صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

6 - حديث قال أعرابي يا رسول الله متى الساعة ؟ قال " ما أعددت لها " فقال : ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " المرء مع
من أحب "
متفق عليه من حديث أنس ومن حديث أبي موسى وابن مسعود بنحوه

(4/142)


1 - حديث " حبب إلى من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء واجعل قرة عيني في الصلاة "
أخرجه النسائي من حديث أنس دون قوله " ثلاث " وقد تقدم

(4/142)


1 - حديث " اللهم لا تجعل لكافر علي يدا فيحبه قلبي "
رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس : من حديث معاذ بن جبل بسند ضعيف منقطع وقد تقدم

(4/143)


2 - حديث : كان يعجبه الخضرة والماء الجاري
أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يحب أن ينظر إلى الخضرة وإلى الماء الجاري وإسناده ضعيف

(4/143)


3 - حديث " إن الله عز و جل جميل يحب الجمال "
رواه مسلم في أثناء حديث لابن مسعود

(4/143)


1 - حديث " فما تعارف منها ائتلف "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقد تقدم في آداب الصحبة

(4/143)


1 - حديث " لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك "
تقدم

(4/144)


1 - حديث " لا يكونن أحدكم كالأجير السوء إن لم يعط أجرا لم يعمل "
لم أجد له أصلا

(4/144)


1 - حديث " إن الله خلق آدم على صورته "
تقدم

(4/144)


2 - حديث قوله تعالى " مرضت فلم تعدني فقال : وكيف ذاك قال : مرض عبدي فلان فلم تعده ولو عدته وجدتني عنده
تقدم

(4/144)


3 - حديث قوله تعالى " لا يزال يتقرب العبد إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/145)


1 - حديث " إن الشهيد يتمنى في الآخرة أن يرد إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى لعظم ما يراه من ثواب الشهادة وإن الشهداء يتمنون لو كانوا علماء لما يرونه من علو درجة العلماء "
متفق عليه من حديث أنس وقد تقدم وليس فيه " وإن الشهداء يتمنون أن يكونوا علماء . . . الحديث "

(4/145)


1 - حديث قال صلى الله عليه و سلم حاكيا عن ربه تعالى " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة

(4/145)


1 - حديث : أنه صلى الله عليه و سلم ما رأى الله تعالى ليلة المعارج في الصحيح
هذا الذي صححه المصنف هو قول عائشة ففي الصحيحين : أنها قالت من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب
ولمسلم من حديث أبي ذر : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم هل رأيت ربك ؟ قال " نور انى اراه " وذهب ابن عباس وأكثر العلماء إلى إثبات رؤيته له وعائشة لم ترو ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم وحديث أبي ذر قال فيه أحمد : ما زلت له منكرا وقال ابن خزيمة : في القلب من صحة إسناده شيء مع أن في رواية لأحمد في حديث أبي ذر " رأيته نورا انى اراه " ورجال إسنادها رجال الصحيح
[ وبسبب خلو معظم الكتب السابقة من الهمزات نورد هنا مختلف أشكال الحديث كما ذكرها شيخنا المحدث محمود الرنكوسي فيتبين للقارئ ثبوت الخلاف وضرورة الحذر وعدم التعسف في هذا الموضوع :
نور إني أراه - وفيه إثبات الرؤية
نوراني أراه - وفيه إثبات الرؤية
نور أنى أراه - وفيه نفيها
عرفان الرباط دار الحديث ]

(4/145)


2 - حديث " أن أقصى المكث في النار في حق المؤمنين سبعة آلاف سنة "
أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث أبي هريرة " إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي . . . الحديث " وفيه " وأطولهم مكثا فيها مثل الدنيا من يوم خلقت إلى يوم القيامة وذلك سبعة آلاف سنة " وإسناده ضعيف

(4/146)


1 - حديث " إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة "
أخرجه ابن عدي من حديث جابر . وقال باطل بهذا الإسناد وفي الميزان للذهبي أن الدارقطني رواه عن المحاملي عن علي بن عبدة وقال الدارقطني أن علي بن عبدة كان يضع الحديث ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن الجوزي في الموضوعات من حديث جابر وأبي بردة وعائشة

(4/146)


1 - حديث " أفضل السعادات طول العمر في طاعة الله "
أخرجه إبراهيم الحربي في كتاب ذكر الموت من رواية ابن لهيعة عن ابن الهاد عن المطلب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله " ووالد المطلب عبد الله بن حوطب مختلف في صحبته ولأحمد من حديث جابر " أن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة " والترمذي من حديث أبي بكرة : أن رجلا قال يا رسول الله أي الناس خير ؟ قال " من طال عمره وحسن عمله " قال هذا حديث حسن صحيح وقد تقدم

(4/146)


2 - حديث " رؤية الله في الآخرة حقيقة "
متفق عليه من حديث أبي هريرة : أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال " هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر . . . الحديث "

(4/146)


1 - حديث " من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة "
تقدم

(4/147)


2 - حديث " الطهور شطر الإيمان "
أخرجه مسلم من حديث أبي مالك من الأشعري وقد تقدم

(4/147)


1 - حديث " الأرض في البحر كالإصطبل في الأرض "
لم أجد له أصلا

(4/147)


1 - حديث " إني ممسك بحجزكم عن النار وأنتم تهافتون فيها تهافت الفراش "
متفق عليه من حديث أبي هريرة " مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه " لفظ مسلم واقتصر البخاري على أوله ولمسلم من حديث جابر " وأنا آخذ بحجزكم وأنتم تفلتون من يدي "

(4/147)


1 - حديث : أنه كان يقول في دعائه " اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك "
أخرجه أحمد والحاكم وتقد في الدعوات

(4/148)


1 - حديث أنس " إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له "
ذكره صاحب الفردوس ولم يخرجه ولده في مسنده وروى ابن ماجه الشطر الثاني من حديث ابن مسعود وتقدم في التوبة

(4/148)


2 - حديث " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب "
أخرجه الحاكم وصحح إسناده والبيهقي في الشعب من حديث ابن مسعود

(4/148)


3 - حديث " من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ومن أكثر من ذكر الله أحبه الله "
أخرجه ابن ماجه من حديث أبي سعيد بإسناد دون قوله " ومن أكثر . . . إلى آخره " ورواه أبو يعلى وأحمد بهذه الزيادة وفيه ابن لهيعة

(4/148)


4 - حديث " قال الله تعالى لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/149)


1 - حديث " إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه " قيل : وما اقتناه ؟ قال " لم يترك له أهلا ولا مالا "
أخرجه الطبراني من حديث أبي عتبة الخولاني وقد تقدم

(4/149)


2 - حديث " إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضي اصطفاه "
ذكره صاحب الفردوس من حديث علي بن أبي طالب ولم يخرجه ولده في مسنده

(4/149)


3 - حديث " إذا أحب الله عبدا جعل له واعظا من نفسه وزاجرا من قلبه يأمره وينهاه "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أم سلمة بإسناد حسن بلفظ " إذا أراد الله بعبد خيرا "

(4/149)


4 - حديث " إذا أراد الله بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بزيادة فيه بإسناد ضعيف

(4/150)


1 - حديث " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه "
متفق عليه من حديث أبي هريرة وعائشة

(4/150)


2 - حديث إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال : حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد . ألا ندعو الله ؟ فخلوا في ناحية فدعا عبد الله بن جحش فقال : يا رب إني أقسمت عليك إذا لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني ويبقر بطني فإذا لقيتك غدا قلت يا عبد الله من جدع أنفك وأذنك فأقول : فيك يا رب وفي رسولك فتقول : صدقت . قال سعد : فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط
أخرجه الطبراني ومن طريقه أبو نعيم في الحلية وإسناده جيد

(4/150)


3 - حديث " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به لأن الرضا بقضاء الله تعالى أفضل من طلب الفرار منه "
متفق عليه من حديث أنس وقد تقدم

(4/150)


1 - حديث أبي حذيفة بن عتبة : أنه لما زوج أخته فاطمة من سالم مولاه عاتبته قريش في ذلك . وفيه : فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من أراد أن ينظر إلى رجل يحب الله بكل قلبه فلينظر إلى سالم "
لم أره من حديث حذيفة وروى أبو نعيم في الحلية المرفوع منه من حديث عمر " أن سالما يحب الله حقا من قلبه " وفي رواية له " أن سالما شديد الحب لله عز و جل لو لم يخف الله عز و جل ما عصاه " وفيه عبد الله بن لهيعة

(4/151)


1 - حديث : أتي بنعيمان يوما فحده فلعنه رجل قال : ما أكثر ما يؤتى به ؟ فقال " لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله "
أخرجه البخاري وقد تقدم

(4/151)


2 - حديث " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لله تعالى "
تقدم

(4/151)


1 - حديث " أكثر أهل الجنة البله وعليون لذوي الألباب "
أخرجه البزار من حديث أنس بسند ضعيف مقتصرا على الشطر الأول وقد تقدم والشطر الثاني من كلام أحمد بن أبي الحواري ولعله أدرج فيه

(4/151)


2 - حديث " شيبتني هود "
أخرجه الترمذي وقد تقدم غير مرة

(4/152)


3 - حديث " من استوى يوما فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون " لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في النوم فقلت : يا رسول الله أوصني فقال ذلك بزيادة في آخره
رواه البيهقي في الزهد

(4/152)


4 - حديث " إنه ليغان على قلبي في اليوم والليلة حتى أستغفر الله سبعين مرة "
متفق عليه من حديث الأغر وقد تقدم

(4/152)


1 - حديث الحسن عن أبي موسى " يكون في أمتي قوم شعثة رؤوسهم دنسة ثيابهم لو أقسموا على الله لأبرهم "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء وفيه انقطاع وجهالة

(4/152)


1 - حديث " من قرأ سورة الإخلاص فقد قرأ ثلث القرآن "
أخرجه أحمد من حديث أبي بن كعب بإسناد صحيح ورواه البخاري من حديث أبي سعيد ومسلم من حديث أبي الدرداء نحوه

(4/153)


2 - حديث دعائه لابن عباس " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل "
متفق عليه دون قوله " وعلمه التأويل " ورواه أحمد بهذه الزيادة وتقدم في العلم

(4/153)


1 - حديث " إن الله يتجلى للمؤمنين فيقول سلوني فيقولون رضاك "
أخرجه البزار والطبراني في الأوسط من حديث أنس في حديث طويل بسند فيه لين وفيه " فيتجلى لهم يقول أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي وهذا محل إكرامي فسلوني فيسألونه الرضا . . . الحديث " ورواه أبو يعلى بلفظ " ثم يقول ماذا تريدون فيقولون رضاك . . . الحديث " ورجاله رجال الصحيح

(4/153)


2 - حديث : سأل طائفة من أصحابه " ما أنتم " فقالوا : مؤمنون فقال " ما علامة إيمانكم " فقالوا : نصبر على البلاء ونشكر عند الرخاء ونرضى بمواقع القضاء فقال " مؤمنون ورب الكعبة "
تقدم

(4/153)


3 - حديث : أنه قال في حديث آخر " حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء "
تقدم أيضا

(4/154)


4 - حديث " طوبى لمن هدي للإسلام وكان رزقه كفافا ورضي به "
أخرجه الترمذي من حديث فضالة بن عبيد بلفظ " وقنع " وقال صحيح وقد تقدم

(4/154)


5 - حديث " من رضي من الله بالقليل من الرزق رضي منه بالقليل من العمل "
رويناه في أمالي المحاملي بإسناد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب ومن طريق المحاملي رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس

(4/154)


1 - حديث " إذا كان يوم القيامة أنبت الله لطائفة من أمتي أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها "
رواه ابن حبان في الضعفاء وأبو عبد الرحمن السلمي من حديث أنس مع اختلاف وفيه حميد بن علي القيس ساقط هالك والحديث منكر مخالف للقرآن وللأحاديث الصحيحة في الورود وغيره

(4/154)


2 - حديث " أعطوا الله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا "
تقدم

(4/155)


3 - حديث " من أحب أن يعلم ما له عند الله عز و جل فلينظر ما لله عز و جل عنده فإن الله تبارك وتعالى ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه "
أخرجه الحاكم من حديث جابر وصححه بلفظ " منزلته " و " منزلة الله "

(4/155)


4 - حديث قال الله تعالى " أنا الله لا إله إلا أنا من لم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي ولم يرض بقضائي فليتخذ ربا سواي "
أخرجه الطبراني في الكبير وابن حبان في الضعفاء من حديث أبي هند الداري مقتصرا على قوله " من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس ربا سواي " وإسناده ضعيف

(4/155)


5 - حديث " قال الله تعالى قدرت المقادير ودبرت التدبير وأحكمت الصنع فمن رضي فله الرضا مني حتى يلقاني ومن سخط فله السخط مني حتى يلقاني "
لم أجده بهذا اللفظ وللطبراني في الأوسط من حديث أبي أمامة " خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين . . . الحديث " وإسناده ضعيف

(4/155)


6 - حديث يقول الله خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت الخير على يديه وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر على يديه وويل ثم ويل لمن قال لم وكيف "
أخرجه ابن شاهين في شرح السنة عن أبي أمامة بإسناد ضعيف

(4/156)


1 - حديث أنس : خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر سنين فما قال لي لشيء فعلته لم فعلته ولا لشيء لم أفعله لم لا فعلته ولا قال في شيء كان ليته لم يكن ولا في شيء لم يكن ليته كان وكان إذا خاصمني مخاصم من أهله يقول دعوه لو قضى شيء لكان
متفق عليه وقد تقدم

(4/156)


1 - حديث " إن الله عز و جل بحكمته وجلاله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين وجعل الغم والحزن في الشك والسخط "
أخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود إلا أنه قال " بقسطه " وقد تقدم

(4/156)


1 - حديث " الدال على الشر كفاعله "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بإسناد ضعيف جدا

(4/156)


1 - حديث " لو أن رجلا قتل بالمشرق ورضي بقتله آخر في المغرب كان شريكا في قتله "
لم أجد له أصلا بهذا اللفظ ولابن عدي من حديث أبي هريرة " من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها ومن غاب عنها فأحبها فكأنما حضرها " وتقدم في كتاب الأمر بالمعروف

(4/157)


2 - حديث " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله حكمة فهو يبثها في الناس ويعلمها ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ومسلم من حديث ابن مسعود وقد تقدم في العلم

(4/157)


3 - حديث " إن الله أخذ الميثاق على كل مؤمن أن يبغض كل منافق وعلى كل منافق أن يبغض كل مؤمن "
لم أجد له أصلا

(4/157)


4 - حديث " المرء مع من أحب "
تقدم

(4/157)


5 - حديث " من أحب قوما ووالاهم حشر معهم "
أخرجه الطبراني من حديث أبي قرصافة وابن عدي من حديث جابر " من أحب قوما على أعمالهم حشر في زمرتهم " زاد ابن عدي " يوم القيامة " وفي طريقه إسماعيل بن يحيى التميمي ضعيف

(4/158)


6 - حديث " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله "
رواه أحمد وتقدم في آداب الصحبة

(4/158)


7 - الأخبار الواردة في الرضا بقضاء الله
رواها الترمذي من حديث سعد بن أبي وقاص " من سعادة ابن آدم رضاه بما قسم الله عز و جل . . . الحديث " وقال غريب وتقدم حديث " ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس " وحديث " إن الله بقسطه جعل الروح والفرح في الرضا " وتقدم في حديث الاستخارة " واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به " وحديث " من رضي من الله بالقليل من الرزق رضي منه بالقليل من العمل وحديث " أسألك الرضا بالقضاء . . . الحديث " وغير ذلك

(4/158)


1 - حديث " القدر سر الله فلا تفشوه "
أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر وابن عدي في الكامل من حديث عائشة وكلاهما ضعيف

(4/158)


2 - حديث : النهي عن الخروج من بلد الطاعون
تقدم في آداب السفر

(4/159)


3 - حديث : إنه شبه الخروج من بلد الطاعون بالفرار من الزحف
تقدم فيه

(4/159)


1 - حديث " رب أشعث أغبر ذي طمرين "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/159)


1 - حديث " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته وحتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف "
ذكره صاحب الفردوس من حديث علي بن أبي طلحة وعلى هذا فهو معضل فعلي بن أبي طلحة إنما سمع من التابعين ولم أجد له أصلا

(4/159)


2 - حديث " ثلاث من كن فيه استكمل إيمانه : لا يخاف في الله لومة لائم ولا يرائي بشيء من عمله وإذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة آثر أمر الآخرة على الدنيا "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة وفيه سالم المرادي ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه ابن حبان واسم أبيه عبد الواحد

(4/160)


3 - حديث " لا يكمل إيمان العبد حتى يكون فيه ثلاث خصال : إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يتناول ما ليس له "
أخرجه الطبراني في الصغير بلفظ " ثلاث من أخلاق الإيمان " وإسناده ضعيف

(4/160)


4 - حديث " ثلاث من أوتيهن فقد أوتي ما أوتي آل داود : العدل في الرضا والغضب "
غريب بهذا اللفظ والمعروف " ثلاث منجيات " فذكرهن بنحوه وقد تقدم

(4/160)


5 - حديث : إنه قال للصديق " إن الله قد أعطاك مثل إيمان كل من آمن بي من أمتي وأعطاني مثل إيمان كل من آمن به من ولد آدم "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من رواية الحارث الأعور عن علي مع تقديم وتأخير والحارث ضعيف

(4/160)


6 - حديث " إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة " فقال أبو بكر : يا رسول الله هل في منها خلق فقال " كلها فيك يا أبا بكر وحبها إلى الله تعالى السخاء "
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس مرفوعا عن الله " خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة " ومن حديث ابن عباس " الإسلام ثلاثمائة شريعة وثلاثة عشر شريعة وفيه وفي الكبير من رواية المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده نحوه بلفظ " الإيمان وللبزار من حديث عثمان بن عفان " إن الله تعالى مائة وسبعة عشر شريعة . . . الحديث " وليس فيها كلها تعرض لسؤال أبي بكر وجوابه وكلها ضعيفة

(4/161)


7 - حديث " رأيت ميزانا دلي من السماء فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم ووضع أبو بكر في كفة وجيء بأمتي فوضعت في كفة فرجح بهم "
أخرجه أحمد من حديث أبي أمامة بسند ضعيف

(4/161)


8 - حديث " لو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله تعالى "
متفق عليه وقد تقدم

(4/161)


1 - حديث علي : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن سنته فقال " المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضا غنيمتي والعجز فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي والطاعة حبي والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة "
ذكره القاضي عياض من حديث علي بن أبي طالب ولم أجد له إسنادا

(4/161)


1 - حديث " إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى الدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
متفق عليه من حديث عمر وقد تقدم

(4/162)


2 - حديث " أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته "
أخرجه أحمد من حديث ابن مسعود وفيه عبد الله بن لهيعة

(4/162)


3 - حديث " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/162)


1 - حديث " إن العبد ليعمل أعمالا حسنة فتصعد الملائكة في صحف مختمة فتلقى بين يدي الله تعالى فيقول ألقوا هذه الصحيفة فإنه لم يرد بما فيها وجهي ثم ينادي الملائكة اكتبوا له كذا وكذا اكتبوا له كذا وكذا فيقولون يا ربنا إنه لم يعمل شيئا من ذلك فيقول الله تعالى إنه نواه "
أخرجه الدارقطني من حديث أنس بإسناد حسن

(4/162)


2 - حديث " الناس أربعة : رجل آتاه الله عز و جل علما ومالا فهو يعمل بعلمه في ماله فيقول رجل لو آتاني الله تعالى مثل ما آتاه لعملت كما يعمل فهما في الأجر سواء ورجل آتاه الله تعالى مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط بجهله في ماله فيقول رجل لو آتاني الله مثل ما آتاه عملت كما يعمل فهما في الوزر سواء "
أخرجه ابن ماجه من حديث أبي كبشة الأنماري بسند جيد بلفظ " مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر . . . الحديث " وقد تقدم ورواه الترمذي بزيادة وفيه " وإنما الدنيا لأربعة نفر . . . الحديث " وقال حسن صحيح

(4/163)


3 - حديث أنس " إن بالمدينة أقواما ما قطعنا واديا ولا وطئنا موطئا يغيظ الكفار ولا أنفقنا نفقة ولا أصابتنا مخمصة إلا شركونا في ذلك وهم بالمدينة " قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله وليسوا معنا ؟ قال " حبسهم العذر فشركوا بحسن النية "
أخرجه البخاري مختصرا وأبو داود

(4/163)


4 - حديث ابن مسعود " من هاجر يبتغي شيئا فهو له " هاجر رجل فتزوج امرأة منا وكان يسمى مهاجر أم قيس
أخرجه الطبراني بإسناد جيد

(4/163)


5 - حديث " إن رجلا قتل في سبيل الله فكان يدعى قتيل الحمار "
لم أجد له أصلا في الموصولات وإنما رواه أبو إسحاق الفراوي في السنن من وجه مرسل

(4/163)


6 - حديث " من غزا وهو لا ينوي إلا عقالا فله ما نوى "
أخرجه النسائي من حديث عبادة بن الصامت وتقدم غير مرة

(4/164)


7 - حديث أبي : استعنت رجلا يغزو معي فقال لا حتى تجعل لي جعلا فجعلت له فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال " ليس له من دنياه وآخرته إلا ما جعلت له "
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ولأبي داود من حديث يعلى بن أمية أنه استأجر أجيرا للغزو وسمي له ثلاثة دنانير فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى "

(4/164)


8 - حديث " من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة "
متفق عليه وقد تقدم

(4/164)


9 - حديث عبد الله بن عمرو " من كانت الدنيا نيته جعل الله فقره بين عينيه وفارقها أرغب ما يكون فيها ومن تكن الآخرة نيته جعل الله تعالى غناه في قلبه وجمع عليه ضيعته وفارقها أزهد ما يكون فيها "
أخرجه ابن ماجه من حديث زيد بن ثابت بإسناد جيد دون قوله " وفارقها أرغب ما يكون فيها " ودون قوله " وفارقها أزهد ما يكون فيها " وفيه زيادة ولم أجده من حديث عبد الله بن عمرو

(4/164)


10 - حديث أم سلمة : في الجيش الذي يخسف بهم " يحشرون على نياتهم "
أخرجه مسلم وأبو داود وقد تقدم

(4/165)


1 - حديث " إنما يقتتل المقتتلون على النيات "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص والنية من حديث عمر بإسناد ضعيف بلفظ " إنما يبعث " ورويناه في فوائد تمام بلفظ " إنما يبعث المسلمون على النيات " ولابن ماجه من حديث أبي هريرة " إنما يبعث الناس على نياتهم " وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه

(4/165)


2 - حديث " إذا التقى الصفان نزلت الملائكة تكتب الخلق على مراتبهم : فلان يقاتل للدنيا فلان يقاتل حمية فلان يقاتل عصبية ألا فلا تقولوا فلان قتل في سبيل الله فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "
أخرجه ابن المبارك في الزهد موقوفا على ابن مسعود وآخر الحديث مرفوع ففي الصحيحين من حديث أبي موسى " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "

(4/165)


3 - حديث جابر " يبعث كل عبد على ما مات عليه "
رواه مسلم

(4/165)


4 - حديث الأحنف عن أبي بكرة " إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار "
متفق عليه

(4/166)


5 - حديث أبي هريرة " من تزوج امرأة على صداق وهو لا ينوي أداءه فهو زان "
أخرجه أحمد من حديث صهيب ورواه ابن ماجه مقتصرا على قصة : الدين ودون ذكر : الصداق

(4/166)


6 - حديث " من تطيب لله تعالى جاء يوم القيامة وريحه أطيب من المسك ومن تطيب لغير الله جاء يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة "
أخرجه أبو الوليد الصفار في كتاب الصلاة من حديث اسحق بن أبي طلحة مرسلا

(4/166)


1 - حديث " نية المؤمن خير من عمله "
أخرجه الطبراني من حديث سهل بن سعد ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف

(4/166)


1 - حديث " إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد "
متفق عليه من حديث النعمان بن بشير وقد تقدم

(4/167)


2 - حديث " اللهم أصلح الراعي والرعية "
تقدم ولم أجده

(4/167)


1 - حديث " لا يعذر الجاهل على الجهل ولا يحل للجاهل أن يسكت على جهله ولا للعالم أن يسكت على علمه "
أخرجه الطبراني في الأوسط وابن السني وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث جابر بسند ضعيف دون قوله " لا يعذر الجاهل على الجهل " وقال " لا ينبغي " بدل " ولا يحل " وقد تقدم في العلم

(4/167)


1 - حديث " إن لله ثلاثمائة خلق من تقرب إليه بواحد منها دخل الجنة وأحبها إليه السخاء "
تقدم في كتاب المحبة والشوق

(4/167)


2 - حديث : تضعيف الحسنة بعشر أمثالها
تقدم

(4/168)


3 - حديث " من قعد في المسجد فقد زار الله تعالى وحق على المزور إكرام زائره "
أخرجه ابن حبان في الضعفاء من حديث سلمان وللبيهقي نحوه من رواية جماعة من الصحابة لم يسموا بإسناد صحيح وقد تقدما في الصلاة

(4/168)


1 - حديث " رهبانية أمتي القعود في المساجد "
لم أجد له أصلا

(4/168)


2 - حديث " من غدا إلى المسجد يذكر الله أو يذكر به كان كالمجاهد في سبيل الله تعالى "
هو معروف من قول كعب الأحبار رويناه في جزء ابن طوق وللطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجه " وإسناده جيد وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة " من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح "

(4/168)


3 - حديث " حلالها حساب وحرامها عذاب "
تقدم

(4/169)


4 - حديث معاذ " إن العبد ليسأل يوم القيامة عن كل شيء حتى عن كحل عينيه وعن فتات الطين بإصبعيه وعن لمسه ثوب أخيه "
لم أجد له إسنادا

(4/169)


1 - حديث " إن لبس الثياب الحسنة يوم الجمعة سنة "
أخرجه أبو داود والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد " من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس أحسن ثيابه . . . الحديث " ولأبي داود وابن ماجه من حديث عبد الله بن سلام " ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته " وفي إسناده اختلاف وفي الصحيحين : أن عمر رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة . . . الحديث "

(4/169)


2 - حديث " إن العبد ليحاسب فتبطل أعماله لدخول الآفة فيها حتى يستوجب النار ثم ينشر له من الأعمال الصالحة ما يستوجب به الجنة فيتعجب ويقول : يا رب هذه أعمال ما عملتها قط ؟ فيقال : هذه أعمال الذين اغتابوك وآذوك وظلموك "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من طريق أبي نعيم من حديث شيث بن سعد البلوي مختصرا " إن العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منتشرا فينظر فيه فيرى حسنات لم يعملها فيقول هذا لي ولم أعملها فيقال بما اغتابك الناس وأنت لا تشعر " وفيه ابن لهيعة

(4/169)


1 - حديث " إن العبد ليوافي القيامة بحسنات أمثال الجبال لو خلصت له لدخل الجنة فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وضرب هذا فيقتص لهذا من حسناته ولهذا من حسناته حتى لا يبقى له حسنة فتقول الملائكة : قد فنيت حسناته وبقي طالبون فيقول الله تعالى ألقوا عليه من سيئاتهم ثم صكوا له صكا إلى النار "
تقدم مع اختلاف

(4/170)


1 - حديث " إن النكاح سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم "
تقدم في آداب النكاح

(4/170)


الباب الثاني في الإخلاص

(4/170)


1 - حديث " ثلاث لا يغل عليهن قلب رجل مسلم : إخلاص العمل لله "
أخرجه الترمذي وصححه من حديث النعمان بن بشير

(4/170)


2 - حديث مصعب بن سعد عن أبيه : أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم " إنما نصر الله هذه الأمة بضعفائها ودعوتهم وإخلاصهم "
رواه النسائي وهو عند البخاري بلفظ " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم "

(4/171)


3 - حديث الحسن مرسلا " يقول الله تعالى الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببت من عبادي "
رويناه في جزء من مسلسلات القزويني مسلسلا يقول كل واحد من رواته : سألت فلانا عن الإخلاص فقال وهو من رواية أحمد بن عطاء الهجيمي عن عبد الواحد بن زيد عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه و سلم عن جبريل عن الله تعالى وأحمد بن عطاء وعبد الواحد كلاهما متروك وهما من الزهاد ورواه أبو القاسم القشيري في الرسالة من حديث علي بن أبي طالب بسند ضعيف

(4/171)


4 - حديث أنه قال لمعاذ " أخلص العمل يجزك منه القليل "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ وإسناده منقطع

(4/171)


5 - حديث " ما من عبد يخلص لله أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه "
أخرجه ابن عدي ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات عن أبي موسى وقد تقدم

(4/171)


1 - حديث " أول من يسأل يوم القيامة ثلاثة : رجل آتاه الله العلم فيقول الله تعالى ما صنعت فيما علمت فيقول : يا رب كنت أقوم آناء الليل وأطراف النهار فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان عالم ألا قيل ذلك . ورجل آتاه الله مالا فيقول الله تعالى لقد أنعمت عليك فماذا صنعت فيقول : يا رب كنت أتصدق به آناء الليل وأطراف النهار فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان جواد ألا فقد قيل ذلك . ورجل قتل في سبيل الله تعالى فيقول الله تعالى ماذا صنعت فيقول يا رب أمرت بالجهاد فقاتلت حتى قتلت فيقول الله كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان شجاع ألا فقد قيل ذلك " قال أبو هريرة ثم خبط رسول الله صلى الله عليه و سلم فخذي وقال " يا أبا هريرة أولئك أول خلق تسعر نار جهنم بهم يوم القيامة "
قد تقدم

(4/172)


1 - حديث : " إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربع أسام : يا مرائي يا مخادع يا مشرك يا كافر "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب السنة والإخلاص وقد تقدم

(4/172)


1 - حديث : سئل عن الإخلاص فقال " أن تقول : ربي الله ثم تستقيم كما أمرت "
لم أره بهذا اللفظ وللترمذي وصححه وابن ماجه من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي قلت : يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال " قل ربي الله ثم استقم " وهو عند مسلم بلفظ : قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال " قل آمنت بالله ثم استقم "

(4/172)


1 - حديث " الشرك أخفى في قلب ابن آدم من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة "
تقدم في العلم وفي ذم الجاه والرياء

(4/172)


1 - الأخبار التي يدل ظاهرها على أن العمل المشوب لا ثواب له قال : وليس تخلو الأخبار عن تعارض
رواه أبو داود من حديث أبي هريرة : أن رجلا قال يا رسول الله رجل يبتغي الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أجر له . . . الحديث " وللنسائي من حديث أبي أمامة بإسناد حسن : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟ فقال " لا شيء له " فأعادها - ثلاث مرات - يقول " لا شيء له " ثم قال " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغى به وجهه " وللترمذي وقال غريب وابن حبان من حديث أبي هريرة : الرجل يعمل العمل فيسره فإذا اطلع عليه أعجبه قال " له أجران أجر السر وأجر العلانية " وقد تقدم في ذم الجاه والرياء

(4/173)


1 - حديث " أتبع السيئة الحسنة تمحها "
تقدم في رياضة النفس وفي التوبة

(4/173)


2 - حديث طاووس وعدة من التابعين : أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عمن يصطنع المعروف - أو قال يتصدق - فيحب أن يحمد ويؤجر فنزلت { فمن كان يرجوا لقاء ربه }
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب السنة والحاكم نحوه من رواية طاووس مرسلا وقد تقدم في ذم الجاه والرياء

(4/173)


3 - حديث معاذ " أدنى الرياء شرك "
أخرجه الطبراني والحاكم وتقدم

(4/173)


4 - حديث أبي هريرة " يقال لمن أشرك في عمله خذ أجرك ممن عملت له "
تقدم فيه من حديث محمود بن لبيد بنحوه وتقدم فيه حديث أبي هريرة " من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشريكه " وفي رواية مالك في الموطأ " فهو له كله "

(4/174)


5 - حديث أبي موسى " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "
تقدم فيه

(4/174)


6 - حديث ابن مسعود " من هاجر يبتغي شيئا من الدنيا فهو له "
تقدم في الباب الذي قبله

(4/174)


الباب الثالث في الصدق

(4/174)


1 - حديث " إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا "
متفق عليه من حديث ابن مسعود وقد تقدم

(4/175)


1 - حديث ابن عباس : سئل عن الكمال فقال : قول الحق والعمل بالصدق
لم أجده بهذه اللفظ

(4/175)


1 - حديث : كان إذا أراد سفرا ورى بغيره
متفق عليه من حديث كعب بن مالك

(4/175)


2 - حديث " ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو أنمى خيرا "
متفق عليه من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وقد تقدم

(4/175)


3 - حديث " تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعبد الحلة وعبد الخميصة "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة

(4/176)


1 - حديث الثلاثة : حين سأل العالم ماذا عملت فيما عملت ؟ فقال : فعلت كذا وكذا فقال الله تعالى : كذبت بل أردت أن يقال فلان عالم
تقدم

(4/176)


1 - حديث أنس : أن عمه أنس بن النضر لم يشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فشق ذلك على قلبه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه و سلم غبت عنه أما والله لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليرين الله ما أصنع قال : فشهد أحدا في العام القابل فاستقبله سعد بن معاذ فقال : يا أبا عمرو إلى أين ؟ فقال : واها لريح الجنة إني أجد ريحها دون أحد . فقاتل حتى قتل فوجد في جسده بضع وثمانون ما بين رمية وضربة وطعنة فقالت أخته بنت النضر : ما عرفت أخي إلا بثيابه فنزلت هذه الآية { رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه }
أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح والنسائي في الكبرى وهو عند البخاري مختصرا إن هذه الآية نزلت في أنس بن النضير

(4/176)


2 - حديث : وقف على مصعب بن عمير وقد سقط على وجهه يوم أحد شهيدا وقرأ هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر }
أخرجه أبو نعيم في الحلية من رواية عبيد بن عمير مرسلا

(4/176)


3 - حديث فضالة بن عبيد عن عمر بن الخطاب " الشهداء أربعة : رجل مؤمن جيد الإيمان لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذلك الذي يرفع الناس إليه أعنيهم يوم القيامة هكذا " ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته - قال الراوي : فلا أدري قلنسوة رسول الله صلى الله عليه و سلم - " ورجل جيد الإيمان إذا لقى العدو فكأنما يضرب وجهه بشوك الطلح أتاه سهم عائر فقتله فهو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة ورجل أسرف على نفسه لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الرابعة "
أخرجه الترمذي وقال حسن

(4/177)


1 - حديث " اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة "
تقدم ولم أجده

(4/177)


2 - حديث أبي ذر : سألته عن الإيمان فقرأ قوله تعالى { ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر } إلى قوله { أولئك الذين صدقوا }
رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة بأسانيد منقطعة لم أجد له إسنادا

(4/177)


1 - حديث " لم أر مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها "
تقدم

(4/177)


2 - حديث : قال لجبريل " أحب أن أراك في صورتك التي هي صورتك " فقال : لا تطيق ذلك قال " بل أرني " فواعده البقيع في ليلة مقمرة فأتاه فنظر النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو به قد سد الأفق - يعني جوانب السماء - فوقع النبي صلى الله عليه و سلم مغشيا عليه فأفاق وقد عاد جبريل لصورته الأولى فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ما ظننت أن أحدا من خلق الله هكذا " قال : وكيف لو رأيت إسرافيل ؟ إن العرش لعلى كاهله وإن رجليه قد مرقتا تحت تخوم الأرض السفلى وإنه ليتصاغر من عظمة الله حتى يصير كالوصع
تقدم في كتاب الرجاء والخوف أخصر من هذا والذي ثبت في الصحيح أنه رأى جبريل في صورته مرتين

(4/178)


3 - حديث " مررت ليلة أسرى بي جبريل بالملأ الأعلى كالحلس البالي من خشية الله تعالى "
أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة والبيهقي في دلائل النبوة من حديث أنس وفيه الحارث بن عبيد الإيادي ضعفه الجمهور وقال البيهقي ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد وهذا مرسل

(4/178)


4 - حديث " لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى ينظر إلى الناس كالأباعر في جنب الله ثم يرجع إلى نفسه فيجدها أحقر حقير "
لم أجد له أصلا في حديث مرفوع

(4/178)


كتاب المحاسبة والمراقبة

(4/178)


1 - حديث " ينشر للعبد بكل يوم وليلة أربع وعشرون خزانة مصفوفة فيفتح له منها خزانة فيراها مملوءة نورا من حسناته التي عملها في تلك الساعة فيناله من الفرح والسرور والاستبشار بمشاهدة تلك الأنوار التي هي وسيلته عند الملك الجبار ما لو وزع على أهل النار لأدهشهم ذلك الفرح عن الإحساس بألم النار ويفتح له خزانة أخرى سوداء مظلمة يفوح نتنها ويغشاه ظلامها وهي الساعة التي عصى فيها فيناله من الهول والفزع ما لو قسم على أهل الجنة لتنغص عليهم نعيمها ويفتح له خزانة أخرى فارغة ليس فيها ما يسره ولا ما يسوءه "
بطوله لم أجد له أصلا

(4/179)


1 - حديث عبادة بن الصامت " إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن كان رشدا فأمضه وإن كان غيا فانته عنه "
تقدم

(4/179)


2 - حديث " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله "
تقدم

(4/179)


1 - حديث : سأل جبريل عن الإحسان فقال " أن تعبد الله كأنك تراه "
متفق عليه من حديث أبي هريرة ورواه مسلم من حديث عمر وقد تقدم

(4/179)


2 - حديث " اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "
تقدم

(4/180)


1 - حديث " ينشر للعبد في كل حركة من حركاته وإن صغرت ثلاثة دواوين : الأول لم . والثاني كيف . والثالث لمن "
لم أقف له على أصل

(4/180)


2 - حديث : قال لمعاذ " إن الرجل ليسأل عن كحل عينيه وعن فته الطين بإصبعيه وعن لمسه ثوب أخيه "
تقدم في الذي قبله

(4/180)


3 - حديث سعد حين أوصاه سلمان أن : اتق الله عند همك إذا هممت "
أخرجه أحمد والحاكم وصححه وهذا القدر منه موقوف وأوله مرفوع تقدم

(4/180)


1 - حديث " إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات والعقل الكامل عند هجوم الشهوات "
أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث عمران بن حصين وفيه حفص بن عمر العدني ضعفه الجمهور

(4/181)


2 - حديث " من قارف ذنبا فارقه عقل لا يعود إليه أبدا "
تقدم ولم أجده

(4/181)


3 - حديث " أنتم اليوم في زمان خيركم فيه المسارع وسيأتي عليكم زمان خيركم فيه المتثبت "
لم أجده

(4/181)


4 - حديث " فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك وكل من خاض في شبهه بغير تحقيق فقد خالف قوله تعالى { ولا تقف ما ليس لك به علم }
تقدم

(4/181)


5 - حديث " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
تقدم

(4/182)


1 - حديث " قال عيسى الأمور ثلاثة : أمر استبان رشده فاتبعه وأمر استبان غيه فاجتنبه وأمر أشكل عليك فكله إلى عالمه "
أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف

(4/182)


2 - حديث " اللهم إني أعوذ بك أن أقول في الدين بغير علم "
لم أجده

(4/182)


3 - حديث " ثلاث من كن فيه استكمل إيمانه لا يخاف في الله لومة لائم ولا يرائي بشيء من عمله وإذا عرض له أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة آثر الآخرة على الدنيا "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/182)


4 - حديث " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "
تقدم

(4/183)


5 - حديث " خير المجالس ما استقبل به القبلة "
أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس وقد تقدم

(4/183)


1 - حديث أبي ذر " لا يكون المؤمن ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم "
أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه أنه صلى الله عليه و سلم قال إنه في صحف موسى وقد تقدم

(4/183)


2 - حديث " وعلى العاقل أن يكون له أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها في صنع الله تعالى وساعة يخلو فيها للمطعم والمشرب "
وهي بقية حديث أبي ذر الذي قبله

(4/183)


1 - حديث " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(4/184)


2 - حديث " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة "
تقدم غير مرة

(4/184)


3 - حديث أبي طلحة : حين شغله الطائر عن صلاته فجعل حديقته صدقة
تقدم غير مرة

(4/184)


1 - حديث طلحة : انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ في الرمضاء فكان يقول لنفسه : ذوقي ونار جهنم أشد حرا أجيفة بالليل بطالة بالنهار ؟ فبينما هو كذلك إذا [ إذ ؟ ؟ ] أبصر النبي صلى الله عليه و سلم في ظل شجرة فأتاه فقال : غلبتني نفسي فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " ألم يكن لك بد من الذي صنعت ؟ أما لقد فتحت لك أبواب السماء ولقد باهى الله بك الملائكة " ثم قال لأصحابه " تزودوا من أخيكم " فجعل الرجل يقول له : يا فلان ادع لي يا فلان ادع لي فقال النبي صلى الله عليه و سلم " عمهم " فقال اللهم اجعل التقوى زادهم واجمع على الهدى أمرهم . فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يقول " اللهم سدده " فقال الرجل : اللهم اجعل الجنة مآبهم
بطوله أخرجه ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس من رواية ليث بن أبي سليم عنه وهذا منقطع أو مرسل ولا أدري من طلحة هذا

(4/184)


1 - الأخبار الواردة في حق المجتهدين
أخرجها أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص " من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين " وله وللنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته " وللترمذي من حديث بلال " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم . . . الحديث " وقال غريب ولا يصح وقد تقدم في الأوراد مع غيره من الأخبار في ذلك

(4/185)


2 - حديث " رحم الله أقواما تحسبهم مرضى وما هم بمرضى "
لم أجد له أصلا في حديث مرفوع لا لكن رواه أحمد في الزهد موقوفا على علي في كلام له قال فيه : ينظر إليهم الناظر فيقول مرضى وما بالقوم من مرض

(4/185)


3 - حديث " طوبى لمن طال عمره وحسن عمله "
أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن بشر وفيه بقية رواه بصيغه " عن " وهو مدلس وللترمذي من حديث أبي بكرة " خير الناس من طال عمره وحسن عمله " وقال حسن . صحيح وقد تقدم

(4/185)


1 - حديث " إن روح القدس نفث في روعي أحبب من أحببت فإنك مفارقة واعمل ما شئت فإنك مجزي به وعش ما شئت فإنك ميت "
تقدم في العلم وغيره

(4/185)


كتاب الفكر

(4/186)


1 - حديث " تفكر ساعة خير من عبادة سنة "
أخرجه ابن حبان في كتاب العظمة من حديث أبي هريرة بلفظ ستين سنة بإسناد ضعيف ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ورواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بلفظ " ثمانين سنة " وإسناده ضعيف جدا ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس بلفظ " خير من قيام ليلة "

(4/186)


1 - حديث ابن عباس : إن قوما تفكروا في الله عز و جل فقال النبي صلى الله عليه و سلم " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فإنكم لن تقدروا قدره "
أخرجه أبو نعيم في الحلية بالمرفوع منه بإسناد ضعيف ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من وجه آخر أصح منه ورواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث ابن عمر وقال هذا إسناد فيه نظر قلت فيه الوازع بن نافع متروك

(4/186)


2 - حديث : خرج على قوم ذات يوم وهم يتفكرون فقال " ما لكم لا تتكلمون ؟ " فقالوا : نتفكر في خلق الله عز و جل قال " فكذلك فافعلوا تفكروا في خلقه ولا تفكروا فيه فإن بهذا المغرب أرضا بيضاء نورها بياضها وبياضها نورها مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خلق الله عز و جل لم يعصوا الله طرفة عين " قالوا : يا رسول الله فأين الشياطين منهم ؟ قال " ما يدرون خلق الشيطان أم لا قالوا : من ولد آدم ؟ قال " لا يدرون خلق آدم أم لا "
رويناه في جزء من حديث عبد الله بن سلام

(4/186)


3 - حديث عطاء : انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة رضي الله عنها فكلمتنا وبيننا وبينها حجاب فقالت : يا عبيد ما يمنعك من زيارتنا ؟ قال : قول رسول الله صلى الله عليه و سلم " زر غبا تزدد حبا " قال ابن عمير : فأخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فبكت وقالت كل أمره كان عجبا أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال " ذريني أتعبد لربي عز و جل " فقام إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته ثم سجد حتى بل الأرض ثم اضطجع على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح فقال يا رسول الله ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال " ويحك يا بلال وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله تعالى علي في هذه الليلة { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } ثم قال " ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها "
تقدم في الصبر والشكر وأنه في صحيح ابن حبان من رواية عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء

(4/187)


4 - حديث أبي سعيد الخدري " أعطوا أعينكم حظها من العبادة فقالوا يا رسول الله وما حظها من العبادة ؟ قال " النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه "
أخرجه ابن أبي الدنيا ومن طريقه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب العظمة بإسناد ضعيف

(4/187)


1 - حديث " إن الله لا يقبل صلاة عبد في ثوبه درهم حرام "
أخرجه أحمد من حديث ابن عمر بسند فيه مجهول وقد تقدم

(4/187)


1 - حديث : أنه صلى الله عليه و سلم أوتي جوامع الكلم
تقدم

(4/187)


2 - حديث " إن روح القدس نفث في روعي : أحبب من أحببت فإنك مفارقه وعش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزي به "
تقدم غير مرة

(4/188)


1 - حديث " إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم "
تقدم

(4/188)


2 - حديث " إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر "
تقدم أيضا في العلم

(4/188)


3 - حديث " حب المال والجاه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل "
تقدم

(4/188)


4 - حديث " ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأكثر إفساد فيها من حب الجاه والمال في دين المرء المسلم "
تقدم

(4/189)


1 - حديث " الأرض في البحر كالإصطبل في الأرض "
تقدم ولم أجده

(4/189)


1 - حديث " ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها سليته " أي قوله تعالى { ويتفكرون في خلق السموات والأرض }
تقدم

(4/189)


1 - الحديث الدال على عظم الشمس
رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمر : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم الشمس حين غربت فقال " في نار الله الحامية لولا ما نزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض " وللطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة " وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم لولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته "

(4/189)


2 - حديث " بين كل سماء إلى سماء خمسمائة عام "
أخرجه الترمذي من رواية الحسن عن أبي هريرة وقال غريب قال ويروى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد قالوا ولم يسمع الحسن من أبي هريرة ورواه أبو الشيخ في العظمة من رواية أبي نصرة عن أبي ذر ورجاله ثقات إلا أنه لا يعرف لأبي نصرة سماع من أبي ذر

(4/190)


3 - حديث : أنه قال لجبريل " هل زالت الشمس ؟ " فقال : لا . . . نعم فقال : كيف تقول لا . . . نعم ؟ فقال : من حين قلت : لا إلى أن قلت : نعم سارت الشمس مسيرة خمسمائة عام "
لم أجد له أصلا

(4/190)


كتاب ذكر الموت وما بعده

(4/190)


1 - حديث " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت "
تقدم غير مرة

(4/190)


الباب الأول : في ذكر الموت والترغيب فيه

(4/191)


2 - حديث " من كره لقاء الله كره الله لقاءه "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(4/191)


1 - حديث " أكثروا من ذكر هاذم اللذات "
أخرجه الترمذي وقال حسن والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(4/191)


2 - حديث " لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينا "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث أم حبيبة الجهنية وقد تقدم

(4/191)


3 - حديث : قالت عائشة هل يحشر مع الشهداء أحد ؟ قال " نعم من ذكر الموت اليوم والليلة عشرين مرة "
تقدم

(4/192)


4 - حديث " تحفة المؤمن الموت "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت والطبراني والحاكم من حديث عبد الله بن عمر مرسلا بسند حسن

(4/192)


5 - حديث " الموت كفارة لكل مسلم "
أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والخطيب في التاريخ من حديث أنس قال ابن العربي في سراج المريدين إنه حسن صحيح وضعفه ابن الجوزي وقد جمعت طرقه في جزء

(4/192)


6 - حديث عطاء الخراساني : مر النبي صلى الله عليه و سلم بمجلس قد استعلى فيه الضحك فقال " شوبوا مجلسكم بذكر مكدر اللذات " قالوا : وما مكدر اللذات ؟ قال " الموت "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت هكذا مرسلا ورويناه في أمالي الجلال من حديث أنس ولا يصح

(4/192)


7 - حديث أنس " أكثروا من ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت بإسناد ضعيف جدا

(4/193)


8 - حديث " كفى بالموت مفرقا "
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من حديث أنس وعراك بن مالك بسند ضعيف ورواه ابن أبي الدنيا في البر والصلة من رواية أبي عبد الرحمن الحبلي مرسلا

(4/193)


9 - حديث " كفى بالموت واعظا "
أخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب من حديث عمار بن ياسر بسند ضعيف وهو مشهور من قول الفضيل بن عياض رواه البيهقي في الزهد

(4/193)


1 - حديث : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فإذا قوم يتحدثون ويضحكون فقال " اذكروا الموت أما والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف

(4/193)


2 - حديث : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل فأحسنوا الثناء عليه فقال " كيف ذكر صاحبكم للموت ؟ " قالوا : ما كنا نكاد نسمعه يذكر الموت قال " فإن صاحبكم ليس هنالك "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت من حديث أنس بسند ضعيف وابن المبارك في الزهد قال أخبرنا مالك بن مغول فذكره بلاغا بزيادة فيه

(4/194)


3 - حديث ابن عمر : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم - عاشر عشرة - فقال رجل من الأنصار : من أكيس الناس وأكرم الناس يا رسول الله ؟ فقال " أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم استعدادا له أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة "
أخرجه ابن ماجه مختصرا وابن أبي الدنيا بكماله بإسناد جيد

(4/194)


الباب الثاني في طول الأمل

(4/194)


1 - حديث : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن عمر " إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لقسمك فإنك يا عبد الله لا تدري ما اسمك غدا "
أخرجه ابن حبان ورواه البخاري من قول ابن عمر في آخر حديث " كن في الدنيا كأنك غريب "

(4/194)


1 - حديث علي " إن أشد ما أخاف عليكم خصلتان . اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق وأما طول الأمل فإنه الحب للدنيا " ثم قال " ألا إن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ويبغض وإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان ألا إن للدين أبناء وللدنيا أبناء فكونوا من أبناء الدين ولا تكونوا من أبناء الدنيا ألا إن الدنيا قد ارتحلت مولية ألا إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ألا وإنكم في يوم عمل ليس فيه حساب ألا وإنكم توشكون في يوم حساب ليس فيه عمل "
بطوله أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل ورواه أيضا من حديث جابر بنحوه وكلاهما ضعيف

(4/195)


2 - حديث أم المنذر " أيها الناس أما تستحون من الله " قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال " تجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون وتبنون ما لا تسكنون "
أخرجه ابن أبي الدنيا ومن طريقه البيهقي في الشعب بإسناد ضعيف وقد تقدم

(4/195)


3 - حديث أبي سعيد : اشترى أسامة بن زيد من زيد بن ثابت وليدة بمائة دينار - إلى شهر - فسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر إن أسامة لطويل الأمل والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ولا رفعت طرفي فظننت أني واضعة حتى أفيض ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغض بها من الموت " ثم قال " يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى والذي نفسي بيده { إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين } "
أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل والطبراني في مسند الشاميين وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب بسند ضعيف

(4/195)


4 - حديث ابن عباس : كان يخرج بهريق الماء فيمسح بالتراب فأقول الماء منك قريب فيقول " ما يدريني لعلي لا أبلغه "
أخرجه ابن المبارك في الزهد وابن أبي الدنيا في قصر الأمل والبزار بسند ضعيف

(4/195)


5 - حديث : أنه أخذ ثلاثة أعواد فغرز عودا بين يديه والآخر إلى جنبه وأما الثالث فأبعده فقال " هل تدرون ما هذا " قالوا : الله ورسوله أعلم قال " هذا الإنسان وهذا الأجل وذاك الأمل يتعاطاه ابن آدم ويختلجه الأجل دون الأمل "
أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا في قصر الأمل واللفظ له والرامهرمزي في الأمثال من رواية أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن ورواه ابن المبارك في الزهد وابن أبي الدنيا أيضا من رواية أبي المتوكل مرسلا

(4/196)


6 - حديث : مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم "
أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن الشخير وقال حسن

(4/196)


7 - حديث ابن مسعود : خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا مربعا وخط وسطه خطا وخط خطوطا إلى جنب الخط وخط خطا خارجا وقال " أتدرون ما هذا ؟ " قلنا الله ورسوله أعلم قال " هذا الإنسان - للخط الذي في الوسط - وهذا الأجل محيط به وهذه الأعراض - للخطوط التي حوله - تنهشه إن أخطأه هذا نهشه هذا وذاك الأمل - يعني الخط الخارج "
رواه البخاري

(4/196)


8 - حديث أنس : يهرم ابن آدم ويبقى معه اثنان : الحرص والأمل
وفي رواية " ويشب معه اثنان : الحرص على المال والحرص على العمر " رواه مسلم بلفظ الثاني وابن أبي الدنيا في قصر الأمل باللفظ الأول بإسناد صحيح

(4/196)


1 - حديث " نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد وهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه من رواية ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

(4/197)


2 - حديث الحسن " أكلكم يحب أن يدخل الجنة ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله قال " قصروا من الأمل وثبتوا آجالكم بين أبصاركم واستحيوا من الله حق الحياء "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه هكذا من حديث الحسن مرسلا

(4/197)


3 - حديث : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من أمل يمنع خير الآخرة وأعوذ بك من حياة تمنع خير الممات وأعوذ بك من أمل يمنع خير العمل "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه من رواية حوشب عن النبي صلى الله عليه و سلم وفي إسناده ضعف وجهالة ولا أدري من حوشب

(4/197)


1 - حديث " أحبب من أحببت فإنك مفارقه "
تقدم غير مرة

(4/197)


1 - حديث " الشيخ شاب في حب الدنيا وإن التفت ترقوتاه من الكبر إلا الذين اتقوا وقليل ما هم "
لم أجده بهذا اللفظ وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة " قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وحب المال "

(4/198)


2 - حديث سؤاله لمعاذ عن حقيقة إيمانه فقال : ما خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى "
أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس وهو ضعيف

(4/198)


1 - حديث " ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مقيدا أو موتا مجهزا أو الدجال فالدجال شر غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر "
أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ " هل ينتظرون إلا غناء . . . الحديث " وقال حسن ورواه ابن المبارك في الزهد ومن طريقه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل بلفظ المصنف وفيه من لم يسم

(4/198)


2 - حديث ابن عباس " اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه بإسناد حسن ورواه ابن المبارك في الزهد من رواية عمرو بن ميمون الأزدي مرسلا

(4/198)


3 - حديث " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ "
أخرجه البخاري من حديث ابن عباس وقد تقدم

(4/199)


4 - حديث " من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل "
أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة وقال حسن

(4/199)


5 - حديث " جاءت الراجفة تتبعها الرادفة وجاء الموت بما فيه "
أخرجه الترمذي وحسنه من حديث أبي بن كعب

(4/199)


6 - حديث " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أنس من أصحابه غفلة أو غرة نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة "
أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل من حديث زيد السليمي مرسلا

(4/199)


7 - حديث أبي هريرة " أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد "
أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل وأبو القاسم البغوي بإسناد فيه لين

(4/200)


8 - حديث ابن عمر : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم والشمس على أطراف السعف فقال " ما بقي من الدنيا إلا مثل ما بقى من يومنا هذا في مثل ما مضى منه "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه بإسناد حسن وللترمذي نحوه من حديث أبي سعيد وحسنه

(4/200)


9 - حديث " مثل الدنيا كمثل ثوب شق من أوله إلى آخره فبقي متعلقا بخيط في آخره فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه من حديث أنس ولا يصح

(4/200)


10 - حديث جابر : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش يقول : صبحتكم ومسيتكم " بعثت أنا والساعة كهاتين - وقرن بين إصبعيه - "
أخرجه مسلم وابن أبي الدنيا في قصر الأمل واللفظ له

(4/200)


1 - حديث ابن مسعود : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } فقال " إن النور إذا دخل الصدر انفسح " فقيل يا رسول الله هل لذلك من علامة تعرف ؟ قال " نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله "
أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل والحاكم في المستدرك وقد تقدم

(4/201)


1 - حديث أبي عبيدة الباجي : دخلنا على الحسن في مرضه الذي مات فيه فقال : مرحبا بكم وأهلا حياكم الله بالسلام وأحلنا وإياكم دار المقام هذه علانية حسنة إن صبرتم وصدقتم واتقيتم فلا يكن حظكم من هذا الخبر رحمكم الله أن تسمعوه بهذه الأذن وتخرجوه من هذه الأذن فإن من رأى محمدا صلى الله عليه و سلم فقد رآه غاديا ورائحا لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة لكن رفع له علم فشمر إليه الوحا الوحا النجا النجا علام تعرجون أتيتم ورب الكعبة كأنكم والأمر معا رحم الله عبدا جعل العيش عيشا واحدا فأكل كسرة ولبس خلقا ولزق بالأرض واجتهد في العبادة وبكى على الخطيئة وهرب من العقوبة وابتغى الرحمة حتى يأتيه أجله وهو على ذلك
أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل وابن حبان في الثقات وأبو نعيم في الحلبة من هذا الوجه

(4/201)


1 - حديث " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه من حديث ابن عمر

(4/201)


2 - حديث كان يقول " اللهم هون على محمد سكرات الموت "
تقدم

(4/201)


3 - حديث كان يقول " اللهم إنك تأخذ الروح من بين العصب والقصب والأنامل . اللهم فأعني على الموت وهونه علي "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت من حديث صعمة بن غيلان الجعفي وهو معضل سقط منه الصحابي والتابعي

(4/202)


4 - حديث الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكرت الموت وغصته وألمه فقال " هو قدر ثلاثمائة ضربة بالسيف "
أخرجه ابن أبي الدنيا في هكذا مرسلا ورجاله ثقات

(4/202)


5 - حديث : سئل صلى الله عليه و سلم عن الموت وشدته فقال " إن أهون الموت بمنزلة حسكة في صوف فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه من رواية شهر بن حوشب مرسلا

(4/202)


6 - حديث : دخل صلى الله عليه و سلم على مريض فقال " إني لا أعلم ما يلقى ما منه عرق إلا ويألم للموت على حدته "
أخرجه ابن أبي الدنيا فيه من حديث سلمان بسند ضعيف ورواه في المرض والكفارات من رواية عبيد بن عمير مرسلا مع اختلاف ورجاله ثقات

(4/202)


1 - حديث " موت الفجأة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر "
أخرجه أحمد من حديث عائشة بإسناد صحيح قال " وأخذة أسف ولأبي داود من حديث خالد السلمي " موت الفجأة أخذة أسف "

(4/203)


2 - حديث مكحول " لو أن شعرة من شعر الميت وضعت على أهل السموات والأرض لماتوا بإذن الله تعالى لأن في كل شعرة الموت ولا يقع الموت بشيء إلا مات "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الموت من رواية أبي ميسرة رفعه وفيه " لو أن ألم شعرة وزاد " وإن في يوم القيامة لتسعين هولا أدناها هولا يضاعف على الموت سبعين ألف ضعف " وأبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل والحديث مرسل حسن الإسناد

(4/203)


3 - حديث " لو أن قطرة من الموت وضعت على جبال الدنيا كلها لذابت "
لم أجد له أصلا ولعل المصنف لم يورده حديثا فإنه قال : ويروى

(4/203)


4 - حديث : إنه كان عنده قدح من ماء عند الموت فجعل يدخل يده في الماء ثم يمسح بها وجهه ويقول " اللهم هون علي سكرات الموت "
متفق عليه من حديث عائشة

(4/203)


5 - حديث : إن فاطمة قالت واكرباه لكربك يا أبتاه وهو يقول " لا كرب على أبيك بعد اليوم "
أخرجه البخاري من حديث أنس بلفظ : واكرب أبتاه وفي رواية لابن خزيمة : واكرباه

(4/204)


6 - حديث " إن العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت وإن مفاصله ليسلم بعضها على بعض تقول : عليك السلام تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة "
رويناه في الأربعين لأبي هدبة إبراهيم بن هدبة عن أنس وأبو هدبة مالك

(4/204)


1 - حديث أبي هريرة " أن داود عليه السلام كان رجلا غيورا وكان إذا خرج أغلق الأبواب فأغلق ذات يوم وخرج فأشرفت امرأته فإذا هي برجل في الدار فقالت : من أدخل هذا الرجل لئن جاء داود ليلقين منه عناء ؟ فجاء داود فرآه فقال : من أنت ؟ فقال : أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يمنع مني الحجاب فقال : فأنت والله إذن ملك الموت وزمل داود عليه السلام مكانه "
أخرجه أحمد بإسناد جيد نحوه وابن أبي الدنيا في كتاب الموت بلفظه

(4/204)


2 - حديث " لن يخرج أحدكم من الدنيا حتى يعلم أين مصيره وحتى يرى مقعده من الجنة أو النار "
أخرجه ابن أبي الدنيا الموت من رواية رجل لم يسم عن علي موقوفا " لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا حتى يعلم أين مصيره إلى الجنة أم إلى النار " وفي رواية " حرام عل نفس أن تخرج من الدنيا حتى تعلم من أهل الجنة هي أم من أهل النار " وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت ما يشهد لذلك " إن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته . . . الحديث "

(4/204)


1 - حديث " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " فقالوا : كلنا نكره الموت قال " ليس ذاك بذاك إن المؤمن إذا فرج له عما هو قادم عليه أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه "
متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت

(4/205)


2 - حديث " إن الله إذا رضي عن عبد قال : يا ملك الموت اذهب إلى فلان فأتني بروحه لأريحه حسبي من عمله قد بلوته فوجدته حيث أحب فينزل ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة ومعهم قضبان الريحان وأصول الزعفران كل واحد منهم يبشره ببشارة سوى بشارة صاحبه وتقوم الملائكة صفين لخروج روحه معهم الريحان فإذا نظر إليهم إبليس وضع يده على رأسه ثم صرخ " قال فيقول له جنوده : ما لك يا سيدنا فيقول : أما ترون ما أعطي هذا العبد من الكرامة أين كنتم من هذا ؟ قالوا : قد جهدنا به فكان معصوما "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت من حديث تميم الداري بإسناد ضعيف بزيادة كثيرة ولم يصرح في أول الحديث برفعه وفي آخره ما دل على أنه مرفوع وللنسائي من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح " إذا حضر الميت أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون : أخرجي راضية عنك إلى روح الله وريحان ورب راض غير غضبان . . . الحديث "

(4/205)


3 - حديث " ارقبوا الميت عند ثلاث : إذا رشح جبينه ودمعت عيناه ويبست شفتاه فهي من رحمة الله قد نزلت به وإذا غط غطيط المخنوق واحمر لونه وأربدت شفتاه فهو من عذاب الله قد نزل به "
أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث سلمان ولا يصح

(4/205)


1 - حديث " لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله "
تقدم

(4/205)


2 - حديث حذيفة : فإنها تهدم ما قبلها من الخطايا
تقدم

(4/206)


3 - حديث : من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
تقدم

(4/206)


4 - حديث أبي هريرة : حضر ملك الموت رجلا يموت فنظر في قلبه فلم يجد فيه شيئا ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين والطبراني والبيهقي في الشعب وإسناده جيد إلا أن في رواية البيهقي رجلا لم يسم وسمي في رواية الطبراني إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف

(4/206)


5 - حديث : دخل واثلة بن الأسقع على مريض فقال : أخبرني كيف ظنك بالله ؟ وفيه " يقول الله أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء "
أخرجه ابن حبان بالمرفوع منه وقد تقدم وأحمد والبيهقي في الشعب به جميعا

(4/206)


6 - حديث : دخل النبي صلى الله عليه و سلم على شاب وهو يموت فقال " كيف تجدك ؟ " فقال : أرجو الله وأخاف ذنوبي فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ما اجتمعا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله الذي يرجو وآمنه من الذي يخاف "
تقدم

(4/207)


الباب الرابع في وفاة النبي صلى الله عليه و سلم

(4/207)


1 - حديث ابن مسعود : دخلنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت أمنا عائشة رضي الله عنها حين دنا الفراق فنظر إلينا فدمعت عيناه صلى الله عليه و سلم ثم قال " مرحبا بكم حياكم الله آواكم الله نصركم الله وأوصيكم بتقوى الله وأوصي بكم الله إني لكم منه نذير مبين ألا تعلوا على الله في بلاده وعباده وقد دنا الأجل والمنقلب إلى الله وإلى سدرة المنتهى وإلى جنة المأوى وإلى الكأس الأوفى فاقرؤوا على أنفسكم وعلى من دخل في دينكم بعدي مني السلام ورحمة الله "
رواه البزار وقال : هذا الكلام قد روى عن مرة عن عبد الله من غير وجه وأسانيدها متقاربة قال : وعبد الرحمن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة وإنما هو عمن أخبره عن مرة قال : ولا أعلم أحدا رواه عن عبد الله غير مرة . قلت : وقد روى من غير ما وجه . رواه ابن سعد في الطبقات من رواية ابن عوف عن ابن مسعود . ورويناه في مشيخة القاضي أبي بكر الأنصاري من رواية الحسن العربي عن ابن مسعود ولكنهما منقطعان وضعيفان والحسن العربي إنما يرويه عن مرة كما رواه ابن أبي الدنيا والطبراني في الأوسط

(4/207)


2 - حديث : أنه صلى الله عليه و سلم قال لجبريل عند موته " من لأمتي بعدي " فأوحى الله تعالى إلى جبريل أن بشر حبيبي إني لا أخذله في أمته وبشره بأنه أسرع الناس خروجا من الأرض إذا بعثوا وسيدهم إذا جمعوا وأن الجنة محرمة على الأمم حتى تدخلها أمته . فقال " الآن قرت عيني "
أخرجه الطبراني من حديث جابر وابن عباس في حديث طويل فيه " من لأمتي المصطفاة من بعدي " قال : أبشر يا حبيب الله فإن الله عز و جل يقول قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك قال " الآن طابت نفسي " وإسناده ضعيف

(4/207)


1 - حديث عائشة : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نغسله بسبع قرب من سبعة آبار ففعلنا ذلك فوجد راحة فخرج فصلى بالناس واستغفر لأهل أحد ودعا لهم وأوصى بالأنصار فقال " أما بعد : يا معشر المهاجرين فإنكم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على التي هي عليها اليوم وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم - يعني محسنهم - وتجاوزوا عن مسيئهم " ثم قال " إن عبدا خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله " فبكى أبو بكر رضي الله عنه وظن أنه يريد نفسه فقال النبي صلى الله عليه و سلم " على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرأ أفضل عندي في الصحبة من أبي بكر "
أخرجه الدارمي في مسنده وفيه إبراهيم بن المختار مختلف فيه عن محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة

(4/208)


2 - حديث عائشة : قبض صلى الله عليه و سلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه عند الموت فدخل على أخي عبد الرحمن وبيده سواك فجعل بنظر إليه فعرفت أنه يعجبه ذلك فقلت له : آخذه لك فأومأ برأسه أن : نعم فناولته إياه فأدخله فيه فاشتد عليه فقلت : ألينه لك ؟ فأومأ برأسه أن نعم فلينته وكان بين يديه ركوة ماء فجعل يدخل فيها يده ويقول " لا إله إلا الله إن للموت لسكرات " ثم نصب يده يقول " الرفيق الأعلى . . . الرفيق الأعلى " فقلت : إذن والله لا يختارنا "
متفق عليه

(4/208)


1 - حديث سعيد بن عبد الله عن أبيه قال : لما رأت الأنصار أن النبي صلى الله عليه و سلم يزداد ثقلا أطافوا بالمسجد فدخل العباس رضي الله عنه فأعلمه بمكانهم وإشفاقهم ثم دخل عليه الفضل فأعلمه بمثل ذلك ثم دخل عليه علي رضي الله عنه فأعلمه بمثله فمد يده وقال " ها " فتناولوه فقال " ما تقولون " قالوا : نقول : نخشى أن تموت وتصايح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبي صلى الله عليه و سلم فثار رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج متوكئا على علي والفضل والعباس أمامه ورسول الله صلى الله عليه و سلم معصوب الرأس يخط برجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من المنبر وثاب الناس إليه فحمد الله وأثنى عليه وقال " أيها الناس إنه بلغني أنكم تخافون على الموت كأنه استنكار منكم للموت وما تنكرون من موت نبيكم ألم أنع إليكم وتنعى إليكم أنفسكم ؟ هل خلد نبي قبلي فيمن بعث فأخلد فيكم ؟ ألا إني لاحق بربي وإنكم لاحقون به وإني أوصيكم بالمهاجرين الأولين خيرا وأوصى المهاجرين فيما بينهم فإن الله عز و جل قال { والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا } - إلى آخرها - وإن الأمور تجري بإذن الله فلا يحملنكم استبطاء أمر على استعجاله فإن الله عز و جل لا يعجل لعجلة أحد ومن غالب الله غلبه ومن خادع الله خدعه { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } وأوصيكم بالأنصار خيرا فإنهم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم ألم يشاطروكم الثمار ألم يوسعوا عليكم في الديار ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة ؟ ألا فمن ولى أن يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإني فرط لكم وأنتم لاحقون بي ألا وإن موعدكم الحوض حوضي أعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه ميزاب الكوثر ماؤه أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد من شرب منه لم يظمأ أبدا حصباؤه اللؤلؤ وبطحاؤه المسك من حرمه في الموقف غدا حرم الخير كله ألا فمن أحب أن يرده علي غدا فليكفف لسانه ويده إلا مما ينبغي " فقال العباس : يا نبي الله أوص بقريش فقال " إنما أوصى بهذا الأمر قريشا والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خيرا يا أيها الناس إن الذنوب تغير النعم وتبدل القسم فإذا بر الناس برهم أئمتهم وإذا فجر الناس عقوهم قال الله تعالى { كذلك نولى بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون }
في خروجه متوكئا معصوب الرأس يخط رجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من المنبر . فذكر خطبته بطولها هو حديث مرسل ضعيف وفيه نكارة ولم أجد له أصلا وأبوه عبد الله بن ضرار بن الأزور تابعي . روى عن ابن مسعود قال أبو حاتم فيه وفي أبيه سعيد ليس بالقوى

(4/208)


2 - حديث ابن مسعود : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر " سل يا أبا بكر " فقال : يا رسول الله دنا الأجل ؟ فقال " قد دنا الأجل وتدلى " فقال ليهنك يا نبي الله ما عند الله فليت شعري عن منقلبنا فقال " إلى الله وإلى سدرة المنتهى ثم إلى جنة المأوى والفردوس الأعلى والكأس الأوفى والرفيق الأعلى والحظ والعيش المهنا " فقال يا نبي الله من يلي غسلك ؟ قال " رجال من أهل بيتي الأدنى فالأدنى " قال ففيم نكفنك ؟ فقال " في ثيابي هذه وفي حلة يمانية وفي بياض مصر " فقال كيف الصلاة عليك منا ؟ وبكينا وبكى ثم قال " مهلا غفر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيرا إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفيري قبري ثم أخرجوا عني ساعة فإن أول من يصلي على الله عز و جل { هو الذي يصلي عليكم وملائكته } ثم يأذن للملائكة في الصلاة علي فأول من يدخل على من خلق الله ويصلي على جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنود كثيرة ثم الملائكة بأجمعها صلى الله عليهم أجمعين ثم أنتم فأدخلوا علي أفواجا فصلوا علي أفواجا زمرة زمرة وسلموا تسليما ولا تؤذوني بتزكية ولا صيحة ولا رنة وليبدأ منكم الإمام وأهل بيتي الأدنى فالأدنى ثم زمر النساء ثم زمر الصبيان " قال فمن يدخلك القبر ؟ قال " زمر من أهل بيتي الأدنى فالأدنى مع ملائكة كثيرة لا ترونهم وهم يرونكم قوموا فأدوا عني إلى من بعدي "
رواه ابن سعد في الطبقات عن محمد عن عمر وهو الواقدي بإسناد ضعيف إلى ابن عوف عن ابن مسعود وهو مرسل ضعيف كما تقدم

(4/208)


3 - حديث عبد الله بن زمعة : جاء بلال في أول ربيع الأول فأذن بالصلاة فقال النبي صلى الله عليه و سلم " مروا أبا بكر فليصل بالناس " فخرجت فلم أر بحضرة الباب إلا عمر في رجال ليس فيهم أبو بكر فقلت قم يا عمر فصل بالناس فقام عمر فلما كبر وكان رجلا صيتا سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم صوته بالتكبير فقال " أين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون " قالها ثلاث مرات " مروا أبا بكر فليصل بالناس " فقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق القلب إذا قام في مقامك غلبه البكاء فقال " إنكن صويحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس " قال فصلى أبو بكر بعد الصلاة التي صلى عمر فكان عمر يقول لعبد الله بن زمعة - بعد ذلك - ويحك ماذا صنعت بي والله لولا أني ظننت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرك ما فعلت . فيقول عبد الله إني لم أر أحدا أولى بذلك منك قالت عائشة رضي الله عنها وما قلت ذاك ولا صرفته عن أبي بكر إلا رغبة به عن الدنيا ولما في الولاية من المخاطرة والهلكة إلا من سلم الله وخشيت أيضا أن لا يكون الناس يحبون رجلا صلى في مقام النبي صلى الله عليه و سلم وهو حي أبدا إلا أن يشاء الله فيحسدونه ويبغون عليه ويتشاءمون به فإذن الأمر أمر الله والقضاء قضاؤه وعصمه الله من كل ما تخوفت عليه من أمر الدنيا والدين
أخرجه أبو داود بإسناد جيد نحوه مختصرا دون قوله " فقالت عائشة إن أبا بكر رجل رقيق . . . إلى آخره " ولم يقل : في أول ربيع الأول وقال " مروا من يصلي بالناس " وقال " يأبى الله ذلك والمؤمنون " مرتين وفي رواية له فقال " لا لا لا ليصل للناس ابن أبي قحافة " يقول ذلك مغضبا وأما ما في آخره من قول عائشة ففي الصحيحين من حديثها فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فقال " إنكن صواحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس "

(4/209)


1 - حديث عائشة : لما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم رأوا منه خفة في أول النهار فتفرق عنه الرجال إلى منازلهم وحوائجهم مستبشرين وأخلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالنساء فبينا نحن على ذلك لم نكن على مثل حالنا في الرجاء والفرح قبل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أخرجن عني هذا الملك يستأذن علي " فخرج من في البيت غيري ورأسه في حجري فجلس وتنحيت في جانب البيت فناجى الملك طويلا ثم إنه دعاني فأعاد رأسه في حجري وقال للنسوة " ادخلن " فقلت . ما هذا بحس جبريل عليه السلام ؟ فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم " أجل يا عائشة هذا ملك الموت جاءني فقال : إن الله عز و جل أرسلني وأمرني أن لا أدخل عليك إلا بإذن فإن لم تأذن لي ارجع وإن أذنت لي دخلت وأمرني أن لا أقبضك حتى تأمرني فماذا أمرك ؟ فقلت : اكفف عني حتى يأتيني جبريل عليه السلام فهذه ساعة جبريل " فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها فاستقبلنا بأمر لم يكن له عندنا جواب ولا أرى فوجمنا وكأنما ضربنا بصاخة ما نحير إليه شيئا وما يتكلم أحد من أهل البيت إعظاما لذلك الأمر وهيبة ملأت أجوافنا قالت وجاء جبريل في ساعته فسلم فعرفت حسه وخرج أهل البيت فدخل فقال : إن الله عز و جل يقرأ عليك السلام ويقول كيف تجدك وهو أعلم بالذي تجد منك ولكن أراد أن يزيدك كرامة وشرفا وأن يتم كرامتك وشرفك على الخلق وأن تكون سنة في أمتك فقال " أجدني وجعا " فقال : أبشر فإن الله تعالى أراد أن يبلغك ما أعد لك فقال " يا جبريل إن ملك الموت استأذن علي " وأخبره الخبر فقال جبريل : يا محمد إن ربك إليك مشتاق ألم يعلمك الذي يريد بك ؟ لا والله تعالى ما استأذن ملك الموت على أحد قط ولا يستأذن عليه أبدا إلا أن ربك متم شرفك وهو إليك مشتاق قال " فلا تبرح إذن حتى يجيء " وأذن للنساء فقال " يا فاطمة ادني " فأكبت عليه فناجاها فرفعت رأسها وعيناها تدمع وما تطيق الكلام ثم قال " ادني مني رأسك " فأكبت عليه فناجاها فرفعت رأسها وهي تضحك وما تطيق الكلام فكان الذي رأينا منها عجبا فسألتها بعد ذلك فقالت أخبرني وقال " إني ميت اليوم " فبكيت ثم قال " إني دعوت الله أن يلحقك بي في أول أهلي وأن يجعلك معي " فضحكت وأدنت ابنيها منه فشمهما قالت . وجاء ملك الموت واستأذن فأذن له فقال الملك . ما تأمرنا يا محمد ؟ قال " ألحقني بربي الآن " فقال بلى من يومك هذا إما إن ربك إليك مشتاق ولم يتردد عن أحد تردده عنك ولم ينهي عن الدخول على أحد إلا بإذن غيرك ولكن ساعتك أمامك وخرج قالت وجاء جبريل فقال السلام عليك يا رسول الله هذا آخر ما أنزل فيه إلى الأرض أبدا " طوى الوحي وطويت الدنيا وما كان لي في الأرض حاجة غيرك وما لي فيها حاجة إلا حضورك ثم لزوم موقفي لا والذي بعث محمدا بالحق ما في البيت أحد يستطيع أن يحير إليه في ذلك كلمة ولا يبعث إلى أحد من رجاله لعظم ما يسمع من حديثه ووجدنا وإشفاقنا فقالت : فقمت إلى النبي صلى الله عليه و سلم حتى أضع رأسه بين ثديي وأمسكت بصدره . وجعل يغمى عليه حتى يغلب وجبهته ترشح رشحا ما رأيته من إنسان قط فجعلت أسلت ذلك العرق وما وجدت رائحة شيء أطيب منه فكنت أقول له - إذا أفاق - بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي ما تلقى جبهتك من الرشح ؟ فقال " يا عائشة إن نفس المؤمن تخرج بالرشح ونفس الكافر تخرج من شدقيه كنفس الحمار " فعند ذلك ارتعنا وبعثنا إلى أهلنا فكان أول رجل جاءنا ولم يشهده أخي بعثه إلى أبي فمات رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يجيء أحد وإنما صدهم الله عنه لأنه ولاه جبريل وميكائيل وجعل إذا أغمي عليه قال " بل الرفيق الأعلى " كأن الخيرة تعاد عليه فإذا أطاق الكلام قال : " الصلاة الصلاة إنكم لا تزالون متماسكين ما صليتم جميعا الصلاة الصلاة " كان يوصي بها حتى مات وهو يقول " الصلاة الصلاة "
بطوله في مجيء ملك الموت ثم ذهابه ثم مجيء جبريل ثم مجيء ملك الموت ووفاته صلى الله عليه و سلم أخرجه الطبراني في الكبير من حديث جابر وابن عباس مع اختلاف في حديث طويل فيه : فلما كان يوم الاثنين اشتد الأمر وأوحى الله إلى ملك الموت أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد صلى الله عليه و سلم في أحسن صورة وارفق به في قبض روحه . وفيه دخول ملك الموت واستئذانه في قبضه فقال " يا ملك الموت أين خلقت حبيبي جبريل " قال خلقته في سماء الدنيا والملائكة يغزونه فيك فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه وذكر بشارة جبريل له بما أعد الله له وفيه أدن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت به . . . الحديث . وفيه : فدنا ملك الموت يعالج قبض روح النبي صلى الله عليه و سلم وذكر به لذلك إلى أن قال : فقبض رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو حديث طويل في ورقتين كبار وهو منكر وفيه عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه قال أحمد : كان يكذب على وهب بن منبه وأبوه إدريس أيضا متروك قاله الدارقطني ورواه الطبراني أيضا من حديث الحسين بن علي : أن جبريل جاءه أولا فقال له عن ربه كيف تجدك ثم جاءه جبريل اليوم الثالث ومعه ملك الموت وملك الهواء إسماعيل وأن جبريل دخل أولا فسأله ثم استأذن ملك الموت وقوله " امض لما أمرت به " وهو منكر أيضا فيه عبد الله بن ميمون القداح قال البخاري ذاهب . . . الحديث ورواه أيضا من حديث ابن عباس في مجيء ملك الموت أولا واستئذانه وقوله . إن ربك يقرئك السلام فقال " أين جبريل " فقال هو قريب مني الآن يأتي فخرج ملك الموت حتى نزل عليه جبريل . . . الحديث وفيه المختار بن نافع منكر الحديث

(4/209)


2 - حديث عائشة : مات رسول الله صلى الله عليه و سلم بين ارتفاع الضحى وانتصاف النهار يوم الاثنين
رواه ابن عبد البر

(4/209)


3 - حديث عائشة : لما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم اقتحم الناس - حين ارتفعت الرنة وسجى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الملائكة بثوبه - فاختلفوا فكذب بعضهم بموته وأخرس بعضهم فما تكلم إلا بعد البعد وخلط آخرون فلاثوا الكلام بغير بيان واتقى آخرون معهم عقولهم وأقعد آخرون . فكان عمر بن الخطاب فيمن كذب بموته وعلي فيمن أقعد وعثمان فيمن أخرس . فخرج عمر على الناس وقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يمت وليرجعنه الله عز و جل وليقطعن أيدي وأرجل رجال من المنافقين يتمنون لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الموت إنما واعده الله عز و جل كما واعد موسى وهو آتيكم . وفي رواية أنه قال : يا أيها الناس كفوا ألسنتكم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه لم يمت والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد مات إلا علوته بسيفي هذا . وأما علي فإنه أقعد فلا يبرح البيت . وأما عثمان فجعل لا يكلم أحدا - يؤخذ بيده فيجاء به ويذهب به - ولم يكن أحد من المسلمين في مثل حال أبي بكر والعباس فإن الله عز و جل أيدهما بالتوفيق والسداد وإن كان الناس لم يرعووا إلا بقول أبي بكر حتى جاء العباس فقال : والله الذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الموت ولقد قال وهو بين أظهركم { إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون }
لم أجد له أصلا وهو منكر

(4/209)


1 - حديث : بلغ أبا بكر الخبر وهو في بني الحارث بن الخزرج فجاء ودخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر إليه ثم أكب عليه فقبله ثم قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كان الله ليذيقك الموت مرتين فقد والله توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم خرج إلى الناس فقال : أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد رب محمد فإنه حي لا يموت قال الله تعالى { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم . . . الآية } فكأن الناس لم يسمعوا هذه الآية إلا يومئذ
أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة : أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل ودخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فيمم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مغشى بثوب حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال : بأبي وأمي أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها . ولهما من حديث ابن عباس : أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس . . . الحديث . وفيه : والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر . لفظ البخاري فيهما

(4/210)


2 - حديث : أن أبا بكر لما بلغه الخبر دخل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وآله وسلم - وهو يصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وعيناه تهملان وغصصه ترتفع كقصع الجرة وهو في ذلك جلد الفعل والمقال - فأكب عليه فكشف عن وجهه وقبل جبينه وخديه ومسح وجهه وجعل يبكي ويقول : بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي طبت حيا وميتا انقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء والنبوة فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء وخصصت حتى صرت مسلاة وعممت حتى صرنا فيك سواء ولولا أن موتك كان اختيارا منك لجدنا لحزنك بالنفوس ولولا أنك نهيت عن البكاء لأنفذنا عليك ماء العيون فأما ما لا نستطيع نفيه عنا فكمد وادكار محالفان لا يبرحان اللهم فأبلغه عنا اذكرنا يا محمد صلى الله عليك عند ربك ولنكن من بالك فلولا ما خلفت من السكينة لم يقم أحد لما خلفت من الوحشة اللهم أبلغ نبيك عنا واحفظه فينا
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف : جاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه و سلم مسجى فكشف الثوب عن وجهه . . . الحديث إلى آخره

(4/210)


3 - حديث ابن عمر : أنه لما دخل أبو بكر البيت وصلى وأثنى عج أهل البيت عجيجا سمعه أهل المصلى كلما ذكر شيئا ازدادوا فما سكن عجيجهم إلا تسليم رجل على الباب صيت جلد قال : السلام عليكم يا أهل البيت { كل نفس ذائقة الموت } الآية إن في الله خلفا من كل أحد ودركا لكل رغبة ونجاة من كل مخافة فالله تعالى فارجوا وبه فثقوا . فاستمعوا له وأنكروه وقطعوا البكاء فلما انقطع البكاء فقد صوته فاطلع أحدهم فلم ير أحدا . ثم عادوا فبكوا فناداهم مناد آخر لا يعرفون صوته : يا أهل البيت اذكروا الله تعالى واحمدوه على كل حال تكونوا من المخلصين إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل رغيبة فالله فأطيعوا وبأمره فاعملوا . فقال أبو بكر : هذا الخضر واليسع عليهما السلام حضرا النبي صلى الله عليه و سلم
لم أجد فيه ذكر " اليسع " وأما ذكر " الخضر " في التعزية فأنكر النووي وجوده في كتب الحديث وقال : إنما ذكره الأصحاب . قلت : بلى قد رواه الحاكم في المستدرك في حديث أنس ولم يصححه ولا يصح ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء من حديث أنس أيضا قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم اجتمع أصحابه حوله يبكون فدخل عليهم رجل طويل شعر المنكبين في إزار ورداء يتخطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أخذ بعضادتي باب البيت فبكى على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أقبل على أصحابه فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله تعالى فأنيبوا ونظره إليكم في البلاء فانظروا فإن المصاب من لم يجبره الثواب . ثم ذهب الرجل فقال أبو بكر : على الرجل فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعل هذا الخضر أخو نبينا عليه السلام جاء يعزينا . ورواه الطبراني في الأوسط وإسناده ضعيف جدا ورواه ابن أبي الدنيا أيضا من حديث علي بن أبي طالب : لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء آت نسمع حسه ولا نرى شخصه قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن في الله عوضا من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم . فقال علي : تدرون من هذا ؟ هو الخضر . وفيه محمد بن جعفر الصادق تكلم فيه وفيه انقطاع بين علي بن الحسين وبين جده علي والمعروف عن علي بن الحسين مرسلا غير ذكر علي كما رواه الشافعي في الأم وليس فيه ذكر " الخضر "

(4/210)


1 - حديث أبي جعفر : فرش لحده بمفرشة وقطيفة وفرشت ثيابه عليها التي كان يلبس يقظان على القطيفة والمفرش ثم وضع عليها في أكفانه فلم يترك بعد وفاته مالا ولا بنى في حياته لبنة على لبنة ولا وضع قصبة على قصبة
أما وضع المفرشة والقطيفة فالذي وضع القطيفة شقران مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وليس ذكر ذلك من شرط كتابنا وأما كونه لم يترك مالا فقد تقدم من حديث عائشة وغيرها وأما كونه ما بنى في حياته فتقدم أيضا

(4/210)


1 - حديث " قال لي جبريل عليه السلام لبيك الإسلام على موت عمر "
أخرجه أبو بكر الآجري في كتاب الشريعة من حديث أبي بن كعب بسند ضعيف جدا وذكره ابن الجوزي في الموضوعات

(4/211)


2 - حديث ابن عباس قال : وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون فذكر قول علي بن أبي طالب كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول " ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر "
متفق عليه

(4/211)


1 - حديث ثمامة بن حزن القشيري : شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان رضي الله عنه فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي قال فجيء بهما كأنما هما حملان أو حماران فأشرف عليهم عثمان رضي الله عنه فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري رومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها ومن ماء البحر ؟ قالوا اللهم نعم قال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي ؟ قالوا نعم أنشدتكم الله والإسلام هل تعلمون أن المسجد كان ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة ؟ فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين ؟ قالوا اللهم نعم قال أنشدتكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان على ثبير بمكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقط حجارته بالحضيض قال فركضه برجله وقال " أسكن ثبير فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ؟ " قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد "
أخرجه الترمذي وقال حسن والنسائي

(4/211)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية