صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

الكتاب : جامع الأحاديث القدسية- قسم الضعيف والموضوع

572 ( يا جبريل صف لي النار وانعت لي جهنم فقال جبريل إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فاوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لايضئء شررها ولايطفأ لهبها والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي ياجبريل لايتصدع قلبي فأموت قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي فقال تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به فقال مالي لا أبكي أنا أحق بالبكاء لعلي ابتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدري لعلي ابتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت قال فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل عليه السلام فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا محمد إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام وخرج رسول الله ( ص ) فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال أتضحكون ووراءكم جهنم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولماأستغتم الطعام والشراب ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل فنودي يا محمد لاتقنط عبادي إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا ) الطبرانى في الأوسط عن عمر بن الخطاب. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة والموضوعة ح2/910 وقال: موضوع.

587 ( إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة مناديا: يا آدم إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار، فيقول آدم: يا رب ومن كم؟ فيقال له: من كل مائة تسعة وتسعون، هل تدرون ما أنتم في الناس؟ إلا كالشامة في جنب البعير ) أخرجه أحمد ح5/3677. ( ضعيف ) قال الشيخ أحمد شاكر:إسناده ضعيف.ابراهيم هو ابن مسلم ابو اسحاق الهجرى وهو ضعيف.

590 ( ابن آدم ما غرك بي ؟ ابن آدم ما غرك بي ؟ ابن آدم ماذا أجبت المرسلين ؟ ابن آدم ماذا أجبت المرسلين ؟ ابن آدم ماذا عملت ؟ ابن آدم ماذا عملت ؟ ابن آدم ماذا عملت فيما علمت ؟ ابن آدم ماذا عملت فيما علمت ؟ ) أخرجه الطبرانى. ( ضعيف ) رواه الطبراني في الكبير موقوفا.

591 (إذا كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربهم عز وجل فيقولون: لم ترسل إلينا رسولا ولم يأتنا لك أمر، ولو أرسلت إلينا رسولا لكنا أطوع عبادك، فيقول ربهم: أرايتم إن أمرتكم بأمر تطيعونه؟ فيقولون: نعم، فيأمرهم أن يعبروا جهنم فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا منها، فيقول: ألم تزعموا أني إن أمرتكم بأمر تطيعوني، فيأخذ على ذلك من مواثيقهم فيقول: اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فرقوا فرجعوا فقالوا: ربنا! فرقنا منها ولا نستطيع أن ندخلها، فيقول: ادخلوها داخرين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما ) النسائى والحاكم وابن مردويه. ( ضعيف ) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد وقال: رواه البزار بإسنادين ضعيفين. قلت: لم أجده في النسائى.

592 ( إن الله تعالى ينادي يوم القيامة بصوت رفيع غير فظيع: يا عبادي! أنا الله لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، أحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، يا عبادي! لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، وأحضروا! حجتكم ويسروا جوابا فإنكم مسؤلون محاسبون يا ملائكتي! أقيموا صفوفا على أطراف أقدامهم للحساب ) الديلمى وهو في كنز العمال ح14/38992. ( ضعيف ) وهو في الاتحافات كذلك425 وهو ما يشير إليه السيوطى بالضعف.

593 ( لا تنزلوا عبادي العارفين الموحدين من المذنبين الجنة ولا النار، حتى أكون أنا الذي أنزلهم بعلمي فيهم، ولا تكلفوا من ذلك ما لم تكلفوا، ولا تحاسبوا العباد دون ربهم ) أخرجه الطبرانى وكما في كنز العمال ح1/334. ( ضعيف ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ح10ص193.وقال:رواه الطبرانى وفيه نفيع بن الحرث وهو ضعيف.

594 ( لا تنزلوا عبادي العارفين المذنبين الجنة ولا النار، حتى يكون الرب الذي يقضي بينهم ) الديلمى وكما في كنز العمال والاتحافات ( ضعيف ) وهو مما يشير إليه السيوطى بالضعف.

598 ( يقول الله تعالى للعبد يوم القيامة: ألم تدعني لمرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تدعني أن أزوجك كريمة قومها فزوجتك؟ ألم ألم ) البيهقى في شعب الإيمان وأبى الشيخ. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ح3/6487.

(1/28)


600 ( ليس شيء من الجوارح يعذب أشد من اللسان، يقول اللسان يا رب عذبتني بعذاب لا تعذب به الجسد، قال: خرجت منك كلمة بلغت المشرق والمغرب فسفك بها الدماء، وعزتي لأعذبنك عذابا لا أعذبه شيئا من الجوارح ) لأبى نعيم ( ضعيف )

601 (يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شيء من الجوارح، فيقول: يا رب لم عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح؟ فيقال له: خرجت منك كلمة بلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وأخذ بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام، فوعزتي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من الجوارح ) لأبى نعيم ايضا عن أبان عن أنس أيضا. ( ضعيف ) قلت: أبان هو ابن أبى عياش قال عند أحمد بن حنبل: تركوا حديثه.وقال الحافظ بن حجر في التقريب: متروك. والحديث لم أجده في الحلية لأبى نعيم فلعله في كتاب آخر له.

605 ( يقبل الجبار عز وجل فيثنى رجله على الجسر ويقول: وعزتى وجلالى لا يتجاوزنى اليوم ظلم فينصف الخلق من بعضهم بعضا حتى أنه ينصف الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها ) أخرجه الطبرانى. ( ضعيف ) قال في كنز العمال ح14/39038: للطبرانى عن ثوبان وضعف. وهو في الاتحافات840 كذلك.

606 ( إن في جهنم جسرا له سبع قناطر، على أوسطه العصاة، فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له : ماذا عليك من الدين ؟ وتلا هذه الآية : ( ولا يكتمون الله حديثا ) قال : فيقول : يا رب علي كذا وكذا، فيقال له : اقض دينك، فيقول : ما لي شيء، وما أدري ما أقضي منها ! فيقال : خذوا من حسناته،فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة، حتى إذا فنيت حسناته قيل : قد فنيت، فيقال : خذوا من سيئات من يطلبه، فركبوا عليه، فلقد بلغني أن رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات، فما يزال يؤخذ لمن يطلبهم حتى ما تبقى له حسنة ) رواه الطبراني وفيه كلثوم بن زياد وبكر بن سهل الدمياطي وكلاهما وثق وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ضعيف )
607 ( إن الله عز وجل حابس الغريم على غريمه كأشد ما حبس شيء على شيء، فيقول : يا رب كيف أعطيه وقد حشرتني عريانا حافيا فمن أين ؟ فيقول الله عز وجل : سأعطيهم من حسناتك، فتطرح على حسنات القوم، فإن كفت وإلا أخذت من سيئات القوم فطرحت على سيئاتك ) رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف جدا ( ضعيف )
608 ( من تداين بدين وفي نفسه وفاؤه ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله عز وجل لغريمه يوم القيامة ) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا، قال الألبانى: (ضعيف جدا) رواه الحاكم عن بشر بن نمير وهو متروك عن القاسم عنه، ورواه الطبراني في الكبير أطول منه ولفظه قال من ادان دينا وهو ينوي أن يؤديه ومات أداه الله عنه يوم القيامة ومن استدان دينا وهو لا ينوي أن يؤديه فمات قال الله عز وجل له يوم القيامة ظننت أني لا آخذ لعبدي بحقه فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فيجعل عليه ) الطبرانى والحاكم.
610 ( رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تعالى: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء، قال: يا رب فليحمل من أوزاري، إن ذلك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر، فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؛ قال: أنت تملك، قال: بماذا؟ قال: عفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله: فخذ بيد أخيك، فأدخله الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة ) أخرجه الحاكم في المستدرك ح4ص576. ( ضعيف ) وذكره الألبانى فى ضعيف الترغيب والترهيب 1469 وقال: ضعيف.

611 ( إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقي الذين عليهم المظالم نادى مناد من تحت العرش: يا أيها الجمع! تتاركوا المظالم وثوابكم علي ) ابن أبي الدنيا وابن النجار عن أنس. ( ضعيف )
612 ( قال الله تعالى: إنك إن ظلمت تدعو على آخر من أجل أنه ظلمك، وإن آخر يدعو عليك أنك ظلمته، فإن شئت استجبنا لك، وعليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة فأوسعكما عفوي ) الحاكم في تاريخه عن أنس ( ضعيف ) فيه ابن أهيم بن زيد الأسلمي وهاه ابن حبان.

(1/29)


615 ( يؤتى بأربعة يوم القيامة بالمولود وبالمعتوه وبمن مات في الفترة وبالشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى : لعنق من النار : أبرز فيقول لهم : إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه فيقول من كتب عليه الشقاء : يا رب أين ندخلها ومنها كنا نفر ؟ " قال : " ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعا قال : فيقول الله تبارك وتعالى : أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية . فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار ) قال الهيثمى:رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ( ضعيف ) فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس،وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح .
616 ( يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلا وبالهالك في الفترة وبالهالك صغيرا، فيقول الممسوخ عقلا: يا رب! لو آتيتني عقلا ما كان ما آتيته عقلا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك صغيرا: يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا بأسعد بعمره مني، فيقول الرب سبحانه: إني آمركم بأمر أفتطيعوني؟ فيقولون: نعم وعزتك! فيقول: اذهبوا فادخلوا النار، ولو دخلوها ما ضرهم، فتخرج عليهم قوابس يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء فيأمرهم فيرجعون سراعا يقولون: خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابس ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء، فيأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقولون مثل قولهم فيقول الله عز وجل سبحانه: قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون ضميهم، فتأخذهم النار ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ح9ص305. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف فإن مدار على عمرو بن واقد هو الدمشقى أبو حفص مولى قريش قال الحافظ بن حجر في التقريب: متروك.

617 (يعتذر الله إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله تعالى يا آدم لولا أني لعنت الكذابين وأبغضت الخلف والكذب وأوعدت عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول مني لئن كذبت رسلي وعصي أمري لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ويقول الله تعالى: يا آدم! اعلم أني لا أدخل من ذريتك النار أحدا ولا أعذب منهم بالنار أحدا إلا من علمت بعلمي أني لو رددته إلى الدنيا لعاد إلى شر مما كان منه ولم يرجع ولم يعتب، ويقول الله: يا آدم! قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان وأنظر ما يرفع من أعمالهم، فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة حتى تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا كل ظالم ) أخرجه الطبرانى في الصغير ح2ص31. ( ضعيف جدا ) قلت: إسناده ضعيف جدا .

621 ( إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال: يا أهل الجنة! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: نعما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رضواني وجنتي! امكثوا خالدين مخلدين، ثم يقول: يا أهل النار! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: بئسما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي! امكثوا فيها خالدين مخلدين، فيقولون: (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) فيقول (اخسئوا فيها ولا تكلمون) فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم ) أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلي عن أيفع؟؟ الكلاعي، وله صحبة، قال ابن كثير: غريب، والظاهر أنه منقطع ( ضعيف )
626 ( ما زلت أشفع إلى ربي فيشفعني حتى أقول شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فيقول ليست هذه لك يا محمد إنما هي لي أنا وعزتي وحلمي ورحمتي لا أدع في النار أحدا قال لا إله إلا الله ) لأبى يعلى عن أنس. ( ؟؟؟ ) قلت: وهو في الكنز 1/229 قريبا منه معزوا للديلمى عن أنس.

627 ( قلت: يا رب شفعنى فيمن قال: لا إله إلا الله. قال: ذلك إلى ) الديلمى ( ضعيف ) وهو في كنز العمال ح1/169.

631 ( أشفع لأمتي حتى يناديني ربي فيقول: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم رضيت: ثم أقبل علي فقال: إنكم تقولون يا معشر العراق إن أرجى آية في كتاب الله (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)؟ قلت: إنا لنقول ذلك، قال: ولكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وهي الشفاعة ) لابن مردويه. ( ضعيف ) وذكره اليهثمى في مجمع الزوائد مقتصرا على ذلك ايضا وقال: رواه البار والطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن أحمد بن زيد المدارى ولم أعرفه. وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.

(1/30)


632 (تمد الأرض يوم القيامة مدا لعظمة الرحمن، ثم لا يكون لبشر من بني آدم إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: يا رب! أخبرني هذا - لجبريل - وهو على يمين الرحمن والله ما رآه جبريل قبلها قط - أنك أرسلته إلي! وجبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول يا رب! عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود ) أخرجه الحاكم في المستدرك ح4ص570. ( ضعيف ) أخرجه من طريق يونس عن ابن شهاب عن على بن الحسين عن رجل من أهل العلم لم يسمه.

633 ( يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه قائما بين يدي ربي عز وجل منتصبا بأمتي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي فأقول: يا ربي! أمتي أمتي، فيقول الله تعالى: ما تريد أن أصنع بأمتك يا محمد؟ فأقول: يا رب! عجل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله تعالى، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، فلا أزال أشفع حتى أعطى صكا برجال قد أمر بهم إلى النار حتى أن خازن النار ليقول: يا محمد! ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة ) الطبرانى والبيهقى وابن عساكر وابن ابى الدنيا في حسن الظن بالله والحاكم وابن النجار. ( ضعيف ) وفي مجمع الزوائد ح10ص380 وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه محم بن ثابت البنانى وهو ضعيف.

636 ( إني لسيد الناس يوم القيامة، لا فخر ولا رياء، وما من الناس من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج وأنا بيدي لواء الحمد فأمشي ويمشي الناس معي حتى آتي باب الجنة فأستفتح فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيقال: مرحبا بمحمد! فإذا رأيت ربي عز وجل خررت له ساجدا شكرا له فيقال: ارفع رأسك، وقل تطاع، واشفع تشفع، فيخرج من النار من قد احترق برحمة الله وشفاعتي ) الحاكم وابن عساكر عن عبادة. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ح11/32038، والاتحافات525.

638 ( يقول الله عز وجل أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان ثم يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ثم يقول: وعزتى وجلالى لا أجعل من آمن بى ساعة من ليل أو نهار كمن لا يؤمن بى ) أخرجه الطبرانى في الصغير ج2ص41. ( ضعيف ) قلت: في إسناده طريف بن شهاب أبو سفيان السعدى ضعفه ابن معين.

641 ( إن الله عز وجل خيرني بين أن يغفر لنصف أمتي أو شفاعتي، فاخترت شفاعتي ورجوت أن تكون أعم لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبد الصالح لعجلت دعوتي، إن الله لما فرج عن إسحاق كرب الذبح قيل له: يا إسحاق سل تعطه، قال: أما والله لأتعجلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم! من مات لا يشرك بك شيئا وأحسن فاغفر له وأدخله الجنة ) الحاكم والطبرانى عن أبى هريرة. ( ضعيف جدا ) قلت: وهذا خبر منكر مخالف للثابت الصحيح من دلالة الكتاب وصريح السنة النبوية من كون الذبيح هو إسماعيل بن إبراهيم لا إسحاق عليهم وعلى نبينا السلام.

644 ( يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومجروح به فمناخ محتبس منكوس فيها فإذا فرغ الله تعالى من القضايا بين العباد وتفقد المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون أي ربنا عباد من عبادك كانوا في الدنيا معنا يصلون بصلاتنا ويزكون زكاتنا ويصومون صيامنا ويحجون حجنا ويغزون غزونا لا نراهم قال يقول اذهبوا إلى النار فمن وجدتموه فيها فأخرجوه قال فيجدونهم وقد أخذتهم النار على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى قدميه ومنهم من أخذته إلى ركبتيه ومنهم من أزرته ومنهم من أخذته إلى ثدييه ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه قال فيستخرجونهم فيطرحون في ماء الحياة قيل يا نبي الله وما ماء الحياة قال غسل أهل الجنة فينبتون فيها كما تنبت الزرعة في غثاء السيل ثم تشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيستخرجونهم منها ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا أخرجه منها) أخرجه الحاكم في المستدرك ج4ص585. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.( ضعيف ) والحديث ليس على شرط مسلم كما قال ولكن رجاله وثقوا غير أنى لم أعرف شيخ الحاكم أبو العباس محم بن يعقوب.قلت: سكت عنه الذهبى.

(1/31)


649 ( يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذلين، قالوا: يا رسول الله! ومن هم؟ قال: أما المتبذلون فهم الذين بذلوا مهج دمائهم، فهراقوها شاهري سيوفهم يتمنون على الله يوم القيامة لا ترد لهم حاجة، وأما المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف فيتصايحون فيقول الله: يا جبريل! ما هذا الصوت - وهو أعلم بذلك؟ فيقول جبريل: أي رب! صوت أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف، فيقول: أظلهم تحت ظل عرشي، ثم يقول: يا جبريل! أدخلهم الجنة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريل فيتصايحون كما تصيح الخرفان إذا أعزلت عن أمهاتها، فيقول: يا جبريل - وهو أعلم بذلك منه - ما حالهم؟ قال: أي رب! يريدون الآباء والأمهات فيقول عز وجل: أدخل الآباء والأمهات مع أطفالهم ) الديلمى عن أنس. ( ضعيف ) قلت: في إسناده أبان هو ابن أبى عياش متروك. والخبر مما يشير إليه الحافظ السيوطى بالضعف.

650 ( إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوحته وولده فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا رب قد عملت لى ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به ) رواه الطبرانى. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/584وقال: موضوع.

651 ( إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان! أما تعرفني؟ فيقول: لا والله ما أعرفك من أنت ويحك! قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك! فيدخل ذلك الرجل على الله عز وجل في دوره فيقول: يا رب! إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان! أما تعرفني؟ فقلت: لا والله! ما أعرفك ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك، يا رب! فشفعني فيه، فيشفعه الله فيه وأخرجه من النار ) رواه أبى يعلى. ( ضعيف جدا ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج10ص382 وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو على بن أبى سارة وهو متروك.

652 ( سلك رجلان مفازة عابد، والآخر به رهق فعطش العابد حتى سقط فجعل صاحبه ينظر إليه ومعه ميضأة فيها شيء من ماء فجعل ينظر إليه وهو صريع، فقال: والله لئن مات هذا العبد الصالح عطشا ومعي ماء لا أصيب من الله خيرا أبدا ولئن سقيته مائي لأموتن فتوكل على الله وسقاه فرش عليه من مائه وسقاه فضله فقام فقطعا المفازة، فيوقف الذي به رهق للحساب فيؤمر به إلى النار فتسوقه الملائكة فيرى العابد فيقول: يا فلان، فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا فلان الذي آثرتك على نفسي يوم المفازة، فيقول: بلى أعرفك فيقول للملائكة: قفوا فيقفون فيجيء حتى يقف ويدعو ربه عز وجل، فيقول: يا رب قد تعرف يده عندي كيف آثرني على نفسه يا رب هبه لي فيقول: هو لك فيجيء فيأخذ بيد أخيه فيدخله الجنة ) لأبى يعلى. ( ضعيف ) وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أبى ظلال القسملى وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد. قلت: الأكثرون على تضعيفه.

654 ( إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها، فمنهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوهم ولا تزرق أعينهم ولا يغلون بالأغلال ولا يقرنون مع الشياطين ولا يضربون بالمقامع ولا يصرخون في الأدراك، منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج، وأطولهم مكثا فيها مثل الدنيا يوم خلقت إلى يوم أفنيت وذلك سبعة آلاف سنة، ثم إن الله إذا أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعا في الدنيا فآمنتم وكفرنا وصدقتم وكذبنا وأقررتم وجحدنا فما أغنى ذلك عنكم! نحن وأنتم اليوم فيها جميعا سواء تعذبون كما نعذب وتخلدون كما نخلد، فيغضب الله عند ذلك غضبا لم يغضبه من شيء فيما مضى ولا يغضب من شيء فيما بقى فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة والصراط يقال لها (نهر الحياة) فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فما يلي الظل منها اخضر وما يلي الشمس منها أصفر، يدخلون الجنة يكتب في جباههم (عتقاء الله من النار) إلا رجلا واحدا فإنه يمكث فيها بعدهم ألف سنة ثم ينادي: (يا حنان يا منان)! فيبعث الله إليه ملكا ليخرجه فيخوض في النار في طلبه سبعين عاما لا يقدر عليه ثم يرجع فيقول: إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلانا من النار وإني طلبته منذ سبعين سنة فلم أقدر عليه! فيقول الله تعالى: انطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجه، فيخرجه منها فيدخله الجنة ) الحكيم الترمذى. ( ضعيف )

(1/32)


655 ( إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد واحد فيقول: هذا معروفكم قد قبلته فخذوه فيقولون: إلهنا وسيدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول الله عز وجل: وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف خذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشيء من معروفه فيدخل به الجنة ) لابن النجار. ( ضعيف )

656 ( أهل المعروف في الدنيا، أهل المعروف في الآخرة إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف فقال: قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادي فهبوه اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة ) لابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج. ( ؟؟؟ ) قلت: لا أعلم إسناد هذين الخبرين ولا حكما لأحد الحفاظ أو النقاد على أي منهما وإن كان الظن بمثلهما أن يكونا ضعيفين.

664 ( بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال السلام عليكم يا أهل الجنة، وذلك قول الله تعالى: {سلام قولا من رب رحيم}، فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم، ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب، ويبقي نوره وبركته عليهم في ديارهم ) أخرجه ابن ماجة ج1/184. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج3/2362 وقال: ضعيف.

665 ( بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ لمع لهم نور غلب من نور الجنة فرفعوا رؤسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم فقال سبحانه: سلوني! فقالوا: نسألك الرضاء عنا! فقال: رضائي أحلكم داري وأنيلكم كرامتي وهذا أوانها فسلوا! فيقولون: نسألك الزيارة إليك! فيؤتون بنجائب من نور تضع حوافرها عند منتهى طرفها، وتقودهم الملائكة بأزمتها فينتهي بهم إلى دار السرور فينصبغون بنور الرحمن ويسمعون قوله: مرحبا بأحبابي وأهل طاعتي! ارجعوا بالتحف إلى منازلكم - ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية (نزلا من غفور رحيم) اخرجه ابن النجار. ( ضعيف ) وقال في الكنز: لابن النجار وفيه سليمان بن أبى كربة. قال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير.

672 ( قال الله تعالى: يا موسى! لن تراني، إنه لن يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. ولا رطب إلا تفرق؛ إنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم ) الحكيم من حديث ابن عباس. ( ضعيف )
673 ( يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة، شاخصة أبصارهم، ينتظرون فصل القضاء " . قال : " وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، ثم ينادي مناد : أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا، أليس ذلك عدلا من ربكم ؟ " . قالوا : بلى، قال : " فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، ويقولون ويقولون في الدنيا " . قال : " فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون " . قال : " ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته " .
قال : " فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول : ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس ؟ فيقولون : إن لنا لإلها ما رأيناه، فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها، قال : فيقول : ما هي ؟ فتقول : يكشف عن ساقه " . قال : " فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون، ثم يقول : ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام " . قال : " والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف " .

(1/33)


قال : " فيقول : مروا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كطرفة العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الفرس، ومنهم من يمر كشد الرحل، حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يجثو على وجهه ويديه ورجليه تخر يد وتعلق يد وتخر رجل وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص وقف عليها فقال : الحمد لله فقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها " . قال : " فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة، فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، فيرى ما في الجنة من خلل الباب، فيقول : رب أدخلني الجنة، فيقول الله : أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها " . قال : " فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك، كأن ما هو فيه إليه الحلم، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل، فيقول له : لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره، وأنى منزل أحسن منه ؟ فيعطى فينزله، ويرى أمام ذلك منزلا كأن ما هو فيه إليه حلم، قال : رب أعطني ذلك المنزل، فيقول
الله تبارك وتعالى : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول : لا وعزتك يا رب، وأنى منزل يكون أحسن منه ؟ فيعطاه وينزله، ثم يسكت فيقول الله جل ذكره : ما لك لا تسأل ؟ فيقول : رب قد سألتك حتى قد استحييتك، وأقسمت حتى استحييتك، فيقول الله جل ذكره : ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ فيضحك الرب تبارك وتعالى من قوله .
قال : فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث هذا الحديث مرارا، كلما بلغت هذا المكان ضحكت ! قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث هذا الحديث مرارا، كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه . قال : " فيقول الرب جل ذكره : لا ولكني على ذلك قادر، سل . فيقول : ألحقني بالناس، فيقول : الحق بالناس، قال : فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة، فيخر ساجدا فيقال له : ارفع رأسك ما لك ؟ فيقول : رأيت ربي - أو ترأءى لي ربي - فيقال له : إنما هو منزل من منازلك . قال : " ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له، فيقال له : مه، فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول : إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه " .
قال : " فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر " . قال : " وهو من درة مجوفة، سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون بابا، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف، أدناهن حوراء عيناء، عليها سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا، وتقول له : وأنت ازددت في عيني سبعين ضعفا، فيقال له : أشرف، فيشرف فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك " .
قال : فقال عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا ؟ فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، إن الله جل ذكره خلق دارا جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قال كعب : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} قال : " وخلق دون ذلك جنتين، وزينهما بما شاء، وأراهما من شاء من خلقه، ثم قال : من كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد، حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه، فيستبشرون لريحه فيقولون : واها لهذا الريح، هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه " . قال : ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها، فقال كعب : إن لجهنم يوم القيامة لزفرة، ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لركبتيه، حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول : رب نفسي نفسي ! حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لا تنجو ) لإسحاق. 0( ضعيف ) كما في المطالب العالية لابن حجر ج4/4611.

(1/34)


674 ( فذكر عنده الدجال فقال عبد الله بن مسعود تفترقون أيها الناس لخروجه على ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها بمنابت الشيح وفرقة تأخذ شط الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام فيبعثون إليهم طليعة فيهم فارس على فرس أشقر وأبلق قال فيقتتلون فلا يرجع منهم بشر قال سلمة فحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ أن عبد الله بن مسعود قال فرس أشقر قال عبد الله ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل إليه قال سمعته يذكر عن أهل الكتاب حديثا غير هذا ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيمرحون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله وهم من كل حدب ينسلون قال ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذا النغف فتلج في أسماعهم ومناخرهم فيموتون منها فتنتن الأرض منهم فيجأر إلى الله فيرسل ماء يطهر الأرض منهم قال ثم يبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة فلم تدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح قال ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم الملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه والصور قرن فلا يبقى خلق في السماوات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون فليس من بني آدم خلق إلا منه شيء قال فيرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال فتنبت لحمانهم وجثمانهم من ذلك الماء كما ينبت الأرض من الثرى ثم قرأ عبد الله والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور قال ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فينطلق كل نفس إلى جسدها حتى يدخل فيه ثم يقومون فيحيون حياة رجل واحد قياما لرب العالمين قال ثم يتمثل الله تعالى إلى الخلق فيلقاهم فليس أحد يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه قال فيلقى اليهود فيقول من تعبدون قال فيقولون نعبد عزيرا قال هل يسركم الماء فيقولون نعم إذ يريهم جهنم كهيئة السراب قال ثم قرأ عبد الله وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا قال ثم يلقى النصارى فيقول من تعبدون فيقولون المسيح قال فيقول هل يسركم الماء قال فيقولون نعم قال فيريهم جهنم كهيئة السراب ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا قال ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسؤولون قال ثم يتمثل الله تعالى للخلق حتى يمر على المسلمين قال فيقول من تعبدون فيقولون نعبد الله ولا نشرك به شيئا فينتهرهم مرتين أو ثلاثا فيقول من تعبدون فيقولون نعبد الله ولا نشرك به شيئا قال فيقولون هل تعرفون ربكم قال فيقولون سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه قالف فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأنما فيها السفافيد قال فيقولون ربنا فيقول قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون قال ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس كقدر أعمالهم زمرا كلمح البرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم ثم كذلك حتى يمر الرجل سعيا ثم مشيا ثم يكون آخرهم رجلا يتلبط على بطنه قال فيقول أي رب لماذا أبطأت بي فيقول لم أبطأ بك إنما أبطأ بك عملك قال ثم يأذن الله تعالى في الشفاعة فيكون أول شافع روح القدس جبريل صلى الله عليه وسلم ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى ثم عيسى عليهما الصلاة والسلام قال ثم يقوم نبيكم رابعا لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي ذكره الله تبارك وتعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة أو بيت في النار قال وهو يوم الحسرة قال فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة ثم يقال لو عملتم قال فتأخذهم الحسرة قال ويرى أهل الجنة البيت في النار فيقال لولا أن من الله عليكم قال ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله قال ثم يقول الله أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته قال ثم يقول أنا أرحم الراحمين قال ثم قرأ عبد الله ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين قال فعقد عبد الله بيده أربعا ثم قال هل ترون في هؤلاء من خير ما ينزل فيها أحد فيه خير فإذا أراد الله عز وجل أن لا يخرج منها أحد غير وجوههم وألوانهم قال فيجئ الرجل فينظر ولا يعرف أحدا فيناديه الرجل فيقول يا فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فعند ذلك يقول ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول عند ذلك اخسئوا فيها ولا تكلمون فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلا يخرج منهم بشر) أخرجه الحاكم في المستدرك ج4ص598. وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ( ضعيف ) قلت: ابو عبدالله محم بن عبدالله الزاهد الأصبهانى شيخ الحاكم في هذا الإسناد وشيخه أسد بن عاصم لم أميزهما والحسين بن حفص الهمدانى هو من رجال مسلم دون البخارى. أما أبو الزعراء الذي روى عن عبدالله بن مسعود فهو عبدالله بن هانئ الكندى الكوفى ويقال أبو الزعراء الكبير لم يحتج بن

(1/35)


الشيخان وقال البخارى: لا يتابع في حديثه.

677 ( قالت بنو إسرائيل لموسى: هل يصلى ربك فتكابد موسى فقال الله عز وجل له: ما قالوا لك يا موسى؟ قال: قالوا الذى سمعت. قال: فأخبرهم أنى أصلى وأن صلاتى تطفى غضبى ) رواه ابن عساكر والديلمى عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وكذلك في كنز العمال ج4/10400 والاتحافات 158.

678 ( قالت بنو إسرائيل لموسى: هل يصلي ربك؟ قال موسى: اتقوا الله يا بني إسرائيل، فقال: يا موسى ماذا قالت لك قومك؟ قال: يا رب ما قد علمت، قالوا: هل يصلي ربك؟ قال: فأخبرهم أن صلاتي على عبادي أن تسبق رحمتي غضبي لولا ذلك لأهلكتهم ) رواه ابن عساكر عن أنس. ( ضعيف ) وكذلك في كنز العمال ج4/10399 والاتحافات159.

679 ( لم أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة قال له جبريل: رويدا فإن ربك يصلى، قال: وهو يصلى؟ قال: نعم قال: وما يقول؟ قال: يقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى ) عن عطاء موقوفا ( ضعيف جدا ) وكذلك في الفوائد المجموعة في الضعيفة والموضوعة ص444. وقال: رجاله ثقات لكنه موقوف على عطاء فلعله سمعه ممن لا يوثق به وفى إسناده محمد بن يحيى الحفار.قال الذهبي: لا ندري من ذا؟ وأورد له هذا الحديث وقال: هذا منكر.

680 ( يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول الله أي الأمرين أحب إليك أن أجزيك بعملك أو بنعمتي عندك قال يا رب إنك تعلم أني لم أعصك قال خذوا عبدي بنعمة من نعمي فما تبقى له حسنة إلا استغرقتها تلك النعمة فيقول رب بنعمتك ورحمتك فيقول بنعمتي ورحمتي ) رواه الطبراني من حديث واثله بن الأسقع. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2098 وقال: موضوع.

681 ( يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول : بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك ؟ بعملك أو بنعمتي عندك ؟ قال : رب إنك تعلم أني لم أعصك ! قال : خذوا عبدي بنعمة من نعمي، فلا تبقى له حسنة إلا استغرقتها تلك النعمة، فيقول : يا رب نعمتك ورحمتك، فيقول : بنعمتي ورحمتي . ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له ذنبا، فيقال له : هل كنت توالي أوليائي ؟ قال : كنت من الناس سلما، قال : فهل كنت تعادي أعدائي ؟ قال : يا رب لم يكن بيني وبين أحد شيئا، فيقول الله عز وجل : لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي ويعاد أعدائي ) رواه الطبراني وفيه بشر بن عون وهو متهم بالوضع ( ضعيف جدا ) كما في مجمع الزوائد ج10ص349.
682 ( خرج من عندي خليلي جبريل آنفا فقال يا محمد والذي بعثك بالحق إن لله عبدا من عباده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية وأخرج له عينا عذبة بعرض الأصبع تفيض بماء عذب فيستنقع في أسفل الجبل وشجرة رمان تخرج له في كل ليلة رمانة يتعبد يومه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد قال ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله فيقول له الرب أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول رب بل بعملي فيقول أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول رب بل بعملي فيقول الله قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد فضلا عليه فيقول أدخلوا عبدي النار فيجر إلى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا فيقول أنت يا رب فيقول من قواك لعبادة خمسمائة سنة فيقول أنت يا رب فيقول من أنزلك في جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج مرة في السنة وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل فيقول أنت يا رب قال فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الله الجنة قال جبريل إنما الأشياء برحمة الله يا محمد ) رواه الحاكم عن سليمان بن هرم عن محمد بن المنكدر عن جابر وقال صحيح الإسناد. ( ضعيف ) وقال الحافظ الذهبى: لا والله وسليمان غير معتمد. وذكر الألبانى الحديث في ضعيف الترغيب والترهيب 2099.

685 ( لما خلق الله آدم عطس فألهمه ربه أن قال: الحمد لله قال له ربك: يرحمك الله. فلذلك سبقت رحمته غضبه ) أخرجه ابن حبان/2080 موارد الظمآن. ( ضعيف ) قلت: في إسناده مبارك بن فضالة بفتح الفاء صدوق ولكنه يدلس ويسوى وقد ضعفه بعضهم. وقد عنعن الحديث.

(1/36)


687 ( إن عبدا لينادي في النار ألف سنة : يا حنان يا منان، قال : فيقول الله لجبريل عليه السلام : اذهب فائتني بعبدي هذا، فينطلق جبريل فيجد أهل النار منكبين يبكون، فيرجع إلى ربه عز وجل فيخبره، فيقول : ائتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه عز وجل فيقول : يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك ؟ فيقول : يا رب شر مكان وشر مقيل، فيقول : ردوا عبدي، فيقول : يا رب ما كنت أرجو إذا أخرجتني منها أن تعيدني فيها، فيقول : دعوا عبدي ) رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير أبي ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان ( ضعيف ) قلت: في إسناده أبو ظلال واسمه هلال بن أبى هلال القسملى ضعيف كما في التقريب مشهور بكنيته.

688 ( إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تعالى ردوه، فيردونه فيقول له: لم التفت؟ فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة! فيؤمر به إلى الجنة فيقول: لقد أعطاني الله عز وجل حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا ) رواه أحمد ج5ص329. ( ضعيف ) قلت: في إسناده رشدين بن سعد وهو صالح في دينه، ضعيف في الحديث أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث.

689 ( إن رجلين ممن دخل اشتد صياحهما فقال الرب تبارك وتعالى: أخرجوهما! فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قال: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب تبارك وتعالى: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب! إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلا الجنة جميعا برحمة الله ) رواه الترمذى ج4/2599. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/1859 وقال: ضعيف.

691 ( قال الله لداود يا داود ابن لي في الأرض بيتا فبنى داود بيتا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتي قال أي رب هكذا قلت فيما قضيت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط فشكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه أنه لايصح أن تبني لي بيتا قال أي رب ولم قال لما جرى على يديك من الداء قال أي رب أولم يكن ذلك في هواك قال بلى ولكنهم عبادي وإمائي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لاتحزن فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان ) رواه ابن حبان. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة والموضوعة ج1/172 وقال: باطل موضوع.

692 ( يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين ديوان فيه العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله عليه فيقول الله عز وجل لأصغر نعمة أحسبه قال في ديوان النعم خذي ثمنك من عمله الصالح فتستوعب عمله الصالح ثم تنحى وتقول وعزتك ما استوفيت وتبقى الذنوب والنعم وقد ذهب العمل الصالح فإذا أراد الله أن يرحم عبدا قال يا عبدي قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك أحسبه قال ووهبت لك نعمي ) رواه البزار. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2069 وقال: موضوع.

693 ( يقول الله عز وجل: إنما خلقت الخلق ليربحوا على ولم أخلقهم لأربح عليهم ) رواه الغزالى في الإحياء. ( ضعيف جدا ) وقال الحافظ العراقى في تخريجه: لم أقف له على أصل.

694 ( إن العبد ليقف بين يدى الله فيطول الله وقفه حتى يصيبه من ذلك كرب شديد فيقول: يا رب ارحمنى اليوم فيقول: فهل رحمت شيئا من اجلى فأرحمك؟ هات ولو كان عصفورا. فكان الصحابة ومن مضى من سلف هذه الأمة يتبايعون العصافير فيعتقونها ) رواه الشوكانى في فوائد المجموعة. ( ضعيف جدا ) وقال في الذيل: في إسناده طلحة بن زيد منكر الحديث، وقال أحمد: كان يضع.

695 ( ينادى مناد في النار: يا حنان يا منان تجنى من النار فيأمر الله ملكا فيخرجه حتى يقف بين يديه فيقول الله عز وجل: هل رحمت عصفورا؟ ) رواه ابن شاهين عن أبى الدرداء. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ج3/5992 والاتحافات849.

696 ( أما الظاهرة فالإسلام وما حسن من خلقك، وما أسبغ عليك من الرزق، وأما الباطنة يا ابن عباس، فما ستر عليك من عيوبك، إن الله عز وجل يقول: إني جعلت للمؤمن ثلث ماله بعد وفاته، أكفر بها خطاياه بعد موته، وجعلت المؤمنين والمؤمنات يستغفرون له، وسترت عليه عيوبه التي لو علم بها أهله دون عبادي لنبذوه ( رواه ابن مردويه والبيهقى في الشعب والديلمي وابن النجار ) عن ابن عباس أنه قال: يا رسول الله قول الله {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}. ( ؟؟؟ ) وفي كنز العمال ج2/3024.

(1/37)


697 ( يقول الله تعالى: من بر أحدا من خلقى ضعيفا فلم يكن معه ما يكافيه عليه كافيته أنا عليه ) رواه الخطيب عن دينار عن أنس. ( ضعيف ) وذكر في كنز العمال ج6/16139 والاتحافات232.

698 ( إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدى الرب فيقول للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة ) رواه الحاكم في تاريخه عن صفوان بن عسال. ( ضعيف ) وكذلك في كنز العمال ج1/294.

722 ( لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها: تكلمى. فقالت: قد أفلح المؤمنون ) رواه الطبرانى في الكبير ج11/11439. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب ج5/4774 وقال: ضعيف.

724 ( خلق الله جنة عدن وغرس أشجارها بيده فقال لها: تكلمى فقالت: قد أفلح المؤمنون ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص392. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج3/2841 وقال: ضعيف.

725 ( خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ولبنة من ياقوتة حمراء ولبنة من زبرجدة خضراء وملاطها مسك حشيشها الزعفران حصباؤها اللؤلؤ ترابها العنبر ثم قال لها انطقي قالت قد أفلح المؤمنون فقال الله عز وجل وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون الحشر ) رواه ابن أبى الدنيا. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2192 وقال: ضعيف جدا.

726 ( إن الله عز وجل لما خلق الجنة جعل غرسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: لها قد أفلح المؤمنون تكلمي يا جنتي قالت: أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم قد سعد من دخلني قال: الله عز وجل بعزتي حلفت وبعلوي على خلقي لا يدخلك مصر على الزنا ولا مدمن خمر ولا قتات، وهو النمام ) رواه الشيرازى في الألقاب عن أنس. ( ؟؟؟ ) وكذلك في كنز العمال ج1/2041 والاتحافات380.

727 ( لما خلق الله جنة عدن وهى أول ما خلق الله قال لها تكلمى قالت: لا إله إلا الله محمد رسول الله " قد أفلح المؤمنون " قد أفلح من دخل فى وشقى من دخل النار ) رواه ابى طاهر محمد بن عبدالواحد الطبرى المفسر والرافعى. ( ؟؟؟ ) وكما في الاتحافات674 وكنز العمال ج1/174.

728 ( إن الله تعالى لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء وقال لسائر الأشياء: كن فكان. خلق القلم وآدم والفردوس بيده وقال لها: وعزتى وجلالى لا يجاورنى فيك بخيل ولا شم ريحك ديوث ) رواه الديلمى عن على رضي الله عنه . ( ضعيف ) كما في كنز العمال ج6/15135 والاتحافات368 وهو مما يحكم الحافظ السيوطى بضعفه.

729 ( إن الله لما خلق الجنة قال لها: تكلمى فقالت: سعد من دخلنى فقال الجبار جل جلاله: وعزتى وجلالى لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس: لا يسكنك مدمن خمر ولا مصر على الزنا ولا قتات وهو النمام ولا ديوث ولا شرطى ولا مخنث ولا قاطع رحم ولا الذي يقول: على عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به ) رواه الغزالى عن ابن عمر في الإحياء. ( ضعيف ) قال الحافظ العراقى: لم أجده هكذا بتمامه.

730 ( وقال: وعزتى لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث قالوا: يا رسول الله وما الديوث؟ قال: من يقر السوء في أهله ) رواه الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عبدالله بن الحارث بن نوفل. ( ؟؟؟ ) قلت: عبدالله بن الحارث بن نوفل تابعى ثقة ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مرسلا.

731 ( قال الله تعالى: هذه رحمتى أرحم بها من أشاء يعنى الجنة ) في الاتحافات السنية وقع هكذا. ( ضعيف ) قلت: ليس في الصحيحين بهذا اللفظ مختصرا وإنما هو بمعناه فيهما ضمن أحاديث مطولة.

732 ( إن الله تعالى كنس عرصة جنة الفردوس بيده ثم بناها من فضة ولبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك مدراء وغرس فيها من جيد الفاكهة وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارها، ثم أتى ربنا إلى عرشه فنظر إليها فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر على الزنا ) رواه ابى نعيم في المعرفة عن سلامة. ( ضعيف ) قلت: سلامة هو ابن قيصر، ترجم له الذهبى في الميزان وقال: تابعى أرسل لم يصح حديثه.

733 ( إي والذي نفسي بيده، إن الله تعالى يوحي إلى شجرة في الجنة أن: أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف البرابط والمزامير، فترفع بصوت لم يسمع الخلائق بمثله من تسبيح الرب وتقديسه ) رواه الحكيم عن أبى هريرة ( ضعيف ) وفي كنز العمال ج14/39378 وفي الاتحافات نحوه للديلمى عن أبى هريرة.

(1/38)


736 ( قال موسى النبي: يا رب إنك تغلق على عبدك المؤمن الدنيا ففتح الله له بابا من أبواب الجنة، فقال: هذا ما أعددت له، قال: وعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره لكان لم ير بأسا قط قال: يا رب إنك تعطي الكافر في الدنيا، ففتح له بابا من أبواب النار فقال: هذا ما أعددت له فقال: يا رب وعزتك لو أعطيته الدنيا وما فيها لم يزل في ذلك منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره كأن لم ير خيرا قط ) رواه الديلمى من حديث أبى سعيد. ( ضعيف ) وفي كنز العمال ج6/16666. قلت: وهذا مما يشير إليه السيوطى بالضعف.

737 ( يقول الله عز وجل كل يوم للجنة: طيبى لأهلك فتزداد طيبا فذلك البرد الذى يجده الناس بسحر من ذلك ) رواه الطبراني في الصغير ج1ص32. ( ضعيف ) لم يروه عن الأعمش إلا عمرو بن عبدالغفار به يوسف بن موسى أبو غسان. قال أبو حاتم عن عمرو: متروك الحديث.

739 ( إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى لو يسخر الراكب الجواد يسير في ظلها لسار فيه مائة عام ورقها برود خضر وزهرها رياط صفر وأفنانها سندس وإستبرق وثمرها حلل وصمغها زنجبيل وعسل وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر وترابها مسك وعنبر وكافور أصفر وحشيشها زعفران مونع والألنجوج يتأججان من غير وقود يتفجر من أصلها السلسبيل والمعين والرحيق وأصلها مجلس من مجالس أهل الجنة يألفونه ومتحدث يجمعهم فبينا هم يوما في ظلها يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا جبلت من الياقوت ثم نفخ فيها الروح مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا وبرها خز أحمر ومرعزي أبيض مختلطان لم ينظر الناظرون إلى مثلها حسنا وبهاء ذلل من غير مهابة نجب من غير رياضة عليها رحائل ألواحها من الدر والياقوت مفضضة باللؤلؤ والمرجان صفائحها من الذهب الأحمر ملبسة بالعبقري والأرجوان فأناخوا لهم تلك النجائب ثم قالوا لهم إن ربكم يقرئكم السلام ويستزيركم لتنظروا إليه وينظر إليكم وتكلمونه ويكلمكم وتحيونه ويحييكم ويزيدكم من فضله ومن سعته إنه ذو رحمة واسعة وفضل عظيم فيتحول كل رجل منهم على راحلته ثم ينطلقون صفا معتدلا لا يفوت شيء منه شيئا ولا تفوت أذن ناقة أذن صاحبتها ولا يمرون بشجرة من أشجار الجنة إلا أتحفتهم بثمرها وزحلت لهم عن طريقهم كراهية أن ينثلم صفهم أو تفرق بين الرجل ورفيقه فلما دفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى أسفر لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في

(1/39)


عظمته العظيمة تحيتهم فيها السلام قالوا ربنا أنت السلام ومنك السلام ولك حق الجلال والإكرام فقال لهم ربهم إني أنا السلام ومني السلام ولي حق الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي ورعوا عهدي وخافوني بالغيب وكانوا مني على كل حال مشفقين قالوا أما وعزتك وجلالك وعلو مكانك ما قدرناك حق قدرك ولا أدينا إليك كل حقك فائذن لنا بالسجود لك فقال لهم ربهم تبارك وتعالى إني قد وضعت عنكم مؤونة العبادة وأبحت لكم أبدانكم فطالما أنصبتم الأبدان وأعنيتم الوجوه فالآن أفضيتم إلى روحي ورحمتي وكرامتي فسلوني ما شئتم وتمنوا علي أعطكم أمانيكم فإني لن أجزيكم اليوم بقدر أعمالكم ولكن بقدر رحمتي وكرامتي وطولي وجلالي وعلو مكاني وعظمة شأني فما يزالون في الأماني والمواهب والعطايا حتى إن المقصر منهم ليتمنى مثل جميع الدنيا منذ يوم خلقها الله عز وجل إلى يوم أفناها قال ربهم لقد قصرتم في أمانييكم ورضيتم بدون ما يحق لكم فقد أوجبت لكم ما سألتم وتمنيتم وزدتكم على ما قصرت عنه أمانيكم فانظروا إلى مواهب ربكم الذي وهب لكم فإذا بقباب في الرفيع الأعلى وغرف مبنية من الدر والمرجان أبوابها من ذهب وسررها من ياقوت وفرشها من سندس وإستبرق ومنابرها من نور يثور من أبوابها وأعراضها نور كشعاع الشمس مثل الكوكب الدري في النهار المضيء وإذا قصور شامخة في أعلى عليين من الياقوت يزهو نورها فلولا أنه سخر لالتمع الأبصار فما كان من تلك القصور من الياقوت الأبيض فهو مفروش بالحرير الأبيض وما كان منها من الياقوت الأحمر فهو مفروش بالعبقري الأحمر وما كان منها من الياقوت الأخضر فهو مفروش بالسندس الأخضر وما كان منها من الياقوت الأصفر فهو مفروش بالأرجوان الأصفر مموه بالزمرد الأخضر والذهب الأحمر والفضة البيضاء قواعدها وأركانها من الياقوت وشرفها قباب اللؤلؤ وبروجها غرف المرجان فلما انصرفوا إلى ما أعطاهم ربهم قربت لهم براذين من الياقوت الأبيض منفوخ فيها الروح يجنبها الولدان المخلدون وبيد كل وليد منهم حكمة برذون ولجمها وأعنتها من فضة بيضاء متطوقة بالدر والياقوت وسرجها سرر موضونة مفروشة بالسندس والإستبرق فانطلقت بهم تلك البراذين تزف بهم وتنظر رياض الجنة فلما انتهوا إلى منازلهم وجدوا فيها جميع ما تطول به ربهم عليهم مما سألوه وتمنوا وإذا على باب كل قصر من تلك القصور أربع جنان جنتان ذواتا أفنان وجنتان مدهامتان وفيهما عينان نضاختان وفيهما من كل فاكهة زوجان وحور مقصورات في الخيام فلما تبوأوا منازلهم واستقر بهم قرارهم قال لهم ربهم هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قالوا نعم رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم حللتم داري ونظرتم إلى وجهي وصافحتكم ملائكتي فهنيئا هنيئا عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص ولا تصريد فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب إن ربنا لغفور شكور ) رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلا ورفعه منكر والله أعلم. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2242 وقال: موضوع .

740 ( إنهم يفدون إلى الله سبحانه كل يوم خميس فتوضع لهم أسرة كل إنسان منهم أعرف بسريره منك بسريرك هذا الذي أنت عليه فإذا قعدوا عليه وأخذ القوم مجالسهم، قال تبارك وتعالى أطعموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي فيطعمون ثم يقول اسقوهم، قال فيؤتون بآنية من ألوان شتى مختمة فيشربون منها ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا فكهوهم فتجيء ثمرات شجر مدلى فيأكلون منها ما شاؤوا ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا اكسوهم فتجيء ثمرات شجر أخضر وأصفر وأحمر وكل لون لم تنبت إلا الحلل فينشر عليهم حللا وقمصا ثم يقول عبادي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وكسوا طيبوهم فيتناثر عليهم المسك مثل رذاذ المطر ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وطيبوا لأتجلين عليهم حتى ينظروا إلي فإذا تجلى لهم فنظروا إليه نضرت وجوههم ثم يقال ارجعوا إلى منازلكم فتقول لهم أزواجهم خرجتم من عندنا على صورة ورجعتم على غيرها فيقولون ذلك أن الله جل ثناؤه تجلى لنا فنظرنا إليه فنضرت وجوهنا ) رواه ابن أبي الدنيا موقوفا ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2241 وقال: ضعيف موقوف.

(1/40)


741 ( إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ويبرز لهم عرشه ويبتدأ لهم في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي أفضل منهم مجلسا، قال أبو هريرة قلت: يا رسول الله! هل نرى ربنا؟ قال: نعم، هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة حتى أنه يقول للرجل منهم: يا فلان ابن فلان! أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب! ألم تغفر لي؟ فيقول: بلى، فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه، فبينما هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، ويقول ربنا: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب، فيحمل لنا ما اشتهينا، ليس يباع فيه شيء ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا، فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه - وما فيهم دني - فيروعه ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه ما هو أحسن منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا فتتلقانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا! لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه، فنقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقنا؟؟ أن ننقلب بمثل ما انقلبنا ) رواه ابن ماجةج2/4336. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/1831 وقال: ضعيف.

745 ( إن الله تعالى يتجلى للمؤمنين فيقول: سلونى فيقولون: رضاك ) رواه الغزالى في الإحياء. ( ضعيف ) وقال الحافظ العراقى في تخريجه: للبزار والطبرانى في الأوسط من حديث أنس في حديث طويل بسند فيه لين.

746 ( إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة وما أول ما يقولون له قلنا: نعم. يا رسول الله قال: إن الله عز وجل يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائى؟ فيقولون: نعم يا ربنا فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك فيقول: قد وجبت لكم مغفرتى ) رواه أحمد ج5ص238. ( ضعيف ) قلت: في إسناده عبيد الله بن رحر. قال الحافظ في التقريب: صدوق خطئ .

749 ( يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة، شاخصة أبصارهم، ينتظرون فصل القضاء " . قال : " وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، ثم ينادي مناد : أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا، أليس ذلك عدلا من ربكم ؟ " . قالوا : بلى، قال : " فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، ويقولون ويقولون في الدنيا " . قال : " فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون " . قال : " ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته " .
قال : " فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول : ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس ؟ فيقولون : إن لنا لإلها ما رأيناه، فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها، قال : فيقول : ما هي ؟ فتقول : يكشف عن ساقه " . قال : " فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون، ثم يقول : ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام " .

(1/41)


قال : " والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف " . قال : " فيقول : مروا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كطرفة العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الفرس، ومنهم من يمر كشد الرحل، حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يجثو على وجهه ويديه ورجليه تخر يد وتعلق يد وتخر رجل وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص وقف عليها فقال : الحمد لله فقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها " .
قال : " فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة، فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، فيرى ما في الجنة من خلل الباب، فيقول : رب أدخلني الجنة، فيقول الله : أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها " . قال : " فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك، كأن ما هو فيه إليه الحلم، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل، فيقول له : لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره، وأنى منزل أحسن منه ؟ فيعطى فينزله، ويرى أمام ذلك منزلا كأن ما هو فيه إليه حلم، قال : رب أعطني ذلك المنزل، فيقول الله تبارك وتعالى : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول : لا وعزتك يا رب، وأنى منزل يكون أحسن منه ؟ فيعطاه وينزله، ثم يسكت فيقول الله جل ذكره : ما لك لا تسأل ؟ فيقول : رب قد سألتك حتى قد استحييتك، وأقسمت حتى استحييتك، فيقول الله جل ذكره : ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ فيضحك الرب تبارك وتعالى من قوله . قال : فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث هذا الحديث مرارا، كلما بلغت هذا المكان ضحكت ! قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث هذا الحديث مرارا، كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه .
قال : " فيقول الرب جل ذكره : لا ولكني على ذلك قادر، سل . فيقول : ألحقني بالناس، فيقول : الحق بالناس، قال : فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة، فيخر ساجدا فيقال له : ارفع رأسك ما لك ؟ فيقول : رأيت ربي - أو ترأءى لي ربي - فيقال له : إنما هو منزل من منازلك . قال : " ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له، فيقال له : مه، فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول : إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه " .
قال : " فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر " . قال : " وهو من درة مجوفة، سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون بابا، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف، أدناهن حوراء عيناء، عليها سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا، وتقول له : وأنت ازددت في عيني سبعين ضعفا، فيقال له : أشرف، فيشرف فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك " .
قال : فقال عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا ؟ فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، إن الله جل ذكره خلق دارا جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قال كعب : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون )

(1/42)


قال : " وخلق دون ذلك جنتين، وزينهما بما شاء، وأراهما من شاء من خلقه، ثم قال : من كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد، حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه، فيستبشرون لريحه فيقولون : واها لهذا الريح، هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه " . قال : ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها، فقال كعب : إن لجهنم يوم القيامة لزفرة، ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لركبتيه، حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول : رب نفسي نفسي ! حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لا تنجو ) رواه ابن أبى الدنيا والطبرانى والحاكم عن ابن مسعود. ( ضعيف جدا ) قلت: والحديث في المستدرك وقال الحاكم: رواه هذا الحديث عن آخرهم ثقات غير أنهما لم يخرجا أبا خالد الدالانى في الصحيحين لما ذكر من انحرافه عن السنة في ذكر الصحابة فأما الأئمة المتقدمون فكلهم شهد له بالصدق والإتقان الحديث صحيح ولم يخرجاه وأبو خالد الدالانى ممن يجمع حديثه في أئمة أهل الكوفة. وقال الذهبي: ما أنكره حديثا على جودة إسناده وأبو خالد شعيى منحرف.

752 ( آخر من يخرج من النار رجلان، يقول الله عز وجل لأحدهما: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟ هل رجوتني؟ فيقول: لا يا رب! فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة، ويقول للآخر: يا ابن آدم! ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط أو رجوتني؟ فيقول: لا أي رب إلا أني كنت أرجوك، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أقرني تحت هذه الشجرة فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة أخرى أحسن من الأولى وأغدق ماء فيقول: أي ربي أقرني تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: أي رب هذه لا أسألك غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين وأغدق ماء فيقول: أي رب! هذه أقرني تحتها، فيدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصوات أهل الجنة فلا يتمالك فيقول: أي رب! أدخلني الجنة، فيقول الله عز وجل، سل وتمن! فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا، ويلقنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى، فإذا فرغ قال: لك ما سألت ومثله معه - قال أبو هريرة وعشرة أمثاله ) أخرجه أحمد في المسند ج3ص70. ( ضعيف ) قلت: في إسناده على بن زيد بن جدعان ضعفه غير واحد ولم يقووه وروى له مسلم مقرونا بغيره وبقية رجال الحديث ثقات.

754 ( قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار ولا يسأل الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي بين ذلك قال: يا رب ما لي ههنا! قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم! قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة فقال: يا رب أدنني من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل في ظلها! فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟ قال: يا رب أين مثلك! فما يزال يرى شيئا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسمي حتى يكد أشار بيده فقال: هذا وهذا! فيقال له: هذا لك ومثله معه، فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني ذلك شيئا ) رواه الطبرانى في الكبير ج18/143 عن عوف بن مالك. ( ضعيف ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج10ص401 وقال: رواه الطبرانى وفي إسناده: موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.

(1/43)


755 ( آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه، يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول: يا رب بلغ بي الجنة ونجني من النار! فيوحي الله إليه: عبدي أنجيتك من النار وأدخلتك الجنة تعترف لي بذنوبك وخطاياك؟ فيقول: العبد: نعم يا رب وعزتك وجلالك لئن نجيتني من النار لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي! فيجوز الجسر ويقول فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار! فيوحي الله إليه: عبدي اعترف لي بذنوبك وخطاياك أغفرها لك وأدخلك الجنة فيقول العبد: وعزتك وجلالك ما أذنبت ذنبا قط ولا أخطأت خطيئة قط! فيوحي الله إليه: عبدي إن لي عليك بينة فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا ممن كان يشهده في الدنيا فيقول: يا رب أرني بينتك! فيستنطق الله تعالى جلده بالمحقرات فإذا رأى ذلك العبد يقول: يا رب عندي - وعزتك - العظائم المضمرات! فيوحي الله إليه: عبدي! أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها أغفرها لك وأدخلك الجنة، فيعترف العبد بذنوبه فيدخل الجنة، هذا أدنى أهل الجنة منزلة فكيف بالذي فوقه ) رواه الطبرانى عن أبى أمامة. ( ضعيف ) وفى مجمع الزوائد ج10ص401 عن أبى أمامة وقال الهيثمى:رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم وضعفاء.فيهم توثيق لين.

770 ( إن الله تعالى كتب في أم الكتاب قبل أن يخلق السموات والأرض: إني أنا الرحمن الرحيم، خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته ) رواه الطبرانى في الكبير ج2/2496. ( ضعيف ) أبو مطيع الحك بن عبدالله البلخى ذكره العقيلى في كتابه الضعفاء الكبير. وقال البخارى: ضعيف صاحب رأى.وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها.وأشار الألبانى إليه في سلسلته الصحيحة في تحقيقة للحديث رقم 520 من المجلد الثانى قائلا: هذا ضعيف جدا من أجل البلخى فقد ضعفوه واتهمه بعضهم بالكذب والوضع والبكرى هذا لم اعرفه.

771 ( الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تبارك وتعالى، تناشد حقها، فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني ) رواه الطبرانى في الكبير ج23/970. ( ضعيف ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج8ص149 عن أم سلمة وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.

772 ( يقول الله عز وجل: الرحم شجنة منى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ) رواه ابن عساكر وكما في كنز العمال ج3/6954. ( ضعيف ) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ج8ص150: رواه الطبرانى وأبويعلى بنحوه والبزار إلا أنه لم يقل قال الله وفيه عاصم بن عبيدالله ضعفه الجمهور وقال العجلى: لا بأس به.

773 ( الرحم شجنة من الرحمن تبارك وتعالى، أصلها في البيت العتيق فإذا كان يوم القيامة وثبت حتى تتعلق بحجزة الرحمن تبارك وتعالى، فتقول: هذا مقام العائذ، فيقول مماذا؟ وهو أعلم فتقول: من القطيعة، فيقول: من قطعك قطعته، ومن وصلك وصلته ) رواه سمويه والضياء المقدسى عن أبى سعيد. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ج3/6943 والاتحافات571.

774 ( يقول الله تعالى: أنا الرحمن، وهي الرحم، جعلت لها شجنة مني من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، لها يوم القيامة لسان ذلق ) رواه الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ( ضعيف ) وكما في كنز العمال ج3/6955 والاتحافات228.

775 ( قال الله تبارك وتعالى للرحم: خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى ) رواه الحكيم عن ابن عباس. ( ضعيف ) وكما في كنز العمال ج3/6953.

781 ( المتحابون في الله فى ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله يفزع الناس ولا يفزعون ويخاف الناس ولا يخافون. قال: فقمت من عنده فأتيت عبادة بن الصامت فقال عبادة: وخير منها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حقت محبتى للمتحابين فى وحقت محبتى للمتجالسين فى وحقت محبتى للمتزاورين فى ) رواه الطبرانى في الكبير ج20/154. ( ضعيف ) قلت: في إسناده شهر بن حوشب تكلم فيه شعبة وغيره ووثقه جماعة وقال الحافظ في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام.

788 ( لو أن عبدين تحابا في الله واحد بالمشرق وآخر بالمغرب لجمع الله بينهما يوم القيامة يقول: هذا الذى كنت تحبه فى ) رواه البيهقى في شعب الإيمان عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج3/4811.

789 ( قال الله: إن أحب عبادى إلى المتحابون فى الدين يعمرون مساجدى ويستغفرون بالأسحار أولئك الذين إذا ذكرت خلقى بعذاب ذكرتهم فصرفت عذابى عن خلقى ) رواه عبدالرزاق فى مصنفه ج3/4740. ( ضعيف جدا ) قلت: الحديث إسناده ضعيف جدا لجهالة رواته وانقطاعه.

(1/44)


798 ( يؤتى بصاحب الدين يوم القيامة فيقول الله: فيم أتلفت أموال الناس؟ فيقول: يا رب إنك تعلم أنه أتى على إما حرق وإما غرق فيقول: فإنى سأقضى عنك اليوم فيقضى عنه ) رواه الطبرانى ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ج6/15512.

799 ( من تدين بدين وهو يريد أن يقضيه حريص على أن يؤديه فمات ولم يقض دينه فإن الله قادر على أن يرضي غريمه بما شاء من عنده ويغفر للمتوفى ومن تدين بدين وهو يريد أن لا يقضيه فمات على ذلك ولم يقض دينه فإنه يقال له أظننت أنا لن نوفي فلانا حقه منك فيؤخذ من حسناته فيجعل زيادة في حسنات رب الدين فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات رب الدين فجعلت في سيئات المطلوب ) رواه البيهقي وقال هكذا جاء مرسلا. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1128 وقال: ضعيف.

801 ( ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة إلا أدخلهم الله الجنة فيقول لهم: ادخلو الجنة فيقولون: وآباؤنا؟ فيقال لهم في الثالثة: وآباؤكم ) رواه عبدالرزاق في مصنفه ج11/20138 عن ابن سرين مرسلا ( ضعيف ) قلت: هو ضعيف لإرساله.

807 ( قال الله عز وجل: إذا أخذت كريمتى عبد لم أرض له ثوابا دون الجنة. قلت: يا رسول الله وإن كانت واحدة؟ قال: وإن كانت واحدة ) رواه ابى يعلى. ( ضعيف ) قلت: والحديث في الاتحافات131 لأبى يعلى عن أنس وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج2ص310 وقال: رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن سليم الضبى، ضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ.

808 ( إن الله قال: يا جبرائيل ما ثواب عبدى إذا أخذت كريمتيه إلا النظر إلى وجهى والجوار فى دارى ) رواه الطبرانى في الأوسط ( ضعيف ) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه أشرس بن الربيع ولم أجد من ذكره وأبو ظلال ضعفه أبو داود والنسائى وابن عدى ووثقه ابن حبان.

810 ( إذا سلبت من عبدى كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ثوابا دون الجنة إذا حمدنى عليهما ) رواه ابن حبان في صحيحة706-موارد. ( ضعيف ) قلت: في إسناده إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق. قال النسائى: ليس بثقة، وأطلق محمد بن عون أنه يكذب، وقال الحافظ في التغريب: صدوق يهم كثيرا.

816 ( إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظروا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله تعالى رفعوا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول لعبدي: إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر عنه سيئآته ) رواه مالك في الموطأ ص584/5. ( ضعيف ) وذكره المنذرى في الترغيب ج4ص553 وقال: رواه مالك مرسلا وابن أبى الدنيا.

817 ( ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الشكوى، يقول الله تعالى: إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه، فإن أبرأته أبرأته ولا ذنب له، وإن توفيته فإلى رحمتي ) رواه أبو نعيم في الحلية ج7ص117. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج3/2557 معزوا للطبرانى وأبى نعيم وكذلك في السلسلة الضعيفة ج2/691 وزاد نسبته لتمام وعنه ابن عساكر وقال الألبانى: موضوع.

818 ( قال الله عز وجل: إذا اشتكى عبدى فأظهر المرض قبل ثلاث فقد شكانى ) رواه الطبرانى في الأوسط. ( ضعيف جدا ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج2ص295 عن أبى هريرة وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر العمرى وهو متروك.

819 ( إن الله عز وجل ليقول للملائكة انطلقوا إلى عبدي فصبوا عليه البلاء صبا فيحمد الله فيرجعون فيقولون يا ربنا صببنا عليه البلاء صبا كما أمرتنا فيقول ارجعوا فإني أحب أن أسمع صوته ) رواه الطبراني في الكبير. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1988 وقال: ضعيف جدا.

820 ( إذا أحب الله عبدا أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباه قال الله لبيك يا عبدي لا تسألني شيئا إلا أعطيتك إما أن أعجله لك وإما أن أدخره لك ) رواه ابن أبي الدنيا. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1986وقال: ضعيف.

821 ( قال الله تعالى: إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو في ولده أو في ماله فاستقبله بصبر جميل استحييت يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا ) الحكيم الترمذي عن أنس. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/4048 وقال: ضعيف.

822 ( ما من امرئ مسلم تصيبه مصيبة تحزنه فيرجع إلا قال الله عز وجل لملائكته: أوجعت قلب عبدى فصبر واحتسب اجعلوا ثوابه منها الجنة وما ذكر مصيبته فرجع إلا جدد الله له أجرها ) رواه الدارقطنى في الأفراد وابن عساكر عن الزهرى مرسلا. ( ضعيف ) قلت: المرسل من أنواع الضعيف كما هو معلوم.

(1/45)


823 ( إن الله تعالى يقول: يا جبريل إنسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها، فيصير العبد المؤمن والها طالبا للذي كان يعهد من نفسه نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط فإذا نظر الله إليه على تلك الحال قال: يا جبريل رد إلى قلب عبدي ما نسخت منه فقد ابتليته فوجدته صابرا، وسأمده من قبلي بزيادة، وإن كان عبدا كذابا لم يكترث ولم يبال ) رواه ابن عساكر عن أبى ذر. ( ضعيف )
824 ( إن موسى بن عمران مر برجل وهو يضطرب، فقام يدعو الله له أن يعافيه، فقيل له: يا موسى! إنه الذي يصيبه خبط من إبليس، ولكن جوع نفسه لي فهو الذي ترى، أي أنظر إليه كل يوم مرات، أتعجب من طاعته لي، فمره ليدع لك فإن له كل يوم عندي دعوة ) رواه الطبرانى. ( ضعيف ) والحديث في كنز العمال ج15/43111 وفي الاتحافات 509 معزوا للطبرانى وأبى نعيم عن ابن عباس. وقال في الكنز: وفيه مقال.

825 ( قال الله تبارك وتعالى: من لم يرض بقضائى ويصبر على بلائى فليلتمس ربا سواى ) رواه الطبرانى في الكبير ج22/807. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/4058، وفي السلسلة الضعيفة ج2/505 وقال: ضعيف جدا.

826 ( قال الله تعالى: من لم يرض بقضائى وقدرى فليلتمس ربا غيرى ) رواه البيهقى في شعب الإيمان. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج4/4057، وفي السلسلة الضعيفة للألبانى ج2/747 معزوا للبيهقى في شعب الإيمان وقال الألبانى: ضعيف جدا.

827 ( من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليلتمس إلها غير الله ) رواه الطبرانى في الأوسط عن أنس. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/506 معزوا للطبرانى وأبى نعيم في أخبار أصفهان والخطيب في تاريخ بغداد عن أنس مرفوعا وقال الألبانى: ضعيف جدا.فيه سهل بن أبى حزم وهو ضعيف عند الجمهور وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات.

828 ( قال لى جبريل: قال الله عز وجل: يا محمد من آمن بى ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا سواى ) رواه الشيرازى عن على مرفوعا. ( ضعيف جدا ) قلت: فيه محمد بن عكاشة الكرمانى كذاب. قال الدارقطنى: يضع الحديث.

829 (إن أول شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ: بسم الله الرحمن الرحيم، إني أنا الله لا إله إلا أنا، لا شريك لي، إنه من استسلم لقضائي، وصبر على بلائي، ورضي لحكمي كتبته صديقا وبعثته مع الصديقين يوم القيامة ) رواه ابن النجار عن على. ( ضعيف جدا ) قلت: موسى بن اسماعيل الذي روى عن آبائه عن على يسمى: موسى الأسدى وهو زائغ ضعيف ولا ندرى من هم آباؤه.

830 ( قدرت المقادير ودبرت التدبير وأحكمت الصنع فمن رضى فله الرضا منى حتى يلقانى ومن سخط فله السخط منى حتى يلقانى ) رواه الغزالى في الإحياء. ( ضعيف جدا ) وقال الحافظ العراقى: لم أجده بهذا اللفظ وللطبرانى في الأوسط من حديث أبى أمامه: خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين.. الحديث وإسناده ضعيف.

831 ( قال موسى بن عمران ليلة النار: أى رب ماذا تعطى عبدا صدع ليلة فصبر؟ قال: ابن عمران أيما عبد صدع ليلة فصبر ورضى بقضائى لم أعرف له جزاء غير مرافقتك في الفردوس ) رواه الديلمى من حيث عائشة. ( ضعيف جدا ) وكما في تنزيه الشريعة عن الأحاديث الموضوعة ج1ص245 وقال: فيه أحمد بن صالح الشمومى. قلت: أحمد بن صالح الشمومى، قال ابن حبان: يأتى عن الأثبات بالمعضلات وقال مرة أخرى: كان بمكة يضع الحديث.

832 ( إنى أنا الله لا إله إلا أنا: من لم يصبر على بلائى ولم يرض بقضائى ولم يشكر نعمائى فليتخذ ربا سوائى ) في الفوائد المجموعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة ص252. ( ضعيف ) وقال الشوكانى: قال في المختصر: ضعيف.

833 ( يقول البلاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول الله عز وجل: إلى أحبائي، وأولي طاعتي، أبلو بك أخبارهم، وأختبر صبرهم، وأمحص بك ذنوبهم، وأرفع بك درجاتهم، ويقول الرخاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول الله عز وجل: إلى أعدائي، وأهل معصيتي، أزيد بك طغيانهم وأضاعف بك ذنوبهم، وأعجل بك لهم، وأكثر بك على غفلتهم ) رواه الديلمى عن أنس. ( ضعيف ) وكما في كنز العمال ج3/6850، الاتحافات250. قلت: هو مما يعنيه السيوطى بالضعف.

834 ( سمعت والله من جبريل قال سمعت والله من ميكائيل قال سمعت والله من إسرافيل قال سمعت والله من الرقيع قال سمعت والله من اللوح المحفوظ قال سمعت والله من القلم قال سمعت والله الرب تبارك وتعالى يقول: إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيري فلست له برب ) هذا حديث باطل روى عن أربعة من الصحابة. ( موضوع ) وقال في كنز العمال: محمد بن عكاشة كذاب. قلت: هو خبر باطل يكفيه أن يكون من طريق محمد بن عكاشة الكرمانى الكذاب الذى يضع الحديث فضلا عن هذه النكارة الظاهرة في متنة.

(1/46)


836 ( ما من مسلم يبتلى فى جسده إلا قال الله ملائكته: اكتبوا لعبدى أفضل ما كان يعمل في صحته ) رواه ابن النجار عن أنس. ( ضعيف ) والحديث في كنز العمال ج3/6834 والاتحافات كذلك722.

841 ( عجبت لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه، ثم عرجا إلى ربهما فقالا: يا رب كنا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نكتب له شيئا، فقال عز وجل: اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا، علي أجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل ) رواه أبو داود الطيالسى في مسنده ص46. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/3684 وقال: ضعيف.

844 ( إن الله تعالى يقول: يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه وللمسافر أفضل ما كان يعمل في حضره ) رواه الطبرانى عن أبى موسى. ( ؟؟؟ ) وكما في الاتحافات421. قلت هو في كنز العمال ج3/6663 من غير الحديث القدسى ولفظ: إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل..) ولم أجده فيما هو مطبوع من المعجم الكبير ولا في مجمع الزوائد.

845 ( إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل فإنى أعلم به وأنا قيدته ) رواه ابن عساكر عن مكحول مرسلا. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/803 وقال: ضعيف.

846 ( إذا اشتكى العبد المؤمن قال الله تعالى لكاتبيه: اكتبا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته، ما كان في حبسي، فإن قبضته إلى خير، وإن هو عافيته أبدله بلحم خير من لحمه وبدم خير من دمه ) رواه هناد عن عطاء مرسلا. ( ضعيف ) قلت: هو ضعيف لإرسالة.

847 ( أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونفسه صدقة ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب، كأنما يقاتل العدو في سبيل الله، يقول الله تعالى: اكتبوا لعبدي أحسن ما كان يعمل في صحته، فإذا قام ومشى كان كمن لا ذنب له ) رواه الخطيب والديلمى عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وقال في الكنز ج3/6705:قال راياه: رجاله معروفون بالثقة إلا حسين بن أحمد البلخى فإنه مجهول. قلت: فهو إذن ضعيف لجهالة أحد رواته بل وفى متنه نكارة.

848 ( إن السقط ليراغم ربه إذا دخل أبواه النار فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة ) رواه ابن ماجة ج1/1608. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع 1467 وقال: ضعيف.

854 ( ألا أحدثكم بما حدثني الله تعالى به في الكتاب؟ إن الله خلق آدم وبنيه حنفاء مسلمين وأعطاهم المال حلالا لا حرام فيه، فمن شاء اقتنى ومن شاء احترس فجعلوا مما أعطاهم الله حلالا وحراما وعبدوا الطواغيت، فأمرني الله عز وجل أن آتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه، فقلت لربي أخاطبه: إني إن آتهم به يثلغ قريش رأسي كما يثلغ الخبزة، فقال: امضه امضه وأنفق أنفق عليك وقاتل بمن أطاعك من عصاك وإني سأجعل مع كل جيش بعثته عشرة أمثالهم من الملائكة ونافخ في صدر عدوك الرعب ومعطيك كتابي لا يمحوه الماء أذكركه نائما ويقظانا فأبصروني وقريشا هذه فإنهم قد دموا وجهي وسلبوني أهلي وأنا مناديهم، فإن أغلبهم يأتوا ما دعوتهم إليه طائعين أو كارهين، وإن يغلبوني فاعلموا أني لست على شيء ولا أدعوكم إلى شيء ) رواه الطبرانى في الكبير ج17/997. ( ضعيف ) قلت: في إسناده محمد بن إسحاق صدوق ولكنه يدلس وقد عنعنه.

859 ( أتاني جبريل فنكت في ظهري فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها، ثم دلى بسبب فهبط النور فوقع جبريل قبلي مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحى إلي أنبيا عبدا أو نبيا ملكا؟ وإلى الجنة ها أنت، فأومى جبريل إلي وهو مضجع: بل نبيا عبدا ) رواه البغوى عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب مرسلا. ( ضعيف ) قلت: وهذا إسناده ضعيف لأنه مرسل ومحمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ترجم له في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا والخبر فيه زيادات عم قبله أراها لا تخلو من نكارة والله تعالى أعلم.

869 ( إن لله عز وجل ثلاثة أثواب: اتزر العزة، وتسربل الرحمة، وارتدى الكبرياء، فمن تعزر بغير ما أعزه الله فذاك الذي يقال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم، ومن رحم الناس رحمه الله، فذاك الذي تسربل بسرباله الذي ينبغي له، ومن تكبر فقد نازع الله رداءه، الذي ينبغي له، فإن الله تعالى يقول: لا ينبغي لمن نازعني أن أدخله الجنة ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص451. ( ضعيف ) قلت: لا يخلو إسناده من علة: سعيد المقبرى تغير قبل موته بأربع سنين، محمد بن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة وبقية رجال الإسناد موثقون والحديث في كنز العمال ج3/7778 وفي الاتحافات501.

(1/47)


870 ( أوحى الله تعالى إلى عيسى: أن يا عيسى انتقل من مكان إلى مكان، لئلا تعرف، فتؤذى، فوعزتي وجلالي لأزوجنك ألف حوراء، ولأولمن عليك أربعمائة عام ) رواه ابن عساكر عن أبى هريرة. ( ضعيف جدا ) قلت: فيه هانئ بن المتوكل الإسكندرانى ترجم له الذهبى في الميزان ونقل قول ابن حبان فيه: كانت تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال. وعد ابن حبان هذا الحديث من مناكيره.

871 ( إن آدم قام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده وقال: إن ربى عهد إلى فقال: يا أدم أقلل كلامك ترجع إلى جوارى ) رواه الديلمى عن أنس. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع وقال: موضوع.

872 ( يقول الله تعالى: ما من عبد من عبادى تواضع لى عند خلقى إلا وأنا أدخله جنتى وما من عبد من عبادى تكبر عند خلقى إلا وأنا أدخله نارى وما من عبد من عبيدى استحيا من الحلال إلا ابتلاه الله بالحرام ) رواه ابن عساكر عن أنس. ( ضعيف جدا ) وفي الكنز ج3/8507:لابن عساكر وقال: منكر إسنادا ومتنا وفي سنده غير واحد من المجهولين.

875 ( يقول الله تعالى: لى العظمة والكبرياء والفخر والقدر سرى فمن نازعنى في واحد منهن كببته في النار ) رواه الحكيم الترمذى عن أنس. ( ضعيف )

876 (من رفع رأسه في الدنيا قمعه الله يوم القيامة، ومن تواضع لله في الدنيا بعث الله إليه ملكا يوم القيامة فانتشطه من بين الجمع، فقال: أيها العبد الصالح يقول الله عز وجل: إلي إلي، فإنك ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) رواه ابن عساكر عن أبى بن كعب. ( ضعيف )

877 ( قال الله تعالى: أنا عند المنكسرة قلوبهم ) رواه الغزال-لم يذكر روايه من الصحابة. ( ضعيف ) قلت: لم أجده في الجامع الصغير ولا في كنز العمال ولا في غيرهما ولعله في جمع الجوامع ولا أظنه إلا ضعيفا وهو أشبه بكلام الصوفية.

879 ( قال جبريل: قال الله عز وجل: هذا دين ارتضيته لنفسى ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ) رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق ص53. ( ضعيف ) قلت: في إسناده عبدالملك بن مسلمة منكر الحديث كما في لسان الميزان.

880 ( أوحى الله تعالى إلى إبراهيم: يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار، فإن كلمتني سبقت لمن حسن خلقه أن أظله في عرشي. وأن أسكنه حظيرة قدسي، وأن أدنيه من جواري ) رواه الحكيم والطبرانى في الأوسط عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج2/2111 وقال: ضعيف.

882 ( أوحى الله تعالى إلى داود يا داود إن العبد ليأتي بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة قال داود: يا رب ومن هذا العبد؟ قال: مؤمن يسعى لأخيه المؤمن في حاجة أحب قضاءها قضيت على يده أو لم تقض ) رواه الخطيب وابن عساكر عن على. ( ضعيف ) وقال في الكنز ج6/16454: أخرجه الخطيب وابن عساكر عن على وهو واه.

888 ( إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة، وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه، ويقول الله للملائكة : انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد ؟ قال : يقول : أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا . فيقول الله لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليلة وصيام نهاره، وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة . قال : ويقول للملائكة : انظروا كم احتسبوا ؟ قال : يقولون : ساعة - إن كان احتسبوا ساعة - فيقول : اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة، وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان في خراف الجنة ) رواه أبو يعلى ( ضعيف ) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ج2ص296: وفيه عباد بن كثير وكان رجلا صالحا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته .

889 ( قال موسى على السلام لربه عز وجل: ما جزاء من عزى الثكلى؟ قال: أجعله في ظلى يوم لا ظل إلا ظلى ) رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة/588. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج4/4071 وقال: ضعيف.

قال داود عليه السلام: يا إلهي! ما جزاء من شيع ميتا إلى قبره ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أشيعه ملائكتي فتصلي على روحه في الأرواح، قال: اللهم فما جزاء من يعزي حزينا ابتغاء مرضاتك؟ قال: اللهم! فما جزاء من عال يتيما أو أرملة ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أظله يوم لا ظل إلا ظلي، قال: اللهم! فما جزاء من سالت دموعه على وجنتيه من مخافتك؟ قال أن أقى وجهه لفح جهنم وأؤمنه يوم القيامة الفزع الأكبر ) رواه ابن عساكر والديلمي - عن ابن مسعود ( ضعيف ) وقال في الكنز ج15/43466: وفيه حسن بن فرقد ضعيف.

891 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول لي: ما فعلت أبياتك؟ فأقول: أي أبيات تريد؟ فإنها كثيرة فيقول: في الشكر، فأقول: نعم بأبي وأمي، قال الشاعر:

(1/48)


إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه * يوما فيدركك العواقب قد نما، يجزيك أو يثني عليك وإن من * أثنى عليك بما فعلت كمن جزى، إن الكريم إذا أردت وصاله * لم تلف رثا حبله واهي القوى
قالت: فيقول: نعم يا عائشة أخبرني جبريل، قال: إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة، قال لعبد من عباده: اصطنع إليه عبد من عباده معروفا، فهل شكرته؟ فيقول: أي رب علمت أن ذلك منك فشكرتك، فيقول: لم تشكرني إذا لم تشكر من أجريت ذلك على يديه ) رواه الطبرانى في الصغير ج1ص163. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف.وقال في الكنز8625: معزوا للبيهقى وابن عساكر وقال: ضعفه البيهقى.

896 ( أخبرنى جبريل أن الله عز وجل بعثه إلى أمنا حواء حين دميت فنادت ربها: جاء منى دم لا أعرفه فناداها: لأدمينك وذريتك ولأجعلنه لك كفارة وطهورا ) رواه الدارقطنى في الأفراد. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج1/224 وقال: ضعيف.

897 ( قال الله عز وجل لآدم: يا آدم إنى عرضت الأمانة على السماوات والأرض فلم تطقها فهل أنت حاملها بما فيها؟ قال: وما لى فيها يا رب؟ قال: إن حملتها أجرت وإن ضيعتها عذبت، قال: فقد حملتها بما فيها فلم يلبث فى الجنة إلا ما بين صلاة الأولى إلى العصر حتى أخرجه الشيطان منها ) رواه ابى الشيخ من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس. ( ضعيف ) قلت: جويبر هو ابن سعيد الأزدي روى عن الضحاك بن مزاحك فأكثر عنه وقد ضعفه غير واحد وقال النسائى وعلى بن الجنيد والدارقطنى: متروك.
898 ( لما أهبط الله آدم من الجنة إلى الأرض حزن عليه كل شيء جاوره إلا الذهب والفضة، فأوحى الله تعالى إليهما جاورتكما بعبد من عبيدي ثم أهبطته من جواركما، فحزن عليه كل شيء جاوره إلا أنتما، فقالا: إلهنا وسيدنا أنت أعلم إنك جاورتنا به وهو لك مطيع فلما عصاك لم نحب أن نحزن عليه، فأوحى الله تعالى إليهما: وعزتي وجلالي لأعزنكما حتى لا ينال كل شيء إلا بكما ) رواه لديلمى وابن النجار عن أنس. ( ضعيف ) قلت: هو في فردوس الأخبار للديلمى ج3/5340 وفي إسناده المذكور بهامشه غير واحد لم أقف لهم على ترجمة.

899 ( كان ليعقوب عليه السلام أخ مؤاخيا في الله فقال ذات يوم: يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك وما الذي قوس ظهرك؟ فقال: أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف، وأما الذي قوس ظهري فالحزن على بنيامين، فأتاه جبريل فقال: يا يعقوب إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول: أما تستحيي أن تشكوني إلى غيري، فقال يعقوب: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} فقال جبريل: أعلم ما تشكو يا يعقوب فقال يعقوب: أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري فاردد علي ريحانتي أشمه قبل الموت ثم اصنع بي ما أردت فأتاه جبريل فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول لك: أبشر وليفرح قلبك فوعزتي وجلالي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي الأنبياءوالمساكين وتدري لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع إخوة يوسف ما صنعوا؟ إنكم ذبحتم شاة وأتاكم مسكين يتيم وهو صائم فلم تطعموه منها شيئا فكان يعقوب بعد إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب، وإن كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص348. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1859 وقال: منكر.

907 ( إن الله أوحى إلى موسى بن عمران أني متوفى هارون فأيت به جبل كذا وكذا فانطلق موسى وهارون نحو ذلك الجبل فإذا هم بشجرة مثلها ببيت مبني وإذا هم فيه بسرير عليه فرش وإذا فيه ريح طيب فلما نظر هارون إلى ذلك الجبل والبيت وما فيه أعجبه وقال يا موسى إني لأحب أن أنام على هذا السرير قال له موسى فنم عليه قال إني أخاف أن يأتي رب هذا البيت فيغضب علي قال له موسى لا ترهب أنا أكفيك رب هذا البيت فنم فقال يا موسى بل نم معي فإن جاء رب هذا البيت غضب علي وعليك جميعا فلما ناما أخذ هارون الموت فلما وجد حسه قال يا موسى خدعتني فلما قبض رفع ذلك البيت وذهبت تلك الشجرة ورفع السرير إلى السماء فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل وليس معه هارون قالوا إن موسى قتل هارون وحسده حب بني إسرائيل له وكان هارون آلف عندهم وألين لهم من موسى وكان في موسى بعض الغلظ عليهم فلما بلغه ذلك قال لهم ويحكم إنه كان أخي أفتروني أقتله فلما أكثروا عليه قام فصلى ركعتين ثم دعا الله فنزل بالسرير حتى نظروا إليه بين السماء والأرض فصدقوه ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص578. ( ضعيف ) قلت: وهو موقوف على ابن عباس وأغلب الظن أنه من حكايات بنى إسرائيل رويت عنهم.

(1/49)


909 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سئل شيئا فإذا أراد أن يفعله قال: نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشيء لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كهيئة المنتهر: سل ما شئت يا أعرابي فغبطناه، فقلنا الآن يسأل الجنة، فقال الأعرابي: أسألك راحلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لك ذلك، ثم قال: أسألك زادا، قال: لك ذلك، فعجبنا من ذلك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل، ثم قال: إن موسى لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه فصرفت وجوه الدواب فرجعت فقال موسى ما لي يا رب؟ قال: إنك عند قبر يوسف، فاحتمل عظامه معك وقد استوى القبر بالأرض، فجعل موسى لا يدري أين هو: قالوا: إن كان أحد منكم يعلم أين هو فعجوز بني إسرائيل لعلها تعلم أين هو؟ فأرسل إليها موسى فقال: هل تعلمين أين قبر يوسف؟ قالت: نعم، قال: فدليني عليه قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك، قال: ذلك لك، قالت فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة قال: سلي الجنة قالت لا والله إلا أن أكون معك، فجعل موسى يرددها، فأوحى الله أن أعطها ذلك، فإنه لن ينقصك شيئا، فأعطاها فدلته على القبر، وأخرج العظام وجاوز البحر ) رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق ص65. ( ضعيف ) وإن كان إسناد الحديث ضعيفا إلا أن عموم القصة يشهد له ما روى من حديث أبى موسى الأشعري.

912 ( كان فيما أعطى الله موسى في الألواح الأول: اشكر لي ولوالديك، أقيك المتالف، وأنسي في عمرك، وأحييك حياة طيبة وأقلبك إلى خيرها؛ ولا تقتل النفس التي حرمت إلا بالحق، فتضيق عليك الأرض برحبها والسماء بأقطارها، وتبوء بسخطي في النار، ولا تحلف باسمي كاذبا، فإني لا أطهر ولا أزكي من لم ينزهني ويعظم اسمي ) رواه الديملى في فردوس الأخبار ج3/4841. ( ضعيف )
913 ( طلب موسى صلى الله عليه وسلم من ربه تبارك وتعالى حاجة فابطأت عليه وأكدت فقال: ما شاء الله، فإذا حاجته بين يديه، قال: يا رب أنا أطلب حاجتى منذ كذا وكذا وأعطيتينها الآن قال: فأوحى الله إليه: يا موسى أما علمت أن قولك ما شاء الله أنجح ما طلبت به الحوائج ) رواه عبدالله بن أحمد في كتاب الزهد ص68. ( ضعيف ) وهذا آثر مقطوع لعله من أخبار بنى إسرائيل.

916 ( أوحى الله إلى عيسى بن مريم: عظ نفسك بحكمتى فإن انتفعت فعظ الناس، وإلا فاستحيى منى ) رواه الديلمى عن أبى موسى. ( ضعيف )

917 ( ما أصاب داود ما أصابه بعد القدر إلا من عجب عجب به من نفسه وذلك أنه قال يا رب ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا وعابد من آل داود يعبدك يصلي لك أو يسبح أو يكبر وذكر أشياء فكره الله ذلك فقال يا داود إن ذلك لم يكن إلا بي فلولا عوني ما قويت عليه وجلالي لأكلنك إلى نفسك يوما قال يا رب فأخبرني به فأصابته الفتنة ذلك اليوم ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص433. ( ضعيف ) قلت: ولكنه موقوف على ابن عباس رضي الله عنه ولا يمتنع أن يكون حكاية عن بنى إسرائيل. والله أعلم.

919 ( إن داود حين نظر إلى المرأة وهم، قطع على بني إسرائيل وأوصى صاحب البعث فقال: إذا حضر العدو فقرب فلانا بين يدي التابوت - وكان التابوت في ذلك الزمان يستنصر به من قدم بين يدي التابوت لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش - فقتل زوج المرأة ونزل المكان على داود يقصان عليه قصته ففطن داود فسجد فمكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه وأكلت الأرض جبينه يقول في سجوده: زل داود زلة أبعد ما بين المشرق والمغرب، رب! إن لم ترحم ضعف داود وتغفر ذنبه جعلت ذنبه حديثا في الخلوف من بعده، فجاءه جبريل بعد أربعين ليلة فقال له: يا داود! قد غفر الله لك الهم الذي هممت، قال داود: قدعلمت أن الله قادر أن يغفر لي الهم الذي هممت به وقد علمت أن الله عدل لا يميل فكيف بفلان إذا جاء يوم القيامة؟ فقال: يا رب! دمي الذي عند داود! فقال له جبريل: ما سألت ربي عن ذلك ولئن شئت لأفعلن، قال: نعم، فعرج جبريل فسجد داود فمكث ما شاء الله، ثم نزل فقال: سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني إليه فيه فقال: قل لداود: إن الله يجمعكم يوم القيامة فيقول: هب لي دمك الذي عند داود، فيقول: هو لك يا رب! فيقول: فإن لك في الجنة ما اشتهيت وما شئت عوضا ) رواه ابن عساكر عن أنس. ( ضعيف جدا ) قلت: قد ضعف الحافظ ابن كثير إسناد هذا الحديث عن أنس ومع هذا فإن القصة تفوح منها رائحة حكاية بنى إسرائيل بما فيها من نكارة وخارفة وتزيد واتهام للأنبياء والمرسلين.

(1/50)


921 ( بكى شعيب النبي من حب الله عز وجل حتى عمي فرد الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب! ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنة أو فرقا من النار؟ قال: إلهي وسيدي! أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا فرقا من النار ولكن حبك بقلبي فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي صنع بي، فأوحى الله إليه: يا شعيب! إن يك ذاك حقا فهنيئا لك اعتقدت لقائي يا شعيب! ولذلك خدمتك موسى بن عمران كليمي ) وراه الخطيب وابن عساكر - عن شداد بن أوس ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/998 وقال: ضعيف جدا.

922 ( أوحى الله إلى الحوت: أن لا تضرى له عظما ولا لحما. ثم ابتلعه حوت آخر فنادى في الظلمات ظلمة الحوت وحوت آخر وظلمة البحر ) رواه أحمد في الزهد ص34. ( ضعيف ) قلت: إسناده صحيح إلى سالم بن أبى الجعد ولكنه مقطوع فإن سالم بن أبى الجعد من التابعين له رواية عن أبى هريرة وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبى امامة وغيرهم.

930 ( قال الله عز وجل لأيوب: أتدرى ما كان جرمك إلى حتى ابتليتك؟ قال: لا يا رب قال: لأنك دخلت على فرعون فادهنت بكلمتين ) رواه الديلمى وبن النجار عن عقبة بن عامر. ( ضعيف ) وقال في الكنز ج11/32318: وفيه الكديمى.

932 ( إن يحيى بن زكريا سأل ربه فقال: يا رب! اجعلني ممن لا يقع الناس فيه، فأوحى الله إليه: يا يحيى! هذا شيء لم أستخلصه لنفسي كيف أفعله بك، اقرأ في المحكم تجد فيه: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله} وقالوا: {يد الله مغلولة} وقالوا وقالوا قال: يا رب! اغفر لي فإني لا أعود ) رواه الديلمى عن أنس. ( ضعيف )
935 ( يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن " [ ثلاث مرات ] قلت : وما حمل الضأن ؟ قال : " رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم يجيء في ألف ألف من الناس خمسمائة ألف في البر وخمسمائة ألف في البحر ينزلون أرضا يقال لها : العميق فيقول لأصحابه : إن لي في سفينتكم بقية فيحرقها بالنار ثم يقول : لا رومية لكم ولا قسطنطينية لكم،من شاء أن يفر . ويستمد المسلمون بعضهم بعضا حتى يمدهم أهل عدن أبين فيقول لهم المسلمون : الحقوا بهم فكونوا سلاحا واحدا فيقتتلون شهرا حتى يخوض في سنابكها الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كان آخر يوم من الشهر .قال الله تبارك وتعالى : اليوم أسل سيفي وأنصر ديني وأنتقم من عدوي فيجعل الله لهم الدائرة عليهم فيهزمهم الله حتى تستفتح القسطنطينية فيقول أميرهم : لا غلول اليوم فبينما هم كذلك يقسمون بترسهم الذهب والفضة إذ نودي فيهم أن الدجال قد خلفكم في دياركم فيدعون ما بأيديهم ويقتلون الدجال ) رواه البزار موقوفا وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث،وبقية رجاله ثقات . ( ضعيف ) قلت: لا يضر مثل هذا الحديث كونه موقوفا فإن من أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحى، إلا أن على بن زيد هو ابن جدعان والجمهور على ضعف حديثه.

إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون البقرة قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم قال الله لملائكته هلموا ملكين من الملائكة فننظر كيف يعملان قالوا ربنا هاروت وماروت قال فاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءاها فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك قالا والله لا نشرك بالله أبدا فذهبت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا والله لا نقتله أبدا فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تشربا هذه الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شيء أبيتماه علي إلا فعلتماه حين سكرتما فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا ) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه من طريق زهير بن محمد وقد قيل إن الصحيح وقفه على كعب والله أعلم. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1416 وقال: منكر.

(1/51)


939 ( إن الملائكة قالت يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب قال إني ابتليتهم وعافيتهم قالوا لو كنا مكانهم ما عصيناك قال فاختاروا ملكين منكم فلم يألوا أن يختاروا فاختاروا هاروت وماروت فنزلا فألقى الله تعالى عليهما الشبق قلت وما الشبق قال الشهوة قال فنزلا فجاءت امرأة يقال لها الزهرة فوقعت في قلوبهما فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه فرجع إليها ثم جاء الآخر فقال هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي قال نعم فطلبها نفسها فقالت لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الذي تعرجان به إلى السماء وتهبطان فأبيا ثم سألاها أيضا فأبت ففعلا فلما استطيرت طمسها الله كوكبا وقطع أجنحتها ثم سألا التوبة من ربهما فخيرهما فقال إن شئتما رددتكم إلى ما كنتما عليه فإذا كان يوم القيامة عذبتكما وإن شئتما عذبتكما في الدنيا فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه فقال أحدهما لصاحبه إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول فاختارا غذاب الدنيا على الآخرة فأوحى الله إليهما أن ائتيا بابل فانطلقا إلى بابل فخسف بهما فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة ) رواه الخطيب عن ابن عمر. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/912 وقال: باطل مرفوعا.

إن الأرضين بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمس مائة سنة، فالعليا منها على ظهر حوت قد التقا طرفاه في سماء الدنيا، والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك، والثانية مسجن الريح، فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا، قال: يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور، فقال له الجبار تبارك وتعالى: إذا تكفأ هو تفتعل، من كفأت القدر، إذا كببتها لتفرغ ما فيها. يقال: كفأت الإناء وأكفأته إذا كببته، وإذا أملته، وحديث الصراط الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله تعالى في كتابه: { ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم}، والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم، قالوا: يا رسول الله أللنار كبريت؟ قال: نعم والذي بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسل فيها الجبال الرواسي لماعت ، والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر فلا يبقى منه لحم على وضم ب. والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة ب) تضرب الكافر ضربة ينسيه ضربها حر جهنم والسابعة سفر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لمن يشاء من عباده أطلقه ) رواه الحاكم في المستدرك ج4ص594. ( ضعيف جدا ) قلت: بل هو حديث منكر وينبغى أن لا يغتر بتصحيح الحاكم له فإن الحاكم معروف بتساهله في تصحيح الحديث.

946 ( إن الله يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس فيقول ماذا أجبتم نوحا فيقولون ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا فيقول نوح دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه فيقول الله للملائكة ادعوا أحمد وأمته فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته يسعى نورهم بين أيديهم فيقول نوح لمحمد وأمته هل تعلمون أني بلغت قومي الرسالة واجتهدت لهم بالنصيحة وجهدت أن أستنقذهم من النار سرا وجهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته فإنا نشهد بما نشدتنا به إنك في جميع ما قلت من الصادقين فيقول قوم نوح وأين علمت هذا يا أحمد أنت وأمتك ونحن أول الأمم وأنت وأمتك آخر الأمم فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قرأ السورة حتى ختمها فإذا ختمها قالت أمته نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وأن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عز وجل عند ذلك امتازوا اليوم أيها المجرمون فهم أول من يمتاز في النار ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص547. ( ضعيف ) قلت: سكت عنه الحاكم وقال الحافظ الذهبى: إسناده واه.

950 ( إن هذا لمن المكتوم، لولا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم به، إن الله عز وجل وكل بي ملكين، لا أذكر عند عبد مسلم فيصلي علي إلا قال ذانك الملكان: غفر الله لك، وقال الله وملائكته جوابا لذينك الملكين آمين ) الطبرانى عن الحكم بن عبد الله بن خطاف عن إم أنيس بنت الحسين بن علي عن أبيها. ( ضعيف جدا ) وفي قال قالوا يا رسول الله: أرأيت قول الله عز وجل: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} قال فذكره. قلت: وهذا خبر أوله منكر وفي إسناده الحكم بن عبدالله بن خطاف قال أبو حاتم:كذاب. وقال الدارقطنى: كان يضع الحديث.

(1/52)


951 ( لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص615. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج1/25 وقال: موضوع.

952 ( إن موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم كان يمشى ذات يوم فى طريق فناداه الجبار تبارك وتعالى: يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، ثم ناداه الثانية: يا موسى بن عمران! فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، فارتعدت فرائصه ثم نودى الثالثة: يا موسى بن عمران إنى أنا الله لا إله إلا أنا فقال: لبيك. وخر لله ساجدا فقال: ارفع رأسك يا موسى بن عمران فرفع رأسه فقال: يا موسى إنى أحببت أن تسكن في ظل عرشى يوم لا ظل إلا ظلى. يا موسى فكن لليتيم كالأب الرحيم وكن للأرملة كالزوج العطوف. يا موسى ارحم ترحم يا موسى كما تدين تدان. يا موسى نبئ بنى إسرائيل أنه من لقينى وهو جاحد بمحمد أدخلته النار ولو كان خليلى إبراهيم وموسى كليمى فقال: إلهى ومن أحمد؟ فقال: يا موسى وعزتى وجلالى ما خلقت خلقا أكرم على منه كتبت اسمه مع اسمى في العرش قبل أن أخلق السماوات والأرض والشمس والقمر بألفى ألف سنة، وعزتى وجلالى إن الجنة لمحرمة على جميع خلقى حتى يدخلها محمد وأمته. قال موسى: ومن أمة محمد؟ قال: أمته الحمادون يحمدون صعودا وهبوطا وعلى كل حال يشدون أوساطهم ويطهرون أطرافهم صائمون بالنهار رهبان بالليل أقبل منهم اليسير وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله. قال: إلهى اجعلنى نبى تلك الأمة.قال: نبيها منهم قال: اجعلنى من أمة ذلك النبى.قال:استقدمت واستأخروا يا موسى ولكن يا موسى سأجمع بينك وبينه في دار الجلال ) رواه ابن أبى عاصم في كتاب السنة ج1/696. ( موضوع ) قال الألبانى:إسناده ضعيف جدا بل موضوع ولوائح الوضع عليه ظاهرة وآفته أبو أيوب الجنائزي واسمه سليمان بن سلمة الحمصى.

953 ( أوحى الله إلى عيسى عليه السلام يا عيسى آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص614. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج1/280 وقال: لا أصل له مرفوعا.

(1/53)


954 ( لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة قالوا: ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام من عند ربه معزيا له فقال: السلام عليك يا رسول الله رب العزة يقرئك السلام ويقول لك (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق) أي يبتغون المعاش في الدنيا. قال: فبينا جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدثان إذ ذاب جبريل عليه السلام حتى صار مثل الهدرة قيل: يا رسول الله وما الهدرة قال: العدسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك ذبت حتى صرت مثل الهدرة قال: يا محمد فتح باب من أبواب السماء ولم يكن فتح قبل ذلك اليوم وإني أخاف أن يعذب قومك عند تعييرهم إياك بالفاقة وأقبل النبي وجبريل عليهما السلام يبكيان إذ عاد جبريل عليه السلام إلى حاله فقال: أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ومعه سفط من نور يتلألأ ويقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع مالا ينتقص لك مما عنده في الآخرة مثل جناح بعوضة فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام كالمستشير به فضرب جبريل بيده إلى الأرض فقال: تواضع لله فقال: يا رضوان لا حاجة لي فيها الفقر أحب إلي وأن أكون عبدا صابرا شكورا فقال رضوان عليه السلام: أصبت أصاب الله بك وجاء نداء من السماء فرفع جبريل عليه السلام رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلي غصنا من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء فقال جبريل عليه السلام: يا محمد ارفع بصرك فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلا له خاصة ومناد ينادي: أرضيت يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رضيت فاجعل ما أردت أن تعطيني في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة. ويرون أن هذه الآية أنزلها رضوان (تبارك الذي إن شاء) رواه الواحدى في أسباب النزول الفرقان/10. ( موضوع ) وذكره صاحب تنزيه الشريعة ج1ص339 وعزاه للواحدى في أسباب النزول وقال: فيه إسحاق بن بشر بن محمد صاحب كتاب المبتدأ أو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلى الكوفى لا أدرى أيهما.و أيا كان الأمر فكلاهما كذاب يضع الحديث.

956 ( أتانى جبريل فقال: إن ربى وربك يقول له: تدرى كيف رفعت لك ذكرك؟ قلت: الله أعلم. قال: لا أذكرك إلا ذكرت معى ) رواه ابى يعلى وابن حبان والضياء في المختار عن ابى سعيد. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/71 وقال: ضعيف.

957 ( اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذنى جبيبا ثم قال: وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونجييى ) رواه البيهقى عن أبى هريرة. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج1/90 وقال: موضوع.

958 ( إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين فلما بلغت السماء السابعة لقيني ملك من نور على سرير من نور فسلمت عليه فرد علي السلام فأوحى الله إليه يسلم عليك صفيي ونبيي فلم تفم اليه وعزتي وجلالي لتقومن فلا تقعدن إلى يوم القيامة ) رواه الخطيب في تاريخه عن ابن عباس. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/846 وقال: موضوع.

959 ( هبط جبريل على فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول: إنى حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك: أما الصلب فعبد الله، وأما البطن فآمنة بنت وهب وأما الحجر فعبد يعنى عبدالمطلب وفاطمة بنت أسد ) رواه الشوكانى في الفوائد المجموعة. ( موضوع ) وقال: وفى إسناده مجاهيل وهو موضوع.

960 ( ليلة عرج بى أوحى إلى ما أوحى فقال: واسأل من أرسلنا. فقلت: يا رب أين أبواى؟ قال: أنا أبعثهما إليك فأنشرهما لى فدعوتهما إلى الإسلام فأسلما فنقلا من حفر النار إلى رياض الجنة ) رواه ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن عمر. ( موضوع ) وقال ابن الجوزي: وما أبله من وضع هذا فإن الإيمان بعد الإعادة لا ينفع.

961 ( لما خلق الله عز وجل آدم خبره (خبره: إذا بلاه، واختبره، وبابه نصر. المختار (129) ب) ببنيه فجعل يرى فضائل بعضهم على بعض فرأى نورا ساطعا في أسفلهم فقال: يا رب! من هذا؟ قال: هذا ابنك أحمد، هو الأول وهو الآخر، وهو أول شافع وأول مشفع ) رواه ابن عساكر عن أبى هريرة. ( ضعيف ) والحديث في كنز العمال ج11/32056.

962 ( هبط جبرائيل فقال: إن الله يقول: حبيبى إنى كسوت حسن يوسف من نور الكرسى وحسنك من نور العرش ) رواه الخطيب من موضوعات محمد بن عبدالله بن إبراهيم العنبرى. ( موضوع ) وقال الذهبي: وضعه محمد بن عبدالله بن إبراهيم أبو بكر البغدادى العنبرى الأشنانى .قال الدارقطنى كان دجالا. وقال الخطيب: كان يضع الحديث.

(1/54)


963 ( قال الله تعالى: يا محمد لا أعذب أحدا تسمى باسمك بالنار ) رواه الديلمى من طريق أبى نعيم. ( موضوع ) وقال الحافظ أبو العباس تقى الدين الحرانى: كل ما ورد فيه-أي فى فضل التسمية بمحمد- فهو موضوع.

964 ( يوقف عبدان بين يدى الله تعالى فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان: ربنا بما استأهلنا الجنة ولم نعمل عملا تجازينا به يقول لهما: عبدى ادخلا الجنة فإنى آليت على نفسى أن لا يدخل النار من اسمه محمد ولا أحمد ) رواه ابن بكير في جزء اسمه محمو وأحمد من حديث أنس. ( موضوع )
965 ( لما أسرى بى إلى السماء انتهى بى جبريل إلى سدرة المنتهى فغمسنى في النور غمسة ثم تنحى منى فقال: حبيبى جبريل أحوج ما كنت إليك تدعنى وتتنحى؟ فقال: يا محمد إنك فى موقف لا يكون نبى مرسل إلا ملك مقرب سيقف ههنا أنت من الله أدنى من القاب إلى القوس فأتانى الملك فقال: إن الرحمن يسبح نفسه فسمعت الرحمن يقول: سبحان الله ما أعظم الله لا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله ما لمن قال هكذا؟ قال: يا أبا هريرة لا تخرج روحه من جسده حتى يرانى أريه موضعه من الجنة ) رواه الخطيب عن أبى هريرة مرفوعا. ( ضعيف جدا ) وفى الفوائد المجموعة: رواه الخطيب عن أبى هريرة مرفوعا وقال: منكر.

قيل لى هذه سدرة المنتهى ينتهى إليها كل أحد من أمتك خلا على سبيلك وهى السدرة المنتهى يخرج من أصلها أنهار من ماء غير أسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما وإن ورقة منها مظلة الخلق فغشيها نور وغشيتها الملائكة قال عيسى : فذلك قوله ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ) فقال تبارك وتعالى له : سل، فقال : إنك اتخذت إبراهيم خليلا وأعطيته ملكا عظيما وكلمت موسى تكليما وأعطيت داود ملكا عظيما وألنت له الحديد وسخرت له الجبال وأعطيت سليمان ملكا عظيما وسخرت له الجن والإنس والشياطين والرياح وأعطيته ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وعلمت عيسى التوراة والإنجيل وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم فلم يكن له عليهما سبيل، فقال له ربه تبارك وتعالى : " قد اتخذتك خليلا وهو مكتوب في التوراة " محمد حبيب الرحمن " وأرسلتك إلى الناس كافة وجعلت أمتك هم الأولون وهم الآخرون وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي وجعلتك أول النبيين خلقا وآخرهم بعثا وأعطيتك سبعا من المثاني ولم أعطها نبيا قبلك وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبيا قبلك وجعلتك فاتحا وخاتما ) روى في الشفاء من حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس عن أبى هريرة. ( ضعيف )
967 ( ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئط كما يئط الرجل الجديد من تضايقه به وهو كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول تعالى: اكسوا خليلى فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة ثم أكسى على أثره ثم أقوم عن يمين الله مقاما يغبطنى الأولون والآخرون ) رواه الدرامى ج2ص325. ( ضعيف ) وفيه عثمان بن عمير ضعفه أحمد وابن معين وابن نمير وابو أحمد الحاكم وغيرهم. وقال الدراقطنى: متروك وقال البخاري: منكر الحديث.

968 ( كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم أول الناس ضعيف الضيف وأول الناس اختتن وأول الناس رأى الشيب فقال: يا رب ما هذا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم.فقال: رب زدنى وقارا ) رواه مالك في الموطأ/ص574. ( ضعيف ) قلت: هو خبر مقطوع.
970 ( أمر إبراهيم فاختتن بقدوم فاشتد عليه فأوحى الله إليه: عجلت قبل أن نأمرك بآلته؟ قال: يا رب كرهت أن أؤخر أمرك ) رواه ابى يعلى عن موسى بن على عن أبيه. ( ضعيف ) قلت: لم أقف عليه في المستدرك للحاكم فلعله في كتاب آخر له. وهو خبر مقطوع.

971 ( قال نبى الله داود: يا رب اسمع الناس يقولون: رب إسحاق قال: إن إسحاق جاد لى بنفسه ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص556. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج1/336 وأعله بابن جدعان.

972 ( قال داود صلى الله عليه وسلم أسألك بحق آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب أما إبراهيم فألقي في النار فصبر من أجلي وتلك بلية لم تنلك وأما إسحاق فبذل نفسه ليذبح فصبر من أجلي وتلك بلية لم تنلك وأما يعقوب فغاب عنه يوسف وتلك بلية لم تنلك ) رواه البزار عن العباس. ( ضعيف جدا ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج1/335 وقال: ضعيف جدا.

(1/55)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية