صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ السلسلة الصحيحة - الألباني ]
الكتاب : السلسلة الصحيحة
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
الناشر : مكتبة المعارف - الرياض
عدد الأجزاء : 7

498 - ( صحيح )
[ لا جناح عليك . يعني : في الكذب على الزوجة تطيبا لنفسها ] . عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ! هل علي جناح أن أكذب ( على ) أهلي ؟ قال : لا ؛ فلا يحب الله الكذب . قال يا رسول الله ! أستصلحها وأستطيب نفسها . قال : لا جناح عليك . ( صحيح ) قال القاضي عياض : يحتمل أن يكون فيما يخبر به كل منهما بما له فيه من المحبة والاغتباط وإن كان كذبا ؛ لما فيه من الإصلاح ودوام الألفة . وقال الألباني : وليس من الكذب المباح أن يعدها بشيء لا يريد أن يفي به لها أو يخبرها بأنه اشترى لها الحاجة الفلانية بسعر كذا يعني : أكثر من الواقع ترضية لها ؛ لأن ذلك قد ينكشف لها فيكون سببا لكي تسيء ظنها بزوجها وذلك من الفساد لا الإصلاح

(1/897)


499 - ( صحيح )
[ من سأل وله ما يغنيه ؛ جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في وجهه . قيل : يا رسول الله ! وما يغنيه ؟ قال : خمسون درهما أو قيمتها من الذهب ] . ( صحيح )

(1/899)


500 - ( صحيح )
[ من كان له شعر فليكرمه ] . ( حسن صحيح )

(1/899)


501 - ( صحيح )
[ نهى صلى الله عليه و سلم عن الترجل إلا غبا ] . ( صحيح ) ( الترجل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه غبا : بكسر المعجمة وتشديد الباء : أن يفعل يوما ويترك يوما )

(2/19)


502 - ( صحيح )
[ كان ينهانا عن الإرفاه : قلنا : ما الإرفاه ؟ قال : الترجل كل يوم ] . ( صحيح ) وله طريق أخرى يرويها الجريري عن عبدالله بن برده : أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له فقال : إني لم آتك زائرا ؛ وإنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم رجوت أن يكون عندك منه علم . فرآه شعثا فقال : مالي أراك شعثا وأنت أميرالبلد ؟ ! قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ينهانا عن كثير الإرفاه . ورآه حافيا فقال : ما لي أراك حافيا ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرنا أن نحتفي أحيانا . ( قلت وهذا إسناد حسن وهو صحيح على شرط الشيخين ) . ( غريب الحديث : 1 - الإرفاه : هو كثرة التدهن والتنعم وقيل : التوسع في المشرب والمطعم أراد ترك التنعم والدعة ولين العيش والحديث يرد هذا التفسير . 2 - الترجل : هو تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه . 3 - غبا بكسر المعجمة وتشديد الباء : أن يفعل يوما ويترك يوما والمراد كراهية المداومة عليه 4 - شعث الرأس : أي متفرق الشعر . 5 - مشعان بضم الميم وسكون الشين المعجمة وعين مهملة وآخره نون مشددة : هو المتنفش الشعر الثائر الرأس . 6 - يمد ناقة : أي يسقيها مديدا من الماء

(2/19)


503 - ( صحيح )
[ طوبى للشام ؛ إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه ] . ( صحيح )

(2/21)


504 - ( صحيح )
[ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه ؛ كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة ؛ فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ؛ ستره الله يوم القيامة ] . ( صحيح )

(2/31)


505 - ( صحيح )
[ لأعلمن أقواما يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله ! صفهم لنا جلهم لنا ؛ أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم . قال : أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ] . ( صحيح )

(2/32)


506 - ( صحيح )
[ لا تكثروا الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب ] . ( صحيح )

(2/32)


507 - ( صحيح )
[ ما ضرب صلى الله عليه و سلم بيده خادما قط ولا امرأة ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده شيئا قط ؛ إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا خير بين أمرين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما ؛ حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله عز و جل فيكون هو ينتقم لله عز و جل ] . ( صحيح )

(2/33)


508 - ( حسن )
[ يا نعايا العرب ! يا نعايا العرب ! ( ثلاثا ) إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية ] . ( حسن ) ( والمعنى : يا نعايا العرب ! جئن فهذا وقتكن وزمانكن ؛ يريد أن العرب قد هلكت . والنعيان مصدر بمعنى النعي . وقيل : إنه جمع ناع ؛ كراع ورعيان . والمشهور في العربية أن العرب كانوا إذا مات منهم شريف أو قتل ؛ بعثوا راكبا إلى القبائل ينعاه إليهم يقول نعاء فلانا أو يا نعاء العرب ؛ أي هلك فلان أو هلكت العرب بموت فلان . انظر تتمة الشرح في الكتاب )

(2/34)


509 - ( صحيح )
[ إذا زنا العبد خرج منه الإيمان وكان كالظلة فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان ] . ( صحيح )

(2/36)


510 - ( صحيح )
[ من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة ] . ( صحيح )

(2/36)


511 - ( صحيح )
[ كل ذنب عسى الله أن أن يغفره ؛ إلا من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا ] . ( صحيح ) والحديث في ظاهره مخالف لقوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ؛ لأن القتل دون الشرك قطعا ؛ فكيف لايغفره الله ؟ ! وقد وفق المناوي تبعا لغيره بحمل الحديث على ما إذا استحل ؛ وإلا فهو تهويل وتغليظ وخير منه قول السندي في حاشيته على النسائي : وكأن المراد كل ذنب ترجى مغفرته ابتداء إلا قتل المؤمن فإنه لا يغفر بلا سبق عقوبة وإلا الكفر ؛ فإنه لايغفر أصلا ... تابع الشرح في الكتاب إن أردت زيادة )

(2/38)


512 - ( صحيح )
[ يخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق ؛ يقول : إني وكلت بثلاثة : بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين ] . ( صحيح )

(2/39)


513 - ( صحيح )
[ يا عائشة ! إياك ومحقرات الأعمال ( وفي لفظ : الذنوب ) ؛ فإن لها من الله طالبا ] ( صحيح ) وللحديث شاهدان سيأتي تخريجهما برقم 3102

(2/40)


514 - ( حسن )
[ لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا ] . ( حسن )

(2/41)


515 - ( صحيح )
[ من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك ؛ فابعده الله وأسحقه ] . ( صحيح )

(2/42)


516 - ( حسن )
[ رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سجط الوالد ] . ( حسن )

(2/43)


517 - ( صحيح )
[ سبحان الله ! وهل أنزل الله داء في الأرض إلا جعل له شفاء ؟ ! ] . ( صحيح ) عن ذكوان عن رجل من الأنصار قال : عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا به جرح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ادعوا له طبيب بني فلان . قال : فدعوه فجاء فقال : يا رسول الله ! ويغني الدواء شيئا ؟ فقال ... ( فذكره )

(2/45)


518 - ( صحيح )
[ إن الله عز و جل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ؛ إلا الهرم فعليكم بألبان البقر ؛ فإنها ترم من كل الشجر ] . ( صحيح )

(2/45)


519 - ( صحيح )
[ إنه من أعطي حظه من الرفق ؛ فقد أعطي حظه من خير الدنيا ةالآخرة . وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار ] . ( صحيح )

(2/48)


520 - ( صحيح )
[ قال الله : أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته ] . ( صحيح )

(2/49)


521 - ( صحيح )
[ انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده . قال : وكان رجلا أعمى ] . ( صحيح )

(2/52)


522 - ( صحيح )
[ إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله عز و جل ؛ لكرم ضريبته وحسن خلقه ] . ( صحيح ) ( ضريبته : أي طبيعته وسجيته )

(2/54)


523 - ( صحيح )
[ يا عائشة ارفقي ؛ فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق ] . ( صحيح ) وسبب الحديث ما روى المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن البداوة ؟ فقالت : ... انظر الحديث التالي رقم 524

(2/55)


524 - ( صحيح )
[ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يبدو إلى هذه التلاع وإنه أراد البداوة مرة فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال لي : يا عائشة ! ارفقي ؛ فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولا نزع من شيء قط إلا شانه ] . ( صحيح ) ( التلاع : مسابل الماء من علو إلى أسفل . واحدها تلعة )

(2/56)


525 - ( صحيح )
[ ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ] . ( والحديث بمجموع طرقه وشاهده صحيح أو على الأقل حسن )

(2/56)


526 - ( صحيح )
[ إن المؤمن غذا لقي المؤمن فسلم عليه واخذ بيده فصافحه ؛ تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر ] . ( صحيح )

(2/59)


527 - ( صحيح )
[ قد أقبل أهل اليمن وهم أرق قلوبا منكم . ( قال أنس ) : وهم أول من جاء بالمصافحة ] . ( صحيح ) وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقدم عليكم غدا أقوام هم ارق قلوبا للإسلام منكم . قال : فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون : غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه . فلما أن قدموا تصافحوا فكانوا هم أول من أحدث المصافحة . ( صحيح )

(2/61)


528 - ( صحيح )
[ لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه ] . عن ابن عباس : أن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي صلى الله عليه و سلم فلعنها فقال النبي صلى الله عليه و سلم ... ( فذكره ) . ( صحيح )

(2/62)


529 - ( صحيح )
[ إني لا أصافح النساء ؛ إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ] . عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت : اتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في نسوة نبايعه على الإسلام فقلن : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فيما استطعتن وأطقتن قالت : فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فذكره ) . ( صحيح ) وفي رواية زاد في آخره : قالت : ولم يصافح رسول الله صلى الله عليه و سلم منا امرأة ( حسن ) انظر الشرح عن مصافحة النساء في الكتاب وفيه أنه لم يصح عنه صلى الله عليه و سلم أنه صافح امرأة قط حتى ولا في المبايعة فضلا عن المصافحة عند الملاقات خلافا للبعض الذين أجازوها بحديث أم عطية . وأن المبايعة كانت تتم بمد الأيدي لا بالمصافحة

(2/63)


530 - ( حسن )
[ كان لا يصافح النساء في البيعة ] . ( حسن )

(2/67)


531 - ( صحيح )
[ قال الله عز و جل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ( وفي رواية : يسب الدهر ) . فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ؛ فإني أنا الدهر ؛ أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ] . ( صحيح ) قال المنذري : ومعنى الحديث ؛ أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وإصابته مصيبة أو مكروه ؛ يسب الدهر اعتقادا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول : مطرنا بنوء كذا . اعتقادا أن ذلك فعل الأنواء فكان هذا كالاعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله فنهاهم النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك

(2/67)


532 - ( صحيح )
[ لا تسبوا الدهر ؛ فإن الله عز و جل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ] . ( صحيح )

(2/69)


533 - ( صحيح )
[ لما عرج بي ربي عز و جل ؛ مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ] . ( صحيح )

(2/69)


534 - ( صحيح )
[ أكثر خطايا ابن آدم في لسانه ] . ( صحيح )

(2/70)


535 - ( صحيح )
[ ليس شيء من الجسد إلا يشكو اللسان على حدته ] . ( صحيح )

(2/71)


536 - ( صحيح )
[ من صمت نجا ] . ( صحيح )

(2/72)


537 - ( حسن )
[ يا عائشة ! إياك والفحش ! إياك والفحش ! فإن الفحش لو كان رجلا لكان رجل سوء ] . ( حسن )

(2/72)


538 - ( حسن )
[ ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فغذا تواضع قيل للملك : ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته ] . ( حسن ) . ( الحكمة محركة : ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيها العذاران ؛ وهما من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان )

(2/74)


539 - ( صحيح )
[ إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له : ألم أصح لك جسمك وأروك من الماء البارد ؟ ] . ( صحيح )

(2/76)


540 - ( صحيح )
[ إن العبد ليتكلم بالكلمة ( ما يتبين فيها ) ؛ يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ] . ( صحيح )

(2/77)


541 - ( صحيح )
[ قال الله عز و جل : الكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني بشيء منهما عذبته . أخرجه مسلم في صحيحه والبخاري في الأدب المفرد واللفظ له . وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يحكيه عن ربه قال : الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته . ( صحيح )

(2/79)


542 - ( صحيح )
[ ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم . وثلاثة لا تسأل عنهم : رجل نازع الله عز و جل رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله ] . ( صحيح )

(2/81)


543 - ( صحيح )
[ من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته ؛ لقي الله عز و جل وهو عليه غضبان ] . ( صحيح )

(2/81)


544 - ( صحيح )
[ آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد ] . ( صحيح ) . عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ! كل جعلني الله فداك متكئا ؛ فإنه أهون عليك . فأحنى رأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض وقال : بل آكل ... فذكره . واسناده ضعيف بل الحديث صحيح فإن له شاهدا مرسلا صحيحا أخرجه أحمد في الزهد قال سمعت الحسن يقول : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتي بطعام أمر به فألقي على الأرض وقال : فذكره واسناده مرسل صحيح

(2/82)


545 - ( صحيح )
[ رخص النبي صلى الله عليه و سلم من الكذب في ثلاث : في الحرب وفي الإصلاح بين الناس وقول الرجل لامرأته . وفي رواية : وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا . وقالت لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث ... فذكره بالرواية التالية . وكذا أخرجه مسلم . ويشهد له عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ! هل علي جناح أن أكذب على أهلي ؟ قال : لا ؛ فلا يحب الله الكذب . قال : يا رسول الله ! أستصلحها وأستطيب نفسها ؟ قال : لا جناح عليك . ( واسناده صحيح ) . وعن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : كذب الرجل مع امرأته لترضى عنه أو كذب في الحرب ؛ فإن الحرب خدعة أو كذب في إصلاح بين الناس . أخرجه أحمد وقال : حديث حسن . ( انظر فقه الحديث في الكتاب فيه علم وفائدة )

(2/83)


546 - ( صحيح )
[ لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن ] . ( صحيح )

(2/87)


547 - ( صحيح )
[ لعن الله العقرب ؛ لا تدع مصليا ولا غيره فاقتلوها في الحل والحرم ] . ( صحيح )

(2/88)


548 - ( صحيح )
[ لعن الله العقرب ؛ لا تدع مصليا ولا غيره . ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ ب { قل يا أيها الكافرون } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } . ( صحيح )

(2/89)


549 - ( صحيح )
[ ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب ] . ( صحيح )

(2/89)


550 - ( صحيح )
[ إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك ؛ فأنت مؤمن ] . ( صحيح )

(2/91)


551 - ( صحيح )
[ أفضل الساعات جوف الليل الآخر ] . ( صحيح )

(2/91)


552 - ( حسن )
[ أفضل الجهاد من عقر جواده وأهريق دمه ] . ( حسن )

(2/94)


553 - ( حسن )
[ أفضل الهجرة أن تهجر ما كره ربك عز و جل ] . ( حسن )

(2/94)


554 - ( صحيح )
[ الإيمان الصبر والسماحة ] . ( صحيح )

(2/94)


555 - ( صحيح )
[ أوصيك بتقوى الله ؛ فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد ؛ فإنه رهبانية الإسلام وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ؛ فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض ] . ( صحيح )

(2/94)


556 - ( صحيح )
[ إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه و سلم في المجلس يقول : رب ! اغفر لي وتب علي ؛ إنك أنت التواب الغفور مائة مرة ] . ( صحيح )

(2/96)


557 - ( صحيح )
[ أبشر ؛ إن الله يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ؛ ليكون حظه من النار في الآخرة ] . ( صحيح )

(2/98)


558 - ( صحيح )
[ يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع ويفر منه صاحبه ويطلبه ويقول : أنا كنزك . قال : والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه ] . ( صحيح )

(2/99)


559 - ( صحيح )
[ ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكي فليس بكنز ] . ( إن الحديث بهذا الشاهد حسن أو صحيح ) . وقد روى مالك عن عبد الله بن دينار أنه قال : سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو ؟ فقال : هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة . واسناده صحيح غاية

(2/100)


560 - ( صحيح )
[ شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع ] . ( صحيح )

(2/103)


561 - ( صحيح )
[ الناس يومئذ على جسر جهنم ] . ( صحيح ) . عن مجاهد قال : قال ابن عباس : أتدري ما سعة جهنم ؟ قلت : لا . قال : أجل والله ما تدري إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا تجري فيها أودية القيح والدم . قلت : أنهارا ؟ قال : لا بل أودية . ثم قال : أتدرون ما سعة جهنم ؟ قلت : لا . قال : أجل والله ما تدري ؛ حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قوله { والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه } ؛ فأين الناس يومئذ يا رسول الله ؟ قال : هم على جسر جهنم . ( إسناده صحيح )

(2/103)


562 - ( صحيح )
[ نعم سحور المؤمن التمر ] . ( صحيح )

(2/104)


563 - ( حسن )
[ من صام يوما في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض ] . ( حسن )

(2/106)


564 - ( صحيح )
[ إن الحسن والحسين هما ريحانتي من الدنيا ] . أخرجه البخاري والترمذي وأحمد عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الرحمن بن أبي نعم أن رجلا سأل ابن عمر وأنا جالس عن دم البعوض يصيب الثوب ؟ فقال له : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق فقال ابن عمر : ( ها ) انظروا إلى هذا ! يسأل عن دم البعوض ؟ وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم ! سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره . والزيادت لأحمد والسياق للترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح

(2/107)


565 - ( حسن )
[ أحصوا هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوا برمضان ؛ إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم وصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم ؛ فإنها ليست تغمى عليكم العدة ] . ( حسن )

(2/108)


566 - ( صحيح )
[ أفضل الصدقة جهد المقل وابدأ بمن تعول ] . ( صحيح )

(2/109)


567 - ( صحيح )
[ ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله ؛ إلا استقبلته حجبة الجنة ؛ كلهم يدعوه إلى ما عنده . قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين ] ( صحيح )

(2/110)


568 - ( صحيح )
[ من أحيا أرضا ميتة له بها أجر وما أكلت منه العافية فله به أجر ي ] . ( صحيح )

(2/111)


569 - ( صحيح )
[ يا أيها الناس ! أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام ؛ تدخلوا الجنة بسلام ] . ( صحيح ) . عن زرارة بن أوفى : حدثني عبد الله بن سلام قال : لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة انجفل الناس قبله وقيل : قد قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قدم رسول الله قد قدم رسول الله ( ثلاثا ) . فجئت في الناس لأنظر فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال : فذكره

(2/113)


570 - ( صحيح )
[ إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ] . ( صحيح )

(2/113)


571 - ( صحيح )
[ اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام ؛ تدخلوا الجنة بسلام ] . ( صحيح )

(2/115)


572 - ( حسن )
[ تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وبصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ] . ( حسن )

(2/116)


573 - ( صحيح )
[ على كل مسلم صدقة . قيل : أرأيت إن لم يجد ؟ قال : يعتمل بيده فينفع نفسه ويتصدق . قيل : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : يعين ذا الحاجة الملهوف . قيل : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : يأمر بالمعروف أو الخير . قال : أرأيت إن لم يفعل ؟ قال : يمسك عن الشر فإنها صدقة . ( صحيح )

(2/117)


574 - ( صحيح )
[ على كل عضو من أعضاء بني آدم صدقة ] ( صحيح )

(2/117)


575 - ( صحيح )
[ على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه . قلت : يا رسول الله ! من أين أتصدق وليس لنا أموال ؟ قال : لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف ؛ كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر . قال أبو ذر : كيف يكون لي أجر في شهوتي ؟ فقال : أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات ؛ أكنت تحتسبه ؟ قلت : نعم . قال : فأنت خلقته ؟ قال : بل الله خلقه . قال : فأنت هديته ؟ قال : بل الله هداه . قال فأنت ترزقه ؟ قال : بل الله كان يرزقه . قال : كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر ] . ( صحيح )

(2/117)


576 - ( حسن )
[ في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى أوعظم أو مفصل على كل واحد في كل يوم صدقة ؛ كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل أخاه صدقة والشربة من الماء تسقيها صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ] . ( حسن )

(2/119)


577 - ( صحيح )
[ يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ آخر : على كل ميسم من الإنسان صلاة ( وفي رواية : يصبح على كل ميسم من ابن آدم كل يوم صدقة ) . فقال رجل من القوم : ومن يطيق هذا ؟ فقال : أمر بالمعروف ونهي عن المنكرصلاة إن حملا عب الضعيف صلاة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صلاة . وزاد في رواية ويجزىء من ذلك كله ركعتا الضحى . ( صحيح )

(2/120)


578 - ( صحيح )
[ لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول : يا ليتني مكانه ما به حب لقاء الله عز و جل ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر . وليس به الدين إلا البلاء . ومعنى الحديث : أنه لا يتمنى الموت تدينا وتقربا إلى الله وحبا في لقائه ؛ وإنما لما به من البلاء والمحن في أمور دنياه . ففيه إشارة إلى جواز تمني الموت تدينا ولا ينافيه قوله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ... ؛ لأنه خاص بما إذا كان التمني لأمر دنيوي كما هو ظاهر . وقال الحافظ : ( ويؤيده ثبوت تمني الموت عند فساد أمر الدين عن جماعة من السلف . قال النووي : لا كراهة في ذلك ؛ بل فعله خلائق من السلف ؛ منهم عمر بن الخطاب و ... )

(2/131)


579 - ( صحيح )
[ يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه ؛ فلا يسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمربعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه ] . ( صحيح )

(2/122)


580 - ( حسن )
[ كان لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر ] . ( حسن )

(2/122)


581 - ( صحيح )
[ يقول الله عز و جل : من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا ؛ جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ] . ( صحيح )

(2/123)


582 - ( صحيح )
[ من حفظ عشر آيات من أول سورة { الكهف } ؛ عصم من ( فتنة ) الدجال ] . ( صحيح ) . وقد جاء في حديث آخر بيان المراد من الحفظ والعصمة المذكورين في هذا الحديث وهو قوله صلى الله عليه و سلم في حديث الدجال : فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة { الكهف } فإنها جواركم من فتنته . ( صحيح )

(2/123)


583 - ( صحيح )
[ يكشف ربنا عن ساقه ؛ فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة ؛ فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ] . ( صحيح )

(2/125)


584 - ( صحيح )
[ إذا جمع الله العباد بصعيد واحد نادى مناد : يلحق كل قوم بما كانوا يعبدون . فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم فيأتيهم فيقول : ما بال الناس ذهبوا وأنتم ههنا ؟ فيقولون : ننتظر إلهنا . فيقول : هل تعرفونه ؟ فيقولون : إذا تعرف إلينا عرفناه . فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا وذلك قول الله تعالى : { يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون } ويبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد ثم يقودهم إلى الجنة ] . ( صحيح )

(2/129)


585 - ( صحيح )
[ كان لا ينام حتى يقرأ : { الم . تنزيل السجدة } و { تبارك الذي بيده الملك } ] . ( صحيح )

(2/130)


586 - ( حسن )
[ { قل يا أيها الكافرون } تعدل ربع القرآن ] . ( حسن )

(2/131)


587 - ( حسن )
[ كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف ] . ( حسن ) . عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فذكره وزاد : زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا : آمنا به كل من عند ربنا

(2/133)


588 - ( حسن )
[ إن لكل شيء سناما وسنام القرآن سورة { البقرة } وإن الشيطان إذا سمع سورة { البقرة } تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة { البقرة } ] . ( حسن )

(2/135)


589 - ( حسن )
[ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة ] . ( حسن )

(2/136)


590 - ( صحيح )
[ سيليكم أمراء بعدي يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فمن ادرك ذلك منكم ؛ فلا طاعة لمن عصى الله ] . ( صحيح )

(2/137)


591 - ( صحيح )
[ إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصيغ أو قال : من الصيغة ما تكلف امرأة الغني . فذكر امرأة من بني اسرائيل كانت قصيرة واتخذت رجلين من خشب وخاتما له غلق وطبق وحشته مسكا وخرجت بين امرأتين طويلتين أو جسيمتين فبعثوا إنسانا يتبعهم فعرف الطويلتين ولم يعرف صاحبة الرجلين من خشب ] . ( صحيح )

(2/138)


592 - ( صحيح )
[ إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال ] . ( صحيح )

(2/139)


593 - ( صحيح )
[ من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب ؛ فليكثر الدعاء في الرخاء ] . ( صحيح )

(2/140)


594 - ( صحيح )
[ ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ] . ( صحيح )

(2/141)


595 - ( صحيح )
[ إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها ] . ( صحيح ) . وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي إلى ضعف حديث المسح وقال : إذ ليس فيه إلا حديث أو حديثان لا تقوم بهما حجة . وأفاد أنه صح عنه صلى الله عليه و سلم أنه رفع يديه في الدعاء

(2/142)


596 - ( حسن )
[ ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم . ( حسن )

(2/145)


597 - ( صحيح )
[ إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه ] . ( صحيح )

(2/147)


598 - ( صحيح )
[ ثلاثة في ضمان الله عز و جل : رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز و جل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا ] . ( صحيح )

(2/147)


599 - ( صحيح )
[ إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ] . ( صحيح ) . أشار الإمام أحمد إلى صحة الحديث ؛ فقد ذكر الذهبي في سير الأعلام : قال أحمد بن حنبل من طرق عنه : إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الكذب قال : فنظرنا ؛ فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي

(2/148)


600 - ( صحيح )
[ أخرجوا العواتق وذوات الخدور ؛ فليشهدن العيد ودعوة المسلمين وليعتزل الحيض مصلى المسلمين ] . ( صحيح ) . أخرجه البخاري ومسلم بنحوه وزادا في رواية لهما : قلت : يا رسول الله ! إحدانا لا يكون لها جلباب ؟ قال : لتلبسها أختها من جلبابها . وزاد مسلم في رواية أخرى : قالت : الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس وزاد البخاري في رواية له : فقلت لها : آلحيض ؟ قالت : نعم ؛ أليس الحائض تشهد عرفات وتشهد كذا وتشهد كذا ؟

(2/149)


601 - ( حسن )
[ أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام ] . ( حسن )

(2/150)


602 - ( صحيح )
[ من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ن وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ؛ لم يصبه ذلك البلاء ] . ( صحيح )

(2/151)


603 - ( حسن )
[ ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم صلى الله عليه و سلم ] . ( حسن )

(2/153)


604 - ( صحيح )
[ كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد وإذا قام من القعدة كبر ثم قام ] . ( صحيح ) . والحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام . انظر الكتاب في شرح طويل للموضوع

(2/154)


605 - ( صحيح )
[ ليس على النساء حلق ؛ وإنما على النساء التقصير ] . ( صحيح )

(2/157)


606 - ( صحيح )
[ ما شأني أجعلك حذائي ( يعني : في الصلاة ) فتخنس ؟ ! ] . ( صحيح ) . عن ابن عباس قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم من آخر الليل فصليت خلفه فاخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم على صلاته خنست فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما انصرف قال لي : فذكره . فقلت : يا رسول الله ! أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله ؟ قال : فأعجبته فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما . قال : ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال : يا رسول الله الصلاة . فقام فصلى ما أعاد وضوءا . وفي الحديث من الفقه أن الرجل الواحد إذا اقتدى بالإمام وقف حذاءه عن يمينه ؛ لا يتقدم عنه ولا يتأخر وهو مذهب الحنابلة كما في منار السبيل وإليه جنح البخاري . انظر زيادة في الفائدة الحديث رقم 2590 من الصحيح 6

(2/158)


607 - ( صحيح )
( أطيب الكسب عمل الرجل بيده ؛ وكل بيع مبرور ] . ( صحيح )

(2/159)


608 - ( حسن )
[ إن هذا لا يصلح . يعني : اشتراط المرأة لزوجها أن لا تتزوج بعده ] . ( حسن ) . وله شاهد : عن أم مبشر الأنصارية عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لها وهي في بعض حالاتها وكانت امرأة البراء بن معرور فتوفي عنها فقال : إن زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد اخترتك له فقالت : يا رسول الله ! إني حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أترغبين عنه ؟ قالت : أفأرغب عنه وقد أنزله الله بالمنزلة منك ؟ ! إنما هي غيرة قالت : فالأمر إليك . قال : فزوجها من زيد بن حارثة ونقلها إلى نسائه فكانت اللقاح تجيء فتحلب فيناولها الحلاب فتشرب ثم يناوله من أراد من نسائه . قالت : فدخل علي وأنا عند عائشة فوضع يده على ركبتها وأسر إليها شيئا دوني فقالت بيدها في صدر رسول الله صلى الله عليه و سلم تدفعه عن نفسها فقلت : مالك تصنعين هذا برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ! فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم وجعل يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم دعيها ؛ فإنها تصنع هذا وأشد من هذا . ( ورجال اسناده ثقات )

(2/161)


609 - ( صحيح )
[ إذا كان الذي ابتاعها ( يعني : السرقة ) من الذي سرقها غير متهم يخير سيدها ؛ فإن شاء أخذ الذي سرق منه بثمنها وإن شاء اتبع سارقه ] . ( صحيح ) . وأما حديث سمرة المخالف لهذا بلفظ : من وجد عين ماله عند رجل فهو أحق به ويتبع البيع من باعه . فهو حديث معلول كما بينته في التعليق على المشكاة 2949 ؛ فلا يصلح لمعارضة هذا الحديث الصحيح ؛ لا سيما وقد قضى به الخلفاء الراشدون . وفائدة أخرى : أن القاضي لا يجب عليه في القضاء أن يتبنى رأي الخليفة إذا ظهر له أنه مخالف للسنة . انظر النص والشرح في الكتاب

(2/163)


610 - ( صحيح )
[ ألا إن العارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضي والزعيم غارم ] . ( صحيح )

(2/166)


611 - ( حسن )
[ العارية مؤدات والمنحة مردودة ومن وجد لقطة مصراة فلا يحل له صرارها حتى يريها ] . ( حسن )

(2/167)


612 - ( صحيح )
( كان قائما يصلي في بيته فجاء رجل فاطلع في بيته فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم سهما من كنانته فسدده نحو عينيه حتى انصرف ] . ( صحيح )

(2/170)


613 - ( صحيح )
[ لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء ما لا يطيق ] . ( صحيح )

(2/170)


614 - ( صحيح )
[ من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار . ( يعني : من سدر الحرم ) ] . ( صحيح )

(2/173)


615 - ( حسن )
[ قاطع السدر يصوب الله رأسه في النار ] . ( حسن ) . تأوله أبو داود بقوله : هذا الحديث مختصر ؛ يعني : من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها ؛ صوب الله رأسه في النار . وكان عروة يرى جواز قطع السدر ؛ والحديث محمول على قطع سدر الحرم ؛ ( وانظر المناقشة في الكتاب )

(2/175)


616 - ( حسن )
[ ابنوه عريشا كعريش موسى . يعني : مسجد المدينة ] . ( حسن )

(2/178)


617 - ( صحيح )
[ من أعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن فإن من اثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور ] . ( صحيح )

(2/181)


618 - ( صحيح )
[ من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره ] . ( صحيح ) . ( أبلى : أي أنعم عليه قال في النهاية عقب الحديث : الإبلاء : الإنعام والإحسان يقال بلوت الرجل وأبليت عنده بلاء حسنا )

(2/182)


619 - ( صحيح )
[ ثلاث لا ترد : الوسائد والدهن واللبن ] . ( صحيح ) . ( الدهن : الطيب )

(2/183)


620 - ( صحيح )
[ ضالة المؤمن حرق النار ] . ( صحيح ) . وزاد أحمد والطبراني : وقال في اللقطة : الضالة تجدها فانشدها ولا تكتم ولا تغيب ؛ فإن عرفت فأدها وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء . ( قوله : حرق النار بالتحريك ؛ أي : لهبها وقد يسكن أي : أن ضالة المؤمن إذا أخذها إنسان ليمتلكها أدته إلى النار . نهاية )

(2/185)


621 - ( صحيح )
[ الأنبياء صلوات الله عليهم أحياء في قبورهم يصلون ] . ( صحيح ) . ( واعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخية ليست من حياة الدنيا في شيء ولذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها ؛ ومحاولة تكيفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا ) . وقد ادعى بعضهم أن حياته صلى الله عليه و سلم في قبره حياة حقيقية ! قال : يأكل ويشرب ويجامع نساءه . ( انظر مراقي الفلاح ) . وإنما هي حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى

(2/187)


622 - ( حسن )
[ من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين ؛ كان شفاء من كل داء ] . ( حسن )

(2/190)


623 - ( حسن )
[ عليكم بالأبكار ؛ فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير ] . ( حسن )

(2/192)


624 - ( صحيح )
[ لم ير للمتحابين مثل النكاح ] . ( صحيح ) . عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إن عندنا يتيمة وقد خطبها رجل معدم ورجل موسر وهي تهوى المعدم ونحن نهوى الموسر فقال صلى الله عليه و سلم : فذكره

(2/196)


625 - ( صحيح )
[ إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله فيما بقي ] . ( صحيح )

(2/199)


626 - ( صحيح )
[ المتباريان لا يجابان ولا يؤكل طعامهما ] . ( صحيح ) . يعني : المتباريان بالضيافة فخرا ورياء

(2/202)


627 - ( صحيح )
[ إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه ؛ فليأكل ولا يسأله عنه وإن سقاه من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأله عنه ] . ( صحيح ) . والظاهر أن الحديث محمول على من غلب على ظنه أن الأخ المسلم ماله حلال ويتقي المحرمات وإلا جاز بل وجب السؤال كما هو شأن بعض المسلمين المستوطنين في بلاد الكفر فهؤلاء وأمثالهم لابد من سؤالهم عن لحمهم مثلا أقتيل هو أ ذبيح ؟

(2/203)


628 - ( حسن )
[ عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم ] . ( حسن )

(2/204)


629 - ( صحيح )
[ ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة ؛ إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته ] . ( صحيح ) . وله شاهد صحيح بلفظ : من ولاه الله عز و جل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ؛ احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره

(2/205)


630 - ( صحيح )
[ بل عارية مؤداة ] . ( صحيح ) . عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا أتتك رسلي ؛ فأعطهم ثلاثين درعا وثلاثين بعيرا . فقلت : يا رسول الله ! أعارية مضمونة أم عارية مؤداة ؟ قال : فذكره . ( قال الصنعاني في سبل السلام : المضمونة التي تضمن إن تلفت بالقيمة والمؤداة التي يجب تأديتها مع بقاء عينها ؛ فإن تلفت لم تضمن بالقيمة . قلت : وذلك مقيد بما إذا كان من غير تعدي المستعير ؛ وإلا فهو ضامن . كما هو ظاهر ) . وفي الحديث دلالة على وجوب أداء العارية ما بقيت عينها فإذا تلفت في يد المستعير ؛ لم يجب عليه الضمان ؛ لأنه فرق فيه بين الضمان والأداء فأوجب الأداء دون الضمان . وهذا مذهب أبي حنيفة وابن حزم واختاره الصنعاني

(2/206)


631 - ( صحيح )
[ لا ؛ بل عارية مضمونة ] . ( صحيح ) . عن أمية بن صفوان بن أمية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استعار منه أدراعا يو حنين فقال : أغصب يا محمد ؟ فقال : فذكره . وزاد أحمد وغيره قال : فضاع بعضها فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يضمنها له قال : أنا اليوم يا رسول الله ! في افسلام أرغب . وقال أبو داود : وكان أعاره قبل أن يسلم . ( انظر التفصيل والروايات الأخرى والتعليق في الكتاب )

(2/207)


632 - ( صحيح )
[ المختلعات والمنتزعات هن المنافقات ] . ( صحيح )

(2/210)


633 - ( صحيح )
[ كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاث مرات واليسرى مرتين ] . ( صحيح )

(2/214)


634 - ( صحيح )
[ لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة ] . ( صحيح ) . عن ابن مسعود قال : جاء رجل بناقة مخطومة فقال : يا رسول الله ! هذه الناقة في سبيل الله . قال ... فذكره

(2/225)


635 - ( حسن )
[ من تطبب ولا يعلم منه طب ؛ فهو ضامن ] . ( حسن )

(2/226)


636 - ( حسن )
[ أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك ] . ( صحيح ) . قال جرير : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبايع فقلت : يا رسول الله ! ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم . قال : فذكره . وقد رويت الجملة الأخيرة منه من طريق أخرى عن جرير بلفظ : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين . قالوا : يا رسول الله ! ولم ؟ قال : لا تراءى نارهما . وعن جرير بن عبد الله : أن رسول الله بعث سرية إلى خثعم فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فأمر لهم بنصف العقل وقال : فذكره . وروى سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم . وفي معناه حديث : لا يقبل الله من مشرك بعد ما أسلم عملا ؛ أو يفلرق المشركين إلى المسلمين . وقد مضى برقم 369 ، وهو مخرج في الارواء 32 / 5

(2/227)


637 - ( صحيح )
[ ما تواد اثنان في الله عز و جل أو في الإسلام فيفرق بينهما إلا ذنب يحدثه أحدهما ] . ( صحيح )

(2/230)


638 - ( صحيح )
[ أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود ] . ( صحيح ) وري بلفظ : تجاوزوا عن عقوبة ذوي الهيئات . واناده جيد . ( وذوو الهيئات الذين يقالون عثراتهم : الذين ليسوا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة . ) . ويستفاد منه جواز الشفاعة فيما يقتضي التعزير ويدخل فيه سائر الأحاديث الواردة في ندب الستر على المسلم وهي محمولة على ما لم يبلغ الإمام

(2/231)


639 - ( صحيح )
[ كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم ] . ( صحيح ) . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد . واسناده صحيح على شرط مسلم

(2/239)


640 - ( صحيح )
[ أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما ؛ فله أن يأخذ بقدر قراه ولا حرج عليه ] . ( صحيح ) وله شاهد من حديث عقبة مرفوعا بلفظ : إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم . رواه الشيخان وهو مخرج في الارواء 2524 / 162 / 8

(2/240)


641 - ( صحيح )
[ كان لا ينام حتى يقرأ { الزمر } و { بني اسرائيل } ] . ( صحيح )

(2/240)


642 - ( صحيح )
[ من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين ] . ( صحيح ) انظر الكتاب لألفاظ أخرى وشواهد للحديث منها صحيح منها ضعيف

(2/241)


643 - 642 - ( صحيح )
[ من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين ] . ( صحيح ) انظر الكتاب لألفاظ أخرى وشواهد للحديث منها صحيح منها ضعيف
[ من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو كتب من القانتين ] . ( صحيح )

(2/244)


644 - ( صحيح )
[ من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة ] . ( صحيح )

(2/245)


645 - ( صحيح )
[ اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة ] . ( صحيح ) وهو في صحيح أبي داود 1363

(2/245)


646 - ( صحيح )
[ نعمت السورتان يقرأ بهما في ركعتين قبل الفجر : { قل هو الله أحد } و { قل يا أيها الكافرون } . ( صحيح )

(2/246)


647 - ( صحيح )
[ إن بين يدي الساعة : تسليم الخاصة وفشو التجارة ؛ حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم ] . ( صحيح ) . عن طارق بن شهاب قال : كنا عند عبد الله جلوسا فجاء رجل فقال : قد أقيمت الصلاة . فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجد ؛ رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد فكبر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثل الذي صنع فمر رجل يسرع فقال : عليك السلام يا أبا عبد الرحمن ! فقال : صدق الله ورسوله . فلما صلينا ورجعنا دخل إلى أهله ؛ جلسنا فقال بعضنا لبعض : أما سمعتم رده على الرجل : ضدق الله وبلغت رسله . أيكم يسأله ؟ فقال طارق : أنا أسأله . فسأله حين خرج فذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم : فذكره . وإسناده صحيح على شرط مسلم . وزاد في رواية : وأن يجتاز الرجل بالمسجد لا يصلي فيه

(2/246)


648 - ( صحيح )
[ إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة . وفي رواية : أن بسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة ] . ( صحيح ) . عن الأسود بن يزيد قال : أقيمت الصلاة في المسجد فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس ؛ ركع عبد الله وركعنا معه ونحن نمشي فمر رجل بين يديه فقال : السلام عليك يا أبا عبد الرحمن ! فقال عبد الله وهو راكع : صدق الله ورسوله . فلما انصرف سأله بعض القوم : لم قلت حين سلم عليك الرجل : صدق الله ورسوله ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره بالرواية الأولى . ( صحيح )

(2/248)


649 - ( صحيح )
[ إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين ] . ( صحيح )

(2/249)


650 - ( صحيح )
[ ثلاثة لا يقبل منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رؤوسهم : رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه ] . ( صحيح )

(2/250)


651 - ( حسن )
[ الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ] . ( حسن ) . والفقرة الثانية منه متفق على صحتها بين الشيخين من حديث معاوية رضي الله عنه وسيأتي في المجلد الثالث برقم 1194

(2/251)


652 - ( صحيح )
( [ نهى عن أن تكلم النساء ( يعني : في بيوتهن ) إلا بإذن أزواجهن ] . ( صحيح ) . عن تميم بن سلمة قال : أقبل عمرو بن العاص إلى بيت علي بن أبي طالب في حاجة فلم يجد عليا فرجع ثم عاد فلم يجده مرتين أو ثلاثا فجاء علي فقال له : أما استطعت إذ كانت حاجتك إليها أن تدخل ؟ قال : نهينا أن ندخل عليهن إلا بإذن أزواجهن . وإسناده صحيح

(2/252)


653 - ( صحيح )
[ عمرو بن العاص من صالحي قريش ] . وله شاهد بلفظ : أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص . وآخر بلفظ : ابنا العاص مؤمنان : هشام وعمرو . وقد مضيا برقم 155 و 156

(2/263)


654 - ( حسن )
[ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام ؛ لتسبيحه وتكبيره وتهليله ] . ( حسن ) عن عبد الله بن شداد : أن نفرا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فأسلموا قال : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : من يكفينيهم ؟ قال طلحة : أنا . قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه و سلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد فقال : ثم بعث بعثا فخرج فيهم آخر فاستشهد قال : ثم مات الثالث على فراشه قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم قال : فدخلني من ذلك قال : فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد ... الحديث

(2/254)


655 - ( صحيح )
[ الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر ] . ( صحيح )

(2/255)


656 - ( صحيح )
[ آمروا اليتيمة في نفسها وإذنها صماتها ] . ( صحيح ) . وذكره الهيثمي بلفظ : تستأمر اليتيمة في نفسها فأن سكتت فقد أذنت وإذا أبت لم تكره . وسنده صحيح . ومن شواهده : تستأمر اليتيمة في نفسها وصمتها إقرارها . وسنده صحيح

(2/258)


657 - ( صحيح )
[ من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات ؛ لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين ] . ( صحيح )

(2/259)


658 - ( حسن )
[ لولم تكونوا تذنبون ؛ خشيت عليكم أكثر من ذلك العجب ] . ( حسن )

(2/259)


659 - ( صحيح )
[ إنه أعظم للبركة . يعني : الطعام الذي ذهب فوره ودخانه ] . ( صحيح )

(2/262)


660 - ( حسن )
[ اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول : { الم } حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون ] . ( حسن )

(2/263)


661 - ( صحيح )
[ ابشروا ؛ هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول : انظروا إلى عبادي ؛ قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى ] . ( صحيح )

(2/265)


662 - ( صحيح )
[ ذهب أهل الهجرة بما فيها ] . ( صحيح ) . عن مجاشع بن مسعود قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بأخي مجالد بعد الفتح فقلت : يا رسول الله جئتك بأخي مجالد لتبايعه على الهجرة . فقال : فذكره فقلت : فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله ؟ قال : أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد . وورد في البخاري وغيره بلفظ : لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان . وسنده صحيح

(2/266)


663 - ( صحيح )
[ اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز و جل عنها فمن ألم فليستتر بستر الله عز و جل ؛ ( فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) ] . ( الأصل صحيح والزيادة حسنة ) . عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أن رجم الأسلمي قال : فذكره

(2/267)


664 - ( حسن )
[ اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه ] . ( حسن لغيره ) . وله شواهد في معناه : ( إن الله يحب كثرة الأيدي في الطعام ) . ( وأحب الطعام ... ) . ويأتيان في هذا المجلد 895 ، ( وكلوا جميعا ) وسيأتي في المجلد الرابع 1686 ، والمجلد السادس 2691

(2/268)


665 - ( حسن )
[ عليكم بالإثمد ؛ فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر ] . ( حسن )

(2/270)


666 - ( صحيح )
[ أكرموا الشعر ] . ( للحديث شواهد كثيرة تدل على صحته )

(2/270)


667 - ( حسن )
[ الجماعة رحمة والفرقة عذاب ] . ( حسن ) . وعند أحمد تمام الحديث : من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب

(2/272)


668 - ( صحيح )
[ آية الإيمان حب الأنصار ةآية النفاق بغض الأنصار ] . ( صحيح ) . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما

(2/272)


669 - ( حسن )
[ كان يأخذ الوبرة من قصة من فيء الله عز و جل فيقول : مالي من هذا إلا مثل ما لأحدكم ؛ إلا الخمس وهو مردود فيكم فأدوا الخيط والمخيط فما فوقهما وإياكم الغلول فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة ] . ( حسن )

(2/237)


670 - ( صحيح )
[ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول : ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه إياكم والغلول فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر ؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد ولا يأخذكم في الله لومة لائم ] . ( صحيح )

(2/274)


671 - ( صحيح )
[ كان بشرا من البشر ؛ يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه ] . ( صحيح )

(2/275)


672 - ( صحيح )
[ ولد الزنا شر الثلاثة ] . ( صحيح ) . هذا الحديث من العام المخصوص فقد قاله لإنسان بعينه كان منه الأذى لرسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان منه مما صار به كافرا شرا من أمه ومن الذي كان حملها منه . انظر الشرح في الكتاب والأحاديث الأخرى المفسرة للموضوع وأنه { لا تزر وازرة وزر أخرى }

(2/276)


673 - ( حسن )
[ لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ( ولا ولد زنية ) ] . ( حسن ) . انظر التخريج والشرح في الكتاب لا سيما ما يتعلق بالزيادة فإنه لم يرد به المولود من الزنا ولم يكن هو من ذوي الزنا ؛ لما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله

(2/280)


674 - ( حسن )
[ ثلاثة لا ينظر الله عز و جل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى ] . ( حسن )

(2/284)


675 - ( حسن )
[ لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا مكذب بقدر ] . ( حسن )

(2/285)


676 - ( حسن )
[ كفاك الحية ضربة بالسوط ؛ أصبتها أم اخطأتها ] . ( حسن )

(2/285)


677 - ( حسن )
[ مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن ] . ( الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح )

(2/287)


678 - ( حسن )
[ لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم ] . ( حسن )

(2/289)


679 - ( صحيح )
[ تكون النسم طيرا تعلق بالشجر ؛ حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ] . ( صحيح )

(2/289)


680 - ( صحيح )
[ سصيب أمتي داء الأمم . فقالوا : يا رسول الله ! وما داء الأمم ؟ قال : الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ] . ( صحيح ) . ويشهد لبعضه قوله صلى الله عليه و سلم : دب إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ... الحديث . وهو مخرج في الارواء 777 وغيره

(2/290)


681 - ( صحيح )
[ عليكم بالدلجة ؛ فإن الأرض تطوى بالليل ] . ( صحيح )

(2/292)


682 - ( صحيح )
[ إذا أخصبت الأرض فانزلوا عن ظهركم وأعطوه حقه من الكلأ وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها وعليكم بالدلجة ؛ فإن الأرض تطوى بالليل ] . ( صحيح )

(2/294)


683 - ( صحيح )
[ يتركون المدينة على خير ما كانت ؛ لا يغشاها إلا العوافي ( يريد : عوافي السباع والطير ) وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا ؛ حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما ] . ( صحيح )

(2/295)


684 - ( صحيح )
[ آخر ما ادرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ] . ( صحيح )

(2/295)


685 - ( صحيح )
[ آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث ؛ آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وتطيعوا لمن ولاه الله عليكم أمركم . وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ] . ( صحيح )

(2/298)


686 - ( صحيح )
[ لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ؛ ما سقى كافرا منها شربة ماء ] . ( صحيح )

(2/299)


687 - ( حسن )
[ ائت حرثك أنى شئت وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت ولا تقبح الوجه ولا تضرب ] . ( حسن )

(2/301)


688 - ( حسن )
[ آلفقر تخافون ؟ ! والذي نفسي بيده ؛ لتصبن عليكم الدنيا صبا ؛ حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ؛ ليلها ونهارها سواء ]

(2/302)


689 - ( صحيح )
[ أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة ] . ( صحيح )

(2/303)


690 - ( صحيح )
[ أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر ] . ( صحيح ) . عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر : ائتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه . فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال : فذكره . واسناده جيد في المتابعات وله طريق أخرى من رواية عروة عن عائشة . ( انظر الكتاب ففيه روايات أخرى منها أن عمر أم الناس فلما سمعه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فذكره . وهناك تفاصيل أخرى )

(2/304)


691 - ( صحيح )
[ إن اليهود قوم حسد وإنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على السلام وعلى آمين ] . ( صحيح ) . ( انظر الكتاب فيه روايات أخرى وتفصيل )

(2/306)


692 - ( صحيح )
[ إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين ] . ( صحيح ) . ( راجع الكتاب للتفاصيل وفيه فائدة وهي سنية جهر المقتدين ب ( آمين ) وراء الإمام )

(2/307)


693 - ( صحيح )
[ الفجر فجران : فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام ] . ( صحيح ) . ( انظر الكتاب وفقه الحديث والتنبيه إلى وجوب أداء الصلاة بعد طلوع الفجر الصادق وهو بعد الفجر الفلكي بنصف ساعة تقريبا فيحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة ) . وله شاهد يأتي برقم 2002

(2/307)


694 - ( صحيح )
[ التيمم ضربة للوجه والكفين ) . ( صحيح ) ومعناه في الصحيحين وغيرهما وهو مخرج في صحيح أبي داود 343 - 362

(2/309)


695 - ( صحيح )
[ إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ] . ( صحيح )

(2/309)


696 - ( صحيح )
[ تنام عيناي ولا ينام قلبي ] . ( صحيح )

(2/310)


697 - ( حسن )
[ نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه ] . ( حسن )

(2/310)


698 - ( صحيح )
[ خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه أو قال : برسن فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه أو رجل معتزل في باديته يؤدي حق الله الذي عليه ] . ( صحيح )

(2/311)


699 - ( صحيح )
[ خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم يتسمنون : يحبون السمن ينطقون الشهادة قبل أن يسألوها ] . ( صحيح )

(2/312)


700 - ( حسن )
[ خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته ] . ( حسن )

(2/313)


701 - ( صحيح )
[ قل لخالد : لا يقتلن امرأة ولا عسيفا ] . ( صحيح )

(2/314)


702 - ( صحيح )
[ إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع ؛ فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع ] . ( صحيح ) . عن رافع قال : بعثتني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت : يا رسول الله ! إني والله لا أرجع إليهم أبدا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إني ... الحديث قال : فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأسلمت

(2/315)


703 - ( حسن )
[ لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين ] . ( حسن )

(2/316)


704 - ( حسن )
[ لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق ؛ فاضطروهم إلى أضيقه ] . ( صحيح ) . وعن سهل بن أبي صالح : خرجت مع أبي إلى الشام فكان أهل الشام يمرون بأهل الصوامع فيسلمون عليهم فسمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره . ( انظر الكتاب في تفاصيل مهمة ومناقشة للموضوع وشواهد للحديث توضح المقصود منه )

(2/318)


705 - ( صحيح )
[ كان إذا أكل أوشرب قال : الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا ] . ( صحيح )

(2/322)


706 - ( صحيح )
[ إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون ] . ( صحيح )

(2/323)


707 - ( صحيح )
[ كان داود أعبد البشر ] . ( صحيح )

(2/324)


708 - ( صحيح )
[ قال إبليس : كل خلقك بينت رزقه ؛ ففيم رزقي ؟ قال : فيما لم يذكر اسمي عليه ] . ( صحيح الاسناد )

(2/325)


709 - ( صحيح )
[ لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا ] . ( صحيح )

(2/326)


710 - ( صحيح )
[ ابشر عمار تقتلك الفئة الباغية ] . ( صحيح ) . ( انظر الكتاب فيه روايات أخرى مفيدة )

(2/327)


711 - ( صحيح )
[ يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحا وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعا أوثمانيا . يعني : حجة ] . ( صحيح )

(2/328)


712 - ( صحيح )
[ أبشروا وبشروا من وراءكم ؛ أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا دخل الجنة ] . ( صحيح )

(2/329)


713 - ( صحيح )
[ أبشروا ابشروا ؛ أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : نعم . قال : فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ؛ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا ] . ( صحيح )

(2/330)


714 - ( صحيح )
[ أبشري يا أم العلاء ! فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه ؛ كما تذهب النار خبث الذهب والفضة ] . ( صحيح )

(2/331)


715 - ( صحيح )
[ لا تسبي الحمى ؛ فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ] . ( صحيح )

(2/333)


716 - ( حسن )
[ المسجد بيت كل تقي ] . ( حسن )

(2/333)


717 - ( حسن )
[ كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه ] . ( حسن )

(2/334)


718 - ( حسن )
[ من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه ؛ دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي حلل الإيمان شاء يلبسها ] . ( حسن )

(2/337)


719 - ( صحيح )
[ نهى أن ينتعل الرجل قائما ] . ( صحيح )

(2/339)


720 - ( حسن )
[ كان يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء ] . ( حسن )

(2/342)


721 - ( صحيح )
[ الدينار كنز والدرهم كنز والقيراط كنز قالوا : يا رسول الله ! أما الدينار نصف درهم والدرهم فقد عرفناهما ؛ فما القيراط ؟ قال : نصف درهم نصف درهم نصف درهم ] . ( صحيح )

(2/343)


722 - ( صحيح )
[ إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ؛ فإنه أسرى للوجه وأحظى للزوج ] . ( صحيح )

(2/344)


723 - ( صحيح )
[ اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرا . قاله للمطلقة ثلاثا وهي في عدتها ] . ( صحيح ) . عن جابر قال : طلقت خالتي ثلاثا فخرجت تجد نخلا لها فلقيها رجل فنهاها فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال لها : فذكره . ( فجدي : أي اقطعي من الجداد بالفتح والكسر : صرام النخل وهو قطع ثمرتها )

(2/349)


724 - ( صحيح )
[ عليكم بلإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ] . ( صحيح ) . وتقدم له شاهد من حديث علي برقم 665

(2/350)


725 - ( حسن )
[ كان أول من ضيف الضيف إبراهيم وهو أول من من اختتن على رأس ثمانين سنة واختتن بالقدوم ] . ( حسن )

(2/351)


726 - ( صحيح )
[ أخذنا فألك من فيك ] . ( صحيح )

(2/353)


727 - ( حسن )
[ لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب ؛ فإن الله يطعمهم ويسقيهم ] . ( حسن )

(2/354)


728 - ( صحيح )
[ إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه ؛ كان له أجران ] . ( صحيح )

(2/358)


729 - ( صحيح )
[ إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها ؛ فهي له صدقة ] . ( صحيح )

(2/359)


730 - ( صحيح )
[ إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ؛ كان لها أجرها بما انفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك ؛ لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا ] . ( صحيح )

(2/359)


731 - ( صحيح )
[ إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره ح فله نصف أجره ) . ( صحيح )

(2/359)


732 - ( حسن )
[ إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب ؛ فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه ] . ( حسن )

(2/360)


733 - ( صحيح )
[ أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليفة ن وعفة طعمة ] . ( سنده حسن بل صحيح )

(2/361)


734 - ( صحيح )
[ أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة ] . ( صحيح )

(2/362)


735 - ( حسن )
[ أريع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس : النياحة والطعن في الأحساب والعدوى : أجرب بعير فأجرب مائة بعير ؛ من أجرب البعير الأول ؟ ! والأنواء : مطرنا بنوء كذا وكذا ] . ( حسن )

(2/362)


736 - ( صحيح )
[ أرحامكم أرحامكم ! ] . ( صحيح ) . عن أنس : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال في مرضه : فذكره وقد رواه الرافعي عن قتادة بلفظ : صلوا أرحامكم ؛ فإنه أبقى لكم في الدنيا والآخرة . ولم يقل : في مرضه

(2/363)


737 - ( صحيح )
[ استعيذوا بالله تعالى من العين ؛ فإن العين حق ] . ( صحيح )

(2/363)


738 - ( صحيح )
[ أسرع قبائل العرب فناء قريش ويوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول : إن هذا نعل قرشي ] . ( صحيح ) . وله شاهد من رواية عائشة بلفظ : يا عائشة ! قومك أسرع أمتي بي لحافا . ويأتي برقم 1953

(2/364)


739 - ( صحيح )
[ من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ومن لا يلا ئمكم من خدمكم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله عز و جل ] . ( صحيح ) . وله شاهد برقم 740

(2/364)


740 - ( صحيح )
[ أرقاءكم ! أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه ؛ فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ] . ( صحيح )

(2/365)


741 - ( صحيح )
[ أوصيك أن تستحي من الله عز و جل كما تستحي رجلا من صالحي قومك ] . ( صحيح )

(2/366)


742 - ( صحيح )
[ قال الله عز و جل : وعزتي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين إن هو أمنني في الدنيا اخفته يوم أجمع فيه عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي ] . ( صحيح )

(2/367)


743 - ( صحيح )
[ أقيموا الصفوف ؛ فإنما تصفون كصفوف الملائكة حادوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ] . ( صحيح )

(2/368)


744 - ( صحيح )
[ إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا ؛ اتخذوا دين الله دخلا وعباد الله خولا ومال الله عز و جل دولا ] . ( صحيح )

(2/368)


745 - ( صحيح )
[ أسامة أحب الناس ؛ وما حاشا فاطمة ولا غيرها ] . ( صحيح ) . عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن تطعنوا في إمرته ؛ فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده

(2/370)


746 - ( حسن )
[ اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث : في { البقرة } و { آل عمران } و { طه } ] . ( حسن ) . قال القاسم أبو عبد الرحمن : فالتمست في { البقرة } فإذا هو في آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } وفي { آل عمران } فاتحتها : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } وفي { طه } : { وعنت الوجوه للحي القيوم } . ( فائدة ) : قول القاسم أن الاسم الأعظم في آية : { وعنت الوجوه للحي القيوم } من سورة { طه } لم أجد في المرفوع ما يؤيده فالأفرب عندي أنه في قوله في أول السورة { إني أنا الله لا إله إلا أنا . . } فإنه الموافق لبعض الأحاديث الصحيحة فانظر الفتح 225 / 11 وصحيح أبي داود 1341

(2/371)


747 - ( حسن )
[ أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس . ( يعني : بالعين ) ] . ( حسن )

(2/372)


748 - ( صحيح )
[ أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة ] . ( صحيح ) . عن عبد الله بن عامر أنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتنا وأنا صبي قال : فذهبت أخرج لألعب فقالت أمي : يا عبد الله ! تعال أعطيك . فقال رسول الله : وما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرا . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فذكره . وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ : من قال لصبي : تعال هاك . ثم لم يعطه شيئا ؛ فهي كذبة

(2/373)


749 - ( صحيح )
[ أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك ] . ( صحيح ) عن أبي رمثة قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم مع أبي فقال : من هذا معك ؟ قال : ابني ؛ أشهد به . قال فذكره . وسنده صحيح . وزاد أحمد في رواية : وقرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : { ولا تزر وازرة وزر أخرى } . وسنده صحيح أيضا

(2/374)


750 - ( صحيح )
[ أكثر منافقي أمتي قراؤها ] . ( صحيح )

(2/375)


751 - ( صحيح )
[ أكمل المؤمنين أيمانا أحاسنهم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ] . ( صحيح )

(2/378)


752 - ( حسن )
[ طاعة الإمام على المرء المسلم ؛ ما لم يأمر بمعصية الله عز و جل فإذا أمر بمعصية الله فلا طاعة له ] . ( حسن )

(2/380)


753 - ( حسن )
[ كان يحتجم في رأسه ويسميه أم غيث ] . ( حسن )

(2/381)


754 - ( صحيح )
[ أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها أطعموها الأسارى ] . ( صحيح ) . عن رجل من الأنصار قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الأنصار فلما انصرفنا لقينا داعي امرأة من قريش فقال : إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام . فانصرف وجلس وجلسنا معه وجيء بالطعام فوضع النبي صلى الله عليه و سلم يده ووضع القوم أيديهم فنظروا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ؛ فإذا أكلته في فيه لا يسيغها فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ لقمته فلفظها وقال : أجد ... الحديث . قال الحافظ العراقي واسناده جيد

(2/382)


755 - ( صحيح )
[ يتجلى لنا ربنا عز و جل يوم القيامة ضاحكا ] . ( صحيح ) . انظر تتمة الحديث والرواية الأخرى في الكتاب

(2/383)


756 - ( صحيح )
[ إذا جمع الله الأولى والأخرى يوم القيامة ؛ جاء الرب تبارك وتعالى إلى المؤمنين فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فقالوا لعقبة : ما الكوم ؟ قال : مكان مرتفع فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرغناه . ثم يقول لهم الثانية فيضحك في وجوههم فيخرون له سجدا ] . ( وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد )

(2/384)


757 - ( صحيح )
[ أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك ] . ( حسن لذاته صحيح لغيره )

(2/385)


758 - ( صحيح )
[ بادروا بالأعمال فتناكقطع الليل المظلم ؛ يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا ؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا ] . ( صحيح )

(2/386)


759 - ( حسن )
[ بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة ] . ( حسن )

(2/387)


760 - ( حسن )
[ إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة ] . ( حسن )

(2/388)


761 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافرين ] . ( صحيح )

(2/388)


762 - ( صحيح )
[ كان لا يتطير من شيء وكان إذا بعث عاملا سأله عن اسمه فإذا أعجبه اسمه فرح به ورؤي بشر ذلك في وجهه وإن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه وإذا دخل قرية سأل عن اسمها ؛ فإن أعجبه اسمها فرح بها ورؤي بشر ذلك في وجهه وإن كره اسمها رؤي كراهية ذلك في وجهه ] . ( صحيح )

(2/389)


763 - ( صحيح )
[ إن أعظم الناس جرما إنسان شاعر يهجو القبيلة من أسرها ورجل تنفى من أبيه ] ( صحيح )

(2/390)


764 - ( صحيح )
[ إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما ولي الله وصالح المؤمنين ] . ( صحيح ) . قال البخاري : زاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان عن قيس به : ولكن لهم رحم أبلها ببلالها ؛ يعني : أصلها بصلتها

(2/391)


765 - ( حسن )
[ إن أوليائي يوم القيامة المتقون ؛ وإن كان نسب أفرب من نسب فلا يأتيني الناس بالاعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون : يا محمد ! فأقول هكذا وهكذا : لا . وأعرض في كلا عطفيه ] . ( حسن )

(2/391)


766 - ( حسن )
[ الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة وتزيد في العقل وفي الحفظ فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت ويوم الأحد تحريا واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ن وضربه بالبلاء يوم الأربعاء فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء ] . ( حسن )

(2/392)


767 - ( حسن )
[ اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا ؛ فإنه ليس دونها حجاب ] . ( حسن ) . وله شاهد بلفظ : دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ؛ ففجوره على نفسه

(2/395)


768 - ( حسن )
[ برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في بلادهم ] . ( حسن )

(2/398)


769 - ( حسن )
[ بطحان على ترعة من ترع الجنة ] . ( حسن )

(2/398)


770 - ( صحيح )
[ اتق الله عز و جل ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وإياك والمخيلة ! فإن الله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك وعيرك بأمر يعلمه فيك ؛ فلا تعيره بأمر تعلمه فيه فيكون لك أجره وعليه إثمه ولا تشتمن أحدا ] . ( الحديث صحيح من وجوه أخرى بدون قوله : اتق الله )

(2/399)


771 - ( صحيح )
[ زينوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ] . ( صحيح )

(2/401)


772 - ( صحيح )
[ اتركوا الحبشة ما تركوكم ؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة ] . ( صحيح )

(2/402)


773 - ( صحيح )
[ اتخذوا الغنم ؛ فإن فيها بركة ] . ( صحيح )

(2/404)


774 - ( صحيح )
[ آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن : من أنت ؟ فاقول : محمد . فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ] . ( صحيح )

(2/405)


775 - ( صحيح )
[ ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها ] . ( صحيح ) . انظر مناقشة الموضوع في الكتاب وقوامة الرجل ولا يجوز للزوج أن يستغل هذا الحكم

(2/405)


776 - ( صحيح )
[ ابن أخت القوم منهم ] . ( صحيح )

(2/407)


777 - ( صحيح )
[ كان يتفاءل ولا يتطير ويعجبه الإسم الحسن ] . ( صحيح )

(2/407)


778 - ( صحيح )
[ أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرىء بغير حق ليهريق دمه ] . ( صحيح )

(2/408)


779 - ( صحيح )
[ أبغوني الضعفاء ؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم ] . ( صحيح )

(2/408)


780 - ( حسن )
[ لا عدوى ولا هامة ولا صفر واتقوا المجذوم كما يتق الأسد ] . ( حسن )

(2/410)


781 - ( حسن )
[ لا عدوى ولا طيرة والعين حق ] . ( حسن )

(2/411)


782 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : ما بال الإبل تكون في الرمل كأنه الظباء فيخالطها بعير أجرب فيجربها ؟ قال : فمن أعدى الأول ؟ ! ] ( صحيح )

(2/412)


783 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ] . ( صحيح )

(2/414)


784 - ( صحيح )
[ لاعدوى ولا طيرة ولا غول ] . ( صحيح )

(2/415)


785 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا صفر ولا هامة ] . ( صحيح )

(2/415)


786 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح : الكلمة الحسنة ] . ( صحيح )

(2/415)


787 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح ] . ( صحيح )

(2/416)


788 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة : المرأة والفرس والدار ] . ( صحيح ) . وانظر الحديث الآتي 799 ، والماضي 442 ، والذي بعد هذا ؛ فإن قوله : إنما الشؤم . . بظاهره يثبت الشؤم فكأنه رواية بالمعنى ؛ فإنه لا شؤم في الإسلام كما يدل على ذلك ما مضى ويأتي من الحديث

(2/416)


789 - ( صحيح )
[ لا عدوى ولا طيرة ولا هام إن تكن الطيرة في شيء ؛ ففي الفرس والمرأة والدار وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه ] . ( صحيح ) . وانظر صحيح الجامع 629 - 630

(2/416)


790 - ( حسن )
[ ذروها ذميمة ] . ( حسن ) . عن أنس قال : قال رجل : يا رسول الله ! إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فذكره

(2/417)


791 - ( حسن )
[ إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون ن والمتفيهقون . قالوا : قد علمنا الثرثارون والمتشدقون ؛ فما المتفيهقون ؟ قال : المتكبرون ] . ( حسن )

(2/418)


792 - ( صحيح )
[ إن من أحبكم إلي أحسنكم خلقا ] . ( صحيح ) . ولفظ البخاري أخلاقا

(2/419)


793 - ( صحيح )
[ من اقتبس علما من النجوم ؛ اقتبس شعبة من السحر ] . ( صحيح )

(2/420)


794 - ( صحيح )
[ إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الظامىء بالهواجر ] . ( صحيح )

(2/420)


795 - ( صحيح )
[ إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار ] . ( صحيح )

(2/421)


796 - ( صحيح )
[ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ] . ( حسن صحيح ) . وزاد أحمد في روايته : وفاطمة سيدة نسائهم ؛ إلا ما كان لمريم بنت عمران . وفي سنده ضعف . وزاد الحاكم وغيره في رواية لهم : إلا ابني الخالة : عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا . وسنده صحيح . في الكتاب تفاصيل أخرى وشواهد يحسن الإطلاع عليها

(2/423)


797 - ( صحيح )
[ إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله ؛ فليخبره بأنه يحبه لله عز و جل ] . ( صحيح )

(2/432)


798 - ( صحيح )
[ إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة ؛ فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان ] . ( صحيح )

(2/432)


799 - ( صحيح )
[ إن كان الشؤم في شيء ؛ ففي الدار والمرأة والفرس ] . ( صحيح )

(2/434)


800 - ( صحيح )
[ أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة . وأشار بالسبابة والوسطى وفرق بينهما قليلا ] . ( صحيح )

(2/435)


801 - ( صحيح )
[ اهج المشركين ؛ فإن جبريل معك ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : قال لحسان بن ثابت : إن روح القدس معك ما هاجيتهم . وسنده صحيح

(2/435)


802 - ( حسن )
[ اهجوا بالشعر ؛ إن المؤمن يجاهد بنفسه وماله والذي نفس محمد بيده ؛ كأنما تنضحوهم بالنبل ] . ( حسن )

(2/436)


803 - ( صحيح )
[ لا يقولن أحدكم : عبدي فكلكم عبيد الله ولكن ليقل فتاي ولا يقل العبد : ربي ولكن ليقل : سيدي ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب فيه روايات وزيادات

(2/437)


804 - ( صحيح )
[ كان يزور البيت كل ليلة من ليالي منى ] . ( صحيح )

(2/439)


805 - ( صحيح )
[ كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب فيه تنبيه على قضية التصرف بالهدي

(2/442)


806 - ( صحيح )
[ العباس عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن الرجل صنو ابيه ] . ( صحيح )

(2/446)


807 - ( صحيح )
[ ملىء عمار إيمانا إلى مشاشه ] . ( صحيح ) . ( يعني : من قرنه إلى قدمه وهي في الأصل : رؤوس العظام : كالمرفقين والكتفين والركبتين )

(2/447)


808 - ( صحيح )
[ بعثت في نسم الساعة ] . ( صحيح ) . ( قوله نسم الساعة في النهاية : هو من النسيم أول هبوب الريح الضعيفة ؛ أي : بعثت في أول أشراط الساعة وضعف مجيئها . وقيل : هو جمع نسمة ؛ أي بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله تعالى قبل اقتراب الساعة ؛ كأنه قال : في آخر النشو من بني آدم )

(2/448)


809 - ( صحيح )
[ بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا ؛ حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه ] . ( صحيح )

(2/449)


810 - ( حسن )
[ تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم ؛ يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع اقوام دينهم بعرض الدنيا ] . ( حسن )

(2/450)


811 - ( حسن )
[ الحسن مني والحسين من علي ] . ( حسن )

(2/450)


812 - ( صحيح )
[ خير التابعين رجل من قرن يقال له أويس ] . ( صحيح ) . عن أسير بن جابر : أن عمر بن الخطاب قال لأويس القرني : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي ؛ إنك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره . وله شاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لما كان يوم صفين نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب علي : أفيكم أويس القرني ؟ قالوا : نعم فضرب دابته حتى دخل معهم ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : خير الناس أويس القرني . حديثه حسن في الشواهد

(2/451)


813 - ( صحيح )
[ اثنتان يكرههما ابن آدم : يكره الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب ] . ( صحيح )

(2/452)


814 - ( صحيح )
[ هذان السمع والبصر . يعني : أبا بكر وعمر ] . ( صحيح )

(2/452)


815 - ( حسن )
[ ابو بكر وعمر من هذا الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس ] . ( حسن )

(2/457)


816 - ( حسن )
[ السلام قبل السؤال ؛ فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه ] . ( حسن )

(2/0)


817 - ( حسن )
[ لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام ] . ( حسن )

(2/460)


818 - ( صحيح )
[ ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل ؟ ] . ( صحيح ) . عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم وهو في بيت فقال : ألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فذكر الحديث التالي رقم 819

(2/461)


819 - ( صحيح )
[ اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان ؛ فقل له : قل : السلام عليكم أأدخل ؟ ] . ( صحيح ) . عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم وهو في بيت فقال : ألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فذكره . فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم ؛ أأدخل ؟ فأذن له النبي صلى الله عليه و سلم فدخل

(2/461)


820 - ( صحيح )
[ أبو سفيان بن الحارث خير أهلي ) . ( صحيح )

(2/463)


821 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل عليه الصلاة السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ( يعني : الحسين ) . فقلت : هذا ؟ فقال : نعم ؛ وأتاني بتربة من تربته حمراء ] . ( صحيح ) عن أم الفضل بنت الحارث : أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ! إني رأيت حلما منكرا الليلة . قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد . قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري . فقال : رأيت خيرا ؛ تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك . فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تهريقان من الدموع قالت : فقلت : يا نبي الله ! بأبي أنت وأمي مالك ؟ ... فذكره

(2/464)


822 - ( صحيح )
[ لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي : إن ابنك هذا : حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها . قال : فأخرج تربة حمراء ] ( صحيح )

(2/465)


823 - ( صحيح )
[ إياكن وكفر المنعمين ! فقلت : يا رسول الله ! وما كفر المنعمين ؟ قال : لعل إحداكن تطول أيمتها من أبويها ثم يرزقها الله زوجا ويرزقها منه ولدا فتغضب الغضبة فتكفر فتقول : ما رأيت منك خيرا قط ] . ( صحيح )

(2/466)


824 - ( صحيح )
[ أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ] . ( صحيح )

(2/467)


825 - ( حسن )
[ لا يجوز لامرأة عطية ( في مالها ) إلا بإذن زوجها ] . ( حسن ) . وورد بلفظ : لا يجوز لامرأة هبة في مالها إذا ملك عصمتها . واسناده حسن

(2/472)


826 - ( صحيح )
[ ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قلت وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال : قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم وإن شرب الخمر ] . ( حسن صحيح ) . عن أبي ذر قال : خرجت ليلة من الليالي ؛ فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي وحده ليس معه إنسان قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد قال : فجعلت أمشي في ظل القمر قال : فالتفت فرآني فقال : من هذا ؟ فقلت : أبو ذر جعلني الله فداك قال : يا أبا ذر ! تعاله . قال : فمشيت معه ساعة فقال : إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة ؛ إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا . قال : فمشيت معه ساعة فقال : اجلس ها هنا . فقال : فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي : اجلس ها هنا حتى أرجع إليك . قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل يقول : وإن سرق وإن زنى ! قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك ؛ من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا قال : فذكره . وليس عند الترمذي منه سوى قوله : أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : نعم . وقال : هذا حديث حسن صحيح

(2/473)


827 - ( صحيح )
[ كان إذا جلس احتبى بيديه ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب فيه روايات وشواهد كثيرة تدل على صحة الحديث ولا يضر أن راويه متهم

(2/476)


828 - ( صحيح )
[ من بات فوق بيت ليس له إجار فوقع فمات ؛ فبرئت منه الذمة ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات ؛ فقد برئت منه الذمة ] . ( صحيح ) . ( إجار : السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه )

(2/479)


829 - ( صحيح )
[ إنه أتاني ملك فقال : يا محمد ! أما يرضيك أن ربك عز و جل يقول : إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا ؟ قال : بلى ] . ( صحيح )

(2/481)


830 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل فقال : يا محمد ! مر أصحابك فليرفعوا اصواتهم بالتلبية ؛ فإنها من شعائر الحج ] . ( صحيح )

(2/482)


831 - ( حسن )
[ أتاني جبريل فقال : يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس ] . ( حسن )

(2/483)


832 - ( صحيح )
[ خير المجالس أوسعها ] . ( صحيح ) . عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال : أوذن أبو سعيد بجنازة في قومه فكأنه تخلف حتى أخذ الناس مجالسهم ثم جاء فلما رآه القوم تسربوا عنه فقام بعضهم ليجلس في مجلسه فقال : ألا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره ثم تنحى فجلس في مكان واسع . وإسناده صحيح

(2/485)


833 - ( صحيح )
[ تحول إلى الظل ] . ( صحيح ) . عن قيس بن أبي حازم عن أبيه قال : رآني النبي صلى الله عليه و سلم وأنا قاعد في الشمس فقال : فذكره وزاد : فإنه مبارك . وعن قيس بن أبي حازم قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره أو أومى إليه أن ادن إلى الظل فذكره دون الزيادة . وله شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي إن شاء الله برقم 3110

(2/486)


834 - ( صحيح )
[ إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر أو قال : على طهارة ] . ( صحيح ) . عن المهاجر بن قنفذ : أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال : فذكره . ( فائدة ) لما كان السلام اسما من اسماء الله تعالى كما سيأتي برقم 1894 ، كره النبي صلى الله عليه و سلم أن يذكره إلا على طهارة فدل ذلك على أن تلاوة القرآن بغير طهارة مكروه من باب أولى فلا ينبغي إطلاق القول بجواز قراءته للمحدث ؛ كما يفعل بعض إخواننا من أهل الحديث

(2/487)


835 - ( صحيح )
[ ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما ] . ( صحيح )

(2/489)


836 - ( حسن )
[ غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى ] . ( حسن )

(2/490)


837 - ( صحيح )
[ إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ؛ فليقم ] . ( صحيح )

(2/491)


838 - ( صحيح )
[ نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال : مجلس الشيطان ] . ( صحيح )

(2/492)


839 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل فقال : يا محمد ! إن الله عز و جل لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها ] . ( صحيح )

(2/494)


840 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل فقال : يا محمد ! قل . قلت : وما أقول ؟ قال : قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق ؛ إلا طارق يطرق بخير يا رحمن ! ] . ( صحيح ) . عن جعفر بن سليمان الضبعي ثنا أبو التياح قال : قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي وكان شيخا كبيرا : أدركت رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم . قال : قلت : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة كادته الشياطين ؟ فقال : إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد ... الحديث وزاد في آخره : قال : فطفئت نارهم وهزمهم الله تبارك وتعالى . ( اسناده صحيح )

(2/495)


841 - ( صحيح )
[ اتاه جبريل عليه السلام في أول ما اوحي إليه ؛ فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء ؛ أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه ] . ( صحيح )

(2/496)


842 - ( صحيح )
[ أتاني جبريل عليه السلام من عند الله تبارك وتعالى فقال : يا محمد إن الله عز و جل قال لك : إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات ؛ من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن ؛ فإن له عندي بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة ومن لقيني قد أنقص من ذلك شيئا أو كلمة تشبهها فليس له عندي عهد ؛ إن شئت عذبته وإن شئت رحمته ] . ( صحيح ) . عن أبي إدريس الخولاني قال : كنت في مجلس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فيهم عبادة بن الصامت فذكروا الوتر فقال بعضهم : واجب وقال بعضهم : سنة . فقال عبادة بن الصامت : أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فذكره

(2/497)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية