صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

3 - حديث " انهشا من هذه الميتة "
قاله للرجلين اللذين قال أحدهما : أقعص كما يقعص الكلب
تقدم قبل هذا باثني عشر حديثا

(3/114)


4 - حديث " من أذل عنده مؤمن وهو قادر على أن ينصره فلم ينصره أذله الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق "
أخرجه الطبراني من حديث سهل بن حنيف وفيه ابن لهيعة

(3/115)


5 - حديث أبي الدرداء " من رد عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يرد عن عرضه يوم القيامة "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وفيه شهر بن حوشب وهو عند الطبراني من وجه آخر بلفظ " رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " وفي رواية له " كان له حجابا من النار " وكلاهما ضعيف

(3/115)


6 - حديث " من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار "
أخرجه أحمد والطبراني من رواية شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد

(3/115)


1 - حديث عامر بن واثلة : أن رجلا مر على قوم في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم عليهم فردوا عليه السلام فلما جاوزهم قال رجل منهم : إني لأبغض هذا في الله تعالى فقال أهل المجلس : لبئس ما قلت والله لننبئنه . ثم قالوا : يا فلان - لرجل منهم - قم فأدركه وأخبره بما قال . فأدركه رسولهم فأخبره فأتى الرجل رسول الله صلى الله عليه و سلم وحكى له ما قال وسأله أن يدعوه له فدعاه وسأله فقال : قد قلت ذلك فقال صلى الله عليه و سلم " لم تبغضه ؟ " فقال : أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه المكتوبة قال : فاسأله يا رسول الله هل رآني أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو الركوع أو السجود فيها ؟ فسأله فقال : لا فقال : والله ما رأيته يصوم شهرا قط إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر قال : فاسأله يا رسول الله هل رآني قط أفطرت فيه أو نقصت من حقه شيئا ؟ فسأله عنه فقال : لا فقال : والله ما رأيته يعطي سائلا ولا مسكينا قط ولا رأيته ينفق شيئا من ماله في سبيل الله إلا هذه الزكاة التي يؤديها البر والفاجر قال : فاسأله يا رسول الله هل رآني نقصت منها أو ماكست فيها طالبها الذي يسألها ؟ فسأله فقال : لا فقال صلى الله عليه و سلم للرجل " قم فلعله خير منك "
أخرجه أحمد بإسناد صحيح

(3/115)


2 - حديث " ما النار في اليبس بأسرع من الغيبة في حسنات العبد "
لم أجد له أصلا

(3/116)


3 - حديث " طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس "
أخرجه البزار من حديث أنس بسند ضعيف

(3/116)


1 - حديث " إن لجهنم بابا لا يدخله إلا من شفى غيظه بمعصية الله "
أخرجه البزار وابن أبي الدنيا وابن عدي والبيهقي والنسائي من حديث ابن عباس بسند ضعيف

(3/116)


2 - حديث " من اتقى ربه كل لسانه ولم يشف غيظه "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث سهل بن سعد بسند ضعيف ورويناه في الأربعين البلدانية للسلفي

(3/116)


3 - حديث " من كظم غيظا وهو يقدر على أن يمضيه دعاه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء "
أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه من حديث معاذ بن أنس

(3/117)


1 - حديث " إن الله حرم من المسلم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث ابن عباس بسند ضعيف ولابن ماجه نحوه من حديث ابن عمر

(3/117)


2 - حديث " ثلاث في المؤمن وله منهن مخرج "
أخرجه الطبراني من حديث حارثة بن النعمان بسند ضعيف

(3/117)


3 - حديث : رد الشرع شهادة الولد العدل وشهادة العدو
أخرجه الترمذي من حديث عائشة وضعفه " لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حدا ولا ذي غمر لأخيه " وفيه " ولا ظنين في ولاء ولا قرابة " ولأبي داود وابن ماجه بإسناد جيد من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رد شهادة الخائن والخائنة وذي الغمر على أخيه

(3/117)


1 - حديث " لصاحب الحق مقال "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/118)


2 - حديث " مطل الغني ظلم "
متفق عليه من حديثه

(3/118)


3 - حديث " لي الواجد يحل عرضه وعقوبته "
أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الشريد بإسناد صحيح

(3/118)


4 - حديث : إن هندا قالت إن أبا سفيان رجل شحيح
متفق عليه من حديث عائشة

(3/118)


1 - حديث " أترعوون عن ذكر الفاجر اهتكوه حتى يعرفه الناس اذكروه بما فيه يحذره الناس "
أخرجه الطبراني وابن حبان في الضعفاء وابن عدي من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده دون قوله " حتى يعرفه الناس " ورواه بهذه الزيادة ابن أبي الدنيا في الصمت

(3/119)


2 - حديث " من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له "
أخرجه ابن عدي وأبو الشيخ في كتاب ثواب الأعمال من حديث أنس بسند ضعيف وقد تقدم

(3/119)


3 - حديث " كفارة من اغتبته أن تستغفر له "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والحارث بن أبي أسامة في مسنده من حديث أنس بسند ضعيف

(3/119)


1 - حديث " من كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فليستحللها منه من قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم إنما يؤخذ من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فزيدت على سيئاته "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/119)


2 - حديث " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته قال اللهم إني تصدقت بعرضي على الناس "
أخرجه البزار وابن السني في اليوم والليلة والعقيلي في الضعفاء من حديث أنس بسند ضعيف وذكره ابن عبد البر من حديث ثابت مرسلا عند ذكر أبي ضمضم في الصحابة قلت وإنما هو رجل ممن كان قبلنا كما عند البزار والعقيلي

(3/120)


3 - حديث : نزول { خذ العفو } الآية يا جبريل " ما هذا فقال إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك
تقدم في رياضة النفس

(3/120)


الآفة السادسة عشرة : النميمة

(3/120)


1 - حديث " لا يدخل الجنة نمام " وفي حديث آخر " قتات "
متفق عليه من حديث حذيفة وقد تقدم

(3/120)


2 - حديث أبي هريرة " وأحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبرءاء العثرات "
أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير وتقدم في آداب الصحبة

(3/121)


3 - حديث " ألا أخبركم بشراركم " قالوا بلى قال " المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون للبرءاء العيب "
أخرجه أحمد من حديث أبي مالك الأشعري وقد تقدم

(3/121)


4 - حديث أبي ذر " من أشاع على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والطبراني في مكارم الأخلاق وفيه عبد الله بن ميمون فإن يكن القداح فهو متروك الحديث

(3/121)


5 - حديث أبي الدرداء " أيما رجل أشاع على رجل كلمة هو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه بها يوم القيامة في النار "
أخرجه ابن أبي الدنيا موقوفا على أبي الدرداء . ورواه الطبراني بلفظ آخر مرفوعا من حديثه وقد تقدم

(3/121)


6 - حديث أبي هريرة " من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار "
أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا وفي رواية أحمد رجل لم يسم أسقطه ابن أبي الدنيا في الإسناد

(3/122)


7 - حديث ابن عمر " إن الله لما خلق الجنة قال لها تكلمي قالت : سعد من دخلني فقال الجبار : وعزتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس لا يسكنك مدمن خمر ولا مصر على الزنا ولا قتات وهو النمام ولا ديوث ولا شرطي ولا مخنث ولا قاطع رحم ولا الذي يقول على عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به "
لم أجده هكذا بتمامه ولأحمد " لا يدخل الجنة عاق لوالديه ولا ديوث " وللنسائي من حديث عبد الله بن عمرو " لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر " وللشيخين من حديث حذيفة " لا يدخل الجنة قتات " ولهما من حديث جبير بن مطعم " لا يدخل الجنة قاطع " وذكر صاحب الفردوس من حديث ابن عباس " لما خلق الله الجنة قال لها : تكلمي تزيني فتزينت فقالت : طوبى لمن دخلني ورضي عنه إلهي فقال الله عز و جل : لا سكنك مخنث ولا نائحة "

(3/122)


1 - حديث " إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره "
متفق عليه من حديث عائشة نحوه

(3/122)


2 - حديث " لا يدخل الجنة قاطع "
متفق عليه من حديث جبير بن مطعم

(3/122)


3 - حديث " الساعي بالناس إلى الناس لغير رشدة "
أخرجه الحاكم من حديث أبي موسى " من سعى بالناس فهو لغير رشدة " أو فيه شيء منها وقال : له أسانيد هذا أمثلها قلت فيه سهل بن عطية قال فيه ابن طاهر في التذكرة منكر الرواية قال والحديث لا أصل له وقد ذكر ابن حبان في الثقات سهل بن عطية ورواه الطبراني بلفظ " لا يسعى على الناس إلا ولد بغي وإلا من فيه عرق منه " وزاد بين سهل وبين بلال بن أبي بردة : أبا الوليد القرشي

(3/123)


الآفة السابعة عشرة : كلام ذي اللسانين

(3/123)


1 - حديث عمار بن ياسر " من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة "
أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد وأبو داود بسند حسن

(3/123)


2 - حديث أبي هريرة " تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء بحديث "
متفق عليه بلفظ " تجد من شر الناس " لفظ البخاري وهو عند ابن أبي الدنيا بلفظ المصنف

(3/123)


3 - حديث " أبغض خليفة الله إلى الله يوم القيامة الكذابون والمستكبرون والذين يكثرون البغضاء لإخوانهم في صدورهم فإذا لقوهم تملقوا لهم والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا بطاء وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا أسراعا "
لم أقف له على أصل

(3/124)


1 - حديث . قيل لابن عمر إنا ندخل على أمرائنا . فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره قال : كنا نعد ذلك نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الطبراني من طرق

(3/124)


2 - حديث " حب الجاه والمال ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بسند ضعيف إلا أنه قال " حب الغناء " وقال " العشب " مكان " البقل "

(3/124)


3 - حديث عائشة : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ائذنوا له فبئس رجل العشيرة هو " ثم لما دخل ألان له القول فلما خرج قلت : يا رسول الله قلت فيه ما قلت ثم ألنت له القول فقال " يا عائشة إن شر الناس الذي يكرم اتقاء شره "
وفيه " إن شر الناس الذي يكرم اتقاء لشره " متفق عليه وقد تقدم في الآفة التي قبلها

(3/124)


الآفة الثامنة عشر : المدح

(3/125)


1 - حديث : إن رجلا مدح رجلا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ويحك قطعت عنق صاحبك "
متفق عليه من حديث أبي بكرة بنحوه وهو في الصمت لابن أبي الدنيا بلفظ المصنف

(3/125)


2 - حديث " إن الله يغضب إذا مدح الفاسق "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في الشعب من حديث أنس وفيه أبو خلف خادم أنس ضعيف ورواه أبو يعلى الموصلي وابن عدي بلفظ " إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز العرش " قال الذهبي في الميزان : منكر وقد تقدم في آداب الكسب

(3/125)


3 - حديث " إذا مدحت أخاك في وجهه فكأنما أمررت على حلقه موسى وميضا "
أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق من رواية يحيى بن جابر مرسلا

(3/125)


4 - حديث " عقرت الرجل عقرك الله " قاله لمن مدح رجلا
لم أجد له أصلا

(3/126)


5 - حديث لو مشى رجل إلى رجل بسكين مرهف كان خيرا له من أن يثني عليه في وجهه "
لم أجده أيضا

(3/126)


6 - حديث " لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان العالمين لرجح "
تقدم في العلم

(3/126)


1 - حديث " لو لم أبعث لبعثت يا عمر "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة وهو منكر والمعروف من حديث عقبة بن عامر " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب " رواه الترمذي وحسنه

(3/126)


2 - حديث " أنا سيد ولد آدم ولا فخر "
أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري والحاكم من حديث جابر وقال صحيح الإسناد وله من حديث عبادة بن الصامت " أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر " ولمسلم من حديث أبي هريرة " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة "

(3/127)


3 - حديث " وجبت " قاله لما أثنوا على بعض الموتى
متفق عليه من حديث أنس

(3/127)


4 - حديث " احثوا في وجوه المداحين التراب "
أخرجه مسلم من حديث المقداد

(3/127)


الآفة التاسعة عشرة : في الغفلة عن دقائق الخطأ

(3/127)


5 - حديث حذيفة " لا يقل أحدكم ما شاء الله وشئت ولكن ليقل ما شاء الله ثم شئت "
أخرجه أبو داود والنسائي في الكبرى بسند صحيح

(3/128)


1 - حديث ابن عباس : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فكلمه في بعض الأمر فقال : ما شاء الله وشئت فقال " أجعلتني لله عدلا قل ما شاء الله وحده "
أخرجه النسائي في الكبرى بإسناد حسن وابن ماجه

(3/128)


2 - حديث : خطب رجل عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال : من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال " قل : ومن يعص الله ورسوله فقد غوى "
أخرجه مسلم من حديث عدي بن حاتم

(3/128)


3 - حديث عمر : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
متفق عليه

(3/128)


4 - حديث " لا تسموا العنب الكرم إنما الكرم الرجل المسلم "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/129)


5 - حديث " لا تقولوا للفاسق سيدنا فإنه إن يكن سيدكم فقد أسخطكم ربكم "
أخرجه أبو داود من حديث بريدة بسند صحيح

(3/129)


6 - حديث " من قال أنا بريء من الإسلام فإن كان صادقا فهو كما قال وإن كان كاذبا فلن يرجع إلى الإسلام سالما "
أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث بريدة بإسناد صحيح

(3/129)


7 - حديث " من صمت نجا "
أخرجه الترمذي وقد تقدم في أول آفات اللسان

(3/129)


الآفة العشرون : سؤال العوام عن صفات الله تعالى

(3/130)


1 - حديث " ذروني ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/130)


2 - حديث : سأل الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما حتى أكثروا عليه وأغضبوه فصعد المنبر فقال " سلوني لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به " فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله من أبي ؟ فقال " أبوك حذافة " فقام إليه شابان أخوان فقالا : يا رسول الله من أبونا ؟ فقال : أبوكما الذي تدعيان إليه ثم قام إليه رجل آخر فقال : يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار ؟ فقال " لا بل في النار " فلما رأى الناس غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم أمسكوا فقام إليه عمر رضي الله عنه فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا فقال " اجلس يا عمر رحمك الله إنك ما علمت لموفق "
متفق عليه مقتصرا على سؤال عبد الله بن حذافة وقول عمر . ولمسلم من حديث أبي موسى : فقام آخر فقال من أبي ؟ فقال أبوك سالم مولى شيبة

(3/130)


3 - حديث : النهي عن قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال
متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة

(3/130)


4 - حديث " يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقولوا قد خلق الله الخلق فمن خلق الله ؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا { قل هو الله أحد الله الصمد } حتى تختموا السورة ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم "
متفق عليه من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(3/131)


5 - حديث جابر : ما نزلت آية التلاعن إلا لكثرة السؤال
رواه البزار بإسناد جيد

(3/131)


كتاب الغضب والحقد والحسد

(3/131)


1 - حديث أبي هريرة : إن رجلا قال يا رسول الله مرني بعمل وأقلل قال " لا تغضب " ثم أعاد عليه فقال " لا تغضب "
رواه البخاري

(3/131)


2 - حديث ابن عمر : قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم قل لي قولا وأقلله لعلي أعقله فقال " لا تغضب " فأعدت عليه مرتين كل ذلك يرجع إلى " لا تغضب "
أخرج نحوه أبو يعلى بإسناد حسن

(3/132)


3 - حديث عبد الله بن عمرو : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يبعدني من غضب الله ؟ قال " لا تغضب "
أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق وابن عبد البر في التمهيد بإسناد حسن وهو عند أحمد : وأن عبد الله بن عمرو هو السائل

(3/132)


4 - حديث ابن مسعود " ما تعدون الصرعة فيكم ؟ " قلنا : الذي لا تصرعه الرجال قال " ليس ذلك ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب "
رواه مسلم

(3/132)


5 - حديث أبي هريرة " ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " متفق عليه 6 - حديث ابن عمر " من كف غضبه ستر الله عورته "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العفو وذم الغضب وفي الصمت وتقدم في آفات اللسان

(3/132)


7 - حديث أبي الدرداء : دلني على عمل يدخلني الجنة قال " لا تغضب "
أخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن

(3/133)


8 - حديث " الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل "
أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بسند ضعيف

(3/133)


9 - حديث " ما غضب أحد إلا أشفى على جهنم "
أخرجه البزار وابن عدي من حديث ابن عباس " للنار باب لا يدخله إلا من شفى غيظه بمعصية الله "
إسناده ضعيف وتقدم في آفات اللسان

(3/133)


10 - حديث : قال رجل أي شيء أشد علي ؟ قال " غضب الله " قال : فما يبعدني من غضب الله ؟ قال " لا تغضب "
أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بالشطر الأخير منه وقد تقدم قبله بست أحاديث

(3/133)


1 - حديث " الغضب من النار "
أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد بسند ضعيف " الغضب جمرة في قلب ابن آدم " ولأبي داود من حديث عطية السعدي " إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار "

(3/134)


1 - حديث " إن سعدا لغيور وأنا أغير من سعد وإن الله أغير مني "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وهو متفق عليه من حديث المغيرة بنحوه وتقدم في النكاح

(3/134)


2 - حديث " خير أمتي أحداؤها "
أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث على بسند ضعيف وزاد " الذين إذا غضبوا رجعوا "

(3/134)


1 - حديث " خير الأمور أوسطها "
أخرجه البيهقي في الشعب مرسلا وقد تقدم

(3/134)


1 - حديث " من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها "
أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث عبيد الله بن محصن دون قوله " بحذافيرها " قال الترمذي حسن غريب

(3/135)


2 - حديث : كان صلى الله عليه و سلم يغضب حتى تحمر وجنتاه
أخرجه مسلم من حديث جابر : كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه . وللحاكم : كان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه واشتد غضبه . وقد تقدم في أخلاق النبوة

(3/135)


1 - حديث " اللهم أنا بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما مسلم سببته أو لعنته أو ضربته فاجعلها مني صلاة عليه وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة دون قوله " أغضب كما يغضب البشر " وقال " جلدته " بدل " ضربته " وفي رواية " اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر " وأصله متفق عليه وتقدم ولمسلم من حديث أنس " إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر " ولأبي يعلى من حديث أبي سعيد أو ضربته

(3/135)


2 - حديث عبد الله بن عمرو : يا رسول الله أكتب عنك كل ما قلت في الغضب والرضا ؟ قال " اكتب فوالذي بعثني بالحق ما يخرج منه إلا الحق " وأشار إلى لسانه
أخرجه أبو داود بنحوه

(3/135)


3 - حديث : غضبت عائشة فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ما لك جاءك شيطانك " فقالت : وما لك شيطان ؟ قال " بلى ولكني دعوت الله فأعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بالخير "
أخرجه مسلم من حديث عائشة

(3/136)


4 - حديث علي : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يغضب للدنيا فإذا أغضبه الحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له "
أخرجه الترمذي في الشمائل وقد تقدم

(3/136)


1 - حديث " ليس الشديد بالصرعة "
تقدم قبله

(3/136)


1 - حديث " لولا القصاص لأوجعتك "
أخرجه أبو يعلى من حديث أم سلمة بسند ضعيف

(3/136)


1 - حديث : الأمر بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند الغيظ
متفق عليه من حديث سليمان بن صرد قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه و سلم ورجلان يستبان فأحدهما أحمر وجهه وانتفخت أوداجه . . . الحديث . وفيه " لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لذهب عنه ما يجد " فقالوا له : إن النبي صلى الله عليه و سلم قال " تعوذ بالله من الشيطان الرجيم . . . الحديث "

(3/137)


2 - حديث : كان إذا غضبت عائشة أخذ بأنفها وقال " يا عويش قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من معضلات الفتن "
أخرجه ابن السني في اليوم والليلة من حديثها وتقدم في الأذكار والدعوات

(3/137)


3 - حديث " إن الغضب جمرة توقد في القلب "
أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد دون قوله " توقد " وقد تقدم ورواه بهذا اللفظ البيهقي في الشعب

(3/137)


4 - حديث إذا غضب أحدكم فليتوضأ بالماء البارد فإنما الغضب من النار "
أخرجه أبو داود من حديث عطية السعدي دون قوله " بالماء البارد " وهو بلفظ الرواية الثانية التي ذكرها المصنف وقد تقدم

(3/137)


5 - حديث ابن عباس : إذا غضبت فاسكت
أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني واللفظ لهما والبيهقي في شعب الإيمان وفيه ليث بن أبي سليم

(3/138)


6 - حديث أبي هريرة : كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه
أخرجه ابن أبي الدنيا وفيه من لم يسم ولأحمد بإسناد جيد في أثناء حديث فيه وكان أبو ذر قائما فجلس ثم اضطجع فقيل له : لم جلست ثم اضطجعت ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لنا " إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " والمرفوع عند أبي داود وفيه عنده انقطاع سقط أبو الأسود

(3/138)


7 - حديث أبي سعيد " ألا إن الغضب جمرة في قلب ابن آدم ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن وجد من ذلك شيئا فليلصق خده بالأرض "
أخرجه الترمذي وقال حسن

(3/138)


1 - حديث أبي ذر : أنه قال لرجل : يا ابن الحمراء في خصومة بينهما فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال " يا أبا ذر بلغني أنك اليوم عيرت أخاك بأمه " فقال : نعم فانطلق أبو ذر ليرضي صاحبه فسبقه الرجل فسلم عليه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يا أبا ذر ارفع رأسك فانظر ثم اعلم أنك لست بأفضل من أحمر فيها ولا أسود إلا أن تفضله بعمل " ثم قال " إذا غضبت فإن كنت قائما فاقعد وإن كنت قاعدا فاتكئ وإن كنت متكئا فاضطجع "
أخرجه ابن أبي الدنيا في العفو وذم الغضب بإسناد صحيح وفي الصحيحين من حديثه قال : كان بيني وبين رجل من إخواني كلام وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه فشكاني إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال " يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية " ولأحمد أنه صلى الله عليه و سلم قال له " انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى " ورجاله ثقات

(3/138)


فضيلة كظم الغيظ

(3/139)


2 - حديث " من كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن اعتذر إلى ربه قبل الله عذره ومن خزن لسانه ستر الله عورته "
أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان واللفظ له من حديث أنس بإسناد ضعيف ولابن أبي الدنيا من حديث ابن عمر " من ملك غضبه وقاه الله عذابه . . . الحديث " وقد تقدم في آفات اللسان

(3/139)


3 - حديث " أشدكم من ملك نفسه عند الغضب وأحلمكم من عفا عند القدرة "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث علي بسند ضعيف والبيهقي في الشعب بالشطر الأول من رواية عبد الرحمن بن عجلان مرسلا بإسناد جيد وللبزار والطبراني في مكارم الأخلاق واللفظ له من حديث " أشدكم أملككم لنفسه عند الغضب " وفيه عمران القطان مختلف فيه

(3/139)


4 - حديث " من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا " وفي رواية " أمنا وإيمانا "
أخرجه ابن أبي الدنيا بالرواية الأولى من حديث ابن عمر وفيه سكين بن أبي سراج تكلم فيه ابن حبان وأبو داود بالرواية الثانية من حديث رجل من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عن أبيه ورواها ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة وفيه من لم يسم

(3/139)


5 - حديث ابن عمر " ما جرع رجل جرعة أعظم أجرا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله "
أخرجه ابن ماجه

(3/140)


1 - حديث ابن عباس " إن لجهنم بابا لا يدخل منه إلا من شفى غيظه بمعصية الله "
تقدم في آفات اللسان

(3/140)


2 - حديث " ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها عبد وما كظمها عبد إلا ملأ الله قلبه إيمانا "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق من حديث ابن عمر وحديث الصحابي الذي لم يسم وقد تقدما

(3/140)


3 - حديث " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفده دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء "
تقدم في آفات اللسان

(3/140)


فضيلة الحلم

(3/141)


4 - حديث " إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتخير الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه "
أخرجه الطبراني والدارقطني في العلل من حديث أبي الدرداء بسند ضعيف

(3/141)


5 - حديث أبي هريرة " اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم حلمكم "
أخرجه ابن السني في رياضة المتعلمين بسند ضعيف

(3/141)


6 - حديث : كان من دعائه " اللهم أغنني بالعلم وزيني بالحلم وأكرمني بالتقوى وجملني بالعافية "
لم أجد له أصلا

(3/141)


1 - حديث " ابتغوا الرفعة عند الله " قالوا : وما هي ؟ قال " تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتحلم عمن جهل عليك "
أخرجه الحاكم والبيهقي وقد تقدم

(3/142)


2 - حديث " خمس من سنن المرسلين : الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر "
أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في المثاني والآحاد والترمذي الحكيم في نوادر الأصول من رواية مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده وللترمذي وحسنه من حديث أبي أيوب " أربع " فأسقط " الحلم والحجامة " وزاد " النكاح "

(3/142)


3 - حديث علي " إن الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم وإنه ليكتب جبارا عنيدا ولا يملك إلا أهل بيته "
أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف

(3/142)


4 - حديث أبي هريرة : أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي ويجهلون علي وأحلم عنهم قال " إن كان كما تقول فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك "
رواه مسلم

(3/142)


5 - حديث قال رجل من المسلمين اللهم ليس عندي صدقة أتصدق بها فأيما رجل أصاب من عرضي شيئا فهو صدقة عليه فأوحى الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه و سلم إني قد غفرت له
أخرجه أبو نعيم في الصحابة والبيهقي في الشعب من رواية عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده بإسناد لين زاد البيهقي عن علي بن زيد وعلي هو الذي قال ذلك كما في أثناء الحديث وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب أنه رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة : أن رجلا من المسلمين ولم يسمه وقال أظنه أبا ضمضم قلت وليس بأبي ضمضم إنما هو علي بن زيد وأبو ضمضم ليس له صحبة وإنما هو متقدم

(3/143)


6 - حديث " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم " قالوا : وما أبو ضمضم ؟ قال " رجل ممن كان قبلكم كان إذا أصبح يقول : اللهم إني تصدقت اليوم بعرضي على من ظلمني "
تقدم في آفات اللسان

(3/143)


7 - حديث أن ابن مسعود مر بلغو معرضا فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أصبح ابن مسعود وأمسى كريما "
- أخرجه ابن المبارك في البر والصلة

(3/143)


8 - حديث " اللهم لا يدركني ولا أدركه زمان لا يتبعون فيه العليم ولا يستحيون فيه من الحليم قلوبهم قلوب العجم وألسنتهم ألسنة العرب "
- أخرجه أحمد من حديث سهل بن سعد بسند ضعيف

(3/143)


9 - حديث " ليلني منكم أولو الأحلام والنهي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا تختلفوا فتخلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق "
- أخرجه مسلم من حديث ابن مسعود دون قوله " ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم " فهي عند أبي داود والترمذي وحسنه وهي عند مسلم في حديث آخر لابن مسعود

(3/144)


1 - حديث " يا أشج إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة فقال : خلتان تخلقتهما أو خلقان جبلت عليهما ؟ فقال " بل خلقان جبلك الله عليهما " فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله "
متفق عليه

(3/144)


2 - حديث : إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف أبا العيال التقي ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف الغبي "
- أخرجه الطبراني من حديث سعد " إن الله يحب العبد التقي الغني الحفي

(3/144)


3 - حديث ابن عباس " ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن فلا تعتدوا بشيء من عمله "
أخرجه أبو نعيم في كتاب الإيجاز بإسناد ضعيف والطبراني من حديث أم سلمة بإسناد لين وقد تقدم في آداب الصحبة

(3/144)


4 - حديث " إذا جمع الخلائق نادى مناد أين أهل الفضل ؟ فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فتقولون لهم إنا نراكم سراعا إلى الجنة فيقولون نحن أهل الفضل فيقولون لهم ما كان فضلكم ؟ فيقولون كنا إذا ظلمنا صبرنا وإذا أسيء إلينا عفونا وإذ جهل علينا حلمنا . فيقال لهم ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين "
وفيه " إذا جهل علينا حلمنا " أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال البيهقي في إسناد ضعيف

(3/145)


1 - حديث " إن امرؤ عيرك بما فيك فلا تعيره بما فيه "
أخرجه أحمد من حديث جابر بن مسلم وقد تقدم

(3/145)


2 - حديث " المستبان شيطانان يتهاتران "
تقدم

(3/145)


3 - حديث : شتم رجل أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهو ساكت فلما ابتدأ ينتصر منه قام صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : إنك كنت ساكتا لما شتمني فلما تكلمت قمت قال " لأن الملك كان يجيب عنك فلما تكلمت ذهب الملك وجاء الشيطان فلم أكن لأجلس في مجلس فيه الشيطان "
أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة متصلا ومرسلا قال البخاري المرسل أصح

(3/145)


1 - حديث ابن عمر في حديث طويل " حتى ترى الناس كأنهم حمقى في ذات الله عز و جل "
تقدم في العلم

(3/146)


2 - حديث عائشة : إن أزواج النبي صلى الله عليه و سلم أرسلن فاطمة فقالت : يا رسول الله أرسلني أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة والنبي صلى الله عليه و سلم نائم فقال " يا بنية أتحبين ما أحب ؟ قالت : نعم قال " فأحبي هذه " فرجعت إليهن فأخبرتهن بذلك فقلن : ما أغنيت عنا شيئا . فأرسلن زينب بنت جحش - قالت : وهي التي كابت تساميني الحب - فجاءت فقالت : بنت أبي بكر وبنت أبي بكر فما زالت تذكرني وأنا ساكتة أنتظر أن يأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجواب فأذن لي فسببتها حتى جف لساني فقال النبي صلى الله عليه و سلم " كلا إنها ابنة أبي بكر "
رواه مسلم
[ لفظ مسلم :
أرسل أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة - وأنا ساكتة . قالت : فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم " أي بنية ألست تحبين ما أحب ؟ " فقالت : بلى . قال " فأحبي هذه " . قالت : فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرتهن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقلن لها : ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقولي له : إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة . فقالت فاطمة : والله لا أكلمه فيها أبدا . قالت عائشة : فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه و سلم وهي آلتي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع منها الفيئة . قالت : فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ورسول الله صلى الله عليه و سلم مع عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها . فأذن لها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة . قالت ثم وقعت بي فاستطالت علي وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها . قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يكره أن أنتصر . قالت : فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها . قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وتبسم " إنها ابنة أبي بكر "
الشرح : ( العدل في ابنة أبي قحافة ) معناه يسألنك التسوية بينهن في محبة القلب
( ينشدنك ) أي يسألنك
( تساميني ) أي تعادلني وتضاهيني في الحظوة والمنزلة الرفيعة مأخوذ من السمو وهو الارتفاع
( سورة ) السورة الثوران وعجلة الغضب
( من حد ) هكذا هو في معظم النسخ : سورة من حد وفي بعضها : من حدة وهي شدة الخلق وثورانه
( الفيئة ) الرجوع
ومعنى الكلام أنها كاملة الأوصاف إلا أن فيها شدة خلق وسرعة غضب تسرع منها الرجوع أي إذا وقع ذلك منها رجعت عنه سريعا ولا تصر عليه
( ثم وقعت بي ) أي نالت مني بالوقيعة في
( لم أنشبها ) أي لم أمهلها ( حين ) في بعض النسخ حتى بدل حين وكلاهما صحيح ورجح القاضي حين . ( أنحيت عليها ) أي قصدتها واعتمدتها بالمعارضة ]

(3/146)


3 - حديث " المستبان : ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم "
رواه مسلم وقد تقدم

(3/146)


4 - حديث " المؤمن سريع الغضب سريع الرضى "

(3/146)


5 - حديث أبي سعيد الخدري " ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم بطيء الغضب سريع الفيء ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فتلك بتلك ومنهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وإن خيرهم البطيء الغضب السريع الفيء وشرهم السريع الغضب البطيء الفيء "
تقدم

(3/147)


فضيلة العفو

(3/147)


1 - حديث " المؤمن ليس بحقود "
تقدم في العلم

(3/147)


2 - حديث : لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح نزل قوله تعالى { ولا يأتل أولوا الفضل منكم } الآية . متفق عليه من حديث عائشة

(3/147)


1 - حديث " ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت حلافا لحفت عليهن : ما نقص مال من صدقة فتصدقوا ولا عفا رجل عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا زاده الله بها عزا يوم القيامة ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر "
أخرجه الترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري ولمسلم وأبي داود نحوه من حديث أبي هريرة

(3/148)


2 - حديث " التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله "
أخرجه الأصفهاني في الترغيب والترهيب وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف

(3/148)


3 - حديث عائشة : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك غضبا وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما "
أخرجه الترمذي في الشمائل وهو عند مسلم بلفظ آخر وقد تقدم

(3/148)


4 - حديث عقبة بن عامر " يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفوا عمن ظلمك "
أخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب بإسناد ضعيف وقد تقدم

(3/148)


5 - حديث : قال موسى يا رب أي عبادك أعز عليك ؟ قال الذي إذا قدر عفا
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي هريرة وفيه ابن لهيعة

(3/149)


6 - حديث " إن المظلومين هم المفلحون يوم القيامة "
وفي أوله قصة رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العفو من رواية أبي صالح الحنفي مرسلا

(3/149)


7 - حديث أنس : إذا بعث الله عز و جل الخلائق يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش ثلاثة أصوات : يا معشر الموحدين إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض
أخرجه أبو سعيد أحمد بن إبراهيم المقرئ في كتاب التبصرة والتذكرة بلفظ " يناد مناد من بطنان العرش يوم القيامة : يا أمة محمد إن الله تعالى يقول ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم وبقيت التبعات فتواهبوها وادخلوا الجنة برحمتي "
وإسناده ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ " نادى مناد يا أهل الجمع تداركوا المظالم بينكم وثوابكم علي " وله من حديث أم هانئ " يناد مناد : يا أهل التوحيد ليعف بعضكم عن بعض وعلي الثواب "

(3/149)


1 - حديث أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما فتح مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين ثم أتى الكعبة فأخذ بعضادتي الباب فقال " ما تقولون وما تظنون ؟ " فقالوا : نقول أخ وابن عم حليم رحيم - قالوا ذلك ثلاثا - فقال صلى الله عليه و سلم " أقول كما قال يوسف { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين }
رواه ابن الجوزي في الوفاء من طريق ابن أبي الدنيا وفيه ضعف

(3/149)


2 - حديث سهيل بن عمرو : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة وضع يده على باب الكعبة والناس حوله فقال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " ثم قال " يا معشر قريش ما تقولون وما تظنون ؟ " قال : قلت يا رسول الله نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن عم رحيم وقد قدرت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أقول كما قال أخي يوسف { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم } "
بنحوه : لم أجده

(3/150)


3 - حديث أنس " إذا وقف العباد نادى مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة "
قيل من ذا الذي أجره على الله ؟ قال " العافون على الناس . . . الحديث " أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق وفيه الفضل بن يسار ولا يتابع على حديثه

(3/150)


4 - حديث ابن مسعود " لا ينبغي لو إلى أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه والله عفو يحب العفو ثم قرأ { وليعفوا وليصفحوا } الآية "
أخرجه أحمد والحاكم وصححه وتقدم في آداب الصحبة

(3/150)


5 - حديث جابر : ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء : من أدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة { قل هو الله أحد } عشر مرات وعفا عن قاتله " قال أبو بكر : أو إحداهن يا رسول الله قال " أو إحداهن "
أخرجه الطبراني في الأوسط في الدعاء بسند ضعيف

(3/150)


فضيلة الرفق

(3/151)


1 - حديث " يا عائشة إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة "
رواه أحمد والعقيلي في الضعفاء في ترجمة عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وضعفه عن القاسم عن عائشة . وفي الصحيحين من حديثها " يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله "

(3/151)


2 - حديث " إذا أحب الله أهل بيت أدخل عليهم الرفق "
أخرجه أحمد بسند جيد والبيهقي في الشعب بسند ضعيف من حديث عائشة

(3/151)


3 - حديث " إن الله ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق وإذا أحب الله عبدا أعطاه الرفق وما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا محبة الله تعالى "
أخرجه الطبراني في الكبير من حديث جرير بإسناد ضعيف

(3/151)


4 - حديث " إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف "
أخرجه مسلم من حديث عائشة

(3/152)


5 - حديث " يا عائشة أرفقي إن الله إذا أراد بأهل بيت كرامة دلهم على باب الرفق "
أخرجه أحمد من حديث عائشة وفيه انقطاع ولأبي داود " يا عائشة أرفقي "

(3/152)


6 - حديث " من يحرم الرفق يحرم الخير كله "
أخرجه مسلم من حديث جرير دون قوله " كله " فهي عند أبي داود

(3/152)


7 - حديث " أيما وال ولي فلان ورفق رفق الله به يوم القيامة "
أخرجه مسلم من حديث عائشة وفي حديث فيه " ومن ولى من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به "

(3/152)


8 - حديث " تدرون على من يحرم النار على كل هين لين سهل قريب "
أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود وتقدم في آداب الصحبة

(3/153)


9 - حديث " الرفق يمن والخرق شؤم "
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن مسعود والبيهقي في الشعب من حديث عائشة وكلاهما ضعيف

(3/153)


10 - حديث " التأني من الله والعجلة من الشيطان "
أخرجه أبو يعلى من حديث أنس ورواه الترمذي وحسنه من حديث سهل بن سعد بلفظ " الأناة من الله وقد تقدم

(3/153)


11 - حديث : أتاه رجل فقال يا رسول الله إن الله قد بارك لجميع المسلمين فيك فاخصصني منك بخير فقال " الحمد لله " مرتين أو ثلاثا ثم أقبل عليه فقال " هل أنت مستوص " مرتين أو ثلاثا قال : نعم . قال " إن أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن كان رشدا فأمضه وإن كان سوى ذلك فانته "
أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق من حديث أبي جعفر هو المسمى عبد الله بن مسور الهاشمي ضعيف جدا ولأبي نعيم في كتاب الإيجاز من رواية إسماعيل الأنصاري عن أبيه عن جده " إذا هممت بأمر فاجلس فتدبر عاقبته " وإسناده ضعيف

(3/153)


12 - حديث عائشة " عليك بالرفق فإنه لا يدخل في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه "
رواه مسلم

(3/154)


1 - حديث " العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله والعمل قائده والرفق والده "
أخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب وفضائل الأعمال من حديث أنس بسند ضعيف ورواه القضاعي في مسند الشهاب من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة وكلاهما ضعيف

(3/154)


القول في ذم الحسد

(3/154)


1 - حديث " الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب "
أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة وابن ماجه من حديث أنس وقد تقدم

(3/154)


2 - حديث " لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا "
متفق عليه وقد تقدم

(3/155)


3 - حديث أنس : كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة " قال : فطلع رجل من الأنصار ينفض لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان الغد قال صلى الله عليه و سلم فلما كان الغد قال صلى الله عليه و سلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل وقاله في اليوم الثالث فطلع ذلك الرجل فلما قام النبي صلى الله عليه سلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال له . إني لا حيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت فقال " نعم " فبات عنده ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكره الله تعالى ولم يقم لصلاة الفجر قال : غير أني ما سمعته يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت أن أحتقر عمله قلت : يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول كذا وكذا فأردت أن أعرف عملك فلم أرك تعمل عملا كثيرا فما الذي بلغ بك ذلك ؟ فقال : ما هو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني فقال : ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدا على خير أعطاه الله إياه قال عبد الله : فقلت له هي التي بلغت بك وهي التي لا نطيق
رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين ورواه البزار وسمي الرجل في رواية له سعدا وفيها ابن لهيعة

(3/155)


4 - حديث " ثلاث لا ينجو منهن أحد : الظن والطيرة والحسد . وسأحدثكم بالمخرج من ذلك : إذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فامض وإذا حسدت فلا تبغ "
وفي رواية " وقل من ينجو منهن " أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الحسد من حديث أبي هريرة وفيه يعقوب بن محمد الزهري وموسى بن يعقوب الزمعي ضعفهما الجمهور والرواية الثانية رواها ابن أبي الدنيا أيضا من رواية عبد الرحمن بن معاوية وهو مرسل ضعيف وللطبراني من حديث حارثة بن النعمان نحوه وتقدم في آفات اللسان

(3/155)


5 - حديث : " دب إليكم داء الأمم : الحسد والبغضاء . والبغضة هي الحالقة : لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين . والذي نفس محمد بيده : لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا . ألا أنبكم بما يثبت ذلك لكم : أفشوا السلام بينكم "
أخرجه الترمذي من حديث مولى الزبير عن الزبير

(3/155)


6 - حديث " كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر "
أخرجه أبو مسلم السكني والبيهقي في الشعب من رواية يزيد الرقاشي عن أنس ويزيد ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط من وجه آخر بلفظ " كادت الحاجة أن تكون كفرا " وفيه ضعف أيضا

(3/156)


7 - حديث " إنه سيصيب أمتي داء الأمم قبلكم " قالوا وما داء الأمم ؟ قال " الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج "
أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد والطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بإسناد جيد

(3/156)


8 - حديث " لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك "
أخرجه الترمذي من حديث واثلة بن الأسقع وقال حسن غريب وفي رواية ابن أبي الدنيا فيC

(3/156)


1 - حديث " أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر لهم المال فيتحاسدون ويقتتلون "
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الحسد من حديث أبي عامر الأشعري وفيه ثابت بن أبي ثابت جهله أبو حاتم وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد " إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها " ولهما من حديث عمرو بن عوف البدري " والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا . . . الحديث " ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو " إذا فتحت عليكم فارس والروم . . . الحديث " وفيه يتنافسون ثم يتحاسدون ثم يتدابرون . . . الحديث . ولأحمد والبزار من حديث عمر " لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألفى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة "

(3/156)


2 - حديث " استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود "
أخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني من حديث معاذ بسند ضعيف

(3/157)


3 - حديث " إن لنعم الله أعداء " قيل ومن أولئك ؟ قال " الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله "
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس " إن لأهل النعم حساد فاحذروهم "

(3/157)


4 - حديث " ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة " قيل يا رسول الله ومن هم ؟ قال " الأمر [ لعله " الأمراء " ؟ ؟ ] بالجور والعرب بالعصبية والدهاقين بالتكبر والتجار بالخيانة وأهل الرستاق بالجهالة والعلماء بالحسد "
أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث ابن عمر وأنس بسندين ضعيفين

(3/157)


بيان حقيقة الحسد وحكمه

(3/157)


1 - حديث " المؤمن يغبط والمنافق يحسد "
لم أجد له أصلا مرفوعا وإنما هو من قول الفضيل بن عياض كذلك رواه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد

(3/158)


1 - حديث ابن عباس : قوله كانت اليهود قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه و سلم إذا قاتلوا قوما قالوا : نسألك بالنبي الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب الذي تنزله إلا ما نصرتنا
في نزول قوله تعالى { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا } أخرجه ابن إسحاق في السيرة فيما بلغه عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه و سلم فذكره نحوه وهو منقطع

(3/158)


2 - حديث : قالت صفية بنت حيي للنبي صلى الله عليه و سلم جاء أبي وعمي من عندك يوما فقال أبي لعمي : ما تقول فيه ؟ قال أقول إنه النبي الذي بشر به موسى قال : فما ترى ؟ قال : أرى معاداته أيام الحياة
أخرجه ابن إسحاق في السيرة قال حدثني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال حديث عن صفية فذكره نحوه وهو منقطع أيضا

(3/158)


3 - حديث قال قثم بن العباس : لما أراد هو والفضل أن يأتيا النبي صلى الله عليه و سلم فيسألانه أن يؤمرهما على الصدقة - قالا لعلي حين قال لهما : لا تذهبا إليه فإنه لا يؤمركما عليها - فقالا له : ما هذا منك إلا نفاسة والله لقد زوجك ابنته فما نفسنا ذلك عليك
هكذا وقع للمصنف أنه قثم والفضل وإنما هو الفضل والمطلب بن ربيعة كما رواه مسلم من حديث المطلب بن ربيعة بن الحارث قال : اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا والله لو بعثنا هذين الغلامين قال لي وللفضل بن عباس ائتيا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلماه فذكر الحديث

(3/158)


1 - حديث " لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله تعالى علما فهو يعمل به ويعلمه الناس "
متفق عليه من حديث ابن عمرو وقد تقدم في العلم

(3/159)


2 - حديث أبي كبشة : مثل هذه الأمة مثل أربعة : رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يعمل بعلمه في ماله ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فيقول رب لو أن لي مالا مثل مال فلان لكنت أعمل فيه بمثل عمله فهما في الأجر سواء - وهذا منه حب لأن يكون له مثل ماله فيعمل ما يعمل من غير حب زوال النعمة عنه قال - ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو ينفقه في معاصي الله ورجل لم يؤته علما ولم يؤته مالا فيقول لو أن لي مثل مال فلان لكنت أنفقه في مثل ما أنفقه فيه من المعاصي فهما في الوزر سواء "
رواه ابن ماجه والترمذي وقال حسن صحيح

(3/159)


3 - حديث " ثلاث لا ينفك المؤمن عنهن : الحسد والظن والطيرة "
تقدم غير مرة

(3/159)


بيان أسباب الحسد والمنافسة

(3/159)


1 - حديث : سبب نزول قوله تعالى { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } ذكره ابن إسحاق في السيرة وإن قائل ذلك الوليد بن المغيرة قال : أينزل على محمد وأترك وأنا كبير قريش وسيدها ويترك أبو مسعود عمرو بن عمير الثقفي سيد ثقيف فنحن عظماء القريتين فأنزل الله فيما بلغني هذه الآية
ورواه أبو محمد بن أبي حاتم وابن مردوية في تفسيريهما من حديث ابن عباس إلا أنهما قالا مسعود بن عمرو وفي رواية لابن مردوية حبيب بن عمير الثقفي وهو ضعيف

(3/160)


1 - حديث : الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال " هو مع من أحب "
متفق عليه من حديث ابن مسعود

(3/160)


2 - حديث : سؤال الأعرابي متى الساعة ؟ فقال " ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام إلا إني أحب الله ورسوله فقال صلى الله عليه و سلم " أنت مع من أحببت "
متفق عليه من حديث أنس

(3/160)


3 - حديث أبي موسى : قلت يا رسول الله الرجل يحب المصلين ولا يصلي ويحب الصوام ولا يصوم حتى عد أشياء . فقال النبي صلى الله عليه و سلم " هو مع من أحب "
متفق عليه من حديث بلفظ آخر مختصرا : الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال " المرء مع من أحب "

(3/160)


4 - حديث " أهل الجنة ثلاثة : المحسن والمحب له والكاف عنه "
لم أجد له أصلا

(3/161)


كتاب ذم الدنيا

(3/161)


1 - حديث : مر على شاة ميتة فقال " أترون هذه الشاة هينة على أهلها ؟ " قالوا : من هوانها ألقوها . قال " والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء "
أخرجه ابن ماجه والحاكم وصحح إسناده من حديث سهل بن سعد وآخره عند الترمذي وقال حسن صحيح ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث المستورد بن شداد دون هذه القطعة الأخيرة ولمسلم نحوه من حديث جابر

(3/161)


2 - حديث " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(3/161)


3 - حديث " الدنيا ملعونة ملعون ما فيها "
أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه من حديث أبي هريرة وزاد " إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم "

(3/162)


4 - حديث أبي موسى الأشعري " من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى "
أخرجه أحمد والبزار والطبراني وابن حبان والحاكم وصححه

(3/162)


5 - حديث " حب الدنيا رأس كل خطيئة "
أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان من طريقه من رواية الحسن مرسلا

(3/162)


6 - حديث زيد بن أرقم : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه فدعا بشراب فأتي بماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى حتى أبكى أصحابه وسكتوا وما سكت : ثم عاد وبكى حتى ظنوا أنهم لا يقدرون على مسألته قال : ثم مسح عينيه فقالوا : يا خليفة رسول الله ما أبكاك ؟ قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال " هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها : إليك عني ثم رجعت فقالت : إنك إن أفلت مني لم يفلت مني من بعدك "
أخرجه البزار بسند ضعيف بنحوه والحاكم وصحح إسناده وابن أبي الدنيا والبيهقي من طريقة بلفظه

(3/162)


7 - حديث " يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث أبي جرير مرسلا

(3/163)


8 - حديث : إنه وقف على مزبلة فقال " هلموا إلى الدنيا وأخذ خرقا قد بليت على تلك المزبلة وعظاما قد نخرت فقال : هذه الدنيا "
أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان من طريقه من رواية ابن ميمون اللخمي مرسلا وفيه بقية بن الوليد وقد عنعنه وهو مدلى

(3/163)


1 - حديث " إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون إن بني إسرائيل لما بسطت لهم الدنيا ومهدت تاهوا في الحلية والنساء والطيب والثياب "
أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعيد دون قوله " إن بني إسرائيل . . . إلخ " والشطر الأول متفق عليه ورواه ابن أبي الدنيا من حديث الحسن مرسلا بالزيادة التي في آخره

(3/163)


2 - حديث موسى بن يسار " إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا وأنه منذ خلقها لم ينظر إليها "
أخرجه ابن أبي الدنيا من هذا الوجه بلاغا وللبيهقي في الشعب من طريقه وهو مرسل

(3/163)


3 - حديث " ألهاكم التكاثر يقول ابن آدم : مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت ؟ "
أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن الشخير

(3/164)


4 - حديث " الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له وعليها يعادى من لا علم له وعليها يحسد من لا فقه له ولها يسعى من لا يقين له "
أخرجه أحمد من حديث عائشة مقتصرا على هذا وعلى قوله " ولها يجمع من لا عقل له " دون بقيته وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه " ومال من لا مال له " وإسناده جيد

(3/164)


5 - حديث " من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء وألزم الله قلبه أربع خصال : هما لا ينقطع عنه أبدا وشغلا لا يتفرغ منه أبدا وفقرا لا يبلغ غناه أبدا وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا "
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي ذر دون قوله " وألزم الله قلبه . . . إلخ " وكذلك رواه ابن أبي الدنيا من حديث أنس بإسناد ضعيف والحاكم من حديث حذيفة وروى هذه الزيادة منفردة صاحب الفردوس من حديث ابن عمر وكلاهما ضعيف

(3/164)


6 - حديث أبي هريرة " ألا أريك الدنيا جميعها بما فيها " فقلت : بلى يا رسول الله فأخذ بيدي وأتى بي واديا من أودية المدينة فإذا مزبلة فيها رؤوس أناس وعذرات وخرق وعظام ثم قال " يا أبا هريرة هذه الرؤوس كانت تحرص كحرصكم وتأمل كأملكم ثم هي اليوم عظاما بلا جلد ثم هي صائرة رمادا وهذه العذرات هي ألوان أطعمتهم اكتسبوها من حيث اكتسبوها ثم قذفوها في بطونهم فأصبحت والناس يتحامونها وهذه الخرق البالية كانت رياشهم ولباسهم فأصبحت والرياح تصفقها وهذه العظام عظام دوابهم التي كانوا ينتجعون عليها أطراف البلاد فمن كان باكيا على الدنيا فليبك " قال : فما برحنا حتى اشتد بكاؤنا "
لم أجد له أصلا

(3/164)


1 - حديث " الدنيا موقوفة بين السماء والأرض منذ خلقها الله تعالى لم ينظر إليها وتقول يوم القيامة : يا رب اجعلني لأدنى أوليائك اليوم نصيبا . فيقول : اسكتي يا لا شيء إني لم أرضك لهم في الدنيا أأرضاك لهم اليوم ؟ "
تقدم بعضه من رواية موسى بن يسار مرسلا ولم أجد باقيه

(3/165)


2 - حديث " ليجيئن أقوام يوم القيامة وأعمالهم كجبال تهامة فيؤمر بهم إلى النار " قالوا يا رسول الله مصلين ؟ قال " نعم كانوا يصلون ويصومون ويأخذون هنة من الليل فإذا عرض لهم شيء من الدنيا وثبوا عليه "
أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث سالم مولى أبي حذيفة بسند ضعيف وأبو منصور الديلمي من حديث أنس وهو ضعيف أيضا

(3/165)


3 - حديث المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه ؟ فليتزود العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ومن حياته لموته ومن شبابه لهرمه فإن الدنيا خلقت لكم وأنتم خلقتم للآخرة والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث الحسن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وفيه انقطاع

(3/165)


4 - حديث " احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت "
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه من رواية أبي الدرداء الرهاوي مرسلا وقال البيهقي إن بعضهم قال عن أبي الدرداء عن رجل من الصحابة قال الذهبي لا يدري من أبو الدرداء قال وهكذا منكر لا أصل له

(3/165)


5 - حديث الحسن " هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا : ألا إنه من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك ومن زهد في الدنيا وقصر فيها أمله أعطاه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية : ألا أنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالفخر والبخل ولا المحبة إلا باتباع الهوى إلا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى وصبر على البغضاء وهو يقدر على المحبة وصبر على الذل وهو يقدر على العز لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى أعطاه الله ثواب خمسين صديقا "
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه هكذا مرسلا وفيه إبراهيم بن الأشعث تكلم فيه أبو حاتم

(3/166)


1 - حديث : بعث أبا عبيدة بن الجراح فجاء بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآهم ثم قال " أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء " قالوا : أجل يا رسول الله قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم
متفق عليه من حديث عمرو بن عوف البدري

(3/166)


2 - حديث أبي سعيد " إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض " فقيل ما بركات الأرض ؟ قال " زهرة الدنيا "
متفق عليه

(3/166)


3 - حديث " لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا "
أخرجه البيهقي في الشعب من طريق ابن أبي الدنيا من رواية محمد بن النضر الحارثي مرسلا

(3/166)


4 - حديث أنس : كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم العضباء لا تسبق فجاء أعرابي بناقة له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال صلى الله عليه و سلم " إنه حق على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه "
أخرجه البخاري

(3/167)


1 - حديث أبي الدرداء " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولهانت عليكم الدنيا ولآثرتم الآخرة "
أخرجه الطبراني دون قوله " ولهانت . . . إلخ " وزاد " ولخرجتم إلى الصعدات . . . الحديث " . وزاد الترمذي وابن ماجه من حديث أبي ذر " وما تلذذتم بالنساء على الفرش " وأول الحديث متفق عليه من حديث أنس وفي أفراد البخاري من حديث عائشة

(3/167)


2 - حديث " لتأتينكم بعدي دنيا تأكل إيمانكم كما تأكل النار الحطب "
لم أجد له أصلا

(3/167)


1 - حديث عمرو بن العاص : والله ما رأيت قوما قط أرغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يزهد فيه منكم والله ما مر برسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث إلا والذي عليه أكثر من الذي له
أخرجه الحاكم وصححه ورواه أحمد وابن حبان بنحوه

(3/167)


1 - حديث الحسن وكتب به إلى عمر بن عبد العزيز : عرضت أي الدنيا على نبيك صلى الله عليه و سلم بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصه ذلك عند الله جناح بعوضة فأبى أن يقبلها "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا ورواه أحمد والطبراني متصلا من حديث أبي مويهبة في أثناء حديث فيه " إني قد أعطيت خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة . . . الحديث " وسنده صحيح وللترمذي من حديث أبي أمامة " عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا . . . الحديث "

(3/168)


2 - حديث الحسن مرسلا في شده الحجر على بطنه
أخرجه ابن أبي الدنيا أيضا هكذا وللبخاري من حديث أنس : رفعنا عن بطوننا عن حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم حجرين . وقال حديث غريب

(3/168)


1 - حديث " الدنيا حلم وأهلها مجازون ومعاقبون "
لم أجد له أصلا

(3/168)


1 - حديث " ما لي وللدنيا ؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب سار في يوم صائف فرفعت شجرة فقال تحت ظلها ساعة ثم راح وتركها "
أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث ابن مسعود بنحوه ورواه أحمد والحاكم وصححه من حديث ابن عباس

(3/168)


2 - حديث : توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وما وضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة
أخرجه ابن حبان في الثقات وللطبراني في الأوسط من حديث عائشة بسند ضعيف " من سأل عني أو سره أن ينظر إلى فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة . . . الحديث "

(3/169)


3 - حديث : رأى بعض أصحابه يبني بيتا من جص فقال " أرى الأمر أعجل من هذا "
أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو وقال حسن صحيح

(3/169)


1 - حديث " إنما مثل صاحب الدنيا كالماشي في الماء هل يستطيع الذي يمشي في الماء أن لا تبتل قدماه "
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من رواية الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فذكره . ووصله البيهقي في الشعب وفي الزهد من رواية الحسن عن أنس

(3/169)


2 - حديث " إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله "
أخرجه ابن ماجه من حديث معاوية فرقه في موضعين ورجاله ثقات

(3/169)


3 - حديث " مثل هذه الدنيا كمثل ثوب شق من أوله إلى آخره "
أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس بسند ضعيف

(3/170)


1 - حديث : أنه قال للضحاك بن سفيان الكلابي " ألست تؤتى بطعامك وقد ملح وقزح ثم تشرب عليه اللبن والماء ؟ قال : بلى قال " فإلام يصير ؟ " قال : إلى ما علمت يا رسول الله قال " فإن الله عز و جل ضرب مثل الدنيا بما يصير إليه طعام ابن آدم "
أخرجه أحمد والطبراني من حديثه بنحوه وفيه علي بن زيد بن جدعان مختلف فيه

(3/170)


2 - حديث أبي بن كعب " إن الدنيا ضربت مثلا لابن آدم فانظر إلى ما يخرج من ابن آدم وإن قزحه وملحه إلام يصير "
أخرجه الطبراني وابن حبان بلفظ " إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلا " ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته بلفظ " جعل "

(3/170)


3 - حديث " إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا وضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا وإن قزحه وملحه "
الشطر الأول منه غريب والشطر الأخير هو الذي تقدم من حديث الضحاك بن سفيان " إن الله ضرب ما يخرج من بني آدم مثلا للدنيا "

(3/170)


4 - حديث " ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع إليه "
أخرجه مسلم من حديث المستورد بن شداد

(3/171)


1 - حديث الحسن : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه " إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر أو ما بقي أنفدوا الزاد وخسروا الظهر وبقوا بين ظهراني المفازة ولا زاد ولا حمولة فأيقنوا بالهلكة فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة تقطر رأسه فقالوا : هذا قريب عهد بريف وما جاءكم هذا إلا من قريب فلما انتهى إليهم قال : يا هؤلاء فقالوا : يا هذا فقال علام أنتم ؟ فقالوا : على ما ترى فقال : أرأيتم إن هديتكم إلى ماء رواء ورياض خضر ما تعملون ؟ قالوا : لا نعصيك شيئا قال : عهودكم ومواثيقكم بالله فأعطوه عهودهم ومواثيقهم بالله لا يعصونه شيئا قال : فأوردهم ماء رواء ورياضا خضرا فمكث فيهم ما شاء الله ثم قال : يا هؤلاء قالوا : يا هذا قال : الرحيل قالوا : إلى أين ؟ قال : إلى ماء ليس كمائكم وإلى رياض ليست كرياضكم فقال أكثرهم : والله ما وجدنا هذا حتى ظننا أنا لن نجده وما نصنع بعيش خير من هذا ؟ وقالت طائفة - وهم أقلهم - ألم تعطوا هذا الرجل عهودكم ومواثيقكم بالله أن لا تعصوه شيئا وقد صدقكم في أول حديثه فوالله ليصدقنكم في آخره ؟ فراح فيمن اتبعه وتخلف بقيتهم فبدرهم عدو فأصبحوا بين أسير وقتيل "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا بطوله لأحمد والبزار والطبراني من حديث ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتاه فيما يرى النائم ملكان . الحديث وفيه " فقال أي أحد الملكين إن مثل هذا ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى مفازة "
فذكر نحوه أخصر منه وإسناده حسن

(3/171)


1 - حديث " حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة "
أخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس دون قوله " ثلاث " وتقدم في النكاح

(3/171)


1 - حديث : إن أعمال العبد تناضل عنه فإذا جاء العذاب من قبل رجليه جاء قيام الليل يدفع عنه وإذا جاء من جهة يديه جاءت الصدقة تدفع عنه "
أخرجه الطبراني من حديث عبد الرحمن بن سمرة بطوله وفيه خالد بن عبد الرحمن المخزومي ضعفه البخاري وأبو حاتم ولأحمد من حديث أسماء بنت أبي بكر " إذا دخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحزبه ؟ ؟ عمله الصلاة والصيام . . . الحديث " وإسناده صحيح

(3/171)


2 - حديث " من نوقش الحساب عذب "
متفق عليه من حديث عائشة

(3/172)


3 - حديث " حلالها حساب وحرامها عذاب "
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه موقوفا على علي بن أبي طالب بإسناد منقطع بلفظ " وحرامها النار " ولم أجد مرفوعا

(3/172)


1 - حديث " هذا من النعيم الذي تسأل عنه "
تقدم في الأطعمة

(3/172)


2 - حديث : زوى الله الدنيا عن نبينا صلى الله عليه و سلم فكان يطوي أياما
أخرجه محمد بن خفيف في شرف الفقراء من حديث عمر بن الخطاب قال : قلت يا رسول الله عجبا لمن بسط الله لهم الدنيا وزواها عنك . . . الحديث . وهو من طريق إسحاق معنعنا وللترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله . . . الحديث . قال الترمذي حسن صحيح

(3/172)


3 - حديث : كان يشد الحجر على بطنه من الجوع
تقدم

(3/173)


4 - حديث " من طلب الدنيا حلالا مكاثرا مفاخرا لقي الله وهو عليه غضبان ومن طلبها استعفافا عن المسألة وصيانة لنفسه جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر "
أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة بسند ضعيف

(3/173)


1 - حديث " إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن "
أشار به إلى أويس القرني تقدم في قواعد العقائد لم أجد له أصلا

(3/173)


2 - حديث عمر " يدخل الجنة في شفاعته مثل ربيعة ومضر "
يريد أويسا ورويناه في جزء ابن السماء من حديث أبي أمامة " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر " وإسناده حسن وليس فيه ذكر لأويس بل في آخره : فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان

(3/173)


1 - حديث : افتراق الأمة وفيه " الناجي منهم واحدة " قالوا : ومن هم ؟ قال " أهل السنة والجماعة " فقيل : ومن أهل السنة والجماعة ؟ قال " ما أنا عليه وأصحابي "
أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو وحسنه " تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة " فقالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال " ما أنا عليه وأصحابي " ولأبي داود من حديث معاوية وابن ماجه من حديث أنس وعوف بن مالك وهي الجماعة وأسانيدها جياد

(3/174)


كتاب ذم البخل وحب المال

(3/174)


1 - حديث " حب المال والشرف ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل "
لم أجده بهذا اللفظ وذكره بعد هذا بلفظ " الجاه " بدل " الشرف "

(3/174)


2 - حديث " ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأكثر إفسادا لها من حب المال والجاه في دين الرجل المسلم "
أخرجه الترمذي والنسائي في الكبرى من حديث كعب بن مالك وقلا " جائعان " مكان " ضاريان " ولم يقولا " في زريبة " وقالا " الشرف " بدل " الجاه " قال الترمذي حسن صحيح وللطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد " ما ذئبان ضاريان في زريبة غنم . . . الحديث " وللبزار من حديث أبي هريرة " ضاريان جائعان " وإسناد الطبراني فيهما ضعيف

(3/174)


3 - حديث " هلك المكثرون إلا من قال به في عباد الله هكذا وهكذا وقليل ما هم "
أخرجه الطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبزي بلفظ " المكثرون " ولم يقل " في عباد الله " ورواه أحمد من حديث أبي سعيد بلفظ " المكثرون " وهو متفق عليه من حديث أبي ذر بلفظ " هم الأخسرون " فقال أبو ذر : من هم ؟ فقال " هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا . . . الحديث "

(3/175)


4 - حديث : قيل يا رسول الله أي أمتك شر ؟ قال " الأغنياء "
غريب لم أجده بهذا اللفظ وللطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث عبد الله بن جعفر " شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانا " وفيه أصرم بن حوشب ضعيف ورواه هناد بن السري في الزهد له من رواية عروة بن رويم مرسلا وللبزار من حديث أبي هريرة بسند ضعيف " إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم وتنبت عليه أجسامهم

(3/175)


5 - حديث " سيأتي بعدكم قوم يأكلون أطايب الدنيا وألوانها ويركبون فره الخيل وألوانها وينكحون أجمل النساء وألوانها ويلبسون أجمل الثياب وألوانها لهم بطون من القليل لا تشبع وأنفس بالكثير لا تقنع عاكفون على الدنيا يغدون ويروحون إليها اتخذوها آلهة من دون إلههم وربا دون ربهم إلى أمرها ينتهون ولهواهم يتبعون فعزيمة من محمد بن عبد الله لمن أدركه ذلك الزمان من عقب عقبكم وخلف خلفكم أن لا يسلم عليهم ولا يعود مرضاهم ولا يتبع جنائزهم ولا يوقر كبيرهم فمن فعل ذلك فقد أعان على هدى الإسلام "
بطوله أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي أمامة " سيكون رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب يتشدقون في الكلام أولئك شرار أمتي " وسنده ضعيف ولم أجد لباقيه أصلا

(3/175)


6 - حديث " دعوا الدنيا لأهلها من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر "
أخرجه البزار من حديث أنس وفيه هانئ بن المتوكل ضعفه ابن حبان

(3/175)


7 - حديث " يقول ابن آدم : مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت ؟ "
أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن الشخير وأبي هريرة وقد تقدم

(3/176)


1 - حديث : قال رجل يا رسول الله ما لي لا أحب الموت فقال " هل معك من مال . " قال : نعم يا رسول الله قال " قدم مالك فإن قلب المؤمن مع ماله إن قدمه أحب أن يلحقه وإن خلفه أحب أن يتخلف معه "
لم أقف عليه

(3/176)


2 - حديث " أخلاء ابن آدم ثلاثة واحد يتبعه إلى قبض روحه والثاني إلى قبره والثالث إلى محشره فالذي يتبعه إلى قبض روحه فهو ماله والذي يتبعه إلى قبره فهو أهله والذي يتبعه إلى محشره فهو عمله "
أخرجه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط من حديث النعمان بن بشير بإسناد جيد نحوه ورواه أبو داود الطيالسي وأبو الشيخ في كتاب الثواب والطبراني في الأوسط من حديث أنس بسند جيد أيضا وفي الكبير من حديث سمرة بن جندب وللشيخين من حديث أنس " يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد . . . الحديث "

(3/176)


3 - حديث : كتب سلمان إلى أبي الدرداء وفيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " يجاء بصاحب الدنيا الذي أطاع الله فيها وماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله امض فقد أديت حق الله في ثم يجاء بصاحب الدنيا الذي لم يطع الله فيها وماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل والثبور "
قلت : ليس هو من حديث سلمان إنما هو من حديث أبي الدرداء انه كتب إلى سلمان كذا رواه البيهقي في الشعب وقال بدل " الدنيا " " المال " وهو منقطع

(3/176)


4 - حديث " إذا مات العبد قالت الملائكة ما قدم وقال الناس ما خلف "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة يبلغ به وقد تقدم في آداب الصحبة

(3/177)


5 - حديث " لا تتخذوا الضيعة فتحبوا الدنيا " أخرجه الترمذي والحاكم وصحح إسناده من حديث ابن مسعود بلفظ " فترغبوا "

(3/177)


1 - حديث " نعم المال الصالح للرجل الصالح "
أخرجه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط من حديث عمرو بن العاص بسند صحيح بلفظ " نعما " وقالا " للمرء "

(3/177)


2 - حديث " كاد الفقر أن يكون كفرا "
أخرجه أبو مسلم الليثي في سننه والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس وتقدم في كتاب ذم الغضب

(3/177)


3 - حديث : من أكرم الناس وأكيسهم ؟ قال " أكثرهم للموت ذكرا وأشدهم له استعدادا "
أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عمر بلفظ : أي المؤمنين أكيس ؟ ورواه ابن أبي الدنيا في الموت بلفظ المصنف وإسناده جيد

(3/178)


1 - حديث " من أخذ من الدنيا أكثر مما يكفيه فقد أخذ حتفه وهو لا يشعر "
تقدم قبله بتسعة أحاديث وهو بقية " احذروا الدنيا "

(3/178)


2 - حديث " اللهم اجعل قوت آل محمد كفافا "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/178)


3 - حديث " اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا "
أخرجه الترمذي من حديث أنس وابن ماجه والحاكم وصحح إسناده من حديث أبي سعيد وقد تقدم

(3/178)


4 - حديث " تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم تعس ولا انتعش وإذا شيك فلا انتفش "
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ولم يقل " وانتفش " وإنما علق آخره بلفظ " تعس وانتكس " ووصل ذلك ابن ماجه والحاكم

(3/179)


1 - حديث " ما وق المرء عرضه به فهو صدقة "
رواه أبو يعلى من حديث جابر وقد تقدم

(3/179)


1 - حديث " لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا ولا يملئ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
متفق عليه من حديث ابن عباس وأنس

(3/179)


2 - حديث أبي واقد الليثي " إن الله عز و جل يقول : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة لو كان لابن آدم واد من ذهب لأحب أن يكون له ثان ولو كان له الثاني لأحب أن يكون له ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب بسند صحيح

(3/179)


3 - حديث أبي موسى : نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها " إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
أخرجه مسلم مع اختلاف دون قوله " إن الله يؤيد هذا الدين " ورواه بهذه الزيادة الطبراني وفيه علي ابن زيد متكلم فيه

(3/180)


4 - حديث " منهومان لا يشبعان منهوم العلم ومنهوم المال "
أخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود بسند ضعيف

(3/180)


5 - حديث " يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان : الأمل وحب المال "
متفق عليه من حديث أنس

(3/180)


6 - حديث " طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به "
أخرجه الترمذي وصححه والنسائي في الكبرى من حديث فضالة بن عبيد ولمسلم من حديث عبد الله بن عمر " وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا أتقنعه الله بما آتاه "

(3/180)


7 - حديث " ما من أحد غني ولا فقير إلا ود يوم القيامة إنه كان أوتي في الدنيا قوتا "
أخرجه ابن ماجه من رواية نفيع بن الحارث عن أنس ونفيع ضعيف

(3/181)


8 - حديث " ليس الغنى عن كثرة العرض وإنما الغنى غنى النفس "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/181)


9 - حديث " ألا أيها الناس أجملوا في الطلب فإنه ليس لعبد إلا ما كتب له "
أخرجه الحاكم من حديث جابر بنحوه وصحح إسناده وقد تقدم في آداب الكسب والمعاش

(3/181)


10 - حديث ابن مسعود " إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب "
أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة والحاكم مع اختلاف وقد تقدم فيه

(3/181)


11 - حديث أبي هريرة " كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن اشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا "
أخرجه ابن ماجه وقد تقدم

(3/182)


1 - حديث أبي أيوب " إذا صليت فصل صلاة مودع ولا تحدثن بحديث تعتذر منه وأجمع اليأس مما في أيد الناس "
أخرجه ابن ماجه وتقدم في الصلاة وللحاكم نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص وقال صحيح الإسناد

(3/182)


2 - حديث عوف بن مالك : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم - سبعة أو ثمانية أو تسعة - فقال " ألا تبايعون رسول الله " قلنا : أوليس قد بايعناك يا رسول الله ؟ ثم قال " ألا تبايعون رسول الله " فبسطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل منا : قد بايعناك فعلى ماذا نبايعك ؟ قال " أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتصلوا الخمس وأن تسمعوا وتطيعوا " وأسر كلمة خفية " ولا تسألوا الناس شيئا "
أخرجه مسلم من حديثه ولم يقل : فقال قائل ولا قال : تسمعوا . وقال : سوط أحدهم . وهي عند أبي داود وابن ماجه كما ذكرها المصنف

(3/182)


1 - حديث " إن الله يحب الرفق في الأمر كله "
متفق عليه من حديث عائشة وقد تقدم

(3/182)


2 - حديث " ما عال من اقتصد "
أخرجه أحمد والطبراني من حديث ابن مسعود ورواه من حديث ابن عباس بلفظ " مقتصد "

(3/183)


3 - حديث " ثلاث منجيات : خشية الله في السر والعلانية والقصد في الغنى والفقر والعدل في الرضا والغضب "
أخرجه البزار والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في الشعب من حديث أنس بسند ضعيف

(3/183)


4 - حديث ابن عباس " الاقتصاد وحسن السمت والهدى الصالح جزء مكن بضع وعشرين جزءا من النبوة "
أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس مع تقديم وتأخير وقال " السمت الصالح " وقال " من خمسة وعشرين " ورواه الترمذي وحسنه من حديث عبد الله بن سرجس وقال " التؤدة " بدل " الهدى الصالح " وقال " من أربعة "

(3/183)


5 - حديث " التدبير نصف المعيشة "
رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس وفيه خلاد بن عيسى جهله العقيلي ووثقه ابن معين

(3/183)


6 - حديث " من اقتصد أغناه الله ومن بذر أفقره الله ومن ذكر الله عز و جل أحبه الله "
أخرجه البزار من حديث طلحة بن عبيد الله دون قوله " ومن ذكر الله أحبه الله " وشيخه فيه عمران ابن هارون البصري قال الذهبي : شيخ لا يعرف حاله أتى بخبر منكر أي هذا الحديث ولأحمد وأبي يعلى في حديث لأبي سعيد " ومن أكثر من ذكر الله أحبه الله "

(3/184)


7 - حديث " إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يجعل الله فيه فرجا ومخرجا "
رواه ابن المبارك في البر والصلة وقد تقدم

(3/184)


1 - حديث " لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله تعالى "
رواه ابن ماجه من حديث : حبة وسواء ابني خالد وقد تقدم

(3/184)


2 - حديث " لا تكثر همك ما قدر يكن وما ترزق يأتك "
قاله لابن مسعود أخرجه أبو نعيم من حديث خالد بن رافع وقد اختلف في صحبته ورواه الأصفهاني في الترغيب والترهيب من رواية مالك بن عمرو المغافري مرسلا

(3/184)


3 - حديث " ألا أيها الناس أجملوا في الطلب فإنه ليس لعبد إلا ما كتب له ولن يذهب عبد من الدنيا حتى يأتيه ما كتب له من الدنيا وهي راغمة "
تقدم قبل هذا بثلاثة عشر حديثا

(3/185)


4 - حديث " أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب "
أخرجه ابن حبان في الضعفاء من حديث على بإسناد رواه ورواه ابن الجوزي في الموضوعات

(3/185)


5 - حديث " عز المؤمن استغناؤه عن الناس "
أخرجه الطبراني في الأوسط والحاكم وصحح إسناده وأبو الشيخ في كتاب الثواب وأبو نعيم في الحلية من حديث سهل بن سعد : أن جبريل قاله للنبي صلى الله عليه و سلم في أثناء حديث وفيه زفر بن سليمان عن محمد بن عيينة وكلاهما مختلف فيه وجعله القضاعي في مسند الشهاب من قول النبي صلى الله عليه و سلم

(3/185)


1 - حديث أبي ذر : أوصاني خليلي صلى الله عليه و سلم أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر لمن هو فوقي "
أخرجه أحمد وابن حبان في أثناء حديث وقد تقدم

(3/185)


2 - حديث أبي هريرة " إذا نظر أحدكم إلى من فضله الله عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه "
متفق عليه وقد تقدم

(3/186)


3 - حديث " السخاء شجرة من شجر الجنة أغصانها متدلية إلى الأرض فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة "
أخرجه ابن حبان في الضعفاء من حديث عائشة وابن عدي والدارقطني في المستجاد من حديث أبي هريرة وسيأتي بعده وأبو نعيم من حديث جابر وكلاهما ضعيف ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من حديثهم ومن حديث الحسين وأبي سعيد

(3/186)


4 - حديث جابر مرفوعا حكاية جبريل عن الله تعالى " إن هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما استطعتما "
أخرجه الدارقطني في المستجاد وقد تقدم

(3/186)


1 - حديث عائشة " ما جبل الله وليا له إلا على السخاء وحسن الخلق "
أخرجه الدارقطني في المستجاد دون قوله " وحسن الخلق " بسند ضعيف ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات وذكره بهذه الزيادة ابن عدي من رواية بقية عن يوسف بن أبي السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة ويوسف ضعيف جدا

(3/186)


2 - حديث جابر : أي الإيمان أفضل ؟ قال " الصبر والسماحة "
أخرجه أبو يعلى وابن حبان في الضعفاء بلفظ : سئل عن الإيمان . وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر ضعفه الجمهور ورواه أحمد من حديث عائشة وعمرو بن عنبسة بلفظ : ما الإيمان ؟ قال " الصبر والسماحة " وفيه شهر بن حوشب ورواه البيهقي في الزهد بلفظ : أي الأعمال أفضل ؟ قال " الصبر والسماحة وحسن الخلق " وإسناده صحيح

(3/187)


3 - حديث عبد الله بن عمرو " خلقان يحبهما الله وخلقان يبغضهما الله فأما اللذان يحبهما الله تعالى فحسن الخلق والسخاء وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله في قضاء حوائج الناس "
أخرجه أبو منصور الديلمي دون قوله في آخره " وإذا أراد الله بعبد خيرا " وقال فيه " الشجاعة " بدل " حسن الخلق " وفيه محمد بن يونس الكديمي كذبه أبو داود وموسى بن هارون وغيرهما ووثقه الخطيب وروى الأصفهاني جميع الحديث موقوفا على عبد الله بن عمرو وروى الديلمي أيضا من حديث أنس " إذا أراد الله بعبده خيرا صير حوائج الناس إليه " وفيه يحيى بن شبيب ضعفه ابن حبان

(3/187)


4 - حديث المقدام بن شريح عن أبيه عن جده " إن من موجبات المغفرة بذل الطعام وإفشاء السلام وحسن الكلام "
أخرجه الطبراني بلفظ " بذل السلام وحسن الكلام " وفي رواية له " يوجب الجنة إطعام الطعام وإفشاء السلام " وفي رواية له " عليك بحسن الكلام وبذل الطعام "

(3/187)


5 - حديث أبي هريرة " السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله الجنة "
وفيه " والشح شجرة في النار . . . الحديث " أخرجه الدارقطني في المستجاد وفيه عبد العزيز بن عمران الزهري ضعيف جدا

(3/187)


6 - حديث أبي سعيد " يقول الله تعالى اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي تعيشوا في أكنافهم فإني جعلت فيهم رحمتي ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي "
أخرجه ابن حبان في الضعفاء والخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الأوسط وفيه محمد بن مروان السدي الصغير ضعيف ورواه العقيلي في الضعفاء فجعله عبد الرحمن السدي وقال إنه مجهول وتابع محمد بن مروان السدي عليه عبد الملك بن الخطاب وقد غمزه ابن القطان وتابعه عليه عبد الغفار بن الحسن بن دينار قال فيه أبو حاتم لا بأس بحديثه وتكلم فيه الجوزجاني والأزدي ورواه الحاكم من حديث علي وقال إنه صحيح الإسناد وليس كما قال

(3/188)


7 - حديث ابن عباس " تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده كلما عثر "
أخرجه الطبراني في الأوسط والخرائطي في مكارم الأخلاق . وقال الخرائطي " أقيلوا السخي زلته " وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه ورواه الطبراني فيه وأبو نعيم من حديث ابن مسعود نحوه بإسناد ضعيف ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الدارقطني

(3/188)


8 - حديث ابن مسعود " الرزق إلى مطعم الطعام أسرع من السكين إلى ذروة العير وإن الله تعالى ليباهي بمطعم الطعام الملائكة عليهم السلام "
لم أجده من حديث ابن مسعود ورواه ابن ماجه من حديث أنس ومن حديث ابن عباس بلفظ " الخير أسرع إلى البيت الذي يغشى " وفي حديث ابن عباس " يؤكل فيه عن الشفرة إلى سنام البعير " ولأبي الشيخ في كتاب الثواب من حديث جابر " الرزق إلى أهل البيت الذي فيه السخاء . . . الحديث " وكلها ضعيفة

(3/188)


9 - حديث " إن الله جواد يحب الجود ويحب معالي الأمور ويكره سفاسفها "
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز وهذا مرسل وللطبراني في الكبير والأوسط والحاكم والبيهقي من حديث سهل بن سعد " إن الله كريم يحب الكرم ويحب معالي الأمور " وفي الكبير والبيهقي " معالي الأخلاق . . . الحديث " وإسناده صحيح وتقدم آخر الحديث في أخلاق النبوة

(3/188)


1 - حديث أنس : لم يسأل على الإسلام شيئا إلا أعطاه فأتاه رجل فسأله فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة فرجع إلى قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة "
أخرجه مسلم وقد تقدم في أخلاق النبوة

(3/189)


2 - حديث ابن عمر " إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع العباد فمن بخل بتلك المنافع على العبادة نقلها الله تعالى عنه وحولها إلى غيره "
أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط وأبو نعيم وفيه محمد بن حسان السمتي وفيه لين ووثقه ابن معين يرويه عن أبي عثمان عبد الله بن زيد الحمصي ضعفه الأزدي

(3/189)


3 - حديث الهلالي : أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأسرى من بني العنبر فأمر بقتلهم وأفرد منهم رجلا فقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : يا رسول الله الرب واحد والدين واحد والذنب واحد فما بال هذا من بينهم ؟ فقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلم " نزل علي جبريل فقال : اقتل هؤلاء واترك هذا فإن الله تعالى شكر له سخاء فيه "
لم أجد له أصلا

(3/189)


4 - حديث " إن لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح "
لم أقف له على أصل

(3/189)


5 - حديث نافع عن ابن عمر " طعام الجواد دواء وطعام البخيل داء "
أخرجه ابن عدي والدارقطني في غرائب مالك وأبو علي الصدفي في عواليه رجاله ثقات أئمة قال ابن القطان وإنهم لمشاهير ثقات إلا مقدام بن داود فإن أهل مصر تكلموا فيه

(3/190)


6 - حديث " من عظمت نعمة الله عليه عظمت مؤونة الناس عليه "
رواه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث معاذ بلفظ " ما عظمت نعمة الله على عبد إلا ذكره " وفيه أحمد بن مهران قال أبو حاتم مجهول والحديث باطل ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث عمر بإسناد منقطع وفيه حليس بن محمد أحد المتروكين ورواه العقيلي من حديث ابن عباس قال ابن عدي يروى من وجوه كلها غير محفوظة

(3/190)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية