاة الاوابين ؟ قال : صلاة الاوابين ركعتان ، وصلاة المسبحين أربع ، وصلاة الخاشعين ست ، وصلاة الفتح ثمان ركعات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وصلاة مريم ابنة عمران
ثنتا عشرة ركعة ، من صلاها في يوم بنى الله له بيتا في الجنة.
(أبو القاسم المناديلي في جزئه) (1).
__________
(1) هو ابراهيم بن محمد بن أحمد المعدل المقرئ توفى 466.
ص.

(8/400)


23438 عن أنس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى ثمان ركعات.
(ابن جرير).
23439 عن جبير بن مطعم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى فقال حين افتتح الصلاة : الله أكبر كبيرا ثلاثا : والحمد لله كثيرا ثلاثا : وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.
(ض ش).
23440 (مسند حنظلة الثقفي) عن غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فركع ركعتين لو أن بنا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف.
(أبو نعيم).
23441 عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه رأى ناسا يصلون الضحى فقال : إن هذه الصلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عامة أصحابه.
(ابن جرير).
23442 عن عبيد بن عمير قالا : قلت لابي ذر : أوصني ، فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال : من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ، ومن صلى أربعا كتب من العابدين ، ومن صلى ستا لم يلحقه ذلك اليوم ذنب ، ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين ،

(8/401)


ومن صلى اثنتى عشرة ركعة بنى الله تبارك وتعالى له بيتا في الجنة.
(ابن جرير).
23443 عن أبي سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول لا يدعها ، ويدعها حتى نقول : لا يصلها.
(ابن جرير).
23444 عن أبي هريرة قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قط إلا مرة.
(ابن النجار).
23445 عن عكرمة قال : كان ابن عباس يصلي الضحى يوما ويدعها عشرة.
(ابن جرير).
23446 عن عائشة قالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح سبحة الضحى ، وكان يترك أشياء كراهية أن يستن بها (ابن جرير).
23447 عن عائشة قالت : ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط في سفر ولا حضر وإني لاسبحها.
(ابن جرير).
23448 عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى ؟ قالت : لا إلا أن يجئ من مغيبة (1) (ابن جرير).
__________
(1) مغيبة : المغيبة والمغيب : التي غاب عنها زوجها.
ا ه.
النهاية [ 3 / 399 ] ب.

(8/402)


23449 عن أم هانئ قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع له ماء فاغتسل : ثم التحف وخالف بين طرفيه على عاتقيه ، ثم صلى الضحى ثمان ركعات.
(ش).
23450 عن أم هانئ قالت : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقضي بين الناس فلم يفرغ حتى تعالى النهار فسبح ثماني ركعات.
(أبو سعيد
النقاش في كتاب القضاة).
23451 عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فر إلي رجلان من أحمائي من بني مخزوم فخبأتهما في بيتي ، فدخل علي أخي علي بن أبى طالب فقال : لاقتلنهما فأغلقت الباب عليهما ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة وهو يغتسل في جفنة ، إن فيها أثر العجين وفاطمة ابنته تستره ، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسله أخذ ثوبا فتوشح به ، ثم صلى ثمان ركعات من الضحى ، ثم أقبل فقال : مرحبا وأهلا بأم هانئ ما جاء بك ؟ قلت : يا رسول الله فر إلي رجلان من أحمائي فدخل علي علي بن أبي طالب فزعم أنه قائلهما فقال : لا قد آجرنا من أجرت يا أم هانئ وآمنا من آمنت.
(ش وابن جرير).
23452 عن يزيد بن أبي زياد قال : سألت عبد الله بن الحارث عن صلاة الضحى فقال : أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم متوافرون ، فما

(8/403)


حدثني أحد منهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فانها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يوم الجمعة ، فاغتسل ، ثم صلى ثمان ركعات.
(ابن جرير).
23453 عن عبد الله بن الحارث قال : سألت في إمارة عثمان عن صلاة الضحى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون فلم أجد أحدا يحدثني فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا إلا حديث أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة يوم فتح مكة : ضعي لي غسلا ، فسكبت له في قصعة أو جفنة كأني أرى فيها أثر العجين ، فاغتسل ثم صلى ثمانيا ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها في الضحى.
(ابن جرير).
23454 عن أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة وهي عندي فعمد إلى قربة من ماء فصبه في جفنة ، ثم قام وراء الستر ، فاغتسل ثم صلى ثماني ركعات يوم فتح مكة ، فلم أره صلاها قبلها ولا بعدها.
(ابن جرير).
23455 عن أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعد ما ارتفع النهار يوم الفتح فأمر بثوب يستر عليه فاغتسل ، ثم قام فركع ثمان ركعات ولا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب.
(ابن جرير).

(8/404)


23456 عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن ابن عباس كان لا يصلي الضحى فأخلته على أم هانئ فقلت : أخبري هذا ما أخبرتني ، فقالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح في بيتي فأمر بماء فصب في قصعة ، ثم أمر بثوث فأخذ بيني وبينه فاغتسل ورش على ناحية البيت ، فصلى ثمان ركعات ، وذلك من الضحى قيامهن وركوعهن وسجودهن وجلوسهن سواء قريب بعضهن من بعض فخرج ابن عباس وهو يقول : لقد قرأت ما بين اللوحين ، فما عرفت صلاة الضحى إلا الآن يسبحن بالعشي والاشراق فكنت أقول : أين الاشراق ، ثم قال بعدهن صلاة الاشراق.
(ابن جرير).
23457 عن أم هانئ أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثمان ركعات غداة يوم فتح مكة في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه.
(ابن جرير).
23458 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ما أخبرني أحد أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ فانها حدثت أن النبي
صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فصلى ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة أخف منها منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
(ابن جرير).
23459 عن أم هانئ قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مكة وقد وضع له ماء في جفنة فيها أثر العجين فاستتر بثوب فاغتسل ،

(8/405)


ثم صلى الضحى فلا أدري كم صلى ركعتين أو أربعا ثم لم يعد لها بعد (ابن جرير).
23460 عن مجاهد قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى يوما ركعتين ، ثم يوما أربعا ، ثم يوما ستا ، ثم يوما ثمانيا ، ثم ترك يوما.
(ابن جرير).
23461 (مسند علي) عن أبي رملة قال : خرج علي فقال : أين الناس قالوا : في المسجد من بين قائم يصلي وقاعد قال : نحروها نحرهم الله إلا تركوها حتى تكون قيد رمح أو رمحين ، ثم صلوا ركعتين فتلك صلاة الاوابين.
(ابن جرير).
23462 عن عائشة بنت سعد قالت : كان سعد يسبح سبحة الضحى ثمان ركعات.
(ابن جرير).
(صلاة في الزوال) 23463 عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حين تزيغ الشمس أربع ركعات فقالت عائشة : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أراك تستحب الصلاة في هذه الساعة قال : تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تعالى إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى.
(ابن النجار).

(8/406)


(احياء ما بين العشائين) 23464 عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : الصلاة في أول الليل.
(ابن جرير).
(صلاة التراويح) 23465 عن السائب بن يزيد قال : أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس في رمضان باحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمأتين حتى يعتمد على العصا من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر.
(مالك (1) وابن وهب عب ض والطحاوي وجعفر الفريابي في السنن ق).
23466 عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر ابن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع (2) متفرقون يصلي الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم
__________
(1) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب ما جاء في قيام رمضان رقم (4) ص.
(2) أوزاع : الاوزاع : الجماعات.
القاموس (3 / 93) ب.

(8/407)


خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله.
(مالك (1) عب خ وابن خزيمة ق وجعفر
الفريابي في السنن).
23467 عن عروة أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعب والنساء على سليمان بن أبي حثمة.
(جعفر الفريابي في السنن ق).
23468 عن أبي عثمان النهدي قال : دعا عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس في رمضان ثلاثين آية وأمر أوسطهم أن يقرأ خمسا وعشرين ، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية.
(جعفر الفريابي في السنن ق).
23469 عن نوفل ابن اياس الهذلي قال : كنا نقوم في عهد عمر ابن الخطاب فرقا في المسجد في رمضان ها هنا وها هنا ، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر : ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني ، أما والله لئن استطعت لاغيرن هذا ، فلم أمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر
__________
أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة في رمضان رقم (3).
والبخاري كتاب صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان (2 / 58) ص.

(8/408)


أبي بن كعب فصلى بهم ، ثم قام في آخر الصفوف فقال : لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هي.
(ابن سعد ، خ في خلق الافعال وجعفر الفريابي في السنن).
23470 عن ابن أبي مليكة قال : بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة.
(ابن سعد).
23471 عن أبي بن كعب أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلي
بالليل في رمضان فقال : إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل ، يا أمير المؤمنين هذا شئ لم يكن ، فقال : قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة.
(ابن منيع).
23472 عن زيد بن وهب قال : كان عمر بن الخطاب يروحنا في رمضان يعني بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع.
(ق وقال : كذا ، قال : ولعله أراد من يصلي بهم التراويح بأمر عمر).
23473 عن عبد الله بن السائب قال : كنت أصلي بالناس في رمضان ، فبينا أنا أصلي سمعت تكبير عمر على باب المسجد قدم معتمرا فدخل فصلى خلفي.
(ش).
23474 عن أبي الحسناء أن علي بن أبي طالب أمر رجلا يصلي

(8/409)


بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة.
(ق وضعفه).
23475 عن عبد الرحمن بن أي ليلى أن عليا أمر ابن أبي ليلى أن يصلي بالناس في رمضان.
(ابن شاهين).
23476 عن ابن السائب أن عليا قام بهم في شهر رمضان.
(ابن شاهين).
23477 عن أبي إسحاق الهمداني قال : خرج علي بن أبي طالب في أول ليلة من رمضان ، والقناديل تزهر (1) وكتاب الله يتلى فقال : نور الله لك يا ابن الخطاب في قبرك كما نورت مساجد الله تعالى بالقرآن.
(ابن شاهين).
23478 عن عرفجة قال : كان علي بن أبي طالب يأمر الناس بقيام شهر رمضان ، ويجعل للرجال إماما ، وللنساء إماما قال عرفجة :
فكنت أنا إمام النساء.
(ق).
23479 عن علي قال : أنا حرضت عمر على القيام في شهر رمضان ، وأخبرته أن فوق السماء السابعة حظيرة يقال لها حظيرة القدس يسكنها قوم يقال لهم : الروح ، فإذا كان ليلة القدر استأذنوا ربهم تبارك وتعالى في
__________
(1) تزهر : زهرت النار : أضاءت ، وبابه خضع ، وأزهرها غيرها.
اه المختار (220) ب.

(8/410)


النزول إلى الدنيا ، فيأذن لهم فلا يمسون بأحد يصلي أو على الطريق إلا دعوا له فأصابه منهم بركة فقال عمر : يا أبا الحسن فتحرض (1) الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة فأمر الناس بالقيام.
(هب وسنده ضعيف).
(ذيل قيام رمضان) 23480 عن علي قال : من صلى العتمة يعني في الجماعة كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ فقد قامه.
(هب).
(صلاة حفظ القرآن) 23481 (مسند ابن عباس رضي الله عنهما) يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله تعالى بهن وينفع بهن من علمته ويثبت ما تعلمت في صدرك ؟ إذا كان ليلة الجمعة فان استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فانها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب ، وقد قال أخي يعقوب لبنيه : سوف أستغفر لكم ربي ، يقول حتى تأتي ليلة الجمعة ، فان لم تستطع فقم في وسطها فان لم تستطع فقم في أولها ، فصلى أربع ركعات تقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب وسورة يس ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم
__________
(1) فتحرض : التحريض على القتال : الحث والاحماء عليه.
اه المختار (98) ب.

(8/411)


الدخان ، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله ، وأحسن الثناء على الله تعالى ، وصل علي ، وأحسن وعلى سائر النبيين واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات ولاخوانك الذين سبقوك بالايمان ، ثم قل في آخر ذلك : اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنينى ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني ، اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام ، وأسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري ، وأن تطلق به لساني ، وأن تفرج به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تعمل به بدني ، فانه لا يعينني على الحق غيرك ، ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا باذن الله ، والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط.
(ت : حسن غريب (1) ، طب وابن السني في عمل يوم وليلة ، ك : وتعقب عن
__________
(1) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء الحفظ رقبكم (3570) وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم.
ص.

(8/412)


ابن عباس ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فتعقب ، وقال الذهبي : هذا حديث منكر شاذ أخاف أن لا يكون مصنوعا وقد حيرني والله جودة سنده).
(صلاة الخوف) 23482 عن علي قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثا (ش وابن منيع ومسدد والبزار وضعف).
23483 (أيضا) عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف ، أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم ، فقامت طائفة من ورائهم مستقبل العدو وجاءت طائفة ، فصلوا معه فصلى بهم ركعة ، ثم قاموا إلى الطائفة التي لم تصل وأقبلت الطائفة التي لم تصل معه ، فقاموا خلفه فصلى بهم ركعة وسجد سجدتين ، ثم سلم عليهم ، فلما سلم قام الذين قبل العدو فكبروا جميعا وركعوا ركعة وسجدوا سجدتين بعد ما سلم.
(البزار).
23484 عن جابر بن عبد الله قال : صلاة الخوف ركعة.
(ابن جرير).
23485 عن جابر قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا وبين العدو.
(ابن النجار).

(8/413)


23486 (مسند حذيفة بن اليمان) عن سعيد بن العاص أنه قال في غزوة ومعه حذيفة : أيكم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة : أنا فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح ثم قال : إن هاجكم (1) هيج فقد حل لكم القتال فصلى باحدى الطائفتين ركعة والاخرى مواجهة
العدو ، ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى ، ثم سلم عليهم.
(عب ش وعبد بن حميد ، ن (1) وابن جرير هب ك ق).
23487 عن زياد بن نافع عن كعب وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعت يده يوم اليمامة أن صلاة الخوف ركعة وسجدتان.
(ابن جرير).
23488 عن زيد بن ثابت أنه سئل عن صلاة الخوف فقال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فقام صف خلفه وصف موازي العدو ، فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة ثم انصرف.
(عب ش).
__________
هاجكم هيج : قال أهل اللغة : يقال : هاج الشر وهاجت الحرب وهاجت الناس ، أي تحركت وحركوها ، وهجت زيدا ، حركته للامر.
كله ثلاثى.
صحيح مسلم (2 / 1002) ب.

(8/414)


23489 عن سهل بن أبي حثمة قال : يقوم الامام في صلاة الخوف ويقوم صف خلفه وصف موازي العدو ، فيصلي بهؤلاء ركعة ، فإذا صلى بهم ركعة قاموا مكانهم والامام قائم فقضوا ركعة ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك ، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم قاموا مكانهم فقضوا ركعة.
(عب).
23490 (مسند أبي عياش الزرقي) كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ، فقالوا : قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم (1)
فقالوا : تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر : (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة) فحضرت الصلاة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذوا السلاح ، فصففنا خلفه صفين ثم ركع فركعنا جميعا ، ثم رفع فرفعنا جميعا ، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، ثم ركع فركعوا جميعا ، ثم رفع فرفعوا جميعا ، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه ، والآخرون قيام
__________
غرتهم : الغرة : الغفلة.
النهاية (3 / 354) ب.

(8/415)


يحرسونهم ، فلما جلسوا جلس الآخرون ، فسجدوا ثم سلم عليهم ، ثم انصرف فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرة بعسفان ، ومرة في أرض بني سليم.
(عب ص ش حم وعبد بن حميد ، د (1) ن وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم قط طب ك ق عب).
(23491 -) عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم مثل هذه الصلاة غير أنه لم يذكر نزو جبريل.
(عب).
23492 عن الثوري عن هشام مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه قال : نكص (2) الصف المقدم القهقرى حين يرفعون رؤوسهم من السجود ويتقدم الصف المؤخر فيسجدون في مصاف الاولين.
(3).
23493 (مسند ابن عباس) وقال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة
__________
(1) أخرجه أبو داود كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف رقم (1224) وأبو عياش : اسمه ، زيد بن الصامت - وعسفان : بضم العين وسكون
السين موضع على مرحلتين من مكة.
وحديث أبى عياش : اسناده صحيح.
عون المعبود (4 / 105) ص.
(2) نكص : النكوص : الرجوع إلى وراء ، وهو القهقرى.
اه النهاية (5 / 16) ب.
(3) الحديث خال من العزو ولدى الرجوع إلى منتخب كنز العمال (3 / 232) عزاه المصنف إلى (عب) ص.

(8/416)


الخوف بذي قرد (4) فصف صفا خلفه وصفا موازي العدو ، فصلى بالصف الذي معه ركعة ، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة ، ثم سلم عليهم جميعا ، ثم انصرفوا فكان للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل واحد من الفريقين ركعة.
(عب ش وعبد ابن حميد وابن جرير ، ك).
23494 عن ابن عباس قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض بني سليم ، فصف الناس خلفه صفين : صف خلفه وصف موازي العدو فصلى بالصف الذي يليه ركعة ، ثم نهض هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة.
(ش).
23495 عن ابن عمر قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف باحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الاخرى مواجهة العدو ، ثم انصرفو وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو وجاء أولئك فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة.
(عب).
23496 عن ابن عمر أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف وراءه طائفة منا ، وأقبلت الطائفة
__________
(1) ذو قرد : غزوة ذي قرد بفتح القاف والراء ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر.
النهاية (4 / 37) ص.

(8/417)


على العدو ، فركع لهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين يسجد مثل نصف صلاة الصبح ، ثم انصرفوا فأقبلوا على العدو ، وجاءت الطائفة الاخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ففعل مثل ذلك ، ثم سلم فقام كل رجل من الطائفتين وصلى لنفسه ركعة وسجدتين.
(عب).
23497 عن ابن مسعود قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف صفا خلفه ، وصفا موازي العدو وهم في صلاة كلهم فكبر وكبروا جميعا فصلى بالصف الذي يليه ركعة ، ثم ذهب هؤلاء وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة ، ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فصفوا مكانهم ، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء أولئك فقضوا ركعة.
(عب).
23498 عن طاوس قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أربع ركعات وهو والعدو في صحراء واحدة ، فقال العدو : إن لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من الدنيا وما فيها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى العصر فقاموا خلفه صفين فركع النبي صلى الله عليه وسلم فركع الصف الاول والصف الآخر قيام ، ثم قاموا ، ثم ارتد الصف الاول القهقرى ، ثم قاموا إلى مقام الصف الآخر ، حتى قاموا مقامهم في مقامهم ، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم فركع الصف الاول فكان للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل صف ركعة ، ثم صلوا على مصافهم ركعة ركعة.
(عب).

(8/418)


23499 عن مجاهد قال : لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف
إلا مرتين مرة بذي الرقاع (1) من أرض بني سليم ومرة بعسفان ، والمشركون بضجنان (2) بينهم وبين القبلة فصف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كلهم خلفه وهم بعسفان ، ثم تقدم فصلى فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه وقام الآخرون خلفه يحرسونه ، فلما سجد بهم سجدتين قاموا وسجد أولئك الذين خلفه ، ثم تقدموا إلى الصف الاول ، وتأخر هؤلاء ، ثم ركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما رفعوا رؤوسهم من السجدة سجد أولئك ، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم جميعا وتمت لهم صلاتهم.
(عب).
23500 عن ابن جريج قال : قال مجاهد في قوله : (إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) نزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربعا ركوعهم
__________
(1) ذات الرقاع : بكسر الراء هي اسم شجرة في ذلك الموضع وقيل جبل والاصح أنها موضع ، وقال النووي : هي غزوة معروفة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد سميت ذات الرقاع لان أقدام المسلمين نقبت من الحفاة.
عون المعبود (4 / 115) ص.
(2) ضجنان : هو موضع أو جبل بين مكة والمدينة.
النهاية (3 / 74).
راجع سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن رقم (3035) ص.

(8/419)


وسجودهم وقيامهم معا جميعهم فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم ويقاتلوهم فأنزل الله تعالى عليه : (فلتقم طائفة) فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وصف أصحابه صفين وكبر بهم جميعا فسجد الاولون بسجوده ، والآخرون قيام لم يسجدوا حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم والصف الاول ، ثم كبر
بهم وركعوا جميعا ، فقدموا الصف الآخر واستأخروا فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة وقصر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ركعتين.
(ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم ، عب).
23501 عن علي قال : سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الارض فكيف نصلي ؟ فأنزل الله تعالى : (وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة) ثم انقطع الوحي ، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون : لقد أمكنكم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم ؟ فقال قائل منهم : إن لها أخرى مثلها في إثرها ، فأنزل الله تعالى بين الصلاتين : (إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة إلى قوله إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا) فنزلت صلاة الخوف.
(ابن جرير).

(8/420)


23502 عن علي في صلاة الخوف قال : تتقدم طائفة مع الامام وطائفة بازاء العدو فيصلي بهم الامام ركعة وسجدتين ، ثم تذهب الطائفة الذين صلوا مع الامام ، فيقومون موقف أصحابهم ويجئ أولئك فيدخلون في صلاة الامام ليصلي بهم ركعة ، ثم يسلم الامام ، ثم يقومون فيصلون ركعة مكانهم ، ثم ينطلقون فيقومون مكان أصحابهم ، ويجئ أولئك فيصلون.
(عب).
(صلاة الكسوف) 23503 (مسند علي رضي الله عنه) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال : انكسفت الشمس فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين ، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك ، ثم سلم ، ثم قال : ما صلاها أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري.
(ابن جرير وصححه).
23504 (أيضا) عن حنش بن المعتمر قال : انكسفت الشمس على عهد علي فقام فصلى بالناس فقرأ : بيس والروم ، ثم ركع فركع نحوا من ذلك أو دونه ، ثم رفع رأسه فقام نحوا من ذلك أو أقصر ، ثم سجد نحوا من ذلك أو أقصر ، ثم رفع رأسه ، ثم سجد نحوا من ذلك أو أقصر ، ثم رفع رأسه ، ثم قام فصلى ركعة أخرى ففعل فيها مثل ما فعل في هذه الركعة.
(ابن جرير).

(8/421)


23505 (أيضا) عن الحسن قال : نبئت أن الشمس كسفت وعلي بالكوفة فصلى بهم علي بن أبى طالب خمس ركعات ، ثم سجد سجدتين عند الخامسة ، ثم قام فركع خمس ركعات ، ثم سجد سجدتين عند الخامسة قال : عشر ركعات وأربع سجدات.
(ابن جرير).
23506 عن الحسن البصري أن عليا صلى في كسوف الشمس خمس ركعات وأربع سجدات.
(الشافعي ق).
23507 عن حنش بن ربيعة قال : انكسفت الشمس على عهد علي فخرج يصلي بمن عنده فقرأ سورة الحج ويس ولا أدري بأيهما بدأ ، وجهر بالقراءة ، ثم ركع نحوا من قيامه ، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه ، ثم ركع نحوا من قيامه ، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه ، ثم ركع نحوا من قيامه ، ثم رفع رأسه فقام نحوا من قيامه ، ثم ركع نحوا من قيام أربع ركعات ، ثم سجد في الرابعة ، ثم قام فقرأ سورة الحج ويس ، ثم
صنع كما صنع في الركعة الاولى ثمان ركعات وأربع سجدات ، ثم قعد فدعا ، ثم انصرف ، فوافق انصرافه وقد انجلى عن الشمس.
(ابن جرير ، ق).
23508 عن أبي شريح الخزاعي قال : كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود ، فخرج عثمان فصلى بالناس تلك

(8/422)


الصلاة ركعتين وسجدتين في ركعة ، ثم انصرف عثمان ودخل داره وجلس عبد الله بن مسعود وجلسنا إليه فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر ، فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة ، فانها إن كانت التي تحذرن كانت وأنتم على غير غفلة ، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا أو كفيتموه (حم ع ق).
23509 (مسند علي رضي الله عنه) عن حنش قال : كسفت الشمس فصلى علي بالناس فقرأ يس ونحوها وفي لفظ بالحجر أو يس وفي لفظ بيس والروم وفي لفظ سورة من المئين أو نحوها ، ثم ركع نحوا من قدر السورة ، ثم رفع رأسه فقال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام أيضا قدر السورة ، ثم ركع قدر ذلك ، ثم صلى أربع ركعات ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم سجد سجدة ، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الاولى وفي لفظ فقرأ باحدى هاتين السورتين يعني الحجر ويس ، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس ، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل.
(ش حم وابن خزيمة والطحاوي وابن جرير وأبو القاسم بن منده في كتاب الخشوع ق).
23510 عن جابر بن عبد الله قال : انكسفت الشمس على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ست ركعات

(8/423)


وأربع سجدات ، فاقترأ فأطال القراءة ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه فاقترأ قراءة هي دون القراءة الاولى ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه فقرأ قراءة دون الثانية ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه فانحدر بالسجود فسجد سجدتين ، ثم قام فركع ثلاث ركعات كل ركعة دون التي قبلها ، ثم انحدر بالسجود وقد كان تأخر في صلاته ، فتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهى إلى النساء ، ثم تقدم حتى كان في مقامه فقضى الصلاة حين قضاها وقد أضاءت الشمس فقال : يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا ينكسفان لموت بشر ، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا حتى تنجلي ، ثم قال : ما من شئ توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه.
(ابن جرير).
23511 عن جابر بن عبد الله قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ، ثم ركع فأطال ، ثم رفع فأطال ، ثم ركع فأطال ، ثم رفع فأطال ، ثم سجد سجدتين ، ثم قام فصنع نحوا من ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ثم قال : إنه عرض علي كل شئ توعدونه فعرضت علي الجنة حتى تناولت منها قطفا (1) لاخذته أو قال :
__________
(1) قطفا : القطف بالكسر : العنقود ، وهو اسم لكل ما يقطف ، كالذبح والطحن.
ويجمع على قطاف وقطوف وأكثر المحدثين يروونه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر.
النهاية [ 4 / 84 ] ب.

(8/424)


تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه ، وعرضت علي النار فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الارض ، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار ، وإنهم كانوا يقولون : إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم ، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموها فإذا كسفت فصلوا حتى تنجلي.
(ابن جرير).
23512 عن قبيصة بن مخارق أن الشمس انكسفت فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين حتى انجلت ، فقال : إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولكنهما خلقان من خلق الله تعالى ويحدث الله في خلقه ما شاء ثم إن الله تبارك وتعالى إذا تجلى لشئ من خلقه خشع له ، فأيهما انكسفتا فصلوا حتى تنجلي أو يحدث الله أمرا.
(ن وابن جرير).
23513 (مسند حذيفة) عن الحسن العرني أن حذيفة صلى في الكسوف ست ركعات وأربع سجدات.
(ابن جرير).
23514 عن النعمان بن بشير قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف نحوا من صلاتكم يركع ويسجد.
(ش وابن جرير).
23515 عن النعمان بن بشير قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يصلي ركعتين ، ويسلم ويصلي ركعتين ويسلم

(8/425)


حتى انجلت ، فقال : إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسفا أو أحدهما إنما ينكسف لموت عظيم من العظماء وليس كذلك ، ولكنهما خلقان من خلق الله تبارك وتعالى فإذا تجلى الله لشئ من خلقه خشع له.
(حم وابن جرير).
23516 عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاتكم في الخسوف كما تصلون في غير الخسوف ركعة وسجدتان.
(ابن جرير).
23517 عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف قال : هي كصلاتكم هذه ركعتان.
(ابن جرير).
23518 عن أبي هريرة قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بالناس فقرأ بالصافات صفا ، ثم ركع ، ثم رفع رأسه ولم يسجد ، ثم قرأ والنجم ، ثم ركع ، ثم رفع رأسه ، ثم سجد ، ثم لم يزل ساجدا حتى انجلت الشمس فكانت قراءتين وركعتين وسجدة.
(ابن جرير).
23519 عن ابن عباس أنه صلى يوم كسفت الشمس ركعتين في صفة زمزم في كل ركعة أربع ركعات.
(ابن جرير).
23520 عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عند الكسوف ثمان

(8/426)


ركعات وأربع سجدات.
(ابن جرير).
23521 عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : أخبرني من أصدق فظننت أنه يريد عائشة أن الشمس كسفت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام بالناس قياما طويلا يقوم ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع ، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات ويقول إذا ركع : الله أكبر ، وإذا رفع رأسه قال : سمع الله لمن حمده ، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس ، وحتى أن رجالا ليغشى عليهم حتى أن سجال الماء ليصب عليهم من طول القيام ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان
لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى يخوفكم بهما ، فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله تعالى حتى ينجليا ، قال عطاء : وسمعت غير عبيد بن عمير يقول : عرضت عليه الجنة والنار في مقامه ذلك حتى تأخر وراءه وتأخر الناس وركب بعضهم بعضا وهو يقول : أي رب وأنا فيهم ، فلما انصرف قال : إني عرضت علي النار فأبصرت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه وكان يقول : يا رب أنا لا أسرق إنما يسرق محجني ، وصاحبة الهرة امرأة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها تشرب وتأكل حتى ماتت جوعا ثم عاد يمشي حتى عاد إلى مصلاه فسئل فقال : عرضت علي الجنة إن

(8/427)


أخذت منها قطفا لاريكموه.
(ابن جرير).
23522 عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ، ثم قام فصنع في الثانية بمثل ما صنع في الاولى ، ثم انصرف فقال : أدنيت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها وأدنيت مني النار حتى قلت : يا رب وأنا معهم فإذا امرأة تخدشها هرة قلت : ما هذه ؟ قال : حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشاش الارض.
(وابن جرير).
23523 عن عائشة قالت : صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات.
(ش).
23524 عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في صلاة الآيات فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد ، ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد يقوم فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد ، ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد.
(ابن جرير).
23525 عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الخسوف ست

(8/428)


ركعات وأربع سجدات.
(ابن جرير) 23526 عن ابن عمر أنه قال : والله إن هذا القمر ليبكي من خشية الله فمن استطاع منكم أن يبكي فليبك ، ومن لم يستطع فليتباك.
(كر).
23527 عن ابن عمر قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابراهيم ابنه فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام حتى قيل : لن يركع ، ثم ركع حتى قيل : لن يرفع رأسه ، ثم رفع رأسه فأطال القيام على نحو الاول ، فصلى أربع ركعات في سجدتين ، ثم قال : يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته.
فإذا رأيتموهما قد انكسفا فافزعوا إلى الصلاة.
(ابن جرير).
23528 عن مجاهد أنه وصف الصلاة عند انكساف الشمس والقمر فقال : يقرأ ثم يرفع رأسه ثم يقرأ.
(ابن جرير).
23529 (مسند علي رضي الله عنه) عن الحكم قال : انكسفت الشمس على عهد علي بالكوفة فقام يصلي بهم فقرأ الحجر ، ثم ركع كقدر قيامه ، ثم رفع رأسه كقدر ركوعه ، ثم سجد كقدر نصف ركوعه ، ثم رفع رأسه كقدر سجوده ثم سجد كقدر ما رفع رأسه ،
ثم قام فقرأ في الثانية يس والروم ، ثم فعل مثل ما فعل في الاول ،

(8/429)


فكان ركوعه ست مرات في أربع سجدات.
(هناد في حديثه).
23530 (مسند ابن عمر) أن رسول الله صلى الله على وسلم صلى في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعه ركعتين.
(ابن النجار).
23531 عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : والله إن هذا القمر يبكي من خشية الله تبارك وتعالى.
(كر).
23532 عن عبد الرحمن بن سمرة قال : بينا أنا أرمي بأسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كسفت الشمس فنبذتهن وسعيت أنظر ما أحدث كسوف الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو رافع يديه يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو فلم يزل كذلك حتى حسر عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين.
(ابن جرير).
23533 عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى المصلى.
(ابن أبي الدنيا وسنده حسن).

(8/430)


(صلاة الاستسقاء) 23534 عن الشعبي قال : خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فقيل له : ما رأيناك استسقيت ؟ قال : لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر ، ثم قرأ : (يا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا).
(عب ص ش وابن سعد
وأبو عبيد في الغريب وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وجعفر الفريابي في الذكر ، ق).
23535 عن مالك الدار قال : أصاب الناس قحط في زمان عمر ابن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق الله تعالى لامتك فانهم قد هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : ائت عمر فأقرأه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له : عليك الكيس الكيس فأتاه الرجل فأخبره فبكى ، ثم قال : يا رب لا الو ما عجزت عنه.
(ق في الدلائل).
23536 عن عائشة أن أعرابيا جاء وعمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة فقال : يا أمير المؤمنين قحط (1) السحاب وجاعت الاعراب وخدعت الضباب ، فقال عمر : بل أمطر السحاب إن شاء الله تعالى
__________
(1) قحط : احتبس ، وبابه خضع وطرب.
المختار (411) ب.

(8/431)


وشبعت الاعراب وأغطت بأذنابها الضباب ، ما أحب أن لي مائة إبل كلها سود الحدقة قحط الاعراب من الضباب ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : ما بقي من أنواء الربيع ؟ فقال العباس : بقيت العواء يا أمير المؤمنين فرفع عمر يديه ودعا ودعا المسلمون فلم يزل حتى سقاهم الله تعالى.
(ابن جرير والمحاملي) 23537 عن أبي مروان الاسلمي أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقي فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله : اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى.
(جعفر الفريابي في الذكر).
23538 عن خوات بن جبير قال : أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفي ردائه فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين ، ثم بسط يديه فقال : اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينما هم كذلك إذا الاعراب قد قدموا فأتوا عمر فقالوا : يا أمير المؤمنين بينا نحن في بوادينا في يوم كذا في ساعة كذا إذ أظلنا غمام فسمعنا فيها صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوص أبا حفص.
(ابن أبي الدنيا ، كر).

(8/432)


23539 عن سعيد بن المسيب قال : أخبرني من شهد عمر بن الخطاب وهو يستسقي فلما استسقى التفت إلى العباس فقال : يا عباس يا عم رسول الله كم بقي من مدة الثريا ، فقال : العلماء بها يزعمون أنها تعترض في الافق بعد سقوطها سبعا فما مضت سابعة حتى مطروا.
(سفيان ابن عيينة في جامعه وابن جرير ، ق).
23540 (مسند كعب بن مرة البهزي) كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال : يا رسول الله استسق الله تعالى لمطر ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال : اللهم اسقنا غيثا مريعا مريا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال : فما جمعوا حتى أحيوا فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا : يا رسول الله تهدمت البيوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم حوالينا ولا علينا ، فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا.
(ش) (1).
(23541 -) عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى سحابا ثقيلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان صلاة حتى يستقبله فيقول : اللهم إنا نعوذ بك من ما أرسل به ، فان أمطر قال : اللهم صيبا
نافعا مرتين أو ثلاثا فان كشفه الله ولم يمطر حمد الله تعالى على ذلك.
(ش).
__________
(1) أخرجه ابن ماجة كتاب الاستسقاء باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء رقم (1269) ص.

(8/433)


23542 عن آبي اللحم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي مقنعا بكفيه يدعو.
(حم ت ن ك والبغوي وأبو نعيم) قال (ت) : ولا يعرف له إلا هذا الحديث.
(سمويه) في فوائده بلفظ : يدعو الله.
ورواه (الباوردي) - بلفظ : رأيت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم في السوق عند أحجار الزيت الحديث.
23543 (مسند إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) استسقى بنا النبي صلى الله عليه وسلم.
(خ في تاريخه الاوسط وإبراهيم ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل أنه ولد قبل الهجرة).
23544 عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو ، واستقبل القبلة.
ثم حول رداءه ، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر.
(ش).
23545 عن كنانة قال : أرسلني أمير من الامراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء فقال ابن عباس : خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متشخعا متضرعا مترسلا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه.
(ش).
[ ت : حسن صحيح رقم 558 ].
23546 عن ابن عباس قال : قحط الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد معتما بعمامة سواء قد أرخى

(8/434)


طرفها بين يديه والاخرى بين منكبيه متكئا قوسا عربية ، فاستقبل القبلة فكبروه صلى بأصحابه ركعتين جهر فيهما بالقراءة قرأ في الاولى إذا الشمس كورت ، والثانية والضحى ، ثم قلب رداءه لتنقلب السنة ، ثم حمد الله عزوجل وأثنى عليه ، ثم رفع يديه فقال : اللهم ضاحت (1) بلادنا وأغبرت أرضنا وهامت دوابنا ، اللهم منزل البركات من أماكنها وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث أنت المستغفر للآثام فنستغفرك للجامات من ذنوبا ونتوب إليك من عظيم خطايانا ، اللهم أرسل السماء علينا مدرارا واكفا (2) مغزورا من تحت عرشك من حيث ينفعنا غيثا مغيثا دارعا رايعا (3) ممرعا (4) طبقا (5) غدقا وخصبا تسرع لنا به النبات وتكثر
__________
(1) ضاحت : مر الحديث برقم (21600 و 21601) بلفظ : صاحت فصحح ذلك ومعنى ضاحت : أي برزت للشمس وظهرت لعدم النبات فيها النهاية (3 / 77) ص.
(2) رايعا : وفى حديث جزير (وماؤنا يريع) أي : يعود ويرجع.
اه النهاية (2 / 290) ب.
(3) واكفا : وكف البيت بالمطر أي : قطر وسال وبابه وعد.
اه المختار (582) ب.
(4) ممرعا : المريع : المخصب الناجع ، يقال : أمرع الوادي ، ومرع مراعة النهاية (4 / 320) ب.
(5) طبقا : أي مالئا للارض مغطيا لها.
يقال غيث طبق ، أي : عام واسع النهاية (3 / 113) ب.

(8/435)


لنا به البركات وتقبل به الخيرات ، اللهم إنك قلت في كتابك : (وجعلنا
من الماء كل شئ حي) اللهم فلا حياة لشئ خلق من الماء إلا بالماء اللهم وقد قنط الناس أو من قنط منهم وساء ظنهم وهامت بهائمهم وعجت عجيج الثكلى على أولادها إذ حبست عنا قطر السماء فدقت لذلك عظمها وذهب لحمها وذاب شحمها ، اللهم ارحم أنين الآنة ، وحنين الحانة ، ومن لا يحمل رزقه غيرك ، اللهم ارحم البهائم الحائمة والانعام السائمة ، والاطفال الصائمة ، اللهم ارحم المشايخ الركع ، والاطفال الرضع اللهم زدنا قوة إلى قوتنا ولا تردنا محرومين إنك سميع الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين ، فما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جادت السماء حتى أهم كل رجل منهم كيف ينصرف إلى منزله فعاشت البهائم وأخصبت الارض وعاش الناس ، كل ذلك ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(كر ورجاله ثقات).
23547 (مسند علي رضي الله عنه) عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم جللنا سحابا كثيفا تمطرنا منه رذاذا (1) قطقطا سجلا (2) معافا يا ذا الجلال والاكرام.
(الديلمي).
* (هامش () * (1) رذاذا : الرذاذ : أقل ما يكون من المطر.
النهاية (2 / 27) ب.
(2) سجلا : السجل : الصب.
يقال سجلت الماء سجلا إذا صبته صبا متصلا النهاية (2 / 344) ب.

(8/436)


23548 (مسند أنس رضي الله عنه) عن حميد قال : سئل أنس هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه ؟ قال : نعم شكا الناس إليه ذات يوم جمعة ، فقالوا : يا رسول الله قحط المطر ، وأجدبت الارض ، وهلك المال ، فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وما في السماء قزعة (1)
سحاب ، فما صلينا حتى أن الشاب القوي القريب المنزل ليهمه الرجوع إلى منزله فدامت علينا جمعة تهدمت الدور ، واحتبس الركبان ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم من سرعة ملالة ابن آدم فقال : اللهم حوالينا ولا علينا.
(ش) 23549 عن أنس قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكا إليه قلة المطر وجدوبة السنة فقال : يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير نيط ولا صبي يصطبح ، وأنشد : أتيناك والعذراء يدمى لبانها * وقد شغلت أم الصبي عن الطفل وألقت بكفيها الفتى لاستكانة * من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلي ولا شئ مما يأكل الناس عندنا *
__________
قزعة أي : قطعة من الغيم ، وجمعها : قزع.
اه النهاية (4 / 59) ب.

(8/437)


سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل (1) وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يدعو فما رد يده إلى نحره حتى استوت السماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يضجون يا رسول الله الطرق ، فقال : حوالينا ولا علينا ، فانجلى السحاب حتى أحدق بالمدينة كالاكليل فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال : لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه ، من ينشدنا قوله ، فقام علي بن أبى طالب فقال : يا رسول الله لعلك أردت قوله : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم * فهل عنده في نعمة وفواضل كذبتم وبيت الله يبزى محمد * ولما نقاتل دونه ونناضل
__________
(1) العلهز : هو شئ يتخذونه في سنى المجاعة وقيل : شئ ينبت ببلاد بنى سليم له أصل كأهل البردى.
النهاية (3 / 292) ص.
والفسل : هو الردئ الرذل من كل شئ.
النهاية (3 / 447) ص.

(8/438)


ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل ذلك أردت.
(الديلمي وفيه : علي ابن عاصم متروك).
23550 عن يعلى بن الاشدق عن عبد الله بن جراد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تطع تاجرا ولا مسافرا فان مسافرنا يدعو الله كي لا يمطر وإن تاجرنا يتمنى شدة الزمان وغلاء السعر.
(الديلمي).
23551 عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم اجعله صيبا هنيئا.
(كر وابن النجار).
(امطار الدم) 23552 عن ربيعة بن قسيط أنه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة وهم راجعون فمطروا دما عبيطا قال ربيعة : فلقد رأيتني أنصب الاناء فيمتلي دما عبيطا ؟ فظن الناس أنها هي دماء الناس بعضهم في بعضهم فقام عمرو بن العاص فأثني على الله بما هو أهله ثم قال : يا أيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى ولا يضركم لو اصطدم هذا الجبلان.
(كر وسنده صحيح).

(8/439)


(الزلازل) 23553 عن علي أنه صلى في زلزلة ست ركعات ، في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في ركعة وركعة وسجدتين في ركعة (الشافعي وقال : لو ثبت هذا الحديث عندنا عن علي لقلنا به.
(ق) وقال : هو ثابت عن ابن عباس).
23554 عن عبد الله بن الحارث أن عبد الله بن عباس بينما هو بالبصرة وهو أمير عليها استعمله علي بن أبي طالب إذا زلزلت الارض فانطلق إلى المسجد والناس معه فكبر أربع ركعات يطيل فيهن القراءة ، ثم ركع ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام ، ثم ركع ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام ، ثم ركع ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم سجد سجدتين ، ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ، ثم ركع ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ، ثم ركع ثم قال : سمع الله لمن حمده ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ، ثم ركع ثم قال : سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين ، فكانت أربعا وعشرين تكبيرة وأربع سجدات وقال : هذه صلاة الآيات.
(ابن جرير).
23555 عن عبد الله بن الحارث أن الارض زلزلت بالبصرة ،

(8/440)


فقام ابن عباس فصلى بهم فركع ثلاث ركعات ، ثم سجد سجدتين ، ثم قام فركع ثلاث ركعات ، ثم سجد سجدتين.
(ابن جرير).
23556 عن عبد الله بن الحارث قال : صلى بنا ابن عباس بالبصرة
في زلزلة كانت صلى ست ركعات في ركعتين ، فلما انصرف قال : هكذا صلاة الآيات.
(ابن جرير).
(الرياح) 23557 عن عامر بن واثلة عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين (الديلمي).
23558 عن سعيد بن جبير عن شريح قال : ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو شفاء سقيم.
(ابن النجار).
23559 عن مجاهد قال : هاجت ريح فسبوها فقال ابن عباس : لا تسبوها فانها تجئ بالرحمة وتجئ بالعذاب ولكن قولوا : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا.
(ش).
23560 عن عائشة قالت : منا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابة قط إلا انتقع لونه حتى تنقشع أو جاء المطر.
(كر).

(8/441)


الكتاب الثاني من حرف الصاد كتاب الصوم من قسم الاقوال وفيه بابان الباب الاول في صوم الفرض وفيه ثمانية فصول

(8/442)


الفصل الاول (في فضل الصوم مطلقا)
23561 الصيام جنة.
(حم (1) ن عن أبي هريرة).
23562 نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب ، وذنبه مغفور.
(هب عن عبد الله بن أبى أوفى).
23563 الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال.
(حم ن ه (2) عن عثمان بن أبي العاص).
23564 الصيام جنة حصينة من النار.
(هب عن جابر).
23565 الصيام جنة وحصن حصين من النار.
(حم ، هب عن أبي هريرة) 23566 الصيام جنة ما لم يخرقها.
(ن هق عن أبي عبيدة).
23567 الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو غيبة.
(طس عن أبي هريرة).
__________
(1) أخرجه مسلم كتاب الصيام بلفظه وسنده باب فضل الصيام رقم (162) ص.
(2) أخرجه ابن ماجه كتاب الصيام باب ما جاء في فضل الصيام رقم (1639) ص.

(8/443)


23568 من صام يوما لم يخرقه كتب له عشر حسنات.
(حل عن البراء).
23569 الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن ، وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول الله : الصيام لي وأنا أجزي به.
(طب عن أبي أمامة).
23570 الصيام جنة من النار فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ فإذا امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه وليقل : إني صائم والذي نفس
محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
(ن عن عائشة).
23571 الصيام نصف الصبر وعلى كل شئ زكاة ، وزكاة الجسد الصيام.
(هب عن أبي هريرة).
23572 لكل شئ زكاة ، وزكاة الجسد الصوم.
(ه عن أبي هريرة طب عن سهل بن سعد).
23573 الصيام نصف الصبر.
(هب عن أبي هريرة).
23574 الصيام لا رياء فيه ، قال الله تعالى : هو لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه من أجلي.
(هب عن أبي هريرة).
23575 الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام

(8/444)


أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، فيشفعان.
(حم ، طب ك هب عن ابن عمرو).
23576 إن الله تعالى يقول : إن الصوم لي وأنا أجزي به ، وإن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح ، وإذا لقي الله تعالى وجزاه فرح والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
(حم م (1) ن عن أبي هريرة وأبي سعيد معا).
23577 إن الصائم إذا أكل عنده لم تزل تصلي عليه الملائكة حتى يفرغ من طعامه.
(حم ت (2) هب عن أم عمارة).
23578 الصائم إذا أكلت عنده [ المفاطير ] صلت عليه الملائكة.
(ق (3) ه عن أم عمارة).
__________
(1) أخرجه مسلم كتاب الصيام باب فضل الصيام رقم (164) ص.
(2) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فضل الصائم رقم (785) وقال : حسن صحيح.
ص.
(3) أخرجه ابن ماجه كتاب الصيام باب في الصائم إذا أكل عنده رقم (1748) وما بين الحاصرين من لفظ الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فضل الصائم إذا أكل عنده رقم (784).
ويشير في المنتخب (3 / 327) لعزو هذا الحديث : (ت ه) =

(8/445)


23579 إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون فيدخلون منه ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد.
(حم ق عن سهل بن سعد).
23580 للصائمين باب في الجنة يقال له الريان لا يدخل فيه أحد غيرهم ، فإذا دخل آخرهم أغلق ، من دخل فيه شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا.
(ن عن سهل بن سعد).
23581 في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون.
(خ عن سهل بن سعد) (1).
23582 في الجنة باب يدعى له الصائمون ، فمن كان من الصائمين دخله ، ومن دخله لا يظمأ أبدا.
(ت (2) ه عنه).
23583 لكل باب من أبواب البر باب ، من أبواب الجنة ، وإن باب الصيام يدعى الريان.
(طب عن سهل بن سعد).
__________
= وهو الاصح لان رمز (ق) يحتمل البخاري ومسلم أو البيهقى ولدى الرجوع إلى مظانه لم أجده فيهما وراجع البيهقى (4 / 35).
ص.
(1) أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة أبواب الجنة (4 / 145) ص (2) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فضل الصوم رقم (765) وقال حسن صحيح.
ص.

(8/446)


23584 إن لله تبارك وتعالى عند كل فطر عتقاء من النار ، وذلك في كل ليلة.
(ه عن جابر ، حم طب هب عن أبي أمامة).
23585 إن للصائم عند كل فطرة دعوة ما ترد.
(ك عن ابن عمر).
23586 إن لكل شئ بابا ، وباب العبادة الصيام.
(هناد عن ضمرة بن حبيب مرسلا).
23587 إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من بني إسرائيل أن أخبر قومك أنه ليس عبد يصوم يوما ابتغاء وجهي إلا أصححت جسمه وأعظمت أجره.
(هب عن علي).
23588 إن ربكم تبارك وتعالى يقول : كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف ، والصوم لي وأنا أجزي به ، والصوم جنة من النار وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم.
(ت (1) عن أبي هريرة).
23589 الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين ، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم
__________
(1)) أخرجه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في فضل الصوم رقم (764) وقال حسن غريب.
ص.

(8/447)


أطيب عند الله من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهواته من أجلي ،
الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها (حم خ (1) عن أبي هريرة).
23590 كل عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله ، قال الله عزوجل : إلا الصوم فانه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (حم م (2) ن ه عن أبي هريرة).
23591 لكل شئ باب وباب العبادة الصيام.
(أبو الشيخ عن أبي الدرداء).
23592 للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة.
(الطيالسي ، هب عن ابن عمرو).
23593 للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه.
(ت عن أبي هريرة).
23594 من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفا.
(حم ت ن ه عن أبي هريرة).
__________
(1) أخرجه البخاري كتاب الصوم باب فضل الصوم (3 / 31) ص.
(2) أخرجه مسلم = = = = = (164 ص.

(8/448)


23595 من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه من جهنم سبعين عاما.
(ن عن أبي سعيد).
23596 من صام يوما في سبيل الله تعالى باعد الله بذلك اليوم حر جهنم من وجهه سبعين خريفا.
(ن ه عن أبي سعيد).
23597 من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة
عام.
(ن عن عقبة بن عامر).
23598 خصاء أمتي الصيام والقيام.
(حم طب عن ابن عمرو).
23599 من ختم له بصيام يوم دخل الجنة.
(البزار عن حذيفة) 23600 من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا.
(حم ق ت ن عن أبي سعيد).
23601 من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله تبارك وتعالى له بثواب دون الجنة.
(خط عن سهل بن سعد).
23602 صمت الصائم تسبيح ، ونومه عبادة ، ودعاؤه مستجاب وعمله مضاعف.
(أبو زكريا ابن منده في أماليه فر عن ابن عمر).
23603 صوما فان الصيام جنة من النار ومن بوائق الدهر.
(ابن النجار عن أبي مليكة).

(8/449)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية