صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

1 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا ذهب المذهب أبعد * ( حسن صحيح )

(1/4)


2 - ( صحيح )
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد * ( صحيح )

(1/4)


3 - ( صحيح )
عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك . 4 / 1 وقال أعوذ بالله من الخبث والخبائث ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/4)


4 - ( صحيح )
عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث * ( صحيح ) . ( الحشوش : هي الكنف والواحد حش وأصل الحش الجماعة من النخل المتكاثفة وكانوا يقضون حاجتهم إليها قبل اتخاذ الكنف )

(1/4)


5 - ( صحيح )
عن سلمان قال قيل له لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قال أجل لقد نهانا صلى الله عليه و سلم أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن لا نستنجي باليمين وأن لا يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار أو نستنجي برجيع أو عظم * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/5)


6 - ( حسن )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة * ( حسن ) وأخرج مسلم بعضه

(1/5)


7 - ( صحيح )
عن أبي أيوب رواية قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/9)


8 - ( حسن )
عن مروان الأصفر قال رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا قال بلى إنما نهي عن ذلك في الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس * ( حسن )

(1/5)


9 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر قال لقد ارتقيت على ظهر البيت فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/5)


10 - ( حسن )
عن جابر بن عبد الله قال نهى نبي الله صلى الله عليه و سلم أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها * ( حسن )

(1/6)


11 - ( صحيح )
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ( صحيح )

(1/6)


12 - ( حسن )
عن ابن عمر قال مر رجل على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه ( حسن ) وأخرجه مسلم قال أبو داود وروي عن ابن عمر وغيره أن النبي صلى الله عليه و سلم تيمم ثم رد على الرجل السلام * ( قلت سيأتي موصولا في باب التيمم في الحضر رقم 331

(1/6)


13 - ( صحيح )
عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال إني كرهت أن أذكر الله عز و جل إلا على طهر أو قال على طهارة * ( صحيح )

(1/6)


14 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكر الله عز و جل على كل أحيانه * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/6)


15 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما هذا فكان لا يستنزه من البول وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا قال هناد يستتر مكان يستنزه ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم 0015 / 1 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه قال كان لا يستتر من بوله وقال أبو معاوية يستنزه * ( صحيح ) : وأخرجه البخاري ومسلم انظر ما قبله

(1/6)


16 - ( صحيح )
عن عبد الرحمن بن حسنة قال انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه و سلم فخرج ومعه درقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمع ذلك فقال ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره . ( صحيح )

(1/7)


17 - ( صحيح )
عن أبي موسى في هذا الحديث قال جلد أحدهم . ( صحيح ) موقوف وصله مسلم والبخاري لكن بلفظ : ثوب أحدهم

(1/7)


18 - ( صحيح )
عن حذيفة قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فمسح على خفيه قال أبو داود قال مسدد قال فذهبت أتباعد فدعاني حتى كنت عند عقبه * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/8)


19 - ( صحيح )
عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت كان للنبي صلى الله عليه و سلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل * ( حسن صحيح )

(1/8)


20 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/8)


21 - ( حسن )
عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اتقوا الملاعن الثلاثة البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل * ( حسن )

(1/8)


22 - ( صحيح )
عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه ( صحيح ) . قال أحمد ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه ( ضعيف )

(1/8)


23 - ( صحيح )
عن حميد الحميري وهو ابن عبد الرحمن قال لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه و سلم كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله * ( صحيح ) وأخرجه مسلم . 0023 / 1 . 28 حدثنا عمرو بن محمد الناقد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا إسرائيل عن يوسف ابن أبي بردة عن أبيه حدثتني عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك * ( صحيح )

(1/9)


24 - ( صحيح )
عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه وإذا أتى الخلاء فلا يتمسح بيمينه وإذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا * ( صحيح وأخرجه البخاري ومسلم )

(1/9)


25 - ( صحيح )
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك * ( صحيح )

(1/9)


26 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كانت يد رسول الله صلى الله عليه و سلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى . ( صحيح ) 0026 / 1 . حدثنا محمد بن حاتم ابن بزيع حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه * ( هذا القسم سكت عنه الشيخ ناصر لأنه نحو الحديث السابق )

(1/9)


27 - ( صحيح )
عن رويفع بن ثابت قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه و سلم منه بريء . ( صحيح )

(1/10)


28 - ( صحيح )
عن عياش أن شييم بن بيتان أخبره بهذا الحديث أيضا عن أبي سالم الجيشاني عن عبد الله بن عمرو يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون قال أبو داود حصن أليون بالفسطاط على جبل قال أبو داود وهو شيبان بن أمية يكنى أبا حذيفة * ( صحيح )

(1/10)


29 - ( صحيح )
عن جابر بن عبد الله قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نتمسح بعظم أو بعر * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/10)


30 - ( صحيح )
عن عبد الله بن مسعود قال قدم وفد الجن على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا يا محمد انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا قال فنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك * ( صحيح )

(1/10)


31 - ( حسن )
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه * ( حسن )

(1/10)


32 - ( صحيح )
عن خزيمة بن ثابت قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الاستطابة فقال بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع . ( صحيح )

(1/11)


33 - ( صحيح )
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة فقضى حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/11)


34 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال نزلت هذه الآية في أهل قباء ( { فيه رجال يحبون أن يتطهروا } قال : كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية *

(1/11)


35 - ( حسن )
عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة فاستنجى قال أبو داود في حديث وكيع ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ قال أبو داود وحديث الأسود بن عامر أتم * ( حسن )

(1/11)


36 - ( صحيح )
عن أبي هريرة يرفعه قال لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم دون جملة العشاء

(1/11)


37 - ( صحيح )
عن زيد بن خالد الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قال أبو سلمة فرأيت زيدا يجلس في المسجد وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب فكلما قام إلى الصلاة استاك * ( صحيح )

(1/11)


38 - ( حسن )
عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا وغير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة فكان ابن عمر يرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة ( حسن )

(1/12)


39 - ( صحيح )
عن أبي بردة عن أبيه قال مسدد قال أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم نستحمله فرأيته يستاك على لسانه قال أبو داود وقال سليمان قال دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول إه إه يعني يتهوع ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/12)


40 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستن ( أي يستاك ) وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى الله إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما ( صحيح )

(1/12)


41 - ( صحيح )
عن شريح قال : قلت لعائشة بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل بيته قالت بالسواك * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/12)


42 - ( حسن )
عن عائشة أنها قالت كان نبي الله صلى الله عليه و سلم يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله وأدفعه إليه * ( حسن )

(1/13)


43 - ( حسن )
عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك والاستنشاق بالماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء يعني الاستنجاء بالماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة . ( حسن ) وأخرجه مسلم . ( البراجم : جمع برجمة وهي العقد التي تكون على ظهور الأصابع ويجتمع فيها الوسخ )

(1/13)


44 - ( حسن )
عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن من الفطرة المضمضة والاستنشاق فذكر نحوه ولم يذكر إعفاء اللحية و زاد والختان قال : والانتضاح ولم يذكرانتقاص الماء يعني الاستنجاء . ( حسن )

(1/13)


45 - ( صحيح )
عن ابن عباس وقال خمس كلها في الرأس وذكر فيها الفرق ولم يذكر إعفاء اللحية ( صحيح موقوف )

(1/13)


46 - ( صحيح )
عن طلق بن حبيب ومجاهد وعن بكر بن عبد الله المزني قولهم ولم يذكروا إعفاء اللحية . ( صحيح ) عن طلق موقوف

(1/13)


47 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم فيه وإعفاء اللحية . ( صحيح )

(1/13)


48 - ( صحيح )
وعن ابراهيم النخعي نحوه : وذكر إعفاء اللحية والختان . ( صحيح موقوف )

(1/14)


49 - ( صحيح )
عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/14)


50 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/14)


51 - ( حسن )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ * ( حسن ) - دون قوله : ولا نهار

(1/14)


52 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عباس قال بت ليلة عند النبي صلى الله عليه و سلم فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ثم تلا هذه الآيات { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك كل ذلك يستاك ويصلي ركعتين ثم أوتر ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/14)


53 - ( صحيح )
عن أبي المليح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يقبل الله عز و جل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور * ( صحيح )

(1/14)


54 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/15)


55 - ( صحيح )
عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم * ( حسن صحيح )

(1/15)


56 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال صلى الله عليه و سلم إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث ( صحيح )

(1/15)


57 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن الماء يكون في الفلاة فذكر معناه * ( حسن صحيح )

(1/15)


58 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر قال حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا كان الماء قلتين فإنه لا ينجس ( صحيح )

(1/15)


59 - ( صحيح )
عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنتوضأ من بئر بضاعة وهي بئر يطرح فيها الحيض ولحم الكلاب والنتن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الماء طهور لا ينجسه شيء ( صحيح )

(1/15)


60 - ( صحيح )
عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقال له إنه يستقى لك من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء ( صحيح ) . قال أبو داود و سمعت قتيبة بن سعيد قال سألت قيم بئر بضاعة عن عمقها قال أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة قلت فإذا نقص قال دون العورة قال أبو داود وقدرت أنا بئر بضاعة بردائي مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع وسألت الذي فتح لي باب البستان فأدخلني إليه هل غير بناؤها عما كانت عليه قال لا ورأيت فيها ماء متغير اللون *

(1/16)


61 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم في جفنة فجاء النبي صلى الله عليه و سلم ليتوضأ منها أو يغتسل فقالت له يا رسول الله إني كنت جنبا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الماء لا يجنب * ( صحيح )

(1/16)


62 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه * ( صحيح )

(1/16)


63 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ولا يغتسل فيه من الجنابة * ( حسن صحيح )

(1/16)


64 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرار أولاهن بتراب ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/16)


65 - ( صحيح )
عن أبي هريرة بمعناه ولم يرفعاه وزاد وإذا ولغ الهر غسل مرة * ( صحيح موقوف ) وصح أيضا مرفوعا

(1/17)


66 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات السابعة بالتراب ( صحيح ) لكن قوله : السابعة شاذ والأرجح : الأولى بالتراب . قال أبو داود وأما أبو صالح وأبو رزين والأعرج وثابت الأحنف وهمام بن منبه وأبو السدي عبد الرحمن رووه عن أبي هريرة ولم يذكروا التراب *

(1/17)


67 - ( صحيح )
عن ابن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بقتل الكلاب ثم قال ما لهم ولها فرخص في كلب الصيد وفي كلب الغنم وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرار والثامنة عفروه بالتراب ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/17)


68 - ( صحيح )
عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت ابن أبي قتادة أن أبا قتادة دخل فسكبت له وضوءا فجاءت هرة فشربت منه فأصغى لها الإناء حتى شربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي فقلت نعم فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات * ( حسن صحيح )

(1/17)


69 - ( صحيح )
عن داود بن صالح بن دينار التمار عن أمه أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة رضي الله عنها فوجدتها تصلي فأشارت إلي أن ضعيها فجاءت هرة فأكلت منها فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرة فقالت إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ بفضلها * ( صحيح )

(1/18)


70 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد ونحن جنبان * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/18)


71 - ( صحيح )
عن أم صبية الجهنية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه و سلم في الوضوء من إناء واحد * ( حسن صحيح )

(1/18)


72 - ( صحيح )
عن ابن عمر قال كان الرجال والنساء يتوضئون في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال مسدد من الإناء الواحد جميعا * ( صحيح ) وأخرجه البخاري دون قوله : من الإناء الواحد

(1/18)


73 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر قال كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد ندلي فيه أيدينا * ( صحيح ) أخرجه البخاري انظر ما قبله

(1/18)


74 - ( صحيح )
عن حميد الحميري قال لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه و سلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تغتسل المرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة زاد مسدد وليغترفا جميعا * ( صحيح )

(1/18)


75 - ( صحيح )
عن الحكم بن عمرو وهو الأقرع أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة * ( صحيح )

(1/19)


76 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته * ( صحيح )

(1/19)


77 - ( صحيح )
عن علقمة قال قلت لعبد الله بن مسعود من كان منكم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة الجن فقال ما كان معه منا أحد * ( صحيح ) . هذا الحديث مرتبط بالحديث السابق الذي وضع في الضعيف . وفيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لابن مسعود ليلة الجن : ما في إداوتك ؟ قال : نبيذ ززز الخ . وانظر ضعيف ابن ماجه 84 و 85

(1/19)


78 - ( صحيح )
عن عطاء أنه كره الوضوء باللبن والنبيذ وقال إن التيمم أعجب إلي منه ( صحيح )

(1/19)


79 - ( صحيح )
عن أبي خلدة قال سألت أبا العالية عن رجل أصابته جنابة وليس عنده ماء وعنده نبيذ أيغتسل به قال لا * ( صحيح )

(1/19)


80 - ( صحيح )
عن عبد الله بن الأرقم أنه خرج حاجا أو معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال ليتقدم أحدكم وذهب إلى الخلاء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء ( صحيح )

(1/19)


81 - ( صحيح )
عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يصلى بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان * ( صحيح ) صحيح أبي داود : وأخرجه مسلم

(1/20)


82 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف ثم ساق نحوه على هذا اللفظ قال ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم ولا يختص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم قال أبو داود هذا من سنن أهل الشام لم يشركهم فيها أحد * ( صحيح ) إلا جملة الدعوة

(1/20)


83 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد صحيح

(1/20)


84 - ( صحيح )
عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد * ( صحيح )

(1/20)


85 - ( صحيح )
عن أم عمارة : أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد * ( صحيح )

(1/20)


86 - ( صحيح )
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم : يتوضأ بمكوك . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم . ( المكوك : مكيال يعادل المد ) . وتمام الحديث في ضعيف أبي داود . ( قال أبو داود : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : الصاع خمسة أرطال وهو صاع ابن أبي ذئب وهو صاع النبي صلى الله عليه و سلم )

(1/20)


87 - ( صحيح )
عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها فقال أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء * ( صحيح )

(1/21)


88 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم وليس عند البخاري : الاسباغ

(1/21)


89 - ( صحيح )
عن هشام بن عروة أن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم في تور من شبه ( صحيح )

(1/21)


90 - ( صحيح )
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه *

(1/21)


91 - ( صحيح )
عن عبد الله بن زيد قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ * ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/21)


92 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه * ( صحيح )

(1/21)


93 - ( صحيح )
عن ربيعة أن تفسير حديث النبي صلى الله عليه و سلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه أنه الذي يتوضأ ويغتسل ولا ينوي وضوءا للصلاة ولا غسلا للجنابة * ( صحيح مقطوع )

(1/21)


94 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام أحدكم من الليل فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده . ( صحيح ) وأخرجه مسلم وأخرجه البخاري دون الثلاث

(1/22)


95 - ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم يعني بهذا الحديث قال مرتين أو ثلاثا ولم يذكر أبا رزين * ( صحيح ) والأكثر على الثلاث

(1/22)


96 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده أو أين كانت تطوف يده * ( صحيح )

(1/22)


97 - ( صحيح )
عن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان قال رأيت عثمان ابن عفان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/22)


98 - ( صحيح )
عن حمران قال رأيت عثمان بن عفان توضأ فذكر نحوه ولم يذكر المضمضة والاستنشاق وقال فيه ومسح رأسه ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صل ضأ هكذا وقال من توضأ دون هذا كفاه ولم يذكر أمر الصلاة * ( حسن صحيح )

(1/23)


99 - ( صحيح )
عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي قال سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء فقال رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء فدعا بماء فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده اليسرى ثلاثا ثم أدخل يده فأخذ ماء فمسح برأسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة ثم غسل رجليه ثم قال أين السائلون عن الوضوء هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ ( حسن صحيح ) قال أبو داود أحاديث عثمان رضي الله عنه الصحاح كلها تدل على مسح الرأس أنه مرة فإنهم ذكروا الوضوء ثلاثا وقالوا فيها ومسح رأسه ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره

(1/23)


100 - ( صحيح )
عن أبي علقمة أن عثمان دعا بماء فتوضأ فأفرغ بيده اليمنى على اليسرى ثم غسلهما إلى الكوعين قال ثم مضمض واستنشق ثلاثا وذكر الوضوء ثلاثا قال ومسح برأسه ثم غسل رجليه وق الله عليه وسلم توضأ مثل ما رأيتموني توضأت ( حسن صحيح )

(1/23)


101 - ( صحيح )
عن شقيق بن سلمة قال رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح رأسه ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فعل هذا ( حسن صحيح ) . قال أبو داود رواه وكيع عن إسرائيل قال توضأ ثلاثا فقط *

(1/23)


102 - ( صحيح )
عن عبد خير قال أتانا علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بطهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقد صلى ما يريد إلا ليعلمنا فأتي بإناء فيه ماء وطست فأفرغ من الإناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض واستنثر ثلاثا فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده الشمال ثلاثا ثم جعل يده في الإناء فمسح برأسه مرة واحدة ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله الشمال ثلاثا ثم قال من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو هذا ( صحيح )

(1/24)


103 - ( صحيح )
عن عبد خير قال صلى علي رضي الله عنه الغداة ثم دخل الرحبة فدعا بماء فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست قال فأخذ الإناء بيده اليمنى فأفرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثلاثا ثم أدخل الإناء فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا ثم ساق قريبا من حديث أبي عوانة قال ثم مسح رأسه مقدمه ومؤخره مرة ثم ساق الحديث نحوه ( صحيح )

(1/24)


104 - ( صحيح )
عن عبد خير رأيت عليا رضي الله عنه أتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بكوز من ماء فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد ( صحيح )

(1/24)


105 - ( صحيح )
عن زر بن حبيش : أنه سمع عليا رضي الله عنه وسئل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث وقال ومسح على رأسه حتى لما يقطر وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم * ( صحيح )

(1/24)


106 - ( صحيح )
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال رأيت عليا رضي الله عنه توضأ فغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ومسح برأسه واحدة ثم قال هكذا توضأ رسول الله صلى الله عليه و سلم * ( صحيح )

(1/24)


107 - ( صحيح )
عن أبي حية قال رأيت عليا رضي الله عنه توضأ فذكر وضوءه كله ثلاثا ثلاثا قال ثم مسح رأسه ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال إنما أحببت أن أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه و سلم * ( صحيح )

(1/25)


108 - ( حسن )
عن ابن عباس قال دخل علي علي يعني ابن أبي طالب وقد أهراق الماء ( روي بعدما استنجى . والتور : إناء صغير من خشب أو حجر ) . فدعا بوضوء فأتيناه بتور فيه ماء حتى وضعناه بين يديه فقال يا ابن عباس ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت بلى قال فأصغى الإناء على يده فغسلها ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى ثم غسل كفيه ثم تمضمض واستنثر ثم أدخل يديه في الإناء جميعا فأخذ بهما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ثم الثانية ثم الثالثة مثل ذلك ثم أخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء فصبها على ناصيته فتركها تستن على وجهه ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا ثم مسح رأسه وظهور أذنيه ثم أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء فضرب بها على رجله وفيها النعل ففتلها بها ثم الأخرى مثل ذلك قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين ( حسن ) قال أبو داود وحديث ابن جريج عن شيبة يشبه حديث علي لأنه قال فيه حجاج بن محمد بن جريج ومسح برأسه مرة واحدة وقال ابن وهب فيه عن ابن جريج ومسح برأسه ثلاثا *

(1/25)


109 - ( صحيح )
عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم وهو جد عمرو بن يحيى المازني هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ فقال عبد الله بن زيد نعم فدعا بوضوء فأفرغ على يديه فغسل يديه ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/25)


110 - ( صحيح )
حدثنا مسدد حدثنا خالد عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم بهذا الحديث قال فمضمض واستنشق من كف واحدة يفعل ذلك ثلاثا ثم ذكر نحوه * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/26)


111 - ( صحيح )
عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر وضوءه وقال ومسح رأسه بماء غير فضل يديه وغسل رجليه حتى أنقاهما * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/26)


112 - ( صحيح )
عن المقدام بن معدي كرب الكندي قال أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا ثم تمضمض واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما * ( صحيح )

(1/26)


113 - ( صحيح )
عن المقدام بن معدي كرب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه فأمرهما حتى بلغ القفا ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه . ( صحيح )

(1/26)


114 - ( صحيح )
( عن المقدام بن معد يكرب ) قال ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما زاد هشام وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه * ( صحيح )

(1/26)


115 - ( صحيح )
عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة ويزيد بن أبي مالك أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء فتلقاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره ومن مؤخره إلى مقدمه ( صحيح )

(1/26)


116 - ( صحيح )
حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد بهذا الإسناد قال فتوضأ ثلاثا ثلاثا وغسل رجليه بغير عدد * ( صحيح )

(1/27)


117 - ( حسن )
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتينا فحدثتنا أنه قال اسكبي لي وضوءا فذكرت وضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت فيه فغسل كفيه ثلاثا ووضأ وجهه ثلاثا ومضمض واستنشق مرة ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه مرتين بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا . ( حسن )

(1/27)


118 - ( حسن )
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ عندها فمسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته * ( حسن ) . ( القرن : الخصلة من الشعر وجانب الرأس من أي جهة كان وأعلى الرأس والمراد أنه كان يبتدىء المسح بأعلى الرأس إلى أن ينتهي إلى أسفله يفعل ذلك في كل ناحية على حدتها . ويروى من فرق الشعر )

(1/27)


119 - ( حسن )
أن ربيع بنت معوذ ابن عفراء أخبرته قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ قالت فمسح رأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة * ( حسن )

(1/27)


120 - ( حسن )
عن الربيع أن النبي صلى الله عليه و سلم مسح برأسه من فضل ماء كان في يده * ( حسن )

(1/27)


121 - ( حسن )
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ فأدخل إصبعيه في حجري أذنيه * . ( حسن )

(1/27)


122 - ( صحيح )
( عن أبي أمامة ) قال وقال الأذنان من الرأس قال سليمان بن حرب يقولها أبو أمامة قال قتيبة قال حماد لا أدري هو من قول النبي صلى الله عليه و سلم أو من أبي أمامة يعني قصة الأذنين قال قتيبة عن سنان أبي ربيعة ( صحيح ) . قال أبو داود وهو ابن ربيعة كنيته أبو ربيعة *

(1/28)


123 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمرو : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله كيف الطهور فدعا بماء في إناء فغسل كفيه ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثم مسح برأسه فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه وبالسباحتين باطن أذنيه ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم أو ظلم وأساء * ( حسن صحيح ) دون قوله : أونقص . فإنه شاذ

(1/28)


124 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ مرتين مرتين * ( حسن صحيح )

(1/28)


125 - ( حسن )
عن عطاء بن يسار قال قال لنا ابن عباس أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح بها رأسه وأذنيه ثم قبض قبضة أخرى من الماء فرش على رجله اليمنى وفيها النعل ثم مسحها بيديه يد فوق القدم ويد تحت النعل ثم صنع باليسرى مثل ذلك * ( حسن ) لكن مسح القدم شاذ : وأخرجه البخاري دون مسح الأذنين والقدمين ,

(1/28)


126 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم فتوضأ مرة مرة * ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/29)


127 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/29)


128 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا * ( صحيح )

(1/29)


129 - ( صحيح )
عن لقيط بن صبرة قال كنت وافد بني المنتفق أو في وفد بني المنتفق إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم نصادفه في منزله وصادفنا عائشة أم المؤمنين قال فأمرت لنا بخزيرة فصنعت لنا قال وأتينا بقناع ولم يقل قتيبة القناع والقناع الطبق فيه تمر ثم جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هل أصبتم شيئا أو أمر لكم بشيء قال قلنا نعم يا رسول الله قال فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم جلوس إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح ومعه سخلة تيعر فقال ما ولدت يا فلان قال بهمة قال فاذبح لنا مكانها شاة ثم قال لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة قال قلت يا رسول الله إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا يعني البذاء قال فطلقها إذا قال قلت يا رسول الله إن لها صحبة ولي منها ولد قال فمرها يقول عظها فإن يك فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك فقلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما . ( صحيح ) . ( الخزيرة : لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق وقيل : إذا كان من نخالة فهو خزبرة . وإذا كان من الطحين قيل له حريرة . وليس لمثل هذه الأسماء قاعدة ثابتة . والسخلة : الصغير من أولاد الماعز . تيعر : تصوت . والبهمة : ولد الشاة )

(1/29)


130 - ( صحيح )
عن لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق أنه أتى عائشة فذكر معناه قال فلم ينشب أن جاء رسول لله عليه وسلم يتقلع يتكفأ وقال عصيدة مكان خزيرة ( صحيح )

(1/30)


131 - ( صحيح )
عن لقيط بن صبرة : إذا توضأت فمضمض * ( صحيح )

(1/30)


132 - ( صحيح )
عن أنس يعني ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرني ربي عز و جل ( صحيح )

(1/30)


133 - ( صحيح )
عن ثوبان قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين * ( صحيح ) . ( التساخين : نوع من الخفاف ولا واحد لها )

(1/30)


134 - ( صحيح )
عن المستورد بن شداد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره * ( صحيح )

(1/30)


135 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة يقول : عدل رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ النبي صلى الله عليه و سلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه و سلم بالصلاة فلما سلم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم قد أصبتم أو قد أحسنتم * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/31)


136 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ ومسح ناصيته ... . كان يمسح على الخفين وعلى ناصيته وعلى عمامته ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/31)


137 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل فتلقيته بالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين فضاقت فادرعهما ادراعا ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال لي دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/31)


138 - ( صحيح )
عن المغيرة ابن شعبة قال تخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر هذه القصة قال فأتينا الناس وعبد الرحمن بن عوف يصل بهم الصبح فلما رأى النبي صلى الله عليه و سلم أراد أن يتأخر فأومأ إليه أن يمضي قال فصليت أنا والنبي صلى الله عليه و سلم خلفه ركعة فلما سلم قام النبي صلى الله عليه و سلم فصلى الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها شيئا . ( صحيح )

(1/32)


139 - ( صحيح )
عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه شهد عبد الرحمن ابن عوف يسأل بلالا عن وضوء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال كان يخرج يقضي حاجته فآتيه بالماء فيتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه ( صحيح ) . ( الموق : الذي يلبس فوق الخف أو نوع من الخفاف وجمعه أمواق . ونص ابن سيده على أنه عربي صحيح )

(1/32)


140 - ( حسن )
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير أن جريرا بال ثم توضأ فمسح على الخفين وقال ما يمنعني أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح قالوا إنما كان ذلك قبل نزول المائدة قال ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة * ( حسن )

(1/32)


141 - ( حسن )
عن بريدة : أن النجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما ( حسن ) . ( قال القسطلاني : الساذج معرب ساده )

(1/32)


142 - ( صحيح )
عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم قال المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة ( صحيح ) . قال أبو داود رواه منصور بن المعتمر عن إبراهيم التيمي بإسناده قال فيه ولو استزدناه لزادنا * ( صحيح )

(1/32)


143 - ( حسن )
عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين ( صحبح ) . قال أبو داود كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث لأن المعروف عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه و سلم مسح على الخفين قال أبو داود وروي هذا أيضا عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه مسح على الجوربين وليس بالمتصل ولا بالقوي ( حسن )

(1/33)


144 - ( صحيح )
قال أبو داود ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وابن مسعود والبراء ابن عازب وأنس بن مالك وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس * ( صحيح ) عن أبي مسعود والبراء وأنس وحسن عن أبي أمامه

(1/33)


145 - ( صحيح )
عن أوس بن أبي أوس الثقفي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ ومسح على نعليه وقدميه وقال عباد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى كظامة قوم يعني الميضأة ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة ثم اتفقا فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه * ( صحيح )

(1/33)


146 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمسح على الخفين و قال غير محمد على ظهر الخفين * ( حسن صحيح )

(1/33)


147 - ( صحيح )
عن علي رضي الله عنه قال لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح على ظاهر خفيه ( صحيح )

(1/33)


148 - ( صحيح )
( عن علي ) . قال : ماكنت أرى أن باطن القدمين إلا أحق بالغسل حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح على ظهر خفيه . ( صحيح )

(1/34)


149 - ( صحيح )
( عن علي ) . قال : لو كان الدين بالرأي لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما وقد مسح النبي صلى الله عليه و سلم على ظهر خفيه . ( صحيح )

(1/34)


150 - ( صحيح )
( عن علي ) . قال : كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح على ظاهرهما . ( صحيح )

(1/34)


151 - ( صحيح )
عن عبد خير قال : رأيت عليا توضأ فغسل ظاهر قدميه وقال : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعله . وساق الحديث . ( صحيح )

(1/34)


152 - ( صحيح )
عن سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان الثقفي قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بال يتوضأ وينتضح . ( صحيح )

(1/34)


153 - ( صحيح )
عن رجل من ثقيف عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بال ثم نضح فرجه * ( صحيح )

(1/34)


154 - ( صحيح )
عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بال ثم توضأ ونضح فرجه * ( صحيح )

(1/34)


155 - ( صحيح )
عن عقبة بن عامر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بالعشي فأدركت رسول الله يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/34)


156 - ( صحيح )
عن محمد هو أبو أسد بن عمرو قال سألت أنس بن مالك عن الوضوء فقال كان النبي صلى الله عليه و سلم يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد * ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/35)


157 - ( صحيح )
عن بريدة قال صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح خمس صلوات بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر إني رأيتك صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه قال عمدا صنعته * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/35)


158 - ( صحيح )
عن أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ارجع فأحسن وضوءك . ( صحيح )

(1/35)


159 - ( صحيح )
عن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه قال : ارجع فأحسن وضوءك . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/35)


160 - ( صحيح )
عن الحسن عن النبي صلى الله عليه و سلم بمعنى قتادة . ( صحيح بما قبله )

(1/36)


161 - ( صحيح )
عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلا يصل وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يعيد الوضوء والصلاة * ( صحيح )

(1/36)


162 - ( صحيح )
عن عباد بن تميم عن عمه قال شكي إلى النبي صلى الله عليه و سلم الرجل يجد الشيء في الصلاة حتى يخيل إليه فقال لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/36)


163 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/36)


164 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قبلها ولم يتوضأ ( صحيح )

(1/36)


165 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قال عروة من هي إلا أنت فضحكت . ( صحيح )

(1/36)


166 - ( صحيح )
عن بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من مس ذكره فليتوضأ * ( صحيح )

(1/37)


167 - ( صحيح )
عن طلق قال : قدمنا على نبي الله صلى الله عليه و سلم فجاء رجل كأنه بدوي فقال يا نبي الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ فقال هل هو إلا مضغة منه أو قال بضعة منه . ( صحيح )

(1/37)


168 - ( صحيح )
عن طلق باسناده معناه وقال : في الصلاة . ( صحيح )

(1/37)


169 - ( صحيح )
عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الوضوء من لحوم الإبل فقال توضئوا منها وسئل عن لحوم الغنم فقال لا توضئوا منها وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة * . ( صحيح )

(1/37)


170 - ( صحيح )
عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بغلام وهو يسلخ شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم تنح حتى أريك فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط ثم مضى فصلى للناس ولم يتوضأ . ( صحيح )

(1/37)


171 - ( صحيح )
عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفتيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال أيكم يحب أن هذا له وساق الحديث * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/38)


172 - ( صحيح )
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ * ( صحيح ) قياسا على الحدبث 174

(1/38)


173 - ( صحيح )
عن المغيرة بن شعبة قال ضفت النبي صلى الله عليه و سلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه قال فجاء بلال فآذنه بالصلاة قال فألقى الشفرة وقال ما له تربت يداه وقام يصل زاد الأنباري وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك أو قال أقصه لك على سواك * ( صحيح )

(1/38)


174 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال أكل رسول الله صلى الله عليه و سلم كتفا ثم مسح يده بمسح كان تحته ثم قام فصلى * ( صحيح )

(1/38)


175 - ( صحيح )
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم انتهش من كتف ثم صلى ولم يتوضأ * ( صحيح )

(1/38)


176 - ( صحيح )
عن جابر بن عبد الله قال : قربت للنبي صلى الله عليه و سلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ * ( صحيح )

(1/38)


177 - ( صحيح )
عن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه و سلم ترك الوضوء مما غيرت النار . ( صحيح )

(1/39)


178 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الوضوء مما أنضجت النار * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/39)


179 - ( صحيح )
عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة أنه دخل على أم حبيبة فسقته قدحا من سويق فدعا بماء فتمضمض فقالت يا ابن أختي ألا توضأ إن النبي صلى الله عليه و سلم قال توضئوا مما غيرت النار أو قال مما مست النار قال أبو داود في حديث الزهري يا ابن أخي * ( صحيح )

(1/39)


180 - ( صحيح )
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم شرب لبنا فدعا بماء فتمضمض ثم قال إن له دسما * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/39)


181 - ( حسن )
عن أنس بن مالك يقول إن رسول الله صلى الله عليه و سلم شرب لبنا فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى . ( حسن )

(1/39)


182 - ( حسن )
عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني في غزوة ذات الرقاع فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين فحلف أن لا أنتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه و سلم فنزل النبي صلى الله عليه و سلم منزلا فقال من رجل يكلؤنا فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقال كونا بفم الشعب قال فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب اضطجع المهاجري وقام الأنصاري يصل وأتى الرجل فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه حتى رماه بثلاثة أسهم ثم ركع وسجد ثم انتبه صاحبه فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال سبحان الله ألا أنبهتني أول ما رمى قال كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها * ( حسن ) . ( يكلأنا : يحفظنا ويحرسنا . الربيئة : الطليعة . نذروا به : عرفوا به )

(1/40)


183 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم خرج علينا فقال ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/40)


184 - ( صحيح )
عن أنس قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/40)


185 - ( صحيح )
قال أبو داود زاد فيه شعبة عن قتادة قال كنا نخفق على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . ( صحيح )

(1/40)


186 - ( صحيح )
ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة بلفظ آخر * . ( صحيح )

(1/41)


187 - ( صحيح )
عن أنس بن مالك قال أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكروا وضوءا * ( صحيح ) واخرجه مسلم

(1/41)


188 - ( حسن )
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ * ( حسن ) . ( الوكاء : ما تشد به القربة ونحوها من الأوعية . والسه : من أسماء الدبر )

(1/41)


189 - ( صحيح )
قال عبد الله كنا لا نتوضأ من موطئ ولا نكف شعرا ولا ثوبا ( صحيح )

(1/41)


190 - ( صحيح )
عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل حتى تشقق ظهري فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم أو ذكر له فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تفعل إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة فإذا فضخت الماء فاغتسل * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم دون قوله : فإذا فضخت ... ( الفضخ : الدفق يعني إذا أنزلت الماء فاغتسل )

(1/41)


191 - ( صحيح )
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمره أن يسأل له رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله قال المقداد فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة ( صحيح )

(1/41)


192 - ( صحيح )
عن المقداد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليغسل ذكره وأنثييه . ( صحيح )

(1/42)


193 - ( صحيح )
عن علي بن أبي طالب قال : قلت للمقداد : فذكر معناه . ( صحيح )

(1/42)


194 - ( لم تتم دراسته )
عن المقداد عن النبي صلى الله عليه و سلم لم يذكر أنثييه

(1/42)


195 - ( حسن )
عن سهل بن حنيف قال كنت ألقى من المذي شدة وكنت أكثر من الاغتسال فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوء قلت يا رسول الله فكيف بما يصيب ثوبي منه قال يكفيك بأن تأخذ كفا من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه * ( حسن )

(1/42)


196 - ( صحيح )
عن عبد الله بن سعد الأنصاري قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء فقال ذاك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة * ( صحيح )

(1/42)


197 - ( صحيح )
عن حرام بن حكيم عن عمه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال لك ما فوق الإزار وذكر مؤاكلة الحائض أيضا وساق الحديث * ( صحيح )

(1/42)


198 - ( صحيح )
عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إنما جعل ذلك رخصة للناس في أول الإسلام لقلة الثياب ثم أمر بالغسل ونهى عن ذلك ( صحيح ) . قال أبو داود يعني الماء من الماء *

(1/42)


199 - ( صحيح )
عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء كانت رخصة رخصها رسول الله في بدء الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد * ( صحيح )

(1/43)


200 - ( صحيح )
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا قعد بين شعبها الأربع وألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/43)


201 - ( صحيح )
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الماء من الماء . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/43)


202 - ( صحيح )
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف ذات يوم على نسائه في غسل واحد . ( صحيح )

(1/43)


203 - ( حسن )
عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه و سلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه قال قلت له يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا قال هذا أزكى وأطيب وأطهر . ( حسن )

(1/43)


204 - ( صحيح )
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا أتى أحدكم أهله ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/43)


205 - ( صحيح )
عن عبد الله بن عمر أنه قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/44)


206 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/44)


207 - ( صحيح )
بإسناده ومعناه : وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه . ( صحيح )

(1/44)


208 - ( صحيح )
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ تعني وهو جنب * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/44)


209 - ( صحيح )
عن غضيف بن الحارث قال قلت لعائشة أرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوتر أول الليل أم في آخره قالت ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يجهر بالقرآن أم يخفت به قالت ربما جهر به وربما خفت قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة * ( صحيح ) وأخرج مسلم الفصل الأول منه

(1/44)


210 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء ( صحيح )

(1/45)


211 - ( صحيح )
عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه و سلم لقيه فأهوى إليه فقال إني جنب فقال إن المسلم لا ينجس * ( صحيح ) وأخرجه مسلم . ( أهوى إليه : مال إليه ومد يده نحوه بريد مصافحته ) . ( وفي رواية : ليس بنجس )

(1/45)


212 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبا هريرة قال قلت إني كنت جنبا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/45)


213 - ( صحيح )
عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم . ( صحيح )

(1/45)


214 - ( صحيح )
أي مفسرة باسناده ومعناه وقال في أوله فكبر وقال في آخره فلما قضى الصلاة قال إنما أنا بشر وإني كنت جنبا . ( صحيح )

(1/46)


215 - ( صحيح )
عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس مكانكم ثم رجع إلى بيته فخرج علينا ينطف رأسه وقد اغتسل ونحن صفوف ( وفي لفظ آخر ) : فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/46)


216 - ( حسن )
عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال يغتسل وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك أعليها غسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال * ( حسن ) إلا قول أم سليم : المرأة ترى . . الخ

(1/46)


217 - ( صحيح )
عن عائشة أن أم سليم الأنصارية هي أم أنس بن مالك قالت يا رسول الله إن الله عز و جل لا يستحيي من الحق أرأيت المرأة إذا رأت في النوم ما يرى الرجل أتغتسل أم لا قالت عائشة فقال النبي صلى الله عليه و سلم نعم فلتغتسل إذا وجدت الماء قالت عائشة فأقبلت عليها فقلت أف لك وهل ترى ذلك المرأة فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال تربت يمينك يا عائشة ومن أين يكون الشبه ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/46)


218 - ( صحيح )
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يغتسل من إناء واحد هو الفرق من الجنابة . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم . ( الفرق عند الإمام أحمد ستة عشر رطلا )

(1/47)


219 - ( صحيح )
وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم من إناء واحد فيه قدر الفرق . ( صحيح )

(1/47)


220 - ( صحيح )
عن جبير بن مطعم أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم الغسل من الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/47)


221 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء من نحو الحلاب فأخذ بكفيه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر ثم أخذ بكفيه فقال بهما على رأسه * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم . ( الحلاب : إناء يسع مقدار حلب ناقة . قال : هنا : فعل وهو كثير في كلام العرب )

(1/47)


222 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا اغتسل من الجنابة قال سليمان يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله وقال مسدد غسل يديه يصب الإناء على يده اليمنى ثم اتفقا فيغسل فرجه وقال مسدد يفرغ على شماله وربما كنت عن الفرج ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل يديه في الإناء فيخلل شعره حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة أو أنقى البشرة أفرغ على رأسه ثلاثا فإذا فضل فضلة صبها عليه * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/47)


222 - ( صحيح )
عن البراء قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فصلى بنا العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/225)


223 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط ثم يستقبل الوضوء ويفيض الماء على رأسه * ( صحيح ) . ( المرافغ : مغابن البدن أي : مطاويه وما يجتمع فيه الأوساخ كالإبطين وأصول الفخذين )

(1/48)


224 - ( صحيح )
عن ميمونة قالت وضعت صلى الله عليه و سلم للنبي غسلا يغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء على يده اليمنى فغسلها مرتين أو ثلاثا ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله ثم ضرب بيده الأرض فغسلها ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم صب على رأسه وجسده ثم تنحى ناحية فغسل رجليه ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/48)


225 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة ولا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل * ( صحيح )

(1/48)


226 - ( صحيح )
عن أم سلمة أن امرأة من المسلمين وقال زهير أنها قالت يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة قال إنما يكفيك أن تحفني عليه ثلاثا وقال زهير تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضي على سائر جسدك فإذا أنت قد طهرت ( صحيح وأخرجه مسلم

(1/48)


227 - ( حسن )
عن أم سلمة أن امرأة جاءت إلى أم سلمة بهذا الحديث قالت فسألت لها النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه قال فيه واغمزي قرونك عند كل حفنة * ( حسن )

(1/48)


228 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا أصابتها جنابة أخذت ثلاث حفنات هكذا تعني بكفيها جميعا فتصب على رأسها وأخذت بيد واحدة فصبتها على هذا الشق والأخرى على الشق الآخر * ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/49)


229 - ( صحيح )
عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا نغتسل وعلينا الضماد ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم محلات ومحرمات * ( صحيح ) . ( الضماد : خرقة يشد بها العضو المعروف أيام الحيض ثم قيل : لكل ما يمسك الدواء على الجرح أو ما يلطخ به الشعر بما يلبده ويسكنه من طيب وغيره )

(1/49)


230 - ( صحيح )
عن ثوبان حدثهم أنهم استفتوا النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقال أما الرجل فلينشر رأسه فليغسله حتى يبلغ أصول الشعر وأما المرأة فلا عليها أن لا تنقضه لتغرف على رأسها ثلاث غرفات بكفيها * ( صحيح )

(1/49)


231 - ( صحيح )
عن أنس بن مالك أن اليهود كانت إذا حاضت منهم المرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت فسئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فأنزل الله سبحانه ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ) إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم جامعوهن في البيوت واصنعوا كل شيء غير النكاح فقالت اليهود ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا ننكحهن في المحيض فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعث في آثارهما فسقاهما فظننا أنه لم يجد عليهما * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/49)


232 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كنت أتعرق العظم وأنا حائض فأعطيه النبي صلى الله عليه و سلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/50)


233 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يضع رأسه في حجري فيقرأ وأنا حائض * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/50)


234 - ( صحيح )
عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ناوليني الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن حيضتك ليست في يدك * ( صحيح ) وأخرجه مسلم . ( الخمرة : قال الخطابي : هي السجادة التي يسجد عليها المصلي ويقال : سميت بها لأنها تخمر وجه المصلي عن الأرض أي تستره وصرح جماعة بأنها لا تكون إلا بقدر ما يضع الرجل حر وجهه في سجوده )

(1/50)


235 - ( صحيح )
عن معاذة أن امرأة سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة فقالت أحرورية أنت لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا نقضي ولا نؤمر بالقضاء . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/50)


236 - ( صحيح )
عن معاذة العدوية عن عائشة بهذا الحديث قال أبو داود وزاد فيه فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة * ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/51)


237 - ( صحيح )
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار أو نصف دينار . ( صحيح )

(1/51)


238 - ( صحيح )
عن ابن عباس قال إذا أصابها في أول الدم فدينار وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار ( صحيح موقوف )

(1/51)


239 - ( صحيح )
عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين تحتجز به * ( صحيح )

(1/51)


240 - ( صحيح )
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها وقال مرة يباشرها ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/51)


241 - ( صحيح )
عن عائشة تقول كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث فإن أصابه مني شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه وإن أصاب تعني ثوبه منه شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه * ( صحيح )

(1/51)


242 - ( صحيح )
عن عكرمة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا * ( صحيح )

(1/52)


243 - ( صحيح )
عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يملك إربه * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم . ( الفوح من الحيض : معظمه وأوله )

(1/52)


244 - ( صحيح )
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل فيه . ( صحيح )

(1/52)


245 - ( صحيح )
عن أم سلمة : أن امرأة كانت تهراق الدم فذكر معناه وقال : فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل بمعناه ( صحيح )

(1/52)


246 - ( صحيح )
عن رجل من الأنصار : أن امرأة كانت تهراق الدم فذكر معنى حديث الليث وقال : فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل ساق الحديث بمعناه . ( صحيح )

(1/52)


247 - ( صحيح )
عن نافع بإسناد الليث وبمعناه قال فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل ولتستثفر بثوب ثم تصلي ( صحيح )

(1/53)


248 - ( صحيح )
عن أم سلمة بهذه القصة قال فيه تدع الصلاة وتغتسل فيما سوى ذلك وتستثفر بثوب وتصلي ( صحيح ) . قال أبو داود سمى المرأة التي كانت استحيضت حماد بن زيد عن أيوب في هذا الحديث قال فاطمة بنت أبي حبيش *

(1/53)


249 - ( صحيح )
عن عائشة أنها قالت إن أم حبيبة سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الدم فقالت عائشة فرأيت مركنها ملآن دما فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي ( صحيح ) وأخرجه مسلم . ( المركن : إجانة تغسل فيها الثياب )

(1/53)


250 - ( صحيح )
عن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فشكت إليه الدم فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما ذلك عرق فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري ثم صلي ما بين القرء إلى القرء * ( صحيح )

(1/53)


251 - ( صحيح )
عن عروة بن الزبير حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد ثم تغتسل . ( صحيح )

(1/53)


252 - ( صحيح )
عن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي . ( صحيح بما قبله )

(1/54)


253 - ( صحيح )
عن عائشة أن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه و سلم فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها ( صحيح ) . وأخرجه مسلم

(1/54)


254 - ( صحيح )
عن الزهري إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه تدع الصلاة أيام أقرائها وروت قمير بنت عمرو زوج مسروق عن عائشة المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل . ( صحيح موقوف )

(1/54)


255 - ( صحيح )
عن القاسم : إن النبي صلى الله عليه و سلم أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها ( صحيح بما قبله )

(1/54)


256 - ( صحيح )
عن ثابت عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي . ( صحيح ) يأتي موصولا بعد تسعة أبواب

(1/54)


257 - ( صحيح )
عن أبي جعفر : أن سودة استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم إذا مضت أيامها اغتسلت وصلت المستحاضة تجلس أيام قرئها . ( صحيح )

(1/54)


258 - ( صحيح )
عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/54)


259 - ( صحيح )
عن هشام بإسناد زهير ومعناه وقال فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/55)


260 - ( صحيح )
عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/55)


261 - ( صحيح )
عن عائشة قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي . ( صحيح )

(1/55)


262 - ( صحيح )
عن عائشة : وزاد ابن عيينة فيه أيضا : أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها . ( صحيح ) وأخرجه مسلم تقدم 281

(1/55)


263 - ( حسن )
عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان دم الحيضة فإنه أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق ( حسن ) . قال أبو داود و قال ابن المثنى حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا ثم حدثنا به بعد حفظا قال حدثنا محمد بن عمرو عن الزهري عن عروة عن عائشة أن فاطمة كانت تستحاض فذكر معناه

(1/55)


264 - ( صحيح )
عن ابن عباس في المستحاضة قال إذا رأت الدم البحراني فلا تصلي وإذا رأت الطهر ولو ساعة فلتغتسل وتصلي . ( صحيح )

(1/56)


265 - ( صحيح )
عن سعيد بن المسيب في المستحاضة إذا أقبلت الحيضة تركت الصلاة وإذا أدبرت اغتسلت وصلت ( صحيح )

(1/56)


266 - ( صحيح )
عن سعيد بن المسيب : تجلس أيام أقرائها . ( صحيح )

(1/56)


267 - ( صحيح )
عن حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله إني امرأة أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم فقال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذي ثوبا فقالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم قال لها إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهذا أعجب الأمرين إلي . ( حسن )

(1/56)


268 - ( صحيح )
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم ومضى 285 ( 260 )

(1/57)


269 - ( صحيح )
عن أم حبيبة بهذا الحديث قالت عائشة رضي الله عنها : فكانت تغتسل لكل صلاة . ( صحيح )

(1/57)


270 - ( صحيح )
عن عائشة بهذا الحديث قال فيه : فكانت تغتسل لكل صلاة . ( صحيح ) لم أجدها والصواب أنه من مسند عائشة

(1/57)


271 - ( صحيح )
عن عائشة عن أم حبيبة بنت جحش وكذلك رواه معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة وربما قال معمر عن عمرة عن أم حبيبة بمعناه وكذلك رو ابن عيينة في حديثه ولم يقل إن النبي صلى الله عليه و سلم أمرها أن تغتسل ( صحيح ) دون قوله : ولم يقل

(1/57)


272 - ( صحيح )
وكذلك رواه الأوزاعي أيضا قال فيه : قالت عائشة : فكانت تغتسل لكل صلاة . ( صحيح )

(1/58)


273 - ( صحيح )
عن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فأمرها رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تغتسل فكانت تغتسل لكل صلاة ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/58)


274 - ( صحيح )
عن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرها بالغسل لكل صلاة . ( صحيح )

(1/58)


275 - ( صحيح )
عن عائشة قالت استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم اغتسلي لكل صلاة وساق الحديث ( صحيح ) دون قوله : زينب بنت جحش والصواب : أم حبيبة بنت جحش كما تقدم

(1/58)


276 - ( لم تتم دراسته )
عن سليمان بن كثير قال توضئي لكل صلاة

(1/58)


277 - ( صحيح )
عن زينب بنت أبي سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي ( صحيح )

(1/58)


278 - ( صحيح )
عن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر إنما هي عرق أو قال عروق . ( صحيح )

(1/58)


279 - ( صحيح )
قال أبو داود وفي حديث ابن عقيل الأمران جميعا وقال إن قويت فاغتسلي لكل صلاة وإلا فاجمعي كما قال القاسم في حديثه ( صحيح )

(1/58)


280 - ( صحيح )
وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس رضي الله عنهما * ( صحيح )

(1/59)


281 - ( صحيح )
عن عائشة قالت استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا وأن تؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا فقلت لعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا أحدثك إلا عن النبي صلى الله عليه و سلم بشيء * ( صحيح )

(1/59)


282 - ( صحيح )
عن عائشة : أن امرأة استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرها بمعناه * ( صحيح بما قبله )

(1/59)


283 - ( صحيح )
عن أسماء بنت عميس قالت قلت يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم سبحان الله إن هذا من الشيطان لتجلس في مركن فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا وتغتسل للفجر غسلا واحدا وتتوضأ فيما بين ذلك . ( صحيح )

(1/59)


284 - ( صحيح )
قال أبو داود رواه مجاهد عن ابن عباس لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين . ( صحيح )

(1/59)


285 - ( صحيح )
قال أبو داود ورواه إبراهيم عن ابن عباس وهو قول إبراهيم النخعي وعبد الله بن شداد * ( صحيح ) لم أقف عليه . كذا قال الشيخ ناصر

(1/59)


286 - ( صحيح )
عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي والوضوء عند كل صلاة ( صحيح ) . قال أبو داود زاد عثمان وتصوم وتصلي *

(1/60)


287 - ( صحيح )
عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر خبرها وقال ثم اغتسلي ثم توضئي لكل صلاة وصلي * ( صحيح )

(1/60)


288 - ( صحيح )
عن عائشة في المستحاضة تغتسل تعني مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها ( صحيح )

(1/60)


289 - ( صحيح )
عن عائشة : توضئي لكل صلاة . ( صحيح )

(1/60)


290 - ( صحيح )
عن عائشة : تغتسل كل يوم مرة . ( صحيح )

(1/60)


291 - ( صحيح )
عن عروة عن أبيه : المستحاضة تتوضأ لكل صلاة . ( صحيح )

(1/60)


292 - ( صحيح )
عن سمي مولى أبي بكر أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله كيف تغتسل المستحاضة فقال تغتسل من ظهر إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة فإن غلبها الدم استثفرت بثوب . ( صحيح )

(1/61)


293 - ( صحيح )
عن ابن عمر وأنس بن مالك : تغتسل من ظهر إلى ظهر . ( صحيح ) . عن أنس

(1/61)


294 - ( صحيح )
عن عائشة إلا أن داود قال : كل يوم . ( صحيح ) . مضى قريبا

(1/61)


295 - ( صحيح )
وفي حديث عاصم عند الظهر وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء . ( صحيح ) عن الحسن

(1/61)


296 - ( صحيح )
سئل القاسم بن محمد عن المستحاضة فقال تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل فتصلي ثم تغتسل في الأيام * ( صحيح )

(1/61)


297 - ( حسن )
عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي ( حسن ) مضى 286

(1/61)


298 - ( صحيح )
عن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم أن تنتظر أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت * ( صحيح )

(1/62)


299 - ( صحيح )
عن ربيعة أنه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ ( صحيح ) . قال أبو داود هذا قول مالك يعني ابن أنس *

(1/62)


300 - ( صحيح )
عن أم عطية وكانت بايعت النبي صلى الله عليه و سلم قالت كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا ( صحيح )

(1/62)


301 - ( صحيح )
عن أم عطية بمثله . ( صحيح ) وأخرجه البخاري

(1/62)


302 - ( صحيح )
عن عكرمة قال كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها * ( صحيح )

(1/62)


303 - ( حسن )
عن حمنة بنت جحش أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها * ( حسن )

(1/62)


304 - ( صحيح )
عن أم سلمة قالت كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما أو أربعين ليلة وكنا نطلي على وجوهنا الورس تعني من الكلف * ( حسن صحيح )

(1/62)


305 - ( حسن )
عن الأزدية يعني مسة قالت حججت فدخلت على أم سلمة فقلت يا أم المؤمنين إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض فقالت لا يقضين كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه و سلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه و سلم بقضاء صلاة النفاس ( حسن ) . قال محمد يعني ابن حاتم واسمها مسة تكنى أم بسة قال أبو داود كثير بن زياد كنيته أبو سهل *

(1/63)


306 - ( حسن )
عن عائشة قالت دخلت أسماء على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض قال تأخذ سدرها وماءها فتوضأ ثم تغسل رأسها وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها ثم تفيض على جسدها ثم تأخذ فرصتها فتطهر بها قالت يا رسول الله كيف أتطهر بها قالت عائشة فعرفت الذي يكني عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت لها تتبعين بها آثار الدم ( حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/63)


307 - ( صحيح )
عن عائشة أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا وقالت دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر معناه إلا أنه قال فرصة ممسكة ( حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

(1/63)


308 - ( حسن )
عن عائشة أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه قال فرصة ممسكة قالت كيف أتطهر بها قال سبحان الله تطهري بها واستتري بثوب وزاد وسألته عن الغسل من الجنابة فقال : تأخذين ماءك فتطهرين أحسن الطهور وأبلغه ثم تصبين على رأسك الماء ثم تدلكينه حتى يبلغ شؤون رأسك ثم تفيضين عليك الماء قال وقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين وأن يتفقهن فيه * ( حسن ) وأخرجه البخاري ومسلم لكن قول عائشة : نعم . . الخ معلق عند البخاري

(1/63)


309 - ( صحيح )
عن عائشة قالت بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم فذكروا ذلك له فأنزلت آية التيمم زاد ابن نفيل فقال لها أسيد بن حضير يرحمك الله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/64)


310 - ( صحيح )
عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم ( صحيح )

(1/64)


311 - ( صحيح )
عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عرس بأولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها أبو بكر وقال حبست الناس وليس معهم ماء فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه و سلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط زاد ابن يحيى في حديثه قال ابن شهاب في حديثه ولا يعتبر بهذا الناس ( صحيح )

(1/64)


312 - ( صحيح )
عن شقيق قال كنت جالسا بين عبد الله وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا أما كان يتيمم فقال لا وإن لم يجد الماء شهرا فقال أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآية التي في سورة المائدة ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ) فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد فقال له أبو موسى وإنما كرهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا فضرب بيده على الأرض فنفضها ثم ضرب بشماله على يمينه وبيمينه على شماله على الكفين ثم مسح وجهه فقال له عبد الله أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/65)


313 - ( صحيح )
عن عبد الرحمن بن أبزى قال كنت عند عمر فجاءه رجل فقال إنا نكون بالمكان الشهر والشهرين فقال عمر أما أنا فلم أكن أصلي حتى أجد الماء قال فقال عمار يا أمير المؤمنين أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل فأصابتنا جنابة فأما أنا فتمعكت فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقول هكذا وضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع فقال عمر يا عمار اتق الله فقال يا أمير المؤمنين إن شئت والله لم أذكره أبدا فقال عمر كلا والله لنولينك من ذلك ما توليت ( صحيح ) إلا قوله : إلى نصف الذراع فإنه شاذ

(1/65)


314 - ( صحيح )
عن ابن أبزى عن عمار بن ياسر في هذا الحديث فقال يا عمار إنما كان يكفيك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ثم ضرب إحداهما على الأخرى ثم مسح وجهه والذراعين إلى نصف الساعدين ولم يبلغ المرفقين ضربة واحدة . ( صحيح ) دون ذكر الذراعين والمرفقين

(1/65)


315 - ( صحيح )
عن عمار بهذه القصة فقال إنما كان يكفيك وضرب النبي صلى الله عليه و سلم بيده إلى الأرض ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه شك سلمة وقال لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين ( صحيح ) دون الشك , والمحفوظ وكفيه كما يأتي

(1/66)


316 - ( صحيح )
حدثني شعبة بإسناده بهذا الحديث قال ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه إلى المرفقين أو إلى الذراعين قال شعبة كان سلمة يقول الكفين والوجه والذراعين فقال له منصور ذات يوم انظر ما تقول فإنه لا يذكر الذراعين غيرك . ( صحيح ) دون المرفقين والذراعين كما تقدم

(1/66)


317 - ( صحيح )
عن عمار في هذا الحديث قال فقال يعني النبي صلى الله عليه و سلم : إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض فتمسح بهما وجهك وكفيك وساق الحديث ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(1/66)


318 - ( صحيح )
عن عمار بن ياسر قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن التيمم ؟ فأمرني ضربة واحدة للوجه والكفين . ( صحيح )

(1/66)


319 - ( صحيح )
عن ابن عباس عن أبي الجهيم ( قال ) : أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه السلام حتى أتى على جدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام * ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم إلا أن مسلما علقه . بئر جمل : موضع بقرب المدينة

(1/66)


320 - ( صحيح )
عن ابن عمر قال أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغائط فلقيه رجل عند بئر جمل فسلم عليه فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أقبل على الحائط فوضع يده على الحائط ثم مسح وجهه ويديه ثم رد رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرجل السلام * ( صحيح )

(1/67)


321 - ( صحيح )
عن أبي ذر قال اجتمعت غنيمة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا أبا ذر ابد فهيا فبدوت إلى الربذة فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبو ذر فسكت فقال ثكلتك أمك أبا ذر لأمك الويل فدعا لي بجارية سوداء فجاءت بعس فيه ماء فسترتني بثوب واستترت بالراحلة واغتسلت فكأني ألقيت عني جبلا فقال الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير ( صحيح ) . ( الربذة : قرية من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة . بدوت : خرجت إلى البادية . العس : هو القدح العظيم والرفد أكبر منه وجمع العس عساس )

(1/67)


322 - ( صحيح )
عن رجل من بني عامر قال دخلت في الإسلام فأهمني ديني فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر إني اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله صلى الله عليه و سلم بذود وبغنم فقال لي اشرب من ألبانها قال حماد وأشك في أبوالها هذا قول حماد فقال أبو ذر فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بنصف النهار وهو في رهط من أصحابه وهو في ظل المسجد فقال أبو ذر فقلت نعم هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قلت إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور فأمر لي رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو بملآن فتسترت إلى بعيري فاغتسلت ثم جئت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا ذر إن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك . ( صحيح )

(1/67)


323 - ( صحيح )
عن عمرو بن العاص قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يقل شيئا ( صحيح ) وعلقه البخاري

(1/68)


324 - ( صحيح )
عن عمرو بن العاص كان على سرية وذكر الحديث نحوه قال فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم فذكر نحوه ولم يذكر التيمم ( صحيح ) . قال أبو داود وروى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه فتيمم *

(1/68)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية