صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ الفتن - المروزي ]
الكتاب : الفتن
المؤلف : نعيم بن حماد المروزي
الناشر : مكتبة التوحيد - القاهرة
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : سمير أمين الزهيري
عدد الأجزاء : 2

688 - حدثنا ابو أسامة عن مجالد عن عامر
عن محمد بن الأشعث يقول ما من شى الأ يدال منة حتى ان النوك ليكونن لهم دولة وحتى أن للحمق على الحكم دولة
689 - حدثنا محمد بن عبداللة التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة عن ابي قبيل
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال لكل شيء دولة تصيبنة فللأشراف على الصعاليك دولة ثم للصعاليك وسفلة الناس دولة في اخر الزمان حتى يدال لهم من أشراف الناس فإذا كان ذلك فرويدك الدجال ثم الساعة والساعه أدهى وأمر
690 - حدثنا ابن نمير عن طلحة عن عطاء
عن ابن عباس رضى الله عنه في قولة عز و جل ننقصها من أطرافها قال ذهاب خيارها
691 - حدثنا محمد بن حمير عن عمرو بن قيس
سمع عبدالله بن عمرو يقول إن من أشرط الساعة أن توضع الأجبار وترفع الأشرار ويسود كل قوم منافقوهم
692 - حدثنا توبة بن علوان عن سماك بن حرب عن عبدالله بن عميرة
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال لا تقوم الساعة حتى يقوم على الناس من لا يزن شعيرة يوم القيامة

(1/243)


693 - حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن عمارة بن عمرو بن حزم
عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كيف بكم وزمان يغربل الناس غربلة فلا تبقى له حثالة من الناس فإذا كان ذلك فخذوا ما تعرفون وذروا ما تنكرون وأقبلوا على أمر خاصتكم وذروا أمر العوام
694 - حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو عمن سمع
عبد الله بن قيس قال كنا نسمع أنه كان يقال كيف أنتم وزمان إذا رأيت العشرين رجلا أو أكثر لا يرى فيهم رجلا يهاب في الله
695 - حدثنا بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى بن سعيد التجيبي عن أبي فبيل
عن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنا أخوف على أمتي في اللبن أخوف مني عليهم في الخمر قالوا وكيف يا رسول الله قال يحبون اللبن فيتباعدون من الجماعات ويضيعونها
696 - حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أشراط الساعة أن يملك من ليس أهل أن يملك ويرفع الوضيع ويوضع الرفيع

(1/244)


697 - حدثنا ابن وهب عن موسى بن أيوب عن سليط بن شعبة الشعثاني عن أبيه عن كريب بن
عن كعب قال إذا رأيت العرب تهاونت بأمر قريش ثم رأيت الموالي تهاونت بأمر العرب ثم رأيت مسلمة الأرضين تهاونت بأمر الموالي فقد غشيتك أشراط الساعة
قال كريب فقلت له يا أبا إسحاق إن حذيفة حدثنا بالأحمرين قال ذاك إذا منعت الأقلام والوسائد

(1/245)


المعقل من الفتن
698 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير
عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال إذا رأيتم الشام اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكة
699 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار
700 - حدثنا محمد بن حمير عن الصقر بن رستم قال
سمعت سعيد بن مهاجر الوصابي يقول إذا كانت فتنة المغرب فشدوا قبل نعالكم إلى اليمن فإنه لا يحرزكم منها أرض غيرها
701 - حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا الحجاج عن عبد الله بن سعيد عن طاووس
عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا التقت فتنة من المغرب وأخرى من المشرق فالتقوا ببطن الشام فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها
702 - حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان عن أبي هزان
عن كعب قال بطن الأرض يومئذ خير من ظهرها

(1/246)


703 - حدثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا ينجوا منها إلا كل خفي إذا ظهر لم يعرف وإن جلس لم يفتقد أو رجل دعا كدعاء الغرق في البحر
704 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع
عن كعب قال إذا كان ذلك فاطلب لنفسك موضعا في نفس وفراغ كحيلة النملة لشتائها وليكن ذلك فيما يجمل ولا يشتهر به والحرز من ذلك وغيره المدينة وما حولها من الحجاز والسواحل أسلم من غيرها
705 - حدثنا محمد بن حمير
عن النجيب بن السري قال مر عيسى بن مريم عليه السلام بجبل الخليل فدعا لأهله ثلاث دعوات فقال اللهم من أتاه من خائف أمن فيه ولا تسلط على أهله السبع وإذا أجدبت الأرض لا يجدب
706 - حدثنا محمد بن حمير عن الوضين بن عطاء
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال جبل الخليل جبل مقدس وإن الفتنة لما ظهرت في بني إسرائيل أوحى الله تعالى إلى أنبيائهم أن يفروا بدينهم إلى جبل الخليل
707 - قال ابن حمير وأخبرني محمد بن يزيد الصنعاني
عن عمير بن هانىء العنسي أنه قال ليبلغني أن الرجل من إخواني اتخذ جبل الخليل منزلا وأغبطه قيل ولم ذاك قال لأنه سينزله أهل مصر إما يحبس نيلهم وإما يمد فيغرق حتى جبل يتماسحوا الخليل بينهم بالحبال

(1/247)


708 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن عبد الله قال لا ينجو من بليها إلا من صبر على الحصار والمعقل من السفياني بإذن الله تعالى ثلاث مدن للأعاجم ناحية الثغور مدينة يقال لها أنطاكية ومدينة يقال لها قورس ومدينة يقال لها سميساط والمعقل من الروم جبل يقال لها المعتق
709 - حدثنا عبد القدوس عن سعيد بن عبد العزيز عن عروة بن رويم
عن كعب قال حمص من الجند الذي يشفع شهيدهم سبعين وأهل دمشق الذين يعرفون بالثياب الخضر في الجنة وأهل الأردن من الجند الذين هم في ظل العرش يوم القيامة وأهل فلسطين ممن ينظر الله تعالى إليهم كل يوم مرتين
710 - حدثنا عبد القدوس عن عفير بن معدان عن قتادة
عن أبي ذر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أول الخراب بمصر والعراق فإذا بلغ البناء يسلع فعليك يا أبا ذر بالشام
قلت وإن أخرجوني منها
قال انسق لهم أين ساقوك

(1/248)


711 - حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان
عن كعب قال شهيد أهل حمص يشفع في سبعين ألفا وأهل دمشق يكسوهم الله ثيابا خضرا يوم القيامة وأهل الأردن يظلهم الله في ظل عرشه وأهل فلسطين ينظر الله إليهم كل يوم ثلاث مرات آخر الجزء الثالث من الأصل والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم يتلوه في الرابع حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان

(1/249)


بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعم الوكيل
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر حدثنا أبو عبد الله نعيم بن حماد
712 - حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان
عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عقر دار الإسلام بالشام يسوق الله إليها صفوته من عباده ولا ينزع إليها إلا محروم ولا يرغب عنها إلا مفتون وعليها عين الله تعالى من أول يوم من الدهر إلى آخر يوم من الدهر بالظل والمطر فإن أعجزهم المال لم يعجزهم الخبز والماء
713 - حدثنا بقية وعبد القدوس عن صفوان
عن شريح بن عبيد أن معاوية سأل كعبا عن حمص ودمشق فقال
دمشق معقل المسلمين من الروم ومربض ثور فيها أفضل من دار عظيمة بحمص ومن أراد النجاة من الدجال فنهر أبي فطرس وإن أردت منزل الخلفاء فعليك بدمشق وإن أردت الجهد والجهاد فعليك بحمص
قال صفوان وأخبرني أبو الزاهرية
عن كعب قال معقل المسلمين من الملاحم دمشق ومن الدجال نهر أبي فطرس ومن يأجوج ومأجوج الطور

(1/253)


714 - حدثنا عبد القدوس عن صفوان عن سعيد بن خالد عن مطر مولى أم حكيم
عن كعب قال أظلتكم فتنة كقطع الليل المظلم لا يبقى بيت من بيوت المسلمين بين المشرق والمغرب إلا دخلته
قيل فما يخلص منها أحد
قال يخلص منها من استظل بظل لبنان فيما بينه وبين البحر فهو أسلم الناس من تلك الفتنة قال فإذا كان مائة واثنين وعشرين سنة احترقت داري هذه فاحترقت داره حينئذ
715 - حدثنا عبد القدوس عن أرطاة بن المنذر
عن ضمرة بن حبيب قال أنجى الناس من فتنة الصيلم أهل الساحل وأهل الحجاز
716 - حدثنا عثمان بن كثير عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا إن عقر دار الإسلام بالشام ورددها ثلاثا يسوق الله إليها صفوته من عباده لا ينزع إليها راغبا فيها إلا مرحوم ولا ينزع عنها راغبا عنها إلا مفتون وعليها عين الله تعالى من أول يوم من الدهر إلى آخر يوم من الدهر بالظل والمطر وإن أعجز أهلها المال لم يعجزهم الخبز والماء
قال أبو الزاهرية في كتاب الله تعالى أن تخرب الأرض قبل الشام بأربعين عاما فلا يكون رعد ولا برق في سواها وحتى تستوسع لمن يحشر

(1/254)


إليها كما يستوسع الرحم للولد
717 - حدثنا عبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب ابن عبيد
عن كعب قال أحب القدس إلى الله جبل نابلس ليأتين على الناس زمان يتما سحونه بالحبال بينهم
718 - حدثنا عبد القدوس عن أبي بكر عمن حدثه
عن المقدام بن معدي كرب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم
719 - حدثنا بقية وعبد القدوس عن أبي بكر عن عبد الرحمن ابن حيد
عن أبيه قال حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال معقل المسلمين من الملاحم مدينة يقال لها دمشق أرض يقال لها الغوطة
720 - حدثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر عن جنيد بن ميمون عن ضرار بن عمرو
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أسعد الناس في الفتن كل خفي نقي إن ظهر لم يعرف وإن غاب لم يفتقد وأشقى الناس فيها كل خطيب مسقع أو راكب موضع لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق قي البحر
721 - حدثنا ابن أبي حازم عن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا كان ذلك فخذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون وأقبلوا على أمر خاصتكم ودعوا أمر العوام

(1/255)


722 - حدثنا ابو المغيرة عن ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو عن زهير الأبلي
عن ابن عباس رضي الله عنه أنه مر بهم وهو يسرع بعدما أصيب بصره فتعدى ثم قال أين أرم قال قلت سمتك نحو المغرب على إثنى عشر ميلا قال فكم بيني وبين السراه قلت كذا وكذا ميلا قال هل لك علم بصور وقرين قلت نعم بهما عالم قال فهل إلى اتباعها سبيل قلت لا قال ولم قلت وقعتا عند رجل لم يكن له ببلاد قومه منزل فأصابهما من ذي قرابة له وهما بين ظهري قومه فلن يختار عليهما منزلا قال ومن هو قلت روح بن زيناع قال فصمت قال قلت فسألتني رحمك الله فأخبرتك فعم ذاك فقال لكأني أنظر إلى الفساطيط في آخر الزمان كأمثال النجوم حول أرم وإن خير منازل المسلمين يومئذ وأرفقه بهم لصور وقرين
723 - حدثنا عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة سمع أباه يحدث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوشك أن يكون خير مال إمريء غنم يتبع بها شعف الجبال أو شعب الجبال أو مواقع القطر يفر بدينه من الفتن
724 - حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء
عن عبد الله قال خير مال الرجل يومئذ فرسه وسلاحه يزول معهما حيث زالا

(1/256)


725 - حدثنا بقية عن معاوية بن يحيى عن معاوية بن سعد التجيبي عن أبي قبيل
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأنا على أمتي في اللبن أخوف مني عليهم في الخمر
قالوا وكيف ذلك يا رسول الله
قال يحبون اللبن فيتباعدون من الجماعات ويضيعونها
726 - حدثنا ابن عيينة عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
727 - حدثنا ابن عيينة عن مسعر
عن عون بن عبد الله قال بينما رجل بمصر في فتنة ابن الزبير ينكت في الأرض إذ قام عليه رجل
فقال له بأي شيء تحدث نفسك أبا الدنيا
قال بل أتفكر في الذي نزل بالناس
قال فإن الله نجاك منها بتفكرك فيها من الذي سأل الله فلم يعطه

(1/257)


أو أتكل عليه فلم يكفه
728 - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء
عن عبد الله قال خير المال يومئذ فرس صالح وسلاح صالح يزول عليه العبد أين مازال
729 - حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن عيا ش حدثنا شرحبيل ابن مسلم الخولاني
عن أبيه قال كان يقال من أدركته الفتنة فعليه فيها بذكر خامل
730 - حدثنا ابن المبارك عن معمر عن ابن طاوس
عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خير الناس في الفتن رجل اخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه أو رجل معتزل يؤدي حق الله تعالى عليه
731 - قال معمر وأخبرنا ابن خثيم
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال خير الناس في الفتن رجل يأكل من فيء سيفه في سبيل الله ورجل في رأس شاهقة يأكل من رسل غنمه
732 - حدثنا ابن المبارك عن المسعودي
عن عون بن عبد الله قال ستكون أمور فمن رضيها ممن غاب عنها كان كمن شهدها ومن كرهها ممن شهدها فهو كمن غاب عنها
733 - حدثنا ابن المبارك عن مالك بن مغول عن القاسم بن عبد الرحمن أو عون بن عبد الله
عن عبد الله قال إن الرجل ليشهد المعصية يعمل بها فيكرهها فيكون كمن غاب عنها ويغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها

(1/258)


734 - قال مالك وأخبرني طلحة اليامي عن عمارة بن عمير عن الربيع بن عميلة سمع ابن مسعود قال إذا رأيت المنكر فلم تستطع له غيرا فحسبك أن يعلم الله تعالى أنك تنكره بقلبك
735 - حدثنا ابن المبارك عن أبي بكر بن عياش قال
قيل لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه ما النومة
قال الرجل يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء
736 - قال ابن المبارك وأخبرنا عوف عن رجل من أهل الكوفة أحسبه قال اسمه مسافر عن علي قال ينجو في ذلك الزمان كل مؤمن نومه

(1/259)


أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهم
737 - حدثنا محمد بن حمير عن الصقر بن رستم قال حدثني العلاء بن سليمان قال
سمعت أبا قبيل يقول إذا سمعت أو إذا جئت هذا المنبر يعني منبر مصر فيقرأ لعبد الله عبد الله أمير المؤمنين فأوشك أن تسمع لعبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين
738 - حدثنا محمد بن عبد الله عن عبد السلام بن مسلمة
سمع أبا قبيل يقول إذا قريء على منبر مصر من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين لم يلبث إلا يسيرا حتى يقرأ من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين وهو صاحب المغرب وهو شر من ملك
739 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه أنه قال لقوم من أهل مصر إذا أتاكم كتاب من قبل المشرق يقرأ عليكم من عبد الله أمير المؤمنين فانتظروا كتابا آخر يأتيكم من المغرب يقرأ عليكم من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين والذي نفسي حذيفة بيده لتقتتلن أنتم وهم عند القنطرة وليخرجنكم من أرض مصر وأرض الشام كفرا كفرا ولتباعن المرأة العربية على درج دمشق بخمسة وعشرين درهما

(1/260)


740 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سلمة بن خالد اليزني
عن أبي سبأ عتبة بن تميم التنوخي قال الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قريء بمصر من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين فإذا كان ذلك فهو أول زوال ملكهم وانقطاع مدتهم
741 - حدثنا عبد الله بن مروان وحدثني أبو عاصم يونس التنوخي عن إسماعيل بن العلاء بن محمد الكلبي
عن أبيه قال إذا قريء كتاب أول النهار لبني العباس من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين فأنتظروا كتابا يقرأ عليكم من آخر النهار من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين
742 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه
عن كعب قال إذا ملك رجل من بني العباس يقال له عبد الله وهو ذو العين الاخرة منهم بها افتتحوا وبها يختمون فهو مفتاح البلاء وسيف الفناء فإذا قريء كتاب له بالشام من عبد الله عبدالله أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم كتاب قد قريء على منبر مصر من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين فإذا كان ذلك ابتدر أهل المشرق وأهل المغرب الشام كفرسي رهان يرون أن الملك لا يتم إلا لمن ضبط الشام كل يقول من غلب عليها فقد حوى على الملك
743 - حدثنا عثمان بن كثير عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن حبير بن نفير قال ويل لعبد الله من عبد الله ويل لعبد الله من عبد الرحمن

(1/261)


744 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال إذا دخلت الرايات الصفر مصر فاجتمعوا في القنطرة انتظروا حتى يستجيش أهل المشرق وأهل المغرب ويقتتلون بها سبعا يكون بينهم من الدماء مثلما كان في جميع الفتن ثم تكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلونهم الرملة
745 - حدثنا عبد القدوس عن حريز بن عثمان
عن حبيب بن صالح قال ليخرجن رجل يقال له عبد الرحمن بأهل المغرب حتى يأتي حمص فيصعد إلى منبرها
746 - حدثنا ضمرة عن أبي حسان بن نويه قال لا بد من أن يملك من بني العباس ثلاثة أول أساميهم عين

(1/262)


ما تقدم إلى الناس في خروج البربر وأهل المغرب
747 - حدثنا الوليد بن مسلم أخبرني من سمع رسول الوليد بن يزيد إلى قسطنطين
سمع الوليد بن يزيد يقول إذا خرج الترك على أصحاب الرايات السود فقاتلوهم لم تجف براذع دوابهم حتى يخرج أهل المغرب
748 - حدثنا بقية وحماد بن عيسى وأبو أيوب عن أرطاة بن المنذر عن أزهر الهوزني
عن عصمة بن قيس السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق قال فقيل له فالمغرب قال تلك أعظم وأطم
749 - حدثنا عثمان بن كثير وعبد القدوس وبقية عن حريز بن عثمان عن الأزهر الهوزني
عن عصمة بن قيس السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب
750 - حدثنا الوليد بن مسلم سمع رجلا من تجيب
سمع ابن المسيب يقول لا بد لأهل المغرب من دولة دولة كفر
751 - قال الوليد حدثني أبو جبير قال سمعت من يحدث محمد بن كعب أو من يحدث عن محمد بن كعب القرظي
يقول يملك أهل المغرب وهم شر من ملك

(1/263)


752 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة
عن أبي قبيل قال صاحب المغرب عبد الرحمن وهو شر من ملك
753 - حدثنا عبد الله بن مروان عن عون الميثمي عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما تحت أديم السماء خلق أشر من بربر ولأن أتصدق بعلاقة سوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق مائة رقبة من بربر
754 - حدثنا ضمام عن أبي قبيل
عن عائشة رضى الله عنها أنها أمرت بصدقة فقالت للرسول لا تعطي منها بربريا شيئا ولو أن تطعمه الكلاب
755 - حدثنا الوليد عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع
عن كعب أنه قال الغربية هي العمياء وأن أهلها الحفاة العراة لا يدينون الله دينا يدوسون الأرض كما يدوس البقر البيدر فتعوذوا بالله أن تدركوها
756 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن ربيعة بن سيف
عن تبيع قال صاحب المغرب عبد الرحمن بن هند طويل العشون على مقدمته رجل اسمه اسم شيطان الويل لمن يقتل تحت لوائه مصيره إلى النار

(1/264)


757 - حدثنا محمد بن حمير حدثنا الصقر بن رستم مولى مسلمة بن عبد الملك قال
سمعت مسلمة ابن عبد الملك يقول ليملكن أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا فكأني أنظر إليه يعقد ستة عشر
قال الصقر وسمعت سعيد بن مهاجر الوصابي يقول إذا كانت فتنة المغرب فشد قبال نعلك إلى اليمن فإنه لا يحرزكم منها أرض غيرها
758 - حدثنا بقية عن صفوان عن أبي الوليد الأزهر بن عبد الله الهوزني
عن عصمة بن قيس صاحب النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق ثم من فتنة المغرب في صلاته
759 - حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا حجاج عن عبد الله ابن سعيد عن طاوس
عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أحذركم فتنة تقبل من المشرق ثم فتنة تقبل من المغرب
760 - حدثنا يحيى بن سعيد العطار عن أبي هانيء حدثنا أبو عبد الرحمن الحبلى
عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال قسم الشر سبعين جزء فجعل تسعة وستين جزء في البربر وجزء واحدا في سائر الناس
761 - حدثنا بقية بن الوليد عن بسر بين عبد الله بن يسار قال
سمعت بعض المشايخ يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم نساء البربر خير من رجالهم بعث فيهم نبي فقتلوه فولينه النساء فدفنه

(1/265)


762 - قال يحيى بن سعيد وأخبرني عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة ابن عبد الرحمن عن شبيب بن بشر
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعي وصيف بربري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن قوم هذا أتاهم نبي قبلي فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وشربوا مرقه
763 - حدثنا عبد القدوس عن صفوان قال حدثني بعض مشايخنا عمن شهد فتح حمص قال
كان الروم الذين كانوا بحمص يتخوفون البربر وتقول
قال صفوان كانوا يسمون حمص التمرة يقولون ويلك يا تمرة من البربر

(1/266)


ما يكون من فساد البربر وقتالهم في أرض الشام ومصر ومن يقاتلهم ومنتهى خروجهم وما يجرى على أيديهم من سوء سيرتهم
764 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة
سمع أبا قبيل يقول إن صاحب المغرب وبني مروان وقضاعة تجتمع على الرايات السود في بطن الشام
765 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة أنه قال لأهل مصر إذا جاءكم عبد الله بن عبد الرحمن من المغرب أقتتلتم أنتم وهم عن القنطرة فيكون بينكم سبعون ألفا من القتلى وليخرجنكم من أرض مصر وأرض الشام كفرا كفرا ولتباعن المرأة العربية على درج دمشق بخمسة وعشرين درهما ثم يدخلون أرض حمص فيقيمون ثمانية عشر شهرا يقتسمون فيها الأموال ويقتلون فيها الذكر والأنثى ثم يخرج عليهم رجل شر من أظلته السماء فيقتلهم فهزمهم حتى يدخلهم أرض مصر

(1/267)


766 - حدثنا محمد بن حمير عن الصقر بن رستم سمع مسلمة بن عبد الملك يقول يملك أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا
قال الصقر وسمعت سعيد بن مهاجر الوصابي يقول إذا كانت فتنة المغرب فشد قبال نعليك إلى اليمن فإنه لا يحرزكم منها أرض غيرها
767 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة قال إذا دخل أهل المغرب أرض مصر فأقاموا فيها كذا وكذا تقتل وتسبي أهلها يومئذ تقوم النائحات فباكية تبكي على استحلال فروجها وباكية تبكي على ذلها بعد عزها وباكية تبكي على قتل رجالها وباكية تبكي شوقا إلى قبورها
768 - حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرني شيخ من خزاعة
عن أبي وهب الكلاعي قال إذا خرج أهل المغرب فاشتد أمرهم خرجت عليهم العرب فتجتمع العرب كلها في أرض الشام على أربع رايات راية لقريش وما لف لفها وراية لقيس وما لف لفها وراية لليمن وما لف لفها وراية لقضاعة وما لف لفها فتقول العرب لقريش تقدموا فقاتلوا على ملككم أو دعوا فتقدم قريش فتقال فلا تصنع شيئا ثم تقدم قيس فتقاتل فلا تصنع شيئا ثم تقدم اليمن فلا تصنع شيئا ثم ضرب أبو وهب منكب خالد بن ظهير الكلبي ثم قال رايتك وراية قومك البلق البقع هو يومئذ والله يظهر عليهم
قال الوليد قضاعة يومئذ تظهر على أهل المغرب ومنهم من يتبعه

(1/268)


ثم يستقبل القبائل فيقاتل أهل المشرق
769 - حدثنا الوليد قال أخبرني شيخ عن الزهري قال
يلتقي أصحاب الرايات السود وأصحاب الرايات الصفر فيقتتلون حتى يأتوا فلسطين فيخرج على أهل المشرق السفياني فإذا نزل أهل المغرب الأردن مات صاحبهم فيفترقون ثلاث فرق فرقة ترجع من حيث جاءت وفرقة تحج وفرقة تثبت فيقاتلهم السفياني فهزمهم فيدخلون في طاعته
770 - حدثنا الوليد عن أبي عبد الله عن مسلم بن الأخيل عن عبد الكريم أبي أمية
عن محمد بن الحنفية قال يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق فبيناهم كذلك ينظرون في أعاجيبه إذ رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها ويخسف بقرية يقال لها حرستا ثم يخرج عند ذلك السفياني فيقتلهم حتى يدخلهم مصر ثم يرجع فيقاتل أهل المشرق حتى يردهم إلى العراق
771 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر عن تبيع
عن كعب قال إذا خرج البربر فنزلوا مصر كان بينهم وقعتان وقعة بمصر ووقة بفلسطين وفيما بين ذلك حتى ينزلوا حمص فويل لها منهم فيصيبهم فيها ثلج شديد أربعين ليلة فيكاد يفنيهم ثم يفتحونها ويدخلونها فيخرجون منها ما بين الباب الغربي إلى القنطرة التي وسط السوق ثم يرتحلون منها فينزلون ببحيرة فامية أو دونها بفرسخ

(1/269)


فيخرج عليهم الناس فيقلونهم قائدهم رجل من ولد إسماعيل يقتلون في قرية يقال لها أم العرب ثم يثور ثائر فيقتل الحرية ويسبي الذرية ويبقر بطون النساء ويهزم الجماعة مرتين ثم يهلك ولتذبحن امرأة من قريش وفيها تبقر بطون من تبقر من نساء بني هاشم
772 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي
عن الزهري قال إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم أتاهم الرايات الصفر فيجتمعون في قنطرة أهل مصر فيقتتل أهل المشرق وأهل المغرب سبعا ثم تكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلوا الرملة فيقع بين أهل الشام وأهل المغرب شيء فيغضب أهل المغرب فيقولون إنا جئنا لننصركم ثم تفعلون ما يفعلون والله لنخلن بينكم وبين أهل المشرق فينبهونكم لقلة أهل الشام يومئذ في أعينهم ثم يخرج السفياني ويتبعه أهل الشام فيقاتل أهل المشرق
773 - حدثنا عبد القدوس عن صفوان عن مشيخة قالوا
أهل حمص أشقى أهل الشام بالبربر
774 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال أسلم أهل الشام وأسعد أجنادها بالرايات الصفر أهل دمشق وأشقى أهل الشام وأجنادها أهل حمص وأنهم ليغمرن الشام كما يغمر الماء القربة
775 - حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع
عن كعب قال والذي نفسي بيده ليخربن البربر حمص آخر عركتين الآخرة منها ينزعون مسامير أبواب أهلها ويكون لهم وقعة بفلسطين ثم يسيرون من حمص إلى بحيرة فامية أو دونهاا بفرسخ فيخرج عليهم خارجي فيقتلهم

(1/270)


776 - حدثنا أبو يوسف المقدسي عن محمد بن عبيد الله عن يزيد بن سندي
عن كعب قال إذا ظهر المغرب على مصر فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها لأهل الشام ويل للجندين جند فلسطين والأردن وبلد حمص من بربر يضربون بسيوفهم إلى باب للعطر وصاحب المغرب رجل من كنده أعرج
777 - حدثنا ضمرة عن الأوزاعي عن حسان أو غيره قال
يقال إذا بلغت الرايات الصفر مصر فاهرب في الأرض جهدك هربا فإذا بلغك أنهم نزلوا الشام وهي السره فإن استطعت أن تلتمس سلما في السماء أو نفقا في الأرض فافعل
778 - حدثنا يحيى بن اليمان عن ابن المبارك عن الأوزاعي
عن حسان بن عطية قال كان يقال إذا رأيتم الرايات الصفر فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها
779 - حدثنا بقية عن الأخموسي عن أبيه عن تبيع
عن كعب قال ينزل البربر من السفن الجون ثم يخرجون بأسيافهم يستنون حتى يدخلوا حمص وبلغني أن شعارهم يومئذ يا حمص يا حمص

(1/271)


780 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة قال حدثني محدث
عن كعب قال إذا خرج البربر من حمص إلى فاميه أرحلهم الله وبعث على دوابهم داء فلا يبقى منها شيء إلا نفق ثم نفاهم بالموتان والبطن فيهربون إلى مشارق الجبل الأسود ليختفوا فيه فيتبعهم المسلمون فيقتلونهم مقتلة عظيمة حتى إن الرجل الواحد منهم ليقتل منهم السبعين فما دون ذلك فلا يفلت منهم إلا القليل
781 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال إذا رأيت الرايات الصفر نزلت الأسكندرية ثم نزلوا سرة الشام فعند ذلك يخسف بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا
782 - حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان عن شريح بن عبيد
عن كعب قال ليقتسمن أهل مصر الجون بالحبال بينهم وذلك لحسور نيلهم أو مدة فيغرقهم
783 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عمرو بن شعيب
عن أبيه قال دخلت على عبد الله بن عمر حين نزل الحجاج بالكعبة فسمعته يقول إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سره الشام يعني دمشق فهنالك البلاء هنالك البلاء
784 - قال أبوه وحدثني أمية بن يزيد القرشي عن سليمان بن عطاء بن يزيد الليثي
عن امرأة أبيه قالت سمعت أباه يقول مثل ذلك

(1/272)


785 - حدثنا محمد بن حمير عن نجيب بن السري قال
لأهل المغرب خرجتان خرجة ينتهون إلى قنطرة الفسطاط يربطون خيولهم فيها وخرجة أخرى إلى الشام
786 - حدثنا محمد بن حمير عن ابن لهيعة عن بكر بن سوادة قال
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لرجل من أهل مصر ليأتينكم أهل الأندلس حتى يقاتلونكم بوسيم
787 - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي إسحاق شيخ من أهل الكوفة عن أبي شريح قال حدثني أبو الخير اليزني
عن عقبة بن عامر الجهني قال إذا خرج أهل المغرب خلفت الروم على المغرب فتخرب عند ذلك الأسكندرية ومصر وساحل الشام
788 - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا الحجاج عن عبد الله بن سعيد عن طاوس
عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا أقبلت فتنة من المشرق وفتنة من المغرب فالتقوا ببطن الشام فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها
789 - قال يحيى بن سعيد وأخبرني أيوب بن شعيب عن الأعمش عن أبي عبيدة
عن عبد الله أنه صعد داره فنظر إلى الكوفة فقال أعظم بها خربة من قوم يحيطون بها يأتون من قبل المغرب

(1/273)


790 - حدثنا محمد بن حمير عن النجيب بن السري قال
يخرج عبد الرحمن بأهل المغرب وقد استولت الروم على الأسكندرية فهم فيها فيقاتلونهم فيهزمونهم وينفونهم عنها
791 - حدثنا عبد القدوس عن صفوان
عن مشيخته قال كان الروم الذين كانوا بحمص يتخوفون عليها البربر ويقولون ويلك يا تمرة من بربر يعنون ويلك يا حمص من بربر
792 - حدثنا بقية وغيره عن صفوان بن عمرو عن أبي هزان
عن كعب قال إذا التفت الرايات السود والرايات الصفر في سره الشام فبطن الأرض خير من ظهرها
قال صفوان لينزعن البربر أبواب حمص عما سواها
793 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال إذا اجتمع أهل المشرق وأهل المغرب برايات صفر بمصر فيقتتلون عند القنطرة سبعا ثم يبلغون الرملة
794 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن ابن مسعود قال إذا خرج رجل من فهر يجمع بربر خرج رجل من ولد أبي سفيان فإذا بلغ الفهري خروجه افترقوا ثلاث فرق فرقة يرجعون وفرقة تثبت معه يسيرون إلى الشام وفرقة إلى الحجاز فيلتقون في وادي العنصل بالشام فهزم البربر ثم يقاتل أهل الشام

(1/274)


795 - حدثنا عبد الله بن مروان
عن أرطاة قال إذا اصطكت الرايات الصفر والسود في سره الشام فالويل لساكنها من الجيش المهزوم ثم الويل لها من الجيش الهازم ويل لهم من المشوه الملعون
796 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح
عن أرطاة بن المنذر قال يجيء البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها فينحازون وراءها ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق فرقة ترتد على أعقابها وفرقة تلحق بالحجاز وفرقة تلحق بالصخري فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فتق قيلتقون عليها فيدال عليهم الصخري ثم تعطف إلى جموع المشرق والشام فتلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها وتخرج رايات من المشرق مسوده فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحين ذلك الجيش ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته فيسير بجنود المشرق نحو الشام ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل أهل الحص فيهلك بينهما عالم كثير ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه

(1/275)


الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين فيلتقيان فيفرغ عليهم الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه بسبيهم فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به
قال أرطاة ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيام ثم يلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ثم يخرج عليهم السفياني بعد وكان الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها البربر ويقولون ويلك يا تمرة من بربر
797 - حدثنا ابن حمير عن النجيب قال
يخرج عبد الرحمن بأهل المغرب وقد استولت الروم على الأسندرية وهم فيها فيقاتلونهم فيهزمونهم وينفونهم عنها
798 - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي هانىء قال حدثنا أبو عبد الرحمن الحبلي
عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال قسم الشر سبعين جزء فجعل تسعة وستون في البربر وجزء في سائر الناس
789 - حدثنا بقية بن الوليد عن بشر بن عبد الله بن يسار قال
سمعت بعض أشياخنا يقول إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نساء البربر خير من رجالهم بعث فيهم نبي فقتلوه فولينه النساء فدفنه
800 - حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة بن عبد الرحمن عن شبيب بن بشر
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعي وصيف بربري فقال النبي صلى الله عليه و سلم إن قوم هذا أتاهم تنبي قبلي فذبحوه وطبخوه فأكلوا لحمه وشربوا مرقه

(1/276)


801 - حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن أبي هزان
عن كعب قال إذا التقت الرايات السود والصفر في سره الشام فبطن الأرض خير من ظهرها
قال صفوان لينزعن البربر أبواب حمص فضلا عما سواه

(1/277)


صفة السفياني واسمه ونسبه
802 - حدثنا الوليد عن أبي عبدة المشجعي عن أبي أمية الكلبي
عن شيخ أدرك الجاهلية قال بدؤالسفياني خروجه من قرية من غرب الشام يقال لها أندرا في سبعة نفر
803 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال يملك السفياني حمل امرأة
804 - حدثنا الوليد عن أبي عبد الله عن عبد الكريم
عن ابن الحنفية قال بين خروج الراية السوداء من خراسان وشعيب بن صالح وخروج المهدي وبين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا
805 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح
عن ابن مسعود قال يتبدى نجم ويتحرك بإيليا رجل أعور العين ثم يكون الخسف بعد ذلك
806 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال هو أخوص العين
807 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان بن عيسى قال بلغني أن السفياني يملك ثلاث سنين ونصف

(1/278)


808 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال يملك حمل امرأة اسمه عبد الله بن يزيد وهو الأزهر ابن الكلبية أو الزهري بن الكلبية المشوه السفياني
809 - حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال
يدخل الأزهر بن الكلبية الكوفة فتصيبه قرحة فيخرج منها فيموت في الطريق ثم يخرج رجل آخر منهم بين الطائف ومكة أو بين مكة والمدينة من شيب وطباق وشجر بالحجاز مشوه الخلق مصفح الرأس حمش الساعدين غائر العينين في زمانه تكون هدة
810 - حدثنا عبدالله بن مروان عن ارطاة
قال السفياني الذي يموت الذي يقاتل اول شيء من الرايات السود والرايات الصفر في سره الشام مخرجه من المندرون شرقي بيسان على جمل أحمر عليه تاج يهزم الجماعة مرتين ثم يهلك وهو يقبل الجزية ويسبي الذرية ويبقر بطون الحبالى
811 - حدثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن أبي هزان عن كعب قال ولايته تسعة أو سبعة أشهر
قال أبو بكر وقال ضمرة ودينار بن دينار ولايته حمل امرأة
812 - حدثنا عبد القدوس وغيره عن ابن عياش عمن حدثه عن محمد بن جعفر
عن علي قال السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم

(1/279)


813 - حدثنا بقية وعبد القدوس عن أبي بكر عن الأشياخ قال
يخرج السفياني من الوادي اليابس يخرج إليه صاحب دمشق ليقاتله فإذا نظر إلى رايته انهزم
قال عبد القدوس والي دمشق والي لبني العباس يومئذ
814 - حدثنا عبد القدوس عن أرطاة
عن ضمرة قال السفياني رجل أبيض جعد الشعره ومن قبل من ماله شيئا كان رضفا في بطنه يوم القيامة
815 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه
عن الحارث بن عبد الله يخرج رجل من ولد أبي سفيان في الوادي اليابس في رايات حمر دقيق الساعدين والساقين طويل العنق شديد الصفرة به أثر العبادة
816 - حدثنا عثمان بن كثير عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن جبير بن نفير قال ويل لعبد الرحمن من عبد الله ويل لعبد الله من عبد الرحمن
817 - حدثنا أبو المغيرة عن هشام بن الغاز عن مكحول
عن أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية

(1/280)


818 - حدثنا بقية بن الوليد عن الوليد بن محمد بن يزيد سمع محمد بن زيد سمع محمد بن علي يقول
بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ليفتقن رجل من ولد أبي سفيان في الإسلام فتقا لا يسده شيء
819 - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عنن أبي وائل عن عزرة ابن قيس قال
قام رجل إلى خالد بن الوليد رضى الله عنه وهو يخطب بالشام فقال إن الفتن قد ظهرت فقال خالد أما وابن الخطاب حي فلا إنما ذلك إذا كان الناس تذنب لي وذنب لي وجعل الرجل يتذكر الأرض ليس بها مثل الذي يفر إليها فلا يجده فعند ذلك الفتن
820 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن كعب قال اسم السفياني عبد الله

(1/281)


بدء خروج السفياني
821 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة
عن أبي قبيل قال يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية فلا يبقي منهم إلا اليسير لا يقتل غيرهم ثم يخرج رجل من بني أمية فيقتل بكل رجل رجلين حتى لا يبقى إلا النساء ثم يخرج المهدي
822 - حدثنا عبد القدوس عن عبدة ابنة خالد بن معدان عن أبيها خالد بن معدان قال يخرج السفياني بيده ثلاث قصبات لا يقرع بهن أحدا إلا مات
823 - حدثنا عبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم
عن أشياخه قال يؤتى السفياني في منامه فيقال له ثم فاخرج فيقوم فلا يجد أحدا ثم يؤتى الثانية فيقال له مثل ذلك ثم يقال له الثالثة قم فاخرج فانظر من على باب دارك فينحدر في الثالثة على باب داره فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة نفر و معهم لواء فيقولون نحن أصحابك فيخرج فيهم ويتبعه ناس من قريات وادي اليابس فيخرج إليه صاحب دمشق ليلقاه ويقاتله فإذا نظر إلى رايته انهزم ووالي دمشق يومئذ وال لبني العباس
824 - حدثنا عبد القدوس عن هشام بن الغاز عن مكحول
عن أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية

(1/282)


825 - حدثنا محمد بن عبد الله عن عبد السلام بن مسلمة
عن أبي قبيل قال السفياني شر من ملك يقتل العلماء وأهل الفضل ويفنيهم ويستعين بهم فمن أبى عليه قتله
826 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح
عن ابن مسعود قال يتحرك بإيلياء رجل أعور العين فيكثر الهرج ويحل السبا وهو الذي يبعث بجيش إلى المدينة
827 - حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر قال
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه يخرج رجل من ولد خالد بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا لايرى ذلك العلم أحد إلا انهزم
828 - حدثنا الوليد عن شعيب مولى أم حكيم
عن أبي إسحاق أنه قال في زمان هشام لا ترون سفيانيا حتى يأتيكم أهل المغرب فإن رأيته خرج حتى يستوي على منبر دمشق فليس بشيء حتى ترى أهل المغرب
829 - حدثنا رشدين عن ليث عمن حدثه
عن تبيع قال إذا كانت هدة بالشام قبل البيداء فلا تبدوا أولا سفياني
قال الليث كانت الهدة بطبرية فاستيقظت لها بالفسطاط ونخلع لها أجنحة فإذا هي ليلة طبرية

(1/283)


830 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خروج السفياني بعد تسع وثلاثين
831 - قال ابن لهيعة وأخبرني عبد العزيز بن صالح عن عكرمة
عن ابن عباس رضى الله عنه قال كان خروج السفياني في سبع وثلاثين كان ملكه ثمانية وعشرين شهرا وإن خرج في تسع وثلاثين كان ملكه تسعة أشهر
832 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح
عن أرطاة قال في زمان السفياني الثاني تكون الهدة حتى يظن كل قوم أنه قد خرب ما يليهم

(1/284)


في الرايات الثلاث
833 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروعم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم

(1/285)


في الرايات التي تفترق في أرض مصر والشام وغيرها والسفياني وظهوره عليهم
834 - حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبيدة المشجعي عن أبي أمية الكلبي
عن شيخ أدرك الجاهلية و قد سقط حاجباه على عينيه قال
إذا اختلف أهل الرايات السود افترقوا ثلاث فرق فرقة تدعوا لبني فاطمة وفرقة تدعوا لبني العباس وفرقة تدعوا لأنفسها
835 - حدثنا الوليد قال وأخبرني أبو عبد الله عن مسلم بن الأخيل عن عبد الكريم أبي أمية
عن محمد بن الحنفية قال إذا اختلفوا بينهم رفع بالشام ثلاث رايات راية الأبقع وراية الأصهب وراية السفياني
836 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال إذا اختلف كلمتهم وطلع القرن ذو الشفا لم يلبثوا إلا يسيرا حتى يظهر الأبقع بمصر يقتلون الناس حتى يبلغوا أرم ثم بثور المشوه عليه فتكون بينهما ملحمة عظيمة ثم يظهر السفياني الملعون فيظهر بهما جميعا ويرفع قبل ذلك ثنتي عشرة راية بالكوفة معروفة ويقبل بالكوفة رجل من ولد الحسين يدعوا إلى أبيه ثم يبث السفياني جيوشه

(1/286)


837 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود
عن ذي قرنات قال فتختلف الناس على أربع نفر رجلان بالشام ورجل من آل الحكم أزرق أصهب ورجل من مضر قصير جبار والسفياني والعائذ بمكة فذلك أربعة نفر
838 - قال الوليد فحدثني شيخ عن جابر
عن أبي جعفر محمد بن علي قال يقتل أربعة نفر بالشام كلهم ولد خليفة رجل من بني مروان ورجل من آل أبي سفيان قال فيظهر السفياني على المروانيين فيقتلهم ثم يتبع بني مروان فيقتلهم ثم يقبل على أهل المشرق وبني العباس حتى يدخل الكوفة
قال أبو جعفر ينازع السفياني بدمشق أحد بني مروان فيظهر على المواني فيقتله ثم يقتل بني مروان ثلاثة أشهر ثم يدخل على أهل المشرق حتى يدخل الكوفة
839 - قال الوليد فأخبرني مولى خالد بن يزيد بن معاوية قال يخرج من الكوفة لمرض يصيبه بها فيموت بين أرك وتدمر من واهية تصيبه
840 - حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عمن حدثه

(1/287)


عن كعب قال يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان حتى اذا كانوا حيث ينظرون الى عدوه وظنوا أنهم موافقوا بلادهم أقبل رأس طاغيتهم لم يعرف قبل ذلك وهو رجل ربعة جعد الشعر غائر العينين مشرف الحاجبين مصفار حتى اذا نظر الى المنصور في اخر تلك السنة الذي يجتمع فيها ظلمة اهل ذلك الزمان للسفاح يموت المنصور وهم مفترقون في غير بلدة واحدة فإذا إنتهى إليهم الخبر ضربوا حيث كانوا فيبايعون لعبد الله ويرجع السفياني فيدعوا بجماعة من أهل المغرب فيجتمعون ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يقطع بعثا من الكوفة فإن يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق ويكون حينئذ بالكوفة حسف وإن يكن البعث من قبل المغرب كانت الوقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله ثم يثور بحمص ويوقد بدمشق ويخرج بفلسطين رجل يظهر على من ناوأه على يديه هلاك أهل المشرق يملك حمل إمرأة تخرج له ثلأثة جيوش الى كوفان يصيبون بها أبيات من قريش يستنقذون من يومهم
841 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي قال إذا إختلفت أصحاب الرايات السود يخسف بقرية من قرى أرم ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم تخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب والأبقع والسفياني فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر فيظهر السفياني عليهم

(1/288)


842 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود
عن ذي قرنات قال يختلف الناس في صفر ويفترق الناس على أربعة نفر رجل بمكة العائذ ورجلين بالشام أحدهما السفياني والآخر من ولد الحكم أزرق أصهب ورجل من أهل مصر جبار فذلك أربعة
843 - قال ابن لهيعة وأخبرني أبو زرعة عن ابن زرير قال
يختلفون على أربعة نفر جبار يبايع لنفسه بيعة خلافة يعطي الناس مائة دينار مائة دينار ورجلان بالشام يعطيان ما لم يعط أحد قبلهما فأيهما غلب على دمشق فله الشام
844 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن ابن زرير
عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال فتخرج ثلاثة نفر كلهم يطلب الملك رجل أبقع ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج بكلب ويحصر الناس بدمشق
845 - قال ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي قال تخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب والأبقع والسفياني يخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر فيظهر السفياني عليهم
846 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود
عن ذي قرنات قال يختلف الناس في صفر ويفترقون على أربعة نفر رجل بمكة العائذ ورجلين بالشام أحدهما السفياني والآخر من ولد الحكم أزرق أصهب ورجل من أهل مصر جبار فذلك أربعة فيغضب رجل من كنده فيخرج إلى الذين بالشام فيأتي الجيش إلى مصر فيقتل ذلك الجبار ويفت مصر فت البعرة ثم يبعث إلى الذي بمكة

(1/289)


847 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة قال إذا دخل السفياني أرض مصر قام فيها أربعة أشهر يقتل ويسبي أهلها فيومئذ تقوم النائحات باكية تبكي على استحلال فروجها وباكية تبكي على قتل أولادها وباكية تبكي على ذلها بعد عزها وباكية تبكي شوقا إلى قبورها
848 - حدثنا الوليد عن شيخ من خزاعة
عن أبي وهب الكلاعي قال يفترق الناس والعرب في بربر على أربع رايات فتكون الغلبة لقضاعة وعليهم رجل من ولد أبي سفيان
قال الوليد ثم يستقبل السفياني فيقاتل بني هاشم وكل من نازعه من الرايات الثلاث وغيرها فيظهر عليهم جميعا ثم يسير إلى الكوفة ويخرج بني هاشم إلى العراق ثم يرجع من الكوفة فيموت في أدنى الشام ويستخلف رجلا آخر من ولد أبي سفيان تكون الغلبة له ويظهر على الناس وهو السفياني
849 - حدثنا سعيد أبو عثمان

(1/290)


عن أبي جعفر قال إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما جميعا ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فورة شديدة يستقتل الناس قتل الجاهلية فيلتقي هو والأخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة فيكون بينهما قتال شديد ثم يظهر الأخوص السفياني عليه ثم يظهر الروم وخروج إلى الشام ثم يظهر الأخوص ثم يظهر الكندي في شارة حسنة فإذا بلغ تل سما فأقبل ثم يسير إلى العراق وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين يدعو إلى أبيه ويظهر رجل من الموالي فإذا استبان أمره وأسرف في القتل قتله السفياني
850 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تتبيع
عن كعب قال إذا كانت رجفتان في شهر رمضان انتدب لها ثلاثة نفر من أهل بيت واحد أحدهم يطلبها بالجبروت والآخر يطلبها بالنسك والكسينة والوقار والثالث يطلبها بالقتل واسمه عبد الله ويكون بناحية الفرات مجتمع عظيم يقتتلون على المال يقتل من كل تسعة سبعة
851 - حدثنا الوليد عن شيخ
عن الزهري قال إذا التقى أصحاب الرايات السود وأهل الرايات الصفر عند القنطرة كانت الدبرة على أهل المشرق فيهزمون حتى يأتوا فلسطين فيخرج على أهل المشرق السفياني فإذا نزل أهل المغرب الأردن مات صاحبهم وافترقوا ثلاث فرق فرقة ترجع من حيث جاءت وفرقة تحج وفرقة تثبت فيقاتلهم السفياني فيهزمهم ويدخلون في طاعته

(1/291)


852 - حدثنا الوليد عن أبي عبد الله عن عبد الكريم أبي أمية
عن ابن الحنفية قال إذا ظهر السفياني على الأبقع دخل مصر فعند ذلك خراب مصر
853 - حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن بكر بن سواده أخبره أن أبا سالم الجيشاني أخبره عن أبي زمعة وعبد الله بن عمرو وأبي ذر رضى الله عنهم قالوا ليخرجن من مصر الآمن قبل
قال خارجة قلت لأبي ذر فلا إمام جامع حين يخرج قال لا بل تقطعت أقرانها
854 - قال ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة وليث عن يزيد عن أبي الخير عن الصنابحي
عن كعب قال لتفتن مصر كما تفت البعرة
855 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن صباح عن سعيد بن الأسود
عن ذي قرنات قال إذا رأيت رجلا أعرج من بني أمية على مصر فاخرج من الفسطاط على رأس بريد فإنه يقتله رجل من أهل بيته ثم يبعث إليهم أهل الشام جيشا فيلقاهم رجل من كنده بالعريش فيمت بطاعتهم الأولى والآخرة ويقول أنا أكفيكم هذا الأمر فيقبل بالجيش فيقتل ذلك الرجل ومن يتابعه حتى يسبي أهل مصر ويتبعونهم بسوق مازن

(1/292)


ما يكون بين بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراق
856 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن أبي عامر عن أبي أسماء
عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لأم حبيبة وذكر بني العباس ودولتهم فالتفت إلى أم حبيبة ثم قال هلاكهم على يدي رجل من جنس هذه
857 - حدثنا الوليد بن مسلم قال إذا غلبت قضاعة وظهرت على المغرب فأتى صاحبهم بني العباس فيدخل ابن أختهم الكوفة مع من معه فيخربها ثم تصيبه بها قرحة ويخرج منها يريد الشام فيهلك بين العراق والشام ثم يولون عليهم رجلا من أهل بيته فهو الذي يفعل بالناس الأفاعيل ويظهر أمره وهو السفياني ثم تجتمع العرب عليه بأرض االشام فيكون بينهم قتال حتى يتحول القتال إلى المدينة فتكون الملحمة ببقيع الغرقد
858 - حدثنا الوليد عن شيخ
عن الزهري قال خرج هاربا من الكوفة من قرحة تصيبه فيموت ثم يلي بعده رجل منهم اسمه اسم أبيه واسمه على ثمانية أحرف متزلج المنكبين حمش الذراعين والساقين مصفح الرأس غائر العينين فيهلك الناس بعده

(1/293)


859 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال يشعل أمره بحمص ويوقد بدمشق همته بوار بني العباس
860 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال يبايع السفياني أهل الشام فيقاتل أهل المشرق فيهزمهم من فلسطين حتى ينزلوا مرج الصفر ثم يلتقون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلون مرج الثنية ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يأتوا الحص ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا إلى المدينة الخربة يعني قرقيسيا ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينتهوا إلى عاقر قوفا ثم يقتتلون فتكون الدبرة على أهل المشرق فيحوز السفيانيث الأموال ثم تخرج في حلق السفياني قرحة ثم يدخل إلى الكوفة غدوة ويخرج منها بالعشي بجيوشه فإاذ كان بأفواه الشام توفي وثار أهل الشام فبايعوا ابن الكلبية اسمه عبد الله بن يزيد بن الكلبية غائر العينين مشوه الوجه فيبلغ أهل المشرق وفاة السفياني فيقولون ذهبت دولة أهل الشام فيثورون ويبلغ ابن الكلبية فيثور بمجموعة إليهم فيقتتلون بالألوية فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يدخلوا الكوفة فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية والنساء ثم يخرب الكوفة ثم يبعث منها جيشا إلى الحجاز
861 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر قال
يخرج المشوه الملعون من عند المندرون شرقي بيسان على جمل أحمر وعليه تاج يهزم الجماعة مرتين ثم يهلك وهو يقبل الجزية ويسبي الذرية ويبقر بطون النساء

(1/294)


862 - حدثنا عبد القدوس عن ابن عياش عمن حدثه
عن كعب قال إذا رجع السفياني دعا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له مالم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يبعث بعثا من كوفة الأنبار ثم يلتقي الجمعان بقرقيسيا فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا وإن كان بعثه من قبل المغرب كانت في الوقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبدالله يثور بحمص وهو أخبث الب ويوقد بدمشق على يديه هلاك أهل المشرق
863 - حدثنا محمد بن حمير عن بعض المشيخة
أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يلتقي أهل الشام وأهل العراق بالحص فتكون الدبرة على أهل العراق فيقتلونهم حتى يبلغوا بلادهم
864 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن عبد الله بن زرير
عن علي قال يتبع عبد الله عبد الله حتى تلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر
865 - حدثنا عبد القدوس عن أرطاة عن سنان بن قيس
عن خالد بن معدان قال يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك
866 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال يهزم السفياني الجماعة مرتين ويقبل الجزية ويسبى الذرية وليذبحن إمرأة من قريش بها يبقر بطون من يبقر من نساء بني

(1/295)


هاشم ثم يموت ثم يثور من أهل بيت تلك المرأة ثائر بعد أعوام يدعى عبد الله ما عبد الله تعالى قط أخبث البرية مشوة ملعون من تبعه ودعا إليه يلعنه أهل السماء وأهل الأرض وهو ابن آكلة الأكباد يأتي في دمشق فيجلس على منبرها فيشتعل أمره بحمص ويوقد بدمشق وذلك إن خلع من بني العباس رجلان وهما الفرعان وعند إختلاف الثاني خروج السفياني حديث السن جعد الشعر أبيض مديد الجسم
يكون بينه وبينهم وقعات بالشام ويسبى نساء بني العباس حتى يوردهن دمشق
867 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح
عن أرطاة قال يقتل السفياني كل من عصاه وينشرهم بالمناشير ويطبخهم بالقدور ستة أشهر قال ويلتقي المشرقين والمغربين

(1/296)


ما يكون بين أهل الشام وبين ملك من بني العباس بين الرقة وما يكون من السفياني
868 - حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي حبيب
عن الوضين بن عطاء قال الفتنة الرابعة بدؤها من الرقة
869 - حدثنا الوليد حدثني محدث أن بدو اختلاف بني العباس راية تخرج من خراسان فتكون بينهم ملحمة بمنابت الزعفران يقتل فيها من جميع الناس والقبائل فيبلغ الناس الوقعة التي كانت بمنابت الزعفران وهو في المدينة الطاهرة بين الأنهار فيخرج بما كان جمع فيها من الأموال حتى ينزل مدينة الأصنام يعني حران ثم يأتيه الخبر أن ملكا بالمغرب قد ثار فيبعث إليه جنودا ينهزم عنهم حتى ينزل بمن معه الشام فينادي مناد من السماء الويل لبلد حمص العين السنحة فتحتمل كل ذات بعل بعلها وكل ذات ابن ابنها ثم يمضي حتى ينزل بين الأنهار فيقتل بها جبارا عظيما ويقسم بها ثم يمضي إلى مدينة الأصنام يعني حران فيبقر فيها بطن صاحبها ويفض جموعه ويبعث إلى المشرق ويبايعهم كارها غير طايع ويقيم بها ثمانية أشهر ثم يمضي إلى الخابور فيقيم به سبع سابوع ثم يمضي إلى مربض الثور فيتركها رمضة ويعتزله صاحب المشرق إلى جبال الجوف ثم يغدر به رجل من بيته فيقتله ثم يجيء صاحب المشرق حتى ينزل ما بين حران والرها ثم يخرج الأمرد من بيت الراس

(1/297)


870 - قال الوليد فأخبرني أبو عبدة المشجعي
عن أبي أمية الكلبي قال بينما أصحاب الرايات السود يقتتلون فيما بينهم إذ خرج سابع سبعة فيبعث أهل القرى يسألهم نصرته فيأبون عليه ويبلغ عامل بني العباس على طبرية مخرجه فيبعث إليه جمعا عظيما فإذا واجهوه مالوا إليه بأجمعهم إلا صاحبهم الذي قادهم ينصرف إلى صاحبه فيخبره ويميل الخارجي ومن معه إلى السدرة التي إلى جانب التل فينزل تحتها ويأتيه أهل القرى فيبايعونه ويسير بهم فيلقاه صاحب طبرية عند الأقحوانة فيقاتله عند بحيرة طبرية حتى تحمار عجراء البحيرة من دمائهم ثم يهزمهم ثم يجمعون له بالجابية جمعا عظيما فويل لمن كان أهله من الجابية على خمسة أميال وطوبى لمن كان أهله خلف ذلك فيهزمهم ثم يجمعون له بدمشق جمعا نحو من جمعهم الذي دخلوا به دمشق فيقتتلون هنالك حتى تركض الخيل في الدم إلى ثنيها ثم يهزمهم
871 - حدثنا الوليد قال أخبرني ابن لهيعة عن أبي قبيل
عن ابن عباس رضى الله عنه قال يخرج رجل من المشرق فينفر منه ملكهم فيقتل بين الرقة وحران يقتله رجل من قريش ويخرج من البرية من آل أبي سفيان رجل من المغرب ويقتل ملك الكوفة بحران
872 - حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي والوليد بن سليمان وعيسى بن موسى قالوا سمعنا ربيعة القصير يحدث عن أبي أسماء الرحبي
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال سيكون خليفة تقصر عن بيعة الناس ثم يكون نائبه من عدو فلا يجد بدا من أن يسير بنفسه فيسير قيظهر على عدوه فيريده أهل العراق على الرجوع إلى عراقهم فيأبى 2

(1/298)


ويقول هذه أرض الجهاد فيخلعونه يولون عليهم رجلا فيسيرون إليه حتى يلقوه بالحص جبل حناصره فيبعث إلى أهل الشام فيجتمعون له على قلب رجل واحد فيقتلهم بهم قتالا شديدا حتى أن الرجل ليقوم على ركائبه فيكاد يعد رجال الفريقين ثم ينهزم أهل العراق فيطلبونهم حتى يدخلونهم الكوفة فيقتلونهم بكل من أطاق حمل السلاح منهم فهزمهم ويقتلون من جرت عليهم المواسي قيل لأبي أسماء ممن سمعه ثوبان أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فممن إذا
873 - قال الوليد فأخبرني أبو عبد الله عن الوليد بن هشام قال
يقتتلون هنالك قتالا شديدا فبيناهم كذلك إذ ثار بهم السفياني فيهزم الفريقين حتى يدخلهم الله الكوفة فيكون أول النهار له وآخره عليه
874 - حدثنا محمد بن حمير عن نجيب بن السري عن أبي النضر قال حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ينزل العراق ملك يكره أهل الشام على بيعته فيكون ما كان ثم يبلغه أن عدوه قد سار إليه فلا يجد من المسير إليه بدا فيسير إليه بالشام فيلقاه فيهزمه ويقتله ثم يقول لأهل نصرته من أهل العراق هذه بلادي وهذه أرضي ووطني ارجعوا إلى بلادكم فقد استغنيت عنكم فيرجعون إلى بلادهم فيقولون نحن ملكناه ونحن نصرناه ونحن قتلنا الناس دونه ثم اختار على بلادنا بلادا غيرها هلموا حتى نجمع له فنقاتله فسيروا إليه وجمعهم يومئذ إخال ثلثمائة ألف حتى يلتقوا بالحص فيقتتلون فيه

(1/299)


فتكون بينهم ملحمة عظيمة لم تكن بين العرب مثلها يلقى عليهم الصبر ويرفع عنهم النصر حتى إن الرجل ليقوم ينظر إلى الصفين فلو يشأ أن يحصيهم أحصاهم لقلة من بقي منهم
875 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال إذا وقع الإختلاف الآخر في بني العباس وذلك بعد خروج السفياني ابن آكلة الأكباد وفي اختلافهم الآخر الفناء فحينئذ فانتظروا وقعة الثنية ووقعة التدمر قرية غربي سليمة ووقعة بالحص عظيمة فتغلب بنوا العباس وأهل المشرق حتى تسبى نساؤهم ويدخلوا الكوفة
876 - حدثنا عبد الله بن مروان عمن حدثه عن يعقوب بن إسحاق وكان رجلا علامة في الفتن قال
ينزل الرقة رجل من ولد العباس فيمكث فيها سنتين ثم يغزو الروم فتكون بليته على المسلمين أعظم من بليته على الروم ثم يرجع من غزوة إلى الرقة فيأتيه من المشرق ما يكره فيرجع إلى الشرق فلا يرجع منها ثم يولي ابنه فعلى رأسه يكون خروج السفياني وانقطاع ملكهم
877 - حدثنا محمد بن حمير عن النجيب بن السري قال
يكون خليفة من المشرق يرتحل هاربا إلى الجزيرة ثم يستغيث بأهل الشام فيجتمعون إليه ويقبل أهل المشرق فيلتقون بجبل يقال له الحص فيقتل فيه عالم كثير

(1/300)


878 - حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عمن حدثه عن محمد بن جعفر قال
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غدريرتان يقال له نمر أو قمر بن عباد رجلا جسيما على مقدمته رجلا من قومه قصير أصلع عريض المنكبين فيقاتله من بالشام من أهل المشرق وفي موضع يقال له البنية وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما يلي دمشق كل ذلك يهزمهم ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له اليدين مما يلي شرق حمص فيقتل بها نيف وسبعون ألفا ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق ثم تكون الدبرة عليهم ويسير الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة فكم من دم مهراق وبطن مبقور ووليد مقتول ومال منهوب ودم مستحل ثم يكتب إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز بعد أن يعركها عرك الأديم
879 - حدثنا بقية بن الوليد عن حريز بن عثمان قال
سمعت سلمان بن سمير الألهاني يقول لينزلن الكوفة خليفة يهزم أهل الشام ثم يرغب فيهم وفي الشام ويقال له عليك بالشام فإنها أرض المقدس وأرص الأنبياء ومنزل الخلفاء وإليها كانت تجبى الأموال ومنها كانت تفرق البعوث فيجيبهم فإذا أجابهم نقم عليه أهل المشرق فقالوا قاتلناه معه وخاطرنا بدمائنا وأنفسنا وأموالنا فآثر علينا فاخلعوه قال فيسير أهل الشام إلى الكوفة فتعرك عرك الأديم
880 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين

(1/301)


عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن ابن مسعود قال السابع من ولد العباس يدعو الناس إلى العرك فلا يجيبونه إلى ذلك فيقول إني أسير فيكم بسيرة أبي بكر وعمر رضى الله عنهما وأقسم الفيء يالسوية فيقول له أهل بيته أتريد أن تخرجنا من معايشنا فيأبون عليه فيقتل من أهل بيته عدة فيختلفون فيما بينهم فعند ذلك يخرج رجل من ولد فهر يجمع من بربر حتى يأخذ منابر مصر ثم يخرج رجل من ولد أبي سفيان فإذا بلغ الفهري خروجه افترقوا ثلاث فرق إلى آخر الحديث
881 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي قال يظهر السفياني على الشام ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى يشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فيقبل طائفة منهم يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي
882 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة
عن عمار بن ياسر قال فيتبع عبدالله عبدالله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر فيكون قتال عظيم ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا ويحوز السفياني ما جمعوا ثم

(1/302)


يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث ثم يكون لهم وقعة بعد قرقيسيا عظيمة ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشيء إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة من آل محمد ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه
883 - حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان
عن سلمان بن سمير الألهاني قال سينزل الكوفة خليفة وليوطين أهل الشام هزيمة ثم يرغب فيهم ويقال له عليك بأرض الشام فإنهاا أرض المقدسة وأرض الأنبياء ومنازل الخلفاء وإليها كانت تجبى الأموال ومنها كانت تفرق البعوث فيجيبهم فإذا أجابهم نقم عليه أهل المشرق فيقولون خاطرنا معه بدمائنا وأنفسنا وأموالنا وآثر علينا غيرنا فيخالفونه فيسير أهل الشام إلى الكوفة فيومئذ تعرك عرك الأديم

(1/303)


ما يكون من السفياني في جوف بغداد ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق وما يذكر من خرابها
884 - حدثنا أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم خرج وصار إلى العراق ثم يطلع القرن ذو الشفاء فعند ذلك هلاك عبد الله ويخلع المخلوع وينتسب إلى أقوام في مدينة الزوراء على جهل فيظهر الأخوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ويقتل ستة أكبش من آل العباس ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة
885 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعا يقال له عاقر قوفا محى الله تعالى الإيمان من قلبه فيقتل بها إلى نهر يقال له الدجيل سبعين ألفا متقلدين سيوفا محلاه وما سواهم أكثر منهم فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ويبقرون بطون النساء يقولون لعلها حبلى بغلام وتستغيث نسوة من قريش على شط الدجلة إلى المارة من أهل السفن يطلبن إليهم أن يحملوهن حتى يلقوهن إلى الناس فلا يحملوهن بغضا لبني هاشم فلا تبغضوا بني هاشم فإن منهم نبي الرحمة ومنهم الطيار في الجنة فأما

(1/304)


النساء فإذا جهنم الليل أوين إلى أغورها مكانا مخافة الفساق ثم يأتيهم المدد من النصرة حتى يستنقذوا ما مع السفياني من الذراري والنساء من بغداد والكوفة
886 - حدثنا عبد القدوس حدثنا أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن ابن عباس
أن حذيفة رضى الله عنهما قال لينزلن رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله أو عبد الله على نهر من أنهار المشرق تبنى عليها مدينتان يشق النهر بينهما فإذا أذن الله تعالى في زوال ملكهم وانقطاع مدتهم بعث الله على أحديهما ليلا نارا فاصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن في مكانها وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت فما يكون إلا بياض يومها حتى يجمع الله فيها كل جبار عنيد ثم يخسف الله بها وبهم جميعا فذلك قوله عز و جل حم عسق عزيمة من الله وقضاء والعين عذاب والسين يقول سيكون قذف واقع بهما يعني المدينتين
887 - حدثنا غير واحد عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب
عن عبد الرحمن بن غنم قال توشك أمتان أن تقعدان على ثفال رحا يطحنان يخسف بإحداهما والأخرى تنظر وسيكون حيان متجاوران يشق بينهما نهر يسقيان منه جميعا يقتبس بعضهم من بعض فيصبحان يوما من الأيام قد خسف بإحداهما والأخرى تنظر
888 - حدثنا نوح بن أبي مريم عن مقاتل بن سليمان عن عطاء

(1/305)


عن عبيد بن عمير
عن حذيفة أنه سئل عن هم عسق وعمر وعلي وابن مسعود وأبي كعب وابن عباس وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رضى الله عنهم حضور فقال حذيفة
العين عذاب والسين السنة والمجاعة والقاف قوم يقذفون في آخر الزمان
فقال له عمر رضى الله عنه ممن هم
قال من ولد العباس في مدينة يقال لها الزوراء يقتل فيها مقتلة عظيمة وعليهم تقوم الساعة
فقال ابن عباس ليس ذلك فينا ولكن القاف قذف وخسف يكون
قال عمر لحذيفة أما أنت أصبت التفسير وأصاب ابن عباس المعنى فأصابت ابن عباس الحمى حتى عاده عمر وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مما سمع من حذيفة
889 - حدثنا الوليد عن أبي عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط
سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول يخرج السفياني فيقاتل حتى يبقر بطون النساء ويغلي الأطفال في المراجل
890 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال تسبى نساء بني العباس حتى يوردهن قرى دمشق

(1/306)


891 - حدثنا ابن حمير
عن أرطاة قال إذا بنيت مدينة على الفرات فهو النفق والنقاف وإذا بنيت مدينة على ستة أميال من دمشق فتحزموا للملاحم

(1/307)


دخول السفياني وأصحابه الكوفة
892 - حدثنا عبد القدوس وبقية والحكم بن نافع عن صفوان ابن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير
عن كعب قال الكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر
قال الحكم في حديثه عن صفوان قال حدثني من سمع كعبا يقول تعرك الكوفة عرك الأديم ثم الملحمة العظمى بعد الكوفة
893 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح
عن أرطاة قال يدخل السفياني الكوفي فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ثم يمكث فيها ثمانية عشر ليلة يقسم أموالها ودخوله مكة بعدما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا ثم ينفتق عليهم من خلفهم فتق فترجع طائفة منهم إلى خراسان فيقتل خيل السفياني ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهدي ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتى يرد بهم الكوفة ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ويبعث السفياني في طلبهما فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء فيخسف بهم ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ثم

(1/308)


ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنفذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي

(1/309)


الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي
894 - حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن عبد الكريم أبي أمية
عن محمد بن الحنفية قال تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سوادء قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب من تميم يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل ببيت المقدس يوطأ للمهدي سلطانه ويمد إليه ثلثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا
895 - حدثنا محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس وجرير عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله رضى الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاء فتية من بني هاشم فتغير لونه
فقلنا يا رسول الله ما نزل نرى في وجهك شيئا نكرهه
فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا حتى يأتي قوم من هاهنا

(1/310)


من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه مرتين أو ثلاثا فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها عدلا كما ملؤها ظلما فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج فإنه المهدي
896 - حدثنا أبو نصر الخفاف عن خالد عن أبي قلابة
عن ثوبان قال إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فائتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي
897 - حدثنا عبد الله بن إسماعيل البصري عن أبيه عن الحسن قال
يخرج بالري رجل ربعة أسمر مولى لبني تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمه المهدي لا يلقاه أحد إلا فله
898 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال أخبرني عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان وأبي ثابت
عن علي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج رجل من أهل بيتي في تسع رايات يعني بمكة
899 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال أخبرني أبو زرعة عن ابن زرير
عن عمار بن ياسر قال المهدي على لوائه شعيب بن صالح

(1/311)


900 - قال ابن لهيعة عن ربيعة بن سيف
عن تبيع قال تخرج الرايات السود من خراسان معه قوم ضعفاء يجتمعون يؤيدهم الله بنصره ثم يخرج أهل المغرب على إثر ذلك
901 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقالتل أصحاب السفياني فيهزمهم
902 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن كعب بن علقمة
عن سفيان الكلبي قال يخرج على لواء المهدي غلام حديث السن خفيف اللحية أصفر ولم يذكر الوليد أصفر لو قاتل الجبال لهزها وقال الوليد لهدها حتى ينزل أيلياء
903 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن شفي عن تبيع
عن كعب قال إذا ملك رجل الشام وآخر مصر فاقتتل الشامي والمصري وسبى أهل الشام قبائل من مصر وأقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قبل صاحب الشام فهو الذي يؤدي الطاعة إلى المهدي
قال أبو قبيل يكون بأفريقية أميرا إثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملؤها عدلا ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه

(1/312)


الطاعة ويقاتل عنه
904 - حدثنا عبد الله بن مروان عن العلاء بن عتبة
عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيوليه أمرهم فيؤيده الله وينصره
905 - حدثنا الوليد عن روح بن أبي العيزار قال حدثني عبد الرحمن بن آدم الأودي قال سمعت عبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي يقول
سمعت عمرو بن مرة الجملي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا
قلنا ما نرى ما بين هاتين زيتونة
قال سينصب بينهما زيتون حتى ينزلها أهل تلك الراية فتربط خيولها بها
قال عبد الله بن آدم وحدثت بهذا الحديث عبد الرحمن بن سليمان فقال إنما يربط بها أهل الراية السواء الثانية التي تخرج على الراية الأولى فإذا نزلوها خرج عليهم خارجي من أهل هذه فلا يجد من أهل الراية الأولى إلا مختفيا فيهزمهم
906 - حدثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله التيهرتي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار
عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ثم يمكثون ما شاء الله ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق يؤدون الطاعة للمهدي

(1/313)


907 - حدثنا الوليد ورشدين عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي قال تخرج رايات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يدعا شعيب بن صالح فيهزم أصحابه
908 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير
عن عمار بن ياسر قال إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح
909 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث إليه بالبيعة
910 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال إذا رأيت رحابني العباس وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام ويهلك الله لهم الأصهب ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم حتى لا يبقى أموي منهم إلا هارب أو مختفي ويسقط السعفتان بنوا جعفر وبنوا العباس ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ويخرج البربر إلى سره الشام فهو علامة خروج المهدي

(1/314)


911 - حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال
كنت عند الحسن فذكرنا حمص فقال هم أسعد الناس بالمسودة الأولى وأشقى الناس بالمسودة الثانية
قال فقلنا وما المسودة الثانية يا أبا سعيد
قال أبو الطهوي يخرج من قبل المشرق في ثمانين ألفا محشوه قلوبهم إيمانا حشو الرمانة من الحب بوار المسودة الأولى على أيديهم

(1/315)


أول انتفاض أمر السفياني وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود وعلى أصحابه وما يكون بينهم من الوقائع حتى تبلغ خيل السفياني المشرق
912 - حدثنا الوليد بن مسلم ورشدين بن سعد عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه
913 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال يبث السفياني جنوده في ألآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد فيبلغه فرعه من وراء النهر من أهل خراسان فيقبل أهل المشرق عليهم قتلا ويذهب بجيشهم فإذا بلغه ذلك بعث جيشا عظيما إلى اصطخر عليهم رجل من بني أمية فيكون لهم وقعة بقومس ووقعة بدولات الري ووقعة بتخوم زريح فعند ذلك يأمر السفياني بقتل أهل الكوفة وأهل المدينة عند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من

(1/316)


بني هاشم بكفه اليمنى خال يسهل الله أمره وطريقه ثم تكون له وقعة بتخوم خراسان ويسير الهاشمي في طريق الري فيسرح رجل من بني تميم من الموال يقال له شعيب بن صالح إلى اصطخر إلى الأموي فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء اصطخر فتكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرساغها ثم تأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري وفي عاقر قوفا وقعة صيليمة يخبر عنها كل ناج ثم يكون بعدها ذبح عظيم بباكل ووقعة في أرض من أرض نصيبين ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم وهم العصب عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنفذوا ما في يديه من سبي كوفان آخر الجزء الرابع من الأصل يتلوه في الخامس حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل والحمد لله وحده والصلاة والسلام الأكملان على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

(1/317)


وهو حسبي ونعم الوكيل
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني أخبرنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين حدثنا نعيم بن حماد
914 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال يلتقي السفياني والرايات السود فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من نبي تميم يقال له شعيب بن صالح بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه
915 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم
قالوا يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ويكون بينهم وقعات في غير موضع فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم وهو يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم أصفر قليل اللحية يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته لو استقبله الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ولا يزال يهزمهم من بلدة إلى بلدة حتى يهزمهم إلى العراق ثم

(1/321)


يكون بينهم وبين خيل السفياني ثم تكون الغلبة للسفياني ويهرب الهاشمي ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطيء للمهدي منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام
916 - حدثنا الوليد قال بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه وقال بعضهم هو ابن عمه
917 - قال الوليد وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج معه
918 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
قال يبعث السفياني جنوده إلى مرو الروذ ليحوز ما وراءها
919 - قال عبد الله بن مروان فأخبرني سعيد بن يزيد عن الزهري قال يبعث من الكوفة بعثا إلى مرو وبعثا إلى الحجاز
920 - حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن عمن حدثه
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت ذ
912 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر
قال تنزل الرايات السود التي تقبل من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي

(1/322)


بعثه الجيوش إلى المدينة وما يصنع فيها من القتل
922 - حدثنا عبد القدوس عن ابن عياش قال حدثني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعدما يعركها عرك الأديم يأمره بالسير إلى الحجاز فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة
923 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي قال يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى الله عليه و سلم ويقتل من بني هاشم رجال ونساء فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض من المدينة إلى مكة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه
924 - حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس عمن حدثه
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم

(1/323)


925 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال تستباح المدينة حينئذ وتقتل النفس الزكية
926 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة حدثهم عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله
سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول سيكون خليفة من بني هاشم بالمدينة فيخرج ناس منهم إلى مكة فإذا قدموها أرسل إليهم صاحب مكة ما جاء بكم أعندنا تظنوا أن تجدوا الفرج فيراجعه رجل من بني هاشم فيغلظ عليه فيغضب صاحب مكة فيأمر به فيقتل فإذا كان من الغد جاءه رجل منهم قد اشتمل بثوبه على سيفه
فيقول من حملك على قتل صاحبنا
فيقول أغضبني
فيقول اشهدوا يا معشر المسلمين إنه إنما قتله لأنه أغضبه فيخترط سيفه فيضربه به ثم ينحازون نحو الطائف
فيقول أهل مكة والله لئن تركنا هؤلاء حتى يبلغ خبرهم الخليفة ليهلكنا
قال فيسيرون إليهم فيناشدهم الهاشميون الله الله في دمائنا ودمائكم قد علمتم أنه قتل صاحبنا ظلما فلا يرجعون عنهم حتى يقاتلونهم فيهزموهم ويستولون على مكة ويبلغ صاحب المدينة أمرهم
فيقولون والله لئن تركناهم لنلقين من الخليفة بلاء فيبعث إليهم صاحب المدينة جيشا فيهزمونهم فإذا بعث الخليفة إليهم بعثا فهم الذين يباد بهم

(1/324)


927 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن يوسف بن ذي قريات قال
يكون خليفة بالشام يغزو المدينة فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفوا بها فكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة إذا قدم عليك فلان وفلان يسميه بأسمائهم فاقتلهم فيعظم إلى صاحب مكة ثم يتوامرون بينهم فيأتونه ليلا ويستجيرون به فيقول اخرجوا آمنين فيخرجون ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما والآخر ينظر ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه ويبعثون إلى الناس فينساب اليهم ناس فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكة فيهزمونهم ويدخلون مكة فيقتلون أميرها ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره وخرج
928 - حدثنا الوليد عن شيخ عن ابن شهاب قال
إذا أتوا المدينة قتلوا أهلها ثلاثة أيام
929 - حدثنا الوليد قال أخبرني شيخ عن جابر
عن أبي جعفر قال فيبلغ أهل المدينة فيخرج الجيش إليهم فيهرب منها من كان من آل محمد صلى الله عليه و سلم إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير فيدركون نفسا من آل محمد صلى الله عليه و سلم فيذبحونه عند أحجار الزيت
930 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سماه ابن وهب سمع أبا فراس
سمع عبد الله بن عمرو قال علامة وقعة المدينة إذا أقبل أمير مصر

(1/325)


931 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة سمع أبا قبيل
يقول يبعث السفياني جيشا إلى المدينة فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي إلا من قبلهم فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد ويفترقوا منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة حتى نساؤهم يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف حتى يظهر أمر المهدي بمكة فإذا ظهر اجتمع كل مرشد منهم إليه بمكة
932 - حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن حنش بن عبد الرحمن العكلي
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال تكون بالمدينة وقعة تغرق فيها أحجار الزيت ما الحرة عندها إلا كضربة سوط فينتحى عن المدينة قدر بريدين ثم يبايع إلى المهدي

(1/326)


الخسف بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهدي
933 - حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سماه ابن وهب قال سمعت أبا فراس قال
سمعت عبد الله بن عمرو يقول علامة خروج المهدي خسف يكون بالبيداء بجيش فهو علامة خروجه
934 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله سمع
ابن عباس رضى الله عنه يقول يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزموهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقعطع إليهم بعثا فيهم ستمائة عريف فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راعي ينظر إليهم ويعجب ويقول يا ويح أهل مكة ما أصابهم فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فلا يرى أحدا فإذا هم قد خسف بهم فيقول سبحان الله ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على ظهر الأرض فيعالجها فلا يطيقها فيعرف أنه قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره فيقول صاحب مكة الحمد لله هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون إلى الشام
935 - حدثنا الوليد بن مسلم عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن حميد عن مجاهد
عن تبيع قال سيعوذ بمكة عائذ فيقتل ثم يمكث الناس برهة من دهرهم ثم يعوذ آخر فإن أدركته فلا تغزونه فإنه جيش الخسف

(1/327)


936 - حدثنا ابن وهب عن يزيد بن عياض عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن ابن موسى عن عبد الله بن صفوان عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه و سلم رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعلوه القوم فيصيبهم ما أصابهم ويلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم فمن كان منهم مستكرها أصابهم ما أصابهم ثم يبعث الله تعالى كل امريء منهم على نيته
937 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة
عن محمد بن علي قال سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفا عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم نادى جبريل بيداء يا بيداء يابيداء يسمع مشارقها ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم فلا يظهر على هلاكهم إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم فإذا سمع العائذ بهم خرج
938 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود
عن ذي قربات قال فإذا بلغ السفياني الذي بمصر بعث جيشا إلى الذي بمكة فيخربون المدينة أشد من الحرة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم

(1/328)


939 - حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم
940 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح
عن ابن مسعود قال يبعث جيش إلى المدينة فيسخف بهم بين الجماوين ويقتل النفس الزكية
941 - حدثنا الوليد عن شيخ عن جابر
عن أبي جعفر قال يخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تقلب وجوههما في أقفيتهما
942 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم وهو قوله عز و جل ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب سبأ51 من تحت أقدامهم ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم وهو الذي يحدث الناس بخبرهم
943 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع
عن كعب قال يوجه جيش إلى المدينة في اثنا عشر ألفا فيخسف بهم بالبيداء

(1/329)


944 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري
قال يبعث من أهل الكوفة بعثين بعث إلى مرو وبعث إلى الحجاز فيخسف بثلث بعثه إلى الحجاز وثلث يمسخون يحول وجوههم بين أكتافهم يرون أدبارهم كما يرون فروجهم يمشون القهقري بأعقابهم كما كانوا يمشون بصدور أقدامهم ويبقى الثلث فيسيرون إلى مكة
945 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليه فهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى حرم الله تعالى بمكة فإذا بلغه ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم وينفلت أميرهم وذكروا أنه من مذحج وقال بعضهم من كلب
946 - حدثنا الوليد عن شيخ عن جابر
عن أبي جعفر قال لا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تحول وجوههما في أقفيتهما
947 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة
عن أبي قبيل قال لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم ويكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه ويعلمون أن القوم قد خسف بهم والثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه يأتي السفياني فيخبره بما أنزل بأصحابه فيصدقه ويعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة وهما رجلان من كلب

(1/330)


948 - حدثنا أبو عمر البصري عن الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن عبد الله قال يقول الله تعالى يا بيداء بيدي بأهلك فتبيد بهم إلا رجل من بجيلة يحول الله وجهه إلى قفاه ليخبر الناس بأمرهم
949 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح
عن أرطاة قال لا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحول الله وجهه إلى قفاه فيمشي كمشيته كان مستويا بين يديه

(1/331)


باب آخر من علامات المهدي في خروجه
950 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سمع أبا فراس
سمع عبد الله بن عمرو ويقول إذا خسف بجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي
951 - حدثنا ابن المبارك وابن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس
عن علي بن عبد الله بن عباس قال لا يخرج المهدي حتى تطلع الشمس آية
952 - حدثنا أبو يوسف عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن السندي
عن كعب قال علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة
953 - حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن الحسن بن عبد الرحمن العكلي
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان فيغلب السفياني على ما يليه والمهدي على ما يليه قال فطر وقال أبو جعفر يقوم المهدي سنة مائتين

(1/332)


954 - حدثنا الوليد بن مسلم عن شيخ
عن الزهري قال في ولاية السفياني الثاني ترى علامة في السماء
955 - حدثنا يحيى بن اليمان عن يحيى بن سلمة عن أبيه
عن أبي صادق قال لا يخرج المهدي حتى يقوم السفياني على أعوادها
956 - حدثنا يحيى بن اليمان عن هارون بن هلال
عن أبي جعفر قال لا يخرج السفياني حتى ترقى الظلمة
957 - حدثنا يحيى بن اليمان عن المنهال بن خليفة
عن مطر الوراق قال لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة
958 - حدثنا ضمرة عن ابن شوذب
عن ابن سيرين قال لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة
959 - حدثنا يحيى بن اليمان عن كيسان الرواسي القصار وكان ثقة قال حدثني مولاي قال
سمعت عليا رضى الله عنه يقول لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث
960 - حدثنا ابن اليمان عن شيخ من بني فزارة عمن حدثه
عن علي قال لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض

(1/333)


961 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سمع أبا فراس
سمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما يقول علامة خروج المهدي إذا خسف بجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي
962 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال
اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين قال ابن لهيعة بحساب العجم ليس بحساب العرب
963 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير
عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخسف بغربي مسجد دمشق وخروج ثلاثة نفر بالشام وخروج أهل المغرب إلى مصر وتلك أمارة السفياني
964 - وأخبرت عن ابن عياش عن سالم بن عبد الله عن أبي محمد عن رجل من أهل المغرب قال
لا يخرج المهدي حتى يخرج الرجل بالجارية الحسناء الجملاء فيقول من يشتري هذه بوزنها طعاما ثم يخرج المهدي
965 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويشربون حبه ولا يكون لهم ذكر غيره

(1/334)


966 - حدثنا المعتمر بن سليمان عن رجل عن عمار بن محمد عن عمر بن علي
أن عليا قال تكون فتن ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي ليس له عند الله خلاق فيقتل أو يموت فيقوم المهدي
967 - حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن بعض أصحابه
قال لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل ولا ابن قيل إلا هلك والقيل الرأس
968 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال
يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية حتى لا يبقى منهم إلا اليسير لا يقتل غيرهم ثم يخرج رجل من بني أمية فيقتل لكل رجل اثنين حتى لا يبقى إلا النساء ثم يخرج المهدي
969 - حدثني غير واحد عن ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يحسر الفرات عن جبل من ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة فإن أدركتموه فلا تقربوه
970 - حدثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر قال حدثني جنيد بن ميمون عن ضرار بن عمرو
عن أبي هريرة قال تدوم الفتنة الرابعة إثنا عشر عاما تنجلي حين تنجلي وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة

(1/335)


971 - حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع
عن كعب قال تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله
972 - حدثنا يحيى بن سعيد عن ضرار بن عمرو عن إسحاق ابن أبي فروة
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاما ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب تكب عليه الأمة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة

(1/336)


علامة أخرى عند خروج المهدي
973 - حدثنا ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر
عن رجل عن سعيد بن المسيب قال تكون فتنة كان أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء ألا أن الأمير فلان وفتل ابن المسيب يديه حتى إنهما لتنقصان فقال ذلكم الأمير حقا ثلاث مرات
974 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال ينادي مناد من السماء ألا إن الحق في آل محمد وينادي مناد من الأرض ألا إن الحق في آل عيسى أو قال العباس أنا أشك فيه وإنما الصوت الأسفل من الشيطان ليلبس على الناس شك أبو عبد الله نعيم
975 - حدثنا الوليد بن مسلم عن شيخ عن ابن شهاب
قال يؤمر من آل أبي سفيان الثاني أمير على الموسم ويبعث معه بعثا فإذا كانوا بالموسم سمعوا مناديا من السماء إلا إن الأمير فلان وينادي مناد من الأرض كذب وينادي مناد من السماء صدق فيطول ذلك فلا يدرون أيهما يتبعون وإنما يصدق من في السماء الصوت الثاني الذي ينادي من السماء أول مرة فإذا سمعتم ذلك فاعلموا أن كلمة الله هي العليا وكلمة الشيطان هي السفلى

(1/337)


976 - حدثنا ابن وهب عن إسحاق عن يحيى التيمي عن المغيرة بن عبد الرحمن
عن أمه وكانت قديمة قال قلت لها في فتنة ابن الزبير إن هذه الفتنة يهلك فيها الناس
فقالت كلا يا بني ولكن بعدها فتنة يهلك فيها الناس لا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان
977 - حدثنا ابن وهب عن إسحاق بن يحيى عن محمد بن بشر بن هشام
عن ابن المسيب قال تكون فتنة بالشام كان أولها لعب الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء ولا تكون لهم جماعة حتى ينادي منادي من السماء عليكم بفلان وتطلع كف بشير
978 - حدثنا ابن وهب عن عياض بن عبد الله الفهري عن محمد بن يزيد بن المهاجر
عن ابن المسيب نحوه إلا أنه قال ينادي منادي من السماء أميركم فلان
979 - قال عياض وأخبرنا محمد بن المنكدر سمع عبد الملك بن مروان يذكر عن رجل من علمائهم نحوه
980 - حدثنا الوليد بن مسلم عن عنبسة القرشي عن مسلمة بن أبي سلمة عن شهر بن حوشب قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في المحرم ينادي مناد من السماء ألا إن صفوة الله من خلقه فلانا فاسمعوا له وأطيعوا في سنة الصوت والمعمعة

(1/338)


981 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن عبد الله بن زرير
عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال إذا قتل النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيعة نادى مناد من السماء إن أميركم فلان وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقا وعدلا
982 - حدثنا أبو إسحاق الأقرع حدثني أبو الحكم المدني قال حدثني يحيى بن سعيد
عن سعيد بن المسيب قال تكون فرقة واختلاف حتى يطلع كف من السماء وينادي مناد ألا أن أميركم فلان
983 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال بعد الخسف ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد في أول النهار ثم ينادي مناد في آخر النهار إن الحق في ولد عيسى وذلك نحوه من الشيطان
984 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي
عن الزهري قال إذا التقى السفياني والمهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي
قال الزهري وقالت أسماء بنت عميس إن أمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس

(1/339)


985 - حدثنا الحكيم بن نافع عن جراح
عن أرطاة قال إذا كان الناس بمنى وعرفات نادى مناد بعد أن تحازب القبائل ألا إن أميركم فلان ويتبعه صوت آخر ألا إنه قد كذب ويتبعه صوت آخر ألا أنه قد صدق فيقتتلون قتالا شديدا فجل سلاحهم البراذع وهو جيش البراذع وعند ذلك ترون كفا معلمة في السماء ويشتد القتال حتى لا يبقى من أنصار الحق إلا عدة أهل بدر فيذهبون حتى يبايعون صاحبهم

(1/340)


إجتماع الناس بمكة وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال وطلبهم المهدي بعد القتال واجتماعهم عليه
986 - حدثنا أبو يوسف المقدسي عن عبد الملك بن ابي سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذي القعدة تحازب القبائل وعامئذ ينتهب الحاج فتكون ملحمة بمنى فيكثر فيها القتلى وتسفك فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة حتى يهرب صاحبهم فيؤتى به بين الركن والمقام فيبايع وهو كارة ويقال له ان أبيت ضربنا عنقك فيبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض
987 - قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضهم إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إليه و إلى دموعه فيقولون هلم فانبايعك فيقول ويحكم من

(1/341)


عهد قد نقضتموه وكم من دم قد سفكتموه فيبايع كرها فإن أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء
988 - حدثنا الوليد عن صدقة بن يزيد عن قتادة
عن سعيد بن المسيب قال في ذي القعدة تنحاز فيها القبائل إلى قبائلها وذو الحجة ينهب الحاج فيها والحرم وما المحرم
989 - قال الوليد وأخبرني عنبسة القرشي عن سلمة بن أبي سلمة عن شهر بن حوشب قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذي القعدة تحازب القبائل وفي ذي الحجة ينهب الحاج وفي المحرم ينادي مناد من السماء
990 - حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط
سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول يبعث الله تعالى المهدي بعد إياس وحتى يقول الناس لا مهدي وأنصاره ناس من أهل الشام عدتهم ثلثمائة وخمسة عشر رجلا عدة أصحاب بدر يسيرون إليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة من دار عند الصفا فيبايعونه كرها فيصلي بهم ركعتين صلاة المسافر عند المقام ثم يصعد المنبر
991 - حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن الحسن بن عبد الرحمن العكلي
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال يبايع المهدي بين الركن والمقام لا يوقظ نائما ولا يهريق دما

(1/342)


992 - حدثنا الوليد عن شيخ عن الزهري قال
ينادي تلك السنة مناديان مناد من السماء ألا إن الأمير فلان وينادي مناد من الأرض كذب فيقتتل أنصار الصوت الأسفل حتى أن أصول الشجر ليخضب دما وذلك اليوم الذي قال عبد الله بن عمرو جيش يسمى جيش البراذع يشقون البراذع فيتخذونها مجانا قد فيومئذ لا يبقى من أنصار ذلك الصوت الأعلى إلا عدة أهل بدر ثلثمائة وبضعة عشر رجلا فينصرون ثم ينصرفون إلى صاحبهم فيجدونه ملصقا ظهره إلى الكعبة ترعد فرائصه يتعوذ بالله من شر ما يدعونه إليه فيكرهونه على البيعة ويرجع أنصار الصوت الأسفل إلى الشام فيقولون قاتلنا قوما ما رأينا مثلهم قط وإنما هم شرذمة قليلة
993 - حدثنا معتمر بن سليمان عن الأخضر بن عجلان عن عطاء بن زهير بن فزارة العامري عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو قال أما إنها ستكون فتنة والناس يصلون معا ويحجون معا ويعرفون معا ويضحون معا ثم تهيج فيهم كالكلب فيقتتلون حتى تسيل العقبة دما وحتى يرى البريء أن براءته لن تنجيه ويرى المعتزل أن إعتزاله لن ينفعه ثم يستكرهون رجلا شابا

(1/343)


مسندا ظهره بالركن ترعد فرائصه يقال له المهدي في الأرض وهو المهدي في السماء فمن أدركه فليتبعه
994 - حدثنا ابن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنه يخرج من المدينة إلى مكة فيستخرجونه الناس من بينهم فيبايعونه بين الكن والمقام وهو كاره
995 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي الجلد
قال تأتيه إمارته هنيا وهو في بيته
996 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان
عن علي رضى الله عنه قال إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمني الناس بالمهدي فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية النبي صلى الله عليه و سلم فيصلي ركعتين بعد أن يئس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال أيها الناس ألج البلاء يأمة محمد صلى الله عليه و سلم ويا أهل بيته خاصة قهرنا وبغي علينا
997 - حدثنا الوليد بن مسلم عن ليث بن سعد عن عياش بن العباس القتباني عمن حدثه
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكة من جيش السفياني منظور إليهم فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكة لأولئك النفر الثلاثة من البلاد فيبايع أحدهم كرها

(1/344)


998 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال يستخرج المهدي كارها من مكة من ولد فاطمة فيبايع
999 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر
عن أبي جعفر قال ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ومعه راية رسول الله صلى الله عليه و سلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول أذكركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم فقد اتخذ الحجة وبعث الأنبياء وأنزل الكتاب وأمركم أن لا تشركوا به شيئا وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله وأن تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أمات وتكونوا أعوانا على الهدى ووزرا على التقوى فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وأذنت بالوداع فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء سنته فيظهر في ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر على غير ميعاد قرعا كقرع الخريف رهبان بالليل أسد بالنهار فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي ويبعث المهدي جنوده في الآفاق ويميت الجور وأهله وتستقيم له البلدان ويفتح الله على يديه القسطنطينية
1000 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلثمائة وبضعة عشر رجلا حتى يجتمعوا

(1/345)


بمكة فيلتقي السبعة
فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم
فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن وتفتح له القسطنطية قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمه وحليته فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة
فيقولون له أنت فلان بن فلان
فيقول لا بل أنا رجل من الأنصار حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة به
فيقال هو صاحبكم الذي تطلبونه وقد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه
فيقولون أنت فلان بن فلان وأمك فلانة بنت فلان وفيك آية كذا وكذا وقد أفلت منا مرة فمد يدك نبايعك
فيقول لست بصاحبكم أنا فلان بن فلان الأنصاري مروا بنا أدلكم على صاحبكم حتى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيصيبونه بمكة عند الركن
فيقولون إثمنا عليك ودماؤنا في عنقك إن لم متمد يدك نبايعك هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من جرم فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له ويلقي الله محبته في صدور الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار رهبان بالليل
1001 - حدثنا أبو ثور وعبد الرزاق وابن معاذ عن معمر
عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيه عصاب العراق وأبدال الشام فيبايعونه بين الركن والمقام فيلقي الإسلام بجرانه

(1/346)


خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه
1002 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن محمد بن علي
قال إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثنى عشر ألفا فيهم الأبذال حتى ينزلوا إليلاء فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيلياء لعمرو الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلبا وهم أحواله فيعرونه بما صنع
ويقولون كساك الله قميصا فخلعته
فيقول ما ترون أستقيله البيعة
فيقولون نعم فيأتيه إلى إيلياء
فيقول أقلني
فيقول إني غير فاعل
فيقول بلى
فيقول له أتحب أن أقيلك
فيقول نعم فيقيله
ثم يقول هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة أيلياء ثم يسير إلى كلب فينهبهم فالخائب من خاب يوم نهب كلب

(1/347)


1003 - قال ابن لهيعة في حديث رشدين عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن ذي قربات
قال يسير حتى ينزل أيلياء ويبايعه الآخر فرقا منه ثم يندم فيستقيله فيقيله ثم يأمر بقتله وقتل من أمر بالغدر
1004 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال يتلقاه الآخر ببعثه
1005 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد سمع ابن زرير الغافقي
سمع عليا يقول يخرج في اثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله شعارهم أمت أمت لا يبالون في الله لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فهزمهم ويملك فترجع إلى الناس محبتهم ونعمتهم وفاصتهم وبزارتهم فلا يكون بعدهم إلا الدجال
قلنا وما الفاصة والبزارة
قال يفيض الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا يخشى شيئا
1006 - حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس الزرقي عن ابن زرير
عن علي رضى الله عنه قال يا رسول الله على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم وعند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايان المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقلل يقول اثنا عشر ألفا أمارتهم أمت أمت على راية منها رجل يطلب الملك أو يبتغي له الملك فيقتلهم الله جميعا ويرد الله على المسلمين ألفتهم وفاصتهم وبزارتهم

(1/348)


1007 - قال ابن لهيعة وأخبرني إسرائيل بن عبادة عن محمد بن علي مثله إلا أنه قال تسع رايات سود
1008 - حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني محدث
أن المهدي والسفياني وكلب يقتتلون في بيت المقدس حين يستقيله البيعة فيؤتى بالسيفاني أسيرا فيأمر به فيذبح على باب الرجة ثم تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق
1009 - حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن
قال حدثني من سمع عليا رضى الله عنه يقول إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس وتنقل إليه الخزائن وتدخل العرب العجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتى تبنى المساجد بالقسطنطينة وما دونها ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت
1010 - حدثنا الحكم بن نافع البهراني عن صفوان بن عمرو عن الفرج بن يحمد
عن كعب قال وددت أني أدرك نهب الأعراب وهي نهبة كلب فالخايب من خاب يوم كلب

(1/349)


1011 - حدثنا أبو هارون عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن زر بن حبيش
سمع عليا رضى الله عنه يقول يفرج الله الفتن برجل منا يسومهم خسفا لا يعطيهم إلا السيف يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا حتى يقولوا والله ما هذا من ولد فاطمة لو كان من ولدها لرحمنا يغريه الله ببني العباس وبني أمية
1012 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله
سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها فيسيرون إلى الشام فيبلغ صاحب دمشق فيرسل إليه ببيعته ويبايعه ثم تأتيه كلب بعد ذلك فيقولون ما صنعت انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له فيقول ما أصنع أسلمني الناس فيقولون فإنا معك فاستقل بيعتك فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له فالخائب من خاب يوم نهب كلب
1013 - حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني عمن حدثه

(1/350)


عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال يسير بهم في اثني عشر ألفا إن قلوا وخمسة عشر ألفا إن كثروا شعارهم أمت أمت حتى يلقاه السفياني فيقول أخرجوا إلي ابن عمي حتى أكلمه فيخرج إليه فيكلمه فيسلم له الأمر ويبايعه فإذا رجع السفياني إلى أصحابه ندمه كلب فيرجع ليستقيله فيقيله ويقتتل هو وجيش السفياني علي سبع رايات كل صاحب راية منهم يرجوا الأمر لنفسه فيهزمهم المهدي
قال أبو هريرة فالمحروم من حرم نهب كلب
1014 - حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عمن حدثه عن أبي هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال المحروم من حرم غنيمة كلب
1015 - حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد
عن الزهري قال يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلثمائة وأربعة عشر رجلا عدة أهل بدر فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع يعني تراسهم كان يسمى قبل ذلك يوم البراذع ويقال إنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي فتكون الدبرة على أصحاب السفياني فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني فيخبرونه ويخرج المهدي إلى الشام فيتلقى السفياني المهدي ببيعته ويتسارع الناس إليه من كل وجه وتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
1016 - حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن

(1/351)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية