صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : العين
المؤلف : الخليل بن أحمد
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

وكَفَلٌ مُمَجمَجٌ " إذا كان يَرتَجُّ من النَّعمة " ، قال:
وكَفَلاً رَيّان قد تَمَحمَجَا
وقال آخر:
ندى الرَّملِ مَجَّته العِهادُ القَوالِسُ
وهي التي تخرج الندى كما تخرجه من جوفك ومُتَمَجمِجٌ ومُتَرِجرِجُ واحدٌ.
والمِجَماجُ: الكثير اللَّحم، والبَجباجُ مثلُه.
وأمجَّ الفَرسُ إذا بَدا في العدوِ قبل أن يضطرمَ والمَجُّ مَجُّ الرِّيق، واسمُهُ المُجاجُ وهو أن يخرج رِيقه على طَرفِ الشَّفَةِ فَيَمُجُّه مَجَّاً.
الثلاثي الصحيح
باب الجيم والشين والذال معهما
ش ج ذ يستعمل فقط
شجذ:
يقال: أشجَذَتِ السَّماءُ إشجاذاً إذا أقلعت بالمطر.
باب الجيم والشين والراء معهما
ش ج ر، ج ش ر، ش ر ج، ج ر ش مستعملات
شجر:
يقال لمجتمع الشَّجَرِ: شَجراءُ. والمَشجَرَةُ: أرض تنبت الشَّجَر الكثير، وقلَّ ما يقال: الأرض شَجيرة، وماء شَجير.
وهذه أشجَرُ من هذه أب أكثر شَجَراً.
والشَّجَرُ أصناف، فأما جِلُّ الشَّجَر فعِظامُه وما بقي على الشِّتاء، وأمّا دِقٌّ الشَّجَر فصنفانِ، أحدهما تبقى له وأرُومةٌ في الأرض في الشتاء، ويُنبتٌ في الربيع، وما يَنبت من الحَبِّ كما يَنبت من البقل، وفَرقٌ ما بين الشجَر والبقل، أنَّ الشَّجَرَ يبقى له أرُومةٌ على الشتاء ولا يبقى للبقل شيءٌ.
وأهل الحجاز يقولون: هذه الشَجَرُ، وهذه البُرُّ، وهي الشَّعيرُ، " وهي التَّمرُ " وهي الذَّهبُ، لأن القِطعة منه ذَهَبةٌ وبلُغتهم نَزَلَ: " والذين يَكنِزُونَ الذَّهبَ والفضَّة ولا يُنفقُونها في سبيل الله " ، ولذلك لم يقُل : " يُنفقونَه " لأن المذكَّر غالبٌ للمؤنَّث، فإذا اجتمعتا فالذَّهبُ مذكَّر والفِضَّةُ مؤنَّثةٌ.
ويقال: شَجَرةٌ وشَجَراتٌ وشَجَر.
والمُشَجَّرُ ضربٌ من التَّصاوير على صِفةِ الشَّجَر.
وقد شَجَرَ بينهم أمرٌ وخصُومةٌ أي اختلط واختلف، واشتَجَرَ بينهم.
وتَشاجَرَ القومُ: تنازعوا واختلفوا.
ويقال: سُمِّيَ الشَّجَر لاختلاف أغصانِه ودخولِ بعضها في بعضٍ، واشتقَّ من " تشاجر القوم " .
والشَّجَرُ: مَفرِجُ الفمِ، قال يصفُ فَحلاً:
ينحي إذا مت جاهلٌ تَرَمرَمَا
شَجراً لإعناقِ الدَّواهي محِطَما
والشَّجيرُ: الغريبُ الذي لا قِدحَ له.
والشَّجُورُ البعير.
وإذا تَدَلَّت أغصان شَجَرٍ أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت: شَجَرتُه، وهو مَشجُورٌ، قال العجاج: رفع من جلاله المَشجُور والجِلالُ واحدٌ وهو الغطاء، وجمعه أجِلَّةٌ.
والشَّجارُ: خشبُ الهَوَدَجِ فإذا غُشِّيَ غِشاوةً صار هَودَجاً.
والرِّماح شَواجِرُ يختلف بعضها في بعضٍ، واشتَجَرَتِ الرِّماحُ في جَنبِه.
والمَشجور الممسُوك، وهي خَشَبة فيها شِراعُ السفينة.
والسَّجيرُ والشَّجيرُ واحدٌ، وهما الخليط والصديقُ.
وجَشَّروا الدَّوابَّ: أرسلوها في الجَشر.
والجَشَرُ: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والأصداف وأشباه ذلك، وربَّما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجراً تُنحَتُ منه أرحيةٌ بالبصرة لا تصلح للطَّحن، فيُجعلُ لرؤوس البلاليعِ.
قال زائدة: وجدنا أرضاً به جَشرٌ من بُقولٍ أي خليط من ضروبه.
وجَشَرَ الصُّبحُ: انكشط عنه الظَّلام، وعن عثمانَ: " لا يَغُرَّنَّكم جَشركُم عن صلاتِكم " .
وقال زائدة: أرضٌ جَشِرةٌ أي صفّاء.
والجاشِرُ: الغليظ.
ومالٌ جَشرٌ أي يأوي إلى أهله.
قال أبو الدُّقَيش: أصبح بنو فُلانٍ جَشراً أي يأوُونَ إلى مكانهم في الإبلِ.
والجَشيرُ: الجُوالقُ الصَّخمُ.
والجاشِريَّةُ: امرأةٌ منسُوبةٌ.
شرج:
الشَّرَجُ: عُرى المُصحف، والعَيبةِ والخِباء ونحوهِ مِمّا يُشرَجُ بعضهُ ببعض.
وشَرَّجَتِ اللبن تَشريجاً أي نضدت بعضه ببعض.
والشَّريجةُ: جَديلة من قصبٍ للحَمامِ.
والشِّريجان: لونانِ مختلفان من كل شيءٍ، قال في وصف القطا:
شَرائجَ بين كُدريٍّ وجُونِ
والعُودُ الواحد يشقُّ منه القوسان يُدعى الشَّريج.
والشَّريجُ: العقب، يقال: أعطني شريجةً منه.
والشَّرجُ شَرَجُ الوادي إذا بَلَغَ مُنفسحه، ورُبما اجتمعت أشراجُ أوديةٍ في موضعٍ واحدٍ، قال العجّاج: بحيثُ كان الواديان شَرَجَا أي بحيث يلتقيان ويَتفَرَّقان.

(1/461)


قال زائدة: شَرَجُ الوادي مُنعرجة ومُلتقاه والأشرَجُ الذي له خٌصيَةٌ واحدةٌ ويقال: هو الذي خُصيتُه في صَفَنِها فلحقت.
وقال زائدةُ: تَشَرَّجَ اللَّبن خالطه دمٌ يخرج من أثر صِرار النّاقة.
وشَرَّجتُه أنا إذا خلطتُه بدُهنٍ أو بشيءٍ من دسمٍ.
وشَرَجتُ الثَّوب وشَمرَجتهُ إذا خِطتُه خِياطَةَ سُوءٍ.
والشَّريجةُ من أدواتِ النِّساء: ما تعدُّه للنَّدف.
وانشَرَج القوسُ والقناةُ: أصابها انكسار غير باتٍّ.
جرش:
الجَرسُ: حَكُّ شيءٍ خَشنٍ بشيءٍ مثله كما تجرُشَ الأفعى أثناءها إذا احتكَّت أطواؤها فتسمع لها صوتاً وجَرّشاً.
والمِلحُ: الجَريسُ كأنه حَكُّ، بعضه بعضاً حتى تفتَّت.
والجَرشُ: الأكل.
وجُرَش: موضعٌ باليمين.
ومُجرَئِشٌّ الجَبَيين بوزن مُجرَعِشّ حيث انتفخ أوساطها من ظاهرٍ وباطنٍ.
قال: ومن العُنوق: حمراءُ جُرَشيَّةٌ.
ومعنى جَرشٌ من الليل أي ساعة.
ومن العِنب جُرَشيٌّ منسوبٌ إلى جُرَش وهو جيدٌ بالِغٌ.
والجَريشُ يُتخذ من لُبابِ القمحِ.
والجِرِشَّى بوزن فِعِلَّى: النَّفس، وقال الشاعر:
بكى جزعاً من أن يموت وأجهشت ... إليه الجِرِشَّي وارمَعلَّ حَنينها
باب الجيم والشين مع النون
ش ج ن، ن ش ج، ج ش ن، ش ن ج، ن ج ش مستعملات
شجن:
الشَّجَنُ: الهمُّ والحزنُ، وأشجَنني فشَجُنتُ منه أشجُن شُجُوناً.
والحمامة تَشجُنُ شُجوناً إذا ناحت وتَحزنت.
ووردت أرضاً ما كانت لي شَجَناً أي وطناً.
والحديث ذو شُجُونٍ أي فُنونٍ وأعراض أي أطراف ونواحٍ.
والأشجانُ: الأحزانُ، جمع شَجَنٍ، والفعل منه شَجِنتُ أي صار الشَّجَنُ فيَّ.
وأما تَشَجنت فكأني تذكرت وتبكَّيت لذلك، وهو كقولك: فَطُنتُ فطناً، وفَطِنتُ للشيء فِطنةً وفَطَنا، وأنشدَ:
هَيَّجنَ أشجاناً لمِن تَشَجَّنا
والشاجنةُ: ضَربٌ من الأوديةِ والمَسايل ذو نبتٍ حسن، والجميعُ السَّواجِنُ.
والشَّجنةُ: شُجنة الرَّجم معلقةٌ بالعرش، ويعني بالشُّجنة قرابةً مُشتبِكةٌ، ويقال: هي كالغُصن من الشَّجَرَةِ، ويقال: هي شِجنَةٌ وشُجنةٌ.
نشج:
نَشَجَ الباكي يَنشِجُ نَشيجاً إذا غَصى البُكاءُ في حَلقه عند الفَزعة.
والطَّعنة تَنشِجُ عند خروج الدَّم: تسمع لها صوتاً في جَوفها، وإذا بدا صوتٌ كالنَّفخة قيل نعرتِ الطَّعنةُ.
والقِدر تَنشِجُ عند الغليان. والناشج الذي ينزع نفسه، قال:
وناشِجٌ عينه مُنَّهلَّةٌ تكفُ
جشن:
الجَوشنُ: ما عَرض من وسط الصدر.
ويقال: الجَوشَنُ اسم الحديد الذي يُلبسُ من السِّلاح.
وجَوشنُ الجَرادة صدرها.
شنج:
الشَّنَجُ: تَشَنُّج الأصابع كلَّها والجلد، وربَّما قالوا: شَنِجٌ أشنَجُ وشَنِجٌ مُشَنَّجٌ، والمُشَنَّجُ أشدُّ تشنيجاً، وإذا شَنِجَ نسا الدّابَّة فهو أقوى لها و أشدُّ لرجليها.
وتقول هذيل: غنجٌ على شَنَجٍ أي رجلٌ على جَمَلٍ، فالغنجُ هو الرجل، والشَّنَجُ: الجمل.
قالوا: والغنج تحريك العُنُقِ والبدن.
نجش:
النَّجشُ: إن يُريد الإنسانُ أن يبيع بياعةً فيُساومُه بثمنٍ كثير ينظر إليه ناظر فيقع فيها.
وفي التزويج أيضاً والأشياء، ومنه الحديث: " لا نَجشَ في الإسلام " .
ونَجَشَها نَجشاً، ورجلٌ ناجِشٌ نَجُوشُ الصيد أي يأخذ من حواليها ليصرفها إلى الحِبالة.
قال زائدة: ينجُشُ الطَّير أي يسُوقُه.
باب الجيم والشين مع الفاء
ف ش ج يستعمل فقط
فشَج:
الفَشجُ، يقال: فَشَجَتِ النّاقةُ وتَفَشَجت وتَفَرشَحَت لتبولَ أو لتُحلب.
والتَّفَشُّجُ التَّفَحُّجُ على النار.
باب الجيم والشين مع الباء
ج ش ب، ش ج ب يستعملان فقط جشب:
جشب:
طعامٌ جَشِبٌ: لا أُدمَ فيه.
ورجلٌ جَشِبُ المأكل، وقد جَشُبَ جُشُوبةٌ أي لم يُبالِ ما أكل بغير أُدمٍ.
ويقال: الجَشِبُ ما لم ينخل من الطعام مثل خُبزِ الشَّعير وشبهه.
والجَشّابُ من الندى الذي لا يزال يقعُ على البقل، قال:
روضاً بجَشَّاب النَّدى مأدوما
قال مُزاحِم: كلُّ شيءٍ وقع على شيءٍ فقد جَشَبَه، وجَشَبَكَ اللُّه شبابك أي أماته وذهب.
وأقول: جَشَبَ النَّدى البقل أي ردَّه يعني ركبه فكاد يُغنيه عن العين.
شجب:

(1/462)


الشَّجَبُ: الهمُّ والحزن، وقد أشجَبَكَ هذا الأمر فَشَجِبتَ له شَجَباً وغُرابٌ شاجَبٌ يَشجُبُ شَجيباً وشُجُوباً، أي شديد النَّعيق الذي يتفججُ من غِربان البَين، قال:
ذكرن أشجاباً لمن تَشَجَّبا
ورجل شاجبٌ أي آثمٌ يتكلَّم بالخَنَا فيهلكُ نفسه وشَجَبَ يَشجُبُ شَجباً وشُجُوباً.
وشَجِبَ شَجَباً أجودُ، قال الكميت:
ليلك ما ليلك الطويل كما ... عالج تبريج غُلة الشَّجِبِ
والمِشجَبُ: خَشَباتٌّ نوثقة تنصبُ وتنشر عليها الثياب.
باب الجيم والشين والميم معهما
ج ش م، ج م ش، م ش ج، ش م ج مستعملات
جشم:
جَشِمتُ الأمر جَشماً وجَشامةً أي تكلفتُه وتجشمته.
وتَجَشَّمَني فلانٌ وأجشَمَني أي كلفني.
وجُشَمُ البعير: صدره، وما يغشى به القِرنَ من خلقه.
يقال: غَنَّه بجُشَمِهِ أي ألقى صدره عليه.
ويقال: جَشِمتُ جِشمةً غليظةً.
وبنو جُشَم قبيلة من هوازِن.
جمش:
الجَمشُ: خلق النُّورة قال:
حلقاً كحَلقِ النُّورةِ الجَميشِ
والرَّكب الجَميشُ: المحلوقُ.
والجَمشُ: ضرب من الحلبِ بأطراف الأصابع كلَّها.
والجَمشُ: المُغازلةُ، وهو يَجمِشُها أي يقرِصُها ويُلاعِبُها.
شمج:
شَمَجُوا من الشَّعير ومن الأرزِّ ونحوه أي اختبرزوا شبه قُرصٍ غِلاظٍ.
يقال: ما أكلت خبزاً ولا شَماجاً ولا لمَاجاً.
مشج:
المَشجُ: اختلاط حُمرةٍ ببياضٍ، والمَشَجُ منه، وكلُّ لونٍ من ذلك مَشَجٌ، والجميع أمشاجُ، ولا يُفرد، قال أبو ذُؤيب:
كأنَّ النَّصل والفُوقَين منه ... خلالَ الريش، سِيط به مَشيجُ
والمَشيجُ: كلُّ لونٍ مُستنكرٍ خلطه غيره.
باب الجيم والضّاد والرّاء معهما
ض ر ج، ض ج ر، ج ر ض، ج ض ر مستعملات
ضرج:
الإضريجُ أكسِيةٌ تُتَّخذُ من أجودِ المرعِزّاء.
وعدوٌ إضريجٌ: شديد، قال أبو دواد:
ولقد اغتدي يُافِعُ رُكني ... أجوَليٌّ ذو ميعةٍ إضريج
والإضريجُ من الخيل: الجوادُ الكثيرُ العرقِ.
وطلُّ شيءٍ تلطَّخ بالدم وغبره فقد تَضَرَّجَ.
وقد ضُرِّجَت أثوابه بدم النَّجيع.
وإذا بدت ثمار البقُول وأكمامُها قيل: انضرجت عنها لفائفها وأكمامها كأنها انفتحت وبدت.
والضَّرجُ والإضراجُ غبرة الأرض.
ضجر:
الضَّجَرُ: اغتمام فيه كلاٌ " وتَضَجُّرٌ " .
ورجل ضَجِرٌ.
وناقة ضَجُورٌ: كثيرة الرُّغاء.
جرض:
الجَريضُ المنفلت بعد شرٍّ.
ويقال: إنه ليَجرِضُ الرِّيقَ على همِّ وحزنٍ، ويجرضُ على الريق غيظاً أي يبتلعه.
وقولهم: حال الجَريضُ دون القَريضِ.
قال أبو الدُّقيش: الجَريضُ الغُصةُ، والقَريضُ الجِرَّةُ، أي حالت الغُصَّةُ دون الجِرَّةُِ، فذهبت مثلاً.
وماتَ جَريضاً أي مَريضاً مغموماَ، وقد جَرِضَ يجرَضُ جَرَضاً شديداً قال رؤبة:
ماتوا جوىً والمفلتون جرضى
والجرياضُ: الرجل الجَريضُ الشديدُ الغَمِّ، قال: وخانِقٍ ذي غُصةٍ جِرياضِ والخانق نعتٌ كالمخنوق، فاعل مثل مفعول، مثل فاتن، وسبيلٌ سابلٌ وشعرٌ شاعرٌ.
والجِرياضُ: الكبير العظيم، والفرياضُ مثله.
وناقةٌ جُراضٌ وهي اللطيفة بوالدها، نعتٌ لها دون الذَّكر، قال:
والمَراضيعُ دائباتُ تُربِّي ... للمنايا سَليلَ كلٍّ جُراضِ
وجملٌ جُرائِضٌ: أكول شديد القصل بأنيابه للشَّجَر.
وبعيرٌ جِرواضٌ: ذو عُنقٍ جِرواضُ أي غليظٌ شديدٌ، قال:
به تدقُّ القصر الجِرواضا
باب الجيم والضاد واللام معهما
ض ل ج يستعمل فقط
ضلج:
الضَّولَجُ الفضَّة الجديدة: والضَّولجةُ بالهاء.
باب الجيم والضاد والنون معهما
ض ج ن، ن ض ج يستعملان فقط
ضجن:
ضَجنانُ: موضعٌ.
والضَّوجانُ من الدَّوابِّ والإبل: كلُّ يابسِ الصُّلبِ.
ونخلةٌ ضَوجانةٌ أي يابسة كزَّةُ السَّعفِ والعَصَا.
نضج:
نَضِجَ نَضجاً ونُضجاً، والنُّضجُ الاسم والنَّضجُ المصدر.
يقال: جاد نُضجُ هذا اللَّحمُ " وقد أنضجَه الطاهي " وأتى به هو نَضيجُ مُنضَجٌ.
ورجل نَضيجُ الرأي والأمر أي: مُحكمه.
باب الجيم والضاد والفاء معهما
ف ض ج يستعمل فقط
فضج:

(1/463)


تَفَضَّجَ الجسد بالشَّجم وهو أن يأخذه فتنشقُّ عروق اللَّحم في مداخل الشَّحمِ بين المضائِغ.
ويقال: قد تَفَضَّجَ بَدناً وسمناً. وإذا عرقت أصول شعره ولما يسِل قيل: قد تَفَضَّجَ عرقاً، قال:
يعدو إذا ما بُدنه تَفَضَّجا
باب الجيم والضاد والميم معهما
ض ج م يستعمل فقط
ضجم:
الضَّجَمُ: عوجٌ في الأنف يميل إلى أحد شثَّيه.
والضَّجَمُ في خطم الظَّليم، وربما كان مع الأنف أيضاً في الفم، وفي العُنقِ ميلٌ ضجماً فهو أضجَمُ والأنثى ضَجماءُ.
باب الجيم والصاد والراء معهما
ص ر ص يستعمل فقط
صرج:
الصّارُوجُ: النّورة وأخلاطها، تُصَهرجُ بها الحِياضُ والحَمّامات.
باب الجيم والصّاد واللاّم معهما
ص ل ج يستعمل فقط
صلج:
الصُّلَّجَةُ: فيلجةٌ واحدةٌ من القَزِّ.
والصَّولجُ: الفضَّة الجيَّدة، يقال: هذه فِضَّة صَولجٌ وصولجةٌ.
والصَّولجةُ: الصَّنجُ العربي الذي يكون في الدُّفوفِ ونحوها، فأما الصَّنجُ ذو الأوتار فهو دخيلٌ.
والصَّولجانُ مُعَرَّبٌ.
باب الجيم والصاد والنون معهما
ص ن ج، ن ج ص مستعملان
صنج:
الأصنُوجةُ: الدُّوالقة من العجين.
قال زائدة: الصَّنجُ العبد، والصَّنجُ معروف.
نجص:
الإنجاصُ والإجّاصُ لغتان كالإنجانِة والإجّانةِ.
ومكان نجاصِصُ: أبيض مستوٍ.
باب الجيم والصّاد والميم معهما
ص م ج يستعمل فقط
صمج:
الصَّمَجُ: القناديل، واحدتها بالهاء، قال الشَمّاخ:
تَسرى إذا نام بنو السُرِّيات ... والنَّجمُ مِثلُ الصَّمَجِ الرُّوميات
باب الجيم والسين والدال معهما
ج د س، ج س د، س ج د، س د ج مستعملات
جدس:
جَديسٌ حيٌّ كانوا يناسبون عاداً، وهم إخوةُ طَسمٍ، وكانت منازلهم اليمامة، قال:
بوارُ طَسمٍ بيدي جَديسِ
جسد:
الجَسَدُ للإنسان، ولا يقال لغير الإنسان جَسَدٌ من خلق الأرض. وكل خلقٍ لا يأكلُ ولا يشرب من نحو الملائكة والجنِّ مما يَعقِل فهو جَسَدٌ.
وكان عِجلُ بني إسرائيل جَسَداً لا يأكل ولا يشرب ويصيح، وقوله تعالى: " وما جعلَّناهم جَسَداً لا يأكلون الطَّعام " أي ما جعلناهم خلقاً مستغنين عن الطَّعام.
ودمٌ جَسَدُ جاسِدٌ أي قد يبس، قال:
..... منها جاسِدٌ ونَجيعُ
وقال:
بساعديه جَسَدُ مُوركَّيُ ... من الدماءِ مائِعٌ ويَبِسُ
والجَسَدُ: الدم نفسه. والجسد اليابس.
والجِسادُ: الزُّعفران ونحوه من الصِّبغ الأحمر والأصفر الشديد الصُّفرة.
وثوب مُجسَد مُشبعٌ عُصفُراً أو زعفراناً وجمعه مَجاسِد.
والجُسادُ: وجَعُ في البطن يُسمى البَجيذ، وقال: ..... فيه الجُساد المُحَنجِر وقال الخليل: صوتٌ مُجَّسد أي مرقومٌ على محنةٍ ونغمات.
سجد:
نِساءٌ سُجَّدٌ: فاتِراتُ الأعينُ، قال:
وأهوى إلى حُورِ المدامعِ سُجَّدِ.
وامرأةٌ ساجدةٌ: ساجيةٌ.
وقوله تعالى: " وأنّ المساجدَ لله " والمسجِدُ اسمٌ جامع يجمع المسجِدَ، وحيث لا يُسجَدُ بعد أن يكون اتُّخذ لذلك، فأما المَسجَدُ من الأرض فموضعُ السُّجود نفسه.
والإسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ.
سدج:
السَّدجُ والتسَدُّجُ: تقوُّلُ الأباطيل وتأليفها، قال العجاج:
حتى رَهَبنا الإثم أو أن تنسجا
عنا أقاويل امريءٍ تسدَّجا
أي تقول ما لم يكن.
باب الجيم والسين والتاء معهما
س ت ج فقط
ستج:
الإستاجُ والإستيجُ من كلام أهل العراق، وهو الذي يُلفُّ عليه الغزلُ بالأصابعِ تسمِّة العجم استوجة وأسجوته أي دناجة كذا
باب الجيم والسين والراء معهما
ج س ر، س ج ر، ر ج س، س ر ج مستعملات
جسر:
الجَسرُ والجِسرُ القِنطَرةُ ونحوه مما يعبر عليه.
ورجل جَسرٌ أي جسمٌ جَسورٌ شُجاعٌ.
وناقة جَسرَةٌ: ماضية، وقلَّ ما يقال: جملٌ جَسرٌ.
وقد جَسرَ يَجسُرُ جُسُوراً. ولأن فلاناً ليُجسِّرُ فلاناً أي يُشجِّعُه.
سجر:
سَجَرتُ التنُّور أسجُرُه سجراً، والسَّجُورُ اسم للحطب.
والمِسجَرَة: الخَشَبةُ التي يُساط بها السَّجُورُ في التنُّور، والمفأد المِحراث وهو المِحلالُ.
والسُّجُورُ: امتلاءُ البحر والعبن، وكثرة مائه.

(1/464)


والبحرُ المسجُورُ: المفعم الملآن، قال أبو ذؤيب: جِونٌّ يردنَ ندى سَجُورٍ مُنعمِ.
وقوله تعالى: " وإذا البحارُ سُجرَت " أي غيضَت وبحرٌ مسجُورٌ ومُسجَّرٌ، وبعضهم يفسر أنه لا يبقى فيه ماء.
والسَّجيرُ: خليل الرجل وصَفيّةُ، وجمعه سُجرَاء.
والساجِرُ: السَّيلُ يمرُّ بشيءٍ فيملؤه، وتقول: سَجَرَ السَّيل الآبار والأحساءَ.
والسَّجرةُ والسَّجَرُ: حُمرة في بياض العَين، يقال: لإذا خالَطَتِ الحُمرةُ الزُّرقَةُ.
فهي سَجراءُ أيضاً.
جرس:
الجَرسُ: مصدر الصَّوتِ المجروس، والجَرسُ: الصًّوتُ نفسه.
وجَرَستُ الكلام: تكلَّمتُ به. وجَرسُ الحَرف: نغمة الصَّوتِ.
والحروف الثلاثة الجُوفُ لا صوتَ لها ولا جَرسَ، وهي الواو والياء والألف اللَّينة، وسائر الحروف مَجرُوسةٌ.
والنَّحلُ تجرسُ العَسَلَ جَرساً، وهو لحَسُها إيّاه ثم لعسُها إيّاه، ثم تعسيلُه في شَورتها.
وتُسمَّى النَّحلُ الجوارِسُ.
والجَرسُ الذي يُعلَّق من البعير.
وأجرَسوا الجرس أي ضربوا وأجرسَ الحليُ ونحوه إذا صوَّتَ كصوتِ الجَرسِ، قال العجّاج:
تَسمَعُ للحَلي إذا ما وسوسا ... وارتَجَّ في أجيادِها وأجرَسا
زفزفة الرِّيحِ الحصادَ اليَبَسَا
ويقال: فلانٌ مَجروسٌ لفلانٍ أي أنه إنما يَنشرحُ للكلامِ معه.
وقال بعضهم: مُجَرِّسٌ كثير الكلام لا يَقِرُّ معه أحدٌ.
رجس:
كلُّ شيءٍ يُستقذر فهو رِجسٌ كالخنزيز، وقد رَجُسَ الرجل رَجاسةً من القَذَرِ، وأنَّه لرِجسُ مَرجُوسُ.
والرِّجسُ في القرآن العذاب كالرِّجز، وكلُّ قَذَرٍ رِجسٌ.
ورجسُ الشَّيطان وسوسته وهَمزه.
والرِّجسُ، الصوت الشديد للرَّعدِ.
والبعيرُ مِرجَسٌ ورَجّاسٌ.
والرِّجسُ أيُّ صوتٍ.
والسَّجابُ يَرجُسُ بصوته، والغمام الرَّواجِسُ الرَّواعدُ
سرج:
وحِرفةُ السَّرّاج السِّراجَةُ، وأسرَجتُ السِّرجَ إسراجاً.
والسِّراجُ: الزاهِرُ الذي يزهر بالليل، والفعلُ منه: أسرجتُ السِّراجَ إسراجاً.
والمَسرَجُ: الموضع الذي توضع عليه المُسرَجَةُ.
والمِسرَجةُ: التي توضع فيها الفتيلةُ.
وأسرَجتُ الدابَّة.
والشَّمسُ سِراجُ النَّهارِ، والهدى سِراجُ المؤمنينَ.
وسَرَّجَ الله وجههُ وبَهجَه أي حَسَّنَه، قال العجاج:
وفاحِماً ومَرسِناً مُسَرَّجا
لم يَغنِ به أنه أفطسُ مُسرَّجُ الواسط لكن عنى به الحُسنَ والبهجةَ.
قال القاسم: شَبَّه حُسن الأنفِ وامتداده بالسيف السَّريجيِّ وهو ضَربٌ من السُّيوف.
باب الجيم والسين واللاّم معهما
س ج ل، س ل ج، ج ل س مستعملات
سجل:
السَّجلُ: ملاكُ الدَّلِو، وأعكيته سَجلاً وسجلين، وأسجلتُه. والحَربُ سِجالٌ أي مرَّةٌ منها سجلٌ على هؤلاء ومرّةً على هؤلاء والمُساجَلةُ من الضُّروع: الطويل.
وخُصيةٌ سجيلةٌ أي مُسترخية الصَّفنِ.
والسِّجِلُّ: كتاب العهدة، ويجمعُ سِجِلاّتٍ.
والسِّجّيلُ: حجارةٌ كالمذر، وهو حجَر وطين، ويُفسَّر أنه مُعرَّبٌ دخيلٌ ويقال: هذا الشيء مسَّلُ للعامَّة أي مرسل من شاء أخذه أو أخذ منه.
والسَّجَنجلُ ثلاثي ألحق بالخماسي، وهو المرأة النَّقية.
سلج:
السُّلَّجُ نبات رخو من دقِّ الشَّجَر، والسُّلَّجان ضرب منه.
جلس:
ناقة جَلسٌ وجَمَلٌ جَلسٌ أي وثيق.
والجلسُ: ما ارتفع عن الغور من أرض نجدٍ، وتقول: أغارُوا وأجلسوا وغاروا وجلسوا.
وجَلَسَ يجلس جُلوساً، وهو حسن الجلسة.
والجَلسِيُّ: ما حول الحَدَقة، ويقال: ظاهر العين.
والجُلَّسانُ: دخيل، وهو بالفارسية كُلَّشان، وقال:
لنا جُلَّسانٌ عندها وينفسجٌ ... وسِيسَنبر والمرزجوشُ مُنمنما.
باب الجيم والسّين والنّون معهاما
ن س ج، ج ن س، ن ج س، س ج ن، س ن ج مستعملات
نسج:
وحِرفةُ اللنَّسّاجِ النَّساجةُ.
والريحُّ تَنسِجُ الدار إذا نَسَجَتِ المَورَ والجَولَ على رسومِها، والرِّيحُ تَنسِجُ التُّراب والماء أي تضرب مَتنَه فانتسَجَت له طرائق كالحُبكِ، والشاعر يَنسجُ الشِّعر، والكذاب يَنسِجُ " الزُّورَ.
والمِنسَجُ: الخَشَبُ والأداة تُمَدُّ عليها الثَّوب للنَّسجِ، والمَنسِجُ لغةٌ فيه.

(1/465)


والمِنسَجُ: المُتابِرُ من كاثِبةِ الدّابَّة عند مُنتهى منبت العرف تحت القربوس المقدَّمِ.
وناقةٌ نَسُوجٌ وسُوجٌ: تَنسِجُ وتسِجُ في سيرها، وهو سرعة نقل القوائمِ.
جنس:
الجِنسُ: كلُّ ضربٍ من الشيء والناس والطَّير، وحدود النَّحو والعروضِ والأشياء ويجمع على أجناس.
نجس:
النَّجِسُ: الشيء القذر حتى من الناس وكلُّ شيءٍ قذرته فهو نَجَسٌ وامرأة نَجَسٌ ورجال نَجَسٌ ونِسوةٌ نَجَسٌ، فإذا لم يكن على طهارةٍ من الجَنابةِ ولم يبالِ فهو نَجِسٌ.
والنَّجسُ: اتَّخاذك عوذة للصَّبيَّ، والفاعل المُنَجِّسُ، ونَجستُ الصَّبيَّ تَنجيساً، قال حسّان:
وجاريةٍ مَلبوبةٍ ومُنَجَّسٍ ... وطارقةٍ في طَرقِها لن تُشَدَّدِ
والناجِسُ والنَّجيس: اللّذان لا يبرءان من دائهما.
ومصدر النَّجِسِ النَّجاسة، وإن قيل: نَجسَ نَجاسةً كان قياساً.
سجن:
السِّجنُ المَحبِسُ، والسَّجنُ: الحَبسُ.
والسِّجن البيت الذي يُحبس فيه السَّجينُ: من أسماء جَهنَّم.
سنج:
السَّناجُ: أثر دخان السِّراج على شيء أو الجدار.
قال مزاحم: سَنَّجتُ الشيء إذا كهبتهُ بلونٍ سوى لونه، وهو كلُّ ما لطخت شيئاً فقد سَنَّجته.
باب الجيم والسين والفاء معهما
س ج ف، ف س ج، ج ف س، ف ج س مستعملات
سجف:
السَّجفانِ: سِترا باب الحجلة، وكلُّ بالٍ يستُرُهُ سِترانِ مسقُوقٌ بينهما فكلُّ شقٍّ سَجفٌ، وكذلك سَجفا الخِباء، وسُمّي خلف الباب سَجفاً والسَّجفُ والتَّسّجيفُ: إرخاء السَّجفَّين، قال الفرزدق:
رقدن عليهن الحِجالُ المُسَجَّفُ
نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ لأن الحجال على لفظ الحِمارِ، فكلُّ جماعةٍ يُشبهُ لفظها لفظ الواحد يجوز أن تنعتها بنعت الواحد، كما تقول: جيسٌ مُقبلٌ ولم تقل: مُقبلونَ، لأنَّ لفظ " جَيش " لفظ واحدٌ كما تقول: غّير ونحوه قال الفرزدق:
من السجف الحرَّى عليهم حضائر
يصفُ قوماً أصابتهم سنةٌ فهلكت نعمهم فجيفهم حسرى موتى حواليهم، وحسرى جماعة الحسير وهو المعيي، وذكر ذلك على تذكير اللفظ لأن الجيف على لفظ العِنَبِ.
فسج:
قَلُوصٌ فاسِجَةٌ: أعجلها الفحلُ فضربها قبل بلوغ وقت الضِّرابٍ، وقد يقال في الشّاءِ وهي تفسُخُ فُسُوجاً.
جفس: الجِفسُ لغةٌ في الجِبسِ، وهو اللَّئيمُ.
فجس:
الفَجسُ من التَّفجُّسِ وهو العظمة والتَّطاول، قال العجّاج:
خليفة ساس بغير فجسِ
والفعل على " تفعيل " قال الأعشى:
يكاد يصرعها لولا تَفَجُّسها ... إذا تقومُ إلى جاراتها، الكسلُ
باب الجيم والسين والباء معهما
ج ب س، ب ج س، س ب ج مستعملات
جبس:
الجِبس: الجَبان الرَّديءُ.
ويقال: الجبسُ من أولاد الرِّيبة.
بجس:
البَجسُ: انشقاقٌ في قربةٍ أو حجرٍ أو أرضٍ ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانجِباس، قال الله تعالى " " فانبجَسَت منه اثنتا عشرةَ عيناً " .
والسَّحابُ يَتَبجسُ بالمطر.
والإنبِجاسُ علمٌّ والنُّبُوعُ للعين خاصَّةً.
ورجلٌ مُنبجسٌ: كثيرٌ خيرهُ.
سبج:
السُّبجَة: ثوبٌ من بعضِ ما يلبسه الطَّيانون، له جيبٌ ولا يَدانِ ولا فَرجانِ.
وربما تَسَنَّجَ الإنسان بكساءٍ أو ثوب، قال العجّاج:
كالحبشيِّ التفَّ أو تَسَبَّجا
والسَّيبجيُّ ويجمع السَّيابجة: قومٌ جُلداءُ من السِّند يكونوا مع اشتيام السفينة البحرية وهو رأس ملاّحي السفينةِ، وهو بالنَّبطيّة " اشتيامي "
باب الجيم والسين والميم معهما
س ج م، ج م س، ج س م، م ج س، س م ج، مستعملات
سجم:
سَجَمَتِ العينُ تَسجُم سُجُوماً وهو قطران الدَّمع قلَّ أو كثُرَ، وكذلك المطرُ.
ودمع ساجِمٌ ومسجُومٌ، وسَجَمته العين سَجماً، ولا يقال: أسجَمته العينُ.
والسَّجمُ: الدَّمعُ.
جسم:
الجِسمُ يجمع البدن وأعضاءه من الناس والإبل والدَّوابِّ ونحوه ممّا عظم من الخلق الجسيم، والفعل: جَسُمَ جَسامةً.
والجُسامُ يجري مَجرَى الجَسيمِ.
والجُسمان: جِسمُ الرجل، ويقال: إنَّه لنحيفُ الجُسمانِ.
سمج:
سَمُجَ الشيء سَماجةُ أي لا ملاحةَ فيه.
جمس:
الجامُوسُ دخيل.
وتقول: جَمَسَ الماء وجمد وجَمَسَتِ الإهالةُ.

(1/466)


وصخرةٌ جامِسةٌ: لزمت مكاناً مُقشعِرَّةً، وقال:
...... وأيديهم جُمُوسٌ ونظَّفُ
أي جَمَسَ عليها الودَكُ.
مجس:
المَجسُ يشتقُّ من المَجُوس، ومَجَّسُوا أولادهم، وتَمَجَّسَ القومُ.
وفي الحديث: " كلُّ مولدٍ يُولدُ على الفطرة حتى يكون أبواهُ يُمَجَّسانِه أو ينصِّرانه أو يهوِّدانِه " .
باب الجيم والزاي والراء معهما
ز ج ر، ج ز ر، ز ر ج، ج ر ز، ر ج ز مستعملات
زجر:
زَجَرتُه فانزَجَرَ أي نهيته، وهو في الإبل، تقول: زَجَرته وازدجرتُه ما وقد ازدَجَرَ بمعنى انزَجَرَ.
وقوله تعالى: " وازدُجِر فدعا رَبَّه " أي زُجِرَ وأذعنَ أي يدعُوهم إلى الله " .
وزَجرُ الطَّير أن يقول الإنسان إذا رأى طائراً أو ظبياً أو نحوه: ينبغي أن يكون كذا، فعند ذلك يقال: يزجرُ الطَّيرَ فَيرى في زَجرِها كذا. وإنّما طائِرُ الإنسان سهمه الذي يطيرُ له وحَظُّه الذي يُقسمُ له.
والطِّيرةُ اشتقَّ منه.
والزَّجرُ ضرب من السَّمك عِظامٌ صِغارٌ الحَرشفِ، ويجمع الزُّجُورَ.
والأَزجَرُ من الإبل الذي في فقار ظهره انخزالٌ أو من دبرٍ.
قال مُزاحمُ: الأزجَرُ من الإبل مثل الأفزَرِ، والفَزَرُ في الظَّهرِ.
وناقة زَجراءُ ونوقٌ زُجرُ، وكذلك قوم فزرٌ، وجمل أزجَرُ.
وناقة زَجراءُ وهي التي في وَرِكيها ثقل فلا تكاد تقوم.
جزر:
الجَزرُ: انقطاع المدِّ، وجَزر البحرِ، والجَزرُ: نهرٌ أو مدُّ البحر والنَّهرِ في كثرةِ الماء.
والجَزيرةُ: أرض في البحر ينفرجُ عنها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأرض لا يعلوها السَّيل فيحدقُ بها فهي الجَزيرةُ.
والجزيرةُ: كورةٌ بجنب الشّام، والجَزيرة بالبصرة: أرضٌ نَخلٍ بين البصرةِ والأبُلَّةِ خصَّت بهذا الاسم. وجزيرة العرب محلَّتها لأن البحرين بحر فارس الحَبَشِ ودِجلةَ والفُراتَ قد أحاطت بجزيرةِ العرب، وهي أرضها ومعدِنها.
والجَزر: نَحرُ الجَزّارِ الجَزّارِ الجَزورَ، والفعل: جَزَرَ يَجْزُرُ.
والجُزارةُ: اليدان والرِّجلان والعنق، سمِّيت بها لأنَّها لا تقسم في سهامِ الجَزُور، قال:
شَخت الجُزارةِ.......
والجُزارةُ حقُّه الذي يُعطى إذا نَحرها وقَسمها.
وإذا أفردوا الجَزُورَ أنَّثوا لأنهم أكثر ما كانوا ينحرون النُّوقَ.
واجتزَر القوم جَزوراً إذا جُزِرَ لهم.
ولأجزَرتُ فلاناً جَزُوراً أي جعلتها له.
والجَزَرُ: كل شيءٍ مباح للذَّبح، الواحد جَزَرَةٌ، فإذا قلت: أعطيت فلاناً جَزَرَةً فهي شاةٌ ذكراً كان أو أنثى لأن الشاة ليست إلا للذَّبح خاصَّةً، ولا تقع الجَزَرَةُ على الناقةِ والجمل لأنّهما لسائر العمل. ويقال: الجَزَرةُ السَّمينةُ من الغنمِ.
والجَزورة من الإبل: السَّمينةُ وهي القلعةُ والقلُوعُ أي الكثيرةُ.
ويقال في الحربِ: جُزِروا واجتُزِروا، وصاروا جَزَراً لعدوِّهِم.
والجَزَرُ: نباتٌ، الواحدةُ جَزَرةٌ.
والجَزيرُ بلغة السَّوادِ: رجل يختاره أهل القرية لما ينويهم من نفقات من ينزلُ بهم قبل السُّلطان، قال:
إذا ما رأونا قلَّسُوا من مَهابةٍ ... ويسعى علينا بالطعامِ جَزيرُها
وقلَّسوا: ضمُّوا لأيديهم.
ورجل جَزورٌ أي سمين، وكلُّ ما كان ثقيلاً فهو جَزُورٌ، لأنَّ القوم ربَّما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فادنما هو جَزُورٌ للسُّيوف.
زرج:
الزَّرج في بعضٍ: جبلةُ الخيل وأصواتها.
والزَّرَجُونُ بلغة أهل الطائِف وأهل الغَور: قضبانُ الكرمِ، قال:
اسقِني يا ابنَ أُذينٍ ... من شراب الزَّرجُونِ
جرز:
الجَرزُ: شدَّةُ الأكل، وجَرَزَ يجرزُ، قال:
لا تُكريَنَّ بعدها عجوزاً ... أرى العجُوزَ خبَّةً جَرُوزا
تأكلُ في مقعدها قَفيزاً ... تشربُ حُبًّا وتَبولُ كُوزا
وأرض جُرزٌ، وجَرِزَت جَرَزاً أي لم يبق عليها من النَّبتِ شيء إلا مأكولاً، وأرضٌ مَجروزةٌ أجرازٌ ويجمعون على سعة الأرض.
والجِرزُ: لِباسٌ للنِّساء من الوبر، أو مسوك الشاءِ، والجميعُ الجُروزُ.
والجُرزُ من السِّلاح، والجميع الجِرَزة.
والجُرزَةُ: الحُزمةُ من وقتِّ ونحوه.
وسيف جُرازٌ: سريع القطع، قال:
يا بيض هِنيَّ جُرازُ المضارِبِ
ويقال: رماه الله بشَرزةٍ وجَرزَةٍ، يريد به الهلاك.

(1/467)


ورجل جَرُوزٌ أي مقتول في المعركة.
رجز:
قال الخليل: الرَّجَزُ المشطور والمنهوك ليسا من الشِّعر، وقيل له: ما هُما؟ قال: أنصاف مَسجَّعةٌ، فلما ردَّ عليه قال: لأحتجَّنَّ عليهم بحجَّةٍ فإن لم يقرّوا بها عسفوا فأحتجُّ عليهم بأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجري على لسانه الشِّعرُ.
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
سَتُبدي لكَ الأيامُ ما كنت جاهلاً ... ويأتيك بالأخبارِ من لم تُزَوِّدِ
فكان يقول عليه السلام:
ستبدي لكَ الأيامُ ما كنت جاهلاً ... ويأتيك من لم تُزَوِد بالأخبارِ
فقد علمنا أنّ النِّصف الذي جرى على لسانه لا يكون شعراَ إلا بتمامِ النصف الثاني على لفظهِ وعروضه، فالرَّجَزُ المشطورُ مثل ذلك النِّصف.
وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق:
هل أنتَ إلاّ إصبعً دَميتِ ... وفي سبيل الله ما لَقِيتِ
فهذا على المشطورِ.
وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:
أنا النَّبيُّ لا كَذِب ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب
فهذا من المنهوك، ولو كان شعراً ما جرى على لسانه، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: " وما علَّمناه وما ينبغي له " قال فعَجبنا من قوله حين سمعنا حجَّته.
فأما الرَّجَزُ فمصدر رَجَزَ يرجُزُ، ويَرتَجزُ الأراجيزَ، الواحدةُ أُجُوزَةَ، وهو الرَّجّازةُ.
والرِّجازةُ: شيء يُعدل به ميل الحمل، وهو شيء من وسادةٍ أو أدمٍ إذا مال أحدُ الشِّقَّين وضع في الشِّقِّ الآخر ليستوي تُسمَّى رِجازَةَ الميل.
والرِّجازةُ: مركب دون الهَودَجِ للنِّساء، قال السمّاخ:
كما جلَّلت نضو القِرام الرَّجائِز
والرِّجازَةُ: المحفَّةُ، وسميت رِجازةً لأنَّها ترجُزه عن الميل أي نردُّه وتعدلُه.
والرِّجزُ: العَذابُ، وكلُّ عذابٍ أُنزل على قومٍ فهو رِجزٌ.
ووسواس الشَّيطان رِجزٌ، والرِّجزُ: عبادةُ الأوثانِ، ويقال: اسم الشِّركِ كُلهِّ رِجزٌ.
وقرئ: " والرُّجز فاهجُر " بكسر الراء وضمِّها وهما واحدٌ، ويُراد به الصَّنمُ.
باب الجيم والزاي واللام معهما
ج ز ل، ز ج ل، ج ل ز، ل ز ج، ز ل ج مستعملات
جزل:
الجَزلُ: أرض كثيرة الحجارة، وتجمع على أجزال، ويقال: إنما هو الجَرل بالراء.
والجَزلُ: الحطب اليابس، والعطاء الكثيرُ، وأجزَلَ العطاء.
وعطاءٌ جَزلٌ. وامرأة جَزلةٌ: ذات أردافٍ وعجيزةٍ.
والجَوزَلُ: فرخُ الحمام.
والجَزَلُ: دبرةٌ على كاهل البعير فلا تبرأ حتى يخرج منها عظمٌ فينخسف مكانه وتغضفُ يدُ البعير، ويقال: بعيرٌ، ويقال: بعيرٌ أجزلُ، قال الكُميت:
إذا هما ارتدَّ فارضاً قُعُودُهما ... إلى التي غبها التوقيعُ والجَزَلُ
وأرض جَزلةٌ أي شجراءُ.
زجل:
الزَّجلُ: رميك الشيء تأخذه بيدك.
والزَّجلُ، إرسال الحمام الهادي من مَزجَلٍ بعيدٍ، والفعل: يَزجُلُه، وفي الرَّميِ: زَجَلَ به.
والزَّجَلُ: رفع الصوتِ الطَّري، يقال: حادٍ زَجِلُ، ومعنٍّ زَجِلٌ، وقد زَجِلَ يَزجَلُ زَجَلاً.
والزِّنجيل: الضعيف الجبان وكذلك الزؤاجل.
والزُّجلةُ: الحمامة.
والزّاجِلُ: حلقةُ الحِزامِ من خشبٍ.
والزّاجِلُ من البيضةِ.
والزُّجلةُ: الجماعة.
جلز:
كلُّ شيءٍ يُلوى على شيءٍ ففعله الجلز، والاسم الجِلازُ.
وجَلائزُ القوس: عَقَبٌ قد لِوِيّ عليها في مواضيع، كلُّ واحدٍ منها جِلازٌ، قال الشمّاخ:
وصفراء من نبعٍ عليها الجَلائزُ
والجِلازُ أعمُّ، ألا ترى أنّ العِصابة اسمٌ للشيء جُعلَ للرأس خاصَّة، وكلُّ شيء يُعصب به فهو عِصابٌ.
وإذا كان معصُوبَ الخلقِ واللَّحم قلت: إنه لمجلُوز اللَّحمِ والخلقِ، ومنه أُخذ: ناقةٌ جَلسٌ، بالسين بدلٌ من الزّاي، وهي الوثيقة الخلق.
والجِلازُ أيضاً: العقب الذي يُلفُّ على السَّوطِ.
والجلواز: الشُّرّطيُّ، وجلوزته: حفته في ذهابه ومجيئه بين يدي العامل.
وجالزني: سبقني.
لزج:
يقال: أكلت شيئاً فلزجَ بإصبعي لَزَجاً أي علق به، وزبيبةٌ لَزِجةٌ.
والتلزُّجُ: تتبُّعُ البقول والرِّعي القليل من أوَّله أو في آخر ما يبقى.
زلج:

(1/468)


الزَّلج، مجزومٌ: سرعة ذهاب الشيء ومُضِيهُ يقال: زَلَجَتِ النّاقة تزلِجُ أي أسرعت كأنَّها لا تحرِّك قوائمها من سرعتها.
والسَّهم يزلجُ على وجه الأرض ثم يمضي مضياً زَلجاً وزَليجاً، قال:
فوقّعتها مُلساً وهزَّةً
وأزلجت السَّهمَ، وإذا وقع بالأرض ولم يقصد الرميَّة، قيل: أزلَجتَ السَّهم.
والمُزَلَّجُ من العيشِ: المُدافع البلغةِ الشديدةِ، قال ذو الرُمّة:
.... وعيش غير تَزليجِ
ورجلٌ مُزَلَّجٌ: ليس بكاملٍ.
وفي نفقته تَزليج أي قِلة لا تكلفه، قال أبو جِراش:
إذا الزادُ أمسى للمُولَّجِ ذا طعمِ
والمِزلاجُ كهيئة المغلاق، لا ينغلق به الباب، وهو الزَّلاّج أيضاً، يقال: أزَلَجَ البابَ.
والمُزَلَّجُ: الملصقُ بالقوم، قال الراجز يصف سرعة فَرسٍ:
أنا ابنُ جَحشٍ وهي الزَّلوج
باب الجيم والزاي والنون معهما
ج ن ز، ن ج ز، ز ن ج مستعملات
جنز:
الجِنَازةُ بنصب الجيم وجَرّها: الإنسان الميِّت والشيء الذي تقل على قومٍ واغتمُّوا به أيضاً جِنَازةٌ قال:
وما كنتُ أخشى لن أكون جِنَازةً ... عليك ومن بغتَرُّ بالحدَثانِ
وقوم ينكرون الجنازة للميِّت يقولون: الجِنازةُ بكسر الصَّدر، خَشبة الشَّرجَع، وإذا مات فإن العرب تقول: رُمي في جِنازته.
وقد جَرى في أفواه العامّة الجِنازة بنصب الجيم والنَّحارير ينكرونه.
وجُنِزَ الشيء إذا جمع.
نجز:
نَجَزَ الوعد والحاجة يَنجُزُ نَجزاً وأنجَزتُه وأنجَزتُ به أي عَجَّلتُ ووفيتُ به، ونَجَزَ هو أي وفي به كما تقول: حَضَرَتِ المائدةُ وإنما أحضِرت.
وفي المثل: " ناجِزُ بناجزٍ " أي يدٌ بيدٍ، يعني: تعجيل بتعجيل.
والمناجَزة في الحربِ أن يتبارز الفارسان حتى يقتل أحدهما صاحبه قال عَبيد بن الأرض:
نَهنِه دُمُوعك إنَّ من ... يغتَرُّ بالحدثانِ عاجز
كوننَّ فيما يعتريكَ ... به الزَّلازِلَ والهرائِز
كالهُندوانيِّ المهنَّد ه ... زَّهُ قرنٌ مُناجِز
والتَنَجُّزُ: طلبُ شيء قد وعدته.
زنج:
الزِّنجُ والزَّنجُ: جيل من السُّودان، أُخذ منه زَناج اسم امرأةٍ، ويقال في النِّداء: يا زَناج ونحوه.
باب الجيم والزاي والفاء معهما
ج ز ف يستعمل فقط
جزف:
الجُزاف في الشِّراء والبيع دخيل، وهو بالحدس بلا كيل ولا وزن، تقول: بعتُه واشتَرَيتُه بالجُزافةِ والجُزافِ، والقياس: جِزافٌ.
باب الجيم والزاي مع الباء
ج ب ز يستعمل فقط
جبز
الجبزُ والجَبزُ: اللئيم البخيل.
قال الضريرُ: والجَبيزُ أيضاً.
باب الجيم والزاي والميم معهما
م ز ج، ز م ج، ج م ز، ج ز م، ز ج م مستعملات
مزج:
المَزجُ: مصدر مزجته: والمِزاجُ الاسم، ومِزاجُ الجسم ما أسس عليه البدن من المِرَّة ونحوه.
ويقال: قد مزَّج السُّنبل أي لون من خضرةٍ إلى صفرةٍ.
والمَزجُ: الشُّهدُ.
زمج:
الزُّمَّجُ طائرٌ دون العُقاب في قمَّته حُمرةٌ غالبة تُسمَّيه العجم دوبراد، وترجمته أنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه على أخذهِ.
جمز:
الجَمزُ والجَمَزانُ والجَمَزي: عدوٌ دون الحضر الشديد قال:
كأنيّ ورحلي إذا زُغتُها ... على جمزي جازىءٍ بالرِّحالٍ
وجَمَزَ يجَمِزُ جمزاً وجَمَزاناً.
والجُمزانُ: ضربٌ من التَّمرِ والنَّخل والجُمَّيز، ومنهم من يُؤنِّثُ فيقول الجُمَّيزى شجرة كالتّين خِلقةً وكالفرصادِ عظماً، ورقة أصغر من التّين، ويحمل تيناً أصفر وأسود، صِغاراً يكونُ بالغورِ يسمِّيه بعضهم التين الذَّكَرَ ويسمِّي بعضهم حملة الحُما، فالأصفر منه حُلو، والأسود يُدمي.
والجُمزوُ كتلة من تمرٍ وأقطٍ ونحو ذلك.
جزم:
الجَزمُ: ضرب من الكتابة، وهو تسوية الحرف، وقلم جزمٌ: لا حرف فيه.
ومن القراءة: أن يُجزَمَ الكلام جزماً، تُوضعُ الحروفُ في مواضعها في بيانِ ومَهَلٍ.
والجَزمُ: الحرف إذا سكن آخرهُ.
وجَزَمتُ له جَزمةَ من مالٍ أي قطعتُه له.
والجَزم: الخرصُ من التَّمرِ وغيره.
زجم:
يقال: ما تكلَّم فلانٌ بزَجمةٍ أي بنسبةٍ.
وزَجَمَ له زَجمَةً أي ألقى إليه كلمةً أو سبباً من الأسباب.
والزَّجُومُ من القِسيِّ: التي ليست بشديدةٍ.

(1/469)


باب الجيم والدال والثاء معهما
ج د ث يستعمل فقط
جدث:
الأجداثُ: القُبور، واحدُها جَدَثٌ.
باب الجيم والدال والراء معهما
ج د ر، د ج ر، د ر ج، ج ر د، ر د ج مستعملات
جدر:
الجَدرُ: ضرب من النَّباتِ، الواحدة بالهاء.
ومن الشِّجر: الدِّقُّ ينبت في القِفاف والصِلابِ، فإذا أطلعت رؤوسها في أول الربيع يقال: أجدَرَتِ الشَّجرة وأجدَرَتِ الأرض، فهو جَدِرٌ، وفي نُسخةٍ: مُجدِرٌ حتى يَطول، فإذا طال افترقت أسماؤه.
والجِدارُ جمعه جَدَرٌ.
والجَديرُ: مكانٌ بُني حواليه جِدارٌ مَجدورٌ، قال:
ويبنون في كلِّ وادٍ جديرا
وقال:
تشييدُ أعضادِ البِناء المُجتدر
والجُدري معروف، وصاحبهُ مجدورٌ ومُجَّرٌ، وهو قُروحٌ تنفطُ عن الجِلد.
والجَدَرُ: انتِبارٌ في عٌنقِ الحمارِ، وربَّما كان آثار الكدمِ، وجدِرَت عُنُقُه جَدَراً إذا انتبرت أعاضه.
وفلانٌ جَديرٌ لذاك، وقد جَدُرَ جَدارةً، وأجدِر به أن يفعله أي خَليقٌ.
والجَدر: شدَّةُ الشُّربِ.
وامرأة جَيدَرةٌ: قصيرةٌ، ورجل جيدرٌ وجَيدَرَةٌ أيضاً.
دجر:
الدَّجَرُ شبه الحيرة، وقد دَجِرَ فهو داجِرٌ ودَجرانُ أي حَيرانُ في عمله وأمره، ويُجمع دجارى، قال:
دَجرانَ لم يشرَب هناك الخَمرا
والدَّيجُورُ: الظَّلامُ والغُبارُ الأسودُ.
والدَّجرُ: اللَّوبياءُ والدِّجرُ: الخشبة التي تُشدُّ عليها حديدةُ الفَدّان، وبالكسرة لغةٌ، ومنهم من يجعله دُجرين كأنَّهما أذنانِ، والحديدةُ اسمها السَّبَّةُ، والفَدانُ اسم لجميع أدواتِه، والنَّير الخشبة على عُنقِ الثَّور، والسَّميقانِ خشبتان قد شُدَّتا في العنق، والخشيةُ التي في وسطه يُشدُّ بها عِنانُ الويج، وهي القُناحَةُ، والويجُ والميلُ باليَمانيّة اسم الخشبة الطويلة بين الثَّورين، والخشبة التي يَقبِضُ عليها الحَرَاثُ هي المِقوَمُ والمِملقَةُ والمِملسَةُ النِّمرز وهو المسفن أيضاً.
جرد:
الجَرَدُ فضاء لا نبات فيه، اسم للفضاء، فإذا نعتَّ به قُلت: أرض جرداءُ، ومكان أجردُ، وقد جَرِدَت جَرَداً، وجَردَها القحط تجريداً.
ورجل أجرد: لا شعر على جسده.
والأجرَدُ من الخيل والدَّزابِّ: القصير الشعر حتى يقال: إنه لأجرَدُ القوائم أي قصير شعر القوائم أي قصير شعر القوائم، قال:
كأن فُتُودي والفِتيانُ هَوَت به ... من الدَّرو جَرداءُ اليدين وثيق
ويقال: فلان حسن الجُردَةِ وهي العِربَةُ.
والمُجرَّدُ: الذي أجرَدَه الناس فتركوه في مكان واحد.
والجردُ: أخذك الشَّيء عن الشّيء جرفاً وسحفاً، فلذلك سُميَ المشؤومُ جارُوداُ كما قيل في الهجاء للجارودِ العبديِّ:
لقد جَرَّدَ الجارُودُ بكر بن وائلٍ
وإذا جَدَّ الرجل في سيره فمطى، يقال: انجرد فذهب.
وتَجرَّدَ لأمر كذا أو للعبادة أي أخذ في القيام به.
وإذا خرجت السُّنبلة من لفائِفها، قيل: تَجرَّدَت.
وامرأةٌ بضَّعة المتجرَّد أي رخصة ناعمة تحت ثيابها.
والجريدةُ: سعفة زطبةٌ جُرِّدَ عنها خوصُها كما يُقشأ الورقُ عن القضيب.
وزرع مَجرودٌ: أصابه الجَرادُ، وجُرِدَ الزرع.
والجُردانُ والمُجَرَّدُ: من أسماء الذَّكر.
والجُرادُ والجُرادة اسم رمل بالبادية.
والجَرادُةُ: اللحّاسة، معروف.
والجَردُ: ثوب خلق، لغة هُذيلٍ، وهُذيلٌ تقول: لُبس جَردَةٍ، وأرض مَجرودةٌ ومَجرَدٌ وجُردَةٌ أي ليس فيها سترة من شجرٍ وغيره.
والجريدةُ: طائفةُ من الجند.
ردج:
الرَّدَجُ: ما يخرج من بطن السَّخلةِ أول ما توضع، ويقال للصَّبيِّ أيضاً، قال الشاعر:
والكلبُ يلحسُ عن حرف استِه الَّدَجا
درج:
الدَّرَجُ: جماعة عتب الدَّرَجَةِ.
والدَّرَجَةُ في الرِّفعة والمنزلة، وتجمع الدَّرَج، ودَرَجاتُ الجنان: منازلُ ارفع من منازلَ.
والدَرَجانُ: مشية الشيخ والصَّبيّ، ودَرَجَ يَدرجُ دَرجاً ودَرَجاناً.
والدُّرّاجُ من الطير بمنزلة الحيقطان، من طير العراق، أرقَط.
والدِّرِّيجُ: شيء يضرب به ذو أوتارِ كالطَّنبور.
وكلُّ بُرجٍ من بروج السَّماء ثلاثون دَرَجَة.
والمَدرَجة: ممرُّ الأشياء على مسلك الطَّريق ونحوه.
ورجعتُ في أدراجي أي طريقي الذي مررتُ فيه.

(1/470)


ودَرَجَ قرنٌ بعد قَرنٍ أي فنوا، وأدرجَهُم الله إدراجاً.
وأدرجتُ الكتاب، وفي دَرجٍ الكتاب كذا.
والدَّراجات شبه الدّبّابات تتخذ في الحروب يدخل فيها الرِّجالُ.
والدُّرجُ: حِفشٌ من أحفاشِ النساء والجميع الدِّرجة.
والدُّرجة: خِرقةٌ فتجعَل في حَياء النّاقة إذا ظئرت يُغطى رأسها ثم يَسلُّون تلك الدُّرجةُ سلا عنيفاً فيشمُّونها للرأم فإذا شمَّت ظنَّت أنَّه ولدها فانعطفت إليه، قال:
ولم يجعل لهل دُرَج الظِّئارِ
أي لم تلد قطُّ.
والمِدراجُ: النّاقةُ تضمَرَ حتى يلحق حقبها بالتَّصدير.
والمِدراجُ أيضاً: النّاقة لا تجاوز يومها الذي ضُربت فيه حتى تنتجَ، والتي تجاوز يقالُ لها الجَرُورُ.
باب الجيم والدال واللام معهما
ج د ل، د ج ل، د ل ج، ج ل د مستعملات
جدل:
رجل جَدلٌ مجِدالٌ أي خصمٌ مِخصام، والفعلُ جادَل يُجادَله مُجادَلةً.
وجَدَلتُه جدلاً، مجزومٌ، فاتجَدَلَ صريعاً، وأكثر ما يقال: جَدَّلته تجديلاً أي صَرَ عتُه، ويقال للذَّكَرِ العَرِدِ: أنه لجدرٌ جَدِلٌ.
وجُدُول الإنسان: قصب اليدين والرَّجلين.
وإنسانُ مَجدول الخلق أي لطيف القصب.
وجَديلُ: النّاقةِ: زمامُها إذا كان مَجدُول الفتلِ.
والجَديلةُ: شريحةُ الحمام.
وجَديلةُ: قبيلةٌ.
والأجدَلُ: من صِفةِ الصَّقر، ورجل أجدَلُ المكب أي في تطأطُؤٌ خِلافُ الأشرافِ من المَناكبِ.
ويقال للطائر إذا كان كذلك أجدل المنكبين، فإذا جعلته نعتاً قلت: صقرٌ أجدل، وصُقًورٌ جُدلٌ. وإذا تركته اسماً للصَثر، قلت: هذه أجدل وهذه أجادِل، لأن الأسماء التي على " أفعل " تجمع على أفاعل، والنعت إذا كان على " أفعل " يجمع على " فُعل " .
والجديلُ: نهر يأخذ من دِجلةَ.
والجَدولُ: نهر الحوض ونحوه من الأنهار الصِّغارِ.
والمِجذلُ: القصر المنيف ويجمع مَجادِلَ.
دجل:
دُجَيل: نهر صغير من دِجلة نهرِ العراق.
والدَّجلُ: شدَّة طلي الجَرَبِ بالفطران، قال:
البعضُ مثلُ الأجرَبِ المُدَجَّلِ
والدَّجّال: المسيح الكذاب، ودَجله سحره وكذبه لأنه يدجُل الحقَّ بالباطل أي يخلطه، وهو رجل من اليهود يخرج في آخر هذه الأمةِ.
دلج: الدَّلَجُ والدُّلجةُ: سيرٌ وارتجال باللَّيل، والفعل الإدلاجُ والإدلاجُ.
ويقال: أدلج من آخر اللَّيلِ، وادَّلَجَ كلَّه.
والمُدلج اسم للقُّنفُذ.
والدالِجُ: الساقي بأخذ الدَّلو فيدلُجُ بها من رأس البِئر إلى الحوض قابضاً عليه بيده، قال:
بانت يداه عن مُشاشٍ والِجِ ... بَينونةَ السَّلمِ بِكفِّ الدالِجِ
والدَّوالجُ لغةٌ في التولجِ، والدَّولجُ: البيت الصغير كالمخدع وشبهه.
والدَّولجُ: كِناس الوحش يتنكر فيه.
جلد: الجِلدُ: غشاءُ جَسَدِ الحيوان، ويقال: جِلدَةَ العين ونحوها.
وقوله - جَلَّت عظمته - : " وقالوا لجُلُودهم " ، يغر لفروجهم، فكنى بالجلود عنها.
والجَلَدُ: ما صلب من الأرض واستوى متنه، والجميع أجلادٌ.
وهذه أرضٌ جَلدةٌ، ومكانٌ جَلدُ، والجميع جَلَدات، وناقةٌ جَلدَةٌ ونوقٌ جَلَداتٌ وهي القويةُ على العملِ والسِّير، وتُجمع على جِلادٍ. وجَلَدَه بالسَّوطِ جلداً أي ضَرَبَ جَلدَه.
وجَلَّدتُ البَوَّ تجليداً أي حشوته بالتبنِ، والقطعةُ من البَوِّ جِلدةُ والجمع جِلَدٌ، قال:
عواكِفاً بِجِلَدِ الحُوارِ
وبعض يروي بجَلَد على معنى صُلب وصُلًب، وقد قرئ: " بين الصُّلُبِ والتَّائِب " .
والجِلادُ بالسُّيوف الضِّرابُ.
وجَلَدتُ به الأرض أي صرعته.
والجَليدُ: ما جَمَدَ من الماء وما وقع على الأرض من الصَّقيعِ فجمد وقول الأخطل:
يبقى لها بعدَها آلٌ ومَجلودُ
قال أبو الدُّقيش: لها ألواحُها، ومَجلودُها بقيَّة جَلَدِها.
ورجل جَلدُ: جَليدٌ، وقد جَلُدَ جَلادةً.
والمَجالِدُ مثل المآلي، واحدُها مِجلدٌ، وهي من جُلُودٍ.
والجَلَدُ أن يُسلَخُ جِلدُ البعير أو غيرهُ فيلبسُه غيرُه من الدَّوابِّ، قال العجاج يصف الأسدَ:
كأنه في جَلدٍ مُرفَّلِ
باب الجيم والدال والنون معهما
ج د ن، د ج ن، ن ج د، ن ج د، ج ن د مستعملات
جدن:
جَدَن اسم رجلٍ ذو جَدَن: اسم رجلٍ في مقاولة اليمن.
دجن:
الدُّجنُ: ظلُّ الغيم، ويوم مُدجِنُ: دام عليه ظلُّ غيمه مع ندى.

(1/471)


وكلبٌ داجنٌ أي ألف البيت، ودَجَنَ يَدجَنَ دَجُوناً ونحوه لغيره.
والداجِنُ: المعتاد والدُجُون: الألفان.
ويقال للنّاقةِ التي عُودَتِ السِّناوة مَد جُونة أي دُجِنت للسِّناوة، وهكذا القول فيها والمُداجَنةُ: حُسنُ المُخالطةِ.
والدُّجُنَّةُ: الظَّلماء، والتخفيف جائزٌ للشاعر كقول حُميد حتى إذا انجلت دُجى الدُّجُون وقد ادجَوجَنَ.
وإذا غربت الكلمة فكثيراً ما يُخرجون فعلها على افعوعل مثل اعصوصب، واحروروف من الانحِراف.
نجد:
النَّجدُ: ما خالف الغور. وأنجَدَ القومُ صارُوا ببلاد نَجدٍ.
وكل شرفٍ من الأرضِ استوى ظهره فهو نجدٌ، ويجمع على أنجاد، وفي أدنى العدد: أنجُد، و " الجماعة " النجادُ. والنَّجادُ في مثل هذه الصِّفة أرض فيها ارتفاع وصلابةٌ، قال:
قلائصُ إذا علونَ فدفدا ... رمينَ بالطَّرفِ النِجادَ الأبعدا
ويقال: ها هنا الطريقُ الواضحُ، والطريقُ الواضح يُسمى نجداً، وقوله تعالى: " وهيناهُ النَّجدينِ " أي طريق الخير وطريق الشرِّ.
وأمر نجدٌ: واضحٌ، وطريقٌ نَجدٌ هادٍ، قال أميَّة:
وقد جاكمُ النَّجدُ النَّذسرُ مُحمَّدٌ ... دليلٌ على طرقِ الهُدى ليس يَهمدُ
ويقال: هو ابن نجدتها للدَّليل الهادي الذي كأنّه وُلِدَ ونشأ بها، ويقال: ابن بَجَدَتِها، بالباء.
والناجِدُ: السّاكنُ المُقيم.
ونَجَدَ الأمرُ ينجُدُ نجوداً أي استبانَ فهو ناجِدٌ، وفي الحديث: " أنه رأى امرأة عليها مَناجِدٌ من ذهب فَنَهاها عن لُبسِها " وهي حَليٌ مُكلَّلٌ مُزيَّنٌ بالجواهر.
وبيتٌ مُنجَّدٌ ونُجُودُه سُتور تُشَدُّ على حيطانهِ وسقوفه يزينُ بها البيتُ فإذا فعل ذلك كان ما يلي الأرض من الزِّينة داخلاً في النُّجود.
والنِّجّادُ: الذي يعالج الفرش والوسائد يحشوها ويخيطها بالأجر في الأسواق.
ورجل نجدٌ أي ماضٍ في أمره وشجاعته، والجميع أنجادٌ.
والنَّجدةُ: الشَّجاعةُ، وهي البلوغ في الأمر الذي يُعجزُ عنه. ورجلٌ نَجدٌ ونِجَد ونَجيدٌ كما في قوله:
عند المَحجَرِ النَّجِدِ
واستنِد فلانٌ: صار مِنجاداً نَجِداً، واستنجدنهم فأنجدوني أي استعنتهم فأعانوني.
وناقةٌ نَجودٌ: تُناجِدُ الإبل فتغزر إذا غَزرن، والغزيرةُ الكثير اللَّبن.
والنَّجَداتُ: قومٌ من الحروريَّة يُنسبون إلى نَجدَةَ " الحرُورِيِّ " يقال: هؤلاء النَّجَداتُ والنَّجديّة، والواحدُ نَجديٌّ.
وناجدتُ فلاناً: بارزته بالقتال. والنّاجُودُ: الرّووق نفسه.
ونِجاد السَّيف: مِحملاه اللذان طرفهما في الأبزيمن، قال:
بأيِّ نِجادٍ تحملُ السَّيف بعدَنا ... قطعتَ القُوى من مِحملٍ كانَ باقيا
والنَّجدُ: الكرب والغم، وهو منجود أي مكروب.
والنَّجَدُ: العرقُ، ونُجِدَ نَجَداً.
جند:
كلُّ صنفٍ من الخلق يقال لهم: جُندٌ على حِدَةٍ.
وفي الحديث: " الأرواحُ جُنُودٌ فما مُجندةٌ فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف " .
ويقال: هذا جُندُ قد أقبل، وهؤلاء جُندٌ قد اقبلوا يخرج على الواحد والجميع، وكذلك العسكرُ والجيشُ.
وجَنَدٌ: موضع باليمن. والجَنَدُ: حجارة شبه الطِّين.
وجُنادهُ: حيٌّ من اليمن.
باب الجيم والدال والفاء معهما
ج د ف، ف د ج يستعملان فقط
جدف:
الجَدَفُ: نباتُ يكون باليَمن يأكله الأكل فلا يحتاج معه إلى شرابٍ.
وجَدَفتُ الصَّريح أي قطعته.
والملاّحُ يَجدِفُ جَدفاً بالمِجدافِ، وهو خشبة في رأسها لوحٌ عريضٌ يدفع بها السَّفينة.
وجَدَفَ الطائر عند الفرقِ من الصَّقرِ إذا كسر من جناحيه شيئاً ثم مال.
وفي الحديث: " إن الجَدَفَ ما لا يُغطى من الشَّرابِ " .
وجَدفَ الرجل تجديفاً كأنه يستقل ما أعطاه الله.
والتّجديفُ في بعض التفسير كُفرُ النِّعمةِ، وهو التقصير في الشُّكر، وهو قريبُ المعنى من الأول.
والأجدَفُ: القصير.
والجَدفُ: النَّزعُ الشديد في القوسِ.
فدج:
فَودَجُ العروس مركبها، وربما قالوا للنّاقة الواسعة الأرفاغِ: واسعة الهَودَجِ والفَوادَجِ.
باب الجيم والدال والباء معهما
ج د ب، د ج ب، د ب ج، ب ج د مستعملات
جدب:
جَدَبَ المكانُ جُدُوبةً فهو جَدبٌ. وأجدَبَ القوم والأرض والسَّنةُ.

(1/472)


والجادبُ: الكاذبُ، لم أسمع له فعلاً، والجادبُ: العاتبُ.
وجَدَبَ عُمَرُ السَّمَر أي ذمَّه وعايه، قال ذو الرُمّة:
فيا لك من خدٍ أسيل ومنطقٍ ... رحيمٍ ومن خلق تعلَّل جادِبُه
دجب:
الدَّجوبُ: جُويلقٌ يكون مع المرأة في السَّفَر خفيف.
دبج:
الدَّيباج أصوب من الدَّيباج.
ودِيباجَةُ الوجهِ حسنه وماؤه.
ورجلٌ مُدبَّجٌ: قبيحُ الرأسِ والخِلقَةِ في موقٍ.
والمّدَبَّجُ: ضرب من الهام، وضربٌ من طير الماء يقال له: أغثرُ:
مدَبَّجُ:
الرأسِ قبيح الهامه ... يكون في الرأسِ مع النُّحامَة
ودِيباجةُ الشِّعر أول قصيدةٍ يقولها الشاعرُ.
بجد:
البِجاد كساءُ ويقال للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها: هو ابن بجدَتِها، والنون لغةٌ.
وقال في البِجاد: أو الشيء الملقَّف في البِجادِ
باب الجيم والدال والميم معهما
ج د م، د ج م، م ج د، ج م د، د م ج مستعملات
جدم:
يقال للفرس: اجدم وأقدم إذا هِيج ليمضي، وأقدم أجودهما.
دجم:
يقال انقشعت دُجَمُ الأباطيل، وأنّه لقي دُجَمِ العشقٌ والهوى أي في غمراتِه وظلمِه.
مجد:
المَجدُ: نيل الشَّرف، وقد مَجَدَ الرجل، ومَجُدَ: لغتان، وأمجَدَه كرمُ فعالهِ.
قال زائدة: أحسبنا وأمجدنا والله المجيد.
وتمجد " بفعاله " ، ومَجَّدَه خُلُقُه تمجيداً أي تعظيماً.
ومَجَدَتِ الإبلُ مُجُوداً إذا نالت من الكلاءِ قريباً من الشِّبع وعُرفَ ذلك في أجسامها، وأمجَدَ القومُ إبلهم، وذلك في أول الرَّبيع أي أحسنوا رعيها وإسمانها.
جمد:
جَمَدَ الماءُ يجمد جُموداً.
ويقال: لك جامدُ هذا المالِ وذائبهُ، والذائب الظاهر والجامدُ الغائب الباطن.
ويقال: ذاب لفلانٍ عليك حقٌّ أي وجب وظهر.
ومُجَّةٌ جامدةٌ أي صُلبةٌ.
ورجل جامد العين: قل دمعُه.
وسنة جَمادٌ: جامدةٌ لا كلأ فيها ولا خِصبَ.
وعينُ جمادٌ: لا دمع فيها.
والجَمَدُ: الماء الجامدُ.
وأجمد القوم: قلَّ خبيرهم وبخلوا.
والجُدُدُ من أعلامِ الأرضِ كالنَّشز المرتفعِ، ويجمع على أجماد وجِماد.
والجُماديان: اسمان معرفة لشهرين، فإذا أضفت قلت: شهراً جُمادى، وشهر جُمادى دمج: دَمَجتِ الأرنب تدمجُ في عدوها، وهو سرعة تقارب القوائم.
ومتن مُدمجٌ وأعضاءٌ مدمجة كأنها أدرجت وملَّست كما تُمِج الماشِطةُ مِشطة المرأة إذا ضفرت ذوائبها.
وكلُّ ضفيرة منها على جيالها تُسمى دَمجاً واحداً.
ويقال: دمج في بيته أي دخل، والدُّموج الدُّخول.
وقال في إدماج الأعضاء:
حمراء في حاركها دُموجُ
باب الجيم والتاء والراء معهما
ت ج ر، ر ت ج، ت ر ج مستعملات تجر: والتجر والتجار جماعة التاجر، وقد تجر تجارة وارصاً متجرةً: يتجرُ إليها.
ترج: التُرُنجُ لغةٌ في الأترُج، والرنزُ لغةٌ في الأرز.
رتج الرَّتاجُ: البابُ المُغلقُ، وارتجتُ الباب: أغلقته إغلاقاً وثيقاً.
وأرتج على فلانٍ إذا أراد قولاً وشعراً فلم يصل إلى تمامه.
وأرتج عليه في المنطق. وفي كلامه رتجٌ أي تتعتعُ وإعياءٌ.
باب الجيم والتاء والسلام معهما
ت ل ج، ج ت ل يستعملان فقط جتل: الجتلُ: القطعُ، قال:
وآخرُ مُجتالٌ بغير قرابةٍ ... هُنيدة لم يمنن عليك اجتيالها
تلج: التالِج لغةٌ في الدّالِج، والتَّولِج لغة في الدَّولَج.
باب الجيم والتاء والنون معهما
ن ت ج يستعمل فقط
نتج:
النَّتاجُ: اسم يجمع وضع الغنمِ والبهائِم.
وإذا ولي الرجل ناقةً ماخِضاً ونِتاجها حتى تضع، قيل: نَتَجَها نَتجاً ونِتاجاً، ومنه يقال: نُتِجَتِ الناقةُ، ولا يقال: نَتِجَتِ الشاة إلا أن يكون إنساناً يلي نِتاجها، ولكن يقال: نَتَجَ القوم إذا وضعت إبلهم وشاؤهم.
وقد يقال: أنتجت الناقةُ أي وضعت.
وفرسُ نَتوجٌ وأتَانٌ نَتُوجُ أي حاملٌ في بطنها وَلَدٌ قد استبان، وبها نِتاجٌ أي حملٌ.
وبعضهم يقول للنَّتوجِ من الدَّوابِّ قد نَتَجَت في معنى حملت ليس بعامٍّ وأنكره زائدةُ.
والرِّيحُ تَنتجُ إذا مرت به حتى يجري قطره.
وفي المَثَل: " إن العَجزَ والتَّواني تزوجا فأنتجا الفقرَ " .
باب الجيم والتاء والباء معهما
ج ب ت، ت ج ب يستعملان فقط

(1/473)


جبت:
الجِبتُ يفسَّر الكاهن، ويُفسَّر السّاجر.
تجب:
التِّجابُ من حِجارة الفِضة: ما أذيبَ مرةً وقد بقيت فيها فضَّةٌ والواحدةُ تِجابَةٌ.
باب الجيم والذال والراء معهما
ج ذ ر، ج ر ذ يستعملان فقط
جذر:
الجَذرُ أصل اللِّسان وأصل الذِّكر، وأصل كل شيء.
وأصل الحِساب الذي يقال: عشرة في عشرة أو كذا، نقول: ما جذره؟ أي ما مبلغُ تمامه فتقول: عشرة، مائةٌ وخمسةٌ في خمسةٍ، وخمسةٌ وعشرون، فجَذرُ مائةٍ عشرة، وجَذرُ خمسةٍ وعشرين خمسةٌ.
ويقال لِسِقي الماء إذا سُقيت الدَّبَرةُ: قد بَلَغَ الماء جَذره.
ويقال للرجل القصير الغليظ: المُحَذَّر. والغربة تسمى الجذرة، وهي شجرة يدبغ بها.
والذَّغرةُ تسمى الجذرة لسوادها.
جرذ:
الجَرَذُ: داءٌ يأخذ في قوائم الدَّوابِّ، وبِرذَون جَرِذٌ.
والجُرَذُ: اسم من الفأر، والجميع الجِرذانُ.
قال زائدة: الجِرذانُ: أكبر من الفأرة.
والمُجَرَّذ والمُجَرَّسُ والمُضَرَّسُ والمُقَتَّل: المجرَّب للأمور.
باب الجيم والذال واللام معهما
ج ل ذ، ج ذ ل يستعملان فقط
جذل:
الجَذلُ: انتصابُ الحمار الوحشي ونحو " ناصباً " عنقه، والفِعل جََّلَ يجذِلُ جُذُولاً، وجَذَلت به جُذُولاً. والجَذَلُ: الفَرَح.
والجِذلُ: أصل كلُّ شجرةٍ حين يذهب رأسها، وصار الشيء إلى جذله أي أصله.
وقوله: " أنا جُذَيلُه المُحَكَّكُ، وعُذَيقها المرجَّبُ، وحجيرها المأوَّبٌ " فإنه تصغير جِذلٍ، وهو عُودٌ ينصب للإبلِ الجربى تحتكُّ به من الجَرَب، وأرادَ أنّه يُستشفى برأيه كاستشفاء الإبل الجربى بالاحتكاكِ بذلك العُودِ.
وقيل: المُحَككُ الذي حكَّكه الدّهرُ حتى أحكمه.
والجَذلُ: إحكام الدُّروع.
جلذ:
الجُلذيُّ: الشديد من الأمر.
والجُلزِيُّ: الحجر، والجميع جَلاذيُّ.
والجُلذِيَّةُ: الشديد من النّوقِ.
باب الجيم والذال والنون معهما
ن ج ذ فقط
نجذ:
النَّجذُ: شِدَّة العضِّ بالناجِذِ وهو السينُّ بين الأنياب والأضراس، وقول العرب: بدت نواجِذُهُ إذا ظهر ذلك منه ضحِكاً أو غَضَباً.
ويقال: رجل مُنَجَّجٌ أي مُجَرَّب مُضَرَّسٌ، واشتِقاقه أن ناجِذَةَ الدَّهرِ عَضَّته.
باب الجيم والذال والباء معهما
ج ذ ب، ج ب ذ، ب ذ ج مستعملات
جذب:
الجَذبُ مَدَّك الشَّيء، ومنه التَّجاذُبُ، وانجذبوا في سيرهم، وانجذَبَ بهم سيرٌ.
وإذا خطب الرجل امرأةً فردته، قيل: جَذَبته وجَبَذَته، كأنه من قولك جاذَبته فَجَذَبته أي غلبته، فبان منها مغلوباً.
والجَذَبُ: جُمّارُ النخل، الواحدة جَذَبة، وهي الشَّحمة تكون في رأسِ النخلةِ تُكشَطُ عنها فتؤكل.
والجَذبَةُ: البعدُ، وفلانٌ مِنّا جَذَبَةٌ أي بعيدٌ.
جبذ:
الجَبذُ لغةٌ في الجَذبِ.
بذج:
البَذَجُ: الحملُ، يجمع على البِذجان، وهو أضعف ما يكون، قال:
إن تَجُع تأكلُ عَنقوداً أو بَذَج
باب الجيم والذال والميم معهما
ج ذ م يستعمل فقط
جذم:
الجَذمُ: سرعة القطعِ.
والجَذَمُ: مصدر الأجذَمِ اليَدِ، وهو الذي ذهبت أصابعُ كفَّيه.
ويقال: ما الذي جَذَّم يَدَيهِ؟ وما الذي أجذَمّه حتى جَذِمَ؟ والجَذومُ: المنتصب القائم.
وأجذَمَتِ المَحَجَّةُ: ارتفعت.
والجاذم: الذي يلي القطع، ويقال: هو المُجَذِّمُ.
والمَجذومُ: الذي ينزل به الجَذَمُ، والاسم الجُذامُ.
والإجذامُ: الإقلاع عن الشيء.
وجُذامُ: اسم حيٍّ من اليَمَن، يقال: هم من بني أسد، من خُزَيَمةَ.
والجِذمةُ: القِطعةُ تبقى من الشيء يُقطع طرفه ويبقى جِذمُه.
وجِذمُ القومِ: أصلُهم.
والجُذمةُ: القطعةُ.
باب الجيم والثاء والراء معهما
ث ج ر، ج رث يستعملان فقط
ثجر:
الثَّجيرُ: ما عُعِر من العِنب، خرجت سُلافَتُهُ وبقيت بقيَّتُه، وهي الثَّجيرُ.
ويقال: الثَّجيرُ: تفل البُسر يُخلط بالتَّمر فينتبذُ.
وفي الحديث: " لا تَثجُرُوا " .
والثَّجرةُ من الوادي حيث يتفرَّق الماء في سعةٍ من الأرض.
وثُجرَةُ الحشا: مجتمع أعلى السَّحر بقصبِ الرِّثَةِ.
والثُّجَرُ: سهامٌ غِلاظ الأصول عِراضٌ.
جرث:
الجِرِّيثُ: ضربٌ من السمك، قل من يأكله.
باب الجيم والثاء واللام معهما

(1/474)


ج ث ل، ث ج ل، ث ل ج مستعملات
جثل:
الجَثلُ من الشَّعرِ: أشدُّه سواداً وغِلظاً، ويقال: الجَثيلُ الكثير، وهو جَثلٌ بيِّنُ الجُثُولِة والجَثالةِ.
والجَثلةُ: النملة السَّوداءُ.
واجثَالَّ النَّبات إذا التفَّ وطال وغلظ.
ثلج:
الثَّلجُ، ويقال منه ثُلِجنا أي أصابنا ثَلجٌ.
وثَلِجُ الرجل إذا بَرَدَ قلبه عن شيءٍ، وإذا فرِحَ أيضاً فقد ثَلِجَ.
وحَفَرَ فأثلَجَ إذا ظهر الندى ولم يخرجِ الماء.
وأَثَلَجَ إذا شُفي من خَبَرٍ، وتقول: أَثلِجني أي اشفِني مِمّا عندك.
ثجل: رجلٌ أثجَلُ أي عظيم البطن ومصره الثَّجَلُ.
باب الجيم والثاء والنون معهما
ج ن ث، ن ج ث يستعملان فقط
جنث:
الجِنثُ أصل الشَّجرة، وهو العِرقُ المستقيم أرُومتُه في الأضمار، ويقال بل هو من ساقِ الشَّجرة ما كان في الأرض فوق العُروقِ.
والجُنثِيُّ: الزَّرّادُ منسوبٌ إلى شيءٍ قد جُهل، قال لبيد:
أحكمَ الجُنثِيُّ عن عوراتها ... كلَّ حِرباءٍ إذا أكره صلى الله عليه وسلم
نجث:
النَّجيثُ الهَدَفُ سُمي به لانتصابه واستقباله.
والاستِنجاثُ: التصدِّي للشَّيء والإقبال عليه والولُوعُ به.
والنَّجيث: الخبرُ السُّوء، وتقول: إنّ هذا لنَجيثٌ أي خبرُ سُوءٍ.
باب الجيم والثاء والباء معهما
ث ب ج يستعمل فقط
ثبج:
الثَّبَجُ أعلى الظَّهرِ من كل شيءٍ.
والتَّثبيجُ: التخليط من كل شيءٍ ومنه كتابٌ مُثَبِجُ.
باب الجيم والثاء والميم معهما
ج ث م، ث ج م يستعملان فقط
جثم:
جَثِمَ يَجثِمُ جُثُوماُ أي لَزِمَ مكاناً لا يَبرَحُ.
وفي بعض الوصف إذا شُرِبَ على العسل، جَثَمَ على المعِدة ثم قذف بالدّاء.
والجاثُومُ: الكابوس أي الدَّيثانُ.
والجَثّامةُ: الرجل البليد، والسِّيدُ الحليم.
والجُثمانُ بمنزلة الجُسمانِ، جامعٌ لكلِّ شيءٍ، تريد جِسمه وألواحه والجُثُومُ للطَّير كالرُّبُوض للغَنَمِ. ونهي عن المُجَثَّمةِ، وهي المصبورة من الطَّير والأرنب وأشبههما مما يَجثِم بالأرض إذا لِزِمَتها ولَبَدَت عليها، فإن حَبَسها إنسان قيل: جَثَّمَها فهي مُجَثَّمةٌ أي محبوسةٌ، فإن فعلت هي، قيل جَثَمَت فهي جاثِمةٌ.
ثجم:
الإثجام سرعة المطر.
والثَّجمُ: شِبهُ الصَرفِ عن الشيء.
قال زائدة: أثجَمَ، واسجَمَ واحدٌ.
باب الجيم والراء واللاّم معهما
ج ر ل، ر ج ل يستعملان فقط
جرل:
مكانٌ جَرِلٌ: صلبٌ غليظ خشن، قال:
فلَو عَلوهُ جَرِلاً هَراسا ... لتَركُوه دَمِثاً دَهاسا
والجَرولُ من الجبال مواضع تكون فيها الحجارة، قدّر ما يقلُّ الرجل، كبيرةٌ خَشِنةٌ، يقال: كثير الجَراوِلِ.
والجَروَلُ: اسم لبعض السِّباعِ.
وجَروَلُ بن مجاشعٍ الذي يقول: مُكرهٌ أخوك لا بطل.
والجِريالُ: اللَّونُ الأحمر.
رجل:
هذا رجلٌ أي ليس بأنثى، وهذا رجلُ أي كاملٌ، ولغة طيِّءٍ: هذه رَجُلَة وهذا رَجُلٌ أي راجِلٌ، وهي رَجُلةٌ أي راجلةٌ، وقال في الرِّجُلةِ التي المرأة:
خَرقُوا جَيبَ فَتاتِهُمُ ... لم يُبالوا سَوءَةَ الرَّجُلَه
وقال في الرجالة:
فإن يكُ قولهم صادقاً ... كانت إليكم نِسائي رِجالاً
أي رَواجلاً.
وهذا أرجَلُ الرَّجُلَين أي فيه رُجُوليَّةٌ ليست في الآخَر.
والرَّجلُ: جماعة الرَاجِل كالرَّكبِ الراكِبِ.
وهو الرَّجّالةُ والرُّجّالُ، قال:
وظهرِ تَنوفةٍ حَدّباءَ يمشي ... بها الرُّجَالُ خائفةً سِرعاً
وقد جاءَ في الشِّعر الرَّجلةُ يريد به الرَّجّالةَ والرِّجلةُ: مَنبِت العَرفجِ الكثير في روضة واحدةٍ.
والتراجيلُ: الكرفس بلغةِ العَجم، وهو اسم سواديٌّ من بُقُول البَساتين.
ورِجُل القوسِ سِيتها السُّفلى، ويَدُها سَيتها العُليا.
وفلانٌ قائمُ على رجلٍ إذا جدَّ في أمرٍ حَزَبَه.
والرَّجلُ: القطيع من الجَرادِ ونحوه من الخلقِ.
والرُّجلةُ: نجابة الرَّجيل من الدَّوابِّ والإبل، وهو الصَّبور على طُولٍ السَّير، ولم أسمع منه فِعلاً إلا في النُّعُوتِ خاصَّةً، ناقةٌ رَجيلةٌ، وحمارٌ رَجيلٌ، ورَجُلٌ رجيلٌ أي مَشّاءٌ.

(1/475)


وارتَجَلَ الرجُلُ: ركب رِجلَيهٍ في صاحبه ومَضى، ويقال: ارتَجِل ما ارتَجَلتَ أي اركب ما ركبت من الأمرِ.
وارتَجَلَ الرجُلُ زند إذا أخذها تحت رِجلِه.
وتَرَجَّلَ القومُ: نَزَلوا عن دَوابِّهم في الحرب للقِتال.
ويقال: حَمَلك الله عن الرُّجلَةِ ومن الرُّجلَةِ. والرُّجلَةُ ها هنا فِعل الرَّجُلِ الذي لا دابَّةَ له.
والرُّجلةُ أيضاً مصدر الأرجل من الدَّوابِّ بإحدى رِجلَيهِ بياضٌ، ويقال به رُجلةٌّ وتَرجيلٌ، يُتَشاءَم به إلا أن يكون فيه بياض في موضعٍ غير ذلك فيقال: مُطلقٌ.
وتصغير رَجلٍ: رُجَيلٌ، والعامَّةُ تقول: رُوَيجلُ صِدقٍ ورُوَيجل سوءٍ يرجعُون إلى الراجلِ لأن اشتِقاقَه منه كما أن العَجِل من العاجِل والحَذِرَ من الحاذِر.
وارتَجَلَ الكلام.
وتَرَجَّل النَّهارُ: ارتفع.
ورَجُلٌ رَجِلٌ بيِّنُ الرَّجَلِ أي شَعرُه رَجِلٌ.
وحرَّةٌ رَجلاءُ أي مستويةٌ بالأرضِ، كثيرةُ الحِجارة.
والأَرجَلُ من الرجال: العظيم الرِّجلِ.
وتَرَجَّلتُ البِئرَ أي نزلتها من غير تَدَلٍّ.
والرَّجل جُبارٌ وهو أن تنفحَه الدّابَّةَ ليس على راكبها غُرمٌ، وهو هَدَرٌ.
وأرجَلتُه: أخذت دابَّت فجعلته راجلاً، كما قال:
فقالت لك الويلاتُ إنَّك مُرجلي
باب الجيم والرّاء والنّون معهما
ج ر ن، ر ج ن، ن ر ج، ن ج ر مستعملات
جرن:
الجرانُ: مُقدَّمُ العنق من مذبح البعير أي منحره فإذا مدَّ عنقه، قيل: ألقى جِرانه بالأرض، قال طرفة:
وأجرِنةٌ لزَّت بدأيٍ مُنضَّدِ
جمعه لَسَعَتِه.
والجَرينُ: موضع البيدر بلغة اليَمن، وعامَّتُهم بكسر الجيم، وناسٌ يسمُّون الموضع الذي يجمعون فيه التَّمر جَريناً، والجميع الجُرُنُ.
والجارِنُ: وَلَدُ الحَيَّة وما لانَ من أولاد الأفاعي.
وأديم جارِنٌ: غليظ مدبُوغٌ بالسَّلم في قول لَبيد:
..... جارِنٌ مَسلُومُ
وتَوبٌ جارِنٌ.
رجن:
الراجِنُ: الألف من الطَّير ونحوه، قال رؤية:
لو لم أكن عَمِلها لم أسكنِ
بها ولم أرجُن بها في الرُّجَّنِ
ورَجَنَ فلانٌ دابَّتَه رَجناً فهي راجنٌ و مَرجُونةٌ إذا أساء علفها حتى هُزِلت مع الحَبسِ.
وارتَجَنتِ الزُّبدَةُ: تفرقَت في المِمخضِ وفسدت.
وارتَجن عليه الأمرُ: اشتَدَّ.
نرج:
النَّورجُ والنَّيرجُ: الذي يُداسُ به الطعام من حَديدٍ أو خشبٍ.
قال زائدة: النَّيرجُ السِّنَّةُ التي يُحرَثُ بها.
ويقال: وأقبلتِ الوحشُ، والدَّوابُّ نَيرجاً، وهو سرعةٌ في تردُّدٍ، قال العجّاج:
طلَّ يُباريها وظلَّت نَيرَجا
والنَّيرجُ أخذه كالسِّحر وليست بسِحرٍ، إنما هو تشبيهٌ وتَلبيسٌ.
نجر:
والنَّجرُ: عمل النجّارِ ونَحتهُ. والنَّجرانُ: خَشبةٌ ندور عليها رِجلُ البابِ، قال:
صَببتُ البابَ في النَّجرانِ حتى ... تركتُ البابَ بيس لها صَريرُ
والنَّجيرةُ: سقيفةٌ من خشبٍ لا يخالطها قصبٌ ولا غيره.
ونَجَرتُ فلاناً بيدي، وهو أن تَضُمَّ كفَّك، ثم تخرج بُرجُمةَ الإصبع الوسطى تضربُ رأسهُ بها، فضربُكهُ النَّجرُ.
وشهرُ ناجِزٍ رَجَبٌ، ويقال: كلُّ شهرٍ في صميم الحرِّ ناجِرٌ لأنَّ الإبل تنجُر في ذلك الشَّهرِ، أي يشتدُّ عطشها حتى تَبيسَ جُلودُها، ونَجَرَتِ الإبل فهي نَجرى ونَجارى.
والنَّجيرةُ: طَبيحةٌ من لبنٍ ودقيقٍ تُحسى.
والأنجزُ: مِرساة السَّفينة، وهو اسم عراقيٌّ، ومن أمثالهم: فلانٌ أثقل من أنجَزٍ، وهو أن تؤخذ خشباتٌ فيخالف بين رؤوسِها، وتُشدُّ أوساطها في موضعٍ واحدٍ، ثم يفرغ بينها الرَّصاصُ المُذاب فتصير كأنّها صخرةٌ، ورؤوسُ الخشب ناتئة تشدُّ بها الحِبال ثم ترسل في الماء، فإذا رست، أرست، السَّفينة فأقامت.
والإنجارُ لغةٌ يمانية في الإجّار، وهو السَّطح، وقد يجيءُ في كلامهم: أنّه الحُجرةُ التي على السَّطح.
والنَّجرُ: النَّجارُ وهو أصل الحسب، والمَنبِتُ من كلٍّ كريمٍ أو لئيمٍ قال:
كريمُ النَّجرِ من سلفي نِزارٍ
وتقول العرب: إن نِجارها لواحدٌ أي جِنسُها وأصلها.
ورجلٌ مِنجَرٌ: شديد السَّوقِ، وهو ينجُرُ إبلها أي يسوقها سوقاً شديداً.
قال زائدةُ: رجلٌ مِنجَزُ السّاعدِ إذا ضرب ولكم، ونَجَرته بيدي أي ضربته، والنَّجرةُ: الجنُون.

(1/476)


وقال: النَّجيرةُ: العصيدةُ الرِّخوةُ التي تعمل بلبنٍ حامضٍ مكان الماء.
والنَّجرُ: الكيُّ، ونَجرتُه بالمِكوى.
والنَّجرُ: الضَّربُ والحَبسُ.
باب الجيم والرّاء والفاء معهما
ج ر ف، ر ج ف، ف ر ج، ف ج ر، ج ف ر مستعملات
جرف:
الجَرفُ: اجتِرافُكَ الشيء عن وجهِ الأرضِ، حتى يقال: كانت المرأة ذات لِثَةٍ فاجترفها الطَّبيبُ أي استحاها عن الإنسان وقطعها.
والطَّعون الجارف نزل بأهل العراق وجَرفهم تَجريفاً فسمِّي جارِفاً.
والجارفُ: شؤمٌ أو بَلِيَّةٌ تَجترفُ مالَ القومِ.
ورجلٌ مُجَرَّفٌ: جَرَّفَه الدَّهرُ أي اجتاح مالَه فأفقره، قال:
.... مِمَّن جَرَّفَ الدهر مِختَل
ورجلٌ جُرافٌ: أكولٌ جداً.
ورجلٌ جُرافٌ أيضاً أي كثيرُ المُجامعِة، نشيطّ لذلك، قال:
والمنقريُّ جُرافٌ غير عِنينِ
وجُرفُ الوادي ونحوه من أسنادِ المَسايلِ إذا دَخلَ في أصله فاجترفه فصار كالدَّجل وأشرف أعلاه، فإذا انصدع فهو هارٍ، وقد جَرَّف السَّيل أسناده أي أقبالَه، وهو ما قابَلَك من الأرض.
رجف:
رَجَفَ الشيءُ يَرجُفُ رَجفاً ورَجَفاناً كرجَفان البعير تحت الرَّجلِ، وكما ترجف الشَّجرةُ إذا رجَّفتها الرِّيحُ، وكما تَرجفُ الأسنان إذا نُفِضَت أصولها ونحوه رَجَفَتِ الأرض تزلزلت.
ورَجَفَ القوم: تهيِّأوا للحرب.
وأرجَفُوا: خاضوا في الأخبار السَّيِّئةِ من الفِتنةِ ونحوها.
والرَّجفةُ: كلُّ عذابٍ أُنزل قوماً فهو رَجفةٌ وصيحةٌ وصاعقةٌ.
والرَّعدُ يرجفُ رَجفاً ورَجيفاً، وهو تردُّدُ هديه في السَّماء.
فرج:
المُفرجُ: القتيلُ لا يُرى من قَتَله.
والفَرَجُ: ذهاب الغَمِّ، وفّرَّجَه الله تفريجاً فانفرج، قال:
يا فارجَ الكربِ مُسدولاً عساكرهُ ... كما يُفرِّجُ غمَّ الظُّلمة الفَلَقُ
والفَرجُ: اسم يجمع سوءاتِ الرِّجال والنَّساءِ والقبلان وما حوليهما، كلُّه فرجٌ، وكذلك من الدَّوابِّ ونحوها من الخلقِِ.
وكلُّ فَرجةٍ بين شيئين فهو فرجٌ، قال:
إلا كُميتاً كالقناةِ وَضابئاً ... بالفَرجِ بين لبانِه ويديهِ
جَعَلَ ما بين يديه قَرجاً.
وكذلك فروج الجبال والثُّغور.
وفَرّوجَةُ الدَّجاجِ، وجمعها فَراريجُ.
والفَريجُ: الباردُ، هُذلِيةٌ.
والفَرّوجُ: قُباءً مشقوق من خلفٍ.
ورجلٌ أفرجٌ، وامرأة فرجاءُ أي عظيم الأليتين.
جفر:
الجَفر والجِفرة من أولاد الشّاءِ ما قد استجفَرَ أي صار له بطنٌ وسَعَةٌ جَوفٍ وأقبل على الأكل.
وهو المتكرشُ من الناس، واستجفر الصَّبيُّ: عظُمَ بطنه وأكل.
وأجفر جنبه فهو مُجفرُ الجنبين من كلِّ شيءٍ.
وجُفرةُ الجنب: باطنُ المُجرئِشِّ.
والجُفرةُ: حُفرةٌ واسعةٌ مُستديرةٌ في الأرض.
والجَفيرُ: شبه الكِنانِة إلا أنّه أوسع، يجعل في نشّابٌ كثيرٌ.
وجُفورُ الفحلِ: فُتورُه وانقطاع مائه من كثيرة الضِّرابِ، وكل فَحلٍ يجفرُ ماؤه أي ينقطعُ.
ورجل مُجفِرٌ، قد أجفَرَ أي تغيرت ريحُ جَسدِه.
قال زائدة: أجفر الرجلُ إذا كان ببلدِ ثم فُقِدَ فلا يُحَسُّ به، وأجفرنا فلانٌ أي جَفانا وحُبِسَ عَنّا.
فجر:
الفَجرُ: ضوءُ الصباحِ، والفَجرُ: الصُّبحُ.
والفجرُ: المعروفُ، وما أكثر فجرَه أي معروفه.
والفَجر: تفجيرُكَ الماءَ.
والمَفجَرُ: الموضع الذي يَنفَجِرُ منه الماءُ.
وانفجرَ عليهم القومُ وانفجرت عليهم الدَّواهي إذا جاءهم الكثيرُ منها بغيةً.
والفُجُورُ: الرِّيبةُ، والكذبُ من الفُجُورِ.
وقد ركب فلانٌ فَجرَةً وفَجارِ اسم للفَجرة ولا يجريان إذا فَجَرَ وكذب، قال:
فحملت برَّةً واحتملت فحار
والفِجارُ من وقعات العرب بعُكاظٍ تفاخروا فيها فاحتربوا واستحلُّوا كلَّ حرمةٍ.
باب الجيم والراء والباء معهما
ج ب ر، ج ر ب، ر ج ب، ب ر ج، ب ج ر مستعملات
جرب:
الجَرَبُ معروف. والجَرباء من السماء: الناحية التي لا يدور فيها فلك الشَّمسِ والقمرِ.
وأرضٌ جَرباْ: مَقحُوطةٌ لا شيء فيها.
وجَرِبَ البعيرُ يَجرَبُ جَرَباً، فهو جَرِبٌ وأجرَبُ.
والجربياءُ: شمالٌ باردةٌ.
قال أبو الدُّقيش: إنما جِربِياؤها بردها، فهمز.
والجَريبُ من الأرض نصفُ الفَجّان والجمع أجرِبَةٌ.

(1/477)


والجَريبُ: الوادي، والجَريبُ مِكيال، وهو أربعة أقفزةٍ.
والمُجَرَّبُ: الذي يُلي في الحروبِ والشَّدائدِ.
والمُجَرِّبُ: الذي جَرَّبَ الأمور وعرفها، والمصدرُ: التَّجريبُ والتَّجربَةُ.
والجَورَبُ: لِفافةُ الرَّجلِ.
والجِرابُ: وِعاءٌ يُوعى فيه، وهو من إهابِ الشّاءِ، والجميع جُرُبٌ وجِرابُ البِئرِ: جَوفها من أوَّلها إلى آخرِها.
رجب:
رجَبٌ شَهر، وهذا رَجَبٌ، فإذا ضمُّوا إليه شَعبان فهما الرَّجَبانِ.
وكانت العربُ تُرَجِّبُ، وكان ذلك لهم نُسُكاً وذبائِحَ في رَجَبٍ.
والرَّجَبُ والرَّجَبَة، والجميعُ الرِّجابُ، وهو شيءٌ من وصفِ الأدوية، وفي نُسخةٍ الأرديةُ.
والرّاجِبَةُ: ما بين البُرجُمتين من كلِّ إصبعٍ، ومن السُّلامى: ما بين المِفصلين.
ورَاجِبةَ الطائر: الإصبع التي تلي الدائرةَ من الجانبين الوحشِييِّن من الرِّجلين.
والرَّجبُ: الحياء والعفوُ، قال:
فغيرك يستحيي وغيرك يَرجبُ
وتقول: رَجِبتُه أي خِبتُه مرجباً ومَهاباً.
وترجيبُ النَّخلة: أن توضع أعذاقُها على سَعفِها، ثم تضمُّ بالخُوصِ كي لا تنفضها الرِّيحُ، وقد يقال أيضاً: هو أن يُوضع الشَّوكُ حول العُذُوقِ لِئلاّ يدنُو منها آكِلُ.
ويقال: أصل الترجيبِ أن تميل النَّخلة فتدعمَ بالحجارة ونحوها.
وأما قوله:
كأن أعناقها أنصابُ تَرجيبِ
فنه شبَّهَ أعناق الخيل بحجارةٍ فيُهراقُ عندها دِماءُ النَّسائِكِ في رَجَب.
وبعضٌ يقول: شبَّهه بالنَّخيل المُرجَّبة، والأوَّلُ أعرفُ.
والأرجابُ: الأمعاء.
ويقال: المِرجَبَةُ المِقلاع بالعِبرانية.
برج:
البُرجُ واحدٌ من بُرُوج الفلك، وهو اثنا عشر بُرجاً. وبُرجُ سور المدينة والحصن: بُيُوتٌ تُبنى على السور، وتُسمى البُيُوتُ تُبنى على أركان القصر بُرجاً.
وثوب مُبرج: صوِّر تغيه تصاوير كبُروجِ السُّور، قال العجّاج:
فقد لَبِسنا وشيه المُبرجا
والبرجُ: سعةُ بياضِ العين مع حُسنِ الحدقةِ.
وإذا أبدت المرأة مَحاسن جِيدها ووجهها، قيل: قد تَبَرَّجت، ومع ذلك تُرِي من عَينيها حُسنَ نَظَرٍ.
وحِسابٌ البُرجانِ، وهو قولُك: ما جُداءُ كذا في كذا، وما جَذرُ كذا وكذا، فجُداؤه: مَبلغُه، وجَذره أصله الذي يضرب بعضه في بعضٍ، وجُملتُه البُرجانُ.
يُقال: ما جَذرُ مائةٍ؟ فيُقال: عشرة.
ويُقال: ما جُداء عشرةٍ في عشرةٍ؟ فيُقال: مائة.
والبارِجةُ: سفينة من سُفن البحر تُتَّخذُ للقتال.
جبر:
الجَبر: الاسم، وهو أن تجبر إنساناً على ما لا يُريد وتُكرهةُ جَبَريَّةً على كذا.
وأجبر القاضي على تسليم ما قضّى عليه.
والجَبرُ: أن تَجبُرَ كسراً، وتقول: جَبرتُه فجبر، قال:
قد جَبَرَ الدِّين الألهُ فحَبَر
وجَبَرتُ فلاناً فاجتبرَ أي نزلت به فاقة فأحسنت إليه.
واستجبرته إذا كان ذلك منك بتعاهُدٍ حتى غايةَ الجَبرِ، كقولك: لأستنصُرنَّك ثمَّ لأجبُرنَّك أي لأدينَنَّكَ ثم لأجبُرُنَّكَ كقوله:
من عال منا بعدها فلا اجتَبَر
وتقول: أصاحب فلاناً مُصيبة لا يَجتَبِرها، أي لا مَجبَرَ لها.
والجِبارةُ: الخَشبةُ تُوضع على الكسرِ حتى يَنجَبِرَ العظمُ، والجميع الجَبائِرُ.
والجِبارةُ: دَستيقةُ المرأة من الحُليَّ، قال:
فتناولت كفَّها واتَّقتهُ بالجَبائِر
والجُبارُ: اسم يوم الثُّلاثاء في الجاهليّةِ الجَهلاء.
والجُبارُ من الأرش: ما لا يُهدرُ، والأرشُ: الدِّبةُ، وفي الحديث: " العجماء جُبارٌ " أي ما أصاب الدّابة فهو هَدَرٌ.
والله - تَباركَ وتعالى - : الجَبَارُ العزيزُ أي قَهَرَ خلق، فلا يملكونَ منه أمراً، وله التَّجَبُّرُ وهو التعظُّم.
ولله الجَبَرِيَّةُ والجَبَروتُ. والجَبَرُوَّةُ لغةٌ في الجَبَرُوتِ.
وفي الحديث: " ما كانت نُبوةٌ إلاّ تَناسخَها مَلِكٌ جَبَرِيَّةٌ، أي إلاّ تَجَبرَتِ الملوكُ.
والجَبَّارُ: العاتي على رَبِّه، القتالُ لرَعِيَّته.
والجَبّارُ من الناس: العظيم في نفسه الذي لا يقبلُ موعِظة أحدٍ.
وقد كانوا يُعابِثون امرأة سائلةً فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم وتُجيبُهم بغير ما يُريدون، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دَعُوها فإنَّها جَبَارةٌ وقلبُ الجَبّارِ الذي قد دَخَلَه الكِبرُ لا يقبل موعظةً.

(1/478)


والجَبّارُ من النَّخلِ: الذي قد بلغ غايةَ الطُّول في الفَناءِ، وحُملَ عليه كلُّه، وهو دونَ السَّحُوقِ من طول النَّخلةِ، قال:
نَسيل دّنّا جَبّارُها من مُحلَّم
بجر:
البُجرةُ: السُّرَّةُ الناتِئةُ، وصاحِبُها أبجرُ، وقد بَجَراً وبُجرةً.
وقد تُسمى سُرَّة البَعير بُجرةً عظمت أم لم تعظم.
والبُجرُ: الأمر العظيم، ويقال: " جئتُ بأمرٍ بُجرٍ وداهيةٍ نُكرٍ " ، وقال:
عجبتُ من امرأةٍ حَصانٍ رأيتها ... لها وَلدٌ من زوجها وهي عاقِرُ
فقلتُ لها: بُجراً، فقالت: مَجيبتي ... أتعجبُ من هذا ولي زوجٌ آخر
يعني: زوجاً من الحمامِ.
والبُجَرِيُّ، والبَجاريُّ جمعها من دواهي الدَّهرِ.
باب الجيم والراء والميم معهما
ج ر م، ج م ر، م ج ر، م ر ج، ر م ر ج، ر م ج، ر ج م مستعملات
جرم:
أرض جَرمٌ، وأرضٌ صَردٌ دَخيلانِ مُستعملانِ في الحجرِّ والبردِ.
والجِرمُ، ألواح الجَسدِ وجُثمانهُ.
ورجل جَريمٌ وامرأةٌ جَريمةٌ أي ذات جِرمٍ أي جِسمٍ.
وجِرمُ الصَّوتِ: جهارتهُ، تقول: ما عَرفته إلا بِجِرمِ صوته.
وفُلانٌ له جَريمةٌ أي جُرمٌ، وهو مضدر الجارِم الذي يَجرِمُ على نفسه وقومهِ شراً، وهو الجارمُ، قال الشاعر:
وإن جارٌ لهم جَرِمَتْ يداه ... وحَوَّله البلاءُ عن النعيمِ
والجُرمُ: الدَّنبُ، وفِعله الإجرام، والمُجرمُ: المذنب، والجارِمُ: الجاني، قال:
ولا الجارِمُ الجاني عليهم بمُسلمِ
ولا جَرَمَ يَجري مَجرَى لا بدَّ، ويُفسَّر حقاً.
وجَرمٌ: قبيلةٌ من اليمن.
وأقمتُ عنده حولاً مًجَرَّماً، أي حولاً تاماً حتى انقضى، وقال أبو طالب:
شهوراً وأياماً علينا مُجَرَّما
وجَرَّمنا هذه السنةَ أي خرجنا منها، وتَجَرَّمتِ السَّنَةُ والشِّتاء والصَّيف قال الشاعر:
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بعد عهدِ أنيسِها ... حِجَجٌ خَلون حلاُلها وحرامُها
رجم:
الرَّجمُ في القرآن القتل في شأن نُوح عليه السلام.
والرَّجمُ: اسم لما يُرجمُ به الشيء، والجميع الرُّحُومُ، وهي الحِجارةُ.
والرُّجُومُ: التي تُرمى بها الشّياطين، والشَّيطانُ رجيم مَرجُمٌ ملعُونٌ.
والرَّجمُ: الرَّميُ بالحجارة، والرَّجم: القذفُ بالغيب وبالظنِّ، ومنه قوله تعالى: " لأَرجمنكَ واهجُرني مَلِياً " أي لأقولن فيك ما تكرهُ.
والرَّجمُ: القبرُ ويُجمع على أرجامٍ.
والرُّجمةُ: حِجارةٌ مجموعة كأنا قُبورُ عادٍ، وتجمع رِجاماً، ورَجَمتُ القبر: جَعلتُ فوقه رُحمةً.
والرِّجامانِ: خشبتان تُنصبانِ على رأس البئرِ يُنصبُ القَعرُ ونحوه من المَساقي، وقول زهير:
وما هو عنها بالحَديثِ المَرَجمِ
أي قوله بالغيب والظَّنِّ.
ورجلٌ مِرجم: مدافعٌ عن حسبه ونَسبه في الحرب. وبعير مِرجَم: يَرجُم الأرض بأخفافه رجماً، وهو الثّقيل المشي منير بطء.
مرج:
المَرجُ: أرضٌ واسعة فيها نبتٌ كثيرُ تُمرَجُ فيها الدَّوابُّ، قال العَجاج:
رعى بها مَرجَ ربيعٍ مُمرَجَا
وقوله تعالى: " مَزَجَ البحرين يلتقيان " أي لاقى بين البحر العذبِ والمِلحِ قد مَرَجا فلتقيا، لا يختلط أحدهما بالآخر.
والمارِجُ من النّارِ الشُّعلة السّاطعة، ذات لهبٍ شديد، ومنه قوله تعالى: " وخلقَ الجَانَّ من مارِجٍ من نارٍ " وأمرٌ مَريجٌ أي مُلتبِسٌ قد مَرجَ مَرَجاً وغُصنٌ مَريجٌ: قد التَبَسَت شناغيبه، قال:
فجالت فالتَمَست به حَشاها ... فَخَرَّ كأنَّه خُوطٌ مَريجُ
وفي الحديث: " قد مَرِجَت عُهُودُهُم وأمرَجُوها " أي لم يَفُوا بها وخلطُوها.
رمج:
الرامِجُ: المِلواحُ الذي تُصاد به الصُقُورةُ من جَوارِحِ الطَّير.
والتَّرميج: إفساد السُّطورِ بعد كتابها، وكذلك تقول: رَمَّجَه بالتُّرابِ حتى يُفسده.
جمر:
الجَمرُ: المُتَّقِدُ، فإذا برد فهو فَحمٌ.
والمِجمَرُ قد تؤنَّثُ، وهي التي تُدجَّنُ بها الثَّيابُ.
وثوبٌ مُجمَّر إذا دُجِّنَ عليه.
ورجلٌ جامِرٌ أي يلي ذلك، من غير أن يقال: جَمَرَ، قال:
وربحُ يَلنجُوجُ يُذكِّيه جامِرُ
والتَّجميرُ: تركُ الجندِ العدوِّ فلا يُفعلون، وقد نُهي أن يُجَمِّر غُزاةُ المسلمين في ثُغورِ المُشركين.

(1/479)


والجَمرةُ: كلُّ قومٍ يَصيرونَ إلى قِتال من قاتلهم لا يُخالِفون أحداً ولا ينضَمُّون إلى أحدٍ، وتكون القبيلة نفسها جَمرةً تَصبرُ لمُقارعةِ القبائل، كما صَبَرَت عبس لقيسٍ كُلَّها.
وبلغنا أن عُمَرَ بن الخطّاب سأل عن ذاك، فقال: يا أمير المؤمنين كنّا ألف فارسٍ كأنَّنا ذهبةٌ حمراءُ لا تَستَجمرِ ولا تُحالِفُ.
وبعضُ الناس يقول: كانت القبيلة إذا اجتمع فيها ثلاثمائةِ فارسٍ صارت جَمرَةً.
والجَمرةُ: المُرماة الواحدة من جِمارِ المَناسكِ، وهي ثلاثُ جَمَرات، وكُلُّ جَمرةٍ تُرمَى بسبع حَصَباتٍ، مع كُلِّ حصاةٍ تكبيرهٌ.
وحافرٌ مُجمرٌ، ومنسِمٌ مُجمَرٌ، وهو الذي نَكبته الحِجارةُ وصَلُبَ.
وأجمَرَ البعيرُ إجماراً أي أسرع، قال لبيد:
وإذا حرَّكتُ غَرزي أجمَرَت ... أو قِرابي عَدو جونِ قد أبَل
والجُمّارُ: شَحمُ النخل الذي في قِمةِ رأسهِ. تُقطع قِمتُه ثم يكشط عن جُمّارِةٍ في جوفها بيضاء كأنَّها قطعةُ سَنامٍ ضخمةٌ، رخصةٌ تتفتَّتُ بالفَمِ، تؤكلُ بالعسل.
والكافورُ يُخرجُ من جَوف الجُمّار بين مَشقِّ السَّعفتين، وهو السعفَتين، وهو الكُفرَّى.
والاستجمارُ: استِنجاءٌ بالحجارة.
وشعرٌ مُجمَّرٌ أي مُلبدٌ.
وابن جَميرٍ: اللَّيلة التي لا يطلعُ فيها القمرُ.
مجر:
المَجرُ: الدُّرمُ، وهم قومٌ في حربٍ عليهم السِّلاحُ، قال:
جئنا بدَهمٍ يَدحَرُ الدُّهُوما ... مجَرٍ كأنَّ فوقه النُّجُوما
وقيل للجيش الضَّخم: مَجرٌ.
وشاةٌ مَجارٌ إذا حَملت فقلَّ ما تسلم أن يعظُمَ بطنها فتهزل فتلامي به وأمجرت فهي مُمجِرٌ.
والمَجرُ: بيعُ المضامين والملاقيحِ، والفعل منه المُماجَرةُ.
والمِجارُ: العِقالُ.
ويقال: أمجَرتُ في البيعِ إمجاراً، والملاقيحُ: الحَوامِلُ، والمضامينُ: ما في الأصلابِ، والواحِدُ ملقُوحٌ ومضمُونٌ.
باب الجيم واللام والنون معهما
ج ل ن، ل ج ن، ن ج ل، ل ن ج مستعملات
جلن:
جَلَن: حكايةُ صوت بابٍ ذي مِضراعَين فيردُّ أحدهما فيقول: جَلَن،ويردُّ الآخر فيقول: بَلَق، قال:
وتسمعُ في الحالين منه جَلَن بلق
لجن:
اللَّجنُ: الخبط اللجونُ بخبطِ الورق من الشَّجر، ثم يخلط بالدَّقيق أو الشَّعير فيعلفُ للإبل، وكلُّ ورقٍ أو نحوه لجِينُ حتى آسُ الغِسلةِ.
وناقةٌ لَجُونٌ: بيِّنةُ اللِّجانِ، وهي كالحرون في الدَّوابِّ.
واللُّجين: الفِضَّةُ.
نجل:
النَّجلُ: النَّسلُ، وإنَّما يُنسبُ إلى الفَحلِ، والنَّسلُ ينسبُ إلى كلٍّ.
وفحلٌ ناجلٌ: كريم النَّجلِ كثيره وأنشد:
فزوَّجُوه ماجداً أعراقُها وانتجلُوا ... من خير فَحلٍ ينتَجَل
والنَّجلُ: رميك بالشيء، والناقة تَنجُلُ الحصى بمناسمِها أي ترمي به.
والمِنجَل: ما يُقضَبُ به العودُ من الشَّجَر، فينجلُ به أي يُرمى والنَّجيلُ: ضربٌ من ورق الشَّجر، من الحمضِ، والجميعُ النُّجل.
وطعنةٌ نَجلاءُ: واسعةٌ.
ويقال للأرض يَنِزُّ منها الماء: استنجلت.
وفي الأرض أنجلٌ أي عُيونٌ يخرج منها الماءُ.
والنَّجلُ: الدَّلو.
والأسدُ أَنَجلُ.
والنَّجلُ: سعةُ العين مع حُسنٍ، يقال رجل أنجلُ وعينٌ نجلاءُ وسِنانٌ مِنجَلٌ، إذا كان يُوسعُ خرق الطَّعنةِ، وقال أبو النجم:
سِنانُها مثل القدامى مِنَجلُ
لنج:
الألنجوجُ واليلَنجُوجُ: عودٌ جيِّد، قال: ريحٌ يَلنجُوجٌ وأهضامٌ
باب الجيم واللام والفاء معهما
ل ف ج، ج ل ف، ل ج ف، ف ل ج، ف ج ل، ج ف ل مستعملات
لفج:
المُلفجُ، قال رؤية:
أحسابُهم في العُسرِ والإلفاجِ
شِيبت بعذبٍ طيِّبِ المِزاج
جلف:
الجَلفُ أخفى من الجَرف وأشد استئصالاَ، تقول: جَلَفُ ظُفره عن إصبعه.
ورجلٌ جاف في خِلقته وأخلاقه.
ورجلٌ مُجَلَّفٌ: قد جَلَّفه الدَّهر إذا أتى على ماله، ومُجَرَّفٌ أيضاً.
والجَلائفُ: السِّنون القحطة، واحدتها جَليفة.
والجِلفُ من النَّخل: الذكر الذي يلقح بطلعه ويقال له: الفُحالُ.
والجِلفُ: كل ظرفٍ ووعاءٍ.
لجف:
اللَّجفُ: الحفرُ في جنبِ الكناس ونحوه، والاسم: اللَّجَفُ.

(1/480)


واللَّجافُ: ما أشرفَ على الغار من صخرةٍ أو غيره ناتئٍ من الجبل، وربَّما جُعلَ ذلك فوق الباب.
واللَّجفُ أيضاً: مَلجأُ السَّيلِ وهو مَحبِسُه.
فلج:
الفَلَجُ: الماء الجاري من العين ونَحوه، وعين فَلَجٌ، ماء فَلَجٌ، قال العجّاج:
تذكَّرا عَيناً رَواءً فَلَجا
والفَلَجُ في الأسنان: تباعدُ ما بين الثَّنايا والرَّباعيات، وصاحبهُ أفلجُ، فإن تُكُلِّفَ فهو التَّفليجُ.
وأما الفرقُ فسعةٌ ما بين الثَّنيَّتين خاضَّةً.
والفَلَجُ في الرِّجلين: تباعد ما بين القدمين آجِراً.
وفَلاليجُ السَّواد: قُراها الواحدةُ فَلُّوجَةٌ.
والفالِجُ: الحمل ذو السَّنامين الضَّخم، من المكرانيّةِ. والفالِجُ: مِكيال ضخمٌ.
وفَلَجتُ الشَّيءَ: قسمته.
والفالِجُ في القِمار: القامِرُ.
والفالِجُ: رِيحٌ تأخذ الإنسان، يرتعشُ منها، وصاحبهُ مَفلُوجٌ.
والفُلجُ: الظََّّفر بمن تُخاصِمهُ.
وفَلَجَت حُجَّتكَ، وفلجت على صاحبِك.
وأمرٌ مُفلَّجٌ: ليس بمستقيمٍ.
والأفلجُ: الذي في يديه اعوجاجُ، والأفحَجُ: الذي في رجليهِ اعوِجاجُ.
والفَليجةُ: الشُّقَّةُ من بُيُوتِ الأعراب، قال:
تشتَّى غير مُشتمِلٍ بثوبِ ... سوى خَلِّ الفليجةِ بالخِلال
وفلجتُ الجِزيةَ القارئ، يقلح الكتب أي يكتبها، قال ابن مُقبل:
توضَّحنَ في علياء قفرٍ كأنها ... صَحائِفُ فَلُّوجٍ تعرضنَ تاليا
فجل:
الفُجلُ: أرومة نباتٍ يكون لآكله جُشاءٌ خبيثٌ، وإياه عنى بقوله: وهو مُجهّز السفينة يهجو رجلاً:
أشبهُ شيءٍ بجُشاءِ الفَجلِ
ثِقلاَ على ثقلٍ وأيُّ ثِقلِ
جفل:
جَفَلتُ اللَّحمَ عن العظم، والشَّحمَ عن الجِلدِ، والطِّينَ عن الأرضِ.
والرِّيحُ تَجفِلُ السَّحاب الخفيف من الجَهام، أي تستخفُّه فتمضي به، واسمٌ ذلك السَّحابِ الجَفلُ.
وقال قائلٌ: إني لآتي البحر فأجده قد جَفلَ سمكاً كثيراً، أي ألقاهُ على السّاحلِ.
والجُفالُ من السَّحابِ ومن الكلاءِ: ما جفَّ وانطرد للرِّيحِ.
والجُفال والجُفُولُ: سرعة عَدوِ، وجَفَل الظَّليمُ، وأجفَلَ أجودُ، قال:
إذا الحرُّ جفَّل صِيرانها
وانجفل اللَّيلُ والظِّلُّ: ذهب، وانجفل القوم انجِفالاً، إذا هربوا بسرعةٍ، وانجفلتِ الشجرةُ إذا هبَّت بها ريحٌ شديدة فقعرتها والجُفالةُ من الناس: جماعةٌ جاءوا أو ذهبوا.
والجُفالُ: الشَّعرُ الكثير، قال ذو الرُمَّة:
على المَتنين مُنسدِلاً جُفالا
والجُفالُ من الصُّوفِ: ما طال وحسن ودقَّ.
يقالُ: عليه جُفالةٌ من الصُّوفِ.
والإجفيلُ: الجَبانُ. وجَفَّلَ الفَزَع الإبل تجفيلاً، فَجَفَلَت جُفُولاً، إذا شَرَدَت نادَّ، وجَفلتِ النَّعامةُ
باب الجيم واللام والباء معهما
ج ل ب، ب ج ل، ج ب ل، ب ل ج، ل ب ج، ل ج ب مستعملات
جلب:
الجِلَبُ: ما يُجلبُ من السَّبي أو الغنم، والجَمعُ وأجلابٌ، والفِعلُ يّجلبون.
وعبدٌ جَليبُ، وعبيدُ جُلَباءُ، إذا جِلِبوا من أيامهم وسنِتهم. والجَلَبُ والجَلَبَةُ في جماعات النّاس، والفعلُ: أجلبوا من الصِّياحِ ونحوه.
والجَلوبةُ: ما يُجلبُ للبيع نحو النّابِ والفَحلِ والقلُوصِ، وأما كِرامُ الإناثِ والفُحُولةُ التي تُنتسلُ فليست من الجلُوية.
ويقال لصاحب الإيل: هل في إبلكَ جَلويةٌ؟ أي شيءٌ جَلَبتَه للبيع.
وفي الحديث: " لا جَلَبَ في الإسلام " اختلفوا فيه فقيل: لا جَلبَ في جَري الخَيل، وقيل: لا يُستقبلُ الجَلَبُ في الشِّراءِ، وقيل: هو أن يجلبَ المُصدِّقُ غَنَم القوم أي يجمعها عنده، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدِّقها هناك.
والجُلبة: القِرفةُ التي تنتشر على اليد عند هُمومِها بالبُرءِ وأجلبتِ القرحةُ، فهي مُجلبةٌ وجالبةٌ.
وقُروحٌ جَوالِبُ، قال:
جأبٌ ترى بليته كُدُوحاً
مُجلِبةٌ في الجِلدِ أو جُرُوحاً
وقرُوحٌ جُلَّبٌ مثله، قال: عافك ربي مل قروح الجلَّبِ والجُلبةُ: أن يُجلبَ جِلدُ الإنسان على عظمه في السَّنةِ الشَّديدةِ.
وجُلبَ الرَّحلِ: نَقْشُ خَشبِ الرحْل وأحناؤه، وما يُؤسَر به، ويُشدّ سوى صَنَقه وأنْساعه، قال:
كأن جُلْب الرحْل والقِرطاط.

(1/481)


والجُلبان: المُلك، الواحدة بالهاء، وهو حبّ أغبر أكدر على لون الماشِ، إلا أنه أشدّ كُدرةً منه وأعظم جِرماً، يُطبخ.
والجالبة والجوالب من شدائد الدهر: حالات تجي بآفاتٍ وتَجْلبها.
والجِلباب: ثوبٌ أوسع من الخِمار دون الرداء، تُغطّي به المرأة رأسها وصدرها، قال:
والعيش داجٍ كَنَفاً جلبابه
وقال الآخر: مُجلبَبٌ من سواد الليل جلباباً والجِلب والجَلب من السحاب تراه كأنه جَبَلٌ.
والجُلبة: العوذة التي يُخرَز عليها الجلد، وجمعها: الجُلَب.
وقال علقمة يصف فرساً:
بغَوجٍ لًبانه يُتمّ بَريمه ... على نَفْثٍ راقٍ خشية العين مُجلِب
الغَوج: الواسع جِلد الصدر. والبَريم خيط يُعقد عليه عُوذةٌ، ويُتَمّ بَريمه أي يُطال إطالةً لسَعة صدره.
والمُجلِب: الذي يجعل العُوذة في جِلبٍ ثم يُحاط على الفرس عن أبي عمرو.
والجُلْبة: الحديدة يُرقَع بها القَدَح، وهي حديدةٌ صغيرةٌ.
والجُلبَةُ في الجبل، إذا تراكم بعضُ الصَّخرِ على بعضٍ، فلم يكن في طريقٌ تأخذُ فيه الدَّوابُّ.
لجب:
عسكرٌ لجَبٌ، واللَّجبُ صوته. وسحابٌ بالرَّهدِ، والأمواجُ كذلك، وبه لَجَبٌ. وشاة لجَبةٌ: قد ولَّى لبنها، وقد لَجُبَت لُجُوبةً، وهنَّ لجِابٌ.
وشِياهٌ لجابٌ؟، وبعضهم يثقِّلُ لأنّها نعتٌ لا يُذكر جعلوه كالاسم المفرد.
بلج:
البَلجُ والبُلجَةُ مصدر الأبلَجِ.
والبُلجَةُ: اسمٌ من الأبلَجِ، وهو البادي البُلدَةِ.
ورجلٌ أَبلَجُ طليقٌ الوجهِ بالمعروف، ورجلٌ أبلَجُ أي طليقٌ. وأبلجتِ الشمسُ إبلاحاً، أنارت وأضاءت.
وأبلجَ الحقُّ فهو مُبلِجٌ أبلجُ، ويقال: انبَلَجَ الصُّبح إذا أضاءَ.
لبج:
اللَّبَجَةُ: حديدةٌ ذات شُعَبٍ، كأنَّها كفٌّ بأصابعها، تنفرجُ فتوضع في وسطها لحمةٌ، ثم تُشدُّ إبى وتدٍ، فإذا قبض عليها الِّئبُ التَبَجَت في خطمه فقبضت عليه وصرعته، والجميع: اللَّبجُ.
ولَبَجَ به الأرض أي ضرب به.
بجل:
بَجَل أي حسبُ، قال:
ردُّوا علينا شيخنا ثمَّ بَجَل
وقال لبيد:
بَجَلي الآنَ من العيشِ بَجَل
وهو مجزومٌ لاعتِمادِه على حركة الجيم، ولأنَّه لا يتمكَّنُ في التصريف.
ورجلٌ بَجالٌ: ذو بَجالةٍ وبَجلةٍ، وهو الكهل الذي تُرى به هَيبةٌ وتَبجيلٌ وسِنٌ، وأنشد:
قامت ولا تنهزُ خطأ واشيلا ... قَيسٌ تعدُّ السادة البَجلابِلا
فيَبجُلُ بذلك ولا يقال: امرأةٌ بَجالَةٌ، ورجلٌ باجلٌ، وقد بَجَلَ يَبجُلُ بُجُولاً، وهو الحَسَن الجِسمِ، الخَصيبُ في جِسمه، وقال:
النَّقدُ دينٌ، والطِّعانُ عاجِل
وأنت بالباب سمينٌ باجِل
والبُجُلُ: البُهتَانُ العظيم، يقال: رَميتُه ببُجل وقال أبو دُواد الإياديّ:
أمرؤ القَيسِ بنُ أروى مُولياً ... إن رآني لآبوءَن بسُبَد
قُلتَ بُجلاً قُلتَ قولاً كاذباً ... إنما يَمنضعُني سَيفي ويَد
وأمرُ يَجلَ أي عَجَبٌ.
وهذا أمر مُبجِلٌ أي كافٍ، قال الكُمَيت:
لها الرِّيُّ والصَّدرُ المَبجِلُ
والأبجلانِ في اليَدين: عِرقا الأكحلين من لَدُت المَنكِبِ إلى الكفِّ، وأنشدَ:
" عاري الأشاجعِ لم يُبجلِ "
أي لم يُفصَد أبجَلهُ ويقال: الأكحلُ ما بدا منه في الدِّراعِ في المَفصدِ.
ويقال: هُما الأبجَلانِ من الدَّوابِّ، والأكحلانِ من الناسِ.
ويقال: جئت بأمرٍ بَجيلِ أي عظيم مُنكرٍ.
وبَجيلةُ: قبيلةُ القَسريّ.
جبل:
الجَبَل: اسمٌ لكلِّ وتدٍ من أوتاد الأرض إذا عظُمَ وطالَ الأعلامِ والأطوارِ والشَّناخيب والأنضادِ فإذا صغر فهو من الأكام والقِيرانِ.
وجِبلَةُ الجبَل: تأسيسُ جِلقته التي جُبِلَ عليها.
وجِبلةُ الأرضِ: صِلابُها.
وجِبلةُ كلِّ مخلوقٍ: توسُه الذي طُبع عليه.
ويقال للثَّوبِ الجيِّد النَّسجِ والغزلِ والفتل: إنه لجيِّدُ الجِبلة.
وجِبلةُ الواجهِ: بَشرتُه.
ورجلٌ جَبلُ الوجه غليظ بشرةِ الوجهِ.
ورجل جَبلُ الرأسِ: غليظُ جلد الرأس والعِظامِ، قال الراجز:
إذا رَمَينا جَبلةَ الأشدِّ ... بُمقذَفٍ باقٍ على المردِّ
والجبلُّ: الخلقُ، جَبلَهُم اللُّه، فهم مجبولون، وأنشدَ: بحيثُ شندَّ الجابلُ المجلابِلا أي حيث شدَّ أسر خلقِهم.

(1/482)


والخلقُ: الجبلةُ، وكلُّ أمَّةٍ مضت فهي جِبلةٌ على حدةٍ، وقال تعالى: " والجِبِلَّة الأوَّلين " .
وأما الجِبِلُّ، فمن خَفَّفَ اللامَ مثل قبيلٍ وقُبُلٍ.
وجَبيلٍ وجُبُل، وهو الخلقُ أيضاً.
ومن قرأ: جُبلاً فهو الجِبلة ومعناها واحد.
وجُبِلَ الإنسان على هذا الأمرِ، أي طُبع عليه.
وأجبل القومُ، أي صاروا في الجبال، وتبَّجلوا أي دخلُوها.
ويقال: الجُبلُ: الشَّجرُ اليابِسُ.
باب الجيم واللام والميم معهما
ج ل م، ج م ل، م ل ج، ل م ج، ل ج محمد كلّهنّ مستعملات
جلم:
الجَلَمُ: اسم يقع على الجَلَمَين، كالمقراض والمِقراضَين، والقلم والقَلَمَين.
وجَلَمتُ الصُّوفَ والشَّعر بالجَلَمِ، وقلمت الظُّفرَ بالقلم: قال:
قيس القُلامة ممّا جُزَّ بالقلمِ
وجَلمَةُ الشّاةِ والجَزور بمنزلةِ المسلوخة إذا ذهب عنها أكارعها وفضولها.
لجم:
واللَّجام الدابَّة.
واللِّجامُ: ضربٌ من سمات الإبل، في الخدَّين إلى صفقتي العُنق.
والجميع منهما اللُّجم، والعددُ: ألجمةٌ ويقال: ألجَمتُ الدّابة، والقياس في السِّمَة ملجوم، ولم أسمع به، وأحسنُ منه أن يقول به سمةِ لجِامٍ.
واللُّجم: دابَّةٌ أصغر من العظاسةِ، وأنشد لعديِّ بن زيدٍ يصف فَرَساً:
له سبَّةٌ مثلُ جُحرِ اللَّجم
وقال رؤبة:
يصطحب الحيتان فيه واللُّجم
واللُّجمة لجُمةُ الوادي، وهي مُنفرجها، وهي ناحية منه.
والألجام: ما بين السَّهل والجدَد، وقال الأخطل:
ومرَّت على الألجامِ حامرٍ ... يُثِرنَ قطاً لولا سُراهنَّ هُجَّدا
وقال رؤبة:
إذا ارتمت أصحانُهُ ولجُمُه.
ملج:
الملجُ: تناول الضَّرعِ والثَّدي بأدنى الفمِ.
وفي الحديث: " لا بأس بالاملاجة والاملاجتين " وهو أن يتناول الصَّبيُّ من ثدث أمِّه ملجة أو ملجتين، شُرباً يسيراً، ثم تقطع ذلك عنه، فلا يُحرَّم به النِّكاحُ، وفيه اختلافٌ.
قال زائدةُ: " اللَّمجة واللمجتين " لم تُعرف الاملاجةُ.
لمج:
اللَّمجُ: تناول الحشيش بأدنى الفم، قال لبيد:
يلمُجُ البارص لماً في النَّدى ... من مرابيع رياضٍ ورجل
وتقول: هل عندك شِماجٌ أو لماجٌ أكله.
وإنه لشمجٌ لَمجٌ، ولا يُفرد.
؟مجل: مَجِلَت يدُه فهي مجلِةٌ، وأمجاها العمل إذا مرنت وصلبت.
وكذلك الرَّهصةُ تُصيب الدابَّة في حافرِها فيشتدُّ ويصلب قال رؤبة:
رهصاً ماجِلا
والمَجل: غُدران الماء والبرك.
والمَجَلَّة: الصَّحيفة يُكتب فيها، قال النابغة:
مجَلَّتهم ذات الإلهِ ودينُهُم ... قويمٌ فما يرجونَ خير العواقب
؟جمل:
الجَمَلُ: يستحقُّ هذا الاسم إذا بزل.
وناقةٌ جُمالِيَّةٌ أي في خلق جَمَلٍ، وإذا نعتوا شيئاً من هذا النحو إلى نعت كثُرَ ما يجيئون به على فُعاليٍّ نحو صُهابيِّ.
فأما قوله تعالى: " كأنه جِمالاتٌ صُغرٌ " فهو الأينقُّ السُّودُ من غير أن يفرد الواحد، ولكن يقال لكلِّ طائفةٍ منها جِمالةٌ، والجميع جمالاتٌ وجَمائلُ.
وبعض يقول: أراد جِمالاً لا نُوقاً فيها.
والجامِلُ: قطيعٌ من الإبل برعائِها وأربابها كالبقر والباقر.
وجَمَلُ البحر: ضربٌ من السَّمك.
وجُميلٌ وجُملانةٌ: طائرٌ من الدَّخاخيل.
ومن أمثال العرب: اتِّخذ فلانٌ اللَّيلَ جملاً إذا سرى كُلَه، أو إذا ركبته ومضيت.
والجَميلُ: طائر شبيه بالعصفور والقُنبرُ والغُرُّ، وقال:
وصِدتُ غُراً أو جميلاً آلفا ... وبَرقَشا يعلو على معالِنا
والجَميلُ: الإهالةُ المُذابةُ، واسم ذلك الذائبُ: الجُمالة.
والاجتِمال: الإدِّهان بالجميلِ.
والاجتمالُ أيضاً: أن تَشوى لحَماً، فكلّما وكفت إهالتُه استودقته على خُبرٍ ثم أعدته ثانيةً.
والجَمالُ: مصدر الجميلِ، والفعلُ منه جَمُلَ يَجمُلُ.
وقال الله تعالى: " ولكم فيها جَمال حين تُريحُونَ وحين تسرحُون " أب بهاءٌ وحُسنٌ.
ويقال: أجَمَلتُ في الطَّلبِ.
والجُملةٌ: جماعة كلِّ شيءٍ بكمالِه من الحساب وغيره.
وأجملت له الحِساب والكلام من الجُملةِ.
وحِسابُ الجُملِ: ما قُطِعَ على حُروف أبي جادٍ.
والجُمل: القَلسُ الغليظُ.
قال مُبتكرٌ: الجَميلُ اسمٌ للحَرِّ.
باب الجيم والنون والفاء معهما

(1/483)


ج ن ف، ن ج ف، ن ف ج، ف ج ن، ج ف ن مستعملات
جنف:
الجَنَف: المَيلُ في الكلام، وفي الأمور كُلِّها، تقول: جَنَفَ فلانٌ علينا، وأجنَفَ في حُكمه، وهو شبيهٌ بالحَيفِ، إلا أنَّ الحَيفَ من الحاكِم خاصَّةً، والجَنَفُ عامٌ. ومنه قول اللِّه عز وجلَّ: " فمن خافَ من مُوصٍ جَنَفاً " . وقوله جلَّ وعزَّ " " غيرُ مُتجايفٍ لإثمٍ، أي مُتمايلٍ مُتعمدٍ " .
نجف:
النَّجَفَةُ تكون في بطن الوادي، شِبهُ جدارٍ ليس بعريضٍ، له طريقٌ مُنقادٌ من بين مستقيم ومُعوجٍّ، لا يعلُوها الماء، وقد تكون في بطن الأرض.
ويقال: النَّجافُ أرضٌ مُستديرةٌ مُشرقةٌ على ما حولها، الواحدةُ نَجَفَةٌ، قال:
رَأَت هَلكاً منجافِ الغَبي ... طِ فكادت تجدُّ لذاكَ الهِجار
أي العِقال.
قال: أراه ظلَّ لها وَلَدٌ ولم يعرف الملك.
قال شُريحٌ: هَلَكٌ، والغبيطُ في بلادِ بني يربوعٍ، وكلُّ موضعٍ يكون على تلك الصِّفةِ حيث كانت فهو غَبيطٌ.
وقد يقال لإبط الكتيب نَجَفَةٌ الكتيب، وهو الموضعُ الذي تُصفِّقُه الرِّياحُ فتنجفه فيصير كأنَّه منجوفٌ.
وقبرٌ مَنجُوفُ، وهو الذي يُحفَرُ في عرضه، وهو غير مَضروحٍ.
وغارٌ منجوف: موسَّعٌ، وأنشد:
يُفضي إلى جَدَثٍ كالغارِ مَجوفِ
وإناءٌ مَنجُوفٌ: واسع الأسفلِ.
ويقال: اللِّجافُ: الباب، والغارُ: يجاف البابِ.
ونِجافُ التَيسِ: جلدٌ يُشدُّ بين بطنه والقضيب، فلا يقدر على السَّفادِ، ويقال: تَيسٌ مَنجُوفٌ.
والنَّجيفُ من السّهام: العريض النَّصل.
قال زائدة: النِّجاف: قَضَفٌ وقُورٌ: قطعٌ من الحزنِ.
نفج:
نفج اليربوع يَنفُجُ، وينفِجُ نُفُوجاً، ويَنتفجُ انتفاجاً، وهو أوحى عدوه.
وأنفجه الصائدُ: أثارهُ من مجثمه ومكمنه.
ويقال للصَّيد وكل شيءٍ ارتفع فقد انتفجَ، حتى يقال: رجلٌ مُنتَفِجُ الجَنبين، ويعيرٌ مُنتفجٌ إذا خرجت خواصرُه.
ورجل نفاجٌ: ذو نفجِ، يقول ما لا يفعلن ويَفنجرُ بما ليس له ولا فيه، وهو ينفجُ نَفجاً.
والنَّفاجَةُ: رقعةٌ للقميص تحت الكُمِّ، وهو تلك المرتَّبةُ. ونَفَجتِ الرِّيحُ: جاءت بَغيةً.
والنَّوافِجُ: مؤخَرات الضُّلوعِ، الواحدُ نافجٌ ونافِجةٌ.
فجن:
الفَيجنُ والفَيجلُ: السَّذابُ.
وقد أَفْجَنَ الرّجلُ إذا أدام على أكل السَّذابِ.
والفَيجنُ: من نبات الربيع يقتاعها الصبيان فيأكلون أصولها.
والفجانة إناء من صُفْرٍ، وجمعها: فَجاجين.
والفِجّان: مقدارٌ لأهل الشام في أراضيهم.
جفن:
الجَفْنُ: ضربٌ من العتب، ويقال: هو نفس الكَرْمِ بلغة اليمن.
ويقال: الجَفْنُ الجَفْنَةُ: قضيب من الكرم.
والجَفْنَةُ التي للطعام، وجمعها الجِفانُ.
والجَفْنُ للسيف والعين، وجمعها جفون، وجَفْنَةُ: قبيلة من اليمن، ملوك بالشام، قال:
أولاد جَفْنَةُ حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الأعزّ الأجلل
باب الجيم والنون والباء معهما
ج ن ب، ن جمعها ب، ب ن جمعها، ن ب جمعها، جمعها ب ن مستعملات
جنب:
الجُنُوُ جع الجَنبِ.
والجانِبُ والجَوانبُ معروفة.
ورجلٌ ليِّنُ الجانِبِ والجَنبِ، أي سهل القُربِ ويَجيء الجَنب في موضع الجانِب، قال:
النّاس جَنبٌ والأميرُ جَنبُ
كأنَّه عدله بجميع الناس.
وقوله عزَّ وجلَّ مُخبراً عن دُعاء إبراهيم إيّاه: " واجنُبني وبيتيَّ أن نعبدُ الأصنامَ " ، أي نجِّني.
والجَنابانِ: النّاحِيتانِ.
والجَنبتان: ناحيتا كلِّ شيءٍ كجَنَبتي العسكر والنَّهر ونحوهِما، والجميعُ الجَنَباتُ.
والجَنيبةُ: كلُّ دابَّةٍ تُقادُ.
وجَنَّبتُه عن كذا فاجتَنَبَ أي تَجنَّبه، قال اللُّه عز وجلَّ: " واجنُبني وبَنيَّ أن نعبُدَ الأصنامَ " .
وجَنَّبتُه أي دَفَعتُ عنه مكروهاً.
والجَنَبَة: مصدر الاجتِنابِ.
والجَنبَةُ: الناحيةُ من كلُّ شيءٍ، كأنه شِبهُ الخَلوَةِ من الناس.
ورجلٌ ذو جَنبةٍ أي ذو اعتزالٍ عن الناس، فُجتنِبٌ لهم.
والمُجانِبُ: الذي قاطع، وقد اجتنب قُربكَ.
والجانبُ: المُجتنبُ الضَّعيفُ المحقُورُ، قال العجّاج:
لا جانِبٌ ولا مُسقًّ بالغمر
والجُنابى: لُعبةٌ لهم يَتَجانبُ الغُلامانِ فيعتصمُ كلُّ واحدٍ من الآخر.

(1/484)


ورجلٌ أجنبِّي، وقد أجنبَ، والذَّكرُ والأنثى فيه سواءٌ، وقد يجمع في لغةٍ على الأجنابِ، قالت الخنساءُ:
يا عينُ جُودي بدمعٍ منكِ تَسكابا ... وأبكي أخاكِ إذا جاورتِ أجنابا
والجارُ الجُنُبُ الذي جاوَرَكَ من قومٍ آخرين ذو جَنايةٍ لا قرابةَ له في الدارِ، ولا في النَّسبِ، قال اللُّه عزَّ وجلَّ: " والجارِ ذي القُربى، والجارِ الجُنُبِ " .
والجَنُوبُ: ريحٌ تجيء عن يمين القِبلة، والجميع: الجَنائبُ، وقد جَنَبَتِ الرِّيح تَجنُبُ جُنوباً.
والجَنَبُ في الدّابَّةِ شِبهُ ظَلَعٍ.
والجَنيبُ: الأسيرُ مشدُود إلى جَنب الدابَّة.
وجَنابُ الدّارِ: ساحتها، وجَنابُ القوم ما قرب من مَحَلَّتهم.
وأخصب جَنابُ القوم.
والجَنبَة، مجزومٌ، اسم يقع على عامَّةِ الشَّجَر يُترك في الصَّيف.
ويقال: " لا جَنَبَ في الإسلام " ، وهو أن يُجنب خلف الفرس الذي يُسابقُ عليه فرسٌ آخرُ عَرِيَ، فإذا بلغ قريباً من الغايةِ يُركبُ ذلك ليغلب الآخرين.
والجَنيبُ: الغريبُ، والجانبُ أيضاً.
والجَنيبُ: المَجنُوبُ.
والجَنيبُ: الذي يشتكي جَنبه.
والجَنيبُ: الذي يجتنِبك فلا يختلطُ بكَ.
وأجنَبنا منذ ثلاثٍ، أي دخلنا في الجنُوبِ.
وجُنِبنا منذُ أيّام: أثابتنا ريحُ الجنوبِ.
ويقال: أجنب فلانٌ، إذا أخذته ذاتُ الجَنبِ، وكأنَّها قرحةُ الجَنبِ.
وجَنَبَ فلانٌ في حيِّ فلانٍ، إذا نزل فيهم غريباً، يَجنُبُ.
وجَنَّبَ بنو فلانٍ فهم مُجَنِّبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، قال الجُميجُ:
لما رأت إبلي قلَّت حلوبتُها ... وكلُّ عامٍ عليها عامُ تَجنيبِ
يُريد عام ذهاب اللبن، ويقول: كلُّ عامٍ يمرُّ بها هو عام تَجنيبِ.
ويقال: إنَّ عند بني فلانٍ لشراً مجَنباً وخيراً، أي كثير.
والمِنبُ: التُّرسُ، قال ساعِدةُ بنُ جُؤيَّة الهُذليُّ:
ضَرَبَ اللَّهيفُ لها السُّيوبَ بطغيةٍ ... تُنبي العُقابَ كما يلطُّ المِجنَبُ
ويقال: هذا لأجلٌ جَنابيٌّ: منسُوب لأهلِ جَنابٍ بأرضِ نجدٍ.
ويقال: لجَّ فلانٌ في جَنابٍ قبيحٍ، أي في مُجانفةٍ وجَنفٍ.
وأجنَبَ الرجل، إذا أصابته الجنابةُ.
ويقال: اتَّقِ اللَّه في جنبِ أخيك، ولا تقدح في شأنه، وأنشد:
خليليَّ كُنا واذكر اللَّه في جَنبي
أي في الوَقيعةِ فيَّ.
وضَرَبَه فجَنَبهُ، إذا أصاب جَنُبه.
ويقال: مَرّوا يسيرون جِنابتيه، أي ناحِيتيه. وقعد فُلانٌ إلى جَنبِ فُلانِ، وإلى جانبِ فلانٍ.
والجَأنَبُ، بالهمز، الرجلُ القصيرُ الجافي الخلقةِ، ورجلٌ جأنبٌ إذا كان كزاً قبيحاً.
وقال أمرؤ القيس:
ولا ذاتُ خلقِ إن تأملت جأنبُ
ورجل أجنَبُ، وهو البعيد منك في القَرابةِ.
وقال علقمة:
فلا تَحرِمَنّي نائِلاً عن جَنايةٍ ... فاني امرؤٌ وسط القِبابِ غَريب
؟نجب: قال الخليلُ: النَّجبُ قُشور الشَّجر الغُلبِ.
ولا يقال لمِا لان من قِشر الأغصانِ نَجَبٌ.
ولا يقال: قِشرُ العُروقِ، ولكن نَجَبُ العروق، والقِطعةُ: نَجَبةٌ، وقد نَجَّبتُه تَنجيباً، وذهب فلانٌ يَنتَجبُ، أي يجمع النَّجَبَ، قال ذو الرُمّة:
كأنه رجليهِ ممّا كان من عشرِ ... صقبنِ لم يتقشَّر عنهما النجبُ
وانتجبتُه، أي استخلصته واصطفيته اختياراً على غيره.
والمِنجابُ من السِّهام لما يُريَ وأصلحَ، إلا أنه لم يُرش، ولم يُنصل بعد.
وأنجَبَتِ المرأةُ إذا وَلدَت وَلَداً نجيباً، وقال الأعشى:
أنجَبَ أيام والدهُ به ... إذ نجلاهُ فنِعم ما نَجَلا
وامرأةٌ مِنجابٌ، أي ذات أولادٍ نُجَباءَ، ونساءٌ مناجيبُ.
والنَّجابةُ: مصدر النَّجيب من الرجال، وهو الكريمُ ذو الحَسَبِ إذا خَرَجَ خُرُوجَ أبيه في الكرمِ، والفعلُ: نَجُبَ.
ينجُبُ نجابةً، وكذلك النَّجابة في نجائِبِ الإبل، وهي عتاقُها التي يُسابقُ عليها.
؟نبج: نبجَتِ القبجةُ، إذا خرجت من جُحرها، دخيل.
والنَّتجُ: ضرب من الضُّراط.
ويقالُ لمن تكلَّم بما شاءَ نَبَحٌ.
والأنبج: حملُ شجرةٍ بالهند تربَّبُ بالعسل على خِلقِة الخَوجِ، مُجَرَّفٌ الرأس، يُجلبُ إلى العراق وفي جوفه نواة كنواةِ الخوجٍ، ومنه اشتقَّ الأنجِبات التي تُربَّبُ بالعسل من الأترجِّ والأهليلجَةِ ونحوها.
؟بنج:

(1/485)


البنجُ من الأدوية، مُعرَّبٌ.
؟جبن: الجَبُ: مثقَّل، الذي يؤكل، وتجبَّن اللَّبنُ: صار كالجُبُنِّ.
ورجلٌ جَبانٌ وامرأة جَبانةٌ، ورجال جُبناءُ ونساءٌ جَباناتٌ.
وأجبنتُه: حسبتُه جَباناً.
والجَبينُ: حرف الجَبهةِ ما بين الصُّدغين منفصلاً عن الناحيةِ، كلُّ ذلك جَبينٌ وادٌ، وبعضهم يقول: هما جَبينانِ.
والجبّانةُ واحدة، والجَبابين كثيرة.
؟؟؟باب الجيم والنون والميم معهما
ن ج م، م ن ج، ج م ن، م ج ن مستعملات
نجم:
النَّجمُ: اسم يقعُ على الثُّريا، وكلِّ منزلٍ من منازلِ القمر سمِّي نجماً.
وكل كوكب من أعلام الكواكب يُسمى نجماً، والنُّجومُ تجمعُ الكواكب كلَّها.
ويقال لمن تفكَّر في أمره لينظر كيف يُدبِّرُه: نظر النُّجوم.
وعن الحَسنِ " فنظرة في النجوم " أي تفكَّر ما الذي يصرفهم عنه إذا كلَّفُوه الخروج معهم، فقال: إني طعنت، فنفروا عنه هرباً من الطاعون خوفاً.
والمُنجِّمُ: الذي ينظر في النُّجومِ.
والنُّجوم: وظائف الأشياء، وكل وظيفةٍ نجم، قال الله عزَّ وجلَّ: " فلا أقسمُ بمواقعِ النَّجُومِ، يعني نُجومَ القرآن، أنزل جُملةً إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثم أنزل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم نُجوماً في عشرين سندٍ آياتٌ مُتفرِّقةٌ. والنَّجمُ من النَّبات: ما لم يقُم على ساق كساقِ الشَّجر.
والنُّجَوُ: ما نَجَمَ من العروق أيام الرَّبيع، ترى رؤوسها أمثال المسالِّ تشقُّ الأرض شقاً.
ونَجَمَ النّابُ إذا طلع.
وأنجَمَتِ السَّماءُ: بدت نُجُومها.
منج:
المنجُ إعرابُ المنك، دخيلٌ، يعني الغِطَّة.
جمن:
الجُمانُ من الفِضَّةِ يُتخذُ كاللُّؤلُؤ، ويجيء في الشِّعر جُمانةً اضطِراراً كقول لبيد: كجُمانةِ البحريِّ سُلَّ نظامها
مجن:
الماجنُ والماجِنةُ معروفان، والجميع مُجانٌ ومَجَنة، ومن النساء مواجنُ.
والمجانةُ: ألا يُبالي ما صنع وما قيل له، والفعلُ: مَجَنَ يَمجُنٌ مُجُوناُ.
والمَجّانُ: عطيَّةٌ بلا منَّةٍ ولا ثمن.
والمِجَنُّ: التُّرسُ، قال الأعشى:
فثابَرَ بالرُّمحِ حتى نَحَا ... ةُ في كفلٍ كسراةِ المِجَنٌ
الثلاثي المعتل من حرف الجيم
باب الشين والجيم ووايء معهما
شجو:
الشَّجو: الهمُّ وشجاه الهمُّ يشجوه شجواً فهو شَجٍ، أي مُهتمٌّ.
وفي المثل: " ويلٌ للشَّجي من الخلي " الشَّجي مُخفَّفٌ، وبعضهم يُشدِّدُهما جميعاً فيقول: " ويلٌ للشّجيِّ من الجَليِّ " وهو فعيل بمعنى مفعول.
قال سليمانُ بن يزيدَ:
وفي لغة أشجاني الهمُّ قال ... إني أتاني خبرٌ فأشجان
والشَّجا، مقصورٌ، ما نشب في الخلق من غُصَّةِ همِّ أو عودٍ أو نحوه، والفِعلُ: شجي يشجي بكذا شجىً شديداً، والشَّجا: اسم ذلك الشيءِ، قال:
ويَراني كالشَجَا في حلقِه ... عسراً مَخرجُه ما ينتزع
ومفازةٌ شجواءُ، أي صعبةُ المسلكِ مُهمَّةٌ.
ورجلٌ شجوجى أي طويل الرِّجلين قصيرُ الظَّهرِ.
ويقال للعقعقِ شجوجى، والأنثى بالهاء.
ويقال: بكى فلانٌ شَجوَه، ودَعتِ الحمامةُ شجُوها.
مشج:
وشَجَتِ العروق والأغصانُ، وكلُّ شيءٍ يشتبكُ فهو واشجٌ، وقد وشَجَ سَشِجُ وَشيجاً.
والوَشيجُ من القَنَا والقَصَب ما ينبتُ في الأرض مُعترضاً مُلتفاً، دَخَلَ بعضُه في بعضٍ، وهو من القَنَا أصلبُه، قال:
والقَراباتُ بيننا واشِجاتٌ ... مُحكماتُ القوى بعقدٍ شديدِ
والوَشيجةُ: ليفٌ يُنسجُ القوى ثم يُشدُّ بين خشبتين يُنقل به البُرُّ المحصُودُ وما يُشبِهُ ذلك من شبكةٍ بين خشبتين فهي وشيجةٌ، مثل الكسيح ونحوه.
وهو أيضاً ما يُنقلُ فيه التُّرابُ والطِّينُ.
والموشَّجُ: الأمر المُداخل بعضه في بعضٍ، قال العجّاج:
حالاً بِحالِ تَصرفُ المُشَّجا
ولقد وشجت في قلبه أمورٌ وهمومٌ.
والأشَجُّ أكثر استعمالاً من الأشقِّ، وهما واحد واشتقاقه من المُعجمةِ، وهو اسم دواء.
قال زائدة: هو الأسجُّ بالسِّين وأنكر الشين.
جيش:
الجَيشُ: جُند يسيرون لحربٍ ونحوها.
والجيشُ: جَيشانُ القِدرِ، وكل شيءٍ يغلي، فهو يجيشُ حتى الهمُّ والغُصةُ في الصدر.
والبحرُ يجيش إذا هاجَ ولم يُستطع ركوبه.

(1/486)


وجأشُ النَّفسِ: رُواع القلبِ إذا اضطرب عند الفزع، يقال: إنه لواهي الجأشِ، فإذا ثبت، قيل: إنه لرابطُ الجَأشِ.
جشء:
جَشَأَتِ الغنمُ، وهو صوت يخرجُ من حُلُوقِها، قال امرؤ القيس:
إذا جشأت سمعتَ لها ثُغاءَ ... كأنَّ الحيَّ صبَّحهُم نَعِيُّ
ومنه اشتقَّ تجشأتُ، والاسم الجُشاءُ، وهو تنفُّسُ المعِدةِ عند الامتلاءِ.
وقوسٌ جَشءٌ، أي ذاتُ إرنانٍ في صوتها، وقسيَّ أجشاءُ وجشآتُ، قال:
في كفَّع جَشءٌ أجشٌ وأقطعُ
جوش:
يقال: مضى من الليلِ جَوش، وهو قريبٌ من ثُلُثٍه
باب الجيم والضاد و و ا ي ء معهما
ض و ج، ج ي ض مستعملات
ضوج:
الضَّوجان من الإبل والدَّوابِّ كلُّ يابِسِ الصُّلبِ، قال:
في ضَير ضَوجانِ القرى للمُمتطي
يصف فحلاً.
نَخلةٌ ضَوجانةٌ، وهي اليابِسةُ الكزَّةُ السَعَفِ، الطويلة.
جيض:
جاضَ يجيضُ جَيضاً إذا مال، قال القُطاميُّ:
وترى بجَيضَتهن عند رحيلنا ... وهلاً كأنَّ بهِنَّ جِنَّةَ أولقِ
باب الجيم والسين و و ا ي ء معهما
س و ج، ج و س، و ج س، ج س و، س ج و مستعملات
سوج:
سُوجُ: موضع وسُواجُ: اسم جَبَلٍ والسّاجُ: ضربٌ من الخشب، سُودٌ منه صنعت سفينةُ نُوحٍ عليه السلام، الواحدة: ساجةٌ.
والسّاجُ: الطَّيلسانُ الضَّخم الغليظ، والجميع: السِّيجانُ.
والسّاجة: الخشبة الواحدة المُشرجَعَةُ المُربَّعة كما جُلِبت من الهِند، وجمعها: السّاجُ.
جوس:
الجَوَسانُ: التردَّد خِلال الدُّؤورِ والبيوتِ في الغارةِ ونحوها، قال الله جلَّ وعَلا: " فجاسُوا جِلالَ الدِّيارِ " .
وجيسانٌ اسم.
وجس:
الوَجسُ: فزعةُ القلبِ، يقال أوجسَ القلبُ فَزَعاً.
وتوجستِ الأذن إذا سمعت فزعاً.
والوَجسُ: الفزع يقع في القلب، أو في السَّمعِ من صوتٍ وغيره.
والوَجسُ: الصَّوتُ الخفيُّ.
والأوجسُ: الدهرُ، قال الكميتُ:
آخرُ الأوجسِ ما جاوزَ السِّمكُ السِّماكا
جسء:
جسأ الشيءُ يجسأ جُسوءاً، وهو جاسِيءُ، إذا كانت فيه صلابةٌ وخُشُونةٌ، وجَبلٌ جاسىءٌ، وأرضٌ جاسِئةٌ، ودابَّةً جاسِئةُ القوائم: جافيةٌ خشِنَةٌ.
سجو:
السُّجُوُّ: السُّكون.
وعينٌ ساجِيةٌ، أي فاترةُ النَّظر يعترى الحُسنَ في النساء.
وليلةٌ ساجيةٌ: ساكنةُ الرِّيحِ غيرُ مُظلمةٍ، قال:
يا حبَّذا القمراءُ والليلُ السّاج
وطُرُقٌ مِثلُ مُلاءِ النَّسّاج
ويقال: سجا البحرُ أي سكنت أمواجه، قال:
مالك البحر إذا البحر سجا
وتسجِيَةُ الميِّتِ: تغطِيتُه بثوبٍ.
وأنشد في صِفةِ أعقبها صباها وقال الله جلَّ وعزَّ: " والليل إذا سَجَا " أي إذا أظلم وركد في طولِه، كما يقال: بحرٌ ساجٍ، وليلٌ ساجٍ، إذا ركد وأظلم، ومعنى ركد سكن.
باب الجيم والزاي و و ا ي ء معهما
ج ز ء، ج ء ز، ء ج ز، ج ز ي، ج و ز، ز ج و، و ج ز، ز و ج مستعملات جزأ: أجزأني الشيء، مهموز أي: كفاني وتجرأت بكذا، واجنزأت به، أي، اكتفيت به.
وهذا الشيء يُجزيءُ عن هذا يُهمزُ ويُلينًّ. وفي لغة: يجزأُ، قال:
وأنّ الغدر في الأقوام عارٌ ... وأنّ المرءَ يَجْزَأُ بالكُراعِ
والجّزءُ، مهموز: الاجتزاء أي الاكتفاء والجُزُوءُ أيضاً، تقول: جَزِئَتِ الإبلُ. إذا اكتفت بالرطب عن الماء جَزَأً وجزوءاً وجزّوا غير مهموز.
قال:
ولاحتْه من بَعْدِ الجُزُوءِ ظَمأةٌ ... ولم يك عن ورد المياه عَكُومُ
والجازئات: الوحش، والجميعُ: الجَوازِئُ. قال: بها من كلِّ جازِئَةٍ صُوارُ والجزءُ في تجزئة السهام: بعض الشيء.. جَزَّأته تَجَزِئةً، أي: جعلته أجزاءً. وأجْزأتُ منه جزءً، أي: أخْذْتُ منه جزْءً وعزلته.
والجُزْأةُ: نصاب السكين.
والمجزوء من الشعر، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله:
يظن الناس بالمَلِكَيْ ... نِ أنَّهما قد التأما
فإن تسمع بلأمِهِما ... فإنَّ الأمر قد فقما
ومثل قوله:
أصبح قلبي صَرِدا
لا يشتهي أن يردا
ذهب منه الجزء الثالث.
جأز:
الجأزُ: كهيئة الغصص، يأخذ في الصَّدر عِند الغيظ. جَيئزَ يجأزُ جأزاً فهو جَئِزٌ. قال:

(1/487)