صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ السلسلة الصحيحة - الألباني ]
الكتاب : السلسلة الصحيحة
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
الناشر : مكتبة المعارف - الرياض
عدد الأجزاء : 7

2046 - ( حسن )
[ كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله ] . ( حسن بمجموع طريقيه )

(5/74)


2047 - ( صحيح )
[ كما يضاعف لنا الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء ] . ( صحيح بشاهديه ) . الأول : عن أبي سعيد الخدري قال : وضع رجل يده على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : والله ما أطيق أن أضع يدي عليك من شدة حماك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من الأنبياء يبتلى بالقمل حتى يقتله وإن كان النبي من النبياء ليبتلى بالفقر حتى يأخذ العباء فيجوبها ( أي يقطعها ويجعل لها شبه الجيب ) وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء . واسناده صحيح . والثاني عن عبد الله بن مسعود قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا فقلت : إن ذاك بأن لك أجرين قال : أجل ( ذلك كذلك ) ما من مسلم يصيبه أذى ( شوكة فما فوقها ) إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر . أخرجه البخاري ومسلم

(5/75)


2048 - ( صحيح )
[ كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليتسع ذو الطول على من لا طول له فكلوا ما بدا لكم وأطعموا وادخروا ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(5/77)


2049 - ( صحيح )
[ يا أم هانىء ! قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ] . ( صحيح ) . عن فاختة أم هانىء بنت أبي طالب قالت : لما كان يوم فتح مكة أجرت رجلين من أحمائي فأدخلتهما بيتا وأغلقت عليهما بابا فجاء ابن أمي علي بن أبي طالب فتفلت عليهما بالسيف قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجده ووجدت فاطمة فكانت أشد علي من زوجها . قالت : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أثر الغبار فأخبرته فقال : فذكره

(5/77)


2050 - ( صحيح )
[ قوائم منبري رواتب في الجنة ] . ( صحيح )

(5/78)


2051 - ( حسن )
[ الكبائر : الشرك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله ] . ( حسن )

(5/79)


2052 - ( صحيح )
[ ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما اطلع منه على شيء عند أحد من أصحابه فيبخل له من نفسه حتى يعلم أن ( قد ) أحدث توبة ] . ( صحيح )

(5/80)


2053 - ( صحيح )
[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ؛ كأنما صيغ من فضة رجل الشعر ] . ( صحيح بشواهده )

(5/82)


2054 - ( حسن )
[ كان أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضرة ] . ( حسن )

(5/86)


2055 - ( حسن )
[ كان أحب العرق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذراع الشاة ] . ( حسن )

(5/87)


2056 - ( صحيح )
[ كان أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه ( وفي رواية : وأطول الناس صلاة لنفسه ) ] . ( صحيح )

(5/88)


2057 - ( صحيح )
[ كان إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة : ويأتيك بالأخبار من لم تزود ] . ( صحيح ) . ( استراث : أي استبطأ وهو استفعل من الريث )

(5/89)


2058 - ( حسن )
[ كان إذا اشتد الريح يقول : اللهم لقحا لا عقيما ] . ( حسن )

(5/90)


2059 - ( حسن )
[ كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم وإذا اشتكى رجله قال : اذهب فأخضبها بالحناء ] . ( حسن )

(5/91)


2060 - ( صحيح )
[ كان إذا اشتكى رقاه جبريل فقال : بسم الله يبريك من كل داء يشفيك ومن شر حاسد ومن شر كل ذي عين ] . ( صحيح )

(5/93)


2061 - ( صحيح )
[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا ] . ( صحيح )

(5/93)


2062 - ( صحيح )
[ كان إذا أكل الطعام أكل مما يليه ] . ( صحيح )

(5/94)


2063 - ( صحيح )
[ كان إذا التقى الختانان اغتسل ] . ( صحيح ) . وأخرجه مسلم وغيره بلفظ : إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل ]

(5/96)


2064 - ( صحيح )
[ كان إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ؟ ! ] . ( صحيح ) . وأخرج مسلم وأحمد بلفظ : رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر فتنزه عنه ناس من الناس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى بان الغضب في وجهه ثم قال : ما بال أقوام يرغبون عما رخص لي فيه ؟ ! فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية

(5/97)


2065 - ( حسن )
[ كان يرخص للنساء في الخفين ] . ( حسن ) . عن نافع وكانت امرأته أم ولد لعبد الله بن عمر : حدثته أن عبد الله بن عمر ابتاع جارية بطريق مكة فأعتقها وأمرها أن تحج معه فابتغى لها نعلين فلم يجدهما فقطع لها خفين أسفل من الكعبين قال ابن اسحاق : فذكرت ذلك لابن شهاب فقال : حدثني سالم بن عبد الله كان يصنع ذلك ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد أن عائشة حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فذكره ) فترك ذلك

(5/98)


2066 - ( صحيح )
[ كان إذا تضور من الليل قال : لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ] . ( صحيح )

(5/98)


2067 - ( صحيح )
[ كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه ] . ( صحيح )

(5/99)


2068 - ( حسن )
[ كان إذا حلف على يمين لا يحنث حتى أنزل الله تعالى كفارة اليمين فقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير ] . ( حسن )

(5/100)


2069 - ( صحيح )
[ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حلف قال : والذي نفس محمد بيده ] . ( صحيج )

(5/101)


2070 - ( صحيح )
[ كان إذا راعه شيء قال : هو الله ربي لا أشرك به شيئا ) . ( صحيح )

(5/102)


2071 - ( صحيح )
[ كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت ] . ( صحيح ) ( تنبيه ) : القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة بدليل قوله في حديث الشيخين : فيدعو للمؤمنين وبلعن الكفار . انظر الارواء 160 / 2 - 164 . وأصرح منه رواية ابن خزيمة بلفظ : كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو على أحد . وسنده صحيح

(5/102)


2072 - ( صحيح )
[ كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب فيه مناقشة لقضية رمي الجمار وأنه كان يرمي جمرة العقبة على دابته يوم النحر وكان لا يأتي سائرها بعد ذلك إلا ماشيا ذاهبا وراجعا

(5/103)


2073 - ( صحيح )
[ كان إذا رمى جمرة العقبة ؛ مضى ولن يقف ] . ( صحيح ) أخرج البخاري مثله

(5/104)


2074 - ( صحيح )
[ كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(5/104)


2075 - ( صحيح )
[ كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ] . ( صحيح بشاهده )

(5/105)


2076 - ( صحيح )
[ كان إذا صعد المنبر سلم ] . ( صحيح بشواهده ) . ويشهد له ويقويه جريان عمل الخلفاء عليه عن أبي نضرة قال : كان عثمان قد كبر فإذا صعد المنبر سلم فأطال قدر ما يقرأ إنسان أم الكتاب . وإسناده صحيح . وعن عمرو بن مهاجر : أن عمر بن عبد العزيز كان إذا استوى على المنبر سلم على الناس وردوا عليه . وسنده صحيح

(5/106)


2077 - ( صحيح )
[ كان إذا صلى الغداة في سفر مشى مشى عن راحلته قليلا ] . ( صحيح )

(5/107)


2078 - ( صحيح )
[ كان إذا طاف بالبيت مسح أو قال : استلم الحجر والركن في كل طواف ] . ( صحيح )

(5/108)


2079 - ( صحيح )
[ كان إذا غضب احمرت وجنتاه ] . ( صحيح ) ويشهد له حديث جابر عنه مرفوعا : وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه ... وإسناده صحيح

(5/108)


2080 - ( صحيح )
[ كان إذا صعد المنبر ؛ أقبلنا بوجوهنا إليه ]

(5/110)


2081 - ( صحيح )
[ كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى على نشز فإذا قال : قد غابت الشمس أفطر ] . ( صحيح ) . ( نشز : أي مرتفع من الأرض ) . وفي الحديث اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار بعد أن يتأكد صلى الله عليه وسلم من غروب الشمس فيأمر من يعلو مكانا مرتفعا فيخبره بغروب الشمس ليفطر صلى الله عليه وسلم وما ذلك منه إلا تحقيقا منه لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر . متفق عليه وهو مخرج في الإرواء 917

(5/118)


2082 - ( صحيح )
[ كان إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم ] . ( صحيح )

(5/119)


2083 - ( صحيح )
[ كان إذا مشى كأنه يتوكأ ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : كان إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد . وسنده حسن . وورد بلفظ : كأنما ينحط من صبب

(5/119)


2084 - ( حسن )
[ كان إذا كان راكعا أو ساجدا قال : سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ] . ( حسن )

(5/120)


2085 - ( صحيح )
[ كان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه ] . ( صحيح ) ورواه الشيخان في صحيحهما

(5/121)


2086 - ( صحيح )
[ كان إذا مشى لم يلتفت ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها : عن ابن عباس مرفوعا به وزاد : وإذا مشى مشى مجتمعا ليس فيه كسل . وعن عوف قال : كان لا يضحك إلا تبسما ولا يلتفت إلا جميعا . وإسناده مرسل صحيح

(5/121)


2087 - ( صحيح )
[ كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة ] . ( صحيح ) . عن سفيان ورواه أحمد بلفظ : مشوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : امشوا أمامي وخلوا ظهري للملائكة . ورواية الحاكم بلفظ : لا تمشوا بين يدي ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة . ( فيه النهي عن المشي أمامه أيضا بخلاف روايتي سفيان فالمقصود منها المشي أمامه بمعنى عن يمينه ويساره لا بمعنى الأمام المقابل للخلف . والله أعلم )

(5/123)


2088 - ( صحيح )
[ كان إذا نزل الوحي عليه ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا كأنه الجمان وإن كان في البرد ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها حديث عائشة في قصة الإفك أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما

(5/124)


2089 - ( صحيح )
[ كان أرحم الناس بالعيال والصبيان ] . ( صحيح ) . وأخرجه مسلم بلفظ العيال ودون لفظ : الصبيان

(5/125)


2090 - ( صحيح )
[ كانت أكثر أيمان رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ومصرف القلوب ] . ( صحيح )

(5/125)


2091 - ( حسن )
[ كان أكثر دعائه : يا مقلب القلوب ! ثبت قلبي على دينك . فقيل له في ذلك ؟ فقال : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ ] . ( حسن لغيره )

(5/126)


2092 - ( صحيح )
[ كان بابه يقرع بالظافر ] . ( صحيح بشواهده )

(5/127)


2093 - ( صحيح )
[ كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة ] . ( صحيح ) . وروى مسلم والترمذي وابن سعد والطبراني عن جابر بن سمرة قال : رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة حمراء مثل بيضة الحمامة

(5/128)


2094 - ( حسن )
[ كان رحيما وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأجز له إن كان عنده ] . ( حسن )

(5/129)


2095 - ( صحيح )
[ كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين يقبل جميعا ويدبر جميعا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ] . صحيح

(5/130)


2096 - ( صحيح )
[ كان شيبه نحو عشرين شعرة ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها حديث حميد قال : سئل أنس بن مالك : أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته . أخرجه ابن ماجه وأحمد وابن سعد . ( وإسناده صحيح ) . ورواه ثابت قال : قيل لأنس : هل شاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ما شانه الله بالشيب ما كان في رأسه ولحيته إلا سبع عشرة أو ثماني عشرة . ( أخرجه ابن سعد بسند صحيح ) . وعن ربيعة ين أبي عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء . ( أخرجه الشيخان وغيرهما )

(5/130)


2097 - ( حسن )
[ كان كلامه كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه ] . ( حسن )

(5/131)


2098 - ( صحيح )
[ كان له حمار يقال له عفير ] . ( صحيح بشواهده ) . وقد روى ابن سعد بإسنادين مرسلين صحيحين : أن اسم حمار النبي صلى الله عليه وسلم اليعفور

(5/132)


2099 - ( حسن )
[ كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ] . ( حسن بمجموع طرقه )

(5/133)


2100 - ( حسن )
[ كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ورايته سوداء ] ( حسن لغيره ) وله شاهد عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض . حسن في الشواهد . وله شاهد آخر عن الحارث بن حسان قال : قدمت المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا وإذا راية سوداء فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة . وإسناده حسن

(5/136)


2101 - ( صحيح )
[ كان له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء . ] ( صحيح ) لشاهده القوي عن بكر بن عبد الله المزني قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مورسة فإذا دار على نسائه رشها بالماء . واسناده مرسل صحيح

(5/137)


2102 - ( صحيح )
[ كان مما يقول للخادم : ألك حاجة ؟ قال : حتى كان ذات يوم فقال : يا رسول الله ! حاجتي . قال : وما حاجتك ؟ قال : حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة . قال : ومن دلك على هذا ؟ قال : ربي . قال : أما لا فأعني بكثرة السجود . ( صحيح )

(5/138)


2103 - ( صحيح )
[ كان وسادته التي ينام عليها بالليل من أدم حشوها ليف ] . ( صحيح ) وأخرجه البخاري مختصرا

(5/139)


2104 - ( صحيح )
[ ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبه رجلان ] . ( صحيح ) . وعن عبد الله بن عمرو قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يطأ أحد عقبه ولكن يمين وشمال . وقد مضى برقم 1239

(5/139)


2105 - ( صحيح )
[ كان له قصعة يقال لها : الغراء يحملها أربعة رجال ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : كان له جفنة لها أربع حلق . وإسناده حسن

(5/140)


2106 - ( صحيح )
[ كان لا يجد ما يملأ بطنه من الدقل وهو جائع ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(5/140)


2107 - ( صحيح )
[ كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه ] . ( صحيح )

(5/142)


2108 - ( صحيح )
[ كان لا يراجع بعد ثلاث ] . ( صحيح ) . ويشهد له ما روى عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حدرد الأسلمي : أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال : يا محمد ! إن لي على هذا أربعة دراهم وقد غلبني عليها فقال : أعطه حقه قال : والذي بعثك بالحق ما اقدر عليها قال : أعطه حقه قال : والذي نفسي بيده ما اقدر عليها قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فأرجو أن تغنمنا شيئا فأرجع فأقضيه قال : أعطه حقه قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ثلاثا لم يراجع فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببرد فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها ونزع البردة فقال : اشتر مني هذه البردة فباعها بأربعة الدراهم فمرت عجوز فقال : مالك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأخبرها فقالت : ها دونك هذا ببرد طرحته عليه . أخرجه أحمد وإسناده جيد

(5/142)


2109 - ( صحيح )
[ كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت ] . ( صحيح ) . عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والإبل والغنم فصفوهم صفوفا ليكثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا عبد الله ورسوله وقال : يا معشر الأنصار ! أنا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين ولم يطعن برمح ولم يضرب بسيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ : من قتل كافرا فله سلبه فقتل أبو قتادة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم فقال أبو قتادة : يا رسول الله ! ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع له فأعجلت عنه أن آخذ سلبه فانظر من هو يا رسول الله ؟ فقال رجل : يا رسول الله ! أنا أخذتها فأرضه منها فأعطنيها ! فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا ( فذكره ) فقال عمر : لا والله لا يفيء الله على أسد من أسده ويعطيكها ! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم

(5/143)


2110 - ( صحيح )
[ كان لا يصلي المغرب وهو صائم حتى يفطر ولو على شربة من ماء ] . صحيح

(5/145)


2111 - ( حسن )
[ كان لا ينام إلا والسواك عنده فإذا استيقظ بدأ بالسواك ] . ( حسن )

(5/146)


2112 - ( صحيح )
[ كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم ] . ( صحيح بشواهده ) . ويشهد له حديث مسلم الأعور عن أنس مرفوعا : كان يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه من ليف وتحته إكاف من ليف . وروى النسائي وابن حبان عن أنس مرفوعا : كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم . وإسناده صحيح

(5/147)


2113 - ( صحيح )
[ كان يؤتى بالتمر فيه دود فيفتشه يخرج السوس منه ] . ( صحيح ) . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن تفتيش التمر ولكنه لا يصح انظر الضعيفة برقم 5228

(5/149)


2114 - ( صحيح )
[ كان يأمر بتغيير الشيب مخالفة للأعاجم ] . ( صحيح لشواهده ) ومنها قوله : إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم . متفق عليه من حديث أبي هريرة انظر تخريج الحلال رقم 105

(5/150)


2115 - ( صحيح )
[ كان يأمر بناته ونسائه أن يخرجن في العيدين ] . ( صحيح ) . وقد ثبت الأمر بإخراج النساء جميعا حتى الحيض منهن أن يخرجن إلى المصلى عند الشيخين وغيرهما من حديث أم عطية

(5/150)


2116 - ( صحيح )
[ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل مما مسته النار ثم يصلي ولا يتوضأ ] . ( حسن ) . عن علقمة القرشي قال : دخلنا بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فوجدنا فيه عبد الله بن عباس فذكرنا الوضوء مما مسته النار فقال عبد الله : فذكره فقال له بعضنا : أنت رأيته يا ابن عباس ؟ قال : فأشار بيده إلى عينيه فقال : بصر عيني . وتابعه وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء بلفظ : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل عرقا من شاة ثم صلى ولم يتوضأ ولم يمس ماء . أخرجه مسلم . وله شاهد من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء قال : كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم ثم نصلي ولا نتوضأ . أخرجه ابن حبان وإسناده صحيح

(5/152)


2117 - ( صحيح )
[ كان يبدأ إذا أفطر بالتمر ] . ( صحيح )

(5/153)


2118 - ( حسن )
[ كان يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين ] . ( حسن ) . عن ابن عمر قال : قلت يا رسول الله ! الوضوء من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر ؟ قال : لا ؛ بل من المطاهر إن دين الله يسر الحنيفية السمحة . ( المطاهر : جمع مطهرة : كل إناء يتطهر منه ؛ كالإبريق والسطل والركوة وغيرها كما في الوسيط )

(5/154)


2119 - ( حسن )
[ كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله ؛ لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم الشعير ] . ( حسن )

(5/154)


2120 - ( صحيح )
[ كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم ] . ( صحيح ) . ( يزجي : أي يسوقه ليلحقه بالرفاق . يردف : أي جعله ردفه وأركبه خلفه )

(5/155)


2121 - ( صحيح )
[ كان يتوضأ مما مست النار ] . ( وإسناده جيد ) . أخرجه أحمد عن محمد بن طحلاء قال : قلت لأبي سلمة : إن ظئرك سليما لا يتوضأ مما مست النار ؟ قال : فضرب صدر سليم وقال : أشهد على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . ( الظئر : المرضعة لغير ولدها ويطلق على زوجها أيضا . والثاني هو المراد هنا كما هو الظاهر )

(5/155)


2122 - ( صحيح )
[ كان يتوضأ واحدة واحدة وثنتين ثنتين وثلاثا ثلاثا كل ذلك يفعل ] . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير عن معاذ بن جبل وفيه محمد بن سعيد المصلوب وهو ضعيف . قال الألباني بل هو كذاب لكن الحديث قد جاء من طريق أخرى عن أبي رافع قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ومرتين مرتين ومرة مرة . أخرجه الطبراني أيضا في الكبير وإسناده صحيح

(5/156)


2123 - ( صحيح )
[ كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ] . ( صحيح ) أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا

(5/157)


2124 - ( صحيح )
[ كان يجلس القرفصاء ] . ( صحيح بشواهده ) أخرج البخاري في الأدب المفرد عن قيلة قالت : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا القرفصاء فلما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت منه الفرق . وإسناده حسن في الشواهد

(5/157)


2125 - ( صحيح )
[ كان يجلس على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير ] . ( صحيح بشواهده ) ومنها عن أبي موسى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مراعات الضيف . ( صحيح )

(5/158)


2126 - ( صحيح )
[ كان يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس ] . ( صحيح لشواهده )

(5/160)


2127 - ( صحيح )
[ كان يحب الدباء ] . ( صحيح ) . أخرجه أحمد عن شعبة قال : سمعت قتادة يحدث قال : سمعت أنس بن مالك قال : كان يحب الدباء . وفي لفظ القرع قال : فأتي بطعام أو دعي له قال أنس : فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه

(5/161)


2128 - ( صحيح )
[ كان يستحب يوم الخميس أن يسافر فيه ] . ( صحيح بشواهده ) ومنها في البخاري من حديث كعب بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس ] . وفي رواية له : لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس

(5/162)


2129 - ( صحيح )
[ كان يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب ] . ( صحيح ) . وتابعه قتادة قال : حدثني أنس : أن خياطا بالمدينة دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعامه قال : فإذا خبز شعير بإهالة سنخة وإذا فيها قرع فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه القرع قال أنس : لم يزل يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه . أخرجه أحمد وابن سعد من طرق عنه وإسناده صحيح . ( الإهالة : هي كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به وقيل غير ذلك . والسنخة : المتغيرة الريح )

(5/163)


2130 - ( صحيح )
[ كان يركب الحمار ويخصف النعل ويرقع القميص ويقول : من رغب عن سنتي فليس مني ] . ( صحيح بشاهده القوي ) . أخبرنا سفيان أن الحسن قال : لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال : هذا نبيي هذا خياري ائتسوا به وخذوا في سنته وسبيله لم يكن تغلق دونه الأبواب ولا يقوم دونه الحجبة ولا يغدى عليه بالجفان ولا يراح عليه بها يجلس على الأرض ويأكل طعامه بالأرض ويلبس الغليظ ويركب الحمار ويردف بعده ويلعق أصابعه وكان يقول : من رغب عن سنتي فليس مني . وإسناده صحيح مرسل

(5/164)


2131 - ( صحيح )
[ كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا ] . ( صحيح بالمتابعة )

(5/165)


2132 - ( صحيح )
[ كان يصلي ما بين المغرب والعشاء ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : طرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي فحدثنا عبيد ... . فذكره . وأخرج أحمد وغيره بسند صحيح عن حذيفة نحوه : سئل عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بصلاة بعد المكتوبة ؟ قال : نعم بين المغرب والعشاء

(5/166)


2133 - ( صحيح )
[ كان يضمر الخيل يسابق بها ] . ( صحيح )

(5/166)


2134 - ( صحيح )
[ كان يعجبه الحلو البارد ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البارد . ثم زاد في رواية : الحلو البارد

(5/167)


2135 - ( صحيح )
[ كان يعجبه الرؤيا الحسنة ] . ( صحيح )

(5/167)


2136 - ( صحيح )
[ كان يعجبه الريح الطيبة ] . ( صحيح ) . عن عائشة : أنها صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من صوف سوداء فلبسها فلما عرق وجد ريح الصوف فخلعها وكان يعجبه الريح الطيبة

(5/168)


2137 - ( حسن )
[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف بريح الطيب إذا أقبل ] . ( حسن بمجموع طرقه )

(5/168)


2138 - ( صحيح )
[ كان يضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بين الركن والباب . يعني في الطواف ] . ( صحيح بشواهده ) . عن مجاهد قال : قال ابن عباس : هذا الملتزم بين الركن والباب . وإسناده صحيح . ثم روى عن هشام بن عروة عن أبيه : أنه كان يلصق بالبيت صدره ويده وبطنه . وسنده صحيح أيضا

(5/170)


2139 - ( صحيح )
[ مر النبي صلى الله عليه وسلم على نسوة فسلم عليهن ] . ( صحيح بطرقه )

(5/172)


2140 - ( صحيح )
[ كان يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان ] . ( حسن يشاهده ) . وهو معنى حديث علي : كان إذا مشى تقلع كأنما ينحدر من صبب ] . وقد مضى برقم 2083

(5/173)


2141 - ( صحيح )
[ كان يلاعب زينب بنت أم سلمة وهو يقول : يا زوينب ! يا زوينب مرارا ] . ( صحيح ) . رواه الضياء في المختارة عن احمد بن حرب

(5/174)


2142 - ( صحيح )
[ لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد ] . ( صحيح بشواهده )

(5/174)


2143 - ( صحيح )
[ لئن عشت إن شاء الله ؛ لأنهين أن يسمى : رباح ونجيح وأفلح ونافع ويسار ] . ( صحيح ) . وعن ابي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يفعل شيئا ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه . أخرجه مسلم . ( تنبيه ) : ثم قبض ولم ينه عن ذلك إنما هو بالنسبة لعلم جابر وإلا فقد حفظ نهيه عن ذلك سمرة بن جندب كما رواه مسلم وغيره فانظر الترغيب 85 / 3

(5/176)


2144 - ( صحيح )
[ عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة ] . ( صحيح ) أخرجه مسلم وغيره عن الفضل بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس حين دفعوا عشية عرفة وغداة جمع : عليكم بالسكينة . وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى فهبط محسرا قال : فذكره . قال : والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان . ( فائدة ) : ترجم النسائي لهذا الحديث بقوله : من أين يلتقط الحصى ؟ . فأشار بذلك إلى أن الالتقاط يكون من منى والحديث صريح في ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمرهم به حين هبط محسرا وهو من منى كما في رواية مسلم والبيهقي وعليه يدل ظاهر حديث ابن عباس قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على راحلته : هات القط لي فلقطت له حصيات هن حصى الخذف فلما وضعتهن في يده قال : بأمثال هؤلاء وإياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين . أخرجه النسائي والبيهقي وأحمد بسند صحيح . قال الألباني : ووجه دلالته إنما هو قوله : غداة العقبة . فإنه يعني غداة رمي جمرة العقبة الكبرى وظاهره أن الأمر بالالتقاط كان من منى قريبا من الجمرة فما يفعله الناس اليوم من التقاط الحصيات في المزدلفة مما لا نعرف له أصلا في السنة بل هو مخالف لهذين الحديثين على ما فيه من التكلف والتحمل بدون فائدة

(5/177)


2145 - ( صحيح )
[ إذا سألتم الله فسلوه الفردوس ؛ فإنه سر الجنة ] . ( صحيح بشاهده ) . وورد بلفظ زادوا فيه : يقول الرجل منكم لراعيه : عليك بسر الوادي بضم السين فإنه أمرعه وأشبعه

(5/178)


2146 - ( صحيح )
[ كان من تلبيته صلى الله عليه وسلم : لبيك إله الحق ] . ( صحيح )

(5/180)


2147 - ( حسن )
[ لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور ] . ( حسن )

(5/181)


2148 - ( صحيح )
[ لعن المختفي والمختفية ] . ( صحيح ) . ( المختفي : هو نباش القبور )

(5/181)


2149 - ( صحيح )
[ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسم في الوجه ] . ( صحيح ) . والحديث أصله في مسلم عن ابن عباس : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك . وله شاهد من حديث جابر قال : مر حمار برسول الله صلى الله عليه وسلم قد كوي في وجهه يفور منخراه من دم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله من فعل هذا . ثم نهى عن الكي في الوجه والضرب في الوجه . أخرجه مسلم

(5/182)


2150 - ( حسن )
[ لقد قرأتها ؛ سورة ( الرحمن ) على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت على قوله : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } قالوا : لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ] . ( حسن )

(5/183)


2151 - ( حسن )
[ لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله فإن نفس المؤمن تخرج رشحا ونفس الكافر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار ] . ( حسن )

(5/184)


2152 - ( صحيح )
[ لك في كل كبد حرى أجر ] . ( صحيح ) . عن سراقة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة فلم أدر ما أسأله عنه فقلت : يا رسول الله ! إني أملأ حوضي أنتظر ظهري يرد علي فتجيء البهيمة فتشرب فهل في ذلك من أجر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره

(5/185)


2153 - ( صحيح )
[ للغازي أجره وللجاعل أجره وأجر الغازي ] . ( صحيح )

(5/186)


2154 - ( صحيح )
[ للمسلم على المسلم أربع خلال : يشمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا مات ويعوده إذا مرض ] . ( صح الحديث ) من حديث أبي هريرة بلفظ : حق المسلم على المسلم خمس ... وفي رواية : ست فذكر هذه الأربع وزاد : إذا لقيته فسلم عليه وإذا استنصحك فانصح له . وقد تقدم برقم 1832

(5/187)


2155 - ( صحيح )
[ لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤس من قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها ] . ( صحيح ) . عن أبي هريرة مرفوعا به . فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله : { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم } . وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة ستأتي برقم 2741 نحوه

(5/188)


2156 - ( صحيح )
[ لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم . عن جويرية : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم ... . فذكره . وقد رويت هذه القصة من طريق أخرى وهي مع ضعف إسنادها مخالفة لهذه القصة الصحيحة من وجوه منها أن التسبيح كان عدا بالنوى أو الحصى وقد بينت ذلك في الضعيفة يرقم 131

(5/188)


2157 - ( حسن )
[ لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان ] . ( حسن ) . عن جابر بن عبد الله قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى إبنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره فبكى فقال له عبد الرحمن : أتبكي ! أولم تكن نهيت عن البكاء ؟ قال ... فذكره . وله طريق عن أنس بإسناد حسن مضى برقم 427

(5/189)


2158 - ( صحيح )
[ لما صور الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام تركه فجعل إبليس يطوف به ينظر إليه فلما رآه أجوف قال : ظفرت به خلق لا يتمالك ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم . دون قوله ظفرت به

(5/190)


2159 - ( صحيح )
[ لما نفخ الله في آدم الروح فبلغ الروح رأسه عطس فقال : الحمد لله رب العالمين فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله ] . ( صحيح )

(5/191)


2160 - ( صحيح )
[ لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية ] . ( صحيح ) . أخرجه أحمد عن جابرمرفوعا وفي رواية له : عن أم مبشر قالت : جاء غلام حاطب فقال : والله لا يدخل حاطب الجنة ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت قد شهد بدرا والحديبية . وإسناده صحيح . وتابعه أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها . قالت : بلى يا رسول الله ! فانتهرها فقالت حفصة : { وإن منكم إلا واردها } فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد قال الله عز وجل : { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } . اخرجه مسلم

(5/191)


2161 - ( صحيح )
[ لن يلج الدرجات العلى من تكهن أو تكهن له أو رجع من سفر تطيرا ] صحيح

(5/193)


2162 - ( صحيح )
[ لو آمن بي عشرة من اليهود ؛ ما بقي على ظهرها يهودي إلا أسلم ] ( صحيح ) وأخرجه البخاري مختصرا ... لآمن بي اليهود . وأخرجه أحمد بلفظ : لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض

(5/194)


2163 - ( صحيح )
[ لو أخذتم إهابها يطهرها الماء والقرظ ] . ( صحيح بشاهده ) . عن العالية بنت سبيع قالت : كان لي غنم بأحد فوقع فيها الموت فدخلت على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لها فقالت : لو أخذت جلودها فانتفعت بها . فقلت : أويحل ذلك ؟ قالت : نعم . مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أخذتم إهابها . قالوا : إنها ميتة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطهرها الماء والقرظ . وللحديث شاهد قوي من حديث ابن عباس نحوه وفيه : أوليس في الماء والقرظ ما يطهرها ؟ . أخرجه الدارقطني والبيهقي وإسناده صحيح . ( القرظ : ورق السلم يدبغ به )

(5/194)


2164 - ( صحيح )
[ لو أفلت أحد من ضمة القبر ؛ لأفلت هذا الصبي ] . ( صحيح )

(5/195)


2165 - ( صحيح )
[ لو أن حجرا يقذف به في جهنم ؛ هوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها عن أبي هريرة قال : والذي نفس أبو هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا . أخرجه مسلم . وروي بلفظ : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة فقال : تدرون ما هذا ؟ قال : قلنا : الله ورسوله أعلم قال : هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها . أخرجه مسلم وأحمد

(5/197)


2166 - ( صحيح )
عن ابي ذر قال : [ أمرني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع : 1 أمرني بحب المساكين والنو منهم . 2 وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي . 3 وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت . 4 وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا . 5 وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا . 6 وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم . 7 وأمرني أن أكثر من قول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ؛ فإنهن من كنز تحت العرش . ( وفي رواية : فإنها كنز من كنوز الجنة ) ] . صحيح

(5/199)


2167 - ( حسن )
[ لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل ؛ لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم شيء ] . ( حسن )

(5/200)


2168 - ( صحيح )
[ لو تعلمون ما ذخر لكم ؛ ما حزنتم على ما زوي عنكم وليفتحن لكم فارس والروم ] . ( صحيح ) . قال العرباض بن سارية : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج علينا في الصفة وعلينا الحويتكة فيقول : فذكره

(5/201)


2169 - ( صحيح )
[ لو تعلمون ما لكم عند الله عز وجل ؛ لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة ] . ( صحيح ) . عن فضالة بن عبيد يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس خر رجال من قامتهم في الصلاة ؛ لما بهم من الخصاصة وهم من اصحاب الصفة حتى يقول الأعراب : إن هؤلاء مجانين فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم فقال : فذكره

(5/202)


2170 - ( صحيح )
[ لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم من أبوالها وألبانها ] . ( صحيح ) . عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الرهط العرنيين الذين قدموا عليه المدينة فاجتووها فقال : لو ... الحديث ففعلوا فصحوا فمالوا على الرعاء فقتلوهم واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل اعينهم وتركوا بالحرة حتى ماتوا . إسناده صحيح وأخرج البخاري ومسلم بنحوه انظر الارواء 177

(5/202)


2171 - ( حسن )
[ لو قلت : ( بسم الله ) ؛ لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك ] . ( حسن بمجموع طرقه ) . وللحديث شاهدا بلفظ : لو قلت : بسم الله ؛ لرفعتك الملائكة والناس ينظرون . وفيه قصة . أخرجه النسائي والبيهقي وزاد : حتى تلج بك في جو السماء . وسيأتي برقم 2796

(5/203)


2172 - ( صحيح )
[ لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ] . ( صحيح ) . وقد مضى تفصيله برواية أبي داود برقم 395 . أي من سلسلة الصحيحة 1

(5/204)


2173 - ( صحيح )
[ لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم ] . عن أبي حدرد الأسلمي : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في مهر امرأة فقال : كم أمهرتها ؟ فقال : مائتي درهم فقال صلى الله عليه وسلم : ... فذكره . ( صحيح )

(5/205)


2174 - ( صحيح )
[ لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة . يعني الجذع الذي كان يخطب إليه ] . عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه واحتضنه فسكن فقال : ... فذكره . ( صحيح ) وفي رواية عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس فجاءه رومي فقال : ألا أصنع لك شيئا تقعد عليه وكأنك قائم ؟ فصنع له منبرا له درجتان ويقعد على الثالثة فلما قعد نبي الله صلى الله عليه وسلم على ذلك المنبر خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فالتزمه وهو يخور فبما التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن ثم قال : أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن . ( وإسناده جيد ) . وله شاهد من حديث جابر مختصرا من ثلاث طرق صحيحة عنه . رواه البخاري والدارمي والنسائي وابن ماجه وأحمد . وآخر من حديث ابن عمر رواه البخاري وأحمد وصححه الترمذي

(5/206)


2175 - ( صحيح )
[ لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء ] . ( صحيح )

(5/207)


2176 - ( صحيح )
[ ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة ] . ( صحيح )

(5/208)


2177 - ( حسن )
[ ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات قالوا : بم يا رسول الله ؟ قال : الذين بدل الله سيئاتهم حسنات ] . ( حسن )

(5/209)


2178 - ( حسن )
[ ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر فقال رجل : يا رسول الله ! أوما ربيعة من مضر ؟ فقال : إنما أقول ما أقول ]

(5/210)


2179 - ( صحيح )
[ ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا ] . ( صحيح ) . قال شريح بن عبيد : مرض ثوبان بحمص وعليها عبد الله بن قرط الأزدي فلم يعده فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدا فقال له ثوبان : أتكتب ؟ فقال : نعم . فقال : اكتب فكتب للأمير عبد الله بن قرط : من ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته ثم طوى الكتاب وقال له : أتبلغه إياه ؟ فقال : نعم فانطلق الرجل بكتابه فدفعه إلى ابن قرط فلما قرأه قام فزعا فقال الناس : ما شأنه ؟ أحدث أمر ؟ فأتى ثوبان حتى دخل عليه فعاده وجلس عنده ساعة ثم قام فأخذ ثوبان بردائه وقال : اجلس حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول : فذكره

(5/211)


2180 - ( صحيح )
[ ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ولا أحد أكثر معاذير من الله عز وجل ] . ( صحيح بشاهده ) . عن المغيرة بن شعبة قال : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول : لو وجدت معها رجلا لضربتها بالسيف غير مصفح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعجبون من غيرة سعد ؟ ! أنا أغير من سعد والله أغير مني ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله ولا أحب إليه المعاذير ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله ولذلك وعد الجنة . أخرجه مسلم

(5/213)


2181 - ( حسن )
[ ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله ] . ( حسن ) . وله شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره نحوه بلفظ : بوائقه . والمعنى واحد أي شره

(5/213)


2182 - ( صحيح )
[ ( الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه ) ليس بيني وبينه نبي وإنه نازل فإذا رايتموه فاعرفوه ؛ رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويهلك الله المسيح الدجال ( وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل والنمار مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم ) فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون ] . ( صحيح )

(5/214)


2183 - ( حسن )
[ ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان ] . ( حسن )

(5/214)


2184 - ( حسن )
[ ليس على رجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما لا يملك ] . ( حسن ) . وورد بلفظ : لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ولا عتق لابن آدم فيما لا يملك ولا طلاق له فيما لا يملك ولا يمين فيما لا يملك ] . وإسناده حسن

(5/216)


2185 - ( صحيح )
[ ليس على الماء جنابة ] . ( صحيح ) . عن ميمونة قالت : أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسل منها فقلت : إني قد اغتسلت منها فقال : فذكره

(5/217)


2186 - ( حسن )
[ ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء { ولا تزر وازرة وزر أخرى } حسن

(5/218)


2187 - ( صحيح )
[ ليس عليها غسل حتى تنزل كما أنه ليس على الرجل غسل حتى ينزل ] . ( صحيح بشواهده ) . عن خولة بنت حكيم أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ؟ فقال : فذكره

(5/218)


2188 - ( صحيح )
[ ليس في الجنة شيء يشبه ( ما ) في الدنيا إلا الأسماء ] . ( صحيح )

(5/219)


2189 - ( صحيح )
[ ليس في الخيل والرقيق زكاة إلا زكاة الفطر في الرقيق ] . ( صحيح ) . وفي رواية صحيحة : ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر

(5/220)


2190 - ( حسن )
[ ليس في المأمومة قود ] . ( حسن ) . وورد بلفظ : لا قود في المأمومة ولا الجائفة ولا المنفلة . وورد بلفظ : أصاب رجلا من بني كنانة مأمومة فأراد عمر بن الخطاب أن يقيد منه فقال له العباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فذكره ) فأغرمه العقل . ( المأمومة : الشجة التي بلغت أم الرأس ؛ وهي الجلدة التي تجمع الدماغ . الجائفة : الطعنة التي تصل إلى الجوف والمراد بالجوف هنا كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ . المنقلة : هي التي تخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها . وقيل : التي تنقل العظم أي تكسره . كذا في النهاية ) . قال أبو الحسن السندي : إنما انتفى القصاص لعسر ضبطه

(5/221)


2191 - ( صحيح )
الأمربالوفاء بالعهود للمشركين . [ فوا لهم ونستعين الله عليهم ] . عن حذيفة : أن المشركين أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وعن مصعب بن سعد قال : أخذ حذيفة وأباه المشركون قبل بدر فأرادوا أن يقتلوهما فأخذوا عليهما عهد الله وميثاقه أن لا يعينان عليهم فحلفا لهم فأرسلوهما فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقالا إنا قد حلفنا لهم فإن شئت قاتلنا معك فقال : فذكره بلفظ : نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم . وحدثنا أبو الطفيل : حدثنا حذيفة بن اليمان قال : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أن خرجت أنا وأبي حسيل قال : فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا فقلنا : ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن من المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال : انصرفا نفي لهم ... . الخ . أخرجه مسلم

(5/223)


2192 - ( صحيح )
ليس فيما دون خمس من الإبل صدقة ولا في الأربع شيء فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى أن تبلغ تسعا فإذا بلغت عشرا ففيها شاتان إلى أن تبلغ أربع عشرة فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ تسع عشرة فإذا بلغت عشرين ففيها أربع شياه إلى أن تبلغ أربعا وعشرين فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر فإن زادت بعيرا ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين فإن زادت بعيرا ففيها حقة إلى أن تبلغ ستين فإن زادت بعيرا ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين فإن زادت بعيرا ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين فإن زادت بعيرا ففيها حقتان إلى أن تبلغ عشرين ومائة ثم في كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون * ( حسن ) وأخرجه ابن ماجه رقم 1799 . ( غريب الحديث ) : بنت مخاض : المخاض : اسم للنوق الحوامل واحدتها خلفة بفتح ثم كسر وبنت المخاض وابن المخاض ما دخل في السنة الثانية ؛ لأن أمه قد لحقت بالمخاض ؛ أي : الحوامل وإن لم تكن حاملا . ابن لبون : هو الذي مضى عليها حولان وصارت أمه لبونا بوضع الحمل . حقة بكسر الحاء : هي التي أتى عليها ثلاث سنين . جذعة بفتح ثم فتح ثم فتح : هي التي أتى عليها أربع سنين

(5/224)


2193 - ( صحيح )
[ ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا ! عبدك فلان قد حبسته فيقول الرب : اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت ] . ( صحيح )

(5/226)


2194 - ( صحيح )
[ ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف ] . ( صحيح بشواهده )

(5/227)


2195 - ( صحيح )
[ ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحرله ] . ( صحيح )

(5/228)


2196 - ( صحيح )
[ ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ] . ( صحيح )

(5/230)


2197 - ( صحيح )
الإنكار على المبتلين الذين لا يسألون الله العافية . [ أما كان هؤلاء يسألون العافية ] . ( صحيح ) . وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ؟ . قال : نعم كنت أقول : اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ! لا تطيقه أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؟ . قال : فدعا الله له فشفاه

(5/231)


2198 - ( صحيح )
[ ليستغن أحدكم عن الناس ولو بقضيب من سواك ] . ( صحيح )

(5/232)


2199 - ( صحيح )
[ ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر فمن أجاب السلام فهو له ومن لم يجب فلا شيء له ] . ( صحيح )

(5/233)


2200 - ( صحيح )
[ ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد ] . ( صحيح بطرقه ]

(5/234)


2201 - ( صحيح )
[ ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ] . ( صحيح )

(5/235)


2202 - ( صحيح )
[ ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب ] . ( صحيح )

(5/236)


2203 - ( صحيح )
[ ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف ] . ( صحيح بمجموع طرقه )

(5/236)


2204 - ( صحيح )
[ ليلة الضيف حق على كل مسلم فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين ؛ إن شاء اقتضى وإن شاء ترك ] . ( صحيح )

(5/239)


2205 - ( حسن )
[ ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى ] . ( حسن )

(5/240)


2206 - ( حسن )
[ ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء ] . ( حسن ) . وله شاهد ضعيف بلفظ : يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب ثم يؤتى بالمتصدق فينصب الحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينصب لهم ديوان فيصب عليهم الأجر صبا حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله

(5/240)


2207 - ( حسن )
[ اللبن في المنام فطرة ] . ( حسن بمجموع طريقيه )

(5/241)


2208 - ( صحيح )
[ الذي لا ينام حتى يوتر حازم ] . ( صحيح ) . عن سعد بن أبي وقاص : أنه كان يصلي العشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها فيقال له : أتوتر بواحدة لا تزيد عليها يا أبا إسحاق ؟ فيقول : نعم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره

(5/243)


2209 - ( صحيح )
[ ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله ] . ( صحيح ) . وله شاهد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن السعدي بلفظ : أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام فقال : ألم أخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين فتعطى عليه عمالة فلا تقبلها ؟ قال : أجل إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين فقال عمر : إني أردت الذي أردت وكان صلى الله عليه وسلم يعطيني المال فأقول : أعطه من هو أفقر إليه مني وإنه أعطاني مرة مالا فقلت له : أعطه من هو أحوج إليه مني فقال : ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك

(5/244)


2210 - ( صحيح )
[ ما جلس قوم يذكرون الله عز وجل إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ] . ( صحيح )

(5/245)


2211 - ( صحيح )
[ ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهب أمسي ثالثة عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا حثا بين يديه وهكذا عن يمينه وهكذا عن شماله ] . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم وأحمد

(5/246)


2212 - ( موقوف )
[ ما أحب أن أسلم على الرجل وهو يصلي ولو سلم علي لرددت عليه ] . موقوف . عن أبي سفيان قال : سمعت جابرا يقول : فذكره موقوفا عليه . وإسناده جيد على شرط مسلم . وقد صح عن جابر نفسه أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ورد عليه إشارة كما في صحيح مسلم وغيره وهو في صحيح أبي داود مع أحاديث أخرى بأصرح منه تحت : باب رد السلام في الصلاة 856 860

(5/247)


2213 - ( حسن )
[ ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان ] . ( حسن ) . عن عمرو بن شعيب : أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فلدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوها رباعها وولاء مواليها وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها فأخرجهم إلى الشام فماتوا فقدم عمرو بن العاص ومات مولى لها وترك مالا فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب فقال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . وهو في صحيح أبي داود برقم 2550

(5/248)


2214 - ( صحيح )
[ ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر رضي الله عنه واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته ] . ( صحيح بشواهده )

(5/248)


2215 - ( صحيح )
[ ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله عنه أكثر ] . ( صحيح )

(5/250)


2216 - ( صحيح )
[ ما أخشى عليكم الفقر ولكني أخشى عليكم التكاثر وما أخشى عليكم الخطأ ولكني أخشى عليكم التعمد ] . ( صحيح )

(5/250)


2217 - ( صحيح )
من السنة أن يقول : لا أدري . [ ما أدري تبع ألعينا كان أم لا ؟ وما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا ؟ وما أدري الحدود كفارات أم لا ؟ ] . ( صحيح ) . فائدة : قال ابن عساكر : وهذا الشك من النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يبين له أمره ثم أخبر أنه كان مسلما وذاك فيما أخبرنا ... ثم ساق إسناده بحديث : لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم . ولهذا الحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن كما سيأتي برقم 2423 . ونحوه قول الهيثمي : يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقت لم يأته فيه العلم عن الله ثم لما أتاه قال ما رويناه في حديث عبادة وغيره . يعني قوله صلى الله عليه وسلم : ... . ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ... أخرجه الشيخان وغيرهما

(5/251)


2218 - ( حسن )
[ ما استكبر من أكل مع خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها ] . ( حسن )

(5/253)


2219 - ( صحيح )
[ من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ] . ( صحيح بشواهده ) . عن أبي المصبح الأوزاعي : بينا نسير في درب ( قلمية ) إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في عراض الجبل : يا أبا عبد الله ! ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره إلا أنه قال : ساعة من نهار فهما حرام على النار . وإسناده صحيح . ( قلمية بفتح أوله وثانيه وسكون الميم والياء خفيفة : كورة واسعة برأسها من بلاد الروم قرب طرسوس )

(5/254)


2220 - ( صحيح )
[ ما أقفر من أدم بيت فيه خل ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها شاهد قوي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الأدم الخل ماأقفر بيت فيه خل . وإسناده جيد . انظر الكتاب فيه روايات كثيرة أخرى ضعيفة

(5/256)


2221 - ( صحيح )
[ ما أوتيكم من شيء وما أمنعكموه إن أنا إلا خازن ؛ أضع حيث أمرت ] . ( صحيح ) . وورد عن أبي هريرة بلفظ : والله ما أعطيكم ولا أمنعكم وإنما أنا قاسم أضعه حيث أمرت . أخرجه البخاري في الفتح وأحمد

(5/259)


2222 - ( حسن )
[ ما أوذي أحد ما أوذيت في الله عز وجل ] . ( حسن بمجموع طرقه )

(5/259)


2223 - ( صحيح )
[ ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ] . ( صحيح ) انظر الكتاب فيه دراسة وتعليق على الموضوع

(5/261)


2224 - ( حسن )
[ ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله عز وجل إلا سبح الله عز وجل وحمده إلا ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم فسألت عن أتى بني آدم ؟ فقال : شرار الخلق أو قال : شرار خلق الله ] . ( حسن )

(5/264)


2225 - ( صحيح )
[ ما تقولون ؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم وإن كان أمر دينكم فإلي ] ( صحيح ) أخرجه الإمام أحمد عن ابي قتاده قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال إنكم إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا وانطلق سرعان الناس يريدون الماء ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمالت برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعمته فأدعم ثم مال فدعمته فأدعم ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته فدعمته فانتبه فقال من الرجل قلت أبو قتادة قال مذ كم كان مسيرك قلت منذ الليلة قال حفظك الله كما حفظت رسوله ثم قال لو عرسنا فمال إلى شجرة فنزل فقال انظر هل ترى أحدا قلت هذا راكب هذان راكبان حتى بلغ سبعة فقال احفظوا علينا صلاتنا فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فانتبهنا فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار وسرنا هنيهة ثم نزل فقال أمعكم ماء قال قلت نعم معي ميضأة فيها شيء من ماء قال ائت بها فأتيته بها فقال مسوا منها مسوا منها فتوضأ القوم وبقيت جرعة فقال ازدهر بها يا أبا قتادة فإنه سيكون لها نبأ ثم أذن بلال وصلوا الركعتين قبل الفجر ثم صلوا الفجر ثم ركب وركبنا فقال بعضهم لبعض فرطنا في صلاتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون إن كان أمر دنياكم فشأنكم وإن كان أمر دينكم فإلي قلنا يا رسول الله فرطنا في صلاتنا فقال لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا كان ذلك فصلوها ومن الغد وقتها ثم قال ظنوا بالقوم قالوا إنك قلت بالأمس إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا فالناس بالماء فقال أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم فقال بعضهم لبعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالماء وفي القوم أبو بكر وعمر فقالا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليسبقكم إلى الماء ويخلفكم وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا قالها ثلاثا فلما اشتدت الظهيرة رفع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هلكنا عطشا تقطعت الأعناق فقال لا هلك عليكم ثم قال يا أبا قتادة ائت بالميضأة فأتيته بها فقال احلل لي غمري يعني قدحه فحللته فأتيته به فجعل يصب فيه ويسقي الناس فازدحم الناس عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس أحسنوا الملأ فكلكم سيصدر عن ري فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب لي فقال اشرب يا أبا قتادة قال قلت اشرب أنت يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم فشربت وشرب بعدي وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها وهم يومئذ ثلاث مائة قال عبد الله فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع فقال من الرجل قلت أنا عبد الله بن رباح الأنصاري قال القوم أعلم بحديثهم انظر كيف تحدث فإني أحد السبعة تلك الليلة فلما فرغت قال ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري قال حماد وحدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده حدثنا عبد الله حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا عبد الله حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه *

(5/265)


2226 - ( صحيح )
[ ما حبست الشمس على بشر قط ؛ إلا على يوشع بن نون لياليسار إلى بيت المقدس ] . ( صحيح )

(5/266)


2227 - ( صحيح )
فضل الغبارفي سبيل الله . [ ما خالط قلب امرىء مسلم رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار ] . ( صحيح ) . عن عائشة : أن مكاتبا لها دخل عليها ببقية مكاتبته فقالت له : أنت غير داخل علي غير مرتك هذه فعليك بالجهاد في سبيل الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( الرهج بفتح الراء وفتح الهاء وتسكن : هو الغبار كما في ابن الأثير وغيره

(5/266)


2228 - ( صحيح )
[ ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير ؛ تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا إلا القتيل ( في سبيل الله ) فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى ] . صحيح

(5/269)


2229 - ( صحيح )
[ ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان ساغبا أو جائعا ] . ( صحيح ) . عن عبادة بن شرحبيل قال : أصابتني سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة ففركت سنبلا فأكلت وحملت في ثوبي فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : فذكره . وأمره ؛ فرد علي ثوبي وأعطاني وسقا أو نصف وسق من طعام

(5/270)


2230 - ( صحيح )
[ ما أنكر قلبك فدعه ] . ( صحيح ) . عن عبد الله بن معاوية بن خديج : أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي مما يحرم علي ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه ثلاث مرات كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من السائل ؟ فقال الرجل : أنا ذا يا رسول الله ! قال : ونقر بأصبعيه : فذكره . وله شاهد من حديث أبي أمامة قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإثم ؟ قال : ما حك أو ماحاك في صدرك فدعه . إسناده صحيح . وغيره سبق برقم 550

(5/270)


2231 - ( صحيح )
[ يا أبا بكر ! ثلاث كلهن حق : ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة ] . ( صحيح ) . عن أبي هريرة : أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبوبكر فقال : يا رسول الله ! كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله ؛ غضبت وقمت قال : إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان . وإسناده جيد

(5/271)


2232 - ( صحيح )
[ وما سبيل الله إلا من قتل ؟ ! من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ( ومن سعى على نفسه ليعفها فهو في سبيل الله ) ومن سعى مكاثرا ففي سبيل الطاغوت وفي رواية : سبيل الشيطان ] . ( صحيح ) . عن أبي هريرة قال : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب من الثنية فلما رأيناه رميناه بأبصارنا فقلنا : لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله ! فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال : فذكره . وإسناده جيد

(5/272)


2233 - ( صحيح )
[ ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى ] . ( صحيح ) . انظر تتمة الحديث في صحيح أبي داود 2 رقم 2204 ،
13156 - . ومن رواية الطبراني عن أبي ابن كعب قال : استعنت رجلا يغزو معي ... الحديث نحوه

(5/273)


2234 - ( حسن )
[ إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ] . ( حسن )

(5/274)


2235 - ( صحيح )
[ لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على مثل الحال التي تكونون عليها عندي ؛ لصافحتكم الملائكة في طرق المدينة ] . ( صحيح ) . عن انس بن مالك قال : غدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ! هلكنا ورب الكعبة . قال : وما ذاك ؟ قالوا : النفاق النفاق ! ! قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله واني رسول الله ؟ قالوا : بلى قال : ليس ذاك النفاق . ثم عاودوه الثانية فقالوا : يا رسول الله ! هلكنا ورب الكعبة . قال : وما ذاك ؟ قالوا : النفاق النفاق . قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : بلى . قال : ليس ذاك بنفاق . ثم عاودوه الثالثة فقالوا مثل ذلك فقال لهم : ليس ذلك بنفاق فقالوا : يا رسول الله ! إنا إذا كنا عندك كنا على حال وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره

(5/275)


2236 - ( صحيح )
[ ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة ] . ( صحيح ) . انظر التعليق في الكتاب

(5/276)


2237 - ( حسن )
القراءة بالمد النتصل . [ أقرأنيها : { إنما الصدقات للفقراء والمساكين } فمدها ] . ( حسن )

(5/279)


2238 - ( حسن )
[ إن من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وائتمان الخائن أحسبه قال : وتخوين الأمين ] . ( حسن )

(5/280)


2239 - ( صحيح )
[ إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين ] . أخرجه مسلم . عن عامر بم وائلة : أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال : من استعملت على أهل الوادي ؟ فقال : ابن أبزى . قال : مولى من موالينا . قال : فاستخلفت عليهم مولى ؟ ! قال : إنه قارىء لكتاب الله عز وجل وإنه عالم بالفرائض . قال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال : فذكره

(5/281)


2240 - ( صحيح )
فضل حافظ القرآن . [ يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية ( كنت ) تقرأ بها ] . ( صحيح ) . واعلم أن المراد بقوله : صاحب القرآن حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . . أي أحفظهم فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى وليس للدنيا والدرهم والدينار وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها . وقد مضى برقم 750

(5/281)


2241 - ( صحيح )
جواز الدعاء بطول العمر وكثرة المال والولد . [ اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته . يعني أنسا رضي الله عنه ] . ( صحيح ) . له عدة طرق راجعها في الكتاب فيها فائدة

(5/284)


2242 - ( صحيح )
[ إذا مررتم باليهود ... فلا تسلموا عليهم وإذا سلموا عليكم فقولوا : وعليكم ] . ( صحيح ) . وورد بزيادة : النصارى . ولعلها خطأ من بعض الناسخين . وعدم ثبوت لفظة النصارى هنا لا يعني جواز ابتدائهم بالسلام لأنه قد صح النهي عن ذلك في غير ما حديث صحيح وفي بعضها اللفظ المذكور كما صح قوله صلى الله عليه وسلم : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم . وهي مخرجة في الارواء 111 / 5 - 118 . والرد عليهم ب ( وعليكم ) محمول عندي على ما إذا لم يكن سلامهم صريحا وإلا وجب مقابلتهم بالمثل : ( وعليكم السلام ) لعموم قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } ولمفهوم قوله صلى الله عليه وسلم : إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم : السام عليكم فقل : وعليك . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما ولعل هذا هو وجه ما حكاه الحافظ ابن حجر في الفتح عن جماعة من السلف أنهم ذهبوا إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم : وعليكم السلام . كما يرد على المسلم . والله سبحانه وتعالى أعلم

(5/288)


2243 - ( صحيح )
[ ابدأ بمن تعول والصدقة عن ظهر غنى ] . ( صحيح )

(5/291)


2244 - ( صحيح )
[ اجتنبوا الكبائر السبع فسكت الناس فلم يتكلم أحد فقال : ألا تسألوني عنهن ؟ الشرك بالله وقتل النفس والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة ] . ( صحيح ) . وورد عند ابن جرير في التفسير عن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة وعلي رضي الله عنه يخطب الناس على المنبر فقال : يا أيها الناس ! إن الكبائر سبع . فأصاخ الناس فأعادها ثلاث مرات ثم قال : ألا تسألوني عنها ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ! ما هي ؟ ( فذكرها ) . فقلت لأبي : يا ابت ! التعرب بعد الهجرة كيف لحق ههنا ؟ فقال : يا بني ! وما أعظم من أن يهاجر الرجل حتى إذا وقع سهمه في الفيء ووجب عليه الجهاد ؛ خلع ذلك من عنقه فرجع أعرابيا كما كان . ( صحيح وله شواهد مرفوعة ) . ومما جاء في خطورة التعرب بعد الهجرة حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج فقال : يا ابن الأكوع ! ارتددت على عقبيك ؟ تعربت ؟ ! قال : لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما . وله طريق اخرى يرويه عبد الرحمن بن حرملة : أن سلمة بن الأكوع قدم المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب فقال : ارتددت عن هجرتك يا سلمة ؟ ! فقال : معاذ الله إني في إذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ابدوا يا أسلم ! فتنسموا الرياح واسكنوا الشعاب . فقالوا : إنا نخاف أن يغير ذلك هجرتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم مهاجرون حيثما كنتم . ( التعرب بعد الهجرة ) ؛ قال ابن الأثير في النهاية : هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا . وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد . قال الألباني : ونحوه ( التغرب ) : السفر إلى بلاد الغرب والكفر من البلاد الإسلامية إلا لضرورة وقد يسمي ذلك بعضهم ب ( الهجرة ) وهو من القلب للحقائق الشرعية الذي ابتلينا به في هذا العصر فإن الهجرة إنما تكون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام . والله المستعان

(5/293)


2245 - ( صحيح )
[ إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدرا ] . ( صحيح بشاهده ) من حديث سلمة بن الأكوع قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها . أخرجه الشيخان وغيرهما . وهو في صحيح أبي داود برقم 443 . ( فاحدرها : أي صلاة المغرب قال ابن الأثير في النهاية : فاحدر : أي أسرع حدر في قراءته وأذانه يحدر حدرا وهو من الحدور ضد الصعود ويتعدى ولا يتعدى ) . قال الألباني : وهذه من السنن المتروكة في بلاد الشام ومنها عمان فإن داري في جبل هملان من جبالها أرى بعيني طلوع الشمس وغروبها وأسمعهم يؤذنون للمغرب بعد غروب الشمس بنحو عشر دقائق علما بأن الشمس تغرب عمن كان في وسط عمان ووديانها قبل أن تغرب عنا ! وعلى العكس من ذلك فإنهم يؤذنون لصلاة الفجر قبل دخول وقتها بنحو نصف ساعة . فإنا لله وإنا إليه راجعون

(5/300)


2246 - ( صحيح )
[ اللهم بارك لنا في مكتنا اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا . فقال رجل : يا رسول الله ! وفي عراقنا . فأعرض عنه فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا فيعرض عنه فقال : بها الزلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشيطان ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : نجدنا مكان عراقنا والمعنى واحد . أخرجه البخاري وغيره وروي أيضا بلفظ : مشرقنا مكان عراقنا وزاد في آخره : وبها تسعة أعشار الشر . ووردت الزيادة بلفظ آخر : وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال . انظر الكتاب فيه فوائد كثيرة تتعلق بهذا الحديث ومنها أن بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الإسم ليست هي المقصودة بهذا الحديث وإنما هو العراق وأن الطعن في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية لأنه من بلاد نجد وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من العراق إلى الشام : أما بعد ؛ فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا وإنما يقدس الإنسان عمله

(5/302)


2247 - ( صحيح )
مشروعية القبض في القيام الذي قبل الركوع دون الذي بعده . [ كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه ] . ( صحيح ) . انظر الشرح الطويل في الكتاب وهو يبحث أمرين : الأول عدم مشروعية القبض على شماله بيمينه بعد الرفع من الركوع والثاني عدم مشروعية الإشارة بالأصبع في غير التشهد . وذلك نتيجة لأنه يوشك أن يأتي رجل ببدعة جديدة اعتمادا منه على حديث مطلق لم يدر أنه مقيد أيضا

(5/306)


2248 - ( صحيح )
[ كان إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه ثم أشار بأصبعه ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : كان إذا قعد يدعو ... ليس فيه ذكر الثنتين والأربع وهي فائدة هامة تقضي على بدعة الإشارة في غير التشهد . راجع الكتاب لمزيد من التفاصيل

(5/313)


2249 - ( صحيح )
[ ليس أحد أصبر على أذى سمعه من الله إنهم ليدعون له ولدا ( ويجعلون له ندا ) وإنه ليعافيهم ( ويدفع عنهم ) ويرزقهم ( ويعطيهم ) ] . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(5/314)


2250 - ( صحيح )
عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار قال فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة قال أبو سعيد فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) قال فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير قال ثم يقول الله شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين قال فيقبض قبضة من النار أو قال قبضتين ناس لم يعملوا لله خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما قال فيؤتى بهم إلى ماء يقال له ماء الحياة فيصب عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم عتقاء الله قال فيقال لهم ادخلوا الجنة فما تمنيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم عندي أفضل من هذا قال فيقولون ربنا وما أفضل من ذلك قال فيقول رضائي عليكم فلا أسخط عليكم أبدا * ( صحيح )

(5/315)


2251 - ( حسن )
[ صدق أبي ] . عن ابن مسعود أنه سأل أبي بن كعب ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب عن آية من كتاب الله ؟ فأعرض عنه ولم يرد عليه فلما قضى صلاته قال : إنك لم تجمع . فسأل ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : فذكره . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وإسناده حسن . ثم روي بإسناد صحيح عن ابن مسعود قال : كفى لغوا أن تقول لصاحبك : أنصت إذا خرج الإمام في الجمعة . وقد وقع مثل هذه القصة بين أبي ذر وأبي بن كعب عند ابن خزيمة والطحاوي وأحمد وغيرهم وترى ذلك في الترغيب 257 / 1 - 258 ، والمجمع 186 / 2

(5/316)


2252 - ( صحيح )
[ إن اتخذت شعرا فأكرمه ] . ( صحيح بشواهده ) . عن معمر عن سعيد ابن عبد الرحمن الجحشي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي قتادة : فذكره . قال : وكان أبو قتادة حسبت يرجله كل يوم مرتين . وقوله : كان أبو قتادة ... لايصح لشك الراوي

(5/318)


2253 - ( صحيح )
[ إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة . قيل : وما الرويبضة . قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة ] . ( صحيح )

(5/321)


2254 - ( حسن )
[ اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت وقال : والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة ] . ( حسن ) . عن عائشة قالت : لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب النفس قلت : يا رسول الله ! ادع الله لي . قال : فذكره فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك فقال : أيسرك دعائي ؟ فقالت : وما لي لا يسرني دعاؤك ؟ فقال : والله إنها لدعوتي ... الخ . واسناده حسن

(5/324)


2255 - ( صحيح )
[ أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة ؟ قلت : بلى . قال : فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة ] . ( صحيح ) . عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة رضي الله عنها قالت : فتكلمت أنا فقال : فذكره

(5/325)


2256 - ( صحيح )
[ ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته { وما كان ربك نسيا } . ( صحيح )

(5/325)


2257 - ( صحيح )
[ ما أنتما بأقوى على المشي مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكما ] . ( صحيح ) . عن عبد الله بن مسعود قال : كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان عقبة النبي صلى الله عليه وسلم قالا : اركب يا رسول الله ! حتى نمشي عنك فيقول : فذكره

(5/326)


2258 - ( صحيح )
[ ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة على وجه الأرض بعذاب من السماء غير أهل القرية التي مسخت قردة ألم تر إلى قوله تعالى : { ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون } . ( صحيح )

(5/327)


2259 - ( صحيح )
[ ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه فيجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس . ومثل رجل باد في غنمه يقري ضيفه ويؤدي حقه ] . ( صحيح ) . عن حبيب بن شهاب العنبري قال : سمعت أبي يقول : أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي فلقينا أبا هريرة عند باب ابن عباس فقال : من أنتما ؟ فأخبرناه فقال : انطلقا إلى ناس على تمر وماء إنما يسيل كل واد بقدره . قال : قلنا : كثير خيرك استأذن لنا على ابن عباس قال : فاستأذن لنا فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبوك فقال : فذكره . قال : قلت : أقالها ؟ قال : قالها . قال : قلت : أقالها ؟ قال : قالها . قلت أقالها ؟ قال : قالها . فكبرت الله وحمدت الله وشكرته . وقد تابعته القلوص بنت علية : سمعت شهاب بن مدلج : حدثنا أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خير الناس رجل تنحى عن شرور الناس

(5/328)


2260 - ( صحيح )
[ ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد ؛ لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم . وما من مسلم ينفق من زوجين من ماله في سبيل الله إلا ابتدره حجبة الجنة ( كلهم يدعوه إلى ما قبله ) ] . زاد ابن حبان وغيره : وما زوجان من ماله ؟ قال : عبدان من رقيقه فرسان من خيله بعيران من إبله . ( صحيح )

(5/329)


2261 - ( صحيح )
[ إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ] . عن بريدة : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله ! إني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم . . فذكره . فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف . ( صحيح ) . انظر الكتاب فيه شرح مهم : 1 - أشرق البدر علينا ... لا يصح أنه قيل عند دخول المدينة في هجرته من مكة . 2 - تعليل سماحه بالدف والمتفق عليه أنه من المعازف المحرمة

(5/330)


2262 - ( صحيح )
[ ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلام ] ( صحيح )

(5/333)


2263 - ( صحيح )
[ ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد ! بالحجامة ] . ( صحيح بشواهده )

(5/334)


2264 - ( صحيح )
[ ما مسخت أمة قط فيكون لها نسل ] . ( صحيح )

(5/335)


2265 - ( صحيح )
[ ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ] . ( صحيح )

(5/336)


2266 - ( صحيح )
[ ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ] . صحيح

(5/338)


2267 - ( صحيح )
[ ما من أربعين من مؤمن يشفعون لمؤمن إلا شفعهم الله فيه ] . عن كريب مولى عبد الله بن عباس قال : هلك ابن لعبد الله بن عباس فقال لي : يا كريب ! قم فانظر هل اجتمع لابني أحد ؟ فقلت : نعم فقال : ويحك كم تراهم . . أربعين ؟ قلت : لا بل أكثر . قال : فاخرجوا بابني فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح بشاهده ) . وعن كريب به نحوه ولفظ المرفوع منه : ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا ؛ إلا شفعهم الله فيه . أخرجه مسلم وغيره

(5/339)


2268 - ( حسن )
[ ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينا القمر مضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت عنه فأضاء ] . ( حسن )

(5/339)


2269 - ( صحيح )
[ ما من امرىء مسلم ينقي لفرسه شعيرا ثم يعلفه عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة ] . عن شرحبيل بن مسلم الخولاني : أن روح بن زنباع زار تميما الداري فوجده ينقي شعيرا لفرسه قال : وحوله أهله فقال له روح : أما كان في هؤلاء من يكفيك ؟ قال تميم : بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح )

(5/340)


2270 - ( صحيح )
[ ما من وال إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما ] . صحيح ( انظر المتابعة مع القصة وتخريجها برقم 1641 . سجل
12067 - )

(5/341)


2271 - ( حسن )
[ ما من بعير إلا على ذروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله ] . ( حسن )

(5/342)


2272 - ( صحيح )
[ ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله وهو عليه غضبان ] . ( صحيح )

(5/342)


2273 - ( صحيح )
[ ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به ] . ( صحيح )

(5/343)


2274 - ( صحيح )
[ ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه من سيئاته ] . ( صحيح وله شواهد كثيرة في الصحيحين وغيرهما ) ومنها : أن رجلا تلا هذه الآية { من يعمل سوءا يجز به } قال : إنا لنجزى بكل عملنا ؟ هلكنا إذا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : نعم يجزى به المؤمنون في الدنيا في مصيبة في جسده فيما يؤذيه . أخرجه أحمد وإسناده صحيح

(5/344)


2275 - ( صحيح )
[ ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإذا كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض حسنا وإذا كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض سيئا ] . ( صحيح )

(5/345)


2276 - ( صحيح )
[ ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا إن المؤمن خلق مفتنا توابا نساء ؛ إذا ذكر ذكر ] . صحيح

(5/346)


2277 - ( صحيح )
[ ما من عبد يصرع صرعة من مرض ؛ إلا بعثه الله منها طاهرا ] . ( صحيح )

(5/346)


2278 - ( حسن )
[ ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن ؛ إلا غفر الله لها ] . ( حسن ) . وهو بمعنى أحاديث أخرى في الباب منها حديث أنس مرفوعا بلفظ : من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ؛ دخل الجنة ] . أخرجه أحمد والنسائي وإسناده صحيح

(5/347)


2279 - ( صحيح )
[ ما منكم من أحد إلا له منزلان : منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى { أولئك هم الوارثون } . ( صحيح ) . وأخرج البخاري عن أبي هريرة بلفظ : لا أحد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ؛ ليزداد شكرا ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ؛ ليكون عليه حسرة

(5/348)


2280 - ( صحيح )
[ ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله ؛ حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ] . ( صحيح بما له من شواهد )

(5/349)


2281 - ( حسن )
[ متعها ؛ فإنه لا بد من المتاع ولو بنصف صاع من تمر ] . عن جابر بن عبد الله قال : لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لزوجها : متعها قال : لا أجد ما أمتعها قال : فإنه لابد من المتاع قال : متعها ولو نصف صاع من تمر . ( وإسناده حسن )

(5/350)


2282 - ( حسن )
[ مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيءه فإذا استرد الواهب فليوقف فليعرف بما استرد ثم ليدفع إليه ما وهب ] . ( حسن )

(5/351)


2283 - ( صحيح )
[ مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذية ( أي القائمة ) على الأرض حتى يكون انجفافها مرة ] . ( صحيح )

(5/352)


2284 - ( صحيح )
[ مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا ] . ( صحيح )

(5/353)


2285 - ( صحيح )
[ مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك ] . ( صحيح )

(5/355)


2286 - ( صحيح )
[ مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره ؟ ] . ( صحيح )

(5/355)


2287 - ( صحيح )
[ قال الله تعالى : يا ابن آدم قم إلي أمش إليك وامش إلي أهرول إليك ] . صحيح

(5/359)


2288 - ( صحيح )
[ إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ فيها صاحبها فلم تغير ولم تنقص والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد ] . عن عبد الله ابن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره وزاد في أوله : إن الله يبغض الفحش والتفحش والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار . ( صحيح )

(5/360)


2289 - ( صحيح )
[ مررت بجبريل ليلة اسري بي بالملإ الأعلى وهو كالحلس البالي من خشية الله عز وجل ] . ( وبالجملة ؛ فالحديث بمجموع الطريقين حسن أو صحيح . والله أعلم )

(5/362)


2290 - ( حسن )
[ ملعون من سأل بوجه ( الله ) وملعون من يسأل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأله هجرا ] . عن عبد الله بن عياش عن أبيه أن يزيد بن المهلب لما ولي خراسان قال : دلوني على رجل كل لخصال الخير فدل على أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري فلما جاءه رآه رجلا فائقا فلما كلمه رأى مخبرته أفضل من مرآته قال : إني وليتك كذا وكذا من عملي فاستعفاه فأبى أن يعفيه فقال : أيها الأمير ! ألا أخبرك بشيء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هاته قال : إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل أهل فليتبوأ مقعده من النار . قال : وأنا أشهد أيها ألمير ! أني لست بأهل لما دعوتني إليه فقال له يزيد : ما زدت إلا أن حرضتني على نفسك ورغبتنا فيك فأخرج إلى عهدك فإني غير معفيك ثم فخرج ( كذا الأصل ولعل الصواب : فخرج ثم ) أقام فيه ما شاء الله أن يقيم واستأذنه بالقدوم عليه فأذن له فقال : أيها الأمير ! ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال هاته قال : ( فذكره ) قال : وأنا أسألك بوجه الله ألا ما أعفيتني أيها الأمير ! من عملك . فأعفاه . ( وإسناده حسن )

(5/363)


2291 - ( صحيح )
[ من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينا تقضي له حاجة تنفس له كربة ) . ( فالإسناد صحيح مرسل ) . وله شاهد سبق برقم 906

(5/365)


2292 - ( صحيح )
[ من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلة فيقال : هو ابن ليلتين ] . ( صحيح ) . وله شواهد تقويه : عن أنس مرفوعا به وزاد : وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجأة . والشطر الأول منه له شاهد من حديث ابن مسعود قال : من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد فلا يركع ركعتين . وأما الزيادة الأخرى ( وأن يظهر موت الفجأة ) فله شاهد عن عمارة : من اقتراب الساعة أن يفشو الفالج وموت الفجأة . ( راجع التفاصيل في الكتاب )

(5/366)


2293 - ( صحيح )
[ منا الذي يصلي ابن مريم خلفه ] . ( صحيح فقد جاء مفرقا في أحاديث ) انظر الكتاب وفيه : قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمجيء المهدي وأنه من أهل بيته ... وأنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتل الدجال ... وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى يصلي خلفه

(5/371)


2294 - ( حسن )
[ من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم ] . ( حسن )

(5/372)


2295 - ( صحيح )
[ من آذى عليا فقد آذاني ] . ( صحيح )

(5/373)


2296 - ( صحيح )
[ من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة ] . ( صحيح ) . وله شواهد كثيرة تؤكد صحته ومنها الحديث الآتي برقم 2302 . وفيه زيادة هامة

(5/374)


2297 - ( حسن )
[ من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة ] . ( حسن )

(5/375)


2298 - ( صحيح )
[ قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ] . ( صحيح )

(5/376)


2299 - ( صحيح )
[ من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار ] . ( صحيح )

(5/377)


2300 - ( حسن )
[ من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل ] . ( حسن )

(5/378)


2301 - ( حسن )
[ من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ] . عن ابن مسعود قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ ( النساء ) فانتهى إلى رأس المئة فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اسأل تعطه ثم قال : ( فذكره ) فلما أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره وقال له : ما سألت الله البارحة ؟ قال : قلت : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد . ثم جاء عمر رضي الله عنه فقيل له : إن أبا بكر قد سبقك ! قال : يرحم الله أبا بكر ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه . ( إسناده حسن )

(5/379)


2302 - ( صحيح )
[ من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة فقالت امرأة : أو اثنان ؟ قال : أو اثنان ] . ( صحيح ) فإن له شواهد كثيرة منها حديث أبي هريرة رفعه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة من الأنصار : لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه ؛ إلا دخلت الجنة فقالت امرأة منهن : أو اثنين يا رسول الله ؟ قال : أو اثنين . أخرجه مسلم وأحمد ومنها حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه وفيه ك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : واثنين واثنين واثنين . أخرجه مسلم وكذا البخاري دون تكرار : واثنين

(5/381)


2303 - ( صحيح )
[ من البر أن تصل صديق أبيك ] . ( صحيح ) لأن له شاهدا من حديث ابن عمر عند مسلم وغيره وقد سبق ذكره تحت الحديث 2089

(5/382)


2304 - ( صحيح )
[ من أخاف أهل المدينة أخافه الله ] . ( وهذا إسناد حسن ) وروي عن جابر بن عبد الله به إلا أنه لم يقل : أخافه الله وزاد : فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا . وإسناده صحيح . وقد صح الحديث عن جابر بلفظ : من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي . أخرجه أحمد

(5/382)


2305 - ( حسن )
[ من اخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر ] . ( حسن ) . ( حبر بفتح المهملة وكسرها : أي عالم . وقد وقع في بعض المصادر بلفظ خير بالخاء المعجمة . والمقصود من السبع الأول : السور السبع الطوال من أول القرآن وهي مع عدد آياتها : 1 - البقرة 286 . 2 - آل عمران 200 . 3 - النساء 176 . 4 - المائدة 120 . 5 - الأنعام 165 . 6 - الأعراف 206 . 7 - التوبة 129

(5/385)


2306 - ( حسن )
[ من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله الله بها الجنة ] . ( حسن بشاهديه ) وروي بلفظ : من أخرج من طرق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به مائة حسنة . وللحديث شاهد عن معاوية بن قرة قال : كنت مع معقل المزني فأماط أذى من الطريق فرأيت شيئا فبادرته فقال : ما حملك على ما صنعت يا ابن أخي ؟ قال : رأيتك تصنع شيئا فصنعته قال : أحسنت يا ابن أخي ! سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة ومن تقبلت له حسنة دخل الجنة . ( حسن بالذي قبله )

(5/386)


2307 - ( صحيح )
[ من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة الجنة وريحها يوجد من مسيرة سبعين عاما ] . ( صحيح ) . وروي : خمسماية عام . والحديث في الصحيحين وغيرهما عن سعد وأبي بكرة مرفوعا دون قوله : وريحها يوجد ... وهو مخرج في غاية المرام 267

(5/388)


2308 - ( صحيح )
[ من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرئه مني السلام ] . ( صحيح )

(5/389)


2309 - ( صحيح )
[ من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء ] . ( صحيح وله شواهد كثيرة انظر الترغيب )

(5/391)


2310 - ( حسن )
[ من أراد أن يعلم ما له عند الله جل ذكره فلينظر ما لله عز وجل عنده ] . حسن

(5/391)


2311 - ( صحيح )
[ من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده ذاما . وأخرج الترمذي وعبد الغني المقدسي : كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي فكتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية : سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح ) . وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ : من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه واسخط عليه من أرضاه في سخطه ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ويزين قوله وعمله في عينه

(5/392)


2312 - ( صحيح )
[ من استجمر فليستجمر ثلاثا ] . ( صحيح )

(5/397)


2313 - ( صحيح )
[ من استطاع منكم أن يكون له خبىءمن عمل صالح فليفعل ] . ( صحيح )

(5/398)


2314 - ( صحيح )
[ من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا ] . ( صحيح ) . عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه : ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس ؟ فانطلقت أسأله فوجدته قائما يخطب ؛ وهو يقول : ( فذكره ) فقلت بيني وبين نفسي : لناقة له هي خير من خمس أواق ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله . وعن أبي سعيد الخدري : أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفذ ما عنده فقال : ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا من وأوسع من الصبر . أخرجه البخاري ومسلم والدارمي وأحمد . وإسناده صحيح وله شاهد مضى برقم 1719

(5/399)


2315 - ( حسن )
[ من استودع وديعة فلا ضمان عليه ] . ( حسن )

(5/402)


2316 - ( حسن )
[ من أسلم على يديه رجل فهو مولاه ] . ( حسن ) . ( مولاه : أي وريثه )

(5/403)


2317 - ( صحيح )
[ من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته ] . ( صحيح )

(5/408)


2318 - ( حسن )
[ من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه ؛ فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ] . ( حسن بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر )

(5/408)


2319 - ( صحيح )
[ القائم بعدي في الجنة ( والذي يقوم بعده في الجنة ) والثالث والرابع في الجنة ] . ( صحيح ) . ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر في الجنة ... . الحديث

(5/410)


2320 - ( حسن )
[ من أطعمه الله طعاما فليقل : اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم شيئا يجزىء من الطعام والشراب إلا اللبن ] . عن ابن عباس قال : دخلت على خالتي ميمونة وخالد بن الوليد ( وهي خالته أيضا ) فقالت ميمونة : يا رسول الله ! ألا أطعمك مما أهدى لي أخي من البادية ؟ فقربت ضبين مشويين على قنو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلوا فإنه ليس من طعام قومي أجدني أعافه وأكل منه ابن عباس وخالد فقالت ميمونة : لا آكل من طعام لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بإناء لبن فشرب وعن يمينه ابن عباس وعن يساره خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس : أتأذن لي أن أسقي خالدا ؟ فقال ابن عباس : ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي أحدا فتناول ابن عباس فشرب وشرب خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكر الحديث . ( حسن بمجموع الطريقين )

(5/411)


2321 - ( صحيح )
[ من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى ] . عن عبد الله بن ابي قتادة قال : دخل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال : غسلك هذا من جنابة أو للجمعة ؟ قلت : من جنابة . قال : أعد غسلا آخر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح )

(5/413)


2322 - ( حسن )
[ من أكل لحما فليتوضأ ] . ( حسن ) . ( فائدة ) : الأمر في الحديث للاستحباب إلا في لحم الإبل فهو للوجوب ؛ لثبوت التفريق بينه وبين غيره من اللحوم فإنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل ؟ فقال : توضؤوا وعن لحوم الغنم ؟ فقال : إن شئتم . رواه مسلم وغيره وهو مخرج في الإرواء

(5/415)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية