صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية
 

- ( مصحف ) هو في المنام يعبر بالملك أو القاضي من قضاة المسلمين الذين يعتمد عليهم في أمور الدين فمن رأى المصحف قد عدم أو احترق أو غسل فإن ملكا أو قاضيا يموت

(2/219)


- ( ومن رأى ) سلطانا يكتب مصحفا فإنه يظهر العدل وينصر الشرع وإذا رأى القاضي أنه يكتب مصحفا فإنه يكون بخيلا بالعلم والجاه والعالم إذا رأى أنه يكتب مصحفا فإنه يكسب في تجارته وإذا رأى ملك أو رؤي له أن يبلع مصحفا فإنه يموت وإذا بلع القاضي مصحفا فإنه يقبل الرشوة وإذا رأى الملك أنه محا مصحفا فإنه يخرج من بلده وإن محاه القاضي فإنه يموت ومن محا المصحف بلسانه فإنه يرتكب ذنبا عظيما وإن محاه شاهد فقد رجع عن الشهادة ومن حمل مصحفا أو اشتراه فإنه يعمل بأحكامه

(2/219)


- ( ومن رأى ) أنه يقرأ مصحفا على النبي صلى الله عليه و سلم فإنه يحفظه ومن أكل أوراق المصحف فإنه يأكل الرشوة وإن أكل أوراقه [ ص 220 ] أو سطوره رجل من العامة فإنه يأكل بتلاوة القرآن والمصحف حكمة ينالها الرجل

(2/219)


- ( ومن رأى ) أنه يكتب مصحفا بيده فإنه يجمع الدين والعلم والعمل وينفع الناس

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه مزق مصحفا بيده فإنه رجل جحد ما أنزل الله تعالى أو شيئا منه

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه أحدث في المصحف شيئا يكره مثله في اليقظة فإنه يدل على خراب دينه

(2/220)


- ( ومن رأى ) معه مصحفا نال سلطانا وعلما والمصحف زوجة أو زوج أو ولد وإن كان الرائي مريضا برئ من مرضه وربما انتصر على أعدائه وإن كان عاصيا تاب وأناب إلى الله تعالى وربما ورث وراثة وإن كان الرائي على بدعة وضلالة فقد أنذره الله تعالى بكتابه وربما دلت رؤية المصحف على الأخبار الغريبة والوقوف على عجائب الأمور وورود الأخبار السارة وطول العمر لمن تصفحه كله وربما دل المصحف على الرياض والمروج والجنان وأماكن العبادة وعلى من تلزم طاعته كالملك والوالد والأستاذ والمؤدب وعلى اليمين الصادقة البارة حلف بها أو تحلف له وتدل رؤيته على البشارة كما دلت رؤيته على الإنذار ومن كان أهلا للولاية تولى إذا رأى معه كتابا من كتب الله تعالى

(2/220)


- ( ومن رأى ) أن في يده مصحفا أو كتابا فلما فتحه لم يكن فيه كتابة فانه يتحلى بغير ما هو فيه وإن رأى أنه يأكل أوراق المصحف فإنه يكتب المصاحف بأجرة

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه يقبل المصحف فإنه لا يقوم بما معه وما وجب عليه وإن رأى أنه باع مصحفا فإنه يجتنب الفواحش وإن نظر في المصحف ورأى سطوره معوجة فإنه لا يقوم بما معه وما وجب عليه وإن رأى أنه سرق المصحف وخبأه فإنه يسرق الصلوات

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه ينظر في المصحف ويكتب في الكساء فإنه يفسر القرآن برأيه

(2/220)


- ( ومن رأى في حجره مصحفا فجاء فرخ من الدجاج فالتقط كل الكتابة التي فيها فإنه يولد له مولد يقرأ القرآن والمصحف ميراث وأمانة ورزق حلال وقوة

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه اشترى مصحفا استفاد خيرا وسعة وبان علمه في الناس وإحراق المصحف فساد الدين وإن رأى أن المصحف أخذ منه فإنه ينتزع منه علمه وينقطع عمله في الدنيا

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه ينشر أوراق المصحف فإنه يطلب الحكمة ويلتمسها أو يرث ميراثا

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه يتقلد مصحفا فإنه يلي ولاية أو يقلد أمانة أو يكون من حملة القرآن

(2/220)


- ( ومن رأى ) أنه يريد أن يأكل أوراق المصحف فإنه يكثر من تلاوة القرآن

(2/220)


- ( ومن رأى ) [ ص 221 ] أنه يريد أن يأكلها ولا يقدر فإنه يعالج حفظ القرآن ولا يطيق حفظه

(2/221)


- ( ميكائيل ) رؤيته في المنام تدل على نيل المنى في الدارين لمن كان تقيا وإن لم يكن تقيا فليحذر إن رآه في بلدة أو قرية مطر أهلها مطرا عاما ورخصت الأسعار فيها وإن كلم صاحب الرؤيا أو أعطاه شيئا فإنه ينال نعمة وسرورا ويدخل الجنة لأنه ملك الرحمة ورؤية ميكائيل دالة على الخصب والرزق وإدرار البركات ونمو الزرع وكثرة الأمطار وربما دلت رؤياه على سماع الطيور وإشهاد البنود إذا لم تكن الرؤيا في أوان المطر وتدل رؤياه على الخازن الأمين والمتصرف في مال المصالح وربما دل على الملك المتعطف على رعيته المتحنن عليهم كالوالد المشفق وربما دلت رؤياه على الجدب وعدم الري وربما دلت رؤيته على حمل المرأة العقيم وتيسير العسير وإن رآه مسافرا في البحر خيف عليه أو البر ربما تعطل عن سفره لأنه متولي الأمطار وهي معطلة للحركات ورؤيته لمن يتضرر بالأمطار هموم وأنكاد ولأرباب الفلاحة أرزاق وأرباح ومن تحول في صورة ميكائيل نال خصبا ومالا وحسنت سيرته

(2/221)


- ( مالك ) خازن النار من رآه في المنام فإنه يحضر بين يدي صاحب الشرطة وإن رآه مبتسما نجا من السجن وإن رأى هذه الرؤيا مريض خشي عليه الموت وتدل رؤيته لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئا حسنا على المحبة لله ولرسوله وللمؤمنين والعز والسلطان وعلى البعد من النفاق والإقلاع عن الذنوب والمعاصي والهدى بعد الضلال وعلى الغيرة في الدين فإن رآه عليه السلام مقبلا عليه دل على سلامته وأمنه من ناره وإن رآه معرضا عنه أو متغيرا عليه بوجهه أو هيأته دل على وقوعه فيما يوجب ناره

(2/221)


- ( ومن رأى ) مالكا طلقا بساما سر من شرطي هو صاحب عذاب السلطان

(2/221)


- ( ملك ) من الملائكة عليهم السلام من رآه في المنام يكلمه أو يعطيه شيئا فإن ذلك شهادة يرزقها إن شاء الله تعالى

(2/221)


- ( ومن رأى ) الملائكة نزلوا في موضع فإن أهله إن كانوا في حرب نصروا أو إن كانوا في كرب فرج عنهم وربما دل نزولها على عسكر يبعثه السلطان إلى تلك الأرض أو على وباء أو طاعون إذا كثر طلوعها ونزولها في الدور أو على السقوف وربما دل نزول أشراف الملائكة على الأمراء أو على القواد والعمال

(2/221)


- ( ومن رأى ) أنه [ ص 222 ] يطير مع الملائكة أو هو معهم في السماء فإنه ينال الشهادة ويفوز برضوان الله تعالى وكرامته

(2/222)


- ( ومن رأى ) الملائكة في مكان وهو يخافهم وقع هناك حرب وفتنة وخصومة وعداوة وإن رأى أن الملائكة قد هبطت من السماء إلى الأرض كان ذلك وهنا للمبطلين ونصرة للمحقين وإن رآهم قد هبطوا إلى الأرض وهم يتكلمون بكلام في الخير والبشرى نال الشهادة والسرور في الدنيا وإن رأى أنهم يسجدون له أو يركعون قضيت حوائجه ورزق الصلاح وحسن الذكر والصيت في الدنيا وإن رآهم على صورة النساء فإنه يكذب على الله تعالى وإن رأى ملكا من الملائكة يقول له اقرأ كتاب الله فإن كان الرجل مستورا نال مسرة وإلا خيف عليه لقوله تعالى : { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } . وإن رأى الملائكة يبشرونه بغلام يولد له ابن عالم صالح تقي يقتدي به وإن رأى نفرا من الملائكة في بلدة أو قرية فإنه يموت هناك عالم أو زاهد ويقتل رجل مظلوم

(2/222)


- ( ومن رأى ) أنه ينظر إلى الملائكة فإنه يصاب في ولده وماله

(2/222)


- ( ومن رأى ) الملائكة الروحانين فإنه ينال شرفا وعزا وبركة وربحا وصيتا بين الناس ويصير كاهنا أو عرافا ولكنه يصيب في آخر عمره نقصانا وشدة بسبب نمام وغماز

(2/222)


- ( ومن رأى ) أنه تحول ملكا فإنه ينال شرفا وعزا

(2/222)


- ( ومن رأى ) إنه يصارع ملكا فإنه يزول عن مكانه وعزه ومرتبته وينال هما وغما وإن رأى الملائكة دخلوا داره دخل عليه لص وإن رأى أن ملكا أخذ منه سلاحه فإنه دليل على ذهاب ماله وقوته ومنفعته وربما فارق امرأته وإن رأى ملائكة معهم أطباق الفاكهة فإنه يخرج من الدنيا شهيدا وإن رآهم إنسان وهم يلعنونه فإنه رقيق في الدين والملائكة المتضادون مثل ملائكة السماء وملائكة الجحيم إذا رآهم الإنسان جميعا دل ذلك على عداوة وتشتت وإن رأى أنه يواقع ملكا أو يواقعه ملك فإن كان مريضا دل على موته وإذا رأى الملك صبيا دل على زمان المستقبل وإن رآه شابا دل على الزمان الحاضر وإن رآه شيخا دل على الزمان الماضي

(2/222)


- ( ومن رأى ) أنه صار ملكا فإنه يصيرا كاهنا وعرافا أو غمازا همازا وإن كان مريضا دل على موته

(2/222)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع الملائكة فإن وجد لذة نال مالا من أشراف الناس وإن لم يجد لذة دل على موته

(2/222)


- ( ومن رأى ) الملائكة تستغفر له صلح في دينه وحاله وكثر ماله وإذا [ ص 223 ] نزلت الملائكة في المقابر يدفن هناك الصالحون وإن رأى الملائكة في السوق فهو دليل بخس الموازين

(2/222)


- ( ومن رأى ) أنه يصارع ملكا نال هما وذلا بعد العز

(2/223)


- ( ومن رأى ) أنه صار في صورة ملك فإن كان في شدة نال الفرج وإن كان في رق عتق وإن كان شريفا نال زيادة ورياسة

(2/223)


- ( ومن رأى ) الملائكة يسلمون عليه آتاه الله بصيرة في حياته وختم له بخير وإذا رأى الكافر أن الملائكة يصلون عليه ويستغفرون له أسلم وربما دلت رؤية الملائكة على الشهود وربما دلت رؤيتهم على الأمناء وأصحاب الشرط ورسل أولي الأمر وملائكة العذاب إذا رآهم دخلوا على الميت ولم يخف منهم دل على الأمن من حيث يخاف خصوصا إن كان مسافرا فإنه يأمن من قطاع الطريق فإن سلموا عليه أو لقنوه حجته أو وعدوه بخير فبشارة له ببلوغ أمله وأمنه وعزه وغناه وفرحه وطيبة قلبه وإن رآهم مفزعين له غضابا وضربوه بالمقامع أو أزعجوه ربما ارتد عن دينه أو عاد إلى معصية أو أسخط والديه أو ترك ما أوجبه الله عليه وتدل رؤيتهم على رسل الملك أو نائبه أو الحاكم فإن أخبر الميت أنهم لم يدخلوا عليه دل ذلك على حسن سيرته وقبول طاعته وحسن عاقبته وإن كان عليه دين برئت ذمته منه وربما دلت رؤيتهم على عافية المريض وربما دلت رؤيتهم على التراجمة العرافين بلغات الناس فإنهم يسألون كل أحد على حسبه بلغته ورومان الملك الذي يأتي الميت في قبره تدل رؤيته لمن كان فقيرا على أنه يستغني وإن كان بطالا على أنه يخدم أو أنه يتشهد ويضيع رسم شهادته

(2/223)


- ( مريخ ) تدل رؤيته في المنام على الشرور والأنكاد والمخاوف وسفك الدماء فإن رآه وهو هابط أو منحوس أو محترق كان دليلا على الحريق والسيف والجور وفش الأقفال وطلاق النساء وهدم المنازل والمريخ صاحب حرب الملك ووالي جنده أو هو الشرطي

(2/223)


- ( مشتري ) هو في المنام صاحب بيت مال الملك ورؤية المشتري مع القمر تدل على البيع والشراء والرزق وعلو الشأن وإن كان مع القمر وهو منحوس أو هابط أو محترق فإنه يدل على القراء أو القصاص أو المجالس أو المحدثين ومعبري الرؤيا والشعر المطرب والصلاة والصوم والعبادة والحج

(2/223)


- ( منازل الكواكب ) رؤيا الشرطين في المنام شرطة الحاكم أو اشتراط [ ص 224 ] والبطين بطنة والثريا ثرى أو ثروة والدبارن إدبار أو دبر والهقعة عقوق والهنعة هناء وعنة والذراع اليماني يمن والشامي شؤم والنثرة انتثار وتفرق والطرفاء طرف والجبهة مجابهة والزبرة من الزبر والغيظ والصرفة انصراف والعواء صراخ والسماك الرامح حرام والأعزل عزل والغفر مغفرة وأمان والزباني زنا والإكليل تكليل للأعزب والقلب انقلاب والشولة شولان وتشوف والنعائم إنعام ونعمة والبلدة بلد أو بين الحاجبين وسعد الذابح عدو وسعد بلع لعب وسعد السعود سعود وسعد الأخبية افتضاح أو سرقة والمقدم تقدم والمؤخر تأخير والرشاء رشا أو رشأ مليح

(2/223)


- ( ومن رأى ) شيئا من الكواكب العيوقان فهي إتباع وأدلة على تسيير المنازل كبنات نعش والدب الأصغر والدب الأكبر والنسر الطائر والجوزاء والسنبلة والحمل والدالي وغيرها أو ملكه أو مازحه أو عرف اسمه صادق إنسانا أو رزق ولدا أو تزوج امرأة على خلق ذلك المسمى إذا جهل حكمته والقط عبارة عن ولي الأمر أو الرجل العابد والفرقدان خدامه

(2/224)


- ( مطر ) هو في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فإنه خير ورزق ورحمة وربما دل المطر على حياة من يخشى عليه من آدمي أو أرض وربما دل المطر على إنجاز ما يوعد به الإنسان وإن كان المطر مخصوصا بمكان معلوم دل على حزن أهله أو على هم يعرض للرائي بسبب فقد من يعني عليه وإن كان المطر عاما مؤذيا مثل أن تمطر السماء دما أو حجارة فإنه يدل على الذنوب والمعاصي وإن كان الرائي مسافرا ربما تعطل عليه سفره وربما دل المطر المتلف في المكان المخصوص على البخس في الكيل والميزان أو التشبه بقوم لوط وربما دل المطر النافع على الصلح مع الأعداء وربما دل المطر على إغاثة الملهوف والمطر قافلة الإبل كما أن قافلة الإبل هي المطر فمن رأى أن السماء أمطرت وقطر ماء الغمام من كل جانب فإن الناس ينالون سعة وسرورا وتتفجر العيون

(2/224)


- ( ومن رأى ) مطرا عاما يحيا له أمر ميت وينال خيرا ونعمة وبركة وإن كان مغموما أو مديونا فرج عنه

(2/224)


- ( ومن رأى ) المطر قد عاجله فإنه يرزق رزقا حسنا واسعا من غير ضيق والمطر فرج وغياث في تلك السنة

(2/224)


- ( ومن رأى ) المطر في داره خاصة دون الناس نال منفعة وخيرا وكرامة وإن رآه في جميع البلدة وقع [ ص 225 ] التأويل على جميع أهل تلك البلدة والمحلة والموضع والقرية

(2/224)


- ( ومن رأى ) مطرا يسيح من كل جانب ويقطع الأشجار ويكبها فإنه فتنة وهلاك يقع في ذلك الموضع من قبل السلطان وقد يكون المطر في دار خاصة أمراضا وأوجاعا وبلايا وجدريا يقع فيها وإذا أمطرت الأرض دما فهو عذاب وكذلك مطر الحجارة وإن كان المطر دما غالبا أو ترابا فهو ظلم من السلطان والفلاح إذا رأى المطر فهو بشارة وخصب يناله وقيل إذا كان المطر ترابا بلا غبار فهو صخب وإن كان المطر عسلا أو ما يستحب نوعه من الثمار فهو دليل خير لجميع الناس وكذلك إذا كان سمنا أو لبنا أو زيتا أو ما أشبه ذلك والمطر يدل على رحمة الله ودينه وفرجه وعونه وعلى القرآن والعلم والحكمة لأن الماء حياة الخلق من صلاح الأرض ومع فقده هلاك الناس والأنعام وفساد الأمر في البر والبحر فكيف إذا كان ماؤه لبنا أو سمنا أو عسلا وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد والبرد والريح سيما إن كان فيه نار وكان ماؤه حارا وربما دل على الفتن والدماء التي تسفك سيما إن كان ماؤه الدم وربما دل على العلل والأسقام إذا كان في غير وقته في حين ضرره

(2/225)


- ( ومن رأى ) نفسه في المطر تحت سقف أو جدار فإما ضرر يدخل عليه بالكلام والأذى وإما أن يضرب على قدر ما أصابه من المطر وإن كان في أوانه فذلك تعطيله عن سفره أو عن عمله أو من أجل مريضه أو بسبب فقره أو يحبس في السجن على قدره وإن اغتسل في المطر من جنابة أو تطهر به للصلاة أو غسل بمائه وجهه أو غسل به نجاسة كانت في جسمه أو ثوبه فإن كان كافرا أسلم وإن كان بدعيا أو مذنبا تاب وإن كان فقيرا أغناه الله تعالى وإن كانت له حاجة عند السلطان أو غيره قضيت له

(2/225)


- ( ومن رأى ) السماء قد أمطرت سيوفا فإن الناس يبتلون بجدال وخصومة فإن أمطرت بطيخا فإنهم يمرضون

(2/225)


- ( ومن رأى ) أنه يشرب من ماء المطر فإن كان صافيا أصاب خيرا وإن كان كدرا أصاب مرضا بقدر ما رأى أنه شرب من الماء

(2/225)


- ( ماء ) هو في المنام حياة طيبة فمن رآه في داره فهو سعادة ومال مجموع وغنيمة وزيادة خير وهو تزويج لقوله تعالى : { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا }

(2/225)


- ( ومن رأى ) أن الماء صاف غزير رخص السعر وبسط العدل ومضغ الماء شدة الكد في المعيشة والشرب منه سلامة من العدو وسنة مخصبة لشاربه وإن شرب [ ص 226 ] في النوم من الماء أكثر مما كان يشرب في اليقظة دل على طول عمره ومن شرب الماء من قدح ولم يشبعه فإن امرأته ناشز عله وإن بسط يده في الماء فإنه يقلب مالا ويخلط على نفسه . وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى الماء في النوم فتنة في الدين لقوله تعالى : { ماء غدقا لنفتنهم فيه } . وهو بلاء لقوله تعالى : { إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه } . الآية

(2/225)


- ( ومن رأى ) أنه يعطى ماء في قدح كان ذلك دليل ولد

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يشرب في قدح ماء صافيا نال خيرا من ولده وزوجته لأن الزجاج من جوهر النساء والماء جنين

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يشرب ماء سخنا أصابه غم شديد

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه ألقى في ماء صاف سر من مفاجأة

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه في ماء فهو في فتنة وبلاء وغم

(2/226)


- ( ومن رأى ) أن له خابية ماء صاف فهو مال موروث

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يستقي الماء فهو يسعي بين الناس بالكذب والماء الراكد حبس من رأى أنه سقط في ماء راكد فهو حبس وغم وقيل إن الماء الراكد في التأويل أضعف من الماء الجاري على كل حال والماء المنتن عيش نكد ونقص والماء المر عيش مر والماء الحار الشديد الحرارة إذا استعمل بالنهار عذاب وشدة وعقوبة وبالليل فزع من الجن والماء المالح كد في المعيشة والماء الكدر المنتن مال حرام والماء الأسود خراب الدور التي هو فيها فإن شربه فإنه يخشى على بصره والماء الأصفر مرض وإن رأى أن ماء الملك صار أجاجا أو غار في الأرض فإن الله تعالى قد غير ما أنعمه على ذلك الملك لتركه الشكر ومنعه الخير وكل ماء كدر فهو تعسر وتعب

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يشرب ماء البحر وهو كدر أصابه هم من الملك وإن جرى في محله أو شربه إنسان فهو مرض له وإن شربه الناس كلهم فهو لهم مرض وقيل الماء الكدر سلطان جائر

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه اغتسل في ماء كدر وخرج منه فإن كان في شدة خرج منها وإن كان مريضا شفاه الله تعالى وإن كان مسجونا نجا بعد أن يكون الماء طاهرا والماء المالح غم والماء الأسود إذا نزح من البئر فإنها امرأة يتزوجها ولا خير فيها

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يمشي فوق الماء في بحر أو نهر فإن ذلك قوة الإيمان واليقين بالله تعالى إن كان معه كلام بر وما يدل على الحكمة وإلا استيقن أمرا هو منه في شك والتباس وقيل إنه يسافر أسفارا في خطر على [ ص 227 ] التوكل

(2/226)


- ( ومن رأى ) أنه يمشي على الماء فإنه يخاطر مخاطرة وإن خرج منها قضيت حوائجه كلها

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه وقع في ماء كثير عميق ونزل فيه ولم يبلغ قعره فإنه يصيب دنيا كثيرة ويتمول منها لأن الدنيا بحر عميق وقيل بل يقع في أمر رجل كبير فإن غلبه النهر فإنه يمرض مرضا شديدا وإن غرق فيه فإنه يموت في مرضه

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه وقع في الماء ينال سرورا ونعمة

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه نظر في ماء صاف فرأى فيه وجهه فإن رآه حسنا فإنه يحسن إلى أهل بيته وجيرانه وإن أشرف على ماء صاف أشرف على خير كثير

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه صب ماء في بحر فإنه ينفق نفقة على امرأة وإن صبه في موضع لا ينتفع به ضيع من ماله بقدره والماء الغالب هم وعذاب وفتنة بقدر قوته

(2/227)


- ( ومن رأى ) أن الماء قد زاد في بلد أو قرية وجاوز الحد حتى دخل البيوت وأشرف أهلها على الغرق فإنه يقع هناك فتنة عظيمة واختلاف ويهلك الأشرار وإن رأى الماء يجري على سطحه فإنه يصيبه غم عاجل أو بلاء دائم من قبل السلطان والماء العذب رزق حلال وطيب قلب وعلم وحياة لمن أشرف على الموت لقوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حي } . وربما دل الماء على الزوجة للأعزب وعلى الزوج للعزباء فإن شربه من آنية حلال كان نكاحا صحيحا وإن كان من آنية محرمة كان نكاحا فاسدا وربما دل شرب الماء على مشروب الفقراء وما يتعطاه أهل الفتوة فيما بينهم

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه ظمآن ورأى أنه يشرب ماء عاش زرعه وهدأ روعه وغنى فقره واجتمع على أهله فإن اغتسل به في وقت لا ضرر فيه عليه قضي دينه وإن صار الماء العذب ملحا ارتد عن دينه أو عاد إلى ضلالته أو تعسرت أموره وإن حمل ماء في وعاء حملت زوجته وزيادة الماء في أوان نقصه أو نقصه في أوان زيادته دليل على الجور والمغرم والغلاء واختلاف الكلمة وتدل المياه الصافية على سلامة العين الرمداء وانفجار الماء في مكان هم وغم والماء الأخضر مرض طويل مكثه وقيل عيش نكد ومن شرب ماء أسود ذهب بصره

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه يمص الماء مصا فإنه كدر في معيشته

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه أريق عليه ماء سخن من حيث لا يشعر فإنه يسجن أو يمرض أو يصيبه هم شديد أو فزع من الجن بقدر حره

(2/227)


- ( ومن رأى ) أن ثيابه أو كساءه ابتل بالماء فإنه يقم على سفر أو يحبس عن أمر قد هم به أو لا يتم له أمر

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه يحمل ماء في وعاء فإن كان فقيرا أفاد [ ص 228 ] مالا وإن كان غنيا عزبا تزوج وإن كان متزوجا حملت امرأته منه

(2/227)


- ( ومن رأى ) أنه حمل ماء في صرة أو ثوب أو فيما لا يمكن حمل الماء فيه فإنه في غرور من ماله وحاله أو حياته

(2/228)


- ( ومن رأى ) أنه أعطى ماء في قدح زجاج أو كأس وكانت له امرأة حامل فوقع أحدهما من يده وانكسرت فإن المرأة تموت وإن ذهب الماء ولم ينكسر القدح ولا الكأس فإن الولد يموت وتسلم المرأة

(2/228)


- ( ومن رأى ) أنه يشرب ماء من كوز أو كأس أو نحوهما وكان عزبا فإنه يتزوج

(2/228)


- ( ومن رأى ) أنه يفرغ ماء في جرة أو خابية أو نحوهما فإنه ينكح امرأة والاغتسال بالماء البارد توبة وشفاء من المرض والخروج من الحبس وقضاء الدين والأمن من الخوف ومن استقى ماء من بئر أصاب مالا بحيلة ومكر

(2/228)


- ( ومن رأى ) أنه استقى ماء وسقى به بستانا أو حرثا استفاد مالا من امرأة فإن أثمر البستان أو أسبل الزرع أصاب من تلك المرأة ولدا وسقيا البستان أو الزرع مجامعته امرأته

(2/228)


- ( موج الماء ) رؤيته في المنام شدة وعذاب لقوله تعالى : { وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين } . وقوله تعالى : { وحال بينهما الموج فكان من المغرقين }

(2/228)


- ( ميزاب ) هو في المنام رجل صاحب معروف في بعض الأحيان

(2/228)


- ( ومن رأى ) ميازيب تجري في غير مطر فإنها تدل على فتن وكل ميزاب منها يدل على ضرب رقبة والميازيب تدل على الجواري والغلمان القائمين بمصالح المكان وربما دل الميزاب على الفرج لانفرج أهله به عند تصريفه الماء وربما دل الميزاب على الرسول أو الأمين الذي لا يخون من ائتمنه بل يوصل لكل أحد حفه وإن سال منها دم دل على عدو يسفك دماء أهل ذلك البلد وإن سال منها ماء صاف والناس ينتفعون به دل على الرخاء والأمن وإن سال منها كدر أو كان له رائحة رديئة دل على الأمراض بالقروح والدمامل والجدري وما أشبه ذلك وإن رأى ميزاب الرحمة في جامع أو دار أو مكان معروف كان حكمه حكم بئر زمزم كما سبق بيانه في البئر في حرف الباء خصوصا إن انتفع الناس بما ينزل منه الماء

(2/228)


- ( ومن رأى ) أنه تحت ميزاب الرحمة تداركه الله برحمته وحصل له ما يريد مما يرجوه خصوصا إن نزل منه ماء طيب طاهر وإن نزل له ماء كدر كان بعكس [ ص 229 ] ذلك

(2/228)


- ( مقام إبراهيم ) عليه السلام عند الكعبة من رأى في المنام أنه حضر فيه وصلى فإنه رجل مؤمن يحفظ الشرائع ويرزق الحج لقوله تعالى : { فيه آيات بينات مقام إبراهيم } . ومن دخل مقام إبراهيم عليه السلام فإن كان خائفا أمن وربما دل دخول المقام على تولية المنصب الجليل كالملك أو التصدي لإفادة العلم أو يرث وراثة من أبيه أو أمه وربما دل الجلوس في المقام على الوقوف عند الحد حتى ينتقل

(2/229)


- ( المشعر الحرام ) تدل رؤيته في المنام على حفظ الوصايا وامتثال الأوامر وإن كان مستشعرا خوفا حصل له الأمن ورزق هداية

(2/229)


- ( مزدلفة ) من رأى نفسه فيها في المنام نال ثناء حسنا بسبب سعيه في الطاعة وربما قضى ما عليه من الدين أو الوعد

(2/229)


- ( منى ) من رأى نفسه فيها في المنام أمن من حيث يخاف وبلغ مناه من كل ما يرجوه من أمر الدنيا والآخرة

(2/229)


- ( موسم ) من رأى في المنام أنه خرج إلى الموسم فإنه يخرج من هم وغم

(2/229)


- ( ومن رأى ) أنه يصلي بموسم منى ويخطب وليس هو أهلا لذلك ولا في عشيرته من يصلح لذلك من أب أو أخ أو غيرهما فإن تأويل رؤياه لسميه أو نظيره من الناس فإن لم يكن من ذلك شيء فإنه يصاب ببعض بلايا الدنيا ويشتهر بخير فإن خطب وأحسن الخطبة وتم كلامه فيها والناس ينظرون إليه وهم سكوت وتمت صلاته بعدها على منهاج الدين فإنه يلي ولاية تخضع الناس له فيها فإن لم تتم الخطبة والصلاة لم تتم له ولايته وعزل عنها

(2/229)


- ( مسجد ) هو في المنام رجل عالم والأبواب فيه رجال علماء وحفاظ المسجد

(2/229)


- ( ومن رأى ) أنه يبني مسجدا فإن ذلك يدل على خير وسنة وصلة الأرحام وتولية القضاء إن كان أهلا لذلك

(2/229)


- ( ومن رأى ) مسجدا من المساجد عامرا محكما جامعا فإنه رجل عالم أو مذكر يجمع الناس عنده ويؤلف بينهم في صلاح وخير وإن رأى أن مسجدا انهدم فإنه يموت هناك رئيس عالم صاحب دين ونسك وإن نقص سقف المسجد فإنه يعمل عملا وإن رأى أن رجلا مجهولا صلى في المسجد فإن كان إمام المسجد مريضا فإنه يموت وإن دخل مسجدا مع أقوام وحفر القوم له حفيرة فإنه يتزوج وإن رأى أن بيته تحول مسجدا أصاب برا ونسكا وشرفا ويكون له على المسلمين حق ويدعوهم إلى الحق ويفرق أهل الباطل وإن رأى مسجدا تحول حماما فإنه يفسق رجل مستور [ ص 230 ] والمسجد يدل على السوق والتجارة والمسجد العالي الذي يصعد إليه بدرج رجل ضنين بما عنده وإن كان سافلا دل على تسهيل الأمور وقضاء الحوائج ممن دل عليه وإن انتقل مسجد الحاضرة إلى البادية دل على تعطيل أوقافه وانقطاع جماعته أو تغيرا أحوال وقفه وحكم الجامع كذلك وبالعكس إذا صار مسجد البادية في الحاضرة ومن بنى مسجدا و مكان قربة لله تعالى فإن كان ملكا أقام الحق وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر وإن كان عالما صنف كتابا فانتفع الناس بعلمه أو بفتاويه وإن كان ذا مال أدى زكاة ماله وإن كان أعزب تزوج فإن كان متزوجا رزق ولدا وانتشر له ذكر صالح وإن كان فقيرا استغنى وإلا خدم ذلك المكان وعمره بذكر الله تعالى والقيام بمصالحه وإلا جمع بين الناس في الخير وأعانهم على طاعة الله تعالى وإلا صار سمسارا أو تاب إلى الله تعالى مما يرتكبه أو اهتدى إلى الإسلام أو مات شهيدا أو كان في ذلك قصره في الجنة هذا إن بنى المسجد بما ينبغي أن يبنى به وإن بناه بما لا يجوز به البناء أو انحرف عنه المحراب أو حرفه إلى غير جهته دل على عكس الخير بالشر

(2/229)


- ( ومن رأى ) أنه يبني مسجدا أو رباطا فإنه ينفقه في الدين أو يحج من عامه أو يبني ما يدوم مثل حمام أو فندق أو حانوت أو غير ذلك

(2/230)


- ( ومن رأى ) أنه يسقف مسجدا فإنه يعول يتامى ضعافا وإن زاد في المسجد فإنه يزيد في دينه خير كثير من عمل صالح أو توبة أو حسن خلق أو إنصاف من نفسه

(2/230)


- ( ومن رأى ) أنه في مسجد جديد لا يعرفه فإنه يحج تلك السنة أو يتفقه في الدين وإن انتقل الحانوت مسجدا أو المسجد حانوتا دل على الكسب الحلال وربما دل على أنه يخلط الحلال بالحرام أو يجمع بين الحرائر والإماء والمساجد المهجورة تدل على إهمال العلماء وإبطال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتدل على الزهاد المنقطعين عن أبناء الدنيا وعما في أيديهم وتدل رؤية كل مسجد على جهته والتوجه إليها كالمسجد الأقصى والمسجد الحرام ومسجد دمشق ومسجد مصر وما شاكل ذلك وربما دلت على علماء جهاتهم أو ملوكهم أو نواب ملوكهم

(2/230)


- ( ومن رأى ) أنه دخل من باب المسجد فخر ساجدا فإنه يرزق توبة قال تعالى : { وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم }

(2/230)


- ( ومن رأى ) أنه وصل إلى المسجد فوجده مغلقا ففتح له فإنه يعين رجلا [ ص 231 ] في دين عليه ويخلصه منه ويحسن ثناؤه عند الناس

(2/230)


- ( ومن رأى ) أنه دخل المسجد وهو راكب فإنه يقطع قرابته ويمنعهم رفده

(2/231)


- ( ومن رأى ) أنه يموت في المسجد فإنه يموت على توبة مقبولة

(2/231)


- ( ومن رأى ) أن حصير المسجد قد تخرقت وتخلقت فإن أهله قد فسدوا بعد الصلاح وبناء المسجد يدل على الغلبة على الأعداء لقوله تعالى : { قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا } . ودخول المسجد الحرام المكي دليل للخاطب على دخوله لبيته بعروس جليلة ويدل على الأمن من الخوف وصدق الوعد

(2/231)


- ( محراب ) هو في المنام رجل إمام أو رئيس فمن رأى إنه بال في المحراب قطرة أو قطرتين أو ثلاث قطرات فكل قطرة ابن ملك

(2/231)


- ( ومن رأى ) أنه يصلي في المحراب فإنه بشارة فإن رأت امرأة ذلك ولدت ابنا وإن رأى أن إماما يصلي في محرابه فإنه قد لحق ما كان يعمله فان كانت في غير وقتها المعروف فإن ذلك ولاية لعقبة

(2/231)


- ( ومن رأى ) أنه بال في المحراب فإنه يولد له غلام يصير إماما يقتدى به ومحاريب الفقراء إذا رآها الإنسان دلت على التهجد والإخلاص وحب الانفراد عن الناس وتشخيص المحاريب في البيوت بالأصابع دليل على حمل المكان بالذكور وإلا عاد وقفا لله تعالى والمحارب والمنحرفة دالة على الزيغ والزلل في القول والعمل وربما دل المحراب على الرزق الحلال والزوجة الصالحة لقوله تعالى : { كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا } . الآية فإن كان محراب المسجد منحرفا إلى غير القبلة أو أن رائحته كريهة أو فيه الجيف ملقاة دل على كفر الرائي وبدعته أو نفاقه

(2/231)


- ( منارة ) هي في المنام رجل يؤلف بين الناس ويدعوهم إلى صلاح دين وهدى في الدين فإن رأى أنها انهدمت فهو موت ذلك الرجل وخمود ذكره أو تفرق جماعة أهل ذلك الموضع واختلاف أحوالهم ومنارة المسجد الجامع صاحب البريد أو رجل يدعو إلى دين الله والهدى

(2/231)


- ( ومن رأى ) أنه سقط من منارة في بئر فإنه يتزوج امرأة سليطة وله امرأة جميلة حسنة الدين أو تذهب دولته

(2/231)


- ( ومن رأى ) إنه صعد منارة عظيمة من خشب وأذن فيها فإنه يصيب ولاية ورفعة في نفاق

(2/231)


- ( ومن رأى ) أنه قائم على منارة يسبح الله تعالى ويهلل فإنه ينال صيتا ورفعة في الدنيا وتسبيحه غم وحزن يفرجه الله تعالى عنه والمنارة وزير وربما دلت المنارة على مؤذنيها

(2/231)


- ( منارة السراج ) [ ص 232 ] هي في المنام خادم المنزل فمهما يرى فيها من نقص فانسبه إلى الخادم ورأس المنارة رأس الخادم وقد تكون المنارة امرأة

(2/232)


- ( منبر ) هو في المنام سلطان العرب وجماعة الإسلام والمقام الكريم الذي ذكر الله تعالى في كتابه فمن رأى أنه على منبر وهو يتكلم بكلام البر فإنه يصيب سلطانا شريفا كريما إن كان للمنبر أهلا وإن لم يكن فهو شهرة بخير وإن رأى وال أو سلطان أنه صرع أو أنزل عنوة عن المنبر أو انكسر منبره فإنه زوال ما هو فيه من سلطان بموت أو حياة فإن لم يكن ذا سلطان رجع ذلك إلى من هو ذو سلطان من قومه أو سميه أو نظيره من الناس وإن رأى إنسانا على منبر وليس هو أهلا لذلك ولم يخطب ولم يتكلم أو دل كلامه أنه يتكلم على الشر فإنه يصلب ظلما أو يدفع الله تعالى عنه أو منبر ولاية وقهر عدو وربما كان المنبر لمن رقاه زوجة يخطبها وإلا فإنه يشتهر بفضيحة والسلطان إذا رقي في المنبر دام ملكه وقهر أعداءه ومن خطب على منبر وهو مكتوف اليدين فذلك دليل صلبه أو كان فاسقا

(2/232)


- ( مدرسة ) هي في المنام تدل على مدرسيها وفقهائها أو المذهب الذي يلقى فيها أو بانيها وربما دلت على طلاق الأزواج ومراجعتهن وتدل على البر وإقامة الحدود والبيع والشراء والعتق وعلى إثارة الفتن

(2/232)


- ( مصلى العيد والأموات ) مصلى العيد تدل رؤيته في المنام على الأفراح والمسرات وزوال الهموم والرخاء وعافية المرضى والخروج من السجن ويدل على الجمعة وإتيانها والزينة والطهارة وربما دل تجديد المصلى على توبة الفاسق وإسلام الكافر ونزول الغيث وانتصار على الأعداء والوفاء بالنذر وتزويج العزاب وتحذيق الصبيان وربما دلت رؤيته على البطالة والكساد والقعود عن الحركات والأسفار وعلى الجائحة في الإبل والبقر والغنم ومصلى الأموات يدل على الهموم والأنكاد والأحزان وخراب العمارة وطلاق الأزواج وعلى الأسفار البعيدة وربما دل على التولية والعزل لأرباب المناصب وعلى الخلاص من السجن والتنظيف والراحة من التعب وعلى قضاء الدين لأن الميت قد استكمل أجله ورزقه وإن كان مديونا طولب بما عليه من الدين

(2/232)


- ( مشهد ) هو في المنام يدل على مشاهدة الخير أو الشر لقوله تعالى : { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } . [ ص 233 ] وتدل رؤيته على الموسم والجماعات وربما دل على المعدن أو الكنز وتدل رؤيته على أنواع الرزق لما يساق إليه من النذور المختلفة

(2/232)


- ( مكتب ) هو في المنام دليل على الهوان والصغار والتقتير وضيق العيش والخوف والجزع وربما دل على المنصب الجليل

(2/233)


- ( مارستان ) هو في المنام يدل على الحمام لأنه محل الجن والشياطين وكشف العورات والظهور في الصفات المنكرة وربما دل المكتب لما فيه من التأديب والتلطف بالبيان وجبرهم على ما ينفعهم من العلم والقرآن وربما دل على مواضع اللهو واللعب واللغط والهذر في الكلام والصنائع وسلب المال وفراق العيال وإن رؤي ميت في المارستان فهو في النار لأن المارستان محل السلاسل والأغلال فإن رأى نفسه في المارستان مع المرضى فربما دل على السجن من جهة الشرع وإن كان مع المجانين دل على السجن مع أرباب الجرائم وإن كان صحيحا مرض أو مريضا فربما طال مرضه أو يموت غريبا أو شهيدا وربما دل ذلك للفقير على غناه عن الناس بما يناله من الخير والرفاهية والمساعدة

(2/233)


- ( ميدان الفرسان ) هو في المنام يدل على النشاط والانتصار على الأعداء والتحذيق أو الصناعة للصبيان لمن يراه منهم فيه

(2/233)


- ( مبارزة ) هي في المنام تدل على القوة أو على خصومة إنسان أو على تشتيت واختلاف أو على قتال مع الآخر وتدل على المبارزة بالسلاح على تزويج امرأة تشاكل ما رأى النائم أنه كان متسلحا به من أنواع السلاح ومن بارز بسلاح من نوع الجواشن تزوج امرأة خداعة غنية لأن هذا السلاح يغطي بعض البدن ومن بارز في الحرب بالسيف فإنه يصيبه شرف من ضربه بالسيف في سبيل الله تعالى

(2/233)


- ( ومن رأى ) بيده سيفا مشهورا فهو يشتهر بعمل يعمله

(2/233)


- ( مقارعة ) هي في المنام تدل على الأنكاد والتقريع والمقارعة مغالبة فمن رأى أنه قارع إنسانا وأصابته القرعة ظفر بغريمه وإن أصابت غريمه نال صاحب الرؤيا هم وحبس لم يتخلص منه

(2/233)


- ( مصارعة ) هي في المنام مخاصمة وإن اختلف الجنسان فالمصارع أحسن حالا من المصروع كالإنسان والسبع وإن كانت المصارعة بين رجلين فالمصارع مغلوب

(2/233)


- ( منازعة ) من رأى في المنام أنه نازع إنسانا فإنه يصيبه حزن شديد

(2/233)


- ( مشاتمة ) من رأى في المنام أنه شتم رجلا بما لا يحل [ ص 234 ] فإن المشتوم يظفر بالشاتم وإن رأى أنه بغى عليه أحد من الناس أو قذفه فإنه يظفر بالباغي ما لم يكن لبغيه أثر ظاهر لقوله تعالى : { ثم بغى عليه لينصرنه الله }

(2/233)


- ( مفارقة للجوارح أو المعاهد ) في المنام تدل على تغير الأسباب والأزواج والدواب

(2/234)


- ( ملاقاة الملائكة أو الكتبة الكرام ) في المنام دالة على الوقوع في الشدائد والخلاص منها

(2/234)


- ( مصالحة ) هي في المنام خصومة فمن رأى أنه صالح خصمه خاصمه

(2/234)


- ( ومن رأى ) أن رجلا عليه لرجل مائة درهم فاصطلحا على خمسين درهما فإن كان بينه وبين خصمه كلام يحتمله صاحب المال ويكون حليما وينال خيرا لقوله تعالى : { والصلح خير } . وإن رأى أنه يدعو رجلا معروفا أو مجهولا إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالا إلى الهدى

(2/234)


- ( مصافحة ) هي في المنام تدل على الفائدة والمبايعة والالتزام بالخير وإن كان أحد غارما في بستانه بسبب إجاحة دل على فائدته منه وإصلاح شأنه وإيناع ثمره

(2/234)


- ( مصاحبة ) إن رأى المريض في المنام أنه يصاحب غيره فهو دليل على برئه وإن رأى أنه يصاحب أهل بيته فهو دليل رديء وإن كان صاحب غريبا فهو أمر يضره

(2/234)


- ( مناداة ) من رأى في المنام أنه ينادى عليه فإنه يصاحب الأرذلين

(2/234)


- ( ومن رأى ) أنه نودي من شاطئ الوادي نال ولاية عظيمة وإن نودي من مكان بعيد عصى الله تعالى لقوله سبحانه وتعالى : { أولئك ينادون من مكان بعيد }

(2/234)


- ( ملاينة من أجلاء القدر ) في المنام للسفلة من الناس نقص في حقهم وزوال منصب وفقر وسؤال

(2/234)


- ( مداهنة ومداراة ) هي في المنام دليل على الإيثار والبر والصدقة قال صلى الله عليه و سلم : " مداراة المؤمن عن عرضه صدقة "

(2/234)


- ( مماطلة ) بما يقدر عليه من الحقوق في المنام فإن كانت امرأة عجلت لنفسها الفرقة والقعود عن الزواج أو تؤثر العزل

(2/234)


- ( موافقة على مرضاة الله تعالى ) هي في المنام دليل الحب للإخوان الصالحين والهجر لإخوان السوء

(2/234)


- ( معارضة من اعتاض ) في المنام عن شيء هو بيده بما هو خير منه فإنها إجاحة تنزل به ويجد عنها عوضا بما هو خير منها في الدنيا والآخرة

(2/234)


- ( مراسلة ) بين الفئتين في الحرب تدل في المنام على قرب الأجل وإخماد الفتنة وإتباع الحق وموت المريض ونصر المظلوم وإن صار الإنسان في المنام رسولا دل على رفع قدره

(2/234)


- ( مساقاة ) هي في [ ص 235 ] المنام إحسان يشمل القريب والبعيد والجليل والحقير

(2/235)


- ( مكاتبة ) من كاتب مملوكه في المنام فإنه يدل على طول أعمارهما لأن المكاتبة ضم أجل إلى أجل وتدل على راحة تصل إلى كل منهما من صاحبه

(2/235)


- ( مسابقة ) هي في المنام بالقدم تدل على الحركات وسرعتها في اللعب والبطالة أو السفر لغير فائدة وإن كان الرائي مريضا مات أو فقيرا اسغنى أو غائبا قدم من سفره والمسابقة في الدواب ارتكاب محذور وغرور يرتكبه وضمان ما لا تشترط سلامته أو موته وتدل على الفتن بين الناس وتفرقهم والمسابقة بالحمام دليل على اللواط بالذكور أو الميل إلى عشرتهم لأن ذلك كان من فعل قوم لوط

(2/235)


- ( مناطحة ) بالكباش تدل في المنام على التجهيز للقتال والحرب وربما دلت على شهود موسم بدعة وضلالة والمناطحة بالأدمغة إذا ناطح أحد صاحبه بدماغه فإنه يدل على الآفات والنوازل تنزل بكل واحد منهما أو يقع بينهما شر فإن سال من أدمغتهما دم كان عاقبة أمرهما مع الشر إلى مغرم وربما دل فعل ذلك الفعل على التفاخر بالنسب

(2/235)


- ( مناقرة بالديوك ) هي تحريش بين الخطباء والعلماء والمؤذنين

(2/235)


- ( محاكاة الإنسان للحيوان أو الطيور ) في المنام دليل على لين الكلام واستمالة القلوب للصلح بين الناس والمحاكاة باليد والأصابع في المنام في الضوء دليل على الهمز واللمز والمحاكاة للسودان وللنساء دليل على أنه يصير ترجمانا أو كثير الهذر في الكلام وربما دل ذلك على الغش في الصناعة أو التملق للناس

(2/235)


- ( معانقة ) هي في المنام تدل على طول الحياة وإن عانق ميتا طال عمره وإن عانقه الميت ولم يفلته قهرا فإن الحي يموت ومن عانق إنسانا يعرفه فإنه يخالطه ومن عانق عدوه صالحه وقطع عداوته وقيل المعانقة كلام حسن وجوابه مثله والمعانقة مودة وسفر وقدوم غائب من سفر وهم يذهب والمعانقة نكاح ومخالطة

(2/235)


- ( ومن رأى ) أنه يعانق امرأة فإنه معانق للدنيا يائس من الآخرة ومعانقة الرجال دليل على المعاضدة والمساعدة ومعانقة الجذع دليل على انهماكه على النفاق والمعانقة محبة ومخالطة فإن رأى أنه عانق إنسانا ووضع رأسه في حجره فإنه يدفع إليه رأس ماله ويبقى عنده

(2/235)


- ( مص ) من رأى في المنام أن إنسانا يمصه فإنه يأخذ مالا منه فإن مص ثديه فإنه يأخذ من امرأته مالا وإن مص أنفه أخذ من جيبه [ ص 236 ] مالا وإن مص فخذه أخذ من عشيرته مالا

(2/235)


- ( مجامعة ) من رأى في المنام أنه يجامع نفسه بذكره دل على نزول الهمة والشح على من يلزمه بره والتبذير ومحق المال وطلاق الزوجة وإن كان فقيرا دل على مرض شديد وربما دل على وطء المحرمات من أهله

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع صبيا أصابته مصيبة وإن جامع غلاما فإنه يصيب تعبا في نفسه وهما لا انقطاع له وإن رأى أنه يجامع امرأة يعرفها فإن كانت جميلة مستورة متزينة باللباس والحلي دل على خير كثير وإن كانت عجوزا سمجة رديئة اللباس دل على خلاف ذلك ومجامعة النساء اللواتي لا يعرفهن الإنسان تدل على الأفعال التي تعرض له على حسب حال المرأة في منظرها وهيئتها وعلى قدر ذلك يكون الفعل ويتم وإن رأى أنه يجامع مملوكته أو مملوكه دل على أنه يفرح بما يملكه ويكثر ماله وبنوه

(2/236)


- ( ومن رأى ) أن مملوكه يجامعه فإن مملوكه يتهاون به ويضر به وكذلك إن رأى أن أخاه يجامعه إن كان أفضل منه وأكبر سنا وإن رأى أن عدوه يجامعه فهو رديء

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع امرأة رجل فذلك منفعة تناله

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع ابنه الصغير دل ذلك على مرض الصبي ومضرة صاحب الرؤيا

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجمع من تبناه وليس بابن له وهو صغير فذلك يدل على أنه يبعث بالصبي إلى المعلم ليتعلم إن كان الرائي فقيرا وإن كان غنيا فإنه يدل على أنه يهب للصبي هبات كثيرة ويكتب له كتابا وصية بما يملكه

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه ابنه يجامعه فإن ذلك يدل على مضرة الأب والابن

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أباه فإن ذلك يدل على أنه يستخرجه من بلده أو يعادي أباه

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع ابنته وهي صغيرة فإن دليلها مثل دليل الابن وإن كانت البنت كبيرة فإن ذلك يدل على تزويجها من رجل وإن الرائي يدفع إليها جهازا ويكون في ذلك منفعة البنت من أبيها

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع بنته وهي تحت رجل فإنه يدل على أن البنت تنعزل عن زوجها وتصير إلى الأب وتكون معه وإذا رأى هذه الرؤيا رجل فقير له بنت موسرة فإنها تدل على منفعة كثيرة ينالها الأب من بنته ودليل الأخوات مثل دليل البنات

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أخاه أو صديقا له فإن ذلك يدل على معاداة صديقه وأنه يناله من مضرة

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه وهي باقية في الحياة فإنه يدل على معاداة أبيه وإن كان أبوه مريضا دل [ ص 237 ] على موته والرائي يكون قيما على أمور الأم فيكون لها مثل الزوج والابن جميعا وإن كان معاديا لأمه فإن ذلك يدل على محبة تكون له منها ومن كان مسافرا ورأى أنه يجامع أمه دل على رجوعه من سفره إليها وإن كان الرجل فقيرا أو أمه موسرة ورأى أنه يجامعها فإنه ينال منها جميع ما يريده أو أنها تموت ويرثها ومن كان مريضا ورأى أنه يجامع أمه فانه يبرأ من مرضه ويدل على صحة طبيعته لأن الطبيعة أم لجميع الناس وإذا كانت أمه ميتة دل ذلك على موته لأن الأرض تسمى الأم وهذه الرؤيا جيدة لمن كان يخاصم في أمر أرض ولمن يريد أن يشتري أرضا وهي رديئة للفلاحين لأنهم يطرحون البذر في الأرض الميتة التي لا تنبت وتدل هذه الرؤيا لمن كان في سفر أنه يرجع إلى بلده ومن خاصم في متاع ولديه فإن الغلبة تكون له إذا رأى مثل هذه الرؤيا

(2/236)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه بغير شهوة فإنه سيهرب من بلاده إن عرض له عد الجماع رزانة وإن كان خلاف ذلك فإنه يخرج من بلده بإرادة نفسه

(2/237)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه ووجهها محول عنه فإن ذلك رديء يدل على صرف محبة أهل بلاد الأم عنه وبغضهم له أو صرف أهل بلاده وأهل صناعته عنه أو الشيء الذي يريده

(2/237)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه وهو نائم فإنه يدل على حزن وضيق يعرض له

(2/237)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه بين فخذيها فإن ذلك رديء ويدل على فقر شديد

(2/237)


- ( ومن رأى ) أنه يجامع أمه وهي عالية فوقه فإن ذلك يدل على موته خصوصا لمن كان مريضا لأن الأرض أم وهي فوق الموتى وربما دلت هذه الرؤيا لصحيح البدن على أنه يعيش عيشا صالحا سائر حياته

(2/237)


- ( ومن رأى ) أن أمه تجامعه دل ذلك على تلف الأولاد وتلف المال ومرض صاحب هذه الرؤيا وإن رأت امرأة أنها تجامع امرأة غيرها فإن ذلك يدل على أنها تطلع تلك المرأة على سرها وتكون مشاركة لها في رأيها وأفعالها وإن كانت لا تعرف المرأة التي تجامعها فإن ذلك يدل على أنها تفعل فعلا باطلا وإن كانت المرأة لرجل ورأت أن امرأة أخرى تجامعها فإن ذلك يدل على مفارقتها الزوج وأنها تصير أرملة فتصير إلى أن تعرف أسرار المرأة التي جامعتها وان رأى أنه يجامع ميتا إن كان رجلا أو امرأة أو رأى أن الميت يجامعه فإنه دليل موته ووروده عليه إلا لمن كان في غربة ولم يكن الميت الذي [ ص 238 ] رآه في البلاد التي هو فيها فإن ذلك يدل على أنه يصير إلى البلدة التي دفن فيها ذلك الميت وعلى مفارقته الموضع الذي هو فيه

(2/237)


- ( ومن رأى ) أنه يعبث بإحليله فإنه يجامع مملوكه لأن اليد تشبه الخادم وإن لم يكن له خادم فإنه يعرض له من ذلك خسران

(2/238)


- ( ومن رأى ) أنه زنجيا يجامع امرأته فإن شعر عانته قد طال

(2/238)


- ( متعة ) هي في المنام راحة ومنفعة لمن يفعلها وتدل المتعة على الأعمال الموجبة لعذاب الله تعالى من زنا أو ربا أو بيع فاسد قال تعالى : { قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار } . وربما دلت المتعة على الغرور بالمال والنفس وربما كان أصل ذلك من الشركة لأن المرأة تنتفع بما تعطاه والرجل ينتفع بقضاء وطره منها

(2/238)


- ( معصية ) هي في المنام لمن ينكرها حلول عقاب ينزل به

(2/238)


- ( مذلة ) هي في المنام ظهورها على العلماء أو المجاهدين دليل على الوهن في الدين وشدة بأس الكافرين

(2/238)


- ( مسألة العلماء أو الحكام ) في المنام على سبيل الاستعطاء دليل على وقوع الحوادث التي يحتاج فيها أولئك ومسألة الغني للفقير نار تحرقه

(2/238)


- ( مؤاكلة ) هي في المنام مع الميت مغرم ومع الغائب خبر يصل إليه من جهته ومع الجان والشياطين مخالفة لأرباب الشرور وكذلك المضاجعة

(2/238)


- ( مهانة ) هي في المنام من أرباب النشاط ضعف وفشل عن ملاقاة الخصوم وتدل المهانة لأرباب الكد على الراحة

(2/238)


- ( مجاعة ) هي في المنام من الملوك وأرباب الصدور دليل على ذل الرعية والطمع في أموالهم والمجاعة من العلماء دليل شرههم في العلم

(2/238)


- ( مضغ ) هو في المنام بغير علك مرض وعدم قبول للقوت

(2/238)


- ( ومن رأى ) أنه مضغ العلك فإنه يصيب مالا فيه كلام ويزداد حتى يصير منازعة وشكاية ويكون أصله طمعا وربما لاط لأن مضغ العلك كان من فعل قوم لوط وكل ما يمضغ من غير أكل فإنه ترداد الكلام بقدر ذلك المضغ وكذلك قصب السكر إلا أنه كلام يستحلى ترداده

(2/238)


- ( مشي ) من رأى في المنام أنه يمشي مستويا فإنه يطلب شرائع الإسلام ويرزق خيرا وإن مشى في الأسواق فإن في يده وصية وإن صلح للسلطان تقلد ولاية وإن مشى حافيا فإنه ذهاب غم وحسن دين والقصد في المشي تواضع لله تعالى والمشي يدل على طلب الرزق لقوله تعالى : { فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه } . والمشي هرولة ونصرة على العدو والمشي إلى وراء يدل على رجوع عن أمر قد شرع فيه وإن [ ص 239 ] لم يكن قد شرع وقف عنه وربما دل المشي إلى وراء على فساد دين الرائي وتغير حاله وإن رأى أنه يتبختر في مشيه دل على قبح حاله وفساد فعله وإن رأى أنه مشى فخر على وجهه خسر الدنيا والآخرة لقوله تعالى : { انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة } . وإن عثر في مشيه أو سعيه اطلع عليه بأمر ينزل به ويأثم به لما جرى عليه منه فإن عثر برجل دل على إهانة المعثور به بوصوله المكروه إليه والمشي إذا كان سعيا يدل على عمل صالح والمشي يدل على سفر خطر وتوكل ومن مشى منكسا رأسه يطول عمره وربما يكون ذلك تنكيسا بعد مرض نجا منه والمشي فوق السماء مشي فوق ماء المطر لنزوله منه ومن مشى على ثلاثة أرجل بعصا لكبر سنه أو مرض يحدث في رجله فليتوكأ على عصا

(2/238)


- ( ومن رأى ) أنه يمشي على رجل واحدة دل على ذهاب نصف ماله أو نصف عمره وإن رأى أن له أرجلا كثيرة يمشي بها فيعمى ويحتاج إلى من يمشي به ويهديه للطريق إن كان نظره ضعيفا وإن رأى الوالي أن له أرجلا كثيرة يمشي بها فإنه يعزل ولا يمشي إلا بالوكلاء وإن رأى الجماد يمشي كالجبل أو الحديد دل ذلك على الشدة ونزول البلاء وربما دل على الحزم في الأمور الدينية أو الدنيوية والإعانة من الله تعالى على ذلك خصوصا إن مشى مستقيما ومشي الآدمي كمشي الحيوان دليل على التخلق بأخلاق الجهال إلا أن يكون الحيوان مأكولا فإنه يمشي في الناس بالخير وإلا فهو يمشي في الناس بالنفاق والسعي فيهما لا يدركه

(2/239)


- ( مبايعة ) من رأى في المنام أنه بايع أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم وأشياعه فإنه يتبع الهدى ويحفظ شرائع الإسلام والصراط المستقيم وإن رأى أنه بايع أميرا من أمراء الثغور فإنه بشارة له وبنصره على أعدائه ويكون تائبا عابدا حامدا راكعا ساجدا فإن بايع فاسقا فإنه يعين قوما فاسقين وإن بايع تحت شجرة فإنه ينال غنيمة في مرضاة الله تعالى

(2/239)


- ( مفازة ) هي في المنام فوز من شدة إلى رخاء أو من ضيق إلى سعة ورجوع من ذنب إلى توبة ومن خسران إلى ربح ومن مرض إلى صحة فمن رأى أنه في مفازة أو خربة وقد افتقر فإنه يموت والمشي في المفازة خوض في أمر لا منفعة فيه

(2/239)


- ( ومن رأى ) أنه في بر فإنه ينال فسحة وكرامة وروحا من بر ونسك قد عمل أو عمل به [ ص 240 ] بقدر سعة البر والصحراء فرح وسرور بقدر سعتها وزرعتها وخضرتها

(2/239)


- ( مكة ) هي في المنام تعبر بالإمام فما حدث من نقص فيها أو زيادة فانسبه إلى الإمام وإلى دين الرائي

(2/240)


- ( ومن رأى ) مكة منزلا له وكان عبدا عتق لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة وإن كان حرا نال عزا من السلطان ويلجأ الناس إليه لعلم يعلمهم أو جاه من السلطان أو عنده بنت ذا ت جمال تخطب منه ومن جعل مكة وراء ظهره فارق رئيسه أو سلطانه

(2/240)


- ( ومن رأى ) مكة هدمت فإنه قليل الصلاة وربما دلت مكة لداخلها أو مالكها على عروس جميلة قد كثر الخاطبون لها ودخول مكة للعاصي توبة وللكافر إسلام وللأعزب زوجة وإن كان الرائي مخاصما دل على قهره في مخاصمته وربما دل دخول مكة على الأمن من الخوف

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه خرج إلى مكة ليحج فإنه يرزق الحج إن شاء الله تعالى وإن كان مريضا فإنه يطول مرضه وربما مات منه ودخل الجنة

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه نزل بمكة في منزل قد نزله قبل ذلك فإنه يلي سلطانا قد وليه مدة أخرى قبل ذلك

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه مجاور بمكة فإنه يرد إلى أرذل العمر وإن رأى أنه بمكة مع الأموات فإنه يموت شهيدا ومن صارت مكة داره أقام بها

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه في مكة يزور الكعبة ومن توجه إليها بسبب التجارة لا غير فإنه يكون حريصا على الدنيا

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه في طريق مكة فإنه يحج ومن رآها وهي مخصبة فهو خير ومن رآها مجدبة فضد ذلك

(2/240)


- ( مدينة النبي صلى الله عليه و سلم ) من رآها في المنام ونزل فيها فهو حصول خير في الدين والدنيا

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه واقف باب الحرم أو باب الحجرة فإن ذلك توبة ومغفرة وقيل رؤية المدينة المنورة تؤول على ستة أوجه أمن ومغفرة ورحمة ونجاة وفرج من هم وطيب عيش

(2/240)


- ( مدينة من المدائن ) من رأى في المنام أنه دخل مدينة من المدائن يأمن مما يخاف وكان ابن سيرين رحمه الله تعالى يحب الدخول إلى المدن ولا يحب الخروج منها لقوله تعالى : { فخرج منها خائفا يترقب } . وقيل المدينة تعبر برجل عالم لقوله صلى الله عليه و سلم : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " . ومن دخل مدينة فوجدها خرابا فإن العلماء قد فقدوا منها وقيل المدينة موت ملكها أو ظلمة فيها

(2/240)


- ( ومن رأى ) مدينة تعمر فإن العلماء يكثرون فيها وأبناؤهم يلزمون طريق آبائهم وأي مدينة ترى ولا سلطان فيها فإن الطعام [ ص 241 ] يغلو سعره فيها والمدينة المجهولة هي الآخرة والمعروفة هي الدنيا للرائي لها أو دين أهلها فمن رأى مدينة قد انهدمت أو انهدم بعضها وهي معروفة فإن دين أهلها قد ذهب وربما تذهب دنياهم بنكبة في دينهم وأجود المدن في التعبير المدينة الكبيرة العامرة خصوصا إذا كانت أكبر المدائن التي هو ساكن فيها ومدينة الإنسان التي ينسب إليها تعبر بأبيه فمن رأى أن مدينة خربت من الزلزال مات أبوه بالقتل

(2/240)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد العرب الفوقانية فإن غلته تكثر أو في بلاد العرب السفلى فإن حيلته تكثر ومكره

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الصعيد الأدنى فإن عيشه يتنكد ويشقى في زمانه أو في بلاد الصعيد الأعلى تكثر أمانته ويصدق لسانه

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد النوبة رزق نعمة ضخمة

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الحبشة فإن هيبته تنقص

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد مصر وعين شمس والفيوم فإن الله يطيب عيشه ويكون طويل العمر

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الريف فإنه يفتري على فرائض رسول الله صلى الله عليه و سلم

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد العريش كثر خيره ونعمته

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في القسطنطينية فإنه يخسر في ماله

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد القدس وجبل طور سيناء فإنها سنة مقبلة عليه وإن رأى أنه في بيت لحم والبرقاء والخولان فإن صلاته تكثر ودينه يزداد

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في الجبل السفلاني فإنه يجتمع بمحبوب

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد المشرق نال خيرا عظيما

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه أشرف على بغداد قدم إلى حاكم لأن بغداد دار الإمام الذي كل حاكم تحت طاعته وكل بلد يكون فيه الحر والبرد الشديد فإن ذلك يكون بلاء ينزل بأهله

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في جبل الخليل والأردن وبحيرة طبرية فإنه ينال سفرا أو ذلا

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه بدمشق فإن الله تعالى يرزقه خيرا كثيرا ونعمة

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الساحل فإنه يرزق القبول من الناس

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الروم فإنه صاحب ثقة بالله تعالى وكذلك بلاد الأرمن

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الإفرنج فإنه يعمى قلبه ويتسلى خاطره

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد العجم فإنه يتعلم بالبهت والوقاحة

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد السند أو الهند فإنه يقهر من عاداه ويظفر بحساده

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد ديار بكر حسن حاله في دنياه

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الكرخ ضاع شيء من [ ص 242 ] يده

(2/241)


- ( ومن رأى ) أنه في بر وقفر سماوي فإنه يصاب في ماله

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد الخزر فإنه يمرض

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه في خراب لا أبيض به ولا ناس فيه فإنه يبتلى بقوم لا طاقة له بهم

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه بين ديورة نال رزقا بكد

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه في أرض مملحة أو في أرض كبريتية فإنه يمرض

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه في بلاد عامرة كثيرة الناس فإنه يرزق نعمة بجودة من حيث لا يحتسب ومن دخل في المنام إلى مدينة فإنه يدل على صلح بينه وبين الناس يدعونه إلى الحق فإن دخل قصرا فيها فإنه إن كان سلطانا فسيغلب

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه دخل مدينة عتيقة قد خربت قديما وانهدمت دورها فجاء قوم فجروا أساس دورها وبنوها أحكم مما كانت قديما فإنه يظهر أو يولد هناك عالم أو إمام محدث ورعا ونسكا وإن رأى مدينة مخصبة حسنة الزرع فذلك حسن حال أهلها والبلد يمين لقوله تعالى : { لا أقسم بهذا البلد } . والبلد أمن من الخوف والمصر يدل على الأمن من الخوف والاجتماع بالأحبة ورؤية المؤمنين من أهل مصر تدل على بلوغ الأمل والبشارة وبدر تدل رؤيته على النصر على الأعداء لقوله تعالى : { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة } . وحنين تدل رؤيتها على الفرج بعد الشدة والحلول بالشام بركة وخير لمن هو في شدة وربما دلت رؤيتها على الفتن وكذلك إن رأى نفسه في المشرق وإن رأى نفسه في اليمن أمن مما يخاف وازداد إيمانه وبلاد المغرب عز وعلم وعلو قدر وإرم ذات العماد ما كان من خيرها وكذلك المدن التي خسف الله بأهلها فيها فإنها دالة على الخوف والجزع والبخس في الكيل والميزان وربما دلت البلد في المنام على التوبة والمغفرة والإقليم في المنام عز ورفعة وغنى وربما دل الإقليم على واليه أو سلطانه أو حاكمه أو عالمه أو يجلب منه وإن ملك في المنام بلدا أو تحكم فيها نال ملكا أو ولاية أو منصبا على قدره وما يليق به وإن كان أعزب تزوج أو سقيما برئ من سقمه أو فاسقا تاب أو ضالا اهتدى وإن رؤي الميت في المنام في مدينة ربما كان في الجنة مشاركا لأهل النعيم كما لو أنه رؤي في ضيعة دل على أنه في النار لتعب أهلها وشقائهم وعدم رفاهيتهم وغفلتهم وربما دلت المدينة على اللهو والاهتمام بأمر الدنيا وإن كان للمدينة اسم صالح مثل صنعاء دلت على الاصطناع أو مدينة الطيب فإن ذلك يدل على الأخبار الطيبة أو ظفار من الظفر [ ص 243 ] بالعدو وسر من رأى من السرور وبلاد أصبهان في المنام دالة على الشر والأنكاد من جهة اليهود وربما دلت رؤيتها على الطريقة النغمية التي هي اسم لصوت معروف عند أهله وربما دل الحجاز في المنام على الإيمان ومن خرج في المنام من باغية إلى مدينة مصر فإنه يخلص من بغي ويبلغ سؤله ويأمن خوفه وإن كان خروجه من وسر من رأى إلى خرسان انتقل من سرور إلى سوء قد آن وقته وكذلك الخارج من المهدية الداخل إلى سوسة خارج من هدى وحق إلى سوء وفساد على نحو هذا ومأخذه في سائر القرى والمدن المعروفة وأبواب المدينة المعروفة هم ولاتها وحكامها ومن يحرسها ويحفظها ودورها أهلها من الرؤساء

(2/242)


- ( ومن رأى ) أنه في مدينة مجهولة لا يعرفها فإن ذلك علامة الصالحين وربما نال ما سأله

(2/243)


- ( ومن رأى ) أنه يدخل مدينة وقد دخلها فإنه لا يموت حتى يدخلها وربما كان ذلك أمنا من خوف وربما رأى أحدا من تلك المدينة يغير عنها وعن أهلها

(2/243)


- ( ومن رأى ) سور المدينة مهدوما مات عاملها أو عزل عن عمله

(2/243)


- ( ومن رأى ) أنه قد انثلم في سور المدينة ثلمة حتى دخل المدينة أسد أو سيل أو لص ضعف الإسلام فيها أو كسد سوق العلم

(2/243)


- ( مجلس ) من رأى في المنام أنه له مجلس وعظ وهو يذكر الناس فيه وليس هو أهلا لذلك فإنه في هم ومرض وهو يدعو الله بالفرج فإن تكلم بكلام البر والحكمة وصار صادقا في تذكيره فإنه يأتيه بالفرج ويبرأ من مرضه ويخرج من ضيق إلى سعة أو يبرأ من دين عليه أو ينصر على ظالم والمجلس الذي يراه في مكان يرجى فيه ذكر الله تعالى مثل قراءة القرآن أو الدعاء أو قصيدة في زهد أو عبادة فإنه يدل على تعمير ذلك الموضع بالحكمة على قدر القراءات وصحتها فإن كان في قصيدة الزهد حن فإن ولايتهم غير كاملة وإن كانت القصيدة غزلا فإن تلك الولاية باطلة والمجلس الذي اجتمعت فيه القراء يقرؤون في موضع تجتمع فيه أصحاب الدولة ومن يكون له اسم وصيت في حرفتهم وصناعتهم من الولاية والتجار وأصحاب العلوم فإنهم لا نظير لهم في أعمالهم وعلى قدر قراءتهم في الجودة وطيب الحنجرة وبعد أصواتهم

(2/243)


- ( ومن رأى ) مجلسا فيه جماعة من العلماء وهو جالس في صدره وكان أهلا لذلك فهو علم له وزيادة رفعة

(2/243)


- ( ومن رأى ) مجلسا فيه جماعة مجتمعون بسبب محاكمة أو زواج فهو دليل على أمر مهول [ ص 244 ] وعاقبته إلى خير وإن رأى مجلس وعظ وهو يعظ فيه فإن أمره ينفذ إن تم وعظه وإلا فيتعذر عليه قضاء شغله والمجلس في المنام هو المنصب الذي يجلس فيه والدابة التي يجلس عليها والمركب الذي يجلس فيه ويستتر في أخشابه والزوجة التي تنطوي عليه والولد الذي يشتمل عليه وخادمه الذي يطلع على أسراره فما حدث فيه من سعة وضيق كان ذلك منسوبا إلى ما ذكرناه

(2/243)


- ( ومن رأى ) أنه دعي إلى مجلس مجهول فيه فاكهة كثيرة وشراب فإنه يدعى إلى الجهاد والاستشهاد فيه

(2/244)


- ( مقعد ) هو في المنام إذا كان في السوق رأس مال قليل أو عمل يسير أو زوجة قنوعة صالحة أو فائدة يسيرة والمقعد في الدار يدل على الفرح والسرور أو على الزوجة أو على الولد وحسن المقعد للميت دليل على أنه في الجنة والمقعد عقد يمين أو عهد وربما كان المقعد عقد شركة ويدل على الأمن من الخوف والسلامة من الشدائد لأنه يمنع من الأمطار والثلوج وغيرها

(2/244)


- ( معهد ) من تعهد في المنام معهده الذي كان يألفه دل على الهم والنكد الذي يوجب ذكر ما سلف من اللذة أو الذلة وربما دلت رؤية المعاهد بضم الميم وربما دل ذلك على ألم عاهد كما أن لفظ المنازل ألم نازل والفقر قفر وربما دلت رؤية المعاهد في المنام على رؤيتها في اليقظة

(2/244)


- ( مخدع ) هو في المنام يدل على الخداع منه لغيره أو يخدع بالكلام مخافة سطوته وربما دل المخدع على بطنه وما ينطوي عليه من حسن السريرة وقبحها فإن رأى في بيته مخدعا لا يعهده تجددت له آمال ونية فيما بينه وبين الله تعالى فإن كان المخدع حسنا كان دليلا على حسن سريرته وإن كان غير مناسب دل على الأماني الباطلة وسوء السريرة

(2/244)


- ( مرحاض ) هو في المنام دال على فرج أهله وشدتهم وسعيهم وتقتيرهم وربما دل على الزوجة التي يخلو بها أو الجارية المطلعة على الأسرار والعورات أو المطر الذي يدخر فيه ماله أو خزانة سره أو حانوته الذي فيه ماله وهو بيت الراحة وبيت الفكرة والطهارة والخلاء فإن فاض في المنام دل على حمل الزوجة أو ملك الخادم وربما دل ذلك على كثرة المال أو مغرمهم لاحتياجهم إلى إزالته فإن تلوث بما فيه ولم يكن له ريح دل على ظهور الخير عليه وربما تعذر عليه مطلبه فإن أكله ربما رجع فيما وهبه أو تصدق [ ص 245 ] به أو عاد إلى فسقه أو أكله الحرام وكان حكمه كحكم من أكل ما تقأياه قال عليه السلام : " العائد في هبته كالعائد في قيئه " . والقيء مال حرام وربما دل على المرأة فإن كان واسعا نظيفا غير ظاهر الرائحة فإن امرأته حسنة المعاشرة ونظافته صلاحها وسعته طاعتها وقلة نتنه حسن ثنائها وإن كان ضيقا مملوءا عذرة لا يجد صاحبه منه مكانا يقعد فيه فإنها تكون ناشزة وإن كانت رائحته منتنة فإنها تكون سليطة ويشتهر بها وعمق بئرها قيامها في أمورها وإن نظر فيها فرأى فيها دما فإنه يأتي امرأته وهي حائض وإن رأى بئرها امتلأ منه فإنه تدبيرها ومنعها للرجل من النفقة الكثيرة مخافة التبذير فإن رأى يده في خشبة يحرك بها في البئر فإن في بيته امرأة مطلقة وإن كانت البئر ممتلئة لا يخاف فورها فإن امرأته حبلى

(2/244)


- ( ومن رأى ) أنه جعل في مستراح فإنه يمكر به وإن أغلق عليه بابه فإنه يموت وسبق ذكر الكنيف في حرف الكاف

(2/245)


- ( مفتاح ) هو في المنام رزق أو عون أو فتح باب علم و قرآن يتلقاه من غيب الله تعالى خصوصا إن كان معه مفاتيح فإنه ينال رزقا وعلما وعونا على أسبابه وأعدائه وربما دلت المفاتيح على الأولاد أو الجواسيس أو الرسل أو الغلمان أو الأزواج للزوجات أو المال وربما دلت المفاتيح على إدراك ما يرجوه من غيب الله تعالى ورؤية المفاتيي لذوي المناصب بلاد وللملوك فلاح والمفتاح نصرة على العدو لقوله تعالى : { نصر من الله لله وفتح قريب }

(2/245)


- ( ومن رأى ) بيده مفتاح خشب فإنه لا يودع مالا لأحد وإن أودعه جحده المودع لأن الخشب نفاق

(2/245)


- ( ومن رأى ) بيده مفتاحا بلا أسنان فإنه يظلم اليتيم

(2/245)


- ( ومن رأى ) بيده مفتاح الجنة نال نسكا وعلما أو وجد كنزا أو مالا حلالا ميراثا والمفتاح يدل على دعوة مستجابة

(2/245)


- ( ومن رأى ) بيده مفاتيح كثيرة نال سلطانا عظيما والمفاتيح الخزائن لأن بها تفتح ويفسر المفتاح بالحج والمفتاح من الحديد رجل ذو بأس وقوة له خطر وانفتاح أمور

(2/245)


- ( ومن رأى ) أنه فتح بابا أو قفلا فإنه ينصر على أعدائه وربما ينصر بمعاونة رجل ذي بأس ومن فتحه بمفتاح نال ما يريد بمعونة الله تعالى وإن فتحه بغير مفتاح ظفر بحاجته بدعاء أو إحسان أو دعاء أبويه له

(2/245)


- ( ومن رأى ) أنه أخذ مفتاحا فإنه يصيب كنزا أو مالا من نبات الأرض وإن كان صاحب مال فإن لله تعالى في ماله حقا فليتق الله ويخرج حق [ ص 246 ] من ماله وإن كان في يده مفاتيح الكعبة صار حاجب سلطان عظيم وإمام وإن رأت امرأة أنها ألقي إليها مفتاح فإنها تنكح رجلا

(2/245)


- ( ومن رأى ) أنه عسر عليه فتح الباب لم يصل إلى ما يطلبه حتى يفتحه وربما دل المفتاح على الذكر الداخل في الفرج أو الميت في لحده أو الغلام الناهض ومفتاح المدينة واليها أو مالكها وربما دل المفتاح للعالم على ما يفتح عليه من العلم

(2/246)


- ( مغلاق ) هو في المنام أجير سوء معذب من سفن والمغلاق من خشب والغلق فتح يكون فيه مكر

(2/246)


- ( ومن رأى ) بابه مغلقا بالمغلاق فإنه محكم في حكم دنياه وإن لم يكن له مغلاق فليس له ضبط في أمر دنياه وإن رأى أنه يريد إغلاق باب داره ولا ينغلق فإنه يمتنع من أمر يعجز عنه وإن رأى غاز أنه فتح بابا مغلقا فإنه ينقب حصنا أو يفتحه فإن فتحه رجل فإنه يمكر بذلك المنسوب إلى ذلك النقب ويفتح عليه خير من قبل ذلك الرجل أو المرأة والمغلاق هو المتراس ربما دل على الولد أو الزوجة المقعدة أو الدابة الوطيئة البطيئة السير وربما دل على الأمن من الخوف والتحصن من الأعداء والمال المدفون أو الميت في قبره وربما دلت رؤيته على السحر وكتم الأسرار والقعود عن السفر فمن رأى عنده متراسا دل على غناه إن كان فقيرا وعزته إن كان ذليلا وربما دل على الولد من الزنا أو اللقيط

(2/246)


- ( مكنسة ) هي في المنام إن كانت خشنة فهي المتعاصية من الخدم واللينة خادم الخدام والمكنسة تدل على الجارية فمن رأى أنه كنس داره بالمكنسة فإن كان غنيا فإنه يخشى عليه الفقر وقيل كنس البيت يدل على موت مريض فيه أو انتقال منه إلى غيره أو تفرق أمواله عنه وإن كنس أرضا وجمع زبالتها أو نبتها فإنه يستفيد مالا من البادية إن كانت له وإلا كان جابيا أو عشارا أو فقيرا سائلا طوافا وربما دلت رؤية المكنسة على زوال الهم والنكد وقضاء الدين

(2/246)


- ( مسرجة ) هي في المنام تدل رؤيتها على المعيشة لأربابها وإن كانت مما يطاف بها في البيت فهي دالة على صاحب البيت الطائف بنفسه والقائم بمصالح أهله والمسرجة إذا كانت من صفر فهي خير ثابت وإن كانت من فخار فهي أقل من ذلك والمسرجة مثل حياة بني آدم وطبائعهم في الرؤيا فالروح مثل السراج في المسرجة والمسرجة الجسد والدم الدهن والفتيلة [ ص 247 ] الرطوبة فإن فنيت الفتيلة والدهن من الجسد هلك بقضاء الله تعالى وقدره فإذا رأى أن الدهن والفتيلة قد فنيا جميعا في مسرجته فقد ذهبت حياته فإن كانا صافيين وإن كانا كدرين كدر عيشه وإن دهن سراجه كدر فإن دمه كدر وإن رأى فتيلته كدرة فإن رطوبته كدرة وإذا رأى أن مسرجته كدرة وإن رآها كلها صافية فإن جسده ودمه ورطوبته صافيات وإن رأى أن مسرجته مكسورة لا يثبت الدهن فيها فإن في جسده علة لا تقبل الصلاح مثل الإسهال الذي لا يقدر على علاجه حتى يموت

(2/246)


- ( مسرحة ) هي في المنام دالة على ما يدل المشط عليه كما سنذكره والمسرحة للعزباء زوج وللأعزب امرأة شريفة صبورة على الكد

(2/247)


- ( مكحلة ) هي في المنام امرأة صالحة تسعى في أمور الناس بالمصلحة والإصلاح في دينهم وأموالهم لأن العين قوام الدين والمكحلة جعلت لإصلاحها ومن أولج مرودا في مكحلة ليكحل عينيه فإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيرا استفاد مالا وإن كان جاهلا تعلم إلا أن يكون كحله رمادا أو زبدا أو رغوة أو نحوه فإنه يطلب حراما من كسب أو بدعة وربما دلت المكحلة على حفظ الأسرار والمال الضائع

(2/247)


- ( ميل ) هو في المنام ولد أو غلام أو رسول وربما دل الميل على سفر تبلغ مسافته ألف خطوة بخطوة الجمل وهو اثنا عشر ألف قدم بقدم الرجل وقيل الميل رجل يقوم بأمور الناس محتسبا

(2/247)


- ( مبرد ) هو في المنام اللسان والمبرد قضاء حاجة وحسن عبادة لأرباب الكلام ويدل على المعين الغلام الناهض والمبرد يدل على المطالبة وعلى النكاح فمن رأى أنه يبرد فإنه ينكح لأنه شبيه بالنكاح

(2/247)


- ( مثقب ) هو في المنام رجل عظيم المكر شديد الكلام والمثقب يدل على قضاء الحوائج والمعين على المقاصد وربما دل على السفر كرها والمثقب يدل على حفر الآبار وعلى الرجل الكثير النكاح وعلى الفحل من الحيوان المهرة

(2/247)


- ( مسمار ) هو في المنام أمير أو خليفة والمسامير تدل رؤيتها على الجنود والأعوان وعلى الدراهم المعدودة والمسمار رجل يتوصل به الناس إلى أمورهم ويدل على زواج فمن رأى أنه أثبتت مسمارا في دفة أو في شيء مما يدل على النساء فإنه يتزوج والمسامير الكثيرة قوة ومنفعة وبلع المسامير تجرع الغيظ والمسامير ناس يصحبون قوما مفسدين

(2/247)


- ( مطرقة ) [ ص 248 ] هي في المنام صاحب الشرط

(2/248)


- ( ومن رأى ) أنه أخذ مطرقة صار إليه فضل كثير والمطرقة دالة على العون والرزق لأربابها وربما دلت على الشر واللغط في الكلام

(2/248)


- ( منشار ) هو في المنام رجل يأخذ ويعطي ويسامح والمنشار يدل على الحاكم والناظر الفاصل بين الخصمين وربما دل على النكاح من أهل الكتاب لدخوله في الخشب وربما دل الناشر على القسام والمفرق بين الزوجين ويدل على الميزان وربما دل على المكاري والمسدي والداخل بين أهل النفاق والجاسوس على أهل الشر المخبر بشرهم وربما دل على الناكح أو على الشر من اسمه والمنشار عون وقوة ورزق ومناشر العود رجل رئيس عالم ومنشار الآبنوس رجل يذل الرجال الزنوج ومنشار الرخام يدل على قصور الحجة والمنشار الذي للخشب الخشن يدل على العامي من الناس كالطحان والمغربل وما أشبهه

(2/248)


- ( منقار ) هو في المنام يدل على قضاء الحاجة والعون على المقصود وربما على دل على السفر كرها والمنقار رجل لا يلتئم له أمر لشدة طمعه والمنقار وكيل صاحبه وربما دل على عبده أو حماره أو ذكره أو فمه

(2/248)


- ( منقار الطائر ) هو في المنام عز وجاه عريض لمن ملكه

(2/248)


- ( مخلب الطير ) هو في المنام نصرة للمخاصم كما أنه للطير عدة وجنة ووقاية

(2/248)


- ( مقلاع ) هو في المنام إذا دخل على مريض دل على قلعه من مكانه وربما دل على عزل المتولي والإقلاع عن المحذورات أو هو رسول

(2/248)


- ( ومن رأى ) أنه رمى إنسانا بحجر في مقلاع فإن المرائي يدعو على المرمي في أمر حق في قسوة قلب

(2/248)


- ( ومن رأى ) أن النساء رمينه فإن السحرة يكيدونه والمقلاع كلام حق بقساوة

(2/248)


- ( ومن رأى ) بيده مقلاعا من غير رمي فإنه قد عزم على كلام يتكلم به في أمر حق وفيه قساوة وقيل المقلاع إذا لم يرم به فإنه يدل على توبة وإقلاع عن المعاصي

(2/248)


- ( منجنيق ) هو في المنام قذف بكلام عظيم وبهتان والمنجنيق مكر وخديعة ونصر المظلومين ودمار الكافرين وإن كان الرامي بالمنجنيق سلطانا فإنه يكتب كتابا فيه كلام قاس إلى جهة كان الرامي إليها وحجر المنجنيق رسول فإن رأى أن سلطانا رمى إنسانا بحجر فإنه ينفذ إليه رسولا فيه قسوة ورؤية الرمي بالمنجنيق غدر ومكيدة وربما دل على قذف العلماء والإرغام لهم وعلى قذف المحصنات والطعن [ ص 249 ] في الدين وربما دلت رؤيته على الفتنة في المكان الذي يرى فيه منصوبا للرمي

(2/248)


- ( معول ) تدل رؤيته في المنام على الشدة وقوة الجنان والإقدام على الأمور الصالحة والمعول رجل يجذب الأموال إلى نفسه

(2/249)


- ( مجرفة ) هي في المنام زوجة للأعزب لا تحفظ سرا ولا مالا وقد تدل على زوال الهم والنكد وقضاء الدين والمجرفة رجل ثقة يستعين به كل أحد

(2/249)


- ( ومن رأى ) بيده مجرفة صار إليه خير وفضل كثير لأنها تجمع التراب وغيره من الأرض والمجرفة تدل على المرأة وحركة العمل

(2/249)


- ( مر ) هو في المنام خير يصير إلى صاحبه

(2/249)


- ( مسحاة ) هي في المنام خادم منفعة لأنها تجرف التراب والزبل وكل ذلك أموال لا يحتاج إليها إلا من كان ذلك عنده وهي للأعزب ولمن يؤمل شراء جارية نكاح وتسر ولمن يقتر عليه رزقه إقبال ولمن له سلم بشارة بجمعه ولمن له في الأرض طعام تدل على تحصيله فكيف إن جرف بها ترابا أو زبلا أو تبنا فذلك أعجب في الكثرة وقد يدل الجرف بها على الإقبال في الطعام لأنها لا تبالي ما جرفت وليست تبقي باقية وربما دلت على المغرفة وقيل هي ولد إذا لم يعمل بها وإن عمل بها فهي خادم والمسحاة ينال صاحبها دنيا حسنة ويكون رجلا ذا بأس ثقة مكدودا تعبا يستعين به كل امرئ ويطاوعه ويبلغ آخر الأمر والمسحاة امرأة صبورة على الكد والتعب وربما دلت على الرزق والفائدة والنشاط من الأمراض

(2/249)


- ( منجل الحصادي ) تدل رؤيته في المنام على الرزق والخبر الصادق وربما دل على حصاد العمر

(2/249)


- ( منخل الدقيق ) تدل رؤيته في المنام على الهدى بعد الضلال والتوبة بعد المعصية وربما دل على الحاكم الفارق بين الحق والباطل وربما دل على الرجل أو المرأة التي لا تحمل شرا والمنخل يدل على مضرة وتشتيت لأنه يقسم الأشياء ولا يجمعها وقيل هو رجل يفرق الأحبة والأهل وقيل هو ماشطة لأنه ينقي القشور وقيل رجل تجري على يديه أموال شريفة ويدل على الخادمة

(2/249)


- ( مهراس ) هو في المنام رجل يعمل ويتعب [ ص 250 ] ويصلح أموالا لا يقدر على إصلاحها والمهراس تدل على الخصام والشدة والعسف في الطلب وربما دلت رؤيته على قضاء الحوائج وتيسير الأمور

(2/249)


- ( محراك الفرن ) هو في المنام فتنة

(2/250)


- ( مقلاة ) هي في المنام امرأة لا يعيش لها ولد فدمعها أبدا جار لحزنها ويقال إن دمعة الحزن حارة ودمعة الفرح باردة

(2/250)


- ( مرجل ) هو في المنام قيم بيت من نسل النصارى وإذا كان من نحاس فهو من نسل اليهود أقواهم وأغناهم ويكون غناه على قدر ذلك الطبيخ الذي هو فيه ونوعه والمرجل متول تتم على يديه الأمور الصعاب كالواسطة بين الملك ورعيته أو صاحب الشرطة

(2/250)


- ( منفاخ ) هو في المنام وزير لأن النار سلطان والمنفاخ تدل رؤيته على إحياء الذكر وشفاء المريض وإدرار الرزق وحبل المرأة وحملها بالذكر

(2/250)


- ( مصفاة ) هي في المنام خادم جليل

(2/250)


- ( مكبة ) هي في المنام تدل على كتم الأسرار

(2/250)


- ( مائدة ) هي في المنام نعمة وإجابة دعوة ورغد عش وتدل على النصرة على الأعداء ويعتبر مأكولها والمائدة غنيمة في خطر ورفعها انقضاء تلك الغنيمة والمائدة مأكلة ومعيشة لمن كانت له أو أكل منها والمائدة مشهورة يحتاج فيها إلى أعوان في ولاية بلدة أو قرية عامرة والمائدة رجل كبير بار سخي

(2/250)


- ( ومن رأى ) أنه قاعد عليها فإنه يصحب رجلا هذه صفته وإن رأى عليها رغفانا كثيرة صافية وطعاما طيبا فإن ذلك كثرة مودة الإخوان وقلة ذلك قلة مودتهم وأكل رغيف مودة سنة وما كان على المائدة من لون أو لونين من طعام فهو رزق له ولأولاده فإن أكل منها أكلا كثيرا فوق العادة دل ذلك على طول عمره بقدر أكله فإن رأى أن تلك المائدة رفعت فقد نفد عمره وكثرة الزحام على المائدة تدل على كثرة العيال وإذا اجتمع على المائدة ضدان دل على الحرب خصوصا إذا كان مأكلهم رؤوسا مشوية أو هريسة وبقولا فالمائدة هي ميدان اللقاء والمؤاكلة مطاعنة بالأيدي وكل منهم يتحيل على بقاء مهجته والمائدة تدل على الدين ومن كان معه على المائدة رجال فإنه يؤاخي أقواما على سرور ويقع بينه وبينهم منازعة في أمر معيشة له

(2/250)


- ( مغرفة ) هي [ ص 251 ] في المنام امرأة قهرمانية تجري على يديها نفقة الأموال

(2/251)


- ( موسى الحديد ) هو في المنام ولد ذكر لأنه يختن الولد وإذا قطع به فهو انصدام أمر هو بصدده وإذا شرح به لحما أو جرح حيوانا فذلك لسانه الخبيث الذي يتسلط به على الناس بالأذى والموسى تدل رؤيته على الحقد والعداوة واللسان المؤلم

(2/251)


- ( مسن ) هو في المنام تدل رؤيته على الهداية أي الرشد وربما دل على العالم الذي يهتدي به أو الكير الذي يخرج خبث الحديد وكذلك المحك والمسن رجل يحث على الأمور وقيل المسن امرأة وقيل رجل يفرق بين الزوجين أو بين الأحبة وقيل المسن يدل على المساحقة إذا سنوا عليه شيئا والمسن يدل على حركة وطيب نفس وعلى أن من رآه تكثر حدته وحركته

(2/251)


- ( مروحة ) هي في المنام تدل على الراحة والفرج من الشدائد والغنى بعد الفقر خصوصا إن كانت المروحة يمانية وربما دلت المروحة على الزوجة والولد وإن كانت من خوص النخل دلت على المال من السفر والمروحة رجل يستريح الناس إليه

(2/251)


- ( مندفة ) هي في المنام امرأة مشنعة ووترها رجل طنان ومندفة الرجل شخص منافق مشنع

(2/251)


- ( محلاج ) تدل رؤيته في المنام على الأمر والنهي وقضاء الحاجة والنسل الصالح والمال الرابح وتدل على الزواج للأعزب وظهور الحق من الباطل والمحلاج وجلاجله شريكان أحدهما صاحب نفاق والآخر قاسي القلب يفرقان بين الحق والباطل

(2/251)


- ( مقرعة ) هي في المنام تدل على الملامة والتقريع وإن قيل عنها مخصرة كانت دالة على الإرغام وعلى العلو والرفعة والمال والمعين على الخير والشر

(2/251)


- ( مشط ) هو في المنام رجل نفاع مسلي الهموم وهو دليل خير لمن أراد المشاركة والعمل مع الديوان وذلك لاتفاق أسنانه وإذا كان المشط بكواكب من ذهب وكواكب من فضة فهم عمال لكن كواكب الذهب عمال صدق وكواكب الفضة عمال خونة والتسريح بالمشط زكاة المال ويفسر المشط برجل عدل والمشط سرور ساعة ويدل على من ينتفع بكلامه كالحاكم والطبيب والواعظ والمشط ماشطة وأم الإنسان وتسترح المرأة المجهولة رياح تسرح الزرع وقيل التسريح يدل على الغربال [ ص 252 ] الذي ينقي الشعير كما ينقي المشط الشعر من الوسخ وقد تكون أسنان المشط من صاحبه وقيل التسريح نسج الحصر أو الشقة من الثياب وقيل أسنان المشط منشار النجار فما حدث فيه فانسبه إلى ما ذكرنا والمشط فرح وسرور يجتمع فإن رأى أنه يسرح به رأسه أو لحيته زال عنه الهم والغم سريعا وقيل إنه يدل على العلم والمشط إنسان ذو أصحاب متساوين غير متفاضلين وفيهم نفاق ولا حسب لهم فإن كان من حديد فهو رجل ذو منفعة صاحب إخوان مستورين مسلمين صالحين والمشط دال على العمر الطويل والمال الجزيل والنصر على الأعداء وكذلك مشط الحائك ومشط الكتان دال على صاحب الأمر والنهي ذي الشوكة الفاصل بين الحق والباطل ويدل لصاحبه على الرزق ودر المعيشة

(2/251)


- ( مقص ) تدل رؤياه في المنام على تقريض الأعراض لأن من أسمائه المقراض وربما دل على ولي الأمر الفاصل بين الحق والباطل والمقص يدل على زيادة العبيد والأولاد فمن رأى بيده مقراضا وله مملوك زاد آخر أو ولد صار له آخر وكذلك الأخ والأخت والدابة فإذا كان له واحد استفاد آخر إلا أن يكون أعزب فإنه يتزوج

(2/252)


- ( ومن رأى ) أن مقراضا نزل عليه من السماء فقد نفد عمره والقرض ومن قص بالمقراض لحى الناس أو ثيابهم فإنه يغتابهم ويخونهم وقيل المقص يدل على شريكين مثقفين ومن رآه بيده ولد له أخ من أمه ومن رآه بيده وهو يجز به شعرا أو صوفا فإنه يجمع مالا كثيرا والمقراض رجل قسام فإذا قطع فإنه يأخذ بالعلم

(2/252)


- ( ومن رأى ) أن بيده مقراضا اضطر في خصومة إلى القاضي وقيل المقراض رجل مصلح بين الناس

(2/252)


- ( مرآة ) هي في المنام خيال وغرور وقيل امرأة

(2/252)


- ( ومن رأى ) أنه نظر في مرآة فرأى وجهه أسود اللحية وهو على غير ذلك فإنه يكرم عند الناس ويحسن جاهه فيهم في أمر دنياه دون دينه وإن نظر فيها أو في ماء أو في شيء فتخيلت له صورته فيه ولد له ابن يشبهه في اللون والحرفة ومن نظر في مرآة فإنه يتزوج امرأة وإن كانت له امرأة [ ص 253 ] غائبة قدمت عليه وإن كان سلطانا عزل وإن نظر فيها من ورائها فإنه يأتي امرأة في دبرها وإن كان له زرع ذهب زرعه وقيل إن المرآة مروءة الرجل ومرتبته على قدر كبر المرآة وجلائها وصدئها ومن نظر في مرآة فضة فإنه يذهب جاهه فإن انكسرت المرأة فإن امرأته تموت وإن نظر فيها فرأى شابا فإنه يرى مكانه عدوا له في سلطان أو في تجارته أو غيرهما وإن كان شيخا رأى صديقا له مكانه وإن رأى فيها فرج امرأته فإنه يفرج عنه إن كان مهموما وإن نظر في مرآة مجهولة فإنه تتجلى عنه الهموم والمرآة الصدئة سوء حال الرجل وإن كان في المرآة غش فإنه في هم عظيم

(2/252)


- ( ومن رأى ) أنه ينظر في المرآة فإن الله غير راض عنه وهو عاصي لله تعالى في سره وعلانيته وينال نقصانا في ماله وفي نفسه ومن نظر في مرآة من فضة فإنه ينال شدة وغما وخوفا ومرآة الذهب قوة في الدين واستغناء بعد الفقر وتولية بعد العز والمريض إذا نظر في مرآة دل على موته والمرآة دالة على السفر والحمل من نسبة المنظور في المرآة فإن المنظور في المرآة كان امرأة ربما أتت بأنثى وإن كان المنظور رجلا ربما رزق ولدا ذكرا فإن نظر الرجل نفسه في المرآة شكلا غير شكله أصيب في ماله أو عقله وإن وجد نفسه امرأة رزق بنتا أو تزوج أو اشترى جارية

(2/253)


- ( ومن رأى ) صورة المرأة زار صديقه وإذا رأت المرأة نفسها في المرآة فإن كانت حاملا فإن حملها جارية تشبهها وإن كانت غير حامل تزوج عليها زوجها وكانت ضرتها وإن رأى مسجون وجهه في المرآة خلص من سجنه

(2/253)


- ( ومن رأى ) أنه صار مرآة ولم ينظر فيها فإنه ينال ما يكرهه في جاهه في الناس

(2/253)


- ( امرأة ) هي في المنام إن كانت جميلة دالة على السنة المقبلة بالخير والراحة وربما دلت المرأة على المطمر والمخزن والصندوق وكل ما يودع الإنسان فيه متاعه وربما دلت على الأرض المقبرة لأن الإنسان يعود إليها كما خرج منها وربما دلت على السجن والشريك لأنها تشارك الرجل في اللذة والمال وربما دلت المرأة على المطلع على الأسرار كالفراش واللباس وعلى الشجرة التي تحمل الثمر والبئر التي يدلى فيها حبله ومداسه الذي يطؤه [ ص 254 ] ودواته التي يضع فيها قلمه ومركبه ومقعده

(2/253)


- ( ومن رأى ) امرأة حسنة دخلت داره نال سرورا وفرحا والمرأة الجميلة مال لا بقاء له لأن الجمال يتغير وإن رأى امرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبلت عليه أمور بعد الإدبار والمرأة العربية الأدماء المجهولة الشابة المتزينة يطول وصف خيرها في التأويل والمرأة السمينة خصب السنة والمهزولة أجدبها وأفضل النساء في التأويل العربيات الأدم والمجهولات منهن خير من المعروفات وإذا رأت المرأة في منامها امرأة شابة فهي عدوة لها على أية حالة رأتها وإذا رأت عجوزا ذهب جدها وسعيها والمرأة العجوز هي الدنيا

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأة حسنة وهو يكلمها ويضاحكها أو دخلت عليه في بيته فإنها سنة مخصبة وإن كان فقيرا استفاد مالا وإن كان محبوسا فرج عنه وإن كانت المرأة مستورة ومقنعة فإنه خير مستور وإن كان معها دف فهو خير مشهور ظاهر والمرأة المجهولة خير من المعروفة

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأة تأمر الناس وتنهاهم في الله تعالى فهو أمر صالح في الدين

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأة سوداء حرة فلا خير فيها إلا إذا كانت مملوكة

(2/254)


- ( ومن رأى ) نسوة ذات عدد وأسلحة أقبلن على الدواب فإنها عمال يقدمون تلك البلدة

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأة تابع فإنه زوال سلطانه عنه وتفرق أمره ثم يؤول حاله إلى ظهور وصلاح

(2/254)


- ( ومن رأى ) مع امرأته رجلا فهو جد لتلك المرأة وغنى لأهل بيتها ودنيا واسعة

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأته أهديت إليه امرأة أخرى فارقها إن كانت بينهما خصومة

(2/254)


- ( ومن رأى ) أن امرأته تحمله أصابه عيب وقيل أصابه غنى

(2/254)


- ( ومن رأى ) امرأة ليست ممن يراها في اليقظة ذهب له من ماله شيء ثم يجده

(2/254)


- ( ومن رأى ) أنه قتلها ذهب طائفة من ماله

(2/254)


- ( ومن رأى ) أنه وطئها ذهب ماله كله

(2/254)


- ( ومن رأى ) أن امرأته تهدى إلى غيره أو رآها متزوجة من زوج سواه ذهب دينه وكان مآله حسنا والمرأة دنيا ولذة ومنفعة وربما دلت على السلطان لأنها حاكمة على الرجل وربما دلت على الأرض والفدان والبستان وسائر المركوبات

(2/254)


- ( مهد ) من رأى في المنام أنه اشترى مهدا أو هو في مهد نال خيرا وبركة وجرت على يده [ ص 255 ] خيرات لقوله تعالى : { ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون } . وقيل إنه راحة وابن امرأة مشفقة وصبية صغيرة والمهد للرجال حزن أو حبس أو دار ضيقة لمن نام فيها والمهد للأعزب زوجة وللمرأة ولد وربما دلت رؤيته على الهم والنكد وضيق الصدر وبالبكاء وربما دل على موضع الغناء والرقص واللهو وربما دل على الخصام والجدال وربما دل المهد على النعش

(2/254)


- ( مخدة ) هي في المنام زوج ومال محفوظ وصاحبة سر وراحة من التعب

(2/255)


- ( ملقط ) هو في المنام تدل رؤيته على الغلام الصبور على الكد والكلام وهو للبطال خدمة

(2/255)


- ( مداد ) هو في المنام كرامة في مدد ورفعة فإن تلطخ به ثوبه فإن صاحب الثوب يقع فيه الملاطخ ثم يغلب الواقع وينصر صاحب الثوب عليه وربما يصير المتلطخ به ثوبه أبرص وربما تلطخ ثوبه كما رأى والمداد سودد والكتابة قوة

(2/255)


- ( مغزل ) إذا رأت المرأة في المنام أنها أصابت مغزلا ولدت جارية أو أصابت أختا وإن رأت أنه انقطع سلك مغزلها وكان لها مسافر أقام ذلك المسافر عنها

(2/255)


- ( ومن رأى ) أنه يفتل بالمغزل السلك فإنه يستعين برجل غريب والمغزل تدل رؤيته على الرسول والجابي للمال أو الدابة الساعية في قضاء الحوائج وكذلك المردن

(2/255)


- ( مقود ) هو في المنام دليل على الانقياد إلى الخير أو الشر فمن رأى أن معه نقودا انقادت إليه الأمور الصعاب

(2/255)


- ( منقلة ) هي في المنام رجل ينال الأموال بكد وتعب والمنقلة لا خير فيها ولا قيما تدل عليه خصوصا إن دخلت على المريض فإنها دالة على موته وانتقاله وربما دلت على الدار الجامعة التي يجتمع فيها قوم ويرحل عنها آخرون

(2/255)


- ( مركب البحر ) سبق في حرف السين في السفينة ومراكب الصيد في المنام دالة على الرزق والفائدة فمن ركب في المنام مركبا غريبا أو ملكه أو تحكم عليه تزوج امرأة من تلك الأرض التي نسب إليها أو يشتري جارية أو ينتصر على عدوه أو يسافر إلى جهته أو يملك بضاعة منها ومركب المعدية في المنام ربما كان حكم الله تعالى ولطفه ورحمته لمن ركب فيها والقارب أقارب الرائي وما رؤي في تلك السماء من اضطراب أو تغير أحوال كان ذلك عائدا على مركب الرائي خصوصا [ ص 256 ] إن كان الرائي في البحر من أسماء المركب الفلك بالضم ومركب الحراقة يدل في المنام على تفريج الهموم والأنكاد

(2/255)


- ( مدراة المركب ) هي في المنام تدل رؤيتها على العلم والمستند الصحيح

(2/256)


- ( مقذاف ) هو في المنام تدل رؤيته على السلامة من الأخطار والرفيق المساعد على الأمور الصعاب

(2/256)


- ( مثقال ) هو في المنام يدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والموعظة والزجر ويدل على الهداية والصدق وتحرير القول وربما دل على الذنب

(2/256)


- ( مكيال ) هو في المنام سلطان أو حاكم فمن رأى أنه أعطى مكيالا نال حكما وكذلك إذا رأى نفسه مكيالا أو ميزانا

(2/256)


- ( ومن رأى ) الناس ينقصون المكيال فإن القاضي يميل عن الحق

(2/256)


- ( مد ) هو في المنام طهرة وكذلك الصاع لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع

(2/256)


- ( ميزان ) هو في المنام دال على المكيال وكلاهما يدلان على الإيمان والعدل في القول والعمل والكيل وربما دل على الزوجة لما يوعى فيه ويدل على قضاء الدين ووفاء النذر وميزان العمل دال على المهندس والبناء وميزان الطاحون تدل رؤيته على الرجل الجليل في نفسه الحقير في همته وكسبه وعبارته وحركته وميزان العظم ولد زمن أو أبكم وميزان المسك إنذار من الغفلة وحرص على محاسبة النفس على النذور والميزان يعبر بالقاضي فإن كان قائما جديدا في تلك البلدة فقيها قويا وكفة الميزان سمع القاضي والدراهم بمنزلة الخصومات التي تجتمع في كفة الميزان كما يجتمع الكلام في سمع القاضي والصنج بمنزلة العدول الذين بهم يحصل فصل القضاء

(2/256)


- ( ومن رأى ) ميزانا نزل عليه من السماء فإنه طالب حق وقيل الصنجات فقه القاضي فإن كانت وافرة مستوفية فإن القاضي كامل في الفقه وإن كانت قليلة ناقصة فإن القاضي عاجز في الحكم وعمود الميزان نفس القاضي والمسمار ولايته والخيط والسلسلة أعوانه ووكلاؤه والحلقة خليفته ومن يثق به واللسان لسانه وكفتاه سمعه فإن كانت الكفتان مثقوبتين فالقاضي يرتشي وإن كانتا صحيحتين فإنه [ ص 257 ] لا يرتشي فإن مال اللسان إلى اليمين فإن القاضي يميل إلى المدعي وإن مال إلى اليسار فإنه يميل إلى المدعى عليه

(2/256)


- ( ومن رأى ) أنه يزن فلوسا فإنه يسمع شهادة الزور ويقضي بها

(2/257)


- ( ومن رأى ) أن بيده ميزانا فإنه على السنة

(2/257)


- ( ومن رأى ) أن الله يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه يحاسب نفسه في أمر الدنيا وله عند الله أجر وثواب عظيم وميزان القيامة يدل على ظهور الأسرار وقيام الحجة والفرح والسرور والنصر على الأعداء والعدل والإنصاف وإن كان الرائي محاكما وثقلت موازينه أفلح وإن خفت موازينه خسر والميزان مطلقا دال على كل من يقتدي به ويهتدي من أجله كالعالم والسلطان والقرآن وربما دل على لسان صاحبه فما رأى فيه من الاعتدال أو غير ذلك عاد عليه في صدقه وكذبه وخيانته وأمانته وميزان العلافين خازن بيت المال والميزان الذي كفتاه من جلد الحمار يدل على التجار والمسوقة الذين يؤدون الأمانة في التجارات

(2/257)


- ( محمل ) هو في المنام تدل رؤيته على امرأة من البادية ومحمل الحاج هو في المنام تدل رؤيته على الأفراح والحج والبشائر في البلد الذي يطاف به فيه

(2/257)


- ( محفة ) تدل رؤيتها على السفر والانتقال من مكان إلى مكان وربما دلت المحفة على المرأة الجليلة القدر

(2/257)


- ( مزمار ) تدل رؤياه في المنام على اللهو واللعب وتحريك الحركات وإثارة الفتن وربما دل على الأفراح والمسرات

(2/257)


- ( ومن رأى ) أن معه مزمارا فإن كان من أهل القراءة نال حظا فيها لقوله عليه السلام في حق أبي موسى : " لقد أوتي مزمارا من مزامير داود والمزمار نائحة "

(2/257)


- ( ومن رأى ) أن ملكا أعطاه مزمارا نال ولاية إن كان من أهلها وفرحا إن لم يكن من أهلها

(2/257)


- ( ومن رأى ) أنه يزمر ويضع أنامله على ثقب المزمار فإنه يتعلم القرآن ومعانيه ويحسن قراءته

(2/257)


- ( ومن رأى ) بأن بيده مزمارا من ذهب يزمر به فهو انتشار حكمته إن كان حكيما وهو للمريض موته وللغماز نميمة ولطالب الولد ولد

(2/257)


- ( مزراق ) هو في المنام سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة أو فيه حديد وإلا فإنه ولد قوي ذو بأس أو تجارة رابحة أو كسب نافع وإذا رآه فقير استغنى [ ص 258 ] أو غني ازداد غنى أو سلطان قوي سلطانه وظفر بأعدائه وكمل أمره على قدر كمال سلاحه وهذا كالحراب والخناجر إذا كانت مع المزراق وتقدم الكلام في رمح

(2/257)


- ( مغفر ) من رأى في المنام أن على رأسه مغفرا أو بيضة من حديد فإنه يأمن من نقصان ماله وينال عزا وشرفا

(2/258)


- ( منديل ) هو في المنام دال على الرفق أو الزوجة أو الولد خصوصا إن كان مطرزا فإنه يدل على ذي المعاني اللطيفة والفضل الكثير لأنه يتوقى به من الحر والبرد ويتعمم به ويشد به الوسط أو يحمل فيه ويربط عليه ثم يصلي عليه وهو أمان وإمارة للأخذ والعطاء ويحمل على الكتف وينفض به الغبار عن الوجه والثياب والمنديل خادم وما يرى فيه من حدث أو جدة أو جمال أو صفاقة فتأويل ذلك في الخادم

(2/258)


- ( ومن رأى ) أنه يعقد منديلا من مناديل الصباغين فإنه يتزوج امرأة زانية أو يصلح

(2/258)


- ( ملحفة ) هي في المنام امرأة صاحب الرؤيا أو قيمة بيته فمن رأى أنه نام في ملحفة فإنه ينال امرأة حسنة الدين ومن لبس ملحفة حمراء لقي قتالا بسبب امرأته وكذلك السراويل والفراش والنعل

(2/258)


الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية