صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

[ السلسلة الصحيحة - الألباني ]
الكتاب : السلسلة الصحيحة
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
الناشر : مكتبة المعارف - الرياض
عدد الأجزاء : 7

1762 - ( صحيح )
[ الآيات خرزات منظومات في سلك فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا ] ( صحيح )

(4/361)


1763 - ( صحيح )
[ الإبل عز لأهلها والغنم بركة والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ] . ( صحيح )

(4/362)


1764 - ( صحيح )
[ الأخوات الأربع : ميمونة وأم الفضل وسلمى وأسماء بنت عميس أختهن من أمهن مؤمنات ] . ( صحيح )

(4/363)


1765 - ( صحيح )
[ الإزار إلى نصف الساق . فلما رأى شدة ذلك على المسلمين قال : إلى الكعبين لا خير فيما أسفل من ذلك ] . ( صحيح )

(4/364)


1766 - ( حسن )
[ الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وكسبه من طيب ]

(4/364)


1767 - ( صحيح )
[ الإمام ضامن فإن أحسن فله ولهم وإن أساء يعني فعليه ولهم ]

(4/366)


1768 - ( صحيح )
[ الأنصار شعار والناس دثار ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا واستقبلت الأنصار واديا لسلكت وادي الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ] . ( صحيح جدا )

(4/367)


1769 - ( صحيح )
[ الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول : لا إله إلا الله ] . ( صحيح ) . وأخرجه مسلم وابن ماجة بلفظ : بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . والباقي مثله إلا أنه قال : فأفضلها مكان وأرفعها وزاد والحاء شعبة من الإيمان

(4/369)


1770 - ( صحيح )
[ الإيمان يمان والكفر من قبل المشرق وإن السكينة في أهل الغنم وإن الرياء والفخر في أهل الفدادين : أهل الوبر وأهل الخيل ويأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد تلقته الملائكة فضربت وجهه قبل الشام هنالك يهلك همنالك يهلك ] . ( صحيح )

(4/372)


1771 - ( صحيح )
[ الأيمن فالأيمن . وفي طريق : الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا ] . ( صحيح ) . وفي رواية للشيخين وأحمد عن انس يقول : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى فحلبنا شاة لنا ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر : هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي فضله ثم قال : فذكره باللفظ الآخر والسياق للبخاري قال أنس : فهي سنة فهي سنة فهي سنة . وفي الحديث أن بدء الساقي بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما كان لأنه صلى الله عليه وسلم كان طلب السقيا فلا يصح الاستدلال به على أن السنة البدء بكبير القوم مطلقا كما هو شائع اليوم

(4/372)


1772 - ( صحيح )
[ لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليانا ] . ( صحيح ) . قال المقداد بن الأسود : لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى أنظر ما يختم له يعني بعد شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل وما سمعت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره

(4/374)


1773 - ( صحيح )
[ بكروا بالإفطار وأخروا السحور ] . ( صحيح )

(4/375)


1774 - ( صحيح )
[ بعثت إلى اهل البقيع لأصلي عليهم ] . ( صحيح ) . عن عائشة أنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين يذهب قالت : فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه ثم انصرف فرجعت إلي بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته ؟ فقلت : يا رسول الله أين خرجت الليلة ؟ قال : فذكره . وفي رواية أن جبريل عليه السلام قال له صلى الله عليه وسلم : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم . أخرجه مسلم وغيره فقوله تستغفر لهم . يبين أن قوله في رواية علقمة : لأصلي عليهم : ليس المراد صلاة الجنازة وإنما الدعاء لهم والإستغفار

(4/376)


1775 - ( حسن )
[ أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأنجع طاعة ] . ( حسن ) . ( أنجع : أنفع )

(4/377)


1776 - ( حسن )
[ بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه ] . ( حسن ) . ويشهد له حديث عائشة مرفوعا : بيت لا تمر فيه جياع أهله . أخرجه مسلم وغيره

(4/377)


1777 - ( حسن )
[ بلوا أرحامكم ولو بالسلام ] . ( حسن ) . ( بلوا : أي ندوها بصلتها وهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة )

(4/378)


1778 - ( صحيح )
[ البركة مع أكابركم ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقي قال : ابدؤا بالكبراء أو قال : بالأكابر . وهو بهذا اللفظ شاذ لمخالفه ابن سهم فيه الثقات . انظر الحديث رقم 1771

(4/380)


1779 - ( صحيح )
[ تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم ] . يعني مواشيهم . ( صحيح )

(4/381)


1780 - ( صحيح )
[ تجيء ريح بين يدي الساعة تقبض فيها أرواح كل مؤمن ] . ( صحيح ) . وعن ابن عمرو مرفوعا بلفظ : ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه . أخرجه أحمد بسند صحيح عنه

(4/383)


1781 - ( حسن )
[ تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذا وأشار إلى نواة وما لا خير فيه ] . ( حسن ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : لتنتقين كما ينتقى التمر من الجفنة فليذهبن خياركم وليبقين شراركم فموتوا إن استطعتم . قال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي

(4/384)


1782 - ( صحيح )
[ تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ولا تكونوا كرهبانية النصارى ] . ( صحيح في الشواهد )

(4/385)


1783 - ( صحيح )
[ تسليم الرجل بإصبع واحدة يشير بها فعل اليهود ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ آخر : لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فإن تسليمهم بالأكف والرؤس والإشارة

(4/388)


1784 - ( صحيح )
[ تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم ] . ( صحيح )

(4/389)


1785 - ( حسن )
[ ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا : عاق ومنان ومكذب بالقدر ] . ( حسن )

(4/390)


1786 - ( حسن )
[ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له . يعني البشرى في الحياة الدنيا ] . ( حسن )

(4/391)


1787 - ( صحيح )
[ بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف ] . ( صحيح ) . وله شواهد كثيرة منها عن هلال بن يساف نحوه إلا أنه قال : فقال رجل من المسلمين : يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال : إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور . وفي رواية زاد ويبدأ بأهل المظالم

(4/392)


1788 - ( حسن )
[ تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله عز وجل ] . ( حسن )

(4/395)


1789 - ( حسن )
[ تكفير كل لحاء ركعتان ] . ( حسن ) . ( لحاء : لعل المقصود به المخاصمة والمنازعة ففي النهاية : نهيت عن ملاحاة الرجال : أي مقاولتهم ومخاصمتم يقال : لحيت الرجل ألحاه لحيا إذا لمته وعذلته ولاحيته ملاحاة ولحاة إذا نازعته

(4/397)


1790 - ( حسن )
[ يكون أمراء فلا يرد عليهم ( قولهم ) يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا ] . ( حسن ) . عن معاوية بن أبي سفيان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . وأخرجه أبو يعلى عن أبي قبيل قال : خطبنا معاوية في يوم جمعة فقال : إنما المال مالنا والفيء فيئنا من شئنا أعطينا ومن شئنا منعنا فلم يرد عليه أحد فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل مقالته فلم يرد عليه أحد فلما كانت الجمعة الثالثة قال : مثل مقالته فقام إليه رجل ممن شهد المسجد فقال : كلا بل المال مالنا والفيء فيئنا من حال بيننا وبينه حاكمناه بأسيافنا فلما صلى أمر بالرجل فأدخل عليه فأجلسه معه على السرير ثم اذن للناس فدخلوا عليه ثم قال : أيها الناس إني تكلمت في أول جمعة فلم يرد علي أحد وفي الثانية فلم يرد علي أحد فلما كانت الثالثة أحياني هذا أحياه الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيأتي قوم يتكلمون فلا يرد عليهم يتقاحمون في النار تقاحم القردة فخشيت أن يجعلني الله منهم فلما رد هذا علي أحياني أحياه الله ورجوت أن لا يجعلني الله منهم

(4/398)


1791 - ( حسن )
[ تكون هدنة على دخن ثم تكون دعاة الضلالة قال : فإن رأيت يومئذ خليفة . . في الأرض فالزمه وإن نهك جسمك وأخذ مالك فإن لم تره فاهرب في الأرض ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة ] . ( صحيح ) . عن سبيع قال : أرسلوني من ماء إلى الكوفة أشتري الدواب فأتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع قال : فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فأتيته فإذا هو حذيفة فسمعته يقول : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر فقلت : يا رسول الله : هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر ؟ قال نعم قلت : فما العصمة منه ؟ قال : السيف أحسب قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم تكون هدنة ... الحديث قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال ... الحديث وفي آخره : قال شعبة : وحدثني أبو بشر في إسناده له عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قلت يا رسول الله ما هدنة على دخن ؟ قال : قلوب لا تعود على ما كانت . وقال : خليفة الله وفيه ما يأتي . وهذا إسناد ضعيف ولكن تابعه نصر بن عاصم الليثي عن خالد به نحوه وفيه : فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه . ولطرف الحديث الأخير طريق أخرى بلفظ : تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار فأن تمت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم . ولكن في سنده مجهول

(4/399)


1792 - ( صحيح )
[ تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة ] . ( صحيح ) . أراد به التيمم وقيل : أراد مباشرة ترابها بالجباه في السجود من غير حائل ويكون هذا أمر تأديب واستحباب لا وجوب . ( برة : أي مشفقة كالوالدة بأولادها . يعني أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت معادكم . فهي أصلكم الذي منه تفرعتم )

(4/401)


1793 - ( صحيح )
يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال الله عز وجل : { من كل حدب ينسلون } فيغشون الأرض وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول : قد كان ها هنا ماء مرة ! حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء ! قال : ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع مختضبة دما للبلاء والفتنة . فبينما هم على ذلك إذ بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في اعناقهم فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس . فيقول المسلمون : ألا رجل يشري نفسه فينظر ما فعل هذا العدو قال : فيتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه قد أظنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادي : يا معشر المسلمين : ألا أبشروا فإن الله قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها رعي إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من النبات أصابته قط ] . ( حسن لكن له شاهد مضى برقم 1735 فهو به صحيح )

(4/402)


1794 - ( صحيح )
[ التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة ] . ( صحيح )

(4/403)


1795 - ( حسن )
[ ألتأني من الله والعجلة من الشيطان ] . ( حسن )

(4/404)


1796 - ( صحيح )
[ ثلاث حق علىكل مسلم : الغسل يوم الجمعة والسواك ويمس من طيب إن وجد ] . ( صحيح )

(4/405)


1797 - ( صحيح )
[ ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد ودعوة الصائم ودعوة المسافر ] . ( صحيح ) . وله شواهد بألفاظ مختلفة منها : ذكر دعوة المظلوم بدل دعوة الصائم وقد مضى برقم 598 ، ومنها : ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم . أخرجه أحمد وغيره وصححه ابن حبان . وتخريجه في الترغيب برقم 63 / 2

(4/406)


1798 - ( صحيح )
[ عليكم بالسنى والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام . قيل : يا رسول الله وما السام ؟ قال : الموت ] . ( صحيح بشواهده ) . ( السنى : نبات كأنه الحناء زهره إلى الزرقة وحبه مفرطح إلى الطول وأجوده الحجازي ويعرف بالسنى المكي . كما في الوسيط . والسنوت : العسل . وقيل الرب . وقيل الكمون . كما في النهاية وبالأخير جزم في الوسيط ) . ومن شواهده عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما لي أراك مرتثة ؟ فقلت : شربت دواء أستمشي به قال : وما هو ؟ قلت : السرم قال ومالك وللسرم فإنه حار نار عليك بالسنا والسنوت فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام

(4/407)


1799 - ( حسن )
[ ثلاث لا تزال في أمتي : التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء ] . ( حسن ) . ( الأنواء : جمع نوء وهو النجم إذا سقط في النغرب مع الفجر ومع طلوع آخر يقابله في المشرق . والمراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه أي طلب السقيا . قال في النهاية : وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء . لأن العرب كانت تنسب المطر إليها فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى وأراد بقوله : مطرنا بنوء كذا : في وقت كذا وهو هذا النوء الفلاني فإن ذلك جائز أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات )

(4/409)


1800 - ( صحيح )
[ ثلاث كلهن حق على كل مسلم : عيادة المريض وشهود الجنازة وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل ] . ( صحيح )

(4/410)


1801 - ( صحيح )
[ ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام : النياحة والإستسقاء بالأنواء وكذا . قلت لسعيد ( يعني المقبري ) : وما هو ؟ قال : دعوى الجاهلية : يا آل فلان يا آل فلان يا آل فلان ] . ( صحيح )

(4/411)


1802 - ( حسن )
[ ثلاث مهلكات : شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه . وثلاث منجيات : خشية الله في السر والعلانية والقصد في الفقر والغنى والعدل في الغضب والرضا ] . ( حسن )

(4/412)


1803 - ( صحيح )
[ ما بقي من شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم ] . ( صحيح ) عن أبي ذر قال : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما قال : فقال صلى الله عليه وسلم : فذكره . وله شاهد من رواية عمرو عن المطلب مرفوعا بلفظ : ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا قد أمرتكم به وما تركت شيئا مما نهاكم عنه إلا قد نهيتكم عنه . وإسناده مرسل حسن

(4/416)


1804 - ( صحيح )
[ ثلاثة لاتقربهم الملائكة : الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق ] . ( صحيح ) وفي رواية والمتضمخ بالزعفران . وفي رواية أخرى ... السكران والمتضمخ بالزعفران والحائض والجنب . فهذه أربع خصال ! فلعل الأصل : والحائض أو الجنب . واسناده ضعيف ويشهد للحديث الأصل . ( الخلوق : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة . وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء كما في النهاية . والجنب : معروف وهو الذي يجب عليه الغسل بالجماع وبخروج الماء الدافق . ولعل المراد به هنا الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة فيكون أكثر أوقاته جنبا . وهذا يدل على قلة دينه وخبث باطنه كما قال ابن الأثير . وإلا فإنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء انظر التحقيق في صحيح أبي داود 223

(4/417)


1805 - ( صحيح )
[ ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم : رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه ورجل آتى سفيها ماله وقد قال الله عز وجل : { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم } ] . ( صحيح )

(4/420)


1806 - ( صحيح )
[ ثمن الخمر حرام ومهر البغي حرام وثمن الكلب حرام والكوبة حرام وإن أتاك صاحب الكلب يلتمس ثمنه فاملأ يديه ترابا والخمر والميسر وكل مسكر حرام ] . ( صحيح ) . ( الكوبة : قال ابن الأثير : هي النرد . وقيل الطبل . وقيل البربط . وفي المعجم الوسيط : وهي آلة موسيقية تشبه العود والنرد أو الشطرنج . قال الألباني : والراجح : أنه الطبل لجزم علي بن بذيمة به كما تقدم وهو أحد رواته والراوي أدرى بمرويه من غيره . والله أعلم )

(4/422)


1807 - ( صحيح )
[ الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر يستأذنها أبوها في نفسها وإذنها صماتها ] ( صحيح لكن ذكر الأب في هذا المتن أعلوه والمحفوظ بلفظ : تستأمر في نفسها )

(4/423)


1808 - ( صحيح )
[ الثيبان يجلدان ويرجمان والبكران يجلدان وينفيان ] . ( صحيح في الشواهد ) . ويشهد له ما عند مسلم وغيره مرفوعا بلفظ : الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة والبكر جلد مائة ثم نفي سنة

(4/423)


1809 - ( صحيح )
[ جعل قرة عيني في الصلاة ] . ( صحيح )

(4/424)


1810 - ( صحيح )
[ كان إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال : جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأثمة ولا فجار ] . ( صحيح )

(4/425)


1811 - ( صحيح )
[ يا أم حارثة ! إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وإن حارثة لفي افضلها أو قال : في أعلى الفردوس ] . ( صحيح ) . عن أنس ين مالك : أن حارثة بن سراقة خرج نظارا فأتاه سهم فقتله فقالت أمه : يا رسول الله ! قد عرفت موضع حارثة مني فإن كان في الجنة صبرت وإلا رأيت ما اصنع ! قال : فذكره

(4/425)


1812 - ( صحيح )
[ الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب ] . ( صحيح بمجموع طرقه )

(4/427)


1813 - ( صحيح )
[ حافظ على العصرين : صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ] صحيح عن فضالة قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيما علمني أن قال لي : حافظ على الصلوات الخمس . فقلت : إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني قال : فذكره . قال الحافظ : هذا الحديث صحيح وفي المتن إشكال لأنه يوهم جواز الاقتصار على العصرين ويمكن أن يحمل على الجماعة فكأنه رخص له في ترك حضور بعض الصلوات في الجماعة لا عن تركها اصلا . وقال الألباني والترخيص إنما كان من أجل شغل له كما هو الحديث نفسه . والله أعلم

(4/428)


1814 - ( صحيح )
[ حرم الله الخمر وكل مسكر حرام ] . ( صحيح ) . انظر التعليق في الكتاب وفيه أن الحديث من الأدلة الكثيرة القاطعة على تحريم كل مسكر سواء كان متخذا من العنب أو التمر أو الذرة أو غيرها خلافا لما ذهب إليه بعض من تقدم

(4/429)


1815 - ( صحيح )
[ حسن الصوت زينة القرآن ] . ( حسن ) . عن علقمة بن قيس قال : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن فكان عبد الله بن مسعود يرسل إلي فأقرا عليه قال : فكنت إذا فرغت من قراءتي قال : زدنا من هذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره

(4/429)


1816 - ( صحيح )
[ كان إذا رأى الهلال قال : اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ] . ( صحيح لكثرة شواهده ) . ومنها حديث ابن عمر فذكره إلا أنه زاد فيه : والتوفيق لما تحب وترضى . وله شاهد آخر من حديث حذير السلمي مرفوعا به دون قوله : ربي وربك الله . وزاد : والسكينة والعافية والرزق الحسن . وهو مخرج في الضعيفة برقم 3504

(4/430)


1817 - ( صحيح )
[ حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة ] . ( صحيح )

(4/431)


1818 - ( صحيح )
[ الحائض والنفساء إذا أتتا على الوقت تغتسلان وتحرمان وتقضيان المناسك كلها غير الطواف بالبيت ] . ( صحيح ) يشهد له حديث جابر في حجة النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها حين حاضت وهي محرمة : اصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي . متفق عليه . ( الوقت هنا : الميقات وهو الموضع الذي جعل للعمرة أو الحج يحرم بهما عنده )

(4/432)


1819 - ( صحيح )
[ الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ] . ( صحيح ) . وله شواهد كثيرة مضى بعضها برقم 759 ، 863 ، 1069

(4/432)


1820 - ( حسن )
[ الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه سألوه فأعطاهم ] . ( حسن )

(4/433)


1821 - ( صحيح )
[ الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة ] . ( صحيح )

(4/435)


1822 - ( صحيح )
[ الحمى كير من جهنم فما اصاب المؤمن منها كان حظه من النار ] . ( صحيح )

(4/437)


1823 - ( صحيح )
يا ولي الإسلام وأهله ثبتني حتى ألقاك ] . ( صحيح ) . عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : فذكره . وروي بلفظ : مسكني بالإسلام حتى ألقاك

(4/438)


1824 - ( صحيح )
[ الحيات مسخ الجن كما مسخت القردة والخنازير من بني إسرائيل ] . صحيح . إن الحديث لا يعني أن الحيات الموجودة الآن هي من الجن الممسوخ وإنما يعني أن الجن وقع فيهم مسخ إلى الحيات كما وقع في اليهود مسخهم قردة وخنازير ولكنهم لم ينسلوا كما في الحديث الصحيح : إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا ن وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك وسيأتي برقم 2264 ، إن شاء الله تعالى

(4/439)


1825 - ( صحيح )
[ الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة ن والغراب فاسق ] . ( صحيح )

(4/440)


1826 - ( صحيح )
[ خالد سيف من سيوف الله عز وجل نعم فتى العشيرة ] . ( صحيح بشواهده ) عن عبد الملك بن عمير قال : استعمل عمر بن الخطاب أبا عبيدة بن الجراح على الشام وعزل خالد بن الوليد قال : فقال خالد بن الوليد : بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو عبيدة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . وللحديث شواهد يتقوى بها انظر 1237 ، والمشكاة 6257

(4/441)


1827 - ( صحيح )
[ خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة ] . ( صحيح )

(4/441)


1828 - ( صحيح )
[ الحياء من الإيمان وأحيا أمتي عثمان ] . ( صحيح ) . شطره الأول متفق عليه والآخر له شاهد مضى برقم 1224

(4/442)


1829 - ( صحيح )
[ خذوا يا بني أرفدة ! حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة ] . صحيح . عن الشعبي رفعه : أنه مر على أصحاب الدركلة فقال : فذكره قال : فبينما هم كذلك إذ جاء عمر فلما رأوه انذعروا . وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني أرسلت بحنيفية سمحة . واسناده جيد . وورد بلفظ : العبوا يا بني أرفدة ... ( الدركلة : قال ابن الأثير : يروى بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف ويروى بكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف وفتحها ويروى بالقاق عوض الكاف وهو ضرب من لعب الصبيان . قال ابن دريد : أحسبها حبشية . وقيل هو الرقص . وبني أرفدة هو لقب للحبشة وقيل هو اسم أبيهم الأقدم يعرفون به . وفاؤه مكسورة وقد تفتح )

(4/443)


1830 - ( صحيح )
[ خصاء أمتي الصيام ] . عن عبد الله بن عمرو بن العاص . أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أتأذن لي أن أختصي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : فذكره وزاد : والقيام . ( صحيح دون ذكر القيام فإنه شاذ ) . ويشهد له الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود مرفوعا : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . ( انظر الكتاب فيه تفصيل وكلمة عن العادة السرية )

(4/445)


1831 - ( صحيح )
[ خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه كافرا ] . ( سنده ضعيف جدا ولكن الحديث صحيح بطرقه وأهمها طريق أبي هلال الراسبي فهو جيد ) . وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ : إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم . أخرجه مسلم وغيره . ( الخلق هنا : هو التنقدير )

(4/446)


1832 - ( حسن )
[ خمس من حق المسلم على المسلم : رد التحية وإجابة الدعوة وشهود الجنازة وعيادة المريض وتشميت العاطس إذا حمد الله ] . ( حسن )

(4/448)


1833 - ( صحيح )
[ خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل ] . ( صحيح ) . وليس الحديث بمخالف للقرآن كما يتوهم البعض راجع المشكاة 5735 ، ثم مختصر العلو للذهبي رقم الحديث 71 . انظر التحقيق المطول في الكتاب قسم الاستدراك ص 664 . وخلاصته : فالتفصيل الذي في الحديث هو غير التفصيل الذي في القرآن الكريم وأيامه غير أيامه فالواجب في مثل هذا عند أهل العلم أن يضم أحدهما إلى الآخر وليس ضرب أحدهما بالآخر

(4/449)


1834 - ( صحيح )
[ خير الرزق الكفاف ] . ( حسن بمجموع طرقه ) . لاسيما وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا . متفق عليه . وفي رواية لمسلم كفافا وفي ثبوتها نظر . انظر الحديث رقم 130

(4/450)


1835 - ( صحيح )
[ خياركم خياركم لأهله ] . ( صحيح ) . وله شواهد كثيرة منها فيما تقدم 284

(4/451)


1836 - ( صحيح )
[ خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله ] . ( صحيح ) . عن عبد الله بن بسر المازني قال : جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله ! أي الناس خير ؟ قال : طوبى لمن طال عمره وحسن عمله . وقال الآخر : أي العمل خير ؟ قال : أن تفارق ... الحديث . وإسناده صحيح

(4/451)


1837 - ( صحيح )
[ خير الناس أحسنهم خلقا ] . ( إسناده ضعيف ) ويشهد له حديث ابن عمرو مرفوعا بلفظ : خياركم أحاسنكم أخلاقا . أخرجه الشيخان وغيرهما وقد تقدم برقم 286

(4/453)


1838 - ( حسن )
[ خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره ] . ( حسن )

(4/453)


1839 - ( صحيح )
[ خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ( ثم الذين يلونهم ) والله أعلم أذكر الثالث أم لا ثم يخلف قوم يحبون السمانة يشهدون قبل أن يستشهدوا ] . ( أخرجه مسلم وغيره ) . وفي رواية عن أبي هريرة أنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس خير ؟ فقال : أنا والذين معي ثم الذين على الأثر ثم الذين على الأثر . ثم كأنه رفض من بقي . وسنده حسن . وله شاهد الحديث رقم 1840 ، التالي

(4/455)


1840 - ( صحيح )
[ خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والله أعلم أذكر الثالثة أم لا ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن ] . ( صحيح ) . وله شاهد الحديث التالي رقم 1841

(4/455)


1841 - ( حسن )
[ خير أمتي قرني منهم ثم الذين يلونهم ولا أدري أذكر الثالث أم لا ثم تخلف أقوام يظهر فيهم السمن يهريقون الشهادة ولا يسألونها ] . ( حسن )

(4/456)


1842 - ( صحيح )
[ خير النكاح ايسره ] . ( صحيح )

(4/457)


1843 - ( صحيح )
[ خير أهل المشرق عبد القيس أسلم الناس كرها وأسلموا طائعين ] . ( صحيح )

(4/458)


1844 - ( صحيح )
[ خير تمراتكم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه ] . ( صحيح بشواهده )

(4/459)


1845 - ( حسن )
[ خيركم خيركم لأهلي من بعدي ] . ( حسن )

(4/461)


1846 - ( صحيح )
[ خياركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا ] . ( صحيح ) . وأصله في الصحيحين

(4/463)


1847 - ( حسن )
[ خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! ] . ( حسن ) الشطر الأول جاء من فعله صلى الله عليه وسلم وقد مضى برقم 908

(4/463)


1848 - ( صحيح )
[ الخال وارث ] . ( صحيح ) . مخرج في الإرواء 1700

(4/464)


1849 - ( صحيح )
[ خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المنتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم ] . ( صحيح ) . وقوله : المتبرجات هن المنافقات . له شاهد مرسل قوي مضى برقم 633 . وطرفه الآخر له شاهد صحيح من حديث عمرو بن العاص مرفوعا نحوه وهو المخرج بعده . ( الأعصم : هو أحمر المنقار والرجلين كما في الحديث الآتي رقم 1850 . وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان قليل )

(4/464)


1850 - ( صحيح )
[ لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان ] . ( صحيح ) . عن عمارة بن خزيمة قال : بينما نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة ( فإذا نحن بامرأة عليها حبائر لها وخواتيم وقد بسطت يدها على الهودج ) قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشعب إذ قال : انظروا ! هل ترون شيئا ؟ فقلنا : نرى غربانا فيها غراب أعصم ؛ أحمر المنقار والرجلين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وسنده صحيح . ( الحبائر : ضرب من الأسورة )

(4/466)


1851 - ( صحيح )
[ الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد ] . ( صحيح )

(4/466)


1852 - ( صحيح )
[ الخلق كلهم يصلون على معلم الخير حتى حيتان البحر ] . ( صحيح ) . وله شاهد قوي من حديث أبي أمامة مرفوعا وصححه الترمذي فانظر تخريج الترغيب 60 / 1

(4/467)


1853 - ( حسن )
[ الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه وخالته وعمته ] . ( حسن )

(4/468)


1854 - ( حسن )
[ الخمر أم الخبائث ومن شربها لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوما فإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية ] . ( حسن )

(4/469)


1855 - ( صحيح )
[ دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له ] . ( صحيح لغيره )

(4/469)


1856 - ( صحيح )
[ كتبت نبيا وآدم بين الجسد والروح ] . ( صحيح )

(4/471)


1857 - ( صحيح )
[ دحية الكلبي يشبه جبرائيل وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى بن مريم وعبد العزى يشبه الدجال ] . ( صحيح )

(4/472)


1858 - ( حسن )
[ دفن في الطينة التي خلق منها ] . ( حسن بمجموع طرقه ) . عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرا فسأل عنه فقالوا : حبشيا قدم فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها

(4/473)


1859 - ( صحيح )
[ دخلت الجنة فاستقبلتني جارية شابة فقلت : لمن أنت ؟ قالت : أنا لزيد بن حارثة ] . ( صحيح )

(4/474)


1860 - ( صحيح )
[ دع داعي اللبن ] . ( صحيح ) . عن ضرار بن الأزور قال : بعثني أهلي بلقوح ( وفي رواية : بلقحة ) إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بها فأمرني أن أحلبها ثم قال : فذكره . وزاد أحمد لا تجهدنها . ومعنى الحديث أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله فإذا استقصي كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه . كذا في النهاية

(4/474)


1861 - ( حسن )
[ دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين ] . ( حسن ) . ( العفراء : من العفرة : بياض ليس بالناصع )

(4/475)


1862 - ( صحيح )
[ دونك فانتصري ] . ( صحيح ) . قالت عائشة : ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت : يا رسول الله أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها ؟ ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فذكر الحديث ) فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي يتهلل وجهه . ( إسناده صحيح ) . ( ذريعتيها : قال ابن الأثير : الذريعة تصغير الذراع ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ثم ثنتها مصغرة وأرادت به ساعديها )

(4/476)


1863 - ( صحيح )
[ الدجال عينه خضراء كالزجاجة ونعوذ بالله من عذاب القبر ] . ( صحيح )

(4/477)


1864 - ( صحيح )
[ ذيل المرأة شبر . قلت : إذن تخرج قدماها ؟ قال : فذراع لا يزذن عليه ] . صحيح

(4/478)


1865 - ( صحيح )
[ الذهب والحرير حلال لإناث أمتي حرام على ذكورها ] . ( صحيح بشواهده ) قال الألباني : وهو من حيث دلالته ليس على عمومه بل قد دخله التخصيص في بعض أجزائه فالذهب بالنسبة للنساء حلال إلا أواني الذهب كالفضة فهن يشتركن مع الرجال في التحريم إتفاقا وكذلك الذهب المحلق على الراجح عندنا عملا بالأدلة الخاصة المحرمة ودعوى أنها منسوخة مما لاينهض عليه دليل كما هو مبين في كتابي آداب الزفاف في السنة المطهرة ومن نقل عني خلاف هذا فقد افترى . وكذلك الذهب والحرير محرم على الرجال إلا لحاجة ؛ لحديث عرفجة بن سعد الذي اتخذ أنفا من ذهب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عبد الرحمن بن عوف الذي اتخذ قميصا من حرير بترخيص النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك

(4/480)


1866 - ( صحيح )
[ رباط يوم في سبيل الله أفضل من قيام رجل وصيامه في أهله شهرا ] . ( صحيح في الشواهد )

(4/481)


1867 - ( صحيح )
[ لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاء الداعي لأجبته إذ جاءه الرسول فقال : { ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم } ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال لقومه : { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه ] . ( صحيح )

(4/482)


1868 - ( صحيح )
[ رمضان تفتح فيه أبواب السماء ( وفي رواية : الجنة ) وتغلق فيه أبواب النيران ويصفد فيه كل شيطان مريد وينادي مناد ( وفي رواية : ملك ) كل ليلة : يا طالب الخير هلم ويا طالب الشر أمسك ] . ( صحيح )

(4/485)


1869 - ( صحيح )
[ الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة ] . ( صحيح ) . قال الألباني : واعلم أنه لا منافاة بين قوله في هذا الحديث : إن الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين وفي الحديث التالي : جزء من ستة وأربعين وفي حديث ابن عمر : جزء من سبعين رواه مسلم وغيره فإن هذا الإختلاف راجع لإلى الرائي فكلما كان صالحا كانت النسبة أعلى وقيل غير ذلك فراجع شرح مسلم للنووي

(4/486)


1870 - ( صحيح )
[ الرؤيا ثلاث منها أهاويل من الشيطان ؛ ليحزن بها ابن آدم ومنها ما يهم الرجل في اليقظة فيراه في منامه ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ] . ( صحيح )

(4/487)


1871 - ( صحيح )
[ الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ] . ( صحيح بمجموع طرقه )

(4/488)


1872 - ( حسن )
[ الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب ( بيده أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب ) والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره ] . ( حسن )

(4/491)


1873 - ( صحيح )
[ لا تصحب الملائكة ركبا معهم جلجل ] . ( صحيح ) . ( الجلجل : الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها )

(4/493)


1874 - ( صحيح )
[ الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين ] . ( صحيح )

(4/494)


1875 - ( صحيح )
[ الزبيب والتمر هو الخمر ( يعني إذا انتبذا جميعا ) ] . ( صحيح )

(4/495)


1876 - ( صحيح )
[ هون عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ] ( صحيح ) . عن قيس ابن أبي حازم : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بين يديه فأخذه من الرعدة أفكل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . ( القديد : اللحم المملوح المجفف في الشمس . أفكل : أي رعدة )

(4/496)


1877 - ( صحيح )
[ الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي ] . ( صحيح )

(4/498)


1878 - ( حسن )
[ سباب المؤمن كالمشرف على هلكة ] . ( حسن )

(4/499)


1879 - ( صحيح )
[ سألت الله عز وجل الشفاعة لأمتي . فقال لي : لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب . فقلت : يا الله زدني فقال : فإن لك هكذا فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله ] . ( صحيح ) . وللحديث شاهد في المشكاة برقم 5556

(4/500)


1880 - ( صحيح )
[ سألت جبريل صلى الله عليه وسلم : أي الأجلين قضى موسى عليه السلام ؟ قال : أكملهما وأتمهما ] . ( صحيح )

(4/501)


1881 - ( حسن )
[ سألت ربي اللاهين فأعطانيهم . قلت : وما اللاهون ؟ قال : ذراري البشر ] . ( حسن )

(4/502)


1882 - ( صحيح )
[ سبقكن يتامى بدر ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك تكبرن الله على أثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ] . ( صحيح ) . أخرجه أبو داود من طريق الفضل بن الحسن الضمري أن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب حدثته عن إحداهما أنها قالت : أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . إسناده صحيح

(4/504)


1883 - ( صحيح )
[ ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وفتنة يدخل حرها بيت كل مسلم وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها وأن تغدر الروم فيسيرون في ثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر الفا ] ( صحيح )

(4/505)


1884 - ( صحيح )
[ ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجد الكعبة . قلنا : ونحن على ديننا اليوم قال : وأنتم على دينكم اليوم قلنا : فنحن يومئذ خير أم اليوم ؟ قال : بل اليوم خير ] . ( صحيح )

(4/505)


1885 - ( صحيح )
[ ستكون معادن يحضرها شرار الناس ] . ( صحيح ) . عن رجل من بني سليم عن جده : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بفضة فقال : هذه من معدن لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره . قال الألباني : ومما لا شك فيه أن شرار الناس إنما هم الكفار فهو يشير إلى ما ابتلي به المسلمون اليوم من جلبهم للأوربيين والأمريكان إلى بلادهم العربية ؛ لاستخراج معادنها وخيراتها . وااله المستعان

(4/506)


1886 - ( حسن )
[ سيخرج قوم من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء ] . ( حسن )

(4/507)


1887 - ( حسن )
[ سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة . قيل وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة ] . ( حسن )

(4/508)


1888 - ( صحيح )
[ سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا . يعني ثقيفا ] . ( صحيح ) . عن ابن لهيعة : ثنا أبو الزبير قال : سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت ؟ فقال : اشترطت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لاصدقة عليها ولا جهاد . وبهذا الإسناد عن أبي الزبير قال : وأخبرني جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . واسناده صحيح

(4/509)


1889 - ( صحيح )
[ سجدتا السهو تجزي في الصلاة من كل زيادة ونقصان ] . ( صحيح )

(4/510)


1890 - ( حسن )
[ افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم ] . ( حسن )

(4/511)


1891 - ( صحيح )
[ إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب يتشدقون بالكلام ] . ( صحيح ) . وفي رواية زاد فيه : ويركبون من الدواب ألوانا

(4/512)


1892 - ( صحيح )
[ من سد فرجة بنى الله له بيتا في الجنة ورفعه بها درجة ] . ( صحيح )

(4/515)


1893 - ( صحيح )
[ يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم سياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه ] . ( صحيح )

(4/517)


1894 - ( صحيح )
[ السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم ( فضل درجة ) فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب ] . ( صحيح )

(4/518)


1895 - ( صحيح )
[ إن فيكم قوما يتعبدون حتى يعجبوا الناس ويعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ] . ( صحيح )

(4/519)


1896 - ( حسن )
[ شعبتان من أمر الجاهلية لا يتركهما الناس أبدا : النياحة والطعن في النسب ] . ( حسن )

(4/521)


1897 - ( حسن )
[ الشؤم في الدار والمرأة والفرس ] . ( صحيح ) . وفي لفظ آخر : إن يك الشؤم في شيء ... وهذا هو الصواب . وقد جاء حديث صريح في نفي الشؤم وإثبات اليمن في الثلاث المذكورة وهو المناسب لعموم الأحاديث التي تنفي الطيرة فراجعه فيما يأتي برقم 1930 . وأحاديث الطيرة تقدمت بألفاظ مختلفة وفوائد متعددة برقم 777 و 780 - 789

(4/521)


1898 - ( حسن )
[ شعبان بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم ] . ( حسن )

(4/522)


1899 - ( صحيح )
[ شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب ثم تقسم ثلاثة أجزاء يشربه ثلاثة أيام على الريق كل يوم جزءا ] . ( صحيح ) . ( النسا بوزن العصا في النهاية : عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ . والأفصح أن يقال له : ( النسا ) لا ( عرق النسا ) وفي المعجم الوسيط النسا : العصب الوركي . وهو عصب يمتد من الورك إلى الكعب

(4/523)


1900 - ( صحيح )
[ شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه ] . ( صحيح ) . وزاد في رواية : قال : المطيبون : هاشم وأمية وزهرة ومخزوم . حلف المطيبين . قال في النهاية : اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين

(4/524)


1901 - ( صحيح )
[ لقيام رجل في سبيل الله ( ساعة ) أفضل من عبادة ستين سنة ] . ( صحيح ) . انظر في الكتاب شرحا لخطة الألباني في تضعيف الحديث

(4/525)


1902 - ( صحيح )
[ إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه قتلوا أو ماتوا ] . صحيح

(4/525)


1903 - ( حسن )
[ شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس ] . ( حسن )

(4/526)


1904 - ( صحيح )
[ الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ] . ( صحيح ) . عن علي قال : أكثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي : خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله . فقلت : يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ قال : ( فذكره ) فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما اقبلت نحوه عرف أني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشفر برجليه فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت . وسنده جيد . والحديث نص صريح في أن أهل البيت رضي الله عنهم يجوز فيهم ما يجوز في غيرهم من المعاصي إلا من عصم الله تعالى فهو كقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة في قصة الإفك : ( يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ... ) . تابع التعليق في الكتاب ومناقشة القول بعصمة زوجاته صلى الله عليه وسلم

(4/527)


1905 - ( صحيح )
[ عليكم بهذه الحبة السوداء وهي الشونيز فإن فيها شفاء ] . ( صحيح )

(4/530)


1906 - ( حسن )
[ الشيخ يكبر ويضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين : طول الحياة وحب المال ] . ( حسن ) . وأخرجه البخاري بلفظ : لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين ؛ في حب الدنيا وطول الأمل . وله شاهد من حديث أنس مرفوعا : يهرم ابن آدم وتشب معه اثنتان : الحرص على المال والحرص على العمر . أخرجه مسلم والترمذي وصححه . وأخرجه البخاري بنحوه

(4/532)


1907 - ( صحيح )
[ طائر كل إنسان في عنقه ] . ( صحيح ) . قال ابن جرير : يقول تعالى ذكره : وكل إنسان ألزمناه ما قضي له أنه عامله وهو صائرإليه من شقاء شقاء أو سعادة يعمله في عنقه لا يفارقه وإنما قوله : ألزمناه طائره مثل ما كانت العرب تتفاءل به أو تتشاءم من سوانح الطير وبوارحها فأعلمهم جل ثناؤه أن كل إنسان منهم قدألزمه ربه طائره في عنقه نحسا كان ذلك الذي ألزمه من وشقاء يورده سعيرا أو كان سعدا يورده جنات عدن

(4/534)


1908 - ( صحيح )
[ صدقة السر تطفىء غضب الرب ] . ( صحيح بمجموع طرقه وشواهده )

(4/535)


1909 - ( صحيح )
[ صفوة الله من أرضه الشام وفيها صفوته من خلقه وعباده ولتدخلن الجنة من امتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب ] . ( صحيح لغيره ) . والشطر الأول أخرجه الطبراني من طريق عفير وزاد : فمن خرج من الشام إلى غيرها فبسخطه ومن دخلها فبرحمته . وعفير متروك . انظر بقية التحقيق في الكتاب

(4/539)


1910 - ( صحيح )
[ صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها ] . ( صحيح بشواهده ) ويشهد له ما أخرجه مسلم وغيره بلفظ : صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا

(4/541)


1911 - ( صحيح )
[ صل من قطعك وأحسن إلى من أساء إليك وقل الحق ولو على نفسك ] . ( صحيح ) . عن علي قال : لما ضممت إلي سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم رقعة فيها فذكره

(4/542)


1912 - ( صحيح )
[ صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ] . ( صحيح بشاهده ) . قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما ( تترى ) ؟ قال : متفرقين

(4/542)


1913 - ( صحيح )
[ ذر الناس يعملون فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة وأوسطها وفوق ذلك عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ] . ( صحيح ) . عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان وصل الصلاة وحج البيت لا أدري أذكر الزكاة أم لا إلا كان حقا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيل الله أو مكث بأرضه التي ولد بها . قال معاذ : ألا أخبر بها الناس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره

(4/543)


1914 - ( صحيح )
[ صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك وأيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه ] . ( صحيح بشواهده )

(4/544)


1915 - ( صحيح )
[ صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس بادروا بها طلوع النجم ] . ( صحيح )

(4/547)


1916 - ( صحيح )
[ لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : ألف رجل . ( الفئة : الفرقة والجماعة من الناس في الأصل والطائفة التي تقيم وراء الجيش فإن كان عليهم خوف أو هزيمة التجأوا إليهم كما في النهاية

(4/548)


1917 - ( صحيح )
[ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدة لا تستقبلوا الشهر استقبالا ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان ] ( صحيح ) . ( الهبوة : الغبرة . ويقال لدقاق التراب إذا ارتفع : هبا يهبو هبوا )

(4/549)


1918 - ( حسن )
[ صوموا من وضح إلى وضح ] . ( حسن ) . ( وضح : محركة بياض الصبح كما في القاموس . وفي النهاية : أي من الضوء إلى الضوء . وقيل من الهلال إلى الهلال وهو الوجه لأن سياق الحديث يدل عليه وتمامه : فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما . قال الألباني : لم أر الحديث بهذا التمام فإن صح به فهو الوجه وإلا فالذي أراه والله أعلم أن المعنى : صوموا من السحور إلى السحور . أجاز لهم مواصلة الصيام ما بينهما وقد جاء هذا صريحا في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تواصلوا فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر . أخرجه البخاري وابن خزيمة وغيرهما وهو في صحيح أبي داود برقم 2044

(4/549)


1919 - ( صحيح )
[ صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة ] . ( صحيح ) . قال : قلت : أوجبه ؟ قال : لا بل أجوبه . يعني بذلك الإجابة

(4/551)


1920 - ( صحيح )
[ الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ] . ( صحيح بشاهده )

(4/553)


1921 - ( صحيح )
[ الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة ] . ( صحيح ) . ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة : أتاني جبريل ... الحديث وفيه : فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ... فهذا صريح في أن قطع رأس الصورة أي التمثال المجسم يجعله كلا صورة . قال الألباني : وهذا في المجسم وأما في الصورة المطبوعة على الورق أو المطرزة على القماش فلا يكفي رسم خط على العنق ليظهر كأنه مقطوع عن الجسد بل لابد من الإطاحة بالرأس . وبذلك تتغير معالم الصورة وتصير كما قال عليه الصلاة والسلام كهيئة الشجرة

(4/554)


1922 - ( حسن )
[ الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ] . ( حسن )

(4/554)


1923 - ( صحيح )
[ دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم ] . ( صحيح ) . عن أنس قال : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ؟ فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال : فذكره

(4/556)


1924 - ( صحيح )
[ طائفة من أمتي يخسف بهم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله منهم ويخسف بهم مصرعهم واحد ومصادرهم شتى إن منهم من يكره فيجيء مكرها ] . ( صحيح )

(4/557)


1925 - ( صحيح )
[ رأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصورالشام ] . ( صحيح )

(4/558)


1926 - ( صحيح )
[ طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض ] . ( صحيح )

(4/559)


1927 - ( حسن )
[ الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله وظلم يغفر وظلم لا يغفر فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض ] . ( حسن )

(4/560)


1928 - ( صحيح )
[ الطاعون شهادة لأمتي وخز أعدائكم من الجن غدة كغدة الإبل تخرج بالآباط والمراق من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه ( كان ) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ] . ( صحيح يشواهده ) . ( المراق : ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها )

(4/561)


1929 - ( صحيح )
[ عائد المريض في مخرفة الجنة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ] . ( صحيح بشاهده ) وهو بلفظ : من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع فإذا جلس اغتمس فيها . صحيح الإسناد . وعن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري قال : دخل أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان فقال : يا أبا حفص ! حدثنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه اختلاف قال : حدثني كعب ابن مالك مرفوعا بلفظ : من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها . وزاد : وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة . وللحديث شاهد آخر مضى برقم 1367 . ( المخرفة : سكة بين صفين من نخل يخترف من أيها شاء أي يجتني وقيل المخرفة : الطريق . أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . النهاية

(4/562)


1930 - ( صحيح )
[ لا شؤم وقد يكون اليمن في ثلاثة : في المرأة والفرس والدار ] . ( صحيح )

(4/564)


1931 - ( صحيح )
[ عالجيها بكتاب الله ] . ( صحيح ) . عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال : فذكره . وفي الحديث مشروعية الترقية بكتاب الله تعالى ن ونحوه مما ثيت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى كما تقدم في الحديث 178 عن الشفاء قالت : دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي : ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة ؟ . وأما غير ذلك من الرقى فلا تشرع لا سيما ما كان منها مكتوبا بالحروف المقطعة والرموز المغلقة التي ليس لها معنى سليم ظاهر كما ترى أنواعا كثيرة منها في الكتاب المسمى ب ( شمس المعارف الكبرى ) ونحوه

(4/565)


1932 - ( صحيح )
[ من قال : لاإله إلا الله . أنجته يوما من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : ولو بعد ما يصيبه العذاب . وراويه متروك

(4/566)


1933 - ( صحيح )
[ عرضت علي الأيام فعرض علي فيها يوم الجمعة فإذا هي كمرآة بيضاء وإذا في وسطها نكتة سوداء فقلت : ما هذه ؟ قيل : الساعة ] . ( صحيح بمجموع طرقه )

(4/568)


1934 - ( صحيح )
[ عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار : عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام ] . ( صحيح )

(4/570)


1935 - ( صحيح )
[ عقر دار المؤمنين بالشام ] . ( صحيح ) . عن سلمة بن نفيل الكندي قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا : لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال : كذبوا الآن الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب اقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحي إلي : أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني افنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين بالشام . ( أذال : أي أهان . وقيل أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها . كما في النهاية . يزيغ : أي يميل في النهاية : في حديث الدعاء : لا تزغ قلبي . أي لا تمله عن الإيمان . يقال : زاغ عن الطريق يزيغ إذا عدل عنه )

(4/571)


1936 - ( صحيح )
[ عليك بالخيل فارتبطها الخيل معقود في نواصيها الخير ] . ( صحيح ) . عن سوادة بن الربيع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمر لي بذود قال لي : مر بنيك أن يقصوا أظافرهم عن ضروع إبلهم ومواشيهم وقل لهم : فليحتلبوا عليها سخالها لا تدركها السنة وهي عجاف قال : هل لك من مال ؟ قلت : نعم لي مال وخيل ورقيق قال : فذكره

(4/572)


1937 - ( صحيح )
[ عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها . . عليك بالصوم فإنه لا مثل له عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ] . والفقرة المشار إليها بالنقط ولفظها : عليك بالجهاد فإنه لا مثل له . ( صحيح إلا فقرة الجهاد فهي بحاجة إلى ما يشهد لها ويقويها )

(4/573)


1938 - ( حسن )
[ عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما ] . ( حسن بشواهده ) . عن أنس قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال : يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأقل ( في الميزان ) من غيرهما ؟ قال : بلى يا رسول الله قال : فذكره

(4/576)


1939 - ( صحيح )
[ عليك بحسن الكلام وبذل الطعام ] . ( صحيح ) . عن المقدام عن أبيه عن هاني : أنه لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله أي شيء يوجب الجنة قال : فذكره . وفي رواية : عليك بطيب الكلام وبذل السلام وإطعام الطعام . وهي شاذة

(4/578)


1940 - ( صحيح )
[ سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين ] . ( صحيح )

(4/579)


1941 - ( صحيح )
[ عليكم بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ؛ فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم ] . ( صحيح بطرقه )

(4/580)


1942 - ( صحيح )
[ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم ثم يقول : مالي فيه إلا مثل ما لأحدكم . ثم يقول : إياكم والغلول فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة فأدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك وجاهدوا في الله القريب والبعيد في الحضر والسفر فإن الجهاد باب من الجنة إنه ينجي صاحبه من الهم والغم وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد ولا تأخذكم في الله لومة لائم ] . ( صحيح )

(4/582)


1943 - ( صحيح )
[ عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر وهو شفاء من كل داء ] . صحيح

(4/582)


1944 - ( حسن )
[ فضل الله قريشا بسبع خصال : 1 فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قرشي . 2 وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون . 3 وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم . 4 وفضلهم بأن فيهم النبوة . 5 والخلافة . 6 والحجابة . 7 والسقاية ] ( حسن لغيره )

(4/585)


1945 - ( صحيح )
[ عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتى في الرؤيا ولو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أتي ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ولو كنت أنا لبادرت الباب ] . ( صحيح )

(4/589)


1946 - ( صحيح )
[ صومي عن أختك ] . ( صحيح ) . عن ابن عباس : أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أم أختها نذرت أن تصوم شهرا وأنها ركبت البحر فماتت ولم تصم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صومي عن أختك . والحديث من معاني قوله صلى الله عليه وسلم : من مات وعليه صيام صام عنه وليه . متفق عليه من حديث عائشة . لأن الولي أعم من أن يكون ابنا أو أختا وهو محمول على صوم النذر أيضا كما حققه ابن القيم

(4/590)


1947 - ( صحيح )
[ كان يعرض نفسه على الناس في الموقف فيقول : ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ] . ( صحيح )

(4/591)


1948 - ( صحيح )
[ والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ! ساعة وساعة ثلاث مرات ] ( صحيح ) . عن حنظلة الأسيدي قال وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قال : قلت : نافق حنظلة ! قال : سبحان الله ما تقول ؟ ! قال : قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتىكأنها رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر : فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما ذاك ؟ قلت : نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنها رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وله طرق منها الحديث رقم 1976 ، والحديث 1965

(4/592)


1949 - ( صحيح )
[ والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر ] . صحيح

(4/593)


1950 - ( صحيح )
[ والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ] . ( صحيح ) . انظر الحديث رقم 1963 ، تجد تفسيرا للحديث

(4/593)


1951 - ( صحيح )
[ والذي نفسي بيده أو قال : والذي نفس محمد بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو قال : والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم ] . ( صحيح )

(4/594)


1952 - ( صحيح )
[ النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ] . ( صحيح )

(4/595)


1953 - ( صحيح )
[ يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقا . قالت : فلما جلس قلت : يا رسول الله جعلني الله فداك لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني . قال : وما هو ؟ قالت : تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا . قال : نعم . قالت : ومم ذاك ؟ قال : تستحليهم المنايا وتنفس عليهم أمتهم . قالت : فقلت : فكيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك ؟ قال : دبى تأكل شداده ضعافه حتى تقوم الساعة ] . ( صحيح ) . ( دبى : الدبى مقصور الجراد قبل أن يطير . وقيل : هو نوع يشبه الجراد واحدته دباة . النهاية

(4/596)


1954 - ( صحيح )
[ يا حسان ! أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيده بروح القدس ] . ( صحيح ) أخرجه البخاري ومسلم

(4/597)


1955 - ( صحيح )
[ لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ] . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم وأحمد

(4/597)


1956 - ( صحيح )
[ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ] . ( صحيح )

(4/597)


1957 - ( صحيح )
[ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم وغيره

(4/599)


1958 - ( صحيح )
[ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق حتى يأتي أمر الله ] . ( صحيح )

(4/600)


1959 - ( صحيح )
[ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ] . ( صحيح )

(4/602)


1960 - ( صحيح )
[ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال : فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم : تعال صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم

(4/602)


1961 - ( حسن )
[ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع ( لعل الصواب يزيغ ) الله قلوب أقوام يقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك ألا إن عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقود في ناصيتها الخير إلى يوم القيامة ] . ( اسناده حسن )

(4/603)


1962 - ( حسن )
[ لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها ] . ( حسن )

(4/603)


1963 - ( صحيح )
[ لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم ] . ( صحيح ) وأخرجه مسلم . وليس المقصود من الحديث وأمثاله الحض على الإكثار من الذنوب والمعاصي ولا الإخبار فقط بأن الله غفور رحيم وإنما الحض على الإكثار من الإستغفار ليغفر الله له ذنوبه فهذا هو المقصود بالذات من هذه الأحاديث وإن اختصر ذلك منه بعض الرواة . والله أعلم

(4/604)


1964 - ( صحيح )
[ هذا أمين الأمة . يعني أبا عبيدة ] . ( صحيح ) . عن أنس : أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام . قال : فأخد بيد أبي عبيدة فقال ... . فذكره . ( انظر في الكتاب فائدة هامة وهي أن خبر الآحاد حجة في العقائد )

(4/605)


1965 - ( صحيح )
[ لو تدومون على ما تكونون عندي في الخلاء لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا ولكن ساعة وساعة ] . ( صحيح ) . عن أنس : قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إنا إذا كنا عندك رأينا في أنفسنا ما نحب وإذا رجعنا إلى أهلينا فخالطناهم أنكرنا أنفسنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره وللحديث شاهد من رواية حنظلة الأسدي مضى برقم 1948

(4/606)


1966 - ( صحيح )
[ يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى قال الله : كونوا ترابا فعند ذلك يقول الكافر : { يا ليتني كنت ترابا } ] . ( صحيح )

(4/606)


1967 - ( صحيح )
[ يقتص الخلق بعضهم من بعض حتى الجماء من القرناء وحتى الذرة من الذرة ] . ( صحيح ) . وأصله في الصحيح بلفظ : لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء . أخرجه مسلم . وفي لفظ لأحمد : حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء ؛ تنطحها وإسناده صحيح . وله طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ألا والذي نفسي بيده ليختصمن كل شيء يوم القيامة حتى الشاتان فيما انتطحتا . واسناده حسن لغيره . انظر تتمة الشواهد وطرق الحديث في الكتاب . وكذلك التعليق الطويل في موضوع حشر البهائم يوم القيامة

(4/608)


1968 - ( صحيح )
[ إنا قد يايعناك فارجع ] . هو من حديث الشريد بن سويد قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . أخرجه مسلم . وغيره . وروي من طريق شريك عن يعلى بن عطاء بلفظ : أن مجذوما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فأتيته فذكرت له فقال : ائته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع . قال الألباني : وفي الحديث إثبات العدوى والاحتراز منها فلا منافاة بينه وبين حديث ( لا عدوى ) لأن المراد به نفي ما كانت الجاهلية تعتقده أن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى وقدره فهذا هو المنفي ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله ومشيئته وهذا ما أثبته حديث الترجمة وأرشد فيه إلى الابتعاد عما قد يحصل الضرر منه بقدر الله وفعله

(4/614)


1969 - ( صحيح )
[ اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهد به . يعني معاوية ] . ( صحيح )

(4/615)


1970 - ( صحيح )
[ اذهب إلى أبي بكر ليحدثك حديث القوم وايامهم وأحسابهم ثم اهجهم وجبريل معك ] . ( صحيح ) . عن البراء بن العازب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي فقيل : يا رسول الله ! إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك فقام ابن رواحة فقال : يا رسول الله ايذن لي فيه فقال : أنت الذي تقول : ثبت الله ... ؟ قال نعم قلت : يا رسول الله فثبت الله ما أعطاك من حسن تثبيت موسى ونصرا مثل ما نصروا . قال : وأنت يفعل الله بك خيرا مثل ذلك . قال : ثم وثب كعب فقال : يا رسول الله : ايذن لي فيه . قال : أنت الذي تقول : همت ... قال : نعم قلت : يا رسول الله همت سخينة أن تغالب ربها فليغلبن مغالب الغلاب . قال : أما إن الله لم ينس لك ذلك . قال : ثم قام حسان فقال : يا رسول الله ! ايذن لي فيه وأخرج لسانا له أسود فقال : يا رسول الله ! ايذن لي إن شئت أفريت به المزاد . فقال : الحديث . انظر : اهج المشركين . وقد مضى برقم 801

(4/618)


1971 - ( صحيح )
[ لاتزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون على الناس ] . ( صحيح )

(4/619)


1972 - ( صحيح )
[ إن هذه الوبرة من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر ولا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة . وجاهدوا الناس في الله تبارك وتعالى القريب والبعيد ولا تبالوا في الله لومة لائم وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر وجاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيمة ينجي الله تبارك وتعالى به من الغم والهم ] . ( صحيح بطرقه ) . انظر 1942 . عن المقدام بن معدي كرب الكندي . أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الدرداء لعبادة : يا عبادة ! كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس . فقال عبادة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوة إلى بعير من المقسم فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول وبرة بين أنملتيه فقال : إن هذه من غنائمكم ... الحديث

(4/620)


1973 - ( صحيح )
[ ياأيها الناس ليس لي من هذا الفيء ولا هذه ( الوبرة ) إلا الخمس والخمس مردود عليكم فردوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارا ونارا وشنارا ] . ( حسن )

(4/621)


1974 - ( صحيح )
[ ألا لايجني جان إلا على نفسه لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ] . ( صحيح ) . وله شاهد بلفظ : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه . ( مرسل صحيح الإسناد )

(4/623)


1975 - ( صحيح )
[ الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ] . ( صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

(4/624)


1976 - ( حسن )
[ لو تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ] . ( حسن ) . وقد مضى بألفاظ مختلفة وهي برقم 1948 و 968 و 1965

(4/624)


1977 - ( صحيح )
[ اللهم بارك لأهلها فيها . يعني المعز ] . ( صحيح ) . عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نزل بنا ضيف بدوي فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام بيوته فجعل يسأله عن الناس كيف فرحهم بالإسلام ؟ وكيف حدبهم على الصلاة ؟ فما زال يخبره من ذلك بالذي يسره حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نضرا فلما انتصف النهار وحان أكل الطعام دعاني مستخفيا لا يألوا : أن أئت عائشة رضي الله عنها فأخبرها أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفا فقالت : والذي بعثه بالهدى ودين الحق ما أصبح في يدي شيء يأكله أحد من الناس فردني إلى نسائه كلهن يعتذرن بما اعتذرت به عائشة رضي الله عنها فرأيت لون رسول الله صلى الله عليه وسلم خسف فقال البدوي : إنا أهل البادية معانون على زماننا لسنا بأهل الحاضر فإنما يكفي القبضة من التمر يشرب عليها من اللبن أو الماء فذلك الخصب ! فمرت عند ذلك عنز لنا قد احتلبت كنا نسميها ( ثمر ثمر ) فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمها ( ثمر ثمر ) فأقبلت إليه تحمحم فأخذ برجلها باسم الله ثم اعتقلها باسم الله ثم مسح سرتها باسم الله فحفلت ( الأصل : فحطت ) فدعاني بمحلب فأتيته به فحلب باسم الله فملأه فدفعه إلى الضيف فشرب منه شربة ضخمة ثم أراد أن يضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عل ) . ثم أراد أن يضعه فقال له : ( عل ) . فكرره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلب باسم الله وملأه وقال : أبلغ عائشة هذا فشربت منه ما بدا لها ثم رجعت إليه فحلب فيه باسم الله ثم أرسلني به إلى نسائه كلما شرب منه رددته إليه فحلب باسم الله فملأه ثم قال : ادفعه إلى الضيف فدفعته إليه فقال : باسم الله فشرب منه ما شاء ثم أعطاني فلم آل أن أضع شفتي على درج شفته فشربت شرابا أحلى من العسل وأطيب من المسك ثم قال ... . فذكره

(4/625)


1978 - ( حسن )
[ موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها وقرأ : { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ] . ( حسن )

(4/626)


1979 - ( صحيح )
[ من صلىلله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ] . ( صحيح )

(4/628)


1980 - ( حسن )
[ علي يقضي ديني ] . ( حسن )

(4/631)


1981 - ( حسن )
[ عودوا المرضى واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة ] . ( حسن )

(4/636)


1982 - ( حسن )
[ العرافة أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب يوم القيامة ] . ( حسن )

(4/636)


1983 - ( صحيح )
[ العقل على العصبة وفي السقط غرة عبد أو أمة ] . ( صحيح بشواهده ) . عن حمل بن النابغة : أنه كانت له امرأتان ؛ لحيانية ومعاوية ؛ من بني معاوية بن زيد وأنهما اجتمعتا فتغايرتا فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى وقد بلغت فقتلتها فألقت غلاما فقال حمل بن مالك لعمران بن عويمر : أد إلي عقل امرأتي فارتغعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ك فذكره . وله شاهد عن أبي هريرة قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على عصبتها . أخرجه البخاري ومسلم . ( العقل : الدية . العصبة : هم بنو الرجل وقرابته لأبيه وفي الفرائض : من ليست له فريضة مسماة في الميراث وإنما يأخذ ما أبقى ذوو الفروض . غرة : قال ابن الأثير : الغرة : العبد نفسه أو الأمة )

(4/637)


1984 - ( صحيح )
[ طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك ] . ( صحيح ) وأخرج مسلم عن عائشة : أنها أهلت بعمرة فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر : يسعك طوافك لحجك وعمرتك . فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج . قال الألباني : فالعمرة بعد الحج إنما هي للحائض التي لم تتمكن من الإتيان بعمرة الحج بين يدي الحج لأنها حاضت كما علمت من قصة عائشة هذه فمثلها من النساء إذا أهلت بعمرة الحج كما فعلت هي رضي الله عنها ثم حال بينها وبين إتمامها الحيض فهذه يشرع لها العمرة بعد الحج فما يفعله اليوم جماهير الحجاج من تهافتهم على العمرة بعد الحج مما لا نراه مشروعا لأن أحدا من الصحابة الذين حجوا معه صلى الله عليه وسلم لم يغعلها . بل إنني أرى أن هذا من تشبه الرجال بالنساء بل الحيض منهن ! ولذلك جريت على تسمية هذه العمرة ب ( عمرة الحائض ) بيانا للحقيقة

(4/638)


1985 - ( صحيح )
[ طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها ] . ( صحيح ) . ويشهد له ما رواه فرات بن أبي الفرات قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { طوبى لهم وحسن مآب } شجرة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه بالحلي والحلل وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة . وأخرج البخاري عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها إن شئتم فاقرؤا : { وظل ممدود وماء مسكوب } . وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أخبرنا عن ثياب أهل الجنة خلقا تخلق أم نسجا تنسج ؟ فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومم تضحكون من جاهل يسأل عالما ؟ ثم أكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أين السائل ؟ قال : هو ذا أنا يا رسول الله ! قال : لا بل تشقق عنها ثمر الجنة ( ثلاث مرات )

(4/639)


1986 - ( صحيح )
[ العمد قود والخطأ دية ] . ( صحيح ) . ( قود القود : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل )

(4/640)


1987 - ( صحيح )
[ عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ] . ( صحيح ) . عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله ؟ فقال : فذكره

(4/641)


1988 - ( صحيح )
[ غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيه رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل آخذ بعنان غرسه من وراء الدرب يأكل من سيفه ] . صحيح

(4/642)


1989 - ( صحيح )
[ غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال ؛ الأئمة المضلون ] . ( صحيح )

(4/642)


1990 - ( حسن )
[ الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بكفاف ] . ( حسن )

(4/643)


1991 - ( صحيح )
[ الغسل صاع والوضوء مد ] . ( صحيح بالمتابعات والشواهد ) . وله شاهد عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ : يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع ] . وإسناده جيد . وعن جابر مرفوعا يجزيء من الوضوء المد ومن الجنابة صاع . واسناد البيهقي صحيح

(4/643)


1992 - ( صحيح )
[ الغيبة أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع ] . ( صحيح ) . أخرجه مالك في الموطأ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الغيبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن تذكر ... قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان حقا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قلت باطلا فذلك البهتان ] . وروي الحديث من طريق الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من خلقه قال : ما كنا نظن أن الغيبة إلا أن يذكر بما ليس فيه . قال : ذلك من البهتان . كذا وقع فيه ( خلقه ) بالقاف ليس بالفاء ولعله أولى

(4/645)


1993 - ( صحيح )
[ إن هذا السفر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين فإن استيقظ وإلا كانتا له ] . ( صحيح ) والحديث استدل به الإمام ابن خزيمة على أن الصلاة بعد الوتر مباح لجميع من يريد الصلاة بعده وأن الركعتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد الوتر لم يكونا خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته . انظر في الكتاب التوفيق بين الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : اجعلوا آخر صلاتكم وترا

(4/646)


1994 - ( حسن )
[ لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين ] . ( حسن )

(4/648)


1995 - ( صحيح )
[ فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري ] . ( صحيح ) . وأخرجه البخاري مختصرا بلفظ : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني

(4/650)


1996 - ( صحيح )
[ في الإبل فرع وفي الغنم فرع ] . ( صحيح ) . ( الفرع : أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فأبطله الإسلام وجعله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب وهو قوله لا فرع . انظر الإرواء 409 / 4 - 413

(4/651)


1997 - ( صحيح )
[ في الأنف الدية إذا استوعب جدعه مائة من الإبل وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي الآمة ثلث النفس وفي الجائفة ثلث النفس وفي المنقلة خمس عشرة وفي الموضحة خمس وفي السن خمس وفي كل إصبع مما هنالك عشر ] . ( صحيح ) بشواهده . ( استوعبه : أي قطع جميعه . الآمة : والمأمومة وهما الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ . الجائفة : الطعنة التي تنفذ إلى الجوف والمراد هنا كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ . المنقلة : هي التي تخرج منها صغار العظام وتنتقل من أماكنها وقيل : التي تنقل العظم أي تكسره . الموضحة : هي من الشجاج التي تبدي وضح العظم ؛ أي بياضه )

(4/653)


1998 - ( صحيح )
[ في المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ن وإذا ائتمن خان ] . ( صحيح ) . وهو في الصحيحين وغيرهما بلفظ : آية المنافق ... إلخ

(4/654)


1999 - ( صحيح )
[ في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربعة نسوة وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي ] . ( صحيح ) . وفي الحديث رد صريح على القاديانية وابن عربي قبلهم القائلين ببقاء النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

(4/654)


2000 - ( صحيح )
[ في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم ] . ( صحيح ) . وقد أخرجه مسلم بلفظ : إن في عجوة العالية شفاء أو أنها ترياق أول البكرة . وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ : من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي قال : وأظنه قال : وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبج . وسنده جيد في الشواهد

(4/655)


2001 - ( صحيح )
[ في كل قرن من أمتي سابقون ] . ( صحيح )

(5/7)


2002 - ( صحيح )
[ الفجر فجران فجر يقال له : ذنب السرحان وهو الكاذب يذهب طولا ولا يذهب عرضا والفجر الآخر يذهب عرضا ولا يذهب طولا ] . ( صحيح ) . ( وهو صفة الفجر الصادق الذي تحل به الصلاة ) . وله شاهد تقدم برقم 693 وشاهد آخر سيأتي برقم 2031

(5/8)


2003 - ( صحيح )
[ الفردوس ربوة الجنة وهي أوسطها وأحسنها ] . ( صحيح ) . وله شاهد مضى برقم 921 و922

(5/9)


2004 - ( صحيح )
[ إذا لقي المسلم أخاه المسلم فأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما من بين أصابعهما كما يتناثر ورق الشجر بالشتاء ] . ( صحيح ) . عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا قال عبدة : فقلت لمجاهد : إن هذا ليسير فقال مجاهد : لا تقل هذا ؛ فإن الله تعالى قال في كتابه : { لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } فعرفت فضل علمه على غيره

(5/10)


2005 - ( صحيح )
[ إن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ] . ( صحيح ) . أخرجه الدارمي عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول : كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول : هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : ( فذكر الحديث ) وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ! ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج . انظر التعليق في الكتاب ويستفاد منه أن العبرة ليست بكثرة العبادة وإنما بكونها على السنة بعيدة عن البدعة وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله أيضا : اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة . ومنها : أن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة

(5/11)


2006 - ( صحيح )
[ ليس في الجنة أعذب ] . ( صحيح ) . عن أبي هريرة قال : افتخرت الرجال والنساء فقال أبو هريرة : النساء أكثر من الرجال في الجنة فنظر عمر بن الخطاب إلى القوم فقال : ألا تسمعون ما يقول أبو هريرة ؟ فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في أول زمرة تدخل الجنة : وجوههم كالقمر ليلة البدر والثانية كأضوء كوكب في السماء ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وليس في الجنة عزب

(5/14)


2007 - ( صحيح )
[ كان طلق حفصة ثم راجعها ] . ( صحيح ) . عن ابن عمر قال : دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لها : وما يبكيك ؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك إن كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي والله لئن طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا . وللحديث شواهد مختصرة عن أنس قال : لما طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة أمر أن يراجعها فراجعها . واسناده صحيح . وله شاهد عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال : يا محمد ! طلقت حفصة وهي صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة ؟ . ( حسن ) . ( فائدة ) : قال الألباني دل الحديث على جواز تطليق الرجل لزوجته ولو أنها كانت صوامة قوامة ولا يكون ذلك بطبيعة الحال إلا لعدم تمازجها وتطاوعها معه وقد يكون هناك أمور داخلية لا يمكن لغيرهما الاطلاع عليها ولذلك ؛ فإن ربط الطلاق بموافقة القاضي من أسوإ وأسخف ما يسمع به في هذا الزمان ! الذي يلهج به كثير من حكامه وقضاته وخطبائه بحديث : أبغض الحلال إلى الله الطلاق . وهو حديث ضعيف كما في إرواء الغليل رقم 2040

(5/15)


2008 - ( صحيح )
[ قاتل عمار وسالبه في النار ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب تفاصيل مفيدة

(5/18)


2009 - ( حسن )
[ إن الله تعالى يقول : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته به ؛ فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب للحفظة : إني أنا قيدت عبدي هذا وابتايته فأجروا ( له ) من الأجر ما كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح ] . ( حسن )

(5/20)


2010 - ( حسن )
[ قال الله تعالى : إذا قبضت من عبدي كريمته وهو بها ضنين لم أرض له ثوابا دون الجنة ؛ إذا حمدني عليها . ( حسن )

(5/21)


2011 - ( صحيح )
[ قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم ! إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا وإذا ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملإ خير من الذين تذكرني فيهم ] . ( صحيح )

(5/22)


2012 - ( صحيح )
[ قال الله عز وجل : عبدي ! أنا عند ظنك بي وأنا معك إذا ذكرتني ] . ( صحيح لغيره )

(5/23)


2013 - ( صحيح )
[ قال تبارك وتعالى للنفس : اخرجي قالت : لا أخرج إلا وأنا كارهة ( قال : اخرجي وإن كرهت ) ] . ( صحيح )

(5/24)


2014 - ( صحيح )
[ قال رجل : والله لايغفر الله لفلان فقال الله : من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك ] . ( صحيح ) . ( يتألى : أي يحلف . والألية على وزن غنية : اليمين ) . ( سبق تخريج الحديث برقم 1685

(5/25)


2015 - ( صحيح )
[ قال لي جبريل : لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة ] . ( صحيح ) . ( الحال : الطين الأسود كالحمأ . النهاية )

(5/26)


2016 - ( حسن )
[ قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه ] . ( حسن )

(5/27)


2017 - ( صحيح )
[ قوموا ! فإن للموت فزعا ] . ( حسن صحيح ) . عن أبي هريرة قال : مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة . فقام وقال : فذكره . ( تنبيه ) : قال الألباني هذا الحديث من الأحاديث القليلة التي ثبت نسخها بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وأمره وقد ذكرت بعض الأحاديث الواردة في ذلك في أحكام الجنائز ( ص 78 )

(5/28)


2018 - ( صحيح )
[ اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا ] . ( ضعيف ) عن ربيح ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه : قلنا يوم الخندق : يا رسول الله ! هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر ؟ قال : نعم اللهم ...فذكره قال : فضرب الله عز وجل وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله بالريح . وله شاهد صحيح من رواية ابن عمر فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم حين يمسي وحين يصبح

(5/29)


2019 - ( صحيح )
[ القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله إمامه ؛ قاده إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ؛ ساقه إلى النار ] . ( صحيح )

(5/31)


2020 - ( صحيح )
[ القصاص ثلاثة : أمير أو مأمور أو محتال ] . ( صحيح )

(5/32)


2021 - ( صحيح )
[ كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى ] . ( صحيح ) . عن أنس بن مالك قال : كان لأهل الجاهلية يومان يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : فذكره

(5/34)


2022 - ( صحيح )
[ كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم فصيره في قريش ] . ( صحيح ) . رواه البخاري في التاريخ وأحمد والطبراني وغيرهم وزاد البخاري وأحمد : وسيعود إليهم . واسنادهم جيد

(5/34)


2023 - ( حسن )
[ كأني أنظر إلى موسى عليه السلام في هذا الوادي محرما بين قطوانيتين ] . ( حسن بشواهده ) . منها عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا منهم موسى صلى الله عليه كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من أزد شنوءة مخطوم بخطام ليف له ضفيرتان . ( والحديث بهذا الشاهد يرتقي إلى درجة الحسن )

(5/35)


2024 - ( صحيح )
[ كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض ] . ( حسن صحيح )

(5/37)


2025 - ( صحيح )
[ كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ] . ( صحيح )

(5/38)


2026 - ( صحيح )
[ قيدوا العلم بالكتاب ] . ( صحيح بمجموع طرقه ) وله شواهد منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو : اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا الحق . وقد مضى برقم 1532

(5/40)


2027 - ( صحيح )
[ كل ؛ فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق ] . ( صحيح ) . عن خارجة بن الصلت عن عمه : أنه مر بقوم فأتوه فقالوا : إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارق لنا هذا الرجل فأتوه برجل معتوه في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل فكأنما أنشط من عقال فأعطوه شيئا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره له فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره

(5/44)


2028 - ( صحيح )
[ كل ما ردت عليك قوسك ] . ( صحيح )

(5/45)


2029 - ( صحيح )
[ كل ما أفرى الأوداج ما لم يكن قرض ناب أو حز ظفر ] . ( صحيح )

(5/47)


2030 - ( صحيح )
[ كلوا باسم الله من حواليها وأعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها ] . ( صحيح بشواهده ) . ومنها : عن واثلة بن الأسقع قال : كنت من أهل الصفة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بقرص فكسره في القصعة وصنع فيها ماء سخنا ثم صنع فيها ودكا ثم سفسفها ثم لبقها ثم صعنبها ثم قال : اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم فجئت بهم فقال : ( فذكره نحوه دون البسملة ) فأكلوا منها حتى شبعوا . واسناده جيد . ( ودكا : هو دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه . سفسفها : في القاموس : السفساف : الرديء من كل شيء . فلعل المراد خلطها بشيء رديء من القمح أو الدقيق . لبقها : في النهاية أي خلطها خلطا شديدا وقيل جمعها بالمغرفة . صعنبها : أي رفع رأسها وجعل لها ذروة وضم جوانبها )

(5/48)


2031 - ( حسن )
[ كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر ] . ( حسن ) . عن عبد الله بن النعمان السخيمي قال : أتاني قيس بن طلق في رمضان في آخر الليل بعدما رفعت يدي من السحور لخوف الصبح فطلب مني بعض الإدام فقلت له : يا عماه ! لو كان بقي عليك من الليل شيء لأدخلتك إلى طعام عندي وشراب قال : عندك ؟ فدخل فقربت إليه ثريدا ولحما ونبيذا فأكل وشرب وأكرهني فأكلت وشربت وإني لوجل من الصبح ثم قال : حدثني طلق بن علي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . ( قوله ولا يهيدنكم : أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فإنه الصبح الكاذب . وأصل الهيد : الحركة . النهاية ) . انظر التعليق في الكتاب وأن أذان الفجر في المساجد حاليا يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة أي قبل الفجر الكاذب أيضا

(5/50)


2032 - ( صحيح )
[ كلوه ومن أكله فلا يقرب هذا المسجد ؛ حتى يذهب ريحه منه ] . ( صحيح بشواهده ) . وسياتي حديث منها برقم 2784 . والذي قبله

(5/52)


2033 - ( حسن )
[ كل امرىء مهيأ لما خلق له ] . ( حسن ) . عن أبي الدرداء قالوا : يا رسول الله ! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم أمر نستأنفه ؟ قال : بل أمر قد فرغ منه قالوا فكيف العمل يا رسول الله ؟ قال ك فذكره

(5/53)


2034 - ( حسن )
[ كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول : لو أن الله هداني فيكون عليهم حسرة وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول : لولا أن الله هداني فيكون له شكرا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله } ] . ( حسن )

(5/54)


2035 - ( حسن )
[ كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ] . ( حسن )

(5/54)


2036 - ( صحيح )
[ كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ] . ( صحيح بمجموع طرقه ) عن جعفر بن محمد عن أبيه : أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم فقال : أنكحنيها فقال : إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر فقال عمر : أنكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده فأنكحه علي فأتى عمر المهاجرين فقال : ألا تهنوني ؟ فقالوا بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وفي رواية من طريق الزبير بن بكار معضلا بدون اسناد : فقال له علي : أنا أبعثها إليك فإن رضيت فقد زوجتكها فبعثها إليه ببرد وقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك فقالت ذلك لعمر فقال لها : قولي له قد رضيته رضي الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت له : أتفعل هذا ؟ ! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ! ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت : بعثتني إلى شيخ سوء ! فقال : مهلا يا بنية فإنه زوجك فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين ... الحديث . ( انظر بقية الطرق والروايات فيها فائدة )

(5/58)


2037 - ( صحيح )
[ كل شيء جاوز الكعبين من الإزار في النار ] . ( صحيح بشواهده الكثيرة )

(5/65)


2038 - ( صحيح )
[ كل مال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة ؛ إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث ] . ( صحيح ) . عن أبي البختري : دخل العباس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد : ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره . قالوا بلى قال : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس . واسناده جيد . ومن شواهده حديث عائشة مرفوعا : لا نورث ما تركنا فهو صدقة وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم ولضيفهم فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي . أخرجه أبو داود بإسناد حسن وأصله في الصحيحين وغيرهما دون الشطر الثاني منه

(5/66)


2039 - ( صحيح )
[ كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل : وما طينة الخبال ؟ قال : صديد أهل النار ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ] . صحيح

(5/67)


2040 - ( صحيح )
[ كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة ] . ( صحيح )

(5/68)


2041 - ( صحيح )
[ كل نفس من بني آدم سيد فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها ] . ( صحيح )

(5/69)


2042 - ( صحيح )
[ كل يمين يحلف بها دون الله شرك ] . ( صحيح ) . وروي مرفوعا بلفظ : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك . صحيح . وأخرجه ابن حبان وفيه : أن رجلا حلف بالكعبة فقال ابن عمر : ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حلف بغير الله فقد أشرك . وفي لفظ لأحمد : من حلف بشيء دون الله تعالى فقد أشرك . وإسناده صحيح . ( فائدة ) : قال أبو جعفر الطحاوي : لم يرد به الشرك الذي يخرج من الإسلام حتى يكون به صاحبه خارجا عن الإسلام ولكنه أراد أنه لا ينبغي أن يحلف بغير الله تعالى ؛ لأن من حلف بغير الله تعالى فقد جعل ما حلف به محلوفا به كما جعل الله تعالى محلوفا به ويذلك جعل من حلف به أو ما حلف به شريكا فيما يحلف به وذلك أعظم فجعله مشركا بذلك شركا غير الشرك الذي يكون به كافرا بالله تعالى خارجا عن الإسلام . يعني والله أعلم أنه شرك لفظي وليس شركا إعتقاديا والأول تحريمه من باب سد الذرائع والآخر محرم لذاته

(5/69)


2043 - ( صحيح )
[ كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله ] . ( صحيح ) . ومن شواهده الحديث التالي رقم 2044

(5/71)


2044 - ( صحيح )
[ والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشرود البعير قالوا : ومن يأبى أن يدخل الجنة ؟ فقال : من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ] . ( صحيح )

(5/72)


2045 - ( صحيح )
[ كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا ألله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ] . ( صحيح ) . وأخرجه مسلم بلفظ : كان إذا حزبه أمر قال ... فذكر مثله وزاد : لا إله إلا الله رب العرش الكريم

(5/73)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية