صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
المؤلف : أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان
المحقق : إحسان عباس
الناشر : دار صادر - بيروت
الطبعة :
الجزء : 1 - الطبعة : 0 ، 1900
الجزء : 2 - الطبعة : 0 ، 1900
الجزء : 3 - الطبعة : 0 ، 1900
الجزء : 4 - الطبعة : 1 ، 1971
الجزء : 5 - الطبعة : 1 ، 1994
الجزء : 6 - الطبعة : 0 ، 1900
الجزء : 7 - الطبعة : 1 ، 1994
عدد الأجزاء : 7
مصدر الكتاب : الوراق

[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

556 - مجلي بن جميع: الاسنوي 1: 511، ابن قاضي شهبة: 137، البداية والنهاية 12: 133، مرآة الجنان 3: 297، وكتابه " الذخائر " أورده الاسنوي بالدال المهملة، وكتب ترجمته تحت ذلك الحرف.
558 - محمد بن إدريس الشافعي: الاسنوي 1: 11 والقصيدة المنسوبة لابن دريد في مدحه (ص 168) منها في الاسنوي (1: 517) أبيات، وانظر ديوان ابن دريد: 77.
569 - محمد بن إسماعيل البخاري: ابن قاضي شهبة: 49.
570 - ابن جرير الطبري: ابن قاضي شهبة: 55.
571 - محمد بن عبد الحكم: تذكرة الحفاظ: 546، غاية النهاية 2: 179، الديباج المذهب: 231، تهذيب التهذيب 9: 260، الاسنوي 1: 36.
572 - أبو جعفر الترمذي: الاسنوي 1: 298، ابن قاضي شهبة: 49.
573 - ابن الحداد المصري: تذكرة الحفاظ: 899، الاسنوي 1: 398، ابن قاضي شهبة: 65.
575 - القفال الشاشي: تبيين كذب المفتري: 182، ابن قاضي شهبة: 72، النجوم الزاهرة 4: 111، الاسنوي 2: 79؛ وانظر الاسنوي 1: 304 في الحديث عن كتاب التقريب وأهميته.
576 - أبو الحسن الماسرجسي: الاسنوي 2: 380، ابن قاضي شهبة: 77.
577 - أبو عبد الله الختن: الاسنوي 1: 465، ابن قاضي شهبة: 76.
578 - أبو سهل الصعلوكي: الانساب (الصعلوكي)، الاسنوي 2: 124، ابن قاضي شهبة: 72، النجوم الزاهرة 4: 136.
579 - أبو الطيب ابن سلمة: ابن قاضي شهبة: 55.
580 - أبو كر النيسابوري: الاسنوي 2: 374، مرآة الجنان 2: 261.
581 - أبو زيد المروزي: تبيين كذب المفتري: 189، العقد الثمين 1: 297، الاسنوي 2: 234.
582 - أبو بكر الأودني: تبيين كذب المفتري: 129، الاسنوي 1: 54، وقد جاء في نسبه يصير (بدل نصر) ونص على أنه بالباء الموحدة. وضبط الأودني بفتح الهمزة، كما نقله ابن الصلاح عن الإكمال لابن ماكولا، وعن خط ابن السمعاني في الأنساب.

(7/327)


584 - أبو عبد الله القضاعي: عبر الذهبي 3: 233، الاسنوي 1: 31، 2: 312 مرآة الجنان 3: 75.
585 - أبو عبد الله المسعودي: الوافي 3: 321، الاسنوي 2: 385، ابن قاضي شهبة: 154، مرآة الجنان 3: 40.
586 - أبو عاصم العبادي: الاسنوي 2: 190، ابن قاضي شهبة: 103، اللباب (العبادي)، مرآة الجنان 3: 82، السبكي 3: 42.
587 - أبو عبد الله الخضري: الاسنوي 1: 469.
588 - أبو حامد الغزالي: مرآة الجنان 3: 177، ابن قاضي شهبة: 127.
589 - أبو بكر المستظهري: الاسنوي 2: 86، مرآة الجنان 3: 194.
590 - أبو نصر الارغياني: الاسنوي 1: 67، الشذرات 4: 89، وقد وهم الاسنوي فنسب البيتين (على ص 222) له، وهما من قديم الشعر وينسبان للمجنون
591 - محمد بن يحيى النيسابوري: الاسنوي 2: 559، مرآة الجنان 3: 290، الحسيبي: 77.
592 - أبو منصور البروي: مختصر ابن الدبيثي، 1: 116، مرآة الزمان: 292البداية والنهاية 12: 269، الاسنوي 1: 260، مرآة الجنان 3: 382 وقال سبط ابن الجوزي: نصر مذهب الاشعري وبالغ في ذك الحنابلة، وقال: لو كان لي لوضعت عليهم الجزية، وكان شاباً مليح الصورة حسن العبارة فصيحاً، فيقال إن الحنابلة دسوا عليه من سمه.
593 - أبو الحسن ابن الخل: الاسنوي 1: 486، مرآة الجنان 3: 302، البداية والنهاية 12: 237، البدر السافر، الورقة: 149.
594 - محيي الدين بن زكي الدين: تكملة المنذري 2: 355، الاسنوي 2: 9، الدارس 1: 219.
595 - السديد السلماسي: الاسنوي 2: 56، ابن قاضي شهبة: 146.
596 - عمدة الدين حفدة: الاسنوي 1: 441، البداية والنهاية 12: 299.
597 - نجم الدين الخبوشاني: تكلمة المنذري 1: 296، الاسنوي 1: 493، ابن قاضي شهبة: 158، مرآة الجنان 3: 433.
598 - كمال الدين الشهرزوري: الاسنوي 2: 96، ابن قاضي شهبة: 145.
599 - محيي الدين الشهرزوري: تكلمة المنذري 1: 241، الاسنوي 2: 101، ابن قاضي شهبة: 156.

(7/328)


600 - فخر الدين الرازي: ابن قاضي شهبة: 165، مرآة الجنان 4: 7، ابن الشعار 6: 107 قال: كان جده الحسين خطيب الري، وجده الحسن ولد بمكة، وكان تاجراً ثرياً سكن الكعبة الحرام أربعين سنة؛ كنيته أبو الفضل قرأ العلوم الأولية على مجد الدين الجيلي في أذربيجان؛ أقام في الباميان سنين كثيرة عند صاحبها بهاء الدين سام بن محمد بن الحسين بن سام وكسب من جهته أموالاً كثيرة؛ وأورد ابن الشعار ثبتاً بمؤلفاته. وترجم له في البدر السافر، الورقة: 140 وقال: صنف ما يزيد على مائتي مصنف، وكان زيادة على خمسين مملوكاً يقفون على رأسه بمناطق الذهب والفضة وعليهم ثياب الوشي، واختص بعلاء الدين خوارزمشاه صاحب خوارزم وخراسان، وكان يجلس إلى جانبه، ثم انفصل عنه واجتمع بشهاب الدين سام صاحب غزنة وأقام عنده، وجرت عليه محنة عندما هجم الحشيشة على السلطان فخلصه الله تعالى، فانصرف إلى مدينة هراة فلزم بها التدريس والعبادة. وقد أورد في البدر السافر الأبيات (نهاية إقدام العقول عقال)، وحكايته مع ابن عنين.
601 - عماد الدين ابن يونس: الاسنوي 2: 569، ابن قاضي شهبة: 167، مرآة الجنان 4: 16، البداية والنهاية 13: 62.
602 - معين الدين الجاجرمي: الوافي 2: 8، الاسنوي 1: 374، مرآة الجنان 4: 27.
605 - أبو بكر الطرطوشي، الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 211، مرآة الجنان 3: 225.
608 - أبو بكر الباقلاني: مرآة الجنان 3: 6.
610 - أبو بكر ابن فورك: انباه الرواة 2: 110، الأسنوي 2: 266، ابن قاضي شهبة: 86، مرآة الجنان 4: 17.
611 - أبو الفتح الشهرستاني: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 141، الاسنوي 2: 106، ابن قاضي شهبة: 138، مرآة الجنان 3: 289، لسان الميزان 5: 263، النجوم الزاهرة 5: 303، وقد ورد البيتان " يا راحلين بمهجة " (ص: 275) في الاسنوي ونسبهما للشهرستاني نفسه.
615 - الحاكم النيسابوري: الاسنوي 1: 405، ابن قاضي شهبة: 87، مرآة الجنان 3: 14، البداية والنهاية 11: 355، النجوم الزاهرة 4: 238، الحسيبي: 41.

(7/329)


616 - أبو عبد الله الحميدي: البدر السافر، الورقة: 146، مرآة الجنان 3: 149، مختصر ذيل تاريخ بغداد، الورقة: 29.
617 - أبو عبد الله المازرني: مرآة الجنان 3: 267.
618 - أبو موسى الاصبهاني: البدر السافر، الورقة: 144 قال: قرأ القراءات وتفقه على مذهب الشافعي على أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، وقرأ النحو واللغة حتى تمهر فيها، وله التصانيف المفيدة منها أسماء الصحابة، والأمالي الكبير، وكتاب اللطائف، وعوالي التابعين، وكان ثقة ديناً صالحاً، وكان متواضعاً يقرئ كل من أراد؛ والمديني نسبة إلى المدينة العتيقة بشهرستان المتصلة باصبهان، وهي مدينة جي.
619 - محمد بن طاهر المقدسي: مرآة الجنان 3: 195، البدر السافر، الورقة: 108 قال: كان متقناً حاد القريحة، روى عنه الكبار والأئمة الحفاظ، وله نظم جيد منه برواية السلفي:
أشارت إلي بعناية ... مخضبة من دم الأفئده
وقالت على العهد يا سيدي ... فقلت إلى الحشر يا سيده ووثقه غير واحد، وقال ابن منده: ابن طاهر أحد الحفاظ، حسن الاعتقاد جميل الطريقة صدوق عالم بالصحيح والسقيم، وقال السلفي: سمعته يقول، كتبت صحيح البخاري ومسلم وأبي داود سبع مرات بالوراقة، وسنن ابن ماجه عشر مرات. وكان يمشي على الدوام في اليوم والليلة عشرين فرسخاً. وقال عنه بعضهم: كان صوفياً ملامتياً. وقال ابن ناصر: صنف ابن طاهر كتاباً في جاوز النظر إلى المرد. وقال ابن عساكر: جمع الحافظ ابن طاهر أطراف الكتب وأخطأ في مواضع خطأ فاحشاً.
622 - أبو عبد الله الفراوي: تبيين كذب المفتري: 322، الاسنوي 2: 276، السبكي 4: 92، مرآة الزمان: 160.
623 - أبو بكر الآجري: طبقات أبي يعلى: 332، الاسنوي 1: 79، مرآة الجنان 2: 373.
624 - محمد بن ناصر السلامي: البدر السافر، الورقة: 169 قال: كان والده من أولاد الأتراك، فتوفي وابنه هذا صغير فتكمله جده وشغله بالقرآن، وأسمعه الحديث والفقه على مذهب الشافعي، ثم صحب الخطيب التبريزي وقرأ عليه الأدب وشرحه لديوان المتنبي، وكان كثير الحفظ متقناً نحوياً لغوياً

(7/330)


أصوله في غاية الصحة والإتقان، بصيراً بهذا الشأن، ثقة نبيلاً حسن الطريقة متديناً متعففاً، وقال المنذري: توفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
625 - أبو بكر الحازمي: تاريخ اربل: 96، الروضتين 2: 137، تكلمة المنذري 1: 145، الأسنوي 1: 413، ابن قاضي شهبة: 157، مرآة الجنان 3: 429، البداية والنهاية 12: 332، الحسيبي: 80.
626 - أبو بكر ابن العربي: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 220، مرآة الجنان 3: 279.
627 - أبو بكر النقاش: المنتظم 7: 14، الاسنوي 2: 483، لسان الميزان 5: 132 طبقات المفسرين: 29.
637 - ابن دريد: الاسنوي 1: 516، ابن قاضي شهبة: 60.
639 - أبو منصور الأزهري: اللباب (الأزهري)، عبرالذهبي 2: 356، الاسنوي 1: 49، الحسيبي: 30.
651 - أبو بكر الزبيدي: المحمدون: 207.
653 - الأمير المختار المسبحي: مرآة الجنان 3: 36.
المسعودي البندهي: معجم الأدباء 18: 210، معجم البلدان (بنج ديه)، تكملة المنذري 1: 137، مرآة الجنان 3: 428، ميزان الاعتدال 3: 628، ميزان الاعتدال 3: 628، بغية الوعاة: 66، الاسنوي 1: 431، 2: 458، البدر السافر، الورقة: 111 وقال في ترجمته: وذكره المنذري في تاريخ مصر وقال: قدم مصر قديماً، ثم قدمها ثانياً رسولاً وحدث بها وكتب عنه الحافظ السلفي أناشيد، وكان واسع الرواية كثير الدراية؛ وقال المنذري: نقلت من خط المسعودي ولدت الخ (وهو ما أورده ابن خلكان ص390 - 391)، وقال ابن النجار: توفي ليلة السبت سابع عشرين الشهر وكان من الفضلاء في كل فن من الفقه والحديث والأدب؛ وأورد له الصاحب البدر السافر أبياته التي أولها " قالت عهدتك تبكي " .
660 - ابن نقطة: مرآة الجنان 4: 68.
661 - ابن الدبيثي: تاريخ اربل: 177، البدر السافر، الورقة: 105، الاسنوي 1: 541، ابن قاضي شهبة: 175، مرآة الجنان 4: 95، النجوم الزاهرة 6: 317 وقال ابن المستوفي في ترجمته: سمع عليه الحديث باربل وسمع من مشايخها ولم يكن قديم الرواية، وفي ذكر بلده قال: وكانت ذو بيتا فعربت، وكتبها في البدر السافر دبيتا - التاء المثناة - وكذلك وردت نسبته

(7/331)


" الدبيتي " . وأورد له صاحب البدر السافر أبياته التي أولها " خبرت بني الأيام طراً " (ص 394).
667 - الشريف الرضي: مرآة الجنان 4: 18.
669 - ابن عمار الأندلسي: مرآة الجنان 3: 120.
670 - ابن ماجه: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 283.
672 - أبو بكر ابن زهير: مرآة الجنان 3: 245.
673 - ابن حيوس: المحمدون: 363، مرآة الجنان 3: 101.
674 - أبو المظفر الابيوردي: مرآة الجنان 3: 196.
675 - ابن أبي الصقر الواسطي: الاسنوي 2: 140.
676 - ابن الهبارية: مرآة الجنان 3: 198، البدر السافر، الورقة: 156 وقال في ترجمته: والهبارية أم أحد آبائه من ولد هبار بن الأسود بن المطلب. كان فاضلاً أدبياً بارعاً شاعراً بليغاً عارفاً بالأنساب ونقد الشعر، سمع الحديث من مالك ابن أحمد البانياسي وغيره، ونشأ ببغداد وقرأ بها الأدب، واعتذر عن مجونه في ديباجة ديوانه فقال: أن الهمم قد قصرت، وصار الناس لا يجيزون إلا على رديء الشعر وسخيفه فسلكت ذلك فصار لي طبعاً. بالغ حتى هجا أباه وأمه وأكابر الدولة، فأطيح دمه فاختفى ورحل إلى اصبهان فاشتهر بها ومشى حاله، ثم عاد له طبعه فهجا الوزير نظام الملك فأهدر دمه، فاختفى، وشفع فيه أبو بكر ابن ثابت الجحدري، ورحل إلى كرمان. وله من الكتب: كتاب المجدي صنفه لمجد الملك القمي، وكتاب رد فيه على أبي محمد الغندجاني، وكتاب سماه زجر النابح انتصر فيه لأبي العلاء المعري على من رد عليه موضاع في سقط الزند، وكتاب ذكر الذكر وفضل الشعر، وكتاب مجانين العقلاء، وله أرجوزة ذم فيها الخوانق والمدارس. وأورد له صاحب البدر السافر بيتيه " خذ جملة البلوى " (ص 455) وأورد قول العماد في وفاته، ثم ذكر تاريخاً آخر لوفاته هو سنة 509.
677 - ابن القيسراني: مرآة الجنان 3: 287، البدر السافر، الورقة: 171.
678 - محمد بن إبراهيم الكيزاني: المحمدون: 11، البدر السافر، الورقة: 68 وفي نسبه " نسبه " بالجيم المنقوطة - وقال: قرأ القراءات على أبي الخير وسمع من أبي الحسن الفراء الموصلي وأبي الحسن علي بن إبراهيم البغدادي وأبي طاهر محمد بن محمد، وروى عنه كثيرون، وكان ينسب إلى بدعة ويقول بقدم الأعمال وبشيء من التنجيم.

(7/332)


679 - الأبله الشاعر: البدر السافر، الورقة: 83 وقال في ترجمته: من شعراء الديوان ببغداد، وله حكايات في التغفل أوردها ابن النجار الحافظ، منها أن أمه أعطته شيئاً وقالت له أجمله في الشمس واجلس عنده، ولا تتركه تأكله العصافير، فتركه ونزل، وقال: تركته في موضع عالٍ ورفعت السلم فما يصل إليه العصفور فلهذا قيل له الأبله؛ وقيل كان غاية في الذكاء فقيل أبله، من أسماء الأضداد؛ سئل عن مولده فقال: سنة عشرين وخمسمائة، وأورد له البيت " لا يعرف الشوق " إلا من يكابده " (ص 464) والبيتين " دارك يا بدر الدجى جنة " (ص 465).
680 - سبط ابن التعاويذي: تكملة المنذري 1: 180، مرآة الجنان 3: 305.
681 - ابن المعلم الشاعر: تكملة ابن المنذري 2: 40؛ قلت: وديوانه مخطوط، بمكتبة جامعة استانبول رقم: 950 وهو في 80 ورقة، وبدار الكتب المصرية نسخة أخرى برقم 9603 أدب.
683 - أبو شجاع الفرضي: البدر السافر، الورقة: 132، ابناه الرواة 3: 191 الأسنوي 1: 538، تكلمة المنذري 1: 397 - 398، ذكر القفطي رحلته إلى مصر ثم قال: ودخل الناس إليه الأخذ، وكنت فيمن دخل عليه فرأيته شيخاً دميم الخلقة مسنون الوجه مسترسل اللحية خفيفها، أبيض تعلوه صفرة ولم ترتفع له بمصر درجة، فانه حضر إليه جماعة من أهل العلوم التي يدعيها وحاضروه فيها فقصره فلم ينفق وهجره الناس، فخرج من مصر بغير طائل، وعاد إلى دمشق.
684 - ابن عنين الشاعر: مرآة الجنان 4: 71، الحوادث الجامعة: 51، ابن الشعار 6: 200 ونسبه فيه محمد بن نصر بن مكارم بن الحسين بن علي بن محمد بن غالب ابن عنين الأنصاري، وقد ذكر أن ابن عنين رتب ديوانه، فابتدأ بمدائح الملوك ومن يليهم من الوزراء وغيرهم، ثم أتى بالمراثي ثم بالأهاجي ثم ما نظمه من الوقائع التي اتفقت له، ثم بما سنح له من الألغاز المعجزة والأجوبة عنها، ثم ختم الديوان بما ورد في شعره من الأبيات النحوية؛ قلت: وهذا مخالف لقول ابن خلكان (ص: 17) ولم يكن له غرض في جمع شعره فلذلك لم يدونه.
686 - المعتمد بن عباد: لرآة الجنان 3: 147.
688 - ابن تومرت: مرآة الجنان 3: 232.
690 - ركن الدين طغرلبك السلجوقي: مرآة الجنان 3: 76.
692 - محمد بن ملكشاه: مرآة الجنان 3: 200.

(7/333)


693 - الملك العادل ابن أيوب: الدارس 1: 359، 2: 262.
694 - الملك الكامل الأيوبي: مرآة الجنان 4: 90، الدارس 2: 277.
697 - أبو الفضل ابن العميد: المنتخب من صوان الحكمة، الورقة: 157.
698 - ابن مقلة: إنباء الأمراء: 31.
699 - ابن بقية: إنباء الأمراء: 31.
700 - فخر الملك الوزير: مرآة الجنان 3: 20.
705 - العماد الأصفهاني: تكملة المنذري 2: 286، الاسنوي 2: 354، البدر السافر الورقة: 155، ابن قاضي شهبة: 155، الدارس 1: 408.
706 - أبو نصر الفارابي: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 30.
707 - أبو بكر الرازي: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 21.
709 - أبو عبد الله البتاني: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 29.
710 - أبو الوفاء المهندس: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 84.
711 - أبو القاسم الزمخشري: مرآة الجنان 3: 269.
712 - أبو طالب محمود بن علي الأصبهاني: الاسنوي 2: 75، ابن قاضي شهبة: 158 مرآة الجنان 3: 431.
715 - نور الدين ابن عماد الدين زنكي: الدارس 1: 331، 607.
718 - مسعود بن محمد الطريثيثي: الاسنوي 2: 498، مرآة الجنان 3: 413، الدارس 1: 83.
720 - غياث الدين مسعود السلجوقي: مرآة الجنان 3: 285.
724 - مظفر بن إبراهيم العيلاني: مرآة الجنان 4: 54.
728 - المستنصر العبيدي: مرآة الجنان 3: 145.
730 - المعز بن باديس: مرآة الجنان 3: 75.
738 - أبو الحرم مكي الماكسيني: مرآة الجنان 4: 4، الغصون اليانعة: 83 وذكر أنه وقف على ترجمته في تاريخ اربل وتاريخ ابن الساعي؛ وأبياته التي أولها " سئمت من الحياة " وردت في البدر السافر، كما أن بيته " إذا احتاج النوال إلى شفيع " وردا في البدر السافر والغصون اليانعة وكذلك بيتاه " على الباب عبد يسأل الإذن طالباً " وتاريخ وفاته الذي أورده المؤلف هو ما ذكره المنذري، وقال ابن سعيد: توفي سنة اثنتين وستمائة.
740 - ملكشاه السلجوقي: مرآة الجنان 3: 139.

(7/334)


740 - منصور بن إسماعيل الفقيه: طبقات العبادي: 64، طبقات الشيرازي: 88، الاسنوي 1: 299، ابن قاضي شهبة: 56، الحسيبي: 12.
747 - كمال الدين ابن يونس: ابن أبي أصيبعة 1: 306، الاسنوي 2: 570، مرآة الجنان 4: 101، ابن قاضي شهبة: 179.
749 - الملك الأشرف موسى: الدارس 2: 292.
753 - المؤيد الألوسي: الفوات 2: 76، معجم الأدباء 19: 207، الشذرات 4: 185، الخريدة (قسم العراق) 2: 172.
755 - مهيار الديلمي: مرآة الجنان 4: 47.
761 - أبو المرهف النميري: تكملة المنذري 1: 309.
763 - ضياء الدين ابن الأثير: الاسنوي 1: 133، ذيل مرآة الزمان 1: 65، بغية الوعاة: 404، ابن الشعار 9: 51 وقال في ترجمته: أخذ معرفة الحساب على الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان الأنصاري الجزري، وجالس الشيخ أبا الحرم مكي بن زيان النحوي المقرئ الماكسي بالموصل؛ أقام في الموصل مدة في خدمة قايماز الزيني وربما كان يكتب له الإنشاء، ثم اتصل بعد ذلك بصلاح الدين؛ ولما اتصل ببدر الدين لؤلؤ كان مدة مقامه بالموصل مشتغلاً بالتصنيف وجماعة من الناس يختلفون إليه ويقتبسون من فوائده، إلا أنه كان كثير الحماقة متناقض الأحوال متهوراً في أموره سفيه اللسان جباها لمن يخاطبه، ولو كان ملكاً أو سلطاناً، ممقوتاً إلى الناس شرس الأخلاق سريع اغضب متكبراص في نفسه ذا عجب عظيم وصلف زائد؛ وكان بطيء القريحة جامد الخاطر، بل أنه كان جيد الروية صحيح الفكرة، إذا رام كتابة كتاب أغلق باب داره، وأدام الفكر ويكتب ويخرق ما يكتبه ويعاود النظر فيه زماناً طويلاً.
774 - ابن الشجري: الفوات 2: 610 مرآة الجنان 3: 275.
777 - ابن سناء الملك: مرآة الجنان 4: 17.
778 - هبة الله البوصيري: تكلمة المنذري 2: 326.
779 - أمين الدولة ابن التلميذ: تاريخ الحكاء للبيهقي: 144.
789 - ياقوت الرومي أبو الدر: ترجم له ابن الشعر 3: 370 تحت اسم " عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي المحاسن، قال: وكان تالياً للقرآن مشغوفاً بمذهب الإمامية والتعصب لهم، كثير الميل إلى أهل البيت صلوات الله عليهم. وذكر أنه مولى

(7/335)


منصور (لا أبي منصور) الجيلي، وأورد القصيدة التي منها البيت " خليلي لا والله ما جن غاسق.. " وبعده في ابن الشعار:
أحب سواد الليل حباً لشادن ... يواصلني ليلاً وصبحاً يفارق
إذا سمت قلبي الصبر زاد تشوقاً ... فقلبي مشوق واصطباري شائق
بروحي من روحي تساق إذا حدا ... مطاياه حادي البين أو ساق سائق وهي في ثمانية أبيات. وأورد له قصيدته التي مطلعها " إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا . " وكذلك أبياته التي أولها " جسدي لبعدك يا مثير بلابلي " وهي هناك طويلة.
790 - ياقوت الحموي: ابن الشعار 9: 337 وقال: ضنين بما يجمع وربما سئل عما يعرفه فلا يجيب، شاهدته بالموصل وهو كهل اشقر أحمر اللون أزرق العينين وكانت بينه وبين أخي صداقة وأنس تام، وذكر من مؤلفاته: ضرورات الشعر. مختصر تاريخ بغداد. كتاب الأبنية. وأبياته الواردة ص 138 وأولها " ومولد للترك تحسب وجهه " وردت عند ابن الشعر (9: 342).
793 - يحيى بن أكثم: جمهرة الإسلام، الورقة: 40.
803 - ابن بقي القرطبي: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 130.
804 - الخطيب الحصكفي: الاسنوي 1: 438، مرآة الجنان 3: 298.
806 - يحيى بن خالد البرمكي: أنباء الأمراء: 29.
807 - عون الدين ابن هبيرة: إنباء الأمراء: 33، وورد في ابن الشعار 1: 217 في نسب أحمد بن ظفر بن محمد بن هبيرة اسم " سعيد " بدلاً من سعد، وعمر بدلاً من عمرو، ومرة بن ذهل، وسقط " همام " .
811 - ابن مطروح: ذيل مرآة الزمان 1: 197.
813 - أبو الفتح السهروردي: الاسنوي 2: 442.
826 - أبو عوانة الحافظ: الاسنوي 2: 203.
832 - يعقوب المنجنيقي: إنباء الأمراء: 118.
833 - ابن يعيش: مرآة الجنان 4: 106.
844 - يوسف بن تاشفين: مرآة الجنان 3: 163.

(7/336)


2 - مزيد بيان في تخريج التراجم العارضة والتعريف ببعض الأعلام
3 - رضي الدين الجيلي الشافعي: البداية والنهاية 12: 141، الاسنوي 1: 376؛ وكتابه في الفقه اسمه الإكمال.
ج :1 ص: 189 س: 1: أبو محمد الحسن بن جكينا: مختصر ذيل تاريخ بغداد، الورقة: 92، الفوات 1: 228، مختصر ابن الدبيثي: 275، مرآة الزمان 542، الخريدة (قسم العراق) 2: 230، الشذرات 4: 88، واسمه في هذا الموضع من المسودة مطموس، ولكنه ورد بالجيم بخط المؤلف (ج 7: 224) وفي بعض المصادر بالحاء المهملة، وضبطه صاحب التاج (9: 183) بالحاء المهملة المكسورة والكاف المكسورة المشددة.
7 - جلدك التقوي: الفوات 1: 209، الشذرات 5: 127 وراجع الجزء الأول من السلوك للمقريزي.
ج : 1، ص: 197، س: 2: نشو الدولة أبو الحسن ابن المنجم: البدر السافر، الورقة: 205، وسماه نشو الدولة ابن علي، ونقل ما أورده ابن خلكان في تسميته، ثم أورد أبياته التي أولها " أقول وقد عاينت دار ابن صورة " .
ج : 1 ص: 203 س 16: ابن باطيش: ذيل مرآة الزمان 1: 54، ابن قاضي شهبة: 182، ابن العديم 3: 198.
II - عبد الرحمن بن السنينيرة: الفوات 1: 551، ابن الشعار 3: 467، وقال: شاهدته بمدينة الموصل سنة 622 وهو شيخ كبير، وسألته عن ولادته فذكر أنه ولد بواسط سنة 547 أو 549؛ وبلغني أنه توفي بواسط سنة 626. وكان ينتجع الناس بأشعاره ويطوف البلاد، وكان من عوام الشعراء، قليل الآلة في صناعة القريض، ذا بضاعة في الأدب مزجاة، إلا أن له طبعاً يعينه في إنشاء الشعر لا غير. سأله ابن الشعار: هل يروي شعراً لابن المعلم وللبله، فقال: أنا أسحب ذيلي عليهما فضلاً؛ وذكر أنه لم ير أعسر منه أخلاقاً، ولا أجفى في إنشاد الأشعار. أقام في إربل مدة وقصد صدرها ابن المستوفي.

(7/337)


ج : 2، ص: 106، س: 9 - 10 شهاب الدين ابن الخيمي: الفوات 2: 483، البدر السافر، الورقة: 129.
ج : 2، ص: 174، س: 15 حسان بن المفرج الطائي: ابن العديم 4: 129.
29 - زيادة الله بن الأغلب: ابن العديم 8: 126.
31 - عز الدين ابن عقيل الاربلي: مرآة الجنان 4: 45.
32 - شرف الدين محمد بن نصر الاربلي: ابن الشعار 6: 286؛ قال: من بيت مشهور بفقه وعلم؛ كان فقيهاً شافعي المذهب، قرأ الأصولين والخلاف وتميز في ذلك؛ درس الفقه باربل في المدرسة العقيلية نيابة عن والده، ثم خرج عن إربل ونزل آمد ودرس بها الفقه مستقلاً، ثم سافر عنها إلى عدة بلاد وشخص إلى مصر ممتدحاً، ثم عاد وهو على حاله، يقصد الملوك بالشعر، ويتردد إلى الموصل؛ وشغل نفسه بقول الشعر من صباه، واستقر بدمشق بخدمة الملك الأشرف، وترك ما كان عليه من الاشتغال بالفقه وتزيا بزي الجند.
44 - يحيى بن سعيد: ابن الشعار 9: 438، قال: ولد قبل وفاة أبيه بثمانية أيام بالموصل، ونشأ، وأحب الاشتغال بالعلم والأدب، ولم يزل راغباً في تحصيله مائلاً إليه بكليته، وصحب أبا الكرم مكي بن زيان، تلميذ والده، ولازمه إلى أن توفي، ودرس عليه أدباً كثيراً حتى تميز وبرع، ونسخ بخطه كتباً أدبية كثيرة، وكان فقيراً مملقاً، اتصل بالأتابك عز الدين أبي الفتح مسعود بن أرسلان شاه، فولاه التقدم في الرباط، وصار شيخ الشيوخ به، وحظي لديه، واكتسب منه رزقاً صالحاً. وولاه بدر الدين لؤلؤ خازناً بخزانة كتب المدرسة انشأها على دجلة، وألف عدة مجاميع باسم الملك القاهر عز الدين مسعود ابن أرسلان شاه تحتوي على أشعار رقيقة غزلية. ومن كتبه " نتائج القرائح " .
53 - عذرا بنت شاهنشاه بن أيوب: الدارس 1: 373.
56 - أحمد بن الفرج، والد شهدة: مختصر ذيل تاريخ بغداد، الورقة: 78.
73 - زين الدين ابن نجا الواعظ: تكملة المنذري 2: 417، الدارس 2: 67.
97 - القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل: ابن العديم 1: 164، وأورد الأبيات القافية المذكورة في ترجمته.
101 - محمد بن المنصور السمعاني: الاسنوي 2: 31، عبر الذهبي 3: 23، الشذرات 4: 29، ابن قاضي شهبة: 128، مرآة الجنان 3: 200.
102 - المنصور بن محمد السمعاني: اللباب (السمعاني)، الاسنوي 2: 29، عبر

(7/338)


الذهبي 3: 336، ابن قاضي شهبة: 119، البداية والنهاية 12: 153، مرآة الجنان 3: 151، النجوم الزاهرة 5: 160.
108 - الصلاح عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري: الاسنوي 2: 134، السبكي 5: 65.
110 - ست الشام بنت أيوب: الدارس 1: 277.
115 - بهاء الدين ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر: عبر الذهبي 4: 314، البداية والنهاية 13: 38، الدارس 1: 101، السبكي 5: 148.
116 - هبة الدين ابن عساكر: الاسنوي 2: 215، عبر الذهبي 4: 184، الدارس 1: 416، السبكي 4: 320.
141 - الملك الناصر صلاد الدين داود: ذيل مرآة الزمان 1: 126.
144 - باتكين الرومي: الحوادث الجامعة: 180.
145 - غياث الدين مظفر بن غازي: الحوادث الجامعة: 96، ذيل مرآة الزمان 1: 430.
148 - راجح بن إسماعيل الحلي: ابن العديم 7: 2.
ج : 4، ص: 25، س: 8 المجد الاسعردي: ابن العديم 8: 259، وفيه الأبيات السينية وهي:
رأيت بحمامكم سنة ... يظل لها كل طلق عبوسا
هواء تجمد منه الرؤوس ... وماء يذيب الكلى والنفوسا
وسقف يدر كفيض الغمام ... وأرض تمانع عنها الجلوسا
وطين تغرغر منه الحلوق ... وعشواء تمنح روحاً خسيسا
وقد كان في العرف سمط الجداء ... فلم صرتم تسمطون التيوسا 152 - قاضي الخافقين: الاسنوي 2: 98.
157 - ربيعة خاتون بنت أيوب: الدارس 2: 80.
158 - عز الدين ابن رواحة الأنصاري: تاريخ اربل: 196، وقال: نزل باربل بدرب المنارة في زاوية الشيخ محمد ن محمد بن الحسين الكريدي، وأكرمه الفقير أبو سعيد كوكبوري؛ دخل ثغر الإسكندرية وهو صبي مع والده، ثم أورد له مقطعات. ابن الشعار 3: 316 وقال: قدم إربل سنة 625 مجتدياً نوال سلطانها مظفر الدين؛ وكان عسر الأخلاق، ضيق العطن، شرساً في الإملاء، تافه النفس، لم يحب أن يسمع عليه أحد إلا يعوض وفائدة تصل إليه؛ وانظر الفوات 1: 275.

(7/339)


ج 4، ص: 150، س: 2 - 3 الشرف البوازيجي: ابن الشعار 3: 496، قال: رأيته باربل سنة 630، شاباً طويلاً أشقر، ذا هوج وطيش، كثير الدعاوى في فن النظم والنثر؛ ثم أورد له قصيدة في مدح ابن المستوفي.
160 - أبو العز الاربلي شيطان الشام: ابن الشعار 10: 525، قال: ولد باربل وكان بها منشأه، وما برح خامل الذكر نازل القدر، يعبث تارةً بالأبيات، يسلك فيها مسلك ابن الحجاج في السخف والهزل، وتارةً بالزكالش العامية، وتارةً بغير هذين النوعين، حتى صارت له ملكة قوية في بديه الشعر ومرتجله كان شيعياً مغالياً، أسمر اللون، يتزيا بزي الأكراد، رحل إلى البلاد وامتدح الملوك ثم انتقل إلى الموصل وأقام بها؛ وأورد له عدة مقطعات ومختارات.
164 - علي بن المحسن التنوخي: الفوات 2: 138.
172 - ابن برجان: الفوات 1: 569.
176 - تاج الدين أبو القاسم ابن منعة: عبر الذهبي 5: 29، الاسنوي 2: 574، الحوادث الجامعة: 374، السبكي 5: 72، الشذرات 5: 332، مرآة الجنان 4: 171، البداية والنهاية 3: 265.
177 - شمس الدين الخويي: ابن العديم 1: 80، ابن قاضي شهبة: 168، ابن الشعار 1: 297، الفوات 2: 368، وترجم في البدر السافر، الورقة: 76، لابنه الشهاب محمد.
191 - عبد الغني ابن نقطة: تكلمة المنذري 1: 97.
192 - أبو علي ابن أبي الشبل: المنتظم 8: 328، ابن أبي أصيبعة 1: 247، الوافي 3: 11 (محمد بن الحسين)، الفوات 2: 393، معجم الأدباء 10: 23 تكملة المنذري 1: 71، المحمدون: 268، البدر السافر، الورقة: 91 باسم " ابن الشبل " ، وقال: ذكره ابن النجار، ومولده سنة 401، وهو من أهل الحريم الطاهري، وله ديوان شعر ورسائل، وعلق شيئاً من رسائله الحافظ أبو بكر ابن الخطيب.
205 - المعتضد بن عباد: الفوات 1: 424.
ج : 5 ص: 41 س: 7: ابن الحداد القيسي: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 177 والمحمدون: 99.
ج : 5 ص: 42 س: 11: الاسعد بن بليطة: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 166، 676.
218 - الملك المسعود بن الملك الكامل: مرآة الجنان 4: 93، الحوادث الجامعة: 12.

(7/340)


224 - أبو حيان التوحيدي: الاسنوي 1: 301، ابن قاضي شهبة: 84.
227 - زيد بن علي: الفوات 1: 333، وترجم لابنه؛ ابن العديم 8: 108، وقد أخذ رقماً ثانياً هو (312) من الجزء السادس: 110.
260 - معتمد الدولة قرواش: الفوات 2: 264.
262 - الطاهر الجزري: ابن العديم 8: 221 وهو " الظاهر " عنده - بالظاء - وكذلك هو بضبط ابن ماكولا (5: 240) وبالطاء المهملة في تتمة اليتيمة (1: 46)؛ واسمه سداد بن غبراهيم بن محمد أبو النجيب، وقيل أبو السداد الجزري، وقيل في اسمه شداد - بالشين المعجمة - (وكذلك ضبطه السلفي)، من أهل جزيرة ابني عمر، كان شاعراً مطبوعاً حلو الألفاظ سهلها لطيف المعاني، ومدح سيف الدولة الحمداني وعضد الدولة البويهي، وأبياته " انظر إلى حظ ابن شبل " (ص 266) وردت في ابن العديم 8: 223 وقال: قيل إنها للوزير أبي نصر ابن النحاس الحلبي، والصحيح أنها للظاهر.
263 - مدلويه الشاعر: ابن الشعار 3: 377 وقال: كثير الشعر نبيه الذكر، ذو نظم مستجاد أحسن في إنشائه وأجاديجمع السهولة والمتانة والعذوبة والرصانة، امتدح الملوك من بني أيوب ملوك الشام، وأكرموه لفضل أدبه غاية الإكرام، ثم غيرهم من الأمراء والقضاة والوزراء والولاة. تأدب علي أبي اليمن الكندي وقرأ عليه كثيراً من مسموعاته، واشتغل في صباه على فتيان الشاغوري، ورحل إلى بغداد، وقرأ المقامات الحريرية على أبي الفضل منوجهر البغدادي الكاتب، واتصل بأخرة الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل صاحب دمشق، ولم يزل منقطعاً إليه إلى أن توفي، يوم الجمعة العشر الأول من ذي الحجة سنة 619 عن ست وستين سنة، وكان مشغوفاً بالخمر إلى حين مماته، وكان نزقاً مر المذاق شرس الأخلاق جافي الطباع، وديوان شعره يدخل في مجلدين.
270 - عبد المنعم بن غلبون: عبر الذهبي 3: 44 الاسنوي 2: 400، مرآة الجنان 2: 442، حسن المحاضرة 1: 280.
ج : 5 ص: 335 س: 1 ابن الزوياينة الرحبي: الفوات 1: 566.
277 - ابن النبيه: ابن الشعار 4: 306 وقال: علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن المصري الربعي، كان يتولى بمصر ديوان الخراج والحساب ومدح الملوك من بني أيوب ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراص بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبي الفتح موسى بن محمد بن أيوب فانتظم في سلك شعراء دولته، وسكن نصيبين ومات بها سنة 619، فقال الملك الأشرف: مات رب القريض. وانظر النجوم

(7/341)


الزاهرة 6: 243 والشذرات 5: 85 والفوات 2: 143 وحسن المحاضرة 1: 566 ومقدمة ديوانه تحقيق عمر محمد الأسعد (دار الفكر، بيروت 1969).
278 - ابن الأردخل: الفوات 2: 380، وتوجد من ديوانه نسخة بدار الكتب المصرية رقم 521 أدب، وأخرى بأحمد الثالث رقم 2288.
283 - عز الدين ابن أبي الحديد: الفوات 1: 519، ذيل مرآة الزمان 1: 62، ابن الشعار 4: 213 وقال: عبد الحميد بن أبي الحديد كاتب فاضل أديب ذو فضل غزير وأدب وافر وذكاء باهر، خدم في عدة أعمال سواداً وحضرة، آخرها كتابة ديوان الزمام. تأدب على الشيخ أبي البقاء العكبري ثم على أبي الخير مصدق ابن شبيب الواسطي، واشتغل بفقه الإمام الشافعي وقرأ علم الأصول، وكان أبوه يتقلد قضاء المدائن، وله كتاب العبقري الحسان في علم الكلام والمنطق والطبيعي والأصول والتاريخ والشعر؛ وراجع صفحات متفرقة من الحوادث الجامعة.
284 - موفق الدين ابن أبي الحديد: الفوات 1: 10، ذيل مرآة الزمان 1: 104.
ج : 6 ص: 8 س: 20 أبو محمد الخازن: هو عبد الله بن أحمد الخازن، أصبهاني، كان من خواص الصاحب بن عباد، وكان على خزانة كتبه في ريعان شبابه، هرب من حضرته مدة ثم عاد إليه (اليتيمة 3: 325 - 339).
ج : 6 ص: 20 س: 11 - 12 ابن المجاور الدمشقي: سمع الحديث بدمشق من الحافظ ابن عساكر والملك العادل محمود بن زنكي والوزير ابن المظفر، وكان أديباً فاضلاً شاعراً نحوياً، نشأ تلاء للقرآن مواظباً على إقرائه، ثم صار يقرئ النحو والأدب واشتهر بتعليم أولاد الكبراء إلى أن وصف لصلاح الدين فألزمه إقراء ابنه العزيز، فلما صارت السلطنه للعزيز استوزره، ولد سنة 549 وتوفي بالقاهرة سنة 600 وقال ابن سعيد سنة 601. ترجم له في البدر السافر، الورقة: 240 والغصون اليانعة: 19 وأشار إلى أن له ترجمة في تاريخ حلب لابن العديم وفي تاج المعاجم للشهاب القوصي، وكذلك ذكره المنذري.
ج : 6 ص: 52 س: 7 كوشيار بن لبان: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 91 وفيه أنه ابن لبان أو ابن ليان أي الأسد - بلغة الجبل، وزيجه اسمه الجامع.
302 - أوحد الزمان ابن خلكان: تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي: 152 وكتابه " المعتبر " مطبوع بحيدر آباد الدكن.
307 - سحيم بن وثيل الرياحي: الفوات 1: 338، وطبقات ابن سلام: 489 والإصابة

(7/342)


3 - 164، والخزانة 1: 123.
308 - نصيب الشاعر: طبقات ابن سلام: 544، الأغاني 1: 305 معجم الأدباء 19: 228، العيني 1: 537، السمط: 291 الموشح: 298، الشعر والشعراء: 322.
314 - تاج الدولة بن ثقة الدولة: الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 127.
326 - خالد بن برمك: ابن العديم 5: 336.
ج : 6 ص: 247 س: 6 الوجيه ابن سويد التكريتي: ذيل مرآة الزمان 2: 487 وقال: لم يبلغ أحد من أمثاله من الحرمة ونفاذ الكلمة ما بلغ بحيث كان النجابين (كذا) ترد عليه من بغداد إلى دمشق في مهمات تتعلق بالخلافة، وكانت متاجره لا يتعرض لها متعرض وكتبه عند سائر ملوك الأطراف وملوك الفرنج بالساحل نافذة، توفي سنة 670 والقصة التي أوردها ابن خلكان وردت في ذيل المرآة 1: 337.
ج : 6 ص: 251 س: 22 - 23 عون الدين ابن العجمي: ذيل مرآة الزمان 1: 240.
329 - العماد المحلي: ابن العديم 4: 122 وقال أبو المناقب الشافعي المصري: رجل فاضل أديب كيس دمث الأخلاق كثير المروءة مطبوع النادرة خفيف الروح جيد الشعر حسن المحاضرة، وكان له وجاهة بدمشق، وسيره الملك العادل إلى الملك الظاهر غازي بحلب، واجتمعت به في مجلس شيخنا قاضي القضاة أبي المحاسن يوسف ابن تميم بمدينة حلب.
ج : 6 2: 254 س: 5: أبو نصر الحاسب: ذيل مرآة الزمان 1: 79.
330 - بدر الدين السنجاري: ذيل مرآة الزمان 2: 332.
ج : 6 ص: 274 س: 14: زين الدين ابن جهبل: هو عبد الملك بن نصر بن عد الله بن جهبل فقيه فاضل درس بحلب بالمدرسة النورية وتوفي بحلب سنة 590 (السبكي 4: 262 والاسنوي 1: 371)؛ وأخوه مجد ادين طاهر كان إماماً زاهداص فاضلاً في الفقه والحساب والفرائض، درس أيضاً بالنورية وبالصلاحية في القدس وتوفي سنة 596 (عبر الذهبي 4: 292 والاسنوي 1: 371 والدارس 1: 230).
378 - محمد ابن عبد البر: بغية الملتمس: 341، الصلة: 270، المغرب 2: 402. القلائد: 180، الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 478.
ج : 7 ص: 75 س: 14 ابن هلال السعيدي: البدر السافر، الورقة: 85.

(7/343)


3 - زيادات من النسخ وتعليقات وتخريجات لبعض النصوص
ج 1
ص 25 ما بين معقفين على هذه الصفحة لم يرد في المسود والنسخ س ر بر، ومثل ذلك يقال فيما جاء على الصفحات التالية: 29، 33، 64، 66، 67، 170، 180، 213، 137، 240، 275 - 276، 285، 291، 298، 305، 321، 322، 323، 348، 374، 375 - 376، 380.
30 - الترجمة رقم (6) لم ترد في النسخ س ر بر والمسودة، ووردت في ص.
42 - بعد قوله: وأخباره ومجالسه مشهورة (السطر: 18) وردت في النسخة ر زيادة أثبتناها نقلاً عن (ص) في هذا الجزء، الصفحة: 444.
92 - في هامش بر عند ترجمة الخطيب البغدادي تعليق منقول عن طبقات السبكي (3: 14 - 15) حول منام رآه أبو القاسم مكي المقدسي ورأى فيه جمعاً يستمعون تاريخ الخطيب وفيهم رجل لا يعرفه فلما سئل عنه أنبئ أنه النبي (ص)، وفي الختام بيتان من الشعر للخطيب؛ ومن الواضح أنها زيادة متأخرة، قلت: وانظر تبيين كذب المفتري: 268 - 269.
97 - بهامش بر عند ترجمة أحمد الغزالي تعليقة هذا نصها: " سئل في مجلس وعظه عن قول علي رضي الله عنه لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً والخليل عليه السلام يقول: " أرني كيف تحيي الموتى " الآية، فقال: اليقين يتصور عليه الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، قال تعالى " واستيقنتها أنفسهم " . وكان يدخل البلاد والقرى والضياع ويعظ لأهل البوادي تقرباً لله تعالى؛ وحكى يوماً في بعض وعظه أن بعض العشاق كان مشغولاً بحسن الصورة، وكان ذلك موافقاً له، فاتفق أنه جاءه في يوم بكرة وقال له: انظر إلى وجهي فأنا اليوم أحسن من كل يوم، فقال: وكيف ذلك، قال: نظرت في المرآة فرأيت وجهي فاستحسنته فأردت أن تنظر إليه، فقال: بعد أن نظرت إلى

(7/344)


وجهك، مثلي لا يصلح أن (ينظره). وحكى يوماً على رأس منبره عن أخيه حجة الإسلام أمراً غريباً فقال: سمعت أخي يقول إن الميت من حين يوضع على النعش يوقف في أربعين موقفاً يسائله ربه عز وجل. ومن شعره:
إذا صحبت الملوك فالبس ... من التوقي أعز ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى ... وأخرج إذا ما خرجت أخرس 112 بعد السطر 9 زاد أبياتاً لابن عبد ربه في النسخة ر أولها: يا لؤلؤاً يسبي العقول أنيقاً، وقد وردت في زيادات ص (الصفحة: 449) كما أثبتت في هامش النسخة س.
125 - س 7: وما جراياته: علق بهامش س: " قوله وما جراياته لفظة عامية هكذا رأيته بخط أبي حيان " .
129 - بعد البيتين (السطر 17) جاء بهامش س، وله (أي ابن طباطبا):
تأمل نحولي والهلال إذا بدا ... لليلته في أفقه أينا أضنى
على أنه يزداد في كل ليلة ... نمواً وجسمي بالضنا دائباً يفنى 140 بعد السطر 19 جاءت زيادة في ر هذا نصها: ومن شعره:
يا قمراً أطلعه المغرب ... قد ضاق بي في حبك المذهب
ألزمتني الذنب الذي جئته ... صدقت، فاصفح أيها المذنب
وإن أغرب ما مر بي ... أن عذابي فيك مستعذب (وقد وردت هذه الأبيات في هامش س، وانظر ص 457 من هذا الجزء) وبعد ذلك في النسخة ر: ومن جيد شعره: ما للمدام تديرها عيناك (الأبيات الثلاثة الواردة على الصفحة المذكورة) ثم جاء في ر بعد ذلك: وله في ولاّدة وأبي عامر ابن عبدوس وكان يلقب بالفار:
قالوا أبو عامر أضحى يلم بها ... قلت الفراشة قد تدنو من النار
عيرتمونا به إذ صار يخلفنا ... في من نحب وما في ذاك من عار
أكل شهي أصبنا من أطايبه ... بعضاً وبعضاً صفحنا عنه للفار ومن شعره:
قل للأمير وقد قطعت بمدحه ... عمري وكان السجن منه ثوابي
لا تخش لائمتي بما أمضيته ... من ذاك فيّ ولا توقّ عتابي

(7/345)


لم تخط في أمري الصواب موفقاً ... هذا جزاء الشاعر الكذاب 142 العبارة الموجودة بين معقفين [وله أبيات ثابتة الخ] ثابتة بهامش المسودة، ولكنها لم ترد في النسخ ر س بر.
147 - بعد السطر 10 وردت في ر الزيادة الآتية:
وله أيضاً من قصيدة:
فعذراً إن عجزت لطول همي ... عن الإسهاب والنفس الطويل
فإن وجى الجياد إذا تمادى ... بها شغل الجياد عن الصهيل 153 زاد في ر بعد البيت " تأمل تحت ذاك الصدغ خالاً " :
ورب قطيعة جلبت وصالاً ... وكم في الحب من نكت خفايا 155 السطر 8 وما بعده: نسب مكرم أخو مطرف الخ: أكثر هذا النسب مطموس في المسودة وقد راجعته على جداول كاسكل فلم أجد أكثر الأسماء، غير أن " حاوة " في النسب تقرأ " جاوة " أو جآوة، وبخط المؤلف بقي من النسب لفظة " الجاأوي " - بهذه الصورة - ونقطة الجيم واضحة. أما " عيلان " فإنها في جداول كاسكل " غيلان " بالغين المعجمة، وليس في أولاد غيلان من اسمه " الخرزق " عنده، ولعله لقب، ولم يورده صاحب التاج أو صاحب الاشتقاق. أما قول المؤلف: وليس في نسبه باهلة، فإن باهلة هو مالك بن أعصر.
158 - س 8 وردت قصة ابن منير وابن القيسراني في الغيث للصفدي 2: 132 منقولة عن ابن خلكان.
158 - بعد السطر 15 زاد في ر على البيتين:
مقصر الصدغ ممدود ذوائبه ... بي منه وجدان ممدود ومقصور
فيه محاسن شتى قد فتنت بها ... وكل مفتتن بالحسن معذور
مهفهف في هواه ما استجرت به ... إلا وجدت غرامي وهو منصور 163 الأبيات التي أولها " ثروة المكرمات بعدك فقر " وقعت بعد الأبيات الفائية الواقعة على الصفحة السابقة، وذلك في النسختين: س بر.
167 - الأبيات " وذي هيئة يزهو " أوردها ابن العدين (9: 237) ونسبها لابن الملثم ولد الوزير عز الدين الملثم وزير الملك الأفضل، وأوردها ابن الشعار

(7/346)


(1: 152) للقطرسي.
172 - الأبيات " إذا جن ليلي هام قلبي " وردت في تاريخ إربل: 182.
173 - ضبط المؤلف بالشكل بعض الأسماء في نسب معز الدولة ابن بويه وهي كما يلي: شيرزيل الأصغر بن شيركذه بن شيرزيل الأكبر من شيران شاه بن شيرفنه ابن شستان بن سن فرو بن شروزيل بن سناذ .
184 - عند ابن الشعار في نسب صلاح الدين الاربلي: ابن محمد بن مروان بن جابر، وبخط ابن العديم: ابن محمد بن بزوان.
187 - الترجمة رقم 77 " ابن عبد الحميد الجرجاني " : وردت هذه الترجمة في النسخ ر س ص ونسخة برلين (رقم Peterm 660) وقد أدرجناها اعتماداً على ورودها عند وستنفيلد، ولم تكن لدينا حينئذ مسودة المؤلف، فلما حصلنا عليها وجدنا أن المؤلف قد رمّج على الترجمة بكاملها، وكتب في الحاشية: هذه الترجمة غلط وليس المذكور ولد الخصيب ممدوح أبي نواس، وكنت رأيت في بعض المجاميع أنه ابن الخصيب المذكور، ثم ظهر لي بعد ذلك أنه ليس الأمر كذلك، ولم أظفر بالصواب إلا بعد أن كتبت هذا التاريخ بسنين عديدة فرحم الله امرءاً وقف على الصواب وكان عنده نسخة، فأصلحها وذ[لك أن] الإنسان لا يعصمه من الخطأ والزلل [سوى] الله.
قلت: فاسقاط هذه الترجمة ضروري، ولكن النسخ التي أثبتتها نقلت عن أصل من أصول ابن خلكان قبل أن يكتشف ذلك الخطأ، وعلى هذا ينبغي حذف ما ينتمي إليها وهو الزيادة الثانية الواردة على الصفحة 460 منقولة عن ص.
188 - رغم حذف المؤلف للترجمة السابقة، فإن ضبطه للفظة أقريطش ينبغي أن يذكر هنا وهو: بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر الطاء وبعدها شين مثلثة.
190 - الترجمة 79 لم ترد في المسودة والنسختين بر س ووردت في ر قبل ترجمة العزيز الأصبهاني، وليس هي من شرط المؤلف لأنه لم يرد فيها تاريخ الوفاة.
191 - السطر 19 بهامش المسودة: وتفسير أكسك: الناقص والله أعلم.
197 - بعد السطر 15 وردت في ر هذه الزيادة: ذكر الحظيري في كتاب " زينة الدهر في محاسن أهل العصر " لأبي الفرج ابن التلميذ في دار جديدة بناها سيف الدولة ابن صدقة وقعت فيها نار يوم الفراغ منها:
يا بانياً دار العلى مليتها ... لتزيدها شرفاً على كيوان

(7/347)


علمت بأنك إنما شيدتها ... للمجد والأفضال والإحسان
فقفت عوائدك الكرام فسابقت ... تستقبل الأضياف بالنيران وانظر هامش ج 2: 490.
204 - بعد السطر 5 وردت في ر زيادات تشترك فيها مع ما نقل عن د ص (انظر الصفحة 410، 411) ولكن أضافت ر إلى تلك الزيادات ما يلي: ومما يجري هذا المجرى ما أخبر به ان أحمد الجلودي يرفعه إلى الحسين بن فهم عن عمه، قال، اشتهى صديق لي فروجاً أطبخه له، فأكلت بنت لنا لحمه، إلا لحم الصدر، ونحن لا نعلم، فكتبت إليه:
طبخنا لك فروجاً ... فطاف الأهل بالقدر
ولم نقدر على المنع ... لقبح المنع في الذكر
فآثرناك بالصدر ... لأن الصدر للصدر وهذا باب متسع.
اختلف غسحاق النديم وإبراهيم الموصلي في صوت فقال إسحاق: إلى من نتحاكم والناس ما عدانا بهائم
210 - بعد السطر 15 زيادة في ر، هذا نصها:
وله أيضاً:
مررت بدار الملك والنيل آخذ ... بأطرافها والموج يوسعها ضربا
فكان لنا ذاك القتال مسرة ... أباحت حمى اللذات ننهبها نهبا
شرقت بغرب الدمع فيها تذكراً ... لمن حسنه قط طبق الشرق والغربا
وناديت من شوقي إليه ولهفتي ... عليه وقد أودى بي البين يا ربا ومن شعره:
وكم ليلة بات الهلال سوارها ... فخيل لي أن الثريا لها قرط
وللحسن بل لله بدر دجنة ... يحرر واو العطف في خده الخط
إذا بعته قلبي بشرط وصاله ... يصح له بيعي وينفسخ الشرط 215 البيت:
فكفاه عين كماله في نفسه ... وكفى كمال الدين عين كماله هذا هو بيت التخلص وحقه أن يجيء آخر الأبيات، كما ورد ف النسخة س وعند ابن الشعار، ولكنه ورد حيث أثبتناه، في النسختين ر بر، وهو ثابت

(7/348)


بهامش المسودة إلى جانب البيت الواقع قبله، وذلك هو سبب الاختلاف في موضعه.
216 - قوله " وذكره عماد الدين الأصبهاني العجائب " : قد رمج المؤلف في المسودة على هذا النص، وهو ثابت في ر، والبيتان بهامش س.
223 - بعد الشطر 10 جاءت هذه الزيادة في ر: ومن شعره:
وقد يهلك الإنسان من باب أنسه ... وينجو بإذن الله من حيث يحذر 224 بعد السطر 10 وردت هذه الزيادة في ر: ومن شعر أبي العتاهية:
يا عجباً للناس لو فكروا ... وحاسبوا أنفسهم أبصروا
واعتبروا الدنيا إلى غيرها ... فإنما الدنيا لهم معبر
عجبت للإنسان في فخره ... وهو غداً في قبره يقبر
ما بال من أوله نطفة ... وجيفة آخره، يفخر
أصبح لا يملك تقديم ما ... يرجو، ولا تأخير ما يحذر
وأصبح الأمر إلى غيره ... في كل ما يقضى وما يصدر 236 بهامش بر (عند ترجمة إسماعيل الملقب بالمنصور العبيدي) ترجمة لإسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة. ومن الوضاح أنها ليست من صنع المؤلف، فقد ترجم له ترجمة عارضة عند ذكر أبيه (ج 2: 205) وهذا ما جاء في هامش النسخة (بر):
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان الإمام بلا مدافعة، ذو الفضائل الشريفة والخصال المنيفة، تفقه على أبيه حماد والحسن بن زياد ولم يدرك جده، وله " الرد على القدرية " ورسالته إلى البستي. ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس ابن ميمون، سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: ما ولي القضاء من لدن عمر ن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ن أبي حنيفة، فقيل: يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن قال: لا والله ولا الحسن؛ قال قال أبو العيناء محمد بن القاسم، قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ما ورد عليّ مثل امرأة تقدمت إليّ فقالت: أيها القاضي: ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم، فلما علمت رددت، قال، فقلت: ومتى رددت قالت: وقت علمت، قلت: ومتى علمت قالت: وقت رددت، قال: فما رأيت مثلها؛ قال أبو العيناء: دس الأنصاري إنساناً يسأل إسماعيل لما ولي

(7/349)


قضاء البصرة، فقال: أبقى الله القاضي، رجل قال لامرأته، فقطع عليه فقال: أبقى الله القاضي، رجل لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك إن القضاة لا تفتي، ذكره الذهبي، قال الخصاف في " أدب القاضي " قال الحلواني: إسماعيل بن حماد نافلة أبي حنيفة، وكان يختلف إلى أبي يوسف يتفقه عليه صم صار يزاحمه، ومات شاباً سنة اثنتي عشرة ومائتين، ولو عاش حتى صار شيخاً لكان له نبأ عظيم بين الناس، رحمه الله تعالى.
249 - بعد السطر 15 وردت هذه الزيادة في ر: وروي عن إياس أنه قال: ما غلبني أحد قط سوى رجل واحد، وذلك أني كنت في مجلس القضاء بالبصرة، فدخل علي رجل شهد عندي أن البستان الفلاني، وذكر حدوده، هو لفلان ملك، فقلت له: كم عدد شجره فسكت ثم قال لي: منذ كم يحكم سيدنا القاضي في هذا المجلس فقلت: منذ كذا؛ فقال، كم عدد خشب سقفه فقلت له: الحق معك، وأجزت شهادته.
255 - الترجمة رقم 107: هذه الترجمة بكاملها في المسودة والنسختين ر بر وهي فيما يظهره خط المؤلف ملحقة من بعد (إذ اختلفت قطة القلم) ويبدو أن الصورة الثانية من هذه الترجمة (107 ب) هي التي وضعت أولاً ثم رأى المؤلف تغييرها، وقد وردت كذلك في س مع اختلافات يسيرة.
272 - السطر 6 بعد قوله " من الشعراء المجيدين فيه " تجيء في ر الزيادة التي أثبتت في الملحقات على هذا الجزء رقم 31.
279 - الترجمة رقم 116: هذه الترجمة هي الثابتة في المسودة وهي كذلك في ر س أما الوصةر الثانية (116 ب) فإنها من زيادات د عند وستنفيلد.
296 - السطر: 5 " ودفن في مسجد بحكر الفهادين " كان قد كتب في المسودة أولاً: ودفن في خانقاه الطواويس، ثم رمج عليه ووضع بدله كما أثبت، ولكن جاء في النسخة س: " ودفن في مسجد بحكر الفهادين بظاهر دمشق التي على نهر بردى، خانقاه الطواويس " .
297 - السطر 14 - 15 عند الحديث عن أرمناز؛ جاء في هامش س: الأصح أنها من أعمال أنطاكية، ومن قال دمشق أخطأ
304 - هكذا ضبط المؤلف نسب تميم: ابن منقوش بن زناك بن زير الأصغر بن واشقال بن وزعفى ابن سري بن وتلكي .

(7/350)


305 - البيتان " وخمر قد شربت على وجوه " وقعا متقدمين على البيتين السابقين في المسودة و س ر ومتأخرين عن البيتين التاليين في بر.
328 - الترجمة رقم 132 هكذا ثبتت هذه الترجمة في ر بر وأوردها كذلك وستنفيلد أما الصورة الثانية (132 ب) فهي من زيادات د عند وستنفيلد، وقد جاءت الترجمة في المسودة و س موجزة نسبياً، وفيها نصوص من الصورتين معاً.
350 - الترجمة رقم 134 لم ترد في النسخ ر س بر والمسودة، ولكنها ثابتة عند وستنفيلد ونسخة آيا صوفيا (ص).
360 - بعد السطر 8 زاد في ر: أخذه من قول البحتري:
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر
368 - بعد السطر 17 زيادة في ر وقد أثبتناها نقلاً عن نسخة ص 481 ابتداءً من قوله: " وحدث الزبير بن بكار مشمراً " أما سائر الزيادة عن ص فلم يرد في ر.
373 - السطر 12 " وحضر الجنيد قوماً يتواجدون صنع الله " لم يرد في ر س بر والمسودة، ولم يوضع بين معقفين.
386 - الزيادة رقم 2 ثابتة في ر، وكذلك الزيادة رقم 3 (389) والزيادة رقم 8؛ أما الزيادة: 9 فقد ورد من الأبيات التائية البيتان الرابع والخامس وجاء بعدهما البيت الذي أوله " تسمى بأسماء الشهور " ، ووردت الفقرة الأولى من الزيادة 10 بهامش س وجاء هنالك أنها منقولة من النسخة الثالثة؛ وفي الزيادة 12 وردت أبيات أبي العلاء الكافية بهامش س، ووردت الزيادتان 24، 25 في ر مع تقدم الثانية على الأولى.
416 - السطر 5: وقال صاحب بن عباد فأخجلني: ورد هذا النص في ر.
416 - السطر 12: ودخل أبو بكر الخوارزمي وقربه: ورد هذا النص بهامش س.
416 - السطر 18: وضع الصاحب لأصحابه دعوة من الناس " : إذا كان سديد الدولة ان الأنباري (المتوفى سنة 558 كما في خريدة العراق 1: 141) قال هذين البيتين فليس المعني بذلك الصاحب بن عباد، وهذا وهم ربما تورط فيه أحد من أضاف هذه المادة إلى النسخة د ونستعيد تورط فيه المؤلف فيه لدقته، وقد نبه إلى هذا الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر. والبيتان الواردان هنا مذكوران في الخريدة في ترجمة السديد 1: 143.
420 - الزيادة رقم 31 وردت في ر مع اختلاف في الترتيب، وكذلك الزيادة 33

(7/351)


(ص 429) وردت في ر.
430 - بعد السطر 19 وردت هذه الزيادة في ر: وكان أشعب من أحسن الناس صوتاً قبل جاء جرير إلى باب سكينة بنت الحسين رضي الله عنه يستأذن عليها، فلم تأذن له وخرجت له جارية لها فقالت له: تقول سيدتي، أنت القائل:
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارجعي بسلام
قال، فقلت: نعم، قال: فهلا أخذت بيدها ورحبت بها وأدنيت مجلسها وقلت لها ما يقال لمثلها، أنت عفيف وفيك ضعف، خذ هذه ألفي درهم وارجع إلى أهلك.
434 - الزيادة رقم 34، ورد جانب من وصية جعفر الصادق في هذه الزيادة على هامش النسخة س.
451 - أبيات ابن فارس على هذه الصفحة وردت في ترجمته، فإثباتها هنا من قبيل السهو، وحقها أن تحذف.
452 - الزيادة المتعلقة بالمتنبي على هذه الصفحة أصلية في المسودة.
452 - الزيادة المتعلقة بالنامي الشاعر حتى قوله " في عارضي " وردت في ر.
458 - البيتان " فرشت خدي للعشاق " وردا في هامش س.
458 - الزيادة المتعلقة بناصح الدين الأرجاني وردت في ر ما عدا البيتين " أنتم فرازين هذا الدست " .
461 - الزيادة المتعلقة بأسامة بن منقذ وردت جميعها في ر وآخر بيتين فيها وردا في هامش س.
465 - الزيادة المتعلقة بالصاحب، والأخرى المتعلقة بالمنصور العبيدي وردتا في ر.
466 - البيتان " تجري الأمور على قدر القضاء " وردا بهامش س.
467 - الزيادة المتعلقة ببشار بن برد وردت في ر.
469 - الزيادة المتعلقة بتقية الصورية وردت في ر.
470 - الزيادة المتعلقة بتميم بن المعز وردت في ر.
ج 2
35 - الأبيات المنسوبة إلى عبد الملك ذكرها ابن العديم في ترجمة الحجاج (4: 3 - 43) ورواية البيت الثاني:
وتخشى الذي يخشاه مثلك هارباً ... إلى الله منه ضيع الدر حاليه

(7/352)


ورواية البيت السادس:
ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعد ... تقم فاعلمن يوماً عليك نواديه 36 وهذه أبيات الحجاج برواية ابن العديم:
إذا أنا لم أطلب رضاك وتقي ... أذاك فيومي لا توارى كواكبه
وما لامرئ يعصي الخليفة جنة ... تقيه من الأمر الذي هو راهبه
أسالم من سالمت من ذي قرابة ... ومن لم تسالمه فإني محاربه
إذا قارف الحجاج فيك خطيئة ... فقامت عليه في الصباح نوادبه
إذا أنا لم أدن الشفيق لنصحه ... وأقص الذي تسري إليّ عقاربه
وأعطي المواسي في البلاء عطية ... ترد الذي ضاقت عليه مذاهبه
فمن يتقي يومي ويرعى مودتي ... ويخشى غدي والدهر جم عجائبه وبعد ذلك البيتان الأخيران.
37 - وردت القصة المنقولة عن أبي الفرج المعافى في ابن العديم 4: 10.
78 - اسكن إلى سكن تسر به: الشعر لبشار، انظر ديوانه: 66 (جمع العلوي).
95 - الترجمة رقم 170: بهامش بر طرف من المساجلات بين أبي نواس وعنان وشيء من شعر ابن الأبار الخولاني منقولاً عن الذخيرة لابن بسام، وهو نص كثير الأحماض، ليس من أصل المؤلف.
101 - الزيادة الأولى على هذه الصفحة بين معقفين لم ترد في بر.
103 - الزيادة المستمرة حتى هذه الصفة لم ترد في بر، وكذلك هي أكثر الزيادات الواردة في النسخ الأخرى، وسنكتفي بهذين المثالين في الإشارة إلى ذلك. وكذلك سقطت من بر التراجم التي انفردت بها ر أو ص.
181 - 182 أبيات ابن الدباس ورد ابن الهبارية في جمهرة الإسلام، الورقة: 131.
185 - أثبتت النسخة بر جميع لامية العجم للطغراثي.
214 - بهامش بر بيتان للخطابي منقولان عن طبقات السبكي، وإذن فإنهما من الزيادات المتأخرة.
248 - بعد ترجمة الخليل أوردت النسخة بر على الهامش هذه الترجمة: أبو سعيد الخليل أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله السجزي القاضي الحنفي، قال الحاكم أبو عبد الله: شيخ أهل الرأي في عصره في الفقه، له كتاب الدعوات والآداب والمواعظ، توفي بسمرقند في جمادى الا [.] سنة ثمان وستين وثلثمائة، له رحلة واسعة جمع فيها بين بلاد فارس وخراسان

(7/353)


والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة، روى عن أبي القاسم البغوي وابن خزيمة في خلق، وله ترجمة واسعة في التواريخ وكتب الأنساب، ومن شعره:
سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة ... وسفيان في نقل الأحاديث سيدا
وفي ترك ما لم يغنني عن عقيدتي ... سأتبع يعقوب العلا ومحمدا
واجعل درسي من قراءة عاصم ... وحمزة بالتحقيق درساً مؤكداً
واجعل في النحو الكسائي قدوة ... ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا
وإن عدت للحج المبارك مرة ... جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا
فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي ... فمن شاء فليبرز ويلق موحدا ومن شعره أيضاً:
رضيت من الدنيا بقوت يقيمني ... ولا أبتغي من بعده أبداً فضلا
ولست أروم القوت إلا لأنه ... يعين على علم أرد به جهلا رحمه الله تعالى. قلت: وهذه الترجمة هي رقم 595 في الجواهر المضية 1: 234.
286 - السطر 22 انظر البيتين في عوارف المعارف: 171.
326 - بهامش بر حكاية عن حبس أبي دلامة مع الدجاج وأبياته التي أولها هي:
أمير المؤمنين فدتك نفسي ... علام حبستني وخرقت ساجي وبعدها تجيء حكاية خروج المهدي للصيد في الهامش أيضاً.
341 - الأبيات " يا زيد زادك ربي من مواهبه " وردت في البدر السافر، الورقة 133 في ترجمة أبي شجاع ابن الدهان.
386 - بهامش بر عند ترجمة سفيان الثوري هذه الزيادة؛: قال عبد الرزاق: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال: إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه، فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي بسفيان، فإذا رأسه في حجر الفضيل ابن عياض ورجليه في حجر ابن عيينة قال: فقالوا يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء، قال: فتقدم إلى الأستار فأخذها ثم قال: برئت منه إن دخلها [أبو جعفر]، قال: فمات قبل ان يدخل مكة (وانظر تاريخ بغداد 9: 159) وقال قبيصة: رأيت الثوري في المنام فقلت: ما فعل الله بك فقال: نظرت إلى ربي كفاحاً فقال لي: هنيئاً رضاي عليك يا ابن سعيد:

(7/354)


لقد كنت قواماً إذا أظلم الدجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أي قصر أردته ... وزرني فإني منك غير بعيد 392 السطر 20: قيل أنه في آخر القابل: ورد بهامش بر.
436 - السطر الأول: زاد بهامش بر بعد قوله: ما رمدتا: كما قال يزيد بن معاوية:
فمن ملا مقلتيه من محاسنها كان الأمان لعينيه من الرمد489 أخبار صاعد التي لم نثبتها وهي منقولة عن ابن بسام، ورد قسم منها بهامش بر.
514 - الزيادة الطويلة التي تنتهي على هذه الصفحة وردت في بر، وورد إزاءها في الهامش ما يلي: وكتب إليه استفتاء ما صورته:
يا أيها العالم ماذا ترى ... في عاشق ذاب من الوجد
من حب ظبي أهيف أغيد ... سهل المحيا حسن القد
فهل ترى تقبيله جائزاً ... في النحر والعينين والخد
من غير ما فحش ولا ريبة ... بل بعناق جائر الحد
إن أنت لم تفت فإني إذاً ... أصيح من وجدي واستعدي فأجاب بقوله:
يا أيها السائل إني أرى ... تقبيلك المعشوق في الخد
يفضي إلى ما بعده فاحتسب ... قبلته بالجد والجهد
فإن من يرتع حول الحمى ... لا بد أن يجني من الورد
يغنيك عنه كاعب ناهد ... تحضر[ها] بالملك والعقد
تنال منها كل ما تشتهي ... من غير ما فحش ولا صد
هذا جوابي لقتيل الهوى ... فلا تكن في ذاك مستعدي ج 3
32 - بهامش بر: كان عبد الله بن المبارك كثيراً ما يتمثل بقول الشاعر:
وإذا تصحب فاصحب صاحباً ... ذا حياء وعفاف وكرم
قوله للشيء لا إن قلت لا ... وإذا قلت نعم قال نعم وقد ذكرا في طبقات الحنفية (انظر الجواهر المضية 1: 281).
167 - بهامش بر إزاء ترجمة أمام الحرمين هذه الزيادة: ومن شعره:

(7/355)


أخي لن تنال العلم إلا بستة ... سآتيك عن تأويلها ببيان
ذكاء وحرص وافتقار وغربة ... وتلقين أستاذ وطول زمان 203 أورد بهامش بر بيتين من الشعر لعبد القاهر البغدادي نقلاً عن طبقات السبكي، وهذا من الزيادات التي ليست من الأصل.
254 - السطر 3 " سار ذكره في الآفاق يعولون عليها " وارد نصاً في تاريخ إربل، ولم يشر المؤلف إلى ذلك؛ قلت: وانظر عن القتال بين إتباع عدي بن مسافر وأصحاب بدر الدين لؤلؤ في الحوادث الجامعة: 271 وراجع القول في عقيدة أتباعه في شرفنامه للبدليسي: 14.
256 - السطر 2: وذكر أبو العباس المبرد . انظر التعازي، الورقة: 30.
260 - السطر 4: ومن كلامه إنما قيل لموسى علق اليافعي 3: 157 على ذلك بقوله: وعجبت من ابن خلكان كيف يحكي مثل هذا في حق موسى عليه السلام ولا ينكره على قائله.
362 - السطر 9 القصة المنقولة عن السمعاني وردت في ابن العديم 2: 150 ومعها الأبيات.
396 - السطر 8 " لقد نزلت بروضة حزينة " الأبيات، وردت في ابن الشعار 4: 297.
436 - عند آخر ترجمة عمارة بهامش بر زيادة منقولة عن ابن حجة الحموي من كتابه " ثمرات الأوراق " وهي من غير الأصل.
442 - السطر 9 " ولما حضرته الوفاة دخل عليه بوه " انظر التعازي، الورقة 25.
455 - البيتان " يقول أبو سعيد إذ رآني " وردا في الغصون اليانعة: 25 منسوبين لابن المجاور الدمشقي، ورواية الأول:
صديق قال لي لما رآني وقد صليت زهداً ثم صمت
ملحوظة: ابتداءص من الجزء الرابع تشترك النسخة " بر " مع سائر النسخ، فلا يرد ذكرها في هذه التعليقات.
ج 4
12 - ما بين معقفين لم يرد أيضاً في مخطوطات برلين DE 47، MF 135، pt 661، وكذلك ما ورد بين معقفين على الصفحة: 17.

(7/356)


35 - الأبيات في أول هذه الصفحة وردت في اللزوميات 1: 27 (ط. هندية) ورواية البيت الثالث:
إذا ما أتانا زائر متفقد ... فرحنا وقلنا جاء هذا من الدنيا قال أبو العلاء: وهذا الشعر لرجل في السجن كان على عهد ملوك بني العباس، ويقال إنه لرجل من ولد صالح بن عبد القدوس.
36 - ما بين معقفين على هذه الصفحة ورد في مخطوطة برلين Ldg، 543.
39ا - لبيتان " تعز أبا العباس.. " في ابن العديم 2: 150.
40 - الأبيات " أنت تبقى ونحن طراً فداكا " في ابن العديم 2: 150.
41 - السطر 5 بعد قوله والله أعلم ورد في مخطوطة برلين DF 47 الورقة 102 ما يلي: " وذكر الجهشياري ف كتاب أخبار الوزراء في أنباء أخبار البرامكة أن الفضل ابن سهل بن زادان فروخ من قرية من السيب الأعلى، وكان له عم يدعى يزيد، فتوكل لجارية لعاصم بن صبيح، فاتهمه عاصم بها فضربه بالسيف وهو سكران ضربة مات فيها، فصار سهل والد الفضل المذكور إلى باب يحيى بن خالد البرمكي طالباً دم أخيه وهو محبوس بعد، فاتصل بسلام بن الفرج مولى يحيى مستغيثاً به، فحماه وأعانه، فأسلم سهل على يد سلام المذكور، وفوصل به حتى اتصل بالبرامكة، وأحضر ولديه الفضل المذكور والحسن، فاتصل الفضل بالفضل بن جعفر بن يحيى، واتصل أخوه الحسن بالعباس بن الفضل بن يحيى وخدماهما، وعرفهما يحيى فرعاهما، فنقل الفضل بن سهل ليحيى كتاباً من الفارسية إلى العربية، فأعجبه فهمه وجودة عبارته، وقال له: إني أراك ذكياً وستبلغ مبلغاً رفيعاً، فأسلم حتى أوصلك بولد أمير المؤمنين، فقال: نعم، فبعثه إلى ولده جعفر، فأدخله على المأمون.
47 - ما بين معقفين ورد في Ldg. 543.
69 - البيتان: " همتي دونها السها " وردا في الخريدة (قسم الشام) 2: 322 ونسبهما لمحمد بن القاسم ولد المترجم به.
110 - ما بين معقفين ثابت أيضاً في DF 47، أما ما جاء على الصفحة 111 بين معقفين فإنه ساقط منها.
122 - ترجمة العتابي لم ترد في DF 47.
127 - الليث بن سعد: هذه هي الترجمة التي وردت في pt، 661، 662.

(7/357)


147 - ترجمة ابن المستوفي لم ترد في النسخة Ldg. 543.
152 - الترجمة رقم 555 لم ترد في Ldg. 543.
154 - الترجمة رقم 566 لم ترد في Ldg. 544 ووردت في pt 562 وتنتهي فيها عند قوله " خذلهم الله تعالى " .
222 - البيتان: " أيا جبلي النعمان " : وهم الاسنوي فنسبهما إلى الارغياني، وهما من قديم الشعر، وينسبان للمجنون.
228 - ما بين معقفين ثبت في DF 47 أيضاً.
229 - الترجمة رقم 594 لم ترد في MF 135.
241 - الترجمة موجزة في MF 135.
275 - البيتان " يا راحلين بمهجة . " نسبهما في الاسنوي 2: 107 للشهرستاني نفسه.
295 - السطر 4: ذكر ابن المستوفي بعض مؤلفات الحازمي وفي التسمية بعض اختلاف عما أورده المؤلف، فمن كتبه الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار، ومشتبه النسب وسماه " اصطلاح النساب في علم الأنساب " ، وكتاب التفضيل في مشتبه النسبة.
434 - ترجمة ابن أزهر جاءت كاملة في Pt 661.
453 - قصة هجو ابن الهبارية لنظام الملك وردت بشكل آخر في ابن العديم 4: 295 وذكر أنه أوردها أيضاً في ترجمة ابن الهبارية.
ج 5
ص 11 خطبة واصل التي أسقط منها الراء في جمهرة الإسلام، الورقة: 88.
ص 47 السطر 17 كتاب المغرب، ضبطه المؤلف بخطه بالعين المهملة في ترجمة يوسف بن تاشفين.
346 - السطر 16: " وذكره العماد الكاتب في كتاب الخريدة . " . قارن بما ورد في الخريدة 2: 172 (قسم العراق).
354 - الأبيات " قل للقوافل والغزاة إذا غزوا " ورد بعضها في ابن العديم 8: 38.
ج 6
70 - السطر: 9 ذكر ابن العديم كتاباً اسمه " أنموذج الأعيان " 2: 208 وقال إنه من تأليف عبد السلام بن يوسف الدمشقي.

(7/358)


76 - القصة التي أوردها ابن المؤلف (الحاشية: 2) أوردها المؤلف نفسه (ج 2: 296 - 297).
137 - البيتان " تنكر لي دهري " للأبيوردي وقد وردا في ترجمته 4: 446.
152 - الأبيات " يا زائرينا من الخيام " لمنصور النمري من قصيدة يمدح بها الرشيد، طبقات ابن المعتز: 247.
235 - الأبيات " يا باذل المال في عدم وفي سعة " وردت في ابن العديم 8: 275 والرواية فيه " مواهبه " موضع " فواضله " ؛ و " مفعمة " موضع " منعة " ؛ " بأحداثي " موضع " بأحداث " ؛ فالجود بالعرض " موضع " فالجود بالعز " .
285 - الأبيات " سألناه الجزيل فما تلكا " نسبها ابن العديم 8: 37 لزياد الأعجم يقولها في مدح عبد الله بن جعفر.
310 - قصة يزيد بن أبي مسلم مع سليمان بن عبد الملك وردت في ج 2: 425 في ترجمة سليمان، ومعلوم أن هذه الترجمة لم ترد إلا في نسخة ص.
324 - قصة أشعب مع يزيد بن حاتم وردت في ترجمة أشعب 2: 473 وهي ترجمة انفردت بها ص أيضاً.
ج 7
41 - الأشعار الواردة ابتداءً من " ألقني في لظى " ورد معظمها في أنباء الأمراء، الورقة: 27 في ترجمة أبي المواهب القمي.
139 - س 8 " اتفق أهل التاريخ " انظر هذا النص في ذيل مرآة الزمان 1: 37.
208 - البيتان " وما خضب الناس " وردا في البدر السافر، الورقة: 205.

(7/359)


4 - معارضة الجزء الأول بمسودة المؤلف والنسخ س ر بر
ص 25 السطر: 1 س: ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن ذهل بن سعد.
9 - س بر: أنا أتوقع.
15 - المسودة: جلد؛ س: جالد؛ ر بر: خالد.
26 - السطر: 1 س بر: وهذا هو الصحيح.
27 - السطر: 3 س: ونجب.
7 - المسودة س بر ر: عتمة.
28 - السطر: 3 المسودة س بر: الملقب ركن الدين.
السطر: 6 س: خمس مجلدات.
السطر: 16 المسودة: دعلج (مضبوط بخط المؤلف).
29 - السطر: 12 س بر: فيطلب منه.
السطر: 20 المسودة س ر بر: بود حرٍ.
30 - السطر: 14 المسودة ر بر: لا تألف؛ س: لا يؤلف.
31 - السطر: 1 بر: الخوزي؛ س: الحويري (دون إعجام).
33 - السطر: 16 ر: تغيير.
34 - السطر: 6 ر: أخا علم.
35 - السطر: 9 س ر: إذ نفخا.
37 - السطر: 10 المسودة س ر بر: وكان أصله من العراق من السندية، فقيهاً فاضلاً.
السطر: 12 المسودة س ر بر: ونظمه رائق فمنه.
38 - السطر: 7 المسودة: فلو كان.
40 - السطر: 9 س: فلما قدم المأمون بغداد.
السطر: 15 المسودة: حتى يكون.
42 السطر: 11 س: عثمن (موضع بهمن).

(7/360)


ص 42 السطر: 12 المسودة: يسك؛ ر: يشك.
السطر: 15 المسودة ر: وهم من بيت.
43 - السطر: 8 بر: وكان هارون الرشيد.
44 - السطر: 4 المسودة ر س بر: ومن رقيق شعره قوله.
46 - السطر: 14 بر: مخرج.
48 - السطر: 7 بر: قلبي أرق عليك.
السطر: 10 المسودة ر بر: صاحب كتاب الإمامة.
52 - السطر: 13 المسودة ر بر س: وهاجت حقده.
54 - السطر: 5 المسودة بر ر س: بهمز آخره.
السطر: 13 المسودة ر بر س: له ديوان.
السطر: 15 س: وأدب.
56 - السطر: 11 المسودة ر بر س: ما للعذار وكان.
57 - السطر: 4 المسودة ر بر س: كأنني غيلان.
السطر: 16 المسودة بر س: إفرنجة.
58 - السطر: 20 س ر: ومن العجائب أن تراه كاسداً.
59 - السطر: 9 المسودة بر: ما تبل.
السطر: 12 بر: يستملحه الأدباء ويستظرفونه.
60 - السطر: 1 بر: طالعي الميمون.
64 - السطر: 19 المسودة ر: شعيرات سود.
السطر: 22 المسودة ر س بر: وتوفي.
66 - السطر: 4 المسودة س بر: في كتاب الطبقات في حقه.
السطر: 5 المسودة س ر بر: وولي القضاء.
السطر: 19 المسودة س ر بر: إن الله تعالى بعث.
67 - السطر: 1 المسودة س ر بر: فأظهر كل سنة.
السطر: 2 المسودة س ر بر: ومن الله تعالى على رأس الثلثمائة بك.
السطر: 6 المسودة: في حجرة؛ بر: بحجرته.
السطر: 18 المسودة ر بر: عجمياً.
68 - السطر: 9 المسودة ر بر: تولى القضاء بها.
السطر: 10 المسودة ر بر: وأدركته خشية ورقة.

(7/361)


ص 68 السطر: 17 المسودة س بر: بالحصون والأودية.
72 - السطر: 15 المسودة ر بر س: وهي قبيلة كبيرة مشهورة.
73 - السطر: 6 المسودة ر بر س: بن عبدك الاسفرايني.
السطر: 12 المسودة س: علي بن الحسن.
السطر: 16 المسودة س: هو أقدم منه وأعلم.
74 - السطر: 14 المسودة: ما لم أفعل، وقال بهامش س: كذا هي بخط المصنف، قلت: ولعله خطأ، وفي بر: ما لم يفعل.
75 - السطر: 17 المسودة ر س بر: الحافظ المشهور.
77 - السطر: 5 المسودة س: وانتشر.
79 - السطر: 11 المسودة س: في كتابه الأنساب.
80 - السطر: 5 المسودة س ر: فإذا أحمد الثعلبي.
السطر: 15 المسودة س ر بر: وهي أحسن مدن
81 - السطر: 8 ر: وتجر أبوه.
87 - السطر: 6 ر: فقال أحمد: ما بلغ مني الخ.
88 - السطر: 4 المسودة س: بقضاء حاجاته.
السطر: 9 المسودة س: وكانت فيه
السطر: 22 المسودة: ولم تكن طريقه.
89 - السطر: 3 المسودة: واضحة.
السطر: 4 المسودة: آباء.
90 - السطر: 20 بر: تجبى إليه.
92 - السطر: 6 المسودة ر س: وسباه العسكر.
السطر: 7 المسودة: وآن الجمع.
السطر: 13 المسودة ر س بر: من المصنفات المفيدة.
السطر: 16 المسودة س بر: عن أبي الحسين المحاملي (وورد من قبل: الحسن).
93 - السطر: 4 المسودة ر س: حافظ الشرق.
96 - السطر: 3 المسودة بر س: وما أقصر.
98 - السطر: 7 ر: الأولى طابران.
السطر: 8 المسودة س: باء موحدة مفتوحة.
السطر: 14 المسودة: لكن هكذا.

(7/362)


ص 99 السطر: 8 المسودة: وبعد الهاء والألف نون.
100 - السطر: 2 المسودة: المعلقات التسع.
103 - السطر: 2 المسودة: اقرأ؛ ر بر س: اقر.
السطر: 9 المسودة: كبير الفائدة.
السطر: 13 بر: يعيش لدى ديمومة البيت حوتها.
104 - السطر: 15 المسودة س بر ر: وكتاب اختلاف النحويين وكتاب الخ. (أدرجت كلمة كتاب في كل هذه الفقرة).
105 - السطر: 3 المسودة ر س: الحافظ أبو الطاهر.
106 - السطر: 11 وهي بفتح الواو الخ (في ضبط وعلة).
108 - السطر: 5 المسودة: عائذ؛ ر بر: عابد.
السطر: 17 المسودة ر س بر: وكنت أحضر درسه.
110 - السطر: 8 المسودة س بر: خط الجمال.
111 - السطر: 1 المسودة س: من جملة قصيد.
112 - السطر: 5 المسودة: وله (في موضع: ولابن عبد ربه، وهو وموهم).
114 - السطر: 15 المسودة ر بر س: رهن المحبسين.
السطر: 18 المسودة ر بر: بالإيلام مطلقاً؛ س: بإيلام مطلقاً.
السطر: 19 لفظة " قوله " لم ترد في المسودة س ر بر.
السطر: 22 " يوم " فوقها في المسودة " ليلة " .
115 - السطر: 1 المسودة س: هذا البيت، رحمه الله تعالى.
116 - السطر: 4 المسودة: ولم تزل المعرة بأيدي
السطر: 5 المسودة: في سنة تسع.
السطر: 12 المسودة ر س: في كتابه الذخيرة.
117 - السطر: 2 المسودة س: من جملة قصيد.
السطر: 8 المسودة ر بر: فنام ونامت.
118 - السطر: 16 يعايي: هي كذلك في النسخ ما عدا س فقد وردت وتعاني، وقد استشكل عليها الأستاذ جواد الطاهر، والمقصود ما كان مثل كتابه " فتيا فقيه العرب " ففيه مسائل من قبيل الأحاجي.
119 - السطر: 5 المسودة س: بطرف فاتن فاتر.
120 - السطر: 15 المسودة س: التكملة والإيضاح.

(7/363)


ص 121 السطر: 2 المسودة: القبيح.
122 - السطر: 5 المسودة س: فالتحق بالأمير.
123 - السطر: 5 المسودة س ر بر: وأجزل جائزته.
السطر: 21 المسودة ر س: وبعدها الفاء.
126 - السطر:2 المسودة: ومن محاسن شعره فيه قوله:
السطر: 3 المسودة ر: علاك وفي الدنيا.
السطر: 6 سقطت " أيضا " من المسودة ر.
السطر: 9 المسودة ر بر س: وشكت.
127 - السطر: 12 لفظة " ساحل " واردة في النسخ.
السطر: 12 المسودة ر س بر: طرسوس.
129 - السطر: 18، 15 سقطت كلمة " قوله " من المسودة س ر.
130 - السطر:1 المسودة بر: وقلت قف لا ترد للماء.
السطر: 2 المسودة ر بر: قالت صدقت وفاء الحب.
131 - السطر: 3 لفظة " بطون " لم ترد في النسخ.
السطر: 8 المسودة: قصب الخصل؛ ر س بر: قصب الفضل.
132 - السطر: 3 المسودة: ومن مدحها.
133 - السطر: 7 س: نول الناس.
السطر: 13 المسودة س: وتقيلوا الأخلاق (وهي الصواب).
134 - السطر: 10 المسودة ر س: وتوفي في سنة.
السطر: 13 المسودة ر س: لقبه عبد الله بن المعتز.
135 - السطر: 5 المسودة: والعلماء المقدمين.
السطر: 10 س: قصيد أبي نؤاس.
136 - السطر: 1 خ بهامش س: ذريني (أرد ماء ).
السطر: 6 المسودة س ر: غبي بمرجوع (وهي قراءة ضعيفة).
138 - السطر: 13 المسودة: وله من جملة أبيات.
السطر: 16 في المسودة بعد لفظة " الوشاة " : والله أعلم.
139 - السطر: 11 المسودة ر س بر: أحد من جر الأيام جرا.
140 - السطر: 9 المسودة ر س: ومن شعره (وسقطت: أيضاً).
السطر: 15 المسودة ر س بر: ومن بديع قلائده القصيدة.

(7/364)


ص 142 السطر: 2 المسودة ر س: المحسنين في فنونه.
143 - السطر: 10 المسودة بر س: والآخرة أيضاً والآخرة أيضاً.
السطر: 11 المسودة: وأطرق ولم.
السطر: 14 المسودة: وقاه فوقها كلمة " غذاه " .
السطر: 15 المسودة: المرضعات فوقها كلمة " الوالدات " .
144 - السطر: 2 المسودة س بر: يروع.
السطر: 4 المسودة س بر: وأورد شيئاً.
السطر: 6 المسودة س: اوقليدس.
السطر: 7 المسودة: وقد تناهى عقله قلة.
السطر: 8 المسودة ر: وتوجد له.
145 - السطر: 7 المسودة س: الخياط الدمشقي الشاعر.
السطر: 10 س: ألا هل.
149 - السطر: 4: المسودة: الكاتب الشاعر الملقب كامل الدولة.
السطر: 6: المسودة س ر: كتب بالمقامات نسخاً.
150 - السطر: 3 المسودة ر: فتطوى.
152 - السطر: 19 المسودة ر: دونه (كذا ثبت بخط المؤلف).
السطر: 23 المسودة ر بر: فالعين تنظر منها ما دنا ونأى (وهي رواية موافقة لرواية الديوان).
153 - السطر: 4 المسودة ر س بر: لكم (باتفاق النسخ).
السطر: 8 س ر بر: لم؛ وبهامش س: كم، ولم ترد الأبيات في المسودة، وهي من أصل المؤلف.
158 - السطر: 2 هامش س: وعلا جنته (وهي أصوب).
162 - السطر: 1 المسودة: والرياضيات.
السطر: 2 المسودة ر: عضد الدين.
163 - السطر: 9 بر: فلست أبالي (وهي قراءة ضعيفة).
164 - السطر: 6 المسودة ر بر: ابن المسلم اللخمي.

(7/365)


ص 164 السطر: 9 المسودة س: وكدك.
السطر: 14 المسودة س: وشهدت.
167 - السطر: 23 المسودة: أوثقليدسا.
168 - السطر: 4 المسودة ر: مع المقدرة.
السطر: 6 المسودة بر س: يكتسب.
168 - السطر: 10 المسودة ر: وفي صفة الصفوة (وهو الصواب).
169 - السطر: 4 المسودة س: طيباً وقد قربوا للوفد.
السطر: 9 المسودة ر بر س: في أشياء من العلم.
170 - السطر: 6 المسودة ر بر س: لفظة " كان " لم ترد فيها.
171 - السطر: 15 بر: بن أبي الحسين.
172 - السطر: 2 المسودة س: إلى التنانير.
السطر: 10 س: للأسى؛ خ: بهامش س: للهوى؛ بر: بالجوى.
السطر: 13 المسودة: فمطلق؛ س: فمعتق؛ خ بهامش س: فيطلق.
173 - السطر: 12 المسودة ر س بر: فقال: من مد الخ.
175 - السطر: 4 المسودة بر س: وبقية النسب معروف.
السطر: 6 المسودة بر س: كان صاحب العراق.
176 - السطر: 4 س بر: ملكه للعراق.
178 - السطر: 2 المسودة بر س: صاحب الديوان الشعر.
179 - السطر: 1 المسودة ر بر س: وسيأتي تتمة
السطر: 17 المسودة: فلم تكن.
السطر: 18 المسودة بر: استولى الإفرنج.
181 - السطر: 7 المسودة ر بر س: والقضية مشهورة.
182 - السطر: المسودة بر: لا تيأس إذ؛ س: لا تيأس إن.
183 - السطر: 5 المسودة بر: المذكورة بالقدس (لم ترد لفظة: الشريف).
185 - السطر: 9 المسودة: أفنيت (بفتح التاء).
السطر: 18 المسودة ر بر س: وشرط صاحب مصر.
186 - السطر: 3 س: زعم اللعين.
السطر: 15 المسودة: فقد حصت.
187 - السطر: 4 المسودة ر: في تربة بالقرافة؛ س بر: في تربته بالقرافة.

(7/366)


ص 187 السطر: 17 المسودة: وزج المتظلم.
189 - السطر: 6 المسودة بر: فميلوا؛ س: ميلوا.
191 - السطر: 8 المسودة ر بر وإيل غازي.
السطر: 13 ر بر: الفراة (وهو مشكل في تحديده).
192 - السطر: 13 المسودة س ر: قتله عسكر.
193 - السطر: 4 المسودة س: ابن السمعاني.
السطر: 5 المسودة بر: القابسي؛ س ر: الفاسي.
السطر: 7 ر: شغب؛ بر: سعد.
السطر: 17 المسودة ر س بر: قل أن يوجد.
194 - السطر: 14 المسودة ر س: فترصد له في يوم.
السطر: 19 المسودة ر بر: ألف دينار وقد قضيت الخ.
195 - السطر: 12 المسودة س: على يدي عتبة.
السطر: 13 المسودة ر س بر: أدب الكتاب.
السطر: 14 المسودة س بر: باب ما يغير.
196 - السطر: 14 المسودة: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، والحافظ مات سنة أربع وأربعين.
السطر: 19 المسودة ر س بر: تضعف عن.
197 - السطر: 1 س: الوقعة.
199 - السطر: 16 المسودة: ابن مطر وتحتها لفظة " بكر " ؛ بر: مظفر، وفي بر: كعب بن همام بن بكر بن أسد (فوقعت لفظة بكر في النسب).
202 - السطر: 4 المسودة ر بر: فكان كلما عمل.
السطر: 5 المسودة ر بر: وجعله في مسجد.
السطر: 9 المسودة: السعانين (دون اعجام السين).
السطر: 12 ر: يسك؛ بر: سبك، وغير معجمه في المسودة.
203 - السطر: 25 س: وله نظم حسن مفن شعره.
204 - السطر: 23 المسودة: ومحت (بالحاء المهملة).
207 - السطر: 7 المسودة س: محيي الدين.
السطر: 13 المسودة س: في المذيل.
208 - السطر: 11 بر: أحمد بن الحسين، ولفظه " الحسين " غير واضحة في المسودة.

(7/367)


ص 209 السطر: 2 المسودة ر س: فمن ذلك كتاب شرح الخ.
210 - السطر: 16 المسودة ر بر: وله من جملة مديح قصيدة طويلة.
213 - السطر: 1 المسودة س: التنوير في مولد.
214 - السطر: 4 المسودة: رفيع (بضبط المؤلف).
السطر: 17 المسودة ر: لا يتقي بالدرع حد (وكذلك ابن الشعار).
217 - السطر: 8 المسودة: عمرو بن إسحاق ثم رمج على " إسحاق " وكتب فوقها " مسلم " .
السطر: 16 المسودة ر: أبو العباس ابن سريج.
السطر: المسودة ر س: لم تقتض.
226 - السطر: 11 المسودة: در ستويه (بضبط المؤلف).
السطر: المسودة بر: سافر إلى بغداد.
227 - السطر: 5 المسودة س بر: وأكثر كتبه بها وضعها.
السطر: 7 المسودة بر: فلتطلب منه.
السطر: 22 المسودة بر: وكانوا كملوك الطوائف
229 - السطر: 12 المسودة س: ومن جملتها.
230 - السطر: 1 المسودة س ر بر: لفظه " سريعها " لم ترد فيها.
السطر: 20 المسودة س: وذلك رزء في الأنام؛ وكتب في المسودة فوقهما " وذلك مرزوء علي " .
231 - السطر: 10 المسودة: درزيه (بخط المؤلف) بر: دريه.
233 - السطر: 8 المسودة: كتاب الحجة للشيخ أبي علي الفارسي.
234 - السطر: 4 المسودة ر بر س: وسيأتي بقية.
236 - السطر: 1 بر س: أراد دخول.
السطر: بر س: يخلصني من هذا (ولم ترد لفظة " الداء " ).
237 - السطر: 9 المسودة س بر ر: هي المدرسة الحنفية المعروفة بالسيوفية الآن.
239 - السطر: 3 المسودة ر: ما ناظرت أحداً.
243 - السطر: 12 س: المعدودين من أعيانها.
السطر: 16 بر: في علوم الأدب.
247 - السطر: 14 المسودة: سواءة بن سارية.
248 - السطر: 1 المسودة ر س بر: عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.

(7/368)


ص 248 السطر: 10 المسودة: ثدييها.
251 - السطر: 1 المسودة: خماعة.
252 - السطر: 15 المسودة ر س: وريف كثير.
السطر: 24 المسودة س بر: وأضربها تحت الرايات.
253 - السطر: 3 المسودة: ويشعرون ( ).
السطر: 3 المسودة س بر: الأعداء.
255 - السطر: 3 المسودة: خماعة.
256 - السطر: 6 المسودة ر: وهو السلطان مسعود بن غياث الدين.
السطر: 17 المسودة: رأى أن يسير.
257 - السطر: 6 المسودة ر بر: الاسبهسلار.
السطر: 26 المسودة ر بر: لولده صلاح الدين (سقطت كلمة " يوسف " ).
259 - السطر: 9 المسودة ر بر: ورثاه الفقيه (الفقيد: خطأ مطبعي).
السطر: 12 المسودة ر بر: ابن أبي طي.
السطر: 13 المسودة ر: ببلد شبختان.
265 - السطر: 13 المسودة ر بر: المذكورة.
السطر: 14 المسودة بر: التاسع والعشرين؛ س: تاسع عشرين.
266 - السطر: 1 المسودة ر بر: ركوب.
السطر: 7 - 8 المسودة بر س: قصد طرابلس ونزل على قرب
السطر: 8 المسودة ر س: لا يرحل عنها إلى أن؛ بر: إلا أن.
267 - السطر: 5 ر: مكان أبيه.
السطر: 6 المسودة س ر: شاه زنان.
السطر: 14 المسودة س ر: مناً في كل شهر.
268 - السطر: 1 س ر: طشت.
269 - السطر: 15 المسودة: صفر، وفوقها " رجب " ؛ ر: رجب؛ برس: صفر.
270 - السطر: 8 المسودة س: الذي تنسب إليه.
271 - السطر: 6 المسودة: وكان المباشر لقتله مسعوداً.
272 - السطر: 19 المسودة ر س بر: جملة قصيدة عدد أبياته.
274 - السطر: 12 المسودة س: وفتح الخاء الموحدة.

(7/369)


ص 275 السطر: 11 المسودة ر بر س: لأحد نعليه.
277 - السطر: 12 المسودة: أخذ الفقه على.
283 - السطر: 4 المسودة س: فمنهم عبيد الله، خ في س: فخذهم؛ س/ خ: سعيد أبو بكر سليمان (وهي قراءة بر).
283 - السطر: 14 المسودة ر بر س: في النحو والآداب.
284 - السطر: 1 المسودة س: حيان بن هلال.
السطر: 6 المسودة س ر بر: وكذا كذا آية.
285 - السطر: 9 المسودة س ر بر: نجفي.
286 - السطر: 14 المسودة ر: أن ترفع الجناية؛ المسودة س: ولا ترفع السيف.
287 - السطر: 9 المسودة س ر: وأما وأركلان فانه.
السطر: 13 س: وسيأتي ذكر.
289 - السطر: 4 س: في الحسن.
السطر: 19 س: كاد أن يدمي.
290 - السطر: 1 المسودة س ر بر: فعرض.
السطر: 21 المسودة س بر: كانت فيه فضيلة.
291 - السطر: 2 المسودة بر: جهة الغرب.
295 - السطر: 11 المسودة س ر بر: ثم تملك.
296 - السطر: 5 المسودة س ر بر: بظاهر دمشق التي.
السطر: 21 المسودة: ألبغش، س: النعش؛ بر: البقش.
297 - السطر: 14 المسودة ر بر: ابنه أبي الفرج.
298 - السطر: 4 المسودة س بر: لم ترد فيها لفظة " تقول " .
السطر: 11 المسودة س: الحافظ العلامة زكي الدين.
السطر: 16 المسودة س ر بر: وما يتعلق به.
301 - السطر: 12 المسودة س: عذراً (وما ثبت خطأ مطبعي).
السطر: 16 المسودة س: وله (وسقطت " أيضاً " ).
303 - السطر: 11 س: هكذا قاله.
السطر: 16 المسودة ر: الهمذاني (بالذال المعجمة).
304 - السطر: 4 المسودة س ر بر: بن زير الأصغر.
308 - السطر: 14 بر: مما أثبت (وهي قراءة جيدة).

(7/370)


ص 313 السطر: 3 س: بن قرة بن مروان.
السطر: 4 المسودة: بن مارينوس بن مالا جريوس (بضبط المؤلف).
315 - السطر: 6 المسودة س بر: عليه السلام.
السطر: 6 المسودة ر بر: وقيل هاران.
السطر: 8 المسودة س: عليه السلام.
316 - السطر: 4 المسودة ر س بر: فخرج منها سكرجتان.
السطر: 10 المسودة: فحي هلا (وما أثبت خطأ مطبعي).
السطر: 13 المسودة ر بر: سمعت ذا النون يقول.
318 - السطر: 7 المسودة س: ومحاسنه كثيرة.
السطر: 9 المسودة س ر: ودفن في القرافة.
327 - السطر: 5 المسودة ر س بر: " والله أعلم " لم ترد فيها.
السطر: 11 المسودة: صناعة الكيمياء.
336 - السطر: 3 المسودة: أضمر له السوء وأوقع به.
341 - السطر: 9 المسودة س: وحدث محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة قال (هذا بدلاً من " ومن أعجب ما يؤرخ " الخ)
348 - السطر: 6 المسودة ر س: وسيأتي ذكرهما.
357 - السطر: 7 المسودة س: أبو الطاهر السلفي.
358 - السطر: 2 المسودة س بر: واشهر هجرك المحتوم صدق.
السطر: 5 بر: يخضب بالوسمة.
السطر: 10 المسودة س ر: وتوفي بها في ليلة.
359 - السطر: 1 المسودة ر س بر: يستخرج بها الخفايا.
السطر: 2 المسودة ر س بر: حدسه.
السطر: 3 س: طشتا.
السطر: 6 المسودة ر س بر: يستخرج بها (سقطت لفظة " الخبايا " ).
السطر: 9 المسودة ر س بر: ولا أعلم في العالم موضعاً على هذه الصفة.
360 - السطر: 4 المسودة ر: سخياً؛ س: شيخاً.
السطر: 15 المسودة: وهذا القدر خلاصتها.
361 - السطر: 14 المسودة ر: فأبادهم بتشتت.
362 - السطر: 3 المسودة: تخبرني عن أحمد بن دواد.

(7/371)


ص 362 السطر: 4 المسودة: ولو قال كذا.
364 - السطر: 1 المسودة س: انتزعها منه السلطان.
السطر: 8 المسودة: فوجدت أن ملك شاه.
السطر: 18 المسودة ر س بر: صاحب الموصل والجزيرة والشام.
365 - السطر: 3 المسودة ر س بر: ولم ينل منها مقصوداً.
السطر: 4 المسودة س: فرخ شاه، وفوقها تضبيب في المسودة.
السطر: 6 المسودة: ليربيه.
السطر: 7 اللالا: سقطت من النسخ.
السطر: 7 س بر: فأتا.
السطر: 8 المسودة ر س: وكان جقر المذكور.
السطر: المسودة: وثلاثين وخمسمائة، وقيل تاسع ذي الحجة رحمه الله تعالى.
السطر: 12 المسودة س: موضع جقر الأمير زين الدين.
366 - السطر: 7 المسودة ر: بن كبير بن عذرة.
السطر: 13 المسودة: إن من الشعر حكمة.
372 - السطر: 5 المسودة: أبي علي الحسن بن سليمان.
السطر: 8 المسودة: قتل الحاكم صاحب مصر لأبي أسامة جنادة وأبي الحسن المقرئ (وهكذا اضطرب المؤلف فهو يدعوه تارة أبا علي الحسن، وتارة أبا الحسن علي بن سليمان).
373 - السطر: 6 المسودة س: رضي الله عنه.
السطر: 8 المسودة س: لم يرد فيهما " رضي الله عنهم " .
السطر: 15 المسودة ر: ورئي في يده يوماً؛ بر س: ورثي يوماً في يده.
374 - السطر: 12 المسودة بر: فبينا أنا كذلك.
375 - السطر: 13 س: القائد أبو الحسين.
378 - السطر: 12 بر: وخرج حريمهم.
380 - السطر: 3 المسودة: وهو الذي بنى القاهرة وسيأتي طرف منها في ترجمة (ثم طمس النص)؛ وهو غير وارد في النسخ وورد بدله " وشرع في عمارة الجامع " الخ.

(7/372)