صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ غاية المرام - الألباني ]
الكتاب : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة : الثالثة - 1405
عدد الأجزاء : 1

304 - ( ضعيف )
ليس منا من دعى الى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية ضعيف الاسناد أخرجه أبو داود وابن عدي ...الخ غير ان الحديث صحيح المعنى فقد أخرج مسلم وغيره من حديث ابي هريرة قال النبي ( ص ) من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو الى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية ... وفي رواية فليس من امتي

(1/186)


305 - ( ضعيف )
عن واثلة بن الأسقع قال : قلت : يا رسول الله ما العصبية قال : أن تعين قومك على ظلم ضعيف أخرجه أبو داود

(1/187)


306 - ( صحيح )
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا : يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال : تمنعه من الظلم فذلك نصر له صحيح أخرجه البخاري وهو مخرج في إرواء الغليل

(1/187)


307 - ( صحيح )
روى البخاري أن أبا ذر وبلالا الحبشي ( ر ) تغاضبا وتسابا وفي ثورة الغضب قال أبو ذر لبلال : يا ابن السوداء فشكاه بلال إلى النبي ( ص ) فقال النبي ( ص ) لأبي ذر : أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية صحيح بغير هذا السياق أخرجه الخاري ومسلم وأحمد عن المعرور بن سويد قال : رأيت أبا ذر الغفاري عليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فشكاني إلى النبي ( ص ) فقال لي النبي ( ص ) أعيرته بأمه ... زاد في الموضع الأول إنك امرؤ فيك جاهلية هذا لفظ البخاري

(1/188)


308 - ( حسن )
عن أبي ذر أن النبي ( ص ) قال له : انظر فانك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى الله أخرجه أحمد وسنده ضعيف ولكن يشهد له ويقويه حديث أبي سعيد قال : قال رسول الله ( ص ) إن ربكم واحد وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على أعجمي ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى فهو حسن

(1/188)


309 - ( حسن )
كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب حسن قال الهيثمي رواه البزار عن حذيفة وفيه الحسين العرني وهو ضعيف قلت لكن يشهد له حديث أبي سعيد المتقدم آنفا وحديث أبي هريرة الآتي

(1/189)


310 - ( ضعيف )
إن أنسابكم هذه ليست بمسبة على أحدكم كلكم بنو آدم ... ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو تقوى أخرجه أحمد وسنده ضعيف من أجل ابن لهيعة

(1/189)


311 - ( صحيح )
الناس للآدم وحواء ... إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا أنسابكم يوم القيامة إن أكرمكم عند الله أتقاكم صحيح مخرج في الأحاديث الصحيحة 1038

(1/189)


312 - ( حسن )
لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل يدهده الخرء بأنفه إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنم آدم وآدم خلق من تراب حسن أخرجه أبو داود والترمذي والطحاوي والبيهقي وأحمد وابن وهب والن منده وأبو نعيم

(1/190)


313 - ( صحيح )
يا أيها الناس إن ربكم واحد ألا لافضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) صحيح انظر الشرح

(1/190)


314 - ( صحيح )
ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية صحيح رواه البخاري ومسلم وغيره من حديث عبد الله بن مسعود وهو مخرج في الإرواء

(1/191)


315 - ( صحيح )
عن زينب بنت أبي سلمة أنها روت عن أم حبيبة زوج النبي ( ص ) حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب وعن زينب بنت جحش حين توفي أخوها وأن كلا منهما دعت بطيب لمست منه ثم قالت : والله ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا رواه البخاري

(1/191)


316 - ( صحيح )
جاءت امرأة إلى رسول الله ( ص ) فقالت : إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها فقال رسول الله ( ص ) : لا مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول : لا صحيح رواه البخاري وأخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في الإرواء

(1/192)


317 - ( صحيح )
إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام متفق عليه في الارواء

(1/192)


318 - ( صحيح )
إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه صحيح وهو من حديث ابن عباس قال : رأيت رسول الله ( ص ) عند الركن قال : فرفع بصره إلى السماء فضحك فقال : لعن الله اليهود ( ثلاثا ) إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم ... . أخرجه أبو داود والسياق له والشافعي وأحمد والدارقطني الجملة الأخيرة منه والبيهقي باسناد صحيح

(1/192)


319 - ( صحيح )
حديث النهي عن بيع الغرر في صحيح مسلم وغيره مخرج في الأرواء

(1/193)


320 - ( صحيح )
نهى النبي ( ص ) عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها صحيح وهو عند الشيخين وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر مخرج في الأرواء

(1/193)


321 - ( صحيح )
نهى عن بيع السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة صحيح أخرجه مسلم وغيره مخرج في الأرواء

(1/193)


322 - ( صحيح )
أرأيت إذا منع الله الثمرة بم يستحل أحدكم مال أخيه صحيح أخرجه البخاري ومسلم مخرج في الأرواء

(1/193)


323 - ( صحيح )
غلا السعر على عهده ( ص ) فقالوا : يا رسول الله سعر لنا قال : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال صحيح أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة والبيهقي واحمد والطبراني والضياء المقدسي

(1/194)


324 - ( ضعيف )
من احتكر الطعام أربعين ليلة فقد برىء من الله وبرىء الله منه رواه أحمد والحاكم وابن أبي حاتم وأبو نعيم والحديث ضعيف منكر غير محفوظ ليس بجيد ولا موضوع

(1/194)


325 - ( صحيح )
لا يحتكر إلا خاطىء صحيح أخرجه مسلم وكذا أبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد وفي رواية لمسلم وغيره بلفظ من احتكر فهو خاطىء

(1/195)


326 - ( ضعيف )
بئس العبد المحتكر لإن سمع برخص ساءه وإن سمع بغلاة فرح ضعيف رواه الطبراني وغيره بإسناد واه

(1/196)


327 - ( ضعيف )
الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ضعيف أخرجه ابن ماجة والحاكم والدارمي والبيهقي وعبد بن حميد والعقيلي وغيرهم

(1/196)


328 - ( ضعيف )
عن معقل بن يسار قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا علىالله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة قال : أنت سمعت من رسول الله ( ص ) قال : غير مرة ولا مرتين ضعيف أخرجه أحمد والحاكم

(1/197)


329 - ( صحيح )
قال أنس : نهينا أن يبيع حاضر لباد ولو كان أخاه لأبيه وأمه متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم والطحاوي والبيهقي

(1/197)


330 - ( صحيح )
لا يبيع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وابن الجارود وابن أبي شيبة والطحاوي والطيالسي وأحمد

(1/198)


331 - ( صحيح )
سئل ابن عباس عن معنى لايبيع حاضر لباد فقال : لايكون له سمسارا صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : لاتلقوا الركبان ولا يبيع حاضر لباد فقلت لابن عباس : ما قوله لايبيع حاضر لباد قال لايكون له سمسارا

(1/198)


332 - ( صحيح )
الدين النصيحة صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وعلقه البخاري

(1/199)


333 - ( حسن )
إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له حسن أخرجه أحمد وفي رواية دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه

(1/199)


334 - ( صحيح )
المسلمون عند شروطهم البخاري معلقا ورواه أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم موصولا وهو صحيح ومخرج في الارواء

(1/200)


335 - ( صحيح )
نهى النبي ( ص ) عن النجش متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم من حديث ابن عمر وهو مخرج في الارواء

(1/200)


336 - ( صحيح )
نهى النبي ( ص ) عن تلقي السلع قبل الوصول إلى السوق صحيح أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجة ولفظه نهى رسول الله ( ص ) عن تلقي الجلب وفي رواية أخرى أنه قال البيوع مكان الجلب واسناده صحيح أيضا

(1/200)


337 - ( صحيح )
أن النبي ( ص ) جعل لصاحب السلعة الخيار إذا ورد السوق صحيح رواه مسلم وهو من حديث أبي هريرة مرفوعا لا تلقوا الجلب فمن تلقاه فاشترى منه فإذا اتى سيده السوق فهو بالخيار وقد أخرجه أصحاب السنن أيضا وغيرهم وهو في الإرواء

(1/201)


338 - ( صحيح ) قال صلى الله عليه وسلم : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما

(1/201)


339 - ( صحيح )
لا يحل لأحد يبيع بيعا الا بين ما فيه ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا بينه صحيح وهو في الارواء

(1/201)


340 - ( صحيح )
مر رسول الله ( ص ) برجل يبيع طعاما ( حبوبا ) فأعجبه فأدخل يده فيه فرأى بللا فقال : ما هذا يا صاحب الطعام قال : أصابته السماء ( أي المطر ) فقال ( ص ) : فهلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس من غشنا فليس منا صحيح رواه مسلم من حديث أبي هريرة وهو في الارواء

(1/202)


341 - ( حسن )
أنه ( ص ) مر بطعام وقد حسنه صاحبه فوضع يده فيه فإذا طعام رديء فقال : بع هذا على حدة وهذا على حدة من غشنا فليس منا حسن وهو من حديث عبد الله بن عمر وهو في الارواء

(1/202)


342 - ( صحيح )
الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد من حديث أبي هريرة

(1/202)


343 - ( ضعيف )
من اشترى سرقة ( أي مسروقا ) وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في إثمها وعارها ضعيف أخرجه الحاكم في المستدرك وعنه البيهقي في السنن الكبرى وأبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن

(1/202)


344 - ( حسن )
إذا ظهر الربا والزنا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله حسن أخرجه الحاكم

(1/203)


345 - ( حسن )
حرمة مال الإنسان كحرمة دمه حسن بمجموع طرقه أخرجه أبو نعيم في الحلية

(1/203)


346 - ( صحيح )
لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وهو في الارواء

(1/204)


347 - ( ضعيف )
كان النبي ( ص ) يستعيذ من الدين ويقول : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال . أبو داود ضعيف وليس هو عند أبي داود ولا عند غيره من استعاذته ( ص ) بهذا اللفظ إنما هو من تعليمه ( ص ) لغيره ولا يثبت أخرجه أبو داود من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال : دخل رسول الله ( ص ) المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال : يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال : أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته إذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك قال : قلت بلى يا رسول الله قال : قل إذا أصبحت وإذا أمسيت : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال وهذا إسناده ضعيف غسان بن عوف قال الحافظ ابن حجر في التقريب لين الحديث وإنما صح عن النبي ( ص ) من استعاذته ما أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس قال : كنت أسمعه ( ص ) يكثر القول : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال

(1/205)


348 - ( ضعيف )
أعوذ بالله من الكفر والدين فقال رجل أتعدل الكفر بالدين يا رسول الله قال : نعم ضعيف أخرجه النسائي والحاكم وأحمد

(1/205)


349 - ( صحيح )
كان ( ص ) يقول في صلاته كثيرا : اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ( الدين ) فقيل له : إنك تستعيذ من المغرم كثيرا يا رسول الله فقال : إن الرجل إذا غرم ( استدان ) حدث فكذب ووعد فأخلف صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من حديث عائشة ( ر ) أن النبي ( ص ) كان يدعو في صلاته : اللهم إني إعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت : فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال فذكره

(1/206)


350 - ( صحيح )
كان ( ص ) لايصلي على الميت إذا عرف أنه مات وعليه ديون لم يترك وفاءها ... . حتى أفاء الله عليه من الغنائم والأنفال فكان يقوم هو بسدادها صحيح ذكره المصنف بالمعنى وهو من حديث جابر وأبو هريرة وهما مخرجان في الإرواء

(1/207)


351 - ( صحيح )
يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص

(1/207)


352 - ( صحيح )
من ادان أموال الناس يريد أداءها أدى الله عته ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله صحيح أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد

(1/207)


353 - ( صحيح )
أن النبي ( ص ) اشترى طعاما من يهودي لنفقة أهله إلى أجل ورهنه درعا من حديد صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيره وهو في الارواء

(1/207)


354 - ( صحيح )
من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم صحيح رواه الجماعة من حديث عبد الله بن عباس وهو في الارواء

(1/207)


355 - ( صحيح )
نهى النبي ( ص ) في المزارعة على الأرض صحيح أخرجه مسلم وأحمد انظر الشرح في الكتاب وخلاصته جواز ايجار الارض

(1/208)


356 - ( ضعيف )
يد الله على الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه رفعها عنهما ضعيف أخرجه الدارقطني وهو في الارواء

(1/209)


357 - ( ضعيف )
يروي الرسول ( ص ) عن ربه أنه يقول : أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه خرجت من بينهما رواه أبو داود والحاكم وزاد رزين في جامعه وجاء الشيطان ضعيف وأما زيادة رزين فلم نجد لها أصلا ورزين معروف بالاغراب في الزيادات والروايات

(1/209)


358 - ( صحيح )
أنا أولى بكل مسلم من نفسه من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أوضياعا ( أي أسره : أولادا صغارا ) فإلي وعلي صحيح متفق عليه وهو في الارواء

(1/209)


359 - ( صحيح )
نهى النبي ( ص ) عن إضاعة المال

(1/209)


360 - ( صحيح )
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه صحيح أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة عنه به وزاد فإن أبى فليمسك أرضه

(1/209)


361 - ( صحيح )
عن جابر قال : كنا نخابر على عهد رسول الله ( ص ) فنصيب من القصرى ومن كذا وكذا فقال النبي ( ص ) من كان له أرض فليزرعها أو ليحرثها أخاه وإلا فليدعها صحيح أخرجه أحمد ومسلم وفي رواية لمسلم عن أبي الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول كنا في زمان رسول الله ( ص ) نأخذ الأرض بالثلث والربع بالما ذينات فقام رسول الله ( ص ) في ذلك فقال : فذكره وفي رواية أخرى من طريق عطاء عنه قال : كان لرجال فضول أرضين من أصحاب رسول الله ( ص ) فقال رسول الله ( ص ) من كانت له فضل أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه فإن أبى فليمسك أرضه وفي رواية أخرى فإن لم يستطع أن يزرعها وعجز عنها فليمنحها أخاه المسلم ولا يؤاجرها إياه

(1/210)


362 - ( صحيح )
لأن يمنح أحدكم أخاه يعني أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد والطبراني

(1/210)


363 - ( صحيح )
في الصحيحين أن رسول الله ( ص ) عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من زرع أو ثمر صحيح من حديث ابن عمر وهو في الارواء

(1/211)


364 - ( صحيح )
روى البخاري عن نافع بن خديج قال : كنا أكثر أهل الأرض - أي في المدينة - مزروعا كنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض فربما يصاب ذلك وتسلم الأرض وربما تصاب الأرض ويسلم ذلك فنهينا ... صحيح وتمام الحديث فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ وفي رواية فقلت لرافع فكيف هي بالدينار والدرهم فقال رافع : ليس بها بأس بالدينار والدرهم كل هذا عند البخاري وهو في الارواء

(1/211)


365 - ( صحيح )
عن رافع ابن خديج قال : إن النبي ( ص ) قال : ما تصنعون بمحاقلكم ( مزارعكم ) قالوا : نؤجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير قال : لاتفعلوا صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة

(1/211)


366 - ( ضعيف )
روى زيد بن ثابت أن رجلين اختصما في أرض إلى النبي ( ص ) فقال : إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ضعيف أخرجه أبو داود وكذا ابن ماجة

(1/211)


367 - ( صحيح )
عن ابن عباس أن النبي ( ص ) لم يحرم المزارعة ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض أخرجه الترمذي والطبراني وقال الترمذي حديث حسن صحيح قال الألباني ورجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك هذا قال الحافظ صوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة فهو ضعيف بهذا الفظ ولكن في معناه الحديث المتقدم رقم 354 وهو عن ابن عباس فلعله من أجله صححه الترمذي

(1/212)


368 - ( صحيح )
لما قيل لطاوس : يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة فإنهم يزعمون أن رسول الله ( ص ) نهى عنها قال : إني أعينهم وأعطيهم صحيح أخرجه البخاري وابن ماجة

(1/212)


369 - ( صحيح )
صح عن النبي ( ص ) النهي عن كراء الأرض وأن يؤخذ لها أجر أو حظ روى ذلك عن النبي ( ص ) شيخان بدريان ورافع بن خديج وجابر وأبو سعيد وأبو هريرة وابن عمر كلهم يروي عن النبي ( ص ) النهي عن كراء الأرض جملة صحيح انظر الشرح وخلاصته هذه الأحاديث وإن كان بعضها مطلقة في النهي فالبعض الآخر كحديث رافع يدل بنجموع رواياته على أن النهي مقيد بما إذا وجد شرط من الشروط الفاسدة التي تفضي إلى النزاع وقد جاء صراحة من حديث ثابت أن رسول الله ( ص ) نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة وقال لابأس بها كما تقدم تحت رقم 364

(1/213)


370 - ( صحيح )
في الصحيح أن النبي ( ص ) نهى عن بيع الثمار في الحقول أو الحدائق قبل أن يبدو صلاحها ويعرف أنها سالمة من العاهات والآفات صحيح ذكره المصنف بالمعنى ومضى برقم 316

(1/213)


371 - ( صحيح ) قال صلى الله عليه وسلم : أرأيتم إذا منع الله الثمرة بم يستحل أحدكم مال أخيه ؟

(1/214)


372 - ( صحيح )
الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة صحيح رواه البخاري عن أبي هريرة وهو في الارواء

(1/214)


373 - ( صحيح )
قال حنظلة الأسيدي ان من كتاب رسول الله ( ص ) - لقيني أبو بكر وقال : كيف أنت يا حنظلة قلت : نافق حنظلة قال : سبحان الله ما تقول قلت : نكون عند رسول الله ( ص ) يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي العين فإذا خرجنا من عند رسول الله ( ص ) عافسنا ( لاعبنا ) الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر : فوالله إنا لنلقى مثل هذا قال حنظلة فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ( ص ) قلت : نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله ( ص ) وما ذاك قلت : يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتىكأنا رأي العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا قال رسول الله : والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وكرر هذه الكلمة - ساعة وساعة - ثلاث مرات صحيح أخرجه مسلم والترمذي وقال حديث حسن صحيح وله شاهد عنده وكذا أحمد من حديث أبي هريرة نحوه وزاد في آخره ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم وقال الترمذي ليس اسنداده بذاك القوي قلت : لكن لا بأس به في الشواهد والزيادة المذكورة عند مسلم وفي لفظ آخر ... بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم

(1/214)


374 - ( صحيح )
كان ( ص ) يقول : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن صحيح وهو عند أبي داود من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف لكن أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس بن مالك قال : كان النبي ( ص ) يقول : فذكره وزاد والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال فكان عزوه الى البخاري هو الواجب

(1/215)


375 - ( حسن )
روي أن امرأة عجوز ا جاءته تقول له : يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال لها يا أم فلان إن الجنة لايدخلها عجوز وانزعجت المرأة وبكت ظنا منها أنها لن تدخل الجنة فلما رأى ذلك منها بين لها غرضه أن العجوز لن تدخل الجنة عجوزا بل ينشئها الله خلقا آخر فتدخلها شابة بكرا وتلا عليها قول الله تعالى : { إنا أنشاهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا } حسن أخرجه عبد بن حميد والترمذي والبيهقي والطبراني والبغوي

(1/215)


376 - ( حسن )
ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له حسن أخرجه النرمذي وأبو داود وأحمد

(1/216)


377 - ( صحيح )
قالت عائشة : سابقني رسول الله ( ص ) فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم ( أي سمنت ) سابقني فسبقني فقال : هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى صحيح مخرج في آداب الزفاف والارواء

(1/216)


378 - ( حسن )
وقد صارع النبي ( ص ) رجلا معروفا بقوته يسمى ركانة فصرعه النبي أكثر من مرة وفي رواية : أن النبي صارعه وكان شديدا فقال شاة بشاة فصرعه النبي ( ص ) فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني في أخرى فصرعه النبي الثالثة فقال الرجل : ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب وشاة نشذت فما أقول في الثالثة فقال النبي ( ص ) ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك حسن أخرجه أبو داود والترمذي ورد في التعليق لابد أن يكون هذا قبل تحريم القمار أو أن النبي لم يقبل هذا ولذلك لم ينفذه

(1/216)


379 - ( صحيح )
عن سلمة بن الأكوع قال : مر النبي على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي ( ص ) ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قال : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله ( ص ) ما لكم لا ترمون قالوا كيف نرمي وأنت معهم فقال النبي ( ص ) وأنا معكم كلكم أخرجه البخاري وأحمد

(1/217)


380 - ( صحيح )
ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد من حديث عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله ( ص ) وهو على المنبر يقول : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي

(1/218)


381 - ( صحيح )
عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم صحيح أخرجه الخطيب في الموضح

(1/218)


382 - ( صحيح )
أن النبي ( ص ) لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا صحيح أخرجه مسلم والنسائي وأحمد من طريق سعيد بن جبير قال : مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر : من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله لعن ... . . والسياق لمسلم وأما البخاري فقد أخرجه بنحوه دون الجملة الأخيرة منه وفي رواية للبخاري لعن النبي ( ص ) من مثل بالحيوان وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عباس أن النبي ( ص ) قال : لاتتخذوا شيئا فيه الروح غرضا أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد

(1/218)


383 - ( ضعيف )
نهى النبي عن التحريش بين البهائم ضعيف أخرجه أبو داود والترمذي وابن عدي وروى أبوجعفر الرازي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر أنه كره أن يحرش بين البهائم أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( التحريش بين البهائم هو تسليط بعضها على بعض وكان من العرب من يأتون بكبشين أو ثورين يتناطحان حتى يهلكا أو يقاربا الهلاك وهم يتفرجون ويضحكون )

(1/219)


384 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال : بينما الحبشة يلعبون عند النبي ( ص ) بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها فقال رسول الله ( ص ) دعهم يا عمر صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد

(1/220)


385 - ( صحيح )
قالت عائشة : لقد رأيت النبي ( ص ) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا الذي أسأمه فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو متفق عليه ومخرج في آداب الزفاف

(1/221)


386 - ( صحيح ) قالت عائشة رضي الله عنها : كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته - وهن اللعب - وكان لي صواحب يلعبن معي . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن ( أي يستخفين هيبة منه فيسربهن إلي فيلعبن معي )

(1/221)


387 - ( صحيح )
الخيل معقود بنواصيها الخير صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق كثيرة

(1/221)


388 - ( ضعيف )
ارموا واركبوا ضعيف وعزوه لمسلم وهم وإنما أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما

(1/222)


389 - ( صحيح )
كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين ( للرمي ) وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليمه السباحة صحيح أخرجه الطبراني والنسائي

(1/222)


390 - ( صحيح )
عن ابن عمر أن النبي ( ص ) سبق بين الخيل وأعطى السابق صحيح رواه أحمد واسناده عنده ضعيف لكن له طرق أخرى يتقوى بها خرجتها في الارواء

(1/222)


391 - ( حسن )
قيل لأنس : أكنتم تراهنون على عهد رسول الله ( ص ) أكان رسول الله ( ص ) يراهن قال : نعم والله لقد راهن على فرس يقال له سبحة فسبق الناس فهش لذلك وأعجبه حسن أخرجه أحمد والدارمي ( الرهان المباح أن يكون الجعل الذي يبذل من غير المتسابقين أو من أحدهما فقط فأما إذا بذل كل منهما جعلا على أم من سبق منهما أخذ الجعلين معا فهو القمار المنهي عنه

(1/222)


392 - ( صحيح )
الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله ( يعني أن كل ذلك له حسنات ) وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالذي يرتبطه الإنسان يلتمس بطنها ( أي للنتاج ) فهي ستر من فقر صحيح رواه أحمد وقد أخرجته وذكرت ما يقويه في الارواء

(1/223)


393 - ( صحيح )
قال النبي ( ص ) : لايصاد صيدها ولا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها ( أي مكة فقد جعلها الإسلام منطقة سلام وأمن لكل كائن حي ينتقل في أرجائها أو يطير في سمائها أو حتى ينبت في أرضها )

(1/223)


394 - ( صحيح )
من قال لصاحبه : تعال أقامرك فليتصدق صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أبي هريرة

(1/223)


395 - ( حسن )
من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله حسن أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة ومالك في الموطأ واسناده منقطع لكن له طريق أخرى عن أبي موسى يتقوى الحديث بها وهو في الارواء

(1/224)


396 - ( صحيح )
من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه صحيح أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود وهو في الارواء

(1/224)


397 - ( صحيح )
عن عائشة ( ر ) أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي ( ص ) : يا عائشة ما كان معهم من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو صحيح أخرجه البخاري وهو في آداب الزفاف

(1/224)


398 - ( حسن )
قال ابن عباس : زوجت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله ( ص ) فقال : أهديتم الفتاة قالوا : نعم قال : أرسلتم معها من يغني قالت : لا فقال رسول الله ( ص ) : إن الأنصار قوم فيهم غزل فلو بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم حسن أخرجه ابن ماجة وهو في الارواء

(1/224)


399 - ( صحيح )
عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى ( في عيد الأضحى ) تغنيان وتضربان والنبي ( ص ) متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي ( ص ) عن وجهه وقال : دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد انظر الشرح الطويل في الرد على إباحة الغناء مطلقا

(1/225)


400 - ( صحيح )
قوله ( ص ) لعائشة ابتداء : أتشتهين أن تنظري صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة في رواية لهما في قصة لعب الحبشة بحرابهم وقد تقدمت برقم 186

(1/227)


401 - ( صحيح )
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى متفق عليه وهو مخرج في الارواء

(1/227)


402 - ( صحيح )
ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير صحيح أخرجه ابن ماجة وأبو داود وابن حبان وأحمد وغيرهم

(1/228)


403 - ( حسن )
لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له رواه البيهقي والطبراني وهو في سلسلة الصحيحة 226

(1/228)


404 - ( صحيح )
لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا صحيح أخرجه البخاري ومسلم ومالك وعنه أبو داود

(1/228)


405 - ( ضعيف )
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم وخرج المسلم من الهجرة ضعيف أخرجه أبو داود وكذا البخاري في الأدب المفرد ويغني عنه في البابحديث أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله ( ص ) قال : لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام أخرجه البخاري ومسلم

(1/228)


406 - ( صحيح )
الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد ومسلم واللفظ لمسلم ولفظ البخاري الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته هذا لفظه في الصحيح ولفظه في الكتاب الآخر الرحم شجنة من الله من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله وأخرجه أحمد بلفظ إن الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها وله طريق أخرى في الأدب الفرد للبخاري قوله : الرحم شجنة من الرحمن من يصلها يصله ومن يقطعها يقطعه لها لسان طلق ذلق يوم القيامة

(1/229)


407 - ( صحيح )
لا يدخل الجنة قاطع صحيح أخرجه البخاري وفي الكتاب الآخر ومسلم والترمذي وزاد مسلم والترمذي قال سفيان : يعني قاطع رحم

(1/232)


408 - ( صحيح )
ليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد وكذا الترمذي وأحمد وزاد أحمد في أوله في رواية له إن الرحم معلقة بالعرش واسناده صحيح

(1/232)


409 - ( صحيح )
هجر النبي ( ص ) أصحابه الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك خمسين يوما حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم ولم يكن أحد يجالسهم أو يكلمهم أو يحييهم حتى أنزل الله في كتابه توبته عليهم صحيح وهو معنى قطعة من حديث كعب بن مالك في قصة التخلف وتوبته أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود باختصار والترمذي وأحمد عنه

(1/232)


410 - ( صحيح )
عن جابر بن عبد الله قال : هجر رسول الله ( ص ) نساءه شهرا فكان يكون في العلو ويكن في السفل فنزل النبي ( ص ) إليهن في تسع وعشرين ليلة فقال رجل : يا رسول الله إنك مكثت تسعا وعشرين ليلة فقال رسول الله ( ص ) إن الشهر هكذا وهكذا بأصابع يده مرتين وقبض في الثالثة إبهامه أخرجه أحمد بإسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه في صحيحه بمعناه مختصرا وعن ابن عباس قال : هجر رسول الله ( ص ) نساءه شهرا فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل فقال قد برت يمينك وقد تم الشهر واسناده صحيح على شرط مسلم وهو عند أحمد

(1/233)


411 - ( صحيح )
هجر عبد الله بن عمر ابنا له إلى أن مات لأنه لم ينقد لحديث ذكره له أبوه عن رسول الله ( ص ) نهى فيه الرجال أن يمنعوا النساء من الذهاب الى المساجد صحيح أخرجه أحمد عن مجاهد عن عبد الله بن عمر أن النبي ( ص ) قال : لايمنعن رجل أهله أن يأتوا المساجد فقال ابن لعبد الله بن عمر : فإنا نمنعهن فقال عبد الله أحدثك عن رسول الله ( ص ) وتقول هذا قال : فما كلمه عبد الله حتى مات واسناده صحيح وهو في مسلم دون قوله قال فما كلمه

(1/234)


412 - ( صحيح )
تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس فيغفر الله عز وجل لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول : أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا صحيح أخرجه مسلم وأبو داود ومالك وأحمد

(1/235)


413 - ( ضعيف )
من اعتذر إليه فلم يقبل لم يرد علي الحوض رواه الطبراني في الأوسط وهو ضعيف

(1/235)


414 - ( صحيح )
ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة قالوا : بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات الدين فإن فساد ذات الدين هي الحالقة لاأقول إنها تحلق الشعر ولكن تحلق الدين أخرجه الترمذي وأبو داود وابن حبان وأحمد من حديث أبي الدرداء واسناده صحيح على شرط الشيخين لكن ليس في الحديث قوله لا أقول إنها تحلق الشعر ... وإنما هذا علقه الترمذي عقب الحديث وتصحيحه

(1/237)


415 - ( صحيح )
إن الله لاينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم صحيح أخرجه مسلم وابن ماجة وأحمد وفي رواية لمسلم إلى أجسادكم ولا إلى صوركم

(1/238)


416 - ( حسن )
عن ابن مسعود أنه كان يجتني سواكا من الأراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله ( ص ) مم تضحكون قالوا : من دقة ساقيه فقال والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد أخرجه الطيالسي عن حماد عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود واسنده حسن

(1/238)


417 - ( صحيح )
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم ومالك والترمذي وأحمد

(1/239)


418 - ( ضعيف )
إذا ظننت فلا تحقق أخرجه الطبراني واسناده ضعيف

(1/239)


419 - ( ضعيف )
من ستر عورة فكأنما استحيا موؤدة في قبرها ضعيف أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان واللفظ له والحاكم

(1/239)


420 - ( حسن )
عن ابن عمر قال : صعد رسول الله ( ص ) على المنبر فنادى بصوت رفيع فقال : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لاتؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله حسن أخرجه الترمذي وابن حبان

(1/240)


421 - ( صحيح )
من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه صحيح رواه البخاري ومسلم ولفظ البخاري لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فحذقته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح وهو في الارواء

(1/241)


422 - ( صحيح )
من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة صحيح أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والدارمي وأحمد والطبراني والصواب أذنه على الإفراد

(1/241)


423 - ( ضعيف )
أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره قبل أن يؤذن له فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه ضعيف أخرجه أحمد والترمذي

(1/241)


424 - ( صحيح )
روى معاوية عن الرسول ( ص ) قال : إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم صحيح أخرجه أ [ بو داود وابن حبان

(1/242)


425 - ( صحيح )
إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم صحيح أخرجه أبو داود والطحاوي والحاكم وأحمد وابن عساكر في تاريخ دمشق

(1/242)


426 - ( صحيح )
أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والدارمي وأحمد

(1/243)


427 - ( صحيح )
عن عائشة قالت : قلت للنبي : ( ص ) حسبك من صفية ( زوج النبي ) كذا وكذا تعني أنها قصيرة فقال النبي ( ص ) لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته صحيح أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد والطحاوي

(1/243)


428 - ( صحيح )
قال ابن مسعود : كنا عند النبي ( ص ) فقام رجل ( أي غاب عن المجلس ) فوقع فيه رجل من بعده فقال النبي ( ص ) لهذا الرجل تخلل فقال مم أتخلل وما أكلت لحما قال : إنك أكلت لحم أخيك صحيح أخرجه الطبراني في المعجم الكبير

(1/244)


429 - ( حسن )
عن جابر قال : كنا عند النبي ( ص ) فهبت ريح منتنة فقال الرسول ( ص ) : أتدرون ما هذه الريح هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين حسن أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان وللحديث طريق أخرى عند البخاري عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر قال هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله ( ص ) فقال رسول الله ( ص ) إن ناسا من المنافقين اغتابوا أناسا من المسلمين فبعثت هذه الريح لذلك وهذا اسناد جيد

(1/244)


430 - ( صحيح )
أخبرت فاطمة بنت قيس النبي ( ص ) عن اثنين تقدما لخطبتها فقال لها عن أحدهما إنه صعلوك لا مال له وقال عن الآخر إنه لايضع عصاه عن عاتقه يعني أنه كثير الضرب للنساء صحيح أخرجه مسلم وغيره وهو في الارواء

(1/245)


431 - ( صحيح )
من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار صحيح أخرجه أحمد وأبو الشيخ في الفوائد وابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم ألأخلاق وسختام الفقيه في الفوائد المنتقاة وابن عدي في الكامل وأبو نعيم في الحلية انظر بقية الشرح في الكتاب

(1/246)


432 - ( حسن )
من رد عن عرض أخيه في الدنيا رد الله عن وجهه النار يوم القيامة حسن انظر الشرح

(1/248)


433 - ( صحيح )
لا يدخل الجنة قتات صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن أبي الدنيا في الصمت من حديث حذيفة مرفوعا به وقال الترمذي حديث حسن صحيح ( والقتات هو النمام وقيل : النمانم : هو الذي يكون مع جماعة يتحدثون حديثا فينم عليهم والقتات : هو الذي يتسمع عليهم وهم لايعلمون ثم ينم )

(1/248)


434 - ( حسن )
شرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرءاء العيب أخرجه أحمد في المسند من طريق أبي الحسن عن شهر بن حوشب واسناده ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة أن رسول الله ( ص ) قال : إن أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ولإن أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبرءاء العثرات أخرجه ابن أبي الدنيا من طريق صالح المري وهو ضعيف فلعل الحديث بهذا الشاهد يصير حسنا

(1/248)


435 - ( حسن )
نظر عبد الله بن عمر ( ر ) يوما إلى الكعبة فقال ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة منك حسن أخرجه الترمذي وابن حبان

(1/249)


436 - ( صحيح )
في حجة الوداع خطب النبي ( ص ) في جموع المسلمين فقال : إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا صحيح

(1/250)


437 - ( ضعيف )
من ذكر امرءا بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه ضعيف انظر الشرح

(1/250)


438 - ( ضعيف )
عن عائشة أن النبي ( ص ) قال لأصحابه : تدرون أربى الربا عند الله قالوا : الله ورسوله أعلم قال فإن أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم ثم قرأ رسول الله ( ص ) { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا } ضعيف أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي

(1/251)


439 - ( صحيح )
لزوال الدنيا أهون علىالله من قتل رجل مسلم صحيح أخرجه النسائي والترمذي

(1/253)


440 - ( صحيح )
لايزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما صحيح أخرجه البخاري وأحمد

(1/254)


441 - ( صحيح )
كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا صحيح أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم

(1/254)


442 - ( متفق عليه )
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

(1/255)


443 - ( متفق عليه )
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا

(1/255)


444 - ( متفق عليه )
إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلا جميعا قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال : إنه أراد قتل صاحبه

(1/255)


445 - ( صحيح )
لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار صحيح أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة وأحمد والسياق لمسلم وفي رواية له : إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار قال فقلت أو قيل يا رسول الله هذا القاتل ... الخ وهكذا أخرجه البخاري و أبو داود وأحمد وفي رواية للبخاري إنه كان حريصا على قتل صاحبه وللحديث شاهد من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا نحوه أخرجه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأحمد ورجاله ثقات

(1/255)


446 - ( صحيح )
من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه صحيح أخرجه مسلم وللحديث شاهد من حديث عائشة ( ر ) مرفوعا بلفظ من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله فقد وجب دمه أخرجه أحمد من طريق علقمة عن أمه في قصة ذكرها فقالت عائشة به وهذا اسناد رجاله ثقات غير أم علقمة ففيها جهالة

(1/256)


447 - ( صحيح )
لا يحل لمسلم أن يروع مسلما صحيح أخرجه أبو داود وأحمد من طريق الأعمش عن عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حدثنا أصحاب محمد ( ص ) أنهم كانوا يسيرون مع النبي ( ص ) فنام رجل منهم فانطلق رجل منهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله ( ص ) : فذكره وهذا اسناده صحيح قوله حبل بالحاء هكذا وقع في الترغيب وكذلك هو في سنن أبي داود ووقع في المسند نبل بالنون وهو الصواب

(1/257)


448 - ( ضعيف )
لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه ضعيف أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وكذا العقيلي في الضعفاء وأبو نعيم في الحلية وأخرج الطبراني أيضا باسناد واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : قال ربكم وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل

(1/258)


449 - ( صحيح )
من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ( أي لم يشمها ) وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما صحيح أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي ( ص ) به ولفظ النسائي من قتل قتيلا من أهل الذمة ... وهكذا أخرجه أحمد وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي

(1/259)


450 - ( صحيح )
من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة صحيح أخرجه النسائي وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ ألا من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد خفر ذمة الله ولا يرح ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا أخرجه الحاكم من طريق معدي بن سليمان وهو ضعيف

(1/260)


451 - ( صحيح )
لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة متفق عليه وهو في الارواء

(1/260)


452 - ( صحيح )
كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقا الدم حتى مات فقال الله : بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة صحيح أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم بنحوه

(1/261)


453 - ( صحيح )
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد وعنه أبو داود قضية السم فقط أخرجوه من حديث أبو هريرة

(1/261)


454 - ( صحيح )
نعم المال الصالح للرجل الصالح صحيح أخرجه أحمد ثنا عبد الرحمن ثنا موسى بن على عن أبيه قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : بعث إلي رسول الله ( ص ) فقال : خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأ فقال : إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة قال : قلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله ( ص ) فقال : يا عمرو نعم ... ثم أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم والبغوي والقضاعي وابن عساكر من طرق أخرى عن موسى بن علي به

(1/261)


455 - ( صحيح )
لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن متفق عليه صحيح أخرجاه من حديث أبي هريرة

(1/262)


456 - ( صحيح )
لا يحل لمسلم أن يأخذ عصا بغير طيب نفس منه صحيح أخرجه ابن حبان وأحمد وزاد في رواية قال ذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على المسلم وفي رواية لأحمد لا يحل لامرىء أن يأخذ مال أخيه بغير حقه وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم

(1/262)


457 - ( حسن )
لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم حسن أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان وكذا الحاكم

(1/263)


458 - ( ضعيف )
عن ثوبان قال : لعن رسول الله ( ص ) الراشي والمرتشي والرائش ضعيف أخرجه أحمد والحاكم وهو في الأحاديث الضعيفة 1235

(1/263)


459 - ( صحيح )
بعث رسول الله ( ص ) عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج فعرضوا عليه شئءا من المال يبذلونه له فقال لهم : فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها أخرجه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله ( ص ) كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر فيخرص بينه وبين يهود خيبر قال : فجمعوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا له : هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم فأما ما عرضتم ... . الخ وزاد فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض وهذا إسناده مرسل صحيح وفي رواية أتم منه ولفظه أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله ( ص ) فأقرهم رسول الله ( ص ) كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال لهم : يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر فإن شئتم فلكم وإن أبيتم فلي فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض قد أخذنا فاخرجوا عنا أخرجه أحمد وأبو داود إلى قوله فخرصها عليهم واسنادهما صحيح

(1/264)


460 - ( صحيح )
من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا ( منحناه راتبا ) فما أخذه بعد ذلك فهو غلول صحيح أخرجه أبو داود والحاكم

(1/265)


461 - ( صحيح )
كان رسول الله ( ص ) يقبل الهدية صحيح وهو في الارواء

(1/266)


462 - ( صحيح )
بعث الرسول ( ص ) واليا يجمع صدقات الأزد - قبيلة - فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه وقال : هذا لكم وهذا لي هدية فغضب النبي وقال : ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم قال : ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول : هذا لكم وهذا لي هدية ألا جلس في بيت أمه ليهدى له والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حق إلا أتى الله ليحمله يعني يوم القيامة فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال : اللهم هل بلغت صحيح وهو في الارواء

(1/266)


463 - ( صحيح )
عن عمر ( ر ) قال : دخل رجلان على النبي ( ص ) يسألانه في شيء فأعانهما بدينارين فخرجا فإذا هما يثنيان خيرا فدخلت عليه فقلت : يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا خرجا من عندك يثنيان خيرا قال : لكن فلانا ما يقول ذلك وقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فما يقول ذاك وإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها - يحملها تحت إبطه - وإنما هي له نار قال عمر : يا رسول الله كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار قال : فما أصنع يأبون إلا مسألتي ويأبى الله عز وجل لي البخل صحيح أورده الهيثمي في المجمع

(1/266)


464 - ( صحيح ) نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال

(1/267)


465 - ( صحيح )
ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول : بين يديك وعن يمينك وعن شمالك صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم وهو في الارواء

(1/267)


466 - ( صحيح )
خير الصدقة أو أفضل الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول صحيح أخرجه أحمد وهو عند مسلم وغيره وأخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى وهو في الارواء

(1/268)


467 - ( ضعيف )
عن جابر بن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول الله ( ص ) إذ جاءه رجل بمثل البيضة ذهب فقال : يا رسول الله خذها صدقة فوالله لا أملك غيرها فأعرض عنه مغضبا فأخذها منه ثم حذفه بها بحيث لو أصابته لأوجعته ثم قال : يأتيني أحدكم بماله لا يملك غيره ثم يجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى خذها لا حاجة لنا فيها ضعيف أخرجه أبو داود والحاكم وهو في الارواء

(1/268)


468 - ( صحيح )
كان يحبس لأهله قوت سنة صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم من حديث عمر بن الخطاب ( ر )

(1/268)


469 - ( ضعيف )
من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله الطبراني في الأوسط لا أصل له بهذا اللفظ لاعند الطبراني ولا عند غيره وإنما اصل الحديث من آذى مسلما فقد ورد عن أنس بن مالك قال : بينا رسول الله ( ص ) يخطب إذ جاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريبا من النبي ( ص ) فلما قضى رسول الله ( ص ) صلاته قال : ما منعك يا فلان أن تجمع قال : يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى قال قد رأيتك تخطى رقاب الناس تؤذيهم من آذى مسلما فقد ... . . الحديث لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي البصري ولا عنه إلا موسى بن خلف وهو صدوق له أوهام وفي القاسم بن مطيب كان يخطىء كثيرا فاستحق الترك وأورده الذهبي في الضعفاء

(1/269)


470 - ( منكر )
من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة منكر أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد

(1/271)


471 - ( حسن )
من ظلم معاهدا أو انتقصه حقا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة حسن أخرجه أبو داود والبيعقي وزاد فيه : وأشار رسول الله ( ص ) بأصبعه إلى صدره ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا واسناده جيد

(1/272)


472 - ( صحيح )
أبغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما رواه الترمذي والبيهقي في شعب الأيمان عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بعلامة الحسن وأوله أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ورواه البخاري في الأدب المفرد عن علي موقوفا انظر الشرح الطويل في الكتاب وخلاصته أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعا بلا ريب والله أعلم

(1/271)


473 - ( صحيح )
ثبت أن النبي ( ص ) أهدى إليه الملوك فقبل منهم صحيح أخرجه أحمد والترمذي

(1/277)


474 - ( ضعيف )
عن أم سلمة زوج النبي ( ص ) أنه قال لها : إني قد أهديت الى النجاشي حلة وأواقي من حرير ضعيف رواه أحمد والطبراني وهو في الارواء

(1/278)


475 - ( صحيح )
مرت جنازة على رسول الله ( ص ) فقام لها واقفا فقيل له : يا رسول الله إنها جنازة يهودي فقال أليست نفسا صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم والنسائي ( فائدة ) هذا الحديث منسوخ بأحاديث صحيحة صريحة في النسخ ذكرت بعضها في كتابي أحكام الجنائز وبدعها

(1/278)


476 - ( صحيح )
أن رجلا وجد كلبا يلهث من العطش فنزل بئرا فملأ خفه منها ماء فسقى الكلب حتى روي قال الرسول ... قال الرسول ( ص ) فشكر الله له فقال الصحابة : أإن لنا في البهائم لأجرا يا رسول الله قال : في كل كبد رطبة أجر صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا بأتم منه انظر سلسلة الصحيحة 29

(1/278)


477 - ( صحيح )
دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض صحيح أخرجه البخاري ومسلم وهو في سلسلة الصحيحة 28

(1/279)


478 - ( صحيح )
رأى النبي ( ص ) حمارا موسوم الوجه ( مكويا في وجهه ) فأنكر ذلك وقال : والله لا أسى إلا في أقصى شيء من الوجه صحيح أخرجه مسلم عن ابن عباس قال : فذكره وزاد فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين الجاعرتان : هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر

(1/279)


479 - ( صحيح )
أنه ( ص ) مر عليه بحمار قد وسم في وجهه فقال ك أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو حزبها في وجهها صحيح أخرجه ابو داود

(1/279)


480 - ( صحيح ) حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا

(1/280)


481 - ( ضعيف ) وقال عبد الله بن عباس : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم

(1/280)


482 - ( لا يصح )
روى ابن عباس أن النبي ( ص ) نهى عن إخصاء البهائم نهيا شديدا لايصح هكذا لكن للحديث شاهد من حديث ابن عمر قال : نهى رسول الله ( ص ) عن إخصاء الخيل والبهائم وقال ابن عمر : فيها نماء الخلق أخرجه أحمد وابن عدي في الكامل وفي سنده ضعفلكن للحديث طرق أخرى تجعله بمجموع طرقه بمرتبة الحسن على أقل الدرجات

(1/280)


483 - ( ضعيف )
حديث صفية بنت شيبة قالت : بينا نحن عند عائشة قالت : فذكرن نساء قريش وفضلهن فقالت إن لنساء قريش لفضلا وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار ولا أشد تصديقا لكتاب الله ولا ايمانا بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهن فيها ويتلو الرجل على امأته وابنته وأخته وكل ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل ( المزخرف الذي فيه تصاوير ) فاعتجرت به ( شدته على رأسها تصديقا وايمانا بما أنزل الله من كتابه فأصبحن وراء رسول الله ( ص ) معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان رواه ابن أبي حاتم ضعيف بهذا السياق والتمام وقد صح بعضه عند البخاري كما تقدم ولبعض شاهد من حديث أم سلمة قالت : لما نزلت { يدنين عليهن من جلابيبهن } خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية أخرجه أبو داود بسند صحيح

(1/282)


484 - ( ضعيف ) إذا أراد الله بامرئ خيرا جعل له واعظا من نفسه

(1/282)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية