صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

7 - حديث أنس : إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف ورواه الطبراني والطيالسي والبيهقي في الشعب من حديث ابن عباس وضعفه وكذا رواه من حديث أبي هريرة وضعفه أيضا

(3/32)


8 - حديث " من سعادة المرء حسن الخلق "
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب من حديث جابر بسند ضعيف

(3/32)


9 - حديث " اليمن حسن الخلق "
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث علي بإسناد ضعيف

(3/32)


10 - حديث " يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق "
أخرجه ابن ماجه وابن حبان من حديث أبي ذر

(3/32)


11 - حديث أنس : قالت أم حبيبة يا رسول الله أرأيت المرأة يكون لها زوجان في الدنيا فتموت ويموتان ويدخلون الجنة لأيهما هي تكون ؟ قال " لأحسنهما خلقا كان عندها في الدنيا يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة "
أخرجه البزار والطبراني في الكبير والخرائطي في مكارم الأخلاق بإسناد ضعيف

(3/33)


12 - حديث " إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه وكرم مرتبته "
أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو وبالرواية الأولى ومن حديث أبي هريرة بالرواية الثانية وفيهما ابن لهيعة

(3/33)


13 - حديث عبد الرحمن بن سمرة إني رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب فجاء حسن خلقه فأدخله على الله تعالى "
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف

(3/33)


14 - حديث " إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف في العبادة "
أخرجه الطبراني والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو الشيخ في كتاب مكارم الأخلاق وأبو الشيخ في كتاب طبقات الأصبهانيين من حديث أنس بإسناد جيد

(3/33)


1 - حديث : إن عمر استأذن على رسول الله صلى الله عليه و سلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر رضي اله عنه تبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه و سلم يضحك فقال عمر رضي الله عنه : مم تضحك بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ فقال " عجبت لهؤلاء اللاتي كن عندي لما سمعن صوتك تبادران الحجاب " فقال عمر : أنت كنت أحق أن يهبنك يا رسول الله ثم أقبل عليهن عمر فقال : يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبين رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلن : نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال صلى الله عليه و سلم " إيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك "
متفق عليه

(3/34)


2 - حديث " سوء الخلق ذنب لا يغفر وسوء الظن خطيئة تفوح "
أخرجه الطبراني في الصغير من حديث عائشة : ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شرمنه . وإسناده ضعيف

(3/34)


3 - حديث : إن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم "
أخرجه الطبراني والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من حديث أنس بإسناد جيد وهو بعض الحديث الذي قبله بحديثين

(3/34)


1 - حديث " بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
تقدم في آداب الصحبة

(3/34)


1 - حديث " حسنوا أخلاقكم "
أخرجه أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث معاذ " يا معاذ حسن خلقك للناس " منقطع ورجاله ثقات

(3/35)


1 - حديث " إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر "
أخرجه مسلم من حديث أنس وله من حديث أبي هريرة " إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر "

(3/35)


2 - حديث : أنه كان يتكلم بين يديه بما يكره فيغضب حتى تحمر وجنتاه ولكن لا يقول إلا حقا فكان الغضب لا يخرجه عن الحق "
أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن الزبير في قصة شراج الحرة فقال : لأن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولهما من حديث أبي سعيد الخدري : وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه . ولهما من حديث عائشة : وما انتقم رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله . ولمسلم : ما ينال منه شيء قط فينتقم من صاحبه . . . الحديث

(3/35)


3 - حديث " خير الأمور أوساطها "
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من رواية مطرف بن عبيد الله معضلا

(3/35)


1 - حديث " وجعلت قرة عيني في الصلاة "
أخرجه النسائي من حديث أنس وقد تقدم

(3/36)


2 - حديث " اعبد الله في الرضا فإن لم تستطيع ففي الصبر على ما تكره خير كثير "
أخرجه الطبراني

(3/36)


3 - حديث : سئل عن السعادة فقال " طول العمر في عبادة الله "
رواه القضاعي في مسند الشهاب وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف وللترمذي من حديث أبي بكرة وصححه : أي الناس خير ؟ قال " من طال عمره وحسن عمله "

(3/36)


1 - حديث " المؤمن بين خمسة شدائد : مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وكافر يقاتله وشيطان يضله ونفس تنازعه "
أخرجه أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث أنس بسند ضعيف

(3/36)


1 - حديث " مرحبا بكم قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر "
أخرجه البيهقي في الزهد وقد تقدم في شرح عجائب القلب

(3/37)


2 - حديث : المجاهد من جاهد نفسه "
أخرجه الترمذي في أثناء حديث وصححه وابن ماجه من حديث فضالة بن عبيد

(3/37)


3 - حديث " كف أذاك عن نفسك ولا تتابع هواها في معصية الله تعالى إذن تخاصمك يوم القيامة فيلعن بعضك بعضا إلا أن يغفر الله تعالى ويستر "
لم أجده بهذا السياق

(3/37)


1 - حديث " المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
أخرجه الشيخان من حديث أنس " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "

(3/37)


2 - حديث " من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليكرم ضيفه "
متفق عليه من حديث أبي شريح الخزاعي ومن حديث أبي هريرة

(3/38)


3 - حديث " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره "
متفق عليه من حديثهما وهو بعض الحديث الذي قبله

(3/38)


4 - حديث " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
متفق عليه أيضا من حديثهما وهو بعض الذي قبله

(3/38)


5 - حديث " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا "
تقدم غير مرة

(3/38)


6 - حديث " إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقن الحكمة "
أخرجه ابن ماجه من حديث أبي خلاد بلفظ " إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق . . . الحديث "

(3/39)


1 - حديث " من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن "
أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححه على شرطهما من حديث أبي موسى ورواه الطبراني والحاكم وصححه على شرط الشيخين من حديث أبي أمامة

(3/39)


2 - حديث " لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظر يؤذيه "
أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق وفي البر والصلة مرسلا وقد تقدم

(3/39)


3 - حديث " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما "
أخرجه الطبراني والطيالسي من حديث النعمان بن بشير والبزار من حديث عمر وإسناده ضعيف

(3/39)


4 - حديث " إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله عز و جل فلا يحل لأحدهما أن يفشي على أخيه ما يكرهه "
تقدم في آداب الصحبة

(3/40)


5 - حديث : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن علامة المؤمن والمنافق فقال " إن المؤمن همته في الصلاة والصيام والعبادة والمنافق همته في الطعام والشراب كالبهيمة "
لم أجد له أصلا

(3/40)


6 - حديث : كان صلى الله عليه و سلم يمشي ومعه أنس فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا وكان عليه برد نجراني غليظ الحاشية قال أنس رضي الله عنه : حتى نظرت إلى عنق رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أثرت فيه حاشية البرد من شدة جذبه فقال : يا محمد هب لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وضحك ثم أمر بإعطائه
متفق عليه من حديث أنس

(3/40)


7 - حديث " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون "
أخرجه ابن حبان والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سهل بن سعد وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود أنه حكاه صلى الله عليه و سلم عن نبي من الأنبياء ضربه قومه

(3/40)


1 - حديث " كل مولود يولد على الفطرة وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "
متفق عليه من حديث أبي هريرة

(3/41)


1 - حديث : بدئ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مدثر فقيل له { يا أيها المزمل - يا أيها المدثر }
متفق عليه من حديث جابر " جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني . . . الحديث " وفيه " فأتيت خديجة فقلت : دثروني وصبوا علي الماء باردا فدثروني وصبوا علي ماء باردا " قال فنزلت { يا أيها المدثر } وفي رواية فقلت " زملوني زملوني " ومن حديث عائشة فقال " زملوني زملوني " فزملوه حتى ذهب عنه الروع

(3/41)


1 - حديث " عليكم بدين العجائز "
قال ابن طاهر في كتاب التذكرة هذا اللفظ تداوله العامة ولم أقف له على أصل يرجع إليه من رواية صحيحة ولا سقيمة حتى رأيت حديثا لمحمد بن عبد الرحمن بن السلماني عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم " إذا كان في آخر الزمان واختلف الأهواء فعليكم بدين أهل البادية " والنسائي وابن السلماني له عن أبيه عن ابن عمر نسخة كان يتهم بوضعها انتهى وهذا اللفظ من هذا الوجه رواه ابن حبان في الضعفاء في ترجمة ابن السلماني والله أعلم

(3/41)


1 - حديث " جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش "
لم أجد له أصلا

(3/41)


2 - حديث ابن عباس " لا يدخل ملكوت السموات من ملأ بطنه "
لم أجده أيضا

(3/42)


3 - حديث : أي الناس أفضل ؟ قال " من قل طعمه وضحكه ورضي بما يستر عورته " يأتي الكلام عليه وعلى ما بعده من الأحاديث

(3/42)


4 - حديث " سيد الأعمال الجوع وذل النفس لباس الصوف "

(3/42)


5 - حديث أبي سعيد الخدري " البسوا وكلوا واشربوا في أنصاف البطون "

(3/42)


6 - حديث " الفكر نصف العبادة وقلة الطعام هي العبادة "

(3/43)


1 - حديث الحسن " أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا وتفكرا في الله سبحانه وأبغضكم عند الله عز و جل يوم القيامة كل نئوم أكول شروب "
لم أجد لهذه الأحاديث المتقدمة أصلا

(3/43)


2 - حديث : كان يجوع من غير عوز - أي مختارا لذلك
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث عائشة : قالت لو شئنا أن نشبع لشبعنا ولكن محمدا صلى الله عليه و سلم كان يؤثر على نفسه . وإسناده معضل

(3/43)


3 - حديث " إن الله تعالى يباهي الملائكة بمن قل مطعمه ومشربه في الدنيا يقول الله تعالى انظروا إلى عبدي ابتليته بالطعام والشراب في الدنيا فصبر وتركهما اشهدوا يا ملائكتي ما من أكلة يدعها إلا أبدلته بها درجات في الجنة "
أخرجه ابن عدي في الكامل وقد تقدم في الصيام

(3/43)


4 - حديث " لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء "
لم أقف له على أصل

(3/44)


5 - حديث " ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه وإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه "
أخرجه الترمذي من حديث المقدام وقد تقدم

(3/44)


6 - حديث أسامة بن زيد وأبي هريرة " أقرب الناس من الله يوم القيامة من طال جوعه وعطشه وحزنه في الدنيا الأحفياء الأتقياء الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا تعرفهم بقاع الأرض وتحف بهم ملائكة السماء نعم الناس بالدنيا ونعموا بطاعة الله عز و جل افترش الناس الفرش الوثيرة وافترشوا الجباه والركب ضيع الناس فعل النبيين وأخلاقهم وحفظوها هم تبكي الأرض إذا فقدتهم ويسخط الجبار على كل بلدة ليس فيها منهم أحد لم يتكالبوا على الدنيا تكالب الكلاب على الجيف أكلوا العلق ولبسوا الخرق شعثا غبرا يراهم الناس فيظنون أن بهم داء وما بهم داء ويقال قد خولطوا فذهبت عقولهم وما ذهبت عقولهم ولكن نظر القوم بقلوبهم إلى أمر الله الذي أذهب عنهم الدنيا فهم عند أهل الدنيا يمشون بلا عقول عقلوا حين ذهبت عقول الناس لهم الشرف في الآخرة يا أسامة إذا رأيتهم في بلدة فاعلم أنهم أمان لأهل تلك البلدة ولا يعذب الله قوما هم فيهم الأرض بهم فرحة والجبار عنهم راض . اتخذهم لنفسك إخوانا عسى أن تنجو بهم وإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن فافعل . فإنك تدرك بذلك شرف المنازل وتحل مع النبيين . وتفرح بقدوم روحك الملائكة ويصلي عليك الجبار "
أخرجه الخطيب في الزهد من حديث سعيد بن زيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأقبل على أسامة بن زيد مع تقديم وتأخير ومن طريقه رواه ابن الجوزي وفيه حباب بن عبد الله ابن جبلة أحد الكذابين وفيه من لا يعرف وهو منقطع أيضا ورواه الحارث بن أبي أسامة من هذا الوجه

(3/44)


7 - حديث الحسن عن أبي هريرة " البسوا الصوف وشمروا وكلوا في أنصاف البطون تدخلوا في ملكوت السماء "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف

(3/44)


8 - حديث طاووس مرسلا قال عيسى عليه السلام : " يا معشر الحواريين أجيعوا أكبادكم وأعروا أجسادكم لعل قلوبكم ترى الله عز و جل "
لم أجده أيضا

(3/45)


1 - حديث " إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا بالجوع والعطش "
تقدم في الصيام دون الزيادة التي في آخره وذكر المصنف هنا أنه مرسل والمرسل رواه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان من حديث علي بن الحسين دون الزيادة أيضا

(3/45)


2 - حديث " إن الأكل على الشبع يورث البرص "
لم أجد له أصلا

(3/45)


3 - حديث المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
متفق عليه من حديث عمر وحديث أبي هريرة

(3/45)


4 - حديث الحسن عن عائشة " أديموا قرع باب الجنة يفتح لكم " فقلت : كيف نديم قرع باب الجنة ؟ قال : بالجوع والظمأ "
لم أجده أيضا

(3/46)


5 - حديث : إن أبا جحيفة تجشأ في مجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " أقصر من جشائك فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث أبي جحيفة وأصله عند الترمذي وحسنه ابن ماجه من حديث ابن عمر : تجشأ رجل . . . الحديث . لم يذكر أبا جحيفة

(3/46)


6 - حديث عائشة : أنه صلى الله عليه و سلم لم يمتلئ شبعا قط وربما بكيت رحمة له لما أرى به من الجوع فأمسح بطنه بيدي وأقول : نفسي لك الفداء لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقويك ويمنعك من الجوع ؟ فيقول " يا عائشة إخواني من أولى العزم من الرسل قد صبروا على ما هو أشد من هذا مضوا على حالهم فقدموا على ربهم فأكرم مآبهم وأجزل ثوابهم فأجدني أستحي إن ترفهت في معيشتي أن يقصر بي غدا دونهم فالصبر أياما يسيرة أحب إلى من أن ينقص حظي غدا في الآخرة وما من شيء أحب إلي من اللحوق بأصحابي وإخواني " قالت عائشة : فوالله ما استكمل بعد ذلك جمعة حتى قبضه الله إليه
أخرجه أبو موسى المديني مطولا في كتاب استحلاء الموت وأورد منه عياض في الشفاء

(3/46)


7 - حديث أنس : جاءت فاطمة بكسرة خبز لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ما هذه الكسرة " قالت : قرص خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيتك منه بهذه الكسرة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وآله وسلم " أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام "
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف

(3/46)


8 - حديث أبي هريرة : ما شبع النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثة أيام تباعا من خبز الحنطة حتى فارق الدنيا
أخرجه مسلم وقد تقدم

(3/47)


9 - حديث " إن أهن الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة "
أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف

(3/47)


1 - حديث " ثلث للطعام "
تقدم

(3/47)


1 - حديث " أحيوا قلوبكم بقلة الضحك وطهروها بالجوع تصفوا وترق "
لم أجد له أصلا

(3/47)


2 - حديث " من أجاع بطنه عظمت فكرته وفطن قلبه "
كذلك لم أجد له أصلا

(3/48)


3 - حديث " من شبع وتام قسا قلبه ثم قال " إن لكل شيء زكاة وإن زكاة الجسد الجوع "
أخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة " لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم " وإسناده ضعيف

(3/48)


1 - حديث " نور الحكمة الجوع والتباعد من الله عز و جل الشبع والقربة إلى الله عز و جل حب المساكين والدنو منهم . لا تشبعوا فتطفئوا نور الحكمة من قلوبكم ومن بات في خفة من الطعام بات الحور حوله حتى يصبح "
ذكره أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة وكتب عليه إنه مسند وهي علامة ما رواه بإسناده

(3/48)


2 - حديث " أجوع يوما وأشبع يوما فإذا جعت صبرت وتضرعت وإذا شبعت شكرت "
تقدم وهو عند الترمذي

(3/48)


1 - حديث " ثلث للطعام "
تقدم أيضا

(3/49)


2 - حديث " البطنة أصل الداء والحمية أصل الدواء وعودوا كل بدن بما اعتاد "
لم أجد له أصلا

(3/49)


3 - حديث " صوموا تصحوا "
أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف

(3/49)


1 - حديث " كل امرئ في ظل صدقته "
أخرجه الحاكم من حديث عقبة بن عامر وقد تقدم

(3/49)


2 - حديث : نظر إلى رجل سمين البطن فأومأ إلى بطنه بإصبعه وقال " لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك "
أخرجه أحمد والحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب من حديث جعدة الجشمي وإسناده جيد

(3/50)


1 - حديث أبي ذر " أقربكم مني مجلسا يوم القامة وأحبكم إلي من مات على ما هو عليه اليوم "
أخرجه أحمد في كتاب الزهد ومن طريقه أبو نعيم في الحلية دون قوله " وأحبكم إلي " وهو منقطع

(3/50)


2 - حديث : كان قوت أهل الصفة مدا من تمر بين اثنين في كل يوم "
أخرجه الحاكم وصحح إسناده من حديث طلحة البصري

(3/50)


1 - حديث أبي سعيد الخدري : كان إذا تغذى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغذ "
لم أجد له أصلا

(3/50)


2 - حديث : قال لعائشة " إياك والإسراف فإن أكلتين في يوم من السرف "
أخرجه البيهقي في الشعب من حديث عائشة وقال إسناده ضعيف

(3/51)


3 - حديث عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة : ما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم قيامكم هذا قط وإن كان ليقوم حتى تزلع قدماه
رواه النسائي مختصرا : كان يصلي حتى تزلع قدماه . وإسناده جيد

(3/51)


4 - حديث : كان يواصل إلى السحر
لم أجده من فعله وإنما هو من قوله " فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر " رواه البخاري من حديث أبي سعيد : وأما هو فكان يواصل وهو من خصائصه

(3/51)


1 - حديث " شرار أمتي الذي يأكلون مخ الحنطة "
لم أجد له أصلا

(3/51)


2 - حديث " شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم ونبتت عليه أجسامهم "
أخرجه ابن عدي في الكامل ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان من حديث فاطمة رسول الله صلى الله عليه و سلم وروى من حديث فاطمة بنت الحسين مرسلا قال الدارقطني في العلل : أنه أشبه بالصواب ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث عائشة بإسناد لا بأس به

(3/52)


3 - حديث نافع : أن ابن عمر كان مريضا فاشتهى سمكة طرية فالتمست له بالمدينة فلم توجد ثم وجدت بعد كذا وكذا فاشتريت له بدرهم ونصف فشويت وحملت إليه على رغيف فقام سائل على الباب فقال للغلام : لفها برغيفها وادفعها إليه فقال له الغلام : أصلحك الله قد اشتهيتها منذ كذا وكذا فلم نجدها فلما وجدتها اشتريتها بدرهم ونصف فنحن نعطيه ثمنها فقال : لفها وادفعها إليه ثم قال الغلام للسائل : هل لك أن تأخذ درهما وتتركها ؟ قال : نعم فأعطاه درهما وأخذها وأتى بها فوضعها بين يديه وقال : قد أعطيته درهما وأخذتها منه فقال : لفها وادفعها إليه ولا تأخذ منه الدرهم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " أيما امرئ اشتهى شهوة فرد شهوته وآثر بها على نفسه غفر الله له "
أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب بإسناد ضعيف جدا ورواه ابن الجوزي في الموضوعات

(3/52)


4 - حديث " إذا سددت كلب الجوع برغيف وكوز من الماء القراح فعلى الدنيا وأهلها الدمار "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف

(3/52)


1 - حديث " لا يستدير الرغيف ويوضع بين يديك حتى يعمل فيه ثلاثمائة وستون صانعا أو لهم ميكائيل عليه السلام الذي يكيل الماء من خزائن الرحمة ثم الملائكة التي تزجى السحاب والشمس والقمر والأفلاك وملائكة الهواء ودواب الأرض وآخرهم الخباز { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } "
لم أجد له أصلا

(3/52)


1 - حديث " أذيبوا طعامكم بالصلاة والذكر ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم "
أخرجه الطبراني وابن السني في اليوم والليلة من حديث عائشة بسند ضعيف

(3/53)


1 - حديث : النهي عن صوم الدهر كله وقيام الليل كله
تقدم

(3/53)


2 - حديث " خير الأمور أوسطها "
أخرجه البيهقي في الشعب مرسلا وقد تقدم

(3/53)


1 - حديث عائشة : كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم
متفق عليه

(3/53)


2 - حديث : كان يدخل على أهله فيقول " هل عندكم من شيء " فإن قالوا نعم أكل وإن قالوا لا قال " إني صائم "
أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي من حديث عائشة وهو عند مسلم بنحوه كما سيأتي

(3/54)


3 - حديث : كان يقدم إليه الشيء فيقول " أما إني كنت أريد الصوم "
أخرجه البيهقي من حديث عائشة بلفظ " وإن كنت قد فرضت الصوم " وقال إسناده صحيح وعند مسلم " قد كنت أصبحت صائما "

(3/54)


4 - حديث : خرج وقال " إني صائم " فقالت عائشة يا رسول الله قد أهدي إلينا حيس فقال " كنت أردت الصوم ولكن قربيه "
أخرجه مسلم بلفظ " قد كنت أصبحت صائما " وفي وراية له " أدنيه فقد أصبحت صائما " فأكل وفي لفظ للبيهقي " إني كنت أريد الصوم ولكن قريبه "

(3/54)


1 - حديث : كان يحب العسل ويأكله
متفق عليه من حديث عائشة : كان يحب الحلواء والعسل . . . الحديث . وفيه قصة شربه العسل عند بعض نسائه

(3/54)


1 - حديث ابن عباس موقوفا مسندا في قوله تعالى { ومن شر غاسق إذا وقب } قال هو قيام الذكر وقال الذي أسنده : الذكر إذا دخل . هذا حديث لا أصل له

(3/55)


2 - حديث " اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي وهني ومني "
تقدم في الدعوات

(3/55)


3 - حديث " النساء حبائل الشيطان "
أخرجه الأصفهاني في الترغيب والترهيب من حديث خالد بن زيد الجهني بإسناد فيه جهالة

(3/55)


4 - حديث " شكوت إلى جبريل ضعف الوقاع فأمرني بأكل الهريسة "
أخرجه العقيلي في الضعفاء والطبراني في الأوسط من حديث حذيفة وقد تقدم وهو موضوع

(3/55)


1 - حديث " معاشر الشباب عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم فالصوم له وجاء "
تقدم في النكاح

(3/56)


2 - حديث : كان لا يشغل قلبه عن الله تعالى جميع ما في الدنيا
تقدم

(3/56)


3 - حديث : كان يضرب يده على فخذ عائشة أحيانا ويقول " كلميني يا عائشة "
لم أجد له أصلا

(3/56)


4 - حديث " أرحنا بها يا بلال "
تقدم في الصلاة

(3/56)


5 - حديث : إن الصلاة كانت قرة عينه
تقدم أيضا

(3/57)


1 - حديث " النظرة سهم مسموم من سهام إبليس فمن تركها خوفا من الله تعالى أعطاه الله تعالى إيمانا يجد حلاوته في قلبه "
تقدم أيضا

(3/57)


2 - حديث " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
متفق عليه من حديث أسامة بن زيد

(3/57)


3 - حديث " اتقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "
أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري

(3/57)


4 - حديث " لكل ابن آدم حظ من الزنا فالعينان تزنيان وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان تزنيان وزناهما المشي والفم يزني وزناه القبلة والقلب يهم أو يتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه "
أخرجه مسلم والبيهقي واللفظ له من حديث أبي هريرة واتفق عليه الشيخان من حديث ابن عباس نحوه

(3/58)


5 - حديث أم سلمة : استأذن ابن أم مكتوم الأعمى وأنا وميمونة جالستان فقال " احتجبا " فقلنا : أو ليس بأعمى لا يبصر ؟ فقال " وأنتما لا تبصرانه ؟ "
أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح

(3/58)


1 - حديث " من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد "
أخرجه الحاكم في التاريخ من حديث ابن عباس وقال أنكر على سويد بن سعيد ثم قال : يقال أن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال : لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدا . ورواه الخرائطي من غير طريق سويد بسند فيه نظر

(3/58)


2 - حديث " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله - وعد منهم - رجل دعته امرأة ذات جمال وحسب إلى نفسها فقال إني أخاف الله رب العالمين "
متفق عليه من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(3/58)


1 - حديث ابن عمر " انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوا فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم فقال رجل منهم : اللهم إنك تعلم أنه كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فنأى بي طلب الشجر يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهلا ومالا فلبثت والقدح في يدي أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر والصبية يتضاغون حول قدمي فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج منه . وقال الآخر : اللهم إنك تعلم أنه كان لي ابنة عم من أحب الناس إلي فراودتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها مائة وعشرين دينارا على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي من أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلته ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة عنهم غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها . وقال الثالث : اللهم إني استأجرت أجراء وأعطيتهم أجورهم غير رجل واحد فإنه ترك الأجر الذي له وذهب فنميت له أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال : يا عبد الله أعطني أجري فقلت كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله أتهزأ بي ؟ فقلت : لا أستهزئ بك فخذه فاستاقه وأخذه كله ولم يترك منه شيئا اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون "
رواه البخاري

(3/59)


2 - حديث " لك الأولى وليست لك الثانية "
أي النظرة أخرجه أبو داود والترمذي من حديث بريدة قاله لعلي قال الترمذي حديث غريب

(3/59)


كتاب آفات اللسان

(3/59)


1 - حديث " من صمت نجا "
أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بسند فيه ضعف وقال غريب وهو عند الطبراني بسند جيد

(3/59)


2 - حديث " الصمت حكمة وقليل فاعله "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف والبيهقي في الشعب من حديث أنس بلفظ " حكم " بدل " حكمة " وقال غلط فيه عثمان بن سعد والصحيح رواية ثابت قال والصحيح عن أنس أن لقمان قال ورواه كذلك هو وابن حبان في كتاب روضة العقلاء بسند صحيح إلى أنس

(3/60)


1 - حديث سفيان الثقفي : يا رسول الله أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحد بعدك قال " قل آمنت بلله ثم استقم " قال : قلت فما أتقي ؟ فأومأ بيده إلى لسانه
أخرجه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وهو عند مسلم دون آخر الحديث الذي فيه ذكر اللسان

(3/60)


2 - حديث عقبة بن عامر : قلت يا رسول الله ما النجاة ؟ قال " أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك "
أخرجه الترمذي وقال حسن

(3/60)


3 - حديث سهل بن سعد " من يتوكل لي بما بين لحييه ورجليه أتوكل له بالجنة "
رواه البخاري

(3/60)


4 - حديث " من وقي شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقي الشر كله "
أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أنس بسند ضعيف بلفظ " فقد وجبت له الجنة "

(3/61)


5 - حديث : سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال " تقوى الله وحسن الخلق " وسئل عن أكثر ما يدخل النار فقال " الأجوفان : الفم والفرج "
أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه من حديث أبي هريرة

(3/61)


6 - حديث معاذ : قلت يا رسول الله أنؤاخذ بما نقول ؟ فقال " ثكلتك أمك يا ابن جبل وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟ "
أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين

(3/61)


7 - حديث عبد الله الثقفي : قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به فقال " قل ربي الله ثم استقم " قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسانه وقال " هذا "
رواه النسائي قال ابن عساكر وهو خطأ والصواب سفيان بن عبد الله الثقفي كما رواه الترمذي وصححه ابن ماجه وقد تقدم قبل هذا بخمسة أحاديث

(3/61)


8 - حديث : إن معاذ قال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ فأخرج لسانه ثم وضع يده عليه
أخرجه الطبراني وابن أبي الدنيا في الصمت قال " إصبعه " مكان " يده "

(3/62)


9 - حديث أنس " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم الأخلاق بسند فيه ضعف

(3/62)


10 - حديث " من سره أن يسلم فليلزم الصمت "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وأبو الشيخ في فضائل الأعمال والبيهقي في الشعب من حديث أنس بإسناد ضعيف

(3/62)


11 - حديث " إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تذكر اللسان أي تقول اتق الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا "
أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري رفعه ووقع في الإحياء عن سعيد بن جبير مرفوعا وإنما هو عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد رفعه ورواه الترمذي موقوفا على عمار بن زيد وقال هذا أصح

(3/62)


12 - حديث : إن عمر اطلع على أبي بكر وهو يمد لسانه بيده فقال : ما تصنع يا خليفة رسول الله قال : إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله عز و جل اللسان على حدته "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وأبو يعلى في مسنده والدارقطني في العلل والبيهقي في الشعب من رواية أسلم مولى عمر وقال الدارقطني إن المرفوع وهم على الدراوردي ؟ ؟ قال وروى هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر ولا علة له

(3/63)


1 - حديث ابن مسعود : أنه كان على الصفا يلبي ويقول : يا لسان قل خيرا تغنم
وفيه مرفوعا " إن أكثر خطايا بني آدم في لسانه " أخرجه الطبراني وابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في الشعب بسند حسن

(3/63)


2 - حديث ابن عمر " من كف لسانه ستر الله عورته ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت بسند حسن

(3/63)


3 - حديث : إن معاذا قال أوصني قال " اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك في الموتى وإن شئت أنبأتك بما هو أملك لك من هذا كله " وأشار بيده إلى لسانه
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والطبراني ورجاله ثقات وفيه انقطاع

(3/63)


4 - حديث صفوان بن سليم مرفوعا " ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن : الصمت وحسن الخلق "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا ورجاله ثقات ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين من حديث أبي ذر وأبي الدرداء أيضا مرفوعا

(3/64)


5 - حديث أبي هريرة " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت "
متفق عليه

(3/64)


6 - حديث الحسن : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " رحم الله عبدا تكلم فغنم أو سكت فسلم "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في الشعب من حديث أنس بسند فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازين [ الحجازيين ؟ ؟ ]

(3/64)


7 - حديث البراء : جاء أعرابي فقال دلني على عمل يدخلني الجنة قال " أطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير "
أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد

(3/64)


8 - حديث " أخزن لسانك ألا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان "
أخرجه الطبراني في الصغير من حديث أبي سعيد وله في المعجم الكبير ولابن حبان في صحيحه نحوه من حديث أبي ذر

(3/65)


9 - حديث " إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقن الحكمة "
أخرجه ابن ماجه من حديث أبي خلاد بلفظ " إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة " وقد تقدم

(3/65)


10 - حديث ابن مسعود " الناس غانم وسالم وشاحب فالغانم الذي يذكر الله تعالى والسالم الساكت والشاحب الذي يخوض في الباطل "
أخرجه الطبراني وأبو يعلى من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ " المجالس " وضعفه ابن عدي ولم أجده " ثلاثة " من حديث ابن مسعود

(3/65)


11 - حديث " إن لسان المؤمن وراء قلبه فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه ثم أمضاه بلسانه وإن لسان المنافق أمام قلبه فإذا هم بشيء أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه "
لم أجد له مرفوعا وإنما رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من رواية الحسن البصري قال " كانوا يقولون "

(3/65)


1 - حديث " من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به "
أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر بسند ضعيف وقد رواه أبو حاتم بن حبان في روضة العقلاء والبيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب

(3/66)


1 - حديث " من صمت نجا "
تقدم

(3/66)


2 - حديث : أنه صلى الله عليه و سلم أوتي جوامع الكلم
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقد تقدم

(3/66)


الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك

(3/66)


3 - حديث " المؤمن لا يكون صمته إلا فكرا ونظره إلا عبرة ونطقه إلا ذكرا "
لم أجد له أصلا وروى محمد بن زكريا العلائي أحد الضعفاء عن ابن عائشة عن أبيه قال خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا وصمتي فكرا ونظري عبرة "

(3/67)


4 - حديث " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "
أخرجه الترمذي وقال غريب وابن ماجه من حديث أبي هريرة

(3/67)


5 - حديث : استشهد منا غلام يوم أحد فوجدنا على بطنه حجرا مربوطا من الجوع فمسحت أمه عن وجهه التراب وقالت هنيئا لك الجنة يا بني فقال النبي صلى الله عليه و سلم " وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره ؟ "
أخرجه الترمذي من حديث أنس مختصرا وقال غريب ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت بلفظ المصنف بسند ضعيف

(3/67)


6 - حديث : أن النبي صلى الله عليه و سلم فقد كعبا فسأل عنه فقالوا مريض فخرج يمشي حتى آتاه فلما دخل عليه قال " أبشر يا كعب " فقالت أمه هنيئا لك الجنة يا كعب فقال صلى الله عليه و سلم " من هذه المتألية على الله " ؟ قال : هي أمي يا رسول الله قال " وما يدريك يا أم كعب لعل كعبا قال ما لا يعنيه أو منع ما لا يغنيه "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث كعب بن عجرمة بإسناد جيد إلا أن الظاهر انقطاعه بين الصحابي وبين الراوي عنه

(3/67)


1 - حديث محمد بن كعب " إن أول من يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة " فدخل عبد الله بن سلام فقام إليه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بذلك وقالوا : أخبرنا بأوثق عمل في نفسك ترجوا به فقال : إني لضعيف وإن أوثق ما أرجو به الله سلامة الصدر وترك ما لا يعنيني "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا وفيه أبو نجيح اختلف فيه

(3/68)


2 - حديث أبي ذر " ألا أعلمك بعمل خفيف على البدن ثقيل في الميزان " قلت : بلى يا رسول الله قال " هو الصمت وحسن الخلق وترك ما لا يعنيك "
أخرجه ابن أبي الدنيا بسند منقطع

(3/68)


الآفة الثانية فضول الكلام

(3/68)


1 - حديث " طوبى لمن أمسك الفضل من لسانه وأنفق الفضل من ماله "
أخرجه البغوي وابن قانع في معجمي الصحابة والبيهقي من حديث ركب المصري وقال ابن عبد الله البر إنه حديث حسن وقال البغوي : لا أدري سمع من النبي صلى الله عليه و سلم أم لا وقال ابن منده مجهول لا نعرف له صحبة ورواه البزار من حديث أنس بسند ضعيف

(3/68)


1 - حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في رهط من عامر فقالوا أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أفضلنا علينا فضلا وأنت أطولنا علينا طولا وأنت الجفنة الغراء وأنت . . . وأنت . . . فقال " قولوا قولكم ولا يستهوينكم الشيطان "
أخرجه أبو داود والنسائي في اليوم والليلة بلفظ آخر ورواه ابن أبي الدنيا بلفظ المصنف

(3/69)


2 - حديث عمرو بن دينار : تكلم رجل عند النبي صلى الله عليه و سلم فأكثر فقال " كم دون لسانك من حجاب ؟ " فقال : شفتاي وأسناني قال " أفما كان لك ما يرد كلامك ؟ "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلا ورجاله ثقات

(3/69)


الآفة الثالثة : الخوض في الباطل

(3/69)


1 - حديث بلال بن الحارث " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة "
أخرجه ابن ماجه والترمذي وقال حسن صحيح

(3/69)


2 - حديث " إن الرجل ليتكلم الكلمة يضحك بها جلسائه يهوي بها أبعد من الثريا "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة بسند حسن وللشيخين والترمذي " إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار " لفظ الترمذي وقال حسن غريب

(3/70)


3 - حديث " أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث قتادة مرسلا ورجاله ثقات ورواه هو والطبراني موقوفا على ابن مسعود بسند صحيح

(3/70)


الآفة الرابعة : المراء والمجادلة

(3/70)


4 - حديث " لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه "
أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس وقد تقدم

(3/70)


5 - حديث " ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته ولا تؤمن فتنته "
أخرجه الطبراني من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة وأنس بن مالك وواثلة بن الأسقع بإسناد ضعيف دون قوله " لا تفهم حكمته " ورواه بهذه الزيادة ابن أبي الدنيا موقوفا على ابن مسعود

(3/71)


6 - حديث " من ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة ومن ترك المراء وهو مبطل بنى له بيت في ربض الجنة "
تقدم في العلم

(3/71)


7 - حديث أم سلمة " إن أول ما عهد إلى ربي ونهاني عنه بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر ملاحاة الرجال "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والطبراني والبيهقي بسند ضعيف وقد رواه ابن أبي الدنيا في المراسيل من حديث عروة بن رويم

(3/71)


8 - حديث " ما ضل قوم إلا أوتوا الجدل "
أخرجه الترمذي من حديث أبي أمامة وصححه وزاد " بعد هدى كانوا عليه " وتقدم في العلم وهو عند ابن أبي الدنيا دون هذه الزيادة كما ذكره المصنف

(3/71)


9 - حديث " لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يذر المراء وإن محقا "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة بسند ضعيف وهو عند أحمد بلفظ " لا يؤمن العبد حتى يترك الكذب في المزاحة والمراء وإن كان صادقا "

(3/72)


1 - حديث " ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان : الصيام في الصيف وضرب أعداء الله بالسيف وتعجيل الصلاة في اليوم الدجن والصبر على المصيبات وإسباغ الوضوء على المكاره وترك المراء وهو صادق "
أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أبي مالك الأشعري بسند ضعيف بلفظ " خصال من الخير . . . الحديث "

(3/72)


2 - حديث " تكفير كل لحاء ركعتان "
أخرجه الطبراني من حديث أبي أمامة بسند ضعيف

(3/72)


1 - حديث " رحم الله من كف لسانه عن أهل القبلة إلا بأحسن ما يقدر عليه "
أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد ضعيف من حديث هشام بن عروة عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا ورواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من رواية هشام عن عائشة بلفظ " رحم الله امرأ كف لسانه عن أعراض المسلمين " وهو منقطع وضعيف جدا

(3/72)


الآفة الخامسة الخصومة

(3/73)


1 - حديث عائشة " إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم "
أخرجه البخاري وقد تقدم

(3/73)


2 - حديث أبي هريرة " من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع "
أخرجه ابن أبي الدنيا والأصفهاني في الترغيب والترهيب وفيه رجاء أبو يحيى ضعفه الجمهور

(3/73)


3 - حديث " يمكنكم من الجنة طيب الكلام وإطعام الطعام "
أخرجه الطبراني من حديث جابر وفيه من لا أعرفه وله من حديث هانئ أبي شريح بإسناد جيد " يوجب الجنة إطعام الطعام وحسن الكلام "

(3/73)


1 - حديث أنس " إن في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام "
أخرجه الترمذي وقد تقدم

(3/74)


2 - حديث " الكلمة الطيبة صدقة "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(3/74)


3 - حديث " اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة "
متفق عليه من حديث عدي بن حاتم وقد تقدم

(3/74)


الآفة السادسة : التقعر في الكلام والتشدق

(3/74)


4 - حديث " إن أبغضكم إلى الله وأبعدكم مني مجلسا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون "
أخرجه أحمد من حديث أبي ثعلبة وهو عند الترمذي من حديث جابر وحسنه بلفظ " إن أبغضكم إلى "

(3/75)


5 - حديث فاطمة : شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألون الثياب ويتشدقون في الكلام "
وفيه " ويتشدقون " أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب

(3/75)


6 - حديث " ألا هلك المتنطعون "
من حديث ابن مسعود

(3/75)


7 - حديث سعد " يأتي على الناس زمان يتخللون الكلام بألسنتهم كما تتخلل البقرة الكلأ بلسانها "
رواه أحمد

(3/75)


1 - حديث : كيف ندى من لا شرب ولا أكل ولا صاح ولا استهل ومثل ذلك بطل ؟ فقال " أسجعا كسجع الأعراب "
أخرجه مسلم من حديث المغيرة بن شعبة وأبي هريرة وأصلها عند البخاري أيضا

(3/76)


الآفة السابعة : الفحش والسب وبذاءة اللسان

(3/76)


2 - حديث " إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش "
أخرجه النسائي في الكبرى في التفسير والحاكم وصححه من حديث عبد الله بن عمرو ورواه ابن حبان من حديث أبي هريرة

(3/76)


3 - حديث : النهي عن سب قتلى بدر من المشركين فقال " لا تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء مما تقولون وتؤذون الأحياء ألا أن البذاء لؤم "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث محمد بن علي الباقر مرسلا ورجاله ثقات وللنسائي من حديث ابن عباس بإسناد صحيح : إن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية فلطمه . . . الحديث " وفيه " لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا "

(3/76)


4 - حديث " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء "
أخرجه الترمذي بإسناد صحيح من حديث ابن مسعود وقال حسن غريب وصححه وروى موقوفا قال الدار قطني في العلل والموقوف أصح

(3/77)


5 - حديث " الجنة حرام على كل فاحش إن يدخلها "
أخرجه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم في الحلية من حديث عبد الله بن عمرو

(3/77)


6 - حديث " أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور : رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة فيستلذها كما يستلذ الرفث "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث شقي بن ماتع واختلف في صحبته فذكره أبو نعيم في الصحابة وذكره البخاري وابن حيان في التابعين

(3/77)


7 - حديث " يا عائشة لو كان الفحش رجلا لكان رجل سوء "
أخرجه ابن أبي الدنيا من رواية ابن لهيعة عن أبي النضر عن أبي سلمة عنها

(3/77)


8 - حديث " البذاء والبيان شعبتان من النفاق "
أخرجه الترمذي وحسنه الحاكم وصححه على شرطهما من حديث أبي أمامة وقد تقدم

(3/78)


1 - حديث " إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش الصياح في الأسواق "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث جابر بسند ضعيف وله وللطبراني من حديث أسامة بن زيد " إن الله يحب الفاحش المتفحش " وإسناده جيد

(3/78)


2 - حديث جابر بن سمرة " إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء وإن أحسن الناس إسلاما أحاسنهم أخلاقا "
أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا بإسناد صحيح

(3/78)


3 - حديث : قال أعرابي أوصني فقال " عليك بتقوى الله وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء فيه يكن وباله عليه وأجره لك ولا تسبن شيئا " قال : فما سببت شيئا بعده
أخرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد من حديث أبي جرى الهجيمي قيل اسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر

(3/78)


4 - حديث عياض ابن حمار : قلت يا رسول الله الرجل من قومي يسبني وهو دوني هل على من بأس أن أنتصر منه ؟ فقال " المستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران "
أخرجه أبو داود والطيالسي وأصله عند أحمد

(3/79)


5 - حديث " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "
متفق عليه من حديث ابن مسعود

(3/79)


6 - حديث " المستبان : ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدى المظلوم "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقال من حديث ابن مسعود

(3/79)


7 - حديث " ملعون من سب والديه "
وفي رواية " من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه . . . الحديث " أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني من حديث ابن عباس باللفظ الأول بإسناد جيد واتفق الشيخان على اللفظ الثاني من حديث عبد الله بن عمرو

(3/79)


الآفة الثامنة : اللعن

(3/80)


1 - حديث " المؤمن ليس بلعان "
تقدم حديث ابن مسعود " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان . . . الحديث " قبل هذا بأحد عشر حديثا وللترمذي وحسنه من حديث ابن عمر " لا يكون المؤمن لعانا "

(3/80)


2 - حديث " لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بجهنم "
أخرجه الترمذي وأبو داود من حديث سمرة بن جندب قال الترمذي : حسن صحيح

(3/80)


3 - حديث عمران بن حصين : بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره إذا امرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت منها فلعنتها فقال صلى الله عليه و سلم " خذوا ما عليها وأعروها فإنها ملعونة "
رواه مسلم

(3/80)


4 - حديث عائشة : سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر رضي الله عنه وهو يلعن رفيقه فالتفت إليه فقال " يا أبا بكر أصديقين ولعانين كلا ورب الكعبة - مرتين أو ثلاثا - "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وشيخه بشار بن موسى الخفاف ضعفه الجمهور وكان أحمد حسن الرأي فيه

(3/81)


5 - حديث " إن اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة "
أخرجه مسلم من حديث أبي الدرداء

(3/81)


6 - حديث أنس : كان رجل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على بعير فلعن بعيره فقال صلى الله عليه و سلم " يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون "
أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد

(3/81)


1 - حديث " اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة "
وذكر جماعة متفق عليه من حديث ابن مسعود

(3/81)


2 - حديث : أنه كان يلعن الذين قتلوا أصحاب بئر معونة في قنوته شهرا فنزل قوله تعالى { ليس لك من الأمر شيء }
أخرجه الشيخان من حديث أنس : دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا . . . الحديث . وفي رواية لهما : قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان . . . الحديث . ولهما من حديث أبي هريرة : وكان يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه . . . الحديث " اللهم العن لحيان ورعلا . . . الحديث " وفيه " ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل الله ليس لك من الأمر شيء " لفظ مسلم

(3/82)


3 - حديث : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل أبا بكر عن قبر مر به وهو يريد الطائف فقال : هذا قبر رجل كان عاتيا على الله وعلى رسوله وهو سعيد بن العاص فغضب ابنه عمرو بن سعيد وقال : يا رسول الله هذا قبر رجل كان أطعم للطعام وأضرب للهام من أبي قحافة فقال أبا بكر . يكلمني هذا يا رسول الله بمثل هذا الكلام ؟ فقال صلى الله عليه و سلم " اكفف عن أبي بكر " فانصرف ثم أقبل على أبي بكر فقال " يا أبا بكر إذا ذكرتم الكفار فعمموا فإنكم إذا خصصتم غضب الأبناء للآباء فكف الناس عن ذلك
أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية علي بن ربيعة قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة توجه من فوره ذلك إلى الطائف ومعه أبو بكر ومعه ابنا سعيد بن العاص فقال أبو بكر : لمن هذا القبر ؟ قالوا قبر قالوا قبر سعيد بن العاص فقال أبو بكر : لعن الله صاحب هذا القبر فإنه كان يجاهد الله ورسوله . . . الحديث . وفيه " فإذا سببتم المشركين فسبوهم جميعا "

(3/82)


4 - حديث : شرب نعمان الخمر فحد مرات في مجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بعض الصحابة : لعنه الله ما أكثر ما يؤتي به فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تكن عونا للشيطان على أخيك "
وفي رواية : " لا تقل هذا فإنه يحب الله ورسوله " أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب من طريق الزبير بن بكار من رواية محمد بن عمرو بن حزم مرسلا ومحمد هذا ولد في حياته صلى الله عليه و سلم وسماه محمدا وكناه عبد الملك وللبخاري من حديث عمر : أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به فقال النبي صلى الله عليه و سلم " لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله " من حديث أبي هريرة في رجل شرب ولم يسم وفيه " لا تعينوا عليه الشيطان " وفي رواية " لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم "

(3/82)


1 - حديث " لا يرمي رجل رجلا بالكفر ولا يرميه بالفسق إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك "
متفق عليه والسياق للبخاري من حديث أبي ذر مع تقديم ذكر الفسق

(3/82)


2 - حديث " ما شهد رجل على رجل بالكفر إلا أتى أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي سعيد بسند ضعيف

(3/83)


3 - حديث معاذ " أنهاك أن تشتم مسلما أو تعصي إماما عادلا "
أخرجه أبو نعيم في الحلية في أثناء حديث له طويل

(3/83)


4 - حديث عائشة " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا "
أخرجه البخاري وذكر المصنف في أوله قصة لعائشة وهو عند ابن المبارك في الزهد والرقائق مع القصة

(3/83)


5 - حديث " لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء "
أخرجه الترمذي من حديث المغيرة بن شعبة ورجاله ثقات إلا أن بعضهم أدخل بين المغيرة وبين زياد بن علاقة رجل لم يسم

(3/83)


6 - حديث " أيها الناس احفظوني في أصحابي وإخواني وأصهاري ولا تسبوهم أيها الناس إذا مات الميت فاذكروا منه خيرا "
أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث عياض الأنصاري " احفظوني في أصحابي وأصهاري " وإسناده ضعيف وللشيخين من حديث أبي سعيد وأبي هريرة " لا تسبوا أصحابي " ولأبي داود والترمذي وقال غريب من حديث ابن عمر " اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم " وللنسائي من حديث عائشة " لا تذكروا موتاكم إلا بخير " وإسناده جيد

(3/84)


1 - حديث قال رجل : أوصني قال " أوصيك أن لا تكون لعانا "
أخرجه أحمد والطبراني وابن أبي عاصم في الآحاد والثاني من حديث جرموز الهجيمي وفيه رجل لم يسم أسقط ذكره ابن أبي عاصم

(3/84)


2 - حديث " لعن المؤمن كقتله "
متفق عليه من حديث ثابت بن الضحاك

(3/84)


3 - حديث " إن المظلوم ليدعو على الظالم حتى يكافئه ثم يبقى للظالم عنده فضلة يوم القيامة "
لم أقف له على أصل وللترمذي من حديث عائشة بسند ضعيف " من دعا على من ظلمه فقد انتصر "

(3/84)


الآفة التاسعة : الغناء والشعر

(3/85)


4 - حديث " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يرى ربه خير من أن يمتلئ شعرا "
أخرجه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص واتفق عليه الشيخان من حديث أبي هريرة نحوه والبخاري من حديث ابن عمر ومسلم من حديث أبي سعيد

(3/85)


5 - حديث " إن من الشعر لحكمة "
تقدم في العلم وفي آداب السماع

(3/85)


6 - حديث أمره حسانا أن يهجو المشركين
متفق عليه من حديث البراء أنه صلى الله عليه و سلم قال لحسان " اهجهم وجبريل معك "

(3/85)


1 - حديث عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخصف نعله وكنت أغزل قالت : فنظرت إليه فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا قالت : فبهت فنظر إلي فقال " ما لك بهت ؟ " فقلت : يا رسول الله نظرت إليك فجعل جبينك يعرق وجعل عرقك يتولد نورا ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال " وما يقول يا عائشة أبو كبير الهذلي " قلت : يقول هذين البيتين :
ومبرأ من كل غبر حيضة ... وفساد مرضعة وداء مغيل
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلل
قال فوضع صلى الله عليه و سلم ما كان بيده وقام إلي وقبل ما بين عيني وقال " جزاك الله خيرا يا عائشة ما سررت مني كسروري منك "
رواه البيهقي في دلائل النبوة

(3/86)


2 - حديث : لما قسم الغنائم أمر للعباس بن مرداس بأربع قلائص فاندفع يشكو في شعر له وفي آخره :
وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع
فقال صلى الله عليه و سلم " اقطعوا عني لسانه " فذهب به أبو بكر الصديق رضي الله عنه حتى اختار مائة من الإبل ثم رجع وهو من أرضى الناس فقال له صلى الله عليه و سلم " أتقول في الشعر ؟ " فجعل يعتذر إليه ويقول : بأبي أنت وأمي إني لأجد للشعر دبيبا على لساني كدبيب النم ثم يقرصني كما يقرص النمل فلا أجد بدا من قول الشعر فتبسم صلى الله عليه وقال " لا تدع العرب الشعر حتى تدع الإبل الحنين "
أخرجه مسلم من حديث رافع بن خديج أعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن بن بدر والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس :
أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
وما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع
قال فأتم له رسول الله صلى الله عليه و سلم مائة وزاد في رواية أعطى علقمة بن علاثة مائة وأما زيادة " اقطعوا عني لسانه " فليست في شيء من الكتب المشهورة

(3/86)


الآفة العاشرة : المزاح

(3/86)


3 - حديث " لا تمار أخاك ولا تمازحه "
أخرجه الترمذي وقد تقدم

(3/86)


1 - حديث " إني أمزح ولا أقول إلا حقا "
تقدم

(3/87)


2 - حديث " إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلسائه يهوي بها في النار أبعد من الثريا "
تقدم

(3/87)


3 - حديث " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا "
متفق عليه من حديث أنس وعائشة

(3/87)


4 - حديث : كان ضحكه التبسم
تقدم

(3/87)


5 - حديث القاسم مولى معاوية : أقبل أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم على قلوص صعب له فسلم فجعل كلما دنا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ليسأله يفر به فجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحكون منه ففعل ذلك ثلاث مرات ثم وقصه فقتله فقيل : يا رسول الله إن الأعرابي قد صرعه قلوصه فهلك فقال " نعم وأفواهكم ملأى من دمه "
أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق وهو مرسل

(3/88)


1 - حديث : إذنه لعائشة في النظر إلى رقص الزنوج في يوم عيد
تقدم

(3/88)


2 - حديث أبي هريرة : قالوا إنك تداعبنا قال " إني وإن داعبتكم فلا أقول إلا حقا "
أخرجه الترمذي وحسنه

(3/88)


3 - حديث عطاء : إن رجلا سأل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمزح ؟ فقال ابن عباس : نعم قال : فما كان مزاحه ؟ قال : كان مزاحه أنه صلى الله عليه و سلم كسا ذات يوم امرأة من نسائه ثوبا واسعا فقال لها " البسيه واحمدي وجري منه ذيلا كذيل العروس "
لم أقف عليه

(3/88)


4 - حديث أنس : كان من أفكه الناس
تقدم

(3/89)


5 - حديث " أنه كان كثير التبسم "
تقدم

(3/89)


6 - حديث الحسن " لا يدخل الجنة عجوز "
أخرجه الترمذي في الشمائل هكذا مرسلا وأسنده ابن الجوزي في الوفاء من حديث أنس بسند ضعيف

(3/89)


7 - حديث زيد بن أسلم : في قوله لامرأة يقال لها أم أيمن قالت إن زوجي يدعوك قال " ومن هو أهو الذي بعينه بياض ؟ " قالت : والله ما بعينه بياض فقال " بلى إن بعينه بياضا " فقالت : لا والله فقال صلى الله عليه و سلم " ما من أحد إلا وبعينه بياض " وأراد به البياض المحيط بالحدقة
أخرجه الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح ورواه ابن أبي الدنيا من حديث عبيدة بن سهم الفهري مع اختلاف

(3/89)


8 - حديث : قوله لامرأة استحملته " نحملك على ابن البعير " فقالت ما أصنع به إنه لا يحملني فقال صلى الله عليه و سلم " ما من بعير إلا وهو ابن بعير "
أخرجه أبو داود والترمذي وصححه من حديث أنس بلفظ " أنا حاملك على ولد الناقة "

(3/90)


9 - حديث أنس " يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ "
متفق عليه وتقدم في أخلاق النبوة

(3/90)


10 - حديث عائشة : في مسابقته صلى الله عليه و سلم في غزوة بدر فسبها وقال " هذه مكان ذي المجاز "
لم أجد له أصلا ولم تكن عائشة معه في غزوة بدر

(3/90)


11 - حديث عائشة : سابقني فسبقته
أخرجه النسائي وابن ماجه وقد تقدم في النكاح

(3/90)


1 - حديث عائشة في لطخ وجه سودة بحريرة ولطخ سودة وجه عائشة فجعل صلى الله عليه و سلم يضحك
أخرجه الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة وأبو يعلى بإسناد جيد

(3/91)


2 - حديث : إن الضحاك بن سفيان الكلابي قال عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحداهما فتتزوجها ؟ وعائشة جالسها [ جالسة ؟ ؟ ] - قبل أن يضرب الحجاب - فقالت : أهي أحسن أم أنت ؟ فقال بل أنا أحسن منها وأكرم فضحك النبي صلى الله عليه و سلم لأنه كان دميما
أخرجه الزبير بن بكار في الفكاهة من رواية عبد الله بن حسن مرسلا أو معضلا وللدارقطني نحو هذه القصة مع عيينة بن حصن الفزاري بعد نزول الحجاب من حديث أبي هريرة

(3/91)


3 - حديث أبي سلمة عن أبي هريرة : أنه صلى الله عليه و سلم كان يدلع لسانه للحسن بن علي فيرى الصبي فيهش إليه فقال عيينة بن بدر الفزاري : والله ليكون لي الابن رجلا قد خرج وجهه وما قبلته قط فقال " إن من لا يرحم لا يرحم "
أخرجه أبو يعلى من هذا الوجه دون ما في آخره من قول عيينة بن حصن بن بدر ونسب إلى جده . وحكى الخطيب في المبهمات قولين في قائل ذلك أحدهما : أنه عيينة بن حصن والثاني : أنه الأقرع بن حابس . وعند مسلم من رواية الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه و سلم يقبل الحسن فقال إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لا يرحم لا يرحم "

(3/91)


4 - حديث : قال لصهيب وبه رمد " أتأكل التمر وأنت رمد ؟ " فقال : إنما آكل على الشق الآخر فتبسم النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه ابن ماجه والحاكم من حديث صهيب ورجاله ثقات

(3/91)


5 - حديث : إن خوات ابن جبير الأنصاري كان جالسا إلى نسوة من بني كعب بطريق مكة فطلع عليه النبي صلى الله عليه و سلم فقال " يا أبا عبد الله ما لك مع النسوة ؟ " فقال يفتلن ضفيرا لجمل لي شرود قال : فمضى رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجته ثم عاد فقال " يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد ؟ " قال : فسكت واستحييت وكنت بعد ذلك أتفرر منه كلما رأيته حياء منه حتى قدمت المدينة وبعد ما قدمت المدينة قال : فرآني في المسجد يوما أصلي فجلس إلي فطولت فقال " لا تطول فإني أنتظرك " فلما سلمت قال يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد ؟ " قال : فسكت واستحييت فقام وكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى لحقني يوما وهو على حمار وقد جعل رجليه في شق واحد فقال " أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد ؟ " فقلت والذي بعثك بالحق ما شرد منذ أسلمت فقال " الله أكبر الله أكبر اللهم اهد أبا عبد الله " قال : فحسن إسلامه وهداه الله
أخرجه الطبراني في الكبير من رواية زيد بن أسلم عن خوات بن جبير مع اختلاف ورجاله ثقات وأدخل بعضهم بين زيد وبين خوات : ربيعة بن عمرو

(3/92)


1 - حديث : كان نعيمان رجلا مزاحا فكان يشرب الخمر في المدينة فيؤتى به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم فلما أكثر ذلك منه قال له رجل من الصحابة : لعنك الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم " لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله " وكان لا يدخل المدينة رسل ولا طرفة إلا اشترى منها ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فيقول : يا رسول الله هذا قد اشتريته لك وأهديته لك فإذا جاء صاحبها يتقاضاه بالثمن جاء به النبي صلى الله عليه و سلم وقال : يا رسول الله أعطه ثمن متاعه فيقول له صلى الله عليه و سلم " أو لم تهده لنا " فيقول : يا رسول الله إنه لم يكن عندي ثمنه وأحببت أن تأكل منه فيضحك النبي صلى الله عليه و سلم ويأمر لصاحبه بثمنه
أخرجه الزبير بن بكار في الفكاهة ومن طريقه ابن عبد البر من رواية محمد بن حزم مرسلا وقد تقدم أوله

(3/92)


الآفة الحادية عشرة : السخرية والاستهزاء

(3/92)


2 - حديث عائشة : حكيت إنسانا فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم " ما يسرني أني حاكيت إنسانا ولي كذا وكذا "
أخرجه أبو داود والترمذي وصححه

(3/92)


3 - حديث عبد الله بن زمعة : وعظهم في الضحك من الضرطة وقال " علام يضحك أحدكم مما يفعل "
متفق

(3/93)


4 - حديث " إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنة فيقال هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا جاء أغلق دونه ثم يفتح له باب آخر فيقال هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه فما يزال كذلك حتى إن الرجل ليفتح له الباب فيقال له هلم هلم فلا يأتيه "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت من حديث الحسن مرسلا ورويناه في تمانيات النجيب من رواية أبي هدية أحد الهالكين عن أنس

(3/93)


5 - حديث معاذ بن جبل " من عير أخاه بذنب قد تاب منه لم يمت حتى يعمله "
أخرجه الترمذي دون قوله " قد تاب منه " وقال حسن غريب وليس إسناده بمتصل قال أحمد بن منيع قالوا " من ذنب قد تاب منه "

(3/93)


الآفة الثانية عشرة : إفشاء السر

(3/93)


1 - حديث " إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة "
أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه من حديث جابر

(3/94)


2 - حديث " الحديث بينكم أمانة "
أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث ابن شهاب مرسلا

(3/94)


الآفة الثالثة عشرة : الوعد الكاذب

(3/94)


3 - حديث " العدة عطية "
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث قباث بن أشيم بسند ضعيف وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن مسعود ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث الحسن مرسلا

(3/94)


4 - حديث " الوأي مثل الدين أو أفضل "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت من رواية ابن لهيعة مرسلا وقال الوأي يعني الوعد ورواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث علي بسند ضعيف

(3/95)


5 - حديث عبد الله بن أبي الخنساء : بايعت النبي صلى الله عليه و سلم فوعدته أن أتيه بها في مكانه ذلك فنسيت يومي والغد فأتيته اليوم الثالث وهو في مكانه فقال " يا بني قد شققت علي أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك "
رواه أبو داود واختلف في إسناده وقال ابن مهدي ما أظن إبراهيم بن طهمان إلا أخطأ فيه

(3/95)


1 - حديث : كان إذا وعد وعدا قال " عسى "
لم أجد له أصلا

(3/95)


2 - حديث أبي هريرة " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان "
متفق عليه وقد تقدم

(3/95)


3 - حديث عبد الله بن عمرو " أربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر "
متفق عليه

(3/96)


4 - حديث : كان وعد أبا الهيثم بن التيهان خادما فأتي بثلاثة من لسبى فأعطى اثنين وأبقى واحدا فجاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب منه خادما وتقول : ألا ترى أثر الرحى بيدي ؟ فذكر موعده لأبي الهيثم فجعل يقول " كيف بموعدي لأبي الهيثم ؟ "
فآثره به على فاطمة تقدم ذكر قصة أبي الهيثم في آداب الأكل وهي عند الترمذي من حديث أبي هريرة وليس فيها ذكر لفاطمة

(3/96)


5 - حديث : أنه كان جالسا يقسم غنائم هوازن بحنين فوقف عليه رجل فقال : إن لي عندك موعدا قال : " صدقت فاحتكم ما شئت " فقال : أحتكم ثمانين ضائنة وراعيها قال " هي لك " وقال " احتكمت يسيرا "
وفيه " لصاحبه موسى التي دلته على عظام يوسف كانت أحزم منك . . . الحديث " أخرجه ابن حبان والحاكم في المستدرك من حديث أبي موسى مع اختلاف قال الحاكم صحيح الإسناد وفيه نظر

(3/96)


6 - حديث " ليس الخلف أن يعد الرجل الرجل ومن نيته أن يفي " وفي لفظ آخر " إذا وعد الرجل أخاه وفى نيته أن يفي فلم يجد فلا إثم عليه "
أخرجه أبو داود والترمذي وضعفه من حديث زيد بن أرقم باللفظ الثاني إلا أنهما قالا " فلم يف "

(3/96)


الآفة الرابعة عشر : الكذب في القول واليمين

(3/97)


1 - حديث أبي بكر الصديق : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقامي هذا عام أول - ثم بكى - وقال " إياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار "
أخرجه ابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة وجعله المصنف من رواية إسماعيل بن أوسط عن أبي بكر وإنما هو أوسط ابن إسماعيل بن أوسط وإسناده حسن

(3/97)


2 - حديث أبي أمامة " إن الكذب باب من أبواب النفاق "
أخرجه ابن عدي في الكامل بسند ضعيف وفيه عمر بن موسى الوجيهي ضعيف جدا ويغني عنه قوله صلى الله عليه و سلم " ثلاث من كن فيه فهو منافق " وحديث " أربع من كن فيه كان منافقا " قال في كل منهما " وإذا حدث كذب " وهما في الصحيحين وقد تقدما في الآفة التي قبلها

(3/97)


3 - حديث " كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب "
أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد وأبو داود من حديث سفيان بن أسيد وضعفه ابن عدي ورواه أحمد والطبراني من حديث النواس بن سمعان بإسناد جيد

(3/97)


4 - حديث ابن مسعود " لا يزال العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا "
متفق عليه

(3/98)


5 - حديث : مر برجلين يتبايعان شاة ويتحالفان يقول أحدهما : والله لا أنقصك من كذا وكذا ويقول الأخر : والله لا أزيدك على كذا وكذا وقد اشتراها أحدهما فقال " أوجب أحدهما بالإثم والكفارة "
أخرجه أبو الفتح الأزدي في كتاب الأسماء المفردة من حديث ناسخ الحضرمي وهكذا رويناها في أمالي ابن سمعون وناسخ ذكره البخاري هكذا في التاريخ وقال أبو حاتم هو عبد الله ابن ناسخ

(3/98)


6 - حديث " الكذب ينقص الرزق "
أخرجه أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من حديث أبي هريرة ورويناه كذلك في مشيخة القاضي أبي بكر وإسناده ضعيف

(3/98)


7 - حديث " إن التجار هم الفجار فقيل يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع ؟ قال " نعم ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون "
أخرجه أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن شبل

(3/98)


8 - حديث " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم : المنان بعطيته والمنفق سلعته بالحلف الكاذب والمسبل إزاره "
أخرجه مسلم من حديث أبي ذر

(3/99)


9 - حديث " ما حلف حالف بالله فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة "
أخرجه الترمذي والحاكم وصحح إسناده من حديث عبد الله بن أنيس

(3/99)


10 - حديث أبي ذر " ثلاثة يحبهم الله : رجل كان في فئة فنصب نحره حتى يقتل أو يفتح الله عليه وعلى أصحابه ورجل كان له جار سوء يؤذيه فصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ضغن ورجل كان معه قوم في سفر أو سرية فأطالوا السري حتى أعجبهم أن يمسوا الأرض فنزلوا . فتنحى يصلي حتى يوقظ أصحابه للرحيل . وثلاثة يشنؤهم الله : التاجر أو البياع الحلاف والفقير المختال والبخيل المنان "
أخرجه أحمد واللفظ له وفيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله ورواه هو والنسائي بلفظ آخر بإسناد جيد وللنسائي من حديث أبي هريرة " أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف . . . الحديث " وإسناده جيد

(3/99)


11 - حديث " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له "
أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي في الكبرى من رواية يهز بن حكيم عن أبيه عن جده

(3/99)


1 - حديث " رأيت كأن رجلا جاءني فقال لي قم فقمت معه فإذا أنا برجلين أحدهما قائم والآخر جالس بيد القائم كلوب من حديد يلقمه في شدق الجالس فيجذبه حتى يبلغ كاهله ثم يجذبه فيلقمه الجانب الآخر فيمده فإذا مده رجع الآخر كما كان فقلت للذي أقامني ما هذا ؟ فقال : هذا رجل كذاب يعذب في قبره إلى يوم القيامة "
أخرجه البخاري من حديث سمرة بن جندب في حديث طويل

(3/100)


2 - حديث عبد الله بن الجراد : أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم هل يزني المؤمن ؟ قال " قد يكون من ذلك " قال : هل يكذب ؟ قال " لا " ثم اتبعها صلى الله تعالى عليه واله وسلم بقول الله تعالى { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله }
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد بسند ضعيف ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب وجعل السائل أبا الدرداء

(3/100)


3 - حديث أبي سعيد " اللهم طهر قلبي من النفاق وفرجي من الزنا ولساني من الكذب "
هكذا وقع في نسخ الإحياء عن أبي سعيد وإنما هو عن أم معبد وكذا رواه الخطيب في التاريخ دون قوله " وفرجي من الزنا " وزاد " وعملي من الرياء وعيني من الخيانة " وإسناده ضعيف

(3/100)


4 - حديث " ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر "
وفيه " والإمام الكذاب " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(3/100)


5 - حديث عبد الله بن عامر : جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت لألعب فقالت أمي : يا عبد الله تعال أعطيك فقال " وما أردت أن تعطيه ؟ قالت تمرا فقال " إن لم تفعلي كتبت عليك كذبة "
رواه أبو داود وفيه من لم يسم وقال الحاكم إن عبد الله بن عامر ولد في حياته صلى الله عليه و سلم ولم يسمع منه . قلت : وله شاهد من حديث أبي هريرة وابن مسعود ورجالهما ثقات إلا أن الزهري لم يسمع من أبي هريرة

(3/101)


6 - حديث " لو أفاء الله علي نعما عدد هذا الحصى لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا "
رواه مسلم وتقدم في أخلاق النبوة

(3/101)


7 - حديث " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين " ثم قعد وقال " إلا وقول الزور "
متفق عليه من حديث أبي بكرة

(3/101)


8 - حديث ابن عمر " إن العبد ليكذب الكذبة فيتباعد الملك عنه مسيرة ميل من نتن ما جاء به "
أخرجه الترمذي وقال حسن غريب

(3/101)


9 - حديث أنس " تقبلوا إلي بست أتقبل لكم بالجنة " فقالوا وما هن ؟ قال " إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف وإذا ائتمن فلا يخن وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم وكفوا أيديكم "
أخرجه الحاكم في المستدرك والخرائطي في مكارم الأخلاق وفيه سعد بن سنان ضعفه أحمد والنسائي ووثقه ابن معين ورواه الحاكم بنحوه من حديث عبادة بن الصامت وقال صحيح الإسناد

(3/102)


10 - حديث " إن للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا : أما لعوقه فالكذب وأما نشوقه فالغضب وأما كحله فالنوم "
أخرجه الطبراني وأبو نعيم من حديث أنس بسند ضعيف وقد تقدم

(3/102)


1 - حديث : خطب عمر رضي الله عنه يوما فقال : قام فينا رسول الله صلى اله عليه وسلم كقيامي هذا فيكم فقال " أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل على اليمين ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد "
أخرجه الترمذي وصححه والنسائي في الكبرى من رواية ابن عمر عن عمر

(3/102)


2 - حديث " من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين "
أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من حديث سمرة بن جندب

(3/102)


3 - حديث " من حلف على يمين بإثم ليقتطع بها مال امرئ مسلم بغير حق لقى الله عز و جل وهو عليه غضبان "
متفق عليه من حديث ابن مسعود

(3/103)


4 - حديث : أنه رد شهادة رجل في كذبة كذبها
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت من رواية موسى بن شيبة مرسلا وموسى روى معمر عنه منا كبير قاله أحمد بن حنبل

(3/103)


5 - حديث علي " كل خصلة يطبع أو يطوي عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب "
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من حديث أبي أمامة ورواه ابن عدي في مقدمة الكامل من حديث سعد بن أبي وقاص وابن عمر أيضا وأبي أمامة أيضا ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت من حديث سعد مرفوعا وموقوفا والموقوف أشبه بالصواب قاله الدارقطني في العلل

(3/103)


6 - حديث : ما كان من خلق شيء أشد عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الكذب ولقد كان يطلع على الرجل من أصحابه على الكذب فما ينجلي من صدره حتى يعلم أنه قد أحدث لله منها توبة
أخرجه أحمد من حديث عائشة ورجاله ثقات إلا أنه قال عن ابن أبي مليكة أو غيره وقد رواه أبو الشيخ في الطبقات فقال ابن أبي مليكة ولم يشك وهو صحيح

(3/103)


7 - حديث " أربع إذا كن فيك فلا يضرك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث وحفظ الأمانة وحسن خلق وعفة طعمة "
أخرجه الحاكم والخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث عبد الله بن عمرو وفيه ابن لهيعة

(3/104)


8 - حديث أبي بكر " عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة "
أخرجه ابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة وقد تقدم بعضه في أول هذا النوع

(3/104)


9 - حديث معاذ " أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث "
أخرجه أبو نعيم في الحلية وقد تقدم

(3/104)


1 - حديث أم كلثوم : ما سمعته يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث
أخرجه مسلم وقد تقدم

(3/104)


2 - حديث أم كلثوم أيضا " ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو نمى خيرا "
متفق عليه وقد تقدم والذي قبله عند مسلم بعض هذا

(3/105)


3 - حديث أسماء بنت يزيد " كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب بين رجلين يصلح بينهما "
أخرجه أحمد بزيادة فيه وهو عند الترمذي مختصرا وحسنه

(3/105)


4 - حديث أبي كاهل : وقع بين رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كلام حتى تصارما . [ فلقيت ] أحدهما فقلت : ما لك ولفلان فقد سمعته يحسن عليك الثناء ؟ ثم لقيت الآخر فقلت له مثل ذلك حتى اصطلحا ثم قلت : أهلكت نفسي وأصلحت بين هذين . فأخبرت النبي صلى الله عليه و سلم فقال " يا أبا كاهل أصلح بين الناس "
رواه الطبراني ولم يصح

(3/105)


5 - حديث عطاء بن يسار : قال رجل للنبي صلى الله عليه و سلم أكذب على أهلي ؟ قال " لا خير في الكذب " قال : أعدها وأقول لها قال " لا جناح عليك "
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من رواية صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار وهو في الموطأ عن صفوان بن سليم معضلا من غير ذكر عطاء بن يسار

(3/105)


1 - حديث النواس بن سمعان " ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار ؟ كل الكذب يكتب على ابن آدم لا محالة إلا أن يكذب الرجل في الحرب فإن الحرب خدعة أو يكون بين الرجلين شحناء فيصلح بينهما أو يحدث امرأته يرضيها "
أخرجه أبو بكر بن بلال في مكارم الأخلاق بلفظ " تتبايعون " إلى قوله " في النار " دون ما بعده فرواه الطبراني وفيهما شهر بن حوشب

(3/106)


2 - حديث " من ارتكب شيئا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله "
الحاكم من حديث عمر بلفظ " اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله " وإسناده حسن

(3/106)


1 - حديث أسماء : قالت امرأة : إن لي ضرة وإني أتكثر من زوجي بما لم يفعل أضارها بذلك فهل علي شيء فيه ؟ فقال صلى الله عليه و سلم " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور "
متفق عليه وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق

(3/106)


2 - حديث " من تطعم بما لا يطعم وقال لي وليس له وأعطيت ولم يعط كان كلابس ثوبي زور يوم القيامة "
لم أجده بهذا اللفظ

(3/106)


3 - حديث " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
متفق عليه من طرق وقد تقدم في العلم

(3/107)


1 - حديث " لا يدخل الجنة عجوز " وحديث " في عين زوجك بياض " وحديث " نحملك على ولد البعير "
تقدمت الثلاثة في الآفة العاشرة

(3/107)


2 - حديث " لا يستكمل المؤمن إيمانه حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحتى يجتنب الكذب في مزاحه "
ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب من حديث أبي مليكة الذماري وقال فيه نظر وللشيخين من حديث أنس " لا يؤمن أحد منكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " وللدارقطني في المؤتلف والمختلف من حديث أبي هريرة " لا يؤمن عبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في مزاحه " قال أحمد بن حنبل منكر

(3/107)


3 - حديث " إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها الناس يهوي بها أبعد من الثريا "
تقدم في الآفة الثالثة

(3/107)


1 - حديث مجاهد عن أسماء بنت عميس : كنت صاحبة عائشة في الليلة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعي نسوة قالت : فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن فشرب ثم ناوله عائشة قالت : فاستحيت الجارية فقلت : لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه و سلم خذي منه قالت : فأخذت منه على حياء فشربت منه ثم قال " ناولي صواحبك " فقلن : لا نشتهيه فقال " لا تجمعن جوعا وكذبا " قالت : فقلت يا رسول الله إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهيه أيعد ذلك كذبا ؟ قال " إن الكذب ليكتب كذبا حتى تكتب الكذيبة كذيبة "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والطبراني في الكبير وله نحوه من رواية شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد وهو الصواب فإن أسماء بنت عميس كانت إذ ذاك بالحبشة لكن في طبقات الأصبهانيين لأبي الشيخ من رواية عطاء بن أبي رباح عن أسماء بنت عميس : زففنا إلى النبي صلى الله عليه و سلم بعض نسائه . . . الحديث . فإذا كانت غير عائشة ممن تزوجها بعد خيبر فلا مانع من ذلك

(3/108)


2 - حديث " إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يرى عينيه في المنام ما لم تريا أو يقول على ما لم أقل "
أخرجه البخاري من حديث واثلة بن الأسقع وله من حديث ابن عمر " من أفرى الفرى أن يرى عينيه ما لم تريا "

(3/108)


3 - حديث " من كذب في حلمه كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرة "
أخرجه البخاري من حديث ابن عباس

(3/108)


الآفة الخامسة عشر : الغيبة

(3/108)


4 - حديث " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(3/109)


5 - حديث " لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله إخوانا "
متفق عليه من حديث أبي هريرة دون قوله " ولا يغتب بعضكم بعضا " وقد تقدم في آداب الصحبة

(3/109)


6 - حديث جابر وأبي سعيد " إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا فإن الرجل يزني ويتوب فيتوب الله سبحانه عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وابن حبان في الضعفاء وابن مردوية في التفسير

(3/109)


7 - حديث أنس " مررت ليلة سرى بي على أقوام يخمشون وجوههم بأظافيرهم فقلت يا جبريل من هؤلاء ؟ قال هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم "
أخرجه أبو داود مسندا ومرسلا والمسند أصح

(3/109)


1 - حديث سليم بن جابر : أتيت النبي عليه الصلاة و السلام فقلت علمني خيرا أنتفع به فقال " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقى وأن تلقي أخاك ببشر حسن وإن أدبر فلا تغتابنه "
أخرجه أحمد في المسند وابن أبي الدنيا في الصمت واللفظ له ولم يقل فيه أحمد " وإذا أدبر فلا تغتابه " وفي إسنادهما ضعف

(3/110)


2 - حديث البراء " يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته "
أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا ورواه أبو داود من حديث أبي برزة بإسناد جيد

(3/110)


3 - حديث أنس : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس بصوم وقال " لا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل يجيء فيقول : يا رسول الله ظللت صائما فأذن لي لأفطر فيأذن له والرجل والرجل حتى جاء رجل فقال : يا رسول الله فتاتان من أهلك ظلتا صائمتين وإنهما يستحيان أن يأتياك فأذن لهما أن يفطرا فأعرض عنه صلى الله عليه و سلم ثم عاوده فأعرض عنه ثم عاوده فقال " إنهما لم يصوما وكيف يصوم من ظل نهاره يأكل لحم الناس ؟ اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين أن تستقيئا " فرجع إليهما فأخبرهما فاستقاءتا فقاءت كل واحدة منهما علقة من دم فرجع إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال " والذي نفسي بيده لو بقيتا في بطونهما لأكلتهما النار "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وابن مردوية في التفسير من رواية يزيد الرقاشي عنه ويزيد ضعيف

(3/110)


4 - حديث المرأتين المذكرتين وقال فيه " إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس "
أخرجه أحمد من حديث عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وفيه رجل لم يسم ورواه أبو يعلى في مسنده فأسقط منه ذكر الرجل المتهم

(3/110)


5 - حديث أنس : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الربا وعظم شأنه فقال " إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زينة يزنيها الرجل وأربى الربا عرض المسلم "
أخرجه ابن أبي الدنيا بسند ضعيف

(3/111)


6 - حديث جابر : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسير فأتى على قبرين يعذب صاحبهما فقال " إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله " فدعا بجريدة رطبة أو جريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر وقال " أما أنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين - أو ما لم ييبسا - "
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وأبو العباس الدغولي في كتاب الآداب بإسناد جيد وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس إلا أنه ذكر فيه النميمة بدل الغيبة وللطيالسي فيه " أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس " ولأحمد والطبراني من حديث ابن بكرة نحوه بإسناد جيد

(3/111)


1 - حديث : قوله للرجل الذي قال لصاحبه في حق المرجوم هذا أقعص كما يقعص الكلب فمر بجيفة فقال " انهشا منها " فقالا : يا رسول الله ننهش جيفة ؟ فقال " ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه "
أخرجه أبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة نحوه بإسناد جيد

(3/111)


2 - حديث أبي هريرة " من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب إليه لحمه في الآخرة وقيل له كله ميتا كما أكلته حيا فيأكله فينضج ويكلح "
أخرجه ابن مردويه في التفسير مرفوعا وموقوفا وفيه محمد بن إسحاق رواه بالعنعنة

(3/111)


1 - حديث : ذكر له امرأة وكثرة صومها وصلاتها لكن تؤذي جيرانها فقال " هي في النار "
أخرجه ابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة

(3/112)


2 - حديث : ذكر امرأة أخرى بأنها بخيلة قال " فما خيرها إذن "
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي جعفر محمد بن علي مرسلا ورويناه في أمالي بن شمعون هكذا

(3/112)


3 - حديث " هل تدرون ما الغيبة ؟ " قالوا الله ورسوله أعلم قال " ذكرك أخاك بما يكرهه " قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقوله ؟ قال " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته "
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة

(3/112)


4 - حديث معاذ : ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا ما أعجزه فقال صلى الله عليه و سلم " اغتبتم أخاكم " قالوا يا رسول الله قلنا ما فيه قال " إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه "
أخرجه الطبراني بسند ضعيف

(3/112)


5 - حديث عائشة : أنها ذكرت امرأة فقالت إنها قصيرة فقال " اغتبتيها "
رواه أحمد وأصله عند أبي داود والترمذي وصححه بلفظ آخر ووقع عند المصنف عن حذيفة عن عائشة وكذا هو في الصمت لابن أبي الدنيا والصواب عن أبي حذيفة كما عند أحمد وأبي داود والترمذي واسم أبي حذيفة سلمة بن صهيب

(3/113)


6 - حديث عائشة : قلت لامرأة وإن هذه طويلة الذيل فقال صلى الله عليه و سلم " الفظي " فلفظت بضعة من لحم
أخرجه ابن أبي الدنيا وابن مردويه في التفسير وفي إسناده امرأة لا أعرفها

(3/113)


1 - حديث عائشة : دخلت علينا امرأة فأومأت بيدي أي قصيرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم " قد اغتبتيها "
أخرجه ابن أبي الدنيا وابن مردويه من رواية حسان بن مخارق عنها وحسان وثقه ابن حبان وباقيهم ثقات

(3/113)


2 - حديث " ما يسرني أني حكيت ولي كذا وكذا "
تقدم في الآفة الحادية عشرة

(3/113)


3 - حديث كان إذا كره من إنسان شيئا قال " ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا "
أخرجه أبو داود من حديث عائشة دون قوله " وكان لا يعيره " ورجاله رجال الصحيح

(3/114)


1 - حديث " المستمع أحد المغتابين "
أخرجه الطبراني من حديث ابن عمر : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة . وهو ضعيف

(3/114)


2 - حديث : أن أبا بكر وعمر قال أحدهما لصاحبه إن فلانا لنئوم ثم طلبا أدما من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " قد ائتدمتما " فقالا : ما نعلم ؟ قال " بلى ما أكلتما من لحم صاحبكما "
أخرجه أبو العباس الدغولي في الآداب من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا نحوه

(3/114)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية